211 - (والذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل..

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بعد أن ذكر الله تبارك وتعالى بعض صفات أهل الجنة الذين لهم عقب الدار وهي الجنة فقال سبحانه وتعالى الذين يوفون بعهد الله ولا ينقضون الميثاق والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب والذين صبروا ابتغاء وجه ربهم وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما ردقناهم سرا وعلانية ويدرؤون بالحسنة السيئة هذه صفاتهم ذكر بعد ذلك صفات الكفار صفات الضد الصفات التي لا يحبها الله ولا يرضاها سبحانه وتعالى فقال والذين ينقضون عهد الميثاق أي عكس هؤلاء تماما والذين ينقضون الميثاق والذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقضعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض عكس أولئك تماما وكان سعد ابن أبي وقاص رضي الله عنه وقال لأحد العشر المبشرين بالجنة يقول عن هذه الآية إنها في الحرورية أي الخوارج وكان يسميهم الفاسقين ويقول هذه الآية فيهم وكل واحد فينا ينبغي له أن ينظر في هذه الصفات سواء صفات الثمانية الأولى صفات المؤمنين أو صفات الثلاثة التالية وصفات الكفار والمنافقين كل واحد فينا ينظر ما الصفات التي فيه وما الصفات التي ليست فيه وكذلك الصفات الثلاثة التي بعدها ويضدها فإن كانت فيك الثلاثة الأولى فيقينا ليست فيك الثلاثة الأخرى إذا كانت الثمانية الأولى فيك فقطعا الثلاثة الأولى ليست فيك فأحمد الله تبارك وتعالى وأما إن كان فينا شيء من التقصير في الصفات الثمانية الأولى فلنحرص على أن نصحح الأمر فيه سعى وما زال في العمر بقية ولله الحمد والمنا ما زلنا على قيد الحياة نصحح نحاول أن نلتزم الصفات الثمانية كلها أن نلتزمها وأن نحذر من الصفات السيئة التي حذر منها الله تبارك وتعالى وذكر أنها من صفات الكفار والمنافقين فقال والذين ينقضون عهد الله من بعد نثاقه ويقطعون ما أمر الله بها أن يوصل عكس أولئك تماما قال ويفسدون في الأرض أولئك لهم اللعنة واللعنة هي الطرد من رحمة الله تبارك وتعالى فأولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار وهي جهنم وبئس القرار وقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا أتمنى خان وفي زيادة وإذا خاصم فجر وإذا عاهد غدر هذه صفات المنافقين ترفع عن هذه الصفات وأن تكون صفاته هي الثمانية الأولى التي ذكرها الله جل وعلا في كتابه العزيز