20 مشاهدة
1 محاضرة
التفسير
شرح ( سورة التكوير مختصر )
الصوت
تفسير سورة التكوير مختصر - حلقة واحدة - 13 دقيقة
قال الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم إذا الشمس كورت وإذا النجوم كدرت وإذا الجبال سيرت وإذا العشار عطلت وإذا الوحوش حشرت وإذا البحار سجرت وإذا النفوس زوجت وإذا الموؤودة سئلت بأي
ذنب قتلت وإذا الصحف نشرت وإذا السماء كشطت وإذا الجحيم سعرت وإذا الجنة أزلفت علمت نفس ما أحضرت الحديث الشمس والقمر مكوران في نار جهنم والحديث ضعيف لكن حتى لو قلنا إنهما في نار جهنم
ما المشكلة يعني ما ليس يعني عاقلة بحيث إنه واحد يقول لماذا يعذبان لا ما يعذبان أنت الآن لما تشب النار تحط الحطب يجيك واحد حرام الحطب شدبه تحرقه بالنار حطب هذا حطب حرام عليك قال طيب
كيف أتدفه قال ما أدري شوف لك دبرة بس حرام الحطب الفحم دير بالك عليه تق الله في الفحم هذا كلام فاضي القصد كون الشمس والقمر تلقيا في خاص انتهى دوره ما انتهى الأمر هذه نهاية وليست هي
من يعني ما يحاسب ويعاقب حتى يقال لماذا تلقى في النار على أن الحديث ضعيف على كل حال الحمد لله لا أحد يتشكك يقول إذا الشمس كورت وإذا النجوم انكدرت انكدرت تغيرت وتساقطت هذه النجوم
وإذا الجبال سيرت كانت كالهباء المنثور كما مر كانت كثيبا مهيلا انتهى أمرها هذه الجبال التي كانت تثبت الأرض الجبال الراسيات الجبال العظيم الجبل الذي تراه من كبره وعظمه وقوته لا شيء
يقول وإذا العشار عطلت العشار هي أنفس الأموال عند الناس من البهائم والعشار هي التي يعني معها ولدها هذا تكون من أنفس الأموال وإذاك حتى في دية القتل أنها تكون يعني بعضها حمل يعني ستلد
الآن يعني فالعشار هي المعوشرة التي بلغت شهر العاشر وقت الولادة يعني وقت الولادة قال هذه تعطل يعني الناس لا يريدونها الآن لماذا؟
الأمر أعظم من ذلك الأمر أعظم من ذلك وإذا الوحوش حشرت جمعت وإذا البحار سجرت صارت نارا صارت نارا وإذا النفوس زوجت مع قرينه زوجت أي جعي كل قرين مع قرينه كنتم أزواج أي أشكالا كل قرين
مع قرينه ما يزاوجه أي ما يشاكله وإذا الموؤودة سئلت بأي ذنب قتلت وهذا السؤال سؤال توبيخ لمن يأذي الموؤودة هذه الموؤودة تسأل يوم القيامة بأي ذنب قتلتي؟
تقول سألوا قاتلي سألوا قاتلي أنا ما سويت شيء ولدت فدفنت وإذا الموؤودة سئلت بأي ذنب قتلت أي سيحاسبون على هذا الأمر قتل نفس قتل نفس هذا والآن الذي يحدث في أوروبا وأمريكا والصين
وغيرها من هذه البلاد الوؤد عندهم رمشة عين أكثر من أربعين مليون نفس توأت في كل سنة من هذا الإجهاد الذي يستبيحونه هذا الإجهاد أكثر من أربعين مليون في كل سنة وعد للنفوس ليست من أعمال
الجاهلية الجاهلية اليوم أشد الجاهلية اليوم أشد في إحصائيات الغرب وليست إحصائيات إحصائيات الغرب أن الإجهاد أربعين مليون نفس في كل سنة تجهب هذه ستسأل يوم القيامة وإذا الموؤودة سئلت
أي ذنب قتلت؟
قال وإذا الصحف نشرت أي أخذت بالأيمان والشمائل فأخذوا كتابه بيمينه وأخذوا كتابه بشمائل قال وإذا السماء كشطت كشطت أزيلت والكشط هو الإزالة محو الأشياء كشطها محاها السماء تزال وإذا
السماء كشطت وإذا الجحيم سعرت جهزت وأشعلت هذه الجحيم زيادة قال وإذا الجنة أزلفت قربت الزلفة القربة تقربنا إلى الله زلفة تقربنا إلى الله وكانوا قريبا ازدلفا اقتربا وإذا الجنة أزلفت
أي قربت لأهلها علمت نفس أي في ذلك اليوم ما أحضرت أي ما قدمت من الأعمال ما أحضرت معها من أعمالها إن خيرا فخير وإن شرا فشر نعم قال تعالى فلا أقسم بالخنس الجوار الكنس والليل إذا عسعس
والصبح إذا تنفس إنه لقول رسول كريم ذي قوة عند ذي العرش مكين مطاع ثم أمين وما صاحبكم بمجنون وآه بالأفق المبين وما هو على الغيب بضنين وما هو بقول شيطان الرجيم فأين تذهبون إنه إلا ذكر
للعالمين لمن شاء منكم أن يستقيم لا تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين يقول الله تبارك وتعالى فلا أقسم بالخنس أي أقسم ولا هذه زائدة زائدة في المبنى ولكن لها معنى قال فلا أقسم
بالخنس الخنس هي الكواكب إذا خنست أي إذا غابت وتأخرت وبأمر الله طبعا وقيل الخنس هي البقر بقر الوحش إذا دخلت إلى أماكن مبيتها والأشهر الأول وهي الكواكب إذا خنست أي اختفت فلا أقسم
بالخنس الجواري الكنس الجواري التي تجري الكنس المستترة هي لا تغيب ولكنها تستتر بضوء الشمس فلا تراها فهذه هي الكواكب وقيل كما قلنا فلا أقسم بالخنس الجواري الكنس هي البقر الوحش التي
تخنس إلى بيوتها وتكنس أماكنها فقولا لأهل العلم والأشهر الأول قال والليل إذا عسعس كل هذه أشياء يقسم الله بها سبحانه وتعالى والليل إذا عسعس إذا عسعس تحتمل الليل إذا عسعس إذا أدبر
وتحتمل الليل إذا عسعس إذا أقبل وكهذا الأمرين يمكن أن يقسم به في قدوم الليل أو في ذهاب الليل لأن في ذهاب الليل قدوم النهار قال والصبح إذا تنفس وهنا إذا قال الصبح إذا تنفس إذن الأظهر
في الأولى أنه الليل إذا أقبل وكل المعنين وارد والصبح إذا تنفس أيضا إذا خرج بدأ كما هو حالنا الآن تنفس الصبح الآن ما شاء الله ثم قال إنه لقول رسول هذا المقسم به أو المقسم عليه إنه
لقول رسول كريم أي هذا الذي جاء قول رسول كريم وهو جبريل عليه السلام ذي قوة عند ذي العرش مكين أي له مكانة قوي له ستمائة جناح كل جناح قد سد الأفق جبريل عليه السلام ذي قوة وهو أيضا عند
ذي العرش وذي العرش هو الله سبحانه وتعالى مالك العرش صاحب العرش هو الله سبحانه وتعالى مكين أي له مكانة عظيمة عند الله فهو خير الملائكة عليه السلام أي مطاع عند الملائكة وإذا أمر الله
بالأمر ألقاه على جبريل جبريل يلقيه على الملائكة إن الله يحب فلانا فأحبوه فتحبه الملائكة مطاع ثم أمين أي صاحب أمانة يؤدي الأمانة التي أمره الله بها
ثم رجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال وما صاحبكم بمجنون لأنهم اتهموه بالجنون واتهموه بالكذب والافتراء والسحر والكهانة قال ما صاحبكم بمجنون أبدا تكذب وما صاحبكم بمجنون ولقد رآه
بالأفق المبين رآ جبريل لما عرج بالنبي صلى الله عليه وسلم رآ جبريل ولما ظهر على كرسي فوق في السماء رآه النبي صلى الله عليه وسلم ولقد رآه بالأفق المبين قال وما هو على الغيب بضنين أي
بمتهم غير متهم على الغيب صلاة ربي وسلامه عليه أبدا وعلى الغيب بضنين بالضاء بعصى كما يقولون الضنين بمعنى بخيل يعني اللي عنده يقوله يعلمكم ما يبخل عليكم بشيء ما يبخل في التبليغ بشيء
صلى الله عليه وسلم قال وما هو بقول شيطان الرجيم أي هذا الذي يقوله النبي صلى الله عليه وسلم أو الذي يلقيه عليه جبريل ليس بقول شيطان رجل أنه لا يملك ذلك الشيطان ولا يمكن أبدا وما هو
بقول شيطان الرجيم فأين تذهبون أين عقولكم أين عقولكم أين تذهبون إن هو الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم إن هو إلا ذكر للعالمين لمن شاء منكم أن يستقيم على الحق فيستفيد من هذا ومن
لم يشاء فشأنه ذلك ولكن فليستعد لما سيأتيه وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين الإنسان له مشيئة لكنها مرتبطة لمشيئة الله سبحانه وتعالى نعم