226 - (الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله فالله يجعلنا وجاكم منهم الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله وذكر الله يشمل الذكر المعروف سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله الله أكبر ولا حول ولا قوة إلا منه ويشمل الذكر أيضا الصدقة والصلاة والصيام والزكاة والحج وقراءة القرآن وبر الوالدين كل شيء فيه طاعة لله فهو من ذكر الله تبارك وتعالى فإقامة ذكر الله تبارك وتعطاعته والتقرب إليه بما يحب سبحانه وتعالى الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم من منا لا يبحث عن طمئنية القلب الكل يبحث عنها وإذاك يقول سعد بن شبرم رحمه الله تعالى والله إننا لفي سعادة نجدها في قلوبنا لو علم بها الملوك لجالدون عليها بالصيوف اطمئنان القلب وراحته قضية عظيمة جدا ما ينا له كل أحد وإذاك تجد يعني يعني مما يستغرب يعني بعض الأغنياء المشهورين المعروفين الذين ينتحرون لماذا ينتحر؟ ما في طمئنينة ما في راحة بينما تجد فقيرا مطقعا هذا مرتاح قلبه مطمئن قلبه مرتاح ألا بذكر الله تطمئن القلب لا تكون الطمئنينة إلا من الله تبارك لأن القلوب بيد الله يقول النبي صلى الله عليه وسلم قلوب العباد بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف شاء فإذا كانت الطمئنينة أو لنقول إذا كانت القلوب بيد الله سبحانه وتعالى فنسأل الطمئنينة منه نسأل الله جل وعلا أن يرزقنا الطمئنينة التي هي بيده سبحانه وتعالى وإذا قال ألا بذكر الله تطمئن القلوب