17 مشاهدة
3 محاضرة
التفسير
شرح ( سورة الفيل )
الصوت
الشيخ عثمان الخميس تفسير سورة الفيل جزء 2
وقال لا هم لا هم يعني اللهم قال لا هم إن العبد يمنع رحله فمنع رحالك أنا منعت رحلي امنع أنت رحلك يا رب اللي هي الكعبة لا هم إن العبد يمنع رحله فمنع رحالك لا يغلبن صليبهم ومحالهم
غدوا محالك وانصر على آل الصليب وعابديه اليوم آلك ثم خرج عبد المطلب إلى الجبال مع قومه الكعبة وكان معهم الفيل فلما أرادوا أن يتحركوا أبا الفيل أين يتحرك وقيل إن بعض العرب جاء وتكلم
في أذن الفيل وقاله إياك إياك فإن هذا بيت الله والله أعلم قد يكون فعل ذلك لكن مو بش ضروري أن الفيل استجاب لكن الشاهدة من هذا أن الفيل أبى عليهم يحركونه لا يتحرك يضربونه وضعوا شيئا
في عينه وضعوا شيئا في أذنه ما يتحرك جهة الكعبة فإذا وجهوا جهة اليمن تحرك جهة الشام تحرك جهة المشرق تحرك جهة الكعبة لا يتحرك فتعجبوا من هذا الأمر وبينما هم كذلك يحاولون بالفيل لأن
كان معهم مجموعة فيلة فإن قول الله تبارك وتعالى امترى كيف فعل ربك بأصحاب الفيل المراد جزء الفيل وليس فيلا واحدا وإنما أفيال كانت معهم فيلة ففي هذه الفترة أرسل الله عليهم الطير
الأبابيل سبحانه وتعالى فصارت هذه الطير ترميهم بالحجارة حتى هلكوا ذلك يقول الله تبارك وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم ألم ترى أيام محمد كيف فعل ربك بأصحاب الفيل يعني ما
قاتلتموهم أنتم ولا شيء الله هو الذي أرسل عليهم الطير سبحانه وتعالى لأن أهل مكة كما قلنا خرجوا من مكة أصلا قال ألم يجعل كيدهم في تضليل جعل الكيدهم وهو ما قدروه ورتبوه وخططوا له جعله
الله في ضلال تضليل أي في ضياع وبطلال بطل كيدهم لم يستفيدوا من كيدهم هذا شيئا بل كان وبالا عليهم ولذلك يقولون عن أمرو القيس يسمونه الملك الضليل أمرو القيس يقال له الملك الضليل لأنه
ضيع ملك أبيه لأنه ضيع ملكه يسمونه الملك الضليل أي ضاع منه ملك أبيه قال ألم ترى كيف فعل ربك صاحب الفيل ألم يجعل كيدهم في تضليل وأرسل عليهم طيرا أبابيل أرسل الله عليهم طيرا طيرا هنا
نكرة لم يعني تعرف ومنكرة هنا أهل العمق قال تحتمل أمرين ثين يعني أنت استطيع أن تحملها على هذا الأمر أو هذا الأمر إما نكرت للتحقير التحقير يعني أنتم لا شيء وإن رأيتم أنكم أقويا وعظما
وكذا عند الله يرسل عليكم طيرا تهلككم ولا شيء كما فعل الله بالنمروذ النمروذ الذي قال لإبراهيم عصا وتوسام أنا أحيي وأميت قالوا إن الله تبارك وتعالى أرسل إليه يعني حشر دخلت في منخره
حتى أهلكه سبحانه وتعالى بها ويأجوج ومأجوج عندما يفسدون في الأرض ويقتلون من على وجه الأرض وثم يرمون سهامهم إلى السماء ويتجبرون يرسل الله عليهم طيرا سبحانه وتعالى فيقتلهم حشرات عفوا
تدخل في مناخرهم وآذانهم فتهلكهم فقالوا طيرا هنا للتحقير يعني ما يحتاج يرسل لكم ملائكة ولا يحتاج لحقارتكم فرثا طيرا أهلكهم بالطير سبحانه وتعالى وقالوا إن أبابيل ليس لها مفرد يعني
كلمة ليس لها مفرد مثل النساء كلمة ليس لها مفرد فيقول أبابيل كلمة ليس لها مفرد وقال بعضهم لها مفرد أبيل أو إبال لكن غير مشهور والمشهور عند العرب أنها ليس لها مفرد هذه الكلمة أرسل
الله عليهم طيرا أبابيل أي كثيرة ملأت السماء وتجمعت من نواح شتى قال ترميهم أي هذه الطير ترمي بحجارة من السجين طبعا هناك كلام كثير لبعض المفسدين قالوا أن الطير هذه كانت بيضا لونها
يعني وبعضهم يقول أن هذه الطير كانت يعني كبيرة بعضهم يقول صغيرة تحمل الحجارة حجرين في رجلين وحجر بمنقارها وكل هذا الكلام لا دليل عليه كل هذا الكلام لا دليل عليه المهم أنها طير كما
أخبر الله تبارك وتعالى أنها أبابيل أي شتى من نواحي شتى وهي كثيرة وجاءت على شكل مجاميع طيب وأنها ترمي بحجارة هذا أهم شيء الذي نعرفه ترميهم بحجارة من سجين سجين بعض أهل المنطقة سجين
وسجين سواء يعني النون واللام هنا يعني تبادلتها وسجين أي من النار والنار سجين لأنه سجن الكافر فقالوا بحجارة من النار وقال بعضهم السجيل هو الطين المحترق يبس يعني يحرقون الطين حتى
ييبس حتى ييبس فترمى هذه الحجارة على أولئك القوم قال ترميهم بحجارة من سجيل فجعلهم كعصف مأكول أي جعل هؤلاء الذين رموا بالحجارة عصف مأكول العصف قال بعضهم العصف هو التبن أي تأكله
البهام وقال بعض العصف لا بعد ما تأكل بهالذي تخرجه في خروجها البهام هذا هو العصف طيب لأن بعد ما أكل هذا خرج البراز منها وبعضهم قال العصف هو الحب إذا أخرج من قشره طيب مأكول يعني يبقى
القشر فقط العصف هو القشر والحب أكل فيصيروا يعني أجساد لا يعني فارغ من الداخل وقالوا كان الطير إذا رماهم الذي يصيبه الطير يصاب بالجدري مباشرة ينفط جسمه يبدأ ينتفخ جسمه يصاب بالجدري
وتبدأ أعضاؤه تتساقط سبحان الله اللحم يتساقط وكذا حتى هلكوا وذكروا أن أول من رآهم هو عبد الله والد النبي صلى الله عليه وسلم وذهب وأخبر أباه عبد المطلب عما حدث أي لأولاك القوم فهلكوا
جميعا وقيل أنهم لم يهلكوا كلهم ومنهم أفراد ومنهم أبرهة تركوا ليرجعوا ويخبروا قومهم بما حدث يعني أصيبوا فقط ورجعوا إلى قوم لما وصلوا إليك أخبروا ما حدث ثم ماتوا سبحان الله حتى تصل
هذه الرسالة إلى أولئك القوم ولذلك يقول أهل العلم إن هذه الحادثة ككل هي إرهاص وتقدم وتوطئ لمبعث النبي صلى الله عليه وسلم إن الله حافظ هذا البيت لأن من أهل هذا البيت من سيكونوا قائدا
للأمة للعالم وهو محمد صلى الله عليه وسلم عليه وذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم لما خرج في الحديبية لما خرج إلى مكة وصل الحديبية هناك فناقة النبي صلى الله عليه وسلم بركت ثم لم تقم
يحاول بأن النبي لم تقم ما قامت فقال أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بعضهم قالوا خلأت القصوى يعني عاندت يعني لا تري أن تقوم خلأت القصوى ما خلأت القصوى وما هذا لها بخلق ولكن حبسها
حابس الفيل أي هنا حبس الفيل هنا حبس الفيل حبس حابس الفيل ثم ضربها النبي فقامت فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الفيل قد حبس هناك وقيل إن الذي وقع على أصحاب الفيل هو بين مزدلفة
ومينة فالله أعلم هنا أو هناك لكن على كل حال الحادثة هذه قد وقعت الفيل وجعل توطئة لمبعث نبينا محمد صلى الله عليه وسلم نعم
الشيخ عثمان الخميس تفسير سورة الفيل جزء 1
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل ألم يجعل كيدهم في تضليل وأرسل عليهم طيرا أبابيل ترميهم بحجارة من سجيل فاجعلهم كعصف مأكول في هذه الآيات من هذه السورة
المباركة وهي سورة مكية سورة الفيل سورة مكية يخبر ربنا تبارك وتعالى نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم عن أمر يقول له ألم تر هذه رؤية علمية رؤية علمية والاستفهام هنا قال أهل العلم أول
شيء تقريري يعني تقرير لما حدث ثم هو تعجب يعني اعجب كيف فعل ربك بهم يعني شيء عجيب الذي فعله الله بأولئك القوم وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم لم ير هذا الأمر بعينه لأنه على المشهور
قيل ولد قبل الفيل بسنوات وقيل ولد في عام الفيل سواء قلنا ولد في عام الفيل أو قبل الفيل فيكون قول الله تبارك وتعالى ألم تر هذه الرؤية القلبية العلمية يعني ألم تعلم علما يقينيا ما
فعل ربك بأصحاب الفيل ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل وأصحاب الفيل هم أبرهة الحبشي وأتباعه ولهم قصة ذكرها أهل السير وأهل التفسير وأهل التاريخ أهل السير وأهل التاريخ أهل التاريخ أهل
التاريخ أهل التاريخ فعندهم حج لكن مخلوط بالشرك مخلوط بالبدع والضلال وكانت العرب على كل حال تعظم هذا البيت تعظم هذا البيت فأبرهة الحبشي قال لي النجاشي والنجاشي كلمة نجاشي كل من حكم
اليمن يقال له نجاشي وكانت الحبشة في ذلك الوقت تتبع اليمن فقال هذا النجاشي أو أبرهة للنجاشي فقال لك بيتا يصرف وجوه العرب على الكعبة يعني يأتون يحجون إلى بيتك ماذا ما يحجون إلى
الكعبة فصنع كنيسة عظيمة غضب بعض العرب لهذا الأمر يعني كيف تصرف وجوه الناس عن الكعبة إلى هذا البيت
فذهب أحد هؤلاء الغضب إلى ذلك البيت وأحدث فيه أي تغوطه في ذلك البيت غضبا لبيت الله تبارك وتعالى مع أنه كان على الشرك لكن غضب لبيت الله تبارك وتعالى الناس ذلك أخبروا أبرهة فغضب أبرهة
وقال من فعل هذا قال رجل ممن يعظمون الكعبة لما سمعك تقول أصرف وجوه الناس عن الكعبة غضب فصنع صنيعه هذا فهنا قال أبرهة لأهدمن الكعبة وهذه مسألة مهمة جدا حقيقة قبل أن نخوض في موضوعنا
على وهي أن إنكار المنكر لابد أن يكون بتحصيل مصلحة أو على الأقل هنا هذا الرجل يعني أراد أن ينكر ولكن لم يحسن الفعال فأثار أبرهة وجعله يعزم على هدم الكعبة قصد أبرهة الكعبة وسمع العرب
بذلك أنه جهز جيشا لذلك وأخذ معه الفيلة ليهدم الكعبة فصار كثير من العرب يتعرضون له يعني يقاتلونه ليمنعوه من ذلك فكان في الغالب ينتصر عليهم يعني ويصير كلما جاء إلى قبيلة هزمها هزمها
هزمها فلما مر على ثقيف فقالت له خرجت له ثقيف وقالت له تريد أن تهدم اللات لأنهم يعبدون اللات قالوا تريد أن تهدم اللات قال لا ولكني أريد الكعبة قالوا أنت وما بدلك المهم لا تأتي للات
قال لا أريد اللات أريد الكعبة قالوا إذن نرسل لك بعد من يعني يدلك الطريق فأرسلوا معه رجلا يقال له أبو رغال يعني يدليه طريق مكة وقدر الله أن أبا رغال هذا مات في الطريق قبل أن يصل
معهم والعرب كانت تتشاء من هذا الرجل وكانت العرب كلما سافرت مرت على قبر أبي رغال فترميه بالحجارة لأن كيف تتجرأ تدلهم على بيت الله ليهدموه يعني آمن بالله ما قاتلت ما كذا لكن تدلهم
على البيت فكانوا يرجمون قبره ويذكر أن الفرزق وجرير يعني وجرير كان بينهما كما هو معلوم يعني صراع عظيم وإثارة فكان جرير يقول في شعره يقول إذا مات الفرزق فارجموه كرجمكم لقبر أبي رغال
فكانت المسألة مشهورة عند العرب وهي رجم قبر أبي رغال هذا وصل أبراته إلى قريب من مكة فوقف في مكان قريب من الحديبية ثم بعد ذلك قال أنا لن أهجم أرسل إلى سيدهم فكان سيد قريش في ذلك
وقريش لم يكن لها ملك ولم يكن لها حاكم لكن كان لها أناس كبار يعني يرجع الناس إليهم في القول وكان في ذلك الوقت المقدم فيهم هو عبد المطلب جد النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا هو عبد
المطلب فذهب إليه وقال إن أبرهة يريد أن يكلمك وكانوا في ذلك الوقت قد أخذوا إبلا لعبد المطلب عبارة عن 200 ناقة أخذوها أبرهة أخذها من معه فذهب عبد المطلب ودخل على أبرهة وكان عبد
المطلب له سمت وهيئة وجمال طول وعرض وكذا فلما راه أبرهة أعجبه فأراد أن يجلسه معه على كرسيه يعني كرسي الملك ولكنه قال لا يصلح رجل من العرب يجلس معي على كرسيه قال لا ما يجلس معي على
كرسيه طيب أكلمه أنا على الكرسي وهو أسفل قال هذا تنقص له وفعلا جلس مع عبد المطلب ثم قال له انظر أنا لم آتي لقتالكم ولا أريد أن أقتل أحدا ولا أسبي مالا ولا أفعل شيئا أريد فقط أن أهدم
هذه الكعبة فإن خليتموني وما أردت هدمتها ورجعت ولن أوذيكم وإن قاتلتموني قاتلتكم حتى أبيدكم فقال تكلم أبرهة بما يريد ثم قال لعبد المطلب تكلم أنت وأسمعني ماذا تريد فقال عبد المطلب لقد
أخذ قومك مني 200 ناقة أريدك أن ترجع لي فغضب أبرهة يقوم وسقط عبد المطلب من عينه وقال له تطالبني ب200 ناقة ولا تكلمني في بيت الله الذي أريد أن أهدمه فقال له عبد المطلب كلمة انتشرت
بيننا صارت مثلا فقال أنا رب الإبل وللبيت رب يحميه وسيمنعك قال لن يمنعني أحد قال نرى سنرى يمنعك أو لا يمنعك فقال ردوا عليه إبله ثم أمره أن يخرج
ثم رجع عبد المطلب إلى قومه فقال لهم أخرجوا من البلد فإنه لا طاقة لكم اليوم بقتال أبرهة فخرجوا من البلد فخرجوا من مكة إلى الجبال فجاء عبد المطلب ووقف عند الكعبة ويقوم تمسك بأستارها
وقال كلمة يقوم بأستارها ويقوم تمسك بحلقة الباب
تفسير سورة الفيل مختصرة - حلقة واحدة - 4 دقائق
قال الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل ألم يجعل كيدهم في تضليل وأرسل عليهم طيرا أبابيل ترميهم بحجارة من سجيل فجعلهم كعصف مأطر بسم الله الرحمن الرحيم
ألم تر هنا الرؤية علمية لأن النبي صلى الله عليه وسلم قيل إنه ولد في عام الفيل فهو لم ير الأحداث التي وقعت وإنما هي رؤية علمية أن يخبره الله بما وقع ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل
وأصحاب الفيل هم أصحاب أبرهة لما عزم على هدم الكعبة وذلك أنه بنى للنجاشي بيتا قال ليصرف وجوه الناس إليه يعني بدل ما يذهبون إلى مكة ويحجون يذهبون إلى هذا البيت الذي بناه فغضب أحد
العرب غيرة على مكة وعلى الكعبة فذهب وتغوط في ذلك البيت فلما علم أبرهة بذلك غضب وقال لأهدمن الكعبة وفعلا توجه إلى الكعبة بجيش عظيم وحاول بعض العرب أن يقاتلوه ولكنهم عجزوا عن ذلك حتى
وصل إلى مكة حدود مكة ثم أرسل إلى أهل مكة يقول لهم أنا لا أريد القتال أريد هدم الكعبة فقط ابتعدوا عني لا تقاتلوني أنا لا أريد قتالكم أريد أن أهدم الكعبة وأرجع فقط انتقاما من الأعراب
الذي تغوط في الكنيسة التي بناها للنجاشي فخرج أهل مكة أنهم لا يستطيعون قتاله ويذكرون أن عبد المطلب جد النبي صلى الله عليه وسلم جاء عند أثار الكعبة وقال اللهم لا لا لا هم لا هم يعني
اللهم لا هم إن العبد يمنع رحله فمنع رحالك لا يغلبن صليبهم ومحالهم غدوا محالك وانصر على آل الصليب وأهله اليوم آلك ثم خرج أهل مكة من مكة لأنهم لا يستطيعون أن يواجهوا أبره بما معه
وكانت معه الفيلة فلما قرر أن يدخل الكعبة ويهدمها توقفت الفيلة وامتنعت في هذه اللحظات أرسل عليهم الله الطير الأبابيل ترميهم بحجارة من سجين فجعلهم كعصف مأكول العصف الذي هو التبن الذي
تأكله الدواب جعلهم كذلك سبحانه وتعالى ونجى منهم من نجى فقط ليرجع إلى قوم يخبرهم بما وقع وهذه كانت تهيئة لبعثة النبي صلى الله عليه وسلم في أن الله حمى هذا البيت سبحانه وتعالى نعم