792 مشاهدة
10 محاضرة
برنامج مفاتح الطلب
شرح ( السنة الرابعة )
الصوت
المقرر الأول /01 من 09 - خلاصة تعظيم العلم / مفاتح الطلب 2025/1446 / الشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه الحمد لله حتى يرضى والحمد لله إذا رضي والحمد لله بعد الرضا حياكم الله في هذا
المجلس من مجالس العلم الثانية الرابعة من فاتح الطلب والتي أسأل الله تبارك وتعالى أن يتممها لنا ونرحب بجميع من أتى سواء من داخل الكويت أو من خارجها وهم يثرجوا الصدر ويسعدون نفسه هذا
الحضور الطيب من الشباب لهذه المجالس التي أسأل الله تبارك وتعالى أن يجعلها خالصة لوجهه الكريم ولن أقدم في أهمية طلب العلم وفائدته لأن درس اليوم هو في هذا الموضوع الأحداث ولكن أذكر
نفسي وأذكركم بما كتبه أهل العلم من الرحلة في طلب الحديث في طلب العلم بشكل عام وكيف كانوا يرحلون ها أنتم تذكروننا بما كان عليه سلف هذه الأمة من الرحلة في طلب العلم سواء من جاء من
داخل الكويت أو من جاء من خارج الكويت فحيا هلا بكم وسدد على الخير خطاكم وكتب لكم أجوركم وحب أن أذكر بإخلاص النية لله تبارك وتعالى وأننا إنما نريد بما نقوم به هو أن نرفع الجهل عن
أنفسنا وأن نعمل بهذا العلم ثم بعد ذلك ننشره بين الناس وأذكركم وأذكر نفسي بالجد والاجتهاد بهذا الطلب علما بأن هذه الدورة وأمثالها إنما هي على ما سميت به هي مفاتح لطلب العلم لا أنها
هي طلب العلم وإنما هي المفاتح والإنسان يحتاج إلى هذه المفاتح وذلك حتى يشق طريقه في تحصيل العلم وطلبه والجدي في تحصيله لا مجرد الحضور لمدة أسبوع أو أسبوعين أو غير ذلك من الأمور ونحن
نتمنى أن يتمم لنا وأن يوفقنا إلى ما يحبه ويرضى وستكون قراءتنا أن نبح الأخ المقدم أخونا أبو صقر حيوضة تعالى على أنه ستقرأ إن شاء الله تعالى خلال هذه المدة سبعة أيام إن شاء الله
تعالى تسعة متون علمية مع التعليق بما تيسر عليها ونبدأ بخلاصة تعظيم العلم الشيخ صالح من عبدالله العصيمي غفر الله له ولوالديه وحفظه ويسر أموره فنبدأ بحول الله تبارك وتعالى مع قارئنا
عمر الصداح حفظ الله تبارك وتعالى ونذكر بأن اليوم هو يوم السبت الحادي عشر من شهر رجب المحرم لسنة ستن وأربعين وأربعمائة وألف الموافق للحادي عشر من شهر رجب المحرم من شهر يناير لسنة
خمس وعشرين وألفين من الميلاد في مسجد خالد الياقوت في ضحية الصديق وهذا هو المجلس الأول نعم اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخه ولوالدينا وللمسلمين أجمعين وانفعنا بما صرنا عليه مقبلين
وارزقنا عبادتك حتى يأتينا اليقين قال الشيخ صالح بن عبدالله بن حمد العصيمي وحفظه الله تعالى ووفقه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله المعظم بالتوحيد وصلى الله وسلم على عبده ورسوله
محمد المخصوص بأجل المزيد وعلى آله وصحبه أولي الفضل والرأي السديد أما بعد فهذه من كتاب تعظيم العلم خلاصة اللفظ وعدت بالتقاطها لمقصد الحفظ فاستخوج منه للمنفعة المذكوة اللباب وجعل فيه
الأموذج من كل باب ليكون في نفوس الطلبة شمس النهار ويترشحوا بعده إلى العمل وللدكار فأسأل الله لي ولهم لزوم معاقد التعظيم والفوز بجوامع فضله العظيم بسم الله الرحمن الرحيم واشهد أن
محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه عدد من تعلم وعلم أما بعد فإن حظ العبد من العلم موقوف على حظ قلبه من تعظيمه وإجلاله فمن امتلأ قلبه بتعظيم العلم وإجلاله صلح أن
يكون محلاً له وبقدر نقصان هيبة العلم في القلب ينقص حظ العبد منه ومن عظم العلم لاحت أنواره عليه ووفدت رسل فنونه إليه ولم يكن لهمته غاية إلا تلقيه ولا لنفسه لذة إلا الفكه فيه وكأن
أبا محمد الدارمي الحافظ لمح هذا المعنى فختم كتاب العلم من سننه المسمات بالمسند الجامع بباب في إرشاده وإعظام العلم وأعون شيء على الوصول إلى إعظام العلم وإجلاله معوثة معاقد تعظيمه
وهي الأصول الجامعة المحققة لعظمة العلم في القلب فمن أخذ بها كان معظماً للعلم مجلاً له ومن ضيعها فلنفسه أضاع ولهواه أطاع فلا يلومن إن فتر عنه إلا نفسه يداك أو كتاء وفوك نفخ لا
يكويمه العلم نعم هذه مقدمة لهذه الرسالة اللطيفة للشيخ صلى الله عليه وسلم حفظ الله تبارك وتعالى فيها أن القلب لابد أن يعظم العلم فإذا عظمت الشيء في نفسك حرصت عليه وحرصت على تحصيله
وركزت النظر والفهم عليه حتى تنال منه المقصود نعم المعقيد الأول تطهير وعاء العلم وهو القلب وبحسب طهاوة القلب يدخله العلم وإذا ازدادت طهارته ازدادت قابليته للعلم فمن أراد حيازة العلم
فليزين باطنه ويطهر قلبه من نجاسته فالعلم جوهر لطيف لا يصلح إلا للقلب النظيف وطهارة القلب ترجع إلى أصلين عظيمين والآخر طهارته من نجاسة الشهوات وهذان أعظم مرضين يصيبان القلب ألا وهو
مرض الشبهات ومرض الشهوات وعلاج هذه الأمراض القرآن الكريم والسنة المشرفة فالقرآن فيه شفاء دائي الشبهات وفيه شفاء دار باب الشهوات فباب الشبهات الآيات المشرفة البينات الواضحات
والبراهين الساطعة في كتاب الله تبارك وتعالى تشفيها وأمراض الشهوات كذلك آيات الوعد والوعيد والجنة والنار تشفيها فإذا أدمن الإنسان قراءة كتاب الله تبارك وتعالى مع فهم وتدبر فإنه
سيزول عنه مرض الشبهات ويزول عنه مرض الشهوات نعم فاستحي من نظر الله إلى قلبك وفيه إحن وبلايا وذنوب وخطايا ففي صحيح مسلم عن نبيه ويوة وضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن
الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم من طهر قلبه فيه العلم حل ومن لم يرفع منه نجاسته ودعه العلم وارتحل قال سهل بن عبد الله حرام على قلب أن يدخله النور وفيه
شيء مما يكره الله عز وجل نعم قضية الإنسان لا بد أن ينتبه لهذه المسألة وهي أن الله مبطلع على ما في القلوب سبحانه وتعالى فكما نحاول أدرما أن نحسن صورتنا عند الناس فيما يرونه منا وهو
الظاهر كذلك أن نحسن قلوبنا لما يراه الله منا سبحانه وتعالى وهو الباطن نعم والأعمال بالنية ولكل امرئ ما نوا وما سبق من سبق ولا وصل من وصل من السلف الصالحين إلا بالإخلاص لله رب
العالمين قال أبو بكوين المروذي سمعت رجلا يقول لأبي عبد الله يعني أحمد بن حنبل رحمه الله وذكر له الصدق والإخلاص فقال أبو عبد الله بهذا ارتفع القوم وإنما ينال المرء العلم على قدر
إخلاصه والإخلاص في العلم يقوم على أوبعة أصول بها تتحقق نية العلم للمتعلم إذا قصدها الأول وفع الجهل عن نفسه بتعويفها ما عليها من العبوديات وإيقافها على مقاصد الأمر والنهي قوله وإنما
ينال المرء العلم على قدر إخلاصه صحيح ولكن لو أضيف إلى ذلك على قدر إخلاصه ومثابرته إذ الإخلاص وحده لا يكفي حتى تكون هناك مثابرة وجد في طلب العلم فالعلم لا يناله من أراد راحة الجسم
لا بد أن يثابر ويتعب ويجتهد في تحصيل العلم نعم أعد والإخلاص نعم ولو رتبها كان أفضل وهو أن يكون الأول هو رفع الجهل عن نفسه ثم الثاني العمل بهذا العلم ثم الثالث وهو رفع الجهل عن
الغير أن ينشر هذا العلم وداخل فيه إحياء العلم يحفظه من الضياء داخل فيه نشر العلم ورفع الجهل عن غيره نعم وهذا من تواضعهم وورعهم أنهم يعني دائما يتهمون أنفسهم بالتقصير يقول لله هذا
عزيز صعب أن الإنسان يكون مخلصا لله مئة بالمئة ولكن شيء حبب إليه وهذا دير على صفاء قلبه رحمه الله تبارك وتعالى نعم وخير وفير وينبغي لقاصد السلامة أن يتفقد هذا الأصل وهو الإخلاص في
أموه كلها دقيقها وجليلها سرها وعلنها ويحمل على هذا التفقد شدة معالجة النية قال سفيان الثوري ما عالجت شيئا أشد علي من نيتي لأنها تتقلب علي بل قال سليمان الهاشمي طبما أحدث بحديث واحد
ولي نية فإذا أتيت على بعضي تغيرت نيتي فإذا الحديث الواحد يحتاج إلى نيات هو يريد أن الإنسان يضعف أحيانا يعني أحيانا يكون لله سبحانه وتعالى ثم يعني يجد مثلا عجاب الناس به فيريد أن
يظهر نفسه حتى قال بعض السلف رحمه الله تبارك وتعالى يقول إذا تكلمت بين الناس وأعجبت بكلامك فاسكت وإذا سكتت يعني في مجلس آخر وأعجبت بسكوتك فتكلم فدائما الإنسان يحاول أن يصحح هذه
النية وينجعل عمله دائما خالصا لله تبارك وتعالى هذه معالجة النية التي يتكلم عليها أهل العلم لا أنهم يريدون أن الإنسان دائما يشك في نيته وأنه عمله باطلا الأصل في المسلم أن النفاق
أبعد ما يكون عنه لأن النفاق والرياء تكلف وليس طبيعة الإنسان المنافق الإنسان المرائم متكلف ما ليس فيه هو يريد الرياء هو يريد النفاق فلذلك لا ينبغي للمسلم أن يتهم نفسه بالنفاق أو
يتهم نفسه بالرياء ولكنه يعالج هذه النية إذا أحس أن الشيطان يريد أن يدخل عليه العجبة أو ما شابه ذلك من الأمور نعم أولها الحوص على ما ينفعه فمتى وفق العبد إلى ما ينفعه حرص عليه
ثانيها الاستعانة بالله عز وجل في تحصيله ثالثها عدم العجز عن بلوغ البغية منه وقد جمعت هذه الأمور ثلاثة في الحديث الذي رواه مسلم عن أبيه ويوتي وضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه
وسلم قال نعم لأن الله تبارك وتعالى يقول فالإنسان إذا قصد الله تبارك وتعالى وسلك الطريق الصحيح فإن الله يوفقه ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم نعم فتأخذ أمه بثيابه وتقول رحمة به
حتى يؤذن الناس أو يصبحوا قراءة سير السلف مما يعين كثيرا على طلب العلم لأن هؤلاء بشر ونحن بشر وكما استطاعوا بهمتهم وتوفيق الله لهم وجدهم أن ينالوا ما نالوا من العلم فما الذي يمنع أن
ننال مثل ما نالوا رحمهم الله تبارك وتعالى ونكثر من قراءة سيرهم نعم وما تنهاه عن القراءة بالليل فكان يأخذ المصباح ويجعله تحت الجفنة شيء من الآنية العظيمة ويتظاهر بالنوم فإذا وقدت
أخرج المصباح وأقبل على الدرس لأن يكون طلب العلم بعد ذلك متعة كيف الآن الناس يتحيلون لتحصيل متعهم متع الدنيا كذلك طالب العلم يكون طلب العلم بالنسبة له متعة يتقصدها يطلبها يتصيبها
حتى ينال منها نهمته نعم وإنما أعتاد شعوي غير صبغته والشيب في الشعوي غير الشيب في الهممي أحسن الله إليكم قال وفقه الله تعالى وحفظه المعقد الرابع صرف الهمة فيه إلى علم القرآن والسنة
إن كل علم نافع ما وده إلى كلامه صلى الله عليه وسلم وباقي العلوم إما خادم لهما فيأخذ منهما تتحقق به الخدمة أو أجنبي عنهما فلا يضر الجهل به نعم قوله إن كل علم نافع ما رده إلى كلام
الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم قطعا النبي صلى الله عليه وسلم قال البخيل من إذا ذكرت عنده فلم يصلي علي ودائما إذا ذكرنا النبي صلى الله عليه وسلم نصلي عليه صلى الله عليه وسلم
لكن أيضا إذا ذكرنا الله نقول عز وجل نقول جل وعلا وما شابه ذلك من الكلمات التي فيها تعظيم لله جل وعلا فكما يصلى على النبي صلى الله عليه وسلم يعظم الله جل وعلا وهو من باب أولى نعم
العلم في أصلين لا يعدوهما إلا المضل عن الطويق اللاحبي علم الكتاب وعلم لا ثاو التي قد أسندت عن تابع عن صاحبي وقد كان هذا هو علم السلف عليهم رحمة الله ثم كثوا الكلام بعدهم فيما لا
ينفع فالعلم في السلف أكثر والكلام في من بعدهم أكثر والعلم فيما تقدم أكثر المعقد الخامس سلوك الجادة الموصلة إليه لكل مطلوب طريق يوصل إليه فمن سلك جادة مطلوبه أوقفته عليه ومن عدل
عنها لم يظفر بمطلوبه وإن للعلم طويقا من أخطاها ضل ولم ينل المقصود ربما أصاب فائدة قليلة مع تعب كثير هذا المعقد مهم جدا أن يتنبه الناس له حتى لا تضيعه أوقاتهم كالذي يمشي تائها في
الليل يخطو شمالا ثم يمينا ثم أمام ثم خلف وهو لا يدري أين يتوجه وقد ذكر هذا الطريق بلفظ جامع مانع محمد مرتضى بن محمد الزبيدي صاحب تاج العروس في منظومة له تسمى ألفية السند يقول فيها
فما حوى الغاية في ألف سنة شخص فخذ من كل فن أحسنه بحفظ متن جامع للراجح تأخذه على مفيد الناصر فطريق العلم وجادته مبنية على أمين من أخذ به ما كان معظما للعلم لأنه يطلبه من حيث يمكن
الوصول إليه فأما لم الأول فحفظ متن جامع للراجح فلا بد من حفظ ومن ظن أنه ينال العلم بلا حفظ فإنه يطلب محالا والمحفوظ المعول عليه هو المتن الجامع للراجح أي المعتمد عند أهل الفن وعلى
مفيد الناصح فتفزع إلى شيخ تتفهم عنه معانيه يتصف بهذين الوصفين وأولهما الإفادة وهي الأهلية في العلم فيكون ممن عوف بطلب العلم وتلقيه حتى أدرك فصاوت له ملكة قوية فيه والأصل في هذا ما
أخرجه أبو داود في سنانه بإسناد قوي عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ويسمع منكم ويسمع ممن يسمع منكم والعباة بعموم الخطاب لا بخصوص المخاطب فلا يزال من معالم
العلم في هذه الأمة أن يأخذه الخالف عن السالف أما الوصف الثاني فهو النصيحة وتجمع معنايين اثنين أحدهما صلاحية الشيخ للاقتداء به والاهتداء بهديه ودله وسمته ويحسن تعليم المتعلم ويعرف
ما يصلح له وما يضره وفق التوبية العلمية التي ذكرها الشاطب يعحمه الله في الموافقات نعم ولو أضاف إلى ذلك وأن يكون الشيخ سلفي المعتقد يعرف الدليل ويعظمه ويحرص عليه ويقدمه وأن يحرص على
معتقد السلف وقد قال الإمام مالك رحمه الله تبارك وتعالى لا يؤخذ العلم عن أربعة لا يؤخذ العلم عن سفيهم يعلن السفه ولا يؤخذ العلم عن من لا يحفظ ما يحدث به ولا يؤخذ العلم عن صاحب بدعة
يدعو إلى هواه ولا يؤخذ العلم عن من يكذب في حديثه مع الناس فقضية الشيخ والحرص على اختياره مهمة جدا ليكون الطالب على الجادة الصحيحة نعم المعقد السادس رعاية فنونه في الأخذ وتقديم
الأهم فالمهم قال ابن الجوزي في صيد خاطوه جمع العلوم ممدوح من كل فن خذ ولا تجهل به فالحر مطلع على الأسرار ويقول شيخ شيوخنا محمد بن مانع في أوشاد الطلاب ولا ينبغي للفاضل أن يتوك علما
من العلوم النافعة التي تعين على فهم الكتاب والسنة ولا يعلم من نفسه قوة على تعلمه ولا يسوغ له أن يعيب العلم الذي يجهله ويزوي بعالمه فإن هذا نقص وغذيلة فالعاقل ينبغي له أن يتكلم بعلم
أو يسكت بحلم وإلا دخل تحت قول القائل أتاني أن سهلا ذم جهلا علوما ليس يعوفهن سهل علوما لو قراها ما قلاها ولكن الرضا بالجهل سهل وإنما تنفع وعاية فنون العلم باعتماد أصلي أحدهما تقديم
الأهم فالمهم مما يفتقر إليه المتعلم في القيام بوظائف العبودية لله والآخر أن يكون قصده في أول طلبه تحصيل مختصر في كل فن حتى إذا استكمل أنواع العلوم النافعة نظر إلى ما وافق طبعه منها
وآنس من نفسه قدرة عليه فتبحر فيه سواء كانت تحصيله فنًا واحدًا أم أكثر من الأمور لكن لابد أن يكون له اطلاع على كل فن من فنون العلم نعم مستثناءً من العموم يعني إذا كان يعني يجمع أكثر
من علم كتخصص يعني هو يأخذ كما قلنا من كل بسان زهرة من كل علم بابًا أو معرفةً في كل علم ثم يكون تخصصه مثلاً في علم الحديث أو في علم الرجال أو في علم الحديث وعلم الفقه أو في الفقه
والتفسير أو في التفسير والاعتقاد وهكذا فإما أن يأخذ علمًا يتخصص فيه ويكون تكون له يعني ممارسة ومبادرة في كل العلوم وإما أن إن كان يعني الله تبارك وتعطاه همةً ووقتًا وجلدًا فصار
يأخذ أكثر من علم وهذا وإن كان نادراً إلا إنه موجود في بعض أهل العلم كان شيخنا الشيخ ابن أثيمين رحمه الله تعالى فكلما تكلم في علم قلت لا يجيد غيره لتبحره في العلوم رحمه الله تبارك
وتعالى نعم وإليكم قال المصنف حفظه الله المعقد السابع المبادرة إلى تحصيله واغتنام سن الصبا والشباب قال أحمد ما شبهت الشباب إلا بشيء كان في كم فسقط والعلم في سن الشباب أسعى عويل
النفس وأقوى تعلقًا ولسوقًا قال الحسن البصري العلم في الصغر كالنقش في الحجر فقوة بقاء العلم في الصغر كقوة بقاء النقش في الحجر واغتنم شبابه نال إربه وحمد عند مشيبه سراه ألاغتنم سن
الشباب يا فتا عند المشيب يحمد القوم السرا السرا هو المشي ليلا عند الصباح يحمد القوم السرا يعني يحمدون الله تعالى أنهم مشوا ليلا حتى قطعوا ما قطعوا من المسافات فالسرا حنا نقول سريت
يعني مشيتوا ليلا نعم نعم هذا ذكره البخاري في باب الاغتباط في العلم والحكمة ذكر أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم تعلموا العلم وهم كبار يعني لما أسلموا وتابعوا النبي صلى الله
عليه وسلم تعلموا منه العلم فليسوا كلهم من الصغار كأبي بكر مثلا وعمر وعثمان عبيدة هؤلاء كانوا كبار الصغار كسعد بن أبي وقاص الزبين من العوام طالح بن عبيد الله علي بن أبي طالب ومعاذ
بن جبل وجلوا تقريبا طلبت النبي صلى الله عليه وسلم من الصحابة في المدينة هؤلاء كانوا صغارا لكن هناك كان من الصحابة من كانوا كبار وكانوا يطلبون العلم حتى كان أبو بكر أعلم أصحاب النبي
صلى الله عليه وسلم وبعده عمر رضي الله عنهم أجمعين نعم فمن قدر فمن قدر فمن قدر نعم وإذا قال عمر تفقه قبل أن تسوده وهذا ذكره البخاري معلقا وبالسلام صحيح عنده الوقت والهمة على طلب
العلم أما إذا كبر تعلق بأمور من هذه الدنيا وصعب عليه أن يطلب العلم كما كان سهلا عليه في صغره وإذا قال عمر تعلموا قبل أن تسودوا الإنسان إذا ساد شغله عن طلب العلم وتحصيله ولذا كان
بعض السلف يتأخرون في الزواج في الرحلة في طلب العلم حتى لا تكون هناك العلاقة من الزوجة والأولاد وما شابه ذلك نعم هذا وصف القرآن الميسوي كما قال تعالى ولقد يسرنا القرآن للذكر فما
الظن بغيره من العلوم وقد وقع تنزيل القرآن وعاية لهذا الأمر منجما مفرقا باعتباو الحوادث والنوازل كما قال تعالى وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة كذلك لنثبت به فؤادك
ورتلناه وهذه الآية حجة في لزوم التأني في طلب العلم والتدرج فيه وترك العجلة كما ذكواه الخطيب البغدادي في الفقيه والمتفقه والراغب الأصفهاني في مقدمة جامع التفسير ومن شعو بن النحاس
الحلبي قوله اليوم شيء وغدا مثله من نخب العلم التي تلتقط ومن تعرض للنظو في المطولات فقد يجني على دينه وتجاوز الاعتدال في العلم ربما أدى إلى تضييعه ودائع الحكم قول عبد الكويم الرفاعي
أحد شيوخ العلم في دمشق الشام في القرن الماضي طعام الكبار سم الصغار نعم وذكر البخير رحمه الله تبارك وتعالى عند قوله تبارك وتعالى ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب قال رباني
هو الذي يربي الناس بصغار العلم قبل كباره فلا ينبغي لطالب العلم في بداية الطلب أن يقرأ المطولات تمهيد والمجموع وفتح الباري وغيرها من الكتب المطولة الجميلة العظيمة لكن يبدأ بصغار
العلم حتى يأخذ ما يسر الله تبارك وتعالى ثم المتوسطة ثم بعد ذلك ينتقل إلى كبارها نعم وعظم شيء تتحمل به النفس طلب المعالي تصبيرها عليه ولهذا كان الصبر والمصابرة مأمورا بهما لتحصيل
أصل الإيمان تارة ولتحصيل كماله تارة أخرى قال تعالى يا أيها الذين آمنوا صبروا وصابروا وقال تعالى واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه قال يحيى بن أبي كثير في
تفسير هذه الآية هي مجالس الفقه يقصد هي مجالس الفقه يعني تدخل فيها لأن هذا هو المقصود من الآية ولكنها تدخل في هذا المعنى ولن يحصل أحد العلم إلا بالصبر قال يحيى بن أبي كثير أيضا لا
يستطاع العلم براحة الجسم فبالصبر يخرج من معرة الجهل وبه تدرك لذة العلم نوعان أحدهما صبر في تحمله وأخذه فالحفظ يحتاج إلى صبر والفهم يحتاج إلى صبر وحضور مجالس العلم يحتاج إلى صبر
ورعاية حق الشيخ تحتاج إلى صبر والنوع الثاني صبر في أدائه وبثه وتبليغه إلى أهله فالجلوس للمتعلمين يحتاج إلى صبر وإفهامهم يحتاج إلى صبر واحتمال زلاتهم يحتاج إلى صبر ومداية التحصيل
وصابرهم في التعليم فتبدأ بالصبر وتنتهي بالصبر إلى أن تلقى الله تبارك وتعالى نعم وفوق هذين النوعين من صبر العلم الصبر على الصبر فيهما والثبات عليهما لكل إلى شأو العلا وثباتوا ولكن
عزيز في الرجال ثباتوا الأولى وثبات يعني خطوات نعم الثانية الثبات المعقد العاشر وثبات آداب العلم قال ابن القيم في كتابه مداوج السالكين أدب المرء عنوان سعادته وفلاحه وقلة أدبه عنوان
شقاوته وبواره فما استجلب خير الدنيا والآخرة بمثل الأدب ولستجلب حرمانهما بمثل قلة الأدب والمرء لا يسمو بغير الأدب وإن يكن ذا حسب ونسب آدابه في نفسه ودرسه ومع شيخه وقرينه قال يوسف بن
الحسين بالأدب تفهم العلم لأن المتأدب يرى أهلا للعلم فيبذل له وقليل الأدب يعز العلم أن يضيع عنده نعم لا بد أن يعني العلم لا تضيعه لا تضيع العلم تعطيه من لا يستحقه ومن لا يهتم له
وإنما يبذل العلم لمن يستحقه ويسعى إليه نعم ومن هنا كان السلف وحمهم الله يهتمون بتعلم الأدب كما يهتمون بتعلم العلم قال ابن سيوي كانوا يتعلمون الهدية كما يتعلمون العلم بل إن طائفة
منهم يقدمون تعلمه على تعلم العلم قال مالك بن أنس لفة من قريش يا ابن أخي تعلم الأدب قبل أن تتعلم العلم وكانوا يظهرون حالة قال مخلد بن الحسين لابن المبارك يوما نحن إلى كثير من الأدب
أحوج منا إلى كثير من العلم وكانوا يوصون به ويرشدون إليه قال مالك كانت أمي تعممني وتقول لي اذهب إلى ربيعة تعن بن عبد الرحمن فقيها أهل المدينة في زمنه فتعلم من أدبه قبل علمه وإنما
حرم كثير من طلبة العصر العلم بتضيع الأدب أشعف الليث بن سعد على أصحاب الحديث فرأى منهم شيئا كأنه كرهه فقال ما هذا أنتم إلى يسير من الأدب أحوج منكم إلى كثير من العلم فماذا يقول الليث
لو رأى حال كثير من طلاب العلم في هذا العصر وإذا قال ابن وهب وغيره جالست مالكا أربعين سنة فعلمت منه الأدب أكثر ما تعلمت منه العلم تحصيل الأدب كما يحرص على تحصيل العلم نعم من العلم
عنه قال وهب بن منبه لا يكون البطال من الحكماء وجماع الموأة كما قاله ابن تيمية الجد في المحرر وتبعه حفيده في بعض فتاويه استعمال ما يجمله ويزينه وتجنب ما يدنسه ويشينه ابن تيمية الجد
هو أبو البركات جد ابن تيمية المشهور أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية الجد هو أبو البركات صاحب منتقى في شرحنا الأوطار هو المنتقى لابن البركات ابن تيمية وشرحه الشوكاني في نيلي الأوطار
نعم نعم يعني يحرص طالب العلم دائما على المروءة حتى يقبل الناس منه بل هو يقبل من نفسه حتى يقتنع هو بنفسه لابد أن يحرص على المروءة وهي الابتعاد عن كل ما يشين المروءة هي الابتعاد عن
كل ما يشين الإنسان نعم اتخاذ الزميل ضوءة لازمة في نفوس الخلق فيحتاج طالب العلم إلى معاشوة غيوه من الطلاب لتعينه هذه المعاشوة على تحصيل العلم والاجتهاد في طلبه والزمالة في العلم إن
سلمت من الغوائل نافعة في الوصول إلى المقصود ولا يحسن بقاصد العلا إلا انتخاب صحبة صالحة تعينه فإن للخليل في خليله أثرى نعم يعين بعضهم بعضا يذكر بعضهم بعضا يراجع بعضهم مع بعض وغير
ذلك من الأمور وحتى إنه يقتني أحدهم بأصحابه وكذلك يعني يجتهد إذا رأهم اجتهد وغير ذلك من الأمور فالصحبة مهمة جدا وإذا قيل الصاحب ساحب يعني يسحب من معه نعم إن يؤثر فيه حتى النظر إليه
يؤثر فيه الثلاثة الفضيلة والمنفعة واللذة نعم دائما الإنسان إذا صادق أحدا إن لفضيلة فيه وإما لمنفعة منه وإما للذة يجيدها في الجلوس معه فالإنسان يحرص على الأول الفضيلة وعلى الثاني
وهي المنفعة التي ينتفع بها إذا جالس هذا الإنسان نعم ذكره شيخ شيوخنا محمد الخضر محمد الخضر بن حسين ذكره شيخ شيوخنا محمد الخضر بن حسين في وسائل الإصلاح فانتخب صديق الفضيلة زميلا فإنك
تعرف به وقال ابن مانع في أوشاد الطلاب وهو يوصي طالب العلم ويحذى وكل الحذى ومن مخالطة السفهاء وأهل المجون والوقاحة وسيئ السمعة والأغبياء والبلداء فإن مخالطتهم سبب الحرمان وشقاوة
الإنسان المعقيد الثالث عشر بذل الجهد في تحفظ العلم والمذاكرة به والسؤال عنه إذ تلقيه عن الشيوخ لا ينفع بلا حفظ له ومذاكرة به وسؤال عنه فهؤلاء تحقق في قلب طالب العلم تعظيمه بكمال
الالتفات إليه والاشتغال به فالحفظ خلوة بالنفس والمذاكرة جلوس إلى القوين والسؤال إقبال على العالم وذلك في الصغر ذكره شيخنا رحمه الله تبارك وفي الصغر حفظ بعض المتون يقول انتفعنا بها
لما كبرنا نعم كمثل البلوغ والعمدة الأحكام بعض المتون الألفية والبرهانية وغير ذلك من المتون التي كان يحلص على حفظها في الصغر رحمه الله تبارك وتعالى نعم وبالمذاكرة تدوم حياة العلم في
النفس ويقوى تعلقه بها والمواد بالمذاكرة مداوسة الأقران وقد أمعنا بتعاهد القرآن الذي هو أيسى والعلوم روى البخاوي ومسلم عن ابن عمى واضي الله عنهما أن وسول الله صلى الله عليه وسلم قال
إنما مثل صاحب القرآن كمثل صاحب الإبل المعقلة إن عاهد عليها أمسكها وإن أطلقها ذهبت قال ابن عبد البر في كتابه التمهيد عند هذا الحديث وإذا كان القرآن الميسو للذكر كالإبل المعقلة من
تعاهدها أمسكها فكيف بسائر العلوم وبالسؤال عن العلم تفتتح خزائنه فحسن المسألة نصف العلم فالآلات المصنفة كمسائل أحمد المروية عنه برهان جلي على عظيم وانفعت السؤال نعم وإذا قيل لابن
عباث بما حصلت هذا العلم قال بلسان سؤول وقلب عقول بلسان سؤول وقلب عقول فالإنسان دائما يسأل ويتعلم حتى يحصل نعم وهذه المعاني الثلاثة للعلم بمنزلة الغوص للشجوي وسقيه وتنميته بما يحفظ
قوله ويدفع آفته فالحفظ غرس العلم والمذاكة وتسقيه والسؤال عنه تنميته أحسن الله إليكم قال المصنف وفقه الله المعقد الرابع عشر إكرام أهل العلم وتوقيرهم إن فضل العلماء عظيم ومنصبهم منصب
جليل لأنهم آباء الروح فالشيخ أب للروح كما أن الوالد أب للجسد وقال شعبة بن الحجاج رحمه الله تعالى كل من سمعت منه حديثا فأنا له عبد واستنبط هذا المعنى من القوار محمد بن علي الأدفوي
فقال إذا تعلم الإنسان من العالم واستفاد منه الفوائد فهو له عبد قال الله تعالى وإذ قال موسى لفتاه وهو يوشع بن نون وإنما كان متلمذا له متبعا له فجعله الله فتاه لذلك وقد أمغى الشرع
بوعاية حق العلماء إكراما لهم وتوقيرا وإعزازا
ثم بعد ذلك صار نبيا يوشع بن نون هو الذي فتح الله على يديه بيت المقدس نعم يعني الوسط الاعتدال لا إفراط ولا تفريح يعني يعظم العالم يوقر يتأدب معه ولكن لا يعطى أكثر من حجمه بحيث أنه
مثلا يكون معصوما لا حتى إذا أخطأ يبين خطأه لكن بطريقة مؤدبة لا تؤذيه ولا تجرحه ولا يفضحه أمام الناس فالقصد أن أهل السنة متوسطون في هذا فلا يقولون كما يقول أهل التصوف كن مع معلمك
كالميت بين يدي مغسله لا يقولون هذا احفظ له كرامته اذكره بخير ادع له وما شابه ذلك من الأمور وأما التعظيم الزائد فمنبوذ وكذلك سوء الأدب مع معلمك الخير كذلك هذا مرفوض نعم والثالث ترك
اتباعه فيها والرابع التماس العذوي له بتأويل سائغ والخامس بذل النصح له بلطف وسر لا بعنف وتشهير والسادس حفظ جنابيه فلا تهدر كرامته في قلوب المسلمين كل طالب علم ينبغي له أن يحفظ هذه
الأمور الستة وأن يتعاطاها في حياته مع مشايخه وأن تعلم على أيديهم أن يحفظ لهم هذه الأمور الستة فهي أمور مهمة جدا ترد على ما يدور حاليا بين كثير من الناس وهو احتقاء العلماء والتشهير
بهم وقبول أي شيء ينقل عنهم خاصة في هذا الزمن عندما كثرت هذه وسائل التقنية الحديثة يقتطعون الكلام ويضيفون كلام من غير كلامه وأيضا أحيانا هذا الذكاء يسمونه الذكاء الاصطناعي مما يعني
يلبسونه كلاما لم يقله وغير ذلك فالتثبت مهم جدا والاعتذار لا تدري يعني ما عذره عندما قال مثل هذا الكلام ولعله أراد يعني شيئا يعني يرد فيه مثلا مساءة أعظم حيث يعني رأى مفسدتين فقدم
أخفهما على أعظمهما وهكذا فلابد من الاهتمام بهذه الأمور الستة والتنبه إليها والتعامل معها بالطريقة التي ذكرها المؤلف رحمه الله حفظه الله تبارك وتعالى ورحمه نعم ورحمه الله حفظه الله
تبارك وتعالى ورحمه نعم نعم يعني مصيبة الناس اليوم أنه يظن نفسه كالناطق الرسمي باسم الحكومات لا بد أن يعلق على كل شيء وأن كل ما حدث أمر لا بد أن يعلق على كل شيء لا بد أن يكون له قول
ورأي وظهور هذا غير صحيح أبدا بل الإنسان يتريث ولا يتعجل في الكلام وينظر إلى العلماء المتمكنين ينتظر قولهم ورأيهم في مثل هذا الأمر ثم يتكلم بعد ذلك كما قال الله تبارك وتعالى وإذا
جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم لا يتعجل دائما ويحاول أن يظهر نفسه وأن يتكلم في كل شيء هذا لا ينبغي أبدا
لطالب العلم أن يكون نعم وكان شيخنا الشيخ بن عثمين رحمه الله تعالى يقول لا تترك قول الجمهور تحرص على قول الجمهور لأنه أقرب إلى الحق يقول لا تخالف قول الجمهور إلا ومعك دليل مثل الصخر
يعني دليل قوي جدا فهي التجرؤ على مخالفة قول الجمهور وإلا فغالبا قول الجمهور أقرب إلى الحق نعم وما أحسن قول ابن عاصم في مرتقى الوصول وواجب في مشكلات الفهم تحسيننا الظن بأهل العلم
ومن جملة المشكلات والدزلات العلماء والمقالات الباطلة لأهل البدع والمخالفين فإنما يتكلم فيها العلماء الراسخون نعم وهذا مبتلي به كثير من الشباب اليوم أنهم يناظرون كل أحد ويردون على
كل أحد وينشرون مثل ذلك ويحضرون مثل هذه المجالس وهذا غير صحيح أبدا بل لا بد أن يكون القائمون على مثل هذه الردود
وكذا العلماء الراسخون المتمكنون ولا يتساهل الإنسان في مثل هذه الأمور قد تدخل الشبهة في قلبه أو يتأثر السامعون لذلك يظنون أنه من أهل العلم ثم لا يكون كذلك فيكون الشر من قبله جاء فلا
يحص الإنسان على المجادل والمناظرة وخاصة مع الآن هذه الوسائل التواصل الآن الموجودة التقنية الحديثة هذا يناظر هذا وهذا يناظر هذا ولا يكون عنده من العلم شيء أو عنده شيء قليل فيسيء من
حيث يرى أنه يحسن نعم فالجادة السالمة عرضها على العلماء الراسخين والاستمساك بقولهم فيها المعقد السادس عشر توقيع مجالس العلم وإجلال أوعيته فمجالس العلماء كمجالس الأنبياء قال سهل بن
عبد الله قال سهل بن عبد الله من عاد أن ينظر إلى مجالس الأنبياء فلينظر إلى مجالس العلماء فيقول يا فلان أي شيء تقول في رجل حلف على مرأته بكذا وكذا فيقول طلقت مرأته ويجيء آخر فيقول ما
تقول في رجل حلف على مرأته بكذا وكذا فيقول ليس يحنث بهذا القول وليس هذا إلا لنبي أو لعالم فاعرفوا لهم ذلك قال وماذا يريد من قوله يتفهم منه ثم يبني الحكم ولذلك العلماء ورثة الأنبياء
فالعلماء قد تتشابه بعض المسائل لكن لكل مسألة حكمها نعم نعم وكان شيخنا رحمه الله ينكر علينا أثناء الدرس اللي مد رجل أو الذي يستند أو الذي كذا يقول اجلس جسد طالب العلم تأدب للعلم
والآن ترجل بعض مثلا يمدرج ليه أثناء طلب العلم مثلا أو يخرج المسبحة أو يكتر الالتفات أو يكتر الكلام أو يعبث بساعته أو بأي شيء آخر بهاتفه الآن فالقصد أن الإنسان لا بد أن يوقر مجالس
العلم نعم وإذا وضعه وضعه بلطف وعناية رمى إسحاق بن راهوية يوما بكتاب كان في يده فرآه أبو عبد الله أحمد بن حنبل فغضب وقال أهكذا يفعل بكلام الأبرار ولا يتكي وحكي نعم هذه الكتب كتب
العلم يجب أن يعني يعتني بها طالب العلم حتى إن بعض علمائنا كان ينكر كسر الصفحة باليد هكذا ليعرف أين وصل يقول ضع شيئا لا تكسر الصفحة إلى هذه الدرجة يكون الاعتناء بكتب العلم من باب
أولى الكتاب الله تبارك وتعالى القرآن الكريم ألا يعبث الإنسان به وإن يحترمه ويقدره ويجلله نعم وتساهل الناس كثيرا اليوم بالأخذ على أهل البدع بحجة سهل الوصول إليه أو أنه لطيف في
معاملته أو أنه لا يجد غيره أو غير ذلك كل شيء متوفر الحمد لله إن لم تجده يعني في من حولك تجد عن طريق الانترنت وغيره تجد من العلماء الربانيين أهل السنة ما تجده عند غيرهم وأكثر فاحرص
دائما ألا تتعلم العلم إلا على سلفي العقيدة سلفي المنهج صحيح المعتقد هذا الذي تطلب عليه العلم ولا تذهب تطلب العلم عند كل أحد لأن هذا يؤثر فيك نعم نعم القصد أن الإنسان يعني يحتاج
أحيانا إلى أن يؤدب يعني الشيخ يؤدب بعض ثلاميذه وينبغي لطالب العلم هنا أن يقبل من شيخه تأديبه له بعضهم إذا أدبه خلاص انتهى هذا فراق بيني وبينك لماذا قلت لي هذا الكلام لماذا زجرتني
لماذا كذا لابد أن يصبر على شيخي هذا إذا كان الشيخ عنيفا شديدا فكيف إذا كان الشيخ طيبا رقيقا لطيفا لكنه رأى ما لا يحتمل فرد الطالب إلى رشده وبين له خطأ فعلى الطالب أن يتحمل حتى لو
كان شيخه سيء الخلو يتحمل يعني لأن هذه الأخلاق أطباع في الناس بعضهم يكونوا نزرا طبعا هكذا يحاول لكنه استمر على هذا وعنده علم لكنه معتقد وسليم كما قلنا أهم شيء فيصبر على أداه ويصبر
على أداه ويصبر على تحملي الكلام الذي يجيء منه نعم ورأينا هذا كثير من جماعة من الشيوخ منهم العلامة بن باز رحمه الله تعالى فربما ساله سائل عما لا ينفعه فترك الشيخ إجابته وأمر القاوي
أن يواصل قراءته أو أجابه بخلاف قصده نعم وهذا قد حضرته مع شيخ المعتمين رحمه الله تعالى في أحد المجالس أنه سأله أحدهم مسألة لم تعجب الشيخ ولم يكن هذا مجاله وكانت فعلا مسألة أذكرها
تماما لم تكن جيدة يعني فالشيخ نظر إليه نظرة شزر يعني غضب ثواني لحظات نظر إليه ثم قال غيرك سؤال ثاني التفت عنه ما زجره لكن أشعره بأنه وأشعر غيره طبعا أن السؤال لم يكن يعني مناسبا
نعم قال حفظه الله تعالى المعقد الثامن عشر التحفظ في مسألة العالم فرارا من مسائل الشغب وحفظا لهيبة العالم فإن من السؤال ما يعد به التشغيب وإيقاظ الفتنة وإشاعة السوء ومن آنس منه
العلماء هذه المسائل لقي منهم ما لا يعجبه كما مر معك في زجو المتعلم فلا بد من التحفظ في مسألة العالم ولا يفلح في تحفظه فيها إلا أنه يتعلم من أعمل أربعة أصول أولها الفكر في سؤاله
لماذا يسأل فيكون قصده من السؤال التفقها والتعلم للتعنت والتهكم فإن من ساء قصده في سؤاله يحرم بركة العلم ويمنع منفعته وهذا وارد أن كثيرا من الناس يسأل السؤال هو لا يريد الجواب وإنما
يريد التهكم أو يريد يعني أن يظهر علمه في طريقة سؤال
وكذا أنه يعرف وما شابه ذلك من الأمور فلا بد الإنسان إذا سأل أن يسأل سؤال متعلم لا سؤال متعنت ولا سؤال متهكم ولا سؤال متكبر وإنما يسأل سؤال متعلم نعم نعم وكان زيد بن ثابت رضي الله
عنه إذا سئل عن مسألة يقول هل حدث هذا فإن قال نعم أجابه وإذا قال لا قال إذا حدث تعال فاسأل يعني لا تألف المسائل من جديد ثم عليك تسأل عنها إلا إذا كان في طلب العلم في مجالس العلم
أفرض كذا أفرض كذا أفرض كذا يضيع وقت العالم ويسأل أسئلة تافهة وربما أسئلة يعني سيئة فهذا لا ينبغي أن يكون من طالب العلم نعم الأصل الثالث الانتباه إلى صلاحية حال الشيخ للإجابة عن
سؤاله فلا يسأله في حال تمنعه ككونه مهموما أو متفكرا أو ماشيا في طريق أو عاكبا سيارته بل يتحين طيب نفسه نعم يعني أيضا ترأي حال الشيخ في أثناء السؤال يعني ما يكون مشغولة ما يكون
شاردة الذهن يعني وتسأله هذا السؤال قد يكون السؤال يحتاج إلى تريث وإلى فهم وإلى تدبر أو إلى شرح أو ما شابه ذلك من الأمور فالإنسان يختار الأوقات المناسبة لشيخه حتى يسأله هذا السؤال
قد تكون بعض الأسئلة أيضا كما يسمونها الآن ملغومة يعني يسأل سؤال ويريد شيئا آخر العياذ بالله أو حال يسجل له دون أن يخبره أو ما شابه ذلك من الأمور فكل هذه الأمور ينبغي أن ينتبه لها
طالب العلمي نعم الأصل الرابع تيقظ السائل إلى كيفية سؤاله بإخواجه في صوت حسنة متأدبه فيقدم الدعاء للشيخ ويبجله في خطابه ولا تكون مخاطبته له كمخاطبة أهل السوق وأخلاط العوام نعم يقدم
الثناء عليه مثلا حفظك الله رعاك الله أو ما شابه من الدعاء لغفر الله لك والوالديك وما أشبه ذلك وأذكر من طرائفي الأمور أن شيخنا الشيخ بن عتيمير رحمه الله تعالى جاءه رجل فسأله فأجابه
الشيخ فقال رحم الله والديك يقول للشيخ قال الشيخ وأنا يا رحم الله والدي وأنا ليش ما تدعو لي تدعو لي والدي وتتركني أنا الذي أجبت فيك وليس والديك نعم شغف القلب بالعلم وغلبته عليه فصدق
الطلب له يوجب محبته وتعلق القلب به ولا ينال العبد درجة العلم حتى تكون لذته الكبرى فيه وإنما تنال لذة العلم بثلاثة أمور ذكرها أبو عبد الله بن القيم رحمه الله تعالى أحدها بذل الوسع
والجهد وثالثها صحة النية والإخلاص ولا تتم هذه الأمور الثلاثة إلا مع دفع كل ما يشغل عن القلب إن لذة العلم فوق لذة السلطان والحكم التي تتطلع إليها نفوس كثيرة وتبذل لأجلها أموال وفيرة
وتسفك دماء غزيرة ولذا قال سعد بن شبرمة رحمه الله تعالى ولهذا كانت الملوك تتوق إلى لذة العلم وتحس فقداها وتطلب تحصيلها قيل لأبي جعفون المنصور الخليفة العباسي المشهور الذي كانت
ممالكه تملأ الشرق والغرب هل بقي من لذات الدنيا شيء لم تنله فقال وهو مستو على كوسيه وسوي ملكه بقيت خصله أن أقعد على مصطبة وحولي أصحاب الحديث أي طلاب العلم فيقول المستملي من ذكرت
رحمك الله فيقول حدثنا فلان قال حدثنا فلان ويسوق الأحاديث المسندة ومتاعم والقلب بلذة العلم سقطت لذات العادات وذهلت النفس عنها بل تستحيل الآلام لذة بهذه اللذة الآلام التعب في تحصيل
العلم وطلبه من مشقة وسهر وبذل مال وجهد جسم كل هذه تذوب عندما يحصل لذته من العلم نعم ومن هنا عظمة وعاية العلماء للوقت حتى قال محمد بن عبد الباقي البزاز ما ضيعت ساعة من عمري في لهو
أو لعب وقال أبو الوفاء بن عقيل الذي صنف كتاب الفنون في ثمانمائة مجلد إني لا يحل لي أن أضيع ساعة من عمري في داوي الخلاء نعم وهذا فعله ابن أبي حاتم مع أبيه أبي حاتم وهو في الخلاء
وابنه ابن أبي حاتم عبد الرحمن خارج الخلاء يقرأ عليه وهو في الخلاء من باب الحرص على الوقت ونقل عن ابن أبي حاتم أو عن أبي حاتم عفواً ومحمد بن مسلم بن وارة وأبي زرعة الرازي وكانوا
يعني قرناء كانوا يسافرون في طلب العلم وفي يوم من الأيام يعني غاب أحد الشيوخ أو مرض مرض أحد الشيوخ فلم يحضر مجلسه فقالوا نشتري سمكة نأكلها يعني وجدنا وقتاً لأكل للطبخ يعني فاشتروا
السمكة وقبل أن يشرعوا في تنظيفها وأكلها أو طبخها جاءهم خبر أن شيخاً زائراً جاء إلى البلاد ومجلسه بعد دقائق فتركوا السمكة وذهبوا إليه واشتغلوا بعد ذلك في العلم حتى إنهم وصل بهم
الأمر أكلوا السمكة نية لم يجدوا وقتاً لطبخها فالإنسان إذا يعني حصل العلم وحرص على وقته بعد ذلك يعرف ثمن الوقت ولذة الحرص عليه نعم ورحمة الله وبركاته الشيخ صاحب العصيمي ووفقه وسدد
على الخير الخطاه وبارك فيكم وفي أوقاتكم وأموالكم وأهليكم والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك على جينا محمد
المقرر الثاني / 02 من 09 - مقدمة ابن أبي زيد القيرواني / مفاتح الطلب 2025/1446 /الشيخ عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياكم الله مع شبط الله وطالبات العلم في هذا المجلس من جالس العلم في مناء مفاتح الطلب التي أسأل الله تبارك وتعنتكم مفاتح خير لنا كلنا بسم الله الرحمن
الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على أبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم الدين أما بعد فنحن في يوم السبت رجب سنة 46 وأربعمائة وألف من هجرة نبي محمد
صلى الله عليه وسلم الموافق للحادي عشر من شهر يناير لسنة 25 و2000 ميلاد المسيح عليه السلام في ضحية الصديق في مسجدي خالد الياقوت رحمه الله تبارك وتعالى ومع قراءة مفاتح الطلب ونحن في
هذا اليوم أبي زيد القيرواني رحمه الله تبارك وتعالى وهو المجلس الثاني لنا في هذه المفاتح وابن أبي زيد قيرواني ومحمد عبد الله بن أبي زيد أو محمد أبو محمد عبد الله بن أبي زيد
القيرواني توفي سنة وثمانية وثلاثمائة من الهجرة وهذه الرسالة التي كتبها ليست في الاعتقاد فقط وإنما هي في الدين كله وإنما جعل لها مقدمة في الاعتقاد وهي رسالة كاملة في كل شيء في أبواب
الفقه كلها ولكنها بدأها بهذه المقدمة في الاعتقاد وهو ما يسمونه في السابق الفقه الأكبر فالفقه عند أهل العلم فقهان فقه أصغر وفقه أكبر الفقه الأكبر هو الاعتقاد وهو باقي مسائل الفقه
كالطهارة والصلاة والزكاة والحج والبيوع والنكاح وباقي أحكام الشرع وهذه الرسالة كتبها ابن أبي زيد وله من العمر سبع عشرة عاماً ورحمة الله تبارك وتعالى وهو من القيروان وذكر الذهبي أنه
كان واثع العلم كثير الحفظ بصيراً بالرد على أهل البدع والأهواء ورع وعفة وصلاح وإليه كانت الرحلة رحمة الله تبارك وتعالى ممن لخص مذهب الإمام مالك ونشره وهو كما قيل عنه الإمام العلامة
القدوة عالم أهل المغرب رحمة الله تبارك وتعالى نبدأ إن شاء الله تعالى بقراءة هذه الرسالة المباركة لابن أبي زيد رحمه الله جل في علاه الذي يسوى للعلم مفاتح الطلب والصلاة والسلام على
نبينا محمد خير معلم لخير من طلب وعلى آله وصحبه الخيرين النجب بسم الله الرحمن الرحيم صلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم تسليما قال الفقيه أبو محمد عبد الله بن أبي زيد القيروان يرحمه
الله تعالى نعم قوله الحمد لله الذي ابتدأ الإنسان بنعمته وصوره في الأرحام بحكمته لعله يشير إلى حديث ابن مسعود في الصحيحين رضي الله عنه أنه قال حدثني الصادق المصدوق أن أحدكم يجمع
خلقه في بطن أمه أربعين يوما ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضرة مثل ذلك ثم يرسل إليه الملك فينفخ فيه الروح ويؤمر بكتب أربع بكتب أجله ورزقه وعمله وشقي أو سعيد لعله يشير إلى هذا الحديث
بقوله وصوره في الأرحام بحكمته قال وأبرزه إلى رفقه وما يسره له من رزقه وذلك أن الله تبارك وتعالى هيئ لي ورزقه وعلمه ما لم يكن يعلم كما قال سوريا رحمن علم القرآن وقال سبحانه وتعالى
وعلمك ما لم تكن تعلم نعم وعلمه ما لم يكن يعلم وكان فضل الله عليه عظيما ونبه بآثار صنعته وأعذو إليه على ألسنة الموسلين الخيارة من خلقه فهدى من وفقه بفضله وأضل من خذ له بعدله ويسعى
المؤمنين لليسرى وشرح صدورهم للذكرى فآمنوا بالله بألسنتهم ناطقين وبقلوبهم مخلصين وبما أتتهم به رسله وكتبه عاملين وتعلموا ما علمهم ووقفوا عندما حد لهم واستغنوا بما أحل لهم عما حرم
عليهم ونبه بآثار صنعته كما في قوله سبحانه وتعالى إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس وما أنزل الله من السماء من ماء فأحيا به
الأرض بعد موتها وبث فيها من كل داب وتصريف الرياح والسحاب المسخر بين السماء والأرض لآيات لقوم يعقلون نبه هل خلقه سبحانه وتعالى وذلك أنه أرسل المرسلين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتب
فبينوا للناس السبل ووضحوا لهم الطريق وحذروهم وأنذروهم وبشروهم بأمر الله تبارك وتعالى لهم قال فهدى من وفقه بفضله وظل من خذله بعدله كما قال الله تبارك وتعالى من أعطى واتقى وصدق
بالحسنة فسنيسره لليسرة وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنة فسنيسره للعسرة والهداية من الله تبارك وتعالى كما قال أهل العلم هدايتان هداية دلالة وإرشاد وهداية توفيق وإلهام هناك من هداه
الله تبارك وتعالى توفيقا وإلهاما وهذا فضل الله يؤتيه من يشاء سبحانه وتعالى وأما هداية الدلالة والإرشاد فهي لكل أحد لا يمكن أن يعاقب الله أحدا لم يرسل إليه رسولا يعني يبين له الحق
من الباطل كما قال سبحانه وتعالى وما كنا معذبين حتى نبعث رسوله وقال سبحانه وتعالى إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا هذا لجنس الإنسان وقال وهديناه النجدين أي بينا له السبيلين
وقال سبحانه وتعالى عن ثمود أما ثمود فهديناه فاستحبوا العمى على الهدى هديناهم أي دللناهم وبينا لهم ووضحنا لهم فاستحبوا العمى على الهدى ومن هذا تفهموا أو نفهموا أولى الله تبارك
وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم إنك لا تهدي من أحببت وفي آية أخرى قال وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم وهذا ليس تناقضا حيث أثبت له الهداية مرة ونفاها مرة غير التي نفاها التي أثبتها
للنبي صلى الله عليه وسلم في قوله وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم هي هداية الدلالة والإرشاد وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم أي تدل وتبين وتوضح للناس طريقة الحق بأسلوب حكيم وصبر عظيم ثم قال في
الآية الأخرى إنك لا تهدي من أحببت أي هداية التوفيق والإلهام لأن هذه خاصة بالله سبحانه وتعالى ليست لأحد غير الله تبارك وتعالى الله جل وعلا هو الذي يهدي فقط ولذا قال لسيد الخلق صلوات
ربي وسلامه عليه إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء سبحانه وتعالى قال ويسر المؤمنين اليسرى وشرح صدورهم للذكرى فآمنوا بالله بألسنتهم ناطقين وبقلوبهم مخلصين هذا هو الأصل في
المسلم قال وبما أتتهم به رسله وكتبه عاملين هذا هو الإيمان ما وقر في القلب ونطق به اللسان وصدقته الأركان قال وتعلموا ما علمهم ووقفوا عندما حد لهم هذا هو الأصل أيضا لأن الله تبارك
وتعالى يقول ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولة فالإنسان المسلم التقي ولا يتكلم إلا بعلم هذا هو الواجب على كل مسلم نعم وما يتصل بالواجب من ذلك
من السنن من مؤكدها ونوافلها ورغائبها وشيء من الآداب منها وجمل من أصول الفقه وفنونه على مذهب مالك بن أنس وطويقته مع ما سهل سبيل ما أشكل من ذلك من تفسير الراسخين وبيان المتفقهين وما
تعلمهم حروف القرآن ليسبق إلى قلوبهم من فهم دين الله عز وجل وشرائعه ما ترجى بركته وتحمد لهم عاقبته فأجبتك إلى ذلك لما وجوت لنفسي ولك من ثواب من علم دين الله أو دعا إليه نعم هذا يبين
لنا سبب هذه الرسالة سبب تأليفه لهذه الرسالة وهو أن شيخه محمد محرز بن خلف التونسي شيخ الإمام القيرواني والإمام القيرواني اللي هو ابن أبي زيد يقال له مالك الصغير لعناية مذهب مالك
واهتمامه به وعلمه بالمذهب قيل له مالك الصغير طلب منه شيخه محرز هذه الرسالة لأن محرز شيخ ابن أبي زيد في القرآن هو الذي حفظه القرآن الكريم ثم لما رأى نبوغه في باقي علوم الدين طلب منه
أن يكتب رسالة فيها وهو صغير في العمر كما قلنا سابع عشر من عمره طلب منه أن يكتب هذه الرسالة فالرسالة يعني مكتوبة للأولاد الصغار نحن الآن ندرسها نسأل الله تبارك وتعالى إن تمم لنا
ونوفقنا ويبارك لنا فيها وأن يرحمه رحمه الله تبارك وتعالى رحمة واسعة فهي ألفها للشباب الصغار الذين يحفظون كلام الله تبارك وتعالى وأن يتعلموا السنة أن يعلموا الفقه أن يعلموا كيف
يعبدون الله تبارك وتعالى قال فإنك سألت أن أكتب لك جملة مختصرة من واجب أمور الديانة مما تنطق به الألسن وتعتقده القلوب وتعمله الجوارح وما يتصل بالواجب من ذلك من السنن مؤكدها ونوافلها
ورغائبها وما يتصل بالواجب من ذلك من السنن مؤكدها ورغائبها وما يتصل بالواجب من ذلك من السنن مؤكدها وما يتصل بالواجب من ذلك من السنن فعلها وواضب عليها وحث عليها الرغيبة فعلها وأمر
بها لكنه لم يواضب عليها وإنما يفعلها ويتركها وأما النافلة فأي التي يعني أمر بها أمرا عاما ولم يظهر صلى الله عليه وسلم التزامه بها فيسمونها سنة أو عفوا يسمونها نافلة أو مستحب هذا
على مذهب الإمام مالك رحمه الله تبارك وتعالى وشيء من الآداب منها أي نبه إلى شيء من الآداب في هذه الرسالة واختلف شراح الرسالة رسالة ابن أبي زيد في مقصوده بالآداب فقيل الآداب ما ذكره
في آخر الرسالة من آداب الطعام والشراب واللباس وهذه تسمى بالآداب عند كثير من أهل العلم وقال بعضهم أراد بالآداب علاقة العبد مع ربه تبارك وتعالى من الحياء من الله تبارك وتعالى
ومراقبته سبحانه وتعالى وأيضا في علاقته مع الناس أخلاقيات بشكل عام فسواء قلنا هذا أو هذا كله يصلح أن يكون مقصودا لابن أبي زيد رحمه الله تبارك وتعالى قال وجمل من أصول الفقه وفنونه
على مذهب مالك ومذهب مالك هو مذهب الجمهور في أصول الفقه لاحنا يختلفون شيئا ما في الأصول على الجمهور لكن مذهب مالك والشافع وأحمد متقاربة جدا في أصول الفقه يقول مع ما سهل الله سبيله
فيما أشكل من ذلك من تفسير الراسخين وبيان متفقهين يريد أنه يعني يرجع في هذا كله إلى العلماء إلى الكبار وهذا منهج طيب مبارك إن الإنسان لا يغتر بما عنده من العلم لكن يرجع إلى العلماء
الربانيين الراسخين في العلم قال لما رغبت من تعليم ذلك للولدان أتعلمهم حروف القرآن لأنه قلنا هذا محفظ للقرآن لهم محرز التونسي كان محفظا للقرآن وأراد أن يجمع الولدان مع حفظ القرآني
يعني تعلما لمسائلي الفقه نعم وعليهم أن تعتقده من الدين قلوبهم وتعمل به جوارحهم فإنه روي أن تعليم الصغاوي لكتاب الله يطفئ غضب الله وأن تعليم الشيء في الصغاوي كالنقش في الحجر وأن
تعليم الصغار لكتاب الله يطفئ غضب الله هذا لم يأتي فيه نص وإنما هذا من كلام السلف رحمهم الله تبارك وتعالى واشتهر عن سفيان الثوري اشتهر عن سفيان الثوري رحمه الله تعالى وكان يقول هذا
الكلام أن تعليم العلم من الصغار يطفئ غضب الله نعم نعم هذا جاء في حديث مشهور حديث عمر بن شعيب عن أبيه عن جده واختلف أهل العلم في صحته لاختلافهم في عمر بن شعيب مروهم بالصلاة لسبع
وضربوهم عليها لعشر وفرقوا بينهم في المطاجع أجاب من حديث عمر بن شعيب والعلم عند الله أن حديث عمر بن شعيب حسن إذا صح الإسناد إلى عمر فإن الإسناد يكون حسنا عند ذلك وهو حديث مشهور نعم
وأنست بما يعملون به من ذلك جوارحهم وقد فرض الله سبحانه على القلب عملا من الاعتقادات وعلى الجوارح الظاهرة عملا من الطاعات وسأفصل ما شرطت لك ذكره بابا بابا ليقوب من فهم متعلميه إن
شاء الله وإياه نستخير وبه نستعين ولا حول ولا قوة إلا بأس وصلى الله على محمد النبي صلى الله عليه وسلم قال وحماه الله تعالى باب ما تنطق به الألسنة وتعتقده الأفئدة من واجب أمور
الديانات من ذلك الإيمان بالقلب والنطق باللسان أن الله إله واحد لا إله غيره لا شبيه له ولا نضيع له ولا ولد له ولا نضيع له ولا والد له ولا صاحبة له ولا شريك له نعم بدأ الآن بهذه
الرسالة المباركة فقال من ذلك الإيمان بالقلب والنطق باللسان ثم ذكر سبعة أمور كلها تدل على ألوهية الله تبارك وتعالى وتفرده بالعبادة سبحانه وتعالى فذكر أولا نفي الإلهية عن غيره قال أن
الله لا إله إله واحد لا إله غيره حمد الله تعالى قال لا إله غيره نفى الإلهية عن غيره ثم قال ولا شبيه له نفى الشبيه قال ولا نظير له فنفى النظير قال ولا ولد له فنفى الولد عنه ونفى
الوالد عنه كذلك
ثم نفى الصاحبة لأن هذه جميعا نقص ولا تليق بالله سبحانه وتعالى قال لو كان له ولد لم يكن واحدا لأن ولد الإله يكون إلها وهذه ما ارتبك بها النصارى القائلون بأن الله ثلاثة وأن الله واحد
فارتبكوا ارتباكا عظيما فقالوا إن الله كان واحدا فأحب نفسه فانبثق منه جبريل ثم أحب جبريل فانبثق منه عيسى فيقول هو واحد ثلاثة ثلاثة أقانين في واحد ثلاثة أقانين هل هي آلهة لأن ابن
الإله إله فبعضهم قال ولد بعضهم وأكثرهم يقول انبثق حتى لا يقولوا إنه ولد له حتى لا يكون إلها معه بعضهم يقول رب وبعضهم يقول إله هم متنازعون في هذا تنازعا عظيما لأن الذي يقولونه دين
أنلفوه من عند أنفسهم ولو كان من عند غير الله لو وجدوا فيه اختلافا كثيرا فهو من غير الله تبارك الله وذلك وقع هذا الاختلاف عندهم كثيرا فهنا كما قلنا نبه المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى
على ألوهية الله تبارك وتعالى وأنه لا شريك له جل وعلا بهذه الأمور السبعة نفى الشريك ونفى الولد والوالد والصاحبة والنظيرة والشبيهة والإله فدل على أنه واحد سبحانه وتعالى نعم نعم لأنه
قال سبحانه وتعالى هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم وفسر النبي صلى الله عليه وسلم هذه الآية بقوله صلى الله وسلم اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء وأنت الآخر فليس بعدك
شيء وأنت الظاهر فليس فوقك شيء وأنت الباطن فليس دونك شيء خرجوا الإمام مسلم في صحيحه فالله تبارك وتعالى إذن ليس لأوليته ابتداء أبدا هو الأول منذ البداية وهو الآخر إلى الأبد سبحانه
وتعالى نعم نعم قال لا يبلغ كنه صفته الواصفون لأن حقيقة صفات الله تبارك وتعالى لكن يعرفها أحد أبدا نعلم هذه الصفات أن لله صفات سبحانه وتعالى كما وصف نفسه أنه عليم قدير قوي عزيز جبار
كبير سبحانه وتعالى لكن لا نعلم كنها هذه الصفات وذلك أن كيفية الصفات أمر غيبي وطالما أنه أمر غيبي فلا يمكن نصول إليه إلا بإخبار الله لنا سبحانه وتعالى وإذا قال أهل العلم لا تعرف
حقيقة الأشياء أو كنه هذا أو كيفيتها إلا بواحد من ثلاثة أمور أن نراها أو نرا مثيلها أو يخبرنا الصادق عنها غير ذلك لا يمكن ونحن لم نرى الله تبارك وتعالى بس الله يجعلنا وياكم من يراه
يوم القيامة في جنات النعيم فلم نرى الله تبارك وتعالى وليس له نظير حتى يقال رأينا نظيره سبحانه وتعالى ثم تأتي الثالثة وهي لم يخبرنا عن حقيقة صفاته صلى الله عليه وسلم لكن لم يخبرنا
عن حقيقتها وكيفيتها لذلك نؤمن بها ونؤمن أن لها كيفية ولكن ننكر معرفتنا وهذا ليس بعيب أن الإنسان إذا قال لما لا يعلم لا أعلم وهذا مصداق قول الله تبارك وتعالى ولا تقف ما ليس لك به
علم طالما أنه ليس لك علم بالموضوع فتقول الله أعلم فهو ليس إنكار وجود الكيفية وإنما إنكار معرفة الكيفية بين الأمرين يعني فرق شاسع عظيم يقول ولا يحيط بأمره المتفكرون يعتبر المتفكرون
بآياته ولا يتفكرون في ما هي ذاته لأنه لن يصل إلى شيء أصلا وما أحسن من قال كل ما خطر في بالك فالله غير ذلك سبحانه وتعالى لأن الله سبحانه وتعالى أخبرنا أنه لا يمكن وصل إلى هذا الأمر
فإذا كانت الجنة وهي مخلوق من مخلوقات الله تبارك وتعالى قال الله تبارك وتعالى عنها فلو جاء رجل من الناس وقال أنا سيخطر على بالي أحاول أن أتفكر نقول الله يقول لن ما يخطر على قلب بشر
فهذا في مخلوق مثلك فكيف في الخالق سبحانه وتعالى وقد جاء في الحديث تفكروا في آلاء الله ولا تفكروا في ذاته آلاؤه مخلوقاته ومصنوعاته سبحانه وتعالى قال تفكروا في آلاء الله ولا تفكروا
في ذاته والحديث ضعيف لا يثبت لا ضعيف جدا لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم لكن معناه صحيح أن الإنسان إنما يتفكر في آلائه التي قال الله تبارك وتعالى فبأي آلاء ربكما تكذبان وكررها
في سورة الرحمن كثيرا أما التفكر في ذاته فلن يوصلك إلى نتيجة وإنما ستضيع لأنك تقول على الله بدون علم سبحانه وتعالى ينتهي الإنسان عند ما يخطر إليه مثل هذا الأمر نعم يعتبر المتفكرون
بآياته ولا يتفكرون في ما هي ذاته ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء وسع كرسيه السماوات والأرض ولا يؤده حفظهما وهو العلي العظيم نعم لا يمكن الإنسان أن تعلم شيئا إلا بتعليم الله له
والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا الإنسان لا يعلم شيئا إلا إذا علمه الله الرحمن علم القرآن سبحانه وتعالى فالإنسان لا يمكنه أن يعرف شيئا دون أن يعلمه الله ويخبره بذلك
سبحانه وتعالى ويأذى له فيه فلا ينبغي الإنسان أن يضيع وقته ويضيع جهده ويضيع نفسه حقيقة في محاولة الوصول إلى كنه الله تبارك وتعالى وحقيقة علمه أو حقيقة قوتي أو حقيقة قدرته أو حقيقة
كبره وعظمته وغير ذلك من صفاته سبحانه وتعالى ولكن يؤمن بها كما أمر الله جل وعلا وأن يعلم أن كرسيه وسيع السماوات والأرض والعرش فوق الكرسي والله فوق العرش سبحانه وتعالى فيك فيك أن
تعظم الله وأن تستشعر أنه عظيم سبحانه وتعالى نعم نعم ذكر أمثلة من أسماء الله تبارك وتعالى وصفاته وكل أسماء الله تبارك وتعالى تدل على صفات كمال مطلق لله تبارك وتعالى فالله جل وعلا
ليست له أسماء مجردة ليست لله أسماء مجردة كل أسمائه تدل على صفات كمال لله تبارك وتعالى كما سيئت نعم أحسن الله إليكم قال المصنف ورحمه الله تعالى وأنه فوق عرشه المجيد بذاته وهو في كل
مكان بعلمه نعم فوق عرشه المجيد بذاته والمجيد جاءت صفة للعرش وجاءت صفة للرب سبحانه وتعالى فالعرش وصفه الله بأنه مجيد والله جل وعلا وصف نفسه بأنه مجيد سبحانه وتعالى فالعرش مجيد والرب
مجيد ولكن المجد غير المجد يبقى أن العرش مخلوق والله هو الخالق سبحانه وتعالى والمجد ناله العرش من الله تبارك وتعالى وأما المجيد فهو صفة أزالية لله تبارك وتعالى قوله وأنه فوق عرشه
المجيد بذاته علو الله تبارك وتعالى ثلاثة أنواع كما جاء في كتاب الله تبارك وتعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وإما أجمع عليه أهل السنة وهو علو القدر وعلو القهر وعلو المكان أما علو
القدر فهو في قوله تبارك وتعالى وهو العلي العظيم أي قدره عظيم سبحانه وتعالى علي علي القدر جل وعلا وأما علو القهر فهو في قوله سبحانه وتعالى وهو القاهر فوق عباده وأما علو المكان ففيه
قول الله تبارك وتعالى آمنتم من في السماء يخسف بكم الأرض إليه يصعد الكلم الطيب وغير ذلك من النصوص التي تثبت علوه سبحانه وتعالى ومن ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم للجاري أين الله
وقالت في السماء فقال اعتقها فإنها مؤمنة فهذا كله فيه إثبات علو الله تبارك وتعالى ومن القصص المشهورة في هذا ما وقع لأبي جعفر الهمداني مع إمام الحرمين الجويني حيث تكلم الجويني عن علو
الله تبارك وتعالى فقال الله كما يقول الأشاعر لا فوق ولا تحت ولا متصل ولا منفصل ولا يمين ولا شمال ولا أمام ولا خلف لا يقول في كل مكان وإنما في النهاية تدل على أنه ليس موجودا حتى قال
ابن تيمي رحمه الله تعالى وقيل لهم صفوا لنا العدم لما وجدوا أحسن من هذا الوصف لا أمام ولا خلف ولا فوق ولا تحت ولا يمين ولا شمال ولا باء ولا متصل قال فما هو إذن هذا العدم وهذا خلاف
ما وصف الله به نفسه سبحانه وتعالى ولذلك ذكروا عن أبي جعفر الهمداني أنه قال لي الجويني رحمهم الله تبارك وتعالى قال له يا إمام دع عنك هذا كله يعني مثال الكلامية هذه التي كان يستخدمها
أهل الكلام قال دع عنك هذا كله ولكن أخبرني ما هذه الضرورة التي أجدها في نفسي إذا أردت أن أدعو الله رفعت يدي إلى السماء أو توجهت إلى السماء أنا ما أريد أدل هذا الفطرة فطرة الإنسان
إذا رأى شيء يتوجه إلى السماء نبي الله سليمان عليه الصلاة والسلام أنه ذهب يعني يستسقي لبني إسرائيل فوجد نملة قد وضعت ظهرها للأول ورفعت قوائمها إلى السماء فقال ارجعوا فقد سقيتم بتعوة
غيركم يعني الكل ينظر إلى السماء لماذا السماء العلو لماذا العلو لأن الله في العلو سبحانه وتعالى فسكت الجويني ولم يرد على الهمداني شيء ورنه قال حيرني الهمداني وفي رواينا قال الدهشة
الدهشة الحيرة الحيرة يعني ما عندي جواب لهذه المسألة وهذا هو الحق أن الله تبارك وتعالى في العلو وقد اجتمعت على هذا عدلة الكتاب والسنة والعقل والفطرة والإجماع كما نقله غير واحد من
أهل العلم كابن عبدالبر والبيهقي وابن القيم وابن تيمية وابن كثير وغيرهم من أهل العلم وعلى أن الله تبارك وتعالى في العلو جل في علاه يقول وهو في كل مكان بعلمه سبحانه وتعالى وذلك أن
الله تبارك وتعالى عندما تأتي بعض النصوص التي يشكل بها هؤلاء المكارفون عن السنة المخطئون في تفسيرها وفي تفسير القرآن الكريم في قول الله تبارك وهو معكم أينما كنتم فيفسرونها أنها يعني
معية ذاتية والعياذ بالله وهذه المعية الذاتية أي مخالط للناس يقولون يقولون مخالط للناس يخالطهم وهذا ما قال به أهل الحلول والاتحاد أن الله يحل فيهم والعياذ بالله حتى قال قائلهم أنا
الله والعياذ بالله قالها الحلاج منشور على الحلاج الكلمة هو من أهل الأندلس قدع الزندق في قوله أنا الله وغيره يقول سبحاني سبحاني ما أعظم شاني والثالث يقول وما الكلب والخنزير إلا
إلهنا وما الله إلا راهب في كنيستي نقص أن كل شيء الله يحل في الأشياء سبحانه وتعالى وجل وعلا عن قولهم علوة كبيرة فهنا ذبه المؤلف رحمه الله تبارك وتقال وهو في كل مكان بعلمه فهو فوق
سماوات فوق عرشه سبحانه وتعالى وعلمه في كل مكان جل في علاه خلق الإنسان ويعلم ما توسوس به نفسه وهو أقرب إليه من حبل الوريد وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب
ولا يابس إلا في كتاب مبين نعم قوله خلق الإنسان ويعلم ما توسوس به نفسه وهو أقرب إليه من حبل الوريد في قوله وهو أقرب إليه من حبل الوريد اختلف أهل العلم في تفسيرها القول الأول وهو
أقرب إليه من حبل الوريد أنهم الملائكة الملائكة هي التي تكون يعني عندما تقبض روح المؤمن فهي المقصودة بقوله وهو أقرب إلى أحدكم من حبل الوريد وقيل أن الله تبارك وتعالى أقرب إليه وقال
أن المراد هو الله سبحانه وتعالى وكل التفسيرين قال به كثير من السلف رحمه الله تبارك وتعالى وأما قوله وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب
مبين يدل على كمال علمه سبحانه وتعالى وأن الله بكل شيء عليم يعلم ما كان ويعلم ما يكون الآن ويعلم ما يكون مستقبلا سبحانه وتعالى اللي كمال علمه جل وعلا لا تخفى عليه خافية الأرض ولا في
السماء سبحانه وتعالى بل قال أهل العلم يعلم ما لم يكن لو كان كيف يكون ومن ذلك قوله تبارك وتعالى ولو ترى إذ وقفوا على النار فقالوا يا ليتنا نرد ولا نكذب بآيات ربنا ونكون من المؤمنين
بل بدا لهم ما كان يخفون من قبل ولو ردوا لعادوا مع أنهم لن يردوا ويعلم ما لم يكن كيف سيكون قال ولو ردوا لكن لن يردوا لعادوا لما نهوا عنه ويعلم ما لم يكن لو كان كيف يكون لعادوا لما
نهوا عنه وإنهم لكاذبون وهذا من كمال علم الله تبارك وتعالى الذي لا يشرك فيه أحد جل في أولاه نعم أحسن الله إليكم قال رحمه الله تعالى على العرش استوى وعلى الملك احتوى نعم على عرشه
سبحانه وتعالى هذه صفة لله تبارك وتعالى وهي صفة فعلية وذلك أن العرش مخلوق من مخلوقات الله تبارك وتعالى إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش فالعرش
مخلوق من مخلوقات الله تبارك وتعالى وإنما استوى على العرش بعد أن خلقه فلا يقال في الاستواء إنها صفة يعني أزلية لله تبارك وتعالى وإنما هي بعد خلق العرش بعد أن خلق العرش سبحانه وتعالى
استوى عليه جل في أولاه بالكيفية التي يريدها سبحانه وتعالى وفي الحديث إن الله قدر مقادير الخلائق قبل خلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة وكان عرشه على الماء أي قبل أن يستوي عليه
سبحانه وتعالى ثم خلق السماوات والأرض ثم استوى على العرش سبحانه وتعالى فالاستواء على العرش صفة فعلية لله تبارك وتعالى وهناك من أنكر الاستواء على العرش وقالوا الاستواء هو الاستيلاء
ويستدلون ببيت شعر ينسب إلى نصراني وهو الأخطل أنه قال استوى بشر على العراقي من غير سيف ولا دم مهراقي فانظروا كيف يعني ظل بهم الطريق حتى صاروا يستدلون بقول النصارى بل ولا يثبت عن
النصارى أيضا يعني هذا الشاعر الأخطل يعني نصراني ولم يثبت عنه أصلا يعني هذا بيت ولو ثبت فكيف يستدل على أمر عقدي بقول رجل نصراني فهذا من عجيب أمرهم وابتعادهم عن لغة العرب ومصدر هذا
كله قضية مهمة جدا يجب علينا أن نتنبه في موضوع الصفات أهل السنة يعتقدون بناء على الأدلة بينما أهل البدع يعتقدون بداء على العقول ولذلك قال أهل العلم أهل السنة يستدلون ثم يعتقدون أهل
البدعة يعتقدون ثم يستدلون إذن عقيدتهم مأخوذة من عقولهم وعقول الناس تتفاوت فلما كانت عقيدتهم مبنية على ما تفرزه عقولهم صاروا بعد ذلك ينظرون في الأدلة ويبحثون عن ما يوافق هذه العقيدة
التي اعتقدوها وبالتالي إذا وجدوا شبهة دليل أخذوا به إذا لم يجدوا لو أعناق الأدلة إذا وجدوا ما يخالف عقيدتهم أخفوه وإذا قال عبد الرحمن المهدي أهل السنة يذكرون ما لهم وما عليهم يعني
ما يستدل به الآخرون بينما أهل البدعة لا يذكرون إلا ما لهم ولا يذكرون ما عليهم والحمد لله أهل السنة ليس شيء عليهم كل ما ثبت يعني سواء في كتاب الله تبارك وتعالى أو في سنة النبي صلى
الله عليه وسلم الصحيحة يأخذون بهذا كله وما عندهم أي مشكلة مع الاعتقاد لأن كل عقيدة لأهل السنة لا بد أن تنبني على دليل فالدليل هو قائدهم فإذا كان الدليل قائدا لأهل السنة ارتاحوا في
أمورهم كلها لأن لا يمكن يستدلون بأي أو يعتقلون بأي عقيدة إلا وهي مبنية على دليل ولذا أي أحد يكلمهم في اعتقادهم يقول بناء على الدليل بينما أهل الكلام لا يعتقدون ثم ينظرون في هذه
الأدلة هل توافق عقيدتهم أو لا توافق عقيدتهم أما الاستواء فينظر إليه في لغة العرب لأن القرآن إنما نزل بلسان عربي مبين وذكر أهل العلم أن كلمة استواء تأتي على أربعة معانا بسياقها في
الجملة إذا أتت مطلقة أو أتت مقيدة إذا أتت كلمة استواء مطلقة فهي بمعنى نضجة وكمل كما نقول استوى الطعام أي نضجة واكتمل كما في قول الله تعالى وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى أي
نضجة وكمل أما إذا جاءت مقيدة استوى على استوى إلى استوى كذا وكذا فهذه مقيدة هنا فلكل واحدة منها معنى استوى على الشيء أي على كقوله سبحانه استوى على العرش استوى إلى الشيء قصده ثم
استوى إلى السماء قصدها استوى كذا وكذا أي تعادلا وتساويا هذه لغة العرب وهم يفهمون الكتابة ويفهمون السنة بناء على لغة العرب التي نزل بها الكتاب وصدعت بها سنة النبي صلى الله عليه وسلم
قوله على العرش استوى أي استواء يليق به ليس كاستوائنا وإنما هو بمعنى على وارتفع وهو علو يليق بالله تبارك وتعالى ونرجع إلى ما قلناه قبل وهو أنه لا نعرف الكيفيات وليس عيبا أن لا نعرف
لأننا لا نعلم إلا ما علمناه فنقول استوى كما أراد سبحانه وتعالى وهو استواء يليق به جل في علاه لأن البعض أيضا يلبس يقول استوى على العرش إذن لو أزلنا العرش ماذا يحدث؟
نقول لا يحدث شيء لأنه في السابق لم يكن مستوي على العرش حتى خلقه ثم استوى عليه إذا كان المخلوق فوق المخلوق لا يحتاج إليه فالسماء فوقنا وهي غير محتاجة إلينا والأرض مخلوقة والسماء
مخلوقة فكيف بالخالق سبحانه وتعالى ثم إن العرش لم يكن موجودا في يوم من الأيام الله تبارك وتعالى في علوه وجد العرش أو لم يوجد لكنه كما أخبر بعد أن خلق العرش سبحانه وتعالى استوى عليه
فنقول كما قال الله تبارك وتعالى نعم حسن الله إليكم على العرش استوى وعلى الملك احتوى أي ملك كل شيء سبحانه وتعالى فهو الملك وهو المالك كل شيء له سبحانه وتعالى نعم وله الأسماء الحسنى
والصفات العلا لم يزل بجميع صفاته وأسمائه تعالى أن تكون صفاته مخلوقة وأسماؤه محدثة نعم لم يزل بجميع صفاته وأسمائه له الأسماء الحسنى والصفات العلا أسماء الله كثيرة سبحانه وتعالى
علمنا بعضها مما أنزله في الكتاب أو عن طريق سنة النبي صلى الله عليه وسلم وجاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم فنؤمن بها وحاول كثير من أهل العلم معرفة هذه الأسماء ولكن حتى يعني
من اجتهد في هذا لا يقول أبدا أنه ليس لله إلا هذه الأسماء لا هذه بعض أسماء الله سبحانه وتعالى فأسماء الله كثيرة سبحانه وتعالى وإذا قوله الأسماء الحسنى سبحانه وتعالى علمنا بعضها قال
فادعوه بها وقد جاء في الحديث اللهم إني أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيبين عندك وهذا الحديث فيه ضعف يعني ليس
ثابتا عن النبي صلى الله عليه وسلم أحسنه بعض أهل العلم وأجود إسناده والبعض ضعفه والنفس تميل إلى تضعيفه لكن يغني عنه قول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث الشفاعة العظمى شفاعة الكبرى
الصيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم عندما يقول أنا لها أنا لها عندما يعتذر آدم ونوح وإبراهيم وموسى وعيسى عليهم الصلاة والسلام فيقول نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أنا لها أنا لها
قال فأسجد تحت العرش فأحمد الله بمحامد أعلمها ثم يعلمني محامد لا أعلمها وصفاته سبحانه وتعالى والصفات أعم من الأسماء أكثر من الأسماء لأن جميع الأسماء صفات ليس لله أسماء مجردة كل اسم
لله فهو صفة له سبحانه وتعالى كل اسم من أسماء الله وصفة لله تبارك وتعالى لأنه ليس له أسماء مجردة وإنما تدل على كمال مطلق صفة كمال مطلق ولكن هناك صفات ليست أسماء لله تبارك وتعالى
والأفعال أعم من الصفات فالصفات قد تكون صفات ذاتية كصفة الوجه صفة اليد صفة الأصابع صفة القدم صفة الراحل نعم هذه فعل الانتقام فعل الضرار هذه أفعال لله تبارك وتعالى لكن لا يسمى الله
ذو اليد ولا ذو الأصبع ولا ذو الوجه لا يقال له المنتقم ولا الضار ولا النافع هذه أفعال لله تبارك وتعالى ولا المانع ولا المعطي هذه ليست من أسمائه هذه صفات وأفعال لله تبارك وتعالى
فأفعاله أعم ثم تأجي الصفات ثم تأتي بعد ذلك الأسماء لله تبارك وتعالى إذا قال له الأسماء الحسن والصفات العلا سبحانه وتعالى قال لم يزل بجميع صفاته وأسمائه سبحانه وتعالى أسمائه تبقى
أسماء له جل وعلا تعالى أن تكون صفاته مخلوقة وأسمائه محدثة يعني ليس كذلك وإنما هي صفات لازمة لله تبارك وتعالى وأسماء لازمة لا تنفك عنه صفاته سبحانه وتعالى ولا أسمائه لكن أفعاله تنفك
أفعاله تنفك فعلية ومن تكون صفات ذاتية لله تبارك وتعالى والصفات الذاتية لا تزيد ولا تنقص ولا تزول كصفة العلم والقدرة والقوة والكبر والعظمة والسمع والبصر هذه كلها صفات ذاتية لله
تبارك وتعالى لا تزيد ولا تنقص لأنها كمال مطلق لأما الصفات الفعلية فهذه ممكن أن تزيد وتنقص وتذهب وتجيء بحسب مراد الله تبارك وتعالى ولذلك يقول الأنبياء يوم القيامة إن الله غضب اليوم
غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله إذا الغضب يزيد وينقص وكذلك المحبة إذا فعل الإنسان شيئا أحبه الله تبارك وتعالى إذا أحب الله عبدا نادى جبريل إني أحب فلان فأحبه فالمحبة
تتفاوت أيضا وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه لكن لا يكون هذا أبدا حتى أعلم أو حتى أقدر أو حتى أسمع أو حتى أوصي الله لأن هذه الصفات ثابتة لازمة لا تنفك عن الله تبارك وتعالى
ولا تنقص ولا تزيد هي كمال مطلق أما الصفات الفعلية فقابلة للذهاب والمجيء بحسب إرادة الله سبحانه وتعالى هذا الحديث الذي ذكرناه وهو إن الله تسعة وتسعين اسماً مئة إلا واحدا من أحصاها
دخل الجنة وإحصاؤها التسعة وتسعين لا جميع أسماء إلا كثير من الأسماء لا نعلمها لا نعلمها لا حد لها لكن لا نعلمها وإنما نعلم منها ما علمنا الله تبارك وتعالى وقال أهل العلم إحصاؤها هو
عدها وفهمها ودعاء الله بها هكذا يكون إحصاؤه العلم عند الله جل وعلا نعم صفة ذاته لا خلق من خلقه نعم كلم موسى بكلامه الذي هو صفة ذاته لا خلق من خلقه كلام الله صفة لله تبارك وتعالى
ليست مخلوقة هذه الصفة فهي صفة ذاتية لله تبارك وتعالى يتكلم متى شاء بما شاء كيف شاء سبحانه وتعالى فهو من حيث أصل الكلام هي صفة ذاتية ومن حيث أحد الكلام هي صفة فعلية متى ما شاء تكلم
يتكلم بما شاء سبحانه وتعالى يتكلم كيف شاء سبحانه وتعالى فهذه الصفة صفة الكلام جمعت بين الصفة الذاتية والصفة الفعلية فهي ذاتية من حيث أصلها هي ذاتية لله تبارك وتعالى ما في يوم
الأيام الله لا يتكلم أو لا يمكن أن يتكلم أبدا صفة ذاتية لله تبارك وتعالى وأما أحد الكلام هي صفة فعلية يتكلم متى شاء بما شاء كيف شاء سبحانه وتعالى وأثبت الله الكلام لنفسه وقال وكلم
الله موسى تكليما ولما جاء موسى لميقات وكلمه ربه ما من أحد إلا سيكلمه الله ليس بينه وبينه ترجمان والنصوص في هذا كثيرة جدا التي تثبت لله الكلام وأهل البدع أنكروا صفة الكلام وبعضهم
قال لا يكلم وإنما هو كلام نفسي لا يسمع وبعضهم قال إنه خلق كلاما لله تبارك وتعالى وأنه خلق الكلام وأنه لم يتكلم سبحانه وإنما خلق صفة الكلام وبالتالي قبل خلقه لها لم تكن موجودة وهذا
باطل ونقل عن أحد الجهمي أنه جاء لأبي عمر بن العلاء أحد القراء السبعة مشهورين أنه جاءه جهمي فقال له هل قرأته وكلم الله موسى تكليما هكذا وكلم الله موسى تكليما ليجعل موسى المتكلم لا
يجد أن الله هو المتكلم مع أن الآية صريحة وكلم الله الله هو المتكلم سبحانه وتعالى هو يقول اقرأها وكلم الله حتى يجعل موسى هو المتكلم والله سبحانه وتعالى هو السميع وليس المتكلم فقال
له أبو عمر بن العلاء هب أني صنعت ذلك هب أني قرأتها على ما تريد فما أن تفاعل بقول الله تبارك وتعالى أبوه صريحة جدا فسكت الجهمي ثم قال وددت لو مسحتها من المصحف لماذا لأنه اعتقد خلص
اعتقد الآن يبحث عن الدليل فوجد الدليل مخالفا لمعتقده فماذا يصنع مع الدليل حاول في الدليل الأول التحريف وهو وكلم الله موسى تكليما حاول أن يحرفه بالتشكيل بدل الله يجعلها الله لكن ما
مشت معه الثاني لا يمكن مهما شكلت ما يمكن صريح جدا أن الله هو المتكلم وكلمه ربه لا تصلح أبدا يكون موسى هو المتكلم أبدا فقال وددت لو مسحتها من المصحف لماذا لأنه اعتقد انتهى الأمر
الآن يبحث عن الدليل لكننا نحن مرتاحون الحمد لله نقرأها وكلم الله موسى تكليما ونقول ولما جاء موسى لميقات وكلمه ربه ما عندنا أي مشكلة معها ونقول أن الله تكلم كلاما يليق به سبحانه
وتعالى على الصفة التي يريد على الطريقة التي يريدها انتهى الأمر مرتاحون الحمد لله مع نصوص الكتاب والسنة الظاهرة وهذا هو الأصل أهل السنة تشددوا كثيرا حتى اتهمهم البعض بالمبالغة في
الرد على الذين نفوا كلام الله تبارك وتعالى أو قالوا إن كلام الله مخلوق لأن الذين نفوا كلام الله يقولون إنه مخلوق يعني في النهاية والذي لا يقول إنه مخلوق يقول كلام نفسي لذلك اختلفوا
في القرآن الكريم مرة يقولون هو كلام محمد ومرة يقولون هو كلام جبريل يعني الله تبارك وتكلم به كلاما نفسيا ومعنى أنه تكلم به كلاما نفسيا يعني أنه أوحاه إلى جبريل دون أن يسمع جبريل
كلام الله سبحانه وتعالى وإنما بث في روعه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إنه ألقي في روعه قالوا بث في روعه أي في قلبه هذا الكلام ثم جبريل هو الذي تكلم به كريم ذي قوة عند ذي العرش
مكين قالوا هذا جبريل ومرة نسبه الله إلى محمد فقال إنه لقول رسول كريم وما هو بقول شاعر قال لنا ما تؤمنون فاختلفوا هنا فبعضهم قال الله سبحانه وتعالى قذفه في قلب جبريل وجبريل قذفه في
قلب محمد فهو كلام محمد يعني اللي عبر في النهاية هو محمد صلى الله عليه وسلم وبعضهم قال لا بثه الله تبارك في قلب جبريل وجبريل نطق به إلى محمد هذا أو هذا كله باطل والصحيح أنه كلام
الله سبحانه وتعالى وكفر من قال إن كلام الله مخلوق لماذا قالوا أولا هو يكذب قول الله تبارك وتعالى لأن الله جل وعلا يقول ألا له الخلق والأمر ففرق بين الخلق وبين الأمر فجعل الخلق شيئا
والأمر شيئا آخر فكيف يكون الأمر مخلوقا لا يمكن لأنه فرق بينهما سبحانه وتعالى قال سبحانه وتعالى وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا فالروح من أمره سبحانه وتعالى ويقول ألا له الخلق
والأمر والروح من أمره سبحانه وتعالى إذن لا يمكن أن يكون مخلوقا هذا واحد في تكذيب لله تبارك وتعالى كذلك نسبه الله لنفسه سبحانه وتعالى قال كلامه تلمه ربه وإن أحد من المشركين استجارك
فأجره حتى يسمع كلام الله وما نسبه الله لنفسه الأصل أنه صفة الله سبحانه وتعالى ولكن قد ينسب الله إلى نفسه أشياء أخرى صحيح كما يقول بيت الله ناقة الله وسقياها عبد الله قال إني عبد
الله فهذه النسبة متى تكون صفة لله تبارك وتعالى ومتى تكون ليست صفة لله تبارك وتعالى قال أهل العلم ما نسبه الله إلى نفسه وكان جسما بائنا عن الله فهي إضافة تشريف عبد الله تشريف ليش
لأن فيه شخص اسمه كذا هو عبد الله بيت الله هذا الذي نحن فيه فيه شيء اسم بيت الله مبني وكذا إذن جسم قائم بذاته إذا إضافته إلى الله إضافة تشريف ناقة الله فيه ناقة موجودة ويقال لها
ناقة الله تشريفا لها إذن ما نسبه الله إلى نفسه الكريمة سبحانه وتعالى فهذه الإضافة إضافة تشريف وما كان غير بائن عن الله تبارك وتعالى وليس شيئا ملموسا يرى فهو إضافة صفة كلام الله علم
الله قدرة الله هذه ما هي الشيء ملموسة هذه القدرة أو العلم أو الكلام أو السمع أو البصر هذه ليست أشياء ملموسة وأضافها الله إلى نفسه إذن هي صفات لله تبارك وتعالى وبهذا نعرف متى يكون
المضاف إلى الله صفة لله ومتى لا يكون صفة له سبحانه وتعالى فهم أهل السنة يقولون أنتم تكذبون الله تبارك وتنسبون إليه أشياء ليست له ليست صفات له حتى تقولوا ناقة الله صفة لله أو تقولون
بيت الله صفة لله هذا غير صحيح أبدا ما أحد قال بهذا من أهل السنة ثم من الأسباب التي جعلت أهل السنة يكفرون من قال بخلق القرآن أو الله سبحانه وتعالى أنهم يبطلون الأمر والنهي فرق عظيم
بينما يقول إن الله يأمر بالعدل والإحسان وبين إن الله خلق أنه يأمر بالعدل والإحسان ليس أمرا مباشرا وإذاك في تكذيب للأمر والنهي وإبطال له كذلك من الأشياء التي ذكرها أهل العلم نحن خلق
الله سبحانه وتعالى فلماذا كلامنا لا ينسب إلى الله إذا كان الكلام الذي خلقه ينسب له إذا كلامنا ممكن أن ينسب إلى الله لأنه خلقه وكلامنا ما أقصد أن أنتم عموم الناس المشركون والذين
يسبون الله والذين يشركون بالله والذين يقولون الخنى ويقولون الكلام الفاحش هذا الكلام ينسب إلى الله لا يمكن نعم هو الذي خلق الإنسان وعطاه القدرة على الكلام لكن الكلام ينسب إلى من
تكلم به فالقرآن الكريم ينسب إلى الله لأنه تكلم به سبحانه وتعالى لا أنه خلقه وقد قال بعضهم ذلك قال وكل كلام في الوجود كلامه سواء علينا نثره ونظامه قالوا بهذا قالوا لأن القرآن مخلوق
إذن كل كلام خلقه الله ينسب إلى الله كل كلام في الوجود كلامه يقولون سواء علينا نثره ونظامه مهما قلنا هو كلام الله فلذلك شدد أهل السنة على هؤلاء ومنعوا منهم من هذا الكلام ثم إذا
رضينا وتنازلنا وقلنا إن كلام الله مخلوق سنتنازل ونقول سمع الله مخلوق علم الله مخلوق قدرة الله مخلوقة وهكذا نتنازل لأن الإنسان إذا رضي بالإهانة أول مرة قبلها على طول من يهن يسهل
الهوان عليه ما لجرح بميت إيلامه فإذا قبل الإنسان هذه الأولى سيقبل الثانية يقبل ما الفرق إذا سمع الله قل إنه مخلوق بصر الله إنه مخلوق علم الله إنه مخلوق قدرة الله إنه مخلوقة إذن في
النهاية أثبت إلها لا صفات له والعياذ بالله وهذا كله من الباطل ثم ختم أهل السنة هذه الأمور بقولهم لو كان مخلوقا لكان ناقصا لأن كل مخلوق ناقص من جهة معينة كل أخلوق هذا فيه شيء من
النقص الكمال لله وحده سبحانه وتعالى كل ما عدا الله فيه نقص سواء النقص في حياته في موته في ضعفه في مرضه في عرض ضعفه في أي شيء نقص نقص ما في أحد كامل إلا الله سبحانه وتعالى كلنا من
عدم وإلى عدم إذا نقص من عدم إلى عدم نقص ما من مخلوق إلا وفيه نقص فإذا قلنا إن كلام الله مخلوق رجعنا إلى من يقول بتحريف القرآن لأنه ناقص ضعفا وهذه طامة كبرى فعلينا أن ننتبه لهذه
القضية نعم أحسن الله إليكم وتجلى للجبل فصار دكا من جلاله نعم وتجلى للجبل فصار دكا من جلاله وهذه هي رؤية الله إثبات الرؤية لأن الله تبارك وتعالى تجلى للجبل إذن يرى سبحانه وتعالى ولو
كان لا يرى جل وعلا من دك الجبل لأن الله كشف الحجابة بينه وبين الجبل فاندك الجبل لما قال موسى ربي أرني أنظر إليك قال أنت راني ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني فلما
تجلى ربه للجبل أي كشف الحجاب كما قال أهل التفسير كشف الحجاب بينه وبين الجبل فاندك الجبل لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول الحجاب هو النور لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه كلما يصل إليه
بصره ترى كل شيء فالله تبارك وتعالى لما كشف الحجاب فقط بينه وبين الجبل اندك الجبل فإذا قال أهل العلم إنما منع رب العزة تبارك وتعالى موسى رحمة لا حرمانا من باب الرحمة ما تستطيع طيب
كيف يراه المؤمنون في الجنة يعطيهم من القوة يعطيهم من القوة بحيث يستطيعون أن ينظروا إلى الله تبارك وتعالى كما قال وجوه يومئذ ناظرة إلى ربها ناظرة ترى الله تبارك وتعالى بما أعطاها من
القوة والقدرة على النظر إليه سبحانه وتعالى وقال عن المشركين كلا إنهم عن ربهم يومئذ المحجوبون قال الشافعي رحمه الله تعالى إذا حجب الكفار رآه المؤمنون يا لم يحجب المؤمنون ويرون ربهم
تبارك وتعالى وقد جاء في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى القمر يوما وهو بدر مكتمل صلى الله عليه وسلم فقال هل ترون القمر قالوا نعم يا رسول الله سترون ربكم كما ترون القمر لا
تضامون في رؤيته يعني كما أنكم ترون القمر الآن ولا تتدافعون لأنه جاء في روايتنا لا تضامون في رؤيته قرب قرب عشان أشوفك راح في مكانه يرى القمر طيب أو لا تضامون لا تظلمون في رؤيته فشبه
الرؤية بالرؤية لا المرئية بالمرئي فقال سترون ربكم وقد فسر النبي صلى الله عليه وسلم قول الله تبارك الذين أحسن حسنة وزيادة قال النظر إلى وجه الله تبارك وتعالى يقول إذا دخل أهل الجنة
الجنة يقول الله تبارك وتعالى تريدون شيئا أزيدكم فيقولون وأي شيء تزيدنا وقد أدخلتنا الجنة ونجيتنا من النار ماذا ستعطينا بعد يا رب قالوا أي شيء تزيدنا وقد نجيتنا من النار وأدخلتنا
الجنة قال فيكشف الحجاب عن وجهه فلا يرون أنهم أعطوا نعمة أعظم منها ثم قرأ النبي صلى الله عليه وسلم للذين أحسن الحسنة وزيادة أن الزيادة هي النظر إلى وجه الله تبارك وتعالى لا يحرمنا
وإياكم نعم وأن القرآن كلام الله ليس بمخلوق فيبيد ولا صفة لمخلوق فينفد نعم القرآن كلام الله ليس بمخلوق فيبيد لأن كل مخلوق يبيد وممكن أن ينفد إذا صفة لمخلوق أيضا تنفي هذه الصفة والله
تبارك وتعالى يقول لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جن بمثله مددها لا ينتهي كلام الله كلام الله لا ينتهي سبحانه وتعالى لا حد له وإذا قال سبحانه وتعالى وأن ما في الأرض
من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله سبحانه وتعالى لأنها صفة لله جل في علاه أحسن الله إليكم قال المصنف رحمه الله تعالى والإيمان بالقدو خيره وشره حلوه ومره
وكل ذلك قد قدره ربنا ومقادير الأمو بيده ومصدرها عن قضائه علم كل شيء قبل كونه فجرى على قدوه لا يكون من عباده قول ولا عمل إلا وقد قضاه وسبق علمه به واللطيف الخبير نعم الإيمان بالقدر
ركن لا يمكن الإنسان يكون مؤمنه ولا يؤمن بالقدر لما سأل جبريل عليه السلام النبي صلى الله عليه وسلم قال ما الإيمان قال الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر
خيره وشره إذن الإيمان بالقدر ركن لا يمكن الإنسان يكون مؤمنه ولا يؤمن بالقدر وقصة هذا الحديث فقلت له إن قبلنا قوم في العراق يقولون لا قدر وأن الأمر أنف يعني ينكرون القدر المكتوب ما
في شيء مكتوب وإنما أنف يعني مستأنف جديد إذا صار كتبه الله ما في شيء مكتوب قبل أن يحدث قالوا أن الأمر أنف فقال عبد الله بن عمر رضي الله عنه أخبروهم أني بريء منهم وأنهم بريءون مني
والذي يحلف به عبد الله بن عمر أنه لو أنفق أحد مثل أحد ما تقبل منهم حتى يؤمنوا بالقضاء
ثم قال حدثني عمر قال بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم اطلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه أثر السفر ولا يعرف منه أحد حتى جلس إلى النبي صلى
الله عليه وسلم فسند ركبتيه إلى ركبتيه وضع كفه على فخذي ثم قال يا محمد أخبرني عن الإسلام قال الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله تقيم الصلاة والزكاة وصوم رمضان
وتحج البيت قال الصدق قال عجبنا له يسأله ويصدقه قال أخبرني عن الإيمان قال الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسوله واليوم الآخر والقدر خيره والشره قال الصدق إلى آخر الحديث فقصة
هذا الحديث ورواية عبد الله بن عمر له بهؤلاء المنكرين عن القدر فأهل السنة يؤمنون بالقدر وأنه كما قال الإمام أحمد القدر قدرة الله سبحانه وتعالى السلف قاطبة أن الأمور كلها بتقدير الله
سبحانه وتعالى هذا إجماع كل الأمور بتقدير الله سبحانه وتعالى وأركان الإيمان بالقدر كما قال أهل العلم أربعة العلم والكتابة والمشيئة والخلق وعلى آله وصحبه الخيرين النجب اللهم اغفر لنا
ولشيخنا ولمشايخي ولوالدينا وللمسلمين أجمعين قال الشيخ الفقيه عالم أهل المغرب أبو محمد عبد الله بن أبي زيد القيعواني وحمه الله تعالى وغفر له علم كل شيء قبل كونه فجرى على قدوه لا
يكون من عباده قول ولا عمل إلا وقد قضاه وسبق علمه به ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير لا يمكن الإنسان أن يكون مؤمنا بالقضاء والقدر حتى يؤمن بهذه الأمور وأول هذه الأمور هو الإيمان
بالعلم وأن الله تبارك وتعالى علم الأشياء قبل حدوثها وأن الله بكل شيء عليم وأنه يعلم ما كان وما يكون وما سيكون وما لم يكن لو كان كيف يكون لا تخفى عليه خافية في الأرض ولا في السماء
سبحانه وتعالى يعلم خائنة الإعين وما تفو الصدور والركن الثاني هو الإيمان بالكتابة وأن الله تبارك وتعالى كتب بعض علمه سبحانه وتعالى والعلم لم ينكره إلا غلاط القدرية وهو كفر وإذا كان
الإمام الشافعي رحمه الله تعالى يقول ناظرهم في العلم فإن أنكروه كفر وإن أثبتوه خصم وأما المشهور عند القدرية هو إنكار الكتابة وينكرون كتابة العلم لأنهم يرون أن كتابة العلم فيه إجبار
للناس على أقوالهم وأفعالهم ولذلك أنكروا الكتابة وقالوا لم يكتب الله شيئا وهذا يكذبه قول الله تبارك وتعالى ما أصاب المصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك
على الله يسير لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما أتاكم الله لا يحب كل مختال فخور وقال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله كتب مقادير الخلاء قبل خلق السماوات والأرض بخمسين ألف
سنة ويقول ربنا تبارك وتعالى قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا يأمر المؤمنين بأن يقولوا مثل هذا الكلام قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا فنؤمن أن الله كتب مقادير الخلاء سبحانه وتعالى
وكتب الأشياء قبل حدوثها وأن هذه الكتابة ليست كتابة إجبار فالأشخاص يختارون ما يختارون من الأقوال والأفعال وبالتالي يحاسبهم الله على ما فعلوا لا على ما كتب سبحانه وتعالى والذين
أنكروا الكتاب اختلف أهل العلم في تكفيرهم منهم من كفرهم بحجة أنهم ينكرون ما أثبته الله ومنهم من لم يكفرهم بحجة أن هؤلاء أرادوا تنزيه الله تبارك وتعالى فنفوا الكتابة من هذا الباب
والأكثر على تكذيبهم وتكفيرهم رضي الله عنه فيما ذكرناه لكم والركن الثالث من أركان الإيمان بالقدر هو المشيئة وأنه لا يكون شيء إلا بمشيئة الله تبارك وتعالى ما شاء كان ولو لم يشاء
الناس وما لم يشاء لم يكن ولو شاء الناس لا يكون شيء إلا بمشيئته سبحانه وتعالى وللإنسان مشيئة ولكن مشيئته تابعة لمشيئة الله وما تشاءون إلا أن يشاء الله سبحانه وتعالى فيثبتون المشيئة
لله تبارك وتعالى وأنه لا يكون شيء إلا بمشيئته وإرادته سبحانه وتعالى ثم الركن الرابع هو الخلق وهو أنهم يؤمنون أن الله خالق كل شيء وأن كل شيء مخلوق والله هو الخالق الوحيد سبحانه
وتعالى وقد تحدى الله تبارك وتعالى بالخلق في أكثر من آية أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون أم خلقوا السماوات والأرض بل لا يوقنون إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو
اجتمعوا له سبحانه وتعالى فإذا آمن الإنسان بهذه الأركان كان مؤمنا بالقضاء والقدر وأن ما قدره الله كان وما لم يقدره لم يكن سبحانه وتعالى وكما قلنا إن هذا ليس فيه إجبار بل الناس
يختبرونه ويختبرون أفعالهم والله يعلم أفعالهم فكتبها عن علم بأفعالهم سبحانه وتعالى وقد ذكر أهل العلم أن أقسام القدر المكتوب أربعة أقسام القدر أربعة القسم الأول وهو ما يسمى بالتقدير
العام كما في قول الله تبارك وتعالى ما أصاب نصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير وقال النبي صلى الله عليه وسلم
ثم التقدير العمري وهذا التقدير العمري هو الذي في قول النبي صلى الله عليه وسلم إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين سنة ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يرسل إليه الملك
فينفخ فيه الروح ويؤمر بكتب أربع بكتب أجله ورزقه وعمله وشقي أو سعيد هذا تقدير عمري
ثم هناك التقدير السنوي في كل سنة في كل عام هناك تقدير كما قال الله تبارك وتعالى وذلك في ليلة القدر من كل سنة في كل سنة في ليلة القدر يكتب الله أمورا سبحانه وتعالى ويقدرها ثم عندنا
آخر شيء التقدير اليومي كما قال الله تبارك وتعالى سبحانه وتعالى قال البغوي وغيره من أهل العلم كل يوم هو في شأن سبحانه وتعالى يهدي هذا ويضل هذا يحيي هذا ويميت هذا يمرض هذا ويصح هذا
يغني هذا ويفقر هذا وهكذا يفعل ما يشاء سبحانه وتعالى وأنتم ترون في كل يوم تدفنون وفي كل يوم يولدوا ناس وفي كل يوم يمرضوا ناس وفي كل يوم يشفعوا ناس المستشفيات هذا داخل وهذا خارج وفي
كل يوم يهتديوا ناس وفي كل يوم يضلوا ناس وفي كل يوم يستغنيوا ناس وفي كل يوم يفتقروا ناس وهكذا الحياة وهذا بأمر الله سبحانه وتعالى كل يوم هو في شأن سبحانه وتعالى فهذا بالنسبة للإيمان
بالقدر ولا مانع أن يحتج الإنسان بالقدر على مصائبه ولكن لا يحتج بالقدر على معايبه كما قال شيخ السلام تيمية وغيره لأن الاحتجاج بالقدر على المصائب جائز جاء آدم على موسى عليهما السلام
لما قال موسى لآدم عليه السلام أنت يا آدم خلق لك الله بيده وأسجد لك لما لا يكتب لماذا خرجت نام نفسك من الجنة قال يا موسى أليس تقرأ التوراة قال نعم قال ألم يكتب فيها قبل أن أخلق
بأربعين سنة أني آكل من الشجرة قال نعم فسكت موسى قال النبي صلى الله عليه وسلم فحج آدم وموسى احتج بالقدر على أكله من الشجرة بعد أن تاب من ذلك لكن لا يجوز أن يحتج الإنسان بالقدر على
العيب الذي هو فيه كأن يكون مستمر على المعصي ويقول قدر الله قدر علي أني أفعل كذا وكذا وهذا من الكذب والزور والبهتان على الله تبارك وتعالى وبدعاء علم الغيب وأنه يدري ما كتب الله وما
قدر سبحانه وتعالى فلا يجوز الإنسان أن يحتج بالقدر على معايبه لكن يمكن أن يحتج بالقدر على مصائبه إذا تاب منها وهناك قواعد عامة كما ذكر أهل العلم لموضوع القدر منها وجوب الإيمان
والتسليم في قضايا القضاء والقدر لا يجد الإنسان يبحث ويتعمق في هذه المهمة بل يسلم بما كتب الله تبارك وتعالى ويؤمن أن الله كتب مقادير الخلاق وانتهي الأمر ويقول قدر الله ما شاء فعل
وفي الإيمان بالقدر راحة نفسية للإنسان ومصائب الدنيا كثيرة القدر الله ما شاء فعل أو قدر الله ما شاء فعل وانتهي الأمر ويرتاح عندما يحتج بالقدر في مثل هذه الأمور أي مصيبة تأتي بل أي
كما قال الله تبارك وتعالى لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما أتاكم فلا يكون فرحه زائدا ولا يكون حزنه زائدا أبدا لأنه يؤمن أن ما أتاه بقدر الله مفرحا كله بقدر الله تبارك
وتعالى فيكون معتدلا في مشاعره أبدا فالقاعدة الأولى الإيمان والتسليم للقضاء والقدر القاعدة الثانية أن يعلم أن القدر سر الله في خلقه سبحانه وتعالى وأنه لا يجوز له البحث في قضايا
القدر وهل كتب الله لم يكتب الله كيف كتب متى كتب هذه الأشياء الخوض في القدر وإذا جاء في الحديث إذا ذكر القدر فأمسكوه وإن كان الحديث ضعيفا لكن معناه صحيح وهذه قاعدة عند أهل العلم أنه
إذا ذكر القدر أنهم يمسكون عن الخوض فيه لأنه غيب وكل ما سيقوله الناس رجم بالغيب فإذلك الإمساك عن قضايا القدر ولا يخوض فيها زيادة عما أخبره الله تبارك وتعالى به الأمر الثالث القاعدة
الثالثة أنه لا يعرف موضوع القضاء والقدر إلا بالكتاب والسنة غير هذا لا تبحث هم المصدران الوحيدان لموضوع القضاء والقدر والمقصود بالسنة السنة الصحيحة الثابتة عن النبي صلى الله عليه
وسلم الأمر الأخير هو أن نعلم أن القدر سر الله في خلقه سبحانه وتعالى سر الله في خلقه سبحانه وتعالى فهذه القواعد إذا سار عليها العبد المسلم أن القدر سر الله في خلقه أنه لا يجوز الخوض
في موضوع القدر إيمان وتسليم وأن مصدره الوحيان الكتاب والسنة هنا يرتاح الإنسان في حياته في موضوع القضاء والقدر قوله علم كل شيء قبل كونه فجرى على قدره هذا يقين أن الله تبارك وتعالى
يعلم الأشياء قبل حدوثها يعلم ما كان وما يكون وما سيكون فيعلم الأشياء قبل حدوثها سبحانه وتعالى قالوا لا يكون من عباده قول ولا عمل قضاه وثبق علمه به وما تشاءون إلا أن يشاء الله كل
شيء مرتبط بمشيئة الله تبارك وتعالى وقد يشاء الله الشيء ولا يحبه سبحانه وتعالى وقد يشاء الشيء ويحبه سبحانه وتعالى وقد يشاء الشيء وقد يحب الشيء ولا يشاءه وقد يحب الشيء ويشاءه سبحانه
وتعالى ويضرب أهل العلم لهذا أمثلة فيقولون مثلا فاطمة رضي الله عنها يحبه الله لأن الله لا يرضى لعباده الكفر ويحب أن يؤمن جميع الخلق سبحانه وتعالى بل لهذا خلقهم وما خلقت الجن والإنس
إلا ليعبدوا فإيمان فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم يحبه الله وشاءه قدرا إذن أراده شرعا وأراده قدرا سبحانه وتعالى لو عكست ذلك كفر فاطمة لا يحبه الله فلا يحدث أصلا فلم يحبه ولم
يشأه سبحانه وتعالى إيمان أبي جهل يحب الله أن يؤمن أبو جهل لكنه لم يشأ ذلك سبحانه وتعالى فالله يحب إيمانه لكن لم يريده قدرا سبحانه وتعالى فكفر أبو جهل كفر أبي جهل الله تبارك وتعالى
لا يحبه لكن قضاه سبحانه وتعالى فهذا موضوع القضاء والقدر إذن قد يحب الله الشيء ويقعه وقد يوقع الشيء ولا يحبه ويوقع الشيء وهو يحبه سبحانه وتعالى قال ألا يعلم من خلقه اللطيف الخبير
هذا تأكيد وهذا سؤال تقريري أنه يعلم من خلق سبحانه وتعالى لأنه اللطيف الخبير جل فعلا نعم فكل ميسر بتيسيره إلى ما سبق من علمه وقدره من شقي أو سعيد نعم يضل من يشاء فيخذله بعدله عندنا
قاعدة نحن كمسلمين وهي ولا يظلم ربك أحدا إن الله لا يظلم مثقال ذرة سبحانه وتعالى وما ربك بظلام للعبيد إني حرمت الظلم على نفسي وقلت بينكم محرمة فيجب علينا أن نؤمن إيمانا راسخا عميقا
مؤكدا أنه لا يمكن أن يظلم الله أحدا سبحانه وتعالى فكل من ظله عن الطريق من السابقين أو الحاليين أو اللاحقين كلهم ظلوا باختيارهم لا بظلم الله لهم ما أجبر الله أبا جهل على الكفر ولا
أبا لهب ولكنهم اختار الكفرة أتاهم النبي صلى الله عليه وسلم ودعاهم إلى الله وكذا الأمر بالنسبة للأنبياء السابقين أتوا الناس ودعوهم إلى الله وأرشدوهم ودلوهم وأمروهم ونهوهم ومع هذا
أصروا على الكفر فهم اختاروا الكفرة ما أضلهم الله سبحانه وتعالى إلا لأنهم مستحقون لذلك لخبث في قلوبهم هم اختاروه لم يخلق الله تبارك الخبث رغما عنهم وإنما هم اختاروا هذا الخبث كما
قال الله تبارك وتفه فلما زاغوا وهم بدأوا ثم الله تبارك وتعالى ختم على قلوبهم من باب وجزاء سيئة سيئة مثلها هم الذين اختاروا هذه السيئة فلذلك قال يضل من يشاء فيخذله بعدله قال ويهدي
من يشاء فيوفقه بفضله لأن الهداية كما مر بنا هدايتان هداية إرشاد ودلالة وهذه وقعت للجميع ثم هداية التوفيق والإلهام وهذا فضل الله يؤتيه من يشاء سبحانه وتعالى فكل من هداه الله تبارك
وتعالى لما كان صالحا مريدا للخير وفقه الله تبارك وتعالى كما قال جل وعلا والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم فلما أرادوا الخير وفقهم الله إليه
سبحانه وتعالى بفضله ومنه وكرمه جل فعلا قال فكل ميسر ما سبق من علمه وقدره من شقين أو سعيد كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لما قال له الصحابة إذا نتكل قال اعملوا كل ميسر لما خلق له
نعم تعالى أن يكون في ملكه ما لا يريد أو يكون لأحد عنه غنا أو يكون خالق لشيء إلا هو نعم لا يقع في ملك الله إلا ما يريد فإنه لا يقع في ملكه إلا ما يريد لكمال قدرته وكمال ملكه سبحانه
وتعالى لا يمكن لأحد أن يفرض على الله شيئا سبحانه وتعالى أبدا لا يقع في ملكه إلا ما يريد جل في علاه قال لا غنى لأحد عن الله لأن الله الغني عن كل أحد وكل أحد محتاج إلى الله كل أحد
أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني سبحانه وتعالى كل أحد محتاج إلى الله سبحانه وتعالى لأنه خالقه جل وعلا والله لا يحتاج إلى أحد لأنه غني وقد جاء في الحديث القدسي لو أن أولكم
وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكه شيئا لأنه غني وقال سبحانه وتعالى إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني لأنه غني سبحانه وتعالى
فالله غني عن كل أحد وكل أحد محتاج إلى الله سبحانه وتعالى قال أو يكون خالق لشيء إلا هو لا خالق إلا الله الله خالق كل شيء كل شيء الله خالقه وكل ما عد الله فهو مخلوق لله جل وعلا نعم
أحسن الله إليكم قال المصنف وحمه الله تعالى رب العباد ورب أعمالهم والمقدور حوكاتهم وآجالهم الباعث الرسل إليهم لإقامة الحجة عليهم نعم رب العباد ورب أعمالهم فهو الرب المالك المتصرف
سبحانه وتعالى رب العباد مالك العباد والمتصرف فيهم سبحانه وتعالى ورب أعمالهم سبحانه وتعالى فلا يعملون إلا ما يأذن به جل وعلا وما منع من ذلك فلا يستطيع أحد أن ينفذه جل في علاه قال
والمقدر لحركاتهم وآجالهم آجالنا بيد الله سبحانه وتعالى هو الذي يقدرها لا يستطيع أحد أن يعجل أو يؤجل أجلا أبدا لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون أبدا يخوض الشيخ في بحر المناية ويأتي
الموت طفلا في مهود فيلقى حتفه قبل الفطامي أبدا الآجال مقدرة عند الله تبارك وتعالى ولن تموت نفس إلا بأجل كما قال الله تبارك وتعالى إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلو ما في
الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت كله بيد الله وحده سبحانه جل في علاه قال الباعث الرسل إليه لإقامة الحجة عليهم وهذا من كرمه ومنه وعدله سبحانه وتعالى بعت
الرسل وأنزل معهم الكتب وكانوا مبشرين ومنذرين كما قال الله تبارك وتعالى لقد منل الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم بعث إليهم رسولا من أنفسهم هذه
منة من الله تبارك وتعالى أن أرسل الرسل وأنزل الكتب سبحانه وتعالى فهذا من الله على عباده جل في علاه ولإقامة الحجة عليهم لألا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل أبدا ما يأتي أحد يحتج
على الله يقول لم أعلم لم أدري ظلمت جهلت ما في أحد له عذر وما كنا معذبين حتى نبعث رسول أبدا لن يعذب أحد لا يستحق العذاب ولذا البعض يخطئ من حيث لا يشعر عن أناس لم تبلغهم الدعوة يقول
ما ذنب الذين في مجاهل أفريقيا أو مجاهل أمريكا الجنوبية أو في غيرها من البلاد يقول هؤلاء لم يعلموا بالدين ولم يصلهم رسول كأنه يقول من داخله لكن لا يستطيع أن يتفوه به كأنه يقول
وسيدخلون النار وهم مظلومون لكن لا يستطيع أن يقول هذا الكلام لكنه يعتقده في قلبه هناك ما يمنعه أن يقول وهذا كلام باطل وهذا من الشيطان لا بد أن نعتقد جميعا أن الله أرحم منا أرحم بك
من أمك وأبيك وأرحم بهم من أمهاتهم وأبائهم ولا يمكن أن يعذب الله من لا يستحق خذها قاعدة فكل من لا يستحق العذاب فلن يعذبه الله وكل من كان معذورا فسيعدره الله انتهى الأمر وأن هؤلاء لم
تصلهم الدعوة والله سيعذبهم إذن هم مظلومون إذن الله ظالم لكن ما أستطيع أن أقول ذلك لن يكون ذلك هذا وهم هذا من الشيطان يدخله في قلبك اعلم علم اليقين أن الله أعدل من كل أحد وأرحم من
كل أحد سبحانه وتعالى فلا يخطر أن ببالك أنه سيدخل النار من لا يستحق انسى هذا الموضوع لا يمكن أن يقع يدخل النار أحد لا يستحقها لم يدخل النار إلا من هو من أهلها إلا هو من من اختار هذا
الطريق فقط لكن في الدنيا نعم نعاملهم معاملة الكفار لكن عند الله كل الله أعلم به سبحانه وتعالى ولن يظلمه جل في أولاه نعم نعم محمد صلى الله عليه وسلم هو خاتم الرسل وأفضلهم بل سيد
ولدي آدم بل الصحيح الذي عليه جماهير أهل العلم أنه سيد الخلق صلى الله عليه وسلم ختم الله به الرسل وأرسله الله تبارك وتعالى كما قال يا أيها النبي إن أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا
وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا اللهم صلي وسلم فهو سيد المرسلين وخاتمهم وهذه منة عظيمة من الله علينا سبحانه وتعالى أن أكرمنا سبحانه وتعالى بأن أرسل إلينا خير رسله وأنزل عليه
أحسن كتبه وشرع له ولنا أكمل شرائعه هذه منة عظيمة من الله تبارك وتعالى من نبيها علينا وما أكثر من نهي جل في أولاه يقول وأنزل عليه كتابه الحكيم وشرح به دينه القويم أي شريعته وإلا دين
الأنبياء واحد فدين محمد هو الإسلام ودين آدم الإسلام ودين نوح الإسلام ودين عيسى ودين موسى وسليمان الإسلام إن الدين عند الله الإسلام ومن يبتغي غير الإسلام دينا فلن يقبل منه ولا تغتر
بمن يقول الأديان أو حوار الأديان كل كلام لا قيمة له لا قيمة ولا أساس له لا توجد أديان عند الله تبارك وتعالى عند الله الدين واحد وكل الأديان الثاء الباقية كلها ليست من دين الله إنما
أديان البشر البوذية الهندوسية المجوسية الإلحادية كلها أديان بشر أما عند الله دين واحد وهو دين جميع الأنبياء إن الدين عند الله الإسلام وصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب يا بني إن الله
اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون وقالت ملكة سبق قالت رب إني ظلمت نفسي وأسلمت مع سليمان الله رب العالمين وعندما أدركه الغرق آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بني إسرائيل
وأنا من المسلمين وهكذا جميع المسلمين وإبراهيم يقول وتوفني مسلمة كل الأنبياء إنما جاءوا بالإسلام لم يأتي نبي بغير الإسلام فالدين عند الله واحد وإنما تختلف الشرائع كما قال الله تبارك
وتعالى لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجة فالشرائع تختلف بحسب تقدير الله تبارك وتعالى يعني في زمن آدم يقينا أن الأخ كان يتزوج أخته ولا كيف يعيشون فكان مشروعا لهم أن يتزوج الأخ أخته في
الشرائع السابقة كما في شريعة داود وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما إلا ما حملت ظهورهما أو الحوايا أو مختلطة بعظم ذاك زينبا لكن غير محرم علينا
وإنه محرم عليهم ومصدقا لما بين يدي من التوراة ولأحل لكم بعض الذي حرم عليكم هي اختلاف شرائع أما الدين واحد العقيدة واحدة التوحيد واحد عند جميع الأنبياء إن الدين عند الله الإسلام
وختم الله تبارك وتعالى الشرائع بشريعة محمد وأمر الجميع أن يؤمنوا به صلوات ربي وسلامه مؤمنا بموسى وعيسى أبدا ومن كفر بعيسى وموسى لا يمكن أن يكون مؤمنا بمحمد آمن الرسول بما أنزل إليه
من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله ويقول نؤمن ببعض ونكفر ببعض أولئك هم الكافرون حقا لا يجوز يجب الإيمان بجميع الرسل من كفر برسول واحد كان
كمن كفر بجميع المرسلين فإذا قال الله تبارك كذبت قوم نوح المرسلين مع أن نوح أول رسول لكن طالما أنهم كفروا بنوح إذن كفروا بمن بعده بجميع المرسلين فإذن النبي صلى الله عليه وسلم جاء
بالدين الذي جاء به موسى جاء بالدين الذي جاء به عيسى جاء بالدين الذي جاء به نوح وإبراهيم وسليمان وداود كلهم أتوا بدين واحد صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين نعم وأن الساعة أتيت لا ريب
فيها لأن من أصول الإيمان كما مر بنا في حديث جبريل قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والساعة هي اليوم الآخر الساعة هي اليوم الآخر قال الحاقة والطامة والصاخة
والقارعة وغير ذلك من الأسماء ويوم الفصل ويوم القيامة هذه الساعة أتيت لا ريب فيها يجب علينا أن نؤمن بأنه سيكون يوم يبعث فيه الله الخلاء ويحاسبهم سبحانه وتعالى قالوا أن الله يبعث من
يموت ولم يقل أن الله يبعث من في القبور وكل الجملتين صحيحة لا شك أن الله يبعث من في القبور لكن لعل المؤلفة رحمه الله تعالى إنما قصد إلى هذه الكلمة من قبر ومن لم يقبر ممن أكلته
الوحوش أو احترق أو تفتت في الماء أو غير ذلك قل هذا قال يبعث من يموت خلاص عامة تشمل الجميع من قبر ومن لم يقبر كالمحنطين وغيرهم وأن الله يبعث من يموت سبحانه وتعالى قال كما بدأهم
يعودون أي كما بدأ الله تبارك وتعالى الخلق فإنه يعيد الخلق مرة ثانية سبحانه جل في علاه نعم نعم قال وأن الله سبحانه ضاعف لعباده المؤمنين الحسنات هذا من فضله وإلا الحسنة بالحسنة
والسيئة بالسيئة لكن من كمال عدله سبحانه وتعالى وفائض فضله أنه يضاعف الحسنات كما قال سبحانه وتعالى من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها وقال سبحانه
وتعالى في فضل مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مئة حبة والله يضاعف أي زيادة أيضا من ذا الذي يقرض الله قرضا فليضاعفه له أضعف كثير فالقصد أن
الله يضاعف الحسنة أما السيئات فلا يضاعفها سبحانه وتعالى وهذا من عدله ويضاعف الحسنات وهذا من فضله جل في علاه وجاء في الحديث إن ربكم عز وجل رحيم من هم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة
فإن عملها كتبت له عشر إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة هذا فضل الله وقال ابن مسعود رضي الله عنه المغبون من غلبت آحاده عشراته الخاسر المغبون الذي تغلب آحاده وهي السيئة بمثلها عشراته
الحسن في عشر أمثالها ومعها تكون سيئاته أكثر من حسناته والله مستحيل نعم وأن الله سبحانه ضاعف لعباده المؤمنين الحسنات وصفح لهم بالتوبة عن كبائر السيئات نعم صفح لهم بالتوبة بفضله ومنه
وكرمه كما قال سبحانه وتعالى قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم وقال والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله
فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله فالله تبارك وتعالى يصفح ويسامح ما المطلب منك ومني أن نتوب يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار يقول الله جل وعلا في الحديث القدسي يا عبادي
إنكم تخطئون بالليل والنهار وانا أغفر الذنوب جميعا فاستغفرون أغفر لكم يصفح ويمنج جل وعلا وهذا من كريم فضله سبحانه وتعالى نعم وغفر الصغائر باجتناب الكبائر نعم قال سبحانه وتعالى إن
تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه وكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كده إن تجتنبوا كبائر يمحو الله الصغائر أبدا وهذا أيضا من فضله ومنه سبحانه وتعالى نعم نعم من لم يتب من الكبيرة يعني مات
وهو على كبيرة زنى ثم مات قبل أن يتوب شرب الخمر ثم مات قبل أن يتوب سرق ثم مات قبل أن يتوب حق والدي ثم مات قبل أن يتوب ترك الصيام ثم مات قبل أن يتوب المهم أنه مات وفي ذمته كبيرة أو
كبائر في حق الله تبارك وتعالى فهذا ما يصنع الله تبارك وتعالى به إن شاء عذبه وإن شاء غفر له إن عوقب في الدنيا فالحدود كفارات كما قال النبي صلى الله عليه وسلم من أصاب من ذلك شيئا
فعوقب به في الدنيا كان كفارة له ومن أصاب من ذلك شيئا فستره الله أي لم يعاقب في الدنيا ولم يتب قال فأمره إلى الله إن شاء عذبه وإن شاء فعله يعني يرجع الأمر إلى الله سبحانه وتعالى نعم
نعم هذا يكون تحت المشيئة إن شاء عذبه وإن شاء غفر له لا نتدخل يرجع إلى مشيئة الله تبارك وتعالى إن عذبه عذبه بعدله وإن عفى عنه عفى عنه بفضله سبحانه وتعالى فهو مستحق في هذا العذاب نعم
ومن عاقبه الله بناره أخرجه منها بإيمانه فأدخله به جنته ومن يعمل مثقال ذرة خيرا يره نعم من عاقبه الله بناره أخرجه منها يعني المؤمن لا يخلق في نار جهنم لا يمكن من قال لا إله إلا الله
دخل الجنة هذا الأصل طيب هل يعذب على كبائره وارد لكن لا يخلق في نار جهنم النار سكانها نوعان نوع مخلد ونوع غير مخلد والنوع المخلد أربعة أصناف المخلدون في نار جهنم أشدهم المنافقون إن
المنافقين في الدرك الأسفل من النار ثم يأتي بعدهم المرتدون ثم يأتي بعدهم الكفار الأصليون من الوثنيين وأمثالهم ثم يأتي بعدهم الكفار من أهل الكتاب وكلهم في نار جهنم القسم الثاني الذي
يدخل النار هم أهل الكبائر من المسلمين هؤلاء مستحقون لدخول النار وسيدخلها كثير منهم وسينجو منها كثير منهم بالشفاعة أو بغيرها من الأمور لكن هم مستحقون لدخول النار فمن دخلها منهم
دخلها بعدل الله تبارك وتعالى ومن عفى عنه فبفضله سبحانه وتعالى وهؤلاء لن يخلدوا في نار جهنم ويتفاوتون في بقائهم في النار بحسب الكبائر التي ماتوا عليها الذي يموت على كبيرة ليس كالذي
يموت على عشر كبائر ولا على الذي يموت بمئة وأيضا الكبائر تتفاوت هناك كبائر هناك موبقات لكن في النهاية هو مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله أو يشهد أن لا إله إلا الله
وأن إبراهيم رسول الله أو أن موسى رسول الله يعني حتى في الأمم السابقة المهم أنهم موحد لله تبارك وتعالى وصاحب كبيرة فهذا تحت مشيئة الله لكنه سواء عذب أو لم يعدب لن يخلد في نار جهنم
ومصيره ومصيره دائما إلى الجنة يقينا لأنه يقول لا إله إلا الله ومن عاقبه الله بناوه أخرجه منها بإيمانه فأدخله به جنته ومن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ويخرج منها بشفاعة نبيه محمد صلى
الله عليه وسلم من أهل الكبائر من أمته نعم أحاديث الشفاعة متواترة عن النبي صلى الله عليه وسلم قد جعل الله تبارك وتعالى لشفاعته شروطا وهي الإذن بالشفاعة والرضا عن الشافع والرضا عن
المشفوع له ولا يشفعون إلا لمن ارتضى من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه فإذا كان الإذن وكان الرضا عن الشافع وكان الرضا عن المشفوع له فتحققت الشفاعة والشفاعة هي الوساطة بالخير وبعد أن
كان الإنسان فردا قام آخر ووقف معه فصار معه شفعة والشفاعة يوم القيامة ثابتة وقد جاءت أحاديث كثيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم في إثبات الشفاعة ومن أشهرها قول النبي صلى الله عليه
وسلم شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي رجه أحمد ويوم القيامة هناك شفاعات وليست شفاعة واحدة شفاعات للنبي محمد صلى الله عليه وسلم خاصة ثم شفاعات عامة للأنبياء والملائكة والشهداء والصالحين
والآباء للأمهات والأفراد وغير ذلك فمن ذلك الشفاعة العظمى للقضاء بين العباد وهي التي أعطاها الله تبارك وتاني نبيه محمد صلى الله عليه وسلم خاصة وهذه الشفاعة العظمى لنبينا محمد صلى
الله عليه وسلم حيث يقول الله له اشفع تشفع وسل تعطى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وهي دخول الجنة ثم الشفاعة الخاصة لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم لعمه أبي طالب خاصة لما سئل سأله
العباس هل نفعت عمك أبا طالب بشيء قال نعم توضع جمرتان تحت قدميه يغلي منهما دماغه يعني يخفف عنه من العذاب لأنه نصر النبي صلى الله عليه وسلم ودافع عنه لكنه لم يسلم فهو من أهل النار
لكنه يخفف عنه من عذابها بشفاعة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وقال أهل العلم هذا الرجل الوحيد الكافر الذي يخفف عنه من العذاب بشفاعة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وقيل يقع مثل ذلك
لكن أقل منه وهما يقع لأبي لهب ولكنه جاء بأثر عن عروة ابن الزبير رضي الله عنه بأن أبا لهب أعتقث ويبا لما أرضعت النبي صلى الله عليه وسلم لكن الحديث في هذا ليس حديثا وإنه موقوف من
كلام عروة وإنه من العذاب بهذا الأمر أنه يشرب من الماء لأنه أمر ثويبة أن ترضع النبي صلى الله عليه وسلم تبقى بعد ذلك شفاعة الأنبياء يشفعون وتأتي الملائكة فتشفع والصالحون يشفعون
والشهداء يشفعون والأفراط هم الأطفال الصغار الذين ماتوا يشفعون لآبائهم وأمهاتهم وهكذا نعم وأن الله سبحانه قد خلق الجنة فاعدها دعوة خلود لأوليائه وأكرمهم فيها بالنظر إلى وجهه وهي
التي أهبط منها آدم نبيه وخليفته إلى أوضه بما سبق في سابق علمه وخلق النار فاعدها دعوة خلود لمن كفر به وألحد في آياته وكتبه ورسله وجعلهم محجوبين عن رؤيته خلق الله الجنة والنار سبحانه
وتعالى ورأى جبريل الجنة ورأى النار كما في الحديث المشهور أنه لما خلق الله الجنة قال لجبريل اذهب فانظر فيها فنظر فيها فقال والله لا يسمع بها أحد إلا دخلها
ثم حفت الجنة بالمكاره فقال جبريل والله خشيت أن لا يدخلها أحد ثم قيل له اذهب فانظر في النار فنظر فيها قال والله لا يسمع بها أحد فيدخلها وأن لا يسلم منها أحد والجنة مخلوقة والنار
مخلوقة وكما قال الله تبارك وسارع إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين وقال عن النار أنها أيضا أعدت للكافرين فإن لم تفعلوا ولم تفعلوا فاتقوا النار التي وقودها
الناس والحجارة أعدت للكافرين فالنار مخلوقة والجنة مخلوقة خلافا لمن زعم أن هذا قول شيخ الإسلام تيمي أو قول ابن القيم وهذا لا يثبت عنهما أبدا بل إن ابن تيمي رحمه الله تعالى ناقش ابن
حزم في كتابه الإجماع بكتاب سماه نقض الإجماع ولما ذكر هذه المسألة ابن حزم وهي أنه أجمع المسلمون على أن الجنة والنار لا تفنيان رحمه الله ذكر أدلة من يقول بفناء النار بقوة فظن البعض
أنه يقول بهذا القول وهذا غير صحيح لم يثبت أن الشيخ الإسلام تيمي يقول بفناء النار وكذلك ابن قيم رحمه الله الجميع قال وإن الله سبحانه قد خلق الجنة فأعدها دار خلود لأوليائه خالدين
فيها أبدا لا يخرجون منها لا يموتون وقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه ينادى يؤتى بالموت على صورة كبش ثم ينادى بأهل الجنة فيشرئ ابون أي للنظر وينادى بأهل النار فيشرئ
ابون ثم يقال لهم أتعرفون هذا يقول نعم هذا الموت فيذبح الموت بين الجنة والنار يقول صلى الله عليه وسلم لأن الموت قد ذبح لمات أهل الجنة من شدة الفرح ولمات أهل النار من شدة الترح ثم
يقال لأهل الجنة خلود ولا موت ويقال لأهل النار خلود ولا موت فيبقى أهل الجنة في الجنة ويبقى أهل النار في النار أعذنا الله وإياكم منها قال وأكرمهم فيها بالنظر إلى وجهه أن يكرم الله
المؤمنين بالنظر إلى وجهه الكريم سبحانه وتعالى وهي أعظم نعمة يعطاها المؤمنون ومن دعاء المؤمنين كما جاء عن فاطمة رضي الله عنها أسألك لذة النظر إلى وجهك الكريم فدائما الإنسان يسأل
الله ذلك سبحانه وتعالى ولذا قال الشيخ إمام مالك الصغير ابن أبي زيد قال وجعلهم أي الكفار محجوبين عن رؤيته رؤية الله تبارك وتعالى وأن الله تعالى يجيء يوم القيامة والملك صفا صفا لعوض
الأمم وحسابها وعقوبتها وثوابها نعم أنسيت قوله وهي التي أهبط منها آدم نبيه خليفته هذه مسألة خلاف فيها والجمهور على هذا القول أن الجنة التي أهبط منها آدم هي الجنة التي سيرخلها
المؤمنون يوم القيامة وهذا هو الصحيح إن شاء الله تعالى وأما القول أنها جنة من جنان الأرض فغير صحيح والصحيح أنها دار الخلد هي التي أهبط منها آدم عليه الصلاة والسلام وإنما تكون دار
الخلد في ذلك الوقت أي بعد يوم القيامة أما في الوقت الذي دخلها آدم فلم تكن دار الخلد وأما قوله وخليفته إلى أرضه وإنما يقال خليفة من الله لأن الله ليس له خليفة سبحانه وتعالى بل هو
خليفة عن كل أحد ولذلك إذا قصدنا السفر نقول اللهم أنت الخليفة في الأهل وهو خليفة عن كل أحد وليس أحد خليفة عن الله لأن الخليفة يقوم مقامها من غاب والله لا يغيب سبحانه وتعالى وإنما
الناس يخلف بعضهم بعض وجعلناكم خلائف أي يخلف بعضهم بعضا لا أنهم خلائف عن الله كما اختار الشيخ سنتيميا أنه خليفة فقط ولا يقال خليفة عن الله وإنما خليفة من الله سبحانه وتعالى قال وإن
الله تعالى يجيء يوم القيامة والملك صفا صفا هذه صفة المجيء لله تبارك وتعالى وجاء ربك والملك صفا صفا يجيء للفصل بين العباد للقضاء سبحانه وتعالى قال لعرض الأمم وحسابها وعقوبتها
وتوابها هذا فيه إثبات صفة المجيء لله جل في علاه أحسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى وتوضع الموازين لوزن أعمال العباد فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون ويؤتون صحائفهم بأعمالهم هم
الذين يؤزنون والأظهر أن الأعمال توزن والناس توزن أيضا ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم عن عبد الله بن مسعود لما ركب شجرة ثم مالت به هذه الشجرة وكان نحيفا فضحك الناس فقال النبي صلى
الله عليه وسلم مم تضحكهم قالوا من دقة ساقيه قالوا والله لهم أثقل عند الله من أحد وزن الأعمال كذلك كما قال الله تعالى من ثقلت موازينه وفي عشة راضية واما من خفت موازينه فأمه هاوية
وما أدراك ما هي نار حامية فتوزن الأعمال ويوزن الناس وهذا هو الصحيح إن شاء الله تعالى أن الجميع يوزن ليس فقط الأعمال وإنما الناس والأعمال فعلى كل حال لا يترتب على هذا كبير أمر وإنما
هذا مفهوم النصوص التي جاءت عن النبي صلى الله عليه وسلم وجاء في الحديث كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم فهما
ثقيلتان في الميزان يعني لهن وزن وحديث صاحب البطاقة مشهور جدا فعلى كل حال هذا بالنسبة لوضع الموازين قوله ويؤتون صحاف صحائفهم بأعمالهم فأما من أوتي كتابه بيمينه فسوف يحاسب حسابا
يسيرا وينقلب إلى أهله مسرورا وأما من أوتي كتابه وراء ظهره فسوف يدعو ثبورا ويصلى سعيرا قيل إن الناس ثلاثة وقيل إن الناس اثنان يعني قسمان من قال الناس قسمان قال المؤمن يأخذ كتابه
بيمينه والكافر يأخذ كتابه بشماله من وراء ظهره لأنه جاء مرة أوتي كتابه بشماله وجاء مرة أوتي كتابه وراء ظهره فقالوا يأخذ كتابه بشماله من وراء ظهره وقال بعض أهل العلم بل الناس ثلاثة
مؤمن وكافر ومنافق فقالوا المؤمن يأخذ كتابه باليمين والكافر يأخذ كتابه بالشمال والمنافق يأخذ الكتاب من وراء ظهره وأيضا لا يترتب على هذا الشيء وإنما هو استنباط من الآيات الوالدة في
هذا المعنى والله أعلم ويأتون صحائفهم كما قال الله تبارك وتعالى ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما فيه ويقولون يا وإلى تنامى لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها ووجدوا
ما عملوا حاضرة ووجدوا ما عملوا حاضرة ولا يظلم ربك أحدا فهذه الأعمال تؤتى والصحائف تفتح ولكن بستر الأصل أنها تفتح بستر ما منكم من أحد إلا سيكلمه ربه ليس بينه وبينه ترجمان فيضع عليه
ستره ثم يقرره بأعماله حتى يظن أنه قد هلك فيقول الله لا سترتها عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم أي بعث ستر فلا يعلم بها أحد صلى الله عليه وسلم عليكم ويحفظنا جميعا نعم وراء ظهره
فأولئك يصلون سعيرا وأن الصراط حق يجوزه العباد بقدر أعمالهم فناجون متفاوتون في سوعة النجاة عليه من نار جهنم وقوم أوبقتهم فيها أعمالهم نعم الصراط كما جاء في حديث أبي سعيد الخدري أدق
من الشعرة وأحد من السيف ويكون فوق جهنم هذا هو الصحيح وأن هذا جاء موقوفا على أبي سعيد الخدري ولكن هذا لا يقال بالرأي يقينا أنه سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم ولذلك يقولون له حكم
المرفوع قال أحد من السيف أدق من الشعرة وإنما يجوز الناس على الصراط بأعمالهم لا بتركيزهم ودقة مشيهم لا بأعمالهم ولذلك يقول ابن القيم رحمه الله تعالى بقدر ثبوت قدمك على الصراط في
الدنيا يكون ثبوت قدمك على الصراط في الآخرة وإنما هو بأعماله يمر الإنسان على الصراط والصحيح أن الصراط فوق النار ومنها قول الله تبارك وتعالى نؤمن منكم إلا واريدها كان على ربك حتما
مقضية فالكافر على الصحيح لا يمر على الصراط وإنما إلى جهنم مباشرة وإنما يمر المؤمنون على الصراط المسلمون فمنهم ناجن ومنهم مخدوش منهم ناجن يعني بدون خج ومنهم مخدوش ناجن ومنهم مخدوش
مكردس وقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ثم يضرب الجسر على جهنم وتحل الشفاعة ويقولون سلم سلم أي الأنبياء صلى الله عليه وسلم عليه قيل يا رسول الله هما الجسر قال دحض
مزلة يا ذلق قال دحض مزلة فيه خطاطيف وكلاليب وحسك ويكي يقال له السعدان الشوكة اسمها السعدان يقول النبي صلى الله عليه وسلم فيمر المؤمنون كطرف العين وكالبرق وكالريح وكالطير يعني حسب
إيمانه وتقواه منهم من يمر كطرف العين منهم يمر كسرعة البرق منهم يمر كسرعة الريح منهم يمر كسرعة الطير منهم كأجاويد الخيل ومنهم كركاب الإبل ومنهم من يمشي على هذا الصراط قال صلى الله
عليه وسلم فناج مسلم ومخدوش مرسل يعني خدش لكنه نجى قال ومكدوس في نار جهنم أي ساقط فيها في هذه النار أعذن الله وإياكم منها فهكذا يكونوا يمرون الناس على الصراط والأنبياء يقولون اللهم
سلم سلم فيمر الناس على الصراط وينجوا من ينجوا ويقعوا من يقع في هذه النار نعم نعم الحوض حوض النبي صلى الله عليه وسلم قال عنه صلوات ربي وسلامه عليه والذي نفس محمد بيده لآن يأتوه أكثر
من عدد نجوم السماء وكواكبها ألا في الليلة المظلمة المصحية يعني ما في قمر مظلمة وليس في قمر شوف السماء تتلألأ بنجومها وكواكبها يقول ألا في الليلة المظلمة المصحية آنية الجنة يعني
يكون كعدد هذه النجوم من شرب منها لم يضم آخر ما عليه يشخب فيه ميزابان من الجنة من شرب منه لم يضم عرضه مثل طوله ما بين عمان إلى أيلة ماءه أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل يقول صلى
الله عليه وسلم عن الحوض وقد جاء في الحديث أن لكل نبي حوض وأن الحوض ليس خاصا بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم فالله أعلم قد يكون لكل نبي حوض ولكن أعظمها يقينا هو حوض النبي صلى الله
عليه وسلم والحديث الوارد في ذلك أن لكل نبي حوض ضعيف لا يثبت الله عليه وسلم ولكن قد يكون والعلم عند الله جل وعلا هذا من أمور الغيب لأنه لا يستبعد أن يكون لكل نبي حوض لكن نحن كما
تعلمون عقيدتنا مبنية على النصوص على الأدلة على الشيء الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم والحديث الوارد في هذا وعيف من رواية الحسن البصري عن سمرة وعند أكثر أهل العلم أن الحسن لم
يسمع من سمرة إلا أربعة أحاديث ليس هذا منها فلذلك حكم أهل العلم بضعف هذا الحديث والعلم عند الله جل وعلا قوله ويذاد عنه من بدل وغير أي يذاد عن الحوض كما جاء في الحديث عن النبي صلى
الله عليه وسلم أنه قال يذاد أقواما عن الحوض فأقول أصحابي أصحابي فيقال إنك لا تدري ما بدلوا بعدك فأقول سحقا سحقا وفي رواية أقول أمتي أمتي المذادون عن الحوض قال أهل العلم يحتمل أن
يكون هؤلاء هم المرتدون أن يكون هؤلاء هم المرتدين أن يرتدوا عن دين الله تبارك وتعالى بعد وفاة النبي ولذلك يقول أصحابي أنه قال لهم إنك لا تدري ما حدثوا بعد أي يرتدوا عن دين الله
تبارك وتعالى وهذا هو الأظهر أنهم المرتدون عن دين الله تبارك وتعالى بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم كما هو معلوم ارتد كثير من العرب بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وهناك من ادعى
النبوة والأسود وغيرهم وهناك من تابعهم وهناك من لم يتابعهم لكن ارتد وترك دين الله تبارك وتعالى فقالوا هؤلاء هم المرتدون وقال بعضهم هؤلاء هم المنافقون الذين كان النبي صلى الله عليه
وسلم لا يعرفهم فالنبي كان يعرف كثيرا من المنافقين لكن ما كان يعرف كل المنافقين قل الله تبارك وتعالى المنافقين ولا تعرفنهم في لحن القول وقال ومن أهل المدينة مردوا على النفاق لا
تعلمهم نحن نعلمهم لكن المنافقون لا يعلمهم النبي صلى الله عليه وسلم فيقول لأصحابه ويقول أن كثير ما أحدثوا بعده وقيل إن الذين يذادون على الحوض هم أهل البدع المنحرفون وإن كانوا مسلمين
إلا إنهم يذادون على الحوض لأن الحوض بعد الصراط على الصحيح فهم يذادون وهم مسلمون هؤلاء يذادون عفوا الحوض يذاد عنهم كما يقول المنافقون المرتدون ليس بعد الصراط قبله لكن القصد أن هؤلاء
الذين يذادون قالوا أهل البدع حرفوا عن دين الله تبارك وتعالى بدليل أنه في بعض الروايات صحيح مسلم قال أمتي أمتي ولا يقول أصحابي أصحابي وإنما يقول أمتي أمتي وكان راوي هذا الحديث أبو
الشعثاء يقول اللهم لا تجعلنا منهم وهو تابعي فلو كان الموضوع خاصا بمن لقي النبي صلى الله عليه وسلم فلا يقول ذلك أبو الشعثاء والعلم عند الله تبارك وتعالى نعم وأن الإيمان قول باللسان
وإخلاص بالقلب وعمل بالجوارح يزيد بالأعمال وينقص بنقص الأعمال فيكون فيها النقص وبها الزيادة نعم الإيمان كما قال المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى قول باللسان وإخلاص بالقلب وعمل بالجوارح
هذا هو الإيمان كما قال النبي صلى الله عليه وسلم الإيمان بضع وسبعون أو بضع وستون شعبة طبعا أو هذه للشك من الراوي وليس من النبي صلى الله عليه وسلم قال الإيمان بضع وسبعون أو بضع وستون
شعبة أعلاها أو أفضلها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى من الطريق والحياء شعبة من الإيمان فذكر مثالا لكل نوع أفضلها أو لا إله إلا الله هذا قول باللسان وأدناها إماطة الأذى عن
الطريق وهذا عمل بالجوارح والحياء شعبة من الإيمان وهذا عمل القلوب فذكر النبي صلى الله عليه وسلم مثالا لكل نوع من هذه الأنواع الثلاثة قول باللسان عمل بالأركان وما وقر في القلب فهذه
أركان أو هذه هي أجزاء الإيمان التي يتكون منها هذا هو الإيمان قول اللسان وعمل الجنان الذي هو اعتقاد القلب وعمل الجوارح قال يزيد بالأعمال وينقص بنقص الأعمال فيكون فيه النقص والزيادة
وقد أجمع أهل السنة على أن الإيمان يزيد وينقص تزيده الطاعة وتنقصه المعصية قال تعالى إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آيات زادتهم إيمانا فالإيمان يزيد
وينقص يزيد بالطاعة وينقص المعصية وكلها نشعر بذلك نفسك كسولا لست مداوما على الطاعة وهذا ضعف إيمان فالإيمان يزيد وينقص تزيده الطاعة وتنقصه المعصية والله المستعان نعم
إذن عندك الآن الإيمان لا بد معه من العمل الذين آمنوا وعملوا الصالحات ولا بد أن تكون نية خالصة لله تبارك وتعالى إن الله لا يقبل عملا حتى يكون خالصا لوجهه سبحانه وتعالى ثم قال موافقة
السنة وأن يكون صوابا ليس بدعة ليس تشريعا أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله إذن لا بد من العمل ولا بد أن يكون هذا العمل مصحوبا بالنية الصالحة ولا بد أن يكون هذا
العمل موافقا لسنة النبي صلى الله عليه وسلم نعم أحسن الله إليكم قال المصنف رحمه الله تعالى وأنه لا يكفر أحد بذنب من أهل القبلة نعم بعض أهل العلم يقيدها فيقولون لا يكفر أحد بذنب ما
لم يستحله يقيدون بهذا القيد وليس مقصود المؤلف أنه لا يكفر أحد بذنب أحد أبدا لا ولكن مقصوده أنه يرد على المعتزل والخوارج الذين قالوا بكفر صاحب الكبيرة لأن الخوارج يقولون بكفر صاحب
الكبيرة في الدنيا والآخرة ويستحلون دمه المعتزل يقولون بكفره في الآخرة دون الدنيا فيقولون في الدنيا هو بمنزلة بين المنزلتين وفي الآخرة هو مخلد في نار جهنم إذا مات ولم يتب من الكبيرة
أما المؤلف لا يقصد التكفير المطلق لا يكفر أحدا بذنب مهما كان هذا الذنب إذا كان من أهل القبلة بدليل أنه قال من أهل القبلة يعني المسلمين والذي يفعل الكفر ويحكم عليه بالردة فيه لا
يكون من أهل القبلة يكون كافرا مرتدا لا يقال له إنه من أهل القبلة والمؤلف نفسه في هذه الرسالة قلنا هذه مقدمة لرسالة رسالة ابن أبي زيد القيرواني هذه مقدمة لها وفي باب الحدود ذكر
الأمور التي يكفر بها الإنسان ويكون فيها خارجها عن دين الله تبارك وتعالى ذكر أنواع المرتدين ذكر الساحر وذكر الذي يسب الله والذي يهين المصحف ذكر أنواع مرتدين ولا يعني أنه لا يكفر
أحدا أبدا بذنب ولكن يريد الرد على المعتزلة والخوارج نعم نعم قوله أن الشهداء أحياء عند ربهم يرزقون نصداقه قول الله تبارك وتعالى ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواته بل أحياء
عند ربهم يرزقون فهؤلاء هم الشهداء والأنبياء من باب أولى أحياء يرزقون في أبورهم وقيل إنهم تأوي أرواحهم إلى حواصل طير خضر كما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال صلى الله
عليه وسلم أرواحهم في أجواف طير خضر ترد أنهار الجنة أي لا تكون في أجسادهم وهم في أبورهم وإنما تنعم في أنهار الجنة الأرواح دون الأجساد وإنما تكون الأرواح مع الأجساد في يوم القيامة
نعم وأن المؤمنين يفتنون في قبوعهم ويسألون ويثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة نعم قوله أرواح أهل الشقاء معذبة إلى يوم الدين يصداقه قول الله تبارك
وتعالى عن فرعون وملئه النار يعرضون عليها غدوا وعشية ويوم تقوم الساعة أدخل آل فرعون أشد العذاب الكفار يعذبون في قبورهم والمؤمنون ينعمون في قبورهم حتى يأتي يوم الفصل قالوا أن
المؤمنين يفتنون في قبورهم هذه فتنة القبور فتنة القبر هذه نقولها نحن في دعائنا في كل يوم في صلاتنا نقول بعد أن ننتهي من التشهد اللهم نعذب جهنم ونعذب القبر ومن فتنة المحية والممات
ومن فتنة المسيح الدجال فتنة المحية فتنة الدنيا جنس فتنة الدنيا وفتنة الممات هذه التي قال عنها المؤلف هنا وأن المؤمنين يفتنون في قبورهم وهذه الفتنة هي أن يأتيه ملكا فيقعدانه ويقول
من ربك ما دينك ما هذا الرجل الذي بعث فيكم هذه فتنة القبر هذه فتنة الممات التي يفتن بها المؤمنون نعم إذن العذاب للكفار الفتنة للمؤمنين والكفار يعني عندنا عذاب القبر للكفار فتنة
القبر للمؤمنين والكفار نعم القبر للمؤمنين جعلنا الله جاكم منهم وأن على العباد حفظة يكتبون أعمالهم ولا يسقط شيء من ذلك عن علم ربهم وأن ملك الموت يقبض الأرواح بإذن ربه نعم ذكر ثلاث
مسائل المسألة الأولى وأن على العباد حفظة يكتبون أعمالهم وإن عليكم لحافظين كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون ويقول ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب أتيد هؤلاء الحفظة يكتبون عنه قال بعد ذلك
ولا يسقط شيء من ذلك عن علم ربهم يعني ما يحتاج الله لهذه الكتابة سبحانه وتعالى يعلم أعمالنا دون هذه الكتابة ولكن هذه الكتابة تكون حجة علينا يوم القيامة حيث تعرض الأعمال وتعرض الصحف
وقال قرينه هذا ما لدي عتيد تهزة لصاحبه فالقصد أن أعمال العباد تكتب تكتبها الملائكة بأمر الله لها سبحانه وتعالى والله لا يحتاج إلى هذه الكتابة حتى يعلمها سبحانه وتعالى بل هو يعلمها
كتبت أو لم تكتب قال وأن ملك الموت يقبض الأرواح بإذن ربه كما قال الله تبارك وتعالى قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم وقال سبحانه وتعالى حتى إذا جاء أحدكم الموت توفته رسلنا وهم
ملائكة الموت فملك الموت واحد وملائكة الموت أعوانه فالذي يقبض الروح ملك الموت وهناك أعوان له يقبضون منه الروح بعد أن يقبضها من الجسد يأخذون منه الروح بعد أن يأخذها من الجسد كما قال
الله تبارك وتعالى فلولا إذا بلغت الحلقوم وأنتم حينئذ تنظروا ونحن أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون وقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه إذا حضر ملك الموت حضر معه ملائكة
فإن كان الرجل مؤمنا حضرت ملائكة يعني معهم حنوط من الجنة وكفن من الجنة فمجرد أن يقبض ملك الموت الروح أخذوها منه وضع في ذلك الحنوط وفي ذلك الكفن وصعدوا بها إلى السماء وإذا كانت النفس
كافرة أيضا مجرد أن يقبضها ملك الموت يأخذها ملائكة معهم مسوح من الجنة وحنوط من الكفن من النار وكفن من النار فيضعونها فيه ثم يصعدون فيه أيضا إلى السماء فالمقصود أن ملك الموت واحد
وهناك ملائكة الموت أتباع وخدم أو مساعدون لهذا الملك نعم نعم قال خير القرون القرن الذين رأوا رسول الله صلى الله عليه وسلم من يقال لهم الصحابة والصحابي هو من لقي النبي صلى الله عليه
وسلم مؤمنا به ومات على ذلك هذا هو الصحابي لقي النبي مؤمنا به مات على ذلك ولذلك قال أهل العلم من لقي النبي ولم يؤمن به فليس بصحابك أبي جهل وأبي لهب وعقبة بن أبي معير وعتبة بن ربيع
وشيبة بن ربيع هؤلاء رأوا النبي صلى الله عليه وسلم لكنهم ليسوا صحابة لأنهم غير مؤمنين به وكذلك المنافقون رأوا النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله بن أبي بن سلول وغيره رأوا النبي صلى
الله عليه وسلم لكنهم ليسوا مؤمنين فلا يدخلون في الصحابة فالصحابي من لقي النبي مؤمنا به من لم يلقي النبي ولو كان مؤمنا به لا يكون صحابيا ولو كان في زمنه نحن نؤمن بالنبي صلى الله
عليه وسلم لكن لم نتشرف بلقائه صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم اجمعنا وياكم معه في جنة النعيم لم نتشرف بلقائه فلسنا بصحابة بل حتى الذين عاشوا في زمنه ولم يتأثر لهم لقية النبي
لقى النبي صلى الله عليه وسلم لا يعدم الصحابة مثل أويس القرني كان موجود في زمن النبي صلى الله عليه وسلم قال يقدم عليكم يعني رجل من أهل اليمن كان أبر الناس بأمه وكذا وليس صحابي أبو
إدريس الخولاني يقول دخلت المدينة فقيل لي البارحة دفن النبي صلى الله عليه وسلم فليس بصحابي فلا بد أن يكون لقي النبي مؤمنا به ولا بد أن يكون مات على ذلك فيخرج المرتدون المرتدون لقوا
النبي مؤمنين به لكنهم لم يستمروا على إيمانهم مرتدوا عن دين الله تبارك وتعفى لا يقال لهم صحابة فالصحابي إذن من لقي النبي مؤمنا به ومات على ذلك هؤلاء الصحابة هم خير القرون رسول الله
والذين معه أشداء على القفار الرحماء بينهم تراهم ركع السجد يبتغون فضلا من الله وردوان السيماء في وجههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة قال ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرى الشط أو
فأزرع فاستغلط فاستوى على سوقه يعجب الزراء ليغيظ بهم الكفار فمن اقتاض من أصحاب النبي فهو كافر ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وعجر حظيف بينما
المؤمنون لا يغيظون لا يغتاضون من أصحاب النبي بل يقولون كما قال الله جل وعلا والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا والإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين
آمنوا ربنا إنك أوف الرحيم فالقصد أن الصحابة هم خير القرون وقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم نعم الصحابة رضي الله عنهم
يتفوتون في الفضل فقال أفضلهم أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي هذه عقيدة أهل السنة ومن فضل أحدا على أبو بكر قالوا عنه مبتدأ وكذا من فضل أحدا بعد أبو بكر وعمر عليهما يقول عنه مبتدأ
واختلفوا في عثمان وعلي فلا يقول عنه مبتدأ ولكن يقول مخطئ ثم فضل عليا على عثمان لا يقول مبتدأ يقول مخطئ وأما إذا دعا أن عليا أولى بالخلافة من عثمان فهذا مبتدأ وترتيبهم بالفضل
كترتيبهم في الخلافة أبو بكر
ثم عمر ثم عثمان ثم علي رضي الله عنهم أجمعين والسابقون الأولون أفضل من المتأخرين بعدهم كما قال الله تبارك وتعالى ولله ميراث السماوات والأرض لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح أعظم
درجة من الذين أنفقوا من بعده وقاتلوا وكلا وعد الله الحسنة فأفضل الصحابة أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي ثم بعد ذلك بقية العشرة الزبير وطلحة وابو عبيدة والسعد وعبد الرحمن عوف وسعيد
بن زيد ولا يفضلون بعضهم على بعض وإنما يشتركون هؤلاء الستة في الفضل وقد سئل ابن عمر رضي الله عنه أو قال ابن عمر نخير في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الصحابة نقول أبو بكر ثم
عمر ثم عثمان ثم نسكت عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني هذا شبه إجماع بين الصحابة أن أبو بكر ثم عمر ثم عثمان وهذا في البخاري وجاء عند الطبراني بإسناد قال عنه الحافظ من حجر
رجال وثيقات وكان رسول الله يسمع ذلك يعني يسمع أننا نفضل أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ولا ينكر بل إن عليا رضي الله عنه لما سأله ابنه محمد قال له من خير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال أبو بكر قال ثم من قال ثم عمر قال وخشيت أن يقول عثمان إذن ذكر عثمان وارد قال فخشيت أن يقول عثمان فقلت ثم أنت قال إنما أنا رجل من المسلمين هذا التواضع رضي الله عنه وأرضاه
ولم يقل أنا ولم يقلك أبدا قال إنما أنا رجل من المسلمين ولذلك قال أهل العلم من فضل عليا علي بكر وعمر كذب عليا لأن عليا رضي الله هو يقول أبو بكر ثم عمر بل جاء خارج الصحيح أن عليا قال
يقول ابن تيمية يعني عواد المنبر يقول من فضلني علي بكر وعمر جلدته حد المفتري سماه مفتريا فهذا فضل أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم نعم نعم يقول حافظ بن حجر رحمه الله تعالى وقد
اتفق أهل السنة على أن الجميع عدول ولم يخالف في ذلك إلا شذوذ من المبتدع شذوذ من المبتدع هو الذي يخالف في ذلك كالمعتزلة والرافضة والخوارج وغيرهم وقال أبو زرعة الرازي إذا رأيت الرجل
ينتقص أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلم أنه زنديق وذلك أن الرسول عندنا حق والقرآن حق وإنما أدى إلينا القرآن والسنة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنما يريدون أن
يجرحوا شهودنا ليبطلوا القرآن الكتاب والسنة والجرح بهم أولى وهم زنادق فالذين يطعنون في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا يريدون الصحابة وإنما يريدون الدين الذي نقله الصحابة لأنهم
إذا قالوا إنهم ليسوا بعدول إذن ما نقلوه ليس بثقة فيبطلون الدين عن طريق الطعن في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وإذا قال الطحاوي رحمه الله تعالى ونحب أصحاب رسول الله صلى الله عليه
وسلم ولا نفرط في حب أحد منهم ولا نتبرأ من أحد منهم ونبغض من يبغضهم وبغير الخير يذكرهم ولا نذكرهم إلا بخير وحبهم دين وإيمان وإحسان وبغضهم كفر ونفاق وطغيان فيجب علينا أن نعطي أصحاب
النبي صلى الله عليه وسلم حقهم الذي لهم رضي الله عنهم وأرضاهم نعم الطاعة لإمة المسلمين من ولاة أمرهم وعلمائهم كما قال الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا
الرسول وأولي الأمر منكم فجعل طاعة الله مطلقة وجعل طاعة الرسول مطلقة لأن أمر الله معصوم وأمر النبي معصوم أما أولي الأمر فجعل طاعتهم مقيدة ولم يقل وأطيعوا أولي الأمر منكم وإنما جعلها
تابعة لطاعة الله وطاعة رسوله وعن عبادة بن الصامت قال بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في العسري واليسري والمنشطي والمكره يعني ما نحب وما نكره وعلى أثرة علينا
أي استأثروا علينا بالمال وعلى أن لا ننازع الأمر أهله وعلى أن نقول بالحق أينما كنا لا نخاف الله إلا متلاً يعني جمع الخير كله أولا قال السمع والطاعة
ثم قال في المنشط في العسري واليسر في المنشطي والمكره في ما نحب وما نكره وعلى أثرة علينا أن استأثروا علينا بالأموال والمناصب وغير ذلك قال وأن لا ننازع الأمر أهله ومع هذا وعلى أن
نقول بالحق في الوقت ذاته أيضاً نقول بالحق لا نخاف الله لومة لا أم يعني لا نعطيهم العصمة ولكن كذاك لا نخرج عليهم وإنما الطاعة بالمعروف الطاعة بالمعروف وقد جاء في حديث حذيفة أن النبي
صلى الله عليه وسلم قال له يكون بعد أئمة لا يهتدون بهداي ولا يستنون بسنتي وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنث قال حذيفة كيف أصنع يا رسول الله إن أدركت ذلك قال تسمع
وتطيع الأمير فظهرك وأخذ مالك فاسمع وآتا وهذا أخرجه الإمام المسلم في صحيحة والأول متفق عليه فالقصد أن الإنسان يجب عليه أن يطيعه ولي أمره وقد جاء في الحديث من رأى من أميره شيئاً
يكرهه فليصبر فإن من فارق الجماعة شبراً فمات فميتة جاهلية وهذا أيضاً متفق عليه فالنصوص متوافرة في هذا الأمر في عدم الخروج على أولياء الأمر وإن رأيتم منهم المنكرات يدعى لهم ما لم
يأتوا بكفر صريح كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إلا أن تروا منهم كفراً بواحاً لكم فيه من الله سلطان وإلا الأصل يسمع ويطيع ويدعو لهم أن الله يهديهم ولا يكاد يخلو بلد من وجود هذه
التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم وهي الأثرة والأمور التي ننكرها ولكن انظروا إلى بعض البلاد التي صار فيها الخروج على الحكاية يعني وقع الشر أعظم من ذلك ولذا قال شيخ سان تيمية ليلة
بلا أمير أعظم وأشد على ستين سنة مع أمير ظالم أو فاسم فالقصد إذن أنه تجب طاعة أولياء الأمر ولذلك يقول فضيل بن عياض وأحمد بن حمد وغيرهما هذه عقيدة أهل السنة يقول لو كان لنا دعوة
مجابة لدعونا بها للسلطان ويقول الطحاوي رحمه الله تعالى وَلَا نَرَى الْخُرُوجَ عَلَى أَيْمَتِنَا أَوْلَاتِ أُمُورِنَا وَإِنْ جَهْرُوا وَلَا نَدْعُوا عَلَيْهِمْ وَلَا نَنْزِعُ يَدًا
مِنْ طَاعَتِهِمْ مَا لَمْ يَأْمُرُوا بِالْمَعْصِيَةِ يعني إذا أمروا بالمعصية لا طاعة لهم هذه عقيدة أهل السنة كلهم على هذا الأمر وهو السمع والطاعة بدون معصية الله تبارك وتعالى الأمر
تجب فيه الطاعة والله أعلم نعم واتباع السلف الصالح واقتفاء آثارهم والاستغفار لهم نعم يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي عضوا عليها بالنواجد
فلابد الإنسان يعني يتبع سلف هذه الأمة من الصحابة والتابعين والأمة المتبوعين كالأمة الأربعة بحنيفة ومالك والشافعي وأحمد وغيرهم من أهل العلم الذين هم القدوة كسفيان الثوري وسفيان بن
عيينة والزهري وعرو بن الزبير والأوزاعي وابن المندر وليث بن ساعد وابن أبي ذب وغير علماء الأمة كثروا لله الحمد والمنى هذه الأمة واللادة تلذوا العلماء الكبار والله الحمد والمنى نعم
نعم قال وترك المرأة والجدال في الدين لأن الإنسان يعني إذا سمع من هؤلاء ضاء وإذا قال أبو قلابة لأيوب السختيان وكلاهما من أئمة التابعين ولكن أبو قلابة أعلى قال لأيوب السختيان احفظ
عني أربعا لا تقولن في القرآن برأيك والقدر وإذا ذكر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمسك ولا تمكن أصحاب الأهواء من سمعك احذرهم احذر أهل الأهواء وبعض البدع قد تكون كبيرة وقدر
الله تبارك وتعالى أن البدع الكبيرة ثلاث حدثت في زمن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الخروج والرفض والقدر الثلاث الكبرى حدثت في زمن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ولم يتلبى الصحابي
واحد ببدعه وذلك يعجز هؤلاء الخوارج في زمنهم في زمن الصحابة والرافض في زمن الصحابة والقدرية في زمن الصحابة يعجز هؤلاء أن ينتسبوا إلى صحابين واحد أبدا مما يدل على انتقاء الله لهم
سبحانه وتعالى وقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال النجوم أمنة للسماء أتى السماء ما توعد وأنا أمنة لأصحابي فإذا أذهبت أتى أصحابي ما يوعدون وأصحابي أمنة لأمتي فإذا
ذهب أصحابي أتى أمتي ما توعد وحمى الله أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فلا تستطيع بدعة من البدع أن تنتسب إليهم انتسابا صحيحا أما الكذب والزور حتى الاشتراكين الآن ينتسمون لأبي درق في
هذا الوقت الكذب سهل من ينتسب إلى أبي در من ينتسب إلى ابن عمر من ينتسب إلى سلمان هذا كذب النزور لكن أثبت أنك تنتسب إليهم أنهم يقولون بقولك بالإسناد الصحيح إليهم لا يوجد هذا أبدا
ويبقى قول المؤلف وترك المراء والجدال في الدين كما قال الله تبارك وتعالى وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره ويقول الله تبارك وتعالى وقال لكم في
الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفروا بها ويستهزأوا بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذن مثلهم فلذلك الإنسان المسلم عليه أن يتق الله تبارك وتعالى وأن يبتعد عن أهل
المراء وأهل الجدال وأهل البدع حتى لا يتأثر بهم فيصاب بغبارهم أعاذنا الله وإياكم منهم نعم وصلى الله سيدنا محمد النبي وعلى آله وأزواجه وذريته وبهذا نكون أتممنا براءة هذه الرسالة
اللطيفة النافعة المفيدة لأبي محمد عبد الله بن أبي زيد القيرواني رحمه الله تبارك وتعالى نسأل الله أن ينفع بك والله أعلم وصلى الله وسلم بركة أمينة محمد ساكم الله خير
المقرر الثالث / 03 من 09 - كتاب التوحيد / مفاتح الطلب 2025/1446 / الشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباحكم الله بالخير جميعا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبركة نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين حياكم الله نعاشر طلاب
طالبات العلم في هذا المجلس المجالس العلم هذه المجالس التي تغبطون عليها هذه المجالس التي تحفها الملائكة هذه المجالس التي يحبها الله تبارك وتعالى اللهم أدمها علينا برحمتك يا رحم
الراحمين نحن في يوم الأحد في الثاني عشر من شهر رجب المحرم لسنة ستين وأربعين وأربعمائة وألف من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق للثاني عشر من شهر يناير لسنة خمسين وعشرين
والفين من ميلاد المسيح عليه السلام في ضحية الصديق في مسجدي خالد الياقوت رحمه الله تعالى نحن مع المجلس الخامس من فاتح الطلب ومع كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد لشيخ محمد بن
عبد الوهاب سليمان الوهابي التميمي رحمه الله تعالى شيخ الإسلام في زمنه والمتوفس سنة ستين ومائتين وألف من الهجرة أسأل الله تبارك وتعالى يتمم علينا وعليكم اللهم آمين الحمد لله الذي
يسأل العلم مفاتح الطلب والصلاة والسلام على نبينا محمد خير معلم لخير من طلب وعلى آله وصحبه الخيرين النجب اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخه ولوالدنا وللحاضرين وللمسلمين أجمعين اللهم
آمين قال شيخ الإسلام الإمام المجدد أبو علي محمد بن عبد الوهاب التميمي رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم كتاب التوحيد وقول الله
تعالى ليعبدون نعم بسم الله الرحمن الرحيم بدأ المؤلف مع حمد الله تبارك وتعالى هذا الكتاب وقصد به النوع الثاني من أنواع التوحيد وهو توحيد القصد والطلب وذلك أن التوحيد نوعان كما ذكر
أهل العلم توحيد المعرفة والإثبات وتوحيد القصد والطلب ويسمى التوحيد العلمي أو التوحيد الخبري وهو الذي مضى مع رسالة ابن أبي زيد القيرواني وأما توحيده القصدي والطلب ويسمى التوحيد
العملي أو التوحيد الإرادي فهو ما في هذه الرسالة في كتاب التوحيد لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تبارك وتعالى وقد ذكر الله تبارك وتعالى هذين التوحيدين في سورتين عظيمتين في
كتابه العزيز فذكر في سورة الصمد وتسمى بسورة التوحيد كذلك وسورة الإخلاص قل هو الله أحد قل الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد هذه تكلمت عن توحيد الخبري توحيد العلمي توحيد
المعرفة التعريف بالله تبارك وتعالى سورة الكافرون أعوذ بالله الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون ولا أنتم عابدون ما أعبد ولا نعبد ما عبدتم
ولا أنتم عابدون ما أعبد لكم دينكم ولي دين وهذه التي قصدها الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تبارك وتعالى في هذه الرسالة طيب المباركة هو التوحيد العملي توحيد الإرادي توحيد القصد
توحيد الطلب سمه ما شئت وأما توحيد الأسماء والصفات فهو داخل تحت توحيده المعرفة أو توحيد العلمي الخبري وإنما فصل فيه وتوسع فيه أهل العلم لكثرة الخائضين فيه فصاروا يردون على المنحرفين
عن هذا التوحيد لأن جل الفرق إن لم يكن كل الفرق المخالفة لأهل السنة والجماعة في التوحيد الخبري توحيد الأسماء والصفات فلذلك أهل العلمي توسعوا في هذا الباب جدا للرد على المخالفين فلذا
تسمعون أن بعض أهل العلم جعلت توحيده ثلاثة أقسام فقال توحيد الربوبية وتوحيد الألوهية وتوحيد الأسماء والصفات وفي الحقيقة توحيد الأسماء والصفات داخل تحت توحيد الربوبية ومن ضمنه من ضمن
توحيد الربوبية وإنما خص بالذكر لكثرة التأليف فيه وكثرة الرد على المخالفين بل وكثرة المخالفين في هذا الباب من أبواب توحيد الربوبية فلذلك صار كأنه قسم ثالث فلذلك صار كأنه قسم ثالث
فلذلك صار كأنه قسم ثالث فلذلك صار كأنه قسم ثالث فلذلك صار كأنه قسم ثالث فلذلك صار كأنه قسم ثالث فلذلك صار كأنه قسم ثالث فلذلك صار كأنه قسم ثالث فلذلك صار كأنه قسم ثالث فلذلك صار
كأنه قسم ثالث فلذلك صار كأنه قسم ثالث فلذلك صار كأنه قسم ثالث فلذلك صار كأنه قسم ثالث فلذلك صار كأنه قسم ثالث فلذلك صار كأنه قسم ثالث فلذلك صار كأنه قسم ثالث فلذلك صار كأنه قسم
ثالث فلذلك صار كأنه قسم ثالث فلذلك صار كأنه قسم ثالث فلذلك صار كأنه قسم ثالث فلذلك صار كأنه قسم ثالث فلذلك صار كأنه قسم ثالث فلذلك صار كأنه قسم ثالث فلذلك صار كأنه قسم ثالث سابعة
عشرة سابعة عشرة سابعة عشرة سابعة عشرة سابعة عشرة فضيلة معاذ بن جبل حيث خصه النبي صلى الله عليه وسلم فدل على فضله ومعاذ بن جبل رضي الله عنه من كبار علماء أصحاب النبي صلى الله عليه
وسلم وقد جاء في الحديث إن معاذ يسبق العلماء يوم القيامة برتوة و الرتوة قالوا هي حذفة حجر عندما تمسك الحجر وترميه كم يصل إلى أين يصل الحجر هناك معاذ بن جبل والعلماء بعده يسبق
العلماء يسبق العلماء برتوة و إذا جاء أثر عمر و بعضهم يرويه حديثا مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم و المشهور و الأقرب أنه من قول عمر أعلمنا بالحلال و الحرام معاذ مع أن معاذ بن
جبل مات صغيرا 33 سنة على المشهور عمره 33 سنة لما توفي و كان أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم و الحرام كما جاء عن عمر رضي الله عنه نعم و هو من أنصار أحسن الله إليكم قال و حمه
الله تعالى باب فضل التوحيد و ما يكفر من الذنوب و قول الله تعالى الذين آمنوا و لم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن و هم مهتدون نعم فضل التوحيد و ما يكفر من الذنوب التوحيد له فضل
عظيم جدا أولا الأمن في الدنيا و الآخرة الذين آمنوا و لم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن الأمن أول شيء و عندما يقول أولئك لهم الأمن أي في الدنيا و أولئك لهم الأمن في الآخرة أما
الأمن في الدنيا ألا بذكر الله تطمئنه القلوب هذا الأمن أمن الداخلي كما يقال و أما الأمن في الآخرة فهو أن ينجيهم الله من النار و أن يسكنهم الجنة سبحانه و تعالى و من فضل التوحيد كذلك
أنه يمنع من الخلود في النار حتى لو كان الإنسان صاحب كبائر قد يغفر الله له كبائره و يدخله الجنة دخولا أوليا و قد يؤاخذه الله على هذه الذنوب الكبائر و يدخله الجنة دخولا يعني مآليا
يعني بعد ذلك لكن على كل حال لا يخلد في نار جهنم بفضل التوحيد بفضل التوحيد فإنه لا يخلد في نار جهنم كذلك التوحيد سبب لمغفرة الذنوب يا ابن آدم لو لقيتني بقراب الأرض خطايا
ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لو جئتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا و فرت لك ذلك ولا أبالي ذنوب ثم التوحيد كذلك سبب لقبول الأعمال لأن الله لا يقبل العمل إلا من موحد أما
غير الموحد فلا يقبل الله عمله و قدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورة لا إن أشركت لا يحبطن عملك لا يقبل الله العمل إلا من موحد سبحانه و تعالى كذلك التوحيد قال أهل العلم
يحرر العبد من رقم المخلوقين و يكون تعلقه بالله تبارك و تعالى هذا الموحد الصالح فإنه لا يذل نفسه لأحد و لا كذا لأنه يعلم أن كل شيء بيد الله و أن الله هو المحي هو المميت هو النافع هو
الضار هو القوي هو العزيز هو الرحيم هو الودود فيكون تعلقه بالله لا بالمخلوقين فالتوحيد يعطيك فوة نفسية بحيث أنك لا تتعلق بأحد إلا بالله سبحانه و تعالى ثم التوحيد هو الباب الذي به
ننال شفاعة النبي صلى الله عليه و سلم و إذا قال صلى الله عليه و سلم شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي فأمته المقصود هنا أمة الاستجابة و ليست أمة الدعوة و إنما أمة الاستجابة أي الموحدون
الموحدين هؤلاء هم الذين نالون شفاعة النبي صلى الله عليه و سلم للموحدين و إن كانوا قد قصروا في ارتكاب الذنوب و غيرها نعم قوله هنا الذين آمنوا و لم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم
الأمن و هم مهتدون قال أهل العلم الأمن أمنان الأمن المطلق و مطلق الأمن الأمن المطلق و مطلق الأمن قال الذين آمنوا و لم يلبسوا إيمانهم بظلم هذا الظلم و سمع به الصحابة لما سمعوا هذه
الآية خافوا و قال أتوا النبي صلى الله عليه و سلم قال أينا لم يظلم نفسه لأن مفهوم الآية الذين آمنوا و لم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن مفهومه أنه من لبس إيمانه بظلم ليس له أمن
هذا مفهوم الآية و الصحابة فهموا ذلك فأتوا النبي صلى الله عليه و سلم قال أينا لم يظلم نفسه كلنا وقع منا ظلم بشر كل ابن آدم خطأ فقال النبي صلى الله عليه و سلم ألم تسمعوا قول العبد
الصالح يعني لغمان يا ابني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم و هذا باب تفسير القرآن بالقرآن أو إن شئت قل تفسير النبي للقرآن فهذا فسر النبي هذه الآية بتلك الآية و هي قوله سبارك و
تعالى يا ابني لا تشرك بالله يقول لغمان لابنه إن الشرك لظلم عظيم فالظلم هنا و الظلم هناك بشرك أولئك لهم الأمن و هنا وضحت الآية أنهم لم يبنسوا إيمانهم بشرك و الصحابة لم يقع منهم
الشرك لكن يقع منهم الظلم كما يقع منا فالظلم ثلاثة أنواع كما قال أهل العلم ظلم الشرك و ظلم النفس بما هو دون الشرك و ظلم الآخرين ظلم الشرك معروف له الشرك كفر بالله تبارك و تعالى أما
ظلم النفس بما هو دون الشرك هو المعاصي خاصة معاصي الخلوات معاصي الإنسان التي لا يتضرر بها الناس و إنما يضر بها نفسه كالنظر كالشرب الخمر كقبول الرشوة أو ما شبه ذلك هذه يضر بها نفسه
هذه معاصي يضر بها نفسه و هناك الظلم الذي للآخرين اعتداء للآخرين إيذاؤهم منع حقوقهم و ما شبه ذلك ظلم الناس هذه ثلاثة أنواع من الظلم من سلم من هذه الأنواع الثلاثة كلها يعني مستقيم لم
يظلم الناس لم يقع في الشرك هذا له الأمن التام يقول أهل الأنم الأمن المطلق الأمن الكامل من وقع في ظلم الشرك ليس له أمن ليس له أمن لئن أشركت ليحبطن عملك الله ما له أمن أبدا أما من
وقع في ظلم النفس بما هو دون الشرك أو ظلم الناس فهذا له أمن و له خوف له أمن و له خوف له أمن بإيمانه و له خوف بأعماله فهذا يقولون له مطلق الأمن و ليس الأمن الكامل و إنما له أمن من
وجه و له خوف من وجه و هو خائف آمن عاص مطيع محسن مسيء هذا خلط و من هذا نفهم الآية قول الله تبارك وتعالى الذين آمنوا و لم يلبسوا إيمانهم بظلم هنا قال يلبسوا تحتمل معنين اللبس الخلط و
اللبس التغطية لم يلبسوا إيمانهم بظلم أي لم يخلطوا و قل لم يلبسوا إيمانهم بظلم لم يخطوا إيمانهم بظلم و كل المعنين طارد نعم ألقاها إلى مريم و روح منه و الجنة حق و النار حق أدخله الله
الجنة على ما كان من العمل أخرجاه و من كان في المهدي الصبي قال إني عبد الله أول كلمة انطق بها عيسى عند الناس إني عبد الله و العبودية لله شرف عظيم و مما زادني شرفا و تيها و كدت
بأخمصي أطأ الثرية دخولي تحت قولك يا عبادي و إن صيرت أحمد لي نبيا فالعبودية شرف عظيم أنك تكون عبدا لله تبارك وتعالى و أن عيسى عبد الله و في الوقت ذاته رسوله و عبد الرسول بشر عابد
لكنه من أعلى درجات البشر رسول بل من خلص المرسلين صلوات ربي و سلامه عليه قال و أن عيسى عبد الله و كلمته ألقاها إلى مريم كلمته هي قول الله تبارك و تعالى إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم
خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون هذه كلمته كن لا أنه هو كن يقول إمام أحمد يقول إمام أحد ليس عيسى هو كن ليس هو كلمة الله بمعنى أنه هو كلام الله لا عيسى بشر مخلوق و إنما كلمته أي التي
قالها الله تبارك و تعالى إنه قال له كن فكان من غير ذكر لأن الناس كما هو معلوم على أربعة أصناف منهم من خلق من ذكر و أنثى و نحن كلنا من ذكر و أنثى و منهم من خلق من غير ذكر و لا أنثى
و هو آدم صلى الله عليه و سلم و منهم من خلق من ذكر دون أنثى و هي حواء و منهم من خلق من أنثى دون ذكر و هو عيسى عليه السلام فعيسى خلقه الله بكن لا أن عيسى هو كن هو كلام الله عيسى ليس
كلام الله عيسى عبد لله تبارك و تعالى و ليس هو كلام الله و إنما خلق بكن و كلمته أي لما قال إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم و قال له كن هذه كلمته إنما قال كن لعيسى عليه
السلام و روح منه هذا إضافة تشريف لأن الإضافات إلى الله تبارك و تعالى كما مر في درس التوحيد في القيرواني الإضافة إلى الله تبارك و تعالى إما أن تكون إضافة تشريف و إما أن تكون إضافة
صفة ما يضاف إلى الله تبارك و تعالى إما إضافة صفة لله كوجه الله و يد الله و رحمة الله و قدرة الله و سمع الله و بصر الله هذه إضافة صفة و إما إضافة تشريف كروح الله و ناقة الله و بيت
الله و عبد الله هذه إضافة تشريف كيف نفرق بين إضافة التشريف و إضافة الصفة إذا كانت جسماً قائماً بذاته فهو إضافة التشريف عيسى بشر معروف المساجد بيوت الله أماكن معروفة ملموسة ناقة
الله ناقة معروفة ملموسة عبد الله كلنا عبيد لله سبحانه و تعالى عبد الله إنسان قائم بذاته فكل شيء قائم بذاته و أضيف إلى الله سبحانه و تعالى فهي إضافة تشريف و كل ما أضيف إلى الله
تبارك و ليس هو قائماً بذاته معنى من المعاني أو شيء ليس قائم بذاته نراه فهو إضافة صفة كسمع الله و كلام الله و قدرة الله و عزة الله و كبرياء الله و عظمة الله و صفات لله تبارك و تعالى
و مثلها يد الله و وجه الله و أصابع الله كل هذه الصفات إضافة صفة لله تبارك و تعالى إنها ليس شيئاً قائماً بذاته نراه منفصل عن الله تبارك و تعالى فإذا كان قائماً بذاته منفصل عن الله
فهذه إضافة التشريف و إن كان ليس قائماً بذاته أو لا ينفصل عن الله فهي إضافة صفة لله تبارك و تعالى إضافة صفة لله تبارك و إن كان ليس قائماً بذاته أو لا ينفصل عن الله فهي إضافة صفة لله
تبارك و إن كان ليس قائماً بذاته أو لا ينفصل عن الله فهي إضافة صفة لله تبارك و إن كان ليس قائماً بذاته أو لا ينفصل عن الله فهي إضافة صفة لله تبارك و إن كان ليس قائماً بذاته أو لا
ينفصل عن الله فهي إضافة صفة لله تبارك و إن كان ليس قائماً بذاته أو لا ينفصل عن الله فهي إضافة صفة لله تبارك و إن كان ليس قائماً بذاته أو لا ينفصل عن الله فهي إضافة صفة لله تبارك و
إن كان ليس قائماً بذاته أو لا ينفصل عن الله فهي إضافة صفة لله تبارك و إن كان ليس قائماً بذاته أو لا ينفصل عن الله فهي إضافة صفة لله تبارك و إن كان ليس قائماً بذاته أو لا ينفصل عن
الله فهي إضافة صفة لله تبارك و إن كان ليس قائماً بذاته أو لا ينفصل عن الله فهي إضافة صفة لله تبارك و إن كان ليس قائماً بذاته أو لا ينفصل عن الله فهي إضافة صفة لله تبارك و إن كان
ليس قائماً بذاته أو لا ينفصل عن الله فهي إضافة صفة لله تبارك و إن كان ليس قائماً بذاته أو لا ينفصل عن الله فهي إضافة صفة لله تبارك و إن كان ليس قائماً بذاته أو لا ينفصل عن الله فهي
إضافة صفة لله تبارك و إن كان ليس قائماً بذاته أو لا ينفصل عن الله فهي إضافة صفة لله تبارك و إن كان ليس قائماً بذاته أو لا ينفصل عن الله و إضافة صفة لله تبارك و إن كان ليس قائماً
بذاته أو لا ينفصل عن الله فهي إضافة صفة لله تبارك و إن كان ليس قائماً بذاته أو لا ينفصل عن الله فهي إضافة صفة لله تبارك و إن كان ليس قائماً بذاته أو لا ينفصل عن الله فهي إضافة صفة
لله تبارك و إن كان ليس قائماً بذاته أو لا ينفصل عن الله فهي إضافة صفة لله تبارك و إن كان ليس قائماً بذاته أو لا ينفصل عن الله فهي إضافة صفة لله تبارك و إن كان ليس قائماً بذاته أو
لا ينفصل عن الله فهي إضافة صفة لله تبارك و إن كان ليس قائماً بذاته أو لا ينفصل عن الله فهي إضافة صفة لله تبارك و إن كان ليس قائماً بذاته أو لا ينفصل عن الله فهي إضافة صفة لله تبارك
و إن كان ليس قائماً بذاته أو لا ينفصل عن الله فهي إضافة صفة لله تبارك و إن كان ليس قائماً بذاته أو لا ينفصل عن الله فهي إضافة صفة لله تبارك و إن كان ليس قائماً بذاته أو لا ينفصل عن
الله فهي إضافة صفة لله تبارك و إن كان ليس قائماً بذاته أو لا ينفصل عن الله فهي إضافة صفة لله تبارك و إن كان ليس قائماً بذاته أو لا ينفصل عن الله فهي إضافة صفة لله تبارك و إن كان
ليس قائماً بذاته أو لا ينفصل عن الله فهي إضافة صفة لله تبارك و إن كان ليس قائماً بذاته أو لا ينفصل عن الله فهي إضافة صفة لله تبارك و إن كان ليس قائماً بذاته أو لا ينفصل عن الله فهي
إضافة صفة لله تبارك و إن كان ليس قائماً بذاته أو لا ينفصل عن الله حسن الله إليكم قال المصنف و حمه الله تعالى وللتومذي و حسنه عن آنس نوضي الله عنه أنه قال سمعت وسول الله صلى الله
عليه وسلم يقول قال الله تعالى يا ابن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئاً لأتيتك بقرابها مغفرة و اختلف أهل العلم فيه و الأقرب أنه حسن و حسن لغيره بمجموع
طرقه يرتقي إلى أن يكون حسناً يا ابن آدم لو لقيتني بقراب أي بملء الأرض و من سيأتي الله بملء الأرض خطايا لا يوجد لكن هذا للمبالغة في بيان سعة رحمة الله سبحانه و تعالى لو أتيتني بملء
الأرض خطايا بشرط إذا لقيتني لا تشرك بي شيئاً هذا الشرط لا تشرك بي شيئاً لقيتك بها مغفرة يعني أغفر لك ما كان منك و لا أبالي لكن هنا هذا يقول أهل العلم هو تحت المشيئة يعني قابل
للمغفرة و لا يبالي الله تبارك و تعالى أي لا يعظم عليه سبحانه و تعالى إنما أمره إذا راد شيئاً يقول له كن فيكون لأنه لا يحاسبه أحد و لا يأمر عليه أحد سبحانه جل في علاه نعم فيه مسائل
الأولى سعة فضل الله الثانية كثرة ثواب التوحيد عند الله الثالثة تكفيوه مع ذلك للذنوب الرابعة تفسير الآية التي في سورة الأنعام الخامسة تأمل الخمسة اللواتي في حديث عبادة السادسة أنك
إذا جمعت بينه و بين حديث عتبان و ما بعده تبين لك معنى قول لا إله إلا الله و تبين لك خطأ المغرورين المغرورون هم الذين يقول لا إله إلا الله و يشرفون معه غيره لا لا إله إلا الله أي لا
يعبد بحق إلا الله سبحانه و تعالى نعم السابعة التنبيه للشوط الذي في حديث عتبان الثامنة كون الأنبياء يحتاجون للتنبيه على فضل لا إله إلا الله يريد حديث موسى لا إله إلا الله قال لو
كانت لا إله إلا الله في كفة و السماوات و الأرض في كفة لرجحت بهن لا إله إلا الله و قلنا هذا الحديث لا يثبت لضعفه نعم التاسعة التنبيه لرجحانها بجميع المخلوقات مع أن كثيرا ممن يقولها
يخف ميزانه العاشرة النص على أن الأواضين سبع كالسماوات نعم الأراضون سبع كما قال الله تبارك وتعالى الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن يتنازل الأمر بينهم فالسماوات سبع و
الأراضون سبع لكن جل النصوص الواردة في القرآن الكريم تذكر الأرض لا تذكر السبع إلا هذا النص فقط و من الأرض مثلهن و جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من ظلم شبرا من
أرض طويقه يوم القيامة من سبع أراضين فجاءت نص صريحا في السنة أن الأراضي سبع كما أن السماوات سبع نعم الحادية عشرة أن لهن عمارا الثانية عشرة إثبات الصفات خلافا للأشعرية إثبات الصفات
لله تبارك وتعالى خلاف الأشعرية الأشعرية نسبة إلى أبي الحسن الأشعري وأبو الحسن الأشعري هو ينتسب إلى أبي موسى الأشعري الصحابي الجليل وأبو الحسن الأشعري متأخر جدا في القرن الرابع
الهجري لكن نسبه يرجع إلى أبي موسى الأشعري رضي الله عنه وأبو حسن الأشعري من العلماء الكبار وتنقل كما ذكروا في حياته إلى ثلاث مراحل وقيل إلى مرحلتين المرحلة الأولى كان معتزليا على
مذهب زوج أمه الذي ربه وهو زوج أمه الجبائي نعم أبو علي الجبائي لما مات أبوه وهو صغير فتذوجت أمه أبا علي الجبائي وأبو علي الجبائي من رؤوس المعتزلة فتربى على يديه وظل معتزليا قالوا
حتى بلغ الأربعين من عمره ولما بلغ الأربعين من عمره وكان ذكيا ألمعيا رحمه الله تعالى فلم يقبل كثيرا من الأمور التي يقولها المعتزلة وذكروا أن سبب تركه للاعتزال هو اعتراضه على قول
المعتزلة إنه يجب على الله أن يفعل الأصلح للناس فخال فيها في قصة مشهورة رجعوا إليها ثم بعد ذلك ترك هذا المذهب وتحول إلى مذهب أهل السنة وقيل إنه تحول إلى مذهب أبي عبد الله الكلابي
أبي سعيد الكلابي عبد الله بن سعيد الكلابي وكان الكلابي أقرب إلى أهل السنة من المعتزلة ولكنه عنده بعض المسائل فأخذ بقوله ثم ما لبث أن ترك قول الكلابي وهي المرحلة الثالثة وقال أنا
أقول بكل ما يقول به أحمد بن حنبل واتبع مذهب الإمام أحمد رحمه الله تعالى وذكر هذا في كتابه تبيين وكتابه مقالات الإسلاميين الإبانة عفوا كتابه الإبانة ذكر في مقدمته وأن أقول بكل ما
يقول به أحمد بن حنبل وهي لسانة لطيفة جميلة جدا في الاعتقاد وله كتاب مقالات الإسلاميين وأيضا يقرر فيها عقيدة أهل السنة سواء في الصفات أو في غيرها ومسائل قليلة جدا لم يسلم منها لكن
في الجملة هو من أهل السنة أبو الحسن الأشعري وذلك الأشاعر وإن كانوا ينتسبون إليه اسما لكن لا يستطيع أن ينتسبوا إليه عمليا كل نقولاتهم عن ابن فورك والرازي والباقلاني وأمثالهم لكن
نادرا ما ينقولون عن أبو الحسن الأشعري رحمه الله تعالى فأبو الحسن الأشعري الأقرب أنه من أهل السنة وليس من الأشاعر لكن ينتسبون إليه واشتهرت هذه النسبة إليه رحمه الله تعالى نعم
الثالثة عشرة أنك إذا عرفت حديث أنس عرفت أن قوله في حديث عتبان فإن الله حرم على الناو من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله أن توك الشرك ليس قولها باللسان إلا يكفي قولها
باللسان حتى يتركه عمليا أما دعوة اللسان فهذه سهلة الرابعة عشرة تتأمل الجمع بين كون عيسى ومحمد عبدي الله ورسوله الخامسة عشرة معوفة اختصاص عيسى بكونه كلمة الله وقلنا كلمة الله أي
كلمة كن لا أنه هو كن ولكن خلق بكن نعم السادسة عشرة معوفة كونه روحا منه إضافة تشريف وليست إضافة صفة نعم السابعة عشرة معرفة فضل الإيمان بالجنة والنار الثامنة عشرة معنى قوله على ما
كان من العمل التاسعة عشرة معرفة أن الميزان له كفتان العشرون معرفة ذكر الوجه يبتغي بذلك وجه الله أي يبتغي لله تبارك وتعالى رضا الله سبحانه وتعالى وأما إثبات صفة الوجه من نصوص أخرى
باب من حققت توحيد دخل الجنة بغير حساب وقول الله تعالى إن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا ولم يكن من المشركين بربهم لا يشركون نعم هذا الباب هو الباب الثالث باب من حققت توحيد دخل
الجنة بغير حساب وهذا سيأتي في الحديث المذكور في هذا الباب نقول من حققت توحيد دخل الجنة ولا يمكن يحقق الإنسان التوحيد إلا إذا سلم من الشرك لا يمكن يحقق التوحيد إلا إذا سلم من الشرك
شرك أكبر وشرك أصغر أما الشرك الأكبر فهو ينافي التوحيد لا يجتمعان لا يجتمع الشرك الأكبر مع التوحيد فكل مشرك شركا أكبر فهو غير موحد كل مشرك شركا أكبر فهو غير موحد لا يجتمعان أبدا
فالمشرك شيء والموحد شيء آخر أما الشرك الأصغر فيجتمع مع التوحيد الشرك الأصغر يجتمع مع التوحيد لأنه لا ينافي أصل التوحيد وإنما ينافي تمام التوحيد ينافي كمال التوحيد الشرك الأصغر يخدش
التوحيد والشرك الأكبر يذهب التوحيد فهذا الفرق بين الشرك الأصغر والشرك الأكبر وبينهما فروق أخرى ولكن في بابنا هذا قوله من حقق التوحيد دخل الجنة أي سلم من الشرك الأكبر أما الشرك
الأصغر فيمكن يدخل الجنة ولكن اختلف أهل العلم فيه هل هو داخل تحت المشيئة بحيث يمكن أن الله تبارك وتعالى يغفر له أو يعذبه كما قال الله تبارك وتعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر
ما دون ذلك لمن يشاء أو أنه لا يدخل وأن صاحب الشرك الأصغر يعذب ولابد لعموم قوله تعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به بعد اتفاقهم على أنه لا يخلد فينا الجهد لكن الخلاف هل يمكن أن يغفر له
ابتداء أن يدخل النار بناء على ما توعد الله بذلك لما قال إن الله لا يغفر أن يشرك به يعني هل يشمل الأكبر والأصغر أو الأكبر فقط على كل حال قول الله تبارك إن إبراهيم كان أمة قانتا
حنيفا ولم يكن من المشركين لا شك أن أبا الأنبياء الحنيفة الإمام القدوة الأمة إبراهيم عليه السلام سلم من الشرك الأصغر أبدا الأنبياء معصومون صلوات ربي وسلامه عليهم فقول الله تبارك ولم
يكن من المشركين أي الشركين الأكبر والأصغر وكذا قوله تبارك وتعالى والذين هم بربهم لا يشركون يريدوا الشرك الأكبر والأصغر والعلم عند الله تبارك وتعالى لأنه إنما ساقه على وجه المدحي
لأولئك المؤمنين قوله سبحانه وتعالى إن إبراهيم كان أمة الأمة لها معنى كثير في لغة العرب لكن جاءت في القرآن على أربعة معاني في اللغة لها أكثر من هذه المعاني الأربعة لكن في القرآن
جاءت على هذه المعاني الأربعة جاءت أمة في القرآن بمعنى الطائفة ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير أي طائفة فالطائفة تسمى أمة في لغة القرآن الكريم وكذلك الأمة بمعنى الإمام القدوة كما في
هذه الآية إن إبراهيم كان أمة أي إماما قدوة صلوات ربي وسلامه عليه وتأتي الأمة بمعنى الملة في كتاب الله تبارك وتعالى إنا وجدنا آباءنا على أمة أي على ملة وتأتي الأمة في كتاب الله
تبارك وتعالى ويراد بها الفترة الزمنية الزمن وقال الذي نجى منهما أنا أنبئكم بتأويله فأرسلون أي الدكر بعد فترة بعد مدة زمنية وفي كتاب الله تبارك وتعالى ومجيئها وفي هذه الآية أو الله
تبارك وتعالى إن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا ولم يكن من المشركين وصف الله تبارك وتعالى إبراهيم عليه السلام بأوصاف وصفه بأنه إمام كان أمة أنه قانت أي خاشع لله تبارك وتعالى حنيف
أي منتصف أن حرف عن الشرك وأهله ثم أكد هذا بقوله ولم يكن من المشركين أو لم يكن من المشركين هذه أوصاف إبراهيم عليه السلام وبهذا صار أبا الأنبياء وصار خير الخلق بعد محمد صلوات ربه
وسلامه عليهما نعم
ثم قلت أما إني لم أكن في صلاة ولكني لدغت قال فما صنعت قلت ارتقيت قال فما حملك على ذلك قلت حديث حدثناه الشعبي قال وما حدثكم قلت حدثنا عن بغيدة بن الحصي بأنه قال لا وقية إلا من عين
أو حمة قال قد أحسن من انتهى إلى ما سمع قال عرضت علي الأمم فوأيت النبي ومعه الرهط والنبي ومعه الرجل والرجلان والنبي وليس معه أحد إذ أوفع لي سواد عظيم فظننت أنهم أمتي فقيل لي هذا
موسى وقومه فنظرت فإذا سواد عظيم فقيل لي هذه أمتك ومعهم سبعون ألف يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب فنهض فدخل منزله فخاض الناس في أولئك فقال بعضهم فلعلهم الذين صحبوا وسول الله صلى
الله عليه وسلم وقال بعضهم فلعلهم الذين وردوا في الإسلام فلم يشعكوا بالله شيئا وذكروا أشياء فخرج عليهم وسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبروه وعلى ربهم يتوكلون فقام عكاشة بن محصن فقال
يا وسول الله ادعو الله أن يجعلني منهم فقال أنت منهم ثم قام وجل آخر فقال ادعو الله أن يجعلني منهم فقال سبقك بها عكاشة طيب لأن تعيده فقرة فقرة حتى نعلق وعن حسين بن عبد الرحمن أنه قال
كنت عند سعيد بن جبير فقال أيكم رأى الكوكب الذي انقضى الباوحة فقلت أنا ثم قلت أما إني لم أكن في صلاة ولكني لدغت نعم حسين بن عبد الرحمن رحمه الله تبارك وتعالى يقول كنت عند سعيد بن
جبير الإمام العابد تلميذ بن عباس فقال أيكم رأى الكوكب الذي انقضى البارحة الله تبارك وتعالى وجعلناها رجوما للشياطين فقلت أنا ثم قلت أما إني لم أكن في صلاة وهذا من ورائه وإلا لو سكت
أظن البعض أنه كان يصلي وظن آخر أنه إنما استيقظ لكن أراد أن يعني لا يظن بعض الناس أنه يقول هذا ليثبت للناس أنه كان يصلي في ذلك الوقت حيث البيت مكشوف مثلا البيت بيوت عربية استغرق
البيت مكشوف وراء الكوكب فكانه يقول كنت أصلي فمن باب الورع قال أما إني لم أكن في صلاة ولكني لدغت يعني كنت مستيقظا لأنني كنت مريضا أصابني سم لدغة من عقلب أو حية نعم قال له ماذا صنعت
لما لدغت قال ارتقيت يعني من الرقية يعني رقى نفسه رقى نفسه قال ما حملك على هذا قال حديث حدثناه الشعبي عن بريدة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لا رقية إلا من عين أو حمة الحمى
السم سواء كان من لدغة العقلب أو الحية الحمى السم وقوله لا رقية إلا من عين أو حمة أي تنفع الرقية في العين وتنفع في الحمى والعين هي التي في قول الله تبارك وتعالى وَإِيَّ كَادُوا
الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الْذِكْرِ هذه هي العين والنبي صلى الله عليه وسلم قال العين حق ولو كان شيء سابق من القدر لسبقته العين وإذا استغسلت
فاغسلوا إذا طلب منكم أحد وهو علاج العين إذا طلب منكم أحد الغسل حتى يغسل به جسمه نظير إصابتي بالعين منكم فإنسان يقبل لأن بعض الناس يتحرج عندما تقول له أريد غسلا منك أصابتني عين أخشى
أن تكون منك يزعل ويغضب أنا ما حسد وأنا ما كذا وأنا ما كذا ويمكن يقاطعه لأنه اتهمه وبأنه حسده لا ينبغي هذا لأن أحيانا تخرج بغير قصد تخرج بغير قصد لفتها كذا سريعة فإذا استغسلت
فاغسلوا حتى لو لم تكن منك العين لا يضرك شيء إذا طلب منك لا تحزن لا تتضايق إذا طلب أحد منك أن تعطيه غسلك لكي يغتسل به وقد وقع في زمن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نظر أحد إلى بعض
الصحابة وهو يغتسل فقال كأنه جلد مخبأ يعني من بياضه ومع عمته لأنه يراه من فوق مكشوف من فوق فقال كأنه جلد مخبأ المخبأ البنت الجميلة التي يخبئها أهلها عن نظر الناس خشية من العين فسقط
الصحابة على طول فقال النبي صلى الله عليه وسلم على ما يقتل أحدكم أخاه فمروا أن يغتسل له فاغتسل توضأ بماء فأعطاه إياه وصبوه عليه فقام كأنه ليس فيه شيء كأنه منشط من العقال فالعين حق
وإذا كان الإنسان إذا استغسل يقبل الأمر نعم ولكن حدثنا ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال عرضت علي الأمم أمم الأنبياء السابقين وأمته صلى الله عليه وسلم أمة أمة نعم فرأيت
النبي ومعه الرهط والنبي ومعه الرجل والرجلان والنبي وليس معه أحد قيل هذا في إسرائه لما أسري به صلى الله عليه وسلم وقيل هذه رؤية منام والعلم عند الله تبارك وتعالى وعلى كل حال كلاهما
حق لأن ما يراه الأنبياء في منامهم حق إذ لا تسلط للشيطان عليهم وما يراه الإنسان في نومه إما أن يكون من الرحمن وإما أن يكون من الشيطان إما أن يكون حديث نفس والأنبياء لا يرون إلا ما
هو من الرحمن سبحانه وتعالى ولذا قال إبراهيم لابنه إسماعيل إني أرى في المنام أني أذبحك قال يا أبا تفعل ما تؤمر فجعله أمرا من الله تبارك وتعالى وإبراهيم أيضا نفذ هذا أو أراد أن ينفذه
صلى الله عليه وسلم فكل ما يراه الأنبياء في منامهم فهو وحي نوع من الوحي فالنبي صلى الله عليه وسلم هنا قال عرضت علي الأمم فرأيت النبي ومعه الرهط والنبي ومعه الرهيط والنبي ومعه الرجل
والرجلان والنبي ليس معه أحد هذه رؤية منام وقيل في إسرائه لما أسري به صلى الله عليه وسلم نعم إذ رفع لي سواد عظيم فظننت أنهم أمتي فقيل لي هذا موسى وقومه موسى عليه الصلاة والسلام أكثر
الأنبياء تابعا مع ما تقرؤون في كتاب الله تبارك وتعالى ما صنع قوم موسى مع موسى صلى الله عليه وسلم ولذا كان النبي يتمثل بموسى ويقول رحم الله أخي موسى فصبر فكل ما تقرؤونه أو تسمعونه
في كتاب الله تبارك وتعالى من فعل بني إسرائيل مع موسى عليه الصلاة والسلام هذا لا أقول لا شيء لكن قليل فيما فعله بقية الأمم مع أنبيائهم صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين فهؤلاء قوم موسى
بني إسرائيل هم أحسن الأمم بعد أمة محمد صلى الله عليه وسلم مع ما عاب الله عليهم من أفعالهم إلا إنهم كانوا الأحسن فقال الله تعالى يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأني
فضلتكم على العالمين إذن لك أن تتصور كيف كان حال العالمين كيف كان حال الأمم السابقة مع أنبيائهم صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين نعم فخاض الناس في أولئك فقال بعضهم فلعلهم الذين صحبوا
رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال بعضهم فلعلهم الذين ولدوا في الإسلام فلم يشركوا بالله شيئا وذكروا أشياء نعم هذا في السبعين ألف النبي صلى الله عليه وسلم ذكر السواد العظيم وقيل له
هذه أمتك قالوا له ومعهم سبعون ألف يدخون الجنة بلا حساب ولا عذاب بلا حساب ولا عذاب يدخون الجنة مباشرة وجاء عند أحمد زيادة ومع كل ألف سبعون ألف فالعدد كبير جدا انصحت الرواية عند أحمد
وقد حسنها بعض أهل العلم وهي حسنة إن شاء الله تعالى وسل الله نجعلنا وإياكم منهم فدخل منزله صلى الله عليه وسلم بعد أن ذكر هذا الأمر اختلفوا من هؤلاء السبعون ألف فقال بعضهم لعلهم
الذين صحبوا النبي صلى الله عليه وسلم وقال آخرون ولدوا في الإسلام فلم يشركوا بالله شيئا وقالوا أشياء أخر من هؤلاء السبعون ألفا نعم فخرج عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبروه
أخبروه أي يخبروه باختلافهم أخبروه أنهم اختلفوا في السبعون ألف من هم هؤلاء السبعون ألفا نعم ذكر لهم ثلاث صفات أو أربعة أو أربعة صلوات ربي وسلامه عليه قال هم الذين لا يسترقون ولا
يكتوون ولا يتطيرون إذا قلنا إنها ثلاث ثم وصفهم بأنهم لأجل أنهم على ربهم يتوكلون لا يقع منهم هذا الأمر أو أن وعلى ربهم يتوكلون تكون صفة رابعة لهم فقال أولا هم الذين لا يسترقون رواية
عند مسلم لا يرقون ولا يسترقون لا يرقون ولا يسترقون ونص أهل العلم على أن كلمة يرقون شاذة وأنها لا تثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وإنما أخطى بها بعض الرواة ومسلم رحمه الله روى
الحديثين روى حديث لا يسترقون محافقة للبخاري وروى الحديث الآخر لا يرقون مخالفة للبخاري وقيل إن مسلما رحمه الله إنما ذكرها ليعلها يعني ما ذكرها اعتمادا عليها وإنما ذكرها ليبين أنها
معلة وأنها لا تثبت لأنه ذكر الرواية الثانية التي فيها لا يسترقون فقط وذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم رقى ورقي صلى الله عليه وسلم والراقي لا ينافي عمله التوكل وإنما المسترقي هو
الذي ينافي كمال التوكل قيل ولذلك قلنا على ربهم يتوكلون تأكيد لما سبق من الأمور الثلاثة وقيل إنه لا ينفي كمال التوكل ولكن على كل حال ترك هذه الأشياء هو الأصل لا يسترقون ولا يكتوون
ولا يتطيرون لا يسترقون السين والتاء للطلب أي لا يطلبون الرقية من الغير ماذا يفعلون إذن؟
يرقون أنفسهم لا يطلبون من أحد تعال فرقنا وإنما يرقي كل واحد منهم نفسه هذا معنى لا يسترقون أي لا يطلبون الرقية من غيرهم لا يرقون أنفسهم أو لا يرقون غيرهم وكذاك لو رقاك غيرك بدون طلب
منك لا بأس تدخل في السبعين ألف لكن المقصود الذين لا يطلبون الرقية من غيرهم وإنما علاقتهم مع الله مباشرة هم يسألون الله مباشرة وإلا فجبريل رقى النبي صلى الله عليه وسلم وعائشة رقت
النبي صلى الله عليه وسلم والنبي رقى الحسن والحسين طلب الرقية من الغير وهم الذين لا يسترقون قال ولا يكتوون الكي جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه أربعة أحوال الكي جاء فيه عن النبي
صلى الله عليه وسلم أربعة أحوال كما ذكر ذلك ابن القيم رحمه الله تبارك وتعالى جاء أولا من فعله حيث أمر بكي أسعد بن زرارة أمر أن يكوى وقال النبي أكوه وهذا أخرجه الترمدي وصحيح وجاء
كذلك من قوله لا أحبه قال وما أحب أن أكتوي وهذا أخرجه البخاري أنه لا يحب أن يكتوي وجاء الثناء على تركه كما في هذا الحديث في السبعين ألف قال هم الذين لا يسترقون ولا يكتوون وهذا فيه
حث على تركه وثناء على تاركه ومن السبعين ألف وجاء فيه النهي عنه قال وأنا أنهى عن الكي أخرجه البخاري فجمعا بين هذه النصوص قال أهل العلم يحمل على الكراهة لما قال لا أحبه وأثنى على
تاركه وهنا نهى عنه وأمر به قالوا المجموع بين هذه أنه يكون مكروها لحاجته إليه ولا بأس فعل المكروه في متاع هذه الحالة وقال لا أحبه لأنه مكروه وأثنى على تركه لأنه مكروه ونهى عنه نهي
الكراهة فبهذا تجتمع النصوص ويكون الكي منهيا عنه نهيا غير جازم وهو ما يسمى بنهي الكراهة الذي يعني يؤجر تاركه ولا يأثم فاعله قال ولا يتطيرون التطير هو التشاؤم التطير هو التشاؤم هذه
الأمور الثلاثة تنافي كمال التوكل ولا تنافي أصل التوكل تنافي كمال التوكل ولا تنافي أصله فيعني هذه الأشياء ليست كفرا وإنما هي يعني تنافي كمال التوكل بعضها معاصي كالتطير وبعضها مكروه
كالكي وبعضها يعني تركه أو لا وهو الاسترقاء لكن هذه الثلاثة كلها من يفعلها لا يدخل في السبعين وكان شيخنا شيخ ابن عثيم الرحمة الله تعالى يقول من كان يجهل ذلك وكان قد اكتوى أو تطير أو
رقى ثم علم بهذا فترك يمكن أن يدخل فيه في السبعين ألفاً يعني إذا كان يجهل هذا الأمر فلما علم أن أو يعني سمع بهذا الحديث وأن السبعين ألفاً الذين أخبر عنهم النبي صلى الله عليه وسلم
الذين لا يكتبوا ولا يطيروا ولا يسترقون ترك هذه كلها أما الذي يعلم وفعل ذلك لأي سبب اكتوى أو استرقاء هو لا ليس بحرام الاكتواء والاسترقاء كما ذكرنا فعلها هو مؤمن في النهاية لكنه لا
يدخل في السبعين ألفاً وليس كل أهل الجنة هؤلاء السبعون ألفاً أهل الجنة ملايين مولينة لا الحمد والمدنة لكن هؤلاء السبعون ألف لهم ميزة وهو أنهم لا يكتوون ولا يسترقون ولا يتطيرون قالوا
وعلى ربهم يتوكلون إما أن نقول هذا وصف الرابع وإما أن نقول هذا جمع لما مضى نعم فقام عكاشة بن محصن فقال يا وسول الله ادعو الله أن يجعلني منهم فقال أنت منهم ثم قام وجل آخر فقال ادعو
الله أن يجعلني منهم فقال سبقك بها عكاشة نعم طيب هذه قلنا ترى في كمال التوكل خاصة الاسترقاء والاكتواء هل طلبوا الدعاء من الغير هل ينافي أيضاً كمال التوكل ظاهر وهذا الحديث له لأن
عكاشة قال للنبي ادعو الله أن يجعلني منهم فلو كان هؤلاء السبعون ألفاً لا يدخل معهم من طلب الدعاء من الغير كان يقول له النبي صلى الله عليه وسلم لا تطلب مني الدعاء وإلا لن تكون منهم
فكون النبي صلى الله عليه وسلم قبل منه هذا الطلب ثم قال أنت منهم دل على أن طلب الدعاء من الغير لا ينافي كمال التوكل يمكن أن يكون من هؤلاء السبعون ألفاً وإن كان يطلب الدعاء من الغير
كان يقول ادعو لي يا فلان ادعو لي يا فلان هذا لا ينافي كمال التوكل والعلم عند الله تبارك وتعالى وهنا عكاشة لما قال يا رسول ادعو الله أن يجعلني منهم قال أنت منهم ولذا قال أهل العلم
إن عكاشة من أهل الجنة بل من السبعون ألفاً كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم لكن هذا لم يجعل عكاشة يعتمد على هذا يهمل العبادة والطاعة لا لا لا ظل على ما هو عليه لأن النبي إنما أخبر
صلى الله عليه وسلم بما أخبره الله به سبحانه وتعالى وأن هذا الرجل سيستمر على طاعة ولا عبادته ولذلك عكاشة مات في حروب الردة شهيداً رضي الله عنه والذي قتله طليحة الأسد الذي دع النبوة
في ذلك الوقت والذي قتل عكاشة بن محصن ثم تاب بعد ذلك طليحة وترك مكانه يقوله فقام رجل آخر فقال أدعو الله يجعلني منهم قال سبقك به عكاشة وليس معنا قول النبي صلى الله عليه وسلم قال سبقك
به عكاشة أنه لا يمكن يكون هذا منهم لكن أراد أن يغلق الباب لأنه إذا قال له أنت منهم أو لست منهم جاءه ثالث وقال أدعو الله يجعلني منهم أو هلأ منهم فالنبي أغلق هذا الباب وقال سبقك به
عكاشة وغلق هذا الباب وقد يكون هذا الرجل منهم يعني لأنه بدون دعاء النبي صلى الله عليه وسلم ما دعا لها النبي صلى الله عليه وسلم ويمكن أن يكون منهم من هؤلاء السبعون ألف من هؤلاء
السبعون ألف من تنطبق عليه هذه الشروط ويكون منه صلى الله عليه وسلم وإياكم منهم وعكاشة كما قلنا عكاشة بن محصن وهو من المهاجرين كان حليفاً لقريش وهاجر إلى المدينة وعاش فيها واشتشد كما
قلنا في حروب الردة ضده أو على يدي طليحة الأسدي نعم أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى معرفة مواتب الناس في التوحيد الثانية ما معنى تحقيقه الثالثة ثناؤه سبحانه على إبراهيم بكونه لم
يكن من المشركين الرابعة ثناؤه على سادات الأولياء بسلامتهم من الشرك الخامسة كون ترك الرقية والكي من تحقيق التوحيد السادسة كون الجامع لتلك الخصال هو التوكل إن التوكل وصف لما سبق نعم
السابعة عمق علم الصحابة لمعوفتهم أنهم لم ينالوا ذلك إلا بعمل وذلك عكاشة بن محصن مع تبشير النبي له إلا إنه كان من المجاهدين في سبيل الله نعم الثامنة حرصهم على الخير التاسعة فضيلة
هذه الأمة بالكمية والكيفية بالكمية أنهم أكبر عدداً من الأمم السابقة أرجو أن تكونوا ثلثي أهل الجنة ثلثي أهل الجنة وأما بالكيفية فما ذكر فيها الحقيقة أن فيهم سبعون ألف يدخلون الجنة
بلا حساب ولا عذاب نعم العاشوة فضيلة أصحاب موسى على باقي الأمم نعم الحادية عشوة عرض الأمم عليه صلى الله عليه وسلم الثانية عشوة أن كل أمة تحشى وحدها مع نبيها عشوة عشوة قلة من استجاب
للأنبياء لأنه يأتي النبي ليس معه أحد ويأتي النبي معه الرجل ويأتي النبي معه الرجلان ويأتي النبي معه الرهيط عدد القليل ويأتي النبي معه الرهط اتفاوتون في هذا ولكن تنظر كم كان عدد
الأنبياء وكم كان عدد الأتباع ولذا كان عدد الكفار أكثر من عدد المسلمين في كل زمان تقريباً عدد الكفار أكثر من عدد المسلمين الآن في زماننا هذا المسلمين أنهم مليار ومئتين ألف ومئتين
مليون بينما المشركون أكثر من سبع مليار الآن وعندما نقول أيضاً مليار من يزعمون أنهم مسلمون وقد يكون فيهم من ينسب إلى الإسلام وليس كذلك وفي الأزمان السابقة كذلك الأمر يعني أكثر مدة
زمنية كان فيها المسلمون يعني أكثرية هي كما قال ابن عباس من آدم إلى نوح عشرة قرون على التوحيد كان قليلاً بالذرية آدم إلى نوح ثم بدأ الشرك في قوم نوح وأهلك الله من على وجه الأرض ولم
ينجو إلا نوح من معه في السفينة ثم جاء الأنبياء بعد ذلك حتى إبراهيم عليه الصلاة والسلام قال الله تبارك فآمن له لوط وظاهر الأمر أن جل أمة إبراهيم لم يؤمنوا به عيسى الصلاة والسلام
وممن كثر أتباعه يونس عيسى الصلاة والسلام أرسلناه إلى مئة ألف أو يزيدون فآمن فهؤلاء يمكن أكثر من ذكر أنهم آمنوا بنبيهم أما البقية دائماً يعني عدد المشركين أكثر من يونس حتى وقت بعثة
النبي صلى الله عليه وسلم قال صلى الله عليه وسلم إن الله نظر إلى أهل الأرض عربهم وعجم فمقتهم إلا بقايا من أهل الكتاب فقط وعندما ينزل عيسى صلى الله عليه وسلم يقتل الدجال ويقتل
الخنزير ويكسر الصليب ويفيض المال وينتشر التوحيد قليلاً جداً قيل إن عيسى صلى الله عليه وسلم رفعه وله من العمر ثلاث وثلاثون سنة وينزل يعيش سبع سنوات ثم يرتفع يموت يعني عيسى صلى الله
عليه وسلم يعني مدته قليلة بغض النظر هي سبع سنوات أو أكثر أو أقل بقليل مهم مدة قليلة سيمكنه عيسى صلى الله عليه وسلم ثم بعد ذلك يعود الشرك ولا تقوم الساعة إلا على شرار الخلق ولا تقوم
الساعة إلا على لكع ابن لكع ابن لكع لا تقوم الساعة على وجه الأرض من يقول الله ويوصل أن المشركين أكثر من المسلمين فطبيعي جداً يأتي النبي يوم القيامة معه رجل معه رجلان ليس معه أحد
وهذا لا ينقص درجة النبي عند الله تبارك وتعالى لأن الإكرام عند الله يتل وعلا كما قال إن أكرمكم عند الله أتقاكم وليس أكثركم تابعاً قد يكون بعض البشر غير الأنبياء يكون له أتباع وأنصار
وأسلم على يديه الملايين أو مئات الآلاف أو كذا لأن يهدي الله بك رجلاً واحد خير ولكن ما طرعت عليه الشمس لكن لا يكون أعلى من درجة نبي لم يتبعه أحد أبداً بل يونس عليه الصلاة والسلام
وآمن معه مئة ألف أو يزيدون أو هنا بمعنى بل بل يزيدون عن مئة ألف ليس أفضل من نوح الذي آمن معه من ركبوا معه في سفينة ولا أفضل من إبراهيم الذي قال الله تبارك وتعالى عنه فآمن له لطف
فالأفضلية عند الله تبارك وتعالى بالتقوى إن أكرمكم عند الله أتقاكم وليس أكثركم تابعاً مع أن الإنسان مطلوب منه أن يأتي بأتباع وينشر دين الله تبارك وتعالى ويدعو إليه هذا أمر مطلوب وله
من الأجر شيء عظيم لكن تبقى الخاتمة الأخيرة للأقرب الأقرب إلى الله الأتقى هو الأقرب إلى الله سبحانه وتعالى نعم السادسة عشوة الرخصة في الرقية من العين والحمى لأنه جاء في الحديث عن
النبي صلى الله عليه وسلم قال ما حملك على هذا قال ما حدثناه الشعبي عن بريدة لا رقية إلا من عين أو حمى إذن مشروعة نعم السابعة عشوة عمق علم السلف لقوله قد أحسن من انتهى إلى ما سمع
ولكن كذا وكذا فعلم أن الحديث الأول لا يخالف الثاني نعم لما قال أما إني لم أكن في صلاة يعني أراد أن يتورع البعض لأن الشيطان يجي من آدم أجرة دم النبي قال يعني بيقول لنا أنا أصلي طيب
والآن يحدث هذا بعض الناس مثل هذه يقول الله البارحة فرد ساعتين تين أو نزل مطر أو كذلك أشدرك كنت أصلي هو يبي يسألون أشدرك أنا أقول لهم كنت أصلي وكله على نيته لكن القض هنا حميد لم يقل
لما قال أما إني لم أكن في صلاة خاشي أن أحد ممكن يأتي يمتح نفسه عشان الصلاة التاسعة عشوة قولوا وأنت منهم علام من أعلام النبوة العشون فضيلة عبكاشة الحادية والعشون استعمال المعاريب
استعمال المعاريب المقال سبقك بها ولم يقل لست منهم وإنما قال سبقك بها عبكاشة نعم الثانية والعشون حسن خلقه صلى الله عليه وسلم أحسن الله إليكم قال المصنف ووحمه الله تعالى باب الخوف من
الشرك وقول الله تعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء نعم الخوف من الشرك واجب يجب على الإنسان أن لا يغتر وأن يكون دائما على وجل وأن يكون يخاف على نفسه من الشرك
ولذا الله تعالى قال إن الله لا يغفر أن يشرك به فتخاف تقول اللهم نجي من الشرك اللهم ابعد عني الشرك اللهم أمثني على التوحيد وهكذا تخاف وهذا الخوف لا بد منه وقوله ويغفر ما دون ذلك لمن
يشاء فيدخل فيه جميع الذنوب واختلوا في الشرك الأصغر هل يدخل أو لا يدخل كما بينا قبل قليل وعلق ذلك بالمشيئة لأنه ما قال ويغفر ما دون ذلك وإنه قال لمن يشاء يقول أهل العلم حتى يخاف
الناس يقول لمن يشاء قد لا يشاء الله أن يغفر لي فيكون على وجل نعم وما قال هذا عليه السلام إلا خوفا من الله تبارك وتعالى قال واجنبني أنا مع أنه معصوم صلى الله عليه وسلم قال واجنبني
وبني أن نعبد الأصنام قال أهل العيم قوله وبني إن أراد أبناؤه المباشرين وهما إسحاق وإسماعيل فقد جنبهم الله الشرك واستجاب الله أهل وجنبني وبني أن نعبد الأصنام وأما إن أراد ببنيه ذريته
فلم يستجب الله دعاءه لحكمه سبحانه وتعالى فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ذرية إبراهيم عليه الصلاة والسلام ففي من ذرية إبراهيم من هو أشرك وفيه من هو لم يشرك وظل مسلما إذا قلنا المقصود
جميع ذرية إبراهيم المباشرون أو غير المباشرين وإذا قلنا إن المقصود أبناؤه أبناؤه المباشرون فهؤلاء استجاب الله دعاء إبراهيم بهم أو لهم ولم يقعوا في الشرك لأنهما نبيان كريمان نعم
أختلف هل لإبراهيم أولاد غير إسماعيل وإسحاق و هذا الذي يظهر لأن إسماعيل جاء ثم بعده إسحاق وإسحاق جاءه على كبر عليه الصلاة والسلام نعم وفي الحديث أخوف ما أخاف عليكم الشوك الأصغر فسئل
عنه فقال الرياء هذا الحديث فيه كلام في ثبوته عن النبي صلى الله عليه وسلم هذه رواية محمود بن لبيد عن النبي صلى الله عليه وسلم مختلفة في محمود بن لبيد هل هو صحابي أو تابعي لكن على كل
حال لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم إن كان صحابيا فهو مرسل صحابي وإن كان تابعيا فهو مرسل مطلق ولذلك اختلف العلم في صحة هذا الحديث نعم وعن ابن مسعود وضي الله عنه أن وسول الله
صلى الله عليه وسلم قال من مات وهو يدعو لله ندا دخل النار رواه البخاري وزاد ابن مسعود أنه قال ومن مات وهو لا يدعو لله ندا دخل الجنة يعني هذا المفهوم المفهوم أن من مات ويدعو لله ندا
دخل النار مفهومه أنه من مات وهو لا يدعو لله ندا دخل الجنة نعم هذا مؤكد لما سبق نعم إحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى الخوف من الشرك الثانية أن الرياء من الشرك الثالثة أنه من الشرك
الأصغر الرياء من الشرك الأصغر وليس من الشرك الأكبر نعم الرابعة أنه أخوف ما يخاف منه على الصالحين الخامسة قرب الجنة يعني هي كلمة يعني وإن الرجل يتكلم بالكلمة لا يلقي لها بالا تهوي
به في نار جهنم ورجل يتكلم بالكلمة لا يلقي لها بالا يرفعه الله بها إلى جنات النعيم فهي كلمة فالجنة قريبة والنار قريبة وقد جاء النار أقرب إلى أحدكم من شراك نعله إليه والجنة مثل ذلك
فالجنة قريبة والنار قريبة وإنما هي بأعمال العباد وهداية الله تبارك وتعالى وتوفيقه نعم نعم من لقي الله يشرك به شيئاً دخل النار ولو كان من أعبد الناس لأن العبادة إذا لم تكن خالصة لم
يقبلها الله تبارك وتعالى هل أتاك حديث الغاشية أجوه يومئذ خاشعة عاملة الناصبة تصل نار الحامية فالعبادة حتى يقبلها الله تبارك وتعالى لا بد أن يجتمع فيها الشرطان الإخلاص والمتابعة فأي
عبادة فقدت هذين الشرطين أو أحدهما لم تقبل عند الله تبارك وتعالى نعم الثامنة المسألة العظيمة سؤال الخليل له ولبنيه وقاية عبادة الأصنام قال مسألة عظيمة لأن البعض يغتر بكونه مسلماً
فيقول ما يقول له ادعو الله أن يجنبك الشرك يومئذ خاشعة قال الحمد لله من أين يجين الشرك وذلك نقل عن بعضهم أنه يقول لا بأس بصناعة الأصنام الآن ونشرها وكذا لأن خاص ما في شرك الآن هذا
غرور استهتار إذا كان إبراهيم عليه السلام أبو الحنفاء يقول اجنبني وبني أن نعبد الأصنام فالمغتر الذي يقول عن نفسه أنه لن يقع في الشرك وأنه سالم مسلم هذا كله غرور نعم التاسعة اعتباؤه
بحال الأكثوي لقوله رب إنهن أضللن كثيراً من الناس نعم إذا كان الأكثر الضل هو أن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله رب إنهن أضللن كثيراً من الناس ولذلك الإنسان يكون خائفاً نعم
طبعاً أن كثيراً من الناس هذا لا يلزم أنهم الأكثر الكثير لا يلزم الأكثر الكثير قد يكون الأكثر وقد يكون أقل ليس بالضرورة أن الكثير يكون أكثر لكنه كثير وقد يكون هناك ما هو أكثر منه
فاستدلال المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى بحال الأكثر من هذه الآية غير مسلم باب الدعاء إلى شهادة أن لا إله إلا الله هذا الباب العظيم أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أصحابه أن يدعو
الناس إلى شهادة أن لا إله إلا الله وقدم بهذه الآية قل هذه سبيلي أدعو إلى الله ثم قال على بصيرة أنا ومن اتبعني وهنا الوقف يختم الوجهين إما أن تقول قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على
بصيرة ثم تقول أنا ومن اتبعني أو تقول قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وكل المعنيين حق كل المعنيين حق أن النبي صلى الله عليه وسلم يدعو إلى الله وأتباعه يدعون إلى
الله ويدعو على بصيرة وهم يدعون على بصيرة هذا هو الأصل والبصيرة هي البصيرة بحال المدعو وبما يدعو إليه وبالطريقة التي يدعو بها هذه البصيرة البصيرة هو أن يعرف حال المدعو وطريقة التي
يدعو بها من يدعو إلى الله تبارك وتعالى كيفية التي يدعو بها ثم ما عند الداعي من العلم والفهم وهذا حتى يدعو به حال الداعي وحال المدعو وكيفية الدعوة طريقة التي يدعو بها وطريقي وهو
الصراط المستقيم الذي كان يدعو إليه النبي صلى الله عليه وسلم كما قال الله تبارك وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوا ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله نعم وفي رواية قال فإنه ليس بينها
وبين الله حجاب أخرجاه نعم هنا النبي صلى الله عليه وسلم ما أرسل معاذ بن جبل وقلنا معاذ بن جبل من علماء الصحابة بل من نقدميهم وكان النبي إنما يرسل العلماء من أصحابه صلوات ربه وسلامه
عليه فأرسل عليا وأرسل أبا بكر وأرسل أبا عبيدة وأرسل معاذا وأرسل أبا موسى وأرسل ابن مسعود وأرسل جعفر بن أبي طيب وأرسل عبد الله بن أم مكتوم ومصحى بن عمير إنما كان يرسل الذين عندهم
علم هؤلاء هم الذين كان يرسلهم النبي صلى الله عليه وسلم خاصة هنا أرسله إلى قوم أهل الكتاب عندهم علم أكثر من الوثنيين عندهم شيء من التوراة عندهم شيء من الإنجيل غير الوثنيين الذين ما
عندهم إلا يعني عبادة الأوثان وغير ذلك فعلى كل حال يقول إنك تقدم على قوم أهل الكتاب وليش هذا لا إله إلا الله وهذا التدرج في الدعوة يا الله تبارك وتعالى أنه يبدأ بالدعوة إلى التوحيد
لا يأتي أمره بالصلاة أو الزكاة ومن ذلك نرى اليوم بعض الناس يناقش الكافر غير المسلم يناقشه في تعدد الزوجات أو في الجمع بين الصلاتين أو يناقشه في مثلا حكم التدخين أو شرب الخمر لا هذه
كل الأشياء ينبغي أن تناقش لكن ليست هي أولويات أصلا يناقشه في أصل التوحيد التوحيد فإذا كان كذلك بعد ذلك ينتقل معه إلى الأمر بالصلاة والزكاة والصوم والحج وغير ذلك من الأوهم ثم قال له
النبي صلى الله عليه وسلم وَإِيَّاكَ وَكَرَائِمَ أَمْوَالِهِمْ أي في الزكاة لا تأخذ كرائم أي ما يحبونه من الأموال خاصة البهائم يعني في الزكاة عندما يأخذ من الإبل أو من الغنم أو من
البقر لا تأخذ الكرائم يعني الأشياء الطيبة أو أواسط المال قال وَاتَّقِ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ يقول الشيخ سلم تيمية يقول في هذا أن دعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب ولو كان كافرا
لأن هؤلاء الكتاب كفار قال اتقِ دعوة المظلوم سواء منهم أو من المسلمين وَاتَّقِ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ نعم طبعا هذا كان سنة عشر من الهجرة هذا البعث كان سنة عشر من الهجرة وكان أرسله
معه أبو موسى الأشعري ومعاذ كان في اليمن عندما كان في اليمن توفي النبي صلى الله عليه وسلم فالنبي توفي في الحادي عشر في أولها نعم فقال أين علي بن أبي طالب فقيل هو يشتكي عينيه فأرسلوا
إليه فأتي به فبصق في عينيه ودعا له فبرأ كأن لم يكن به وجع فأعطاه الراية فقال أنفذ على وسلك حتى تنزل بساحتهم ثم ادعوهم إلى الإسلام وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى فيه فوالله
لأن يهدي الله بك وجلا واحدا خير لك من حمر النعم يدوكون أن يخوضون لهما أيها البخاري ومسلم عن سهل بن سعد السعدي رضي الله عنه أن رسول الله قال يوم خيبر لو أعطينا الراية غدا رجلا يحب
الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ويفتح الله على يديه يقول فبات الناس يدوكون ليلتهم أي يفكرون ويتحدثون من سيأخذها من هذا الرجل الذي يحبه الله ورسوله ويحب الله ورسوها يتزكيه من النبي
صلى الله عليه وسلم لهذا الرجل فلما جاء وقت الفجر كلهم جاءوا كل واحد يعني يشرئ ابو برأسه حتى يعطاها فقال صلى الله عليه وسلم أين علي بن أبي طالب قالوا يشك عينيه كان أصابه الرمد رضي
الله عنه فطلبه صلى الله عليه وسلم فأرسل فأتي به يعني حتى ما يستطع يأتي لوحده ما يستطيع يفتح عينيه من الرمد أحد يمسك به رضي الله عنه فدعا له النبي صلى الله عليه وسلم في رأيه تفل في
عينيه بصق في عينيه فشفي رضي الله عنه ثم أعطاه الراية فقال لأقاتلنهم حتى يفتح الله قال لا يقول له النبي صلى الله عليه وسلم أنفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم ثم ادعوهم إلى الإسلام ليس
المقصود هو أن نقاتل وإننا المقصود أن ندعو الناس إلى الإسلام وإذا قال أهل العلم الجهاد وسيلة وليس غاية أو قتال الكفار وسيلة وليس غاية وإنما الغاية هي دخولهم في دين الله تبارك وتعالى
الغاية وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون هذه هي الغاية أن يسلم الناس أن يعبدوا الله تبارك وتعالى القتال وسيلة لتحقيق هذه الغاية فإذا كان يمكن تحقيق هذه الغاية بدون هذه الوسيلة فبها
ونعمة
ثم بعد ذلك إن امتنعوا نطلب منهم الجزية ثم إن امتنعوا نقاتلهم فالقتال إذن وسيلة وسيلة وليس غاية في حد ذاته قال ثم ادعوهم إلى الإسلام وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى فيه
فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم والنعم مقصود بها الإبل وحمرها كانت محببة إلى الناس في ذلك الوقت أي الألوانها حمراء كان الناس يحبونها وفي هذا فضيلة لعلي رضي
الله عنه من جهتين من جهة اختياره لهذا الفتح ومن جهة ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم أنه يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله نعم الثانية التنبيه على الإخلاص لأن كثيرا من الناس لو
دعا إلى الحق فهو يدعو إلى نفسه الثالثة أن البصيرة من الفرائض يعني الواجبات الرابعة من دلائر حسن التوحيد كونه تنزيها لله تعالى عن المسبة الخامسة أن من قبح الشرك كونه مسبة لله تعالى
نعم الشرك مسبة لله تبارك وتعالى ولذلك يقبل الله تبارك وتعالى يشتم ابن آدم وليس له ذلك قال كيف يشتمك وأنت رب العالمين قال يقول إن لي ولد إن لي ولدا هذه شتيمة مسبة لله تبارك وتعالى
نعم السادسة وهي من أهمها إبعاد المسلم عن المشوكين لا يصير منهم ولو لم يشوك السابعة كون التوحيد أول واجب الثامنة أنه يبدأ به قبل كل شيء حتى الصلاة معنى شهادة أن لا إله إلا الله لأنه
جاءت روايتان في رواية يشهد إلا الله في رواية أن يوحيد الله والمعنى واحد نعم العاشرة أن الإنسان قد يكون من أهل الكتاب وهو لا يعرفها أو يعرفها ولا يعمل بها يعني يعرفها يعني شهادة
التوحيد وإن كان يقال من أهل الكتاب لكنه مشهد نعم الحادية عشرة التنبيه على التعليم بالتدويج الثانية عشرة البداءة بالأهم فالأهم الثالثة عشرة مصرف الزكاة مصرف الزكاة مصرف الزكاة لأنها
تأخذ من أغنيائهم وترد على فقرائهم هذا مصرف مصارف الزكاة وإلى مصارف الزكاة ثمانية كما هو معلوم إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلف أقلوبهم وفي الرقابة والغاربين
في سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله لكن هنا ذكر الفقراء نعم الرابعة عشرة كشف العالم الشبهة عن المتعلم الخامسة عشرة النهي عن كرائم الأموال السادسة عشرة اتقاء دعوة المظلوم السابعة
عشرة الإخبار بأنها لا تحجب الثامنة عشرة من أدلة التوحيد ما جرى على سيد الرسل وسادات الأولياء والجوع والوباء كما وقع الرمد لعلي رضي الله عنه وكما تأخر فتح خيبر وغير ذلك نعم التاسعة
عشرة قوله لا أعطينا الراية إلى آخيويه علم من أعلى من نبوة لأنه فعلا فتح على يد علي رضي الله عنه نعم العشون تفلوه في عينيه علم من أعلى منها أيضا الحادية والعشون فضيلة علي بن أبي
طاقم وطالب وضي الله عنه الثانية والعشون فضل الصحابة في دوكهم تلك الليلة وشغلهم عن بشارة الفتح الثالثة والعشون الإيمان بالقدو لحصولها لمن لم يسعى لها ومنعها عمن سعى نعم كلهم راحوا
يسألون له علي جاءت محلة جاءته هي جاءته هو لم يسعى لم يحضر معهم وإنما لما كتبت له جاءته دون أن يأتيها نعم الثانية والعشون الأدب في قوله على رسلك الخامسة والعشون الدعوة إلى الإسلام
قبل القتال السادسة والعشون أنه مشوع لمن دعوا قبل ذلك وقوتلوا السابعة والعشون الدعوة بالحكمة لقوله أخبرهم بما يجب عليهم الثامية والعشون المعائفة بحق الله في الإسلام التاسعة والعشون
ثواب من اهتدى على يديه رجل نور والله لأن يهدي الله بك رجل حلف ما في بس باب تفسير التوحيد وشهادة أن لا إله إلا الله وقول الله تعالى أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم
أقرب الآية نعم قبلها قال سبحانه وتعالى قد يدعو الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضرج عنكم ولا تحويله أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون
عذابه يعني تفسير التوحيد وشهادة أن لا إله إلا الله هو منه الدعاء أنه لا يدعى غير الله تبارك وتعالى الذين تدعونهم من دون الله أولئك يرجون رحمة الله تبارك وتعالى إذا كان من الصالحين
يدعونهم من دون الله تبارك وتعالى هؤلاء أو الملائكة هؤلاء يرجون الله ويخافون عذابه سبحانه وتعالى الذين تدعون أنهم آلهة هم في أنفسهم يدعون الله سبحانه وتعالى نعم وقوله وَإِذْ قَالَ
إِبَرَاهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاءٌ مِّمَّا تَعْبُدُونَ إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِيهِ الآية نعم تبرأ منهم صلوات ربي وسلامه عليه وسلم وتبرأ مما يعبدون وكان قوم إبراهيم
قسمان أو كان قوم إبراهيم قسمين القسم الأول يعبد الكواكب والقسم الثاني يعبد الأصنام هناك من قوم إبراهيم من كان يعبد الكواكب وهناك من قوم إبراهيم من كان يعبد الأصنام ودعا هؤلاء
وأولئك صلوات ربي وسلامه عليه نعم وقوله الله الآية وهذه الآية ورد فيها حديث فيه ضعف لكنه حسنه كثير من أهل العلم وهو حديث عدي بن حاتم طائي لما قرأ هذه الآية اتخذوا أحبارهم ورهبانهم
أربابا من دون الله قالوا والله يا رسول الله ما عبدناهم يعني شرح لي هذه الآية لأنه كان من عبادهم كان من رهبانهم يعني عدي بن حاتم أبوه نصراني وهو نصراني في الأصل وكان من رهبان فقال
ما عبدناهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم ألم يكونوا يحلوا لكم ما حرم الله فتحلونه ويحرموا عليكم ما أحل الله فتحرمونه قال نعم قال تلك عبادتهم وإذا قال الله تبارك وتعالى أم لهم شركاء
شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله فسمهم شركاء لأنهم شرعوا لهم من الدين فاتبعوهم فهذه عبادتهم نعم الآية يعني سمى من يحب شيئا كحب الله أنه اتخذه ندا لأنه يجب أن يحب الله وحده
سبحانه وتعالى ولا يحب أحد مثله حتى أقرب الناس إليه حتى الرسول صلى الله عليه وسلم وهو أعظم الخلق وأكرم الخلق وأحب الخلق إلى الله لا يجوز أن نحبه كما نحب الله لأن حب الله ذاتي نحبه
لذاته سبحانه وتعالى أما حب النبي صلى الله عليه وسلم فنحبه لأن الله أمرنا أن نحبه فيجب أن يكون حب الله فوق كل حب سبحانه وتعالى والله سبحانه وتعالى في هذا يقوم من الناس من يتخذ من
دون الله أنداذا يحبونهم كحب الله واختلف أهل العلم في التفسير على قولين في هذه الآية أو قالوا تحتمل قولين قولوا يحبونهم كحب الله أن يحبونهم حبا شديدا يقارب الحب الذي يحبه المؤمنون
لله سبحانه وتعالى وهم لا يحبون الله الكفار وإنما يحبون هؤلاء فقط القول الثاني أن أولئك الكفار يحبون الله ولكنهم أشركوا في المحبة فأحبوا هذه الأشياء التي يعبدونها كالحب الذي يحبونه
لله فأشركوا في المحبة وعلى القولين هم مشركون فلا يجوز أن يحب مع الله أحد مثل حبه سبحانه وتعالى أبدا أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى وهي من أهمها وهو تفسير التوحيد وتفسير الشهادة
وبينها بأمور وآثار ومنها آية الإسراء بيّن فيها الرد على المشوكين الذين يدعون الصالحين ففيها بيان أن هذا هو الشوك الأكبر ومنها آية براءة بيّن فيها أن أهل الكتاب اتخذوا أحبارهم
ورهبانهم أربابا من دون الله وبيّن أنهم لم يؤموا إلا بأن يعبدوا إلها واحدا مع أن تفسيره الذي لا إشكال فيه طاعة العلماء والعباد في المعصية لا دعاؤهم إياه ومنها قول الخليل عليه السلام
للكفار إنني براء مما تعبدون إلا الذي فطرني فاستثنى من المعبدين ربا وذكر سبحانه أن هذه البراءة وهذه المؤلات هي تفسير شهادة أن لا إله إلا الله فقال قوله إنني براء مما تعبدون إلا الذي
فطرني إلا هنا يحتمل أن تكون استثناءا متصلا ويحتمل أن تكون استثناءا منفصلا فإن كانت استثناءا منفصلا فالآية واضحة وهي يكون قوله إنني بريء مما تعبدون ولكن الذي فطرني يعني أعبد الذي
فطرني فقط على القول بأنه استثناء متصل فيكون إنني براء مما تعبدون إلا الذي فطرني أي أنهم يعبدون الله ولكنهم يشركون معه غيره فبدأ أن يقول إن بريء من كل ما تعبدون استثنى الله جل وعلا
لأنهم يعبدون الله ويشركون معه غيره كما كان حال المشركين في زمن النبي محمد صلى الله عليه وسلم نعم وهم بخارجين من النار ذكر أنهم يحبون أندادهم كحب الله فدل على أنهم يحبون الله حبا
عظيما ولم يدخلهم في الإسلام فكيف بمن أحب الند حبا أكبر من حب الله وكيف بمن لم يحب إلا الند وحده ولم يحب الله لا يحبون الله أصلا أو أنهم يحبون الله ويشركون في المحبة نعم بل ولا
الإقاع وبذلك بل ولا كونه لا يدعو إلا الله وحده لا شويك له بل لا يحرم ماله ودمه حتى يضيف إلى ذلك الكفر بما يعبد من دون الله فإن شك أو توقف لم يحرم ماله ولا دمه فيا لها من مسألة ما
أجلها ويا له من بيان ما أوضحه وحجة ما أقطعها للمنازع نعم الإيمان بالله لا يكفي حتى يكون معه الكفر بالطاغوت لا بد أن يؤمن بالله وأن يكفر بالطاغوت حتى يكتمل التوحيد وإلا في التوحيد
ناطس نعم أحسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى باب من الشوك لبس الحلقة والخيط ونحوه ما لعفع البلاء أو دفعه وقول الله تعالى قل أفرأيتم ما تدعون من دون الله إن أرأيتم ودني الله بضر هل
هن كاشفات ضره الآية عن عمان بن حسين أن النبي صلى الله عليه وسلم آى رجلا في يديه حلقة من صفر فقال ما هذه قال من الواهنة فقال انزعها فإنها لا تزيدك إلا وهنا فإنك لو ميت وهي عليك ما
أفلحت أبدا رواه أحمد بسند لا بأس به نعم قوله تعالى فرأيتم ما تدعون من دون الله إن أرادني الله بضر هل هن كاشفات ضره لا تملك أبدا لا يكشف الضر إلا الله سبحانه وتعالى وما يلبسه الناس
من الحلق والتمائم والجوامع وغير ذلك مما يتعاطاه الناس والأساور يقصدون بذلك رفع الضر هذا كله باطل لأنه إذا لبث الإنسان إذا اعتقد أنها تنفع وتضر بذاتها فهذا شرك أكبر مخرج من الملة
إذا اعتقد أن هذه الأشياء تنفع وتضر بذاتها هذا شرك أكبر إذا اعتقد أنها سبب لابد للسبب أن يكون في أحد حالين إما أن يكون سببا شرعيا شرع بأنه سبب أو سبب قدري ثبت بالعلم أنه سبب وليس
بالتجربة وإنما بالعلم الصحيح كالعلاجات والأدوية وما شابه ذلك من الأمور فإذا ثبت بالشرع أن هذه أسباب فإنه يقبل أما إذا لم يثبت الشرع أنها أسباب فلا يجوز أن يجعل سبب ما ليس بسبب كما
سيأتينا الشجرة التي كانوا يعلقون عليها الأسلحة وهي ذات الأنواط جعلوها سببا وهي ليست سببا شرعا ما قال الله إنها سبب فلذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم قلتم والذي نفسي بيده كما قال
أصحابه موسى لموسى أجعل لنا إله كما لهم آله فجعلوا شركا أصغر صلى الله عليه وسلم لأنهم جعلوا سببا ما ليس بسبب أما النوع الثاني هو أن يكون السبب ثبت بالتجربة بالقدر يعني جرب بالطب
يعني ثبت طبيا بالأدوية بالعلاج فنعم أما مجرد هذا جرب وهذا جرب وهذا جرب قد يكون شفاه الله عند هذه التجربة وليس أن هذه التجربة كانت حقا فهذه لا تثبت بها الأمور وإنما تثبت بما نص عليه
أهل الصنعة من الأطباء وأمثالهم أنهم قالوا جرب هذا وهو علاج يعني كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لكل داء دواء ما أنزل الله من داء إلا أنزله دواء فإذا عرف أن هذا دواء لهذا الداء
فنعم أما مجرد أنه يعني مثل الآن ما يلبسه البعض يقول أنا وضعت هذا الخيط وشفيت يقول هذا ليس بدواء شرعي ولا دواء قدري أبدا ما نص عليه الأطباء ولا نصت عليه نصوصه الكتابي والسنة فلا
يقبل منه هذا أو بعض يلبس الأساور ويقول هذه تشفي أو ما شابه ذلك كل هذا غير صحيح أبدا إلا إذا ثبت طبيا أن هذا يشفي ولا يكفي بقط أنه جرب ونجح لأن هذا ما ينتهي جرب ونجح كل جرب شيئا
وهذا جرب شيئا وهذا جرب شيئا فالقضي لا يجعل سببا ما ليس بسبب ثم كذلك يجب عليه أن يعتقد أن هذه في النهاية هي مجرد أسباب والنشاف المعافي هو الله سبحانه وتعالى والأسباب تبقى أسبابا لا
ينبغي أن يعتمد عليها أن هي التي تشفي لا الشافي هو الله وإن سماها الله سببا لكن الشافي في الحقيقة هو الله وليست هذه الأسباب وإنما هي كما هي أسباب نعم هذا الحديث أن النبي رأى رجلا في
يديه حلقة من صفر فقال ما هذه قال من الواهنة الواهنة هو مرض يصيب العضد هنا مرض يصيب العضد يخق يتعب فقال وهن هذا هو الوهن هذا حتى إذا تعبت هذا حلقة هذه تقويه مرة ثانية هي حلقة مجرد
حلقة فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنزعها فإنها لا تزيدك إلا وهنا ولو متت وهي عليك ما أفلحت أبدا لكن يبقى أن هذا الحديث لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه مبارك من فضالة وهو
ضعيف أو أقرب إلى الضعف وفيه انقطاع أيضا لأن الراوي عن عمران بن حسين هنا الحسن البصري لم يسمع منه والأظهر والعلم عندنا أن هذا موقوف على عمران هذا من كلام عمران وليس من كلام النبي
صلى الله عليه وسلم نعم وله عن عقبة بن عامو مرفوعا من تعلق تميمة فلا أتم الله له ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له وفي رواية من تعلق تميمة فقد أشرك نعم التميمة هي كذلك يعلقونها على
الأيدي على العضد عادة لتدفع عنهم يعني الأمراض أو الوهن أو ما شابه ذلك من الأمور والحديث الأول حديث عطو بن عامر أيضا في مستند أحمد ضعيف لا يثبت فيه مشرح بن هعان وهو ضعيف وفيه أيضا
رجل مجهول مجهول الحال هو خالد بن عبيد أما الثاني وهو من تعلق تميمة فقد أشرك فهذا مختلف فيه والأقرب والعلم عند الله أنه حديث حسن أنه يرتق إلى أن يكون حسنا الثاني نعم والإبن أبي حاتم
عن حذيفة أنه رأى وجلا في يده خيط من الحما فقطعه وتلا قوله وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون الذي صح عن حذيفة رضي الله عنه أنه دخل على رجل يعوده فرأى عليه هذه الحلقة فغضب وقال لو
ميت وهذه عليك ما صليت عليك يقول لو ميت وهذه عليك ما صليت عليك هذا الصحيح إن شاء الله تعالى نعم نعم وإذا اختلفوا فيه هل يغفر أو لا يغفر نعم الثامنة أن تعليق الخيط من الحما من ذلك
التاسعة تلاوة حذيفة الآية دليل على أن الصحابة يستدلون بالآيات التي فيها الشوك الأكبر التاسعة تلاوة حذيفة الآية دليل على أن الصحابة يستدلون بالآيات التي في الشوك الأكبر على الأصغر
كما ذكر ابن عباس في آية البقرة الحادية عشوة الدعاء على من تعلق تميمة أن الله لا يتم له ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له أي توك الله له أحسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى باب ما جاء
في الرقى والتمائم في الصحيح عن نبي بشير الأنصاوي أنه كان مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاوه فأرسل رسولا أي الرسول صلى الله عليه وسلم أرسل رسولا وهو كان قد أرسل زيد بن حارثة
الرسول هنا هو زيد بن حارثة الذي أرسله النبي صلى الله عليه وسلم ألا لا يبقين في رقبة بعير قلادة من وثر أو قلادة إلا قطعت أو قلادة شك من الرابي وليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم
وإنما شك من بعض الرواه أحسن الله إليكم وعن ابن مسعود نوضي الله عنه أنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الرقى والتمائم والتولة شرك وواه أحمد وأبو داود الرقى المقصود
بها الرقى الشركية وإلا النبي رقى وأمر بالرقية صلى الله عليه وسلم ورقي صلوات ربي وسلامه وإنما المراد هنا الرقى الشركية التي إما أن يدعى فيها غير الله أو إنها تكون بكلام غير مفهوم
هذه الرقى المقصودة هنا والتمائم هي التي تعلق على الأيدي وغير ذاك لدفع الضر والتولة المشهور أن التولة هي ما يسمى بالصرف والعطف وهي السحر التي يتعاطى بين الزوجين السحر الذي يتعاطى
بين الزوجين غالبا وذلك أن المرأة يعني تذهب إلى الساحر تقول أريد زوجي أن يحبني أو تريد أن تفرق بين رجل وامرأتي أو رجل يريد أن يفرق بين رجل وامرأتي أو يريد أن امرأة تحبه فغالبا
التولة تكون بين الزوجين التولة تكون بين الزوجين للتفريق أو الجمع للتفريق أو الجمع للحب أو البغض يسمون ذلك الصرف والعطف الصرف صرف واحد مع الآخر والعطف أحدهم على الآخر ولكن هذا
الحديث لا يثبت فيه مجهولان وفيه اضطراب فيه مجهولان وفيه اضطراب لكن هذه الأشياء لا شك أنها محرمة على كل حال جاءت في نصوص أخرى نعم وعن عبد الله بن عكيم مرفوعا من تعلق شيئا وكلا إليه
رواه أحمد والترمذي كذلك هذا الحديث فيه ضعف فيه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلة ضعيف سيء الحفظ وعبد الله بن عكيم نفسه مختلف في صحبته هل هو صحابي أو لا فلا يثبت هذا الحديث نعم والذي
رخص فيه هو عبد الله بن عمر بن العاص رضي الله عنه وعن أبيه هو الذي رخص في ما يعلق على الأطفال حتى يحفظوا هذه الأذكار أو القرآن نعم هذا فيه رجل مجهول لا يثبت كذلك نعم وعن سعيد بن
جبيو أنه قال من قطع تميمة من إنسان كان كعدل رقبه رواه وكيع لأنه نجاه من الشرك فقال كأنه عذق رقبه نعم وعن إبراهيم أنه قال نعم إبراهيم من ثانية بن مسعود يقصد يعني أنه كانوا يكرهون
يعني الصحابة رضي الله عنهم نعم إبراهيم النخعي نعم فيه مسائل الأولى تفسير الرقى وتفسيع التمائم الثانية تفسيع التولة الثالثة أن هذه الثلاثة كلها من الشرك من غيره الرابعة أن الرقية
بالكلام الحق من العين والحمة ليس من ذلك الخامسة أن التميمة إذا كانت من القرآن فقد اختلف العلماء هل هي من ذلك أم لا السادسة أن تعليق الأوتاو على الدواب من العين من ذلك السابعة
الوعيد الشديد في من تعلق وتراه الثامنة فضل ثواب من قطع تميمة من إنسان والسادسة أن كلام إبراهيم لا يخالف ما تقدم من الاختلاف لأن مراده أصحاب عبد الله بن مسعود نعم لهم شقيق والأسود
وغيرهم الحمد لله الذي يسأل العلم مفاتح الطلب والصلاة والسلام على نبينا محمد خيوي معلم لخيوي من طلب وعلى آله وصحبه الخيرين النجب ولوالدين وللمسلمين أجمعين اللهم آمين قال الإمام
المجدد محمد بن عبد الوهاب يواحمه الله تعالى وجزاه عن الأمة خيرا باب من تبرك بشجرة أو حجر ونحوهما والتبرك هو طلب البركة والبركة هي كثرة الخير والتبرك طلب البركة أي طلب الخير والآن
مؤلف حفظ رحمه الله تبارك وتعالى شيخ الإسلام حمد الله بن عبد الوهاب يذكر لنا النصوص الدالة على هذه المسألة نعم نعم فرأيتم اللات والعزة ومنات الثالثة الأخرى اللات هو الصنم الذي كانت
تعبده هوازن والعزة هو الصنم الذي كانت تعبده قريش ومناة هو الصنم الذي كانت تعبده الأنصار الأوس والخزرج فذكر الله هذه الأصنامة الثلاثة واللات قيل هو الذي يلت السويق وقيل اللات مؤنث
الإله وجل آلهتهم كانت من الإناث كما قال الله تبارك وتعالى أي يدعون من دونه إلا إناثا ويدعون إلا شيطانا مريضا جل الآلهة كانت إناثا والعزة مؤنث العزيز ومنات مؤنث المنان هذه ونائلة
أيضا من الأصنام التي كانوا يعبدونها ومنات قلنا إما مؤنث الإله وإما من كان يلت السويق فجعلوا له صنما وصاروا يعبدونه من دون الله تبارك وتعالى ومنات قلنا صنم الأوسي والخزرج قبل
الإسلام والعزة صنمه قريش نعم ولمشركين سدوة يعكفون عندها وينوطون بها أسلحتهم يقال لها ذات أنواط فمررنا بسدوة فقلنا يا وسول الله اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط فقال وسول الله
صلى الله عليه وسلم الله أكبر إنها السنن قلتم والذي نفسي بيده كما قالت بنو إسرائيل لموسى نعم التبرك كما قلنا هو طلب البركة والبركة نوعان كما قال أهل العلم بركة مشروعة وبركة غير
مشروعة وحتى نفرق بين البركة المشروعة والبركة المشروعة ومن لم يأتي به النص وإنما ادعاه الناس أنه مبارك فهذا غير مشروع والتي جاءت فيها النصوص أنها بركة أشياء كثيرة منها بركة الأقوال
كقراءة القرآن فهو كتاب مبارك وشفاء ورحمة وهدى وهناك الأفعال تكون مباركة كالصلاة والصيام أفعال مباركة يحبها الله تبارك وتعالى هناك أشخاص مباركون كالأنبياء صلوات ربي وسلامه عليه كما
قال عيثا وجعلني مباركا أينما كنت ومحمد بن أبي أولى صلوات ربي وسلامه عليه كان مباركا فالأنبياء وناس مباركون صلوات ربي وسلامه عليه هناك أمكنة مباركة كالمكان الذي أنتم فيه مسجد الله
سبحانه وتعالى هناك نص الله على أماكن مباركة كالطور ومكة والمدينة الوادي المقدس طوى هذه كل أماكن مباركة هناك أزمنة مباركة كشهر رمضان كأيت القدر كالعشر الأول من ذي الحجة هذه الأوقات
التي تضاعف فيها الأجور هذه أزمنة مباركة هناك أشياء نصت الشريعة على أنها مباركة زمزم ماء مبارك الخيل قال النبي في نواصيها الخير زيت الزيتون من شجرة مباركة زيتونة فهذه نصوص جاءت في
هذه الأشياء الحجر الأسود وجاء أنه مبارك وهكذا نصوص جاءت في أشياء معينة أنها مباركة فكل ما ثبتت فيه البركة من الكتاب أو السنة فتكون كذلك وترجى فيها البركة وقد تكون البركة في أشخاص
ونظروا ذكر الله تبارك وتعالى وجاء معهم الخير من طلب العلم أو السؤال عن العلم أو أنهم نسراوهم تذكروا الصدقة تذكروا كيف يكون الناس مباركين أينما حلوا جاء الخير وجاءت النعمة وجاء ذكر
الله وجاء البعد عن المعاصي وغير ذلك هؤلاء أشخاص مباركون وهناك أشياء ادعى الناس أنها مباركة لكن لا نص عليها فهذه لا يجوز لنا أن ندعي فيها البركة كما أن يدعي البركة مثلا في غارة حراء
أو غارة ثور مثلا أو ليلة الإسراء مع أنها غير معلومة البعض يحتفل بها أنها يعني ليلة مباركة أو غير ذلك أو البعض يعتقد البركة في القبور مثلا هذه كذلك هذه كلها دعاوة لا قيمة لها في
الشرع فالبركة هي من الله الله هو الذي يجعل البركة في الأشياء فلا يجوز لنا أن يدعيها فيما لم يأتي فيه النص لا تزعم البركة في هذه الأشياء نعم قال عن أبي واغد الليثي قال خرجنا مع رسول
الله إلى حنين وكنا حدثاء عهد بجاهلي أو بكفر لأن حنين متى كانت حنين بعد فتح مكة مباشرة فتح مكة كان في رمضان من السنة الثامنة حنين في شوال في السنة نفسها يعني خلال شهر فقط من فتح مكة
والذين خرجوا مع النبي لفتح مكة صلى الله عليه وسلم عشرة آلاف من المهاجرين والأنصار لكن لما ذهب إلى حنين خرج باثني عشر ألفا ألفان أسلموا الآن يعني خلال شهر أسلموا أو أقل من شهر ولذا
قال حدثاء عهد بكفر يعني ألفان تقريبا حدثاء عهد بكفر فهؤلاء لما انطلقوا إلى حنين مع النبي صلى الله عليه وسلم وهؤلاء إلى الآن لم يتربوا التربية الإيمانية بين يدي النبي صلى الله عليه
وسلم فمروا بشجرة وهم يعلمون أنهم ذاهبون لقتال لأن النبي بلغه أن هواز تستعد لقتاله صلى الله عليه وسلم قال نبدأهم فلم علموا أنهم ذاهبون لقتال مروا بشجرة وكان المشركون قبل ينوطون بها
أسلحتهم يعني يعلقون أسلحتهم على هذه الشجرة يتبركون بها حتى ينتصروا على عدوهم فلما رأوا هذه الشجرة قالوا يا رسول الله اجعل لنا ذات أنواط كما كان للمشركين في السابق ذات أنواط ينوطون
بها أسلحتهم نحن نريد أن نريد أسلحتنا على هذه الشجرة حتى ننتصر لأنهم يظنون أن الشجرة سبب أو تعليق الأسلحة على هذه الشجرة سبب في انتصارهم وهذا الذي قلناه في الدرس الماضي أنه كل من
جعل سببا ما ليس بسبب فهذا من الشرك الأصغر وهم ما أرادوا أن ما اعتقدوا أن الشجرة هي تنفع وتضر أو هي تنصرهم لكن اعتقدوا أنها سبب وهي ليست كذلك فمن اعتقد ما ليس بسبب أنه سبب فهذا من
الشرك الأصغر لكن من اعتقد أنه ينفع ويضر بذاته فهذا شرك أكبر فهم أرادوا الشرك الأصغر اعتقدوا ما ليس بسبب أنه سبب لانتصارهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم الله أكبر إنها السنن قلتم
والذي نفسي بيده كما قالت بني إسرائيل لموسى اجعل لنا إلها كما لهم آلهة يعني شبه قولهم بما قاله بني إسرائيل لا أنه يعني قالوا ما قاله بني إسرائيل وإنما شبه الفعل بالفعل لا أن الشرك
بالشرك وإذاك يقول الشوكاني رحمه الله تعالى لم يكن قصدهم أن يعبدوا تلك الشجرة أو يطلبوا منها ما يطلبه القبوريون من أهل القبور لم يكن هذا قصدهم وقال النووي المراد الموافقة في المعاصي
والمخالفات لا في الكفري ولذلك نص أهل العلم أن هؤلاء إنما طلبوا مجرد المشابهة لا عين الشرك يعني ما أرادوا أن يكون لهم إله كما قال بني إسرائيل لموسى اجعل لنا إلها كما لهم آلهة وإنما
أرادوا المشابهة فشابه السؤال السؤال فقط ولا يلزم أن تكون المشابهة من كل وجه وإذا قال النبي عفوا يعني ورد في الحديث لأنه ضعيف ورد في الحديث مدمن الخمر كعابد وثن ولكنه ضعيف لكن معناه
أنه يشبه عابد الوثن من حيث الإدمان كالذي يعبد الوثن ويدمن على عبادته وقد جاء عن علي رضي الله عنه أنه مر على أقوام يلعبون الشطرنج فقال ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون مع أنهم
يعني التماثيل الذي كان لها عاكفين في زمن إبراهيم يعبدون تلك التماثيل بينما لاعب الشطرنج لم يكونوا كذلك لكن شبه علي رضي الله الفعل بالفعل لا أنه الشرك بالشرك دلوسهم على هذه اللعبة
قال علي وهي فيها التماثيل قال ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون فالقصد أنه لم يرد أن هؤلاء يعني وقعوا في الشرك الأكبر والصحيح أنهم وقعوا في الشرك الأصغر نعم الثالثة كونهم لم
يفعلوا الرابعة كونهم قصدوا التقرب إلى الله بذلك لظنهم أنه يحبه اللي هو التبرك بهذه الشجرة نعم الخامسة أنهم إذا جهلوا هذا فغيرهم أولى بالجهل السادسة أن لهم من الحسنات والوعد
بالمغفرة ما ليس لغيرهم السابعة أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يعذرهم بل ود عليهم بقوله الله أكبر إنها السنن لتتبعن سنن من كان قبلكم فغلظ الأمر بهذه الثلاث الثامنة الأمر الكبير وهو
المقصود أنه أخبر أن طلبهم كطلب بني إسرائيل التاسعة أن نفي هذا من معنى لا إله إلا الله مع دقته وخفائه على أولئك وما قال والذي نفسه بيده نعم الحادية عشرة أن الشوك فيه أكبر وأصغر
لأنهم لم يرتدوا بذلك الثانية عشرة قولهم ونحن حدثاء عهد بكفر فيه أن غيرهم لا يجهل ذلك نعم قلنا هناك عشرة آلاف من خلصوا الصحابة هذا ألفان أسلموا قريبا خلال شهر نعم الثالثة عشرة
التكبير عند التعجب خلافا لمن كرهها الثامنة عشرة سد الذرائع الخامسة عشرة النهي عن التشبه بأهل الجاهلية السادسة عشرة الغضب عند التعليم أي لا مانع منهم لا مانع من الغضب لأن نبي رضب
صلى الله عليه وسلم ما قالوا يجعلنا ذات أنواع رضب صلى الله عليه وسلم لا مانع من الغضب عند التعليم أحيانا نعم السابعة عشرة القاعدة الكلية لقوله إنها السنن وقع كما أخبر التاسعة عشرة
أن كل ما ذم الله به اليهود والنصارى في القرآن أنه لنا العشون أنه متقرر عندهم أن العبادات مبناها على الأمر فصار فيها التنبيه على مسائل القبر أما من ربك فواضح وأما من نبيك فمن إخباره
بأنباء الغيب وأما ما دينك فمن قولهم إلى آخره الحادية والعشون أن سنة أهل الكتاب مذمومة كسنة المشركين الثانية والعشون أن المنتقل من الباطل الذي اعتاده قلبه لا يأمن أن يكون في قلبه
بقية من تلك العادة لقوله ونحن حدثاء عهد بكفر أحسن الله إليكم قال المصنف رحمه الله تعالى باب ما جاء في الذبح لغير الله قول الله تعالى قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين
لا شريك له الآية وقوله فصل لربك وانحر نعم ما جاء في الذبح لغير حكم الذبح لغير الله تبارك وتعالى وذكر الآيتين التي فيهما أن الذبح لا يكون إلا لله قل إن صلاتي ونسكي النسك والذبح وإذا
تسمى الذبيحة النسيكة فالنسك المقصود به الذبح صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وفي الآية وفصل لربك وانحر أي أن نحر الدبح فدل على أن هذا يكون لله فلا يجوز الذبح
لغير الله تبارك وتعالى نعم عن علي بن أبي طالب وضي الله عنه أنه قال حدثني وسول الله صلى الله عليه وسلم بأربع كلمات لعن الله من ذبح لغير الله لعن الله من لعن والديه لعن الله من آوى
محدثا لعن الله من غير منار الأرض رواه مسلم واللعن هو الطرد من رحمة الله تبارك وتعالى وهنا جمع في اللعن بين الكبيرة والشرك وجعل جميعها من أتى بها فهم العون فقال لعن الله من ذبح لغير
الله ومن ذبح لغير الله فهم مشرك هذا من الكفر بينما لعن من لعن والديه هذا ليس من الكفر هذا من كبائر الذنوب وكذلك لعن الله من آوى محدثا هذه أيضا من الكبائر والمحدث هو المجرم أو
المبتدأ من آواه ودافع عنه فهذا يكون يعني ملعونا في دين الله تبارك وتعالى ولعن الله من غير منار الأرض أي الذي يأخذ من أرض غيره ويضمها إلى أرضه هذا تغيير منار الأرض العلامات حدود
الناس في أراضيهم فيعتدي على أرضه ويدخلها في أرضه هذا مغير لمنار الأرض وهذا أيضا من الكبائر فذكر ثلاثة أمور من الكبائر وأمرا من الشرك وهو الدبح لغير الله تبارك وتعالى نعم فقال
لأحدهم أقرب قال ليس عندي شيء أقرب قالوا له أقرب ولو ذبابا فقرب ذبابا فخلوا سبيله فدخل النار فقالوا للآخو أقرب فقال ما كنت لي أقرب لأحد شيئا دون الله تعالى فضربوا عنقه فدخل الجنة
رواه أحمد نعم رواه أحمد في الزهد وليس في السنن في كتاب الزهد وليس في المسند عفوا وإنه في كتاب الزهد وهذا الحديث حقيقة فيه إشكال من حيث إسناده ومن حيث متنه أما من حيث الإسناد ففيه
عن عنة الأعمش وعن عنة الأعمش مقبولة خاصة في الصيحين أما خارج الصيحين فبعض أهل العلم توقف في رواية الأعمش إذا لم يصرح بالتحديث يدلس أي يحدث عن من سمع منه ما لم يسمع منه وفيه طارق بن
شهاب راوي هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ومختلف في صحبته وبالتالي قد يكون منقطعا هذا الحديث هذا من حيث الإسناد أما من حيث المتن فهذا يشكل عليه قول الله تبارك وتعالى إلا من
أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدرا لأن هذا الذي قالوا له قرب ولو ذبابا فقرب فخلوا سبيل هذا مكره هذا مكره بدليل أنهم قتلوا الآخر فالظال أن هؤلاء أن من لم يطعم يقتلونه
فإذا كان الأمر كذلك فلو قرب الإنسان شيئا على سبيل الإكراه كما في هذه الصورة فإنه لا يكفر بل لا يأثب وقد اشتهر عن عمار بن ياسر رضي الله عنه أنه أمره المشركون أن يسب النبي صلى الله
عليه وسلم عذبوه حتى يسب النبي صلى الله عليه وسلم فلما أكثروا عليه سبه حتى إنهم يعني جاء في بعض غوايات أنه مر جعل له أبو جعل خنفسان هذا في البر فمر جعل قالوا هذا إلهك قال هذا إلهي
فقط حتى يتخلص من عذابهم فلما تركوه رجع إلى أتى النبي صلى الله عليه وسلم وأخبره بما وقع له معه فقال كيف تجد قلبك قال مطمئنا بالإيمان قال إن عادوا فعد إن عادوا إلى تعذيبك فعد إلى مثل
هذا الفعل وهذا لا يثبت حقيقة لكنه مشهور في كتب السيرة لكن يكفي من هذا الآية صريحة إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدر وظاهر الأمر أن هذا الذي قرب الذباب كان
مكرها بدليل قتل صاحبه الآخر الذي رفض فقتلوه والظاهر والعلم عند الله أن هذه من الإسرائيليات وليست ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم وجاء هذا الأثر أيضا موقوفا على سلمان الفارسي رضي
الله عنه وهذا الأقرب أنها من الإسرائيليات من رواية سلمان الفارسي رضي الله عنه وليس من قول النبي صلى الله عليه وسلم عليه وبالمناسبة طالما ذكرنا هذا ذكر الشيخ المجدد حمد عبدالله رحمه
الله لبعض الأحاديث الضعيفة في هذا الكتاب لا بأس به لأنه ما قصد أن يذكر الأحاديث الصحيحة فقط وإنما قصد أن ينبه على مسائل في الاعتقاد ومصدرها بآيات من كتاب الله تبارك وتعالى فهي
الأصل الأصل في جل المسائل التي يذكرها آيات في كتاب الله تبارك وتعالى ولا يعتمد على هذه الأحاديث إلا إذا كان ثابتة صحيحة أن تكون عمدة في الباب أو أن تكون الأحاديث مختلف في صحتها
هناك من حسنها هناك من ضعفها فإذا لم تكن كذاله وكانت ضعيفة فإنما يذكرها تبعا وليست أصلا ما يبني عليها وإنما يذكرها تبعا وهذا لا بأس به عند أهل العلم وإذاك لا يتحرج البعض من ذكر بعض
الأحاديث الضعيفة مثلا والنبي صلى الله عليه وسلم يقول حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج وبنوا إسرائيل معلوم أنهم لا خطامة لرواياتهم ليست قضية أحاديث ضعيفة أحاديث مهلهلة منقطعة لا إسناد
لها أصلا ومع هذا قال حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج فباب أولى التحديث عن أهل الإسلام بمثل هذه الأحاديث الضعيفة التي يذكرها الشيخ من عند الله رحمه الله تبارك وتعالى لا بأس بذلك لأن
هذا من باب المتابعة والاستشهاد لا من باب أنها تكون أصلا في الباب وهذا الأمر إن شاء الله تعالى يكون واضحا نعم لأن النبي سئل صلى الله عليه وسلم وقال من الكبائر أن يسب الرجل والديه
قال أيسب الرجل والديه قال نعم يسب أبا الرجل فيسب أباه ويسب أم الرجل فيسب أمه يعني أحيانا يكون سبه مباشرة ويحيانا يكون متسببا فيه نعم نعم الفرق بين لعن المعين ولعن أهل المعاصي لعن
المعين لا يجوز لعنه وإنما تلعن أصحاب المعاصي تقول لعن الله من فعل كذا لكن لو رأيت رجل مثلا يلعن والديه لا يجوز لك أن تلعنه لا تدري لماذا لعن والديه قد يكون والداه سب الله أو سب
الرسول فغضب لله وغضب الرسول فلعنه قد يكون هذا وارد فالقصد أن الإنسان يعني أو لعن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أو غير ذلك فالقصد أن اللعن في العموم غير لعن المعين هذا لا بد من
إقامة الحجة عليه أو النظر لماذا لعن حتى يمكن لعنه أو الامتناع من ذلك نعم مع كونهم لم يطلبوا إلا العمل الظاهر الحادية عشوة أن الذي دخل النار ومسلم لأنه لو كان كافرا لم يقل دخل النار
في ذباب يعني يقول هذا الفعل لم يخرج من الملة دخل النار لم يخرج من الملة وإنما يعني سافيها المؤلف هنا وقال نعم هذا من الشرك الأصغر لا من الشرك الأكبر نعم الثانية عشوة فيه شاهد
للحديث الصحيح الجنة أقرب إلى أحدكم من شراك عليه والنار مثل ذلك الثالثة عشوة معويفة أن عمل القلب هو المقصود الأعظم حتى عند عبدة الأصنام باب لا يذبح لله بمكان يذبح فيه لغير الله وقول
الله تعالى لا تقم فيه أبدا الآية نعم لا يذبح لله بمكان يذبح فيه لغير الله المسألة المؤلفة هنا أنه لا يجوز ما قال حكم الذبح أو الذبح لله في مكان يذبح لا قال لا يذبح فحسب المسألة
وبيّن حكمها رحمه الله تبارك وتعالى قال وقال الله تعالى لا تقم فيه أبدا يعني المسجد الذي أسس على غير التقوى هو الذي أسسه الفاسق والد حنضلة ما اسمه حنضلة بن أبي عامر نعم أبوه أبو
عامر الفاسق وابنه حنضلة غسلة الملائكة سبحان الله وأبوه قال له أبو عامر الفاسق رأس من رؤوس المنافقين كان مع عبد الله بن أبي بن سلول وبنى مسجدا للمنافقين يجتمع فيه المنافقون ليكيدوا
للإسلام وأتوا النبي صلى الله عليه وسلم وهو ذاهب يعتبوك يريدونه أن يصلي في هذا المسجد فقال عندما أرجع وفي رجوعه قال الله له لا تقم فيه أبدا نهاه أن يصلي في هذا المسجد لأنه لم يبنى
على تقوى حرقه صلى الله عليه وسلم نعم نعم يعني قال لا يذبح لله بمكان يذبح فيه لغير الله سبحانه وتعالى هذا ظهر من سؤال النبي صلى الله عليه وسلم لا من فعل من نذر الرجل نذر أن ينحر
إبلا ببوانة بوانة مكان خارج المدينة نذر أن ينحر الإب في ذلك المكان فالنبي استفسر لماذا هذا المكان لماذا شرحه اشترطت هذا المكان يعني في نذرك نذرت أن تذبح في هذا المكان هل كان فيها
وثم من أوثاء الجاهلية فيكون هذا من تبعيات الجاهلية قال له قال هل فيها عيد من أعياد الجاهلية قال له قال أوفي بنذرك وأوفي بنذرك هنا على سبيل الإباحة لا على سبيل الوجوب لأن النذرة إن
كان طاعة فيكون واجبا وإن كان مباحا في أمن مباح فلا يكون واجبا اجتمع فيه الواجب والمباح الواجب هو النحر نذر أن يذبح الذبح قربة لله تبارك وتعالى نذر أن يذبح تقربا لله هذا واجب صار
صار واجبا أما تحديد المكان فهذا مباح فلو ذبح في غير هذا المكان جاز ولكن يكفر عن يمينه يكفر عن يمينة كفارة النذر كفارة يمين نعم نعم المفتي لا يجوز له أن يفتي والمسألة تحتمل أكثر من
معنى ويفتي بناء على ما ظنه هو بل لا بد أن يستفصل حتى يعلم مراد السائل وأنا أذكر أن شيخنا الشيخ بن عثيمين رحمه الله تعالى جاءه رجل وسأله فقال له يا شيخ هل يجب علي أن أصل خالي يا
سيدة الرحم ما تقولون هل يجب الخال يقول هل يجب علي أن أصل خالي الخال يجب فالشيخ سأله قال خالك أخو أمك أو خالك أبو زوجتك لأن السعوديين سمونا خال أبو الزوجي سمونا الخال قال خالك أخو
أمك أو خالك أبو زوجتك قال لا خالي أبو زوجتي قال لا تقول خالي هذا ليس بخالي لك قل صهري قل صهري لأن الشيخ لو أجاب على أنه خاله أنه أخو أمه وهو يسأل عن زوج أمه عن أبي زوجته ولا يسأل
عن أخي أمه لكان الجواب غير صحيح لكن الشيخ استفصل منهم وأنا أذكر جاءني شخص مرة وقال لي هل عمي ينثني قال هل عمي يرثني فقلت له نسمع العم أو الزوجة فقال هل عمي يرثني قلت له عمك أخو
أبيك أو عمك أبو زوجتك قال لا عمي أبو زوجتي عمه أبو زوجتي لا يرثه لكن عمه أخو أبيه يرثه إذا لم يكن له حاجب من يحجبه فقلت له عمك أخذتها من الشيخ الله تعالى فقلت له عمك أبو زوجتك أو
عمك أخو أبيك قال لا عمي أبو زوجتك قلت لا تقول عمي هذا صهرك وهو لا يرثك فأحيانا مفتي أحيانا يحتاج إلى أن يستفصل قبل أن يفتي نعم يعني لو نذر في ما لا يملك يعني مثلا قال نذر علي أعطيك
سيارة فلان طيب ما تملكها أنت حتى تعطيها السيارة بعدها يقول ما استطعت أن أوفي بنذري نقول ولم تستطيع ليست ملكا لك هذا يكفر عن يمينه كل نذر لا يستطيع يتحول إلى يمين ويكفر به تكفارة
يمين إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم نعم نعم من الشرك النذر لغير الله النذر لا يجوز إلا لله كما قال الله تبارك وتعالى عن مريم فالنذر لا يجوز إلا لله ولا يجوز أن ينذر لغير الله تبارك
وتعالى بل هذا من الشرك وأتى بحديث عائشة رضي الله عنه من نذر أن يطيع الله فليطعه ومن نذر أن يعصي الله فلا يعصه نعم نعم ويكفر عنه تكفارة يمين من نذر نذر معصية نذر أن لا يزور والدته
هذا نذر معصية نذر أن لا يصلي أو لا يتصدق هذا كله نذر معصية فهذا يعني لا يخلو زكاة مال هذه كلها نذر معصية فهذه لا يوفي بها ويجب عليه أن يكفر كفارة يمين على خلاف بين أهل العلم في هذه
المسألة نعم نعم الاستعاذة هي طلب العوذ طلب العوذ يعني اللجوء إلى الله تبارك وتعالى هناك العوذ واللوذ العوذ يعني يستعيذ به من شر يأتيه واللوذ يلوذ به لشيء يرجوه يعوذ أي من شر يلوذ
في طلب العوذ وإذا قال أبو فراس الحمداني عن سيف الدولة الحمداني أيضا يا من ألوذ به فيما أؤمله ومن أعوذ به مما أحادره يقول يا من ألوذ به فيما أؤمله أي ما أطلبه ومن أعوذ به مما أحادره
هو وجهه لسيف الدولة وهذا خطأ لا يجوز بل العوذ لا يجوز إلا لله تبارك وإستعيذ بالله سبحانه وتعالى ولكن الشعراء يتسامحون في مثل هذا ويقولون كلاما خطيرا للأسف على كل حال يقول الله
تبارك وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا يتعبوهم لأنهم استعاذوا بهم فأرهقوهم من طلبات وغير ذلك نعم كلمات الله التامات أي الكاملات التي لا نقص فيها ولا عيب
وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا هذه كلمات الله التامات الكاملة التي لا نقص فيها ولا عيب فيها والقصد أنه لما جاز الاستعاذ بكلمات الله التامات دل على أن كلمات الله صفة من صفاته فجوزا تستعيذ
بالله أو تستعيذ بصفاته أعوذ بوجه الله أعوذ بكلمات الله أعوذ بالله أعوذ بعزة الله وهكذا فالاستعاذ بالله أو بصفاته فقط نعم الرابعة فضيلة هذا الدعاء مع اختصاره الخامسة أن كون الشيء
يحصل به منفعة دنيوية من كف شر أو جلب نفع لا يدل على أنه ليس من الشرك باب من الشوك أن يستغيث بغير الله أو يدعو غيره وقول الله تعالى أيضا هنا حكم في المسألة قال من الشرك أن يستغيث
بغير الله أو يدعو غيره الاستغاثة هي طلب الغوث أي طلب المساعدة والغوث طلب الغوث يعني أن يستغيث بالناس إلا فيما يقدر عليه الناس أما فيما لا يقدر عليه الناس هذا من الشرك أما إذا كان
ما يقدر عليه الناس فلا بأس بذلك فاستغاثه الذي من شيعة لا بأس أن يستغيث بشخص يساعده في شيء يقدر عليه أما في شيء لا يقدر عليه إلا الله كأن يستغيث بشخص من عذاب الآخرة أو يستغيث بشخص
ميت أو يستغيث بشخص غائب هذا كله من الشرك والعياذ بالله قال ولا تدعو من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فإن فعلت فإنك من الظالمين أي من المشركين والظلم يأتي بمعنى الشرك الظلم يأتي
بمعنى الشرك ويأتي بمعنى ما هو دون الشرك فظلم الناس وظلم النفس والله سبحانه وتعالى يقول كما مر بينا قول لقمان لابنه لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم فالظلم يأتي بمعنى الكفر المخرج
من الملة ويأتي بما هو دون ذلك قال وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو أي بيده النفع والضر سبحانه وتعالى نعم وقوله فابتغوا عند الله الرزق وعبدوه الآية هو الرزاق سبحانه وتعالى نعم
وقوله ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة الآيتين وقوله أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء كل هذا فيه أنه لا يدعى إلا الله تبارك وتعالى فيما لا يقدر عليه
غيره سبحانه وتعالى نعم فقال النبي صلى الله عليه وسلم وهذا الحديث مختلف في صحته لأن مداره على عبد الله بن لهيعة وعبد الله بن لهيعة القاضي مختلف فيه والأقرب والعلم عند الله أنه ضعيف
وقد عنعن في هذه الرواية لم يصرح بالسماع فهذا زاده ضعفا لكن المعنى صحيح أنه لا يستغاث إلا بالله سبحانه وتعالى أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى أن عطف الدعاء على الاستغاثة من عطف
العام على الخاص لأن الاستغاثة نوع من الدعاء الثانية تفسير قوله ولا تدعو من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك الثالثة أن هذا هو الشوك الأكبر فعله إرضاء لغيره صار من الظالمين الخامسة
تفسير الآية التي بعدها السادسة كون ذلك لا ينفع في الدنيا مع كونه كفرا السابعة تفسير الآية الثالثة الثامنة أن طلب الرزق لا ينبغي إلا من الله كما أن الجنة لا تطلب إلا منه التاسعة
تفسير الآية الرابعة تأكدوا أنه لا أضل ممن دعا غير الله الحادية عشرة أنه غافل عن دعاء الداعي لا يدوي عنه الثانية عشرة أن تلك الدعوة سبب لبغض المدعو للداعي وعداوته له الثالثة عشرة
تسمية تلك الدعوة عبادة للمدعو الرابعة عشرة كفر المدعو بتلك العبادة الخامسة عشرة أن هذه الأمواء هي سبب كونه أضل الناس السادسة عشرة تفسير الآية الخامسة السابعة عشرة الأمر العجيب وهو
إقراء عبادة الأوثان أنه لا يجيب المضطر إلا الله ولأجل هذا يدعونه في الشدائد مخلصين له الدين الثامنة عشرة حماية المصطفى صلى الله عليه وسلم حماية التوحيد والتأدب مع الله الحمد لله
الذي يسوى للعلم مفاتح الطلب والصلاة والسلام على نبينا محمد خير معلم لخير من طلب وعلى آله وصحبه أولي الفضائل والرتب اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخه وجزيه عنا خير الجزاء وللمسلمين
أجمعين اللهم آمين قال الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب وحيمه الله تعالى باب قول الله تعالى أَيُشْرِكُونَ مَا لَا يَخْلُقُ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ وَلَا يَسْتَطِيعُونَ لَهُمْ
نَصْرًا الآية نعم بواب الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تبارك وتعالى لهذا الباب بآية ولم يجعل عنوانا إلا هذه الآية فقال رحمه الله تعالى باب قول الله تعالى هذا الاستفهام
كما قال أهل العلم للتوبيخ والتقريع أَيُشْرِكُونَ مَا لَا يَخْلُقُ شَيْئًا هذا واحد لا يخلق وهم يخلقون مخلوق اثنين ثلاثة وَلَا يَسْتَطِيعُونَ لَهُمْ نَصْرًا يعني أبطله يعني أبطل أن
يكون إلها من ثلاثة أوجه أنه لا يخلق أنه مخلوق أنه لا ينصر قوله سبحانه وتعالى ضعف الطالب والمطلوب ومثل كذا قوله تعالى نحن خلقناكم فلولا تصدقون أفرأيتم ما تمنون أنتم تخلقونه أم نحن
الخالقون وقال سبحانه وتعالى أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون أم خلقوا السماوات والأرض بل لا يقنون فيقول أهل العلم إن الله كثيرًا ما يناظر هؤلاء بالخلق ويفهمهم بالخلق ويسكتهم
بالخلق أن الله هو الخالق سبحانه وتعالى نعم الآية يعني الذين تدعون من دون الله تبارك وتعالى لا يملكون شيئًا حتى القطمير والقطمير هو غشاء الطعامة التي تكون في التمرة الغشاء الذي يكون
فوقها هذا لا يملكونه ما يملكونه إذن لا يملكون شيئًا لأن هذا لا قيمة له ومع هذا لا يملكونه ثم قال سبحانه وتعالى إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة
يكفرون بشرككم ويوم القيامة يكفرون بشرككم ثم أكد هذا بقوله ولا ينبئك مثل خبير هذا كان خذه من الخبير سبحانه والخبرة هي أخص من العلم الخبرة علم الأشياء الدقيقة والله تبارك وتعالى هنا
يبطل عبادة غيره سبحانه وتعالى بأنه لا يستحق أن يعبد إلا هو سبحانه وتعالى نعم وفي الصحيح عن أنس رضي الله عنه أنه قال شج النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد وكسرت غباعيته فقال كيف يفلح
قوم شجوا نبيهم فنزلت ليس لك من الأمر شيء وفي رواية يدعو على صفوان بن أمية وسهيل بن عمو والحاوث بن هشام وقالت ليس لك من الأمر شيء يعني الله تبارك وتعالى يقول هذا لحبيبه محمد صلى
الله عليه وسلم من اتخذه خليلا إن الله اتخذني خليلا يقول له ليس لك من الأمر شيء لأن الأمر كله لله وحده سبحانه وتعالى شجوا وجه نبيهم صلى الله عليه وسلم وكسروا رباعيته فصار يدعو عليهم
يقنط عليهم فأنزل الله ليس لك من الأمر شيء حتى أنت يا محمد صلوات رب يوسف ليس لك من الأمر شيء ولذلك هؤلاء الثلاثة الذين دع عليهم النبي صلى الله عليه وسلم وقنت عليهم ولعنهم صلى الله
عليه وسلم سهيل بن عمر صفوان بن أمية الحارث بن هشام كلهم أسلموا كلها الثلاثة أسلموا وصفوان شهد اليرموك وسهيل بن عمر والحارث بن هشام وطاعون عموث فالله جل وعلا يقول للنبي أنت لا تعلم
الغيب أنا الذي أعلم الغيب هؤلاء الذين تدعو عليهم سيدخون في دين الله سيسلمون لكنك لا تعلم فليس لك من الأمر شيء أنت لك أن تدعو إلى الله تبارك وتعالى على بصيرة وقد فعلت أما قضية يا رب
اطردهم من رحمتك أو كذا هذا لي حقي ولذا أسلم هؤلاء الثلاثة رضي الله عنهم نعم قال قام وسول الله صلى الله عليه وسلم حين أنزل عليه وأنذر عشيرتك الأقربين فقال يا معش وقويش أو قال كلمة
نحوها اشتروا أنفسكم لا أغني عنكم من الله شيئا يا عباس بن عبد المطلب لا أغني عنك من الله شيئا يا صفية عمة وسول الله صلى الله عليه وسلم لا أغني عنك من الله شيئا ويا فاطمة بنت محمد
سليني ممالي ما شئت لا أغني عنك من الله شيئا لأن الأمر كله لله سبحانه وتعالى كل الأمر لله سبحانه وتعالى فأخبر النبي أنه لا يغني عنهم شيئا لا عن العباس عمه ولا عن صفية عمته ولا عن
ابنته فاطمة وغيرهم من باب أولى أن النبي لا يغني عنهم شيئا صلوات ربي وسلامه عليه إحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى تفسير الآيتين الثانية قصة أحد الثالثة قنوة سيد المرسلين وخلفه سادات
الأولياء يؤمنون في الصلاة الرابعة أن المدعو عليهم كفار الخامسة أنهم فعلوا أشياء لا يفعلها غالب الكفاوي منها شجهم نبيهم وحوصهم على قتله ومنها التمثيل بالقتلى مع أنهم بنوا عمهم قريش
قبيلة واحدة أسرة واحدة كلهم يعني قريبون من بعض يرجعون إلى قبيلة واحدة قبيلة قريش أبو جهل أبو لهب أبو سفيان أبو بكر عمر عثمان الرسول صلى الله عليه وسلم من باب أولى أبو عبيدة عامل
الجراح سعى بن أبي وقاص زبير بن العوام طلاح بن عوام كلهم يسرون حق بعض كلهم في النهاية يلتقون في جد واحد وهو قصي جدهم واحد وإن كانت أفخاذ وبنوا سهم وبنوا مخزوم وبنوا أسد وغير ذلك إلا
في النهاية هم كلهم أبناء رجل واحد أبناء عمومة وإذاك في أحد لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم للعير ثم قدر الله في بدر عفوا لما خرج للعير
ثم قدر الله أن يكون القتال وخرج ثلاثة من الأنصار مقابل ثلاثة من قريش لهم عثم بن ربيع وشير بن ربيع وليد بن عثم قالوا نريد أبناء عمنا نقاتل أبناء عمنا فخرج إليهم علي وحمزة وعبيدة بن
الحالة فهم أبناء عمومة ومع هذا داع عليهم النبي صلى الله عليه وسلم لما آدوه نعم السادسة أنزل الله عليه في ذلك ليس لك من الأمر شيء السابعة قوله أو يتوب عليهم أو يعذبهم فتاب عليهم
وآمنوا نعم لأن تكملة الآية ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون هم مستحقون لكن دعي الأمر لله سبحانه وتعالى نعم الثامنة القنوت في النوازل التاسعة تسمية المدعو
عليهم في الصلاة بأسمائهم وأسماء آبائهم على بأس بذلك يجوز نعم العاشرة لعن المعين في القنوت الحادية عشرة قصته صلى الله عليه وسلم لما أنزل عليه وأنذر عشرتك الأقربين بحيث فعل ما نسب
بسببه إلى الجنون وكذلك لو يفعله مسلم الآن الثالثة عشرة قوله للأبعد والأقرب لا أغني عنك من الله شيئا حتى قال يا فاطمة بنت محمد لا أغني عنك من الله شيئا فإذا صرح وهو سيد المرسلين أنه
لا يغني شيئا عن سيدة نساء العالمين لا يقول إلا الحق ثم نظر فيما وقع في قلوب خواص الناس اليوم تبين له ترك التوحيد وغربة الدين تبين له ترك الناس للتوحيد يريد يريد ترك الناس للتوحيد
وغربة الدين في هذا الزمان نعم أحسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى باب قول الله تعالى حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال قال الحق وهو العلي الكبير في الصحيح عن نبي هوي وتوضي الله
عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إذا قضى الله الأمر في السماء ضابت الملائكة بأجنحتها خضعانا لقوله كأنه سلسلة على صفوان ينفذهم ذلك حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قالوا
قالوا الحق وهو العلي الكبير فيسمعها مستويق السمع ومستويق السمع هكذا بعضه فوق بعض وصفه سفيان بكفه فحرفها وبدد بين أصابعه فيسمع الكلمة فيلقيها إلى من تحته ثم يلقيها الآخر إلى من تحته
حتى يلقيها على لسان الساحر أو الكاهن فربما دركه الشهاب قبل أن يلقيها وربما ألقاها قبل أن يلقيها قبل أن يدركه فيكذب معها مئة كذبة فيقال وليس قد قال لنا يوم كذا وكذا كذا وكذا فيصدق
بتلك الكلمة التي سمعت من السماء نعم في هذا الحديث وهذه الآية حتى إذا فزع عن قلوبهم وقرأت حتى إذا فزع عن قلوبهم والفزع هو الخوف الشديد وفزع عن قلوبهم أي أزال الخوف أزال الخوف عنهم
حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا قضى الله الأمر في السماء ضربت الملائكة بأجنيحاتها خضعانا لأن الملائكة لها أجنحة مثنى وثلاثة ورباع يزيد في الخلق ما يشاء سبحانه
وتعالى كأنه سلسلة على صفوان الصفوان هو الحجر الأملس لما تضرب السلسة على الحجر الأملس يضرب الصوت من هذه الضربة يقول ينفذهم ذلك حتى إذا فزع عن قلوبهم يعني أزال الخوف عن قلوبهم هذا
قال ربكم قالوا الحق أي قال الحق سبحانه وتعالى فيسمعها مسترق السمع قالوا مسترق السمع هكذا بعضه فوق بعض مسترق السمع كما في قول الله تبارك وتعالى عن الشياطين وأننا كنا نقعد منها
مقاعدة للسمع هذا مسترق السمع لأن الأمر يأتي من عند الله تبارك وتعالى إلى جبريل ثم جبريل يأمر به السماء الأولى الثانية الثالثة الرابعة مسترق السمع اللي هم الجن الشياطين يصعدون إلى
السماء السابعة اللي هي الأولى بالنسبة للأرض هذه السماء الأولى السابعة من أعلى إلى أسفل والأولى من أسفل إلى أعلى فيصعدون إلى السماء وأننا كنا نقعد منها مقاعدة للسمع وأننا لمسنا
السماء فوجدناها ملئة حرسا شديدا وشهبة وأننا كنا نقعد منها مقاعدة للسمع فعندما تخبر الملائكة الملائكة وهؤلاء الشياطين يعني يجازفون بحياتهم في الصعود إلى السماء لأنهم تأتيهم الشهب
وجعلناها رجوما للشياطين فهو يجازف قد يصيبه الشهاب فيموت وقد لا يصيبه الشهاب بتقدير الله تبارك وتعالى ولكن يرسل الله عليهم الشهب فهم يجازفون لأجل ماذا؟
لأجل أن يكفر بني آدم يعني يجازف بحياته لأجل أن يضل بني آدم فقد هؤلاء الشياطين بعضهم على بعض وفرق بين أصابعه وفعل هكذا يعني أنه هذا تحت هذا فوق هذا فوق هذا المجازف الأول هذا الذي
يسمع لك فيلقيها للذي بعده وهذا يلقيها للذي بعده حتى آخر واحد يعطيها الساحر أو الكاهن الذي يتعاون معه فيعطيه هذا الأمر الذي سيحدث مثل حديث المشهور اسقوا أرض فلان الذي أسمعه الله
تبارك وتعالى صوت الملائكة اسقوا أرض فلان
فذهب خلف السحابة فسقط أرض فلان هكذا تسمع الشياطين ما يأمر الله به الملائكة لكن لا يسمعون كلام الله ولكن يسمعون ما يتناقله الملائكة بينهم فهذا عندما آخر واحد عندما يأتي إلى شيطان
الإنس وهو الساحر أو الكاهن أو العراف يأتيه فيقول له سيحصل كذا في يوم كذا وهو صادق لكن ما يكتفي بما صدق يكذب معها ما يستطيع أن لا يكذب معها مجموعة أكاذيب فهذا الساحر أو الكاهن أو
العراف أو المنجم اللي يكون فيفرح بهذه الكلمة لا يعرفها الناس وهو قد عرفها فيلقيها على الناس يقول سيحصل كذا في يوم كذا ويحصل فعلا لكنه لا يكتفي بهذه وإنما يكذب معها كذبات كثيرة
ألقاها إليه الشيطان كذبا وزورا فالناس عندما يحصل فعلا هذا الأمر يقول فلان قال هذا الكلام قال سياسة ولم يتكذب قالها وما حصلت فالناس تنبهر بما قال وحصل وهذا من الفتنة يفتن الله تبارك
وتعالى بها الناس وذاك يقول الله تبارك وأقول هل أنبئكم على من تنزلوا الشياطين تنزلوا على كل أفاك أثيم يلقون السمع فهؤلاء الذين يلقون السمع هم الشياطين على البشر وذاك قالوا أكثرهم
كاذبون أي في دعواهم نعم وقال رعدة شديدة خوفا من الله عز وجل فإذا سمع ذلك أهل السماوات صاعقوا وخروا لله سجدا فيكون أول من يرفع وأسه جبائل فيكلمه الله من وحيه بما أراد
ثم يمر جبائل على الملائكة كلما مر بسماء سأله ملائكتها ماذا قال ربنا يا جبائل فيقول جبائل قال الحق وهو العلي الكبير فيقولون كلهم مثل ما قال جبائل فينتهي جبائل بالوحي إلى حيث أمره
الله عز وجل ورواه نعيم بن حماد ونعيم بن حماد وإن كان إماما في السنة إلا إنه في الحديث ضعيف جدا سيء الحرث وفيه أيضا الوليد بن مسلم وقد عن عن لم يصرح بالتحديث ولكن يكفي الحديث السابق
نعم أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى تفسير الآية الثانية ما فيها من الحجة على إبطال الشرك خصوصا من تعلق على الصالحين وهي الآية التي قيل إنها تقطع عروق شجرة الشرك من القرآن الثالثة
تفسير قوله قالوا الحق وهو العلي الكبير الرابعة سبب سؤالهم عن ذلك الخامسة أن جبائل يجيبهم بعد ذلك بقوله قال كذا وكذا السادسة ذكر أن أول من يرفع رأسه جبائل السابعة أنه يقول لأهل
السماوات كلهم لأنهم يسألونه الثامنة أن الغش يعم أهل السماوات كلهم العاشرة أن جبائل هو الذي ينتهي بالوحي إلى حيث أمره الله الحادية عشرة ذكر استغاق الشياطين الثانية عشرة صفة وكوب
بعضهم بعضا الثالثة عشرة سبب إرسال الشهاب الرابعة عشرة أنه تاوة يدويك الشهاب قبل أن يلقيها وتاوة يلقيها في أذن وليه من الإنس قبل أن يدويكه السادسة عشرة كون الكاهن يصدق بعض الأحيان
السادسة عشرة كونه يكذب معها مئة كذبة السابعة عشرة أنه لم يصدق كذبه إلا بتلك الكلمة التي سمعت من السماء الثامنة عشرة قبول النفوس للباطل كيف يتعلقون بواحدة ولا يعتبرون بمئة العشون
إثبات الصفات خلافا للمعطلة الحادية والعشون التصويح بأن تلك الرجفة والغش يخوف من الله تعالى الثانية والعشون أنهم يخرون لله سجدا باب الشفاعة وقول الله عز وجل وأنذر به الذين يخافون أن
يحشوا إلى ربهم ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع وقوله قل لله الشفاعة جميعا وقوله من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه وقوله وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا إلا من بعد أن يأذن
الله لمن يشاء ويرضى وقوله قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض وما لهم فيهما من شرك وما له منهم من ظهير ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن
له نعم الشفاعة هي الوساطة الخير فأن يشفع الإنسان أي بعد أن كان وطرا وحده فهذا يأتي ويقوم معه فيكون شفعا معه بعد أن كان منفردا والنبي صلى الله عليه وسلم قال اشفعوا تؤجروا الشفاعة
مطلوبة طيبة ولكن الشفاعة التي عند الله تبارك وتعالى مقيدة قيدت بثلاثة قيود القيد الأول هو الإذن القيد الثاني الرضا عن الشافع القيد الثالث الرضا عن المشفوع له وبعضهم يجعلها شرطين أو
قيدين فيقول الإذن والرضا ثم يقول الرضا عن الشافع وعن المشفوع له قولا قول من واحد في النهاية قوله تعالى وأنذر به الذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع لأنه لا
بد من إذنه سبحانه وتعالى ثانيا قل لله الشفاعة جميعا بيده الإذن بالشفاعة لا يملك أحد أن يشفع بدون إذن الله تبارك وتعالى كما قال سبحانه وتعالى يوم يقوم الروح والملائكة صفا لا يتكلمون
إلا من أذن له الرحمن وقال صوابه فالشفاعة ليست فوضى أي أحد يأتي ويشفع كما هو الحال في الدنيا أي أحد يشفع لأي أحد لا لا تكون الشفاعة عند الله إلا بإذنه سبحانه وتعالى كما قال من ذا
الذي يشفع عنده إلا بإذنه وهذا سؤال استنكاري أي لا أحد يشفع عنده إلا بإذنه سبحانه إلا إذا أذنه جل وعلا وقوله إلا بإذنه دل على نتوجة الشفاعة ولكنها مقيدة كما قلنا بالإذن والرضا وكذا
قوله وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويغضه فالشفاعة إذن أثبتها ولكن قيدها بالإذن والرضا نعم ثم قال هذا الأمر أمر تعجيز يعني لن يقع هذا
الأمر أدعو يلا أرون قوتكم أرون قوة من تدعون هؤلاء الذين تدعون من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض مثقال ذرة ما يملكون والذرة هي النملة الصغيرة الصفراء صغيرة
جدا ما لها وزن هذه هي الذرة يقول هؤلاء الذين تدعونهم لا يملكون شيئا حتى مثقال ذرة يعني لا يملكون شيئا لا في السماوات ولا في الأرض ثم ماذا إذن ملك خاص لا يملكون وما لهم فيهما من شرك
وما له منهم من ظهير ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له يعني نفى أربعة أشياء نفى أن يكون لهم ملك خاص ما يملكون ليسوا مشاركين نفى أن يكونوا مساعدين ليسوا مساعدين نفى أن يكونوا
شفعاء ليسوا مشفعين إذن ماذا إذن لماذا ندعوهم أنت الآن عندما تطلب من شخص مثلا وتعالى الله عن المثل جل وعلا تطلب منه لأنه يملك فلان أعطينا من مال فلان أو من شركة فلانية لأنك شريك
تملك جزءا من الشركة أو تملكها أعطيني هذا شيء أنك تملك لا أملك طيب أنت شريك معه لست شريكا طيب أنت ساعدته في هذه الشركة ما ساعدته في هذه الشركة طيب إيش فعلنا عنده ما يتقبلني أصلا ولا
يقبل شفاعتي إذن ما فائدة ذهابي له لماذا أذهب له لا يملك ملكا تاما ليس شريكا يملك جزءا لا يملك جزءا ليس ظهيرا لم يساعد حتى يكون له فضل على الذي يشفع عنده ولا تقبل شفاعته
إذن ذهابك له تضيع وقت تضيع وقت فالله تبارك ليه يقول لهم ذلك هؤلاء الذين تدعونهم من دون الله لا يملكون ليسوا مشاركين لن يساعدوا لا تقبل شفاعتهم إذن قد ضيعوا وقتهم أحسن الله إليكم
قال أبو العباس أبو العباس أبو العباس هو ابن تيمية أبو العباس هو أحمد بن عبد الحليم ابن عبد السلام ابن تيمية الحراني المعروف نعم فنفى الله عما سواه كل ما يتعلق به المشعكون فنفى أن
يكون لغيره ملك أو قسط منه أو يكون عونا لله ولم يبق إلا الشفاعة فبين أنها لا تنفع إلا لمن أذن له الرب كما قال ولا يشفعون إلا لمن ارتضى فهذه الشفاعة التي يظنها المشعكون هي منتفية يوم
القيامة كما نفاها القرآن حتى سيد الخلق صلى الله عليه وسلم لا يشفع إلا بالأذن أسجد يقول تحت عرش الرحمن فأحمد الله محمد أعلمها ثم يلهمني محمد لا أعلمها ثم يقال لي ارفع رأسك سل تعطى
قل لي اسمع واشفع تشفع إذن وهو المقرب الحبيب إلى الله تبارك وتعالى لا بد من الأذن فغيره من بابه أولى نعم نعم وهنا يعني الشفاعة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم يعني لمن تكون شفاعتك
قال لا إله إلا الله خالص من قلبي وجاء في الحديث الآخر شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي أي إذا كانوا موحدين هل يمكن يكون موحدا ويكون عنده كبائر يمكن يمكن يكون موحدا ويكون عنده كبائر إذن
المسلم يجمع إحسانا وإساءة ويحمل خيرا وشر وطاعة ومعصية هذا وارد في المسلم الثالثة صفة الشفاعة المثبتة الرابعة ذكو الشفاعة الكبرى وهي المقام المحمود الخامسة صفة ما يفعله صلى الله
عليه وسلم أنه لا يبدو بالشفاعة بل يسجد فإذا أذن له شفع السادسة من أسعد الناس بها السابعة أنها لا تكون لمن أشرك بالله الثامنة بيان حقيقتها أحسن الله إليكم قال المصنف ورحمه الله
تعالى باب قول الله تعالى إنك لا تهدي من أحببت في الصحيح عن ابن المسيب عن أبيه أنه قال فأعاد عليه النبي صلى الله عليه وسلم فأعاد فكان آخر ما قال هو على ملة عبد المطلب وأبا يقول لا
إله إلا الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأستغفرن لك ما لم أنهى عنك فأنزل الله عز وجل ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين وأنزل الله في أبي طالب إنك لا تهدي من أحببت
ولكن الله يهدي من يشاء نعم هنا النبي صلى الله عليه وسلم أتى عمه أبا طالبه على فراش الموت وطلب منه أن يقول لا إله إلا الله وقال بعضهم لا تنفعه لو قالها والظاهر أنها تنفعه وأنه لا
يدخل في قول الله تبارك وتعالى وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن ولا الذين يموتون هم كفار لأنه لم تحضره الوفاة يعني الغرغرة كما قال النبي
صلى الله عليه وسلم تقبل تابعة العبد ما لم يغرغر هذه الغرغرة التي وقعت لفرعون لما أدركه الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بني إسرائيل وأنا من المسلمين الآن وقد عصيت قبله
كنت من الفاسقين ففرعون لم تقبل منهم التوبة لأنه حال الغرغرة أما أبو طالب لم يكن حال الغرغرة ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال لأستغفرن لك ما لم أنهم فالظاهر أنه لم تحضره الوفاة
فإن قلنا إن الوفاة قد حضرته فيكون هذا استثناء لأبي طالب وخصوصيا للنبي صلى الله عليه وسلم قال فقال له اللي هم عبد الله بن أبي أمية وأبو جهل أبو جهل وعمر بن هشام فرعون هذه الأمة أخو
أم سلمة أم المؤمنين فمنعاه صار يذكرانه أتترك ملة عبد المطلب كما قال الله تبارك وتعالى إذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول قالوا حسبنا ما وجدنا عليه آباءنا فقال هو على
ملة عبد المطلب لم يترك ما كان عليه الآباء فقال أترغب عن ملة عبد المطلب يقول تترك ملة عبد المطلب استفهام استنكاري ينكرون عليه أو ينكران عليه تترك ملة عبد المطلب فما زال النبي يدعوه
ما زال هذا يقولان له أتترك ملة عبد المطلب أتترك حتى مات على ملة عبد المطلب والعجيب أن عبد الله بن أبي أمية أسلم بعد ذلك الله لا إله إلا الله وأستشهد في اليرموك أسلم بعد ذلك وأستشهد
في اليرموك هو الذي منع أبا طالب من أن يسلم سبحانه مقلب القلوب والقلوب بين أصبعي من أصابع الرحمن يقلبها كيف شاء سبحانه وتعالى فأبو طالب أبأ أن يقولها مع أنه كان موقنا أن محمد صلى
الله عليه وسلم نبي وفي أبياته المشهورة يقول للنبي صلى الله عليه وسلم ودعوتني وزعمت أنك ناصحي فلقد صدقته وكنت قبل أمينة ولقد علمت بأن دين محمد من خير أديان البرية دينة لولا الملامة
أو مخافة سبة لوجدتني سمحا بذاك مبينة فالذي منعه هو الحياء من الناس بلا حي تكلم عليه وله يعتقد أن النبي حق ولذلك لا يكفي أن الإنسان يعتقد أنه حق حتى يقولها لا بد أن يتلفظ بها لا إله
إلا الله ولذا قال الله تبارك وتقد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك يدرون أنك نبي وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا ويعلمون فرعون يعلم أن موسى نبي من عند الله
تبارك ولكن الكبر والذي منعهم من الالتزام بهذه الكلمة والله المستعان فهنا النبي صلى الله عليه وسلم ما قال أبو طالب تلك الكلمة القبيحة هو على ملة عبد المطلب قال النبي لأستغفر لك ما
لم أنهيك لأنه نصر النبي صلى الله عليه وسلم ونصر دينه حتى إن حافظ من كثير قال والله لثمنينا أن يسلم أبو طالب لأنه نصر النبي صلى الله عليه وسلم ودافع عنه وحماه كنا نرجو أن يسلم أبو
طالب فقدر الله سبحانه حكمة الله تبارك وتعالى وذلك جاء في الحديث إن الله لا ينصر هذا الدين بالرجل الفاجر فدافع عن النبي صلى الله عليه وسلم لكنه لم يسلم أما قوله فأنزل الله ما كان
النبي والذين آمعوا يستغفر المشركين فهذه لم تنزل هنا وإنما الذي نزل إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله ينزل سورة القصص هي مكية بينما هذه سورة مدنية في التوبة والتوبة مدنية ولكن هو يريد
أنه يصدق عليها فلا تشملها ما كان النبي والذين آمعوا يستغفروا للمشركين نعم أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى تفسير قوله إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء الآية هنا إنك لا
تهدي من أحببت تحتمل معنيين إنك لا تهدي من أحببت هدايته ولكن الله يهدي من يشاء وتحتمل إنك لا تهدي من تحبه ويحب أبو طالب عمه المحبة الطبيعية لأنه عمه ورباه ودافع عنه ووقف معه وسانده
في دعوته فهو يحبه الحب الفطري الحب الطبيعي وليس الحب الديني فإنك لا تهدي من أحببت أي من أحببت هدايته أو لا تهدي من أحببت أي من تحبه ولكن الله يهدي من يشاء الثانية تفسير قوله ما كان
للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشويكين ولو كانوا أولي قربا من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم الثالثة وهي المسألة الكبيرة تفسير قوله قل لا إله إلا الله بخلاف ما عليه من يدعي
العلم صلى الله عليه وسلم إذا قال للرجل قل لا إله إلا الله فقبح الله من أبو جهل أعلم منه بأصل الإسلام كان يمكن لأبي جهل أو لعبد الله بن أبي أمية أو لأبي طالب أن يقولوا لا إله إلا
الله ويظلون على شركهم لكنهم يعلمون أنه إذا قال أحدهم لا إله إلا الله معناتها ما في لات ما في عزة ما في منات ما في ذبح لغير الله الإيمان بأن هذا هو رسول الله طاعته فيما أمر الانزجار
عما عنه خلاص هذا معنى لا إله يعرفون معناه وإذاك امتنعوا منها إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون أنه يعرفون معناها التزام لا فقط لا إله كلمة قال على اللسان لا كلمة فيها
التزام نعم يعني حتى جاء وهو على فراش الموت يدعوه إلى الإسلام نعم نعم البعض يقول إن عبد المطلب مسلم لأنه جد النبي هذا غير صحيح لا يصلح هذا لأنه جد النبي فهو مسلم غير صحيح إبراهيم
والده كافر لا يضره شيئاً أبداً وإذ قال إبراهيم لأبيه وقومه ما هذه ماذا تعبدون إفكاً دون الله تريدون يعني إبراهيم وإذ قال إبراهيم لأبيه أذر تتخذ أصناماً آلهة هو مشرك أبوه مشرك لا
يضره ذلك شيئاً فالنبي صلى الله عليه وسلم كون عمه مشرك أو جده مشرك هذا لا يضره شيئاً وأما عبد المطلب لما قال هو على المنطقة عبد المطلب هذا اختلف أهل العلم في كفار قريش الذين ماتوا
قبل البعثة أي قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم هل هؤلاء يعني يعتبرون مشركين أو من أهل الفترة فمن قال إنهم مشركون قال هم على دين إسماعيل إسماعيل مرسل إلى العرب فيكون على دين
إسماعيل وانحرفوا عنهم ومن قال إنهم من أهل الفترة قال لقول الله تبارك وتعالى لتنذر قوم ما أتاهم من قبلك من نذير فما أتاهم من نذير من قبلك خلص إذن أنت أول نذير تأتيهم فهم من أهل
الفترة والعلم عند الله تبارك وتعالى نعم طبعا هنا قال لأستغفرن لك ما لم أنهلك لم يثبت لكن كونه وعده إذن سيستغفر له من هذا الباب نعم لكون الأعمال بالخواتيم لأنه لو قالها لنفعته
الثانية عشرة التأمل في كبار هذه الشبهة في قلوب الضالين لأن في القصة أنهم لم يجادلوه إلا بها مع مبالغته صلى الله عليه وسلم وتكويره فليجل عظمتها ووضوحها عندهم اقتصروا عليها باب ما
جاء أن سبب كفر بني آدم وتركهم دينهم هو الغلو في الصالحين وقول الله عز وجل يا أهل الكتاب لا تغلو في دينكم نعم الغلو في الصالحين فيه ضرر عظيم جدا لذلك الإنسان لا بد أن يكون معتدلا لا
إفراطة ولا تفرد والغلو هو مجاوزة الحد سواء في الأقوال أو الإفعال أو الاعتقادات هذا هو الغلو مجاوزة الحد الزيادة منه غل القدر يعني بلغ الماء الحرارة الشديدة عندما يغلو فالغلو مرفوض
ولذلك سبب كفر بني آدم وتركهم دينهم هو الغلو في الصالحين ولذلك قال الله تبارك وتعالى يا أهل الكتاب لا تغلو في دينكم هم معتدلين نعم في الصحيح عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى
وقالوا لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يغوث ويعوقا ونسرا قال هذه أسماء وجال صالحين من قوم نوح فلما هلكوا أوحى الشيطان إلى قومهم أن ينصبوا إلى مجالسهم التي كانوا يجلسون
فيها أنصابا وسموها بأسمائهم ففعلوا ولم تعبد حتى إذا هلك أولئك ونسي العلم عبيدة وقال ابن القيم قال غير واحد من السلف لما ماتوا عكفوا على قبوئهم ثم صوروا تماثيلهم
ثم طال عليهم الأمد فعبدوهم إذن قوله تعالى وقال لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يغوث ويعوقا ونسرا يقول ابن عباس هؤلاء كانوا رجال صالحين يعني هذه الأسماء أسماء لرجال صالحين
من قوم نوح وكانوا عبادا لكن المشكلة أنهم لما ماتوا جاء الشيطان لأحفادهم أو من بعدهم فقال لهم تذكرون فلانا وفلانا وفلانا وفلانا ود ويغوث ويعوق ونسر هل تذكرونها قالوا نعم قالوا هؤلاء
كانوا عبادا كانوا صالحين نعم لماذا لا تجعل لهم أنصابا حتى إذا رأينا هؤلاء تذكرناهم فعبدنا شوف خطوات الشيطان ما قال لهم الشيطان أعبدوا غير الله قال جعلوا لهم تماثيل تتذكرون عبادتهم
فتعبدون الله إلى الآن فآطاعوه هذه التماثيل ثم جاء أحفاد الأحفاد ثم من بعدهم ثم جاءهم الشيطان قال إنما كانوا يرزقون ويدفعوا عنهم بهؤلاء فادعوهم فصاروا يدعونهم من دون الله فأرسل الله
نوحا عليه السلام إليهم وهذا أول شرك وقع على الأرض أول شرك وقع في الأرض في قوم نوح وإن لا كان الناس عشرة قرون على التوحيد كما قال ابن عباس رضي الله تبارك وتعالى عنهما نعم أطرت
النصارى ابن مريم أي بالغوا فيه حتى قالوا ابن الله والعياذ بالله فالنبي صلى الله عليه وسلم كان يحذر من ذلك يحذر من الغلو ويغلقوا بابه صلوات ربي وسلامه عليه نعم فإنما أهلك من كان
قبلكم الغلو ولمسلمين علي بن مسعود أن وسول الله صلى الله عليه وسلم قال هلك المتنطعون قالها ثلاثا نعم ما قال أهل العلم الغلو في الصالحين يكونوا بتشبيههم بالخالق أن يدعونهم يعتقدون
فيهم فجعلوهم كالله والعياذ بالله رفعوا من قدرهم حتى سوواهم هم بالله سبحانه وتعالى هذا الغلو هذا الغلو فالنصارى قالوا عيسى ابن الله واليهود قالوا عزير ابن الله والمشركون قالوا
الملائكة بنات الله والمنحرفون قالوا كن في يدي معلمك كالميت بين يدي المغسل وهاك غلو كل هذا غلو والنبي صلى الله عليه وسلم نهى عن هذا بني عامر للنبي صلى الله عليه وسلم فقالوا أنت
سيدنا قال السيد الله مع أنه يقول عن نفسي أنا سيد ولد آدم لكن لما قالوا هذه الكلمة واستشعر صلى الله عليه وسلم وأحس أن في كلامهم شيئا من الغلو قال السيد الله يعني امتنعوا من هذه
الكلمة ولما قال رجل ما شاء الله وشئت قال أجعلتني لله ندا قل ما شاء الله ثم شئت إلى هذه الدرجة آية من النبي صلى الله عليه وسلم لجنابي التوحيد نعم أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى أن
من فهم هذا الباب وبابين بعده تبين له غربة الإسلام وراء من قدرة الله وتقليبه للقلوب العجب الثانية معوفة أول شوك حدث في الأرض أنه بشبهة الصالحين طبعا قوله تبين له غربة الإسلام الشيخ
محمد أدلويت كان عن زمنه حيث كان الشرك قد انتشر والحمد لله الآن يعني العلم قد انتشر والناس فيه خير عظيم جدا لكن أيضا يوجد جاءت أشياء جديدة لم تكن في زمن الشيخ رحمه الله تبارك وتعالى
كالإلحاد الآن ضرب بأطنابه والفساد الأخلاقي لكن نتكلم عن الشرك نعم كان في ذلك الوقت منتشرا فالحمد لله الذي أزال كثيرا من الشرك على يد الشيخ محمد أدلويت ورحمه الله تبارك وأتباعه
وكثير من أهل العلم طبعا قوله قبول البدع يعني قبول الناس للبدع ولذلك قال الذهب ما أسرع الناس إلى البدع لأن الشيطان يزينها لهم السادسة تفسير الآية التي في سؤة نوح السابعة جبلة الآدمي
في كون الحق ينقص في قلبه والباطل يزيد الثامنة أن فيه شاهدا لما نقل عن السلف أن البدعة سبب الكفر التاسعة معرفة الشيطان بما تؤول إليه البدعة ولو حسن قصد الفاعل العاشرة معرفة القاعدة
الكلية وهي النهي عن الغلو ومعرفة ما يؤول إليه الحادية عشرة مضرة العكوف على القبر لأجل عمل صالح الثانية عشرة معرفة النهي عن التماثيل والحكمة في إزالتها قصة قوم نوح يعني أول ما بدأ
الشرك في الأرض نعم الرابعة عشرة وهي أعجب وأعجب قراءتهم إياها في كتب التفسير والحديث ومعرفتهم بمعنى الكلام وكون الله حال بينهم وبين قلوبهم حتى اعتقدوا أن فعل قوم نوح هو أفضل
العبادات واعتقدوا أن ما نهى الله ورسوله عنه هو الكفر المبيح للدم والماء الخامسة عشرة التصويح وأنهم لم يويدوا إلا الشفاعة السادسة عشرة ظنهم أن العلماء الذين صوروا الصورة أرادوا ذلك
ما أرادوا ذلك وإنما أرادوا أن يتذكروهم فقط هالذين صوروا لكن الذين جاءوا بعدهم قال لهم الشيطان إنما كانوا يسألون الله الرزق عن طريقهم يدعونهم فيأتيهم الرزق بعده التي وقعت في الشرك
فكأن أولئك أثسوا لهم من غير قصد نعم السابعة عشرة البيان العظيم في قوله لا تطوني كما أطوت النصارى بن مريم فصلوات الله وسلامه عليه على أن بلغ البلاغ المبين مع أن الإطراء يحبه الإنسان
وتميل إليه النفس لكن هذا دين دين ما فيه النبي صلى الله عليه وسلم يحمي جناب التوحيد لا تطوني مع أن النفس تميل الإطراء واحد يمدحه وهو كذا قال لا هذا دين لا تطوني كما أطرت النصارى
عيسى بن مريم عليه السلام وصلاة والسلام على نبينا محمد خير معلم لخير من طلب وعلى آله وصحبه الخيرين النجب اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخه ولوالدنا وللمسلمين أجمعين اللهم آمين قال
الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى باب ما جاء من التغيير في من عبد الله عند قبر رجل صالح فكيف إذا عبده في الصحيح عن عائشة وضي الله عنها أن أم سلمة ذكرت لرسول الله صلى
الله عليه وسلم كنيسة رأتها بأرض الحبشة وما فيها من الصور فقال أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح ووالعبد الصالح بنوا على قبره مسجدا فهؤلاء جمعوا بين الفتنتين فتنة القبور وفتنة
التماثيل ولهما عنها أنها قالت لما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم طفق يطرح خميصة له على وجهه فإذا اغتم بها كشفها فقال وهو كذلك ولمسلمين عن جندوب بن عبد الله وضي الله عنه أنه قال
سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يموت بخمس وهو يقول فإن الله قد اتخذني خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا ولو كنت متخذا من أمتي خليلا لاتخذت أبابك خليلا ألا وإن من كان قبلكم كانوا
يتخذون قبور أنبيائهم مساجد ألا فلا تتخذوا القبور مساجد فإني أنهاكم عن ذلك فإنه لعن وهو في السياق من فعله والصلاة عندها من ذلك وإن لم يبنى مسجد وهو معنى قولها خشي أن يتخذ مسجدا فإن
الصحابة لم يكونوا ليبنوا حول قبوه مسجدا وكل موضع قصدت الصلاة فيه فقد اتخذ مسجدا بل كل موضع يصلى فيه يسمى مسجدا كما قال صلى الله عليه وسلم جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا ولأحمد بسند جيد
على ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا إن من شعاع الناس من تدويكهم الساعة وهم أحياء والذين يتخذون القبور مساجد رواه أبو حاتم في صحيحه وإذا كانت العبادة التي تكون لله تبارك وتعالى عند
القبر منهيا عنها فكيف بعبادة صاحب القبر كما يحدث عند كثير من الناس أنهم يسألون أصحاب القبور ويطلبون من أصحاب القبور ويدبحون لأصحاب القبور وينذرون لأصحاب القبور ليس فقط قضية الصلاة
عند القبر لا وإنما عبادة القبر عاذنا الله وإياكم من ذلك وإذا كان عائشة أن أم سلمة ذكرت لرسول الله كنيسة رأتها بأرض الحبشة هذا الحديث مشهور من حديث أم سلمة وأم حبيبة عائشة رضي الله
عنها ذكرت عن أم سلمة وأم حبيبة وأم سلمة وأم حبيبة كانت من المهاجرين إلى الحبشة وتزوج النبي صلى الله عليه وسلم أم سلمة بعدما رجعت وتزوج أم حبيبة وهي هناك في الحبشة وأمهرها عنه
النجاشين وهذا الكلام قبل أن يتزوجهم النبي صلى الله عليه وسلم أنهما لما هاجرتها إلى الحبشة رأتها هناك يضعون الصور في الكنائس صور الصالحين والآن تسمعون أو ترون في الكنائس توضع صورة
مريم وصورة عيسى هذا كذب على مريم وكذب على عيسى هم لا يملكون صورة عيسى ولا يملكون صورة مريم يضعون هذه التماثيل عاذنا الله وإياكم منها إذا مات فيهم الرجل الصالح أو العبد الصالح هذا
شك من الراوي وليس من النبي صلى الله عليه وسلم وإنما النبي صلى الله عليه وسلم قال واحدة إما قال العبد الصالح إما قال الرجل الصالح ولكن الراوي لما شك قال يعني لا أدري هل قال العبد
الصالح أو الرجل الصالح قال بنوا على قبره مسجدا وصوروا فيه تلك الصور ثم قال الخلقي عند الله تبارك وتعالى زيارة القبور الأصل أنها مستحبة بإجماع أهل العلم وقال النبي صلى الله عليه
وسلم كنت قد نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها فأذن بالزيارة صلى الله عليه وسلم بعد أن كان منعه من ذلك كنت قد نهيتكم عن زيارة القبور خشية تعظيمها جريا على ما كان عليه المشركون ثم
بعد ذلك أمر بزيارتها وهذا الأمر على الصحيح أنه أمر استحباب هذا الأمر أمر استحباب من النبي صلى الله عليه وسلم وزيارة القبور فيها منفعة للزائر وفيها منفعة للمزور أما الزائر فيكون
متبعا لسنة النبي صلى الله عليه وسلم مستجيبا لها في قوله ألا فزوروها ثم الزائر كذلك منتفع بالاعتبار أنه يوما ما سيكون في هذه المقبرة أو في غيرها كل ابن أنثى وإن طالت سلامته يوما على
آلة حدباء محموله فيعتبر عندما يزور القبور ينسى الدنيا وما فيها ويتأمل كيف إذا كان هو المحمول وهو المقبور فكيف سيواجه ربه فهذه فيها منفعة عظيمة للإنسان وأما المنفعة الثالثة فهي
للمزور للمقبور حيث يدعى له فالمسلمون عندما يزورون القبور يدعون للأموات وقد بيّن النبي صلى الله عليه وسلم ما يقول الزائر السلام عليكم أهل الديار من المسلمين والمؤمنين أنتم السابقون
نحن نسأل الله لنا ولكم العافية فيدعو لهم هذا غير ما يخصهم به من الدعاء خاصة إذا كانوا من أقاربه أو أحبابه فيدعو لهم وهذا ينتفع به الميت في حديث النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال
أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح بنوا على قبره مسجدا ليس المقصود بنوا على قبره مسجدا أنه هذه المساجد التي نحن نصلي فيها وإن كان هذا واردا ولكن ممكن أن يكون مجرد بناء يسجد عنده ويمكن
أن يكون مسجد كمثل هذا المسجد كما ترون في كثير من بلاد أن المساجد تكون فيها قبور وهذه المساجد التي فيها القبور إما أن تبنى هذه المساجد على القبور يعني يكونوا مدفونا في هذا المكان ثم
يبنى مسجد حول القبر وإما أن يكون المسجد قائما فيدفن في المسجد وهذا وهذا منهي عنه أما الأول فهو أن يكون القبر هو الأصل ثم يبنى المسجد على القبر مقصودا لتعظيم هذا القبر فإن هذا
المسجد لم يبنى على تقوى من الله وبالتالي يجب هدم المسجد يهدم المسجد ويبنى في مكان آخر ولا يقال هذه فيه تكاليف كبيرة وكذا نخرج القبر وانتهى الأمر لا لأن الأصل في المساجد أن تبنى على
تقوى من الله والله سبحانه وتعالى قال لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه بينما المسجد الذي بناه المنافقون وقال الله نبيه بحرقه وهدمه وقال لا تقم فيه أبدا فإذا بني
المسجد على القبر إذن لم يبنى على تقوى فيهدم المسجد أما إذا دفن الميت في المسجد فالمسجد هو الأصل ويخرج هنا الميت ويدفن في مكان آخر وأما إذا لم يكن الأمر كذلك وإنما دفن الميت خارج
المسجد والمسجد كان قائما ثم وسع المسجد فدخل القبر في المسجد كما هو حال قبر النبي صلى الله عليه وسلم فالنبي صلى الله عليه وسلم هو الذي بنى مسجده فالمسجد قائم قبل وفاته صلى الله عليه
وسلم ثم كذلك النبي صلى الله عليه وسلم إنما دفن في بيته في بيت عائشة ولم يدفن في المسجد والذي حصل أنه في زمن الوليد بن عبد الملك في نهاية القرن الأول سنة أربع وتسعين على المشهور وسع
المسجد ويحصل كبره فضم إليه الحجرات ومنها حجرة عائشة فصار القبر داخل المسجد فهنا قبر النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن داخل المسجد في الأصل فلم يدفن في المسجد ولا بني المسجد على القبر
فالمسجد أقدم من القبر ولكن بهذه التوسعة صار المسجد داخل القبر فهذه قضية أخرى ما بني مسجد على قبر ولا دفن ميت في مسجد و لو قال قائل إذا لماذا لا ينبش قبر النبي صلى الله عليه وسلم
ومعه قبر أبي بكر وعمر حتى ننتهي من هذه القضية فقال لا لا يمس قبر النبي صلى الله عليه وسلم لا يمس قبر النبي صلى الله عليه وسلم ولكن يمكن أن تكون توسعة المسجد من الجوانب الأخرى دون
الجانب الذي فيه القبر فيكون القبر ملاصقاً للمسجد لا داخل المسجد هذا هو الحل إن شاء الله تعالى أن تكون التوسعة في غير جانب القبر فيكون القبر ملاصقاً لا داخلاً في المسجد وتقريباً
الآن الأمر كذلك القبر صار ملاصقاً للمسجد لا في وسط المسجد وإنما ملاصق له والعلم عند الله جل وعلا على كل حال لا يستدل بهذا على فعل الوليد بن عبد الملك الوليد بن عبد الملك غير معصوم
وخطأ وأنكر عليه أهل العلم ذلك الفعل في ذلك الوقت ولكن استمر الأمر على ما نراه اليوم أما بناء المساجد على القبور فقد جاء عن علي رضي الله عنه أنه قال لأبي الهياج الأسدي ألا أبعثك على
ما بعثني به رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا تجد قبراً مشرفاً إلا سويته ولا صورة إلا طمستها يعني رفع القبور والبناء عليها محرم والنبي أرسل علي بن أبي طالب ليسوي هذه القبور لا يجوز
البناء على القبور بل يجب تسويتها بحيث تكون قبوراً فقط وارتفاعها يكون ارتفاعاً معقولاً وهو أن يرد إلى الحفرة التراب الذي أخرج منها فقط وأن يكون مسنماً أو مسطحاً هذا موضوع آخر ولكن
لا يبنى عليه فإذا بني عليه يجب هدم هذا البناء الذي بني على القبر هذه مسؤولية ولي الأمر هو الذي يحاسب على هذا عند الله تبارك وتعالى إذا لم يزل هذه الأبنية وهو المسؤول عنها هو الذي
يفعلها لكن بالنسبة لعامة الناس يجب عليهم النصح والتوجيه بحيث تزال هذه الأبنية عن هذه القبور وقوله بنوا على قبره مسجداً أي مكاناً للعبادة لأن المسجد ليس بالضرورة كما قلنا هو هذا
البناء الذي نعرفه بل كل مكان اتخذ للعبادة فهو مسجد كما قال النبي صلى الله عليه وسلم جعلت لي الأرض مسجداً يعني أصلي فيها ومنه قول الله تبارك وتعالى وأن المساجد لله فلا تدعو مع الله
أحداً قال كثير من المفسرين أن المقصود المساجد السجود بل سمي المسجد مسجداً لأنه يسجد فيه لله تبارك وتعالى وأن المساجد لله أي أن السجود لا يكون إلا لله المساجد جمع السجود وليس جمع
مسجد المساجد جمع السجود أي لا يسجد إلا لله تبارك وتعالى فالقبور إذن لا يجوز تعظيمها كما أنه لا يجوز إهانتها لا تعظم ولا تهان ولا يدعى أصحابها ولا يستغاث بهم ولا يدعون ولا يستجار
بهم من دون الله تبارك وتعالى ولا يذبح للقبور ولا ينذر للقبور وإنما كما قلنا يدعى لأصحاب القبور وحديث عائشة أنه لما نزل بالرسول الله صلى الله عليه وسلم طفق يطرع خميصة له على وجه
خميصة الخرقة يمسح العرق صلى الله عليه وسلم والعرق يعني علامة طيبة في حسن الخاتمة عرق الجبين من حسن الخاتمة الإنسان تقول فإذا اغتم بها كشفها فقال وهو كذلك لعنة الله على اليهود
والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد أي يسجدون عندها يعبدون الله عندها يحذر ما صنعوا ثم قالت ولولا ذلك لأبرز قبره أي لأبرزه الصحابة لأبرزوا قبر النبي صلى الله عليه وسلم ثم قالت غير
أنه خشية أن يتخذ مسجدا فإذا قلنا خشية أي النبي خشية أي من الصحابة خشوا أن يتخذ ذلك مسجدا وحديث جندب من عبد الله قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يموت بخمسه ويقول إني أبرع
إلى الله أن يكون لي منكم خليل لأنه خليل الله إن الله اتخذني خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا والخلة هي خالص المحبة خلة زيادة عن المحبة وإذلك النبي صلى الله عليه وسلم أعلن لما سئل قال
من أحب الناس إليك قال عائشة قال أبو بكر لكن الخلة لا أما الصحابة الذين كانوا يعملون بالخلة مع النبي صلى الله عليه وسلم أي هم اتخذوه خليلا كما قال أبو ذر حدثني خليلي وقال أبو هرير
حدثني خليلي فهذا هم اتخذوه خليلا أما هو فبرأ إلى الله من كل خليل والله لا يقبل المشاركة سبحانه وتعالى فالنبي خليل الله تبارك وتعالى ثم قال وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبورا بيعهم
مساجد ألا فلا تتخذوا قبورا مساجد آخر شيء قال واللي أحمد عن ابن مسعود مرفوعا إن من شرار للناس من تدركهم السعى وهم أحياء نعم لأن الساعة لا تقوم إلا على شرار الخلق وجاء أيضا إن الساعة
لا تقوم الساعة إلا على لكع ابن لكع ابن لكع وجاء أيضا لا تقوم الساعة وعلى وجه الأرض من يقول الله لأنه من علامات الساعة أن تأتي ريح طيبة تقبض أرواح المؤمنين فلا يبقى على وجه الأرض
مؤمن فلا يبقى على وجه الأرض إلا الكفار ثم هؤلاء الكفار يلدون كفارا والكفار يلدون كفار وهكذا أجيال كما قال النبي صلى الله عليه وسلم على لكع ابن لكع ابن لكع أجيال كافرة هؤلاء هم شرار
الخلق وهؤلاء الذي لا يقال بينهم الله لا يذكر اسم الله هؤلاء هم الذين تقوم عليهم الساعة دعنا الله وإياكم من حالهم نعم لا تكفي أن تكون نية صالحة طالما أن العمل فاسد ولذا نبهنا أكثر
من مرة أنه لابد من إخلاص النية وصلاح العمل لابد أن يجتمع نعم ولم يكتفي بما تقدم الرابعة نهيه عن فعله عند قبوه قبل أن يوجد القبر الخامسة أنه من سنن اليهود والنصارى في قبور أنبيائهم
السادسة لعنه إياهم على ذلك السابعة أن مراده صلى الله عليه وسلم تحذيرنا عن قبوه الثامنة العلة في عدم إبراز قبره التاسعة معنى اتخاذها مسجدا وقرن بين من اتخذها وبين من تقوم عليهم
الساعة فذكى والذوعة إلى الشوك قبل وقوعه مع خاتمته الحدية عشوة ذكوه في خطبته قبل موته بخمس الرد على الطائفتين التين هما أشر أهل البدع بل أخرجهم بعض أهل السلف من الثنتين والسبعين
فرقة وهم الرافضة والجهمية وبسبب الرافضة حدث الشوك وعبادة القرن وقال أهل العلم المراد بأمته أمة الاستجابة وليست أمة الدعوة لأن أمة الدعوة تشمل جميع من على وجه الأرض كل من يعيش على
وجه الأرض هم من أمة الدعوة أي توجه لهم الدعوة يدعون إلى الإسلام هذه أمة الدعوة وكل الذين يعيشون على وجه الأرض بغض النظر عن دياناتهم هم أمة الدعوة أما أمة الاستجابة من قال لا إله
إلا الله محمد رسول الله هذه أمة الاستجابة والثلاث وسبعين فرقة التي أخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم كلهم من أمة الاستجابة يعني كلهم الأصل أنهم مسلمون هذا هو الأصل كلهم مسلمون
فإذا ما هو انحرافهم تفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة الثلاث وسبعون ما هي انحرافاتهم بيدع فهم مبتدع وليسوا كفارا وإنها مبتدعة الثلاث وسبعون فرقة هؤلاء فرق
مبتدعة وليست فرق كافرة وإنما هم أهل بيدع مبتدعون فإذا زادت بيدعهم وطغت حكم عليهم بعض أهل العلم بالخروج من الثلاث وسبعين فرقة يعني صاروا كفارا أي ليسوا من المسلمين أصلا وإن زعموا
ذلك كمثل ما يقع من الدروز والنصيرية والقديانية والبابية وغيرهم ممن يزعمون أنهم مسلمون وهم خارج الثلاث وسبعين فرقة أصلا باتفاق فهؤلاء ليسوا من الثلاث وسبعين فرقة كفار وإن زعموا أنهم
مسلمون لكن هناك فرق من الثلاث وسبعين فرقة قطعا كلمات وريدية والأجيال والشاعرة والكلابية والزيدية والإباضية وغيرهم هؤلاء من الثلاث وسبعين فرقة وهناك فرق اختلف فيها أهل العلم هناك من
قال إنهم خرجوا من الثلاث وسبعين فرقة وهناك من قال ما زالوا كالجهمية والمعتزلة على قول البعض والرافضة فهؤلاء يعني بعض أهل العلم أخرجهم وبعض أهل العلم أبقاه إسماعيلية هناك فرق يعني
مختلف فيها هل هم خرجوا من الثلاث وسبعين فرقة فصاروا كفارا أصلا ولا ينتسبوا إلى الإسلام وإن ادعوا ذلك وبعضهم قال لا ما زالوا مسلمين لكن بدعتهم شديدة أشد من غيرهم ولا كل حال يعني هذا
له مجاله إن شاء الله تعالى نعم لأن هذه وسيلة إلى الشرك هي ليست شركا لكن تسيرها فهي وسيلة خطيرة إلى الوقوع في الشرك إذا تساهل الناس فيها نعم روى مالك في الموطي أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال نعم روى مالك في الموطي هذا مرسل من حديث عطاء بن أبي رباح رضي الله ورحمه الله تبارك وتعالى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اللهم لا تجعل قبري وسنا يعبد ولكن صح عنه
عند أحمد اللهم لا تجعل قبري وسنا لعن الله قوما اتخذوا قبور أنبياء المساجد صح عند أحمد مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم بدل هذا الأثر اللي ذكره اللي هو المرسل اللي ذكره الشيخ
حبيبه رحمه الله تبارك وتعالى وقوله يعني يصيرها لذلك اشتهر عن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه أنه أمر بقطع شجرة الرضوان الشجرة التي تمت عندها البيعة من الذين يبيعونك عند الشجرة هذه
الشجرة عمر رضي الله خشية أن يعني يتبرك بها الناس ويجعلونها مزارا وكذا فأمر بقطعها اشتهر هذا عن عمر رضي الله عنه نعم نعم منصور المجاهد في قوله تعالى أفرأيتم اللات والعزا قال كان يلت
لهم السويق فمات فعكفوا على قبريه وكذا قال أبو الجوزاء عن ابن عباس كان يلت السويق للحاج نعم اللات تلف في معناه كما مر بنا اللات هو الذي يلت السويق للناس ثم عظم هذا الرجل قال اللات
يعني تشديد التاء اللات يعني يقوم باللتي يقوم باللت واللته هو أخذه السويق والسويق هو يكون من دقيق الشعير الشعير مطحون أو مدقوق يعني أو قمح أو ما شابه ذلك ويخلط مع العسل أو غيره ثم
يبلل هذا لت السويق يعني مثل قريب من الشوربة أو ما شابه ذلك من الأمور يعني يدق الشعير أو القمح ثم يخلط معه عسل ثم يبلل بالماء فكانوا يأكلونه فهذا كان يصنع ذلك للحجاج يطعمهم من هذا
فقيل له اللات الذي يلت السويق فسمي اللات وقيل إن اللات أنثى الإله
ثم يصنم اللات تأنيثا للإله إن يدعون من دونه إلا إناثة كالعزة ومنات كلها تأنيث للآلهة فيصلح هذا ويصلح هذا نعم نعم هذا الحديث مداره على باذان أبي صالح مولى أم هانأ وهو ضعيف ومدلس ولم
يسمع من ابن عباس فالحديث ضعيف هذا الحديث ضعيف فيه انقطاع وفيه ضعف فلا يثبت هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وإن كان بعض أهلنا حسن حديث لعن الله زوارات القبور يعني المكثرات من
الزيارة ولكن أيضا لا يصح لا يثبت لا هذا ولا هذا والعلم عند الله تبارك وتعالى ولكن جاء عن أم هانأ رضي الله عنها أنها قالت نهينا عن اتباع الجنائز ولم يعزم علينا هذا عند البخاري خرجه
البخاري نهينا عن اتباع الجنائز ولم يعزم علينا نعم وكانت اللات صنما لهوازن تقيف التي كانت تعبد اللات نعم وممكن أن يقال في القبور إن النبي صلى الله عليه وسلم يعني بيّن فيها أحكام
منها أولا من أشياء التي نهى عنها عند القبور أولا نهى عن الصلاة عند القبر لأنها مظنة أن تعبد من دون الله تبارك وتعالى حتى الصلاة لا يقصد فيها القبر لكن لا تصلي عند القبر يستثنى من
ذلك صلاة الجنازة فقط أما يصلي فريضة أو نافل عند القبر فهذا منهي عنها كذلك اتخاذ السرج وهي تزيين هذه القبور بهذه السرج غير الإنارة التي تكون للدفن ليلا أو كذا لا وإنما السرج لتزيين
هذا المكان وهو القبر كذلك نهى عن تجصيص القبر نهى عن يجصص القبر ونهى عن البناء عليه أن يبنى على القبر ونهى أن يجعل عيداً أن يعتاد دائماً يعني العيد ما يعتاد يعني يتخذ عيداً يعني
زيارات متكررة لهذه القبور كأنه أمر واجب كذلك نهى عن إبراز قبره صلى الله عليه وسلم خشية أن يتخذ عيداً ويجزه صلى الله عليه وسلم ثم نهى عن الكتابة على القبور حتى لا يتساهل الناس في
ذلك وهذه الكتابة قد نص أهل العلم على أنه تمنع الكتابة التي هي نعي حيث يكتب على القبر هذا قبر فلان بن فلان ومن أعماله كذا وكذا وكذا وكذا ويعني نعي لهذا الميت هذا باتفاق أنه لا يجوز
هذا النعي واختله في الكتابة التي هي دون ذلك ككتابة اسمه مثلاً أو وقت وفاته فهذه أجازها كثير من أهل العلم ومنع منها آخرون لكن الكتابة التي هي النعي فإنها منهي عنها نعم قول الله
تعالى لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عندتم نعم النبي صلى الله عليه وسلم هو رسول من عند الله جل وعلا كما قال الله تعالى عزيز عليه ما عندتم أن يعز عليه أن يقع العنت وهو المشقة
عليكم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم صلى الله عليه وسلم ولذا قال الله تبارك وتعالى فلعلك باخع نفسك أي قاتل نفسك إن لم يستجيب من حرصه على دعوة هذه الأمة صلوات ربي وسلامه عليه ومن
ذلك الحرص حماية جناب التوحيد من أن يمس في نصوص كثيرة جاءت عن النبي صلى الله عليه وسلم وفي كلها يحذر الناس من الوقوع في الشرك سواء كان الشرك شركا أكبر أو كان الشرك شركا أصغر كان
يحذر منه صلى الله عليه وسلم نعم وعن علي بن الحسين أنه رأى وجلا يجيء إلى فرجة كانت عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم فيدخل فيها فيدعو فنهاه وقال ألا أحدثكم حديثا سمعته من أبي عن جدي
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال لا تتخذوا قبري عيدا ولا بيوتكم قبورا فإن تسليمكم يبلغني أين كنتم وقواه في المختارة نعم أولوح حديث أبي هران لا تجعلوا بيوتكم قبورا هذا عند
أبي داود كما ذكر المؤلف وفي الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم ولا تتخذوها قبورا يعني لأن المقبرة هي التي لا يصلى فيها
أما البيوت فإذا لم يصلى فيها فكأنها صارت مقبرة كأنها صارت قبورا وإنما يصلى في البيوت بل جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة يعني باستثناء
الفرائض الخمس فجر والظهر والعصر والمغرب والعشاء وما شرعت له الجماعة كصلاة الكسوف وصلاة الاستسقاء وإلا الأصل فصلاة المرء في بيته أفضل حتى لا تتخذ البيوت قبورا أي تشبه بالقبور لأن
القبور لا يصلى فيها وهنا قوله ولا تجعلوا قبري عيدا أي يعظم القبر وكذا كما قلنا قبل قليل لا إفراط ولا تفريق في القبر قال وصلوا علي فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم ومن طرائف ما سمعت من
الشيخ الألباني رحمه الله تعالى في شريط أنه قال له رجل وهو في الطريق إلى المدينة قال إلى أين تذهب قال إلى المدينة قال سلم لي على الرسول صلى الله عليه وسلم يصل الألباني رحمه الله أن
يسلم له على الرسول صلى الله عليه وسلم فقال له الألباني قد أنسى وقد أهمل وقد لا أصل ألا أدلك على من يبلغ يقينا قال من قال ملائكة الله صلي عليه في أي مكان الملائكة تبلغه صلى الله
عليه وسلم يعني يقيل أن تصل صلاتك في أي مكان تصلي عليها أما أنا فليس بالضرورة أن أبلغ هذه الصلاة أو السلام فلذلك النبي صلى الله عليه وسلم هنا يقول صلوا علي أين كنتم فإن صلاتكم
تبلغني وأكد هذا علي بن الحسين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنهم أجمعين لما رأى رجلا يدخل في يعني كوة مكان صغير يعني فرجة وجودة يجس ويدعو عند قبر النبي صلى الله
عليه وسلم قال لماذا تفعل ذلك صلي عليه في أي مكان وادعو في أي مكان ما في تخصيص للدعاء في ذلك المكان بحيث يكون أفضل وإنما هو كغيره من الأمكنة صلى الله عليكم فيه مسائل الأولى تفسير
آية براءة الثانية إبعاده أمته عن هذا الحما غاية البعد الثالثة ذكو حرصه علينا ورأفته ورحمته الرابعة نهيه عن زيارة قبره على وجه مخصوص مع أن زيارته من أفضل الأعمال نعم هناك من يشنع
على أهل السنة عندما ينهون عن تعظيم القبر وعن الدعاء عند القبور يعني قصد الدعاء عند القبور والسفر للقبور وغير ذلك من الأمور المنهية عنها بالنصوص الصريحة عن النبي صلى الله عليه وسلم
فيقول أنتم لا ترون زيارة قبر النبي وهذا كذب على أهل السنة وشيخ سامتيمي ذكر الإجماع على استحباب زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم إجماع كل أهل السنة يقولون باستحباب زيارة قبر النبي
صلى الله عليه وسلم ولكن ينهون عن السفر للقبر لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد هم وقفون مع النصوص لا تشد الرحال للقبر لكن إذا كنت في المدينة فيستحب لك أن تزور قبر النبي صلى الله
عليه وسلم لا أن تسافر لأجل القبر ولكن تسافر لأجل المسجد شد الرحال للمسجد وليس للقبر فإذا وصل إلى المسجد استحب له أن يزور قبر النبي صلى الله عليه وسلم نعم الخامسة نهيه عن الإكثاو من
الزيارة قصده يعني لعن الله تزورات القبر أو لا تتخذ قبر عيدا لا تتخذ قبر عيدا أي اعتاد إما زمانا وإما مكانا إما كثرة الزيارة وإما تخصيص المكان هذا كله من العيد الذي نهى عنه نعم
السادسة حثه على النافلة في البيت إلا صلاة الجنازة لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما افتقد امرأة كانت تقم المسجد تنظفه فقال أين فلانة التي تقم المسجد فقالوا توفيت يا رسول الله
فدفناها ليلا ولم نخبرك فقال النبي صلى الله عليه وسلم دلوني على قبرها فأتى القبر صلى الله عليه وسلم وصف الصحابة خلفه وصلى عليها صلى الله عليه وسلم فدل على أن الصلاة الجنازة جائزة
عند القبر وأما غير الجنازة فالأصل أنه لا تجوز الصلاة في المقبر واختلف أهل العلم إذا صلى عند القبر أو في المقبر هل تصح أو لا تصح ألا قبلي والذي عليه جماهير أهل العلم أنها تصح مع
الإثم وذهب بعض أهل العلم أنها لا تصح أصلا نعم هناك ملائكة يبلغون النبي صلى الله عليه وسلم صلاتنا عليه وسلامنا أحسن الله إليكم باب ما جاء أن بعض هذه الأمة يعبد الأوثان وقول الله
تعالى نعم هنا قوله ما جاء أن بعض هذه الأمة يعبد الأوثان أي أمة الاستجابة أن بعضهم سيعبد الأوثان أي يرتد عن دين الله تبارك وتعالى يعني بعد أن كانوا مسلمين تركوا الإسلام فعبدوا
الأوثان دون الله تبارك وتعالى وقوله تبارك وتعالى ومن المشركين سألوا أعداء النبي صلى الله عليه وسلم من اليهود فقال نحن أهدى أو محمد قالوا أنتم أهدى سبيله من محمد والدليل قاموا
وسجدوا لأصنامهم قالوا هذا الدليل أنكم أهدى من محمد فأنزل الله تبارك وتعالى لم تر للذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاوت ويقول للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيله
أولئك الذين لعنهم الله فهؤلاء حليي بن أخطب وكعبي بن الأشرف واليهود تقربوا بذلك إلى المشركين والطاوت يؤمنون بالجبت والطاوت والطاوت كما أمر هو كل ما تجاوز حده من متبوع أو مطاع أو
معبود نعم عبد الطاوت أي عبدت الطاوت يعني من عباد الطاوت يعني عبد الطاوت ويصدق على الطاوت كل ما مر نعم وقوله قال الذين غلبوا على أمرهم لنتخذن عليهم مسجدا هذه يستجل بها الآية من يقول
بأنه يجوز بناء المساجد على القبور لما وقع لأهل الكهف أنهم لما اختلفوا بعد أن ماتوا يعني بعد أن خرجوا على قومهم وبعد أن ماتوا وكذا قال قومهم يعني ماذا نصنع بهم فقال الذين غلبوا على
أمرهم لنتخذن عليهم مسجدا فيقولون هذا دليل على أنهم على أنه يجوز بناء المساجد على الأول هذا ليس من شرعنا وإنما شرع من قبل ثم ليس فيها أن هؤلاء أنبياء أو صالحون هذا القرار وإنما
هؤلاء الذين غلبوا فلم يمدحهم الله تبارك وتعالى ولم يذمهم وإنما أخبر عما وقع أنه ناسا قالوا لنتخذن عليهم مسجدا وهؤلاء الناس ليسوا قدوة حتى يقال إن فعلهم هذا دليل على سنية ذلك ثم بعد
هذا كله نهي الصريح من النبي صلى الله عليه وسلم عن بناء القبور والصلاة إليها وغير ذلك كل هذا أهمل بدعوة يحتمل أن قول أولئك لنتخذن عليهم مسجدا أنه برضى من الله تبارك وتعالى عنه هذا
كله باطل نعم نعم لتتبعن سنن أي طريقة من كان قبلكم حذو القذة بالقذة يعني كما تشبه القذة القذة ستشابهونه والقذة السهم عندما السهم الذي يرمى به يكون رأسه يعني حادا لكي تصاب به الصيد
أو الطير أو كذا في آخر السهم تكون له ريشة ريشتان هذه تسمى القذة ريشتان يقول كما تشبه القذة القذة يعني تماما يعني ريشتان طبق الأصل كما يقال كما تشبه القذة القذة أنتم ستشابهون اليهود
والنصارى في صنيعكم مثلهم حذو القذة بالقذة أي كما تشبه القذة القذة ستشابهون اليهود والنصارى في سيركم خلفهم واتباعكم طريقتهم وهذا نراه اليوم عند بعض من ينتسب إلى الإسلام يعني يقلد
اليهود والنصارى في كل شيء في اللباس في الحركات في طريقة الكلام وأحيان يعجب بطريقتهم وأحيان يعجب بكلامهم وغير ذلك من الأمور حذو القذة بالقذة والنبي لا ينطق عن الهوى صلى الله عليه
وسلم قال حتى لو دخلوا جحر ضب يعني بيّن لهم يعني كيف أنه ما في عقل ما في عقل أبدا تقليد أعمى بكل ما في الكلمة يعني جحر الضب يختلف عن غيره لأن الضب يجعل جحره ضيقا جدا يقول الضب نحيس
فيجعل قبره ضيقا جدا حتى أن الضب يدخل يعني هكذا ويخرج هكذا يعني يرجع إلى الخلف ما يستطيع يستدير داخل جحره لضيقه وعدم ارتفاعه ضيق جدا جحر الضب يدخل هكذا ويرجع هكذا بظهره لا يستطيع أن
يستدير داخل الجحر لأنه لا يبني الجحر إلا على أضيق ما يكون يقول أنتم حتى في هذه تقلدونه لو دخلوا جحر الضب ما يدخله عقل أنتم تدخلون معهم وهذا تشبه بليغ من النبي صلى الله عليه وسلم
نعم وعطيت الكنزين الأحمر والأبيض وإني سألت ربي لأمتي أن لا يهلكها بسنة بعامة وأن لا يسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم وإن ربي قال يا محمد إذا قضيت قضاء فإنه لا يرد وإني
أعطيتك لأمتك أن لا أهلكها بسنة بعامة وأن لا يسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم ولو اجتمع عليهم من بأقطارها حتى يكون بعضهم يهلك بعضا ويسبي بعضهم بعضا ورواه البرقاني في
صحيحه وزاد البرقاني الصحيح بالفتح البرقاني نعم أحسن الله إليكم ورواه البرقاني في صحيحه وزاد وإذا وقع عليهم السيف لم يرفع إلى يوم القيامة ولا تقوم الساعة حتى يلحق حي من أمتي
بالمشويكين وحتى تعبد فئام من أمة الأوثان وإنه سيكون في أمتي كذابون ثلاثون كلهم يزعم أنه نبي وأنا خاتم النبيين لا نبي بعدي ولا تزال طائفة من أمتي على الحق منصورة لا يضرهم من خذ لهم
حتى يأتي أمر الله تبارك وتعالى نعم في حديث ثوبان أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله زوى لي الأرض أي جمع لي الأرض رأيتها من أطرافها فرأيت مشارقها ومغاربها يقول صلى الله عليه
وسلم وإن أمتي مقصود هنا أمة الاستجابة لا يريد أمة الدعوة لأن لو أراد أمة الدعوة هي موجودة أصلا في كل مكان ولكن أراد أمة الاستجابة وهذا حدث في زمن بني أمية ملكوا من الشرق إلى الغرب
وصلوا إلى باريس قريب من باريس بثمانين كيلو وإلى الصين من الصين إلى باريس كل هذه تحكمها الدولة الأموية وهذه أمته صلى الله عليه وسلم ثم بعد ذلك صار يتناقص هذا الفتح حتى يعني يومنا
هذا أنه بلغ ملك أمته صلى الله عليه وسلم هذا كله وعندما ينزل عيسى عليه السلام لا يبقى بيت مدر ولا وبر إلا دخله الإسلام بعز عزيز أو بذل ذليل كما أخبر صلى الله عليه وسلم قال وأعطيت
الكنزين الأحمر والأبيض الأحمر يقصد الذهب والأبيض بقية الجواهر من الألماس والفضة والفيروز غير ذلك هذا يسمى الأبيض والأحمر يطلق على الذهب يقول وإني سألت ربي لأمة أن لا يهليكها بسنة
عامة يعني القحت العامة سألته ذلك وأن لا يسلط عليها عدوا من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم يعني يستبيح الإسلام كله قال وإن ربي قال يا محمد إذا قضيت قضاء فإنه لا يرد أن لا أهليكها بسنة
عامة هذا تم خلص لن يقع أن يهليك الأمة كما أهلك الأمم السابقة قال وأن لا أسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم ولو اجتمع عليهم من بأقطارهم يعني لا تخافوا يعني صحيح نحن نرى
الآن تسلط اليهود والنصارى والهندوس والبوذيون على المسلمين والبوذيين وغيرهم يتسلطون على المسلمين ويؤذونهم ويقتلونهم وكذا هذا على بعض لكن لن يستبيحوا بيضتهم لا تزال طائفة من أمة
ظاهرين على الحق سيبقى الله تبارك ينصر هذا الدين سبحانه وتعالى ولكنه يبتلين بذنوبنا سبحانه وتعالى يقول وليجتمع عليهم حتى يكون بعضهم يهلك بعضا ويسبي بعضهم بعضا هذا الذي أخبر عنه
النبي صلى الله عليه وسلم قال وروه البرقاني في صحيحه البرقاني أبو بكر البرقاني عنده مستخرج على صحيح مسلم يسمى الصحيح للبرقاني أخرجه يعني مستخرجا على صحيحه الإمام مسلم يقول وإنما
أخاف على أمة الأئمة المضلين لأنهم يتبعهم الناس ويظنون أنهم على حق وهم ضالون ومضلون لكنهم عليموا اللسان يستطيعون الكلام باسم الإسلام وكذا ويحرفون معاني الآيات ويحرفون سنة النبي صلى
الله عليه وسلم فيضلون الناس قال وإذا وقع عليهم السيف لم يرفع إلى يوم القيامة أي إذا وقع السيف بين الأمة لا يرفع إلى يوم القيامة وذلك في حديث حديفة رضي الله عنه لما أخبر سأل عمر عن
الفتنة قال حديفة لعمرة إن بينك وبينها بابا مغلقة فقال عمر أيفتح هذا الباب أم يكسر قال يكسر قال إذا لا يغلق أبدا قال نعم وفعلا ومن هذا إلى أن يشاء الله تبارك وتعالى يوم القيامة قال
ولا تقوم الساعة حتى يلحق حي من أمة بالمشركين وحتى تعبد في آمن من أمة الأوثان وقد جاء في الحديث أيضا عن النبي صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعة حتى تضطرب إليات نساء دوس على ذي
الخلاصة دوس قبيلة عربية معروفة في اليمن ومنها أبو بريرة ومنها طفيل بن عمر ومن سادات المسلمين سيأتي على هذه القبيلة يوم تضطرب إليات النساء عند ذي الخلاصة أي سيعبد الصنم ذي الخلاصة
ويطفن النساء حول ذي الخلاصة إما تضطرب الإليات من الزحام يدفع بعضهم بعضا وإما من كثرة الدوران عليه والطواف مرة ثانية وإذا قلنا أنه لا تقوم الساعة إلا على شرار الخلق ستعود عبادة
الأصنام وستعود هذا سأل الله أن لا يدركنا هذا ثم قال وإنه سيكون من أمة كذابون ثلاثون كلهم يزعم أنه نبي واحد يقول الآن يقول أكثر من ثلاثين الذي يدعو النبوة أكثر من ثلاثين يعني كل
فترة يخرج مجنون أو مجنونة ويدعي النبوة ورجال أكثر طبعا الذين يدعون النبوة لكن يقول أهل العلم الذي أراد النبي صلى الله عليه وسلم هؤلاء الذين يكون لهم قوة يكون لهم صولة يكون لهم
انتشار يكون لهم أتباع ليس كل مجنون قام ودع النبوة ولكن هؤلاء تكون لهم أثر وممن ادعى النبوة وعرف بذلك أشهرهم مسيلمة الكذاب وصار له أتباع وطليحة الأسدي وتاب ورجع ودع النبوة الأسود
العنسي وقتل على ذلك وسجاح ودعت النبوة وقيل قتلت وقيل تابت ودع النبوة المختار ابن أبي عبيد وقتل ودع النبوة في السودان رجل يقال له محمود طه وصار له أتباع ودعها النبوة أحمد القادياني
وصار له أتباع ودعت النبوة البابية وقالت هي باب المهدي ثم دعت النبوة امرأة من الهند من رافضة الهند ادعت النبوة فالذين أرادهم النبي صلى الله عليه وسلم كما يقول أهل العلم هم الذين
يعني دعوا النبوة وصار لهم أتباع الله أعلم كم خرج منهم الله أعلم كم سيخرج بعدهم لكنه الذين سيكون لهم صولة وجولة وأتباع وكذا كما أخبر عنهم النبي صلى الله عليه وسلم هم ثلاثون نعم يقول
هذه بشارة من النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذكر الشر الذي سيصيب هذه الأمة ذكر الخير قال لا تزال طائفة أمة منصور جعلنا الله وإياكم منهم هل هو اعتقاد قلب أو هو موافقة أصحابها مع بغضها
ومعرفة بطلانها أسأل خامسة قولهم إن الكفار الذين يعرفون كفرهم أهدى سبيلا من المؤمنين السادسة وهي المقصودة بالترجمة أن هذا لا بد أن يوجد في هذه الأمة كما تقرر في حديثنا السابعة
تصريحه بوقوعها أعني عبادة الأوثان في هذه الأمة في جموع كثيرة الثامنة العجب العجاب خروج من يدعي النبوة مثل المختاوي مع تكلمه بالشهادتين وتصريحه بأنه من هذه الأمة وأن الرسول حق وأن
القرآن حق وفيه أن محمدا صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين ومع هذا يصدق في هذا كله مع التضاد الواضح وقد خوج المختار في آخر عصر الصحابة وتبعه في آم كثيرة المختار بن أبي عبيد أول ما ظهر
ظهر أنه من أتباع الحسين رضي الله عنه ثم بعد ذلك بعد أن استشهد الحسين رضي الله عنه وقته ظلما قام المختار بن أبي عبيد يطالب بدم الحسين وذلك ادعى أنه نبي وهو أدرك عصر الصحابة رضي الله
عنه أخته صفية زوجة عبد الله بن عمر الصحابي الجليل ولكنها امرأة صالحة وهذا أخوها المختار هو الذي ادعى النبوة ولما قالت أسماء بيت أبي بكر رضي الله عنها قالت لحجاج بن يوسف الثقفي لما
قتل عبد الله بن الزبير قالت سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول يكون في ثقيف كذاب ومبير أما الكذاب فقد عرفناه تقتل المختار بن أبي عبيد وأما المبير فما أراه إلا أد فالمختار بن أبي
عبيد كانت له فتنة في زمنه وادعى النبوة بعد النبي صلى الله عليه وسلم نعم التاسعة البشاوة بأن الحق لا يزول بالكلية كما زال فيما مضى بل لا تزال عليه طائفة الآية العظمى أنهم مع قلتهم
لا يضرهم من خذ لهم ولا من خالفهم الحادية عشرة أن ذلك من أشراط الساعة الثانية عشرة ما فيه من الآيات العظيمة منها إخباره بأن الله زوى له المشاوك والمغارب وأخبر بمعنى ذلك فوقع كما
أخبر بخلاف الجنوب والشمال وإخباره بأنه أعطي الكنزين وإخباره بإجابة دعوته لأمته في الاثنتين وإخباره بوقع السيف وأنه لا يرفع إذا وقع وإخباره بإهلاك بعضهم بعضا وسبي بعضهم بعضا وخوفه
على أمته من الآئمة المضلين وإخباره بظهور المتنبئين في هذه الأمة وإخباره ببقاء الطائفة المنصوة وكل هذا وقع كما أخبر مع أن كل واحدة منها من أبعد ما يكون في العقول الثالثة عشوة حصوه
الخوف على أمته من الآئمة المضلين الرابعة عشوة التنبيه على معنى عبادة الأوثان باب ما جاء في السحر وقول الله تعالى ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق
ثم ذكر قول الله تبارك وتعالى ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق والسحر هو كل ما لطف وخفي سببه السحر كل ما لطف يعني بالكاد يرى أو بالكاد يعرف لطيف يعني دقيق جدا ما لطف
وخفي سببه وذلك يقال السحر هو آخر الليل ويقال إن من البيان لسحر الباب يعجبها فالسحر إما أن يكون بوسط الشياطين وإما يكون بوسط العقاقير والأدوية كما جاء عن الشافعي رحمه الله تبارك
وتعالى وذكر قول الله تبارك وتعالى ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق يريد ما وقع لسليمان عليه السلام واتبعوا ما تتل الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين
كفروا يعلمون الناس السحر وما روت وما يعلمان من أحد حتى يقول إنما فلت فلا تكفر فيتعلمون منه ما يفرقون به بين المرء وزوجه ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق وما هم بضارين
به من أحد إلا بإذن الله ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق ولبئس ما شروا به أنفسهم لو كانوا يعلمون فهذا السحر موجود وهو حقيقة وفيه ما هو
خيال وقوله يؤمنون بالجبت والطاغوت قال عمر الجبت السحر والطاغوت الشيطان وقال جابع وقال جابع الطاغيت كهان كان ينزل عليهم الشيطان في كل حي واحد وقال سحر يصدق على الكاهن يصدق على
الكافر كل هذه تصدق عليها الجبت كل ضلم مضل وكذلك الطاغوت قلنا كل متبوع أو مطاع أو معبود من دون الله تبارك وتوقت رضي بذلك فإنه يكون طاغوتا نعم نعم وهذا حي متفق عليه وفيه أنه ذكر
السحر من السبع المبقات ذكر من السبع المهلكات يعني الكبائر العظيمة التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم وحدر منها نعم حد الساحر ضربه بالسيف رواه التومذي وقال الصحيح أنه موقوف نعم
موقوف لأنه لم يثبت قول حد الساحر ضربه بالسيف رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم بل رواية المرفوع فيها إسماعيل بن مسلم وهو ضعيف جدا متروك وفيه أيضا انقطاع حيث عن عنه الحسن البصري رحم
الله تبارك وتعالى وكان يرسل فلا يثبت مرفوعا والمشهور أنه موقوف كما قال الترمذي أي من كلام جندب هو الذي قال أن حد الساحر ضربه بالسيف وذكرت في هذا قصة عن جندب أنه دخل على أحد الأمراء
فوجد عنده ساحرا يتعاطى السحر أنه يغير يزيل رأسه من مكانه ثم يعيده هكذا يفعل والناس متعجبون منه كيف يفعل ذلك يعني يشير رأسه ويردى مرة ثانية ركبه فقام جندب وضربه بالسيف ضرب الساحر
بالسيف قطع رأسه فسقط ميتا فقال له الأمير ماذا فعلت قال فليعدهم فليعد رأسهم إنما جزاء الساحر ضربه بالسيف أو ضربة بالسيف فهذا مشهور عن جندب سمى جندب الخير رضي الله عنه أنه قال جزاء
الساحر ضربة بالسيف وذكروا معه هذه القصة نعم وفي صحيح البخاري عن بجالة بن عبدة أنه قال كتب عمرو بن الخطاب أن اقتلوا كل ساحر وساحرة قال فقتلنا ثلاث سواحر وصح عن حفصة رضي الله عنها
أنها أمرت بقتل جارية لها سحرتها فقتلت وكذا صح عن جندب قال أحمد عن ثلاثة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي صحيح البخاري عن بجالة بن عبدة قال كتب عمرو بن الخطاب أن اقتلوا كل
ساحر وساحرة قال فقتلنا ثلاث سواحر هذا وهم من المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى وهذا ليس عند البخاري وإنما عند أحمد وأبي داود والذي في البخاري يختلف عنه في البخاري كان عمر يتكلم عن
الفرق بين الأخ وأخته وقال فرق بين الأخ وأخته لكن هذا الذي قال هو ليس في البخاري وإنما في مسند أحمد نعم وقال صح عن حفصة أنها أمرت بقتل جارية هذا أخرجه مالك في الموضة وهو قد صح عن
حفصة رضي الله عنها وقوله صح عن جندب هذا أخرجه البخاري ولكن في التاريخ وليس في الصحيح في التاريخ الكبير في البخاري وليس في صحيح البخاري وإنما في كتاب التاريخ كتاب آخر للبخاري غير
صحيح البخاري وإسناده صحيح عن جندب رضي الله عنه ولذا قال أحمد عن ثلاثة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أي صحة حكم على الساحر بالقتل صح عن ثلاثة من أصحاب النبي صلى الله عليه
وسلم والساحر عندما قال إنه يقتل قال بعضهم يقتل مرتدا فمن قال يقتل مرتدا معناها أنه حكم بكفره ومن قال يقتل تعزيرا وهذا فيه أنه ليس بكافر إنما هو متكب لكبيرة عظيمة أبيح بها دمه نعم
أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى تفسير آية البقرة الثانية تفسير آية النساء الثالثة تفسير الجبت والطاغت والفرق بينهما الرابعة أن الطاغت قد يكون من الجن وقد يكون من الإنس الخامسة
معوثة السبع الموبقات المخصوصة بالنهي الثامنة وجود هذا في المسلمين على عهد عمر فكيف بعده أحسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى باب بيان شيء من أنواع السحر قال أحمد حدثنا محمد بن
جعفوين قال حدثنا عوف عن حيان بن العلاي قال حدثنا قطن بن قبيصة عن أبيه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم قال عوف العيافة زجع الطير والطرق الخط يخط بالأرض والجبت قال الحسن ونة الشيطان
إسناده جيد ولي أبي داود والنسائي وابن حبان في صحيحه المسند منه نعم قوله بيان شيء من أنواع السحر أي ليت إذا عطاها الناس واليوم كثرة هؤلاء كثرة وكثرة الأنواع أيضا أنواع السحر التي
يتعطاها الناس اليوم قال أحمد حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا عوف عن حيان بن العلاي قال حدثنا قطن بن قبيصة عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن العيافة والطرق والطيرة من الجبت
وهنا ذكر الإسناد كاملا لأنه يريد أن يذكر كلام عوف في تفسير هذا أنه أحد الرواة هو الذي فسر ذلك وهو يكون أعلم به فقال العيافة زجر الطير والطرق هو الخط يخط في الأرض العيافة كما قال
زجر الطير والتفاؤل به يزجرون الطير أي يأمرونه أو يحركونه كذا حتى يطير هذا زجر الطير هذا يقال له العيافة وكانوا يتفاؤلون أو يتشاؤمون بلونه أو شكله أو طريقة طيرانه أو بصوته الذي
يخرجه وهي بهيمة طير سبحانه ابن آدم عجيب يتفاؤل بهذا الطير سواء بالصوت الذي يخرجه أو باللون هذا الطير أو بشكل هذا الطير أو بطريقة طيران هذا الطير يبني عليه حياته يفعل أو لا يفعل
يتشاؤم أو يتفاؤل هذا كله من ضعف العقول وإلا هذه بهيمة لا تدري عنك أصلا ولا تدري ماذا تريد منها تعيش حياتها تأكل وتشرب حتى تموت أما الطرق فهو الضرب بالحصى طرق الحصى ضرب الحصى هذا هو
الطرق ويدخل فيه الخط في الرمل بعضهم يخط في الرمل وبعضهم بالتوقيع والآن خرج عندنا أناس الآن أرسل لي توقيعك أقول لك أنت كيف تفكر ما وقع في حياتك وما وقع هذا كل هذا داخل في هذا في
العيافة وأمثالها من الطرق وغيره كل هذا من العبث والدعاء من الغيب كل هذا من الشرك الإنسان لا بد أن يحذر من هذه الأمور أما الطيرة فمعروفة وهي أنهم يتطيرون واشتهرت بالطيور وإنها قد
تكون الطيرة وهي التشاؤم من غير الطيور واشتهرت بالطيور أكثر من غيرها فكان يأخذون الطير فإذا أرادوا سفرا أو كذا يرمي بالطير هكذا فإذا اتجه يمنى قال خلاص سنسافر إذا اتجه الطير الشمال
قال لن نسافر فعنده في شيء وهذا طير بهيمة يتجه حيث شاء يعني لا شأن له بهم ولا يدري بماذا يفكرون ولا يعني يفعل هذا إلا إنسان مخبول حقيقة وإذا ذكر عن طاوس بن كيسان اليماني رحمه الله
تبارك وتعالى من التابعين أنه سافر مع رجل فسمعوا صوت غراب فقال الذي معه قال خير فالتفضل قال أي خير فيها غراب النعق ما دخل الخير بالشر بغراب النعق قالوا ما دخلوا هذا غراب النعق والله
لا أسألك أبدا عندك شركيات تب فيك يعني أي خير في غراب نعق جهل للناس وتعلق مثل يتعلقون بالحدوى ويتعلقون بعين يعلقونها كل هذا من الجهل وتسلط الشياطين عليهم وتسويل إبليس لهم كما قال
الله تبارك وتعالى قال وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ هو ذكر أمثله
وإلا هو يعبث ببني آدم بأشياء كثيرة وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الْإِنْسِ يَعُذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ فَزَانُوهُمْ رَهْمًا وهكذا يعني ابن آدم هو الذي يعني يبلي نفسه بمثل
هذه الأشياء بجهله وتقليده الأعمى وسيره بلا يعني معرفة لما هو قادم عليه وقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال كان نبي يخط لما سئل عن الخط في الأرض قال كان نبي يخط فَمِنْ
وَافَقَ خَطُّهُ خَطَّهُ فَنَعْبٌ وَإِلَّا فَلَا هذا هذا الحديث يستدل به البعض قال نبي يخط النبي يخط مثل قول الله تبارك وتعالى فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مَنْ بَيْنْ يَدَيْهُ مِنْ خَلْفِهِ
رَصَدًا لأن الله تعالى علم الغيب قد يجعله لبعض أنبيائه وهذه معجزات آيات مثل لما النبي صلى الله عليه وسلم يسلم عليه حجر صلى الله عليه وسلم أو يضع يده في الأرض أو يضع الماء القليل
فينبع الماء من بين أصابعه هذه معجزات والنبي صلى الله عليه وسلم يقول كان نبي يخط وَمَا فَقَ خَطُّهُ خَطَّهُ كيف تعرفون خط النبي والنبي مضى ولم يذكر اسمه النبي محمد صلى الله عليه
وسلم فهذا تعجيز لهم أنكم لن تصلوا إلى خطه هذا صحيح أن النبي يخط لكن أنتم على أي أساس تخطون النبي كان يخط فيعلمه الله تبارك وتعالى بالغيب فالإنسان ليس وإنما هذه معجزة لنبي لا أحد أن
يدعيها نعم وعن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من اقتبس شعبة من النجوم فقد اقتبس شعبة من السحر زاد ما زاد رواه أبو داود بإسناد صحيح نعم طبعا اقتبس
شعبة من النجوم يقصد شعبة من علم النجوم شعبة من علم النجوم اللي هو التنجيم نعم قل إن سائي من حديث أبي هريرة رضي الله عنه من عقد عقدة ثم نفث فيها فقد سحر ومن سحى وفقد أشرك ومن تعلق
شيئا وكل إليه نعم هذا لا يثبت فيه عباد من ميسرة وفيه الحسن البصل والميسع من أبي هريرة رضي الله عنه لكن السحر كما قلنا ونبهنا سابقا كان فيه نصوص صريحة جدا عن في الكتاب القرآن وفي
سنة النبي صلى الله عليه وسلم كما مر بنا في حديث السبع الموبخات وغيره نعم وعن ابن مسعود أن وسول الله صلى الله عليه وسلم قال ألا هل أنبئكم ما العضه هي النميمة القالة بين الناس رواه
مسلم ولهم عن ابن عمى وضي الله عنهما أن وسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن من البيان لسحرى نعم أن ابن مسعود أن وسول الله صلى الله عليه وسلم قال ألا هل أنبئكم ما العضه وجاء العضه أو
العضه العضه القطع العضه القطع أما العضه بكسر العين وفتح الضاد العضه التفريق وهي داخلة في القطع لأن القطع تفريق بين الشيئين والمقصود هنا أن هذا يشبه السحر أنه يفرق بين الناس نعم
ولهم عن عمر عن ابن عمر إن من البيان لسحرى وهذا في الصحيح ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم بخاري وغيره نعم إن سمى سحراً لكنها ليس هو السحر الذي ينهى عنه قوله إن علم النجوم من نوع
السحر يقصدون علم التأثير علم التأثير أما علم التسير هذا ليس من السحر إن علم النجوم نوعان علم التأثير وعلم التسير علم التأثير هذا شرك والعياذ بالله وهو معرفة أنواع النجوم أي مواقعها
وأنها هي التي تفعل تنزل المطر أو تحديث البرد هذا كله كذب هذا علم التأثير أما علم التسيير معرفة مواقعها ومن خلالها يعرف الناس دخول الليل من النهار ودخول الشتاء من الصيف ويعرفون
منازل القمر هذا كله علم التسيير هذا لا بأس به وما يسمى بعلم الفلك اليوم نعم وقال المصنف ورحمه الله تعالى باب ما جاء في الكهان ونحوهم روى مسلم في صحيحه عن بعض أزواج النبي صلى الله
عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من أتى عرافا فسأله عن شيء فصدقه لم تقبل له صلاة أربعين يوما وعن نبيه يوتا وضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من أتى
كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم رواه أبو داود وللأبعة والحاكم وقال صحيح على شغطهما عن بياض من أتى عرافا أو كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل
على محمد صلى الله عليه وسلم وليبي أعلى بسند جيد عن ابن مسعود مثله موقوفا وعن عمال بن حسين وضي الله عنهما مرفوعا ليس منا من تطير أو تطير له أو تكهن أو تكهن له أو سحر أو سحر له ومن
أتى كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم رواه البزار بسند جيد فالكهان هم الذين يدعون معرفة الغيب فالذي يسأل الكهان يحرم عليه ذلك فإن صدقه كفر لأنه صدق
أن الكاهن يعلم الغيب وهو مكذب لله تبارك وتعالى الذي يقول قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيبة إلا الله فالذي يصدق الكهان فيما يقول مكذب لله فيما يقول سبحانه وتعالى فإن صدق
الكهان كفر وإن سألهم دون تصديق وإنما كما يقولون بلاغة شف يعني يبي يعرف بس هكذا فهذا هو الذي جاء فيه لا تقبل له صلاة أربعين يوما الذي يسألهم وإن لم يصدقهم فهذا لا تقبل له صلاة
أربعين يوما ومعنى لا تقبل له صلاة أي لا يؤجر عليها ولا يعيدها لا يمر بعادتها لكن لا يؤجر عليها ليس له أجر في صلاته طالما أنه سأل هؤلاء الكهان ويختبرهم فهذا جائز وقد سأل النبي صلى
الله عليه وسلم صافية بن صياد أو بن صائد لما قال وخبأت لك خبيئا قال الدخ وقال اخسأ فلن تعدوا قدرك هذا للاختبار فهذا لا بأس به إذا احتج إليه جائز إذا احتج إليه الرابع أن يسألهم
ليفضحهم يريد أن يبين الناس أن هؤلاء كذابون أن هؤلاء مدعون يريد فضحهم ويبطال ما عندهم هذا جائز بل قد يكون واجبا في بعض الأحيان بحسب الظرف الذي يعيشه الإنسان وهؤلاء جميعا العراف
والكاهن والساحر والمنجم وقارئ الكف وقارئ الفنجال وقارئ التوحيد يقرأ التوقيع ويعرف كل هؤلاء مدعون لعلم الغيب متعاونون مع الشياطين يعني إنما يأتيهم بذلك الشياطين هم الذين يأتونهم
بالأخبار وكما مر في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه يصدق في واحد ويكذب في مئة فلا يجوز الذهاب إلى هؤلاء ولا مساعدتهم ويجب التبليغ عنهم والتحذير منهم حتى لا يعني يضل الناس
باتباعهم والله المستعان نعم قوله أفوان حديث عمران بن حسين ليس من من تطير تطير له يقول مرفوعا هو له طرق له طرق لا تغل من ضعف كل طرقه ضعيفة لكن هناك من حسنه من أهل العلم بمجموعة
الطرق هناك من حسنه من أهل العلم بمجموعة الطرق والله أعلم نعم وهذا أيضا ضعيف في زمعة بن صالح وهو ضعيف نعم يعني العراف هو يختلف عن الآن ما يعرف عن بعض الناس أنه يعني كما يقول عنده
الحاسة السادسة أو إنه يعني يستدل على الأمور بحدسه وتنبهه هذا يختلف أو يعرف الطرق طرق البر أو يعرف الآثار هذه توقعات هذه توقعات وليس أما هؤلاء العرافون المنجمون هذا يتعاون مع الجن
يتعاون مع الجن أما الذين يعرفون الطرق أو يستدلون على بعض الأشياء من شدة الملاحظة عندهم قوة ملاحظة في هذه الأمور فهذا لا يدخلنا في هذا كما يقول عن المرة مثلا يقول أمهم جنية لقوة
ملاحظتهم واستدلالهم وكذا كلام فاضي أقصد كلام فاضي أن أمهم جنية أمهم إنسية لكن عندهم قوة الملاحظة وشدتها في ذلك يظن البعض أنهم يعني عندهم ما ليس عند غيرهم نعم وقال ابن عباس رضي الله
عنه في قوم يكتبون أبا جاد وينظرون في النجوم ما أرى من فعل ذلك له عند الله من خلاق يكتبون أبا جاد يعني هو الذي يستخدمه الناس اليوم له ألف باجيم دال ها واو زاي حاطا الذي أبجد هوز حطي
كلمون شعفص قرشت ثخذ ضدغة هذه أسماء الأيام كانوا يكتبونها في السابق يعني كمعرفة الأيام فقط وصاروا يستدلون بهذه الأحرف يجعلوا لكل حرف رقما فيقول ألف أبجد الألف واحد الباء اثنين الجيم
ثلاثة الدال أربعة خمسة الواو ستة الزاي سبعة حطي الحاء ثمانية الطاء تسعة اليا عشرة ثم بعد كلمون الكاف يعني الآن يبدو بالعشرات عشرون اللام ثلاثون الميم أربعون النون خمسون قرشت ستون
سبعون حتى المئة ثم بعد ذلك مئتان ثلاثمائة فيستخدمون هذه الأحرف في بيان متى مات فلا متى يركبون الأحرف على الأرقام هذه ما في بس استخدامها اللي هي أبجد هوز حطي كلمون هذه ما في بس لكن
هم كانوا يستخدمون هذه الأحرف لمعرفة الغيب شون الشيطان ليه جاءهم يعني يتعلمون هذه الأحرف لمعرفة الغيب وهذا من الضلال نعم الثانية التصريح بأنه كفر الثالثة ذكر من تكهن له الرابعة ذكر
من تطير له الخامسة ذكر من سحر له السادسة ذكر من تعلم أبا جاد السابعة ذكر الفرق بين الكاهن والعراف أحسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى باب ما جاء في النشرة وقال أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم سئل عن النشرة فقال هي من عمل الشيطان رواه أحمد بسند جيد وأبو داود وقال سئل أحمد عنها فقال ابن مسعود يكره هذا كله وفي البخاوي عن قتادة أنه قال قلت لابن المسيب رجل به
طب أو يؤخذ عن مراته أو يحل عنه أو ينشر قال لا بأس به إنما يريدون به الإصلاح فأما ما ينفعه فلم ينهى عنه انتهى وروي عن الحسن أنه قال لا يحل السحر إلا ساحر قال ابن القيم النشرة حل
السحر عن المسحور وهي نوعان أحدهما حل بسحر مثله وهو الذي من عمل الشيطان وعليه يحمل قول الحسن فيتقرب الناشر والمنتشر إلى الشيطان بما يحب فيبطل عمله عن المسحور والتعوذات والدعوات
والأدوية المباحة فهذا جائز النشرة نشره أقامه نشره أقامه لكن كيف أقامه كيف نشره بالحلال أو بالحرام إذا أقامه بالسحر يعني أزال السحر بالسحري قالوا هذا حرام وإذا أزاله بالرقية أزال
السحر بالرقية فهذا هو المباحر وذكر في ذلك حديث جابر عن النشرة فقال هي من عمل الشيطان هذا لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل وفيه انقطاع أيضا لكنه لو صح عن النبي ما صار الخلاف
بين أهل العلم وإنما هو لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا شيء وذكر البخاري عن قتاد أنه قال قلت لابن المسيب أو المسيب اللي هو سعيد رحمه الله تبارك ورحمه السادات التابعين قال
رجل به طب طب يعني سحر أو يؤخذ عن امرأته بالسحر أي يحل عنه وينشر قال لا بأس به إنما يريد من بيوصله فبعض العلم أباح ذلك إذا لم يكن المراد السحر الضار الذي يضر الناس وبعضهم أذن به
والظاهر والعلم عند الله أن الذهاب إلى الساحر لفك السحر لا يجوز الذهاب للساحر لفك السحر الضار أنه لا يجوز أولا الله تبارك وتعالى يقول ولا يفلح الساحر حيث أتى ثانيا الله تبارك وتعالى
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ما أنزل الله داء إلا جعله دواء علمه من علمه وجهله من جهله فهو له دواء لكن إذا جهل الإنسان لا يذهب إلى الحرام وما جعل الله دواءكم فيما حرم عليكم فيه
كذلك تشجيع السحرة عندما يأتيهم الناس ويفكون السحر وكذا وكذا فيه تشجيع لهم أنهم يستمرون على هذا وهذا خلاف ما جاء في حكم السحر وهو القتل وهذا كما قلنا واجب على ولي الأمر فيه تغرير
للناس عندما يسمعوا أن هذا الساحر فك السحر يذهبون إليه خاصة الإنسان المبتلى لا يفكر فقط يريد أن يزيل هذا البلاء الذي وقع فيه كذلك قد يقع الكثيرون في الشرك من خلال اعتقادهم بهذا
الساحر وأنه يعلم الغيب وأنه يتصرف وما شابه ذلك من الأمور ثم بعد هذا كله يضعف تعلق الناس بالله تبارك وتعالى والاعتماد عليه ودعائه واللجوء إليه فمع هذا كله الظاهر الله العلم أنه لا
يجوز وابن القيم رحمه الله ذكر النشرة أنها نوعان النوع الذي هو فك السحر بالسحر وقال هذا لا يجوز والنشرة الثانية فك السحر بالرقية والدعاء وهذا هو الجائز نعم مما يزيل الإشكال الحمد
لله الذي يسعى للعلم مفاتح الطلب والصلاة والسلام على نبينا محمد خير معلم لخير من طلب وعلى آله وصحبه الخيرين النجب اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخه ولوالدنا وللمسلمين أجمعين اللهم
آمين محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى باب ما جاء في التطير أي ما جاء في حكم التطير أو المصوص التي جاءت في التطير أي في بيان حكمه وقول الله تعالى ألا إنما طائرهم عند الله ولكن
أكثرهم لا يعلمون وقوله طائركم معكم الآية التطير هو التشاؤم وكانوا يتشاؤمون بالأنبياء ويتشاؤمون بمن تبع الأنبياء وهذا من جهلهم والله تبارك وتعالى بيّن أن هذا باطل لأن التطير الأصل
فيها أنه منافل للتوحيد كأنه يجعل هذه الأشياء مؤثرة في ذاتها أو أنها أسباب فهذا منافل إما لأصل التوحيد إذا قلنا أو إذا قالوا إنها مؤثرة في ذاتها فهذا منافل لأصل التوحيد وإذا قالوا
إنها أسباب فهذا منافل لكمال التوحيد فهو إذا منافل للتوحيد على كل حال الأمر الثاني أنه يقطع التوكل على الله تبارك وتعالى يصير نظر الناس دائما إلى هذه الأشياء التي يتطيرون بها بحجة
التطير لأن التطير إذا تطير الإنسان من أمر امتنع عن العمل امتنع عن إكمال ما يريد بحجة أنه وقع له تشاؤم فيمتنع من ذلك وكانوا كما قال الله تبارك وتعالى وإن تصبهم حسنة ويقولوا هذه من
عند الله وإن تصبهم سيئة ويقولوا هذه من عندك هذا هو التطير يعني يدعون أن هذه سيئة إنما هي من عند المحمد صلى الله عليه وسلم يقول الله تبارك وتعالى قل كل من عند الله القوم لا يكادون
يفقهون حديثة فكل شيء من عند الله تبارك وتعالى لأن الله تبارك وتعالى هو النافع الضار ولا يقع شيء إلا بإذنه سبحانه وتعالى نعم النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا عدوى لا طيارة لا هامة
لا صفر لا نوء لا غول هذه الأشياء هي عادة التي تنتشر في ذلك الوقت في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وقبل زمنه وللأسف وبعد زمنه إلى يومنا هذا عند الكثيرين فقول النبي صلى الله عليه وسلم
لا عدوى سيأتي الكلام عن العدوى في الحديث الذي بعده قال ولا طيارة وكذلك سيأتي قال ولا هامة الهامة هي البومة كان الناس يتطيرون بالبومة إذا رأوها تشائموا وعندنا الكويت يسمونها القبوسة
لا واحد قال لا تقبس علي يعني لا تفاول علي شر فلان قبوسة يقبس وغير من هالكلمات هذه كلها يعني لا تكون هامة ما زالت موجودة عند الناس وما زالوا يتعاطونها والله أعلم يعني في باقي البلاد
ماذا يقولون عنها لكن هي في لغة العرق الهامة هي البومة البومة معروفة طائر معروفة جارح طيور الجوارح ويتشائم منها الناس قال لا هامة ولا صفر والصفر شهر صفر شهر صفر شهر العربي شهر
الثاني من الأشهر العربية شهر صفر كان يتشائمون منه والشيعة ما زالت تشائمون في هذا الشهر لا يتزوجون فيه عند بعضهم ولا يتشائمون من هذا الشهر هذا من جهل الناس التشائم من الأشهر وهذه
أيام الله سبحانه وتعالى يجريها الله تبارك وتعالى فالتشائم من الأيار هذا من الجهل من جهل الناس قالوا في الحديث الآخر ولا نوء النوء هم واقع النجوم لأنواع واقع النجوم إذا كان النجم
فلاني في مكان فلاني سيحدث كذا إذا صار النجم فلاني في مكان فلاني هذا الشر إذا صار النجم فلاني في مكان فلاني فهذا لا تفعل كذا كله من التأثر بالأنواع أي مواقع النجوم ولا الغول والغول
هي يعني يقول كثير مننا هي شياطين كانت تخوف الناس تصرخ عليهم أو تظهر لهم بأشكال مرعبة أو كذا وصاروا يتشائمون من الغول هذا هذا من لعب الشياطين بالناس هذا من لعب الشياطين على الناس
النبي صلى الله عليه وسلم نفى هذه كلها قال إنها من الباطل التي يجب أن ترفض عند الناس ولا يتأثرون بها والله المستعان نعم ولهما عن أنس أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا عدوى
ولا طيوة ويعجبني الفأل قالوا وما الفأل قال الكلمة الطيبة وليبي داود بسند صحيح عن عقبة بن عامر أنه قال ذكرت الطيوة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أحسنها الفأل ولا ترد مسلما
فإذا واء أحدكم ما يكوه فليقل اللهم لا يأتي بالحسنات إلا أنت ولا يدفع السيئات إلا أنت ولا حول ولا قوة إلا بك نعم لهما أي البخاري ومسلم أن أنس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا
عدوى ولا طيوة العدوى معروفة وهي أن يعدى أحد من أحد أن ينتقل المرض من شخص إلى شخص آخر النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا عدوى وهنا اختلف أهل العلم في مراد النبي صلى الله عليه وسلم لا
عدوى خاصة وأنه لما قيل له الجمل يعدى من الجمل قال فمن أعدى الأول كما أصيب الأول أصيب الثاني ابتداء لماذا عدوى وفي حديث آخر للنبي صلى الله عليه وسلم قال لا يورد ممرض على مصح وقال فر
من المجذوم فرارك من الأسد فقوله فر من المجذوم قال لا يورد ممرض على مصح فيها أن في عدوى وقوله لا عدوى فيها نفي العدوى وهذه الأحاديث التي ظاهرها التعارض ونص أهل العلم أنه لا تعارض
لأن النبي صلى الله عليه وسلم أراد بقوله لا عدوى أي بذاتها هي لا تتحرك بذاتها وإنما بإذن الله لا عدوى إلا بإذن الله وهذا هو الصحيح لا تخاف من العدوى لذاتها وإنما هي إنما تكون بإذن
الله تبارك وتعالى فالإنسان لا يعطي الموضوع أكبر من حجمه لا عدوى إلا بإذن الله والله قد يعطل الأسباب سبحانه وتعالى وتختلف الأجسام قد يعدى هذا ولا يعدى هذا والله سبحانه وتعالى قال
للنار كوني بردا وسلاما على إبراهيم وفي الأصل تحرق لكن جعلها لا تحرق وقد يجعل العدوى لا تؤثر سبحانه وتعالى تعالى الإنسان أن لا يخاف إلا الله نعم يبذل الأسباب كما قال النبي صلى الله
عليه وسلم لا يورد ممرض على مصح وفر من المجذوم فرارك من الأسد يبذل الأسباب لكن في النهاية يجب عليه أن يعتقد أنها لا تضر بذاتها وإنما هي سبب فيعاملها على أنها مجرد سبب لا أكثر من ذلك
والتشاؤم على كل حال مرفوض كما في هذا الحديث قال ويعجبني الفأل وعكسه التشاؤم وهو ما يقول عنه الطائر يتشاؤمون بالطير وغيره والحديث يقول إنما الشؤم في ثلاث في المرأة والدابة والمسكن
أو الدار إنما الشؤم في ثلاث في المرأة والدابة والمسكن وهذا الحديث متفق عليه فأخذ البعض من هذا الحديث أن هذه الأشياء يمكن أن يقع فيها الشؤم في المرأة في الدابة في المسكن وهذا يعارض
ما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا طيره والصحيح أن هذا الحديث له مفهوم أيضا في الصحيحين حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم إن كان الشؤم في شيء ففي الدار والمرأة والفرس يعني ليس هناك
شؤم أصلا وإن وقع شؤم أي عند الناس فهم يتشاؤمون عادة من المرأة من المسكن من الفرس اللي هو الدابة فيكون قول النبي صلى الله عليه وسلم هذا مفسرا للسابق عند الناس لا في حقيقة الأمر
الناس عادة يتشاؤمون أكثر ما يتشاؤمون في الدابة والمسكن والمرأة اللي مقصود بها الزوجة ويبقى عندنا الأصل أنه لا طيره أي لا تشاؤم في الإسلام ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم ويعجبني
الفأل لأن الفأل يدفعك إلى العمل بينما التشاؤم يمنعك التشاؤم يصدك عن العمل ويعجبني الفأل قال وما الفأل قال كلمة الطيبة إنسان يستبشر بالكلمة الطيبة عندما يسمع كلمة طيبة أو يرى رجل
أنسيماه طيبة فيتفاء الخير وقد وقع هذا من النبي صلى الله عليه وسلم في صلح الحديبية في صلح الحديبية كما لا يخفى على شريف علمكم أنه أرسلت قريش عروة بن مسعود وهم أرسلت زعيم الأحابيش
وهم نزع من القبائل الذين يعيشون في مكة شرفها الله وأرسلت غيرهم وكل يتكلم ويرجع حتى أرسلت سهيل بن عمر فقالوا للنبي صلى الله عليه وسلم أقبل سهيل بن عمر قال سهل أمركم من اسمه أخذه
قالوا أخذه من اسمه وما كان يعرفه عنه من دماثة الأخلاق والعقل كان ذا عقل راجح ولذلك الله تبارك وتعالى عندما يخاطب المشركين أحيانا خاطبهم بالعقل فلا تعقلون يعني حركوا عقولكم فلما رأى
قال سهل أمركم وفعلا جاء سهيل بن عمر وكان الصلح كان صلح حديبية والحمد لله عقله نفعه إذ أسلم بعد ذلك سهيل بن عمر ومات شهيدا في طاعوني عمواس على كل حال هذا قول النبي صلى الله عليه
وسلم ويعجبني الفعل فلا ران عن إنسان يتفائل لكن الممنوع أن يتشاءم التفاعل كما قلنا يدفع إلى العمل بينما التشاءم يمنعك من العمل ولي أبي داود بسند صحيح عن عقبة ابن عامر الصحيح عروة
ابن عامر وليس عقبة خطأ الله من النساخ أو غيره هو عروة ابن عامر وليس عقبة ابن عامر وعروة ابن عامر مختلف في صحبته عروة ابن عامر مختلف في صحبته فعندما يقول أنه ليس بصحابي معناها منقطع
مرسل ومن قال إنه صحابي سيكون متصلا لكن لا ينفعه الاتصال لأنه منقطع بين حبيبه وبين عروة حبيب نبي ثابت الراوي عن عروة منقطع بينهما فهو إما منقطع من جهة وإما منقطع من جهتين فعلى كل
حال لا يثبت هذا الحديث وهو ذكرت الطيرة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أحسنها الفأل ولا ترد مسلما فإذا رأى أحدكم ما يكره فليقول اللهم لا يأتي بالحسنات إلا أنت ولا ينفع السيئات
إلا أنت ولا حول ولا قوة إلا بك وقد ذكرنا أن هذه الأحاديث التي فيها شيء من الضعف لأن هذا الضعف يسير ضعف يسير لأن حبيب بن أبي ثابت من أواصل التابعين وبعض أهل العلم قبل أن عنته كون
كان مدلسا لكن بعض أهل العلم قبل أن عنته وعروة مختلف في صحبته فالضعف ليس شديدا لكن يعيده الذي سبقه من نصوص القرآن ومن نصوص السنة في كل حال المقصود هو أن الإنسان يبتعد عن التشاؤم
وللأسف نحن الآن عندنا هذا الأمر موجود في زماننا صلى الله عليه وسلم على أيديكم نحن عندنا في الكويت ما أدري في خارج الكويت ما أدري عندنا قضية القبوسة كما قلنا التشاؤم من البومة البعض
لكنهم لا يتشاؤمون يقولون على سبيل الضحك يقولون فلان قبوسة لكن يعتقدون أحيانا فلان حضر خلاص ما رح تمشي الأمور هكذا يعتقدون وبعضهم يقول عن الجراد أبو بشير يعني المبشرة حشرة لا تبشر
ولا تنفر حشرة سموها أبو بشير يعني تبشر بالخير وكذلك بعض الناس يقول خير يا طير معنا ما يقصدون الطيور ولا شيء لكن كلمة تجري على الألسنة وهي من التشاؤم خير يا طير يعني ما هو الخير
اللي أتيت بها أيها الطير الطير بهيمة لا يأتي بخير ولا يأتي بشر لكن جهل الناس مما يضحك الله المستعان نعم وعن ابن مسعود ناضي الله عنه مرفوعا الطيرة شرك الطيرة شرك وما منا إلا ولكن
الله يذهبه بالتوكل رواه أبو داود والتومذي وصححه وجعل آخره من قول ابن مسعود وهو كذلك لا يمكن يكون هذا من قول النبي صلى الله عليه وسلم نعم من قول النبي الطير طيرة شرك قالها مرتين هذا
من قول النبي لكن قول وما منا إلا يعني وقع في هذا لا يمكن أن يقع للنبي النبي معصوم صلى الله عليه وسلم هذا من قول ابن مسعود وما منا إلا هذا مدرج من قول ابن مسعود وليس من كلام النبي
صلى الله عليه وسلم كما نص عليه المؤلف رحمه الله تعالى نعم نعم لا طير إلا طيرك يعني لا يحدث إلا ما أردت الطير لا يؤثر في الأحداث لا طير إلا طيرك يعني لا يحدث إلا ما أردت ألا إنما
طائرهم عند الله يعني الله هو الذي يجري الأمور وليس الطائر وهذا الحديث أيضا مداره على عبد الله بن لهيعة وعبد الله بن لهيعة كان قاضي قضاة بصر قاضي قضاة مصر من العلماء كبار لكن سبحان
الله في الحديث حفظه سيء فيخطأ أحيانا في الأحاديث بل يخطأ كثيرا في حفظ الحديث قالوا وكان يحدث من كتبه لكن لما احترقت مكتبته امتنع الناس من قبول حديثه وبعضهم يضعفه حتى قبل احتراق
كتبه كما قال الدار قطني إنه ضعيف قبل احتراق مكتبته وبعدها وبعضهم يقيد إن روا عنه عبادلة عبد الله بن وهب عبد الله بن قتيبة وأمثالهم وبعضهم يطلق تضعيفه على كل حال الأقرب والعلم عند
الله تبارك وتعالى والذي تميل إليه النفس أن عبد الله بن لهيعة رحمه الله تبارك وتعالى ضعيف الحديث ويغني عن هذا الحديث ما سبق نعم وله من حديث الفضل بن العباس رضي الله عنهما إنما
الطيرة ما أمضاك أو ردك هذا هو الصحيح الطيرة هي ما أمضاك أو ردك أما يقع من الناس اليوم يعني خيرية طير وهذا يقولونها على سبيل الضحك هذا ليس الطيرة الطيرة هي التي تؤثر في عمل الإنسان
ولكن هذا الحديث لا يتمتعني عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه محمد بن علاثة وهو ضعيف وفيه انقطاع كذلك وفيه أيضا مسلمة وهو رجل مجهول والعلم عند الله نعم نعم قوله مع قول طائركم معكم قال
طائركم معكم يعني ما في شيء اسمه أنتوا أنتوا الشؤم أنتوا أنتوا ما تريدون الحق لا تتعللوا بالطير والاشتشاء أنتم أنتم الشؤم في معاصيكم التي ترتكبونها نعم الثامنة أن الواقع في القلب من
ذلك مع كواهته لا يضر بل يذهبه الله بالتوكل نعم التاسعة ذكر ما يقول من وجده العاشوة التصريح بأن الطيارة تشرك الحادية عشوة تفسير الطيارة المذمومة وهي ما أنضاك أو ردك نعم أحسن الله
إليكم قال وحمه الله تعالى باب ما جاء في التنجيم قال البخاري في صحيحه قال قتاده خلق الله هذه النجوم لثلاث نعم التنجيم التنجيم نوعان إما علم التأثير وإما علم التسيير علم التأثير أو
علم التسيير علم التأثير يعني إذا اعتقد أن هذه النجوم لها أثر لها أثر يعني لها أثر بالأحداث لها أثر في الأحداث التي تقع في الدنيا للناس إن اعتقد أن هذه النجوم هي مؤثرة بذاتها هي
تفعل فهذا شرك أكبر لأنه لا فاعل إلا الله وهذه النجوم يعني جمادات لا عقل لها ولا فهم ولا شيء ولكن أبدا ما تفعل شيء مسير هي وإن اعتقد أنها أسباب يعني أن الله جعلها أسباب فهذا كذب
والله لم يجعلها أسباب سبحانه وتعالى فهذا شرك أصغر دعوة أنها أسباب شرك أصغر ليس صحيح هي ليست أسباب كما في حديث النبي صلى الله عليه وسلم مقال أتدرون ماذا قال ربكم البارحة قال الله
ورسوله قال أصبح مؤمن بي وكافر من قال وكانوا قد مطروا من قال مطرنا بنوء كذا وكذا فهذا كافر بي مؤمن بالكوكب فالنوء الذي هو موقع النجوم لا يمطر إن اعتقد أنها هي التي أمطرت كفر إن
اعتقد غير الله تبارك وتعالى يجري هذه الأمور ويعتقد أنها سبب فهذا شرك أصغر لأن الله لم يجعلها سببا فهذا كافر بي مؤمن بالكوكب ومن قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذاك مؤمن بي كافر بالكوكب
هذا علم التأثير إذا اعتقد أن هذه الأنواع النجوم الكواكب الشمس القمر هذه الأشياء إذا اعتقد أنها مؤثرة بذاتها هذا كافر أما إذا اعتقد أنها مجرد أسباب فما ثبت منها أنه سبب يقبل ما لم
يثبت لا يقبل كالحرارة تأتي من الشمس مثلا هذا واقع لكن الله هو الذي جعل الشمس تأتي بالحرارة وغير ذلك وقال أن مواقع النجوم إذا اعتقد فيها التأثير لا يجوز أما إذا تعلمها علم التسيير
وهو أن يتعرف على القبلة من النجوم يتعرف على المواقيت من النجوم هذا لا بأس به أو هذا الذي وقع فيه الكلام من منع منه من أهل العلم إنما منع خشية أن يقع في الثاني وهو أن يعتقد تأثيرها
علم من العلوم علم الفلك وهذا لا بأس به كما جاء من أحمد وإسحاق من رهوي وغيرهما نعم وعن أبي موسى أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة لا يدخلون الجنة مدمن الخمر وقاطع الرحم
ومصدق بالسحر وواه أحمد وابن حبان في صحيحه مدمن الخمر معروف طبعا كل هؤلاء لا يدخلون الجنة دخولا أوليا لأن هذه من كبائر الذنوب أو إنها من الشرك الأصغر وقد يكون بعضها كفرا مخرجا من
ملك السحر بس السحر الذي يتعاطاه لا الذي يصدقه فعلى كل حال هؤلاء الثلاثة الذين أخبر عنهم النبي صلى الله عليه وسلم قاطع الرحم ومدمن الخمر ومصدق بالسحر ذكر غيرهم كما جاء في الحديث لا
يدخل الجنة ديوث وهو الذي لا يغر ولا عرضه لا يدخل الجنة من كان في قلبي لا يدخل الجنة من كبر المتكبر لا يدخل الجنة وكذلك القتات لا يدخل الجنة قتاته النمام الذي ينقل بين الناس النميمة
يعني المقصود أن هؤلاء مستحقون للنار لا يدخلونها دخولا أوليا حتى يعاقبوا أو ينقوا مما هم فيه من الكبائر نعم ثانية الرد على من زعم غير ذلك الثالثة ذكر الخلاف في تعلم المنازل الرابعة
الوعيد في من صدق بشيء من السحر ولو عرف أنه باطل لأن بعض السحري قد يكون فيه الاعتقاد بأن الساحر هذا يعلم الغيب أو غير ذلك وهذا تكذيب لقول الله تبارك وتعالى قل لا يعلم من في السماوات
والأرض الغيبة إلا الله سبحانه وتعالى نعم أحسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى باب ما جاء في الاستسقاء بالأنواع وقول الله تعالى وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون أي ما جاء في الاستسقاء
بالأنواع من الأحكام أو من الوعيد نوع كذا نوع كذا المكان الذي يقع فيه النجم فالأنواع مواقع النجوم نعم وقوله تعالى وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون مقصود هنا كما ذكر أهل العلم وتجعلون شكرا
هذا الرزق تكذيبا يعبدل ما يشكر الإنسان ربه تبارك وتعالى النعم والرزق الذي يعطيه الله الناس يكذبون هكذا تشكروا النعم فالمقصود برزقكم هنا شكرا تجعلون شكراكم على الرزق تكذيبا لله
تبارك وتعالى والدعاء أن هذه الأنواع تنفع وتضر أو تفعل بذاتها نعم نعم قال أربع من أمتي من أمر الجاهلية لا يتركونهن وهذه من أعلام النبوة قوله لا يتركونهن هذه أمور غيبية وهذا من إخبار
الله له سبحانه وتعالى أن هذه ستبقى في الأمة فقال عندما يقول هذه من أمر الجاهلية أي من خصائص الجاهلية أربع في أمتي من أمر الجاهلية يعني هذه أمور جاهلية من أعمال أهل الجاهلية لكن
للأسف تبقى في هذه الأمة وهذا قوله من أمر الجاهلية مثل قول الله تبارك وتعالى أي أن هذه من خصائص أهل الجاهلية وكذلك يعني هذا من الجاهلية أنهم يتحكمون إلى الشخص أو يتحكمون إلى أعراف
أو يتحكمون إلى أن الحكم إلا لله وقال أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكماً فقال سماه حكم الجاهلية ومنه حمية الجاهلية يقولون الحمية حمية الجاهلية أي تعصب الجاهل فهذا مقصود في
قول النبي صلى الله عليه وسلم من أمور الجاهلية في هذه الأمة فذكر منها الفخر بالأحساب وطعن في الأنسب الفخر بالأحساب أن الحسب لهو النسب ليس للإنسان فيه فضل أنت ولدت من هذا الأب في ذلك
ما فيه فضيلة عند الله تبارك وتعالى كول الإنسان من القبيلة الفلانية أو النسب الفلان هذا ليس فيه فضيلة له يعني عند الله أكرمكم عند الله أطقاكم ومن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه نسب نعم
هو شرف خاصة إذا كان من الأنسب الشريفة كالنسب إلى آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم هذا أشرف الأنسب لكنه عند الله تبارك وتعالى يستوي هو وغيره عند الله تبارك في المنزلة سواء في الجنة
أو في النار وأبو لهب عم النبي صلى الله عليه وسلم يعني نسب رفيع جداً ومع هذا مالة الحطر يعني هو من أهل النار فالنسب لا يقدم ولا يؤخر عند الله تبارك وتعالى لكن في الدنيا نعم كون
الإنسان لا نسب فهذا يعني شرف له دنيوي وليس عند الله تبارك وتعالى هو من ذلك شيء والإنسان لا يعني يد له في هذا النسب لكن لا يجب له أن يفتخر أمام الناس بهذا النسب يحمد الله أنه من هذا
النسب لكن لا يفتخر على الناس بنسبه وإذاك النبي صلى الله عليه وسلم قال أنا سيد ولد آدم قال ولا فخر لا أفتخر بهذا لأن هذا جاءني من عند الله فضل من الله تبارك وتعالى المهم أن هذا
الفخر بالأحساب قد يكون أحيان فيه تنقص للناس أنا أفضل شوفة نفس كما نسميها نحن قال والطعن في الأنساب الطعن في الأنساب يحتمل معنيين أو يشمل أمرين إما الطعن في الأنساب تكذيب أنساب
الناس وقال الإمام مالك الناس مؤتمنون على أنسابهم الأصل أن الإنسان مؤتمن على نسبه الثاني الاستهزاء أو السخرية من أنساب الناس ولذا النبي صلى الله عليه وسلم لما قال أبو در الغفاري رضي
الله عنه لبلال يعني عيره بأمه فقال له النبي صلى الله عليه وسلم إنك مرء فيك جاهلية عيرته بأمه لأن بلال حبشي رضي الله عنه يعني من غفار قبيلة عربية معروفة فلما قال له يا ابن السوداء
قال عيرته بأمه إنك مرء فيك جاهلية هذه من أمور الجاهلية فندم أبو در وتاب رضي الله عنه والله فعلى كل حال الطعن في الأنساب محرم وهي من أمور الجاهلية قال والاستسقاء بالنجوم أي سيبقى
الاستسقاء بالنجوم عند الناس يطلبون يعني السقيا من خلال النجوم يعني يجعلونها أسبابا أو يعتقدون أنها مؤثرة بذاتها قال والنياحة والنياحة هذه الأصل فيها عند النساء ولكن قد تحدث منها
الرجال قد تحدث منها لكن جلها عند النساء وإذلك جاء الوعيد في ذكر النساء النائحة إذا لم تتوب وقال النبي صلى الله عليه وسلم عن النائحة والشاقة والحالقة والصالقة يعني من أهل النار يعني
هذه من كبائر الذنوب وهنا يقول النبي صلى الله عليه وسلم النائحة إذا لم تتوب قبل موتها تقام يوم القيامة وعليها سربال من قطيران أي ثوب من نحاس حار سربال ثوب من قطيران من نحاسها أو
القار القار الزفت هذا يكون عليها تلبسه من قطيران تلبسه هذا الثوب من القار قال ودرع من جرب درع أيضا ثوب من جرب لنتن ريحه نتن ريحه كل هذا عقوبة لها على هذا الأمر الله نستحق نعم قال
هل تدون ماذا قال ربكم قالوا الله ورسوله أعلم قال أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر فأما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب وأما من قال مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك كافر
بي مؤمن بالكوكب وفيه قال بعضهم لقد صدق نوء كذا وكذا فأنزل الله هذه الآيات فلا أقسم بمواقع النجوم إلى قوله تكذبون فلا أقسم بمواقع النجوم وإنه لقسم لو تعلمون عظيم إنه لقرآن كريم في
كتاب مكنول لا يمسه إلا المطهر تنزيل من رب العالمين تنزيل من رب العالمين تنزيل من رب العالمين فبهذا الحديث أنتم مدهنون وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون يعني الله يسقيكم المطر وتنسبونه إلى
النوء تجعلون رزقكم تكذيبا شكركم تجعلونه تكذيبا شكركم تكذيبا شكركم تكذيبا أي مفرقا نعم وهذا الحديث قال أخرج لهما والظاهر لم أجده في البخاري في مسلم فقط نعم في غيرها في غيرها كما
قلنا في غيرها من أمور الجاهلية كما قلنا تبرج الجاهلية وحكم الجاهلية نعم في بعضها الرابعة أن من الكفر ما لا يخرج من الملة يقصد أنه كفر أصغر كفر أصغر غير مخرج من الملة أما الكفر
المعروف الأكبر مخرج من الملة لكن هناك كفر أصغر لا يخرج من الملة نعم هما بهما كفر يعني كفر أصغر نعم الخامسة قوله أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر بسبب نزول النعمة السادسة التفطن للإيمان
في هذا الموضع السابعة التفطن للكفر في هذا الموضع الثامنة التفطن لقوله لقد صدق نوء كذا وكذا التاسعة إخراج العالم للمتعلم المسألة بالاستفهام عنها لقوله أتدرون ماذا قال ربكم العاشرة
وعيد النائحة أحسن الله إليكم باب قول الله تعالى يندون الله أندادا يحبونهم كحب الله الآية نعم باب قول الله تعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم يعيب عليهم ذلك يعيب
الله عليهم ذلك قال من الناس من يتخذ من دون الله أندادا أنداد أي يجعلهم أندادا لله سبحانه وتعالى قال يحبونهم كحب الله أي يحبون هذه الأصنام أو الأوثان كحب الله أي أنهم يحبون الله
ويحبون هذه الأوثان ولكنها تدخل في شرك المحبة لأن حب الله يجب أن يكون فوق كل حب لا يجوز أن يعادل حب الله في قلبك حب غيره أبدا لا يجوز أو يحبونهم كحب الله أي يحبونهم حبا شديدا كالحب
الذي يجب أن يكون لله هم لا يحبون الله أصلا ولكنهم يحبونهم حبا شديدا كالحب الذي يجب أن يصرف إلى الله إذا إما إنهم يحبون الله ويحبون الأوثان وإما إنهم لا يحبون الله فقط يحبون الأوثان
ولكنهم يحبونها حبا شديدا كالحب الذي يجب أن يصرف إلى الله تبارك وتعالى نعم الآية أحسن الله إليكم نعم الله جل وعلا ذكر الأشياء التي يُحبونها قل إن كاد آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم
وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها هذه الأشياء التي يُحبونها الناس قد يأتي شخص يقول لا يحب أشياء أخرى قد يكون لكن هذا في الغالب والكلام في
الغالب أن هذه هي أحب الأشياء إلى الناس كما قال في آية أخرى زين إلى الناس يحبوا الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الدهب والفضة والخيل المسومة الآية فالله تبرئ يذكر هذه
الأشياء التي يُحبها الناس عادة إن كانت وصلت في قلوب الناس إلى درجة أنها أحب إليهم من الله ورسوله وجهاد في سبيل يقول فتربصوا وعيد من الله تبارك وتعالى لهم هذا إذا كانت أحب إلى الله
إذا كانت مساوية كذلك ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله حتى المساوية لا تجوز لا المساوية ولا الأولى والأفضل كما يقول المشركون يوم القيامة الله إن كنا لفي ضلال
مبين إذ نسويكم برب العالمين فكيف إذا قدموهم على رب العالمين وعياذ بالله فهذا فيه أن الإنسان يجب أن يقدم حب الله على حب كل أحد ولذا قال أهل العلم الحب حبان حب الله وحب غير الله فوق
كل حب بالنسبة لنا كمسلمين يجب أن تكون محبة الله فوق كل محبة وكل من عد الله فحبه تبع كالرسول صلى الله عليه وسلم كالملائكة كالأنبياء نحبهم تبع لأن الله أمرنا أن نحبهم وهم تبع والله
أصل سبحانه وتعالى الله يحب لذاته وصفاته سبحانه وتعالى حبا أصلي أما غير الله تبارك وتعالى فحبه تبع أصل سبحانه وتعالى وأما حب غير الله فينقسم كذلك إلى قسمين حب غير الله ينقسم إلى
قسمين إما حب في الله وإما حب في غير الله في غير ذات الله تبارك الله الحب في الله هذا الذي فيه يعني الأجر حب في الله فيه أجر ولذا قال ابن عباس ويذكر حديثا مرفوعا إلى النبي صلى الله
عليه وسلم حسنه بعض أهل العلم الحب في الله والبغض في الله أو تقعر الإيمان هذا فيه أجر إنسان يحب في الله ولما أحب رجلا رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول إني أحب في الله قال
اذهب فأخبره أخبره أنك تحبه في الله فأتى فقال إني أحبك فقال أحبك الله إذا أحبتني فيه فالحب في الله هذا فيه أجر وهذا دين وهذا يجب أن يكون بقدر قرب هذا العبد من الله أقرب كانت محبتك
إليه أكثر بغض النظر كون هذا الإنسان قريب كونه قريبا لك أو لا كونه جارا لك أو لا كونه من أهل مدينتك أو لا كونه ذكر أو أنثى لا شأن لهذه الأمور أبدا وإنما بقدر قربه وبعده عن الله تكون
محبة كلما قرب من الله أكثر كان الحب له أكثر ومن هذا تعلمون بطلان الأحزاب التي منعها دين الله تبارك وتعالى لأن الحب فيها بالانتماء للحزب وحبه لأنه كويتي وأنا كويتي وحبه لأنه عربي
وأنا عربي وحبه لأنه من قبيلتي أو من قبيلة أنا منها وهكذا هذا كله باطل يجوز لك أن تحبه لأنه قريب لك المحبة في الله مبنية على هذا الأمر المحبة في الله مبنية على القرب من الله والبعض
من الله كلما قرب من الله أكثر يجب أن تكون محبتك له أكثر وكلما بعودة كلما قلت هذه حتى تصل إلى البغضاء إذا كان ممن يعص الله تبارك وتعالى تبغضه في الله وقد يجتمع في الإنسان حب وبغض
تحب فيه شيء وتبغض فيه شيئا هذا الحب حب غير الله قلنا نوعان الحب في الله النوع الثاني الحب في غير الله وهذا لا أجر فيه هذا يعني من المسموح من المباحر كحب الزوجة لأنها زوجة يحبها هذا
حب شهواني حب الزوجة لزوجتي حب الزوجة لزوجها حب شهواني مثل حب الإبن لأبيه هذا حب تعظيم للأب العكس حب الأب لابنه هذا حب عطف مثل حب الرجل لليتيم أو المسكين أو الفقير هذا حب عطف هناك
حب مثلا للمشاكل لك يقولون يعني النجار يحب النجارين كهرباء يحب الكهربائيين يحب السؤال المعامل حب كذا لأنه يشاركه في المهنة فيحبه لأجل ذلك يحبه لأنه جاره يحبه لأنه أحسن إليه أحسن إلى
الناس تستعبد قلوبهم وطالما استعبد الإنسان إحسانه فإنسان إذا يعطيك تحبه بالدين من المباحة هذا كله حب مباحة حب التلميذ لشيخه هذا كله حب مباحة لا أجر فيه ولا إثم أبدا ومن ذلك تعرف لو
كانت زوجته لو كانت زوجتك يهودية أو نصرانية هل تحبها؟
وهل تبغضها؟
نعم تحبها وتبغضها هي زوجتك ستسألك لو تحبني أكيد تبغضني أكيد تحبها الحب الشهواني لأنها زوجتك وتبغضها لما في دينها من الانحراف يهودية أو نصرانية فيجتمع فيها الحب والبغض ومن هذا نعلم
كيف الله تبارك وتعالى أمرنا ببغض الكافرين لا تجدوا قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حد الله ورسوله طيب ولو كانوا أباءهم طيب أنا أحب أبي غير مسلم هذا حب طبيعي لا أجر فيه لكن
الحب اللي فيه أجر له الديني الديني وتذكرون لما مر بنا قول الله تبارك وتعالى إنك لا تهدي من أحببت أي من تحب لأن رسوله كان يحب عمه لا حب إيش؟
حب عاطفي حب عاطفي كونه عم له بل بمنزلة أبيه رباه ورعاه ونافع عنه وكذا هو يحبه صلى الله عليه وسلم لكن لا يحبه الحب الديني صلوات ربي وسلامه عليه في قضية كيف أتزوج نصرانية وهي كافرة
كيف أحبها وهي أبغضها في الوقت ذاته يمكن أن يجتمع في الإنسان الواحد حب وبغض والله مستعان نعم عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه
من ولده ووالده والناس أجمعين إذن يجب أن تكون محبة الرسول فوق حبة النفس وحبة الوالد والولد والناس أجمعين وله ما عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث من كن فيه وجد بهن
حلاوة الإيمان أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما وأن يحب المرأة لا يحبه إلا لله وأن يكره أن يعود في الكفو بعد إذ أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار وفي رواية لا يجد أحد
حلاوة الإيمان حتى إلى آخره حلاوة الإيمان هي لذة الطاعة لذة يجدها الإنسان في قلبه إذا أطاع الله إذا صلى إذا قرأ إذا حضر درسا للعلم إذا صام إذا تصدق يجد الحلاوة إذا دعا يجد اللذة
والراحة والطمأنينة والسكينة كما قال سعد بن شبرم نجدها في قلوبنا لو علم بها الملوك لجالدون عليها بالسيوة هذه حلاوة الإيمان أن يجد الإنسان السعادة بانتمائه لهذا الدين أو لفعله شيء من
الطاعات فيجد هذه الحلاوة والراحة نعم طعم الإيمان وإن كثرت صلاته وصومه حتى يكون كذلك قد صارت عامة مؤاخات الناس على أمو الدنيا وذلك لا يجدي على أهله شيئا رواه ابن جرير وقال ابن عباس
في قوله تعالى وتقطعت بهم الأسباب قال المودة الأسباب التي تعطها الناس كالحب القوم قومية وطنية قبلية جغرافية وغير ذلك هذا كله من أمور الجاهلية أحب لأنه كويتي أحبه لأنه عربي أحبه لأنه
في الخليج أو في آسيا أو أحبه لأنه من القبيلة الفلانية من قبيلتي هذا كله حب جاهلي هذه تتقطع يوم القيامة الذي ينفع عند الله تبارك وتعالى هو الحب في الله فقط نعم أحسن الله إليكم فيه
مسائل الأولى تفسير آية البقرة الثانية تفسير آية براءة الثالثة وجب محبته صلى الله عليه وسلم على النفس والأهل والمال الرابعة أن نفي الإيمان لا يدل على الخوج من الإسلام نعم يعني نفي
الإيمان أي لا يدل حلاوة الإيمان حتى يكون الله ورسوله حب إليهم ما سواهما الله عليه وسلم لكن يحب المال أكثر هذا يعني لا يكفر لكن هذا ناقص الإيمان نعم الخامسة أن للإيمان حلاوة قد
يجدها الإنسان وقد لا يجدها صلى الله عليه ومن علينا جميعا بأن نجد حلاوة الإيمان في قلوبنا اللهم آمين السادسة السادسة أعمال القلب الأوبع التي لا تنال ولاية الله إلا بها ولا يجد أحد
طعم الإيمان إلا بها التي ذكرها ابن عباس يحب في الله ويبغض في الله ويعطي لله ويمنع لله نعم السابعة فهم الصحابي للواقع أن عامة المؤاخات على أمو الدنيا الثامنة تفسير وتقطعت بهم
الأسباب التاسعة أن من المشوكين من يحب الله حبا شديدا لكنه يشرك معه غيره هذه مشكلته يعني هو يحب الله حبا شديدا لكنه يشرك في المحبة نعم العاشرة الوعيد على من كانت الثمانية عنده وأحب
من دينه واللي كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشرة كلها نعم الحادية عشرة أن من اتخذ ندا تساوي محبته محبة الله فهو الشرك الأكبر أحسن الله إليكم قال المصنف ورحمه الله تعالى
باب قول الله تعالى إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياء فلا تخافوهم وخافوني إن كنتم مؤمنين نعم قوله إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه أي يخوفكم أولياءه يخوف أولياءه أي يخوفكم يخوفكم من
أوليائه سيهزمونكم سيقتلونكم سيفعلون سيفعلون يوقع الرعب في قلوبكم من أوليائه الذين هم الكفار عادة خوف أي يخوفكم أولياءه نعم قال فلا تخافوهم لا تخافوا خافوني أنا لأن ليس بأيديهم شيء
كل شيء بيدي خافوني أنا يقول الله تعالى وخافوني إن كنتم مؤمنين إن كنتم حقا مؤمنين فلا بد أن يكون خوف مني أنا لا من أولئك فالخوف هو الخوف من الله والخوف من وعيده وهي النار الخوف من
الله والخوف من وعيده والخوف من لقائه كما قال الله تعالى ولي من خاف مقام ربه جنة خاف مقام ربه أي خاف اليوم الذي يقوم فيه بين يدي الله وعنت الوجوه للحي القيوم في هذا اليوم العظيم
الذي يجمع الله فيه الناس يخافه الإنسان خاف مقام ربه أي خاف قيامه بين يدي ربه وهو معه ما يعظم من التقصير في حق الله تبارك وتعالى الله نستعان نعم ما يعمر مساجد الله من آمن بالله
واليوم الآخر وأقام الصلاة وآت الزكاة ولم يخش إلا الله الآية الخشية تختلف عن الخوف أن الخشية زيادة فيها تعظيم للمخشي يعني الخوف قد تخافه ولا تعظمه لكن الخشية تخافه وتعظمه وإذا قال
إنما يخشى الله من عباده العلماء إنهم جمعوا الخوف والتعظيم لله تبارك وتعالى هذه هي الخشية خوف مع تعظيم لله تبارك وتعالى والخوف المنهي عنه هو خوف السر خوف السر يعني خوف القلب من غير
الله تبارك وتعالى أما الخوف الطبيعي فالله تبارك قال عنه وخرج منها خائفا يترقب ولم يعبه بذلك وإنما عاب الله تبارك وتعالى من يخافون من غير الله تبارك وتعالى خوف السر خوف القلب لأن
الخوف عبادة قال فلا تخافوهم وخافوني هذا الخوف عبادة وهو الخوف والرجاء وهما كما قال ابن القيم جناحي الطائر وقال ابن تيمية الخوف والرجاء جناح الطائر ورأس الطائر محبة الله سبحانه فإذا
جمع الناس الإنسان المحبة والخوف والرجاء لكن لا يمكن أن يطير الطائر بدون رأس ولا يمكن أن يطير بدون أحد الجناحين اجمع هذه الثلاثة ولذلك قالوا يعني العبادة هي الخوف والرجاء والمحبة
أولا نجمع هذا الإنسان خوف ورجاء ومحبة لله تبارك وتعالى نعم وقوله ومن الناس من يقول آمنا بالله فإذا أوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله الآية يعني أنه غير صادق في قوله آمنا بالله
لأنه مجرد أن يؤذى في الله ضعف وجعل فتنة الناس يعني أشد من عذاب الله أو كعذاب الله سبحانه وتعالى لأنه يعني لم يكن إيمانه كاملا لم يكن إيمانه كاملا وذلك وقع منه هذا الأمر يعني خافهم
وجعل فتنتهم أشد عندهم من عذاب الله أو مثل عذابي لا تبارك وانظروا إلى إبراهيم عليه السلام لما قال لقومه ولا أخاف ما تشركون به إلا أن يشاء ربي شيئا وسع ربي كل شيء علما أفنا تتذكر
وكيف أخاف ما أشركتم ولا تخافون أنكم أشركتم بالله ما لم ينزل به عليكم سلطانا فأي الفريقين أحقوا بالأمن كنتم تعلمون فهنا هذا السؤال تقريري من إبراهيم عليه السلام فلذلك الإنسان المسلم
دائما يجعل مخافة الله فوق كل شيء نعم إن من ضعف اليقين أن ترضي الناس بسخط الله وأن تحمدهم على وزق الله وأن تذمهم على ما لم يؤتك الله إن رزق الله لا يجره حرص حريص ولا يرده كراهية
كاره وصحيح الحظ وفي الوقت ذاته شيعي يعني جمع الشر من كل وجه بدعة وضعف وتدليس إمام رواه ابن حبان في صحيحه وكانت هذه رسالة أرسلتها عائشة رضي الله عنها لمعاوية من أبي سفيان قال لها
أوصيني يطلب من عائشة أن توصيه فأرسلت له هذا الحديث أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى تفسير آية آل عمران الثانية تفسير آية براءة الثالثة تفسير آية العنكبوت الرابعة أن اليقين يضعف
ويقوى الخامسة علامة ضعفه ومن ذلك هذه الثلاث السادسة أن إخلاص الخوف لله من الفرائض السابعة ذكر ثواب من فعله الثامنة ذكر عقاب من تركه باب قول الله تعالى وعلى الله فتوكلوا إن كنتم
مؤمنين الآية التوكل هو الاعتماد وقال كثير من التوكل هو الاستعانة الاستعانة والحسب هي التوكل وقال الله تبارك وتعالى وقوله وعلى الله فتوكلوا للحصر لأنه قدم المفعول على الفعل قال وعلى
الله فتوكلوا للحصر أي لا على غيره على الله وحده سبحانه وتعالى توكلوا وهذه قالها أصحاب موسى لما قال الله تبارك وتعالى عن موسى صلى الله عليه وسلم وإذ قال موسى لقومه يا قوم اذكروا
نعمة الله عليكم إذ جعل فيكم أنبياء وجعلكم ملوكا وآتاكم ما لم يؤتي أحدا من العالمين وقال لهم ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم ولا ترتدوا على أدباك فتنقلبوا خاسرين قالوا يا
موسى إن فيها قوما جبارين وإنا لن ندخل حتى يخرجوا منها فإن يخرجوا منها فإنا داخلون قال رجلان من الذين يخافون أنعم الله عليهم ادخلوا عليهم الباب فإذا دخلتم فإنكم غالبون وعلى الله
فتوكلوا فالتوكل على الله تبارك وتعالى هو الاعتماد الكلي على الله تبارك وتعالى وإذا قالوه من أعمال قلوب والخوف والرجاء كل هذه من أعمال قلوب وأعمال قلوب أعظم عند الله من أعمال جواره
ومنها التوكل وهو الاعتماد على الله تبارك وتعالى وقوله إنما المؤمنين الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم خافت وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانهم وفي الوقت ذاته أو في الوقت أيضا هم على
ربهم يتوكلون وهذا وصف للمؤمنين يقول لنا فكونوا كذلك كونوا كذلك مثلهم نعم وقوله يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين الحسب هو التوكل حسبك الله أي وكيلك الله سبحانه وتعالى
وحسبك الله يعني كافيك يكفيك الله سبحانه وتعالى حسبك الله ومن اتبعك أي وحسب من اتبعك أيضا الله سبحانه وتعالى فالله حسب كل إحد سبحانه وتعالى ومن حسبه الله أي كافيه الله سبحانه وتعالى
فإذا كانك إذن توكلوا على الله لأنه هو الوكيل سبحانه وتعالى نعم وقوله ومن يتوكل على الله فهو حسبه أي فهو كذلك يكون حسبا له سبحانه وتعالى أي كافيه نعم عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه
قال في قوله تعالى حسبنا الله ونعم الوكيل نعم حسبنا الله أي يكفينا الله كافينا الله ونعم الوكيل نعم الكافي سبحانه وتعالى قالها إبراهيم عليه الصلاة والسلام لما ألقي في نار فحسبي الله
ونعم الوكيل وقالها النبي صلى الله عليه وسلم ومن معه يوم أحد بعد أن انتهت المعركة جاءهم من يخوفهم أن قريشا ستأتيهم وتستأصلهم الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم قالوا
حسبنا الله ونعم الوكيل فانقلبوا بنعمة من الله غضب لم يمسسوا سوء لماذا؟
لأنهم قالوا حسبنا الله ومن كان الله حسبه سبحانه وتعالى فمن يقدر عليك من يستطيع إذا كان الله معك فلا يهمنك من خالف بعد ذلك نعم السادسة عظم شأن هذه الكلمة السابعة أنها قول إبراهيم
صلى الله عليه وسلم ومحمد صلى الله عليه وسلم في الشدائد أحسن الله إليكم قال المصنف واحمه الله تعالى باب قول الله تعالى أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون أفأمنوا
هذا الاستفهام هذا الاستفهام استفهام استنكاري تعجبي أي كيف يأمنون مكر الله؟
كيف يأمنون؟
ومثل مكر الله تبارك وتعالى ما قاله المنافقون للمؤمنين انظرون نقتبس من نوركم إلا ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا فاضرع بينهم بسور الله باب باطنه في الرحمة وظاهره من قبله العذاب من مكر
الله بهم سبحانه وتعالى ويمكرون ويمكروا والله خير الماكرين قيل لهم التفتوا وراءكم لما التفتوا وضع الجدار ويمكن يوضع الجدار بدون أن يلتفتوا لكن أراد خزيهم التفتوا رجعوا أين المؤمنون؟
ونورهم ذهبوا فهذا مكر الله بهم سبحانه وتعالى والله جل وعلا يقول لا يأمن أحد مكر الله سبحانه وتعالى ما تدري ما الله صانع بك عن بعض الصحابة قيل عن عمر وقيل غيره أنه يقول لو وضعت قدما
في الجنة وقدما خارجها لما أمنت مكر الله حتى أضع القدمين في الجنة فالإنسان دائما يخاف ومكر الله لا يكون إلا لمن يستحق ذلك أبدا نعم وقوله قال ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضال وجاء في
الحديث حديث النبي صلى الله عليه وسلم يقول عجب ربنا من قنوط عباده وقرب غيره يعني تغييره للحال الذي هم عليها وقرب غيره ينظر إليكم أزلين قنطين الأزل اللي هو القانط أزلين قنطين فيظل
يضحك يعلم أن فرجكم قديم هذا أخرجه أحمد في مسنده نعم والظاهر أنه يعني موقوف على ابن عباس وليس مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم واليأس من روح الله من الكفر إنه لا يأس من روح الله
إلا القوم الكافرون المسلم لا يأس من روح الله وهو فرجه فرج الله تعالى لا يأس منه أبدا نعم وعن ابن مسعود ناضي الله عنه أنه قال نعم وهذا صح عن ابن مسعود رضي الله عنه أكبر الكبائر
الإشراك بالله والأمر والأمن من مكر الله والقنوط من رحمة الله واليأس من روح الله ونقل عن الحسن البصري رحمه الله تعالى أنه جاءه رجل فقال إلي ثم أرجع يعني ماذا يريد يريد لن أتوب خلاص
كل ساعة أرجع ثاني خلاص لن أتوب سيتوقف عن التوبة لأنه استحيا كل ما تاب رجع كل ما تاب رجع قال استحييت قال هذه هذه لو لم يغنم الشيطان منك إلا هذه لكفته لأن هذا هذا الكفر وهو اليأس من
روح الله أن يأس الإنسان من روح الله فعلا الإنسان لا يأس من روح الله تبارك الله ويجدد التوبة دائما ولو كانت المعصية تقع منه في اليوم أكثر من مرة توب إلى الله تبارك وتعالى نعم ومن
يؤمن بالله يهدي قلبه قال على القمة هو الرجل تصيبه المصيبة فيعلم أنها من عند الله فيرضى ويسلم نعم الصبر على أقدار الله قبل ما قال الصبر ثلاثة أنواع الصبر على الطاعة على الطاعة
والصبر عن المعصية والصبر على الأقدار والمؤلف هنا خص هذا الباب بالصبر على الأقدار أي على ما يبتل الله تبارك وتعالى به العباد ويقول الله تبارك وبشر الصابرين بشر الذين إذا أصابتهم
مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون وكان الشعبي يقول إذا أصابتني المصيبة حمدت الله أربع مرات حمدت الله أنها لم تكن في ديني ولذا في الحديث ولا تجعل مصيبتنا في ديننا وحمدت الله أنه
عانني على الصبر وبشر الصابرين وإلا أن أقول إنا لله وإنا إليه راجعون كما أمر الله تبارك وتعالى الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون وحمدت الله أنها جاءت على هذه لم
تكن أعظم من هذه هكذا العاقل دائما يقدر الأمور ويوازنها نعم النياحة على الميت لأنه فيهم أنه ليس هناك صبر النياحة على الميت ليس فيها الصبر أما الطائر في النسب فقد مر بنا هو نفي النسب
أو الاستهزاء والسخرية أما المراد هنا هو النياحة على الميت للي على عدم الصبر وأيضا عدم الرضا في قضاء الله وقدره يذكرون عن عروة بن مسعود عروة بن زبير بن العوام أنه أصابت رجله الأكلة
مثل غرغرينة فقالوا لا بد أن نقطعها فلما قطعت رجله أغمي عليها فلما أفاق قيل له عظم الله أجرك في رجلك راحت الرجل قالوا عظم الله أجرك في ولدك مات أحد أولاده في هذه الفترة لما أفاق إلى
أن قطعت رجله قبلها بقلمهم في هذه الفترة ساعة ساعتين أيضا مات ولده فماذا قال قال اللهم لك الحمد رزقتني سبع من الولد أخذت واحدا وتركت لي ستة ومن هذا تعرف معنى قول النبي أو معنى فعل
النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أصابته السراء قال الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وإذا أصابته الضراء يقول الحمد لله على كل حال فدائما يحمد الله سبحانه وتعالى نعم نعم أن ابن
سعود مرفوعا ليس من من ضرب الخدود ضرب الخدود دليل على عدم الصبر البكاء على الميت جائز مباح والنبي دمعت عينه صلى الله عليه وسلم لما مات ولده وهذه رحمة جعلها الله في قلوب العباد ولكن
فرق عظيم بين أن تدمع العين وبين أن يصيح ويصرخ الإنسان ويزيد على ذلك شد الشعر شق الثياب وعن أنس نوضي الله عنه أن وسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا أواد الله بعبده الخير عجل له
العقوبة وعن أنس نوضي الله عنه أن وسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا أواد الله بعبده الخير عجل له العقوبة وعن أنس نوضي الله عنه أن وسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا أواد الله
بعبده الخير عجل له العقوبة وعن أنس نوضي الله عنه أنس نوضي الله عنه وقول الله إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة
ربه أحدا هو أراد هذه ولا يشرك بعبادة ربه أحدا والرياء من طلب الرؤية يعني يريد أن يراه الناس والتسميع يريد أن يسمع الناس وقد جاء في الحديث من رأى رأى الله به ومن سمع سمع الله به
يعني يفضحه يري الناس حقيقته ويسمع الناس تأنيبه له فهذا بالنسبة للرياء والسمعة التي يقصدها كثير من الناس والرياء إذن هو طلب رؤية الناس يريد أن يراه الناس على هذا الفعل ويخلط الناس
بين الرياء المقصود الذي يريد به أن يراه الناس وبين ما يفعله عادة ورآه الناس عليه فهذا لا بد من التفريق بينه وبينه يريد أن يراه الناس على هذا الفعل ويخلط الناس بينه وبينه يريد أن
تصدق تصدق تريد أن تصمصم علم الناس لم يعلموا لا تأثير له فلا يؤثر الناس فيك لا فعلا ولا تركاه وذكر قبل الله تبارك وتعالى قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إله واحد بشر مثلكم أنام
وأستيقظ أجوع أشبع أتزوج أمرض حياتي طبيعية بشر مثلكم يوحى إلي هذا الفرق بيني وبينك يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فمن كان يرجو لقاء ربي فليعمل عملا صالحا وهو الخالص الصواب ولا يشرك
بعبادة ربي أحدا تأكيد على ذلك فهذا هو المقصود أن الإنسان لا يشرك بعمله أحدا قال وعن أبي هرية مرفوعا قال الله تعالى أناغم الشركاء عن الشرك من عمل عملا أي عمل صلاة صيام صدقة حج بر
صلة رحم أي عمل من عمل عمل أشرك معي فيه غيري أي ليس لأجلي وإنما لأجل غيري تركته وشركه لأن الله لا يقبل الشريك سبحانه وتعالى لا يقبل العمل حتى يكون خالصا له سبحانه وتعالى قالوا عن
أبي سعيد ألا أخبركم بما أخوفه عليكم عندي من المسيح الدجال إلى هذه الدرجة قالوا بلى يا رسول قال الشرك الخفي لا يثبت فيه كثير بن زيد أو كثير بن زيد ضعيف وفيه رجل مجهول اسمه ربيح
والأقوى منه وإن كان أيضا فيه كلام لكنه أحسن منه حالا وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم قال الشرك فيكم أخفى من دبيب النمل أخفى من دبيب النمل فقال أبو بكر رضي الله عنه ماذا نصنع يا
رسول الله قال ألا أدلك على شيء إذا فعلته ذهب عنك قليله وكثيره اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك فيما أعلم وأستغفرك لما لا أعلم وهذا خرجه البخاري في الأدب المفرد واختلف في صحته لكنه أحسن
حالا من الحديث الذي ذكره المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى تفسير آية الكهف الثانية هذا الأمر العظيم في رد العمل الصالح إذا دخله شيء لغير الله الثالثة
ذكر السبب الموجب لذلك وهو كمال الغنى الرابعة أن من الأسباب أنه تعالى خير الشركاء الخامسة خوف النبي صلى الله عليه وسلم على أصحابه من الرياء السادسة أنه فسوى ذلك بأن يصلي المرء لله
لكن يزينها لما يرى من نظر رجل إليه رحمه الله تعالى باب من الشرك إرادة الإنسان بعمله الدنيا وقوله تعالى من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوفي إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون
الآيتين في الصحيح عن نبيه ويوتا وضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تعسى عبد الدناوي تعسى عبد الدرهم تعسى عبد الخميصة تعسى عبد الخميلة إن أعطي رضي وإن لم يعطى سخط
تعسى وانتكس وإذا شيك فلن تقش طوبى لعبد آخذ بعنان فوسه في سبيل الله أشعث رأسه مغبرة قدماه إن كان في الحراسة كان في الحراسة وإن كان في الساقة كان في الساقة استأذن لم يؤذن له وإن شفع
لم يشفع نعم من الشرك إرادة الإنسان بعمله الدنيا والأصل أن الإنسان يعمل للآخرة أما إذا عمل الدنيا نال الدنيا كمن يحج للتجارة فقط أو يصوم ليخفف وزنه أو يصلي لأنها رياضة يحبها أو يزكي
حتى يمدحه الناس أو حتى يزيد ماله لا يريد بذلك وجه الله تبارك وتعالى أبدا هذا ليس له شيء عند الله تبارك وتعالى وكما قال الله تبارك وتعالى من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء
لمن نريد ثم جعلنا له جهنم يصلها مدموما مجحورا أما إذا أراد الحجة وأراد التجارة يعني أراد ما عند الله وأراد ما في الدنيا صام تقربا إلى الله وليخفف وزنه صلى إرادة وجه الله تبارك
وتعالى حتى يريض جسمه هذا يعني له أجر على قدر نيته ولكن الذي يريد هذا كله لله أعظم أجرا الذي يجاهد لله ما هم المغنم ولا هم كذا وإن غنمه هذا أجره عظيم عند الله لكن إذا جاهد للجهاد
وللمغنم أجره أقل إذا جاهد للمغنم فقط لا يريد وجه الله فهذا ليس له أجر عند الله تبارك وتعالى
ثم ذكر قول الله تبارك وتعالى كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوفي إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون أولئك الذين ليسوا في الأخذ إلا النار قل عياذ بالله لأنهم أرادوا الدنيا فقط ما
أرادوا ما عند الله تبارك وتعالى ثم ذكر حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم تعيس عبد الدينار تعيس عبد الدرهم تعيس عبد الخميصة تعيس عبد الخميلة يعني سماه عبدا لهذه الأشياء
يريدها إرادة عظيمة صار كأنه عبد لها والعياذ بالله والدينار والدرهم معروفان والخميصة نوع من الثياب والخميلة قيل إنه نوع من الثياب وقيل نوع من الفرش المهم الدنيا أنه يريد هذه الدنيا
يقول إن أعطي رضي وإن لم يعطى سخط إذن هو يريد الدنيا فقط لا يريد الآخرة يريد الدنيا ثم قال صلى الله عليه وسلم يدعو عليه تعيس وانتكث هذا إما أن يكون دعاء عليه وهذا الظاهر وإما أن
يكون خبرا يخبر عنه أنه كذلك فإما أن يكون خبرا وإما أن يكون دعاء من النبي صلى الله عليه وسلم على هذا وأمثاله ثم ذكر خلافه عكسه وهو ما يمدح أو من يمدح فقال طوبى وطوبى هي الجنة وقيل
طوبى شجرة في الجنة
طيب يعني شيء طيب يعني ممدوح هذا الإنسان قال طوبى لعبد آخذ بعنان فرسه في سبيل الله يعني يريد وإن شاء الله تبارك وتعالى أشعث أو أشعث رأسه مغبرة قدمه الرأس أشعث القدمان مغبرتان دليل
على خوضه الجهاد ثم قال إن كان في الحراسة كان في الحراسة وإن كان في السلطة كان يعني إن أمره أن يكون في الحراسة قبل إن أمر أن يكون في الساقة قبل يعني أينما وضعه القائد يسمع ويطيع في
الميمنة في الميسرة في الساقة في المقدمة في القلب في الحراسة الذي تريد المهم ينصر دين الله تبارك وتعالى مطبع قال إن استأذن لم يؤذن له وإن شفع لم يشفع يعني إن استأذن لم يؤذن له لأنه
أشعث أغبر فقير يعني ليس من علية القوة وكذلك إن شفع لا يأبهون به هذا هو الذي قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم إن الله يحب العبد النقي الغني الخفي هذا العبد الخفي هذا وأمثاله يحبهم
الله سبحانه وتعالى نعم إذا شيك فلن تقش إذا شيك يعني أصابته الشوكة فلن تقش أي فلا خرجت من يدعو عليه صلى الله عليه وسلم أحسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى باب من أطاع العلماء
والأمراء في تحويم ما أحل الله أو تحليل ما حرمه فقد اتخذهم أربابا من دون الله وقال أحمد بن حنبل فالزيغ فيهلك عن عدي بن حاتم إنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ هذه الآية اتخذوا
أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله قال فقلت له إنا لسنا نعبدهم قال أليس يحرمون ما أحل الله فتحرمونه ويحلون ما حرم الله فتحلونه فقلت بلى قال فتلك عبادتهم رواه أحمد والترمذي وحسنه
نعم من أطاع الأمراء في تحريم ما أحل الله أو العكس تحليل ما حرمهم اتخذهم أربابا شاء أو أبا فعله يدل على ذلك وإن لم يقل هذا الكلام كما قال الله تبارك وتأملهم شركا شرعوا لهم من الدين
ما لم يأذن به الله وقال سبحانه وتعالى عنهم أنهم يقولون يوم القيامة ربنا إن أطعنا سادتنا وكبران فأضلونا السبيلة هذا ليس عذرا هذا عذر غير مقبول مرفوض كما يقولون عذر أقبح من ذنب ثم
جاء عن ابن عباس أو ذكر عن ابن عباس وقال يوشك أن تنزل عليك الحجارة من السماء أقول قال رسول الله صلى الله وسلم وتقولون قال أبو بكر وعمر مع تعظيم ابن عباس لأبي بكر وعمر ابن عباس ما
يكاد يخالف أولى عمر من محبته له وتعظيمه له لكن لما رأى أن بعضهم يعني يردوا عليه بقول عمر وابن عباس عنده حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم غضب قال أقول لكم قال رسوله تقولون قال أبو
بكر وعمر والرواية المشهورة أنه قال ابن عباس أراهم سيهلكون أقول قال النبي ويقولون قال أبو بكر وعمر أقول قال النبي ويقولون قال أبو بكر وعمر أراهم سيهلكون يقول وهذا أخرجه أحمد وفي
رواية عند أحمد أيضا أن عروة ابن الزبير قال ابن عباس من صغار الصحابة وعروة ابن الزبير من كبار التابعين أخوه صحابي اللي هو عبد الله بن الزبير فعروة ابن الزبير يقول لابن عباس تأمرنا
بالعمرة في أشهر الحج وقد نهى عنها أبو بكر وعمر يعني هذا أصل القصة أن عروة ابن الزبير ينكر على ابن عباس قال كيف تأمرنا أن نعتمر في أشهر الحج وأبو بكر وعمر ينهياني عن ذلك العمرة في
أشهر الحج فقال ابن عباس قد فعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن الرسول فعلها صلى الله عليه وسلم يعني اعتمر في ذي القعدة بل كل عمر النبي في ذي القعدة فقال عروة هما كان أتبع لرسول
الله صلى الله عليه وسلم وأعلم منك يعني أيضا هناك رد على ابن عباس يقول إنما فعل ذلك حتى لا يهجر البيت في باقي السنة فكان يأمران الناس أن يعتمروا في غير أشهر الحج حتى لا يهجر البيت
طول السنة الآن زحم صلى الله بارك في المسلمين فالقصد أن هناك من رد على ابن عباس هذا رضي الله عنه أن أبو بكر وعمر إن خالفا فهو لفهمه ما ليس لأجل مخالفة وهي لا تعتبر مخالفة لرسول الله
صلى الله عليه وسلم ثم نقل قول أحمد رحمه الله تعالى أنه قال عجبت لقوم عرفوا الإسناد وسحته يذهبون إلى رأي سفيان مع أن أحمد يعظم سفيان سفيان إيمان ولم يكن له مذهب لكن لم يكن له تلاميذ
يحملون مذهبه وهو إمام من أئمة المسلمين لكن يقول الإمام أحمد لا يجو أن يقدم قول سفيان على ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم يعني يذهبون إلى الرأي ويتركون الرواية ثم قال أو ذكر قبل
الله تبارك وتفعل يحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة قال تدرون ما الفتنة الفتنة الشرك وذلك أنه يأتيه كلام الله فيرده أو يأتيه كلام الرسول فيرده وعدي بن حاتم وعدي بن حاتم
الطائي أبوه حاتم الطائي من أكرم العرب ولكنه كان نصرانياً والظهر أنه لم يدرك بعثة النبي صلى الله عليه وسلم وأما ابنه عدي فإنه صحابي وكان من الركوسيين يعني من كبار النصارى من كبارهم
من أئمتهم عدي بن حاتم الطائي فلما سمع عدي بن حاتم قول الله تبارك وتعالى اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباب من دون الله والمسيح ابن مريم قال يا رسول الله ما اتخذناهم أرباباً يعني كأنه
يقول اشرح لي هذه الآية أنا من الكبار أعرف هذا الأمر ما اتخذناهم أرباباً أي الرهبان الأحبار فقال ألم يكون يحلوا لكم ما حرم الله فتحلونا قال نعم قال يحرمون عليكم ما حل الله فتحرمونا
قال قتلك عبادتهم جعلتهم مشرعين مع الله أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به هذه عبادتهم يعني ليست العبادة سجود وركوع لهذه لا في أشياء ثانية طاعتهم تقديم قولهم على قول الله
هذه عبادتهم فبين له النبي صلى الله عليه وسلم أن مفهوم العبادة أشمل من مجرد السجود للصنب أو الوثن أو غيرهما نعم لكن على كل حال هذا الحديث فيه كلام في ثبوته ومن حسنه من أهل العلم في
مجموع طرقه يعني له أكثر من طريق يتقوى بعضها ببعض والعلم عند الله تبارك وتعالى نعم الأولى تفسير آية النور الثانية تفسير آية براءة الثالثة التنبيه على معنى العبادة التي أنكرها عدي
الرابعة تمثيل ابن عباس بأبي بكو وعمر رضي الله عنهما وتمثيل أحمد بسفيان رحمهما الله الخامسة تغير الأحوال إلى هذه الغاية حتى صار عند الأكثوي عبادة الرهبان هي أفضل الأعمال وتسميتها
ولاية وعبادة الأحباوي هي العلم والفقه ثم تغيوت الحال إلى أن عبد من ليس من الصالحين وعبد بالمعنى الثاني من هو من الجاهلين سين نحتج عليك نحتج عليك قلت تمثيل ابن عباس بأبي بكو وعمر
رحمهما الله رضي الله عنهما ولم تقل رضي الله عنهم أحسن الله إليكم الرابعة تمثيل ابن عباس بأبي بكو وعمر رضي الله عنهم وتمثيل أحمد بسفيان رحمهما الله أحسن الله إليكم تمثيل ابن عباس
بأبي بكو وعمر رحمهما الله أحسن الله إليكم تمثيل ابن عباس بأبي بكو وعمر رحمهما الله أحسن الله إليكم تمثيل ابن عباس بأبي بكو وعمر رحمهما الله أحسن الله إليكم تمثيل ابن عباس بأبي بكو
وعمر رحمهما الله أحسن الله إليكم تمثيل ابن عباس بأبي بكو وعمر رحمهما الله أحسن الله إليكم تمثيل ابن عباس بأبي بكو وعمر رحمهما الله أحسن الله إليكم تمثيل ابن عباس بأبي بكو وعمر
رحمهما الله أحسن الله إليكم تمثيل ابن عباس بأبي بكو وعمر رحمهما الله أحسن الله إليكم تمثيل ابن عباس بأبي بكو وعمر رحمهما الله أحسن الله إليكم تمثيل ابن عباس بأبي بكو وعمر رحمهما
الله أحسن الله إليكم تمثيل ابن عباس بأبي بكو وعمر رحمهما الله أحسن الله إليكم تمثيل ابن عباس بأبي بكو وعمر رحمهما الله أحسن الله إليكم تمثيل ابن عباس بأبي بكو وعمر رحمهما الله أحسن
الله إليكم تمثيل ابن عباس بأبي بكو وعمر رحمهما الله أحسن الله إليكم تمثيل ابن عباس بأبي بكو وعمر رحمهما الله أحسن الله إليكم تمثيل ابن عباس بأبي بكو وعمر رحمهما الله أحسن الله
إليكم تمثيل ابن عباس بأبي بكو وعمر رحمهما الله أحسن الله إليكم تمثيل ابن عباس بأبي بكو وعمر رحمهما الله أحسن الله إليكم تمثيل ابن عباس بأبي بكو وعمر رحمهما الله أحسن الله إليكم
تمثيل ابن عباس بأبي بكو وعمر رحمهما الله أحسن الله إليكم تمثيل ابن عباس بأبي بكو وعمر رحمهما الله أحسن الله إليكم تمثيل ابن عباس بأبي بكو تمثيل Ooo والملاح حاذقا ونحو ذلك مما هو
جار على ألسنة كثير تمثيل Ooo والملاح حاذقا ونحو ذلك مما هو جار على ألسنة كثير تمثيل Ooo والملاح حاذقا ونحو ذلك مما هو جار على ألسنة كثير تمثيل Ooo والملاح حاذقا ونحو ذلك مما هو جار
على ألسنة كثير تمثيل Ooo والملاح حاذقا ونحو ذلك مما هو جار على ألسنة كثير تمثيل Ooo والملاح حاذقا ونحو ذلك مما هو جار على ألسنة كثير تمثيل Ooo والملاح حاذقا ونحو ذلك مما هو جار على
ألسنة كثير تمثيلvention تمثيلvention تمثيلvention تمثيلvention تمثيل تمثيل تمثيل تمثيل تمثيل تمثيل تمثيل تمثيل تمثيل تمثيل تمثيل تمثيل تمثيل تمثيل تمثيل تمثيل تمثيل تمثيل تمثيل
تمثيل ترجمة:
عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة:
عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة:
عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة:
عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة:
عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة:
عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة:
عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة:
عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة:
عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة:
عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة:
عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة:
عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة:
عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة:
عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة:
ترجمة:
عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة:
عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة:
عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة:
عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة:
عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة:
عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة:
عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة:
عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة:
عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة:
عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة:
عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة:
عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة:
عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة:
عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة:
عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة:
عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة:
عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة:
عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة:
عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة:
عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة:
عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة:
عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة:
عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة:
عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة:
عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة:
عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة:
عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة:
عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة:
عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة:
عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة:
عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة:
عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة:
عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة:
عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة:
عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة:
عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة:
عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة:
عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة:
عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة:
عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة:
عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة:
عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة:
عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة:
عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة:
عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة:
عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة:
عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة:
عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة:
عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة:
عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة:
عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة:
عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة:
عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة:
عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة:
عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة:
عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة:
عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة:
عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة:
عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة:
عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة:
عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة:
عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة:
عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة:
عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة:
عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة:
عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة:
عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة:
عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة:
عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة:
عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة:
عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة:
عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة:
عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة:
عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة:
عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة:
عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة:
عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة:
عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة:
عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة:
عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة:
عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة:
عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة:
عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة:
عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة:
عبدالله صلى الله عليه وسلم يستهينهم بالإفراء ما عنده مشكلة يحلف ويشهد على أي شيء ويحلف بأي شيء نعم الثالثة الوعيد الشديد في من لا يبيع إلا بيمينه ولا يشتغي إلا بيمينه الرابعة
التنبيه على أن الذنب يعظم مع قلة الداعي الخامسة ذنب الذين يحلفون ولا يستحلفون السادسة ثناؤه صلى الله عليه وسلم على القرون الثلاثة أو الأربعة وذكروا ما يحدث بعدهم السابعة ذنب الذين
يشهدون ولا يستشهدون الثامنة كون السلف يضربون الصغاء على الشهادة والعهد قال وحمه الله تعالى باب ما جاء في ذمة الله وذمة نبيه وقول الله تعالى وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنقضوا
الأيمان بعد توكيدها فإذا أمر أميرا على جيش أوسوية أوصاه في خاصته بتقوى الله وبمن معه من المسلمين خيرا فقال أغزوا باسم الله قاتلوا في سبيل الله من كفى بالله أغزوا ولا تغلوا ولا
تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا وإذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم إلى ثلاث خصال أو قال خلال فقبل منهم وكف عنهم ثم ادعهم إلى الإسلام فإن أجابوك فقبل منهم ثم ادعهم إلى التحول من
دارهم إلى دار المهاجرين وأخبرهم أنهم إن فعلوا ذلك فلهم ما للمهاجرين وعليهم ما على المهاجرين فإن أبوا أن يتحولوا منها فأخبرهم أنهم يكونون كأعراب المسلمين يجري عليهم حكم الله تعالى
ولا يكون لهم في الغنيمة والفيء شيء إلا أن يجاهدوا مع المسلمين فإنهم أبوا فاسألهم الجزية فإنهم أجابوك فقبل منهم وكف عنهم فإنهم أبوا فاستعم بالله وقاتلهم وإذا حاصرت أهل حصن فأرادوك
أن تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيه فلا تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيه ولكن اجعل لهم ذمتك وذمة أصحابك فإنكم إن تخفروا ذمامكم وذمة أصحابكم أهون من أن تخفروا ذمة الله وذمة نبيه وإذا حاصرت
أهل حصن فأرادوك أن تنزلهم على حكم الله فلا تنزلهم على حكم الله ولكن أنزلهم على حكمك فإنك لا تدوي أتصيب حكم الله فيهم أم لا رواه مسلم لا تغلو الغلول هو السرقة من الغنيمة قبل توزيعها
والتمثيل هو قطع اليد أو الوجه الأنف من الوجه أو الأذن أو الشفتين أو ما شابه ذلك هذا كله تمثيل وهو العبث بالمقتول بعد قتله ولا تقتلوا وليداً ممن نهى النبي عن قتله الوليد وهو الصغير
والمرأة والراهب والعبيد والكبار في السن كلها إلا إذا شاركوا في القتال إذا شاركوا في القتال قتلوا أما إذا لم يشاركوا فالأصل أنهم يتركون وقوله وإذا حاصرت أهل حصن فأرادوك أن تجعل لهم
ذمة الله وذمة نبيه فلا تجعل لهم لماذا؟
قل هذه ذمتي أنا لأنك إن أخفرت ذمتك ليس من الأسباب لا يقول الناس هذه ذمة الله أخفرت لا ذمتك أنت وإذا أرادوك أن تنزلهم على حكم الله لا لا قل أنزلكم على حكم الله أنت مشتهد قد تصيب حكم
الله وقد لا تصيب لكن الرسول صلى الله عليه وسلم قال أنزلكم على حكم الله هو معصوم ولا يخطئ في هذا صلوات ربي وسلامه في التشريع لا يخطئ فإذا قال أنزلكم على حكم الله فهو صواب أما غير
النبي صلى الله عليه وسلم قد يصيب حكم الله وقد يخطئهم فإذا أخطأ يقول الناس حكم الله باطل لا حكم الله ليس باطل حكمك أنت باطل أنت الذي أخطأت وليس الله جل وعلا أحسن الله إليكم فيه
مسائل الأولى الفوق بين ذمة الله وذمة نبيه وذمة المسلمين الثانية الإرشاد إلى أقل الأموين خطرا الثالثة قوله اغز باسم الله في سبيل الله الرابعة قوله قاتلوا من كفر بالله الخامسة قوله
استعم بالله وقاتلهم السادسة الفرق بين حكم الله وحكم العلماء السابعة في كون الصحابي يحكم عند الحاجة بحكم لا يدري أن يوافق حكم الله أم لا أحسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى باب ما
جاء في الإقسام على الله عن جندب بن عبد الله وضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وجل والله لا يغفر الله لفلان فقال الله عز وجل من ذا الذي يتألى علي ألا أغفر
لفلان إني قد غفرت له وأحبطت عملك رواه مسلم وفي حديث أبي هائرة أن القائل وجل عابد قال أبو هائرة تكلم بكلمة أو بقى الدنيا هو آخرته الإقسام على الله يكون من شخصين يعني من نوعين من
الناس الأول من يقسم على الله وهو متذلل خاضر وهو الذي قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم لو أقسم على الله لأبره متذلل خاضع لله محسن ومنظن به بينما النوع الثاني وهو الذي جاء في هذا
الحديث وهو المتكبر المتألي على الله تبارك وتعالى تكبرا محجر لفضل الله تبارك وتعالى مسيء للظن بالله سيء الأدب مع الله تبارك وتعالى عندما يقول الله لا يغفر لفلان وهذا هو الممنوع الذي
ذمه الله تبارك وتعالى وذمه النبي صلى الله عليه وسلم فيه مسائل نعم الحديث إن الرجل يتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلغي لها بالة تهوي به في نار جهنم آدم الله يركم من ذلك أحسن الله
إليكم قال وحمه الله تعالى باب لا يستشفع بالله على خلقه عجبي بن مطعم وضي الله عنه أنه قال جاء عربي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا وسول الله نهكت الأنفس وجاع العيال وهلكت
الأموال فاستسقلنا ربك فإنا نستشفع بالله عليك وبك على الله قال النبي صلى الله عليه وسلم سبحان الله سبحان الله فما زال يسبح حتى عرف ذلك في وجوه أصحابه ثم قال ويحك أتدويم الله إن شأن
الله أعظم من ذلك إنه لا يستشفع بالله على أحد وذكر الحديث رواه أبو داود ثانيا باطل قوله نعم قال نستشفع بالله عليك وبك على الله نستشفع بالله هذه باطلة هذه التي قال عن النبي سبحان
الله سبحانه الله يعني الله يكون شفيعا الله يفعل ما يريد لا يشفع عند أحد سبحانه وتعالى الناس تشفع عند الله لكن الله لا يشفع عند أحد سبحانه وتعالى قال سبحان الله الله يشفع لأن عادة
الذي يشفع عند من هو أعلى منه ومن هو أعلى من الله تبارك وتعالى وإذا قال النبي سبحانه وتعالى أما قول نستشفع بك على الله هذا حق وهو الشفيع صلى الله عليه وسلم فالرجل قال كلمة باطلة
وكلمة حقة فالنبي أنكر عليه الكلمة الباطلة على كل حال الحديث مداره على ابن إسحاق وابن إسحاق حديثه حسن إذا صرح بالتحديث وهنا لم يصرح وإنما رواه بالعنعنة فالحديث لا يثبت ثم إن فيه
رجلا مجهولا نعم الأولى إنكاوه على من قال نستشفع بالله عليك الثانية تغيره تغيرا عويف في وجوه أصحابه من هذه الكلمة الثالثة أنه لم ينك عليه قوله نستشفع بك على الله الرابعة التنبيه على
تفسير سبحان الله الخامسة أن المسلمين يسألونه صلى الله عليه وسلم الاستسقاء حمى التوحيد وسده طرق الشرك عن عبد الله بن الشخير أنه قال انطلقت في وفد بني عامر إلى النبي صلى الله عليه
وسلم فقلنا أنت سيدنا فقال السيد الله تبارك وتعالى قلنا وأفضلنا فضلا وأعظمنا طولا فقال قولوا بقولكم أو بعض قولكم ولا يستجرينكم الشيطان رواه أبو داود بسند جيد وعن نسي وضي الله عنه أن
ناسا قالوا يا وسول الله يا خيرنا وابن خيرنا وسيدنا وابن سيدنا فقال يا أيها الناس قولوا بقولكم ولا يستهينكم الشيطان أنا محمد عبد الله ورسوله ما أحب أن ترفعوني فوق منزلة التي أنزلني
الله عز وجل نعم لما قال النبي صلى الله عليه وسلم أنت سيدنا قال السيد الله هو سيد ولد آدم كما قال صلوات ربي وسلامه عليه لكن هنا أراد أن يؤدبهم النبي صلى الله عليه وسلم حتى لا كما
قال حتى لا يستهوينهم الشيطان ويغنينهم الشيطان بأن يتجاوزوا مثل هذا الكلام لا يقفون عند السيد فقط والنبي أثبت السيادة إذا كانت مضافة كما قال الحسن والفقراء حسن سيدا شباب أهل الجنة
وقال عن فاطمة سيدة نساء العالمين وقال عن سعد بن المعاذ أو قال لأصحابي قموا إلى سيدكم وقال عن الحسن ابن هذا سيد فالكلمة في حد ذاتها لا بأس بها إذا كانت مضافة أما إذا جاءت مطلقة خاصة
إذا جاءت معرفة فالسيد الله واسمه من أسماء الله تبارك وتعالى نعم الثانية ما ينبغي أن يقول من قيل له أنت سيدنا الثالثة قوله لا يستجوينكم الشيطان مع أنهم لم يقولوا إلا الحق الرابعة
قوله ما أحب أن ترفعوني فوق منزلتي أحسن الله إليكم قال الشيخ المجدد ورحمه الله باب ما جاء في قول الله تعالى وما قدوا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات
بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون فقال يا محمد إنا نجد أن الله يجعل السماوات على إصبع والأوضين على إصبع والشجوى على إصبع والماء على إصبع والثرى على إصبع وسائر الخلق على إصبع فيقول
أنا الملك فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه تصديقا لقول الحبر ثم قرأ وما قدوا الله حقا قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة الآية الذي في الصحيحين إنا نجد أن الله يجعل
السماوات على إصبع والأرضين على إصبع والشجر على إصبع والماء على إصبع هي الماء والثرى على إصبع الماء والثرى سقطت كلمة الثرى يعني الماء والثرى على إصبع ليس الماء على إصبع والثرى على
إصبع خطأ في الرواية نعم وفي رواية لمسلم والجبال والشجوى على إصبع ثم يهزهن فيقول أنا الملك أنا الله وفي رواية للبخاوي يجعل السماوات على إصبع والماء والثرى على إصبع وسائر الخلق على
إصبع أخرجاه ولمسلم عن ابن عمى ومرفوعه
ثم يأخذهن بيده اليمنى ثم يقول أنا الملك أين الجبارون أين المتكبرون ثم يطوي الأواضين السبعة ثم يأخذهن بشماله ثم يقول أنا الملك أين الجبارون أين المتكبرون والرواية الصحيحة ثم يأخذهن
بيده الأخرى وليس بشماله رواية شماله لعلها شذة والصحيح بيده الأخرى نعم وروي عن ابن عباس ناضي الله عنهما أنه قال ما السماوات السبع والأواضون السبع في كف الرحمن إلا كخردلة في يد أحدكم
الخردلة مثل حبة الشعير وحبة القمح حبة الخردل نوع من النبات خردلة بيد أحدكم لا شيء ضايع وهذا فقط للتمثيل وقال ابن جرير حدثني يونس قال أنبان ابن وهب قال قال ابن زيد حدثني أبي قال قال
وسول الله صلى الله عليه وسلم ما السماوات السبع في الكوسي إلا كدواهم سبعة ألقيت في ترس الترس هو الدرع ولكن الإسناد مرسى وبعيف لا يثبت نعم وقال قال أبو ذوي ناضي الله عنه سمعت وسول
الله صلى الله عليه وسلم يقول ما الكوسي في العوش إلا كحلقة من حديد ألقيت بين ظهر فلاة من الأرض هذا كذلك لا يثبت فيه انقطاع وعن ابن مسعود ناضي الله عنه أنه قال بين السماء الدنيا
والتي تليها خمسمائة عام وبين كل سماء خمسمائة عام وبين كل سماء خمسمائة عام وبين السماء السابعة والكوسي خمسمائة عام والماء خمسمائة عام والعرش فوق الماء والله فوق العرش لا يخفى عليه
شيء من أعمالكم أخوجه ابن مهدي عن حماد بن سلمة عن عاصم عن زر عن عبد الله هذا موقوف على ابن مسعود ولكن لا يقال مثل هذا بالرأي لكن إشكال هذا الحديث هو عاصم فيه كلام من حيث حفظه نعم
يعني من حسنه بمجموع طرقه نعم وعن العباس بن عبد المطلب يوضي الله عنه أنه قال قال وسول الله صلى الله عليه وسلم والله تعالى فوق ذلك وليس يخفى عليه شيء من أعمال بني آدم أخوجه أبو داود
وغيره والضعيف الحديث الضعيف هذا لا يثبت فيه عبد الله بن عميرة مجهول في رفع وقفه وفيها ابن سماك بن حرب كذلك متكلمون فيه فلا يثبت نعم الرابعة وقوع الضحك الكثير من رسول الله صلى الله
عليه وسلم لما ذكر الحبر هذا العلم العظيم الخامسة التصريح بذكر اليدين وأن السماوات في اليد اليمنى والأراضين في اليد الأخرى السادسة التصريح بتسميتها الشمال السابعة ذكر الجبارين
والمتكبرين عند ذلك الثامنة قوله كخردلة في كف أحدكم التاسعة عظم الكوسي بالنسبة إلى السماوات العاشوة عظمة العوش بالنسبة إلى الكرسي النسبة الكرسية كفينة قول الله تبارك وتعالى وسع
كرسيه السماوات والأرض الحادية عشوة أن العرش غير الكرسي العاشوة عظمة العوش بالنسبة إلى الكرسي الثانية عشوة كم بين كل سماء إلى سماء الثالثة عشوة كم بين السماء السابعة والكرسي الرابعة
عشوة كم بين الكرسي والماء الخامسة عشوة أن العرش فوق الماء السادسة عشوة أن الله فوق العرش السابعة عشوة كم بين السماء والأرض كثف كل سماء خمسمائة سنة التاسعة عشوة أن البحر الذي فوق
السماوات بين أعلاه وأسفله مسيرة خمسمائة سنة نفع الله بكم هذا آخر الأبواب والمسائل والحمد لله رب العالمين
المقرر الرابع / 04 من 09 - الأربعون الجامعة في الأحكام والأخلاق النافعة/مفاتح الطلب 2025/1446
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباحكم الله بخير جميعا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وأصلي وأسلم على سيدي
ومولاي وحبيبي وقروة عيني محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم الدين حياكم الله معاشر طلاب وطالبات العلم في هذا المجلس المجالس العلم الذي أسأل الله تبارك وتعالى
يجعله مرحوما ويجعل تفرغنا من بعده معصوما ولا يجعل فينا ولا منا ولا معنا شقية ولا محروما اللهم من يسمعنا يا رب العالمين نحن في يوم الثلاثاء الرابع عشر من شهر رجب في سنة ستة واربعين
واربعمائة وألف من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق الرابع عشر من شهر يناير سنة خمسين وعشرين والفين ميلاد المسيح عليه السلام ونحن مع المجلس الثالث عشر صلى الله تبارك وتعالى
أن يتمم لنا ولكم من مفاتح الطلب ومع الأربعون الجامعة في الأحكام والأخلاق النافعة ونحن صلى الله تبارك وتعالى أن يسر لنا ما بقي اللهم آمين ويقرأ الإبن عمر السدى حفظه الله تعالى
والعلم مفاتح الطلب والصلاة والسلام على نبينا محمد خير معلم لخير من طلب وعلى آله وصحبه الخيرين النجب اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخه ولوالدين وللمسلمين أجمعين اللهم آمين قلتم حفظكم
الله في مصنفكم بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على نبيه محمد كاشف الحجة والدليل المؤيد بالسنة الشارحة للتنزيل من نال الخير ومن بعه وحمل الوحيين فنطق من الكلم أجمعه وقال ألا
إني أوتيت القرآن ومثله معه وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان فتبعه فكم أسال مدمعه وقل يأوي مضجعه ليوصل الدين الحنيف ويبلغ الشرع الشريف نشهد أنه بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة
وجاهد في الله حق جهاده حتى أتاه اليقين أما بعد فهذه أربعون حديثا في الأحكام والأخلاق مما يحتاجه المسلم جمعتها وأكثرها مخرج في صحيحي البخاويين وسميتها الأربعون الجامعة في الأحكام
والأخلاق النافعة وأروي كل حديث منها بالإسناد المتصل إلى مخرجه فالحمد لله الذي خص الأمة بالإسناد وهو المسؤول المؤمل في التوفيق والسداد وأن يمد قارئها وحافظها بخير إمداد إنه ولي ذلك
والقادر عليه الحديث الأول عن عمار بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوا فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله
فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى
آله وصحبه أما بعد فهذا الحديث العظيم حديث عمر رضي الله عنه هذا الحديث كان يستحب أهل العلم رحمه الله تبارك وتعالى أن يبدأوا به كتبهم وكان عبد الحمد مهدي يقول ينبغي لكل من كتب أن
يبدأ بهذا الحديث ورحمه الله تبارك وتعالى الصحيحة بهذا الحديث وبدأ النوي جل كتبه بهذا الحديث هذا الحديث العظيم حديثه إنما أعمال بالنيات المخرج في الصحيحين له أثر عظيم وينبغي لطالب
العلم دائما بل ينبغي لكل مسلم دائما أن يصحح نيته وأن يجعل عمله خالصا لوجهه الكريم لا يريد به إلا ما عند الله جل في علاه فالله يجعلنا وياكم كذلك نعم قلتم حفظكم الله قوله صلى الله
عليه وسلم إنما الأعمال بالنيات أي الأعمال حاصلة بالنيات والتقديم الأعمال صالحة أو فاسدة مقبولة أو مردودة مثاب عليها أو غير مثاب عليها بالنيات فيكون خبرا عن حكم شرعي نعم معنى قوله
إنما الأعمال بالنيات يعني صالحة أو فاسدة بحسب النية مقبولة أو مردودة بحسب النية صحيحة أو غير صحيحة بحسب النية مما يبين أهمية النية في كل عمل نعمله والجملة الثانية دلت على أن ثواب
العامل على عمله بحسب نيته الصالحة وأن عقابه عليه بحسب نيته الفاسدة والنية في كلام العلماء تقع بمعنيين أحدهما بمعنى تمييز العبادات بعضها عن بعض كتمييز صلاة الظهر من صلاة العصر مثلا
والمعنى الآخر بمعنى تمييز المقصود بالعمل وهل هو الله وحده لا شرعي أم الله وغيره يعني هل التمييز بين العبادة نفسها عندما تكبر تريد الظهر تريد العصر تريد نافلة تريد فريضة عندما تخرج
مالك تريد زكاة تريد صدقة يعني لا بد من النية في تمييز الأعمال ثم النية أيضا لمن هذا العمل هل هو لله أو لغيره هل هو بإخلاص أو برياء هل لله وحده أو معه شريك تمييز المقصود بالعمل إذن
تمييز العمل نفسه من غيره ثم تمييز المقصود من هذا العمل نعم قوله صلى الله عليه وسلم إلى ما هاجر إليه تحقير لما طلبه من أمر الدنيا حيث لم يذكره بلفظه نعم فمن كانت هجرته إلى الله
ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله يعني من كانت هجرته في قصده أراد الله ورسوله فهذا قد تحقق هجرته قد تحققت أنها لله ورسوله أما من كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكيحها فهجرته إلى ما
هاجره ولم يعد ذكر الدنيا والمرأة لحقارة ما هاجر إليه يعني أمر لا يستحق أن تكون له الهجرة هذه الهجرة عمل عظيم جدا الله تبارك وتعالى يقول إن الذين توفاه الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا
فيما كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها فأولئك مأواهم جهنم وساءت مصير قضية الهجرة خاصة في بداية الدعوة كانت مهمة بل إن النبي صلى الله عليه
وسلم كان يأمر جميع من يدخل في الإسلام أن يهاجر إلى المدينة ليقوى أهل المدينة ولتقوى بيضة الإسلام لما كانت في مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد مر بنا في كتاب التوحيد حديث
بريدة يقول إذا خاصرت أهل حصن فليكن أول ما تدعوهم إليه شارت أن لا إله إلا الله وإنه محمد رسول الله فإنهم قالوا فأمرهم بالهجرة كانت الهجرة واجبة والله سبحانه وتعالى أمر جميع المسلمين
في ذلك الوقت أن يهاجروا حتى تقوى شوكة المسلمين فيأتي إنسان ويهاجر هذه الهجرة العظيمة ويجعلها غير الله يجعلها لدنيا أو يجعلها لزواج أو غير ذلك من أمور هذه الدنيا ومن تافية هذا يعني
خاسر الذي يفعل ذلك ومن ما نراه اليوم أنه صار العكس صار يسمى الذي الآن يخرج من بلاد المسلمين إلى بلاد الكفر طلبا للرزق أو غير ذلك يقول يهاجر هذا عندنا الناس لا يفهمون هذه الكلمة هذه
الكلمة كلمة عظيمة جدا والمهاجر هو الذي ترك الشيء لله سبحانه وتعالى فلا يمكن يكون من بلاد الإسلام إلى بلاد الكفرة يقول له هجرة سميها سفرا سميها رحلة سميها مغادرة سميها ما شئت لك لا
تقول هجرة الهجرة لها قيمة في دين الله تبارك وتعالى فالأصل الهجرة من دار الكفر إلى دار الإسلام لا من دار الإسلام إلى دار الكفر نعم يقول له حتى يهاجر فهاجر فتزوجها وكنا نسميه مهاجر
أم قيس ذكر بعض أهل العلم أن هذا الحديث أو هذه القصة قصة مهاجر أم قيس هي سبب هذا الحديث لأنها جاءت مطابقة لما وقع القصة أنه هاجر لأجل أن يتزوج والنبي صلى الله عليه وسلم يقول من كان
تجرة لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها أو يتزوجها الذي هاجر لأجل أن يتزوج أم قيس فظن البعض أن هذا الحديث قيل في هذه الحديثة والذي يظهر الله العالم أنه لم يثبت هذا كما ذكر ذلك الحاضن حجر
وغيره أنه لم يثبت أن هذا الحديث في هذه القصة لكن ثبت هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وثبتت قصة مهاجر أم قيس لذلك على الإنسان بعد هذا الحديث أن يهتم بموضوع النية والمصحيحة
وأن يجعلها خالصة لوجه الله تبارك وتعالى ورأيت غيرها خيرا منها فكفر عن يمينك وأتي الذي هو خير متفق عليه قلتم حفظكم الله شرح الحديث تولي الولايات العامة فيها من المسؤولية الشيء
الكثير من إقامة الحق والعدل بين الناس وتحمل تبعات ذلك في الدنيا والآخرة وفي هذا الحديث يحذم النبي صلى الله عليه وسلم من سؤال الإمارة لأنها أمانة كبرى ومسؤولية عظمى فعن أبي ذر وضي
الله عنه أنه صلى الله عليه وسلم قال إنها أمانة وإنها يوم القيامة خزي وندامة وإن جاءت الإماوة من غيو طلب منه أعانه الله على مسؤولياتها وأيضا هذا النهي عن طلب الولاية لمن لم يكن لها
أهلا وواقع كثير من الناس اليوم خلاف ذلك الناس يتصارعون ويتقاتلون لأجل هذه الولاية ويبذلون الرشاوة وقد يقتلون من يقتلون لأجل أن ينالوا هذه الولاية وهذه الولاية أو الحكم أو القضاء أو
غير ذلك كان سلفنا رحمه الله تبارك وتعالى يغربون منها لما يعلمون ما يتبعها من التبعات العظيمة التي تلزمهم يقول من سألها لم نعطيه إياها الذي يسأله ويطلبها لا نعطيه إياها وإنما تعطى
الإمارة لمن لا يسألها لمن يخاف منها لمن يحذرها لما فيها من التبعات كما ذكرنا والأصل عدم طلبها لكن أحيانا قد يجد الإنسان في نفسه قوة وقد يجد أيضا أن الناس بحاجة له لتولي هذه الإمارة
فلس به كما قال يوسف عليه الصلاة والسلام اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم يعني وجد عليه السلام أن الناس بحاجة إليه هو لما يعرف عن نفسه من الأمانة والقدرة على إدارة البلاد في تلك
الفترة التي كانت حرجة جدا وفعلا وقع هذا الأمر كما تصور عليه السلام فطلب الإمارة الأصل فيه المنع فالأمر المسلمين أن لا يعطيها من يطلبها لا يعطيها من يطلبها وإنما تعطى لمن يختاره
الأمير دون أن يطلبها أحد فمن طلبها لم تعطى له من طلبها لم تعطى له فالقصد أن الإنسان يحذر من هذا الأمر ترون الناس اليوم يتقاتلون لأجلها ويتزلفون بعضهم إلى بعض لأجل فقط الحصول على
هذه الإمارة فليحذر الإنسان ذلك نعم وهو كما قال النبي صلى الله عليه وسلم وكان من السلف ما ذكر عن أبي حنيفة رحمه الله تبارك وتعالى أنه عرض عليه القضاء فاعتذر فقال له الأمير تكون
قاضيا والأبد يعني ما فيه تكون قاضيا قال والله إني لا أصلح والله إني لا أصلح فإن كنت صادقا فلا يجوز لك أن تولي من لا يصلح وإن كنت كاذبا فلا يجوز لك أن تولي من كاذب وإن كنت كاذبا فلا
يجوز لك أن تولي من لا يصلح وإن كنت كاذبا فلا يجوز لك أن تولي من لا يصلح وإن كنت كاذبا هناك اليمين الغموس وهي الحلف كذبا وهناك اليمين المنعقدة وهي التي تكون لأمر مستقبل والله لأفعلن
كذا أو والله لن أفعل كذا وهناك يمين اللغو وهي التي تجري على اللسان دون قصد وهناك اليمين على غلبة الظن في الإخبار عن بعض الأمور المراد هنا هي اليمين المنعقدة وهي التي تكون باسم
أسماء الله تبارك وتعالى أو صفة من صفاته هذه اليمين المنعقدة وأما الحلف بغير الله فهي يمين غير منعقدة لا تترتب عليها أحكام فقهية لكن يترتب عليها أنه وقع في الشرك من حلف بغير الله
فقد أشرك لكن لا تترتب عليها الأحكام لأنها يمين غير منعقدة أصلا فاليمين المنعقدة هي الحلف بالله تبارك وتعالى وهنا في هذا الحديث يرشد النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا حلفت نفسه صلى
الله عليه وسلم على يمين فرأيت غيرها خيرا منها كفرت عن يمين كما في حديث أبي موسى الأشعري أن النبي صلى الله عليه وسلم جاءه الأشعريون فطلبوا منه صلى الله عليه وسلم أن يحملهم فقال
والله لا أحملكم يعني يريدون إبلا تحملهم الجهاد فقال والله لا أحملكم ثم بعد ذلك جاءته إبل صلى الله عليه وسلم فاستدعاهم وعطاهم فقال بعضهم لبعض نحن لعلنا يعني آذينا النبي صلى الله
عليه وسلم وهو حلف أن لا يحملنا لعله نسي أو لعلنا أكرهناه على ذلك فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم قالوا يا رسول إنك حملتنا قال نعم قال وكنت قد حلفت أن لا تحملنا قال والله إني لا أحلف
على يمين ثم أجد غيرها خيرا منها إلا كفرت عن يميني وأتيت الذي هو خير وهذا من فعله صلى الله عليه وسلم وهنا من قوله يقول إذا حلفت على يمين ورأيت غيرها خيرا منها فكفر عن يمينك وأتي
الذي هو خير فيجوز للإنسان بل يجب على الإنسان أنه إذا حلف على معصية أن لا يفعلها وأن يكفر عن يمينه وإذا حلف على شيء غير معصية لكن وجد غيره خيرا منه فإنه يستحب له أن يأتي الذي هو خير
وأيضا يكفر عن يمينه أما إذا كان هذا الحلف عن شيء مباح أو شيء مباح فالأصل أن يأتي به وأن يحفظ يمينه والكفارة على يمين كما هو في هذا النص القرآني قوله فكفارة وإطعام عشرة مساكين من
أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم أو تحلوا الرقم هذا على التخير فمن لم يجد يعني هذه الثلاثة فصيامه ثلاثة أيام بعض الناس يصوم مباشرة هذه ليست كفارة يمين فصيامه مباشرة هو يستطيع
الإطعام أو الكسوتة أو العتق وصام فهذه ليست لم يكفر عن يمينه لم يكفر عن يمينه طيب ما حال هذا الصيام يكون نافلة يحسب له الصيام ولكنه نافلة مثل الذي يخرج مالا صدق ثم يقول أريد أن
أجعلها زكاة ما يصلح صدقة تلزمك الزكاة كذلك هنا إذا صام نقول مقبول الصوم لكن نافلة ليس هو كفارة يمين وإنما تكون أو يكون الصوم كفارة لليمين إذا عجز عن الثلاثة الأولى وأما إطعام
المسكين فهو يعني إشباعه من غداء أو عشاء يشبيع بحيث يشبيعه بغض النظر يعني حسب البلد التي هو فيها وتكاليف الغداء أو العشاء لكن من أوسط ما تطعمونه أهلكم فهذه كفارة اليمين من حسن إسلام
المرء تركه ما لا يعنيه أخرجه الترمذي قلتم حفظكم الله شرح الحديث من ترك ما لا يعنيه وفعل ما يعنيه فقد حسن إسلامه وفي صحيح مسلم عن أبي هوي وتوضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم
أنه قال إذا أحسن أحدكم إسلامه فكل حسنة يعملها تكتب بعشر أمثال وكل سيئة تكتب بمثلها حتى يلقى الله عز وجل فالمضاعفة للحسنة بعشر أمثالها لا بد منه والزيادة على ذلك تكون بحسب إحسان
الإسلام وإخلاص النية ومعنى يعنيه أنه تتعلق عنايته به ويكون من مقصده ومطلوبه فمن حسن إسلامه ترك ما لا يعنيه من قول وفعل ما يعنيه وإقتصى على ما يعنيه وليس المواد أنه يتوك ما لا عناية
له به ولا إعادة بحكم الهوى وطلب النفس بل بحكم الشرع والإسلام فإن الإسلام يقتضي فعل الواجبات ويدخل فيه ترك المحرمات كما قال النبي صلى الله عليه وسلم المسلم من سلم المسلمون من لسانه
ويده البعض يحتج بهذا الحديث من حسن إسلامه ترك ما لا يعنيه يمنع من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ويقول هذا لا يعنيك وهذا غير صحيح لأن هذا فيه اتهاما لله سبحانه وتعالى واتهاما
لأنبيائه صلوات ربي وسلامه عليهم فالله تبارك وتعالى يقول ولتكم منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف والنهي عن المنكر والأنبياء إنما جاءوا بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ولا
يقال لأنبياء إنهم أتوا ما لا يعنيهم بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مما يعنيك وهذا مما أوجبه الله تبارك وتعالى على هذه الأمة أنهم يجب عليهم أن يقوموا بهذا الأمر العظيم ألا هو
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فلا يقال هنا إن هذا لا يعنيهم نعم نعم لأن بعض الناس عندهم بلاغة شف يريد أن يعرف كل شيء يريد أن يسأل عن كل شيء يريد أن يطلع على أسرار الناس وخباياهم
وحقائقهم وغير ذلك من الأمور وهذا لا يعنيه لأن الناس لا يحبون ذلك وجاء رجل إلى الأحنف بن قيس رضي الله عنه فقال له بمست قومك سيد بن ثمين الأحنف بن قيس لما دخل على معاوية من أبي سفيان
وشدد عليه بالكلام ثم خرج فقالوا لمعاوية يعني حاشيته الذين عنده قالوا كيف تسمح له بهذا يعني تكلم بمثل هذا الكلام بين يديك فقال معاوية ألا تعرفونه هذا الأحنف بن قيس هذا سيد بن ثمين
هذا لو غضب لغضب معه مئة ألف لا يسألونه لماذا غضبت ليس من باب التقليد الأعمى لكن ليعرفون أنه حليم وأنه إذا غضب معنا الأمر يعني ما في مجال خلاص مئة ألف يغضبون معه لا يسألونه لماذا
غضبت هذا الأحنف بن قيس جاء كمان يمشي فجاءه رجل فقال له يا أحنف قال يعني هذه السيادة التي نلتها في بني ثمين بما سدت القوم قال يعني سيادتي لقومني لا تدخل في ما لا يعنيني كما أنت
تدخلت الآن في رسالة لطيفة من الأحنف يعني أغلق فمك لا تتدخل في ما لا يعنيك نعم نعم من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد وفي رواية من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد لأن الشرع مبناه
على ما جاء عن الله وعن رسوله صلى الله عليه وسلم ما جاء عن الله عز وجل ما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم هذا هو الشرع أما أن يؤلف الناس شرعا جديدا فإن الله لا يقبلهم أم لهم شركاء
شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله فالعبادات مبناها على المنع إلا بما شرع ومن أحدث شيئا في الدين غير ما شرعه الله تبارك وتفيدنا مردودا على صاحبه أما في المعاملات وفي علاقات
الناس معضهم مع بعض فالأصل فيها الإباحة الأصل فيها الإباحة ولا يقال بعد ذلك إنه على المنع المنع في العبادات من أحدث في أمرنا أي في ديننا ما ليس منه أما في المعاملات الأصل فيها
الإباحة حتى يأتي المنع من ذلك نعم أحسن الله إليكم قد نوى النبي صلى الله عليه وسلم التحدي ومن البدعة تنفيرا للأمة عنها فتارة أخبر أنها مردودة وتارة أخبر أن كل بدعة ضلالة مردودة في
هذا الحديث من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد مردودة وأخبر أنها ضلالة فقال كل بدعة ضلالة وهذا يشمل كل بدعة الدين أما بدعة الدنيا فأمرها قاسع لأن الابتداء هو الاتيان بالشيء
الجديد الذي مسبق إليه فإذا كان في دين الله فهذا ممنوع وإذا كان في أمور الدنيا فهذا مسموح ولكن نقول فلان مبدع بل لله سبحانه وتعالى قال بديع السماوات والأرض هو الذي أنشأها على غير
مثال سابق فالابتداء في أمور الدنيا وهذا أمر مطلوب إنسان يبدع ويأتي بشيء جديد ويأتي إلى ما لم يسبق إليه هذا جميل فما دين الله تبارك وتعالى فما داره على الثابت فقط ولا يجوز الابتداء
فيه ولا التأليف ولا استخراج ما تهواه الأنفس وإنما ما شرعه الله فقط سبحانه وتعالى ولذا النبي صلى الله عليه وسلم قال إياكم ومحدثات الأمور أي في دين الله تبارك وتعالى فإن كل محدثة
بدعة وكل بدعة ضلالة وهذا يشمل كل بدعة أو هذه بدعة سيئة لا الأصل أن كل بدعة سيئة هذا هو الأصل وإن تساهل بعض أهل العلم وسمى بعض الأمور بالبدعة الحسنة لكن كلهم متفقون أنه لا يجوز
التشريع في دين الله تبارك وتعالى وإنما يسمون بعض المصالح المرسلة بدعا فالاختلاف في التسميات لا في أصل المثألة في أصل الموضوع أهل العلم متفقون على أنه لا يجوز لأحد أن يحدث في دين
الله شيئا هم متفقون على هذا الأصل لكن اختلوا في بعض المصائل المصالح المرسلة مثل اجتماعنا هذا مثلا وهذه المكبرات الصوت والتسجيل والسيارات التي نأتي بها هذه كلها مصالح مرسلة ينتفع
بها الناس ويرتبون بها أمورهم ويكتبون مذكراتهم وغير ذلك هذه كلها مصالح مرسلة فالبعض يسميها بدعا والبعض يسميها مصالح مرسلة وهم كلهم متفقون على جوازها لا شأن الله لكن في أصل الموضوع
كلهم متفقون على أنه لا يجوز لأحد أن يحدث في دين الله شيئا من عندي نفسه نعم وتارة أخبر أنه من رغب عن سنتي فليس مني وهذا الحديث فيه بيان لحقيقة البدعة فهي أولا أنها شيء مخترع في
الدين ثانيا أنها تتعلق في الدين ثالثا أن لا يكون لها أصل في الدين ترجع إليه قد يكون لها أصل في الدين ترجع إليه وهي ما يسميها المصالح المرسلة فما تحقق فيه هذا الوصف فهو بدعة محدثة
فالأصل أن الله تبارك وتعالى لا يقبل العمل حتى يكون موافقا لسنة النبي صلى الله عليه وسلم في عدده في كيفيته في زمانه في مكانه في شرعه لابد أن يكون موافقا لما جاء به النبي صلى الله
عليه وسلم فلا يجوز الإنسان مثلا أن يأتي ويصلي قبل الظهر مثلا خمس ركعات مثلا يقول أنا أتقرب إلى الله ويقول لا هذا لم يشرعها الكيفية ليس أو يغير في كيفية الصلاة يسجد قبل أن يركع لا
تقبل لما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم لو أن إنسان مثلا جاء يعني في عيد الأضحى مثلا ذبح مثلا غزالا وقال لحمه أطيب وكذا أو ذبح فرسا أو كذا قل لا ما يصلح بهيمة الأنعام ما تصلح إلا
بهيمته الأنعام بالزمان نفس الشيء لو أن إنسان مثلا حج في غير زمن الحج ما يصلح لابد أن يوافق الزمان لو اعتكف في غير المسجد لابد أن يوافق الزمان المكان فهذه الأشياء لابد من وافقتها
لما جاءت بها شريعة الرحمن نعم نعم النصح هو التخليص نصحت العسل خلصته من الشوائب التي فيه ودين الله تبارك وتعالى أيضا كذلك أن تكون صحة الاعتقاد النصح لله أن يكون الإنسان صحيح
الاعتقاد وأن لا يعبد الله تبارك وتعالى إلا على بينا نعم نعم يعني الإنسان عندما ينصح ينصح لله في إخلاص العبادة لله تبارك وتعالى وطاعته جل وعلا وينصح لكتابه بالإيمان بالكتاب ونشر هذا
الكتاب وحفظ ما فيه وتبليغه والعمل بما أتى به هذا الكتاب العظيم وتعليمه وغير ذلك من الأمور التي تتعلق بكتاب الله تبارك وتعالى وطاعتهم في غير معصية الله تبارك وتعالى والجهاد معهم
وإرشادهم وغير ذلك من الأمور والنصح لعامة المسلمين أيضا بمحبة الخير لهم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحبه لنفسه هذا من النصح لعامة المسلمين أن
يريد لهم الخير كما يريده لنفسه نعم وإنما أدرك عندنا بسخاء الأنفس وسلامة الصدور والنصح للأمة وكان السلف إذا أرادوا نصيحة أحد وعظوه سرا حتى قال بعضهم من وعظ أخاه فيما بينه وبينه فهي
نصيحة ومن وعظه على أوس الناس فإنما وبخه نعم وإذا قال البخاري عفوا الشافعي رحمه الله تبارك وتعالى قال تعمدني بنصحك في انفرادي وجنبني النصيحة في الجماعة فإن النصح بين الناس نوع من
التوبيخ لا أرضى استماعه فإن خالفتني وعصيت قولي فلا تجزع إذا لم تعتطاعه وابن رجب رحمه الله تعالى هو رسالة لطيفة في الفرق بين النصيحة والتعيير النصح بين الناس تعيير فأنت إذا أردت له
الخير انصحه بينك وبين نفسك وأحسن ما قيل في النصيحة أن تكون في كتاب يعني ترسل له رسالة الآن على طريق مثلا الواتساب أو الرسالة النصية أو ترسل له ورقة مكتوبة هذا أفضل النص حتى لا
تحرجه أصلا قد يحرج عندما تكلمه المهم أن الإنسان يعني يبذل النصيحة لعامة الناس بأسلوب طبيعي
طيب مهدب لا يظهر فيه شماتة ولا يظهر فيه عتبا زائدا وإنما يريد له الخير يريد أن يتقبل هذا الأمر ويصلح من شأنه نعم أحسن الله إليكم الحديث السادس عن عمو ابن الخطاب وضي الله عنه أنه
قال بينما نحن عند وسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم إذ طلع علينا وجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه أثر السفر ولا يعرفه منا أحد حتى جلس إلى النبي صلى الله عليه
وسلم فأسند وكبتيه إلى وكبتيه ووضع كفيه على فخذيه وقال يا محمد أخبرني عن الإسلام فقال وسول الله صلى الله عليه وسلم الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله فحج البيت إن
استطعت إليه سبيلا قال صدقت قال فعجبنا له يسأله ويصدقه قال فأخبرني عن الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخري وتؤمن بالقدو خيره وشره قال صدقت قال فأخبرني عن
الإحسان قال أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراه قال فأخبرني عن الساعة قال ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال فأخبرني عن أمارتها قال أن تريد الأمة ربتها وأن ترى الحفاة
العرات العالة رعاء الشائي تطاولون في البنيان ثم انطلق فلبثت مليا ثم قال لي يا عمر أتدوي من السائل قلت الله ورسوله أعلم قال هذا جبريل أتاكم يعلمكم دينكم أخرجه مسلم قلتم وفقكم الله
شرح الحديث معنى الإسلام فسر النبي صلى الله عليه وسلم الإسلام بأعمال الجوارح الظاهرة من القول والعمل بأعمال الجوارح الظاهرة من القول والعمل وأول ذلك شهادة أن لا إله إلا الله
ثم إقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت معنى الإيمان فسواه النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث بالاعتقادات الباطنة الإسلام والإيمان شيء واحد فإذا ذكر الإسلام فيشمل
الإيمان وإذا ذكر الإيمان يشمل الإسلام هذا هو الأصل لكن إذا ذكر معا فقال أهل العلم إذا ذكر معا فالإسلام يتضمن الأعمال الظاهرة وإذا ذكر معا فالإيمان يتضمن الأعمال الباطنة ومن ذلك قول
الله تبارك وتعالى قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم بعد فالإيمان درجة أعلى من الإسلام ثم الإحسان درجة أعلى من الإيمان يتدرج الإنسان أول
ما يدخل في الإسلام فهو مسلم ثم بعد ذلك تقوى علاقته مع الله تبارك وتعالى وتزيد خشيته فيكون مؤمنا ثم يزيد حتى يكون محسنة وقال الله تبارك وتعالى فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين فما
وجدنا فيها غير بيت من المسلمين وذلك أن امرأة لوط كانت منافقة وذكرت معهم لما ذكر المسلمون ولم تذكر معهم لما ذكر المؤمنون فالإيمان درجة أعلى من الإسلام الإسلام والإيمان إذا إذا
اجتمعا افترقا اجتمعا يعني إذا افترقا ذكر أحدهما شمل الآخر إذا اجتمعا يكون لهذا معنى ولهذا معنى وأكثر ما يستخدم الإسلام للأعمال الظاهرة وأكثر ما يستخدم الإيمان في الأعمال الباطنة
وهي أعمال القلوب نعم قوله صلى الله عليه وسلم في تفسير الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه مشيعا إلى استحضار قربه وذلك يوجب الخشية والخوف والهيبة والتعظيم قوله صلى الله عليه وسلم فإن لم
تكن تراه فإنه يراك هو إشاوة إلى من شق عليه أن يعبد الله تعالى كأنه يراه فليعبد الله على أن الله يراه ويطلع عليه فليستحي من نظاوه إليه نعم يعني أنت بين أمرين إما أن تعبد الله كأنك
تراه وهذه هي المسألة العجيبة فإن لم تبلغ هذه المنزلة فلا أقل من أن تعتقد أن الله يراك يعني الإنسان يصل إلى مرحلة عظيمة جدا من القرب من الله تبارك وتعالى يستشعر وجوده في كل مكان
وكأنه يرى الله أمامه ويناجيه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام أحدكم يصلي فإنما يناجي ربه يعيش هذا الجو جو المناجاة مع الله تبارك وتعالى وهذه الرؤية رؤية قلبية رؤية العين لا
يمكن أحد أن يرى الله تبارك وتعالى في هذه الدنيا ولكن في الآخرة يمن الله تبارك وتعالى عباده المؤمنين بأنهم يرونه وجوهه اليوم إذا ناظر إلى ربها ناظرة أما في الدنيا فلا كما قال الله
تبارك وتعالى لموسى لما قال أرني أنظر إليك قال لن ترني فالله لا يرى في هذه الدنيا لأن حجابه النور وإنما يكشف الحجاب لأهل الجنة سالله يجعلنا وياكم منهم فإذا لم يصل الإنسان إلى هذه
المرحلة وهي أن يعبد الله كأنه يراه فيتقيه في كل شيء ويخافه في كل شيء ويراعي نظر الله عليه إليه ألا أقل من أن يعتقد أن الله الآن يراه فيستحيي من الله تبارك وتعالى نعم يعني أن علم
الخلق كلهم في وقت الساعة سواء وهذا إشاوة إلى أن الله تعالى استأثى وبعلمها قال الله عز وجل يسألونك عن الساعة أيان مرساها قل إنما علمها عند ربي لا يجليها لوقتها إلا هو تأتيكم إلا
بغته يسألونك كأنك حفي عنها قل إنما علمها عند الله ولكن أكثر الناس لا يعلمون نعم جبريل أعلم الملائكة عليه السلام يسأل محمدا أعلم البشر صلوات ربي وسلامه عليه فأعلم الملائكة يسأل أعلم
البشر متى الساعة فيجيبه ما المسؤول عنها بأعلم من السائل فهذه خاصة بالله تبارك وتعالى كما قال الله جل وعلا إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلو ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا
تكسب غدى وما تدري نفس بأي أرض تموت وقال النبي صلى الله عليه وسلم خمس من الغيب لا يعلمهن إلا الله لا يعلم متى الساعة إلا الله ولا يعلم ما في الأرحام إلا الله لا يعلم الغيث إلا الله
وما تدري نفس ماذا تكسب غدى وما تدري نفس بأي أرض تموت ثم قرأ هذه الآية صلوات ربي وسلامه عليه فالقصد أن علم الساعة مخبوء عند الله تبارك وتعالى وكل من ادعى بعد ذلك أنه يعلم متى الساعة
فهو كاذب كاذب كل من ادعى تحديدا حدد الساعة متى تكون وهي القيامة فهو كاذب في دعوة لأن أعلم الخلقي محمد صلى الله عليه وسلم وجبريل عليه السلام فالله لم يعلمها أحدا سبحانه وتعالى ولا
يجليها لوقتها إلا هو طيب ما الحل كيف نعرف؟
مو لازم نعرف نعرف أن هناك ساعة وساعة كل إنسان موته اهتم بساعتك أنت لا تهتم بيوم القيامة اهتم بقيامتك أنت إذا ميت قامت قيامتك لأنه انقطع عملك الآن خلاص انتهى الأمر فهذا الذي يهمنا
نعم يعني عن علاماتها التي تدل على اقترابها وقد ذكى وهنا علامتين الأولى أن تلد الأمة ربتها والمراد بربتها سيدتها ومالكتها وهذه إشاوة إلى فتح البلاد وكثرة جلب الرقيق حتى تكثر السرار
ويكثر أولادهن نعم وذكر أهل العلم معنى ثانيا وهذا المعنى أظهر أن تلد الأمة ربتها لما سأل جبريل النبي صلى الله عليه وسلم متى الساعة؟
قال من المسؤول عنها؟
قال إذن أعطني علامات فذكر علامتين من علامات الساعة وإلا علامات الساعة كثيرة جداً وأُلفت فيها مؤلفات لكن ذكر هنا مثالين فقال أن تلد الأمة ربتها المعنى الأول هو المشهور عند أهل العلم
كثرة الفتوحات يعني الخير يعني ليست كل علامات الساعة سيئة هناك علامات الساعة جيدة كقول النبي صلى الله عليه وسلم بعثت أنا والساعة كهاتين من علامات الساعة بعثت النبي صلى الله عليه
وسلم أن يظهر القلم يعني يكثر العلم عند الناس علامة طيبة أن تلد الأمة ربتها هذه علامة طيبة فليس كل علامات الساعة أشياء سيئة فيها وفيها فهنا قال أن تلد الأمة ربتها إذا صار الجهاد
وصار السبي إذا صار السبي فإن الرجل يتسرى كما قال الله تبارك وتعالى في ذكر المؤمنين والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم هذه تسمى ملك يمين وهي سبي الجهاد يمين
ليست زوجة وإنما هي من سبي الجهاد فإذا أتى سيدها إجامعها وولدت له فإن هذا الولد يكون حرا وتبقى هي أمة واختلف أهل العلم هل تبقى أمة يعني يجوز بيعها أو تنتقل إلى أم ولد ولا يجوز بيعها
هذا خلاف بين علي وعمر رضي الله عنهما لكن المقصود الآن أن الولد سيد كأبيه حر بينما هي ما زالت أمة وليست أمة لكنها أمة ليست حرة كما هو الحال بالنسبة لماريا القبطية ماريا أمة عند
النبي صلى الله عليه وسلم ولدت له إبراهيم عليه السلام وإبراهيم حر لكن هي أمة ولا تعد من أمهات المؤمنين ولا تعد زوجة للنبي صلى الله عليه وسلم فالأمة ولدت سيدتها طيب علمنا أن زوجها أو
عفوا مالكها سيدها هذا سيدها واضح سيدتها لأنه إذا مات هذا الرجل إذا مات تنتقل الأمة إلى ملك ورثته من ورثته أولاده الذين هم أولادها أن تنيد الأمة ربتها أي سيدتها تكون الأمة ملكا
لابنها أو لبنتها تكون ملكا لابنها أو بنتها بس طبعا هي في هذه الحالة كما هي قاعدة عند أهل العلم من ملكها رحم محرم عتق عليه من ملك ذا رحم محرم عتق عليه مجرد أن يموت السيد ويملكها
أولادها تكون حرة مباشرة لكن في الأصل بمجرد موته ملكوها ثم بعد ذلك صارت حرة هذا موضوع آخر لكن هنا هذا معنى أن تلد الأمة ربتها هي ابنتها وهي سيدتها المعنى الثاني أن تعامل البنت أمها
معاملة سيئة تكون هذه العلامة سيئة ليست مدحا ليست من علامات الطير من علامة سيئة أن الأم تخدم ابنتها والبنت تعامل أمها كأنها خادمة عندها أن تلد الأمة ربتها أن تخدم الأم ابنتها كأنها
خادمة عندها والعكس هو الصحيح المفروض أن البنت هي التي تخدم أمها لكن لكثرة العقوق فالبنت تعامل أمها معاملة سيئة كأنها خادمة عندها هذا المعنى الثاني لهو العلم عند الله نعم وفيه إشاوة
إلى ذنب التباهي والتفاخر خصوصا بالتطاول في البنيان وفيه إشاوة إلى ذنب التباهي والتفاخر خصوصا بالتطاول في البنيان وفيه إشاوة إلى ذنب التباهي والتفاخر خصوصا بالتطاول في البنيان
ثم ذكر الحديث شرح الحديث قال صلى الله عليه وسلم إذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه وإذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم لأن الامتثال للأمر لا يحصل إلا بعمل والعمل يتوقف وجوده على شروط
وأسباب وبعضها قد لا يستطاع فلذلك قيده بالاستطاعة كما قيد الله تعالى لما بالتقوى بالاستطاعة قال الله تعالى فاتقوا الله ما استطعتم وقال في الحج ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه
سبيلا وأما النهي فالمطلوب عدمه وذلك هو الأصل فالمقصود استمعاه العدم الأصلي وذلك ممكن وليس فيه ما لا يستطاع قال ائتوا منه ما استطعتم النهي ما قال اتركوا منه ما استطعتم قال اجتنبوه
كله يستطيع ترك النهي إلا في حالة للطرار الطرار موضوع آخر هذا شاذة يعني شيء نادر الوجود نعم في قوله صلى الله عليه وسلم إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم دليل على أن من عجز عن فعل
المأمور به كله وقدر على بعضه فإنه يأتي بما أمكنه منه وهذا مضطرد في مسائل الطهارة فإذا قدر على بعضها وعجز عن الباقي إما لعدم الماء والموض في بعض أعضائه فإنه يأتي من ذلك بما قدر عليه
ويتيمم للباقي هذه المسألة في تبعاتها مسألة أخرى مهمة جدا فيها خلاف بين أهل العلم أحب أن أنبه عليه وهي قضية الذي لا يستطيع السجود الآن الذي لا يستطيع السجود من من يصلون على الكراسي
كمثال الآن فالذي يعجز عن السجود يصلي على الكرسي ويومئ بركوعه ويومئ بسجوده وهو على الكرسي بينما السابقون كانوا يصلون على الأرض وليس على الكرسي وهم جلوس أيضا الجلوس على الكرسي ظاهر
مبين لأن الجلوس على الكرسي يمنع من وضع بعض الأعضاء التي أمر بها أن يضعها على الأرض في حال سجوده كما قال النبي صلى الله عليه وسلم أمرت أن أسجد على سبعة أهرب على القدمين والركبتين
والكفين والجبهة فهذه سبعة أعظم يقال عنها أركان السجود فالذي يصلي على الأرض يضع قدميها على الأرض ويضع ركبته على الأرض ويضع كفيه على الأرض لكنه لا يستطيع أن يضع جبهته على الأرض بينما
الذي يصلي على الكرسي فقط يضع قدميها على الأرض ولا يضع ركبته ولا يضع كفيه وأيضا لا يضع جبهته كالأول على الأرض فهنا اختلف أهل العلم فبعض أهل العلم قال لا فرق يجوز هذا ويجوز هذا لأن
الأصل الجبهة الأصل في السجود الجبهة فإذا عجز عن الجبهة فالباقي تبع لها فليس بالضرورة أن يضعها على الأرض وإنما يجوز أن يصلي على الكرسي أو على الأرض سواء لأن الجبهة هي الأصل طالما
عجز على الجبهة فيتبعها باقي الأعضاء وبعض أهل العلم يقول له إنما ما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتوا وهذا يستطيع أن يضع ركبته على الأرض يستطيع أن يضع كفيه على الأرض الذي يعجز عنه هو
الجبهة فلذلك يضع ما يمكنه أن يضعه على الأرض وهذا القول أقرب إلى الصواب واختيار شيخنا رحمه الله تعالى شيخ بن سعدي أنه يجب أن يضع على الأرض ما يستطيع أن يضعه فالذي يصلي على الكرسي
ويستطيع أن يصلي على الأرض الظاهر والعيم عنده أن يجب عليه أن يصلي على الأرض أو على الأقل وقت السجود أن ينزل على الأرض أن ينزل على الأرض وقت السجود بحيث تمثل قبتاه الأرض وقدمه وكفاه
ويبقى السجود الذي هو يعجز عنه نعم هذا أمر آخر هذا عاجز أصلا لكن نحن نتكلم عن العاجز عن السجود فقط على الجبهة لكنه يستطيع في الباقي فإنه يكمل الباقي ويأتي به والعلم عند الله تبارك
وتعالى فأما من قد وعلى صيام بعض النهاوي دون تكملته فلا يلزمه ذلك بغير خلاف لأن صيام بعض اليوم ليس بقربة في نفسه نعم يعني الصيام يختلف الصيام ما في أنك يعني تؤدي بعضه وتترك بعضه لكن
في تعليم الأطفال الصغار مثلا أنه كان يصومونهم إلى الظهر مثلا من باب التعويض على الصيام لكن لا يقال إنه صام هذا اليوم إما صام وإما أفطر لكن الصلاة ممكن يؤدي بعضها ويسقط عنه البعض
الآخر ويعتبر أداها لكن في الصيام لا إما أن يصوم وإما أن لا يصوم لكن إذا كان على سبيل التعويض خاصة للصغار وكذا فلا نعم كان النبي صلى الله عليه وسلم ينهى عن الأسئلة التي فيها تعنت أو
يخشى بسببها أن ينزل تشديد على الناس بسبب السؤال نعم لقوله إنما أهلك الذين من قبلكم كثرة مسائلهم واختلافهم على أنبياءهم وهذا سبب الحديث كما جاء عن أبيه رضي الله هذا الرجل الذي جاء
قال إن الله قد فرض الحج أفي كل عام فسكت النبي صلى الله عليه وسلم يعني سكوته يعني أسكت فعاد الثالث أفي كل عام يا رسول الله سكت النبي صلى الله عليه وسلم يعني سكت فعاد الثالث أفي كل
عام يا رسول الله قال لو قلت نعم لوجبت ولم استطعتم تصور الآن هل يمكن أن يحج الناس كل عام لا يمكن أبدا فالقصد أن الأصل أن الإنسان لا يشق على الناس بهذه الأسئلة التي يقع كثير منهم
فيها الحرج نعم سؤال النبي صلى الله عليه وسلم يعني ما فائد هذا السؤال فالقصد أن الإنسان لا يسأل الأسئلة التي لا نفع فيها نعم ومثله سؤال قوم موسى لموسى لما قال إن الله يأمركم أن
تذبحوا بقرة تعنتوا ما هي ما لونها ما هي يعني كنا تعنت بهذه الأسئلة نعم سؤال وطلب المعجزات واقتراحها كما سأل أصحاب عيسى عليه السلام نزول مائدة من السماء نعم هل يستطيع ربك أن ينزل
علينا مائدة من السماء قال اتقوا الله إن كنتم مؤمنين لا تجوز هذه الأسئلة وكذا قال الكفار لن نؤمن لك حتى تفجرنا من الأرض ينبوع أو تكون لك جنة من نخيل وعنة فاتفجر الأنهار خلالها
تفجيرا أو تسقط السماء كما زعمت علينا أسئلة هذه تعنت وتعجيز وفيها ضرب على السائل لا خير فيه وهو طلب هذه المعجزات نعم السؤال عما أخفاه الله تعالى عن عباده ولم يطلعهم عليه كالسؤال عن
وقت الساعة وعن الروح كذلك هذا يعني السؤال لأنه الذي تسأله لا إجابة عنده يسألونك عن الساعة أيها نمرسة فيما أنت من ذكرها فالقصد أن هذه الأسئلة أيضا التي لا إجابة عليها أيضا لا معنى
لها السؤال الذي قد يتسبب بنزول تشويع فيه تحريم أو إيجاب نعم وإذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم شر الناسي من سأل عن أمر فحرما لسؤاله فالنساء يمسك عن مثل هذه الأسئلة طبعا
الآن ما في تشريع انتهت تشريع بوفاة النبي صلى الله عليه وسلم وكمل الدين عند ذلك السؤال بعد ذلك لا يترتب عليه تشريع الآن نعم ومن اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات
وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحما يوشك أن يرتع فيه ألا وإن لكل ملك حما ألا وإن حما الله ما حارمه ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي
القلب متفق عليه قلتم حفظكم الله تعالى شرح الحديث الحلال المحض مثل أكل الطيبات من الزروع والثماوي وبهيمة الأنعام وشرب الأشوبة الطيبة ولباس القطن والصوف وغير ذلك وإن كان كسبا كان
اكتسابه بعقد صحيح كالبيع أو بميراث أو هباة هذا حلال محض ما في أي مشكلة أكل الطيبات لباسه الطيب من الثياب المعاملات التي تكون بين الناس في البيع والشراء والميراث وغير ذلك هذا كله
حلال محض واضح نعم بيّن يعني حلال بيّن نعم هذا حرام محض كل الناس يعرفوه كل الناس يعرفون أن السرقة حرام وأن أكل الميت حرام وأن شرب الخمر حرام هذه تسمى معلوم من الدين بالضرورة نعم
هناك أمور مشتبهة يعني وقع فيها خلاف بين أهل العلم كبعض الأشربة وبعض الملابس وبعض المعاملات وبعض الأطعمة يعني تكون فيها خلاف بين أهل العلم هذه التي يقال عنها المشتبه نعم نعم تقى
الشبهات استبرأ لدينه وعرضه أما استبرأ لدينه بينه وبين الله استبرأ لعرضه بينه وبين الناس حتى لا يتكلم الناس فيه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام إما أن يكون وقع في الحرام لأن الأمر
حرام أصلا لكن هو بالنسبة له شبه لكنه حرام عند الله تبارك وتعالى وإما أن يكون وقع في الحرام أي سيقع في الحرام لأنه متساهم مثل الذي يتساهل في فعل المكروه قد يفعل الحرام ليش؟
لأنه متساهل متسامح فكذلك هنا وتساهل في الشبهة سيتساهل في الحرام بعد ذلك نعم إما أن يكون أوتكابه للشبهة مع اعتقاده أنها شبهة ذوية إلى أوتكابه الحرام الذي يعتقده أنه حرام بالتدويج
والتسامح أو أن من أقدم على ما هو مشتبه عنده لا يدوي أهو حلال أو حرام فإنه لا يأمن أن يكون حراما في نفس الأمر وجعل النبي صلى الله عليه وسلم مثل المحرمات كالحمى الذي يحميه الملوك
ويمنعون غيرهم من قربانه وجعل من يرعى حول الحما أو قويبا منه جديرا بأن يدخل الحما ويرتع فيه والقلب ملك الأعضاء وبقية الأعضاء جنود طائعون له لا يخالفونه في شبهة نعم شبه ذلك النبي صلى
الله عليه وسلم كالرعي يرعى حول الحما الذي يقترب من الشبهات مثل الرعي الذي يقترب حول الحما يوشك أن يرتع فيه خاصة هذه بهائم التي عنده لا تعقل ممكن تدخل الحما فيه يعاقب بعد ذلك كالرعي
يرعى حول الحما يوشك أن يرتع فيه كذلك الذي يقع في الشبهات يوشك أن يقع في الحرام ثم قال ألا وإن في الجسد مضغة قال مضغة بصغر حجم القلب ومن يمضغه الإنسان في فمه يعني كثير تحط لقمة في
فمك يتحملها الفان هذه هي المضغة ما هي مضغة القلب مضغة يعني على صغر حجمه إلا إنه كبير الأثر عظيم الأثر هذا القلب إذا صلحت هذه المضغة إذا صلح هذا القلب صلح الجسد كله وإذا فسد هذا
القلب فسد الجسد كله فلذلك وجب على الإنسان يعتني بهذا القلب أن يصلحه قدر ما يستطيع نعم وحيثما كنت هذه هي الوصية الأولى بالتقوى فإن حق الله تعالى على عباده أن يتقوه حق تقاته وأصل
التقوى أن يجعل العبد بينه وبين ما يخافه ويحذره وقاية تقيه منه قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن التقوى الخوف من الجليل والعمل بالتنزيل والرضا بالقليل والاستعداد ليوم الرحيل فقوله
صلى الله عليه وسلم اتق الله حيثما كنت مراده في السر والعلانية وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في دعائه أسألك خشيتك في الغيب والشهادة هذا الحديث فيه ثلاث وصايا للنبي صلى الله
عليه وسلم لأمته رضي الله تبارك وسلم عنهما ثلاث جمل كل جمل أربع كلمات فقط وقد أوتي جوامع الكلم وهما قلة ودلة من الكلمات القليلة تدلل على المعاني العظيمة أولها اتق الله حيثما كنت وهي
وصية الله للأولين والآخرين ولقد وصينا الذين أوتوا الكتابة من قبلكم وإياكم أن يتقوا الله تقوى الله أمر مراد لذاته أن الإنسان يتق الله تبارك وتعالى وفسرت التقوى لأشياء كثيرة من
أحسنها ما جاء عن علي رضي الله عنه أنه قال الخوف من الجليل والعمل بالتنزيل والرضا بالقليل والاستعداد ليوم الرحيل هذا أحسن ما فسرت بالتقوى وجاء علي جمسعود أنه سأله رجو عن التقوى فقال
هل مشيت في طريق فيه شوك قال نعم قال ماذا صنعت قال شمرت وحذرت قال ذاك التقوى فالتقوى إذن التشمير بالطاعة والحذر من الوقوع في المعصية نعم قوله صلى الله عليه وسلم وأتبع السيئة الحسنة
تمحها قد يراد بالحسنة التوبة من تلك السيئة وقد يراد ما هو أعم من التوبة كما في قوله تعالى وأقم الصلاة طرفين نهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات كذكرى للذاكرين هذا يسمى
مبدأ التعويض أتبع السيئة الحسنة تمحها لأن الإنسان أعماله تكون في الميزان والميزان له كفتان كفة حسنات وكفة سيئات فإذا فعل الإنسان السيئة ثقل ميزان السيئات أو كفة السيئات فالمطلوب
منه أن يتبع السيئة حسنة أن يثقل ميزان أو كفة الحسنات وميزان نقص الذي وقع كما قال الله تبارك وتعالى فمن يعمل مثقال ذرة خير يره ومن يعمل مثقال ذرة شر يره ولما جاء رجل إلى النبي صلى
الله عليه وسلم واشتكى أنه وقع في معصية فسكت عنه النبي صلى الله عليه وسلم فلما صلى قال أين السائل فجاء وقال صليت معنا العصر قال نعم ثقر عليه صلى الله عليه وسلم وأقم الصلاة طرفين
نهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين فجعل النبي صلى الله عليه وسلم صلاة هذا الرجل العصر التي هي الصلاة الوسطى أفضل الصلوات خلف النبي خير الخلق صلى الله
عليه وسلم جعلها مكفرة للذنب الذي وقع منه لأنه ندم منه تابه ومنه جاء نادما تائما لكن عوض بأن صلى وذلك يحرص الإنسان دائما إذا قصر وفعل معصية لأن كل ابن آدم خطأ احرص دائما أنك إذا
وقعت في خطأ احرص على أن تفعل طاعة ليس فقط أن تتوب والتوبة طاعة قطعا لا شك في هذا ولكن زد على مجرد التوبة أن تقدم طاعة حتى تعدل الميزان صلي ركعتين صم يوما تصدق سبح هل الكبر بر
والديك أحسن إلى جارك المهم افعل طاعة لتعوض المعصية التي فعلتها والله أعلم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم
نعم نعم نعم نعم نعم نعم وعلي وابي عبيدة وامثالهم رضي الله عنهم اجمعين وهو من المكترين عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الحبر البحر رضي الله عنه وارضاه على كل حال ابن عباس رضي الله
عنه في هذا الحديث يقول كنت رذف النبي صلى الله عليه وسلم وقال يا غلام يعلمه النبي صلى الله عليه وسلم ويقول يا غلام يعني فيها تحبيب من النبي صلى الله عليه وسلم ابن عباس قبل ان يبدأ
معه الحديث يقول امرك بكذا حتى يكون القبول اكثر اعلمك كلمات نعم قوله صلى الله عليه وسلم يحفظك حفظ الله لعبده يدخل فيه نوعان احدهما حفظه له في مصالح دنياه كحفظه في بدنه وولده واهله
وماله الاخو حفظ الله تعالى للعبد في دينه وايمانه ويحفظ عليه من الشبهات المضلة ومن الشهوات المحرمة ويحفظ عليه دينه عند موته نعم كمثل قولي الرب سبحانه وتعالى في الحديث القدسي المشهور
فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها هذا حفظ الله للعبد ان يحفظ له جوارحه فلا يفعل الا ما يحبه الله تبارك وتعالى نعم قوله صلى
الله عليه وسلم احفظ الله تجده تجاهك معناه ان من حفظ حدود الله وجد الله معه في كل احواله حيث توجه يحوطه وينصره ويحفظه ويوفقه ويسدده قوله صلى الله عليه وسلم اذا سألت فاسأل الله واذا
استعنت فاستعن بالله والدعاء هو العبادة فتضمن هذا الكلام ان يسأل الله عز وجل ولا يسأل غيره ويستعين بالله عز وجل دون غيره من الخلق لان العبد عاجز عن الاستقلال بجلب مصالحه ودفع مضاره
ولا معين له على مصالح دينه ودنياه الا الله عز وجل وعلم ان الامة لو اجتمعت على ان ينفعوك بشيء لم ينفعوك الا بشيء قد كتبه الله لك وان اجتمعوا على ان يضروك بشيء لم يضروك الا بشيء قد
كتبه الله عليك فالمعاد ان ما يصيب العبد في دنياه مما يضره او ينفعه فكله مقدر عليه ولا يصيب العبد الا ما كتب له من ذلك في الكتاب السابق فمن علم انه لا ينفع ولا يضر ولا يعطي ولا يمنع
غير الله اوجب ذلك افعاده بالخوف والرجاء والمحبة والتضرع والدعاء قوله صلى الله عليه وسلم غفعت الاقلام وجفت الصحف هو كناية عن تقدم كتابته المقادي وكلها والفراغ منها من امد بعيد وهذا
من احسن الكنايات وابلغها فعن عبد الله بن عموين وضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ان الله كتب مقادي والخلائق قبل ان يخلق السماوات والارض بخمسين الف سنة الحمد لله
الذي يسأل العلم مفاتح الطلب والصلاة والسلام على نبينا محمد خير معلم لخير من طلب وعلى آله وصحبه اولي الفضائل والرتب اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخه ولوالدينا وللمسلمين اجمعين قلتم
حفظكم الله في مصنفكم الحديث الحادي عشر ابن مالك وضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه متفق عليه شرح الحديث المراد بنفي الايمان
نفي بلوغ حقيقته ونهايته فان الايمان كثيرا ما ينفى لانتفاء بعض اركانه وواجباته وقال صلى الله عليه وسلم لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يسويق الساويق حين يسويق وهو مؤمن ولا يشعب
الخمر حين يشربها وهو مؤمن والمقصود ان من جملة خصال الايمان الواجبة ان يحب لاخيه المؤمن ما يحب لنفسه ويكره له ما يكره لنفسه وقال صلى الله عليه وسلم مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم
وتراحمهم مثل الجسد الواحد مثل الجسد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر ولا يمنع هذا ان يحب للناس ان يشاوكوا فيما خصه الله به فقد قال ابن عباس رضي الله عنهما قال
الاية من كتاب الله فاود ان الناس كلهم يعلمون منها ما اعلم وقال الشافعي وددت ان الناس تعلموا هذا العلم ولم ينسب الي منه شيء ايمانه ناقص وهذا النقص قد يكون في المستحبات وقد يكون في
الواجبات والمقصود هنا هو نقص الواجبات انه يجب على المسلم ان يحب لاخيه ما يحب لنفسه وقيل يستحب له ذلك ان يحب لاخيه ما يحب لنفسه وهذا هو الاصل وقد كان كثير من السلف يفعل ذلك وكان
بعضهم كان يقول ان كنت تحب ان يكون الناس مثلك فما اديت لله حقه في النصيحة يعني ينبغي لك ان تحب ان يكون الناس خيرا منك الى هذه الدرجة فعلى كل حال نفي الايمان هنا يدل على اهمية هذا
الامر لا يؤمن احدكم لا يكمل ايمانه حتى يحب لاخيه والمقصود بالاخ هنا اخ الايمان ليس اخ النسب وانما خوة الايمان وكونك تحب لاخيك ما تحب لنفسك هذا سيريحك كثيرا في حياتك ويريح الناس
كثيرا ويريحك في تعاملك لو كان كل واحد مننا فعلا يحب لاخيه ما يحب لنفسه لم تجد الغش ولا السرقة ولا الكذب ولا التزوير ولا خلف الوعد كل هذه الاخلاق الدنيئة السيئة لا تجدها لماذا؟
لاننا نحب للناس ما نحب لانفسنا واذلك دائما اذا اراد الانسان فعل شيء نقول ضع نفسك مكانه هل تقبل ان يفعل بك هذا الشيء؟
هل تقبل ان تعامل بهذه المعاملة؟
ان كنت لا تقبل لنفسك هذا فلا تقبل لاخيك انتهى الامر يعني احب له ما تحب لنفسك وانا دائما في هذا الحديث حقيقة يعني يخطر في بالي ما يقع من بعض الجهل انا ما نقال الفساق لكن قليل الدين
حقيقة الذي يتزوج المرأة دون علم اهلها بحجة انه زواج مسيار واهلها لا يعلمون ويأتي بشهود لا يعرفهم ولا تعرفهم هي ثم يقولون هذا زواج فيعبثون باعراض المسلمات بحجة انه زواج مسيار وهذا
كذب وهذا لو كان يحب لاخيه ما احب لنفسه ما فعل هذا فهو لو سألته هل ترضى هذا لابنتك هل ترضى هذا لاختك هل ترضى هذا لامك لعمتك لخالتك لابنت اخيك لابنت اختك يقول لا لا ارضى هو في الغالب
لا يرضى او في الاصل انه لا يرضى لذلك فان رضي بذلك فهذا قريب من الدياتة والعياذ بالله لان هذا فيه تهمة للمرأة كيف تخرج مع رجل ويراها الناس تدخل معه الى فندق او الى شقة او غير ذلك
وكذا في البيع والشراء من يغش في بيعه من يغش في شرائه يغشون ويكذبون كل هذا لانهم لا يحبون الاخوان ما يحبون لانفسهم ان احببت لاخيك ما تحب لنفسك ترتاح في حياتك وان احب لك اخوانك ما
يحبون لانفسهم ترتحت ايضا اكثر في حياتك اذا احب بعضهم لبعض ما يحبون لانفسهم فاسأل الله تبارك ان نكون نحن وبدرة خير في هذا الباب وان نتعامل مع الناس كذلك ان نحب لهم ما نحب لانفسهم
ليس المقصود من دراسة هذه العلوم الشرعية ان نحفظها او ان نسمعها او ان نسندها لا لا هذا مراد ولكن المراد الاعظم ان نعمل بها ان نعمل بهذا الحديث وامثاله وفقنا الله ليأكل ما يحب ويرضى
واذا ابن عباس رضي الله عنه يقول امر على الاية من كتاب الله فاود ان الناس كلهم يعلمون منها ما اعلم والشافعي رحمه الله تعالى يقول يعني وددت ان لا ينسب لي هذا العلم يعني اذهب حظ النفس
حظ النفس ابعده واجعل عملك خالصا لله تبارك وتعالى وفقنا الله ليأكل ما يحب ويرضى نعم وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحل دم مؤمن مسلم الا باحدى ثلاث الثيب الزاني والنفس بالنفس
والتارك لدينه المفارق للجماعة متفق عليه شرح الحديث لانه وقع منهم الزنا رضي الله عنهما ماعز بن مالك وقع منه الزنا واتى النبي صلى الله عليه وسلم قال طهرني فاعرض عنه النبي صلى الله
عليه وسلم فجاءه مرة قال طهرني فاعرض حتى جاء اربع مرات للنبي صلى الله عليه وسلم ويقول طهرني مو قادر يعيش يعني عند هذا اللي حنا نسميه اليوم تأنيب الضمير حتى ان النبي صلى الله عليه
وسلم قال اشربت شيئا يعني اتدرك ما يقول ابيك جنون كل هذا يريد ان يصرفه عن الامر وهذا هو الاصل ان الانسان يستر على نفسه اذا وقع الانسان في ذنب من الذنوب فالاصل ان يستر على نفسه خاصة
اذا لم يكن له تعلق بحقوق الناس اما اذا كان له تعلق بحقوق الناس يجب رد حقوق الناس اليهم اما اذا كان الذنب لا تتعلق بحقوق الناس وانما بينه وبين ربه فالاصل ان يستر على نفسه وان لا
يفضح نفسه فلم يستطع كما عز ابن مالك هنا فالنبي صلى الله عليه وسلم قبل منه في الرابعة مع انه رده ثلاث مرات صلى الله عليه وسلم حتى ان بعض الامر اشترط هذا الشرط جعله شرطا ان يعترف على
نفسه اربع مرات لان النبي رده ثلاث مرات وقبل منه في الرابعة صلوات ربي وسلامه عليه ثم بعد ذلك اقام عليه الحد صلوات ربي وسلامه عليه ولما جاءته الغامدية واعترفت على نفسها ايضا بالزينة
ايضا ردها النبي صلى الله عليه وسلم فقالت اتريد ان ترددني كما ردت مالك ايضا اصابت اني بالضمير مقادرة قالت وانا حامل فقال اذهبي حتى تضعي وهو يريد ان تذهب ولا ترجع لعلها تغير رأيه لا
لا منفعلة وكذا وكذا وهم الذنب وكذا وهذه مدة طويلة تكلم عن اشهر حتى تضع فوضعته وجاءت به الى النبي صلى الله عليه وسلم قال اطهرني قال اذهبي حتى تفطميه والفطام سنتان غالبا فذهبت ثم
جاءت بعد سنتين وفي بعض البيانات باب ايديه قطعة خبز يعني اكل منها يعني تؤكد انه فطق قال اطهرني وقام عليه الحد صلوات ربي وسلامه عليه يعني هذه حوادث وقعت في زمن النبي صلى الله عليه
وسلم شوفوا الان في زماني الان كم يقع من الزينة والعياذ بالله في مجتمعات المسلمين لا اريد ان اقول كل يوم مرة مرات في اليوم الواحد والعياذ بالله فهذا المجتمع الطاهر في زمن النبي صلى
الله عليه وسلم ايضا وقع منه مثل هذا لكن بالندرة هذا لم يتحملوا فاتوا النبي صلى الله عليه وسلم يطهرهم وقد رجم معز بن مالك ورجمت الغامدية وفيه ان الرجم حق خلافا لما يقول البعض اليوم
بانه لا يجلس وانه قديم وانه منسوخ وغير ذلك بالامور كل هذا باطل بل هو حق ولذلك عمر قال رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا معه نعم وقوله صلى الله عليه وسلم والنفس بالنفس معناه
ان المكلف اذا قتل نفسا بغير حق عمدا فانه يقتل بها وقدل على ذلك قوله تعالى يا ايها الذين امنوا كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر والعبد بالعبد والانثى بالانثى بقي ان ننبه في قول
النبي صلى الله عليه وسلم الثيب الزاني الثيب هو المحصن ويقال رجل ثيب وامرأة ثيب ورجل بكر وامرأة بكر والرجم انما يكون للثيب وليس للبكر البكر لا ترجم والبكر الرجل لا يرجم والثيب هو
الذي دخل بعقد صحيح الذي ذاق الحلال الذي ذاق الحلال يقال له ثيب هذا الذي يرجم اما البكر رجلا كان او امرأة ولو زنى مئة مرة لا يرجم وانما يجلد الزانية والزاني فجلد كل واحد منهما مئة
جلدة فالبكر يجلد والذي يرجم هو الثيب قوله هو النفس بالنفس اي ان المكلف اذا قتل نفسا بغير حق عمدا فانه يقتل بها قال المكلف لان غير المكلف كالمجنون والصغير لا يقتل لان هذا ليس له قصد
يعني اراد القتل عمدا وقتل بما يقتل عادة لان القتل ثلاثة انواع القتل العمد والقتل الخطأ وبينهما القتل شبه العمد القتل العمد والقتل الخطأ وبينهما قتل شبه عمد النفس بالنفس فقط في
القتل العمد اما القتل الخطأ ما فيه النفس بالنفس القتل شبه العمد ليس فيه النفس بالنفس وانما النفس بالنفس بالقتل العمد كما قال الله تبارك وتعالى ومن قتل مؤمنا خطأا فتحروا رقبة مؤمنة
ودية مسلمة الى اهله الا يصدقوا اما القتل العمد فهذا هو الذي جاء فيه النفس بالنفس وفيه قول الله تبارك وتعالى ومن يقتل مؤمنا متعمدا فاجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب عليه ولعنه وعد له
عذابا عظيما هذا القتل العمد وكتبنا عليهم فيها ان النفس بالنفس ولكم في القصاص حياة يا اولي الالباب هذا القصاص لا يكون الا في القتل العمد اما الخطأ وشبه العمد والخطأ هو ان يرمي شيئا
فيصيب شخصا هذا خطأ وشبه العمد ان يقصد ايذاءه لكن لا يقصد قتله وهذا شبه عمد فهو شابه العمد من جهة قصد ايذاءه ويشبه الخطأ من حيث انه لم يقصد قتله فاذا قالوا شبه عمد شبه عمد وشبه
العمد ليس فيه انه يقتل نعم والتارك لدينه المفارق للجماعة هو من توك الاسلام وارتد عنه وفارق جماعة المسلمين وانما استثناه مع من يحل دمه من اهل الشهادتين باعتباو ما كان عليه قبل الردة
وحكم الاسلام لازم له بعدها ولهذا يستتاب ويطلب منه العود الى الاسلام وايضا فقد يتوك دينه ويفاوق الجماعة وهو مقر بالشهادتين ويدعي الاسلام كما اذا جحد شيئا من اركان الاسلام او سب الله
تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم او كفى وبعض الملائكة او النبيين او الكتب المذكورة في القرآن مع العلم بذلك نعم وهذا حد من الحجود من بدل دينه فقط لان البعض يقول لا اكراها في الدين
نعم لا اكراها في الدين لا يكرا احد على الدخول في دين الله لكن من خرج عن دين الله تبارك وتعالى يقتل حدا كما انه يقتل الزاني المحصن سواء اعترف او قامت عليه البينة او ظهر عليها الحمل
المرأة فهذا يقتل حدا وكذلك السارق تقطع يده حدا القاطع الطريق على التفصيل فيه فكل هؤلاء يعاقبون حدا كذلك المرتد فلا يقال لانه بدل دينه فنحن نكره على الاسلام لا هو يستثاب ثلاث مرات
فان لم يتقتل حدا وهذا الحد الذي يقتل به قد يحد الانسان ويبقى على الاسلام وقد يحد يبقى خارج الاسلام فيكون مرتدا كافرا فلا يدفن في مقابر المسلمين ولا يغسل ولا يكفل ولا يصلى عليه ولا
يورث فهذا بالنسبة لالتارك دينه نعم وحديث ابن عباس وان بدل دينه فاقتلوه وقد جاء عن علي رضي الله عنه انه جاءه جماعة فقالوا انت هو قالوا ومن هو قالوا انت الله وهؤلاء يسمونهم السبائية
او السبائية قيل انه كان على راسه عبد الله بن سبأ اليهودي الذي اظهر الاسلام فقالوا انت هو قالوا ومن هو قالوا انت الله فقال غيركم يقولوا هذا قالوا كثير قالوا احضروه فلما اتوه كان قد
حفر حفرا عظيمة واشعل فيها النراب صارت كالاخاديد ثم قال من لم يرجع عن قوله القيته في هذه النار فبعض الهبلي منهم قالوا تعذبوا في النار لا يعذب في النار الا اله انت الله والقوا انفسهم
قالوا اخبرونا انك تقول انك انت الله ظالم انك تنكر هذا وتعذب عليه نرجع عنها فرجعوا الى الحق وبعضهم اظهر الرجوع ولم يرجع اظهر الرجوع ولم يرجع وظلوا على ما هم عليه من هذا الاعتقاد
والذي يظهر انهم ما زالوا موجودين ما زالوا موجودين ويقال لهم السبائية او يقال لهم العلي الهية الذين يؤلهون عليا رضي الله عنهم ومنهم الدروز يؤلهون عليا ايضا فالقصد ان عليا لما فعل
ذلك فيهم بلغ ذلك ابن عباس رضي الله عنهما فقال لو كنت مكان علي لما احرقتهم بالنار هو انكر عليه الاحراق بالنار لانه لا يعده بالنار الا الله ولقتلتهم لقول النبي صلى الله عليه وسلم من
بدل دينه فاقتلوه الخاوج على امام المسلمين لقوله صلى الله عليه وسلم من اتاكم وامركم جميع على وجل واحد يريد ان يشق عصاكم او يفرق جماعتكم فاقتلوه قاطع الطريق لانه مظنة لسفك الدماء
المحرمة من الله ورسوله ويسعون في الارض فسادا ان يقتلوا او يصلبوا او تقطع ايديهم وارجلهم من خلاف او ينفوا من الارض نعم يعني ليس هؤلاء الثلاث فقط لكن هؤلاء الاشهر وقاطع الطريق كذلك
يباح دمه لكن قاطع الطريق يشبه النفس بالنفس لان ابن عباس رضي الله عنهما لما ذكر قاطع طريق قال ان قتل قتل واذا سرق واخاف فانه تقطع يداه ورجلاه وان سرق ولم يخف تقطع يداه ورجلاه وان
سرق واخاف يصلب وان اخاف فقط فانه ينفى من الارض يعني في النهاية قتل مع القتل فيكون من قاتل النفس هنا لكن في الخارج على الامام لم يذكر في الحديث وهنا ذكر في حديث اخر من اتاكم وامركم
جميع يريد ان يفرق صفكم فاقتلوه كائنا من كان وكذلك الخائن الجاسوس الجاسوس يقتل كما قال النبي صلى الله عليه وسلم او كما قال عمرو للنبي صلى الله عليه وسلم دعني اضرب عنقه فانه قد خان
الله ورسوله يعني حاطبنا يبلتع ولم ينكر عليه قتله كمبدأ من حيث المبدأ لكن قال وما يدريك يا عمر لعل الله تبارك قال افعلوا لأهل بدر افعلوا ما شئتم وقد غفرت لكم يعني الذي شفع له انه من
اهل بدر وكذلك الذي يقاتل المسلمين كما قال الله تبارك وتوين طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما فان بغت احداهما على الاخرى فاقاتلوا التي تبغي البغات كذلك يقتلون ولكن البغاء
لاهل العنف فيهم تفصيل فهم يقولون يقاتلون ولا يقتلون فرق بين يقتلون وبين يقاتلون فاقاتلوا التي تبغي لان الباغي اذا امتنع ما يقتل اذا توقف عن البغي لا يقتل لكن اذا قاتل يقاتل هنا من
باب الدفاع والله اعلم نعم انه قال من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل خيرا او ليصمت ومن كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم جاره ومن كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم ضيفه متفق
عليه شرح الحديث قوله من كان يؤمن بالله واليوم الاخر نعم لان قوله من كان يؤمن بالله واليوم الاخر هذا الكلام من النبي صلى الله عليه وسلم فيه تحفيز للناس انتبهوا لما ساقول واصنعوا ما
اقول دعوة من النبي صلى الله عليه وسلم وترغيب بحث لان يلتزم هذه الامور لذا قدم بين يديها من كان يؤمن بالله واليوم الاخر يعني وكلكم تؤمنوا بالله واليوم الاخر اذا انتبهوا لهذه الامور
الثلاثة نعم اما ان يكون غير خير فيكون مأمورا بالصمت عنه وقد قال الله تعالى اذ يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمس نعم فليقل خيرا او ليصمت والانسان لو فعلا التزم هذه القضية لفتاح
كثيرا لو فعلا الانسان يعني امسك لسانه لكان في خير عظيم كما سيئتين في حديث معاذ ان النبي صلى الله عليه وسلم قال املك عليك هذا قال او مؤاخذون نحن بما نقول اكلتك امك يا معاذ وهل يكب
الناس في النار على مناخرهم الا هصائر الاسنتهم وكان ابو بكر يمسك بلسانه يقول كم اوردني هذا المهالك سنحذر من هذا اللسان لان هذا اللسان فيه الكفر والايمان فيه السب والمدح فيه الغيبة
والنميمة فيه قراءة القرآن وفيه الدعوة الى الله يعني هذا اللسان يعني يجب الاعتناء به ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالا تهوي به في نار جهنم وان
الرجل يتكلم بالكلمة يرضى عنه الله بها فيدخله الجنة يعني لذلك فليقول خيرا او ليصمت ويحاول كثيرا ان يصمت الانسان الصمت اجمل بالفتى من منطق في غير حينه يقولون واشتهر عند بعض السلف ان
يقول اذا كان الكلام من ذهب من فضة فالصمت من ذهب او السكوت من ذهب فلا تكثر الكلام كقدر ما تستطيع خف شوي من هذا الكلام والله المستعان نعم فان الاذى بغيو حق محرم لكل احد ولكن في حق
الجار اشد وعن عبد الله بن عمو بن العاص رضي الله عنهما انه ذبح شاتا فقال هل اهديتم منها لجاونا اليهودي قالها ثلاث مرات ثم قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول ما زال جبويل يوصيني
بالجار حتى ظننت انه يحرم وانه سيورثه نعم وهذه الوصية الثانية من النبي صلى الله عليه وسلم من كان يؤمن بالله اليوم الاخر فليكرم جاره ان يعتني الانسان بجاره ولو لم يكن مسلما فان كان
مسلما فحقه اعظم لو حق الجوار وحق الاسلام قال بعض اهل العلم فان كان قريبا كانت له الحقوب ثلاثة حق الاسلام وحق الجوار وحق القرابة وحق احوال جيرانه وان يكرمهم قدر ما يستطيع ومن اعظم
اكرام الجار احتمال الاذى وليس كف الاذى احتمال الاذى ان تحتمل الاذى الذي يأتيك من جارك ثم يأتي بعده كف الاذى ان تكف اذاك عن جارك
ثم يأتي بعده اكرام الجار بان تهدي له بان تساعده بان تسأل عنه وغير ذلك من الامور فاختلف اهل العلم في عده من هو الجار والظاهر والله العالم يرجع في هذا الى العرف بعضهم قال الى سابع
بيت وبعضهم قال الى الاربعين من البيوت التي حولك واختلفت البيوت عن السابق يعني في اقترابها وبعدها وكذا لكن على كل حال ما سماه الناس جارا في عرفهم فهو الجار نعم والمعاد من اكرام
الضيف احسان ضيافته وعن ابي شريح رضي الله عنه انه قال ما كان بعد ذلك فهو صدقها والضيافة نفقة واجبة ولا تجب الا على من عنده فضل عن قوته وقوت عياله كنفقة الاقاوب وزكاة الفطر نعم هذه
نحن ابتلينا بها عندنا ضيوف في هذه المجالس جاءوا من بلاد شتى سأل الله ان يحفظكم وان يكتب لكم خطواتكم وبالله عليكم بلغونا ان كانت ضيافتنا لكم يعني جيدة او مقصرون فسأل الله تبارك ان
يحفظنا واياكم يعني اكرام الضيف واجب اقل شيء يوم وليلة هذا واجب وبعد ذلك ثلاثة ايام هذه يعني حسنة يقدمها الانسان وشيء يتقر به الى الله تبارك وتعالى واكرام الضيف قام به ابراهيم عليه
الصلاة والسلام لما جاءه ملكان على هيئة ضيوف من البشر فجاء بعجل سمين صلوات ربي وسلامه عليه وذكر ابن القيم رحمه الله تعالى في تعليقه على هذه السورة او هذه الاية او هذه القصة ان
ابراهيم جاء بالضيافة على اكمل وجه من عشرة اوجه صلوات ربي وسلامه عليه ليس هذا مجال ذكرها لكن الشاهد من هذا ان اكرام الضيف واجب ويذكر ان رجلا استضاف اخر قال تعالى اكرمك قال بثلاثة
شروط قال وما هي قال لا تخون ولا تجور ولا تتكلف قال اشرحها لي قال لا تتكلف ما ليس عندك يعني اكرمني من الموجود ولا تجور فتخفي عني ما عندك ولا تجور فتعطيني طعام اولادك لا تعطيني طعام
اولادك هذا جور قال الله من ضيفي النبي صلى الله عليه وسلم جاء النبي ضيف فقال من يأخذ هذا الضيف ما عندي شيء يقول النبي صلى الله عليه وسلم فقال احد الانصار انا يا رسول الله فاخذوا ثم
ذهب الى امرأته فقال ماذا عندك قال ما عندي لا طعام لا وقت قال نوميهم الليلة بدون عشاء عندنا ضيف هذا استثناء لا بأس فنومتهم عللتهم حتى ناموا ولم يتعشوا تلك الليلة وضعت عشاءهم للضيف
هذا لا بأس به مرة هكذا فقال لا تتكلف ما ليس عندك ولا تجور فتعطيني طعام اولادك قال ولا تخون فتخفي عني ما عندك يا لا تحط لي شيء بسيط وانت عندك خير وعندك كذا اكرمني فهكذا ينبغي ان
يكرم المضيف ضيفه صلى الله عليه وسلم نجعلنا وياكم منهم نعم وقال الله عز وجل حرم عليكم عقوق الامهات ووأدى البنات ومنعا وهات وكوه لكم ثلاثا قيل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال متفق
عليه قلتم حفظكم الله شرح الحديث هنا مسألة وهي ايهما يقدم الابا او الام في الحق هنا النبي صلى الله عليه وسلم مسئل من احق الناس بحسن صحابتي قال امك قال ثم من قال ابك قال بعضه العلم
هذا من حيث الاحسان من حيث الاحسان لضعفها وحاجتها غير الاب الذي هو رجل يعني يقوم بشأن نفسه اما في الطاعة فقال يقدم الاب على الام يقدم قول الاب على الام من حيث الطاعة وليس وهذاك جعل
الرجل قواما على المرأة وقد فضل الله الرجال على النساء في الاصل فالقصد ان بعضهم قال تقدم الام وبعضهم قال يقدم الاب في الطاعة او في تقديم اي امريهما يقدم وهنا ايضا بالنسبة للاولاد او
الزوجة حق الزوجة وحق الام الانسان قد يجد في كتب الفقه مثلا انه اذا كان الانسان يعني عنده درهم زائد قال انفقه على زوجك او انفقه على نفسك قال عندي اخر قال انفقه على زوجك قال عندي
ثالث قال انفقه على ولدك قال عندي را قال انفقه على عبدك قال عندي خان قال انت وما تراه يعني خلاص ما تشاء ولم يذكر الوالدين ولم يذكر الوالدين فهذا من حيث النفقات الواجبة فان الزوجة
يجب عليها ان ينفق عليها لكن لا يجب علي ان ينفق على والديه الا اذا احتاجها فقط اما الزوجة فيجب عليها ان ينفق عليها ولو لم تحتج ولو كانت غنية يجب علي ان ينفق عليها اما الوالدان فلا
يجب عليهم ان ينفق عليهما الا في وقت الحاجة وقالوا يقدم الوالدان على الزوجة لحديث الثلاثة الذين دخلوا الغار واحد الثلاثة كما هو معلوم اذا كان يبر والديه ولا يقدم عليهم احد لا زوجته
ولا اولاده وكان اولاده يتضاغون عنده وهو واقف باللبن ينتظر والديه ان يستيقظ من النوم فيسقيهما هذا اللبن ولم يعطي زوجته ولم يعطي اولاده لعظم حق الابوي لعظم حق الابوين فبعضهم قال لا
يقدم الابوان على الزوجة والاولاد في حال الحاجة اما في حال عدم الحاجة تقدم الزوجة لان نفقت عليها واجبه والعلم عند الله جل وعلا نعم نعم ذكر واد البنات لانه اكثر وانا هناك واد البنين
كانوا يعيدون البنات ويعيدون البنين اما يعيدون البنات والبنين لاجل الفقر ولا تقتلوا اولادكم خشية املاق ولا تقتلوا اولادكم من املاق قل تعالوا اتل عليكم ما حرم ربكم عليكم ان لا تشركوا
به شيئا وبذلك الوالدين احسانا ولا تقتلوا اولادكم من املاق نحن نرزقكم واياهم في من املاق وفي خشية املاق من املاق موجود الفقر خشية املاق غير موجود الفقر ولكن يخشى ان يأتي الفقر فقال
لا هو يأتي ورزقه معه بل كل انسان رزقه مكتوب وهو في بطني امه ولكن جهل جهل العرب في ذلك الوقت فكانوا يعيدون البنين والبنات خوف الفقر وكانوا احيان يعيدون البنات خوف العار خاصة قد يكون
بينهم قتال او كذا او تأخذ بعض النساء وما شابه ذلك يعتدى عليها فقال انا لشعب الراسي يأيدها وانتهى الامر وذكرت قصة عن عمر رضي الله عنه وادى احدى بناته وانه بكى عندما قرأ واذا المؤودة
سئلت باي ذنب قتلت فبكى عمر وقال تذكرت ابنة لي وادتها وانها كانت تنفذ التراب على لحيتي وانا القيها في الحفرة وانها كانت تنفذ التراب على لحيتي وانها كانت تنفذ التراب على لحيتي وانها
كانت تنفذ التراب على لحيتي وانها كانت تنفذ التراب على لحيتي وانها كانت تنفذ التراب على لحيتي وانها كانت تنفذ التراب على لحيتي وانها كانت تنفذ التراب على لحيتي وانها كانت تنفذ
التراب على لحيتي وانها كانت تنفذ التراب على لحيتي وانها كانت تنفذ التراب على لحيتي وانها كانت تنفذ التراب على لحيتي وانها كانت تنفذ التراب على لحيتي وانها كانت تنفذ التراب على
لحيتي وانها كانت تنفذ التراب على لحيتي وانها كانت تنفذ التراب على لحيتي وانها كانت تنفذ التراب على لحيتي وانها كانت تنفذ التراب على لحيتي وانها كانت تنفذ التراب على لحيتي وانها
كانت تنفذ التراب على لحيتي وانها كانت تنفذ التراب على لحيتي وانها كانت تنفذ التراب على لحيتي وانها كانت تنفذ التراب على لحيتي وانها كانت تنفذ التراب على لحيتي في هذا الحديث يسأل
عبد الله بن مسعود رضي الله عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الذنب عند الله أعظم فذكى وثلاثة أمور وهذا السؤال كان يسأل بعض الصحابة عن الخير وبعض الصحابة كان يسألون عن الشر ما
خافت أن يدركهم كما قال حذيفة كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشر ما خافت أن يدركني فلا بأس إنسان يسأل مرات أي العمل أفضل عند الله تبارك وتعالى
يسأل أي الذنب أعظم كل هذا في النهاية حتى يسلكوا الصراط المستقيم وهنا ابن مسعود سأل النبي صلى الله عليه وسلم أي الذنب أعظم فجاءه الجواب إلى النبي صلى الله عليه وسلم نعم نعم لأنهم
جعلوا الأنداد لله والله سبحانه وتعالى قال فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون وسموا آلهتهم واشتقوا لها أسماء من أسماء الله فقالوا العزة ومنات واللات وغير ذلك من الأسماء ثموها بأسماء
الإله سبحانه وتعالى فهم كانوا يدعون أنهم يعبدون الله ويعبدون معه غيره وجعل النبي صلى الله عليه وسلم أعظم الذنوب هذا ولما سئل عن السبع الموبقات أو هو قال اجتنبوا السبع الموبقات ذكر
أول شيء الشرك بالله وكذلك لما جاء قول الله تبارك وفي بيان المنهيات في سورة الإسراء وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه فبدأ بها وكذلك في الأنعام ربكم عليك ألا تشركوا به شيئا فهذا هو أعظم
ذنب يمكن أن يلقى العبد به ربه تبارك وتعالى هو الشرك بالله في جعل الند والنظير والمثيل والكفء مع الله تبارك وتعالى نعم أن تقتل ولدك خشية أن يطعم معك يعني خوفا من الفقر وذلك يجمع
القتل وقطع الرحم ونهاية البخل وإن أضفت إلى هذا نقص أو نقض التوكل لأن الأصل أن كل مولود يولد ورزقه معه وفي حديث ابن مسعود حدثني الصادق المصدوق إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين
يوما ثم يكون مضغة مثل ذلك علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يرسل إليه الملك فينفخ فيه الروح ويؤمر بكتب أربع بأجله وعمله ورزقه وشقيه وسعيده فالرزق مكتوب بل لعل الله تبارك وتعالى
يرزق هذا الإنسان بهذا نحن نرزقهم وإياكم يعني يكون رزق الأبوي متوقف على رزق الأولاد فيأتيهم الرزق من الأولاد لا منهم هم بوجود الأولاد ولذا قال هنا أن تقتل ولدك مخافة أن يطعم معك
يعني أن يكون المنع هو الرزق ومن ذلك ما يسمى اليوم بتحديد النسل أو بالامتناع للإنجاب هل يجوز أو لا يجوز إن كان لأجل التربية لأجل تعب الزوجة لأجل انشغال الزوج يعني أمور معقولة ما في
بس أما إذا كانت والله ما عندنا فلوس منين نصرف عليهم هذا لا يجوز هذا نقض للتوكل أو نقص فيه لأن هذا يأتي ورزقه معه بل رزقك قد يأتي معه فإذاك لا يجوز قتل الأولاد بحجة الرزق والحديث
الصريح في هذا مخافة أن يطعم معك نعم وهذا لا يخص الزوجة ممكن زوجة الجار ممكن ابنة الجار ممكن أخت الجار أم الجار ليس قصد الزوجة فقط ولكن هذا الغالب لأن طالما أنه له زوجة لكن قد تكون
له بنات قد لا تكون قد تكون معه أخواته قد لا تكون قد تكون أمه موجودة قد لا تكون هذا وارد لكن الزوجة موجودة هذا هو الأصل في البيت الزوجان رجل المرأة والزينة من كبائر الذنوب الزينة من
كبائر الذنوب ولا تقربوا الزينة إنه كان فاحشة وساء سبيلة من كبائر الذنوب الزينة ولكن إذا كان الزينة بحليلة الجار فهو أعظم الذنب أعظم من الزينة بالغريبة مثل الزينة بالمحارم أعظم من
الزينة بغير المحارم كله حظيم كله حرام كله كبيرة لكن حتى الكبائر تتفاوت ليست في درجة واحدة فكبيرة الزينة بحليلة الجار أعظم من كبيرة الزينة بغيرها من النساء ما لنتكن من المحارم هذا
أعظم وأعظم لأن الأصل أن الجار يأمن جاره على أهله إذا كثيرا ما يسافر ينشغل يسجن أي سبب من الأسباب فيها عن بيته فهو يطمئن على أهله بهذا الجار فإذا كان هذا الجار وعياذ بالله يعتدي على
أهله بالزينة سواء برضاه أو بغير رضاه هذا موضوع آخر لكن جعل النبي صلى الله عليه وسلم الزينة بحليلة الجار من أعظم الذنوب أعظم من مجرد الزينة معا لا أدعهن حتى أموت صيام ثلاثة أيام من
كل شهر وركعتي الضحى وأن أوت وقبل أن أنام متفق عليه شرح الحديث الوصية الأولى صوم ثلاثة أيام من كل شهر وقيل الأرغب والأفضل أن يصوم الثلاثة في وسط الشهو وهي المسمات بأيام البيض وهي
الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر من كل شهر نعم هذه الوصية الأولى أوصاني خليلي مع أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول أنا بريء من كل خليلي يعني أنا لا أتخذك تتخذني خليلا ما فيك ما
فيك مشكلة لكن أنا لا أتخذك ولذا قال ولو كنت متخذا من أهل الأرض خليلا اتخذت أبا بكر خليلا فهم يقولون عن النبي إنه خليلهم لشدة حبهم له لكن هو صلى الله عليه وسلم ليس له أن يقول لأحد
أنت خليلي لأنه خليل الرحمن صلوات ربي وسلامه عليه هنا ثلاث وصايا أوصى بها النبي صلى الله عليه وسلم قال صيام ثلاث أيام من كل شهر أن يصوم من كل شهر على الأقل لأنك إذا صمت ثلاثة أيام
من كل شهر وصمت رمضان هذا صيام الدهر لأن الحسنة بعشر أمثالها الحسنة بعشر أمثالها فصيام ثلاثة أيام من كل شهر يعني تصوم ثلاثين يوما وتصوم شهر رمضان كله فهذه ثلاثمائة يوم فهذا الدهر
صمته في ثلاثة أيام من كل شهر عفوا كم يوم يصبح سنة ثلاثة في اثنى عشر ستة وثلاثين يوم أكثر من صيام رمضان حتى أني ناقشت أحدهم يعني في هذا فقال عندكم الصيام متعب قلت الناس يصومون
النافلة أكثر من الفريضة يعني لا ينزعجون من الفريضة بل يزيدون عليها النافلة أكثر من الفريضة يصومون ثلاثة أيام من كل شهر من أحد عشر شهرا غير رمضان فهذه كم ثلاث وثلاثون يوما يصومونها
كل سنة أكثر الناس يصومونها ثلاثة أيام ليست كثيرة وبعض الناس يصوم يوما ويفطروا يوما وبعض الناس يصوموا يوما ويفطر يومين يعني عشرة أيام في الشهر وبعض الناس يصوم كل اثنين وكل خميس
وبعضهم يصوم كل خميس وبعضهم يصوم كل اثنين وبعضهم يصوموا التي جاء فيها النصوص ستة من شوال أو عرفات أو محرم وهكذا لكن على كل حال لا أقل من أن تصوم ثلاثة أيام من كل شهر هذه وصية النبي
صلى الله عليه وسلم أي ثلاثة أيام وابتعد قدر ما تستطيع الأيام المكروهة المنهية عن صيامها كالسبت والجمعة خاصة إذا كانوا منفردين نهى النبي عن صيام يوم الجمعة منفردا ومر النبي على بعض
نسائه صلى الله عليه وسلم فراها صائمة يوم الجمعة قال صمت أمس قالت لا قالت صومين غدا قالت لا قال أفطري فنهى عن إفراد الجمعة صلى الله عليه وسلم لكن إذا كان الإنسان يعمل طوال الأسبوع
مثلا من السبت إلى الخميس ولا يستطيع أن يصوم أثناء عمله ولا يجد وقتا إلا الجمعة لا بأس أن يصوم الجمعة لأن هذا لم يتقصد الجمعة المقصود التقصد أن يظن أن الجمعة فيها فضل أكثر من غيره
إذا لم يتقصد فله أن يصوم الجمعة إذا كان لا يجد إلا الجمعة فهذا غير قاصد للجمعة وأما السبت فجاء فيه الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن صيام يوم السبت ولكن هذا الحديث لأهل
العلم فيه كلام من حيث ثبوته أنه لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ومن أثبته قال أن يخصص السبت كما تخصص الجمعة أنما نهي عن تخصيصه وبعضهم ذهب إلى أنه منسوخ غير معمول به فعلى كل حال
الإنسان يصوم أي ثلاثة أيام وإذا لم يكن عنده مشكلة مع الجمعة لا يجد غير الجمعة لا يصوم الجمعة مفردة وإنما أفضل شيء صيام الأثنين هذا الذي جاء فيه النص أحب الصيام إلى الله صيام
الأثنين أحسن يوم تصوم فيه الأثنين لأنه جاء فيه النص من النبي صلى الله عليه وسلم أنه حث على صيام الأثنين قال يوم ولدت فيه هذا اليوم الذي ولد فيه النبي صلى الله عليه وسلم يوم الأثنين
يستحب صيامه وجاء الخميس وهو أقل ثبوتا من الأثنين ثم بعد ذلك إذا أراد أن يصوم يصوم الثلاثة البيض والناس يتذاكرونها والإنسان مع الصيام مع الناس يكون أسهل عليه من صيامه وحده فعلى كل
حال المهم أن يحلص المسلم على صيام ثلاثة أيام من كل شهر نعم صلاة الضحى مستحبة أن الإنسان يصليها جاء في بعض المذاهب أنه تفعل وتترك يصليها غبا لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يحافظ
عليها لكنه أمر بها حث عليها صلى الله عليه وسلم هو لم يفعلها صلى الله عليه وسلم لم يكن يحافظ عليها ولكن ليس كل شيء لم يحافظ عليه نتركه لأن النبي صلى الله عليه وسلم حث عليها في حديث
أبي ذر وحديث أبي هرير رضي الله عنه أنه حث على صلاة ركعتي الضحى وتبدأ أو يبدأ وقت هاتين الركعتين من بعد ارتفاع الشمس قدر الرمح يعني في مناظر العين يقدر بعشر دقائق ربع ساعة من
الإشراق يعني لا تصلي عند الشروق هذا وقت محرم الصلاة عند شروق الشمس هذا عباد الشمس يصلون لها في هذا الوقت وإنما تنتظر حتى ترتفع بمقدار رمح يعني تقيس كأنه رمح بين الشمس وبين الأرض
تقديري بعضهم يقول عشر دقائق نحن نقول ربع ساعة نحن نقول ثلاث ساعة قضية تقديرية يعني المهم بعد ارتفاعها ويستمر وقت الضحى إلى ما قبل أذان الظهر يعني الزوال ما قبل الزوال أيضاً بربع
ساعة وثلاث ساعة وكذا يمتنع الإنسان عن الصلاة لأن هذا وقت نهي وقت سعر فيه نار جهنم عندما تكون الشمس في كبد السماء فإذا زالت أذن بالصلاة زالت يعني دخل وقت الظهر أذن بالصلاة إذا أذن
الظهر ركعتان إن زاد على ركعتين أفضل كان يصلي أربعاً أو ستاً أو ثمانياً أو اثنتين عشرة ركعة أو أقل أو أكثر أمر فيه سعة المهم لا أقل من ركعتين لا أقل من ركعتين يصليهم الإنسان في وقت
الضحى نعم واحدة أو ثلاثة أو أكثر ولما سئلت عائشة وأم المؤينة رضي الله عنها عن وتر النبي صلى الله عليه وسلم قالت كان يصلي أربعاً لا تسألن حسنهن وطولهن ثم يصلي ثلاثاً فالوتر ليس
المقصود واحد وإنما أقل الوتر واحد قد يكون الوتر ثلاث ركعات قد يكون الوتر خمساً سبعاً تسعاً إحدى عشرة أكثر مفتوح في قول النبي صلى الله عليه وسلم فإذا خشي أحدكم الفجر فليوتر بركعة أو
فليأتي بركعة وتر له ما سبق فالقصد أن عدد ركعات الوتر غير محدد لكن أفضل الصلاة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم وقالت أمنا عائشة رضي الله عنها ما زاد رسول الله صلى الله عليه وسلم على
إحدى عشرة ركعة لا في رمضان ولا في غيره فالأفضل في الوتر أن تكون إحدى عشرة ركعة لكن إن كانت أقل لا يضر وثبت عن ابن عباس رضي الله عنهما أن أحدهم أراد أن يحرش على معاوية لما كان
معاوية الخليفة للمسلمين فجاء رجل إلى ابن عباس قال أما رأيت ما صنع معاوية قال ما صنع قال أوتر بركعة قال إنه فقيه سكت قال إنه فقيه يعني معاوية يدري ما يفعل فقيه ونقل عن سعد بن أبي
وقاص أنه أوتر بركعة كل شيء يعني قبل أن ترى أنت صلي ركعة إن صليت ثلاثا فهو أفضل صليت خمس ركعات فهو أفضل صليت سبع فهو أفضل حتى أحد عشرة ركعة ولسورة صلاتها يعني مكان آخر إن شاء الله
تعالى نعم وإن هم بها فعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة وإن هم بها فعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة فأكدها بكاملة وإن عاملها كتبها سيئة واحدة والناس في هذا على أربعة أحوال عمل
الحسنات فتضاعف الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة ودل عليه قوله تعالى وعن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال جاء وجر بناقة مخطومة فقال يا وسول الله هذه في سبيل الله
فقال لك بها يوم القيامة سبعمائة ناقة عمل السيئات إذن عمل الحسنات إذا هم بحسنة فعملها لم يعملها كتبت حسنة كاملة عملها باب مفتوح كتبت عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة من ذا
الذي يقرض الله قرضا حسنة فيضاعفه كثيرة مفتوح مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مئة حبة والله يضاعف لمن يشاء والله واسع علي المفتوح فباب
الحسنات باب عظيم مفتوح عند الله تبارك وتعالى نعم عمل السيئات فتكتب السيئات بمثلها من غير مضاعفة كما قال الله تعالى نعم الأصل في السيئة أنها تكتب واحدة لا تضاعف السيئة لا تضاعف من
حيث العدد السيئة سيئة لا تضاعف هذا من رحمة الله تبارك وتعالى أن السيئات لا تضاعف وأن الحسنات تضاعف ولكن السيئة تختلف من حيث حجمها لا من حيث عددها يعني في الكيفية لا بالكمية الكمية
واحدة لكن الكيفية تختلف نعم نعم وهذا فيه رد على من يقول أن الأشهر العربية أشهر حادثة غير صحيح ومنها الأشهر الحرم وهي ذا الحجة وذا القعدة ومحرم ورجب ونحن الآن في شهر رجب نحن الآن في
الشهر الحرام وشهر رجب فالقصد أن هذه الأشهر الحرم السيئة فيها تضاعف من حيث الكيفية لا من حيث الكمية نعم ويصدون عن سبيل الله والمسجد الحرام الذي جعلناه للناس سواء العاكف فيه والبادى
ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم وشرف مقتوي فيها كما قال تعالى يا نساء النبي من يأتي منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين وكان ذلك على الله يسيرا يعني لا تتعدد سيئة
لكن العذاب شديد العذاب يكون شديدا لماذا لأن كنا نساء النبي لكنا من الشرف الشيء العظيم انتسابكنا لهذا الرجل صلوات ربي وسلامه عليه وكنا ليس كخطأي غير كنا فهذا شرف مقتري فيها نعم بعد
أن ذكر العمل عمل الحسن وعمل السيئة الآن نذكر على الهم مجرد الهم نعم ويوة وضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل للملائكة ارقبوه فإن عملها فاكتبوها له
بمثلها وإن تركها فاكتبوها له حسنة إنما تركها من جرائي وهذا يدل على أن المراد من قد وعلى ما هم به من المعصية فتركه لله تعالى وقال بعض أهل العلم في الهم بالسيئة ولم يعملها له ثلاثة
أحوال الحال الأولى هو أن يتركها لله خوفا من الله كما في قصة الثلاثة الذين دخلوا الغار والرجل الذي تمكنوا ابنة عمه فقالت له اتق الله فقام عنها لله خوفا من الله هذا تكتب له حسن
والثاني الذي يتركها عجزا عنها عجزا عنها ذهب ليشرب الخمر فإذا الدكان مغلق ذهب ليسرق فوجد الشرطة قريبين من المكان فرجع ذهب ليقتل فإذا الذي أن يقتله غير موجود هذا تكتب عليه سيئة هم
بها وعزم عليها لكنه لم يعملها لكن لم يعملها ليس تركا وإنما عجزا الثالث أن يتركها زهدا أن يتركها زهدا فيها يعني ذهب ليشرب الخمر فوجده أصحابه فقال له تعال عندنا مباراة نلعب كرة قال
ها يلا روح نلعب مباراة فهو تركها ليس لله ولا عجزا عنها وإنما انشغالا عنها بغيرها فهذا لا له ولا عليها لا تكتب له حسنة لأنه تركها ولا تكتب عليه سيئة لأنه ما عزم عليها وهم على فعلها
لأنه وجد غيرها أفضل منها فانشغل عنها فهذا لا يكتب له ولا يكتب عليه والله أعلم نعم الموبقات والأكل الربى والتولي يوم الزحف وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات متفق عليه شرح الحديث
الموبقات هي الذنوب المهلكات سميت بذلك لأنها تهلك صاحبها وفي هذا الحديث يحذر النبي صلى الله عليه وسلم أمته من سبعة أمور الأول الشوك بالله وهو نوعان أحدهما أن يجعل العبد لله ندا
ويعبد غيره من حجو أو شجو أو غير ذلك والثاني هو الشوك الخفي وهو الرياء وهو ما يتسرب إلى أعمال القلوب وخفايا النفوس لا يطلع عليه إلا الله الثاني السحر وهو قسمان الأول عقد ورقي أي
قراءات وطلاسم يتوصل بها الساحر إلى استخدام الشياطين فيما يريد به ضرر المسحور لم يذكر الثاني السحر إما أن يكون عقد ورقى وغيرها يعني أدوية يتعاطاها يؤثر في أجساد الناس وإما أن تكون
تعاوناً مع الشياطين يكون تعاوناً مع الشياطين سؤال الشياطين طلب من الشياطين تقرب إلى الشياطين وهذا هو الكفر المهد الذي اتفق عليه أهل العلمي نعم نعم قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق
إلا بالحق اللي مر بنا لا يحل دائم مسلم دائم مسلم إلا بإحدى ثلاث نعم وإنما خص الأكل بالذكر لأنه أعظم أنواع الانتفاع فيه فساد عظيم جداً للإنسان والمجتمع بشكل عام وإذا شدد الله تبارك
وتعالى فيه وجعله من كبائر الذنوب وجعله من السبع المبقات لما فيه من الضرع على المجتمعات كلها وفيه استئثار الأغنياء بالأموال دون الفقراء وهو نوعان مشهوران ربع النسيئة وربع الفضل وربع
النسيئة هو الأعظم هو الأكبر وهو الأصل وربع الفضل يعني وسيلة إلى ربع النسيئة ويسمى ربع الأجل النسيئة والأجل نعم الخامس أكل مال اليتيم وهو إتلاف ماله وخص الأكل بالذكر لأنه الغالب
يعني ليس بضوء أن يأكله حتى لو أتلفه أيضاً هذا من كبائر الذنوب والله تبارك وتعالى يقول إن الذين يأكلون أموال اليتام ظلماً إنما يأكلون في بطونهم نار وسيصلون سعيراً ما يدل على أن هذه
من كبائر الذنوب نعم السادس التولي يوم الزحف عند قتال الكفار السابع قذف المحصنات المؤمنات الغافلات والقذف هو الاتهام بالزنا والمحصنات هن العفيفات والغافلات البويئات اللوات لا يفطن
إلى ما رمين به من الفجور وذكر المحصنات دون المحصنين من الرجال والقذف محرم للرجال وللنساء لكنه في النساء أشد قذف المحصنات الغافلات وإلا قذف المؤمنين بشكل عام رجالاً كانوا نساء الحد
واحد 80 جلدة القاذف يجلد 80 جلدة سواء قذف رجلاً أو قذف امرأة لكن ذكر المرأة هنا لأن أثره على المرأة أعظم من أثره على الرجل نعم الحديث التاسع عشر لفلان كذا ولفلان كذا وقد كان لفلان
متفق عليه قلتم حفظكم الله شرح الحديث أي الصدقة أعظم أي أكثر أجرا فجاءه الجواب من النبي صلى الله عليه وسلم أن يتصدق وهو صحيح غير مويض حويص غير يائس من الدنيا ويخاف من الوقوع في
الفقر ويأمل الغنى فإذا تصدق مع كل هذه الموانع والمغويات تحثه على حفظ المال فذلك أعظم أجرا ثم قال ولا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم قلت لفلان كذا ولفلان كذا وقد كان لفلان وهي آفة تصيب
كثيرا من الناس وذلك بأن يؤخر التصدق حتى إذا بلغت روحه الحلقوم وشعر بقرب الموت وتأكد أن المال لن ينفعه أو صادقه فقال لفلان بكذا ولفلان بكذا وأخبأ أنه قد كان لفلان من الديون أو
الحقوق وقد أصبح المال ملكا للورثة فهذا أقل أجرا لأن هذا أصلا لو تصدق بماله لا يقبل منه إلا الثلث إذن المال الآن ليس له إذا وصل إلى هذه المرحلة ويسمى مرض الموت لا يجوز له أن يتصدق
بأكثر من ثلث قبلها كان يجوز أن يتصدق بكل باله ولمعه شركاء وهم الورثة ويجوز أن يتصدق بكل باله ولمعه شركاء وهم الورثة ورجل دعتهم رأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله ورجل تصدق بصدقة
فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه متفق عليه شرح الحديث وخبأ رسول الله صلى الله عليه وسلم أن عبادا من عباده سيتميزون في ذلك اليوم حيث إنهم
سيضلهم في ظله في ذلك اليوم وهم سبعة أصناف من هذه الأمة يتنعمون بظله سبحانه يتنعمون بظله سبحانه في ذلك اليوم أظله الله تعالى في ظله وهؤلاء السبعتهم الأول إمام عادل يحافظ على حقوق
الناس ومصالحهم ويحكم فيهم بشريعة الله عز وجل فيقيم مصالح الدين والدنيا وإنما أصناف يعني الإنسان يسعى أن يكون من هؤلاء السبعة قد يجمع الشخص أحيانا صفة من هذه الصفات وقد يجمع أحيانا
أكثر من صفة ولما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الجنة لها ثمانية أبواب فمن كان من أهل الصلاة دعيا من باب الصلاة ومن كان من أهل الجهاد دعيا من باب الجهاد ومن كان من أهل الصدقة
دعيا من باب الصدقة ومن كان من أهل الصيام دعيا من باب الصيام فقال أبو بكر ليس على أحد أن يدعى من باب من هذه الأبواب من ضرورة ولكن هل يدعى أحد من كل هذه الأبواب؟
قال نعم وأرجو أن تكون أنت فهذه الأصناف السبعة التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم يمكن الإنسان أن يكون من ضمن صنف من هذه الأصناف يمكن أن يكون أحيانا من أكثر من صنف من هذه الأصناف
صلى الله عليه وفقنا وإياكم أولها إمام عادل يحافظ على حقوق الناس ومصالحهم وإلا فالأصل أن الرجال والنساء سواء والنساء شقائق الرجال فأما إمام عادل فهذه لا تصلح للنساء لأنه لا يفلح قوم
ولو أمرهم إمرأة فالمرأة لا تدخل في هذا الصنف وإنما هذا الصنف خاص بالرجال دون النساء الثاني شاب نشأ في عبادة ربه ملتزما بطاعته في أمره ونهيه وخص الشاب بالذكر لأن العبادة في الشباب
أشد وأشق وأصعب لكثرة الدواعي للمعصية وغلبة الشهوات وتدخل الفتاة مع الشاب بل قد تكون أولى خاصة أن الفتن الآن للنساء أكثر منها للرجال فتدخل النساء مع الرجال والفتيات مع الشباب في هذا
الصنف وهو الذي يعرض عن هذه الشهوات والملهيات الكثيرة التي توجد في زماننا هذا ويكون ناشئا في طاعة الله وهنا يدخل في هذه القضية الشاب نفسه أو الفتاة نفسها والوالدان وأن الوالدين
عليهما حمل كبير في هذا الموضوع لأنه وينشأ ناشئ الفتيان فينا على ما كان عوده أبوه هذا هو الأصل وأبواه يهودانها ويمجسانها وينصرانها ودور الأبوين عظيم جدا في تنشئة الشباب والبنات على
طاعة الله تبارك وتعالى بعد توفيق الله سبحانه جل في علاه نعم الثالث رجل معلق قلبه في المساجد فهو شديد الحب لها يتودد عليها ويكثر مكثه فيها يتودد عليها ويكثر مكثه فيه ملازما للجماعة
ومنتظرا للصلاة بعد الصلاة إذا قلنا المساجد هي بيوت الله فالأمر واضح وإذا قلنا المساجد أي أماكن السجود فأي مكان مهم أنه يسجد لله تبارك يكثر من السجود لله يحب الصلاة يحب أن يصلي لله
تبارك وتعالى والمرأة وإن كان بيتها أفضل في أدائها لصلاتها فكون قلبها معلقا في الصلاة فهي داخلة في هذا أيضا إذا كان قلبها معلقا في الصلاة فداخلة في هذا في المسجد وهي في البيت نعم
الرابع رجلان أحب كل منهم الآخ وفي ذات الله تعالى لا لغرض دنيوي واجتمع على ذلك واستمر على محبتهما هذه اجتمع على ذلك وتفرق عليه لعله اجتمع على ذلك وتفرق عليه أي بموتهما أو بموت
أحدهما اجتمع في الدنيا على المحبة في الله وتفرق بموتهما أو موت أحدهما وهما على هذه المحبة وهذا أيضا يصدق بين النساء كما يصدق بين الرجال نعم الخامس رجل طلبتهم آية حسناء ذات حسب ونسب
ومال وجاه للزنا فقال إني أخاف الله ويحتمل أنه إنما يقول ذلك بلسانه زجعا لها عن الفاحشة أو يقول ذلك بقلبه ويصدقه فيه نعم وهذا أيضا رجل طلبتهم رأى ذات منصب وجمال أي إنه يعني يأمن
العقوبة الدنيوية لأنها ذات منصب فيأمن العقوبة الدنيوية وجمال فتغريه بجمالها وهذا قد يصدق على النساء ولكنه في الرجال أكثر قد يصدق على المرأة أن يراودها عن نفسها ذو منصب وجمال ولكن
هذا في النساء قليل فالنساء عادة لا يغريها الرجال كما تغري المرأة الرجل ولكن قد يحبث هذا للنساء لكنه في الرجال أكثر نعم السادس رجل تصدق فبالغ في إخفاء صدقته على الناس وستراها عن كل
شيء حتى عن نفسه فلا تعلم شماله ما تنفق يمينه وإنما ذكر اليمين والشمال للمبالغة في الإخفاء والإسرار بالصدقة وإنسان يعطي بيمينه ويأخذ بيمينه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إنه من
السنة الإنسان يعطي بيمينه ويأخذ بيمينه والأصل بالنفق أن تقدم باليمين وبالغ صلى الله عليه وسلم في إخفاء هذه الصدقة بقوله حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه وهذا أدعى إلى الإخلاص والصدق
مع الله تبارك وتعالى وقد كان هذا عند كثير من السلف رحمهم الله تبارك وتعالى أن يخفون صدقاتهم ومن أشهر ما ذكر في ذلك ما نقل عن علي بن حسين رضي الله عنه وعن أبيه وجده أنه كان ينفق على
أربعين وقيل على مئة بيت في المدينة لا يعلمون من أين تأتيهم النفقة وما علموا بأنها من علي بن حسين إلا عند موته لأنها انقطعت بموته رحمه الله تبارك وتعالى رضي الله عنه نعم وهذا هو
السابع الذي ذكر الله تبارك وتعالى خاليا ففاضت عيناه إما خوفا وإما شوقا لأن الإنسان قد يبكي خوفا وقد يبكي شوقا فهذا الرجل فاضت عيناه بمجرد أن خاف الله تبارك وتعالى أو بمجرد أنه
اشتاق إلى لقاء الله تبارك وتعالى فلنحرص على أن نكون من هؤلاء الأولى يعني الناس يتصارعون عليها ما نبيها الأولى هذه لكن الستة الأخرى ونسأل الله ليبتلينا بهذه دعت أمرأة ذات منصب جمال
خلونا بالخمس سأل الله سبحانه وتعالى أحفظنا ويحفظكم يبارك فينا وفيكم نعم الحديث الحادي والعشرون متفق عليه قلتم أحسن الله إليكم شرح الحديث النفاق من جنس الخداع والمكوء وإظهار الخير
وإبطان خلافه وهو قسمان النفاق الأكبر وهو أن يضع الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسوله وليوم الآخر ويبطن ما يناقشه ويحفظ ذلك كله أو بعضه وهذا هو النفاق الذي كان على عهد رسول الله صلى
الله عليه وسلم ونزل القرآن بذنب أهله وأنهم في الدرك الأسفل من النار النفاق الأصغر وهو نفاق العمل وهو أن يظهر الإنسان علانية صالحة ويبطن ما يخالف ذلك وأصول هذا النفاق توجع إلى
الخصال المذكوة في هذين الحديثين وهي خمسة إذا حدث كذب وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم إياكم والكذب فإن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار إذا وعد أخلف وهو إما أن يعيد
ومن نيته أن لا يفي بوعده وهذا أشر الخلف أو يعيد ومن نيته أن يفي ثم يبدو له فيخلف من غير عذر وعن ابن عما وعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لكل غادر لواء يوم القيامة يعرف به
والغدر حرام في كل عهد ولو كان المعاهد كافرا أما عهود المسلمين فيما بينهم فالوفاء بها أشد ونقضها أعظم إثما ومن أعظمها نقض عهد الإمام على من بايعه ورضي به حق عمدا حتى يصي والحق باطلا
والباطل حقا ولما تقرر عند الصحابة وضي الله عنهم أن النفاق هو اختلاف السر والعلانية خشي بعضهم على نفسه أن يكون إذا تغي وعليه حضور قلبه ورقته وخشوعه عند سماع الذكر بوجوعه إلى الدنيا
والاشتغال بالأهل والأولاد والأموال أن يكون ذلك منه نفاقا فعن حنضلة الأسيدي وضي الله عنه أنه قال فإذا خرجنا من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم عافسنا الأزواج والأولاد والضيعات
فنسينا كثيرا قال أبو بكر فوالله إنا لنلقى مثل هذا فانطلقت أنا وأبو بكر حتى دخلنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت نافق حنضلة يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
وماذاك قلت يا رسول الله نكون عندك تذكرنا بالناو والجنة حتى كان نارا يعيشنا فإذا خرجنا من عندك عافسنا الأزواج والأولاد والضيعات نسينا كثيرا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي
نفسي بيده إن لو تدومون على ما تكونون عندي وفي الذكر لصافحتكم الملائكة على فرشكم وفي طرقكم ولكن يا حنضلة ساعة وساعة قالها ثلاث مرات أحسن الله إليكم الحديث الثاني والعشرون وإن كان في
الساقة كان في الساقة إن استأذن لم يؤذن له وإن شفع لم يشفع أخرجه البخاوي قلتم حفظكم الله شرح الحديث في هذا الحديث تحذير لكل مؤمن من أن يكون عبدا لشهاواته فيقول صلى الله عليه وسلم
تعس عبد الديناء تعس عبد الدوهم تعس عبد الخميصة ومعنى تعساء عثر وسقط على وجهه والديناء والدرهم معروف والخميصة كساء أسود له خطوط وسبب الدعاء عليه أنه إن أعطي المال وما يحب رضي عن
الله تعالى وإن منع كان ساخطا غاضبا وكرر صلى الله عليه وسلم الدعاء للتنفيذ من الاتصاف بمثل هذه الصفة ثم قال تعس وانتكس وإذا شيك فلن تقش أي عثر وانقلب على وأسه وهو دعاء للدعاء وإذا
أصابته شوكة فلا قدر على إخراجها بالمنقاش والمواد أنه إذا أصيب بأقل أذن لا يجد معينا على الخلاص منها نعم قوله تعس وانتكس تحتمل أنها دعاء عليه واحتمل أنها خبر منه عنه صلوات ربي
وسلامه عليه نعم ثم قال طوبى لعبد آخذ بعنان فوسه في سبيل الله أي منطلق بفرسه آخذ بلجامه مقاتلا في سبيل الله وطوباه واسم للجنة وقيل شجرة فيها وقيل بمعنى شيء طيب فيكون المراد الدعاء
له بالجنة ثم وصفه بقوله أشعث رأسه أي غير مسرح مغبرة قدماه أي بالتراب نعم لأنه نقي خفي تقي هذا الإنسان يحبه الله تبارك وتعالى فلذلك هو مطيع في الجيش أينما كان أينما أراده القائد أن
يكون كان المهم أن ينصر دين الله تبارك وتعالى ولا يهمه معرفة الناس به وذكرهم له وثناؤهم عليه هذا كله لا يهمه بخلاف كثير من الناس الذي يظهر نفسه ويرفع رأسه كأنه يقول انظروا إلي هذا
يختلف عنه تماما نعم الحديث الثالث والعشرون
إذن هذا سببه أن أبن أبي كبشة كان يصوم في السفر لا يريد أن يقطع عمله الذي كان يعمله في الحضر فبشره أبو بردة بقول النبي صلى الله عليه وسلم أن أعماله التي يعملها في الحضر إن سافر
يستمر أجرها كأنه يعمله في السفر وإن لم يعملها وهذا فضل عظيم من الله تبارك وتعالى يكتب لك الأجر وأنت لم تعمل بناء على ما كان في سالفي أمرك نعم وكان يؤديها في حله وصحته كتب الله له
أجر هذه العبادة تكرما وتفضلا منه سبحانه وقيل تدخل في ذلك الفوائض التي شأنها أن يعمل المسلم بها وهو صحيح إذا عجز عن جملتها أو بعضها بالمرض كتب له أجو ما عجز عنه حتى صلاة الجالس في
الفرض لمواضه يكتب له عنها أجو صلاة القارب لأنه جاء في الحديث وصلاة الجالس أو القاعد على النصف من صلاة القائد قالوا هذا في النافلة إذا فعلها بدون عذر هكذا يريد أن يصلي النافلة هو
جالس وليس فيه شيء يجوز لأن القيام ليس ركنا في النافلة القيام ركن في الفريضة وقوموا لله قانتين أما النافلة فالقيام فيها ليس ركنا وإنما هو مستحب فإذا صلى وهو قاعد فله نصف أجر القائم
أما المريض الذي كان يصلي قائم حتى في الفريضة عجز عن القيام فيأخذ أجر القائم وفي النافلة يأخذ أجر القائم لأنه معذور فالله تبارك وتعالى بفضله ومنه وكرمه يعطي الإنسان إذا سفر أجر ما
كان يعمله وهو مقيم ويعطي الإنسان إذا مريض أجر عمله الذي كان يعمله وهو صحيح وهذا فضل الله يؤتيه من يشاء نعم نعم إن مما أدرك الناس من كلام النبوة النبوة من كلام النبوة الأولى ما هي
النبوة الأولى؟
قيل النبوة الأولى هي من إبراهيم فما فوق من قبل إبراهيم والنبوة الثانية هي من بعد إبراهيم كموسى وعيثة وسليمان وداود ويحيى وزكنية هذه النبوة الثانية وقيل النبوة الأولى هي جميع
الأنبياء السابقة والنبوة الثانية نبينا محمد صلى الله عليه وسلم هذا أو هذا المهم أن هذا الكلام يتوارثه الناس إذ سمعوه من الأنبياء هذا سمع من الأنبياء إن مما أدرك الناس أي تناقله
الناس عن الأنبياء إذا لم تستحي فافعل ما شئت نعم قوله صلى الله عليه وسلم إذا لم تستحي فاصنع ما شئت يحتمل ثلاثة معان الأول أمون بمعنى التهديد والوعيد والمعنى إذا لم يكن لك حياة فأعمل
ما شئت فإن الله يجازيك عليه كقوله تعالى الثاني أمر بمعنى الخبر أي أن من لم يستحي صنع ما شاء فإن المانع من فعل القبائح هو الحياة الثالث أنه أمر بفعل ما يشاء على غاهو لفظه وأن المعنى
إذا كان الذي تويد فعله مما لا يستحي من فعله لا من الله تعالى ولا من الناس لكونه من أفعار الطاعات نعم إذا لم تستحي فاصنع ما شئت ما معناها معناها التهديد والوعيد إذا لم تستحي فاصنع
ما شئت ولكن تحمل لي جيك فتكون تهديدا ووعيدا أو تكون خبر إذا لم تستحي صنع ما شئت الذي لا يستحي لا يبالي في صنع الأشياء القبيحة لأنه لا يستحي فهذا يكون خبرا أو يكون إذنا ورضا من الله
تبارك وتعالى يعني إذا كان هذا العمل لا يستحي منه فلا تلتفت إلى الناس لأن بعض الناس يعيبوا كل شيء فالله تبارك النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا كان هذا الأمر لا يعاب فلا تهتمن لمن
يعيب كل شيء ويطعن في كل شيء لا تلتفت إليهم إذا لم تستحي فاصنع ما شئت ولا تهتم للناس فيكون إذنا إذن إما أن يكون تهديدا ووعيدا وإما أن يكون خبرا عن سيء الأخلاق وإما أن يكون إذنا فيه
الإباحة لصنع ما يريد الإنسان أن يصنعه نعم فردد مرارا قال لا تغضب أخوجه البخاري عن حميد بن عبد وإحمان عن وجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال يا رسول الله أوصني قال لا تغضب
قال وجل ففكوت حين قال النبي صلى الله عليه وسلم ما قال فإذا الغضب يجمع الشر كله قال جعفو بن محمد الغضب مفتاح كل شر وقيل لابن المباوك اجمع لنا حسن الخلق في كلمة قال ترك الغضب وقوله
صلى الله عليه وسلم لمن استوصاه لا تغضب يحتمل أمعين الأول دفع الغضب عند حضور أسبابه الثاني لا تعمل بمقتضى الغضب إذا حصل لك بل جاهد نفسك على توكي تنفيذه فإن الغضب إذا ملك ابن آدم كان
كالآمر الناهي له وبهذا المعنى قال الله تعالى فأخذ الألواح وفي نسختها هدى وفي نسختها هدى ورحمة للذين هم لربهم يرهبون فإذا لم يمتثل الإنسان ما يأمره به غضبه وجاهد نفسه على ذلك اندفع
عنه شر الغضب يعني عندما يقول النبي صلى الله عليه وسلم لا تغضب لما طالب منه الرجل الوصية إما لا تغضب أي مهما استغضبت املك نفسك ليس الشديد بالسرعة ولكن الشديد الذي يملك نفسه عند
الغضب يعني امسك نفسك وإن كان الأمر يغضب فلا تغضب أو أنه يكون المعنى لا تأتي بدواع الغضب يعني ابتعد عن دواع الغضب يعني الأماكن أو الأشخاص الذين تعرف أنك إذا ناقشتهم أو كذا ستغضب
ابتعد عنهم لا داعي لجلوس معهم لا داعي لمجيء إلى هذا المكان وشيء هكذا أي لا تأتي بدواع الغضب نعم تغيير الهيئة عن أبي ذوين رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا غضب أحدكم
وهو قائم فليجلس فإذا ذهب عنه الغضب وإلا فليطجع السكوت قال صلى الله عليه وسلم إذا غضب أحدكم فليسكت والغضبان يصدر منه في حال غضبه من القول ما يندم عليه فإذا سكت زال هذا الشر كذلك وعن
أبي هايوة وضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال وعن أبي هايوة وضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ليس الشديد بالصرعة وإنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب
الصرعة أحسن الله ليكرا ليس الشديد بالصرعة وإنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب وهذه كانت حال النبي صلى الله عليه وسلم فإنه كان لا ينتقم لنفسه ولكن إذا انتهكت حرمات الله لم يقم
لغضبه شيء وخدمه أنس عشر سنين فما قال له أف قط ولا قال له لشيء فعله لما فعلت كذا ولا لشيء لم يفعله ألا فعلت كذا علاج الغضب ذكر له أهل العلم أشياء كثيرة من أشهرها الاستعاذة من
الشيطان كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لما رأى رجلا قد حمرت وجنتاه وانتفقت أوداجه وحمر وجهه فقال صلى الله عليه وسلم إني لا أعرف كلمة لو قالها لذهب عنه ما يجد أعوذ بالله من
الشيطان الرجيم فالاستعاذة من الشيطان الرجيم تذهب الغضب الثاني تغيير الهيئة فاللسان هو قائم فليجلس فإن ذهب عنه الغضب فنعم وإلا فليطجع فإنه يذهب الله عنه الغضب هذان الأمران متفق
عليهما باقي الأمور مختلف فيها منها السكوت لقول النبي صلى الله عليه وسلم إذا غضبت فاسكت ولكن هذا الحديث فيه يعني ليث بن أبي سليم وفيه ضعف ولكنه مشهور عند أهل العلم هذا الحديث إذا
غضبت فاسكت إذا غضبت فاسكت إذا غضبت فاسكت الرابع الوضوء إذا غضب أهلكم فليتوضى من الغضب من الشيطان وخلق الشيطان من النار وهذا أيضا ضعيف لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وإن كان
قال بعض أهل العلمي بأن من علاج الغضب الوضوء سيتوضى كذلك من علاج الغضب أن الإنسان يتذكر ما عده الله تبارك وتعالى لمن كتم غيظة والكاظمين الغيظة والعافين عن الناس والله يحب المحسنين
هؤلاء مدحهم الله تبارك وتعالى فإنه إذا تذكر هذه الآية أمسك عنه غضبه واستحضر ما عند الله تبارك وتعالى من النعيم لمن ترك الغضب رجاء ما عند الله تبارك وتعالى وهذا لا يعني أن الإنسان
لا يغضب أبدا لأن أحيانا قد تضطر إلى الغضب لا بد أن تغضب وكان النبي صلى الله عليه وسلم يغضب إذا انتهكت محارم الله كان يغضب صلى الله عليه وسلم إذا انتهكت المحارم ونقل عنه كثير صلى
الله عليه وسلم كان يغضب لبعض الأمور لكن بالحق أما الغضب المنهي عنه فهو بالباطل وجاء عن الشافعي رحمه الله تعالى قال من استغضب فلم يغضب فهو حمار يعني أيضا أحيانا الإنسان يضطر إلى أن
يغضب خاصة إذا كان في شيء فيه من محارم الله الغضب لله سبحانه وتعالى نعم عن أبي نجيح العباد بن ساوية وضي الله عنه أنه قال وعظنا وسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة وجيلت منها القلوب
وذرفت منها العيون فقلنا يا وسول الله كأنها موعظة مودع فأوصنا قال أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإنت أما وعليكم عبد فإنه من يعش منكم بعدي فسيأوى اختلافا كثيرا وعليكم بسنة وسنة
الخلفاء الراشدين عضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل بدعة ضلالة أخرجه أبو داود شرح الحديث كان النبي صلى الله عليه وسلم يعظ أصحابه ويتعاهدهم بها أحيانا فعن أبي وائل أنه
قال كان عبد الله بن مسعود يذكرنا كل يوم خميس إنا نحب حديثك ونشتهيه ولوددنا أنك حدثتنا كل يوم فقال ما يمنعني أن أحدثكم كل يوم إلا كراهة أن أمل لكم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم
كان يتخولنا بالموعظة كراهة السآمة علينا وكان النبي صلى الله عليه وسلم هكذا يفعل ولكن أحيانا إذا كان مثلا دروس علمية أو ما شابه ذلك لا بأس بس أيضا لابد أن يكون هناك فترات يقف فيها
حتى يعني كما قال النبي ساعة وساعة كما قال لحنظلة وأبو هراء رضي الله عنه كان يحدث في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم ويستند إلى حجرة عائشة وكانت حجرتها تطل على المسجد بيت النبي صلى
الله عليه وسلم فكان أحيانا إذا انتهى من حديثه يقول ما تقول صاحبة الحجرة يقصد عائشة رضي الله عنه هل تنكرين شيئا مما ذكرت؟
يعني هل عندك اعتراض على ما ذكرت؟
ما حدث به يعني عن النبي صلى الله عليه وسلم قالت لا إلا إن النبي صلى الله عليه وسلم يكون يسرد سردكم هذا وإنما كان يتخول الناس ويقول ما حدث إلا بحديث أو حديثين في خلال سفرته كلها
لذلك الإنسان يعني لا يمل الناس وإنما يحدث ويسكت ويعطيهم مجال أن يتحدثوا أن يتكلموا أن يتسامروا يعني كما قال النبي ساعة وساعة وعبد الله بن مسعود عندما يقول نشتهي حديثك يعني ذكر كثير
من أهل العلم أن عبد الله بن مسعود وعلي بن أبي طالب والحسن البصري والفضيل ابن عياض وسفيان الثوري هؤلاء الخمسة سبحان الله كثيرا ما تنقل عنهم الحكم كثير من الحكم التي تكتب يعلقها
الناس يكتبونها تنسب إلى هؤلاء الخمسة علي وابن مسعود والحسن وسفيان والفضيل فإذلك كانوا يقولوا لابن مسعود نشتهي حديثك يعني كان حديثه حلوا حلوا يحبه الناس نعم وذرفت منها العيون هذان
الوصفان بهما مدح الله المؤمنين عند سماع الذكر كما قال تعالى إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون وقال رسول الله كأنها
موعظة مودع يدل على أنه كان صلى الله عليه وسلم قد أبلغ في تلك الموعظة ما لم يبلغ في غيرها وقولهم فأوصنا يعنون وصية جامعة كافية قوله صلى الله عليه وسلم أوصيكم بتقوى الله والسمع
والطاعة فهاتان الكلمتان تجمعان سعادة الدنيا والآخرة وأما السمع والطاعة لولاة الأمور المسلمين ففيها سعادة الدنيا وبها تنتظم مصالح العباد في معايشهم قوله صلى الله عليه وسلم وإن تأمر
عليكم عبد إنما ذكره على وجه طوب المثل وإن لم يصح وقوعه كما قال صلى الله عليه وسلم من بنى مسجدا ولو كمفحص قطاه نعم يعني وإن لم يصح وقوعه أنه لا يصح أن يكون العبد إماما للمسلمين لا
يصح وإنما الإمامة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لأئمة من قريش حتى الأحرار الأصل وجوب أن يكون الإمام قراشيا هذا الأصل الناس تبعوا لقريش والأئمة من قريش يقول النبي صلى الله عليه
وسلم فكيف إذا كان عبدا هذا من باب أولى فلا يجوز أن يتولى العبد على المسلمين لكن النبي صلى الله عليه وسلم يبالغ يقول لو قدر أن العبيدة ملكوكم يعني بالخروج مثلا أو غير ذلك وملكوا
زمام الأمور فلهم السمع والطاعة كما حدث للممالك الممالك حكموا في فترة زمنية وهم في الأصل ممالك عبيد مملكين مملكون ومع هذا حكموا حتى إنه اشتهر عن عز بن عبد السلام العالم المعروف أنه
أمر ببيعهم قال لا طاعة لكم ولا سمع أنتم عبيد لما ظلموا الناس وآذوهم أعلن أنه سيبيع ملوك فالقصد أن قول النبي صلى الله عليه وسلم ولا تأمر عليكم عبد من باب المبالغة في وجوب السمع
والطاعة لمن تأمر نعم هذا إخباع منه صلى الله عليه وسلم بما سيقع في أمته بعده من كثرة الاختلاف في أصول الدين وفروعه وفي الاعتقادات والأقوال والأعمال وفي هذا الحديث أما عند الافتراق
والاختلاف بالتمسك بسنته وسنة الخلفاء الراشدين من بعده والخلفاء الراشدون الذين أمرنا بالاقتداء بهم هم أبو بكو وعمر وعثمان وعلي أضي الله عنهم نعم وقال كثير من أهلنا المقصود أن لهم
سنة خاصة بهم وليس المقصود ما تابعوا به النبي صلى الله عليه وسلم لأنه إذا كان ما تابعوا به النبي فهذا يصدق على كل أحد وإنما خاصة أولئك لأنه لهم سنة خاصة بهم والمقصود بسنتهم فهمهم
وما قاسوه فإذا اتفقوا على أمر لا تجز مخالفتهم لأنهم دعا النبي صلى الله عليه وسلم لهم سنتهم رضي الله عنه قوله صلى الله عليه وسلم وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل بدعة ضلالة تحذير للأمة
من اتباع الأمور المحدثة المبتدعة والمعاد بالبدعة ما أحدث مما لا أصل له في الشريعة يدل عليه وهو شبيه بقوله صلى الله عليه وسلم من أحدث في أمرنا ما ليس منه فهو رد بركة إن شاء الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نسألكم الله بالخير جميعا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا وإمامنا
وحبيبنا وسيدنا وقرة عيننا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم الدين أما بعد فنحن في ليلة الأربعاء ليلة الخامس عشر من شهر رجب المحرم لسنة ستين وأربعين وأربعمائة
وألف من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق لليلة الخامس عشر من الشهر الأول لسنة خمسين وعشرين وألفين من ميلاد المسيح عليه السلام وفي ضحية الصديق في مسجد خالد الياقوت رحمه
الله تعالى وما زلنا مع مجالس الطلب ومع المجلس السادس عشر صلى الله عليه وسلم نتمم لنا ما بدأناه وما زلنا مع الأربعون الجامعة في الأحكام والأخلاق النافعة نفع الله تبارك وتعالى بكم
ووفق إلى ما يحب ويرضاه وهم آمين قلتم حفظكم الله في مصنفكم الحديث السابع والعشرون عن أبي هوي وتوضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله تعالى قال من عاد لي وليا
فقد آذنته بالحرب وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حرم حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش
بها ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها وإن سالني لأعطينه ولئن استعاذني لأعيذنه أخرجه البخاري قوله تعالى من عاد لي وليا فقد آذنته بالحرب وإن سالني محاوب له وأصل العداوة البعد
فأولياء الله هم الذين يتقربون إليه بما يقربهم منه وأعداؤه الذين أبعدهم عنه بأعمالهم المقتضية لطردهم وإبعادهم منه وأولياء الله هم المؤمنون كل مؤمن هو ولي من أولياء الله تبارك وتعالى
الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور وقال سبحانه وتعالى إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون فكل مؤمن هو من أولياء الله تبارك
وتعالى قال الله تبارك وتعالى ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين آمنوا وكانوا يتقون جاء الله إياكم منهم قوله وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه ولا يزال
عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فقسم أولياءه إلى قسمين من يتقرب إليه بأداء الفرائض ويشمل فعل الواجبات وترك المحرمات من يتقرب إليه بعد الفرائض بالنوافل فمن أحبه الله وزقه محبته
وطاعته والاشتغال بذكوه وخدمته فأوجب له ذلك القرب منه والحظوة عنده قال عثمان واضي الله عنه لو طهرت قلوبكم ما شبعتم من كلام ربكم قوله فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصاه الذي
يبصر به ويده التي يبطش بها ووجله التي يمشي بها أي أن من اجتهد بالتقرب إلى الله تعالى بالفرائض ثم بالنوافل يقربه الله تعالى إليه رقاه من دوجة الإيمان إلى دوجة الإيمان ويصير يعبد
الله على الحضور والمعاقبة كأنه يراه فيمتلئ قلبه بمعوفة الله تعالى ومحبته وخوفه ومهابته وإجلاله والأنس به فلا تستطيع جواوحه أن تنبعث إلا بموافقة ما في قلبه فإن نطق نطق بالله وإن سمع
سمع به وإن نظر نظر به وإن بطش بطش ويحتمل أن الله عز وجل يوفقه ويحفظه فيسدد سمعه وبصره فلا يسمع ولا يبصر إلا ما يحب ويسدد يده فلا يفعل بها إلا ما يحب ويسدد قدمه فلا يمشي إلا لما يحب
قوله ولئن سألني لأعطينه ولئن استعاذني لأعيذنه يعني يصير مجاب الدعوة لكوامته على ربه تعالى في الصالح معوفا بإجابة الدعوة وفي الصحيح أن الربيع بنت النظر كس والثنية جاء وفي الصحيح أن
الربيع بنت النظر كس والثنية جارية فعرضوا عليهم الأرش فأبوا فطلبوا منهم العفو فأبوا فقضى بينهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقصاص فقال أنس بن النظر أتكسر ثنية الربيع والذي بعثك
بها بالحق لا تكسوا ثنيتها فرضي القوم وأخذوا الأرش فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبرها نعم هذا الإقسام على الله هو إقسام حسن الظن فيه إحسان
الظن لله تبارك وتعالى وتدلل وخضوع لله تبارك وتعالى وذلك أن الربيع ضربت امرأة فكسرت أسنانها فاشتكوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأقرت فأمروا القصاص طلبوا القصاص أن تكسر ثنيتها فجاء
أخوها فقال يا رسول الله أتكسر ثنية الربيع لأن أختي قال نعم قال والله لا تكسر هو لا يريد عناد النبي ولا رد قوله صلى الله عليه وسلم ولكن لحسن ظنه بالله قال لن تكسر وفعلا هؤلاء عرض
عليهم الأرش عرض عليهم العرش يعني التعويض فأبوا ثم الله تبارك وتعالى جعل في قلوبهم الرضا فتنازلوا ورضوا بالأرش فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن من عباد الله ملأ وأقسم على الله الأمر
وهذا بخلاف الذي أقسم على الله تأليا الذي قال والله لا يغفر الله لك فقالها تكبرا واعتراضا أما هذا فقالها خوفا ورجاء وحسن ظن بالله تبارك وتعالى نعم الحديث الثامن والعشرون عن ابن عمى
وضي الله عنه أنه قال أخذ وسول الله صلى الله عليه وسلم بمنكبي فقال كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل وكان ابن عمى وضي الله عنه يقول إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح وإذا أصبحت فلا تنتظر
المساء وخذ من صحتك لموضك ومن حياتك لموتك أخرجه البخاري هذا الحديث أصل في قصة الأمل في الدنيا وقال أن المؤمن لا ينبغي له أن يتخذ الدنيا وطنا ومسكنا فيطمئن فيها ولكن ينبغي أن يكون
فيها كأنه على جناح سفاو يتهيأ للرحيل وقد اتفقت على ذلك وصايا الأنبياء وأتباعهم قال تعالى حاكيا عن مؤمن آل فرعون أنه قال يا قوم إنما هذه الحياة الدنيا متاع وإن الآخرة هي دار القرار
وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول ما لي ولي الدنيا إنما مثلي ومثل الدنيا كمثل واكب قال تحت شجوة في يوم صائف ثم راح وتركها فهل يصح لنا أن نتقاتل لأجل الدنيا وأن نتباغض لأجل الدنيا
وأن يكذب بعضنا لأجل الدنيا وأن يغش لأجل الدنيا وأن يرش أو يرتش أو أو أو أو غيرها من الأمور التي يفعلها الناس لأجل الدنيا مع أن الأرزاق مكتوبة يعني شو العجيب يعني المؤمن لا يمكن أن
يكون له تعلق بالدنيا وأيضا في الوقت ذاته هو مطمئن إلى أن الرزق مكتوب وأن ما كتبه الله له سيناله نعم وأن مسيح عليه السلام ليصحابه أنه قال لهم أعبروها ولا تعمروها وكان علي بن أبي
طالب رضي الله عنه يقول إن الدنيا قد يوتحلت مدبرة وإن الآخرة قد يوتحلت مقبلة ولكل منهما بنون فكونوا من أبناء الآخرة ولا تكونوا من أبناء الدنيا فإن اليوم عمل ولا حساب وغدا حساب ولا
عمل وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء وصية ابن عمر رضي الله عنه هذه مأخوذة من هذا الحديث وهي متضمنة لنهاية قصر الأمل وأن الإنسان إذا أمس لم ينتظر الصباح وإذا أصبح لم ينتظر المساء بل يظن
أن أجله يدويكه قبل ذلك سئل أحمد بن حنبل نوحمه الله أي شيء الزهد في الدنيا قال قصر الأمل من إذا أصبح يقول لا أمسي وخذ من صحتك لمواضك ومن حياتك لموتك يعني اغتنم الأعمال الصالحة في
الصحة قبل أن يحول بينك وبينها السقم وفي الحياة قبل أن يحول بينك وبينها الموت وقال صلى الله عليه وسلم لوجل وهو يعظه اغتنم خمسا قبل خمس شبابك قبل هرامك وصحتك قبل سقامك وغناك قبل فقر
وغناك قبل فقرك وفراغك قبل شغلك وحياتك قبل موتك نعم هنا النبي صلى الله عليه وسلم يقول اغتنم خمسا قبل خمس يعني ستأتي الخمس الأخرى قال اغتنم شبابك قبل هرامك إذا كتب لك الهرام اغتنم
الشباب لأنه أشياء كثيرة جدا قد تستطيع أن تعملها حين شبابك لا تستطيع حال هرامك ومنها الحج الإنسان يحج وهو صغير لأنه قد يأتيه الهرام ولا يستطيع أن يحج ومنها الجهاد في سبيل الله ومنها
قيام الليل ومنها صيام النهار ومنها حضور مجالس العلم والسفر في تحصيله وغير ذلك كثير طال وصحتك قبل سقمك إنسان إذا جاءه المرض أشياء كثيرة كان يستطيع أن يفعلها في صحته لا يستطيع أن
يعملها حال مرضه وغناك قبل فقرك في الوقت الذي يكون عندك المال الكثير تصدق وابذل وأعطي أنت عنده فلان فأفعل كما صنعه فلان الآن عندك الآن فرصتك وكذلك الفراغ قبل الشغل وكذلك الحياة قبل
الموت نعم فالواجب على المؤمن المبادرة بالأعمال الصالحة قبل أن لا يقدر عليها ويحال بينه وبينها إما بمرض أو موت الحديث التاسع والعشرون عن أبي موسى وضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه
وسلم أنه قال المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا ثم شبك بين أصابعه وكان النبي صلى الله عليه وسلم جالسا إذ جاء وجل يسأل أو طالب حاجة أقبل علينا بوجهه فقال اشفعوا فلتؤجروا وليقضي
الله على لسان نبيه ما شاء أخوجه البخاوي وأخوجه مسلم مختصرا شرح الحديث وفي هذا الحديث يخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن المؤمن للمؤمن مثل تماسك البناء ثم شبك بين أصابعه لبيان الترابط
بين المؤمنين قال أبو موسى الأشعوي وكان النبي صلى الله عليه وسلم جالسا إذ جاء وجل يسأل أن يسعى بطلبه وحاجته إلى النبي صلى الله عليه وسلم ويتوجه بها إليه فتوجه النبي صلى الله عليه
وسلم إلى الصحابة بوجهه منبها فقال اشفعوا أي توسطوا في قضاء حاجات الناس فتنالوا الأجوى من الله تعالى فالإنسان يشفع لمن يرى أن له حق أن له حقا وأنه لا يمكن أن يصل إلى هذا الحق فتشفع
له في تحصيل الحق الذي له ويؤجر ويثاب على أن الشفاعة ينبغي أن تكون في الخيو والمعروف وليس فيما يبغضه الله تعالى من المعاصي ولا في الحدود ونحوها بعد وفعها للإمام وإذاك لما شفع أسامة
بن زيد عند النبي صلى الله عليه وسلم في المرأة المخزومية التي سرقت غضب صلى الله عليه وسلم قال أتشفع في حد من حدود الله فالشفاعة إذن لها حدود وضوابط نعم الحديث الثلاثون وعصه وبعثت
إلى الناس عامة أخواجه البخاوي ومسلم واللفظ للبخاري قلتم حفظكم الله تعالى شرح الحديث خص الله سبحانه وتعالى النبي صلى الله عليه وسلم بما لم يخص به أحدا من الأنبياء قبله وذكى في هذا
الحديث خمسة أمور الأول نصر بالرعب مسيرة شهو فيقذف في قلوب أعدائه الرعب وهو على بعد مسيح مسيح شهو بينه وبينهم وهذا حدث في تبوك في تبوك ألقى الله الرعب في قلوب النصارى ففروا وتركوا
الغناء فأخذها النبي ورجع صلى الله عليه وسلم دون قتال في تبوك لم يهدث قتال ومع هذا غنم النبي صلى الله عليه وسلم ومن معه قال أهل العلم ولا مانع أن تنصر أمته كذلك لأن هذا الأمر بيد
الله تبارك وتعالى هو أن يلقي الرعب في قلوب أعداء المسلمين نعم هناك أماكن أخرى مختلفة فيها كالمزبلة ومكان دماء اللحوم وما شابه ذلك من الأمور أو فوق الكعبة لكن هذه الأشياء الثلاثة
شبه اتفاق عليها لا تجوز الصلاة في المقبرة ولا في الحمام ولا في أعطاني الإبل لأنها جميعا جاء النهي عنها في حديث النبي صلى الله عليه وسلم الثالث حلت له الغنائم ولم تكن تحل للأنبياء
قبله كان الأنبياء الثابقون إذا قاتلوا جمعت الغنائم في مكان ثم تنزل نار من السماء فتقبضها وما توزع عليهم الغنائم وإنما أحلت الغنائم لهذه الأمة نعم الرابع بعث صلى الله عليه وسلم
للناس كافة وجعل توسالته عامة لتصل إلى الخلق كلهم وكان النبي قبله يبعث إلى قومه فقط واختلف في نوح البعث إلى الناس كافة الذين في زمنه أو لا لأنه لم يكن في زمنه إلا قول لأن الله أهلك
جميع من في الأرض لأن الله تبارك وتعقب وجعلنا ذريتهم الباقين فقط ذريت نوح فقالوا إذا مرسل إلى جميع أهل الأرض لكن حتى لو قلنا هذا لأهل الأرض في زمنه بينما النبي صلى الله عليه وسلم
إلا أن تقوم الساعة وعث إلى الناس كافة الخامس أعطي الشفاعة الكبرى فيشفع للناس يوم القيامة في بدء الحساب عندما يعتذر عنها الأنبياء ويقول لست لها آدم ثم يقول نوح مثل ذلك ثم يقول
إبراهيم مثل ذلك وموسى وعيسى فيقول النبي صلى الله عليه وسلم محمد أنا لها فيشفع صلى الله عليه وسلم محمد بن خازم لأنه قد يؤديه ذلك إلى كفان النعمة وأنه ليس عليه شيء من نعم الله قال
الله تعالى ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه ورزق ربك خير وأبقى فالإنسان ينظر إلى من هو فوقه ليقتدي به ويسير على دربه نعم ومن سترى مسلما
ستراه الله في الدنيا والآخرة والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب
الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وهم الملائكة وذكوهم الله في من عنده ومن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه أخرجه مسلم قوله صلى الله عليه وسلم من نفس عن مؤمن
كربة منك وبالدنيا نفس الله عنه كربة منك بيوم القيامة هذا يوجع إلى أن الجزاء من جنس العمل وتنفيسها أن يخفف عنه منها والتفويج أعظم من ذلك وهو أن يزيل عنه الكربة فتنفرج عنه ويزول همه
وغمه فجزاء التنفيس التنفيس وجزاء التفريج التفريج قوله صلى الله عليه وسلم ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة والتيسير على المعسر في الدنيا من جهة المال يكون بأحد أمعين
إما بأنظاره إلى الميسرة وذلك راجب كما قال تعالى وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة وتارة بالوضع عنه إن كان غريما وإلا فبإعطائه ما يزول به إعساره وكلاهما له فضل عظيم يقرض كثيرا من
الناس ولما مرضى زاره قليل من الناس فاستغرب هو محبوب عند الناس وكذا فكيف يعني الذين زاروه قليل فسأل قال أين الناس قالوا خجلون منك أنهم لك عليهم ديون لم يسددوها يعني ما جاءوك من
الخجل لأنك تطالبهم بمال وهم لم يسددوه لك فيستحيون أن يأتوا قال أخبرهم أني أسطط ديونهم قاتل الناس عليه يعني من كثرة الذين يأتون ويزورونه فالتيسير على المعسر إما بإسقاط الدين وإما
بإسقاط بعضه يعني ما يسقط الدين كله وإما أن يسقط بعضه وإما أن يؤجله يعطيه مهلة هذا كله من التيسير نعم ولم يفسر لم يستفسر بل يؤمر بأن يرجع ويستر نفسه كما أمع النبي صلى الله عليه وسلم
ماعزا والغامدية وهذا ليس خاصا بالإمام إذا جاءه أحد يعترف لا عام أي إنسان يعني رأى من إنسان آخر يعني معصره لا يذهب ويفضحه إلا إذا كان مجاهرا إذا كان مجاهرا مستهترا هذا نعم هذا يخبر
عنه ويفضحه لأنه متستمر على ما هو عليه لكن إذا أخطأ وندم على ما وقع منه فالأصل أن نستر عليه يعني الذي عنده كساء يضعه فوق رمحه هذا أحسن واحد هذا يعني ما فيه شجر يستظلون به أو كذا نعم
فقال وسول الله صلى الله عليه وسلم ذهب المفطئون اليوم بالأجر ولذلك الصوم في السفر له أحكام أحيانا لا يجوز السفر ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم ليس من البر الصيام في السفر إذا
تكلم عن رمضان بالذات خاصة إذا كان يصيبه أذى كثير فإنه لا يجوز له أن يصوم وأحيانا يكره إذا كان يوجد أذى لكنه ليس شديدا يستحب له الفطر إذا كان يعني استوى فيه الأمران وبعضهم قال يستحب
له أن يفطر وبعضهم قال يستحب له أن يصوم وبعضهم قال يستحب له أن يفعل الأنفع له هو أدرى بنفسه نعم سأل الله أن يجعلنا جميعا من هذا قوله صلى الله عليه وسلم سهل الله له به طريقا إلى
الجنة قد يراد بذلك أن الله يسهل له العلم الذي طلبه وسلك طريقه ويسره عليه وقد يراد إن الله يسر لطالب العلم إذا قصد بطلبه وجه الله تعالى والعمل بمقتضاه فيكون سببا له ذايته ولدخول
الجنة قوله صلى الله عليه وسلم وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله في من عنده وفي
الحديث خيركم من تعلم القرآن وعلمه قال أبو عبد الرحمن السلمي راوي هذا الحديث عن عثمان وضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم وقيل إن السلمي أبو عبد الرحمن حبيب عبد الله السلمي جلس
خمسين سنة يعلم القرآن وهو روى القرآن الكريم أخذه عن عثمان وعلي وابن مسعود وزيد وأبي وهو من القراء الكبار وقيل كما قلت جلس خمسين سنة فقط يعلم القرآن رحمه الله تعالى نعم أي الملائكة
يذكرهم الله عند الملائكة فإن الله تعالى وطب الجزاء على الأعمال لا على الأنساب الحديث الثالث والثلاثون عن شداد بن أوسن وضي الله عنه أنه قال ثنتان حفظته مع الرسول الله صلى الله عليه
وسلم قال إن الله كتب الإحسان على كل شيء فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح وليحدى أحدكم شفرته فليرح ذبيحته أخرجه مسلم قوله صلى الله عليه وسلم إن الله كتب الإحسان
لفظ الكتابة يقتضي الوجوب قال تعالى يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم والإحسان في الإتيان بالواجبات الظاهوة والباطنة واجب والإحسان بالإتيان بالمستحبات
مستحب والإحسان في ترك المحرمات واجب واجب والإحسان في قتل ما يجوز قتله من الناس والدواب إزهاق نفسه على أسرع الوجوه وأسهلها من غير زيادة في التعذيب وهذا النوع هو الذي ذكره النبي صلى
الله عليه وسلم في هذا الحديث فقال إذا قتلتم فأحسنوا القتلة وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح فأحسنوا الذبحة والمقصود أحسنوا هيئة الذبح وهيئة القتل نعم لأن هذا حتى في قتل الإنسان الذي يجوز
قتله مر بنا لا يحل دمر المسلم إلا بإحدى ثلاث أيضا يقتل القتلة التي لا ضرر فيها يحسن القتل نعم حتى الكفار لا يجوز التمثيل بهم لأنه ليس من الإحسان في القتل نعم وقال الإمام أحد تقاد
قودا يسيرا ولا تظهر أمامها السكين إلا عند الذبح ولا تذبح عند أخواتها كل هذا من إحسان الذبح نعم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له أخرجه مسلم قلتم حفظكم الله شرح الحديث في هذا الحديث يبين
النبي صلى الله عليه وسلم أنه إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله في الدنيا فلا يصل إليه أجون وثواب إلا إن ترك واحدا من ثلاثة أشياء لأن ثوابها وفائدتها لا تنقطع عنه وهي صدقة جارية التي
يجوي نفعها كالوقف وغيره علم ينتفع به وقيد العلم بالمنتفع به ولد صالح وقيد الولد بالصالح لأن الدعاء غالبا لا يحصل من غيره وإنما ذكى ودعاءه تحويضا للولد على الدعاء لأبيه وفي الحديث
إن الرجل لتوفع دوجته في الجنة فيقول أن هذا فيقال باستغفار ولدك لك الحديث الخامس والثلاثون وكل تهليلة صدقة وأموم بالمعوف صدقة ونهي عن منكو صدقة وفي بضع أحدكم صدقة قالوا يا وسول الله
أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر قال رأيتم لو وضعها في حوام أكان عليه وزر فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجر أخوجه مسلم في هذا الحديث دليل على أن الصحابة رضي الله عنهم لشدة
حوصهم على الأعمال الصالحة وقوة وغبتهم في الخيوي كانوا يحزنون على ما يتعدر عليهم فعله من الخيوي مما يقدع عليه غيرهم فكان الفقواء يحزنون على فوات الصدقة بالأموال التي يقدع عليها
الأغنياء وفي هذا الحديث أن الفقواء غبطوا أهل الأموال مما يحصل لهم من أجل الصدقة بأموالهم فدلهم النبي صلى الله عليه وسلم على صدقات يقدعون عليها نعم لقولهم ذهب أهل الدثور أهل الدثور
أهل الأموال الدثور الأموال الذهبوا بالأجور لأنهم يتصدقون ونحن لا نتصدق يقولون نعم ونحن لا نتصدق ونحن لا نتصدق ونحن لا نتصدق وقال النبي صلى الله عليه وسلم كلمة وقلت أنا أخرى قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم من مات يشرك بالله شيئا دخل النار وقلت من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة أحسن الله إليكم الحديث السادس والثلاثون ويباعدني من النار قال لقد سألت عن
عظيم وإنه ليسير على من يسوه الله عليها تعبد الله لا تشوك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت ثم قال ألا أدلك على أبواب الخير الصوم جنة والصدقة تطفئ الخطيئة كما
يطفئ الماء النار وصلاة الرجل في جوف الليل ثم تلا صلى الله عليه وسلم تتجافى جنوبهم عن المضاجع حتى بلغ يعملون ثم قال ألا أخبرك برأس الأمري وعموده وذروة سنامه قلت بلى يا رسول الله قال
رأس الأمري الإسلام وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد ثم قال ألا أخبرك بملاك ذلك كله قلت بلى يا رسول الله فأخذ بلسانه قال كف عليك هذا قلت يا نبي الله وإنا لم آخذون بما نتكلم به فقال
ثكلتك أمك وهل يكب الناس في الناو على وجوههم أو قال على مناخرهم إلا حصائد أخوجه الترمذي أو قال على مناخرهم هذا شك من الراوي وليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم إن الراوي شك هل قال
على وجوههم أو قال على مناخرهم نعم وقال له أخبرني بعمل يدخلني الجنة ويباعدني من النار يدل على شدة اهتمام معاذ رضي الله عنه بالأعمال الصالحة وهذا فعل معاذ وفعل غيره من الصحابة رضي
الله عنهم دائما يحرصون على مثل هذه الأشياء فيسألون عنها قوله صلى الله عليه وسلم لقد سألت عن عظيم وذلك لأن دخول الجنة والنجاة من الناو أمر عظيم جدا فقال له أنزل الله الكتب وأرسل
الرسل قوله صلى الله عليه وسلم وإنه ليسي على من يسوه الله عليه إشاوة إلى أن التوفيق كله بيد الله عز وجل فمن يسوى الله عليه الهدى اهتدى ومن لم يسو عليه لم يتيسر له ذلك قوله صلى الله
عليه وسلم ألا أدلك على أبواب الخير لما واتب دخول الجنة على واجبات الإسلام دله بعد ذلك على أبواب الخير من النوافل ومنها الصوم جنة المجن هو الذي يقي المقاتل عند القتال كذلك الصيام
يقي صاحبه من المعاصي في الدنيا الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار وروي عن علي بن الحسين أنه كان يحمل الخبز على ظهوه بالليل يتتبع به المساكين ويقول إن الصدقة في سواد الليل
تطفئ الخبز وغضب الرب عز وجل الصلاة في جوف الليل يعني أنها تطفئ الخطيئة أيضا وعن بها وتوضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال أفضل الصلاة بعد المكتوبة قيام الليل قوله صلى
الله عليه وسلم ألا أخذرك برأس الأمو وعموده وذروة سنامه يعني بالأمو الدين الذي بعث به وهو الإسلام وذروة سنامه أعلى ما فيه وأرفعه قوله صلى الله عليه وسلم ألا أخبرك بملاك ذلك كله فأخذ
بلسانه فقال كف عليك هذا وهذا يدل على أن كف اللسان وضبطه هو أصل الخير كله وأن من ملك لسانه فقد ملك أمه صائد الألسنة جزاء الكلام المحرم وعقوباته نعم ثم يبقى قوله تكلتك أمك يا معاد
هذه الكلمة يعني هي الأصل فيها أنها دعاء عليه بالموت تكلتك أمك أي حزنت لفقدك ولكنها يعني هذا في أصلها لكن في استعمالها صار العرب يستعملونها للتعضيض مثل تربت يدك مثل تكلتك أمك وغير
دعاء قاتله الله كل هذه الكلمات كانت العرب تستخدمها للحض تحض الناس على الشيء فتقول له مثل هذه الكلمات ولا يقصد الدعاء عليه نعم ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر
ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة
نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر
ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة
نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر
ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر
المقرر الخامس 05 من 09 - المقدمة الفقهية الصغرى / مفاتح الطلب 2025/1446 / الشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباحكم الله بالخير جميعا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما
بعد حياكم الله في هذا المجلس مجالس العلم فنحن في يوم الأربعاء الخامس عشر من شهر رجب سنة ستين وأربعين وأربعمائة وألف من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق الخامس عشر من شهر
يناير لسنة خمسين وعشرين وألفين من ميلاد المسيح عيسى عليه السلام في ضحية الصديق في مسجد خالد الياقوت رحمه الله تعالى ونحن مع المجلس السابع عشر ومع المقدمة الفقهية الصغرى للشيخ
العلامة صالح بن عبد الله العصيمي حفظه الله تبارك وتعالى على بركة الله جل فعوله الاستنجاء هو إزالة نجس ملوث خارج من سبيل أصلي بماء أو إزالة حكمه بحجر ونحوه ويسمى الثاني استجمارا نعم
عندنا الاستنجاء والاستجمار وهما شيء واحد الاستجمار والاستنجاء شيء واحد ولكن يغلبوا الاستعمال أن الاستنجاء يكون بالماء وأن الاستجمار يكون بغير الماء كالحجر والخشب والورق والمناديل
وغير ذلك ولكن ممكن يستخدم أحيان هذا مكان هذا أن يستجمر بالماء أو يستنجع بغير الماء لكن في غالب الاستعمال أن الاستجمار يكون لغير الماء والاستنجاء يكون للماء وقوله إزالة نجس ملوث أو
ملوث خارج من سبيل أصلي السبيل هو القبل والدبر وقال أصلي ليخرج من المقطوع يعني هذا يسمى غير أصلي نعم وهو واجب لكل خاوج إلا من ثلاثة أشياء الريح والطاهيوي وغير الملوث الريح لا يحتاج
إلى استنجاء ولا استجمار وإنما وضوء فقط وكذا الصوت كذلك لا يحتاج إلى استنجاء ولا استجمار قال والطاهر يعني إذا خرج شيء طاهر من القبل أو الدبر لا يحتاج إلى استنجاء ولا إلى استجمار
وهذا نادر لكن قد يحدث هذا فإن الدبر أو غير ذلك وتكون طاهرة غير ملوثة ببراز فإنه يكفي فيها الوضوء الخارجي دون الاستنجاء أو الاستجمار نعم وكذا عفوا وكذا غير الملوث غير الملوث هو يعني
أحيان البراز يخرج يعني غير ملوث خاصة إذا امتنعنا عن الأكل فترة من الزمن فإن البراز يخرج غير ملوث ولا ينجس مكان يعني المكان فهذا أيضا يكفي فيه يعني الوضوء الخارجي نعم ولا يصح
استجماء إلا بأربعة شروط الأول أن يكون بطاهر مباح يابس ممكن غير محتوى من كعظم وروث وطعام ولول بهيمة وكتوب علم نعم لابد أن يكون الاستجمار بطاهر لا يجب استجمار بشيء نجس لكي لا تزيل
النجاسة بنجس لابد أن يكون شيئا طاهرا مباح فإذا كان غير مباح محرم أيضا كذلك لا يجب استجمار به يابس لأنه هذا هو الاستجمار أن يكون بيابس أما إذا كان رطبا نقل النجاسة إلى مكان آخر كذلك
منقن يعني ينظف المكان إذا كان لا ينظف المكان ما استفدنا شيئا من الاستجمار غير محترم يعني لا يجب استجمار بطعام ولا بعظم ولا بكتب محترمة كل هذه الأشياء وإن كانت ورقا لكن لا يجب
استجمار بها تعظيما نعم أن يكون بحجر ذي ثلاث شعب يعني حجر كبير حجر كبير بحيث له أطراف يعني يعتبر عن ثلاثة أحجار لأنه كبير فمرة من هذه الجهة ومرة من هذه الجهة أو بثلاثة أحجار وهو
الأصل لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يستجمر بأقل من ثلاثة أحجار صلوات ربي وسلامه عليه قالت عم كل مسحة المحل هذا هو الأصل أن المسحة تأتي إلى محل الخروج أو البول بحيث أنها تنقيه
فإن لم تنقي زاد يعني إذا الثلاثة لم تكفي أتى برابعة وخامسة وسادسة حتى ينقي والأفضل أن يختم على وتر يعني على ثلاث أو خمس أو سبع أو تسع يعني إذا أنقى بست يأتي بسابعة إذا أنقى بسبع
يكفي وهكذا نعم هذا ما ينقيه إلا الماء إذا جاوز المحل نعم والرابع حصول الإنقاء وهو المطلوب نعم والإنقاء بماء عود خشونة المحل كما كان وبحجو ونحوه أن يبقى أثا لا يزيله إلا الماء وظنه
كاف يعني يكفي غلبة الظن في مثل هذه الأمور على أن لا يدخل الإنسان باب الوسواس يعني غلبة الظن في هذه الأمور تكفي إن شاء الله تعالى إلا لصائم بعد الزوال فيكره ويباح قبله بعود وطب
ويستحب بيابس مشى فيه المؤلف حفظ الله تبارك وتعالى على المذهب مذهب أحمد وهو كراهة سواك بعد الزوال في حق الصائم والصحيح أنه لابس به بعد الزوال لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم لو
لا نشق على أمتنا ما كتم بسواك عند كل صلاة وهي بعد الزوال لك على كل حل هو مشى فيه على رأي المذهب نعم ولم يصب السنة من استاك بغير عود نعم لأن هناك من يقول يعني يغني عن السواك الآن
فرشة الأسنان مثلا أو يستاك بخرقة أو مناديل أو ما شاء ينظف فيها الأسنان والسنة بعود والأفضل عود الأرك نعم ويتأكد عند صلاة ونحوها وتغير رائحة فم ونحوه نعم يعني بعض أهل العلم ذكر أنه
يستحب عند الصلاة يستحب عند تغير الفم يستحب عند غراءة القرآن يستحب عند الدخول إلى المنزل عند الخروج من المنزل عند الاستيقاظ من النوم يعني ذكروا أوقات معينة يستحب فيها استعمال السواك
نعم الأول واجبه هي ختان ذكر أو أنثى وأنثى عند البلوغ يعني الأفضل أن لنا هو لا يقع التكليف إلا بعد البلوغ التكليف لا يكون إلا بعد البلوغ لكن له أن يقوم الولي ولي الذكر أو ولي الأنثى
الأبغى عادة بختان الإبن أو البنت قبل البلوغ الختان يكون قبل البلوغ وهو في حقه الذكر واجب على المذهب وعند أكثر أهل العلم هو السنة وبالنسبة للأنثى البنت مكرمة ليس واجبا على الصحيح
وإنما هو مكرمة بالنسبة للأنثى هما قولان في المذهب نعم وبعض أهل العلم يرى أنه لا ختان للأنثى وأن الختان خاص بالذكر دون الإناث مسألة فيها يعني أخذ ورد نعم والثاني مستحبة وهي استحداد
وهو حلق العانة وحف شاوب أو قص طرفه وتقليم ظف وندف إبيط فإن شق حلقه أو تنور نعم ومن سنة الفطر المستحبة قال استحداد حلق العانة للذكر والأنثى وهو الشعر الذي يكون حول القبل قالوا حف
شارب بالنسبة للذكر حتى الأنثى إذا طلع لها شارب فإنها تزيله قالوا أما الذكر فحف الشارب واختلفوا في حف الشارب هل أخذه بالكلية أو أخذ بعضه مذهب أحمد أنه يجوز أخذه بالكلية أخذ الشارب
بالكلية وذهب الإمام مالك إلى أنه يأخذ بعضه ولا يأخذ كله وإنما يخفف الشارب ولا يأخذ كله قال وقص طرفه يعني إما حفه وإما قص طرفه وتقليم ظفر كذلك أو ظفر الرجل ونتفه الإبطي إزالة شعر
الإبط بالنتفي فإن شق عليه ذلك كما جاء الإمام أحمد فإنه يزيله بأي طريقة الطريقة التي بيقص بالمقص بالمكينة بالنورة بالدهون أي شيء مهم يزيل هذا الشعر فالشعور على كل حال هي على ثلاثة
أحوال هناك شعور مأمور للإنسان بإزالتها وشعر الشارب وشعر الإبط هذه هي الشعور مأمور للإنسان بإزالتها وهناك شعور ممنوع من إزالتها كشعر اللحية بالنسبة للرجل والحاجب للذكر والأنثى هذه
شعور ممنوع من إزالتها وهناك شعور مسكوت عنها كالشعر الذي يكون على الساعد أو على الساق أو على الفخذ أو في الظهر أو في الصدر هذه شعور مسكوت عنها ما تكلم عنها يقول فيها الإباحة إن
أزالها فلا بأس وإن تركها فلا بأس هذا هو الأصل وتركها أو لا لأن الأصل بقاء الشيء على ما كان لكن لو أزالها لا شيء عليك إن شاء الله تعالى نعم واحد والوقت الذي يقص فيه الشارب والسحداد
وغير ذلك كما جاء عن أنث وقت لنا أربعون يوما يعني يقول أهل العلمي يعني في إزالة الشارب والإبط والأظافر أنه قبل الأربعين جائز خاصة إذا طالت أنه يزيلها قبل الأربعين هذا يستحب عند
الأربعين مكروه بعد الأربعين اختلف أهل بعضهم قال زيادة كراه وبعضهم قال تحريم خاصة إذا فحشت إذا طال الإظفر كثيرا أو زاد شعر العانة أو زاد شعر الإبط فإنه يصير التحريم يحرم أن يتجاوز
الأربعين خاصة إذا طالت إذا فحش والأسف الآن يعني صار بعض الناس ومن الذكر أو خاصة الإناث يطلن الأظافر كثيرا وهذا مخالف لسنة النبي صلى الله عليه وسلم نعم أحسن الله إليكم قال وفقه الله
تعالى فصل في الوضوء وهو استعمال ماء طهور مباح في الأعضاء الأوبعة الوجه واليدين والرأس والرجلين على صفة معلومة نعم استعمال ماء طهور طهور مباح لأنه لا بد أن يكون ماء فلا يجوز الوضوء
بغير الماء لا بد أن يكون طاهرا أو طهورا على قول المذهب ما يكون نجسا لا يجوز الوضوء بالماء النجس ولا يجوز الوضوء في الماء المستعمل على المذهب في ذالث حدث ثم كذلك أن يكون مباحا أي لا
يكون مغصوبا ولا مسروقا وإنما يكون ماء مباحا قال في الأعضاء الأربعة التي وردت في كتاب الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق
وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم إلى الكعبين هذه الأعضاء الأربعة التي هي أركان باتفاق أهل العلم لا يصح الوضوء بدون غسل ومسح هذه الأعضاء الأربعة على صفة معلومة أي الطريقة التي أمر بها النبي
صلى الله عليه وسلم نعم وشروطه ثمانية الأول انقطاع ما يوجبه انقطاع ما يوجبه يعني ما يصير الإنسان يتبول وهو قبل أن ينتهي من بوله يبدأ بالوضوء لا بد أن ينقطع ما يوجبه أو يأكل لحم جزور
على قول المذهب أنه ينتقد الوضوء بأكل لحم الجزور والطعام ما زال يمضغه في فمه ويبدأ بالوضوء ما يصلح حتى ينتهي من ما يوجبه أو يده في يد امرأة يصافحها أو يلمسها على القول بأنه ينتقد
الوضوء بلمس المرض خاصة إذا كان بشهوة ويبدأ بالوضوء لا بد أن ينقطع ما يوجب الوضوء ينقطع ما يوجب الوضوء ثم بعد ذلك يبدأ به نعم والثاني النية والثالث الإسلام والرابع العقل والخامس
التمييز هذه شروط مشتركة في العبادات بشكل عام وهي النية والإسلام والعقل التمييز فغير هؤلاء لا يصح منهم الوضوء لأنه لا نية له مثل إنسان توضأ بدون نية وإنما أراد أن يعلم أحد مثلا وضوء
ولم يخطر في باله أنه يتوضأ فهذا لم ينوي الوضوء فهذا لا وضوء له يجب عليه أن يتوضأ مرة ثانية بنية والإسلام الكافر لو توضأ ما ينفعه الوضوء حتى يسلم فلو قدر أن كافرا توضأ ثم بعد ذلك
دخل في الإسلام فأراد أن يصل يقول قد توضأت قبل أن أسلم نقول هذا الوضوء لا يكفيك لا بد أن تتوضأ مرة ثانية لأن الوضوء قبل الإسلام وجوده كعدمه كذلك الأمر بالنسبة لعقل المجنون الذي لا
عقل لأنه لا نية له وكذا تمييز يعني غير المميز طفل الصغير لو قلد والده في الوضوء لا يقال أنه متوضأ لأنه لا نية له كذلك نعم يعني إذا كانت هناك أشياء تمنع وصول الماء فإنه يجب إزالتها
كإنسان مثلا وضع خرقة على يده على ساعده يعني مكان الوضوء أو على رجله أو ما شابه ذلك من الأمور أو صبغ الأظافر التي تتعمله النساء أو أي شيء لزقه مثلا وضعها الإنسان ونسيها مثلا غطت محل
الوضوء أو كذا فإنه يجب إزالة هذه الأشياء حتى يصل الماء إلى الأعضاء المطلب غسلها نعم وثامن استنجاء أو استجماء قبله إن احتاج إليه إن احتاج إلى استجمار أو استنجاء أما إذا لم يحتج مثل
ما ذكر المؤلف قبل قليل وهو أنه أخرج ريحا مثلا هو منتقض الوضوء أو أكل لحم جزء مثلا أو أي ناقض من نواقض الوضوء الذي لا يحتاج إلى استجمار ولا استنجاء لكن هنا يذكرها العلم إن احتاج
إليه إلى الاستجمار أو الاستنجاء نعم وشرط أيضا دخول وقت على من حدثه دائم لفرضه حدثه دائم يكون من يكون به سلس هذا حدثه دائم هذا اشترط أن يدخل الوقت حتى يكون معذورا في وضوئه نعم
التسمية أن يقول بسم الله قبل وضوئه أن يقول بسم الله قبل الوضوء وهذه منفردات المذهب والجمهور على أن التسمية سنة وهو القول الثاني في المذهب المذهب قولان أن التسمية واجبة وأن التسمية
سنة قولان في المذهب والجمهور أنها سنة التسمية وإذا نسيها نسي التسمية سمانة نتذكر لا يعيدها يعني لو تذكر في منتصف الوضوء يسمي في منتصفه ولكن هل يقول بسم الله في أوله وآخره كما هو
الحال في الطعام أو لا يقول الأظهر الله العلم يقول بسم الله فقط ما يقول في أوله وآخره لم يرد فيه نص الأمر الثاني لو نسيها تماما حتى انتهى من الوضوء لا يعيد الوضوء ولا يعيد التسمية
أيضا لأنه انتهى يعني ذهب وقتها فإنما إذا تذكرها فإنه يسمي نعم طب ورد فيها حديث استدل به المذهب وهو لا صلاة لمن لا وضوء له والأوضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه يعني استدل به هذا
الحديث وهذا الحديث ضعيف جدا لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم والله أعلم نعم وفروضه ستة الأول غسل الوجه ومنه الفم بالمضمضة والأنف بالاستنشاق إنه قبل قليل ذكر هو غسل أربعة أعضاء
الوضوء وغسل أربعة أعضاء وهنا زاد المضمضة والاستنشاق قال لأنها من الفم على مذهب أحمد أن المضمضة والاستنشاق من الفم ولذلك هي تابعة للفم فيجب غسلها لأنها تابعة للفمي للوجه عفوا تابعة
للوجه نعم والثاني غسل اليدين مع المرفقين وهذا يجب التنبه لها غسل اليدين كاملتين مع المرفقين لأن البعض يظن أنه إذا غسل الكفين في بداية الوضوء فإنه يبدأ بغسل اليدين بعد الوجه فيغسل
هنا فقط من الرسق إلى المرفق ولا يعيد غسل الكفين وهذا خطأ عظيم لا بد من غسل الكفين مرة ثانية لأن الغسل الكفين في البداية سنة يعني أمر مستحب لو لم يغسل الكفين وضوءه صحيح حتى لو تركه
متعمدا لكن غسل اليدين كاملتين بعد الوجه هذا ركن يجب أن ينتبه الواحد أنه يغسل يديه كاملتين من أطراف الأصابع إلى نهاية المرفق نعم والثالث مسح الرأس كله ومنه الأذنان مسح الرأس كذلك
ركن ومسح برؤوسكم والمذهب أنه لا بد من مسح جميع الرأس وذهب بعضهم أنه يجوز مسح بعضه والأحوط ما عليه المذهب هو مسح جميع الرأس ومسح الرأس وليس مسح الشعر مسح الرأس وليس مسح الشعري لذلك
من لم يكن له شعر أيضا يمسح رأسه من لم يكن كالأصلع والأقرع هذا يمسح رأسه حتى لو لم يكن له شعر وكذلك الذي شعره طويل خاصة النساء تمسح الشعر الذي على الرأس فقط ما تحتاج تمسح الشعر
الباقي الزائد الطويل الذي تحت الأذنين أو إلى الكتف أو إلى أسفل من ذلك هذا ما يمسح في الوضوء المسح للرأس فإذا كان الشعر على الرأس فيمسح الشعر الذي على الرأس فقط قال ومنه الأذنان
لحديث الأذنان من الرأس وفيه ضعف حديث فيه ضعف الأذنان من الرأس لكن المهم أنهم في مذهب أحمد يعدون الأذنين من الرأس ولذلك القول بوجوب مسح الأذنين نعم والرابع غسل الرجلين مع الكعبين
والخامس الترتيب بين الأعضاء كما ذكر الله تعالى يعني في الآية فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم فعلى هذا الترتيب لا بد من هذا الترتيب واستثنى بعض أهل العلم
فيما لو لم يرتف المضمضة والاستنشاق ومسح الأذنين مثلا يعني مثلا غسل وجهه ثم غسل يديه ثم مسح رأسه ثم تمضى والاستنشاق ولا بأس بذلك لأنه لا تدخل في الترتيب لا تدخل في الترتيب وكذلك
مسحوا الأذنين لكن أهم شيء أن يرتب هذه الأعضاء الأربعة نعم نعم الموالاة وهي أن لا يفرق بين أعضاء الوضوء بمدة زمنية وقدرت في المذهب قبل أن يجف العضو الذي قبله وليس قبل أن ينشف وإنما
قبل أن يجف أن يجف بنفسه هو المقصود وقت محدد ما قال لك ربع ساعة ثلاث ساعة خمس دقائق عشر دقائق وإنما قدرها بتقدير عام في الإنسان الطبيعي قبل أن يجف العضو لأنه إذا جف العضو معناها أنك
فرقت بين عضو وعضو بمدة زمنية فلا يصلح الوضوء حتى يكون متواليا فلو فرضنا أن إنسان يتوضى فبدأ بالوضوء بغسل وجهه بغسل يديه ثم انشغل عن وضوءه تذكر مسألة فرح فتح الكتاب وبدأ ينظر فيها
ثاني أخذ له خمس عشر دقائق الآن هل يعود ويكمل الوضوء نقول لا لا يعود يكمل الوضوء لماذا لأنه قطع الوضوء قطع الموالاة طيب ماذا يفعل يعيد الوضوء من جديد لكن إذا كان فترة زمنية قصيرة
جدا مثلا تذكر ما أخذ المنشفى خرج ليأتي بها فأتى بها ووضعها ثم بدأ يكمل وضوءه أو تذكر قضية صغيرة أخذ شيء أو كتب شيئا يعني تكلمت عن نصدق دقيقة أو دقيقة أو لا بس يكمل وضوءه لكن إذا
كان يعني قطع الوضوء بفترة زمنية يعني عادة أنها طويلة فإنه يعيد الوضوء من جديد نعم ويسقطان مع غسل عن حدث أكبر يعني الترتيب والموالاة ليس بركنين في الاغتسال الاغتسال لا يجب فيه لا
الترتيب ولا الموالاة وإنما يجب هذا في الوضوء دون الغسل نعم نحن نفرق بين قبل قليل لما قلنا يجب له الاستجمار أو لا يجب وبين نقض الوضوء به يعني لو خرجت خرزة مثلا أو حجرة غير ملوثة
نقول هذه لا تحتاج إلى استجمار لكن تنقض الوضوء فأي خارج من السبيل ينقض الوضوء من السبيل عادة البول والغائط طيب غير البول والغائط ممكن ريح ممكن صبت ممكن دم ممكن حجارة ممكن مني ممكن
مذي ممكن ودي يعني أي خارج أي خارج من القبل أو من الدبر فإنه ناقض للوضوء نعم نعم خروج البول والغائط ينقض الوضوء ولو كان من غير السبيلين خاصة الذين يعملون عمليات مثلا أو كذا فيسول
مثلا مخرج جانبي لبوله أو غائطه خروج البول والغائط أيضا ينقض الوضوء ولو لم يكن من القبل أو الدبر ولو لم يكن من القبل أو الدبر فإنه أيضا ينقض الوضوء أو خرج شيء نجس من بدنه يعني من
غير القبل والدبر إذا فاحش فإنه ينقض الوضوء كذلك نعم والثالث زوال عقل أو تغطيته إلا يسير نوم من قاعد وقائم غير مستند ونحوه زوال العقل لا ينقض الوضوء زوال العقل لكنه مظنة النقل زوال
العقل مظنة النقل يعني يقال أو سكر أو إغماء يقول هذا زوال العقل قد ينتقض وضوءه وهو لا يشعر ما هي دي إذا نعم أو لأنه مغمى عليه أو لأنه سكران فهذا احتمال انتقض وضوءه وهو لا يشعر فيحكم
عليه بنقض الوضوء من باب الاحتياط يحكم عليه بنقض الوضوء أنه وارد أنه انتقض وضوءه وهو لم يشعر بذلك فيحكم عليه بنقض الوضوء لزوال عقله لزوال عقله استثنى المؤلف قال من قاعد وقائم يقول
الذي ينام وهو قائم يعني واقف إنسان واقف وثعب هذا يقول لا ينتقض شعوره لأن شعوره موجود يستشعر نادر إنسان ينام نوما عميقا وهو قائم أو ينام نوما عميقا وهو جالس على مقعدته أما إذا كان
مستندا لأنه ورد في حديث العين وكالسه السهل هو المخرج الدبر فالعين وكاله يعني إذا غمضت العين ممكن يخرجه فإذا كان جالس مثل جلستنا هذه فهذا يعني يقول جالس متمكن فهذا لا ينتقض وضوءه
لأنه لا يمكن يخرج شيء إلا ويشعر به يعني وكذلك القائم أما إذا كان يعني متجعا أو كان مستندا يعني لم يكن جالسا على مقعدته تماما قالوا فهذا وارد أنه ينتقض وضوءه وهو لم يشعر والأظهر
الله العالم في هذه المسألة هو الوعي إذا كان الوعي موجودا فإنه لا ينتقض وضوء لا يحكم عليه بنغض الوضوء وإذا كان الوعي غير موجود فإنه يحكم عليه بنغض الوضوء بغض النظر عن حالته والله
أعلم نعم والرابع مس فرج آدمي متصل بيده بلا حائل نعم مس فرج آدمي متصل الفرج معروف متصل حتى لو وجد مثلا ذكر آدمي مقطوع مثلا قطع ذكره مثلا ووجده في الأرض هذا لا يقل ينتقض الوضوء بمسه
وإنه المقصود بمس الذكر الذي يكون على الآدمي وليس المقطوع منه متصل يعني يكون متصلا إلى أنه عاد يكون معه شهوة في مسه الفرج شوان مس الرجل فرج المرأة أو المرأة فرج الرجل أو بين الرجال
أو بين النساء بغض النظر المهم أن مس الفرج باليد بالنواقضي الوضوء بشرط أن يكون بلا حائل حتى لو مس فرج نفسه يقوم بشرط أن يكون بلا حائل أما إذا كان بحائل من فوق الثوب مثلا من فوق
السراويل فلا ينتقض الوضوء وإنما إذا باشرت البشرة البشرة هنا الذي قال بغض الوضوء لقى حديث النبي صلى الله عليه وسلم مس ذكره فليتوضأ في ربع من فرجه فليتوضأ نعم يعني إذا مس الذكر
الأنثى يعني الرجل المرأة أو المرأة الرجل بشهوة فإنه وبلا حائل فإنه ينتقض الوضوء يعني إذا مس الرجل لأن هنا قيد بالشهوة خلافا للشافعي مذهب الشافعي إنه ينتقض الوضوء مطلقا بشهوة وغير
شهوة لا خلاف ذلك إنه لا ينتقض الوضوء باللمس المرة بدون شهوة وحتى لو كانت أجنبية طبعا نتكلم أما إذا كانت يعني من محارمه فلا ينتقض الوضوء عند الجميع إلا قول شاد يعني لبعضهم ولكن
نتكلم عن الأجنبية أو الزوجة عند الشافعي ينتقض الوضوء بمجرد اللمس وعند الجمهور لا ينتقض عند أحمد ينتقض بالشهوة وكذا عند مالك ينتقض بالشهوة إذا مس بشهوة إذا مس البشرة إذا مس الرجل
بشرة المرأة بشهوة ينتقض الوضوء وكذا المرأة إذا مست بشرة الرجل بشهوة ينتقض الوضوءها بشرط أن يكون بلا حال يعني باشرة البشرة البشرة أما الممسوس فلا ينتقض الوضوء وإنما ينتقض الماس دون
الممسوس نعم والسادس غسل ميت والغاسل من يقلب الميت ويباشره لا من يصب الماء ونحوه نعم لأنه ورد فيه حديث من غسل ميتا فليغتسل ومن حمله فليتوضأ وهذا الحديث الظاهر الله العالم إنه موقوف
من كلام أبي هرير رضي الله عنه وجاء ابن عمر كنا نغسل الموتى فمنا من يغتسل ومنا من لا يغتسل وهنا مذهب أحمد توسط في هذه فقال ينتقض الوضوء بتغسيل الميت أي مباشرة التغسيل الذي يلمس جسد
الميت الذي يلمس جسد الميت فإنه ينتقض وضوءه بنمسه له أثناء تغسيله أما الذي يصب الماء ولا يباشر التغسيل قال فهذا لا شأن له في الموضوع نعم والسابع أكل لحم الجزور وهذه من مفردات مذهب
أحمد لحديث من أكل لحم الجزور فليتوضأ والجزور هو البعير ذكر أن كان وأنثى ما يفرق نعم والثامن الردة عن الإسلام أعاذنا الله تعالى منها نعم الردة عن الإسلام تنقض تبطل الوضوء كما أنها
تبطل الصيام وتبطل الصلاة تبطل الوضوء فلو ارتد عن دين الله تبارك وتعالى وهو على وضوء ارتد عن دين الله تبارك وتعالى ثم بعد ذلك ذكره بالله وكذا وكذا فقال أشهد الله إذا شنه نجد نقول له
انتغض وضوءك قال ما أحدثت ولا كذا قل ردتك حدث ردتك حدث يقال له نعم وكل ما أوجب غسلا أوجب وضوءا غير موت وما يأتينا ذكرها هي مبطلات للوضوء ما عدا الموت الموت يجب الغسل ولكن ليس على
الميت وإنما على أهل الميت أو من حضره من المسلمين نعم ومن تيقن طهارة وشك في حدث أو عكسه بنى على يقينه هذا الحديث أو هذا القول مهم جدا ليبتعد الإنسان عن الوسواس الأصل بقاء ما كان على
ما كان فالشك لا يلتفت إليه لأن من تيقن الطهارة وشك في الحدث لا يلتفت إلى ما شك به والعكس صحيح من تيقن الحدث وشك في الطهارة يبقى على اليقين وهو الحدث وهكذا فاليقين لا يزول بالشك نعم
نعم إمرار اليد على أعلى الخف هكذا على أعلى وتكون اليد مبلولة بالماء والصفة هي طريقة وهي إمرار اليد من أول الخف إلى الشرع في الساق نعم نعم المقيم يمسح والمسافر يمسح المقيم يمسح
والمسافر يمسح كلاهما يمسح أما المقيم والمسافر دون مسافة القصر فالذي دون مسافة القصر لذلك لا يعد مسافرا في الأصل لا يترخص برخص سفر لا بفطر ولا بقصر ولا بجمع ولا بمدة المسح فلذلك
يعامل معاملة المقيم إذا كان دون مسافة القصر قال وكذلك من كان سفر سفر معصية سافر ليقامر سافر ليزني سافر ليسرق سافر ليقتل سفر معصية بشكل عام فالذي يسافر سفر معصية قال لا يترخص برخص
المسافر وهذا من انفرادات المذهب أن المسافر سفر معصية لا يترخص برخص السفر والقول الثاني في المذهب أيضا أنه يترخص وهذا اختيار شخصان تيمية أن يترخص برخص السفر على كل حال هذا هو
المشهور في مذهبه أحمد قال ومسافر سفر قصر لم يعص به له ثلاثة أيام بلياليهن إذن المقيم يوم وليلة يمسح والمسافر دون مسافة القصر أيضا يوم وليلة يمسح والمسافر سفر معصية كذلك يوم وليلة
يمسح أما المسافر مسافة قصر والسفر ليس سفر معصية فهذا له أن يمسح ثلاثة أيام بلياليهن يعني على تعبيرنا اليوم يوم وليلة يعني 24 ساعة ثلاثة أيام بلياليهن نضرب فيه ثلاثة هذا هو المقصور
والعلم عند الله نعم وابتداء مدته من حدث بعد لبس الخفين هنا ثلاثة أقوال لأهل العلمة يبدأ مدة المسح يعني ثلاثة أقوال لأهل العلم المذهب من الحدث لأنه الآن له أن يمسح لكن هو تأخر هذا
مشكلته فيقولون يبدأ أو تحسب المدة من حدث بعد لبس من حدث بعد لبس هنا تحسب المدة سواء مسح الآن أو مسح بعدين نعم ويصح المسح على الخفين بثمانية شروط الأول لبسهما بعد كمال طهارة بماء
هذا الشرط شبه متفق عليه بين أهل العلم أنه لا يمسح الخفين إلا إذا لبسهما بعد كمال الطهارة لابد أن يلبسهما على طهارة وكمال الطهارة المقصود أنه يتوضى وضوءا كاملا أو يغسل غسلا كاملا ثم
يلبسهما وعدم كمال الطهارة يعني يصورها البعض أنه لو توضى وضوءا شبه كامل مثلا وغسل رجله اليمنى ثم لبس قبل أن يغسل رجله اليسرى هنا لم تكتمل الطهارة يعني غسل اليمنى نظفها ونشفها ولبس
الخف ثم غسل اليسرى هنا ليس على كمال الطهارة لم تكتمل طهارته بعد لأنه لبس الخف الأيمن قبل أن يكمل الطهارة فما الذي عليه قالوا عليه إذا غسل رجله اليسرى أن يخلع اليمنى ثم يلبسه مرة
ثانية الذي لبسه على اليمين يقول لبسه قبل كمال الطهارة فعليه أن ينزعه ثم يلبسه مرة ثانية حتى يكون لبسه له حتى يكون لبسه له بعد كمال الطهارة نعم والثاني سترهما لمحل الفرض محل الفرض
الكعبان يعني القدم مع الكعبين هذا محل الفرض فلا بد أن يستر الخف محل الفرض كله فإذا كان أنزل من الكعب هذا لا يصح المسؤول عليه لا بد أن يغطي الكعب نعم والثالث إن كان مشي بهما عرفا
نعم أما إذا كان إذا مشى سقط الخف غير متماسك قال هذا لا يصح أبدا المقصود بالخف هو إعانة الإنسان على قضاء حوائجه دون أن يعيد الوضوء مرة يعيد غسل رجلي مرة أخرى فإذا كان لا يمكن المشي
فيهما فلا يصح نعم أن يكون الخف ثابتا يمسك بيده ويمشي مثلا أو معلقه أو هذا وكذلك إذا ثبت بنعلين لا بأس يلمس فبقى الخف نعلين تثبته فلا بأس بذلك نعم لا يجوز المسع لخف مسروق أو مغصوب
لا بد أن يكون مباحا لا بد أن يكون مباحا لأن حق الغير هذا نعم لا بد أن يكون الخف طاهرا إذا كان الخف نجسا لا يجوز المسع عليه لا يجوز لبسه نجاسة ومن هذا اليوم يعني بعض الحقائب أو
الأحذية أو كذا وما شابه ذلك تكون من جلد خنزير أو كذا لا يجوز لبسها وهذه الحقائب لا يجوز حملها وكذا نجسة في الأصل أو يصلي ويمسك معه المرأة تصلي مثلا مع حقيبة تعلقها فيها يعني مصنوع
من جلد خنزير مثلا أنا سبحان الله بعض الحقائب تصنع من هذا من جلد الخنزير أو تلبسه حذاء أو يلبسه حذاء مصنوع من جلد الخنزير وكذلك الخنزير عينه نجسة ما يتطخر حتى بالدباغ وغير ما يتطخر
أصلا هو نجس عينه نجسة فلا تجوز الصلاة ولا تجوز الوضوء وهو يعني يلبس خفا من خنزير وهذا الأمر نعم والسابع عدم وصفهم البشرة نعم الخوف لا يصف البشر بحيث يكون شفافا وإنما مقصود لا يصف
البشر بحيث يمنع وصول الماء نعم والثامن أن لا يكون واسعا يرى منه بعض محل الفرد نعم لأنه يكون متهلهم ما يتماسك بنفسه ومقصود هو أن يكون يغطي الفرد كله ولا يظهر منه شيء من ذلك ومن هذا
أخذ أن لا يكون ممزقا أو شيء وجل هذه الشروط يعني مختلف فيها بين أهل العلم ما عدا ثلاثة شروط وهي أن يلبسهم على طهارة أن يغطي محل الفرد وأن يكون طاهرا بنفسه هذه الشروط الثلاثة هذه
متفق عليها باقي الشروط فيها كلام لأهل العلم نعم عدلوها في ثلاثة أحوال في ثلاثة أحوال خطأ مطبعي نعم يعني إذا نزع خفه خلاص ما يجوز يمسح عليه أو نزع بعضه أنه ظهر يعني شيء من الزجل نعم
يعني إذا وجب عليه الغسل لا يجوز مسع الخفين مسع الخفين في الوضوء وليس في الغسل فمن وجب عليه الغسل وجب عليه نزع خفين نعم والثالث قضاء المدة التي هي للمقيم يوم وليلة ولمسافة ثلاثة
أيام بلياليها نعم أحسن الله إليكم قال المصنف وفقه الله تعالى فصل في الغسل وهو استعمال ماء طهور مباح في جميع بدنه على صفة معلومة وموجبات الغسل سبعة الأول انتقال مني ولو لم يخرج فإذا
اغتسل له ثم خوج بلا لذة لم يعده مجرد انتقال المني من مكانه وشعور الإنسان به وجب عليه الغسل حتى لو أمسك ذكره ومنع المني من الخروج فإنه يلزمه الغسل لمجرد انتقال المني فهنا وجب عليه
الغسل لكن لو اغتسل الإنسان فبقي أثر مني في الذكر مثلا وبعد انتقاله خرج شيء من الذكر شيء من المني بقايا المني فهذا يجب فيه الوضوء ولا يجب فيه الغسل نعم والثاني خروجه من مخاجه طبعا
هنا قيد قال ثم خرج بلا لذة لأنهم يشتريطون انتقال المني أو خروج المني بلذة أما إذا خرج بدون لذة لا يجب فيه الغسل كأن يكون فيه سلس مني مثلا أو كذا الثاني خروجه من مخرجه يعني إذا خرج
المني من غير مخرجه كان يكون خرج آخر من البدن خاصة العمليات أو شيء أو كذا هذا لا يلزم فيه الغسل نعم وتشترط لذة في غير نائم ونحوه نعم الخروج المني بلذة هو الذي يجب الغسل أما إذا خرج
المني بدون لذة كما قلنا قبل قليل من سلس أو كذا لا يجب الغسل يشترطون اللذة إلا النائم لماذا لأن النائم ما يذكر وقعت لذة أو لم تقع لذة مثل ما قلنا قبل قليل في انتقاض الوضوع بالنائم
لأنه يعني عقله مغيب بسبب نومه ما يدري فهنا العبرة برؤية المني وقد نقل ابن عبد البر الإجمع على أنه إذا وجد الماء لزمه الغسل ذكر جماعا لم يذكر جماعا ما له شغل في منامه رأى مثلا درسة
حلقة علم جالس وكذا ودراسة أو صلي في كذا وكذا قاموا ناقع يعني مني خرج مني كثير يقول أنا ما أذكرني يعني من أين جاء هذا المني ما في داعي أن ينظر يغتسل مباشرة لعموم قول النبي صلى الله
عليه وسلم الماء من الماء يعني ماء الغسل من ماء المني إذا وجد الماء لزمه الغسل تذكر أو لم يتذكر لأنه ليس بالضرورة أن النام يتذكر كل أحواله حال نومه والعكس صحيح إذا تذكر في نومه قام
استيقظ تذكر أنه كان يجامع مثلا أو كذا وأنه أنزل في منامه وكذا وقام ما وجد شيئا لا يلزمه الغسل العبرة بوجود الماء الماء المني الماء من الماء كما قال النبي صلى الله عليه وسلم نعم
متصلة بلا حائل في فرج أصلي المفردات المذهب الصحيح أنه بحائل أو بزن حائل إنه يلزمه الغسل والله أعلم قال في فرج أصلي إذا لم يكن في فرج أصلي فإنه لا غسل فيه كان يكون لعبة أو ما شابه
ذلك أو كذا هذا لا يلزمه الغسل نعم والرابع إسلام كافر ولو مرتدا أو مميزا نعم الكافر إذا أسلم يلزمه الغسل المذهب يلزمه الغسل إذا أسلم قالت أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بعض من أسلم
أن يذهب ويغتسل كثمى بن أثال وغيره فقالوا يلزم الغسل للكافر إذا دخل في دين الله تبارك وتعالى ومثله المرتد إذا ارتد ثم عاد إلى الإسلام قالوا يلزمه الغسل كما قلنا قبل قلنا هو ينتقل
وضوءه كذلك يلزمه الغسل كونه ارتد عن دين الله تبارك وتعالى ثم عاد إليه قال أو مميزا يعني حتى المميز يلزمه الغسل كان مرتد نعم وعاد أو أسلم من جديد يعني أسلم كافر ومميز يؤمر بالغسل
نعم والخامس خروج دم الحيض وهذا خاص بالنساء أن خروج دم الحيض يوجب الغسل متى عندما تطهر عندما تطهر من حيضها بس مجرد خروج دم الحيض إذن في ذمتها الغسل لكن متى تغتسل إذا طهرت من الحيض
نعم والسادس خروج دم النفاق نعم كذلك النفاس الولادة إذا ولدت المرأة يلزمها الغسل إذا خرج الدم إذا خرج إذا ولدت بدون دم لا يلزمها الغسل هذا نادر نادر جدا تلد المرأة بدون دم لكن هذا
قد يصدق على العملات القيصرية إذا عملية قيصرية وأخرجوا الجنين من غير الفارج فهنا لا يلزمها الغسل وإنما يلزم الغسل في النفاس إذا ولدت من المكان الطبيعي إنه خروج الدم خروج الدم هو
الذي يوجب الغسل قال ولا إلقاء علقة أو مضغة لأنه لا يقال نفساء لا يقال لها نفساء وهي التي تسقط ما في بطنها أو رحمها فلا يقال لها نفساء إلا إذا كانت سقطه فيه صورة آدمي إذا لم يكن فيه
صورة آدمي فلا يلزمها الغسل وعندما نقول لا يلزمها الغسل سلزمه الصلاة والأمر طبيعي لكن إذا أسقطت ما صورته صورة آدمي له رأس له يدان يعني شكل آدمي صدر وبطن فإنه يلزمها الغسل إذا أسقطت
ما ليس بآدمي كان يكون مضغة أو علقة إلى الآن لم يعني لم يتشكل فإنه لا يلزمها الغسل نعم والسابع موت تعبدا غير شهيد معوكة ومقتول ظلما الموت يلزم فيه الغسل طبعا على أوليائه أو من حضره
من المسلمين لا يجب عليه وهو مات انتهامه والله يرحم موت المسلمين ولكن المقصود الذي يموت يلزم على المسلمين أن يغسله يلزم المسلمين أن يغسلوا إن كان مسلما يلزم المسلمين أن يغسلوا ما
عدا الشهيد ما عدا الشهيد فإنه لا يغسل وإنما يدفن في دمه ويأتي يوم القيامة اللون لون الدم والريح ريح المسك كرامة للشهيد لأنه لا يغسل وإنما يبقى على دمائه ويدفن فيها في ملابسه المذهب
زاد على الشهيد المقتول ظلما لأن المقتول ظلما شهيد الحكم الأجر وخالفهم جماهير أهل العلم وهو قول ثاني في المذهب أنه يغسل المقتول ظلما لأنه يعني يأخذ أجر الشهيد لكنه لا يأخذ أحكامه
الشهيد وهذا هو الصحيح أن المقتول ظلما يغسل وإنما الذي لا يغسل هو الشهيد المعركة في قتال الكفار نعم وعندما يقول شروطه يقصد شروط صحته عندما يقول شروطه يقصد شروط صحته والثاني النية
والثالث الإسلام والرابع العقل والخامس التمييز كل هذا ذكر في الوضوء نفسه نعم والسادس الماء الطهور المباح والسابع إزالة ما يمنع وصوله إلى البشرة كل هذه ذكرت في الوضوء هنا مكررة أيضا
نفس الشيء نعم الغسل قياسا على الوضوء يقيسون الغسل على الوضوء والوضوء قلنا مرة في حديث لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه نعم وفرضه واحد أيضا وهو أن يعم بالماء جميع بدنه وداخل الفم
والأنف ويكفي الظن في الإسباغ هو الغسل يختلف عن الوضوء أن الوضوء فيه ترتيب الغسل ما فيه ترتيب المهم أن يعم الجسد بالماء فلو غطس فيه ماء مثلا في حمام سباحة مثلا أو بحر أو حوض كبير
ونوى الاغتسال إذا عم الماء الجسد كله هذا غسل إذا عم الماء الجسد كله فهذا غسل طبعا كان مع الشروط الباقية مع النية والتمييز والإسلام والعقل وكذا نعم أيضا قلنا شروط صحته شروط صحة
التيموم والخامس استنجاء أو استجمار قبله نعم هذه شروط أيضا مكررة يعني فيما سبق أما قولوا استنجاء أو استجمار قبله أيضا قلنا هذا في الوضوء ذكر قلنا هذا إذا كان قد أحدث نعم يعني
يحتاجوا إلى استجمار أو استنجاء سبب والسادس دخول وقت ما يتيمم له نعم لأن التيموم عندهم مبيح وليس رافع للحدث لأنه مبيح فلا بد من دخول الوقت لأنه لا بد أن يبحث عن الماء إذا عجز عن
أصول الماء ينتظر حتى يأتي سبب التيموم فهنا يتيمم إذا دخل الوقت نعم والسابع العجز عن استعمال الماء إما لفقده وإما للتضرر بطلبه أو استعماله نعم الأصل قبل الله تبارك وتعالى فلم تجدوا
ماء فتيمم فالتيموم إنما يكون عند فقد الماء التيموم إنما يكون عند فقد الماء وقد يكون مع وجود الماء لكن لا يمكنه استعماله كما وقال لعمر بن العاص رضي الله عنه أنه تيمم وهو قريب من
البحر فلما قيل له أو قال له النبي صلى الله عليه وسلم ما حملك هذا قال كان الجو باردا وكان الماء باردا وتذكرت قول الله تبارك وتعالى ولا تقتل أنفسكم إن الله كان بكم رحيمة فتيمت فتبسم
النبي صلى الله عليه وسلم قبل عذره صلى الله عليه وسلم فالقصد إما إنه لا يجد الماء وإما إنه لا يستطيع استعمال الماء لأي سبب إما ضرر يقع عليه من الماء وإما خوف ما يستطيع أن يصل إلى
الماء كأن يكون عند الماء رجل يريد أن يؤذيه أو سبع حيوان أو حيات أو ما شابه ذلك من الأمور أو ليس عنده ما يصل به إلى الماء كأن ليس عنده دلو والماء في بئر أو نزول فكل هذه تنظر في
حالها لكن على كل حال المقصود أن التيموم لا يكون إلا عند فقد الماء أو عدم القدر على استعماله نعم والثامن أن يكون بتواب طهور مباح غير محترق له غبار يعلق باليد نعم التيموم لا يكون إلا
بالتراب الأصل بالتيموم أنه يكون بالتراب ولا بد أن يكون هذا التراب طهورا إذا كان التراب نجسا لأنه لا يجوز الوضوء به لا يجوز التيموم به لا بد أن يكون طاهرا هذا التراب وأيضا أن يكون
طهورا يعني ليس فقط طاهرا غير مستعمل ما تيمم به أحد ثم أن تتمم به تيمم أحد أقصد لرفع حدث ثم أن تتمم به المستعمل عندهم فلا بد أن يكون طهورا فأن يكون مباحا ما يكون مسروقا ولا مغصوبا
من أحد وأن يكون غير محترق لأنه إذا كان محترقا ذهبت خاصية التراب التي فيه فالحجر الذي يحرق وكذا فقالوا هذا هو الذي يجوز التيموم به له غبار وإذا لم يكن له غبار فإنه الغبار مقصود هنا
فلا يتمم به وخالفهم غيرهم من أهل العلم قالوا في مذهب الإمام مالك مشهور مذهب الإمام مالك وكل ما صعد على وجه الأرض فإنه يجوز تيموم به الحجارة والجدار والتراب والرمل والثي الحشيش أو
الجليد كل ما صعد على وجه الأرض عند الإمام مالك يجوز تيموم به وهذا الأقرب والعلم عند الله نعم وواجبه التسمية مع الذكر نعم قياسا على الوضوء قياسا على الوضوء نعم أحسن الله إليكم
وفروضه أربعة الأول مسح الوجه نعم هذه فرائض التيموم فرائض التيموم نعم الأول مسح الوجه لأن التيموم مسح فإن تجدوا ماء فتيمموا صين طيب فمسحوا فالتيموم فيه مسح وليس فيه غسل لأنه لا يغسل
بالتراب وإن المقصود المسح فأولها مسح الوجه نعم والثاني مسح اليدين إلى الكوعين الكوع هنا الكوع الرزق الكوع هنا وليس هذا هذا الكوع في الكويتي هذا مرفق فالكوع هو الذي يكون في الكف هذا
الكوع اللي هو مسح الكفين نعم والثالث الترتيب والرابع موالاة بقدوها في وضوء نعم مسح اليدين إلى الكوعين والترتيب لأن الله تبارك وتعالى ذكر التيموم في كتاب العيد قال فمسحوا بوجوهكم
مرتين قدم الوجه على اليدين قدم الوجه على اليدين فقالوا ينتموا لابد أن يكون فيه الالتزام بما جاء في الآية وهو تقديم الوجه على اليدين وأما في السنة فجاء فيه تقديم الوجه على اليدين
وجاء فيه تقديم اليدين على الوجه فظهر الله العالم فيه سعة لو مسح يديه أقصدنا كفيه قبل الوجه ما يضر إن شاء الله ولو مسح الوجه قبل هذا هي السنة هذه هي السنة وخروجا من الخلاف أنه يبدأ
بالوجه قبل اليدين والمولى بقدر رهنة الوضوء معنى التيموم يعني ما في شيء بس وجه ويدين لكن مع هذا يوالي بينهما لا يفرقهم نعم بينهما نعم ويسقطان مع تيمم عن حدث أكبر قياس على الوضوء نفس
الوضوء يسقطان في الحدث الأكبر كذلك يسقطان هنا نعم ومبطلاته أربعة الأول مبطل ما يتيمم له نعم مبطلات التيمم مبطلات التيمم الأربعة مبطل ما يتيمم له يعني ما أبطل أن تيممت للصلاة ما
يبطل الصلاة يبطل التيمم كالحدث وغيره نعم والثاني خروج الوقت لأن التيمم عندهم مبيح فأن تيممت لصلاة الظهر خاصة للظهر أذن العصر بطل تيمم الظهر تتيمم لصلاة العصر نعم إذا وجد الماء بطل
التيمم وهذا له ثلاث حالات إما أن تجد الماء بعد انتهاء الصلاة وإما أن تجد الماء أثناء الصلاة وإما أن تجد الماء قبل الشروع في الصلاة فإذا حضر الماء أو قدرت على استعماله قبل بجاء
الصلاة يبطل التيمم وبالتالي يجب عليك أن تمس الماء لقول النبي صلى الله عليه وسلم ولو لعشر سنين ما لم يجد الماء فإذا وجدت الماء فمسه بشرتك فهنا إذا حضر الماء أو قدر على استعماله قبل
أن يشرع في العبادة وهي الصلاة أو قراءة القراءة وكذا وجب عليه أن يتوضأ إذا حضر في أثناء الصلاة بطل التيمم وبالتالي بطل التيمم فكذلك يتوضأ ثم يعيد الصلاة من أولها إذا حضر بعد انتهاء
الصلاة لا داعي للعادة لا داعي للعادة لأن النبي صلى الله عليه وسلم جاءه رجلان وأخبراه بأنهما لم يجد الماء فتيمموا فصليا ثم وجد الماء بعد الانتهاء من الصلاة فأحدهما أعاد الصلاة يعني
توضأ وعاد الصلاة والثاني لم يعيد الصلاة فقال للذي أعاد الصلاة لك الأجر مرتين وقال للذي لم يعيد أصبت السنة واصبت السنة أفضل يجب أن يعيد لك الأفضل لا يعيد يعني الذي أباح لك التيمم
إذا زال هذا المبيح خلص ما يصلح التيمم نعم يعني كل هؤلاء الأربعة يعني لا تجب عليهم الصلاة لا تجب على غير المسلم وإن كان يحاسب عليها قالوا ما سلككم في السقر قالوا لم نكن من المصلين
ولم نكن نطعم المسكين وكنا نخوض مع الخاضي كنا نكذب بيوم الدين هم كفار لكن ذكر من أمورهم أنهم كان لا يصلون الإسلام العقل المجنون لا تجب عليه الصلاة البلوغ المميز لا تجب عليه الصلاة
يؤمر بالصلاة كما جاء في الحديث مروهم بالصلاة لسب وضربوهم عليها لعشر لكن هذا كله تأديب وتعليم لكن كوجوب حيث يأثم إذا تركها أو يعاقب على تركها هذا لا يكون إلا في البلوغ النقاء بين
الحيض والنفاس المرأة لا تجب عليه الصلاة حال نفاسها أو حال حيضها لا تجب عليها الصلاة نعم وشروط صحة الصلاة تسعة الأول الإسلام والثاني العقل والثالث التمييز والرابع الطهارة من الحدث
والخامس دخول الوقت نعم الأربع الأولى واضحة وأما دخول الوقت فنعم لا تصح الصلاة قبل دخول الوقت مثلا الآن نصلي الظهر مثلا ما دخل وقتها إن الصلاة كانت علم من إكتابا موقوتة فلا بد أن
يدخل وقت الصلاة حتى نصليها فمن صلى قبل دخول الوقت إن كان متعمدا عزر وأدب وإن كان غير متعمد أتصح صلاته ويجب عليه إعادتها إذا دخل الوقت كمن يخطئ مثلا لو فرضنا الآن واحد ما يدري سمع
الأذان فصلى الفجر مثلا وإذا هو الأذان الأول مثلا دريت كنت أظنه الأذان الثاني قلنا دريت ما دريت هذا يعني في الإثم وهذا لكن الصلاة تعيدها لازم تعاد الصلاة بعد دخول الوقت لا أريد أن
تؤدى بعد دخول الوقت فالشرط صحة الصلاة أن تكون بعد دخول الوقت نعم هذه شوي طويلة شوي في ذلك نفصلها واحدة واحدة نعم أول شيء ستر العورة عفوا صدري عن السادس يعني أول شيء يقصد في هذه
الجملة ستر العورة بما لا يصف البشرة إذا كان اللباس يصف البشرة فهذا وجوده كعدمه إذا كان اللباس يصف البشرة فهذا وجوده كعدمه إذا كان اللباس يصف البشرة فهذا وجوده كعدمه وبالتالي كأنه
ما لبس يعني ما ستر عورتهم هذا أول شيء ثم بدأ يفصل في العورات التي يجب سترها في الصلاة سم فعورة الذكو البالغ عشرا والحرة المميزة والأمة ولوم بعضة ما بين السرة والركبة نعم عورة الذكر
البالغ عشرا فما فوق يعني البالغ عشرا فما فوق يعني لو كان رجلا كبيرا طيب والحرة المميزة البنت الصغيرة التي لم تبلغ يعني أم سبع سنوات أم ثمان سنوات هذه مميزة حرة مميزة يعني لم تصل
إلى سن البلوغ والأمة ولوم بعضة الأمة العبدة المملوكة سواء كانت يعني أمة عبدة أو كانت مبعضة يعني بعضها حرة بعضها عبد يعني وهذه لا بد أن نبينها يعني الإنسان إما أن يكون حرا وإما أن
يكون عبدا وإما أن يكون مبعضا وإما أن يكون مكاثبا وإما أن يكون أو تكون أم ولد أو مدبر يعني هذه أحوال الإنسان الحر أنتم نحن الحمد لله أحرار هذا حر العبد المملوك العبد هو المملوك هذا
عبد يقال له المكاثب هو المملوك إذا اتفق مع سيده على أن يحرره مقابل شيء يأخذه إما أن يخدمه سنة وإما أن يصنع له شيئا وإما أن يدفع له مالا هذا يسمى مكاثب وهي مكاثبة بين السيد وعبده
المبعض الذي بعضه حر وبعضه عبد كان يكون إنسان يملكه اثنان مثلا يملكه فلان وفلان مثلا فأحدهما قال له أنت حر لوجه الله والثاني لم يقل و بعضه عبد طبعا هذا مثلا يلزمه الذي قال له حر أن
يشتري نصفه الآخر حتى يعتقه لكن إذا كان ما عنده مثلا فهنا لا يقال إنه يظل مبعضا هذا يقال له مبعض المدبر هو الذي يقول له سيده مجرد أن أموت أنت حر يعني حر دبر حياتي سمونه مدبر يقول
إذا مت فأنت حر هذا مدبر يعني ما يرثك أولادي أم الولد هي الأمة إذا أنجبت لسيدها يقال لها أم ولد مثل ماريا القبطية أنجبت للنبي صلى الله عليه وسلم فيقال لها أم ولد أم ولد هذا الأحوال
يقول الأمة ولو مبعضة يعني الأمة بشكل عام مبعضة مدبرة مكاتبة الأمة بشكل عام طيب قال والأمة ولو مبعضة كل هؤلاء عورتهم في الصوت ما بين السر والركو هذا من باب التخفيف وليس فيها أن
الأمة تخرج بالشارع يعني تغطي ما بين السرة والركبة كما فهم البعض لا المقصود التخفيف عليهم هؤلاء هؤلاء كلهم إذا صلوا غطوا فقط ما بين السرة والركبة صلاتهم صحيحة اللي هم الأمة الرجل من
عشر سنوات إلى ما شاء الله الحرة المميزة كل هؤلاء عورتهم في الصلاة ما بين السرة إلى الركبة نعم وعورة ابن سبع إلى عشرين الفرجان المميز صبي المميز عمره سبع سنوات ثمان سنوات تسع سنوات
عشر سنوات هذا كله يعني عورته الفرجان يعني لو صلى بسراويل قصيرة مثلاً وهر فخذه في الصلاة صلاته صحيحة لأن عورته في الصلاة الفرجان فالصغار هؤلاء إذا صلوا مثلاً في سراويل قصيرة مثلاً
يظهر فخذه أو نصف فخذه صلاته صحيحة طالما أنه دون العشر فصلاةه صحيحة نعم والحرة البالغة كلها عورة في الصلاة إلا وجهها الحرة البالغة المرأة البالغة كلها عورة في الصلاة إلا الوجه هذا
عند عدم وجود الأجانب إذا كان في أجانب الأجانب تغطي وجهها لكن الكلام فيما لو صلت في بيتها أو بين محارمها أو عند زوجها فإنها تغطي جميع بدنها إلا الوجه فلا بأس إن شاء الله تعالى
وأختلها في القدمين وبعضهم قال القدمان يعني ليس من العورة في الصلاة وبعضهم قال إذا انكشف القدمان أثناء السجود فلا بأس بذلك فعلى كل حال المذهب إنه الوجه يعني تظهر وجهها في الصلاة
وأما باقي جسمها فيجب عليها ستره في صلاتها نعم شرطة في فرض رجل البالغ ستر جميع أحد عاتقيه باللباس يعني هذا مفردات المذهب قال قبل قليل إنه ما بين الشرة والركبة وهذا يسمى استثناء وهو
استثنى الآن الرجل البالغ أنه يغطي أحد عاتقيه هذا هو العاتق الكتف هذا العاتق يغطي أحد عاتقيه بلباس لأن البعض قال ولو وضع خيطا قال لا بلباس ليس خيطا وذلك أنه جاء عن النبي صلى الله
عليه وسلم يصلى رجل فزار قال نعم إذا كان على أحد عاتقيه شيء فجعلوه شرطا أن يكون شيء على أحد عاتقيه سواء اليمين أو اليسار كيف الآن لما تلبس إحرامك تضع على أحد عاتقيك جزء من الإحرام
والثاني مكشوف يقول لا بد أن يكون على أحد عاتقيه شيء وهذا من مفردات المذهب والجمهور على أنه من السرة إلى الركبة وهو القول الثاني في المذهب أيضا لا يشترطون أن يكون على أحد عاتقيه شيء
لكن المشهور في المذهب أنه يجب أن يكون على أحد عاتقيه شيء نعم والسابع اجتناب نجاسة غير معفو عنها في بدن وثوب وبقعة نعم هذا شرط لصحة الصلاة أنه لا يصلي في مكان نجس ولا في بدن نجس ولا
في ثوب نجس يعني ثلاثة أشياء يجب تطهيرها مكان الذي تصلي فيه يجب أن يكون طاهرا ما تصلي في مكان نجس وكذلك الثوب الذي تلبسه لا بد أن يكون طاهرا لا يكون ثوبا نجسا الثالث البدن لا يكون
على البدن نجاسة كأن تكون أصابت بدنك نجاسة يعني على دم أو براز أو بول أو كذا على البدن يجب تطهيره قبل الصلاة فإذا كان هناك نجاسة على البدن أو على الثوب أو في المكان الذي تصلي فيه
فإنه لا تصحي الصلاة لأنه يشترط طهارة المكان والملبس والبدن إلا إذا كان شيئا معفوا عنه وهي القليل من النجاسة فإنه لا تصحي الصلاة ومن هذا تنبه بعض الناس يعني خاصة ليسون تحاليل مثلا
بول أو كذا يكون تحليل ما حاطب جيبه ويصلي ما يصلح أبدا لأن هذا هنا حامل النجاسة في ثوبك ما يصلح لا بد أن تجعله في مكان ثم تصلي أما تكون في جيبك أو كذا ما يصلح هذا أبدا نعم أحسن الله
إليكم وثامن استقبال القبلة نعم استقبال القبلة شرط لصحة الصلاة لمن علمها أما إذا جهلها الإنسان ولم يجد من يسأله فأينما تكون فتم وجهه الله أينما تولوا فتم وجهه الله سبحانه لكن إذا
علم القبلة وجب عليه أن ينصرف إليها إذا علم القبلة وجب عليه أن ينصرف إليها ولا يجد أن ينصرف عنها وأما إذا لم يعرف القبلة وجب عليه أن يسأل بعضهم يستحي أن يسأل أو ما لخلق يسأل أو كذا
يقول لعلها في هذه الجهة لا يجوز أبدا أو بدأ أن تسأل حتى تعرف مكان القبلة ومن ثم تصلي فلا يجوز تسأل في هذا الأمر خاصة بعض الناس يعزم في بيت مثلا ودخله من غرفة إلى غرفة وما يدري أين
الجبلة الآن مثلا أو في سرداب مثلا أو يقول ها تذكر صلاة صاحب البيت راح يجيب الشاي مثلا ولا استأذنه فيه أمر ولا كذا ما يصلي بحجة أنه والله ما أدعي إما أن يخرج وينظر عين القبلة أو عن
طريق الهاتف أو يسأل صاحب البيت المهم أنه يشترط لصحة استقبال القبلة وانحراف اليسير على القبلة لا يضر النبي صلى الله عليه وسلم ما بين المشرق والمغربي قبلة وبهذا يتنبه لقضية وهنا بعض
المساجد قد لا تكون القبلة تماما مئة بالمئة أو بعض الناس يختلفون في جهة القبلة يقول شوي مين لا لا لا لا يضر هذا هذا لا يضر إذا كان الشيء يسيرا فإنه لا يضر أما إذا رأى الكعبة فلا بد
أن يستقبل عين الكعبة إذا رأى الكعبة يسيب أن يستقبل عين الكعبة إذا لم يرى الكعبة يستقبل المسجد الحرام إذا لم يرى المسجد فإنه يستقبل الجهة يستقبل الجهة فمثلا عندنا في الكويت مثلا
الجبلة جنوب غرب مثلا فيستقبل القبلة هكذا جنوب غرب لو انحرف يميا أو يسار شيئا يسيرا غير متعمد يعني أقصد يعني لكن ظهر أنه كان منحرفا قليلا يميا أو يسار فلا يضر إن شاء الله تعالى إذا
كانت على غير جهة القبلة أو المساجد كانت غير جهة القبلة تنظم من الداخل بالسجاد أو غيره بحيث يوجه إلى القبلة يعني لو فرضنا هذا المسجد الآن مثلا يبني على غير القبلة السجاد ما يكون
بهذه الطريقة و إنه ما يكون على جهة القبلة و إن خالف ظاهرا صورة المسجد أما إذا كان الانحراف يسيرا فهذا لا يضر كما قلنا نعم نعم و هي كسابقها و على آله و صحبه أولي الفضائل و الرتب
اللهم اغفر لنا و لشيخنا و لمشايخه و لوالدينا و للمسلمين أجمعين اللهم آمين و حفظه الله تعالى و وفقه فصل في أركان الصلاة و واجباتها و سننها و أقوال الصلاة و أفعالها ثلاثة أقسام الأول
ما تبطل الصلاة بتركه عمدا أو سهوا و هو الأركان و الثاني ما تبطل الصلاة بتركه عمدا لا سهوا و هو الواجبات و الثالث ما لا تبطل بتركه مطلقا و هو الأركان نعم هذا الباب يذكر فيه المؤلف
حفظ الله تعالى أركان الصلاة و واجباتها و سننها و بيّن أن الأركان هي التي لا تصح الصلاة إلا بالإتيان بها لا تسقط لا عمدا و لا سهوا لا تصح الصلاة بدونها أبدا و الواجبات و هي التي لا
تبطل الصلاة بتركها سهوا و تبطل بتركها عمدا و يقال لها المستحبات و المندوبات و هذه لا تبطل الصلاة بتركها لا عمدا و لا سهوا و هذا عند الحنابلة و عند الجمهور لا يوجد شيء اسمه واجبات و
الصلاة تنقسم إلى قسمين أركان و سنن فقط الواجبات فقط عند الحنابلة أما الجمهور عندهم واجبات و أركان و سنن و قد يطلقون على الركن أحيانا اسمه الواجب أو الفرض الذي عند الحنابلة هو
الواجبات التي إذا تركها عمدا بطلت و إذا تركها سهوا صحت سم أحسن الله إليكم فأركان الصلاة أربعة عشر الأول قيام في فرض مع القدرة نعم القيام فرض ركن و هو قول الله تبارك و تعالى و قوموا
لله قانتين و لقول النبي صلى الله عليه و سلم صلي قائما و لكن يسقط هذا الركن مع العجز كل أركان الصلاة و كل شروطها تسقط مع العجز و هذا يختلف عن أركان الحج أركان الحج لا تسقط مع العجز
إما أن يأتي بها و إما لا يصح حجه لا بد أن يأتي بأركان الحج أركان الصلاة تختلف عن أركان الحج و هو أن أركان الصلاة تسقط مع العجز أما أركان الحج لا تسقط في حال العجز بل لا يصح الحج
حتى يأتي بها لأن الحج مرة واحدة في العمر بينما الصلاة تتكرر في اليوم كل يوم خمس مرات و هذا في الفريضة أما النافلة القيام فيها سنة يعني لو صلى الإنسان النافلة و هو جالس بدون عذر
صلاته صحيحة سواء كانت سنة الرواتب أو قيام الليل أو صلاة الضحى أو إحياء ما بين المغرب و العشاء أو إحياء ما بين الظهر و العصر هذه كلها القيام فيها سنة إن صلى قائما زاد أجره و إن صلى
جالسا قل أجره فقط لكن الصلاة صحيحة نعم و الثاني تكبيرة الإحرام و جهره بها و بكل ركن و واجب بقدو ما يسمع نفسه فرد تكبيرة الإحرام هي الركن الثاني و هي قوله الله أكبر و لا تصح إلا
الله أكبر لا تصح الله الأكبر و لا تصح الله أعظم أو الله كبير لا بد الله أكبر لقول النبي صلى الله عليه و سلم و صلوا كما رأيتموني أصلي فلا بد أن يأتي بقوله الله أكبر و لا بد أن يجهر
بها على أقل يسمع نفسه خاصة إذا صلى وحده على أقل يسمع نفسه ما يقول في قلب نفسي قلت في قلبي ما يصلح لا بد أن يتلفظ بها أن يقول الله أكبر و بعضهم يخطئ يقول الله أكبر لأن ما يحقق همزة
أكبر و هذا خطأ و الصحيح الله أكبر و هي لغة سقيمة عند بعض العرب لكنها لغة و الصحيح الله أكبر لأن ما يحقق همزة و الثالث قراءة الفاتحة و تسقط عند الحنابلة إذا كان يصلي مأموما إذا كان
يصلي مأموما فإن الإمام يتحمل عنه لكن الأصل أنها ركن لصلاة المنفرد أو الإمام هي ركن الفاتحة و بالنسبة للمأموم يتحملها الإمام عند الحنابلة و المقصود بقراءة الفاتحة قراءتها كاملة من
الحمد لله رب العالمين إلى قوله لا الضالين لأن البسملة عند الحنابلة ليست من الفاتحة و إنما هي آية مستقلة في بداية السورة نعم و الرابع الركوع نعم و الركوع هو الركن الرابع و معنى
الركوع هو الانحناء بحيث لو أراد أن يصيب ركبته لا أصابها و ليس بالضرورة أن يلمس ركبته يعني لو ركع و لم يضع يديه على ركبتيه انحنى و يستطيع يضع يديه على ركبتيه لكن جعلها في الهواء
معلقة ركوعه صحيح يقال راكع و لكن يقال أيضا خالف السنة من السنة أن يمسك ركبتيه بيديه فلو أطلق يديه و لم يمسك بهما ركبتيه ركوعه صحيح لكن ناقص مخالف لسنة النبي صلى الله عليه و سلم لكن
صلاته صحيح لأنه ركع نعم و السادس و الخامس الرفع منه الرفع من الركوع بحيث يعود كل عضلة إلى مكانه يعتدل تماما إذا لم يعتدل لا تصيح صلاته لأن بعض الناس إن كنتم رأيتمهم لا أدري يركع
يرفع قبل أن يعتدل يسجد يعني ما يعتدل تماما هذا صلاته لا تصيح لأن الرفع من الركوع ركن أن يرفع أن يقف كما كان واقفا قبل أن يركع أن يعود كما كان قبل أن يركع هذا ركن من أركان الصلاة
نعم نعم لأنه لو رفع فرق بين الاعتدال و بين الرفع لأنه لو رفع بدون نية كان خاف من شيء أو كذلك لا يعتبر الرفع من الركوع لا بد أن ينوي الرفع من الركوع أنه رفع ثم الاعتدال بعد ذلك لأنه
يدخل في الطمأنينة كما سيأتي نعم و السابع السجود كذلك السجود ركن و السجود بحيث تصيب الأعضاء السبعة الأرضى لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال أمرت أن أسجد على سبعة آرب ثم قال القدمان و
الركبتان و الكفان و الجبهة و في الرواية و أشار إلى أنفه فيكون ركنا ثامنا أو أنه تابع للجبهة فهذه أركان السجود فلا يصح السجود إلا بهذه الأركان السبعة نعم و الثامن الرفع منه الرفع من
السجود أن يرفع من السجود بنية الرفع من السجود نعم و التاسع الجلوس بين السجدتين الجلوس بين السجدتين هذا ركن أن يجلس جلوسا تاما أيضا كما قلت لكم في الركوع و الرفع منه في ذلك بعض
الناس يرفع من السجد قبل أن يعتدل جالسا يسجد الثانية و هذا أيضا لا تصح صلاته و قد جاء عن حديفة رضي الله عنه أنه رأى رجل يصلي و لا يعتدل ظهره من ركوعه و لا من سجوده فقال منذ كم تصلي
هذه الصلاة يقول الرجل قال منذ أربعين سنة قال منذ أربعين سنة لم تصلي و لو ميت ميت على غير الفطرة ليست هذه الصلاة التي أمر الله بها يعني يقول له صلاةك باطلة و التاسع الجلوس بين
السجدتين و العاشر الطمأنينة الطمأنينة يقولون عنها بمقدار تسبيحة الطمأنينة يعني بمقدار تسبيحة يعني كل ركن تؤديه لابد أن تبقى فيه بمقدار تسبيحة على الأقل يعني عندما تركع لا ترفع على
الأقل في مجال تقول سبحان الله هذا الطمأنينة و إذا رفعت ما تسجد بسرعة حتى لو اعتدل ظهرك فتبقى بمقدار يسير بمقدار تسبيحة تقول سبحان الله فقط جرب نفسك مرة حتى تعرف كثير الوقت الذي
ينبغي أن تبقى به و قد جاء أن رجل أن دخل المسجد فصلى ركعتين ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فسلم عليه فرد عليه السلام و قال له أرجع فصلي فإنك تصلي فرجع الرجل و صلى ثم أتى النبي صلى
الله عليه وسلم و سلمه فرد عليه السلام قال أرجع فصلي فإنك تصلي
ثم رجع فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فقال له الثالثة أرجع فصلي فإنك تصلي قال و الذي بعتك بالحق لا أعرف إلا هذا فعلمني فقال صلى الله عليه وسلم إذا جئت صلاة في بعض رواية توضأ
وضوءك للصلاة ثم استقبل قبله فكبر ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن ثم اركع حتى تطمئن راكعا ثم ارفع حتى تطمئن قائما ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم ارفع حتى تطمئن جالسا ثم اسجد حتى تطمئن
ساجدا
ثم افعل ذلك في صلاة كلها فنجد أن النبي صلى الله عليه وسلم في كل مرحل مراحل الصلاة يقول حتى تطمئن حتى تطمئن قال أهل العلم فدل على أن الخطأ الذي وقع من الرجل أنه لم يطمئن ولذلك قال
أهل العلم إن الطمأنينة ركن من أركان الصلاة لأن النبي قال له ارجع فصلي فإنك لم تصلي نعم نعم التشهد تشهدان تشهد الأول وتشهد الأخير أو تشهد الأوسط وتشهد الأوسط وتشهد الثاني نحن نتكلم
عن تشهد الذي بعده سلام كل تشهد بعده سلام فهو ركن التشهد الذي هو الركن طبعا الجلوس للتشهد ثم لفظ التشهد كما ذكر المؤلف التحيات لله والصلاوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة
الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله ورحمة الله وبركاته السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته
السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام عليك
أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام عليك أيها النبي
ورحمة الله وبركاته السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام
المقرر السادس 06 من 09 - تفسير الفاتحة وسورة الكهف / مفاتح الطلب 2025/1446 / الشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبرك على سيدي ومولاي وحبيبي وقراءة عيني محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه
إلى يوم الدين فحياكم الله في هذه الليلة المباركة إن شاء الله علينا وهي ليلة الخميس ليلة السادس عشر من شهر رجب سنة ستين واربعين واربعمائة وألف من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم
ورحمة الله وبركاته السلام عليكم وبركاته السلام ورحمة الله وبركاته السلام اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضال بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله
الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبركاته ورحمة الله وسلم وبركاته نبينا محمد أما بعد فابتداء بعد الدرس الماضي جاء الفزاعة لابن عمر لما قلت أنا عنده لطغة في اللسان
فاتصل بالبعض وأرسل آخرون وكلمني آخرون نلا ما في يعني في القرآن ما في أي لطغة ولا شيء فأنا أتراجع تكاثرت الذئاب على خراش فأنا أدري خراش ما يصيبه سورة الفاتحة هذه السورة هي أعظم سورة
في كتاب الله تبارك وتعالى أعظم سورة على قصرها سبع آيات هي السبع المثاني يقول النبي صلى الله عليه وسلم وهي القرآن العظيم الذي أوتيته هذه السورة المباركة فرض الله تبارك وتعالى
قراءتها في كل ركعة من ركعات الصلاة نافلة كانت أو فريضة وما كان كذلك إلا لأهمية هذه السورة وعظم ما تضمنته من المعاني يقول ربنا تبارك وتعالى في افتتاحها بسم الله الرحمن الرحيم واختلف
أهل العنف بسم الله الرحمن الرحيم هل هي آية من الفاتحة أو إنها آية مستقلة في بدايتها أو أنها ليست آية من القرآن وإنما وضعها الصحابة تبركة ولا ينبني عنها خلاف كثير أمر خاصة أن الجميع
يقرأها يقول بسم الله الرحمن الرحيم وأما عدها من آيات الفاتحة كما هو عندكم في الكتاب أنها رقم واحد في بعض القراءات أنها ليست رقم واحد لأنها رقم واحد الحمد لله رب العالمين ويقسمون
الآية الأخيرة وهي قوله سبحانه وتعالى سراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين إلى آيتين إذا لم يعدوا بسم الله الرحمن الرحيم آية وعلى كل حال هذا موضوع يعني عند أهل
القراءات وهل الفقه وليس هذا موضوعنا اليوم أو الليلة بسم الله الرحمن الرحيم أي أبدأ بسم الله الرحمن الرحيم أو بدايتي بسم الله الرحمن الرحيم أو أقرأ بسم الله الرحمن الرحيم أو قراءتي
بسم الله الرحمن الرحيم أي بتقديري محدوف بتقديري محدوف أي يطلب البركة من الله تبارك وتعالى واسم الله مبارك سبحانه وتعالى فتكون قراءتي بسم الله الرحمن الرحيم أو أقرأ بسم الله الرحمن
الرحيم واسم الله هو الاسم الأعظم الله هو اسم الله الأعظم والعلم عند الله جل وعلا والله هو المألوه المعبود حبا وخوفا ورجاء سبحانه وتعالى والرحمن اسم من اسم الله هو أخص أسماء الله به
بعد اسم الله وهو أكثر اسم ذكر في القرآن الكريم يعني مرادفا لسم الله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين مالك يوم الدين الرحمن الرحيم وهو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب
والشهد هو الرحمن الرحيم قل يدعو الله أو يدعو الرحمن أيما تدعو فله الأسماء الحسنة وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن فاسم الرحمن هو أعظم أسماء الله تبارك وتعالى ولا يجوز لأحد أن
يتسمى به بخلاف باقي الأسماء أو أكثر الأسماء كما قال الله تبارك وتعالى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم بالمؤنية رؤوف رحيم وقال وقالت امرأة العزيز وقال الملك إني أرى سبع بقرات سمان فسمى
الملك وسمى العزيز لكن ما سمى أحد من عباده الرحمن أبدا فالرحمن من أسماء الله الخاصة ولما صالح النبي صلى الله عليه وسلم قريشا قال لعلي رضي الله عنه أكتب بسم الله الرحمن الرحيم فقال
سهيل بن عمر وهو كان الذي يمثل قريشا قال ما نعرف الرحمن ولكن أكتب كما كان يكتب أباؤك باسمك اللهم فالرحمن قال أهل العلم يعني عام باسم الرحمن عام أي رحمته عامة لكل أحد والرحيم خاص
بالمؤمنين وكان بالمؤمنين رحيمة فتكون الرحمن للعموم والرحيم للخصوص لخصوص المؤمنين وهم أسماء لله تبارك وتعالى يتضمنان صفتي الرحمة وكل أسماء الله تبارك وتعالى متضمنة لصفات وصفات كمال
مطلق بسم الله الرحمن الرحيم
ثم قال الحمد لله رب العالمين أي كل الحمد وهو الثناء كله كائن لله تبارك وتعالى الفلام الاستغراق أي كل الحمد كل الحمد لله رب العالمين والرب السيد المالك المطاع المتصرف وتأتي الرب
بمعنى المالك وتأتي الرب بمعنى المصلح تقول رببت الشيء أصلحته وتأتي الرب من التربية وربائبكم التي في حجوركم أي التي تربونهن وهن المقصود المالك المتصرف سبحانه وتعالى والعالمون قيل
الإنس والجن وقيل الإنس والجن والملائكة وقيل العالمون كل ما عدى الله وهو الأظهر فرب العالمين أي رب كل شيء سبحانه وتعالى سم الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين مالك
يوم الدين هو مالك كل شيء سبحانه وتعالى ولكن لما كان يوم الدين تجتمع فيه الخلائق كلها إنسهم وجنهم وملائكتهم والطيور والبهائم قبل أن يقول الله لها كوني ترابا كل يحضر وفي ذلك اليوم
الذي يحضر فيه الجميع الله مالكه اليوم فهو مالك لغيره من بابي أو لا فهو مالك يوم الدين سبحانه وتعالى ويوم الدين هو يوم الحساب والدين الحساب ومنه قوله تعالى عن يوشي هنا قال إنا
لمدينون أي محاسبون ومالك يوم الدين مالك يوم القيامة وهو يوم الحساب ومالكه هو الله سبحانه وتعالى نعم إياك نعبد وإياك نستعين هنا انتقال من ثناء الله سبحانه وتعالى نفسه الحمد لله رب
العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين انتقال إياك نعبد وإياك نستعين قال أهل العلم بتقديري محذوف بتقديري محذوف تقديره قولوه قولوا إياك نعبد وإياك نستعين وهذا كثير عند العرب وهو
الحذف إذا تبين المعنى لأن العرب كلامهم مبني على ما قل ودل قلوا الكلام بأدل المعاني أو أكثر المعاني وإذا كذا قلت لرجل ما اسمك يقول لك مثلا يوسف والمفروض أن يقول لك اسمي يوسف لكن
العرب تختصر فيقول يوسف مباشرة بدل ما يقول اسمي يوسف يقول لك يوسف وهذا كما في قول الله تبارك وتعالى وقال الذي نجى منهما وادكر بعد أمة أنا أدبئكم بتأويله فأرسلون يوسف أيها الصديق
وأصل الكلام هذا كله حذف لماذا مفهوم فإذاك العرب إذا كان الكلام مفهوما تختصر الكلام وإذاك هنا مفهوم لأن الله لا يقول إياك نعبد وإياك نستعين نفسه ولا يستعين بأحد ولا يعبد أحدا بل هو
المستعان المعبود سبحانه وتعالى وإذا قالوا بتقدير أمر من الله تبارك وتعالى قولوا إياك نعبد وإياك نستعين نفسه وإياك نستعين ومثله قول الشاعر ورأيت زوجك في الوغا متقلدا سيفا ورمحا
قالوا السيف يتقلد لكن الروح ما يتقلد الروح يمسك باليد قالوا نعم لكن مفهوما كيف قال ورأيت زوجك في الوغا متقلدا سيفا وحاملا رمحا طيب وين حاملا حذفت لماذا حذفت مفهوما مفهوما وعلفتها
تبنا وماءا باردا قالوا الماء البارد لا يعلى قالوا سقيتها ماءا باردا حذفت لماذا مفهوما فهكذا العرب في كلام يحذفوا والقرآن بلسان عربي مبين فحذفت الأجل ذلك إياك نعبد وإياك نستعين قدم
المفعول على الفعل لإرادة الحصر والاختصاص لما قال إياك نعبد أي لا نعبد إلا أنت إياك نستعين لا نستعين إلا بك فهذا للاختصاص والحصر إلا الله ولا يستعان إلا بالله سبحانه وتعالى وقدم
العبادة على الاستعانة لأنها غاية والاستعانة وسيلة الاستعانة وسيلة والعبادة غاية بل يستعان بالله ليعبد فقدم الأهم على المهم فالاستعانة تبع للعبادة والعبادة هي الأصل وما خلقت الجن
والإنس إلا ليعبدون فنحن نستعين بالله لنحقق العبادة فلما كانت العبادة أهم قدمت العبادة على الاستعانة فقال إياك نعبد وإياك نستعين والعبادة قال أهل العلم هي كل ما يحبه الله من الأقوال
والأفعال الظاهرة والباطنة فتشمل كل قول كل فعل يحبه الله تبارك وتعالى سواء كانت من الأعمال الظاهرة كالصلاة والصيام والزكاة والجهاد والأمر المعروف والنعيم المكر أو الباطنة الخوف
والرجاء والتقوى واليقين وهذا كل أعمال باطنة أعمال قلوب كلها العبادة كلها إياك نعبد وإياك نستعين نستعين أي نطلب العون من الله وحده سبحانه وتعالى إياك نعبد وإياك نستعين وبدأت السورة
بالثناء على الله ثم بعد ذلك بالإقرار والاعتراف لله تبارك وتعالى إياك نعبد وإياك نستعين وهذه يقول عنها أهل العلم هي لب الفاتحة لب الفاتحة إياك نعبد وإياك نستعين ثم بعد ذلك جاء الطلب
أثنى العبد على الله تبارك وتعالى ثم أظهر العبودية والاستعانة الآن جاء دور الطلب فطلب من الله تبارك قال اهدنا اهدنا الصراط المستقيم اهدنا تأتي على ثلاثة معاني إما اهدنا بمعنى ثبتنا
على الصراط المستقيم وإما اهدنا بمعنى زدنا هداية أو اهدنا إلى ما سيأتي كما هديتنا إلى ما مضى أو في ما مضى اهدنا الصراط المستقيم ليس المسلم إذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم الرسول
سيد المهتدين صلى الله عليه وسلم ومع هذا كان يقول اهدنا الصراط المستقيم قال وإثبتنا أو زدنا أو اهدنا فيما سيأتي كما هديتنا فيما مضى اهدنا الصراط المستقيم والهداية هدايتان هداية
الدلالة وهداية التوفيق هداية الدلالة يوضح لنا أرفنا بيّن لنا الطريق المستقيم وهذا مقصود أي اهدنا نطلب من الله أن يرينا الحق حقاً هذا اهدنا الصراط المستقيم والهداية الثانية وفقنا
إلى سلوكه وهذه وارزقنا اتباعه أرينا الحق حقاً وارزقنا اتباعه فإذا اهدنا واضح لنا واهدنا أيضاً وفقنا إلى هذا الصراط إلى أن نتبعه اهدنا الصراط المستقيم والصراط هو الطريق يقول بعض أهل
العلمي كما ذكر هذا ابن قيم رحمه الله تعالى أن العرب لا تسمي كل طريق صراط وإنما لا تسمي الطريق صراطاً إلا إذا جمع ستة أمور يقول العرب لا تسمي الطريق صراطاً إلا إذا جمع ستة أمور ألا
وهي أن يكون واضحاً فالطريق غير الواضح لا تقول عنه العرب صراط أن يكون واضحاً أن يكون واسعاً ما يضيق بأهله يسعى كل أحد يريد أن يسلكه ما يقال بس اكتمل العدد ما فيه اكتمل العدد واسع كل
من يريد يستطيع أن يسلك هذا الطريق أن يكون أقصر طريق لا يجد الطريق آخر أقصر منه وأن يكون هذا الطريق واضحاً بيناً قلناها واضحاً طيب أن يكون هذا الطريق موصلاً المقصود ما ينقطع فيك ما
يتوصل فيك الطريق مغلق لأن ما فيه طريق مغلق يوصل يوصل إلى المقصود أن يكون متعيناً أن يكون متعيناً إلى هذا الطريق وأن هذا صراطي مستقيماً فاتبع ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم أنسبه متعين
ما يوصل إلى هذا الطريق الأخير أن يكون مستقيماً أن يكون مستقيماً إذا كان فيه عوجاج العرب لا تقول عنه صراط إذن هذه الأمور الستة إذا اجتمعت قال العرب هذا صراط مستقيم واضح واسع متعين
أقرب طريق وشنو قلنا ويوصل للمقصود إذا اجتمعت هذه الأمور الستة في الطريق قالت العرب هذا صراط والله سبحانه وتعالى هنا طرب من المؤمنين قال قولوا واسألوا الله اهدنا الصراط المستقيم ثم
شرح ذلك فقال صراط الذين أنعمت عليه أي الصراط المستقيم الذي نريده هو صراط الذين أنعمت عليه قد يقول قال طيب هو الصراط قلتم أنه يعني يشمل ستة أمور ومنها الاستقامة فلما ذكر الاستقامة
بعد ذلك للتأكيد لأهمية الاستقامة وإنما أعيد ذكرهما تعظيما لهما ولبيان مكانتهما وأهميتهما كذلك هنا الصراط من ضمن شروط الصراط أن يكون مستقيما ولكن ذكر الاستقامة ليبين أنها أهم نقطة
في هذا الموضوع اهدنا الصراط المستقيم كأن ثائلا قال أي صراط قالوا صراط الذين أنعمت عليهم نريد هذا نريد صراط الذين أنعمت عليهم من الذين أنعم الله عليهم ذكر في سورة النساء ومن يطع
الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين إذن هؤلاء هم الذين أنعم الله عليهم أي نريد طريقة هؤلاء كأنه قال اهدنا صراط الذين أو اهدنا صراط
النبيين والصديقين والشهداء والصالحين صراط الذين أنعمت عليهم ثم قال غير المغضوب عليهم ودون طريق الضالين والمغضوب عليهم هم اليهود والضالون هم النصارى ولا شك أن اليهود ضالون ومغضوب
عليهم والنصارى ضالون ومغضوب عليهم ولكن لما كانت أخص أوصاف اليهود الغضب وكانت أخص أوصاف النصارى الضلال لذلك ذكر هؤلاء بأخص أوصافهم وذكر أولئك بأخص أوصافهم فقال غير المغضوب عليهم ولا
الضالين وقدم اليهود على النصارى أقرب للمؤمنين من اليهود كما قال الله تبارك وتعالى لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا
إننا نصارى ولكن هنا قدم اليهود غير المغضوب عليهم ولا الضالين قال وقدم اليهود لأمور أولا أنهم الذين كانوا يسكنون في المدينة مع النبي صلى الله عليه وسلم النصارى ما كانوا موجودين
النصارى كانوا في الشام كانوا بعيدين في اليمن لكن في المدينة اللي يعيشون مع النبي صلى الله عليه وسلم هم اليهود وذلك ذكرهم لأنهم هم الموجودون في ذلك الوضع وذكر اليهود قدم اليهود على
النصارى أنهم أقدم اليهود اليهودي أقدم من النصرانية اليهودي أقدم من النصرانية فقدموا لأنهم أقدموا أو قدموا لأنهم أشنع كفرا قدموا لأنهم أشنعوا كفرا فقدموا على النصارى في هذه القضية
فهذا بالنسبة لهذه السورة المباركة الفاتحة وإذا كان الإنسان في صلاة يقول آمين أي اللهم استجب هذا الدعاء الذي في خاتمة هذه السورة نعم أحسن الله إليكم قال الله تعالى بسم الله الرحمن
الرحيم الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا نعم الحمد لله قلنا قبل قليل الحمد لله هو الثناء على الله تبارك وتعالى بأسمائه وصفاته سبحانه وتعالى الذي أنزل على عبده
الكتاب العبد هو محمد صلى الله عليه وسلم والكتاب هو القرآن الكريم قال ولم يجعل له عوجا أي القرآن هذا نفى الله عنه العوج والخطأ والسقط والكلام الزائد والكلام الخطأ كل هذا منفي عن
كلام الله تعالى والكلام السمج والتكرار الذي ليس له معنى كل هذا القرآن منزه عنه نعم قيما لينذر بأسا شديدا من لدنه ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا حسنا نعم وصف
الكتاب فقال ولم يجعل له عوجا هذا الوصف ثم قال قيما هذا الوصف الثاني والقيم أي المستقيم القيم هو المستقيم فجمع الله تبارك وتاهتين الصفتين لكتابه العزيز قال لينذر بأسا شديدا من لدنه
البأس والعذاب من لدنه أي من عنده سبحانه وتعالى قال ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات يعني لأن النبي صلى الله عليه وسلم كما قال يعني بعثنا الله بشيرا ونذيرا إني رسول الله إليكم
بين يدي عذاب شديد فهو بشر وهو نذير صلى الله عليه وسلم فالله ينذر بأسا شديدا لمن كفر ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات بالفضل والخير والذين يعملون الصالحات يشمل الواجبات ويشمل
المستحبات يعني سواء عملوا الصالحات الواجبات أو عملوا الصالحات الموجبات مع المستحبات ويبادأ يبشرهم بأن لهم أجرا حسنا أي أجرا عظيما مقابل إيمانهم وعملهم الصالح نعم ماكثين فيه أبدا
ماكثين أي باقين لا يزولوا عنهم ولا يزولوا ثم أكدها بقوله أبدا لأن المكث قد يكون لمدة معينة لكن أكدها وهو الخلود قال ماكثين فيه أبدا أي لا يزول عنهم ولا يزولون عنه نعم أكمل تخرج من
أفواههم إن يقولون إلا كذبا الولد تطلق على الذكر وتطلق على الأنثى يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظي الأنثيين فكلمة ولد تطلق على الذكر تقول عندي ولد ذكر وتطلق على الأنثى عندي ولد
أنثى فالولد تطلق على المولود ذكرا كان أو أنثى وينذر الذين قالوا اتخذ الله ولدا وهم اليهود قالوا عزير بن الله والنصارى قالوا بسيح بن الله والمشركون قالوا الملائكة بنات الله كل هؤلاء
زعموا أن لله ولدا سبحانه وتعالى كذبا وزورا تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا ولذا قال الله تبارك وتعالى ما لهم به من علم ولا لآبائهم ثم قال كبرت كلمة تخرج من أفواههم
ثم وصفها فقال إن يقولون إلا كذبا فالله نفى ثلاثة أمور أول شيء قال ما لهم به من علم يعني هم يقولون كلاما لا يدركون معناه وإنما زين لهم الشيطان هذا الكلام فقالوه في حق الله تبارك
وتعالى كما قال الشيطان ولا أضلنهم وقال فبعزتك الأغوينهم فاتبعوا الشيطان في هذا وقالوا إن لله ولدا تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا فقال أولا ما لهم به من علم لا هم ولا آباؤهم لأنهم
ورثوا هذا عن آبائهم ثم قال كبرت كلمة تخرج من أفواههم بيّن أن هذا قول قبيح منهم كبرت كلمة عظمت كلمة قالوها وكلمة يعني تطلق على كلمة كلمة واحدة وتطلق على كلمة على مجموعة الكلام كما
تقول فلان يقوله كلمة يعطيك من صفحة كاملة يتكلم فيها مثلا كلمة فلان ومقصود الكلام الذي سيقوله وهنا قالوا إن لله ولدا أكثر من كلمة يعني لكن يقال لها كلمة في لغة العرب فقال قبّح هذه
الكلمة ثم وصفها فقال إن يقولون إلا كذبة يعني وصفها بالكذب نعم ويعني فعلا يعني شيء عظيم جدا أن ينسب الله الولد سبحانه وتعالى عندك وإذا قال الله تبارك وتعالى يشتمني ابن آدم وفي رأيي
يسبني ابن آدم قالوا كيف يسبك وأنت رب العالمين يعني جعلها الله مسبة له سبحانه وتعالى وإذاك النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا تبدأ اليهود والنصارى بالسلام لماذا لا نبدأهم لأن السلام
اسم من أسماء الله تبارك وتعالى وهؤلاء يسبون الله تبارك وتعالى فكيف نقول لهم السلام عليكم وهم يسبون الله تبارك وتعالى فالإنسان يتنبه لهذه القضية يعني لا يتناذى أن يتساهل مع هؤلاء
اليهود والنصارى فإنهم قالوا كلمة عظيمة سب الله لو كان يسب والدك أو والدتك أو كذا لا تكلمه وتغضب عليه وكذا هذا سب والدك هو يسب ربك سبحانه وتعالى وهؤلاء هم أهون الكفار فلك أن تتصور
ماذا يقول باقي الكفار فالشاهد من هذا أن هذه الكلمة عظمها الله تبارك وتعالى وبين شناعتها نعم باخع النفسك أي قاتل النفسك أي تقتل نفسك لأجل أن تهديهم الله يقول لا تفعل ذلك لأن في
النهاية قلوب العباد بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف شاء سبحانه وتعالى وهو كما قال الله تبارك وتعالى فذكر إنما أنت مذكر لست عليهم بمصيدر فقط هو مذكر صلى الله عليه وسلم نعم
إننا جعلنا ما على الأرض زينة لها تصور ماذا على الأرض أنهار جبال حدائق غناء مآكل مشارب طيور حيوانات أسماك شوف هذه كلها كل ما على الأرض زينة للناس حب الشهوات من النساء والبنين
والقناطير والدهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرص لك متاع الحياة هذه زينة إننا جعلنا ما على الأرض زينة لها لكن لماذا قال لنبلوهم اختبار من الله والابتلاء هو الاختبار نبلوهم
نختبرهم أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأس والضراء وزلزلوا ابتلاء أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون الخوف والجوع ونفسهم
والأموال والأنفس والثمرات وهكذا هذا ابتلاء يبتل الله تبارك وتعالى به منهم من ينجح في هذا الابتلاء ومنهم من يرسب في هذا الابتلاء يقول لنبلوهم أيهم أحسن عملا أي أخلصه وأصبه العمل لا
يكون حسنا حتى يكون خالصا ولا يكون حسنا حتى يكون صوابا أي خالصا لله مما شرع الله تبارك وتعالى في كتابه أو في سنة رسوله صلى الله عليه وسلم نعم هذه الزينة ستكون صعيدا جرزا هذه الزينة
نفسها ستكون صعيدا جرزا بأمر الله تبارك وتعالى كما في قصة الثلاثة وجنتهم والرجلين وجنتهم والجرز أي مضمحل صعيد جرز أي مضمحل يعني كما كانت زينة تكون لشيء خرابا يبارك وتعالى هذا الله
وإياكم نعم أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا هذا استفهام يراد به النفي ليس عجبا قصتهم بالنسبة لله ولا شيء بالنسبة لقدرة الله تبارك وتعالى هذه آية من آياته اليسيرة
سبحانه وتعالى وعنده من الآيات ما هو أعظم من ذلك سبحانه وتعالى وعنده من الآيات ما هو أعظم من ذلك سبحانه وتعالى نعم إذ أوى الفتية إلى الكهف فقالوا ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من
أمرنا رشدا الفتية الشباب الفتية الشباب ولذلك يعني عند بعض الصوفية يقوم من منازل الصوفية الفتوة ما في شيء يسمى فتوة الفتية يعني شباب ليست مدحن هذا وصف وليس مدحن سمعنا فتى يذكرهم
يقال له إبراهيم وإذ قال موسى لفتاه الفتى هو الشاب الصغير الفتى ليست مدحن يعني حتى يقال هذا عنده فتوة لا عندهم روءة نعم عنده أخلاق لأنك ما في شيء يسمى عنده فتوة كما يصفون وهنا قال
إنهم فتية يعني شباب ثم قال إذ أوى الفتية إلى الكهف لماذا أوى إلى الكهف يريدون التحصن من قومهم حتى لا يؤذوهم لأنهم كانوا موحدين وكان قومهم مشركين فقالوا نأوي إلى الكهف خشية إيداء
قومهم لهم فقالوا ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدا أي آتنا من لدنك رحمة نتتبت بها ونتشبث بها ونمسك بها تحفظنا بها من إيداء قومنا لنا وهيئ لنا من أمرنا رشدا أي طريقا
رشدا نسلكه فنحفظ من إيدائهم نعم فضربنا على آذانهم في الكهف سنين عددا يعني كأنه يقول سبحانه فاستجبنا له أي استجاب الله له قالوا هيئ لنا من أمرنا رشدا قال ضربنا خلاص هذه استجابة هذه
استجابة الله لدعائهم سبحانه وتعالى فحافظهم من قومهم فأزال الخوف لأنه ضرب على آذانهم في الكهف سنين عددا لأنه لو ظلوا في الكهف كان أيضا في خوف دشوا علينا ما دخلوا علينا كذا كذا يمكن
يسمعوا فيه اضطراب لكن يقول الله ناموا ارتاحوا يعني أنامهم سبحانه وتعالى ضربنا على آذانهم ارتاحوا ناموا فلم يسمعوا شيء ولم يدروا شيئا فأراحهم وأيضا غيبهم عن قومهم نعم
ثم بعثناهم لنعلم أي الحزبين أحصى لما لبثوا أمدا ثم بعثناهم أي بعد ذلك كما سيأتي ذكروا ذلك يعني بعد ثلاثمائة سنة بعثهم سبحانه وتعالى قال لنعلم أي الحزبين أحصى لما لبثوا أمدا من هم
الحزبان الحزب الأول الشباب الذي دخلوا الكهف الحزب الثاني قومهم لنعلم أي الحزبين أحصى لما لبثوا أمدا لأن حتى الشباب عندما يخرجون قالوا كم لبثتم مختلفون وأولئك أيضا قالوا من هؤلاء
لأن مضت ثلاثمائة سنة نتكلم عن ثلاثة أجيال أو لا ستة أجيال أو سبعة يعني أجيال مرت لأن يقول الجيل ثلاثون سنة ثلاثمائة سنة كم جيل عشرة أجيال تقريبا طيب فهؤلاء لا يدرون كم ولا هؤلاء لا
يدرون كم أي الحزبين أحصى لما لبثوا لا أحد يدري كم لبثوا نعم الآن سنذكر لك قصتهم هذا شروع في ذكر القصة بعد أن ذكر له مجمل القصة الآن سيفصلها قال نحن نقص عليك نبأهم الآن نحن نقص عليك
نبأهم بالحق إنهم فتية آمنوا بربهم وزدناهم هدى ورابطنا على قلوبهم إذ قاموا فقالوا ربنا رب السماوات ورابطنا على قلوبهم أي ثبتناها ثبتنا قلوبهم على الإيمان ثم قال إذ قاموا فقالوا ربنا
رب السماوات والأرض لن ندعو من دونه إلها
ثم قال إذ قاموا فقالوا ربنا ربنا ربنا إذ قاموا فقالوا ربنا إذ قاموا فقالوا ربنا إذ قاموا فقالوا ربنا إذ قاموا فقالوا ربنا الآلهة كثر جدا التي تعبد من دون الله تبارك وتعالى وهذا
يدلك على أمر أن الإنسان عابد بفطرته إن لم يعبد الحق عبد الباطل لا بد أن يتخذ له إلها ما يقدر ما يستطيع أن يعيش بدون إله هكذا فطرة الإنسان هكذا أنه لا بد أن يكون له إله حتى لو كان
هذا الإله هو الذي يصنعه هو يصنع هذا الإله ويعبده نشوف الآن البوذيون يأتون مصنع يصنع لهم آلهة ومن صنعهم هم الذين يشغلونه يخرج الإله ويعبده أنت الذي صنعه أنت الذي تصنعه كيف تعبده هذا
من أحمد الله على العقل فضلا عن الإيمان العقل عقلا لا يصلح لا يستقيم المفروض هو يعبدك أنت لك فضل عليه هو ليس فضلا عليك أنت صنعته هو يعبدك وليس أنت تعبده ولذلك حسين والد عمران كان
يعبد ستة آلهة سبعة آلهة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم كم إلها تعبد يا حسين قال سبعة قال من الذي لرغبك ورهبك يعني من هؤلاء السبعة إذا رغبت لجأت إليه وإذا خفت لجأت إليه قال الذي
في السماء قال دعوا الذين في الأرض ما لهم معنى ما لهم معنى وكان العرب يصنعون الإله هم يصنعونه طبعا ما في مصانع مثلا الحين يصنعونها من تمر وإذا جاءوا كلوا يعني فضلا يعني هذا إله هل
يعقل يعني مرات تقول يعني أين ذهبت أحلامهم أين ذهبت أقولهم هل يعقل إنسان يفكر هكذا هل يعقل إنسان يعبد الشيطان الآن فيه ناس تعبد الشيطان شيء غريب فعلا لكن إنسان إذا فكر بعقله ووجد
الناصح له استقامت أموره ولذا ذكروا أن أحد العرب في السابق كان عنده إله يعبده مثل الأصناع نائلة وعزة واللات ومنات وإساف أصناع كثيرة تعبد من دون الله تبارك وتعالى فهذا صنع صنما
ويعبده فرأى ثعلبا يبول على الصنب فوشح عليه جديد الثعلب وقام يبول عليه على الصنب فحمره وغضب وركض على الثعلب حتى يعني يفتك به طبعا الثعلب لما شافه اقترب من هرب الثعلب فهذا جاء ووصل
ينهت الآن تعبان يعني أشوى أنقذت الإله يعني الثعلب راح إله ولا بول عليه وكذا استنكر قال أرب يبول الثعلبان برأسه؟
شلون؟
شو الرب تثعلب يبول يعني وتثعلب عند العرب يعني حيوان ضعيف يعني وماله قيمة يعني قال أرب يبول الثعلبان برأسه؟
فكر قال فقبح من رب ماهو كفو ماهو كفو أنه يصير رب فقبح من رب طيب أنت قاعد تعبده قال وقبح عابده يا شرها علي اللي يعبدك كيف أنا أعبد إله تعالى بيبول عليه يعني شلون؟
وإذاك إبراهيم عليه الصلاة والسلام لما كسر الأصنام ماذا قالوا؟
قالوا حرقوه وانصروا آلهتكم هي تنصركم المفروض المفروض آلهتكم هي التي تنصركم مو قادرة تدفع عن نفسها كسرها إبراهيم عليه الصلاة والسلام ما دفعت عن نفسها قال لا أنتوا انصروهم طيب ليش
تعبدونهم إذن؟
ما فائدة عبادتهم إذا كانوا لا يدفعون عن نفسهم هل ينصرونكم أو ينتصرون؟
هل يليق أن يكون هؤلاء آلهة؟
لا يليق أبداً وإذا قال هنا هؤلاء الفتية يقول هؤلاء قون اتخذوا من دونه آلهة لو لا يأتون عليهم بسلطان مبين يعني دليل واضح أن هؤلاء يستحقون أن يكونوا آلهة لو لا يأتون عليهم بسلطان
مبين فمن أظلم ممن افترى على الله كذبة؟
لا أظلم لا أظلم من هؤلاء وهذا السؤال يعني تقرير أنه لا أحد أظلم من هؤلاء نعم وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنْشُرْ لَكُمْ
رَبُّكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرْفَقًا وهذا الذي وقع لما اعتزلوهم وإذا اعتزلتموهم اعتزلوا قومهم واعتزلوا ما يعبدون وهي الأصنام إلا الله وهم كانوا
يعبدون الله ويعبدون غيره اعتزلوا ما يعبدون من دون الله لكن لا تعتزلوا عبادتكم لله تبارك وتعالى فأووا إلى الكهف يقول بعضهم لبعض ينشر لكم ربكم أي يعطيكم سبحانه وتعالى واتعلن وقع هذا
ونشر لهم من رحمته سبحانه وتعالى وهيئ لهم من أمرهم مرفقا أي حفظهم في أبدانهم وإيمانهم والصلاة والسلام على نبينا محمد خير معلم لخير من طلب وعلى آله وصحبه الخيرين النجب اللهم اغفر لنا
ولشيخنا ولمشايخه ولوالدينا وللمسلمين أجمعين أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم نعم يقول ربنا تبارك وتعالى شمسا إذا طلعت تزاور عن كهف الرؤية هنا رؤية علمية لأن
النبي صلى الله عليه وسلم لم يرى هذا لم يحضر هذا الحدث لأولئك الفتية ولا يعلم وقتهم تماما لكن المشهورين هم من بني إسرائيل ولا يعلم الكهف الذي كانوا فيه وكل من زعم شيئا غير ذلك فهي
دعاوة لا يقوم عليها ذليل ولذلك لا ينبغي الإنسان أن يبحث كثيرا في معرفة أولئك الفتية أو مكانهم أو حتى عددهم أو غير ذلك لأنه في النهاية أمر غير مهم ولو كان مهما لذكره الله تبارك
وتعالى لنا أو ذكره النبي صلى الله عليه وسلم وهنا يقول الله تبارك وتعالى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ولكل من يصلح له أن يوجه له هذا الخطاب تزاوروا عن كهفهم تميل تزاوروا تميل عن
كهفهم ذات اليمين وإذا قربت تقريضهم ذات الشمال فيأخذون من الشمس ما ينفعهم في شروقها وفي غروبها يأخذون من الشمس ما ينفعهم في شروقها وفي غروبها قال وهم في فجوة منه الفجوة هو المكان
المتسع الفجوة هو المكان المتسع وهم في فجوة منه ثم قال ذلك من آيات الله هو آية لا شك كونهم يلبثون في كهفهم ثلاثمائة سنة دون أن يتغيروا ويحميهم الله بهذه الحماية وبهذه الطريقة لا شك
أنها من آيات الله لكن ليست هي من آيات الله العجيبة لأن الله على كل شيء قدير وهذا أمر يسير بالنسبة لله تبارك وتعالى يقول ذلك من آيات الله من يهدي الله فهو المهتد قال الهداية في
النهاية بيد الله ومن يضلل فلن تجد له ولي ومرشداه فالأمر كله بيد الله إذا كان الأمر كذلك فعلينا دائما نسأل هداية من الله تبارك وتعالى تحسبهم أيقاظا وهم رقود لأن عيونهم كانت مفتحة
تحسبهم أيقاظا هم رقود لكن عيونهم كانت مفتوحة يقول ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال أنتم ترون اليوم بعض المرضى الذين يكونوا في المستشفيات خاصة الذين يمكثون مدة طويلة بين فترة وفترة
يأتون يقلبونهم على الفراش ويدهنون ظهورهم وكذا حتى لا تأكل الأرض أجسادهم سبحان الله يقول وكلبهم باسط ذراعيه بالوسيد أي للحراسة عند الباب كلبهم باسط ذراعيه كأنه أيضا مستيخظ والكلب
أيضا معهم نائم هذه من آيات الله تبارك وتعالى لو اطلعت عليهم لوليت منهم فرارا ولولئت منهم رعبا أي نائم مفتحة أعينهم أمرهم غريب مرعب لذلك فعل الله تبارك وذلك حماية لهم حتى لا يأتيهم
أحد وهذا يعني فيه أن الإنسان إذا كان مع الله كان الله معه وهذا ليس خاصا بهم بل لكل زمان ولكل مكان ولكل أحد أعني من المؤمنين إذا فر بدينه فإن الله يحفظه سبحانه وتعالى فالقصة ليس
خاصة بأهل الكهر نعم آية من آيات الله تبارك وتعالى لكن ممكن تتكرر منها أو قريب منها لأن هذه كرامات أولياء وكرامات الأولياء تقع للناس التي توقفت هي آيات الأنبياء هذه لا تقع إلا
للأنبياء صلوات ربي وسلامه عليهم لكن كرامات الأولياء مستمرة فالقصد أن الله جل وعلا إذا وقع لبعض عباده مثل ما وقع لمثل هؤلاء هم يكرمهم الله بآيات أخرى منه سبحانه وتعالى نعم آية من
آيات الله تبارك وتعالى فلينظر أيها أزكى طعاما فليأتكم برزق منه وليتلطف ولا يشعرن بكم أحدا إنهم إن يظهروا عليكم يرجموكم أو يعيدوكم في ملتهم ولن تفلحوا إذا أبدا نعم يقول الله تبارك
وتعالى حاكيا قصتهم وكذلك أيها محمد بعثناهم ليتساءلوا بينهم يعني بعد هذه السنوات التي أمضوها في الكهف قال قائل منهم كم لبثتم يسأل بعضهم بعضا يعني نمنا طويلا كم لبثتم قالوا لبثنا
يوما أو بعض يوم وهنا أو بعض يوم إما أن تكون للشك أو للإضراب يعني يوما أو بعض يوم قالوا يوما فلما رأوا الشمس ظاهر قال بعض يوم أو للإضراب أي بعض يوم وسأقولنا هذا أو هذا فالمهم أنهم
لم يتصرنوا لبثوا ثلاثمائة سنة يوم هذا أقصى حد يوم وهي ثلاثمائة سنة فقالوا لبثنا يوما أو بعض يوم قال بعضهم ربكم أعلم بما لبثتم ومهم هذا المهم الآن نحن جياع فابعثوا أحدكم بورقكم هذه
للمدينة فالورق الفضة العملة التي كانوا يتعاطونها فابعثوا أحدكم بورقكم هذه للمدينة فلينظر أي أذكى طعاما فليأتكم به يعني ليه طعاما طيبا وبعضهم قال هذا يدل على أنهم أبناء الملأ يعني
أبناء أغنياء لذلك ما قالوا أي طعام لكن قالوا أذكى طعاما ليه طعاما طيبا فليأتكم برزق منه وليتلطف أي في التعامل مع الناس لا يدرون عننا يعني نخشى أن يؤذوننا إنهم يظهروا عليكم يرجموكم
هم يذكرون ما كان بينهم وبين قومهم أنهم كانوا غير راضين عن حالهم وأنهم مؤمنون وأنهم لا يعبدون الأصنام التي يعبدونها ما يعلمون أن الأمور تغيرت عشرة أجيال إنهم إن يظهروا عليكم يرجموكم
أو يعيدوكم في ملتهم يعني رغما فاحذروا ذلك وإذا فعلتم ذلك يعني إن عدتم في ملتهم لن تفلحوا بعد ذلك أبدا أي في الآخرة عند الله تبارك وكذلك أعثرنا عليهم ليعلموا أن وعد الله حق وأن
الساعة لا ريب فيها إذ يتنازعون بينهم أمرهم فقالوا ابن عليهم بنيانا ربهم أعلم بهم قال الذين غلبوا على أموهم لنتخذن عليهم مسجدا يقول الله تبارك وتعالى أعثرنا عليهم أي جعلنا قومهم
يعرفون ذلك وذكر هذا من الذي ذهب يشتري لأنه ذهب بعملة قديمة نحن نتكلم عن 300 سنة تغيرت العملة فلما جاء إلى البلد لأنهم قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم يعرفون أهل البلد فلما رجع الأشخاص
لا يعرفهم غير الأشخاص غير مختلفون معالم البلد تغيرت الدكان كذا صار كذا والبيت هذا هدوء وبيت هذا بني معالم تغيرت والعملة تغيرت فيذكرون أنه لما دخل المدينة اختلفت عليه الأمور وهم
شكوا فيه ورأوا العملة التي عنده فإذا هي غير وكانوا يتحدثون يعني يأخذونها عن آبائهم عن أجدادهم نتكلم عن أجيال مضت فيذكرونها أن هناك فتية خرجوا ولم يرجعوا السرسال فعندهم معروفة
يتداولها الناس فعلموا بهم فلما رجع إلى أصحابه وأخبرهم بما علم الناس قبض الله أرواحهم سبحانه وتعالى فماتوا قال وكذلك أعثرنا عليهم يعلموا أنه وعد الله حق وأن الساعة لا ريب فيها إذ
يتنازعون أمرهم بينهم أو بينهم أمرهم لهم أهل القرية الآن الآن هؤلاء ماتوا خلص رجعوا إلى الكهف فقضى الله عليهم بالموت خلص ظهرت الآية التي أرادها الله تبارك وتعالى فقضى عليهم بالموت
سبحانه وتعالى فقالوا بنوا عليهم بنيانا ربهم أعلون بهم ربهم أعلون بهم قال الذين غلبوا على أمرهم نتخذن عليهم مسجدا أي نتخذ هذا المكان مكانا للصلاة تبركا بهم والبعض يستدل بهذا على أنه
يجوز بناء القبور أو المساجد على القبور هذا باطل يعني سبحان الله وأما الذين في قلوبهم زيهم فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله يعني يتركون الصريحة من كتاب الله تبارك
وتعالى من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم يذهبون إلى المتشابه طيب هؤلاء الذين غلبوا على أمرهم من هم هل هم أنبياء حتى يحتج بفعلهم من هؤلاء الذين غلبوا على أمرهم قال خبر يخبر الله لا
تأييدا لهم ولا ثناء عليهم وإنما يخبر أن الذين غلبوا على أمرهم قال نتخذن عليهم مسجدا كمثل قوم نوح عصرات السلام وقال لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودوا ولا سواعا ولا يغوث ويعوق ونسر أصناما
وتماثيل يعبدون الله تبارك وتعالى عندما يرون هذه التماثيل ثم جاء تأجل ففعلهم هذا لا يدل على الصح بينما حديث الرسول صلى الله عليه وسلم لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم
وصالحهم مساجد لعن صريح من النبي صلى الله عليه وسلم يترك هذا ويأخذ بالمتشابه بفعل لأناس لا يدرى من هم حتى يحتج بفعلهم فقال الذين غلبوا على أمرهم قال نتخذن عليهم مسجدا أي مكانا
للصلاة ويقولون خمسة سادسهم كلبهم رجما بالغيب ويقولون سبعة وثامنهم كلبهم قل ربي أعلم بعدتهم ما يعلمهم إلا قليل فلا تمار فيهم إلا مراءا ظاهرا ولا تستفتحوا نعم سيقولون ثلاثة رابعهم
كلبهم ويقولون خمسة سادسهم كلبهم أي ما علم عددهم يمكن الذين كانوا في زمنهم علموا عددهم لأنهم دخلوا الكهف ورأوهم ميتين ثم بنوا عليهم مسجدا لكن الذين جاءوا من بعدهم ما يعلمون بعضهم
قال ثلاثة والكلب الرابع بعضهم قال إنهم متفقون في كلب لأن الله تبارك القال وكلبهم بعضهم سيطن دراعيه بالوزن معهم كلب لكن بعضهم قال هم ثلاثة والكلب الرابع بعضهم قال خمسة والكلب السادس
يقول الله تبارك الله رجما بالغيب يعني كلام لا دليل عليها دعوة لا دليل عليها رجم بالغيب
ثم قال سبحانه وتعالى ويقولون سبعة وثامنهم كلبهم لكن لم يقل رجما بالغيب فذهب بعض أهل العلم والمشهور عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال هم سبعة والقول الثاني والعلم عند الله تبارك
الله لكن على كل حال ما الفائدة من معرفة العدد العبرة بمعرفة العبرة العبرة من هذه القصة كيف أن الله نجاهم كيف أن الله حماهم كيف أن الله بعثهم كيف أن الله تبارك وتعالى جعلهم آية هذه
العبرة هذا المراد أما العدد معرفته هذا لا يؤثر شيئا ولا يفيد شيئا لكنها معلومة لا بأس إنسان يعلمها لكن لا كبير فائدة معرفتها يقول قل ربي أعلم بعدتهم على اليقين ثم قال ما يعلمهم إلا
قليل وهم القوم الذين بنوا عليهم المسجد أو الذين قالوا بنوا عليهم بناء هؤلاء الذين يعرفون عددهم فلا تمار فيهم أي لا تخوض لا تخوض في هذا الموضوع إلا مراءا ظاهرا أي مبنيا على العلم
واليقين والدليل مراء ظاهر أي ظاهر البينا ظاهر الدليل ولا تستفت فيهم منهم أحدا لأنه لن يعطوك شيئا رجب بالغيب لأنه حكم عليهم في البداية قال رجما بالغيب فلا تستفت فيهم منهم أحدا يعني
لن تخرج بنتيجة نعم هذا الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلح أن يكون لكل من يصلح أن يوجه له الخطاب أيضا نحن قال لنا هذا القول لا تقول لنا لشيء إني فعل ذلك غدا قل إن شاء الله
ولذا أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن نبي الله سليمان عليه السلام قال هذا هو الجسد على المشهور من تفاسير أهل العلم أنه طفل خدج فقط ولو قال إن شاء الله لكان ما طلب لكنه نسي أن يقوله
والله تبارك وتعالى ينبه يقول لا تقول لنا لشيء إني فعل ذلك غدا إلا أن يشاء الله قيد لأن كل شيء بمشيئته وما تشاءون إلا أن يشاء الله قال واذكر ربك إذا نسيت كل ما نسيت ذكر الله تبارك
وتعالى فالإنسان يكون ذكر الله دائما على قلبه وقل عسى أن يهديني ربي لأقرب من هذا رشدا يعني دائما تدعو الله تبارك وتعالى أن يهديك إلى ما هو أحسن مما أنت عليه نعم نعم يقول الله تعالى
وعلا ولبثوا في كهفهم أي هؤلاء الفتية ثلاثمائة سنين وازدادوا تسعة قال أكثر أهل العين ثلاثمائة سنين على الحساب الميلادي وازدادوا تسعة على الحساب القمري يعني الحساب الشمسي ثلاثمائة
سنة على الحساب القمري ثلاثمائة وتسعة سنوات لأن السنة القمرية أقل من السنة الشمسية أقل من السنة الشمسية وإذا كل مئة سنة شمسية ثلاث سنوات قمرية كم عمرك؟
واحد وعشرين هذا شمسية قمرية يعني كم؟
واحد وعشرين كم شهر؟
يعني قريب من اثنين وعشرين لأنه لما يصير ثلاثين أو ثلاث وثلاثين أعطى سنة زيادة أعطيه سنة زائدة وهكذا نبيلنا الشايب ها أبو نورة اثنين واربعين اثنين واربعين يعني على الشمسية في
القمرية ثلاث واربعين ونص تقريبا واضح؟
يعني تزيده تزيده يعني أنا الآن ثلاث وستين في الشمسية كم؟
خمس وستين يعني تزيد ثلاث سنوات عن كل مئة سنة تزيد ثلاث سنوات وإذا قال وازدادوا تسعة وازدادوا تسعة نعم يقول الله تبارك وتعالى قل الله أعلم بما لبثه بالضبط تماما الله هو الأعلم
سبحانه وتعالى ليش؟
قال له غيب السماوات والأرض أبصر به وأسمعه يعني انظر كيف بصر الله كيف سمع الله يعني عظم الله في سمعه عظم الله في بصري سبحانه وتعالى يسمع كل شيء يبصر كل شيء سبحانه وتعالى وهو بكل شيء
محيط جل في علاه يعني عظم سمع الله وبصره الذي علم هذا وأبصر هذا وسمع هذا سبحانه وتعالى أسمع به وأبصر ما لهم من دونه من ولي الله سبحانه وتعالى ولا يشرك في حكمه أحدا ما يقبل أن يشاركه
أحد في حكمه سواء الحكم القدري أو الحكم الشرعي حكم القدري هو ما يشاء الله ويريده قدرا سبحانه وتعالى ما يشاركه ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن ولا حكمه الشرعي أفحكم الجاهلية يبغون ومن
أحسن من الله حكما لقوم يقنون فله الحكم القدري وله الحكم الشرعي سبحانه وتعالى نعم أتلو إتبع تقول يتلوه يتبعه التالي التابع أتلو إتبع اتبع أتلو ما أوحي إليك من ربك من ربك اتبع ما
أوحي إليك من ربك وافهم معانيه وادرسه وعمل به أتلو ما أوحي إليك من ربك لا مبدل لكلماته سبحانه وتعالى لأنه يقول وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماته سبحانه وتعالى ولن تجد من دونه
بلتحدة أي لن تجد من دون الله معاذا تعوذ به أو ملجأ تلجأ إليه سبحانه وتعالى نعم ودعيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه واتبع هواه وكان أمره
فرطا واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم يعني أحسن اختيار الصحبة الصاحب ساحب اصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم يعني مع الصالحين ابحث عن الصالحين واصبر نفسك على ذلك قال يدعون ربهم بالغدات
والعشي يريدون وجهه عمل وإخلاص هنا جمعوا العمل مع الإخلاص أنهم يدعون بالغدات والعشي وأنهم مخلصون أنهم يريدون ما عند الله تبارك وتعالى ثم قال ولا تعد عينك عنهم لا تبحث عن غيرهم لا
تتعدهم إلى غيرهم إذا بحجة أنك تريد دينة الحياة الدنيا لا أحرص على الآخرة أحرص على الآخرة لا تغرنكم الحياة الدنيا قال ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا ضيع
دينه ودنياه لا تظنوا أن الذين يعني عندهم أموال هذا يعني سعداء في دنياهم أبدا سعادة سعادة القلب والقلب يملكه الله والله هو الذي يجعل السعادة سبحانه وتعالى وإذا نقل عن سعد بن شبرمه
يقول والله إننا لفي سعادة نجدها في قلوبنا لو علم بها الملوك لجالدون عليها بالسيوف ألا بذكر الله تطمئنوا القلوب القلوب بيد الله سبحانه وتعالى وقلبها كيف شاء سبحانه وتعالى فالذي ضيع
دينه ضيع دنياه ولا يغرر لكم فرحهم بهذه الدنيا أو تبسمها لا لا في حالة أنهم ضائعون لذلك تجد عندهم الانتحار وضيق الصدر والأمراض النفسية وغير ذلك كلما تعلق الناس بالدنيا آذتهم هذه
الدنيا وهذه الدنيا قد تخلت هذا القرار الذي يأتيها تفر منه والذي يفر منها تأتيه سبحان الله تفر منها لا تعرف عليها الله لا يستعاني أي قل لهم الحق من ربكم فقط الحق من الله سبحانه
وتعالى فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر لا اكرهها في الدين لا اكرهها في الدين اختر أي الطريق ينشد لكن انتبه إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا يعني
بعد أن خير قال فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر قال لكن احذر إن كفرت احذر ناراً أحاط بهم سرادقها إسورها السرادق السور احذر هذه النار وهذه النار من صفاتها إن يستغيثوا يغاثوا بماء
كالمهل كالزيت الحر وهذا الماء يشوي الوجوه كما قال سبحانه وتعالى يصهر به ما في بطونهم والجلود ويقول وسقوا ماء حميماً فقطع أمعاءهم هل هناك عاقل يقبل أن يكون كذلك لتفاهة في هذه الدنيا
لا خير في لدة من بعدها سقر لا خير في لدة بعدها ينال الإنسان سقر أعاذنا الله وإياكم منها قال بئس الشراب بئس الشراب وساءت برتفقة أي محلاً ساءت مرتفقة أي ساءت محلاً يسكنه الناس نعم
يحلون فيها من أساور من ذهب ويلبسون ثياباً خضراً من سندس وإستبرق متكئين متكئين فيها على الأرائك نعم الثواب وحسنة مرتفقة أهل النار يذكروا الآن حال أهل الجنة ليقارن الإنسان العاقل
يعني ما جزاء أولئك وما جزاء هؤلاء لا بد أن يقارن العاقل حتى يتخذ القرار الصحيح قال إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات إنا لا نضيع أجر من أحسن عملاً ما يظلم ولا يظلم ربك أحداً سبحانه
وتعالى ثم قال أولئك لهم جنات عدن عدن يعني الإقامة يقيمون فيها أي أقامة في المكان لهم جنات عدن تجري من تحتهم الأنهار أي من تحت قصورهم الأنهار لأنهم يكونوا على الشرفات في مكان مرتفع
في قصورهم والأنهار تجري بدون أخاديد هذه الأنهار تجري تجري من تحتهم الأنهار يحلون فيها من أساور من ذهب ويلبسون ثياباً خضراً من سندس وإستبرق السندس حرير والإستبرق حرير لكن يقول
السندس هو الحرير الرقيق والإستبرق الحرير الثخيم يعني حرير أنواع يكرمهم الله تبارك وتعالى في هذه الجنة ومع هذا متكئين فيها على الأرائك أي على الوسائد متكئين مرتاحون فيها كما قال
الله تبارك وتعالى ونمارق مصفوفة وزرابي مبثوثة الله أكبر يقول نعم الثواب عكس الأولاك وحسنة هناك سائة اتفق هنا حسنة حسنة محل لهم نعم وكان له ثمر فقال لصاحبه وهو يحاوره أنا أكثر منك
مالاً وأعز نفرا ودخل جنته وهو ظالم لنفسه قال ما أظن أن تبيد هذه أبدا وما أظن الساعة قائمة ولئن رددت إلى ربي لأجدن خيرا منها منقلبا هذا مثال والله تبارك وتعالى يضرب الأمثال ولا
يعقلها إلا العالمون يتفع بهذه الأمثال للعالمون وهذا مثال ذكره الله تبارك وتعالى هذا المثال ذكر سبحانه وتعالى أنه وقعه في زمن بني إسرائيل قال يضرب لهم مثلاً رجلين جعلنا لأحدهما
جنتين بستانين عظيمين والجنة هي البستان المحاط بالأشجار تغطي ما فيه من الداخل وكلم جن يعني مخفي ما فيه داخلها من كثرة أشجارها قال جنتين من أعداب من عنب وجعلنا بينهما زرعة عنب ونخل
وزرعة يقول كلتا الجنتين آتت أكلها يعني ثمرها ولم تظلم منه شيئا يعني ما نقص منه شيء وزيادة على هذا وفجرنا خلالهما نهرا يعني جنتان عظيمتان ثم قال وكان له ثمر أكيد شيء ثمر لكن هنا
يقولون لما نكر الثمر أي دل على أنه ثمر كثير عظيم وكان له ثمر فأصابه الغرور بما أعطاه الله تبارك وتعالى فقال لصاحبه جاره أنا أكثر منك مالاً وأعز نفرا مال ونفر والنفر هم الأولاد
والخدم والحشب الذين كانوا عنده أنا أكثر مالاً أعز نفرا من أولاد أو خدم وحشم ثم قال الله تبارك هذا دليل على كبره وغروره بما عنده يعني ظلم نفسه بهذا الكلام أضر بنفسه وما ظلمون ولكن
أنفسهم ظلم نفسه يقول ودخل جنته وظالم لنفسه بماذا قال ما أظن أن تبيد هذه أبدا إلى الآن غرور وزهو بما عندها لكن مشكلة وما أظن الساعة قائمة هنا جاء الكفر والعياذ بالله كلا إن الإنسان
ليطغى أرأى هستانه فوقع في الكفر ما أظن الساعة قائمة لأن تزول هذه الجنة ولئن رددت إلى ربي لأجدلنا خيراً منها منقلبة غرور وكبر وكفر والعياذ بالله وحدثني أحدهم أن ثلاثة ذاروا صديقاً
وهالأثاث الذي يحدث بهذه القصة كان صغيراً يقول عمري ثمان أو تسع سنوات يقول ذهبت أنا وأبي وصديق أبي زرنا رجلاً وإذا ما شاء الله عنده خير عظيم يعني مواشي وزروع ونهار وما شاء الله خير
يقول فأدم لنا ثلاث ذبائح ذبح ثلاث ذبائح لنا فقال له صديقه أبي وكان يعني علاقته معه جيدة قال له ما تخاف الله ثلاث ذبائح كثير ذبيحة واحدة لنا كلنا كافي ذبيحتين الطفل هذا البزر الصغير
لماذا تذبح له ذبيحة ما تخاف الله سبحانه وتعالى ياخذ منك هاللي عطاك يقول احمد الله على النعمة لا تبذر ما تخاف الله يأخذها ما تخاف تزول هذه النعمة قال شو يزيلها شو يزيلها غنم تولد
وزرع وماء شو يزيلها ما تزول يقول هذه واقعة حديثة هذا الذي عمره ثمان سنوات الآن رجل كبير في السن يقول أنا الآن أعطيه الزكاة قال أنا الآن أعطيه الزكاة ذهبت زالت كما ستزولها جنة هذا
الرجل فالإنسان دائماً يحمد الله تبارك وتعالى النعمة ويسأل الله أن يديمها ولكن لا تدوم حتى يشكر الإنسان نعمة الله عليك نعم قال له صاحبه وهو يحاوره أكفرت بالذي خلقك من تراب ثم من
نطفة ثم سواك رجلا لكن هو الله ربي ولا أشرك بربي أحدا ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله إن ترني أنا أقل منك مالا وولدا فعسى ربي أن يؤتيني خيرا من جنتك ويرسل عليها
حسبانا من السماء فتصبح صعيدا زلقا أو يصبح ماءها غورا فلن تستطيع له طلبا وأحيط بثمره فأصبح يقلب كفيه على ما أنفق فيها وهي خارجها وهي خاوية على عروشها ويقول يا ليتني لم أشرك بربي
أحدا ولم تكن له فئة ينصرونه من دون الله وما كان منتصرا نعم بعد أن ذكر الله تبارك وتعالى حال ذاك المتكبر المتعجرف المعجب بما عنده ذكر الله تبارك وتعالى لنا حال صاحبه المؤمن يقول
الله تبارك وتعالى قال له صاحبه ويحاوره أكفرت؟
كلامك كفر وما أظن الساعة قائمة أكفر؟
أو يريد أكفرت؟
كفر النعمة عندما قال وما أظن الساعة قائمة ولا رددت إلى ربي لأجدرنا خيرا منها منقلبة إما كفر النعمة وإما كفر الشرك وهو جمع الأمرين على كل حال قال أكفرت؟
بمن؟
بالذي خلقك من تراب لا تنسى لا تنسى أنت كنت ترابا أنت من نطفة لا يليق بك أن تكفر بالذي خلقك من تراب تراب أصل خلق الإنسان إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب أنت من تراب على
ماذا تفتخر وتتعامم وهذا على ماذا؟
ثم قال ثم من نطفة ثم سواك رجلا تتكبر عليه ما هذا الكلام؟
ما أظن الساعة قائمة؟
ما هذا الكلام؟
لكنه الله ربي صار يذكره لكنه الله ربي ولا أشبك بربي أحدا لن أفعلك فعلك لا أشرك بربي أحدا ثم نصحه قال ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله بدل هذا التكبر هذا قل ما شاء الله لا قوة إلا
بالله إن تراني أنا أقل منك مالا ولدا أحمد الله على هذه نعمة بدل التكبر والعنجهية هذه ثم دعا عليه فقال فعسى ربي أن يؤتيني خيرا من جنتك بس لا ويرسل عليها أي على جنتك حسبانا أي عذابا
فتصبح صعيدا زلقا يعني ماكشي صعيد يعني تمسح أو يصبح ماءها غورا ما يصل لك الماء قل أرأيتم إن أصبح ماءكم غورا فمن يأتيكم بماء معي؟
أو يصبح ماءها غورا أي عميقا لا تصل إليه فلن تستطيع له طلبة يقول الله تبارك وتعالى وقع هذا وأحيط بثمري يعني استجاب الله دعائه ألم يدع عليه فعسى ربي أن يؤتيني خيرا من جنتك ويرسل
عليها حسبانا أرسل عليها حسبانا هذه استجابة الله لدعائه عليه يقول الله تبارك وأحيط بثمره أي أهلك ثمره فأصبح يقلب كفيه على ما أنفق فيها وهي خاوية على عروشها كأن لم تكن كأن لم تغنى
بالأمس كأن لم تكن ثم ماذا؟
ويقول يا ليتني لم أشرك بربي أحدا أخذ بعضه عنده وتاب إلى الله يعني رجع وأناب إلى الله تبارك وتعالى والعلم عند الله جل وعلا لكنه ندم على هذا الفعل وقال يا ليتني لم أشرك بربي أحدا قال
ولم يكن له فئة ينصرونه أنا أكثر من كمالا وأعز نفر أين هم؟
أين هم؟
أين هؤلاء؟
تقول أعز لم تكن له فئة ينصرونه من دون الله وما كان منتصرا أبدا لا ينصره ولا هو ينصر نفسه لأن المعذب الله سبحانه وتعالى قال هنالك في مثل هذه الحال الولاية لله الحق هو خير ثوابا وخير
أقبا نعم هذا مثال آخر من أمثلة ابن القيم له كتاب الأمثال في القرآن الكريم جميل جدا أنصح بقراءته يقول واضرب لهم مثل الحياة الدنيا كما إن أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض فأصبح
هشيما تذروه الرياح حيث أخذه الرياح وكان الله على كل شيء مقتدرا سبحانه وتعالى المال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير أملا يعني الله تبارك وتقول
نعم المال والبنون زينة الحياة الدنيا لا شك في هذا زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة الآية لا شك أن المال والبنون زينة الحياة الدنيا لكن أيضا لا بد أن نعلم
أن الباقيات صالحات صالحات وهي الأعمال الصالحة خير من ذلك خير عند ربك ثوابا وخير أملا أي مستقبلا أي عند الله تبارك وتعالى نعم ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما فيه ويقولون يا
ويلتنا ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها ووجدوا ما عملوا حاضرا ولا يظلم ربك أحدا نعم يقول الله تبارك وتعالى مذكرا للناس ويوم نسير الجبال أي يوم القيامة وترى الأرض
بارزة أي بيضاء نقية ليس فيها علم لأحد وحشرناهم أي في ذلك فلم نغادر منهم أحد لا يفلت أحد حشرناهم جميعا أولهم وآخرهم وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الناس يجمعون حفاثا عراثا
غرلة كما خلقناكم أول مرة يقول بل زعمتم أن لن نجعل لكم موعدة ماذا قال الرجل وما أظن الساعة قائمة بل زعمتم أن لن نجعل لكم موعدة لا لكم موعدة زعمكم هذا ليس بصحيح ووضع الكتاب أي كتاب
كل أحد فيه أعمال العباد كل أحد له كتابه أخذوا كتابه بيمينه وأخذوا كتابه بشماله ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما فيه يدرون ماذا فعلوا وكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد ويقولون
يا ويلتنا ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا صح معقولة كل شيء مكتوب كل شيء فعلناه موجود وجدوا ما عملوا حاضرة محضر ذلك بما قدمت يدك وأن الله ليس بظلام للعبيد كل شيء مكتوب
كل شيء موجود وجدوا ما عملوا حاضرة ثم ختمها بقوله ولا يظلم ربك أحدا يعني لن يكتب عليهم شيء ما فعلوه أبدا كل الذي كتب عليهم هو ما فعلوه وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس
كان من الجن ففسق عن أمر ربه أفتتخذونه وذريته أولياء من دوني وهم لكم عدو بئس للظالمين بدلا ما أشهدتهم خلق السماوات والأرض ولا خلق أنفسهم وما كنتم اتخذ المضلين عضدا وإذ قلنا أي واذكر
إذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم وهذا لم يطلع عليه النبي صلى الله عليه وسلم وإنما هذا يوم خلق الله آدم عليه السلام وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس لم يسجد قال كان من
الجن وهذه من أصرح الآيات التي تنص على أن إبليس لم يكن من الملائكة وإنما كان مع الملائكة ولم يكن منهم لأنه كان من الجن بل هو أبو الجن كما اختار ذلك شيخ سلم تيمية إلا إبليس كان من
الجن وهو الشيطان الرجيم قال ففسق عن أمر ربه أي عصى أمر ربه أمر ربه سبحانه وتعالى يقول أفتتخذونه أي هذا كفو أن تتخذونه أفتتخذونه وذريته إذا له ذرية إبليس وإذاك إبليس عرشه على الماء
ويأتيه الشياطين من ذريته بعد أن يرسلهم ليفسدوا في الأرض ويسأل كل واحد ماذا فعلت ماذا فعلت أفتتخذونه وذريته أولياء من دونه تتولون الشياطين الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى
النور والذين كفروا أولياءهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات أفتتخذونه وذريته أولياء من دونه وهم لكم عدو هذا عدوكم قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين وقال ولأضلنهم ولأمنينهم ولآمورنهم
فليبتكن آذان الأنعام والله جل وعلا إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوه فالله يحذر يقول هذا عدوك كيف تصدق عدوك كيف تطيع عدوك هذا لا يريد لك الخير هذا عدوك يقول وهم لكم عدو الشيطان
وذريته عدوك عدو أعداؤكم ذاك العاقل لا يطيع الشيطان يقول هذا عدوي كيف أطيعه فيما يقول ثم قال بئس للظالمين بدلا يعني استبدلتم ولاية الله بولاية الشيطان توليتم الشيطان بدل أن تتولوا
الله جل وعلا بئس للظالمين بدلا اختيار سيء لهؤلاء ثم قال ما أشهدتهم خلق السماوات والأرض ولا خلق أنفسهم وما كنتم اتخذ المضلين عضدا يعني هؤلاء الشيطان الذين تعبدونهم من دون الله ما
أشهدتهم خلق السماوات ما استشرتهم في هذا ولا في خلق أنفسهم ولا يمكن اتخذ المضلين عضدا لي أنا الواحد الأحد الفرد الصمد سبحانه وتعالى فكيف يكون لي ذلك ثم قال ويوم يقولوا نادوا شركائي
ريدين زعمتم نادوهم فليستجيبوا لكم نادوهم فدعوهم نادوهم فلم يستجيبوا لهم ما استجابوا لهم وجعلنا بينهم موبقا أي بين الشركاء والمشركين بهم بينهم موبقا أي فصل بينهم والموبق المهلك
جعلنا بينهم مهلكا هؤلاء هالكون وأولئك هالكون نعم ورأى المجرمون النار فظنوا أنهم مواقعوها ولم يجدوا عنها مصرفا ورأى المجرمون النار أي يوم القيامة وإنما ذكره بصيغة الماضي أنهم رأوا
لتحققه لتحققه ذكره بصيغة الماضي ظنوا أي تيقنوا وليس الظن بمعنى غلبة الظن لا لا يقين يأتي الظن بمعنى اليقين لكن لا يأتي اليقين بمعنى الظن وهذا يقول أعتقد كذا أظن هذا خطأ أعتقد يعني
متأكد مئة بالمئة لكن أظن قد تأتي بمعنى غلبة الظن وقد تأتي بمعنى اليقين إني ظننت أني ملاقم حسابي أي متأكد أني ملاقم حسابي وكذلك هنا فظنوا أن مواقع تأكدوا أنهم مواقع هذه النار قل ولم
يجدوا عنها مصرفا أي شيء يصرفهم أو يصرفها عنهم نعم وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ وَكَانَ الْإِنسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا أي وضحنا كل شيء
للناس بضرب الأمثال ليهتدوا ويبتعدوا عن الضلال لكن الإنسان كان أكثر شيء جدال ما في فائدة في هذا الإنسان هذا والإنسان إذا ذكر في القرآن غالبا كل الذنب إذا ذكر لفظ الإنسان نعم إلا أن
تأتيهم سنة الأولين أو يأتيهم العذاب قبلا أي ما الذي يمنع الداس من الإيمان هل ينتظرون أن تأتيهم سنة الأولين سنة الأولين هي الهلاك أهلك الله الأمم السابقة هذه سنة الأولين أن الله
يعمه بعذاب كقوم نوح وقوم هود وقوم صالح وقوم شعيب وقوم لوض أتريدون هذا إلا أن تأتيهم سنة الأولين ويأتيهم العذاب قبلا أي عجيلا نعم وما نرسل المرسلين إلا مبشرين ومنذرين ويجادل الذين
كفروا بالباطل ليدحضوا به الحق واتخذوا آياتي وما أنذروا هزوا نعم يقول المرسلون نرسلهم مبشرين ومنذرين ويجادل الذين كفروا بالباطل ليدحضوا أي ليبطلوا بهذا الباطل الحق الذي يعرفونه يعني
معاندون مكابرون قال واتخذوا آياتي وما أنذروا هزوا استهزأوا ولكن سيأتيهم العقاب ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه فأعرض عنها ونسي ما قدمت يداه إنا جعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي
آذانهم وقرا وإن تدعهم إلى الهدى فلن يهتدوا إذا أبدا نعم يقول ومن أظلم أي لا أحد أظلم هذا سؤال تقريري لا أحد أظلم من هؤلاء وهم الذين يذكرون بآيات الله فيعرضون عنها ومن أظلم أكثر من
آية في قول الله تبارك وتعالى ومن أظلم ممن افترع الله كذبا ومن أظلم ممن ذكر بآياته ربه ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها ومن أظلم من كتم شهادة عنده من
الله يقصد في كل قضية من هذه القضايا في هذه لا أحد أظلم من هذا وفي هذه لا أحد أظلم من هذا في هذه لا أحد أظلم من هذا يريد تعظيم جرمهم يريد تعظيم جرمهم يقول لا أظلم ممن ذكر بآيات ربه
فأعرض عنها أي لم يرفع بها رأسا ونسي ما قدمت يداه أي تركه ما قدمت يداه أهمله وليس النسيان هنا عدم تذكر شيء لكن ترك هنا لأن النسيان كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى أي
تركتها فتترك وكذلك النسيان ما قدمت يداه أي تركه ما قدمت يداه أهمله يقول إنا جعلنا على قلوبهم أكنة أكنة أغطية محكمة لا يدخل شيء ولا يخرج شيء ختم على قلوبهم أكنة أن يحقهم وفي آذانهم
وقرى أي صمم في آذانهم هذا الجزاء من جنس العمل فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم قال وإن تدعوهم إلى الهدى فلن يهتدوا إذا خلاص انتهى أمرهم لن يهتدوا إذا أبدا خلاص لن يسمعوا منك شيئا لأنهم
ارتضوا هذا الطريق والعياذ بالله نعم نعم يأخذهم بما كسبوا لعجل لهم العذاب بل لهم موعد لن يجدوا من دونه موئلا وتلك القرى أهلكناهم لما ظلموا وجعلنا لمهلكهم موعدا قل ومع هذا ربك الغفور
ذو الرحمة لبيان سعة رحمته ومن تاب تاب الله عليه أي أحد يتوب قل للذين كفروا إن ينتهوا اغفر لهم وقت سلام يعني مع هذا كله مع ما فعلوا من الجرائم لو تابوا لتاب الله عليهم لسعة مغفرته
سبحانه وتعالى وإذا قال لو يؤاخذهم بما كسبوا لعجل لهم العذاب لكنه حليم سبحانه وتعالى وإذاك يقول الله تبارك وتعالى قل إني على بينة من ربي وكذبتم به ما عندي ما تستعجلون به إن الحكم
إلا لله يقص الحق وهو خير الفصل يعني لو أن عندي ما تستعجلون به لقضي الأمر بيني وبينكم لكن ليس عندي بيد الله الحليم سبحانه وتعالى هذا بيان حلم الله سبحانه وتعالى يقول لو يؤاخذهم بما
كسبوا لعجل لهم العذاب لكن لحكمته سبحانه وتعالى ولأنه جعل يوما محددا بل لهم موعد محدد لن يجدوا من دونه موئلة أي مكان يلجؤون إليه وتلك القرى هذا مثال تلك القرى أهلكناهم لما ظلموا
وجعلنا لمهلكهم موعد كل شيء بموعد كل شيء مرتب عند الله تبارك وتعالى والله على وعلا وعلى آله وصحبه الخيرين النجب اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخه ولوالدينا وللمسلمين أجمعين اللهم آمين
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم وإذ قال موسى لفتاه لا أبرح حتى أبلغ مجمع البيت بحرين أو أمضي حقوبا فلما بلغ مجمع بينهما نسيا حوتهما فاتخذ سبيله في البحر سربا
فلما جاوزا قال لفتاه آتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا وإنني نسيت الحوت وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره واتخذ سبيله في البحر عجبا قال ذلك ما كنا نبغي فارتدى على آثارهما قصصا
نعم أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم وإذ قال موسى لفتاه أي واذكر إذ قال موسى لفتاه وموسى هو موسى بن عمران أعظم أنبياء بني إسرائيل عليه السلام وهو كليم الله جل
وعلا وذكر الله تبارك وتعالى هنا قصته مع خضر وذلك أن موسى عليه السلام خطب الناس يوما فقال له رجل من أعلم الناس فقال أنا فعتب الله عليه إذ لم يرجع العلم إلى الله لم يقل والله أعلم
فقال بلى عبدي فلان خضر هو أعلم منك فقال كيف السبيل إليه فقال له الله تبارك وتخذ معك حوتا في مكتل ومتى فقدته فستجده فخرج موسى مع فتاه فتاه أي تلميذه وهذا الفتاه سيكون بعد ذلك نبيا
وهو يوشع بن نون فتاه موسى عليه الصلاة والسلام وهو الذي فتح الله على يديه بيت المقدس لأن موسى عليه السلام لما قال له ادخل الأرض المقدسة التي كتب الله لكم ولا ترتدوا على أجباركم
فتنقلبوا خائبين قالوا له في آخر ما قالوا اذهب أنت وربك فقاتل إنها هنا قاعدون فيائس منهم موسى عليه الصلاة والسلام حتى توفاه الله وهم فتيه ثم ومات هارون بعد موسى بسنة على المشهور ثم
استلم زمام الأمور يوشع بن نون وهو الذي حبست له الشمس فحبس الله له حتى فتح بيت المقدس وهو فتاة موسى عليه الصلاة والسلام قال موسى لي فتاه لا أبرح حتى أبلغ منجمع البحرين أي لا أزال
أمشي لا أبرح لا أتوقف لا أزال أمشي لا أزال مسافرا حتى أجد هذا الرجل هذا دليل على حرص موسى على طلب العلم عليه السلام وانطلق موسى مع فتاه أو أمضي حقوبة يعني حتى أصل إلى مرادي أو
أستمر مسافرا حتى أصل إلى مرادي أو أستمر مسافرا ولو لمدة طويلة حقوبة يعني مدة طويلة مدة طويلة فلما بلغ مجمع بينهما نسي حوتهما يعني لما بلغ المكان الذي هو مجمع البحرين نسي حوتهما
فاتخذ سبيله في البحر شربا لأن الله جل وعلا قال له المكان الذي تنسى فيه الحوت أو تفقد فيه الحوت هنا ستجد عبدنا خضر وهنا في مجمع البحرين أفلت الحوت والحوت هو السمكة ليس الحوت هو الذي
نعرفه اليوم بالحوت وإنما الحوت كل ما يعيش في البحر هذه الأسماك يقال لها حوت يقول الله تبارك وفلما بلغ مجمع بينهما نسي حوتهما فاتخذ سبيله في البحر شربا أي شرب بسرعة ودخل البحر وكان
الحوت في مكتل مع موسى قال الوقت الذي تفقد فيه الحوت فهذا الحوت خرج من المكتل ودخل في البحر فلما جاوز أي جاوز مجمع البحرين وهو المكان الذي فقد فيه الحوت وهو المكان الذي سيجد فيه
الخضر جاوزه لماذا؟
لأنه لم يعلم أنه فقد الحوت ويوشع نسي أن يقول له أنه فقد الحوت فتجاوز المكان المقرر لكي يرى فيه الخضر يقول فلما جاوز قال لفتاه آتنا غداءنا ما قد لقينا من سفرنا هذا هنا شعر بالنصب
وهو التعب يقول أهل العلم كان الطريق ميسرا لكن لما جاوزه شعر بالتعب لكن قبل أن يجاوزه كان ميسرا لم يشعر فيه بالتعب وهذا يصدق عليه من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقة
إلى الجنة فالله يسر العبد إذا قصد الخير إذا قصد ما عند الله تبارك وتعالى يقول لقد لقينا من سفرنا هذا نصب أي تعبا فقال له فتاه المكتل حتى يأخذ الطعام أو إنه تذكر الآن أن الحوت قد
فقد إذن أنا لم أخبرك قال أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة يعني عند مجمع البحرين فإني نسيت الحوت يعني نسيت أن أخبرك أن الحوت قد مضى نسيت الحوت نسيت أن أخبرك أن الحوت فقد وما أنسانيه إلا
الشيطان وأن أذكره يعني نسب الأمر إلى الشيطان وهذا حق أنسانيه أي الشيطان هو الذي تدخل هنا لكي يعني لا يلقى موسى خضره قال وما أنسانيه إلا الشيطان وأن أذكره واتخذ سبيله في البحر عجبا
يقول النبي صلى الله عليه وسلم كان للحوت سربا وكان لموسى ومن معه عجبا لماذا لأن الحوت ميت أخذه موسى من بلده وهو معه خلال هذه الفترة فكيف عاش من جديد ماشى هكذا أما بالنسبة لموسى ومن
معه عجبا كيف حوت ميت يمشي إلى البحر هكذا وكان كالطاق يعني خرج كالطاق أي كالشيء مرتفع طافي على وجه الماء يمشي أمام عيني يشع يقول فكان لهما عجبا فقال موسى هنا ذلك ما كنا نبغي يعني
نبغي المكان الذي نبغت فيه الحوت فارتد على أثارهما من الأثر وين مشينا بعده حتى يعرف المكان الذي فقد فيه الحوت نعم فوجد عبدا من عبادنا آتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علما قال
له موسى هل أتبعك على أن تعلمني مما علمت رشدا قال إنك لن تستطيع معي صبرا وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا قال ستجدني إن شاء الله صابرا ولا أعصي لك أمرا منه ذكرا نعم يقول الله تبارك
وتعالى فوجد عبدا من عبادنا أي لما رجع إلى مجمع البحرين إلى المكان الذي فقد فيه الحوت وإذا هو المكان الذي قرره الله له فوجد عبدا من عبادنا وهو خضر آتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من
لدنا علما والصحيح الذي عليه أكثر ره العلم أن الخضر نبي نبي كما أن موسى نبي ولكن كما هو معلوم في من سلف يبعث إلى قومه خاصة ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم هو الذي بعث إلى الناس كافة
فخضر كان نبيا إلى قومه وموسى كان نبيا لبني إسرائيل صلاة ربي وسلامه عليه قال له موسى هل أتبعك على أن تعلمني مما علمت رشدا جاء في الحديث أن موسى عليه الصلاة والسلام لما جاء إلى خضر
وجده نائما فسلم عليه قال السلام عليكم ورحمة الله نظره إليه وقال أنا في أرضك السلام يعني هنا ما أحد يسلم وظاهر الأمر أن خضرا يعني قليل جدا أتباعه قال ما أحد يسلم هنا يقول من أنت
يعني الذي تسلم أمرك شأنك غريب سلم لست من أهل هذه البلاد من أنت قال أنا موسى قال موسى بني إسرائيل أن خضرا والعلم عند الله تبارك وتعالى كان على علم أعلمه الله بأن موسى سيأتيه قال
موسى بني إسرائيل قال نعم جيتك لتعلمني مما علمت رشدا وهذا يعني على حرص موسى عليه الصلاة والسلام وإلا موسى هو أعلم أهل الأرض قطعا أعلم من خضر وأفضل من خضر ولكن عند خضر من العلم ليس
عند موسى عليه الصلاة والسلام فقال له موسى هل أتبعك على أن تعلمني أريد زيادة علم تعلمني مما علمته رشدا قال إنك لن تستطيع ما يا صبرا يعني هناك أمور لا يستطيعها الإنسان وأنت إنسان قال
له موسى سأحاول يعني أعطاه العذر من بداية قال وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرة يعني أمور جديدة عظيمة قال موسى سأحاول ستجدني إن شاء الله صابرة ولا أعصي لك أمرا فاتفق على ذلك قال
إذن فإن اتبعتني فلا تسألني عن شيء اللي يسوي اسكت يعني لا تنكر لا تنكر حتى أخبرك به نعم وقيل الخضر سمي الخضر لأنه نام على أرض ثم قام عنها فإذا هي خضرة وهذه يعني آية من آيات الله
تبارك وتعالى علامة على نبوته والعلم عند الله جل وعلا وهذا الذي عليه جماهير أهل العلم أن الخضرة نبي وسيأتي أيضا بيان ذلك نعم قال ألم أقل إنك لن تستطيع معي صبرا قال لا تآخذني بما
نسيت ولا ترهقني من أمري عسرا فانطلقا حتى إذا لقيا غلاما فقتله قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا قال إن سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني قد بلغت من لدني عذرا قال ألم أقل لك إنك لن
تستطيع معي صبرا قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا قال ألم أقل
لك إنك لن تستطيع معي صبرا قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا
قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع
معي صبرا قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا قال ألم أقل لك إنك
لن تستطيع معي صبرا قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا قال ألم
أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي
صبرا قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا قال ألم أقل لك إنك لن
تستطيع معي صبرا قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا قال ألم أقل
لك إنك لن تستطيع معي صبرا قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا
قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع
معي صبرا قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا قال ألم أقل لك إنك
لن تستطيع معي صبرا قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا قال ألم
أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي
صبرا قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا قال ألم أقل لك إنك لن
تستطيع معي صبرا قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع ballad قال ألم أقل لك
إنك لن تستطيع معي صبرا أحدا جعل الله إياكم منهم الله أعلى وأعلم صلى الله عليه ورحمة الله
المقرر السابع 07 من 09 - نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر/ مفاتح الطلب 2025/1446/الشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباحكم الله بالخير وجمعكم دائما على الخير بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن سار
على دربه إلى يوم الدين أما بعد فنحن في يومي الخميس السادس عشر من شهر رجب لسنة ست واربعين واربعمائة وألف من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق السادس عشر من شهر يناير لسنة
خمسة وعشرين وألفين ميلاد المسيح عيسى عليه السلام في ضحية الصديق في مسجد خالد الياقوت رحمه الله تعالى وما زلنا مع مفاتح الطلب صلى الله تبارك وتعالى أن يفتح علينا وعليكم كتاب نخبة
الفكر للحافظ ابن حجر رحمه الله تبارك وتعالى نبدأ مستعينين بالله سبحانه وتعالى نحن مع المجلس الحادي والعشرين هذا هو المجلس الحادي والعشرون هذا المجال سطيب المباركة نعم أحمد بن حجوين
العسقلاني رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي لم يزل عالما قديرا وصلى الله على سيدنا محمد الذي أوسله إلى الناس بشيرا ونذيرا وعلى آل محمد وصحبه وسلم تسليما كثيرا
أما بعد فإن التصانيف في اصطلاح أهل الحديث قد كثرت وبسطت واختصرت فأجبته إلى سؤاله عجاء الاندعاج في تلك المسالك فأقول نعم نخبة الفكر هذه للحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني أبي محمد
واشتهر بأبي الفضل رحمه الله تبارك وتعالى والمتوفى سنة 2500 من الهجرة من علماء القرن التاسع الهجري وقاضي مصر رحمه الله تبارك وتعالى ومن أعلم أهل وقته في الحديث وتميز في علم الحديث
رحمه الله تبارك وتميزا عظيما ظاهرا حتى قال قائلهم لا هجرت بعد الفتح أي بعد فتح الباري يعني لا يؤلف بعده أحسن منها فعلا هذا الكتاب عظيم جدا لا يستغني عنه أي طالب أن يبحث عن شرح
حديثه في الصحيحي البخاري رحمه الله تبارك وتعالى وكتب هذه الرسالة وهي النخبة بطلب من بعض محبيه أن يكتب لهم رسالة مختصرة في علم أهل الأثر وهو علم مصطلح الحديث وهو من العلوم المهمة
التي من خلالها يعرف طالب العلم يعني صحة الحديث من ضعفه وهذه مجرد بداية يعني هي رؤوس أقلام في هذه الرسالة المختصرة الصغيرة الحافظة من حجرة ثم شرحها بعد ذلك الحافظ رحمه الله تعالى
ولكن أعطانا هنا لبة مصطلح وهي من أفضل ما كتب في علم مصطلح الحديث مختصرا مهذبة نعم نعم قال رحمه الله تعالى الخبر الخبر ويقال له الحديث وعند بعضهم يقال له الأثر ولكن اشتهر أن الخبر
هو عن النبي صلى الله عليه وسلم يقال له الحديث والأثر اشتهر أنه يعني عن غير النبي صلى الله عليه وسلم عن الصحابة أو التابعين لكن البعض حتى يسمي حديث النبي الأثر فعلى كل حال الأمر فيه
سعة لأن هذه اصطلاحات ويقول لا مشاحة بالاصطلاح قال الخبر إما أن يكون له طرق بلا عدد معين أو ما حصر بما فوق فوق الأثنين أو بهما أو بواحد يعني الخبر إما أن يرويه واحد أو يرويه اثنان
أو يرويه ثلاثة أو يرويه أكثر يعني هكذا هي الأخبار هذا واقع الناس فيما يروونه من الأخبار وهو الآن يتكلم عن حديث النبي صلى الله عليه وسلم يقول حديث النبي صلى الله عليه وسلم أحيانا
تجد حديثا يرويه واحد أحيانا تجد حديثا يرويه اثنان أحيانا تجد حديثا يرويه ثلاثة أو أكثر هنا يرويه عدد كبير لا يمكن حصرهم فقال فالأول يعني المتواتر وهو الذي يرويه جماعة كثيرة
المتواتر هو الذي يرويه الجماعة الكثيرة قال المفيد للعلم اليقيني بشروطه إذا المتواتر وهو الخبر الذي يرويه جماعة كبيرة يقول هذا يعني يفيد العلم اليقيني لأنه لا يمكن أن يتفق كل هؤلاء
على الكذب أو يتفق كل هؤلاء على الخطأ يتفق على رواية هذا الحديث وأشك أنه كلما كثر عدد المخبرين عن الأمر كلما أطمأن القلب أكثر قال بشروطه شروط المتواتر أو شيء العدد أن يكون العدد
كبيرا وبعضهم حد العدد بسبعة وبعضهم حده بعشرة فيما فوق وبعضهم قال بدون تحديد الرقم المهم أنه عدد كبير في عرف الناس أو عرف المحدثين فهذا هو المتواتر أن يكون عدد كبير روى هذا الحديث
الثاني الشرط الثاني لما قال بشروطه شرط الثاني أن هذه المجموعة التي روت هذا الخبر لا يمكن أن تتفق على الكذب لا يمكن أن يجتمعوا ليكذبوا كذبة أو لتنوعهم أما إذا كان كل هؤلاء أصحاب
بدعة اتفق أهل بدعة كرافضة اتفقوا على رواية حديث في ذم عمر أو في مدح علي يمكن يكذبون؟
ممكن يكذبون اتفق الخوارج على رواية حديث ينصر فكرتهم وبدعتهم ممكن يتفق؟
ممكن يتفق مع أن الكذب عندهم أقل لكن ممكن وارد اتفق المرجع اتفق القدرية اتفق الصوفية اتفق يعني أهل بدعة يمكن لا يؤمنون على دين الله تبارك وتعالى لا يؤتمنون على دين الله تبارك وتعالى
وإذا قيد أهلهم قال يستحيل عادة أن يتفقوا على الكذب أو أن يثواطأوا على الكذب هذا الشرط الثاني أنهم لا يمكن يتفقوا على الكذب نعم هذا يكون يعني متواترا الثالث أن هذا العدل في كل طبقة
من طبقات الإسناد لأن الإسناد طبقات الثانية التابعون طبقة الثالثة أتباع التابعين طبقة الرابعة أتباع أتباع التابعين إلى أن تصل إلى المصنف تشوف هذا المصنف من؟
قد يكون المصنف يصل إلى التابعين كمالك مثلا قد يصل إلى أتباع التابعين كأحمد ويصل إلى أتباع أتباع التابعين كالبخاري أحيانا ومسلم وواضح بحسب المصنف كل ما بعد المصنف عن زمن النبوة كلما
كثرت الطبقات كلما اقتربت كلما قلت الطبقات طيب قال وأن يكون مستندهم الحس وهو السماع أو الرؤية السماع أو الرؤية هذا الحديث الذي يروى إما سماعا وإما رؤية مستندهم الحس أما إذا كانت
أفكار أو كذا ما لها شغل هذا وإنما سماع أو رؤية نعم قال فالأول متواتر المفيد للعلم اليقيني يتتأكد أن تحلف عليه أن هذا فعلا وقع الثاني المشهور ويسمى المستفيض وهو رواه عدد لكن لا يصل
إلى المتواتر العزيز رواه اثنان الغريب رواه واحد والغريب نوعان نسبي ومطلق والنسبي هو أن يكون غريبا في إحدى الطبقات أو عفوا عن أحد الرواة هذا نسبي المطلق أن يكون غريبا في إحدى
الطبقات فعلا لم يروه إلا واحد في كل الرواة عن هذا أو في هذه الطبقة نعم وكلها سوى الأول آحد وفيها المقبول والمردود لتوقف الاستدلال بها على البحث عن أحوال رواتها دون الأول وقد يقع
فيها ما يفيد العلم النظري بالقرائن على المختار نعم يعني كلها سوى الأول الأول المتواتر إذن كلها ماذا يقصد المشهور الذي هو المستفيض والعزيز والغريب كلها تسمى أحدا إذن عندنا الحديث
ينقسم إلى قسمين أحد ومتواتر أحد ومتواتر المتواتر والذي يراه جمع عن جمع استحيل عادة يتواطع على الكذب الأحد يعني يشتمل على ثلاثة أنواع إما أن يكون مشهورا مستفيضا وإما أن يكون عزيزا
وإما أن يكون غريبا هذه كلها تسمى أحد إذن الأحد ثلاثة أنواع المتواتر نوع واحد لا يوجد مردود المتواتر كله مقبول لا يوجد مردود المتواتر لا يورد أبدا يعني تغني هذه الكثرة عن النظر في
هذا الحديث خلاص مقبول خلاص متواتر مسلم وذلك القرآن كله متواتر أما الأحد لا فيه المقبول وفيه غير المقبول ينظر في إسناده ينظر في رجاله يبحث في أحوالهم المتواتر لا ينظر في أحوالهم
خلاص يكفي كثرتهم تكفي كثرتهم تغني كثرتهم عن النظر في أحوالهم لا أحد لا ينظر في الرواة هل ثقات غير ثقات هل اتصل الإسناد لم يتصل الإسناد هل هناك خلال ينظر وإذا قال فيها المقبول
والمردود لتوقف الاستدلال بها على البحث عن أحوال رواتها واتصال الإسناد طبعا دون الأول ثم قال قد يفيدوا أو قد يقع فيها ما يفيدوا العلم النظري بالقراءة يعني يفيد العلم وليس الظن أنها
صحيحة ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم لكن قد يفيد العلم النظري وبعضهم قد يفيد حتى اليقين إذا ثفت بها قراءة وإن كانت أحادا وأقول إن كانت أحادا يعني سواء كانت مشهورة أو عزيزة أو
غريبة أسألكم سؤالا هل ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إنما أعماله بالنيات الذي يقول ثبت يرفع يده طيب أكيد هذا حديث احتفت به القراءة أخرجه صاحباء الصحيحين البخاري ومسلم
وأجمعت الأمة على قبوله وانتشر انتشارا عظيما بين الناس وهو غريب هذا حديث غريب لكن احتفت به قراءة أخراج الصحيحين أخراج صاحباء الصحيحين له قبول الأمة له انتشاره بين العلماء لم يعترض
عليه أحد هذه كلها قراءة على أنه فعلا قال النبي صلى الله عليه وسلم بل نستطيع أن نقسم ما خلي نشوف هل تستطيعون الذي يستطيع أن يقسم أن النبي صلى الله عليه وسلم قاله يرفع يده شن نقله
شوي هذا رفع داني ثنتين صحيح إذن احتفت به قراءة تدل على أن النبي قاله صلى الله عليه وسلم فالقراءة مثل اخراج صاحباء الصحيحين أو أحدهما قبول أهل العلم له عدم اعتراضهم عليه إما الثقال
مثل ما يقولون ثين يعني لهم وزنهم إذا تكلموا أو إذا رووا حديثا رواه مثلا الزهري رواه سفيان رواه أحمد رواه مثلا عروة ابن أبي ذئب ناس يعني ثقال في رواية الحديث فهنا هذه كلها قراءة
تدلك على أن الحديث ثابت وإن كان أحدا سواء كان مشهورا أو كان غريبا أو كان عزيزا نعم قال ثم الغرابة إما أن تكون في أصل السند أو لا فالأول الفرد المطلق والثاني الفرد النسبي ويقل إطلاق
الفردية عليه نعم هذه تحتاج إلى لوحة وكذا شرح لكن باختصار الغرابة حديث الغريب إما أن تكون الغرابة في أصل السند وهذا يسمى فرد مطلق فرد مطلق غريب فرد مطلق فرد نسبي فرد نسبي يعني
الحديث الذي قلناه قبل قليل مثلا حديث النوعان بالنيا هذا فرد مطلق لأنه لم يروه عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا عمر من الخطب ولم يروه عن عمر إلا على القمة فيقول هذا فرد واحد كذلك ما
بعد على القمة لكن شاهد من هنا هنا في طبقة من الطبقات لم يروه إلى شخص واحد فيسمى فرد مطلق فرد مطلق لكن لو تصورنا حديثا آخر فرد مطلق ورواه عن نبي هريرة سعيد المسيب ومحمد بن سيرين
مثلا وخلينا نقول مثلا عروة طيب هؤلاء الثلاثة رواه عن نبي هريرة حديثا واحدا طيب إذن ليس فردا لأنه رواه كم واحد ثلاثة لكن ابن سيرين لم يروه عنه إلا ابن عون فقط فيقول فرد نسبي من هذا
الطريق هو فرد رواه عن سعيد عدد كبير جدا رواه عن عروة عدد كبير جدا فهو فرد بالنظر إلى طريق ابن سيرين هو فرد فهذا يسمى فرد نسبي وهذا قليل ما يطلق عليه الفرد لكن إذا قالوا فرد أو غريب
يريدون الغرابة المطلقة أنه لم يروه غيره لم يروه غيره في طبقة من طبقات هذا الحديث نعم نعم يعني هذا اللي يسمى عند أهل العلم الحديث الصحيح الحديث الصحيح قال الصحيح لذاته لأنه هناك
صحيح لغيره قال هذا الصحيح لذاته لأنه هناك حديثا آخر قاله صحيح لغيره وليس لذاته ما هو الصحيح لذاته قال ما اجتمعت فيه خمسة أمور أو اجتمع فيه ثلاثة أمور وانتفى عنه أمرا المهم خمسة
شروط الشرط الأول أن يكون نقلته عدود بنقل العدل والعدالة ضدها الكذب ضدها الكذب والفسق وبدعة فالعدل هو الذي لم يتلبس بكذب ولا فسق ولا بدعة لأنه إذا كان متهما بالكذب إذا ليس بعدل ممكن
يكذب ما هو عدل هذا إذا كان فاسقا أيضا ليس بعدل لأنه ما يخاف الله فممكن يتجرأ ويكذب على النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان صاحب بدعة أيضا ما يخاف الله ممكن لنصرة بدعته يكذب فإذاك لابد
من العدالة أول شيء لابد من العدالة وهو الابتعاد من كل خوارب المروءة والبدعة هذا هو العدل الثاني أن يكون تاما الضبط والضبط نوعان إما ضبط كتاب وإما ضبط صدر تاما الضبط ضبط الصدر يعني
حفظه قوي وكان العرب في الثابت كما قال النبي صلى الله عليه وسلم نحن أمة أمية لا نكتب الشهر عندنا هكذا وهكذا وهكذا وهكذا وهكذا وهكذا يعني يا 29 يا 30 نحسب بصابعنا يقول طيب فهذه الأمة
الأمية كانت تعتمد كثيرا على الحفظ تهتم بالحفظ لأنه ما يكتبون شوفوا العمي الآن تلقى يحافظ أكثر من البصير لأنه يعتمد على ذاكرته كثيرا لأنه أنتم شوفوا أنفسكم أنتم الآن كنتم صغارة
بعضكم يعني أنا كنت أتكلم عن الشيبان اللي وجودين الحين قبل أن تخرج هذه التلفونات والانشقال بها كان واحد يحدث يقول أعرف أرقام سيارات الرمع كلهم وأحفظ تلفوناتهم كلهم وأحفظ كذا الحين
رقم زوجته ما يعرفه ما يعرفه لازم يطلع اسمه ويدق عليه أو أبنائه أو والده أو والدته أو كذا ما يكاد يحفظ شيئا لماذا؟
لأنه اعتمد على أشياء أخرى فهذه الذاكرة إذا تشغلها تشتغل فيها مجال لكن نحن نهملها بالاستغناء عنها فتضعف هذه الذاكرة لازم تنشطها حتى تنشط فالعرب كان عندهم ذاكرة مستعدة لأنه يعتمدون
على الحفظ كثيرا يعني يأتيهم الشاعر يقول القصيدة ويروح سبعة ثمانية عشرة أكثر حفظوها واللي ما حفظها حفظ نصها واللي ما حفظ نصها حفظ عشر أبيات أو واضح؟
يعني هكذا كانوا حتى إنهم ذكروا أن بعض يعني الخلفاء كان يعني في خباثة بعض ماذا هو خليفة أو أمير؟
أستاذار خليفة كان في خباثة شوية فكان عنده غلام وجارية حفظهم متقن جدا فكان يأتي بالشعراء ويعطيهم يعني أموالا كثيرة لكن اشترط عليهم أن تقول قصيدة ما سبقتها إليها لا تبوق قصائد الناس
إيت بقصيدة يعني جديدة فكان الشعراء يستعدون ويجهز لقصيدة ويتعب عليها وكذا مع الجنة الرفيجة فيجي ويجهز هذه القصيدة فيلقيها بين يدي الخليفة عنده غلام يحفظ من أول مرة فإذا قالها قال
هذه كنا عارفة هذه القصيدة يقول لخليفة فينادي الغلام والغلام لابد يتسمع ويحافظ فإذا جاء الغلام قال تعرف قصيدة؟
قال إيه نعم ويجي يسردها له فهذا يجن جنون يقول أنا مألفها ثاني شلون؟
توارد خواطر مو بها الصورة هذه فيسردها له الغلام فيقع في يسقط في يده يعني هذا شو السؤال فيقول قصيدة قديمة لحظة لحظة فلانة جيبوا فلانة الجارية هذه تحفظ من مرتين تسمع مرتين تحفظ هذه
قصيدة اللي كذا هي ماتت حفظتها من سمعها من الرجل سمعها من الغلام تقول إيه وتقولها طيب ثم بعد ذاك الخليفة كان يحفظ من ثلاث مرات يعني مرتين يسمعها يحفظها ثلاث مرات قال يا ترى حتى أنا
حافظها ويسردها له وعرف يعني قالوا إن في شيء ممعقولة يعني صار الشعراء هذولي بعدها أيضا يجتمعون بينهم بين بعض ويستغربون من اللي قاعد يصير يعني ممعقولة هذا كل واحد يجيب قصيدة معقولة
هذا الشيء فذكروا أن الأصمعي رحمه الله تبارك وتعالى يعني أراد أن يعني هذا يحل هذه المشكلة فأتى الخليفة قال جيتك بقصيدة ولكن ماذا لي قال جديدة ما حد سمعها ماذا لي قال أطلب قال بوزنها
ذهب أكتبها بوزنها ذهب قال طب طيب ما في مشكلة فيقول أنه كتبه على حجر رخام بيخلص الخزينة جاء وقال قصيدتهم المشهورة صوت صفير البولبولي هيض على قلبي الثملي قصيدة هذي قالها قديمة تعالي
يا غلامة تذكر قال لا ما بدأني يحافظها يقول قوية قوية نادى الجارية ما تحصل قالت لا والله ما أذكر فأخذ الذهب ووزعه على الناس بقض النظر الشاهد من هذا قد عندهم قدرة على الحفاظ لأنه
نبدأ نصل إليه قوية جدا وما زال فيه أناس الآن لكن ليس كالسابق ليس كالسابق تمام فلذلك الضبط عندهم كان إما ضبط صدر وإما ضبط كتابة وكانوا يختبروا بعضهم بعضا وشوفون يعني هل حافظ أو لم
يحفظ حتى ذكر أن مروان أرسل إلى أبي هريرة يسأله عن حديث فحدثه بها ثم بعد سنة نادى وهو كان كتب هذه الأحاديث وخلى الكاتب خلفه يعني خلف مروان قال شوف نفس اللي يقوله سأله بعد ساعة
وجابها كما هي ثم قال لم يزل حرفه ولم يقص حرفه فكانوا يحتملون الحفظ فهذا الحفظ يسمى الضبط هذا الحفظ يسمى الضبط صدر يقولون ضبط صدر أي يحفظ بصدره يحفظ بصدره الحفظ الثاني حفظ الكتابة
أو ضبط الكتابة وهو أن كل ما حضر المجلس يكتب وإذا أراد أن يحدث كان لحظة يفتح الكتاب يقرأ من كتابه هذا يسمونه ضبط كتابة فهذا ضبط الكتاب أهم شيء يكون الكتاب معه مو يروح يخلي الكتاب
هنا يسند هنا يروح ممكن أحد يجي ويزيد عليه لكن يكون يحفظ هذا الكتاب عنده بحيث لا يتدخل أحد فيه فإذا شرط صحة الحديث عندهم هو أن يكون الراوي عدلا أن يكون الراوي ضابطا إما لحفظه قال
تاما الضبط نعم متصل الإسناد يعني كل راوي سمعه من الذي فوقه ليس هناك سقط في الإسناد وكذا يأتينا أنواع السقط في الإسناد قال غير معلل وبعضهم يقول غير معل يقول معلل تدخل فيه المريض وهو
مرض في الحديث على كل حال يقول غير معل يعني ليس فيه علة والعلة كما سيأتينا هي سبب خفي يقدح في صحة الحديث الذي ظاهره السلامة منها سبب خفي تأتينا ذكرها إن شاء الله قال ولا شذوذ ما فيه
شذوذ والشذوذ هو أن يخالف الثقة من هو أوثق منه يعني هو عدل ضابط لكن مشكلته أن خالفه عدلا أضبط منه فإذا اختلف ولا يمكن الجمع بينهما لازم تقدم واحد على الآخر فتأخذ رواية الأقوى أقوى
أو الأكثر عددا فهذا الشاذ وهو أن يخالف الثقة من هو أوثق منه فهو عدل ضابط لكنه خالف فهو عدل أضبط واضح لهذا فإذا اختلف عدل ضابط ما عدل ضابط ينظر أيهما أقوى فالأقوى يقدم أو عدل ضابط
ما عدول ضابطون ما عدول ضابطين يقدم العدول الضابطون لأنهم أقوى هذا هو الشذوذ أن يخالف من هو أوثق منه نعم تسمى قال وتتفاوت رتبه بتفاوت هذه الأوصاف ومن ثم قدم صحيح البخاوي ثم مسلم ثم
شرطهما نعم تتفاوت رتب الحديث الصحيح بتفاوت هذه الأوصاف وهي العدالة والضبط والاتصال والسلام بين الشذوذ والسلام بين العلة وأعظمها هي الضبط والعدول والعدالة وقدم المتفق عليه ثم بعد
ذلك من فرد به البخاري ثم من فرد به مسلم ثم ما كان على شرط البخاري ومسلم ثم ما كان على شرط البخاري ثم ما كان على شرط مسلم ثم ما صح سنده هكذا ترتيب أهل العلم لقوة الأحاديث فالأقوى
الذي يتفق عليه البخاري ومسلم لماذا؟
لأن البخاري ومسلم رحمه الله تبارك وتعالى استرط على أنفسهما شروطاً ألا يخرج الحديث إلا وهو في أقوى أحواله جاء بعد البخاري ومسلم الحاكم في المستدرك على الصحيحين ابن خزيمة في الصحيح
ابن حبان في الصحيح وقالوا هذه الحديث صحيحة لكن لم يوافقهم عليها أهل العلم لأنهم لم يضعوا شروطاً مثل شروط البخاري ومسلم مع أن البخاري لم ينص على شروطه لكن واضحة من خلال قراءة كتابه
واستقرائه والنظر فيه أهل العلم استنبطوا شروط البخاري استنباطاً أما مسلم فوضع مقدمة لصحيحه وذكر يعني بعض شروطه رحمه الله تبارك وتعالى المهم أن البخاري ومسلم شروطاً والتزم بها وهي من
أقوى الشروط بينما غيرهما سواء من كثب في الصحيح كابن خزيمة وابن حبان والحاكم فهؤلاء لم يلتزموا بالشروط تماماً أو أن شروطهما لم تكن كشروط البخاري أقل أما الباقي كمسند أحمد وسنن أبي
داود وسنن النسائي وسنن بن ماجد دارمي مسند الطيالسي مسند إسحاق ترمذي كل هذه الكتب لم تشترط الصحيح لم تشترط الصحيح لكن اشترطوا أن يجمعوا حديث النبي صلى الله عليه وسلم في الأحكام أو
عموماً أو كذا لكن وضعوا الصحيح أحياناً هو يذكر الحديث ويضعفه أحياناً
طيب فهؤلاء لم يشترطوا فلذا قدم البخاري ومسلم على غيرهما وإذا قال وتتفاوت رتبه بتفاوت هذه الأوصاف ومن ثم قدم صحيح البخاري ثم مسلم ثم شرطهما نعم قال فإن خف الضبط فالحسن لذاته وبكثوة
طرقه يصحح نعم يقول فإن خف الضبط فالحسن لذاته وبكثوة طرقه يصحح إن خف الضبط لأن قلنا عدل تام مضبطي متصل للإسناد من غير شذوذ ولا علا خمسة شروط هذا الصحيح طيب ما هو الحديث الحسن إذن
نفس الشروط نفس الشروط طيب ليش هذا حسن هذا صحيح ليش ما يقال كلها صحيح نفس الشروط نقول لا في موضوع الضبط فقط إذن اتصال الإسناد في الحسن والصحيح العدالة في الحسن والصحيح عدم الشذوذ في
الحسن والصحيح عدم العلم في الحسن والصحيح إذن ما الفرق بينهم قال في الضبط في الضبط شلون في الضبط يقول الصحيح هو تام والضبط الحسن أقل منه ضبطا وهذا واضح بين الناس أنت الآن بين
أصدقائك مثلا فلان ما شاء الله ذاكرته ما شاء الله يمين فلان دمار ما يعطيك صالفة صح تقول له الصالفة الحين بعد شوي محرفها مو انتعمد ما يحفظ مو انتعمد أنه يحرف لكن ما يحفظ ما ما ما
يضبط في عد بينهم الحين فلان والله حوله فلان أحسن حاله فلان أحسن حاله لكن لابد يكون بين الشباب من أنفسهم أيضا تفاوت في الحفظ هذا أمر طبيعي ترى خلقة هذه ليست عيبا في الإنسان أنه يحفظ
أنه ما يحفظ وليست يعني عند الله ما تفرق ترى اللي يحفظ و اللي ما يحفظ ما يفرق عند الله تعالى إن أكرمكم عند الله أتقاكم لكن هذه موهبة من الله سبحانه وتعالى هذا حفظه مية مية هذا حفظه
تسعين بالمية هذا حفظه ثمانية بالمية هذا حفظه خمسين بالمية هذا حفظه اثنين بالمية يعني واضح جدا فإذا خف الضبط قالوا هذا حديثا حسن طيب متى يخف الضبط هذه تقديرية هذه قضية تقديرية بعض
أهل العلم يقول يعني إذا يروي ألف حديث يغلط لي بعشرة حديث يعني كم من نسبة ماكوا واحد ألف يغلط بعشرة ها ما في شيء فهذا يقول تم الضبط شنو ألف حديث يغلط لي بعشرة ولا شيء فهذا يسمونه
إيش تم الضبط لا يكاد يخطئ هذا لكن لما يروي لي ألف حديث يغلط بمية هذا عشرة بالمية راحت صح ولا لا لا هذا شوي ضبطه هو إيش أخاف زين يغلط بعشرين غلط بمية حديث غلط بمية وخمسين حديث غلط
بميتين أدل كل ما زاد الخطأ كلما قل الضبط قل الضبط قل الضبط قل الضبط قل الضبط في ذلك يقول هذا حفظه مية مية هذا حفظه تسعين بالمية هذا حفظه ثمانين هذا حفظه سبعين المشكلة عندنا في اللي
حفظه ستين ستين سبعين هذولي هذي يسمون حسن الحديث أبو خمسين هذا مرة واحد يقول أقبلها مرة واحد يقول ما أقبلها لأنه هذا اللي وأكثر خلاف أهل العلم في تصحيح الأحاديث أبو الخمسين هذا اللي
يعني يغلط ويضبط يغلط ويضبط يعني فهذا يتحير فيه أهل العلم يعني أنا أذكر كنا في مقابلات لئمة والمؤذنين كنا نقابل لئمة والمؤذنين فيأتي اقرأ يعني نسأل في القرآن أول شيء اقرأ من سورة
كذا اقرأ من قوله تعالى كذا اقرأ سؤالين ثلاث بس كافي لش دل حافظ حافظ مبين حافظ سؤال في الحج أو في الصلاة أو في الطهارة أو في الأذان اللي يكون جاوب سؤال سؤالين بيّن لا استفكّر الله
ناجح بيّن مليان واحد يجيك تقول له من هو بالخلافة الأرواح يقول لك عمرو بن العاص أم عبدالعزيز سفيان أمهات المؤمنين يقول لك فاطمة زين وسودا وش اسمها مثلا أم أيمن وكذا أمهات المؤمنين
خير يقول زين فاضي يعني اقرأ قرآن اقرأ سورة الإنسان زين قال هل أتى على الإنساني هل أتى على الإنساني حينه من الدهن لم يكن شيء مذكور انك انك انك بيّن يعني واضح ولا لا فخلاص هذا يبيّن
من أول شيء انه ما يصلح مع السلامة ساقط راسب خلاص نه مشكلتك في الوسط الرمادي هذا اقرأ اقرأ صح اقرأ ثانية غلط فيها لا ما نبي نظلمها اقرأ ثالث صح اقرأ غلط فيها هذا يعفسك وبالإجابات
نفس الشيء يجاوب واحد ويفوت يجاوب اثنين ويغلطوا بواحد هذا نقعد نفكر لحظة من ينجح شرايك والله رايي انه ينجح انا رايي انه ما ينجح بعكس الأول الكل اتفق على نجاح الثاني ممكن يشكوه ركثة
يعني خلاص ما في طب ها لكن في النهاية يعني في واحد يحيرك هو هذا حسن الحدي الحسن هذا يحتار فيه الناس واكثر خلاف العلماء في الحديث الحسن ترى في التصحيح وترى في الحديث الحسن الحديث
الصحيح نادر من يختلف بتصحيحه غالب اختلاف الان في الحديث الحسن على كل حال يقول الحافظ من حجر فان خف فالضبط فالحسن ولذاتي لكن اذا جاك حسن وحسن وحسن فيرتقيان ترتقي هذه الحديث الى ان
تكون صحيحا لكن ليس لذاتي وانما لغيره نعم فان جمع فللتودد في الناقل حيث التفرد و الا فباعتباو اسنادين وهذه تقريبا تقريبا خاصة بالترمذي رحمه الله تعالى الترمذي كثيرا ما تجد في جامعه
يقول حسن و صحيح يجمع حسن و صحيح في حديث واحد وهذا لا يوجد تقريبا الا عند الترمذي نعم هناك قليل من يستخدمها لكن اللي يستخدمها بكثرة ترمذي رحمه الله تعالى و حير الناس بها كما قال
المتنبي اجتمع الناس ماذا يريد الترمذي بقوله حسن و صحيح هو ما قال و يبدؤون يستقرؤون طريقة الترمذي حتى يعرفوا متى يقول حسن و صحيح و متى يقول حسن و متى يقول صحيح و ليش قال حسن صحيح و
ماذا يقصد بحسن و صحيح استخدمها كثيرا الترمذي هنا ذكر مثالين او عفوا حالين قال فين جمع فلترددي في الناقل حيث التفرد و الا باعتبار اسنادين يعني حسن و صحيح ليش يبقى حسن صحيح في الناقل
هذا ابو سبعين بالمئة الحفظ و كذا مرات يقول هذا حديثه صحيح يعني مرات يقول لا هو مراتي غلط فحديثه حسن فيقول حسن صحيح يعني يا حسن يا صحيح في كل التردد في الناقل يعني حديثه حسن صحيح
حسن صحيح فيكون على سبيل شنو التردد في هذا او ان الحديث له اكثر من اسناد فيقول حسن بهذا الاسناد صحيح باسناد اخر او حسن باسناد صحيح بهذا الاسناد يعني حسن صحيح باعتبار انه له اكثر من
اسناد فيقول حسن صحيح و قيل غير ذلك قد يكون حسن عند قوم صحيح عند اخرين و غير ذلك نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى و زيادة راويهما مقبولة ما لم تقع منافية لمن هو اوثق نعم
زيادة راويهما اي الزيادة التي يضيفها الراوي مقبولة ما لم تقع الحسن الصحيح راويهما راوي الحديث الحسن و راوي الحديث الصحيح ما لم تقع منافية لمن هو اوثق منه اللي هو الشذوذ اللي قلناه
يعني اذا خالف من هو اوثق منه انه لا تقبل هذه الرواية اذا كانت مخالفة اذا لم تكن مخالفة فالاصل انها تقبل لانها لا تخالف و انما هي زيادة كما قال عبدالله بن عمرو في الحديث المشهور كنا
نخير في زمن النبي صلى الله عليه و سلم فنقول ابو بكر ثم عمر ثم عثمان هذا صحيح البخاري ثم نترك اصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم نفاضل بينهم جاءت زيادة عند الطبراني حجر رواة و
اثقات و كان رسول الله يسمع و لا ينكر يقصد هذه كان رسول الله يسمع هل هي منافية الحديث او غير منافية و اذا قلنا غير منافية اذا هذه زادها احد الرواة الثقات و تقبل هذه الزيادة اما اذا
كانت منافية بحيث انها يعني يا قالها يا ما قالها فنأخذ رواية الاوثق و مقابله الشاذ و مع الضعف فالراجح المعروف و مقابله المنكر يعني اذا صارت المخالفة هذه يعني يقول التسميات عند اهل
العلم اذا كانت هناك مخالفة بين راويين فالراوي الذي تقبل روايته تقدم روايته الثقة اذا خالف الثقة فالثقة القوي يسمى محفوظ حديثه محفوظ الثقة الاضعاف يسمى الشاذ اذا الشذوذ ما هو ان
يخالف الثقة من هو اوثق منها فيقول شاذ محفوظ اما اذا خالف الثقة واحد ضعيف راوي ضعيف خالف الثقة فيقال عن رواية الثقة معروف و يقال عن رواية الضعيف منكر اذا الثقة خالف الثقة او عفوا
اذا الثقة خالف الاوثق فرواية الثقة شاذة و اذا الضعيف خالف الثقة فرواية الضعيف منكر يقال لها منكر هذا باصطلاحات اهل العلم و ان رحمه الله تعالى و الفرد النسبي ان وافقه غيره فهو
المتابع و ان وجد متن يشبهه فهو الشاهد و تتبع الطرق لذلك هو الاعتبار نعم بسم الله الرحمن الرحيم نسمع كثيرا في كتب المصطلح المتابع و الشاهد و الاعتبار و يقال يعتبر به و يشهد لذلك و
يتابعه و غير ذلك من هذه الكلمات هذه في استعمال اهل العلم لها المتابع هو راون تابع راويا اخر خاصة اذا كان فردا فيتابعه فيقويه و احيانا قد يكون متابع للعزيز او متابع للشاهد عفوا
المستفيد المشهور فالمهم ان المتابع هو راون اخر يروي هذا الحديث بنفس هذا الطريق من مع الراوي الذي نريده اما الشاهد فالشاهد قد يكون حديثا اخر قد يكون الشاهد من القرآن قد يكون يشهد له
من عمل الصحابة فالشاهد قد يكون من خارج اصلا مادة الحديث قد تكونه اية تشهد لذلك قد يشهد لهذا قول صحابي او اجماع الصحابة و هكذا و اما الاعتبار الاعتبار لا يوجد شيء اسمه اعتبار يعني
كالشاهد و هكذا الاعتبار هي عملية البحث عن الشاهد و المتابع الاعتبار هي عملية البحث عن الشاهد و المتابع يعني تقول هل له متابع يقول نعتبر به ندور شاهدا نعتبر نبحث عن متابع و هكذا
فالاعتبار هي عملية البحث عن الشاهد و المتابع نعم المقبول الحديث المقبول الذي هو اربعة انواع الصحيح لذاته الصحيح لغيره الحسن لذاته الحسن لغيره يسمى المقبول كل هذه تسمى حديث مقبول
سواء كان متواترا عزيزا يعني احدا اما الحديث المقبول الحديث الذي يقبل ما هو الحديث الذي يقبل الحديث الصحيح ما هو الحديث الصحيح الحديث الصحيح اما متواترا و اما ان يكون احدا فاذا كان
احدا فاما ان يكون مشهورا او عزيزا او قريبا فالمقبول اذا هو الحديث الذي يحتج به الحديث الصحيح بانواعه الاربعة قال ان سلم هذا المقبول من المعارضة لم يعارضه شيء فيسميه اهل العلم محكم
حديث محكم يعني لا شيء يعارضه فان عورضه عورضه بحديث مقبول مثله يعني حديث صحيح عارضه حديث صحيح حديث صحيح عارضه حديث حسن حديث صحيح عارضه حديث صحيح لغيره حديث صحيح عارضه حديث حسن لغيره
حديث صحيح متواتر عارضه حديث صحيح غريب المهم ان يعارضه مقبول مثله هذا يسمونه معارضة يسمى المعارضة فان امكن الجمع فهو مختلف الحديث اذا امكن ان نجمع بين هذين الحديثين وهما المقبولان
فهذا في علم الحديث يسمى علم مختلف الحديث وقد الف فيه الامام الشافعي وعلف ابن قتيبة في مختلف الحديث او مختلف الحديث ومختلف الحديث يهتمون بهذه القضية وينظروا الى الحديث التي ظاهرها
التعارض ثم يجمعون بينها ويقال مثلا هذا عام وهذا خاص هذا مطلق وهذا مقيد هذا مجمل وهذا مبين هذا يراد به كذا وهذا يراد به كذا فيجمعون من حتى ان ابن خزيمة رحمه الله تعالى يعني قال في
صحيحه قال لا يوجد حديثان متعارضان ابدا لا يمكن ايتوني باي حديثين ترون انهما بينهما تعارض وانا اجمع بينهما لا يوجد وهذا هو الاصل هذا هو الاصل لا توجد اية تعارض اية لانهما من عند
الله ولا يوجد حديث يعارض حديثا لانها وحي والوحي من عند الله في النهاية ولا يوجد حديث يعارض اية ولا ايه بس يعني لا حديث يعارض اية ولا اية تعارض اية ولا حديث يعارض حديثا لماذا لانها
كلها من عند الله تبارك وتعالى صحيح الحديث يتكلم به النبي لكن في النهاية وحي والله مطلع على هذا والله لا يسمح ولا يقبل سبحانه وتعالى ان يعارض شيء من شرعه شيئا من شرعه سبحانه وتعالى
يقول فهو مختلف الحديث فان ثبت المتأخر فهو الناصر يعني اذا وجدنا فعلا تعارضا حقيقيا فقد يكون واحدهم منسوخ والثاني ناصر يعني مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم كنت نهيتكم عن زيارة
القبور الا فانزوروها اذا النهي يعارض الامر وفي الحديث نفسه قال كنت نهيتكم الان سمحت لكم اذا هذا نسخه كان النبي صلى الله عليه وسلم في اول امر يتوضأ مما مست النار ثم كان اخر الامرين
ترك الوضوء مما مست النار فهذا يسمونه نسخ يعني نسخ الحكم الاول وجاء بعده حكم ثاني مثل في قوله تبارك وتعالى اخرج سنة كاملة تعتد المرأة ثم جاءت الاية الاخرى وعشر وعشرة هناك قال حول
وهنا قال اربعة عشر وعشرة ايام الحين حول والاربعة عشر وعشرة ايام قالوا هذه ناسخة هذه ناسخة لهذه فاذا اذا لم يمكن الجمع نلجأ الى النسخ ولا يكون النسخ الا بمعرفة التاريخ وسيأتينا ان
شاء الله تعالى يعني في الكلام في الاصول ان شاء الله تعالى الكلام على النسخ بالتفصيل لكن الامر على كل حال انه اذا لم يمكن الجمع يمكن ان نعرف ان نقدم احدهم على الاخر بمعرفة الناسخ من
المنسخ لان هذا وارد في الشريعة الشريعة فيها نسخ كما قال الله تبارك وتعالى ما ننسخ من اية او ننسيها نأتي بخير منها او مثلها بل ان شريعتنا كلها ناسخة لشريعة موسى ولشريعة عيسى
وللشرائع السابقة وعيسى عليه الصلاة والسلام ماذا قال قالوا مصدقا لما بين يدي من التوراة ولأحل لكم بعض الذي عليكم ماذا يسمى هذا هذا نسخ وهكذا فالقصد انه اذا لم يمكن الجمع نلجأ الى
النسخ اذا عرفنا تاريخ كل حديث يقول او ثبت المتأخر فهو النسخ والاخر هو المنسوخ اذا لم نعرف التاريخ ولا نستطيع ان نجزم ان هذا نسخ وهذا منسوخ ووجد التعارب ماذا نفعل قال الترجيح ان
نرجح بينها كيف نرجح بينها قال لما يكون عندي حديث صحيح ليس كحديث حسن لما يكون عندي حديث صحيح لذاته ليس كحديث حسن لغيره مختلف في صحته فاذا تعارض او قدم الحديث الصحيح هو افترض الخطأ
عند الذي روى الحديث الحسن او الحسن لغيره افترض انه اخطأ لان حفظه ليس بمتين او اذا جاءني حديث متواتر عرضه حديث احد فاقدم المتواتر على الاحد وعلى فكرة هذه المسألة بالذات هذه مسألة
اصول فقه وليست مسألة مصطلحه لكن يذكرها هذا المصطلح فاذا تعارض متواتر مع احد يقدم متواتر لانه اقوى اذا تعارض حديث عند ابي داود مع حديث عند البخاري او عند النساء عارض حديثا عند مسلم
في الاصل ان الذي في مسلم اقوى وان الذي في البخاري اقوى لماذا لان الامة اجمعت على ما في صحيح البخاري على ما في صحيح مسلم بينما لم تجمع على ما في النساء ولم تجمع على ما عند ابن ماجة
ولا عند ابي داود ولا الترمذي وغيرهم من اهل العلم فيقدم الاعلى رتبة الاعلى رتبة اذا مثلا حديث رواه ائمة وهذا رواه ثقات قدموا الائمة لكن هذه نادر ان نلجأ اليها لانه لا يوجد هكذا نادر
نادر ان يلجأ اهل العلم الى الترجيح لانه ابتدار لا يوجد تعارض فاذا وجد ترمعون بينها ووجه الجمع كثيرا جدا حتى ان الحافظ العراقي قال اكثر من مئة وجه للجمع فاذا لم يمكن لعلنا نعرف
الناس خمنا المنسوخ فاذا لم نعلم الناس المنسوخ فلنتجه الى الجمع بين الاحالين فاذا الترجيح افج فاذا عجزنا عن الترجيح فهنا الاصل في المسلم ان يتوقف يتوقف الى متى يسأل من هو علمنا ربما
فتح الله على غيرك ما لم يفتح عليك انت ترى انه لا يمكن الجمع واحد ثاني فقلت لا هذا معناه كذا هذا معناه كذا قلت كيف اغلق علي انا ما فهمت هذا الفهم فيشرحه لك فاذا فهمه صحيح وفعلا يمكن
الجمع بينهما او يأتيك بما يؤكد ترجيح احدهما على الاخر او عندهما يثبت ان هذا ناسخ وهذا منسوخ على كل حال يسأل غيره من اهل العلم من امثاله او من منهم اعلم منهم ففي النهاية سيصلنا الى
نتيجة لو قدر ما فيه ولا شيء توقف الامر والله اعلم نعم احسن الله اليكم ثم المردود اما ان يكون لسقط او طعن فالسقط اما ان يكون من مبادئ السند من مصنف او من اخوه بعد التابعي او غير ذلك
فالاول المعلق والثاني المرسل والثالث ان كان باثنين فصاعدا مع التوالي فهو المعضل وإلا فالمنقطع نعم بعد ان تكلم عن الحديث الصحيح وهو الحديث المقبول الان سيتكلم عن الحديث الضعيف وهو
الحديث المردود اذا عندنا حديث مقبول وحديث مردود الحديث المقبول قلنا انواع اربعة انواع الحديث المقبول والصحيح لذاته الصحيح لغيره الحسن لذاته الحسن لغيره الان الحديث المردود الحديث
المردود انواعه كثيرة ذكر اشهر اربعة انواع وهي المرسل والمعلق والمقطع والمعضل هذه اربعة انواع قال اما ان يكون لسقط او طعن اذا ضعف الحديث اما ان يكون في السند في اتصاله واما يكون في
رواته اما ان يكون في اتصاله واما ان يكون في رواته يعني عدالتهم وحفظهم فاذا كان في السند قال فسقط اما ان يكون في مبادئ السند او من اخره فان كان باثنين فصاعدا او غير ذلك ذكر اربعة
انواع قال اما ان يكون في مبادئ السند اما ان يكون في مبادئ السند قال اما ان يكون في مبادئ السند قال اما ان يكون في مبادئ السند قال اما ان يكون في مبادئ السند قال اما ان يكون في
مبادئ السند قال اما ان يكون في مبادئ السند قال اما ان يكون في مبادئ السند قال اما ان يكون في مبادئ السند قال اما ان يكون في مبادئ السند قال اما ان يكون في مبادئ السند قال اما ان
يكون في مبادئ السند قال اما ان يكون في مبادئ السند قال اما ان يكون في مبادئ السند قال اما ان يكون في مبادئ السند قال اما ان يكون في مبادئ السند too much too much too much too much
too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much
too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much
too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much
too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much
to too much too much too much too much too much to كتب أربع كتب أجله ورزقه وعمله وشقي أو سعي كثير من أهل العم يرون أنه انتهى الحديث هنا ثم جاءت زيادة فَوَالَّذِي نَفْسِ بِيَدِهِ
إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ حَتَّى مَا يَكُنْ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلَّا ذِرَاعٌ فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِهِ الْنَّ والذي قال
من كلام المسؤولية قالوا مدرج والمدرج أدخل كلام الصحابي مع كلام الرسول صلى الله عليه وسلم أو أنه خلط الموقوفة بالمرفوع خلط الموقوفة بالمرفوع على قوله وبعض أهل العلم وهو الصحيح إن
شاء الله تعالى أنه جميعهم كلام النبي صلى الله عليه وسلم على كل حال هذه بعض صوره كذلك قال أو بتقديم أو تأخير قدم وأخر أو قدم وأخر في المتن فالمقلوب يسمى مقلوبا المقلوب أن يغير
الكلام أن يغير الكلام في تقديم وتأخير الحديث المشهور لا يبرك أحدكم كما يبرك البعير وليضع يديه قبله ركبتي ابن قيم رحمة الله يقول مقلوب كيف يقول هو الصحيح إذا سجد حكم فلا يبرك كما
يبرك البعير وليضع ركبتيه قبل يديه يقول مقلوب وقع قلب لكن بعض أو أكثر الأحيان خطأ ابن قيم في هذا لكن هو ادعى فيه القلب في هذه الرواية وهناك رواية في البخاري ذكروا أنه وقع فيها القلب
وهو أنه قال أما الجنة فلا يظلم ربك أحدا وأما النار فينشئ الله لها خلقا قالوا هذا مقلوب العكس أما الجنة فينشئ الله لها خلقا وأما النار فلا يظلم ربك أحدا والبخاري روى روايتين وهذه
لعله أراد أن ينبه على المقلوب رحمة الله تعالى لكن على كل حال هذا القلب وهو أن يغير شيئا ما كان شيء أو في الروات يحط الأب ابنا والابن أبا وهذا وارد أيضا يكون قلبا وأذكر من طرائف
الأمور كان عندنا بحث وراون ما وجدنا له ترجمة بحثنا عن ترجمته إلى عجزنا يعني ما وجدنا ترجمته من سنة دار قطن ثم ذهبنا إلى الشيخ عبدالدويش رحمه الله تبارك وتعالى ما وجدناه قال لعله
فيه قلب من كيف قال قلب اسمه الراوي كان اسمه محمد بن يحيى قال اجعله يحيى بن محمد قال ابنا لقنا طيب عرفنا خلاصة مباشرة فأحيانا يقع قلب من الراوي فمن الذي يتنبه إلى هذا القلب
المتخصصون أهل التخصص نعم قال أو بزيادة راون يسمى المزيد من متصل الأسنان زاد راون مو موجود أصلا في الرواية هو أخطأ أو أنقص أبدله أبدله براون آخر أو اختلط الكلام يعني يضربون لهذا
مثالا إذا بلغ الماء قلتين لم يحمل الخبث جاء في بعض الطرق إذا بلغ الماء ثلاث قلال لم يحمل الخبث إذا بلغ الماء قلتين من قلال هجر لم يحمل الخبث وغيرها من الروايات فقالوا هذا الطراب
أيه الرواية الصحيحة الآن كل مرة يقولون شيء ثاني غير ومنها أخذ ابن عبدالبر رحمه الله تعالى الحديث المشهور كان رسول الله صليته خلفه يقول أنس صليته خلفه رسول الله صلى الله عليه وسلم
ويبكر وعمر وعثمان فلم يكن أحد منهم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم وفي رواية لم يكن أحد منهم يجهر بسم الله الرحمن الرحيم وفي رواية كان يستفتحون بالحمد لله رب العالمين فقال ابن عبدالبر
هذا الطراب هذا أيه الصحيحة يقرؤون بالحمد لله رب العالمين أو لم يجهروا أو لا يقرؤون أيه يقول هذا الطراب طبعا قد يوافق العالم على هذا الطراب وقد لا يوافق لكن القضي يوجد هذا النوع من
أنواع علمي الحديث قال وقد يقع الإبدال عمدا امتحانا يعني من باب الامتحان يبدل راوي المكان راوي يشوف الطالب منتبه ولا غير منتبه يبدل ما كان هذا نوع من الإختلاف هذا ما فيه بس إن شاء
الله تعالى أو بتغيير حروف مع بقاء السياق فالمصحف والمحرف يعني السياق نفسه لكن يغير حرفا مكانه حرف يغير حرفا مكانه حرف يتغير المعنى ويتغير المراد يعني جاء النبي صلى الله عليه وسلم
احتجر في المسجد هذا احتجمه وبدل احتجر احتجمه طيب محمد بن خازم بسموه محمد بن حازم مثلا هذا كله يعني إبدال ولكن بقي السياق نفسه لكن صار إبدال تغيير من الحروف الشاهد أن كل هذا ما شاء
الله الله تبارك وتعالى مكن أهل العلم من اكتشاف هذه الأمور حفظا لسنة النبي صلى الله عليه وسلم نعم ولا يجوز تعمد تغيير المتن بالنقص والمرادف إلا لعالم بما يحيل المعاني طيب قال ولا
يجوز تعمد تغيير المتن بالنقص والمرادف إلا لعالم ما يحيل المعاني اللي يسمونها أهل العلم رواية الحديث بالمعنى رواية الحديث بالمعنى الأصل أن الحديث يروى باللفظ هذا الأصل لا تغير بلفظه
هذا هو الأصل وجاء في هذا يعني نصوص عن النبي صلى الله عليه وسلم حتى إنه قال لسيد الصحابي الآن أظنه نعمان الصحابي قال هذا ثم قال برسولك الذي أرسلت بل ما يقول بنبيك شل فرق بين نبيه
رسول أعلى رتب من النبي قال برسولك بدل نبيك قال له النبي لا بنبيك الذي أرسلت هذا فيه ماذا فيه أحرص على شنو على اللفظ إيتي باللفظ نفسه إيتي باللفظ نفسه وجاء عن ابن عمر رضي الله عنه
أنه لما حدث عن نبيه صلى الله عليه وسلم الحديث المشهور بني الإسلام على خمس شات لا إله إلا الله وإنه محمد رسول الله وقام الصوء وإيتاء الزكاة وحج البيت وصوء رمضان فقال له قال وصوم
رمضان وحج البيت يعني الصوم مقدم على الحج قال لا حج البيت وصوم رمضان هكذا سمعته هذا يدلك على أن الحرص على إيش اللفظ بما سمع تماما وهكذا كانوا حريصين على ذلك وهو رواية الحديث بلفظه
دون تغيير شيء منها بعض أهل العلم بل جمهور وأهل العلمي يرون أنه إذا رواه بالمعنى جاز الأكثر يرون جواز رواية الحديث معنى لكن ليس لكل أحد لأنه قد يرويه بالمعنى لكن هو فهم غلط هذا
مشكلة يعني يفهم غلط ويرويه على فهمه هو وإذا قال المؤلف هنا إلا لعالم بما يحيل المعاني يعني مو أي واحد يروي بالمعنى وإنما الذي يروي بالمعنى العالم بما يحيل المعاني لأنه قد يأتي
بمعنى خطأ وبالتالي ينس في الحديث وجعل له معنى آخر غير غير مراد هذا لا يصح له أن يروي الحديث بالمعنى بل لابد أن يرويه بلفظه نعم فإن خفي المعنى احتج إلى شوح الغريب وبيان المشكل نعم
هناك كتب قلفت في هذا مشكل الحديث وغريب الحديث قلفت كتب في هذا يرجع إليها من خفي عليه معنى من المعاني من الحديث فإنه يرجع إلى هذه الكتب وتشرح هذه المعنى ومن أفضلها النهاية في غريب
الحديث والأثر رحمة الله تعالى وفي غير غريب الحديث الحربي وابن الجوزي نعم نعم الجهالة هي أن نجهل هذا الراوي أن نجهل هذا الراوي لأن الأصل في الحديث اتصال الإسناد وعدالة الرواة فإذا
كان أحد الرواة مجهولا كيف نعرف عدالته لا يمكن نعرف عدالته إذا كان مجهولا لا يمكن نعرف عدالته فإذا حتى نعرف عدالته لا بد أن يكون معروفا معلوما نعم قال سببها الجهالة أن الرواة قد
تكثر نعوته فيذكر بغير ما اشتهر به لغرض يعني قد يكون الراوي ليس مجهولا في حق لكن ما ذكر اسمه الصحيح ذكر باسم لا يعرف به كثيرا يعرفون قلا ندرى من الناس يعرفون به هذا الاسم ولكن أكثر
الناس يعرفون باسم آخر فهنا هو مجهول من وجه غير مجهول من وجه آخر في حقيقتي معلوم لكن لما ذكر غير اسمه صار مجهولا هذا من أشد ما يعني ابتولي به أهل العلم في هذا اللي هو ما وقع من عطية
العوفي عطية بن سعد العوفي هذا جمع ثلاثة أمور في حفظه سوء مدلس وشيعي يعني جمع ثلاثة عيوب جمع ثلاثة عيوب فكان يروي عن سعيد عن أبي سعيد الخدري الصحابي المعروف هو تابعي هذا عطية العوفي
تابعي يروي عن أبي سعيد الخدري ومكثر عن أبي سعيد الخدري فماذا صنع عطية العوفي ذهب إلى محمد بن السائب الكلبي وهذا كذاب أو متهم بالكذب يعني سيء جدا فقال له ما رأيك أكنيك بأبي سعيد
وهذا كنيته ليست أبي سعيد قال أكنيك بأبي سعيد وأروي عنك قال نعم فصار يقول حدثني أبو سعيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس وين تروح إلى أبي سعيد الخدري وما يقول الخدري لأن
الذي قال الخدري صار شنو صار كذابا فهو كنا من لا كنيته له بأبي سعيد لا شغلة له بأبي سعيد قال خلاص بيني وبينك أنت أبو سعيد وصار يسمع منه ويحدث الناس والناس لحسن ظنهم به يظنون أنه أبو
سعيد الخدري ولكنه اكتشف كما قلنا ولذلك يقول سفيان الثوري إن الله سيحفظ هذا الدين لو كذب رجل بالليل في المغرب لأصبح في المشرق مفلوحا لا يوجد بعد الإنترنت ذلك لكن يريد أن الله حافظ
هذا الدين فهذه فعلها هذا أعطيها العلم فهذا تدليس خبيث تدليس خبيث كان يفعله أعطيها لكن لا تقل كذاب ليس كذاب لكنه مدلس دلس على الناس ظنوا أن أبا سعيد الذي يروي عنه هو الخدري لكن لو
سأل واحد من أبو سعيد قال محمد لكن لا أحد يسأله يظن الناس خدري فأهل العلم تتبعوا فقام يأتي بغرائب حديث غريبة هذا يمكن أن يقولها النبي صلى الله عليه وسلم ويرويها عن أبو سعيد ثم شافوا
تلاميذ أبي سعيد الخدري الثقات لا يروي مثل هذه الأحاديث فشافوا يتفرد بغرائب فبدأوا يتتبعون حديثه فوجدوا أن أبا سعيد الذي يروي عنه كل هذه الأحاديث قالها محمد بن سائب الكلب في مكان
أخرى فعرفوا أن أبا سعيد الذي يقصده هو محمد بن سائب الكلب هذه من يربطها علماء متخصصين وذلك علماء الحديث بذلوا أوقاتهم في جمع سنة النبي صلى الله عليه وسلم والحفاظ عليها يعني في الليل
والنهار ما عنده إلا حديث فرغهم الله لهذا العلم ويفضحون الكذابين والمتطفلين على سنة النبي صلى الله عليه وسلم وكان يخافون من علماء الحديث خاصة علماء الجرح والتعديل ومن أشهر ما ذكر
شعبة بن الحجاج شعبة بن الحجاج كان يخافون منه الروات لأنه ما يجامل يعني أبداً وكان أحد الروات أبان بن أبي عياش وجده عياش بن ربيعة صحابي مهاجر هذا أبان بن أبي عياش ابتلي بالكذب ابتلي
بالكذب كان يكذب فشعبة كان يحذر منه أنه كذاب وهنا ما يروح أبان كذاب انتبهوا من حديثه أبان كذاب صدناه اكتشفنا أنه يكذب أنه يكذب يحذر منه فجاءه حماد بن زيد ابن دينار وقال له يا أبا
بسطان الرجل جده من المهاجرين عائلة معروفة قرشي معروف كلنا ندين نكذاب خلاص كافي فضحته كل مكان تدخل تكلم أبان كذاب أبان كذاب أبان كذاب يكفي خلاص احترم عائلته يعني فوعدهم أنه يمسك
عينهم خلاص ففي يوم من الأيام راحين المقبرة وهم في المقبرة ينتظرون دفن الميت موت لحين قبور جاهزة وكذا لا يحفروا المقابر وكذاب واللي يشوف أبان وشاف حماد بن زيد فالتفت إليه فقال يا
حماد رجعت عن قولي اسمح لي ما نقدر أيها الناس أبان كذاب يعني هو يرى أن هذا دين ورأى أن هذا من الدين أن لابد أن نحمي سنة النبي صلى الله عليه وسلم وهذا علم الجرح والتعديل لا يوجد إلا
عند أهل السنة أبداً ما عند أي فرقة من فرقة لتنسب إلى الإسلام إلا عند أهل السنة والجماعة هم أهل الحديث وذلك يلقبون به ويقال لهم أهل الحديث ويقال لهم أهل الإسناد فحفظ الله هذا الدين
بهؤلاء العلماء رحمه الله تبارك وتعالى إذن هؤلاء يعني يكتشفون سنة النبي محفوظة صلى الله عليه وسلم نعم قال وقد يكون مقلاً فلا يكثر الأخذ عنه وفيه الوحدان أو لا يسمى اختصاراً وفيه
المبهمات ولا يقبل المبهم ولو أبهم بلفظ التعديل على الأصح نعم قال وقد يكون مقلاً فلا يكثر الأخذ عنه وفيه الوحدان يعني الوحدان يعني روى حديثاً واحداً روى حديثين يعني غير مشتهر برواية
صحابي روى حديثاً واحداً أحياناً تابعي روى حديثاً يعني ما اشتهر به الرواية فلا يكون مجهولاً متى يعرف الإنسان إذا كثر علمه وكثر النقل عنه يعرف لكن إذا كان نقله قليلاً فلا يكاد يعرف
فقد يكون مجهولاً بسبب قلة روايته أو ندرتها قال أو لا يسمى اختصاراً يعني واحد ما سمى اختصاراً يعني يسر للحديث يعني حدثني رجل حدثني أحدهم قال كذا ليش ما قلت مهم أنا بس بقول الحديث
يعني اختصاراً ما ذكره اختصاراً أو ما قال الحديث رجل قال قال فلان أسقطه من باب الاختصار أو وفيه المبهمات مبهم عندنا مبهم وعندنا مهمل عندنا مبهم وعندنا مهمل المبهم هو أن يقول حدثني
رجل حدثني أحدهم قالت لي امرأة مر بي أحد الناس وقال كذا هذا مبهم من هو ما ندب هذا أيضاً لا يقبل حديثه لازم يعرف من هذا الرجل ممكن يكون أصدق الناس ممكن يكون أكذب الناس فحفاظاً على
سنة النبي صلى الله عليه وسلم لا يقبلون حديثهم والمهمل كذلك لما يقول حدثني محمد اللي اسمه محمد منكم يرفع يده اللي اسمه محمد يرفع يده هدنا نشوف
طيب الآن سأقول عشرة خمسة اسمهم محمد زي فلما أقول جاءني محمد في المسجد أي محمد فيكم الحين أنا فهذا يسمى ايش مهمل يعني محمد وفيه عشرة محمدون أو أقول عبد الله وفيه أيضاً سبعة ثمانية
عبد الله فهذا يسمى مهمل أي لم يذكر اسمه كاملاً أو لم يذكر بما يعرف به فمهمل ذكر الاسم منفرد فقط فلا بد أن تذكر اسمه ايش بحيث يعرف تذكر اسمه بحيث يعرف نعم قال ولو أبهم بلفظ التعديل
على الأصحى كيف أبهم يقول حدثني الثقة بلفظ التعديل حدثني من لا أتهمه حدثني أصدق الناس حدثني من لا يكذب ما يقبله منه ثم لذا أذكر اسمه كل هذا احتياطاً لسنة النبي صلى الله عليه وسلم
طيب هذا قالك حدث أكيد ثقة ثقة عنده يمكن مو ثقة بالصد و لكن ما ذكروا أحد الرواة لابن خزيمة فقال فلان كذب قالوا وثقه أحمد نحن نحمل وثقه قال أحمد لا يعرفه هو من أهل بلدنا نحن نعلم
الناس به نحن نعلم به من أهل بلدنا هذا نعرف عدد واضح فأحياناً قد يكون ثقة عند هذا العالم لكن غير ثقة عند غيره فقال لا يكفي أن يقول حدثني ثقة لكن أحسن من هذا أن تقول حدثني فلان بين
فلان وهو ثقة هنا ممتاز لكن تقول حدثني ثقة ولا تذكر اسمه يقول لا نقبل لا نقبل حتى تذكر لنا اسمه ثم بعدها ننظر قد تكون أنت قلت ثقة وهو كذلك قلت ثقة وهو ليس كذلك فلذا ما تقبل عند أهل
العلم كما قال حضر من حجر ولو أبهم بلفظ التعديل على الأصح حتى لو قال ثقة أو من لا أتهم أو من أثق به أو كما يقبل منهم أحسن الله إليكم فإن سمي وانفرد واحد عنه فمجهول العين أو اثنان
فصاعداً ولم يوثق فمجهول الحال وهو المستور إن سمي قال اسمه كذلك حدثني محمد بن عبد الله بن عبد العزيز نسمي سماه كاملاً سمي وانفرد واحد عنه لكن هذا محمد بن عبد الله بن عبد العزيز لم
يروي عنه إلا سفيان لم يروي عنه إلا شعبة لم يروي عنه إلا ابن عون لم يروي عنه إلا الأوزاعي لم يروي عنه إنهم روى عنه واحد فقط فهذه يسمونها مجهول العين ليس معقولاً ما روى عنه إلا واحد
من هو محمد بن عبد الله بن عبد العزيز لا ندري روى عنه شخص واحد فيسمى مجهول العين مجهول عين قال أو اثنان فصاعداً يعني روى عنه اثنان أو ثلاثة أو أربعة لكن لم يعرف حاله يسمى مجهول
الحال مجهول العين الذي لا يعرف شخصه لأنه لم يروي عنه إلا واحد فيقول مجهول العين مجهول الحال روى عنه اثنان أو ثلاثة أو أربعة لكن أيضاً لا ندري عنه هل هو ثقة أو غير ثقة قال هذا يسمى
مستور إذا كان يعني لم يتهم لم يتهم قال مستور هذا وأمثاله ينظر في مروياته إذا كان الحديث الذي أتى به يوافق الثقات قبل إذا كان يخالف الثقات رده إذا كان لا يوافق ولا يخالف يعني جاء
بشيء جديد فهذا يتوقف في قبوله وبعضهم يقبله من أهل العلم يقول طالما أنه غير معارض ولا كذا وروى عنه فلان وفلان وفلان وإن كنا لم ندري عنه لكن ظاهر روايته أنه مضبوط كما يقولون أن أمره
جيد فيقبلون روايته نعم نعم البدعة البدعة يقول إما أن تكون بمكفر وإما بمفسق بدعة مكفرة مثل بدعة الجهمية بدعة مكفرة بدعة مفسقة مثل بدعة الخوارج وبدعة الرافضة وبدعة المرجئة والقدرية
بدعة مفسقة فالبدعة إذا كانت مكفرة يقول لا يقبل صاحبها الجمهور جمهور أهل العلم لا يقبلون روايته إذا كان صاحب بدعة مكفرة أكثر أهل العلم لا يقبلونه أي هو مسلم لكن بدعته ثقيلة جدا فلا
يقبلون روايته أما إذا كانت بدعته غير مكفرة مفسقة وهو الثاني قال يقبل بشرط ما لم يكن داعية إذا ذكر شرطين حتى تقبل روايته أن لا يكون داعية وأن لا يروي ما يقوي بدعته أن لا يكون داعية
وأن لا يكون رأسا في البدعة من رؤوس البدعة من كبارهم لأن هذا لا يؤمن جانبه كل هذا كما قلنا حفظا لسنة النبي صلى الله عليه وسلم أن يروي حديثا ينصر بدعته مثل خارجي يروي حديثا في تكفير
صاحب الكبيرة أو مرجئ يروي حديثا في الإرجاء أو رافضي يروي حديثا في فضاء العلي أو في طعن في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أو ناصبي يروي حديثا في الطعن في آل بيت النبي صلى الله عليه
وسلم فالمهم إذا كانت هذه البدعة غير مكفرة لكنها تنصر فكرته تنصر بدعته تنصر رأيه قال لا تقبل لماذا؟
في تهمة متهم أنه يمكن روى هذا الحديث لينصر رأيه أو بدعته التي هو عليها فإذا اشترطوا شرطين في رواية المبتدع أن لا يكون داعيا وأن لا يروي ما ينصر بدعته إذا روى حديثا إذا المبتدع مثلا
شيعي روى حديثا في فضل أبي بكر هل هذا في نصرة بدعته؟
لا روى حديثا في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم هل ينصر بدعته؟
لا خارجي روى حديثا في الطهارة والصلاة والصيام هل ينصر بدعته؟
لا مرج أو قدري روى حديثا في الفضائل ما لا شغل بدعته فيقبل حديثه فإذا اشترطوا شرطين أن لا يكون داعية إلى البدعة لا يكون رأسا من رؤوس البدعة والشرط الثاني أن لا يروي حديثا ينصر بدعته
التي هو عليها قال فيرد على المختار وبه صرح الجزجاني شيخ النسائي يعني صرح بهذا الكلب ووافقه عليه جماهير أهل العلم نعم
ثم سوء الحفظ إن كان لازما فالشاذ على رأي أو طارئا فالمختلط نعم سوء الحفظ إن كان لازما يعني على طول سيء الحفظ دائما سيء الحفظ حفظه سيء فهذا يقول ها فلان شاذ رواياته كلها شاذة لسوء
حفظه لسوء حفظه كما قلت تذكرون أن سوء الحفظ ليس بيد الإنسان الحفظ ملكة من الله تبارك وتعالى كل إنسان سيء الحفظ فدائما يخطئ دائما يخطئ بالحديث فأهل العلم سكرون الباب ولا تحدثون عن
فلان خلاص لماذا سيء الحفظ سيء الحفظ من يسمع الإسناد ذكر فلان قال بس لا تكمل ليس سيء الحفظ إيش نستفيد من حديثه فهذا سيء الحفظ طيب يقول إن كان ملازما فالشاذ على رأي بعض أهل العلم
يسميه الشاذ اللي حفظه سيء دائما أما إذا كان طارئا طارئ فهذا يسمونه مختلط مختلط يعني كان حفظه زين وبعدين تغير كان جيدا ثم تغير يسمونه طارئ شيء طارئ ما سبب هذا الطرق صار له حادث فلان
ما شاء الله حفظه زين من صار له الحادث ذاك ضرب مخه شوي قام يخلط كان يروي حديث مو فلان الأولي ليس فلانه تغير منذ ذلك الوقت من تزوج تغير من سافر هذه السفرة تغير من يوم غرق وطلعناه
وكذا ليس فلان الأولي من يوم صار عمره سبعين بدأ يقض خيط وخير بدأ يغلط هاي سمونا مختلط اختلطة فهذا المختلط ينظر في حاله إذا كان لنفرض يعني هم حريصون جدا هناك كتب الاغتباط من رمي
بالاختلاط كمثال هناك كتب ألفت فيها للمختلطين يقوم فلان بن فلان من روى عنه قبل سنة كذا فرؤيته عنه صحيحة لأنه ما اختلط في ذلك الوقت من روى عنه بعد سنة كذا فهو لا تقبل لأنه كان مختلطا
في ذلك الوقت ثم يحدد يقول فلان وفلان وفلان وفلان روى عنه قبل أن يختلط فلان وفلان وفلان وفلان روى عنه بعد أن اختلط ماش مشكلة صح ولا لا خلاص الذي روى عنه قبل أن يختلط مقبول الذي روى
عنه بعد أن اختلط غير مقبول واضح لكن مشكلة يقول فلان وفلان وفلان روى عنه قبل أن يختلط وبعد أن يختلط يعني روى عنه قبل وبعد قبل وبعد فهذا هنا الإشكال أما الذي روى عنه قبل الاختلاط
أمره سهل لأنه كان في ذلك حفظه جيدا والذي روى عنه بعد الاختلط هم ذا ما في مشكلة مردود حديثه انتهينا الإشكالية عندنا في من في من روى عنه قبل وبعد هؤلاء الذي روى عنه قبل وأحيان
يكتشفون فيقول هو الراوي نفسه يقول حدثني فلان قبل أن يختلط بعدين يقول حدثني فلان بعد أن اختلط يقول هذا الحديث حدثني فيه قبل أن يختلط هذا الحديث حدثني فيه بعد أن اختلط فهنا هذا صار
أمره واضحا أما إذا لم نستطع أن نفرق بين ما حدث به قبل الاختلاط وما حدث به بعد الاختلاط فلا يقبل من باب الاحتياط لسنة النبي صلى الله عليه وسلم إذا لم نستطع أن نفرق هل حدث أنه قبل أو
بعد طيب فيتوقف قبل حديثه لا يقبل حديثه حماية لسنة النبي صلى الله عليه وسلم نعم ومتى توبع سيء الحفظ بمعتبو وكذا المستور والمرسل والمدلس صار حديثهم حسنا لا لذاته بل بالمجموع هذا
الحسن لغيره الآن هذا الحسن لغيره يقول إذا توبع كيف توبع بالاعتبار اعتبرنا أبصدنا نبحث ووجدنا له متابعا سيء الحفظ المستور المرسل المدلس لأن هذا الضعف يسير مجرد أن نجد متابعا له يجبر
كسره أو يجبر النقص الذي فيه فيرتقي الحسن لغيره وليس الحسن لذاته كل واحد لوحده لا يقبل لكن هذا مع هذا يتقوى مثل أنت الآن لو جاءك إنسان سيء الحفظ وقال لك ترى غدا في صلاة استسقاء مثلا
وانت تدين أنها سيئة يمكن كذا يمكن ما في صلاة استسقاء لكن يأتيك واحد ثاني هم سيئ الحفظ يقول لك ترى غدا استسقاء يصير عندك نوع اطمئنان لأنه ليس هو الذي يحدث أو واحد ثاني جاء فهذا قواه
هذا يقوي الأول فهذا اللي يسمونه حسن لغيره أحيانا يكون أضعف منه فتتردد وذلك هذا أكثر ما يختلف فيه أهل العلم هو الحسن لغيره هل يرتقي أو لا يرتقي بعض أهل العلم يقول حسن بمجموع طرقه
أكثر من طريق وبعضهم يقول على كثرة طرقه لا يصح مثلا مع أن طرقه كثيرة إلا أنه لا يصح ليش هل يوقع ولو مرة ورواه أحسقة واضح يقول كثرة طرقه لا تقوي وبعضهم يقول كثرة طرقه تقوي هذه ترجع
إلى اجتهاد العالم اجتهاد العالم وصل باجتهادي إلى أنه يتقوى بمجموع الطرق الثاني يقول لا يتقوى بمجموع الطرق وهذه مسألة فيها مجال للأخذ والرد فيها سعة إذا اختلف العلماء في الحديث هل
يتقوى بمجموع طرقه أو لا يتقوى بمجموع طرقه هذه مسألة اجتهادية قد يرى هذا العلم أن التقوى وإذا قال أهل العلم الحديث الحسن لغيره لا تؤخذ منه عقيدة ولا يؤخذ منه حكم جديد يعني يبنى عليه
حكم جديد ليش أن الحديث نفسه يعني مهلهل ليس مما يعني يعتمد عليه رواته كلهم في علة فيه يعني يقول لا يسلم طريق من عيب فيقول أنت وقف في قبوله وحديث كثيرة منها مثل مسح الأذنين مثلاً
اللي هو الأذنان من الرأس حديث الأذنان من الرأس كل طرق فيها كلام حديث لا صلاة من لا وضوء له ولا وضوء من لم يذكر اسم الله عليها كل طرقه فيها كلام تضل على كتاب الله وعطرتي كل طرقه
فيها كلام فمثل هذه الأحاديث وأشكالها أهل العلم يختلفون فأحياناً تقول صحاه فلان وضعفه فلان ليش أن هي عن نظرة العالم أحياناً تطمئن نفسه إلى كثرة الطرق أنه يتقوى وأحياناً يقول لا أنا
عندي إنما يتقوى هذا الحديث لكثرة وذلك العالم نفسه يقوي حديثاً بكثرة طرقه وضعف حديثاً آخر بكثرة طرق حديث آخر وانكثر الطرق ويقول ما ترتاح نفسي إلى صحتي أحس فيه شيء ولذا لما سئل أبو
حاتم الرازي سأله قال كيف تعرفون الحديث الصحي من الضعيف يعني شنو سحره صحيح أنا أقدر حديث صحيح ضعيف ما الأساس اللي تبنون عليه هل هو يعني تخمين تخمينون أو كذا أو علم قال اسمع اسألني
عن أي حديث فسألوا عن الحديث قال هذا الحديث فيه كيد وكيد وكيد وكيد فيه فلان ضعيف فيه فلان كذا فيه انقطاع كذا الآن عندك هذا الحديث اذهب واسأل أبا زرعة الرازي واذهب واسأل محمد بن مسلم
بن وراء إن اتفقنا يعني قال مثل ما قلت فاعلم أنه علم وإن اختلفنا فاعلم أنه سحر يعني مو علم يعني كلام فاضي فذهب وسأل أبا زرعة الرازي وسأل محمد بن مسلم فأجابه مثل ما أجاب أبو حاتم
الرازي فرجع قال أجابه مثل ما أجبت ولكن كيف تعرفون قال شون تعرفون قال أرأيت إذا جئت إلى صائغ الذهب وقدمت له ذهبا وبهرجا بهرج يسمونه اللي هو المزيف ذهب المزيف قال أيعرف هذا من هذا
قال نعم قال كيف يعرف قال بخبرتي قال ونحن بخبرتنا أيضا هذا يعرف بخبرتنا قابل مننا قبل مننا أيضا بخبرتنا في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم نعرف الصحيح من الضيف والله في قلب المحدث
هذا الحديث يصح هذا الحديث لا يصح مقبول أو غير مقبول حتى يعني ابن الجوزي رحمه الله تعالى يقول الحديث والرسول صلى عليه نور من تقرأ تشعر هذا كلام الرسول صلى الله عليه وسلم لأنك دائما
مثل الآن لما تقرأ لي كاتب معين تقول هذا أسلوبه لما يديم الكتاب يحط عليه اسمه ليس أسلوب فلان ليس أسلوب فلان ليس أنك مدمن على أسلوبه فتعلم أسلوبه طريقته في الكلام
وكذا فهؤلاء المحدثون مدمنون على حديث النبي صلى الله عليه وسلم فأحيانا بدون ما يعرف الإسناد حتى يقول ليس عليه نور النبوة يقول هذا الحديث ليس عليه نور النبوة فيمتنع عن قبوله الحمد
لله الذي يسوى للعلم مفاتح الطلب والصلاة والسلام على نبينا محمد خير معلم لخير من طلب وعلى آله وصحبه الخيرين النجب وعلى أخنا ولمشايخه وللمسلمين أجمعين واجزيه عنا خير الجزاء قال
الحافظ بن حجر العسقلاني رحمه الله تعالى ثم الإسناد إما أن ينتهي إلى النبي صلى الله عليه وسلم تصريحا أو حكما من قوله أو فعله أو تقريره أو إلى الصحابي كذلك وهو من لقي النبي صلى الله
عليه وسلم مؤمنا به ومات على الإسلام أو إلى التابعي وهو من لقي الصحابي كذلك فالأول المرفوع والثاني الموقوف والثالث المقطوع ومن دون التابعي فيه مثله ويقال للأخيرين الأثر والمسند
مرفوع صحابي بسند ظاهره الاتصال نعم قال الحافظ رحمه الله تعالى الإسناد إما أن ينتهي إلى النبي صلى الله عليه وسلم تصريحا أو حكما تصريحا قال النبي صلى الله عليه وسلم حكما يقول له حكم
الرفع يقوله الصحابي ويقول له حكم الرفع إما لأن الحديث لا يقال من جهة الرأي أو لأنه ذكر فيه سبب نزول آية فهنا يقول له حكم الرفع يقول من قوله أو فعله أو تقريره أي قول النبي أو فعل
النبي أو تقرير النبي وتقريره هو أن يقع شيء أو يقال شيء أمام النبي صلى الله عليه وسلم ويسكت سكوته رضاه ولو كان هذا القول الذي قيل أو هذا الفعل الذي فعل أمامه صلى الله عليه وسلم
باطلا فإنه لا يسكت عن الباطل صلى الله عليه وسلم فسكوته دليل على رضاه وقبوله صلى الله عليه وسلم يقول أن التقرير يذل على الجواز السكوته يذل على الجواز وهو التقرير أو إلى الصحابي كذلك
ثم عرف الصحابي فقال من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على الإسلام ولو تخللت ردة في الأصح يعني الصحابي هو من لقي النبي صلى الله عليه وسلم ومن لم يلقى النبي فلا يقال له
صحابي ولو عاش في زمنه وقال مؤمنا به حتى يخرج المشركين والمنافقين ومات على ذلك حتى يخرج المرتدين أما قوله ولو تخللت ذلك ردة أي ارتد ثم عاد إلى الإسلام تهرى أن عبد الله بن سعد بن أبي
السرح أنه ارتد ثم عاد إلى الإسلام مرة ثانية قال أو إلى التابعي يعني إذا إما إلى النبي وإما إلى الصحابي وإما إلى التابعي والتابعي هو من لقي الصحابي مؤمنا بالله تبارك وتعالى قال
فالأول المرفوع أي الذي ينسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم والثاني الموقوف هو الذي ينسب إلى الصحابي رضي الله عنهم أجمعين والثالث المقطوع هو من ينسب إلى التابعي سمعت حديثا قال يقولون
هذا حديث مقطوع فأعلم أنه من قول التابعي أو من بعد التابعي وإذا قالوا هذا حديث موقوف فيعنون أنه من كلام الصحابي وإذا قالوا حديث مرفوع فيعنون أنه من كلام النبي صلى الله عليه وسلم أو
فعله ويقال للأخيرين أثر كذلك يقال لقول الصحابي أثر عن الصحابي فلان أو أثر عن التابعي فلان قال والمسند مرفوع صحابي بسند ظاهر للصحابي لما يقول هذا حديث مسند يعنون مسند إلى النبي صلى
الله عليه وسلم لما يقول مسند أي مسند إلى النبي يعني متصل الإسناد هذا المقصود بمسند نعم أحسن الله إليكم قال وحمه الله فإن قل عدده فإما أن ينتهي إلى النبي أو إلى إمام ذي صفة علية
كشعبة فالأول العلو المطلق والثاني النسبي هذا كان في السابق أهل العلم يحرصون عليه هو علو الإسناد وعلو الإسناد هو كلما قل العدد إلى النبي صلى الله عليه وسلم سمي عاليا فإذا كان الشيء
المسند مثلا أو صاحب الكتاب بينه وبين النبي أربعة فيقول هذا إسناد فإذا حصل ثلاثة يقول أعلى فإذا حصل اثنين يقول أعلى فكلما قل عدد الرواة سلسلة الإسناد كلما كان أعلى كلما قل ولا شك
أنه أعلى من حيث أنه أسهل في البحث في رواته وكلما قل عدد الرجال خاصة إذا كان أحدهم وهو الأصل صحابي
ثم الثاني تابعي فالصحابة كلهم عدول فيسهل البحث في إسناد الحديث والتابعون جلهم عدول ثقات فهنا يسهل يعني الحكم على الحديث وإذاك الإمام الشافع قال ما على وجه الأرض أصح من موطة الإمام
مالك لأن كثيرا من أحاديث الإمام مالك في الموطة بينه وبين النبي إثنان صلى الله عليه وسلم يعني الصحابي والتابع فقط بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم هناك أساند فيها ثلاثة أو أربعة
لكن كثير من الأحاديث في موطة مالك يكون بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم رجلا فقط ثم يأتي بعد ذلك المسانيد الأخرى كمسند الطيالسي ومسند ابن المبارك وكذلك مصنف عبد الرزاق ومعمر ثم
كذلك يأتي مسند أحمد والدارمي ثم مسند صحيح البخاري وابن الماجة يعني هناك كثير فيبحثون عن علو الإسناد يحيان عنده هذا الحديث سمعه من شخص لكن هذا الشخص يرويه عن شخص آخر موجود حي يسافر
ثاني يقول أنا الآن بدل ما أروي عن اثنين أروي عن واحد مباشرة فهي اسمه علو الإسناد كانوا يسافرونه طلبا لعلوي الإسناد لماذا أرويه عنه عن شيخه أروي عن شيخه مباشرة فيبحثون عن علوي
الإسناد فإذا قل إسناده قالوا هذا علو مطلق لكن أحيانا يقول يعني إسناد عالي إلى شعبة عالي إلى عروة عالي إلى سعيد عالي إلى إبراهيم عالي إلى ابن عون فهذا يسمونه علو نسبي العلو المطلق
للنبي صلى الله عليه وسلم نعم قال وفيه الموافقة وهي الوصول إلى شيخ أحد المصنفين من غير طريقه المصنف كالبخاري مسلم أبو داود التنمذي أحمد الدارا قطن هؤلاء مصنفون فإذا استطاع أن يروي
هذا الحديث المصنف في أحد الشيوخ هذا الإسناد فيقولوا وافقه أي وافقه في هذا التقى معه في هذا أروي لهم سلسلة الإسناد نعم وفيه البدل وهو الوصول إلى شيخ شيخه كذلك يعني أن لا يحدث عن
شيخه وإنما يحدث عن شيخ شيخه يلتقي بشيخه شيخه مباشرة يعني مثل أنت الآن أبوك قال لك قصة أو ذكر لك أمرا قال لك حدثني أبي وابوه موجود اللي هو الجد فأنت تخلي الوالد تروح للجد مباشرة قل
حدثني بهذه القصة فأنت ترويها الآن عن جدك مباشرة فإذا كان والد جدك موجود وأبوك ينقله عن أبيه عن أبيه فأنت تذهب إلى والد جدك طيب فترويها عنه مباشرة فهنا إيش على إسنادك فأنت أخذت
إسناداً عالياً نعم وفيه المصافحة وهي الاستواء مع تلميذ ذلك المصنف يعني نفس هؤلاء المصنفون البخاري أو داود تلميذي النسائي بن ماجة الدارمي أحمد بن خزيمة بن حبان يعني أن تروي هذا
المصنف عنه طيب أو عن تلميذه وتلتقي مع تلميذه الذي روى عنه هذا الكتاب يعني له أكثر من تلميذ فأنت ترويها عن تلميذ آخر غير الذي خذت منه فتكون صافحته يعني صرت أنت وتلميذه سواء نعم
ويقابل العلو بأقسامه النزول عكس العلو النزول نعم يعني كلما كثر عدد الإسناد كلما قالوا إسناد نازل يعني إذا كان بينك وبين الرسول ثمانية هذا إسناد نازل بينك وبين السبعة أعلى بينك وبين
الخمسة أعلى كلما قل العدد قالوا إسناد أعلى كلما زاد العدد قالوا إسناد نازل نعم نعم يعني الأقران وهم أو وهم الذي شيخهم واحد شيخهم واحد يعني تلاميذ الشيخ أقران متساوون كلهم سواء هذا
قرن لهذا فإن روى بعضهم عن بعض فإن له المدبج مرة أنت تروي عني ومرة أنا أروي عنك فهذا يقال له مدبج نعم أيضا هذه من الروايات المستهرة هناك من يروي عن أبيه وهذا كثير لأن عادة الأبن
يأخذ من أبيه لكن الأب يروي عن ابنه قليل لكن موجود أن الأب يروي عن ابنه الأب يروي عن ابنه نعم ومنهم من يروي عن أبيه عن جده إن حدثني أبي عن جدي نعم نعم اشترك اثنان عن شيخ يعني سالم
وحسن كلاهم يرويان عن علي مثلا ثم مات سالم وظل حسن فهذا سابق وهذا لاحق سالم سابق وعلي لاحق وحسن لاحق نعم الروا عن اثنين متفقي الاسم يعني روا عن سفيان وسفيان مثلا اسمهما واحد لكن هذا
سفيان بن عيين هذا سفيان الثوري أو قل ثلاثة سفيان الثوري سفيان بن حسين أربعة مثلا وهكذا يعني يروي عن أكثر من واحد واسمهم متشابه إن لم يتميز فباختصاصه بأحدهما يتبين المهمل يعني قال
حدثنا سفيان بن عيين ممتاز حدثنا سفيان الثوري ممتاز يقول حدثنا سفيان ويسكت ما ندري اي سفيانين يريد هل يريد سفيان بن عيين او سفيان الثوري يقول هو عادة يروي عن من قال هو شيخ ولي 24
ساعة معه سفيان الثوري قال اذا اطلق سفيان ولم يقيد اذا هو الثوري وهذا يحلل كثيرا عند تلاميذ بن مسعود دائما يقول قال عبد الله الاسود والابراهيم والمسروق يحقثون عن عبد الله بن مسعود
رضي الله عنه هون قال عبد الله قال عبد الله ويرويان عن عبد الله يروون عن عبد الله بن عمر وحيانا بن عباس وكلهم عبد الله عبد الله بن مسعود عبد الله بن عباس عبد الله بن عمر فاذا قالوا
عبد الله فقط ولا من حدا فهو بن مسعود لماذا لانهم مكثرون عنه نعم قال رحمه الله وان جحد الشيخ مرويه جزما ردا او احتمالا قبل في الاصح وفيه من حدث ونسي نعم لو واحد حدث عن شيخ قال حدثني
فلان كذا فالشيخ قال ابدا ما حدثته ما حدثته فهنا يرد حديثه لكن لا يكذب يعني هو انكر الشيخ انكر يعني اشتبه الذي تحدث عنه يقول ما حدثته بهذا اول مرة اسمع هذا الحديث مثلا وهو ثقة فيقبل
قول الشيخ ويقبل قول الراوي فيقبل قول الشيخ بانه لا يحدث عنه لانه يقول ما حدثت بهذا الحديث ويقبل قول الراوي لانه لن يعرف بالكذب فاكيد واحد منهم غلطان اكيد واحد منهم غلطان اما الشيخ
وهم واما هذا وهم على الشيخ كن سمعه من غيره فنسبه الي هذا وارد وهذا وارد فيرد الحديث لان احدهما انكره ولكن لا يتهم الشيخ ولا يتهم التلميذ اذا كان عرف بالثقة او احتمالا قبل في الاصح
يعني الشيخ قال ما اذكر يمكن حدثته ولا اذكر يمكن ليس جازما في رده اذا جازما في رده رد الحديث اذا لم يجزم يقول الله ما اذكر كأني ما حدثته كأني كذا كأني كذا لا يقبل هنا حديثه لان
احتمالا الشيخ حدث ونسي وهذا موجود كثير انه يحدث وينساه ومن طريف ما ذكر في هذا ما ذكر عن سهيل بن ابي صالح حدث عنه الدراوردي فقال سهيل ما اذكر اني حدثتك بهذا قال بلى حدثت قال لا اذكر
ثم صار سهيل بعد ذاك يقول حدثني الدراوردي اني حدثته اني كذا صار يحدث في الحديث نفسه يقول حدثني الدراوردي اني حدثته عن ابي انا جهري وذكر الحديث هذا من غريب ما ذكر في هذه المسألة نعم
وان اتفق الرواة في صيغ الاداء او غيرها من الحالات فهو المسلسل يعني كلهم يقول حدثنا حدثنا حدثنا مسلسل بالتحديث او انباءنا بالانباء او حدثنا فلان قال سمعته حدثنا فلان قال سمعته حدثنا
فلان قال سمعته هذه يسمونها مسلسل اي متشابه في طريقة التحديث نعم وممكن احيانا مسلسل في غيرها يعني حدثني وتبسم حدثني وامسك بيدي حدثني وقال اني احبك في الله ثم حدثني يعني هذه يسمونها
المسلسلات يعني متسلسل بطريقة معينة او كلمة معينة نعم نعم عندما يقول سمعته اقوى شيء ان الشيخ هو الذي يحدث لكن حدثني ممكن ان التلميذ هو الذي يقرأ والشيخ ساكن مقر بهذا فسمعته اقوى شيء
ثم حدثني وكلاهما يعني من اقوى صيغة تحديث حدثني وسمعته واذا كانوا مجموع قال حدثنا او سمعنا اذا كان معه غيره اذا كان لوحده يقول حدثني اذا كانوا مجموع يقول حدثنا يعني انا وغيري نعم
والثالث والرابع لمن قرأ بنفسه نعم الثالث والرابع لمن قرأ بنفسه يقول قرأت عليه وهكذا نعم فان جمع فهو فان جمع فهو كالخامس نعم سمعنا قرأ عليه وهكذا نعم والانباء بمعنى الاخبار الا في
عرف المتأخرين فهو للاجازة كعن انباءنا مثل اخبارنا لا فرق بينهما وبعضهم قال انباءنا تستخدم في الاجازة وهو ان يقول اجستك بمروياتي او اجستك تحدث عني احاديثي الشامية مثلا او شيء يقدرها
يقيدها عفوا نعم وعنعنة المعاصر محمولة على السماع الا من المدلس وقيل يشترط ثبوت لقائهما ولو مرة وهو المختار نعم الاصر في عنعنة المعاصر محمول على السماع العنعنة والانانة وقال الاصر
انها محمولة على السماع هذا قول جماهير المحدثين اذا جاء التلميذ وقال قال فلان ما انت اسمعه عن فلان اسمعه لان هذا هو الاصر وما يقول قال فلان ان له سامع منه ما يقول عن فلان ان له سامع
منها قول هذا هو الاصر ولو لم يقل حدثني لان عن تحتمل لكن حدثني لا تحتمل يقينا حدثه لكن اذا قال قال فلان او عن فلان او ان فلانا فعل كذا او قال كذا فهذه تحتمل الجمهور الجمهور المحدثين
اذا لم يكن هذا الانسان مدلسا لم يعرف بالتدليس فاذا قال قال او ان او عن الاصر انه سمع يقول الحافظ ابن حجر وقيل يشترط توبوت لقائهما ولو مرة واحدة وهذا اختيار البخاري في صحيحه وليس
اختيار البخاري مطلقا لان البخاري عنده اكثر من كتاب لكن في كتابه الصحيح اللي هو صحيح الجامع البخاري يشترط ان يكون هناك لقاء ولو على الأقل مرة حتى نطمئن انه فعلا سمع منه لان احتمال
يكون عاصره ولم يسمع منه احتمال يعيش معه بنفس البلد لكن لم يسمع منه وارد بل هناك بعض الاحياء يقول فلان لم يسمع من ابيه هكا من ابيه لم يسمع يقول فلذلك يقول الاحوط يقول ابن حجر وهو
المختار انه ان يثبت السماع ولو مرة واحدة وهذا شرط البخاري في صحيحه رحمه الله تعالى نعم الاجازة غير التحديث التحديث تجلس الشيخ ويقول حدثني فلان ويسمعون منه الطلاب ويكتبون او يحفظون
واحيانا يكون قارئ يقرأ من كتاب الشيخ والشيخ يستمع ويقرأ حديثه والطالبين يكتبون ما يقرأه الطالب على الشيخ من حديث الشيخ والشيخ يقرر يقول نعم نعم يعني بدون ما يقول نعم بس سكوته يظن
هذا كتابنا هو يقرأ من كتاب الشيخ الشيخ يحفظ كتابه فهذا اقرار من الشيخ هذا يقال في حدثني لكن الشيخ هو الذي يتكلم يقول سمعته طيب احيانا الشيخ يعني يكون بعض الطالبين سيسافرون او ليسوا
عنده او جاي قريبا ويمشوا كذا فيقول اجزني فيقول اجزتك بمروياتي خذ هذه فرويها عني ادنت لك ان تروي عني الكتاب الفلاني ويكون سمع منه كتابا لم يكمله سمع بعضه ويقول سمعت منه كذا وكذا
واجازني في الباقي هذه تسمونها الاجازة ثاني يحرصون عليها هي لا اثر لها يعني قوي لكنها يعني ملح الحديث يعني يحرص عليها المحدثون نعم وكذا اشتوط الاذن في الوجادة والوصية بالكتاب
والاعلام الوجادة من من وجد الشيء وهو ان ان يموت الشيخ مثلا ويجد واحد كتابه كتاب الشيخ ويفتحه يقول حدثنا الشيخ وجادة او اخبرنا الشيخ وجادة هو ما يسير يقول حدثنا يقول اخبرنا لانها
وجادة او انباءنا او وجدت في كتاب الشيخ وهذه اصح ان يقول وجدت في كتاب الشيخ كذا كذا كذا بس يشترطون في هذا ان يعرف خط الشيخ لان يمكن مو خط الشيخ يمكن واحد دست الكتاب ممكن واحد ضايف
كتاب عابد فيه فيشترطون ان تكون الوجادة صحيحة ان توجد شيخ لكن على كل حال الوجادة لا يعتمدونها في تصحيح الحديث يعني يقول مقبول الوجادة كرواية لكن لا يصحح الحديث ده كان وجادة وجادة
صحيح ضعيف اه يعني الحديث ضعيف في الوجادة نعم ومثلها يعني مثل الوجادة الوصية بالكتاب والاعلام اعلمتكم ان هذا الكتاب ليه يحدث عني كل هذا يعني وجادة ووصية واعلام نعم اجازة العامة
اجزتك بجميع مروياتي اجازة عامة هذه طيب للمجهول اجزتك بما اه تعلم وما لا تعلم من كتبي وبما اذكر وبما لا اذكر من كتبي مجهول اجازة للمعدوم يعني بعد ما اسمع قال اجزتك فيما سارويه فيما
ساسمعه معدوم هذا غير موجود اصلا هذا كله من يعني حرص بعض بعضهم في ذلك الوقت على يعني كثرة السماء نعم احسن الله اليكم قال وحمه الله ثم الرواة ان اتفقت اسماؤهم واسماء ابائهم فصاعدا
واختلفت اشخاصهم فهو المتفق والمفترق ايه نعم يعني متفق ومفترق محمد بن عبد الله محمد بن عبد الله هذا متفق يفترقون في ماذا يفترقون في اسم الجد مثلا القبيلة هذا يسمون المتفق والمفترق
يتفقون في كذا ويفترقون في كذا حنا عندنا الحين يقول شوف اسم الام مثلا حتى يعرفنا يعني متفق او مفترق واضح يعني هذا كثير خاصة في بعض الاسر اللي تتكرر فيها الاسماء اسماؤهم متشابهة يعني
كل يعني تجي مثلا محمد احمد عبد الله يعني مثلا الكنادرة عندنا مثلا كلها احمد عبد الله عبد الرحيم احمد عبد الرحيم تقالك سبعين واحد احمد عبد الله عبد الرحيم مثلا زين اه شون عارف هذا
من هذا من هذا قال شوف اسم الرابع مثلا زين او يطلع لك مري مثلا حمد سالم حمد جابر اه بعد شنو اسماؤهم ها علي عرسون تلقى اسماؤهم متشابهة يعني حتى اذكر كنت مدرسا فكان بي طالب اسمه محمد
حمد سالم علي جابر بس هذا خماسي قلت له المري قال شو دراك؟
قلت له شو دراك؟
كل اسماء مرة حطيتها لين فتقول يعني اسماؤهم في ماذا يفترقان في شيء معين حتى اني اذكر انه الطرائف انه كان خال جدي يعني كبير فنادى ابنه قال يوسف فقام شخص اخر قال نعم هم اسم يوسف قال
نعم قال لا لا ابي يوسف الخميس قال انا يوسف الخميس قال ابي يوسف عبدالله الخميس قال ابي ولد شيخة قال انا ولد شيخة يتطور يوسف عبدالله الخميس يوسف عبدالله الخميس كلهم شيخة قال لا ابي
ولد شيخة قال ابي ولدي بلا شنين فهذا يسمونه متفق يعني اتفقه في الاسم واسم الاب واسم العائلة واسم الام هذا متفق انت متى يفترقان؟
شوف عاد اين الافتراق اما يفترق في البلد هذا مكي وهذا مدني اما يختلفان في السن اما يختلفان في النسبة اما يختلفان في الاسم الرابع المهم ما الذي يجمعهم ما الذي يفرقهم اولفت فيها كتب
المتفق المفترق الخطيئ البغدادي رحمه الله تعالى نعم وان اتفقت الاسماء خطا واختلفت نطقا فهو المؤتلف والمختلف نعم سمير وسمير كانت تكتب نفس الشي طيب حتى اذكر في بعض الاسماء نفس الاسم
يكتب تماما لكن هذا يلفظ بطريقة وهذا يلفظ بطريقة بحسب التشكيل هذا يضم هذا يفتح اوله هذا يجر ينصب وسطه هذا يجر وسطه وهكذا فالقصد ان هذه سمونا يعني المشتبه بالاسماء اتفقت الاسماء خطا
واختلفت نطقا يعني او رسما فهذا يعني اختلاف في الاسماء رسمها واحد لكن نطقها يختلف نعم وان اتفقت الاسماء واختلفت الاباء او بالعكس فهو المتشابه هذا واضح نعم وكذا ان وقع ذلك الاتفاق في
اسم واسم اب والاختلاف في النسبة ويتوكب منه ومما قبله انواع منها ان يحصل الاتفاق او الاشتباه الا في حرف او حرفين او بالتقديم والتأخير ونحو ذلك احسن الله اليكم قال وحمه الله خاتمة
يعني تتراوح مراتب الجرح اما ان يقال كذاب اكذب الناس اليه المنتهى في الكذب يعني يعني اشنع ما يقال فيه ثم في توسط ضعيف ضعيف جدا سيء الحب لين تتراوح هذه المراتب بحسب القوة والضعف نعم
ومراتب التعديل وارفعها الوصف بافعل كاوثق الناس تأكد بصفة او صفتين كثقة ثقة او ثقة حافظ وادناها ما اشعو بالقرب من اسهل التجويح كشيخ نعم التعديل ايضا يعني ايضا له الفاظ يستخدم
المحدثون هذه الالفاظ ايضا ليست توقفية كل واحد يقول اللفظ الي هو يبيه لكن غالبا يقول ثقة ضعيف هذا غالبا لكن ممكن احيانا لما يشوف العالم كبير مثلا لما تكلم الذهب يعني عن دارا قطني
قال هذا امام الدنيا ازين واحفظ الناس ولما تتكلم الحاضر بن حجر عن البخاري قال هذا جبل الحفظ ازين يعني يبالغون في مدحهم عندما يمرون على بعض الرواة الذين يعني عرفوا بالضبط نعم احسن
الله اليكم قال وحمه الله وتقبل التزكية من عارف باسبابها ولو من واحد على الاصح يعني التزكية الي التوثيق التوثيق يعني يقال فلان ثقة او فلان ضعيف يعني اذا تكلم في الراوي اما ان يوثقه
اما ان يضعفه فاذا وثقه قال تقبل من عارف باسبابها لان ما يصير الواحد ما يعرف يعني باحكام التوثيق والتجريح من الذي وثق من الذي يجي يتكلم لا في ناس معينين يعني اذا ما يقول وثقه فلان
مثلا وثقه ابن معين او ابن المديني او ابن نبي شيبة او احمد او النسائي او كذا يعني معروح هؤلاء هم الذين يتكلمون في الراوي لكن يقول وفقه فلان علي بن حسن من منه علي بن حسن قال من علي
بن حسن هذا قال يعني هذا شيخ ما معروف هذا بالتوثيق والتضعيف لا جيب لنا الناس اللي عليهم يعني الكلام اللي هم الناس الذين اذا وثقوا يعني قبل توثيقهم علماء الجرح والتعديل يسمونهم علماء
الجرح والتعديل هؤلاء الذين وثقوا يقبلوا قولهم قال ولو من واحد يعني لو لم نجد هذا الرجل تكلم فيه الا يحيي بن معين او الا علي بن المديني او الا صالح جزرة او الا مثلا طبعا هنا ما
نتكلم الموثقون هؤلاء كلهم في القرون الاولى يعني في القرن الثاني القرن الثالث القرن الرابع يعني القرن الخامس هؤلاء هذا هذا وقت التوثيق اللي هو من الدار قطن ونازل تقريبا نتكلم الذين
جاءوا بعد ذلك هؤلاء كلهم يعني يجمعون اقوال الموثقين والمجرحين لكن الموثقون والمجرحين هؤلاء عاشوا مع الروات عاشوا مع ابن عدي العقيلي الدار قطني احمد النسائي يحيي بن معين يحيي بن
المدين علي بن المديني ابن ابي شيبة البخاري مسلم طبعا قبلهم شعبة مالك سفيان يعني هؤلاء هم الذين ادركوا الروات وعاشوا معهم طبعا ابن نبي حاتم ابو حاتم ابو زرعة الرازي الجوزجاني يعني
هؤلاء العلماء هم الذين عاشوا مع الروات ومحصوا الويتهم وبذلك هؤلاء هم الذين يقبل منهم الجرح والتعديل نعم والجرح مقدم على التعديل إن صدر مبينا من عارف بأسبابه فإن خلى عن تعديل قبل
مجملا على المختار وعندنا في راون واحد قال عنه ثقة واحد قال عنه ضعيف يعني اثنان من علماء الجرح التعديل واحد قال ثقة واحد قال ضعيف نسوي شي هذا نقبل حديثة ولا ما نقبل حديثة قال الجرح
مقدم على التعديل إن كان مبينا يعني مفسرا إن جاء الجرح مفسرا فإنه يقدم على التعديل وإذا لم يكن مفسرا بس ضعيف شو مفسر قال ضعيف سيء الحفظ ضعيف يكذب الأوهام يعني ذكر ليش ضعيف ذكر ليش
ضعيف مبتدع ضعيف فاسق يعني ذكر سبب الضعف إذا ذكر سبب الضعف يقدم على التعديل لأن هذا مطلع على شي لم يطلع عليه المعدل أما إذا قال بس ضعيف ولم يفسر هل التعديل يقدم أو التضعيف يقدم
الظاهر هو كما يقال يعني كلام عام هكذا تنظير يقول الجرح مقدم مع بيان التفسير إذا ما في بيان التعديل مقدم لماذا قال لأن بعضهم يجرح بأسباب غير جارحة غير جارحة يعني واحد مثلا يقول فلان
ضعيف سؤل لماذا ضعيف قال سمعت صوت الغناء في بيته سمعت صوت الغناء يعني يرى أن هذا من الفسق سمعت صوت الغناء في بيته يعني فسق هذا طيب يمكن مسافر يمكن ما يدري يمكن طالع أو يقول آخر
رأيته يبول قائما مثلا يرى أن هذا ما يليق براوي حديثنا يبول قائما يقول رأيته يبول قائما يمكن يقول يمكن يمتشر عليه البول معانا فغير حريص كذا فيرى أن هذا من التجريح فيقول بعضهم يجرح
بأشياء يعني ما يجرح بمثلها ما يجرح بمثلها فيقدمون التعديل إذا لم يكن مفسرا على كل حال ينظر في كل راوي من الذي جرح منه لأن المعدلين والمجرخين يعني علماء الحديث هؤلاء علماء الرجال
فيهم المتشدد فيهم المتساهل فيهم المتوسط فلا بد أن يؤثي مثلا هذا من أهل بلده هذا من غير أهل بلده هذا عاصره هذا من يعاصره فهنا ينظر في هذا ضروري نعم يعني المفروض أن الإنسان يكون مطلع
على هذه الأشياء كمتخصص نقصد الآن كمتخصص يقول هناك من يحرص على معرفة هذه الأشياء يعني كنيته و كنيت زوجته واحدة أبو عبد الله و أم عبد الله لكن يمكن هو أبو عبد الله و زوجته أم سالم
مثلا لأن عنده زوجة ثانية توفيت عندها عبد الله مثلا أو أنه يقال له أبو عبد الله لكن عنده ولد اسمه سالم يسمى باسم ولده و يسمى بلقبه الذي رقب به قبل أن يتزوج مثلا يعني مثل الإمام أحمد
الإمام أحمد أبو عبد الله و ولد الكبير صالح زوجته أم صالح عذرا هو أبو عبد الله فالقصد أن هذه الأشياء أيضا ما تعين على معرفة الرواة نعم يعني اسمه و اسمه به اسم جدة محمد بن محمد بن
محمد يصير فيه ترى رواة هذه اسم الثلاثة محمد بن محمد و بن محمد فهذا وارد إمكان الحين ما فيه لكن الحين شهرات ميلاده يمنعون مثلا لكن عنده واحد من أقاربي صالح بن صالح ماته أبوه و حمل
بطنه سمت على اسمه أبوه صالح بن صالح لا ما يصير ما يسمعون لكن القصد أن يعني في السابق كانت الأمر سهل يعني ما في شهرات ميلاده كانت الأمور سهلة يعني ثم حين نعم أو مثل الكويتي أو
السعودي أو المصري طب ما في سعودي قبل الكويتي زين المصري فيه زين المصري مثلا ينسب إلى البلد أو الأسيوطي مثلا إلى مدينة و ليس إلى البلد و هكذا البصري البغدادي ينسب أحيانا يكون إلى
محلة داخل بغداد منطقة داخل بغداد و ينسب إليها و هكذا نعم الصناع و الحرف حداد النجار الاسكاف و هذا يعني ينسب إلى حرفته إلى صنعته ينسب أحيانا و أحيانا ينسب إلى يعني خالد الحذاء من
الرواة المشهورين جدا قيلوا الحذاء يجلس مع أهل الأحدية و ليس حذاء لكن كثر ما يقعد عندهم سموا الحذاء يعني نسبة إلى من يجلس معهم فهذه يعني خلاص اشتهر بالاسم هذا أو باللقب أو هذا و
خلاص عرف فيه بين الناس نعم و يقع فيها الاتفاق و الاشتباه كالأسماء و قد تقع ألقاب و معرفة أسباب ذلك و معرفة الموالي من أعلى و من أسفل بالرق أو بالحلف الموالي لأنه يقال فلان مولى
فلان تصدق على السيد تصدق على العبد يعني العبد يقال مولى فلان و السيد يقال مولى فلان يعني حتى تعرف من هو العبد من هو السيد من هو المات و من هو المملك نعم و معرفة الإخوة و الأخوات و
معرفة آداب الشيخ و الطالب و سن التحمل و الأداء نعم سن التحمل و الأداء يعني التحمل يعني من التمييز لكن الأداء لازم بعد البلوغ التحمل يمكن يكون من التمييز يعني يفهم لكن ما يقبلون
حديثه حتى يحدث به بعد البلوغ و كذلك الكافر يتحمل و هو كافر لكن يؤدي و هو مسلم فإذا أدى و هو كافر لا يجوز أن يحدث به لأنه مؤتمن هنا على حديث النبي صلى الله عليه و سلم نعم و صفة
كتابة الحديث و عرضه و سماعه و إسماعه و الرحلة فيه فكل هذه الأبواب للذكرى الحظ من حجر فيها مصنفات إما كبيرة و إما صغيرة نعم و معوفة سبب الحديث و قد صنف فيه بعض شيوخ القاضي أبي يعلى
بن الفراء و صنفوا في غالب هذه الأنواع و هي نقل محض ظاهرة التعويف مستغنية عن التمثيل و حصرها متعسر فلتراجع لها مبسوطاتها و الله الموفق و الهادي لا إله إلا هو و الله أعلم و صلى الله
عليه و سلم بارك الله فيكم
المقرر الثامن 8 من 09 - صفوة أصول الفقه / مفاتح الطلب 2025/1446 / الشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسعد الله مساكم بكل خير بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك سيدي ومولاي وحبيبي وقلوة عيني محمد بن عبد الله وعلى آله
وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم الدين أما بعد حياكم الله مع عشر طلاب طالبات العلم في هذا المجلس من مجالس الخير مجلس مفاتح الطلب ونحن في ليلة الجمعة ليلة السابع عشر شهر رجب المحرم
لسنته ستن وأربعين وأربعمائة وألف من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق ليلة السابع عشر من شهر يناير سنة خمسون وعشرين وألفين ميلاد المسيح عليه السلام في ضحية الصديق في مسجد
خالد الياقوت رحمه الله تبارك وتعالى ونحن مع المجلس الرابع والعشرين من هذه المجالس المباركة التي أسأل الله تبارك وتعالى أن يجعلها في ميزان حسناتنا جميعا اللهم آمين وعلى صفوتي أصول
الفقه للشيخ العلام عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تبارك وتعالى متوفسا ستة وسبع ثلاثمائة وألف وهو شيخ مشايخنا رحمه الله تعالى اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخه ولوالدينا
وللمسلمين أجمعين قال شيخ شيوخكم العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تعالى وغفر له بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا طيبا مباركا اللهم صل على محمد وعلى
آله وأصحابه وأتباعه إلى يوم الدين وسلم تسليما كثيرا أما بعد فإن أصول الفقه علم شريف مهم يحصل بمعوفته لطالب العلم ملكة يقتدع بها على النظو الصحيح في أصول الأحكام ويتمكن من الاستدلال
على الحلال والحرام ويعين به على استنباط الأحكام الشرعية من الكتاب والسنة ويعوف كيفية ذلك كله نعم بسم الله الرحمن الرحيم يقول الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تبارك وتعالى
أن إن علم أصول الفقه يتمكن طالب العلم من خلاله من أن يستدل على الحلال والحرام وهذا هو أهم شيء يعني يعرف كيف يعبد ربه تبارك وتعالى وعرف الحرام فيتجنبه وهذا هو المراد أن نعبد الله
على بيئنا سبحانه وتعالى قال ويستعين به على استنباط الأحكام عندما يعرف كيف يتوصل إلى أحكام الله تبارك وتعالى من خلال هذا العلم الشريف وهو علم أصول الفقه نعم نعم وهذا المختصر يعني
مختصر مفيد نافع وهو كما قال رحمه الله تبارك وتعالى اقتصر فيه على المهم المحتاج إليه في علم أصول الفقه وهذا ما نتبينه من خلال قراءتنا لهذا الكتاب نعم أحسن الله إليكم قال رحمه الله
تعالى اعلم أن أصول الفقه هي الأدلة الموصلة إليه وأصلها الكتاب والسنة والإجماع والقياس نعم يقول أصول الفقه الأدلة الموصلة إليه أما الفقه فهو معرفة الأحكام الشرعية الفرعية بالاستدلال
فهذا الفقه هذا أصوله أصوله الأدلة الموصلة إليه وذكر أن أصلها الكتاب والسنة والإجماع والقياس ولما كان كما ذكر رحمه الله تبارك وتعالى أنه مختصر وصفوة لذلك لم يذكر بقية المباحث في هذا
الباب كشرع من قبلنا وعمل أهل المدينة والاستحسان والمصلحة أو المصالح المرسلة والعرف وغير ذلك لأنه كما ذكر مختصر أراد أن يذكر فيه يعني ما يعني اتفق عليه أهل العلم والكتاب والسنة
والإجماع والقياس لأنه أراد المتفق عليه القياس أيضا فيه خلاف لكن خلاف يسير جدا لأهل الظاهر مع الجمهور ولم يعتبر خلافهم ولذا ذكر القياس وإن كان الاختلاف فيه يسيرا لكن جماهير أهل
العلم على يعني الاعتماد على القياس وجعله من الأدلة المتفق عليها في هذا الباب نعم وقبل ذلك لا بد أن نعلم أن الأصل هو الكتاب والسنة وهم الوحيان أما الإجماع فلا يكون إجماع إلا وهو
مستند إلى الكتاب والسنة أو إلى الكتاب أو السنة ما في إجماع يأتي من فراط لكن الإجماع يريح بدل ما تقول هذا دليل الكتاب لكن لعله شيء يعارضه لم أفهم السنة كذلك الإجماع يريحك الإجماع
يريحك في قضية الاستدلال بالكتاب والسنة وكذلك القياس مستنده الكتاب والسنة والإجماع فهو يقيس على ما في الكتاب يقيس على ما في السنة يقيس على ما في الإجماع فإذا كان الأمر كذلك إذا رجع
النظر إلى الكتاب والسنة فهم العمدة كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وذلك والأحكام الشرعية خمسة وهو هنا ذكر ما يترتب عليها ذكر ما يترتب عليها لأنه كما قال هو صفوة يعني مختصر
ما يريد أن يذكر الخلافات في التعاريف وغيرها ولذا اكتفى بذكري التعريف الذي اختاره هو رحمه الله تبارك وتعالى وما يترتب على الواجب ما يترتب على المحرر ما يترتب على المكروه ما يترتب
على المباح وما يترتب على المندوب اللي هو المسنون الواجب حسن الله إليكم الواجب وهو ما أثيب فاعله وعوقب تاركه قلنا هذا ما يترتب على الواجب يترتب على الواجب هو أن يثاب فاعله ويعاقب
تاركه لأنه واجب أما في تعريف الواجب يقوم ما طلبه الشارع طلبا جازما الواجب ما طلبه الشارع طلبا جازما فإذا قلت هذا الواجب إذن المستحب ما طلبه الشارع طلبا غير جازما نعم والحرام يقابله
يقابله ما يعني بعضهم يقول ما يعني عوقب فاعله بعكس الواجب ما عوقب فاعله وقيل ما نهى عنه الشارع نهيا جازما هناك ما أمر به الحرام ضد الواجب الحرام ضد الواجب نعم نعم وقلنا أيضا ما طلبه
الشارع طلبا غير جازما نعم أيضا ما نهى عنه الشارع نهيا غير جازما أو ما أثيب تاركه ولم يأثن فاعله لأنه مجرد مكروه وليس بحرام نعم وقيل يتعلق به مدح أو دم بحسب ما يوصل إليه بحسب ما
يوصل لكن المشهور كما ذكر المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى وهو ما لا مدح فيه ولا دم نعم وهو يقول المسكوت عنه فالمباح نعم نعم إذا ورد الأمر في الكتاب أو السنة فالأصل أنه الوجوب هذا هو
الأصل أن الأمر الوجوب لكن بقرينة ينصرف من الوجوب إلى النجب اللي هو الاستحباب وإلا فالأصل فيه أنه وجوب وأنه طلب فعله فلما صار طلب فعل إذن واجب إذن نجب المهم مطلوب فعله فلما صار طلب
فعله إما واجب وإما نجبا فليس هناك ثمة ثالث والأصل فيه الوجوب فإن جاءت قرينة صرفته من الوجوب إلى الاستحباب مثل قول الله تبارك وتعالى فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من
فضل الله انتشروا أمر هنا قالوا الأمر الوجوب لكن هل يجب على كل من صلى الجمعة أن يخرج ويتاجر يبي يروح يرتاح مثلا يبي يتغدى يجلس مع أولاده هل يجب عليه أن ينتشر في الأرض ويبتغي من فضل
الله تبارك وتعالى قالوا لا إذن يستحب لهم أو يباح في أقل أحواله أنه يباح قالوا لأن هذا جاء بعد يعني يرجع إلى أصله إلى أصل الأمر أو ما كان عليه قبل الأمر أو أنه يرجع إلى الإباحث كما
اختار ذلك بعض أهله العلم نعم فاصطادوا كذلك نفس الشيء هل إذا حل الإنسان يجب عليه أن يصطاد لا قالوا هنا ليس الوجوب إذن إلى ماذا كذا قالوا إلى النجم أو إلى الإباحة أو إلى ما كان عليه
الأمر قبل النهي عن ذلك لأن كان ممنوعا من ذلك وقت الصلاة أن يبيع ويشتري ويتاجر وأيضا أن يصيد وهو محرم أو داخل الحرم نعم النهي للتحريم أيضا إلا بقرينة تصلفه إلى الكراهة إذن الواجب أو
الأمر للوجوب وقد يكون للإستحباء وقد يكون للإباحة المهم أنه مطلوب أمر مطلوب مطلوب فعله فإن كان بعد نهي فبعضهم قال إذا كان بعد نهي يرجع إلى الإستحباء بعضهم قال يرجع إلى الإباحة بعضهم
قال يرجع إلى الأمر على ما كان عليه فالصحيح والعلم عند الله تبارك وتعالى أنه ينظر في كل مسألة على حدة فمثلا قوله تبارك وإذا حللتم فاصطادوا ظاهره الإباحة لأن الصيد مباحة كنت نهيتكم
عن زيارة القبور ألا فزوروها قالوا هذه ليست إباحة هذا استحباب قوله تبارك وتعالى فإذا قضيت فانتشروا في الأرض إباحة وهكذا فينظر في كل مسألة على حدة والنهي كذلك وإذا قال ما نهيتكم عنه
فاجتنبوه هذا هو الأصل فالنهي الأصل فيه التحريم إلا إذا دلت القرين على أن النهي ليس للتحريم ولكنه يكون للكراهة نعم قال رحمه الله ويتعين حمل الألفاظ على حقائقها دون ما قالوا إنه مجاز
هذه لا تكاد تذكر في أصول الفقه وإنما نبه إليها المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى للتنبيه على من تكلموا في موضوع الصفات صفات الله تبارك وتعالى وأن الله تبارك وتعالى لما ذكر صفاته جل
وعلا في كتابه العزيز كالغضب والرحمة واللطف وغير ذلك من الصفات أنهم حرفوها عن ظاهره وقالوا إن المرادة مجاز وإنما أراد بالرحمة الجنة وراد بالغضب النار وإلا الله لا يغضب ولا يرحم ولا
يلطف ولا كذا لأن هذه من صفات المخلوقين فحملوها على المجاز فقال الشيخ عبد الرحمن السيد رحمه الله تعالى يقول لا الأصل في الألفاظ ظاهرها ليرد عليهم أولهم هذا في أن آيات الصفات تحمل
على المجاز قال لا أن كلام العرب ظاهره مطلوب إلا إذا دل الدليل على أن الظاهر غير مراد نعم نسلم لكم هذا كما قال الله تبارك وتعالى تجري بأعيننا نقول ظاهر أن تجري داخل عين الله لا يمكن
أن تجري داخل عين الله تبارك وتعالى لأن الله ليس محل للحوادث إذن ماذا معنى ما تفهمه العرب من كلامها ماذا تفهم العرب من كلامها وليس ما هو بصريح اللفظ هكذا تجري بأعينه داخل عين الله
تبارك وتعالى ليس هذا مرادا وإنما المراد ظاهر ما تفهمه العرب وهو الذي يتبادر إلى الذهن من أول ما يسمع أول ما تسمع ماذا تفهم هذا كلام العرب والقرآن نزل بلسان عربي مبين فيكون هذا هو
مراده الله تبارك وتعالى وعلى عمومها دون خصوصها وعلى استقلاله دون إضماره نعم يقول وعلى عمومها دون خصوصها يعني الأصل العموم والتخصيص يعني شيء طارئ الأصل أن النص يكون عاما متى نقول
خاص عندما تكون قرينة على أن المراد التخصيص وإلا الأصل أنه عام في كل النصوص وقال الله تبارك وتعالى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ترجي من تشاء منهن وتؤئي إليك من تشاء صلى الله عليه
وسلم وقال الله تبارك وتعالى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وإن مرأة مؤمنة وهبت نفسها للنبي إن أراد النبي أن يستنكحها خالصت لك من دون ومرأة مؤمنة أن وهبت نفسها للنبي إن أراد النبي أن
يستنكحها هنا هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم لا يجوز لأحد أن يتزوج مرأة بالهبة لدلع الخصوص أن هذا خاص بالنبي أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بهذا وقال الله تبارك وتعالى كذلك ولا
تأخذوا منهن شيئا أي من مهرهن فلا بد يكون المهر للمرأة الزوجة أو النبي إذن خصوصية للنبي صلى الله عليه وسلم زواج النبي بأكثر من أربع خصوصية للنبي صلى الله عليه وسلم بدليل قول الله
تبارك وتعالى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث وربع فقط فالقصد وسيأتي سألت كلام على هذا الأمر لكن القصد هنا أن الأصل في أي نصر أنه عام ومن دع الخصوصية في أي نصر عليه أن يأتي
بالدليل لأن الأصل أنه عام نعم وعلى استقلاله دون إضماره نعم على العموم دون الخصوص وعلى الاستقلال دون الإضمار أي ليس فيه حذف ليس فيه حذف محذوف مقدر هذا لا الأصل عدم الحذف الأصل عدم
الحذف ومع أن الأصل العموم دون الخصوص كذلك الأصل الاستقلال دون الحذف نعم وعلى إطلاقه دون تقييده كذلك الأصل إطلاق والتقييد طارئ فيحتاج إلى دليل خاص وعلى أنه مؤسس للحكم لا مؤكد وهذا
ظاهر في الحديث المشهور حديث النبي صلى الله عليه وسلم إنما لعماله بالنيات وإنما لكل برئ ما نواه فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله هذا ليس تكراراً هذا ليس تكراراً
للتأكيد وإنما هذا للتأسيس فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله عملاً فهجرته إلى الله ورسوله حكماً يعني قبلها الله تبارك وتعالى فهذا في عمل العبد وهذا في عمل الرب سبحانه وتعالى فليس
تأكيداً الأصل في التكرار عدم التأكيد وإنما الاستقلال هذا حكم جديد غير الحكم الأول وهكذا أنه إذا كرر فهو أسسه أي حكم جديد وليس تكرار في كتاب الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات إذا
العمل الصالح غير الإيمان هذا ليس من باب التكرار أن العمل الصالح هو الإيمان لا العمل الصالح هي الأعمال التي يقدمها الإسلام غير الإيمان الذي هو محله القلب نعم كذلك متباين لا مترادف
لماذا؟
أو لأن العطف يقتضي المغايرة العطف يقتضي المغايرة فإذا عطف إذن هذا غير هذا وإن لا بد أن هناك تباين بينهم الفرق بين هذه وبين هذه لا يكون متشابهاً ترادف يعني هذه تكرار مجرد تكرار كلمة
بأكثر من لفظ لا وإنما المقصود أنه يأتي لمعنى جديد نعم وعلى بقائه دون نسخه كذلك دعوى النسخ يعني لا يسلم لها نحن لا ننكر النسخ النسخ موجود ولم ينكر النسخ يعني إلا أفراد من المعتزلة
والله تبارك وتعالى يقول ما ننسخ من آية أو ننسيها نأتي بخير منها أو مثلها وإذا بدلنا آية مكانها آية فالنسخ موجود ونؤمن به ولكن الأصل عدم النسخ حتى نتيقن من وجوده سيأتي الكلام على
هذا بالتفصيل لكن الشاهدة من هذا أن الأصل عدم النسخ لأن البعض يتساهل كل شيء ما فهم معناها منسوخ وما استطاع أن يجمع بين النصين فحكمه بالنسخ لا بعض السلف يعني في كلام السابقين أنهم
يتساهلوا في لفظ النسخ لا في معنى النسخ لأنه عندنا تخصيص العام وعندنا تقييد المطلق وعندنا إضافة حكم بعض السلف كان يسمي التخصيص نسخا ويسمي التقييد نسخا ويسمي إضافة الحكم أيضا نسخا
وهذا من التساهل في اللفظ الكلمة لكن لا يعتقده النسخ الذي هو إبطال حكم سابق بحكم لاحق لاحق سيدون هذا وإنما يسمونه نسخ أي نسخ حكم العموم نسخ حكم الإطلاق نسخ التضييق بأن وسع الأمر بأن
أضاف إليه شيئا آخر فبعضهم يسميه نسخ وإذاك تجد يعني بعض كتب المتقدمين كمن الجوزي وغيره كتاب النص كبير جدا بينما لما تأتي لمن قيد هذه يعني أخرج تقييد العام وأخرج تخصيص العام وتقييد
المطلق والزيادة على الحكم من أخرج هذه من النسخ تبقى عندك يعني في النسخ يعني آيات معدودة على أصابع اليدين أو يعني أكثر بقليل يعني الآيات المنسوخة يمكن ما تتجاوز كما قال الشيخ ابن
سعدي وغيره ما تتجاوز 22 23 آية فقط التي وقع عليها النص فالأصل إذن عدم النسخ هذا هو الأصل الإحكام وعدم النسخ نعم على عرف الشارع عن النبي صلى الله عليه وسلم وما كان يقصده في كلامه مع
أصحابه وكذا ينزل كلامه على هذا وعلى عرف المتكلم به لأن هذا يختلف في أعراف الناس في مجتمعاتهم وهذا في العقود ظاهر جدا خاصة في تعليق الطلاق والكنايات الطلاق وفي عقود البيع وغيرها
يعني الآن مثلا عقود البيع عندما يقول مثلا هذا يأتي يقول أنا أكفل فلانا مثلا والكفالة يدخل فيها الضمان عند البعض والكفالة عند البعض كفالة دون الضمان يعني أكفله آتي به لكن ما أدفع
عنه شيء لكن في عرف بلد ما أكفله بمعنى أضمنه يعني أجمع الأمرين في كنايات الطلاق عندما يقول إذن تذهبي إلى أهلك مثلا تكون طلاقا عند البعض والبعض أنه ليس بطلاقة في عرفهم لا يعد طلاقا
في عرف المتكلم فيرجع في هذا إلى عرف أهل البلد ماذا يقصدون بهذا الكلام لا بد أن يعلم هذا لما يقول إن شاء الله معناه تتم وهذا يقول إن شاء الله معناه لا هذا عرفهم تكلموا فيه وهذا يعني
هذا يعني الذي يقوله الناس دائما يقول من عرف لغة قوم أمين شرهم لأنهم لهم كلام معين يتعارفون عليه ويقصدون به معنى معينا لما يقول له واحد عندنا فنجال قهوة معناه تعاشه واحد ثاني عندنا
فنجال قهوة يعني قهوة على ظاهرها فلا بد أن تعرف مراد المتكلم وبناء عليه تبني وعاداتهم وتقاليدهم حتى في الأكل وفي الشراب وفي هذا يرجع إلى عرف الناس وذلك من الضروري جدا إنسان إذا أراد
أن يسافر إلى بلد أن يتعرف على عراف أهلها حتى لا يقع في الحرج معهم في بعض التصرفات التي يعني لا يقبلونها منه مثلا فالمهم أنه المؤلف يقول هنا يرجع إلى العرف مثل حتى في الأوقاف مثلا
الوقف الوصية كل هذا يرجع فيها العرف إذا قال هذه لأولادي في عرف الناس أولاد الذكور وبعضهم يقول لا الأولاد في عرفنا الذكور والإناث وهكذا نعم أحسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى
والوسائل لها أحكام المقاصد نعم الوسائل هي الطرق الموصلة إلى المقصد الوسيلة لها حكم المقصد يعني إذا كان المقصد حلالاً الوسيلة له حلالة كان المقصد حراماً الوسيلة له لا بد أن تكون
حرام وهكذا فلا بد أن تأخذ الوسائل وأحكام المقاصد نعم وكذلك ما لا يتم المحرم به فهو محرم وما لا يتم المسنون به فهو مسنون وهكذا فالذي لا يتم الواجب إلا به فهو واجب يعني الآن هل يمكنك
أن تصلي بغير وضوء لا يمكنك إذن يجب عليك أن تصلي طيب ما توضي إذن يجب عليك أن تتوضأ لأنه لا يتم الواجب وهو أداء الصلاة إلا بالوضوء إذن صار الوضوء واجباً عليك الآن يجب عليك أن تصلي
طيب هل يمكنك أن تصلي بغير وضوء قال إذن يجب عليك أن تتوضأ إذن فما لا يتم الواجب إلا به فهو أيضاً يكون واجباً نعم طبعاً يستثنى ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب يستثنى عند أهل العلم
النذر لأن النذر الأصل أنه مكروه الأصل أنه مكروه النذر خاصة النذر المعاوضة نذر المعاوضة نذر العوض نذر أنه محرم فهذا مع أنه مكروه إلا أن الوفاء به يكون واجباً إذا لم يكن معصية ولم
يكن مباحاً يعني نذر أن يذبح نذر أن يتصدق نذر أن يصلي النذر صار أداؤه واجباً مع أنه في أصله غير واجب مكروه فهنا تم يعني المكروه تم بواجب هنا هذه حالات استثنائية لكن الأصل أن ما لا
يتم المكروه إلا به فهو مكروه ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب ما لا يتم المحرم فيه هو محرم وهكذا نعم وما لا يتم الوجوب إلا به فليس بواجب يعني يفرقون بين الواجب وبين الوجوب ما لا
يتم الواجب إلا به فهو واجب الصلاة قلنا لا تتم إلا بالوضوء إذا الوضوء صار واجباً الحج يمثلون بالحج الحج لا يتم وجوب الحج إلا بالاستطاعة ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلة
طيب إذن لا يتم الوجوب إلا بالاستطاعة إذن هل استطاعة توفيرها واجب لا ليس بواجب الإنسان يستدين أو يتكلف وكل هذا ولكن متى ما استطعت وجب عليك الحج لأن الحج أصلاً غير واجب عليك وإنما
الوجوب الفرق بين وجوب الحج وواجب الحج لا يكون الوجوب لأنه ليس بواجب عليك أصلاً إذا كنت غير مستطيع الحج ليس بواجب عليك فلا يقال مثلاً يجب عليك أن توفر هذه الأمور لكي يكون الحج عليك
واجباً نعم والصحيح من العبادات ما اجتمعت شروطها وفروضها وانتفت مفسداتها نعم الصحيح من العبادات ما اجتمعت شروطها وفروضها مفهومه ماذا إذا لم تجتمع الشروط إذا أخلى الإنسان بشرط من
شروطها لم تصح أو أخلى برك من أركانها لم تصح أو حصل فيها مفسد من مفسداتها فلا تصح كذلك إذن العبادة لها شروط لها أركان وفرائض وهناك مفسدات لها ولا تصح حتى تأتي بالشروط وتأتي بالفروض
وتبتعد عن المفسدات فلو جئنا للصلاة مثلاً لا تصح الصلاة حتى يدخل وقتها حتى تستر عورتك حتى تستقبل القبلة هذه شروط ولا تصح الصلاة حتى تأتي بها يعني على الصورة التي أمر بها النبي صلى
الله عليه وسلم العصر أربع ركعات والركعة تقرأ فيها فاتحة وتركع فيها وترفع من الركوع وتسجد تأتي بفرائضها وتبتعد عن مفسداتها كانتقاض الوضوء كالحركة الكثيرة عرفاً التي تبطل الصلاة
كالضحك في أثناء الصلاة حراف عن القبلة واللي فقد شرط من شروطها وغير ذلك فهذه كلها إذن مفسدات للعبادة إذن تأتي بالفرائض تأتي بالشروط والفرائض وتبتعد عن المفسدات عند ذلك تكون هذه
العبادة صحيحة وإلا فلا نعم والباطل والفاسد بالعكس وكذلك العقود والمعاملات الباطل والفاسد شيء واحد الباطل والفاسد تختلف بالتعابير بعضهم يعبر بفاسد وبعضهم يعبر بباطل إلا في مسألتين
فقط وإلا في الأصل الباطل والفاسد شيء واحد هناك مسألتان يفرقون فيهما بين الباطل والفاسد في النكاح وفي الحج في النكاح وفي الحج يفرقون بين الباطل والفاسد فيقول الأنكحة المجمع عليها
يعني على بطلانها فهي يسمونها نكاح باطل مثل النكاح المحرم أو خالتها أو عمتها نكاح المحارم أو المعتدة مثلاً فهي يسمونها نكاح باطل والنكاح الفاسد هو الذي وقع فيه الخلاف كالنكاح المحلل
نكاح المتعة نكاح مثلاً المسيار أو ما شاء الله فيسمونه نكاح فاسد وليس نكاحاً باطل إنه مختلف فيه وكذلك بالنسبة للحج فيقولون الحج الباطل هو الردة فقط إذا ارتد الإنسان يبطل حجه لكن لو
جامعه قبل التحلل الأول قال يفسد حجه ولا يقول أنه يبطل يقول يفسد ولا يبطل لكن يبطل إذا ارتد ففي الحج والنكاح يفرقون بين الفاسد والباطل وإلا الجماهير والأهل لا يفرقون بين الباطل
والفاسد حتى في النكاح ولكن عند الحنابل يفرقون بين الفاسد والباطل في النكاح وفي الحج وجمهور أهل العلم لا يفرقون بين الباطل والفاسد نعم وكذلك العقود والمعاملات كذلك العقود والمعاملات
الباطل والفاسد شيء واحد يعني ما يبطل العقل هو ما يفسده والمعاملة كذلك ما يفسدها هو ما يبطلها نعم وما كان طلب الشاوع له من كل مكلف بالذات فهو فرض عين وما كان القصد مجرد فعله
والإتيان به ويتبع ذلك مصلحة الفاعل فهو فرض عين نعم عندنا فرض العين وفرض الكفاية فرض العين وفرض الكفاية الآن كلكم صليتم العشاء لماذا فرض عين هل كلكم أذنتم أذن واحد لأنه فرض كفاية
فهناك إذن فرض عين وهناك فرض كفاية فرض العين كل شخص بعينه فرض الكفاية هو الذي يجب أن يقام من يقيمه مهم ألم أن يقيمه أحد سؤال واحد أو أكثر نذل الصلاة على الجنازة اليوم هل صلي على
الجنازة صلي هل كلنا ذهبنا صلي على الجنازة أبدا وإنما صلى عليها أناس هؤلاء الذين صلوا على الجنازة أدوا فرض الكفاية لأن الصلاة على الجنازة فرض لكنها فرض كفاية إذا قام به البعض سقط عن
الآخرين طيب إذا لم يقم به أحد فأظلم يعبر يقول يأثم الجميع وهذا التعبير غير صحيح لا يقال يأثم الجميع ولكن يأثم كل من قدر وعلم هذان القيدان مهمان كل من قدر وعلم يعني علم بأنه لم يقم
أحد بهذا العمل وهو قادر على أن يقوم بهذا العمل يأثم هنا لو فرضنا الآن أذان العشاء ولا واحد أذن أو فرضنا إن شاء الله ما يحصل لكن لو فرضنا أذن ولا واحد أذن تفاجأنا يا الله قد قامت
الصلاة قامت الصلاة من الذي يأثم؟
كلكم قادرين؟
ها؟
كلكم قادرون كلنا قادرون طيب وكلنا نعلم أنه لا بد من الأذان فإذا لم يؤذن أحد مننا يأثم الجميع ما عدا الصغار الذين هم غير مكلفين طيب فكل مكلف قادر يعلم يأثم في هذا أن يؤذن لا بد من
الأذان لكن لو لم يؤذن أحد أثم الجميع فهذا بالنسبة لفرض الكفاية فرض العين أعد مرة ثانية فإن لم يفعله أحد أثم كل من علمه وقدر عليه وهو يصير فرض عين في حق من يعلم أن غيره لا يقوم به
عجزا أو تهاونا أحسن الله إليكم قال رحمه الله وإذا تزاحمت مصلحتان قدم أعلاهما أو مفسدتان لا بد من فعل إحداهما ارتكب أخفهما مفسدة تزاحمة مصلحتان قدم أعلاهما تزاحمة مصلحتان أي يعني
مصلحتان ما يقدر يؤديهما كليهما لازم يختار واحدة منهما تزاحمة يعني هذه أو هذه فماذا تفعل تأخذ الأهم تقدم الأهم أعلاهما تقدم أعلاهما ويضرب أهل العلم لهذا مثالا مختلف فيه لكنه عند
الجماهير لا يجوز الإنسان أن يحج عن غيره ولم يحج عن نفسه إذن مصلحة حجه عن نفسه أو حجه عن نفسه مصلحة أو لا حجه عن غيره عن أبيه أو عن هذا أيضا مصلحة لكن تعارضت المصلحتان أيهما أهم حجه
عن نفسه لأن حجه عن نفسه فرض عليه بينما حجه عن غيره إحسان وتبرع حجه عن غيره إحسان وتبرع بينما حجه عن نفسه فرض عين ركبنا أركال الإسلام بالنسبة له فلو حج عن غيره قبل أن يحج عن نفسه
ذهب بعض العلم إلى أنه يقع الحج لنفسه لو قال لبيك اللهم عن فلان يقع الحج له يقول لماذا؟
لأن هذا هو الأصل أن يقدم حجه عن نفسه على حجه عن غيره وبعضهم قال يقع حجه عن غيره بحسب نيته وبحسب تلبيته لما لبى قال اللهم عن فلان لكن الصحيح أنه يقع عن نفسه وإن سماه عن غيره مثال
أوضح لو أن إنسانا دخل المسجد قبل أذان العصر بسبع دقائق مثلا أو أقل حكوا أحسب صلاته يعني ولم يصلي الظهر فهل يصلي سنة الظهر القبلية؟
أم يبادر إلى صلاة الظهر الفريضة؟
يبادر وصلاة النافلة هذه مصلحة وصلاة الفريضة مصلحة أيهما أعلى؟
لما ضاق الوقت ضاق الوقت إن صليت النافلة ضيعت الفريضة صارت قضاءا الفريضة هنا إن صليت النافلة صارت الفريضة قضاءا فنقول له لا تصلي الفريضة فتقدم مثال الصيام إنسان عليه قضاء قضاء الصوم
ثم بعد ذلك بقي من رمضان الثاني يعني في شهر شعبان في آخر ثلاثة أيام من شعبان وهو مطلوب ثلاثة أيام مثلا يريد أن يصوم نافلة هل له ذلك؟
ليس له ذلك لماذا؟
يقول ما صمت البيض أنا أصوم ثلاثة أيام من كل شهر قلنا إذا كملت الثالث معناه تفوت الفرض متى تصوم الفرض؟
قال بعد رمضان لا يجوز تأخير قضاء رمضان إلى أن يدخل رمضان الثاني فهنا يقدم ماذا؟
تزاحمة المصلحتان ماذا يقدم؟
الأعلى وهي أداء الفرض وقس عليها غيرها إذن في كل شيء إذا تزاحم أمران أو مصلحة نحن في المصلحة الآن إذا تزاحمت مصلحتان يقدم أعلاهما والعكس صحيح يقول أو مفسدتان لا بد من فعل إحداهما
ارتكب أخفهما مفسدة يعني عندك مفسدتان ممكن تصير هذه يعني أهل العلم يمثلون لها بتمثيل وهو إن كنت في الحج أو بالعمرة بغض النظر المهم محرم أو في الحرم وصيد لك صيد هل يجوز أن تأكل منهم؟
لا يجوز أن تأكل من الصيد لصيد لأجلك صيد لأجلك لا يجوز أن تأكل منهم أو صدته أنت بغض النظر وأنت جائع وعندك صيد صدته أنت أو صيد لك وعندك ميتة وأنت بتاكل بتاكل مضطر يعني ما نقول أن
تموت من الجوع لكن الجوع شديد جداً يعني المهم إنه مهلك فهنا ماذا تقدم؟
إذن هذا حرام وهذا حرام حرام أن تأكل الميتة وحرام أن تأكل صيد الحرام وقال يعتبر في حقك ميتة أصلاً صيد الحرام إذا صدته أو صيد لأجلك في حقك ميتة لكن وإن كان يسمى ميتة إلا إنه أخف من
الميتة الحقيقية واضح؟
لأن تلك ميتة يعني قدر وهذه ميتة حكماً فيقدم هذا على هذا لأنك مضطر أن تفعل إحدى المفسدتين فتقدم الأخف إذا تزاحمت المفاسد واضطررت إلى تقديم إحداهما على الأخرى نعم نعم في حال وإذاك
قال عند الضرورة في غير الضرورة لأن في حال الضرورة تباح المحظورات لكن في غير الضرورة واشتبهت في شيء حلال أو حرام المنع الأصل المنع إذا اشتبه الحلال بالحرام تمتنع عنه إذا كان الضرورة
الحرام المحظ يكون حلالاً تتبه من بابي أو لا أنه يجوز أما إذا لم تكن ثمة ضرورة واشتبه عليك الحلال بالحرام تعرف مثلاً قدموا لك لحماً وقالوا أحدهما ميتة أحدهما ميتة والثاني غير ميتة
واشتبه عليك لا تأكل لا هذا ولا هذا لا يجوز لماذا؟
لأنك احتمال كبير تأكل الميتة فإذاك تمتنع على ذلك لكن إذا كنت في ضرورة حتى لو كان ميتة تأكله لأن الضرورة كما قلنا تبيح المحبور الحمد لله ذي الإحكام والتيسير والصلاة والسلام على
نبينا محمد البحر المحيط والكوكب المنير وعلى آله وصحبه أولي الجمع والتحبير ولمشايخه ولوالدينا وللمسلمين أجمعين اللهم آمين قال شيخ شيوخكم العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي ورحمه الله
تعالى والأمر يقتضي الفورية نعم بسم الله الرحمن الرحيم قال الشيخ عبد الناصر السعدي رحمه الله تبارك وتعالى والأمر يقتضي الفورية مرة بنا أن الأمر يقتضي الوجوب الفورية أنه إذا أمر بأمر
فإنه يقتضي الاستجابة له فورا قالوا لقول الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم أي استجيبوا فورا قال وهذا هو الأصل أن الأمر يقتضي الفورية
ولا يجوز تأخيره وإنما وقع الخلاف بين أهل العلم في موضوع الحج هل هو على الفور أو إنه على التراخي قالوا لله تبارك وتعالى ولله على الناس حجوا البيت من استطاع إليه سبيله هذا أمر وقال
للنبي صلى الله عليه وسلم يا عباد الله حجوا وقوله من استطاع منكم الحج فليحج فإن أحدكم لا يدري ما يعرض له فالقصد أن هذه الأوامر تقتضي الفور وأنه لا يتأخر عن فعل الحج في الوقت ذاته
نجد أن النبي صلى الله عليه وسلم الذي أمر بالحج على الفور لم يحج إلا في سنة العاشرة وهو لا شك أن أفعاله مبينة لأقواله صلى الله عليه وسلم ولا يمكن أن يخالف فعله قوله صلى الله عليه
وسلم عليه فإذا خالف فعله قوله دل على أن لذلك معنى وكما قلت لم يحج النبي صلى الله عليه وسلم إلا في سنة العاشرة وبني هذا الأمر على خلاف في متى فرض الحج في سنة التاسعة فمن قال فرض في
اليوم التاسع في سنة التاسعة ما عنده مشكلة لأن قول الله تبارك وتعوي لله على الناس يحجوا البيت من استطاع إليه سبيل يعني هذه الآية جاءت أو نزلت في قولهم في عام الوفود لما جاءت الوفود
إلى النبي صلى الله عليه وسلم جاء هذا الأمر للنبي صلى الله عليه وسلم في سنة التاسعة فحج في سنة العاشرة وقال بعضهم إنما نزلت هذه الآية في سنة الثالثة من السور التي نزلت مبكرا في
المدينة فقالوا أخر النبي الحج وكان يمكنه في الثامنة والتاسعة يعني يمكن قبل ذلك السادسة والسابعة ما كان يمكن الحج لأنه كان ممنوعا منه غير مستطيع أما في الثامنة كان مستطيعا لأنه فتحت
مكة في رمضان من السنة الثامنة والحج بعدها بثلاث أشهر وأمر النبي صلى الله عليه وسلم على الحج عتاب بن أسيد فكان في حج ولم يحج النبي صلى الله عليه وسلم ولا حج في سنة التاسعة وأمر على
الحج أبا بكر الصبديق وإنما حج في سنة العاشرة فعلى كل حال من قال إنه أيضا ما كان يعني متمكنا من الحج أو ما كان يرى أنه مناسب له أن يحج الآن لوجود المشركين ولوجود الأصنام ولوجود
العرات الذين يطوفون في البيت فلهذه الأسباب يعني أخر النبي الحج فقالوا إنما أخره لسبب إنما أخره لسبب فالأصل في الأمر أنه يقتضي الفورية هذا هو الأصل يعني لا يمكن أبدا أن يأمر الوالد
والده فيقول أحضر لي ماء فيحضر له بعد غد مثلا فيقول له لماذا لم تحضر لي ماء قال ما قلت لي الحين والأمر يقتضي التراخي لو أجيب لك بعد سنة يعني ما في مشكلة يعني الأمر لا يقتضي الفور
هذا خلاف ما يتعامل به الناس والذي يتعامل به الناس أن الأمر يقتضي الفور أما إذا قيد بوقت فهذا ما فيه كلام أنه يقتضي الفور مثلا إذا قيد بوقت إن جاء فلان صليت ركعتين أو مواقيت الصلاة
لأنها أوقات محددة تخرج فيها فهنا هذا أيضا يقتضي الفور يعني خلال هذا الوقت الذي حدده الله تبارك وتعالى وكذلك النهي المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى قال الأمر يقتضي الفور وأيضا النهي
يقتضي الفور أيضا في الانتهاء أو الإمساك عن الأمر ما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم ما نهيتكم عنه فاجتنبوه يعني مباشرة فاجتنبوه أي مباشرة وقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه
وسلم إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين أي فورا أول ما يدخل المسجد يصلي ركعتين ويقتضي الفور ويقتضي الدوام الدوام يعني كلما دخل المسجد لازمه أن يصلي ركعتين ليس في أول مرة
في حياته مثلا يدخل المسجد يصلي ركعتين بعدين لا وإنما مثل تحية البيت الطواف البيت الحرام تحيته الطواف وليس صلاة ركعتين قالوا ما المقصود قال المقصود أن يبدأ بالطواف قبل الصلاة لكن
هذا متى هذا في أول دخول الله ثم بعد ذلك يعامل المسجد الحرام كبقية المساجد أي إذا دخل يصلي ركعتين لكن أول دخول الله من بعد شفر أول دخول الله بالنسبة للحاج أو المعتمر فإن أول دخول
الله يبدأ بالطواف قبل الصلاة تحية البيت الطواف والحكمة الشرعية ويقال لها العلة هي المعنى المناسب الذي شوع الحكم لأجله ويعم الحكم بعموم علته كما أن اللفظ العام يخصص إذا علم خصوص
علته ويصفه المباركة ويصفه وبعضها لم يفرق بين العلة وبين الحكمة فيقول أن الحكمة هي المصلحة التي تتحقق بفعل هذا الأمر المصلحة الحكمة يعني كما قالنا إنها من الطوافين عليكم الطوافات ما
الحكمة تخفيف على الناس مصلحة الناس فالحكمة المصلحة التي تكون أما العلة قال العلة هي ما يرتبط بها الحكم العلة هي التي يرتبط بها الحكم وذلك يقول الحكم مرتبط بعلتي وجوداً وعدماً يعني
إذا وجدت العلة وجد الحكم انتفت العلة انتفى الحكم لكن كما قلنا يعني بعض أهلهم يتساهلش هذا الأمر يقول العلة والحكمة شيء واحد وإن كان بينهم فرق يعني يسير لكن الشاهدة من هذا أن العلة
مرتبطة بالحكمة هذا هو الأصل رحمه الله تبارك وتعالى أن العلة هي الحكمة هي العلة والعلة هي الحكمة على كل حال يعني هذا اختار المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى قال وهي المعنى المناسب الذي
شرع الحكم لأجله يعني العلة المعنى المناسب الذي شرع الحكم لأجله يعني الآن مثلاً في السفر السفر تقصل الصلاة وتجمع وتفطر في الصلاة وفي الصيام يعني هذه كلها في السفر ما العلة قال العلة
المشقة التي تأتي مع السفر السفر فيه مشقة فلذلك يسر الله تبارك وتعالى للناس فأذن بالجمع بين الظهر والعصر والجمع بين المر والعشاء أذن بالقصر وأذن بالفطر رحمه وتعالى والصحيح والعلم
عند الله تبارك وتعالى أن هذه جميعاً ليست الوجوب خلافاً لمن قال بوجوب القصر والجمهور أن هذه مستحبة وليست أو مرخص بها يعني له أن يجمع وله أن لا يجمع له أن يقصر وله أن لا يقصر له أن
يفطر وله أن لا يفطر ما العلة قال العلة المشقة لكن هنا أشكلة إشكال طيب إذا كان السفر ليس فيه مشقة كسفرنا اليوم مثلاً في الغالب يعني فيه سفر فيه مشقة قطعاً ما زال لكن في بعض السفر
يكون ما فيه مشقة طائرات أو كذا ما فيه شيء من المشقة مثلاً حتى بالسيارة الحمد إنه قد لا يكون فيه شيء من المشقة فيقول الآن السفر ما فيه مشقة فهل يعني يعني قلنا يعني العلة يعني الحكم
إذا وجدت العلة وجدت الحكم إذا انتفت العلة انتفى الحكم فإذا قلنا العلة أو الحكمة هي المشقة فهنا يعني إذا ما فيه مشقة ما فيه قصر ولا فيه جمع ولا فيه فطر قال آخر لا العلة السفر وليس
المشقة العلة السفر سواء كانت معه مشقة أو لم تكن معه مشقة والمشقة وصف غالبي للسفر وليس كل سفر فيه مشقة والعلة هي السفر وليس المشقة التي تأتي معه السفر فلذلك قالوا يجمع ويقصر ويفطر
في أي سفر طالما أنه يطلق عليه اسمه سفر فهو تكمع وهنا نرجع إلى هذه العلة أما المشقة فهي الحكمة إذا أردنا نفرق بين العلة والحكمة الحكمة لدفع المشقة التي تأتي معه السفر فمفهومه أنه
إذا لم تكن تمت مشقة إذا ليس له أن يترخص بالخاص السفر وإذا قلنا العلة غير المشقة غير الحكمة فتقول العلة السفر سواء فيه مشقة أو ما فيه شقة فهنا اختلق الأظهر والعلم عند الله تعالى أن
العلة تغير الحكمة وبالتالي الجمع والقصر وعلته السفر وليس المشقة كل مسافر يجوز له أن يقصر ويجوز له أن يجعو ويجوز له أن يفطر لكن على تفصيل عند الحنابلة وبعض أهل العلم أنه يفرقون بين
سفر الطاعة وسفر المعصى والسفر المباح فيقول السفر والطاعة وسفر المباح هذا الذي يترخص فيه رخص السفر أما سفر المعصية فيرون أنه لا يترخص به بهذه الرخص وإذا هذا بالنسبة للعلة والحكمة
والعلم عند الله تبارك وتعالى نعم أعد والحكمة والحكمة الشرعية ويقال لها العلة هي المعنى المناسب الذي شرع الحكم لأجله شرع الحكم لأجله لأن مبنى الأحكام الشرعية على المصلحة إن كان
أمراً فهو لما فيه من النفع إن كان نهياً فهو لما فيه من الضرر هذا هو الأصل وقد تظهر لنا هذه المصلحة وقد لا تظهر لنا هذه المصلحة قد نعرف العلة وقد لا نعرف العلة قد ينص الشارع على
العلة قد ينص الشارع على العلة يقول العلة كذا إنها من الطوافين عليكم والطوافات إنما أمر الناس بالاستئذان لأجل النظر على العلة وأحياناً يستنبطها أهل العلم يستنبطون العلة وإذا عجزوا
عن ذلك على استنباط العلة أثبتوها أو الحكمة أثبتوها لكن يقولون أيش؟
الله أعلم بها وقد تكون أحياناً الحكمة تعبدية ترى مرة نقول الحكمة ومرة نقول العلة كما ذكر المؤلف يعني حياناً تكون تعبدية يعني اطيعوا لما اطيع بس اطيع هذا أمر الله تبارك وتعالى هذه
حكمة في حد ذاتها من الإنسان ما يغلب هواه يعني الآن صلينا الفجر ركعتين الظهر نصليها أربع ركعات طبعاً غير اليوم اليوم جمعة الظهر نصليها أربع ركعات العصر نصليها أربع ركعات المغرب
ثلاثة العشاء أربع المغرب والعشاء والفجر نجهروا بها الظهر والعصر لا نجهروا بها صورة الصلاة قيام فركوع واحد ثم رفعون ثم سجودان ثم جلسوا للتشخذ وجلستم بين الشيء قد يقول هذا ليش
هالترتيب بهذه الطريقة ولماذا هذه ركعتان وهذه أربع ولماذا هذه جهرية وهذه سرية قد يكون الأمر تعبدياً وبعض أهل العلم يجتهد في معرفة الحكمة في مثل هذه الأوامر فيقول مثلاً صلاة الليل
لما كان الهدوء فالإنسان يجهر بقراءته صلاة النهار لما كان صلاة الفجر صحيح أنه خففه من ركعتين ومن ركعتها لكن سنة النبي صلى الله عليه وسلم اللي طال في القراءة فيها كان يقرأ ما بين
الستين إلى المئة هذه استنباطات لأهل العلم قد تصيب وقد تخطئ لكن لا يجزمون كما جزم الشارع طيب أن هذا لأجل الاستئذان أن هذا لأجل أنها من الطوافين عليكم والطوافات فعلى كل حال العلة قد
تذكر قد لا تذكر قد تفهم تكون واضحة وقد لا تكون واضحة في النهاية الله تبارك وتعالى من أسمائه الحكيم سبحانه وتعالى ويقول أفحسبتم أن ما خلقناكم عبث لا يعبث سبحانه وتعالى وكل شيء يأمر
به أو ينهى عنه وهو لحكمة لكن قد تظهر لنا هذه الحكمة وقد لا تظهر أحسن الله إليكم قال المصنف ورحمه الله تعالى ويعم الحكم بعموم علته نعم الحكم يعم بعموم علته له قلنا يعني العلة هي
التي يعني يرتبط بها الحكم وجودا وعدما العلة هي التي يرتبط بها الحكم وجدت وجد الحكم انتفت انتفت الحكم يعني اشتهرة عن نبي صلى الله عليه وسلم أنها أن يقضي القاضي وهو غضبان أن يقضي
القاضي وهو غضبان قالوا ما العلة قالوا لأنه هو غضبان انفعالاته قد تؤثر على حكمه لأنه غضبان أو لا نقول غالبا قد قد يؤثر غضبه هذا على حكمه لا بد أن يكون هادئ البال مرتاحا يتدبر الأمر
لكن في حال غضبه لقد لا يكون الأمر كذلك فنهي القاضي أن يقضي وهو غضبان ما العلة العلة قد يؤثر غضبه على حكمه طيب إذا جائع جائع خلص ناكل نتغذى جائع قالوا كذلك لأنه يؤثر طيب محصور يرى
الحمام يللا خلص بسرعة يللا يللا يللا يريد أن يقضي حاجته مشغول بأمر إذن أي شيء يشغله يعمم الأمر يعمم الأمر فلا يقضي وهو حاقن لا يقضي وهو جائع لا يقضي وهو مشغول البال لا يقضي وهو غضب
وهكذا بالنسبة للغضب نفس الشيء نهان يصلي الرجل وهو حاقن وهو يدفع الأخبثان لا يصلي إنسان وهو يدفع الأخبثان طيب غير الأخبثين يصلي وهو مشغول البال خلص شغلك وبعدين صل إذا كان في مجال
وإذا كان أحد أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي فانفلتت دبته انفلت من عقالها وانطلقت فقطع صلاته ولحق بها فأمسك بها ثم عاد عقلا ثم قال لا أنت صاحب الرسول صلى الله عليه وسلم
تقطع صلاتك لأجل ناقة أو لأجل دبت تقطع صلاتك لأجل هذا الصلاة مهمة قال ولا يضيع مالي وينشغل بالي صحيح قطعت الصلاة لكن إذا صليت وناقتي هنا انفلت مني سينشغل بالي أصلا في الناقة فلن
أصلي الصلاة التي يحبها الله تبارك وتعالى وأيضا ضيعت مالي لكن إذا قطعت صلاتي وأمسكت بناقتي وعقلتها
ثم قبلت على صلاتي بخشوع تام وهذا هذا أولى فقالوا كل ما يشغل البال وليس فقط الحاقن وإذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم إذا حضر العشاء والعشاء فقدموا العشاء ليش حتى أيضا
لا ينشغل باله بالطعام وهكذا فالقصد أن الأصل أن يعمل لا يقل فقط هذه المسألة التي ذكرت لأن لا يمكن الشريعة أن تأتي على المفردات كلها وإنما تأتي على حكم عام ثم بعد ذا قس عليه ما شئت
ومن هذا كما سيأتينا إن شاء الله تعالى يعني بدون تفصيل راح يأتينا المؤلف مختصم جدا قضية القياس المتماثلات والتفريق بين المتفرقات هكذا جاءت الشريعة فالمتماثلات دائما يعني تكون مرتبطة
بحكم واحد هذا هو الأصل فيها حتى لا يفرق شمعنا هذا وهذا وهما في نفس الأمر نعم كما أن اللفظ العام يخصص إذا علم خصوص علته نعم إذا علم خصوص علته فإنه لا يعمل كما أذي النبي صلى الله
عليه وسلم لأحد الصحابة لما ذبح شاته قبل العيد قبل الصلاة فقال النبي لحمه قدمته لأهلك قال له رسول الله ما عندي لعناق صغيرة يعني أقل من السن المجان قال لا تجزئ إلا عنك فهذا علم
خصوصيته قال لا تجزئ إلا عنك مثل شهادة خزيمة ابن ثاء أو أبي خزيمة أيضا نفس الشيء النبي صلى الله عليه وسلم جعل شهادة وشهادة رجلين النبي صلى الله عليه وسلم أراد بيع فرسه فجاءه عرابي
فقال له بكم تبيعه قال بكذا قال اشتريت اشترى النبي صلى الله عليه وسلم من العرابي الفرس ثم بعد ولم يستلم النبي الفرس ولم يستلم العرابي المال والبيع كما هو معلوم ينعقد بالقبول
والإيجاب الاستلام والتسليم هذا شيء خارج لكن يتم البيع يعني يصدق عليها أنه تم البيع بالقبول والإيجاب اشتريت انتهى الأمر فهذا العرابي الظاهر من عندي هذا وذكرها بعض أهل العلم أن
العراب جاءه سعر أعلى يمكن فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال إما أن تشتري وإما أن تفسخ قال النبي صلى الله عليه وسلم أليس قد اشتريت اشتريت خلصنا تم البيع بيني وبينك قال لا ما
اشتريت من يشهد لك وهذا فيه أن الإشهاد في البيع مستحب وليس واجبا وإذا النبي هنا لم يشهد في بيعه صلى الله عليه وسلم وأشهد إذا تباعتم هنا لم يشهد النبي صلى الله عليه وسلم فذل علينا
الإشهاد في البيع مستحب وليس بواجب فقال من يشهد لك أنك اشتريت فقام خزيمة مثلا قال أنا أشهد النبي هو اللي استغرب قال تشهد بماذا أنت ما حضرت قال تشهد بماذا قال أشهد أنك صادق وأنه كاذب
أشهد أنك صادق وأنه كاذب لأنه رسول صلى الله عليه وسلم معصوم من أن يكذب الدنيا وهذا لا يمكن أبدا وهذه بطنة لخزيمة رضي الله عنه يعني انتبه لهذا المعنى العظيم قال أشهد أنك صادق وأنه
كاذب أنت لا يجوز لك عليك الكذب وهذا يجوز عليه الكذب وهذا هو الأصل أنك صادق وهذا كاذب فأثنى عليه النبي صلى الله عليه وسلم وجعل شهادته بشهادة رجلين واحتج إليها في جمع القرآن شهادة
خزيمة واحد بن زيش صار بعدين هالباع ما شاء الله ما يكون شغل رد عليه المبيع ولا هذا موضوع ثاني ما أريد الآن الشاهدة من هذا وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم جعل شهادته بشهادة لكن هل
لغيره أن تكون شهادة في أنت رجلين لا وإنما هذه خصوصية لكن الأصل في الأحكام أنها ما فيها خصوصيات ما فيها خصوصيات نعم أحسن الله إليكم قال الشيخ رحمه الله تعالى والسبب هو الذي يلزم من
وجوده الوجود ومن عدمه العدم لذاته نعم السبب يلزم من وجوده الوجود سبب الصلاة دخول الوقت إذن يلزم من وجوده وجود الصلاة إذن السبب حضر إذن تؤدى الصلاة يلزم من وجوده الوجود ويلزم من
عدمه العدم لم يدخل وقت الصلاة لا يوصله لم يدخل وقت الصلاة إذن لا يوصله إذن السبب يلزم من وجوده الوجود ومن عدمه العدم وجد السبب وجدت الصلاة لم يوجد السبب لم توجد الصلاة يلزم من
وجوده الوجود وجدوا من عدمه العدم لذاته لذات هذا السبب الذي هو حصل يصلي ما حصل ما يصلي يلزم من وجوده وجود الصلاة ويلزم من عدمه عدم الصلاة نعم يعني الآن إذا زالت الشمس وجبت الصلاة إن
لم تزل لم تزل ما دخل الوقت خلص انتهى ولا عدم لذاته الشرط يلزم من عدمه العدم لكن لا يلزم من وجوده وجود ولا عدم نحن دائما نتكلم عن الصلاة نستمر في موضوع الصلاة شروط صحة الصلاة سبعة
أو ثمانية على كلام بين أهل العلم قلنا شروط صحة الصلاة دخول الوقت من شروط صحة الصلاة الطهارة من شروط صحة الصلاة النية من شروط صحة الصلاة ستر العورة من شروط صحة الصلاة طهارة الملبس
شروط صحة الصلاة طهارة المكان صح أم لا؟
بعد شروط صحة الصلاة استقبال القبل هذه شروط إذا عدم شرطنا الشروط واحد صلى إلى غير القبلة تصح صلاته؟
لا تصح صلى بغير طهارة لا تصح صلى في مكان نجس وهو قادر على يعني غيره لا تصح صلى قبل دخول الوقت لا تصح إذا يلزم من عدمه العدم يلزم من عدم الشرط عدم صحة العبادة لكن هل يلزم وجوده
الوجود؟
يعني أنا الآن على طهارة هل يلزمني أصلي الآن؟
لا في عندنا شروط ثانية لازم أحققها يعني الآن لو فرضنا دخل الوقت لكني على غير طهارة قال هل يلزم من وجوده الوجود؟
لا لا يلزم لأنه في شرط آخر أصلا عندنا شروط سبعة لازم أحقق جميع الشروط فقطه ما يصح أو ما تصح هذه العبادة إذا لا يلزم من وجود الشرط وجود العبادة حتى تجتمع جميع الشروط إذا ليس الشرط
وحده هو الذي يلزم من وجوده الوجود حتى تجتمع جميع الشروط إذا هل بس الشروط؟
ولا الصلاة فيها أركان؟
فيها أركان طيب وجدت الشروط كلها لكن لم توجد كل الأركان فرائض الصلاة مثلا لم يقرأ الفاتحة لم يكبر للإحرام لا لا يلزم الآن وجد شرط الطهارة كل الشروط وجدت لكن لم توجد كل الأركان لم
توجد الأسباب الموانع عفوا في موانع للصلاة في موانع تمنع من أداء هذه الصلاة تبطلها تفسدها فإذا لا يمكن أن يقال هنا أنه يلزم من وجوده الوجود لكن يلزم من عدمه العدم لكن وجوده لا يلزم
منه وجود ولا عدم لذاته لذات هذا الشرط وإنما الاجتماع باقي الشروط الآن عندكم غير الصلاة الآن الذي إن شاء الله كلكم تعرفون الموارث الآن ما هي أسباب الميراث؟
النكاح الولاء النسب هذه أسباب الميراث النكاح والولاء والنسب هذه أسباب النكاح يلزم من وجودها الوجود وجود الميراث زوجته يرثه زوجها يرثها لأن السبب موجود يلزم من وجوده الوجود ابنه
يرثه والده يرثه يعني يرث الميت الوالد يرث الابن الميت والابن يرث الابن الميت هكذا طيب أخوه يرثه المولى كذلك السيد يرثه مولاه طيب إذن السبب يلزم من وجوده الوجود لكن إذا عدمه السبب
سيد تعرف من جارك ليش؟
لأنه ليس من أسباب الإرث الجوار وإنما واحد يقول أنا بارث من جاري أو واحد سمع أنه يعني أحدهم يعني غني هو أرى قال بارث أنا حالي حالي منه؟
وش تقول لك؟
قال ما بس أعرفه يعني ما يصير بس أعرفه وين أسباب الإرث؟
إذن يلزم من عدم وجود السبب عدم وجود الإرث هناك شيء يسمونه موانع الإرث موانع يعني الأسباب موجودة لكن الموانع أمنع أين يتك الموانع الإرث؟
القتل اختلاف الدين الرق إذن هذه ثلاثة موانع يعني إذن واحد قتل أباه هل يرثه؟
طيب أبوي؟
قل لا جاء أمانك وقتلك له زوجة جاءت ترث زوجها قالت زوجي ما أرثه؟
قلنا قل لا أنت نصراني وزوجك مسلم والنصرين ترث المسلم زوج مسلم وماتت النصرانية راح بيرثها قال نحن نفس الشيء المسلم يرث النصراني لا ترث منها الاختلاف الدين الاختلاف وهكذا يسمونها
موانع يسمونها موانع إذن لا بد من السبب وجوده من وجود الشيء الشر يلزم من عدمه عدم الشيء ولا يلزم من وجوده وجود ولا عدم أما المانع ولم يذكره المؤلف رحمه الله تعالى فهو الذي يلزم من
وجوده المنع ولا يلزم من عدمه المانع نعم ولا الثبوت نعم أحسن الله إليكم والعزيمة حكم ثابت بدليل شرعي خال عن معارض راجح نعم العزيمة حكم ثابت بدليل شرعي خال عن معارض راجح هذه هي
العزيمة العزيمة قد تكون واجبة وقد لا تكون واجبة وإنما ينبغي له أن يفعلها الآن المضطر إلى أكل الميتة وعندما نقول مضطر يعني سيموت من الجوع وعنده ميتة هل يأكل منها أو لا يأكل منها
نقول يأكل منها يأكل منها ماذا يعني يذهب عنه الجوع الذي سيقتله فهنا العزيمة هنا واجبة وإذا لم يأكل يعتبر قاتلاً لنفسه إلى هذه الدرجة يكون قاتلاً لنفسه لم يأكل لكن من العزيمة أيضاً
المسعى الجبيرة المسعى الجبيرة عزيمة وإذا كفر يقوم بين المسعى الجبيرة والمسعى الخوف يقول المسعى الخوف رخصة والمسعى الجبيرة عزيمة لكن المسعى الجبيرة عزيمة لأنه ينبغي لك ذلك أن تمسع
الجبيرة يقول لذلك أفك الجبيرة وأغسل يدي
ثم ألبسها مرة ثانية يقول هذا فيه مشقة عليك هذا فيه مشقة والإسلام لا يأتي بما يشق على الناس قال ولو أنا أبسع لك هذا لا يصل إلى قتل نفسه فك الجبيرة لكن فيه مشقة فنقول العزيمة أن
ينبغي لك أن تأخذ بالعزيمة وأن تمسح الجبيرة وانتهى الأمر وأنه يمسح الجبيرة كما يمسح الخوف لكن المسعى الخوف رخصة المسعى أو ما مسعى سواء يتأخذ بالرخصة لكن ليس هناك ينبغي فرض بين
الأفضل وبين ينبغي لك أن تأخذ بالعزيمة دون الرخصة نعم قال وضدها الرخصة قلنا الرخصة ضد العزيمة يعني مرخص أخذ أو ما أخذ مثل الفطر في السفر مثلا المسعى الخفين هذه كلها رخص رخص واحد
يقول أنا بصوم بالسفر بصوم ما في مشكلة النبي صلى الله عليه وسلم يقول عبد الله بن رواه كنا في سفر مع النبي صلى الله عليه وسلم وليس منا صام إلا رسول الله عبد الله بن رواه والبقية
مفطرون فإذا هنا في صام وفي مفطر لماذا؟
لأنه رخصة الفطر في السفر أو الصوم في السفر رخصة من شاء صام ومن شاء أفطر الرسول صام والصحابة أفطروا ولم ينكر المفطر على الصام ولا صام على المفطر متى ينكر؟
إذا كان فيه مشقة إذا ترتبت عليه مشقة هنا صارت عزيمة انتقلت من رخصة إلى عزيمة ولذا النبي صلى الله عليه وسلم قال ليس من البر الصيام في السفر مع أنه صام في السفر صلى الله عليه وسلم
فقال أهل العلمي ليس من البر الصيام في السفر إن كان هناك مشقة إن كانت هناك مشقة لأن هذا سبب ورود الحديث لما رأى النبي صلى الله عليه وسلم رجلاً ساقضاً في الأرض واجتمع عليه الناس وكان
العصر فقال ما له؟
قال صائم فقال ليس من البر الصيام في السفر وقال اكتبني الماء وأفطر صلى الله عليه وسلم وأمر الجميع أن يفطروا صلى الله عليه وسلم حتى إن البعض تردد العصر ومتعبان والأمور طيبة وخلاص
انتهى اليوم فأبلغ النبي صلى الله عليه وسلم أن البعض امتنق الأولئك العصات أولئك العصات كان ينبغي لهم أن يفطروا لأني أمرتهم بهذا نعم والناس والمخطئ والمكره لا إثم عليهم ولا يترتب على
فعلهم فساد عبادة ولا إلزام لهم بعقد نعم أكمل والناس والمخطئ يضمنان ما أتلثا من النفوس والأموال نعم قال الناس والمخطئ والمكره ذكر ثلاثة الناس والمخطئ والمكره لا إثم عليهم لماذا؟
لأن هذا ناسي وهذا مخطئ وهذا مكره يقول الله تبارك وتعالى وما كان للمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ ومن قتل مؤمنا خطأ فتحوا رقبة المؤمن ودية مسلمة إلى أهلي إلا يصدقوا الآية لكن ليس فيها
أنه رتب عليه إثما سبحانه وتعالى لكن رتب عليه دية رتب عليه تحرير رقبة طيب إذن هنا لم يرتب عليه الإثم لكن رتب عليه الضمان رتب عليه الضمان وهو تحرير رقبة ودية إلى أهله الناس والمخطئ
والمكره قال لا إثم عليهم لو إنسان أكل في رمضان وهو ناسم إذا أكل متعمداً يبطل صومه إذا أكل ناسياً هل يأتم؟
إذا أكل متعمداً واضح إذن فرق هناك بين الناسي والمتذكر وبين المخطئ والمتعمد يعني العالم يعني الآن لو إنسان دخل في الإسلام حديثاً مثلاً قالوا عندنا صيام رمضان ما تأكل في رمضان صيام
قال إن شاء الله أضحى شيء ولا يقعد يشرب ماء قال قليلاً كنت ما أتاكل ما قلت لي ما تشرب وجاهل جاهل أخطأ في الحكم ما يعرف طيب صومه صحيح؟
دلوقي صوم صومه صحيح؟
صومه صحيح أنا جاهل جاهل طيب أنا أخطأ في المثل لجهله أخطأ لجهله فإن الصوم صحيح لكن الذي يدري قالوا لا ليش أفطرت ليش شربت ماء كان ما توقعت الصوم شديد واضح لا لا هذا ليس مخطئاً هذا
متعمد قال ما تأكلون ولا تشربون للمغرب؟
قال ما أقدر فشرب متعمدة هذا يلام هذا يلام إلا إذا كان مريضاً هذا موضوع آخر لكن قولوا بدون عذر هذا فهنا المكره كذلك المكره لا يأثن لكن أيضاً ينظر على درة الإكره كم كان درة الإكره
كانت قوية أو ضعيفة كان فعلاً مكرهاً أو غير مكره هذا موضوع آخر لكن المكره على كل حال لا يأثن إذا فعل ما أكره عليه قصة عمار مشكورة لما أكره على سب النبي صلى الله عليه وسلم فالمكره
كذلك لا يترتب على فعله فساد عبادة العبادة لا تفسد أكرهوه على الأكل خاصة والعياذ بالله في سجون الكفار وغيرها وكذا وكذا يأتون للمسلم يضربونه حتى يشرب أو يمسكونه ويجعلون طعام في فمه
أو الشرب هذا هل يبطل صومه؟
لا يفسد صومه أبداً ولا يبطل لماذا؟
مكره على هذا الأمر
طيب المكره على الطلاق هل يقع طلاقه؟
أي بحسب الإكره بحسب الإكره إذا كان إكرهه حقيقياً يقع طلاقه لا يقع طلاقه وإذا كان الإكره غير حقيقي يقول والله قال لي إذا ما طلقت ما حاتك وخاصمك خلاص وانهي العلاقة التي بيني وصديقه
قال طلقه قال والله إكرهني لم أقدر أترك صاحبي هذا ما هو إكره دلع هذا صحيح؟
نعم لكن لو أكره يا زوجته صعدت الصدح وقالت إما أن تطلق وإما أن أرمي نفسي وهو يعرف أنها سترمي نفسها حتى لا يعرف وخرع فرحاً فهنا هذا إكره قالوا هذا إكره فله أن يطلق باللغة ولا يقع
طلاقه لماذا؟
مكره هذا من باب أولى إذا ضرب مثلاً أو هدد بسلاح أو كذا على أن يطلق أو كذا لا يقع طلاقه في هذه الحال لأنه أيضاً مكره على هذا الأمر إذا أكره على القتل يقول له اقتل وإلا قتلناك أكره
غير معتبر عند كثير من أهل بعضهم يرى أنه إكره وأكثر أهل العلم يرون أنه غير مكره لأنه ما الذي جعل نفسه أكرم من نفس من قتله هنا قتل نفسه هنا قتل نفسه فلا يجوز له هنا ولا يقال إكره لكن
في النهاية قال أيش؟
والناسي والمخطئ يضمنان ما أتلف من النفوس والأموال إذا قلنا المخطئ رتب الله عليه أيش؟
الكفارة والدية طيب في القتل ما أتلف من الأموال لو واحد بالخطأ أحرق حديقة جاره الشاب جمره هذا الجديد وتسبب فيه إحراقه لأنه لم يضع ساتر مهم تسبب فيه يضمن لا يأثم لكن يضمن الإثم شيء
والضمان يحرق الطفل غير مكلف يضمن من ماله أتلف طيب ففي حال الإتلاف يضمن طيب المكره هل يضمن؟
قالوا يضمن الذي أكرهه يضمن الذي أكرهه هو الذي يضمن لكن في النهاية الضمان للناس لا تضيع ولا تهمل وعلى آله وصحبه الخيرين النجب اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخي ولوالدينا وللمسلمين
أجمعين اللهم آمين قال الشيخ العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي ورحمه الله تعالى فصل السنة قول النبي صلى الله عليه وسلم وفعله وإقراره بسم الله الرحمن الرحيم قال الشيخ عبد الرحمن بن
ناصر السعدي فصل السنة قول النبي صلى الله عليه وسلم وفعله وإقراره وبعد ما يقول تقريره ولو لاحظتم أنه لم يذكر القرآن الكريم وذلك لأنه الأصل وأنه ليس فيه تفصيل كما هو في السنة السنة
فيها قوله فعله تقرير القرآن كله قول قول الله تبارك وتعالى إذا لم يفصل في القرآن الكريم مع أنه في أول الأمر قال عماد الأدلة القرآن والسنة ثم الإجماع ثم القياس وأن الإجماع والقياس
مبنيان على القرآن والسنة فالوحياني القرآن والسنة هما الأصل وبدأ بالسنة ولم يتكلم عن القرآن الكريم وهو كتاب الله المنزل على عبده محمد كلام الله المنزل على عبده محمد صلى الله عليه
وسلم متعبد بتلاوته المبدوء بسورة الفاتحة المختتمة بسورة الناس هذا هو القرآن الكريم الذي تعبدنا الله تبارك وتعالى بتلاوته وهو العمدة في التشريع والسنة تبع لكتاب الله جل وعلا فقال
السنة قول النبي صلى الله عليه وسلم وفعله وإقراره القول الأصل فيه كما قال المؤلف رحمه الله تبارك والأصل في القول الوجوب إلا ما دل الدليل على أن الوجوب غير مطلوب والأصل بالفعل السنة
يعني استحباب المشكلة كلمة السنة تطلق عند الفقهاء وتبين الاستحباب عند الأصولين السنة هي ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم فلذلك البعض يستعيض يستعيض عنها بقوله المندوب أو المسنون أو
المستحب على كل حال الفعل الأصل فيه الاستحباب وأما الإقرار فالأصل فيه الجواز ومع القراءة تتغير هذه الأمور لكن بدون قراءة عندنا أصول أصل الأولي الوجوب أصل الفعلي الاستحباب أصل السكوت
وهو الإقرار الجواز فقوله واضح قوله واضح يعني ما يحتاج إلى شرح قول النبي ما يحتاج إلى شرح واضح وهو كما قلنا الأصل فيه الوجوب وقد يصرف إلى الاستحباب بقرينة
طيب الفعل فعل النبي صلى الله عليه وسلم قال الأصل فيه إنه مندوب إلا بقرينة سواء تصرف القرينة إلى الجواز أو إلى الوجوب قال أو الخصوصية يعني أيضا هناك أشياء خصوصية للنبي صلى الله عليه
وسلم بل هناك خصوصيات للأنبياء بشكل عام ولكن لا نعرف تفاصيلها كما نعرف خصوصيات النبي صلى الله عليه وسلم لكن الأصل أن كل ما يفعله النبي صلى الله عليه وسلم يعني مشروع اليومتي كما
سيأتي قال إلا أفعاله التي علم أنه لم يفعلها على وجه التشريع كأكمل إلا أفعاله كالأمور التي يفعلها اتفاقا بلا قصد لجنسها فإنها تكون مباحة يسميها بعض العلم أفعال جبلية الأفعال الجبلية
وبعض الناس يستحب أن يتابع النبي صلى الله عليه وسلم في أقواله في أفعاله حتى الجبلية يعني يتابع في أفعال الجبلية يقلد حتى في أفعال الجبلية التي لم يعني ينص النبي على استحبابها أو لم
يدعو إليها صلى الله عليه وسلم ولم يأمر بها لا أمر وجوبة لا أمر استحباب وإنما يفعله الجبل البشر قل إنما أنا بشر مثلكم لكن بعض الناس خاصة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقلدونه حتى
في هذه الأفعال الجبلية فهل يؤجر الإنسان على هذا؟
نعم يؤجر النبي صلى الله عليه وسلم يؤجر على الأفعال الجبلية ولكن اشترط بعضه العلم على أن لا يكون هذا من باب الشهرة لأن النبي كان يلبس لبس قومه وكان يأكل ما يأكله قومه يعني يتعامل
معاملة عادية جدا فلما يتي إنسان مثلا الآن يلبس لباسا مخالف لأهل البلد بحجة أنه يعني يتابع النبي والنبي صلى الله عليه وسلم لم يأمر بهذا لا وجوبا ولا استحبابا فقد يدخل هذا في الشهرة
طلب الشهرة فلذلك يبتعد الإنسان عن ذلك لكن لو كان هذا الأمر لا يستدعي شهرة ولا شيء مثل ما كان يفعل أنس بن مالك رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يتتبع الدباء في صحفته يعني في الأكل
يتتبع الدباء والمشهور أن الدباء هي القرع الآن عندنا فيقول ما زلت أحب القرع لأن النبي يحبه وصرت أحبه يقول فلو أن واحدا مننا الآن مثلا صار يأكل القرع فقط لأن النبي يحبه فلا كان يأكله
ما كان يحبه أو كان عادي حال حال الأكل البادي الآن لا صار له تميز عندك كل يوم أو دائما أحب القرع أبي قرع أبي قرع لأن النبي يحب القرع لا بأس بهذا بالعكس هذا شيء طيب أو في اللباس مثلا
كان النبي صلى الله عليه وسلم يكشف عن بعض صدره وكان عبد الله بن عمر يكشف عن بعض صدره من باب الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم على كل حال التي أفعلها النبي صلى الله عليه وسلم جبلة
وعادة فهذه ليس هناك أجر في هذا هذه الأفعال بذاتها لكن الأجر في الحرص على اتباع النبي صلى الله عليه وسلم نعم والأصل أن أمته أسوة له في الأحكام كلها إلا ما خصه الدليل هذا الأصل يعني
أمته أسوة له أي تتأسى به تتبعه صلى الله عليه وسلم يقول الله تبارك وتعالى ما قد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة النبي صلى الله عليه وسلم إلا ما خصه الدليل أي خص الدليل شيئا أنه من
خصوصيات النبي صلى الله عليه وسلم ولا يمكن أن يتابع في هذا صلوات ربي وسلامه عليه الله تبارك وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي يريد النبي أن يستنكحها
خالصة لك إن أراد النبي أن يستنكحها خالصة لك من دون المؤمنين خالصة لك من دون المؤمنين قالوا هذه النبي صلى الله عليه وسلم يتزوجها بدون مهر بدون ولي لكن نحن لا يجوز لنا ذلك بدون مهر
بدون ولي ما يجوز أما بدون ولي فلا يصح النكاح وأما بدون مهر فيصح النكاح لكن المهر يلزمه فهذه دلتنا خصوصية كذلك تعداد الزواج النبي صلى الله عليه وسلم عدد صلى الله عليه وسلم أكثر من
أربع بل توفي عن تسع صلوات ربي وسلامه عليه منع من ذلك سبحانه وتعالى خصوصية النبي صلى الله عليه وسلم ظاهرة جدا في قضية الوصال لما كان النبي واصل فواصل الصحابة رضي الله عنه فنهاهم
النبي صلى الله عليه وسلم عن الوصال قال لا تواصل قال إنك تواصل يعني نحن نأتي بك ونتابع قال إني لست كمثلكم أبيتي يطعوني ربي ويسعين فنها عن الوصال وفعله صلى الله عليه وسلم فالقصد أن
الأصلة يتبع في كل شيء فإن دل الدليل على أن هذا الأمر خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم والسيوطي له كتاب خصائص أي ما مختص به النبي صلى الله عليه وسلم ولا تتبع فيه أمته وهذا وارد له
صلوات ربي وسلامه عليه وهناك مسائل كثيرة في هذا الباب نعم وإقراره على شيء يدل على الجواز إلا بدليل نعم سكوته عن أشياء الأصل الجائزة لماذا؟
لأنه لا يسكت عن باطل كونه سكت معناها راضي إلا بدليل إذا دل الدليل أن سكوته ليس عن رضا وإنما عن سبب خارجي وهنا لا يقال أنه راضي صلى الله عليه وسلم ويضرب أهل العلم مثالا على ذلك وجود
الأصنام في مكة النبي صلى الله عليه وسلم جلس يدعو في مكة ثلاثة عشرة سنة ثلاثة عشرة سنة يدعو في مكة وهو يرى الأصنام حول الكعبة حول الكعبة قالوا أكثر من ثلاثمائة وستين صنم ومع هذا كان
يأتي النبي ويصلي عند الكعبة صلى الله عليه وسلم ثم ينصرف صلى الله عليه وسلم طيب لم يهدم هذه الأصنام؟
هل يجوز لأحد الآن أن يقول الأصنام ما فيها شيء؟
بدليل إقراره ثلاثة عشرة سنة وهو يقر هذه الأصنام لم يكسرها لم ينقل أولا النبي كان عاجزا عن ذلك كان عاجزا عن ذلك صلى الله عليه وسلم كان أصحابه يعذبون هو يؤذى صلى الله عليه وسلم وهو
لم يكسر الأصنام فهذا هو الأمر الأمر الثاني هو عابى آلهتهم بل وسبى آلهتهم وهذا مشهور جدا عندما جاءه أبو جهل عندما جاءه عثم بن ربيعة عندما جاءه الوليد بن المغيرة عندما جاءه أو جاءوا
لعمه أبي طالب كل هذا يشكون النبي صلى الله عليه وسلم سفى أحلامنا وسبى آلهتنا وهو غير مقر لكنه غير قادر وفرق عظيم بين ساكت رضا وساكت عجزا وهو كان عاجزا عن ذلك صلى الله عليه وسلم فلا
يقال إنه أقرهم على ذلك صلوات ربي وسلامه عليه جاءت رواية طالما نذكر الموضوع جاءت رواية ضعيفة وهي أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج ليلا ومعه علي رضي الله عنه فقال النبي لعلي ارفعني
يعني حتى يزيل بعض الأصنام التي فوق الكعبة يعني أقصر من هذا هي رفعت عبد الله بن الزبير رفع الكعبة إلى أعلى طيب ولم يهدمها عبد الملك عبد الملك هدم التوسع في العرب أما التوسع في العلو
فلم يهدمه عبد الملك فكانت هي أقصر من ذلك فالنبي صلى الله عليه وسلم خرج ومعه علي بن أبي طالب فقال لي علي احملني حتى أسقط الأصنام التي فوق الكعبة فعجز علي عن حمل النبي صلى الله عليه
وسلم بصغر سنه ومن تكلم النبي بوعث علي عمره عشر سنوات تقريبا يعني في هذا الوقت يعني عمره خمسة عشرة سنة ستة عشرة سنة اللي يكون يعني لكن شام صغير فعجز فقال النبي صلى الله عليه وسلم
أنا أحملك فقام النبي وحمل علي بن أبي طالب حتى إنه في الرواية يقول لو شئت أن أنا نجوم السماء لنلتها يعني ارتفعت فوق يقول فأسقط بعض الأصنام ثم رجع هو النبي هذا كان في الليل بدون ما
أحد لكن الحديث ضعيف جدا لا يثبت فعجز يستدل به أن الآن واحد يروح يكسر مثلا محل خمور أو محل أفلام أو محل مسرح صلاة السينما أو غير ذلك هذا بحجة أن النبي فعل النبي لم يفعل هذا غير ثابت
أبدا لكن الشاهد من هذا أن سكوته الأصل فيه أنه إقرار إلا ما دل الدليل على أنه إنما سكت لسبب آخر صلوات ربي وسلامه عليه نعم إذا تعارض القول والفعل فإنه يقدم القول لأن الفعل يحتمل
الخصوصية الفعل يحتمل أما القول فلا يحتمل إلا أن يكون تشريعا للأمة لذلك يقدم قوله على فعله صلوات ربي وسلامه عليه نعم خالفة الإجماع المعلوم ولا بد أن يستند الإجماع إلى دليل شرعي
يعلمه ولو بعض المجتهدين الثالث الإجماع الأول القرآن الثاني السنة الثالث الإجماع قال إجباع الأمة والمقصود بالأمة أمة الاستجابة لأن عندنا أمة الدعوة أمة الاستجابة أمة الدعوة تشمل
جميع من في الأرض وهذا لا شأن لهم الشأن لمن استجاب منهم وهم المسلمون أما غير المسلمين لا يدخلون في الإجماع لا شأن لهم بالإجماع وإن كانوا من أمة الدعوة لكنهم ليسوا من أمة الاستجابة
وإن أمة الاستجابة هم الذين يدخلون في الإجماع وليس كل أمة الاستجابة وإنما العلماء منهم العلماء هم الذين يحتجوا بقولهم في الإجماع لا أنه يحتج بقول كل أحد في مسألة الإجماع لكنه إجماع
علماء المسلمين في زمن من الأزمان على أمر معين هذا هو الإجماع أو أمر شرعي هذا الذي يعتد به أما الأمة كلها فغير مرادة وإنها مراد علماء الأمة يقول وإجماع الأمة حج قاطعة حج قاطعة لأن
النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تجتمع أمتي على ضلالة وذكروا عن الإمام الشافعي رحمه الله تبارك وتعالى أنه استدل على حجية الإجماع بقول الله تبارك وتعالى ومن يشاطق الرسول من بعد ما
تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا إذن قوله نوله ما تولى ونصله جهنم دليل على أنه خالف أمرا عظيما ألا هو إجماع هذه الأمة قال ولا يحل لأحد
مخالفة الإجماع المعلوم طبعا الإجماع الأصل كما قال ما في إجماع بدون دليل الإجماع مبني على الدليل لكن قد تكون أحيان الأدلة فيها شيء من التعارض في ظاهرها يعني أو يكون الدليل مختلف في
صحته أو يكون الدليل غير واضح مثلا الإجماع يريحك خاص أجمعه انتهى لا تبحث في الأدلة لكن هو الإجماع أصله هو مستند إلى دليل الإجماع مستند لكن يريحك وذلك من المهم جدا لطالب العلم أن
يطلع على مسائل الإجماع حتى لا يأتي في يوم من أيام يفتي في مسألة وهو خالف إجماع الأمة ما يصلح أبدا وروري جدا لكل طالب علم أن يقرأ كتابا في الإجماع حتى لا يأتي يوما من الأيام ويخالف
فيه إجماع الأمة ومن أحسن ما كتب في الإجماع كتاب الإجماع البني حزم رحمه الله تبارك وتعالى علي بن حزم علي بن أحمد بن حزم صاحب كتاب الإجماع كتاب جميل جدا وخاصة معه نقض الإجماع لشيخ
سام تيمية ناقشوا في بعض المسائل ابن تيمية ناقش ابن حزم في بعض المسائل الإجماع والذين عرفوا بنقل الإجماع كابن عبد البر وابن قدامة والنووي والمنذري وابن المنذر إن هؤلاء عرفوا بنقل
الإجماع يعني كثيرا ما ينقلونه الإجماع والذي يظهر من كلام أهل العلم أن أدقهم في نقل الإجماع ابن المنذر ابن المنذر هو أدقهم في نقل الإجماع وأبعدهم نجعة هو المنذري اسمه متشابيان
المنذري أبعدهم نجعة في نقل الإجماع متساهل جدا في نقل الإجماع بينما ابن المنذر أدقهم في نقل الإجماع أما ابن عبد البر وابن قدامة والنووي فأحيانا يقول الإجماع ولكن يكون مرادهم إجماع
مذهبهم يعني ابن قدامة يقول أجمع ولكذا يريد مذهب الحنابلة والنووي يريد إجماع مذهب الشافعين لا دخل المذهب يقول الأجمع فيريد مذهب الشافع أو أحمد أو مالك كابن عبد البر رحمهم الله تبارك
وتعالى جميعا لكن الشاهدة من هذا مراتب الإجماع ما في هذا الشيء يعني عام في الجميع لأنه ليس متمذهبا هو من أهل الظاهر ابن حزم رحمه الله تعالى على كل حال نقل الإجماع من ابن عبد البر أو
النووي أو ابن قدامة أو المنذري أو ابن المنذر أو ابن حزم كلها كتب جيدة يعني ولكن أعلاها فيما يظهر لي ابن حزم
ثم ابن المنذر ثم بعد ذلك ابن عبد البر فابن قدامة النووي فالمنذري والعلم عند الله تبارك وتعالى ولكن يبقى كلمة عن الإمام أحمد رحمه الله تعالى قال من نقل الإجماع فقد كذب وما يدريه
لعلهم اختلفوا من نقل الإجماع فقد كذب وما يدريه لعلهم اختلفوا فقالوا هذا نعم يكون في غير عهد الصحابة عهد الصحابة لأن الصحابة تقريبا نريد الصحابة الذين يعتدوا بإجماعهم كما سيأتينا في
قول الصحابة الصحابة الذين يعتدوا بإجماعهم هم الكبار كالعشر المبشرين في الجنة مهاذ بن جبل جيد بن ثابت عبد الله بن عباس عبد الله بن عمر عبد الله بن عمر بن العاص سعد بن معاذ هؤلاء
الصحابة رضي الله عنهم الذين يعتدوا سعد بن معاذ مات في حياة النبي صلى الله عليه وسلم فهؤلاء الصحابة الذين أجمعوا اعتمدا أو لهم أما آحاد الصحابة أو أفراد الصحابة الذين لا يعرف لهم
إلا رواية أو روايتان أو يكون يعني رأى النبي مرة لا لا يدخل في هذا وإنما المقصود إجماع الصحابة أي علماء أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كلهم تقريبا كانوا في المدينة في زمن النبي صلى
الله عليه وسلم بعد وفاة النبي أيضا في المدينة في زمن أي بكر أيضا في المدينة دع عنك أفرادا كانوا ولات أو كذا عاشوا خارج المدينة في زمن عمر كانوا في المدينة بل عمر كان يمنع كبار
الصحابة أن يخرجوا من المدينة يمنعهم ممنوع أحتاجكم أستشغيركم فكان يمنعهم من الخروج من المدينة لما جاء عثمان قال اللي يعيش في مدينة حيال الله اللي بيروح مصر اللي بيروح العراق العراق
بمناطقها مصر بمناطقها الشم بمناطقها مكة كيفكم خلاص روحوا طيب مكة طبعا ممنوع منها أن يعيشوا أنهم هاجروا منها غالبا فالقصد أنه هذا الإجماع هو الإجماع المعتبر في زمن عمر في زمن عثمان
في زمن علي طيب لكن بعد الصحابة رضي الله عنهم إجماع التابعين أضعف ومن بعدهم أضعف إلى يومنا هذا يعني لا يمكن صعب جدا نقل واحد يقول لا الآن عن طريق النتوى بس من يقرر هذا عالم معتبر
هذا عالم غير معتبر أيضا هذه مسألة مهمة جدا فعلى كل حال الإجماع حجة في نفسه لأنه يعتمد على الكتاب والسنة وإذا إذا ثبت الإجماع فهو حجة مقبولة أحسن الله إليكم قال المصنف رحمه الله
تعالى والخبر المتواتع لفظا أو معنا يفيد اليقين بشرط أن ينقله عدد لا يمكن تواطؤهم على الكذب والخطأ فإذا لم يبلغ هذه الدواجة قيل له آحاد فقد يحتف ببعض أخبار الآحاد من القرائن ما يفيد
معها القطع ومصطلح في النخبة ولكن باب فقط الذكر أن الأخبار آحاد ومتواتر وقلنا هي من علوم أصول الفقه كنتم تذكرون قلنا مبحث الآحاد والمتواتر من أصول الفقه لأنها تدخل في الترجيح إذا
تعارض عندنا خبران أيهما نقدم يقال بالحكم حكم المسألة فيقدم المتواتر على الآحاد فالمتواتر هو ما رأوه جمع لا يمكن أن يتفقوا على كذب وقال الآحاد ما دون ذلك بأنواعه الثلاثة المشهور
والغريب والعزيز لكن قد تحتف بالآحاد قرائن نجز من خلال أنه فعلا قاله النبي أو فعله النبي صلى الله عليه وسلم وقره إذا كان مثلا في الصحيحين أو كانت الأمة تلقته بالقبول أو غير ذلك نعم
قول الصحابي لأنه عاش التنزيل سمع من النبي صلى الله عليه وسلم فهم كلامه صلى الله عليه وسلم مع ما حباهم الله تبارك وتعالى من العلم والفطنة ومعرفة اللغة وغير ذلك من الأمور لذلك قول
الصحابي حجة على الصحيح قول الصحابي حجة بشرأ لا يخالف فإذا خالفه صحابي آخر لم ينظر بعد ذلك لم يقل إن قوله حجة نحن نتكلم عن الصحابة علماء الصحابة خاصة الخلفاء الراشدين ولذا قال النبي
صلى الله عليه وسلم عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعد عضوا عليها بالنواجد وهؤلاء الصحابة الذين يحتجوا بقولهم الصحابة الكبار العلماء كما قلنا أبي مذكر عمر عثمان علي سعد طلحة
زبير معاد زيدة بن ثابت عبد الله بن عمر عبد الله بن عمر أبو هريرة أبو مسأل أشعري أبو درر يعني علماء الصحابة وليس كل أحد وإنما علماء أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إذا انفردوا بقول
لم يعني يخالفهم غيرهم فهذا قولهم الأصل أنه يحتج به وإن كان أقل من الإجماع عد التنازل الآن أقل من الإجماع لكن إذا خالفه غيره صحابي خالف صحابيا فإذا كان هذا الصحابة من الخلفاء
الأربعة يقدم قول الخلفاء الأربعة يعني أبو بكر وعمر وعثمان وعليا وإذا خالف رأي الراوي روايته عمل بروايته دون رأيه هذه نادرة لكن تحدث أن يخالف الصحابي روايته عمل بروايته دون رأيه
يروي حديثا ثم يخالفه يروي حديثا ثم يخالفه فقالوا الأصل عندنا الرواية لأن الرواية تشريع من النبي صلى الله عليه وسلم ورأيه له طيب هو أقدر الناس على فهم حديث النبي صلى الله عليه وسلم
نقول نعم لكن ممكن نسي الحديث وارد أنه نسي الحديث وارد أنه فهمه على غير وجهه فهنا يقولون إذا خالف الصحابي مرويه الرواية هي الحجة وهي قول الرسول أو فعل الرسول صلى الله عليه وسلم أو
تقرير الرسول صلى الله عليه وسلم ويبقى فهم الصحابي له لكن في الأصل أنه لا يمكن أن يخالف الراوي ما رواه في الأصل لا يمكن لكن لو قدر وقد حدث لو قدر أنه فعل هذا يقول خالف رأيه روايته
فتقدم روايته لأنها تشريع ويترك رأيه لأنه اجتهاد منه رضي الله عنه أجمعين نعم والأمر بالشيء نهي عن ضده والنهي عن الشيء أمر بضده نعم أي شيء تأمر به أنت نهيت عن ضده وأي شيء تنهى عنه
نهيت عن ضده هذا أمر طبيعي جداً يعني عندما تقول لشخص قم ما معنى قم؟
يعني لا تقعد
طيب أنام لا ولا تنام ولا تلتجع لأنني قلت لك قم إذا الأمر بالقيام نهي عن الجلوس والعكس صحيح لا تجلس طيب لكن لا تجلس تحتمل التجع تحتمل قم صح أم لا؟
نعم وإذاك يقول هل النهي عن الشيء أو الأمر بالشيء خلنا بالأمر بالبداية هل الأمر بالشيء نهي عن ضده ولا نهي عن أضاده؟
والنهي عن الشيء هل نهي عن ضده ونهي عن أضاده؟
الصحيح نهي عن أضاده كلها نهي عن أضاده إذا كانت أضاداً البعض قد يفهم أنها أضاد وهي ليست أضاد يعني واحد جالس قال له لا تقم لا تقم التجع قال له أنت ما قلت لا تلتجع واحتمال أنه فعلاً
قال صح أنا ما قلت لا تلتجع صح لا تقوم أهم شيء عندي وإذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال تكون بعدي فتنة الساعي فيها شر من القائم والقائم فيها شر من القاعد والقاعد
بس هذه فهنا النبي صلى الله عليه وسلم فرق بين الساعي والقائم والقاعد في هذه الفتنة فالشاهد من هذا أن الأمر بالشيء الأصل فيه أنه نهي عن ضده والنهي عن الشيء الأصل فيه أنه أمر ضده نعم
والتحريم إن رجع إلى ذات العبادة أو شرطها فسدت وإن رجع إلى أمو خارج عن ذلك حرم ولم تفسد هذه مسألة طويلة لكن لن نطيل فيها لكي أقول لكم عند أهل العلم طويلة ومتشعبة جداً وهي قضية النهي
عن الشيء أو تحريم الشيء هل يقتضي الفساد أو لا يقتضي الفساد يعني قول الله تبارك الله تعالى ولا تنكح المشركات حتى يؤمن والآمة مؤمنة خير المشركة ولو أعجبت ولا تنكح المشركين حتى يؤمنوا
والعبد مؤمن خير المشركة ولو أعجبكم لا يدعوني النار الآن نهى عن زواج اترك عنكم يعني اللي هي الكتابية جاءت في نص آخر لكن خلونا نحن معبوذية مثلاً أو هندوسية أو كذا غير كتابية أو مسلمة
تزوجها غير مسلمة هذه أوضح لأن هذه عامة شاملة فلو امرأة مسلمة تزوجت نصراني أو تزوجت يهودياً طيب هذا محرم طيب تقول الحين أنا تزوجت شسو عندي عيال يعني خلاص ماشي حرم بس عيالي أنا مو
عيال شو زينة ليش لأن هذا الشيء محرم هذا الشيء محرم لذاته نكاح المسلمة للمشرك محرم لذاته فكل ما ترتب عليه باطل وذاك يقول ما بني على باطل فهو باطل معاملة ربوية باطلة وإن تبتم فلكم
رؤوس أموالكم لا تظلمون ولا تضرمون العملية الربوية باطلة لأنه منهي عنه لذاته الربا وهكذا كل شيء منهي عنه لذاته منهي عنه لذاته فهذا مبطل يعني فاسد هذا العمل فاسد أو باطل سميه فاسد
سميه باطل ما يختلف فيكون هذا العمل باطلاً هناك عكسه تماماً يعني منهي عنه ولا يفسد العمل إنسان صلى ويلبس خاتم ذهب لبس الذهب محرم والصلاة مأمور بها هنا خلط محرماً مع واجب أو صلى
وعليه عمامة من حرير لبس الحرير محرم والصلاة مأمور بها فهنا يقول الجهة منفكة الجهة منفكة لا تتأثر فيها أبداً فيقول الصلاة صحيحة وهو آثم للبسه العمامة من حرير أو للبسه الخاتم من ذهب
واضح الصورة إن شاء الله لأنها منفكة طيب إذا لم تكن منفكة هنا هنا المشكلة المشكلة إذا لم تكن منفكة هذا خلاف في هذه المسألة طبعاً المؤلف هنا على مذهب الحنابي اللي ذكر مع أنه يرجح
غيره رحمه الله تبارك وتعالى لكن على ماذا بالحنابلة إذا لم تكن منفكة كما ذكر المؤلف قال إذا رجع إذا ذات العبادة أو شرطها فسدت إذا رجع إذا ذات العبادة ما في عندنا مشكلة أو شرطها هو
المشكلة في شرطها حتى في ذات العبادة يعني في إذا كانت عبادة يعني الآن العبادة مثلاً صام نذر أن يصوم يوم العيد يوم العيد محرم صومه وهذا نذر أن يصوم يوم العيد مشكلة ممكن واحد يسويها
ممكن ترى الخبول كثير إنها نذر أن يصوم يوم العيد قال نذر أن علي أن يصوم يوم العيد فلما جاء يوم العيد هل يصوم؟
قلنا لن تصوم لأن يوم العيد أيام أكل وشرب لا يجوز صوم يوم العيد باتفاق أهل العلم طيب شو سوي؟
إنها ما تصوم والنذر اللي علي وأنه ما توفي هذا النذر لأن هذه منهي عنها لذاتها منهي عن الصيام يوم العيد طيب أيام أكل وشرب فهنا العبادة باطلة
طيب باع واشترى يوم الجمعة البيع والشراء مباح لكن يوم الجمعة محرم البيع والشراء مباح لكنه في جهة منفك عنه وهي الصلاة في صلاة الجمعة شيء والبيع والشراء شيء آخر الجمهور عندهم البيع
والشراء صحيح ومع الإثم مع الإثم كذلك قص عليها باقي العقود وقت زواج وقت صلاة الجمعة إجارة وقت صلاة الجمعة رهن أي عقب من العقود وقت صلاة الجمعة الحنابلة عندهم العقب فاسد لأنه وقع في
وقت صلاة الجمعة والله تبارك وتعالى يقول إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذاك الله وذروا البيع فبعض الحنابلة أو جمهور الحنابلة قالوا البيع هو الذي لا يصح طيب العقود الأخرى
كالنكاح واختلفوا فيها بينما الجمهور يعني قولهم واحد أنه يصح العقب مع الإثم في أداء الجمعة ويصدق على هذا أيضاً الصلاة في الأرض المغصوبة والصلاة في ثوب الحرير نفس الشيء لو صلى ويلبس
ثوب حرير بشرط أن ثوب الحرير ما تحت ثوب ثاني يعني لو نزع ثوب الحرير كشفت عورته إذن ستروا العورة بهذا الثوب فقالوا لا ينفك لكن لو لابس ثوب حرير وتحت ثوب ثاني يعني لابس ثوب يعني عادي
مثل الآن عبد الله يلبس هذا الثوب هذا مو حرير صح يلبس هذا صلاته صحيحة إذا أتى بباقي الشروط والواجبات وما في موانع صلاته صحيحة لبس فوقه عباء حرير هذه العباء لبسها نزعها تؤثر في صحة
الصلاة من حيث العورة هل تنكشف عورته إذا نزعها العباء لا تنكشف عورته لكن لو كان الثوب هذا الذي عليه حرير لو نزعه انكشفت عورته هذا الثوب الحرير فقالوا نحن نعتبره غير موجود هل تصحي
الصلاة فإذا اعتبرنا العباء التي هي فوق الثوب اعتبرنا غير موجودة تصحي الصلاة بينما الثوب الحرير الملاصق الساتر للعورة نقول إذا نزعه انكشفت عورته إذا لا تصحي الصلاة هكذا يقررون في
هذه المسألة ومثله الصلاة في الأرض المغصوبة أو الوضوء بالماء المغصوب فيقول هذا لا ينفك عنه فإذا يبطلون هذا كله والجمهور يصححون هذا كله يقول الصلاة صحيحة وإثم لبس الحرير الصلاة صحيحة
وإثم جلوسه في الأرض المغصوبة الصلاة صحيحة وإثم وضوءه بالماء المغصوب وهكذا فهنا قول المؤلف إذن الرجع إلى ذات العبادة أو شرطها فسدت هذا قول الحنابلة طيب وإن رجع إلى أمر خارج عن ذلك
حرم ولم تفسد كما قلنا في العمام الحرير والخاتم الحرير وكفوف الحرير وما شابه ذلك من الأمور والله أعلم نعم قال المصنف رحمه الله تعالى ومن صيغ العموم من وما وأين ونحوها والموصولات نعم
يعني الآن بدأ يتكلم عن صيغ العموم وهي الألفاظ التي يستفاد منها الشمول هذه الألفاظ إذا استخدمت في لغة العرب يعني تشمل ما فائدة هذا فائدة هذا كان قال أهل العلم إن واحد يعرف يعني هو
هل هذا كان موجه لها غير موجه تعبديات كلها يعني نصوص القرآن والسنة فألفاظ العموم هنا الإنسان يعرفه حتى يعرف هل هو مخاطب أو غير مخاطب وبالتالي يفعل أو لا يفعل يحرم عليه أو لا يحرم
عليه داخل في الخطاب أو غير داخل الخطاب إذا كان أحيانا نقول إيش هذا الخطاب للنبي ولكل من يصلح أن يوجه له الخطاب فأنت مخاطب في كثير من الآيات يا أيها الذين آمنوا يا أيها الناس هذا
أنت مخاطب بها فألفاظ العموم ألفاظ العموم هذه واحد يعرفه حتى يعرف أنه مخاطب أو غير مخاطب فقال منها من وما وأي وأين ونحوها هذه من ألفاظ العموم كما قالت ومن يتق الله يجعل له من أمره
يسرى إذن كل واحد يتق الله يجعل له من أمره يسرى أنت عمت إيش عمت كل من يتق الله هل يقول لا لا بس أنت عميت لا أنت قلت ومن يتق الله فيدخل فيها إيش كل أحد ما في الأرض هل يخرج شيء لا
لماذا لأنه قال كل ما في السماوات والأرض من جاءني عطيته كذا متى تأتيني عطيته كذا أي أحد فعل كذا فله كذا فهذه كلها ألفاظ عموم يدخل فيها الجميع طيب والموصولات كذلك الموصولات من ألفاظ
العموم الذين الذي التي التي اللائي اللداني اللتاني كل هذه ألفاظ عموم الموصولات الذي كذا التي كذا أي حد يصدق عليه الذي يدخل في هذا الباب نعم والألفاظ الصويحة في العموم ككل وأجمع
ونحوهما كذلك كل وأجمع هذه من ألفاظ العموم إن كل من في السماوات والأرض إلا آت الرحمن عبده هل يخرج أحد لا يخرج أحد وأوتيت من كل شيء وأوتيت من كل شيء لا يخرج شيء كذلك تدمر كل شيء بإذن
ربها فأصبح لا يرى إلا مساكنهم لكن حتى ألفاظ العموم هذه قد بعضها يكون أقوى من بعض وإذا قال هنا فأصبح لا يرى إلا مساكنهم فقيدت تدمر كل شيء قابل للتدمير وإذاك شوفوا أهل الباطل سيأتيني
الكلام عليه أهل الباطل يبحثون عن المتشابه أو تكلمنا عليه المتشابه يبحثون عن المتشابه فيقول الله خالق كل شيء والكلام شيء وخالق كلامه واضح فيقول لا كل نعم تأتي هي من ألفاظ العموم لكن
ليست من ألفاظ العموم الشاملة تماما لكن يمكن يستثنى منها كما قال تدمر كل شيء بإذن ربها فأصبح لا يرى إلا مساكنهم أوتيت من كل شيء ولم تؤتى مثل ملك سليمان عليه السلام فحتى ألفاظ العموم
ممكن أن تكون مقيدة أحيانا وخالق كل شيء قابل للتدمير وإذاك شوفوا أهل الباطل يبحثون عن المتشابه وإذاك شوفوا أهل الباطل ومتشمل كل شيء يعني الآن مثلا ممكن يعني يصير فيه استثناءات مثل
إيش؟
لأن هذه الجنس الجنس أفضل من غيره لكن ليس من ضرورة كل فرد منه أفضل منه لما نقول مثلا الصحابة أفضل من التابعين الصحابة أفضل من التابعين أي جنس الصحابة أفضل من جنس التابعين خير الناس
قرني ثم الذين لكن قد يكون واحد أو أكثر من التابعين أفضل من واحد من الصحابة واحد من الصحابة رأى النبي صلى الله عليه وسلم فقط طيب أو واحد من الصحابة يعني لم يكن له دور لأنه كان وهذا
من التابعين الكبار الذي انتشر مثل سعيد المسيب مثلا أو الحسن البصري أو محمد بن سيرين أو عروة بن الزبير من كبار الصحابة التابعين قد يكون أفضل من بعض الصحابة الأفراد الذين لم يعرف
لأننا نتكلم حنا أن حج مع النبي صلى الله عليه وسلم 120 ألف صحابي 120 ألف الذين حجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم أكثرهم لا نعرفهم لا نذكر أسماؤهم قد يكون بعضهم بس تشرف نعم هو له شرف
شرف الصحبة شرف الرؤية رؤية النبي أو لقى قد يكون أعمى أنه لقى النبي صلى الله عليه وسلم هذا في حد ذاته شرف لكن قد يكون ذاك في العبادته وتقواه ودينه في النهاية أكرمكم عند الله أتقاكم
لكن عندنا أن أصحاب النبي فهم الأصل فيهم أنهم أتقى الناس ولكن ليس كل فرد بعينه وإنما هذا هو الأصل فيهم كما نقول مثلا العرب أفضل من العجم هذا في الجملة لكن ممكن يأتي أحد من العجم
يكون أفضل من أحد من العرب نعم ممكن الرجال أفضل من النساء هذا الأصل بما فضل الله بعضهم على بعض لكن تأتي امرأة أفضل من ألف رجل أو أكثر صحيح امرأة مؤمنة خير من المشركين كلهم صح ولا لا
رجالهم ونسائهم فممكن تأتي امرأة تكون أفضل من كثير من الرجال كأمهات المؤمنين كفاطمة كمريم كآسيا قد أفضل من كثير من الرجال مئات بل آلاف وممكن ملايين من الرجال فالقصد لكن الجنس ما في
بحث تقول جنس العرب جنس الرجال جنس الصحابة وهكذا نعم والمفرد المعرف بالله غير العهدية نعم المفرد الإنسان فتشمل من كل إنسان إن الإنسان لفي خسر ثم استثناء قال إلا الذين إن الإنسان
خلقه هلوع كل إنسان واضح لا لا خلقنا الإنسان في كبد كل إنسان فهذا يشمل كل إنسان لا يخرج منه أحد العبد يدخل فيه كل العبيد السارق يدخل كل السارق كل السارقين فهذا يعني يشمل الجميع يشمل
الجميع لا يستثنى منه أحد لا يستثنى أحد من الناس في مثل هذه الحالة أما إذا كان قال إيش غير العهدية إذا كانت عهدية فهنا لا ما تشمل إنا أرسلنا إليكم رسولا شاهدا عليكم كما أرسلنا إلى
فرعون رسولا لحدنا ما في شيء فعصى فرعون الرسول الرسول هنا هل تشمل كل الرسل أو تشمل رسولا معينا يقصد بها رسول معين من هو موسى عليه السلام هنا مع أنها جاءت الرسول لكنها عهدية يعني
ألطول يأتي على ذهن كمان موسى عليه السلام لكن الأصل أنها إذا لم تكن عهدية وجاءت بألف لام فتشمل جميع الرسل نعم والمفرد المضاف لمعرفة نعم لما تقول عبدك تدخل فيه كل عبيدك امرأتك تدخل
فيه جميع نسائك إلا إذا خصت امرأتك فلانة لكن قلت قلت امرأتك تدخل جميع نسائك عبدك يدخل جميع عبيدك ليش لأنه مفرد مضاف إلى معرفة نعم النفي أو الشرط أو الاستفهام تعم كذلك النكرة إذا
جاءت في نفي أو نهي أو استفهام أو شرط فإنها تعم كذلك كذلك هذه تعم وضربوا لهذا أمثلة منها النفي لا صلاة لمنفرد خلف الصف من المقصود أي منفرد تعم كل منفرد تعمه كل منفرد لماذا لأنها
نكرة منفي واضح لا لا فهنا تعم كل منفرد كذلك في النفي وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا شيئة تشمل إيش كل شيء رسول ملك حجر شجر تقي فاجر تشمل كل شيء لا يجوز أن يعبد مع
الله تبارك وتعالى وكذا الشرط من يعمل سوءا يجزى به أي سوء أي سوء طيب من جاء قبل الشرط يدخل فيه كل سوء فإنه يجزى به فمن يعمل قادرة خير أن يره من يعمل قادرة شرا يراه وكذلك الاستفهام
هل تحس منهم من أحد أو تسمع لهم ركثة هل تحس منهم من أحد من تشمل كل أحد فهذه أيضا من ألفاظ العموم نعم وتخصيص العموم يكون بالشرط أو الصفة أو نحوهما فيعمل بذلك في كلام الشارع وفي كلام
المكلفين نعم تخصيص العموم العموم يخصص إما بالشرط وإما أن يخصص بالصفة وإما أن يخصص بالاستثناء هذه كلها تخصيصات للعموم يخصص بها العموم بالشرط قول الله تعالى فإن تابوا وأقاموا الصلاة
وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم إذن إذا ما أقاموا الصلاة ولم يتوبوا هل نخلي سبيلهم لا إذن خصصنا الذين يخلى سبيلهم هم الذين تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة إذن بالوصف هذا خصو بوصف معين
بالشرط أفضل بالصفة ومن لم يستطع منكم طول أن ينكح المحصنات المؤمنات من ملكة أيمانكم وصفهن بأنهن مؤمنات إذن محصنات غير مؤمنات لا يدوج لأن الأصل الإنسان الحر لا يجد أن يتزوج أمه محرم
على الحر أن يتزوج عمته طيب إذن ماذا تزوج حرة لم أجد حرة تزوج خذ ملك يمين لا أجد ملك يمين أو لا أستطيع أن أشتري ملك يمين تزوج أمه مسلمة مؤمنة أما كافرة لا لأن خصها بالوصف قال ومن لم
يستطع منكم طول أن ينكح المحصنات المؤمنات فمن ملكة أيمانكم ومن فتياتكم المؤمنات فخصه خص بالإيمان بالوصف وصف الإيمان وقد يكون بالاستثناء تخصيص بالاستثناء كما قال النبي صلى الله عليه
وسلم لا يعضت شجره ولا يختل خلاها عن مكة والمدينة فقال العباس إلا الإذخر يا رسول الله قال إلا الإذخر خصص الإذخر وهو الاستثناء الاستثناء الإذخر من العموم فكذلك يخص العموم بالاستثناء
نعم فيعمل بذلك في كلام الشارع وفي كلام المكلفين حتى الناس حتى في كلام الناس بينهم ينظر في هذه الأشياء نعم نعم المطلق يحمل على المقيد يعني إذا أطلقنا كلام ثم قيدناه في آية أخرى أو
حديثا ثم قيدناه في حديث آخر كل المطلق يرجع إلى المقيد وهذه فيها خلاف بين أهل العلم هل المطلق يحمل على المقيد أو لا يحمل على المقيد ومن هذا مثال مشهور كفارة القتل يقول الله تبارك
وتعالى وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ ومن قتل مؤمنا خطأ فتحرير رقبة مؤمنة ودية مسلمة إلى أهله إلا أي يصدقوا فقيد الرغبة بأنها مؤمنة عدق الرغبة هنا لابد أن تكون مؤمنة فتحرير
رقبة مؤمنة لكن في كفارة الظهار قال فتحرير رقبة من قبل أن يتمسى ما قال مؤمنة في كفارة اليمين فصيام عشرة أيام فتحرير رقبة فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهلكم أو تحرير
رقبة ولم يقل مؤمنة فالآن هنا في كفارة القتل قال مؤمنة في كفارة الصيام لم يقل مؤمنة في كفارة الظهار لم يقل مؤمنة قالوا يحمل المطلق على المقيد لا بد مؤمنة هنا وهنا وهناك واضح؟
لماذا قال قيلت قيلت في كفارة القتل
إذن تقيد في كفارة الظهار وتقيد في كفارة اليمين بل وفي كل عتق أمر به فإنه ينطلق يصدق على المؤمنة هذا قول الجمهور هذا قول أكثر أهل العلم أن المطلق يحمل على المقيد فتقيد كل الآيات
والنصوص التي فيها عتق ورقبة برقبة مؤمنة وخالف بعضهم كالإحناف وغيرهم خالفوا قالوا لا ما يشتروا لو أراد مؤمنة كان ذكر هناك مؤمنة كان ذكر هناك والمسألة يعني خلاف يسير بين أهل العلم
شوفوا يعني بعض الناس يضيق صدر يقولوا شوفوا الخلاف هذا المسائل رؤوس المسائل كلها متفق عليها وذلك أقول لكم ارجعوا يكتبوا الإجماع مسائل الدين مجمع عليها كلها كل المسلمين مجمعون على أن
الزينة حرام كل علماء المسلمين وأن البيع والشراء حلال أن الخمر حرام أن الصلاة واجبة أن صلاة العصر أربع ركعات أنه تشرع صلاة الكسوف أن السجود يكون على سبعة أعظم كل هذه أشياء وكثيرة
جدا أنه لازم أذان أذان وإقامة كل هذه يعني أمور مجمع عليها وحكام النكاح لكن تفصيلات تفصيلات الدقيقة شوفوا هذه يعني رقبة هنا قال رقبة مؤمنة يعني مسائل فرعية هذه ترجع إلى اجتهادات
العلماء ولو رجع الإنسان إلى كتاب رفع الملام علم الأعلام التي تدور فيه أسباب الخلافة التي تقع بين الخلافات التي تقع بين أهل العلم ارتاح كثيرا من هذه المسألة بعض الناس يهول هذا الأمر
كل شيء مختلفين في الله بل كل شيء مجموعين عليه الإسلام دين يعني مع أنه شمل كل أنحاء الحياة والعبادة التي تعبد الله تعالى بها إلا إنه في مسائل فرعية أعطى المجال للإجتهاد وإعمال العقل
فعند ذلك تجد هذا اجتهد بكذا وكذا وبالعكس هنا تظهر الفهوم ويظهر الإنسان يفكر ويدور الأمر من هنا ومن هنا ومن هنا يظهر الأذكياء طيب فهذا لا يعيب فعلى كل حال نرجع إلى موضوعنا وهو أنه
المطلق إذا قيد على المذهب أنه يحمل على المقيد كل مطلق أنه يحمل على المقيد الذي قيد به ويضمن ذلك تأخير البناء عن وقت الحاجة فإنه لا يقولون قيدة ولكن يقولون نسخ مثلا مثل في الحج
النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يلبس المحرم الخفين طيب لا يلبس الخفين إلا أن لا يجد النعلين وليقطعهما يعني يقطع الخف بحيث يجعله كالنعال هنا قالوا هذه ناس منسوخة بقول النبي صلى الله
عليه وسلم هنا ذكر القطع لكن لا ذكرها متى في حجة الوجع قالوا هنا إذا ناسخ لهذا إذن هنا بيّن النبي صلى الله عليه وسلم أن هنا ليس مطلق ومقيد قيد بالقطع هنا يقول لا هذا له حكم وهذا له
حكم إذن هذه المسألة تختفى عن هذه المسألة والله أعلم الدم نفس الشيء الدم قال الله تبارك وتأحرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به الآية إذن كل دم علينا حرم هو
الأصل لكن جئنا إلى آية أخرى وهي قول الله تبارك وتعقل فنجد هنا قيد الدم بأنه الدم المسفوح فهل يحمل الدم في قول الله تبارك وتعهرمت عليكم الميتة والدم على الدم المسفوح أو تبقى تلك على
أطلاقها وهذه على قيدها هذا قيد الآية الأولى آية المائدة هذا القيد في آية الأنعام يقيد آية المائدة وهي أن المقصود بالدم الدم أيش الدم المسفوح وإلا ترى كان فيه مشقة على الناس مشقة
عظيمة على الناس يعني عطوني واحد دبح دبيحة ما بقي فيها دم بين العروق وبين هذا طبيعي جدا أن يبقى الدم لكن من رحمة الله تبارك وتعالى أن المحرم هو الدم المسفوح السائل هذا لأن العرب في
السابق أيام الجاهلية ما عندهم مشكلة مع الدم حتى الآن بعض الكفار وهذا ما عندهم مشكلة مع الدم يشربون يجمدون يشربون الدم ما عندهم مشكلة في هذا الأمر لكن في الإسلام شرب الدم محرم شرب
الدم محرم نجس الدم فالمهم أن آية قل لا أجد فيما أوحي على طاعم من يطعمه إلا يكون ميت أو دم مسفوحا مقيدة لقول الله تبارك وتعهرمت عليكم الميتة والدم ولحمه الخنزير بأن المقصود الدم
المسفوح هذا أيضا قيد مهم إلا إذا تضمن ذلك تأخير البيان عن وقت الحاجة والمجمل والمشتبه يحمل على المحكم الواضح المبين في موضع آخر المجمل والمشتبه هناك آيات مجملة وهناك آيات مشتبهة
يعني كما قال الله تبارك وتعالى فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسقون في العلم يقولون آمنا به كل من عندي ربنا
إذن الأصل في القرآن الكريم أنه محكم لكن قد تأتي آيات مشتبهات يبتلي الله تبارك وتعالى للعباد سبحانه وتعالى ينظر الناس كيف هل يحملون المشتبه على المحكم أو أنهم يثيرون المشتبه دون
المحكم طبعا أهل الباطل يدورون هذه المتشابهات شفتوا هذول يعني أنا لا أود أذكر الأسماء هذه في بيت مبيوت الله تبارك وتعالى لكن بعض من يتصدر الآن كذا يأتي بالمتشاب من القرآن ويثيره بين
الناس ليشكل عليهم مثل هذه الأمور وهذا عمل المستشرقين في السابق والآن صار المستغربون عندنا الإسلام والإسلام بريء منهم يأتون إلى آيات المتشابهة هذه المشتبهة فيأتون ويثيرونها بين
الناس ويحدثون اللغط خاصة أن الناس اليوم للأسف كل واحد يعني معجب برأيه ومعجب بسببه فيبدأ يقرأ من هذا ويسمع لهذا وهذا واختلط عليهم الأمر بإثارة هذه المشتبهات على الناس يعني مثال يعني
لما الله تبارك وتعالى يقول إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ إِنَّا نَحْنَ نَزَّلْنَا الْذِكْرِ وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلِ هذه كلها بلفظ الجمع والله يقول إنه واحد سبحانه
وتعالى فيأتون يقولون شوفتوا القرآن يؤيد قول النصارى بالتثليث نشوف الله يتكلم عن الناس بصيغة الجمع يعني أنه أكثر من واحد ويتركون المحكم هو الله الذي لا إله إلا هو قل هو الله أحد
وإلهكم إله واحد يتركون هذا المحكم يتركون إلى هذا المتشابه فيترونه بين الناس فيرد المتشابه إلى المحكم قال والمجمل كذلك المجمل الذي يعني يحتمل أكثر من معنى لم يبين أيضا الإنسان يحمله
على المحكم الواضح لكن قد تشتبه بعض الآيات أو الأحاديث عن الناس فلا يعني يتفقوا على معناها يعني الآية قلت الله تعالى من قبل أن تمسوهن وقد فرضتم لهن فريضة فنص ما فرضتم إلا أن يعفونا
أو يعفو الذي بيده عقدة النكاح وأن تعفو أقرب للتقوى من هو الذي بيده عقدة النكاح اختلف أهل العلم في هذا من الذي بيده عقدة النكاح إلا أن يعفونا قالوا الزوجة أو يعفو الذي بيده عقدة
النكاح الزوج أو الولي فيها كلام من يقول الزوجة لكن على كل حال هذه يرجع فيها إلى يعني اجتهادات أهل العلم والقرآن يعني كما يقول حمال وجوه في بعض المسائل فلا بأس أن يرجع في هذه
الأقوال أهل العلم وفهمهم ولو وقع الخلاف فلا بأس في مثل هذه الأمور نعم ويجب العمل بالظاهر ولا يعدل عنه إلا لدليل نعم لأن الظاهر هو المتبادر أول ما يقال التبادر لهذا هو الظاهر والأصل
أن يؤخذ بالظاهر والقرآن كتاب مبين وأتى الناس بالواضحات ولم يأتهم بالألغاز وغيرها نعم الكلام له منطوق وله مفهوم منطوق يعني ملفوظ صريح هذا منطوق لما سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن
الزكاة زكاة سائمة الأنعام قال الزكاة في سائمة الأنعام نعم فيها زكاة سائمة الأنعام هذا منطوق إذا لا يمكن يأتي أحد يقول سائمة الأنعام ليس فيها زكاة وسائمة الأنعام هي التي تأكل من
العشب الحلال يعني ترعى بنفسها ما يشتري لها العلف صاحبها هذا منطوق مفهومه بعضهم قال مفهومه أن غير السائمة ليس فيها زكاة التي يعلفها صاحبها ما عليها زكاة لأن النبي نص صلى الله عليه
وسلم على أن الزكاة في سائمة الأنعام بينما جاء آخرون من أهل العلم قالوا لا الزكاة في كل الأنواع وسائمة الأنعام ذكرها كمثال قيد غير مراد قيد غير مراد قال هذا مفهوم قال مفهوم عندك أنا
مفهوم عندي غير أنا مفهوم عندي غير لما قال الله تبارك وتعالى المحرمات من النساء ماذا قال حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم عماتكم وخالاتكم وبنات الأخي وبنات الأخت وأمهاتكم التي
أرضان وأخواتكم من الرضا وأمهات النساء وربائبكم التي في حجوركم هذا أول شرط من نسائكم التي دخلتم بهمنا هذا ثاني شرط أو اللي نقول ثاني وصف من نسائكم التي دخلتم بهن فإن لم تكن دخلتم
بهن فلا جناح عليكم وحلال أبنائك الآن الربائب ذكر وصفين لهما قال ربائبكم ولم يقل ربائبكم ويسكت قال أمهات نسائكم ولم يقل وربائبكم ويسكت كما قال في أمهات نسائكم فأم المرأة تحرم عليك
بالعقد مجرد يقول لك وليها زوجتك تقول قبلت أمها أنت محرم لها أنت هنا ومجرد تقول قبلته حتى لو بعد دقيقتين قلت له أنا غلطان لتزوج بنيتكم بنتكم طالك أنت محرم لأمها خلصنا طيب أنت محرم
لأمها خلصنا زين بمجرد العقل وأمهات ونسائكم أما ربائبكم التي في حجوركم لا اشترط الدخول لو عقدت على امرأة عندها بنت ثم طلقتها قبل أن تدخل عليها جد زوج بنتها لكن إذا دخلت عليها خلاص
بنتها صارت بنتك يعني منزلت بنتك تحرم عليك بنتها صارت بنتك تدخل عليها لكن القرآن الكريم ذكر وصفين وليس وصفا واحدا قال وربائبكم التي في حجوركم إذا كانت عايشة عند أبوها أمها مطلقة
عايشة عند أبوها أو أبوها متوفي عايشة بيت يدها مثلا المو ليست في حجرك طيب هل يشترى أن تكون في حجرك أو لا وهل يشترط الدخول أو لا أما الدخول فاتفقوا على أنه يشترط حتى تحرم عليك يشترط
الدخول طيب هل يحرم عليك بشرط أن تكون في حجرك قد تكون كبيرة أصلا زوجت مرأة عمرها 40 وبنتها عمرها 20 طيب هذا وين تربى بحجرك خلاص هذه قد تكون متزوجة أصلا طيب فهنا الصحيح أن الشرط هذا
أو الصفة هذه غير مقصودة وإنما غالبية غالب الرجل عندما تزوج مرأة مطلقة أو أرملة عيالها صغار في الغالب وغالبا عيالها يتربون عندها إما يكون زوجها متوفى فأكيد عيالها عندها وإما أن يكون
زوجها مطلقة وأيضا الأصل حضانة عند المرأة فأتاك بحكم الغالبي غالبا بناتها في حجرها فذكر الغالب لكن الدخول ما في غالب هنا الدخول جعله شرطا نعم قال وله مفهوم الذي سكت عنه وهو المعنى
الذي سكت عنه إن كان أولى بالحكم من المنطوق به كان مفهوم موافقه يكون الحكم عليه أولى بالحكم من المنطوق به نعم إذا المنطوق واضح طيب والمفهوم هل يعتمد أو ما يعتمد المفهوم يقول إن كان
فوقه في المعنى يكون من باب أولى ولا تقل لهما أف دائما يبث يعني يمثلون بهذا ولا تقل لهما أف فالأف محرم أن تقول هذا لوالديك فقالوا فضربهما من باب أولى هذا مفهوم يسمى مفهوم أعلى مفهوم
أعلى زجرهما إهانتهما أعلى فيكون هذا المفهوم من باب أولى نعم أيضا مفهوم المخالفة مفهوم المخالفة لا تقل لهما أف مفهوم المخالفة أنك يجب عليك أن تطيعهما هذا المفهوم مفهوم أنك يجب عليك
أن تطيعهما طيب إن كان مساوي له الصحيح أن المساوي له يأخذ حكمه المساوي له يأخذ حكمه لكن الذي أقل منه لا يأخذ حكمه الذي أقل لا يأخذ حكمه يعني الآن قلنا لا تقل لهما أف ضربهما من باب
أولى نزرهما من باب أولى إهانتهما إهانتهما من باب أولى إهانتهما من باب أولى إهانتهما من باب أولى إهانتهما من باب أولى إهانتهما من باب أولى إهانتهما من باب أولى إهانتهما من باب أولى
إهانتهما من باب أولى إهانتهما من باب أولى إهانتهما من باب أولى إهانتهما من باب أولى إهانتهما من باب أولى إهانتهما من باب أولى إهانتهما من باب أولى إهانتهما من باب أولى إهانتهما من
باب أولى إهانتهما من باب أولى إهانتهما من باب أولى إهانتهما من باب أولى إهانتهما من باب أولى إهانتهما من باب أولى إهانتهما من باب أولى إهانتهما من باب أولى إهانتهما من باب أولى
إهانتهما من باب أولى إهنفت قالوا هنا قال النبي صلى الله عليه وسلم هذا لمرأة بلغه أنه حدث على أبيه أكثر فقال هذا لكن هذا حكم عام فيدخل فيه كل من يصدق عليه نعم نعم النسخ هو حكم شرعي
بحكم متقدم بحكم شرعي متأخر عنه وهو ثلاثة أنواع يعني متفق عليها ونوع مختلف فيه وهو نسخ القرآن للقرآن متفق عليه نسخ القرآن للسنة متفق عليه نسخ السنة للسنة متفق عليه والمختلف فيه هو
نسخ السنة للقرآن هذا مختلف فيه أما نسخ القرآن للقرآن صريح في قول الله تبارك وما ننسخ من آية أو ننسيها نأتي بخير منها أو مثلها وقال الله تبارك وتعالى أيكم منكم مئة صابرة يغلبوا
مئتين ثم قال الآن خفف الله عنكم يكون منكم مئة صابرة يغلبوا ألفا بإذن الله ثم قال الآن خفف الله عنكم معلم أن فيكم ضعفة فأيكم منكم مئة يغلبوا مئتين فهنا نص صريح بأنه خفف في قول الله
تبارك وتعالى وَالَّذِينَ يَتَوَفَّونَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا وَصِيَّةً لِأَزْوَاجٍ مَتَاعًا يَلْحَوْلِي غَيْرَ إِخْرَاجٍ هنا دعلاه حولاً سنة كاملة ثم جاءت الآية تقول
وَالَّذِينَ يَتَوَفَّونَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجٍ يَتَرَبَّصْنَا بِأَنْهُ سِنَةً أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرَةً ف قول النبي صلى الله عليه وسلم كنت قد نهيتكم عن زيارة القبور
ألا فزوروها فأذن بزيارة النهي بالسنة والأمر بالسنة وكذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم الماء من الماء هذا في السنة ثم جاء إذا جلس بين شعبها الأربع ثم جهدها فقد وجب الغسل وفي زيادة
أنزل وإن لم ينزل فهذه السنة ناسخة للسنة وكان ينسخ السنة فلما كان النبي صلى الله عليه وسلم في مكة كان قبلته يتوجه إلى بيت المغدس لكن نجعل الكعبة بينه وبين بيت المغدس فكان يصلي إلى
الكعبة وإلى بيت المغدس لكن لما هاجر صلى الله عليه وسلم إلى المدينة المدينة بين مكة وبين بيت المغدس لا يمكن يستغبل الكعبة ويستغبل بيت المغدس في وقت ذاته فصار يصلي إلى بيت المغدس صلى
الله عليه وسلم
ثم جاء القرآن فقال وحيثما كنت فول وجوه قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولي منك قبلة ترضاه فولي وجهك شاطر المسجد الحرام فالقرآن هنا نسخ السنة وفعل النبي صلى الله عليه وسلم كان يتوجه
إلى بيت المغدس فجاء القرآن قال لا توجه إلى المسجد الحرام فنسخ القرآن السنة هنا طيب قال هو رفع الحكم الشرعي بدلين شرعي متأخر عنه ولا يصار إليه لا يتساهل الناس في قضية النسخ كل شيء
نسخ كل شيء نسخ لا لا كما قال الشيخ عبدالرحمن بن سعدي قال النسخ قليل لكن كما قلنا أيضا بعضهم يسمي التخصيص نسخا ويسمي التغييد نسخا طيب ويسمي الاستثناء نسخا لكن النسخ الحقيقي في
القرآن الكريم فقليل جدا نعم نعم هذا القياس هو الرابع الأول القرآن ثاني السنة ثالث الإجماع الرابع القياس وقلنا ترك المختلف فيه وهي الاستحسان والاستصحاب والعرف وعمل أهل المدينة وسد
الذراع وغيرها من الأشياء تركها وإنما نص على هذه الأربعة لأنه كما قال صفوة يعني مختصر جدا أو لتقول معتصر جدا نعم القياس قال تسوية فرع غير منصوص عليه بأصل منصوص عليه يعني قياس فرع
على أصل بحكم لعلة جامعة بينهما عندنا فرع وعندنا أصل وعندنا علة تجمعهما فيكون حكم يعني يجمع هذين الأمرين يعني النص مثلا جاء في الربويات مثلا الذهب بالذهب والفضة بالفضة والتمر بالتمر
والقمح بالملح والشعير بالشعير والملح بالملح هذه منصوص عليها أنها ربويات الأمر ربوية فنظروا إلى الأرز مثلا قالوا ما الفرق بين الأرز وبين القمح أو الشعير قالوا سواء نفس الشيء هذا
يأكلونه هذا يأكلونه هذا يكاله هذا يكال طيب وهذا ينتفع به وهذا ينتفع به إذن تساوية إذن تساوية في العلة إذن يتساويان في الخكم إذن القمح أصل الأرز فرع العلة المكيل المأكول الحكم إذن
يأخذ حكمه فيكون محرما هذا هو القياس عند أهل العلم نعم وهذا مبني على الجمع بين المتماثلين في الحكم والتفويق بين المتخالفين هذا هو الأصل يقول من قيم الشريعة يعني يعني ملؤها الحكمة لا
تجمع بين متخالفين ولا تفرق بين المتماثلين أبدا المتفرق يظل متفرقا والمتشابه يظل متشابها لأن الشريع القرآن الكريم لا يمكن أو السنة أيضا لا يمكن أن نصعلك كل فرعية بذاتها ولكن يعطيك
قواعد عامة وهذه القواعد العامة من خلالها تقيس الأشياء كقول الله تبارك فاعتبروا يا أولي الأبصار فتقيسوا ما يمكن قياسه على غيره حتى تجتمع الأحكام وهو حجة عند جمهور الأصوليين ويتفاوت
تفاوتا كثيرا في قوته وضعفه فتفاوت مبني على اختلافهم في العلة عادة اختلاف في علة الحكم هذه وبالتالي يختلفون في الحكم العلة دائما هي التي تشكل عليهم أحسن الله إليكم قال وحمه الله
تعالى ومن القواعد المقررة أن اليقين لا يزول بالشك يعني هذه قواعد فقهية الرسالة رسالة أصولية وذكر القواعد الأصولية أن الأمر اقتضي الوجوب المقيد يقضي على المطلق والمخصص يقضي على
العام والنهي يقتضي هذا والأمر يقتضي الفورية يعني هذه قواعد أصولية بعد أن انتهى منها جاء إلى الزبد وزبدت هذه القواعد الأصولية تأتيك قواعد فقهية هذه القواعد تريحك في فهم المثال وضم
بعضها إلى بعض هذه القواعد ليست من الأصول وإنما هي من الفقه قواعد فقهية وليست قواعد أصولية وإنما هي من الفقه قواعد فقهية وليست قواعد أصولية وإنما هي من الفقه قواعد فقهية وإنما هي من
الفقه قواعد فقهية وإنما هي من الفقه قواعد فقهية وإنما هي من الفقه قواعد فقهية وإنما هي من الفقه قواعد فقهية وإنما هي من الفقه فقهية وإنما هي من الفقه فقهية نعم والله أعلم تم والحمد
لله وحده وصل الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم قال ذلك وكتبه عبد الرحمن بن ناصر بن سعدي العاشر من صفر سنة خمس وخمسين وثلاث مئة وألف ونفع الله بكم جزاكم الله خير
المقررالتاسع 9 من 9 تنبيه النائم الغمرعلى مواسم العمر/ مفاتح الطلب 2025/1446 /الشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا وإمامنا وحبيبنا وقرة عيننا محمد
بن عبد الله وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد فحياكم الله في هذا المجلس المجالس العلم وأسأل الله تبارك وتعالى أن يجعل اجتماعنا هذا مرحوما ويجعل تفرغنا من بعده معصوما ولا يجعل فينا
ولا منا ولا معنا شقية ولا محرومة الله من يسمعنا يا رب العالمين نحن في ليلة السبت ليلة الثامن عشر من شهر رجب لسنة ستن وأربعين وأربعمائة وألف من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم
الموافق لليلة الثامن عشر من شهر يناير لسنة خمسين وعشرين وألفين من ميلاد المسيح عيسى عليه السلام في ضحية الصديق في مسجدي خالد الياقوت ومع مفاتح الطلب ومع كتاب تنبيه النائم الغمر على
مواسم العمر لأبي الفرج بن الجوزي رحمه الله تبارك وتعالى وهذه الرسالة اللطيفة لابن الجوزي رحمه الله تبارك وتعالى عليها تصحيحات أرجو التنبه لها تصحيحات سيقرأها وقام بالتصحيح دكتور
عبد الحكيم الأنيس حفظه الله تبارك وتعالى وعرض ذلك على مخطوطتين فالذي يقرأه تصحيحونه على نسخكم وفقكم الله لما يحبه ويرضى وابن الجوزي توفي سنة سبع وتسعين وخمسمائة من الهجرة نبدأ على
بركة الله تبارك وتعالى وهذا هو اللقاء قبل الأخير الله يستعانه سم الحمد لله الذي يسأل العلم مفاتح الطلب والصلاة والسلام على نبينا محمد خير معلم لخير من طلب وعلى آله وصحبه الخيرين
النجب اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايقه ولوالدين وللمسلمين أجمعين واجزيه عنا خير الجزاء بسم الله الرحمن الرحيم وصل على محمد قال الشيخ الإمام الحافظ جمال الدين أبو الفوجي عبد الرحمن
بن علي الجوزي عفى الله عنه وغفى لنا وله ولجميع المسلمين الحمد لله الذي جعل الأعمار مواسم يربح فيها ممتثل المراسم ويخسر المضيع الخير الحاسم فهي موضوعة لبلوغ الأمل ووفع الخلل وفرة
زائدة الأرباح لمن اتجر مهلكة الأرواح لمن فجر الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف وأكثر والسيئة ترد المستقيم إلى حال مكدر معثر وبهذا العمو اليسير يشتوي الخلود الدائم في الجنان
والبقاء الذي لا ينقطع كبقاء الرحمن ومن فرط في العمر وقع في الخسرات فوا خيبة المفرط الحيران فينبغي للعاقل أن يعوي فقد عمره وأن ينضى لنفسه في أمره فيغتنم ما يفوت استداكه وربما حصل
بتضييعه هلاكه والذي كرهه السلف هو السجع المتكلف الذي يتكلف فيه الإنسان يركب الجملة على الجملة ويغير الكلمة مكان الكلمة حتى يأتي بالسجع ابن الجوزي رحمه الله تعالى اشتهر عنه أنه
يقوله سليقة دون تكلف رحمه الله تبارك وتعالى نعم فعلم وفقك الله أن مواسم العمر خمسة الموسم الأول من وقت الولادة إلى زمان البلوغ وذلك خمس عشرة سنة على خلاف يعني البلوغ يعني خمس عشرة
سنة هو نهاية البلوغ ممكن أحيانا الإنسان يبلغ قبل ذلك الحادي عشرة ثانية عشرة الثالثة عشرة الرابعة عشرة الرجال والنساء في ذلك سواء لأن علامات البلوغ للرجل هي ظهور الشعر حول العانة أو
خروج المني وحيانا بعضهم يقول تغير الصوت والنساء مثله وياد على ذلك الحي ولكن هو ظهور الصدر لكن على كل حال البلوغ أقصاه خمس عشرة سنة فلما تظهر عليه علامات البلوغ فإذا بلغ خمس عشرة
سنة فيحكم عليه بأنه قد بلغ والموسم الثاني من زمان بلوغه إلى نهاية شبابه وذلك خمس وثلاثون سنة والموسم الثالث من ذلك الزمان إلى تمام خمسين سنة وذلك زمان الكهولة وقد يقال كهل لما قبل
ذلك والموسم الرابع من بعد الخمسين إلى تمام السبعين وذلك زمان الشيخوخة والموسم الخامس ما بعد السبعين إلى نهاية آخر العمر فهو زمان الهرم وقد يتقدم ما ذكرنا من السنين ويتأخر فلنرسمها
خمسة أبواب الباب الأول في ذكر الموسم الأول اعلم أن هذا الموسم يتعلق معظمه بالوالدين فهما يربيانه ويعلمانه ويحملانه على مصالحه فلا ينبغي أن يفترى عن تأديبه وتعليمه فإن التعليم في
الصغاو كالنقش في الحجر قال علي رضي الله عنه في قوله تعالى قو أنفسكم وأهليكم نارا قال علموهم وأدبوهم فيعلمانه الطهى وتوصلاه ويضوبانه على توكها إذا بلغ عشر سنين ويحفظانه القرآن
ويسمعانه الحديث وذكر الضربة إذا بلغ عشر سنين والمئة كلمتها يبدأ والحديث الوارد في هذا مروهم بالصلاة لسبع وضربوهم عليها لعشر ولذلك قال كثير من أهل العلم دون السبع لا يعلم شيئا وإنما
يترك يلعب ويلهو وينقل على الإمام مالك أنه قال أفسدتم عليهم طفولتهم يعني دعه يلعب لا تعامله بالجد قبل السابعة من عمره ويحفظانه على المكاوم على قدو ما يحتمل فإنه موسم الزرع قال
الشاعر لا تسه عن أدب الصغير وإن شكاء لم التعب ودع الكبير لشأنه كبير الكبير عن الأدب فلا ينفع معه التأديب ولذلك قالوا يعني لاعبه إلى سبع وأدبه إلى أربع عشرة وصادقه إلى أحدى وعشرين
يعني أدبه سبع سنين أو لاعبه سبع سنين وأدبه سبع سنين وصادقه سبع سنين ثم يتركه على غاربه خلص كبر خلص يعيش حياته نعم وقال غيره إن الغصون إذا قومتها اعتدلت ولا يلين إذا قومته الخشب قد
ينفع الأدب الأحداث في مهل وليس ينفع في ذي الشيبة الأدب وكان عبد الملك بن مروان يحب ابنه الوليد ولا يأمره بالأدب فخرج لحانا فقال أضر حبنا بالوليد لحانا يعني يلحن في كلامه في العربية
هذا معنى لحان نعم أحسن الله إليكم فصل إني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين فإذا عبر الصبي الخمس سنين بان فهمه ونشاطه في الخيوي وحسن اختياؤه لنفسه وصرف
نفسه عن الدنايا أو عكس ذلك مر عمو بن الخطاب وضي الله عنه على صبيان يلعبون فتفرقوا من هيبتهم ولم يبرح ابن الزبي ويعضي الله عنهما فقال له ما لك لم تبرح فقال يا أمير المؤمنين ما
الطويق ضيقة فأوسعها لك ولا لي ذنب فأخافك وقال غشيد لولد وزيره وهو في داوهم أيما أحسن دارنا أو داركم فقال دارنا قال ولمه قال لأنك فيها وقصوها باختياراته لنفسه فإن الصبيان تجتمع للعب
فيقول العالي الهمة من يكون معي ويقول القاصر الهمة مع من أكون يعني هناك إنسان قائد هناك إنسان مقود خلقه هكذا الذي همته عالية يريد أن يكون قائدا والذي همته دون ذلك يقبل أن يكون مقودا
نعم ومتى فاقت الهمة وعلت همة الصبي آثر العلم فصل فصل فإذا راهق الصبي فينبغي لأبيه أن يزوجه فقد جاء في الحديث من بلغ له ولد وأمكنه أن يزوجه فلم يفعل وأحدث الولد كان الإثم بينهما
والعجب من الوالد كيف لا يذكر حاله عند المعاهقة وما لقي وما عانى بعد البلوغ أو كان قد وقع في زلة فليعلم أن ولده مثله قال إبراهيم الحربي أصل فساد الصبيان بعضهم من بعض ويندر شاب يؤثع
العلم على النكاح ويعلم من نفسه الصبر ويأمن على نفسه فإن أحمد بن حنبل رضي الله عنه لم يتزوج إلا بعد الأربعين ابن الزوج يحث على الزوج في الخامسة عشرة يعني كلكم إن شاء الله بنزوجكم إن
شاء الله وهو من زمان البلوغ إلى منتهى الشباب وهذا هو الموسم الأعظم الذي يقع فيه جهاد النفس والهوى وغلبة الشيطان وبصيانة هذا الموسم يحصل القرب من الله تعالى وبالتفريط فيه يقع
الخسران العظيم وبالصبر فيه عن الزلل يثنى على الصابرين كما أثنى الله عز وجل على يوسف الصديق قال النبي صلى الله عليه وسلم عجب ربك من شاب ليست له صبوة ويقول الله عز وجل أيها الشاب
التاوك شهوته من أجلي أنت عنديك بعض ملائكتي هذا ضعيف والذي قبله صحيح والحديث السابق أيضا ضعيف لا يثبت نعم أحسن الله إليكم فصل ويكفيه من الدليل رؤية نفسه وترتيب أعضائه فيعلم أنه لا
بد لهذا الترتيب من مرتب كما أنه لا بد للبناء من بان ولا بد لهذا البناء من باب ويعلم أنه قد نزل إليه ملكان يصحبانه طول عموه ويكتبان عمله ويعوضانه على الله تعالى قال تعالى وإن عليكم
لحافظين كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون نعم وقال سبحانه وتعالى ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد قيلهما إسمان للملكين وقيلهما وصفان أي رقيب معتد يكتب ما يقول وهذا أقرب والله أعلم نعم
قال محمد بن الفضل منذ أربعين سنة ما أمليت على كاتبي سيئة ولو فعلت ذلك لستحييت منهما لا يقول هذا على سبيل التعجب العجب أفوان ولكن يقول هذا من باب أنه يريد الناس أن يكونوا مثله يقول
ليس صعبا عليك ألا تكتب عليك سيئة نعم فلينظوي العبد فيما يرتفع من عمله فإن زل فليرفع الزلل بتوبة واستدراك وقد قال الله عز وجل قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ويقول الله
عز وجل أنظوا إلى محاسن الموأة سهم مسموم من سهام الشيطان من توكه ابتغاء مرضات الله آتيته إيمانا يجد حلاوته في قلبه ومن استعمل الغض سلم فليكتفي بالمرأة الواحدة ولا يترخص لنفسه في
كثرة الاستمتاع بالنساء فإنه يشتت القلب ويضعف القوى وليس لذلك منتهى ولا فائدة كان بعض السلف يقول لنفسه ما ها هنا إلا هذه الكسرة وهذه المرأة فإن شئت فاصبري أو فموتي يتأسفون في حالة
الكبار على تضيع موسم الشباب ويبكون على التفريط فيه فليطر القيام من سيقعد وليكثر الصيام من سيعجز نعم وإذا قال قائلهم ألا ليت الشباب يعود يوما فأخبرهم مما فعل المشيب فالإنسان طالما
أنه في ساعة من أمره فليستثمر هذا الوقت وهذا الشباب نعم ومن صاحب التثريط والمعاصي فذاك من الهالكين فلينظر الشاب في أي مقام هو فليس لمقامه مثل وليتلمح شرف بضاعتها وثمنها المستوفى
بالصبر ومن صاحب التثريط والمعاصي فذاك من الهالكين فذاك من الهالكين فذاك من الهالكين ومن صاحب التثريط والمعاصي فذاك من الهالكين فذاك من الهالكين ومن صاحب التثريط والمعاصي
ملحق بالمقررات في الحث على طلب العلم " تائية الإلبيري/ مفاتح الطلب 2025/1446 /الشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسألكم الله بالخير جميعا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدي ومولاي وحبيبي وقرية عيني محمد بن عبد الله وعلى
آله وصحابته أجمعين أما بعد فحياكم الله معاشر طلاب وطالبات العلم في هذا المجلس المجالس العلم نحن في ليلة السبت ليلة الثامن عشر من شهر رجب المحرم لسنة ستة واربعين واربعمائة وآلف من
هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافقة ليلة الثامن عشر من شهر يناير سنة خمسين وعشرين وآلفين من ميلاد المسيح عيسى عليه السلام في ضحية الصديق في مسجده خالد الياقوت رحمه الله
تبارك وتعالى وهذا هو المجلس الثامن والعشرون والأخير بهذه المجالس المباركة التي أسأل الله تبارك وتعالى لا يحرمني وإياكم الأجر هذا المجلس تائية الإلبيري أبي إسحاق إبراهيم الإلبيري
المتوفى سنة ستين واربعمائة من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم وهي تائية طيبة مباركة فيها الحظ على طلب العلم واستثمار الوقت والاستعداد للقاء الله تبارك وتعالى فنبدأ بحول الله وقوته
وبعد التائية إن شاء الله تكون هناك أسئلة الدورة إن شاء الله تعالى تفت فؤادك الأيام فتا وتنحت جسمك الساعات نحتا وتدعوك المنون دعاء صدق ألا يا صاح أنت أريد أنت أراك تحب عرسا ذات غدو
أبت طلاقها الأكياس بتا تنام الدهر ويحك في غطيط بها حتى إذا ميت تنتبه فكم ذا أنت مخدوع وحتا متى لا ترعوي عنها وحتا أبا بكر إن دعوتك لو أجبت إلى ما فيه حظك إن عقلت أبو بكر هذا ابنه
هو يوجه هذه الرسالة لابنه أبي بكر ابن أبي إسحاق الألبيري نعم أبا بكر إن دعوتك لو أجبت إلى ما فيه حظك إن عقلت إلى علم تكون به إماما مطاعا إن نهيت وإن أمرت ويجلو ما بعينك من غشاها
ويهديك السبيل إذا ضللت وتحمل منه في ناديك تاجا ويكسوك الجمال إذا اغتربت ويبقى ذخوه لك إن ذهبت هو العضب المهند ليس ينبو تصيب به مقاتل من ضربت وكنز لا تخاف عليه لصا خفيف الحمل يوجد
حيث كنت يزيد بكثرة الإنفاق منه وينقص إن به كفا شدت فلو قد ذقت من حلواه طعما أثرت التعلم واجتهدتا ولم يشغلك عنه هوى مطاع ولا دنيا بزخوفها فتنتا ولا ألهاك عنه أنيق روض ولا خدر بربر
به كلفتا نعم يقول طلب العلم له لذة يجدها طالب العلم خاصة عندما يبدأ يحصل من هذه العلوم المتنبحين قال فخير مكان في الدنا سرج سابح وخير جليس في الزمان كتابه فهذا طلب فيه سعادة النفس
حتى قال سعد بن شبرمة والله إن لذة نجدها في قلوبنا لو علم بها الملوك لجالدون عليها بالسيوف وقوله هنا ولا خدر بربر بها كلفتا فقوت الروح أرواح المعاني وليس بأن طعمت وأن شربتا فواغبه
وخذ بالجد فيه فإن أعطاكه الله أخذتا وإن أوتيت فيه طول باع وقال الناس إنك قد سبقتا فلا تأمن سؤال الله عنه بتوبيخ علمت فهل عملتا فرأس العلم تقوى الله حقا وليس بأن يقال لقد عأستا وإذا
ما لم يفدك العلم خيرا فخير منه أن لو قد جهلتا وإن ألقاك فهمك في مهاو فليتك ثم ليتك ما فهمتا ستجني من ثماو العجز جهلا وتصغر في العيون وإن كبرتا وتفقد إن جهلت وأنت باق وتفقد إن كبرتا
وتوجد إن علمت وإن فقدتا وتذكر قولتي لك بعد حين وتغبطها إذا عنها شغلتا لسوف تعظ من ندم عليها وما تغني الندامة إن ندمتا إذا أبصرت صحبك في سماء قد ارتفعوا عليك وقد سفلتا وليس لجاهل في
الناس معنا ولو ملك العراق له تأتا سينطق عنك علمك في ندي ويكتب عنك يوما إن كتبتا وما يغنيك تشيد المباني إذا بالجهل نفسك قد هدمتا جعلت المال فوق العلم جهلا لعمرك في القضية ما عدلتا
وإنهما بنص الوحيبون ستعلمه إذا طاها قرأتا قصده إذا طاها قرأتا قول الله تبارك وتعالى وقل رب زدني علما في سورة طاها لئن رفع الغني لواء مال لأنت لواء علمك قد رفعتا وإن جلس الغني على
الحشايا لأنت على الكواكب قد جلستا وإن ركب الجياد مسومات لأنت مناهج التقوى ركبتا ومهما افتض أبكى والغواني فكم بكر من الحكم افتضتا وليس يضرك الإقتار شيئا إذا ما أنت ربك قد عرفتا
فماذا عنده لك من جميل إذا بفناء طاعته أنختا فقابل بالقبول صحيح نصحي فإن أعوضت عنه فقد خسرتا وإن راعيته قولا وفعلا وتاجرت الإله به ربحتا فليست هذه الدنيا بشيء تسوءك حقبة وتسر وقتا
وغايتها إذا فكرت فيها كفيئك أو كحلمك إن حلمتا السرور تسوءك حقبة والحقبة الزمن الطويل وتسرك وقتا قصيرا فإذا كانت الدنيا كذلك إذا لا ينبغي الإنسان أن يعطيها كثيرا من وقته فضل أن
يعطيها جل وقته أو كل وقته نعم يعني إذا ميتا وأكلتك الأرض كانت تطعمك الآن تطعمك وتأكلك نعم وإن هدمت فزدها أن تهدما وحص أمعدينك ما استطعتا ولا تحزن على ما فات منها إذا ما أنت في
أخراك فزتا فليس بنافع ما نلت منها من الفاني إذا الباقي حرمتا ولا تضحك مع السفهاء لهوا فإنك سوف تبكي إن ضحكتا ورهن ولا تدوي أتفدا أم غلقتا وسلم ربك التوفيق فيها وأخلص في السؤال إذا
سألتا ونادي إذا سجدت له اعترافا بما ناداه ذنون بن متى كما قال ذنون سبحانك لا إله إلا أنت فالإنسان إذا وقع منه شيء دائما يسجد لله تبارك وتعالى ويسأل الله التوبة والمغفرة سبحانه
وتعالى ولازم بابه قرعا عساه سيفتح بابه لك إن قرعتا وأكثر ذكره في الأرض دأبا لتذكر في السماء إذا ذكرتا ولا تقل الصبا فيه مجال وفكر كم صغير قد دفنتا وأكثر ذكره في الأرض دأبا لتذكر في
السماء كما قال الله تبارك وتعالى إذا ذكرني عبدي في نفسه ذكرته في نفسه وإذا ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم فالإنسان إذا ذكر الله يذكره الله تبارك فاذكروني أذكركم نعم وقل لي يا
نصيح لأنت أولى بنصحك لو بعقلك قد نظرتا يقول كما أني أعظك أعظني يقول أنت يا ابني أنا وعظتك الآن أنت أحتاج إلى موعظة منك وقل لي وقل لي يا نصيح لأنت أولى بنصحك لو بعقلك قد نظرتا
تقطعني على التفريط لوما وبالتفريط دهرك قد قطعتا وفي صغري تخوفني المنايا وما تجري ببالك حين شختا وكنت مع الصبا أهدا سبيلا فما لك بعد شيبك قد نكستا ولم أشرب حمي أم دفع وأنت شربتها
حتى سكرتا ولم أحلل بواد فيه ظلم وأنت حللت فيه وانهملتا ولم أنشأ بعصر فيه نفع وأنت نشأت فيه ومن تفعتا وقد صاحبت أعلاما كبارا ولم أرك اقتديت بمن صحبتا وناداك الكتاب فلم تجبه ونهنها
كالمشيب فمن تبهتا ليقبح بالفتى فعل التصابي وأقبح منه شيخ قد تفتا فأنت حق بالتفنيد مني ولو سكت المسيء لما نطقتا ونفسك ذم لا تذمم سواها بعيب فهي أجدر من ذممتا فلو بكت الدمى عيناك
خوفا ومن بكلم أقول لك قد أمنتا ومن لك بالأمان وأنت عبد أمرت فمأتمرت ولا أطعتا فقلت من الذنوب ولست تخشى لجهلك أن تخف إذا وزنتا وتشفق للمصر على المعاصي وترحمه ونفسك ما رحمتا رجعت
القهقرة وخبطت عشوى لعمرك لو وصلت لما رجعتا خبطت عشوى العرب خبطوا عشواء وهي الناقة ضعيفة للبصر التي تمشي تضرب من يمين ويسار ومقصوده أنه أنت لا تهتم لعواقب الأمور كما هو حال هذه
الناقة نعم ولو آفيت ربك دون ذنب ولم يظلمك في عمل ولكن عسير أن تقوم بما حملتا ولو قد جئت يوم الفصل فردا وأبصوت المنازل فيه شتا لأعظمت الندامة فيه لهفا على ما في حياتك قد أضعتا تفر
من الهجير وتتقيه فهلا عن جهنم قد فررتا ولست تطيق أهونها عذابا ولو كنت الحديد بها لذبتا فلا تكذب فإن الأمر جد وليس كما احتسبت ولا ظننتا أبا بكر كشفت أقل عيبي وأكثره ومعظمه سترتا فقل
ما شئت في من المخازي وضاعفها فإنك قد صدقتا مهما عبتني فلفرط علمي بباطنتي كأنك قد مدحتا فلا ترضى المعايب فهي عار عظيم يورث الإنسان مقتا وتهوي بالوجيه من الثريا وتبدله مكان الفوق
تحتا كما الطاعات تنعلك الدرار وتجعلك القويب وإن بعدتا وتنشر عنك في الدنيا جميلا فتلقى البر فيها حيث كنتا وتمشي في مناكبها كريما وتجني الحمد مما قد غرستا وأنت الآن لم تعرف بعاب ولا
دنست ثوبك مذ نشأتا لم تعرف بعاب أي بعيب لم تعرف بعيب أنت صغير الآن إلى الآن لم تحمل العيوب والخطايا والذنوب كما هو الحال بالنسبة لي نعم وقلت في ميدان زور ولا أوضعت فيه ولا خببتا
فإن لم تنأ عنه نشبت فيه ومن لك بالخلاص إذا نشبتا ودنس ما تطهر منك حتى كأنك قبل ذلك ما طهرتا وصرت أسي وذنبك في وثاق وكيف لك الفكاك وقد أسرتا وما أجنسك وخش منهم كما تخشى الضراغم
والسبنتا الضراغم الأسود والسبنتا النمور وخالطهم وزايلهم حذارا وكن كالسامري إذا لمستا سامري قال لا مساس يقول كن مثله لا ضيع وقتك مع الناس وكذا واحرص على وقتك قدر ما تستطيع وإن جهلوا
عليك فقل سلاما سوف تسلم إن فعلتا ومن لك بالسلامة في زمان ينال العصم إلا إن عصمتا ولا تلبث بحي فيه ضيم يميت القلب إلا إن كبلتا وغرب فالغريب له نفاق وشرق إن بريقك قد شرقتا فليس الزهد
في الدنيا خمولا لأنت بها الأمير إذا زهدتا ولو فوق الأمير تكون فيها سموا وافتخارا كنت أنتا وإن فرقتها وخرجت منها إلى دار السلام فقد سلمتا وإن فارقتها وخرجت منها إلى دار السلام فقد
سلمتا وإن كرمتها ونظرت فيها بإجلال فنفسك قد أهنت جمعت لك النصائح فامتثلها حياتك فهي أفضل ما امتثلتا وطولت العتاب وزدت فيه لأنك في البطالة قد أطلتا فلا تأخذ بتقصيري وسهوي وخذ بوصيتي
لك إن رشدتا وقد أردفتها ستا حسانا وكانت قبل ذا مئة وستا وصل على تمام الرسل ربي وعتوته الكويمة ما ذكرتا تم بحمد الله وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين