17 مشاهدة
3 محاضرة
التفسير
شرح ( سورة القدر )
الصوت
تفسير سورة القدر الشيخ عثمان الخميس جزء 2
هنا قال البعض أنه جاءت رواية أنه جاء ناس للحسن بن علي بن نبي طالب بعدما تنازل بالحكم لمعاوية كما هو معلوم أن الحسن بن علي رضي الله عنه ما تنازل لمعاوية سنة 41 في ربيع أول حيث كملت
30 سنة من وفاة النبي إلى تنازل الحسن فلما تنازل الحسن رضي الله عنه لمعاوية رضي الله عنه جاء ناس من أهل العراق للحسن وكانوا متضايقين لما تنازلت فقالوا له يا مسود وجوه المؤمنين أو يا
مذل المؤمنين يعني متضايقين من الحسن أنت ذليتنا وسودت وجيهنا بالتصرف هذا الذي تصرفته وما علموا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن ابني هذا سيد ومدحه على هذا العمل قال ولعل الله يصلح
به بين فئتين عظيمتين من المسلمين وهؤلاء يقول له يا مسود وجوه المؤمنين أو يا مذل المؤمنين شوفوا كلام النبي وكلام هؤلاء هذا ما يدل على جهلهم وضلالهم يقولوا أنهم جاءوا إلى الحسن ابن
علي فقالوا له يا مسود وجوه المؤمنين أو يا مذل المؤمنين فقال لا تؤنبني يقول للرجل الذي قال له هذا كان قال لا تؤنبني فإن النبي صلى الله عليه وسلم أري بني أمية على منبره يعني يحكمون
الناس مقصود أري بني أمية على منبره فساءه ذلك تضايق يتكلم بالناس وكذا فساءه النبي ذلك صلى الله عليه وسلم فأنزل الله تهوينا له وتطمينا له إنا أعطيناك الكوثر وإنا أنزلناه في ليلة
القدر يعني لا يضيق خلقك يا محمد ولا تحزن هاك خذ إنا أعطيناك الكوثر خذ إنا أنزلناه في ليلة القدر ثم قالوا أيش ليلة القدر خير من ألف شهر قالوا فلما حسبنا حكم بني أمية وجدناه أيش ألف
شهر لا يزيد يوم ولا ينقص يوما قالوا وجدنا حكم بني أمية لا يزيد شهر ولا ينقص شهر فكان قول النبي صلى الله عليه وسلم عفوا قول الله تبارك وتعالى خير من ألف شهر أي خير من حكم بني أمية
تكون خير من حكم بني أمية الذي هو ألف شهر وهذا الحديث باطل وقال الحاضر بن كثير هو حديث مضطرب وهو منكر جدا وقال المزي حديث منكر ثم تعالوا نحسبها نحسبه الآن الآن معلوم أن الحسن رضي
الله عنه وحكم بني أمية سقط سنة 32 ومئة كم يصير كم سنة 132 ناقص 41 91 سنة طيب 91 في 12 شهر 91 في 12 يعني كل سنة 12 شهر 1092 إذن 1092 شهر فالحسبة إذن أن ألف شهر مو صحيح واضح ولا لا
وإنما هذا والعلم عند الله وضعه رجل بعد ما سقط دولة بني أمية وحسبها تغديري حسبه وجعلها هكذا وهذا كذب لا شك ثم إذا كان ليت القدر خير من ألف شهر إذا كانت ليت القدر يعني العبادة فيها
عن عبادة 83 سنة ثم يقارنها بين حكم بني أمية إذا كان الحكم ظالما وسيئا
وكذا على دعواهم ألا ترون أن مقارنة شيء مثل ليت القدر بحكم سيء مثل حكم بني أمية ألا ترونها في من قصى لي ليت القدر من قصى لي ليت القدر وإذا قالوا إيش ألم ترى أن السيف ينقص قدره إذا
قيل إن السيف أمضى من العصى ليت القدر من العصى يعني العصى شنو العصى حتى تقارنها بالسيف فكذلك إذا كان النبي يريد أطنعنا في حكم بني أمية ما يقول ليت القدر خير من حكم بني أمية كأنه
يقول ليش حكم بني أمية ممتاز وطيب وجيد زين لا ليت القدر أفضل بالعكس هذا مدح هذا يكون مدحا من النبي صلى الله عليه وسلم لأنه قال هي أفضل ولم يقل حكم بني أمية سيء صورة ربي وسلامه عليه
فالقصد أن هذا حديث باطل ولا يصح من وجه من الوجه قال ليلة القدر خير من ألف شهر ليلة القدر ولم يقل يوم القدر وإنما قال إيش ليلة القدر الليل عند الله أفضل من النهار ولذلك كانت هذه
الميزة بليلة القدر وليس بيوم القدر ثم كذلك الله تبارك وتعالى يقول سبحان الذي أسرى بعبده ليلا ويقول ومن الليل فتهجت به ويقول كانوا قليلا من الليل ما يهجعون ويقول الله تبارك يقول
النبي صلى الله عليه وسلم ينزل ربنا إلى سماء الدنيا في كل ليلة وليس في كل يوم فدائما الليل يكون أنقى وأصفى وأسكن وأخشع للقلب وإذا كجاءت نعم إن ناشئة الليل هي شد وطن وقم قيلة فالقصد
أن الليل دائما يكون يعني أروح للقلوب وأسكن وأصفى للذهن طيب وأقرب إلى الخشوع ويعني طمأنينة نعم ليلة القدر خير من الأمشار تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربه من كل أمور تنزل أي تنزل
الملائكة والروح الروح هنا على قول أكثر أهل العلم مراد به جبريل كما قال الله تبارك وتعالى نزل به الروح الأمين على قلبك فأرسلنا إليها روحنا فتمثل لها بشرا سويا قال الروح هو جبريل
يطلق عليه اسم الروح قالوا إذن هنا ليش قال الملائكة والروح هو من الملائكة قالوا هذا من باب عطف الخاص على العام لبيان فضله قل من كان عدوا لله وملائكة ورسله وجبريل وميكال مع أن جبريل
كان داخلا في الملائكة لكن ذكرهما تنبيها لفضلهم ومكانتهم كذلك هنا تنزل الملائكة والروح فذكر الروح ليش بيان رفعته شان جبريل عليه السلام فيها بإذن ربهم بإذن ربهم أي بأمر ربهم وليس
الإذن الشرعي هنا لأن ملائكة تنزل بالخير وتنزل بالقتل والتدمير وتنزل واضح ولا لا يعني إما تنزل برحمة أو تنزل بعذاب ليس بالضرورة المهم بإذن ربهم أي بما يأمر به الله تبارك وتعالى من
كل أمر هنا أمر تحتمل وجهين من كل أمر يأمر به يعني هو الأوامر أو كل أمر يقضيه من الأمور إذن أمر إما من الأمور وإما من الأوامر الأوامر ما يأمر بها الأمور الأشياء المحدثة التي تحدث
بإذن ربهم من كل أمر سلام هي حتى مطلع الفجر سلام أي أن الملائكة تقول للمؤمنين سلام عليكم أو إن هذه الليلة يكون فيها السلام يكون فيها الأمان يكون فيها الدعاء سلام هي حتى مطلع الفجر
أي تستمر هذه الليلة إلى أن يطلع الفجر وذكر أهل العلمي أنه لها علامات هذه الليلة هذه لا تظهر إلا بعد ذهابها إلا بعد ذهاب هذه الليلة وهي أن تطلع الشمس في صبيحتها بيضاء لا شعاع لها
يعني تقدر تشابسها تقدر تطالع الشمس هكذا هذا من علامة ليلة القدر أن تخرج الشمس ليلتها في صبيحتها بيضاء لا شعاع لها يعني ما تضر العين عندما تنظر إليها هذه تقريبا أهم علامة أو أصح
علامة واردة في ليلة القدر ثم بعد ذلك علامات أخرى ذكروا أن ليلتها تكون قارة لا قارة ولا حارة يعني وسط ما تكون باردة ولا تكون حارة وإنما تكون ليلة وسطى والله أعلى وأعلم
تفسير سورة القدر الشيخ عثمان الخميس جزء 1
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبرك عن نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على ذربه إلى يوم الدين أما بعد فحياكم الله
تبارك وتعالى وبياكم وأهلا وسهلا بكم وليلة إن شاء الله تعالى نبدأ مع سورة القدر هذه السورة المباركة كغيرها من سور القرآن الكريم هذه السورة اختلف أهل العلم فيها أو مدنية والأكثر على
أنها سورة مدنية أكثر أهل العلم هذه السورة نزلت في المدينة بعد الهجرة على النبي صلى الله عليه وسلم آياتها خمس آيات يبدأها ربنا سبحانه وتعالى بقوله إنا أنزلناه في ليلة القدر إنا هذه
تأتي للتعظيم والله واحد وهذا كثير في لغة العرب أن الرجل يتكلم عن نفسه بصفة الجمع على سورة التعظيم يريد تعظيم نفسه وذلك يقول أمرنا بكذا قلنا لكم كذا وانت أحيانا تقول مثلا لو فيكم
أحد مدرس يقول حق الطلبة حينما موقننا الكلام هذا ألم نشرح هذا الكلام ألم نشرح كذا يعني دائما العرب تتكلم بصيغة الجمع بصورة الجمع على جهة التعظيم والله سبحانه وتعالى أكثر من هذا في
كتابه العزيز وهو العظيم سبحانه وتعالى قال إنا نحن نزلنا الذكر إنا أعطيناك الكوثر إنا أنزلناه في ليلة المباركة نفسه بصورة التعظيم سبحانه وتعالى إنا أنزلناه أنزلناه أي القرآن الكريم
المقصود هنا القرآن الكريم إنا أنزلناه في ليلة القدر ليلة القدر التي أنزل الله فيها القرآن اختلف أهل العلم ما المقصود بقوله إنا أنزلناه فيها القدر هل القرآن كله أم بداية نزوله على
قولين مشهورين لأهل العلم القول الأول إنا أنزلناه أي بدأنا إنزاله فيها القدر يعني أول ما نزل كما هو معلوم لما خذناه أسبوع قبل الماضي وقول الله تبارك وتعالى اقرأ باسم ربك الذي خلق
خلق الإنسان من علق أول خمس آيات من سورة العلق أن هذه أول ما نزل على النبي صلى الله عليه وسلم وهذه هي المقصودة بقوله إنا أنزلناه في القدر أي بداية إنزاله ثم بعد ذلك صار ينزل منجما
القرآن الكريم يعني مفرقا إلى وفاة النبي صلى الله عليه وسلم حتى نزل عليه آخر آية من كتاب الله تبارك وتعالى قيل هي قول الله تبارك وتعالى واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل
نفس ما كسبتهم لا يظلمون فقالوا هذا آخر ما نزل من القرآن يعني خلال المسيرة من بداية المبعث مبعث النبي صلى الله عليه وسلم سورة العلق أو أوائل سورة العلق إلى قريب من وفاة النبي صلى
الله عليه وسلم لأنه من آخر ما نزل مثلا في حجة الوداع نزل على النبي صلى الله عليه وسلم قوله تبارك وتعالى واتمنت لكم دينكم واتمنت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا هذه نزلت قبل وفاة
النبي ثلاثة أشهر وهناك آيات نزلت بعدها قالوا إذن إنا أنزلناه أي ابتدأنا إنزاله ابتدأنا إنزاله في ليلة القدر هذا القول الأول القول الثاني أنزلناه كاملا في ليلة القدر ولكن إلى أين
يقول نزل القرآن ثلاث تنزلات أو تنزلين عفوا نزل مرتين مرة من فوق العرش من كلام الرب سبحانه وتعالى
ثم بعد ذلك صار ينزل منجما على النبي محمد صلى الله عليه وسلم إذن نزل كاملا من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا هذا النزول الأول وهذا معنى قوله إنا أنزلناه في ليلة القدر أي أنزلناه
كاملا أنزلناه كاملا في ليلة القدر لكن إلى أين إلى السماء الدنيا وليس إلى الأرض ثم بعد ذلك صار ينزل منجما على النبي محمد صلى الله عليه وسلم على كل حال لا يترتب عليها كبير شيء المهم
أنه أنزل من عند الله تبارك وتعالى وعندما يقول إنا أنزلناه هذه منه من الله تبارك وتعالى تبين عظم المنزل وعظم المنزل المنزل هو كلام الله المنزل هو الله سبحانه وتعالى إنا أنزلناه في
ليلة القدر ثم قال له وما أدراك ما ليلة القدر ما أدراك يقول ابن عيينة كل شيء في كتاب الله تبارك وتعالى ما أدراك فقد أدراه وكل شيء في كتاب الله وما يدريك فلم يدريه لم يعلمه يعني به
إذا جئت إلى آية وما أدراك أي أن الله أدراه علمه يعني ما أدراك أي سأعلمك وإذا قال هناك وما أدراك ما يدقن ثم شرح له ليلة القدر خير من ألف شهر لكن وما يدريك لعل الساعة تكون قريب ما
يدري النبي صلى الله عليه وسلم فيدريك يقول لا يعلمه أدراك يعلمه هذا قول ابن عيينة رحمه الله تبارك وتعالى قال وما أدراك وهذا للتعظيم إخفاءها للتعظيم وما أدراك ما ليلة القدر وليلة
القدر يعني هل هي وقت محدد أم تنتقل الذي عليه جماهير أهل العمن تنتقل يعني في سنة هي طبعا في رمضان هذا باتفاق ثم كذلك في العشر الأواخر من رمضان هذا تقريبا شبه اتفاق لكن متى في العشر
الأواخر بعض أهل العمن قال هي ليلة واحدة لا تتغير وأكثرهم على أنها ليلة سبعة وعشرين في كل سنة هي ليلة سبعة وعشرين في رمضان وبعضهم يقول هي كل سنة ليلة واحدة وعشرين من رمضان وأكثر أهل
العمن على أنها تنتقل مرة واحدة وعشرين مرة ثلاثة وعشرين مرة خمسة وعشرين مرة سبعة وعشرين مرة تسعة وعشرين وهذا هو الصحيح لأنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أخبر عن ليلة القدر
كانت في ليلة إحدى وعشرين وثبت عنه أنه قال تمسوها في سبعة وعشرين ليلة تتغير في كل سنة وهذا أرجى أن الناس تبحث عنها وتلتمسها فمرة واحدة وعشرين مرة خمسة وعشرين مرة ثلاثة وعشرين وذلك
إنسان يكثر من قيام الليل يكثر من الدعاء يكثر من الذكر يكثر من قراءة القرآن لأنه كما يقول يحتريها يعني يبحث عنها لعلها تكون هنا ما كانت تكون هنا وهكذا بحثا عن هذه الليلة المباركة ثم
قال الله تبارك عن هذه الليلة قال ليلة القدر خير من ألف شهر أفضل من ألف شهر هذه الأمة أعمارها قصيرة يعني عندما يسمع الواحد فينا مثلا قول الله تبارك وتعالى عن نوحة صلى الله عليه وسلم
فلبث في قومه ألف سنة إلا خمسين عاما يعني لو سألتكم كلكم أنتم الآن من فيكم يعرف شخصا قريبا له تجاوز المئة يرفع عيده قريب له تجاوز المئة ولا واحد إذن من فيكم يعرف واحد يصير لا تجاوز
العشرين سنة أشوف كلكم ها طيب إذن تجاوز العشرين تجاوز الثلاثين ما في مشكلة لكن تجاوز المئة عندنا مثلا ولا واحد فيكم يعرف إذن أحد من أقاربي تجاوز المئة فالحالات نادرة وإذا قال النبي
صلى الله عليه وسلم أعمار أمة بين الستين والسبعين وقليل من يجوز ذلك يعني قليل من أمة محمد يتعدى السبعين في هناك من يتعدى السبعين لكن قليل مقارنة بالذين لا يتجاوزونها السبعين أكثر
اللي موتوا قبل السبعين فإذا كان الأمر كذلك وأعمار الأمة السابقة ما شاء الله بالمئات بالآلاف وكذا حتى إنهم قالوا إنه وجدوا امرأة تبكي قال ما يبكي قالت مات ولدي قال كم عمر قالت
سبعمية يا تبكي عليه صغير مسكين تقول ما شاف الدنيا سبعمية سنة عمرها فكانت تبكي عليه تقول مات صغيرا فهذه الأمة من السابق قالت كانت معمرة وهذه الأمة غير معمرة فالله تبارك وتعوض هذه
الأمة قال لهم شوفوا أنتم ما تعمرون لكن أنا بعوضكم ألف شهر عن ثلاثة وثمانية سنة أو قريب من ذلك في كل سنة أعطيكم ليلة عمل هذه الليلة يعادل عمل ثلاثة وثمانية سنة فإنت اللي عمرك عشرين
سنة مثلا زينا خلنا نقول منذ البلوغ بلغت مثلا في الخامسة عشر من عمرك عمرك الآن خمسة وثلاثين سنة خلال عشرين سنة هذه كل سنة تمر على هذه الليلة فإن أدركتها أدركتها عمل إيش ثلاثة
وثمانية سنة وأنت أدركتها يقينا بس هل أدركتها بعمل بطاعة بنوم بغفلة أعلم كل الناس الناس تفوتون في هذا لكن القصد أن الله عوضنا سبحانه وتعالى بليلة في كل سنة وهي ليلة القدر تعدل ثلاثة
وثمانين سنة تقريبا العمل في هذه الليلة ليلة القدر خير من ألف شهر
تفسير سورة القدر مختصرة - حلقة واحدة - دقيقتين
قال الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم إنا أنزلناه في ليلة القدر وما أدراك ما ليلة القدر ليلة القدر خير من ألف شهر ومن كل أمر سلام هي حتى مطلع الفجر بسم الله الرحمن الرحيم أنزلناه
أي القرآن الكريم في ليلة القدر وهي الليلة المباركة التي هي خير من ألف شهر خير من ثلاثم وثمانين سنة هذه الليلة المباركة قال وما أدراك ما ليلة القدر لتعظيمها ليلة القدر خير من ألف
شهر وقلنا إذا قال الله ما أدراك سيدريه وإذا قال ما يدريك لن يدريه وما أدراك ما ليلة القدر ثم قال ليلة القدر خير من ألف شهر ثم بيّن بعض صفات هذه الليلة قال تنزل الملائكة والروح فيها
بإذن ربهم الروح وجبريل مهم باب عطف الخاص على العام لتعظيم شأن جبريل عليه السلام كما قال الله تبارك وتم من كان عدوا لله وملائكة ورسل وجبريل ومكان فعطف الخاص على العام لبيان منزلته
وتمييزه لبيان منزلته والروح فيها بإذن ربهم أي بأمر ربهم من كل أمر يأمر به سبحانه وتعالى سلام أي هذه الليلة حتى يطلع الفجر ويبدأ النهر بعد ذلك نعم