173 - (الذين يوفون بعهد الله ولا ينقضون الميثاق) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:45
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ثم بدأ الله تبارك وتعالى يصف هؤلاء القوم أعني أولي الألباب فوصفهم الله تبارك وتعالى بثمانية أوصاف وصف الله تبارك وتعالى أولي الألباب بثمانية أوصاف ولينظر كل واحد مننا ما الصفات
التي ذكرها الله تبارك وتعالى أوصاف التي ذكرها الله تبارك وتعالى لهم وهي فيه وما الأوصاف التي ذكرها الله تبارك وتعالى وهي ليست فيه فإن كانت فيك فلتحمد الله وتسأل الله تبارك وتعالى
الثبات والزيادة وإن لم تكن فيك كلها أو بعضها فلا أقل من أن تسعى في الحصول عليها والتزام طريقها والتشبه بأهلها قال الله تبارك وتعالى في وصفهم الذين يوفون بعهد الله ولا ينقضون المثاق
هذا الأول يوفون بعهد الله وعهد الله تبارك وتعالى أوامره ونواهيه عهد الله تبارك وتعالى توحيده سبحانه وتعالى عهد الله تبارك وتعالى ما عاهد الإنسان به ربه تبارك من الأيمان والنذور
وغير ذلك هذه كلها عهود كلها يلتزمها ولا ينقض المثاق أي لا يبطل المثاق الذي بينه وبين ربه تبارك وتعالى وقيل هذا المثاق هو هذه العهود التي عاهد الله بها سبحانه وتعالى وقيل المثاق هو
الذي أخذه الله تبارك وتعالى بني آدم وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إننا كنا عن هذا غافلين هذا هو المثاق
الذي أخذه الله تبارك وتعالى بني آدم عندما أخرجهم كأمثال الذر من ظهر آدم صلوات ربي وسلامه عليه وقد جاء في الحديث البخاري وغيره أنه يؤتى برجل من أهل النار فيقال له لو أن لك ما في
الدنيا جميعا من عذاب النار يعني اليوم فيقول إيه وربي فيقال له كذبت سألتك أقل من ذلك وأنت في صلب آدم ألا تشرك بي شيئا ما طلبت منك الدنيا بحدافينها ومما فيها لا لا لا ماذا سألنا الله
تبارك وتعالى ماذا طلب الله منا سبحانه وتعالى وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون هذا الذي طلبه الله منا أن نعبده سبحانه وتعالى كما في الحديث المشهور في الصحيحين حديث معاذ أتدري ما حق
الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا هذا الذي سألنا الله هذا هو المثاق الذي أخذه الله تبارك وتعالى للعباد فإذن هذا هو الوصف الأول الذين يوفون بعهد الله ولا ينقضون المثاق
الذي بينهم وبين الله تبارك وتعالى