150 - تمني الكفّار أن يفتدوا أنفسهم بالدنيا وما فيها من العذاب في الآخرة - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

والذين لم يستجيبوا لهم الطرف الآخر لو أن لهم ما في الأرض جميعا ومثله معه لفتدوا به يعني من عذاب يوم القيامة وقد جاء في الحديث الصحيح أن رجلا من أهل النار يؤتى به يوم القيامة فيقال له لو كانت لك الدنيا وما فيها هل كنت مفتديا بها من عذاب يوم القيامة كل الدنيا لك هل تدفعها مقابل أنك ما تعذب في النار وقال له كذبت سألتك أقل من ذلك ألا تشرك بي شيئا فأبيت إلا أن تشرك وهو إذن عندما يرى العذاب والعياذ بالله يتمنى أن لو يفتدي نفسه يفدي نفسه عن ذلك العذاب بكل ما في الدنيا لكن ولا تحين من دم أبدا ما ينفع في ذلك الوقت وإذا قال ذا القرنين لما قيل له لما بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حمية عندها قومة قلنا يا ذا القرنين إما أن تعذب وإما أن تتخذ فيهم حسنة قال أما من ظلم فسوف نعذبهم ثم يرد إلى ربه فيعذب عذابا نكرا وما من آمن عميصان فله جزاء الحسنة وسنقول له أن أمرنا يسرى هكذا هما