223 - تعنُّت الكافرين وردهم على دعوة النبي ﷺ إلى التوحيد - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ويقول الذين كفروا لو لا أنزل عليه آية من ربه يقترحون آية وكأنهم إذا جاءتهم الآية سيؤمنوا ولو أن ننزلنا عليهم الملائكة وكلمهم الموتى وحشرنا عليهم كل شيء قبلا ما كانوا ليؤمنوا إلا إن شاء الله هم يقترحون ويدعوا الدعاة لكن في النهاية لن يؤمنوا وإذا قال الله تبارك وتعالى عنهم وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعة وعنب فتفجر الأنهار خلالها تفجيرا أو تسقط السماء كما زعنت علينا كسفة أو تأتي بالله والملائكة قبيلة أو يكون لك بيت من زخرف أو ترقى في السماء ولن نؤمن للقيك حتى تنزل علينا كتابا نقرأه شوف شوف التعنت شوف هذا التعنت الذي يقابلون به دعوة النبي صلى الله عليه وسلم إلى التوحيد وهنا يقول الله تبارك وتعالى عنهم ويقول الذين كفروا لو لا أنزل عليه آية من ربه صحيح وانخرجوا أحمد وغيره أن الله تبارك وتعالى لنبيه بعد أن قال الكفار هذا الكلام لو لا أنزل عليه آية من ربه قاله يا محمد إن شئته جعلت لهم مكة جنة وأنهار ولكن إذا لم يؤمنوا لو عذبنهم عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين أو أستأخرهم لعلهم يتوبون ويستغفرون قال بل تستأخرهم لعلهم يتوبون ويستغفرون هذا طلب النبي من الله جل وعلا