110 - (ولله يسجد من في السماوات والأرض طوعاً وكرهاً...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم قال سبحانه وتعالى والأرض طوعا وكرها أي المؤمنين من الإنس والجن والملائكة ومن غيرها كما قال ألم تر أن الله يسجد له من في السماوات ومن في الأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والدواب والشجر والدواب وكثير من الناس وليس كل الناس وإنه كثير من الناس لكن أكثر الناس وما أكثر الناس ولو حرست بمؤمنين طيب كيف يكون سجودهم إذا إذا قلنا إنهم يسجدون لله وإنقيادهم له جل رغما عنهم لأن السجود يأتي معنى ما فعلنا قبل قليل وهو وضع الجبهة على الأرض هذا هو السجود المعروف وأقرب ما يكون عبن الرب وهو ساجد ويكون السجود أيضا معنى الخضوع معنى الخضوع السجود معنى الخضوع والكل خاضع لله تحت ملكوته وقوتي وقدرته سبحانه وتعالى فالله سبحانه وتعالى هو الذي يحييهم وهو الذي يميتهم ولا يملكون أن يمتنعوا من الموت ولا يملكون أن يمتنعوا من المرض ولا يملكون أن يمتنعوا من ما يصيبهم في هذه الدنيا من الفقر من الخوف بل ولا يمتنعون في أجسادهم من جريان الدم والرعشة التي تأتيهم وغير ذلك من الأمور لا يستطيعون أن يمتنعوا من هذا كله فلا يستطيعون ذلك أبدا بل هم مقهورون مجبورون في هذا كله وإذا قال ولله يسجد من في السماوات والأرض طوعا وكرها وظلالهم بالغدوة أي وظلالهم تسجد أيضا الظل ظلك الظل يسجد بالغدوة والآصال ولا نعرف كيف يسجد لكن نؤمن بالله سبحانه وتعالى وذكر الغدوة والآصال لأن الغدوة هو أول النهار والآصال آخر النهار الغدوة أول النهار والآصال آخر النهار ولذلك يكون ظلك طويلا عندما تطلع الشمس وظلك في جهة المغرب يكون طويلا جدا حتى تصير الشمس في الزوال فلا يكون لك ظل ثم تبدأ الشمس تتجه الغرور يبدأ ظلك يطول يطول يطول يطول ففي العشي أطول ظل لك وهو آخر النهار قريب من المغرب وفي النهار أيضا في الغدو يكون أطول ظل لك وكلما ارتفعت الشمس نقص ظلك هذه الظلال تسجد لله تبارك وتعالى والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبركاته