222 - (ويقول الذين كفروا لولا أنزل إليه آية من ربه...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:10
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ويقول الذين كفروا لو لا أنزل عليه آية من ربه يقترحون آية وكأنهم إذا جاءتهم الآية سيؤمنوا ولو أن ننزلنا عليهم الملائكة وكلمهم الموتى وحشرنا عليهم كل شيء قبلا ما كانوا ليؤمنوا إلا إن
شاء الله هم يقترحون ويدعوا الدعاة لكن في النهاية لن يؤمنوا وإذا قال الله تبارك وتعالى عنهم وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعة وعنب فتفجر الأنهار خلالها تفجيرا أو تسقط
السماء كما زعنت علينا كسفة أو تأتي بالله والملائكة قبيلة أو يكون لك بيت من زخرف أو ترقى في السماء ولن نؤمن للقيك حتى تنزل علينا كتابا نقرأه شوف شوف التعنت شوف هذا التعنت الذي
يقابلون به دعوة النبي صلى الله عليه وسلم إلى التوحيد وهنا يقول الله تبارك وتعالى عنهم ويقول الذين كفروا لو لا أنزل عليه آية من ربه ونخرجوا أحمد وغيره أن الله تبارك وتعقى لنبيه بعد
أن قال الكفار هذا الكلام لو لا أنزل عليه آية من ربه قاله يا محمد إن شئته جعلت لهم مكة جنة وأنهار ولكن إذا لم يؤمنوا لو عذبنهم عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين أو أستأخرهم لعلهم
يتوبون ويستغفرون قال بل تستأخرهم لعلهم يتوبون ويستغفرون هذا طلب النبي من الله جل وعلا وهذا مثله أو قريب منه قول الحواريين لعيسى عليه الصلاة والسلام إذ قال الحواريون يا عيسى بن مريم
هل يستطيع ربك أن ينزل علينا مائدة من السماء قال اتقوا الله إن كنتم مؤمنين قال نريد أن نأكل منها وتطمئن قلوبنا ونعلم أن قد صدقتنا ونكون عليها من الشاهدين قال عيسى بن مريم اللهم ربنا
أنزل علينا مائدة من السماء تكون لنا عيدا لأولنا وآخرنا وآية منك وارزقنا وأنت خير الرازقين قال الله إني منزلها عليكم فمن يكفر بعد منكم فإني أعذبه عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين هنا
توقف الأمر فقال بعض أهل العلم إنهم تابوا وآبوا وقالوا بس ما نريد هذه المائدة نستغفر الله تبارك وقل فلم تنزل المائدة وإذاك لم يذكر نزول المائدة وقال بعضهم بل نزلت المائدة ويعني لم
يكفر الحواريون الذين طلبوا هذا من عيسى عليه الصلاة والسلام والعلم عند الله جل وعلا على كل حال أن الكفار إذا هنا طلبوا من النبي صلى الله عليه وسلم أن ينزل عليهم آية من ربه سبحانه
وتعالى قال الله تبارك وتعالى قل إن الله يضل من يشاء ويهدي إليه من أناب يعني نزلت الآية ما نزلت جاءت آية جاءت آيات في النهاية الهداية بأيد الله سبحانه وتعالى ولو شاء لهدى الناس
جميعا إنما أمره إذا راد شيء يقول له كن فيكون الله خلق الملائكة كلهم مهتدين أبدا لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلونه ما يؤمرونه ليس بعاجز سبحانه وتعالى أن يجعل البشر كلهم كذلك والجن
كلهم كذلك يفعل ما يشاء سبحانه وتعالى هبين سبحانه وتعالى أن الهداية والضلال بيده وحده سبحانه وتعالى يهدي من يشاء ويضل من يشاء فإن هدى فبفضله وإن ضل فبحكمته وعدله سبحانه وتعالى