25 مشاهدة
3 محاضرة
التفسير
شرح ( سورة الطارق )
الصوت
الشيخ عثمان الخميس تفسير سورة الطارق كاملة جزء 2
إنه على رجعه لقادر على رجعه قيل رجعه أي الماء الدافق أن يرجع الماء الدافق هنا فلا يتكون الجنين أو على رجعه أي الإنسان يعيده إلى الحياة كما أنه خلقه في هذه الدنيا يميته ثم يعيده لأن
المشركين في ذلك الوقت كانوا ينكرون البعث فالله تبارك وتعالى يقول الذي خلق الإنسان أول مرة قادر على أن يعيده مرة أخرى وضرب لنا مثلا ونسيه خلقه قال من يحيي العظامة وهي رميم قل الذي
أنشأها أول مرة سبحانه وتعالى الذي أنشأها أول مرة يعيدها مرة ثانية بل هذا أسهل عليه سبحانه وتعالى وكل عليه سهل قال سبحانه وتعالى إنه على رجعه لقادر على رجع الإنسان على الصحيح قادر
سبحانه وتعالى يسير إنما أمره إذا رد شيء يقول له كن فيكون يوم تبل السرائر أي يوم يرجعه وهو يوم البعث في ذلك اليوم تبل السرائر أي تختبر ويظهر الله ما فيها في ذلك اليوم الذي لا يستطيع
أحد أن يكتم شيئا كما قال الله تبارك وتعالى يوم تبيض وجوه وتسود وجوه في ذلك اليوم يخرج الله الضغاء يخرج الله ما في القلوب يخرج الله نفاق المنافقين يخرج الله إخلاص المخلصين يخرج الله
كفر الكفار يخرج الله ما في الصدور سبحانه وتعالى يوم تبل السرائر ما في سرائر ذلك اليوم كل شيء مكشوف ما في سرائر كل شيء مكشوف كل شيء علانية في ذلك اليوم اليوم في سرائر في ذلك اليوم
تكشف السرائر ما في سرائر كل شيء علاني عند الله تبارك وتعالى قال سبحانه وتعالى فما له من قوة ولا ناصر أي في ذلك اليوم يوم تكشف السرائر ويظهر الله ما خبأ ما خبئ في القلوب يقول الله
فما له من قوة ولا ناصر ذلك اليوم ما له قوة يدفع عن نفسه ولا ناصر ينصره الأمر كله لله سبحانه وتعالى ثم أقسم مرة ثانية سبحانه وتعالى فقال والسماء ذات الرجع أقسم بالسماء مرة ثانية
ولكن أي سماء ذات الرجع والرجع هو المطر لأنه يرجع مطرا بعد مطر وهذا شبه اتفاق بين المفسرين أن المقصود بالرجع المطر والسماء ذاته ولذلك بعضهم قال السماء هنا غير السماء الأولى السماء
الأولى هي السماء الدنيا أما السماء الثانية فهي سماء السحاب ونزل من السماء ماء أي من السحاب ماء قال والمقصود بالسماء هنا السحاب الذي ينزل منه المطر فيكون والسماء ذات الرجع أي
والسحاب ذات المطر والأرض ذات الصدع الصدع هو الشق أي تتصدع الأرض تتشقق الأرض فيخرج النبات كما قال الله تبارك وتعالى فأنبتنا فيها حبة فالصدع هو الشق الذي يكون في الأرض بعد أن ينزل
المطر يشق الله الأرض فيخرج النبتة سبحانه وتعالى والسماء ذات الرجع أي المطر والأرض ذات الصدع أي التشقق وخروج النبات منها ثم قال إنه هذا جواب القسم إنه لقول فصل وهو القرآن الكريم فصل
أي واضح بين جلي قول فصل وما هو بالهزل ستموتون تبعثون جنة ونار عذاب ونعيم ليس هزلا الأمر جد خذوا الأمر بالجد إنه لقول فصل أي كل ما يذكر في هذا القرآن جد وخذوه كذلك وليس بالهزل لا
تأتي يوم القيامة تقول ظننا أنه هزل ظننا أنه يضحك لا لا لا ليس بالهزل إنه حق إنه سيكون كما أخبر سبحانه وتعالى ثم قال إنهم يكيدون كيده أولا المشركون يكيدون بالنبي صلى الله عليه وسلم
يريدون قتله يستهزئون به يسخرون منه يكيدون له بين الناس صلوات ربي وسلامه عليه قال يكيدون ثم قال سبحانه وتعالى وأكيد هم يكيدون وأنا أكيد وننتظر بالنهاية من الذي يفوز كيدهم أو كيدي
سبحانه وتعالى وهنا سبحانه وتعالى يقول هم يكيدون وأنا أكيد كما قال الله سبحانه وتعالى ويمكرون ويمكر الله ولكن النهاية والله خير الماكرين سبحانه وتعالى وهنا هم يكيدون والله يكيد
سبحانه وتعالى لكن نتيجة ما هي من الذي سيظهر إنه الله سبحانه وتعالى إنهم يكيدون كيده أي لا تهتم يا محمد إذا كادوا لماذا لأنني أيضا أكيد لهم وأكيد كيده فمهل الكافرين مهل أي أمهل كما
قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله لا يملي الكافر حتى إذا أخذه لم يفلته وإذا كدون إن الله يمهل ولا يهمل سبحانه وتعالى فمهل الكافرين أمهلهم رويدة قليلا فقط وسيأتيهم العلم سيأتيهم
الخبر اليقين سيأتيهم النتيجة التي عندها يندمون لما قد قاموا به ولما قصروا فيه والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبركاته
الشيخ عثمان الخميس تفسير سورة الطارق كاملة جزء 1
في هذه الليلة ان شاء الله تعالى نتكلم عن سورة الطارق يقول الله تبارك وتعالى بعد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم والسماء والطارق وما ادراك ما الطارق النجم الثاقب
قسم يقسم الله تبارك وتعالى بالسماء ويقسم الله تبارك وتعالى بالطارق والله سبحانه وتعالى يقسم بما شاء من خلقه واذا اقسم بشيء فهو تعظيم له ورفعة لمكانته الله تبارك وتعالى هنا اقسم
بالسماء واقسم بالطارق والطارق هو ما يطرق ليلا اما يأتي ليلا هذا هو الطارق ومنها قول الشاعر ان الحوادث قد يطرقن اسحارا ان يأتين في وقت السحر في اخر الليل يعني تنبه والسماء والطارق
وما ادراك ما الطارق ما هو هذا الطارق لان الطارق هنا لم يحدد ما هو الطارق ويقول سفيان الثوري ابو عبد الله رحمه الله تعالى كل ما في القرآن وما ادراك فقد ادراه وما في القرآن وما يدريك
فلم يخبره به فدائما اذا جاء وما ادراك يأتي الجواب بعدها كما في هذه الآية او في هذه السورة وما ادراك ما الطارق هو النجم الثاقب النجم الثاقب فاذا جاءت ادراك تأتي بعدها الجواب ويقول
الامام الشنقيطي رحمه الله تعالى هذا غالبا وليس دائما لانه في مرة في كتاب الله تعالى لم يدره كما قال الله تعالى الحاقة ما الحاقة وما ادراك ما الحاقة ثم لم يخبره وانما قال كذب الثمود
وعاد بالقارئة هذه المرة فقط وإلا بقية الآيات التي جاء فيها وما ادراك فانه يدريه سبحانه وتعالى واذا قال وما يدريك فانه لا يخبره سبحانه وتعالى وهذا اخذه اهل العلم في التتبع تتبع
الآيات التي وردت في كتاب الله تعالى وما ادراك يا محمد ما الطارق ثم اخبره فقال النجم الثاقب اي هو النجم الثاقب والنجم هنا ليس المقصود نجما معينا وانما جنس النجوم اي نجم لماذا قال
لان معنى الثاقب المضيء وكل النجوم مضيئة فاذا قال له والنجم الثاقب اي اي نجم ثاقب لان النجوم كلها مضيئة كما قلنا
ثم قال سبحانه وتعالى ان كل نفس لما عليها حافظ هذا الجواب القسم ما هو جواب القسم هذا جواب القسم اي الله تبارك يقسم بالسماء ويقسم بالطارق ان كل نفس عليها حافظ هذا جواب القسم او ان
جواب القسم انه على رجعه لقادر التي ستأتي يحتمل هذا ويحتمل هذا ان كل نفس لما عليها حافظ لما جاءت فيها قراءتان لما بتشديد الميم ولما بتخفيف الميم يعني قرأها النبي صلى الله عليه وسلم
مرة ان كل نفس لما عليها حافظ وقرأها مرة ان كل نفس لما عليها حافظ والمعنى واحد ان كل نفس كل نفس بلا استثناء انا وانت ومن سبق ومن يلحق كل نفس ان كل نفس ايها حافظ واختلف اهل العلم في
الحافظ ما معنى الحافظ قالوا بعض العلم قالوا حافظ ان يحفظ عليها اعمالها ويكتبها كما قال الله تبارك وان عليكم لحافظين كراما كاتبين ان يحاسبها ويحفظ عليها اعمالها ويكتبها عليها ثم
تحاسب عليها يوم القيامة او حافظ يحفظها كما قال الله تبارك وتعالى له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من امر الله اذا الحافظ هنا اما ان يكون لها واما ان يكون عليها اما حافظ
يحفظها واما حافظ يحفظ عليها ان يكتب عليها اعمالها كلها وتحتمل ايش المعنين والاصل كما يقول اهل العلم ان اللفظ في القرآن اذا كان يحتمل اكثر من معنى فانه يجرى على جميع ما يحتمل هذا هو
الاصل هذا هو الاصل ان تجري المعنى على كل ما يسعه ان كل نفس اما عليها حافظ ثم قال سبحانه وتعالى بعد ذلك فلينظر الانسان مما خلق ينظر نظر تدبر واعتبار وتفكر وليس نظر العين فلينظر
الانسان مما خلق ثم اجاب فقال خلق من ماء دافق وهذا الماء هو المني ويريد الله تبارك وتعالى كما يقول اهل العلم ان يبين الانسان ان خلقه حقير وانه خلق من نطفة من مني يمنى نطفة مذرة كما
قال مالك بن دينار للمهلب بن ابي صفرة لما مر عليه المهلب يمشي مشية المتكبرين وكان قائدا للجيش فقال له مالك بن دينار ان هذه مشية يبغضها الله لا يحب الله هذه المشية فغضب المهلب وظن ان
مالك بن دينار لا يعرفهم فقال له ويحكى لا تعرفني انا قائد الجيوش كيف تكلمني بهذه الطريقة قال ويحكى ما تعرفني قال بلى والله اعرفك حق المعرفة كل انسان فينا يحمل هذه النجاسة في جسدي
العذرة قال وانت الان تحمل العذرة فسكت المهلب وخفض رأسه وقال والله لقد عرفتني حق المعرفة انت اللي عرفتني انت اللي عرفتني حق المعرفة فالله تبارك وتعالى هنا يذكر الانسان هذا الانسان
الذي يتكبر ويتجبر كما قال الله تبارك وتعالى ولا تمشي في الارض مرحة انك لن تخرق الارض ولن تبلغ الجبال طولا من تكون وذلك الله تبارك وتعالى هنا يذكر الانسان دائما بخلقه او لا يذكر
الانسان اننا خلقناهم النطفة تذكر من انت فيقول الله له هنا سبحانه وتعالى مما خلق خلق من ماء دافقه المني ثم قال يخرج اي هذا الماء من بين الصلب والترائب اي من بين صلب الرجل وترائب
المرأة والذي عليه اكثر اهل العلم ان المقصود بصلب الرجل هو ظهره عموده الفقري وان ترائب المرأة صدرها قال هذا خلقك انت ماء الرجل يخرج من ظهري وماء المرأة ينزل من صدرها فتتكون انت ايها
الانسان من انت خلق من ماء دافق يخرج من بين الصلب والترائب انه اي الله سبحانه وتعالى
تفسير سورة الطارق مختصرة - حلقة واحدة - 10 دقائق
بسم الله الرحمن الرحيم يخرج من بين الصلب والترائب إنه على رجعه لقادر يوم تبل السرائر فما له من قوة ولا ناصر والسماء والطارق الطارق هو الذي يطرق ليلا ويختفي نهارا يظهر بالليل ويختفي
بالنهار فسره الله تبارك وتاب قوله وما أدراك ما الطارق النجم الثاقب أي النجم المضيء والنجوم نراها بالليل ولا نراها في النهار فهي المقصودة هنا والسماء والطارق وما أدراك ما الطارق
النجم الثاقب أي المضيء إن كل نفس لما عليها حافظ أي كل نفس عليها حافظ كل نفس عليها حافظ من الله تبارك وتعالى لما وقعت معركة النهروان بين علي بن أبي طاب رضي الله عنه مع الخوارج
وهزمهم الله تبارك وتعالى والنصر علي رضي الله عنه قال أصحاب علي له ألا نجعل لك حرسا يحفظونك من هؤلاء الخوارج لأنهم أكيد سيسعون في قتلك فقال إن لي حرسا عندي حرس قالوا من قال له
معقبات بين يديه ومن خلفي يحفظونه من أمر الله فإذا جاء أمر الله تخلت عني وعندي حرس وهذا يقين يقين عظيم من علي رضي الله عنه قال لي حرس واستخرجها من الآية وإن عليكم لحافظين أن
يحفظونكم أنت تشوف الإنسان أحيانا يكاد يموت يخرج ما في شيء لأن علي حافظه حافظوه من هذا لأن الله ما كتب له أن يصاب شوف الطفل يسقط وأحد يتلقاه مثلا أو قبل أن يسقط أحد يأخذه حافظه
حافظه الله سبحانه وتعالى قال إن كل نفس لما عليها حافظ فلينظر الإنسان مما خلق فينظر نظر تدبر ليس مجرد نظر لأن الإنسان لا يرى وقت خلقه كيف يخلق إلا إذا رأى مثيله وأيضا لا يرى مثيله
في كل حالاته كيف تكون نطفة
ثم تكون علقة ثم تكون مضغة إلا إذا كان للمتخصصين في هذا لكن المقصود هنا التدبر فلينظر نظر تدبر
ثم خلق من ماذا خلق ثم بين قال خلق من ماء دافق والماء الدافق هو المني لأنه يخرج بتدفق لا يسيل سيلا كالبول ولكنه يخرج متدفقا يتدافع هكذا متدفق وعندما ذكر الله تبارك وتعالى أصحاب
الجنة قال في السابقين المقربين فيه معينان تجريان أصحاب اليمين المقتصدون فيه معينان نضاختان ففرق فالندخه التدفق فهنا قال خلق من ماء دافق وهو المني يخرج من بين الصلب والترائب الصلب
الظهر والترائب الصدر وإذلك الإنسان إذا أتى أهله وخرج منه المني يشعر بتعب شديد لأنه يخرج من كل مكان من جسده من الصلب ومن الترائب ومن الأمام من الصدر وقيل من صلب الرجل ومن صدر المرأة
فالترائب تعود إلى المرأة ومني المرأة لا يخرج وإنما منيها داخلها مني الرجل هو الذي يخرج إلى مني المرأة يوافقه داخل جسد المرأة فالصلب والترائب هنا إما أن يكون صلب الرجل وترائب الرجل
وهو المني الذي يخرج منه وإما أن يراد صلب الرجل وترائب المرأة صدر المرأة حيث يجتمع منيه مع منيها يخرج من بين الصلب والترائب قال أي رجع الإنسان في البعث الذي خلقه من نطفة من مني يمنى
قادر على أن يعيده مرة ثانية يوم البعث إنه على رجعه لقادر قال يوم تبل السرائر في ذلك اليوم العظيم تبل السرائر تخرج الأسرار كلها تخرج فضائح يوم الفضيحة قال ما في أحد ينصره هناك لأن
الأمر كله لله سبحانه وتعالى نعم قال تعالى وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا
وَأَكِيدُ كَيْدًا فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا السماء ذات الرجع الرجع هو المطر السماء ذات الرجع التي ينزل منها المطر والأرض ذات الصدع هو التي عندما ينزل عليها
المطر تتصدع فيخرج النبت النبات منها يصدع النبات أي يخرج منها والسماء ذات الرجع والأرض ذات الصدع قال إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ فَصْلٌ واضح بيّن هذا القول واضح بيّن قول فصر قال وَمَا
هُوَ بِالْهَزْلِ ليس هزلاً وإنما وصدق لأنه من عند الله تبارك وتعالى ثم قال إنهم يكيدون كيدا إنهم يكيدون كيدا وأكيد كيدا والكيد والمكر والخداع هذا يقع من الناس بعضهم مع بعض والأصل
أنه مذموم إلا إذا كان رداً فلا يجد الإنسان يكيد بالناس أو يخادعهم أو يمكر بهم لكن له أن يمكر بمن يمكر وإذاك عمر يقول لست بالخب ولا الخب يخدعني ونوح عليه الصلاة والسلام صنع الفلك
السفينة وكان قومه يسخرون منه يمرون عليه ويصنعوا السفينة فيقولون له كنت نبياً فصرت نجاراً أول تقول أنا نبي الحين صار نجار تصنع سفينة وقيل يسخرون منه يقول بلدنا ليست على بحر ومن يصنع
سفينة من يكون على بحر يقول لك يا نوح يا صلاة والسلام هم في وادي ونوح في وادي وكلما مر عليه ملأ من قومه يسخرون منه قال إن تسخروا منا فإنا نسخر منكم كما تسخرون وفعلاً كانت نتيجة لنوح
جاءهم الماء من السماء ومن الأرض ومن كل مكان وفجرنا الأرض عيونا فالتقى الماء وعلى أبرهم قد قجر فذكر الله أن نوح يسخر منهم ولا مانع من المسلم أن يستهزئ بمن يستهزئ ويكيد بمن يكيد
ويخادع من يخادع ويمكر بمن يمكر ولذا قال الله تبارك وتعالى هنا يكيدون وأكيدوا كيداً فدائماً يكون الكيد من الله أو المكر من الله إذا وصف به سبحانه وتعالى أنه يمكر أو يكيد أو يخادع
سبحانه وتعالى كل هذا رد على ابتدائهم بهذه الأمور إلا ما ذكر في قصة يوسف عليه الصلاة والسلام كذلك كدنا ليوسف ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك قالوا أين كيدهم كيدهم في البداية هذا
كيدهم ثم أخذوه وباعوه بثمن بخص هذا كيدهم فرد الله على كيدهم بعد سنوات سبحانه وتعالى وقال وكذلك كدنا ليوسف عليه السلام ثم قال فمهل الكافرين أمهلهم رويدة يعني سيأتيهم العالم وكل قضية
وقت قصير رويدة شيء يسير نعم