132 - إنكارُ اللهِ تعالى على المشركين اتِّخاذهم أولياءَ مِن دونه - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
09:44
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أفتخذتم من دونه أولياء؟
كيف اتخذتم من دونه؟
وهذا سؤال توبيخ سؤال استنكاري يوبخهم يبكتهم بهذا السؤال قل أفتخذتم من دونه أولياء؟
على أي أساس؟
طالما أنه هو رب السماوات والأرض على أي أساس تتخذون من دونه أولياء؟
أفتخذتم من دونه أولياء؟
ثم أجاههم قال هؤلاء الأولياء لا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضررا وإذا كان لا يملك لنفسه إذا لا يملك لغيره وإذا قالوا فاقبوا الشيء لا يعطيه هم لا يملكون لأنفسهم فكيف يملكون لكم؟
لا يملكون لأنفسهم مع أن هذه الآلهة التي يدعونها من دون الله تبارك وتعالى فيها العاقل وفيها غير العاقل فيها بشر كفرعون وأمثاله الذين يدعوا الألوهية ويطالبوا الناس أن يعبدوهم أن
يعبدوهم من دون الله تبارك وتعالى فيها الشياطين وفيها أيضا العقلاء من من عبد من دون الله تبارك وتعالى كالملائكة والأنبياء والصالحين وهؤلاء لا يرضون بهذه العباد لكن عبدوا من دون الله
تبارك وتعالى وإن كانهم غير راضي كعيسى عليه الصلاة والسلام قال الله يا عيسى بن مريم أنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لأن أقول ما ليس لي به علم إن كنت
قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك إنك أنت الله بظلوم عبد عيسى من دون الله تبارك وتعالى واتخذ إلها من دون الله تبارك وتعالى هو لا يقبل ذلك وهناك من عبد من دون الله
هو يقبل ذلك وهناك من لا يدري أنه عبد من دون الله كالشمس والقمر والنجوم والشجر والأحجار والبهائم هذه لا تدري أنها تعبد من دون الله تبارك وتعالى وإذاك ذكروا عن بعض السلف رحمه الله بن
طاوس بن كيسان اليماني أنه سافر يوما مع رجل وفي الطريق مر غراب فنعم يخرج صوتا الغراب فقال هذا الرجل خير فالتفث إلي طاوس قال أي خير غراب النعق لا خير ولا شر بهي ما نعقتش المشكلة عنا
قال غراب النعق أي خير في هذا والله لا أسافر معك أبدا أي خير في هذا غراب النعق خير أو شر وإذا كان من جهل العرب وغير العرب في هذه المساء أنه يرمون التطير يرمي الطير في الهواء إذا
اتخذ جهة اليمين أكملوا طريقهم ونفذوا ما يريدون وإذا اتجه جهة اليسار هونوا وغيروا رأيهم اتباعا للطير بهيما ما يدري ليش رح يمين ليش رح يسار ما لأي أثر في ما تفكرون فيه هو بوادي وأنتم
في وادي وأناك من عبد الأحجار والأشجار كل هذه الأشياء بلا استثناء بشر ملائكة جن إنس حجر شجر بهيبة طير حيوان سمك أي شيء من دون الله كل هذه لا تملك لنفسها نفعا ولا ضرورة فإذا كانت لا
تملك لنفسها نفعا ولا ضرورة إذن أيضا لا تملك لكم نفعا ولا ضرورة فهذا سؤال لبيان ضعف عقولهم وجهلهم وضياعهم يقول الله تبارك وتعالى أفتخذتم من دونه أولياء لا يملكون لأنفسهم نفعا ولا
ضرورة وإذا كانت إبراهيم عليه الصلاة والسلام ماذا قال هل يسمعونكم التدعم أو ينفعونكم أو يضرون لا شيء فعلا هي لا تملك لنفسها ومن يعني غريب ما تسمع في كتاب الله تبارك وتعالى قول قوم
إبراهيم لإبراهيم لما كسر أصنامهم صلوات ربي وسلامه عليه وجاءوا وحاوروه وإن لم يجدوا يعني حيلة قالوا حرقوه وانصروا آلهتكم يعني أنتم الذين صنعتموها أنتم تنصرونها أليس تصير آلهة آلهة
أنتم أوجدتموها آلهة أنتم تحمونها آلهة أنتم تدافعون عنها وتنتصرون لها ما فائدة هذه الآلهة إذا ما كان الإله والذي يجفع عني وألجو إليه وينصرني ويحميني ويعطيني ويحييني ويميتني بيده كل
شيء وإلا لا يستحق أن يكون إلها وإذا كان الله تبارك وتعالى هنا بيّن لهم أن هذه لا تستحق أن تكون آلهة لا تملك لنفسها نفعا ولا ضررا شوف نفعا نكرة أي نفع كان يسيرا ولا ضرا أي ضر ولو
كان يسيرا لا تملك لا تملك وكررنا كثيرا ولا مانع من التكرار قصة أحد قصة أحد العرب أنه كان يعبد صنع من الأصنام فيوما كان جالسا والصنع بعيد عنه تقريبا ثم جاء ثعلب وصار يبول على الإله
فهذا غضب لإلهه فذهب مسرعا نحو الثعلب حتى يضربه يقتله أي أي شيء يفعل بالثعلب فلما اقتربا هرب الثعلب فلما وصل وكله حنق على الثعلب راحت السكرة وجاءت الفكرة فينظر إلى الثعلب وقد فر ثم
نظر إلى إله الذي يعبده كله بول من الثعلب على رأسه فكر قليلا فقال أرب يبول الثعلبان برأسه ما تصير كيف رب الثعلب حيوان حقير عند العرب ما يهتمون له أبدا قال أرب يبول الثعلبان برأسه
كيف يكون هذا رب يكون هذا ربا كيف قال أرب يبول الثعلبان برأسه فقبح من رب ما يستحق أن يكون ربا لا يستطيع أن يدفع عنه بول الثعلب فقبح من رب ثم قال أيش وقبح عابده يقول شرح علي أنا اللي
عبدك ما انت كفو كيف تنصرني كيف تدفع عني كيف ألجأ إليك إذا كنت ما تستطيع أن تدفع بول الثعلب عن رأسك أرب يبول الثعلبان برأسه فقبح من رب وقبح عابده والله جل وعلا هنا يقول لهم هذه
الآلهة التي تعبدون من دون الله تبارك وتعالى لا تملك نفعا أي نفع ولو كان قليلا ولا تملك دفع ضر أي ضر مهما كان قليلا إذن لا تستعق أن يعبد هم ماذا يقولون قالوا إنما نعبد لتقربنا إلى
الله زلفا هم يقرون وإذاك يقولون ليش لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك إلا شريك هو لك ملكته وما ملكه فجعلوها شركاء لله تبارك وتعالى وإن كانت أقل درجة عند الله تبارك وتعالى لكنها آلهة
أجعل الآلهة إلها واحدة يعني جعلونها آلهة والله سبحانه وتعالى يقول وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى أبدا شيئا إلا تكاد السماوات
يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدى أن دعوا للرحمن ولدا وما ينبغي للرحمن يتخذ ودى إن كل من في السماوات والأرض إلا آت الرحمن عبدا لقد أحصاهم وعدهم عبدا الجميع الجميع فالله ليس له
ند ولا مثل ولا صاحبة ولا ولد ولا شريك سبحانه وتعالى الشياطين عليهم وسوء مقصدهم لذلك اتجوا هذا الاتجاه واتخذوا من دون الله آلهة أعاذنا الله وإياكم من فعلهم