146 - الحق باقٍ وإن غطّاه الباطل فلابد أن يظهر الحق - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:00
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ثم قال سبحانه وتعالى كذلك يضرب الله الحق والباطل هذا مثال للحق والباطل الحق هو الماء الثابت والباطل هو الزبد الذي يكون فوق الماء سيذهب ويضمحل الحق هو الحديد والذهب والمعدن والفضة
الأصلي بدون الشوائب الباطل هي الشوائب التي كانت على الذهب على الحديد على المعدن على الفضة على المحاس هذه الشوائب هذا الباطل يغطي عليها هذا مثلان ذكرهم الله تعالى الأول لأهل البادية
والثاني لأهل الحاضرة قال كذلك يضرب الله الحق والباطل النتيجة فأما الزبد فيذهب جفاء جفاء أي ملقى مرمي لا قيمة له أي زبد زبد الماء وزبد الحديد والمعدن والذهب وما شابه ذلك كل هذا يذهب
جفاء فالزبد الماء أو زبد الحديد والمعدن والذهب كله يذهب جفاء قال فأما الزبد فيذهب جفاء أي يلقى لا يلتفت إليه أحد يتحاشاه الناس قال وأما ما ينفع الناس اللي هو الماء الصافي الذي بقي
في الوديان والذهب والفضة والحديد والمعدن والسيوف والأواني وغير ذاك ما يصنعه الناس قال وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض هذا الذي يستفيده الناس هذا الذي يضرب الله الأنثى هذه الأنثى
اللي يضربها الله لكن أين الذي ينتفع وهذا الباطل اللي هو الزبد الذي يكون فوق الماء والزبد الذي يكون فوق الحديد فوق الذهب فوق المعدن أحيانا بعض الناس يغتر بهذا الزبد يقول خلاص الحق
ضاع لا الحق موجود لكن مغطى بهذا الزبد ويقول لك الزبد سيذهب إن عاجلا أو آجلا سيذهب هذا الزبد والحق سيبقى لا يضرهم من خذ لهم ولا من خالهم حتى يأتي أبو الله فإذا الحق باقي ومنتصر لكن
قد تمر عليه فترات يغلي فيها أهل الباطل ينام فيها أهل الحق يغفل فيها أهل الحق يضع في أهل الحق ممكن كما هو حالنا اليوم لكن ليس معنى هذا أنه سيضيع الحق لن يضيع الحق وعد الله الذين
آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم ومنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم ولا يبدلنهم من بعد خوفهم أنه وعد من الله تبارك وتعالى لكنه اشترى تشرتا قال
يعبدونني لا يشاركون بي شيئا فمتى ما رجعنا إلى الله تبارك وتعالى أزال الله هذا الزبد لكن الزبد الآن موجود لأننا نحن ما رجعنا إلى الله تبارك وتعالى ولو رجعنا إلى الله تبارك وتعالى
وانطرحنا بين يديه وفعلنا ما يريد ووحدناه سبحانه وتعالى سيزيل عنا هذا الزبد ولكن الله تبارك وتعالى كما مر بنا إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغير ما بأنفسهم