16 مشاهدة
3 محاضرة
التفسير
شرح ( سورة البينة )
الصوت
تفسير سورة البينة آية 01 إلي آية 05 جزء1 عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة
اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة
اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة
تفسيرسورة البينة آية 05 إلي آخر السورة جزء2 عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك أبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم الدين أما بعد فما زلنا مع السورة البينة ووقفنا عند قول الله
تبارك وتعالى إن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين في نار جهنم خالدين فيها أولئك هم شر البرية قوله سبحانه وتعالى إن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين كمثل قوله تبارك وتعالى لم
يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين وقلنا هذه الآية تدل على أن أهل الكتاب كفار أهل الكتاب كفار وإن كان كفرهم أقل من كفر المشركين وذكرنا أن الكفر دركات وشر الكفر النفاق شر الكفر
النفاق ولذا قال الله تبارك وتعالى إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار ثم يأتي بعد ذلك عباد الأصنام والمرتدون ومن شاباهم أخف من أولئك وهم أهل الكتاب والنصارى أخف من اليهود لكن في
النهاية كلهم كفار لأن الناس ينقسمون إلى مسلمين وكافر فقط لا وسط بينهم إما أن يكون مؤمن إما أن يكون كافرا فكل مؤمن غير كافر وكل كافر غير مؤمن نعم قال إن الذين كفروا من أهل الكتاب
والمشركين في نار جهنم خالدين فيها نار جهنم أعاذنا الله وإياكم منها لها أسماء كثيرة جهنم والسعير والأضاء وغيرها من الأسماء وقوله خالدين فيها أي ماكثين فيها مكثا طويلا ماكثين فيها
مكثا طويلا وهذا المكث الذي يمكثه الكفار في النار يعني قد يقول قائل كيف يخلدون في النار والأصل أن لا يعذب الإنسان أكثر مما عمل وهذا من العدل وأن الله تبارك وتعالى لا يعذب الإنسان أو
لا يعاقب بأكثر من يعني الجريمة أو يسامح سبحانه وتعالى فكيف يكون العمل يعني الكفر مثلا استغرق من حياته عشرين سنة أو ثلاثين سنة أو أقل أو أكثر ثم يكون العذاب مؤبدا قال أهل العلم
الجواب على ذلك أن هؤلاء الكفار لو أدخلهم الله النار مباشرة قبل أن يعملوا هذا العمل أي في حياتهم الدنيا يعني لم يعيشوا في هذه الدنيا مثلا لو أدخل الله الناس على ما يعلم سبحانه
وتعالى من أن هذا الإنسان سيموت على الإيمان وهذا الإنسان سيموت على الكفر وبناء على هذا أدخل أولئك الجنة وأولئك النار فهنا قد يقول قال يعني هذا ظلم وأنهم لم يفعلوا شيئا قال لا إن
الله يعلم ماذا سيفعلون والله من كمال عدله سبحانه وتعالى تركهم يفعلون هذا الفعل سبحانه وتعالى ثم بعد ذلك حسبهم عليه حتى لا يكون للناس حجة على ربهم تبارك وتعالى وأما استمرار العذاب
فإن الله تبارك وتعالى يقول ولو ترى إذ وقفوا على النار فقالوا يا ليتنا نرد ولا نكذب بآيات ربنا ونكون من المؤمنين بل بدى لهم ما كانوا يخفون من قبل ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم
لكاذبون فكان بقية العذاب على ما في علم الله تبارك وتعالى فأصل الكفر على ما فعلوه وبقية العذاب على ما يعلم الله تبارك وتعالى من سوء أعمالهم ولو كافرين أبدى الدهر ولذلك صار العذاب
مؤبدا وصار النعيم كذلك مؤبدا نسأل الله يجعلنا وياكم من أهل النعيم قال سبحانه وتعالى أولئك الذين وصفتوا هم شر البرية شر البرية قيل شر البرية في زمنهم يعني شر برية أهل زمنهم وقال
بعضهم شر البرية على الإطلاق شر البرية على الإطلاق والبرية فيها قراءتان البرية والبرية من براء الشيء والله براء الخلق سبحانه وتعالى وذلك من أسمائه البارئ جل وعلا البارئ أي الخالق
سبحانه وتعالى الموجد جل وعلا فهؤلاء شر البرية أي شر الموجودات شر المخلوقات وقالوا شر البرية في زمنهم وقيل شر البرية في كل زمن لأنه لا يتكلم عن أشخاص معينين وإنما عن عموم الكفار
سواء كانوا من أهل الكتاب أو مشركين إذا قال إن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين يعني يدخل في هذا جميع الكفار إنهم إلا كالأنعام بل هم أضل وذلك أن الأنعام كما جاء في الأثر في تفسير
قول الله تبارك وتعالى يوم ينظر المرء ما قدمت يده ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابة وذلك أنه يؤتى بالأنعام الدواب جميعا ما عدا الإنس والجن يؤتى بهم ثم يقتص لبعضها من بعض ثم يقال لها
كوني ترابا لأنها غير مكلفة أصلا يقال لها كوني ترابا فتصير ترابا يعني تنتهي حياتها أما الكافر لا تنتهي حياته بل يعذب في نار جهنم ولذلك صار شر البرية أو شر البرية قال أولئك هم شر
البرية طيب إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية الآن ذكر عكسهم مقابلهم في مقابلهم إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية إذن الناس ينقسمون خير البرية وشر
البرية الجن تبع فالصالح من الجن مع الصالحين من المؤمنين من البشر والطالح من الجن مع الطالحين من البشر لأنه مكلف كذلك يعني جنس الجني مكلفون كما أن جنس الإنس مكلفون أولئك هم خير
البرية هنا قال أهل العلم كونهم خير البرية هل يدخل في هذا الملائكة أو لا تدخل الملائكة هل الملائكة داخلة في هذا أو غير داخلة عندما يقال هم خير البرية أولئك هم خير البرية يعني
والملائكة لا شك إنها مخلوقة فهل صالح المؤمنين خير من الملائكة لأن الملائكة كلهم صالحون أم لا أكيد نعم لا يعصون الله ما أمروا يفعلون ما يؤمرون طيب هل صالح الإنس خير من صالح الملائكة
أول هذه المسألة لا ينبني عليها حكم ولذلك يتركها أو لا ولكن من تكلم فيها من أهل العلم بناء على فهم النصوص والآيات فقال بعضهم إن صالح البشر خير من صالحي أو من عموم الملائكة لقول الله
تبارك وتعالى أولئك هم خير البرية والملائكة من البرية من المخلوقات واستدلوا على هذا بأن خير الخلقي محمد صلى الله عليه وسلم طيب هو خير من جميع الملائكة إذن لا يمنع أن يكون جنس الإنس
خير من جنس الملائكة المقصود بجنس الإنس الإنس الصالحين أي المؤمنين منهم وقال بعض أهل العلم لا تدخل الملائكة في هذا وإنما الكلام في الإنس والجن في المخلوقات وغير الملائكة فقط ولا
تدخل في هذا الملائكة لماذا قال لأنه قال أولئك هم خير البرية والبرية من البري والبري هي الأرض تراب البري هو التراب قالوا هؤلاء خير أهل التراب والملائكة ليسوا من أهل التراب وإن
الملائكة من أهل السماء فقال لا تدخل الملائكة في هذا الموضوع على كل حال يعني كما يقولون علم لا ينفع وجهل لا يضر طيب ثم بيّن الله فضلهم وجزاءهم فقال جزاؤهم عند ربهم أي الذين هم خير
البرية جنات تجري جنات عدن تجري من تحتها الأنهار جنات عدن عدن أيضا اسم من أسماء الجنة ونوع من أنواع الجنة في جنات عدن في جنة المأوى في جنات النعيم وهي أكثر من جنة ولذلك قال النبي
صلى الله عليه وسلم لأمي عمير أظن لما جاءت تسأل النبي تسأل نبيها عن ولدها قالت كيف هو يا رسول الله قال وماذا تريدين قالت إن كان في الجنة حمدت الله تبارك وتعالى فقال لها النبي صلى
الله عليه وسلم أجننتي أهبلتي أهي جنة واحدة إنها جنان وإن ابنك أصاب الفردوس الأعلى فهي جنان إذن وإذن قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا سألتم الله الجنة فاسألوه الفردوس فإنها أعلى
الجنة ومنها تترفق أنهار الجنة فذاك الإنسان دائما يسأل الله تبارك وتعالى أعالي الجنة الفردوس الأعلى بعض الناس يقول يا معود الجنة بس أهم شيء لا نار أهم شيء إنها لا أعذب في النار نقول
أحسن الظن بالله واسأله من فضله سبحانه وتعالى فإنه كريم جنة عدن تجري من تحتها الأنهار أنهار الجنة بدون يعني حواف لا ماء يجري لوحده وليس له مسار يجري فيه كما هو الحال في ماء هذه
الدنيا قال خالدين فيها أبدا وذكر التأبيد هنا بالنسبة لأهل الجنة لإكرامهم وبقائهم لإدخال السعادة على قلوبهم عندما يعلم الإنسان أنه مخلد في هذه الجنة وقضية التأبيد في الجنة هذه
القضية في حد ذاتها نعيم مجرد أن يعلم الإنسان أنه مؤبد في الجنة ولا يستطيع أحيان أن يتصورها لأنه ما تعود على هذا الأمر الذي يعرف الإنسان أنه يعيش ثم يموت ثم يحيا لكن مؤبد هذه يعني
صعب شوي أن تدخل في ذهن الإنسان ولكن الإنسان أهم شيء أنه يصدق هذا أهم شيء من بهذا أنه إذا دخل الجنة فيكون خالدا مخلدا فيها أبدا ثم زاد الله ذلك الفضل فضلا فقال سبحانه وتعالى رضي
الله عنهم ورضوا عنهم والرضا من الله تبارك وتعالى لا يكون إلا على يعني من علم الله تبارك وتعالى أنه سيموت على مجبات الرضا كما قال سبحانه وتعالى كما قال الله تبارك وتعالى عن المؤمنين
لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة لا يرضى الله تبارك وتعالى أبدا عن من يعلم أنه سيموت على خيل وذلك لما مات أهل أحد استشهدوا في أحد فقال النبي لجابر بن عبد الله أعلمت
ما فعل الله بأبيك وأصحابه قال وماذا فعل قال أن الله جمعهم فقال تمنوا علي فقالوا نتمنى أن تعيدنا إلى الدنيا فنقتل فيك ثانية وذلك لما رأوا من إكرام الشهيد عند الله تبارك وتعالى فقال
الله تبارك وتعالى إني كتبت أنهم إليها لا يرجعون ما في أحد إذا مات يرجع إلى الدنيا تمنوا علي يعني غير هذا الكلام فقال نتمنى أن ترضى عنا فإننا قد رضينا عنك فقال الله تبارك فإني قد
رضيت عنكم فلا أسخط عليكم أبدا فمن رضي الله عنه لا يسخط عليه أبدا سبحانه وتعالى صلنا يرضى عنا جميعا قال رضي الله عنهم ورضوا عنهم أما رضاه فواضح وأما رضاهم فبإكرامه سبحانه عندما
يكرمهم فيقول رضيتم يقول وما لنا لا نرضى وما لنا لا نرضى نعم ومن أدلج بلغ المنزل أدلج يعني سار ليلا ومن أدلج بلغ المنزل والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم بركاته أمينة محمد
تفسير سورة البينة مختصرة - حلقة واحدة - 8 دقائق
قال الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم وما تفرق الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءتهم البينة وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين
القيمة وما تفرق الذين أوتوا الكتاب إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة وذلك دين القيمة هذا بيان أن الرسول صلى الله عليه وسلم من البينة صلوات ربي وسلامه عليه رسول
من الله يتلو صحفاً مطهرة وهو القرآن الكريم فهم ما يزالون على هذا الكفر حتى لو جاءتهم هذه البينة وهي هذا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم أو ينتظرون حتى يميتهم الله تبارك وتعالى على
ما هم عليه من الكفر أعدنا الله وإياكم منه فيها كتب قيمة أي هذه الصحف فيها كتب قيمة وقرآن الكريم وما فيه من الآيات البينات وما تفرق الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءتهم البينة
يعني هذا التفرق الذي وقع منهم ليسوا معذورين فيه لأنهم قد جاءتهم البينة ولكن عاندوا وكفروا الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم فهم قد جاءتهم البينة ومع هذا كفروا بالله
تبارك وتعالى هذا الذي طلب منهم طلب منه أن يعبدوا الله مخلصين له الدين بس هذا الذي لما سأل النبي أوفاً لما سأل نعم سأل النبي صلى الله عليه وسلم معاذاً قال ما حق الله على العباد قال
الله رسوله أعلم قال أن يعبدوا الله ولا يشركوا به شيئاً هذا الذي يريده الله من العباد سبحانه وتعالى إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء حنفاء أي مائلين عن الشرك إلى الإسلام
ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة أي ذلك هو الدين المستقيم دين القيمة الدين المستقيم ويحتمل فيها كتب قيمة كتب الأنبياء السابقين ويكون الخطاب للمشركين غير أهل الكتاب أو
يدخل في أهل الكتاب النصارى وكفر اليهود عفواً بما جاء به عيسى وما جاء به محمد صلوات ربه وسلامه عليهم أجمعين نعم إن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين في نار جهنم خالدين فيها أولئك
هم شر البرية إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك لمن خشي ربه نعم هذا حكم من الله سبحانه وتعالى إن الذين
كفروا من أهل الكتاب والمشركين أي كفروا بما أرسل إليهم أو كفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم في نار جهنم خالدين فيها شر الخريقة لأنهم عرفوا الحق ثم تركوه وعارضوا وصدوا عنه باقي الخلائق
إما بهائم إما طيور وإما أسماك وإما غيرها من الجمادات لا هؤلاء شر منهم أولئك كالأنعام بل هم أضل شر منهم ثم قال إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية أي خير من خلق الله
تبارك وتعالى لأنهم نفذوا ما أمر الله به الذي قال قال جزاؤهم عند ربهم جنات عدن تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا هنا قال خالدين فيها ولم يقل أبدا ولكن جاءت في آيات أخرى ذكر
التأبيد للمشركين وهنا لم يذكر التأبيد ومن هذا قال بعض أهل العلم إن النار سيأتي عليها يوم تصفق أبوابها يعني يخرج منها كل أهلها والجنة مو ينتهي أهلها ولا يبقى إلا الجنة والصحيح الذي
عليه أهل العلم أنه الجنة باقية والنار باقية لا تفنيان وقد نقل الإجماع على ذلك ابن حزم في كتابه مراتب الإجماع وأيده على ذلك شيخ لسا بن تيمية في كتابه نقب مراتب الإجماع قال رضي الله
عنهم ما رضوا عنه أي الحال أي حالهم أنهم رضوا عن الله وأن الله رضي عنهم سبحانه وتعالى ذلك لمن خشي ربه نعم