15 مشاهدة
3 محاضرة
التفسير
شرح ( سورة الشمس )
الصوت
الشيخ عثمان الخميس تفسير سورة الشمس جزء 2
النفس هي البدل كما قال الله تبارك وتعالى لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم فيقسم الله تبارك وتعالى بهذا البدل وقال الله تبارك وتعالى في أنفسكم أفلا تبصرون فهنا المقصود خلق الإنسان من
رأس وجسد ويدين ورجلين وأمعاء وأوردة وشرايين وغير ذلك من الأمور القلب وهذا المعدة هذا الخلق العظيم الذي خلقه الله تبارك وتعالى والله قال في آية أخرى إن عرضنا الأمانة على السماوات
والأرض والجبال فأبينا أن يحملناها وأشفقنا منها ثم قال ماذا وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا لكن أي إنسان الذي كان ظلوما جهولا الذي عصى وكفر وابتعد عن دين الله تبارك وتعالى لكن
فيه ناس تحملوا هذه الأمانة وأحسنوا أخذها نعم المسلمون من الأنبياء والصالحين وأتباع الصالحين وهؤلاء أخذوا الأمانة وحملوها حملا صحيحا ورفع الله منزلتهم عنده السماوات والأرض والجبال
لأنهم أخذوا الأمانة وتحملوها عن صدق وبرزوا في ذلك فقالوا النفس هنا المراد بها إيش النفس المدركة النفس المدركة التي تسمى بالروح إذا انفصلت عن الجسد وهذا اختيار الإمام الشنقيط رحمه
الله تبارك وتعالى على كل حال يحتمل أيضا الأمرين إذن هذه الأشياء التي أقسم الله تبارك وتعالى بها قال ونفس وما سواها أي والذي سواها أو تسويتها كما قلنا في السماوات وما بناها قال
فألهمها فجورها وتقوها أي أعطاها القدرة على الفجور وأعطاها القدرة على التقوى ألهمها فجورها وتقوها كما قال وهديناه إن هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفور أعطا الله القدرة وكما ذكرنا
أكثر من مرة إن الله خلق الخلق على ثلاثة أصناف الصنف الأول مكلفون معصوم وهم الملائكة كلفهم وعصمهم سبحانه وتعالى كما قال لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون أبدا مكلفون بالعبادة
والطاعة والاستجابة لأمر الله تبارك وتعالى ومع هذا معصومون لا يخطئون ولا يعصون أبدا وهو الملائكة ولذلك كل قصة تقرأها فيها أن الملائكة عصوا أو فعلوا أو تركوا هذا كله باطل لأنهم
مكذبون لقول الله تبارك وتعالى لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون طيب القسم الثاني من الخلق غير معصوم وغير مكلف وهي البهام والطيور والحشرات الحيوانات هذه كلها هذه لا هي مكلفة
ولا هي معصومة تقع منها الأخطاء تفسد في الأرض تقتل تأكل تفعل واضح لذلك لكنها غير مكلفة فلا هي معصومة ولا هي مكلفة وذلك يوم القيامة يؤتى بالشات الجماء فينتقم لها من الشات القرنة التي
آذتها ثم بعد ذلك يقال لها كوني ترابا انتهى أمرها لأنها غير مكلفة أصلا لكن من كمال عدل الله تبارك وتعالى يأخذ لها الحق بعضهم بعض القسم الثالث مكلفون غير معصوم وهم الإنس والجن مكلفون
أوامر ونواهي وغير معصومين هم يختارون يختارون الخير أو يختارون الشر فإن اختاروا الخير نجوا وإن اختاروا الشر هلكوا فهنا فألهمها أي النفس فجورها وتقواها هنا لها الطريقين طريقة الخير
وطريقة الشر قال قد أفلاح من زكاها قلنا هذا جواب القسم هذا جواب القسم الذي مضى سبعة أقسام أو ثمانية التي أقسم الله بها سبحانه وتعالى هنا الجواب أي والله لقد أفلح من زكاها وقد خاب من
دساها أفلح من زكاها خاب من دساها دساها زكاها الضمير يعود على من؟
هل يعود على الله؟
أي قد أفلح من زكى الله نفسه وقد خاب من دس الله نفسه أو الضمير يعود على الإنسان قد أفلح من زكى نفسه وقد خاب من دس نفسه تحتمل الأمرين تحتمل الأمرين على الأول أن الله تبارك وتعالى هو
الذي يزكي سبحانه وتعالى كما قال فلا تزكوا أنفسكم سبحانه وتعالى ويقول الله تبارك وتعالى بل الله يزكي من يشاء يقول اللهم آتي نفوسنا تقواها وزكها أنت خير من زكاها قالوا فالضمير إذن
هنا يعود على الله تبارك وتعالى قد أفلح من زكى الله نفسه وقد خاب من دس الله نفسه فيكون الضمير عائدا على الله تبارك وتعالى المعنى الثاني أن الضمير يعود على الإنسان وأن الإنسان هو
الذي يزكي نفسه والذي يدس نفسه كما قال الله تبارك وتعالى عن موسى صلى الله عليه وسلم هو تزكى وقال فهلك إلى أن تزكى أي تزكي نفسك فالإنسان إذن يزكي والأمران محتملا يحتمن المقصود
الإنسان الذي يزكي نفسه يحتمن الله الذي يزكي الإنسان سبحانه وتعالى وقد خاب من دسه الدس الأصل فيه الدفن والتغطية دس الشيء أخفاه وهؤلاء أخفوا أنفسهم بأن أضروا بها وأهلكوها ولم يروها
الخير وقال الله تبارك وتعالى أن يمسكه على هون أم يدسه في التراب أن يغطيه في التراب وهؤلاء غطوا أنفسهم بظلمة المعصية غطوا أنفسهم بظلمة المعصية قد أفلح من زكاها وقد خاب أي خسر من
دساها قال كذبت ثمود بطغواها ثمود هي القبيلة المعروفة قوم صالح حيث رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الله تبارك وتعالى كذبت ثمود بطغواها أي بطغيانها وجبروتها وتكبرها على أم ربها إذ
انبعث أشقاها انبعث أي خرج أشقاها هو قدار بن سالف على المشهور وهو رجل من قوم ثمود أشقاها أي أشقى القبيلة أشقاها أي أشقى هذه القبيلة فقال لهم رسول الله ناقة الله وسقياها أي لا تمسوها
بسوء هذه ناقة الله لكم آية فلا تمسوها بسوء أمرهم أن لا يمسوها بسوء قال الله تبارك فكذبوه فعقروها مع أن العاقر هو قدار بن سالف الأشقى لكن قال فعقروها لأنهم هم الذين أمروا بذلك
تواصوا بذلك تنادوا على ذلك فصاروا كلهم عاقرين للناقة وإذاك جاء العذاب عليهم جميعا فكذبوه فعقروها فدمدم كذبوه أي صالح أي صوت السلام قال فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسوها دمدم الدمدم هي
تضييق على الشيء من كل مكان بحيث لا يجد له منفذ هذا الدمدمة وقيل الدمدمة هو ترديد العذاب ينتهي يبدأ ينتهي يبدأ ينتهي يبدأ وهكذا هذه الدمدمة قالوا فدمدم أو قال فدمدم عليهم ربهم
بذنبهم أي بسبب ذنبهم فسواها أي سوى الأرض سبحانه وتعالى قالوا سبحانه وتعالى ولا يخاف عقبها أي لا يخاف سبحانه وتعالى ما يترتب على ذلك من التبعات لماذا؟
لأنه القاهر فوق عباده وهو العزيز الحكيم لا يخاف تبعات ما حدث جل وعلا وفيها قراءتان ولا يخاف عقبها وبالفأ فلا يخاف عقبها قراءتان ثابتتان عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم والله أعلى
وأعلم صلى الله وسلم وبارك أبينا محمد
الشيخ عثمان الخميس تفسير سورة الشمس جزء 1
نبدأ بحول الله تبارك وتعالى وقوته اليوم عندنا سورة والشمس أو سورة الشمس وهذه السورة مكية بإجماع أهل العلم قال الله تبارك وتعالى فيها بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله
الرحمن الرحيم والشمس وضحاها والقمر إذا تلاها والنهار إذا جلاها والليل إذا يغشاها والسماء وما بناها والأرض وما طحاها ونفس وما سواها فجورها وتقواها أفلح من زكاها هذه أقسام كثيرة أقسم
الله بها سبحانه وتعالى أقسم بالشمس وضحاها أقسم بالقمر إذا تلاها أقسم بالنهار إذا جلاها أقسم بالليل إذا يغشاها أقسم بالسماء وما بناها أقسم بالأرض وما طحاها أقسم بالنفس وما سواها
أقسم سبعة أقسم الله تبارك وتعالى بها على ماذا؟
قال قد أفلح من زكاها هذا جواب القسم هذا جواب القسم أي والله لقد أفلح من زكاها هذه كلها أقسام أقسم الله بهذه الأشياء والقسم عند الله تبارك وتعالى كما قلنا أكثر من مرة يقسم بما يشاء
سبحانه وتعالى وما أقسم به سبحانه فيدل على منزلته عند الله سبحانه وتعالى والشمس وضحاها أي وقت الضحاة وقت الضحاة الشمس هنا أقسم الله بها سبحانه وتعالى وهي التي تحدى بها إبراهيم
النمرود فلما قال أنا أحيي وأميت قال فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأتي بها من المغرب فبهت الذي كفر فهذه الشمس التي أقسم بها الله تبارك وتعالى هي التي أيضا تحدى بها إبراهيم عليه
الصلاة والسلام النمرود أو الملك الذي ذكره الله تبارك في كتابه العزيز والشمس والضحاة والقمر إذا تلاها أقسم أيضا بالقمر إذا تلاها قالوا تلاها يعني الخروج لأن الشمس تشرق ثم تغيب فيخرج
القمر في نهاية وقت الشمس يخرج القمر ثم يبقى حتى يغيب فتأتي الشمس كما قال الله تبارك وتعالى للشمس والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون
القديم لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكل في فلك يسبحون فالقمر قالوا تلاها أي بالخروج بعد أن تغيب يخرج القمر أو تلاها في الكبر فيما نراه نحن أكبر شيء نراه
الشمس ثم بعد ذلك القمر بالحجم أو بالأهمية قال والنهار إذا جلاها والليل إذا يغشاها النهار إذا جلاها جلا ماذا جلاها الضمير هنا يعود على ماذا قال يعود على الشمس والشمس وضحاها والقمر
إذا تلاه والنهار إذا جلا الشمس والليل إذا يغشاها أي الشمس وقال آخر أهل العلم لا النهار لا يجل الشمس ولا الليل يغشا الشمس وإنما الشمس عندما يغشا الشمس تغيب تطلع على مكان آخر فلا
يغطيها الليل ولا يظهرها النهار قال فما معنى إذن والنهار إذا جلاها والليل إذا يغشاها قالوا الأرض الأرض يعني اللي النهار إذا جل الأرض أي وضحها إذا جل الأرض أي وضحها وضح الأرض صارت
واضحة بحيث أن الناس يسعون في طلب معاشهم ورزقهم قالوا والليل إذا يغشاها قالوا كذاك يغشا الأرض فتكون الظلمة فينام الناس ويستريحون فقالوا إذن والنهار إذا جلاها والليل إذا يغشاها هي
الأرض وليس قال طيب الأرض غير مذكورة هنا قالت مفهومة قالوا هنا إيش مفهومة ولو لم تذكر وهذا الذي عليه كثير من أهل العلم من كثير وغيره اختاروا أن المقصودة هنا الأرض لأن الليل لا يغشا
لا يغشا الشمس ولا النهار يجلي الشمس بل هي التي تأتي بالنهار وإذا غابت جاء الليل السماء وما بناها والأرض وما طحاها السماء وما بناها لعظمها لعظمها طيب ما ما المقصود بها قالوا ما
بمعنى الذي أي والسماء والذي بناها والذي بناها فيكون القسم بالسماء والذي بنا السماء وهو من الله سبحانه وتعالى إذا قسم الله بنفسه سبحانه وتعالى والسماء والذي بناها فتكون هنا ما
موصولة بمعنى الذي أو والسماء وما بناها مصدرية أي والسماء وبنيانها يعني وعظمة بنيانها وكما قال الله تبارك والسماء بنيناها بأيد أي بقوة سبحانه وتعالى فهنا والسماء وما بناها تحتمل
المعنيين ونفس الشيء بنسمة الأرض وما طحاها أي والأرض والذي طحاها وهو الله تبارك وتعالى أو والأرض وطحيها أو دحيها كما سيأتي أي وبسطها وعظم ذلك فإذا إما أن يكون ذكر الله تبارك وتعالى
السماء وبنيانها العظيم أو السماء وبانيها العظيم وهو الله سبحانه وتعالى وعلى كل حال الأمران يدلان على عظمة من على عظمة الله سبحانه وتعالى قال ونفس وما سواها النفس هنا تحتمل الأمرين
النفس هي البدن كما قال الله تبارك وتعالى لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم فيقسم الله تبارك وتعالى بهذا البدن وقال الله تبارك وتعالى فهنا المقصود خلق الإنسان من رأس وجسد ويدين ورجلين
وأمعاء وأوردة وشرائين وغير ذلك من الأمور القلب وهذا نعدة هذا الخلق العظيم الذي خلقه الله تبارك وتعالى فيراد بالنفس هنا إيش النفس الإنساني من حيث البدن وكل شيء فيها القول الثاني
المقصود بالنفس هنا النفس المدركة وليمت ثم بالروح يقسم الله تبارك وتعالى بها لماذا؟
لأن الله تبارك وتعالى قال في آية أخرى لخلق السماوات والأرض أكبر من خلق الناس وهنا لما ذكر ذكر على سبيل التعظيم والله قال في آية أخرى إن عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال
فأبينا أن يحملناها واشفقنا منها ثم قال ماذا؟
وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا لكن أي إنسان الذي كان ظلوما جهولا وكفر وابتعد عن دين الله تبارك وتعالى لكن فيه ناس تحملوا هذه الأمانة وأحسنوا أخذها نعم المسلمون
تفسير سورة الشمس مختصرة - حلقة واحدة - 7 دقائق
بسم الله الرحمن الرحيم وما سواها فألهمها فجورها وتقواها قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها وما بناها في العظمة التي بناها الله تبارك وتعالى عليها والأرض وما طحاها أي دحاها سواها
سبحانه وتعالى وهيئها للناس كما مر بنا أخرج منها ماءها ومرعاها قال ونفس وما سواها على أكمل خلق سبحانه وتعالى ولكنه ألهمها فجورها وتقواها أعطاها القدر على الفجور وأعطاها القدرة على
التقوى إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا ألهمها فجورها وألهمها تقواها تستطيع أن تفجر تستطيع أن تتقي ثم قال قد أفلح من زكاها قد خاب من دساها دساها فجر بها أو فجرت به واختلف أهل
العلم في قوله تبارك وتعالى قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها الضمير يعود على من فقال بعضهم قد أفلح من زكاها أي من زكاها الله له وقد خاب من دساها أي من دس الله نفسه سبحانه وتعالى قد
أفلح من زكا هو نفسه وقد خاب من دس هو نفسه يعني إما أن يكون أو تكون التزكية من الله أو أن تكون من الإنسان نفسه انسعى في تزكية نفسه أو أن الله هو الذي دساها أو يكون الإنسان هو الذي
دس نفسه نعم دساها يعني دنسها دساها يعني دنسها نعم نعم قال الله تبارك وتعالى في هذه الآيات كذب الثمود بطغواها بطغواها أي بطغيانها بطغيان قال الله تبارك وتعالى في هذه الآيات كذب
الثمود بطغواها أي بطغواها أي بطغيان قال الله تبارك وتعالى في هذه الآيات كذب الثمود بطغواها أي بطغواها أي بطغواها قال الله تبارك وتعالى في هذه الآيات كذب الثمود بطغواها أي بطغواها
أي بطغواها أي بطغواها قال الله تعالى في هذه الآيات كذب الثمود بطغواها أي بطغواها أي بطغواها أي بطغواها