104 - كيف يسبِّح الرعد وغيره من الجمادات بحمد الله تعالى وهي جمادات؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يسبح الرعد بحمده وهو الصوت المزعج الذي نسمعه في السماء هذا الرعد يسبح بحمد الله تبارك وتعالى وهذا وإن كان جماداً إلا إن الله تبارك وتعالى على كل شيء قدير ينطق هذه الجمادات سبحانه وتعالى الذي أنطقك ليس بعاجز على أن ينطق الجمادات سبحانه وتعالى الخالق واحد والأمر عنده كن فيكم سبح له السماوات السبع والأرض وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم أنتم لا تفقهون نحن لا نفقه هذا التسبيح لكنها تسبح بحمده سبحانه وتعالى وسخرنا مع داود الجبال يسبحهم والطيب الجبال تسبح الطيب تسبح الله تبارك وتعالى ألم تر أن الله يسجد له من في السماوات ومن في الأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والأرض والدواب لكن نحن لا ندرك هذه الأمور لقصور فينا لأن الله تبارك وتعالى أعطانا قدرة على السماع قدرة على الرؤية قدرة على الفكر قدرة على التذكر لكنها قدرة محدودة قدرة على حمل الأشياء أنا أستطيع أن أحمل هذه بلا مبالاة أبدا لكن لا أستطيع أن أحمل سيارة أنا عندي قدرة لكن قدرتي على قدري أنا أرى أراكم الآن جميعا لكن لا أرى ما وراء الجدار لأن قدرتي البصرية محدودة أنا أسمعكم الآن لو تكلمتم لكن لا أسمع الذي خارج المسجد لماذا؟ قدرتي في السمع محدودة أتذكر أشياء لكن لا أتذكر كل الأشياء لأن قدرتي محدودة وهكذا كل شيء فينا محدود وكل شيء في الله غير محدود سبحانه وتعالى لا حد لسمعه لا حد لبصره لا حد لقدرته لا حد لعلمه لا حد لقوته سبحانه وتعالى فهذه الأشياء تسبح الله تعالى لكن لا ندري كيف لا نسمعها قد يسمعنا وتكون هذه آيات من الله تبارك وتعالى لكن يسمع من؟ يسمع الأنبياء فتكون آية كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إني لا عرف حجرا في مكة كان يسلم علي حجر ويقول أحد جبل يحبنا ونحبه أما كوننا نحبه ما في مشكلة لكن كيف جبل يحب لكن نؤمن بهذا لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال وقال الله تبارك وتعالى في كتابه العزيز عن بني إسرائيل ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد أسوأ وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار وإن منها لما يشقق فيخرج منه الماء وإن منها لما يهبط من خشية الله وهي حجارة صور حجارة تهبط من خشية الله لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله لست وحدك في هذا الكون لسنا وحدنا أبدا هناك مخلوقات كثيرة وكلها طائعة لله منقادة له سبحانه وتعالى إلا الإنس والجن فإن الله جل وعلا جعل لهم إرادة في قبول الحق ورده في الطاعة والمعصية ولكن يحاسبهم غيرهم لا يحاسب سبحانه وتعالى وإذاك يقول الله تبارك وتعالى يوم ينظر المرء ما قدمت أده ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابة لأن هذه البهائم والطيور وأسماك كل مخلوقات هذه تكون ترابة انتهى أمرها خاصة ما في حساب ما في عقاب الحساب والعقاب الجنة والنار للإنس والجن لأنهم الذين لهم الخيار في الفعل وعدمه في الطاعة وتركها فالقصد أن الله تبارك وتعالى يمكن أن يسبح الرعد بحمده نؤمن بهذا ويقول سبحانه وتعالى فما بكت عليهم السماء ما بكت أي على الكفار إذن ممكن أن تبكي على غيرهم وهو المؤمنون فالقصد إذن أننا نؤمن أن الرعد نسبح بحمد الله تبارك وتعالى