21 مشاهدة
1 محاضرة
التفسير
شرح ( سورة المرسلات )
الصوت
سورة المرسلات - حلقة واحدة - ساعة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وامان العام للأوقاف ومزارة الأوقاف مشترك هذه الثلاثة في إقامة مثل هذه الدورات العلمية النافعة إن شاء الله تبارك وتعالى ونحن في ختام جزئي تبارك مع
سورة المرسلات صلى الله تبارك وتعالى لا يحرمنا وإياكم الأجر ونحن في ليلة السبت ليلة الخمس والعشرين من شهر ربيع الآخر نبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم الموافق ليلة التاسع عشر من
الشهر الحادي عشر لسنة اثنين وعشرين والفين ميلاد عيسى بن مريم عليه السلام وفي ضحية الصديق في مسجد خالد أحمد الياقوت رحمه الله تبارك وتعالى وسأل الله تبارك وتعالى أن يخلص نياتنا
وأننا إنما نطلب العلم لنرفع الجهل عن أنفسنا ثم لنعمل بهذا العلم وإذا ننشر هذا العلم بين أهلنا فليس كل واحد مننا عندما يتعلم معنا آيتين أو ثلاث أو أربع أو مسألة فقهية أو مسألة
حديثية أو عقدية أو سيرة أو في غيرها من العلوم أنه إذا تعلم العلم أن ينشره بين أهله بين أقاربه بين أولاده بين جيرانه بين زملائه وهكذا نسأل الله تبارك وتعالى أن يجعلنا مشاعلا خير
اللهم آمين ونبدأ بحول الله تبارك وتعالى قوته مع سورة المرسلات نعم بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف الخلق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين اللهم
اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخه ولوالديه وللمسلمين يقول الله تبارك وتعالى أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم والمرسلات عرفا فالعاصفات عصفا والناشرات نشرا فالفارقات فرقا
فالملقيات ذكرا عذرا أو نذرا إنما توعدون لواقع فإذا النجوم طمست وإذا السماء فرجت وإذا الجبال نصفت وإذا الرسل أقتت لأي يوم أجلت ليوم الفصل أدراك ما يوم الفصل ويل يومئذ للمكذبين
لأتلقاها من فيه وإن فاه لرطب بها خرجه البخاري وابن مسعود تلقى يقول سبعين سورة من فم النبي مباشرة صلى الله عليه وسلم وكان من أكثر الصحابة تلقيا للقرآن عن النبي صلى الله عليه وسلم
ولذا أوصى النبي صلى الله عليه وسلم قال عليكم بقراءة ابن أم عبد اللي هو عبد الله بن مسعود رضي الله تبارك وتعالى عنه قال إن أم الفضل خالته أمه وأخت أم المؤمنين ميمونة يقول إن أم
الفضل سمعت وهو يقرأ والمرسلات عرفة فقالت يا بني والله لقد ذكرتني بقراءتك هذه السورة إنها لآخر ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بها في المغرب متفق عليه أقسم الله تبارك
وتعالى في أول هذه السورة بخمسة أشياء قال والمرسلات عرفة فالعاصفات عصفة والناشرات نشرة والفارقات فرقة والملقيات ذكرة أقسم بالمرسلات والعاصفات والناشرات والفارقات والملقيات واختلف
أهل العلم في المراد بهذه الأشياء الخمسة فأكثرهم أكثر أهل العلم أنه جعل بعضها في الملائكة وبعضها في الرياح وبعضهم قال كلها في الملائكة وبعضهم قال كلها في الرياح فالمرسلات عرفة أنها
الرياح ترسل السحاب أو غيره فهي المرسلات وقيل الملائكة والمقصود بعرفة متتابعة الرياح يتبع بعضها بعضا أو الملائكة يتبع بعضها بعضا فالعاصفات وعصفة أيضا هي الرياح وعاصفة أي شديدة كما
قال الله تبارك وتهوى الذي يسيركم في البر والبحر حتى إذا كنتم في الفلك وجرينا بهم بريح طيب وفرحوا بها جاءتها ريح عصف ويطلق على الرياح ولقول الله تبارك وتهوى لسليمان الريح عاصفة تجري
بأمره فالعاصفات في الغالب تطلق على الرياح والمرسلات تطلق على الملائكة تطلق على الرياح والناشرات نشر قيل هي الرياح لقول الله تبارك وتهوى هو الذي يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته وفي
قراءة نشورا بين يدي رحمته فقالوا هي الرياح فالمرسلات والعاصفات والناشرات الغالب أنها أقرب إلى أنها الرياح يقسم الله تبارك وتعالى بها وهي من مخلوقاته العظيمة سبحانه وتعالى أما
الفارقات فالأغلب أغلب المفسرين على أنها الملائكة لأنها تفرق بين الحق والباطل وبين الخير والشر وهذا لا يصدق على الرياح وكذلك قول الله تبارك وتهوى فالملقيات ذكرى هنا جماهير أهل العلم
بل يكاد يكونوا إجماعا أنها الملائكة ذكرى والرياح لا تلقي الذكر فالملقيات ذكرى أي الملائكة تلقي الذكرى على الأنبياء بما يوحي الله تبارك وتعالى به إليها فيمكن حمل الأربعة الخمسة كلها
جميعها على الملائكة ويمكن حمل الأربعة على الرياح الأربعة الأولى لكن الخامسة لا تكون إلا للملائكة وعلى كل حال سواء قلنا هي الرياح أو الملائكة يقسم الله بما شاء من مخلوقاته سبحانه
وتعالى وكل ما أقسم الله به فهو تعظيم له فيقسم الله بما شاء أما نحن فلا نقسم إلا بالله من كان حالفا فليحلف بالله سبحانه وتعالى قوله عذرا أو نذرا أي لأجل الإعذار والإنذار كما قال
الله تبارك وتعالى رسلا مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل وفيها قراءتان عذرا أو نذرا أو بالضم عذورا أو نذورا وعليه وسلم قال إنما توعدون لواقع هذا هو جواب القسم
هذا الذي أقسم عليه يعني أقسم بالمرسلات والناشرات والملقيات والفارقات والعاصفات إنما أقسم بهذه أنما توعدون لواقع وهو يوم القيامة فكل هذا القسم أنه هناك يوم قيامة هناك يوم البعث إنما
توعدون لواقع سيقع ثم بيّن بعض الأمور التي تقع فيه قال فإذا النجوم طمست النجوم تدخل فيها الكواكب كل هذه تسمى النجوم طمست أي ذهب ضوءها طمسها أي ذهب أذهب ضوءها فليس لها ضوء وإذا
السماء فرجت فرجت أي شقت أو انفطرت والقرآن يفسر بعضه بعضا مرة قال السماء انفطرت ومرة قال فرجت ومرة قال انشقت كلها بمعنى واحد أي تشققت هذه السماء وتفطرت يقول الله تبارك وإذا الجبال
نسفت أي دكت وبست الجبال وبست الجبال بسة ودكت ونسفت كلها بمعنى واحد أو أنها مراحل تمر بها الجبال مرة تنسف مرة تدك مرة تبس وهكذا فكل هذه من باب تفسير القرآن للقرآن قال وإذا الرسل
أقتت أي حدد الوقت الذي تقوم به الرسل لتشهد على أممها أقتت لهذا اليوم كما قال سبحانه وتعالى يوم يجمع الله الرسل فيقول ماذا أجبتم هذا هو الوقت الذي يؤقت للرسل في الحديث عن أبي سعيد
الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤتى بنوح يوم القيامة يوم القيامة فيقال له هل بلغ فيقول نعم فيقال لقوم نوح هل بلغكم فيقولون ما جاء أنا من نذير فيقول الله لنوح من يشهد
لك قال محمد وعمته قال فتقومون فتشهدون ثم قرأ النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك جعلناكم أمة وسطة لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا قال فتقومون فتشهدون ثم قال الوسط العدل
أي أنتم أمة عدول يقبل الله شهدتكم لنوح عليه السلام وإنما نشهد لنوح بما أخبرنا الله تبارك وتعالى به في كتابه العزيز وبما أخبرنا به نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وفيها إذا الرسل أقتت
فيها ثلاث قراءات إذا الرسل أقتت هذه القراءة المشهورة والقراءة الثانية وإذا الرسل وقتت بالواو وقتت والقراءة الثالثة وإذا الرسل وقتت بدون تشديد على القاف وقتت وكلها بمعنى واحد أنه
يعني جاء ذلك اليوم الذي يسأل الله فيه الرسل عن أممهم نعم قال لأي يوم أجلت هذا الاستفهام للتهويل لأي يوم أجلت أي ليوم عظيم لأي يوم أجلت استفهام للتهويل للتعظيم ولذلك قال بعده ليوم
الفصل يعني وقتت ليوم الفصل يعني هذا اليوم هو الذي سيسأل الله فيه الرسل ماذا أجبتم ويسأل الناس ماذا أجبتم المرسلين في هذا اليوم يوم الفصل وقوله وما أدراك ما يوم الفصل أيضا للتهويل
والتعظيم أي أن هذا يوم عظيم ويوم القيامة كما قال الله تبارك وتعالى إن ربك ويفصل بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون فيوم الفصل هو يوم القيامة ويوم الفصل حقيقة لا بد منها لا بد
من هذه الحقيقة وذلك أن نرى في حياتنا الدنيا هذه بعض الظالمين والفساق والفجار والكفر والمجرمين يقتل ويفسد ويهلك ويعتدي ويؤذي ثم يموت دون أن يعاقب في هذه الدنيا أو نجد بعض المظلومين
يؤذى يقتل يأخذ ماله وكذا ولا ينتقم من ظالمه في هذه الدنيا فكان لابد من يوم يأخذ الله فيه الحق للمظلوم من الظالم ولا بد أن يكون هناك يوم يعاقب فيه هذا الظالم لا بد وهذا هو العدل
وهذه هي الحكمة تركنا لكان الموت راحة كل حي ولكن إذا متنا بعثنا ونسأل يومها عن كل شيء فقضية أن الإنسان يموت وينتهي الأمر لا نحن كمسلمين إذا علمنا أن الله تبارك وتعالى يوم القيامة
يأتي بالشاة الجلحاء التي ليست لها قرون فينتقم لها من الشاة القرنة التي نطحتها في الدنيا وهي بهيمة بهيمة يأخذ الله لها حقها يوم القيامة يأخذ للشاة الجلحاء الحق من الشاة القرنة التي
نطحتها بظلم في هذه الدنيا فكيف لا يأخذ لك أنت الحق من الذي ظلمك أخذ مالك اعتدى عليك أذاك قتلك كيف لا يأخذ لك الحق سبحانه وتعالى إن الله أحكم الحاكمين وهو الحكم العدل سبحانه وتعالى
ولذلك كان هذا يوم الفصل لا بد منه وهو الذي يوافقه حكمة الله تبارك وتعالى في خلقه سبحانه وتعالى وإذاك قال ويل يومئذ في ذلك اليوم ويل للمكذبين وهذا فيه تهديد ووعيد من الله تبارك
وتعالى وقيل الويل للتهديد والوعيد وقيل الويل وادل في جهنم قد صصه الله تبارك وتعالى أولئك المكذبين الكفرة الفجرة فيوم الفصل حقيقة لا بد منها كما أخبر الله تبارك وتعالى بذلك نعم
السؤال اختلف الصحابة في تفسير قوله تعالى والمرسلات عرفا هل هي الملائكة أو الريح صح أو خطأ هل اختلفوا أو لم يختلفوا نعم سبحانه وتعالى وإذاك قال ويل يومئذ في ذلك اليوم ويل للمكذبين
ألم نخلقكم من ماء مهين فجعلناه في قرار مكين إلى قدر معلوم فقدرنا فنعم القادرون وقيل يومئذ للمكذبين ألم نجعل الأرض كفاتا أحياء وأمواتا وجعلنا فيها رواسي شامخات وجعلنا فيها رواسي
شامخات وأسقيناكم ماء أنفراتا ويل يومئذ للمكذبين يقول الله تبارك وتعالى ألم نهلك الأولين هذا السؤال أو الاستفهام للتقرير أي أهلكنا أهلكنا الأولين يعني قوله نعم نعم أهلكت الأولين ألم
نهلك الأولين
ثم نتبعهم الآخرين كذلك نفعل بالمجرمين هذه سنتنا هذه سنتنا نهلك المجرمين كذلك نفعل بالمجرمين سواء كان من الأولين من الآخرين وما سيأتي وهنا أهل العلم على قولين في تفسير هذه الآيات
الأول ألم نهلك الأولين فالأولون هم الكفار الذين قبل زمن محمد صلى الله عليه وسلم فيدخل فيه قوم نوح وقوم هود وقوم صالح وقوم لوط وقوم شعيب وقوم موسى في هذا ثم نتبعهم الآخرين يعني
هؤلاء الذين في زمن محمد صلى الله عليه وسلم استمروا على كفرهم سنهلكهم أيضا ثم نتبعهم هؤلاء وهذه سنتنا كذلك نفعل بالمجرمين المعنى الثاني ألم نهلك الأولين فيقصد بالأولين الأمم
المتقدمة جدا قوم نوح قوم هود قوم صالح هؤلاء ثم نتبعهم الآخرين الذين جاءوا بعدهم قوم شعيب وقوم لوط وقوم موسى جاءوا بعدهم هؤلاء هؤلاء أتبعناهم بهم ثم نتبعهم الآخرين كذلك نفعل
بالمجرمين أي قريش الآن تكلم عن قريش فإذا الأولين قد تصدق على جميع من قبل محمد أو الأولين والآخرين يقسمون إلى مجموعتين وأيا كان المعنى واضح الاستفهام للتقرير وأن الله تبارك وتعالى
يهلكهم عاما في هذه الدنيا ألم نهلك الأولين ثم نتبعهم الآخرين كذلك نفعل بالمجرمين عادتنا نفعل مع المجرمين ثم قال ويل يومئذ للمكذبين كسابقتها إما ويل للتهديد والوعيد وإما ويل واد في
نار جهنم أعاذنا الله وإياكم منها ثم قال سبحانه وتعالى ألم نخلقكم مما إمهي أيضا هذا الاستفهام للتقرير أي خلقناكم من ماء مهين وهذا الخطاب إما أن يكون للكفار المكذبين أو يكون الخطاب
لكل من يصلح أن يوجه له الخطاب حتى للمسلمين لأن الجميع خلق من ماء مهين ألم نخلقكم جميعا من ماء مهين فجعلناه في قرار مكين وهو الرحم هذا الماء المهين جعله الله مستقرا في الرحم كما قال
تبارك وتعالى مسمى فجعلناه في قرار أي في الرحم فقدرنا فنعم القادم أي قدرنا أطوار الجنين كما قال سبحانه وتعالى يا أيها الناس إن كنتم في ريب من البعث فإنا خلقناكم من تراب ثم من نطفة
ثم من علقة ثم من مضغة مخلقة وغير مخلقة لنبين لكم ونقر في الأرحام ما نشاء إلى أجل مسمى ثم نخرجكم طفلة فهذا معنى قوله تبارك وتعالى فنعم القادرون ثم قال عفو إلى قدر معلوم ثم قال
فقدرنا فنعم القادرون أي هذا عملنا هذا عمل الله تبارك وتعالى فقدرنا فيها قراءتان فقدرنا فنعم القادرون أو فقدرنا فنعم القادرون قرأ النبي صلى الله عليه وسلم مرة قدرنا وقرأ مرة أخرى
فقدرنا فنعم القادرون يمدح الله تبارك وتعالى فعله وهو الممدوح جل وعلا وله الحمد ثم قال سبحانه وتعالى ألم نجعل الأرض كفاتة أحياء وأموات كفاتة أي ضامة لكم أي تضمكم تكفتكم الأرض تضمكم
ألم نجعل الأرض لامة لكم ضامة لكم سواء كنتم أحيانا أو أمواتا أمواتنا أين الآن في الأرض وأحياؤنا في الأرض لكن الناس فوق الأرض وناس تحت الأرض لكن كلنا تبع الأرض فالله تبارك وتعالى
يقول هنا أي لكم أحياء وأموات سواء كنتم أحيانا أو كنتم أمواتا وهذا أيضا سؤال للتقرير استفهام للتقرير أي إن الأمر كذلك ثم قال وجعلنا فيها أي في الأرض رواسي شامخات الجبال الشامخات
العاليات العظيمات وجعلنا فيها أي في الأرض رواسي شامخات وأسقيناكم ما أنفراته سواء من الجبال أو من السحاب يمن علينا بفضله سبحانه وتعالى يذكرنا نعمه جل وعلا وأسقيناكم ما أنفرات عذبا
زلالا طيبا لا أذى فيه هذا فعل الله تبارك وتعالى كما قال جل وعلا وأنزلنا من السماء ماء طهورا لنحي به بلدة ميتة ونسقيه مما خلقنا أنعاما وناسيا كثيرا هذا فعل الله تبارك وتعالى ثم قال
ويل يومئذ للمكذبين كسابقتها أيضا يكرر هذه الآية للتذكير سبحانه وتعالى كما في قول الله تبارك وتعالى فبأي آلاء ربكما تكذبان أيضا للتذكير يذكر الله تبارك وتعالى هذا معروف عند العرب
السؤال معنى قوله تعالى فجعلناه في قرار مكين أي الأرض صح أو خطأ أعطيهم فرصة يجاوبون يلا سمعوا إلى ما كنتم به تكذبون انطلقوا إلى ظل ذي ثلاث شعب لا ظليل ولا يغني من اللهب إنها ترمي
بشرر كالقصر كأنه يغني من اللهب ويل يومئذ للمكذبين هذا يوم لا ينطقون ولا يؤذن لهم فيعتذرون ويل يومئذ للمكذبين هذا يوم الفصل جمعناكم والأولين فإن كان لكم كيد فكيدون ويل يومئذ
للمكذبين انطلقوا إلى ما كنتم به تكذبون وهذا الخطاب فيه تهكم وتقريع وتوبيخ من الله تبارك وتعالى أولئك المشركين ألستم تكذبون بالنار يقول لهم الآن انطلقوا إليها انطلقوا إلى النار لكن
رغما عنكم كأنهم إلى نصب يوفضون انطلقوا رغما عنكم إلى النار التي كنتم تكذبون بها الآن انطلقوا لتدخلوا فيها والعياذ بالله يقول انطلقوا إلى ما كنتم به تكذبون أي إلى نار جهنم كما قال
سبحانه وتعالى يوم يدعون إلى نار جهنم دعا هذه النار التي كنتم بها تكذبون أفسحر هذا أم أنتم لا تبصرون اصلوها فاصبروا أو لا تصبروا سواء عليكم إنما تجزون ما كنتم تعملون الله أكبر هلاء
المكذبون يقال لهم انطلقوا انطلاقا كأنهم يتسابقون إليه كأنهم إلى نصب يوفضون والعياذ بالله يجبرونه إلى أن ينطلقوا إلى النار التي هي فيها عذابهم والعياذ بالله ثم عاد وقال انطلقوا إلى
ظل ذي ثلاث شعب لا ظليل ولا يغني من الله أيضا قوله إلى ظل من باب التهكم يتهكم بهم سبحانه وتعالى انطلقوا إلى ظل ذي ثلاث شعب ولكنه ظل غير ظليل لا ظليل ظاهره ظل لكنه ليس بظل وإنما
الدخان الذي يخرج من النار كثيث لدرجة أنه لكثافته لا ترى ما وراء فصار كأنه ظل ولكنه ظل من يحموم لا بارد ولا كريم آذن الله وإياكم من ذلك ويتشعب لضخامته وعظمه فإنه يتشعب ولكنه لا يغني
من الله والعياذ بالله وهذه فيها قراءتان القراءة تقول انطلقوا إلى ظل ذي ثلاث شعب وقراءة ثانية خبر انطلقوا إلى ظل ذي ثلاث شعب فكأن الله تبارك يقول لهم انطلقوا إلى ما كنتم به تكذبوا
ثم قال انطلقوا يعني بعد أن جاءهم الأمر جاء التنفيذ انطلقوا إلى ظل ذي ثلاث شعب لا ظليل ولا يغني من الله ثم قال إنها ترمي بشرر كالقصر الشرار الذي يخرج من هذه النار عظيم لأن النار
عظيمة لها سبعون زيارة كل زمام يجره سبعون ألف ملك نار عظيمة جدا الشرار الشرار الواحدة كالقصر شوف انت القصر شو كبرى مو كالبيت كالقصر شرار الواحدة ترمي بشرر كالقصر كأنه جمالة صفر وقال
بعضهم القصر هو الحصن أيا كان هذا أو هذا الشرار الواحدة بهذا الحجم مصيبة كأنه جمالة صفر جمالة جمع جمل جمل وجمال وجمالة أو جمالات كأنه جمالة صفر أي إبل سوداء والعرب تسمي الإبل
السوداء الصفر وقيل كأنه جمالة صفر الجمالة هي حبال السفينة وعادت الحبال تكون لونها قريب من الصفراء أو جمالة صفر أي من نحاس ولكن الأكثر على أنها المقصود بها الإبل وجاءت فيها ثلاث
قراءات كأنها جمالة صفر كأنها جمالات صفر كأنها جمالات صفر كلها قرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم سمعه الصحابة يقرأ جمالة جمالة صفر وسمعه يقرأ جمالات صفر وسمعه يقرأ جمالات صفر صلوات
ربي وسلامه عليهم ثم قال ويل يومئذ للمكذبين أيضا أعادها حتى يتنبه الناس إلى هذا الأمر ويعودون إلى رشدهم ثم قال هذا يوم لا ينطقون ممنوع يوم القيامة يوم عظيم مقداره خمسين ألف سنة يوم
عظيم جدا يوم طويل جدا يوم القيامة وفيه مراحل في مرحلة من المراحل لا ينطقون ولا يؤذن لهم فيعتذرون كما قال ابن عباس يوم القيامة على مراحل مواقف أكثر من مواقف وفي وقت آخر في هذا اليوم
يقول الله تبارك وتعالى ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون هنا ينطقون في مرحلة ما ينطقون في مرحلة ينطقون وفي مرحلة لا يؤذن لهم فيعتذرون في مرحلة يؤذن لهم فيعتذرون لكن لا يقبل
عذرهم كما قال سبحانه وتعالى يوم لا ينفع الظالمين معدرتهم ولهم اللعنة ولهم سؤال دار حل لا ينطقون ولا يؤذن لهم فيعتذرون ثم قال ويل يومئذ للمكذبين ثم أكد ذلك بقولي هذا يوم الفصل لأن
هذا يوم الفصل يوم الفصل كان كذلك الأمور كما ذكر هذا يوم الفصل جمعناكم والأولين لأنه يوم الحساب الآن هذا يوم الحساب ما في عمل الآن حساب الآن تعرض الصحف الآن فكشفنا عنك غطائك فبصرك
اليوم حديد هذا يوم الفصل جمعناكم والأولين فإن كان لكم كيد إذا تقدرون تسوون شيء إذا كنتم تستطيعون تتخلصون من هذا اليوم يلا أرون قوتكم اجتهدوا فإن كان لكم كيد كيدون يلا أرون قوتكم
وهذا على سبيل التحدي كما قال الله تبارك وتعالى يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذوا أرون قوتكم هو في هذا اليوم في سورة الرحمن يقول سبحانه
وتعالى يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذوا كيد عندكم كيد كيدون لا تنفذون إلا بسلطان فبأي آلاء ربكما تكذبان فإذا شقت السماء فكانت وردتك إذن
اتكلم عن هذا اليوم عن هذا اليوم العظيم يقول إن كان لكم كيد كيدون أظهروا كيدكم ويل يومئذ للمكذبين أي لن تستطيعوا أن تفعلوا شيئا ولن يكون لكم إلا الويل أعاذنا الله وإياكم السؤال معنى
قوله تعالى كأنه جمالة صفر أي إن النار ترمي بشرر كالإبل الصفراء صح أو خطأ واشربوا هنيئا بما كنتم تعملون إنا كذلك نجزي المحسنين ويل يومئذ للمكذبين كلوا وتمتعوا قليلا إنكم مجرمون ويل
يومئذ للمكذبين وإذا قيل لهم اركعوا لا يركعون ويل يومئذ للمكذبين فبأي حديث بعده يقوموا يؤمنون القرآن مثاني فلما ذكر الله تبارك وتعالى الكافرين وما يكون لهم في ذلك اليوم العظيم بيّن
أن هذا اليوم كما أنه فيه عقاب فيه ثواب كما أنه فيه جحيم فيه نعيم كما أنه فيه نار فيه جنة فيذكر الله تبارك وتعالى هذا وهذا وهذا هو المثاني في القرآن الكريم فقال سبحانه وتعالى إن
المتقين في ظلال نعيون وفواكه مما يشتهون في ظلال حقيقية وليس كظلال الكفار لا ظليل ولا يغني من اللهب لا هذه ظلال حقيقية في ظلال وعيون وفواكه مما يشتهون أي شيء تشتهي في الجنة يأتيك
فهذا جزاء المؤمنين هو عكس جزاء الكفار فاكهة وظلال وعيون كما قال سبحانه وتعالى مثل الجنة التي وعد المتقون فيها أنهار من ماء غير آسن وأنهار من لبن لم يتغير طعمه وأنهار من خمر لذة
للشارلين وأنهار من عسل مصفى ولهم فيها من كل الثمرة بعد ومغفرة من ربهم بالمقابل كمن هو خالد في النار وسقوا ماء حميما فقطع أمعاءهم والعياذ بالله العاقل عندما يقرأ مثل هذه الآيات ثم
بعدها تراوده نفسه الأمارة بالسوء أو أصدقاء السوء أو شياطين الجن يراودونهم على فعل معصية أو ما هو أكبر من معصية كالشرك وغيره والعياذ بالله يقارب يفكر هل تستحق هذه الدنيا كل هذا
وإذاك الله تبارك وتقول كلوا واشربوا هنيئا بما كنتم تعملون لا تنغيص فيه أبدا بينما أولئك يقول لهم كلوا تمتعوا قليلا وإذا قال القال لا خير في لذة من بعدها سقروا لا خير في هذه اللذة
لأن اللذة لحظات ثم تذهب هذه اللذة فالقصد أن الله تبارك وتعالى يخبر هنا يقول إن المتقين في ظلال وعيون وفيها قراءة وعيون بكسر العين في كل القرآن وفواكه مما يشتهون
ثم قال كلوا واشربوا من هذه الفواكه ومن العيون هنيئا بما كنتم تعملون أي شرابا طعاما هنيئا لا تنغيص فيه إنا كذلك نجزي المحسنين كما نعاقب الكافرين نجزي المحسنين وهل جزاء الإحسان إلا
الإحسان هكذا هو جزاء الإحسان ثم قال سبحانه وتعالى كلوا وتمتعوا قليلا رجع مرة ثانية إلى المجرمين قال كلوا وتمتعوا قليلا إنكم مجرمون كيف الدنيا ومهما أخذ الإنسان في هذه الدنيا مهما
طال عمره فهو قليل قليل لأن الدنيا زائلة ومتاعها قليل ومتاعها منغص إذا قال كلوا وتمتعوا قليلا لأنه ذاهب فلا قيمة له أصلا لا قيمة له وذلك يذكر عن نوحي صلى الله عليه وسلم أنه سئل كيف
رأيت الدنيا عاش أكثر من ألف عام نوحي صلى الله عليه وسلم فقط لبث في قومه يدعون 950 سنة الله أعلم كم عاش قبل ذلك وبعد ذلك لكن تقريبا تجاوز الألف سنة فقالوا له كيف رأيت الدنيا قال
كأنها دار دخلت من باب وخرجت من باب الثاني بس هذه الدنيا كيف رأيت الدنيا شريعة ولا شيء خاصة بعد زماننا هذا الآن الأيام صارت تتسارع والعياذ بالله فيقول كلوا وتمتعوا قليلا أهم تمتع
فيها قليل قليل مقارنة بالآخرة التي هي دار المقام اختلف تماما كلوا وتمتعوا قليلا إنكم مجرمون فلا تستحقون إلا هذا وهي المتعة القليلة هذه تكون الكافر والعياذ بالله ضيع الدنيا والآخرة
كما ذكر عن الحافظ بن حجر رحمه الله تعالى أنه مر بيهودي فقير والحافظ بن حجر كان غنيا وكان قاضي قضاة مصر فمر بيهودي فقير فقال اليهودي يا أيها القاضي عندي سؤال قال تفضل قال أليس يقول
نبيكم الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر قال نعم قال فهل ما أنت فيه سجن وهل ما أنا فيه جنة وين جنة لا أكل ولا شيء وين السجن وانت ما شاء الله غني وعندك وعندك وعندك وين يعني كان يشكك في
حديث النبي صلى الله عليه وسلم فقال له الحافظ بن حجر نعم بالنسبة لما أنا فيه لما أنا فيه وما سأخذه يوم القيامة أنا الآن في سجن مقارنة بيوم القيامة بالجنة ومقارنة ما أنت فيه اليوم
وما ستلقاه إن ميت على كفرك ما ستلقاه أنت الآن في جنة مقارنة بالعذاب الذي سيأتيك وإذا قالوا من بعثنا من مرقدنا سموا عذاب القبر مرقدا مقارنة بما سيأتي من عذاب الآخرة والعياذ بالله
يقول الله تبارك وتعالى وإذا قيل لهم اركعوا لا يركعوا تمتعوا في هذه الدنيا ولا يركعوا لله ركعة أي لا يصلون يمتنعون عن صلاة استكبارا قال ويل يومئذ للمكذبين ثم ختم هذه السورة بقوله
تبارك وتعالى فبأي حديث بعده يؤمنون أي بأي حديث بعد القرآن يؤمنون إذا كان القرآن لا يؤثر فيهم شيء هذا هو القرآن إذا لم يتأثروا بالقرآن بما سيتأثرون وهذه دعوة إلى تدبر القرآن وقراءته
وفهمه والعناية به والله المستعان السؤال هذا آخر سؤال بالدرس وآخر سؤال بالدورة لا بالدورة بعد درفين لا أخذ الدورة في التفسير الغرض من قوله تعالى كلوا وتمتعوا قليلا إنكم مجرمون هو
التهديد التنعيم التذكير شوف أيها منها والله أعلى وأعلم صلى الله وسلم وبركه أبينا محمد هذا تنبيه بس متأخر جدا يقول زوجتي لا تستطيع أن تأتي للدرس بسبب إزعاج الأطفال وكثرة حديث النساء
أثناء الدرس نقول التي تأتي إلى هنا تأتي للدرس وليس للعب فالمفروض أن حديث النساء الجانبي هذا ما يكون وقت الدرس في أوقات للحديث الجانبي لكن وقت الدرس درس لا ينبغي الحديث الجانبي هذا
ومنعهم من الاستفادة من هذا الوقت وأما الأطفال فنحاول نشوف لحل يعني بعض النساء مسكتة تحضر الدرس وما عندها من يمسك أطفالها فماذا تصنع فتأتي بأطفالها شوف إن شاء الله نحاول نخلي حجر
الأطفال مثلا هذا اللي تحت خلي يجمع فيها الأطفال نحط لهم ألعاب فيها ولا شي تبرع بالألعاب خلص نجيب الألعاب هنا ونشغل الأطفال بالألعاب وأم تدرس فوق
طيب هل للنساء في حضور مجالس الذكر والعلم والصلاة أثناء الدرس مع الجماعة أجر أو كما يقال إن المرأة ليس لها أجر إلا في بيتها لا لها أجر وكأن وكنا النساء يحضرنا دروس النبي صلى الله
عليه وسلم يحضرنا مواعظه صلوات ربي وسلامه عليه تقول في مراهقتي صاحبت مجموعة صالحة من أهل المسجد والقرآن وبعد ما حدث موقف كبير سوء خلق منهن كرهت الالتزام وقلت كلمة لا أستطيع كتابتها
وبعد عشرين سنة الآن أصلي وأصوم وأقول هل يعتبر أني مرتدة أو مرتد ولا ما أدري تقول أنت سؤالة نساء يقول مرتد على كل حال لا لست مرتدة إن شاء الله تعالى والإنسان قد يخطأ خاصة إذا صارت
ردة فعل عنيفة بعض الناس تكون ردود أفعاله عنيفة جدا فلا يكون مرتدة لكن نقول له استغفر الله تبارك وتعالى التزمت وحرصت على طلب العلم وطلب الخير والصلاة والصياء الحمد لله يقول ما الحكم
إذا كان لدي مبلغ مالي صغير مدخر لذواج ابني ومع العلم أنه لا يزيد فقط هو ثابت وإن صرفه لا يبقى منه شيء وأنا لا أعمل وأنا لا أعمل وليس له أحد يعينه على إكمال نصف دينه هل يجوز إخراج
زكاة عنه نعم يجوز أن تدفع الزكاة عن ابنك على ماله الذي يملكه لا بس تهديه هذا المال فيدفعه زكاة لكن لا بد أن ينوي لا بد أن ينوي الزكاة لأن الزكاة طاعة لا بد أن تكون فيها نية فأنت
تقول له كم زكاة مالك إذا قال زكاة مالي مثلا 500 دينار تقول تفضل هذه 500 دينار أخرجها زكاة مالك يجوز أما أن تخرجها عنه دون أن يعلم ما يصير ما تقع زكاة تقع صدقة الزكاة لا بد لها من
نية يقول هل ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم أشار إلى السحاب فتفرق وما قصة الحادث الحقيقية لا أدري الله أعلم يقول هل طبيعي أن يشعر الفرد المرتد أن رجوعه للعبادة وتزود بالطاعات أنها
مجرد حاجة يتمسك فيها للطبأنينة مرات كثيرة أشعر بالكذب على نفسي بالعبادة وليأسئلة كثيرة ليس لها جواب لا طبعا هذا من الشيطان في طبيعته يعني الإيمان عنده يزيد وينقص يذهب ويأتي هكذا
طبيعة الإنسان سبحان الله أنه مع الإيمان في زيادة ونقص فالإنسان قد يزيد إيمانه فيقبل على الطاعة ويحبها ثم يضعف إيمانه فيبتعد عن الطاعة هذا أمر طبيعي جدا في الإنسان لذلك علي أن يتق
الله تبارك وتعالى وطالما أنه مقبل على الطاعة فيهتبل هذه الفرصة ويستمر على الطاعة والله المستعان ما الحل للبعد عن حب الموسيقى والإصراع على سماعها اشتغل بسماع القرآن اشتغل بسماع
القرآن ومع الدعاء أن تسأل الله تبارك وتعالى أن يشغلك عن هذه الموسيقى وإذا علمت أن النبي صلى الله عليه وسلم ما كان يسمع الموسيقى ولا الصحابة رضي الله عنهم وأن النبي صلى الله عليه
وسلم نهى عنها صلوات ربنا وذكر عنها وعند ذلك تبتعد عنها إن شاء الله تعالى فحاول أن تبتعد عنها واسأل الله تبارك وتعالى وابحث عن البديل هل اجتناب كبائر الذنوب يمسح صغائر الذنوب؟
نعم نعم قال أهل العلم إذا اجتنب الإنسان الكبائر مح الله الصغائر سبحانه وتعالى نكفر عنكم سيئاتكم قال أهل العلم نكفر الصغائر باجتناب الكبائر في حالة التقصير في أداء الفروض وأنا أبلغ
من العمر فوق الثلاثين ما الأمور التي أفعلها لتكثير عن خطايين؟
تعويض عوض عوض عوض بكثرة الصلاة كثرة الصيام كثرة النوافل وهكذا عوض أن أخطائك بفعل كثير من الطاعات دخل الوقت يقول هل يجوز أن أبول في المغسلة ثم الوضوء في المكان نفسه؟
يقول يصيبك يجوز لكن يخشى أن هذه المغسلة يستخدمها غيرك فتبول فيها فتؤذيهم بهذا فالإنسان يبتعد عن هذا الأمر إذا كان في أماكن أخرى يستطيع أن يبول فيها والنبي صلى الله عليه وسلم يقول
اتقوا اللاعنين قال ومن لاعنان؟
قال الذي يتغوط في طريق الناس وظلتهم يعني المكان الذي يجلس فيه الناس وواحد يأتي يبول فيها ويتغوط يؤذين فيه يلعنونه فكذلك الذي يتبول في المغسلة لغسل أيديهم وكذا والوضوء فهذا يؤذي
الناس فأخشى أن يلعنه الناس على هذا هل نذر الطاعة فيه كفارة؟
لا نذر الطاعة فيه الأداء من نذر أن يطيع الله فليطعه يقول النبي صلى الله عليه وسلم فالإنسان إذا نذر أن يطيع الله فإنه عليه أن يطيع الله جل وعلا دخل الوقت نحن مجموعة من المحامين
ذهبنا إلى النيابة عند وكيل نيابة وعند القاضي نيابة سعيد مبنوك طر إلى أن نقسم قسما معينا لا ندين قبلها وبعدها قوتنا كلمة ونصوه أقسم بالله العظيم أن أقول الحق وأنا سأدفع الموكلي فهل
يعتبر هذا قسم كذب؟
لا دفع الموكلك بالحق لا تكذب قل الحق موكلك حرام يقول حرامي بس سامحوه لا تقول أن ما باق تقسم أن ما باق ما سرق لا يجوز وأنت لا تأخذ إلا قضايا يعني فيها الحق إذا جاءك قالك أنا مجنون
أنا قتلت أنا فعلت أنا كذا تقول لا لا اسمح لي شوف غيري ما أخذ قضيتك وإذا خيلت قضيتك ترى سأقول الحق أنا بس أقول يعني خفف العقوبة كذا كذا لكن ما أقول أن ما فعل أو أقول أنه كان نايم أو
أنه كان كذا أو كذا لا لا التزم الحق هذه فتنة ما عليك أن تتق الله تبارك وتعالى ما العمل إذا نسي الإمام قراءة الفاتحة في الركعة السرية ليسهم منه إذا نسي الإمام قراءة الفاتحة في
الركعة السرية مثلا الركعة الأولى أو الثانية أو الثالثة أو الرابعة فإنه يأتي بركعة ما يسلم لكنه ممكن إذا وقف وقالوا لنا سبحان الله يشير لهم يعني يجلسوا يعني يشير لهم أن يجلسوا يكمل
هو الركعة ثم يسلم به عاد ما استجاب موضوع ثاني هذا ما لشغل لكن هو يفعل هذا هو يقوم لخامسة اللي هي تعويض هذه الركعة بدلها ويشير لهم ألا يقوموا والله أعلم تفضل هذه نافلة هذه انتكاسة
نعم لا شك أن الإنسان يعني يحرص على قيام الليل يحرص على صيام النافلة لكن لا يصل به الأمر إلى أن يعتقد وجوبه وإذا كان بعض أهل العلم يرى أن الإنسان يفطر أحيانا في الأيام التي يصومها
الناس كأنها يعني يفطر يوم عرفة مثلا أو يوم عاشرة حين لو أحد أفطر يوم عرفة الناس كلها تنكر عليه أو أفطر يوم عاشرة ليش مفطر لا ما فيها شيء هذه نافلة لا تستحضر في ذهنك أن النافلة
واجبة على سبيل أنه حتى لا يظن فيها الوجوب فلا بأس بذلك فترك قيام ليلة أو يكتب لك الأجر خاصة إذا كنت معذورا أما إذا لم تكن معذورا فلا شيء عليك إن شاء الله تعالى لكنها ليست انتكاسة
تقصير نعم لك ليست انتكاسة ننبه إن شاء الله غدا الساعة العاشرة صباحا إن شاء الله تعالى في هذا المسجد قراءة صحيح البخاري كل سبت الساعة العاشرة صباحا إن شاء الله تعالى كل سبت الساعة
العاشرة صباحا إن شاء الله تعالى كل سبت الساعة العاشرة صباحا إن شاء الله تعالى كل سبت الساعة العاشرة صباحا إن شاء الله تعالى كل سبت الساعة العاشرة صباحا إن شاء الله تعالى كل سبت
الساعة العاشرة صباحا إن شاء الله تعالى كل سبت الساعة العاشرة صباحا إن شاء الله تعالى كل سبت الساعة العاشرة صباحا إن شاء الله تعالى كل سبت الساعة العاشرة صباحا