21 مشاهدة
2 محاضرة
التفسير
شرح ( سورة العاديات )
الصوت
تفسير سورة العاديات مطولة - حلقة واحدة - 13 دقيقة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم والعاديات ضبحة فالموريات قدحة فالمغيرات صبحة فأثرنا به نقعة فوسطنا به جمعة هذه خمس آيات
افتتح الله تبارك وتعالى به هذه السورة يقسم سبحانه وتعالى أقسم بالعاديات ضبحة فالموريات قدحة فالمغيرات صبحة فأثرنا به نقعة فوسطنا به جمعة هذا القسم جوابه إن الإنسان لربه لكنوت هذا
جوابه القسم العاديات هي التي تجري بسرعة تعدو بسرعة هذه العاديات واختلف أهل العلم في العاديات ما المراد بها فذهب أكثر أهل العلم من المفسرين إلى أن المقصود بالعاديات الخيل وأن الله
أقسم بالخيل والله سبحانه وتعالى إذا أقسم بشيء إنما يقسم به تعظيما له وتشريفا له كما أقسم بالنجم وأقسم بالليل وأقسم بالضحى بصلى الله عليه وسلم بعمره فالله لا يقسم إلا بشيء مكرم عنده
والخيل لا شك أنها مكرمة وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن في نواصيها الخير الخيل في نواصيها الخير وقول الله تبارك وتعالى إني أحببت حب الخير عن ذكي ربي قالوا أراد سليمان هنا
الخيل وهي الخير فالقصد أن أكثر أهل العلم على أن العاديات الخيل ويكون معنى الآيات أنه يتكلم ربنا تبارك وتعالى عن الخيل في الغزو فيقول والعاديات ضبحة أي العاديات الخيل العاديات التي
تعد بمسرعة طيب ضبحة الضبح هو صوت الخيل عندما تركض صوت الذي يخرج من صدرها يقال له الضبح فقالوا هذا صوت الخيل فالموريات قدحة الموريات وهو الموقدات النار مشعلات النار موريات وإذا قال
الله تبارك وتعالى فرأيتم النار التي تورون أي تشعلون هذه النار الموريات قدحة أي تقدح الحجرة بالحجر فيخرج منها النار في الليل عندما تعد الخيل بالليل وتضرب بحوافرها الأرض وتكون الأرض
صلبة فيها حجارة ومشابهة ذلك فحافر الخيل مع الحجارة يقدح النار في الليل يرى أنه قدح النار فالموريات قدحة فالمغيرات صبحة أي تغير على العدو في الصبح وهذه كانت سنة النبي صلى الله عليه
وسلم كان إذا حصر قرية يسمع أذان الفجر فإذا سمع أذان الفجر لا يغير صلى الله عليه وسلم لأنه الأصل مسلمون وإذا لم يسمع أذان الفجر فالأصل أنه غير مسلم فيغير عليهم صلى الله عليه وسلم
وإذا قال فالمغيرات صبحة هي تجري بالليل في الظلمة أول الفجر ثم تغير صبحا أي بداية الصبح فالمغيرات صبحة فأثرنا به نقعة به قالوا الضمير يعود على العدو وقيل العدو الركض الذي تركض به
طيب تثير بالصبح الغبار فأثرنا به إما يعود على العدو وإما يعود على الصبح الذي تجري به فأثرنا به نقعة أي غبارا النقع هو الغبار فوسطنا به جمعة أي فجأة وإذا هي الخيل في وسط العدو في
وسط العدو أي غارت على العدو هذا الذي عليه أكثر أهل العلم في تفسير هذه الآيات وقال بعض أهل العلم المقصود هنا الإبل وليس الخيل ويكون المقصود بها هنا أيضا يعني الإبل في الحج كيف يكون
المعنى والعاديات أي الإبل ضبحة قالوا وهو الصوت الذي يخرج من الإبل أيضا كما يخرج من الخيل أيضا يقال له الضبح فالموريات قدحة كذلك الإبل عندما تمشي وتضرب الحجارة بأرضها أيضا تقدح
النار فالمغيرات صبحة أي تغير على مزدلفة فأثرنا به نقعة يخرج الغبار عند وصولها فوسطنا به جمعة قالوا لأن المزدلفة يقال لها جمع فوسطنا به جمع ووصلنا إلى المزدلفة في هذا الوقت وهذا قول
بعيد والأول هو الصحيح والذي عليه جماهير أهل العلم وأن المقصود الخيل وذلك لأمور منها أولا أن الله تبارك وتعالى يتكلم هنا يقال يقسم بالخيل على الجهاد ظاهر الأمر ثم كذلك تناسب الآيات
يعني هو لما يقول الإبل والجمع هنا أخذوها من جمع اللي هي مزدلفة تسمى جمع طيب ولكن ذكروا أن ميناء قبل مزدلفة والأصل أن هذه مرتبة لأن يذهبون إلى ميناء في الصبح بعد مزدلفة فكيف يصلون
إلى مزدلفة بعد ميناء فوسطنا به جمعة في عدم ترتيب لكن على القول بأنه ترتيب مختلف تماما كذلك الأصل بالإبل في الحج النبي كان يقول السكينة السكينة فلا يسلم لها إذا قال والعاديات ضبحة
العاديات المقصودة بها سرعة الجري السريع فالإبل لا تجري سريع بل كان النبي صلى الله عليه وسلم يجر إليها زمام الناقة صلى الله عليه وسلم ويقول السكينة السكينة يأمر الناس بالسكينة صلى
الله عليه وسلم عليه فالقول الأول هو الأظهر وهو الذي عليه جماهير المفسرين ثم جاء جواب القسم إن الإنسان لربه لكنود الإنسان ذكرنا أكثر من مرة الإنسان إذا ذكر فيراد به الدم إن الإنسان
خلق هلوعة إذا مسه الشر جزوعة وإذا مسه الخير منوع إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات طيب قتل الإنسان ما أكفره دائما الإنسان إذا ذكر فإنه يذكر للذنب فقالوا إذا كان
كذلك فالمقصود بالإنسان هنا الكافر فهذا يقول لفظ عام أريد به الخاص فيكون المراد إن الإنسان لربه كانود هو الكافر الكافر هو الكنود كانود قالوا معنى جهود وقالوا كانود بمعنى حسود وقالوا
كانود معنى منكر للجميل منكر للجميل قالوا هذا إنما يريق بالكافر إن الإنسان لربه لكنود إنه على ذلك لشهيد إنه من هل هو الرب أو الإنسان وإنه على ذلك هل هو الرب فإذا كان الرب فيكون
المعنى إن الإنسان لربه لكنود وإن ربه عليه لشهيد بذلك يشهد الله عليه بهذا الأمر يعني يشاهده ويراقبه ويعلم أقواله وأفعاله أو وإنه على ذلك شهد الإنسان فيكون على السياق وإنه أي إن
الإنسان على ذلك لشهيد يعني يدري عن نفسه يعني يعرف أنه مخطئ ما صارت بدون قصد أو نسي أو شيء لا لا لا على ذلك لشهيد الإنسان على ذلك لشهيد وإذا ناسب أن يكون بعدها وإنه لحب الخير لشهيد
بالاتفاق هذا هنا الإنسان فتوحيد الضمير هو الأصل توحيد الضمير هو الأصل فيكون المعنى وإنه أي الإنسان على ذلك لشهيد وإنه لحب الخير لشهيد أيضا من الإنسان وقال بعض أهل العلم بل الإنسان
هنا مطلق الإنسان المؤمن والكافر حتى المؤمن حتى الإنسان المسلم كنوت وإذا كالله تبارك وتعالى يقول كلا إن الإنسان ليطغى أرآه استغنى قال حتى المؤمن أحيان يبخل الإنسان إذا يعني جاءته
الأموال وكذا سبحان الله يبخل بها يعني هذا طبع في الإنسان يعني فطرة في الإنسان يحب المال وتحبون المال حبا جمع كل إنسان يحب المال تحب المال عباد؟
حب المال ما في أحد ما يحب الفلوس مفطور الإنسان على هذا الأمر لكن في فرق بين إنسان يحب الفلوس ويتق الله وبين إنسان يحب الفلوس ولا يتقي الله تبارك وتعالى على كل حال قول إذن الإنسان
هنا مطلق الإنسان أي إنسان بشكل عام لكن الذي يهديه الله تبارك وتعالى ويتق الله في هذه الأموال ويحسن إنفاقها أو الآخر الإنسان هنا الكافر وتكون واضحة الآية إن الإنسان لربه لكنود جحود
وإنه على ذلك أي الإنسان على ذلك شهيد يشهد عن نفسه بهذا وإنه أي الإنسان لحب الخير لشهيد الخير هنا المال الخير هنا المال والمال خير لا شك ولحب الخير لحب المال لشهيد قال بعضهم يحب
المال وبعضهم قال يحب المال إلى درجة البخل المقصود البخل هنا وقال الحافظ ابن كثير وهو متلازمان يعني الذي يحب المال غالبا يكون بخيل وإنه لحب الخير لشديد ثم قال أفلا يعلم إذا بعثر ما
في القبور الآن جاء الوعظ يعني بعد أن ذكر طبيعة الإنسان وخلقه وتصرفاته قال هذا الإنسان ألا يعلم إذا بعثر في القبور سيأتي يوم يبعثر ما في القبور هذه دعوة من الله إلى الزهد ازهد في
هذه الدنيا يقول لك الله سبحانه وتعالى ما تستاهل ما تستاهل لأن كل هذه الأعمال سيحاسب عليها الإنسان إذا بعثر أخرج ما في القبور البعثرة أنت تقول بعثرت الشي يعني إيش فوق تحت قلبته طيب
فبعثر ما في القبور أي أخرج ونثر ما في القبور يعني من البشر وحصل ما في حصل قالوا ميزة حصل ما في الصدور أي ميزة ما في الصدور وقيل ظهر ما في الصدور من الأعمال وذلك جاء في الحقيقة إن
الله لا ينظر إلى أشكالكم ولا إلى أجسادكم وإنما ينظر إلى قلوبكم فحصل ما في الصدور من الإيمان والتقوى والكفر والعناد والجحود والقبول وهكذا يحصل ما في الصدور من الأعمال وحصل ما في
الصدور إن ربهم بهم يومئذ لخبير يعني لا يخفون عليه في ذلك اليوم يجتمع فيه جميع الناس من إنس وجان وقديم وجديد وصغير وكبير وذكر وأنثى واحد يقول لكثرتهم الله سبحانه وتعالى قد لا ينتبه
لهم جميعا قال لا لا إن ربهم بهم يومئذ في ذلك اليوم خبير سبحانه وتعالى لا تخفى عليه خافي ولا يضيع عليه شيء نسأل الله تباركنا ورحمنا وإياكم برحمته والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم
وبركاته نبينا محمد
تفسير سورة العاديات مختصرة - حلقة واحدة - 4 دقائق
قال تعالى بسم الله الرحمن الرحيم والعاديات ضبحا فالموريات قدحا فالمغيرات صبحا فأثرن به نقعا فوسطن به جمعا إن الإنسان لربه لكنود وإنه على ذلك لشهيد وإنه لحب الخير لشديد أفلا يعلم
إذا بعثر ما في القبور وحصل ما في الصدور إن ربهم بهم يومئذ لخبير وكل الذين كفروا قالوا إنها مدنية لكن هذه السور المكية كلها تكلم عن البعث تكلم عن اليوم الآخر تكلم عن التوحيد تكلم عن
عظمة الله تبارك وتعالى كل هذا فيه تذكير للمشركين لم تكن الدعوة في ذلك الوقت الأمر بالصلاة والصيام والزكاة والحج هذه جاءت بعد الهجرة الزكاة ما فرضت إلا في المدينة بعد سنتين الصيام
كذلك الحج بعدها لكن الآن كلها تقرير التوحيد تذكر ما لله تبارك وتعالى العبيد يخرج الشرار فالمغيرات صبحا أي تغير على الآخرين بالصباح طبعا مع فرسانها في أول الصباح يغيرون عليهم فأثرنا
به نقع أثار الغبار من جريها على هذه الرمال يثور الغبار فوسطنا به جمعة أي توسطنا الجموع الأعداء فوسطنا به جمعة أي توسطنا الجموع الأعداء ثم قال إن الإنسان لربه لكن ذكر القسم بالخير
عند ذلك ذكر الشيء الذي أقسم عليه قال إن الإنسان لربه لكنود أي منوع للخير منوع للخير كلا إن الإنسان ليطغى أرآه استغنى مناع للخير معتد أثيم يقول إن الإنسان لربه لكنود مناع للخير وإنه
على ذلك شهيد يدري بنفسه وإنه لحب الخير لشديد ممكن يقتل لأجل المال ممكن يكفر لأجل المال ممكن يفارق من يحب لأجل المال يفعل كل شيء لأجل المال إلا من رحم الله تبارك وتعالى وإنه لحب
الخير لشديد ثم حذر فقال أفلا يعلم ذلك اليوم؟
حقيقة هذه الآيات المفروض إنسان كلما قرأها أن يحتز حقيقة من الداخل أفلا يعلم إذا بعثر ما في القبور وحصل ما في الصدور وأعمال القلوب أعظم عند الله من أعمال البدد
ثم قال إن ربهم بهم يومئذ لخبير هو خبير الآن وخبير يومئذ لكن يومئذ لما يفضح لناس كلهم في ذلك اليوم الله المستهان نعم