16 مشاهدة
2 محاضرة
التفسير
شرح ( سورة القارعة )
الصوت
تفسير سورة القارعة مطولة - حلقة واحدة - 14 دقيقة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سوره مكية وتبدأ هذه السورة بكلمة فضيعة مخوفة القارعة وهي التخويف والقارعة اسمه من اسمائي يوم القيامة قارعة الصاخة طامة الحاقة هذه كلها اسماء لهذا
اليوم العظيم يوم القيامة وانت مجرد ان تسمع قارعة تهتز القرع هو الشيء الثقيل القارعة او المقرعة وتقول قرعت الباب اذا طرقته وقوارع السيوف في الحرب صوت السيوف فالقصد ان كلمة قارعة هو
الشيء المزعج الشيء الملفت للانتباه عندما تسمع هذه الكلمة وان تقرع الاذان وذلك يقول العبد يقرع بالعصى يضرب بالعصى قال القارعة ما القارعة وهذا الاستفهام للتهوية يقولون استفهام هذا
للتهويل وتعظيم هذا الامر امر القارعة والقارعة يقول مبتدأ وما القارعة جملة خبر ومبتدأ هي خبر للمبتدأ الاول القارعة ما القارعة سؤال استفهام المقصود منه هو التهويل والتعظيم لذلك اليوم
واذا قال بعدها وما ادراك ما القارعة وقلنا انه اذا جاءت ما ادراك في كتاب الله تبارك فقد ادراه سبحانه وتعالى واذا قال بعدها يوم يكون الناس كالفراشي المبثوث وقال في ايات اخرى في كتابه
العزيز سبحانه وتعالى يبين اهوال يوم القيامة يوم تمور السماء مورا وتسير الجبال سيرا فبين سبحانه وتعالى احوال او بعض احوال ذلك اليوم العظيم القارعة ما القارعة وما ادراك ما القارعة
ثم قال يوم يكون الناس كالفراشي المبثوث الناس في ذلك يكونون كالفراشي المبثوث الفراش معروف لدى الجميع وهو نوع من الحشرات دائما يذهب الى النار يقصد النار ووزنه خفيف جدا الناس في ذلك
اليوم يكونون كالفراشي المبثوث كما قال الله تبارك في اياتنا كأنهم جراد منتشر والفراش نوع من انواع الجراد يعني كل الحشرات هذه واحدة واذا قال طلح بن عبيد الله عن الناس يوم هاجت الامور
في معركة الجمل يريد ان يوقف الناس عن القتال يقول فاذا هم ذبان طمع وفراش نار فالقصد ان الله تبارك وتعالى يشبه الناس واحوالهم في ذلك اليوم كأنهم فراش مبثوث فراش مبثوث منتشر متفرق بثه
اي فرقه كل له درب كل له درب يوم يفر المرء من ابيه وامه واخيه وصاحبه وبنيه يوم ترونها تذهل كل مرضعة عن مرض كله بدربه كله نفسه نفسه كله نحاته يفكر بنفسه فقط بنفسه فقط في ذلك اليوم
العظيم سأل الله يرحمنا وياكم برحمته قال يوم يكون الناس كل الناس بالاستثناء كالفراشي المبثوث وتكون الجبال هذه الجبال العظيمة التي عندما ينظر اليها الانسان يرى عظمتها وكبرها ووزنها
الثقيل يقول الله تبارك وتعالى تكون الجبال في ذلك اليوم كالعهن المنفوش الله يكبر الجبال واذا الجبال سيرت يجعلها الله تبارك وتعالى كالعهن المنفوش العهن قطن الصوف الصوف لما تذهب
الناداف يندفه يضربه تشوف يتناثر بالهواء هذا هذا هو العهن المنفوش هكذا تكون الجبال ترى الجبال تسير كأنها جاملة وهي تمر مرة السحب الله يكبر الجبال تمر مرة السحب شو السحاب لما تشوف
السحاب انت الان شو شون يمشي من خفته هكذا تكون الجبال كالعهن المنفوش كالقطن المنفوش كالصوف اذا نفشه وشون يتفرق بعضه عن بعض فرقت عن بعضه شون تطير هذه الحال وهذه الحال وهذه الحال وهذه
الحال هكذا تكون الجبال الله يكبر وهذا دليل على عظم عظمة الله تبارك وتعالى وشدة ذلك اليوم وتكون الجبال كالعهن المنفوش جاء في قراءة كالصوفي المنفوش لكنها ليست صحيحة القراءة لكن
المعنى هو صحيح هو المقصود بالعهن هو الصوف ثم اخبر الله تبارك عن النتيجة بعد ذلك لان هذا هي المحصلة النهاية هي الناس ليس المقصود الجبال ولا الفراش ولا هذا لا المقصود ثم ماذا يكون
حال الناس في ذلك اليوم يقول الله تبارك وتعالى فاما من ثقلت موازينه فهو في عشة راضية اذا هي موازين توضع الموازين وتوضع اعمال الناس على هذه الموازين توضع الحسنات في ميزان في كفة
والسيئات في الكفة الثانية من ثقلت موازينه اي حسناته ثقلت فهذا الى الجنة لان خفت موازين السيئات وثقلت موازين الحسنات فهذا الى خير وقد جاء في الحديث المشهور حديث البطاقة ان رجلا يؤتى
به يوم القيامة وقد نشرت له تسعة وتسعون سجلا من المعاصي شوف كم ارتكب من الكبائر وكم فعل من الموبقات لكنه مسلم موحد لكن عنده من المعاصي من الله به عليم فيؤتى بالمعاصي سواء في ترك
الطاعات او فعل المحرمات توضع امام هذه المعاصي سجلات تسعة وتسعون سجل فيرى الرجل انه قد هلك فيقال له انك لن تظلم ان لك عندنا حسنة فيقول حسنة وماذا تفعل الحسنة مع هذه السجلات فيقال له
انك لن تظلم فيؤتى بهذه الحسنة واذا هي لا اله الا الله كلمة التوحيد فتوضع في كفة فتطيش بتلك السجلات الله اكبر ولذلك الواحد مننا يحرص على ان يموت على التوحيد على ان يموت على هذه
الكلمة الطيبة المباركة مهما فعل الانسان من المعاصي عليه طبعا ان يتوب منها وان يبتعد عنها قبل ان يقع فيها ولكن المهم اياك اياك ان تهمل كلمة التوحيد الا يأتي الانسان بما يبطل هذه
الكلمة ولذلك الشيطان من افعاله الشنيعة انه يلبس على الناس في انهم اذا يعني كثرت سيئاتهم او كثرت كثرة المعاصي ان بعض الناس يصل الى مرحلة يسمونها اليأس من روح الله ان يأس من رحمة
الله وان يأس من روح الله ثم يقول بس يعني نفسه انه هلك وانه لا مجال ولا كذا يأسهم الرحمة الله اعظم من جميع المعاصي التي فعلها لان اليأس من رحمة الله كفر وهذا الذي يريده الشيطان
الشيطان يريد ان يصل معه الى هذه المرحلة على قلة التوحيد على كلمة لا اله الا الله قال فهو في عيشة الراضية اي هذه العيشة عيشة الموحد الذي ثقلت موازينه لا شك انها ستكون راضية لان
سيدخل جنات النعيم صلى الله من فضله ذكر الله تبارك وتبعد ذلك القسم الثاني قال واما من خفت موازينه اي موازين حسنات خفت وثقلت موازين السيئات بالتالي واما من خفت موازينه فامه هاوية امه
قال بعض الاهل امه بمعنى مأواه لان الام هي مأوى الانسان دائما الانسان خاصة الصغير اذا خرجت الى امه فقال يقول الله تبارك هذه امه يعني التي يأوي اليها والتي سيكون مستقره فيها والعياذ
بالله فامه هاوية اي امه النار التي يهوي بها في جهنم والعياذ بالله في ذلك اليوم القدر وقال بعضهم امه هاوية الام هي الرأس يقول ان يلقى على رأسه في الهاوية في نار جهنم والعياذ بالله
يهوي على ام رأسه يعني في نار جهنم ثم بين الله فضاعت هذه النار فقال سبحانه وتعالى وما ادراك ما هي هذا ايضا الاستفهام طيب للتعظيم تهويل من شأن هذه النار قال وما ادراك ما هي نار حامية
حامية حارة شديدة الحرارة ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم لما اخبر اصحابه اليوم في العديد من المتحدثات انتفق عليه لما قال رأيتم هذه النار التي توقيدون عليها قالوا نعم قال انها جزء من
سبعين جزء من نار جهنم فضلت نار جهنم على هذه النار بتسعة وتسعين جزء اشد حرارة من هذا الجزء فقالوا والله يا رسول انها لكافية لو كانت هذه النار التي نعرفها في الدنيا هي التي يعذب
الناس فيها في الاخرة كانت كافية انتوا تشوفوا الان الواحد والعياذ بالله لا اصابته النار خلال دقاق اقل من دقاق اصلا اذا عمت بدنه وكذا خلاص انتهى كل شيء فبالك ان هذه هي جزء من سبعين
جزء يعني نار جهنم اعظم من هذه النار ضرب سبعين ضرب سبعين اعظم من هذه النار وجاء في حديث اخر ان هذه النار او ان النار اوقد عليها مئة سنة او الف سنة حتى حمرت ثم اوقد عليها الف سنة حتى
بيضت ثم اوقد عليها الف سنة حتى سودت فهي سوداء مظلمة هذا الحديث لا يصح لا يصح هذا الحديث والاسف منتشر عند كثير من الناس ان النار اوقد عليها الف سنة حتى حمرت ثم الف سنة حتى بيضت ثم
الف سنة حتى سودت فهي سوداء مظلمة الحديث هذا لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وانما الثابت عن النبي في الصحيحين صلى الله عليه وسلم ان نار جهنم يعني اعظم من هذه النار بسبعين
جزء بتسعة وستين جزء يعني زيادة على هذه النار التي نوقدها وهنا فقط في قضية القراءة وما ادراك ما هي تقف على الهاء وما ادراك ما هي نار حامية لا تفوت الهاء وان تقرأ في قراءة لبعض اهل
العلم الكسائي وغيره انه كان يقرأ وما ادراك ما هي نار حامية اذا وصل تحذف الهاء في الوصل لكن اذا وقف وما ادراك ما هي الجميع يقف على الهاء ما هي الهاء في الوصل اكثر القراء يقرؤونها
وما ادراك ما هي نار حامية بالهاء ايضا الكسائي وحمزة قرأ وما ادراك ما هي نار حامية بدون الهاء بالوصل اذا لم يقف يقرأها بالياء بدون الهاء وكل القراءتين ثابتتان عن النبي صلى الله عليه
وسلم كل ثامن ثابتتان عن النبي صلى الله عليه وسلم عليه اعاذنا والله وإياكم من نار جهنم وصلى الله عليه وسلم وبركاته
تفسير سورة القارعة مختصرة - حلقة واحدة - دقيقتين
قال تعالى بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله الرحمن الرحيم القارعة ما القارعة وما أدراك بالقارعة يوم يكون الناس فالقارعة هو يوم القيامة الحق صخة طامة هي القارعة يوم يكون الناس كالفراش
المبثوث هكذا يكون الناس كالفراش المبثوث ضيعين يتضاربون يعني يخالف بعضهم بعضا كالفراش كثر من كثرهم من كثرتهم كالفراش المبثوث وتكون الجبال كالعهن المنفوش الجبال كالقطن المنفوش
المتطاهر هذا وقيل الصوف كالصوف المنفوش وتكون الجبال كالعهن المنفوش ثقيل ميزانه وخفيف مثاله ميزانه فمن ثقلت موازينه فهو في عشة الراضية وأما من خفت موازينه فأمه هاوية ما معنى أمه
هاوية قال وما أدراك ما هي نار حامية أمه النار أمه التي يلجو إليها أمه التي يأم إليها يسلك إليها هي نار الجهنم أعاذنا الله وإياكم منها نعم