216 - بسط الرزق وتضييقه لا شأن له بالطاعة والمعصية - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يعني بسط الرزقي وقدره له تضييق الرزق هذا أمر راجع من الله سبحانه وتعالى لا شأن له بالطاعة والمعصية أبداً لأن الدنيا لا تعدل عند الله جناح بعوضة وهذه البعوضة على صغرها ذكروا أن لها ستة أجنحة هي خفيفة لو لم يعني تصبك بقرصة لا تشعر بها بخفتها فهم بالك وزن جناحها ولا شيء النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الحسن يقول الدنيا تعدل عند الله جناحة بعوضة ما سق الكافر منها شربة ماء لكن الدنيا لا قيمة لها عند الله أبداً من كان يريد العاجل عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد لا قيمة لها أبداً عند الله تبارك وتعالى