24 مشاهدة
1 محاضرة
التفسير
شرح ( سورة الإنسان )
الصوت
سورة الإنسان - حلقة واحدة - ساعة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد حياكم الله مع عشر طلاب وطالبات العلم
مع هذه الدروس العلمية من التفسير في الدورة التي تقيمها جمعية إنسان سأل الله تبارك وتعالى أن تمم لنا ولكم نحن في ليلة الجمعة ليلة الرابع والعشرين من شهر ربيع الآخر لسنة أربعين
وأربعين وأربعمائة من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق لليلة الثامن عشر من شهر الحادي عشر لسنة نتين وعشرين وألفين من ميلاد عيسى بن مريم عليه السلام في ضاحية صديق في مسجد
خالد أحمد الياقوت رحمه الله تبارك وتعالى ومع سورة الإنسان من جزئي تبارك أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم شاكرا وإما كفورا نعم هذه السورة المباركة سورة الإنسان
يقال لها سورة الإنسان ويقال لها سورة الدهر ويقال لها سورة هل أتى هذه السورة كان النبي صلى الله عليه وسلم يحرص على قراءتها في كل جمعة في صلاة الفجر كان يحرص في كل جمعة في صلاة الفجر
يقرأ هذه السورة مع سورة تنزيل الفلامين تنزيل وهي السجدة كان يحرص على ذلك وذلك ينبغي للمسلم كان إماما أو إذا صلى منفردا أو صلى مع أهله أن يقرأ هاتين السورتين في فجر الجمعة ولا
يلتزمهما دائما ولكن غالبا يعني خشي بعض أهل العلم أن يظن الناس أنها واجبة لقالوا يفوت مرة حتى لا يظن الناس أنها واجبة لكن يحرص كقراءة النبي صلى الله عليه وسلم لسورة الأعلى وسورة
الغاشة في يوم الجمعة ويحرص على أن يقرأ سورة السجدة وسورة الإنسان في يومي أو فجري يومي الجمعة أوله تبارك وتعالى هل أتى على الإنسان حين ومن الدهر السؤال للتقرير يعني أتى أتى على
الإنسان حين ومن الدهر لم يكن شيئا مذكورا والإنسان قيل جنس الإنسان وقيل آدم في يوم من الأيام لم يكن شيئا مذكورا ما كان موجودا مخلوق وكل مخلوق في يوم من الأيام لم يكن موجودا فقد أتى
على الإنسان فترة لم يكن موجودا لم يكن شيئا مذكورا ولذلك لا تحتاج إلى جواب هنا الجواب مفهوم وهو بلى أتى على الإنسان حين ومن الدهر لم يكن شيئا مذكورا يقول الله تبارك بعد ذلك يبين كيف
خلقه سبحانه وتعالى أو متى خلق قال إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج اختلط ماء الرجل مع ماء المرأة فتكون الإنسان من نطفة أمشاج نبتليه نختبره واختبار الله لك بالتكاليف الشرعية بالأمر
والنهي من نطفة أمشاج نبتليه فجعلناه سميعا بصيرا حتى يصح الابتلاء حتى يصح التكليف وإلا الذي لا يسمع ولا يبصر لا يعقل ولك لا يصح معه التكليف فالله كلفنا وأعطانا أدوات القدرة على
الفهم وعلى الاختيار فجعل كل واحد مننا سميعا بصيرا هذه نعمة عظيمة من الله تبارك وتعالى قال إنا هديناه السبيل هديناه السبيل الهداية هنا هداية الدلالة والإرشاد لأن الهداية هدايتان
هداية دلالة وإرشاد وتوضيح وبيان وهناك هداية توفيق وإلهام وتسديد وهداية هنا هداية الدلالة هداية الإرشاد ووضحنا له الطريق كما قال سبحانه وتعالى وهديناه النجدين أي وضحنا له طريق الخير
وطريق الشر وأمرناه بسلوك طريق الخير ونهيناه عن سلوك طريق الشر بل ورغبناه بطريق الخير بالجنة ورهبناه من طريق الشر بالنار فهنا قول الله تبارك وتعالى إنا هديناه السبيل أي بيدنا له بعد
ذلك إما شاكرا وإما كفورا فلو كان الله هداه بمعنى وفقه لا يكون كفورا لو كان الله هداه بمعنى وفقه وسدده لا يكون كفورا أبدا وإنما المقصود هنا هداه أي وضح له كما قال سبحانه وتعالى وأما
ثمود فهديناهم ماذا تفهم بهديناهم قد تفهم بهديناهم ووضحنا لهم أو وفقناهم لكن ماذا كانت النتيجة فاستحبوا العمى على الهدى فهل هداهم الله هداية التوفيق لا مستحيل لأنه لو كان هداهم
هداية التوفيق ما استحبوا العمى على الهدى وإنما المقصود هديناهم أي وضحنا لهم الطريق بينا لهم الطريق ولكنهم ما أرادوا الخير وقصدوا الشر وذلك الإنسان مختار ويدخل الجنة بعمله ويدخل
النار بعمله يقول الله تبارك وتعالى إنا هديناه السبيل أي وضحنا له الطريق إما شاكرا وإما كفورا وإن كان كفورا فله النار أعذنا الله وإياكم منها السؤال معنى قوله تعالى إنا خلقنا الإنسان
من نطفة أمشاج أي اختلاط ماء الرجل بماء المرأة صح أو خطأ نعطيهم فرصة يجاوبون جاوبتم خلصتم ما خلصتم ما طلع السؤال يرعي السؤال ما نزل السؤال يقولون وإن الأبرار يشربون من كأس كان
مزاجها كافورا عينا يشرب بها عباد الله يفجرونها تفجيرا يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطيرا ويطعمون الطعام عملا وعلى حبه مسكينا ويتيما وأسيرا إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم
جزاء ولا شكورا إنا نخاف من ربنا يوما عبوسا قمطريرا فوقاهم الله شر ذلك اليوم لقاهم نظرة وثرورا وجزاهم بما صبروا جنة وحريرا الله تبارك وتعالى بعد أن قال إنه بين السبيل للإنسان ووضح
له الطريق ثم أمره أن يختار ما يشاء بين أيضا ماذا لمن اختار طريق الشر وماذا لمن اختار طريق الخير إنا أعتدنا للكافرين سلاسل وأغلالا وسعيرا أعتدنا أي هيئنا وأعددنا له والسلاسل ليقيد
بها والأغلال لنجرهم بها والغل ما يوضع في العنق كما قال الله تبارك وتعالى إذ الأغلال في أعناقهم والسلاسل يسحبون في الحمين ثم في النار يسجرون اسم من أسماء جهنم وقيل لها المسعرة أي
الموقدة في المقابل قال الله تبارك وتعالى إن الأبرار يشربون من كأس كان مزاجها كافرا والأبرار عكس الفجر والأبرار هم المتقون أصحاب البر الذين قال الله تبارك وتعالى فيهم ليس البر أن
تولوا وجوهكم قبل المشرقي والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين وآت المال على حبه ذوي القربة واليتامة والمساكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب
وأقام الصلاة وآت الزكاة والموفون بعهدهم إذا عاهدوا والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون فإن شئت أن تكون من الأبرار ونسأل الله أن نجعلنا
وإياكم منهم فعليك أن تلتزم أو تهتم بهذه الصفات التي ذكرها الله تبارك وتعالى في كتابه يقول إن الأبرار يشربون من كأس كان مزاجها كافر متى؟
في الجنة في الجنة يشربون من هذه الكأس وهذه السورة المباركة حقيقة من سور القرآن الكريم التي إذا قرأها الإنسان شاعرا بالتفاؤل والراحة والنشاط لأن فيها من الترغيب في الجنة الشيء
العظيم في ذكر صفات الجنة وما لأهل الجنة فيها شيء عظيم جدا مريحة جدا هذه السورة عندما تقرأها وتتدبرها كيف إنها يعني تأخذ بيدك إلى سلوك طريق الجنة يسأل الله أن يسلك بنا جميعا ذلك
الطريق يقول إن الأبرار يشربون من كأس كان مزاجها كافر هذه الكأس التي ذكرها الله تبارك وتعالى هنا ذكرها كثيرا في كتابه العزيز وعليهم بكأس من معين بيضاء لذة للشاربين لا فيها غول ولا
هم عنها ينزفون وذكرها الله تبارك وتعالى فقال يتنازعون فيها كأسا لا لغم فيها ولا تأثيم ووصفها سبحانه وتعالى قال كأسا ذهاقا أي ممتلئة كأس ممتلئة هذه الكأس الذي مزاجها من كافور
والكافور من أطيب الطيب يمزج بالخمر وخمر الجنة ليس كخمر الدنيا ومن تلطخ بخمر الدنيا حرمه الله من خمر الآخرة إذا مات على ذلك فهذه خمر الآخرة يخبر الله تبارك وتعالى عنها أنها من كأس
كان مزاجها أي ممزوجة مخلوطة بالكافور ثم وصفها سبحانه وتعالى قال عينا يشرب بها عباد الله أي أهل الجنة يفجرونها تفجيرا قال يشرب بها ولم يقل يشرب منها مع أن الشرب يكون من العين وليس
بالعين الشرب يكون بالإناء بالكأس أما يكون الشرب بالعين فلها معنى آخر
إذن قال أهل العلم راع الله تبارك وتعالى النتيجة لا بداية الأمر يشرب بها أي يروى يشرب بها يشرب بمعنى يروى وليس مجرد الشرب أو عين يلتذ بها يلتذ بها فذكر اللذة وذكر الارتواء بدل الشرب
فقط وإنما أراد اللذة وإذا قال يشرب بها أي يلتذ بها يرتوي بها ليس مجرد شرب أنت قد تشرب ولا تلتذ بهذا الشرب قد تشرب ولا يرويك هذا الشرب لكن هذه العين تشرب بها فتلتذ وتروى ولذلك قال
يشرب بها ولم يقل يشربوا منها قال يفجرونها تفجيرا معنى يفجرونها قال أهل العلم أن يتصرفون بها كيف شاءوا يديرونها كيف شاءوا وهذا من تفجيرها أو تفجيرهم لها قال في وصفهم أيضا يوفون
بالنذري ويخافون يوما كان شره مستطيرا الآن الله تبارك وتعالى صار الآن يذكر صفاتهم وذكر ثلاث صفات انتبه لها يوفون بالنذر يخافون يوما يطعمون الطعام على حبه مسكين ويتمن واسئين ثلاث
صفات ذكرها لهؤلاء الذين يكونون من أهل الجنة هؤلاء الذين لهم هذا النعيم الصفة الأولى قال يوفون بالنذر أي إذا نذروا أوفوا بنذورهم في أهل العلم هو ما أوجبه العبد على نفسه ولم يكن
واجبا هذا النذر الأصل في النذر أنه ليس بواجب على العبد إلا أن يجبه العبد على نفسه ينذر بكذا يقول علي نذر بكذا نذر علي أن أفعل كذا والنذر أنواع وذكر بعضهم سبعة أنواع وذكر ستة أنواع
يعني في النهاية تعود إلى هذه الستة فهناك نذر الطاعة المطلق نذر علي أن أصوم لله نذر علي أن أصوم لله وإنما يستخلص به من البخيل هذا نذر المعاوضة نذر المجازات كأنه يقول لله إن شفيت
مريضي لأتصدق أنبه الدنار إذا ما شفيته لن أتصدق هل هكذا يتعامل العبد مع الرب سبحانه وتعالى النذ للنذ وكأن الله محتاج لصيامه أو صدقته أو صلاته أو كذا الله غني عن عبادتنا سبحانه
وتعالى إنكم لن تبلغوا نفعي فتنفعوني جل وعلا فهذا نذر المجازات أو نذر المعاوضة وهذا منهي عنه أقل أحواله الكراهة وذهب بعضهم إلى التحرين بهذا النذر وهناك نذر اللي هو النذر المباح
النذر المباح نذر علي أن ألبس هذا الثوب نذر علي أن أصلي في هذا المسجد نذر علي أن أقرأ هذا الكتاب هذا نذر مباح إن فعله طيب إن لم يفعله فيكفر عن يمينه كفارته كفارت يمين نذر المعصية
نذر المعصية واحد نذر عن يقتل فلانا أو أن يسرق المال الفلاني أو أن يترك الصلاة أو غير ذلك من النذور الباطلة والعياذ بالله هذا نذر محرم نذر معصية فهذا لا يجوز الوفاء به لا يجوز
الوفاء به وفيه كفارة يمين كفارته كفارة يمين يطعم عشرة مساكين أو كسوته وتحريره رقبة فإن لم يستطع يطعم يصوم ثلاثة أيام وهناك النذر المطلق كذا يقول عليّ نذر عليك نذر فيما تصوم تصلي
تصدق نذر ماذا قال ما دري بس قلت عليّ نذر ثم النذر المطلق هذا هذا كفارة وكفارة يمين كفارة وكفارة يمين على كل حال آخرها نذر الإجاج أو نذر الغضب واحد أغضب استغضب فلشدة غضبه قال نذر
عليّ كذا هذا كفارة وكفارة يمين كذلك لأنه ما قصد النذر وإنما لشدة غضب قال به قال بهذا الكرام على كل حال الله تبارك وتعالى هنا مدح الذين يوفون بالنذر اللي هو النذر الطاعة المطلق الذي
ليس فيه مقابل نعم قال يوفون بالنذر ويخافون هذا الوصف الثاني لهم ويخافون يوما كان شره مستطيرا هذا اليوم هو يوم القيامة والمستطير هو المنتشر كان شره منتشرا والعياذ بالله يقول النار
استطارت يعني تعدت تجاوزت مكانها انتشرت يقول استطارت النار فهذا اليوم شره مستطير أي منتشر يعم جميع الكفار لا يفلت منه أحد قال ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا هذه الصفة
الثالثة لهم يطعمون الطعام على حبه أي مع أنهم يحبونه كما قال الله تبارك وتعالى حتى تنفقوا مما تحبون فلا يطعمون الطعام وإن كانوا يحبونه طيب إذا كانوا يحبونه لماذا يطعمونه تقربا إلى
الله يتقربون إلى الله بذلك يقدمون أحب الأشياء إليهم تقربا إلى الله تبارك وتعالى ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما المسكين هو الفقير إذا أطلق المسكين فهو الفقير وإذا ذكر المسكين
والفقير معا فالمسكين أحسن حالا من الفقير قالوا الفقير الذي لا يملك شيئا والمسكين الذي يملك نصف أو أقل من نصف حاجته فالمسكين يملك شيئا الفقير لا يملك شيئا لكن إذا ذكر المسكين وحده
فهو الفقير المسكين والفقير واحد فهنا أراد الفقير والمسكين الذي لا يملك شيئا قالوا ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما واليتيم هو الذي مات أبوه قبل البلوغ قبل البلوغ هذا يقال له
يتيم وقليل ما يقولون من ماتت أمه قبل أنه يتيم ولكن يخصون الأب لأن الأب هو المسؤول عن النفقة يقول من مات أبوه قبل البلوغ نعم قد يكون اليتيم غنيا في أيتام أغنياء مات أبوه لكن ترك له
ثروة لكن في الغالب أن اليتيم يكون فقيرا إذا مات أبوه قبل أن يبلغ وأسير الأسير هو أسير الكفار لا يوجد أسير مسلم المقصود بالأسير هنا الكافر لأن المسلم لا يكون أسيرا عند المسلمين أبدا
يكون محجوزا يكون مسجونا لكن الأسير لا يطلق إلا على الكافر فالأسير هنا الكافر وإنما يقول أهل المذكر هؤلاء الثلاثة لأنهم جميعا عاجزون عن الكسب هذا لمسكنته فلا يستطيع أن يتكسب وهذا
ليتمه وصغره فلا يستطيع أن يتكسب وذاك لأسره فلا يستطيع أن يتكسب هذا الدين العظيم أسير كافر تدخل الجنة عشان تطعمه تطعم الكافر فتدخل الجنة في كل كبد الرطبة أجر هذا دين الذي نفرح به
ونرفل به ونسعد به ونفتخره بالانتساب إليه قال سبحانه وتعالى إنما نطعمكم لوجه الله هذا إما أن يقول أنهم يقولونه كما يقولون بلسان المقال أو لسان الحال لماذا تطعمون المسكين لماذا
تطعمون اليتيم لماذا تطعمون الأسير قالوا لوجه الله نريد رضا الله نريد ما عند الله أو أنه لسان الحال لسان حالهم أنهم يطعمونهم لوجه الله تبارك وتعالى ما يطعم مسكين وبعدين يعلن أنا
أطعمت المساكين في المجلس أطعمت مساكين أطعمت كذا حط علانات حط كذا لا لا لا يريد علم الله أن الله يعلم يكفيه لا يعلم لا يؤثر هذا في صنيعه وإنما يقصد رضا الله تبارك وتعالى إنما نطعمكم
لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكور لا نريد أن تثنوا علينا ولا نريد أن تردوا علينا ما أعطيناكم إياه لا جزاء ولا شكور إذا أردنا جزاء وشكور فمن الله ليس منكم أما منكم لا نريد منكم
شيئا إنما هو لوجه الله أي ليه رضا الله تبارك وتعالى ثم عللوا ذلك بقولهم إنا نخاف من ربنا يوما عبوسا قنطريرا يعني نفعل هذا لرضا الله لأننا أيضا نخاف هذا اليوم العظيم وهو يوم القيامة
وهو يوم عبوس مع أن العبوسة إنما تصدق على البشر لكنه يوم قيل له يوم عبوس لأنه يؤثر هذا اليوم على الناس فتكون وجوههم عبسة وعبس وجوههم فقيل هو يوم عبوس أي يجعل الناس عبسين في وجوههم
يوما عبوسا قنطريرا أي شديد الأهوال يوم شديد عظيم أهواله عظيمة شديدة قالوا نحن نخاف هذا اليوم إنا نخاف من ربنا يوما عبوسا قنطريرا قال فوقاهم الله شر ذلك اليوم الله أكبر أي دفع شر
هذا اليوم عن أوليائه وعذابه وألقى عليهم الأمن والراحة قال فوقاهم الله شر ذلك اليوم والعكس لقاهم نظرة وين العبوس هناك للكفار هنا نظرة والنظرة هي الإشراقة والنور وسرورة وألقى في
قلوبهم الراحة والطمأنينة بعكس أولئك تماما لأن هذا اليوم العبوس القنطرير بالنسبة لهم يوم راحة ويوم طمأنينة لماذا؟
لأنهم استعدوا لهذا اليوم إنا نخاف من ربنا يوما عبوسا قنطريرا ولذلك فعلنا ما فعلنا قال سبحانه وتعالى وجزاهم بما صبروا أي في هذه الدنيا وبهتلك الصفات التي وقعت منهم جنة وحريرة الحرير
جزء من الجنة لكن ذكر الجنة ثم ذكر بعض أفرادها من باب ذكر بعض أفراد العام ذكر الحريرة لأنه من نعم الجنة لأنه إياكم من أهلها ما معنى قوله تعالى قنطريرا؟
هو شديدا طويلا حزينا اختاروا الجواب الله يحفظكم بآنية من فضة وأكواب كانت قواريرا قوارير من فضة قدروها تقديرا ويسقون فيها كأسا كان مزاجها زنجبيلا عينا فيها تسمى سلسبيلا ويسقون فيها
كأسا كان مزاجها زنجبيلا ربهم شرابا طهورا إن هذا كان لكم جزاء وكان سعيكم مشكورا نعم ما زال الله تبارك وتعالى يذكر نعيم أهل الجنة ويفصل فيه سبحانه وتعالى قال متكئين فيها على الأرائك
أي أهل الجنة متكئين على الأرائك في الجنة لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرة ومثل قوله تعالى إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون هم وأزواجهم في ظلال على أرائك متكئون الأرائك ما يتكأ عليها
تستند عليها متعة لأهل الجنة لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرة الزمهرير البرد شدة البرد الزمهرير ولا يرون فيها زمهريرة أبدا والزمهرير شدة البرد والشمس شدة الحر لأن الشمس هي سبب الحر
لذلك ذكرها ولم يذكر الحر وإنما ذكر سببه وهي الشمس فقال إن أهل الجنة لا يرون فيها حرا ولا بردا وإنما هو الجو الطلق الجو الطيب المريح وهم متكئون على الأرائك ثم ماذا قال ودانية عليهم
ظلالها دانية قريبة من الدنو منقادة لهم كما قال سبحانه وتعالى متكئين على فرش بطائنها من استبرق وجن الجنتين دان أي قريب منهم ودانية عليهم ظلالها وذللت قطوفها تذليلا يعني بعضنا نقول
جنة عالية وإن نوصل لقطوفها لا قطوفها دانية هي عالية لكن قطوفها هي تقترب من نفسها أنت على الأرائك متكئ وفيها قراءتان ودانية عليهم ودانية عليهم بضم الها ثم قال ويطاف عليهم بآنية من
فضة وأكواب كانت قوارير يطاف عليهم بآنية وهذه الآنية من فضة كما قال سبحانه وتعالى سر الموضونة متكئين عليها متقابلين يطوف عليهم ولدان مخلدون بأكواب وأباريق وكأس من معين الله أكبر
يطاف عليهم أي في الجنة من الذي يطوف عليهم سيأتي ذكر ذلك وهم الولدان المخلدون خدم أهل الجنة ويطاف عليهم بآنية من فضة الفضة محرمة علينا أن نأكل بها في هذه الدنيا ليؤخره الله لنا في
الآخرة يطاف عليهم بآنية من فضة وأكواب كانت قوارير شفافة وبراقة ورقيقة جداً هذا ما يكون في الفضة يقول أهل العلم الفضة لا يمكن تكون شفافة والذهب لا يكون شفافاً ولكن هذا عندنا نحن أما
عند الله تبارك الله على كل شيء أذير فضة شفافة تكون عند الله تباركه وتعالى عندنا الفضة لا لا تكون شفافة أبداً مهما رفقت لا يمكن تكون شفافة ولكن أراد أن يعيش الخيال فيما ستلقاه في
جنات النعيم يقول الله تبارك وتعالى قوارير من فضة قدروها تقديراً هنا قراءة وهي إذا إذا وصلته يقول الله تبارك وتعالى ويطاف عليهم بآنية من فضة وأكواب كانت قوارير قوارير من فضة إذا
وصلت بدون ألف قوارير قوارير من فضة لكن إذا وقفت قواريراً تصل بالألف طيب قدروها تقديراً أي كما يشاءونها كما يشاءونها تكون بأمر الله تبارك وتعالى قال ويسقون فيها كأساً كان مزاجها
زنجبيلة أي أهل الجنة يسقون فيها كأساً كأساً من الخمر خمر الجنة الحلال خمر الذي لا يذكر الخمر الذي لا ينزف ويسقون فيها كأساً كان مزاجها زنجبيلة هناك بالكافور ألعب بالزنجبيل الخمر
بالحار والبارد هذا هو النعيم نعيم أهل الجنة يعطيه الله تبارك وتعالى لهم والزنجبيل جمع طيب الرائحة مع طيب الطعم هناك في أشياء يعني طعمها لذيذ لكن رائحتها ليست كذلك في فاكهة في
المناسبة فاكهة في شرق آسيا في ماليزيا في تايران في أمريكا في أمريكا في أمريكا في أمريكا في أمريكا في أمريكا في أمريكا في أمريكا في الأطفال المشركين يكون خدم أهل الجنة لا هؤلاء مثل
الحور العين مخلوقات للجنة خلقهم الله للجنة ويطوف عليهم ولدان مخلدون إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤا منثورا كما قال الله تبارك وتعالى ويطوف عليهم غلمان لهم كأنهم لؤلؤ مكنون أي منثور واللؤلؤ
إذا نثر يقولون أفضل من اللؤلؤ إذا ضم بعضه إلى بعض منثور هكذا يريح العين أكثر من كثرتهم وجمالهم وخدمتهم لك كأنهم لؤلؤ منثور لما هم عليه من البهاء والحسن كل شيء مريح في الجنة أنت
مريح من تراه مريح وجهك مستنير رائحتك طيبة أكلك طيب شرابك طيب الحور العين طيبات الولدان المخلدون طيبون كل شيء طيب في هذه الجنة الذي يسعى إلى أن يكون من أهلها ويجتهد في ذلك يقول الله
تبارك وتعالى زيادة على هذا وإذا رأيت ثم رأيت نعيما وملكا كبيرا إذا رأيت من هنا أو رأيت من هنا أينما نقلت بصرك لا ترى إلا النعيمة والملك الكبير غاية في الجمال غاية في الحسن غاية في
الإتقان كل ما تراه كذلك يعني حتى العين ترتاح في نظرها وسعادتها ونعيمها هذا كله في الجنة قد لا يتصور الإنسان كثيرا من الأشياء لكنه يصدق الله تبارك وتعالى هو الذي يخبرنا جل وعلا عما
في هذه الجنة ثم قال عاليهم ثياب سندس خضر وإستبرق عاليهم يعني يلبسون وعاليهم وعاليهم ثياب سندس خضر اللون الأخضر مريح جدا ولذلك الله تبارك وتعالى جعل هذه الثياب خضراء اللون فاللون
الأخضر لون مريح جدا وذلك جعل الله تبارك وتعالى يعني ما في الجنة من النخيل والزرع وهذا يقول سبحانه وتعالى ولمن خاف مقام ربه جنتان حتى وصل إلى قوله سبحانه وتعالى ومن دونهما جنتان
مدهامتان مدهامتان أي شديدة الخضرة لون الأخضر لون مريح جدا وهو لأهل الجنة في ثيابهم في زروعهم نخيلهم أشجارهم لون هذا الأخضر يقول عاليهم ثياب سندس خضر وإستبرق وفيها ثلاث قراءات ثياب
سندس خضر وإستبرق يعني ثياب سندس خضر وثياب استبرق استبرق يعني حرير ثياب سندس خضر هذا وصف للثياب الأولى والسندس أيضا نوع من أنواع الحرير ثياب سندس خضر وثياب استبرق أو عليه مستبرق
فهذا على القراءة بالرفق القراءة الثانية عاليهم ثياب سندس خضر وإستبرق أي وثياب استبرق وثياب استبرق أو ثياب سندس خضر وإستبرق بكسرها جميعا على كل حال النبي صلى الله عليه وسلم قرأ بهذه
القراءة الثلاث صلوات ربي وسلامه عليه قال وحلوا أساور من فضة أي يلبسون أساور من فضة وسقاهم ربهم شرابا طهورا يلبسون الأساور من الفضة وقد تكون الأساور أيضا في الجنة من الذهب أساور من
فضة أساور من ذهب كما قال الله تبارك وتعالى يحلون فيها من أساور من ذهب ويلبسون ثيابا خضرا من ثندس وإستبرق ومتكين فيها على الأرائك نعمة ثواب حسنة مرتفقا ثم قال وسقاهم ربهم شرابا
طهورا أي شرابا نقيا لذيذا لا أذى فيه طيب ثم قال إن هذا كان لكم جزاء هذا جزاؤكم عند الله تبارك وتعالى إذا التزمتم دين الله جل وعلا إن هذا كان لكم جزاء وكان سعيكم مشكورا إن هذا ما
ذكر من النعيم الذي مر الآن كان لكم جزاءا جزاءا وفاقا هل جزاء الإحسان إلا الإحسان أحسنتم في هذه الدنيا فتنولون ما ذكر في جنات النعيم قال وكان سعيكم مشكورا أي هذه مكافأة لكم على
سعيكم في هذه الدنيا لأن عملكم كان مشكورا أي مقبولا عند الله تبارك وتعالى نعم أي أن أصحاب الجنة لا يرون شدة حر النار صح أو خطأ الزمهرير هل هو شدة حر النار أو شي ثاني شي ثاني طبعا
كيفكم أغششكم ها نعم يلا بسم الله أو كفورا واذكر اسم ربك بكرة وأصيلا ومن الليل فاسجد له وسبحه ليلا طويلا إن هؤلاء يحبون العاجلة ويذرون وراءهم يوما سقيلا نحن خلقناهم وشددنا أسرهم
وإذا شئنا بدلنا أمثالهم تبديلا إن هذه تذكرة فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا وما تشاءون إلا أن يشاء الله إن الله كان عليما حكيما يدخل من يشاء في رحمته والظالمين أعد لهم عذابا أليما فإنا
له لحافظون إنا نحن نزلنا عليك القرآن تنزيلا والقرآن فيها قراءتان كما مر بنا القرآن والقرآن ألف غير مهموزة قرآن إنا نحن نزلنا عليك القرآن تنزيلا قيل بمعنى منجما أو قيل للتأكيد نزلنا
عليك القرآن تنزيلا فاصبر لحكم ربك أكرمناك بهذا القرآن الكريم ونزلناه عليك على ما حكم الله وأمر الله تبارك وتعالى فيه فاصبر لحكم ربك أي بما في هذا القرآن كله اصبر على الأوامر اصبر
عن النواهي قال ولا تطع منهم آثما أو كفورا يقصد ولا تطع منهم أي من المشركين لا تطع منهم أي من المشركين آثما أو كفورا لأنهم كثيروا الإثم شديدوا الكفر قال لا تطع هؤلاء فلا تطع هؤلاء
ثم قال بدل هذا قال واذكر اسم ربك بكرة وأصيلة البكرة أول النهار والأصيل آخر النهار يعني دائما يذكر الله تبارك في أول النهار إلى آخر النهار هذا الوقت كله فيه مجال لذكر الله تبارك
وتعالى قال ومن الليل فاسجد له أي الصلاة تكون في الليل الذكر يكون في النهار أما الصلاة فتكون في الليل أما الأعمال إلى الله تبارك وتعالى بعد صلاة الفريضة قيام الليل قال ومن الليل
فاسجد له أي صلي له وسبحه ليلا طويلة أي أطل الصلاة كما قال في سورة المزمل يا أيها المزمل قم الليل إلا قليلا نصفه أو انقص منه قليلا أو زد عليه وردت للقرآن ترتيلة ثم قال إن هؤلاء
يحبون العاجلة ويذرون وراءهم يوم ثقيل هؤلاء الكفار الدنيا الدنيا تسمى دار العاجلة يحبون العاجلة يتعلقون بهذه الدنيا ويهملون يوما وراءهم ثقيلة وهو الآخرة ثقيل عليهم لأنه شديد الأهوال
عظيم كبير فهم يهملون هذا الله يحذر من طريقتهم يقول هؤلاء يحبون العاجلة شوفون متعلقين بالدنيا إذا خسر الدنيا انتحر عايش للدنيا بس إذا قامت الدنيا عليه مات وانقهر أو انتحر حنا لا
كمسلمين لا الدنيا هذه دار عبور دار ممر والآخرة هي دار المقر أعمالنا كلها للآخرة نتقرب إلى الله بها سبحانه وتعالى أما هذه الدنيا فهي مرور سيمضي ثم قال سبحانه وتعالى نحن خلقناهم
وشددنا أسرهم أي قويناهم أعطيناهم أبدان صحيحة قوية شددنا أسرهم وإذا شئنا تبديل هذا ليس علينا بعزيز كما قال الله تبارك وتعالى وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم ولا يكونوا أمثالكم وقال
سبحانه وتعالى أي شيء يذهبكم أيها الناس ويأتي بآخرين فالأمر عند الله تبارك وتعالى سهل يسير جل في علاه ثم قال إن هذه تذكرة فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا هذه السورة بما ذكر فيها هي تذكرة
موعظة العاقل يتعرض ويرجو ما عند الله تبارك وتعالى من نعيم هذه الجنة ثم يعمل لأجل ذلك هي تذكر هذه السورة بما تضمنته من النظم البديع والمعاني العظيمة والوعود الجزيلة من الله تبارك
وتعالى موعظة لمن يتعظ لمن يستفيد من هذه المواعظ إذا قال فمن شاء اختار لنفسه طريقة الهداية وفي هذا حظ وترغيب من الله تبارك وتعالى وفي الصراط المستقيم ثم قال وما تشاءون إلا أن يشاء
الله مشيئتكم متعلقة بمشيئة الله العدل هو مشيئة لكنها متعلقة بمشيئة الله سبحانه وتعالى وما تشاءون إلا أن يشاء الله إن الله كان عليما حكيما أي كامل العلم كامل الحكمة سبحانه وتعالى
وفيها قراءتان وما تشاءون إلا أن يشاء الله وما يشاءون إلا أن يشاء الله قوله يدخل من يشاء في رحمته سأل الله يدخلنا وإياكم في رحمته قال يدخل من يشاء في رحمته ورحمته جنته سبحانه وتعالى
وجاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال تحاجت الجنة والنار فقالت النار أوثرت بالمتكبرين والمتجبرين وقالت الجنة فما لي لا يدخلني إلا ضعفاء الناس وسقطهم وغرتهم قال الله للجنة
إنما أنت رحمتي أرحم بك من أشاء من عبادي وقال للنار إنما أنت عذابي أعذب بك من أشاء من عبادي ولكل واحدة منكما ملؤها أخرجه الإمام المسلم في صحيح قال يدخل من يشاء في رحمته والظالمين في
المقابل أعد لهم عذابا أليما أي هيئ لهم عذابا أليما أعاذنا الله وإياكم من حالهم ومن هذه النار والله أعلى وأعلم صلى الله عليه وسلم ننتقل السؤال بس قبل الأذى السؤال فقط يقول قوله
تعالى نحن خلقناهم وشددنا أسرهم وإذا شئنا بدلنا أمثالهم تبديلا فيه استدلال بالبداءة على الرجعة صح أو خطأ استدلال بالبداءة يستدل بالبداءة على أنه يمكن أن يعيد الخلق سبحانه وتعالى صح
أو خطأ والله أعلم صلى الله عليه وسلم هذه الأسئلة تقول سائلة ومنذ جائحة كورونا أخذ الضباط مكتبنا وعطونا غرفة أخرى في المعسكر ثم قال لنا الضابط المسؤول بصموا ورجعوا إلى منازل كنا هل
معا شي حلال الآن؟
لكن لا يجوز أيضا أن تأخذ الراتب وأنت في هذه الحالة الله المستعان يقول ماذا أفعل إذا شعرت بمشقة في العبادة؟
يرتاح إنسان إذا أكنها النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الرجل وهو متعب يريد أن يدعو الله فيدعو على نفسه إنه متعب ما يدعو ماذا يقول إنسان إذا شعر بمشقة في العبادة يرتاح قليلا لكن إذا
مشقة يسيرة يتحمل كان طاوس بن كيسان اليماني تابعي رحمه الله تعال يصلي فيشعر بالتعب فكان يضرب فخذه ويقول تحملي أيظن أصحاب محمد أن يسبقونا إليه والله لنزاحمنهم عليه إنسان يشتهد يعني
في العبادة نعم استخرت للزواج من فتاة أكثر من مرة ولا أجد فيها شيئا واضحا فهل أعيد أو أكرر وإذا استمر عدم الوضوح هل أتقدم للزواج؟
الأمر يحتاج إلى استشارة ثم استخارة أولا تبدأ بالاستشارة تسأل عن البنت تسأل عن أهلها وتستشير من تثق بعلمه ونصحه لك ومحبته لك فبعد هذا خلاص أطمنيت أن البنت مناسبة والناس مناسبون لك
وكذا تصلرك هتقول تقدم خلاص لا تنتظر شيئا ما رح ينزل عليك وحي يقول لك اتزوج خلاص استخرت يعني جعلت الأمر لله تقدم إن كانت خيرا فتيسر أمورها وإن كانت ليست خيرا لك تجد أن الله يصرفها
عنك أو يصرفك عنها ما حكم قولي ربي اغفر لي ولوالدي وارحمهما كما ربياني صغيرة بين السجدتين في الصلاة المفروضة والسنن لا هذا المكان وهو بين السجدتين مكان دعاء وأمكنت الدعاء في الصلاة
سبعة عندما يكبر للإحرام دعاء لاستفتاح وعندما يقرأ في الصلاة عندما يربع آية رحمة أو آية عذاب أو آية فيها تعظيم هذا أيضا وقت الدعاء وفي الركوع أحيانا خاصة في قولك سبحانك اللهم ربنا
وبحمدك اللهم اغفر لي في الرفع من الركوع ربنا لك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه من الأسماء ومن الأبناء بينهم من الأماشية من شيء من الأماشية من شيء بعد آية السلام المجد أحق ما قال
عبده كلنا لك عبد هذا أيضا وقت الدعاء في السجود وهذا أقرب ما يكون عبد من ربه بين السجدتين ثم في السجدة الثانية ثم في ما بعد التشاهد بعد التشاهد قبل السلام هذه كلها أماكن للدعاء
فتدعو الله بما شئت في هذه الأماكن بين السجدتين ما في بس تدعو لك ولوالديك والأفضل في السجود لكن إذا أردت أن تقول هذا بين السجدتين أهم شيء تقوله قبله ما ثبت عن النبي صلى الله عليه
وسلم كان يقول بين السجدتين رب اغفر لي رب اغفر لي هذا الذي كان يقوله بين السجدتين أو رب اغفر لي وارحمني وارزغني واجبرني يقوله بين السجدتين ثم بعد ذلك ادعو الوالدك ما في مشكلة كما
نرى دائما بين السجدتين هذا خلاف السنة السنة رب اغفر لي رب اغفر لي أو رب اغفر لي وارحمني وعافني واهدني وارزغني واجبرني ثم إن شئت ادعو الوالدك وكما قلت بالسجود أفضل نصيحة لمن مفتوطين
بالنساء لا تنظر إليهم بس صد قض البصر قض البصر إنسان يغض بصره طبعا مفتوطين بالنساء أو مفتوطين بالنساء يغض بصره قدر ما يستطيع نعم الله المستعان حكم وضوء من ترك البسملة غير قاسد وضوء
صحيح البسملة في الوضوء سنة مستحبة وليست واجبة فلو تركها عمدا أو نسيانا الوضوء صحيح ما الفرق بين الخشوع والطمأنينة خارج الصلاة الخشوع والطمأنينة داخل الصلاة الطمأنينة اللي هي
استقرار كل عضو في محله والخشوع هو حضور القلب فالخشوع هو الطمأنينة إنسان يخشع ويطمئن لا فرق بينهم والعلم عند الله تبارك وتعالى ما معنى إذا فتح الله لك بابا للخير فاقتنمه ولا تغلقه
ولا تصدعه يعني إذا يسر الله لك بابا للخير مثلا وجدت مشروعا طيبا لقيت فقيرا دورة علمية يعني هذا وجدت أحد يدرسه أو يحفظك القرآن هذه أبواب الخير أدركت والديك أو أحدهما وهو كبير وهو
محتاج إليك هذا باب من أبواب الخير هذه كلها أبواب خير رزقتها بمولود من دوية جهنم خاصة أو كذا هذا باب خير هذا يكون هذا هو باب دخولك إلى الجنة ما هو عالم الذر عالم الذر هو نقصود به
لما خلق الله آدم عليه السلام ثم بعد ذلك مسح على ظهره فأخرج ذريته من ظهره كأمثال الذر لذلك يسمى عالم الذر يعني في ذلك الوقت في ذلك الوقت لما مسح الله على ظهر آدم وأخرج ذريته كأمثال
الذر أي كأمثال النمل الصغير الذر له النمل فما يعني مثقال ذرة أي نملة صغيرة صفراء هذه