202 - ما السُنَّة عند المولود الجديد؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:31
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ما السنة عند المولود الجديد بالنسبة للمولود الجديد أولا يعني أن يختار الاسم الزيل طيب يعني أن يحسن اسمه أن يحسن اسمه وكان النبي صلى الله عليه وسلم غير أسماء بعض الصحابة رضي الله
عنهم أحياء فبالك بالموليد ولما ولد أخ لأنس سماه النبي عبد الله صلوات ربي وسلامه عليه فالقصد إذن اختيار الاسم المولود جاء أيضا تحنيكه ووضع التمر في فمه بعد أن تمضى ثم توضع في فمه
تدار في فمه وهذه اختلفها للعلم فذهب بعض أهل العلم أن هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم وهكذا كان الصحابة يأتون النبي صلى الله عليه وسلم بأولادهم يحنكهم لكن لم ينقل أو لم يثبت أنه
أتي أبو بكر بأولاد من ولد في زمنه ليحنكهم ولا عمر ولا عثمان ولا علي ولا غيرهم من الصحابة قالوا هذه خصوصية للنبي صلى الله عليه وسلم وبعض أهل العلم يقول له الذي ثبت عن النبي يثبت في
غيره لا مانع أن يؤخذ الغلام إلى رجل صالح فيطلب منه تحنيكه في المسألة فيها مجال فيها سعي إن شاء الله تعالى وهي التحنيك الشيء الثالث وهو التأذين في أذنه اليمنى وهذا لم يثبت عن النبي
صلى الله عليه وسلم بإثناد صحيح ولكن اشتهره ورد فيها حديث ضعيفة ولكن اشتهر عمله بين السلف رحمه الله تعالى أنه يؤذن في أذنه يؤذن في أذنه وإن كان لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم
وإنما قيل أو روي أنه لما ولد الحسن ابن علي رضي الله عنه أوتي به إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأذن في أذنه وإنما قيل أو روي أنه لما ولد الحسن ابن علي رضي الله عنه أوتي به إلى النبي
صلى الله عليه وسلم فأذن في أذنه وإنما قيل أو روي أنه لما ولد الحسن ابن علي رضي الله عنه أوتي به إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأذن في أذنه وتصدقت بوزنه فضة حلقت شعر الحسن رضي الله
عنه وتصدقت بوزنه فضة لكن أيضا لم يثبت لكن كما قلنا أيضا جرى عليه عمل السلف قد يكون يعني وقع هذا لكن لم يثبت عن فاطمة رضي الله عنها ولكن اشتهر هذا عن السلف رحمه الله تعالى أنهم
كانوا يفعلون ذلك بالمواليد وأكثر أهل العلم على أن هذا خاص بالذكر دون الأنثى وأن الأنثى لا يحلق شعرها ويصدق بوزنه فضة أي يوزن هذا الشعر ويصدق بوزنه فضة يعني هذه تقريبا ما أذكره الآن
من الأحكام المتعلقة بالمواليد أحد يذكر شيئا أغفلنا العقيقة نعم العقيقة يعقب عن الذكر بشاتين وعن الأنثى بشات واحدة ولو عقب بشات واحدة عن الذكر وشات واحدة عن الأنثى جاز ولكن الأفضل
أن يعقب بشاتين عن الذكر وبشات واحدة عن الأنثى أحد يذكر شيئا بعد وقت التسمية جاء في الحديث يسمى في سابعه لكن الحديث فيه ضعف حديث فيه ضعف وقد ثبت قول الله تبارك وتعالى إني وضعتها
أنثى وإني سميتها مريم سمتها مباشرة والنبي صلى الله عليه وسلم قال ولد لي مولود سميته إبراهيم مباشرة في نفس اليوم وكذلك حديث أنس لما ولد أخوه أتي به إلى النبي صلى الله عليه وسلم
اليوم الذي ولد فيه عبد الله فتأخير التسمية إلى السابع الحديث فيه لم يثبت ولو أخر إلى السابع ما يضر إن شاء الله تعالى لكن لم يثبت أنه تؤخر تسميته إلى اليوم السابع الله أعلم نعم
الختان نعم الختان مستحب بالنسبة للذكر قالوا ومكرمة للأنثى يعني لا يستحب ولكن فعل طيب إن لم يفعل لا شيء بالنسبة للأنثى لكن بالنسبة للذكر اختلف أهل العلم هل هو مستحب أو واجب وعلى أنه
مستحب الختان بالنسبة للذكر لغتة الذكر هذه سنة أيضا أما الأنثى كما قلنا مكرمة إن فعلت طيب وإن لم تفعل فلا بأس إن شاء الله تعالى لا يقال سنة وإنما يقال مكرمة بالنسبة للأنثى
طيب