107 - (له دعوة الحق والذين يدعون من دونه لا يستجيبون لهم بشيء...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال له دعوة الحق له وحده دعوة الحق لله دعوة الحق أما لغيره فلا يقول ابن قيم رحمه الله تبارك وتعالى إنه سبحانه صاحب دعوة الحق لذاته وصفاته وإن لم يوجب لداعيه بها ثوابا فإنه يستحقها لذاته فهو أهل أن يعبد وحده ويدعى وحده ويقصد ويشكر ويحمد ويحب ويرجى ويخاف ويتوكل عليه ويستعان به ويستجار به ويلجأ إليه ويصمد إليه فتكون الدعوة الإلهية الحق له وحده ومن قام بقلبه هذا معرفة وذوقا وحالا صح له مقام التبتل والتجريد المحض وقد فسر السلف دعوة الحق بالتوحيد والإخلاص فيه والصدق ومرادهم هذا المعنى فقال علي رضي الله عنه دعوة الحق التوحيد وقال ابن عباس دعوة الحق شهادة أن لا إله إلا الله قال ابن القيم وقيل الدعاء بالإخلاص والدعاء الخالص لا يكون إلا لله ودعوة الحق هي دعوة الإلهية وحقوقها وتجريدها وإخلاصها هذه دعوة الحق له وحده سبحانه وتعالى له دعوة الحق قال والذين يدعون من دونه لا يستجيبون لهم بشيء إلا كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه مثال مثل الله تبارك وتعالى الذين يدعون غير الله تبارك وتعالى قال بالضبط مثل هؤلاء كمثل الذي يبسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه وقال اصعد أيها الماء أريد أن أشرب منك لا يستجيب له الماء لا يصعد الماء حتى ينزل أو يرفع يده لا يمكن لا يصعد الماء كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه فكما أن الماء لا يبلغ الفم بمثل هذه الحال كذلك هؤلاء لا يستجيبون لدعائكم تماما لا يستجيبون لدعائكم إذ تدعوا أو ينفعونكم أو يضروا أبدا لا شيء لا شيء أبدا وإذاك شبه النبي صلى الله عليه وسلم أو شبه الله جل وعلا هذا الذي يدعو غير الله تبارك وتعالى بمثل هذا الشخص كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه ما يبلغ فاه أبدا وما هو ببالغه لا يمكن أن يقع مثل هذا الأمر ثم أكد هذا بقوله وما دعاء الكافرين إلا في ضلال يعني دعاؤهم لآليتهم ضلال في ضلال في ضلال لأنهم لا يستجيبون لهم بشيء هم خلقوا هذه الآلهة هم صنعوها ولذلك دعاؤهم لآليتهم ضلال في ضلال لأنها لا تستجيب لهم ولا تسمعهم ولا تدري عنهم ولا تدري عنهم أصلا يعني هؤلاء الذين يعبدون الفئران تدري الفئران عنهم أنهم يعبدونها الذين يعبدون البقر تدري البقر أنها تعبد الذين يعبدون الشمس تدري الشمس أنها تعبد جمادات جمادات وإنما يجعل الله فيها الطاعة والإحساس وهذا إذا أراد وإلا أصلا هذه جمادات فالقصد أن الله تبارك وحكم بأن دعاء هؤلاء لآليتهم من دون الله تبارك وتعالى هو ضلال