133 - تنوّعُ المعبوداتِ مِن دون الله تعالى - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:05
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
مع أن هذه الآلهة التي يدعونها من دون الله تبارك وتعالى فيها العاقل وفيها غير العاقل فيها بشر كفرعون وأمثاله الذين يدعوا الألوهية ويطالبوا الناس أن يعبدوهم من دون الله تبارك وتعالى
فيها الشياطين وفيها أيضا العقلاء من عبد من دون الله تبارك وتعالى كالملائكة والأنبياء والصالحين وهؤلاء لا يرضون بهذه العباد لكن عبدوا من دون الله تبارك وتعالى قال الله يا عيسى بن
مريم أنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لأن أقول ما ليس لي به علم إن كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك إنك أنت علام الغيوم عبد
عيسى من دون الله تبارك وتعالى واتخذ إلها من دون الله تبارك وتعالى وهو لا يقبل ذلك وهناك من عبد من دون الله هو يقبل ذلك وهناك من لا يدري أنه عبد من دون الله كالشمس والقمر والنجوم
والشجر والأحجار والبهائم هذه لا تدري أنها تعبد من دون الله تبارك وتعالى وذلك ذكروا عن بعض السلف رحمه الله طاوس بن كيسان اليماني أنه سافر يوما مع رجل وفي الطريق مر غراب فنعق يخرج
صوتا الغراب فقال هذا الرجل خير فالتفت إليه طاوس قال أي خير غراب نعق لا خير ولا شر بهي ما نعقتش المشكلة عنه قال غراب نعق أي خير في هذا والله لا أسافر معك أبدا غراب نعق خير أو شر
وذلك كان من جهل العرب وغير العرب في هذا المسألة يرمون التطير يرمي الطير في الهواء إذا اتخذ جهة اليمين أكملوا طريقهم ونفذوا ما يريدون وإذا اتجه جهة اليسار هونوا وغيروا رأيهم اتباعا
للطير بهيما ما يدري ليش رح يمين ليش رح يسار ما لأي أثر في ما تفكرون فيه هو بوادي وأنتم في وادي كل هذه الأشياء بلا استثناء بشر ملائكة جن إنس حجر شجر بهيما طير حيوان سمك أي شيء من
دون الله كل هذه لا تملك لنفسها نفعا ولا ضررا فإذا كانت لا تملك لنفسها نفعا ولا ضررا إذن أيضا لا تملك لكم نفعا ولا ضررا فهذا سؤال لبيان ضعف عقولهم وجهلهم وضياعهم