170 - (أفمن يعلم أنما أنزل إليك من ربك الحق كمن هو أعمى...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

في هذه الآيات المباركات يقول ربنا تبارك وتعالى تقريرا وإنكارا أفمن يعلم أن ما أنزل إليك من ربك الحق من هو أعمى؟ هل يستوي هذا؟ هل يستوي الذي يعرف أن هذا حق وهو القرآن الكريم؟ هل يستوي هذا ومن ينكر ذلك؟ هل يستوي هذا وهذا؟ فريقان متناقضان فريق يؤمن بكتاب الله تبارك وتعالى يؤمن أنه من عند الله أوامره سبحانه وتعالى وفريق آخر صاد ناد عن الله تبارك وتعالى هل يستويان عند الله تبارك وتعالى؟ وإذلك هذا السؤال سؤال تقريرهم لا يستويان وأنتم تعلمون ذلك يقول لهم أو ينكر عليهم كيف تسوون بين هذا وهذا أفمن يعلم أن ما أنزل إليك من ربك الحق كمن هو أعمى؟ وعبر بالأعمى لأن هذا عمل بصيرة وعمل بصيرة أشد من عمى النظر أشد من عمى البصر لأن أعمى البصر قد يكون عالماً إماماً تقياً عابداً لكن أعمى البصيرة ضائع حتى لو كان يرى بعينيه الباصرتين لكنه أعمى البصيرة والعياذ بالله لا يستوون عند الله تبارك وتعالى ولكن قال الله إنما يتذكر أولو الألباب الذي يستفيد من هذا الكلام هم أولو الألباب أولو العقول الناضجة أولو التمييز هؤلاء هم الذين يستفيدون هؤلاء هم الذين يفهمون هذه الأمثال وهذه الأقوال وهذه الأوامر وهذه النواهي أولو الألباب واللبو هو قلب الشيء وأعضو ما فيه لبو الشيء هؤلاء أولو العقول الناضجة العاقلة الواعية هؤلاء هم الذين يتذكرون ويستفيدون من مثل هذا الكلام