14 مشاهدة
3 محاضرة
التفسير
شرح ( سورة الشرح )
الصوت
تفسير سورة الشرح الجزء الثاني ــ الشيخ عثمان الخميس
فيقول اتصلوا بالساعة الواحدة ليلة تعالوا بسرعة فذهبت إلى المستشفى فإذا شجار وقع في حانة خمر والمتشاجرون سكارة يقول جئنا نسوي لهم عملية جروح ودماء وكذا فجئنا نسوي لهم عمليات يقول
سريعة يعني فيقول أنا أمسكت أحدهم اللي استلمته أنا أعمل العملية في وعيهم حد الآن يقول فأنا أكلم أقلت له ايش فيكم هو سكران يقول الكلب يسب النبي يقول الكلب يسب النبي وهو سكران ما يقبل
أن يسب النبي صلى الله عليه وسلم يعني الله سبحانه وتعالى جعل محبة هذا الرجل صلوات ربي وسلامه في قلوب العباد شيئا غير طبيعي حقيقة حتى أن البعض صحيح بالغ في هذه المحبة حتى أوصله إلى
مرتبة الألوهية وهذا مرفوض ولكن القضى أنه لا شك أن الله رفع له ذكره صلوات ربي وسلامه عليه ثم بعد هذا كله بعد أن ذكر الله ما من به على عبده ونبيه وخليله محمد صلى الله عليه وسلم قال
فإن مع العسر يسرى إن كنت الآن تشعر بالعسر والضيق والأذى لأن هذا كان فترة مكية والفترة المكية معروف فترة يعني تعب فيها النبي صلى الله عليه وسلم وأوذي صلوات ربي وسلامه فالله يقول له
يهون عليه يقول فإن مع العسر الذي تعيشه يسرا سيأتيك يسر إن مع العسر يسرى كررها فقال بعض أهل العلم التكرار للاهتمام فإن مع العسر يسرى إن مع العسر يسرى تكرار لبيان الاهتمام كما تقول
لشخص العجل العجل يعني اسرع تعال بسرعة ارمي ارمي فتقع واحد لكن إذا قصد التعداد تقع يعني على عدد أوقعه لكن القصد أنه إذا قصد التأكيد فإنه تكون واحد والبقية تكرار للتأكيد تكرار
للتأكيد هذا قول لبعض أهل العلم وقال آخر من أهل العلم أبدا وإنما لها معنى آخر قالوا ماذا قالوا إن الله تبارك وتعالى قال فإن مع العسر يسرى إن مع العسر يسرى قالوا العسر جاءت معرفة
بألف لام العسر مرة ثانية فإن مع العسر إن مع العسر جاءت معرفة بألف لام بينما اليسر جاءت نكرة فإن مع العسر يسرى بدون ألف لام إن مع العسر يسرى أيضا بدون ألف لام قالوا فالتنكير يدل على
أن اليسر الأول غير اليسر الثاني اليسر الأول غير اليسر بينما التعريف يدل على أن الأول هو الثاني الأول هو الثاني لأنه عرفه فالثاني هو الأول عاد إلى الأول ومنكر قالوا إذا الأول غير
الثاني وإذا جاء ابن عباس وابن مسعود وغيرهم وجاء مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ولا يصح قال لن يغلب عسر يسرين لماذا قال لأن العسر الأول هو العسر الثاني بينما اليسر الأول غير
اليسر الثاني فالعسر واحد واليسران اثنان قالوا فلن يغلب عسر يسرين ثم قال سبحانه وتعالى بعد هذا كل فإذا فرغت فانصب من شاغلك ومن هموم الدنيا ومن دعوة أصحابك ومن تعليمهم فرغت من الناس
ومن أهلك انتهى كل هذا فانصب الآن لله تبارك وتعالى قم صل ليس إذا فرغت فنن فإذا فرغت فالعب وإنما فإذا فرغت فانصب قم لله تبارك وتعالى نشيطا واقفا بين يدي الله تبارك وترجو رحمته وتخاف
عذابه وذكر عن شريح القاضي أنه مر على قوم يلعبون فقال لهم ماذا تفعلون قالوا نلعب قالوا لماذا تلعبون قالوا فرغنا فاضين ما عندنا شيء قالوا فرغنا قال ما بهذا أمرتم وإنما قال الله فإذا
فرغت فانصب أمر الإنسان إذا فرغ أن ينصب لله تبارك وتعالى وهذا طبعا هذا في قيام الليل في التطوع وليس في الفريضة لأن الفريضة لا ينازعها العمل وإنما الكلام هنا في قيام الليل الذي هو
النافلة قال فإذا فرغت فانصب ربك فارغب أي ارغب إلى الله تبارك وتعالى فيما عنده من النعيم فيما عنده من الجنة فيما عنده مما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلبي بشر ذكر الألوسي
رحمه الله تبارك وتعالى طرفة عن أحدهم أنه كان لصا فقال له صاحبه لماذا لا تتوب قال مماذا قال من السرقة قال الله أمر بها قال إذا فرغت فانصب فرغت يعني ما عندي شيء فرغت مخابي جيوبي فرغت
ما فيه فاضية الله يقول إذا فرغت أنصب خلص معذور لك أن تسرق يعني النصب على الناس يقول إذا فرغت ما عندك فلوسة هنا يعني الضرورات تبيح المحظورات إذا فرغت ما عندك شيء أنصب ما فيه بس إن
شاء الله تعالى هذا من تحريف العوام هذا الله نستعان طيب تبقى قضية وهي قضية عصمة الأنبياء صلى الله عليه وسلم هذه وإن كنا تكلمنا عليها سابقا ولكن هنا أهل العلمي في قول الله تبارك
وتعالى وضعنا عنك وزرك الذي أنقض ظهرك قالوا هل على أنبياء وزر لأن الأنبياء معلوم أنهم معصومون صلى الله عليه وسلم فهل عليهم وزر حتى يقول الله تبارك وتعالى وضعنا عنك وزرك فقال بعض أهل
العلم الوزر ينقسم إلى قسمين إما كبيرة وإما صغيرة أما الكفر فهذا معصومون منه ولكن يبقى الكبار والصغار فبعض الأهل انفصل في هذا المسألة قال في شيء اسمه قبل البعث وشيء اسمه بعد البعثة
فيقول قبل البعثة معصوم من الكبار قبل البعثة قبل البعثة يقول معصوم من الكبار لماذا قال لأن الله رباهم أصلا الأنبياء ينتقيهم الله من صغرهم وإذاك الحديث ذكرناه قبل قليل وأن النبي شق
صدره وأخرج قلبه وغسل صلوات ربي وسلامه عليه وموسى كيف رعاه الله تبارك وتذكر لنا قصته سبحانه وتعالى فالأنبياء منذ نعومة أظفارهم الله يرعاهم سبحانه وتعالى فلا يمكن أن تقع منهم الكبار
ولذلك لو وقعت منهم الكبار كان قومهم إيش يعيبونهم على هذا كما عاب فرعون على موسى قال وقتلت نفسا وقتلت نفسا لا يه وفعلت فعلتك التي فعلت وكنت من الكافرين قال فعلتها إذا وأنا من الظالم
ففررت منكم لما خفتكم فوهب لي ربي حكم وجعلني من المرسلين مع أن هذا القتل من موسى عليه الصلاة والسلام لم يكن مقصودا فلا يعتبر أصلا كبيرا فلا يعتبر معصية في الأصل حتى يعتبر كبيرة لكن
مع هذا إيش لم يتركوه عابوه عليها على سبيل الكبيرة والمعصية فلو كانت الكبار تقع من الأنبياء كانوا عندما يدعون قومهم إيش يعيبونهم بذلك يقول كنت قبل كذا كنت قبل كذا الآن صرت نبيا كما
قال موسى فرعون لموسى عليه الصلاة والسلام وذلك ما كانوا يقول إيش لقد كنت فينا مرجوا قبل ذلك ما يجدون عنهم والنبي صلى الله عليه وسلم ماذا كانوا يقول له الصادق الأمين صلوات ربي وسلامه
عليه على كل حال قالوا إذن الكبار قبل البعثة لا يمكن تقع منهم من الأنبياء طيب والصغائر قالوا الصغائر أمره هين وهذا إذا كان قبل التكليف بالنبوة وقبل المبعث فهذا أمر يقع من جميع الناس
ومع هذا هذه المسائل لا تعتبر صغائر لأنها لم يكن تشريع في ذلك الوقت وإنما جاء التشريع للمبعثة هؤلاء الأنبياء صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين قالوا طيب وبعد المبعث بعد أن صاروا أنبياء
هل يمكن تقع منهم كبار قالوا من بابي أو لا لا تقع منهم الكبار بعد البعثة قدوة وأسوة والله سبحانه وتعالى يقول لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسن فلا يمكن الناس تتأسى بمن يقع منه كبائر
الذنوب قالوا طيب وصغائر الذنوب قالوا هذه فيها وقفة لأن هذه جاءت فيها نصوص جاءت فيها نصوص وبعض أهل العلم قال لا يمكن أن تقع منهم حتى صغائر الذنوب أيضا لموقع الاقتداء لأنه لقد كان
لكم في رسول الله أسوة حسن وهم قدوة للناس فلا يمكن أيضا أن تقع منهم الصغائر وعض أهل العلم إلى أن الصغائر تقع منهم تقع من الأنبياء ولكنهم لا يقرون عليها ويستغفرون الله منها كما قال
الله تبارك وتعالى وعصى آدم ربه فغوى وكذلك موسى صلى الله عليه وسلم أخذ برأس أخيه جره إليه غضبا لله تبارك وتعالى قال يا ابن أم لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي وكذلك ما وقع ليونس عليه الصلاة
والسلام فساهم فكان من المضحضين طيب وقال الله تعالى إذ أبقى إلى الفلك المشحون الخارج عن طاعة سيده طيب فقالوا إذن تقع منهم الصغائر وهذا نقله إجماعا الحافظ بن حجر رحمه الله تبارك
وتعالى عن السلف من الصحابة والتابعين أن الصغائر تقع من الأنبياء بناء على ما جاء في كتاب الله تبارك وتعالى لكنهم لا يقرون عليها تبقى مسائل أخرى وهي مسائل محل اجتهاد لا يقال عنها
صغائر وإنما هي محل اجتهاد مثل ما فعل النبي صلى الله عليه وسلم مع عبد الله بن مكتوم في قول الله تبارك وتعالى عبس وتولى النبي اجتهد لأنه كان يريد دعوة كبراء قريش وهذا أعمى لا يرى ما
في وجه النبي صلى الله عليه وسلم من العبوس صلى الله عليه وسلم عليه فقال هذا اجتهاد من النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك الآن في أسرى بدر اجتهد النبي صلى الله عليه وسلم في أخذ الفداء أو
القتل أو المن والإمام مخير بين أربعة أمور كما هو معلوم في المعارك إما أن يعفو بدون مقابل وإما أن يفدي بمقابل وإما أن يقتل وإما أن يسبي يعني يستعبد كل هذه الأمور جائزة فالنبي صلى
الله عليه وسلم اختار الفداء فأنزل الله تبارك وتعالى ما كان لنبيه أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض أي لكي يثخن في الأرض فالله تبارك وتعالى قال له الأولى أن كنت تقتلهم لكن المسألة
اجتهاد تبقى هي المسألة اجتهاد من النبي صلى الله عليه وسلم وأصرح ما في ذلك قول الله تبارك وتعالى يا أيها النبي لما تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضات أزواجك فانهاه الله عن هذا الأمر
وكان قد اجتهد أيضا في صلوات ربي وسلامه عليه كذا قول الله تبارك وتعالى عفى الله عنك لما أذنت لهم وكان قد اجتهد في هذا صلوات ربي وسلامه عليه وما شابه ذلك من النصوص على كل حال قضية
عصمة الأنبياء صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين من الكفري والتقصير في التبليغ ومن الكبار هذا محل إجماع ويبقى الخلاف بين أعرف الصغائر ومع هذا حتى الذين قالوا تقع منه الصغار قالوا لا
يقرون عليها بل ينبهون ويستغفرون ويتوبون يا الله منها لكونهم بشر في النهاية والنبي صلى الله عليه وسلم يقول كل بني آدم كل بني آدم خطاء وهم من بني آدم صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين
والله أعلى وأعلم صلى الله عليه وسلم وبركاته
تفسير سورة الشرح الجزء الأول ــ الشيخ عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كلها تدل على مسمى واحد وهذه السورة مكية كأخواتها في جزء عمه يقول الله تبارك وتعالى في هذه السورة بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن
الرحيم ألم نشرح لك صدرك ووضعنا عنك وزرك الذي أنقض ظهرك ورفعنا لك ذكرك هذه السورة لها ارتباط بالسورة التي سبقتها وهي سورة الضحى سورة الضحى في ختامها الله تبارك وتعالى امتن على نبيه
محمد صلى الله عليه وسلم قال ألم يجدك يتيما فآوى ووجدك ضالا فهدى ووجدك عائلا فأغنى هذه السورة جاءت تفصيلا لما سبق في السورة التي سبقتها تفصل فيذكر الله له يعني كيف من عليه بالمنا
العظيمة سبحانه وتعالى فقال ألم نشرح لك صدرك وإذلك بعض أهل العلم يرى أن سورة الشرح وسورة الضحى سورة واحدة وبعضهم لا يفصل بينهم بالبسملة واحدة سورة واحدة وصح أنهما سورتان لكن على كل
حال الله تبارك وتعالى ألم نشرح لك صدرك هذا السؤال سؤال استفهام تقريري يعني قد شرحنا لك صدرك الله لا يستفهم ألم نشرح يد الجواب نعم أو لا أبدا وإنما هذا السؤال سؤال تقريري كما تقول
يا رجل ألم أكرمك لا ينتظر منك إجابة أكرمتني أو لم تكرمني وإنما يقررك بالإكرام أي قد أكرمتك وكذلك هنا في قول الله تبارك وتعالى ألم نشرح أي شرحنا لك صدرك ووضعنا عنك وزرك الذي أنقض
ظهرك ورفعنا لك ذكرك قوله سبحانه وتعالى ألم نشرح لك صدرك هذا فيه تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم بعد أن يعني لقي من الأذى ما لقي صلى الله عليه وسلم من الكفار الله سبحانه وتعالى يقول
له ألم نشرح لك صدرك ووضعنا عنك وزرك الذي أنقض ظهرك ورفعنا لك ذكرك وسننصرك وسنكون معك لا تهتم يا محمد فالله سبحانه وتعالى يسليه كأنه يقول له أنا معك فلا تبتأس ولا تحزن كما قال الله
تبارك وتعالى فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفة فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا فالله تبارك وتعالى يسلي نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم بمثل هذه الآيات
ألم نشرح لك صدرك الشرح اختلف في أهل العلم ما هو الشرح هنا كيف شرح الله صدره فقال بعض أهل العلم شرح الصدري بأمر عملي وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم كان عند حليمة السعدية وفي سن
الرضا صلى الله عليه وسلم بقي عند حليمة كما هو معلوم سنتين ثم لما أتم السنتين أعادت حليمة إلى أمه ثم استأذنتها أن يبقى عندها أيضا لما رأت من الخير عند قدوم هذا النبي الكريم صلوات
ربي وسلم فرد عند حليمة مرة ثانية وبقي عندها سنتين أخرين صلوات ربي وسلم في خلال هاتين السنتين بينما كان يرعب مع الصبيان صلوات ربي وسلم عليه جاءه رجلان فيما يرى الصبيان وإلا ما هما
ملكان فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم
ثم شق صدره وأخرج قلبه وكان معهما طست من ذهب فيه ماء زمزم فأخذ قلب النبي وغسله في ماء زمزم فحشي حكمة وإيمانا وطهير من كل غل وحسد وما في القلوب من الأمراض ثم أعيد القلب مرة ثانية
فرجع الصبية يبكون عند حليمة قتل محمد قتل محمد صلى الله عليه وسلم وجهه محمر خائف صلى الله عليه وسلم منتقع اللون فنظرت صديقه وإذا آثار الشق ظاهرة ولكن جسده كامل فاحتفظت بها حليمة حتى
أرجعته إلى أمه قالت هذا يكفي فعادته إلى أمه صلوات ربي وسلم فقال بعض أهل العلم ألم نشرح هذا هو الشرح لأن في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال فشارح صدري وأخرج قلبي وغسله بماء
زمزم وحشي إيمانا وحكمة قالوا إذن هذا هو الشرح شيء عملي وقال بعض أهل العلم الشرح هنا هو الانشرح كما قال الله تبارك وتعالى فمن يريد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يريد أن يضله
يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء قال هذا هو الشرح وجعن بن عباس في البخاري رضي الله عنهما قال شرح الله صدره للإسلام المقصود بالشرح الشرح المعنى وشرحه الله للإسلام وقضية شرح
الصدر من أهم الأمور التي يحتاجها العبد في حياته ولذلك لما قال الله تبارك وتعالى لموسى عليه الصلاة والسلام اذهب إلى فرعون إنه طغى ماذا قال قال رب اشرح لي صدري أول شيء قال رب اشرح لي
صدري ويسر لي أمري وحلو العقدة من لساني يفقه قولي واجعل لي وزيرا من أهلي هارون أخي لكن أول شيء بدأ به ماذا قال رب اشرح لي صدري سنة من الاستحباب أنك تدعو الله تبارك وتعالى بهذا الأمر
تسأل الله تبارك وتعالى دائما ليشرح لك صدرك تسألوا هذا السؤال تقول رب اشرح لي صدري دائما اسأل الله تبارك وتعالى فإذا شرح الله صدرك سبحانه وتعالى وفقته إلى كل خير فالقصد هنا قول الله
تبارك وتعالى ألم نشرح لك صدرك قلنا يحتملوا المعنى وكل المعنىين حق نعم قال ووضعنا عنك ووزرك ووضعنا عنك عكس ووضعنا عليك أي فوقك ووضع عنك أي أنزل عكس ووضع عليك إذا وضع عليك ووضع عنك
إذن معنى حمل إما حمل عليك وإما حمل عنك قال ووضعنا عنك هنا إذن أزالة فيها إزالة ووضعنا عنك وزرك الوزر هنا الوزر هو الشيء الثقيل العب الوزر في اللغة هو الشيء الثقيل العب ومن ذلك يعني
يقول الوزير هو الذي يحمل الأعباء يعني يتحمل مشاغل ومشاكل الملك أو الرئيس أو كذا عنده وزير وإذا قال موسى صلى الله عليه وسلم واجعل لي وزيرا من أهلي هارون أخي أشدد به أزر يعني يساعدني
فالوزير مأخوذ من حمل الوزر أي حمل الثقل حمل الثقل وقال الله تبارك وتعالى حتى تضع الحرب أوزارها أي أثقالها أما الوزر في الشريعة في مصطلح فهو الإثم كما قال الله تبارك وتعالى عفوا كما
قال النبي صلى الله عليه وسلم ومن سن سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها أي إثمها وإثم من عمل بها قال ووضعنا عنك وزرك أي غفرنا لك خطاياك أو غفرنا لك ذنوبك أو حملنا عنك ما ثقل عليك
الذي أنقض ظهرك أنقض بمعنى أثقله أنقض ظهرك أي أثقل ظهرك آذاك أزعجك وهنا قال أهل العلم فهل للأنبياء ذنوب بهذه الصورة بحيث تثقل ظهورهم قالوا نعم لأن حسنات الأبرار هي سيئات المقربين
حسنات الأبرار سيئات المقربين فهي ليست من حيث الأمر نفسه وإنها من حيث نظرتهم إلى الله تبارك وتعالى وذلك كان يقول بلال بن سعد ماذا كان يقول لا تنظر إلى صغر المعصية ولكن أنظر إلى
عظمتي من عصيت فهم يستكبرون على أنفسهم أي تقصير يقع منهم فيرونه أمرا عظيما في حق الله تبارك وتعالى وراء أنهم قصروا وأهملوا وما شبه ذلك من الأمور هذا لشدة خوفهم من الله تبارك وتعالى
وإذا قال الله جل وعلا إنما يخشى الله من عباده العلماء ولكن هم يرونه تقصيرا ليزدادوا توبة وأوبة واجتهادا وعبادة لله تبارك وتعالى قال ورفعنا لك ذكرك إن شاء الله سنتكلم في آخر السورة
عن قضية الأنبياء هل يقع منهم معاصية أو لا قال ورفعنا لك ذكرك رفعنا لك ذكرك أي أعلينا ذكرك وهذا واقع الآن أي إنسان يدخل في الإسلام يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله الأذان
يذكر فيه النبي صلى الله عليه وسلم الإقامة يذكر فيها النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة لا تصح حتى يقول اللهم صلي على محمد السلام عليك أيها النبي فالله تبارك رفع ذكره صلى الله عليه
وسلم ومن رفع ذكره اليوم أنه اسم محمد هو أكثر اسم على وجه الأرض اليوم فهذا رفعه لذكر النبي صلى الله عليه وسلم وهو في قلوب المؤمنين محبة غير طبيعية لهذا النبي الكريم صلوات ربي وسلم
يفدونه بأنفسهم وأهليهم وأولادهم وكل شيء صلوات ربي وسلم عليه وما حدث من قبل عندما اعتدى بعض الفجرة الكفرة على ذات النبي صلى الله عليه وسلم بالكلام السيء والقبيح انظروا كيف انتفض
المسلمون حتى إنه حدثني أحد الإخوة يقول عن صديق له طبيب فلسطيني يعمل في تونس فيقول هذا الطبيب يقول كان يعني عندي خفارة يعني يعمل يعني في آخر الليل لكن لا يقول على الهاتف أنا في بيتي
لكن هاتفي مفتوح متى ما اتصلوا بي لاجب أن أذهب إلى المستشفى فورا فيقول اتصلوا بي الساعة الواحدة ليلا تعالوا بسرعة فذهبت إلى المستشفى فإذا شجار وقع في حانة خمر والمتشاجرون سكارة يقول
تفسير سورة الشرح مختصرة - حلقة واحدة - 5 دقائق
بسم الله الرحمن الرحيم ألم نشرح لك صدرك ووضعنا عنك وزرك الذي أنقض ظهرك ورفعنا لك ذكرك فإن مع العسر يسرا وإلى ربك فارغبا بسم الله الرحمن الرحيم ألم نشرح لك صدرك يمن الله على نبيه
صلى الله عليه وسلم بما أعطاه فيقول له ألم نشرح لك صدرك يعني ألم أتفضل عليك بأن شرحت لك صدرك بالإيمان والتقوى فحصرت الطمأنينة والثكينة ألم نشرح لك صدرك ووضعنا عنك وزرك أي غفر الله
له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ووضعنا عنك والوزر هو كل ما ثقل كل ما ثقل يقال له وزر ومنه واجعل لي وزيرا من أهلي أن يحمل عني بعض الثقل والوزير هو الذي يتحمل عن الإمام بعض حاجته أو بعض
أعماله قال ووضعنا عنك وزرك الذي أنقض ظهرك أثقل ظهرك خوفك من هذا الوزر أزلناه عنك الذي أثقل ظهرك ورفعنا لك ذكرك فلا يذكر الله إلا ويقال وأشهد أن محمد رسول الله إذا ذكر الله ذكر
الرسول صلى الله عليه وسلم ورفع له ذكره بالأذان ورفع له ذكره بقوله يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما رفع له ذكره اليوم بين الناس جميعا ما ذكر أحد في هذه الدنيا كما ذكر
محمد صلى الله عليه وسلم ورفعنا لك ذكرك أي نشرناه بين الناس وأظهرناه فإن مع العسري يسرا إن مع العسري يسرا ونقل عن ابن عباس رضي الله عنهم أنه قال لن يغلب عسر يسرين لأن العسر عرفه في
الجملتين فدل على أنه واحد إنه معرف بينما اليسر نكره في الجملتين فدل على أن الأول غير الثاني فقال لن يغلب عسر يسرين فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا فإذا فرغت فانصب قم صل إذا صار
عندك وقت فراغ صل في ناس إذا صار عندهم وقت فراغ يقول ما أدري شو سوي ماذا أفعل بهذا الفراغ سأموت من الفراغ ومر الشعبي رحمه الله تعالى على أولاد يلعبون فقال ماذا تفعلون قالوا نلعب قال
لماذا تلعبون قالوا فرغنا قال ما بهذا أمرتم وإنما قال الله فإذا فرغت فانصب وإلى ربك فرغت في أناس وفقهم الله تبارك وتعالى ليس عندهم وقت فراغ أبدا فراغهم كله مملوء وفيه ناس ينتحرون من
الفراغ قم ماذا أفعل عندي فراغ قاتل لا أدري ماذا أصنع بهذا الفراغ مسكين فالمسلم ينبغي أن لا يكون عنده فراغ أصلا بل يبحث عن الوقت يشتري الوقت يبذل ما يستطيع ليه يحصل وقتا يبحث عن
الدقيقة عن الثانية حتى يذكر الله فيها حتى ينمي نفسه حتى يحفظ حتى يبر والديه حتى يصل يبحث عن الوقت إذا وجد وقتا زار أرحامه إذا وجد وقتا بر والديه إذا وجد وقتا زار جيرانه إذا وجد
وقتا قرأ من كتاب الله حفظ من كتاب الله حضر درسا قام يصلي ما عنده وقت فراغ والله تبارك يقول إذا وجدت وقت فراغ ارغب إلى الله تبارك وتعالى وانصب قم فصل لله تبارك وتعالى حتى يرفع الله
بذلك درجتك نعم