148 - (للذين استجابوا لربهم الحسنى والذين لم يستجيبوا له لو أن لهم...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم ختم الله هذا الكرام بقوله للذين استجابوا لربهم الحسنة الحسنة الجنة وقيل الحسنة هي جمع الحسنة شيء الحسن أو مؤنث الحسن الحسنة جمعها حسنة حسنة جمعها حسنة وحسن جمعه أحسن فهنا الحسنة أي الشيء الجميل جدا للذين استجابوا لربهم الحسنة وهنا الظاهر والعلم عند الله أن المقصود بها الجنة هؤلاء لهم الحسنة طيبوا المقابل والذين لم يستجيبوا لهم الطرف الآخر لو أن لهم ما في الأرض جميعا ومثله معه لفتدوا به يعني من عذاب يوم القيامة وقد جاء في الحديث الصحيح أن رجلا من أهل النار يؤتى به يوم القيامة فيقال له لو كانت لك الدنيا وما فيها هل كنت مفتديا بها من عذاب يوم القيامة كل الدنيا لك هل تدفعها مقابل أنك ما تعذب في النار فقال إي وربي ويقال لو كذبت سألتك أقل من ذلك ألا تشرك بي شيئا فأبيت إلا أن تشرك وهو إذن عندما يرى العذاب والعياذ بالله يتمنى أن لو يفتدي نفسه يفدي نفسه عن ذلك العذاب بكل ما في الدنيا لكن ولا تحين مندم أبدا ما ينفع في ذلك الوقت وإذا قال ذا القرنين لما قيل له لما بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حمية وجد عندها قومة قلنا يا ذا القرنين إما أن تعذب وإما أن تتخذ فيهم حسنة قال أما من ظلم فسوف نعذبهم ثم يرد إلى ربه فيعذب عذابا نكرا وما من آمن عامل صان فله جزاء الحسنة وسنقول له أن أمرنا يسرى هكذا هنا يقول الله تبارك وتعالى أولئك لهم سوء الحساب سوء الحساب فإذا نقر في الناقور فذلك يومئذ يوم عسير على الكافرين غير يسير سوء الحساب ومن نقش الحساب عذب كما قال النبي صلى الله عليه وسلم قال أولئك لهم سوء الحساب ومأواهم جهنم مأواهم أي مصيرهم المكان الذي يأوون إليه أي يقطنون فيه ويبقون فيه جهنم أعذن الله وإياكم منها جهنم وبئس المهاد مهاد مهاد الطفل كيف مهاد الطفل يحيط بيه من كل جهة كذلك أيها الإبن الله جهنم تحيط بهم من كل جهة حتى صار كالمهاد بالنسبة لهم أعاذنا الله وإياكم منها والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبركاته