217 - حقيقة ما تساويه الدنيا مقابل الآخرة - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:14
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم ما الحياة الدنيا أو ما الدنيا في الآخرة إلا كمثل أحدكم جعل إصبعه في اليم أصبع السبابة هذه جعلها في اليم فلينظر بما تخرج يعني كم نقص من البحر عندما
أدخلت إصبعك وأخرجته قال وأشار إلى السبابة يعني هذا الإصبع لو أدخلته في اليم وأخرجته هذه هي الدنيا واليم هي الآخرة لا مقارنة بين الدنيا والآخرة ولذلك لما قال عمر للنبي صلى الله عليه
وسلم ما رأاه ينام على الحصير وقد أثر في جنبه قال يا رسول الله كسر وقيصر ينامان على الديباج وأنت رسول الله تنام على الحصير حتى أثر في جنبك قال يا عمر ألا ترضى أن تكون لنا الآخرة
ولهم الدنيا فالدنيا لا قيمة له وإذاك تمر سريعة سريعة جدا لذتها منقطعة نعيمها زائل وإذا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا جئ بأنعم أهل الأرض أنعم أهل الأرض من الكفار ترى من يكون
هذا تصور أنت من زمن آدم إلى أن تقوم السعى أنعم واحد في هذه الدنيا مرفه غني كل شيء عنده يقول يؤتى بأنعم أهل الأرض من الكفار فيغمس غمسة واحدة في النار غمسة واحدة ثم يخرج فيقال له هل
رأيت نعيما قط هل مر بك نعيما قط فيقول لا والله شفت نعيم الدنيا نساب غمسة واحدة والعكس صحيح ويؤتى بأبأس أهل الأرض من أهل الجنة فيغمس غمسة واحدة في الجنة ثم يخرج فيقال له هل مر بك
بؤس قط هل رأيت بؤس قط فيقول لا والله نسى هذه الدنيا ما فيها من البؤس أبدا ولذا لما مر النبي صلى الله عليه وسلم يوما على جدي تيس ميت أسك أسك يعني أذنه صغيرة وهذا عندهم عب في ذلك
الوقت يعني التيس لذن صغيرة محل نشتري معيب يسمونها معيب فمر النبي صلى الله عليه وسلم بتيس أسك ميت ملقى في الشارع فقال لأصحاب من يشتري هذا بدرهم أهلا قطينا برمى قال من يشتريه بدرهم
قال يا رسول الله هذا لو كان حيا لكان عيبا إنه أسك هذا لو حيا محدد به والآن ميت قال لو كان حيا لكان عيبا إنه أسك الله للدنيا ما الدنيا عند الله بأغنى أو بأهم من هذا التيس عند أهله
شوف التيسة شون قطوها لك لكن الدنيا عند الله لا قيمة لها أبدا قل متاع الدنيا قليل ولا الآخرة خير لك من الأولى فيجب الإنسان أن يعطي كل شيء حقه لا يبالغ في حفظه على الدنيا وما فيها
ومع هذا رزقك مكتوب وأنت في بطن أمك كل الذي كتبه الله لك في هذه الدرسة تأخذه فإذا كان الأمر كذلك فليحرص الإنسان على أن يتق الله تبارك وتعال