186 - يُستحب إظهار الزكاة وإخفاء الصدقات - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ينفقون مما رزقهم الله تبارك وتعالى وينفقون سراً وينفقون علانية قال أهل العلم ينفقون سراً الصدقات وينفقون علانية الزكاة وقال يستحب إظهار الزكاة ويستحب إخفاء الصدقات لأن الزكاة واجبة وحتى لا يتهم الإنسان في دينه فيخرج الزكاة علانية أما الصدقة فلما كانت غير واجبة وإنما هو أمر يتقر به العبد إلى الله تبارك وتعالى كما قال الله تبارك وتعالى الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سراً وعلانية لهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون فاحرص على أن تكون كذلك أن تنفق في سبيل الله تبارك وتعالى في السر والعلم وكلما كانت الصدقة بالسر كلما كانت أفضل كما قال النبي صلى الله عليه وسلم سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله وذكر منهم ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شمالهم أنفقت يمينهم ويقول الله جل وعلا إن تبدو الصدقات فنعمها وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير له أفضل أن تخفو هذه الصدقات صدقة السر وذكر عن علي بن الحسين بن علي بن أبي طال رضي الله عنهم أنه اشتهر بصدقة السر وقيل إنه كان ينفق على أربعين وقيل على مئة بيت في المدينة دون أن يعلم أحد أن هذه نفق منه إنما نطعمكم بوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورة هكذا كانوا وما عرف الناس أنها من علي بن حسين لما مات لأنها انقطعت بموته انقطعت عن الأربعين بيت أو على المئة بيت هو الذي كان ينفق عليهم رضي الله عنه ورحمه