837 مشاهدة
11 محاضرة
برنامج مفاتح الطلب
شرح ( السنة الثالثة )
الصوت
المقرر 1 من 10 من برنامج مفاتح الطلب السنة الثالثة / كتاب البيِّنة في اقتباس العِلم والحَذْق فيه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباحكم الله بالخير جميعا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبركة سيدي ومولاي وحبيبي وقروة عيني وحمد بن عبد الله وعلى آله
وصحابته أجمعين وهكذا تدور الأيام وتسير سريعة ونحن اليوم في الدورة الثالثة لمفاتح الطلب ولله الحمد والمنة في كل سنة يزيد العدد وتزيد المتون ونستفيد من هذه المجالس ونسأل الله تبارك
وتعالى أن يخلص فيها نياتنا ونحن في يوم السبت قرة رجب سنة خمسين وأربعين وأربعمائة وألف من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق الثالث عشر من شهر يناير لسنة أربعين وعشرين عيسى
بن مريم عليه وعلى أمه السلام في ضحية الصديق في مسجده خالد الياقوت رحمه الله تبارك وتعالى ومع المجلس الأول إن شاء الله كتاب البينة في اقتباس العلم للشيخ صالح حسيمي حافظ الله تبارك
وتعالى ونبدأ على بركة الله جل في علاه بسم الله والصلاة والسلام على نبينا محمد خير معلم لخير من طلب وعلى آله وصحبه الخيرين النجب اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخه وللحاضرين وللمسلمين
أجمعين اللهم آمين قال الشيخ صالح بن عبد الله بن حمد العصيمي وفقه الله تعالى ونفع به وحفظه بسم الله الرحمن الرحيم الذي خلق فسوا والذي قدر فهدا فله الحمد في الآخرة والأولى وأصلي
وأسلم على محمد وآله صلاة وسلاما بالمكيال الأوفى أما بعد فإنه لم يكن الذين يقتبسون العلم منفكين عن خبطهم زائلين عن خلطهم حتى تأتيهم بينة واضحة توجه حائرهم وتنبه غافلهم وقضي لي فيما
سلف تصدي مقيدة في مداوج العلم بعشر وصايا شرقت وغربت ما شاء الله فتلقفها فئام يسترشدون واستفاد منها أخيار مرشدون ثم حسن لي موفق سل نصالها وبوح وصالها توسعة في الإفادة فأجبت الداعية
وحققت مؤمله بينة في اقتباس العلم والحذق فيه من خدوها تنفع الملتمس وترفع المقتبس وتدفع المخترس والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم أحسن الله إليكم قال حفظه الله تعالى البينة الأولى
العلم صيد وشراكه النية فمن صحت نيته وحسن قصده صاد من العلم دراسته ونال منه غرره ومن فسدت نيته وساء قصده لم يصب من الصيد إلا أرذله مما لا يقصده صائد ولا يبشر به رائد ومن كنوز السنة
إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل مؤمن ما نوا وبتصحيح النيات تدعك الغايات ومدى نية العلم على أربعة أمور من اجتمع له قصدها كملت نيته في العلم أولها وفع الجهل عن النفس بتعويفها طويق
العبودية وثانيها وفع الجهل عن الخلق بيوشادهم إلى مصالح دنياهم وآخراتهم وثالثها العمل به فإن العلم يراد للعمل ورابعها إحياؤه وحفظه من الضياع وهذا المعنى متأكد في حق المتأهل المهيئ
له القادر عليه وفع الجهل عن نفسه فغيره من النسم والثالث التحصين للعلوم من ضياعها وعمل به زك ومعنى عم شمل والنسم النفوس جمع نسمه وزك أي ثبت نعم ذكر حفظ الله تبارك وتعالى أن مدار
العلم على أربعة أمور وهي رفع الجهل عن النفس ثم نشر هذا العلم بين الناس ثم العمل بهذا العلم ثم إحياؤه وحفظه من الضياع ولو قدم الثالث على الثاني لكان أولى وهو الأصل أن الإنسان إنما
يرفع الجهل عن نفسه أولا ثم يعمل بهذا العلم ثم يدعو إليه كما قال الله تبارك وتعالى في سورة العصر والعصر إن الإنسان في خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا
بالصبر فجعل العمل به قبل الدعوة إليه فالأصل لأن حتى تكون الدعوة مقبولة لا بد أن الإنسان يعمل بهذا العلم حتى تقبل دعوته بعد ذلك فالأصل هو رفع الجهل عن نفسه وهذه ميزة عظيمة في
الإنسان لأنه لا يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون فيبدأ الإنسان بطلب العلم بإخلاص النية لله تبارك وتعالى وقصد رفع الجهل عن نفسه ثم العمل بهذا العلم حتى ينجو بنفسه ثم يبدأ بعد ذلك
بالبحث عن الأرباح لأن الأصل هو رأس المال ورأس المال أنت أن تعلم ثم تعمل ثم تبدأ عن الأرباح في الدعوة إلى الله تبارك وتعالى فتنشر هذا العلم بين إخوانك وبين أهليك وبين أصدقائك وبين
جيرانك وبين المسلمين وغير المسلمين بشكل عام تنشر هذا العلم ثم بعد ذلك حفظه من الضياع والصبر على ما يلقى الإنسان من الأذى أو طول الوقت أو غير ذلك من الأمور التي تتخلل طلب العلم على
كل حال هذا رأيه حفظه الله تبارك وتعالى نعم وإنما يحل عقدة العزم ثلاث أيد أولها إلف العوائد مما جاء عليه الخلق في وسومهم وأحوالهم وثانيها وصل العلائق وهي تعلقات القلب وصلاته وثالثها
قبول العوائق من الحفظ وثالث القدوية التي تكتسح العبد من قبل غيوه فإن لهن سلطانا على النفس يحول بين العبد وبين مطلوبه ويقعده عن مرغوبه لا يدفع إلا بحسم مادتهن نعم هذه أمور تعوق عن
طلب العلم فيتنبه لها الإنسان لأنها تصده عن العلم إلف العوائد ارتاح على الجلوس وعلى السمر وعلى السفر وعلى مجالس أصحابه فلا يريد أن يتركها هذه العوائد ثم بعد ذلك العلائق وهي تعلق
قلبه تعلق قلبه بأمور الدنيا فيصرف هذه العوالق كلها حتى يفرغ قلبه لله تبارك وتعالى ولطلب العلم وتحصيله ثم العوائق والعوائق هذه المطبات والشوك في طريق طلب العلم والتعب والأمور
القديمة فإذا راعى الإنسان طالب العلم إذا راعى هذه الأمور وانتبه لها فإنه الموفق إن شاء الله تعالى نعم فالعوائد تحسم بالهجر والعلائق تحسم بالقطع والعوائق تحسم بالرفض فمن هجوا
العوائد وقطع العلائق ورفض العوائق فهو سلطان نفسه وحسام النفوس أجل من حسام الرؤوس الحسام اللي هو السيف الحسام الذي هو من أسماء السيف نعم وتمد قوة العزم ثلاثة مواوذ أولها مواوذ الحرص
على ما ينفع وثانيها مواوذ الاستعانة بالله عز وجل وثالثها مواوذ خلع ثوب العجز والكسل وهن في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز فجمله الثلاث
منابع المواوذ واحدا واحدا حذو القذة بالقذة يعني لما ذكر العوائق والعلائق والعوائد التي هي تمنع من طلب العلم ذكر الأمور التي تعينه على طلب العلم وتحصيله وهي أن الإنسان يستعين بالله
تبارك وتعالى ويحرص على طلب العلم في بذل الوقت والجهد في ذلك نعم نعم وهو لا يدري ما يقول يعني أود يشارك أن في هذه المجالس ولا يستطيع لجهله يقول هذه غمة عظيمة في ذلك على طالب العلم
أن يأخذ كما يقال من كل بستان زهرة يعني من كل فن يكون عندك يعني مبادئ هذا الفن ثم تبحر في فن مخصص مثلا تهتم به وتجتهد فيه نعم لكن لا بد أن كل طالب العلم يعني زهرة من كل بستان نعم
قال أبو محمد بن حزمين كتيبة الأندلسيين عقب ذكوه له ولقد صدق نعم قوله كتيبة الأندلسيين يريد أنه المقدم فيهم المقدم في علماء الأندلس نعم وما أحسن عند أهل الذوق والوجد من طلاب المعاني
قول ابن الوردي من كل فن خذ ولا تجهل به فالحر مطلع على الأسرار ويقبح بالموي أن تكون له قدرة وليست له همة فيقعد عن استنباط علم مع القدرة عليه ويتباعد عنه مع قرب طويق وصوله إليه وهذا
ضرب من الحومان فإن العلم خير وإن المؤمن لا يشبع من الخير حتى يكون منتاه إلى أصله الزخار ومنازله الأولى فحي على جنات عدن فإنها منازلك الأولى وفيها المخيم نعم يعني علوم الديانة
ميزتها عن علوم الدنيا أنها مرتبطة بالوحيين بالكتاب والسنة فلا يقع فيها الخطأ أبدا إلا إذا كان الإنسان مقصرا أما الوحيان فإنهما معصوما الكتاب والسنة لا يمكن يقع فيها الخطأ بخلاف
علوم الدنيا التجريبية وغيرها نعم قال الزبيدي وحمه الله في ألفية السند فإن أنواع العلوم تختلط وبعضها بشوط بعض مرتبط نعم هكذا العلوم الشرعية يرتبط بعضها ببعض فإحيانا تجد المباحث
نفسها في النحو وفي أصول الفقه وفي أصول الفقه وفي علوم القرآن وفي علوم القرآن وفي قواعد التفسير وتجدها في قواعد الفقه وهكذا فهي مرتبط بعضها ببعض ويساعد بعضها بعضا نعم والتفويق بينها
بالاقتصاو على فن واحد دون تحصيل أصول بقية الفنون من آثار الاقتداء بعلوم أهل الدنيا التي سوت في كثير من المشتغلين بعلوم الشريعة وهو ما يسمى بالتخصص يعني يفهم في جانب واحد ولا يفهم
شيئا في الجوانب الأخرى وهذا خطأ نعم الإنسان يبرز في فن معين ويهتم به لكن لا يهم البقية للعلوم فكرة أو يدرسها مرة أو ما شابه ذلك من الأمور فتكون له الطلاعة على عموم العلوم الشرعية
ويبرز في علم المصطلح أو في علم العقيدة أو في علم التفسير أو في علم الحديث أو في علم الفقه وهكذا يبرز لكن لا بد أن تكون له يعني مشاركة في كل علم من علوم الشريعة نعم نعم يعني حصل من
أصول الفنون ما تحصل ولكن بعد ذلك لا بأس ركز في علم من هذه العلوم تبرز فيه نعم نعم أن الإنسان يكون متميزا متبحرا في كل علم من العلوم هذه نوادر كانت في السابق يعني نوعا ما كثيرة
لكنها من النوادر
والآن صارت أندر يعني وذلك تجدون أهل الحديث يعيبون على أهل الفقه وأهل الفقه يعيبون على أهل الحديث مثلا وأهل التفسير يعيبون على أهل الحديث أو على أهل الفقه وكذا لأنه متخصص في فن
الحديث لكنه لا يعي كثيرا من الفقه أو يكون متبحرا في التفسير ولكنه ضعيف في الحديث وهكذا أما يأتيك إنسان وتراه متبحرا في كل علم هذه من النوادر حيث إنه يعني ما ينظر في علم إلا وتقول
إنه لا يفهم إلا في هذا العلم فإذا سكت عنه وتكلم في علم آخر قلت لا يفهم في هذا العلم فقط ثم تكلم في علم وهكذا هذه نوادر لا تكاد توجد ومن آخر هذه النوادر التي سمعنا بها أو رأيناها
شيخنا الشيخ بن اعتمير رحمه الله تعالى حيث إنه كان في كل علم تقريبا يتكلم فيه تقول هو سيد هذا العلم والمتميز فيه والذي لا يعني يمكن أن تمسك له خلطا أو خطأا فيه لتميزه بجملة عظيمة من
العلوم رحمه الله تبارك وتعالى نعم وإن نقص ساء قال ابن خلدون رحمه الله في المقدمة اعلم أن العلوم المتعارفة بين أهل العموان على صنفين علوم مقصودة بالذات كالشرعيات وعلوم هي آلة ووسيلة
لهذه العلم فأما العلوم التي هي مقاصد فلا حوج في توسعة الكلام فيها وتفويع المسائل واستكشاف الأدلة والأنظار فإن ذلك يزيد طالبها تمكن من ملكته وإضاحا لمعانيها المقصودة وأما العلوم
التي هي آلة لغيرها مثل العوبية والمنطق وأمثالها فلا ينبغي أن ينظى فيها إلا من حيث هي آلة لذلك الغير فقط ولا يوسع فيها الكلام ولا تفرع المسائل لأن ذلك مخرج لها عن المقصود إذ المقصود
منها ما هي آلة له لا غير فكلما خوجت عن ذلك خوجت عن المقصود وصاوى الاشتغال بها لغوى مع ما فيه من صعوبة الحصول على ملكتها لطولها وكثرة فروعها ربما يكون ذلك عائقا عن تحصيل العلوم
المقصودة بالذات لطول وسائلها مع أن شأنها أهم والعمر يقصر عن تحصيل الجميع على هذه الصورة انتهى بل عليه أن يهتم ابتداءا بعلوم المقاصد وهي العلوم المرادة لذاتها كعلم الفقه وعلم
التفسير وعلم الحديث وغيرها من العلوم العقيدة التي هي مقصودة لذاتها أما علم الوسائل كعلم المصطلح وعلم وصول الفقه وعلم النحو تفريعات علوم اللغة وعلوم القرآن وغيرها هذه هي مهمة ولكنها
وسائل لذاتها فالإنسان يتعلمها لكن لا يتفرع فيها ويفصل وكذا إلا إذا كان أراد هذا التخصص هذا شيء آخر لكن هذا خطأ الأصل أن يهتم الإنسان بعلوم المقاصد هي الأصل وهذه معينة ولا يجد أن
تكون هذه الفروع المعينة هي الأصل وأن يهمل علم التفسير أو علم الفقه وعلم العقيدة أو الحديث وما شابه ذلك نعم وعلم الوسائل حتى يكون نهازا للفوص مبتدئا للعلم من أوله آتيا له من مدخله
منصوفا عن التشاغل بطلب ما لا يضر جهله ملحا في ابتغاء دوك ما استصعب عليه غير مهمل الله قال الماوردي ورحمه الله في أدب الدنيا والدين فينبغي لطالب العلم ألا يني في طلبه وينتهز الفرصة
به فربما شح الزمان بما سمح وظن بي ما منح نعم وهذا يعني إنما أخذ من قول النبي صلى الله عليه وسلم اغتنم خمسا قبل خمس فراغك قبل شغلك وحياتك قبل موتك وصحتك قبل مرضك وغناك قبل فقرك
وحياتك قبل موتك يعني إنسان يغتنم هذه الأشياء يغتنم شبابه يغتنم صحته يغتنم فراغه ويغتنم غناه يغتنم هذه الأشياء قبل أن ينشغل يعني عن الخير بانشغاله بطلب هذه الأمور فالصحيح ليس
كالمريض والمقيم ليس كالمسافر والغني ليس كالفقير والحي ليس كالميت والشاب ليس كالشيخ وهكذا فالإنسان يغتنم هذه الفرص ولا ينفعه بعد ذلك إلا الهم والحزن على ما فات وطالما أن الأمر فيه
سعة فليسع الإنسان وأنا أرى أمامي يعني الحضور يعني ما شاء الله من الشباب أسأل الله تبارك وتعالى أن يوفقكم في اغتنام هذا الشباب واغتنام هذه الصحة واغتنام الغنى واغتنام الفراغ واغتنام
الحياة قبل ذهاب هذه كلها ثم لا ينفع الندم نعم نعم هناك أشياء لا يضرك جهلها وهناك لا يسعك جهلها التي لا يضرك جهلها لا تشتغل بها لأنها لا يضرك جهلها علمتها أو لم تعلمها ما يضر لكن
هناك أشياء لا يسعك جهلها يجب عليك أن تعلمها وتتعلمها فينتبه الإنسان إلى هذه الأشياء لا يضيع وقته في التفاهات وغيرها كما يضيع الإنسان أو الناس أوقاتهم اليوم بالواتساب والفيديوهات
وغير ذلك يذهب الساعات عليه رأى مقطع مضحك أو رأى مقطع في أسئلة غريبة أو رأى مناظرة أو ما شبه ذلك يضيع الوقت هو لا يشعر وهذه يسعك جهلها ولا يضرك إن جهلتها ولكن في الوقت هذا الذي
يضيعه الإنسان في هذه الأشياء يفوت أشياء كان يجب عليه أن يتعلمها فالعاقل هو الذي يعني يغتنم وقته بما يعود عليه بالنفع نعم فإن لكل علم فضولا مذهلة وشذورا مشغلة إن صاف إليها نفسه
قطعته عما هو أهم منها انتهى ثم قال ولا ينبغي أن يدعوه ذلك إلى توكما استصعب عليه إشعاوا لنفسه أن ذلك من فضول علمه وإعذاوا لها في توكل اشتغال به فإن ذلك مطية النوكى وعذر المقصرين
صعبة عليه قال هذه لا تجب عليه وكان الأولى به أن يجتهد زيادة لأن الذي علمها ليس أكبر منه عقلا ولا أعظم منه فهما كل ما في القضية أنه اجتهد أكثر فيجتهد أكثر فيتعلمها مع الاستعانة
بالله تبارك وتعالى نعم إذ ليس يرى الصيد إلا ممتنعا كذلك العلم طلبه صعب على من جهله سهل على من علمه لأن معانيه التي يتوصل إليها مستودعة في كلام مترجم عنها وكل كلام مستعمل فهو يجمع
لفظا مسموعا ومعنا مفهوما فاللفظ كلام يعقل بالسمع والمعنى تحت اللفظ يفهم بالقلب ليس عسيرا هذا أمر ممكن ليس عسيرا ولا نصير حنا مثل ما يقولون في المثل عندنا اللي ما يطول العنقود يقول
حامض لأنه لا يطوله فيقول لا ليس حامض ليس بطيب لا اسعى إليه ولعله يكون طيبا فلا تعيب الشيء فلا تعيب الشيء وأنت لم تسعى في إدراكه بل الإنسان عليه أن يجتهد في طلب علم وأن يفهم ما
استغلق عليه نعم مما يعين الطالب على الاتصاف بما سبق جمع نفسه على تلقي الأصول تحفظا وتفهما فإن إفراغ زهوة العمو وقوة النفس في طلابها أحسن الانتهاز للفوصة وأكمله وبها ابتداء العلوم
من أوائلها وإتيانها من مداخلها وهي سلم الاتقاء إلى الحذق في العلم وتحصيل ملكة الفن فإن الحذق يدرك بثلاثة أمور وثانيها الوقوف على مسائله وثالثها استنباط فروعه من أصوله وأيسى سبيل
للتحقق بهذه الأمور الثلاثة بقو الأصول واستبطان منطوقها ومفهومها حتى يمتلئ القلب بحقائقها وتثبت في النفس مقاصدها فيصير المماوس لها ذا حذق وبصيرة بها نخلدون في مقدمته بعد كلام سبق
وذلك أن الحذق في العلم والتفنن فيه والاستلاء عليه إنما هو بحصول ملكة في الإحاطة بمبادئه وقواعده والوقوف على مسائله واستنباط فروعه من أصوله وما لم تحصل هذه الملكة لم يكن الحذق في
ذلك الفن المتناول حاصلا وهذه الملكة غير الفهم والوعي لأن نجد فهم المسألة الواحدة من الفن الواحد ووعيها مشتوكا بين من شدى في ذلك الفن وبين من هو مبتدئ فيه وبين العامي الذي لم يحصل
علما وبين العالم النحرير والملكة إنما هي للعالمي والشادي في الفنون دون من سواهما فدل على أن هذه الملكة غير الفهم والوعي شدى في العلم أي عرفه وعلمه شدى فيه والشدو عند العرب يقال لمن
يقول شعرا أو يتغنى أو ما شبه ذلك وهنا يريد المؤلف أي عرفه عرف هذا العلم وتبرز فيه نعم طبعا هذا يعني أن الإنسان لا يأتي العلم كله في وقت واحد فيأخذه كله لا يثبت شيء لا بد من التدرج
في طلب العلم وإذلك ذكرها وكونوا ربانيين قال هو الذي يبدأ بصغار العلم قبل كباره فالتدرج في طلب العلم أمر مطلوب حتى لا يمل الإنسان ولا يستصعب لأنه إذا دخل في الكبار الكتب الكبيرة في
العلم وكذا سيتعب لأنه لم يتدرج وقد لا يفهمها وتستصعب عليه ثم يمل العلم فالإنسان يتدرج في طلب العلم حتى ينال مطلبه نعم والبيان مع ذكر ما هناك من الخلاف ووجهه فتقوى بذلك ملكته في
الفن ثم يتلقى بعدها الأصول المطولة مستكملا شرحها وبيانها ومعوفة خلافياتها ويزاد له حل المشكلات وتوضيح المبهامات وفتح المقفلات فيصل بهذه العدة إلى ملكة الفن والموشد إلى هذا كله هو
الدراكة البصير بن خلدون الدراكة يعني مدرك مبالغة مدرك للأمور يعني بالفهم مدحى لابن خلدون رحمه الله نعم إذ يقول في مقدمته ويراعي في ذلك قوة عقله واستعداده لقبول ما يورد عليه حتى
ينتهي إلى آخي الفن وعند ذلك يحصل له ملكة في ذلك العلم إلا أنها جزئية وضعيفة وغايتها أنها هيئته لفهم الفن وتحصيل مسائله ثم يرجع به إلى الفن ثانية فيرفعه في التلقين عن تلك الرتبة إلى
أعلى منها ويستوفي الشرح والبيان نعم هذا هو التدرج نعم هذا هو التدرج نعم الفن الصغير ثم متوسط ثم إذا الفن الأعلى الذي يذكر الخلافيات ورد هذا على هذا ورد هذا على هذا ورد هذا على هذا
وهكذا وهذه قد يحتاجها طالب العلم وقد لا يحتاجها حقيقة يعني قضية الدخول في الخلافيات والمسائل لكن هي تنمي الملكة ملكة الفهم عند طالب العلم عندما يقرأ الخلاف وبماذا استدل هذا وبماذا
رد عليه يعني يذكر مثلا في مذهب أحمد مثلا يبدأ بالدليل ثم أو يعني الدليل أو أخسر المقتصرات أو الزاد أو غير ذلك ثم ينتقل بعد ذلك إلى الكافي وأمثالي ثم ينتقل للمغني والإنصاف وغيرها
حتى يذكر الخلاف طبعا الإنصاف في خلاف المذهب ثم المغني في خلاف المذاهب وكذا وهكذا في مذهب الشافعي وأحمد ومالك وأبي حنيفة رحمهم الله تبارك وتعالى وهذا إنما يكون في مادة الفقه
والتفسير كذلك يبدأ بالتفسير الميسر كتفسير بن سعدي أو التفسير الميسر أو مختصر فتح القدير ثم الزبدة ثم بعد ذلك ينتقل إلى المتوسط كالبغوي وغيره ثم ينتقل إلى المتوسع كالقرطبي والتحرير
والبنكثير والطبري وغيرها فهذا تدرج في العلوم نعم نعم هذا إذا قلنا إن المتوسط متوقف على الابتدائي والثانوي متوقف على المتوسط يعني إذا لم يفهم بالابتدائي انتهى كل شيء خلاص ما رح يفلح
في المتوسط ولا في الثانوي لأنه لم يؤسس تأسيسا صحيحا فإذا كانت العلوم مبنية بعضها على بعض فنعم الابتدائي ثم المتوسط ثم الثانوي كذلك العلوم صغيرها ثم المتوسط ثم كبيرها نعم نعم ولا
أدري ما السبب أن المؤلفة حبيب الله تعالى أغفل يعني نقطة ثالثة أو وصفا ثالثا ينبغي أن يحرص عليه طالب العلم ألا وهو حسن الاعتقاد في المعلم أن يأخذ العلم عن عالم حسن الاعتقاد أن يكون
سلفية العقيدة وأن عنده انحراف في عقيدته وإذاك يقول ابن المبارك وغيره من رحمة الله بالأعجمي أنه إذا أسلم وفق إلى شيخ حسن المعتقد لأنه إذا ارتبط طلب العلم بشيخ مبتدع بأي بدعة كانت
تزل القدم لأن الطالب عادة يتأثر بشيخه ويقلده ويسير في ركبه فكان ينبغي أن تذكر هذه المسألة وقف الشيخ بهذه الصفات الثلاث وليس بصفتين فقط الأهلية في الفن هذا أمر لا بد منه لا بد أن
يكون مؤهلا وإلا فاقد الشيء لا يعطيه ثم كذلك أن يكون ناصحا للطالب معلما له مفقها الأمر الثاني يكون حسن الاعتقاد وروني هذا الأمر حتى لا يتساهل الناس الآن في طلب العلم على أهل البدع
ثم يزيدوا الانحراف في هذه الأمة فإن العلم خزانة الشوعة ومفاتيح الخزانة بأيدي العلماء لأنهم ورثة الأنبياء ومن لم يفتح له الخازن كيف ينال مبتغاه ودلائل الشوع والعقل متواطية على تقويه
هذا المعنى ومن ظن أنه يدويك العلم دون شيخ مرشد فلا يتعن مهم جدا وإذا كان كثيرا ما يقول أهل العلم من كان شيخه كتابه كثرة غلطه وقل طوابه فالإنسان يعني يحرص على أن يتعلم هذا العلم على
شيخ متقن شيخ سلفي العقيدة شيخ حسن النصح وهكذا يحصل الخير الكثير إن شاء الله لكن قد لا يتأثر هذا لكل أحد كما سيأتي ذكره إن شاء الله نعم ومراتب يتفاضلون فيها والذي تنبغي وعايته فيهم
الوصفان المذكوران آنفا فمن اجتمع فيه من الشيوخ فهو أولى بالأخذ عنه وإن كان غيره أعلم منه فمن لم يكن ناصحا عاوفا بطرق التعليم أضر بالمتعلمين وأوردهم مواود الأذى فاحوص على من تقدم
وصفه فإن لم يتيسر مثله أو من يقاربه من الشيوخ وفقيد الشيخ المعلم في بلد أو في بلد أو شق الوصول إليه أم كان سلوك أحد الطوق الآتية الأول استحضار شوح معتمد للأصل المقصود وتفهم معانيه
مع مواجعة شيخ عاوف بالفن فيما أشكل منه الثاني الزيادة على شوح واحد مع سلوك ما مضى ومحل هذا إذا كانت شوح الأصل تقصر عن توضيح معانيه فلا بد من ضم بعضها إلى بعض وكما عوفت فإن اختيار
طويق دون آخر يختلف باختلاف قوة الفهم ومحل الفن المقصود من العلوم ومنزلة الأصل الموصل إلى فهمه بين كتوبه هذا الأصل ويرى أن شيخه شبه معصوم وإنه لا يخطأ خاصة أنه إذا أشكلت عليه أمور
وكان الشيخ جيد الفهم سريع البديهة حاضر القلب فإنه يجيبه عليها مباشرة ويرى أنه لا أعلم منه على وجه الأرض ولكنه إذا خالط غيره من الشيوخ الذين هم في منزلته أو قريبا منها فإنه يعرف بعد
ذلك أخطاء شيخه وإنه يعرف بعد ذلك أخطاء شيخه غير معصومة لكن لا يجوز له في مثل هذه الحال أن يتنقص شيخه أو يعني يقصر في حقه الذي له عليه فإنه له عليه منه لكن لن تعرف تقصير شيخك في فن
من الفن حتى تدرس على غيره وإذا فقد الإنسان الشيخة كما هو الحال الآن مثلا في بعض البلاد إنه قد لا يوجد فيها علماء أو طلبة علم يعلمون الناس ويرشدونهم وكذا أو كان في بلاد يعني غير
بلاد الإسلام الحمد لله الآن الأمم مهيئة عن طريق الوسائل هذه الحديثة كأنك تحضر الدرس مع الشيخ أحيانا الصوت وأحيانا الصوت وصورة وحتى أتكلم حتى عن المشايخ الذين توفوا رحمهم الله تبارك
وتعالى تحضر دروسهم وتسترشد حتى لو أشكل عليك شيء تسأل من تعرفه من طلبة العلم أو من تلاميذ هذا الشيخ فينبهك إلى ما أشكل عليك وغير ذلك من الأمور ويفتح لك أبوابا كانت مغلقة عليك فالقصد
أن الإنسان لابد أن يعتني بدراسة العلم على المشايخ نعم ومن أصول الملكة العلمية ما يمكن تحصيله دون الحاجة إلى عرضه على شيخ مع كون ذلك أكمل كالبداية والنهاية مثلا لكن هذا الضرب من
الأصول لا تحسن مطالعته إلا بعد التضلع من مهمات العلوم لتعظمه وقد يحتاج الطالب إلى عوض شيء منه على شيخ يكشف معناه ويوضح مغساه وغير ذلك فلو ذكر متان غير البداية والنهاية كان أولى نعم
هذا كله حظ الطالب من صناعة الفهم عند فقد الشيخ أما صناعة الحفظ فله أن يعوض محفوظه من نسخة مصححة للأصل على قوين له ذي معوفة بالفن فإن عدم القوين الموصوف قصد غيره مع الالتزام بنسخ
الأصول المتقنة الموثوق بها نعم هذا في السابق عندما كانت تعرض الأصول تقارن بعضها مع بعض وتصحح الآن هذا شيء شبه نادر الآن صارت الكتب مطبوعة في جملتها فيأخذ الطبعة المعتمدة والتي حرص
محققها على إخراجها بهذه الصورة بعد تعب وجهد وبذل وقت لاعتماد هذه النسخة وهذا يكفي إن شاء الله تعالى نعم فإن لم يجد فليرتحل من بلده فإن العلم لا ينعش فيها ويطلب بلدا يجد فيه بغيته
وإلا بقي في ظلمة الجهل والحيوة نعم كما قال الإمام الشافعي رحمه الله تعالى سافر تجد عبضا عن من تفارقه فإن لذيذ العيش في السفر إني رأيت وقوف الماء يفسده إن سال طاب وإن لم يجري لم
يطبي واتبرك الترب ملقا في أماكنه والعود في أرضه نوع من الحطب فإن تغرب هذا زاد مطلبه وإن تغرب ذلك الذهب فالقصد أن الإنسان يجتهد في طلب العلم في بلده فإن لم يتحصل له ذلك سافر في
تحصيل العلم انتهي له ذلك وإلا عن طريق كما قلنا وسائل الاتصال الحديثة لكن السفر في طلب العلم أمر مطلوب عند سلفين الصالح رحمه الله تعالى نعم وعروة الإحكام الوثقى هي ملازمة التكاول
الدرس والحرص على مذاكرة الأقوان ففي المذاكرة إحياء الذاكرة والعلم غرس القلب والغرس بلا سقيا يموت وسقي العلم مذاكوته ومن بداع الألفاظ المستجادة من قوائح الحفاظ قول أبي الحجاج المزي
رحمه الله تعالى قول أبي الحجاج المزي الحافظ رحمه الله تعالى من حاز العلم وذاكره حسن الدنيا هو آخرته فأدم للعلم مذاكرة فحياة العلم مذاكرته وعاقبة توكي المذاكوة فقد العلم نعم ومن
أفضل المذاكرة تدريس العلم يعني الإنسان عندما يعني يذاكر العلم أو يأخذ العلم عن الشيخ ثم بعد ذلك يتذاكر مع أصحابه وأقرانه ثم بعد ذلك يدرس هذا العلم يدرسه لأولاده لإخوانه لأصدقائه
لأمه لأبيه لجيرانه وهكذا تدريس العلم يثبته وإن كان التدريس وإن كان التدريس يعني بشيء مبسط يعني ميسر كذا لا بس طيب لكن هذا من تكرار العلم وتثبيته نعم فهم يضيعوا به زمن طويل في
ابتغاء استرجاع مفهوم ذهبت معانيه أو محفوظ نسيت مبانيه وفي الصحيحين عن ابن عمى ووضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إنما مثل صاحب القرآن كمثل صاحب الإبل المعقلة إن
عاهد عليها أمسكها وإن أطلقها ذهبت قال ابن عبد البروح رحمه الله تعالى في كتابه التمهيد وإذا كان القرآن الميسور الذكر كالإبل المعقلة من تعاهدها أمسكها فكيف بسائر العلوم نعم تذهب
ينساها الإنسان إذا أهملها ولم يذاكرها تنسى شوف بعض الشباب مثلا كان يحفظ بعض المتون سواء من القصيد أو من القصيد أو من المتون العلمية وغير ذلك فإذا أهملت فترة من الزمن تنسى ثم يتعب
مرة ثانية من جديد في إعادة الحفظ والمذاكرة نعم دائما راجع هذه المحفوظات نعم يا يونس لا تكابر العلم فإن العلم أوديه فأيها أخذت فيه قطع بك قبل أن تبلغه ولكن خذه مع الأيام والليالي
ولا تأخذ العلم جملة فإن مرى ما أخذه جملة ذهب عنه جملة ولكن الشيء بعد الشيء مع الأيام والليالي فمن طلب العلم في أيام وليال فقد طلب المحال ومن حشى قلبه به شيئا فشيئا سال واديه وأروا
قاصديه ونهاية العجول تشتت وأفول نعم يعني ما يسير الواحد بين يوم وليلة يريد أن يكون عالما يعني هذا الأمر تعجل في طلب العلم وتحصيله أن يأخذ كل العلم في وقت قصير ليس صحيح أبدا التجربة
طيب والتأني طيب ويأخذ العلم شيئا فشيئا حتى ينال مطلبه نعم ومنهم من يأكل من الطعام أرطالا ومنهم من يدخمه الرطل فما دونه فكذلك القلب من الناس من يحفظ عشر رواقات في إساعة ومنهم من لا
يحفظ نصف صفحة في أيام فإذا ذهب الذي مقدار حفظه نصف صفحة يروم وأن يحفظ عشر رواقات تشبها بغيره لحقه الملل وأدركه الضجر ونسي ما حفظ ولم ينتفع بما سمع نعم يعني هذه ملكات وهذه هيبات
الله تبارك وتعالى لعباده فيه وناس طبيعتهم ما شاء الله عندهم قوة حفظ يستطيع أن يحفظ الصفحة في دقائق وبعضهم من نظرة واحدة كما ذكر عن بعضهم سفيان الثوري رحمه الله تعالى يذكرنا عنه كان
إذا دخل السوق يضع أصبعيه في أذنيه حتى لا يحفظ كلام الناس قوة حافظته وبعض الناس يعيد الكلمة عشرين مرة الجملة يعيدها عشرين مرة حتى يحفظها هذه ملكات فلا ينبغي لمن لم يكن له ملكة الحفظ
أن يسعى أن يحفظ كما يحفظ الذي عنده هذه الملكة أنه سيمل يعني سيصل إلى مرحلة يعيدها عشرين مرة ويحفظ 20 صفحة يستعجس يقول يلا أعد ولا سطر مضبوط ولا صفحة ولا سطر مضبوط ما عنده هذه
الملكة الحمد لله الإنسان بما تيسر قد لا يكون حافظا الإنسان لكن فاهما مدركا يعرف الأمور فالحفظ هذه يعني ملكة وإذا تشوفون بعض علماء الأمة علماء يشار إليهم بالبنان يقال حفظه سيء لكنه
إمام عالم متبع يأخذ الناس فهمه ويقدرونه وكذا هناك قضاة وهم سيء الحفظ ولم يضرهم ذلك شيء هذه ملكة موهبة من عند الله تبارك وتعالى من أنعم الأفريقي قاضي مصر قاضي أفريقيا عفواً وابن
لهيع قاضي مصر بل قاضي قضاة مصر وهو ضعيف الحديث ما يحفظ لكنه عالم عبد الله العمري هما أخوان عبد الله وعبيد الله عبيد الله ثقة ضابط وعبد الله سيء الحفظ لكن تعالي كتب الفقه يذكرون
كلام عبد الله وليس كلام عبيد الله لأنه فقيه عالم ليث بن أبي سليم وأمثال هؤلاء تجدهم يعني علماء قضاة يحكمون بين الناس ويدركون الأمور ويفهمونها لكن ساء حفظهم نعيم بن حماد يقال له شيخ
الإسلام شيخ الإسلام شيخ البخاري نعيم بن حماد لكن منكر الحديث لأنه يخطأ كثيراً في حفظ الحديث لكنه يرجع إليه في مسألة الاعتقاد وغير ذلك يرجع إليه ويقال له شيخ الإسلام فقضية الإنسان
كونه لا يحفظ لا يمنعه ذلك من تحصيل العلم ويسأل الله أن يعينه على الحفظ نعم وقد جعلها تسعة أمور مع ما يلاحظ المتعلم من التوفيق ويمد به من المعونة الأول العقل الذي به تدرك حقائق
الأمور والثاني الفقنة التي يتصور بها غوامض العلوم والثالث الذكاء الذي يستقر به حفظ ما تصوره وفهم ما علمه والرابع الشهوة التي يدوم بها الطلب ولا يسوع إليها الملل والخامس الاكتفاء
بمادة تغنيه عن كلف الطلب الشهوة يقصد شهوة العلم يريد بالشهوة شهوة العلم والحرصة عليه نعم والسادس الفواغ الذي يكون معه التوفر ويحصل به الاستكثار والسابع عدم القواطع المذهلة من هموم
وأشغال وأمراض والتساع المدة لينتهي بالاستكثاو إلى مواتب الكمال والتاسع الضفع بعالم سمح بعلمه متأن في تعليمه أحسن الله إليكم قال وفقه الله تعالى الخاتمة قال محمد مرتضى بن محمد
الحسيني الزبيدي ورحمه الله تعالى روى ابن عبد البوذ الإتقاني في طرة من جامع البياني وعجب من رآها إلى الإمام اللؤلؤ عزاها منظومة كالجوهوي المكنوني وقيل عزوها إلى المأموني أوردتها هنا
لحسن سوقها للغائصين في بحاو ذوقها ونصها من بعد حمد الله مصليا على وسول الله اعلم بأن العلم بالتعلم والحفظ والإتقان والتفهم والعلم قد يرزقه الصغير في سنه ويحرم الكبير فإنما المرء
بأصغائه ليس بوجليه ولا يديه لسانه وقلبه المركب في صدوه وذاك خلق عجب والعلم بالفهم وبالمذاكرة والدوس والفكرة والمناظرة فرب إنسان ينال الحفظ ويورد النص ويحكي اللفظ وما له في غيره
نصيب مما حواه العالم الأديب أن يكون حافظا ما ينسى شيء لكنه لا يفهم يحفظ ولا يفهم وهذا خطأ الفهم مقدم على الحفظ لكن قد يكون للناس كذلك نعم ورب ذي حوص شديد الحب للعلم والذكر بليد
القلب معجز في الحفظ والرواية ليست له عما الروا حكاية وآخر يعطى بلا اجتهادي حفظا لما قد جاء في الإسنادي يفيده بالقلب لا بناظعه ليس بمضطر إلى قماطعه ليس مضطرا إلى جمعه أنه ما شاء
الله يحفظه نعم نعم يعلم الحافظ بن عبدالبر رحمه الله تبارك وتعالى بعض الآداب التي ينبغي أن يلتزمها المسلم وخاصة طالب العلم نعم نعم بعض الناس إذا طرحت مسألة خاصة إذا كان يعرفها بادرة
بالإجابة قبل غيره لكي يعني يفوز بالسبق أنه هو الذي أجابها هذا حظ النفس هذا حظ النفس احرص على أن لا يكون حظ النفس كبيرا عندك علم الناس أو لم يعلم شوفوا عبدالله بن عمر رضي الله عنه
لما ذكر النبي شجرة من شجرة البوادي شجرة شبهها بالمؤمن فخاض الناس في شجر البوادي وعبدالله بن عمر يقول وقع في نفسي أنها النخلة ولكني استحييت فالتزمت الصمتة وكان جوابه هو الصحيح
فالقصد أن الإنسان لا يستعجل الضروري أن يعلم الناس أنك علمته حرص إذا أجاب غيرك وكنت يعني تعرف الإجابة أحمد الله أنه وفقك لمعرفة الإجابة وليس بالضروري أن يعلم الناس أنك كنت تعلمها
هذا ليس مهما نعم فكم رأيت من عجول سابقي من غير فهم بالخطأ ناطقي أنه ليس على كل حال ستكون إجابتك صحيحة قد تستعجل تكون الإجابة غير صحيحة الآن نسميها اللقافة يعني يتكلم بسرعة ويجيب
بسرعة وتكون إجابته خطأ أو لم يفهم السؤال والسؤال في وادي وهو في وادي آخر فهذا الاستعجال في الكلام بين الناس والتبرز هذا حظ النفس ينتبه له المسلم نعم نعم كان بعض السلف يقول لا أدري
ما أبردها على قلبي سهلة لا أدري هذا الأمر لست مكلفا بأن تدري كل شيء وأن تعلم كل شيء لست مكلفا بهذا قل لا أدري انتهى الأمر يعني قلها كما ذكر عن الإمام مالك لما سأله رجل من أهل
المغرب مسائل فقال عن كثير منها لا أدري فقال وماذا أقول للناس إذا رجعت إلى المغرب قال قل لهم مالك لا يدري انتهى الأمر قالها بكل انشراح صدر نحن الآن بعضنا لا يريد أن يقول لا أدري يرى
أنها منقصة وهي لست كذلك بل منقصة إن يدعي الإنسان أنه يدري كل شيء قل لا أدري وانتهى الأمر نعم أحصيته نعم يعني من قال حول العلم فإنه يعني كذب لا يمكن احتواء العلم خاصة مع توسعه وكثرة
مجالاته لا يمكن ولكن أيضا لا ينبغي الاستهانة بأحد يعني أنا أذكر من أحد الإخوة يقول رأيت أحدهم عنده مسبحة طويلة جدا يسبح بها فجئت فقلت له هذه بدعة فقال لي أسألك سؤالا قلت نعم قال هل
حويت العلم قلت له لا قال هل حويت نصفه يقول قلت في نفسي أين سيصل به هذا قلت نعم حويت نصفه قال هذا من النصف الذي لم تحويه بغض النظر يعني صحيح صحيح لكن القضي أن الإنسان لا يمكن أن
يحوي العلم فإذا حويت معشاره فأنت الموفق المسدد فالإنسان لا يدعي احتواء العلم لأنه لا يمكن أن يحوي العلم لكن أبدا خاصة مع تفصيلاته لا تنتهي خاصة بعد الذي ذكرناه قبل قليل لعلم
الوسائل لا تنتهي المسائل أبدا فالإنسان يتق الله تبارك ويحصل من العلم ما يستفيد منه نعم فربما أعيا ذوي الفضائل جواب ما يلقى من المسائل فيمسك بالصمت عن جوابه عند اعتراض الشك في صوابه
ولو يكون القول عند الناس من فضة بيضة بلا التباس إذن لكان الصمت من عين الذهب فافهم هداك الله آداب الطلب وأشهر من عرف يعني في هذا الزمان بقول لا أعرف ما أدري مع تمكنه ورجوع الناس
إليه الشيخ بيزنباس رحمه الله تبارك وتعالى فكثيرا ما يقول هذه الكلمة وهو من هو في العلم والفضل والتقوى والورع رحمه الله تبارك وتعالى ومع هذا كثيرا ما تسمعه يقول لا أو ننظر في
المسألة أو تراجع أو غير ذلك من الكلمات التي تدل على ورع ودين وعلم عندما يقول مثل هذه الكلمة نعم فاسمع هديت الرشد ما أقول العلم أصل الدين والإحسان طريق كل الخيو والجنان دل على
تفضيله البرهان وسنة النبي والقرآن هل يستوي الذين يعلمون وعصبة بالعلم يجهلون لا تدعو إلا العلماء ناسا هم الناس الحقيقيون الناس الذين انتفعوا بما خلقهم الله لأجله هؤلاء هم الناس وهم
الذين يرفع لهم الرأس ويرفع بهم الرأس العلماء نعم وهو مع التقى هدى ونور وهو مع الزيغ بذى وبور نعم العلم مع التقوى هدى ونور لكنه مع الزيغ والعياذ بالله العلماء أهل الأهواء مشكلة وإذا
ذكر الإمام الذهبي رحمه الله تبارك وتعالى في كتابه السير ذكر أحد العلماء قال فلان ابن فلان أريد أن أذكر اسمه فلان ابن فلان العالم الحافظ المتقن الكذاب حافظ عالم متقن لكنه كذاب تني
بالكذب سبحان الله فلذلك الإنسان يعني انتبه يعني العلم يزن بالتقوى والورع وإلا لم ينتفع الإنسان بيكون يعني وبالا عليه ويكون مضرة له هذا العلم فليتك ثم ليتك لم تعلمه الإنسان إذا إذا
تعلم العلم وصار العلم حسرة عليه مصيبة فالعلم إن زاد ولم يزدد هدى صاحبه لم يستفد إلا ردا فلا تعد ذاته فضيلة الهدى وسيلة فإنه كالكذب والخيال يكون عند الخلق للأعمال فحق أهل العلم صدق
النية والاجتهاد في صف الطوية والجد في التقوى بخير سيرتي ليستقر العلم في البصيرة وإذاك يقولون إذا أردت أن تسأل فاسأل من تتق بعلبه ودينه وورعه يعني ما تجتمع في هذه الأمور الثلاثة دين
وعلم وورعه هذا الذي يسأل نعم فعلم ذي الأنوار في جنانه وعلم ذي الأوزاوي في لسانه نعم يعني علم مع تقوى في جنانه بينما الكاذب الذي يتعلم العلم ليبرز أمام الناس ولكي يمدحه الناس وكذا
علمه بلسانه قلبه فخال من العلم العياذ بالله نعم وإن عنوان علوم الدين في الصدق والخشية واليقين وأفضل العلوم علم يقتوب به الفتاة من ربه فيما يحب ولذلك قال الله تبارك وتعالى إنما يخشى
الله من عباده العلماء فإذا العلم لم يعني يقربك من الله ويزيدك خشية فإنه لن يكون نافعا فليبذل الجهد بما يزيده نور الهدى في كل ما يفيده وبالأهم فالأهم ينتقي من كل فن ما يفيد ما بقي
فإن أنواع العلوم تختلط وبعضها بشرط بعض مرتبط فما حوى الغاية في ألف سنة شخص فخذ من كل فن أحسنه لأن كما قلنا قبل قليل هؤلاء نوادر الذين يبدعون في كل فن يبدعون وليس يعلمون يبدعون في
كل فن هؤلاء نوادر فلا يعتمد على هذه النوادر بحيث أنها تأخذك قاعدة هذه من شواذ القواعدة لكن الشواذ الطيبة المباركة أن يأتيك عالم ما شاء الله يعني مبدع في كل شيء مع تقوى ودين يعني
شيخ السلام تيمي أعيد وأكرر لا بأس مع هذا انت كلم في المنطق انت كلم في الفلسفة انت كلم في العقيدة انت كلم في الفرق انت كلم في الفقه انت كلم في الحديث انت كلم في التفسير انت كلم في
هذا كله ثم بعد ذلك جهاد في سبيل الله ودعوة أمر معروف ونهي عن منكر والسجن وأوذي وأخلاق وقيم كل شيء تجد في هذا الإنسان رحمه الله تبارك وتعالى لا نغلو فيه رحمه الله تعالى لكن هذا
واقعه فلا يجوز الإنسان أن يجعل هذه النوادر هي القاعدة التي يريد أن يحصلها هذه نوادر لا تحدث إلا بين فترة وفترة نعم نعم يعني العلوم الدقيقة لا يفهمها ولا يعني يستوعبها المبتدي ولا
الفدم الفدم اللي هو القليل الفهمي الأحمق لا يستطيع أن يفهم المسائل الكبيرة التي تشرح وتبسط نعم نعم من كان يفهمه بلادة بعض الناس خلاص مقادر خلاص قفل يعني ما يستطيع ما يستطيع أن يطلع
يشتغل بالعبادة يشتغل بالعبادة والقرب من الله وراء التسبيح والتهليل والقراءة وقيام الليل وكان كثير من السلف كذلك يعني ليس كل السلف علماء فيهم من اشتهر بالعلم فيهم من اشتهر بالعبادة
فيهم من اشتهر بالجهاد فيهم من اشتهر بال المواعظ وغير ذلك أمور كثيرة جدا فليس لا ينبغي أن يكون كل الناس علماء لا يمكن أصلا أن يكون كل الناس علماء ولكن هذا في العلم وهذا في الوعظ
وهذا في القيام الليل وهذا في الصدقات وهذا في حتى في الدعوة الله تبارك وتعالى وناس صار لهم باع طويل في الدعوة بس يوصل ويجيب ويجمع الشباب ويقيم لهم الدروس لكن هو يمكن لو حاضر ما يفهم
شيء من الدروس هذه قدرته يعني لكنه ما شاء الله على خير عظيم وقد يكون يعني قريبا جدا من الله تبارك وتعالى فالقضي هذه يعني إنسان يراها في نفسه ثم يقرر أين يكون ولو وجد من يرشده إلى
هذا من العلماء أو طلبة العلم أو كذا يقول أنت ألتزم بكذا وأنت ألتزم بكذا وأنت دورك كذا وأنت دورك كذا يكون في خير عظيم نعم فليعمو العمر فكل ذرتي وخيصة منه بألف درتي فيضبط الأوقات
بالموقوتي من قبل سبق فتنة وفوتي والعلم ذكر الله في أحكامه على الواراك الشكوي في إنعامه وعلمه في الذات والصفات كالذكو في الأحكام والآيات هذا من أعظم العلم العلم بالله سبحانه وتعالى
أعظم العلم لأنه يقول يشرف العلم بشرف المعلوم فإذا كان المعلوم الله جل وعلا فيشرف العلم بهذا المعلوم سبحانه وتعالى نعم لكن كثير أغفلوا بالعلم وحكمه عن ربه ذي الحكم وأدخلوا فيه
الجدال والمرا فكثرت آفاته كما ترا فصار فيهم حاجبا لنوئه عنه فما ذاقوا جنام أثوئه نعم المقصود من العلم بالله تبارك وتعلم أسماءه وصفاته وأفعاله سبحانه وتعالى ثم تتعبد بذلك أما الذين
خاضوا والله جسم والله ليس بجسم والله كذا والله كذا سبحانه وتعالى قست قلوبهم بهذه العلم التي لا نفع بها لأن الله غيب سبحانه وتعالى يكفي كما جاء في الكتاب والسنة يكفي هذا أما الخوض
في هذه المسائل العقدية التي لا نفع فيها لأنها تدخل في الرجم بالغيب
ثم تقس القلوب فلا يعاملون الله تبارك وتعلم عاملة العبد لربه سبحانه وتعالى فهذا من ضياع الوقت وأيضا ضياع الأجر والعياذ بالله نعم فهلكوا بقسوة وكبري وحسد وعجب ومكري نعوذ بالله من
الخبال والعود بعد الحق في الضلال فالذنب منهم لا من العلوم فإنها من طلعة القيوم نعم لا يعاب العلم وإنما يعاب هؤلاء الذين خاضوا فيما لا يجوز لهم أن يخوضوا فيه لا تعاب لأنها من طلعة
القيوم أي من عطائه سبحانه وتعالى نعم فالذنب منهم لا يجوز لهم أن يخوضوا فيما لا يجوز لهم على اتباع المصطفى مبنية على اتباع المصطفى مبنية في القول والفعل وعقد النية هذا آخر البينة
وتمام المعاني المبينة
المقرر 2 من 10 من برنامج مفاتح الطلب السنة الثالثة / كتاب ثلاثة الأصول وأدلتها الشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أصدقكم الله بالخير جميعا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبرك على سيدي ومولاي وحبيبي وقرة عيني محمد بن عبد الله وعلى آله
وصحابته أجمعين أما بعد فحياكم الله معاشر طلاب وطالبات العلم في هذه المجالس المباركة مجالس العلم المجالس التي يحبها الله المجالس التي تحفها الملائكة أسأل الله تبارك وتعالى أن يخلصني
ويجعلها له وحده سبحانه وتعالى وكما مر بنا الصباح فإننا في طلبنا لهذا العلم نطلب من خلاله رفع الجهل عن أنفسنا ثم العمل بهذا العلم ثم الدعوة إلى هذا العلم ونشره بين الناس ثم الصبر
على ذلك حتى يبلغ محلة يوم السبت الأول من رجب لسنة ستين وأربعين للخمسين وأربعين وأربعمائة وألف من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم الموافق للثالث عشر من شهر يناير لسنة أربعين وعشرين
وألفين لميلاد المسيح عيسى بن مريم عليه وعلى أمه السلام ومع مفاتح الطلب والمجلس الثاني من هذه المجالس المباركة وعددها ثمانية وعشرون مجلسا إن شاء الله تبارك وتعالى وهو المجلس الأول
لكتابي أصول ثلاثة الأصول وأدلتها وهذا المجلس الأول لهذا الكتيب النافع للإمام محمد بن عبد الوهاب بن سليمان الوهبي التميمي رحمه الله تبارك وتعالى وعلى آله وصحبه الخيرين النجب اللهم
اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخه ولوالدين وللمسلمين أجمعين اللهم آمين قال الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم اعلم وحمك الله أنه يجب علينا تعلم أربع
مسائل الأولى العلم وهو معوفة الله ومعوفة نبيه ومعوفة دين الإسلام بالأدلة الثانية العمل به الثالثة الدعوة إليه الرابعة الصبر على الأذى فيه والدليل قوله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم
والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر وقال البخاوي رحمه الله تعالى هذه السورة لما أنزل الله حجة على خلقه إلا هي لكفتهم وقال البخاوي
رحمه الله تعالى بابني العلم قبل القول والعمل والدليل قوله تعالى فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك فبدأ بالعلم قبل القول والعمل وعادة المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى في بداية
رسائله وكتبه في أنه دائما كونه هينا لينا في دعوته رحمه الله تبارك وتعالى اعلم رحمك الله وغير ذلك من الجمل وهي خلاف ما يدعيه أهل الباطل على الشيخ رحمه الله تعالى وأنه جاء بالقتل
وجاء بالدم وغير ذلك من الدعاوى الباطلة التي نسبت إليه كذبا وزورا وهو داعية إلى الله يدعو الناس إلى عبادة الله تبارك وتعالى وحده والرجوع إلى الأصلين العظيمين إلى الكتاب والسنة وإلى
نبذ الشرك والبداعي والابتداء والابتعاد عنهما يقول رحمه الله تبارك وتعالى اعلم رحمك الله وهذه فيها تحبيب كما قال النبي صلى الله عليه وسلم يا قلام إني أعلمك كلمات لما بدأ بموعظته
لابن عباس رضي الله تبارك وتعالى عنهما قال أعلم رحمك الله أنه يجب علينا تعلم أربع مسائل ثم سردها قال الأولى العلم ثم شرح العلم فقال هو معرفة الله ومعرفة نبيه ومعرفة دين الإسلام هذا
العلم الذي ينطبق عليه قول الله تبارك وتعالى إنما يخشى الله من عباده العلماء والعلماء هنا العالمون بالله وبنبيه وشريعته ودين الإسلام هذا هو العلم الذي به يخاف العبد من الله ويقترب
منه سبحانه وتعالى وكل شيء إذا خفته هربت منه إلا الله جل وعلا فإنك إذا خفته هربت إليه جل في علاه وهذه هي الخشية وهي التعظيم لله تبارك وتعالى قال الأولى العلم بالله معرفة الله أي
معرفة الله تبارك وتعالى بأسمائه وصفاته وأفعاله جل وعلا وسيأتي تفصيل ذلك وكذلك معرفة شريعة الإسلام قال الثانية العمل به وقبل ذلك قوله معرفة الله ومعرفة نبيه ومعرفة الدين قال بالأدلة
وهذه المثالة التي كان يدندن حولها شيخ الإسلام محمد بن أدلهاب رحمه الله تبارك وتعالى وهي بالأدلة ولذا تجد جميع رسائله تقريبا لا يذكر شيء إلا ذكر دليله رحمه الله وقال الثانية العمل
به لأنه هتف العلم بالعمل فإن أجابه إلا ارتحل إن العلم بدون عمل يكون وبالا على صاحبه وليته لم يعلم لأنه لو كان جاهلا لكان عند الله أعذر لكن كونه يعلم ثم لا يعمل بهذا العلم فيكون
العلم حجة عليه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم والقرآن حجة لك أو عليك بل عليه أن يجعل العلم حجة له قال والدعوة إليه يعني الدعوة إلى هذا العلم يعني لا يكون الإنسان شحيحا بما رزقه
الله تبارك وتعالى من العلم بل يدعو إليه ينشره بين الناس يبلغه لا يكون بخيلا به بل عليه أن يدعو إليه وأن ينشره بين الناس وكل إناء بالذي فيه ينضحه فهذا قد نال من العلم ما نال أن ينضح
هذا العلم أن يخرج هذا العلم أن يرسله بين الناس وأن يحبب الناس به وأن يقربه إليهم فالدعوة إلى هذا العلم وإرساله إلى الناس من أهم الواجبات بل هذه هي دعوة الأنبياء صلوات ربي وسلامه
عليه فإن الأنبياء بعد أن علموا ما أعطاهم الله تبارك من عملوا به ثم دعوا إليه ونشروه بين الناس ومن الدعوة إلى العلم الأمر بالمعروف أن نهي عن المنكر هذا من العلم العظيم الذي يدعو
إليه المسلم ودعوة البعض أن الأمر بالمعروف أن نهي عن المنكر من التدخل في شؤون الناس هذا كلام باطل لأن هذا من التدخل المحمود الذي طلبه الله تبارك وتعالى هو الذي أرسل به المرسلين وإلا
لكانت دعوة المرسلين حين يأمرون الناس بعبادة الله وحده وترك ما هم عليه من الشرك لكان هذا أيضا تدخلا في حياة الناس يدعي أن الله تبارك وتعالى أمر بما نهى عنه وهذا من الباطل والزور
فالقصد أن الدعوة إلى العلم واجبة يجب على كل إنسان على كل إنسان إذا عرف شيئا يدعو إليه يعني من الخير والهدى والنور الذي تلقاه ثم قال والصبر على الأذى فيه أبيع جدا أنه ستؤذى ولذا قال
ورقب النوفا للنبي صلى الله عليه وسلم ليتني كنت فيها جذعا حين يخرجك قومك قال أو مخرجيهم قال ما أتى رجل بمثل الذي أتيت به إلا عاده قومه فمعادات الناس أمر طبيعي جدا لأنك تخالف ما
ألفوه فتدعوهم إلى ترك ما ألفوه وما أحبوه وما مالت إليه نفوسهم فأنت تقول لهم دعوه ثم تأمرهم بأمور تركوها واعتادوا على هجرانها فأنت تحييها فيهم وإذا استخدمت الكلمة الطيبة والعلم
الصحيح وأوصلت لهم الرسالة بطريقة محببة فإنهم يقبلون منك وإلا فقد أديت الذي عليك ورفعت الحرج عن نفسك بينك وبين الله تبارك وتعالى وكان صلى الله عليه وسلم يقول رحم الله أخي موسى أوذي
أكثر من ذلك فصفر فجعل موسى قدوة له صلوات ربه وسلامه عليه ونحن كذلك قدوتنا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وكيف أنه صبر في الدعوة إلى الله تبارك وتعالى يعني تصوروا أن النبي صلى الله
عليه وسلم دعا إلى الله تبارك وتعالى ست سنين لم يؤمن به إلا قريب من خمسين فقط ست سنوات ما استجاب له إلا قريب من خمسين واستمر الأمر على ذلك حتى يعني هي الله له الهجرة إلى المدينة
وقبل ذلك ذهب إلى الطائف يدعي الله فلقي ما لقي صلى الله عليه وسلم وقبل ذلك ذهب إلى الطائف يدعي الله فلقي ما لقي صلى الله عليه وسلم هذه الجملة لا تثبت عن الشافعي رحمه الله تبارك
وتعالى وأصح منها وأشهر عند أهل العلم وينقلونها أيضا عن الإمام الشافعي هي لو فكر الناس في سورة العصر لكفتهم لو فكر الناس في سورة العصر لكفتهم هذه أصح وأشهر عند أهل العلم عن الشافعي
رحمه الله تبارك وتعالى إذن الأولى يعني فيها يعني كلام حقيقة كيف لو ما أنزل الله إلى سورة العصر لكفتهم لا ما تكفي سورة العصر لكن هو يريد أنها في هذا الباب في هذا الباب في باب الدعوة
إلى الله تبارك وتعالى لأن هذه السورة جمعت الأمور الأربع التي ذكرها المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى في قول الله تبارك وتعالى والعصر إن الإنسان لي في خسر إلا الذين آمنوا وعملوا
الصالحات أي ذكر العلم والعمل قال وتواصوا بالحق أي الدعوة إلى العلم وتواصوا بالصبر أي الصبر على الأذى فيه يعني هو أخذ هذه المسائل الأربع من هذه السورة المباركة لا أن هذه السورة لو
نزلت لكفت هذا لا غير صحيح هذا أبدا ولكن يريد لعله في الدعوة في باب الدعوة أن هذه السورة كافية لو تأملها الإنسان وإذا قال الشافعي رحمه الله تعالى إنصح عنه أيضا رحمه الله تعالى أنه
قال لو فكر الناس في سورة العصر لكفتهم أي شجعتهم وحستهم على طلب العلم والعمل به ونشره والصبر على الأذى فيه العصر العصر هو الدهر وقيل العصر هو وقت العصر الذي نحن فيه الآن قيل هذا هو
العصر كما أقسم الله بالضحى وأقسم بالفجر فيقسم بالعصر سبحانه وتعالى أي في وقت صلاة العصر وقيل العصر الدهر وهذا أقرب وهذا عليه أكثر منفسرين أن المقصود بالعصر الدهر لأنه يقول عصر من
العصور عصر من العصور أي الدهر الزمن الفترة الزمنية بشكل عام ليست هي التي بين الظهر والمغرب ويقسم الله تبارك وتعالى بما شاء من خلقه وسيأتينا إن شاء الله تبارك وتعالى إن كتب الله لنا
عمرا في كتاب التوحيد بيان ما يجوز الحلف به وما لا يجوز الحلف به ولكن الآن نتكلم عن ما يحلف الله به فالله إذا حلف بشيء من مخلوقاته فهو تعظيم له أما نحن فلا نحلف إلا بالله سبحانه
وتعالى من كان حالف فليحلف بالله أو يصمت قال والعصر إن الإنسان لفي خسر الإنسان إذا ذكر في القرآن غالبا على الدم على صورة الدم ثم استثنى فقال إلا الذين آمنوا في خسر أي في خسران ثم
استثنى ودائما المستثنى الأصل فيه أنه أقل من المستثنى منهم هذا هو الأصل أن المستثنى أقل من المستثنى به وهذا هو الواقع وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين وإن تطع أكثر من في الأرض سبيل
الله ولو نظرت اليوم في حال الخلق سواء من الإنس أو من الجن الكفار أكثر من المسلمين يعني في الإنس الأمر واضح جدا في عدد سكان الأرض قالوا إنها بلغت ثمانية مليارات فجلهم من الكفار أكثر
من ثلاثة أربعة من الكفار وجزء قليل من المسلمين له تقريبا مليار أو مليار وشيء وحتى هؤلاء يعني المليار وشيء يعدون منهم بعض الفرق الخارجة على الإسلام يعدونها من هذه الأمة على كل حال
إنسان في خسر أما الجان فلا نعلم ذلك يقينا لأن هذا علمه عند الله تبارك وتعالى لكن الأصل أن الإنسان أفضل من الجني وإذا جعل الله الرسل من الإنس ليس من الجن والمشهور أن الكفر في الجن
أكثر منه من الكفر في الإنس قال إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات هذا هو الأصل وإذا قال أهل العلم هذا من باب عطف الخاص على العام أو ذكر بعض أفراد العام لأن الذين آمنوا من شأنهم أنهم
يعملون الصالحات ولكنه أعاد ذكرى عمل الصالحات من باب الاهتمام بهذا الأمر قال وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر كذلك هذه أيضا من باب ذكر بعض أفراد العام قال وقال البخاري ورحمه الله تعالى
العلم قبل القول والعمل وهذا صحيح واستنباط طيب جدا من الإمام البخاري رحمه الله تعالى واستدلاله قبل الله تعالى فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك يعني ذكر الاستغفار بعد العلم
فبدأ بالعلم ثم ذكر بعد ذلك العمل نعم والعمل بهن الأولى أن الله خلقنا ورزقنا ولم يتركنا هملا بل أوسل إلينا رسولا فمن أطاعه دخل الجنة ومن عصاه دخل النار والدليل قوله تعالى إنا أرسلنا
إليكم رسولا شاهدا عليكم كما أرسلنا إلى فرعون رسولا فعصى فرعون الرسول فأخذناه أخذواه وبيلا نعم الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى من ميزته في مصنفاته أنه مرتب ويقسم الأمور
الدام إلى مسائل وفقرات هنا رحمه الله تعالى يقول اعلم أنه يجب على كل مسلم المسلم تعلموا ثلاثة هذه المسائل ثم ذكرها فقال الأولى أن الله خلقنا ورزقنا ولم يتركنا هملا ما خلقناكم عبثا
وأنكم إلينا لا ترجعون فتعالى الله الملك الحمد لا يمكن أبدا لأن الله تبارك وتعالى من أسمائه الحكيم والحكيم هو الذي لا يفعل شيئا عبثا سبحانه وتعالى لا يمكن أن يفعل الله شيئا عبثا بل
قال الله جل وعلا وما خلقت الجنة والإنس إلا ليعبدون هذه حكمة ذكر الله تبارك بل هي أعظم حكمة ذكر الله تبارك وتعالى في شأن الخلق قال إن الله خلقنا ورزقنا ورزقنا كونه خلقنا هذا أمر
مواضح ورزقنا أي أن الله هو الرزاق ذو القوة المتين ما أريد منهم الرزق وما أريد أن يطعمون إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين فلا رزق إلا الله سبحانه وتعالى سواء الرزق الحلال أو الرزق
الحرام لا يرزق إلا الله لا يملك إلا الله سبحانه وتعالى فيعطي هذا ما يحب ويعطي هذا ما يحب ثم بعد ذلك يكون يوم القيامة ويحاسب الله كلا بما أخذ من هذا أن الله هو الذي خلقنا وحده لا
شريك له وأن الله هو الذي رزقنا وحده لا شريك له سبحانه وتعالى وفي السماء رزقكم وما توعدون فهذه الأرزاق كلها من عند الله تبارك وتعالى والحلال رزق والحرام رزق ولكن الناس هم الذين
يسعون إلى الحلال أو الحرام لكن في النهاية الرزاق واحد وهو الله تبارك وتعالى فمن الناس من يرزقه رحمة به ومنهم من يرزقه فتنة له واختبارا من عنده جل في علاه قال بل أرسل إلينا رسولا
طبعا هو يريد هذه الأمة وإلا لو قال فأرسل إلى الناس رسولا فهذا أوضح لأنه وإن من أمة إلا خلا فيها نذير ما من أمة أرسل الله الرسول إلى جميع الأمم وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا فكل
الأمم أرسلتهم الرسول لكن نحن لا نعلم ذلك على التفصيل لأن الله تبارك وتعالى قص علينا بعض قصص الرسل ولم يذكر لنا كل الرسل سبحانه وتعالى فلذلك نعلم يقين أن الله تبارك وتعالى قال وإن
من أمة إلا خلا فيها نذير وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا هذه قاعدة ذكرها الله تبارك وتعالى لنا وقول المؤلفون بل أرسل إلينا رسولا يريد هذه الأمة أمة محمد صلى الله عليه وسلم قال فمن
أطاعه دخل الجنة ومن عصاه دخل النار وهذا حال جميع الرسل من أطاعهم دخل الجنة ومن عصاهم دخل النار وجاء في هذا حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم بل آيات كما تذكر المؤلف رحمه الله تبارك
وتعالى إذن هؤلاء الرسل الذين أرسلهم الله تبارك وتعالى إنما أرسلهم ليطاعوا وما أرسلنا من قبلك من الرسل إلا ليطاعه بإذن الله الأصل أن يطاع الرسول بإذن الله تبارك وتعالى أن يطيع الناس
رسولهم بما يأمرونهم به من عند الله تبارك وتعالى ثم ذكر قوله جل وعلا إنا أرسلنا إليكم رسولا شاهدا عليكم كما أرسلنا إلى فرعون رسولا ذكر فرعون مثالا وإلا أرسل إلى النمروذ رسولا وأرسل
إلى عاد رسولا وأرسل إلى ثمود رسولا وأرسل إلى أصحاب الأيكا والمؤتفكات كلهم أرسل الله إليهم الرسل سبحانه وتعالى وذكر هنا فرعون مثالا كما أرسلنا إلى فرعون رسولا والذي أرسل إلى فرعون
هو موسى وهارون صلوات ربي وسلامه عليهما فإما أن أراد الجنس وإما أن أراد موسى لأنه هو الأصل وهارون كان تابعا له سنقولنا أن الرسول هنا هو موسى لأنه هو الأشهر وهو الأصل وهو الأفضل وإن
قلنا رسول جنس أراد موسى وهارون صلوات ربي وسلامه عليهما قال فعصى فرعون الرسول فأخذناه وأخذوا بينا أي وسنفعل بكم كما فعلنا فرعون إذا عصيتم الرسول فإنه سيأخذكم الله وأخذوا بينا لأن
الجزاء من جنس العمل لكن الفرقة أن الهلاك العام انقطع كان الهلاك العام سابقا في قوم هود وقوم صالح وقوم شعيب وقوم لوض وقوم فرعون الله تبارك وتعالى رحمة بهذه الأمة لن يهلكها بسنة عامة
أبدا ولكن إهلاك كل شخص بحسبه إهلاك كل شخص بحسبه فيقول الله تبارك وتعالى مخوفا لنا فعصى فرعون الرسول فأخذناه أخذا وبيلا أي شديدا نعم نعم قوله إن الله لا يرضى أن يشرك معه أحد في
عبادته لا نبي مرسل ولا ملك مقرب وغيرهما نبابي أو لا ممن يعبده الناس اليوم للأسف وفي السابق كذلك وقالوا لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودا ولا سواع ولا يغوت ويعوق ونسرى وعبدت اللات والعزة
ومنات ونائلة وإساف وغير ذلك من الأصنام والأوثان التي عبدت من دون الله تبارك وتعالى حتى عبد الصالحون أيضا والمشهور أن ودا وسواع ويغوث ويعوق ونسرى أنهم صالحون هؤلاء هؤلاء كانوا أناسا
صالحين ولكن بعد موتهم عبدوا من دون الله تبارك وتعالى وحتى اللات قيل إن اللات مؤنث الإله وقيل إن اللات هو الذي كان يلت السويق ويطعم الحجيج ويطعم الناس رجل كريم فعبد من دون الله
تبارك وتعالى فليس كل ما عبد من دون الله تبارك وتعالى يكون راضيا بهذه العبادة إذ عبد النبي محمد صلى الله عليه وسلم عبد عيسى وقيل إنه ابن الله وهما بريئان من هؤلاء المشركين الذين
عبدوهما من دون الله تبارك وتعالى فعلى كل حال إن الله تبارك وتعالى لا يرضى إلا أن يُعبد وحده من عمل عمل أشرك فيه معي غيري تركته وشركه الله لا يريد إلا أن يوحد سبحانه وتعالى بغض
النظر عن هذا الشريك من يكون سواء كان خير الملائكة وهو جبريل أو كان خير البشر وهو محمد أو غيرهما من باب أو لا فإن الله لا يقبل أن يُعبد معه أحد سبحانه وتعالى قال والدليل قوله تعالى
وليست هذه المساجد المبنية كالمسجد الذي نحن فيه وإنما المساجد أي السجود لله بل سمي المسجد مسجداً لأنه يسجد فيه لله تبارك وتعالى وكانت المساجد في كل زمن من أزمنة الأنبياء لأنها
السجود لله ومنها قول النبي صلى الله عليه وسلم الأرض كلها مسجد أي مكان للسجود وهذا وأن المساجد لله أي أن السجود لله فلا تدعو مع الله أحداً أي غيره سبحانه وتعالى في حال سجودكم وإذا
كان هذا في حال السجود ففي غير السجود كذلك إنه لا يجوز أن يدعى أحد مع الله جل في علاه نعم والدليل قوله تعالى أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه ويدخلهم جنات تجري من تحتها
الأنهار خالدين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون الحب في الله والبغض في الله أو ثقر الإيمان كما جاء ذلك في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم
وقيل إنه موقوف على ابن عباس وجاء في حديث الأخ من أحب في الله وأبغض في الله وأعطى لله ومنع لله فقد استكمل الإيمان لا يجوز المسلم أن يجمع بين حب الله وحب عدو الله سبحانه وتعالى بل لا
بد له إذا أحب الله تبارك وتأني يبغض أعداء الله أن يبغضهم وإذا قال الله تبارك وتعالى لا تجد قوماً أي لا يجوز أن يكون هذا الأمر لا تجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون أي يحبون
والود الحب إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا أي حبا لا تجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله أبداً لا يمكن طالما أنه يحاد الله ورسوله إذا
لا يحب أبداً ولو كان أقرب قريب ولو كانوا آباء ولو كانوا أبناء ولو كانوا إخوانهم ولو كانوا أزود ولو كانوا عشرة ولو كانوا أي ما كانوا طالما أنهم أعداء لله فلا يحبهم أبداً بل يبغضهم
في الله تبارك وتعالى وعبد الله بن عبد الله بن أبي بن سلول لما قال أبوه تلك الكلمة الخبيثة لئن رجعنا إلى المدينة لأعز منها الأذل وقف على مدخل أبيه للمدينة وقال لأبيه يا أبتي أأنت
قلت لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجننا الأعز منها الأذل والله لرسول الله هو الأعز وأنت الأذل والله لا تدخل مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا أن تقتلني أو أقتلك هذا في حق رسول الله
كيف لو كان في حق الله جل وعلا وحق الله أعظم من حق الرسول سبحانه وتعالى فالمؤمن إذن يجب عليه أن يهتم بهذه القضية وأن يراعيها وهي قضية الحب في الله والبغض في الله لا تجد قوماً يؤمنون
بالله واليوم والآخر يوادون من حد الله ورسوله فلا بد أن ينتبه هذه القضية وأن تكون محبته في الله وبغضه في الله ويبغض من يبغضه الله وقد يجتمع فما قال أهل العلم في المسلم حب نبغض إذا
لم يكن عدواً لله ولكن تأتيه بعض هذه المعاصي وهذه الأخطاء وهذا التقصير فهذا يمكن أن يجتمع فيه حب نبغض نحب طاعة ونبغض معصيته لكن إذا كان عدواً لله وهذا لا يحب أبداً بل يبغض نعم نعم
هذه قال المؤلف رحمة الله رحمة الله تبارك وتعالى يعبدون ويوحدون لا شك أن العبادة تقتضي توحيد الله تبارك وتعالى ولكن المشهورة عند المفسرين من قول ابن عباس وغيره إلا ليطيعون إلا
ليطيعون ولا شك أن طاعته في توحيده سبحانه وتعالى وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون لا شك أن التوحيد من أهم الأشياء التي يعبد فيها الله تبارك وتعالى فيقول المؤلف رحمة الله تعالى وهو
الإخلاص الدين لله أن نخلص الدين لله فلا نعبد إلا الله ولا ندعو إلا الله ولا نستجير إلا بالله ولا نخشى إلا الله ولا نرجو إلا الله وزيتي تفاصيل ذلك في متن المؤلف رحمة الله تبارك
وتعالى نعم واعبدوا الله ولا تشويكوا به شيئا نعم التوحيد هو الذي أرسل الله به الرسل أرسل الرسل سبحانه وتعالى لتحقيق هذه القضية وهي عبادة الله وحده لا شريك له وكذلك النهي عن الشرك
فأعظم جريمة على الأرض هي الشرك بالله وأعظم طاعة على الأرض هي توحيد الله سبحانه وتعالى فمن حقق التوحيد وابتعد عن الشرك فحقق القوة أمر الأول العظيم الذي به ينجو من النار ويدخل الجنة
وتبقى القضايا الأخرى التابعة سواء التابعة للتوحيد أو التابعة للشرك والتابعة للتوحيد هي الطاعات والتابعة للشرك هي المعاصي هذه هي تفاوت فيها الناس فيها ترك الواجبات وفعل المحرمات هذه
لا تكون مانع من دخول الجنة أبدا طالما أن الإنسان حقق التوحيد فقال لا إله إلا الله دخل الجنة إن عاجلا أو آجلا إما دخولا أوليا وإما دخولا مآليا فهو في النهاية سيدخل الجنة طالما أنه
حقق التوحيد ولذلك يحرص الإنسان على هذه القضية بالذات أعني قضية التوحيد أما القضايا الأخرى وهي فعل الطاعات واجتناب المعاصي بشتى أنواعها بين الوالدين طاعة ولي الأمر الصلاة الصيام
الزجاج كالحج حسن المعاملة الأخلاق والابتعاد عن المحرمات كالغيبة والنميمة وأكل الغيبة وشرب الخمر والسرقة والغش وغدة كل هذه الأشياء لا تمنع من دخول الجنة إلا ما وقع الخلاف فيه وهي
موضوع الصلاة هذه مسألة خلافية بين أهل العلم هل تاركوا الصلاة تكاسلا يعني كافر أو ليس بكافر فإذا حكم عليه بالكفر فهو مع الشر وإذا حكم عليه بالإسافة فهو مع الموحدين لكنه في النهاية
لا بد أن يهتم بهاتين القضيتين ألا وهما توحيد الله والابتعاد عن الشرك فيه من نجاه نعم أحسن الله إليكم فإذا قيل لك ما الأصول الثلاثة التي يجب على الإنسان معويفتها فقل معويفة العبد
ربه ودينه ونبيه محمدا صلى الله عليه وسلم نعم الآن سيبدأ المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى بعد هذه المقدمة بذكر الأصول الثلاثة التي هي عنوان هذه الرسالة قال وهي معرفة الله ومعرفة النبي
ومعرفة الدين الذي أرسل به النبي صلى الله عليه وسلم أما معرفة الله جل وعلا فهو معرفة أسمائه وصفاته وأفعاله جل وعلا وما أمر به وما نهى هذا سيأتي في معرفة دينه أما معرفة الله جل وعلا
فمعرفته بأسمائه وصفاته وأفعاله أن تتعرف على الله أن تعلم أن الله تبارك وتعالى هو القوي هو العزيز هو الجبار هو الكبير هو العظيم هو المتكبر فتزيد الخشية في قلبك والخوف من الله تبارك
وتعالى ثم تعلم أن الله هو الرحيم هو الودود هو العفو هو الغفور هو الرحمن هو التواب فتزيد المحبة في قلبك فيجتمع في قلبك حب الله وخوفه سبحانه وتعالى فتحبه وتخافه ثم تنظر في أفعاله
وأنه رزقك وأعطاك وأحياك ووفقك وسددك وأهلك فرعون وأهلك الكفار ونصر المسلمين ونصر المرسلين وكذا فتعرف أفعاله جل وعلا فمعرفة الله هي معرفته بأسمائه وصفاته وأفعاله وكلما عرفت الله أكثر
كلما ازددت عبادة لله إنما يخشى الله من عباده العلماء أي العلماء بالله الذين يعرفون الله سبحانه وتعالى وأما معرفة دينه فهذا لا يعرف إلا عن طريق الوحي أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين
ما لم يأذن به الله الدين لا يعرف إلا بالوحي لا يعرف إلا بالوحي وهو ما يوحيه الله إلى نبيه من حلال أو حرام افعلوا كذا اتركوا كذا دين يقول فيه النبي صلى الله عليه وسلم من أحدث في
أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد لا يجوز لأحد أن يؤلف دينا من عند نفسه ويقول هذا حرام وهذا حرام لا يجوز بل عليه أن يلتزم بما جاء عن الله تبارك وتعالى عن طريق رسوله صلى الله عليه وسلم
قال ومعرفة نبيه والنبي الآن هو محمد صلى الله عليه وسلم وكل أمة من الأمم الثالثة كان مطلب منها ذلك ومنها أن تعرف الله وأن تعرف دينه وأن تعرف نبيها هذا مطلوب من كل أمة من الأمم ولكن
لما كان محمد صلى الله عليه وسلم آخر الأنبياء وخاتم الأنبياء وليس بعده نبي وبعث إلى الناس كافة تميز في هذا ولذا لا يعرف أحد أو لا تعرف أمة من الأمم عن نبيها عشر معشار ما نعرفه عن
نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أبدا نعرف متى ولد وإن ولد ومن أرضعته ووالده وأمه وأخواله وأعمامه والبلد التي ولد فيها وأصدقاءه وجيرانه وأخلاقه وأفعاله وسفره وحضره كل شيء نعرفه وصورته
وشكله صلى الله عليه وسلم حتى لو قيل لأحد ارسم صورة النبي صلى الله عليه وسلم ما عجز عن ذلك ولكنه محرم صلى الله عليه وسلم بل حتى لباسه وحركاته وجلوسه وقيامه صلى الله عليه وسلم وصلاةه
وأكله وشربه وما يحب وما يكره صلى الله عليه وسلم سرنا نعرف عنه كل شيء وبالله نعرف عن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أكثر ما نعرف عن آبائنا وأمهاتنا وأولادنا وأخواننا وأصدقائنا وغير
ذلك أبدا هكذا نقلت الأمة كل شيء عن نبيها محمد صلى الله عليه وسلم وأنا قد بالغت لما قلت لا تعرفهم عشر معشار فلا جزء من الألف يعرفون عن أنبياء ما نعرف عن نبينا محمد صلى الله عليه
وسلم فلا يعرفون عن عيسى ولا عن موسى ولا عن إبراهيم ولا عن عيسى ولا عن نوح ولا عن ذكريا ولا عن يحيا ولا عن داود ولا عن سليمان صلوات ربي وسلام عليهم أجمعين شيء مما نعرف عن نبينا محمد
صلى الله عليه وسلم ولا عن الذين عاشوا معه عن الذين جاءوا معهم ما كانوا يهتمون بنقل شيء عن أنبيائهم كما ننقل نحن كل شيء عن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم يعني قالها اليهودي حسرة قال
علمكم رسولكم كل شيء حتى الخراء قال نعم يقول له سلمان الفارس رضي الله عنه فالقصد أننا نعرف عن نبينا كل شيء وهكذا ينبغي أن نتعرف على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ومن خلال معرفتنا
بالنبي صلى الله عليه وسلم أن نعرف المرسل وهو الله وأن نعرف الرسول وهو محمد صلى الله عليه وسلم وأن نعرف ما أرسل به الدين الذي جاء به وهي الثلاثة التي ذكرها المؤلف رحمه الله تبارك
وتعالى وإذا قيل لك بما عرفت ربك فقل بآياته ومخلوقاته ومن آياته الليل والنهار والشمس والقمر ومن مخلوقاته السماوات السبع ومن فيهن والأرضون السبع ومن فيهن وما بينهما والدليل قوله
تعالى لخلق السماوات والأرض أكبر من خلق النار وقوله تعالى ومن آياته الليل والنهار والشمس والقمر لا تسجدوا للشمس ولا للقمو وسجدوا لله الذي خلقهن إن كنتم إياه تعبدون وقوله تعالى إن
ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام
ثم استوى على العرش يغشي الليل النهار يطلبه حثيثا والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين نعم بدأ بالأصل الأول وهم عرفة الله تبارك وتعالى يقول
فإذا قيل لك من ربك وهذا السؤال وارد خاصة من الملحدين يقول لك من ربك الجواب قل ربي الله الذي رباني رباك بماذا رباك بنعمه سبحانه وتعالى ولم يربك أنت فقط بل كل الناس مربوبون لله بنعمه
سبحانه وتعالى وما بكم من نعمة فمن الله ما بكم جميعا كل النعم التي نعيش بها هي من الله تبارك وتعالى قال وهو معبودي وليس لي معبود سوى هكذا يعني يجهر بها المسلم معبوده سبحانه وتعالى
ولا أشرك به أحدا وليس لي معبود سوى كما هو الحال بالنسبة لغيرنا ولذا جاء أن النبي صلى الله عليه وسلم سأل حسين والد عمران قاله يا حسين كم إلها تعبد قال سبعة ستة في الأرض واحدا في
السماء معبودات له معبودات صلى الله عليه وسلم ماذا قال قال أجعل الآلهة إلها واحدا وقال يوسف عيسى السام أرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار فالقصد أن الكفار متنوعون في عبادات بل
أحيانا الواحد منهم يعبد أكثر من إله في وقت واحد له أكثر من إله بينما نحن وإله الحمد والمنه لما من الله علينا بالتوحيد سبحانه وتعالى معبود واحد لنا وهو المستحق للعباد هو الله جل في
علاه قال والدليل قوله تعالى الحمد لله رب العالمين والرب تأتي على معانا من التربية وتأتي بمعنى الخالق الرازق وتأتي الرب بمعنى المالك وكل هذه داخلة في حق الله تبارك وتعالى فهو الذي
ربانا بنعمه وهو الذي خلقنا ورزقنا سبحانه وتعالى وهو الذي يملك كل شيء فرب العالمين هو الله جل وعلا والعالمون قيل الإنس والجن وقيل الإنس والجن والملائكة وقيل العالمون كل من عد الله
وهو الصحيح أن العالمين كل من عد الله داخل فيه فهو رب كل شيء سبحانه وتعالى قال وكل من سوى الله عالم وأنا واحد من ذلك العالم قال فإن قيل لك بما عرفت ربك قل بآياته ومخلوقاته أي عرفنا
الله تبارك وتعالى بآياته ومخلوقاته هذه يعني كما قيل وفي كل شيء له آية تدل على أنه واحد عندما ترى هذه المخلوقات وهذه الدقة وهذا الخلق العظيم تقول سبحان الخالق ولو لم تعرف أنه الله
سبحان من خلقها ثم إذا عرفت أنه الله تطلب بعد ذلك فماذا يريد مني الله وراد الله تبارك وتعالى فتستجيب فتكون النهاية بعد ذلك إلى جنات النعيم فإذا قيل لك إذن بماذا عرفت الله قل عرفته
بآياته ومخلوقاته والطريق إلى معرفة أمره ونهيه وتفصيل العلم به هو الأنبياء فقط كثيرون أرادوا أن يعرفوا الله تبارك وتعالى من خلال عقولهم القاصرة فلم يستطعوا لأن الله غيب والغيب لا
يدرك بالعقول والنقل لا يكون إلا من الصادق العليم والصادق العليم هو النبي سواء كان النبي إبراهيم أو لوض أو عيسى أو موسى أو محمدا صلى الله عليهم جميعا فالله عرفناه بآياته ومخلوقاته
على أنه الخالق على أنه موجود لكن تفاصيل المعرفة في أسمائه وصفاته وأمره ونهيه هذا لا يكون إلا عن طريق الأنبياء الرسل من عند الله تبارك وتعالى قال ومن مخلوقاته سماوات السبع ومن فيهن
والأرضون السبع ومن فيهن وما بينهما أي ما بين السماء والأرض السماوات السبع ذكرت كثيرا في القرآن الأرضون السبع لم تذكر في القرآن ذكرت الأرض ولم تذكر أنها سبع وإنما ذكرت السماوات أنها
سبع أما الأرض فلم تذكر في القرآن أنها سبع والذي ذكر الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن هذه هي الآية الوحيدة في كتاب الله تبارك وتعالى التي تقول إن الأرضين سبع في قوله مثلهن
ولم يصرح بالعدد تصريحا وإنما جاء التصريح بالعدد في سنة النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من ظلم شبرا من أرض طوقه من سبعة أرضين فبين أن الأرضين سبع صلوات ربي وسلامه عليه فالقصد أن
الأرضين سبع والسماوات سبع كما أخبر الله تبارك وتعالى في كتابه وكما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم في سنته ثم قال الدليل وقوله تعالى خلق السماوات والأرض أكبر من خلق الناس أي أعظم من
خلق الناس هذا الإنسان البسيط الصغير شو السماوات والأرض كيف خلقهن الله تعالى أعظم من خلق الناس ولكن الناس لا يدركون ذلك وقوله تعالى والنهار والشمس والقمر هذه كل آيات لله تبارك
وتعالى يأتي بالليل ويأتي بالنهار والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى وهكذا يأتي بالليل والنهار سبحانه وتعالى للشمس ينبغي لها أن تدرك القمر والليل سابق النهار كل هذه آيات من الله تبارك
وتعالى يقول لا تسجدوا للشمس ولا للقمر هناك من الناس من يعبد الشمس وهناك من الناس من يعبد القمر هذه مسيرات هذه مخلوقات يسيرها الله تبارك وتعالى كما قال إبراهيم عثرة السلام فإن الله
يأتي بالشمس من المشرق فأتي بها من المغرب الله هو الذي يأتي بها سبحانه وتعالى ولما قال النبي صلى الله عليه وسلم أتدري أين تذهب الشمس قال الله رسوله قال تسجد تحت عاشر الرحمة حتى يؤذن
لها فالله هو الذي يسيرها والذي يأمرها والقمر كذلك الله هو الذي يسيره والذي يأمره سبحانه وتعالى حتى إنه يأتي يوم لا يؤذن لها وشرق الشمس بل تعود من مغربها وهي من علامات ساعة الكبرى
التي تدل على قرب قيامها قال لا تسجدوا للشمس ولا للقمر إذن لمن نسقى أسجدوا لله الذي خلقهن أسجدوا لمن يستحق الشمس لا تستحق أن يسجد لها لأنه لا إدراك لها ولا عقل ولا فهم كيف تسجد لها
ولا لها فضل عليك الفضل كله لله سبحانه وتعالى أسجدوا لله الذي خلقهن وقال إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش هذا هو الله سبحانه وتعالى واستواه على
العرش علوه عليه سبحانه وتعالى استواء أن يليقوا بذاته جل وعلا يغشي الليل النهار يطلبه حثيثا يغشيه أي يغطيه يطلبه حتى يذهبه كلا فكالغزو الليل يغزو النهار والنهار يغزو الليل وهكذا
بأمر الله تبارك وتعالى قال والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره فذلك مسخرها الله تبارك وتعالى قال ألا له الخلق والأمر ففرق بين الخلق والأمر فخلقه غير أمره بل إن الله يخلق بأمره
سبحانه وتعالى وإذلك فرق بين الخلق وبين الأمر قال له الخلق أي وله الأمر والأمر يخلق به سبحانه وتعالى إنما أمره إذا أرادش أن يقول له كن وهو يخلق بأمره فالخلق يختلف عن الأمر وأمره
كلامه سبحانه وهي صفة من صفاته بينما خلقه ليس صفة من صفاته مخلوقاته هو يخلقها هو يوجدها سبحانه وتعالى وأما الخلق الذي هو صفة له سبحانه وتعالى هي غير أمره جل وعلا ومن ذلك قال أهل
العلم لا يمكن أن يكون الكلام مخلوقا لماذا؟
لأن المخلوق لا يخلق والله جعل الخلق بالأمر كن فيكم سبحانه وتعالى نعم فأخرج به من الثمرات رزقا لكم فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون قال ابن كثير رحمه الله تعالى الخالق لهذه
الأشياء هو المستحق للعبادة نعم يخاطب الله عقول الناس يقول لهم أعبدوا الله أعبدوا ربكم الذي خلقكم والذي يستحق أن يعبد شيء ما خلقكم على أي أساس تعبدونه ماذا قدم لكم؟
وإنما يعبد الإنسان من خلقه ويقول أنا الذي خلقتكم ولا يستطيع أحد أن يدعي أنه هو الخالق أبدا حتى لو تجاسر على هذا كذبا وزورا وقال إنه هو الخالق كما قال النمرود قال أنا أحيي وأميت
قالها كذبا وزورا واعتراضا فقط وإلا هو لا يخلق ولا يحيي ولا يميت وإلا لا بقى نفسه أدمت وذهب حتى إنه قيل في كتب التفسير أن الله تبارك وتعالى أرثى عليه النغف وحشر دخلت في أذنه أو في
أنفه فصار يصيح منها ولا يرتاح إلا إذا ضرب على رأسه بالنعال جزاء وفقه فالقصد أن المستحق للعبادة هو الخالق الخالق هو الذي يستحق أن يعبد أما غير الخالق فلا يستحق أن يعبد أبدا وإذا قال
سبحانه وتعالى وعندما عتب الله تبارك وهو عاب على المشركين قال أم خلقوا من غير شيء أم هو الخالقون أم خلقوا السماوات والأرض بل لا يوقنون وقال إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا
ذبابا ولو اجتمعوا له صوروا ولو اجتمعوا له لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له صوروا ولو اجتمعوا له صوروا شوف تطور العلم اليوم لا يستطيع أن يخلقوا ذرة لا يستطيع أن يخلقوا شعيرة حبة حبة
حبة أرز أو حبة شعير أو حبة قمح ما يستطيعون وهم مقرون بذلك من الخالق هو الله أحد سبحانه وتعالى فإذا كان كذلك فلا يعبد إلا الله سبحانه وتعالى وكم يصرفون الآن على الأبحاث وعلى كذا
يريدون أن يصلوا إلى خلق الشعيرة ما يستطيعون إيجاد من العدم هذا لا يملكه إلا الله تبارك وتعالى وذلك يقول الله تبارك وتعالى هنا الذي جعل لكم الأرض فراشة أي ممهدة والسماء بناء أي
فوقكم وأنزل من السماء ماء وهو المطر فأخرج به من الثمرات رفقا لكم فلا تجعل يعني إذا كان الأمر كذلك وأن هذا كله إنما يفعله الله سبحانه وتعالى فلا تجعلوا لله أندادا ولا أحد يستحق أن
يكون ندا لله تبارك وتعالى وإذا قال ابن كثير الخالق لهذه الأشياء هو وحده المستحق من العبادة نعم نعم العبادات نوعان عبادات قلبية وعبادات بدنية والمؤلف هنا خلطها يعني ذكر العبادات
البدنية وذكر العبادات لأنها في النهاية كلها عبادات فذكرها على سبيل الإجمال ذكر بعض العبادات المالية وبعض العبادات البدنية رحمه الله تبارك وتعالى ففي النهاية كلها عبادات يتقرر بها
العبد إلى الله تبارك وتعالى والعبادات البدنية دون العبادات القلبية يقول أهل العلم العبادات القلبية هي الأصل هي الأصل عبادة القلب خوف التوكل اليقين حب البغض الاستغاثة الاستعانة هذه
كلها عبادات قلبية وهناك عبادات بدنية الاستغاثة تدخل في العبادات البدنية تدخل العبادات القلبية هناك الصلاة والزكاة والحج وغيرها من الأمور والذبح والنذر هذه كلها عبادات بدنية يتقرر
بها العبد إلى الله تبارك وتعالى هذه العبادات سواء كانت بدنية أو مالية أو قلبية المالية تدخل في بدنية هذه في النهاية كلها لا يجوز أن تصرف إلا لله تبارك وتعالى هذه كلها عبادات بدنية
أو مالية أو قلبية والدليل قوله تعالى وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا المساجد قلنا السجود وهي من عبادات البدنية السجود من عبادة البدنية والدعاء الذي يكون في السجود قال أن
المساجد لله فلا تدعوا مع الله أي لا تسجد لغير الله ولا تدعوا في سجودك غير الله تبارك وتعالى فالدعاء من العبادات البدنية باللسان يدعو باللسان نعم فمن صرف منها شيئا لغير الله فهو
مشرك كافر والدليل قوله تعالى ومن يدعو مع الله إلها آخر لا برهان له به فإنما حسابه عند ربه إنه لا يفلح الكافرون وفي الحديث الدعاء مخ العبادة والدليل قوله تعالى وقال ربكم ادعوني
أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين نعم يقول من صرف شيئا من العبادة لغير الله فهو مشرك كافر ومن صرف إلا لمن يستحقها ولا يستحقها إلا الله وحده سبحانه وتعالى
فلا يجوز أن تصرف هذه العبادة لغير الله جل في علاه قال والدليل قول الله تعالى ومن يدعو مع الله إلها آخر لا برهان له به فإنما حسابه عند ربه ثم قال إنه لا يفلح الكافرون ثم ذكر مثال
ذلك العبادة عبادة الدعاء وقال ربكم ادعوني أستجب لكم ادعوني أنا وحدي لا يجوز دعاء غير الله تبارك وتعالى الدعاء عبادة ادعوني أستجب لكم ولذا قال بعدها إيش إن الذين يستكبرون عن عبادتي
مع أنه قال ادعوني فلم يقل أعبدوني أستجب لكم لن يستكبرون عن عبادتي ولا قال ادعوني أستجب لكم لن يستكبرون عن دعائي فخلط سبحانه وتعالى بين العبادة والدعاء ليبين أن الدعاء هو العبادة
ذكر العبادة وذكر الدعاء فبين أن الدعاء هو العبادة ولذا ذكر المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى الحديث قبل ذلك الدعاء مخ العبادة وهذا أخرجه الترمذي ومداره على ابن لهيعة ولا يصح والأصح منه
الدعاء هو العبادة وهو أيضا أوضح في هذه المسألة الدعاء هو العبادة وهذا الحديث أخرجه أحمد وغيره وهو الحديث الصحيح أخرجه أبو داود وأحمد وغيرهما الدعاء هو العبادة وهذا هو نص الآية وقال
ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون الجهنم داخلين أي خاسئين خاسرين ذليلين لأنهم صرفوا العبادة لغير الله ومنها الدعاء نعم ودليل الخوف قوله تعالى إنما ذلكم
الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين قلنا الدعاء هو العبادة نبهي لمسألة فقط وهو أن الدعاء نوعان الدعاء نوعان دعاء مسألة ودعاء عبادة دعاء مسألة ودعاء عبادة وكله
نطبقه نحن يوميا في حياتنا دعاء المسألة ودعاء العبادة دعاء المسألة هو أن الإنسان يطلب شيئا يريد الشفاء من المرض سواء له أو لغيره يريد الزواجة يريد الهداية يريد حل مشكلة وقع فيها
يريد أن ينجح في اختبار هذا كله دعاء مسألة أن يسأل شيئا معينا هذا يسمى دعاء المسألة وهناك الدعاء العبادة وهو الذي قصده المؤلف هنا في قول الدعاء هو العبادة قول النبي صلى الله عليه
وسلم قال ربكم دعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي قالوا دعاء العبادة غير دعاء المسألة وإن كان بينهما يعني أصيلة قوية جدا دعاء المسألة قلنا هو الطلب الذي يطلبه العبد من ربه
تبارك وتعالى أما دعاء العبادة وهو أن الإنسان لا يطلب شيئا معينا وإنما يصلي ويصوم ويزكي ويحج ويبر والديه ويحسن إلى جيرانه ويبتعد عن المحرمات رأيتم هذه الأفعال كلها عبادة كلها دعاء
تدخل في دعاء العبادة كلها تسبيح التهليل التكبير الصلاة الصوم الحج كل هذه داخلة في الدعاء لأنك في النهاية إذا سئلت لماذا تصلي تقول أرجو الجنة لماذا تصوم أريد الجنة والنجاة من النار
لماذا تذكر الله حتى يثيبني الله فيدخلني الجنة وينجيني النار فهي في النهاية راجعة إلى الدعاء وإذا قال أهل العلم الدعاء هو العبادة أي أن حياتك كلها دعاء كلها دعاء فكل عباداتك دعاء
وهذا ما يسمى دعاء العبادة دعاء العبادة وهو غير دعاء المسألة التي يطلب فيها الإنسان شيئا بعينه قال والخوف ودليل الخوف قوله تعالى إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافون وخافوني إن
كنتم مؤمنين هو عبادته السر خوف القلب من الله تبارك وتعالى وهناك خوف طبيعي فررت منهم لما خفتهم لما خفتكم فررت منكم لما خفتكم هذا خوف طبيعي خرج منها خائفا يترقب هذا خوف طبيعي هذا لا
يضر الإنسان شيئا أبدا وكذلك الخوف بمعنى الجبل وقد يترك الإنسان الواجبات عليه من الجهاد مثلا أو الأمر بالمعروف النهي على المنكر يعني نصح الناس أو شيء فيسكت لماذا سكت خائف خاف
يضربونني خاف يؤذونني أخاف كذا أخاف كذا هذا جبن هذا مذموم محرم لكنه ليس شركا ليس شركا الشرك هو خوف السر خوف القلب من أحد أنه ينفع أو يضر والمؤمن دائما يقول لا ينفع ولا يضر إلا الله
وحده الأشرك هو الذي بيده النفع والضر ليس بيد أحد غيره سبحانه وتعالى فهذا ما يسمى بخوف السر وهو المقصود هنا فلا تخافوا وما خافوني خوف السر وإذا كان الإنسان يخاف أحيانا من العين أو
يخاف من السحر أو يخاف من هذا إذا كان ليس خوف السر ما يضر نعم هو خور والجبل لكن لا يضر في الاعتقاد وإنما الذي يضر في الاعتقاد هو خوف السر أن يظن أن غير الله ينفع أو يضر فهذا هو
الخوف الذي أراده المؤلف هنا هو خوف العبادة خوف القلب فالمسلم لا يخاف قلبه إلا من الله تبارك وتعالى نعم ودليل الرجاء قوله تعالى فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك
بعبادة ربه أحدا هو كما قال أهل العلمي أن الخوف والرجاء هما للمسلم كجناحي الطائر ويمكن أن يستغني بأحد ما عن الآخر وذلك يذكران دائما معي فالخوف والرجاء يجب على المسلم أن يراعي هذين
الأمرين دائما الخوف والرجاء يخاف الله ويرجوه سبحانه وتعالى يخاف النار ويرجو الجنة والنار والجنة بيد الله سبحانه وتعالى هو في النهاية يخاف الله إذا ويرجو الله إذا سبحانه وتعالى فكما
أن الإنسان يخاف لابد أن يرجوه ولا يطغى أحدهم على الآخر وعلى الخوف بل يسيران معا متساويين نعم بعض أهل العلم قال في الحياة يغلب جانب الخوف على الرجاء حتى يبتعد عن المعاصي ويفعل
الطاعات وإذا كان في سكرات الموت يغلب جانب الرجاء لقول النبي صلى الله عليه وسلم يعني من مات ويحسن ظن بالله دخل الجنة فيحسن ظنه بالله تبارك وتعالى فيغلب جانب الرجاء عند الموت لكن
أكثر أهل العلم يقول لا دلي على هذا لا دلي على هذا وعدم التفريق بين الخوف والرجاء ويجب أن يكون معا دائما يعيش بهم الإنسان يعيش مع الخوف يعيش مع الرجاء نعم ودليل التوكل قوله تعالى
وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين وقوله ومن يتوكل على الله فهو حسبه نعم التوكل والاعتماد أن يعتمد على الله وحده سبحانه وتعالى وأن يعتقد اعتقادا جازما أنه لا ينفع ولا يضر إلا الله
سبحانه وتعالى فيعقد قلبه على الاعتماد على الله تبارك وتعالى كليا كليا يعتمد على الله تبارك وتعالى وأما التوكل على الناس هذا كفر وشرك بالله تبارك وتعالى ومنه الوكيل ما يسمى في كتب
الفقه فلان وكل فلانا وكذا هذا التوكيل لا بأس بهذا حتى تغضى به مصالح الناس أما التوكل الذي هو اعتماد القلب على الله أو اعتماد القلب هذا لا يكون إلا على الله سبحانه وتعالى فمن توكل
على غير الله كالله وعلا يقول أهل العلم له ثلاثة أحوال أو من توكل على كل حال له ثلاثة أحوال أن يتوكل على الله وهذا هو السعيد أن يتوكل على الله وعلى غيره في جلب منفعة أو دفع مضرة مع
اعتقاده أن الله بيده كل شيء فهذا يعني توكله ناقص غير كامل وإما أن يتوكل على شخص مع اعتماده الكامل على الله سبحانه وتعالى هذا جائز لا بأس به فالتوكل إذن عبادة لا يجو أن يصفها العبد
إلى غير الله تبارك وتعالى إذا كانت هي اعتماد القلب نعم ودليل الرغبة والرهبة والخشوع قوله تعالى إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين نعم الرهبة
والرغبة والخشوع كلها من العبادات عبادات نشوف المؤلف ذكر عبادة القلبية قدمها لأنها أهم الرغبة والرهبة من أعمال القلب والخشوع كذلك من أعمال القلب نعم ودليل الخشية قوله تعالى فلا
تخشوهم وخشوني نعم الخشية هي زيادة على الخوف لأن فيها تعظيم الخائف قد يخاف من شيء ولا يعظمه لكن الخشية خوف مع تعظيم ومحبة خوف مع تعظيم ومحبة هذه الخشية نعم ودليل الإنابة قوله تعالى
وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له الإنابة هي الرجوع إلى الله تبارك وتعالى في أمره كله نعم ودليل الاستعانة قوله تعالى إياك نعبد وإياك نستعين وفي الحديث إذا استعنت فاستعن بالله الاستعانة
طلب العون أيضا نفس التوكل طلب العون من الله في شيء لا يقدر عليه إلا الله أما إذا كان يستطيع عليه الناس فلا بأس بذلك ولكن يكون اعتماد قلبه على الله سبحانه وتعالى وكذلك العبادة لا
تصرف إلا لله إذا قدمها على الاستعانة قال إياك نعبد وإياك نستعين قال بأن العبادة أمر مطلوب لذاته وأما الاستعانة فهي وسيلة إلى تحقيق العبادة فالعبادة غاية في حد ذاتها أما الاستعانة
فهي وسيلة لتحقيق هذه الغاية على عبادته إذا قدفت العبادة على الاستعانة نعم ودليل الاستعاذة قوله تعالى قل أعوذ برب الفلق وقوله تعالى قل أعوذ برب الناس نعم الإنسان إذا استعاذ يستعيذ
بالله أي طلب العون طلب العون من الله تبارك وتعالى وهو النصرة والحماية تطلبها من الله سبحانه وتعالى إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم نعم الاستغاثة والاستعانة والاستعاذة والتوكل كل هذه
إذا كان باعتماد القلب فلا يجوز إلا على الله وأما إذا كان في أمور يستطيعها الناس فلا بأس بذلك سيستغيث أو يستعين أو يتوكل على أحد في شيء يستطيعه لا بأس بذلك مع اعتماد قلبه على الله
تبارك وتعالى أما الاستغاثة استغثت بأحد ليساعدك في أمر هو قادر عليه لا بأس بذلك كما استغاث صاحب موسى بموسى عيسى والسلام نعم ودليل الذبح قوله تعالى قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي
لله رب العالمين لا شويك له ومن السنة قوله صلى الله عليه وسلم لعن الله من ذبح لغير الله قل إن صلاتي ونسكي النسك المشهور أنه الذبح ويطلق النسك ويراد به الحج نسك الحج بل عبادات كلها
نسك وإذا يقال للعابد الناسك لكن هنا المراد بالنسك الذبح وصلاتي ونسكي لله مثل قول لي تبارك وتعالى إن أعطناك الكوز فصلي ربك وانحر أي الصلاة والنحر اللي هو النسك وفي قول النبي صلى
الله عليه وسلم ملعون من ذبح لغير الله أو لعن الله من ذبح لغير الله الذبح عبادة وإذا قال أهل العلم الذبح يتقرب به إلى الله تبارك وتعالى الذبح إسالة الدم إسالة الدم يتقرب بها إلى
الله تبارك وتعالى في أمور خمسة في العقيقة وفي الهدي وفي الكفارة وفي النذر وفي الأضحية هذه يتقرب إلى الله بإسالة الدم عندما يذبح هذه النسيكة أو الدبيحة نعم ودليل النذر قوله تعالى
يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطيرا نعم هنا لو أتى بقول الله تبارك وتعالى إني نذرت للرحمن صوما يكون أظهر لأنه يوفون بالنذر ولم يبين أن النذر لله تبارك وتعالى لكن لو قال إني
نذرت للرحمن صوما يكون أولى ودليل واضح من هذا أن النذر إنما هو لله سبحانه وتعالى فيجب لنوسى أن ينذر لغير الله جل في علاه الحمد لله الذي يسأل العلم مفاتح الطلب والصلاة والسلام على
نبينا محمد خير معلم لخير من طلب وعلى آله وصحبه الخيرين النجب اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخه ولوالدينا وللمسلمين أجمعين نعم بسم الله الرحمن الرحيم قال الشيخ الإسلام محمد الله رحمه
الله تبارك وتعالى الأصل الثاني معرفة دين الإسلام بالأدلة والأصل الأول كان معرفة الله تل وعلا بالأدلة والآن معرفة الدين الإسلام بالأدلة قال الإسلام هو الاستسلام لله سبحانه وتعالى
بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة والخلوص من الشرك وأهله إذن عرف الإسلام بأنه الاستسلام ولذلك دين جميع الأنبياء الإسلام من آدم عليه الصلاة والسلام إلى محمد عليه الصلاة والسلام
كل الأنبياء جاءوا بالإسلام كما قال الله تبارك وتعالى عن إبراهيم ويعقوب وصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب يا بني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون فالإسلام هو دين جميع
الأنبياء بل حتى فرعون لما أدركوا الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بني إسرائيل وأنا من المسلمين فالإسلام جاء به موسى جاء به عيسى جاء به سليمان جاء به داود جاء به يعقوب جاء
به إبراهيم جاء به نوح وآدم ومحمد صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين قال الله تعالى إن الدين عند الله الإسلام وقال سبحانه وتعالى ومن يبتغير الإسلام دينا فلن يقبل منه إذن لا يقبل عند الله
إلا الإسلام وهو الاستسلام لله تبارك وتعالى بتوحيده والانقياد إليه بالطاعة والبراءة من الشرك وأهله قال وهو ثلاث مراتب الإسلام والإيمان والإحسان وسيفصلها رحمه الله تبارك وتعالى نعم
وكل مرتبة لها أركان فأركان الإسلام خمسة والدليل من السنة حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول
الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت والدليل قوله تعالى إن الدين عند الله الإسلام وقوله تعالى ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين ودليل
الشهادة قوله تعالى شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم ومعناها لا معبود بحق إلا الله لا إله نافيا جميع ما يعبد من دون الله إلا
الله مثبتا العبادة لله وحده لا شويك له في عبادته كما أنه لا شويك له في ملكه وتفسيرها الذي يوضحها قوله تعالى وقال إبراهيم لأبيه وقومه إنني براء مما تعبدون إلا الذي فطرني الآية وقوله
قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم أن لا نعبد إلا الله ولا نشويك به شيئا ودليل شهادة أن محمد رسول الله قوله تعالى لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عاندتم حريص
عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم ومعنى شهادة أن محمد رسول الله طاعته فيما أمر وتصديقه فيما أخبر واجتناب ما عنه نهى وزجر وأن لا يعبد الله إلا بما شرع ودليل الصلاة والزكاة وتفسير التوحيد
قوله تعالى وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة ودليل الصيام قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على
الذين من قبلكم لعلكم تتقون ودليل الحج قوله تعالى ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا إن كفر فإن الله غني عن العالمين نعم الإسلام والإيمان والإحسان وبدأ بالكلام عن الإسلام
وقال الإسلام هو الاستسلام لله تبارك وتعالى بالتوحيد والانقياد له وطاعته والبراءة من الشرك وأهله
ثم تكلم عن أركانه وأركان الإسلام خمسة كما بيّنها النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث المتفق عليه بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء
الزكاة وصوم رمضان وحج البيت هذه تسمى أركان الإسلام أي مباني الإسلام العظيمة التي يقوم عليها وهذه الأركان الخمسة مقررة مع كل نبي من الأنبياء كل الأنبياء جاءوا بهذه الأركان الخمسة من
لدن آدم إلى لدن محمد صلى الله عليه وسلم وعليهم أجمعين كلهم جاءوا بهذه الأركان شهادة أن لا إله إلا الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت وتبقى الشهادة لكل نبي شهادته
ففي زمن إبراهيم أشهد أن لا إله إلا الله وأن إبراهيم رسول الله في زمن عيسى أشهد أن لا إله إلا الله وأن عيسى رسول الله في زمن موسى كذلك وداود وسليمان وهكذا يشهد له بالرسالة في زمنه
ولم يكونوا يعني السابقون لم يكونوا يطالبون بأن محمد رسول الله قبل أن يولد صلوات ربي وسلامه عليه وإنما بعد بعتة محمد صلى الله عليه وسلم صارت أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد
رسول الله هي المطلب الذي يطلب من متبعي ولذلك قال الله تبارك وتعالى عيسى عليه الصلاة والسلام وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا فكل الأنبياء أوصوا بالصلاة وأوتوا وأوصوا بالزكاة وقال
عن موسى عليه الصلاة والسلام لما عرج بالنبي صلى الله عليه وسلم إلى السماء ثم نزل إلى السماء السادسة فقال له موسى ماذا فرض الله عليك قال خمسين صلاة في اليوم والليلة قال ارجع إلى ربك
فسأله التخفيف فإني جربت الناس قبلك وإن أمتك لا تطيب مفروض على موسى عليه الصلاة والسلام مفروض على قومه وكذلك الحج وكذلك الصوم كما قال الله تبارك وتعالى لإبراهيم وأدن في الناس في
الحج يأتوك رجاله على كل ضامر يأتينا من كل فج عميق وقال في الصوم يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم فهذه الأركان فرضت على من سبقنا هذه الأركان ثابتة لا
تتغير ولا تتبدل لكن تختلف باختلاف صورها في عدد أيام الصيام في طريقة الحج في الذكاء ماذا تؤخذ هذه شرائع لكل جعلنا منكم شرعة ومن هذا قد تختلف الشرائع في تفاصيلها لكن من حيث الأركان
هم على شيء واحد كل الأنبياء إخوة لعلات كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فهم يتفقون في أركان الإسلام وأركان الإيمان أبدا لا يختلف فيها أحد من الأنبياء صلوات ربه وإن كانوا يختلفون في
التفصيلات التي هي التشريعات لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجة وإذا قال عيسى عليه الصلاة والسلام لبني إسرائيل ومصدقا لما بين يدي من التوراة ولأحل لكم بعض الذي حرم عليكم فتأتي شرائع وتنسخ
شرائع وهذا أمر طبيعي لكن لا يمكن أن تنسخ الأركان فهذه الأركان ثابتة سواء كانت أركان إسلام أو أركان إيمان بينما تختلف تفصيلاتها والله أعلم أولوه هنا فأركان الإسلام خمسة وذكر حديث
ابن عمر رضي الله عنهما ثم ذكر قول الله تبارك وتعالى إن الدين عند الله الإسلام وقوله ومن يبتغير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاترين وذكرنا ذلك أما الشهادة فإن قبل
الله تبارك وتعالى شهد الله أنه لا إله إلا هو الملائكة وأولو العلم وأولو العلم يدخل فيها جميع الأنبياء صلوات ربي وسلامه وهم رؤوس أهل العلمين كلهم شهدوا أن لا إله إلا الله أي لا
معبود بحق إلا الله أو لا يستحق أن يعبد إلا الله تبارك وتعالى ويخطئ كثير من يفسر لا إله إلا الله أي لا معبود إلا الله لأن هذا يخالف الواقع كما قال الله تبارك وتعالى عن يوسف عيسى
وتساءل وقال لقومه أرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار هناك أرباب تدعى من دون الله وتعبد من دون الله تبارك وتعالى وقال المشركون أجعل الآلهة إلها واحدة وغير هذا كثير فالشاهد من
هذا أن الناس لهم آلهة كثيرة غير الله تبارك وتعالى وأنتم ترون واقعنا اليوم نرى أن الآلهة كثيرة بل قد تكون الآلهة أكثر من يعني مليون إله تقريبا حتى حين حدثني أحدهم أنه في إحدى الدول
أكثر من خمسمائة ألف إله خمسمائة ألف إله ما هذا يعني هذا يعني لم يبقى شيء لم يعبد من دون الله تبارك وتعالى وأحيانا جنس الشيء يعني كما يعبد الفيران مثلا كل فار معبود كل بقرة معبودة
كل شجرة معبودة كل نجم كل شمس كل قمر كلها تعبد من دون الله تبارك وتعالى فالآلهة كثيرة جدا عند الناس لا تستحق أن تعبد ولذلك الصحيح أننا إذا عرفنا لا إله إلا الله أن نقول لا معبودة
يستحق أن يعبد إلا الله ولا نقول لا معبودة إلا الله كواقع الواقع يكذب ذلك هناك معبودات كثيرة غير الله تبارك وتعالى قال لا إله نافيا لجميع ما يعبد من دون الله وهي تسمى بالتخلية ثم
قولك إلا الله إثبات العبادة لله تبارك وتعالى وتسمى بالتحلية
ثم قال وتفسيرها الذي وضعها قوله تعالى وإذ قال إبراهيم لأبيه وقومه إنني براء مما تعبدون إلا الذي فطرني وهو الله تبارك وتعالى وقوله قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينك
أن لا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله إذن في أرباب من دون الله تبارك وتعالى هو أن لا يعبد إلا الله تبارك وتعالى إذا قال الله جل وعلا اتخذوا
أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله وإن لم يكونوا يعبدونها يعني العبادة الظاهرة من سجود وركوع وكذا لكن أحيانا تكون العبادة بصورة أخرى كالطاعة المطلقة كما قال النبي صلى الله عليه
وسلم في حديث حاتم أو عدي بن حاتم الطائي ألم يكون يحل لكم ما حرمناه فتحلونه ويحرموه عليكم ما حل الله فتحرمونه قال نعم قال تلك عبادتهم والحديث وإن كان فيه كلام في ثبوته إلا إن الآية
صريحة اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله قال ودليل شهادتي أن محمد رسول الله قوله تعالى لقد جاءكم رسول من أنفسكم سماه رسولا سبحانه وتعالى يعني لقبه بالرسالة قال عزيز عليه ما
عانيتم حريص عليكم بالمؤمنين وعندما نقول محمد رسول الله نصدقه فيما أخبر صلى الله عليه وسلم في كل ما أخبر ونطيعه فيما أمر ونجتنب ما عنه نهى وزجر وكذلك لا يعبد الله إلا عن طريقه إلا
عن طريق النبي محمد صلى الله عليه وسلم وهو يسمى بالاتباع وقالوا الله تبارك وتعالى لكل جعلنا منكم شرعة ومن هذا ومن هذا فهذه الشرعة هي التي أتى بها النبي صلى الله عليه وسلم من عند ربه
لا نختلق دينا أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله وقال صلى الله عليه وسلم من عمل عملا ليس عليه أمر نفع ورد يمرد على صاحبه لا يقبله الله تبارك وتعالى قال ودليل الصلاة
والزكاء وتفسير التوحيد وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين أحنفاء وهذا الأمر للجميع أن يعبدوا الله تبارك وتعالى مخلصين له الدين ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وهذا الكلام لكل
الناس أمروا أن يعبدوا الله تبارك وتعالى مخلصين له الدين وأن يقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة قال ودليل الصيام يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذي من قبلكم ودليل الحج
ولله على الناس حج البيت وإن كان المخاطبون في الأصل المؤمنين وموجه لجميع الناس ودعونا إلى الإيمان بالله وبالتالي إلى الحج لما يسمونها بفروع الشريعة فهم مطالبون بأصولها ثم إذا دخلوا
في دين الله تبارك وتعالى أمروا بفعل فروعها أو ما يسمونها بالفروع نعم نعم الحديث متفق عليه ولكن الرواية الأظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى الإيمان بضع وستون شعبة جاء في الصحيح
الإيمان بضع وسبعون ولكن الأصح بضع وستون بضع وستون شعبة أعلاها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق والحياة وشعبة من الإيمان أن الرقم غير مقصود لذاته وإنما يريد أن شعب
الإيمان كثيرة وأن شعب الإيمان هي أقوال وأفعال واعتقادات كما عرف أهل السنة الإيمان بأنه ما وقر في القلب ونطق به اللسان وصدقته الجوارح والنبي صلى الله عليه وسلم في هذا التعريف
للإيمان ذكر لكل نوع أو لكل قسم نوع صلى الله عليه وسلم فقال صلى الله عليه وسلم أعلاها قول لا إله إلا الله وهذا نطق باللسان وأدناها إماطة الأذى من الطريق وهذا عمل بالجوارح والحياة
شعبة من الإيمان وهذا من عمل القلب فذكر ثلاثة أمثلة مثالاً لكل قسم من هذه الأقسام وهي ما وقر في القلب ونطق به اللسان وصدقه وعملت به الجوارح فهذا هو الإيمان طبعاً وعدها حاول بعض أهل
العلم أن يعدها أن يعد الشعب أن يصل بها إلى ثلاثة قضية وستين بعضهم وضع إلى سبعة وستين بعضهم وصل إلى تسعة وستين لكن بعضها متداخلة وبعضها مكررة بعضها يعني ترك ما يشبيهها فالأظهر
والعلم عند الله أن الرقم غير مقصود وإنما المقصود أن الشعب كثيرة والله أعلم نعم نعم هذا سمى أركان الإيمان أركان الإيمان أي الأمور التي يقوم عليها الإيمان والإيمان والإسلام شيء واحد
لكن إذا ذكر معاً قالوا إن الإسلام في الأعمال الظاهرة وإن الإيمان في الأعمال الباطنة يعني الإسلام في أعمال الجوارح والإيمان في أعمال القلوب كما سيتين في حديث جبريل لكن إذا ذكر
الإسلام وحده شمل الإيمان إيمان وحده شمل الإسلام وأركان الإسلام ستة كما قال المؤلف وهي الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره أي نؤمن بأن خير القدر وشر
القدر كله من الله تبارك وتعالى فالقصد أن الإيمان بالله هو الإيمان بوجوده وصفاته والإيمان بأنه لا يشبه شيء سبحانه وتعالى وتصديقه فيما أخبر جل في علاه وطاعته فيما أمر وترك ما عنه نهى
وزجر فهذا هو الإيمان بالله تبارك وتعالى وأما الرسل فالإيمان أو الملائكة قبلها ملائكة بوجودهم وأنهم خلقوا من نور وأنهم لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلونه وما يؤمرون وأن الملائكة عباد
لله تبارك وتعالى وأنهم كثر ونؤمن بهم على التفصيل ونؤمن بهم على الإجمال أما على الإجمال فنؤمن بعموم الملائكة وأما على التفصيل فمن ذكرهم الله تبارك وتعالى بأسمائهم أو بأعمالهم ومن
ذكر باسمه كجبريل وميكائل وإثرافيل ومالك فهؤلاء ذكروا بأسمائهم ونؤمن بهم على التفصيل لكن الذين عرفت أسماؤهم من الملائكة هم جبريل وميكائل وإثرافيل ومالك خازن النار أما رضوان خازن
الجنة فورد فيه حديث ضعيف وكذلك منكر ونكير قيل هي أعمال الملائكة وليست أسماء لهم وكذلك الرقيب الحفيظ أنها أفعالهم وليست أسمائهم بقض النظر لا يترتب على هذا شيء أبدا سواء قلنا أسماء
أو أعمال قلنا أسماء أو أعمال لا يترتب عليها شيء المهم أن نؤمن بملائكة الله تبارك وتعالى وأنهم عباد مكرمون لا يعصون الله ما أمرهم فعلوا ما يمروا بالتالي كل ما تسمعه عن بعض الملائكة
أنه عصى أو شيء أو كذا ارفضه لأنه يخالف النص القرآني الصريح لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلونه وهم بأمره يعملون هذا هو الأصل في الملائكة فالقصص التي تورد في قصة مثلا ملكين الذين علقا
من أقدامهما وهاروتا وماروت وغير ذلك هذا كله لا يصدق أنهم عصوا عصوا الله تبارك وتعالى حتى هاروتا وماروت قيل إنهما ملكين من ملوك الدنيا وقيل إنهما ملكين وإذا قلنا إنهما ملكين إنهما
ملكان فهذا يعني أنهما جاء للفتنة والاختبار إنما نحن فتنة فلا تكفر فالذي يرسله الله فتنة لا يكون عاصير لله تبارك وتعالى في تعليم الناس السحر على كل حال أن الملائكة يجب علينا أن
نعتقد أنهم معصومون وأنهم لا يعصون الله لا يعصون الله تبارك طرف تعين والكتب كذلك نؤمن بها على التفصيل وعلى الإجمال أما على الإجمال فنؤمن أن الله تبارك وتعالى أرسل الرسل وأنزل معهم
الكتب وقيل إن كل رسول جاء معه كتاب وعلى التفريق بين النبي والرسول فالنبي جاء بكتاب الرسول الذي قبله يعني متابعا له وعلى عدم التفريق بين النبي والرسول فلنكون كذلك الأنبياء جاءت معهم
كتب والعلم عند الله جل وعلا فنؤمن بهذه الكتب على الإجمال ونؤمن بها على التفصيل من حيث الكتب التي ذكرت لنا كصحف إبراهيم والتوراة والإنجيل والزبور والفرقان فهذه نؤمن بالقرآن نؤمن بها
على التفصيل ثم الرسل كذلك نؤمن بجميع رسل الله من قص علينا ومن لم يقص علينا نؤمن بهم جميعا وقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم فقال ثلاثمائة وبضعة عشر ولما سئل عن عدد
الأنبياء قال جم غفير جم غفير أربع وعشرون ومئة ألف يعني مئة واربع وعشرين ألف نبي أما الرسل ثلاثمائة وبضعة عشر وهذا الحديث متكلم فيه حديث أبي در رضي الله عنه والأظهر والعلم عند الله
أنه لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم لكن لا شك أن الرسل كثر وذكر الله تبارك في كتابه العزيز خمسة وعشرين منهم على خطر وعلى كل حال هؤلاء المرسل نؤمن بهم وكل الرسل من الرجال ولم
يرسل الله امرأة قط مع أن البعض قال عن مريم إنها رسول من عند الله تبارك وتعالى والصحيح أنها صديقة كما قال الله تبارك وتعالى وأمه صديقة وليست رسولا من عند الله تبارك وتعالى واليوم
الآخر أي نؤمن باليوم الآخر وبدايته القبر ويشبث في اليوم الآخر من الصراط والحوض وأخذ الكتاب والقنطرة ودخول الجنة ودخول النار كل هذه الأشياء نؤمن بها على التفاصيل التي ذكرت فيها سواء
في الكتاب أو في السنة والقدر خيره وشره أي نؤمن بأن القدر من الله تبارك وتعالى وأن القدر قدرة الله كما قال الإمام أحمد رحمه الله تبارك وتعالى وأن الله يقول إن كل شيء خلقناه بقدر وأن
الله خالق كل شيء سبحانه وتعالى وأن القدر مكتوب أنه على أربعة أحوال وهو أن الإنسان إذا آمن بالقدر آمن بأركانه الأربع وكلكم مؤمنون بها لكن يفصلها أهل العلم بتسهيل الأمر وإلا كل
المسلمين يؤمنون بهذا ألا هو أنهم يؤمنون أن الله تبارك وتعالى عالم بكل شيء سبحانه وتعالى وأنه لا يعيب عن علمه شيء العلم ثم الكتابة وهو أن الله كتب بعض علمه سبحانه وتعالى والمشيئة
أنه لا يقع شيء إلا بمشيئة الله جل وعلا والركن الرابع الخلق أنه لا خالق إلا الله جل في علاه فهذه أركان القدر يؤمن بها المسلم وكذلك أنواع القدر القدر عندنا العام ثم القدر العمري ثم
القدر الثانوي ثم القدر اليومي وكل هذا جاءت فيه نصوص من عند الله تبارك وتعالى كما في قول الله تبارك وتعالى ما أصاب مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب قبل أن نبرأها إن ذلك على
الله يسير وقال صلى الله عليه وسلم إن الله كتب مقادير الخلائق قبل خلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة وأما القدر العمري فهو الذي يكتب لك وأنت في بطن أمك كما في حديث ابن سعود في
الصيحين إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضة مثل ذلك ويرسل إليه الملك فينفق فيه الروح ويؤمر بكتب أربع بكتب أجله وعمله ورزقه وشقي أو سعيد هذا
العموري أما السنوي فهو في ليلة القدر في كل سنة فيها يفرق كل أمر حكيم وأما القدر اليومي فهو في قول الله تبارك وتعالى كل يوم هو في شأنه سبحانه وتعالى فهذا هو الإيمان بالقدر نعم
والدليل على هذه الأوكان الستة قوله تعالى ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشويق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين ودليل القدر قوله تعالى إنا كل
شيء خلقناه بقدر حتى تنفقوا ما تحبون وتأتي البر وتطلق ويراد بها كل عمل صالح كما في هذه الآية وتأتي البر تخص بالوالدين وهما يقال له بر الوالدين نعم والدليل قوله تعالى ومن يسلم وجهه
إلى الله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى وقوله تعالى إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون وقوله تعالى ومن يتوكل على الله فهو حسبه وقوله تعالى ووكل على العزيز الرحيم الذي يراك
حين تقوم وتقلبك في الساجدين إنه هو السميع العليم وقوله وما تكون في شأن وما تتلو منه من قرآن ولا تعملون من عمل إلا كنا عليكم شهودا إلا كنا عليكم شهودا إلا كنا عليكم شهودا إذ تفيضون
فيه أعلى درجات الإسلام الإسلام ثم الإيمان ثم الإحسان نعم والدليل من السنة حديث جبعائل المشهور عن عمر بن الخطاب وضي الله عنه قال هذا الحديث يصلح للثلاثة هذا الحديث يصلح للثلاثة
للإسلام والإيمان والإحسان نعم بينما نحن جلوس عند وسور الله صلى الله عليه وسلم وضع كفيه على فخذيه فقال يا محمد أخبئني عن الإسلام فقال أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله
وتقيم الصلاة وتأتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا قال صدقت فعجبنا له يسأله ويصدقه قال أخبئني عن الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخوي
وبالقدو خيره وشره قال صدقت قال أخبئني عن الإحسان قال تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك قال صدقت قال فأخبئني عن الساعة قال ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال أخبئني عن
أمارتها قال أن ترد الأمة ربتها وأن ترى الحفاة العرات العالة رعاء الشائي يتطاولون في البنيان قال بثنا مليا فقال صلى الله عليه وسلم يا عمر أتدوي من السائل قلنا الله ورسوله أعلم قال
هذا جبريل أتاكم يعلمكم أمر دينكم نعم هذا الحديث رواه ابن عمر رضي الله عنهما عن أبيه عمر رضي الله عنه والسبب هذا الحديث كما جاء في الصحيحين أو الصحيح المسلمين هو أصله أن عبد الرحمن
ويعمر عبد الرحمن بن يعمر وحميد جاء إلى عبد الله بن عمر فقال له إن قبلنا أناس في العراق يقولون إن الأمر أنف ولا قدر يعني ما في شيء مكتوب القدر فقال ابن عمر رضي الله عنهما أخبرهم أني
بريء منهم والذي يحلف به عبد الله بن عمر أنه لا يقبل أحدهم عمل حتى يؤمن بالقدر خيره وشره ثم قال حدثني عمر قال بينما نحن جلوس عند رسول الله وذكر هذا الحديث فذكر ابن عمر لهذا الحديث
عن عمر رضي الله عنه إنما كان بسبب إنكار أناث للقدر يعنون القدر المكتوب أن الله لم يكتب القدر ولم يقدره على أحد فالأمر مستأنف يعني إذا وقع كتب ظن منهم لضعف عقولهم أن هذا يؤدي إلى
الشك في عدالة الله تبارك وتعالى سبحانه وتعالى وأنه قد ظلم أولئك القوم الذين كتب عليهم وهذا لجهلهم وإنما يؤتى الإنسان من جهله فلجهلهم قالوا مثل هذا الكلام وإن لا فإن الله لا يظلم
أحدا سبحانه وتعالى ومشكلة هؤلاء وأمثالهم هو أنهم يعتقدون ثم يستدلون بينما أهل السنة والجماعة يستدلون ثم يعتقدون فعقيدتهم أعني أهل السنة مبنية على الدليل فهي سليمة 100% لا تعرض
دليلاً لأنها مبنية عليه بينما المنحرفون عن السنة فإنهم يعتقدون ثم ينظرون في الدليل بعد ذلك فإذا خالف الدليل عقيدتهم ردوا هذا الدليل تأولوه بما يوافق عقيدتهم وهذا فيه من الضلال
الشيء العظيم فالمسلم دائماً يكون مقدماً للمنقول من الكتاب أو السنة وعمر رضي الله عنه في هذا الحديث يقول بينما نحن جلوس عند رسول الله أي في يوم من الأيام طلع علينا رجل شديد بياض
الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه أثر السفر ولا يعرفه من نحن وهذا أمر غريب جداً إن كان من أهل المدينة فالأصل أنهم يعرفونه وإن لم يكن من أهل المدينة
إذن جاء من سفر والذي يجيء من السفر لا يكون على هذه الحالة شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر هذا ليس حال من يأتي من السفر عادة يقول فجلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسند ركبتيه إلى
ركبتيه ووضع كفه على فخذيه فقال يا محمد أخبرني عن الإسلام فصار يسأل النبي وهذا السؤال ليس سؤالاً مسترشد لأن جبريل كان يعلم إجابات هذا السؤال سأل النبي ليعلم غيره ولذلك لما سأل عن
الإسلام وأجابه النبي قال صدقت إذن هو يعرف الإجابة ولذا قال عمر فعجبنا له يسأله ويصدقه يعني إذن هذا ليس مستفهماً إذا كان يسأل ويصدق هذا إما مختبر وإما يسأل شأن آخر وهو كذلك وليس
مختبراً وإنما يسأل ليتعلم غيره من الحاضرين قال صدق قال أخبرني عن الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله اليوم الآخر والقدر خيره وشركه قال أيضاً صدقت ثم سأل عن الإحسان فأجابه
صلى الله عليه وسلم أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك وقال أيضاً صدقت ثم قال لو أخبرني عن الساعة قال ما المسؤول عنها بأعلم بها من الساعة يعني لا أنا أعلم ولا أنت تعلم
وهذا غيب وإذا كل من ادعى معرفة علم الساعة فهو كاذب إنسان يدعي علم الساعة وإذا قال الله تبارك وتعالى إن الله عنده علم الساعة عنده وحده سبحانه وتعالى قال النبي صلى الله عليه وسلم
مفاتح الغيب خمس لا يعلمهن إلا الله ثم ذكرها ومنها علم الساعة فقال ما المسؤول عنها بأعلم من الساعة لا أنا أعلم ولا أنت تعلم فقال أخبرني عن أمارتها حلامة الساعة إذا لم نعرف الساعة ما
أعلم قال أن تلد الأمة ربتها وولادة الأمة لربتها أمر غريب كيف الأم تكون عبد عند ابنتها كيف تلد الأمة ربتها فثرها أهل العلم على تفسيرين التفسير الأول أن تلد الأمة ربتها أي كثرة
العقوق فالأم تصير تخذب ابنتها لشدة عقوق البنت فصارت تعامل الأم كالخادمة فقال أن تكون الأم كالأمة عند ابنتها من كثرة عقوق البنت وقيل أن تلد الأمة ربتها فقال أن تلد الأمة ربتها أي
كثرة عقوق البنت وقيل أن تلد الأمة ربتها فقال أن تلد الأمة ربتها فالبنت حرة والأم أمة كيف تكون ربة لها إذا مات الأب الذي هو الزوج إذا مات الزوج البنت ترث ماله ومن ماله العبيد
والإمام ومنها زوجته فتصير الأم أمة عند ابنتها الحرة لكن بإجماع أهل العلم أن بمجرد موت الأب الأم تصير حرة يقول من ملك ذا رحم محرم عتق عليه فتعتق بهذا بكون أولادها ورثوها من أبيهم
فتصير حرة بهذا على كل حال هذا من تفسيران مشهوران لأهل العلم في معنى أن تلد الأمة ربتها قال وأن ترى الحفاة العرات العالة رعاء الشاي تطاولونها في البنيان أن يترك أهل البادية البادية
ويعيشون في الحاضرة والخيام صاروا يتطاولون في البناء أي يبنون البناء العظيم من الأبراج أو العمارات أو البيوت ذات الأدوار بعد أن كانوا يعيشون في الخيام وبيوت الشعر صاروا يتطاولون أي
كل واحد فيهم يزيد في بنائه على الآخر قال فمضى أي انطلق جبريل انتهت الأسئلة انطلق جبريل وهم وجوم ينظرون من هذا وما هذه الأسئلة وما هذه الإجابات قال النبي صلى الله عليه وسلم يقول
فلبثنا مليا مليا يعني مدة طويلة يعني جلسنا مدة طويلة بعد أن انصرف نحن جالسون ننتظر ومنه فاهجرني مليا أي لا أريد أن أراك مدة قويلة قال فلبثنا مليا أي حتى انصرف جبريل وسكلت الأمور
وكذا فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعمر أتدري من السائل قلت الله ورسوله أعلم ما أدري من السائل أنت تعلم الله يعلم لكن أنا لا أعلم قال هذا جبريل تصورون بصورة البشر أن الملائكة
تصورون بصورة البشر قال هذا جبريل أتاك معلم هذا من أنواع الوحي أن يتشكل على صورة آدمي وكثيرا ما كان يأتي على صورة دحية من خليفة لكن هنا ليس على صورة دحية لماذا لا يعرفه مننا أحد لو
كان على صورة دحية كان يقول فجاء دحية لكن قال لا يعرفه مننا فهنا جاء على غير صورة دحية على غير العادة التي كان يأتي بها إلى النبي صلى الله عليه وسلم وصلاة والسلام على نبينا محمد خير
معلم لخير من طلب وعلى آله وصحبه الخيرين النجب اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخه وللحاضرين ولمسلمين أجمعين اللهم آمين قال الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى وغفر له
الأصل الثالث معرفة نبيكم محمد صلى الله عليه وسلم وهو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم وهاشم من قريش وقريش من العرب والعرب من ذوية إسماعيل بن إبراهيم الخليل عليه وعلى نبينا
أفضل الصلاة والسلام وله من العمر ثلاث وستون سنة منها أربعون قبل النبوة وثلاث وعشرون نبيا رسولا نبينا هو محمد صلى الله عليه وسلم ويجب عليها أن نعرفه أن نعرف أن نبينا هو محمد صلى
الله عليه وسلم وأنه خاتم النبيين وأنه سيدهم صلوات ربي وسلامه عليه وأنه واجب علينا اتباعه وتصديقه فيما أخبر ومحبته والاجتناب أما أنه عنه وزجر صلوات ربي وسلامه عليه وأما معرفة باقي
التفاصيل كاسمه الكريم وكامل وأولاده وزواجه ومتى سافر ومتى رجف هذه من مستحبات العلم وملحه التي إذا عرفها الإنسان فاز على غيره بمعرفتها فنبينا محمد صلى الله عليه وسلم من قريش ومحمد
بن عبد الله بن عبد المطل بن هاشم بن عبد مناف ومن قريش صلوات ربي وسلامه عليه وقال خيار من خيار من خيار وإن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل واصطفى قريشا من كنانة واصطفى بني هاشم من
قريش واصطفاني من بني هاشم صلوات ربي وسلامه عليه فهو سيد ولد آدم كما أخبر عن نفسه صلوات ربي وسلامه عليه يقول له من العمر 63 سنة وهذا فيه رد على الذين يقولون أن يدعو النبي والنبي حي
يسمع دعاءنا ويستجيب لنا وهذا من الباطل صلى الله عليه وسلم قرة عيوننا ونحبه أكثر من محبتنا لأبائنا وأماتنا وأولادنا بل أنفسنا صلوات ربي وسلامه عليه ولكنه توفي ولذلك نقول له من العمر
63 ولو كان موجودا الآن صلى الله عليه وسلم إن حيا كحياتنا نحن لا يقال إن عمره 63 سنة وإنما نقول 1445 زاد 50 سنة أو 53 سنة في مكة كم يصير 1498 طيب هذا غير صحيح فلذلك هذه الحياة التي
يحيشها النبي الآن هي حياة البرزخ صلوات ربي وسلامه عليه حياته الدنيا كان 63 سنة صلوات ربي وسلامه عليه قال منها 40 قبل النبوة و23 نبيا رسوله 40 سنة لما جاوزها جاءته النبوة حتى إذا
بلغ شده وبلغ 40 سنة فال40 هي الكمال غجولة وعندها نبأه الله تبارك وتعالى ولبث في ذلك 23 سنة نعم نبئ بإقرأ وأرسل بالمدثر وبلده مكة نعم قوله نبئ بإقرأ وأرسل بالمدثر على المشهور أن بين
إقرأ وبين المدثر ثلاث سنوات وقيل أقل من ذلك فعلى ذلك لا يكون نبيا رسولا 23 سنة بل كان نبيا ثلاث سنوات ثم كان نبيا رسولا بقية عمره صلى الله عليه وسلم ومن هذا نعلم أن ورقة ابن نوفل
ليس بالصحابي وإن كان من أهل الجنة لأن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أنه من أهل الجنة لكنه لم يدرك الرسالة وإنما أدرك النبوة فلا يعد صحابيا أدرك النبوة وآمن بالنبي صلى الله عليه
وسلم وقال له ليتني كنت فيها جدعا إذ يخرجك قومك قال أو مخرجيهم قال ما جاء رجل مثل الذي جئت به إلا عاداه أهله يا ليتني كنت فيها جدعا يعني أنصرك في ذاك فهذا دل على أنه آمن خاصة وأن
النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أنه من أهل الجنة ولكن لا يعد صحابيا لأنه لم يدرك الرسالة وإنما أدرك النبوة نعم بعثه الله بالنذاوة عن الشرك ويدعو إلى التوحيد نعم لما صعد الصفى صلى
الله عليه وسلم رقى على الصفى وقال إني رسول الله إليكم بين يدي عذاب شديد فهذا الإذار من النبي صلى الله عليه وسلم نعم والدليل قوله تعالى يا أيها المدثركم فأنذر وربك فكبر وثيابك فطهر
والرجز فهجر ولا تمن تستكثر ولربك فاصبر ومعناكم فأنذر ينذر عن الشرك ويدعو إلى التوحيد وربك فكبر أي عظمه بالتوحيد وثيابك فطهر أي طهر أعمالك عن الشرك والرجز فهجر الرجز الأصنام وهجوها
تركها وأهلها والبراءة منها وأهلها وهجوها تركها وأهلها والبراءة منها وأهلها وعداوتها وأهلها وفراقها وأهلها وقال إنها نزلت كاملة بينما أول ما نزل لم تنزل سورة كاملة وإنما اقرأ باسم
ربك الذي خلق نزلت منها أول خمس آيات فقط قوله قم فأنذر أي أنذر عن الشرك وأمر بالتوحيد وربك فكبر أيضا عظمه بالتوحيد وثيابك فطهر تحتمل المعنيين تحتمل طهر ثيابك عن الشرك ودلسه أو طهر
ثيابك بالوضوء والغسل وأمثاله والرجز فهجر المشهور أن الرجز هنا الأصنام كما ذكر المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى نعم يقول أخذ على هذا عشر سنين يعني يدعو الله تبارك وتعالى حتى بلغ
الخمسين من عمره وبعدها عرج به للسماء أي عرج به وهله خمسون من العمر صلى الله عليه وسلم واختلف في معراجه صلى الله عليه وسلم متى كان هل كان قبل الهجرة بثلاث سنين كما ذكر المؤلف أو كان
قبل الهجرة بثناء وأشهر كما ذكر بعض أهل العلم وعلى كل حال أهل العلم خاصة الصحابة رضي الله عنهم والتابعون لم يهتموا بهذا كثيرا في معرفة متى أسري به لكن المهم أنه أسري به اهتموا
بالأصل وهو أنه أسري به أنه فرضت عليه الصلاة أنه رأى كذا وكذا في معراجه وإسرائه صلى الله عليه وسلم هذا هو المهم أما هذه التواريخ متى أسري به متى ولد متى كذا وكذا هذه يهتموا بها يعني
أكثر من غيرها من الأمور الواجبة يعني البطالون حقيقة يهتمون بهذه فقط يحتفلون بالإسراء يحتفلون بالولادة يحتفلون بكذا لكن أين الاتباع أين الالتزام بسنة النبي صلى الله عليه وسلم كثيرا
منهم مقصرين في هذا فالمهم أن نعلم أنه أسري به صلى الله عليه وسلم أن نعلم أنه في هذا الإسراء صلى بالأنبياء في بيت المقدس ثم عرج به إلى السماء صلى الله عليه وسلم وفي هذا المعراج فرضت
عليه الصلاة صلوات ربه وسلامه عليه وبعدها يقول أمر بالهجرة إلى المدينة أي بعدها بثلاث سنين على المشهور عند المؤلف نعم قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة
فتهاجروا فيها فأولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرا إلا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا فأولئك عسى الله أن يعفو عنهم وكان الله عفوا غفورا وقوله
تعالى يا عبادي الذين آمنوا إن أرضي واسعة فإيايا فاعبدون قال البغوي وحمه الله تعالى سبب نزول هذه الآية في المسلمين الذين بمكة لم يهاجروا ناداهم الله باسم الإيمان والدليل على الهجرة
من السنة قوله صلى الله عليه وسلم لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة ولا تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس من مغوبها نعم الهجرة هجرتان هجرة إلى المدينة وهجرة من دار الكفر إلى دار الإسلام
الهجرة إلى المدينة كانت واجبة على جميع المسلمين في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أسلم أحد أمره بالهجرة من دار الكفر إلى دار الإسلام إلى المدينة
خاصة لأنها كانت بيضة الإسلام في ذلك الوقت وفي حديث بريدة أن النبي صلى الله عليه وسلم قاله إذا حاصرت أهل حصن فليكن أول ما تدعوهم إلي شأت لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله فإنهم
قالوا فأمرهم بالهجرة إلى المدينة فإنهم أبوا فهم كأعراب المسلمين فكانت الهجرة واجبة إلى المدينة خاصة حتى كان الفتح فبعد أن كان الفتح صارت الهجرة مستحبة ليست واجبة وقصد البعض الهجرة
بعد الفتح فقال النبي جاء رجل بصاحب بأخي قال يا رسول الله إن أخي هاجر جاءك مهاجرا قال لا هجرة بعد الفتح بل جهاد منية انتهت الهجرة لا هجرة بعد الفتح فهذه الهجرة إلى المدينة وانتهت
بالفتح أما الهجرة الثانية فهي الهجرة من بلاد الكفر إلى بلاد الإسلام فهذه باقية كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة ولا تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس من
مغربها يعني حتى قيام الساعة لأنه إذا طلعت الشمس من مغربها قامت الساعة خلص كما قال الله تبارك وتعالى هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك يوم يأتي بعض
آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا قال النبي صلى الله عليه وسلم هو طلوع الشمس من مغربها فالقصد أن الهجرة لا تنقطع مستمرة وللأسف أساء الكثيرون
اليوم إلى الهجرة فصاروا يهاجرون من بلاد الإسلام إلى بلاد الكفر وهذا خطأ عظيم جدا وهذه لا تسمى هجرة هذا يسمى سفر يسمى طلب رزق سميه ما شئت لكن الهجرة اسم شرعي لا يجوز أن يقال هاجر من
بلاد الإسلام إلى بلاد الكفر وإنما قل سافر قل غادر قل رحل قل ما شئت من الكلمات لكن الهجرة اسم شرعي لا ينبغي أن يتساهل فيها والأصل الهجرة من بلاد الكفر إلى بلاد الإسلام لا من بلاد
الإسلام إلى بلاد الكفر هذا أولا أما ثانيا فمن كان يعيش في بلاد الكفر أهل هذه البلاد أصلا ولد فيها وحمل جنسيتها وكذا فهذا لا يؤمر بالهجرة وإنما يؤمر بالدعوة إلى الله تبارك وتعوى نشر
الدين وما شابه ذلك من الأمور إن لم يكن مضيقا عليه في دينه فإن كان مضيقا عليه في دينه ولا يمكن من إقامة دينه ولا من الصلاة ولا من الصوم ولا كذا وهذا نادر الآن لكن لو قدر أن هذا حصل
يجب عليها أن يهاجر أما الذين خرجوا من بلاد الإسلام وعاشوا في بلاد الكفر وليسوا من أهلها فهؤلاء إذا تهيأ لهم الرجوع إلى بلاد الإسلام موجب عليهم ذلك ولا يجوز لهم البقاء في بلاد الكفر
طالما أنهم يتمكنون أن يعيشوا في بلاد الإسلام آمنين سالمين خوفا على أنفسهم وخوفا على ذرياتهم حيث إنه لا يؤمن على أولادهم من الردة وذلك أن الكثيرين منهم ولا أقول أكثر لكن الكثيرين
منهم يشتكون من هذا أن بعض أولاد صاروا لا يصلون أنهم صاروا نصارى أو أنهم صاروا لا دينيين أو غير ذلك من الأمور فعليهم أن يتقوا الله تبارك وتعالى وأن لا يبقوا في بلاد الكفر طالما أنهم
يستطيعون أن يعودوا إلى بلاد الإسلام ولو نقصت يعني عليهم أشياء مثل يكون الراتب أقل أو السكن أقل أو ما شابه ذلك هذه الأمور يعني يتسامح فيها نعم فالله سبحانه وتعالى قالوا فيما كنتم
قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها قالوا لا إكما أواهم جهنم وساءت مصير الذي لا يستطيع أن يقيم دينه يجب عليه أن يهاجر إلا إذا لم يستطع ذلك خاصة
في هذا الزمان للأسف يعني وجود الجوازات والفيز والإقامات وكذا قد يتعثر الإنسان في هذا فعليه أن يحاول أن يقيم دينه أو أن يهاجر إذا استطاع إلى ذلك سبيلا نعم ثم استثنى قال إلا
المستضعفين من الرجال والنساء والولدان لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا فولاك عسى الله ويعفو عنهم فالله يسامحهم الله تبارك وتعالى نعم فلما استقر بالمدينة أمر فيها ببقية شرائع
الإسلام مثل الزكاة والصوم والحج والأذان والجهاد والأمو بالمعروف والنهي عن المنكر وغير ذلك من شرائع الإسلام أخذ على هذا عشر سنين وبعدها توفي صلوات الله وسلامه عليه ودينه باقه نعم
لما استقر بالمدينة صلوات ربي وسلامه عليه بعد الهجرة جاءت الشرائع وإذا كان في مكة تأصيل الدين ولذا جل السور المكية تركز على العقيدة وعلى الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله وغير ذلك
لما تركز على الأمور العقدية بينما الشراء التشريعية التفصيلية كانت في المدينة الزكاة فرض في السنة الثانية الصوم في السنة الثانية الحج قيل في السادسة وقيل في التاسعة وهكذا بقيت شرائع
الإسلام كلها كانت متأخرة لأن الأصل هو الاعتقاد وأما الشرائع فتأخرت قليلا بحسب تكون الحكمة من عند الله تبارك وتعالى إذ شرع هذه الشرائع أما الأمر المعروف أنه يعني المنكر فهذا كان في
مكة قطعا لكن في المدينة تأصل أكثر من في مكة ما كانوا يستطيعون الأمر أنه يعني المنكر كانوا مضطهدين وقتل من الصحيح من قتل وعذب من عذب ووذي من أوذي فلم يكونوا مستطيعين لذلك لكن في
المدينة خاصة بعد السنة الثانية من الهجرة بعد غزوة بدر يوم الفرقان أو يتشوكة المسلمين وصار بعد ذلك الإسلام له صولة وجولة في مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم واستمر على هذا عشر
سنوات ثم توفي صلوات ربي وسلامه عليه بأبيه وأمي لكن دينه باطن كما قال أبو بكر الصديق لما جاء خبر موت النبي صلى الله عليه وسلم واختلف الناس في ذلك كثيرا قام صاعد علمه قال إن محمد قد
مات ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسول أفإن مات أقوتي انقلبتم على عقابكم ومن ينقلب على عقبه فلن يضر الله شيئا وسيد الله الشاكرين فدين
الله باق ومن أراد لقاء محمد صلى الله عليه وسلم فليثبت على دين الله تبارك وتعالى وسيلقاه في جناتنا نعيس الله نحفظنا وإياك نعم نعم قد أخبر النبي بذلك صلى الله عليه وسلم يقول ما تركت
شيئا يقربكم إلى الله والجنة إلا وأمرتكم به وما ترك شيئا يبعدكم عن الله يقربكم إلى النار إلا وقد نهيتكم عنه ولذا قال الله تبارك وتعالى خاتما حياته بذلك اليوم أكملت لكم دينكم وأثمنت
عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا نعم أحسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى بعثه الله إلى الناس كافة وافترض طاعته على جميع الثقلين الجن والإنس والدليل قوله تعالى قل يا أيها الناس
إني رسول الله إليكم جميعا وأكمل الله له الدين والدليل قوله تعالى اليوم أكملت لكم دينكم وأثمنت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا نعم قوله بعثه الله إلى الناس كافة وافترض طاعته على
جميع الثقلين الإنس والدليل الصحيح أنه نعم بعثه إلى الإنس والجن والجن تبع للإنس الجن تبع للإنس يتبعونهم في هذا من الإنس وليس من الجن وقال الله تبارك ألم يأتكم رسل منكم يتلون عليكم
آياتي لما قال يا معشر الجن والإنس الصحيح أن الرسل جميعا من الإنس والجن تبع الجن تبع للإنس والنبي صلى الله أرسله الله رحمة للعالمين فيدخل في هذا الإنس والجن وأما الآية قل يا أيها
الناس هذه تذل على الناس ولا تذل على الجن نعم قوله تعالى إنك ميت وإنهم ميتون ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون نعم قوله إنك ميت وإنهم ميتون الأصل أن ميت تقال لمن سيموت ومن مات
يقال له ميت بسكون الياء ومن سيموت يقول له ميت إنك ميت أي ستموت وإنهم ميتون أي سيموتون والميت الذي مات يقال له ميت ويقال له ميت أيضا ولكن الأشهر أنه يقال ميت لمن مات وميت لمن سيموت
نعم والناس إذا ماتوا يبعثون والدليل قوله تعالى منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى
ثم يعيدكم فيها ويخرجكم إخراجا نعم الله خلقنا من هذه الأرض ويعيدنا إلى الأرض ثم يخرجنا من هذه الأرض في البعث ليكون يوم الحساب وهذا باتفاق أهل الإسلام نعم وبعد البعث محاسبون ومجزيون
بأعمالهم والدليل قوله تعالى ولله ما في السماوات وما في الأرض ليجزي الذين أساءوا بما عملوا ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى نعم البعث حق وعندما يكون البعث يكون الحساب ويجزي الله الناس
بأعمالهم إن كان خيرا فخير وإن كان شرا فشر فيحاسبون على أعمالهم وهناك من تثقل موازينهم وهناك من تخف موازينهم هناك من أمه هاوية وهي النار عاذنا الله وإياكم منها والبعث حق وهذا من
كمال عدالة الله تبارك وتعالى أنه يكون يوم البعث وإلا كثير من الظلمة والفساق والفجر والقتل يفسدون في هذه الأرض ثم يموتون وينتهي كل شيء لا بل من العدالة التي فرضها الله تبارك وتعالى
أنها لا يحاسب وأول ما يحاسب فيه الناس الدماء كما جاء في الحديث الصحيح في يوم القيامة الدماء فيأتي المقتول فيقول ربي سل هذا بما قتلني فلا تذهب دماء الناس ولا ظلم الناس الذي ظلموا
فيها ولا يعني يعادل بين التقي والفاجر والمؤمن والكافر أبدا لا يمكن قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون لا يمكن أن يساوي الله تبارك وتعالى بين الناس لا تستوي الحسنة ولا السيئة
أبدا لا يمكن وهذا من كمال عدل الله تبارك وتعالى أن يكون يوم هو يوم البعث وأن يحاسب فيه الناس ويجازون على أعمالهم إن خيرا فخير وإلا فشر نعم نعم هذا قبل الكفار فالكفار هم الذين
ينكرون البعث فكل من أنكر البعث فهو كافر والمؤمنون كلهم يؤمنون بيوم البعث يوم الجزاء يوم القيامة الحاقة الصاخة الطامة القارئة يؤمنون بها وأنها حق نعم رسلا مبشرين ومنذرين لألا يكون
للناس على الله حجة بعد الرسل وأولهم نوح وآخرهم محمد عليهم الصلاة والسلام وهو خاتم النبيين لا نبي بعده والدليل قوله تعالى ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين
والدليل على أن نوح أول الرسل قوله تعالى إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده وهذا من أقوى أدلة من يقول إن الرسول غير النبي وأنه ليس كل نبي رسول يقول لأن آدم كان نبيا
ولم يكن رسولا هذا قبل نوح يقين ولذا يأتي الناس إلى نوح فيقول له يا نوح أنت أول رسول في حديث الشفاعة هذا من أقوى أدلة من قال إن النبي غير الرسول فعلى كل حال أن نؤمن بالأنبياء والرسل
جميعا وأن أول الرسل نوح وأن آخرهم محمد صلوات ربه وسلامه عليهم أجمعين نعم وينهاهم عن عبادة الطاغوت والدليل قوله تعالى وَلَقَدَ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا
اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتِ وَافْتَرَبَ اللَّهُ عَلَى جَمِيعِ الْعِبَادِ الْكُفْرَ بِالطَّاغُوتِ وَالإِيمَانَ بِاللَّهِ قال ابن القيم رحمه الله تعالى ومعنى الطاغوت ما تجاوز
به العبد حده من معبود أو متبوع أو محبوب أو مطاع والطاغيت كثيرون ورؤوسهم خمسة إبليس لعنه الله ومن عبد وهو راض ومن ادعى شيئا من علم الغيب ومن دعى الناس إلى عبادة نفسه ومن حكم بغيو ما
أنزل الله والدليل قوله تعالى لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله وقد استمسك بالعروة الوثقالا في صام لها والله سميع عليم وهذا هو معنى لا إله إلا
الله وفي الحديث وأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله والله أعلم وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم نعم يقول كل أمة بعث الله إليها رسولا من نوح إلى محمد
جميعهم يقول جاءوا بهذه الآية ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن يعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت والطاغوت من الطغيان وطغى بمعنى تجاوز حده إنا لما طغى الماء أي تجاوز حده وكل شيء تجاوز حده
يقال له طغى اذهب إلى فرعون إنه طغى أي تجاوز حده وكل شيء تجاوز حده يقال له طغى وطاغوت إذا أطلقت فنقصد بها الكفار وطاغوت هو كل ما عبد من دون الله من متبوع أو متاع فهو طاغوت كل ما عبد
من دون الله تبارك وتعالى معبود متاع متبوع هو طاغوت بشرط أن يكون راضيا بهذا وأما إذا لم يكن راضيا بهذا فلا يقال عنه طاغوت فالأنبياء عبدوا من دون الله تبارك وتعالى الملائكة عبدوا من
دون الله تبارك وتعالى وبعض الصالحين عبدوا من دون الله تبارك وتعالى ولا يجوز أن يقال عنهم إنهم أواغي قال الله تبارك وتعالى وإذ قال الله يا عيسى بن مريم أنت قلت للناس اتخذوني وأمي
إلهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق إن كنت قلت فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك إنك أنت علام الغيوب ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن يعبد الله
ربي وربكم وعن عيسى إنه طاغوت عليه الصلاة والسلام ولا يقال عن محمد ولا يقال عن جبريل ولا عن غيرهم من الصالحين والملائكة والأنبياء صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين ثم قال والطواغيت
كثيرون ورؤوسهم خمسة إبليس وهو أكبر طاغوت على وجه الأرض ومن عبد وهو راضم أو دعا إلى عبادة نفسه كفرعون والنمرود وغيرهم هؤلاء طواغيت كذلك من ادعى شيئا من علم الغيب طاغوت كذلك من السحر
والكهنة والعرافين هؤلاء طواغيت لأنهم ادعوا شيئا خاصا بالله تبارك وتعالى نهو لهم والله جل وعلا يقول قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيبة إلا الله قال ومن دعا الناس إلى عبادة نفسه
كما قلنا ان فرعون دعا الناس إلى عبادة نفسه فهو طاغوت ثم قال ومن حكم بغير ما أنزل الله وهو طاغوت بغض النظر سواء قلنا إنه يعني كفر أكبر أو كفر أصغر هذا موضوع آخر الحكم بغير ما أنزل
الله لكن من حكم بغير ما أنزل الله فهو طاغوت هذا هو الأصل أن كل من حكم بغير ما أنزل الله فهو طاغوت سواء قلنا إنه كافر كفرا مخرجا من الملة أو كافر كفرا أصغر غير مخرج من الملة كما قال
ابن قيم رحمه الله تعالى الحكم بغير ما أنزل الله كفر أصغر باتفاق أو لا خلاف في ذلك هذا لا يهم لكن لا يجوز أن يحكم الإنسان بغير ما أنزل الله وهذا لا يخص الأمراء والملوك والسلاطين بل
هذا يشمل جميع الناس كل من تحاكم إليه الناس فحكم بغير ما أنزل الله فإنه طاغوت إذا كان يعني عالما بذلك حتى لو حكم بين اثنين جاءه اثنان فتحاكم إليه فحكم بغير ما أنزل الله فهو طاغوت
إذا كان متعمدا لذلك يعلم أن هذا غير حكم الله تبارك وتعالى فالقصد تذكر أنها من الطواغيت هذه أمثلة وإلا كما قال المؤلف الطواغيت كثر نعم قال وفي الحديث رأس الأمر للإسلام عموده الصلاة
وذرة سنامه الجهاد في سبيل الله هذا الحديث أخرجه الإمام الترمذي في جامعه وحديثه صحيح والله أعلم تفضل قواعد
المقرر 3 من 10 من برنامج مفاتح الطلب السنة الثالثة / كتاب القواعد الأربع الشيخ د. عثمان الخميس
نفع الله بكم الحمد لله والصلاة والسلام على وسول الله قال إمام الدعوة محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين أسأل الله الكويم رب العوش العظيم أن يتولاك
في الدنيا والآخرة وأن يجعلك مباوكاً أينما كنت وأن يجعلك ممن إذا أعطي شكر وإذا ابتلي صبر وإذا أذنب استغفر ثلاث عنوان السعادة نعم كما قلنا كيف أن المؤلف رحمه الله تعالى في طريقته في
عرض مادته كيف أنه يدعو مثل هذه الأدعية المباركة رحمه الله تعالى نعم اعلم أو شدك الله لطاعته أن الحنيفية ملة إبراهيم أن تعبد الله وحده مخلصاً له الدين وبذلك أمو الله جميع الناس
وخلقهم لها كما قال تعالى فإذا عرفت أن الله خلقك لعبادته فاعلم أن العبادة لا تسمى عبادة إلا مع التوحيد كما أن الصلاة لا تسمى صلاة إلا مع الطهارة فإذا دخل الشوك في العبادة فسدتك
الحدث إذا دخل في الطهارة وهو يعني تشبيه طيب بإذن المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى يقول كما أن الطهارة إذا فسدت فسدت الصلاة الطهارة شرط بصحة الصلاة كذلك التوحيد شرط بصحة العبادة فإذا
عبد الإنسان ربه تبارك وتعالى وأشرك في عبادته فإنها تفسد هذه العبادة فلا يقبلها الله تبارك وتعالى كما قال الله جل وعلا وقدمنا إلى ما عاملوا من عمل فجعلناه هباء منثورة وقال سبحانه
وتعالى لئن أشركت ليحبط بنا عملك وقال من عمل عمل أشرك فيه معي غيري تركته وشركه كما أن الطهارة شرط للصلاة كذلك التوحيد شرط لقبول العبادة ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وذلك بمعوثة أربع
قواعد ذكرها الله تعالى في كتابه نعم قوله إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء اختلف أهل العلم في هذه الآية في قوله ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء هل يدخل فيه الشرك
الأصغر أو لا مع اتفاقهم أن الشرك الأكبر لا يغفر ويغفره الله وأن ما دون الشرك الأصغر فيغفره الله تبارك وتعالى والخلاف في الشرك الأصغر هل هو داخل مع الشرك الأكبر أو داخل فيما هو دون
ذلك وأكثر أهل العلم على أنه داخل فيما هو دون ذلك
وذهب بعض أهل العلم أنه لا يغفر الشرك الأصغر بل يكون مع الشرك الأكبر ولكن كلهم متفقون على أن صاحب الشرك الأصغر لا يخلد في نهر جهنم وقد ذكر أهل العلم فروقا بين الشرك الأصغر والشرك
الأكبر فمن هذه الفروق أن صاحب الشرك الأكبر مخلد في نهر جهنم بينما صاحب الشرك الأصغر لا يخلد في نهر جهنم المشرك بالله شرك أصغر لا يخلد في نهر جهنم ولكن الذي يخلد هو صاحب الشرك
الأكبر الشرك الأصغر الشرك الأكبر لا يغفره الله تبارك وتعالى الشرك الأكبر والشرك الأصغر مختلف فيه هل هو داخل فيه إن الله لا يغفر من يشرك به أو هو داخل في قوله ويغفر ما دون ذلك لمن
يشاء الشرك الأكبر محبط لجميع الأعمال فإذا وقع الإنسان في الشرك الأكبر لئن أشركت لا يحبطن عملك أي كل العمل بينما الشرك الأصغر إذا طرع العمل يفسد العمل الذي وقع فيه الشرك كالرياء
ونفاق الصغير تحبط العمل نفسه ولا تحبط العمل كله كذلك صاحب الشرك الأكبر مخلد في نهر جهنم بينما صاحب الشرك الأصغر لا يخلد في نهر جهنم الشرك الأكبر صاحبه محرمة عليه الجنة صاحب الشرك
الأصغر مصيره إلى الجنة سيدخل الجنة إن عاجلا إن كان ممن يدخل تحت المشيئة أو آجلا بعد أن يعدب بما وقع منه من الشرك الأصغر يدخل إلى الجنة صاحب الشرك الأكبر تطبق عليه أحكام الردة في
الدنيا يفسخ العقب ولا يورث ولا يرث ولا يدفن في مقابر المسلمين ولا يصلى عليه وغير ذلك من الأحكام بينما صاحب الشرك الأصغر لا يطبق عليه شيء من ذلك بل يرث ويورث ويصلى عليه ويدفن في
مقابر المسلمين ويغسل ويكفن فلا تنطبق عليه أحكام الردة بينما تنطبق أحكام الردة على صاحب الشرك الأكبر نعم نعم يعني يريد أن يقول المؤلف أن المشركين في زمن النبي صلى الله عليه وسلم لم
تكن عندهم مشكلة كبيرة في توحيدهم وإنما مشكلة في توحيد الألوهية هم إذا سألتهم من رب السماوات سوى رب العرش العظيم سيقولون لله ما عندهم مشكلة في توحيد الألوهية وإنما مشكلة في توحيد
الألوهية أجعل الآلهة إلها واحدة تعبد إلهنا سنة أو نعبد إلهك سنة وتعبد آلهتنا سنة يؤمنون بالله والعزة ويؤمنون بالله ألوهية شركم في الألوهية عندهم يدعون هذه الآلهة لتقربهم إلى الله
زلفا لما سأل النبي صلى الله عليه وسلم حسينا والد عمران كم إله تعبد قال سبعة ستة في الأرض واحدة في السماء وما عنده مشكلة مع الله يعبده لكن يعبد معه خيرة فإشكاليتهم إذن في توحيد
الألوهية وإذاك قال المؤلف رحمه الله تعالى أن الكفار الذي قاتلهم النبي صلى الله عليه وسلم مقررون بأن الله تعالى هو الخالق المدبر ما عندهم مشكلة في توحيد الربوبية ومع ذاك لم يدخلوا
في الإسلام لأن عندهم مشكلة مع توحيد الألوهية نعم القاعدة الثانية أنهم يقولون ما دعوناهم وتوجهنا إليهم إلا لطلب القربة والشفاعة فدليل القربة قوله تعالى والذين اتخذوا من دونه أولياء
ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفا نعم إذن الكفار في زمن النبي صلى الله عليه وسلم عندما يعبدون هذه الأصنام وينكر عليهم ذلك أنهم يقربون إلى الله زلفا إنما نعبدهم ليكونوا شفعاء لنا
عند الله تبارك وتعالى إذن هذه حجتهم حجتهم أنهم يعبدونها لتقربهم إلى الله أنهم يعبدونها لتشفع لهم عند الله تبارك وتعالى وكل هذا أنكره الله تبارك وتعالى عليهم نعم والدليل قوله تعالى
والشافع مكرم بالشفاعة والمشفوع له من رضي الله قوله وعمله بعد الإذن كما قال تعالى من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه نعم ذكر المؤلف أن الشفاعة شفاعتان شفاعة مثبتة وشفاعة منفية فالله لم
ينكر الشفاعة كلها بل قال سبحانه وتعالى من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه وقال ولا يشفعون إلا لمن ارتضى وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيء إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء
ويرضى فالله لم ينفي الشفاعة مطلقا وإنما بيّن أن الشفاعة شفاعتان شفاعة مثبتة شفاعة منفية وأن المثبتة هي ما اجتمعت فيها الشروط والمنفية ما لم تجتمع فيها الشروط فالشفاعة المثبتة ما
اجتمعت فيها ثلاثة شروط وهي الإذن والرضا عن الشافع والرضا عن المشفوع له والشفاعة المنفية هي التي اختل فيها شرط من هذه الشروط وإذا اختل فيها شرط من هذه الشروط فإنها لا تنفع إذا لم
يأذن الله من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه لا تنفع إلا بإذن الله تبارك وتعالى ولا بد أن يرضى الله عن الشافع ولا بد أن يرضى عن المشفوع له ولا يشفعون إلا لمن ارتضى إلا ممن ارتضى أو إلا
لمن ارتضى سبحانه وتعالى ولا يشفعوا إلا من كان مرضيا عند الله تبارك وتعالى وكم من ملك في السماوات لا تقضي شفاعتهم شيئا إلا بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى أي ويرضى عن الشافع ويرضى
عن المشفوع له نعم ومنهم من يعبد الملائكة ومنهم من يعبد الأنبياء والصالحين ومنهم من يعبد الأشجار والأحجار ومنهم من يعبد الشمس والقمر وقاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يفرق
بينهم والدليل قوله تعالى وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله ودليل الشمس والقمو قوله تعالى ومن آياته الليل والنهار والشمس والقمر لا تسجدوا للشمس ولا للقمو وسجدوا لله الذي
خلقهن إن كنتم إياه تعبدون ودليل الملائكة قوله تعالى ولا يأمركم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أربابا ودليل الأنبياء قوله تعالى وإذ قال الله يا عيسى بن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي
إلهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته ودليل الصالحين قوله تعالى أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويرجون رحمته
ويخافون عذابه ودليل الأشجاوي والأحجاوي قوله تعالى وحديث أبي واقد ليثي وضي الله عنه قال خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى حنين ونحن حدثاء عهد بكفر وللمشويكين سدوة يعكفون عندها
وينوطون بها أسلحتهم يقال لها ذات أنواط فمررنا بسدوة فقلنا يا وسول الله اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط الحديث نعم ذكر القاعدة الثالثة وهي أن النبي صلى الله عليه وسلم من بعثه
الله جل وعلا وجد الناس متفرقين ليسوا كلهم يعبدون شيئا واحدا هناك من يعبد الأشجار هناك من يعبد الأحجار هناك من يعبد الشمس هناك من يعبد القمر هناك من يعبد الصالحين وهناك من يعبد
الملائكة وغير ذلك لكنه لم يفرق بينهم لأن الجميع اتفقوا في قضية واحدة وهي أنهم عبدوا غير الله سبحانه وتعالى فإذا عبد غير الله لا يهم بعد ذلك من الذي عبد مهما كان الذي عبد من دون
الله تبارك وتعالى هو لا يستحق ولو كان أدخل أدقياء ولو كان نبيا ولو كان ملكا ولو كان شمسا أو قمرا أو شجرا أو حجرا لا يستحق فلا يجوز أن تصرف العبادة إلا لله تبارك وتعالى وذكر المؤلف
رحمه الله تبارك وتعالى الأمثلة على ذلك وأنه لا يجوز أن يعبد إلا الله تبارك وتعالى نعم لما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون يعني ذكر مشرك الزمان السابق وأنهم إذا أصابتهم الضراء أخلصوا
الدعاء لله تبارك وتعالى ولكنهم في السراء يشركون بينما مشركوا هذا الزمان قال إنهم يشركون في السراء والضراء حتى في السراء يشركون حتى في الضراء يشركون لا فرق بينهم وكما أن الشرك
يتفاوت يكون يتفاوتون يعني في غلاض شركهم فالشرك يتفاوت هناك من يكون شركه بعبادة غير الله تبارك وتعالى كأن يعبد إلهنا هناك من يعبد آلهة من دون الله تبارك وتعالى هناك من يكون شركه
بدعاء ملك هناك من يكون شركه بدعاء نبي هناك من يكون شركه بدعاء شيطان هناك من يكون شركه بدعاء حجر أو شجر هناك من يكون شركه بسبب الله تبارك وتعالى هناك من يكون شركه بدعاء حجر أو شجر
هناك من يكون شركه بدعاء حجر أو شجر هناك من يكون شركه بدعاء حجر أو شجر هناك من يكون شركه بدعاء حجر أو شجر هناك من يكون شركه بدعاء حجر أو شجر هناك من يكون شركه بدعاء حجر أو شجر هناك
من يكون شركه بدعاء حجر أو شجر هناك من يكون شركه بدعاء حجر أو شجر هناك من يكون شركه بدعاء حجر أو شجر هناك من يكون شركه بدعاء حجر أو شجر هناك من يكون شركه بدعاء حجر أو شجر
المقرر 4 من 10 من برنامج مفاتح الطلب السنة الثالثة / كتاب التوحيد الشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يوم الأحد الثاني من رجب لسنة 45 و400 و1000 من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق الرابع عشر من شهر يناير لسنة 24 و2000 من ميلاد المسيح عيسى بن
مريم عليه وعلى أمه السلام في ضحية الصديق في مسجد خالد الياقوت رحمه الله تبارك وتعالى من هذه المجالس المباركة إن شاء الله تبارك وتعالى من 28 مجلساً سأل الله تبارك وتعالى يتمم لنا
ولكم اللهم آمين فنبدأ بحمد الله والصلاة والسلام على رسوله الأمين فنقول مستفتحين إن هذا الكتابة عن كتابة التوحيد للإمام محمد بن عبدالوهاب بن سليمان الوهاب التميمي رحمه الله تبارك
وتعالى من 200 ألف من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم من أحسن الكتب التي أُلفت في توحيد العلوهية وذلك أن التوحيد كما هو معلوم ينقسم إلى قسمين مشهورين ألا وهما توحيد المعرفة
والإثبات وتوحيد القصد والطلب وتوحيد المعرفة والإثبات ويسمى التوحيد العلمي وتوحيد القصد والطلب هو التوحيد العملي والعلمي هو أن نتعرف على الله تبارك وتعالى بأسمائه وصفاته وأفعاله جل
وعلا وذكر الله تبارك وتعالى آيات كثيرة في كتابه العزيز وجاء في سنة النبي صلى الله عليه وسلم الشيء الكثير في التعريف بالله سبحانه وتعالى من هو الله جل وعلا توحيد يظهر في عظم سورة
بعد سورة الفاتحة ألا وهي سورة الإخلاص قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد فيه تعريف بالله من هو الله سبحانه وتعالى وكذا في أعظم آية في كتاب الله تبارك
وتعالى وهي آية الكرسي الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم فيها أيضا تعريف بالله سبحانه وتعالى من هو الله جل وعلا ويندرج تحت هذا التعريف تعريف الأسماء والصفات أو
توحيد الأسماء والصفات عفوا يندرج تحت توحيد المعرفة لأنه فيه معرفة أسماء الله وصفاته وإنما أفرده أهل العلم يعني توحيد الأسماء والصفات وقالوا إن أقسام التوحيد ثلاثة توحيد الألوغية
وتوحيد الربوية وتوحيد الأسماء والصفات لأنه كثر الخوض فيه وأكثر الفرق المبتدعة التي تنتسب إلى الإسلام إنما كان ضلالها في توحيد الأسماء والصفات ولذا اهتم أهل العلم بهذا التوحيد
وصنفوا فيه وردوا عليه البدع وصار الأخذ والرد في هذا حتى صار كأنه قسم ثالث من أقسام التوحيد وإلا فهو من توحيد المعرفة والإثبات التعريف بالله تبارك وتعالى من هو سبحانه وتعالى وأما
القسم الثاني من أقسام التوحيد هو توحيد الأصل والطلب توحيد الإرادة وفيه سورة الكافرون قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون ولا أنتم عابدون ما أعبد ولا أنتم عابدون ما أعبد لكم دينكم
ولي دين وهو ما يكون من العبد لله سبحانه وتعالى أعمال العباد أن تكون إلا الله تبارك وتعالى من صلاة وصيام وذبح وندر ودعاء وغير ذلك هذه كلها من توحيد قصد والطلب أي لا نوجه هذه إلا إلى
الله تبارك وتعالى وكما قلت قبل قليل أهل العلم صنفوا كثيرا في توحيد الأسماء والصفات ومنه توحيد الربوبية لكن قليل من صنف مصنفا خاصا في توحيد الألوهية أي توحيد القصد والطلب ومن أفضل
الكتب التي أُلفت في توحيد القصد والطلب هذا الكتاب كتاب التوحيد وهو حق الله على العبيد كما سمه المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى حق الله على العبيد وجمع فيه النصوص الطيبة المباركة من
كتاب الله تبارك وتعالى من سنة النبي صلى الله عليه وسلم ومن الآثار عن الصحابة والتابعين ووضع فيه مسائل رحمه الله تبارك وتعالى فهو أفضل ما صنف في هذا الباب كجمع وقد يجد البعض أنه فيه
بعض الأحاديث الضعيفة مثلا والآثار أو كذا فإن المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى جرى فيه على طريقة المتقدمين ألا وهي أنه يذكر أصح شيء في الباب الباب الذي يتكلم فيه يذكر أصح شيء فيه ولو
كان ضعيفا وهذا جرى عليه عمل أهل العلم كبي داود والترمدي والنساء وغيرهم في الحديث يذكرون أصح شيء في الباب ثم يبينون ضعفه أو لا يبينون طالما أنهم ذكروا الإسناد هم يختلفون عن الشيخ
رحمه الله تبارك وتعالى في أنهم يرون بالأسانيد فيظهروا من خلال الإسناد بينما الشيخ لا يرون بالأسانيد فلذلك قد لا يتنبه البعض لبعض هذه الأحاديث يكون فيها كلام وهو لا يأتي بأحاديث
منكرة نادر أن يأتي بأحاديث منكرة لكن قد يأتي بأحاديث ضعيفة وليست هي عمدة له بل عمدته دائما القرآن الكريم دائما عمدة الشيخ رحمه الله في هذه الأبواب هو القرآن الكريم ويعرط أحيانا إلى
سنة النبي صلى الله عليه وسلم ويحرص على أن يأتي بالأحاديث الصحيحة خاصة تابتة الصحيحين فإن لم يجد أخذ شيئا من حديث غير الصحيحين الصحيحة فإن لم يجد ذكر بعض الأحاديث الضعيفة قد صحيح
ولكنه لا يأتي بأحاديث منكرة إلا في القليل النادر جدا إما إنه لم ينتبه لها أو رأى أنها تذكر من باب المتابعات والنظر فيها وليست هي العمدة في هذه الأبواب التي يذكرها وأحسن كثيرا رحمه
الله تبارك وتعالى في انتقاء أسماء الأبواب هو الذي انتقى هذه الأسماء لهذه الأبواب التي ذكرها وهي 67 بابا نفع الله بها كثيرا ونبدأ على بركة الله تبارك وتعالى بقراءة هذا الكتاب
المبارك إن شاء الله تعالى وصحبه الخيرين النجب اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخه وللحاضرين وللمسلمين أجمعين اللهم آمين قال الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى بسم الله
الرحمن الرحيم كتاب التوحيد وقول الله تعالى وما خلقت الجن والإنس إلا بذلك يعبدون وقوله ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن يعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت الآية نعم كتاب التوحيد الذي هو حق
الله على العبيد كما سماه مؤلفه رحمه الله تبارك وتعالى وذكر قول الله تبارك وتعالى وما خلقت الجن والإنس إلا في يعبدون يعني هذه الغاية وخلق الله الخلق سبحانه وتعالى لا لحاجة فالله غني
عن عبادتنا سبحانه وتعالى وذلك جاء في الحديث القدسي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أثق قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملك شيئا أبدا فهو غني عن عبادتنا إنكم لن تبلغوا
نفعي فتنفعوني ولكن الله يحب أن يعبد يحب أن يشكر يحب أن يدعى سبحانه وتعالى لكنه ليس بحاجة وهو الغني جل في علاه ولكنه خلقنا لنعبده سبحانه وتعالى وخلق الملائكة ليعبدوه وخلق الجن
ليعبدوه حبا له سبحانه وتعالى في هذه العبادة لا لحاجة يقصدها وإنهم كيف يعبدون الله وقال لهم خلقتكم لتعبدوني ولا يمكن أن نعبد الله تبارك وتعالى من عند أنفسنا حتى نعلم كيف نعبده ماذا
يحب ماذا يكره ما الذي يريده منا ما الذي لا يرضاه منا سبحانه وتعالى كلها أمور لا تعرف بالعقل ولا بالتقدير أبدا وإنما تعرف بالرسل فأرسل الرسل مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتب وأمر
ونهى سبحانه وتعالى افعلوا كذا ولا تفعلوا كذا قلوا كذا ولا تقولوا كذا فبين لنا سبحانه وتعالى كيف نعبده جل وعلا بل لا يرضو أن يعبد بغير ما شرع وإذا قال أم لهم شركاء شرعوا لهم من
الدين ما لم يأذن به الله وأخبر سبحانه وتعالى عن طريق أنبيائه أنه لا يقبل عملا إلا ما شرعه سبحانه وتعالى ورد مرفوض غير مقبول فعبادة الله تبارك وتعالى لا يمكن أن تكون إلا بالوحي لا
يمكن أن يصل الإنسان إلى عبادة الله إلا عن طريق الوحي نعم وقوله وقضى ربك أن لا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا الآية نعم هذا هو الأصل إن الله قضى أن لا يعبد إلا هو سبحانه وتعالى
ما يجوز أن يعبد غير الله سبحانه وتعالى مهما كان حتى لو كان أقرب الخلق إلى الله كجبريل أو النبي محمد صلى الله عليه وسلم لا يرضى أبدا فالعبادة حق صرف لله وحده سبحانه وتعالى نعم وقوله
وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا الآية كذلك تؤكد هذه ثم قال وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا أي شيء أي شيء نكرة أي شيء وقالوا مع الله تبارك وتعالى والعبادة هي التقرب
إلى المعبود بصلاة أو صيام أو ذبح أو ندر أو غير ذلك ولذلك عرفها ابن تيمية كل ما يحبه الله من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة وإذا صرف شيء من ذلك إلى غير الله كانت عبادة والعياذ
بالله نعم وَاللَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا الآيات هذه تسمى بالوصايا العشر في خواتم سورة الأنعام تسمى الوصايا العشر التي وصل الله تبارك وتعالى بها عبادة وبدأها بقوله قل تعالوا أتلوا
ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا بشيء فبدأ بهذا ثم ذكر بعد ذلك بقية الوصايا نعم من أراد أن ينظر إلى وصية محمد صلى الله عليه وسلم التي عليها خاتمه فليقرأ قل تعالوا أتلوا ما حرم ربكم
عليكم إلى قوله وأن هذا صراطي مستقيما الآية وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال كنت أديف النبي صلى الله عليه وسلم على حماو فقال لي يا معاذ أتدوي ما حق الله على العباد وما حق العباد على
الله فقلت الله ورسوله أعلم قال فإن حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا وحق العباد على الله أن لا يعذب من لا يشرك به شيئا قال لا تبشرهم فيتكلوا أخرجاه في الصحيحين قال
سبحانه وتعالى جعل على نفسه حقه سبحانه وتعالى فأعلنه وقال حقكم علي إن عبدتموني ولم تشركوا بي شيئا أن أدخلكم الجنة هذا حق ألزم الله به نفسه سبحانه وتعالى أن تكون الجنة لمن لم يشرك
بالله شيئا سبحانه وتعالى سالله يجعلنا وإياكم من أهلها وهنا معاذ بن جبل قال للنبي صلى الله عليه وسلم أفلا أبشر الناس قال لا تبشرهم بماذا قال النبي صلى الله عليه وسلم من قال لا إله
إلا الله خالص من قلبه دخل الجنة فضربه عمر في صدره دفعه في صدره فسقط ودخل عمر على النبي صلى الله عليه وسلم فقال أنت قلت هذا لأبي هريرة قال نعم قال إذن يتكلوا يا رسول الله يعني
يتكلوا على هذه الكلمة ولا يحرصون على صلاة ولا صيام ولا جهاد ولا أمر ممعروف ولا نعم كر بحجة أن قلنا لا إله إلا الله اقتنع النبي صلى الله عليه وسلم بكلام عمر قال إذن يتكلوا ومنع أبا
هريرة من تحديث بهذا وإنما حدث أبو هريرة بهذا بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم من باب عدم كتم العلم وكذلك هنا معاذ بن جبل رضي الله عنه لما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا فيتكلوا
كذلك حدث به بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم خشية أن يكون كتم علماه من هذا الباب حدث معاذ وحدث أبو هريرة بهذه الحديثين نعم أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى الحكمة في خلق الجن
والإنس الثانية أن العبادة هي التوحيد لأن الخصومة فيه الثالثة أن من لم يأت به لم يعبد الله ففيه معنى ولا أنتم عابدون ما أعبد الرابعة الحكمة في إرسال الرسل عليهم الصلاة والسلام
الخامسة أن الرسالة عمت كل أمة السامسة أن ما ترك أمة إلا بلغ أبدا لا يمكن وإن من أمة إلا خلا فيها نذير أبدا ولذلك يكثر السؤال من بعض الناس أنهم يقولون طيب الذي لم يبلغه النذير الذي
لم تصله الرسالة الذي كذا الذي كذا وهم يقولون هذا على سبيل الشفقة عليهم فإنهم يعلمون أن الله أرحم بهم منكم سبحانه وتعالى وأن الله لا يظلم اتقال درعه وأن الإنسان مهما بلغ من العدل
والتقوى فإنه يظلم يقع منه الظلم والله تبارك وتعالى لا يقع منه الظلم أبدا كما قال سبحانه وتعالى يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي فالله لا يقع منه الظلم ولو كان أصغر شيء فذا عبر عنه
بالاتقال درعه سبحانه وتعالى فالله أحدا لا يستحق النار لن يدخلها أحد لا يستحقه لن يدخل النار إلا من يستحق النار وما كنا معذبين حتى نبعث رسوله هذه قاعدة جعلها الله تبارك وتعالى فإذا
أشفقت على أحد إنه لم تبلغه الرسالة فكيف يعدبه ومن قال لك أنه سيعدبه سبحانه وتعالى لن يعذبه إلا إذا كان مستحقا للعذب إلا إذا كانت الرسالة وصلته ثم بعد ذلك صد وندل غير ذلك لن يعذب
إلا إذا كان مستحقا للعذب إلا إذا كان مستحقا للعذب إلا إذا كان مستحقا للعذب إلا إذا كان مستحقا للعذب إلا إذا كان مستحقا للعذب إلا إذا كان مستحقا للعذب إلا إذا كان مستحقا للعذب إلا
إذا كان مستحقا للعذب إلا إذا كان مستحقا للعذب إلا إذا كان مستحقا للعذب إلا إذا كان مستحقا للعذب إلا إذا كان مستحقا للعذب إلا إذا كان مستحقا للعذب إلا إذا كان مستحقا للعذب إلا إذا
كان مستحقا للعذب إلا إذا كان مستحقا للعذب إلا إذا كان مستحقا للعذب إلا إذا كان مستحقا للعذب إلا إذا كان مستحقا للعذب إلا إذا كان مستحقا للعذب إلا إذا كان مستحقا للعذب إلا إذا كان
مستحقا للعذب إلا إذا كان مستحقا للعذب إلا إذا كان مستحقا دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر
دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر
دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ينتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر
دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا
ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا
ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا
نتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر داعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا
ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا
ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر
دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر
دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر
دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر
دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا
دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا
دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا
دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا
دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا
دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا
دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا
دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا
دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونار رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا
دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا
دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا
دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا
دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا
دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا
دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا
دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا بني إسرائيل يعني ليس
المقصود هو الموافقة في الكفر نفسه اجعل لنا إلها كما لهم آلهة ولكن المقصود طلبة أي من حيث المعصي والمخالفة للنبي صلى الله عليه وسلم لا من حيث الكفر لأنهم ما طلبوا أن إلها يعبد
يعبدونهم من دون الله بني إسرائيل قالوا اجعل لنا إلها كما لهم آلهة قال إنكم أم تجهلون لكن هؤلاء ما قالوا لنا إلها وإنما قالوا نليل شجرة نتبرك فيها أو نتبرك بوضع أسلحتنا عليها فهم لم
يطلبوا كطلب بني إسرائيل ولكن عصوا كما عصت بني إسرائيل موسى عليه السلام وإذلك يقول الشوكاني رحمه الله تعالى لم يكن قصدهم أن يعبدوا تلك الشجرة أو يطلبوا منها ما يطلبه القبوريون من
أهل القبور ما كان هذا مطلبهم وإنما طلبوا أن يتبركوا بهذه الشجرة وهو لا شك أنه شرك أصغر لكن فعل بني إسرائيل كان شركا أكبر وإذلك فرق عظيم بين فعلهم وفعل بني إسرائيل لكن شبه النبي صلى
الله عليه وسلم الحالة بالحالة أنهم وافقوهم من حيث المعصية أن الآن فتح الله لكم مكة ثم تقول مثل هذا الكلام والآن نجى الله بني إسرائيل ثم تقول اجعل لنا إلها كما لهم آلهة فهم طلبوا
مجرد المشابهة لا عين الشرك أبدا وإنما طلبوا المشابهة في التبرك بهذه الشجرة فشابه السؤال السؤال يقول أهل العلم ولا يلزم أن تكون المشابهة من كل وجه وإنما تشابه بالسؤال نعم التاسعة أن
نفي هذا من معنى لا إله إلا الله مع دقته وخفائه على أولئك العاشرة أنه حلف على الفتية وهو لا يحلف إلا لمصلحة
ثم كما قالت الإسرائيل حلفا لبيان أهميته نعم الحادية عشرة أن الشوك فيه أكبر وأصغر لأنهم لم يرتدوا بهذا نعم إذن كان هذا الفعل شركا أصغر وهذا يشبه قول علي رضي الله عنه لما رأى أناس
يلعبون الشطرنج فقال ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون فشبه يعني فعلهم بفعل عباد التماثيل لكن لم يقل أبدا أنهم كانوا كفارا ولم يأمرهم بالشهادتين وغير ذلك نعم الثانية عشرة قولهم
ونحن حدثاء عهد بكفو فيه أن غيرهم لا يجهل ذلك نعم يعني هو قدم العذر لماذا قالوا هذا الكلام أنهم حدثاء وحد بشرك نعم الثالثة عشرة ذكر التكبير عند التعجب خلافا لمن كوها الرابعة عشرة سد
الذرائع الخامسة عشرة النهي عن التشبه بأهل الجاهلية السابعة عشرة القاعدة الكلية لقوله صلى الله عليه وسلم إنها السنن الثامنة عشرة أن هذا من أعلى من نبوة لكونه وقع كما أخبر يعني وقع
أنه تتبعون سنن من كان قبلكم هذا وقع لكثير من المسلمين الله مستعان التاسعة عشرة أن كل ما ذم الله به اليهود والنصارى في القرآن أنه لنا العشرة أنه متقرر عندهم أن العبادات مبناها على
الأمر فصاوى فيه التنبيه على مسائل القبر أما من ربك فواضح وأما من نبيك فمن إخباوه بأنباء الغيب وأما ما دينك فمن قولهم اجعل لنا إله إلى آخره الحادية والعشرة أن سنة أهل الكتاب مذمومة
كسنة المشويكيين نعم يعني الإنسان إذا ترك الباطل الذي كان عليه ثم انتقل إلى الخير يبقى عنده بقايا فمع المدة تذهب إن شاء الله تعالى نعم نعم الذبح عبادة ولا يجوز الذبح إلا أن يكون لله
تبارك وتفضل الذبح لغير الله قد أشرك وإذا قال الله تبارك وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم قل المشهور هو الذبح وقيل النسك العبادة بشكل عام وإن من باب ذكر يعني العام بعد الخاص ذكر
الصلاة ثم ذكر العبادة كلها وتسمى الأنساك ويطلق النسك ويراد به الذبيحة نعم ويقال لها نسيك وقول فصل ربك وانحر كذلك فصل ربك صلاة العيد وانحر وضحيتك نعم نعم اللعن هو الطرد من رحمة الله
تبارك وتعالى أو الدعوة عليه بالطرد إما الإخبار وإما الدعاء يقول لعن الله من ذبح لغير الله وقال لعن الله من لعن والديه وهذه من كبائر الذنوب الأصل برهما الأصل برهما فلا يجوز له أن
يلعنهما قطعا قال لعن الله من آوى محدثا المحدث إما محدث في الدين بالبدعة وإما أن يكون محدثا أي مجرما قاتلا يمنع من إقامة الحد عليه فهذا كله من إيواء المحدثين قال لعن الله من غير
منار الأرض وهو الذي يسرق أرضه غيره فيدخلها في أرضه يسرق أن يكون جيران بالأراضي فهذا يأخذ شيئا من أرضه هذا فيدخلها في أرضه كما جاءت امرأة إلى مروان ابن الحكم فقالت له إن سعيد بن زيد
أخذ من أرضي فاستدعاه مروان سعيد بن زيد أحد العشر المبشرين بالجنة فاستدعاه مروان فقال له إن هذه تدعي أنك أخذت من أرضها قال أنا أخذ من أرضها وقد سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قال
الله عليه وسلم يقول من ظلم شبرا من أرض طوقه يوم القيامة من سبعة أراضين فهذا تغيير منار الأرض وهو أن يأخذ من أرض غيبه فيدخلها في أرضه نعم وعن طاوك بن شهاب أن وسول الله صلى الله عليه
وسلم قال دخل الجنة وجل في ذباب ودخل النار وجل في ذباب قالوا وكيف ذلك يا رسول الله لا يجوزه أحد حتى يقرب له شيئا فقالوا لأحدهما قرب قال ليس عندي شيء أقرب قالوا له قرب ولو ذبابا فقرب
ذبابا فخلوا سبيله فدخل النار وقالوا للآخو قرب فقال ما كنت ليقرب لأحد شيئا دون الله عز وجل فضربوا عنقه فدخل الجنة رواه أحمد طبعا رواه أحمد في الزهد وليس في السنة وليس في المسند
وإنما في كتاب الزهد الإمام أحمد رحمه الله تعالى وهذا الحديث لا يثبت أبدا عن النبي صلى الله عليه وسلم قد ذكر أهل العلم أنه أقرب إلى ما يكون من الإسرائيلية التي أخذها سلمان الفارسي
رضي الله عنه من الرهبان الذين تنقل بينهم قبل أن يدخل في دين الله تبارك وتعالى فأخطأ بعض الرواب فنسبه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فهذا أقرب ما له أن يكون من الإسرائيلية وليس من
حديث النبي صلى الله عليه وسلم ثم هو منقطع منقطع ليس متصل النبي صلى الله عليه وسلم وطارق بن شهاب لم يثبت أنه سمع من النبي صلى الله عليه وسلم شيئا فهو منقطع وكما قلنا أقرب ما له أنه
إسرائيل وفيه أنه بعضهم ذكر أنه موقوف على سلمان الفارسي فإذا كان موقوفا فهو يكون من الإسرائيليات التي أخذها سلمان رضي الله عنه وأرضاه ثم كذلك فيه سليمان بن مهران الأعمش رحمه الله
تعالى مدلس وقد عن عن فلا تقبل روايته هذا سيأتينا إن شاء الله في المصطلح معنى التدليس لكن الشاهدة من هذا أن هذا الحديث لا يثبت لا من حيث الإسناد ولا من حيث المعنى المبنى مثل الحديث
لا يصح أبدا خاصة أن هذا لما قال له قرب فقال لا أقرب فقتل والثاني قال له قرب فلم يقرب فقرب ذبابا فدخل النار كيف والله تبارك وتقول إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان خاصة أنه علم أنهم
هؤلاء يقتلون من لا يفعل ما يريدون أنصحة الرواية عن عمار بن ياسر أنهم طلبوا منه أن يسب النبي صلى الله عليه وسلم قالوا فسب النبي صلى الله عليه وسلم ومر وقالوا هذا ربك قال هذا ربي
فتركوه فرجع حزينا إلى النبي صلى الله عليه وسلم وذكر له ما وقع له فقال له النبي صلى الله عليه وسلم كيف ترى قلبك قال مطمئنا بالإيمان قال إن عاد فعد وهذا وإن كان لا يصح لكنه مشهور في
كتب السيرة وغيرها والآية صريحة في ذلك إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان فكيف يكون هذا قرب الزبابة وهو مكره على ذلك ثم يدخل النار هذا يخالف الأصل فلا يعتمد على هذا الحديث مثل هذه
المسألة والله أعلم نعم أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى تفسر إن صلاتي ونسكي الثانية تفسر فصل لعبك وانحر الثالثة البداءة بلعنة من ذبح لغي الله الرابعة لعن من لعن والديه ومنه أن تلعن
والدي الرجل فيلعن والديك نعم هذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم فقال أن الرجل يسب أباه قالوا كيف يسب الرجل أباه قال يسب أبا الرجل فيسب أباه ويسب أم الرجل فيسب أمه
فتغيرها بتقديم أو تأخير السابعة الفرق بين لعن المعين ولعن أهل المعصية على سبيل العموم نعم هذه مسألة مهمة جدا لأن هذا لعن عام لعن الله من آه محدثا لعن الله من لعن والديه لعن الله من
غير من آر الأرض لعن الله من ذبح لغير الله هذا عام لكن ما تستطيع أن تطبقه على أشخاص بعيانهم بدون استفصال قد يكون الإنسان قال له اذبح باسم كذا وهم يهدنونه بالقتل فلا يجز لك أن تلعنه
هذا مجبر مكره كذلك قد يكون رجل لعن والديه لأنهما سب الله تبارك وتعالى أو سب الرسول صلى الله عليه وسلم أو استهزأ بالدين فلعنهما غيرة على دين الله تبارك وتعالى وهما مستحقان لهذا
اللعن فلا يجز لك أن تلعنه لذلك كذا الأمر بالنسبة لمن غير من آر الأرض وكذلك الأمر من آه محدثا فالقصد أنه بشكل عام نقول له هذا الكرم لعن الله كذا لعن الله كذا لكن عندما تنزله على
الأشخاص لا بد أن ينظر هل هو مستحق لهذا اللعن أو غير مستحق نعم الحادية عشرة أن الذي دخل النار مسلم لأنه لو كان كافرا لم يقل دخل النار في ذباب لأنه لو كان كافرا دخل النار في كفره
ولكن يقصد دخل النار أي وهو مسلم يقصد أنه لا يخلد في نار جهنم لكن يعذب بسبب ما أطاعهم به وإذا قلنا قصة باطلة انتهى الأمر نعم الثانية عشرة فيه شاهد للحديث الصحيح وقال الله تعالى باب
لا يذبح لله بمكان يذبح فيه لغير الله وقول الله تعالى لا تقم فيه أبدا الآية عن ثابت بن الضحاك واضي الله عنه قال عن ثابت بن الضحاك واضي الله عنه قال نذا وجلا لينحو إبلا ببوانة فسأل
النبي صلى الله عليه وسلم فقال هل كان فيها وثن من أوثان الجاهلية يعبد قالوا لا قال فهل كان فيها عيد من أعيادهم قالوا لا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أوف بنذوك فإنه لا وفاء لنذو
في معصيره قالوا لا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أوف بنذوك فإنه لا وفاء لنذو في معصيره قالوا لا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أوف بنذوك فإنه لا وفاء لنذو في معصيره قالوا لا
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أوف بنذوك فإنه لا وفاء لنذو في معصيره قالوا لا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أوف بنذوك فإنه لا وفاء لنذو في معصيره قالوا لا فقال رسول الله صلى
الله عليه وسلم أوف بنذو في معصيره قالوا لا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أوف بنذو في معصيره قالوا لا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أوف بنذو في معصيره قالوا لا فقال رسول
الله صلى الله عليه وسلم أوف بنذو في معصيره قالوا لا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أوف بنذو في معصيره قالوا لا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أوف بنذو في معصيره قالوا لا فقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم أوف بنذو في معصيره قالوا لا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أوف بنذو في معصيره قالوا لا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أوف بنذو في معصيره قالوا لا
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أوف بنذو في معصيره قالوا لا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أوف بنذو في معصيره قالوا لا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أوف بنذو في معصيره
قالوا لا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أوف بنذو في معصيره قالوا لا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أوف بنذو في معصيره قالوا لا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أوف بنذو في
معصيره وفي الصحيح عن عائشة وضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من نذو أن يطيع الله فليطعه ومن نذو أن يعصي الله فلا يعصيه نعم النذر هو إلزام النفس ما لا يلزم أن يلزم
الإنسان نفسه شيئا لا يلزمه أصلا وإنما هو ألزم نفسه به لكن لم يجبه الله عليه سبحانه وتعالى أنه مكروه كما نهى النبي عن النذر وقال إنه لا يأتي بخير وهو أنواع هناك نذر الطاعة كما قالت
مريم إني نذرت للرحمن صوما فأن أكلم اليوم إنسيا وقال الله تبارك وتعالى في مدح الميوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطيرا وهناك نذر المعصية وأن ينذر أن يعصي الله ينذر أن يشرب خمرة
يدي أو ينذر أن يقطع رحمة وهذا نذر حرام وهناك النذر المباح نذر أن يلبس هذا الثوب أو نذر أن يركب هذه السيارة أو نذر أن يصلي في هذا المسجد غير المساجد الثلاثة فهذه من نذور المباحة فلو
لم يفعل الإنسان المعصية أو ما فعل الشيء المباح فإنه يكفر عنه كفارة يمين يكفر عنه كفارة يمين ولا يجوز له أن يوفي بالمعصية ويجوز له أن يوفي بالمباح ويجوز له أن لا يوفي ولكن يكفر عنه
كفارة يمين والنذر الذي يكرهه أهل العلم هو نذر العوض نذر المجازات وهذا الذي يتعاطاه أكثر الناس إن شفيت مريضي صمت ثلاثة أيام إن نجح فلان تصدقت بألف دينار إن نجوت من هذه المشكلة هذا
يسمى النذر العوض أو نذر المجازات وهذا مكروه وذهب بعض أهل العلم إلى تحريمه ويسمى بنذر العوض أو نذر المجازات نعم باب من الشرك الاستعاذة بغير الله وقوله تعالى وأنه كان رجال من الإنس
يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا الاستعاذة هي طلب العوض طلب العوض يعني أن يحميه طلب الحماية وأنه كان رجال من الإنس يعوذون أن يطلبون حماية رجال من الجن فزادوهم رهقا يكلفوهم فوق ما
يطيقون نعم وعن خولة بنت حكيم وضي الله عنها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من نزل منزلا فقال أعوذ بكلمات الله التامات من شو ما خلق لم يضره شيء حتى يرحل من منزله ذلك
وواه مسلم نعم أعوذ بكلمات الله التامات هنا استعاذ بكلمات الله فدل على أن كلمات الله صفة من صفاته لا بد الاستعاذة إلا بالله سبحانه وتعالى فلما استعاذ بكلمات الله دل على أن كلمات
الله صفة لله جل في علاه أما لو استعاذ بغير الله فينظر إذا كان هذا الذي استعاذ به يستطيع أن ينجيه من ذلك إن اعتمد عليه ونسي الله تبارك وتعالى هذا الشرك أصغر وإذا اعتمد عليه واعتمد
على الله كذلك فهذا جائز إذا كان يستطيع أن يعيده من ذلك أما إذا اعتمد عليه ونسي الله فهذا هو الشرك الأكبر وذكر ابن قيم عفوا نقل ذكر ابن كثير عن ابن القيم عن ابن تيمية نقل ابن كثير
عن ابن تيمية نقل ابن القيم أن شيخ الإسلام بن تيمية كان ينكر على المتنبي بيتين من الشعر كان يقولهما أو كان قالهما المتنبي لسيف الدولة يا من ألوذ به فيما أؤمله ومن أعوذ به مما أحادره
لا يجبر الناس عظما أن تكاسره ولا يهيضون عظما أن تجابره يقول فكان شيخ الإسلام بن تيمية ينكر هذين البيتين أشد الإنكار على المتنبي يقول هذا لا يقال لبشر لا يجز أن يقال هذا لبشر ولكن
يقول لجمال هذين البيتين كان يقولهما بن تيمية لله في سجوده فالإستعاذة لا تكون إلا لله تبارك وتعالى نعم أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى تفسير وأنه كان وجال من الإنس الآية الثانية
كونه من الشرك الثالثة الاستدلال على ذلك بالحديث لأن العلماء استدلوا به على أن كلمات الله غيعوا مخلوقه قالوا لأن الاستعاذة بالمخلوق شرك وكلمات الله الترمات هي الكاملات التي لا نقصها
فيهن ولا عيب نعم الرابعة فضيلة هذا الدعاء مع اختصاوه الخامسة أن كون الشيء يحصل به منفعة دنيوية من كف شر أو جلب نفع لا يدل على أنه ليس من الشرك نعم حتى لو كان استعاذة لدفع شر فهو من
الشرك إذا نسي الله تبارك وتعالى الحمد لله الذي يسأل العلم مفاتح الطلب والصلاة والسلام على نبينا محمد خير معلم لخير من طلب وعلى آله وصحبه الخيرين النجب اللهم اغفر لنا ولشيخنا
ولمشايخه وجزه عنا خير الجزاء اللهم آمين قال الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى باب من الشرك أن يستغيث بغير الله أو يدعو غيره أو يدعو غيره وقول الله تعالى فعلت فإنك
إذا من الظالمين وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو الآية نعم قال الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى من الشرك أن يستغيث بغير الله أو يدعو غيره طبعا هذا على التفصيل الذي
ذكرناه المقصود أنه يستغيث بغير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله أو أن يستغيث بغائب أو ميت أما إذا استغاث بمن يستطيع أن ينصره فلا بأس بذلك فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه
فهذا لا بأس به لكن الاستغاث بالغائب أو بالميت أو بشيء لا يقدر عليه إلا الله هذا هو الشرك الأكبر المخرج من من الله عزنا الله وإياكم من ذلك قال من الشرك أن يستغيث بغير الله أو يدعو
غيره لأن الاستغاث هي نوع من الدعاء نوع من الدعاء من الطلب الذي يطلب به من غيره أن يعينهم قال ولا تدعو من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك الأصل أن الدعاء عبادة وأنه لا يدعى إلا الله
وقد مر بناه قال فإن فعلت فإنك إذا من الظالمين وإن يمسك الله بضر فلا كاشف له إلاه سبحانه وتعالى وقول الله تبارك وفابتغوا عند الله الرزم واعبدوه أي لا تعبدوا غيره جل في علاه نعم نعم
الذي يدعو غير الله فإنه لا يستجيب له إلى يوم القيامة يعني إلى النهاية لن يستجيب له إذا كان لن يستجيب له الآن إذن لن يستجيب له يوم القيامة فيقول لن يستجيب له إلى يوم القيامة أبدا لن
يستجيب له لماذا؟
لأنه لا يملك لا يملك الأمر كله لله سبحانه وتعالى نعم أحسن الله إليكم وقوله أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء أي هو الله وحده سبحانه وتعالى نعم وذكر أهل العلم أن المضطر هنا يصدق
عليه المؤمن والكافر حتى الكافر المضطر إذا دع الله تبارك وتعالى فإنه يستجيب له جل وعلا نعم وروى الطبعاني بإسناده أنه كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم منافق يؤذي المؤمنين فقال
بعضهم قوموا بنا نستغيث بوسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا المنافق فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنه لا يستغاث بي وإنما يستغاث بالله نعم من حيث المعنى الصحيح إنه فعلا لا يستغاث
بالنبي وإنما يستغاث بالله بل النبي يستغاث بالله والكل إلى الله راجعون سبحانه وتعالى لكن هذا الحديث من رواية بن لهيعة عبد الله بن لهيعة وعبد الله بن لهيعة قاضي من قضاة المسلمين قاضي
مصر رحمه الله لكنه كان سيئ الحفظ فلذلك أهل العلم لا يقبلون حديثه إذا تفرد به وهذا الحديث مداره عليه فلا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم نعم لأن عطف الدعاء على الاستغاثة من عطف
العام على الخاص لأن الاستغاثة نوع من الدعاء الاستغاثة نوع من الدعاء نعم نعم لأن عطف الدعاء على الاستغاثة من عطف العام على الخاص نعم لأن عطف الدعاء على الاستغاثة من عطف العام على
الخاص نعم لأن عطف الدعاء على الاستغاثة من عطف العام على الخاص نعم لأن عطف الدعاء على الاستغاثة من عطف العام على الخاص نعم الثالثة عشرة تسمية تلك الدعوة عبادة للمدعو لأن الدعاء
عبادة كما جاء في الحديث الدعاء هو العبادة الرابعة عشرة كفر المدعو بتلك العبادة كفر المدعو إذا رضي لذلك نعم الخامسة عشرة أن هذه الأمور هي سبب كونه أضل الناس السادسة عشرة تفسير الآية
الخامسة السابعة عشرة الأمر العجيب طبعا هذا واضح لكن بالنسبة لمشرك زماننا كما قال المؤلف حتى هذه تجاوزها حتى في الحال للطرر لا يدعون الله تبارك وتعالى بل يدعون من يعبدونه من دون
الله جل وعلا نعم الثامنة عشرة حماية المصطفى صلى الله عليه وسلم حماية المصطفى صلى الله عليه وسلم نعم قوله تعالى ثم قال ولا يستطيع لهم نصر فمنع ثلاثة أشياء أو نبه إلى ثلاثة أشياء
أولا أنهم يدعون ما لا يخلق ثم هذا الذي لا يخلق هو مخلوق ثم هذا الذي هو مخلوق لا يملك لهم نصرة فهم خاسرون من كل جانب وقضية الخلق هي من أعظم الأشياء التي تحدى الله بها المشركين كما
قال سبحانه وتعالى ونبه أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون أم خلقوا السماوات والأرض بل لا يقنون فنبه سبحانه وتعالى على قضية الخلق فنبه سبحانه وتعالى نحن خلقناكم فلولا تصدقون أفرأيتم
ما تمنون أأنتم تخلقونه أم نحن الخالقون فدائما ينبه الله تبارك وتعالى على قضية الخلق وأنه أمر خاص بالله تبارك وتعالى وقال سبحانه وتعالى يا أيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له إن الذين
تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له فقضية الخلق وأنها بيد الله وحده سبحانه وتعالى خالق إلا الله هذا أمر يجب أن ينبه عليه دائما وهذا من أعظم التحدي الذي تحدى الله تبارك
وتعالى به عبدة الأوثان بغض النظر عن هذه الأوثان التي يعبدونها لأن الوثن يطلق على كل ما عبد من دون الله بشرا كان أو شجرا أو حجرا أو شمسا أو قمرا أو ملكا أيا كان فالأوثان كل ما عبد
من دون الله تبارك وتعالى فإذا كان راضيا فهذا معهم وإذا كان غير راض فهو بريء منهم ومن عبادتهم وأنا قلت الآن الأوثان ملائكة أو شجر أقصد يعني أنهم عبدوا أي شيء من دون الله تبارك
وتعالى ولا يطلق على الملائكة الأوثان وإنما هذا سبق اليسان لكن على كل حال أنه كل ما عبد من دون الله تبارك وتعالى يطلق عليه الوثن والصنم هو الذي يكون من الحجارة نعم الآية والقطمير لا
يملكونه إذن يملكون ماذا وإذاك الله تبارك وتعالى قال الذي تدعوه من دون الله ما يملكونه من قطمير إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم ولا
ينبئك مثل خبير يعني هذا بأيديهم ولا شيء والقطمير هو غشاء النواة هذا لا يملكونه حتى هذا لا يملكونه فإذا كانوا كذلك فإذا لماذا يدعون من دون الله تبارك وتعالى الأصل إنسان إذا دعا
أحداً يعطيه يقول هذا لا يملك لا يملك أقل شيء وهو القطمير فغير القطمير من باب أولى أنه لا يملك ومن يدعوه ناقص العقل والدين أما من حيث الدين فهو مشرك كمن يأتي إلى فقير فيطلب منه شيء
وهو لا يملك رزق يومه نعم وفي الصحيح عن أنس رضي الله عنه قال شج النبي صلى الله عليه وسلم يوم أوحد وكسرت عباعيته فقال كيف يفلح قوم شجوا نبيهم فنزلت ليس لك من الأموي شيء يعني إذا كان
سيد الخلق صلى الله عليه وسلم يقول له ربه جل وعلا ليس لك من الأمر شيء فغيره من باب أولى غيره من باب أولى الله يقول لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم ليس لك من الأمر شيء انتهى الأمر خلص
فغيره خلص انتهى لا يملك شيء نعم وفيه عن ابن عمى ووضي الله عنهما أنه سمع وسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا وفع واسه من الركوع في الركعة الأخيرة من الفجر اللهم العن فلانا وفلانا
بعدما يقول سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد فأنزل الله تعالى ليس لك من الأموي شيء وفي رواية يدعو على صفوان بن أمية وسهيل بن عموين والحاوث بن هشام فنزلت ليس لك من الأموي شيء وفعلا
الثلاثة لأنه كان لهم دور عظيم في معركة أحد ضد المسلمين فدا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم فأنزل الله ليس لك من الأموي شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون وقوله يتوب عليهم أي
بهدايتهم لا أن يتوب عليهم وهم على ما عليه ما هم عليه من الشرك ولكن يتوبوا عليه فيهديهم كما قال الله تبارك وتعالى ثم تاب عليهم ليتوبوا إنه التواب الرحيم فتوبة عب بين توبتين من الله
التوبة الأولى من الله أن يهديه إلى التوبة ثم يتوب العبد ثم يقبل الله توبته وهكذا كان الأمر بالنسبة لهؤلاء الثلاثة صفوان وسهيل والحارث بن هشام كلهم تابوا كلهم تابوا وصفوان وسهيل
استشهد في معركة اليرموك في طاعون عمواص عفوا استشهد في الجهاد عندما خرجوا للجهاد واستشهد مات في طاعون عمواص شهيدين وصفوان بن أمية استشهد عفوا صفوان في معركة اليرموك وأما سهيل
والحارث استشهد في طاعون عمواص وإذا قال الله له ليس لك من الأمر شيء الدبي لا يعلم الغيب لا يعلم أن هؤلاء الثلاثة الذين صار يقنط ويدع عليهم أنهم سيسلمون وسيحسنوا إسلامهم وسيموتون
شهداء وإذا قال الله له ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم وتاب عليهم سبحانه وتعالى استشهد صفوان بن أمية في اليرموك واستشهد سهيل والحارث في طاعون عمواص أيضا وكان قد خرجها
للجهاد مع أبي عبيدة نعم نعم إذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم لا يغني عنك من الله شيئا بل عن أقرب الناس إليه أمه وعمته وابنته لأن أمه وأباه كان قد توفي هذا عمه العباس وهذه عمته
صفية وهذه ابنته فاطمة قل لا أغني عنكم من الله شيئا اشتروا أنفسكم فغيره من باب أولى أنه لا يغني من الله شيئا نعم أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى تفسير الآيتين الثانية قصة أحد
الثالثة قنوة سيد الموسلين وخلفه سادات الأولياء يؤمنون في الصلاة الرابعة أن المدعو عليهم كفار كانوا كفارا لما داع عليهم النبي فعلا كانوا كفارا نعم الخامسة أنهم فعلوا أشياء لا يفعلها
غارب الكفار منها شجهم نبيهم وحرصهم على قتله ومنها التمثيل بالقتلى مع أنهم بنوا عمهم الذين مثلوا لكن شاركوا في القتال ضد المسلمين نعم السادسة أنزل الله عليه في ذلك ليس لك من الأموي
شيء السابعة قوله أو يتوب عليهم أو يعذبهم فتاب عليهم وآمنوا الثامنة القنوة في النوازل التاسعة تسمية المدعو عليهم في الصلاة بأسمائهم وأسماء آبائهم لا بأس بذلك إذا كان أذاه يعني وصل
إلى المسلمين فلا بأس أن يدعى عليه باسمه لا بأس بذلك نعم العاشرة لعنه المعين في القنوة الحادية عشرة قصته صلى الله عليه وسلم لما نزل وأنذر عشي وتك الأقابين الثانية عشرة جده صلى الله
عليه وسلم في هذا الأمر بحيث فعل ما نسب بسببه إلى الجنون وكذلك لو يفعله مسلم الآن فالله سبحانه وتعالى اتهموه قالوا مجنون قالوا ساحر قالوا كاذب قالوا كاهن صلى الله عليه وسلم عليه وما
زال الناس يقولون مثل هذا الكلام من يدعوهم إلى الله سبحانه وتعالى نعم الثالثة عشرة قوله صلى الله عليه وسلم للأبعد والأقرب لا أغني عنكم من الله شيئا حتى قال يا فاطمة بنت محمد لا أغني
عنك من الله شيئا فإذا صرح صلى الله عليه وسلم أنه وهو سيد المرسلين لا يغني شيئا عن سيدة نساء العالمين وآمن الإنسان أنه صلى الله عليه وسلم لا يقول إلا الحق ثم نظر فيما وقع في قلوب
خواص الناس الآن تبين له التوحيد وغربة الدين نعم يقول إذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول هذا لفاطمة سيد المرسل يقول لسيدة نساء العالمين لا أغني عنك من الله شيئا فهم يطلبون من
أموات في قبورهم يسألونهم من دون الله تبارك وتعالى ولهذا قال المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى على غربة الدين نعم أحسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى باب قول الله تعالى حتى إذا فزع عن
قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير فيسمعها مستوك السمع ومستوك السمع هكذا بعضه فوق بعض وصفه سفيان بكفه فحفظه وقال له إذا قضى الله الأمر في السماء ضوبت الملائكة
بأجنحتها خضعانا لقوله كأنه سلسلة على صفوان ينفذهم ذلك حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير فيسمعها مستوك السمع ومستوك السمع هكذا بعضه فوق بعض وصفه
سفيان بكفه فحفظه وقال له وبدد بين أصابعه فيسمع الكلمة فيلقيها إلى من تحته ثم يلقيها الآخر إلى من تحته حتى يلقيها على لسان الساحر أو الكاهن فربما أدوكه الشهاب قبل أن يلقيها وربما
ألقاها قبل أن يدوكه فيكذب معها مئة كذبة فيقال أليس قد قال لنا يوم كذا وكذا كذا وكذا نعم قوله تعالى حتى إذا فزع عن قلوبه الفزع هو الخوف المفاجئ وفزع أي ذهب الخوف المفاجئ يعني الفزع
هو الخوف المفاجئ في ذهابه أو في اتيانه مجيئه هذا هو الفزع وفزع عنه أي ذال الخوف ذهب الخوف الذي كان إذا قضى الله الأمر في السماء ضربت الملائكة بأجنحة خطعانا أي نزلت أجنحة خطعانا
لأمر الله تبارك وتعالى كأنه سلسلة على صفوان صفوان هو الحجر الأملس حجر الأملس وضربت عليه بالسلسلة صوت شديد جدا لأن الحجر أملس ما في موانع فيخرج هذا الصوت العظيم ينفذهم ذلك أي الصوت
الزال عنهم الخوف قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق أي قالوا قال ربنا الحق سبحانه وتعالى قال فيسمعها مسترق السمع ومسترق السمع هكذا رتبها سفيان هكذا أصابعهم يعني ناس فوق ناس يعني هذا
يكون في الأرض هذا أعلى أعلى أعلى حتى يصل آخرهم إلى السماء الدنيا واحد يعلم الثاني الجن الجن هؤلاء هؤلاء شياطين الجن يقول فيسمعوا الكلمة فيلقيها إلى من تحته يعني الجن الكافر الشيطان
يلقيها إلى الذي تحته وهذا يلقيها إلى الذي تحته حتى تصل الكلمة إلى آخرهم فيلقيها إلى الساحر أو المشعوذ أو الكاهن أو العرار هؤلاء هم أتباع هؤلاء الشياطين قال حتى يلقيها على لسان
الساحر أو الكاهن فربما أدركوا الشهاب وجعلناها رجوما للشياطين هذه الشهب تأتي وتضرب هؤلاء الشياطين لكن الله لحكمته سبحانه وتعالى لا يصيبهم دائما حتى يبتلي هؤلاء السحر والكاهن كما قال
النبي صلى الله عليه وسلم إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته وقال ونستدرجهم من حيث الأعين وأملي لهم إن كيدي متين هذا كله استدراج ونستدرجهم من حيث الأعين وأملي لهم إن كيدي
متين هذا كله استدراج والكذب أكثر من الصدق لكن لا يثبت في بالهم إلا هذه الصدق الذي قاله ووقع كما قال فيقول هذا الساحر مية مية هذا الكاهن كذلك فيمدحونه بهذا والعياذ بالله نعم فإذا
سمع ذلك أهل السماوات صعقوا وخروا لله سجدا فيكون أول من يرفع رأسه جبريل فيكلمه الله من وحيه بما أراد ثم يمر جبريل على الملائكة كلما مر بسماء سأله ملائكتها ماذا قال ربنا يا جبريل
فيقول جبريل قال الحق وهو العلي الكبير قال فيقولون كلهم مثل ما قال جبريل فينتهي جبريل بالوحي إلى حيث أمره الله تعالى ولذلك هذا الحديث لا يثبت هذا حديث النواس بن سعال ويكفي عنه حديث
أبي هرير الذي سبقه نعم أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى تفسير الآية الثانية ما فيها من الحجة على إبطال الشيوك خصوصا من تعلق على الصالحين وهي الآية التي قيل إنها تقطع عروق شجوة
الشيوك من القلب الثالثة تفسير قوله قالوا الحق وهو العلي الكبير الرابعة سبب سؤالهم عن ذلك الخامسة أن جبريل يجيبهم بقوله بعد ذلك قال كذا وكذا السادسة ذكر أن أول من يرفع رأسه جبريل
السابعة أنه يقول لأهل السماوات كلهم لأنهم يسألونه طبعا هذا في حديث النواس ولا يصح نعم الثامنة أن الغشي يعم أهل السماوات كلهم التاسعة ارتجاف السماوات لكلام الله العاشرة أن جبريل هو
الذي ينتهي بالوحي إلى حيث أمره الله الحادية عشرة ذكر استراق الشياطين الثانية عشرة صفة وكوب بعضها بعضا الثالثة عشرة سبب أسالي الشهب الرابعة عشرة أنه تاوة يدويكه الشهاب قبل أن يلقيها
وتاوة يلقيها في أذن وليه من الإنس قبل أن يدويكه السادسة عشرة كونه يكذب معها مئة كذبة السابعة عشرة أنه لم يصدق كذبه إلا بتلك الكلمة التي سمعت من السماء الثامنة عشرة قبول النفوس
للباطل كيف يتعلقون بواحدة ولا يعتبئون بمئة كذبة كما قال الذهبي عجبا لأمر الناس ما أسرع الناس إلى البدع فهذا الكذب الذي يكذبه كثير ويفوتونه واحد صدق بها فيقبلونها وإذلك هؤلاء
العرافون والكهنة والسحرة وغيرهم قد يصدقون أحيانا بهذا الذي يأخذونه من الشياطين أما إذا أخبروا عن أمر ماض فهذا سهل جدا لأن كل واحد مننا معه شيطان قريم وهذا القريم يعرف عنك كل صغيرة
وكبيرة وهو كافر هم الذين يتعاونون مع السحرة والكهن والعرافين والمشعوذين فيتسلط على هذا الجن يقول أخبرني عن فلان كل شيء ثم يأتي يخبره فهو يخبر الكاهنة أو الساحر فيأتي هذا الكاهنة أو
الساحر أو المشعوذ فيقول للإنسان أنت فعلت كذا يومك كذا وكذا وكذا وكذا وأكلت كذا وذهبت فعلت كذا فينبهر كيف أعرفه سهل كيف أعرفه أمر سهل جدا لكن الناس ينبهرون هذا ليس فيهم بها وإنما
إذا أراد الإنسان أن ينبهر أن يخبره عن شيء سيقع والذي يخبره عن شيء سيقع لا يكتفي بهذا الذي سيقع بل يكذب معه كذبات كثيرة فيصدق الإنسان الواحد وينسى الكذبات الكثيرة التي كذبها وهذه
التي علمها ليست من أمر الغيب لماذا؟
لأن الله أخبر بها انتهى الأمر وتداولها أهل السماء نصر غيبا كل ما في الأمر أنه عرفها قبل غيره فقط مثل الآن إنسان يأتيك بخبر أنت لم تسمع به يأتيك بهذه البشارة اللي حسينهم البشارة
يأتيك بالخبر بعد عشر دياء أو ربع ساعة يأتيك أكثر من واحد بهذا الخبر لكن الذي وصل به أخذه قبل غيره فقط فهو لم يأتي بغيب لأنه ما صار من الغيب طالما أن الله تبارك وتعالى أخبر به
الملائكة والملائكة أخبرت بعضها بعضا انتهى الأمر خرج من عين الغيب نعم الثامنة عشرة أنه لم يصدق كذبه إلا بتلك الكلمة التي سمعت من السماء الثامنة عشرة قبول النفوس للباطل كيف يتعلقون
بواحدة ولا يعتبئون بمئة كذبة التاسعة عشرة كونهم يلقي بعضهم إلى بعض تلك الكلمة ويحفظونها ويستدلون بها العشون إثبات الصفات خلافا للمعطلة الحادية والعشون التصريح بأن تلك الرجفة
والغشية خوفا من الله الثانية والعشون أنهم يخرون لله سجدا ويحفظونها ويستدلون بها العشون إثبات الصفات خلافا للمعطلة الحادية والعشون التصريح بأن تلك الرجفة والغشية خوفا من الله
الثانية والعشون التصريح بأن تلك الرجفة والغشية خوفا من الله الثانية والعشون التصريح بأن تلك الرجفة والعشون تكون لمن أشرك بالله وحقيقته أن الله سبحانه هو الذي يتفضل على أهل الإخلاص
فيغفر لهم بواسطة دعاء من أذن له أن يشفع ليكومه وينال المقام المحمود فالشفاعة التي نفاها القرآن ما كان فيها شرك ولهذا أثبت الشفاعة بإذنه في مواضع وقد بيّن النبي صلى الله عليه وسلم
أنها لا تكون إلا لأهل التوحيد والإخلاص انتهى كلامه وقفون أن يحشروا إلى ربهم ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع فالله تبارك وتعالى أنكر الشفاعة إلا بشروط ثلاثة وهي الإذن والرضا عن الشافع
والرضا عن المشفوع له ولذا قال قل لله الشفاعة جميعا أي له وحده دون غيره سبحانه وتعالى وقال سبحانه وتعالى وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا إلا من دونه من بعد أن يأذن الله
لمن يشاء ويرضى سبحانه وتعالى إذن لا بد أن يرضى ولا بد أن يأذن يرضى عن الشافع ويرضى عن المشفوع له واستثني من هذا كله حالة واحدة وهي شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم لعمه أبي طالب وذلك
أن الأصل في الشفاعة أنها لا تكون للكفار ومع هذا أذن النبي أذن الله جل وعلا لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم أن يشفع لأبي طالب في تخفيف العذاب عنه لا بنجاته من النار فخفف عنه العذاب
بشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم وهذه خصوصية له صلوات ربي وسلامه عليه وقال سبحانه وتعالى قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله ادعوا الذين زعمتم من دون الله ثم بيّن سبحانه قال لا يملكون
مثقال درة في السماوات ولا في الأرض إذن لا يملكون فيهما من شرك ولا شركاء إذن لا يملكون ولا شركاء وما له منهم من ظهير ولم يساعدوا ثم قال ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له أربعة
أمور ليس لهم فيها شيء لا يملكون ملكا تاما لا شراكة لهم في الملك ثم لم يساعدوه حيث تكون لهم من عليه أو يعني دلال عليه بأنه ساعدناك وكذا ثم قال ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذنه
فإذا كانوا كذلك لا يملكون لا شركاء لا مظاهرون لا تقبل شفاعتهم إذن لماذا يدعوه أنا عندما أطلب منك شيئا أن تأخذه لي من فلان إما أن تكون أو أطلب منك شيئا إما أن تكون تملك هذا الشيء
فتعطيني إياه أو على الأقل شريك في ملكه يعني لك نصيب منه فتعطيني إياه أو على الأقل ساعدت الذي عنده فيستحيي منك فيعطيك إياه له أو إذا لم يكن شيء من ذلك على الأقل لك دالة عليه لك دلال
عليه تمون عليه فيقبل شفاعتك فيعطيني لأجل هذه أيضا ممنوعة فإذا لم يتحصل شيء من ذلك فدعائهم إلى مضيعة وقت تبارك وتعالى ثم ذكر كلام أبي العباس وأبو العباس وابن تيمية أحمد بن عبد
الحليم أبو العباس وابن تيمية رحمه الله تبارك وتعالى نعم أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى تفسير الآيات الثانية صفة الشفاعة المنفية الثالثة صفة الشفاعة المثبتة الشفاعة المثبتة هي
التي بإذنه ورضاه هذه الشفاعة المثبتة الشفاعة المنفية هي التي لا بإذنه ولا برضاه الرابعة ذكر الشفاعة الكبرى وهي المقام المحمود طبعا هذا ذكرها ابن تيمية رحمه الله تعالى في كلام شيخ
الإسلام الشفاعة الكبرى وهي شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم في يوم القيامة وهو المقام المحمود وهي الوسيلة عندما نسمع المؤذن ثم نقول اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت
محمدا الوسيلة والفضيلة وابعث مقاما محمودا الذي وعدته هذه الوسيلة والفضيلة والمقام المحمود هي الشفاعة هي الشفاعة التي تكون للنبي وحده صلى الله عليه وسلم وذلك أن الناس يجمعهم الله
تبارك وتعالى في يوم العرض هذا اليوم العظيم قبل أن يقضى بينهم أو فيهم فيذهب الناس بعد أن ينزل عليهم العرق فمنهم من يلجمهم منهم من يكون إلى حقويهم من يكون إلى قدمهم المهم يأتون إلى
النبي آدم عليه السلام فيقول إيش فعلنا فيقول لست لها اذهبوا إلى نوح فيأتون نوحا فيقول لست لها اذهبوا إلى إبراهيم فيأتون إبراهيم فيقول لست لها اذهبوا إلى موسى فيأتون موسى فيقول لست
لها اذهبوا إلى عيسى فيأتون عيسى فيقول لست لها اذهبوا إلى محمد فيأتون محمدا فيقول أنا لها أنا لها صلى الله عليه وسلم قال فأسجد تحت العرش فيقول لست لها اذهبوا إلى عيسى فيقول لست لها
اذهبوا إلى عيسى فيقول لست لها اذهبوا إلى عيسى فيقول لست لها اذهبوا إلى عيسى فيقول لست لها اذهبوا إلى عيسى فيIELD لما حضرت أبو طالب من الوفاة جاءه النبي صلى الله عليه وسلم ولم ييأس
من دعوته إلى الله تبارك وتعالى فدعاه إلى التوحيد وكان أبو طالب يعلم أن النبي صادق ويعلم أن التوحيد هو الحق ولكن سبحان الله ما كتب الله له أن يؤمن وقد جاء في شعر أبي طالب يقول للنبي
صلى الله عليه وسلم ودعوتني وزعمت أنك ناصحي فلقد صدقته ولقد علمت بأن دين محمد من خير أديان البرية دينا ظاهر هذا أنه خلص سيسلم لكن ماذا قال بعد ذلك لو لا الملامة أو مخافة سبة لوجدتني
سمحا بذاك مبينة إذا الذي منعه هو أن يلومه الناس وهذا الذي وقع لما دعاه النبي صلى الله عليه وسلم لامه أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية تترك دين عبد المطلب كما قال الله تبارك وتعالى
وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنجل الله وإلى الرسول قالوا حسبنا ما وجدنا عليه أباءنا فما زال به أتترك ملة عبد المطلب وهذا يعني استفهام استنكاري ينكرون عليه كيف تترك ملة عبد المطلب ابق
على ملة عبد المطلب على ملة عبادة الأصنام اترك ملة محمد صلى الله عليه وسلم فما زال به حتى كان آخر كلامه هو على ملة عبد المطلب والعجيب أن عبد الله بن أبي أمية هذا هو أخو أم سلمة أم
المؤمنين هند بنت أبي سلمة هذا أخوها بنت أبي أمية هذا أخوها عبد الله بن أبي أمية منع أبا طالب من دخول في الإسلام تترك ملة ثم هو أسلم سبحان الله سبحان الله منعه من الإسلام ثم بعد ذلك
أسلم عبد الله بن أبي أمية هذا ولله في خلقه شؤون كما يقال قوله هنا هذه الآية لم تنزل في هذا الوقت لأن هذه القصة مكية في بداية الدعوة وهذه الآية سورة التوبة وسورة التوبة كلها مدنية
ولكن يريد أن هذه الآية تحكي قصة عبد المطلب لا أنها نزلت في تلك الفترة وإنما هي توافق ما وقع لأبي طالب عم النبي صلى الله عليه وسلم نعم لكن إنك لا تهدي من أحببت نعم هي التي نزلت
لأنها سورة القصص وسورة القصص مكية نعم الثانية تفسير قوله ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين الآية الثالثة وهي المسألة الكبيرة تفسير قوله صلى الله عليه وسلم قل لا إله
إلا الله بخلاف ما عليه من يدعي العلم ما معناها كانوا يعرفون معنى لا إله إلا أنهم إذا قالوا لا إله إلا الله أنه لن يعبدوا إلا الله سبحانه وتعالى ولذلك نقل في السير في الكتب السير أن
أبا جهل أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا محمد ماذا تريد سفهت أحلامنا وسببت آلهتنا ماذا تريد قال أريد كلمة فقال أبو جهل وأبيك أعطيك مئة كلمة إذا كان كلمة أعطيك مئة كلمة قولوا لا
إله إلا الله قال أما هذه فلا لأنهم يعرفون معنى هذه الكلمة يعرفون معنى لكن الآن كثير من المسؤولين يقول لا إله إلا الله ويقول يا بدوي يا علي يا حسين يا نبي الله يا كذا يدعون غير الله
ويقول لا إله إلا الله ويسجد لغير الله ويقول لا إله إلا الله ويستغيث بغير الله ويقول لا إله إلا الله ويخاف غير الله ويقول لا إله إلا الله هذا لا يعقل معناه لا يعقل معنى لا إله إلا
الله لأنه لا يفعل بمقتضاه وإنما يفعل بمقتضى الشرك بينما أبو جهل يعلم أنه لو قال لا إله إلا الله سيدعو هذا كله أبدا وإذاك لما دعاهم الله إلى التوحيد قالوا أجعل الآلهة إلها واحدة لا
ما نقبل فرفضوا هذه الكلمة نعم أبو جهل أعلم منه بأصل الإسلام الخامسة جده صلى الله عليه وسلم ومبالغته في إسلام عمه طيب لو قالها أبو طالب لو قال لا إله إلا الله هل يصدق عليه قول الله
تبارك وتعالى وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن ولا الذين يموتون هم كفر هل يصدق عليه قال بعضهم نعم يصدق والصحيح أنه لا يصدق لأنه إلى الآن لم
تبلغ الروح الحلقم لم تبلغ الروح الحلقم وإذلك لا يصدق عليه هذا ولو قالها لنفعته كما قالها الشاب اليهودي لما قال له النبي صلى الله عليه وسلم قل لا إله إلا الله فقال لا إله إلا الله
ثم مات فقال النبي صلى الله عليه وسلم الحمد لله الذي أنقذه من النار فنفعته فلو قالها أبو طالب لنفعته ولكن ما قالها نعم لمن زعم إسلام عبد المطلب وأسلافه لأنهم قالوا على ملة عبد
المطلب فملة عبد المطلب كانت الشرك نعم السابعة كونه صلى الله عليه وسلم استغفر له فلم يغفر له بل نهي عن ذلك الثامنة مضرة أصحاب السوء على الإنسان التاسعة مضرة تعظيم الأسلاف والأكابر
العاشوة الشبهة للمبطلين في ذلك لاستدلال أبي جهل بذلك الثانية عشرة الشاهد بكون الأعمال بالخواتيم لأنه لو قالها نفعته الثانية عشرة التأمل في كبر هذه الشبهة في قلوب الضالين لأن في
القصة أنهم لم يجادلوه إلا بها مع مبالغته صلى الله عليه وسلم وتكويره فلأجل عظمتها ووضوحها عندهم اقتصروا عليها أحسن الله إليكم قال رحمه الله تعالى باب ما جاء أن سبب كفو بني آدم
وتوكهم دينهم هو الغلو في الصالحين وقول الله عز وجل يا أهل الكتاب لا تغلو في دينكم في الصحيح عن ابن عباس رضي الله عنه ما في قول الله تعالى وقالوا لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودا ولا
سواعا ولا يغوث ويعوق ونسرا فلما هلكوا أوحى الشيطان إلى قومهم أن ينصبوا إلى مجالسهم التي كانوا يجلسون فيها أنصابا وسموها بأسمائهم ففعلوا فلم تعبد حتى إذا هلك أولئك ونسي العلم عبيدة
وقال ابن القيم قال غير واحد من السلف وقالوا تماثيلهم ثم طال عليهم الأمد فعبدوهم وهذا الذي يصدق عليه قول الله تبارك وتعالى تتبع خطوات الشيطان كيف أن الشيطان له خطوات لا يأتي مباشرة
للناس ويقول أشركوا وإنما يأتيهم خطوات اذكروهم صوروا صورهم ارسموهم سووا لهم تماثيل ثم انتظر جيلا أو جيلين ثم قال كان أهل أسلافكم يعبدونهم فعبدوهم من دون الله تبارك وتعالى فقوله باب
ما جاء أن سوى كفر بني آدم وتركهم دينه والغلوف أي أحد الأسباب أي هذا من الأسباب العظيمة من الأسباب الكبيرة والغلو هو الزيادة عن الحد فوق القدر هذا هو الغلو وهو مجاوزة الحد كما قالوا
سواء بالقول أو الفعل أو الاعتقاد هذا هو الغلو قالوا في الصحيح أن ابن عباس ذكر ابن عباس رضي الله عنه أن هذا أول شرك وقع في الأرض على التوحيد عشرة قرون من بعد آدم إلى نوح على التوحيد
في زمن نوحي صلى الله عليه وسلم يعني قبيل بعثته حدثت هذه الحادثة أنه كان رجال صالحون وهم ود وسواع ويغوث ويعق ونسر أسماء لرجال كانوا صالحين كانوا من العباد فلما ماتوا صار الناس
يذكرونهم وينجسون عند قبورهم فجاءهم الشيطان فوسوس إليهم أن يصنعوا لهم تماثيل فصنعوا تماثيل لكن لما ذهب هذا الجيل وجاء جيل بعده وجاء جيل بعده جاءهم الشيطان ووسوس إليهم ما كان الله
يستجيب الدعاء وكذا إلا عن طريق هؤلاء وهكذا كان يفعل أباءكم وأجدادكم فصدقوهم فعبدوهم من دون الله فأرسل الله إليهم نوحا عليه الصلاة والسلام وفيه وقالوا لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودا
ولا سواعا ولا يغوث ويعوق ونسر وقد أضلوا كثيرا بدعوتهم هذه ولم يستجيبوا لنوحة أهلك الله أهل الأرض كلهم إلا من كان مع نوح عليه الصلاة في السفينة نعم وعن عمر أن وسول الله صلى الله
عليه وسلم قال لا تطوني كما أطوت النصا وابن مريم إنما أنا عبد فقولوا عبد الله ورسوله أخوجاه قال قال وسول الله صلى الله عليه وسلم إياكم والغلو فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو ولمسلم عن
ابن مسعود وضي الله عنه أن وسول الله صلى الله عليه وسلم قال هلك المتنطعون قالها ثلاثا نعم فالغلو كان ينهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم لأن الغلو يهلك الناس لأن غلوهم بالصالحين
أوقعهم في الشرك أعني قوم نوح عليه السلام وكذلك الغلو في كل زمان يهلك الناس ولذا النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الغلو ولما جاءه وفد وقالوا له أنت سيدنا قال السيد الله ولما قالت
امرأة وفينا نبي يعلم ما في غد قال دعي هذا وقولي غيره نهاهم عن هذا صلى الله عليه وسلم وقال لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى بن مريم قولوا عبد الله ورسوله أشرف شيء يوصف به النبي صلى
الله عليه وسلم فلا يجوز الغلو لا في النبي ولا في غيره من باب أولى صلوات ربي وسلامه عليه ولمسلم عن ابن مسعود قال هلك المتنطعون المتنطعون أيضا الغلاف لكن ليس بالضرورة أنه في الشرك في
أي مسألة يتنطع بها الإنسان أي يغلو فيها ويبالغ فالنبي صلى الله عليه وسلم قال هلك أي دعا عليهم صلى الله عليه وسلم بالهلاك يعني المتنطعين وهم المبالغين في الأشياء والغلو كما ذكر أهل
العلم إما بتشبيه الخالق بالمخلوق أو تشبيه المخلوق بالخالق يعني إما أن يبالغ في المخلوق فيشبه بالخالق وإما أن ينزل بالخالق فيشبه بالمخلوق والعياذ بالله نعم ثانية معوفة أول شوك حدث
على وجه الأرض أنه بشبهة الصالحين الثالثة أول شيء غير به دين الأنبياء وما سبب ذلك مع معوفة أن الله أرسلهم الرابعة سبب قبول البدع مع كون الشوائع والفطو تردها الخامسة أن سبب ذلك كله
مسج الحق بالباطل فالأول محبة الصالحين والثاني فعل أناس من أهل العلم والدين شيئا أرادوا به خيرا فظن من بعدهم أنهم أرادوا به غيره كما رسموا هؤلاء وجعلهم تماثيل كانوا أرادوا خيرا لكن
الشيطان كان قد استدرجهم بذلك نعم السادسة تفسير الآية التي في سورة نوح الآدمي في كون الحق ينقص في قلبه والباطل يزيد الثامنة أن فيه شاهدا لما نقل عن السلف أن البدعة سبب الكفر نعم بل
قالوا بريد الكفر المعصية أو المعاصي بريد الكفر نعم التاسعة معوفة الشيطان بما تأول إليه البدعة ولو حسن قصد الفاعل يزينها الشيطان البدعة في حق الإنسان نعم العاشوة معوفة القاعدة
الكلية وهي النهي عن الغلو الحادية عشرة مضرة العكوف على القبر لأجل عمل صالح الثانية عشرة معوفة النهي عن التماثيل والحكمة في إزالتها الثالثة عشرة معوفة عظم شأن هذه القصة وشدة الحاجة
إليها مع الغفلة عنها الرابعة عشرة وهي أعجب العجب قراءتهم إياها في كتب التفسير والحديث ومعوفتهم بمعنى الكلام وكون الله حال بينه وبين قلوبهم حتى اعتقدوا أن فعل قوم نوح هو أفضل
العبادات واعتقدوا أن نهي الله ورسوله عنه هو الكفر المبيح للدم والمال الخامسة عشرة التصويح أنهم لم يؤيدوا إلا الشفاعة السادسة عشرة ظنهم أن العلماء الذين صوروا الصورة أوادوا ذلك
وعظيموا في قوله صلى الله عليه وسلم لا تطروني كما أطوت النصارى إلى آخره فصلوات الله وسلامه على من بلغ البلاغ المبين الثامنة عشرة نصيحته إيانا بهلاك المتنطعين التاسعة عشرة التصويح
أنها لم تعبد حتى نسي العلم ففيها بيان معوفة قدوة وجوده ومضرة فقده لأن هذا إنما يحدث عند الجخال الشيطان كما قيل يعني عالم أشد على الشيطان من ألف عابد ليس بحديث لكن كلام صحيح العشرون
أن سبب فقد العلم موت العلماء وعلى آله وصحبه أولي الفضائل والرتب اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخه ولوالدين وللمسلمين أجمعين اللهم آمين قال الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله
تعالى باب ما جاء من التغريض في من عبد الله عند قبل عجل صالح فكيف إذا عبده قال الله عنها أن أم سلمة ذكوت لرسول الله صلى الله عليه وسلم كنيسة نوأتها بأرض الحبشة وما فيها من الصور
فقال أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح وهو العبد الصالح بنوا على قبوه مسجدا وصوروا فيه تلك الصور أولئك شرار الخلق عند الله نعم يقول المؤلف رحمه الله تعالى باب ما جاء في التغريض في من
عبد الله تبارك وتعالى عند قبل رجل صالح فكيف إذا عبده إذا كانت العبادة مصروفة لله يجب أيضا أن يراعى المكان فإذا عبد الله تبارك وتعالى عند قبل رجل صالح هذا منهينا فكيف إذا كان
الإنسان يعبد هذا العبد الصالح يعبد غير الله والعياذ بالله فكيف يكون الأمر لا شك أنه أعبد وكيف يكون الأمر لا شك أنه أعبد وهذه القبور لها حق اللة هان ولكن أيضا لا يجوز أن يكون الغلوء
فيها بأن تعظم وتعبد من دون الله تبارك وتعالى قال في الصحيح عن عائشة رضي الله عنها قرأته قال في الصحيح عن عائشة رضي الله عنها أن أم سلمة ذكرت لرسول الله كنيسة رأتها بأرض الحبش هذا
الحديث معروف برواية أمي المؤمنين أم سلمة وأم حبيبة وكانتها في الحبشة هاجرتها مع زوجيهما قبل ارتباطهما بالنبي صلى الله عليه وسلم ومات زوجاهما هناك في الحبشة أبو سلمة وعويد الله بن
جحش توفي في الحبشة واشتهر عند بعض أهل الثير أن زوج أم حبيبة كان قد تنصت ارتد وهذا كلام باطل وغير صحيح بل أصل أنه بقي على إسلامي حتى توفاه الله تبارك وتعالى وبعد وفاة زوجيهما ارتبطت
بالنبي صلى الله عليه وسلم قال ذكرت لرسول الله صلى الله عليه وسلم كنيسة رأتها بأرض الحبشة وما فيها من الصور وهذا معروف في كنائس النصارى أنهم يضعون فيها الصور والتماثيل لأنها لعيسى
وأمه عليهم السلام وتدعى من دون الله تبارك وتعالى هذه الصور وهذه التماثيل فقال النبي صلى الله عليه وسلم أولئك الذين يضعون هذه الصور وهذه التماثيل في تلك المعابد والكنائس وغيرها قال
أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح أو العبد الصالح بنوا على قبره مسجدا ومعنى بنوا على قبره مسجدا أي اتخذوه مسجدا وليس بالضرورة أن تكون كهذه المساجد وإنما المسجد هو ما سجد فيه لله
تبارك وتعالى وهؤلاء بنوا المساجد على القبور حتى يعبدوا الله تبارك وتعالى عند تلك القبور وهذا هو اتخاذها مسجدا فالمقصود بالمسجد مكانا للعبادة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم وجعلت
لي الأرض مسجدا مع أن الأرض ليست كلها بيوت ومساجد وأنهار وغابات وجبال وغير ذلك لكن لما يقول النبي جعلت لي الأرض مسجدا أي أسجد حيث شئت إلا فيما ثبت النهي عنه كالمقبرة والحمام فالأصل
أن الأرض جميعها مسجد كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم وكذا قول الله تبارك وتعالى أي السجود المساجد السجود وأن المساجد لله فلا تدعو مع الله أحدا وقلنا إن المساجد لله أي السجود لأن
هذا هو الأصل الذي سميت به المساجد مساجد لكثرة ما يسجد فيها العباد لله سميت مساجد أي مكانا للسجود والسجود لا يكون إلا لله سبحانه وتعالى قوله وصوروا فيه تلك الصور وكذلك شرار الخلق
عند الله بنوا على قبره مسجدا وهذا إنكار من النبي صلى الله عليه وسلم ويدل على ذلك حديث علي رضي الله عنه الذي رواه عنه أبو الهياج الأسدي قال علي رضي الله عنه لأبي الهياج الأسدي ألا
أرسلك بما أرسلني به رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا تدع قبرا مشرفا إلا سويته ولا صورة إلا طمستها لا تجد قبرا مشرفا أي مرتفعا إلا سويته كثائر القبور وهذا فيه النهي عن بناء القبور
قال ولا صورة إلا طمستها وقال ابن عباس رضي الله عنهما الصورة الرأس فإذا قطع الرأس فلا صورة فطمس الصورة بإزالة الرأس والصورة هنا المقصود بها والله أعلم التمثال أو الصورة المرسومة
فيها تشبيه بخلق الله ولذلك قال لهؤلاء المصورين يوم القيامة ويؤتى بما صنعوا أحيوا ما خلقتم أحيوا هذه الأشياء التي تشبهتم فيها بخلق الله تبارك وتعالى وقد جاء في الحي أين الذين يقولون
إنهم يخلقون كخلقي أو كما قال فالقصد أن هذا كله من الأمور المنهي عنها فيحذر الإنسان من ذلك نعم ولهما عنها قالت لما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم طفق يطرح خميصة له على وجهه فإذا
اغتم بها كشفها فقال وهو كذلك لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد يحذر ما صنعوا لأبوز قبوره غير أنه خشي أن يتخذ مسجدا أخرجاه نعم وعن عائشة رضي الله عنها لما نزل
برسول الله أي مرض الموت صلوات ربي وسلامه عليه بأبيه وأمي طفق يطرح خميصة له على وجهه أي خرقة يمرها على وجهه يمسح العرق صلى الله عليه وسلم فإذا اغتم بها كشفها إذا تضايق رفعها عن وجهه
صلى الله عليه وسلم فإذا اغتم بها كشفها إذا تضايق رفعها عن وجهه يمسح العرق صلى الله عليه وسلم فإذا اغتم بها كشفها إذا تضايق رفعها عن وجهه يمسح العرق صلى الله عليه وسلم فإذا اغتم بها
كشفها إذا تضايق رفعها عن وجهه يمسح العرق صلى الله عليه وسلم فإذا اغتم بها كشفها إذا تضايق رفعها عن وجهه يمسح العرق صلى الله عليه وسلم فإذا اغتم بها كشفها إذا تضايق رفعها عن وجهه
يمسح العرق صلى الله عليه وسلم فإذا اغتم بها كشفها إذا تضايق رفعها عن وجهه يمسح العرق صلى الله عليه وسلم فإذا اغتم بها كشفها إذا تضايق رفعها عن وجهه يمسح العرق صلى الله عليه وسلم
فإذا اغتم بها كشفها إذا تضايق رفعها عن وجهه يمسح العرق صلى الله عليه وسلم فإذا اغتم بها كشفها إذا تضايق رفعها عن وجهه يمسح العرق صلى الله عليه وسلم فإذا اغتم بها كشفها إذا تضايق
رفعها عن وجهه يمسح العرق صلى الله عليه وسلم فإذا اغتم بها كشفها إذا تضايق رفعها عن وجهه يمسح العرق صلى الله عليه وسلم فإذا اغتم بها كشفها إذا تضايق رفعها عن وجهه يمسح العرق صلى
الله عليه وسلم فإذا اغتم بها كشفها إذا تضايق رفعها عن وجهه يمسح العرق صلى الله عليه وسلم فإذا تضايق رفعها عن وجهه يمسح العرق صلى الله عليه وسلم فإذا تضايق رفعها عن وجهه يمسح العرق
صلى الله عليه وسلم فإذا تضايق رفعها عن وجهه يمسح العرق صلى الله عليه وسلم فإذا تضايق رفعها عن وجهه يمسح العرق صلى الله عليه وسلم فإذا تضايق رفعها عن وجهه يمسح العرق صلى الله عليه
وسلم فإذا تضايق رفعها عن وجهه يمسح العرق صلى الله عليه وسلم فإذا تضايق رفعها عن وجهه يمسح العرق صلى الله عليه وسلم فإذا تضايق رفعها عن وجهه يمسح العرق صلى الله عليه وسلم فإذا تضايق
رفعها عن وجهه يمسح العرق صلى الله عليه وسلم فإذا تضايق رفعها عن وجهه يمسح العرق صلى الله عليه وسلم فإذا تضايق رفعها عن وجهه يمسح العرق صلى الله عليه وسلم فإذا تضايق رفعها عن وجهه
يمسح العرق صلى الله عليه وسلم فإذا تضايق رفعها عن وجهه يمسح العرق صلى الله عليه وسلم فإذا تضايق رفعها عن وجهه يمسح العرق صلى الله عليه وسلم فإذا تضايق رفعها عن وجهه يمسح العرق صلى
الله عليه وسلم فلا تتخذ القبور مساجد فإني أنهاكم عن ذلك فقد نها عنه في آخر حياته ثم إنه لعن وهو في السياق من فعله والصلاة عندها من ذلك وإن لم يبن مسجد وهو معنى قولها خشي أن يتخذ
مسجدا فإن الصحابة لم يكونوا ليبنوا حول قبره مسجدا وكل موضع قصدت الصلاة فيه فقد اتخذ مسجدا فالكل موضع يصلى فيه يسمى مسجدا كما قال صلى الله عليه وسلم جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا
وغيرهم رضي الله عنه يقول حدثني خليلي يعني النبي صلى الله عليه وسلم هذه خلة من طرف واحد ونحن كذلك الرسول صلى الله عليه وسلم بالنسبة لنا خليل صلى الله عليه وسلم ولكنه من طرف واحد نحن
اتخذناه خليلا أبو غرير اتخذه خليلا أبو در اتخذه خليلا أبو الدر اتخذه خليلا وعمر وعلي وكل الصحابة رضي الله عنهم اتخذوا الرسول خليلا يحبونه أكثر من ما يحبون أنفسهم لكن هو لم يقبل أن
يتخذهم أخلا لأن الله اتخذه وهو خليله فهو خليل الله سبحانه وتعالى فهذه خلة من طرف واحد وهذا أمر جائز لا بأس به قال لعن وهو في السياء من فعله كما مر بنا في حديث عائشة رضي الله عنها
والصلاة عندها من ذلك يعني هناك الناس هناك من يصلي لصاحب القبر هناك من يصلي تبر كان بصاحب القبر هناك من يدعو عند القبر يرى أن الدعاء عند القبر أفضل من الدعاء أبعد منه وإن كان يتفوت
لك كل هذا لا يجوز كل هذا لا يجوز طيب ماذا نفعل عند القبر ندعو لصاحب القبر ندعو له بالثبات ندعو له بالمغفرة ندعو له بالرحمة وننصرف هذا هو المقصود لا ندعو لأنفسنا ادعو لنفسك في أي
مكان عند القبر ادعو لصاحب القبر أن الله يغفر الله أن الله يتجاوز عنه فقط إنسان الدعاء لنفسه عند القبر فهذه من البدع المنكرة ادعو لنفسك في أي مكان وليس القبر من الأماكن التي يعني
يستجاب فيها الدعاء المساجد من الأماكن التي يستجاب فيها الدعاء وليست المقابر مكة عرفة مسجد النبي صلى الله عليه وسلم هذه الأماكن هي التي يعني يستحب إنسان يدعو بها لنفسه لما يرجى فيها
من القبول لا يثبت في هذا شيء أبدا بل جاء النهي لا تتخذوا قبور أنبيائهم وصالحهم مساجد هذا منهيه نعم أبو حاتم الرازي اثنان أبو حاتم لكن الذي عنده كتابه الصحيح هو محمد أبو حاتم محمد
بن حبان أبو حاتم البستي نعم نعم كثرة تحذيره صلى الله عليه وسلم يذل على خطورة الأمر ومع تحذيره صلى الله عليه وسلم إلا إننا نجد الآن من الناس من يطوف حول القبور ويدعو صحيح بل قبر ليس
فقط قبر النبي صلى الله عليه وسلم بالعموم قبر سواء قبور صالحين أو قبور مجاهيل بل أحيان قبور ليست بقبور تمثيل على الناس يبني قبرا ليس فيه ميت ثم يقول هذا ولي وهذا كذا وما أسرع ما
يصدقونها ومن أغرب ما رأيت في هذا في إحدى البلاد بلاد المسلمين قبر الولي الصيني غير مسلم شركة صينية جاءت تبني جسرا هناك ثم مات أحد العمال فدفن ثم قالوا قبر الولي الصيني يعني هذه
الدرجة الجهل في الناس الله المستعان نعم الرابعة نهيوه عن فعله عند قبوه قبل أن يوجد القبر الخامسة أنه من سنان اليهود والنصارى في قبور أنبيائهم السادسة لعنهم إياهم على ذلك نعم
ويكفينا قوله من سنان اليهود والنصارى والنبي أمرنا بمخالفتهم صلى الله عليه وسلم نعم السابعة أن مواده صلى الله عليه وسلم تحذيرنا عن قبره يعني أن نفعل به كما فعلوا في قبور أنبيائهم
وصالحهم نعم الثامنة العلة في عدم إبواز قبره التاسعة معنى اتخاذها مسجدا العاشرة أنه قرن بين من اتخاذها وبين من تقوم عليهم الساعة فذكوا الذويعة إلى الشرك قبل وقوعه مع خاتمته الحادية
عشرة ذكوه في خطبته قبل موته بخمسين الرد على الطائفتين التين هما أشر أهل البدع بل أخوجهم بعض أهل السلف من الثنتين والسبعين فرقة وهم الرافضة والجهمية وبسبب الرافضة حدث الشرك وعبادة
القبور وهم أول من بنى عليها المساجد الثانية عشرة ما بُلي به صلى الله عليه وسلم من شدة النزع الثالثة عشرة ما أكرم به من الخلة الرابعة عشرة التصويح بأنها أعلى من المحبة الخامسة عشرة
التصويح بأن الصديق أفضل الصحابة في المحبة ما في مشكلة لأن المحبة دون الخلة نعم السادسة عشرة الإشاوة إلى خلافته أحسن الله إليكم قال رحمه الله تعالى باب ما جاء أن الغلو في قبوة
الصالحين يصيرها أوثانا تعبد من دون الله روى مالكم في الموطي أن وسول الله صلى الله عليه وسلم قال اللهم لا تجعل قبوي وثنى يعبد اشتد غضب الله على قوم اتخذوا قبور أنبياء نعم ما جاء أن
الغلو في قبور الصالحين يصيرها أوثانا هي تدرج هي خطوات خطوات الشيطان هي ليست خطوة إنما خطوات ما يأتي الشيطان مباشرة للإنسان يقول له أعبد غير الله ولكن كما مر بنا في قوم نوح وكيف صنع
معهم الشيطان حتى عبد غير الله تبارك وتعالى عبد التماثيل ود وسواع ويغوث ويعوق ونسر عبدت من دون الله تبارك وتعالى بتزيين الشيطاني لهم حتى صيرها أوثانا تعبد من دون الله تبارك وتعالى
قال روى مالكم في الموطأ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اللهم لا تجعل قبري وثنى يعبد يكفينا الحديث السابقة السابقة والصالحين وغيرهما هذا الحديث مرسل من حديث عطاء عن النبي
مباشرة وعطاء من التابعين بل من أواصف التابعين فهذا الحديث لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولكن جاء في حديث مشابه له اللهم لا تجعل قبري وثنى لعن الله قوما اتخذوا قبور أنبيائهم
مساجد أخرجه الإمام أحمد في مسنده وهو صحيح وقريب من هذا اللفظ تماما قال ما جاء أن الغلو في قبور الصالحين يصيرها يعني أن الغلو يؤدي إلى ذلك فهذه يسمونها وسيلة للشرك وسيلة طريق وقلنا
الوسيلة هي الوصيلة التي توصل إلى الشرك أعذنا الله وإياكم من ذلك نعم إذا قلنا اللات بفتح التاء بدون شدة فهي أنثى الإله عندهم والعياذ بالله لأن آلهتهم إناث كما قال الله تبارك وإن
يدعون من دونه إلا إناثة وإن يدعون إلا شيطانا مريدا فاللات أنثى الإله والعزة أنثى العزيز ومنات أنثى المنان وهكذا فآلهتهم إناث يدعونها من دون الله تبارك وتعالى يقول اللات إذا قلنا
بالفتح إذا كانت مشددة اللات بالشدة وهو الذي كان يلدت السويق رجل صالح أو رجل كريم من أهل مكة قديما كان يلدت السويق أي يأتي بالطحين من القمح أو الشعير أو غيره ثم مع الحساء ويجمعهما
ويقدمه طعاما قريب من التشريب وغيره كذا يقدمه طعاما للناس كان يلدت السويق أي يجعل الطعام ويقدمه للناس إذا عمل صالح لكن عبد بعد ذلك من دون الله تبارك وتعالى وهذا من جهل الناس وإذا
كما قلنا أكثر من مرة قبل الإمام الدهري ما أسرع الناس إلى البدع لأن الشيطان يسوي لهم هذا اللات هو رجل صالح هذا كذا هذا كذا يدعى هذا الدعاء عنده مقبول هذا كذا ثم يدعى هو من دون الله
تبارك وتعالى إذا قلنا اللات هو رجل صالح كان يلدته السويق نعم وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال لعن وصول الله صلى الله عليه وسلم زائرات القبور والمتخذين عليها المساجد والسرج رواه أهل
السنن نعم هذا الحديث لعن الله زائرات القبور في رواية زوارات القبور ولكنه حديث ضعيف لا يثبت عن نبي صلى الله عليه وسلم أنه من رواية أبي صالح باذام عن ابن عباس وباذام على ضعفه فإنه
أيضا لم يسمع من ابن عباس فالحديث له علتان ضعف باذام وانقطاعه بينه وبين ابن عباس رضي الله تبارك وتعالى عنه وبهذا أنه يجوز للمرء أن تزور القبور كما يجوز للرجل بشرط وأن تفعل منكرات
هناك لأنه هذا متوقع من النساء ولذا جاء في الحديث عن نبي صلى الله عليه وسلم أن الله لعن الحالقة والصالقة والشاقة لأنه يكثر عند النساء عدم الصبر فقد تحلق شعرها أو تشق جيبها أي ثوبها
وقد تصرخ وتصيح عند القبور لقلة الصبر عند النساء لكن إذا لم يكن شيء من ذلك فلا بأس بذلك لحديث النبي صلى الله عليه وسلم كنت قد نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها وهذا نص عام للرجال
والنساء والاعتبار كما يحتاجه الرجل تحتاجه المرأة فلا بأس بذلك وهذا قول جماهير أهل العلم أنه لا بأس من زيارة المرأة للقبور بهذه الشروط أن تكون ممن يصبر ولا ترفع صوتها ولا تشق جيبها
ولا تشد شعرها ولذلك تقول أم عطية نهينا عن اتباع الجنائز ولم يعزم علينا اتباع الجنائز نعم لا تتبع الجنازة المرأة لكنها لا بأس أن تصلي على الميت لا بأس أن تزور الميت وتعتبر كما يعتبر
الرجل نعم الثانية تفسير العبادة الثالثة أنه صلى الله عليه وسلم لم يستعذ إلا مما يخاف وقوعه الرابعة قرنه بهذا اتخاذ قبور الأنبياء مساجد الخامسة ذكر شدة الغضب من الله السادسة وهي من
أهمها معرفة صفة عبادة الله التي هي من أكبر الأوثان السابعة معرفة أنه قبو وجل صالح الثامنة أنه اسم صاحب القبو وذكر معنى التسمية اسراجها يعني جعل السرج على القبور كنوع من الاحتفال
وليس المقصود الإنارة لمن أراد أن يزور أو حتى يعرف الناس طريقهم وغير ذلك نعم لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عانيتم الآية عن نبيه وتغضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم لا تجعلوا بيوتكم قبورا ولا تجعلوا قبوي عيدا وصلوا علي فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم رواه أبو داود بإسناد حسن ورواته ثقات وعن علي بن الحسين أنه آوجلا يجي إلى فوجة كانت عند
قبو النبي صلى الله عليه وسلم فيدخل فيها فيدعو فنهاه وقال ألا أحدثكم حديثا سمعته من أبي عن جدي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تتخذوا قبوي عيدا ولا بيوتكم قبورا فإن تسليمكم
يبلغني أين كنتم رواه في المختارة نعم قال ما جاء في حماية المصطفى صلى الله عليه وسلم قناب التوحيد وسده كل طريق يوصل إلى الشرك وإن كان ظاهر هذا الطريق أنه ليس بالشرك لكنه يوصل هذا ما
يسمى بسد الدرائع وغلاق هذه الأبواب حتى لا يصل الناس بعد ذلك إلى الوقوع في الشرك ولذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم ولا تتخذواها قبورا يعني
فيه أن القبور لا يصلى فيها القبور لا يصلى فيها ولذلك نهى أهل العلم عن الصلاة في المقبرة ونبهوا إلى أن الصلاة في المقبرة لا تجوز ولكن اختلفوا هل تصح أو لا تصح والأظهر والعلم عند
الله أن الصلاة في المقبرة كالصلاة في الأرض المغصوبة أنها تصح مع الإثم تصح مع الإثم الإنسان يعني يأثم في الأرض المغصوبة في بقائه فيها ويأثم في صلاته بالمقبرة لنهي النبي عن ذلك صلى
الله عليه وسلم لا تتخذ القبور مساجد أي أماكن للصلاة لكن القول في صحتها وعدم صحتها هذه مسألة أخرى والأظهر أنها تصح مع الإثم قال قول الله تعالى لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما
عندتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوفا رحمه هذا من حرص النبي صلى الله عليه وسلم على سد كل أبواب الشرك وقال لك أنه صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة عند القبر لأنه يؤدي إلى عبادة صاحبي
القبر بعد مدة خاصة إذا رأاه الأغرار وكان رجلا ظاهره الصلاح أو على سماه العلم فإن الناس يقلدونه في هذا قوم فلان يصلي عند القبر معناها أن الصلاة عند القبر أفضل ثم يأتي بعدهم جيل
لماذا الصلاة عند القبر أفضل لأن صاحب القبر مجاب الدعوة لماذا نطلب منه أن يدعو لنا والأموات أحياء في قبورهم وهكذا حتى يصل الناس إلى الشرك الأكثر فالنبي صلى الله عليه وسلم أغلق هذا
الباب كله ونهى عن الصلاة عند القبر صلوات ربي وسلامه عليه وكذلك نهى عن اتخاذ السرج لأنه نوع من الاحتفال عند القبور فنهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم ونهى عن تجصيص القبور ونهى عن
البناء على القبور كما في حديث علي الذي مر بناء لا تذع قبرا مشرفا إلا سويته ونهى عن كتابة عليها على خلاف في هذه الكلمة هل هي ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم أو لا تثبت لكن المشهور
عنده أنه نهى عن كتابته عند القبر خاصة إذا كانت هذه الكتابة فيها نعي للميت لذكر أفضاله وأعماله وأقواله وما شابه ذلك من الأمور كذلك نهى صلى الله عليه وسلم أن تجعل عيدا أي تعتاد
كالعيد كنوع من الاحتفال عند هذه القبور وبعد هذا كله خص نفسه فقال نهى عن إبراز قبره خشي أن يتخذ عيدا صلى الله عليه وسلم فهذا وأمثاله يدل على حماية النبي صلى الله عليه وسلم خشية أن
يقع الناس في الشرك أعذنا الله وإياكم منه وقوله حديث علي بن الحسين رضي الله عنه وعن أبيه وجده يقول حدث سمعته من أبي عن جدي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طبعا هو علي بن الحسين بن
علي بن أبي طالب فأبوه الحسين بن علي وجده علي بن أبي طالب يقول الرسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تتخذ قبري عيدا تعتادونه كل مرة ولذا كره بعض أهل العلم كثرة الزيارة لقبر النبي
صلى الله عليه وسلم إلا لمن جاء من بعيد يعني من خارج المدينة يأتي يزور قبر النبي صلى الله عليه وسلم لكن من حيث أصل الزيارة فأصل الزيارة مستحبة لعموم القبور وقبر النبي من باب أولى
صلى الله عليه وسلم يزار لكن يتنبه الناس لألا يقع في شيء من الشرك عندها أين تسليمكم يبلغني أين كنت أين ما كنت هناك ملائكة يوصلون السلامة إلى النبي صلى الله عليه وسلم البعض يقول أنا
أذهب لأسلم على النبي صلى الله عليه وسلم سلم على النبي في أي مكان وإن ذهبت وزرت القبر فهذا شيء طيب لكن لا تدعو النبي صلى الله عليه وسلم بل ادعو الله جل وعلا وإذا أردت أن تدعو الله
تبقى في استقبل القبلة ولا تستقبل القبر غير ذلك من ألوان أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى تفسير آية براءة الثانية إبعاده أمته عن هذا الحما غاية البعد الثالثة ذكر حرصه علينا وغافته
ورحمته الرابعة نهيه عن زياوة قبره على وجه مخصوص مع أن زياوته من أفضل الأعمال الخامسة نهيه عن الاكثاوي من الزيارة السابعة أنه متقرر عندهم أنه لا يصلى في المقبرة الثامنة تعليله ذلك
بأن صلاة الرجل وسلامه عليه يبلغه وإن بعد فلا حاجة إلى ما يتوهمه من أراد القرب يعني يتوهم أن السلام مع القرب هو الذي يصل غير صحيح نحن هنا في الكويت نسلم على النبي صلى الله عليه وسلم
ويصلهم حتى أن أذكر يعني من طرائف الجميلة يعني أذكر عن أو سمعته في شريط الألباني رحمه الله تبارك وتعالى أنه يقول كنت مسافرا إلى المدينة فأوقفتني نقطة تفتيش فقال إلى أين متجه قلت إلى
مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم يقول فقال لي أحد القباط قال سلم لي على الرسول صلى الله عليه وسلم إذا وصل يقول فقلت له قد أنسى وقد أهمل وقد لا أصل يعني ليس بالضرورة أن أصل ألا أقول
لك من يوصلها يقين قال قال ملائكة يقول النبي صلى الله عليه وسلم صلوا علي أينما كنتم فإن هناك ملائكة تبلغني عن أمة السلام أرسلها مع الملائكة أحسن يقول تصل يقينا أما أنا فقد لا أصل قد
أنسى قد أهمل أرسلها مع الملائكة هذا هو الصحيح أن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم تصله من أي مكان صلى عليه الإنسان صلوات ربه وسلامه عليه نعم التاسعة كونه صلى الله عليه وسلم في
البوزخ تعوض عليه أعمال أمته في الصلاة والسلام باب ما جاء أن بعض هذه الأمة يعبد الأوثان وقول الله تعالى ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبال والطاغوت نعم هذه الأمة
أي أمة الدعوة أمة الدعوة وهو كل من جه إليه الدعوة إلى الدخول في دين الله تبارك وتعالى وأيضا تدخل فيها أمة الاستجابة ممن انحرفه عن الطريق الصحيح يعني أسلموا
ثم انحرفوا قال وقال الله تبارك وتعالى ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبال والطاغوت يقول الذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيل هؤلاء جاء في السير أنه هو حيي
بن أخطب وكعب بن الأشرف هذان من اليهود أتي أهل مكة فسألهم كفار قريش قالوا أنتم يهود وأنتم أهل الكتاب من أهدى سبيلا نحن أم محمد قالوا أنتم أهدى من محمد اليهود يقولون للمشركين عبرة
الأصنام قالوا لهم أنتم أهدى من محمد لأن شريككم في هذا هذا دليل على أنكم أهدى فسجدوا لأصنامهم فقال فأنذر الله تبارك وتعالى ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبال
والطاغوت أنتم أهل الكتاب كيف تؤمنون بالجبال والطاغوت والطاغوت الجبال الصنم والطاغوت كل ما عبد من دون الله تبارك وتعالى تدخل فيه الأصنام وغيرها كل ما عبد من دون الله تبارك وتعالى
فهو طاغوت أو هذان سجد للجبت والطاغوت إرضاء لكفار قريش وكراهية بالنبي صلى الله عليه وسلم ودينه نعم نعم هؤلاء هم كفار بني إسرائيل الذين جعل الله منهم هذه الأصناف من عبد الطاغوت منهم
ومن جعل منهم القردة ومن جعل منهم الخنازير ومن مسخ الذي يمسخ من بني إسرائيل نعم وهذا ليس فيه أن هؤلاء قالوا الصواب كما ظن البعض قال الذين غلبوا على أمنهم يتخذن عليهم مسجد أهل الكهف
فالبعض يقول خلص قال الذين غلبوا عليهم يتخذن عليهم مسجد ولم يعلق الله تبارك على كلامهم دل هذا على أن فعلهم صحيح وأنه لا بأس باتخاذ القبور مساجد هؤلاء المسجد أي مكان للصلاة كما قلنا
وليس المسجد اللي هو البناء المعروف وإنما يتخذون مكان يصلون فيه يدعون الله فيه يسجدون لله فيه هؤلاء الذين غلبوا على أمرهم قالوا هذا وطبقوه ولا يعني هذا أن فعلا هو صحيح لأن الشرع جاء
بالنهي عن هذا كله نعم حذو القذة بالقذة القذة هي الريش الذي يكون على السهم والسهم له مكان للدخول في جسد الصيد أو غيره فهذا رأس السهم ظهر السهم أو آخر السهم عجزه يكون فيه ريشتان هذه
تسمى القذة وتشبه القذة القذة يعني بنفس الحجم فيقول كما أن الريشتين تتشابهان كذلك تتشبهون بأعمالكم باليهود والنصارى وهذا يعني من تشبيه البليغ للنبي صلى الله عليه وسلم لشدة المشابهة
من بعض الناس اليهودي والنصارى أنتم تروننا اليوم بعض المسلمين كلما خرج شيء من اليهود أو من النصارى قلدوهم في هذا
والآن لما كانت الغلبة للنصارى في التقدم التكنولوجي وغيرك صاروا يقلدونهم في كل شيء للأسف إلا من رحم الله تبارك وتعالى وكثير ما هم الحمد لله يعني المقلدون قليل لكن الذين لا يقلدون
ويعتبرون هذا من النقص في شخصية الإنسان بل وفي دينه الحمد لله سلمهم الله من هذا لكن الشاهدة من هذا أن هناك فئام من هذه الأمة يقلدون اليهود والنصارى كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم
ولا يعني هذا أنهم لا يقلدون غيرهم ولكن الأكثر في ثقليده هؤلاء نعم وقوله حتى لو دخلوا جحر الضب إلا دخلتموه يعني كأن النبي صلى الله عليه وسلم من شدة التشبيه يقول أرأيتم جحر الضب هذا
الجحر لأنه من أردى أنواع الجحور جحر الضب يعني لو كان الجحر مرتب في كشافات مثلا في يعني تكييف في شيء آه في شيء جحر الضب بل يقولون جحر الضب يسوي الجحر على قدة بالضبط حتى إذا بيطلع
يرجع ليه ورخ ما يقدر حتى يلتف داخل الجحر من ضيقه من ضيق جحر الضب يقول لا يستطيع أن يلتف داخل الجحر يدخل هكذا ويرجع هكذا لضيق الجحر يقول حتى جحر الضب على ضيقه لو دخلوه لرأيت من هذه
الأمة من يحاول أن يدخل في هذا الجحر وهذا من الجهل للأسف نعم وعطيت الكنزين الأحمر والأبيض وإني سألت ربي لأمتي أن لا يهلكها بسنة بعامة وأن لا يسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم فيستبيح
بيضتهم وإن ربي قال يا محمد إذا قضيت قضاء فإنه يسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم وإني أعطيتك لأمتك أن لا أهلكها بسنة بعامة وأن لا أسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم ولو اجتمع
عليهم من بأقطارها حتى يكون بعضهم يهلك بعضا ويسبي بعضهم بعضا وإذا وقع عليهم السيف لم يرفع إلى يوم القيامة ولا تقوم الساعة حتى يلحق حي من أمتي بالمشوكين وحتى تعبد فئام من أمة الأوثان
وإنه سيكون في أمتي كذابون فلاثون كلهم يزعم أنه نبي وأنا خاتم النبيين لا نبي بعدي ولا تزال طائفة من أمتي على الحق منصورة لا يضرهم من خذ لهم حتى يأتي أمر الله تبارك وتعالى وإذا وقع
عليهم سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم ولو أجتمع عليهم عدوا من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم ولا تزال طائفة من أمة الأوثان وإنه سيكون في أمتي بالمشوكين ولو أجتمع عليهم سوى أنفسهم فيستبيح
بيضتهم ولا تزال طائفة من أمة الأوثان ولو أجتمع عليهم سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم ولا تزال طائفة من أمة الأوثان ولو أجتمع عليهم سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم ولا تزال طائفة من أمة الأوثان
ولو أجتمع عليهم سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم ولا تزال طائفة من أمة الأوثان ولو أجتمع عليهم سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم ولا تزال طائفة من أمة الأوثان ولو أجتمع عليهم سوى أنفسهم فيستبيح
بيضتهم ولا تزال طائفة من أمة الأوثان ولو أجتمع عليهم سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم ولا تزال طائفة من أمة الأوثان ولو أجتمع عليهم سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم ولا تزال طائفة من أمة الأوثان
ولو أجتمع عليهم سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم ولا تزال طائفة من أمة الأوثان ولو أجتمع عليهم سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم ولا تزال طائفة من أمة الأوثان ولو أجتمع عليهم سوى أنفسهم فيستبيح
بيضتهم ولا تزال طائفة من أمة الأوثان ولو أجتمع عليهم سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم ولا تزال طائفة من أمة الأوثان ولو أجتمع عليهم سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم ولا تزال طائفة من أمة الأوثان
ولو أجتمع عليهم سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم ولا تزال طائفة من أمة الأوثان ولو أجتمع عليهم سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم ولا تزال طائفة من أمة الأوثان ولو أجتمع عليهم سوى أنفسهم فيستبيح
بيضتهم ولا تزال طائفة من أمة الأوثان ولو أجتمع عليهم سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم ولا تزال طائفة من أمة الأوثان ولو أجتمع عليهم سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم ولا تزال طائفة من أمة الأوثان
ولو أجتمع عليهم سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم ولو أجتمع عليهم سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم ولا تزال طائفة من أمة الأوثان ولو أجتمع عليهم سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم ولو أجتمع عليهم سوى
أنفسهم فيستبيح بيضتهم ولا تزال طائفة من أمة الأوثان ولو أجتمع عليهم سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم ولا تزال طائفة من أمة الأوثان ولو أجتمع عليهم سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم ولا تزال طائفة
من أمة الأوثان ولو أجتمع عليهم سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم ولا تزال طائفة من أمة الأوثان ولو أجتمع عليهم سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم ولا تزال طائفة من أمة الأوثان ولو أجتمع عليهم سوى
أنفسهم فيستبيح بيضتهم ولا تزال طائفة من أمة الأوثان ولكن بعضهم شره أكبر من البعض كمسيح لبمة والأسود العنس وغيرهم ولو أجتمع عليهم سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم ولا تزال طائفة من أمة
الأوثان ولو أجتمع عليهم سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم ولا تزال طائفة من البعض كمسيح لبمة والأسود العنس والغيرهم ولو أجتمع عليهم سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم ولا تزال طائفة من البعض كمسيح
لبمة والأسود العنس والغيرهم ولو أجتمع عليهم سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم ولا تزال طائفة من البعض كمسيح لبمة والأسود العنس والغيرهم لا تقوم الساعة لا إشارة إلا على لكع ابن لكع ابن لكع
فالسرافاء قالوا على كافر ابن كافر ابن كافر لا تقوم الساعة وعلى وجه الأرض من يقول الله أبدا نعم ومع هذا يصدق في هذا كله مع التضاد الواضح وقد خوج المختار في آخر عصوي الصحابة وتبعه
فئام كثيرة يعني مع أن النبي يقول أنا خاتم النبي لا نبي بعدي مع هذا خرج أناس يقولون أنهم أنبياء حتى إنه خرجت امرأة يعني في الهند وقالت إنها نبية قالوا النبي يقول أنا خاتم النبي تقول
أنا امرأة غير أنا ليست نبية وليست نبي إلى هذه الدرجة يعني والمختار هو المختار بن أبي عبيد كان في زمن الصحابة مختار بعد بعد مسلمة ودعا وشي نصرة للحسين رضي الله عنه ثم بعد ذلك دعا
النبوة أخته صفية زوجة عبد الله بن عمر رضي الله عنه وهي امرأة صالحة لكن هذا أعوج ودعا النبوة في مختار بن أبي عبيد نعم التاسعة البشاوة بأن الحق لا يزول بالكلية كما زال فيما مضى بل لا
تزال عليه طائفة العاشرة الآية العظمى أنهم مع قلتهم لا يضرهم من خذ لهم ولا من خالفهم لأن الله معهم فلا يضرهم من خذ لهم ولا من خالفهم الحادية عشرة أن ذلك من أشواط الساعة الثانية عشرة
ما فيه من الآيات العظيمة منها إخباره بأن الله زوى له المشاوك والمغاوب وأخبار بمعنى ذلك فوقع كما أخبار بخلاف الجنوب والشمال لأنه لم ينتشر الإسلام في الجنوب والشمال كما انتشر في
الشرق والغرب نعم وإخباره بأنه أعطي الكنزين وإخباره بإجابة دعوته لأمته في الاثنتين وإخباره بأنه منع الثالثة وإخباره بوقوع السيف وأنه لا يرفع إذا وقع وإخباره بإهلاك بعضهم بعضا وسبع
بعضهم بعضا وخوفه على أمته من الآئمة المضلين وإخباره بظهور المتنبيين وهذا دليل على نبوته صدق نبوته صلى الله عليه وسلم وإنما يقوله وحي صلى الله عليه وسلم نعم الثالثة عشر وتحصوه الخوف
على أمته من الآئمة المضلين لا يعني أنه لا يخاف عليهم من غيرهم ولكن هؤلاء شرهم أعظم نعم وقال عمر الجبت السحر والطاغوت الشيطان ينزل عليهم الشيطان في كل حي واحد نعم ما جاء في السحر أي
حكم السحر والسحر هو كل ما لطف وخفي كل ما لطف وخفي سببه هو السحر ومنه إن من البيان لسحر ومنه السحر وهو آخر الليل لاشتداد الظلمة فيه والسحر المقصود هنا هو إما أن يكون من التعامل
والتعاطي مع الشياطين أو عبارة عن أدوية يستعملها الساحر يؤثر فيها على الناس قال وقول الله تعالى وقد علم لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق أي السحر الذي اشترى السحر الذي يعني قبل
السحرة كما جاء في قول الله تبارك وتعالى واتبعوا ما تتلو الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وقال الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وقال
وما يعلمان من أحد حتى يقول إنما نحن فتنة فلا تكفر فكان ابتلاء إذا قلنا إن الآية على قراءتين وما أنزل على الملكين أو ما أنزل على الملكين قراءتان وما أنزل على الملكين ببابل هاروت
وماروت فيكون هاروت وماروت ملكان ملوك الدنيا كان يعلمان الناس السحر وقال الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وقال الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وقال الشياطين كفروا يعلمون الناس
السحر وقال الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وقال الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وقال الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وقال الشياطين كفروا والطاغوت الشيطان وقد يطلق الطاغوت على
الشيطان وعلى غيره بل الشيطان هو أكبر طاغوت على وجه الأرض والطاغوت على وجه الأرض يفتنون الساحرة حتى يخرج من الملة ربنا استمتع بعضنا ببعض هو يستمتع بكفر الساحر والساحر يستمتع بما
يساعده به هذا الشيطان نعم وعن جند من مرفوع حد الساحر ضربه بالسيف رواه التومذي وقال الصحيح أنه موقوف نعم لا يصح مرفوعا عن النبي صلى الله عليه وسلم لأنه منقطع الحسن البصري يرويه عن
جندب ولم يسمع منه وفيه إسماعيل بن مسلم وهو يعني متروك الحديث فهو من كلام جندب وليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم وذكر أن جندبا كان عند أحد الأمراء وكان عند هذا الأمير ساحر وهذا
الساحر كان يزيل رأسه ويعينه مكانه وكان الناس يتعجبون يخرج رأسه من مكانه والآن يفعله بعض الساحر الآن يشير رأسه وبعدين يرجع مرة ثانية وكذا والناس تتعجب وتصفق له سعيدة بهذا الذي تراه
يعني فقام جندب أخذ سيفه وضربه على رأسه فقتله فقالوا له ماذا فعلت قال فليعده فليعد رأسه مو يعيد رأسه فخلي عيد رأسه ثم قال إنما جزاء الساحر ضربة بالسيف فالقصد أن هؤلاء إنما يخيلون
للناس هم لا يغيرون شيئاً عن حقيقته أبداً لا يستطيع أن يزيل رأسه ويعينه أبداً الذي يستطيع ذلك واحد فقط ومرة واحدة فقط وهو الدجال عندما يخرج يقتله شاباً
ثم يعينه إلى الحياة بأمر الله سبحانه وتعالى ثم يريد أن يقتله الثانية فلا يستطيع أبداً هذا فقط الوحيد استثناء استدراج من الله تبارك وتعالى أما غيره كله تخيل وسحر لأعين الناس أبداً
لكن حقيقة الأمر لا يستطيعون ذلك أبداً وإنهم يدعون أنهم يفعلون هذا وهم لا يستطيعون فعل شيء من ذلك فهؤلاء السحرة تعاونهم الشياطين على مثل هذه الأمور نعم هذه الظاهر الله العالم منها
سبق قلم من الشيخ محمد بن الوهاب رحمه الله تبارك وتعالى في قوله وفي صحيح البخاري عن بجالة وليس في البخاري وإنما عند أحمد في المسند فلعلها سبق قلم على كل حال يقول كتب عمر أن يقتلوا
كل ساحر وساحرة قال فقتلنا ثلاث سواحر وجاء عن حفصة أنها أمرت بقتل جارية الله سحرتها وكذا جاء عن جندب كما مر بنا ولذا قال الإمام أحمد صح عن ثلاثة من أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم
يعني قتلوا الساحر في قتل الساحر والساحر يقتل إن كان سحره كفراً قتل مرتداً إن كان السحر الذي أتى به يصنف من الكفر فيقتل ردة وإن كان السحر لا يصنف من الكفر يقتل حداً وثواء قلنا ردة
أو حداً هو يقتل لكن الفرق بينهما أن من يقتل ردة لا يدفن في مقابر المسلمين لا يورث لا يصلى عليه لا يكفن ولا يغسل أما من قتل حداً لأنه يدفن في مقابر المسلمين ويورث ويصلى عليه إنهم
مرتكبون لكبيرة نعم طبعاً حداً على سبيل التعزير يعني يعزره الحاكم يقتله أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى تفسير آية البقاوة الثانية تفسير آية النساء الثالثة تفسير الجبت والطاغوت
والفرق بينهما الرابعة أن الطاغوت قد يكون من الجن وقد يكون من الإنس الخامسة معوثة السبع الموبقات المخصوصة بالنهي أن الساحر يكفر السابعة يقتل ولا يستتاب الساحر يكفر إذا كان يتعاني مع
الشياطين وإذا كان يتعاطى أدوية وغير ذلك فإنه لا يكفر بذلك التنبيه فقط الآن صار بعض الناس في بيوتهم من باب يعني إفراح تفريح الأولاد وناستهم وكذا يأتون بالساحر لبيوتهم وهذا للأسف عند
النساء يجيبون ساحر سولنا السحر ونس الأطفال وهذا فيه خطر عظيم جدا حتى لو كان يعني خفة يد حتى لو كان القضية خفة يد وليس سحرا حقيقيا بعضهم يأتي بساحر حقيقي يعني وبعضهم يأتي بمن يستعمل
خفة اليد يسمونه سحرا هذا لا يجوز لا يجوز وإنما إذا كان خفة يد قولوا شوفوا خفة اليد لا تسمونه ساحر حتى لا يستسيغ الأطفال هذا الاسم وبعد ذلك يحبون السحر ويحبون الساحرين ويحبون
الساحرات هذا لا يجوز على الإنسان يتقل تبركتها في أولاده لأنه يتسبب في انحرافهم وضلالهم العياذ بالله وبل وكفرهم بعد ذلك نعم السابعة يقتل ولا يستتاب الثامنة وجود هذا في المسلمين على
عهد عمار فكيف بعده باب بيان شيء من أنواع السحر قال أحمد حدثنا محمد بن جعفة وإن قال حدثنا عوف عن حيان بن العلاي قال حدثنا قطن بن قبيصة عن أبيه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم قال
إن العيافة والطرق والطيوة من الجبت قال عوفني العيافة زجو الطير والطرق الخط يخط بالأرض والجبت قال الحسن ونة الشيطان إسناده جيد واليابي داود والنسائي وابن حبان في صحيحه المسند منه
نعم هذا الأثر أخرجه الإمام أحمد رحمه الله تبارك وتعالى في حيان بن العلاق وهو مجهول الحقيقة والحديث مضطرب فقوله إسناده جيد فيه نظر فقال الإسناد ليس بجيد العلاق مجهول حيان بن العلاق
مجهول والحديث فيه الطراب أما معناه فالعيافة هي تطير زجو الطير والتفاؤل به أحيان بصوته أحيان بطريقة طيرانه أحيان باتجاهه كل هذا تسمى من العيافة وهي التطير قريب من التطير وأما الطرق
فهو طرق الحصى طرقه بالحصى ضربون الحصى بالحصى أو الرمل وهو الرمال ما يسمى بالرمال يخطف الرمل ويقول يحدث كذا كذا حين طلعوا عنده مال التواقع وقع كذا وأنا أقول لك عن شخصيتك وكذا من
توقيعك هذا كله من الدجل والعرافة والكهانة عنها النبي صلى الله عليه وسلم والطيرة معروفة نعم وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من اقتبس شعبة من النجوم
فقد اقتبس شعبة من السحو زاد ما زاد رواه أبو داود بإسناد صحيح نعم يقول من اقتبس شعبة من النجوم فقد اقتبس شعبة من السحو لأن في النهاية الكل يدعي علم الغيب الذي ينظر في النجوم يقول
النجم الفلاني إذا سيقع كذا هذا هو السحر هذا هو الشعو هذا هو الكهانة والعرافة النجوم لا تؤثر أبدا النجوم فقط تعرف من خلالها أين أنت فقط لا تؤثر أبدا النجوم على خلاف الشمس والقمر
القمر في قضية المد والجزر فقط أما في حياة الناس والسعادة والشقاء والخير والشر النجوم لا شأن لها كما جاء عن قتادة وغيره أنها النجوم على ثلاثة أحوال زينة للسماء رجوم للشياطين
وبالنجوم يهتدون فقط غير هذا من ادعى شيئا في النجوم فهذا كذب وضلال أبدا ليس للنجوم شيء من ذلك وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم من اقتبس شعبة من النجوم فقد اقتبس شعبة من السحر من
عقد عقدة ثم نفث فيها فقد سحر ومن سحر فقد أشرك ومن تعلق شيئا وكل إليه نعم هذا منقطع فيه الحسن البصر عن أبي هريرة والحسن لم يسمع من أبي هريرة فهو منقطع وفيه عباد بن ميسر وهو ضعيف هنا
مسألة وهي أنه جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول لما سئل عن الخط في الأرض عن الخط في الرمل في الأرض من الأنبياء يخط فمن وافق خطه خطه فذاك وهذا وهذا أولا نبي وهي معجزة
آية للنبي ولا يجوز أن تستخدم هذه الآية أن يدعيها أحد من الناس اليوم كغيرها من الآيات كما شق البحر لموسى صلى الله عليه وسلم أو العصر انقلبت إلى حية أو نبع الماء من أصابع النبي صلى
الله عليه وسلم هذه أشياء للأنبياء صلى الله عليه وسلم أجمعين فيأتي إنسان اليوم يخط وعليه الفسق والفجوة ثم يقول وقعت لي نبي أنا أخط أيضا من خلال الخط في الرمل أستطيع أن أعرف ماذا
سيحدث أو كيف ستكون حياته فلان أو ما شابه ذلك من الأمور بل النبي علق على مستحيل قال من وافق خطه خط ذلك النبي كيف يوافق خطه خطه هو ما رأاه أصلا وإذا قال أهل العلم علق الأمر على
مستحيل ليبتعد الناس عن ذلك نعم نعم العظه أو العظه هي نوع من السحر لأنه يفرق بين الناس يفرق بين الناس والعظه على وزن حبل وعظه على وزن حبل وهو المقصود منه القطع قطع العلاقة بين الناس
من خلال هذه النميمة لأن النميمة تقطع العلاقة بين الناس تصير الخصومات وكذا ويتقاطعون بسبب هذه النميمة فهي كالسحر الذي يؤثر في الناس ويفرق بينهم وإذا قلنا العظة على وزن عدة وهي بمعنى
التفريق المعنى واحد يعني في النهاية في النهاية القطع والتفريق لو قلنا العظة أو العظة فهي كلها بمعنى التفريق والقطع أي قطع العلاقة بين الناس وقوله إن من البيان لسحرة هذا يعني مما
يسمى سحرا لأنه يسحر العقول يعني يؤثر فيها من جماله جمال الكلام إذا يقول فلان ساحر يعني يؤثر في الناس في كلامه يقنع الناس فإلى هذه الدرجة يسمى ساحر وهناك سحر البيان وهناك سحر بين
الزوجين تسحر زوجها يعني تجعله يحبها من خلال كلامها اللطيف وشلوبها وغير ذلك وتعاملها معه أو هو يسحر زوجته بهذا لكن أن يصل نذهب إلى ساحرة وهذا هو الكفر والعياذ بالله أما المساحرة بين
الزوجين من خلال التلطف بالكلام وحسن المعاملة وكذا هذا مطلوب نعم يعني يطلق عليه السحر الفصاحة نعم وعن أبيه وتوضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من أتى كاهنا فصدقه بما
يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم رواه أبو داود وللأبعة والحاكم وقال صحيح على شغطهما من أتى عرافا أو كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه
وسلم نعم ما جاء في الكهان أي في حكم الكهان قال ربه مسلم في صحيح عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال من أتى عرافا فسأله عن شيء فصدقه لم تقبل له
صلاة أربعين يومين كلمة فصدقه هذه هي سبق قلم من المؤلف رحمه الله تعالى الحديث ليس فيه فصدقه الذي في صحيح مسلم من أتى عرافا فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة بدون فصدقه لأن فصدقه تأتي إلى
حكم آخر فهنا لم تقبل له صلاة إذا سأله فقط وهذا الذي في صحيح مسلم أما الذي عند أحمد سأله فصدقه فقد كفر ولذا قال أهل العلم السؤال العرافين له أربعة أحوال الحالة الأولى أن يسأله
ويصدقه وهذا كفر إن سأله وصدقه فقد وقع في الكفر لأن هذا الساحة يدعي أنه يعلم الغيب والله تبارك وتعالى يقول قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيبة إلا الله فهذا إذا صدقه أنه يعلم
الغيب فهذا كفر رد قبل الله تبارك وتعالى فهذا إذا صدقه كفر وهذا الذي في مسلم أحمد وأما إذا سأله فقط ولم يترتب على هذا تصديقه إنما سؤال إعجاب أو سؤال بلاغة شيف أو ما شابه ذلك مجرد
سؤال لا تقبل له صلاة أربعين يوما الذي يسأله من باب اللقافة كما يقولون بلاغة الشف بس يعرف لكنه لا يصدقه من باب اللعب من باب تضيع الوقت من باب النظر في مثل هذه الأمور تعرف عليها الله
سبحانه وتعرف على كل شيء هذا الذي لا تقبل له صلاة أربعين يوما ومعنى لا تقبل له صلاة أي لا يؤجر عليها ولا يعني أنه يقضيها فقط سقط الفرض لا يطالب بإعادة هذه الصلاة لكن لا أجر له فيها
فقط سقط الفرض يعني لا يطالب بإعادتها غير الذي يصلي بغير بضوء يطالب بإعادتها الذي يصلي إلى غير القبلة متساهلا يطالب بإعادتها هذا لا يطالب بإعادتها لكن ليس له فيها أجر هكذا ذكر أهل
العلم كالنووي وغيره أنه لا يؤجر عليها الحال الثالث أن يسأله ليختبر الناس يتهمون فلانا أنه ساحر أو أنه يدعي علم الغيب فيأتي هذا يسأله إما ليؤكد ما يقوله الناس أو ليبرئه بل أن يتثبت
هل ما قاله الناس حق في هذا الرجل أو لا هذا لا بأس به هذا لا بأس به لمعرفة حالي حتى يحذر الناس منه أو أن يبرئ ساحته وقد جاء النبي صلى الله عليه وسلم إلى ابن صيال فما هو هذا على سبيل
الاختبار فلا بأس الرابعة الحالة الرابعة أن يفعل ذلك على سبيل الفضيحة يريد أن يفضحه يريد أن يبين للناس أن هذا كذاب وأن هذا مدعي للعلم سواء مدعي للعلم الدنيا أو مدعي للعلم الغيب
فيريد أن يفضحه يريد أن يحذر الناس منه لأنه متأكد أنه على باطل فهذا مستحب وقد يكون واجبا من باب تحذير الناس نعم وعن عموان ابن حسين رضي الله عنهما مرفوعا ليس منا من تطير أو تطيع له
أو تكهن أو تكهن له أو سحر أو سحر له ومن أتى كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفى وبما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم رواه البزار بإسناد جيد يتكفي الأحاديث السابقة في تقرير هذه المثألة
أما هذا الحديث ضعيف من حيث الإسناد لكن له طرق حسنه بمجموع طرقه وبما يشهد له من الأحاديث السابقة لكن في النهاية عندنا الساحر الكاهن العراف قارئ الكف الرمال بعد ذكرونه الكاهن بعد
المنجم كل هؤلاء قارئ الفنجال كل هؤلاء في النهاية ليس عندهم شيء يأخذون منه العلم كلام فاضي هذا يقول يأخذ العلم من الفنجال وهذا يأخذ العلم من الخط وهذا يأخذ العلم من التوقيع وهذا
يأخذ العلم من النجوم وهذا يأخذ العلم من قراءة الكف كله كلام فاضي كلهم يأخذون العلم من الشياطين ولكن هذه وسائل يدعونها لتمرع لا يريد أن يقول للناس أنا أخذ العلم من الشيطان من شياطين
الجن لأنه لو قال أنا أعطيك العلم من شياطين الجن الناس تنفر منه لكن هذا يأتي يقول أخذه من الكف أقرأ الكف وهذا يقول أقرأ الفنجال وهذا يقول أقرأ من التوقيع وهذا يقول أقرأ من الرمل في
الخط في الرمل وهذا يقول من النجوم وهذا يقول أنا أتكهن وأتنبأ بأشياء في النهاية كلهم مصدرهم واحد وهم شياطين الجن مصدرهم واحد وهو شياطين الجن وإن كان هؤلاء شياطين الجن يتفاوتون في
تأثيرهم هذه الأشياء وينظر في الشنجال ينطر الجن يقول له طيب وينظر في الكف وينتظر ماذا يلقي له الشيطان في رأسه وهكذا لكنهم لا يأخذون العلم من الكف ولا من الفنجال هذا كلام فقط لتغبي
على الناس وتكحيل العيون وغير ذلك من الأمور في النهاية كلهم مصدرهم واحد وهم الشياطين نعم هذا أيضا ضعيف فيه زمعة بن صالح وهو سيء الحفظ نعم كل هذا من الجن يأخذه من الجن نعم وقيل هو
الكاهن والكاهن هو الذي يخبر عن المغيبات في المستقبل وقيل الذي يخبر عما في الضمير وقال أبو العباس بن تيمية وحمه الله العراف اسم للكاهن والمنجم والرمال ونحوهم ممن يتكلم في معوفة
الأمور بهذه الطرق وقال ابن عباس في قوم يكتبون أبا جاد وينظرون في النجوم ما أرى من فعل ذلك له عند الله من خلاق الأحرف التي كانوا يستخدمونها في السابق وكانت أيضا لعد الأرقام وهي أبجد
هوز حطيك لمن شعفص قرشة ضغثة ثخثة هذه يسمونها أبجد هوز أبا جاد حروف الأبجدية وكل حرف له رقم كل حرف له رقم من واحد اثنين ثلاثة أربعة تسعة عشرة ثم تنتقل عشرين ثلاثين أربعين خمسين ستين
سبعين تسعين أمية بعدها تنتقل مائتين ثلاثمائة أربعمائة أو هكذا وهم يحسبون بها عن طريق هذه الأحرف تسمى الأبا جاد أو أبجد هوز أو الحروف الأبجدية أيضا بعض الناس حتى من خلال هذه الأحرف
يدعي أنه يعلم الغيب من خلال أبجد هوز يقول أنت اسمك إيش كذا أنت الألف هالكثر الباء هالكثر الجيم هكذا الدال هكذا إذن أنت سيحدث لك بتاريخ كذا كذا كل الكلام لا قيمة له وإنما يولم بسوين
والناس تستغرب بهذه الأشياء وتفرح بها لجهلهم والله المستهد نعم أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى أنه لا يجتمع تصديق الكاهن مع الإيمان بالقرآن لأن القرآن يقول لا يعلم من في السماوات
الأرض الغيبة إلا الله نعم الثانية التصويح بأنه كفر الثالثة ذكو من تكهين له يعني سواء صار كاهنا أو طلب من الكاهن نعم الرابعة ذكو من تطي وله الخامسة ذكو من سح وله السابعة ذكو من تعلم
أبا جاد السابعة ذكو الفوق بين الكاهن والعراف أحسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى باب ما جاء في النشرة عن جابوين أن وسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن النشرة فقال هي من عمل الشيطان
وواه أحمد بسند جيد وأبو داود وقال سئل أحمد عنها فقال ابن مسعود يكوه هذا كله وفي البخاوي عن قتادة قال قلت لابن المسيب وجل ما يسعى به طب أو يؤخذ عن مواته أو يحل عنه أو ينشر قال لا
بأس به إنما يريدون به الإصلاح فأما ما ينفع فلم ينهى عنه انتهى وروي عن الحسن أنه قال لا يحل السحو إلا ساحر قال ابن القيم النشرة حل السحو عن المسحور وهي نوعان أحدهما حل بسحو مثله وهو
الذي من عمل الشيطان وعليه يحمل قول الحسن فيتقرب الناشر والمنتشر إلى الشيطان ويحب فيبطل عمله عن المسحور والثاني النشرة بالرقية والتعوذات والدعوات والأدوية المباحة فهذا جائز نعم ما
جاء النشرة هي يعني أن ينشر عنه يعني بعد أن كان مقيدا قام نشر انتشر وقف قام كأنه لم يكن به شيء والأصل في استعمال النشرة هي فك السحر بالسحر تعريف النشرة عند أهل العلم هي فك السحر
ولكن التعريف الأخص هي فك السحر بالسحر أن يفك السحر بسحر مثله وهذا قد يحدث لأناس يعني بلغ بهم الأمر الشدة العظيمة فيفك سحرهم بسحر يقول هذه نشرة يقول عن جابر أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم سئل عن النشرة فقال هي من عمل الشيطان قال رواه أحمد بسند جيد وأبو داود هذا الحديث فيه انقطاع ليس بصحيح ليس بثابت وجاء يعني مرسلا جاء مرسلا وليس ثابتا عن النبي صلى الله
عليه وسلم قال وكان ابن سعود يكره ذلك كله يعني يكره النشرة التي هي فك السحري بالسحر قال أما ابن مسيب فسئل عن رجل به طب يعني سحر به طب أي به سحر مسحور هذا نوع من السحر وسميناه الصرف
تولى الصرف هو العطر قال أيحلو أيحلو عنه أو ينشر يعني يجوز أن يستخدم السحر لفك هذا السحر قال لا بأس به إنما يريدون به الإصلاح أما ما ينفع فلم ينهى عنه يعني النشرة الممنوعة والسحر
الممنوع هو الذي يضر هذا ينفع ولا يضر أما الحسن فقال لا يحل السحر إلا ساحر يعني يمنع فالخلاف يعني بين ابن مسعود والحسن البصري عفوا بين ابن المسيب والحسن البصري في منسو المتقدمين ابن
المسيب يقول لا بأس أن يحل السحر بالسحري لأنها ضرورة وهؤلاء ما أرادوا السحر لذاته وإنما أرادوا فك السحري يعني أرادوا الإصلاح بينما الحسن البصري يقول أبدا لا يجوز لأنه لا يحل السحر
إلا ساحر فرجعنا إلى يعني استخدام السحر وقول الحسن البصري أقرب إلى الصواب وبه قال جماهير أهل العلمي لأن الله تبارك وتعالى قال ولا يفلح الساحر حيث أتى اسمه في النهاية اسمه ساحر وهو
سحر كذلك لأنه جاء في الحديث عن نبيه صلى الله عليه وسلم أن الله ما جعل فيما حرم عليكم دواء والسحر محرم فلا يكون الدواء في السحر نفسه وهذه تغرير بالناس لأن الناس عندما يرون يقول خاصة
هذا بعد أن يفك عنه سيحدث هذا خاصة الذين يعرفونه وكان متعبا ومتألي وكذا كيف ذهب عنك قال فلان ذهبه عني فيغرر الناس بالذهاب إلى هذا الفلان ثم كذلك فيه أيضا تغرير بالساحر نفسه أنه
يستمر على هذا اللي ما يحصل من الثناء والمال وغير ذلك فيستمر على ما هو فيه هذا هو وسيلة إلى الوقوع في الشرك هذا وسيلة الوقوع في الشرك لأن بعض السحرة يعني هو الساحر كما يقول لا يصير
الساحر ساحرا حتى يشرك بالله تبارك وقد سمعنا بعض السحرة في اليوتيوب وغيره من تابوا من السحر وكذلك من كتب عن هذا أنه لا يصير ساحرا حتى يكفر بالله يقرأ الفاتحة بالمقلوب ويقرأ إن
أعطيناك الكوثر بالمقلوب مئة مرة ويدوس على المصحف ويبلع المصحف في الحمام ويسب الله حتى يصير ساحرا يعني الشياطين يتلعبون بهؤلاء السحرة ما يقبلوا منه حتى يكفر بالله تبارك وتعالى ومنها
قوله تبارك وتعالى ربنا استمتع بعضنا ببعض فالشياطين الجن لا يعطونه يعني درجة ساحر ويساعدونه ويخدمونه بدون مقابل أبدا بل لا بد من مقابل وهذا المقابل يعني يكفر بالله تبارك وتعالى ثم
كذلك ما مر بنا في الباب السابق أنه الساحر يقتل كيف يترك الساحر يعني أصل أنه إذا عرف أن هذا الساحر أنه يجب على ولي أمر المسلمين أن يمنعه من ذلك فإن أبا قتله يأمر بقتله على سبيل
التعزيل إن كان كبيرة وعلى سبيل الردة إن كان يعني كفر بالله تبارك وتعالى ثم بعد هذا كله يعني هذا يعني يضعف من علاقة الناس مع الله تبارك وتعالى تعلقهم بالله جل وعلا وأن الله هو
الحامي والنهر الشافي سبحانه المعافي جل في علاه فيزهد الناس في الدعاء واللجوء إلى الله تبارك وتعالى فالأصل ما ذكره الحسن البصري أنه لا يحل السحر بالسحر أبدا ومن أفتى من أهل العلم في
جواز ذلك يعني أفتوا فيه لأناس معينين في ظروف محينة وليس على أطلاقه يكون من تأجى بالسحر كثيرا مثلا سنوات وجربوا فيه الرقية وجربوا كذا وجربوا كذا وجربوا كذا خاصة مع زماننا هذا أنه
أين الحاكم الذي يحاسب السحر الآن السحر يدعون وتعمل لهم مقابلات في التلفزيون ويمجدون ويعظمون وكذا أين الحاكم الذي يقتل السحر أو يقطع عليهم بالكفر أو كذا هذا لا يوجد في بلاد الإسلام
أبدا فالقصد أن هذا فيه تغرير من الناس إنسى الله تبارك وتعالى السلام ابن القيم رحمه الله تعالى قال النشرة نوعان إما أن تكون نشرة بالسحر وإما أن تكون نشرة بالأذكار والأدعية قال
النشرة بالأذكار والأدعية لا بأس فيه هذا مباحث أما النشرة عن طريق السحر فهذه هي المحرمة وقلنا هذا الذي عليه جماهير أهل العلم نعم يعني كلام ابن القيم رحمه الله تعالى الحمد لله الذي
يسأل العلم مفاتح الطلب والصلاة والسلام على نبينا محمد خير معلم لخير من طلب وعلى آله وصحبه الخيرين النجب اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخه وللمسلمين أجمعين اللهم آمين قال شيخ الإسلام
محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى باب ما جاء في التطير وقول الله تعالى ألا إنما طائرهم عند الله ولكن أكثرهم لا يعلمون وقوله قالوا طائركم معكم الآية قال رحمه الله تعالى باب ما جاء
في التطير التطير هو التشاؤم عن طريق الطير وكانوا يرسلون الطير في الهواء إذا قصدوا أمرا فإذا اتجهت جهة اليمين قالوا خير وإذا اتجهت جهة اليسار قالوا شر
ثم بعد ذلك يجعلون اقدامهم وإحجامهم بناء على توجه الطير هذا من جهلهم هذا من جهلهم ولذلك الله تبارك وتعالى عندما يذكر المشركين يذكر أنهم لا يفقهون أنهم لا يعقلون أنهم كالأنعام وغير
ذلك من الأمور التي فعلا تدل على جهل الإنسان وإلا فهذه بهائم لا تفهم ولا تعي ولا تقصد شيئا في توجهها إلا إذا قصد شيئا تأكله أو ضد الهواء أو ما شبه ذلك أما أنها تعلم الغيب والتسير
حيث تقدر لهم الأمور لا تدري عنهم ماذا يقولون ولا ماذا يفعلون على كل حال هذا هو التطير وكانت العرب في السابق تتطير غالبا بثلاثة أشياء كما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم
إنما الشؤم في ثلاثة الفرس والمرأة والدار هذا كان المشهور عندهم ولذا جاء في الحديث الثاني عن النبي صلى الله عليه وسلم وكلهم صحيحين أنه قال إن كان الشؤم في شيء ففي الدار والمرأة
والفرس وإلا لا يوجد شؤم في الأصل لكن الناس إذا تشاؤمت تتشاؤم بهذه الثلاثة بالدابة بالدار والمرأة وكل هذا مخالف للنصوص العامة التي تنهى عن التطير والتشاؤم التطير طبعا منافل للتوحيد
لأنه يقطع التوكل على الله ويصير الإنسان يعتمد على ما توسوس له نفسه من التشام أو ما يفعله الطير أو غير ذلك من الأمور ويتقطع التوكل على الله تبارك وتعالى ويترك الناس عملهم أحيانا
بتطيرهم يعني يريدون أن يقدموا على شيء ثم يتوقفون بسبب طير اتجه جهة الشمال فيتوقفون عن أعمالهم التي درسوها وعلموها وعرفوا أن هذا هو الحق وأنه يجب أن يكون لكن يمتنعون لأجل طير طار
فاتجه إلى هذه الجهة أو تلك الجهة ذكر قول الله تبارك وتعالى هذا هو الحق أن الأمر كله بيد الله سبحانه وتعالى وقال عن موسى صلى الله عليه وسلم قال طائركم قالوا طائركم معكم فإذا جاءتهم
الحسنة قالوا لنا هذه وانصبهم سيئة يتطير بموسى ومن معه هذا تصرفهم أما المسلمون فيجب أن يمتنعوا عن مثل هذه الأمور نعم لا عدوى ولا طيوة ويعجبني الفأل قالوا وما الفأل قال الكريمة
الطيبة نعم هذا الحديث يعني أشكل نوعا ما على بعض أهل العلم في قول النبي صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طير ولا هام ولا صفر أما لا طير فمعلوم هذا أمر متفق عليه وهو خبر معنى النهي
يعني النبي صلى الله عليه وسلم قل لا توجد طيارة وينهى عن الطيارة صلى الله عليه وسلم ولا هامة ما هي البومة التي يتشاؤم بها الناس والغول هو أيضا نوع من الجن كانوا يتشاؤمون فيه وكذلك
الصفر كانوا يتشاؤمون به أي شهر صفر وإلى اليوم هناك ناس يتشاؤمون في شهر صفر لا يتزوجون في هذا الشهر يرون أن هذا الشهر يعني شؤم هذا من الجهل هذا من الجهل أن الناس تتشاؤم بمثل هذه
الأشياء بقيت كلمة لا عدوى هذه اختلف فيها أهل العلم فبعض أهلهم قال كما قال النبي لا عدوى إذا لا تنتقل العدوى من شخص إلى شخص ولذا لما سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الإبل قال فمن
أعدى الأول يعني كما أن الأول أصيب ابتداء فكذلك الثاني أصيب ابتداء فلا عدوى أصلا قال نرى الإبل يعدي بعضها بعض قال فمن أصاب الأول من أعدى الأول يعني كما أنه بدأ بالأول يبدأ بالثاني
يبدأ بالثالث لكنها لا عدوى وفي المقابل جاءت أحاديث ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لا يورد ممرض على مصح وقال صلى الله عليه وسلم فر من المجذوم فرارك من الأسد وكل هذه تدل
على وجود العدوى فالذين جمعوا بين هذه النصوص من أهل العلم قالوا وهو الصحيح إن شاء الله تعالى قالوا لا عدوى إلا بإذن الله إن هذه مجرد أسباب وهذه الأسباب قد يوقفها الله تبارك وتعالى
كما أوقف الإحراقة الذي في النار عن إبراهيم عليه السلام قلنا يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم وابن تيمية رحمه الله تعالى له قصة مشهورة لما ناظر الدجاجيلة الرفاعية في الشام وذلك
أنهم كانوا يقولون نحن نشعل النار وندخل فيها ولا يصيبنا شيء فكانوا يقولون هذا أمام الأمير مع شيخ سان تيمية حينما كان يناظرهم فقال شيخ سان تيمية لا نريد نارا ولكن هذا الثراج الثراج
صغير الثراج قال هذا الثراج الآن أنا أدخل أصبعي في نار الثراج وأنت أدخل أصبعك والذي يحترق أصبعه عليه لعنة الله فأدخل أصبعك فامتنع هذا الذي يقول أشعل نارا وأدخل فيها امتنع أن ادخال
أصبعه في سراج فقال له الأمير قد أنصفك أدخل أصبعك قال لا قال لماذا قال أعمالنا لا ترجع على هذا وأنثاله ترجع العام على الجهلة من الناس الشاهد أنه قيل لابن تيمية بعد ذلك هل كنت ستدخل
أصبعك في النار يعني لو فرضنا أن هذا الرجل قال تم احترق هذا موضوع ثاني لكن هل كنت ستدخل أصبعك قال نعم ولن احترق قالوا كيف قال أردت نصرة دين الله أردت نصرة الدين فالله لن يحرق الأصبع
وهذا من ثقة بالله تبارك وتعالى فالقصد أن الله قد يذهب خصوصية بعض الأشياء ويجعلها كأنها لم تكن فكذلك العدوى الأصل أنها لا تعدي إلا بإذن الله فإذا لم يذن الله تبارك وبنت قال العدوى
فلم تنتقل وهذا الجواب لعله هو الذي يجمع بين الأقوال كلها والعلم عند الله تبارك وتعالى قالوا عن أبي وزادة مسلل لا نوء ولا غول النوء هي مواقع النجوم كذلك كانوا من مواقع النجوم
يستدلون على الخير والشر وهذا باطل النجوم كما ذكرنا عن قتادة النجوم هي يهتدي بها الناس أو تكون رجم للشياطين أو تكون زينة للسماء غير هذا ما فيه وعندنا كثير من البلاد ما زالت هذه
الأشياء لكن صارت كالطرف يعني حمارة القايلة والطنطل والغول بعض البلاد ماذا عندهم يعني من هذه الأشياء لكنها في النهاية كلها كلام فاضي إنما كانت لتخويف الأطفال وما شاء بذلك وقد تكون
اعتقادات سابقة كما قلت قال النبي صلى الله عليه وسلم لا غول يعني الناس كانوا يعتقنون في غول وهذا الغول يخطف الناس ويفعل بهم وكذا كله كان الجن أجبا من أن يفعلوا ذلك مع الإنس نعم قال
ولهم عن أنس قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لا عدو ولا طيرة ويعجبني الفأل قالوا من الفأل قال كلمة طيبة التفاؤل طيب لأن التفاؤل لا يمنعك من الإقدام لا يمنعك من فعل شيء بل يدفعك إلى
فعله وهذا لا بأس به الفأل إنسان يستبشر بشخص يرى يعني وجهه فيه البشر مثلا أو يقع أمر أمام فيتفائل إنه خير إن شاء الله تعالى لا بأس بذلك والنبي صلى الله عليه وسلم لما كان في الحديبية
وجاءه عروة بن مسعود ثم زعيم الأحابي ثم من يذكرني بعد الذي جاء النبي صلى الله عليه وسلم السهيل لا قبل السهيل جاء أربع إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومكرز النبي صلى الله عليه وسلم
فهؤلاء لما جاءوا يكلمون النبي صلى الله عليه وسلم والنبي يرد عليهم يرد عليهم حتى جاء سهيل بن عمر فلما راه النبي صلى الله عليه وسلم قال سهل أمركم قال أهل العدد استبشر باسمه يعني
تفاعل باسمه إنه اسمه سهيل وفي الوقت ذاته أيضا استبشر بما يعرف فيه من العقل والرزانة فكان صلح الحديبية بعد ذلك بين النبي صلى الله عليه وسلم وسهيل بن عمر وأسلم بعد ذلك سهيل بن عمر
الشاهد من هذا أن الفأل طيب أما التشاوف هو الذي يكره نعم نعم هذا الحديث يعني لا يثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم منقطع بين عروة بن عمر وحبيب بن أبي ثابت وهم صغار التابعين حبيب بن
أبي ثابت فالحديث منقطع وليس عقبة بن عمر وإنما هو عروة عروة بن عمر أيضا يعني وقع خطأ في الاسم في الطباعة أو من الشيخ رحمه الله تبارك وتعالى هو عروة بن عمر وليس عقبة أبن عامل لأن
عقبة مشهور فلعله يعني لشهرته سبق القلم إلى ذكره وإنما هو عروة بن عامر وعروة هذا مختلف في صحبته مختلف في صحبته والحديث على كل حال لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم وعن ابن
مسعود ناضي الله عنه مرفوعا الطيرة شرك الطيرة شرك وما منا إلا ولكن الله يذهبه بالتوكل أبو داود والتومذي وصحهه وجعل آخره من قول ابن مسعود وهذا هو الصحيح أن آخره من كلام ابن مسعود وما
منا إلا يعني قتل يقع منه هذا لا يقوله النبي صلى الله عليه وسلم أنه معصوم صلوات ربه وسلامه عليه فيقين أن هذا آخر الحديث من كلام ابن مسعود وليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم وقوله
الطيرة شرك الطيرة شرك أي من الشرك الأصغر أن الإنسان إذا اعتقد أن هذه الطيور يساويها وقوع مثل هذه الأشياء ويتشاؤمون من خلالها فهذه لا شك أنها من الشرك الأصغر الطيرة وقوله ما منا إلا
يعني يقع في شيء من التشاؤم هذا من كلام ابن مسعود وليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم يسمونه إدراج مدرج من كلام ابن مسعود أي أضافه إلى الحديث وهو لا يقصد طبعا أن يلبس على الناس
لكن بعد أن قال الطيرة شرك الطيرة شرك انتهى الحديث ثم قال ابن مسعود من نفسه قال وما منا إلا لكن يذيبه الله بالتوكل هذا كلامه فظن البعض أنه من ضمن كلام النبي صلى الله عليه وسلم نعم
ولي أحمد من حديث ابن عمر من ردته الطيارة عن حاجته فقد أشرك قالوا فما كفارة ذلك قال أن يقول اللهم لا خير إلا خيرك ولا طير إلا طيرك ولا إله غيرك نعم هذا الحديث أيضا من مداره على عبد
الله بن لهيعة كما قلنا أكثر من مرة قاضي مصر وهو يعني سيء الحفظ رحمه الله تبارك وتعالى نعم وله من حديث الفضل بن العباس رضي الله عنهما إنما الطيارة ما أنضاك أو ردك كذلك هذا فيه محمد
بن علاثة وهو ضعيف وفيه انقطاع أيضا فلا يثبت هذا الحديث ومعنى قول لا طير إلا طيرك أي لا يحدث إلا ما تريد ألا إنما طائرهم عند الله أي لا يحدث إلا ما أراده الله تبارك وتعالى وهذا معنى
لا طير إلا طيرك نعم أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى التنبيه على قوله ألا إنما طائرهم عند الله مع قوله طائركم معكم يعني الشؤم من خلالكم أنتم إضلالكم وكذا إذا أنتم متشائمون فمن
فسقكم وكفركم وهكذا نعم الثانية نفي العدوى الثالثة نفي الطيارة الرابعة نفي الهامة الخامسة نفي الصفر نعم قلنا نفي العدوى على خلاف في هذه المسألة وتم بيانها نعم السادسة أن الفأل ليس
من ذلك بل مستحب السابعة تفسير الفأل نعم الفأل يختلف عن الطيارة وهذا لأنه يدفع إلى العمل بينما الطيارة تمنع من العمل والتشاؤم كذلك نعم الثامنة أن الواقع في القلب من ذلك مع كواهته لا
يضر بل يذهبه الله بالتوكل كما قال ابن مسعود ما منا إلا ولكن يذهبه الله بالتوكل نعم التاسعة ذكر ما يقول من وجده العاشوة التصويح بأن الطيارة تشرك الحادية عشوة تفسير الطيارة المذمومة
قلنا شرك أصغر قطيرا يشرك الأصغر والتشاؤم نعم أحسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى باب ما جاء في التنجيم قال البخاوي في صحيحه قال قتاده خلق الله هذه النجوم لثلاث زينة للسماء ورجوما
للشياطين فمن تأول فيها غير ذلك أخطى وأضاع نصيبه وتكلف ما لا علم له به انتهى وكوه قتادة تعلم منازل القمر ولم يوخص ابن عينة فيه ذكى وهو حرم عنهما ورخص في تعلم المنازل أحمد وإسحاق نعم
حتى تجع من الأمرين قال أهل العلم إن تعلم النجوم إما على سبيل أن يعرف علم التأثير علم التأثير وعلم التسيير يعني إذا عرف النجوم من باب أنها تؤثر فهذا هو الضلال وهذا هو الكفر بالله
تبارك وتعالى وهذا هو التنجيم الذي نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم الذي يعتقد أن النجوم تؤثر فإن اعتقد أنها تؤثر بذاتها فهذا هو الشرك الأكبر وإن اعتقد أنها لا تؤثر بذاتها ولكنها
سبب لهذا هذا شرك أصغر لا تؤثر بذاتها وليست هي سببا كما قال قتادة رحمة الله تبارك وتعالى الناس يهتدون بها ثم تكون الرجوم للشياطين ثم تكون زينة للسماء غير ذلك ما فيه بالنسبة للنجوم
أما علم التسيير والذي يعني نص عليه أحمد وإسحاق إسحاق هو ابن رافوي إسحاق ابن إبراهيم الحنظلي إمام من أئمة المسلمين فالتسيير هذا لبأس به هذا هو الذي قال الله تبارك وتعالى عنه وبالنجم
هم يهتدون أي من خلال النجوم يعرف الإنسان طريقه إلى أين يتجه يتجه شمالا أو جنوبا أو شرقا أو غربا حتى يعرف طريقه من خلال هذه النجوم هذا لا بأس به بل هذا علم مطلوب نعم نعم يعني حنيث
أبي موسى قال النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة لا يدخلون الجنة طبعا هنا على سبيل المثال وإلا ذكر غيرهم في أماكن أخرى مدمن الخمر المقيم عليه قاطع الرحم وقد جاء لا يدخل الجنة قاطع ومصدق
بالسحر ومصدق بالسحر هذا يكون كافرا أما الأول والثاني فقد يكونان من أهل الكبائر وليس كافري هو كذلك وليس كافر على كل حاجة أما مصدق بالسحر فهذا والعياذ بالله كافر بالله تبارك وتعالى
إن كان يعمله أو يتعلمه أما إذا كان فقط يصدق السحر وكذا وهذا فيه تفصيل لأن إذا كان يصدق أن السحر حقيقة وأنه يؤثر بالناس هذا واقع فعلا أما مصدق بالسحر مقبل عليه فهذا قد يصل به إلى
الكفر وقد جاء في نصوص أخرى عن النبي صلى الله عليه وسلم في من لا يدخل الجنة كالقطات قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يدخل الجنة قطات وهو النمام هذا أيضا لا يدخل الجنة وكذلك المتكبر
لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر وكذا قال إن الله حرم الجنة على كل ديوث الديوث الذي لا يغار على عرضه كذلك لا يدخل الجنة وكل هؤلاء لا يدخل الجنة حتى يطهروا وليس المقصود
أنهم كفار وإنما لا يدخل الجنة حتى يطهروا من هذا كله ثم بعد ذلك يدخل الجنة إما أن يطهروا بعذاب يعذبونه في نار جهنم وإما بتصفية الله تبارك وتعالى لقلوبهم كما قال ونزعنا ما في قلوبهم
من غل فينزع الله الغلة أو ينزع هذه الأشياء من القلوب فلا يدخل الجنة إلا طاهر مطهر نعم الثالثة ذكر الخلاف في تعلم المنازل الرابعة الوعيد في من صدق بشيء من السحو ولو عوف أنه باطل
أحسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى باب ما جاء في الاستسقاء بالأنواء وقول الله تعالى وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون ونبي مالك الأشعوي وضي الله عنه أن وسول الله صلى الله عليه وسلم قال
نعم باب ما جاء في الاستسقاء بالنجوم هذا تابع للباب السابق يعني قريب منه تماما الاستسقاء بالنجوم أي يعتقدون أن النجوم بوقوعها في مثل هذه الأماكن ينزل المطر وهذا كان غير صحيح باطل
النجوم لا شأن لها بنزول المطر ولا بامتناع نزوله أبدا لا شأن لها بذلك وكما قلنا قبل قليل النجوم زينة رجوم للشياطين دليل يستدل به الناس إلى قرقهم في سفرهم هذه هي أعمال النجوم فإذا
كما سيأتي من حديث زيد بن خالد ما رح نتعجل عليه يأتينا إن شاء الله تعالى خلونا في هذا الحديث يقول النبي صلى الله عليه وسلم قال أربع في أمتي من أمر الجاهلية لا يتبكون أمني يعني مما
توارثه الناس من الجاهلية لكن تبقى آثارها ويطلع بين فترة وفترة اثنين ثلاثة عشر أمية يقولون بمثل هذا يعني يقولون بقول أهل الجاهلية ومن أمر الجاهلية نحن الآن في زماننا هذا فيه ناس
يتصرفون تصرفات تصرفات أهل الجاهلية بل جعل أبي ذر رضي الله عنه وهو من هو قال النبي صلى الله عليه وسلم أعيرته بأمه إنك مرء فيك جاهلية وقال النبي صلى الله عليه وسلم يعني من قاتل تحت
راية عمية فميتته ميتة جاهلية أو عمية من قاتل تحت راية عمية أو عمية فمات فميتته جاهلية فهذه تسمى أمور الجاهلية قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يتركونهن أن يبقى من يفعلها في المجتمع
المسلم قال فخر بالأحساب تعلموا الأحساب والأنساب طيب إن إنسان يعرف نسباه من أين ومن أين جاء ومن هم أقاربه ومن هم أبناء عمته وما أقرب القبائل إليه وهذا كله طيب وهذا قد يكون من خلاله
صلة الأرحام أما الفخر بالأحساب على الناس أنا حسبي أحسن من حسبك نسبي أحسن من نسبك هذا من أمر الجاهلية لأن هذا النسب ليس لك فيه يد ولدت هكذا احمد الله انتهى الأمر فتفتخر على الناس
بهذا لا ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال أنا سيد ولد آدم ولا فخر يعني لا أفتخر بهذا على الناس مع أنه سيد ولد آدم صلى الله عليه وسلم لكن الله جعل له هذه السيادة جل في علاه فالفخر
بالأحساب لا يجوز لأن فيه تنقص الآخرين عندما يمدح الإنسان نفسه يتنقص الآخرين ومنها الطعن في الأنساب والطعن في الأنساب له حالتان في أنسابهم يعني يأتي لشخص له نسب مثلا إلى قبيلة ما
فيقول لا أنت لست من هذه القبيلة هذا الطعن في الأنساب إن قالها على سبيل الطعن لا على سبيل الخبر إذا كان سأله مثلا قال أنا الآن من هذه القبيلة وهو عنده علم بالأنساب وقال لست من أهل
هذه القبيلة ما في بس لكن يقولها على سبيل الطعن والتنقص للناس والتشكيك في أنسابهم فقط للتشكيك هذا لا يجوز لأن الناس كما قال الإمام مالك مؤتمنون على أنسابهم فإذا قال إنسان أنه من
القبيلة الفلانية أو من العسر الأصل أنه منهم إلا إذا ذل الدليل على أنه يكذب هذا موضوع آخر فهذا من باب الطعن في الأنساب والنوع الثاني أن يطعن في نسب يقول قبيلتك فيها كذا قبيلتك فيها
كذا قبيلتك فيها كذا هذا أيضا من الطعن في الأنساب والعرب كانوا يسخرون من قبيلة باهلة وقبيلة باهلة من كبار قبائل العرب لكن سبحان الله لما قاتلوا الفرسة قبيلة باهلة لم تشارك في القتال
فذموها ثم صاروا يطعنون فيها ويتكلمون فيها كلاما طويلا جدا لكنها قبيلة عربية معروفة كان يقول أثافي القدر ثلاثة منها قبيلة باهلة إلى هذه الدرجة لكن سبحان الله نزلت قيمته عند العرب
لأنهم ما شاركت معهم في مقاطعة الفرس على كل حال الطعن في الأنساب محرم أن يطعن الإنسان في أنساب الناس قال والاستسقاء بالنجوم أنه من خلال النجم يطلب المطر وهذا كله محرم ولا يجوز ويدخل
في أمور الجاهلية قول النبي من أمر الجاهلية ما جاء في كتاب الله تبارك وتعالى ولا تبرجنا تبرج الجاهلية جعلوا في قلوبهم حمية حمية الجاهلية أفحكم الجاهلية يبقون كل هذه الأشياء سماها
الله جاهلية لأنها ليست على الصراط المستقيم النياحة النياحة كذلك ستبقى عند النساء قد تكون عند الرجال لكنها قليلة وأكثرها عند النساء لقلة صبرهن فيقتقع النياحة في النساء أكثر منها في
الرجال ويقول النبي صلى الله عليه وسلم والنائحة إذا لم تتب قبل موتها أي من هذا العمل الذي تمارسه تقام يوم القيام عليها سربال من قطيران سربال يعني ثوب يعني القطيران لاصق بها كأنه ثوب
عليها والعياذ بالله عليها سربال من قطيران ودرع من جرب أي والدرع الذي فوقه أيضا جرب كل هذا لأنها لم تصبر على قضاء الله وقدره وهذا ليس خاصا بالنساء لأن النساء والرجال في هذا سواء
لكنه كما قلنا يكثر عند النساء دون الرجال نعم فأما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب وأما من قال مطعنا بنوئي كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب نعم لهما أي
البخاري ومسلم رحمه الله تبارك وتعالى عن زيد بن خالد الجهني قال صل لنا رسول الله صلاة الصورة الحديبية هذا في صورة الحديبية هذا المكان في صورة الحديبية على إثر سماء كانت من السماء
السماء المطر يعني على إثر مطر كان من السماء قال فلما انصرف أقبل على الناس فقال هل تدرون ماذا قال ربكم يعني البارحة قالوا الله ورسوله أعلم قال أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر كيف؟
قال أما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذاك مؤمن بي كافر بالكوكب لأن فعلا المطر ينزل بفضل الله ورحمته ومن قال مطرنا بنوئي كذا وكذا أي أن الكوكب هو الذي أنزل هذا المطر فهذا مؤمن
بالكوكب كافر به أي كافر بالله وهو مؤمن بالكوكب فالكواكب هذه إذا اعتقد الإنسان أنها التي تنزل المطر هذا كافر خارج من الله وإن اعتقد أنها سبب لنزول المطر لأنها ليست بسبب وجعل سببا ما
ليس بسبب أما إذا قال مطرنا في نوئي كذا وليس بنوئي كذا ليست بأس سببية وإنما في الظرفية في نوئي كذا هذا لا بأس به كان تقول مطرنا في يوم الثلاثاء مطرنا في شهر جمادة مطرنا في السنة
الفلانية هذا خبر هذا خبر أما مطرنا بنوئي كذا أي أن النوء كان سببا لنزول المطر النوء اللي هي مواقع النجوم النوء مواقع النجوم فإذا قلت مطرنا في نوئي كذا أي لما كان النجم الفلاني في
ذلك المكان هذا خبر ما في شيء إن شاء الله لكن أن تجعل النوء اللي يقول النجم هو الذي أنزل المطر هذه اللي فيها إشكال فإذا اعتقد أنه سبب شرك أصغر لأنه ليس بسبب وإن اعتقد أنه هو الذي
أنزل هذا شرك أكبر لأنه جعله ندا لله تبارك وتعالى نعم نعم هذا جعل من عباس رضي الله عنهما وجاء تفسير آخر لهذه الآية فلا أقسم مواقع النجوم وإنه لقسم لو تعلمون عظيم إنه لقرآن كريم في
كتاب مكنون قالوا مواقع النجوم نجوم القرآن لأن القرآن نزل منجما فمواقع النجوم أي مواقع نزول القرآن والتفسير الثاني الذي قاله ابن عباس رضي الله عنهما مواقع النجوم أي نجوم السماء
مواقع نجوم السماء لما قال الناس مطرنا لما كان النوء كذا وكذا في مكان كذا وكذا فأنزل الله تبارك وتعالى فلا أقسم مواقع النجوم وكل التفسيرين صحيح والحديث أخرجه الإمام المسلم فيه صحيحة
نعم نعم نعم نعم نعم السادسة التفطن للإيمان في هذا الموضع السابعة التفطن للكفو في هذا الموضع الثامنة التفطن لقوله لقد صدق نوء كذا وكذا التاسعة إخراج العالم للمتعلم المسألة
بالاستفهام عنها لقوله أتدون ماذا قال ربكم العاشرة وعيد النائحة أحسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى باب قول الله تعالى نعم يعيب الله عليهم ذلك سبحانه وتعالى يقول ومن الناس من يتخذ
من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله أي يحبونهم حبا شديدا كالحب الذي يجب أن يصرف إلى الله تبارك وتعالى أو يحبونهم ويحبون الله لكن يساوون الله بغيره في المحبة وقال له تبارك وتعالى عن
المشركين أنهم قالوا تالله إن كنا لفي ضلال المبيت إذ نسويكم برب العالمين أي في المحبة أنهم كانوا يحبون ساداتهم أو أصنامهم أو معبوداتهم بشكل عام كالحب الذي يحب به الله تبارك وتعالى
نعم وقوله قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم إلى قوله أحب إليكم من الله ورسوله الآية نعم يريد قول الله تبارك وتعالى قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها
وتجارة تخشون كسادة ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيل فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين هنا ذكر ثمانية أشياء هي أحب الأشياء إلى الناس كما
يقال إلى شغاف قلوبكم أكثر من حب الله وحب رسوله وحب الجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره هذا فيه تهديد ووعيد من الله تبارك وتعالى لهم وهو مثل قوله تبارك وتعالى زين للناس حب
الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرد ذلك متاع الحياة الدنيا فالناس جبلت على حب هذه الأشياء لكن هنا يأتي الإيمان والكفر هنا
يأتي الإنسان المؤمن والإنسان الفاسق الفاجر الكافر كيف يعني هل يقدم حب الله على حب هذه الأشياء وينسى حب الله والعياذ بالله فإذا أحبها ولم يحب الله هذا كافر وإذا أحبها مثل حب الله
فهذا كافر لكن إذا أحبها وأحب الله تبارك وتعالى وأعطى كل شيء حقه فهذا هو الموفق هو في الفطرة زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة لكن يجب أن يحب الله أكثر من
هذه الأمور لا يجب أن يطغى حبه على حبه لله تبارك وتعالى فالقصد أنه ينبغي للعاقل أن يعرف كيف يكون حبه نعم نعم محبة النبي صلى الله عليه وسلم يجب أن تكون أكبر من محبتنا لأولادنا
وأبائنا وأمهاتنا وأزواجنا وأموالنا وغير ذلك بل وأنفسنا يعني نقص في الإيمان إذا أحب نفسه أكثر من محبة الرسول لا يكفر لا يكفر إنما لا يؤمن أي لا يكمل إيمانه لا يؤمن إيمانا كاملا لا
أنه يكون كافرا ولكنه لا يكمل إيمانه نعم نعم حلاوة الإيمان هي التلذذ بالطاعة إنسان يجد الراحة في الطاعة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم أرحنا بها يا بلاد جعلت قرة عيني في الصلاة
هذه حلاوة الإيمان أن يجد الإنسان اللذة في الطاعة اللذة في الجهاد اللذة في الصبر اللذة في الصوم اللذة في الصلاة يجد اللذة في طاعة الله تبارك وتعالى والراحة والطمأنينة وهذه منزلة
يعطيها الله تبارك وتعالى بعض عباده الذين استمروا على طاعة الله تبارك وتعالى واشتهدوا في ذلك فيعطيهم الله تبارك وتعالى تلك اللذة ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان ما هي هذه
الثالثة قال أن يكون الله ورسوله أحب إليهم ما سواهما يعني لا يحب شيئا في هذه الدنيا أكثر من محبة الله ومحبة رسوله ويجب أن تكون محبة الله فوق محبة رسوله ومحبة الرسول لأن محبة الرسول
صلى الله عليه وسلم تبع ومحبة الله أصل محبة الله هي الأصل بل محبة الله هي محبة لذاته أما محبة الرسول صلى الله عليه وسلم لغيره لأن الله أمرنا أن نحبه صلى الله عليه وسلم فلا يحب لذاته
إلا الله سبحانه وتعالى وأما الرسول فيحبه لأنه رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن الله يحبه لأن الله أمرنا بحبه صلوات ربي وسلامه عليه فمحبة الله هي الأصل ومحبة الرسول صلى الله عليه
وسلم تبع ومحبة غيره من باب أولى أن تكون تبعا والحب هنا نوعان حب ديني وحب دنيوي في حب ديني وحب دنيوي الحب الديني هو الذي فيه الجزاء والعقاب يعني الثواب والعقاب في الحب الديني الحب
في الله والبغض في الله هذا الذي فيه الأجر أما الحب الدنيوي هذا ليس فيه أجر وليس عليه إثر الحب الدنيوي لا فيه أجر ولا عليه إثر وهو أنواع كما ذكر أهل العلم يعني منه الحب الفطري إنسان
فطر على محبة والديه وقد يقول الحب من أحسن إليك أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم وطالما استعبد الإنسان إحسانه هذا حب الإحسان هناك حب شهواني ومن هنا نفهم يعني البعض يقول كيف تقولون لابد
بغض الكفار في الله تبارك وتعالى طيب زوجتي كافر شلون يهودية أو نصرانية يجوز الزواج من اليهودية والنصرانية طيب هل يحبها أو يبغضها يحبها ويبغضها يحبها الحب الشهواني الحب الدنيوي لأنها
زوجته ويبغضه ما فيها من الكفر سواء كانت يهودية أو نصرانية كما لو كانت زوجته مثلا فاسقة فيها معاصي عندها معاصي تكذب تغتاب يكره فيها هذا ويحب فيها هذا فالقصد أنه قد يجتمع في الإنسان
حب وبغض ولكن هذه كل حب في الدنيا وهذه لا يحاسب عليها الإنسان لا من حيث الأجر ولا من حيث الإثم والوزر الذي يكون فيه الإثم والأجر هو الحب الديني نعم نعم هذا به يكون الثواب والعقاب
عند الله تبارك وتعالى نعم يعني المودة في غير الله تبارك وتعالى يتود الناس اليوم بأسباب كثيرة الآن كويتي يحب الكويتيين سعودي يحب السعوديين جزائر يحب الجزائريين تونس يحب التونسيين
مصر يحب المصريين وهكذا الوطنية هذه البدعة التي اخرجوها لنا اليوم يعني الواحد يحبه لأنه من أهل بلده وثم بعد تجاوز هذا تأتينا القومية يحبه لأنه عربي وهذا يحبه لأنه هندي من جزيرة
نفسها يعني الجزيرة الهندية هندي بنغالي باكستاني يعني وهكذا أو جغرافي هو من آسيا هذا من أفريقيا أمور جاهلية الحب عند المسلمين هو الحب في الله بحسب قربه من الله تبارك وتعالى بغض
النظر عن جنسيته أو بلده أو أصله أو هذا كل هذا أشياء لا قيمة لها عند الله تبارك وتعالى نعم الرابعة أن نفي الإيمان لا يدل على الخروج من الإسلام لأنه ينفي كمال الإيمان قال لا يؤمن
أهلك حتى أكون أحب إليك ينفي كمال الإيمان لا يخرجه من الملة نعم الخامسة أن للإيمان حلاوة قد يجيدها الإنسان وقد لا يجيدها السادسة أعمال القلب الأوبع التي لا تنال ولاية الله إلا بها
ولا يجيد أحد طعم الإيمان إلا بها وهي الحب في الله والبغض في الله والمنع لله والعطاء لله نعم الثامنة فهم الصحابي للواقع أن عامة المؤاخات على أمو الدنيا الله مستعد هذا في زمن الصحابة
كيف في زمينا هذا الله مستعد نعم الثامنة تفسير وتقطعت بهم الأسباب التاسعة أن من المشوكين من يحب الله حبا شديدا لكنه يحب معه غيره يحب معه غيره هذا هو الشرك نعم شرك المحبة العاشرة
الوعد على من كانت الثمانية عنده أحب من دينه الثمانية التي ذكرناها الآباء والأبناء والإخوة والأزواج والعشيرة والأموال وها نعم الحادية عشرة أن من اتخذ ندا تساوي محبته محبة الله فهو
الشرك الأكبر نعم لا يجوز أن تساوى بين محبة الله تبارك وتعالى ومحبة غيره جل وفعلا نعم أحسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى باب قول الله تعالى إنما ذلكم الشيطان يخوف أحسن الله إليكم
أولياءه فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين نعم الخوف من الله كما قال أهل العلم الخوف والرجاء للمؤمن كجناحي الطائر فإن كان يعيش بدونهما ولا يعيش بأحدهما دون الأخر لابد من الخوف
والرجاء يجتمعان دائما في قلب المؤمن أن يعبد الله تبارك وتعالى حبا وخوفا ورجاء جل وعلا فالخوف من الله أمر واجب لا يكون مؤمنا إذا لم يخف الله تبارك وتعالى ومعنى الخوف من الله والخوف
منه ومن وعيده الخوف من وعيده من النار التي هي كما قال الله تبارك وتعالى للنار أنت عذابي أعدب بك من أشاء فهذا هو الخوف من الله تبارك وتعالى والله جل وعلا يقول ولمن خاف مقام ربه
جنتان مقام ربه أي وقوفه بين يدي ربه لمن خاف مقام ربه أي مقامه بين يدي الله تبارك وتعالى في ذلك اليوم العظيم يوم القيامة وكذلك يقول الله تبارك وتعالى عن المؤمنين إننا نخاف من ربنا
يوما عبوسا فانطريرا أي يخافون ذلك اليوم العظيم الذي حذر الله تبارك وتعالى منه والخوف من الله سبحانه وتعالى يعني إما أو الخوف بشكل عام من غير الله تبارك وتعالى الخوف من الله عرفنا
الخوف من غير الله تبارك وتعالى ثلاثة أنواع كما قال أهل العلمي الخوف من غير الله ثلاثة أنواع أول الجبن إنسان جبان رعديد يخاف من أي شيء يخاف من أي حركة يخاف من هذا يرتعب من أي شيء
هذا جبن هذا نقص في العقل ونقص في الإنسان أنه يكون خائفا جبانا لا يقدم على شيء والنوع الثاني الخوف الطبيعي كان يأتيك إنسان مثلا طويلا عريضا مجرما فتخاف منه أو ترى كلبا أو أسدا أو
نمرا أو ذئبا فتخاف منه أو يأتيك إنسان بسلاح فتخاف منه أو ترى عقربا أو حية أو كذا فتخاف منه هذا خوف طبيعي هذا لا بأس به قال الله تبارك وتعالى عن موسى صلى الله عليه وسلم خرج منها
خائفا يترقب وقال إني أخاف أن يقتلون هذا خوف طبيعي لا بأس به الثالث هو المراد هنا هو خوف السر ويؤديه ولا يعتمد على الله وينسى الله هذا هو الخوف الشركي الذي أراد المؤلف الحديث عنه في
هذا الباب نعم وقوله إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وآت الزكاة ولم يخش إلا الله الآية الخشية زيادة على الخوف الخشية فيها تعظيم ومحبة لمن تخشاه الخوف لا
يكون فيه تعظيم ولا محبة الخشية مع الخوف تعظيما ومحبة نعم وقوله ومن الناس من يقول آمنا بالله فإذا أوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله الآية يعني يخافها يخاف فتنة الناس كما يخاف
عذاب الله هذا مذموم نعم وعن نبي سعيد رضي الله عنه مرفوعا إن من ضعف اليقين أن ترضي الناس بسخط الله وأن تذمهم على ما لم يؤتك الله إن وزق الله لا يجره حرص حويص ولا يرده كراهية كاره
هذا لا يثبت ضعيف فيه محمد المروان السدي متهب حديث ضعيف جدا يعني فيه عطية العوفي طيب بن سعد ونوايته خاصة عن أبي سعيد ضعيفة فلا يثبت هذا الحديث نعم وعن عائشة وضي الله عنها أن وسول
الله صلى الله عليه وسلم قال بسخط الناس وضي الله عنه وأرضى عنه الناس ومن التمسى رضى الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط عليه الناس رواه ابن حبان في صحيحه نعم يعني الأصل الإنسان أن
يبحث عن رضى الله لا يبحث عن رضى الناس إن جاء رضى الناس حي هلم به ما جاء ملازم ليس بلازم المهم رضى الله فإذا رضي الله عنك أرضى عنك الناس لأن القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن نقلبها
كيف شاء سبحانه وتعالى أما إذا أسخط العبد ربه تبارك وتعالى لإرضاء الناس سخط الله عليه وأيضا القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن فيقلبها ضده فيسخط عليه الناس يعني لا نال هذا ولا ذاك
وإذاك العاقل هو الذي يبدغ دائما رضى الله تبارك وتعالى نعم نعم التوكل على الله قال وعلى الله فتوكلوا على الله هذه في ذي الحصر أي على الله وحده سبحانه وتعالى دون غيره لا يجب أن يتوكل
الإنسان على غير الله تبارك وتعالى والتوكل من أعمال القلوب كالخوف من أعمال القلوب وهو اعتماد القلب على الله سبحانه وتعالى اعتمادا كليا وهكذا يجب على المسلم وقالها أصحاب موسى هذه
وعلى الله فتوكلوا لما قال موسى لقومه يا قوم اذكروا نعمة الله عليك إلى قوله يا قوم ادخل أرض المقدسة يتب الله لكم فماذا قال أصحاب موسى لموسى قالوا إن فيها قوما جبارين وإنها لن ندخلها
حتى يخرجوا منها فيخرجوا منها فإنها داخلون قال رجلان من الذين يخافون أنعم الله عليهم دخلوا عليهم الباب فإذا دخلتمون فإنكم غالبون وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين هذا هو الواجب أن
الإنسان يتوكل على الله تبارك وتعالى فيعتمد قلبه كليا على الله جل وعلا في جلب منفعة أو دفع مضرة فالإنسان إذا توكل على الله حق التوكل ما يخاف أحدا أبدا لأنه يعلم أنه لا ينفع ولا يضر
إلا الله تبارك وتعالى وأن الذي أمامه ليس بيده شيء أبدا وأن الأمر كله بيد الله وحده سبحانه وتعالى وقد ذكرناها مرارا لكن لا بأس لأنها فعلا في مكانها قصة سعيد بن جبير مع الحجاج بن
يوسف لما قال له الحجاج بن يوسف إني قاتلك أو شيء نادى طبعا قال من أنت قال سعيد بن جبير قال أنت شقي بن كسير قال أنا كما سماني أبي قال إني قاتلك قال افعل ما شئت قال اختر القتلة التي
أقتلك بها قال اختر أنت فإن خلفك القصاص ما الجرأة هذه فقال له إني معجلك إلى نار جهدنا يعني سأقتلك وتدخل النار قال لو أعلم أن النار بيدك لاتخذتك إلها ما بيدك شيء أنت لو أعلم أن النار
بيدك لاتخذتك إلها قال له الحجاج لكن بعدها بخمسة عشر يوم مات الحجاج وذكر كثيرون أنه بسبب قتل سعيد وعلمه عند الله تبارك وتعالى لكن الشاهدة من هذا أن المسلم يعتقد عقيدة جازمة أنه لا
ينفع ولا يضر إلا الله وأن الناس لا يملكون شيئا وأن كل شيء بيد الله وحده سبحانه وتعالى وقصة عبد الله بن حذافة السهمي رضي الله عنه لما أسر مع جماعة من أصحابه عند الروم ثم أرادوا
قتلهم قال له اخرج عن دين محمد وأزوجك ابنتي قائدهم يقول له أزوجك ابنتي وأعطيك نصف ملكي قال له أعطيتني ملكك كله ما تركت دين محمد صلى الله عليه وسلم فقتلوا رجلا أمامه ثم بعد ذلك رموه
بالسهام يخوفونه ولم يتحرك ثم أدخلوه السجن ومنعوه من الضعم والشراب أياما ولم يتحرك منه شيء ثم بعد ذلك قدموا له الخمر والخنزير إهانة فلم يأكل من الخنزير شيء ولا شرب الخمر شيئا فدعي
إلى أمين فقال كنت جائع ودينكم يبيح لكم ذلك يعني يعرفون عن دين الإسلام قال دينكم يبيح لكم ذلك إذا كنت مضطرا أن تأكل لحم الخنزير أو أن تشرب الخمر فقال ما أردت أن أشمتكم في ديني هبت
أنتم لا تشمتون في ديني فقال له ماذا تريد ما هذا لك قال حب رأسي قبل رأسي وأتركك يسوي شيئا فهو الذي يتأمر عليه قال قبل رأسي وأتركك قال ومن معي قال ومن معك فقام وقبل رأسه هذه لا يعني
غضاضة عليه فيها فأخرجه ومن معه كان يعلم علم اليقين أنه لن يموت إلا بإذن الله تبارك وتعالى فالإنسان المسلم المتوكل على الله تبارك وتعالى لا يهمه شيء ولا يخاف من أحد صلى الله عليه
واجعلنا وإياك من المتوكلين نعم وقوله إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم الآية أي خافت خافت من الله سبحانه وتعالى نعم وقوله يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين
حسبك كافيك كافيك وكافي من اتبعك أليس الله بكاف عبده سبحانه وتعالى ويكفي النبي صلى الله عليه وسلم ويكفي المؤمنين أيضا سبحانه وتعالى نعم وقوله ومن يتوكل على الله فهو حسبه عن ابن عباس
رضي الله عنهما أنه قال حسبنا الله ونعم الوكيل قالها إبراهيم عليه السلام حين ألقي في النار وقالها محمد صلى الله عليه وسلم حين قالوا إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا
وقالوا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل رواه البخاري وهذه ظاهر أنها سمعها من النبي صلى الله عليه وسلم أما قالها أصحاب محمد فهذه ابن عباس حاضر أما حسبنا الله ونعم المحاضر بس أخذ لي
أدرك هذه الحادثة رضي الله عنه وأما الإبراهيم قال لما ألقي في النار هذا يقيل أنه أخذه من النبي محمد صلى الله عليه وسلم نعم حسبنا الله أي كافين الله سبحانه وتعالى نعم أحسن الله إليكم
فيه مسائل الأولى أن التوكل من الفوائد الثانية أنه من شروط الإيمان الثالثة تفسير آية الأنفال الرابعة تفسير الآية في آخرها الخامسة تفسير آية الطلاق السادسة عظم شأن هذه الكلمة وهي
التوكل على الله تبارك وتعالى والحسب حسبنا الله أي كافين الله سبحانه وتعالى نعم أحسن الله إليكم باب قول الله تعالى أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون وقوله قال
ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضال وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الكبائوي فقال الشوك بالله واليأس من روح الله والأمن من مكة الله وعن ابن مسعود أنه
قال أكبوا الكبائي والإشراك بالله والأمن من مكة الله والقنوط من رحمة الله واليأس من روح الله رواه عبد الرزاق نعم أفأمنوا مكر الله فلا يأمنوا مكر الله إلا القوم الخاسرون لاستفهام
أفأمنوا استفهام تعجب واستنكار فإنه لا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون هم الذين يأمنون مكر الله بل والمسلم دائما في خوف وجل لا يأمنوا ولذلك نقل عن بعض الصحابة قيل أنه عمر وقيل غيره
يقول والله لو أضعت قدم في الجنة والقدم الأخرى لم تدخل لم أأمن مكر الله ما أدري عن نفسي ما يصنع به لأن الإنسان دائما يكون في خوف وجل يخاف الله تبارك وتعيش أنه قد قصر في جانب لم
ينتبه له أو غير ذلك من الأمور قوله ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون قالها إبراهيم عليه الصلاة والسلام أنه لا يقنط من رحمة ربه إلا القوم الضالون فالإنسان لا يقنط من رحمة الله تبارك
وتعالى وقد جاء في الحديث يقول النبي صلى الله عليه وسلم عجب ربنا من قنوط عباده وقر بغيره يعني يقنطون ييأسون والله سيغير الآن لكن ما يعلمون ما يعلمون ما يدرون متى سيغير الله من حال
إلى حال يقول قرب تغييره والناس يصلون إلى مرحلة اليأس إذاك الإنسان يصبر ويحسن الظن بالله تبارك وتعالى يقول ينظر إليكم أزلين قنطين فيظل يضحك سبحانه وتعالى يعلم أن فرجهم قريب كيف
قنطون وكذا فرجهم قريب لكن لا يدرون لا يعلمون ذلك نعم هذا أخرجه أحمد أما أثر بن عباس رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الكبار فقال فهذا ضعيف والأقرب أنه موقوف من كلام بن عباس كما
الذي بعده من كلام بن مسعود فهما عن بن عباس وعن بن مسعود صحيحين صحيح هذا أما عن النبي صلى الله عليه وسلم فلا يصح والله أعلم لكن الشاهد من هذا أن اليأس من روح الله كفر إنه لا يأس من
روح الله إلا القوم الكافرون لا يأس الإنسان من روح الله أبدا نعم نعم هذا معنى ومن يهم بالله يهدي قلبه أنه يعلم أن المصيبة من الله سبحانه وتعالى يختبره ويبتليه بل وعلا فيرضى ويسلم
هذا الواجب وإذا قال أهل العلم الصبر ثلاثة أنواع صبر على الطاعة وصبر عن المعصي وصبر على الأقدار الصبر على الطاعة أعظمها وأمر أهلك بالصلاة واستبر عليها ثم الصبر عن المعصية وهو أن
يمسك الإنسان نفسه عن المعصية وأحيانا قد تقدم لك رشوة أو تغريك امرأة أو المرأة يغريها رجل أو غير ذلك المسلم والمسلمة معرضان لهذا فإذا امتنع وصبر عن المعصية كما فعل يوسف عيسى توسام
جاءت امرأة العزيز والسبع الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله كل هذا صبر عن المعصية هذا فيه أجر عظيم عند الله تبارك وتعالى والمؤلف هنا رحمه الله يريد الصبر على الأقدار وهي
المصائب التي تصيب الناس يرجعون يريدوا هذه أن الإنسان كيف يصبر على المصائب التي تصيبه والناس مع المصائب كما ذكر شيخ سامتيمي على أربعة أحوال إما أن يجزع من المصيبة ولا يرضى بقضاء
الله وقدره لا هو صابر ولا هو راضي الثاني من يصبر ولا يرضى فيه نوع من القسوة فيه من شدة القلب مصيبة مصيبة خير إن شاء الله وش صار وهل هو إلا رجل قتلتموه كما قال أبو جهل لكنه ما يرضى
عن قضاء الله وقدره متسخط على الله سبحانه وتعالى لكنه صابر ما يظهر الجزع الثالث هو الذي يصبر ويرضى يرضى بقضاء الله ويصبر وهذا محمود والرابع هو الذي يصبر ويرضى ويحمد يعني فوق هذا كله
فإنه يذكر نعمة الله عليه في وقت المصيبة في وقت وجود المصيبة يذكر نعمة الله عليه سبحانه وتعالى فهذا أفضلهم وهذا أعظمهم وهذا الذي ينبغي أن يكون عليه المسلم يصبر ويرضى ويحمد الله
تبارك وتعالى لا يحمد الله على المصيبة وإنما يحمد الله تبارك وتعالى أن وفقه إلى الصبر ولذلك قال الشعبي وقيل شريح إذا أصبت بالمصيبة حمدت الله أربع مرات أحمده على أن وفقني إلى الصبر
لأن غيري لم يصبر وأحمده أنني تذكرت قول الله تبارك وتعالى وقالوا إنا لله وإنا إليه راجعني قلت هذا الدعاء وأحمده أنها جاءت على هذه ولم تأتي أشد منها والمصائب تتفاوت بيننا قال وأحمده
أنها لم تكن في ديني وكل مصيبة إذا لم تكن في الدين فهي أهول وعظم المصائب مصائب الدين فالإنسان يصبر على مصائب هذه الدنيا نعم نعم هذا مر بنا أن الطعن في الأنساب إما بالنفي وإما بالعيب
إما ننفي نسبه إما نعيب نسبه والنياحة مرت بنا نعم ولهما علي بن مسعود مرفوع ليس منا من ضرب الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية نعم دعوى الجاهلية طبعا ليس منا من ضرب الخدود وشق
الجيوب هذه كما قلنا يعني عند المصائب الناس عند المصائب قد تفعل هذا الأمر من الرجال والنساء وإن كان يكثر عند النساء لكن حتى الرجال يقع منهم مثل هذا أما البكاء والحزن هذا أمر طبيعي
لا بأس به والنبي دمعت عينه لموت إبراهيم ابنه عليه السلام فالبكاء لا ينافي الصبر وإنما الذي ينافي الصبر هو الصراخ والعويل والنياحة وشق الثياب وشد الشجر وغير ذلك من الأمور التي
يفعلها الناس عند المصائب هذا هو الممنوع أما البكاء والحزن هذا لا بأس به هذا أمر طبيعي أن الإنسان يحزن ويفرح أمر طبيعي هذا نعم هذا لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في سعد بن سنان
أما أنه إذا أراد الله بعبده الخير عجل له العقوبة في الدنيا ليس بضرورة ممكن يعافيه الله ممكن يتوب الإنسان من هذا فكأنه لم يكن هذا الدم نعم وحسنه الترمذي كذلك في سعد بن سنان سعد بن
سنان روى هذين الحديثين وهو ضعيف سعد بن سنان لكن جاء في صحيح البخاري جاء في صحيح البخاري ليت المؤلف جاء به في صحيح البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من يريد الله به خيرا يصب
منه هذه الابتلاءات التي يبتل الله تبارك الله بها العباد يعني تكون كفارات نعم أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى تفسير آية التغابن الثانية أن هذا من الإيمان بالله الثالثة الطعن في
النسب الرابعة شدة الوعيد في من ضوب الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية الخامسة علامة وإرادة الله بعبده الخير السادسة علامة وإرادة الله بعبده الشر السابعة علامة حب الله للعبد
الثامنة تحويم السقط التاسعة ثواب الرضا بالبلاء ويرضى بكل ما قدره الله تبارك وتعالى وذكر شيخ سام تيمية أن المصائب هي أحيانا تكون نعمة المصائب نفسها أحيانا تكون نعمة على الإنسان وذكر
لذلك خمسة أوجه منها أن المصائب مكفرات للذنوب
ثم قال إنها تدعو إلى الصبر وبالتالي إذا صبر فإنه يثب ثم كذلك تقضي بالإيمان والتوبة الإنسان إذا أصيب مصيبة يرجع إلى الله ويتوب إليه ويراجع نفسه وأحواله الرابع قال تذكره نعمة الله
عليه لما لم يقع في هذه المصائب يعني تذكر كم كان يعني في خير ونعمة وفضل من الله الآن لما فقد عينيه لما فقد يده لما فقد أسنانه لما كذا يتذكر كيف كان هو في نعمة يرجع على رؤوس الأصحاء
لا يراه إلا المرضى قد لا يستشعر الإنسان هذه النعم إلا بعد أن يفقدها قال والخامس أنه يرحم غيره يقع في قلبه رحمة لغيره الذي يصاب بمثل هذه المصائب يقول قد كنت كذا قد كنت كذلك كذلك
كنتم من قبل فمن الله عليكم فيتذكر مثل هذه الأشياء ويذكرون عن أحد الصالحين وهو يونس بن عبيد أنه جاءه رجل يشكو حاله والحاجة التي وقعت له فقال له أي سرك أن تأخذ مئة ألف قال نعم قال
ونأخذ عينيك قال لا قال مئة ألف ونأخذ سمعك قال لا قال مئة ألف ونأخذ لسانك قال لا قال مئة ألف مقابل يديك قال لا قال مئة ألف مقابل رجلك قال لا قال مئة ألف مقابل عقلك قال لا قال عندك
مئات الآلاف أنت الحين يقول أنت تملك مئات الآلاف لكنك غير منتبه لهذه النعمة التي أنعم الله بها عليك الله المستعان نعم أحسن الله إليكم باب ما جاء في الرياء وقول الله تعالى قل إنما
أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد نعم أنا بشر مثلكم يعني أنام وأستيقظ أجوع وأشبع أفرح وأحزن بشر مثلكم يقول النبي يقول الله تبارك وتعالى طبعا هو المراد بقية الآية لأنه
يريدها كلها يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد ومن كان يرجو لقاء ربي فليعمل عملا صالحا ولا يشرك عبادة ربه أحدا والمقصود أنه يخلص الدين لله تبارك وتعالى نعم أي عمل صلاة صيام صدقة يريد
الله ويريد ما عند الناس يقول الله لا أنا ما أخذه ما أقبله أبدا أردت الناس معي أعطيه للناس الصدقة لي وللناس للناس لا أريد منك شيئا لأن الله غني سبحانه وتعالى نحن نتقرب إلى الله
بأعمالنا هذه لا لحاجته سبحانه وتعالى فهو غني عننا سبحانه وتعالى وغني عن أعمالنا ولكن نحن الفقراء إلى الله سبحانه وتعالى نعم وعن أبي سعيد مرفوع ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم عندي من
المسيح الدجال قالوا بلى يا رسول الله قال الشوك الخفي يقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته لما يرى من نظر رجل رواه أحمد للنبي صلى الله عليه وسلم لأبي بكر للشرك فيكم أخفى من دبيب النمل والذي
نفسي بيده فقال أبو بكر قال لأبي بكر ألا أدلك على شيء إذا فعلته ذهب عنك قليله وكثيره قل اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم وأستغفرك لما لا أعلم وهذا الحديث أخرجه لبخاري في الأدب
المفرد ويغني عن هذا الحديث نعم الخير الشركاء لأنه يعطي لشريكه الثاني كل شيء الذي أشرك معه غير الله يقول أعطيه كله له لا أشارك أحدا سبحانه وتعالى نعم الخامسة خوف النبي صلى الله عليه
وسلم على أصحابه من الرياء السادسة أنه فسوى ذلك بأن يصلي المرء لله لكن يزينها لما يرى من نظر وجر إليه أحسن الله إليكم باب من الشيوك يوادد الإنسان بعمله الدنيا وقوله تعالى من كان
يؤيد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون الآيتين نعم من الشيوك إرادة الإنسان بعمله الدنيا يحج ما يبي الحج يريد التجارة يؤذن في المسجد مؤذن لكن ليس
الأذان لا يحتسب الأجر عند الله وإنما يريد المال إمام نفس الشيء قاضي نفس الشيء أي عمل ديني لا يخلص فيه العمل لله تبارك وتعالى ولا يستحضر أنه يتقرب إلى الله بهذا العمل فهو أراد به
الدنيا ضلال أن الإنسان يفعل مثل هذا أنه أعمال الآخرة أو أعمال الدين يعملها لأجل ما ينام من الدنيا أما إنه يحج للأجر والتجارة لا بأس يجاهد للجهاد والغنيمة لا بأس يؤذن للأذان
وللمعاشر لا بأس يأم كذلك لا بأس يقضي بين الناس للقضاء للمال حتى يعطي الناس حقوقهم ويعطي المظلوم حقه لا بأس والأفضل أن يكون هذا كله لله وحده سبحانه وتعالى لكن لا بأس أن ينال به
الدنيا نال به الآخرة لا بأس لكن يجعله كله عمل ديني يجعله كله لأجل الدنيا هذا الذي لا يقبله الله تبارك وتعالى منه أبدا نعم وذلك يقول الله تبارك وتعالى من كان أريد العاجلة ما نشاء
لمن نريد ثم جعلنا له جهنم يصلىها مدموما مرحور هذا أراد الدنيا والأصل المسلم أنه يريد الآخرة تبي الدنيا مع الآخرة لا بأس خذ من الدنيا ما شئت لكن لا تنسي الآخرة هي الأصل نعم نعم في
هذا الحديث يقول النبي صلى الله عليه وسلم تعيس عبد الدينار يعني الذي يعيش لأجل الدينار يعني الدينار هو الذي يحركه تعيس عبد الدرهم والدرهم والدينار واحد ثم قال تعيس عبد الخميصة تعيس
عبد الخميلة كذلك نوع من الثياب الخميصة قالوا ثوب أسود فيه يعني خطوط حمراء وكذا والخميلة قيل أيضا ثوب وقيل إنه فرش يفرش له هدب وكذا بغض النظر المهم أنها أمور دنيا في النهاية في
النهاية هي أمور دنيا قال تعيس عبد الدينار هذا دعاء من النبي علي يعفل يتعس تعيس عبد الدرهم تعيس عبد الخميصة تعيس عبد الخميلة ممكن ناس تعيس عبد المنصب تعيس عبد الكرة تعيس عبد شنو بعد
يلا ألفوا لنا سيارة وهكذا كل هؤلاء يدوا عليهم النبي بالتعاسة لأن الأصل في المسن هو عبد لله ليس لهذه الأشياء وهذه الأشياء مكتوبة أرزاقنا مكتوبة محنون في بطون أمهاتنا كسبها الله
تبارك وتعالى وانتهى الأمر قضي لن يزيد في رزقك فلس ولا ينقص فلس أبدا ثم دعا عليه زيادة فقال تعيس وانتكس وإذا شيك فلن تقش أيضا هذا إما أن يكون خبرا وإما أن يكون يعني دعاء عليه إما أن
يخبر النبي يقول إنه تعيس وانتكس وإذا شيك فلن تقش يعني إذا دخلت شوكة في رجله لا تخرج عادة أو أنه دعاء عليه يدعو عليه أن يتعس وأن ينتكس وأن إذا دخلت شوكة فلا تخرج يكون باب الدعاء من
النبي صلى الله عليه وسلم على هذا وأمثاله ثم قال طوبى بعكس هذا طوبى اللي هو الصنف الثاني طوبى لعبد آخذ بعنان فرس في سبيله طوبى قيل يعني شيء طيب طوبى يعني الشيء الطيب أو طوبى شجرة في
الجنة تسمى طوبى أو الجنة نفسها وقال لها طوبى طيبة بارد شرابها يعني الجنة هي الطوبى يعني إما الطوبى الجنة بكلها وإما الطوبى شجرة في الجنة وإما الطوبى يعني شيء طيب قال طوبى لعبد آخذ
بعنان فرسه في سبيل الله أشعة رأسه مغبرة قدمه يعني ما لب الدنيا هذا القصد ما يريد الدنيا وما قال إن كان في الحراسة يعني إن أمروها أن يكون في الحراسة كان في الحراسة إن كان في الساقة
قال وان كن في الساقة يعني في آخر الجيش كان في الساقة ما عند أي مشكلة إن استأذن لم يؤذن له لأنه ليس له قيمة في المجتمع عندنا لكن قيمته عند الله عظيمة قال وإن شفع لم يشفع نعم الرابعة
تفسير ذلك بأنه إذا أعطيها رضي وإن لم يعطى سخط الخامسة قوله تعس وانتكس السادسة قوله وإذا شيك فلن تقش السابعة الثناء على المجاهد الموصوف بتلك الصفات الحمد لله الذي يسوى للعلم مفاتح
الطلب والصلاة والسلام على نبينا محمد خير ومعلم لخير من طلب وعلى آله وصحبه أولي الفضائل والرتب اللهم اغفر لنا ولي شيخنا واجزه عنا خير الجزاء وما من جدد رحمه الله تعالى باب من أطاع
العلماء والأمراء في تحويم ما أحل الله أو تحليل ما حرمه فقد اتخذهم أربابا من دون الله وقال ابن عباس يوشك أن تنزل عليكم حجارة من السماء أقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقولون
قال أبو بكو وعمر وقال أحمد بن حنبل عجبت لقوم عرفوا الإسناد وصحته يذهبون إلى رئيس فيان والله تعالى يقول فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم هذا الباب من
أطاع العلماء والأمراء في تحريم ما حل الله أو تحليل ما حرمه فقد اتخذهم أرباب من دون الله هذا بالنسبة للعلماء والأمراء فكيف بمن هو دونهم الأصل في العلماء أنهم يتقون الله تبارك وتعالى
وكذا الأصل في الأمراء أنهم يتقون الله تبارك وتعالى لكن إذا فسد الأمراء وفسد العلماء انتهى الأمر كما قال الشاعر يا ملح البلد ما يصلح الملح إذا الملح فسد فالمسلم عليه دائما أن يجعل
نبراسه كتاب الله وسنة النبي صلى الله عليه وسلم ولا يقدم قول أحد على قول الله ولا على قول رسوله هكذا يجب على المسلم كما قال الله تبارك وتعالى هذا لم ينفعهم مثل هذا الكلام عند الله
تبارك وتعالى أما أثر ابن عباس رضي الله عنهما يشك أن تنزل عليكم حجارة من السماء أقول قال رسول الله تقولون قال أبو بكر وعمر حقيقة لم أجده بهذا اللفظ يعني لا عند أحمد ولا عند غيره
وإنما الذي وجدته هو الصحيح أن ابن عباس قال أراهم سيهلكون أقول قال النبي صلى الله عليه وسلم ما يقولون قال أبو بكر وعمر هذا أخرجه أحمد وإسلامته صحيح وجاءت في رواية أخرى أنه صار نقاش
بين عروة ابن الزبير ابن عوام وابن عباس وعروة من كبار التابعين لكنه ليس بصحابي ما أدرك النبي صلى الله عليه وسلم أخوه عبد الله أدرك النبي أخوه عبد الله صحابي عبد الله بن الزبير لكن
عروة لكن هو أشهر راوي عن عائشة أم المؤنين رضي الله عنهما فالشاهد أن عروة قال لابن عباس تأمرنا بالعمرة في أشهر الحج وقد نهى عنها أبو بكر وعمر فقال له ابن عباس قد فعلها رسول الله صلى
الله عليه وسلم يعني العمرة في أشهر الحج فقال عروة هما كان أتبع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأعلم به منك يعني لما نهي عن هذا ليس من باب المخالفة للنبي صلى الله عليه وسلم من باب فهم
النص قال أحمد أجبت لقوم عرفوا الإسنان وصحته يذهبون إلى قول سفيان أو رأي سفيان سفيان الثوري من إمة المسلمين بل إمام المسلمين في زمنه رحمه الله تبارك وأحمد من المعظمين لسفيان ولكن مع
هذا يقول لا ينبغي أن يترك قول النبي صلى الله عليه وسلم لرأي سفيان كما أن ابن عباس كان معظما لعمر كثيرا ومع هذا أنكر عليهم أن يقدموا قول عمر وأبي بكر على قول النبي صلى الله عليه
وسلم قال قال تعالى فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم ثم قال أتدري ما الفتنة والفتنة الشرك يعني إن يقع الإنسان في الشرك من حيث لا يدري إذا رد قول النبي
صلى الله عليه وسلم لقوله أو لرأيه سفيان أو غيره نعم من دون الله الآية قال فقلت له إنا لسنا نعبدهم قال أليس يحرمون ما أحل الله فتحرمونه ويحلون ما حرم الله فتحلونه فقلت بلى قال فتلك
عبادتهم طواه أحمد والترمذي وحسنه نعم هذا الحديث مشهور جدا حديث علي بن أبي حاتم وجل المفسرين إذا فسروا هذه الآية اتخذوا أحبارهم ورهبانهم ورهبانهم من دون الله ذكر هذه الرواية أو هذه
القصة عن عدي بن حاتم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له ذلك ولكن مدار الحديث على أطيف بن أعين أو أعين وهو مجهول ومن حسنه من أهل العلم فبمجموع طرقه والحديث على كل حال مشهور جدا بين
أهل العلم نعم وليست التنبيه على معنى العبادة التي أنكوها عدي بن عدي قال ما عبدناهم قال لا ليست العبادة السجود والركوع فقط تقديم قولهم عندما يحلون ما حرم الله أو يحرمون ما أحل الله
هذه عبادة اتخذوا من شرع لهم من الدين ما لم يأذن به الله نعم الرابعة تمثيل بن عباس بأبي بكر وعمر وتمثيل أحمد بسفيان ليست تنقيصا بأبي بكر وعمر ولا تنقيصا بسفيان ولكن فقط من بابه
التنبيه الخامسة تغيو الأحوال إلى هذه الغاية حتى صار عند الأكثوي عبادة الرهبان هي أفضل الأعمال وتسميتها ولاية وعبادة الأحباو هي العلم والفقه ثم تغيوت الحال إلى أن عبد من ليس من
الصالحين وعبد بالمعنى الثاني من هو من الجاهلين وطاعة عامة الناس وكذا من يدعو الولاية وغير ذلك من الأمور نعم كله باطل على كل حال نعم أحسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى باب قول الله
تعالى ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا الآيات نعم
الاستفهام هنا ألم تر هو للتقرير والتعجب كيف يفعلون ذلك وقد جاءت فيها تفسير هذه الآية أو هذه الآيات رواية باطلة مشهورة عند الناس للأسف ولكنها رواية باطلة تنازع مع رجل من المنافقين
في أمر فطلب اليهودي أن يتحاكموا إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وطلب المنافق أن يتحاكموا إلى كعب الأحبار عفوا إلى كعب الأشرف فلما أثقل عليه اليهودي رضي المنافق خوفا أن يعلم أنه لا
يريد حكم الرسول صلى الله عليه وسلم فذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم فحكم اليهودي فقال لا حتى يحكم لنا أبو بكر فذهب إلى أبو بكر وطرح عليه الموضوع نفسه فحكم لليهودي أيضا فأبى
المنافق قال نذهب إلى عمر فراضي اليهودي فذهب إلى عمر فأخبره بما وقع فقال اليهودي لعمر قد ذهبنا إلى رسول الله أو إلى محمد فرفض حكمه وذهبنا إلى بكر فرفض حكمه وأبى إلا أن يأخذ حكمك
فالتفت إلى المنافق قال أهاك قال نعم قال وتريد حكمي قال نعم فأخرج السيف وقطع رأسه هذه القصة باطلة هذه مشهورة عند الناس لكنها باطلة لا تصح والصحيح أن هذه الآية في عموم من رفض حكم
الله تبارك وتعالى من المنافقين ألم ترى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك ما أنزل إليك القرآن وما أنزل من قبلك الكتب السماوية السابقة وقال بعضهم أنزل إليك
الكتاب والحكمة الله عليه وسلم يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وبيّن هنا أن الطاغوت كل من تحاكم إليه من غير الكتاب والسنة سمى طاغوتا يعني التحاكم إلى غير الله تبارك وتعالى والله
تبارك وتعالى يقول ألا له الحكم الله له الحكم سبحانه وتعالى فلا يجوز لأحد أن يتحاكم إلى غير الله تبارك وتعالى ألا له الخلق أفن ألا له الخلق والأمر الأمر الحكم لله تبارك وتعالى ويقول
أفحكم الجاهلية يبغون كل حكم غير حكم الله تبارك وتعالى هو حكم جاهلية مهما بلغ هذا الحكم وهو جاهلية فالقصد أن التحاكم لابد أن يكون إلى الله تبارك وتعالى نعم وقوله وإذا قيل لهم لا
تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون وقوله ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها وقوله أفحكم الجاهلية يبغون الآية إذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض من الإفساد في الأرض طلب حكم غير الله هذا
إفساد في الأرض لأنه حكم باطل هذا من الإفساد في الأرض فكل من حكم بغير ما أنزل الله فهو مفسد في الأرض وذكر قول الله تبارك وتعالى ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها كذلك وقول الله تبارك
وتعالى فحكم الجاهلية يبغون هذا الاستفهام للتوبيخ والاستنكار ومن أحسن من الله حكما لقوم يقنون فكل حكم غير حكم الله فهو حكم جاهلية نعم عن عبد الله بن عموين أن وسول الله صلى الله عليه
وسلم قال لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به قال النووي حديث صحيح رويناه في كتاب الحجة بإسناد صحيح الصهين قر رويناه رويناه أي رواه لنا غيرنا وكتاب الحجة هذا في القرن الثالث
الهجري الأصبهاني إسماعيل الأصبهاني رحمه الله تبارك وتعالى له كتاب الحجة وعلى كل حال الحديث تفرد به نعيم بن حماد ونعيم ضعيف في الحديث رحمه الله تبارك وتعالى وإن كان إماما في السنة
إلا أن هذا الحديث لا يثبت مع شهرته ومعناه صحيح أن لا يكتمل إيمان الإنسان حتى يكون هواه تبع لما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم لكن هل قال النبي هذا الكلام الصحيح أنه لم يثبت أن
النبي قاله لكن المعنى صحيح نعم فنزلت ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك الآية وقيل نزلت في رجلين اختصما فقال أحدهما نترافع إلى النبي صلى الله عليه
وسلم وقال الآخر إلى كعب بن الأشرف
ثم ترافع إلى عمر فذكر له أحدهما القصة فقال للذي لم يرضى برسول الله صلى الله عليه وسلم أكذلك قال نعم فضربه بالسيف فقتله فلا تصح القصة أن عمر قتله نعم فيها رجل متهم بالكذب نعم
السادسة تفسير الإيمان الصادق والكاذب السابعة قصة عمر مع المنافق الثامنة كون الإيمان لا يحصل لأحد حتى يكون هواه تبعا لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم باب من جحد شيئا من الأسماء
والصفات وقول الله تعالى وهم يكفرون بالرحمن الآية ويدون أن يكذب الله ورسوله وروا عبد الرزاق عن معمو عن ابن طاوس عن نبيه عن ابن عباس أنه آوجلا انتفض لما سمع حديثا عن النبي صلى الله
عليه وسلم في الصفات استنكاوا لذلك فقال ما فرق هؤلاء يجدون وقة عند محكمه ويهلكون عند متشابهه انتهى ولما سمعت قويش رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الرحمن انكوا ذلك فأنزل الله فيهم
وهم يكفرون بالرحمن نعم قال علي رضي الله عنه حدث الناس بما يعرفون أتريون يكذب الله ورسوله الأصل الإيمان بأسماء الله وصفاته بكل ما ثبت في الكتاب أو في السنة نثبته لله تبارك وتعالى من
أسماء أو صفات وعلي رضي الله عنه يقول حدث الناس بما يعرفون ويجل على الناس لا يحدثون بها قد لا تستقبله عقولهم فيحدث الناس بما يعقلون ويفهمون من الأمور فلا يدخل مثلا في مسائل تفصيلية
دقيقة مع عامة الناس خاصة في علم الكلام أو غيره من هذه الأمور أبدا وإنما يكون كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يحدث عامة المسلمين وعن ابن عباد نهراء رجل انتفض لما سمع حديثا في
الصفات فقال ما فرق هؤلاء أي لماذا ينتفضون هكذا يسمعوا آيات الصفات أو حديث الصفات وفي رواية ما فرق هؤلاء أي ما فرقوا بين الحق والباطل إما ما فرق أي ما خوفوا ما فرق أي لم يفرقوا بين
الحق والباطل قال يجدون رقة عند محكمه ويهلكون عند متشابهه والأصل أن المتشابه من كتاب الله تبارك وتعالى كما قال الله تبارك وتعالى يقولون آمننا به كل من عند ربينا فالمؤمنون العالمون
بالله تبارك وتعالى لا يهلكون عند المتشابه بل يسلمون ويكلون أمرها إلى الله تبارك وتعالى قال ولما سمع القريش رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الرحمن أنكروا ذلك فأنزل الله مكرونة
بالرحمن ذكروا هذا عند صلح الحديبية لما صالح النبي صلى الله عليه وسلم قريشا قال لعلي أكتب بسم الله الرحمن الرحيم فقال سهيل بن عمر ما نعرف الرحمن إلا رحمن اليمامة اللي هو مسلم الكذاب
كان يلقب نفسه برحمن اليمامة ولكن اكتب كما كان يكتب آباؤك باسمك اللهم فهم يكفرون بالرحمن لا يؤمنون بالرحمن سبحانه وتعالى فأنزل الله هذه الآية على قول المؤلف نعم أحسن الله إليكم فيه
مسائل الأولى عدم الإيمان بشيء من الأسماء والصفات وقال عون بن عبد الله أنه يفضي إلى تكذيب الله ورسوله ولو لم يتعمد المنكر الخامسة كلام ابن عباس لمن استنكى شيئا من ذلك وأنه أهلكه باب
قول الله تعالى يعوفون نعمة الله ثم ينكرونها الآية قال مجاهد ما معناه هو قول الرجل هذا ما لي ورثته عن آبائه وقال عون بن عبد الله يقولون لولا فلان لم يكن كذا وقال ابن قتيبة يقولون
هذا بشفاعة آلهتنا وقال أبو العباس بعد حديث زيد بن خالد الذي فيه أن الله تعالى قال أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر الحديث وقد تقدم وهذا كثير في الكتاب والسنة يذم سبحانه من يضيف إنعامه
إلى غيره ويشرك به قال بعض السلف هو كقولهم كان توريح طيبة والملاح حاذقا ونحو ذلك مما هو جاونا على ألسنة كثير نعم يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها أي لا يضيفونها إلى الله أو يضيفونها إلى
غيره سبحانه وتعالى أو يضيفونها إلى السبب وينسون المسبب سبحانه وتعالى وهنا في قول الناس لولا فلان لكان كذا لولا مهارته في القيادة لكان الحادث لولا شجاعته لأكلنا الذئب هذه الأسباب
التي يجعلها الناس قد تكون أسبابا حقيقية وقد لا تكون فإن كانت أسبابا حقيقية فلا مانع ولكن لا ينسى الله تلو على وإنما يجعل أن الله تبارك وتعالى هو الذي أنقذه وأن هذه مجرد أسباب جعلها
الله لهذا الأمر فإذا تذكر الله تبارك وتعالى واتقد أن هذه مجرد أسباب فهذا هو الموحد هذا هو السعيد وأما إذا نسي الله تبارك وتعالى وتعلق بالسبب هذا هو الشرك الأصغر وأما إذا لم يكن
سببا وجعله سببا كمن يدعو الأموات أو الغائبين أو غير ذلك بالولد ثم يرزق بالولد فينسبه إليه هذا هو الشرك الأكبر هذا الشرك الأكبر فالناس مع الأسباب على هذه الأحوال الثلاثة قوله يعرفون
نعمة الله ثم ينكرونها هذا مثل قول الله تبارك وتعالى وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون قال ابن عباس بدل أن تشكر الله تكذبون النعمة إلى غيره تكذبون وتكفرون بها والأصل أن الإنسان يشكر الله
تبارك وتعالى على النعمة التي من بها عليه قال ابن عبد الله يقولون لولا فلان لم يكن كذا وقال ابن قتيب يقول هذا بشفاعة آلهتنا يعني بالنسبة للمشركين وقال بعض السلف وكقولهم كانت الريح
طيبة والملاهو حادقا ونحو ذلك مما يجري على لسنة الناس والله تبارك وتعالى إنما يقول في كتاب العديد من الذي يجريها الله والفلك التي تجري في البحر ما ينفع الناس وما أنزل الله من السماء
مما فأحيا به الأرض بعد موتها وبث فيها من كل دابة وتصريف الرياح والسحاب المسخر بين السماء والأرض لآيات أي من الله تبارك وتعالى آيات من الله هم يجعلون ينسبونها إلى الملاح أنه كان
جيدا أو ينسبونها إلى ساق السيارة أنه كان منتبها وينسون الخالق سبحانه وتعالى وأنه هو الذي يجريها القضاء والقدر سبحانه وتعالى نعم باب قول الله تعالى فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم
تعلمون قال ابن عباس في الآية الأنداد هو الشرك أخفى من دبيب النمل على صفات سوداء في ظلمة الليل وهو أن تقول والله وحياتك يا فلانة وحياتي وتقول لولا كليبة هذا لأتانا اللصوص ولولا البط
في الدار لأتا اللصوص وقول الرجل لصاحبه ما شاء الله وشئت وقول الرجل لولا الله وفلان لا تجعل فيها فلانا هذا كله به شرك قواه ابن أبي حاتم وعن عمرو بن الخطاب وضي الله عنه أن وسول الله
صلى الله عليه وسلم قال من حلف بغير الله فقد كفى أو أشرك قواه التومذي وحسنه وصحهه الحاكم نعم قوله فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون ربنا تبارك وتعالى بعد قوله يا أيها الناس اعبدوا
ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون الذي جعل لكم الأرض فراشا والسماء بناءا وأنزل من السماء ماءا فأخرج به من الثمرات رزقا لكم فلا تجعلوا لله إذا كان كل هذا يفعله الله لا
غيره سبحانه وتعالى إذا لا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون أي وأنتم تعلمون أنه ليس له كفء ولا ند ولا مثيل سبحانه وتعالى فلا تجعلوا لله أندادا وهذا من الكفر بالله جل وعلا قال ابن عباس
الأنداد الشرك وهو أخفى من دبيب النمل على صفات سوداء لأنه لا يرى أثر مشي النمل في ليلة ظلماء يعني يريد أنه خفي جدا هذا الشرك الذي يقع فيه كثير من الناس قال وهو أن تقول والله وحياتك
يا فلانا وحياتي هذا كله حلف بغير الله تبارك وتعالى وهذا لا يجوز وتقول لولا كليبة هذا لأتانا اللصوص والأصل أن لولا تفتح عمل الشيطان كما سيأتي الكلام عليها في بابها وقول الرجل لصاحبي
ما شاء الله وسيأتي الكلام أيضا عن هذا في بابه وقول الرجل لولا الله وفلان قال لا تجعل فيها فلان هذا كله به شرك إلا إذا قلت لولا الله ثم فلان ما شاء الله ثم شئت وهكذا تأتي بثمة ولا
تأتي بواو الجمع هذه وإنما تأتي بثمة التي تكون على الترتيب ولا تأتي مساويا بها وهي الواو وإنما تأتي بثمة حتى يكون بعد الله وليس مع الله جل فعلا قال وعن عمر أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك هذا حديث أيضا فيه انقطاع وفيه رجل مجهول لا يثبت والحلف بغير الله تبارك وتعالى على حالين إما أن يكون شركا أكبر وإما أن يكون شركا أصغر
الحلف بغير الله تبارك وتعالى هو على كل حال الحلف بغير الله تسمى يمين غير منعقدة يعني لا يترتب عليها شيء من الأحكام تسمى يمينا غير منعقدة هذا الكلام في حكم من حلف بغير الله تبارك
وتعالى الحالف بغير الله قطعا هو يحلف به لأن البعض يقول ماذا يقول إن حلف بغير الله على جهة التعظيم كان شركا وإن لم يكن على جهة التعظيم كان شركا أكبر وإن كان على غير جهة التعظيم
فيكون شركا أصغر وقال بعضهم الكلام غير صحيح لأنه أصلا ما حلف به إلا وهو يعظمه إذا متى يكون أكبر متى يكون أصغر وقالوا إن حلف به على جهة التعظيم كتعظيم الله أو أكثر كان شركا أكبر وإن
كان دون ذلك وإن كان على جهة التعظيم فيكون شركا أصغر وهذا الظاهر والعلم عند الله تبارك وتعالى إنه ما حلف به إلا معظما له فإذا عظمه كتعظيم الله أو أكثر من تعظيم الله فهذا هو الشرك
الأكبر والله أعلم نعم الحلف بالله كذبا هذه كبيرة من الكبائر بل من أعظم الكبائر وهي من السبع المبقات اليمين الغموس الذي يحلف بالله كذبا هذه اليمين الغموس التي تغمس صاحبها في النار
كما تغمس الخبزة في المرق وهي من كبائر الذنوب لكن الحلف بغير الله شرك والشرك أعظم من كبائر الذنوب حتى لو كان شركا أصغر لأن الله تبارك وتعالى قال ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فجعل كل
الذنوب دون الشرك فدل على أن الشرك وإن كان أصغر وهو أعظم من كبائر الذنوب ولذا قال ابن مسعود رضي الله عنه لأن أحلف بالله كاذبا وهو إن كان حراما وهي اليمين الغموس لكن هذه أهوى من أن
أقع في الشرك وهو أن يحلف بغير الله غض النظر كان صادقا أو كاذبا نعم وعن حذيفة وضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لا تقولوا ما شاء الله وشاء فلان ولكن قولوا ما شاء الله
ثم شاء فلان رواه أبو داود بسند صحيح هكذا تأتي إليك ما شاء الله ثم شاء فلان لا بأس أما شاء الله وشاء فلان لا تجوز نعم
ثم بك قال ويقول لولا الله ثم فلان ثم فلان ولا تقولوا لولا الله وفلان فيه مسائل الأولى تفسير آية البقرة في الأنداد الثانية أن الصحابة رضي الله عنهم يفسرون الآية النازلة في الشرك
الأكبر أنها تعم الأصغر الثالثة أن الحلف بغير الله شرك الرابعة أنه إذا حلف بغير الله صادقا فهو أكبر من اليمين الغموس باب ما جاء في من لم يقنع بالحلف بالله عن ابن عمى واضي الله عنهما
أن وصول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تحلفوا بآبائكم من حلف بالله فليصدق ومن حرف له بالله فليرضى ومن لم يرضى فليس من الله رواه ابن ماجه بسند حسن نعم قال ما جاء في من لم يقنع
بالحلف بالله يعني ما حكمه أو ماذا عليه حلف لك بالله ثم لم تقنع بهذا قال من عيسى بن مريم عليه السلام أنه رأى رجلا يسرق فقال له تسرق فقال الرجل والله ما سرقت هو شاف يسرق لكن الرجل
بادر بالحلف قال والله ما سرقت فقال عيسى عليه السلام كذبت عيني وآمنت بالله طالما أنك بينه وبين الله ذاك صادق كاذب موضوع ثاني لكن نريد موقف عيسى عليه السلام هو القدوة قال كذبت عيني
وآمنت بالله وآمنت بالله بينك وبين ربك كذبت عيني وآمنت بالله يقول ابن القيم رحمه الله تعالى كان عيسى يعظم الحلف بالله لدرجة أنه لا يمكن لأحد أن يستهين بذلك ويحلف بالله كاذبا والعين
ممكن تغذى ما في مشكلة أكذب عيني باسمه أو أكذب من حلف بالله ومن هذا نفهم قول الله تبارك وتعالى أو نفهم على قول بعض أهل العلم لماذا أطاع آدم إبليس في الجنة لما قال ما نهاكم ربكم عن
هذه الشجرة إلا أن تكون ملكين أو تكون من الخالدين وهو يعرف قال له إنه عدو لك ولذوجك فلا يخرجنكم من الجنة فتشقى كيف أطاعه قال بعض أهل العلم لأنه حلف بالله كما قال الله سبحانه وتعالى
وقاسمهما إني لكم ولمن الناصحين وما كان آدم يتصور مع أن الله قال له هذا عدو وكذا لكن ما توصل في إبليس القذارة وهذا أنه يحلف بالله كاذبا وقاسمهما إني لكم لمن الناصحين فصدقاه بعد أن
حلف لهما هذا الحلف على كل حال إن الإنسان إذا حلف له بالله تبارك وتعالى فإنه يصدق خلص ويترك أمره إلى الله تبارك وتعالى أما الكذب من حلف بالله فليصدق الإنسان لا يجد له أن يكذب أصلا
فكيف إذا كان يحلف على الكذب هذه هي الأمين الغموس التي تغمس صاحبها في نار جهنم طيب إذا حلف لنا أحد بالله هل يجب علينا أن نصدقه كما في ظاهر الحديث من حلف له بالله فليرضى ومن لم يرضى
فليس من الله في شيء وعندما يقول ليس من الله في شيء يعني وقع في كبيرة فهل يجب علينا أن نصدق كل من حلف لنا بالله تبارك وتعالى قال أهل العلم لا نرضى مطلقا ولا نرد مطلقا إن كان يعلم
كذبه أو يغلب على ظنه كذبه فإنه لا يلزمه تصديقه أما إذا كان يعلم صدقه أو يغلب على ظنه صدقه أو لا يعرف عنه شيء فإنه يصدقه إذن خمسة أحوال إن كان يعلم أنه كاذب أو يغلب على ظنه أنه كاذب
فإنه لا يلزمه أن يصدقه إن كان يعلم أنه صادق أو يغلب على ظنه أنه صادق يصدقه بقيت حالة خامسة لا يعرف يصدقه لا يعرف أيضا يصدقه إذن يصدقه في ثلاث حالات وله أن لا يصدقه في حالتين طبعا
هذا غير موضوع القاضي القاضي في الخطوات لأنه سيظلم غيره تثبت القاضي ويأتي بالأدلة وكذا وإذاك تقبل اليمين مع البينا مع شاهد نعم فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم إذا أرادوا أن يحلفوا
أن يقولوا رب الكعبة وأن يقولوا ما شاء الله ثم شئت طواه النسائي وصححه وله أيضا على ابن عباس أنه وجولا قال للنبي صلى الله عليه وسلم ما شاء الله وشئت فقال أجعلتني لله ندا ما شاء الله
وحده يعني حكم قول ما شاء الله وشئت وهذا القول منهي عنه والناس على ثلاثة أحوال إما أن يقول ما شاء الله وشئت فهذا محرم أن يقول ما شاء الله وحده وهذا مستحب أو يقول ما شاء الله ثم شئت
وهذا جائز إذا ما شاء الله وشئت حرام وما شاء الله ثم شئت جائز ما شاء الله وحده مستحب هنا قوله عن قتيلة أن يهوديا أتى النبي صلى الله عليه وسلم وقال إنكم تشركون تقولون ما شاء الله
وشئت وتقولون والكعبة فقبل النبي من اليهودي ونهاهم عن ذلك صلى الله عليه وسلم وهذا من باب قبول الحق ولو من يهودي أو غيره ولذا النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبيه ريف الحديث المشهور
صدقك وهو كذوب يعني الشيطان فالإنسان إذا قال الصدق فلا نرد الصدق الذي قاله بسبب أن نكرهه أو نبغضه أو أنه غير مسلم أو كذا أبدا طالما أنه قال كلمة الصدق ونعم قال الصدق ولا نستهين بهذا
والنبي هنا قبل الحق ولو كان من يهودي وعجيب هذا اليهودي الآن شوفه يعني ينكر على النبي صلى الله عليه وسلم يقول كيف تقول ما شاء الله وتقولنا والكعبة ما يجوز طيب أنت الكفر اللي فيه
تعرف اللي ما يجوزه ما تعرف أنه ما يجوز أنك تكفر بمحمد صلى الله عليه وسلم لكن زغالة اليهود هذه صلى الله عليه وسلم نعم قال وقالت كأني أتيت على نفر من اليهود قلت إنكم لأنتم القوم لولا
أنكم تقولون عزير بن الله قالوا وإنكم لأنتم القوم لولا أنكم تقولون ما شاء الله وشاء محمد ثم مارت بنفر من النصارى فقلت إنكم لأنتم القوم لولا أنكم تقولون المسيح بن الله قالوا وإنكم
لأنتم القوم لولا أنكم تقولون ما شاء الله وشاء محمد قالوا وإنكم لأنتم القوم لولا أنكم تقولون ما شاء الله وشاء محمد قالوا وإنكم لأنتم القوم لولا أنكم تقولون ما شاء الله وشاء محمد
قالوا وإنكم لأنتم القوم لولا أنكم تقولون ما شاء الله وشاء محمد قالوا وإنكم لأنتم القوم لولا أنكم تقولون ما شاء الله وشاء محمد قالوا وإنكم تقولون ما شاء الله وشاء محمد قالوا وإنكم
لأنتم القوم لولا أنكم تقولون ما شاء الله وشاء محمد قالوا وإنكم تقولون ما شاء الله وشاء محمد قالوا وإنكم تقولون ما شاء الله وشاء محمد قال الإمام المجدد رحمه الله تعالى باب احترام
أسماء الله تعالى وتغيير الاسم لأجل ذلك عن أبي شريح أنه كان يكناب الحكم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم إن الله هو الحكم وإليه الحكم فقال إن قومي ذا اختلفوا في شيء أتوني فحكمت
بينهم فوضي كلا الفويقين فقال ما أحسن هذا فما لك من الولد قال فمن أكبرهم قلت شريح قال فأنت أبو شريح رواه أبو داود وغيره قال يكناب أبي الحكم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم إن الله
هو الحكم وإليه الحكم وفي زيادة عند البخاري في الآداب المفرد أنه قال فلم تكنيت بأبي الحكم فقال إن قومي ذا اختلفوا في شيء أتوني فحكمت بينهم فوضي كلا الفويقين فهذا الرجل جمع أمرين
الاسم وصفه أو الكنية وصفه الكنية أبو الحكم وصفه أنه يحكم بين الناس فالنبي صلى الله عليه وسلم قال له هل لك من الولد أو شيء أثنى على قومه وعلى قبولهم له وعلى مكانته في قومه ثم قال هل
لك من الولد قلت نعم عندي عبد الله وعندي شريح ومسلم قال من أكبرهم قال شريح قال فأنت أبو شريح فغير النبي صلى الله عليه وسلم كنيته لأنه جمع الصفة والكنية هناك حكيم ابن حزام هناك الحكم
ابن عتبة ما غير النبي صلى الله عليه وسلم أسماءهم ولا كناهم صلى الله عليه وسلم لكن هذا لما جمع الاسم الله مع الصفة أنه يحكم بين الناس كره النبي صلى الله عليه وسلم ذلك وأمره أن يغير
كنيته ولقبه صلى الله عليه وسلم بأكبر أولاده وهو شريح فقال أبو الحكم أبو شريح نعم لأن الله هو الحكم سبحانه وتعالى والحكم اسم أسماء الله جل وعلا وهو الحاكم كذلك جل وعلا أما كون
الإنسان يكون حكماً ما في مشكلة أبداً والقاضي يسمى الحاكم في كتب الفقه إذا قال الحاكم كذا والحاكم هو الله سبحانه وتعالى والله سبارك وتعالى يقول وَلَنِ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا
فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا فالتلقيف أو الصفة كحاكم ما في مشكلة أو حاكم لكن لا يجمع بينها ومعها الكنية هذا الذي كرهه النبي صلى الله عليه وسلم نعم
أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى احترام صفات الله وأسمائه ولو كلاماً لم يقصد معناه الثانية تغيير الاسم لأجل ذلك الثالثة اختيار أكبر الأبناء للكنية ولا مانع أن يكن الإنسان بأصغر
أبنائه أو بأوسطهم لا مانع من ذلك أن يكن بغير الكبير فخاصة إذا كان يعني يكنى بهذا أو يكنى بهذا قبل ولادته الإمام أحمد مشهور أنه أبو عبد الله وأكبر أولاده من صالح وهو يكنى بأبي عبد
الله جعفر الصادق رحمه الله يكنى بأبي عبد الله وأكبر أولاده إسماعيل فليس بالضرورة أن يكنى الإنسان بأكبر أولاده ولكن الأفضل لكن ليس بالضرورة نعم وقول الله تعالى وَلَإِنْ سَأَلْتَهُمْ
لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبَا الآية عن ابن عموى ومحمد بن كعب وزيد بن أسلم وقتادة دخل حديث بعضهم في بعض أنه قال وجل في غزوة تبوك ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء أرغب
بطونا ولا أكذب ألسنا ولا أجبنا عند اللقاء فقال له عوف بن مالك كذبت ولكنك منافق لأخبرنا وسول الله صلى الله عليه وسلم فذهب عوف إلى وسول الله صلى الله عليه وسلم ليخبره فوجد القرآن قد
سبقه فجاء ذلك الرجل إلى وسول الله صلى الله عليه وسلم وقد يوتح لواكب ناقته فقال يا وسول الله ونتحدث حديثا ركب نقطع به عن الطويق قال ابن عمرك أني أنظر إليه متعلقا بنسعة ناقة وسول
الله صلى الله عليه وسلم وإن الحجاوة تنكب وجليه وهو يقول إنما كنا نخوض ونلعب فيقول له وسول الله صلى الله عليه وسلم قل أب الله وآياته ووسوله كنتم تستهزئون ما يلتفت إليه وما يزيده
عليه سخط الله لا يلقي لها بالا يهوي بها في نار جهنم أعذن الله وإياكم من نار جهنم وهؤلاء في غزوة تبوك أعني المنافقين خرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الغزوة هناك منافقون لم
يخرجوا معه هناك منافقون خرجوا معه صلى الله عليه وسلم لم يكنوا يظهرون نفاقهم يخفونهم ولكن كما قال الله تبارك وتعالى ولا تعرفنهم في لحن القول ما يصبرون لا بد أن يتكلمون إنهم يكرهون
الإسلام ويكرهون الرسول ويكرهون أصحابه فبدرت من أحدهم هذه الكلمة ما رأينا مثل قراءين هؤلاء أرغب الناس بطونا وأكذب الناس ألسنا وأجبنهم عند اللقاء والمؤلف ذكر أنه يعني منهم الرسول صلى
الله عليه وسلم وأكثر شرح على أنه أنهم يقصدون القراء للرسول صلى الله عليه وسلم على كل حال أرغب بطونا يعني سمان يحرصون على الأكل وأكذب ألسنا واضحة وأجبن عند اللقاء ذلك واضحة فأنزل
الله تبارك وتعالى كفرهم وقال ولئن سألتهم ليقولون إنما كنا نخوض ونلعب قل أب الله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم وذلك أن عفو بن مالك لما سمع هذا الكلام
منهم قال لأخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا ليس من النميمة وهي نقل الكلام من شخص إلى شخص لأن النميمة هي نقل الكلام على سبيل الإفساد وهذا ما أراد الإفساد ومن ما أراد إنكار
المنكر وبلغ بذلك رأس الأمر وهو الرسول صلى الله عليه وسلم فهذا من باب النهي عن المنكر فأنزل الله هذه الآيات يفضحهم بها سبحانه وتعالى فجاءوا يعتذرون عن النبي صلى الله عليه وسلم وإن
أحدهم ممسك بنسع راحلته أي حبل راحلته وتنكب الحجارة قدميه ويقول إنما كنا نخوض ونلعب إنما هو حديث الركب والنبي لا يزيد على قوله قل أب الله وآياته ورسوله كنتم تستهزئوا لا تعتذروا قد
كفرتم بعد أي ظهر كفركم الذي كنتم تخفونه ولذلك الإنسان إذا سمع أحدا يستهزئوا بدين الله لا يجوز له أن يبقى معه كما قال الله تبارك وتعالى وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات
الله يكفروا بها ويستهزئوا بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديثنا إنكم إذا مثلهم إن الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعا فالإنسان لا يجوز له أن يبقى في مجلس يستهزئ فيه بدين
الله تبارك وتعالى أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى وهي العظيمة أن من هزل بهذا فهو كافر الثانية أن هذا تفسير الآية في من فعل ذلك كائنا من كان الثالثة الفوق بين النميمة والنصيحة لله
ورسوله صلى الله عليه وسلم الرابعة الفوق بين العفو الذي يحبه الله وبين الغلظة على أعداء الله الخامسة أن من الاعتذاو ما لا ينبغي أن يقبل باب ما جاء في قول الله تعالى وَلَإِنْ
أَذَقْنَاهُ رَحْمَةً مِّنَّا مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ هَذَا لِي وَقَوْلُهُ قَالَ إِنَّمَا أُوْتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي قال قتاده على علم مني بوجوه المكاسب
وقال آخون على علم من الله أني له أهل وهذا معنى قول مجاهد أوتيته على شرف هذا يسميه أهل العلم اختلاف التنوع يعني هذه التفاثير للصحابة والتابعين متنوعة لكنها ليست متضادة تنسر الآيات
بمعنى واحد تقريبا وقوله وَإِذَا أَذَقْنَاهُ رَحْمَةً مِّنَّا مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ هَذَا لِي يحتمل أنه معجب بنفسه وأنه كافر بنعمة الله تبارك وتعالى أو أنه
منغمس في الدنيا لا يدري ما الآخرة وأما قوله إِنَّمَا أُوْتِيتُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي يعني على علم عندي بوجوه المكاسب أو على علم عندي يعني على علم من الله أني أهل لذلك وقال الله
تبارك وتعالى وَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعْمَهُ فيقول ربي أكرما لأني مستحق أي لهذا الإكرام من الله تبارك وتعالى وقوله على علم عندي إني أهل
بعضهم قال أنه يعني على قراستي على فكري على خبرتي على عملي على اجتهادي وينسى فضل الله تبارك وتعالى فكثير من المجتهدين وكثير من الجادين وكثير لا يربحون ما معنى أن تربح هذا فضل من
الله سبحانه وتعالى نعم وأن أبي هو يوتى وضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن ثلاثة من بني إسرائيل أباص وأقع وأعمى فأراد الله أن يبتليهم فبعث إليهم ملكا فأتى
الأباص فقال فأي شيء أحب إليك قال لون حسن وجلد حسن ويذهب عني الذي قد قذرني الناس به قال فمسحه فذهب عنه قذره فأعطي لون حسنا وجلدا حسنا قال فأي المال أحب إليك قال الإبل أو البقر شك
إسحاق فأعطي ناقة عشراء فقال باوك الله لك فيها فأتى الأعمى فقال أي شيء أحب إليك قال أن يود الله إلي بصري فأبصر به الناس فمسحه فود الله إليه بصره قال فأي المال أحب إليك قال الغنم
فأعطي شاتا والدا فأنتج هذان وولد هذا فكان لهذا واد من الإبل ولهذا واد من البقر ولهذا واد من الغنم هذا كله ابتلاء من الله تبارك وتعالى نعم قال ثم إنه أتى الأباص في صورة ويهته فقال
رجل مسكين وابن سبيل قد انقطعت بي الحبال في سفر هذا في سفر في صورة ويئته أي في صورة الأباص التي كان عليها لما كان أبرص يغذره الناس قال إن كنت كاذبا فصيوك الله إلى ما كنت ألم تكن
أبرص استفهام تقريري قد كنت كذلك نعم قال وأتى الأقع في صورة ويئته فقال له مثل ما قال لهذا ورد عليه مثل ما رد عليه هذا فقال له إن كنت كاذبا فصيوك الله إلى ما كنت قال وأتى الأعمى في
صورة ويئته فقال رجل مسكين وابن سبيل قد انقطعت بي الحبال في سفر فلا بلاغ لي اليوم إلا بالله ثم بك أسألك بالذي رد عليك بصري شاة أتبلغ بها في سفري فقال قد كنت أعمى فرد الله إلي بصري
فخذ ما شئت ودع ما شئت فوالله لا أجهدك اليوم بشيء أخذته لله فوالله لا أجهدك اليوم بشيء أخذته لله يعني لا أشق عليك أي شيء تريده خذه نعم فقال أمسك ما لك فقد رضي الله عنك وسخط على
صاحبيك أخرجاه فيه مسائل الأولى تفسير الآية الثانية ما معنى لا يقولن هذا لي الثالثة ما معنى قوله إنما أوتيته على علم عندي الرابعة ما في هذه القصة العجيبة من العبو العظيمة لذلك
الإنسان دائما يحمد الله على نعمه ولا يستكبر على الخلق بعد أن أغناه الله من فضله سبحانه وتعالى ما كان عليه من فقر أو مرض أو علة أو غير ذلك نعم فقال عباس في الآية قال لما تغشها آدم
حملت فأتاهما إبليس فقال إني صاحبكم الذي أخوجتكما من الجنة لتطيعني أو لأجعلن له قرني أيل فيخرج من بطنك فيشقه ولا أفعلن ولا أفعلن يخوفهما سمياه عبد الحاوث فأبيا أن يطيعاه فخوج ميتا
ثم حملت فأتاهما فقال مثل قوله فأبيا أن يطيعاه فخوج ميتا ثم حملت فأتاهما فذكى ولهما فادرك فأتاهما حب الولد فسمياه عبد الحاوث فذلك قوله تعالى جعل له شركاء فيما آتاهما رواه ابن أبي
حاتم وله بسند صحيح عن قتالة قال شركاء في طاعته ولم يكن في عبادته وله بسند صحيح عن مجايد في قوله لئن آتيتنا صالحا قال أشفق أن لا يكون إنسانا وذكى ومعناه عن الحسن وسعيد وغيوهما نعم
قوله جل وعلا فلما أتاهما صالحا جعل له شركاء قال قبله سبحانه وتعالى هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها فلما تغشاها حملت حملا خفيفا فمرت به فلما أثقلت دعوى الله
ربهما لئن آتيتنا صالحا لنكنن من الشاكرين فلما أتاهما صالحا جعل له شركاء فيما آتاهما وما جاء أن هذا وقع لآدم وحوى هذا باطل ولم يثبت أبدا بل هذا مثال ذكره الله تبارك وتعالى عن
الإنسان أو يكون قد وقع لبعض الناس أما آدم وحوى فلا لأن آدم نبي معصوم صلوات ربي وسلامه على يمكن أن يفعل مثل هذا ثم ذكر أهل العلم أمورا كثيرة تدل على أن هذا لم يكن قد وقع لآدم عليه
السلام منها أن إثناد هذه القصة ضعيف لا يثبت أبدا وجاء مرفوعا عن عمران عن سمر عفوا ابن الجندب وإثناده أيضا ضعيف جدا فلا يثبت أما من حيث المتن فإن المتن منكر وذلك أن آدم كما قلنا
معصوم لا يمكن يقع منه شيء ثم لم يأتي فيه شيء مرفوع أي عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم آدم عليه السلام في حديث الشفاعة المشهور عندما يأتيه الناس ويقول له يا آدم أنت أبو البشر خلقك
الله بيده وأزددك ملائكته ألا ترى ما نحن فيه ألا تشفع لنا عند ربك فيقول وهل أخرجكم من الجنة غيري اعتذر بأكله من الشجرة وهو شيء يسير مقابل هذا لو كان فعل هذا وأشرك بالله كان يعتذر
بهذا العذر العظيم أو من الدنب العظيم لكنه لم يفعل ذل هذا على أن القصة غير صحيحة كذلك قول الله تباركتها في آخر الآية جعل له شركاء فيما أتاهما قبلها قال لنكونن من الشاكرين وهذا أيضا
لا يصلح أن يكون بالمثنى وإنما هذا في الجنة وجعل له شركاء فيما أتاهما أي هذا يقع لأكثر من أسرة أو أكثر من أحد ممن يتلعب بهم الشيطان فيقولون مثل هذا الأمر ثم كذلك المؤمن لا يلدغ من
جحر مرتين وآدم قد لدغ من الشيطان فلا يقبل منه مرة ثانية خاصة في مثل هذا الأمر لأن هذا إنما وقع في الدنيا ثم كيف يغريهما بذكر إيذائه لهما يعني يقول أنا الذي آذيتكما فأطيعاني هذا
بعيد جدا وكذا قول الله تعالى عما يشركون دل على أنه كما قلنا جمع وليس أن آدم محواء لأن كان يقول تعالى عما يشركان لكن قوله يشركون فدل على أنه جمع وأنه مجموعة ناس يقع منهم مثل هذا
الأمر
ثم كذلك ختاما وهو أنه لا يليق هذا برجل صالح أن يفعل مثل ذلك فكيف يفعل ذلك آدم صلوات ربي وسلامه عليه نعم فيه مسائل الأولى تحويم كل اسم معبد لغير الله نعم ما عدا ما قاله ابن حزم أنه
عدا اسم عبد المطلب اختلفوا فيه كل اسم معبد لغير الله لا يجوز عبد النبي عبد الرسول عبد علي عبد الحسين عبد الزهراء عبد عمر عبد الكعبة أي أي اسم معبد لغير الله لا يجوز لا يجوز أنت عبد
لغير الله تبارك وتعالى اختلف أهل العلم في عبد المطلب ولماذا اختلوا في عبد المطلب قول لأن النبي صلى الله عليه وسلم جاءه بعض الصحابة وكان بعضهم اسمه عبد الكعبة وبعضهم قال كان اسمه
عبد الشمس وغير اسمائهم النبي صلى الله عليه وسلم لكن ما غير اسم عبد المطلب صلى الله عليه وسلم ولا أعني اسم جده ولكن ابن عمه وهو عبد المطلب ابن ربيع ابن الحارث ابن عبد المطلب وهذا
كان صحابيا ولم يغير النبي اسمه ولو كان اسمه عبد المطلب كعبد الكعبة وعبد الشمس وغير ذلك لكان غيره النبي صلى الله عليه وسلم فلما لم يغيره دل هذا على أن عبد المطلب جائز لكن على كل حال
اختلف أهل العلم في اسمه أصلا هل كان اسمه عبد المطلب أو كان اسمه المطلب بعض أهل العلم يقول اسمه المطلب وبعضهم يقول اسمه عبد المطلب فمن قال أن اسمه كان عبد المطلب قال لم يغيره النبي
وبالتالي جائز ومن قال كان اسمه المطلب الأمر عنده لا يجوز والله أعلم نعم سؤال البنت أو الإبن أنه سوي له قال أعطيكم أخرج لكم ابن له قرنين كقرنين الوعي نعم يعني أن كل هذا من الإلحاد
ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وأسماءه الحسنى سبحانه وتعالى ذكرها في كتابه وذكرها في سنته وذكرها النبي صلى الله عليه وسلم في سنته وهناك أسماء حسنى كثيرة لله تبارك وتعالى لم نعرفها
ولم يعرفها النبي صلى الله عليه وسلم ومن ذلك يقول الله تبارك وتعالى نبيه يوم القيامة أو قبل ذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم فأسجج تحت العرش فأحمد الله بمحامد أعلمها ثم يلهم الله
محامد لا أعلمها أي من أسمائه وصفاته سبحانه وتعالى وجاء في الحديث اللهم إسألك بكل اسم هو لك ثميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك ولو
كان هذا الحديث صحيحا لانتهى الأمر وضح لكن الحديث هذا ضعيف لا يثبت مع شهرته بين الناس لكن الشاهدة من هذا أن الله سبحانه وتعالى نص على أن له الأسماء الحسنة سبحانه وتعالى ولله الأسماء
الحسنة فادعوه بها سواء دعاء مسألة أو دعاء عبادة وواجبنا نحو الأسماء الحسنة إحصاؤها أو يستحب لنا إحصاؤها كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل
الجنة وإحصاؤها فهمها وعدها والعمل بمقتضاها وإحصاؤ الله بها هذا من إحصائها والله أعلم قال وذكر ابن أبي حاتم عن ابن عباس هذا وهم وإنما هو عن قتادة وليس عن ابن عباس وإنما وهم وقع من
المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى نعم قال يدخلون فيها ما ليس منها الإلحاد في أسماء الله له صور كثيرة منها أن يسموا الله بما ليس بسم الله يدخلون فيها ما ليس منها ومنها إنكار أسماء الله
ومنها تحريف أسماء الله ومنها نفي الصفة عن أسماء الله تبارك وتعالى كل هذا من الإلحاد وهو الانحراف نعم نعم إذا كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة قلنا السلام على الله من عباده
السلام على فلان وفلان فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تقول السلام على الله فإن الله هو السلام نعم لما تقول السلام على الله أي تدعو أن يأخذ الله السلام من الذي سيعطيه السلام هو
السلام سبحانه وتعالى ذاك لا يجد إنسان يقول السلام على الله السلام من الله سبحانه وتعالى وليس على الله فلا أحد يعطي الله السلام سبحانه وتعالى ولذا جاء في الحديث وحديث حسن أن النبي
صلى الله عليه وسلم قال لخديجة هذا جبريل يبلغك السلام من الله فقالت خديجة إن الله هو السلام وعليك وعلى جبريل السلام ولم تقل على الله السلام وإنما قالت إن الله هو السلام لعلمها رضي
الله عنها أحسنت الردة قالت إن الله هو السلام وعليك وعلى جبريل السلام قال لله سبحانه وتعالى بل يسأل الله السلام فهو السلام وهو باذل السلام ومعطيه سبحانه وتعالى نعم أحسن الله إليكم
فيه مسائل الأولى تفسير السلام الثانية أنه تحية الثالثة أنها لا تصلح لله الرابعة العلة في ذلك الخامسة تعليمهم التحية التي تصلح لله قال العلة في ذلك العلة هي أن الله هو السلام على
الله نعم باب قول اللهم اغفر لي إن شئت في صحيح عن أبي هويوت أن وسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يقول أحدكم اللهم اغفر لي إن شئت اللهم ارحمني إن شئت ليعزم المسألة فإن الله لا مكوه
له ولمسلم وليعظم الرغبة فإن الله لا يتعظمه شيء أعطاه نعم هذا من الخطر الإنسان يقول اللهم اغفر لي ثم يقول إن شئت كأنه يقول إن شئت لأن هذا شيء تقيل عليك يا رب كثير عليك يا رب إن شئت
اغفر لي تقيل عليك لا تغفر لي هذا لا يجوز ولكن الإنسان يعزم في المسألة يقول اللهم اغفر لي ويعيدها ويكررها اللهم اغفر لي اللهم اغفر لي ولا يقول إن شئت لأن حتى إن شئت فيها كانه الداعي
أقصد الذي يقول اللهم اغفر لي كأنه غير محتاج لهذه المغفرة اغفر لي إن شئت وإن شئت لا تغفر لي كأنه يقول هذا الصحيح أن يقول اللهم اغفر لي ويعزم في المسألة نعم أحسن الله إليكم فيه مسائل
الأولى النهي عن الاستثناء في الدعاء الثانية بيان العلة في ذلك طبعا هذه ليست خاصة في إغفر لي إن شئت في ذلك اللهم اشفيه إن شئت اللهم ارزقني إن شئت اللهم وفقني إن شئت كل هذا خطأ وإنما
يعزم في الدعاء نعم الثانية بيان العلة في ذلك الرابعة إعظام الرغبة الخامسة التعليل لهذا الأمر أحسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى باب لا يقول عبدي وأمتي في الصحيح عن أبي هوي وتوضي
الله عنه أن وسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يقول أحدكم أطعم ربك واضع ربك وليقل سيدي ومولاي ولا يقول أحدكم عبدي وأمتي وليقل فتاة وفتاتي وغلامي وليس على سبيل الكراهة وليس على
سبيل التحريم لأن الناس كلهم عبيد لله تبارك وتعالى إن كل من في السماوات والأرض إلا آت الرحمن عبدا وكلنا عبيد لله تبارك وتعالى فلذلك لا يقول الإنسان يعني عبدي وأمتي من هذا الباب أما
من باب الإخبار فلا بأس كما قال الله تبارك وتعالى أنكح الأيام منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم فقال عبادكم وإمائكم وليقل سيدي ومولاي أطعم ربك كذلك إذا كانت يعني بغير قصد الله تبارك
وتعالى لا بأس بذلك كما قال الله تبارك وتعالى عن يوسف عليه الصلاة والسلام أما أحدكم فيسقي ربه خمره وقال اذكرني عند ربك وقال إنه ربي أحسن مثواي يعني العزيز فكل هذه سماه الرب لغير
الله تبارك وتعالى فهذا لا بأس وإذاك يكره هذا لأن لا يتوهم البعض فسيد الله تبارك وتعالى بكلامه الله أعلم نعم أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى النهي عن قول عبدي وأمتي الثانية لا يقول
العبد ربي ولا يقال له أطعم ربك الثالثة تعليم الأول قول فتاة وفتاتي وغلامي يعني هذا أفضل أفضل من قوله عبدي وأمتي نعم الرابعة تعليم الثاني قول سيدي ومولاي التنبيه للمواد وهو تحقيق
التوحيد حتى في الألفاظ باب لا يعد من سأل بالله عن ابن عمى وضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من استعاذ بالله فأعيذوه ومن سأل بالله فأعطوه ومن دعاكم فأجيبوه ومن صنع
إليكم معروفا فكافئوه فإن لم تجدوا ما تكافئوه فادعوا له حتى تروا أنكم قد كافأتموه بسند صحيح نعم لا يرد من سأل بالله خاصة إذا سأل بوجه الله إذا سأل بوجه الله هذا لا يرد أبدا إلا إذا
علمت أنه يعني ممن يستكثر أو يكذب أو هو لا يعظم الله سبحانه وتعالى أنت لماذا لا ترده إذا سأل بالله أو إذا سأل بوجه الله لأنك تعظم الله سبحانه وتعالى لكن إذا علمت يقين أن هذا الرجل
الذي قال هذا لا يعظم الله سبحانه وتعالى وإنما هو مستكثر من المال يريد أن يحرجك بمثل هذا الكلام فلا بأس برده لكن إذا لم تعلم عنه شيئا فالأصل أن الإنسان إذا سألك بالله أن تجيبه
تقديما لمن سأل به سبحانه وتعالى كما قلنا خاصة إذا سأل بوجه الله ومر بنا الآن حديث الأقرع والأعمى والأبرص أسألك بالله يقول له الملك أسألك بالذي رد إليك بصرك أسألك بالذي أعطاك اللون
الحسن أسألك بالذي أراك الشعر الحسن أسأله بالله فإذا سئل بالله الأصل الإنسان يستجيب لهذا قال من سأل بالله من استعاذ بالله فأعيذوه ومن سأل بالله فأعطوه ومن دعاكم فأجيبوه من دعاكم
فأجيبوه يعني دعاكم إلى طعام خاصة إذا كانت وليمة عرس ذهب جماهير أهل العلم إلى أن إجابة وليمة العرس واجبة أما غير العرس شيئا مستحبة أما وليمة العرس فذهب جماهير أهل العلم هناك من نقل
الإجماع كابن عبد البر أنه يجب إجابة وليمة العرس خاصة إذا دعاك بشخصك أما واتسابوا كل ضايفهم لا لكن إذا دعاك يجب أن يجهها لك سواء برسالة باتصال ببطاقة بإرسال شخص إليك المهم يعني وجه
الدعوة إليك فالأصل أن تجيبه إلا إذا كان هناك مانع طيب قالوا من صنع إليكم معروف فكافئوه فإن لم تجدوا ما تكافئوا فيه فادعوا له يعني الأصل الإنسان يكافئ من صنع إليه معروفا وهذا قد عرف
في قديم الأيام في هذه البلاد وفي غيرها بلاد المسلمين أن الناس يتبادلون الطعام هذا يهدي لهذا الطعام هذا يكافئه فيرد إليه طعاما هذا يشتري لفلان هدية هذا يكافئه يشتري له هدية وهكذا
فإن لم تستطع أن تكافئه لا أقل من أن تدعو له نعم الثانية إعطاء من سأل بالله الثالثة إجابة الدعوة الرابعة المكافأة على الصنيعة الخامسة أن الدعاء مكافأة لمن لم يقدر إلا عليه السادسة
قوله حتى تروا أنكم قد كافأتموه يعني تروا في أنفسكم يا خلاص تطمئن نفسك أنك ما قصرت رديت لها ما أعطاك نعم أحسن الله إليكم باب لا يسأل بوجه الله إلا الجنة قال قال وسول الله صلى الله
عليه وسلم لا يسأل بوجه الله إلا الجنة رواه أبو داود هذا كمثل الحديث السابق من سألكم بالله وهنا أسأل بوجه الله فيقول لا يسأل بوجه الله إلا الجنة ليعظم هذه الصفة لله تبارك وتعالى إذا
كنت تريد تسأل بوجه الله لا تسأل شيئا من الدنيا بوجه الله تريد وجه الله تسأل به الجنة ما في غيرها وهذا الحديث فيه كلام في ثبوته من حسنه من أهل العلم هناك من ضعفه فيه سليمان بن قرم
من ضعف سليمان قال إن الحديث ضعيف ومن حسن حديثه قال الحديث وهو من المختلف فيه لكن على كل حال طالما أنه لا يملك الجنة إلا الله فلا يسأل بوجه الله إلا الجنة لا يسأل بوجه الله شيء آخر
لكن جاء في حديث آخر ملعون من سأل بوجه الله وملعون من سئل بوجه الله فلم ثم منع سائله هذا أخرجه الطبراني وإسماده حسن نعم وقعدوا لو أطاعونا ما قتلوا الآية هذه كلها في المنافقين وما
جاء في اللو كيف كانوا يستعملون اللو كان في قول الله تبارك ويسعال ويقولون لو كان لنا من شيء ما قتلناها هنا قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم وفي الآية
الأخرى الذين قالوا لإخوانهم وقعدوا لو أطاعونا ما قتلوا قل فادروا عن أنفسكم الموت إن كنتم صادقين فاللو هذه استعمالها كثير في لغة العرب وجواز استعمالها وعدم جواز استعمالها بحسب
الجملة التي جاءت فيها أو مقصدي من سأل أو من تكلم بهذه اللو فإذا كانت للتمني فلا بأس كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إنما الدنيا لأربعة نفر ثم قال رجل آتاه الله مالا وآتاه علما
وينفقه في مرضات الله تبارك وتعالى ورجل آتاه الله عمو الإيمان قال لو آتاني الله مالا كما آت فلان لصنعته كما صنع هذه لا بأس بهذه للتمني وكذلك للخبر إذا قالها لو للخبر لا بأس بها كذلك
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لو استقبلت من أمري ما استدرت لم أسق الهدي ولا جعلتها عمرا هذا خبر من النبي صلى الله عليه وسلم أما لو التي فيها احتجات عن القدر لو شاء الله ما
أشركنا أو فيها الاعتراض على أمر الله تبارك وتعالى في هاتين الآيتين فهذه هي اللو الممنوعة التي لا يحبها الله تبارك وتعالى ولا يرضاها نعم وكذلك التي ستأتينا إن شاء الله تعالى نعم
تفضل
وكذا وكذا ولكن قل قد دار الله وما شاء فعل فإن لو تفتح عمل الشيطان اللو هذه هي للتحسر والندم هذه أيضا منهي عنها اللو التي تكون للتحسر والندم كذلك منهي عنها قوله احرص على ما ينفعك
يعني من الأقوال والأعمال واستعن بالله ولا تعجزا يعني الإنسان يستعين بالله تبارك وتعالى ويباشر أعماله وإن الله تبارك وتعالى يسر له ذلك وذلك يقول ابن القيم رحمه الله تبارك وتعالى
سعادة الإنسان في حرصه على ما ينفعه في معاشه ومعاده وكماله في أمرين أن يكون حريصا أن يكون حرصه على ما ينفعه رحمه الله ابن القيم وقوله هو لكن قل قدر الله وما شاء فعل فيها روايتان قدر
الله وما شاء فعل أو قدر الله وما شاء فعل وكل معنى صحيح نعم يفسر الآيتين في آل عمران الثانية النهي الصريح عن قول لو أني إذا أصابك شيء الثالثة تعليل المسألة بأن ذلك يفتح عمل الشيطان
يفتح عمل الشيطان لأن الشيطان هذا مدخله فيبدأ بإدخال الندم والحسرة إلى قلبك لأنك لن تفعل هذا شيء لو أني فعلت كذا وكان كذا وكذا هذه لو التي تفتحها لتعطيه فرصة أنه يدخل عليك الندم
والحسرة والضيق والحزن على ما فاتك نعم وخيوي ما فيها وخيوي ما أمعت به ونعود بك من شر هذه الريح وشر ما فيها وشر ما أمعت به صحح أو توم ذي والأظهر أنه موقوف على أبي بن كعد رضي الله عنه
لكن على كل حال معناه صحيح أن الإنسان لا يجلس لأول سب الريح كما قال المؤلف في الباب لأن سب الريح كسب الدهر وسب الليل والنهار وسب الأيام وسب الليالي الذي قلناه في سب الدهر نقوله هنا
الله تبارك وتعالى وهو الذي يرسل الرياح وفي عادل إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم الله هو الذي يرسل الرياح سبحانه وتعالى فالذي يسب الريح يسب مرسلها وهو الله جل في علاه أما قوله إذا
رأيتم ما تقلقوا اللهم نسألك من خير هذه الريح إذا جاءت الريح كيف تتعامل معها تسأل الله خيرها وتعوذ بالله من شرها وما أرسلت به تسأل الله خيرها وخير ما أرسلت به وتنقل الحبوب اللقاح
وتنقل السحاب حتى ينزل المطر ففيها خير عظيم جدا وكذلك الريح فيها شر عظيم تهدم المباني والفيضانات والإذاء الناس وتقتلهم وتسقطهم من أماكن عالية وغير ذلك من الأمور فالريح فيها الخير
وفيها الشر وإنما الذي يجريها هو الله سبحانه وتعالى نعم الأولى النهي عن سب الريح الثانية ليوشاد إلى الكلام النافع إذا وألإنسان ما يكره الثالثة ليوشاد إلى أنها مأمورة الرابعة أنها قد
تؤمر بخير وقد تؤمر بشر نعم والآمر لها هو الله سبحانه وتعالى فأقصد بالأمر بالشر أنه في العقوبات التي يلقيها الله تبارك وتعالى الناس ويجعل الريح سببا في إيصال هذه العقوبات إلى من
يستحقها نعم الله إليكم قال رحمه الله تعالى باب قول الله تعالى يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية يقولون يقولون هل لنا من الأمر من شيء قل إن الأمر كله لله الآية وقوله الظنين بالله
ظنوا السوء عليهم دائرة السوء الآية قال ابن القيم في الآية الأولى فسر هذا الظن بأنه سبحانه لا ينصر الرسولة وأن أمره سيضمحل وفسر بأن ما أصابه لم يكن بقدر الله وحكمته ففسر بإنكار
الحكمة وإنكار القدر وإنكار أن يتم أمر رسوله وأن يظهره على الدين كله وهذا غير صحيح فجار الفساق من المنافقين ظنوا أن الدين سيضمحل وأن أمره سينتهي وأن الرسول سيقتل وغير ذلك كل هذا
باطل هذا ظن السوء الذي ظنوه في الله تبارك وتعالى والله تبارك وتعالى يقول إننا ننصر رسولنا والذين آمنوا فالله ينصر رسوله وينصر دينه ويعلي كلمته سبحانه وتعالى ولكن الله يبتلي جل وعلا
نعم المنافقون والمشركون في سورة الفتح وإنما كان هذا ظن السوء لأنه ظن غير ما يليق به سبحانه وما يليق بحكمته وحمده ووعده الصادق فمن ظن أنه يديل الباطل على الحق إدالة مستقرة يضمحل
معها الحق أو أنكر أن يكون ما جرى بقضائه وقدوه أو أنكر أن يكون قدره لحكمة بالغة يستحق عليها الحمد فذلك ظن الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار وأكثر الناس يظنون بالله ظن السوء فيما
يختص بهم وفيما يفعله بغيرهم ولا يسلم من ذلك إلا من عوف الله وأسماءه وصفاته وموجب حكمته وحمده فليعتني اللبيب الناصح لنفسه بهذا وليتب إلى الله ويستغفره من ظنه بربه ظن السوء لأن الظن
الحسن بالله واجب والله تبارك وتعالى يقول أنا عند ظن عبدي به فالمسلم دائما يظن الحسن بالله تبارك وتعالى وإذا كان الله تبارك وتعالى يقول فليظن بما شاء ثم الحساب عنده سبحانه وتعالى
نعم وإلا فإني لا إخالك ناجيا نعم الإنسان لا يزكي نفسه دائما يتهم نفسه بالنقص والتقصير والله تبارك وتعالى يقول فلا تزكوا أنفسكم والإنسان يشتغل بنفسه ويدعوها ويهدبها ويهدب سلوكها حتى
تستقيم إلى أمر الله تبارك وتعالى أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى تفسير آية آل عمان الثانية تفسير آية الفتح الرابعة أنه لا يسلم من ذلك إلا من عوف الأسماء والصفات وعرف نفسه باب ما
جاء في منكوي القدر فقال ابن عمر والذي نفس ابن عمر بيده لو كان لأحدهم مثل أحد ذهبا ثم أنفقه في سبيل الله ما قبله الله منه حتى يؤمن بالقدر ثم استدل بقول النبي صلى الله عليه وسلم
الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر ويؤمن بالقدر خيره وشره وواه مسلم وحديث عمر المشهور لما سأله يعني سأل جبريل النبي صلى الله عليه وسلم على الإيمان قال أن تؤمن
بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره نعم وعن عبادة بن الصامت أنه قال لابنه يا بني إنك لن تجد طعم الإيمان حتى تعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن
ليصيبك سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فقال له اكتب فقال ربي وماذا أكتب قال اكتب مقادير كل شيء حتى تقوم الساعة يا بني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من مات على غير
هذا فليس مني وفي رواية لأحمد إن أول ما خلق الله تعالى القلم فقال له اكتب فجرى في تلك الساعة بما هو كائن إلى يوم القيامة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي المسند والسنن عن ابن
الديلمي قال قال فأتيت عبد الله بن مسعود وحذيفة بن اليمان وزيد بن ثابت فكلهم حدثني بمثل ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث صحيح وواه الحاكم في صحيحه نعم هذا الحديث حديث عباد بن
الصامت رضي الله عنه هذا هو الأصل الإيمان بالقدر يريح المسلم تماما يطمئن أي مصيبة تصيبه يقدر الله ما شاء فعله مكتوب انتهى الأمر ولا يضيق صدره ولا تنقلب حاله أبدا ما أصاب مصيبة في
الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم انتهى الأمر إنسان لا يزيد أساه ولا تزيد فرحته لأن الأمور مقدرة
خلاص انتهى الأمر إن الله كتب مقادير الخلاق قبل خلق السماوات والأرض خمسين ألف سنة الإيمان بالقدر يريح الإنسان يطمئن الإنسان قدر الله ما شاء فعل قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا
يطمئن يكون شجاعا لا يهام لا يخاف لا يجامل لا يجادل خلاص انتهى الأمر قدر الله ما شاء فعل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا لو آمن الناس بالقدر حق الإيمان لارتاحوا تماما في حياتهم هذه
فالقصد أن الإيمان بالقدر مريح للإنسان مطمئن له وهذا الحديث حديث عبادة خرجه أحمد ورواية ثانية كذلك عند أحمد وأما رواية ابن وهب من لم يؤمن بالقدر خيرا وشرا حرقه الله في النار هذا
منقطع لأن ابن وهب لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم وأما الحديث الذي في المسنة والسنة عن ابن الديلمي عبد الله بن فيروز أبوه فيروز هذا الذي قتل الأسود العنسي الذي ادعى النبوة
فيروز هو الذي قتله رضي الله عنه طيب لما سأل فيروز عبد الله بن فيروز لما سأل أبي بن كعب وأجابه هذا معناه ماذا هذا معناه قول الله تبارك وتعالى وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا
به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم وهكذا فعل العلم وأخبره بالجواب ثم رجع وسأل عبد الله بن مسعود وحديفة وغيرهما ثم كذلك أجابه بمثل إجابة أبي بن
كعب نعم أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى بيان فوضي الإيمان بالقدر الثانية بيان كيفية الإيمان الثالثة إحباط عمل من لم يؤمن به الرابعة الإخبار أن أحدا لا يجد طعم الإيمان حتى يؤمن به
بالقدر الركب من أركان الإيمان نعم الخامسة ذكر أول ما خلق الله اختلف العلم أول ما خلق الله هو العرش أو القلم وقيل العرش وإنما القلم أول ما خلق القلم يعني لما خلقه قال له كذا وليس هو
أول مخلوق والعلم عند الله نعم السادسة أنه جاء بالمقادير في تلك الساعة إلى قيام الساعة السابعة بغاءته صلى الله عليه وسلم ممن لم يؤمن به بالقدر من لم يؤمن بالقدر وليس بالنبي نعم
الثامنة عادة السلف في إزالة الشبهة بسؤال العلماء وينبغي أن يكون كذلك الآن إذا أشكل عين أمر أو كذا نسأل أهل العلم ولا نتخبط في استنتاج المسائل وغير ذلك نعم التاسعة أن العلماء أجابوه
بما يزيل عنه الشبهة وذلك أنهم نسبوا الكلام إلى وسول الله صلى الله عليه وسلم فقط نعم الله تبارك وتعالى حذر من حال المصورين وقال من أظلم ممن ذهب يخلق كخلقي لأن المصورين يحتملوا ستة
معاني يحتملوا ستة معاني يحتملوا التماثيل المصورين بالتماثيل أو المصورين بالرسم بأيديهم أو المصورين بالكاميرا الصور الثابتة أو المصورين بالفيديو الصور المتحركة أو المصورين ما لا روح
له أو المصورين من يسمون بالمحنطين الآن محنطون الحيوانات أو الطيور أو غير ذلك الأظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى مقصود بالمصورين هم الذين يتشبهون بخلق الله ويدخل في هذا من يرسم
التماثيل أو يرسم الصور بيده أما الكاميرا وغيرها فإن هذه هي خلق الله تبارك وتعالى أما الذي يعبث الكاميرا يصحح ويعدل في الوجه وكذا هذا يدخل في المصورين الذين حذر منهم النبي صلى الله
عليه وسلم قال صلى الله عليه وسلم يخرج عنق من النار فيقول إني وكلت بثلاثة بكل جبار عنيد وبكل من دعى مع الله إله آخر وبالمصورين فهذا المصور هو الذي يعبث بخلق الله إما بتحسينه وإما
بتقبيحه ويدخل في هذا اليوم الذي يصنعونه بالكمبيوتر يغير الصورة في الكمبيوتر يكبر الفم يصغر العين يكبر العين يوسع الوجه يصغر هذا كله داخل في هذا والعياذ بالله أما الصورة كما هي فهذه
أهون كذلك الفيديو هو الصورة ما غير شيئا من خلق الله لكن الكلام في من يعبث بخلق الله أو يحاول أن يرسم كخلق الله تبارك وتعالى هذا هو المحرم أما المحنط فالظهر الله لعنه لا بأس به لأن
هذا هو خلق الله وأما رسم شيء بلا روح فلا بأس كما قال ابن عباس رضي الله عنهما الصورة الرأس يعني إذا قطع الرأس فلا صورة لو رسم الجسد كله بدون الرأس هذه لا تعد صورة هي في الرأس وهنا
في حديث أبي هريرة أن الله تبارك وتعالى يقول ومن أضل من ذهب يخلق كخلقي ثم تحداهم هذا أمر تعجيزي من الله تبارك وتعالى فليخلقوا ذرة فليخلقوا شعيرة فليخلقوا حبة لا يستطيعون كل اليوم لا
يستطيع أحد مع تطور العلم لا يستطيع أن يخلق شعيرة واحدة أو حبة حبة سوداء أو قمح لا يستطيعون أبدا أنهم يبثون فيها الحياة لا يمكنهم أبدا هذا بيد الله لا خالق إلا الله سبحانه وتعالى
نعم وهكذا يفعل المصدرون يشبهون بخلق الله يحاول أن يرسم رسمه كخلق الله تبارك وتعالى ولذلك صار التحريم أو الوعيد في حقهم شديدا لأن الله تبارك وتعالى قال هو الله الخالق البارئ المصور
هو المصور وحدهم سبحانه وتعالى الذي صوركم فأحسن صوركم سبحانه وتعالى فلا يجوز لأحد أن يصور كتصوير الله جل في علاه نعم ويقال لهؤلاء المصورين أحيوا ما خلقتم يوم القيامة يؤتى بكميع ما
صوروه ورسموه ونحتوه يلا أحيوها وهذا تحدي وعجيز لهم ويعذبون على هذه يعذب بكل صورة صورها نعم لا يستطيع أن ينفخ فيها الروح أن الله تبارك وتعالى يقول إن الله خالق الحب والنحو هو الذي
ينفخ الروح سبحانه وتعالى غيره لا يستطيع أن ينفخ الروح نعم وطمسها بإزالة الرأس طمسها بإزالة الرأس نعم أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى التغليظ الشديد في المصورين الثانية التنبيه على
العلة وهو توك الأدب مع الله لقوله ومن أظلم ممن ذهب يخلق كخلقي هذا السؤال ومن أظلم لا أحد تقريري أي لا أحد أظلم نعم الثالثة التنبيه على قدرته وعجزهم لقوله فليخلقوا ذرة أو شعر
الرابعة التصويح بأنهم أشد الناس عذابا الخامسة أن الله يخلق بعدد كل صوت نفسا يعذب بها في جهنم السادسة أنه يكلف أن ينفخ فيها الروح السابعة الأمو بطمسها إذا وجدت أحسن الله إليكم باب
ما جاء في كثرة الحرف وقول الله تعالى واحفظوا أيمانكم حفظ اليمين له صور خمسة ذكرها أهل العلم كلها تعتمد من حفظ اليمين أولا أن لا يكثر من الحلف لا يحلف كثيرا هذا من حفظ اليمين ومن
حفظ اليمين أنه إذا حلف يحلف بالله أو بأسماء أو بصفات لا يحلف بغير الله هذا من حفظ اليمين من حفظ اليمين أنه إذا حلف يوفي بما حلف عليه الأمر الرابع من حفظ اليمين أنه إذا حنث في يمينه
أن يكفر عن هذا الحنث لأفعل أنه ما فعل يكفر عن يمينه الأمر الخامس لا يحلف كذبا وهذه أشدها بعد الحلف بغير الله لا يحلف كذبا هذه اليمين غموس التي تغمي صاحبها في النار نعم قال ثلاثة لا
يكلمهم الله ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم أشيمط زان وعائل مستكبر ووجل جعل الله بضعته لا يشتوي إلا بيمينه ولا يبيع إلا بيمينه رواه الطبعاني بسند صحيح نعم قوله الحلف منفقة للسلع منفقة
للبركة لأن الناس تصدقه عندما يحلف والله العظيم هذه جيدة والله العظيم هذه ما في منها إلا هذه القطعة سعرها والله أني بايعها بخسارة منفقة للسلع لأن الناس تصدق خاصة إذا حلف بالله الناس
تصدق فمنفقة للسعر تشترى لها لكن ما فيها بركة منفقة للبركة لأنه لا يجد الإنسان يتساهل في اليمين في كل بيعه وشرعه وذلك جاء في الحديث الثاني لا يشتري إلا يجعل الله بضاعته ثم شرحها قال
لا يشتري إلا بيمين ولا يبيع إلا بيمين دائما يحلف بالله تبارك وتعالى فهذه هي أن يجعل الله بضاعته والعياذ بالله فالبائع مع الحلف له حلان إما أن يكون صادقا أو إما أن يكون كاذبا إن كان
كاذبا فهو مستهين بالحلف مستهين بالله تبارك وتعالى قال اليمين الغموس أكل أموال الناس بالباطل أما الذي يحلف بالله صادقا يبيع ويحلف صادقا هذا مستهين باليمين حتى لو كان صادقا لا يجوز
له أن يكثر من الحلف بالله على بيعه وشرائه بل يقول هذا السعر هذا كان بدون حلف لا يستعمل الحلف في البيع والشراء وأما قوله ثلاثة لا يكلمهم الله ولا يذكيهم ولا معذبهم قال أشيمط زانن
يعني كبير في السن ويزني أو عائل مستكبر يعني فقير ومتكبر الشاب الذي يزني فيه دافع فيه شهوة لكن أشيمط ويزني الشهوة قد ماتت ما يدل على خبته عائل مستكبر يعني غني يستكبر لأن الناس يعني
يتزلفون له ويمدحون وكذا فيصيبه شيء من الكبر لكن عائل ومستكبر على ماذا مثل ما قال النبي صفيعي نهر ملك كذاب يعني ملك أنت ليش تكذب خيرت من منه حتى تكذب الناس يكذبون لتحصيل المصر أنت
ملك لماذا تكذب فالقض أن هؤلاء لأنهم مفروض أن يكونوا أبعد الناس عن مثل هذه الأخلاق ولكنهم لجهلهم وسوء أخلاقهم وضعف دينهم يقع منهم مثل هذا الأمر نعم قوله يشهدون ولا يستشهدون قال أهل
العلم يقصد أنهم يحلفون على الشهادة يحلفون على الشهادة كقول الله تبارك وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله
يشهد إن المنافقين لكاذبون اتخذوا أيمانهم جنة لسبب أن يتوصلون به إلى الباطل العياذ بالله فالحلف مع الناس له أربعة أنواع الحلف إما أن يكون هذا الحلف ما تسمى باليمين المنعقدة اليمين
المنعقدة أن يحلف بالله على أمر مستقبل أنه سيفعل كذا أو لن يفعل كذا هذه تسمى يمين منعقدة أن يحلف بالله على أمر مستقبل ثم هناك اليمين الغموس اليمين الغموس وهي الحلف كذبا يحلف بالله
كذبا هذه تسمى اليمين الغموس ثم النوع الثالث وهي اليمين على غلبة الظن يقول والله العظيم هذا فلان يقول لا ليس هو والله العظيم هو فلان ثم يظهر غير فلان لا بأس لأن هذا حلف على غلبة
الظن الرابع اللغو يمين اللغو وهي التي تخرج على اللسان دون قصد والله أنك ما تكون والله أنك ما تجيس والله أنك ما تاكل والله أنك يقولها على سبيل اللغو وتركها أولى الإنسان لا يعود
لسانه على الحلف لكن هذه لا حكم لها لا حكم لها لغو لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم هذه لا يؤاخذ بها الإنسان نعم قال ويخونون ولا يؤتمنون وينذرون ولا يوفون ويظهر فيهم السمن أي
لتعلقهم بالدنيا فيظهر فيهم السمن كلا يبياكلوا يبي الدنيا فقط نعم قال خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يجيء قوم تسبق شهادة أحدهم يمينه ويمينه شهادته يعني ما تقبل
شهادة إلا بيمينه وذلك لفساد الناس أو لكثرة كذبه فلا يقبل منه أو لا تقبل منه الشهادة إلا بيمينه دليل على عدم الثقة به وبأقواله نعم قال إبراهيم كانوا يضيبوننا على الشهادة والعهد إن
يؤدبوننا نعم لا نشهد إلا بالحق نعم أهد الله إضافة تشريف أهد الله مثل بيت الله وناقة الله وعبد الله هذا إضافة تشريف إلى الله تبارك وتعالى والوفاء بالعهد أمر واجب خاصة بأنه إذا كان
يعطيهم ذمة الله وذمة نبيه مصيبة هذه لابد أن يوفي ولكن الأصل أنه لا يجزنه أن يفعل ذلك أن لا يعطي ذمة الله ولا ذمة نبيه لأن الإنسان قد تعتريه أمور يقصر فيها في دين الله تبارك وتعالى
قد قال النبي صلى الله عليه وسلم آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلاق فإذا أتمنا خان الإنسان لا يعطي ذمة الله يعطي ذمة نفسه ولا يعطي ذمة الله ولا ذمة رسوله نعم فإذا قيت عدوك
من المشركين فادعوهم إلى ثلاث خصال أو قال خلال فأيتهن أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم ثم ادعوهم إلى الإسلام فإن أجابوك فاقبل منهم ثم ادعوهم إلى التحول من داوهم إلى داو المهاجرين وأخبرهم
أنهم إن فعلوا ذلك فلهم ما للمهاجرين وعليهم ما على المهاجرين فإن أبوا يتحولوا منها فأخبرهم أنهم يكونون كأعواب المسلمين يجوي عليهم حكم الله تعالى ولا يكون لهم في المسلمين الغنيمة
والفيء شيء إلا أن يجاهدوا مع المسلمين هذا في أول الأمر كانت الهجرة إلى المدينة واجبة لأنها بيضة الإسلام ثم بعد الفتح قال النبي صلى الله عليه وسلم لا هجرة بعد الفتح نعم فإنهم أبوا
فاسألهم الجزية فإنهم أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم فإنهم أبوا فاستعن بالله وقاتلهم وإذا حاصرت أهل حسن فأعادك أن تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيه فلا تجعلهم ذمة الله وذمة نبيه ولكن اجعل لهم
ذمتك وذمة أصحابك فإنكم إن تخفروا ذممكم وذمة أصحابكم أهون من أن تخفروا ذمة الله وذمة نبيه نعم لأن إذا قال أعطيكم ذمة الله أو أعطيكم ذمة الرسول ثم خفرها يعني أغدر كما قال النبي صلى
الله عليه وسلم آية منافق ثلاث وعد أخلف وإذا أتوا من خان فغدر فيقولون الدين يأمر بهذا لكن عندما يخطئ هو هو يخفر ذمته وهو يقول فلان خفر ذمته لا ينسب إلى الدين لكن إذا نسبه إلى الله
ينسب إلى الدين وأن الدين يدعو إلى الغدر والعياذ بالله نعم وإذا حاصرت أهل حسن فأعادوك أن تنزلهم على حكم الله فلا تنزلهم على حكم الله ولكن أنزلهم على حكمك فإنك لا تدوي أتصيب حكم الله
فيهم أم لا رواه مسلم لأنه يجتهد والاجتهاد قد يكون صوابا وقد لا يكون صوابا لكن لو كان النبي هو الذي يحاصر ينزلهم على حكم الله لأن النبي معصوم صلى الله عليه وسلم لكن غير النبي غير
معصوم فلا يعلم هل أصاب حكم الله أم لا فيقول أنزلكم على حكمي أجتهد يعني في الحكم نعم أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى الفرق بين ذمة الله وذمة نبيه وذمة المسلمين الثانية ليوشاد إلى
أقل الأموين خطرا الثالثة قوله أغزوا باسم الله في سبيل الله الرابعة قوله قاتلوا من كفى بالله الخامسة قوله استعم بالله وقاتلهم السادسة الفوق بين حكم الله وحكم العلماء السابعة في كون
الصحابي يحكم عند الحاجة بحكم لا يدوي أن يوافق حكم الله أم لا أحسن الله إليكم قال المصنف وحمه الله عن جندو بن عبد الله وضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وجل
والله لا يغفر الله لفلان فقال الله من ذا الذي يتألى علي أن لا أغفر لفلان إني قد غفرت له وأحبطت عملك وواه مسلم وفي حديث أبي هريرة أن القائل وجل عابد قال أبو هريرة تكلم بكلمة أو بقت
دنياه وآخرته أن المتألي على الله هو أن يقسم أن الله لا يفعل ذلك والعياذ بالله هو غير القسم على الله بمعنى الطلب لأن القسم على الله تبارك وتعالى فيه تدلل وخضوع لله تبارك وتعالى
وسؤال وحاجة بينما المتألي الذي يقسم على الله أنه لا يفعل هذا الأمر فيه كبر وشوفة نفس ولذلك فرق الله تبارك وتعالى بين هذين العبدين أنس بن النظر رضي الله عنه الله جل وعلا وقال والله
لا تقطع أو لا تكسر رباعية الربيع يعني أسنانها لا تكسر والله لا تكسر ما قال هذا على سبيل العناد ولكن على سبيل الثقة بالله تبارك وتعالى وأن الله سيكرمه بأن يسمحه وفعلا سمحه بينما هذا
المتألي على الله والذي يقول والله لا يغفر الله لك يقوله على سبيل الإعجاب بنفسه والتألي الإقسام على الله بأدب فرق الله تبارك وتعالى بين فعل هذا وهذا وإذا قال الله تبارك وتعالى من ذا
الذي يتألى علي أن لا أغفر لفلان إني غفرت له وأحبطت عمله ولا يعني أن الله أحبط عمله النصارى كافرا ولكن القضي أنه أحبط عمله الذي قاله في هذا الكلام أو أنه أحبط بعض عمله لأن هذا يعني
ليس كفرا مخرجا من الملة والله أعلم نعم الثانية كون النار أقرب إلى أحدنا من شراك نعله الثالثة أن الجنة مثل ذلك الرابعة فيه شاهد لقوله إن الرجل يتكلم بالكلمة إلى آخره الخامسة أن
الرجل قد يغفر له بسبب هو من أكره الأمور إليه باب لا يستشفع بالله على خلقه عن جبير بن مطعم قال جاء عربي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا وسول الله نهكت الأنفس وجاع العيال وهلكت
الأموال فاستسقلنا ربك فإنا نستشفع بالله عليك وبك على الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم سبحان الله سبحان الله فما زال يسبح حتى عويف ذلك في وجوه أصحابه ثم قال ويحك أتدويم الله إن
شأن الله أعظم من ذلك إنه لا يستشفع بالله على أحد وذكر الحديث رواه أبو داود ويقول نستشفع بالله يعني نجعل الله شفيعا لنا الله لا الله يفعل ما يريد لكن نستشفع بك على الله هذه بالعكس
طيبة نطلب من النبي أن يشفع لنا عند الله لكن نطلب من الله أن يشفع لنا عند نبيه هذه التي غاضت النبي صلى الله عليه وسلم قال سبحان الله سبحانه أتدنم الله هذا الأعرابي لم يعي ما يقول
قال كلاما خطيرا عظيما استنكره النبي صلى الله عليه وسلم وهو قول نستشفع بالله عليك فأنكر النبي صلى الله عليه وسلم هذا الكلام على هذا الأعرابي على كل حال الحافظ بن كثير رحمه الله
تبارك وتعالى استغرب هذا الحديث واستنكره قال هذا الحديث يعني غريب ومنكر وهو كذلك كما قال الحافظ بن كثير أنه لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم لأن مداره على محمد بن إسحاق صاحب
السيرة وهو لم يصرح بالسماع رجلا مجهولا نعم أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى إنكاوه على من قال نستشفع بالله عليك الثانية تغيره تغيرا عرف في وجوه أصحابه من هذه الكلمة الثالثة أنه لم
ينكع عليه قوله نستشفع بك على الله لأنها صحيحة هذه لا بأس بها نعم الرابعة التنبيه على تفسير سبحان الله الخامسة أن المسلمين يسألونه صلى الله عليه وسلم الاستسقاء أحسن الله إليكم باب
ما جاء في حماية المصطفى صلى الله عليه وسلم حمى التوحيد وسده طرق الشيوك عن عبد الله بن الشخيوي قال انطلقت في وفد بني عامي وإن إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقلنا أنت سيدنا فقال السيد
الله تبارك وتعالى قلنا وأفضلنا فضلا وأعظمنا طولا فقال قولوا بقولكم أو بعض قولكم ولا يستجوينكم الشيطان رواه أبو داود بسند جيد وعن نس أن ناسا قالوا يا وسول الله يا خيرنا وابن خيرنا
وسيدنا وابن سيدنا فقال يا أيها الناس قولوا بقولكم ولا يستهوينكم الشيطان أنا محمد عبد الله ورسوله ما أحب أن ترفعوني فوق منزلة التي أنزلني الله رواه النسائي بسند جيد فلا يطلق السيد
إلا على الله السيد بالألف واللام وهذا يخطئ الناس كثيرا السيد فلان السيد فلان السيد فلان السيد الله السيد اسم من أسماء الله تبارك وتعالى فلا ينبغي أن تطلق على الناس وإنما هذه من
أسماء الله تبارك وتعالى ولا نقول أنه حرام لكنها لا ينبغي أن تطلق على الناس هكذا السيد فلان السيد فلان خاصة بعد إذا كان من أرذل الناس ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تنادوا
المنافق بالسيد فإنكم تغضبون خالقكم خاصة إذا كان الإنسان من أرذل الناس أو قريبا من ذلك لا يقال له السيد قل له الأخ قل فلان قل محترم لا تقول السيد السيد الله سبحانه وتعالى فهي كمثل
كلمة العزيز والرحيم تطلق على الناس ولكن الأفضل أن لا تطلق إلا على الله تبارك وتعالى أما إذا كانت سيادة مضافة فلا بأس سيد بني فلان كما قال النبي صلى الله عليه وسلم الحسن والحسين
سيدا شباب أهل الجنة فاطمة سيدة نساء العالمين قال عن سعد بن معاذ قوموا إلى سيدكم فهذه إذا أطلقت هكذا فلا بأس على شخص بالإضافة فهنا لا بأس بها أن تقال للشخص إذا كانت مضافة أما لمطلق
هكذا يكره أن تطلق على غير الله تبارك وتعالى نعم أحسن الله إليكم قال الإمام المجدد رحمه الله باب ما جاء في قول الله تعالى وما قدر الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة
والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشويكون وما قدر الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشويكون وما قدر الله حق قدره
والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشويكون وما قدر الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشويكون وما قدر الله حق قدره
والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشويكون وروي عن ابن عباس أنه قال ما السماوات السبع والأوضون السبع في كف الرحمن إلا كخردلة في يد أحدكم الخردلة هي مثل قمح حبة من حبوب
النبات حبوب هذه الصغيرة نوع الخردل يقول هي هكذا خردلة في كف الرحمن سبحانه وتعالى ولكن هذا الحديث لا يصح فيه عمر بن مالك وهو ضعيف نعم وهذا أيضا لا يصح والترس هو شبيه بالدرع كذلك لا
يصح منه مرسل فلا يثبت نعم كذلك لا يثبت هذا فيه انقطاع نعم وعن ابن مسعود قال بين السماء الدنيا والتي تريها خمسمائة عام وبين كل سماء خمسمائة عام وبين السماء السابعة والكوسي خمسمائة
عام وبين الكوسي والماء خمسمائة عام والعرش فوق الماء والله فوق العرش لا يخفى عليه شيء من أعمالكم أخرجه ابن مهدي عن حماد بن سلمة عن عاصم عن زر عن عبد الله وعاصم متكلم فيه وعلى كل حال
هذا موقوف من ابن مسعود وقيل إنه لا يقال بالرأي فإن صح فيكون سمعه ابن مسعود من النبي صلى الله عليه وسلم نعم ورواه بنحوه المسعودي عن عاصم عن أبي وائل عن عبد الله قاله الحافظ الذهبي
رحمه الله تعالى وله طرق وعن العباس بن عبد المطلبي وضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هل تدون كم بين السماء والأرض قلنا الله ورسوله أعلم قال بينهما مسيرة خمسمائة سنة
وبين كل سماء إلى سماء مسيرة خمسمائة سنة وكثف كل سماء مسيرة خمسمائة سنة وبين السماء السابعة والعوش بحر بين أسفله وأعلاه كما بين السماء والأرض قال الله تعالى فوق ذلك وليس يخفى عليه
شيء من أعمال بني آدم أخرجه أبو داود وغيره هذا أيضا ضعيف كل الأحاديث الواردة في تحديد ما بين السماء والأرض كلها فيها كلام وضعنا جميعها لا تثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم أحسن
الله إليكم وجزاكم عنا خير فيه مسائل الأولى تفسير قوله تعالى والأرض جميعا قبضته يوم القيامة هذه العلوم وأمثالها باقية عند اليهود الذين في زمنه صلى الله عليه وسلم لم ينكروها ولم
يتأولوها القرآن في قوله وما قدر الله حق قدره نعم الرابعة وضع النسم الشمال ضعيف لا يثبت وإنما هو يعني إنما هي رواية شاذة والرواية الصحيحة في الصيحين بيده الأخرى ليست الشمال لأن كلتا
يدي الرحمن يمين سبحانه وتعالى السابعة ذكر الجباوين والمتكبئين عند ذلك الثامنة قوله كخودلة في كف أحدكم التاسعة عظم الكوسي بالنسبة إلى السماوات ويكفينا قوله تعالى وسع كرسيه السماوات
والأرض العاشوة عظمة العوش بالنسبة إلى الكرسي الحادية عشوة أن العوش غير الكوسي الكرسي موضع قدمين والعرش هو سرير الملك نعم الثانية عشوة كم بين كل سماء إلى سماء الثالثة عشوة كم بين
السماء السابعة والكوسي الرابعة عشوة كم بين الكوسي والماء الخامسة عشوة أن الكوسي فوق الماء الخامسة عشوة أن العرش فوق الماء عشوة أن الله فوق العوش السابعة عشوة كم بين السماء والأرض
الثامنة عشوة كثف كل سماء خمسمائة سنة التاسعة عشوة أن البحر الذي فوق السماوات بين أعلاه وأسفله مسيرة خمسمائة سنة هذا آخر الأبواب والمسائل والحمد لله رب العالمين
المقرر 5 من 10 من برنامج مفاتح الطلب السنة الثالثة / كتاب الأربعون النووية الشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباحكم الله بالخير بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدي ومولاي وحبيبي وقرة عيني محمد بن عبد الله وعلى آله
وصحابته أجمعين أما بعد فحيئكم الله مع عشر طلاب وطالبات العلم في هذا المجلس المجالس العلم التي أسأل الله تبارك وتعالى أن يجعلنا ممن تحفهم الملائكة وتغشاهم الرحمة وتنزل عليهم السكينة
ويذكرهم الله سبحانه وتعالى في من عنده نحن في يوم الثلاثاء الرابع من رجب لسنة خمسين وأربعين وأربعمائة وألف من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق السادس عشر من شهر يناير لسنة
أربعين وعشرين وألفين من ميلاد المسيح عيسى بن مريم عليه وعلى أمه السلام ومع برنامج مفاتح الطلب نشاء الله تبارك وتعالى بشرح الأربعين النووية للإمام النووي رحمه الله تبارك وتعالى ومع
المجلس الثالث عشر ونحن في ضحية الصديق في مسجد خالد الياقوت رحمه الله تبارك وتعالى نبدأ وعلى آله وصحبه الخيرين النجب اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخه ولوالدنا ولمسلمين أجمعين قال
الإمام النووي رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين قيوم السماوات والأرضين مدبر الخلائق أجمعين وعلى آله وصحبه الخيرين النجب باعث الرسل صلواته وسلامه عليهم
إلى المكلفين لهدايتهم وبيان شوائع الدين بالدلائل القطعية وواضحات البراهين أحمده على جميع نعمه وأسأله المزيد من فضله وكرمه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شويك له الواحد القهار
والغفار وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وحبيبه وخليله أفضل المخلوقين المكرم بالقرآن العزيز المعجزة المستمرة على تعاقب السنين وبالسنن المستنوة للمستوشدين المخصوص بجوامع الكلم وسماحة
الدين صلوات الله وسلامه عليه وعلى سائره والنبيين والمرسلين وآل كل وسائر الصالحين أما بعد فقد أوينا عن علي بن أبي طالب وعبد الله بن مسعود ومعاذ بن جبل وأبي الدوداء وابن عمر وابن
عباس وأنس بن مالك وأبي هويوت وأبي سعيد الخدوي وضي الله تعالى عنهم أجمعين من طرق كثيرات بروايات متنوعات أن وسول الله صلى الله عليه وسلم قال وفي رواية بن مسعود قيل له دخل من أي أبواب
الجنة شئت وفي رواية بن عمر كتب في زموة العلماء وحش وفقه في زموة الشهداء واتفق الحفاظ على أنه حديث ضعيف وإن كثرت طرقه وقد صنف العلماء وضي الله عنهم في هذا الباب ما لا يحصى من
المصنفات فأول من علمته صنف فيه عبد الله بن المباوك ثم محمد بن أسلم الطوسي العالم الرباني ثم الحسن بن سفيان النسوي وأبو بكون الآجري وأبو بكون محمد بن إبراهيم الأصفهاني وأبو قطني
والحاكم وأبو نعيم وأبو عبد الرحمن السلمي وأبو سعد الماليني وأبو عثمان الصابوني وعبد الله بن محمد الأنصاوي وأبو بكون البيهقي وخلائق لا يحصون من المتقدمين والمتأخرين وقد استخوت الله
تعالى في جمع أربعين حديثا اقتداءا بهؤلاء لإمة الأعلام وحفاظ الإسلام ومع هذا فليس اعتمادي على هذا الحديث بل على قوله صلى الله عليه وسلم في الأحاديث الصحيحة ليبلغ الشاهد منكم الغائب
وقوله صلى الله عليه وسلم نضى واللهم وأن سمع مقالتي فوعاها فأداها كما سمعها ثم من العلماء من جمع الأوبعين في أصول الدين وبعضهم في الفوع وبعضهم في الجهاد وبعضهم في الزهد وبعضهم في
الآداب وبعضهم في الخطر وكلها مقاصد صالحة وضي الله عن قاصديها وقد رأيت جمع أربعين أهم من هذا كله وهي أربعون حديثا مجتملة على جميع ذلك وكل حديث منها قاعدة عظيمة من قواعد الدين
ثم ألتزم في هذه الأوبعين أن تكون صحيحة ومعظمها في صحيحي البخاوي ومسلم وأذكرها محدوفة الأسانيد ليسهل حفظها ويعمل انتفاع بها إن شاء الله تعالى ثم أتبعها بباب في ضبط خفي ألفاظها
وينبغي لكل واغب في الآخرة أن يعوف هذه الأحاديث لما اشتملت عليه من المهمات وذلك ظاهر لمن تدبره وعلى الله اعتمادي وإليه تفويضي واستنادي وله الحمد والنعمة وبه التوفيق والعصمة وفعلا
الإمام النووي رحمه الله تبارك وتعالى تميز بالاختيار بالانتقاء بانتقاء هذه الأحاديث قد كتب الله تبارك وتعالى لها القبول ولا يكاد أحد إلا وهو إما إنه يحفظها أو قرأها أو حضر دروسها
وذلك لأهمية هذه الحاديث وزادها جمالا شرح ابن رجب الحنبلي رحمه الله تبارك وتعالى زاد عليها ثمانية أحاديث حتى بلغت خمسين ثم شرحها شرحا وافيا طيبا المباركة في جامع العلوم والحكم
وسماها الأربعين النووية وهي اثنان وأربعون حديثا فلم يعتبر بالحديث والحديثين لأنها كسر مجبور يعني ما يهم فسماها الأربعين وهي اثنان وأربعون حديثا وهي كما قال النووي رحمه الله تعالى
يعني منتقى وغالبها في الصحيحين وبعضها خارج الصحيحين وبعضها في الأخلاق وبعضها في الاعتقاد وبعضها في البيوع والأحكام وما شابه ذلك من الأمور فالقصد أنها أحاديث مباركة اختارها النووي
وأحسن اختيارها فرحمه الله تعالى علماء الإسلام نعم رحمه الله تعالى علماء الإسلام نعم رحمه الله تعالى علماء الإسلام نعم هذا أول حديث هو حديث عمراء من الخطاب أمير المؤمنين رضي الله
تعالى عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم إنما الأعمال بالنيات هذا الحديث افتتح به البخاري كتابه وافتتح به النووي كتابه هذا وافتتح به كتابه الأذكار وكثير من أهل العلم يفتتحون
كتبهم بهذا الحديث بل قال ابن مهدي ينبغي لكل من صنف أن يستفتح كتابه بهذا الحديث من باب أنه يذكر نفسه بإخلاص النية لله وأنه لا يريد الرفع ولا يريد ثناء الناس الله تبارك وتعالى وهذا
الحديث من حديث الغريبة يعني في تصنيف علم الحديث عندما يقول المتواتر أنه أحد هو من حديث الأحد والأحد ثلاث أقسام مشهور وعزيز وغريب وهذا حديث غريب وحديث عمر رضي الله تعالى عنه قوله
غريب لأنه لم يروه إلا عمر ولم يروه عن عمر إلا على القمة محمد بن إبراهيم ولم يروه عنه إلا يحيى بن سعيد ففرد عن فرد عن فرد فهذا الحديث حديث غريب لكنه أجمعت الأمة على صحته وتلقته
بالقبول وهذا الحديث فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إنما الأعمال بالنيات إنما للحصر والأعمال بالنيات إما أن يقال صالحة أو فاسدة يعني صلاحها وفسادها متوقفة على النية فمن صلى
صلاة يريد بها وجه الله فهي صالحة ومن صلى صلاة لا يريد بها وجه الله فهي فاسدة أو أن تكون الأعمال بالنيات أي في قبولها وردها أو تكون الأعمال بالنيات أي مثاب عليها أو غير مثاب عليها
وقد يكون مؤاخدا عليها إنما الأعمال بالنيات وفي رواية إنما الأعمال بالنية وهذا يبين لنا أهمية النية إنسان دائما عليه أن يصحح نيته وأنه يريد وجه الله تبارك وتعالى بكل ما يعمل من
القربات التي تقرب إلى الله تبارك وتعالى لأننا قد تخالط نياتنا يعني أمور أخرى من حظوظ النفس إنسان يفعل الشيء لله سبحانه وتعالى ثم يدخل حظه النفسي يريد الشهرة يريد أن يعرف الناس يريد
أن يقدم يريد مالا وغير ذلك من الأمور التي لا يعني يكاد يخلو منها إلا من رحم الله تبارك وتعالى وإذا كان أهل العلم يذكرون أنفسهم دائما بهذا الحديث الكريم إنما الأعمال بالنيات أي
راجعة إلى نيات أصحابها ثم قال وإنما لكل مرء ما نوى يجاز على نيته إنه خير فخير إنه غير ذلك فكما نوى ثم قال صلى الله عليه وسلم فهجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله أي من
كانت هجرته قصدا لله ورسوله يعني قصد الله ورسوله فهي كذلك حكما تقع لله ورسوله يعني الأولى عمله والثانية جزاؤه فمن كانت هجرته لله ورسوله هذا عمله فهجرته لله ورسوله هذا جزاؤه من الله
تبارك وتعالى وليس في كلام تكرار وإنما الأولى عمله وهو هو والثانية جزاؤه من عند الله تبارك وتعالى والمقصود بالهجرة هذه في الأصل الهجرة من بلاد الكفر إلى بلاد الإسلام إلى المدينة
خاصة وكان الناس يؤمرون بالهجرة إلى المدينة لأنها كانت بيضة الإسلام وكل من أسلم يؤمر بالهجرة كل من أسلم يؤمر بالهجرة إلى المدينة حتى يتقوى المسلمون حيث كانوا قلة مقارنة بأهل الأرض
في ذلك الوقت فكان كل من أسلم يؤمر بالهجرة فإن هاجر فله ما للمسلمين يعني المهاجرين أو أهل المدينة وعليه ما عليهم وإن أبى الهجرة فهو كأعراب المسلمين ليس له في الفئة حق إلا أن يشارك
في القتال فمن الناس من هاجر ومن الناس من امتنع عن الهجرة والنبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك بعد الفتح بعد فتح مكة أوقف الهجرة إلى المدينة قبل الفتح وجاء رجل إلى النبي صلى الله عليه
وسلم بأخيه بعد الفتح وقال يا رسول الله أخي فلان جاء يبايعك على الهجرة فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية خلاص ما فيه انتهى طالما كان الفتح هدأت الأمور
واستقرت وقويت شوكة المسلمين قال لا هجرة بعد الفتح قال صلى الله عليه وسلم ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها ليس كل الناس حتى في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ليس كل الناس بالتقوى يعني
بمنزلة عالية الناس يتفاوتون وإذا قال الله تبارك وتعالى إن أكرركم عند الله أتقاكم فهم متفاوتون في التقوى في زمن النبي صلى الله عليه وسلم هناك أيضا من هاجر لحظ النفس للدنيا وليس لله
ورسوله ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه دنيا يصيبها أمور الدنيا كثيرة جدا متفاوتة عند الناس واهتماماتهم ماذا
يريد من الدنيا هذا يريد منصبا وهذا يريد زوجة وهذا يريد مالا وهذا يريد محبة الناس وهذا يريد ثناءهم وهذا يريد الجو اللطيف وهذا يريد المسكن الواسع الناس يتفاوتون في مراداتهم فقال
النبي صلى الله عليه وسلم ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها المهم أنها ليست لله وإنما لأجل الدنيا يصيبها ثم قال أو امرأة ينكحها خص المرأة مع أنها من ضمن الدنيا المرأة من ضمن الدنيا
التي يصيبها ولكن خص المرأة هنا لأنه كما يقول بعض العلم جاء فيه حديث هو سبب ورود هذا الحديث أو قصة هي سبب ورود هذا الحديث ولكن الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى يقول لا يثبت أن هذه
القصة هي سبب وروده لكن القصة ثابتة على كل حال وهي أن رجلا أحب مرأة يقال لها أم قيس فعرض عليها الزواج فقالت له لا حتى تهاجر هذه المرأة الطيبة المهاجرة طلب منها الزواج قالت له حتى
تهاجر تأتيني في المدينة حتى تهاجر فهاجر لأجل أن يتزوج أم قيس يقول ابن مسعود فكنا نسميه مهاجر أم قيس صار لقبا عليه مهاجر أم قيس لأنه هاجر لأجل أن يتزوج أم قيس فكان يقال له مهاجر أم
قيس على كل حال هو ليس سبب ورود الحديث لكن هكذا وقع أنه هاجر للزواج بأم قيس ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم فمن كان تهجرته إلى دنيا يصيبها أو مرأة ينكفها في رأي تزوجها قال فهجرته
إلى ما هاجر إليه ولم يقل فهجرته إلى الدنيا ولم يقل هجرته إلى المرأة التي انكفها وإنما قال إلى ما هاجر إليه لم يذكره قال أهل العلم للتحقير يعني هاجر إلى شيء لا قيمة له فرق عظيم بين
من يهاجر لله ورسوله وبين من يهاجر لأجل الدنيا ولحقارتها أي هذه الهجرة النبي لم يذكرها قال هجرته إلى ما هاجر إليه وهذا الحديث كما قلنا أصل من أصول الإسلام وإذا قال أهل العلم يعني
مدار الإسلام على ثلاثة أحاديث مدار الإسلام منها هذا الحديث حديث عمر إنما العمال بالنيات وإنما لكل برئ ما نواه قالوا وثانية حديث عائشة رضي الله عنه سيأتينا صيحين من عمل عمل ليس عليه
أمرنا فهو رد والحديث الثالث حديث النعمان ابن بشير صيحين أيضا وسيأتينا أيضا إن الحلال بين وإن الحرام بين وبينهم أمر مشترك هذه الحديث ثلاثة قالوا هي التي يدور عليها الإسلام يعني دين
الله يدور على هذه الأحاديث ثلاثة يعني أهم أحاديث هذه الأحاديث ثلاثة والنية أهميتها في تمييز العبادات وتمييز المقصود بالعبادات يعني أمران اثنان مهمان في موضوع النية تمييز العبادات
وتمييز المقصود بالعبادات تمييز العبادات بعضها عن بعض وهي مثلا إنسان كبر للصلاة ماذا تري صلاة الظهر أو صلاة العصر لا بد تكون هناك نية صدقة أو زكاة لا بد أن تكون هناك نية وإذا كان
إنسان لو تصدق بمال ثم قال بعد أن صدق قال أجعله زكاة ولا ما يصح لأنك نويته صدقة فالنية لها أهمية نواء صلاة العصر كبر للعصر تذكر أنه لم يصلي الظهر فقال أحولها للعصر ما تتحول ما تتحول
إما أن يستمر فيها عصرا ويقضي الظهر بعد ذلك وإما أن يقطع لكن ما تتحول الصلاة فالنية تميز العبادات تميز العبادات بعضها من بعض صليها نافلة أو فريضة يعني إنسان كبر لصلاة الصبح كنافلة
ثم تذكر أنه مستعجل فحولها إلى فريضة ما يصح فالقصد أن النية تميز العبادات بعضها من بعض ثم تميز المقصود بالعبادة هل هي لله أو ليست لله هل صلى لله أو صلى ليراه فلعبه هذا هنا الرياء
والنفاق يدخل هنا وفي المقصود في العبادات وذلك يقول أهل العلم التمييز بين العبادات كلامه الفقهاء والتمييز بين المقصود بالعبادات من يكون هذا كلام يعني العباد كلام أهل القلوب من تقصد
بعبادتك هذه هنا يدخل فيها الرياء والنفاق والإخلاص وما شابه ذلك ما هي الأمور نعم أحسن الله إليكم الحديث الثاني عن عمر رضي الله عنه أيضا قال بينما نحن جلوس عند وسول الله صلى الله
عليه وسلم ذات يوم إذ طلع علينا وجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه أثو السفوي ولا يعرفه منا أحد حتى جلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسند أكبتيه إلى أكبتيه ووضع كفيه
على فخذيه وقال يا محمد أخبرني عن الإسلام فقال وسول الله صلى الله عليه وسلم الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله قال صدقت فعجبنا له يسأله ويصدقه قال فأخبرني عن
الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخري وتؤمن بالقدر خيره وشره قال صدقت قال فأخبرني عن الإحسان قال أن تعبرني عن الإحسان قال أعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه
فإنه يراك قال فأخبرني عن الساعة قال ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال فأخبرني عن أمارتها قال أن تلد الأمة ربتها وأن ترى الحفاة العرات العالة وعاء الشائع تطاولون في البنيان قال ثم
انطلق فلبثت مليا ثم قال يا عمر أتدوي من السائل قلت الله ورسوله أعلم قال فإنه جبويل أتاكم يعلمكم دينكم رواه مسلم هذا حديث عمر مر بنا في ثلاثة الأصول ومر بنا في كتاب التوحيد هذا
الحديث عظيم ولذلك يكثر أهل العلم من إيراده وشرحه والتعليق عليه هذا حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم اطلع علينا رجل أي جاءنا رجل
شديد بياض الثياب يعني الثيابه بيضاء نظيفة شديد سواد الشعر كذلك شعره نظيف ليس عليه غبار لا يرى عليه أثر السفر ولا يعرفه من أحد وهذا أمر مستغرب لأنه لو كان مسافرا كان يرى عليه أثر
السفر وإن كان من أهل المدينة كان ينبغي لنا أن نعرفه المدينة صغيرة ويعرف أهلها بعضهم بعضا لكن عمر ما عرفه وأهل المدينة الذين كانوا جالسين مع النبي صلى الله عليه وسلم كذلك لم يعرفوه
وجاء مباشرة إلى النبي صلى الله عليه وسلم وجلس بين يديه فأمره غريب وهذا الذي جعلهم ينتبهون إلى حديثه مع النبي صلى الله عليه وسلم قال عمر حتى جلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسند
ركبتيه إلى ركبتيه كالجلسة طالب العلم عند شيخه فخذيه المشهور أنه وضع كفه على فخذي النبي صلى الله عليه وسلم وقال يا محمد أخبرني عن الإسلام صار يسأل النبي صلى الله عليه وسلم بعض
الأسئلة ليفيد الناس لا ليتعلم بدليل ما يأتي قال أخبرني عن الإسلام قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وقال الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت لإستطاعت
إليه سبيله هذه تسمى أركان الإسلام دعائم الإسلام الأمور التي يقوم الإسلام عليها وهي الأمور العملية من الشهدتين والصلاة والزكاة والصيام والحج قال صدقت وعادة الذي يسأل يكون مسترشدا
متعلما بينما هنا يقول له صدق فدل على أنه لم يكن متعلما لأنه يعرف الإجابة بدليل أنه قال له صدقت قال صدقت يقول عمر فعجبنا له يسأله ويصدقه كيف؟
يقول قال فأخبرني عن الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره أيضا قال صدقت وهذه تسمى أركان الإيمان مباني الإيمان العظيمة ومن هنا يفرق أهل
العلم بين الإسلام والإيمان كان الإسلام في أعمال الجوارح وكان الإيمان في أعمال القلوب هذا هو الذي يفرقون به بين الإسلام والإيمان وإذا افترق يعني ذكر الإسلام وحده شمل الإيمان وإذا
ذكر الإيمان وحده شمل الإسلام لكن إذا ذكر معا فالإسلام في الأعمال الظاهرة والإيمان في الأعمال الباطنة في أعمال القلوب ومنهم قول الله تبارك وتعالى قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن
قولوا أسلمنا نعم أنتم مسلمون لكن لستم مؤمنين وكذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم لسعد بن نبي مقاص يوما لما جاءه قال أعطيت فلانا وفلانا ولم تعطي فلانا وإني لا أراه مؤمنا فقال النبي
صلى الله عليه وسلم أو مسلما يقول سعد فسكت فقلت والله يا رسول الله إني أراه مؤمنا قال أو مسلما قال فسكت ثم عدت والله يا رسول الله إني أراه مؤمنا قال أو مسلما كأن النبي يقول قل مسلا
تقول مؤمن ما تعلم ما في قلبه أنت ومن ذلك قول الله تبارك وتعالى عن لوط وبناته فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين ثم قال فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين ففرق بين الإسلام والإيمان لما
دخلت امرأة لوط لأنها من هذا البيت وهي كانت منافقة فذكرت مع المسلمين فالمنافقون يذكرون مع المسلمين لكن لا يذكرون مع المؤمنين على كل حال هذا التفريق يعني فيما إذا ذكر معنا الإسلام
والإيمان قال فأخبرني عن الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر أي ما يحدث فيه في تفاصيله ويبدأ اليوم الآخر من الوفاة ويسمونها بحياة البرزخ يعدونها من اليوم
الآخر يعني خلاص بالنسبة لك كما قال النبي صلى الله عليه وسلم من مات فقد قامت قيامته ولذلك يعدونه من اليوم الآخر يعني بدايات خلاص يقف العمل الآن ويبدأ الجزاء وأما اليوم الآخر باتفاق
فهو الذي يكون يوم القيامة يوم الحشر الساعة الطامة الصاخة القارعة لها أسماء كثيرة جداً أو له أسماء كثيرة هذا اليوم الآخر وسمي باليوم الآخر لأنه ليس بعده يوم شمس والقمر انتهى خلاص ما
في أيام وليالي خلاص يوم واحد وانتهى الأمر سمي اليوم الآخر إذا قيله اليوم الآخر لأنه ليس بعده يوم قال وتؤمن بالقدر خيره وشره أي من الله وقال الإمام أحمد الإيمان بالقدر والإيمان
بقدرة الله سبحانه وتعالى والإيمان بالقدر كما ذكره العلم له أربعة أركان الإيمان بأن الله تبارك وتعالى خالق كل شيء سبحانه وتعالى والإيمان بأن الله عالم بكل شيء لا يغيب عنه شيء
والإيمان بأنه لا يكون شيء إلا بمشيئة الله تبارك وتعالى والإيمان بأن الله تبارك وتعالى كتب بعض علمه في اللوح المحفوظ سبحانه وتعالى هذه تسمى أركان الإيمان بالقضاء والقدر العلم
والكتابة والخلق والمشيئة قال الصدق قال فأخبرني عن الإحسان قال فالإنسان يكون مسلما فإذا أوي إسلامه صار مؤمنا فإذا أوي إيمانه صار محسنا يتدرج الإنسان في تقربه إلى الله تبارك وتعالى
قال فأخبرني عن الإحسان قال أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراه يعني أن تعبد الله حتى تصل إلى مرحلة ترى الله في كل شيء وليس هو كقول أهل وحدة الوجود أو أهل الوحيدة أو
أهل الحنون والاتحاد أنه يرى الله حقيقة وكلاه المقصود أن يراقب الله تبارك وتعالى في كل أعماله أي عمل يعمله هل هذا يرضي الله أو لا يرضي الله هل الله سيعاقبني أو سيجازيني خيرا يراقب
الله في كل عمل هذا هو أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تصل إلى هذه المرحلة فلا أقل من أن تؤمن بأن الله يراك وهذه درجة أقل إذن الإحسان درجة درجة يعني عندما يرتقي الإنسان مسلم ثم يرتقي
إلى مؤمن ثم يرتقي إلى الدرجة الأولى من الإحسان وهو أن الله يراه ثم يرتقي إلى الدرجة الأعلى في الإحسان أنه يرى الله سبحانه وتعالى في كل أعماله هذه درجات الإحسان قال فأخبرني عن
الساعة يعني متى تكون قال ما المسؤول عنها بأعلم من الساعة صور حين كل واحد فيكم وأنا معكم نستشعر أننا موجودين بين أيدي النبي صلى الله عليه وسلم وجبريل يسأل هذه الأسئلة آذاننا صاغية
منتبهون ما في أحد يعب الواتساب تركيز طيب قال أخبرني عن الساعة يعني متى تكون فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما المسؤول عنها يعني نفسه بأعلم من الساعة يعني جبريل لا أنا أعلم ولا أنت
تعلم وإذا كل من ادعى أنه يعلم متى الساعة فهو كاذب لأنه إذا كان سيد الملائكة إذا كان سيد الملائكة وسيد البشر صلوات ربي وسلامه عليهما لا يعلمان متى الساعة فغيرهما من باب أولى أنه لا
يعلم متى الساعة فالذين يقولون ستقوم القيامة في تاريخ كذا منجمون يرجمون بالغيب ولا قيمة لكلامهم أبدا بل الساعة مجهولة لا يعلمها إلا الله لكنها واقعة وكل من مات فقد قامت قيامته أو
جاءت ساعته لكن الساعة الكبرى لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى والعاقل هو الذي يسأل عن ساعته هو هو لأنه خلص إذا مات انتهى كل شيء ينتظر قيام الساعة ويكون الحساب في ذلك اليوم قال
أخبرني عن أمارتها يعني إذا لم تخبرني عن وقتها فلا أقل أن تخبرني عن أمارتها فقال نعم وأمارات الساعة كثيرة جدا وهي ما تسمى بالعلامات الكبرى والعلامات الصغرى والعلامات الكبرى عشر
اختلفة في واحدة منها والتوفقة على تسع منها وعلامات الكبرى المتفق عليها هي نزول عيسى عليه الصلاة والسلام وخروج الدجال وخروج يعجوج ومعجوج والريح الطيب اللي تقبض أرواحه المؤمنين وثلاث
خسوفات في جزيرة العرب والدابة التي تخرج تسم الناس وذكرون لا طلوع الشمس من مغربها طلوع الشمس من مغربها واختلوا في العاشرة هل هي المهدي أو الدخان هي هي خروج المهدي أو الدخان والدخان
البعض يرى أنه قد مضى يعني كما جاء عن ابن مسعود رضي الله عنه فارتق بيوم تأتي السماء بدخان وقال نمضى هذا الدخان والجمهور على أنه لا والمهدي متفق على أنه سيخرج لكن بعضهم يعده من
علامات الصغرى بعضهم يعده من علامات الكبرى فمن أثرت الدخان قال المهدي من علامات الصغرى لأن العشر كمله ومن قال أن الدخان مضت فيرى أن المهدي هي من علامات العشر وهذه العلامات العشر
ميزتها أنها كما قالوا كالمسبحة إذا انقطعت يعني إذا خرجت واحدة خرجت واحدة تبعتها أخواتها وفي ثلاث منها تكون في زمن واحد وهي الدجال وعيسى ويعجوج ومعجوج في زمن واحد مع بعض يعني يخرج
الدجال ينزل عيسى ثم يخرج يعجوج ومعجوج مباشرة هذه متوصلة مع بعضها وغير معلوم أي علامات الساعة قبل والله أعلم عند الله العلم سبحانه وتعالى أما علامات الساعة الصغرى فكثيرة جدا منها ما
وقع ومنها ما ينتظر وقوعه لم تقع بعد قال أخبرني عن أمارتها قال أن تلد الأمة ربتها وقد ذكرنا في شرح الأصول معنى هذا الحديث على معنيين عند أهل العلم أن تلد الأمة ربتها أي تكثر
الفتوحات ويكثر الخير عندما يأخذ الرجل ملك اليمين أبناؤه منها أحرار وهي ما تزال أمة صحيح تسمى أم ولد تنتقل من أمة إلى أم ولد لكن ما تزال أمة ولكنها أم ولد لا تباع على خلاف بين أهل
العلم والصحيح أنها لا يجد بيعها ولكنها ليست حرة بمجرد موت الأب الذي هو زوجها أو سيدها بمجرد موته ينتقل ملكها إلى أولاده لأنهم الورث الشرعيون فيملكون أمهم قالوا هذا معنى أن تلد
الأمة ربتها ابنتها تملدها وهي التي ولدتها فطبعا تتحرر بهذا لاتفاق أهل العلم وإن كان ورد فيه حديث لكن حديثهم ضعيف لكن المعنى الصحيح اتفق عليه أهل العلم هو من ملك ذا رحم محرم عتق
عليه والرحم المحرم هو الذي لو كانت أنثى لا يجوزك أن تتزوج بها اللي هن السبع حرمت عليك أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم وعماتكم وخالاتكم وبنات الأخي وبنات الأخت هؤلاء هم الرحم المحرم فملك
أمه أو أخته أو ابنته أو عمته أو خالته أو بنت أخيه أو بنت أخته صارت حرة مباشرة والعكس صحيح كذلك المرأة لو ملكت أمها أو أختها أو عمتها أو خالتها أو بنت أخيها أو بنت أختها أو ابنتها
تحررت عليها مباشرة من ملك ذا رحم محرم عتق عليه هذا المعنى الأول المعنى الثاني أن تلد الأمة ربتها أن يكثر العقوق أن يكثر العقوق يعني عكس المعنى الأول خير والمعنى الثاني شر المعنى
الأول كثرة الفتوحات والخير المعنى الثاني شر وهو أن يكثر العقوق حتى إن البنت تتأمر على أمها وتهينها وتذلها كما يتعامل السيد مع خادمه كالخادمة والأم لضعف حيلتها وقلة يعني حيلتها ما
تستطيع أن تقول شيئا تستجيب تخدم ابنتها والمفروض العكس أن البنت هي التي تخدم أمها لكن لكثرة العقوق تلد الأمة ربتها تصير البنت كالربة كالسيدة لأمها والعياذ بالله قال وإن ترى الحفاة
العراتة العالة رعاء الشائطة طاولونا في البنيان البدو الأعراب الذين يعيشون في البادية عادة حفاة يعني ما يهتمون بلبس النعال وغير ذلك كأهل الحاضرة وهم أيضا عرات يعني ما يهتمون
بالملابس الشيء الكثير أي شيء يستر الجسد كافي ليسوا كأهل الحاضرة في لباسهم واهتمامهم به وكذا كذلك رعاء الشائط أي لا يتعاملون بالتجارات والزراعة وغير ذلك ولكن عملهم الأساسي هو الرعي
سواء كانت الإبل أو الغنم رعاء الشائط هم رعاء الشائط ما عندهم إلا رعاء الشائط قال يتطاولون في البنيان أي تتغير الأحوال فينتقل أهل البادية إلى الحاضرة ينتقل أهل البادية إلى الحاضرة
ويعيشون كعيشة أهل الحاضرة وبدل أن كانوا في الخيام وفي بيوت الشعر صاروا في البيوت فبعضهم البيت مثل الحالنا الآن اليوم طابقية هذا الطوابق شيء يعني يرتفع في البنيان بعد أن كان بنيانه
في الأرض مساويا للأرض اللي هو بيت الشعر أو الخيمة الآن صاروا يتطاولون في البنيان وهذا ليس فيه عيب وإنما هذا خبر فعلامات الساعة فيها ما هو شر وفي ما هو خير وفيها ما هو منباح يعني من
علامات الساعة أن يظهر القلم أن يكثر الكتاب وهذا خير من علامات الساعة بعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم هذا خير من علامات الساعة أنك ترى جزيرة العرب مروجاً وأنهاراً وهذا خير من
علامات الساعة أن تلد الأمة ربتها إذا قلنا فتوحات هذا خير وإن قلنا العقود هذا شر فهي تتفاوت في هذا وهذه الأخيرة أن ترى الكفافة العراثة رعاء الشيطان والبنيان هذه وقعت هذه وقعت الآن
قليل من يعيش في البادية قد يكون في بعض البلاد نعم لكن أهل البادية كلهم تقريباً دخلوا إلى الحاضرة وتطاولوا في البنيان وعاشوا مع الناس في الحاضرة فالقصد أن هذه أو هاتين علامتين من
علامات الساعة ذكرهم النبي صلى الله عليه وسلم وانطلق هذا الرجل الذي سأل النبي صلى الله عليه وسلم قال فلبثت ملياً ملياً يعني مدة طويلة بعد أن انصرف جلسنا مدة طويلة طبعاً هم ساكتون
لأن النبي ساكت صلى الله عليه وسلم ومن أدبهم مع النبي صلى الله عليه وسلم وقوله لبثت ملياً كمثل قول الله تبارك وتعالى عن والدي إبراهيم عليه السلام قال فاهجرني ملياً وهجرني ملياً يعني
مدة طويلة ما بيأشوفك لا أريد أن أراك وهنا لبثت ملياً أي مدة يقول ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم يا عمر وعمر كان من ضمن الجالسين لأنه لم يكن عمر وحده لكن هناك آخر لكن وجه هذا
الكلام إلى عمر رضي الله عنه قال يا عمر أتدري من السائل هذا الذي جاء وسألني قلت الله رسوله أعلم يعني لا أدري من هذا السائل أعلمكم لينكم أي بعض دينكم أو الأهم من دينكم نعم نعم هذا
حديث عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنهما يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بني الإسلام على خمس أي هذه أركان الإسلام التي بني عليها وعندما نقول أركان الإسلام أي لا لا يصح
الإسلام بدونها إسلامه هذه الأركان يقوم عليها الإسلام بناء الإسلام عليها والبيت بدون أركان لا يقوم كذلك الإسلام بدون أركان لا يقوم هذه الأركان قال شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد
عبده ورسوله وهذا أول ركن من أركان الإسلام وهذه الأركان كما أنها في شريعة محمد صلى الله عليه وسلم فهي كذلك في شرائط سابقة كذلك في شريعة إبراهيم في شريعة نوح في شريعة إسماعيل في
شريعة داود وسليمان موسى وعيسى وذكريا ويحيى وأيوب وصالح وهود كل الأنبياء هذه الأركان موجودة في دينهم أو في شريعتهم التي أرسلهم الله تبارك وتعالى بها وهي شهادة أن لا إله إلا الله وأن
محمد رسول الله وإقامة الصلاة وإيطاء الزكاة وصلاة رمضان وحج البيت ومحمداً رسول الله فهي خاصة بمحمد صلى الله عليه وسلم ومن جاء بعده يعني أتباعه أما في شريعة إبراهيم فيشهد أن لا إله
إلا الله وإن إبراهيم رسول الله في شريعة موسى أن موسى رسول الله لأن كل الأنبياء إنما جاءوا بالتوحيد أن يعبدوا الله واجتنبوا الطارد والإيمان برسالتهم هذا أمر طبيعي جداً الإيمان بيهود
والإيمان بصالح والإيمان بإبراهيم ونوح وغيره من الأنبياء صلى الله عليه وسلم وعليهم أجمعين ولم يكن أحد من الأنبياء يقول أشهد أن لا إله إلا الله وشأنه محمداً رسول الله نعم محمد خاتم
الأنبياء وأفضل الأنبياء لكن لم يكنوا ينادون به صلى الله عليه وسلم وإنما هذا في شريعة محمد صلى الله عليه وسلم وإقامة الصلاة كذلك كل الأنبياء جاءوا بالصلاة وكانوا يصلون والنبي صلى
بالأنبياء في إسرائيل صلى الله عليه وسلم لما أسري به صلى بالأنبياء في بيت المقدس جمع الله له الأنبياء وصلى بهم فكانوا يصلون وقالوا الله تبارك وجعلوا بيوتكم قبلة قال هذي بني إسرائيل
وقال عيش عيسى صلى الله عليه وسلم وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا فالصلاة والزكاة مأمور بها الأنبياء السابقين لكن تختلف في أصناف الزكاة في وقت الزكاة في المقدار في المستحقين
للزكاة في أوقاتها في عدد ركعاتها في عدد الصلوات في صفتها هذه تختلف لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجة وكذلك الصوم كما قال الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب
على الذين من قبلكم أيضا على اختلاف في عدد الأيام التي تصام ما الذي كان يصام كيف هو الصوم أم ماذا يمتنعون متى يصومون متى يفطرون هذه التفصيلات قد تختلف لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجة
والحج فيه تفصيل إذا قلنا إن إبراهيم عليه السلام هو الذي بدى البيت يعني المسجد الحرام ولم يكن موجودا قبل إبراهيم وهو الذي نادى بالحج وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا فإبراهيم هو من
أمر بالحج فيكون إبراهيم من بعده وما إذا فيخرج من ذلك يعني صالح وهود وادريس وآدم وبعد شعيب على خلاف شعيب هل هو يعني بعد إبراهيم أو قبل إبراهيم فالأنبياء الذين كانوا ونوح الذين كانوا
قبل إبراهيم يقول هؤلاء لم يكن عندهم الحج وإن قلنا إن البيت بناه الملائكة أو بناه آدم فإنه يكون الحج على الجميع هنا الجميع أمروك بالحج فالعلم عند الله تبارك وتعالى لكن الشاهدة من
هذا أن هذه الأركان مقررة في السابق ليست جديدة في دين الله تبارك وتعالى وإنما مقرر على من سبق نعم ويأمر بأربع كلمات بكتب رزقه وأجله وعمله وشقي أم سعيد فوالله الذي لا إله غيره إن
أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الناو فيدخلها وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل الناو حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق
عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها طواه البخاوي ومسلمون هذا حديث أبي عبد الرحمن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه وهو حديث عظيم يقول حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو
الصادق المصدوق قال أهل العلم إنما قدم بهذه المقدمة وهو الصادق المصدوق لأنه سيتكلم عن أشياء غيبية أشياء غيبية يتكلم عن شيء داخل الرحم داخل رحم المرأة ولذلك أكد لمن يسمعه ترى هذا
حديث الصادق المصدوق الصادق في حديثه المصدق من قبل غيره أي من قبل الله سبحانه وتعالى وكان أبو هريرة كذلك يقول إذا حدث عن نبي صلى الله عليه وسلم كان حيا أن يقول حدثني الصادق المصدوق
فالصادق هو النبي والمصدوق النبي أيضا لكن الصادق بلفظه المصدوق من قبل غيره يعني الله تبارك وتعالى قال إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما نطفة غير موجودة في الصيحين كلمة نطفة
غير موجودة في الصيحين وإنما هي يعني وهم بها الإمام النووي رحمه الله تبارك وتعالى والحديث الذي في الصيحين إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما
ثم يكون علاقة مثل ذلك كلمة نطفة هذه ليست موجودة في الصيحين وإنما خارج الصيحين الصيحان ليس فيهما نطفة لكن هذا هو الواقع يعني هو يجمع نطفة قال إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين
يوما ثم يكون علاقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك المضغة يعني الشيء الصغير الذي يمضغ في الفم يعني الميز الصغر الحجم والعلقة أصغر من المضغة وهي الشيء المتعلق في مكان ما فتبدأ نطفة وهي
جزء صغير جدا ثم تكبر تتعلق بالرحب ثم تصير مضغة أي تكبر قليلا لكنها أيضا ليس بذلك الكبر وهي ما يمضى في الفم ثم بعد ذلك يكون نفق الرسم ويبدأ يكبر شيئا في شيئا وإذا كنت تشوف الطفل أول
ما يولد لقمة خاصة بعد ما تشوفون الخدج صلى الله تبارك وتعالى يبارك في أعمارهم تشوفون الخدج مثلا أصغر من الكف يعني تصور أنت هكذا كنت أصغر من الكف يعني ثم الآن كبرت وشببت الحمد لله
المنة فهكذا تبدأ الحياة هكذا تبدأ الحياة تبدأ الحياة وأنت في بطن أمك تبدأ بنطفة تلقح هذه النطفة من قبل مني الرجل وبويضة المرأة ثم يكبر شيئا فشيئا يستمر أو تستمر هذه النطفة أربعين
يوما ثم تتحول إلى علقة متعلقة داخل الرحل
ثم تتحول إلى مضغة واختلف أهل العلم في قوله ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك مثل ذلك يعود على ماذا بعض النطفة يعود على الأربعين إذن أربعون يوما نطفة أربعون يوما علقة أربعون
يوما مضغة كم العدد؟
مئة وعشرون مئة وعشرون يقولون بعد مئة وعشرين يوم تنفخ الروح ثم ينفخ فيه الروح أو تنفخ فيه الروح
ثم ينفخ فيه الروح أو تنفخ فيه الروح أنه يكون نطفة أربعين يوما ثم يكون علقة مثل ذلك في يوم واحد ثم يكون مضغة أيضا في يوم واحد فيكل مجموع كم؟
أثنين واربعين يوما ستة أسابيع ستة أسابيع اثنان واربعون يوما ففرق عظيم بين اثنان واربعين يوم وبين مئة وعشرين يوم فبعض هذا العلم الذي يرى أنه ثم يكون مضغة مثل ذلك يقول اثنان واربعون
يوما فبعض هذا العلم الذي يرى أنه ثنان واربعون يوما فبعض هذا العلم الذي يرى أنه ثنان واربعون يوما فبعض هذا العلم الذي يرى أنه ثنان واربعون يوما فبعض هذا العلم الذي يرى أنه ثنان
واربعون يوما فبعض هذا العلم الذي يرى أنه ثنان واربعون يوما فبعض هذا العلم الذي يرى أنه ثنان واربعون يوما فبعض هذا العلم الذي يرى أنه ثنان واربعون يوما ثنان واربعون يوما ثنان
واربعون يوما ثنان واربعون يوما ثنان واربعون يوما ثنان واربعون يوما ثنان واربعون يوما ثنان واربعون يوما ثنان واربعون مرحباً ثنان واربعون يوما ثنان واربعون يوما ثنان واربعون يوما
ثنان واربعون يوما ثنان واربعون يوما dick dick dick dick dick dick dick dick dick dick dick dick dick dick dick dick dick dick dick dick dick dick dick dick dick dick dick dick dick
dick dick dick dick dick dick dick dick dick dick dick واحد لكن من عمل عملا كأنه شرح لهذا الحديث من أحدث في أمرنا عمل عملا ما ليس منه وبهذا تخرج السنن المهجورة لأن من عمل عملا من
أحدث في أمرنا ما ليس منه السنن المهجورة لا تدخل في هذا السنن المهجورة منه من دين الله تبارك وتعالى وعليها أمر النبي صلى الله عليه وسلم لذلك المقصود هنا البدع الإحداث في الدين هذا
هو المقصود من عمل عمل ليس عليه أمر الإحداث في الدين أما البدع فليست من الإحداث السنن المهجورة ليس من الإحداث بل هي من إحياء الدين السنن المهجورة إقامتها من إقامة الدين لأنه يغفل
كثير من ناس السنن المهجورة عندنا في الكويت مثلا في أيامنا نحن أنتم صغار شوي في أيامنا نحن السترة كانت سنن مهجورة قليل من يصلي إلى سترة وكانوا ينكرون على من يصلي إلى سترة وبعض
الشيبان كان يجي يوخرها كذا ليش تحطونها بسترة ما هي من الدين هذه ينكرونها لأنها سنن مهجورة كانت في ذلك الوقت إلا عند القليل وغيرها كثير يعني من السنن المهجورة تكون في بلاد الإسلام
فمحيي السنن المهجورة لا يقال إنه ابتدع بل بالعكس هذا محسن لأنه أحيى سنن مهجورة لا يتعطاها الناس فأحياها لغفلة الناس عنها مثل صيام مثلا عشوراء أو صيام عرفة يكون نفسه لا يصومون
عشوراء أو لا يصومون عرفة فهذا يذكرهم بها أو يصومها فتحيى هذه السنن من لا يحرص على الوتر فهذا يحييها أهل البلاد مثلا ما عندهم شيء اسمه دعاء القنوت فهذا يحيي دعاء القنوت بينهم وهذه
السنن المهجورة كثيرة جدا يعني هذه الرسالة إلى المؤذني هذا المسجد مثلا أو غير المسجد هذا مثلا من السنن المهجورة مثلا صيغة الأذان مثلا الأذان على المشهور عند أهل العلمة والآن ثلاث
صيغ نحن الآن نؤذن بصيغة واحدة في جميع مساجدنا صيغة واحدة الأذان المعروف هناك صيغة أخرى وهو أذان أهل مكة وهناك صيغة أخرى وهو أذان أهل المدينة ونحن نؤذن سمونا أهل العلم في كتبهم أذان
أهل الكوفة هذا الأذان الذي يؤذن أذان أهل الكوفة هناك أذان أهل المدينة هناك أذان أهل مكة لا يعرفون كثير من الناس فمن أحياها وذكر الناس بها طيب يعني أذان أهل مكة له فيه الترجيع بعد
أن يقول الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر يقول أشهد لا إله إلا الله مرتين بصوت منخفض وأشهد أن محمد وصول الله مرتين بصوت منخفض يقول لهما مرة ثانية بصوت مرتفع كالأذان كبقية
الأذان هذا يسمى الترجيع هذا كثير من المؤدنين لا يعلمونه فضلاً غير المؤدنين هذه سنة مهجورة هجرت طبعاً نقول أنه هجرت في بلدنا أو في غيرها من بلاد يؤذن بأذان مثل مصر ما زال يؤذن بهذا
الأذان يقول الترجيع يؤذنون به لكن هنا عندنا ما يرجعوا في الخليج بشكل عام ما يرجعوا هذه سنة مهجورة لا يعرفون الناس لا بعث المؤدن بين فترة وفترة يؤذن بهذا الأذان حتى يعرف الناس السنة
المهجورة كذلك أذان أهل المدينة المدينة شوي في غرابة شوي وبعض أهل الحديثة يعني ضعف هذا الحديث لكن صحيح نحن صحيح وهو أنه ببداية الأذان يكبر تكبيرتين فقط وليس أربع تكبيرات ثم يقول
بالترجيع ثم يؤذن باقي الأذان كما هو وإذاك يقول الأذان أهل الكوفة خمسة عشرة كلمة وأذان أهل المدينة سبع عشرة كلمة وأذان أهل المكة تسع عشرة كلمة ويقولون بالكلمة الجملة فعلى كل حال هذه
من السن المهجورة من السن المهجورة قد تكون تحية المسجد عند البعض شوفون يأتي ويدخل ويجلس مثلاً والنبي صلى الله عليه وسلم يقول يعني إذا دخل أحدكم المسجد فليس حتى يصير ركعتين أنا ما
أتكلم عن أوقات النهي الذي يدخل المسجد مثلاً بعد العصر أو بعد الفجر قبل طلوع الشمس لا أتكلم عن الذي يدخل بي المغرب العشاء الذي يدخل في الضحاة الذي يدخل بين الظهر والعصر يأتي ويجلس
بعض الناس هذه السنة مهجورة فإحياؤها أن يذكر الناس بذلك وأن تفعل على كل حال السنة المهجورة نفرق بينها وبين من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فمن أحدث ما ليس منه فهو بدعة ولكن يشترط في
البدعة المداومة عليها المداومة عليها إذا لم يداوم على البدعة فلا يقلها بدعة لأن البدعة هي التزام البدعة التزام أما إذا لم يكن هناك التزام فليست بدعة وإنما يقال خلاف السنة خلاف
السنة إذا التزمها صارت بدعة إذا التزمها صارت بدعة والبدعة هي كما قال أهل العلم أمر من الدين محدث يقصد به التقرب إلى الله أمر من الدين محدث يقصد به التقرب إلى الله شيخ سام تيمية
يقول لا بد أن يضاف إليها التزمها هذه مخالفة سنة إذا التزمها صارت بدعة فهذا يعني باختصار هي التقرب إلى الله بما لم يشرع البدعة التقرب إلى الله بما لم يشرع سبحانه وتعالى طيب يقول من
عمل عمل ليس عليه أمرنا فهو رد أي مردود على صاحبه مردود على صاحبه وحتى يكون العمل مقبولا يقول شيخنا الشيخ نعتيمين رحمه الله تعالى حتى يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا
بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل
مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن
يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا
لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون
العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد
أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل
مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن
يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا
لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون
العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد
أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل
مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن
يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا
لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون
العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد
أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل
مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن
يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا
لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون
العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد
أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل
مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن
يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا
لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون
العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد
أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل
مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن
يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا
لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون
العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد
أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل
مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن
يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا
لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون
العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد
أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل
مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن
يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا
لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون
العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد
أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل
مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن
يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا
لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون
العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد
أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل
مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن
يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا
لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون
العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد
أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل
مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن
يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا
لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون
العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد
أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل
مقبولا
المقرر 6 من 10 من برنامج مفاتح الطلب السنة الثالثة / المقدمة الفقهية الصغرى الشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسعد الله صباحكم بكل خير وحياكم وبياكم واجعلوا في الدوسمة ثوايا مثواكم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على أبينا محمد
وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد فحياكم الله معاشر الطلاب وظالبات العلم في مجالس العلم مجالس الخير المجالس التي يحبها الله تبارك وتعالى ونحن في يوم الأربعاء الخامس من رجب سنة خمسين
واربعين واربعمائة وألف من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم الموافق للسابع عشر من شهر يناير لسنة أربعين وعشرين وألفين من ميلاد المسيح عيسى بن مريم عليه وعلى أمه السلام في ضحية الصديق
في مسجد خالد الياقوت رحمه الله تبارك وتعالى وما زلنا مع مفاتح الطلب أسأل الله تبارك وتعالى يجعلنا كذلك السابع عشر فأسأل الله جل وعلا أن يتمم لنا ما قصدناه وأن يخلص نياتنا له سبحانه
وتعالى ونستفتح بالدعاء لإخوان المسيح في فلسطين فأسأل الله تبارك وتعالى أن يرحمهم وأن يحفظهم وأن ينصرهم على عدوهم وأن يكبت عدوهم وعدونا وأن يكبت عدوهم وعدونا وأن يجعل كيدهم في
نحورهم ويجعل تدبيرهم تدميرا عليهم والحمد لله الذي يسأل العلم مفاتح الطلب والصلاة والسلام على نبينا محمد خيوي معلم لخيوي من طلب وعلى آله وصحبه الخيوينا النجب اللهم اغفر لنا ولي
شيخنا ولمشايخه ولوالدينا وللمسلمين أجمعين اللهم آمين قال الشيخ صالح بن عبد الله بن حمد العصيمي وحفظه الله تعالى ونفع به بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي فقه خير عباده في
الشرائع وأوصل إليهم بفضله بدائع الصنائع وصلى الله وسلم على وسوله محمد وعلى آله وصحبه ومن لهديه تجرد أما بعد فهذه مقدمة صغرى وذخيرة يسرى في الفقه على المذهب الأسنى مذهب الإمام
الرباني أبي عبد الله أحمد بن حنبل الشيباني بلغه الله غاية الأماني تحوي من الطهاوة والصلاة أمات المسائل التي تشتد إليها حاجة المتفقه العائل مرتبة في فصول مترجمة ومسعودة بعباوة محكمة
والله أسأل أن يتقبل مني ويعفو عني وينفع بها المتفقهين ويدخر أجرها عنده إلى يوم الدين مقدمة الفقهية صغرى للشيخ صالح العصيم حفظه الله تبارك وتعالى ونفع بعلمه وهي مقدمة لطيفة مناسبة
جدا للمبتدئين في الطهارة والصلاة والصلاة تبارك وتعالى يبارك له في وقته ويبارك له في عمره وأن يخرج لنا مقدمة صغرى في الزكاة والصيام والحياة حتى تتم الفائدة في العبادات كلها نعم وقال
بها أهل العلم قبل الصلاة لأنها شرط الصلاة شرط صحة الصلاة الطهارة لا يقبل الله صلاة بغير طهور لا بد من الطهارة قبل الصلاة ولما كانت الصلاة الركنة الثاني بعد الشهادتين وأول أركان
العملية فلذلك تقدم على غيرها ولما كانت الطهارة تسبق الصلاة وهي شرط لصحتها تقدم على الصلاة من هذا البر قال أول شيء الاستطابة هي الاستنجاء بالماء أو بالحجر وليس الحجر مقصودا لذاته
وإنما أي شيء يزيل النجاسة كالحجر والورق والمنادين والزجاج والخشب وغير ذلك مما يستعمله الإنسان لإزالة النجاسة ويسمى الاستجمار والماء يسمى الاستنجاء وقد يطلق هذا على هذا وذاك على ذاك
فالأمر فيه سعى إن شاء الله تعالى نعم وهو واجب لكل خاوج إلا من ثلاثة أشياء الريح والطاهر وغير الملوث نعم يعني الريح ما تحتاج إلى استنجاء ولا استجمار وإنما وضوء خارجي فقط وكذلك
الطاهر لو خرج شيء طاهر من القبل أو الدبر وكذلك لا يحتاج إلى استنجاء ولا استجمار وكذلك غير الملوث إذا خرج شيء غير ملوث يعني ما جاوز محله كذلك لا يحتاج لأن الاستجمار والاستنجاء هو
لإزالة النجاسة فإذا لم تكن ثمة نجاسة فإنهم لا يحتاجوا إلى الاستجمار ولا إلى الاستنجاء وإنما يكفي الوضوء نعم يعني هذا أن يكون بطاهر لا يجوز الاستجمار بنجس ولا الاستنجاء بماء النجس
لا بد أن يكون المستنجى به أو المستجمر به أن يكون طاهرا وأن يكون مباحا لا يكون محرما كأن يكون حقا لغيرنا أو كذا لا بد أن يكون مباحا لنا أن نستجمر أو نستنجي به أن يكون يابسا لأنه لو
كان رطبا يعني المستجمر به هذا ينقل النجاسة ما في فائدة وأن يكون منقن أن ينظف المكان إذا كان لم ينظف المكان ما استفدنا منه شيئا أن يكون غير محترم والمحترم ذكر بعضه منه العظم لأنه
طعام الجن والروث لنجاسته لأن هذا فيه عدم شكر نعمة الله تبارك وتعالى ولو كان هذا الطعام لبهيمة وكذا كتب العلم لا يجوز الاستجمار بها والثاني أن يكون بثلاث مسحات إما بحجو ذي شعب أو
بثلاثة أحجار تعم كل مسحة المحل فإن لم تنقزاد ويستحب قطعه على وتر لا لا يصح الاستجمار بأقل من ثلاث مسحات ولذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بذلك أن يستجمر بثلاث ولما أتاه أبو
هري رضي الله عنه بحجرين وروثة فاستجمر بالحجرين وألقى الروثة وقال ايتني بحجر أي بدلها فالاستجمار لا يصح إلا بثلاثة أحجار أو بحجر كبير بحيث أنه يمسح من ثلاثة أطراف فيكون كأنها ثلاثة
أحجار لأنه حجر كبير نعم ولا بد أن تعم كل مسحة المحل يعني تنقي المكان تطهره وهذا كما قلنا إذا لم يكن رطبا فإذا كان رطبا لا يكفي إلا الماء إذا كان البول سهل يعني استجمار يكفي فيه أما
البراز فإذا كان يابسا ما في مشكلة الاستجمار يكفي أما إذا كان مثل الذي فيه سهال أو ما شبه ذلك ويخرج رطبا البراز وكهذا ما يكفي فيه الاستجمار لا بد من الاستنجاء بالماء لأنه ينتقل نعم
والثالث أن لا يجاوز الخاوج موضع العادة نعم لأنه إذا جاوز موضع الحاجة العادة فإنه لا بد من الماء إذا أصاب الفخدين أو الإليتين فلا بد من الماء ما يكفي الاستجمار الآن هنا نعم والرابع
حصول الإنقاء وهو المطلوب العظيم أن يحصل الإنقاء في هذا الاستجمار ويستحب بثلاثة أحجار كما قلنا إذا احتاج إلى أكثر لا مانع أن يزيد أربعة أحجار أو خمسة أو ستة أو سبعة ولكن الأفضل أن
ينتهي إلى وتر يعني إذا أنقى بأربع يأتي بخامسة إذا أنقى بستة يأتي بثابعة نعم وظنه كاف ظنه كاف هذا فيه يعني علاج لأهل الوسواس الذين يغلبوا عليه الوسواس وكأنه فيه نقطة كأنه فيه كذا
الظن كافي غلبة الظن تكفي أن يغلب على ظنك أنك طهرت المحل مكان خروج النجاس انتهى الأمر لا تبحث لا تنظر هل بقي شيء ربما بقيت نقطة ثم كذا ثم كذا وهذا يعني مرض يصيب الإنسان فعليه أن
يكتفي بغلبة الظن نعم أحسن الله إليكم قال وفقه الله تعالى فصل في السواك وغيره وهو استعمال عود في أسنان ولثة وليسان لإذهاب التغير ونحوه نعم هذا السواك السواك سنة ما زال جبريل يصيني
بالسواك حتى خشيت أن أدرد يعني أن تسقط أسناني من كثرة توصيته لي بالسواك وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحب السواك ويأمر به ويقول لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل وضوء نعم
فيسن التسوك بعود لين منق غير مضر لا يتفتت إلا لصائم بعد الزوال فيكره ويباح قبله بعود وطب ويستحب بيابس نعم يقول يسن التسوك بعود والأفضل الأراك عود الأراك اللي نسميه اليوم المسواك
المسواك يجمع على أسوكة المسواك يجمع على أسوكة ومن الطرائف ما ذكر أهل العلم أن امرأة المأمون رأته يقدم ابنه الصغير على ابنه الكبير يعني يعتني به أكثر فقالت له لماذا تفعل ذلك وهذا
أكبر فقال غدا أخبرك فلما كان من الغد دعا ولده الكبير فجاءه فأخرج له السواك فقال له ما هذا يا بني قال هذا السواك قال أحسنت على ماذا نجمعه جمع السواك ما هو جمع السواك قال مساويك قال
أحسنت انصر ثم نادى الصغير فقال له ما هذا يا بني قال هذا السواك قال أحسنت على ماذا نجمعه قال عكس محاسنك حتى لا يقول له مساويك يعني كأنك فيك مساوئ قال عكس محاسنك ثم نظر يزيد قال
أرأيتي الفرق يعني اختيار الألفاظ يجمع على مساويك ولكن إذا قلت للإنسان أعطني مساويك يعني أعطني فضائحك فتقول أسويك لتخرج من هذه المشكلة فالقصد أن السواك يكون بعود لين حتى لا يجرح
منقن ينظف المكان غير مضر فلا يضر الإنسان لا يضر لثته ولا أسنانه لا يتفتت لأنه سيعمل له مشكلة في أثناء خاصة إذا كان على وقت صلاة أو كذا أو غيرها فينشغل بما تفتت في فمه قال إلا لصائم
بعد الزوال فيكره هذا مذهب أحمد والجمهور لا يكره وهو الصحيح أنه لا يكره للصائم بعد الزوال يقول حتى لا يتغير أو لا تتغير رائحة المعدة لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول خلو فم الصائم
أطيب عند الله من ريح المسك وكأن رائحته طيبة فيغير رائحة الفم فالله تبارك وتعالى يريد رائحة الفم هذه من الصائم فيقوم بعد الزوال لا يتسوق حتى لا تذهب رائحة الفم هذا مذهب أحمد
والجمهور على خلافه قال ويباح قبله أي قبل الزوال بعود الرطب ويستحب بيابس حتى يعني يخرج من الإشكال لأنه كونه صائم فإذا كان رطبا يعني قد يصل شيء من رطوبته إلى المعدة وما شابه ذلك نعم
يعني كما الآن مثلا فرشة الأسنان أو غيرها يستغني بها عن السواك وهذا غير صحيح الفرشة طيبة لأنه يفرش أسنانه وينظفها وكأنه طيب لكن لا يستغني عن السواك السواك شيء الفرشة شيء آخر نعم
يذكر أهل العلم يعني أشياء كثيرة يستحب فيها أو يتأكد بها استعمال السواك عند دخول المنزل عند النوم عند استيقاظ من النوم عند تغير رائحة الفم عند إرادة قراءة القرآن عند صلاة عند وضوء
يعني أوقات كثيرة يعني يستحب فيها أن يستخدم الإنسان السواك نعم نعم سنن الفطرة هي التي يعني أمر بها النبي صلى الله عليه وسلم ولعلها أيضا أمر بها الأنبياء صلى الله عليه وسلم وعليهم
أجمعين وقد ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم في أكثر من حديث في أكثر من حديث قال منها ما هو واجب ومنها ما هو مستحب وقرأ الواجب منها وهي الختان قال ختان ذكر أن أنثى عند بلو والختان هو
قطع الغلفة التي تكون فوق ذكر الرجل وفرج المرأة وهذا على المذهب وعند جماهير أهل العلم أن الختان مسنون للرجل وأيضا في قول مذهب أحمد أن الختان بالنسبة للمرأة مكرمة وليس واجبا وإنما هو
مكرمة وهذا هو الصحيح وإنما هو مكرمة يعني شيء طيب إذا فعلته المرأة وأما في حق الرجل فاختلج فيه والأشهر والعلم عند الله أنه مستحب نعم والثاني مستحبة وهي استحداد وهو حلق العانة وحف
شاوب أو قص طافه وتقليم ظفر ونتفو إبط فإن شق حلقه أو تنور نعم الثاني أشياء مستحبة منها الاستحداد وهو حلق العانة وتقليم الأضافة وحف الشارب ونتفو الإبط وهذه الأربعة لا يجوز تأخيرها
بعد أربعين يوما لحديث أنس حد لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في حلق العانة ونتفو الإبط وتقليم الأضافة أربعين يوما لا يزيد على ذلك لا يزيد على ذلك فإذا تجاوز الأربعين يوما حرم ذلك
حرمه وقيل يكره ويحرم إذا يعني زاد الشارب إلى الفم أو الأضافة طالت بزيادة أو شعر العانة زاد بكثرة فهنا يحرم يقينا فعندنا إذن إما أن قبل الأربعين وهذه هي السنة والأفضل أن كل جمع
الإنسان ينظر في أضافره وشعر إبطه وشعر عانته وشعر شاربه ويزيل منه ما يريد أو على الأقل كل أسبوعين أو كل شهر بحيث أنه لا يصل إلى أربعين فإذا وصل إلى أربعين كره ذلك وقيل يحرم وإذا فحش
حرمه يعني إذا فحش شعر العانة أو فحش شعر الإبط أو فحش الأضافر أو فحش شعر الشارب فإنه هنا يصل إلى أنه يحرم تركه إلى هذا الحد قال فإن شق حلقه أو تنور يعني الأصل النتف لكن إذا كان
النتف صعبا نسمع عليه يعني يؤلمه وكذا انتقل إلى القص أو إلى التنور بإزالته بأي طريقة شاء أو بالحلاقة قال له أن يزيل هذه الشعور شعر الإبط شعر العانة قص الشارب وأن يقلم أضافره نعم
أحسن الله إليكم فصل في الوضوء وهو استعمال ماء طهوء مباح في الأعضاء الأوبعة الوجه واليدين والرأس والرجلين على صفة معلومة تابث يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم
وعيديكم من المرافق وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم هذه هي الأطراف الأربعة التي ذكرها الله تبارك وتعالى قال استعمالوا ماء طهور يعني لا بد في الماء أن يكون طهورا لكي يصح به الوضوء فلا يصح
الوضوء بماء نجس قال مباح كذلك لا يكون هذا الماء مغصوبا ولا مسروقا وإنما يكون مباحا غير محرم في الأعضاء الأربعة التي ذكر على صفة معلومة أي على الصفة التي علمها النبي صلى الله عليه
وسلم أصحابه نعم هذه شروط لعامة المسلمين إذا أرادوا الوضوء أولا انقطاع ما يوجبه إذا كان ما يوجبه مستمرا لا يصح الوضوء حتى ينقطع ما يوجبه يعني إنسان يأكل لحم بعير على قول المذهب أن
لحم البعير ينقض الوضوء واللحم ما زال يعالجه في فمه ويبدأ يتوضأ في فمه نقول ما يصح انتظر حتى ينقطع ما يوجبه حتى تبلع هذا اللحم كله ثم بعد ذلك تبدأ بالوضوء على قول من يقول أن لمس
المرأة ينقض الوضوء فيبدأ بالوضوء ويده في يد امرأة مثلا ويبدأ بيده الثاني يستنشق ويستضل ويتمضمض ويغسل وجهه ويده في يد امرأة على قول من يقول أن لمس المرأة ينقض الوضوء يتوضأ مستعجل أو
غير ذلك المهم لابد أن ينقطع ما يوجبه أولا الأمر الثاني النية فلو توضأ الإنسان بغير نية لم يصح هذا الوضوء وله صورة لو جاءك إنسان مثلا قال لك أنا لا أحسن الوضوء علمني كيف الوضوء فقلت
له سهل تعال افعل كما افعل أنا وأنت لم تنوي الوضوء ما خطر في بالك أن تتوضأ وإنما خطر في بالك أن تعلمه وبدأت تعلمه كيف يتوضأ وبدأت تعلمه كيف يتوضأ وبدأت تعلمه كيف يتوضأ وبدأت تعلمه
كيف يتوضأ وبدأت تعلمه كيف يتوضأ وبدأت تعلمه كيف يتوضأ فهذا أيضا لا يصح منه الوضوء كذلك الماء الطهور المباحر لا بد أن يتوضأ بماء طهور أما إذا توضأ بماء نجس فإنه لا يصح منه الوضوء
ولا بد أن يكون مباحا إذا كان الماء مغصوبا أو بسروقا فإنه لا يصح منه وإذا كان طهورا يكون مباحا قال إزالة ما يمنع وصوله إلى البشرة إذا كان هناك ما يمنع وصول الماء إلى البشرة ما صح
هذا الوضوء إنه لا بد أن يصل الوضوء إلى الأعضاء كلها خاصة الأعضاء التي هي أركان لا بد أن يصل إليها الماء إذا لم يصل إليها الماء ما صح هذا الوضوء يعني إنسان مثلا وضع ربطة أو ما شابه
ذلك على ساعده وبدأ يتوضأ والماء لم يصل إلى ساعده كله ما يصح هذا الوضوء لا بد أن يزيل ما يمنع وصول الماء إلى أماكن الوضوء قال واستنجان أو استجمار قبله إن احتاج إلي إن احتاج إلي إن
احتاج إلى استجمار أو استنجاء فيجب أما إذا لم يحتاج إن استنجاء مثلا إنسان على وضوء ثم أكل لحم جزور ما يحتاج إلى استنجاء ولا استجمار إنسان على وضوء ثم انتقل وضوءه بريح كما مر قريبا
من كلام المؤلف حفظ الله تعالى أخرج ريحا فإن هذا لا يحتاج إلى استنجاء ولا استجمار فإنه يتوضأ وضوءا خارجيا فالاستنجاء والاستجمار لمن احتاج إليه يعني تغوط أو بال نعم وشرط أيضا دخول
وقت على من حدثه دائم لفرضه الذي حدثه دائم يقول به السلس سلس ريح سلس صوت سلس بول الذي به السلس هذا هذا يتوضأ بعد دخول الوقت يتوضأ بعد دخول الوقت يعني ما يتوضأ الآن لشراط الظهر وإنما
يتوضأ إذا دخل وقت الظهر إذا أذن الظهر يتوضأ إذا خرج منه اسأل بول بعد ذلك أو الريح لا يضره يكون شراطه لماذا؟
لأن هذه قدرته لكن لا يتوضى قبل الصلاة ثم يخرج منه يعني الريح أو الصوت أو البول أو كذا ثم يقول أنا توضأت أنا بيشأت نقول لا لا تتوضى حتى يدخل وقت الصلاة هناك تكون معدورا إذا خرج بعد
وضوعك نعم وواجبه التسمية مع الذكر مع الذكر التسمية مع الذكر يوجد مع الذكر لكن التسمية هذه من مفردات المذهب من مفردات المذهب والقول الثاني في المذهب يوافق قول الجمهور وهو أن التسمية
سنة وليست واجبة وهذه من مفردات مذهب أحمد لحديث لا صلاة لمن لا وضوء له ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه وصحيح أن التسمية سنة وهذا الحديث ضعيف لا يثبت وإنما جاء في الحديث توضأ باسم
الله فمن هذا الباب تكون التسمية مستحبة أما من حيث وجوبها فهذا لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم كما قلنا في منفردات المذهب والقول الثاني في مذهب أحمد يوافق الجمهور وأن التسمية
سنة وليست واجبة نعم وفروضه ستة الأول غسل الوجه ومنه الفم بالمضمضة والأنف بالاستنشاق نعم فروض الوضوء ستة أي أركانه فروض هي الأركان وهي ستة قال أولا غسل الوجه ثم قال ومنه الفم
بالمضمضة والأنف بالاستنشاق على مذهب أحمد أن الأنف والفم تبع للوجه وبالتالي تكون المضمضة للفم والاستنشاق للأنف يعني ركنا عند الحنابلة لأنه ما من الوجه لأنه من الوجه وذهب الجمهور إلى
أن المضمضة والاستنشاق سنة وليست وهو القول الثاني في مذهب أحمد يوافق الجمهور وهذه أيضا من مفردات المذهب وهي أن المضمضة والاستنشاق يجعلونها يعني ركنا فرضا في الوضوء والجمهور على أن
المضمضة والاستنشاق سنة في الوضوء وهو قول في مذهب أحمد أيضا وهذا هو الصحيح أن المضمضة والاستنشاق سنة وليست يعني فرضا من فرائض الوضوء نعم هذا هو الوجه ويخطئ بعض الناس في الوضوء
فيقسلون الوجه هكذا فقط لابد أن تمر يدك على الوجه كله أن تمر يدك بعد أن تجعل فيها الماء وتمرها على الوجه كله نعم نعم غسل اليدين مع المرفقين هذا غير غسل كفين الذي في بداية الوضوء غسل
الكفين الذي في بداية الوضوء شيء وهو سنة وغسل اليدين مع المرفقين هذا ركن هذا بعد الوجه لابد أن تغسل يد كاملة من أضراف الأصابع إلى المرفق والمرفق داخل فيها فهذه غسلة غير الغسلة التي
للكفين في بداية الوضوء نعم والثالث مسح الرأس كله ومنه الأذنان نعم مسح الرأس كله المقصود مسح الرأس كله وليس مسح الشعر فمن كان شعره طويلا لا يلزم أن يمسح جميع شعره وإنما يمسح الشعر
الذي على الرأس فالمسح للرأس وليس للشعر المسح للرأس وليس للشعر ولذلك الأصلع يمسح رأسه ومن له شعر يمسح رأسه والمرأة تمسح رأسها لكن المسح للرأس وليس للشعر فالشعر الزائد لا يمسح وإنما
يمسح الشعر الذي على الرأس فقط ومنه الأذنان هذا أيضا مفردات المذهب والأذنان مسحهما سنة عند الجمهور عند الجمهور الأذنان مسحهما سنة وجاء في الحديث الأذنان من الرأس ولا يثبت عن النبي
صلى الله عليه وسلم وإن ثبت هذا الحديث فالمقصود الأذنان من الرأس أي يمسحان بماء الرأس لا أنهم جزء من الرأس وإنما يمسحان بماء الرأس لا يأخذ لهم ماء والنبي صلى الله عليه وسلم رأى بعض
أصحابه كان قد استعجل في وضوئه وبقيت في ظهر قدمه بقعة لم يصلها الماء فقال ويل للأعقاب من النار فلا بد أن تغسل قدم كاملة إلى الكعبين والكعب داخل فيها نعم والخامس التوتيب بين الأعضاء
كما ذكر الله تعالى يعني كما جاء في الآية فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم إلى الكعبين وإن كانت جاءت بالواو والواو لا تقتضي الترتيب إلا إنها جاءت من فعل
النبي صلى الله عليه وسلم إذ لم يثبت عنه أنه توضى إلا مرتبا صلى الله عليه وسلم فيكون الترتيب على هذا ركنا لا بد من الترتيب يغسل الوجه ثم اليدين ثم الرأس ثم الرجلين نعم والسادس
المؤالاة بأن لا يؤخر غسل عضو حتى يجف العضو الذي قبله أو بقية عضو حتى يجف أوله في زمن معتدل أو قدوه عن غيره ويسقطان مع غسل عن حدث أكبر نعم المؤالاة المؤالاة ركن أيضا وهو أن لا يفصل
بين غسل عضو وعضو آخر بمدة يقدرها أهل العلم قبل أن يجف وليس قبل أن يجفف يعني إذا أنت غسلت يديك ثم مسحتهما نشفتهما أنت هذه ليست مدة طويلة لك أن تمسح رأسك بعد ذلك ولا يقال إنك قطعت
المؤالاة ولكن هذا مثال كان يستخدمه أهل العلم فيقوم قبل أن يجف العضو الآخر مدة زمنية بحيث يجف ثم تبدأ بغسل العضو الذي بعده أما تنشيفك له فهذا لم يجف إنما أنت نشفته فهذا لا يضر
بالمؤالاة المقصود أنه لا يكون فاصل بين عضو وعضو بل بين عضو وبقية غسله كان يغسل جزءا من يده ثم ينتظر فترة ثم يغسل الجزء الآخر من يده لا يصلح هذا أبدا أو بقية عضو حتى يجف أوله في زمن
معتدل أو قدوي عن غيويه ويسقطان مع غسل عن حدث أكبر ونواقضه ثمانية الأول خاوج من سبيل مطلقا نعم نواقض الوضوء يعني الأشياء التي إذا وقعت انتقض الوضوء بطلة الوضوء أولها خارج من سبيل
مطلقا والخارج من السبيل أنواع منوعة أشهرها البول والغاض لكن قد يكون الخارج من السبيل ريح قد يكون صوتا قد يكون الخارج من السبيل
ثم أن يكون الخارج من السبيل حصاق أو ما شابه ذلك أي خارج من السبيل من القبل أو الدبر فإنه ينتقض به الوضوء نجسا كان أو طاهرا نعم والثاني خروج بول أو غائط من باقي البدن قل أو كثر أو
نجس سواهما إن فحش في نفس كل أحد بحسبه نعم إذا خرج البول أو الغائط من باقي البدن كالذين يعملون عمليات مثلا ويحول خروج البول أو الغائط إلى مكان آخر غير الذكر وغير الدبر ليوجد عملية
مثلا يفتحوا له فتحة في البطن أو ما شابه ذلك من الجانب فهذا إذا خرج منه بول أو غائط انتقض وضوءه للبول والغائط الذي خرج قل أو كثر أو نجس في سواهما إن فحش كالدم عندهم إذا فحش خرج الدم
بكثرة إذا كان دماً يسيراً فإنه لا ينقض الوضوء لكن إذا كان دماً كثيراً فإنه ينقض الوضوء نعم والثالث زوال عقل أو تغطيته إلا يسيرنه من قاعد وقائم غير مستند ونحوه زوال العقل لا ينقض
الوضوء زوال العقل ولكنه مظنت نقض الوضوء زوال العقل مظنت نقض الوضوء يعني احتمال كبير انتقض وضوءه وهو لا يشعر لأنه فقد عقله وزوال العقل له صور إما جنون وإما صرع وإما بنج وإما نوم
وإما سكر يعني أشياء كثيرة يزول بها العقل فإذا زال العقل قالوا لعله انتقض وضوءه ولا يشعر لزوال عقله فيسمونه مظنة الحدث مظنة الحدث قال أو تغطيته كما قلنا إلا يسير نوم من قاعد وقائم
غير مستند يعني قد الإنسان أحياناً ينود تأتيه النوم وهو جالس هكذا أو وهو قائم أحياناً غير مستند المستند يقول يعني هذا ممكن يعني يأخذ راحته في النوم يعني يقول المستند أما القائم
والقاعد وبعضهم يقول حتى إذا كان قاعداً متمكناً يعني مثل جلستي أنا هذه مثلاً متمكن مثل متربعين منكم متمكنون من جلستهم جلستي كنت غير متمكن
طيب الذي يعني فهذه الجلسة إذا كان متمكن يقول لا ينتقل وضوءه لأنه لا يمكن أن يخرج شيء لأن المقعد على الأرض مباشرة فلا يمكن أن يخرج شيء منها فيقولون هنا لا ينتقل الوضوء والقول الثاني
هو ينتقل والعبرة في هذا وجود الإدراك هذا الصحيح وجود الإدراك هل يعني هو مدرك لما حوله أو غير مدرك يعني النوم عميق أو نوم غير عميق فالنوم عميقاً حكم بنقض الوضوء وإذا كان النوم غير
عميق فإنه لا يحكم بنقض الوضوء نعم والرابع مس فرج آدمي متصل بيده بلا حائل نعم مس الفرج لحديث من مس فرجه فليتوضأ وفينا من مس ذكره فليتوضأ فمس الفرج ينقض الوضوء قال فرج آدمي فلو مس
فرج بهيم مثلاً أو كذا لا ينتقل الوضوء ولو كان الفرج غير متصل كأن يكون ذكر قطع من رجل في عملية أو ما شابه ذلك جاء إنسان وأمسك به وهو مقضوع مرمي في الأرض مثلاً هذا لا ينتقل الوضوء لا
بد أن يكون الفرج متصل إن به تكون الشهوة لأن كونه متصل تكون الشهوة وإنه كان غير متصل فإنه لا تكون معه شهوة فلا بد أن يكون فرج آدمي وأن يكون متصلاً وأن يمسه بيده لكن إذا مسه بكتفه أو
كذا لأنها لا تنقل الشهوة وإنما الشهوة تكون باللمس باليد ثم قال بلا حائل لو مس فرجه من فوق ثيابه واحد فوق ثيابه وضع يده على ذكري لا ينتقل الوضوء وإنما إذا مست البشرة البشرة يعني
أدخل يده تحت سراويله ومس فرجه بيده هكذا أما من فوق السراويل أو من فوق الثياب فإنه لا ينتقل الوضوء والرجل والمرأة في هذا سواء نعم نعم لمس الذكري للأنثى قال ينتقل الوضوء إذا كان
بشهوة وأهل العلم في هذا على ثلاثة أقوال القول الأول أنه مطلقاً ينتقل الوضوء باللمس والقول الثاني أنه لا ينتقل إلا بشهوة والقول الثالث لا ينتقل إلا إذا خرج شيء أما مجرد اللمس ولو
كان بشهوة لا ينتقل هذا قول الأحناف ومذهب أحمد أنه ينتقل إذا كان اللمس بشهوة ينتقل الوضوء إذا كان اللمس بشهوة فإذا مس الإنسان يد امرأة لا تحل له بشهوة انتقل وضوءه حتى زوجته إذا مسها
بشهوة انتقل وضوءه حتى أخته والعياذ بالله لو أن الإنسان مس يد أخته أو كتفها أو كذا بشهوة انتقل وضوءه فالمهم أن اللمس بشهوة هو الذي ينقض الوضوء وإذا قال لمس ذكر أو أنثى يعني حتى لو
لمس ذكرا بشهوة والعياذ بالله كالذين يحبون الذكور وكذا كذلك ينتقل وضوءه يقول أو أنثى الآخر بشهوة بلا حائل إذا كان اللمس بحائل لا ينتقل الوضوء كأن يكون وضع يده على كتفها على فيابها
لا ينتقل وضوءه حتى يمس البشرة حتى يكون المس للبشرة إذا لم يكن للبشرة فإنه لا ينتقل الوضوء قال ولا ينتقل وضوء ممسوس فرجه يعني الممسوس فرجه لا ينتقل هو لا شأن له وإنما الذي مسه هو
الذي ينتقل وضوءه قال حتى لو وجد الشهوة الممسوس فرجه حتى لو وجد الشهوة فإنه لا ينتقل وضوءه نعم من ذكر بشهوة يعني هل ينتقل وضوءه أو لا تحتاج مراجعة تأكد منها إن شاء الله تعالى السادس
غسل ميت والغاسل من يقلب الميت ويباشره لا من يصب الماء ونحوه غسل ميت جاء فيه حديث من غسل ميتا فليغتسل ومن حمله فليتوضأ فقضية أن غسل ميت وهذا الحديث ضعيف لا يثبت عن النبي صلى الله
عليه وسلم وإنما هو موقوف من كلام أبي هريرة رضي الله عنه وجاء عن ابن عمر رضي الله عنه أنه قال كنا نغسل الأموات فمنها من يغتسل ومنها من لا يغتسل وإذا قلنا إن الأول موقوف على أبي
هريرة والثاني موقوف على ابن عمر فالصحابة رضي الله عنهم منهم من يغتسل ومنهم من لا يغتسل منهم من يرى أنه ينتقل ومنهم من لا ينتقل أو يوجب الغسل ومنهم من يرى أنه لا يوجب الغسل وبالتالي
الصحيح أن غسل ميت لا يغتسل لا ينقض الوضوء ولكن الأفضل أن الإنسان إذا غسل ميتا إذا باشره بالتغسيل لا يصب الماء أو حضر لا يلمسه بيده يلمس الميت بيده هذا الذي يستحب له أن يتوضأ والعلم
عند الله جل وعلا نعم والسابع أكل لحم الجزور الجزور له الإبل سواء كان بعيرا أو ناقة أو حاشيا المهم أنه إذا أكل لحم بعير فإنه ينتقل فإنه إذا أكل لحم بعير فإنه ينتقل الصحيح قول النبي
صلى الله عليه وسلم من أكل لحم جزور فإنه يتوضأ أمر مطلق هكذا بدون سبب ذكر لهذا وجاء في حديث آخر أنه يتوضأ من لحم الإبل قال نعم وأنه يتوضأ من لحم الغنم قال إن شئت فدل على أن الوضوء
من لحم الإبل واجب ودل على أنه ينقض الوضوء أكل لحم الجزور خاصة نعم والثامن الردة عن الإسلام أعاذنا الله تعالى منها نعم الردة عن الإسلام تنقض الوضوء فلو أن إنسان يعني على وضوء ثم
ارتد عن دين الله تبارك وتعالى ثم جاءه أحيو ذكره بالله وأزال عنه الشبهة مثلا فاستغفر الله وقال شهد الله إله الله في نحمد رسول الله ثم قام يصل نقول لا لا تصل أو اقتسل على خلاف لكن
نقول له توضأ يقول أنا كنت على وضوء قبل ربع ساعة نقول له ما أنتقض وضوءك بردتك نقول له نقول له انتقض وضوءك بردتك فالردة تنقض الوضوء نعم وكل ما أوجب غسلاً أوجب وضوءاً غير موت نعم الذي
يوجب الغسل يوجب الوضوء غير الموت يعني كالجماعة مثلا يوجب الغسل يوجبه قروج المني يوجب الغسل إذن يوجب الوضوء يعني تغضب به الوضوء وهكذا نعم ومن تيقن طهاوة وشك في حدث أو عكسه بنى على
يقينه هذه أسألة مهمة جدا يعني تيقنت الطهارة أنت على طهارة غلب على ظنك الطهارة أنت على طهارة تيقنت نقض الطهارة فالطهارة منتغضة غلب على ظنك نقض الطهارة فالطهارة منتغضة ما يغلب على
ظنك أو تتيقنه ولا يفتح الإنسان المجال للوسواس والأصل كما قال أهل العلم بقاء ما كان على ما كان فإذا كان الإنسان مثلا الآن توضأ لصلاة الفجر وجاء حضر هذا المجلس وبدأ يعني في الدرس
وكذا ثم أراد أن يصلي صلاة الضحى مثلا فهنا يقول شك قال هل انتقض وضوءي أو لم ينتقض وضوءه نقول قبل أن تأتي إلى المسجد ماذا فعل قال توضأت يقينه قال يقينه توضأت قلت والآن ما الوضع قال
أنا شاك هل انتقض أو لم ينتقض فبقاء ما كان على ما كان والأصل أن يكون غلبة الظن أنه لم ينتقض وأن تبني على الأصل وهو أن الوضوء لم ينتقض فتبقى على وضوئك لأن بقاء ما كان على ما كان
استصحاب الأصل والعكس صحيح إذا كان الإنسان مثلا صلى الفجر وحضر الدرس في أثناء الدرس خرج ليقضي حاجته مثلا فقضى حاجته ورجعه ليكمل الدرس نقول هل توضأت بعد قضاء الحاجة قال والله ما أذكر
قضيت الحاجة لكن كأني توضأت نقول لا الأصل أنك لم تتوضأ وهكذا يبني على الأصل ولا يفتح بابا للشك فإذا كان الأصل أنك توضأت فأنت توضأ وإذا كان الأصل أنك لم تتوضأ فأنت توضأ هذا هو الأصل
لا تبحث عن شكوك لا تسمح للشيطان أن يشككك في شيء من أمرك نعم نعم مسعى الخفين الخوف هو ما يلبس على الرجل القدم وعادة ثم يكون من جلد وقد يكون منصوف أو قطن أو ما شابه ذلك قال إمرار
اليد مبلولة بالماء وليس إمرار الماء وإن إمرار اليد مبلولة أكثر الخف يعني من فوق يمر يده من فوق إما يمرها بهذه الطريقة أو إما بهذه الطريقة الأمر فيه سعى إن شاء الله تعالى لكن يمرها
على أعلى الخف ويكون الخف ملبوسا بالقدم على صفة معلومة أي في طريقة المسح نعم المقيم والمسافر كل له حكمه المقيم يمسح يوم وليلة على الخف يعني يقوم 24 ساعة المسافر يمسح ثلاثة أيام
بلياليها من باب التيسير عن المسافر فإنه يمسح ثلاثة أيام بلياليها مذهب أحمد عندهم مسألة وهي قضية إذا كان لمعصية فإنه لا يجوز المسح على الخفين سافر المعصية لا يجوز معهم المسح على
الخفين يقول لأن المسح رخصة ولا يترخص بالرخص لمن سافر لمعصية سافر ليشرب الخمس سافر ليلعب القمار سافر ليقتل سافر ليسرق هذه كل السفر معصية فهذا لا يجوز له أن يترخص بالرخص السفر يعني
الجمع بين الصلاتين قصر الصلاة كله عنده ما يترخص بالرخص السفر فلذلك قالوا المسافر سفر معصية يمسح يوم وليلة كغير المسافر كالمقيم لأن السفر هذا سفر معصية نعم وابتداء مدته من حدث بعد
لبس الخفين هي ثلاثة أقوال لأهل العلم متى تبدأ المدة متى تبدأ يعني مدة يوم وليلة متى تبدأ متى تحسبها 24 ساعة أو 72 ساعة للمسافر إما من الحدث وإما من أول مسحة وإما من اللبس إما من
الحدث يعني عند انتقاض الوضوء وإما من لبسه وإما من مسحه المشهور في مذهب أحمد أنه من الحدث لأن الآن لك أن تتوضى أنت ما تتوضى هذه مشكلتك إذا لو الإنسان صلى الفجر مثلا أو خلنا نقول
توضى للفجر ثم لبس الخف ثم بعد الدرس انتقض وضوء يعني ساعة ثامنة صباحا يتمد في كل الثوان هذه نغزة هذه طيب فلما انتهى الدرس انتقض وضوءه فلما انتقض وضوءه لم يمسح لأنه لن يصلي مثلا الآن
سيصلي الظهر فذهب إلى عمله أو ذهب ينام أو ذهب يقرأ غض النظر يعني ثم توضأ لصلاة الظهر فمسح على خفه قال لا المدة بدأت معك الساعة الثامنة آخر مدة آخر مرة تمسح بها الساعة الثامنة غدا
لأن المدة تبدأ مع الحدث كان لك أن تتوضأ وتمسح لماذا لم تتوضأ؟
لأنه في صلاة المهم المدة بدأت مع الحدث هذا هو مشهور في المذهب هناك قول ثاني وهو المدة تبدأ مع المسح يعني إذا تمسحت لصلاة الظهر بدأت المدة وهذا أظهر والعلم عند الله وهو قول في
المذهب نعم ويصح المسح على الخفين بثمانية شروط الأول لبسهما بعد كمال طهارة بماء نعم شروط المسح على الخفين أولا لبسهما بعد كمال طهارة ولم يقل بعد طهارة وإنها بعد كمال طهارة ومقصود
المؤلف والعلم عند الله أو هذا هو المشهور المدب كمال الطهارة أي ينتهي من الوضوء كله لكن لو أن إنسانا توضأ ثم غسل رجله اليمنى ولبس خفها ثم غسل رجله اليسرى ولبس خفها قول لا اليمنى
لبسها قبل كمال الطهارة إذا قبل كمال الطهارة فهذا لا يجوزه أن يمسح الخفين لأنه ما لبسهما على كمال الطهارة والأصل أن يمسح عليهما إذا لبسهما بعد كمال بعد انتهاء من الطهارة كاملة نعم
والثاني شترهما لمحل الفرض نعم إذا لم يستر الخف محل الفرض يعني ظهر أقل من الكعبين ما يجوز هنا أن يمسح عليهما لا بد أن يغطي الفرض وهي القدم إلى الكعبين نعم والثالث إذا كان لا يستطيع
أن يمشي بهذا الخف يسقط كلما مشى سقط فيقولها لا يستطيع المساعدة كل ساعة تظهر القدم نعم والرابع ثبوتهما بنفسهما أو بنعلين كذلك ثبوتهما بنفسهما لأنهم يسقطان كالثالث أو بنعلين أي
يمسكان هذا الخف من السقوط يعني واسعا أو ليس بحجم قدمك أكبر من قياسا فهنا نعم والخامس إباحتهما إذا كان محرمين مغصوبين أو مسروقين لا يجوز المسح عليهما نعم والسادس طهارة عينهما يعني
لا يكون الخفان نجسين لا بد أن يكون الخف طاهرا حتى يمكن المسح عليه والسابع عدم وصفهما البشرة ترى البشرة من خلالهما وهذا هو مشهور المذهب وعليه أكثره العلم أنه لا بد أن يكون صفيقا لا
يكون شفافا وبعض أهل العلم يرى الجواز المسعى الخف ولو كان الشهر الصحيح أنه يجوز لكن الشاهد أنه مذهب أنه لا يجوز مسعى الخف إذا كان شفافا نعم والثامن أن لا يكون واسعا يرى منه بعض محل
الفرض كذلك إذا كان واسعا بدون ما يمشي الفرض ظاهر هذا لم يمسك الرجل كاملة نعم ويبطل وضوء من مسح على خفيه فيستأنف الطهارة في ثلاث أحوال الأول ظهو بعض محل الفرض نعم إذا ظهر بعض محل
الفرض خلاص ما يصح المسعى الخفين نعم والثاني ما يوجب الغسل ما يوجب الغسل يعني كأنه يكون إنسان يعني لابس الخف وجامع أهله جاء يقتسل ويمسع الخفين نقول لا ما تمسع الخفين في الغسل الغسل
لا بد من نزع الخفين مسح الخفين في الطهارة الصغرى أما الطهارة الكبرى فلا بد من نزعهما نعم والثالث انقضاء المدة إذا انقضت المدة يوم وليلة المقيم وثلاثة يوم ليلة المسافر فإنه لا يجوز
المسح على الخف على ذلك بل يبطل المسع عند الجمهور نعم نعم هذا هو الغسل وهو استعمال ماء طهور ويكون مباحا كالموضوع ماء طهور مباح في جميع بدنه بينما هناك على أعضاء الوضوع المذكورة في
الآية نعم نعم انتقال المني ولو لم يخرج يعني مجرد انتقال المني يجب الغسل خرج من مكانه يجب الغسل يعني لو أن إنسان مثلا فكر بالجماع أو غير ذلك الشهوة ثم بدأ ينتقل المني يريد أن يخرج
من الدكت فأمسك دكرفه ومنع المنية من الخروج هذا عليه غسل لأن المني انتقل من مكانه قال وجب الغسل خلاص لأنه جاءت الشهوة جاءت الشهوة تحرك المني خاص وجب الغسل لكن إذا اغتسل خرج المني
واغتسل وبعد اغتساله خرج المني مرة ثانية وهذا لا يوجب الغسل لماذا لأن هذا وإن كان خرج لكن ليس بشهوة فهم يشتريطون لشرطين أن يتحرك المني من مكانه سواء خرج أو لم يخرج وأن يكون بشهوة
ولذة خرم أحد هذين الشرطين لم ينتقل المني أو لم يكن بشهوة فإنه لا يجب الغسل نعم والثاني خروجه من مخرجه مخرجه يعني الفرج نعم وتشترط لذة في غير نائم ونحوه تشترط اللذة كما قلنا قبل
قليل لابد من الخروج المني مع اللذة هذا الذي يجب الغسل من غير نائم لأن النائم لا يتذكر كل شيء فإذا نائم وجد المني نقول له اغتسل قل ما في لذة قل كيف ما في لذة ما في لذة أصلا جاء
العمبرات بالحلم نائم العمبرات أو امتهاوش أو ذابح لي واحد أو كش دخلها قل لا تذكر أنت كل شيء وقع لك في نومك لا تذكر كل شيء وقع لك في نومك فالنائم لا يشترط له اللذة لأن النائم لا يذكر
كل ما حدث له في منامه فاللذة تشترط للمستيقظ أما النائم فلا تشترط له اللذة نعم والثالث تغييب حشفة أصلية متصلة بلا حائل في فرج أصلي نعم الذي يجب الغسل هو الجماع تغييب الحشفة إدخال
والذكر أما إذا كان مجرد ملامسة بين الذكر والفرج فإنه لا يجب الغسل حتى يدخل ذكره في الفرج نعم والرابع إسلام كافر ولو مرتدا أو مميزا الكافر إذا أسلم يجب عليها أن يقتسل قالوا لي أن
النبي صلى الله عليه وسلم لما أسلم عاصم الثالث أمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يقتسل قال إذهب فاقتسل وأزل عنك درن الشرك وهذا الحديث فيه كلام في ثبوته والصحيح أنه اقتسل من نفسه دون
أمر من النبي صلى الله عليه وسلم والمسألة فيها خلاف لكن الشاهد أن مذهب أحمد أن الكافر إذا أسلم وجب عليه الغسل نعم إذا خرج الدم الحيض صار الغسل واجبا في الدمة وإنما يجب إذا انقطع دم
الحيض لكن مجرد خروج دم الحيض صار الغسل واجبا لكن في الدمة متى يجب أن تقتسل إذا انقطع دم الحيض نعم والسادس خروج دم النفاس فلا يجب بولادة عرت عنه ولا بإلقاء علاقة أو مضغة لا تخطيط
فيها نعم كذلك خروج دم النفاس يجب أن يكون يجب الغسل أيضا بعد انقطاعه لكن النفساء هي التي تلد ويخرج معها الدم فهذه إذا ولدت وخرج الدم نقول في دمتك غسل متى أغتسل نقول عندما ينقطع
عندما ينقطع دم النفاس يجب عليك الغسل عند انقطاع دم النفاس يقول فلا يجب بولادة عرت عنه وهذه من النوادر أن تلد المرأة ولا يخرج منها دم نفاس لكن لو قدر أن المرأة ولدت ولم يخرج منها دم
فإنها لا تغتسل ومنهم القيصرية عملية القيصرية الآن إذا شق بطن المرأة وأخرج الطفل إذا لم يخرج دم كذلك لا تغتسل لأنها لا تعامل معاملة النفساء إذا صار سقط أسقطت المرأة يعني لم يكتمل
الجنين مات الجنين ولهم العمر شهر أو شهرين أو أقل المهم أنه لما خرج يكون مضغة يعني ليس فيه رأس ويد ورجلين وكذا إذا كان فيه شكل آدمي رأس وصدر وبطن ويدان ورجلان هذا آدمي فبالتالي نفاس
أما إذا أسقطت قطعة لحم فهذا ليس نفاسا هذا تغتسل وتصلي مباشرة والسابع موت تعبدا غير شهيد مع وكة ومقتول ظلما نعم الموت الاغتسال واجب على أهله أو من وليه من المسلمين يجب عليه أن يغسله
أن يغسل الميت تغسيل الميت يعني فرض كفاية يجب على المسلمين أن يقوموا بتغسيله وعليه هو لكن يجب على من حضره من المسلمين أن يغسله قال غير شهيد معركة شهيد المعركة لا يغسل بل يدفن في دمه
وفي ملابسه التي قتل فيها لكن المقتول ظلما هذه من مفردات المذهب أن المقتول ظلما يعامل معاملة الشهيد لأن المقتول ظلما شهيد في الحكم والقول الثاني في المذهب وغيره يغسل ويكفن وإنما هذا
خاص بالشهيد قتيل معركة مع الكفار فقط أما المقتول ظلما فيغسل ويكفن وهذا الذي يعنيه جماهير أهل العلم وهو الصحيح وهو القول الثاني في المذهب نعم أحسن الله إليكم وشروطه سبعة أيضا الأول
انقطاع ما يوجبه كالوضوء انقطاع ما يوجب الغسل يعني المني ما زال ينزل ما يصح أن يبدأ يغسل حتى ينقطع المني نعم والثاني النية كذلك كما قلنا في الوضوء والثالث الإسلام نعم والرابع العقل
والخامس التمييز والسادس الماء الطهور المباح والسابع إزالة ما يمنع وصوله إلى البشرة كما هو الحال في الوضوء نعم وواجبه واحد وهو التسمية مع الذكر نعم التسمية كما قلناها في الوضوء أيضا
هي في الغسل كذلك بياس على الوضوء لا صلاة لمن لا وضوء له ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه فقاس الغسل على التسمية فإذا بطلت التسمية في القصد يعني لم تجب التسمية في الوضوء فهو غسل
بابي أو لأنها لا تجبه وفرضه واحد أيضا وهو أن يعم بالماء جميع بدنه وداخل الفم والأنف نعم الفرض هو أن يعم بالماء جميع بدنه يعني تجلس تحت الدش مثلا تحت الدش ويعم الماء جميع بدنك يكفيك
هذا هذا يكفي أو تقطص في البحر وتخرج يكفيك هذا المهم أن يصيب الماء جميع البدن هذا هو الغسل الذي يعني يجزئ هذا الغسل المجزئ أن يعم الماء جميع البدن لكن استثناء ما قال ويغسل الفم
والأنف لأن الفم والأنف لا يعمه ماء الماء لا بد من إدخال الماء بالفم والأنف لذلك استثناءه هنا قياسا أيضا على الوضوء نعم ويكفي الظن في الإسباغ نعم يكفي أن يغلب على ظنه أنه يعني أسبغ
الوضوء هذا يكفي أحسن الله إليكم قال وفقه الله تعالى فصل في التيمم وهو استعمال تراب معلوم لمسح وجه ويدين على صفة معلومة نعم بدل استعمال الوضوء الماء تراب لمسح وجه ويدين يعني هذا هو
التيمم في صفة معلومة في صورة التيمم ستأتي نعم وشروطه ثمانية الأول النية والثاني الإسلام والثالث العقل والرابع التمييز والخامس استنجان أو استجمام قبله نعم هذا كله ذكر في الوضوء
النية والإسلام والعقل والتمييز قال استنجان أو استجمام قبله أيضا قياسا على الوضوء قلنا هذا إذا كان فيه هناك يعني ما يستدعي الاستجاء أو الاستجمار نعم والسادس دخول وقت ما يتيمم له نعم
دخول الوقت للتيمم لأن التيمم في المشهور في المذهب أنه مبيح مبيح للصلاة فلا بد من دخول الوقت وليس رافعا للحداث نعم والسابع العج عن استعمال الماء إما لفقده وإما للتضرر بطلبه أو
استعماله يعني التيمم يكون عند فقد الماء إنسان لا يجد الماء أو يجد الماء ولا يستطيع أن يستعمله كأن يكون ليس عنده دلو ليخرجه من البئر كأن يكون لا يستطيع أن يصل إلى البئر لوجود خطر
عليه من إنسان فاجر أن يؤذيه أو صاحب دين عليه أو سبع أو حيات أو عقارب أو شيء يعني المهم لا يستطيع أن يصل إلى الماء فهذا وجود الماء بالنسبة إليه كعدمه نعم نعم أن يكون بتراب وأن يكون
طهورا مباحا غير محترق أن يكون بتراب لقول النبي صلى الله عليه وسلم جعلت لها الأرض مسجدا وتربتها طهورا وخص التراب فقال لا بد أن يكون بتراب وأن يكون التراب طهورا يعني ليس نجسا تراب
نجس ما في فائدة وأن يكون مباحا ما يكون مغصوبا ولا مسرورا قال غير محترق يعني هذا الكراهية أن يكون التراب غير محترق له غبار يعلق باليد لأنه إذا لم يكن يعلق باليد إذن ما أضفنا جديدا
وهذا على المذهب والصحيح أنه التراب والرمل في هذا سواء وإن كان الرمل لا يعلق في اليد ولا يعني يكون له غبار الرمل يختلف عن التراب الرمل ليس له غبار ولا يعلق باليد بينما التراب له
غبار ويعلق باليد نعم وواجبه التسمية مع الذكر كذلك كالغسل والوضوء نعم قياس وفروضه أربعة الأول مسح الوجه والثاني مسح اليدين إلى الكوعين والثالث الترتيب والرابع موالاة بقدوها في وضوء
ويسقطان مع تيمم عن حدث أكبر نعم فروض التيمم قال مسح الوجه ومسح اليدين إلى الكوعين الكوع هذا هذا الكوع هذا الكوع يعني الكوع اللي هو يعني الرزم بداية الرزم ما بين هذا وليس الكوع هذا
هذا الكوع بالكويتي طيب هذا مرفق هذا مرفق الكوع هذا في الكف فمسح اليدين مع الكوعين يعني يمسح الكفين إلى الكوعين ويمسح الوجه وهذا الشافعي رحمه الله تبارك وتعالى يرى أن المسح للذراع
كلها إلى المرفق يعني إلى المرفق قياسا على الوضوء لأن الوضوء إلى المرفق كذلك التيمم يكون إلى المرفق ظالم أن المسح الوجه كله إذن اليد كذلك اليد كلها هذا مذهب الشافعي رحمه الله وورد
فيه حديث ضعيف لكن على كل حال الصحيح أنه يمسح الكفين كما جاء في حديث عمار بن ياسر أن النبي صلى الله عليه وسلم يعني قال له إنما يكفيك هذا وضرب كفيه الأرض ثم نفخ فيه ماء ومسع وجهه
وكفيه صلى الله عليه وسلم نعم أفن والثالث الترتيب يعني على ما جاء في الآية فامسحوا بوجوهكم وأيديكم فالآية رتبت الوجه ثم اليدين مع أنه في صحيح البخاري جاء في بعض الواقع أنه مسع الوجه
ثم الكفين في بعض الواقع مسع الكفين ثم الوجه فالأمر في هذا واسع إن شاء الله تعالى أن يبدأ بالوجه لموافقة الآية أنه مسح الوجه قبل الكفين قال مولات بقدرها في وضوء نفس الشيء مولات كما
هو المولات في الوضوء المولات في التيمم نعم ومبطلاته أربعة الأول مبطل ما يتيمم له نعم المبطلات أربعة مبطل ما تيمم له يعني ما أبطل الصلاة أبطل التيمم خلص يعني كل ما أبطل الصلاة أبطل
التيمم نقض الوضوء نقض التيمم خلص بنقض الوضوء ينتقل التيمم أي أي شوف نواقض الوضوء كلها طبقها هنا نعم والثاني خروج الوقت إذا خرج الوقت لأنه مبيح على المذهب والقول الثاني أنه رافع
للحدث فلا يرون أنه يؤثر فيه خروج الوقت فمن يرى أنه مبيح يقول إذا خرج الوقت طيب بصلي العصر الآن خرج الوقت الظهر ننتقل طيب صلاة العصر تيمم لصلاة العصر وهكذا فيتمم لكل فرد إلا إذا جمع
بينهما في حال جمع بين الصلاتين كالمسافر والمريض وغذا يكفيه تيمم واحد وكذلك يكفي التيمم مثلا لصلاة الفرد مع النافلة مثلا سنة الظهر القبلية وسنة الظهر البعدية في تيمم واحد لا يضر لكن
لصلاتين وانفصلتين لا يتمم لكل فرد لأنه مبيح وليس برافع للحدث نعم مبيح للصلاة يعني نعم والثالث وجود ماء مقدون على استعماله بلا ضرر وجود الماء لا يخلو من ثلاثة أحوال إما أن يوجد
الماء قبل أن يصلي قبل أن يصلي وجد الماء فقال أنا هو تيمم لكن قبل أن يصلي وجد الماء أو زال الضرر أو وجد الدلو الذي يخرج منه به الماء فهنا نقول لهم لا تصلي يقول أنت يمم تقول لا تصلي
الآن تستطيع أن تتوضأ توضأ الحالة الثانية أن يجد الماء في أثناء الصلاة وهو يصلي في أثناء الصلاة في الركعة الثانية في الركعة الثالثة من قبل أن يسلم من صلاته جاء الماء الصحيح أنه يبطل
تيممه وبالتالي عليها أن يقطع صلاته ويتوضأ ثم يعيد الصلاة كالذي ينتقد وضوءه في أثناء الصلاة حضر الماء انتقد التيممه فيقطع صلاته ويستأنف من جديد بعد أن يتوضأ الحالة الثالثة أن يجد
الماء بعد انقضاء الصلاة بعد أن صلى وقضى صلاته جاء الماء فهذا صحيح أنه لا يعيد وقد جاء عن رجلين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أنهما كان في طريق فلم يجداء الماء فتيمما وصليا قبل
خروج الوقت فأحدهما تيمم وعاد الصلاة والآخر لم يعيد الصلاة أحدهم عفوا توضأ وعاد الصلاة وثاني لم يعيد الصلاة فلما رجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم أخبره بما وقع فقال الذي توضأ وعاد
الصلاة لك الأجر مرتين وقال الذي لم يعيد أصبت السنة قال بعض أهل العلم لك الأجر مرتين مرة لأداء الصلاة بتيمم ومرة لأداء الصلاة بوضوء فأخذ أجرا واحدا ولم يأخذ أجرين لأنه اجتهد وأخطأ
بينما الثاني الذي أصاب السنة اجتهد وأصاب فله الأجر ثلاث مرات لأنه أصاب السنة أجر الصلاة التي صلىها بتيمم وأجر الاجتهاد مرتين لأنه اجتهد وأصاب والعلم عند الله تبارك وتعالى نعم إذا
زال المبيح للتيمم فإنه ليس له أن يتم أوبيح له التيمم لعدم وجود الماء أوبيح له التيمم لوجود الصلاة أي شيء يمنعه من الوضوء زال هذا المانع فإنه هنا عليه أن يتوضأ الحمد لله الذي يسأل
العلم مفاتح الطلب والصلاة والسلام على نبينا محمد خيو معلم لخيو من طلب وعلى آله وصحبه الخيوين النجب اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخه ولوالدنا وللمسلمين أجمعين اللهم آمين قال الشيخ
صالح بن عبد الله بن حمد العصيمي وحفظه الله تعالى ووفقه فصل في الصلاة وهي أقوال وأفعال معلومة مفتتعة بالتكبير ومختتمة بالتسليم نعم بسم الله الرحمن الرحيم قال الشيخ حفظه الله تبارك
وتعالى في تعريف الصلاة والمقصود التعريف الشرعي أما التعريف اللغوي فالصلاة هي الدعاء أما التعريف الشرعي للصلاة فهي أقوال وأفعال من الأذكار وقراءة القرآن وغير ذلك وأفعال من ركوع
وسجوج مفتتحة بالتكبير مختتمة بالتسليم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم تكبير وتحليلها التسليم نعم وشروط الصلاة نوعان شروط وجوب وشروط صحة فشروط وجوب الصلاة أربعة الأول الإسلام
والثاني العقل والثالث البلوغ والرابع النقاء من الحيض والنفاس نعم شروط وجوب الصلاة أولا الإسلام فلو أراد غير المسلم أن يصلي معنا نمنعه لأنه يقطع الصف نقوله أسلم ثم صل عليها قالوا ما
سلككم في سقر قالوا لم نكن من المصلين ولم نكن نطعم المسكين وكنا نخوض مع الخائضين وكنا نكذب بيوم الدين فحسبوا على الصلاة مع أنهم كانوا يكذبون بيوم الدين لكن لا تقبل الصلاة إلا من
مسلم ولا يمكن من الصلاة إلا مسلم إلا إذا جاءنا إنسان قال أريد أن أتعرف على الإسلام علموني الصلاة كيف هي الصلاة هذا شيء آخر لكن القصد أن شروط وجوبها أولا الإسلام ثم ثانيا العقل
المجنون لا تجب عليه الصلاة وإنها تجب الصلاة على العقل وكذلك غير البالغ يؤمر بالصلاة لكن لا تجب عليه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم مروهم الصلاة لسبع وضربوهم عليها لعشر وليس هذا
الضرب ضرب عقوبة لأنه لا يعاقب وإنما هو ضرب تأديب ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم رفع القلم عن ثلاثة ومنهم الصغير حتى يحتلب فغير البالغ يكتب له أجر الصلاة لكن لا تجب عليه الرابع
النقاء من الحيض والنفاس هذا خاص بالنساء لا يجد المرأة أن تصلي طالما أنها حيض أو نفاس تمنع من الصلاة ولا تجب عليها يعني أولا لا تجب عليها ثم لا تصح منها فالحيض والنفاس لا تجب عليهما
الصلاة إلا إذا طهرتها من الحيض والنفاس نعم هذه شروط صحة الصلاة يعني إذا صلى المسلم لا تصح منه الصلاة حتى تكون هذه الشروط التسعة أولا الإسلام فغير المسلم لا تقبل منه صلاته المجنون
ترون أنتم كثيرا من المجانين خاصة بعض المجانين الذين يكونون يعني فيهم هدوء وسكينة وكذا يصلون مع الناس لا تصح منهم الصلاة لا تصح لكن شيء طيب أنهم يخالطون الناس وكذا التمييز المميز
تصح منه الصلاة ومفهومه أن غير المميز لا تصح منه الصلاة أطفال الصغار الذي لا يميز والتمييز يقول هو فهم الخطاب ورد الجواب هذا التمييز لأنه يقول هذا مميز يعني يفهم الخطاب ويرد الجواب
قالوا هذا مميز أما إذا كان ما يفهم الخطاب كالطفل الصغير أربع سنوات ثلاث سنوات هذا غير مميز وغالبا التمييز يكون من ست سنوات إلى سبع سنوات يبدأ التمييز غالبا لكن ممكن يميز قبل أو
يتأخر تمييزه لكن في الغالب من ست إلى سبع سنوات ماشاء الله أنت إمامة مميز
طيب فالقصد أن المميز تصح منه الصلاة لكنها لا تجيب عليه لكن تصح منه نعم نعم الطهار من حدث الشر فلو صلى الإنسان على غير طهار لن تصح صلاته كان عالما أو غير عالما إذا كان عالما وصلى
على غير طهار هذا قد يصل به الأمر إلى الردة إذا تعمد ذلك صلى بدون طهار هذا استهتار واستهزاء بالصلاة أما إذا كان ناثيا أو جاهلا فهذا يعلم لكن على كل حال ما تصح الصلاة ما تصح تكون
متطهرا من الحدثين الأصغر والأكبر ومتوضئا يعني طب نعم والخامس دخول الوقت نعم إذا صلى الإنسان قبل دخول الوقت لا تصح الصلاة إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا مؤتا لها وقت يعني الآن
مثلا لا يصح لنا أن نصلي المغرب لم يدخل وقتها ومن باب أولى لا نصلي العشاء ولا الفجر لأن لم يدخل وقتها لا تصح الصلاة حتى يدخل وقتها وكل صلاة لها وقت محدد معلوم نعم نعم الشرط السادس
ستر العورة وقوله بما لا يصف البشرة لأن إذا كان يصف البشرة معنى أن لبسه وعدمه سواء إذا كان لون البشرة يرى من خلف الثوب معنى أنه غير مثل الململ ستعرفون أثواب الململ وغير الشفاف هذا
بشكل عام هذا يقول وجوده كعدمه فلا تصح الصلاة إلا مع ستر العورة لا بد من ستر العورة نعم نعم الرجل البالغ عشر سنوات والحرة المميزة والأمة ولو مبعضة ما بين السرة والركبة يعني من بلغ
عشر سنوات فما فوق وكذلك الحرة المميزة يعني الطفلة الصغيرة ليست أمة طفلة صغيرة مميزة يعني أم ست سنوات سبع سنوات قبل البلغ قبل البلغ والأمة ولو مبعضة الأمة اللي هي العبدة مملوكة
هؤلاء كلهم عورة في الصلاة من السرة إلى الركبة ولا يعني هذا أن الرجل يخرج إلى الشارع ما يغطي فقط إلا ما بين السرتي وركبته وليس معنى هذا أن الأمة تخرج ذات السر إلا ما بين سرتي
وركبتها وكذلك المميزة ليس هذا المقصود وإنما المقصود التخفيف على هؤلاء المقصود التخفيف على هؤلاء أن الله تبارك وتعالى قال إذا صليتم وسترتم ما بين السرتي إلى الركبة صلاة صحيحة ولا
يتكلم عن العورة أمام الناس ويتكلم عن عورة الصلاة بما تصح الصلاة فهؤلاء أربعة من بلغ عشر سنوات إلى يعني ما شاء الله ثم البنت المميزة دون العشر سنوات لكنها مميزة الأمة ولو يعني مبعظة
أو أمة كاملة هؤلاء الأربعة كلهم عورة في الصلاة من السرة إلى الركبة نعم وعورة بن سبع إلى عشر الفرجان نعم عورة بن سبع إلى عشر الفرجان يعني الولد المميز الذكر المميز عمره سبع سنوات
ثمان سنوات تسع سنوات إلى العاشرة عورته الفرجان فقط يعني لو لبس الأطفال في المساجد مثلاً أبو سبع سنوات أو ثمان سنوات لبسها الثروة القصيرة التي يظهر منها مثلاً نصف فخده أو كأصلاته
صحيحة صلاة لا يشترط أن يغطي فخده كله ولكن يشترط أن يغطي الفرجين القبل والذبر لأنه مميز فيسهل له كذلك فعورته في الصلاة الفرجان فقط نعم المرأة البالغة حرة البالغة كلها عورة في الصلاة
ما عدا الوجه وإذا كان في رجال أجانب حتى الوجه تغطي وجهها أما إذا كانت تصلي وحدها أو بين النساء أو بين محارمها أو عند زوجها فإنها تغطي كل جسدها ما عدا الوجه واختلف في الكفين
والقدمين والأظهر من الكفين يجوز لها كشفهما وأما القدمان فإذا ظهر في ركوعها أو سجودها فلا يضر لكن لا يظهر أنه هي واقفة لأن في أثناء الركوع السودي يرتفع الثوم قليلا فلا بأس إذا ظهر
شيء من قدمها خاصة في السجود نعم نعم الرجل زاد عليه أنه يستر أحد عاتقيه هذا العاتق هذا العاتق الكتف أن يكون ولو خيط عاتقيه ما يكون يعني من السرة إلى الركبة فقط لا يكون شيء على أحد
عاتقيه وهذا من مفردات المذهب والقول الثاني في المذهب يوافق الجمهور وهو أنه من السرة إلى الركبة من السرة إلى الركبة لكن المشهور في مذهب أحمد أنه لابد أن يضع على أحد عاتقيه شيء لقول
النبي صلى الله عليه وسلم لا يصلي أحدكم إلا وعلى أحد عاتقيه شيء يعني يغطي به عاتقيه نعم والسابع اجتناب نجاسة غير معفو عنها في بدن وثوب وبقعة يعني من شروط صحة الصلاة طهارة البدن
طهارة المكان طهارة الثوب من شروط صحة الصلاة طهارة البدن والمكان والثوب فاجتناب النجاسة لابد منهم في البدن أو في الثوب أو في المكان الذي يصلي فيه يعني إذا أصاب بدنه نجاسة من غائط أو
دم أو أصاب ثوبه نجاسة من غائط أو بول أو دم إذا أصاب مصلاه الذي يصلي عليه نجاسة من غائط أو بول أو دم فإنه لا تصح هذه الصلاة حتى يزيل هذه النجاسة فإذا كان يمكنه إزالة هذه النجاسة
بدون عمل كثير يزيلها ويكمل الصلاة إذا كان لم يعلم بها أما إذا علم بها ابتداء لا تصح لكن إذا ما علم بها إلا متأخر مثل إنسان يصلي نجاسة لم ينتبه لها بعدما كبر رآها أزالها صحت صلاته
إذا أزالها صحت صلاته كذلك لو كان عنده مثلا في جيبه تحليل بول أو شيء أو كذا وأثناء الصلاة تذكر أنه في جيبه يخرجه ويصلي وأثناء الصلاة وصلاته صحيحة لكن إذا مجأ الصلاة وهو في جيبه
ويعلم ما تصح صلاته ما تصح صلاته إذا كان يحمل النجاسة في ثوبه مثلا تحليل ولا كذا لا تصح الصلاة لأنه يحمل النجاسة معه كذلك إذا كان المكان نجسا وعلم يقين أن هذا المكان نجس لا يوزع أن
يصلي فيه بل يتحرك عنه فإذا علم في أثناء الصلاة تحرك عنه تقدم أو تأخر أو عن يمين أو عن شمال يتحرك عن هذه النجاسة أما إذا علم بها من البداية فلا تصح الصلاة أصلا والثامن استقبال
القبلة نعم الشرطة لصحة الصلاة استقبال القبلة لابد إنسان يستقبل القبلة في الصلاة وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطرة لابد إنسان من شرط شرط صحة الصلاة استقبال القبلة النبي صلى الله عليه
وسلم في صلاة المسيء صلاته قال استقبل القبلة ثم كفر فلابد من استقبال القبلة والقبلة أمرها يسير قال النبي صلى الله عليه وسلم ما بين المشرق والمغربي قبلة إذا كان الإنسان في المسجد
الحرام فإنه يستقبل عين الكعبة وإذا كان خارج المسجد فيستقبل المسجد وإذا كان بعيدا عن مكة يستقبل مكة وإذا كان بعيدا يستقبل الجهة التي هي فيها ويتسامح في الانحراف اليسير بعض الناس
يقول أنا صليت والقبلة شوي عن يميني أو شوي عن يساري لا هذا يتسامح فيه لا يتشدد في هذا يتسامح في الانحراف اليسير عن القبلة لقول النبي صلى الله عليه وسلم ما بين المشرق والمغربي قبلة
فيتساهل في هذا الأمر نعم والتاسع النية نعم النية في تمييز العبادة ماذا تريد أن تصلي الظهر أو العصر أو المغرب أو العشاء هذه النية مهمة جدا حتى تصحى هذه الصلاة تصلي نافلة فريضة لا بد
من النية هذه شروط صحة الصلاة إذا فقدت الصلاة شرطا من هذه الشروط فإنها لا تصح حتى لو كان ناسيا لكن تتفاوت يعني لو نسي الوضوء وتذكر بعد انقضاء الصلاة أو في أثناء الصلاة ما تصح الصلاة
لو نسي استقبال القبلة لا تصح الصلاة لو كان على بدنه نجاسة أو في توبية أو في مكانه تجاوزها في أثناء الصلاة تحرك كما قلنا يمين أو يسار أو أمام أخرج النجاسة نجاسة على قطرته رماها
نجاسة على طاقيته رماها وأكمل الصلاة وصلاة الصح هنا فحتى هذه الشروط متفاوتة نعم نعم بدأ بأركان الصلاة وليت المؤلف يعني فصلة في أركان الصلاة بين الأقوال والأفعال كما قال في البداية
هي أقوال وأفعال لكن على كل حال هو أخذها على ترتيب الصلاة وهذا أيضا ترتيب جيد قال قيام في فرض مع القدرة فالقيام ركن وقوموا لله قانتين والنبي صلى الله عليه وسلم يقول صلي قائما فإن لم
تستطع فقاعدا فالقيام ركن من أركان الصلاة لكن أي صلاة صلاة الفريضة أما النافلة فتصح وهو جالس بدون عذر بدون عذر لو صلى الإنسان النافلة سنة المغرب سنة الظهر سنة العصر سنة المغرب سنة
العشاء تتحية المسجد أي صلاة نافلة غير الفريضة صلى الله وهو جالس بدون عذر صحيحة لكن الأجر على النصف لا يأخذ الأجر كاملا صلاة القاعدة يقول النبي صلى الله عليه وسلم صلاة القاعدة على
النصف من صلاة القائد لكنها تصح لكن في الفريضة لا تصح عند العجز إذا عجز عن القيام جاز له أن يصلي قاعدا أما النافلة فتجوز قائما وقاعدا بعذر وبدون عذر نعم والثاني تكبيرة الإحرام وجهره
بها وبكل ركن وواجب بقدر ما يسمع نفسه فرض نعم تكبيرة الإحرام هي الركن الثاني يعني بعد أن يقف يأتي ويكبر تكبيرة الإحرام كما قال النبي صلى الله عليه وسلم تحريمها التكبير هنا دخل في
تحريم الصلاة أن يكبر تكبيرة الإحرام وتكبيرة الإحرام أن يقول الله أكبر الله أكبر ولا تصح أيرها لا يجوز أن يقول الرحمن أكبر ولا يجوز أن يقول الله الأكبر وإنما الله أكبر كما قال النبي
صلى الله عليه وسلم إذا جئت يا صدفة كبر كبر أي الله أكبر ولا تصح غيرها قال وجهره بها يجب أن يقولها جهرا لا أقل من أن يسمع نفسه يعني لو كان بصوت منخفض لا بأس لكن أهم شيء يسمع نفسه
وبكل ركن وواجب بقدر ما يسمع نفسه فرض يعني تكبير نعم والثالث قراءة الفاتحة فيها تفصيل قراءة الفاتحة هي ركن للإمام والمنفرد قراءة الفاتحة ركن للإمام والمنفرد فهنا الفاتحة ركن للإمام
والمنفرد واختلفوا في المأموم فذهب الشافعي إلى أنها إلا بالله فتسقط عند العجز كل الأركان والشروط تسقط عند العجز فهنا الفاتحة ركن للإمام والمنفرد واختلفوا في المأموم فذهب الشافعي إلى
أنها إلا بالله فتسقط عند العجز كل الأركان والمنفرد واختلفوا في المأموم والثامن الرفع منه والتاسع الجلوس بين السجدتين والعاش والطمأنينة نعم الطمأنينة قال أهل العلم الطمأنينة بمقدار
تسبيحة هذه هي الطمأنينة يعني تركع لحظة بحيث تستطيع أن تقول فيها سبحان الله حتى لو ما قلت سبحان الله لكن المهم تركع تستقر بمقدار تسبيحة كم تأخذ منك سبحان الله؟
من يحسبها لنا بالثواني؟
نص دانية؟
أقل من ربع ساعة؟
طيب إذن هذه هي الطمأنينة الطمأنينة بمقدار تسبيحة أن تبقى في الركن مقدار تسبيحة أن تبقى راكعة بمقدار تسبيحة أن ترفع وتعتدل بمقدار تسبيحة أن تبقى في السجود بمقدار تسبيحة أن تجلس بين
السجدتين بمقدار تسبيحة هذه هي الطمأنينة والتسبيحة الواحدة نعم يقول لها أكثر من صيغة اللي يحافظ الصيغة التي هو عليه يستمر عليها لا يقول الصيغة مختلفة لأنها لا أكثر من صيغة التشاهد
الأخير أن تقول فيه التشاهد الأول فيه ثم تزيد عليه اللهم صلي على محمد بدون ما تكمل يعني وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم هذه
كلها ليست ركنة الركن فقط يعني ماذا نقصد بالركن يعني هل الصلاة صحيحة أو باطلة لو أن إنساناً جلس للتحيات يعني قبل السلام اللي هي التشاهد الأخير سواء كان يصلي ركعتين أو ركعة واحدة أو
ثلاث ركعات تشاهد الأخير أو أربع ركعات تشاهد الأخير مهم تشاهد الذي بعده السلام وقال التحيات لله والصلاة والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد
الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله اللهم صلي على محمد صلاة صحيحة فقط اللهم صلي على محمد تصحوا الصلاة لكن لا شك السنة أن تأتي بتشاهد كاملاً وأن تقول
بعده اللهم نعدكم عذاب جهنم وعذاب القبر وفتة المحي المات وفتة المسيح الدجال لكن نحن نتكلم عن ما هو ركن بحيث أن الذي لا يأتي به نقول صلاتك باطلة لا تصح فقط التشاهد الأول زائد اللهم
صلي على محمد نعم نعم عما يقول التشاهد هو واقف لابد أن يجلس التشاهد هذا الجلوس ركن وكذلك الجلوس الذي بينه التسليمتين يعني لما يسلم أيضاً لابد يسلم وهو جالس يعني لو قار التشاهد وقف
وسلم ما يصح لازم يسلم وهو جالس نعم نعم التسليمتان السلام عليكم ورحمة الله السلام عليكم ورحمة الله أو السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السلام عليكم ورحمة الله أو السلام عليكم ورحمة
الله السلام عليكم كلها ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم أي واحدة تأتي بها لا بأس ولكن السنة التي كان عليها غالب حال النبي صلى الله عليه وسلم السلام عليكم ورحمة الله السلام عليكم
ورحمة الله هذا الغالب على النبي صلى الله عليه وسلم قال والرابع الترتيب بين الأركان ما عدا طبعاً صلاة الجنازة تكفيها تسليمة واحدة والنافلة اختلف فيها أهل العلم هناك من قال تكفي فيها
تسليمة واحدة وهناك من قال لابد من تسليمتين والجمهور على كل حال يرون التسليمة الأولى هي الركن في النافلة والفريضة والجنازة فقط تسليمة الأولى وهو قول في مذهب أحمد أيهم نعم الرابع عشر
والرابع عشر الترتيب بين الأركان يعني ما يسير تسجد قبل أن تركع ولا تسلم قبل أن تقرأ التشهد لابد أن ترتب الصلاة على ما صلىها النبي صلى الله عليه وسلم بهذا نخلص أن الأركان أربعة عشر
عشرة قولية فعلية وأربعة قولية القولية التكبير والتسليم وقراءة الفاتحة والتشهد الأخير والبقية أركان فعلية ما هي الأركان القولية؟
تكبيرة الأحرام والتشهد الأخير والسلام والفاتحة هذه الأركان القولية وباقي الأركان كلها فعلية نعم هذه من مفردات مذهب أحمد وهو تقسيم الصلاة إلى أركان وواجبات وسنن جمهور العلماء ما
عندهم أركان وواجبات وسنن عندهم بس أركان وسنن فقط وكل ما ليس برك فهو السنة وهو مذهب أحمد أيضا يعني يوافق الجمهورة في هذا أن جميع هذه الواجبات هي سنن وليست واجبات ما في واجبات في
الصلاة إما أركان وإما سنن فالجمهور عندهم جميع هذه الواجبات التي ذكرها المؤلف حفظ الله تبارك وتعالى يرون أنها سنن ليست واجبة وهو قول في مذهب أحمد أنها سنن وليست واجبة أولها أول هذه
الواجبات تكبير الانتقال التكبيرات الانتقال التكبير للركوع التكبير للسجود التكبير بين السجدتين التكبير للسجد الثاني التكبير للقيام من الركعة التي بعدها تقريبا أكثر كلمة تكرر في
الصلاة هي كلمة الله أكبر الجمهور يرون فقط تكبيرة الأحرام هي الركن والواجب أن ما بقية التكبيرات هذه كلها سنن سواء كان إماما أو مأموما أو منفردا يرون أنها من السنن وليست من الواجبات
ومذهب أحمد أنها من الواجبات كذا قول سمع الله لمن حمده لإماما ومنفرد أن يقول سمع الله لمن حمده لأن المأموم لا يقول سمع الله لمن حمده المأموم يقول ربنا لك الحمد لقول النبي صلى الله
عليه وسلم إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا وإذا ركع فاركعوا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد فلم يقول قولوا سمع الله لمن حمده فقالوا سمع الله لمن حمده تجيب على
المأموم وعلى المنفرد على الإمام وعلى المنفرد أما المأموم فيقول ربنا ولك الحمد وهذه تجيب على الثلاثة يعني على الإمام والمأموم والمنفرد كلهم يقولون ربنا ولك الحمد الرابع سبحان رب
العظيم ذكر الركوع وذكر السجود ذكر الركوع واجب عند الحنابلة سبحان رب العظيم الجمهور لو قلت أي ذكر آخر ما فيها شيء بل لو لم تقل شيئا صلاتك صحيحة سواء كنت متعمدا أو ناسيا أو جاهلا
صلاة صحيحة عندهم لأن عندهم ذكر الركوع سنة لو ركع الإنسان وما قال شيئا صحت صلاته عند جماهير أهل العلم على مذهب أحمد ما تصح الصلاة عندما يقول لا بد أن يقول سبحان رب العظيم إلا إذا
نسيها فتصح الصلاة أما إذا تركها عامدا لا تصح الصلاة لأن تركها الواجب متعامل يبطل الصلاة عندهم وكذاك سبحان ربه الأعلى في السجود طبعا الذين يقولون بالوجوب يقول لأنه لما نزل قول الله
تبارك وتعالى سبح اسم ربك الأعلى قال النبي صلى الله عليه وسلم جعلوها في سجودكم ولما نزل قول الله تبارك وتعالى فسبح باسم ربك العظيم قال جعلوها في ركوعكم ولكن الحديث ضعيف لا يثبت عن
النبي صلى الله عليه وسلم بقي فعل النبي المجرد صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول في ركوعي سبحان رب العظيم وكان يقول في سجودي سبحان ربي الأعلى والسادس قول رب اغفر لي أي بين السجدتين
كذلك هذا واجب عند الحنابلة سواء قال رب اغفر لي أو رب اغفر لي وارحمني وعافيني وهديني وارزقني واجبرني المهم أن يقول هذا الذكر ذكر ما بين السجدتين ثم التشهد الأول والجلوس له وكما قلت
الجمهور أنه هذه كلها سنن والحنابلة كلها واجبات الأظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى قول الجمهور بهذه المسألة أنها ليس تواجهات النصات ليس فيها إلا أركان وسنن الله أعلم نعم لما يقولوا
أما سننها فما بقي من صفتها مثل ماذا ذكرون دعاء الاستفتاح رفع اليدين أثناء الركوع واثناء السجود سورة بعد الفاتحة رفع الأصبع في التشهد الذكر ثلاث مرات في الركوع وفي السجود الدعاء
الذي بعد التحيات قبل السلام إذا باقي أعمال الصلاة هذه سنن باتفاق هذه سنن باتفاق إذن عندنا سنن متفق عليها وعندنا سنن مختلف فيها اللي بعضهم يرى أنها سنن وبعضهم يرى أنها واجبات وعندنا
أركان تقريبا متفق عليها هذه الأركان ما عدا الفاتحة عند الأحناف يرون أنها يعني واجبة وليست بفرد فعلى كل حال هذه أركان وواجبات وسنن الصلاة نعم أحسن الله إليكم قال وفقه الله تعالى فصل
في مواقيت الصلاة ووقت صلاة الظهر من زوال الشمس وهو ميلها عن وسط السماء إلى أن يصير ظل الشيء مثله بعد ظل الزوال نعم هذه مواقيت الصلاة كل صلاة لها وقت بداية ووقت نهاية لا يصح أن تصلي
قبله ولا تصلي بعده لا تصلي قبله ولا تصلي بعده فالظهر يبدأ من زوال الشمس الشمس عندما تشرق تطلع من المشرق إلى جهة المغرب وهي تنشي تصل إلى مكان المنتصف المنتصف إذا وصلت الشمس إلى كبد
السماء وهو المنتصف هذا تسعر في هذا الوقت نار جهنم عذر الله وإياكم منها فإذا تحركت من المنتصف إلى جهة الغروب دخل وقت الظهر
إذن وقت الظهر يبدأ من حركة الشمس من منتصف السماء كبد السماء إلى جهة الغروب يبدأ وقت الظهر نعم قال إلى أن يصير ظل الشيء مثله يعني إذا كنت أنت تقف إذا صار ظلك طولك انتهى وقت الظهر
إذا وضعت عصى إذا صار ظل العصى طولها فقد خرج وقت الظهر إذا خرج من المشرق يكون ظلها وين ظل العصى أو ظل الشخص أين جهة المغرب لما تصل إلى كبد السماء الأصل يكون ما في ظل ثم لما تبدأ
تتجه إلى المغرب يبدأ الظل بالجهة الثانية في العكس جهة المشرق فإذا صار ظلك طولك انتهى وقت الظهر نعم ثم يليه وقت صلاة العصر من خروج وقت الظهر إلى أن يصير ظل الشيء مثليه بعد ظل الزوال
وهو آخر وقته المختار وما بعد ذلك وقت ضوءة إلى غروب الشمس باختصار وقت العصر يبدأ بانتهاء الظهر ليس بينهما فاصل وذلك يقول أهل العلم نهاية الظهر هي بداية العصر ما في وقت يقول ليس
للظهر وليس للعصر لا نهاية الظهر هو بداية العصر ويستمر وقت العصر إلى غروب الشمس وقت العصر من مصر إلى غروب الشمس ومن مصير ظل الشيء مثله الذي هو نهاية وقت الظهر إلى غروب الشمس هذا كله
وقت للعصر لكن هذا الوقت يقسمه أهل العلم إلى قسمين وقت جواز ضرورة فيقولون السنة أنك إذا صليت العصر أن تصليها من مصير ظل الشيء مثله لوجهة المشرق إلى أن يصير ظل الشيء مثليه يعني كلما
نزلت الشمس زاد الظل فإذا كان طولك مثلا 170 ظلك 170 إذا صار ظلك 240 طوله طوله فهنا يكون لأن الشمس تنزل كلما نزلت زاد الظل فإذا وصل ظلك 270 240 ستنطل عدل هنا نقول لك خرج وقته العصر
المختار وبقي لك وقت الضرورة يعني لو صليت الآن بعض أهل العلم يرى أنك تأثم الصلاة صلاة صحيحة أداء ليست أضاء لأن لا يخرج وقت العصر إلا بغروب الشمس لكن لا يجوز لك أن تؤخر العصر إلى أن
يتجاوز ظل الشيء المثلي اللي هو الضعف نعم ثم يليه وقت المغوب من غروب الشمس إلى مغيب الشفق الأحمر قل ما تحركت الشمس الآن إلى أن تغرب فإذا غربت سقط القرص دخل وقت المغرب دخل وقت المغرب
يستمر وقت المغرب إلى أن يغيب آخر ضوء الشمس لأن الشمس إذا سقطت في جهة المغرب تبقى الحمرة وهي بقية ضوء الشمس إلى أن تذهب هذه الحمرة تماماً يسمونها العتمة يصير ظلام دامس هذا دخول وقت
العشاء فالمغرب إذن ينتهي وقتها مع غياب الحمرة التي تكون جهة الغروب وهي بقايا غروب الشمس بقايا غروب الشمس
ثم بعد ذلك يدخل وقت العشاء ثم يليه الوقت المختار للعشاء إلى ثلث الليل الأول ثم هو وقت ضوء إلى طلوع الفجر الثاني وهو البياض المعتوض في المشرق ولا ظلمة بعده نعم وقت العشاء كذلك يبدأ
من دخول العتمة ولذلك العشاء أحياناً تسمى صلاة العتمة تسمى العشاء صلاة الظلام يعني لما يصير الظلام الدامس يدخل وقته العشاء غابة الحمرة غابة الشمس وغابة ما بعدها وهو الحمرة أي تكون
بعد الشمس إذا غابت يكون دخل وقت العشاء إلى متى يستمر قالوا إلى ثلث الليل الأول أفضل أن تصليه في ثلث الليل الأول كيف نعلم ثلث الليل الأول من ثلث الليل الأوسط من ثلث الليل الآخر تقسم
من أذان المغرب من مغيب الشمس إلى طلوع الفجر تقسم على ثلاثة يطلع لك الأثلاث تقسم على ثلاثة يطلع لك النصفين يعني الآن مثلاً كم يؤذن المغرب خمس وربع تقريباً طيب كم يؤذن الفجر خمسة
تقريباً تساوت تقسم على ثلاثة أربع ساعات طيب إذن متى يكون ثلث الليل الأول تسع ونص تقريباً تسع ونص تسع وربع طيب هذا ثلث الليل الأول ثلث الليل الثاني ساعة واحدة ثلث الليل الآخر من
الواحدة إلى الخامسة ثلاث الليل ساعة داعش نصف الليل هذا حق الحجاج يبطلعون مزدلفة طيب يختلف من صيف إلى أشتاء لأن الناس دائماً عندهم نصف الليل ساعة 12 هذا غير صحيح طبعاً نصف الليل من
غروب إلى الشروق أو إلى الفجر على كل حال هذا المؤلف حق الله تبارك وتعالى صلاة العشاء يبدأ وقتها من مغيب الشفق الأحمر إلى ثلث الليل الأول
ثم يليه وقت الفجر من طلوع الفجر الثاني إلى شروق الشمس وهذه الوحيدة التي لا ترتبط بصلاة أخرى صلاة الوحيدة التي لا ترتبط من بعد شروق الشمس إلى صلاة الظهر هذا ليس وقت صلاة لكن من
الظهر إلى العصر صلاة من العصر إلى المغرب صلاة من المغرب إلى العشاء صلاة من العشاء إلى الفجر صلاة كله وقت الظهر من زوال الشمس إلى أذان العصر العصر من أذان العصر إلى أذان المغرب
المغرب من أذان المغرب إلى أذان العشاء العشاء من أذان العشاء إلى أذان الفجر الفجر من أذان الفجر إلى الشروق وليس إلى أذان الظهر إلى الشروق فقط فهذا والمؤلف بدأ بالظهر لأن النبي صلى
الله عليه وسلم لما جاءه جبريل أول ما صلى به صلى به الظهر فلذلك كثير من أهل العمي يبدأون موقعية الصلاة بدكر صلاة الظهر ولا يبدأون بدكر صلاة الفجر نعم أحسن الله إليكم فصل في مبطلات
الصلاة مبطلات الصلاة ستة أنواع الأول ما أخل بشوطها كمبطل طهاوة واتصال نجاسة به إن لم يزلها حالا وعدم استقبال القبلة حيث شوط استقبالها وبكشف كثير من عوات إن لم يستره في الحال
وبفسخنية وتعدد فيه وبشكه نعم هذا الأول من مبطلات الصلاة هو الإخلال بشرط من شروطها مر بنا أن شروط الصلاة تسعة إذا أخل بشرط من هذه الشروط فإنها تفسد هذه الصلاة قال كمبطل طهارة إنسان
ما هو يصل في الركع الثاني أو الثالث ما هو بأثناء الصلاة انتقض بضوءه بطلة الصلاة انتقاض الطهارة يبطل الصلاة كذلك اتصال نجاسة به قلنا قبل قليل من شروط صحة الصلاة طهارة البدن والمكان
والثوب فإذا اتصلت به نجاسة في ثوبه أو بدنه أو مكانه فإذا استطاع أن يزيلها ويكمل صلاته طيب كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي بأصحابه وفي أثناء الصلاة نزع نعاله صلى الله عليه
وسلم فنزع الصحابة نعالهم فلما قضى صلاته قال ما لكم نزعتم نعالكم قالوا رأيناك نزعت نعالي فنزعنا قال فلا تفعلوا صلوا في نعالكم فإن يهود لا تصلي في نعالها وإن جاءني جبريل فأخبرني أن
به ما قذره فلذلك النبي نزعه لكن لم يبدأ الصلاة من الأول لم يبطلها وإنما استمر بها على ثوبه أو على بدنه أو في مكانه واستطاع أن يزيله ويكمل صلاته هذا هو المطلوب صلاة صحيحة قالوا له
وهو يصلي قال ترى هنا في بول تحرك شوي خطوة أمام خلف يمين يسار كمل صلاة صحيحة قالوا غترتك فيها نجاسة عليها دم نزعها وكمل صلاة وهكذا فإذا استطاع أن يزيل النجاسة يكمل صلاته قال وعدم
استقبال قبلة أيضا يبطل الصلاة لكن إذا كان يعني جاهلا ومن من يعدر بجهله فلا شيء عليه وصلاةه صحيحة صلاةه صحيحة لكن إذا قصر في معرفة القبلة بعض الناس يجي بيت واحد مرة يقول ها قاصر بعد
دخل السرداب ما يدن وين القبلة مثلا فيريد أن يصلي فيقول كأن القبلة بهذا الاتجاه يأتي ويصلي طيب عندك التلفون تأكد انتظر صاحب البيت اسأله يجب أن يصلي بهذه الطريقة فإذا لم يستقبل
القبلة صلاةه باطلة لا تصح هذه الصلاة حتى لو جاء صاحبه قال ان حرفي مين حرفي سأل أنه بدأها خطأ بدأها خطأ لأن هذا يمكنه أن يسأل لكن هو تكاسل عن أن يسأل عن جهة القبلة أما إذا كان من
أهل الاجتهاد في بر أو بحر أو كذا ومن أهل الاجتهاد وقال أنا أظن القبلة في هذه الجهة ويفهم في النجوم ومواقعها وكذا حتى يعرف أين جهة الشمال من الجنوب وهو يعرف القبلة في بلده في أي جهة
مثلا عندك والجنوب غرب مثلا طيب فصلى على هذا صاحب طيب لا بأس به حتى لو ظهر أنه خطأ لأنه من أهل الاجتهاد له أن يشتهد لكن إذا لم يكن من أهل الاجتهاد وعنده من يسأله يسأله خاصة ليسافرون
بر أحيانا يشتهد يقول لك إن القبلة مني ويصلي ما يصلي لابد أن تتأكد من جهة القبلة قبل أن تصلي تسأل أين جهة القبلة فلا بد من استقبال القبلة ويستثنى من هذا المسافر في النافلة المسافر
في النافلة لا يشترط له استقبال القبلة إذا كان على الراحلة أو في السيارة أو في المركب أو في الطيارة لا يشترط له استقبال القبلة قال وَبِكَشْفِ كَثِيرٍ مِّنْ عَوْرَةٍ إِلَّا مِنْ
يَسْتُرْهُ فِي الْحَانِ يعني لو إنسان وهو يصلي مثلا يلبس إزارة أو يلبس ثوبا مثلا فغطاه مباشرة صلاته صحيحة إن تركه متعمدا يعني هو جاءت جاء هوى شديد وكشف عن فخذه فتركه مات صحيحة تبطل
الصلاة لكن إذا كشف عن فخذه وغطاه صلاة صحيحة طيب هذا الكشف اليسير لا يضر طالما أنه ستره مباشرة فلا يضر في هذه الحالة قال وَفَسْخِذِيَّةٍ وَتَرَدُّدُنْ فِيهِ أي تردد الإنسان في نيته
كل هذا يبطل الصلاة سنة ليس ركنا القيام في النافلة سنة وليس ركنا فهو لو صلى النافلة وهو جالس لا شيء عليه لا شيء عليه وإنما ينقص أجره نعم قال وَزِيَادَةِ رُكْنٍ فِعْلِي في قول المؤلف
زيادة ركن فعلي معناها أنه لا تبطل الصلاة بزيادة ركن قولي وهذا هو الصحيح الأركان القولية أربعة قلنا التسليم والتشهد والفاتحة والتكبير وباقي الأركان فعلية لكن ركع مرتين ركع ثم قال
سمع الله ثم ركع مرة ثانية تبطل صلاته إذا متعمداً نقول ما يصير تعيد الركن مرتين سجد مرتين رح سجد الثالثة ليش؟
سجدت الثالثة قال شذي ما فيه شذي تبطل الصلاة تبطل صلاته ما فيه لكن واحد قرأ الفاتحة مرتين لا تبطل صلاته قرأ التشهد مرتين لا تبطل صلاته الركن القولي غير الركن الفعلي الركن الفعلي هو
الذي إذا زاده بطلته أما الركن القولي فإذا زاد مثلاً الإنسان في التشهد الإمام مثلاً قرأ التشهد وهو يقرأ التشهد خلصه والإمام ما خلص مثلاً فأعاد قراء التشهد مرة ثانية صلاته صحيحة واحد
قرأ الفاتحة والإمام لم يركع رح قرأ الفاتحة مرة ثانية صلاته صحيحة لكن واحد صلي وراء الإمام في التشهد الأخير خلص تشهد الإمام ما خلص أخلص سجد لي سجدتين تبطل صلاته هذا زاد ركناً فعلياً
أما الذي يزيد ركناً قولياً فلا تبطل صلاة إنما تبطل الصلاة بزيادة ركناً فعلياً كما قال المؤلف حفظ الله تبارك وتعالى قال وإحالة معنى قراءة في الفاتحة عمداً اللحن في الصلاة اللحن في
الصلاة ثلاثة أنواع إما أن يكون لحن جلياً وإما أن يكون لحن خفياً واللحن الجلي إما أن يكون مغيراً للمعنى وإما أن يكون غير مغير للمعنى لا يبطل الصلاة اللحن الخفي لا يبطل الصلاة خطأ في
التجويد ما أعطى المدى حقه مثلاً قال ولا الضالين ما أعطاه ست حركات في المفروض ولا الضالين ست حركات يعطيها طيب وفي السماء يرزقكم ما قالوا السماء وفي السماء يرزقكم ما يصير غلط هذا
المدى واجب فهذه المدود والأحكام والإخفاء الغامة اللي هي أحكام التجويد هذه إذا تركها الإنسان هذه تنقص من الأجر لك لا تبطل الصلاة يسمونها اللحن الخفي اللحن الخفي لأنه ليس الجميع يعرف
أحكام التجويد اللحن الجلي أن يخطف الفتحة والضمة والكسرة فيرفع المضاف أو ينصب المبتدأ أو يعني المبنى خطأ يعني بالفتحة والضمة خطأ في الفتحة والضمة فهنا هذه يسمونها لحن جلي لحن جلي
واللحن الجلي ينقسم إلى قسمين إما أن يغير المعنى وإما أن لا يغير المعنى إما أن يغير المعنى وإما أن لا يغير المعنى إذا غير المعنى خاصة في الفاتحة لأنها ركن بطرة الصلاة مثل الذي يقول
صراط الذين أنعمتوا عليهم هي صراط الذين أنعمته وليس أنعمتوا وعندما نقول صراط الذين أنعمت يا الله لكن عندما يقول صراط الذين أنعمتوا يعني هو النفسه والعياذ بالله فالمعنى تغير وهنا
تبطل الصلاة لكن إذا قال مثلا الحمد لله رب العالمين أو الحمد لله رب العالمين مثلا هذا خطأ لكن ما تغير المعنى لحن جلي لأن خطأ في الفتحة والضمة لكن ما تغير المعنى ما تفسد الصلاة لكنها
آثم بهذا لكن الصلاة لا تفسد وإنما تفسد الصلاة إذا كان اللحن جليا يغير المعنى يحيل المعنى في فاتحة الكتاب نعم قال عمدا فإذا كان عن غير عمد يتسامح في هذا أو كان جاهلا لا يحسن يتسامح
في هذا نعم عادة من غيوي جنسها إن لم تكن ضرورة كخوف وهرب من عدو ونحوه عمل متوالي مستكثر أو مستكثر العمل المتوالي الحركة الكثيرة حركة الكثيرة في الصلاة تبطل الصلاة حركة الكثيرة في
الصلاة تبطل الصلاة وكان شيخنا رحمه الله تبارك وتعالى شيخ نعتمين لما سألناه كيف يعني متى نعتنى هذا عمل كثير أو عمل قليل قال بحيث الذي يراه يظن أنه ليس في صلاة من كثرة حركته ما تدري
هل هو في صلاة أو ليس في صلاة هذه هي الحركة الكثيرة التي تبطل معها الصلاة نعم إذا كانت لضرورة هذا موضوع أخي أحيانا يجوز لك حتى تمشي في صلاتك نظر إذا جاءك عقرب أو حية أو شيء أو كذا
أو تهرب من إنسان أو تختبئ من إنسان وأنت تصلي لا بأس في ذلك إنما لم تتنحرف عن القبلة نعم هذا هو الخلاف بين الحنابل والجمهور كما قلنا وهو أن هذه الواجبات الثمانية عند الحنابل إذا
تركها الإنسان عمدا تبطل الصلاة لأن الواجب لا يجوز تركه عمدا نعم أعدها واحدة واحدة أحسن الله إليكم والرابع ما أخل بهيئتها كرجوعه عالما ذاكرا لتشهد أول بعد شعوع في قراءة الذي ينسى
التشهد الأول لا يخلو من ثلاث حالات الذي ينسى التشهد الأول لا يخلو من ثلاث حالات الحالة الأولى أن ينسى التشهد الأول ويريد أن يقوم وقبل أن يقف يتذكر هذا يجلس ويأتي بالتشهد الحالة
الثانية أن ينسى التشهد الأول حتى يقف لكنه لم يبدأ بقراءة الفاتحة تذكر قبل أن يقرأ الفاتحة هذا على المذهب يجلس ويأتي بالتشهد وإن لم يجلس صلاته صحيح لكن له أن يجلس الحالة الثالثة أن
ينسى التشهد الأول ويقف ثم يبدأ بالفاتحة ثم يتذكره يعني تذكر التشهد الأول بعد الشروع بالفاتحة بعد الشروع الفاتحة هذا لا يجوز له أن يرجع وإن رجع بطلت صلاته إن كان عالما ذاكرا إن كان
عالما يعني يدري أن الصلاة تبطل إذا رجع ورجع بطلت لماذا؟
والأصل إنسان إذا دخل في الركن لا يرجع إلى الواجب لا يرجع من الأقوى إلى الأضعف ما ينزل من الركن إلى واجب نعم نعم لو المأموم نسى أنه قاعد صلي جماعة مع الإمام وهو خلط شهد قال السلام
عليكم ورحمة الله تذكر أنه قاعد صلي مع إمامه طيب أو إن السمع غلط ظن الإمام سلم فسلم والإمام ما سلم إذا قال خلص سلمته بطلت صلاته أما إذا تذكر أو علم أن إمامه لم يسلم ثم رجع إلى
التشهد مرة ثانية وانتظر إمامه حتى يسلم سلم مع إمامه ولا شيء عليه فإذن تبطل متى؟
إذا سلم قبل إمامه متعمداً أو سلم قبل إمامه ناسياً ثم لم يعد بعده إلى التسليم بعد إمامه صار كالمتعمد صار كالمتعمد نعم وبتقدم مأموم على إمامه نعم بتقدم مأموم على إمامه المأموم لا
يتقدم على الإمام لازم المأموم خلف الإمام أو يوازيه إذا كان يعني اثنين صلاة أو ثلاثة أو كذا يوازيه أما يتقدم عليه ما يجوز أبداً فإذا تقدم المأموم على الإمام بطولة صلاة المأموم بطولة
صلاة المأموم لأنه ما صار مأموماً لأنه تقدم على إمامه والأصل أنه مأموم به مؤتم به أنه يكون خلفه أمامه أبداً نعم وبطلان صلاة إمامه لا مطلقاً يعني إذا بطلت صلاة الإمام بطلت صلاة
المأموم هذا هو الأصل إذا بطلت صلاة الإمام بطلت لكن قوله لا مطلقاً أي إذا قدم غيره ليصل لمكانه كما وقع لعمر بن الخطاب رضي الله عنه لما طعنه بالأولى المجوسي قدم عبد الرحمن بن عوف
مكانه أو تقدم عبد الرحمن بن عوف مكانه عمر للعلاج رضي الله عنه لكن أتم الصلاة عبد الرحمن بن عوف فهنا صح الصلاة نعم والخامس ما أخل بما يجب فيها كقهقها وكلام ولو قل أو سهو أو مكعها أو
لتحذير من مهلكة ومنه سلام قبل إتمامها وأكل وشرب في فرض عمداً نعم أعدها واحدة واحدة والخامس ما أخل بما يجب فيها كقهقها نعم الذي يقهقه في الصلاة هو الضحك بصوت الذي يضحك في صلاته تبطل
صلاته لكن إذا كان تبسماً تذكر سالفه أو صار أمامه حدث تبسم واحد سقط مثلاً أو أي حدث أمامه مثلاً فتبسم لا تبطل الصلاة لكن إذا ضحك بصوت تبطل الصلاة الضحك بصوت يبطل الصلاة لأنه منافي
للصلاة هذا القهقها قال وكلام ولو قل لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن هذه الصلاة إنما هي تسبيح وتكبير وتحميد وتهليد ولا يصلح فيها شيء من كلام الناس ما يصلح فيها كلام الناس أبداً
أنك تتكلم بكلام خارجي تنادي شخصاً أو تسلم على شخص أو شيء فيه أثناء الصلاة لا يجوز واختلفوا فيما لو رددت خلف المؤذن في النافلة فأنت صح إذا كنت تصلي النافلة وصار المؤذن يؤذن لا بان
عنك تردد خلفه في أثناء صلاتك هذا قول لبعض أهل العلم كذلك لو تكلمت سهواً لو تكلمت سهواً بعض أهل العلم يرى أنه لا تبطل الصلاة كان شيخنا شيخ نعتمير رحمه الله تعالى يقول لو كان واحد
يصلي فاسمع واحد قال السلام عليكم دخل المسجد خاصاً ليرفعوا صوتهم في المسجد عندما يدخلوا السلام عليكم فقال عليكم السلام وهو يصلي لكن بدون قصد جاءت يعني سهواً منه أن صلاةه صحيحة طيب
قال وكلام ولو قل تفضل وكلام ولو قل أو سهواً أو مكرهة أو لتحذير من مهلكة نعم كل هذه يعني هي جائزة لكن تبطل الصلاة يعني شفت واحد يمشي وجدام حفرة وهو أعمى مثلاً وانت صلي وخايف عليه
يطيح بالحفرة قل لا ما في بس حفرة أمامك حفرة وقف بس تعيد صلاتك يعني تستأنفها يعني ضحيت بصلاتك لأجله فهذا تحذيرك له جزاك الله خير لكن الصلاة ما تصح لأن هذا كلام ايش أجنبي خارج الصلاة
نعم ومنه سلام قبل إتمامها نعم لو واحد يصلي المغرب وتعمد بعد تشهد الثاني الأول سلم قبل التشهد الأخير يعني سلم بعدما تسجل سجدتين اللي هم سجدتين الركعة وقبل التشهد الأخير سلم سلم قبل
إتمامها لا السلام محله متى بعد التشهد فإذا سلم قبله ليس سهواً عمداً قدرت صلاته نعم وأكل وشرب في فوضي نعمدة يفرقون بين الفرض والنافلة الأكل والشرب في الفريضة يبطل الصلاة فالفريضة
أخذ تمرة في جيبه أكلها أو عنده ماء أمامه فشربه وهو يصلي تبطل الصلاة النافلة سهل فيها بعض أهل العلم قولي أنه جاء عن عبد الله بن الزبير رضي الله تبارك وتعالى عنهما أنه كان يقوم الليل
فشربه وهو يصلي فاستدل بها البعض إلى أن الشرب شرب الماء في أثناء صلاة النافلة أنه لا يفسدها لا يفسدها ولا أدري هل صح عن عبد الله بن الزبير أو لا لأنه قديم حقيقة لكن يذكره الفقهاء
دائماً يستدلون على عدم بطلان الشرب في صلاة النافلة بفعل عبد الله بن الزبير رضي الله تبارك وتعالى عنهما نعم المصلي إما أن يكون إماماً وإما أن يكون مأموماً فإذا كان مأموماً فلا
يضرهما مرة أمامه لأن سترة الإمام سترة له تكفي سترة الإمام أما إذا كان منفرداً أو كان هو الإمام فإذا صلى إلى سترة لا يضرهما مرة خلف السترة أما إذا لم تكن له سترة ومر أمامه شيء ينظر
هذا الشيء في موضع سجوده أو بعد موضع سجوده إذاً إما أن تكون إماماً أو مأموماً أو منفرداً ثم إن كنت إماماً أو منفرداً إما أنك تصلي إلى سترة أو إما أنك تصلي إلى غير سترة وإذا صليت إلى
غير سترة ومر شيء هل مر بينك وبين سجودك أو مر بعد مكان سجودك يعني أنت تقدر كم بين قيامك وبين سجودك من مسافة مترين أقل أكثر أنت تقدر ثم مر شخص إذا مر بعد مكان سجودك لا يقال مر أمامك
لا يقال مر أمامك لأنه يمر أمامك إذا مر بينك وبين سجودك هذا المرور الذي ينقص من صلاتك إذا مر بينك وبين سجودك أي مكان سجودك سجودك أما إذا مر بعد ذلك فلا يضرك لكن السنة أن تصلي إلى
سترة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى أحد فليصلي إلى سترة ولا يضرك ممر بعدها يعني بعد السترة أنت تريد أن تمر في المسجد مثلاً تريد أن تذهب تأخذ من المسجد والناس يصلون مثلاً
تريد أن تمر أمام المصلين قدر أين يسجد هذا المصلي خاصة الذين يقبون صلاتهم أو الذين يصلون نافلة أو ما شابه ذلك غير سترة قدر أين سجوده ثم خذ احتياطاً خطوة مثلاً أو أقل ثم مر ولا يضر
كذلك شيئاً ما الذي يقطع الصلاة قال مرور الكلب الأسود البهيم بهيم يعني كل أسود كل أسود لأنه جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم يقطع صلاة الرجل المرأة والحمار والكلب الأسود ثم
جاءت حديث أن ابن عباس مر على حمار بين الصفوف قالوا إذن خرج الحمار وجاء في حديث عائشة النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي وهي في قبلته فإذا أراد أن يسجد غمزها فضمت رجليها وطلعت المرأة
ماذا بقي؟
بقي الكلب الأسود ولما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم الكلب الأسود قال أبو ذر يا رسول الله ما بال الأصفر والأحمر؟
ما يعني الكلب الأسود؟
فيه كلب أحمر فيه كلب أصفر هل ليه خاصة بالأسود؟
فقال صلى الله عليه وسلم الكلب الأسود شيطان الكلب الأسود شيطان هذا على المذهب أما على قول جماهير أهل العلم لا يقطعوا الصلاة شيئا لا المرأة ولا الحمار ولا الكلب الأسود ينقصون الصلاة
لكن لا يقطعوها لا يبطلوها وأما مذهب أحمد فالكلب الأسود هو الذي يبطلوه الصلاة نعم أحسن الله إليكم قال وفقه الله تعالى فصل في سجود السهو وهو سجدتان لذهور في صلاة عن سبب معلوم السهو
أمر طبيعي والسهو سهوان عن الصلاة السهو عن الصلاة إهمال ويعاقب عليه الإنسان أما السهو في الصلاة فهو ذهول ونسيان وهذا الناس معرضون له وقد وقع للنبي صلى الله عليه وسلم وأكثر من مرة
صلوات ربي وسلامه عليه قال وهو سجدتان لذهول في صلاة عن سبب معلوم كما سأتي تفصيله إن شاء الله تعالى نعم ويشوع لثلاثة أسباب زيادة ونقص وشك نعم يعني سجود السهو إما نكون للزيادة وإما
نكون للنقص وإما نكون للشك نعم وتجوي عليه ثلاثة أحكام الوجوب والسنية والإباحة فيجب إذا زاد فعلا من جنس الصلاة كركوع وسجود أو سلم قبل إتمامها أو ترك واجبا نعم إذا زاد ركنا أو أنقص
ركنا أو ترك واجبا من أركان الصلاة هنا صار السجود واجبا مع الإتيان بهذا الركن الواجب لا يأتي به يصبو لكن الركن إذا تركه فإنه لابد أن يأتي به إذا زاد ركنا خلاص انتهى الأمر زاد صلى
خمس ركعة العصر يسجد للسهو وجوبا ترك واجبا يسجد للسهو وجوبا فهذا بالنسبة لسجودي أو سلم قبل إتمامها يسجد للسهوي وجوبا نعم يستحب إذا أتى بقول المشروع في غير محله لكن سهوا وليس تعمدا
يعني قال سبحان ربي الأعلى في الركوع أو قال سبحان ربي العظيم في السجود أو قال بدل تشهد لا تشهد واجب هاي عند الحاجة طبعا قال سبحان ربي الأعلى في الركوع سواء تذكر وقال سبحان ربي
العظيم أو لم يتذكر لكن جاء بقول المشروع في غير محله أو كذلك نسي ربي اغفر لي بدلها قال سبحان ربي العظيم أو ما شابه ذلك أو بدل ما يقول ربنا لك الحمد أو بدل ما يقول سمع الله لك الحمد
قال الله أكبر وهذا يحفظ كثيرا أن بعض الأئمة بدل ما يقول سمع الله لك الحمد يقول الله أكبر فعلى كل حال من فعل شيئا من ذلك فإنه يستحب له أن يسجد للسهو نعم ويباح إذا ترك مسنونا نسي أن
يرفع يدي في الركوع نسي دعاء الاستفتاح نسي الاستعاذة قبل الصلاة المهم نسي شيئا مستحبا قال يستحب له يباح له أن يسجد يباح له أن يسجد لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم لكل سهو سجدتان
عند أبي داود لكل سهو سجدتان أي سهو نعم سجدهما بعده تشهد وجوبا التشهد الأخي وثم سلم نعم السجود السهو المؤلف هنا قبل السلام ندبا إذا سلم عن نقص ركع فأكثر فبعده ندبا لأن الحنابل عندهم
سجود السهو يجوز قبل السلام ويجوز بعد السلام أمر فيه سعة يجوز قبل السلام ويجوز بعد السلام وقبل السلام أفضل عندهم سجود السهو قبل السلام أفضل هم الشافعي عندهم سجود السهو السجود دائما
قبل السلام أفضل الأحناف عندهم بعد السلام سجود السهو فعلى كل حال المهم أن يسجد للسهو قبل السلام بعد السلام هذا شيء يعني أيهما أفضل لكن من حيث السجود المهم يسجد سواء قبل السلام أو
بعد السلام لكن إن سجدهما بعد السلام وجوبا التشهد الأخير ثم سلم يعني إذا سجد السهو يتشهد مرة ثانية ثم يسلم إذا سجد بعد السلام هذا غير صحيح نعم ويسقط في ثلاثة مواضع الأول إن نسي
السجود حتى طال الفصل عرفا يعني نسى التشهد الأول واحد نسي التشهد الأول ماذا عليه يسجد للسهو كم مرصاته تذكر أنه ما شنو عليه سجود السهو نسى السجود السهو هذا مموفق صراحة نسي التشهد هذا
هضر خصمين عليه المعاشر ويحاتي وفكر وكذا يعني هو نسي في الصلاة ونسي أن يسجد للسهو أيضا في الصلاة فيقول إذا نسي السجود يعني يسجد حتى طال الفصل يعني عقب ما رجع البيت وجلس وشرب شاي أو
سولف أو كذا تعالوا ما سطيت سجود السهو خلاص سقط سقط إذا طال الفصل يعني الحين لو واحد فيكم مثلا صرنا عليه سجود السهو والحين صار لنا بالدرسة قريب من ساعة كم صار لنا ساعة ونص طيب تذكر
أنه ما سجد السهو خلاص فات لأنه طال الفصل الفصل طال فيسقط السجود هنا نعم والثاني إن أحدث يعني صلى ونسي سجود السهو بعد الصلاة أحدث تقضى وضوءه هل يلزمه يروح يتوضى ويجي يسجد للسهو لا
خلاص سقط السجود السهو لأنه أحدث نعم والثالث إن خوج من المسجد ولم تكن يعني مدة طويلة لأنه خرج من المسجد خلاص سقط السجود السهو نعم ومن قام لوكعة زائدة جلس متى ذكر نعم من قام إلى
خامسة أو يعني في الظهر أو العصر أو العشاء أو قام إلى رابعة في المغرب أو قام إلى ثالثة في الفجر بعد أن قام قرأ الفاتحة يتذكر يجلس مباشرة ما يقول لا أنا قرأت خلاص أكملها في الركوع لا
يجلس مباشرة يلغي يلغي ما بدأه نعم ومن ترك واجبا وذكره قبل وصوله إلى وكن الذي يليه وجب عليه الرجوع وإلا حرم نعم من ترك واجبا وذكره قبل وصوله إلى الركن الذي يليه وجب الرجوع إليه وإلا
حرم اللي قلنا قبل قليل نسيت شهد الأول ثم قام اعتدل ظهره قرأ الفاتحة هذا الركن عنده يعني بداية قراءة الفاتحة لا يجوز له أن يرجع إلى الواجب مرة ثانية إلا إن ترك التشهد الأول فاستتم
قائما ولم يشرع في القراءة فيكره إذا لم يشرع في القراءة قالوا يكره هنا يكره له الرجوع لكن إذا شرع في القراءة حرم عليه الرجوع ومن شك في ركن أو عدد ركعات وهو في الصلاة بنى على اليقين
وهو الأقل وسجد لسه يعني شك هل سجدت سجدتين أو سجدت سجدة واحدة هل ركعت ثلاث ركعات أو ركعت ركعتين شك يقول وهو في الصلاة بنى على اليقين وهو الأقل هذا مشهور المذهب أن يبني على اليقين
الذي هو الأقل دائما
ثم بعد ذلك يسجد للسهوي نعم وبعد فراغه منها فلا أثر للشك يعني بعد فراغه من الصلاة لا أثر للشك بل بعد فراغ الإنسان من أي عبادة لا أثر للشك نعم أحسن الله إليكم قال حفظه الله تم بحمد
الله ليلة الأحد الحادي عشر من جمادة الثانية سنة إحدى وثلاثين بعد الأوبع مئة والألف بمدينة الرياض حفظها الله داوًا للإسلام والسنة والله أعلم صلى الله عليه وسلم محمد زكم الله خيرا
المقرر 7 من 10 من برنامج مفاتح الطلب السنة الثالثة /تفسيرالفاتحة والحزب الستين الشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بساكم الله بالخير جميعا وحياكم وبياكم وأهلا وسهلا بكم في مجالس العلم التي يسأل الله تبارك وتعالى أن ينيرها بكم وبالعلم الذي يطرح بسم الله الرحمن
الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على أمين محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد فنحن في ليلة الخميس ليلة السادس من رجب سنة خمسين وأربعين وأربعمائة وألف من هجرة نبي
محمد صلى الله عليه وسلم الموافق للثامن من شهر يناير لسنة أربعين وعشرين وألفين من ميلاد المسيح عيسى بن مريم عليه وعلى أمه السلام ومع برنامج مجالس مفاتح الطلب ومع المجلس التاسع عشر
ونحن في ضياحة الصديق في مسجد خالد الياقوت رحمه الله تبارك وتعالى ووصلنا إلى الكتاب السابع وهو تفسير الحزب الأخير من كتاب الله تبارك وتعالى مع سورة الفاتحة فننسى الله تبارك وتعالى
أن يبارك لنا ولكم ولمشايخه ولوالديه وللحاضرين سورة الفاتحة بسم الله الرحمن الرحيم أعوذ بالله من الشيطان الرجيم أي ألوذ وألتجئ إلى الله تبارك وتعالى من الشيطان والشيطان هو إبليس
وحزبه وسمي الشيطان شيطانا لبعده وطرده من رحمة الله تبارك وتعالى وتقول العرب بئر شطون أي بعيدة والرجيم أي المرجوم أو الراجم مرجوم لأن الله يأمر برجمه سبحانه وتعالى وجعلناها رجوما
للشياطين أو رجيم لأنه راجم إذ يرجم الناس بالشبهات والشهوات وعين ذلك من الأمور بسم الله الرحمن الرحيم هي آية من الفاتحة على قول كثير من أهل العلم وآية مستقلة في بداية كل سورة ومنها
الفاتحة على قول آخرين ما عدا سورتي براءة وهي جزء من آية في سورتي النمل إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم ومعنى بسم الله الرحمن الرحيم بتقدير محذوف أو أقرأ بسم الله أو بداية
بسم الله أو قراءة بسم الله تبركا بهذا الاسم العظيم الحمد لله رب العالمين أي كل الحمد كائن لله وحده سبحانه وتعالى وهو الثناء على الله تبارك وتعالى والله هو المألوه أي المعبود حبا
وخوفا ورجاء الله المألوه معنى المألوه المعبود حبا وخوفا ورجاء فلان تأله أي تعبد الرحمن رب العالمين الرب من التربية وتأتي الرب من الإصلاح وتأتي الرب معنى الملك المالك للشيء رب الشيء
مالكه ورب الشيء مربيه ورب الشيء مصلحه كل هذه تطلق عليها كلمة الرب والمقصود هنا الرب هو المالك المتصرف سبحانه وتعالى الذي يربي عباده جلا في علاه رب العالمين العالمون هو كل من عد
الله فيدخل فيه الإنس والجن والملائكة والطير والبهائم والأرض والسماء كل شيء إذ هو رب كل شيء سبحانه وتعالى الرحمن الرحيم اسماني لله تبارك وتعالى الرحمن اسم من أسماء الله تبارك وتعالى
والرحيم كذلك اسم من أسماء الله تبارك وتعالى من صفتي من صفة الرحمة والرحمن يقول أهل العلم عامة للمؤمنين وغيرهم والرحيم خاصة بالمؤمنين لقوله تبارك وتعالى وكان بالمؤمنين رحيمة والرحمن
هو أخص أسماء الله به سبحانه وتعالى ودائما يأتي بعد اسم الله الرحمن يقدم على ثائر الأسماء الجلال وهو الله سبحانه وتعالى مالك يوم الدين وقرئت مالك يوم الدين أي وحده سبحانه وتعالى
يملك هذا اليوم ويوم الدين هو يوم الحساب ومنهم قول الله تبارك وتعالى الكفار أنهم قالوا أئنا لمدينون أي محاسبون فيوم الدين يوم الحساب وهو يوم القيامة وهو الساعة وهو الطامة والصاخة
والقارعة التي سمي بها هذا اليوم العظيم وإذا كان مالكا ليوم الدين الذي يجتمع فيه الخلاق كلهم فمن باب أولى أنه يكون مالكا لغيره من الأيام سبحانه وتعالى إياك نعبد وإياك نستعين إياك
نعبد أي وحدك وإياك نستعين أي وحدك وقدمت العبادة على الاستعانة لأهميتها والغايات تقدم على الوسائل فنحن نستعين بالله لنعبده والله جل وعلا يقول وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون
فالعبادة هي الغاية العظيمة التي من أجلها أوجد الله تبارك وتعالى الخلق وقدم المفعولة على الفعل للحصر والاهتمام أي إياك وحدك فلو قال نعبدك ونستعين بك ونعبد غيرك ونستعين به لكن عندما
يقول إياك نعبد أي لا نعبدك إلا أنت وإياك نستعين أي لا نستعين إلا بك سبحانه وتعالى والعبادة هي كل ما يحبه الله من الأقوال والأفعال الظاهرة والباطنة هذه هي العبادة كل ما يحبه الله
ويرضاه من الأقوال والأفعال ظاهرة كانت أو باطنة فالصلاة عبادة والصوم عبادة والذكر عبادة والصدقة عبادة والخوف عبادة والرجاء عبادة كل ما يحبه الله سبحانه وتعالى من أقوال أو أفعال
ظاهرة كانت أو باطنة من أعمال الجوارح أو من أعمال القلوب كلها داخلة في العبادة إياك نعبد أي لا نوجه عبادتنا إلا لك سبحانه وإياك نستعين أي لا نستعين إلا بك لا يستعان إلا بالله تبارك
وتعالى وقد مر بنا في كتاب التوحيد أن الاستعانة بغير الله لها صور إذا كان فيما لا يقدر عليه إلا الله فهذا كفر وإذا كان فيما يقدر عليه البشر لكن تطلب من غائب أو ميت فهذا أيضا كفر أما
إذا كانت ممن يقدر عليها من الأحياء الحاضرين فهذه فيها تفصيل إن كان اعتبره مجرد سبب وأن الأمر كله لله فهذا لا بأس به وأما إن نسي الله تبارك وتوع فهذا شرك أصغر إياك نعبد وإياك نستعين
بعد أن قدم بهذه المقدمة سبحانه وتعالى جاء الطلب اهدنا الصراط المستقيم أي قولوا اهدنا الصراط المستقيم بتقدير محدوف بتقدير محدوف قولوا إياك نعبد وإياك نستعين وهنا المؤمن يقول هذا
الأمر إياك نعبد وإياك نستعين ثم يقول إياك نعبد وإياك نستعين أي نسألك أن تهدينا ولذا قسم الله الصلاة إلى ثلاثة الفاتحة إلى ثلاثة أقسام قال الله تبارك وتعقسمت الصلاة بيني وبين عبدي
نصفين فإذا قال العبد الحمد لله رب العالمين قال الله حمدني عبدي فإذا قال الرحمن الرحيم قال الله أثنى علي عبدي فإذا قال إياك نعبد وإياك مالك يوم الدين قال مجدني عبدي إياك نستعين قال
هذا بيني وبين عبدي وإذا قال إهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين قال هذا لعبدي ولعبدي ما سأل فقسم الفاتحة إلى ثلاثة أقسام قسم ثناء على الله
تبارك وتعالى ثم قسم إقرار إياك نعبد وإياك نستعين ثم قسم طلب إهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين صراط المستقيم تحتمل ثلاثة معاني تحتمل إهدنا
الصراط المستقيم أي زدنا هداية لأن المؤمنة عندما يقول إهدنا الصراط المستقيم هو قطعا مهتدي الرسول صلى الله عليه وسلم لما يقول إهدنا الصراط المستقيم هو مهتدي فلما يقول إهدنا الصراط
المستقيم أي زدنا هداية طلب زيادة الهداية هذا المعنى الأول المعنى الثاني إهدنا الصراط المستقيم أي ثبتنا على الصراط المستقيم المعنى الثالث يجمع هذين الأمرين وهو إهدنا الصراط المستقيم
فيما يأتي كما هديتنا فيما مضى لأن الإنسان حارث دائما يعمل إلى أن يتوفاه الله تبارك وتعالى هديتنا فيما مضى فاهدنا بما يستقبل ولذلك ناسب أن تقرأ هذه السورة في كل ركعة وفي كل صلاة
تقول إهدنا الصراط المستقيم أي فيما سيأتي من أحوالنا وأقوالنا وأعمالنا إهدنا الصراط المستقيم دائما تسأل الله تبارك وتعالى الهداية والصراط هو الطريق الواضح البين الصراط هو الطريق
الواضح البين ووصفه بالمستقيم ووصفه بأخص أوصافه وإلا الصراط العرب تسمي الطريق صراطا إذا جمع أوصافا ستة إذا جمع الطريق أوصافا ستة قالت العرب هذا صراط إذا كان مستقيما وإذا كان واضحا
وإذا كان موصلا وإذا كان متعينا وإذا كان أقرب طريق وإذا كان قريبا وإذا كان عفوا قريب واضح متسعا أن يسعى كل من عليه إذا اجتمعت في هذه الأمور الستة قالت العرب هذا الصراط قالت العرب
هذا الصراط ووصفه بأخص هذه الأوصاف ألا وهي الاستقامة اهدنا الصراط المستقيم وهو أصل ما سمي صراطا إلا إنه مستقيم وهذا من باب عطفي الخاص على العام أو ذكر بعض أفراد العام اهدنا الصراط
المستقيم فكأن سائلا سائل قال ما هو هذا الصراط المستقيم قال صراط الذين أنعمت عليهم نريد هذا الصراط نريد صراط الذين أنعمت عليهم وصراط الذين أنعم الله عليهم ذكره الله تبارك وتعالى في
قوله فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقة فهؤلاء هم الذين أنعم الله عليهم اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت أنت يا رب عليهم
ولا يجوز أن يقول أنعمت وهذا لحن جلي يفسد المعنى وإنما اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت أنت عليهم يا رب عليهم ولا الضالين أي غير طريق المغضوب عليهم وغير طريق الضالين والمغضوب
عليهم اليهود والضالون النصارى مع أن الجميع مغضوب عليهم ضالون إلا إن أخص أوصاف اليهود أنهم مغضوب عليهم وأخص أوصاف النصارى أنهم ضالون وقال أهل العلم إنما قدم اليهود على النصارى مع أن
كفر اليهود أشنع من كفر النصارى وإذا قدموا على النصارى فقدم اليهود هنا على النصارى غير المغضوب عليهم ولا الضالين أي لا نريد طريق هؤلاء ولا طريق هؤلاء ويسنوا للمسلم في الصلاة إذا قرأ
هذه السورة أن يقول بعد ذلك آمين وليست آمين من الفاتحة وإنما هي من سنن الصلاة إذا قرأ الإنسان الفاتحة أن يقول آمين وبعض القراء أو كثير من القراء يرون أنه تقال آمين ولو كان خارج
الصلاة والله أعلم الذي خلق فسوا والذي قدر فهدا والذي أخرج المرعى فجعله غثاء أحوا سنقرئك فلا تنسى إلا ما شاء الله إنه يعلم الجهر وما يخفى ونيسرك لليسرى والذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى
كمل سبحانه وتعالى حتى إذا بلغ أشده واستوى أي كمله الذي خلق فسوا أي الذي كمل وأتقن سبحانه وتعالى والذي أخرج المرعى سبحانه المرعى النبات الذي ترعاه الأغنام والإبل والبقر وغيرها من
الحيوانات ترعى هذه المراعي ويستفيد منها الإنسان الذي أخرج المرعى والله سبحانه وتعالى
ثم ما تحرثون أنتم تزرعونه أم نحن الزالعون ثم شققنا الأرض شقا فأنبتنا فيها حبة وعنبا وقضبا وزيتونا ونخلا وحدائق غلبة وفاكهة وأبا فالله هو الذي يخرج هذه النباتات سبحانه وتعالى فجعله
غثاء أحوا أي بعد أن ظهر وفرح به الناس هو الذي يستطيع أن يجعله غثاء أحوا أي هشيما سبحانه وتعالى أحوا أي أسود هشيما أسود بعد أن كان يعني يسر العين ويسر الناظرين يجعله سبحانه وتعالى
غثاء أحوا جل في علاه لبيان أنه على كل شيء قدير جل في علاه ثم قال سنقرئك أيام محمد فلا تنسى وهذه بشارة من الله تبارك وتعالى لعبده سنقرئك أي القرآن فلا تنسى وكان النبي صلى الله عليه
وسلم من أنزع القرآن يتعجله صلى الله عليه وسلم لا تحرك به لسانك لتعجله به وهنا يقول لو سنقرئك فلا تنسى لن تنسى ما نقرئك ثم قال إلا ما شاء الله أي لحكمة يريدها سبحانه وتعالى كما قال
النبي صلى الله عليه وسلم إنما أنا بشر مثلكم أنسى كما تنسون وقرأ يوما صلى الله عليه وسلم فأسقط آية نسيانا صلوات ربي وسلامه عليه فلما قضى صلاته قالوا له يا رسول الله نسيت أو نسيت أو
نسخت قال لا هذا ولا هذا قالوا بلى يا رسول الله نسيت ما قرأت هذه الآية قال أفيكم أبي وكان أبي بن كعب رضي الله عنه من أتقن الصحابة في القرآن فقال أفيكم أبي فقال نعم يا رسول الله قال
أحقا ما يقولون قالوا نعم فقال إنما أنا بشر مثلكم أنسى كما تنسون فإذا نسيت فذكرون فلا تنسى إلا ما شاء الله يعني أن تنسى لحكمة له سبحانه وتعالى إنه يعلم الجهر وما يخفى وهذا لكمال
علمه سبحانه وتعالى يعلم الجهر وما يخفى يعلم السر وأخفى سبحانه وتعالى يعلم خائنة لعينه ما تخفي الصدور لكمال علمه جل في علاه ونيسرك لليسرى هذه بشارة أخرى من الله تبارك وتعالى يبشر
بها نبيه صلى الله عليه وسلم نيسرك لليسرى أي في أمورك كلها نحن نعم فذكر إن نفعت الذكرى أي ذكر بشرع الله وآياته ذكر الناس بشرع الله وآياته إن نفعت الذكرى إن رأيت أنها تنفع وإن رأيت
أنها لا تنفع فابحث عن مكان آخر وذكر فيه فإن الإنسان لا ينثر الحب في أرض سبخة لأنه يضيعه بنثره في أرض سبخة ذكر إن رأيت أن الذكر تنفع في هذا وإذلك النبي صلى الله عليه وسلم ذكر في مكة
فلما رأاه عدم استجابتهم ذهب إلى الطائف صلى الله عليه وسلم فلما رأى أنها لا تنفع هناك رجع مرة ثانية ثم هاجر إلى المدينة حتى نفع الله تبارك وتعالى بهذه الرسالة المباركة رسالة الإسلام
لذا قال سيدكر من يخشى أي ستجد من يتذكر ستجد من يخشى هو الذي ينتفع إذا ذكر بالله تبارك وتعالى كفى عما هو عليه من الشر واجتهد في سبل الخير قال ويتجنبها الأشقى أي فلا ينتفع بها يعني
يتذكر من يخشى سينتفع بهذه الذكرة أما الأشقى فإنه لا ينتفع بهذه الذكرة ولا يستفيد منها ثم شرحه فقال الذي يصل النار الكبرى لا ينتفع بهذه الذكرة وجاءت إراءة يصلى يعني إما أن يصلى أو
إما أن يصلى هو النار الكبرى والنار الكبرى هي نار جهنم قال ثم لا يموت فيها ولا يحيى أي لا راحة فيها أبدا لا هو ميت ولا هو حي إن قلت إنه ميت فليس بميت وإن قلت إنه حي فهذه ليست بحياة
عذاب لا ينقطع فإذا قال لا يموت فيها ولا يحيى نعم قد أفلح من تزكى أي زكى نفسه وسعى في تزكية نفسه وتهديد نفسه وإصلاحها قد أفلح هذا الرجل أو هذه المرأة هذا الإنسان الذي يسعى في تزكية
نفسه قال وذكر اسم ربه فصلى يعني ذكر اسم الله تبارك وتذكر الله جل وعلا فصلى لله حبا وخوفا ورجاءه وذكر اسم ربه فصلى ثم عاب على المشركين فعلهم قال بل تؤثرون الحياة الدنيا المنغصة
الناقصة تؤثرونها على الآخرة قال والآخرة خير وأبقى وإذلك من الخطأ من يقرأ بل تؤثرون الحياة الدنيا والآخرة ويقف لأنه كأنه يعيب على الذي يؤثر الآخرة والأصل أن تقف على رأس الآية بل
تؤثرون الحياة الدنيا وتقف ثم تقرأ والآخرة خير وأبقى لأنها دار الخلود وإذاك الإنسان يتعب على هذه الدار ولا يشقي نفسه على دار فانية منغصة معيبة بل يحرص على الدار الآخرة التي هي دار
الخلود قال إن هذا أي الذي ذكر في هذه السورة المباركة ذكر أيضا في صحف إبراهيم وذكر أيضا في صحف موسى واختلف أهل العلم هل صحف موسى هي التورا والفرقان أم أن صحف موسى غير التورا والأظهر
والعلم عند الله أن صحف موسى والفرقان والتورا شيء واحد والعلم عند الله جل وعلا لا يسمن ولا يغني من جوع نعم سورة الغاشية بسم الله الرحمن الرحيم هل أتاك حديث الغاشية الخطاب للنبي صلى
الله عليه وسلم ولكل من يصلح له الخطاب كل من يصلح أن يوجه له الخطاب أيضا مخاطب هل أتاك حديث الغاشية والغاشية هي الطامة هي الصافة هي القارعة هي الساعة هي يوم القيامة هل أتاك هذا
الحديث حديث الغاشية ثم قال وجوه يوم إذن خاشع أي من الذل والهوان تصلى نارا عاملة الناصبة أي في نار جهنم تصلى نارا حامية أي في النار تسقى من عين آنية أي شديدة الحرارة كما قال الله
تباركه وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهلي يشهو الوجوه هذه هي العين الآنية ليس لهم طعام إلا من ضريع المشهور عند أهل أنه الزقوم ليس لهم طعام إلا الزقوم قال لا يسمن ولا يغني من جوع
وهناك تفسير آخر لأهل العلم أن هذا في حق أهل الدنيا من الذين يعبدون الله على ضلال من الرهبان والعباد وغيرهم فيكون قول الله تبارك وتعالى هل أتاك حديث الغاشية وجوه يوم إذن خاشعة أي في
الدنيا عاملة الناصبة أي تصلي لله ولكن على ضلال وفي النهاية تصلى دار الحامد فتحتمل الآية الثانية والثالثة تحتمل أنها تتكلم عن يوم القيامة وتحتمل أنها تتكلم عن الدنيا لكن الآيات
التابعة بعد ذلك والآية الأولى كلها عن الآخرة نعم نعم أولئك ذكر حال الصالحين فقال سبحانه وتعالى وجوه يوم إذن ناعمة أي في الآخرة وهذه الوجوه الناعمة لسعيها راضية أي ما عملته في هذه
الدنيا راضية عنهم في جنة عالية لا تسمع فيها لاغية أي لا تسمع فيها لغوة لا يسمعون فيها لغوا إلا سلامة لا يسمعون فيها لغوا ولا تأثيمة يعني لا تسمع فيها اللغو أبدا ما تسمع فيها إلا
الخير في هذه الجنة صلى الله يجعلنا وياكم من أهلها قال فيها عين جارية عين ليست عينا بذاتها وإنما جنس العين يعني عيون فيها عيون جارية فيها عيون جارية وليست عينا واحدة وإنما هذا
المقصود به الجنس كما يقال الفلامين ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين هدى للمتقين الذين من المغيب يقيمون الصلاة ويتونى الزكاة ومن ما رزقناهم ينفقون والذين ينفقون جيليك من قبلك
وبالآخرة هم يؤمنون لا لا لا أنا أردت الكتاب ذكر الكتاب ويراد به جنس الكتاب ذهبت عني لا بس الشاهد من هذا أن العين هنا جنس العين جنس العين وليست عينا واحدة وإنما جنس العيون وإنما هي
عيون يقول فيها عين جارية فيها أي الجنة سرر مرفوعة أي أسرة مرتفعة وأكواب موضوعة أواني موضوعة مهيئة لهم ونمارق مصفوفة النمارق الوسائد تكون مصفوفة وزرابي مبثوثة الزرابي البسط مبثوثة
يعني نعيم عظيم جدا هؤلاء المؤمنين جعلنا الله إياكم منهم نعم قال تعالى أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت وإلى السماء كيف رفعت وإلى الجبال كيف نصبت وإلى الأرض كيف سطحت نعم هذه دعوة
للتفكر الله تبارك وتعالى يدعو الناس إلى التفكر إلى أن يتفكروا في خلق الله وذروا لهم أمثلة قال أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت عظيم خلقها وما جعل الله فيها وإلى السماء كيف رفعت إلى
الجبال كيف نصبت إلى الأرض كيف سطحت كل هذا من عظيم خلق الله وهذا من آياته وفي كل شيء له آية تدل على أنه واحد نعم وإلى الأرض كيف سطحت فذكر إنما أنت مذكر لست عليهم بمسيطر إلا من تولى
وكفر فيعذبه الله العذاب الأكبر إن إلينا إيابهم ثم إن علينا حسابهم قال فذكر إنما أنت مذكر قال اللي الواجب عليك أن تذكرهم ثم بعد ذلك الله هو الذي يحاسبهم سبحانه وتعالى لست عليهم
بمسيطر كما قال سبحانه وتعالى وما أنت عليهم بجبار أنت لست بمسيطر عليهم وليتحمل ما يأتيهم نظير فعلهم قال إلا من تولى وكفر إلا هنا بمعنى لكن ليست استثناء وإنما هي يعني استثناء منفصل
بمعنى لكن من تولى وكفر فيعذبه الله العذاب الأكبر للعذاب الشديد المؤلم ثم قال سبحانه وتعالى خاتما هذا كله إن إلينا إيابهم أي عودتهم ثم إن علينا حسابهم نعم والليل إذا يسرق هل في ذلك
قسم الذي حجر نعم والفجر يقسم الله بالفجر هو الفجر المعروف يقسم الله به ويقسم الله بمخلوقاته بما شاء وأي شيء يقسم الله به فهو تعظيم له عند الله تبارك وتعالى فأقسم الله بالفجر وأقسم
بالضحى وأقسم بالعصر سبحانه وتعالى وأقسم بالليل وأقسم بالنهار يقسم مخلوقاته سبحانه وتعالى وما نحن فلا نقسم إلا بالله جل وعلا وليال عشر قيل هي عشر من ذي الحجة وقيل هي العشر الأواخر
من رمضان وكلا القولين قال به علماء من السلف وهو يحتمل الأمرين ولكن الأشهر أنها عشر من ذي الحجة قال والشفع والوتر أي يقسم بالشفع والوتر والشفع هو الزوج والوتر هو الواحد وهكذا الدنيا
شفع ووتر إما شيء فردي وإما شيء زوجي وبعضهم قال الشفع والوتر صلاة الشفع وصلاة الوتر وجاءت فيها قراءتان الوتر والوتر بكسر الواو قال والليل إذا يسر يعني إذا ألقى ظلامة إذا يغشى إذا
يغشى إذا يسري يعني إذا جاء الليل هل في ذلك قسم لدي حجر يعني هل هذا القسم كافي لدي حجر لدي عقل لدي حجر لدي عقل إيه بس وقفنا هنا فضل نعم الله تبارك وتعالى يذكر نبيه والناس يقول ألم
ترى كيف فعلت ربك بعاد وعاد هي عاد الأولى وهم قوم هود وثمود سمى عاد الثانية أو مصالح قال ألم ترى كيف فعل ربك بعاد أي في إهلات إهلهم إرم ذات العماد التي كانوا يعني لهم عماد بيوت
عظيمة جدا قال ويسمونهم عاد إرم واسمهم عاد إرم قال التي لم يخلق مثلها في البلاد ثم قال وثمود الذين جابوا الصخرة بالواد أي جمعوا الصخرة من كل مكان قال وفرعون ذي الأوتاد أي ذي الجنود
كان يستكثر بجنوده وفرعون ذي الأوتاد الذين طغوا في البياد والطغيان هو مجاوزة الحد فأكثروا فيها الفساد فصب عليهم ربك سوط عذاب الجميع العاد وثمود وفرعون كلهم صب الله عليهم سوط عذاب
سبحانه وتعالى إن ربك لب المرصد يعني لا يغيب عنه ما يفعلون بالمؤمنين كما أن الله لا يغيب عنه ما يفعله اليوم يعني اليهود والنصارى والصهاينة في إخوان المسلمين في فلسطين لا يغيب عنه
سبحانه وتعالى وسيصب عليهم سوط عذاب سبحانه وتعالى ولكن لحكمته جل وعلا هو الذي يقدر متى يكون هذا نعم فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرما وأما إذا مبتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانا كلا
بل لا تكرمون اليتيم نعم قل الله تبارك وتعالى فأما الإنسان إذا مبتلاه ربه أكرم جنس الإنسان جنس الإنسان وإذا ذكر الإنسان في القرآن غالبا فهو للدم ثم يستثني الصالحين منهم قال فأما
الإنسان إذا مبتلاه ربه فأكرمه ونعمه إذن الإكرام ابتلاء والفقر ابتلاء كله ابتلاء ونبلوكم بالشر والخير فتنة كله ابتلاء من عند الله تبارك وتعالى قال فأما الإنسان إذا مبتلاه ربه فأكرمه
ونعمه فيقول ربي أكرمه وأما إذا مبتلاه فقدر عليه ضيق عليه رزقه فيقول ربي أهانا هذا لجهله يقول مثل هذا الكلام وإذا جاء الجواب من الله كلا ليس الأمر كذلك لا الذي أعطيته المال والولد
في الدنيا إكراما ولا الذي منعته المال والولد في الدنيا إهانة ليس الأمر كذلك وإنما الله يفعل ما يريد لحكمه سبحانه وتعالى يعطي هذا ويمنع هذا لحكمة يريدها سبحانه وتعالى ونبلوكم بالشر
فالخير فتنة جل في علاه قال كلا بل لا تكرمون اليتيم اهتموا بهذا لا تهتموا بذاك أنتم لا تكرمون اليتيم لعدم الرحمة في قلوبكم لا توجد رحمة في قلوبكم فلا تكرمون اليتيم بل ولا تحضون على
طعام المسكين أي لا يحض بعضكم بعضا على طعام المسكين لا يقول بعضكم أطعم المسكين أعطوا المسكين قلوبكم قاسية لا اليتيم تكرمون ولا المسكين تحضون غيركم على طعامه ثم قال وتأكلون التراث
أكلا لما التراث الميراث تأكلون التراث أي تأكلون ميراث الضعفاء والصغار كما قال الله تبارك وتعالى إن الذين يأكلون أموال اليتيم ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا وتأكلون
التراث أكلا لما أي أكلا ذريعا لا تخافون الله فيهم المال حبا جما أي حبا شديدا نعم وأنى له الذكرا يقول يا ليتني قدمت لحياتي فيومئذ لا يعذب عذابه أحد ولا يوثق وثاقه أحد يا أيتها النفس
المرأة مطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي كلا إذا دكت الأرض دكا دكا أي سيكون وراءكم يوم عظيم وفي هذا اليوم تدك الأرض يدكها الله تبارك وتعالى دكا عظيما لا
ترى فيها عوجا ولا أمتا وجاء ربك والملك صفا صفا أي خاضعونه لله تبارك وتعالى صفوف يصفون بين يدي الله تبارك وتعالى وجيء يومئذ بجهنم لأنه يأتي بها الملائكة يجرونها بالثلاثة جهنم وجيء
يومئذ بجهنم يومئذ يتذكر الإنسان يريد الآن أن يفعل وأنى له الذكرا لا تنفع الآن لا ينفع الآن يوم الحساب وأنى له الذكرا أي لا تنفعه الذكرا لأنه فات وقتها عند ذلك يقول يا ليتني قدمت
لحياتي كما يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا يا ليتني قدمت لحياتي أي شيئا ينفعني يقول الله تبارك وتعالى فيومئذ أي في ذلك اليوم لا يعذب عذابه أحد أي لا يعذب عذاب الله أحد من شدته
ولذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم النار يوم القيامة أشد من ناركم هذه بتسع وستين مرة قالوا إن كانت لكافية قال فإنها فضلت عليها بتسع وستين مرة لا يعذب عذابه أحد وفي
قراءة لا يعذب عذابه أحد أي الكافر لا يعذب عذابه أحد ولا يوثق وثاقه أحد كذلك لا يوثق وثاقه أحد يعني الكافر كذلك فيومئذ لا يعذب عذابه أحد ولا يوثق وثاقه أحد ولا يوثق وثاقه أحد يعني
الله أو لا يوثق أي الكافر وثاقه أحد قال يا أيتها النفس المطمئنة هذه تقال للإنسان عند موته أحيانا وفي يوم القيامة يا أيتها النفس المطمئنة وقد جاءنا ابن عباس رضي الله عنه لما دفنوه
وقبل أن يحثوا عليه التراب رأوا شيئا دخل في نعيمه لا ولم يروه بعد ذلك خرج ثم سمع صوتا من السماء يقول يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية رضي الله عن ابن عباس رضي الله
عنهما يقول يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية بخلاف النفس الكافرة لا يعذب عذابها أحد هذه نفس مطمئنة فادخلي في عبادي وادخلي جنتي نعم نحسب أن لن يقدر عليه أحد يقول
أهلكت مالا لبدا أيحسب أن لم يره أحد ألم نجعل له عيني ولسانا وشفتين وهديناه النجدين نعم سورة البلد يقسم بهذا البلد مكة الله تبارك وتعالى يقسم بمكة ولا هنا زائد للتأكيد والمعنى أقسم
بهذا البلد وهذا تشريف لهذا البلد وهو مكة شرفها الله قال وأنت حل بهذا البلد لما أحلها الله لمحمد صلى الله عليه وسلم في الفترة وأنت حل بها ستحلك هذه البلد وأنت حل بهذا البلد قال
ووالد وما ولد قيل والد وما ولد هو آدم وذريته وقيل ووالد وما ولد من له ذريه ومن ليس له ذرية من الناس عقيم لقد خلقنا الإنسان في كبد أي في مشقة في هذه الحياة أيحسب أن لا يقدر عليه أحد
أيظن أنه لا يقدر عليه أحد يقول أهلكت مالا لبدا أي مالا كثيرا صرفت مالا كثيرا يفتخر بذلك أيحسب أن لم يره أحد أيحسب أنه لن يحاسب على هذا المال ثم قال ألم نجعل له عيني تقرير نعم الله
عليه ألم نجعل له عيني ولسانه وشفتيه وهديناه النجدين أي بينا له طريق الخير وطريق الشر نعم
ثم كان من الذين آمنوا وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة أولئك أصحاب الميمنة والذين كفروا بآياتنا هم أصحاب المشأمة عليهم نار مؤصدة فلقد حب العقمة العقبة هي جهنم فلقتحم العقبة قال وما
أدراك ما العقبة يعني كيف نقتحمها كيف ننجو منها قال فك رقبة تنجو من عقبة جهنم بفك رقبة وهو العطق عطق العبيد لأنك إذا عتقت عبدا أعتق الله بكل جزء منه جزءا منك قال أو إطعام في يوم ذي
مسغبة أطعم الناس يوم المجاعة يوم الجوع يوم الحاجة يتيما ذا مقربة أي أطعم يتيما قريبا أو مسكينا ذا متربة لشدة حاجته التسق بالتراب ذا متربة التسق بالتراب لشدة حاجته ثم كان أي هذا
الذي يعتق العبيدة ويطعم المسكينة ويعطي اليتيمة قال ثم كان من الذين آمنوا وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة أولئك أصحاب الميمنة أي سنجيهم الله تبارك وتعالى أحسن الله إليكم الحمد لله
الذي يسر للعلم مفاتح الطلب والصلاة والسلام على نبينا محمد الخير معلم لخير من طلب وعلى آله وصحبه الخيرين النجوب أما بعد فاللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخنا ولوالديه وللحاضرين سورة
الشمس قال الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم نعم بسم الله الرحمن الرحيم هذه سورة الشمس بسم الله الرحمن الرحيم والشمس وضحاها يقسم الله تبارك وتعالى بالشمس ويقسم بضحاها وهو النور
والضحى الذي يأتي مع الشمس قال والقمر إذا تلاها فالشمس والقمر من خلق الله تبارك وتعالى وكل في فلك يسبحون فالشمس تخرج ثم تغيب فيخرج القمر فيغيب فتخرج الشمس وهكذا قال والنهار إذا
جلاها أي وضحها وضح ما وراءه عندما ينتشر النور والليل إذا يغشاها إذا يغشا هذه السماء الليل إذا غابت شأي قطاها الليل وعمها قال والسماء وما بناها وهو الله تبارك وتعالى بنى هذه السماء
بغير عمد ترونها قال والأرض وما طحاها وهي كمثل قوله تبارك وتعالى وإلى الأرض كيف سطحت وطحاها وسطحها كلها بمعنى مدها ووسعها سبحانه وتعالى قال ونفس وما سواها كيف أن الله تبارك وتعالى
سواها أي ألهمها فجورها وتقواها وهذا من تسوية أنه أعطاها القدرة على الفجور والقدرة على التقوى وهي التي تختار أي الطريقين شاءت وبالتالي يكون الحساب وهنا معنيان لأهل العلم قد أفلح من
زكاها وقد خاب من دساها التفسير الأول قد أفلح من زكاها الضمير يعود على الله جل وعلا أي قد أفلح من زكى الله نفسه وقد خاب من دساها أي من دس الله نفسه والمعنى الثاني أن الضمير يعود على
الإنسان نفسه قد أفلح من زكاها أي قد أفلح من زكى نفسه وقد خاب من دساها أي خاب من دس نفسه نعم ودسها يعني دنسها ضيعها نعم قال تعالى كذب الثمود بطغواها إذ انبعث أشقاها فقال لهم رسول
الله ناقة الله وسقياها فكذبوه فعقروها فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسواها ولا يخاف عقباها كذب الثمود أو صالح عليه السلام كذب الثمود وهي عاد الأخرة وعاد الأولى هي قوم عاد أو هود عليه
الصلاة والسلام عاد الأولى وثمود هي عاد الثانية قال كذب الثمود بطغواها أي بطغيانها تكذيبها أنها طغت على نبيها ورسولها صالح صلوات ربي وسلامه عليه إذ انبعث أشقاها المشهور عند أهل
التفسير أنه قدار ابن سالف فقالوا من يقتل الناقة التي أخرجها لكم قال هذه ناقة الله نسبت لي الله تشريفا قالوا من يقتلها نكاية بصالح عليه السلام فقام رجل يقال لو قدار ابن سالف قال أنا
أقتلها فقام إليها وعقرها إذ انبعث أشقاها هو هذا الرجل فقال لهم رسول الله ناقة الله وسقياها انتبهوا لا تتعرضوا إلى هذه الناقة قال فكذبوه فعقروها ولم يقل عقرها لأنهم كانوا موافقين له
بذلك فصاروا مشاركين له في الإثم قال فكذبوه فعقروها وإذا قال فدمدم عليهم ولم يقل عليه دمدم أي دمر عليهم بذنبهم فسواها أي سوا في العقوبة الجميع ليس فقط هذا الخبيث قدار ابن سالف وإنما
الجميع سواها قال لهم بالعقوبة لأنهم مشتركون في الجريمة قال ولا يخاف عقباها أي لا يخاف العاقبة لا يخاف التبعات التي تأتي عليها لأن الله تبارك وتعالى لا يضره شيء ولا يقدر عليه أحد
سبحانه وتعالى نعم سورة الليل قال والليل إذا يغشى يعني إذا عم الأرض ملأ الأرض ظلاما والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى كذا قسب يقسم الله بالليل ويقسم بالنهار سبحانه وتعالى إذا تجلى أي
ظهر وبرز قال وما خلق الذكر والأنثى ما هنا إما أن تكون موصولة والذي خلق الذكر والأنثى فتكون أيضا قسم كما قسم الله تبارك وتعالى بالليل والنهار أو تكون مصدرية وخلق الذكر والأنثى أي أن
الله تبارك وتعالى خلق الذكر والأنثى هكذا التقرير منه سبحانه وتعالى لعباده نعم فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى وما
يغني عنه ماله إذا تردى نعم فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فطريقه أننا نيسره لليسرى إلى الخير وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى يعني هو الذي اختار طريقه في النهاية ثم
قال سبحانه وتعالى وما يغني عنه ماله إذا تردى يعني إذا جمع من المال هذا المال لا يدفع عنه شيئا نعم لا يصلىها إلا الأشقى الذي كذب وتولى وسيجنبها الأتقى الذي يؤتي ماله يتزكى وما لأحد
عنده من نعمة تجزى وما لأحد عنده من نعمة تجزى وهم الذين يختارون وهم الذين يحاسبون على ذلك وإن لنا للآخرة والأولى أي ملكا وتصرفا نحن الذين نتصرف بالآخرة ونحن نتصرف بالأولى ليس لأحد
أي تصرف مع الله تبارك وتعالى ثم قال فأنذرتكم نارا تلضى أي شديدة السعير تلضى متسعرة شديدة قال لا يصلىها إلا الأشقى يعني لن يدخل النار أحد إلا وهو أشقى من أهلها مستحق الله لن يظلم
أحد لا يصلى النار إلا الأشقى من هذا الأشقى قال الذي كذب وتولى أي كذب دين الله وأعرض عنه ولم يرد أن يسمع وقالوا لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودا ولا سواع ولا يغوث ويعوق ونسرى وقالوا لا
تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه هؤلاء لا يريدون الخير ولا يريدون أن يعرفوه أصلا يقول الله تبارك وتعالى الذي يجنب النار هو الأتقى وقيل إن الأشقى قدار بن سالف وقيل غيره وقيل الأتقى أو
وقالوا الأتقى هو أبو بكر الصديق وهذا نقل عليه الإجماعة أكثر من واحد كابن الجوزي وغيره أن المقصود بالأتقى هنا أبو بكر الصديق رضي الله عنه الذي يؤتي ما له يتزكى أن يزكي به نفسه عن
البخل والشح وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول ما نفعني الله بمال كما نفعني بمال أبي بكر فهذا الرجل يعني أبو بكر الصديق رضي الله عنه المشهور أن هذه الآيات نزلت فيه رضي الله عنه
قال وما لأحد عنده من نعمة تجزى يعني يجازيه بها بل هو له من على غيره وليس لأحد عليه منه ليس لأحد على هذا الرجل منه قال إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى يعني عندما يتصدق لا يريد ثناء الناس
إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورة إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى يريد ما عند الله سبحانه وتعالى ولا سوف يرضى أي سوف يرضيه الله تبارك وتعالى وللآخرة خير لك من الأولى
ولسوف يعطيك ربك فترضى ألم يجدك يتيما فآوى ووجدك ضالا فهدا ووجدك عائلا فأغنا فلا تقهر وأما السائل فلا تنهر وأما بنعمة ربك فحدث نعم سورة الضحى يقسم الله بالضحى وهو الوقت الذي بين
الفجر والظهر قال والليل إذا سجى إذا زادت ظلمته إذا غشى إذا ظلم إذا عتمه والليل إذا سجى إذا أظلم عكس الضحى تماما قال ما ودعك ربك وما قله يعني أقسم الله بالليل إذا سجى وأقسم الله
بالضحى على ماذا؟
على أن الله ما ودعك وما قلاك لأنه لما فتر الوحي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال بعضهم قلاه ربه يعني نسيه أو تركه أو أبغضه فقال الله لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم وما قلا أي ما
أبغضك ما أنزلت أنت كما أنت في منزلتك ومكانتك ومحبتي لك ما ودعك ربك ولا قلا وما قلا ولا الآخرة خير لك من الأولى يعني سنجزيك بالآخرة خير لك من هذه الدنيا التي أنت فيها ولسوف يعطيك
ربك فترضى يكرمك ويعطيك ويجزيك أجر ما قمت به حتى ترضى ولسوف يعطيك ربك فترضى ثم ذكر له بعض نعمه عليه فقال ألم يجدك يتيما فآوى كنت يتيما آوى كالله سبحانه وتعالى والنبي صلى الله عليه
وسلم ولد يتيما الأب وفي السادسة من عمره ماتت أمه فصار يتيما الأب والأم صلوات ربي وسلامه عليه قال ألم يجدك يتيما وجدك ضالا فهدى أي ضالا عن تفاصيل الشرع ما كنت تدري ما الكتاب ولا
الإيمان ما تعرف تفاصيل الشرع الله هو الذي علمك هذه التفاصيل كان النبي صلى الله عليه وسلم كغيره من الأحناف على ملة إبراهيم عليه السلام كان حنيفيا مسلما كسعيد بن زيد وقالوا مقياس بن
صبابة وقالوا خالد بن قيس وقالوا ورق بن نوفل كانوا موحدين لا يعبدون الأصنام ولا يسجدون لها كان النبي كذلك صلوات ربي وسلامه عليه ما كان يعبد الأصنام قبل أن يبعثه الله من ولادته إلى
الأربعين من عمره ما سجد لصنم ولا دعا العزة ولا درى عن هذا أبدا صلوات ربي وسلامه عليه بل حفظه الله تبارك وتعالى قال ولكنه كان ضالا عن تفاصيل الشرع التي نزلت عليه بعد ذلك بعد أن بلغ
الأربعين وتأتي التشريعات من عند الله تبارك وتعالى قال وجدك عائلا فأغنى أي وجدك فغيرا فأغناك الله تبارك وتعالى بعد هذا كلها الآن جاءت الأوامر من الله تبارك وتعالى فقال فأما اليتيم
فلا تقهر قد كنت يتيما فلا تقهر اليتيم وهذا الكلام للنبي صلى الله عليه وسلم إياك يعني واسمعي يا جارة قال فأما اليتيم فلا تقهر وأما السائل فلا تنهر فالنبي ما قهر يتيما ولا نهر سائلا
صلوات ربي وسلامه عليه ولكنه خطاب له والمراد به أمته قال وأما بنعمة ربك فحدث أن الإنسان إذا رزقه الله تبارك وتعالى من خير هذه الدنيا فلا يعني يكتم ولا يظهر نعمة الله عليك أظهر نعمة
الله عليك أحسن الله إليكم قال الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم ألم نشرح لك صدرك ووضعنا عنك وزرك الذي أنقض ظهرك ورفعنا لك ذكرك فإن مع العسر يسرا فإذا فرغت فانصب وإلى ربك فارغب نعم
سورة الشرح يمن الله على نبيه صلى الله عليه وسلم بأمور فيقول ألم نشرح لك صدرك أي شرحناه إلى قبول الحق والإسلام حتى صرت خير البرية صلوات ربي وسلامه عليه ألم نشرح لك صدرك ووضعنا عنك
وزرك ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ووضعنا عنك وزرك ليس عليك وزر صلوات ربي وسلامه عليه الذي أنقض ظهرك لأن الوزر يضايق الإنسان ويثقله فالله تبارك وتعالى طمأن نبيه محمدا صلى
الله عليه وسلم مغفور لك ذنبك لست من هؤلاء ثم قال ورفعنا لك ذكرك ورفع الله لذكر النبي صلى الله عليه وسلم يقول أهل العلم في حياته فنحن في كل يوم يؤذن المؤذن خمس مرات ويقول أشهد أن
محمدا رسول الله وتقام الصلاة كذلك خمس مرات ويقال أشهد أن محمدا رسول الله وكذلك في زواجات الناس يذكر النبي صلى الله عليه وسلم في الشهادتين يذكر النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل أحد
الإسلام أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله وغير ذلك كثير فيها رفعة ذكر النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا هذه بشارة من الله تبارك
وتعالى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم باليسر بعد العسر وجاء عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال لن يغلب عسر يسرين قال أهل العلم إنما أخذه ابن عباس من أن العسر في الآيتين جاء معرفا وأن
اليسر جاء منكرا فالعسر الأول هو العسر الثاني بينما اليسر الأول غير اليسر الثاني فدل على أن العسر واحد وأن اليسر اثنان فقال فلن يغلب عسر يسرين قال بعد ذلك فإذا كان الأمر كذلك فإذا
فرغت فانصر يعني إذا فرغت من الدعوة وشكر الله سبحانه وتعالى على ما أعطاك وإلى ربك فارغب ولم يقل وارغب إلى ربك وإنما قال وإلى ربك فارغب للحصر وأنه لا يرغب إلا إلى الله سبحانه وتعالى
وحده وطور سينين وهذا البلد الأمين لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم ثم رددناه أسفل سافلين إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم أجر غير ممنون فما يكذبك بعد بالدين أليس الله بأحكم
الحاكمين نعم سورة التين سميت سورة بالتين لذكر التين فيها قال والتين والزيتون التين معروف فاكهة المعروف والزيتون كذلك معروف يقسم الله بهما إكراما لهما سبحانه وتعالى وطور سينين أي
طور سيناء الذي في مصر وطور سيناء هو سينين وهذا البلد الأمين الذي هو مكة شرفها الله قال أهل العلم أراد بذلك ذكر النبي صلى الله عليه وسلم محمد وذكر عيسى وذكر موسى فالتين والزيتون هي
بلاد عيسى عيسى والسلام وطور سينين هو المكان الذي يكلم الله فيه موسى والبلد الأمين هو البلد الذي ولد فيه محمد صلوات ربه وسلامه عليهم أجمعين قال لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم هذه
كل أقسام أقسم الله بها على ماذا؟
على قوله أي والله لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم الذي خلقك فسواك فعدلك وفي قراءة فعدلك في أي صورة ما شاء ركبك الذي صوركم في أحسن صوركم سبحانه وتعالى واروني ماذا خلق الذين من دونه
يقول لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم لما تقارن بين الإنسان وبين الحيوان كيف الإنسان يمشي على رجلين وله يدان يتصرف فيهما وكل يد فيها أصابع ويتصرف في أصابعه ويفكر وينظر ويسمع ويشم
ويخترع ويدافع عن نفسه وغير ذلك من الأمور في أحسن تقويم قال طبعا هذا فيه رد على من يقول الإنسان أصابع الله تبارك وتعالى خلقنا الإنسان أي منذ بدايته ولذلك ستكون نهايته على بدايته
الناس يدخلون الجنة على صورة آدم آدم لم يكن قردا آدم من أكمل الناس خلقا ولذلك يدخل الله الجنة الناس على صورة آدم وهؤلاء الفجر يقولون على صورة قرد كان الإنسان الأول وآدم هو الإنسان
الأول وهو من أجمل خلق الله تبارك وتعالى وزور من هؤلاء القوم يقول الله تبارك وتعالى لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم ثم رددناه السلسافنين أي في النار وإذا قلنا الإنسان إذا ذكر في
كتاب الله تبارك وتعالى غالبا يراد به الدم
ثم استثنى فقال إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات والاستثناء الأصل فيه أنه يستثنى الأقل من الكثير والأقل هم أهل الجنة ومنها قول الله تبارك وتعالى وإن تطع أكثر من في الأرض يضلك عن سبيل
الله ثم رددناه السلسافنين أي إلى نار جهنم بعد أن كفر في هذه الدنيا قال إلا يستثنى الذين آمنوا وعملوا الصالحات هؤلاء لهم أجر غير ممنون غير منقطع فالله يجعلني وإياكم منهم فما يكذبك
بعد بالدين أي ما الذي يدعو الإنسان بعد ذلك إلى أن يكذب بيوم القيامة أن يكذب بالحساب ما الذي يدفع إلى ذلك أليس الله بأحكم الحاكمين ويسن لك أن تقول بلى بلى الله أحكم الحاكمين سبحانه
وتعالى نعم سورة العلق يقول الله تبارك وتعالى فيها أول آيات نزلت من كتاب الله تبارك وتعالى أول سورة أول آيات لكن لم تنزل كاملة وإنما أول خمس آيات نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم
في حراء صلوات ربي وسلامه عليه يقول الله تبارك وتعالى له يا محمد اقرأ باسم ربك الذي خلق ما خلق خلق الإنسان من علق خلق الإنسان أي بد خلق الإنسان بد وخلق الإنسان من نطفة ثم من علقة ثم
من مبغة هكذا خلق الإنسان خلق الإنسان من علق من شيء صغير قال اقرأ وهذا أيضا فيه رد على النصارى واليهود الذين حاربوا الكنيسة من بروتستانت وغيرهم لأن الكنيسة كانت تحارب العلم لأنهم
يرون أن جريمة آدم عليه السلام والشجرة التي أكل منها شجرة المعرفة كان يحاربون العلم والجهلة من أمتنا قالوا إذا أردنا أن نتقدم فلنحارب ما حاربوه وذلك أن نحارب القرآن لأنهم حاربوا
التوراة والإنجيل فنجحوا لأن التوراة والإنجيل تحارب العلم وآدم أراد أن يتعلم فعوقب فنحن كذلك نحارب القرآن كما حاربوا الدين فنظهر كما ظهر وما در هؤلاء الجهلة أن أول كلمة نزلت من عند
الله تبارك وتعالى هي كلمة قراءة كلمة العلم اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق اقرأ كررها مرة ثانية وربك الأكرم كثير الصفات جميل الصفات سبحانه وتعالى كامل الصفات سبحانه
وتعالى الذي علمه بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم سبحانه وتعالى لأن الإنسان خرج من بطن أمه لا يعرف شيئا والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا الله هو الذي علم بالقلم سبحانه
وتعالى ثم قال كلا إن الإنسان ليضغى متى قال إذا استغنى الإنسان طغى سبحان الله إذا استغنى طغى هذه عادة الإنسان وإذا قلنا الإنسان يذن إلى هذا إلى ربك الرجع أي في النهاية سنرجع جميعا
إلى الله تبارك وتعالى الآن في آية سجد إن شاء الله سنسجد تسجد نحن نتبع لقارئنا إن سجد سجد راح تسجد إن شاء الله تعالى طيب ياري بسم الله قال تعالى أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى أرأيت
إن كان على الهدى أو أمر بالتقوى أرأيت إن كذب وتولى ألم يعلم بأن الله يرى كلا لئن لم ينته لنسفعا بالناصية ناصية كاذبة خاطئة فليدعو نادية سندعو الزبانية كلا لا تطعه واسجد وقترب يقول
الله تبارك وتعالى أرأيت أي يا محمد الذي ينهى عبدا إذا صلى أي إن كان هذا الإنسان الذي ينهى عن الصلاة أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى أرأيت إن كان على الهدى أي هذا العبد أو على الهدى أو
أمر بالتقوى أرأيت إن كذب وتولى هذا الذي ينهى العبد الذي صلى ألم يعلم بأن الله يرى يعني وبالتالي سيعاقبه سيحاسبه سبحانه وتعالى أحسب أن لم يره أحد ألم يعلم بأن الله يرى كلا لئن لم
ينتهي عن هذا الفعل عن منع الناس من الصلاة كلا لئن لم ينتهي لنسفعا بالناصية أي لنأخذن بناصيته نجره من ناصيته ناصية كاذبة خاطئة قالوا كاذبة في أقوالها خاطئة في أفعالها هذه الناصية ثم
قال فليدعو نادية فليدعو أصحابه فليدعو أنصاره نحن سندعو الزبانية سندعو الزبانية والزبانية هم خزنة جهنم يقول فليدعو نادية سندعو الزبانية كلا لا تطعه أي هذا الذي ينهى عبد الإذا صلى
واستد واقترر وكن أنت بخلاف ذلك نعم بسم الله الرحمن الرحيم إنا أنزلناه في ليلة القدر أي القرآن الكريم وفي ليلة القدر بداية نزوله بداية نزول القرآن كان في ليلة القدر إنا أنزلناه في
ليلة مباركة أي ليلة القدر وما أدراك ما يتقل التعظيم لتعظيم هذه الليلة ثم ذكر عظمته فقال ليلة القدر خير من ألف شهر ولم يعني أنها فقط خير من ألف شهر لكن ممكن أكثر بعد وألف شهر إذا
قلنا السنة فيها 12 شهرا تتكلم أنت عن أكثر من 80 سنة ليلة واحدة أفضل من 80 سنة وأكثر ليلة القدر خير من ألف شهر تنزل الملائكة أي تنزل الملائكة والروح والروح جبريل عليه السلام وهو سيد
الملائكة تنزل الملائكة والروح فيها أي في هذه الليلة بإذن ربهم أي بأمره سبحانه وتعالى من كل أمر أي بكل ما يريد سبحانه وتعالى أو بكل خير ينزل فيها يفرأ كل أمر حكيم ثم قال سلام أي
فيها خير كثير سلام هي حتى مطلع الفجر أي من غروب الشمس إلى طلوع الفجر هذا كله لليلة القدر سلام أي خيرها كثير نعم سبحانه وتعالى أي بكل ما يريد سبحانه وتعالى أي بكل ما يريد سبحانه
وتعالى أي بكل ما يريد سبحانه وتعالى أي بكل ما يريد عذر الله وإياكم منهم جميعا نعم
المقرر 8 من 10 من برنامج مفاتح الطلب السنة الثالثة /نخبة الفكرفي مصطلح أهل الأثرالشيخ د.عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباحكم الله بالخير وحياكم وبياكم واجعلوا في الدوسم وثواكم وثواكم والله أمين بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبركة أمين
محمد وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد أذكر نفسي وأذكركم بقول النبي الكريم صلى الله عليه وسلم مجتمع قوم في بيتهم وبيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا غشيتم الرحمة وحفتهم
الملائكة ونزلت عليهم السكينة وذكرهم الله في من عنده فأسأل الله تبارك وتعيش عنا وياكم كذلك ومن يسمعون ويشاهدون الآن نحن في يوم الخميس السادس من رجب سنة 45 و400 وألف من هجرة النبي
محمد صلى الله عليه وسلم الموافق للثامن عشر من شهر يناير لسنة 24 ألفين من ميلاد المسيح عيسى بن وريم عليه وعلى أمه السلام ومع برنامج مفاتح الطلب الذي أسأل الله تبارك وتعالى يتمه لنا
وأن ينفعنا به اللهم آمين ونحن مع المجلس الحادي والعشرين من هذه المجالس المباركة التي عددها 28 مجلسا ومنه وعلى آله وصحبه أجمعين قال الإمام بن حجوين العسقلاني رحمه الله تعالى بسم
الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي لم يزل عالما قديرا وصلى الله على سيدنا محمد الذي أوسله إلى الناس بشيرا ونذيرا وعلى آل محمد وصحبه وسلم تسليما كثيرا هذه نخبة الفكر في مصطلح أهل
الأثر للحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني رحمه الله تبارك وتعالى متوفزها 258 من الهجرة وهي رسالة طلبت منه كما سيذكر لبيان شيء مختصر عن علم مصطلحي الحديث وعلى آله وصحبه أجمعين قال
الإمام بن حجوين العسقلاني رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم وهو المستفيض على غأي والثالث العزيز وليس شوطا للصحيح خلافا لمن زعمه والرابع الغويب وكلها سوى الأول آحاد وفيها
المقبول والمردود لتوقف الاستدلال بها على البحث عن أحوال واتها دون الأول نعم الحافظ بن حجر رحمه الله تعالى يقول أنه سبب تأليفه لهذه الرسالة اللطيفة أنه سأله بعض المحبين أن يصنع ذلك
أن يكتب لهم رسالة مختصرة في علم مصطلح الحديث وهو من علوم الآلة وهو العلم الذي من خلاله يتوصل الإنسان إلى معرفة صحة الحديث من ضعفه وهو علم جليل بذل فيه أهل العلم الجهود الكثيرة
وصنفت فيه المصنفات الجمة يقول الحافظ بن حجر رحمه الله تعالى الخبر إما أن يكون له طرق بلا عدد معين أو ما حصر بما فوق الاثنين أو بهما أو بواحد يعني الخبر الذي تسمعه ونحن نتكلم الآن
هو يتكلم الحديث النبي صلى الله عليه وسلم فيقول الخبر عموما إما أن يكون يرويه عدد كبير إما أن يرويه عدد قليل وهذا القليل إما أن يكون واحدا وإما أن يكون اثنين وإما أن يكون ثلاثة أو
أكثر فهذا تعريفه للخبر الذي يريد شرحه محتوياته رحمه الله تبارك وتعالى فقال إن كان له طرق بلا عدد معين قال فهو المتواتر المفيد للعلم اليقيني بشروطه المتواتر عند أهل العلم هو ما رواه
جمع عن جمع يستحيل عادة أن يتفقوا على الكذب ويكونوا متوقفا على الحس أي السماعة والمشاهدة هذا هو المتواتر عند أهل العلم يرويه عدد كبير يعني الآن لو قلت لكم شيئا الآن وخرجتم وحدثتم
بأنتم عدد كبير فكل شيء تنقلونه عني هذا متواتر عدد كبير يرويه فالمتواتر ما يرويه عدد كبير واختلف أهل العلم في هذا العدد الكبير كم يكون إلا كم يعني ماشي عدد كبير يعني كم بعضهم قال
سبعة فما فوق بعضهم قال تسعة فما فوق بعضهم قال أكثر من ذلك بعضهم يقول ما في عدد معين لكن مهم أنه عدد كبير عند الناس بدون تحديد رقم معين فقالوا هذا المتواتر ما يرويه عدد قال بشروطه
شروطه هي هذه أن يرويه عدد كبير أن يستحيل عادة أن يتفقوا على الكذب لأنه ممكن أحيانا عدد كبير يتفقون على الكذب إذا كانوا أهل بدعة واتفقوا على هذه البدعة ممكن يتفقون على الكذب إذا
كانت أحيانا يعني أسرة عرفت بالكذب وكذا ومثألة فيها مصلحة للأسرة وهذا ممكن يتفقون على الكذب إن كانت قبيلة كذلك إن كان أهل البلد يعني أحيانا يتفقوا على الكذب وأحيانا لا يمكن يتفقوا
على الكذب فإذا كان لا يمكن أن يتفقوا على الكذب هذا هو المتواتر إذا كان يمكن أن يتفقوا على الكذب هذا غير متواتر لأنه في المتواتر لا يبحث عن حال الرواة لا يبحث عن حال الرواة بس يكفي
لا ينظر ثقة غير ثقة خلاص كافي متواتر تهى الأمر وإن يكون راجعا أي مستندا إلى الحسي وإذاك حديث الرسول ما هو ما ثبت عن النبي من قول أو فعل أو تقرير شيء حسي مشاهد أو مسموع مشاهد أو
مسموع فهذه شروط الحديث المتواتر وأن يكون في كل طبقة من الطبقات وليس في طبقة واحدة يعني الآن الصحابة هم الذين يرون عن النبي مباشرة أن يكون الذي رواه عن النبي عدد كبير من الصحابة ثم
الصحابة هؤلاء يحدثون من يحدثون التابعين أيضا لا بد أن يكون عدد كبير من التابعين سمعوا هذا الحديث من هؤلاء الصحابة ثم التابعون يرون إلى أسباع التابعين وأسباع التابعين أيضا لا بد أن
يكون عدد كبير سمعه من التابعين وهكذا إذا في كل طبقة من الطبقات يكون عدده كبيرا ولا يمكن يتواطعوا على الكذب فهذا هو المتواتر طيب قال فالأول المتواتر المفيد للعلم اليقيني يعني يقين
خاص قاله النبي صلى الله عليه وسلم متواتر يعني مثل حديث مثلا من كذب علي متعمدا فليتبوى مقعده من النار هذا متواتر رواه عدد أكثر من سبعين صحابي رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم
والسبعون صحابي رواه عنهم ما شاء الله من العدد من التابعين والتابعون الذين رواه رواه عنهم ما شاء الله عدد كبير جدا فقالوا هذا حديث متواتر ولا حديث متواتر قليلة جدا فالعلم قال تبلغ
72 حديث من أكثر من قريب 50 ألف حديث 70 حديث 72 حديث بعضهم زاد زاد زاد 116 حديث بس فإذاك الذي يقول لا نقبل في الدين أو في الشر إلا المتواتر كانوا يقول لا نقبلوا السنة يردوا السنة
متواتر قليلة جدا الحدث المتواترة عن النبي صلى الله عليه وسلم فإذا لم يكن متواترا فهو أحد العدد الأقل يعني إذا قلنا المتواتر سبعة إذا ستة أحد خمسة أحد أربعة ثلاثة اثنين واحد كله هذه
أحد وقسموا هذه الأحد إلى ثلاثة أقصر أحد يعني دون العشرة وبعضهم أحد قال دون السبعة إذا قلنا المتواتر سبعة فما فوق المهم الأحد إما أن يكون مشهورا وهو أكبر عدد به الأحد خمسة ستة سبعة
أربعة
ثم الغريب هو الذي يرويه واحد هذه كلها تسمى أحد قال فالمتواتر المفيد للعلم اليقيني بشروطه ذكرنا الشروط الثاني المشهور هو المستفيد على رأيه والثالث العزيز قال وليس شرطا طبعا من يقول
قبلها إما أن يكون له طرق بلا عدد معين أو ما حصل بما فوق الأثنين هذا المشهور أو بهما هذا العزيز أو بواحد هذا الغريب قال والثالث العزيز وليس شرطا للصحيح خلاف اليمن زعمه ينقل أن
الحاكم كان يقول هذا أن الشرط الحيث أن يكون عزيزا لكن ما ثبت هذا عنه العلم عند الله برضو أنه ثبت أو لم يثبت هذا الكرام غير صحيح بل بعض العلم يقول ما في حديث عزيز أصلا لا يوجد حديث
عزيز يعني يا غريب يا متواتر يا مشهور نادر الحديث العديد جدا وهنا يكون في كل طبقة اثنان اثنان اثنان اثنان ما وجدنا يقول نعم يقول والرابع الغريب الرابع الغريب قال وكلها سوى الأول أحد
يعني المشهور والعزيز والغريب يجعلها أهل العلم في قسم الأحد وهذه ترى ليست من علم الحديث في شيء اللي هي المتواتر والأحد ليست من علوم الحديث لذلك المتقدمون لمن كتب الحديث لا يذكرونها
وإنما هي أقرب ما لها علم الأصول وسيأتينا إن شاء الله عندما نتكلم عن كتاب الأصول أنها من علم الأصول ليست من علم الحديث لأنها هي من المرجحات عند حدوث الاختلاف في قبول النص نقدم هذا
النص أو نقدم هذا النص أي نص في الترجيح فقالوا المتواتر مقدم على الآحد والآحد المشهور مقدم على العزيز والعزيز مقدم على من هذا الباب فقط في الترجيح لكن بعد ذلك صار علماء الحديث
يذكرون هذا الباب في مصنفاتهم قالوا كلها سوى الأول آحد وفيها المقبول والمردود المتواتر كله مقبول أما الآحد فيه الصحيح فيه الضعيف بل فيه الموضوع أما المتواتر ما فيه موضوع إذا حكمنا
على أنه متواتر مستحيل فيه موضوع لأنه من تعريف المتواتر يستحيل عادة أن يتواطأوا على الكذب وما في حديث متواتر ضعيف فلذلك قال الأحد فيها المقبول وفيها المردود يعني فيه الصحيح وفيه
الضعيف قال لتوقف الاستدلال بها على البحث عن أحوال رواتها دون الأول الأول يقول متواتر ما يبحث عن الروات يكفي لما كلكم تقول لحظة خنشف هذا الثقة بس كافي كذلك المعجبينك لا تبحث فيه
الرجال لا يمكن أن يتفقوا على الكذب ما في شيء يجمعهم بحيث يكذبون كلهم ما يحتاج فليسمونه متواتر لا يحتاج إلى البحث عن حال آحد الثند قال وقد يقع فيها ما يفيد العلم النظري بالقرائد
يعني يفيد العلم اللي هو الآحد لأن المتواتر يفيد العلم يقينا بينما الآحد قد يفيد وقد لا يفيد أيضا مثل النظرية يعني ما يترى أن أهم شيء عندنا مقبول أو غير مقبول يستدلوا بها أو لا
يستدلوا به هذا أهم شيء عندنا فهناك قرائم يعني تجعل الآحد يعني تأخذه وانت مطمئن تمام مطمئن تأخذه وانت مطمئن شو يقوله المصريين في بطنك بطيخة صيفي ها ايه يعني تأخذه وانت مطمئن تماما
تطمئن تأخذه بطمئنان تم قال إذا كان يعني أخرجه البخاري ومسلم في صحيحه في صحيحه ما شو معنى قال لأن الأمة أجمعت على قبول هذين الكتابين يعني طلع على حديث هذين الكتابين علماء الأمة
الذين جاءوا بعد البخاري ومسلم وأقروهما على ما فيهما فهذا يعني يعطيك ثقة بهذا الحديث كونه في الصحيحين أو في أحدهما هذه قريبة تقوي الحديث كذلك كلما كثر رجاله كلما كانت هذه مقوية له
يعني الآحد قلنا ثلاثة أنواع في آحد غريب في آحد عديد في آحد مشهور مستفيض فإذا كان مستفيضا أيضا يعني تميل الناس إلى أنه أقوى لا شك الأمر الثالث أنه ينظر في حال الرواة قد يكون الرواة
أئمة يعني مثلا يقول سلسلة الذهب مثلا مالك عن نافع عن ابن عمر يقول سلسلة الذهب فإذا كان الراوي عن مالك الشافع وكان الراوي عن الشافعي أحمد فيقول أئمة رواة هذا الحديث أئمة فيسمونها
سلاسل الذهب سلاسل الذهب علي بن الحسين عن الحسين عن علي بن أبي طالب مالك عن سالم عن ابن عمر
وكذا تأتي بعض الطرق طيب إبراهيم عن الأسود عن ابن مسعود فبعض الطرق تحس أنها يعني ثقيلة غير رواة مصاكة كما يقولون أئمة فلذلك هذه قراءة تعطيك اطمئنانا في قبول الحديث نعم الغرابة
الحديث الغريب قلنا هو نوع من أنواع الحديث متواتر وآحاد والآحاد مستفيض اللي هو المشهور وعزيز وغريب والغريب هو الفرد الغريب يقال له الفرد له إسمان إما غريب وإما فرد يقول هذا الغريب
نوعان إما غريب مطلق فرد مطلق وإما غريب نسبي فرد نسبي وهذا قليل أن يطلق عليه غريب قد تحتاج إلى سبورة لوحة لكن أشرحها لكم بما يؤسر إن شاء الله تعالى يعني الآن لما يأتي حديث يرويه
مثلا صحابي واحد وهو أشهر حديث مر بلاني وحديث النعمان بالنيات صحيح هذا رواه عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم ورواه عن عمر أيضا واحد ورواه عن هذا الواحد اللي هو علقمة واحد محمد بن
إبراهيم ورواه عن محمد واحد بعدين انتشر فهذا غريب مطلق لأن من أول غريب غريب غريب غريب واضح لا لا هذا غريب مطلق يقولون هناك غريب نسبي يعني ما هو غريب مطلق يعني كيف يعني يأتي مثلا
راوي مثل أبي هريرة رضي الله عنه يروي عنه سعيد أو المسيب والعرج وغيرهم فكلهم يروون عن أبي هريرة رضي الله عنه إذن ليس بغريب ورواه غير أبي هريرة أيضا عن النبي صلى الله عليه وسلم رواه
ابن عمر رواه ابن عباس رواه تعائش رواه علي رواه ابن عمر بن العاص وهم رواه أكثر من صحابي عن النبي صلى الله عليه وسلم إذن ليس غريبا في الأصل فاضح الصورة شكرا ثم نأتي لطريق أبي هريرة
فيقول رواه عن أبي هريرة مثلا ابن سيرين وسعيد والعرج وغيرهم رواه عن أبي هريرة رضي الله عنه ممتاز بعدين قال غريب من هذه الجهة يعني غريب في طريق ابن سيرين عن أبي هريرة لكن هو الحديث
نفسه ليس بغريب رواه جماعة عن النبي والجماعة رواه عن جماعة والجماعة رواه عن جماعة لكن في أحد الطرق هناك انقطع ما رواه إلا واحد فيقول غريب نسبي يعني غريب إذا نظرت له من هذه الجهة هذا
معنى قول المؤلف رحمه الله فالأول فرد المطلق غريب المطلق والثاني الفرد النسبي ويقول إطلاقا ما يهتم فيه الأهل العلم كثيرا للغريب النسبي نعم خبر الآحاد بنقل عدل تام الضبط متصل السند
غير معلل ولا شاذ هو الصحيح لذاته نعم خبر الآحاد بنقل العدل تام الضبط متصل الإسناد غير معلل ولا شاذ يسمى الحديث الصحيح يعني هذا تعريف الحديث الصحيح الحديث الصحيح الذي جمع خمس صفات
الحديث الصحيح هو الذي جمع خمس صفات ثلاث صفات ثبوتية وصفتان منفيتان الصفات الثبوتية هو أن يكون متصل الإسناد غير مقاطع متصل الإسناد متصل الإسناد أي الصحابي يرويها عن النبي الذي يروي
عن التابعي الذي أدركه الذي يروي عن التابعي تابع التابعي الذي أدركه وهكذا يسمونه متصل الإسناد غير منقطع وسيأتينا أنواع الانقطاع في الإسناد إما مرسل إما معلق وإما معضل وإما منقطع هذه
انقطاعات في الإسناد لكن الحين يكون لا بد أن كل الإسناد متصلا يعني سلسلة متشابكة ما تكون هذه السلسلة مقطوعة متشابكة سلسلة تامة متشابكة ما تكون هذه السلسلة متشابكة ما تكون هذه
السلسلة متشابكة ما تكون هذه السلسلة متشابكة ما تكون هذه السلسلة متشابكة ما تكون هذه السلسلة متشابكة ما تكون هذه السلسلة متشابكة ما تكون هذه السلسلة متشابكة ما تكون هذه السلسلة
متشابكة ما تكون هذه السلسلة متشابكة ما تكون هذه السلسلة متشابكة ما تكون هذه السلسلة متشابكة ما ت factories متشابكة ما تكون هذه السلسلة متشابكة ما تكون هذه السلسلة متشابكة ما تكون
هذه السلسلة متشابكة ما تكون هذه السلسلة متشابكة ما تكون هذه السلسلة مثل هذه السلسلة متشابكة ما تكون هذه السلسلة مثل هذه السلسلة متشابكة ما تكون هذه السلسلة متشابكة ما تكون هذه
السلسلة متشابكة ما تكون هذه السلسلة متشابكة ما تكون هذه السلسلة متشابكة ما تكون هذه السلسلة principalmente متشابكة ما تكون هذه السلسلة متشابكة ما تكون هذه السلسلة متشابكة ما تكون
هذه السلسلة متشابكة ما تكون هذه السلسلة متشابكة ما تكون هذه السلسلة متشابكة ما تكون هذه السلسلة متشابكة ما تكون هذه السلسلة متشابكة ما تكون هذه السلسلة متشابكة ما تكون هذه السلسلة
متشابكة ما تكون هذه السلسلة متشابكة ما تكون هذه السلسلة متشابكة ما تكون هذه السلسلة متشابكة ما تكون هذه السلسلة متشابكة ما تكون هذه السلسلة متشابكة ما تكون هذه السلسلة متشابكة ما
تكون هذه السلسلة كلما زاد الخطأ عنده كلما دل على قلة الإتقان ففي درجة معينة يصل عند أهل العلم يقول لا هذا ما أقدر أقول حديث يقول صحيح يعني الردة لا لا لا ما الردة لكن تسمى حسن
فالحسن هي مرحلة بين الصحيح وبين الضعف لكنه مقبول لكنه مقبول لأنه إلى الإتقان أقرب إلى الإتقان أقرب فيسمون حديث حديثا حسنا نعم نعم يعني إذا كان حديث حسن مقبول لكن عندنا حديث حسن من
طريق عمر بن الخطاب مثلا وعن طريق الرواة وفيه راوي حسن الحديث فنقول يعني هذا حديث حسن ثم نفس الحديث نفس المتن لكن من طريق علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأيضا في واحد أيضا حفظه وسط من
الرواة فنقول هذا حسن وهذا حسن لو جاءك واحد قال نفس الحديث أحطهم مع بعض يعني هذا مع هذا ما يقوي أحدهم والآخر قالوا نعم يقوي أحدهم والآخر قال يعني شنو؟
قال صحيح فيرتقي الحسن إلى الصحيح لكن هذا بروحة حسن وهذا بروحة حسن إذا جمعتهم مع بعض اطمأنت النفس أن هذا حفظ وهذا حفظ فيسمونه الصحيح لكن يقول هو صحيح؟
قال لا مو صحيح صحيح قال صحيح لغيره يعني لأجل غيره صار صحيحا أما الحالة لوحده ليس بالصحيح هو حسن طيب مع ذاك صحيح إذن صحيح لا صحيح لغيره أي صحيح بسبب غيره نعم فإن جمع فللتودد في
الناقل حيث التفرد وإلا فباعتبار إسنادين يعني هذه يعني اشتهر بها الترمذي رحمه الله تعالى أنه يجمع هاتين الكلمتين حسن وصحيح وهق الناس طيب هل صحيح ولا حسن؟
قال لا حسن وصحيح فاحتاس الناس في هذه الكلمة من الترمذي رحمه الله يكثر فيها أو يكثر من ذكرها في جامعه رحمه الله تعالى يقول حديث حسن وصحيح ويمكن ونحن نقرأ حديث أربعين نووية مر بنا
هذا أنه يقول حسن وصحيح حسن وصحيح هذه استعملها الإمام الترمذي كثيرا حديث حسن وصحيح واحتار أهل العلم في مراد الترمذي رحمه الله تعالى في قوله حديث حسن صحيح فالحافظ ابن الحجر يقول إن
جمع فلتردد في الناقل يعني يقول يا حسن يا صحيح إما حسن ليش؟
لأننا لم نقل الصحيح مثلا 100% حفظة 90% حفظة صحيح أم لا؟
إذا وصلنا مثلا 70% نقول حديث حسن هذا 75% 76% 77% فيقول الترمذي هذا حسن لا لا صحيح يعني بينهما بينهما بين الحسن وبينه أظن أن الحسبة ليست بالدقة 1+1=2 هي قضية تقديرية قضية تقديرية
فإذاك يقول يعني حسن أو صحيح متردد هذا يقول حسن صحيح أي يا حسن يا صحيح يقول للتردد بينهما يقول الحديث له إسنادان إسناد قوي جدا وإسناد فيه واحد حفظه إيش؟
أقل فيقول إذا نظرنا إلى هذا الإسناد فهو صحيح وإذا نظرنا إلى هذا الإسناد فهو حسن فباعتبار الإسنادين حسن صحيح فيقول هذا الإسناد حسن وهذا الإسناد صحيح لكن المتن الكلام واحد صلى الله
عليه وسلم نعم أحسن الله إليكم وزيادة راويهما مقبولة ما لم تقع منافية لمن هو أوثق نعم زيادة مقبولة ما لم تقع منافية لمن هو أوثق منه يعني إذا زاد الراوي زيادة هل تقبل هذه الزيادة منه
أو لا تقبل؟
ينظر إذا كان زاد شيئا يعني خالفه غيره لم يزده فقد تقبل وقد لا تقبل هذه الزيادة الحديث مشهور جدا له عندما يؤذن المؤذن ماذا نقول بعد ما ينتهي؟
اللهم رب هذه دعوة التامة والصلاة القائمة آت محمدا وسيثا والفضيلة وبعث مقاما محمودا الذي وعدت هذا صحيح البخاري الحديث
طيب إذا قلنا في صحيح البخاري الحديث من هذا؟
صحيح أجل؟
هذا حديث صحيح لماذا؟
البيهقي روى هذا الحديث وزاد في آخره إنك لا تخلف المعاد طيب هذا كلامنا هل قالها النبي أم لا؟
هذا المراد إن هل نقولها أو لا نقولها هل نقول إنك لا تخلف المعاد أو لا نقول إنك لا تخلف المعاد؟
ما قولها لأنه ما فيه الحديث قالت ألفون حديث وبعث مقاما محمودا الذي وعدتها انتهى ما فيه زيادة لكن اللي قرأ البيهقي يقول له لحظة في زيادة إنك لا تخلف المعاد طيب هل تقبل هذه الزيادة
أو لا تقبل؟
هل نقول إنك لا تخلف المعاد أو لا نقول؟
هذه الزيادة تقبل أو لا تقبل؟
هذا فيه تفصيل لأهل العلم والصحيح أنه ينظر في كل زيادة لابد كل حديث فيه زيادة يدرس يعني رواه البخار أو البيهقي شو خل رواه الحاكم هل رواه النسائي هل رواه أبو يعلى هل رواه الطيالسي
تجمع جميع طرق الحديث ثم تنظر من الذي زاد وماذا زاد ومن الذي خالفه من الذي زاد وماذا زاد ومن الذي خالفه ثم بعد ذلك تطلق الحكم هل هو مقبول هذه الزيادة أو غير مقبولة وهذا هو الصحيح إن
شاء الله تعالى في التعامل مع هذه الزيادات وإذلك يقول فإن خلف بأرجح يعني خالفه منه وأقوى منه فالراجح يسمى المحفوظ ومقابله يسمى الشاد لأن إذا نظرنا إلى رواية البيهقي الكروات كلها
ثقات إذا المفروض صحيح الإسناد هو صحيح ما فيه كلام الزيادة إذ كذلك المعاد طيب ليش ما قالوا هل في البخاري؟
لأن في النهاية كلهم يرون عن شخص واحد يروي عنه مجموعة قالوا تسعة من رواة عن علي بن عياش ما قالوا أنه كان زنعان واحد قال أنه كان زنعان يعني أعطيكم مثال آخر أنتم مبارك الله فيكم الآن
لو قلت أنا مثلا غدا غدا ليضيق الوقت سنبدأ الدرس إن شاء الله تعالى قبل أذان الفجر الأول سنبدأ الساعة الرابعة مثلا وطلعتم أنتم الآن تسعين بالمئة منكم يقولون ترى غدا الساعة أربع يبدأ
الدرس الرابعة ليلا قبل الفجر وعشرة بالمئة قالوا لا بيبدي ساعة خمس هو أنا قلت وحدة يا قلت أربع يا قلت خمس صح ولا لا؟
لكن أنتم اختلفتم ناس يقولون خمس وناس يقولون أربع من الأقرب للصواب؟
العشرة بالمئة ولا التسعين بالمئة؟
أقرب الصواب تسعون بالمئة وهذا هو الشاذ والمحفوظ عند أهل العلم فيقولون التسعون بالمئة هؤلاء روايتهم محفوظة لأنهم أقرب إلى الصواب والعشرة بالمئة روايتهم شاذة لأنهم جاءوا بخبر خالفوا
الباقيين واضح؟
هكذا هذا الحديث حديث إنك لاتبع الميعان تسعة كلهم وقفوا عنده وابعته مقام محفوظ للدولة واحد فقط وثقة لكن زاد إنك لا تخلفوا الميعان ينقول التسعة غلطوا ونسوا إنك لاتبع الميعان ينقول هو
وهم وزاد إنك لاتبع الميعان صح ولا لا؟
نعم ولذلك الأقرب والعلم عند الله أن روايته شاذة للمحمد بن عوف الطائي لما زاد هذه الكلمة إنك لاتبع الميعان كانت زيادته شاذة وبالتالي غير مقبولة هذا إذا كان محمد بن عوف ثقة وخالف
الثقات الباقيين فنقول روايته شاذة لكن ما رأيكم لو كان محمد بن.
.
.
مو محمد بن عوف لو كان واحد ثاني غير محمد بن عوف نفرض عبد الله باللهيعة مثلا أو حجاج بن أرطاء أو يعني ليث بن أبي سليم يعني أحد الرواة الضعفاء هو الذي خالف التسعة الثقات قالوا لا هذه
روايته منكرة فإذا إذا كان المخالف للثقات المجموعة الثقات ثقة أيضا نقول روايته شاذة وإذا كان المخالف للثقات لا ضعيف قالوا لا هذه روايته منكرة روايته منكرة فهذه التسميات عند أهل
العلم عندما تقرأ الكتاب يقول وهذا حديث شاذ ويقول هذا حديث منكر أو هذه رواية شاذة وهذه رواية منكرة فالشاذ يقولونه عن مخالفة الثقة لمن هو أو تقبل والمنكر يقولون عن مخالفة الضعيف
للثقة فإن خلف بأرجح فالراجح المحفوظ ومقابله الشاذ ومع الضعف فالراجح المعوف ومقابله المنكر والفرد النسبي إن وافقه غيره فهو المتابع فهو المتابع وإن وجد مثل يشبهه فهو الشاهد وتتبع
الطوق لذلك هو الاعتبار نعم والفرد النسبي إن وافقه غيره فهو المتابع أو المتابع يصح فيها الوجهة طيب الفرد النسبي وليس المطلق اللي هو من أصل الإسناد والفرد النسبي إن وافقه غيره فهو
المتابع وإن وجد مثل يشبهه فهو الشاهد لذلك تقول هذا حديث يشهد له آية من القرآن لأن الكلام في المعنى الآية تشهد له طيب فهذا يسمونه شاهد وقد يكون حديث يشهد له لكنه ليس بلفظه ولا بطرقه
وإنما يحوم حول المعنى فيقول هذا شاهد وإذا كان لا تابعه أي روى نفس الحديث النفس الشيخ ويسمى متابع إذن إذا روى بنفس الإسناد متابع إذا روى بنفس المعنى فهذا شاهد والشاهد قد يكون من
السنة وقد يكون من القرآن البحث عندما يأتيك حديث يقول لك الشيخ مثلا شوف الحديث هذا هل له متابع هل له شاهد هذا البحث يسمى الاعتبار مجرد البحث تقول سأعتبره وإذا كان بعض الأهل يقول هذا
الحديث يعتبر به ما يقصد يعتبر به دوره له عن شاهد دوره له عن متابع هذا يعتبر به فالاعتبار هو البحث عملية البحث عن الشاهد والمتابع هذا يسمى الاعتبار وعلى آله وصحبه أولي الفضائل
والرتب اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخي ولوالدين وللحاضرين ولمسلمين أجمعين اللهم آمين قال الإمام بن حجر من العسقلاني ورحمه الله تعالى ثم المقبول إن سلم من المعاوضة فهو المحكم وإن
عوض بمثله فإن أمكن الجمع فهو مختلف الحديث نعم بسم الله الرحمن الرحيم قال الحافظ بن حجر رحمه الله تعالى إمام هذا الفن فن مصطلحي الحديث رحمه الله تعالى قال ثم المقبول المقبول مر بنا
أنه الصحيح وأن الصحيحة إذا نزلت رتبة أحد رواته من حيث الحفظ فإنه ينتقل إلى الحسن وأن الحسن إذا اجتمع مع حسن آخر ارتقى فصار صحيحا لا لنفسه ولكن لغيره قال ثم المقبول هذا الحديث
الصحيح أو الحسن أو الصحيح لغيره قال ثم المقبول إن سلم من المعاوضة فهو المحكم أي لم يعارض حديث آخر أهل العلم يقول هذا حديث محكم وإن عورض بمثله أي بحديث مثله فإن أمكن الجمع فهو مختلف
الحديث يمكن الجمع بينهما بحيث لا يرد أحدهما الآخر يعني هذا يكون له معنى وهذا يكون له معنى هذا هو الأصل أن لا يرد شيء من حديث النبي صلى الله عليه وسلم وأن يجمع بينهما إنه لا يمكن
أصلا أن يتعارض نصان لا آية مع آية ولا حديث مع حديث ولا حديث مع آية لأن المصدر واحد فهو العليم الخبير سبحانه وتعالى مع نص صحيح لا يمكن أبدا فإن رأينا تعارضا فنحاول أن نجمع بينهما
بحيث يكون هذا عاما وهذا خاصا هذا مطلقا وهذا مقيدا هذا مجملا وهذا مفسرا أو مفصلا هذا هو الأصل أو هذا يتكلم عن شيء وذاك يتكلم عن شيء آخر هذا هو الأصل أن يجمع بين النصوص يقول وإن عورض
بمثله فهو مختلف الحديث كتب ألفت في مختلف الحديث وهي التي تجمع بين الأحاديث التي ظاهرها التعارض من أجمل ما كتب لابن القتيبة وللشافعي رحمهم الله تبارك وتعالى نعم أو ثبت المتأخر فهو
الناسخ والآخى والمنسوخ نعم ثبت أن أحدهما متأخر عن الآخر يعني هذا في وقت وهذا في وقت بعده لأن المتأخر ناسخ للمتقدم هذا إذا لم يمكن الجمع إذا لم يمكن الجمع بينهما فننظر وطبعا لما
نقول الجمع بينهما أن تتكلم كما ذكر الحافظ العراقي ثمانين وجه للجمع يقول يعني يمكن الجمع إذا ضاقت تماما ولا يمكن الجمع وعرف الحديث المتأخر إذا المتأخر ناسخ والمتقدم منسوخ نعم وإلا
فالترجيح ثم التوقف يعني إذا لم يمكن الجمع بطرق الثمانين التي ذكر بعضها الحافظ العراقي رحمه الله تعالى في ألفيته ولم يمكن معرفة الناسخ من المنسوخ خلاص ما في مجال ينتقل أهل العلم إلى
الترجيح ومعنى الترجيح يقدمون الأقوى يقدمون الأقوى كيف أقوى أحدهما متواتر والآخر أحد يقدمون المتواتر على الأحد أحدهما في الصحيحين والثاني عند أبي داود يقدمون الذي في الصحيحين أحدهما
رواته أئمة ثقات والثاني ثقات لكن ليسوا أئمة ويقدمون الحديث الذي رواته أئمة ثقات وهكذا يعني الترجيح أن يقدم الأقوى عند عدم إمكانية الجمع وعدم إمكانية معرفة الناسخ من المنسوخ ننتقل
بعد ذلك إلى الترجيح إذا لم يمكن الترجيح تساويا مثلا في القوة هنا يقول التوقف بعض أهل العلم هذا القول غير صحيح يقول تعارضا فتساقطا نترك الحديثين وهذا غير صحيح وإنما إذا لم يمكن
الترجيح فالتوقف وقد يعطي الله تبارك وتعالى غيرك من العلم والفهم ما لم يعطيك فيمكنه الجمع ولا يمكنك الجمع وكم حصل هذا كثيرا لكثير من أهل العلم يشكل عليه حديث فيسأل بعض أهل العلم
فيقول له لا يمكن الجمع بكذا وكذا أو يقول هناك طرق أنت لم تطلع عليها تؤكد الترجيح أو هناك ملحظ لم تلاحظوها كذا وكم ترك الأول والآخر كما يقول أهل العلم فإذا الإنسان عجز عن الجمع وعجز
عن معرفة الناس المنسوخ وعجز عن الترجيح يتوقف ويسأل العلماء فلعل الله تبارك وتعالى يفتح على غيرك ما لا يفتح عليك نعم نعم بعد أن ذكر الحديث المقبول وصوره اللي هو الصحيح والصحيح لغيره
والحسن قال المردود الحديث المردود المردود ما قال الضعيف وإنما قال المردود لأن المردود تقابل المقبول ولماذا لم يقل الضعيف لأن الضعيف قسم من أقسال المردود نوع من أنواع المردود وليس
هو المردود كله لأن هناك من المردود ما هو ضعيف ما هو ضعيف جدا ما هو منكر ما هو موضوع مكذوب على النبي صلى الله عليه وسلم إنه ما هو متروك فلذلك المؤلف عبر بعبارة جيدة وهي قال المردود
الحديث الذي يرد الذي لا يقبل عكس المقبول تماما قال المردود إما أن يكون لسقط أو طعن إما أن يكون العيب في الإسناد وإما أن يكون العيب في الراوي لأن عندنا الحديث عبارة عن سند ومتن
السند هو سلسلة الرجال فلان عن فلان عن فلان عن فلان هذا السند المتن اللي هو الحديث نفسه الكلام الفعل قال له المتن عندنا سند ومتن يقول الرد لماذا ما هو سبب الرد قال إما عيب في السند
وإما عيب في المتن فبدأ بالسند قال في السقط إما أن يكون من مبادئ السند من مصنف المصنف البخاري المصنف مسلم المصنف أحمد ترمذي النسائي بن ماجة أبو يعلى ابن خزيمة ابن حبان دار قطن هؤلاء
المصنفون وهم الذين جمعوا أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم في مصنفاتهم هذا قال له المصنف يقول إما أن يكون من مبادئ السند من مصنف يعني المصنف هو الذي أسقط شيخه يعني المصنف على طول
مباشرة انتقل إلى شيخ شيخه أو إلى من بعده أو إلى النبي مباشرة صلى الله عليه وسلم يعني ما ذكر الإسناد من أوله قال أو من آخره بعد التابع أو غير يعني سقط من بعد التابع لأن بعد التابع
من يجعدة الصحابي فإذا سقط من بعد التابع يعني التابع الزهري يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عروة بن الزبير يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سعيد المسيب يقول فعل رسول الله
صلى الله عليه وسلم يعني التابع يقول قال رسول الله أو فعل رسول الله أو فعل كذا في زمن النبي وسكت طيب أنت من أين عرفت في واسطة هنا وغالبا يكون من واسطة من الصحابي فهنا يسمون السقط من
بعد التابع سقط من بعد التابع قال فالأول المعلق المعلق هو الذي يسقط منه شيخ المصنف شيخ المصنف يعني يأتيك البخاري رحمه الله فيقول قال رسول الله أو يقول قال مالك عن نافع عن ابن عمر عن
رسول الله مالك ليس شيخا للبخاري إذا فيه سقط هنا وأين شيخ البخاري أين شيخ مسلم أين شيخ النسائي المهم أن المصنفة لا يذكر شيخه الذي يصله بالإسناد سواء ما يذكر شيخه فقط أو يذكر يفوت
اثنين أو يفوت ثلاثة الإسناد عادة يعني ثلاثي أو رباعي أو خماسي أو سداسي يعني بين المصنف بين النبي صلى الله عليه وسلم المهم أن يسقط شيخه كلما زاد كلما صار أضعف لكن الشاهد من هذا الذي
يسقط منه شيخ المصنف فما فوق يسمى معلقا معلقا معلق بالهوى مثل الثرية هذه معلقة بالهوى ما يقدر نوصل لها فهي يسمونها معلقا فإذا كان السقط من بعد التابع سمي مرسلا إذا التابع هو الذي
نسب الحديث إلى النبي مباشرة صلى الله عليه وسلم ولم يذكر الواسطة بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم فيقال له مرسل والثالث السقط الثالث إن كان باثنين فصاعدا على التوالي فهو المعضل
وإلا فالمنقطع إذن عندنا كم صورا صور السقط أربعة معلق وهو أن يسقط شيخ المصنف مرسل وهو أن يسقط من بعده التابع معضل أن يسقط اثنان متواليان يعني السقط يسمى معضل مثل الداء العضال يعني
شيء صعب يعني ضعيف جدا يعني معضل ثم المنقطع وهو أي انقطاع في الإسناد لكن ليس مرسلا ولا معلقا ولا معضلا فيسمى منقطعا نعم ثم قد يكون واضحا أو خفيا فالأول يدرك بعدم التلاقي ومن ثم احتج
إلى التأويخ نعم هذا السقط لحد لا يتكلم هو عن العيوب في الإسناد وليس في المتن يقول وهذا السقط إما أن يكون السقط واضحا وإما أن يكون السقط غير واضح إما أن يكون واضحا وإما أن يكون غير
واضح يقول واضح يدرك بعدم التلاقي انتهى الأمر فالسقط واضح هذا سقط واضح فلان روى عن شخص قالوا فلان لم يره لم يلتقي به هذا ولد في السنة التي توفي فيها فلان فكيف روى عنه هذا سقط واضح
سقط واضح لكن كيف تعرف أنه سقط واضح لازم تعرف هذا متى ولد وهذا متى مات ولا كيف تعرف أنه سقط واضح ولذا اهتم أهل العلمي بذكر مواليد ووفيات الرواة يعني هناك كتب قلفت في هذا العلم
المبارك علم الحديث سمى كتب الرجال كتب التراجم هذه الكتب تذكر كل راوي متى ولد ومتى توفي بطلب العلم من هم شيوخه إلى أين سافر ومتى سافر بدقة هكذا دقة متناهية عجيبة جدا وهذا لا يوجد
إلا عند أهل السنة في العالم كله لا يوجد إلا عند المسلمين عند أهل السنة من المسلمين فقط علم الرجال الذي به فعلا ترفع فيه الرؤوس بحيث أنه لا يمكن لأحد أن يدخل حديثا على النبي ليس من
حديثه لا يمكن أبدا صوروا الآن من 1400 سنة أو أكثر والناس يحاولون أن يطعلوا في هذا الدين بإدخال حديث على النبي صلى الله عليه وسلم ولو واحد ما استطاعوا لأن أهل العلم وضعوا قواعدة
منضبطة لا يمكن من خلال هذه القواعد أن ينسب إلى النبي شيء ليس له صلى الله عليه وسلم فهذا السقط يسمى سقطا واضحا لأنه ها فلان لم يدرك فلان فلان انتهى الأمر لم يسمع فلان انتهى الأمر
خلاص هذا سقط مواضح نعم نعم من السقط الخفي التدليس طبعا نحن الآن نتكلم عن مبادئ هذا العلم أو مفاتيح هذا العلم وليس على شيء بالتفصيل المدلس هو أن يروي عن من لقيه وسمع منه ما لم يسمع
منه شخص يعني سمع منه أشياء وأشياء لم يسمعها منه كيف نعرف الذي سمعه من الذي لم يسمعه صعب شوي وإذاك يسمى خفيا لأنه أصلا تلميذه لكن في أشياء ما سمعها منه سمعها بواسطة سمعها بواسطة أنا
الآن عندما أحدث عن شيخنا الشيخ بن عثيمين ليس كل الأشياء التي أحدثوا بها أنا أدركتها أو سمعتها منه مباشرة في أشياء سمعتها بواسطة بعض تلاميذه وتلاميذه الله أعلم سمعوها منه أو سمعوها
أيضا من آخرين أو شيء أو كذا أو من أولاده أو كذا فهنا كيف نميز بين الذي سمعه منه والذي لم يسمعه منه طبعا نحن نتكلم عن راوي ثقة فإذا كان راوي ثقة لا يمكن أن يقول سمعت أو حدثني لشيء
لم يسمعه منه وإنما يأتي بعبارة محتملة يقول قاله لكن لو قلت أنا مثلا الآن حدثني الشيخ بن عثيمين رحمه الله تعالى قال أنه كذا وكذا وكذا فقال لي شخص أنت سمعته منه قلت لا حدثني فهو قال
شو تقول حدثني إذن قلت لي شو الفرق لا كذب هذا لما تقول حدثني وإنك ما سمعته سمعته هذا كذب فإذلك الرواة لا يكذبون لكن يأتي بعبارة تحتمل قاله ما يسمع تقول قاله سمع تقول قاله وأنت يمكن
ما شفت بحياتك قال الشنقيطي قال بن سعدي قال كذا قال كذا قرأناه في كتبهم أو نقلت عنهم نقول قال ولا يتهمون أحد بالكذب لكن عندما أقول سمعت الشنقيطي أو سمعته بن سعدي أو سمعته محمد بن
إبراهيم أو سمعته مثلا كتاني رحمه الله سمعته طيب فتقول سمعته وأنت ما سمعته يكون هذا باب إيش الكذب فالقصد أن هذا يكون من باب التدليس بعبارة تحتمل ولكن يكون ما سمعه منه فلا يتهم
بالكذب لكن يقول له لحظة أنت مرة قلت قالك لا ولما سألنا قلت ما سمعته حينك فهمنا أنك سمعته بعدين لما سألنا قلت ما سمعته مرة ثانية إذا حدثنا قول حدثني أو سمعت أو قل لنا الواسطة غير
هذا ما نقبل منك وضحت ليش أقول لأن الواسطة اللي أنا أسقطها قد تكون الواسطة هذه ثقة قد تكون الواسطة إيش ثقة فلذلك كان لابد أن معرفة هذه الواسطة فهذا المدلس قال والمدلس من اللي يبي
زيادة عدي دش دورات خاصة فيه المصطلح إن شاء الله تعالى قال والثاني المدلس ويرد بصيغة تحتمل اللقي كعن وقال
وكذا المرسل الخفي من معاصر لم يضل هذه أقوى شوي التدليس أن تحدث عن من سمعت منه شيء لم تسمعه منه لكن هناك علماء أن تكون أدركتهم لكن لم تسمع منهم لكن ما يسر الله لك أن تسمع منهم وقلت
قال فنان أيضا يظن أنك سمعت لأنك لقيته وأنت لم تسمعه يسمونه المرسل الخفي يسمونه المرسل الخفي نعم الآن ما يخصه الراوي نعم أو سوء حفظه فالأول الموضوع والثاني المتروك والثالث المنكو
على رأي وكذا الرابع والخامس ثم الوهم إن اطلع عليه بالقوائن وجمع الطرق فالمعلل ثم المخالفة إن كانت بتغيير السياق فمدرج الإسناد أو بدمج موقوف بمرفوع فمدرج المتن أو بتقديم أو تأخير
فالمقلوب فالمزيد في متصل الأسانيد أو بإبداله ولا موجح فالمطرب وقد يقع الإبدال عمدا امتحانا أو بتغيير حروف مع بقاء السياق فالمصحف والمحرف نعم هذا أنواع الطعن في الراوي نفسه الطعن في
الراوي نفسه قال إما أن يكون لكذب الراوي الراوي كذاب موجود؟
موجود كذابون في كل زمن موجودون لراوي كذاب لكذب الراوي أو تهمته الفرد بين كذاب وبين متهم بالكذب نحن نقول بالكويت كذاب يعم صلع يعني يكذب في وضح النهار أشكر هو يعترف عن نفسه أنه كذاب
هذا يقال له كذاب والضعف لكن متهم بالكذب شاكين فيه نشك أنه كذب نشك أنه كذب هاي يسمى إيش؟
متهم بالكذب متهم بالكذب ففيه كذاب الواضح كذبه تماما وفيه متهم بالكذب نتهمه نشك أنه كذاب فهذا متهم بالكذب الكذاب حديثه يقال له موضوع لما تسمع أهل العلم يقول هذا حديث موضوع يعني فيه
رجل كذاب لازم تكون عندك معرفة يعني لأنه حديث موضوع بعدين ما تدري يعني واحد صديق لي حدث عليه يقول كنت أحدث درس يقول ذكرت حديثاً يلا نقول لكم يعني ينطبق عليكم تقريباً كثيراً يعني قال
فراش الأعزب من النار الله يعينكم قال فراش الأعزب من النار فصاحبنا قال ولكنه حديث موضوع ستحته ها طيب قال ولكنه حديث موضوع شنو يعني موضوع؟
مكذوب عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول فقلت ولكنه حديث موضوع وليقوم واحد يقول يعني صحيح أم لا؟
لأنه ما يدري ما معنى كلمة موضوع ما يدري ما كلمة موضوع فالموضوع هو المكذوب إنه ما يقوم موضوع أي مصنوع مألف مكذوب على النبي صلى الله عليه وسلم فإذا كان لكذب الراوي يسمى موضوعاً وإذا
كان لاتهامه بالكذب فيقال حديث متروك إذا كان متهماً بالكذب يقول دقة العلماء كل حديث لها اسم فإذا كان لاتهامه بالكذب يقول حديث متروك أما إذا كان فحش الغلط غلطه فاحش يعني غلط دائم
ويعفس وكذا فيسمونه منكر حديث منكر لأنه فاحش الغلط وعيدي غلط وغلط غلطات شايدة فيقول منكر الحديث وكذلك إذا كان يغفل عند غفلة أيضاً غفلة عند كثير الغلط كذلك إذا كان فاسقاً كل هؤلاء
يقال عن حديثهم منكر يقال عن حديثهم إنه منكر ثم بعد قال الوهم والمخالفة والجهالة والبدعة وسوء الحفظ هذه كذلك من الأشياء التي يرد بها حديث الراوي المخالفة الوهم يعني أحسن حالاً من
الذي يعني فاحش الغلط لكن أيضاً غلط يهم وحين يقول يهم كثيراً وحين يهم يهم يعني حفظة ليس بجيد يعني خلينا نقول 60% مثلاً أو 50% يهم أما يهم كثيراً هذا يوصل إلى يعني 40% حفظة أو 30%
لأن كثيراً ما يهم كثيراً ما يخطئ كثيراً ما يغلط قال أو مخالفة خالف الثقات دائماً يخالف دائماً يخالف فيحطوا الحديث أيضاً في هذه الجهة أو جهالته مجهول لا يعرف حاله وسيئة الكلام عليه
مجهول حدثنا فلان منه فلان ما أدري إذا بحثوا عنه ما يعرفون عنه شيء فيقول هذا مجهول هذا مجهول وحديثهم باب ضعيف احتياطاً لسنة النبي صلى الله عليه وسلم طيب يمكن مجهول هذا ثقة يمكن حافظ
يمكن كذا صح يمكن ويمكن كذاب ويمكن سيل الحفظ ويمكن كذا صح ولا لا صح ولا لا احتياطاً نرده أو خلنا نقول ما يقول يقول نتوقف في قبوله إذا الحديث المجهول يتوقف فيه احتياطاً لسنة النبي
حتى تعرفوا كيف أن أهل العلم حريصون على سنة النبي صلى الله عليه وسلم رجل مو معروف ما يقبل الحديث سواء مو معروف يعني يقول حدثني رجل أو قال اسمه قال اسمه قال خالد بن يوسف من هو خالد
بن يوسف تعرفونه تعرفونه لا ما نعرف ضعيف مردود ما يقبل الحديث ليش مجهول قال لا اسمه خالد بن يوسف عرفنا اسمه نبي حاله هل هو حافظ غير حافظ هل هو ثقة غير ثقة هل هو كذاب غير كذاب ما
ندري قال يمكن يصير ثقة يمكن يمكن حافظ يمكن ويمكن مو حافظ ويمكن مو ثقة يمكن يا خالد نتوقف في قبول حديثه أو بدعته وسيئة الكلام على البدعة ومتى تقبل رواية المبتدع ومتى ترد رواية
المبتدع أو سوء الحفظ سوء الحفظ كالبخار مخالفة وفحش الغلط وهذا كلها والوهم كلها تدخل في سوء الحفظ نعم ثم المخالفة أعيد مرة ثانية ثم المخالفة إن كانت بتغيير السياق فمدرج الإسناد نعم
مدرج الإسناد يعني الراوي يزيد كلام من عنده أثناء الحديث مر بنا إن كنتم تذكرون حديث النبي صلى الله عليه وسلم إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يكون
علقة من ذاك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يوتي إليه الملك فينفق فيه الروح ويؤمر بكتب أربع كتب أجله ورزقه وعمله وشقيه أو سعيد ثم قال والذي نفسي بيده إن أحدكم لا يعمل بعمل أهل الجنة حتى لا
يكون بينه وبينها إلا ذراع بعض أهل الميارة يقول هذا ليس من كلام النبي خلص كلام النبي صلى الله عليه وسلم بكتب أربع انتهى الأمر هذا وإن أحدكم لا يعمل هذا الكلام بمسعود يعني عقب ما خلص
الحديث يقول لهم فاتقوا الله كذا كذا كذا فظن البعض أن هذا من تكملة الحديث فنسبه إلى النبي صلى الله عليه وسلم هذا يحدث كثيرا حتى في كلامنا اليومي يتنقل كلام عن شخص ثم تعلق عليه
فبعضهم يظن أن هذا التعليق ما زال كلامه هو ومازلت تنقل كلامه لكن البعض يقول قلت ينبه أن هذا ليس من كلامي طيب كيف يعرف هذا المدرج أنه مدرج أو غير مدرج يبحثوا يجمعون طرق الحديث ثم بعد
ذلك يلقون طريق من أحدها طرق يقول قال ابن مسعود سيدنا أحدك هذا بيّنها أن هذا من كلام ابن مسعود وليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم فجمع الطرق دائما هو اللي يحل لك المشكلة أي مشكلة
حديثية عندك اجمع طرق الحديث حتى تصل إلى مبتغاك أو بدمج موقوف بمرفوع فمداج المتم نعم دمج موقوف بمرفوع مدرج المتأفن الأول مدرج الإسناد بتغيير السياق مدرج الإسناد أي خدم راوين على دخ
أدخل راوين بينه الروات هذا إدراج في الإسناد غير سياق الإسناد يعني انتقل من إسناد دخل في إسناد آخر بالخطأ وهم منه هذا مدرج المتن اللي قلنا قبل قليل نعم أو بتقديم أو تأخير فالمقلوب
نعم قد يقدم ويؤخذ أهل العلم المقلوب يقدم أو يؤخر ويسمي أهل العلم بالمقلوب يعني من أشهر الحديث في المقلوب يقول النبي صلى الله عليه وسلم أما الجنة فينشئ الله لا خلقا يقول للجنة
والنار لكل منكم علي ملؤها أما الجنة فينشئ الله لا خلقا وأما النار فلا يظلم ربك أحدا طاضح أحد الروات أخطأ حط الجنة مكان النار فقال أما الجنة فلا يظلم ربك أحدا وأما النار فينشئ الله
لها خلقا إن حط للنار للنار للجنة يسمونه قلب يسمونه قلب انقلب عليه الحديث وهذا يدل على سوء الحفظ هذا يدل على سوء الحفظ وإلا كيف ينقلب عليه الحديث وهذا مثل الحديث المشهور سبعة يظلهم
الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله ومنهم أخطأ حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه بعض الروات أخطأ قال حتى لا تعلم يمينه ما تنفق شماله حط اليمين مكان الشمال هذا يسمونه قلب قلب هذا مكان هذا
هو لا يؤثر في إسناد الحديث ولا يؤثر في صحة الحديث لكن أهل العلم ينتبهون طيب كيف عرفوا أنه قال لأنه جمعوا الطرق الحديث أكثرها تقول يمينه لا تعلم شماله ما تنفق يمينه إلا هذا قال لا
تعلم يمينه ما تنفق شماله قالوا إذا أخطأ قدم اليمين على حط اليمين مكان الشمال وفيه يعني أمثلة كثيرة لهذا نعم أو بزيادة راو فالمزيد في متصل الأسانيد المزيد في متصل الأسانيد هو يعني
عكس عكس السقط الآن السقط سقط الإسناد هو يسقط راوي هذا يدخل راوي يدخل راوي بين الروات مو قصدة لكن شنو لسوء الحب الأسانيد هذا لسوء الحب أكثرها لسوء الحب فيدخل راويا ليس من الإسناد
كيف نعرف بجمع الطرق بجمع الطرق الحديث تشوف هذا الحديث بالذات هذا الراوي بالذات فيه زيادة شخص مو موجود بباقي الطرق والحديث متصل بدونه فيقول هذا أخطأ بإزاده في الإسناد نعم أو بإبداله
ولا مرجح بإبداله يعني حط راوي مكان راوي وكلاهما تلميذ فلان لكن واحد منهم الذي روى عنه هذا الحديث فيخطئ يضع واحد مكان واحد نعم ويسمى المضطرب يسمى المضطرب إذا ما فيه مرجح يقول مضطرب
هذا الحديث لأن مرة يروي فلان عن فلان خلصنا منو شيخك الآن مرة يذكره شخصا مرة يذكره آخر مرة يقول عبد الله المبارك مرة يقول محمد بن عون طيب من من هما أجزم فيقول مضطرب مضطرب وذاك يقول
حديث مرة يروونه عن سعيد بن وقاص مرة يروونه عن أبي سعيد الخجي مرة يروونه عن أبي هريرة لحظة حديث من هذا احتمال أن رواه الثلاثة لكن الاضطراب أن مرة هذا ومرة هذا ومرة هذا يعني مضابط
فيسمونه دليل على سوء الحفظ كل هذه تدل على سوء الحفظ في النهاية نعم أو بإبداله ولا موجه فالمطاوب وقد يقع الإبدال عمدا امتحانا نعم يعني أحيانا بعض أهل العلم يختبر تلاميذه يعطيه حديث
يعني مثل الحين تعطيه تعطيه واحد مسألة حسابية مثلا أو كذا وتحط فيها أخطاء فإذا التلميذ شاطر شو يسوي ينتبه على هذا الخطأ يقول لا خطأ ما في كذا طيب فينتبه يكون اختبار من شيخه كذلك
الإبدال قد يكون أحيانا اختبارا يختبر به تلميذه فيحط محد مكانه يقول لا هذا فلا ما يروع عن فلا فينتبه إلى هذا الإبدال يكون على سبيل الاختبار للتلميذ وكثيرا ما كان يصنعه يعني
بتلاميذهم حتى يشوفوا أنهم جيدين ولا لا اتبطوا العلم ولا ما اتبطوا نعم أو بتغيير حروف مع بقاء السياق فالمصحف والمحرف نعم تغيير الحروف تغيير الحروف يعني يحط كلمة مكان كلمة يشيل نقطة
يشيل كذا طيب هذا كله يعني دليل على سوء الحفظ يعني النبي صلى الله عليه وسلم يعني نهى عن حجز المكان حجز المكان في المسجد اللي هو الحجر نهى عن حجر المكان يعني إنسان يحجر مكانا في
المسجد فهنا بعض الرواة أخطأ في الرواية وجعل بدل حج المكان كلمة أخرى تدل على يعني معنى آخر فهذا يسمونه إبدال حروف مكان حروف لخطأ من الرواة دليل على عدم الحفظ دليل عدم الحفظ فهنا هذا
يسمى سوء حفظ سوء حفظ لأنه أخطأ وأكثر ما يحدث في الأسماء أكثر ما يحدث في الأسماء محمد ابن خازن يقوم محمد ابن حازم مثلا يغيرون الاسم لأنه ما سمع عدل السابق يكون الشيخ جالس والتلاميذ
أمامه وكذا حدثني محمد ابن حازن كتاب محمد ابن خازن ما سمع عدل كتاب خازن فحط اسم مكان اسم نفس الشيء في المتن يخطأ في المتن فيسمع كلمة خلاف الكلمة التي أريدت فيضع مكانها هذا يعني
مشهور بس طبعا الحديث هو الحديث الضعيف والتزيادة منكرة يعني أو التغيير منكر اللي هو إن المؤمن كيس فطن هو الحديث الضعيف إن المؤمن كيس فطن حديث صحيح ضعيف عفوا إن المؤمن كيس فطن فهذا
قرأها غلط فقال المؤمن كيس قطن هي كيس فطن بس حط نقطة على القاف تغير المعنى على الفاء بدل فطن صارت قطن يعني حدثني أحدهم يقول أنا كنت حاضر بخطة الجمعية يقول وبدأ يشرح المؤمن كيس قطن
لأنه هين لين حبيب طيب ما جبت أنت كيس قطن هم ألفها هو كيس قطن وبدأ يشرح ما معنى كيس القطن وش معنى القطن وكذا هذا يعني خضر منه أصلا هو دخل شيء ليس منه حتى أني مرة حضرت خطبة جمعة
قريبة من هذه يعني قال الله تبارك وتعالى ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة ومقتن وساء سبيلا ما فيها مقتن ولا تنكحوا ما نكح أباكم من النساء طيب هي اللي فيها مقتن هذه ولا تقربوا ما فيها
مقتن فهذا بدأ يشرح الخطبة كلها على مقتن وهي موجودة في الآية فأشرح مقتن لأن كذا ومقتن لأن كذا ومقتن لأن هي ما فيها الآية أصلا فهذا الوهم كله يدل على سوء الحفظ في النهاية كله يدل على
سوء الحفظ نعم نعم الأصل أن تروي حديث النبي صلى الله عليه وآله كما هو لا تغير اللي يسمونه رواية بالمعنى الرواية بالمعنى مو حافظ مو لازم تتكلم والقرآن أشد طبعا لا يجوز رواية القرآن
بالمعنى لكن الحديث بعض أهل العلم تساهل في الحديث قال يجوز روايته بالمعنى لكن اشترطوه قال الذي يغير المعنى لابد أن يكون عالم بما تحيل إليه المعاني لا يجيب معنى غير مراد يحط كلمة
مكان كلمة الرسول صلى الله عليه وسلم لكن لا تدل على المراد الكلمة اللي حدفها غير المعنى الكلمة اللي حطها وإنما هو فهم كذا ولسوء حفظه لم يعني يذكر الحديث بلفظه فأتى بمعناه والمعنى
اللي يذكر به خلط والأصل أن يروى الحديث بلفظه هذا هو الأصل فإذا كان أحد أهل العلم روى الحديث معناه لابد أن يكون من المتمكنين الذين يعلمون ما تحيل إليه المعاني ما يجيب معنى غير
المعنى المقصود في حديث النبي صلى الله عليه وسلم وذلك يحترج إلى يعني كتب المعاجم في المعاني وكتب مختلف كتب الغريب حتى يعرفوا الغرائب من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ومن أشهرها
النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير من أفضل كتب حقيقة في هذا الباب نعم أحسن الله إليكم ثم الجهالة وسببها أن الراوية قد تكثر نعوته فيذكوا بغير ما اشتهى به لغرض وصنفوا فيه
الموضح وقد يكون مقلا فلا يكثر الأخذ عنه وفيه الوحدان نعم ثم الجهالة جهالة الراوية لا يعرف الراوي مجهول لا يعرف سببها أن الراوي قد تكثر نعوته فيذكر بغير ما اشتهه لغرض يعني من هذا
يعني عندما من أشهر ذلك راوي اسمه وهذا للأسف قبيحة جدا لكن هكذا وقعت راوي اسمه عطية بن سعد العوفي عطية بن سعد العوفي هذا تابعي عطية بن سعد العوفي يروي عن أبي سعيد الخدري سعد بن مالك
رضي الله عنه يعني مكثر عن أبي سعيد الخدري هذا عطية بن سعد العوفي يعني شيعي وبنفس الوقت يعني سيء الحفظ وجمع مع هذا وهذا أنه سيء التصرف ذهب إلى رجل طيب فقال له كنيتك رجل معروف بالكذب
محمد بن السعيب الكلبي كنيتك أبو عبد الله قال له أنت أبو سعيد خالفنا اتفق أنت أبو سعيد يلا حدثني يحدثه بأكاذيب ثم يأتي يقول حدثني أبو سعيد الناس وين تروح؟
أبو سعيد الخدري لأنه مكثر عن أبي سعيد الخدري فإذا قال الإمام أحمد وصفيان الثوري وغيرهما من أهل العلم كان سعد عطية بن سعد العوفي منكر التدليس يعني يدلس الطريقة منكر هو ما يقول حدثني
أبو سعيد الخدري هو ما هو كذاب لكن مدلس تدليس قبيح تدليسا قبيحا فاتفق مع هذا الكلبي على أن كناه أبي سعيد ثم صار يحدث عنه يقول حدثني أبو سعيد حتى لو تجي تقول سألنا أبو سعيد الخدري ما
قال هذا؟
قال لا أبو سعيد محمد بن سعد والناس ما تدني في شيء يسمى محمد بن سعد أبو سعيد أبو سعيد أبو عبد الله ما أبو سعيد فهذا من القبيح التدليس يعني لا يذكر شيخه لغرض لا يذكره لغرض وهو
التعمية لكن معها صادوا لأن الله هو اللي حافظ الدين سبحانه وتعالى يعني شوفوا هذه الطريقة يتفننون في يعني التدليس وإدخال حديث على النبي ليس منه كذا ومع هذا قيض الله في هذه الأمة
رجالا قيضهم لرد هؤلاء وفضحهم وبيان أخطائهم أو ما قصدوه من التدليس طيب يقول من راوي قد تكثر نعوته فيذكر بغير ما اشتهر به لغرض أحيانا الراوي فعلا له أكثر من يعني نعت وهذا لغرض أحيانا
يكون للتكثر للتكثر ما يقصد شيء ليس مثل حال عطية بن سعد العوفي وإنما يكون للتكثر وهذا ذكروه كثيرا عن الخطيب البغدادي إمام الحديث في المشرق الخطيب البغدادي رحمه الله تبارك وتعالى
يعني يأتي يروي عن رجل اسمه مثلا فنشوف واحد نعرفه عمر شو اسمه تتامل عمر ابن يوسف ابن علي ابن جاسم السدح زيل زيل عمر ابن يوسف ابن علي ابن جاسم السدح واضح لا لا ايه فيأتي يقول حدثني
عمر ابن يوسف السدح واضحة انتظر حدثني عمر ابن يوسف ابن علي حدثني عمر ابن علي حدثني السدح حدثني السدح ابن يوسف يلعب باسم اللعب واضح لا مرة ينسبه لأبيه مرة ينسبه لجده مرة ينسبه
للعائلة مرة يقدم العائلة على اسمه حدثني عمر الكويتي كويتي صح حدثني عمر الكويتي حدثني عمر المدينة حدثني عمر الدايخ حدثني عمر الدايخ وقد يكون مقلا فلا يكثر الاخذ عنه وفيه الوحدان حدث
اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وكل صحابي كم روى من الاحاديث وسبوا فهرس كامل عدد احاديث ابي هرير عدد احاديث حائشة عدد احاديث عجب طالب عدد احاديث الحسين عدد احاديث ابي هرير عدد
احاديث جابر بن عبد الله عدد احاديث انس بن مالك عدد احاديث ابي بن كعب عدد احاديث ابي موسى الاشعري عدد احاديث حفصة بنت عمر عدد احاديث ام المؤمنين زينب كل صحابي جاب لك كم روى من
الاحاديث هناك من الف اللي راوين حديثا واحدا حطوا كلهم في كتاب واحد سماهم الوحدان سواء من الصحابة او الروات اللي ما روى الا حديثا واحدا سماهم الوحدان يعني الذين يمروا الا حديثا
واحدا كل هذه الجهود قام بها اهل العلم حماية للسنة فلما يجينا الان زعطوط بن زعطوط ويتكلم على سنة النبي صلى الله عليه وسلم وانا ما يدريكم ان هذه الاحاديث قالها النبي صلى الله عليه
وسلم ومن يقول ان الاحاديث وصلتنا كما حدث بيننا هذا انسان جهل بكل ما في الكلمة لا يعرف الجهود التي قام بها اهل العلم لجمع سنة النبي صلى الله عليه وسلم بقواعد وضوابط اضبط حتى من
قواعد المهندسين اللي يبنون البيوت او اللي شيدون المصانع وها قواعدهم اضبط منها الى هذه الدرجة لدقتهم في هذه القواعد وانضباطها نعم او لا يسمى اختصارا وفيه المبهمات ولا يقبل المبهم
ولو ابهم بلفظ التعديل على الاصح نعم لا يسمى اختصارا حدثني احدهم حدثني رجل حدثني رجل من قريش حدثتني امرأة من الانصار ما يصير من المرأة من الانصار لا بد ان يبين من الذي حدثه ما يقبل
منه ما يقبل منه سواء اختصار ما يبيعرفونه ما يقبل من حديثه ابدا بل حتى لو قال حدثني ثقة يقول سميه لنا انا بقول لكم حدثني ثقة سميه لنا طب ما في ثقة فيك فيه ثقة فيك بس قد يكون ثقة
عندك غيرك شايف عليها اشياء ثانية انت مو منتبه لها واضح ولذلك لما سئل ابن خزيمة عن احد الروات فقال له ما تقول فلان قال كذب قال كذب قال ولكن احمد ابن حنبل يعدله يعني احمد ابن حنبل
اثنى عليه عدله احمد ابن حنبل قال احمد لم يعرفه هو من اهل بلدنا نحن اعلم به واضح فقد يكون جاء الى احمد وحدث بها حديث منضبطة
وكذا فقال ثقة ما شاء الله حديثه اللي حدث بها كلها جيدة اكتفناه نحن فالقصد اذا لو جان واحد قال حدثني الثقة الشافعي قال حدثني الثقة فلما بحثوا عنه وجدوه ابراهيم بن يحيى بن ابي يحيى
بن عبدالابراهيم بن ابي يحيى فلما قال الشافعي حدثني الثقة قال لا ثقة عندك مو ثقة هذا ما تدري عننا نحن اكتشفنا الى هذه الدرجة سملنا الرجل خلصنا ما يكتفون بحدثني الثقة ما يقبل هذا
الامر منهم ابدا نعم فان سمي وانفرد واحد عنه فمجهول العين او اثنان فصاعدا ولم يوثق فمجهول الحال وهو المستور نعم يعني المجهول نوعان اما مجهول العين واما مجهول الحال لما يقول حدثني
رجل سمونا مجهول العين من هذا الرجل ما نعرفه لكن لما يقول حدثني فلان ابن فلان ابن فلان عرفوه بس ما يدون عنه ثقة ولا غير ثقة
ثم مجهول الحال فمجهول العين لا يعرف مجهول الحال لا يعرف حاله هذا الفرق مجهول الحال مجهول العين نعم ثم البدعة اما بمكفر او بمفسق فالاول لا يقبل صاحبها الجمهور والثاني يقبل من لم يكن
داعية في الاصح الا ان روى ما يقوي بدعته فيرد على المختار وبه صرح الجوزج بعض الروات قد يكون تلبس ببدعة ومن اشهر البدعة التي وقعت لبعض الروات مثل الارجاء القدر التشيع الخروج هذه بدعة
سمى تلبس بها بعض الروات يقول مرجع قدري شيعي خارجي هذه بدعة ينظر في هذه البدعة اول هل هي بدعة مكفرة او بدعة مفسقة هل هي بدعة مكفرة او بدعة مفسقة اذا كانت هذه البدعة مكفرة لا يقبلون
حديثه ابدا لا يقبل حديثه لان البدعة مكفرة كالتجهم مثلا فلان جهمي يقول لا يقبلون الروات لانها بدعة مكفرة طيب فلان سبئي لا يقبلون الروات بدعة مكفرة وهناك بدعة مفسقة لا يصل بها الى
الكفر فهذه اكثر اهل العلم يقبلونها يقول فلان مرجع ثقة فلان شيعي ثقة فلان من الخوارج ثقة فلان قدري ثقة فيصمونه بالبدعة ويوثقونه كذلك ليش لان يقول احنا اهم شي عندنا حديث الروات هل
يكذب او لا يكذب بدعته عليه بدعته عليه نحن علينا سنة النبي صلى الله عليه وسلم اذا كان هذا الرجل يتهم بالكذب يعني ممكن يكذب لنصرة بدعته فهذا لا نقبل منه واكثر اهل العلم على انه رد
بدعة الرافضة لماذا يقول الشافعي يقبل من كل احد الا الرافضة فانهم يكذبون ويستحلون الكذب يعني يكذب ويرى ان هذا من الدين يستحل الكذب وفي روايةهم قال الا الخشبية وهم فرقة من الرافضة
على كل حال فهناك بعض البدع اصحابه يستحلون الكل بنصرة بدعتهم كان واحد من الخوارج يكذب بالكذب لكن هذه ثبت عن بعض الخوارج قال انظروا من اين تأخذون دينكم فانا كنا اذا اعجبنا الامر
جعلنا له حديثا يعني يقول كنا نكذب يقول يقول كنا نكذب بعد ما تاب قال هذا الكلام فالشاهد انه ينظر في صاحب البدعة اذا كان يستحل الكذب او لا يستحل الكذب الاصل قد يكون شيعيا يقدم عليا
على عثمان مثلا او يقدم عليا على بكر عمر لكن الرجل الرسول خارجي لكنه لا يكذب على الرسول عليه الصلاة والسلام عنده متهم بالقدر لكنه حديث الرسول خط احمر كما يقولون ما يكذب على الرسول
عليه الصلاة والسلام فهذا يقول لنا روايته وعليه بدعته فيقبلون حديثه يقبلون حديثه طالما اطمأنوا الى ثقته ما جربوا عليه كذبا بعض اهل العلم وضع قيدا اخر قال اذا روى ما يقوي بدعته لا في
شك هنا حتى لو لم يعلم عنه كذبا يعني شيعي روى حديث الفضل علي خارجي روى حديثا يتهم عليا قدري روى حديثا يقوي بدعة القدر مرج روى حديثا يقوي بدعة الارجاء يقول لا لا لا هذا الحديث ينصر
بدعتك يمكن في شيء فيتوقفون في قبول حديثه فاذا المبتدع يعني اذا كان بدعة مكفرة مرفوض حديثه مردود اذا كانت البدعة غير مكفرة ينظر هل هو داعي الى بدعته هل الحديث في نصرة بدعته هل هو من
عامة اهل البدعية من عوامهم كل هذا فيه تفصيل نعم احسن الله اليكم ثم سوء الحفظ ان كان لازما فالشاذ على رأي او طاوئا فالمختلط سوء الحفظ بعض يسميه شاذا اذا خالف الثقة وبعض يسميه منكرا
اذا خالف الثقة والاقرب ان سوء الحفظ يسمونه منكرا اذا صار بمخالفة الثقة لكن اذا لم يخالف فبعضهم يسميه شاذا وبعضهم يسميه منكرا على تفصيل بين اهل العلم او اختلاف اهل العلم قال او
طارئا فالمختلط يعني كان حفظه زين وبعدين تغير كان حفظه زين والحين تغير ليش تغير كبر ليش تغير صار لا حادث ليش تغير ما تولده ليش تغير خسر فلوسه واضطرب وصار يقض خيط وخيط فالاختلاط هو
تغير الحفظ فلان ملولي فلان تغير قام ينسى اما لكبر اما لحادث يعني وقع عليه اما لموت قريب اما لخسارة مال شوف شنو السبب لكن سبحان الله اهل العلم يقول فلان اختلط سنة كذا حتى الاختلاط
فيقول اذا حدث عنه فلان وفلان وفلان هذول يسمعوا منه قبل سنة ميتين يعني قبل اختلاطه اما فلان وفلان وفلان هذول لا تقبلون حديثه لان حدثوا عنه يوم اختلط هذول يحدثوا عنه قبل ما يختلط بقى
عندنا مشكلة اللي ظلوا معه قبل ما يختلط وعقب ما اختلط فاسمعوا منه قبل وعقب مثلا هم نازمون له مثلا تلاميذه اولاده كذا فهؤلاء ايضا لا يقبلون حديثهم يقولون في شكة ما ندهي سمعه منه هذا
قبل الاختلاط او بعد الاختلاط من باب الاحتياط لا يقبلون حديثهم كل هذا حفاظا على سنة النبي صلى الله عليه وسلم نعم ومتى توبع سيء الحفظ بمعتبر وكذا المستور والمرسل والمدلس صاو حديثهم
حسنا لا لذاته بل بالمجموع نعم هذا الحين القسم الرابع من اقسام الحديث المقبول ويسمونه الحسن لغيره الحسن لغيره بعد ذكر الحديث الضعيف واقسامه قال طيب هذا الحديث الضعيف اذا كان ضعفه
ليس شديدا ما في كذاب ما في متهم بالكذب ما في سيء الحفظ جدا وانا فيه يهم مرسل انقطاع يسير تدليس كذا هذا مع هذا يتقوون فيسمونه الحسن لغيره وهذا اختلف اهل العلم في قبوله ووضع بعض
العلم له شروطا يعني لا يعتمد عليه في حكم شرعي جديد ولا يأخذ منه عقيدة لانه حسن لغيره بالكاد شال نفسه بالكاد شال نفسه ولذلك يسمونه الحسن لغيره نعم نعم الاسناد الاسناد الحديث فلان عن
فلان عن فلان عن فلان اما ان ينتهي الى النبي صلى الله عليه وسلم تصريحا يعني قال رسول الله صلى الله عليه وسلم او حكما يعني من فعله او تقريره او يقول الصحابي امرنا بكذا امرنا نهينا عن
كذا هذا كله له حكم المرفوع له حكم المرفوع لان ما يأمرهم الصحابة الا النبي صلى الله عليه وسلم او الى الصحابي كذلك يعني اه مسند الى الصحابي مسند مرفوع الى الصحابي وليس الى النبي
وانما الى الصحابي يقول وهو من لقي النبي مؤمنا به ومات على الاسلام ومتخلت ذلك يرد هذا تعني في الصحابي من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به فالذي لم يلقى النبي مثل قويس القراني
مثلا قويس القراني كان في عهد النبي صلى الله عليه وسلم لكن ما شافه كان في قرن في بلده في اليمن لما توفي النبي جاء الى المدينة هذا قويس القراني فما شاف النبي هذا لا يقل له صحابي مع
انه عاش في زمن النبي لكن ما لقيه مؤمنا به حتى يخرج الكفار ابو جهل ابو لهب وامي بن خلف وكلها لا رأوا النبي لا يقل لهم صحابي لانهم غير مؤمنين والمنافقون كذا غير مؤمنين به فلا يدخلون
في تعريف الصحابي وعلى ذلك حتى يخرج المرتدون فالمرتدون ليس من الصحابة قال ولو تخلى ذلك ردة على الصحيح ارتد ورجع يصير صحابي مثل عبد الله بن سعد النبي السرح ارتد ورجع فهذا يكون صحابيا
لانه ارتد في حياة النبي ورجع في حياة النبي صلى الله عليه وسلم قال او الى التابعي والتابعي هم اللقي الصحابي الاول مرفوع يعني اذا نسب الحديث الى النبي يقول حديث مرفوع اذا نسب الحديث
الى الصحيح قالوا حديث مرفوع اذا نسب الحديث الى التابعي يقول حديث مقطوع فانت مجرد ان تسمع وهذا حديث موقوف على عائشة يعني كلام عائشة ليس كلام الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا حديث
مقطوع يعني تابعي اللي قال له من الرسول ولا الصحابي وهذا حديث مرفوع يعني قال الرسول صلى الله عليه وسلم هكذا يعبر العلماء اذا قالوا مرفوع يقصدون الى النبي صلى الله عليه وسلم اذا
قالوا هذا الحديث موقوف يقصدون من كلام الصحابي اذا قالوا هذا حديث مقطوع يقصدون الى النبي صلى الله عليه وسلم يقصدون تابع او من بعده التابعي قال ويقال للاخيرين الاثر يعني الموقوف
ومقطوع يسمون اثار ويقول وفي اثر عن ابن عمر وفي اثر عن انس بن مالك وفي اثر عن عرة بن زبير وفي اثر عن عبد الرحمن بن ابي ليلة هؤلاء تابعونه الصحابة لكن ما يقال في حديث عن ابن عمر الا
اذا كان مرفوعا الى النبي صلى الله عليه وسلم نعم والمسند مرفوع صحابي بسند ظاهره الاتصال نعم اذا وجدت احدا من اهل العلم يقول وهذا حديث مرفوع يقصد الى النبي صلى الله عليه وسلم وانه
متصل هذا الذي يقصده اذا قال مرفوعا نعم فان قل عدده فاما ان ينتهي الى النبي صلى الله عليه وسلم او الى امام ذي صفة عالية كشعبة فالاول العلو المطلق والثاني النسبي النبي صلى الله عليه
وسلم سلسلة اسناد احيانا من اقوى الاسانيد الى النبي صلى الله عليه وسلم اسانيد الامام مالك الامام مالك لان احيانا بينه وبين الرسول اثنينة بس عن نافع عن ابن عمر عن سالم عن ابن عمر
مباشرة بينه وبين الرسول صلى الله عليه وسلم اثنينة بس مافي اكثر طيب فهنا هذه الاسانيد القصيرة سمونا البخاري عنده سمونا الثلاثيات يعني بينه وبين الرسول ثلاثة اللهم صلى الله عليه وسلم
عليك فيه سمونا عالي اذا بينه وبين الرسول اربعة انزل اذا بينه وبين الرسول خمسة انزل بينه وبين الرسول ستة انزل وهكذا فالاسانيد اما عالية واما نازلة هذه اصطلاحات عندها هي ما تؤثر في
صحة الحديث اتصال الاسناد وثقة الروات صحيح قال الذي قلنا العلو والسفل لا يؤثر في صحة الحديث ابدا وانما هي اشياء كان يحبها الالمين كلما كان الاسناد عاليا بين الكبر الرسول الاقل
يعتبرونه نوع من الشرف يعني يبحثون عنه ويسعون اليه نعم يعني وافقه في شيخه يعني البخاري يروي عن اه عبدالله بن اه قتيبة مثلا طيب فعند الله القعنبي عبدالله بن قعنب ثم يأتي اه احد
تلاميذ البخاري فيروي ايضا عبدالله بن قعنب عبدالله بن مسلمة
طيب فيقول وافقته وافقت البخاري في شيخه ما يروي عن البخاري وانما من طريق من اخر يوصل الى شيخ البخاري ثم يكون معه الى اخر الاسناد فهذه يسمونها موافقة وافقه هذه كلها يسمونها ملح
الحديث يعني لا تؤثر في صحة الاسناد وضعفه وانها الملح التي يبحث عنها بعض اهل العلم نعم وفيه المصافحة وهي الاستواء مع تلميذ ذلك المصنف ويقابل العلو باقسامه النزول هذه كلها من ملح
الحديث يعني ملح المصطلح نعم احسن الله اليكم فان تشاوك الراوي ومن روى عنه في السن واللقي فهو الاقران نعم يعني اذا يعني كلاهما يروون عن نفس الشيخ فيقول اقران تلاميذ نفس الشيخ تلاميذ
نفس الشيخ يعني مثل عمر وتميمي حين شايع اقران صح كلكم اقران حنا كنا عند الشيخ كنا اقران يعني الاقران هو الي يشاركون يتشاركون في الشيخ نفسه نعم وان روى كل منهما عن الاخو فالمدبج نعم
يعني يروي مثلا دباسي عن وليد الصالح مدبج يعني كل واحد يروي عن الثاني كلاهما في درجة واحدة يعني نعم وعن من دونه فالاكابر عن الاصاغر وهذا من التواضع ان الواحد يروي عن اللي دونه يقول
هذه رواية الاكابر عن الاصاغر هذه هذه يعني سماحة في الانسان بعض الناس شوف نفسه يعني اشنان عن انا معين فلان اصغر مني يقول لا ما فيها شيء اروي عن اكبر مني واروي عن اصغر مني هنعم ومنه
الاباء عن الابناء هذا نادر لكن موجود ان يروي الاب عن ابنه شافر في طلب الحديث الاب ما شافر مثلا فيروي عن ابنه نعم وفي عكسه كثرة كثير ما يروي الابناء عن الاباء لكن قليل ان يروي
الاباء عن الابناء نعم ومنهما الروا عن ابيه عن جده نعم وان اشتوك اثنان عن شيخ وتقدم موت احدهما فهو السابق واللاحق كل هذه يعني ملح حديث نعم نعم الروا عن اثنين متفقي الاسم ولم يتميزا
فباختصاصه باحدهما يتبين المهمل يعني مثلا الاسود يقول حدثني عبدالله هو روا عن عبدالله بن عمر هو روا عن عبدالله بن مسعود لكن هو مختص بعبدالله بن مسعود لو كان عن عبدالله بن عمر يقول
عبدالله بن عمر اذا قال عبدالله هو لحدها ولم يفصل اذا اللي دايم يروي عنه اللي هو منه عبدالله بن مسعود وهكذا نعم احسن الله اليكم وان جحد الشيخ مرويه جزما رد او احتمالا قبل في الاصح
وفيه من حدث ونسي هذه نمادر لكن قد تحدث انه الشيخ يجحد مرويه يعني جزما يعني واحد يحدث عن شيخ مثلا يقول حدثني فلان بكذا وكذا وكذا فجاءوا الى الشيخ اولا فلان حدث عنك بكذا وكذا قال كذب
حدثت بهذا اول مرة اسمع هذا الحديث يكذبوا علي جازم الشيخ يقول يكذبوا علي في احتمال نواهم الشيخ في احتمال لكن ضعيف طالما انه جازم لهذه الدرجة طيب والذي روى عنه اذا كان ثقة رح نالك
نالي يقول يقول الجزار ما حدث والله حدثني شون شي نسي والله محدثني هون سمعته فاذا كان الشيخ ثقة والتلميذ ثقة الحديث لم يقبل لكن لا يتهم الشيخ ولا يتهم التلميذ واضح ولا لا لان في
احتمال ان الشيخ نسي وفي احتمال ان التلميذ وهم يعني سمعوا ان واحد ثاني ونسبه له بالغلط فلما صار الاحتمال موجودا لم يكذب الشيخ ولم يكذب التلميذ لكن حديث الرسول خط احمر لا يقبل الحديث
وهذا اهم شيء عندنا ان الحديث لا يقبل في مثل هذه الحالة او احتمالا قبل يعني الشيخ قال ما اذكر ما قال كذاب المرة اخرى ايش قال كذاب جازم الشيخ المرة الثانية ما هو جازم قال ما اذكر اني
حدثتو انا حدثتو متشكك الشيخ فهنا احتمال فهنا هل يقبل او لا يقبل اكثر احيانا قالوا يقبل طالما الشيخ غير غير جازم فيقبل لان احتمال الوهم عليه وارد ومن اطرف ما ذكر في هذا عبد العزيز
الدراوردي احد رواة الحديث قال حدثني ربيعة عن سهيل بن ابي صالح ربيع بن ابي عبد الرحمن عن سهيل بن ابي صالح عن ابيه عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قضى بالشاهد واليمين
فسهيل قال اول مرة اسمع هذا الحديث هو الراوي سهيل فقال له الدراوردي ما تقول في هذا الحديث قال لا ما اسمع اول مرة اسمع هذا الحديث ما حدثتو به ربيعة ما حدثتو به ربيعة قال حدثني ربيعة
انك حدثته عن ابيك عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بعدها سهيل بن ابي صالح يقول حدثني ربيعة اني حدثته عن ابي عن ابي هريرة وصار يرويه يرويه هكا عن نفسه يقول حدثني ربيعة اني
حدثته عن ابي عن ابي هريرة يعني يقول ربيعة ثقة بس انا ما اذكر يقول لكن دام هو يقول انا حدثت خلاص ان شاء الله نصج انا ما اذكر انا وصار هو يرويه عنه وهذا من اغرب ما ذكر في علمي الحديث
نعم احسن الله اليكم واين اتفق الرواة في صياغ الاداء او غيرها من الحالات فهو المسلسل نعم اذا اتفق الرواة في صياغ الاداء او غيرها من الحالات فهو المسلسل صياغ الاداء حدثني قال حدثني
قال حدثني قال ما في عين ما في اخبارني ما في انباءني كلها حدثني حدثني هذا صياغ الاداء يسمونها كلها اخبارني كلها انباءني كلها عني هذا يسمون صياغ الاداء اذا اتفقوا على صياغ الاداء
يقول مسلسل بالتحديث او يقول سمعته فلان قال سمعته فلان قال سمعته فلانا او حدثني الصاجق المصدوق قال حدثني الصاجق المصدوق قال وهكذا حدثني الصاجق حدثني الثقة فلان بن فلان قال حدثني
الثقة فلان بن فلان هذا يسمونه مسلسل يعني متسلسل بنفس الطريقة او حالات مثل حديث علي بن نبي طار رضي الله عنه لما روى حديث النبي صلى الله عليه وسلم في دعاء السفر اه قال ان علي رضي
الله عنه حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اه لما اراد النبي صلى الله عليه وسلم لما ضع رجال في الركاب قال اللهم نسألك في سفرنا هذا البرة والتقوى من عملي ما ترضى اللهم هون
علينا سفرنا هذا واطلع عنا بعده اللهم انت الصاحب في السفر والخيرات في الاهل اللهم ان اعرف المال والاهل ثم تبسم علي قال لي مانا تبسمت قال رسول تبسم لما حدث فصار لي رواه عن علي اذا
قال تبسم قال ليش تبسم قال علي تبسم ورسول تبسم وصار لي يروي عنه وكل الرواة يتبسمون مثل حديث ابي ذر الغفاري الحديث المشهور اللي هو اه يا عبادي اني حرمت الظلم على اصحابهم القدسي ابو
ذر الغفاري كان اذا حدث بهذا الحديث يجسع على ركبته وكان اه حدث به ايضا جسع على ركبته وكل واحد لما يحدث يجسع على ركبته وبعض الاحاديث حدث به وشبك بين اصابع كلهم شبكوا بين اصابع يسمونه
مسلسل مسلسل بالتشبيك مسلسل بالاا يقول اني احبك مسلسل اني اعظك مسلسل اي اي كلمة المهم متكررة في كل حديث يسمونه الحديث المسلسل والصلاة والسلام على نبينا محمد خير معلم لخير من طلب
وعلى اله وصحبه الخيرين النجوب اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخه ولوالدينا ولمسلمين اجمعين اللهم امين اسمع ثم انبأني ثم ناولني ثم شافهني ثم كتب الي ثم عن ونحوها فالاولان لمن سمع وحده
من لفظ الشيخ فان جمع فمع غيره واولها اصرحها وارفعها في الاملاء والثالث والرابع لمن قاء بنفسه فان جمع فهو كالخامس والانباء بمعنى الاخبار الا فعوف المتاخرين فهو للاجازة كعن نعم بسم
الله الرحمن الرحيم قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تبارك وتعالى الصياغ والاداء يعني انت وانت تقرأ حديث النبي صلى الله عليه وسلم في صحيح البخاري وصحيح مسلم او مسند احمد او جامع الترمذي
وصحيح النسائي او صحيح ابن خزيمة كتب الحديث بشكل عام مرة تسمع او تقرأ حدثني مرة اخبرني مرة انبأني مرة انبأنا مرة اخبرنا مرة حدثنا مرة قرأت على صياغ يستخدمها اهل العلم المشهور عند
اهل العلم ان الطالب عندما التلميذ عندما يقول سمعت وحدثني ان الشيخ هو الذي يقرأ هو الذي يتكلم الشيخ يقول الشيخ يقول حدثنا فلان قال حدثنا فلان عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه
وسلم وهكذا فيكون من لفظ الشيخ فيقول حدثني او يقول سمعت ثم اخبرني وقرأت عليه اذا كان التلميذ هو الذي يقرأ عليه الشيخ والشيخ يقره يسكت يعني صحيح هكذا انا حدثت بهذا الحديث ثم قرأ عليه
وانا اسمع وطبعا لما يقول حدثني اذا كان وحده اذا كان مع مجموع يقول حدثنا سمعت اذا كان لوحده اذا كان مع مجموع يقول سمعنا اخبرني اذا كان وحده اذا كان مع مجموع يقول اخبرنا وهكذا فهذه
كلها صياغ اداء يؤديها الطلبة او التلاميذ مع الشيخ وعنعنة المعاصر محمولة على السماع الا من المدلس وقيل يشتوط ثبوت لقائهما ولو مره وهو المختار عنعنة المعاصر هذه مسألة يعني خلافية
قديمة بين اهل العلم هل يشترط في قبول العنعنة ان يكون معاصرا له مر بنا ان التلميذ عندما يقول حدثني ويقول سمعته هذا اصرح شيء واوضح شيء لكن يقول قال فلان وعن فلان قلنا في احتمال انه
سمعه منه واحتمال انه سمعه بواسطة هذا وارد وهذا وارد لكن كثير من اهل العلم كثير من المحدثين يستعملون هذه الكلمة عن فلان عن فلان عن فلان عن فلان عن فلان فالاصل فيها انها على السماع
الا اذا ثبت انه لم يسمعه منه فالاصل فيها السماع الا اذا كان هذا الذي يقول عن فلان مدلسا اي ثبت عنه انه قال مر عن فلان ولما سأله قال لا لما اسمعه منه قالوا هذا تدليس فهذا يسمى مدلسا
فاذا صار مدلسا اذا لا يقبل منه حتى يقول سمعته او حدثني اما مترد ان يقول عن فلان لا يقبل منه اما اذا لم يعرف بالتدليس فعن هي سماع الاصل فيها انها سماع الامام البخاري وقبله انا ابن
المديني رحمهم الله تبارك وتعالى كان يقولان ان من قال عن فلان وعاصره يعني عاش معه في نفس الزمن على الاقل مرة واحدة يقول سمعت او حدثني حتى انت اكد انه جلس معه ولا ما جلس معاه بعدها
يخلي يقول عنه على كيفه لكن النبي مرة تثبت انه جلس معه يعني سمع منه مباشرة مو دايما عنده معنى خاف انه ما شافه كلش ولا عرف بالتدليس لكن هو عنده تدليس الجمهور لا يشترطون اللقاء
البخاري يشترط اللقاء في الصحيح يعني لا يدخل في صحيحه العنعنة الا اذا ثبت لقاؤه به ولو مرة واحدة وهذا الشرط زائد والجمهور عندهم الشرط هذا غير لازم لكن يرون ان شرط البخاري يقوي حديثه
ولذي اتفق اهل العلم تقريبا ما عدا اقوال بعض المغاربة كما يقولون لكن تقريبا ان البخاري اعلى من مسلم درجة لامور منها هذا الاشتراط فلذلك ابن حجر رحمه الله تعالى وهو المختار يعني الذي
نميل اليه في هذه المسألة انه على الاقل يكون سمعه او ثبت لقاؤه به ولو مرة واحدة نعم واطلق المشافهة في الاجازة المتلفظ بها والمكاتبة في الاجازة المكتوب بها نعم اطلق المشافهة اي
شافهني يقول شافهني في الاجازة المتلفظ بها الاجازة يعني انا الان مثلا اجلس عند شيخي فاقول اريد ان اقرأ عليك كتاب مثلا مسلم صيح مسلم فاقرأ عليه صيح مسلم كله فهذا سمع سواء حدثني هو به
او قرأت انا عليه اما اقول حدثني او اما اخبرني حدثني او اخبرني عنده سواء لكن الشاهدة من هذا اني اقرأ عليه الصحيحة كله طيب هذه قراءة للشيخ بعد ذلك ما عنده وقت الشيخ ولا انا بسافر ولا
الشيخ كبير في السن او مرض فيقول لي طيب انا عندي جامع التربني سمعتهم مشايخي سنة النسائي سنة بن ماجة سنة الدارمي مسند اسحاب مسند احمد كتب اخرى انا ما عندي وقت اقراها عليه فيقول لي
اجستك بها خلاص حدث بها عني هاي سمونها اجازة هاي سمونها اجازة لم اسمعه منه لكن قال لي اجستك سمونها اجازة حدث عنها عني بها لكن اذا حدثت عنه بها اقول انبأني ما اقول حدثني ولا اقول
اخبرني اقول انبأني انبأني تستخدم الاجازة او اقول حدثني اجازة او اخبرني اجازة اشتبه البعض اني ما سمعته منه حتى ينتبه الناس لهذه الالفات وهو اهل العلم دقيقون جدا بهذه الالفات طيب قال
واطلقوا المشافهة في الاجازة المتلفظ بها والمكاتبة في الاجازة المكتوب بها المتلفظ بها اجستك المكتوب بها يكتب اجست فلانا اجست فلان يكتب بالكتابة نعم يقول اجسته واذنت له ان يحدث بها
عني نعم الوجادة الوجادة هو ان بعد ما يموت الرجل نجد عنده كتب هذه وجادات يعني ورث منه مو فلوس كتب يورثه كتبا فهذه الكتب سمى وجادة فهل يجوز اني اخذ هذه الكتب واحدث عنه بحكم انها كتبه
قال اهل العلم الاصل لا يحدث عنه بالوجادة انت ما سمعت منه وبعض اهل العلم قال بشرط ان تكون تعرف خطه ان هذا خطه يقينا واذا عرفت خطه يقينا ايضا اذا حدثت تقول قال فلان وجادة او انبأنا
فلان وجادة تنبه انها وجادة والوجادة اكثر اهل العلم لا يحتجون بها اكثر اهل العلم لا يحتجون بالوجادة حتى الاجازة خاصة اذا كانت الاجازة العامة اجستك جميع مروياتي بدون تحديد كتب معينة
وعيالك وجيرانك وربعك اهل المسجد وكذا هذه يعني يأخذها كثير من اهل العلم على سبيل التبرك على سبيل التبرك يعني يتبركون بوجود هذه الاجازات عندهم مثل الان القرآن الكريم قرآن الكريم يعني
لما كل واحد عنده اجازة بالقرآن الكريم قرأ القرآن على شيخ مثلا طيب وحصل على اجازة بقراءة القرآن الكريم ثم يذهب الى شيخ اخر قل اريدك ان تجيزني هذه كلها من باب البركة انه عنده سند
متصل الى رب العزة تبارك وتعالى من القرآن الكريم وهذا كذلك يكون عنده يعني سند متصل بالنبي صلى الله عليه وسلم فالقصد ان الوجادة والاجازة والوصية كل هذه الاشياء لا يحتج بها اهل العلم
في الاصل لكن هي على سبيل التبرك لا يحتجون بالتحديث بها لكن كحجة لا يحتجون بها ويشترطون ان تكون بخطه ان يكون عالم بخطه لان لان احتمال ان واحد دخل عليه شيء كتب عليه شيء اضاف كلمة حذف
كلمة وارد لان الاصل الشيخ يحفظ كتابه اذا يعني لما يقول فلان اه ضابط حافظ ضابط احنا لما قلنا في شروط صحة الحديث الصحيح قلنا ان يكون عدلا ضابطا واتصال الاسناد ان كنتم تذكرون الشروط
الخمسة ان يكون عدلا ضابطا و الاسناد يكون متصلا وشرطان منفيا لعدم الشذذ وعدم العلة فهنا الضبط نوعان ضبط كتاب وضبط صدر ضبط صدر حفظه جيد ضبط كتاب يكتب كل شيء ولا يحدثه الا من كتابه
هذا ضبط حتى لو محافظ ما يلزم ان يحفظ طالما ان الكتاب عنده وكتابه محتفظ به لكن بعضهم قد يكون كتابه مهبلا ويقرأ فيه وكذا وكذا وستابق كتابة خط يده طباعا حين فيضيف له شيء يكتب عليه
خاصة اذا كان يعرف يقلد خطه وما يخاف الله ممكن يدخل عليه بعض الحديث اهل العلم لا يقبلون الوجادة يقول احتمال احد ادخل عليه شيئا كل هذا حماية لحديث النبي صلى الله عليه وسلم نعم فهو
المتفق والمفترق نعم يعني احيانا تتشابه اسماء الروات وتشابه اسماء ابائهم ابائهم احيانا اما اسمائهم طبيعي جدا يعني كثيرون اسمهم عبد الله كثيرون اسمهم محمد فحين لو ترجع الى كتاب تهديب
التهديب مثلا او تهديب الكمال محمد طلع لك مئة واحد او مئتين واحد كلهم محمد محمد لكن يجيك محمد بن عبد الله كلهم محمد بن عبد الله يجيك ايضا يجيك خمسون محمد بن عبد الله هذا متفق يسمى
اتفق في الاسم واسم الاب
طيب شو اللي يفرق بينهم هذا محمد بن عبد الله الرازي هذا محمد بن عبد الله السجساني هذا محمد بن عبد الله الكوفي هذا محمد بن عبد الله الشامي هذا محمد بن عبد الله القرشي هذا محمد بن عبد
الله الشيباني هذا محمد بن عبد الله الرابع او كذا حتى تستطيع ان تفرق بين هذا وهذا يعني اذكر ان قريب ان قريبا لي اه كان خالي وخالي خال جدي زين فنادى قال يوسف ولد اسم يوسف قال يوسف
ولا يقوم واحد ثاني هم اسم يوسف بس يتحرش طيب الشايب قال له نعم ويدري ان الشايب يبينه يبي يولده قال له انت بيوسف الخميس قال انا يوسف الخميس قال ابي يوسف عبد الله الخميس قال انا يوسف
عبد الله الخميس قال ابي ولد شيخة قال انا ولد شيخة قال ابي ولدي هبلشتني يعني اثنتهم يوسف عبد الله الخميس وامهم شيخة طيب فهذا متفقون في هذا كله اسمه واسم ابوه واسم العائلة واسم الام
طيب لازم في شيء يفرقهم الجد مثلا جد الجد جد الاب يعني لابد هناك شيء يكون فارقا بينه هاي سوى المتفق والمفترق نعم وان اتفقت الاسماء خطا واختلفت نطقا فهو المؤترف والمخترف نعم احيانا
يتفق خطا لكن اللفظ غير يعني اذكر مرة واحد حدثنا قال يقول في واحد هنا دي قال اسمه سمير قال له سمير قال مو سمير انا شنو سمير فهو متفق خطا لكن مختلف لفظا فهذا ايضا علم من علم الحديث
انه يقول هذا فلان عن فلان يختلف يتفقان في الخط لكن يختلفان في اللفظ هذا يلفظ بشيء وهذا يلفظ بطريقة اخرى مثل الحين يعني المرة وهاتي تقول له علي ومو علي علي مثلا متفق رسما علي لكن هم
يلفظونه علي يكسرون العين مثلا فالشاهد من هذا هذا يسمونه ايش المتفق رسما المختلف لفظا نعم وان اتفقت الاسماء واختلفت الاباء او بالعكس فهو المتشابه هذه واضحة نعم وكذا ان وقع ذلك
الاتفاق في اسم واسم اب واختلاف في النسبة كذلك الاسم اب واحد لكن النسبة مختلفة العائلة او القبيلة او البلد نعم ويتركب منه ومما قبله انواع منها ان يحصل الاتفاق او الاشتباه الا في حرف
او حرفين او بالتقديم والتأخير ونحو ذلك احسن الله اليكم قال رحمه الله خاتمة ومن المهم معوثة طبقات الرواة ومواليدهم ووفياتهم وبلدانهم واحوالهم تعديلا وتجويحا وجهالة ومواتب الجرح
واسوأها الوصف بافعل كاكذب الناس ثم دجالة او وضاع او كذاب واسهلها لين او سيء الحفظ او فيه ادنى مقال نعم التجريح مراتب لما يقولون فلان تكلموا فيه ماذا قالوا قالوا هذا اكذب الناس اكذب
يعني جريء في الكذب اكذب الناس يقولون فلان كذاب اخف منها فلان متهم بالكذب اخف منها فلان وضاع مثل كذاب وهكذا فلازم يعرف الفاظ العلماء ماذا يستخدمون كيف يستخدمون هذه الالفاظ يعني بعض
وذلك كل عالم له طريقة في استخدام هذه الالفاظ لابد ان تعرف مناهج العلماء ومقاصدهم عندما يستخدمون هذه الالفاظ وبالتالي تعرف ماذا يقصد بقوله هذا يعني مثلا البخاري رحمه الله تبارك
وتعالى ما تلقى في كلامه كذاب ولا وضاع ولا اكذب الناس ولا كذاب كان ما يتكلم بهذه الكلمات ابدا وانما يقول تركوه منكر الحديث او ما شابه هذه الكلمات عندك كذاب يعني هذا اشد انواع الجرح
عند البخاري رحمه الله تعالى فلذلك ضروري جدا ان الانسان عندما يدرس علم الجرح والتعديل حتى يعرف عدالة الروات من عدمها ان يعرف كل عالم ماذا يقصد بهذه الكلمات الحمدلله فيه كتب مؤلفة في
هذا تغنيك على البحث لكن يبين لك فلان اذا قال كذا معناها كذا يعني مثلا بعض اهل العلم عندما يقول صدوق يقصد صدوق يعني وسط حالة وسط بينما بعض اهل العلم مثل ابي زرع الراضي صدوق عندهم
يعني ثقة لكن ليس الثقة المئة بالمئة يعني تسعين بالمئة ثمانين بالمئة يقول عندنا صدوق شيخ مثلا بعضهم يقول شيخ يعني مشي حالة بعضهم شيخ يعني ضعيف فلابد ان تعرف مقاصد العلماء في مثل هذه
الاقوال لكن هناك متفق على ضعيف ثقة متهم هذا متفق عليها لكن في كلمات يعني قد تنظر في من تكلم فيها وماذا يريد منها نعم ومراتب التعديل وارفعها الوصف بافعلك اوثق الناس ثم ما تأكد
بصفتنا او صفتين كثقة ثقة او ثقة حافظ وادناها ما اشعى بالقوب من اسهل التجويح كشيخ نعم قلنا الشيخ بعضهم يستخدم لها انه ضعيف يقول ومن قلت عنه شيخ فلا يحتج بحديثه ولكن يعتبر به يعني
ينظر هل تابعه احد او له شاهد او ما شبه ذلك من الامور وبعضهم يزيد على اوثق الناس يعني يقول جبل الحفظ امام الدنيا اليه المنتهى في الحفظ ثقة ثقة يعني لما ترجم الحافظ بن حجر نفسه
لسفيان الثوري قال ثقة عابد امام حجة يعني ما اكتفى بوصفين عطى اربع وصف كلما دل على مكانة هذا الراوي نعم احسن الله اليكم وتقبل التزكية من عاوف باسبابها ولو من واحد على الاصح لان
بعضهم قال لابد ان يزكيه اثنان حتى مثل الشهادة يشهد له اثنان قال لا يكفي واحد اذا زكاه واحد من علماء الجرح والتعديل يكفي نعم والجوح مقدم على التعديل انصد ومبينا من عاوف باسبابه فان
خلا عن تعديل مجملا على المختار نعم احيانا هذا قليل جدا ان تجد بعض الروات عالم يقول عنه ثقة وعالم يقول عنه ضعيف وهذا قليل جدا لكن موجود طيب شنو نعرف الان هذا ثقة ولا ضعيف ثقة او
ضعيف يقول اذا كان الجرح غير مفسر فانه يقبل قول من قال انه ثقة اذا كان الجرح ليش ضعيف غير مفسر يقول لكن اذا قال ضعيف يخطئ كثيرا ضعيف يكذب في الحديث ضعيف يهم كثيرا ضعيف متهم في حديثه
منكر الحديث وهنا فسرها اما اذا قال ضعيف بس سكت وغيره قال ثقة قال يقبل قول من قال ثقة على قول من قال ضعيف لماذا قال لان هناك بعض اهل العلم فيهم شدة فيضعفون على امور يعني ما تستحق
التضعيف يضعفون لاجلها وقد ذكروا لهذا امثلة يعني سألوا احد اهل العلم قال ما تقول في من قال ضعيف قال لماذا قال مرت على بيتي فسمعت صوت الطنبور دق دقه بيته زين يعني يرى ان هذا فسق طيب
قال ضعيف لا لا لا يؤتمن على حديث النبي صلى الله عليه وسلم طيب هذا يمكن ما كان موجود يمكن يرى جواز ذلك يمكن واضح ولا لا يعني في اعذار لكن اللي قال ثقة مقدم قوله على من قال ضعيف لان
السبب اللي ذكره ليس مقنعا وفي رواية عن بعضهم انه قال فلان ضعيف قال لماذا قال رأيته يركب على برذون راكب برذون البرذون هو يعني احصان مهجن زين رأيته يركب على البرذون وهذا يمشي متبختر
البرذون فهو يعني مركب المتكبرين يقولون زين فقال يعني في كبر ايش ترى ركب في كبر بس عشان ركب برذون فهو اتهمه لهذا اتهمه لهذا قال الظاهر نفيه كبر فقال ضعيف فلما سألوا عن سبب الضعف كان
السبب غير مقنع فلذلك قالوا اذا اختلفت فيه الرواية واحد قال واحد قال ضعيف نشوف ليش قال ضعيف لابد الضعف يكون مفسرا لكن اذا جاء بس ضعيف وما جاء احد وثقة لا يقبل قول من قال انه ضعيف
واذا قال ثقة ولم يضعف واحد يقبل قول من قال انه ثقة ما يحتاج تفسير هنا لماذا لانه غير معارض انما نذهب الى التفسير اذا كان فيه هناك معارضة غيره عارضه بكلام اخر يختلف عن هذا الكلام
فالشاهد من هذا اذا تعارض الجرح مع التعديل قدم التعديل اذا لم يكن الجرح مفسرا واذا كان الجرح مفسرا قدم الجرح والصحيح في هذه المسألة انه ايضا يرجع الى من الذي ضعف لان علماء الجرح
والتعديل على ثلاث طبقات هناك متشددون هناك متساهلون هناك معتدلون فينظر من الذي جرح ومن الذي وثق هل هو متشدد هل هو متساهل هل هو معتدل ومن خلالها تصل ان شاء الله تعالى الى النتيجة
الصحيحة نعم لكن هذه من ملح علم الحديث ان بعض العلماء جمعها في كتب من وافق اسمه اسم ابيه من خالف اسمه اسم ابيه من وافقت كنيته وكنية ابيه من كانت كنيته لامبه من وافقت كنيته وكنية
زوجته هذا ملح العلم الذي يكتبها العلماء نعم ومعوفة الاسماء المجردة والمفردة وكذا الكنا والالقاب والانساب وتقع الى القبائل والاوطان بلادا او ضياعا او سككا او مجاورة يعني ينسب الى
البلد الفلاني او القرية الفلانية او السكة الفلانية وهكذا نعم والى الصنائع والحرف حداد نجار حذاء سباق يعني حسب المهنة التي يزاولها نعم ويقع فيها الاتفاق والاشتباه كالاسماء وقد تقع
القابا ومعوفة اسباب ذلك ومعوفة الموالي من اعلى ومن اسفل بالرق او بالحلف يعني الموالي من اعلى ومن اسفل ان كلمة مولى تطلق على السيد وتطلق على العبد فمعرفة من هو مولى من من هو العبد
ومن هو السيد وهكذا نعم هذه كلها يعني انلفت فيها كتب والكتب المتوسعة كالالفية السيوطية والالفية العراقية او كتب المصطلح كالنكات وغيرها توسعت في هذه المسائل نعم او الاله او الاطراف
ومعوفة سبب الحديث وقد صنف فيه بعض شيوخ القاضي ابي عل بن الفراء وصنفوا في غالب هذه الانواع وهي نقل محم ظاهرة التعويف مستغنية عن التمثيل وحصها متعسر فالتواجع لها مبسوطاتها والله
الموفق والهادي لا اله الا هو
المقرر 9 من 10 من برنامج مفاتح الطلب السنة الثالثة / قواعد أصول الفقه / الشيخ د. عثمان الخميس
الحمد لله ذي الإحكام والتيسير والصلاة والسلام على النبي البحو المحيط والكوكب المنير وعلى آله وصحبه ذوي الفضل والتحبير قال الإمام جمال الدين أبو المحاسن ابن عبد الهاد المقدسي
الحنبلي وحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم باب قواعد أصول الفقه التي يعلم منها حاله وعلى أصول الفقه التي يعلم بها حاله ليوسف بن عبد الهادي المقدسي الحنبلي المشهور بن المبرد
توفي سنة 990 الهجرة وهو حنبلي وهذا على مذهب الحنابلة اللي هو مذهب الجمهور في الأصول خلافا لمذهب الأحناف وهذا باب في كتاب باب في كتاب مغني ذوي الأفهام لابن المبرد رحمه الله تبارك
وتعالى من ضمن هذا الكتاب عقد بابا في مسائل في أصول الفقه نعم أحسن الله إليكم الأصول المتفق عليها أربعة وهي الكتاب والسنة والإجماع والقياس نعم قال الأصول المتفق عليها أربعة قال
المتفق عليها ولم يقل مجمع عليها الأصول المتفق عليها ولم يقل مجمع عليها لماذا؟
لأن هناك خلاف يسير في الإجماع وهناك خلاف أكبر في القياس إلا خلافات غير معتبرة عند جماهير أهل العلم فهي هذه الأصول المتفق عليها الكتاب والسنة والإجماع والقياس نعم والمختلف فيها ستة
شرع من قبلنا والاستحسان والاستصلاح والاستصحاب والاستقاء ومذهب الصحابي نعم هذه مختلف فيها اتفقوا على الأربعة الأولى واختلفوا في هذه الستة هناك من يعني يحتج بها وهناك من لا يحتج بها
منها شرع من قبلنا يعني هل هو شرع لنا أو لا الاستحسان هل يقال به أو لا يقال بالاستحسان الاستصلاح وما يسمى بمصلح المرسلة هل تقبل أو لا يقال بها الاستصحاب اللي هو استصحاب الأصل بقى ما
كان على ما كان الاستقراء يعني استقراء المسائل حتى يصل إليها الأمر مذهب الصحابي هل يحتج به قول الصحابي أو لا يحتج به هذه أمثلة وإلا هناك مختلف فيها غيرها أيضا وإذن مشهورا باب سجد
الذرائع مختلف فيه باب عمل أهل المدينة أيضا يعني مختلف فيه باب العرف هل يكون حجة أو لا يكون حجة أيضا مختلف فيه فهذه أبواب مختلف فيها في أصول الفقه هل هي معتمدة أو غير معتمدة نعم
ويشترك الكتاب والسنة في النسخ وهو وفع الحكم الثابت بخطاب متقدم بخطاب متواخ عنه طريقة المؤلف في هذا الباب اللي هو باب من كتاب كما قلنا طريقته إذا قلنا هذا الكتاب مثلا طريقته أنه يتي
بالأشياء التي اجتمعت فيها أو اجتمع فيها الكتاب مع السنة اشتركها في كذا اختل في كذا اختص الكتاب في كذا اختصت السنة في كذا فيركز على ما جاء في الكتاب والسنة مما اجتمع فيه وافترق فيه
فقال أول شيء يشترك الكتاب مع السنة في موضوع النسخ قال والنسخ هو رفع الحكم الثابت بالخطاب أو بخطاب متقدم بخطاب متراخن عنه هذا هو النسخ النسخ خطاب متقدم وعندما نقول خطاب يعني كتاب أو
سنة الخطاب هو الكتاب النقل الخطاب هو السنة خطاب متقدم ثم يأتي بعده خطاب متأخر فالمتأخر ناسخ للمتقدم نسخه أي أزاله سواء أزال الحكم أو أزال كما سيأتينا النسخ اللي هو التلاوة أحيانا
نسخ نسخ تلاوة نسخ حكم ونسخ تلاوة حكم كما سيأتي تفصيله إن شاء الله تبارك وإلى تعالى نعم ويجوز إلى غير بدل وإلى بدل وبأثقل وأخف والتلاوة دون الحكم وعكسه نعم قال ويجوز إلى غير بدل
وإلى بدل النسخ ثابت في كتاب الله تبارك وتعالى يقول الله تبارك وتعالى ما ننسخ من آية أو ننسيها نأتي بخير منها أو مثلها ويقول سبحانه وتعالى وإذا بدلنا آية مكان آية والله أعلم بما
يحدث فالله يبدل آية مكان آية ويقول الله تبارك وتعالى وعنده أم الكتاب فهذا كله من النسخ الذي ينسخ الله تبارك بل جاء النسخ بأكبر من ذلك نسخ شرائع كاملة نسخة شريعة موسى نسخة شريعة
عيسى عليهم السلام بشريعة محمد صلى الله عليه وسلم فالنسخ ثابت بالكتاب ثابت بالسنة وهو إزالة حكم متقدم بحكم متأخر عنه هذا النسخ يجوز إلى غير بدل ويجوز إلى بدل يعني ينسخ ويؤتى بشيء ما
كان وإذا بدلنا ما ننسخ من آية أو ننسيها نأتي بخير منها أو مثلها فهنا بعض الأهل قال ما يمكن يكون نسخ إلى غير بدل ما يمكن لأن الله تبارك وتعالى يقول نأتي بخير منها أو مثلها ما في إلى
غير بدل وإذا بدلنا آية مكان آية ما في شيء إلى غير بدل هذا الكلام يعني صحيح مأخوذ من ظاهر الآية لكن كأمثلة موجودة خاصة نسخ الحكم نسخ الحكم يكون إلى غير بدل مثل آية النجوة يا أيها
الذين ناموا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بيني نجواكم صدقة هذه نسخت لكن إلى غير بدل خلاص مو لازم تقدمون صدقة فما نسخت إلى بدل وإنما نسخت إلى غير بدل يعني نسخ الحكم والآية موجودة لكن
الحكم زال فهنا إلى غير بدل وممكن يكون إلى بدل وهذا الأصل هذا الأصل أن النسخ يكون إلى بدل وهذا البدل كما قال المؤلف يقول بأثقل وبأخف يعني ممكن يكون البدل أخف ممكن يكون البدل أثقل
يقول الله تبارك وتعالى شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه فنسخ حكم التخيير إلى حكم وجوب الصيام فأوجب الصيام بعد أن كان
الأمر على التخيير صار الصوم واجبا هذا إلى أثقل كذلك عاشوراء كان عاشوراء وجوب صومه وما في رمضان ثم بعد عاشوراء كان يصومه النبي وأمر صومه في مكة صلى الله عليه وسلم فلما هاجر للمدينة
أمر بصومه متى فرض رمضان في السنة الثانية لما فرض رمضان قال النبي صلى الله عليه وسلم من شاء فليصم عاشوراء من شاء فليفطر هنا تغير أيضا إلى بدل أثقل بعد أن كان الواجب صوم يوم واحد صار
الواجب صوم شهرين فهذا يقولون من أخف إلى أثقل ويصير العكس من أثقل إلى أخف يقول الله تبارك وتعيكم منكم عشرون صابرون يغلبوا مئتي وإيكم منكم مئة صابرة يغلبوا ألفا قال الآن خفف الله
عنكم وعلم أن فيكم ضعفا فيكم منكم مئة صابرة يغلبوا مئتين بعد ما كان أمية مقابل ألف صارت أمية مقابل مئتين فقط فهذا إلى أخف أخف يعني خفف عنهم وذا قال الآن خفف الله عنكم فإذا النسخ إما
أن يكون إلى أثقل وإما أن يكون إلى أخف كذلك آية العدة على خلاف فيها هذه الآية مختلفة فيها يعني قول الله تبارك وتعالى سنة صارت أربعة عشر وعشرة أيام هذا على قول هناك قول ثاني لابن
عباس رضي الله عنهما يقول ما في نسخ يقول هذه الآية تتكلم عن شيء وهذه الآية تتكلم عن شيء آخر رضي الله عنه وهذا لعله أقرب ابن عباس رضي الله عنه يقول الآية التي تتكلم عن السنة موجهة
لأهل الميت والتي تتكلم عن أربعة عشر وعشرة تتكلم عن زوجة الميت فالآية الأولى خلوها تقعد سنة كاملة من حقها لا يباع البيت ولا تخرج من البيت من حقها أن تقعد سنة كاملة على ما ترتب
أمورها على ما هل هيرتبون أمورها كذا فهذه الآية خطاب موجه لأهل الميت أنه لا تطلعون زوجته خلوها قاعدة في البيت والآية الثانية عدتش أربعة عشر وعشرة أيام والعلم عند الله تبارك وتعالى
نعم والتلاوة دون الحكم وعكسه نعم ممكن أن تنسخ التلاوة ويبقى الحكم أو ينسخ الحكم وتبقى التلاوة كل هذا وارد أما أن ينسخ الحكم وتبقى التلاوة كل أمثلة ذكرناها الحكم نسخ وبقيت التلاوة
حكم نسخ الآن لما قلنا آية المصابرة إياكم منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين هذا الذي نسخ الواجب لكن الجواز ما نسخ الذي نسخ الوجوب ولم ينسخ الحكم كله الجواز يعني يجوز لعشرين من
المسلمين أن يقابلوا مائتين كما حدث في مؤته لما كان ثلاثة آلاف مقابل مائتي ألف هذا أكثر بعد من هذا من حيث الجواز لم ينسخ الجواز وإنما نسخ الوجوب يعني لو كان مائة من المسلمين يقاتلون
خمسة آلاف من المشركين مائة يقابلون خمسة آلاف كيف؟
مائة يقابلون خمسة آلاف من المشركين يقال لهم يجوز لكم أن تفروا لا يجب عليكم أن تواجههم لأن أكثر منكم عددا قالوا لا نحن فارغين نقاتلهم يجوز لهم لا يقال ألقوا بأيديهم للتهلكة بل هذا
جائز كما هو الحال الآن في فلسطين مثلا يعني عدد المسلمين هناك قليل جدا مقابل عدد الكفار وعددهم من أمريكان وفرنسيين وإنجليز عليهم لعنة الله وصهاينة عددهم أكثر منهم بكثير وعددهم أكثر
منهم بكثير لكن هل نقول لهم يجب عليكم أن تفروا لا نقول يجوز لكم أن تصمدوا ولكم أن تفروا لكن يجوز لكم أن تصمدوا والله معكم سبحانه وتعالى فالشائد من هذا أن الذي نسخه هو الوجوب للجواز
ننتبه لهذه المسألة نرجع الآن مسألتنا قال والتلاوة دون الحكم والحكم دون التلاوة والحكم دون التلاوة التي مرت من الأمثلة أما التلاوة دون الحكم التلاوة دون الحكم ونختم بها إن شاء الله
تعالى التلاوة دون الحكم مثل قول عائشة رضي الله عنها كان فيما أنزل من القرآن عشر ضعات يحرمنا
ثم نسخنا بخمس توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي مما يقرأ من القرآن إذن العشر رضعات نسخت كحكم وتلاوة والخمس رضعات نسخت كتلاوة لكن حكمها موجود فهنا نسخت التلاوة بقي الحكم اللهم
اغفر لنا ولشيخنا ولمشايقه ولوالدنا وللمسلمين أجمعين اللهم آمين قال الإمام أبو المحاسن رحمه الله تعالى ويشترك الكتاب والسنة في النسخ وهو وفع الحكم الثابت بخطاب متقدم بخطاب متراخ عنه
ويجوز إلى غير بدل وإلى بدل وبأثقل وأخف والتلاوة دون الحكم وعكسه وكل من الكتاب وكل من الكتاب ومتواتر السنة وآحادها بمثله والسنة بالكتاب والكتاب بمتواترها دون آحادها نعم قال والنسخ
يقع أيضا من الكتاب ومتواتر السنة وآحادها بمثله والسنة بالكتاب والكتاب بمتواترها دون آحادها أما كون الكتاب ينسخ السنة أما الكتاب ينسخ الكتاب فهذا قد مر بنا أمثلة له وأما كون الكتاب
ينسخ السنة فهذا لا مانع منه والله تبارك وتال عندما ينسخ السنة بالكتاب فلا يعترض على هذا أحد من أهل العلم لأن الكتاب أقوى من السنة فيمكن ينسخها وأمثلة ذلك يقول أهل العلم الصلاة إلى
بيت المقدس وعندما هاجر إلى المدينة جلت لمدة سنة وستة أشهر يصلي إلى بيت المقدس ثم قال الله تبارك وتعالى وحيث قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولي أنك قبلة ترضاها فولي وجهك شطر المسجد
الحرام فهنا قالوا القرآن نسخ السنة وطالب به المشركون فإن على النبي صلى الله عليه وسلم أن يرده ومن خرج من المسلمين إلى الكفار ولو طالب به النبي صلى الله عليه وسلم فالمشركون ليسوا
بملزمين بأن يردوه هذا الشرط معروف من شروط السلحة ويقول الحديب وهذا الذي ضايق كثيرا من الصحابة رضي الله عنهم قبوله مثل هذا الشرط لكن لما جئنا النساء هاربات مهاجرات إلى النبي صلى
الله عليه وسلم أنزل الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن فإن علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوا الله علم إيمانهن فإن علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن إلى
الكفار لا هن حلوا لهم ولا هم يحلونا لا هن قالوا فالقرآن هنا نسخ السنة لأن السنة كانت يرجع الكافر ولم تفصل بين ذكر وأنثى القرآن هنا قال لا المرأة لا ترجع الرجل يرجع نعم المرأة ما
ترجع فيذكرون هذا مثالا لنسخ القرآن للسنة الله أعلم على كل حال قال القرآن ينسخ السنة مطلقا والسنة متواترها ينسخ أحدها وأحدها لا تنسخ متواترها لأنها أضعف والأصل وإذا ما ننسخ من آية
أو ننسيها نأتي بخير منها أو مثلها فيقول الأضعف لا ينسخ الأقوى والصحيح أن السنة ينسخ بعضها بعضا سواء كانت أحدا أو متواترا والقرآن ينسخ بعضه بعضا والقرآن كله متواتر يبقى أمر ينسخ
السنة يبقى الأمر المختلف فيه هل السنة تنسخ القرآن أو لا مذهب المؤلف أن السنة تنسخ القرآن بشر أن تكون متواترة وذهب بعضها العلم إلى أن السنة مطلقا تنسخ القرآن لأن القرآن وحي والسنة
وحي والمصدر واحد وهو الله تبارك وتعالى والنبي صلى الله عليه وسلم يقول ألا إني أتيت القرآن مثله معه فما المانع أن تنسخ السنة القرآن كما ينسخ القرآن السنة من أهل العلم إلى أنه لا
يمكن أن تنسخ السنة القرآن لعموم قول الله تبارك وتعالى ما ننسخ من آية أو ننسيها نأتي بخير منها أو مثلها والسنة على العين والرأس لكن ليست مثل القرآن ولا خير منها فلا يمكن أن تنسخ
السنة القرآن وهناك كان شيخنا الشيخ ابن عثيمين رحمه وتعالى يقول ظاهر النصوص أن السنة تنسخ القرآن لكن يقول لم أجد مثالا يعني صحيحا لهذا الأمر لكن السلف رحمه الله تعالى يسمون التخصيص
نسخا والتقييد نسخا يعني فإن سمينا هذا نسخا فالسنة تنسخ القرآن وإن سمينا هذا تخصيصا وتقييدا فالسنة تنسخ القرآن ولذلك عندما تقرأ كتب النسخ والمنسوخ للمتقدمين تجد نصوصا كثيرة منسوخة
وهي مقيدة أو مخصصة وهذا ليس نسخا لكن المتقدمين يسمونه نسخا وإنما صارت تفصيلات وتفريعات تخصيص وتقييد وما شابه ذلك من الأمور أما أن السنة تنسخ السنة فهذا كثير ومنها قول النبي صلى
الله عليه وسلم كنت قد نهيتك مع زيارة القبور ألا فزوروها وكذلك حديث جابري المقال كان آخر الأمرين ترك الوضوء مما مست النار فالسنة تنسخ السنة هذا أمر يعني متفق عليه طبعا الأمثلة التي
ذكرت والله أعلم يعني بإمكانية الاستدلال بها مثل قول الله تبارك وتعالى ولاتي يأتينا الفاحشة من نسائكم فاستشهدوا عليهن أربعة منكم فإن شهدوا فأمسكوهن في البيوت حتى يتوفاهن الموت أو
يجعل الله لهن سبيلا فهنا أمر بالإنساك في البيوت أو يجعل الله لهن سبيلا السنة جاءت خذوا عني خذوا عني قد جعل الله لهن سبيلا الثيب بالثيب جلد مئة والرجم والبكر بالبكر جلد مئة وتغريب
عام قالوا هنا نسخت وقال بعضهم لا الآية كان فيها تحديد غاية والسنة جاءت وقالت متى الغاية مثل عيسى بن مريم عليه السلام عندما ينزل يقتل الخنزير ويضع الجزية والنبي صلى الله عليه وسلم
يأخذ الجزية فهل فعل عيسى صلى الله عليه وسلم نسخ لشريعة محمد صلى الله عليه وسلم أو أنه أيضا غاية كانت الجزية مقبولة إلى أن ينزل عيسى فيكون هنا تقييدا وليس نسخا والعلم عند الله جل
وعلا نعم ولا يعرف النسخ بدليل عقلي ولا قياس بل بالنقل وبدلالة اللفظ أو بتاويخ أو موت راوي أحدهما قبل إسلام الآخر نعم النسخ لا يعرف بالعقل والقياس النسخ لا بد من النص بالنقل يعني
بالنص هذا الذي يعرف به النص النص نعم والنص يكون فيه التاريخ أو النص صريح أنه هذا مكان هذا نعم أحسن الله إليكم قال رحمه الله تعالى ويشتوي كان في الأمر وهو استدعاء إيجاد الفعل بالقول
أو ما قام ما قامه نعم الأمر هو استدعاء إيجاد الفعل يعني الفعل نفسه إما بالقول أو ما قام مقامه بالقول أو ما قام مقام كتابه الإشارة يشير إليه سو كذا يكتب له إفعل كذا هذا يقوم مقام
القول نعم ولا يشتوط في كون الأمر أمرا إوادته وله صيغة تدل عليه وتود صيغة إفعل لأكثر من عشرين معنى نعم يعني قد يأتي لفظ الأمر هو لا يريد الأمر لأن الأمر له أكثر من عشرين معنى يأتي
بصيغة الأمر لكن ليس دائما يكون أمرا مرات يقول يكون الأمر للأمر فعلا مطلوب مرات يكون للاستحباب مرات يكون الأمر للتهديد مرات يكون الأمر للتعجيز وغير ذلك يعني ذكروا له أكثر من عشرين
معنى يكون للأمر وليست كلها طلب فعلي فعندما يقول فليخلقوا حبة فليخلقوا شعيرة هل هذا أمر هذا تعجيز هو لا يطلب منهم أن يخلقوا فهي تحداهم أن يخلقوا قل اعملوا إن الله مخرج ما كنتم
تكتمون هذا ليس أمر يعني مراد فعله وإنما تهديد من الله تبارك وتعالى وهكذا فقد يأتي لفظ الأمر أو صيغته لكن الأمر غير مراد وإنما يراد تهديد التعجيز النادب وهكذا من نوازم الأمر قد يكون
للإباحة فما سيأتيه الإباحة أمر للإباحة وليس الأمر الوجوب فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتعوا من فضل الله هذا ليس بلازم وإنما هو الإباحة لك أن تنتشر في الأرض وإذا حللتم
فاصطادوا هذا أمر لكن هو الإباحة وليس الأمر للوجوب نعم والأمر المجرد عن القرائن يقتضي الوجوب نعم هو يرجع إلى القرائن الأصل فيه أنه يقتضي الوجوب لكن مع القرينة ينظر في حاله نعم
السياق والقرينة ينظر إلى السياق وينظر إلى القرينة نعم هذا قول لبعض أهل العلم أن الأمر بعد الحظر يكون للإباحة مثل فإذا قضيت صلاة فانتشروا في الأرض فإذا طعمتم فانتشروا وإذا حللتم
فاصطادوا هذا الإباحة وبعضهم قال لن يرجع إلى ما كان عليه قبل الحظر ما كان عليه قبل الحظر قولا لأهل العلم بهذه المسألة نعم هو طلب الفعل الأصل في الأمر طلب الفعل فإذا قال لا الأمر ليس
الوجوب أقل شيء للاستحباب يعني ماشي ليس الوجوب يعني نلغيه لا على الأقل الاستحباب نعم والمطلق لا يقتضي التكرار الأمر المطلق لا يقتضي التكرار كما قال النبي صلى الله عليه وسلم يا عباد
الله إن الله فرض عليكم الحج فحجوا لا يقتضي إن الإنسان كل سنة يحج لا يقتضي التكرار مرة واحدة يكفي هذا الأصل إلا إذا دل الدليل كما سيأتي أنه يطلب منه التكرار لكن الأصل في الأمر أنه
إذا أتى به مرة واحدة فإنه يسقط عنه هذا الأمر نعم والمعلق على علة يتكرر بتكررها نعم إذا كان معلقا على علة فمن شهد منكم الشهرة فليصن معناته إيش في كل سنة كلما دخل الشهر تصن كلما دخل
الشهر تصن وذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم إذا سمعته بالمؤذن فقوله مثلما يقول معناه إيش كلما سمعته في خمسة فروض أنك تقول مثلما يقول إذا زالت الشمس فقد دخل الظهر معناته كلما زالت
الشمس صلي الظهر إذا دخل أحدكم فلا يجد حتى يصلي وهكذا يعني الأمر إذا كان علق بعلة فكلما جاءت هذه العلة جاء هذا الأمر نعم ومقتضى الأمر المطلق الفور هذا الأصل أن الأمر على الفور إلا
بقرينة لذلك النبي صلى الله عليه وسلم مر على أبيب كعبه يصلي فناداه أبيب الصلاة فأتم صلاةه ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم قال ما لك إذ ناديتك لم تأتني قال كنت في صلاة قال النبي صلى
الله عليه وسلم ألم تسمع قول الله تبارك وتعي أيها الذين آمنوا استجيبوا لله والرسول إذا دعاكم لما يحييكم وكان هذا طبعا في صلاة النافلة هذا في صلاة النافلة فكان ينبغي عليه أن يقضع
الصلاة فإذا لو كان الأمر ليس على الفور ما عاتبه النبي لأنه جاء ونفذ الأمر هو لكن جاء متأخرا نعم والأمو بشيء نهي ونعم ضده نعم يعني عندما يأمر بشيء مع ثلاثة وضده لما يقول قم ما
يستقعد لأن الجلوس ضد القيامة واجلس ما يستقعد فالأمر بالشيء نهي عن ضده نعم والنهي عنه أمر بأحد أضداده أي النهي عنه طيب أمر بأحد أضداده يعني ما يقولك لا تقم لا تقم يعني شو سوي فقالت
لا تقم ماذا تفعل أجلس أصبت تتجع يصير أصبت تستلقي يصير إذن هو أمر بأحد أضداده ليس بالضرورة خاصة إذا له أكثر من ضد فهو أي ضد تفعل وما تقول المهم أنك ما ما وقفت كما أمرك نعم والأمو
بالأمو بالشيء ليس أمرا به هذا فيها خلاف بين أهل العلم الأمر بالأمر بالشيء ليس أمرا به ولذلك يقولون لو أمر الملك الوزير قال أمر بكذا فأمر الوزير هل يكون هذا أمرا من الملك نعم يكون
أمرا من الملك فأمر الملك للوزير بأن يأمر الناس من الملك الأصل الأصل في هذا فالأقرب العلم عند الله تبارك وتأني الأمر بالأمر بالشيء هو أمر به والعلم عند الله جل وعلا ومنها أمور
أولادكم بالصلاة لسبع وضربهم عليها لعشر يدخل في هذا والعلم عند الله نعم أحسن الله إليكم والأمر جماعة يقتضي وجوبه عليهم إذا كان عينيا إذا كان عينيا يعني إذا كان الأمر الجماعة وهو
واجب عيني إذا كان وجوه عيني يا عباد الله إن الله فرض عليكم الحج فحجوا معناه كل إنسان يجب عليه أن يحج لكن إذا كان فرضا كفائيا فليؤذن أحدكما فيكفي أذان واحد يكفي أن يصلي على الجنازة
واحد يكفي أن يغسل الميت واحد فإذا كان فرضا كفائيا ليس أمرا للجماعة أمر للجماعة بأن يقوم به أحدهم أما إذا كان الأمر عاما للجميع فرضا عينيا كل واحد منهم أن يقوم به نعم وإذا توجه إلى
واحد من صحابي أو غيره تناول غيره حتى نفسه عليه السلام نعم يعني إذا توجه الأمر إلى صحابي فهو موجه لكل الصحابة يعني ليس للصحابة خصوصيا يأمره النبي بأول إلا إذا كانت هناك أرينة فالأصل
إذا أمر صحابيا يعني لما قال اتق الله حيث ما كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحوها هذا قاله لمعاد هل هذا الأمر لمعاد خاصة أو لجميع المسلمين يا غلام احفظ الله يحفظك هل هو خاص بعبد الله بن
عباس هو عام لا تدع دبر كل صائم تقول اللهم أني عذكرك وشكري وهكذا فالأمر لواحد هو أمر للجميع بل أمر للنبي نفسه صلى الله عليه وسلم لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول يا عباد الله أو يا
أيها الناس إن الله كتب عليكم الحج وحجه هل هو داخل في هذا داخل في هذا صلى الله عليه وسلم نعم والأمر له يتناول غيره ما لم يقم دليل على التخصيص يعني الأمر من الله سبحانه وتعالى هو أمر
يعني الأمر من الله للنبي صلى الله عليه وسلم هو أمر لأصحابه وأمر للمسلمين عموما ما لم يأتي دليل على التخصيص فعندما يقول الله تبارك وتعالى وثيابك فطهر والرج فهجر ولا تمن تستكثر ولربك
فاصبر هذه أوامر للنبي هل هي خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم حتى نحن ما أمرون بهذا نحن أيضا ما أمرون بهذا وأمر أهلك بالصلاة واستبر عليها نحن كذلك ما أمرون بهذا نأمر أهلنا بالصلاة
واستبر عليها فالأمر للنبي أمر لأمته صلى الله عليه وسلم إلا إذا دلت الدلال على الخصوصية كمثل قول الله تبارك وتعالى يا أيها المزمل قم الليل إلا قليلا نصفه وانقص منه قليلا أو زد عليه
وردت للقرآن ترثيلا صلى الله عليه وسلم لأنه كان قيام الليل في حقه واجبا وفي حق أمته مستحبا فالأصل في أوامر الله تبارك وتعالى النبي محمد صلى الله عليه وسلم أنها لكل أحد إلا إذا دل
دليل وجاءت قرينة على أن الأمر خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم نعم ويشتوي كان في النهي وهو ضد الأمر نعم النهي ضد الأمر النهي والأمر لا يجتمع أبدا لا يمكن أن يجتمع في أمر تقول قم وقعد
نفس الوقت ما يقدر ما يصير الأمر ضد النهي لا يمكن أن يقول قم ولا تقم ما يصير قم ولا تقم يا أقم يا ما أقم لكن قم كل ولا تأكل اشرب ولا تشرب ما يصير لا يجتمعان لأنهما ضدان فلا يجتمع
الأمر والنهي في شيء واحد أبدا نعم والنهي عن الشيء لعينه يقتضي فساده وكذا النهي عنه لوصفه نعم النهي عن الشيء يقتضي فساده عندما يقول النبي صلى الله عليه وسلم لا يصم أن أحد يوم العيد
معناها إذا صام يوم العيد لا يصح الصوم أيام التشريق أيام أكل وشرب وذكر لله تبارك وتعالى فإذا صامها أحد لا يصح صومه لماذا لأن نهي عنها لذاته شاء النهي باسمها هي بذاتها فهنا لا يصح
الصوم إذا يقتضي الفساد يقتضي الفساد كذلك لو كان النهي عن بيع حبل الحبلة نهى النبي عن بيع حبل الحبلة اليوم حمل الحمل يعني يقول له أشتري منك اللي في بطن اللي ببطن ناقتك يعني ناقته
حامل يقول أنا أريد أن أشتري منك اللي ببطن ناقتك تطلع أنثى هذه الأنثى إذا حملت أنا من الحين شاري اللي ببطن بنت الناقة لأفعدها ليش أنا أرخص الطيل فهذا يسمونها حبل الحبلة النبي نهى عن
بيع الثمار قبل نضجها فهذا كله يقتضي الفساد هذا النهي لذاته سماه بعينه فهذا كله يقتضي الفساد وأحيانا يقتضي الفساد أيضا إذا كان لوصفه كنهيه عن الربا كنهيه عن القمار فيقتضي الفساد
كذلك لأنه نهى عنه لوصفه نهى عن الصلاة في ثوب الحرير الصلاة في ثوب الحرير ما تصح إذا كان الثوب هو الذي يغطي العورة بحيث لو نزعته انكشفت عورتك فالإنسان مأمور بستر عورته في الصلاة
فإذا صلى في ثوب حرير كأنه صلى بدون ثوب فإذا كان تحت ثوب الحرير ثوب آخر يغطي العورة لأنه مأمور بستر العورة إذا كان تحت ثوب يغطي العورة الصلاة صحيحة مع الإثم إذا كان ثوب الحرير هو
الذي يغطي العورة لا تصح الصلاة لأنه مأمور بستر العورة ولا يدود أن يستر عورته بثوبه حرير لكن إذا كان لا يؤثر مثل صلى بخاتب ذهب مثلا خاتب الذهب حرام لكن لا أثر له في الصلاة فالصلاة
صحيحة مع الإثم ويقلفه في الصلاة في الأرض المغصوبة هل تصح أو لا تصح الصلاة في الأرض المغصوبة على مذهب الحنابي أنه لا تصح الصلاة في الأرض المغصوبة لكن ظاهر الله العالم العلم منفكه
لأن الأرض المغصوبة هذا غصب وهذه صلاة لا تلازم بينك كالتلازم بتوبه الحريف ستري العورة والله أعلمه نعم ويقتضي الفور والدوام كذلك يقتضي الفور كما هو بالنسبة للأمر إذا نهاك عن شيء
يقتضي الفور ويقتضي الدوام كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين هذا اليوم؟
أو كل يوم؟
كل يوم نهي أن تجلس حتى تصلي ركعتين فإذا يقتضي الدوام الاستمرار على هذا الأمر نعم نعم يعني لما يقول الميتة تدخل فيها جميع الميتات جميع الميتات لما يقول الغش جميع أنواع الغش وهكذا
نعم الخاص اللي يذكر بعض أجزائه مثل ما يقول ميتة السمك ميتة الجرد هذا مستثنى من الميت هذا خاص يقال نعم لا أعم منه اللي هو اللفظ العام الشامل المطلق هذا لا أعم منه الإنسان يعني يشمل
جميع الناس الخاص لا ما لا أخص منه مثل أسماء الأعيان خالد علي فاطمة يوسف محمد هذا لا أخص منه لأنه لا ينصرف إلا على شخص بعينه وما بينهما اللي هو يعني يخص مجموعة العم مجموعة وهكذا نعم
وله صيغة ومن لمن يعقل وما لما لا يعقل وأين للمكان ومتى للزمان نعم له صيغة يعني هذه الفضل العموم لها صيغة إما من أو ما أو متى للزمان أين في المكان كل هذه من صياغ العموم كما قال الله
تبارك وتعالى في من ومن يتق الله يجعل له مخرجة يخص من هنا ما يخص واحد يعم كل من يتق الله يجعل له مخرجة إذن من هنا للعموم وكذلك ما يفتح الله للناس من خير خلص هذا يشمل جميع الشيء أي
شيء يفتحه الله للناس كل هذا يشمله أنه لا ممسك له أي خير يفتحه الله لا ممسك له ولو اجتمعت الأم على أن يضروك بشيء لم يضروك بشيء كتبه الله عليك ولو اجتمع على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك
بشيء كتبه الله لك فإذا قضى الله أمرا من يرد أمر الله لا أحد يرد أمر الله تبارك وتعالى قال وأين للمكان أينما تكونوا يأتي بكم الله وهو معكم أينما كنتم فتشمل كل مكان لا ينخص مكان دون
مكان ومتى للزمان متى تأتيني أكرمك متى أفتوح كل ما جئتني أكرمك متى تأتيني أفتوح هذه للزمان المطلق العام نعم وتعم من وأي المضافة إلى الشخص ضميرهما فاعلا كان أو مفعولا نعم وتعم من وأي
المضافة إلى الشخص ضميرهما فاعلا كان أو مفعولا وللعاقل ولغير العاقل فاعل تقول من قام منكم كذلك المفعول أيكم قام أيكم قام الفاعل أيكم أقمته مفعول أنا أقمته فتشمل الجميع تشمل الجميع
كان فاعلا أو من قام منكم من أقمته منكم للعاقل لنعلم أي الحزبين أحصى لما لبثوا أمدى لغير العاقل أيما الأجلين وضيت فلا إثمه علي الأجل غير عاقل فأي وما تشمل الجميع نعم من أفقه نعم
والموصولات تعم الموصولات الذي والتي والذين واللائي واللاتي واللذاني واللتاني هذه الأسماء الموصولة كذلك تعم يقول الله تبارك وتعالى إن الذين سبقت لهم منا الحسنة كلهم واللاتي تخافون
نشوزهن كلهن فهذه تعم نعم والجموع المعرفة تعويف جنس نعم التي هي لا واحدة لها من لفظها نعم والجموع المضافة جمع مضاف واذكروا نعمة الله عليكم نعمة الله مضافة
طيب تعم كذلك أي كل نعمة وأسماء التأكيد كل وجميع تعم أسماء التأكيد وبدون عدد وكلها أسماء التأكيد هذه كل جميع وما جرى مجرى هذه كلها تشمل إن كل من في السماوات والأرض إلا آت الرحمن
عبده تعالوا جميعكم تشملوا جميعهم لا يخرج منهم أحد نعم واسم الجنس المعرف تعويف جنس اسم الجنس ماء مثلا كل الماء يدخل فيه كل الحيوان تدخل فيه ناس كل الناس تدخل فيه هذا اسم جنس كتاب كل
الكتب وهكذا نعم والمفرد المحلى بالألف واللام يعني المعرف بالألف واللام المعرف بالألف واللام الإنسان إن الإنسان لفي خسر والسارق هو السارقة فاقطعوا أيديهما كذلك هذا يدخل فيه اسم
الجنس اللي هو المعرف بالألف واللام نعم محلى بالألف واللام مفرد محلى نعم مفرد المضاف عبدي عبدك امرأتي امرأتك مفرد مضاف نعم والنكرة المنفية هذه كلها من اسماء التي يعني تستخدم للعموم
نعم نكرة منفية مثلا لا صلاة المنفرد خلف الصف يعني ولا صلاة صح نعم والنكرة في سياق الشرط النكرة من يعمل سوءا يجزى به أي سوء يجزى به نعم والعام بعد التخصيص الحقيقة يعني الذي يبقى بعد
التخصيص كما قال الله تبارك وتعالى الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فانقلبوا بنعمة الله فضل هؤلاء على قول بعض المفسرين
أن القاء الواحد القاء الواحد إذا خرج هذا الواحد يبقى الناس كلهم في هذه المسألة نعم والعام بعد التخصيص بمبين حديث هذه المسألة يعني العام بعد التخصيص بممين يعني حجة يبقى على العموم
يعني وهذه فيها نظر لأن اللفظ العام إذا كثرت تخصيصه ضعف عمومه يعني استثني كذا استثني كذا استثني كذا استثني كذا خصة كذا خصة كذا بعدين يضعف يعني مثل الآن لا تصلوا بعد العصر النهي عن
الصلاة بعد العصر مثلا مستثنى إذا دخل أحد المسجد إذا دخل أحدكم في المسجد حتى يصلي ركعتين قال هذه مستثنى بس قال لا لا أصبح إذا نذر قال إذا جاء فلان أقوم أوصلي ركعتين هذا نذر يعني متى
أوصلي أول ما يجي حتى لو العصر حتى لو العصر هذا مستثنى ثاني سنة الوضوء قال توضيت أوصلي ركعتين أيضا مثل العصر توضيت صلي ركعتين هذا أيضا مستثنى ناسي سنة الظهر ما صليتها فأصلي فيها
ركعتين فيقول العام إذا كثرت استثناءاته التخصيصات هذه ذين يضعف عمومه يضعف عمومه نعم والواود على سبب خاص العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب نعم أحيانا يأتي لسبب خاص العبرة بعموم اللفظ
لا بخصوص السبب يعني الآن الذين قال النبي صلى الله عليه وسلم نركب البحر وليس معنا ماء أن توضم ماء البحر قال هو الطهور وماءه الحل وميته هل هذا الجواب حق هدوني بس لا لكل أحد طيب هذا
السبب أقول العبرة بعموم اللفظ وليس بخصوص السبب عموم اللفظ يشمل كل أحد لما جاء كعب بن عجرة للنبي صلى الله عليه وسلم قال فرأى النبي القمل قد آذاه قال آذاك هوام رأسك قال نعم يا رسول
الله قال احلق رأسك وانسك نسيك أوصم ثلاثة أيام أو أطعم ستة مساكين ولماذا بهذا الحديث ماذا كعب بن عجرة فهل هو خاص بكعب لا إذن ليس بخصوص سبب وإنما عموم اللفظ هذا الذي افتدله به نعم
ودلالة الإضماع عامة أي دلالة الإضمار يعني عندنا الحديث المشهور اللي هو إنما العمال بالنيات شنو يعني إنما العمال بالنيات فيه إضمار ما هو الإضمار شيء مخفي ما هو المخفي قال الأعمال
قابولة بالنيات الأعمال صالحة بالنيات الأعمال مثاب عليها بالنيات فيه إضمار فكل المضمار هذا يصلح أن يكون مرادا في هذا الكلام نعم والفعل المتعد إلى مفعول يعم مفعولاته نعم إذا تعد إلى
مفعول يعم مفعالاته كل من يقول لا تعطي سالما أو لا تعطي أحدا لما يقول لا تعطي سالما يعطي سالما لكن لو يقول لا تعطي أحدا خلاص هو لا أحد يعم مفعولاته كلها هذا شحيح لا تعطي أحدا ما شاء
الله الكرم ذالك هنا والفعل لا يعم أقسامه وجهاته نعم لأن هذا التخصيص بالأسماء وليس بالأفعال نعم والمفهوم له عموم نعم المفهوم ينظر في عمومه يعني حديث القلتين إذا بلغ الماء قلتين لم
يحمل الخبث مفهومه ماذا أنه إذا كان أقل من قلتين يحمل الخبث هذا المفهوم وله عموم كل ما أقل من قلتين فإنه يحمل الخبث إذا وقع فيه شيء من نجاسة فإنه ينجس ولو لم تؤثر في طعمه أو لونه أو
ريحه نعم نعم يعني جمع الرجال لا يعم النساء والعكس جمع النساء لا يعم الرجال يعني الآن عندما يقول الله تبارك وتعالى في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح فيها يسبح له فيها
بالغدو والآصال رجال الواحد يقول طيب النساء ما تدخل لا ما تدخل النساء لأن النساء صلاتهن في البيوت وليس في المساجد الذي يعمر المساجد الرجال وليس النساء فجمع الرجال هنا لا تدخل فيه
النساء والعكس صحيح جمع النساء لا يدخل فيه الرجال والمطلقات يتربص بأنفسهن ثلاثة قروء هل الرجل يتربص لا يتربص لماذا لأن المطلقات لفظ يخص النساء فهو يعم النساء ولا يدخل فيه الرجال
فجمع النساء الخاص بهن لا يدخل فيه الرجال وجمع الرجال الخاص بهم لا يدخل فيه النساء لكن لما يقول أيها الناس الرجال والنساء أيها المؤمنون القانتون وإذاك عندما تقرأ قول الله تبارك
وتعالى ومرنا من أتا عمران التي أحسنت فرجها فنفخنا فيه من روحنا وصدقت بكلمات ربيها وكتبي وكانت قال من القانتين ولم يقل من القانتات لأن القانتين يشمل الرجال والنساء لفظ القانتين
المسلمين المؤمنين هذا يشمل الرجال والنساء لكن هناك ألفاظ تخص الرجال وهناك ألفاظ تخص النساء ما يخص الرجال لا تدخل فيه النساء وما يخص النساء لا يدخل فيه الرجال ثم قال والخطاب العام
كالناس والمؤمنين يتناول حتى كالعبيد وهذا أمر ظاهر نعم التخصيص قصر العام على بعض أجزائه يعني تخصيص إخراج بعض أفراد العام إخراج بعض أفراد العام لم يقل حرمت عليكم الميتة هذا عام كل
ميتة ثم لم يقل أحلت لنا ميتتان السنك والجراد هذا إيش إخراج بعض الميتات الآية حرمت عليكم الميتة كل الميتة فلما أحلت لنا ميتتان فأخرج بعض الميتات وهي ميتة السنك فالتخصيص إخراج بعض
أفراد العام من الحكم نعم وهو جائز خبرا كان أو أمرا أو نهيا نعم يعني جائز التخصيص جاء الرجال إلا يوسف هذا خبر أعطي الرجال إلا محمدا هذا أمر لا تعطي أحدا إلا سالما هذا نهي فالقصد أنه
خبر أو أمر أو نهي كله يمكن فيه التخصيص تخصيص نوع من الاستثناء أو الاستثناء نوع من التخصيص نعم وتخصيص العام إلى أن يبقى واحد جائز هذا يعني فيه كلام لأن الأصل في الاستثناء الجمهور
على أنه لابد أن يبقى يعني لا يجو الاستثناء الأكثر وبعضهم يقول يجو الاستثناء الأكثر يعني خلاف في المسألة والأكثر أكثر العلم يقول لا يستثنى الأكثر وإنما الاستثناء لابد أن يكون يعني
واحد أو أكثر من واحد لكن لا يصل إلى النصف مستثنى ما يصح حتى بالنصف يقول بعضهم بعضهم يقول إلى النصف فقط لكن لا يمكن يكون المستثنى أكثر من المستثنى منهم والذين قالوا يجوز تدلوا بقول
الله تبارك وتعالى فبعزتك لو وينهم أجمعين إلا عبادك منهم المخلصين قالوا والغاوين أكثر من هذا فهنا المستثنى إيش أقل صح طيب لكن لما تأتي إلى قول الله تبارك وتعالى وما أكثر لحظة
المستثنى في الآية الشيطان تصلح فبعزك لو وينهم أجمعين إلا عبادك منهم المخلصين لا أنسيتها الآية تأتي إن شاء الله تعالى ما الاستذكار طيب أكمل السلام عليكم وهو متصل ومنفصل المتصل
الاستثناء والشوط والغاية هذا استثناء متصل نعم فالاستثناء إخراج بعض الجملة بإلا وما قام مقامها كغير وسوى وعدى وليس ولا يكون وحاشى وخلا من متكلم واحد ولا يكون من غير الجنس طيب إخراج
بعض الجملة بإلا وما قام مقامها كغير وسوى وعدى وليس طيب هذه كلها يعني تستخدم الاستثناء طيب هذه كلها الاستثناء وهي تستخدم للاستثناء استثناء شيء من كل نعم ولا يكون من غير الجنس نعم
يعني الأصل في الاستثناء أنه من الجنس لا يكون من غير الجنس ما تقول جاء الرجال إلا حمار وإنما تقول من الجنس من جنس الشيء نفسه يعني قول الله تبارك وتعالى من كفر بالله من بعد إيمانه
إلا من أكره من جنسهم من جنسهم تذكرت الآية إن عبادي ليس لك عليهم سلطان إلا من اتبعك من الغاوين الغاوون أكثر من الصالحين الغاوون أكثر من الصالحين فهنا المستثنى أكثر من المستثنى منه
على كل حال كما قلنا المسألة فيها خلاف بين أهل العلم نعم ويجوز في كلام الله تعالى والمخلوقين اللي هو الاستثناء نعم وشرطه لاتصال لفظا أو حكما ونيته ولا يصح إلا نطقا شرط الاستثناء
لاتصال لفظا أو حكما يعني عندما تستثني ما تقول مثلا الكل يدخل بعد ساعة تقول إلا فلانا كلام منفصل سؤالفته وكذا وكذا وكذا ما يصح استثناء هنا لابد أن يكون متصلا بالكلام لفظا أو حكما أو
حكما كما قال النبي صلى الله عليه وسلم يعني لا يختلى خلاها لما تكلم عن الحرم مكة قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يعضت شجره ولا يختلى خلاه طيب قال العباس إلا الإذخر يا رسول الله فإنه
لخيننا وبيوتنا قال إلا الإذخر هنا صار فيه كلام لكن من طرف آخر لكنه في حكم المتصل في حكم المتصل هذا حكما هذا يكون مستثنا حكما لأن النبي قال إلا الإذخر بعد أن قال له العباس بن عبد
المطلب رضي الله تبارك وتعالى عنه ونيته أن ينوي الاستثناء لكن هذا كما قلنا يشكل عليه قول العباس إلا الإذخر فقال نعم يا رسول الله نعم قال ولا يصح إلا نطقا يعني إلا نطقا أو ما يقوم
مقام النطق يعني إلا نطقا من المتكلم إذا كان الإنسان أخرس مثلا أو ما يقدر يتكلم لأي سبب طارئ بالكتابة أو الإشارة نعم ويجوز تقديمه نعم ويجوز تقديمه يعني تقول أنا سأفعل ذلك أو من
جاءني أعطيته كذا إن شاء الله هذا تأخيره طيب يصير يقول إن شاء الله من جاءني أعطيته كذا يجوز يعني يجوز تقديم الاستثناء ويجوز تأخيره نعم واستثناء الكل باطل ما يصير تستثني الكل ما يصير
تقول عندي ألف إلا ألف ما يصير استثناء الكل لا يصير ما يمكن نعم وكذلك الأكثر أو لا يصير استثناء الأكثر بعضهم يقول ليصرح كما في الآية إن عباد ليس لك عليك سلطان وبعضهم يقول لا يصرح
نعم ويصرح في الأقل هذا باتفاق أن الاستثناء بالأقل يصرح وإذا تعقب جملا متعاطفة عاد إلى جميعها إذا تعقب جملا متعاطفة عاد إلى جميعها هذه مسألة خلافية بين الجمهور وبين الأحناف يعني إذا
جاء الاستثناء يتبعد جمل وليس جملة واحدة الأصل في الاستثناء يتبعد جملة ثم يستثني فهذا ماشي ما في مشكلة عند الجميع لكن إذا كان جمل هل يعود على الجميع أو يعود على آخر جملة الأحناف
عندهم يعود إلى آخر جملة فقط أما الجمهور يقول لا يعود إلى الجمل كلها يقول الله تبارك والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة لا تقبلوا لهم شهادة أبدا
وأولئك عند الله هم الفاسقون يعرضت بكم أمر ثلاثة أمور يجلدون ثمانين جلدة لا تقبل لهم شهادة أولئك هم الفاسقون بعدين قال إيش إلا الذين تابوا طيب إلا الذين تابوا هذا استثناء استثناء من
ماذا أنهم بعد أن كانوا فاسقين صاروا غير فاسقين هذا عند الأحناف المستثنى فقط من الجملة الأخيرة الجمهور مستثنى من الثلاث
طيب شري الثلاث فاجلدوهم ثمانين جلدة لا تقبلوا لهم شهادة أبدا وأولئك عند الله هم الفاسقون طيب يعني ما يجلد إذا تاب لا يجلد قوليش لأن حق آدمي إذا ماذا أين الخلاف في ولا تقبلوا لهم
شهادة أبدا فالجمهور قالوا يجلد لأنه حق آدمي ويبقى الاستثناء على آخر أمرين وهو لا تقبلهم شهادة ولكن الفاسقون تقبل شهادتهم ولا يكونوا فاسقا فالجمهور قول لا تقبل شهادته لكن يزول عنه
اسم الفاسق لأنه تاب واضح الصورة إن شاء الله تعالى اي نعم وش رأيكم تقبل شهادته ولا لا هو الخلاف في الشهادة الذي يرمي الناس يقذف الناس يقذف المحصنة بالزنا إذا تاب هل تقبل شهادته بعد
ذلك إذا شهد بشيء أو خلاص ترد شهادة لأنه ما هو مضبوط يعني مثل الآن الكذاب إذا تاب في الرواية به هل تقبل روايته أو لا تقبل خلاف بين أهل العلم أيضا هناك من قال الكذاب إذا تاب يصلي
فينا بس ما تقبل روايته خلاص غير مؤتمن على حديث الرسول كذب مرة على الرسول خلاص ما تقبل روايته نهائيا وبعضهم قال لا إذا تاب حسن التوبة تقبل رواية كذلك هنا في هذه المسألة هل يعود
الاستثناء على الجميع أو يعود فقط على الفسق يزول عنه اسم الفاسق الله أعلم نعم وهو من النفي إثبات ومن الإثبات نفي نعم يعني من النفي إثبات ما أكل أحد إلا سالم إذن ما أكل أحد نفي
أثبتنا إلا سالم طيب ما جاء أحد إلا سالم جاء الناس إلا سالم أكل الجميع إلا سالم فإذا نفيت أثبتت خلافهم وإذا أثبت نفيت خلافهم نعم نعم الشر أيضا يخصص وقد مر بنا وإن كنا أولاة حمل
فأنفقوا عليهن حتى يضعنا حملهن إذن إن كنا أولاة حمل أنفقوا عليهن إذن شر تخصيص فقط من كنا أولاة حمل قال والتخصيص بالصفة والغاية كالاستثناء مثل الغاية قول الله تبارك وتعالى فقسلوا
وجوهكم وأيديكم إلى المرافق إلى الغاية هذه هنا الغاية وهي المرفق فيغسل المرفق كذلك نعم أحسن الله إليكم وأما التخصيص بالمنفصل المنفصل يعني اللي هي ليس استثناءا اللي هو يسمونه بمعنى
لكن يسمونه استثناء منقطع نعم فيجوز بالعقل والنص والحس نعم التخصيص بالمنفصل التخصيص بالمنفصل طبعا يقول يجوز بالعقل والنص والحس العقل يعني يدركه العقل بالنص يعني بالكتاب والسنة بالحس
يعني الشيء المشاهد الشيء المشاهد يعني عندما يقول الله تبارك وتعالى وأوتيت من كل شيء ملكة سبع لكن لما شافت ملك سليمان وإذا هو أعظم ملكة إذا ما أوتيت من كل شيء ما الذي خصص الحس لما
شافت ملك سليمان غير ملكها طبعا أفضل من ملكها بكثير وإذا ما قيلها ادخلي الصر قالت رب إني ظلمت نفسي وأسلمت مع سليمان الله رب العالمين حسبته لجة وكشفت عن ساقيها شيء ما شافته من قبل
فإذا هي أوتيت من كل شيء وفي الحقيقة في شيء أحسن ومن القول تدمر كل شيء بيمي ربها ما دمرت السماوات ما دمرت الأرض ما دمرت الجبال ما دمرت صالح والذين معه إذن هذا التدمير إنما كان لما
أمر الله به أو أذن الله به أن يدمر نعم سواء كان العام كتابا أو سنة متقدما أو متأخرا نعم تخصصه نعم والإجماع مخصص يعني الإجماع ما هو مخصص بس لأن الإجماع في الأصل مستند إلى النص يعني
ما في إجماع بدون نص فالتخصيص بين النص الإجماع لا يخصص النص هو الذي يخصص لكن لما كان الإجماع لا يمكن أن ينعقد إلا وهو معتمد على نص قالوا الإجماع مخصص نعم ويخص العام بالمفهوم نعم
العام يخص بالمفهوم يعني عندما يقول النبي صلى الله عليه وسلم الماء طهور لا ينجسه شيء هذا عام لكن عندنا حديث القلتين إذا بلغ الماء قلتين لم يحمل خبث مفهومه ماذا إذا كان أقل من قلتين
يحمل الخبث إذا مفهوم هذا خصص العام هو من أضعف التخصيص نعم نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله نزلنا مكتب كندة الأصول للشيخ يوسف المقدسي بن عبد الهادي
المبرد ابن المبرد وهذه الرسالة اللطيفة في الأصول والتي اهتم بها بذكر ما يفترق فيه الكتاب والسنة وما يفترق فيه الكتاب عن السنة ويختص وما تفترق فيه السنة عن الكتاب وتختص ثم ذكر بعد
ذلك بقية مباحة الأصول ووصلنا إلى الكلام عن المطلقي والمقيد المطلق يقيد بصفة والفرق بين تقييد المطلق وتخصيص العام مع أن بينهما تداخلا وأن كثير من العلم أحيانا يعني يجعل المطلق تقييد
المطلق كتخصيص العام يعني وبعضهم يميز بين تقييد المطلق وتخصيص العام ويشتبه على بعض الناس المطلق في الصفات يعني إضافة صفة على الشيء فيقيد أما تخصيص العام فإخراج بعض أفراده المطلق
يقيد بصفة زائدة فيقيد هذا المطلق بهذه الصفة بينما التخصيص العام إخراج بعض الأفراد هي تقييد المطلق وتخصيص العام قالوا المطلق ما تناول واحدا غير معين باعتبار حقيقة شاملة لجنسه يعني
بيت تشمل كل بيوت مطلق كتاب مطلق تشمل كل كتاب إنسان مطلق تشمل كل إنسان فهذه شاملة لجنسه فإذا قيدنا ذلك إنسان مسلم كتاب رياضيات بيت شوف صديقي في الجهراء في الجهراء يعني قيدناه هنا
يعني بعد أن كانت بيت تطلق على بيوت الدنيا كلها قيدناه ليست كل بيوت الدنيا إنسان قيدناه ليس كل إنسان وهكذا فهذا تقييد المطلق نعم والمقيد ما تناول معينا أو موصوفا بزائد على حقيقة
جنسه نعم المقيد ما تناول معينا أو موصوفا بزائد على حقيقة جنسه حتى يعني تقييد يعني الآن لما يقول ربنا تبارك وتعالى هذا مطلق حرمت عليكم الميتة كل ميتة الميتة والدم ولحم الخنزير خلص
هذا مطلق فلما تأتيك آية أو دما مسفوحا هناك ما قال دما مسفوحا قال دم هنا قال دما مسفوحا فقيد الدم قيد الدم مو أي دم ولكن الدم المسفوحة فهذا يسمى تقييد المطلق تقييد المطلق بعد أن كان
أي دم قال لك لا الدم المسفوحة فهذا يسمى تقييد المطلق مثل قول الله تبارك وتعالى فتحلوا رقبة من قبل أي تماثة رقبة أي عبد أي رقبة مسلم كافر صغير كبير ما أي رقبة تحلوا رقبة من قبل أي
تماثة فجاءت آية أخرى يقول الله تبارك وتعالى وما كان المؤمن يقتل مؤمنا إلا خطأ ومن قتل مؤمنا خطأ فتحلوا رقبة مؤمنة فهنا قيد ليست أي رقبة ولكن الرقبة المؤمنة هذا تقييد المطلق فيأتي
لفظ عام مطلق ثم يأتي قيد عليه يقول لا مو أي رقبة مؤمنة مو أي دم مسفوحة مو أي شخص مصري مو أي كذا وهكذا هذا تقييد المطلق بعد أن كان يشمل عدد كبير ضيقته فقيته بقيد ما نعم وإذا ورد
مطلق ومقيد واختلف حكمهما لم يحمل أحدهما على الآخر وإن لم يختلف حمل إن لم يختلف حمل كما في الآية السابقة حرمت عليكم ميتة ودا أو دم مسفوحة ما اختلف الحكم إذن يحمل عليك يحمل المطلق
على المقيد فيكون الدم المقصود في حرمت عليك الميتة والدم هو الدم المسفوح لأنه لم يختلف بينهما لكن لم يأتي مثلا اه اختلف الحكم مثلا يعني الآن في الوضوء ماذا يقول الله تبارك وتعالى يا
أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق قيد ليست اليد مطلقا وإنما إلى المرفق طيب جاءت آية أخرى والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما مطلق مطلق نقطع من
الكف أو من المرفق أو من الكتف من أين نقطع اليد قال بعضهم خلص يحمل على المقيد في الوضوء فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق فنقطع اليد إلى المرفق طيب هذا المطلق هل يمكن تقييده بهذا
القيد ونقطع يد السارق إلى المرفق الواقع من يد السارق من يد القطع من الكف طيب لماذا لم يحمل هذا المطلق فاقطعوا أيديهما على هذا المقيد وهو أيديكم إلى المرافق قالوا لاختلاف الحكم هذا
سارقة وقطع وهذا وضوء وغسل فإذا اختلف بينما هناك هو تحريم تحريم نفسه تحريم الدم المسوح تحريم الدم المعنى واحد والدم واحد ولم يختلف شيء هناك حمل المطلق على المقيد بينما هنا لا يحمل
المطلق على المقيد لماذا لاختلاف الحكم واختلاف السبب الذي من أجله فهي مسألة دقيقة حقيقة كل مسألة تنظر في حالها نعم قال وحمه الله تعالى ويشتوي كان في المجمل والمبين دائما تذكر
يشتركان يفترقان الكتاب والسنة هو يتكلم عن الكتاب والسنة وقول هنا يشتركان أي الكتاب والسنة المجمل اللفظ المتودد بين محتملين فصاعدا على السواء وهو إما في المفرد كالقرء أو في المواكب
نعم يعني المجمل والمبين هناك مجمل وهناك مبين يعني مجمل وأقيم الصلاة مبين صلوا كما رأيتموني أصلي بينا صفة الصلاة صلى الله عليه وسلم وآتوا زكاة مجمل جاءت أصناف التي وجبت فيها الزكاة
مبين وهكذا نص يأتي مجملا ونص يأتي يبين هذا النص المجمل قال المجمل هو المتردد بين احتمالين يأتي المبين له فيحدد أحد هذين الاحتمالين يعني الآن قال إما في المفرد كالقرء يقول الله
تعالى هذا مجمل ليش لأن القرء ما هو القرء في لغة العرب يطلقون القرء على الحيق ويطلقون القرء على الطهارة من الحيق واضح فهذا لفظ مجمل اللفظ غير المجمل هو النص تسمونه النص خلاص واحد
طيب ما في مجال ما في احتمال آخر هذي سمونا النص طيب المجمل لا كلام محتمل يحتمل هذا ويحتمل هذا يعني ما يقولك إنما الخمر والميز النص خمر لكن القرء يعني لا أقول مشكلة الذي عند العرب
القرء هو الحيق والقرء هو الطهرون ما يلحظون حتى العلماء اختلفوا في هذا لأنه يترنتب عليه زيادة أيام على الحائض على المطلقة إذا قلنا ثلاثة حياض معناه مجرد أن تحيض الحيض الثالثة انتهت
عدة وإذا قلنا القرء الطهر زيادة سبوع إلى أن تطهر من الحيض إذا اختلف الحكم هذي سمونا لفظ مجمل لفظ نحن الحين ما جاي نناقش هذي القرء هو الطهارة من الحيض لكن نقصد أن المجمل كذلك أن
المجمل كذلك كيف نبينه كيف يبين هذا المجمل بنصوص أخرى بنصوص أخرى كما جعل النبي صلى الله عليه وسلم قال تجلسين بقدر أقرائك إذن أقرائك حيضك إذن الحيض بعضها الفسره بهذا يقول هذا قيد
المطلق ويكون أيضا في المركب في المركب ليس في الفرد وإنه في المركب كما في قول الله تبارك وتعالى إلا أن يعفون أو يعفو الذي بيده عقدة النكاح يعفون الزوجات يعني تعفو عن حقها من زوجها
من باب المسامحة كانت بيننا عشرة كانت بيننا هذا سنتحل أول خلاص مسامحة أو يعفو الذي بيده عقدة النكاح من الذي بيده عقدة النكاح قيله الزوج وقيله ولي الزوجة فهنا مركب هذا مركب يعفو الذي
بيده عقدة النكاح فهنا أيضا هذا لفظ مجمل من المراد أيضا أهل العلم في التفسير من هم من يقول أو يعفو الذي بيده عقدة النكاح وليه الأمر وليه أمر الزوجة لأنه قال إما تعفو الزوجة أو يعفو
أبوها وبعضهم قال لا الذي بيده عقدة النكاح الزوج هو اللي يطلقه هو اللي يتزوجه هو اللي كذا فقصد أن هذا لفظ مجمل هذا المراد نعم ولا إجمال في إضافة التحويم إلى الأعيان لأنها تكون نصا
واضحا نصا واضحا فلا إجمال فيها ما يجد واحد يقول إيش قصد يعني ما المعنى لا المعنى واضح عندما يقول حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم وعماتكم وخالاتكم وبنات الأخ وبنات الأخت هذا نص
صريح ما المراد بالتحريم هل حرمت عليكم أنكم تاكلون معاهم هل حرمت عليكم أنكم ما تسلمون عليهم هل حرمت عليكم أنكم ما تلمسونهم لا حرمت عليكم هذا نص صريح وإذا قال وأحل لكم ما وراء ذلكم
أن تبتغوا بأموالكم محصلة فهذا نص صريح نص أن المراد بحرمت عليكم أنهن لا يجوز الزواج بهن فهذا نص واضح لا يحتاج إلى لا يقال له إنه مجمل لا يقال له إنه مجمل نعم والمبين يقابل المجمل
نعم لأن المجمل قلنا الذي يحتمل إيش أكثر من معنى المبين لا يحتمل إلا معنى واحد وإذاك يقابله ضده نعم والفعل يكون بيانا قد يكون البيان بالفعل وقد يكون البيان بالقول قد يكون البيان
بالفعل وقد يكون البيان بالقول بالفعل يقول النبي صلى الله عليه وسلم وصلوا كما رأيتموني وصلوا خذوا عني مناسككم بالفعل شوفوا كيف أحج شوفوا كيف أصلي كيف أفعل نعم وقد يكون البيان بالقول
في الوضوء لما علم النبي صلى الله عليه وسلم الوضوء أو لما جاءت الآية في تبيين الوضوء ففصلت كيفية الوضوء فالبيان قد يكون بالقول وقد يكون بالفعل نعم ويجوز كون البيان أضعف نعم يجوز أن
يكون البيان أضعف في الثبوت أضعف في الثبوت يعني المعلوم أن السنة أضعف من القرآن لأن القرآن كله ثابت بالتواثر السنة أنزل والقرآن كلام الله بينما السنة كلام النبي صلى الله عليه وسلم
فكلام الله عز وجل أقوى فهل إذن هل يجوز أن السنة تبين القرآن؟
يجوز مع أنها أضعف فهنا معنى كلامه ويمكن أن يبين الأقوى بالأضعف يعني أن تأتي السنة مبينة للقرآن الكريم أن السنة هي التي تبين ما في كتاب وهذا كثير هذا كثير السنة تبين ما في كتاب الله
تبارك وتعالى والسنة تأتي مع القرآن الكريم إما مبينة لمجمله وإما مقيدة لمطلقه وإما مخصصة لعامه وإما مؤكدة لما جاء في القرآن وهكذا نعم أو مضيفة تضيف أحكاما أحيانا للقرآن الكريم نعم
ولا يجوز تأخيوه عن وقت الحاجة نعم الأصل في النبي صلى الله عليه وسلم يبين في وقت الحاجة إذا لم يبين معناها يعني إما أن نتهمه بالتقصير صلوات ربي وسلامه عليه وهذا لا يجوز وإما أن نأخذ
الكلام على أصله دون هذا البيان البيان هذا أمر زائد غير مراد وهذا ما استذل به بعض أهل العلم على القصة المشهورة أنه جاءت امرأة لرجل زوجته فقال لها فلان زوجة فلان قالت كيف أنا
أرضعتهما أرضعتهما أنا مرضعتها ومرضعته فذهبوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال الرجل يقول للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله هذه تدعي أنها أرضعتني وأرضعت زوجتي ولا أذكر هذا أذكر
ولا ذكر نحن ما نذكر هذا الشيء أنها أرضعت أرضعتنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم فارقها فارقها قال ولكنها مرأة قال كيف قد قيل قد قيل خاص أنها احتمال كبير أنها أختك هذه زوجتك وكان
هناك تفريق بينهم الشاهد من هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يستفصل كم مرة أرضعتهما الحنابلة والشافعية رأوا أن الرضاع المحرم خمس رضعات بينما الأحناف يرون الرضاع المحرم لو رضع
واحدة أو ثلاث يعني على خلاف عندهم والمالكية رضع واحدة تحرم قالوا لماذا قال لم يستفصل النبي صلى الله عليه وسلم فارقها فارقها فارقها فارقها فارقها فارقها فارقها عند قول من يقول وعدم
الاستفصال عند من يقول بأن النبي صلى الله عليه وسلم إذا ترك الاستفصال دل على أن الإجمال يبقى على أصله نعم أحسن الله إليكم قال المصنف وحمه الله تعالى ويشتركان في المفهوم أعيد أكرر
يشتركان أي الكتاب والسنة نعم مخالفا للمنطوق يعني إما أن يكون موافق للمنطوق أم أن يكون مخالفا للمنطوق نعم ومفهوم الموافقة حجة ودلالته لفظية نعم مفهوم الموافقة عندنا مفهوم موافقة
ومفهوم مخالفة قال مفهوم الموافقة دلالته قوية وهو الذي يسميه بعض أهل العنف بالقياس القياس الجلي القياس الواضح أو القياس الأولوي يسمون مفهوم موافقة مفهوم موافقة وهو القياس الجلي أو
القياس الأولوي يعني عندما يقول ربنا تبارك وتعالى إن الذين يأكلون أموال اليتامة إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا هذا مفهومه ماذا؟
أو نص هذا هذا نص صريح جاء واحد قال أنا والله ما أكلت مال اليتيم أنا أحرقته اليتيم له أموال أتلفها يقول أنا ما أكلتها أتلفتها هذا نقول من بابي أولى حرام له على الأقل الأول لما أكل
مال اليتيم فيه دافع إنه يأكل طمع في المال هذا لكن تتلف مال اليتيم ماذا تريد؟
هذا من بابي أولى أشد هذا أشد إحرافه وإتلافه أشد من أكله فهنا يقولون هذا قياس أولوي أو قياس جلي واضح جدا ومنه كذلك ولا تقل لهما أف ولا تنهرهما يعني ممنوع الإنسان يقول لوالده أف
وممنوع أن ينهرهما يصرخ في وجههما أو كذا هذا ممنوع وضرب والديه أو دفع والده أو والدته أو كذا هذا نقول هذا هل هو مفهوم؟
أو نص جلي أو قياس أولوي هذا مفهوم موافقة مفهوم موافقة ليس مفهوم مخالف مفهوم موافقة فمفهوم الموافقة كالنص يقول أهل العلم مفهوم الموافقة كالنص فإذا كان نهرهما محرم فضربهما من بابي
أولى أنه محرم سمونا مفهوم الموافقة نعم أو مساوات خلص صار يعني مفهوم موافقة خلص يعني نص يعني كالنص يعتبر يعتبر كالنص أما إذا كان مفهوم مخالفة أضعف من مفهوم موافقة لكن أيضا يعني
يستدل به كثير من أهل العلم يعني قول الله تبارك وتعالى عن الكفار كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون هذا بالنسبة للكفار قال الشافعي رحمه الله تعالى إذا حجب الكفار رآه المؤمنون هذا مفهوم
مخالفة مفهوم المخالفة ليس نصا لكن هكذا يفهم كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون من هم الكفار إذن المؤمنون غير محجوبين سمونا مفهوم المخالفة نعم وهو أقسام مفهوم الصفة نعم مفهوم الصفة
ولذلك طالما أنه مفهوم انتبهوا طالما أنه مفهوم معناه ممكن يقع فيه الخلاف لأنه مفهوم ولذلك القياس الجلي نادر حتى منكر القياس منكر القياس لا ينكرون المفهوم الموافقة ولكن ينكرون
المفهوم المخالفة طيب أو اللي هو القياس الأضعف أما القياس الأعلى اللي هو الأولوي لا ينكر لكن لا يسمونه قياسا يقول هذا من باب أولى أو يقول مفهوم ولا يسمونه قياسا خذ النظر لكن الشاهدة
من هذا أنه له صور منها قال الصفة مفهوم الصفة مفهوم الصفة لما يقول النبي صلى الله عليه وسلم في الغنم زكاة في الغنم زكاة هذا يعني واضح جدا أنه إذا كان عنده غنم فعليه الزكاة فلما يأتي
حديث آخر ويقول في سائمة الغنم زكاة سائمة الغنم زكاة هل الآن السائمة هذه قيد أو لا هذا مفهوم الصفة مفهوم الصفة مالكية لا اعتبار بمفهوم الصفة وكل الغنم فيها زكاة سائمة كانت أو غير
سائمة بينما الجمهور يرون الزكاة فقط في الغنم السائمة لمفهوم الصفة لأنه قال في حديث آخر في سائمة الغنم فقيد هذا المطلق بمفهوم الصفة ألا وهو السائمة نعم ومفهوم الشرط مفهوم الشرط فإن
كنا أولاة حمل فأنفقوا علينا حتى يضعنا حملهن مفهومه إذا كنا أولاة حمل فلا ينفق علينا ما لها يعني نفقة الآن الإنسان لو طلق زوجته لو طلق زوجته ومتعوهم على الموسع قدروا على المقتري
قدروا إلى متى قالوا ثلاثة أشهر متعة الطلاق إلى أن تنتهي عدتها إلى أن تنتهي عدتها مع السلام وإذا كانت حامل لا اختلف الأمر أنفقوا عليهم حتى يضعنا حملهن حتى يضعنا حملهن هذا لمن من
كانت ضحبة حمل مفهوم الشرط إن كنا أولاة حمل إذا لم يكننا أولاة حمل لا فقط نفقت المطلقة اللي هي العدة العادية أما إذا كانت لا هذا شرط مفهوم الشرط أنها إذا كانت حاملا لا تستمر بالنفق
عليه حتى تضع حتى بعد أن تضع تصير النفق بعد ذلك ليه كونها حاضنة للولد ذكر أن كان وقلت نعم كذلك معتبر مفهوم الغاية والله تبركه وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط
الأسود من الفجر إلى الغاية هذا مفهوم الغاية مراد نعم ومفهوم العدد مفهوم العدد إذا بلغ الماء قلتين لم يحمل خبث مفهوم العدد أنه قلتين إذا كان ثلاث قلل أو أربع ما لا اعتبار به قلتين
نعم ومفهوم اللقب كذلك مفهوم اللقب عندما نقول يقول مثال دائما يذكرونه يقول محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا مفهومه أنه ما فيه رسول غيره غير صحيح مفهوم غير مراد هنا مفهوم اللقب
غير مراد وإنما المراد أنه هناك رسل آخرون غير النبي صلى الله عليه وسلم نعم أحسن الله إليكم ويشتوي كان في النص وهو الصريح في المعنى نعم عندنا النص وعندنا الظاهر عندنا النص وعندنا
الظاهر النص صريح شيء واضح ما يحتاج يعني النظر فيه يعني عندما يقول الله تعالى فاجلدوهم ثمانين جلدة أو وزانية وزاني فاجلدوا كل واحد منهم مئة جلدة هذا نص صريح نص صريح لا يحتاج إلى
تأويل ولا فهم واضح هذا يسمونه النص الصريح طيب أحل الله وأحل الله البيع وحرم الربى ما يحتاج شرح لكن يحتاج إلى ما هو الربى المحرم معرفته لكن الربى حرام البيع حلال نص صريح فهذا يسمونه
النص يقصدون به النص الصريح نعم يسمونه الظاهر يعني الذي يغلب على الرب الأظهر أن هذا هو المراد يعني عندما العرب يقولون توضأت إذا غسل كفيه توضأ يا جماعة غسلوا كفيه يقول هذا وضوء عند
العرب طيب لما يقول النبي صلى الله عليه وسلم لما قال أنا توضأ من لحوم الإبل قال نعم توضأوا من لحوم الإبل من أكل لحم جزون فليتوضأ هل المقصود به غسل اليدين أو المقصود به الوضوء
المعروف الذي هو يعني معتبر شرعاً اللي هو غسل الوجه وغسل اليدين وغسل الرأس وغسل القدمين أيهما مراد لأنه يطلق في اللغة وفي كلام العرب غسل يديه توضأ يقول ويطلق الوضوء الشرعي المعروف
إذا قال النبي صلى الله عليه وسلم توضأوا من لحوم الإبل ماذا يقصد قالوا الظاهر ما هو الظاهر من الذي يغلب فيسمون النص الظاهر ويسمون الظاهر لأنه هو الذي يغلب على الظن مباشرة نعم
واليقين وهو الاعتقاد الجازم والمتودد بين شيئين الراجح ظن والمرجوح وهم والمساوي شك نعم هذه استعمالات أهل العلم يعني إذا كان قال يقيناً يعني اعتقاد جازم اليقين هو الاعتقاد الجازم هذا
يسمى اليقين والراجح هو الذي يغلب على الظن والوهم هو ضده والشك التردد بينهم هذه استعمالات يعني أهل العرب لكلامهم لما يقول أنا متأقن ما نعمل متأقن يعني متأكد مئة بالمئة لكن لما يقول
يترجح عني معناته إيش في مجال الوهم لكن هذا الغالب هذا الذي يعني دعونا نقول سبعين ثمانين في المئة ترجحني الوهم الذي هو الباقي العشرين بالمئة هذا يسمونه وهم الشك متردد بين أمرين
متردد بين أمرين وإذا كالآن كثير من الناس يقول أظن ويريد فيها أعتقد يقول أظن كذلك وأحياناً العكس يقول أعتقد ويريد بها أظن وهذا من يعني غفلة الناس عن استخدام الألفاظ تأتي أظن بالقرآن
الكريم بمعنى أعتقد أني ظننت أني ملاقن أني اعتقدت أني ملاقن حسابياً لكن لا تأتي أعتقد بمعنى أظن والناس الآن يستخدمون أعتقد بمعنى أظن أعتقدوا أنك كذا وكذا يعني متأكدوا قال لا لا ما
هو متأكد شو هذا بالاعتقد ومنه سمية العقيدة العقيدة هو الشيء إيش الذي تعقد عليه أمرك كعقد الحبل مع الحبل يعني معناها إيش متأكد مئة بالمئة فالمؤلف هنا يريد أن يقول أن استعمال هذه
الكلمات يكون بهذه الطبيقة اليقين كذا الراجح كذا وهو الظن ضده الوهم متردد بين الأمرين لا يرجع أحدهم على الآخر والله أشك أشك في الأرض يعني محمد تيس تيس متساويان تماماً نعم وهذا كثير
يعني في لغة العرب والذي يحدده السياق الذي يحدده السياق يعني لأنه اسم مشترك اسم مشترك كما قلنا القرء الآن القرء اسم مشترك للحيض وللطهارة من الحيض اسم مشترك مثل العين لما تقول عندي
عين تريد هذه تريد عين عين ماء عين الماء تقول عين وتريد بها العين العناية والرعاية تجري بها عيننا أي برعايتنا وحفظنا فهذه يسمونها أسماء مشتركة المولى المولى اسم مشترك السيد والعبد
تقول لعبدك هذا مولاي والعبد يقول لسيدي هذا مولاي فهو اسمه مشترك يستخدم للسيد ويستخدم للعبد فهذه الأسماء يسمونها أسماء مشتركة هذا يقصد أنه يحتمل أكثر من معنى العرب طيب كيف أعرف
المراد هذا أو هذا أو هذا من السياق لما تقول عندي بيت بيت والذي يسكن فيه أو تقول لا بيت شعر عندي بيت شعر ممكن وارد اسم مشترك اسم مشترك يطلق على هذا وعلى هذا لكن لما تقول عندي بيت
موقعه جميل ويطل على كذا خلاص يفهم ماذا أي بيت بيت شعر لا يفهم بيته وعندي بيت كتبته بالأمس زين لما كنت صافي الذهن وكذا على طول يفهم أنه بيت من الشعر طيب ما الذي يحدد في الأسماء
المشتركة السياق السياق الكلام أو القرينة التي تكون معه هي التي تحدد ما الذي يراد في هذا الاسم المشترك نعم والمترادف بأن يختلف الاسم ويتفق المعنى وهذا من جمال اللغة العربية وهي
الأسماء المترادفة لذلك يقول كلما كثرت أسماء والشيء دل على فضله عند العرب فالسيف يقول له سبعين اسم الخيل لها ستين اسم الجنة لها أسماء يوم القيامة له أسماء كلها مترادفة بالنهاية كلها
تدل على شيء واحد طبعا بعض أهل اللغة الدقيقين وكذا يقول لا لا فرض اقعد عندما تكون متجعد يقولك اقعد اجلس عندما تكون واقفا يقولك اجلس يعني هذا في دقة الاستخدام للكلمات لكن في النهاية
اجلس واقعد كما فعلتم أنت كما نفعل الآن كلنا حنا جالسون ويصح أن نقول قاعدون وإذاك جاء في حديث النبي صلى الله عليه وسلم وإذا صلى جالسا فصلوا جالسا وإذا صلى قاعدا فصلوا قعودا فالجلوس
والقعود شيء واحد إذن كلمتان مترادفتان لكن تدل على معنى واحد وهذا من سعة اللغة العربية عندما تقول السيف والفيصل والبتار كلها سيف الأسد والغضنفر والليث والحيدرة وهذا كلها تدل على
الأسد وهكذا أسماء مترادفة تدل على معنى واحد يقول لا كل واحدة تجيب هذا في الدقة متخصصين في اللغة مثلا الآن لما أقول لك سير أقول لك يا هيس ترضى؟
ليش؟
هيس الأسد طيب الهيس الأسد يقول هيس نربد يعني أسد يعني دايخ أسد تعبان يقول هيس أربد تقول لي هيس مع أنهم كلمتان تطلقان على الأسد لكن هذه يراد بها معنى وهذه يراد بها معنى آخر فالقصد
أن هذه المترادفات كثيرة في لغة العرب وهذا الذي يميز اللغة شوفوا اللغة العربية يقول يعني هذا علماء اللغة الآن اللغات الموجودة في الدنيا الآن الناس يتداولونها من أشهرها اللغة
الإنجليزية تقارب 600 ألف كلمة 600 ألف كلمة الألمانية 550 تقريبا ألف كلمة الفرنسية قريب من 500 ألف كلمة الأسبانية حولها الروسية 130 ألف كلمة العربية 12 مليون و300 ألف كلمة شوفوا
الفرق يعني أقوى لغة الإنجليزية العربية حققتها 20-0 وهذا لكثرة مترادفاتها كثرة كلماتها والتساع هذه اللغة فغلبت تميع اللغات في هذه الكلمات والمترادفات أو غيرها نعم الحقيقة والمجاز
الحقيقة والمجاز اشتركها فيه يعني المؤلف يريد يقول القرآن فيه حقيقة ومجاز والسنة فيها حقيقة ومجاز هذه مسألة يعني خلافية بين أهل العلم يعني هل هناك مجاز في القرآن الكريم والسنة
واللغة أو ليس هناك مجاز مسألة فيها خلاف بين أهل العلم أكثر أهل العلم يرون نعم في مجاز في القرآن واللغة في مجاز والسنة في مجاز وهناك يعني رفع لواءه الشيخ ساب تيمية أنه لا يوجد مجاز
لا في القرآن ولا في اللغة وابن القيم كان يسمي يعني المجاز الطاهوت يعني ما في مجاز وانتصر كثيرا لقول الشيخ السلام ابن تيمية في هذه المسألة وهناك من أثبت المجاز يثبتون أن القرآن فيه
مجاز وأن اللغة فيها مجاز الذين استخدموا المجاز وقالوا كثيرا يعني وقالوا القرآن فيه مجاز طيب بعضهم يختلفوا إلى قسمين بعضهم أدخل المجاز في صفات الله تبارك وتعالى فنفى صفات الله تبارك
وتعالى من باب أن هذا مجاز فتعدى على إثبات الصفات وبعضهم أثبتوا الصفات وأثبت المجاز أثبت الصفات وأثبت المجاز هناك من فرق كشنقيطي رحمه الله تعالى قال في مجاز في اللغة لكن ما في مجاز
في القرآن ولاحظ ملحظا دقيقا قال لأن المجاز يجوز إثباته ويجوز نفيه فما في مشكلة في اللغة لكن القرآن لا يجوز نفي شيء منه لا يجوز نفي شيء من القرآن إذن ويحتلوا السفر ويحتلوا الكذبة
يقول القرآن ليس في شيء من ذلك إذا القرآن ما في مجاز قال لنحل المشكلة غشيلة قديمة جدا ومعقولة نحن نحب نحلها يعني لكن إذا أثبت الإنسان المجاز وأثبت لله الصفات ما في مشكلة هنا فتصير
مثلة خلافية من حيث اللغة وليس من حيث الاعتقاد أما إذا حرف الصفات ونفى الصفات عن الله تبارك وتعالى بحجة أنها مجاز هنا هذا الذي يكون في خلاف عقبي فإذا أثبتنا الصفات الأمر فيه سعي حتى
لو أثبتنا المجاز ما في مشكلة طالما أن أثبتنا الصفات لله تبارك وتعالى أثبت المجاز ما في مشكلة وكما قال الحقيقة إما أن تكون لغوية وإما أن تكون عرفية وإما أن تكون شرعية والحقيقة
الشرعية هي المقدمة ثم العرفية ثم اللغوية وبعض الكلمات تجتمع فيها كل الحقائق يعني لما نقول إناء ما هو الإناء في اللغة؟
معه ما هو الإناء في الشرع؟
معه العرف؟
معه إذن هذا اجتمعت فيه أيش؟
كل الحقائق الشرعية واللغوية والعرفية الصلاة ما هي الصلاة؟
الصلاة التي نصليها مفتتحة بالتكبير ومختتمة بالتسلي أقوال وأفعال مخصوصة مفتتحة بالتكبير ومختتمة بالتسلي لكن في اللغة لا اللغة الصلاة الدعاء إذن اختلفت الحقيقة اللغوية عن الحقيقة
الشرعية ماذا نقدم؟
نقدم الحقيقة الشرعية كذلك العرفية العرفية حين نقول بصلي ما يفهمون أنك بيدعو بصلي يعني نصلي الصلاة العرفية لكن ما يجيك واحد نصران يقول بصلي الصلاة عندهم الدعاء واستعمالها نصلي ندعو
فالقصد أنه إذا اختلفت الحقيقة الشرعية مع الحقيقة العرفية مع الحقيقة اللغوية قدمت الشرعية ثم العرفية ثم نذهب بعد ذلك إلى اللغوية يقول والله لن أكل اللحم لن أكل اللحم السمك لحم تأكل
من لحم طريق إذن السمك سماه لحما سماه لحما لكن عرفا السمك غير لحم صحيح؟
السمك غير لحم فهنا اختلفت اللغة مفهوم الحقيقة العرفية على الحقيقة اللغوية فماذا تقدم؟
العرفية العرفية فيكون حلفه لا أكل لحم يصيلي أكل سمك وإن كان السمك يسمى لحما في اللغة طيب لكن إذا اختلفت اللغة مع العرف قدم العرف وإذا اختلف العرف مع الشرع قدم الشرع وهكذا الغائط
وأمثلة كثيرة جدا يعني في الحقيقة والمجاز نعم قوله ولا بد من العلاقة يعني وجه الشبه العلاقة هو وجه الشبه الذي يجمعهما معا العلاقة نعم يعني هذه الألفاظ اللغة العربية بذلك علوم
الشريعة متداخلة يعني هذا تدوسها في اللغة العربية وتدوسها في الأصول يعني استخدام هذه الأحرف في كلام العرب هكذا يستخدمونها الواو لمطلق الجمعة للترتيب جاء زيد وعمر هل تفهم أن زيد جاء
قبل عمر؟
محتمال عمر يكون جاء قبل زيد؟
احتمال احتمال جاءوا مع بعض؟
احتمال فالواو لا تقتضي ترتيبا ولا تقتضي أسبقية ولا شيء أبدا المهم مطلق للجمعة ألفا؟
لا فكذا فإذا كبر فكبروا إذا ركع فاركعوا فتأتي إيش؟
للترتيب تأتي للترتيب يعني تأتي بعده يعني كذا ثم كذا لكنها بدون فاصل
طيب ومن الابتداء الغاية من كذا إلى كذا أعطي بشيئا من مالك أي بعض مالك وهكذا إلى الانتهاء الغاية إلى المرافق لكن هل المرفق يدخل أو ما يدخل؟
لكن لما فعل النبي صلى الله عليه وغسل المرفق دل على أنه دخل المرفق فيها لكن في الأصل إلى إلى انتهاء الغاية قال الابتداء الغاية وانتهاءها على الاستعلاء على كذا على كذا أو صعد كذا على
كذا استوى على العرش أي على فعلى تأتي للاستعلاء في للضرفية في جيبي في الدار رجل للضرفية يعني داخل هذا الشيء اللام للملك هذا لي هذا لمحمد هذا لسالم ملك يعني يملكه ثم للترتيب كذا ثم
كذا كذا ثم كذا ثم استوى على العرش يعني للترتيب جاء بعده والفرق بين ثم وفاء الفاء الفورية وثم ممكن تتأخر قليلا حتى انتهاء الغاية نعم حتى تنكح زوجا غيرا وإن طلقها فلا تحل له حتى تنكح
زوجا غيرا أي الانتهاء الغاية انتهاء إذا واجهها من الزوج الثاني نعم يعني القرآن والسنة انتبهوا دائما هو يتكلم على القرآن والسنة كان في التواثر أي كلاهما يأتي متواثر تفضل وهو خبأ
جماعة يمتنع تواطؤهم على الكذب نعم يعني اللي هو خدناه في المصطلح في النخبة قلنا متداخلة هذه العلم الشرعي نعم نعم بعد أن ذكر الأشياء المشتركة بين القرآن والسنة الآن يذكر ما يختص به
الكتاب دونه السنة يعني يميز القرآن عن السنة تفضل منها أنهما نقل بين دفتي المصحف تواثرا نعم القرآن كله متواثر كله متواثر وهما بين الدفتي إذا القرآن أول شيء متواثر ثم محصور متواثر ثم
محصور من الفاتحة إلى الناس السنة بابها مفتوح باب السنة وكل ما نقل عن النبي من قول أو فعل أو تقرير وبعضهم يزيد صفة خلقية أو خلقية فباب السنة واسع بينما القرآن من الفاتحة إلى الناس
محصور ثم إن كل القرآن موقول بالتواثر بينما السنة فيها المتواثر فيها الأحد نعم وهو معجز في لفظه ونظمه ومعناه بخلاف السنة هذا يختص به القرآن الكريم معجز في لفظه ومعناه ونظمه معجز
السنة لا قد تكون وقد لا تكون معجزة في بعض الكلمات القرآن معجز نعم وذلك تحداهم الله أن يتوب عيشه سؤال مثلي تحداهم أن يتوب قرآن مثلي تحداهم أن يتوب سؤالك ما تحداهم بالسنة نعم وفي بعض
آية إعجاز نعم وقد يكون الإعجاز في بعض آية وليس الآية كلها نعم وما لم يتواثر ليس بقرآن نعم القرآن هو المتواثر لأن من شروط القراءة من شروط اعتبار القراءة أنها قراءة أن تكون موافقة
للرسم موافقة لوجه من وجه اللغة متواثرة إذا اختلى أحد هذه الشروط لا تقبل كآية لا تقبل كآية فإذا صح سندها موافقة لوجهها من وجه اللغة وأيضا موافقة للرسم المصحف طيب موافقة لرسم المصحف
وموافقة لوجه من وجه اللغة ولم تتواثر لا يقل عنها قرآن لا تكون قرآن وفيه كثير روايات عن الصحافة البخاري وغيره مثل قراءة أبي موسى الأشعري والليل إذا يأشى والنهار إذا تجلى والذكر
والأنثى ما يقل وما خلق الذكر وهذه قراءة لكنها ليست متواثرة ويطلقون عليها رواية شاذة لكنها إذا صح سندها يحتج بها كما سيأتي كحديث صحيح تفسير أو كذا لكنها تكون متواثرة ما تقرأ فلسفة
الصلاة كقرآن نعم والبسملة آية منه وبعض آية في النمل وليست من الفاتحة نعم البسملة آية من القرآن في بداية كل سورة ما عدا براءة هي آية مستقلة في بداية كل سورة ما عدا براءة قال ليست من
الفاتحة وبعض آية من النمل ليست من الفاتحة على عد وهي من الفاتحة في عد يعني في عد آيات القرآن الكريم في بعض القراءات أن قراءة حفظ أن البسملة رقم واحد بسم الله الرحمن الرحيم الحمد
لله رب العالمين اثنان الرحمن الرحيم ثلاثة مالك يوم الدين أربعة إياك نعبد وإياك نستعين خمسة اهدينا الصراط المستقيم ستة صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين سبعة على
قراءة دوري وغيري وكذا لا تختلف قراءة أبي عمر تختلف وابي جعفر وهذا تختلف بسم الله الرحمن الرحيم ليست آية من الفاتحة الحمد لله رب العالمين واحد الرحمن الرحيم اثنان مالك يوم الدين
ثلاثة إياك نعبد وإياك نستعين خمسة اهدينا الصراط المستقيم خمسة صراط الذين أنعمت عليهم ستة غير المغضوب عليهم ولا الضالين سبعة فهي آية مستقلة على الصحيح في بداية كل سورة عد الشافعي
رحمه الله هي آية من الفاتحة هي باختلاف القراءة هل تعد آية أو لا تعدها لكن في النهاية الفاتحة سبع آية اخرجنا البسملة قالوا آية وبعض آية من النمل في سورة النمل إنه من سليمان وإنه بسم
الله الرحمن الرحيم جزء من آية جزء من آية ألا تعلوا علي وأتوني مسلمين نعم والقراءات السبع متواترة نعم يقول المؤلف أن الممرض رحمه الله تبارك وتعالى والقراءات السبع متواترة والقراءات
السبع قراءة نافع المدني وعبد الله ابن كثير المكي وقراءة عاصم ابن أبي النجود وقراءة يحيى الكسائي وحمزة الزيات وقراءة قلنا عبد الله بن عامر قراءة أبي عمر ابن العلاء وقراءة أبو عمر
البصر هذه القراءات السبع لكن أكثر القراءة متواترة عشر فيزيدون قراءة أبي جعفر وقراءة خلف وقراءة يعقوب الحضربي فيقولون عشر هي عشر قراءات وهذا الصحيح أن القراءات المتواترة عشر وليست
السبع عشر كلها متواترة نعم وما صح من الشاذ ولم يتواتر لا تصح الصلاة به وهو حجة نعم ما صح من الشاذ ولم يتواتر لا تصح الصلاة به لكن استدل به طالما أنه ثبت يعامل معاملة الحديث الصحيح
طالما أنه صح السند يعامل معاملة الحديث الصحيح لكن لا يقرأ فيه بالصلاة نعم وفي القرآن المحكم والمتشابه نعم كما قال الله تبارك وتعالى منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات يعني
في القرآن الكريم نفسه نعم وليس فيه ما لا معنى له حتى الحرف له معنى ومراد فلا يقال هذا حرف لا معنى له غير صحيح حتى ألف لا ميم كاف هايا عين صاد وصاد وقاف هذه لا معانى وهي المراد منها
المعنى المراد منها وهو التحدي والإعجاز نعم وفيه ما لا يفهم معناه إلا الله تعالى يعني كما جاء عن ابن عباس رضي الله عنه لما قسب القرآن قال منه ما لا يُعذر أحد بجهله ومنه ما يعرفه
العرب ومنه ما يعرفه العلماء ومنه ما استأثر الله بعلمه كما في الآية منه آيات المحكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زين فاتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء
تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العن يقولون آمنا به كل من عندي ربنا فالذي في القرآن فيه أشياء وهي كيفيات الأشياء وحقائقها لا يعلمها إلا الله تبارك وتعالى نعم ولا يجوز
تفسيره برأي اجتهاد ولا بمقتضى اللغة نعم واحد يفسر القرآن برأيه ما يجوز الأصل يفسر القرآن بالقرآن فإن لم نجد في السنة فإن لم يجد بأقوال الصحابة والتابعين رضي الله عنهم ممن حضروا
نزول القرآن وعرفوا أسباب نزوله وكيف نزل ومتى نزل وعلى ماذا نزل وإذا اجتهد الآن من قال في القرآن برأيه فقد أخطأ وإن أصاب لا يصلح أن الإنسان يجتهد في تفسير القرآن ولا بمقتضى اللغة
لأن مقتضى اللغة قد يخالف الحقيقة الشرعية أو قد يخالف الحقيقة العرفية فإذا فسر القرآن بس بمعاني لغوية ما في صلاة ما في صيام لأن الصيام في اللغة هو الامتناء عن الشيء والصلاة في اللغة
هو الدعاء والحج هو قصد المكان يعني سيفسد أكثر في تفسير الكتاب الله تبارك وتعالى نعم أحسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى وتختص السنة بأحكام الآن بعد أن ذكر ما يخص القرآن الكريم يعني
عن السنة الآن يتكلم عن ما يخص السنة نعم وهي ما نقل عن النبي صلى الله عليه وسلم قولا أو فعلا أو إقرارا نعم هذا تعريف السنة هو يقول ما نقل والأفضل لو قلنا ما ثبت ما ثبت عن النبي صلى
الله عليه وسلم من قوله أو فعله أو تقريره أحسن ما نقل لأن هناك ما نقل مكذوب على النبي صلى الله عليه وسلم وضعيف وضعيف جدا هذا لا يقال عنه أنه سنة والأفضل لو قيدناها بما ثبت أو نقل
ثابتا عن النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فلع أو تقرير وبعض أهل العلم يزيد أو صفة خلقية أو خلقية يجعلونها كذلك يعني من السنة نعم وللخبوي صيغة تدل بمجردها عليه وهو ما دخله الصدق
والكذب وغيره إنشاء وتنبيه ومن التنبيه الأمو والنهي والاستفهام والتمني والتوجي والقسم والنداء نعم يعني الخبر أو الكلام إما أن يكون خبرا وإما أن يكون إنشاءا وإما أن يكون صدقا وإما أن
يكون كذبا إذا قلت لك شيئا حدث كذا احتمال الصدق احتمال الكذب هذا الخبر يحتمل الصدق والكذب لكن هذا لا يجب أن يطلق على كلام الله ولا كلام النبي صلى الله عليه وسلم لأنه لا يحتمل الكذب
كلام الله يحتمل الكذب لكن هو يتكلم عن الخبر باللغة بشكل عام الخبر عند الناس هو يحتمل الصدق ويحتمل الكذب لكن واحد يقول لك أحضر لي كذا يقول لك صدقت شنو صدقت يقول لك أحضر لي كذا أمر
هذا ما هو خبر أو كذب فلا يطلق على الأمر ولا على النهي طيب أنه خبر هذا ليس بخبر وكذلك ما يقول لك ما اسمك قل لي صدقت شنو صدقت ما اسمك أنا قاعد أسألك هذا شنو صدقت فهذه الأشياء لا يطلق
عليها خبر الخبر ما يحتمل صدقة والكذب ولكن يخرج من هذا الكتاب والسنة لأنها لا تحتمل إلا الصدق فقط لا تحتمل الكذب نعم أما الإنشاء والتنبيه هذا أمر نهي استفهام تمني ترجي قسم نداء كل
هذا يسمى إنشاء نعم ومن السنة المتواتر والآحاد وهو ما عدا المتواتر ولو زادت نقلته على ثلاثة وهذا تم ذكره في مصطلح الحديث في النخبة بين المتواتر والآحاد نعم نعم هذه تشترط في الراوي
أن يكون عاقلا بالغا مسلما عدلا لكن هذا عند الأداء أما العقل فنعم العقل أنه ما يستقبل ولا يرسل المجنون وبعد سنة المجنون سيظلوا مجنون بعد سنتين سيظلوا مجنون يعني خلاص العقل لكن
الصغير يكبر يكبر الآن صغير غدا كبير فهو يتحمل عند الصغار لكن لا يؤدي إلا عند الكبار يعني ممكن يفهم أشياء وهو صغير لكن إذا حدث يقول أن يحدث به وهو كبير وإلا ما يقبل حديثه وهو صغير
لا يقبل حديثه إلا بعد البلوغ لكن ممكن يتحمل يعني يكون سمعه وهو صغير يعني مثل حسن بن علي رضي الله عنهما لما قال النبي صلى الله عليه وسلم له دع ما يريبك إلى ما لا يريبك الحسن بن علي
توفي النبي صلى الله عليه وسلم عمره سبع سنوات لكن متى حدث به لما كبر رضي الله عنه وكذلك عبد الله بن زبير وكذلك عبد الله بن عمر يمكن عبد الله بن عمر يختلف أكبر سنا لكن عبد الله بن
زبير وعبد الله بن عباس والحسن والحسين هؤلاء رضي الله عنهم يعني توفي رسولهم صغار لكن حدثوا بعد بلوغهم طيب والإسلام كذلك عند الأداء حصل له شيء في كفره حال كفره لكن أداه يوم إسلامه
مثل الحديث المشهور حديث أبي رقية تريم الداري حديث الدجال والدابة وكذا كان كافرا تريم الداري وأثناء الحادثة لكن بعدها أسلم وحدث به فيقبل حديثه المهمة حدث وليس المهمة تلقى قصة أبي
سفيان المشهورة مع هراقل لما سأل هراقل سأل أبا سفيان عن النبي صلى الله عليه وسلم ما نسبه فيكم هل كان هي كذب هل كان في آبائه من ملك إلى ماذا ينعوكم قصة طويلة هذه هذه وقعت يا أبي
سفيان حال كفره لكن ما تحدث بها بعد إسلامه فالقصد أن العقل من عدال الصغير وغير المسلم التحمل ما في مشكلة تحمل قبل لكن لا يؤدي إلا بعد إسلامه أما العدالة ففيها تفصيل حقيقة العدالة
إذا لم يكن عدلا يعني كان فاسقا فإنه وتاب يقبل حديثه لكن إذا كان الفسق بسبب الكذب يعني كان يكذب على النبي صلى الله عليه وسلم ثم تاب ذال الفسق الآن صار عدلا هل يقبل حديثه أو لا يقبل
حديثه أكثر أهل العن لا يقبل حديثه طيب تاب ماشي توبت بينه وبين الله حديث الرسول لا ما نقبل منه خلاص لأنه عنده سابقة عنده سابق ما كان يكذب على الرسول لأنه كان يكذب في حديثه مع الناس
مع الناس دائما يكذب لكن ما عمره كذب على الرسول صلى الله عليه وسلم تاب هل يقبل حديثه أيضا في خلاص بعض الأحيان يقول لا يقبل حديثه الكذب لا ما يقبل طالما أنه استمر الكذب لا يقبل حديثه
عن النبي صلى الله عليه وسلم حتى لو تاب من الكذب فالعدالة فيها تفصيل في قضية الكذب نعم نعم يعني لا يشترط في الراوي أن يكون ذكرا ممكن تروي أنثى عائشة روت عائشة من السبع المكثرين عن
النبي صلى الله عليه وسلم فاطمة روت زينب روت أم سلمة روت أسماء روت أم أيمن روت أم عطية روت أم هانة فلا يشترط الذكورية في راوي الحديث قال ولا فقه ليس بشرط أن يكون فقيها فهذا يقول
ربما حامل الفقه وليس بفقيه طيب مبلغ أو عامل سامع فالقصد أنه لا يشترط أن يكون فقيها إنه يشترط أن يكون حافظا يشترط أن يكون حافظا ويؤدي كما سمع كذلك عدم عداوة ما نشغل عداوة لأن هذا
دين حتى لو يعادي لكن الدين ينقل كما هو لأن هذا دين ما في مجال لأنه والله أكره ما أقول الصج فيه أو كذا لا أقول الصج حتى لو كان يبينه عداوة وكذلك القرابة مولا أن قريب أتشدد لأجله لا
خلاص عدالة طيب قالوا بصره وسمعه ممكن أعمى ويحدد عن النبي صلى الله عليه وسلم ممكن ما يسمع لا ترأى شيئا فيحدث به بإشارة أو ما شابه ذلك من الأمور نعم تذكرون أن الحافظ بن حجر في النخبة
زاد ولو تخلى لذلك رده وهذا مرة الكلام عليه نعم وأعلى مقام الرواية قراءة الشيخ ثم قراءته على الشيخ في معوض الإخباوي ليروي عنه نعم يعني هذه كما قلنا يعني بين أهل العلم حدثني أو
أخبرني سمعته يعني يفرقون بينها أكثر أهلهم يعني حدثني وسمعت أقوى شيء ثم قرأت عليه أخبرنا تأتي بعد ذلك بعضهم لا يفرق البخاري رحمه الله لا يفرق حدثني وأخبرني عنده سواء وحدثني وسمعته
وقرأت لا يفرق بينها رحمه الله تبارك وتعالى نعم ولرواية الصحابة ألفاظ
ثم قال وكذا قال يعني حدثني شفهني قال يعني هكذا قال أقل من حدثني وشفهني نعم ثم أمر أو نها وأمرنا أو نهانا أو أمرنا ونهينا كل هذه يعني حديث مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم نعم ثم
من السنة أو جوت أو مضت أو كنا نفعل جرت أو مضت السنة يعني جرت السنة كذا مضت السنة أي مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم نعم أو كنا نفعل أو كانوا يفعلون إن أضيف إلى زمن النبوة فحجه
وغير الصحابة يقول سمعت وحدثني وأخبرني وسمعته وقرأت وأنبأنا وحدثنا كل هذا يعني صيغ التحديث فهذه مرت بنا في المصطلح نعم ثم بعد ذلك الإجازة وهي أقسام إجازة معين لمعين ولمعين نعم إجازة
معين لمعين يعني الشيخ يقول لتلميدي أجستك هذا معين لمعين أجستك أنت أجستك ماذا أجستك كتاب صحيح البخاري أنك ترويها عني أجستك الكتب الستة ترويها عني إجازة معين بمعين الشيخ يحدد التلميذ
الذي أجازه ويحدد بماذا أجازه
ثم قال إجازة لمعين بغير معين أجستك كل مروياتي أجستك كل ما سمعت هذا أجاز لمعين لكن لغير معين مفتوح يقولون بغير معين يعني أنت تروي عني نعم وتجوز لموجود ولمعدوم تبعا لموجود نعم لموجود
أجست خالدا أن يروي عني حديثي وأولاد خالد وأولاد أولاد خالد يقولون بغير معين لكن تبعوا اللي موجود اللي هو خالد طبعا هذه لا يترتب عليه شيء لكن هكذا يعني يتناقلها العلماء نعم ولا تجوز
لمعدوم يعني ما يقول أجست لأولاد خالد وأنت ما أجست لخالد أفضل أولاد ما أولد ما تزوج خالد إلى الآن فما تقول أجست لمن سيولد من المسلمين ما يصير لابد يكون موجود ثم تتبعه لمعدوم لكن
لمعدوم فقط من غير موجود ما يصلح نعم وما وجده بخطه لا يروي بها بل يقول وجدت نعم وإن كان الشيخ غير قادح في رواية الفرع فيه تفصيل ذكرناه في المصطلح قلنا إن كذبه يعني الفرع اللي هو
التلميذ روى عن الشيخ اللي هو الأصل فقال الشيخ كذب ما حدثته بهذا لا يقبل هديه لكن لا يتهم بالكذب إذا كان معروفا بالثقة قد يكون الشيخ وهم قد يكون الشيخ وهم فنسي أنه حدثه لأن هذا ثقة
اللي كان يقول حدث ليش لكن الحديث لا يقبل طالما من الشيخ أنكره الحديث لا يقبل لكن لا تضعف باقي حديث الشيخ ولا تضعف باقي حديث التلميذ لكن هذا الحديث بالذات نتوقف عن قبوله لكن إذا ما
كذبه وإنما أنكره احتمال نسيه احتمال نسيه مثل ذكرناه في قصة سهيد بن أبي صالح تذكرونها أو نسيتوها الدراوردي لما حدث عن ربيعة عن سهيد بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة أن أبيه قضى
بالشاهد واليمين كيف أن سهيل بن أبي صالح قال للدراوردي أنا ما حدثت ربيعة بهذه قال بلى حدثني ربيعة عنك أنك قلت كذا قال خير إن شاء الله بعد ذلك سهيل يقول حدثني ربيعة أني حدثته يذكر
الإستاذ كامل لثقته بربيعة لكن يقول أنا لعلي نسيت فصار يحدث عن ربيعة عن نفسه عن أبيه عن أبي هريرة هذا يسمونه من حدث ونسي باب كامل في أبواب المصطلح باب من حدث ونسي والزيادة من الثقة
مقبولة لفظية كانت أو معنوية هذا عند الأصوليين الزيادة مطلقا مقبولة أما عند المحدثين ففيها تفصيل ينظر في كل زيادة من الذي زاد وماذا زاد وخالف من ما يعطونها حكما عاما هكذا نعم وحذف
بعض الخباوي جائز إلا في الغاية والاستثناء ونحوهما فصار الحديث جائز لكن لا يأثر على المعنى أمرت أن أقاتل الناس طيب في حتى يقول لا إله إلا الله قتل حتى يقول لا إله إلا الله أمرت أن
أقاتل صار القتال مفتوحا لا قيد له هذا لا يجوز لأن هنا أثر في المعنى أثر في المعنى فإذا أثر في المعنى فلا يجوز أن يروى بالمعنى لأنه لا يجوز أن يختصر لأن الاختصار أخلأ بالحديث نعم
ليس على إطلاقه وإنما لعارف بما يتحيل إليه المعاني لازم يكون عارف ما معناه أما إذا كان إنسان عاد يرويه بالمعنى بعدين يخطر قد يفسره بغير التفسير الذي فاهمه ثم يرويه بالمعنى فيأتي
بطامة يأتي بشيء ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم والأصل عدم رواية الحديث بالمعنى الأصل روايته باللفظ لكن لو رواه بالمعنى لابد أن يكون دقيقا وكون عارفا بما تحيل إليه ويقبل مرسل
الصحابي نعم مرسل الصحابي مقبول لأن الصحابي عادة لا يروي إلا عن صحابي نادر جدا يروي صحابي عن ثابعي والنادر لا حكم له فلذلك يقبل مرسل الصحابي الحمد لله ذي الإحكام والتيسير والصلاة
والسلام على النبي البحو المحيط والكوكب المنير وعلى آله وصحبه ذوي الفضل والتحبير والحكم الشرعي مقتضى خطاب الشرع المتعلق بأفعال المكلفين بالاقتضاء أو التخييوي أو الوضع المتعلق بأفعال
المكلفين المكلفون نحن من الإنس والجن هؤلاء المكلفون وبعض أهل العلم يرى أنه لو استبدلت كلمة المكلفين بكلمة أخرى وهي العباد حتى يدخل غير المكلفين من المميزين لأن المميزين أيضا
المخاطبون بالشرع لكن فعلهم على سبيل الاستحباب لا على سبيل الوجوب كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فلو قال بدل الأفعال المكلفين أفعالهم العباد لعلها كانت أنسب والعلم عند الله تبارك
وتعالى قال بالاقتضاء أو التخيير أو الوضع سيأتي تفصيل وذلك إن شاء الله سيذكر ما هو الاقتضاء وما هو التخيير وما هو الوضع فلجزما فإيجاب وإلا فندب أو الترك جزما فحرام وإلا فكراها أو
التخيير فإباحة فهي حكم شرعي نعم هذا الاقتضاء هذا أول واحد بالاقتضاء وهو إما الاقتضاء بطلب الفعل وإما الاقتضاء بطلب الترك الفعل إما بالفعل وإما بترك الفعل فإن كان الخطاب بالفعل
جازما فهو واجب وإن كان غير جازم فهو مستحب وكذا الترك إن كان جازما فهو الحرام وإن كان غير جازم فهو المكره نعم فإذا كان بين الأمرين سيأتي أو التخيير الذي هو الإباحة فالإباحة إذن حكم
شرعي على قول المؤلف وبعضهم لا يراه حكما أنه حكم شرعي لكن صحيح أنه كما قال المؤلف نعم نعم الواجب قال ما ذم تاركه قصدا يعني تركه متعمدا قاصدا لأنه لو تركه ناسيا لا يأثم لا يؤثم لا
يذم من ترك الواجب ناسيا لا يذم وإنما يذم من تركه عامدا أما الناسي ربنا لا تؤخذنا النفسنا أو أخطأنا قال قد فعلت سبحانه وتعالى قوله شرعا ليخرج التحسين العقلي الذي جاء في الكتاب أو
السنة أو القياس الذي هو تابع الكتاب والسنة كما سيأتي نعم وهو مرادف الفرض نعم هو مرادف الفرض عند الجمهور الجمهور الواجب والفرض واحد الواجب والفرض واحد الأحناف يفرقون بين الواجب
والفرض يقول الفرض ما ثبت بنص قطعي بينما سوى النص قطعي من القرآن قطعي الدلالة قطعي الثبوت أما الظني عندهم فينتقلون منه من الفرض إلى الواجب إذا سواء كان ظني الدلالة أو كان ظني الثبوت
يعني غير متواتر فإذا كان متواترا قالوا قطعي الدلالة قطعي الثبوت ثم ينظر في الدلالة فهل دلالة قطعية أو ظنية فلذلك قول المؤلف هنا وهو مرادف للفرض أي على قول الجمهور الفرض والواجب
واحد بينما نحنا في فرقون بين الفرض وبين الواجب نعم والأداء ما فعل في وقته والقضاء بعده والإعادة بعد فعله نعم هذه تسميات تجدها في كتب الأصول يقول هذه الصلاة أداء يعني إذا صلى في
وقتها وقضاء إذا صلىها بعد خروج الوقت والإعادة إذا يعني أعاد الصلاة كررها يعني الإنسان مثلا الآن صلى العصر هذا أداء لو صلى العصر بعد غروب الشمس هذا قضاء إذا صلى العصر الآن ثم بعدها
تبين له أنه على غير وضوء أو غير ذلك فيسمى إعادة هذه معلومات يعني الكل يعرفها نعم وفرض الكفاية واجب على الجميع ويسقط بفعل البعض قال لأن الفعل هو المطلوب وليس الفاعل المطلوب الفعل
يعني فرض الكفاية يعني الآن مثلا نحن الآن في هذا المسجد الآن الأذان مثلا لابد من الأذان لا بد من الأذان ولا واحد فينا أذن الكل يأذن لأنه واجب على الجميع لكن لو أذن واحد سلم الجميع
شو اسمك حميد يعني لو حميد أذن كفانا المؤلة متروح تأذن الحين ودخل الوقت طيب فلو حميد أذن للمغرب في وقته نقول خلص حمل عنا فرض الكفاية لكن إذا لم يؤذن فينا أي أحد نأذن كلنا حتى حميد
حتى حميد إذا هذا يسمى الفرض الكفائي هو واجب على الجميع لا بأعيانهم ولكن لابد أن يقام الفعل لو أقامه واحد انتهى الأمر نعم وفرض العين أفضل منه لأن الجميع مطالب به فرض العين الجميع
مطالب له الصلاة مثلا الأذان فرض كفاية بينما الصلاة فرض عين نعم والأمر بواحد كخصار الكفاوة مستقيم والواجب واحد لا بعينه نعم والأمر بواحد كخصار الكفارة مستقيم يعني ما في شيء جيد
والواجب واحد لا بعينه فلما يقول فكفارته إطعام عشرة مساكن من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم أو تحرير رقبة يجب عليك واحد لكن أي واحد ثلاثة أي واحد يعني واحد لا بعينه واحد لا بعينه
مثل قول الله تبارك وتالي يا أيها الذين آمن لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم وقتله منكم متعمدا فالجزاء مثل ما قتل من النعم يحكم به ذو عدل منكم هديا بالغ الكعبة أو كفارة طعام مساكن أو عدل
ذلك صياما اختر واحد من الثلاثة المهم واحد من الثلاثة واجب واحد من الثلاثة واجب فهذه خصال كفارة أي واحد تؤديه من الثلاثة جاز لك ذلك نعم وهذا على خلاف في كفارة الذي يجمع أهله في نهر
رمضان إما أن يعتق وإما أن يصوم وإما أن يطعم ستين مسكينا بينما الجمهور يرون أنها على الترتيب فإذن هو واجب بعينه عند المالكة واجب أيضا لا بعينه نعم والفعل في الموسع جميعه أداء
وتأخيره مع ظن مانع يحرم وإن بقي وفعله فأداء نعم الفعل في الموسع جميعه أداء ومتى تصلي الظهر عندك من زوال الشمس إلى مصير ظل كل شيء مثله هذا كله وقت لصلاة الظهر فصليت الساعة 12 وخمس
أداء 12 ونص أداء ساعة واحدة أداء ساعة ثنتين أداء ثنتين ونص أداء ثلاثة إلى ربع أداء طالما أن الواجب موسع ففي أي وقت تصلي هذه الصلاة في هذا الوقت يعني الموسع فيعتبر موسع أداء طيب قال
وتأخيره مع ظن مانع يحرم لو واحد يعني عنده الماء وعنده مثلا يعني اللي هو بدل ما شنو تراب تيمة لو غلب على ظنه أنه بعد نص ساعة مثلا هو في الوقت عنده ساعة مثل الظهر خلنا نزل الساعة
واحدة لن يستطيع استخدام الماء ولا التراب مثل بيسوي العملية مثلا أو احتمال يأتيه الناس سيعتدون عليه رأاهم جاي من بعيد أو كذا سيعتدون عليه ممكن يمنعون حتى من الوضوء أو التيمم هل نقول
له انتظر رسالة صلاة فاقد الطهوري المؤلف يقول لا مع ظن مانع لا الآن صار الواجب الموسع مضيئا لا الحين تصلي حتى لا يكون الوقت مضايقا نعم وإن بقي وفعله فأداء يعني قدر الله سبحانه
وتعالى استطاع أن يصلي خلص تعتبره أداء لكن هو كان يظن أنه ما رح يمكن من الصلاة مثل تعبان يبي نام مثلا ظن أنه ممكن ماشي فين على عمر عمر يقول فين النوم ما قدر أكمل يمكن الدرس ماشي فين
على طيب الآن مثلا يبي ينام ويخشى ينام أنه يفوت الوقت مثلا طيب فالآن نقول له لا الآن صار ضيقا بالنسبة لي لأنك ستنام طيب لكن قدر الله قال لا انتظر أدام الواجب موسع وفعلا غفى شوي لكن
الحمد لله استيقظ ثنتين ونص يعني قبل خروج الوقت وصل الله هو قلنا له يحرم أنك تنام لأنك احتمال كبير أنك شنو مات استيقظ لكن استيقظ أداء واضح نعم نعم يفرقون بين الوجوب والواجب يفرقون
بين الوجوب والواجب يقول ما لا يتم الوجوب إلا به ليس بواجب أما ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب يعني الآن مثلا مذهب الحنابيل مذهب أيضا غير الحنابيل الشافعي وغيره الآن صلاة الجمعة
يشترط لها أربعون صحيح؟
إذا حضر أربعون وجبت صلاة الجمعة ما عندنا الموجودون عشرون ثلاثون خمسة عشر رجل فقط هل تجب الجمعة؟
ما تجب الجمعة ماذا يجب عليهم؟
الظهر إذن ما يتم الوجوب إلا به يعني لا يتم وجوب الجمعة إلا بوجود الأربعين هل يجب عليك تروح تطق البيفان تحضر أربعين؟
لا ما لا يتم الوجوب إلا به العسى بيواجب ما هو واجب عليك أنك تحضر الأربعين حتى يصلوا الجمعة لكن إذا حضر الأربعون وجبت عليك صلاة الجمعة وأوضح من هذه عندك زكاة زكاة المال الآن يجب
عليك أن تخرجها زكاة المال زكاة المال مر عليه حول يجب أن تخرج زكاة المال يجب عليك أن تخرج زكاة المال طيب هل يجب عليك أن تبحث عن الفقير؟
أو الأصلاف الثمانية؟
نعم يجب عليك إذا ما لا يتم الواجب وهو دفع الزكاة إلى مستحقها إلا به وهو البحث عن الفقير صار واجبا عليك فإذا يسر الله لك أحدا وقال لك أعطيني أنا أوصلها لك موضوع ثاني لكن ما عندك أحد
يوصلها لابد أنك تروح تبحث فما لا يتم الواجب إلا به وهو دفع الزكاة إلى مستحقها صار إيش؟
صار واجبا عليك أن تفعله لتبحث عن الفقراء أو الأصلاف الثمانية حتى تسلم لهم الزكاة يعني ما لا يتم الواجب إلا به يعني ليس بواجب هذا يعني تحسن بعض الناس أنه يعني يقول أنا في ركن أمري
ما سميته أمري ما زكيت فقير يقول ودي أزكي يعني أصلي أصوم أحج أشهد الشهادتين لكن أمري ما زكيت ليش ما تزكي حالك حالك ما عندي فلوس هل يجب عليه أن يتسلف لأخذ القرض؟
لا يجب عليه أن يجمع المال لأجل أن يدفع الزكاة لكن إذا كانت الزكاة عنده وجب عليه أن يوصلها إلى مستحقها فضل نعم يجوز تحريم واحد لا بعينه إذا قلت الآن لا تكلم سالما أو عمرا خيرتك لكن
في النهاية أنت ممنوع من كلام واحد منهما إذن خيرتك أنا الآن واحدا لا بعينه وإنما خيرتك إما هذا وإما هذا فهذا لا بأس به يجوز مثال ثاني لو كان عندك ثوب نجس وثوب طاهر أيهما تلبس؟
لأن إذا لم تعرف تفرق بينهم لا تعرف تفرق بين الثوب الطاهر والنجس إذن واحد منهم محرم عليك لكن أيهو؟
لا بعينه فأحدهما محرم عليك لا بعينه جابوا لك لحم سنية لحم وقالوا لك واحدة منهم ميتة واحدة منهم مذكاة أيهما تأكل؟
المذكاة لكن إذا أنت لا تعرف أيها الميتة أو أيها المذكاة هناك ناس تعرف من ريحة الحمى أو النظرة وكذا فينا نفترى خفرة ما شاء الله لكن خلوا نحن المساكين طيب أمامك هذا الصحن فيه لحم
وهذا الصحن فيه لحم وقالت أحدهما لحم ميتة والثاني لحم يعني مذكاة فإذا يحرم عليك واحد لا بعينه يحرم عليك واحد لا بعينه طيب لو جابوا لك عشر صحوم عشرين صحن عشرين دبيحة بس ترى واحدة من
الذباية ميتة إذن عشرين صحن في عشرين ذبيحة توقف واحدة منهم ميتة هل نأكل؟
لأن أي واحدة تأكل منها احتمالنا شنو؟
احتمالك أكلت من ميتة فماذا تصنع هنا؟
يقول أهل العلمي إذا كان واحد بواحد هنا تمتنع لكن عشرين بواحد لا هنا غالبة الظن أن يعني وكذلك الأمر بالنسبة للثياب لو كان عندك عشرين ثوبا واحد منها نجس طيب وتمتنع عن لباسه ممكن تسوي
قرعة أو تشم أو أبذل أي ثمن لكن في النهاية أنت معذور لو اخترت واحدة من شيء لكن إذا كان اثنين أو خلنا نقول ثلاثة شيء قريب جدا هنا تمتنع عن واحد لا بعينه فتمتنع عن الجميع باب الاحتياط
نعم ويجتمع في الشخص ثواب وعقاب طبيعي جدا كلنا نصيب ونخطئ ونحسن ونصيب وكذلك نعصي الله ونطيع الله هذا فممكن الإنسان يفعل شيئا يثاب عليه ويفعل شيئا يعاقب عليه فهذا طبيعي جدا في
الإنسان يجتمع فيه ثواب وعقاب لسنا معصومين ولا شياطين الحمد لله مؤمنون ومسلمون خاف الله سبحانه وتعالى ونفعل الصالحات لكن أيضا عندنا تقصير في بعض الأمور نعم نعم الندب ما أثيب فاعله
هو المستحب هو المسنون لكن بحسب تعبير العلماء يقول مندوب بعضهم يقول مسنون بعضهم يقول مستحب لكن في النهاية هي شيء واحد فالمندوب هو المستحب هو المسنون طيب يقول لا يذموا يعني يتاركوا
لكن هذا ليس على أطلاقه لا يعاقب لكن يذم خاصة إذا لازم تركه إذا لازم تركه وإذا تسئل الإمام أحمد عن رجل معناه أن الوتر ليس بواجب وسئل عن رجل لا يصلي الوتر أبين قال ذات رجل سوء يذم
لكن ما يأثم عند الله تبارك لكن يذم وفرق عظيم بين يأثم وبين يذم يعني يذم يعني ينظر لأنه مقصر لكن صحيح ما يأثم عند الله ليس بواجب لكن يذم ولذا الإمام أحمد دقل عنه رحمه الله تعالى أنه
زاره أحد طلاب العلم فوضع له يعني صدل ماء حتى إذا قام يصلي من الليل فلما جاء يوقظه لصلاة الفجر وإذا الماء كما هو ما تحرك فلما إيقظه للفجر قال لم تصلي شيئا من الليل الماء كما هو ألم
تصلي شيئا من الليل قال لا أنا مسافر يعني عندي رخصة سفر قال أنا مسافر قال بئس طالب العلم أنت فذمه على ذلك ما قال لا أنت آثم فهو لا يأثم فعلا تارك المسنون المستحب المندوب لا يأثم لكن
قد يذم على هذا نعم والمكروه ضده ضد المستحب المكروه نعم والمباح مستوى طرفه المباح سويت خير وانت ركت مع عليك شيء هذا مستوى طرفه نعم وخطاب الوضع وخطاب الوضع ما استفيد بواسطة نصب
الشاوع على من معرفا لحكمه لتعذو معرفة خطابه في كل وقت قلنا أول شيء الاقتضاء التخيل الوضع تكلم عن الاقتضاء تخيل عن الوضع قال خطاب الوضع ما استفيد بواسطة نصب الشاوع على من معرفا
لحكمه اللي هو تقريبا القياس القياس هو مقصود بخطاب الوضع يعني حطلك العلة والسبب يعني إذا حصل كذا يصير كذا وإما بالسبب وإما بالشرط هذا يسمى خطاب الوضع نعم ومنه العلة نعم العلة يعني
كلما كانت العلة موجودة انتقل الحكم هكما سيأتينا في ذكر القياس يعني مثلا النبي محرم ليش علة الإسكار قياسا على الخبر إذا العلة موجودة إذا التحريم يأتي ويكون موجودا فالعلة من خطاب
الوضع أي كلما جاءت هذه العلة كلما جاء هذا الحكم نعم والحكمة نعم كذلك الحكمة إذا جاءت الحكمة وضع هذا الحكم نعم والسبب وهو ما يلزم من عدمه العدم ومن وجوده الوجود يعني والسبب ذكر
تعريفه هو ما يلزم من عدمه العدم ومن وجوده الوجود يعني الآن إذا زالت الشمس ماذا يأتي صغار الظهر فإذا السبب ما يلزم من عدمه العدم يعني عدم زوال الشمس عدم صلاة الظهر زالت الشمس وجبت
الظهر فالسبب إذا الخطاب الوضع بحيث إنه إذا جاء السبب لزم الفعل نعم والشرط وهو ما يلزم من عدمه العدم ولا يلزم من وجوده وجود ولا عدم الشرط كذلك من خطاب الوضع وهو يلزم من عدمه العدم
ولا يلزم من وجوده وجود ولا عدم الآن اللي صلى العصر يرفع يده طيب صليت العصر توضيت إذن يلزم لصلاة العصر الوضوء يلزم لصلاة العصر الوضوء إذن الوضوء شرط لصحة الصلاة يلزم من عدم الوضوء
عدم صحة الصلاة يلزم من عدمه العدم طيب الحين ما زلت على وضوء ما هربت الآن ماذا إذن هل يجب على أن يصلي الآن لا إذن لا يلزم من وجوده وجود ولا عدم لكن يلزم من عدمه العدم ما في وضوء ما
في صلاة لكن في وضوء ممكن في صلاة ممكن ما في صلاة واضح نعم والصحة في العبادة وقوع الفعل كافيا في سقوط القضاء هذا عندما يقول صحيح صلاة صحيحة خلاص لا تطالب بها مثل الحديث المشهور مر
بنا يعني في كتاب التوحيد من أتى كاهنا أو عرافا لم تقبل له صلاة أربعين يوما لكن صلاته صحيحة لكن ليس فيها أجر لكن يقول صحيحة فالصحيح الذي لا يلزم منه الإعادة لكن ليس بالضرورة أن يأخذ
عليها أجر لكن القضي لما يطالب بها أو بإعادتها نعم وفي المعاملات ترتب أحكامها المقصودة بها عليها وفي المعاملات لما يقول معاملة صحيحة خلاص انتقل الملك البيع صحيح خلاص هذا البيع انتقل
إلى المشتري وخرج من البائع يعني من ذمته وهكذا فيقول بيع صحيح نعم يعني ترتبت عليه الأحكام عقد الزواج زوجتك قبلته ترتب عليه الحكم صارت الآن زوجة فلان تريثه ويرثه وهكذا نعم والبطلان
والفساد يقابلانها نعم يقول عبادة فاسدة معاملة فاسدة وهكذا أو باطلة وطبعا الجمهور لا يفرقون بين البطلان والفساد الباطل والفساد عندهم شيء واحد حنابيل فقط في الحج عندهم يقول يبطل
ويفسد يبطل بالردة ويفسد بالجماع قبل التحلل الأول نعم يعني هناك شيء يسمونه العزيمة وشيء يسمونه الروحصة الآن الصلاة أحد منكم جمع الصلاة الظهر مع العصر لا ليش هنا في عندنا مسافرين
الله ينذر عنهم طيب الذي يجمع صلاة الظهر مع صلاة العصر لا تصح صلاته لأن عزيمة أن تصلي الظهر في وقتها والعصر في وقتها والمغر في وقتها والعشاء هذه عزيمة لكن إذا كان مسافرا أو مريضاً
جاز له أن يجمع بين الظهر والعصر وبين الوحي طيب الجمع هذا شو يسمونه؟
يسمونه رخصة إذاً أداء الصلاة في وقتها عزيمة والجمع بين الصلاتين رخصة أكل الميتة حرام ولا حلال؟
حرام إذاً أكل الميتة محرم عزيمة متى يجوز الإنسان يأكل الميتة؟
عند الضرر رخصة يرخص لمن يعني لم يجد طعاماً ووصل إلى حال الضرر أن يأكل من الميتة إذاً العزيمة ما بقي على الأصل والرخصة شيء ناقل عن الأصل لحاجة نعم أحسن الله إليكم قال المصنف ورحمه
الله تعالى والأصل الثالث الإجماع وهو اتفاق مجتهد العصر من هذه الأمة بعد وفاته صلى الله عليه وسلم على أموين ديني نعم قال الإجماع بعدين قال هو اتفاق طيب ما قال هو إجماع قال هو اتفاق
والاتفاق أقل من الإجماع لأن بعض العلماء يذكرون الاتفاق إذا كان اتفاق المذهب إذا كان لا يعرف مخالفاً يقول اتفقوا أو الجمهور يقول اتفقوا لكن الإجماع هو أن لا يدرك أحداً من أهل العلم
إلا ويدخله فيهم قال اتفاق مجتهدي العصر إذا قال المجتهدين خرج غير المجتهدين من العامة وطلبت العلم وهذا خرجوا إذا الإجماع يكون من المجتهدين من هذه الأمة يؤمت النبي صلى الله عليه وسلم
يؤمت في استجابة بعد النبي لأنه ما يصير إجماع في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ما حيث يتكلم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم الشرع عند النبي محمد صلى الله عليه وسلم فلا يلتفت إلى
إجماع في حياة النبي صلى الله عليه وسلم عليه نعم نعم الإجماع يعطيك طمأنينة وراحة أنه لو صار يعني مسائل مثلاً قال بها الجمهور يبقى احتمال القول الثاني كان الدليل واضح تماماً ماشي بس
احتمال ما فهمت الدليل أو احتمال الحديث فيه ضعف لكن الإجماع يريحك الإجماع يعطيك طمأنينة والإجماع كما سيأتي لا يكون إلا على مستند لا يجمعون يعني هكذا بدون دليل لا يمكن الإجماع لابد
أن ينبني على دليل من كتاب أو سنة لكن لا يذكرون الدليل لأنه خلاص الإجماع يكفي عن نقل الدليل وكتب الإجماع يعني كثير من يدعي الإجماع لكن قيل إن أفضل من نقل الإجماع ابن المندر محمد
إبراهيم بن المندر في كتابه الإجماع كتابه الأوسط يعني أفضل من ينقل الإجماع محمد بن نصر المروزي في نقل الإجماع أيضاً ابن حزم في كتابه مراتب الإجماع خاصة مع تعليقات شيخ السلام من
تيمية علي الطبري في نقل الإجماع يعني هؤلاء تقريباً يعني نقدر نقول أوثق ناس أو أكثر ناس دقة في نقل الإجماع لما يقول نقل الإجماع ابن المندر نقل الإجماع ابن حزم محمد بن نصر الطبري
فتضم إنه النفس كثيراً هناك من أهل العلمة التي تساهل في نقل الإجماع كابن عبد البر رحمه الله تعالى المندري غير ابن المندر المندري صاحب كتاب الترغيب والترغيب النووي بن قدامة هؤلاء قد
ينقلون الإجماع لكن غير دقيقين وحياناً ينقلون الإجماع يقصدون إجماع المذهب أو إجماع المذهب الأربعة فالمهم أن الإجماع من أدلة الشرع اللي قلناها المتفق عليها كتاب والسنة والإجماع
والقياس فالإجماع يعني دليل قوجل لو قال عالم من العلماء لا أعلم خلافاً وهذه أكثر ما نقال أكثر ما فيه استقراء تام حقيقة لكن كثير ما يطلقه الإمام الشافعي رحمه الله تعالى يقول لا أعلم
خلافاً يقول إذا قال واحد مثل الشافعي من العلماء الكبار قال لا أعلم خلافاً فهو إجماع إذا نقل واحد من العلماء المعتمدين لا أعلم خلافاً فهو أيضاً داخل في الإجماع قال وهو حجة قاطعة
لأنه كما قلنا من الأمور المتفق عليها الكتاب والسنة والإجماع والقياس هذه الأدلة المتفق عليها قال ولا يعتبر اتفاق من سيوجد فلا ينقض الإجماع يعني أهل العصر معين أجمعوا من سيوجد يمكن
يجي واحد من مراهم خالفهم لا ينتفت إلى خلافه ولا يقال انتظروا يمكن ما تنتهي سام الساعة سيولدوا ناس ويأتي طلبة علم ويروح علماء ويروح كذا ما تنتهي المسألة لا شأن لنا بمن سيوجد ولا
مقلد المقلد ليس عالماً كما قال ابن عبد البر المقلد ليس عالماً فلا يعتبر قوله في الإجماع قال ولا أصولي أو فروعي أو نحوي كل هذا لا لا يعتبر قوله في الإجماع لأن الأصولي هو ما يفهمنا
بالأصول سواء أصول العقيدة أو أصول الفقه ما عنده في الحديث ما عنده في الفقه ما عنده في التفسير شغله بس بالأصول هذا يعني متخصص في جانب المجتهد هو الذي يكون متخصص يعني عنده يعني ذراع
في كل بحث في كل مسألة مسائل أو كل باب من الأبواب الدين كذلك الفروعي اللي متخصص مثلاً بالمعاملات أو العبادات أو كذا لا الإجماع لا يكون شنو شاملاً عالم شامل كما يقال طيب قال ولا نحوي
نحوي بتخصصه يأخذ قوله في تخصصه لكن لا يأخذ قوله في لا يصل إلى محاة الاجتهاد هؤلاء لا يكونوا المجتهدين لا المقلد ولا الأصولي ولا الفروعي ولا النحوي ولا غيرهم يعني مفسر أو شيء كلهم
أدخلهم كلهم لازم المجتهد يكونوا يعني له في كل باب يعني بروز نعم كافر متأول في كافر متأول وكافر غير متأول الكافر غير المتأول كافر الأصلي يسمونه الكافر غير المتأول هو من عنده بدعة
مكفرة الكافر المتأول هو الذي يعني يدعي الإسلام لكن أتى ببدعة مكفرة فيسمونه كافر متأول هذا لا يعتد بقوله حتى لو كان عالماً لا ينظر إلى والفاسر كذلك لا ينظر إلى قوله إليه في موضوع
الإجماع نعم ولا يختص بالصحابة مع أن الإمام أحمد يعني قال لما قالوا له أجمعوا قالوا ما يدريه فإننا قد تفرق وبعض أهلهم يقول لا يعتدوا إلا بإجماع الصحابة لأن الصحابة كان يمكن جم قولهم
لكن بعد الصحابة صعب جداً ليس مستحيل لكن صعب جداً أنك تجمع كل علماء الأمة وتأخذ رأيهم في مثألة قد يكون فيه علماء أنت ما وصلت لهم ولا تعرفهم يعيشون في بعض البلاد وكذا وهم متميزون
وعلماء وكذا
وكذا رأيهم ثم من يحدد أن هذا عالم ولذلك الإجماع صعب جداً من أجل ذلك قال بعضهم من إدعى الإجماع فقط كذب وما يدريه لعلهم اختلفوا ولذلك يقول بعضهم الإجماع بس إجماع الصحابة غير ما ينضبط
غير إجماع الصحابة لكن على كل حال في مسائل نقل فيها الإجماع لأهل العلم نعم ولا إجماع مع مخالفة واحد كاثنين وثلاثة نعم ما يصير إجماع ومخالف واحد أو مخالف اثنان أو مخالف ثلاثة وتقول
فيه إجماع هذا ليس إجماعاً هذا قول الجمهور قول الأكثر لكن الإجماع اللي لا يخالفه أحد نعم إيه لأنه قال اتفاق مجتهدي عصر التابع عايش مع الصحابة فيعتبر قوله خاصة إذا كان من التابعين
العلماء الكبار بن سيرين أو سعيد بن سيب أو الحسن البصوي أو إبراهيم أو عروة أو غيرهم يعني هؤلاء يعني لهم رأيهم وعلمهم وكذا فيعتبر قولهم مع الصحابة نعم وإجماع أهل المدينة ليس بحجة نعم
هو مذهب مالك يعني اعتمدون كثيراً على إجماع أهل المدينة ليش؟
قال لأن المدينة عاش فيها الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة الذين بقوا فيها يعني أخذوا عن النبي صلى الله عليه وسلم وتلاميذهم الذين في المدينة أخذوا عنهم يعني ما أمد يتغير شيء
يقولون من ذلك يحتجون بإجماع أهل المدينة هذا القول وجيه جداً لكن ليس على إطلاقه إنه قد يخفى شيء على أهل المدينة يكون أحد الصحابة سمع من النبي صلى الله عليه وسلم شيئاً وهو عاش في
الشام أو عاش في العراق أو عاش في مكة أو عاش في اليمن أو غير ذلك من بلاد الإسلام فلا يقال إجماع أهل المدينة حج على غيرهم نعم وقول الخلفاء الراشدين مع مخالفة مجتهد صحابي ليس بإجماع
يقول مع أن النبي صلى الله عليه وسلم يقع عليكم بسنة الخلفاء الراشدين لكن إذا اجتمع الخلفاء الراشدون على أمر وخالف ابن عباس أو خالف ابن عمر أو خالف أبو هريرة أو خالف معاد بن جبل أو
خالف زيد بن ثابت أي صحابي خالف الخلفاء الراشدين كلهم على رأي وهو خالفهم في الرأي لا يقال إجماع أما قضية يقدم قولهم نعم يقدم قولهم هم أعلم وأقرب للسنة والنبي قال عليكم بسنة سنة خفر
نحن نتكلم هل هذا إجماع ليس بإجماع طالما أنه خلق خالفة صحابي واحد نعم ولا ينعقد بأهل البيت وحدهم كذلك إذا قالوا أجمع أهل البيت على كذا وهذا يكثر من نقله الزيدية الزيدية تمون بالنقل
عن أهل البيت النبي صلى الله عليه وسلم فلو قيل أجمع أهل البيت على هذا الكلام أو هذا الرأي فهنا لا يعد إجماعا لأنه لا يكفون ليسهم فقط علماه الأمة وفي عينهم أيضا من علماء الأمة نعم
ولا يشترط عدد التواتر نعم يعني لا يشترط في الإجماع أن يكون المجمعون عددا كبيرا نعم يبلغ عدد التواتر ولا يعتبر للإجماع انقاذ العصر نعم لأنه قد يعني يولد من سيكون عالما فلا يشترط له
ذلك نعم ولا إجماع إلا عن مستند وإن كان لا يذكر فإختفون بقول أجمعوا لكن لما تبحث في كلامك تقول أجمعوا لأنه لدليل كذا لآية كذا لحديث كذا هم لا يجمعون إلا في مستند والمستند هو نص كتاب
أو سنة نعم ويثبت الإجماع بنقل الواحدة يعني لو واحد من العلماء لكن كما قلنا المعتبرين في نقل الإجماع ابن المنذر مثلا قال أجمعوا أو ابن حزم أو محمد بن نصر أو الطبري قال أجمعوا يعتبر
ولو نقله واحد من كل العلماء يقولون أجمعوا واحد ينقل الكافر قال عنه يعني عالم ثبت دقيق في نقل الإجماع ومنكر الإجماع الظني لا يكفر قوله منكر الإجماع الظني لا يكفر معناه أن منكر
الإجماع القطعي يكفر الإجماع القطعي يعني على المسائل القطعية يعني واحد جاء قال الصلاة مهي واجبة إجماع الصلاة واجبة هذا إجماع قطعي تحريم الخمر إجماع قطعي تحريم الظلم إجماع قطعي تحريم
الربا إجماع قطعي لكن الإجماع الظني لم يقل أجمعوا على مثلا تحريم باب من أبواب الربا يقول أجمعوا تحريم بابنا وهو يقول لا ما في إجماع على هذا ينكر الإجماع على باب لا ينكر الإجماع على
الربا يعني مثل بعض البيوع اللي عندنا الحين مثلا المرابحة التورق العينة هذه البيوع مثلا فقال أجمعوا على تحريم العينة واحد أنكر قال لا مصحي لكن ما يقدر يقول مصحي أجمعوا على تحريم
الربا فهذا لأن تحريم العينة إجماع ظني بينما تحريم الربا إجماع قطعي نعم نعم الأصل في الشريعة الغراء هذه التي نشرف بالانتساب إليها أنها لا تفرق بين المتماثلين ولا تجمع بين المتضادين
أو المختلفين أبدا شريعة دقيقة لا تجمع بين ضدين ولا تفرق بين متماثلين حكم واحد أبدا والنبي صلى الله عليه وسلم يعني على خلاف في فهم النص يعني ظني طيب لما قال النبي صلى الله عليه وسلم
جاءه رجل قال ولد لي ولد أسود يعني كأنه يشكك يعني من أين جاءني هذا الولد الأسود فقال النبي صلى الله عليه وسلم لك إبل قال نعم قال ما ألوانها قال حمر قال فيها أورق قال نعم قال من أين
جاء من أين جاءك هذا الأورق حمر إبلك قال لعله نزاه عرق قال ولدك لعله نزاه عرق قياس قاس النبي صلى الله عليه وسلم يعني ليش تقبل في الإبل أن نزعه عرق ما تقبل في الولد أن ينزعه عرق قاس
نزعه عرق وكذا لما الحديث الذي مر بنا في الأربعين نووية إن كنتم تذكرون إن شاء الله تذكرون سلام تعالى لما قال النبي صلى الله عليه وسلم وفي بضع أحدكم صدق قالوا يا رسول الله أيأتي
أحدنا حاجة ويكون له شهوة ويكون له فيها أجل قال أرأيت إن جعل في حرام أكان عليه وزر كذلك إذا وضع في الحلال يكون له أجل هذا قياس من النبي صلى الله عليه وسلم وإن شاء الله عندنا وقت إن
شاء الله تعالى على طارق نزاه عرق حدثني أحد القضاء يقول كانت في قضية عندنا يقول رجل لبناني وزوجته لبنانية وشكر فالمهم فحامل المرأة قبل الولادة الزوج سافر ولدت زوجها غير موجود جابت
ولد أسود نحن نسميه كحي أسود طيب أسود أسود في يوم جابوا له هذا ولدي شنو هذا ولدي أين تغني أسوتي فالمهم جو إخوانها شو السالفة أين جاء هذا الولد قصد ما أدري سألوا الأطباء قالوا لا هو
ولدكم هذا ولدكم كلموها أحد معتدي عليك أنت غلطانة بسوية شيء قالت والله ما صار شيء ما يصير في صباح الدين أنت أين جاء الولد قالت والله ما صار شيء ما يصير في صباح الدين أنت غلطانة
بسوية شيء قالت والله ما صار شيء ما يصير في صباح الدين أنت غلطانة بسوية شيء قالت والله ما صار شيء ما يصير في صباح الدين أنت غلطانة بسوية شيء قالت والله ما صار شيء ما يصير في صباح
الدين أنت غلطانة بسوية شيء قالت والله ما صار شيء ما يصير في صباح الدين أنت غلطانة بسوية شيء قالت والله ما صار شيء ما يصير في صباح الدين أنت غلطانة بسوية شيء قالت والله ما صار شيء
ما يصير في صباح الدين أنت غلطانة بسوية شيء قالت والله ما صار شيء ما يصير في صباح الدين أنت غلطانة بسوية شيء قالت والله ما صار شيء ما يصير في صباح الدين أحد ذنبيها مستشار قاضي
مستشار في هذه القضية ليست في الكويت السعودية لكن الشايدة من هذا أن القياس قاس فيه النبي صلى الله عليه وسلم أخذ به النبي صلى الله عليه وسلم ولم يخالف فيه أحد إلا الظاهرية وليس في كل
القياس الظاهرية قبلوا قياس الأولى وقياس المثل قبلوا لكن قياس المهودون هو الذي عارضوا فيه ونازعوا في بعض مسائل المثل نعم قال أركانه الأصل والفرع الأصل يعني قد نقول قاس تقيس النبيذ
على الخمر الأصل الخمر النبيذ هو الفرع العلة الإسكار الحكم حرم النبيذ فهذا القياس أصل وفرع وعلة وحكم نعم ويشترط أن تساوي علة الفرع علة الأصل ظنا نعم لأن إذا ما كانت ظنا قياس الأولى
وهذا هذه قطعية لكن تكون ظنا مثل قياس الربويات هذه مسألة مشهورة جدا في الربويات لما قال النبي صلى الله عليه وسلم الدهب بالذهب والفضة بالفضة والتمر بالتمر والشعير بالشعير والقمح
بالقمح والملح بالملح مثلا بمثل يدا بيد سواء بيد سواء تعالوا سوف نرى ماذا يقيسون عليها قالوا في الذهب الثمنيات أي شيء ثمني في الشعير والقمح قالوا المأكول وبعض قال المدخر طيب وبعض
قال المكيل قياسات هذه يعني ظنية هذه ظنية وهي غير ملزمة العلة الظنية غير ملزمة عادة نعم ومساوات حكمه حكما والقياس جلي وخفي الجلي ما قطع فيه بنفي الفاوق نعم ما قطع به بنفس الفارق ما
في فارق أبدا يعني مثل ما قلنا النبي قياسه على الخمر ما في فارق النبي ذو الخمر واحد كلاهما يذكر كلاهما فيه نشوة كلاهما يذهب العقل إذا الحكم واحد هذا القياس بنفي الفارق طيب البنج مع
الخمر هم البنج يذهب العقل يغطي العقل البنج لكن ما في نشوة ما في نشوة السكر لكن النبيذ فيه نشوة السكر نشوة السكر فهنا قالوا هنا قياس مع الفارق ما في نشوة اللي هي الوناسة السكران
وكذا الفرح اللي عرضيه السكران ويضحك وهذا هو عنده مصايب الدنيا طيب ليش نشوة السكر فكذلك النبيذ فيه النشوة لكن البنج صدى يخبس مو مستهلس ما في نشوة الوناسة والسكر التي توجد في الخمر
ففارقه إذن في هذه المسألة نعم ويجوز التعبد بالقياس عقلا نعم يجوز التعبد بالقياس يعني يقيس شيء على شيء وتعتبره يعني أحسن الله إليكم نعم يعني حتى يصل الإنسان إلى مرحلة مجتهدة يقول
مجتهد يقول أن يجتهد في المسائل وكذا وكذا لا بد يكون يعني عنده مثل هذه العلوم نعم يعني بس يعرف الفروع يقول مجتهد لا هذا غير مجتهد أو بس الأصول الفروع اللي هي المسائل العامة مسائل
الطهارة مسائل الصلاة مسائل الزكاة هذه الفروع الأصول اللي هي القواعد الأصولية اللي نحن نقعد ندرسها الآن أو نتكلم عنها نقعد ندرسها نقعد يعني نشير إليها أو نعلق عليها تعليقات يسير نعم
وَلَا يُشْتَوَطُ عَدَالَتُهُ وَلَا حِفْظُهُ الْقُرْآنَ نعم ممكن الإنسان يكون مجتهدا لكن فاسق لكم هذا ما يُخَذ منه العلم ما يُخَذ منه العلم هو عالم لكن ما هو مضبوط يعني يحفظ ويعرف
وكذا وكذا ومنحرف هذا لا يُخَذ منه هو لا يُخَذ منه لكن يقال فلان عالم لكن ما هو تكاله غير مضبوط عالم غير منضبط وهذا يحدث هذا انحراف العالم وذلك يقول ابن عيينة من انحرف من علمائنا
شابه اليهود ومن انحرف من عبادنا شابه النصارى يعني أنا أذكر يعني من طرائف يعني الحافظ الذهبي رحمه الله تعالى لما ترجمني أحد الرواد سليمان بن داود الشاذكوني الحافظ البارع المتقن
العالم الكذاب خربها بالأخير هو عالم حافظ وعرف وحفظ وتسئله بأي مسألة يعرف وكذا بس بتوليه بالكذب وهذا وارد وهذا وارد فالقصد ان العدال لا تشترط ان يكون عالما هو مشتهد نعم لكن لا يقبل
اجتهاده لعدم الثقة به لعدم عدالته قال ولا حفظه الا القرآن يعني لا يشترط في المشتهد ان يكون حافظا للقرآن لكن قال اهل العلمي على الاقل يحفظ ايات الاحكام اقل شي يحفظ ايات الاحكام
وقدرت بخمسمائة اية لا يتعلق بها الاحكام قدرت بخمسمائة اية قال لازم يحفظ ايات الاحكام ولا شون يجتهدوا ويقرروا الامور وكذا نعم ويتجزأ الاجتهاد نعم ممكن يتجزأ الاجتهاد يعني واحد مشتهد
مطلق مشتهد مطلق يعني تسئله في العبادات يجابه يتسئله في الاصول يجابه يتسئله في التفسير يجابه يتسئله في النحو يجابه يتسئله في الفرائض يجابه هذا مشتهد مطلق احيانا مشتهد جزئي فلان
بالفرائض اللي هي المواريث قمة لكن لو تسئله في العقيدة او في التفسير او هذا لا ضعيف او وسط لكن ما هو مشتهد مشتهد في العبادات صلاة طهارة زكاة حج صوم وكذا ما شاء الله واحد مشتهد في
المعاملات يعني ما شاء الله بالمعاملات مية مية لكن في العبادات مو بالحيل او بالتفسير ضعيف وهكذا يسمونه مشتهد ايش جزئي يعني مشتهد في باب من الابواب في بعضهم يقول مشتهد في الحج يعرف
كل شيء عن الحج لكن الزكاة ما يعرف كل شيء عن الزكاة ما يعرف كل شيء عن الصوم يعني يسمونه مشتهد جزئي يعني في باب من الابواب او في جانب من العبادات نعم والمصيب في المسائل الظنية واحدة
نعم لا يكون المصيب اكثر من واحد المصيب واحد المصيب واحد لكن النبي صلى الله عليه وسلم يقول اذا اشتهد الحاكم فاصاف له اجران واذا اشتهد فاطف له اجر اذا ممكن يشتهد ويخطئ ممكن يشتهد
ويصيب ما يصير واحد يقول الجبلة القبلة هكذا والثاني يقول قبلة هكذا وكلاهما مشتهد كلاهما اجور لكن يصير كلاهما صح ما يمكن ابدا لان القبلة واحدة الحق لا يتعدد القبلة واحدة اما هنا واما
هنا فقضية انهما اجتهد نعم لهم الحق نعم لكن مستحيل انهما اصاب الحقيقة معا مستحيل لكن واحد منهم صح لكن ما يأثب بل قد يؤجر على اجتهد لانه اهل الاجتهد وبدل وسعه في الوصول للمسألة نعم
ونافي ملة الاسلام مخطئ آثم كافر يعني لو جان واحد اجتهد قال والله انا اجتهد في هذه المسألة انا اجتهد في هذه المسألة لا يمكن لان المصدر واحد وهو الله جل وعلا لا يمكن ان يتعادل دليلان
يعني ان يعارض دليل صحيح دليلا صحيحا ابدا لا يمكن واذا الشيخ يوسف تيمية لما الف كتابه العظيم درء التعارض درء التعارض بين العقل والنقل يقول لا يمكن ان يعارض عقل نقلا ومن ضمن هذا
الكتاب قال لا يعارض دليل صحيح دليلا صحيحا ابدا لا يمكن او سنة سنة ولا سنة قرآن ابدا لا يمكن او سنة سنة ابدا لا يمكن ان يتعارض لان المصدر واحد وهو العليم الخبير سبحانه وتعالى وحتى
بالنسبة للنبي صلى الله عليه وسلم ان هو الا وحي يوحى فاذا تعارض دليلين لا يمكن سواء كان قطعيين او طنيين لكن تقول يخطئ العلماء في الفهم نعم يعني المجتهد لا يمكن ان يفتي بقولين في
متضادين في قول واحد قال لا يجوز هذا قال والله يجوز وما يجوز ما يصير اما يجوز واما لا يجوز لكن ممكن يغير راية ممكن الحين قلت انا ما يجوز بعد شهرين جاء واحد سألني قال ايه جوز انت قلت
قبل شهرين ما يجوز طيب درست المسألة و سألت بعض اهل العلم فكرت في المسألة اكثر غيرت رأيي ما في مانع لكن في الوقت نفسه اقول رايين ما يصلح لكن بين وقت واخر ممكن يتبدى رأيي وهذا كثير
عند اهل العلم يتراجعون عن ارائهم اذا تبين لهم انها خطأ ويصرحون بذلك ولا عيب في ذلك بل بالعكس هذا من التواضع نعم وَمَذْهَبُهُ آخِرُهُمَا إِنْ عُلِمَ التَّاعِيخِ وَإِلَّا
فَأَشْبَهُهُمَا بِقَوَاعِدِهِ وَأُصُولِهِ وَأَقْوَبُهُمَا إِلَى الدَّلِيلِ يعني سواهقنا الان يعني مثل الالباني رحمه الله تبارك وتعالى هذا المثال قريب جدا يعني حديث ذكره في الصحيحة
وذكره في الضعيفة مثلا أو صحيح حديث نص عليه انه صحيح ونص عليه انه ضعيف طبعا لا يكون في وقت واحد بل ولا في كتاب واحد في كتابين مختلفين طيب كيف نعرف ايهما رأيه الالباني رحمه الله
تعالى قالوا شوف ايه الكتابة اول شيء هل صرح الالباني هل قال كنت صحيحته والان تراجع هذا صريح جدا اذا ما وجدنا هذا النص منه رحمه الله تعالى فمثلا نقول اي الكتابين الفه قبل قال والله
كتاب الفلاني قبل بس هذا اذا الذي تراجع عنه لان الكتاب الذي بعده هو رأيه الاخير لانه متأخر اذا ما وجدنا ايهما اقرب للدليل ايهما اقرب للقواعد التي يسير عليها الالباني وهكذا ابن عثيمي
الالباني ابن بازي ابن تيمية ابن كثير الشافعي احمد ابن حجر اي عالم من العلماء اذا وجدنا له قولين متضادين في مسألة ينظر ايهما قبل ايهما اقرب الى قواعده ايهما اقرب الى الدليل ثم يعمل
به نعم احسن الله اليكم قال المصنف رحمه الله تعالى والتقليد قبول قول الغير من غير حجه نعم هذا التقليد من القلادة يكأنه يقاد قودا القلادة امسك من قلادة وجرة فكذلك التقليد هو الذي
يأخذ قول غيره من غير دليل هذا التقليد نعم ويجوز في الفروع لا في الضروريات الدينية والاحكام الاصولية الكلية يجوز في الفروع بل هو مطلوب في الفروع احيانا يقول الله تبارك وتعالى
فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون انسان ما يعرف يسألوا من يتقوا بدينه وعلمه ورعيه ثم يأخذوا بقوله هذا التقليد ما في بس ان شاء الله تعالى لكن في الضروريات والاصول يقول شيخ الخمر
حرام ولا حلال قال ليش سألني ذاك عندك شيخ الخمر قال انا مقلد اذا انت تقول حلال بقول حلال اذا انت تقول ما يجوز هذه ضروريات واحد يقول عقوق الوالدين حرام ولا حلال هو ما يسأل عن مسألة
معينة هل فيها عقوق او ليس فيها عقوق لا العقوق حرام ولا حلال هذه ضروريات الصلاة واجبة او غير واجبة الضروريات لا تقليدة فيها لكن المسائل الفروعية هذه التي يقلد فيها الذي يجهل من لا
يجهل نعم ولا يجوز للمجتهد نعم لا يجوز المجتهد ان يقلد لانه مجتهد وصل مرحلة الاجتهاد ابحث وشوف المسألة ليش تقلد غيرك الا اذا كان يخشى على نفسه ان يقع في الهوى او ما عنده وقت يجتهد
في هذه المسألة او ما عنده الكتب التي ينظر فيها طيب فيقول انا والله المسألة ما بحث فيها ولا كذا او انا محتاجها الان اقرب عالم لي والله العالم فلاني اروح يسأله ما رأيك في هذه المسألة
هو يتقبليني وقال والله رأيي كذا كذا فيعمل بقوله يقول ما عندي مجال اني اشتهد في هذه المسألة ما عندي وقت اني اشتهد او ما عندي كتبي ليست عندي حتى اشتهد في هذه المسألة نعم ويلزم تكرار
النظر عند تكرار الواقعة نعم اذا تكررت الواقع يكرر النظر يعني الان جاءت لي مشكلة بين مثل قضية وضع مثلا فقرأتها ودرشتها وكذا وكذا ثم جاءت لي بعد سنة قضية مشابهة لها ما اقول والله
لازم احكم بالله ولا ممكن اكرر النظر مرة ثانية قد يخطر عن شيء اكون قرأت شيء زيادة في المسألة قد يكون تنبهت لي شيء اخطأت فيه شيء فيكرر النظر في كل مسألة تأتيه وذلك عمر بن الخطأ جاءته
قضية فحكم بها ثم جاءته قضية ثانية بعد مدة حكم برأي اخر فقالوا يا امير قد حكمت قبل سنة او قبل مدة بكذا وكذا قال ذاك على ما حكمنا وهذا على ما حكمنا يعني اك يوم حكمت انا بدلت وسعي
وصلت لهذا الرأي الان بدلت وسعي لكن وصلت لهذا الرأي صحيح عديد نوادف قليلة جدا لكن ممكن ان تقع اذا تكررت الواقعة ينظر فيها ممكن يغير رأيه لما ترجح عنده في هذه المسألة او تلك نعم نعم
الفتية والحكم الفتية المفتي الحكم للقاضي الفتية للمفتي والحكم للقاضي وذاك القاضي في كتبه يسمى الحاكم عندما تقرأ في كتب الفقه اه وهذا ينظر فيه الحاكم ما يقصده الولي الامر اللي هو
السلطان او الملك لا الحاكم في كتب الفقه هو القاضي فهنا المؤلف رحمه الله تعالى يقول ولا يجوز الفتية والحكم الا المجسد اي لا يفتي ولا يقضي بين الناس الا المجسد لا يفتي ولا يقضي بين
الناس الا المجسد والفرق بينهما ان الفتوى غير ملزمة بينما القضاء ملزم الفتوى قال لك الفتوى خلاص لكن قضاء لا تنفذ يفتي وتنفذ فالقضاء يختلف عن الفتية في انه معه تنفيذ بينما الفتية ما
معها تنفيذ نعم ويجوز من المفضول مع وجود الفاضل نعم يعني ان كان يعني مفضول وفاضل يعني عالم واعلم فيجوز يفتي العالم مع وجود الاعلم خاصة اذا اذن له الاعلم بذلك لا بأس طالما انه اهل
للفتية وابو قتادة رضي الله عنه في معركة حنين رأى رجل من المشركين يعني قتل المسلمين يعني عددا يقول فجئت فضربته على عاتقه يعني ظهري من خلف هنا بالسيف يقول فالتفت الي بصك يقول اتفت
الي فضمني ضم حتى رأيت الموت يعني كنت ساموت من هذه الضمة لكن اسرع اليه الموت هو لان مضروبه الدم ينزف فسقط مات تنفس الصعداء لما انتهت المعركة قال النبي صلى الله عليه وسلم من قتل
قتيلا له عليه بينا فله سلبه يلا اللي عنده اللي قتل واحد من المشركين يقوم ياخذ الذهب اللي عليه او اذا كان الحصان عليه السرج عليه كذا ملابسه اذا كان زينه سيفه اذا كان زين او كذا
يسمونه السلب يسمى السلب فمن قتل قتيلا له عليه بينا فليقوم يقول ابو قتادة قفت انا قتلت هذا المسك يقول فوقفت من يصدقني ان انا اقاتل هذا يقول فجلست سكت جلست ثم عادها النبي صلى الله
عليه وسلم من قتل قتيلا له عليه بينا فليقوم يقول فقمت ثم جلست فعادها النبي صلى الله عليه وسلم طبعا جيون يقومون واحد يقوم وهذا بس ابو قتادة مرة ثانية يوقف ويقعد فقال من قتل قتيلا له
عليه بينا فله سلبه يقول فقمت فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما لك انا قتلت ثلاث مرات تقوم وتقعد ما لك قال يا رسول الله انا قتلت هذا يقول انا قتلت لكن لا اجد سلبه شرق الله كله موجود
ما اخذينا يا رسول الله انا قتلت هذا ولكن ليس عندي بينا ما عندي بينا انا قتلته فقام رجل من الانصار فقال صدق يا رسول الله وعندي سلبه انا فعلا انا اللي اخذ سلب هذا يقول وعندي سلبه
فمره يهبه لي يقول حق الرسول صلى الله عليه وسلم خلي تنازلي عن السلب لان انا خذت يعني من اللي يتكلم ابو بكر الصديق قال لا هالله يعمل الى اسد من اسد الله فيأخذ سلبه ورده عليه فهنا ابو
بكر افتى مع حضرة ليس من اعلم منه مع حضرة الرسول صلى الله عليه وسلم يعني افتى الفاضل المفضول مع وجود الفاضل صلوات ربه صلى الله عليه وسلم قال رد عليه سلبه فقال النبي صلى الله عليه
وسلم الرجل صدق ابو بكر ولم ينكر عليه بكر قال شون تكلم انا موجود بالعكس اينه النبي صلى الله عليه وسلم فالشاهد من هذا انه يجوز انه يجوز وجاء عن علي رضي الله عنه وجاءه او جاءته امرأة
وهذه استنادها فيها ضعف لكن مشهورة جدا انه جاءته امرأة فقالت اني انتهت عدتي في شهر طلقني زوجي وانقضت عدتي في شهر العادة عدت المرة كم ثلاث حيضات وثلاث حيضات عدت كم ثلاثة اشهر فقالت
انقضت عدتي في شهر فقال النبي لشريح اقضي بينهم اقضي فيها شريح تلميذ علي فقال اقضي فيها يا شريح قال يا امير المؤمنين وانت موجود ماذا قال اريد ان اسمع رأيك ودي اشوف شون تقضي فقال ان
جاءت بثلاثة شهود بشاهدين من اهلها من نسائها انها امتنعت عن صلاة ثم امتنعت ثم امتنعت ثم امتنعت قُبل منها وإلا فلا فقال علي قالون قالون كلمة رومية معناها احسنت فالشاهد ان لا بأس بهذا
نعم ولا يلزم العامي التمذهب نعم العامي لا يلزم التمذهب لا يلزم العامي ان يكون حنبليا او مالكيا او حنفيا او شافعيا لا يلزمه ذلك وانما الذي يلزم العامي فاسألوا اهل الذكر ان كنتم
اتعلم يسأل من يتقوا بدينه وعلمه ورأيك نعم وعلى المجتهد ان يعمل بموجب اعتقاده في ما له وعليه نعم المجتهد يعني الفتوى ضدك تعمل بها معاك تعمل بها يعني لا يتبع هواه نعم وله رد الفتوى
وثم غيره اهل وإلا لزمه نعم له رد الفتوى ويوجد من هو اهل لها وهذه اشتهرت عن الصحابة رضي الله عنهم ذكروا انه جاء رجل فسأل عبدالله بن عمر عن مثأله فقال عبدالله بن عمر اسأل بن عباس
واخذ اخبرني ماذا يقول لك فادهب الى بن عباس فسأله فقال اسأل عبدالله بن عمر بن العاص وما يقول لك اخبرني فذهب الى عبدالله بن عمر كان في مجلس فذهب الى عبدالله بن عمر بن العاص فقال سأله
قال اذهب الى ابي هريرة وما اجابك به فاخبرني منه فسأل اباه هريرة فاجابه ابو هريرة فاخبر عبدالله بن عمر فقال هو كما قال ابو هريرة رجع الى ابن عباس قال هو كما قال عبدالله بن عمر رجع
الى ابن عمر قال هو كما قال ابن عباس فيمكن اذا المفتي اذا سئل عن امر سوان يعلمه او لا يعلمه يحيل الى غيره يقول اذهب الى فلان واسأله لا يقال انه يجب عليه ان يجيب ولذا يقول اهل العلم
اذا كنت مفتيا وجاءك احد يسألك فابحث كيف تخرج لا كيف يخرج يعني فك نفسك انت اول شي بعضهم يقول لا مسكينك سرخة خلال اللفل شي يعني ما يسير اطلع كذي بدون جواب يقول لا ظاهر ان الجواب هكذا
لا ما يجوز ما يجوز لكن انسان لا يحرص انه يفتي دائما عود لسانك على لا اعلم نعم ولا يلزمه جواب ما لم يقع وهذا الشهر انه مذهب زيد بن ثابت رضي الله عنه عبدالله بن عمر وغيرهما من اصحاب
النبي صلى الله عليه وسلم يواحد يسأل اذا صار كذا يقول اذا صار كذا تعال اسأل طيب اذا كذا تعال اسأل وهكذا هذا جيد لا يلزمك ان تجيب عما لم يقع يعني مرة يأتيك شخص يقول لك انا كذا كذا قل
لك سو كيت كيت كيت قال لك اذا بعد سنة صار كذلك قل لك بعد سنة تعال لي بعد سنة تعال واسأل ما صار اذا بعد سنة صار كذا فما انت ملزوم انك تجاوب على كل ما تسأل عنهم نعم وما لا ينفع السائل
او لا يحتمله كذلك شيء لا ينفع السائل واحد جاءك سألك الارض كروية ما يفيدك الآن كلما وصلت لحد اسأل غيري ما انا ملزوم اجابك شيء ما شيء ما يفيدك علم ما ينفع جهلا ما يضر مثلا طيب ما انت
ملزوم انك تجاوب عليه نعم ولا يجوز اطلاق الفتوى في اسم مشترك نعم هذه الاسم المشترك لابد ان يستفصل فيه ماذا يراد من هذا الاسم فقال يا شيخ هل يجب علي ان ابر خالي هل من البر ان اصل
خالي فقاله الشيخ رحمه الله تعالى خالك اخو امك او خالك ابو زوجتك قال لا خالي ابو زوجتي قال هذا ليس خالا هذا صهرك لا تقول خالي فهذا اسم مشترك عند الناس الخال الخال ابو الزوجة والخال
ايضا اخو الام وانا اذكر جاء لي رجل يسألني قال هل عمي يرثني او لا يرثني قال لا عمي ابو زوجتك فالاسماء المشتركة استفصل قبل ان تجيب عليها مثل واحد قال المولى قال مولاي هل يرثني او لا
يرثني هل المولى يرث او لا يرث المولى تطلق على السيد وتطلق على العبد السيد يرث العبد ما يرث فلا بد تعرف المولى ماذا يريد بالمولى هل يريد السيد او يريد العبد هذه تسمى اسماء مشتركة
تسمى اسماء مشتركة فلا بد من الاستفصال قبل ان تجيب نعم فلا بد من الاستفصال قبل ان تجيب نعم فلا بد من الاستفصال قبل ان تجيب نعم فلابد من الاستفصال قبل ان تجيب نعم فلابد من الاستفصال
قبل ان تجيب نعم فلابد من الاستفصال قبل ان تجيب نعم فلابد من الاستفصال قبل ان تجيب نعم فلابد من الاستفصال قبل ان تجيب نعم فلابد من الاستفصال قبل ان تجيب نعم فلابد من الاستفصال قبل
ان تجيب نعم
المقرر 10 من 10 من برنامج مفاتح الطلب السنة الثالثة / تائية الإلبيري الشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسأل الله تبارك وتعالى أن ينفع بها قائلها وحاضرها وسامعها وجميعنا بحول الله تبارك وتعالى وفضله ومنه وكرمه جل في علاه أحمد الله وأصلي على نبيه صلى
الله عليه وسلم ونحن في ليلة أسد ليلة ثامن من رجب لسنة خمسين واربعين واربعمائة وألف من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم موافق العشرين من شهر يناير لسنة أربعين وعشرين وألفين من ميلاد
المسيح عيسى بن وريم عليه وعلى أمه السلام ومع المجلس السابع والعشرين وهو المجلس الأخير من هذه المجالس المباركة وبعد العشاء إن شاء الله تعالى سيكون مجلس اللقاء المفتوح إن شاء الله
تعالى لكن من قراءة الكتب من المقررات هذا هو المجلس الأخير إن شاء الله تبارك وتعالى لا يحرمني وإياكم الأجر وأن يجل عمالنا خالصة الوجه الكريم سبحانه وتعالى فنبدأ بحول الله وقوته
بالقراءة نعم مع تائية البيري إن شاء الله تعالى نعم ذاكما خير نعم بسم الله الرحمن الرحيم هذه تائية البيري أبي إسحاق إبراهيم الغرناطي البيري رحمه الله تبارك وتعالى من سورة سنة ستين
وأربعمائة من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم من علماء الأندلس وهذه القصيدة من أجمل القصائد التي قيلت في الزهد وفي الحث على طلب العلم وتحصيله ووفق المؤلف والناظم رحمه الله تبارك
وتعالى بهذه البيات فلسطة الله تبارك وتعالى يفعلوا إياكم بها نعم قال رحمه الله تعالى فكم ذا أنت مخدوع وحتى متى لا ترعوي عنها وحتى أبا بكر دعوتك لو أجبت إلى ما فيه حظك إن عقلت أبو
بكر ابنه هو يوجه هذه الرسالة إلى ابنه نعم إلى علم تكون به إماما مطاعا إن نهيت وإن أمرتا ويجنو ما بعينك من غشاها ويهديك السبيل إذا ضللتا وتحمل منه في ناديك تاجا ويكسوك الجمال إذا
اغتربتا في ناديك أي في مجلسك المجلس الذي تجلس فيه يكون العلم تاجا على رأسك نعم ينالك نفعه ما دمت حيا ذخره لك إن ذهبتا هو العضو المهند ليس ينبو تصيب به مقاتل من ضربتا وكنز لا تخاف
عليه لصا خفيف الحمل يوجد حيث كنتا يزيد بكثرة الإنفاق منه وينقص إن به كفا شدتا وهكذا العلم العلم كلما أنفقته كلما أنفقت كلما ثبت عندك هذا العلم بخلاف المال إنسان إذا أنفق ينقص هذا
المال لكن العلم كنز يزيد ولا ينقص نعم فلو قد ذقت من حلواه طعما العلم له طعم حلو له لذة وإذا قال المتنبي وخير مكان فدنا سرج سابح وخير جليس في الزمان كتابه خير مكان فدنا سرج سابح أي
الخيل الجهاد في سبيل الله وخير جليس في الزمان كتابه ويقول ابن شبرمة لو يعلم الملوك ما نحن فيه من السعادة أي بما في قلوبنا من السعادة والراحة والطمأنينة لدون عليها بالسيوف فالعلماء
يجدون راحة وطمأنينة وسكينة في قلوبهم بقربهم من الله تبارك وتعالى ولذا قال الله تبارك وتعالى إنما يخشى الله من عباده العلماء فكثرت نظرتهم في الكتب ومدارستهم البعض يرى أنه يعني بعيد
عن الناس أو أنه يعني على طول المكتبة هذه راحته هذه سعادته يجد نذلة يجدها أهل المجالس البطالة والتضيع الأوقات وغير ذلك من الأمور نعم قال رحمه الله تعالى ولم يشغلك عنه هوا مطاع ولا
دنيا بزخر فيها فتنتا نعم لأن كثير من الناس يقول سعادة المر في الخضرة والماء ولوجه الحسن لا خضرة لا ماء لا وجه حسن سعادتي في مكتبتي بين كتبي أدرس أقرأ أقرأ كتاب الله أقرأ سنة النبي
صلى الله عليه وسلم أصحابي ابن تيمية والشافع وابو حنيفة ومالك وأسحاق والثوري وعروة وابن حجر وابن كثير هؤلاء أصحابي الذين أجلس معهم وأتحدث معهم وأقرأ كلامهم وأناقشهم وهكذا نعم الخدر
هي المخدرات والمخدرات هن البنات الجميلات التي يخفينها أهلها يعني من عيون الناس وذلك النبي صلى الله عليه وسلم أمر بالصلاة حتى المخدرات أي يخرجنا إلى الصلاة فالمخدرة هي البنت المخبأة
البنت المخبأة التي يخبأها وأهلها عن نظر الناس إليها وقوله خدر بربربه كالفتا يعني خدر جميلة والربرب هو الضبي والضباء يعني يشبهون النساء بالضباء لجمال الضباء وجمال النساء نعم فإن
أعطاكه الله أخذتا وإن أوتيت فيه طول باع وقال الناس إنك قد سبقتا فلا تأمن سؤال الله عنه بتوبيخ علمت فهل عملتا فرأس العلم تقوى الله حقا وليس بأي قال لقد رأستا وراثوب الإساءة قد لبستا
إذا ما لم يفدك العلم خيرا فخير منه أن لو قد جهلتا لأنه سيكون حجة عليك إذا ما فدك العلم خيرا فليتك ثم ليتك لم تعلم لأنه سيكون حجة عليك لا حجة لك نعم وإن ألقاك فهمك في مهاو فليتك ثم
ليتك ما فهمتا من ثمار العجز جهلا وتصغر في العيون وإن كبرتا وإن ألقاك فهمك في مهاو الإنسان لا يوقيه فهمه في مهاو إلا إذا اعتمد على فهمه ولم يرجع إلى فهم سلفنا الصالح من الصحابة
والتابعين وأتباع التابعين فهؤلاء يعني فيهم العصمة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تجتمع أمتي على ضلالة فالإنسان يرجع إليهم ويسمع قولهم ويأخذ رأيهم حتى لا يقع في المهاو التي حذر
منها الناظم وتفقد إن جهلت وأنت باق وتوجد إن علمت وإن فقدت يذكرونك قال فلان قال فلان يذكرونك حتى بعد موتك نعم وتذكر قولتينك بعد حين وتغبطها إذا عنها شغلتا ومن ندم عليها وما تغني
الندامة إن ندمتا إذا أبصرت صحبك في سماء قد ارتفعوا عليك وقد سفلتا ولا تحفل بمالك واله عنه فليس المال إلا ما علمتا وليس لجاهل في الناس معنا ولو ملك العراق له تأتا ويكتب عنك يوما إن
كتبتا في ندي أي في مجلس من المجالس النادي هو المجلس الذي يجتمعون فيه وفيه أن الإنسان لا يجري خلف هذه الدنيا الدنيا إذا جريت خلفها هربت منك وإن هربت منها لحقتك فلا تحفل بها تأتيك
نعم وما يغنيك تشيد المباني إذا بالجهل نفسك قد هدمتا نعم يعني بين العلم والجهل بون كبير جدا فإذا قرأ الإنسان سورة طاها وقرأ قول الله تبارك وتعالى وقل رب زجني علمها علم أن الله ما
أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالاستزادة إلا العلم وقل رب زجني علمها وذهب بعض الشراح إلى أن المقصود ولا تمدن عينيك لما متعنا به أزواجا منهم زارة الحياة الدنيا القضي أنه يعني لا تحفل
بالدنيا واحفل بالعلم نعم لئن رفع الغني لواء مال لأنت لواء علمك قد رفعتا وإن جلس الغني على الحشايا لأنت على الكواكب قد جلستا وإن ركب الجياد مسومات لأنت مناهج التقوى ركبتا ومهما افتض
أبكار الغواني فكم بكر من الحكم افتضتا وليس يضرك الإقتار شيئا إذا ما أنت ربك قد عرفتا إذا فهمها فرحه أكثر من فرح من بشر بولد من كثرة محبة للعلم وحرصه وعنايته به ربحتا فليست هذه
الدنيا بشيء تسوءك حقبة وتسر وقتا وغايتها إذا فكرت فيها كفيئك أو كحلمك إن حلمتا سجنت بها وأنت لها محب فكيف تحب ما فيه سجنتا وتطعمك ربك وعن قريب ستطعم منك ما منها طعمتا عندما تدفن في
حبرك تأكلك خلص ما يبقى منك إلا عجب الدنب تأكل تأكل منها أنت الآن ستأكلك بعد ذلك نعم وتعرى إن لبست لها ثيابا وتكسى إن ملابسها خلعتا وتشهد كل يوم دفن خل كأنك لا تراد بما شهدت ولم
تخلق لتعمرها ولكن لتعبرها فجد لما خلقتا وإن هدمت فزدها أنت هدما وحص أمر دينك ما استطعتا من حقق هذه العبادة دخل الجنة ومن لم يحقق دخل النار أدري أتفدا أم غلقتا أضوها إما أن يغلق على
صاحبه وإما أن يسدد ما عليه فهكذا هي الدنيا وأنت فيها الإنسان دائما يهتم بأن يخرج من هذه الدنيا سالمة نعم وسلم ربك التوفيق فيها واخلص في السؤال إذا سألتا ونادي إذا سجدت له اعترافا
بما ناداه ذنون بن متى ولازم بابه قرعا عساه سيفتح بابه لك إن قرعتا بما ناداه نون بن متى ذنون له يونس عليه الصلاة والسلام لما قال لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين وهذا قد
جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه من دعا بهذا الدعاء أجيب نعم نعم من ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ومن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منه نعم في حالة الدنيا ويجب الاهتمام
بالعلم والحرص علىه وكذا رجع مرة ثانية يقول طيب أنت يا بني لك أنت أيضا أن تقول لي يعني عض نفسك أنت أيضا يعني قلب على نفسه على نفسه نعم يعني المؤلف يلوم نفسه يقول أنا مقصر وهكذا
الإنسان دائما يتهم نفسه بالتقصير لا تقول أنك أنت بلغت الكمال وأنك أنت الصادق الأمين وأنت التقي الذي ليس مثلك أحد أبدا دائما الإنسان يتهم نفسه بالتقصير نعم وها أنا لم أخذ بحر
الخطايا كما قد خذته حتى غرقتا ولم أشرب حمية أم دفر وأنت شربتها حتى سكرتا حمية حمية أم دفر الحمية هو الماء الحار الحمية هو الماء الحار وحمية أم دفر يعني أم دفر هي الدنيا وسميت أم
دفر لنتنها والدفر النتن يعني لم أخذ يعني ما تغريني به الدنيا يعني كان الأب الآن يقول لولده أنت استطيع أن تقول لي أنت شربت من أم دفر أنت ضيعت أنت الآن شايب وكذا والآن تخطئ وتعلقت
بالدنيا يعني كما أنصحك أنت أنصحني أيضا يقول لي ولده نعم يعني هو صاحب أعلاما كبارا أي أدركهم في قرناط أنثل بن عبد البر وبن حزم وبن العربي وبن الباجي وغيرهم من علمائي الأندلس رحمهم
الله تبارك وتعالى نعم يعني يقول لو كان المسيء لا يتكلم لإساءته فأنا أحق الناس أن أسكت لأني مسيء كثيرا نعم يعني عندما تأمر وتنهى تأمر بالمعروف نهى المنكر خشية عنه طيب نفسك هل نفسك
أمرت بالمعروف هل نفسك نهيت عن المنكر يعني هو يتهم نفسه يقول أنا أمر الناس وأنهاهم وأنا مقصر وهذا جيد من الإنسان دائما يتهم نفسه بالتقصير نعم رجعت القهقرة وخبطت عشواء لعمرك لو وصلت
لما رجعته خبط عشواء الذي يخبط عشواء هو الذي يمشي ولا يدري إلى أين يتجه لا يعرف عاقبة الأمور وهذا مثل عند العرب خبط عشواء هي الناقة إذا كانت ما تشوف عدل تمشي وتدوس وتدمر وتخرب لأنها
عشواء نعم ولو وافيت ربك دون ذنب وناقشك الحساب إذا هلكت من نوقش الحساب عدل كما قال النبي صلى الله عليه وسلم نعم ولم يظلمك في عمل ولكن عسير أن تقوم بما حملت ولو قد جئت يوم الفصل فردا
وأبصرت المنازل فيه شتى لأعظمت الندامة فيه لهفة على ما في حياتك قد أضعتا تفر من الهجير وتتقيه فهلا عن جهنم قد فررتا قال نار جهنم أشد حر فالإنسان عندما يرى الحر الشديد يتذكر حر جهنم
وبالتالي يتقيه بقدر ما يستطيع نعم ومعظمه سترتا نعم يعني أنت ذكرت بعض عيبي هو اللي قال عن نفسه يعني طيب لكن ترى اللي ستره الله عنك أكثر وكان يقول بعض السلف والله علم قبيح سريرتي
لأبى السلام علي من يلقاني فالإنسان دائما يهضم نفسه نعم فقل ما شئت في من المخازي وضاعفها فإنك قد صدقتا فما عبتني فلفرط علمي بباطنتي كأنك قد مدحتا فلا ترضى المعايب فهي عار عظيم يورث
الإنسان مقتا وتهوي بالوجيه من الثريا وتبدله مكان الفوق تحتا كما الطاعات تنعلك الدرار وتجعلك القريب وإن بعدتا وتنشر عنك في الدنيا جميلة فتلقى البر فيها حيث كنتا وتمشي في مناكبها
كريما وتجني الحمد مما قد غرستا وأنت الآن لم تعرف بعاب ولا دنست ثوبك مذ نشأتا ولا سابقت في ميدان زور ولا أوضعت فيه ولا خببتا فإن لم تنأ عنه نشبت فيه ومن لك بالخلاص إذا نشبتا ودنس ما
تطهر منك حتى كأنك قبل ذلك ما طهرتا وصرت أسير ذنبك في وثاق وكيف لك الفكاك وقد أسرتا هذا الذنب وصار كالأسير لذنبه لأنه أولع قلبه بالمعصية وخف أبناء جنسك واخش منهم كما تخشى الضراغم
والسبنتا الضراغم الأسود والسبنتا النمور الضراغم الأسود والسبنتا النمور وخالطهم وزايلهم حذارا وكن كالسامري إذا لمستا أحد تعب جدا نعم وإن جهلوا عليك فقل سلاما لعلك سوف تسلم إن فعلتا
ومن لك بالسلامة في زمان ينال العصم إلا إن عصمتا ولا تلبث بحي فيه ضيم يميت القلب إلا إن كبلتا إذا كنت في بلدك مهانا ذليلا اخرج سافر لا تبقى فيها لا تعيش ذليلا سافر تجد عوضا عن من
تفارقه نعم وإن كرمتها ونظرت فيها بإجلال فنفسك قد أهنتا يعني هذه الدنيا لا تكرمها لا تعطيها أكبر من حجمها نعم جمعت لك النصائح فامتثلها حياتك فهي أفضل ما امتثلتا وطولت العتاب وزدت
فيه لأنك في البطالة قد تسلمت فلا تأخذ بتقصيري وسهوي وخذ بوصيتي لك إن رشدتا وقد أردفتها ستا حسانا وكانت قبل ذا مئة وستا وصل على تمام الرسل ربي وعطرته الكريمة ما ذكرتا أن نتق الله
تبارك وتعالى وأن نجتهد في تحصيل الآخرة وأن لا نتعلق بهذه الدنيا وأن نحنس على طلب العلم وتحصيله وهو الذخر لنا عند الله تبارك وتعالى وبعض الإخوة طلبت أن تقرأ هذه القصيرة بدون تعليق
يعني فقط يقرأها أخونا سالم حفظ الله تبارك وتعالى الإبن حفظ الله تبارك وتعالى يعني يقرأها وبدون تعليق كي نستفيد منها إن شاء الله تعالى أحسن الله إليكم ونفع بعلمكم قال الناظم رحمه
الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم تنام الدهر ويحك في غطيط بها حتى إذا ميت تنتبهت فكم ذا أنت مخدوع وحتى متى لا ترعوي عنها وحتى أبا بكر دعوتك لو أجبت إلى ما فيه حظك إن عقلت إلى علم
تكون به إماما مطاعا إن هيت وإن أمت ويجنو ما بعينك من غشاها ويهديك السبيل إذا ضللتا وتحمل منه في ناديك تاجا ويكسوك الجمال إذا اغتربتا ينالك نفعه ما دمت حيا ويبقى ذخره لك إن ذهبتا هو
العضو المهند ليس ينبو تصيم به مقاتل من ضربتا وليس كنز لا تخاف عليه لصا خفيف الحمل يوجد حيث كنتا يزيد بكثرة الإنفاق منه وينقص إن به كفا شدتا فلو قد ذقت من حلواه طعما لآثرت التعلم
واجتهتا ولم يشغلك عنه هوى مطاع ولا دنيا بزخر فيها فتنتا وليس بأن طعمت وأن شربتا فواظبه وخذ بالجد فيه فإن أعطاكه الله أخذتا وإن أوتيت في طول باع وقال الناس إنك قد سبقتا فلا تأمن
سؤال الله عنه بتوبيخ علمت فهل عملتا فرأس العلم تقوى الله حقا وليس بأي قال لقد رأستا وضاف ثوبك الإحسان لا أن ترى ثوب الإساءة قد لبستا إذا ما لم يفدك العلم خيرا فخير منه أن لو قد
جهلتا وإن ألقاك فهمك في مهاو وليتك ما فهمتا ستجني من ثمار العجز جهلا وتصغر في العيون وإن كبرتا وتفقد إن جهلت وأنت باق وتوجد إن علمت وإن فقدتا وتذكر قولتي لك بعد حين وتغبطها إذا
عنها شغلتا لسوف تعض من ندم عليها وما تغني الندامة إن ندمتا إذا أبصرت صحبك في سماء قد ارتفعوا عليك وقد سفلتا ولا تحفل بمالك واله عنه فليس المال إلا ما علمتا وليس لجاهل في الناس معنا
ولو ملك العراق له تأتا سينطق عنك علمك في ندي ويكتب عنك يوما إن كتبتا إذا بالجهل نفسك قد هدمتا جعلت المال فوق العلم جهلا لعمرك في القضية ما عدلتا وبينهما بنص الوحي بون ستعلمه إذا
طاها قرأتا لئن رفع الغني لواء مال لأنت لواء علمك قد رفعتا وإن جلس الغني على الحشايا للكواكب قد جلستا وإن ركب الجياد مسومات لأنت مناهج التقوى ركبتا ومهما افتض أبكار الغواني فكم بكر
من الحكم افتضتا وليس يضربك الإقتار شيئا إذا ما أنت ربك قد عرفتا فماذا عنده لك من جميل وإذا طاعته أنختا فقابل بالقبول صحيح نصحي فإن أعرضت عنه فقد خسرتا وإن راعيته قولا وفعلا وتاجرت
الإله به ربحتا فليست هذه الدنيا بشيء تسوءك حقبة وتسر وقتا وغايتها إذا فكرت فيها كفيك أو كحبك وحلمك إن حلمتا سجنت بها وأنت لها محب فكيف تحب ما فيه سجنتا وتطعمك الطعام وعن قريب ستطعم
منك ما منها طعمتا وتعرى إن لبست لها ثيابا وتكسى إن ملابسها خلعتا وتشهد كل يوم دفن خل وراد بما شهدتا ولم تخلق لتعمرها ولكن لتعبرها فجد لما خلقتا وإن هدمت فزدها أن تهدما وحص أمر دينك
ما استطعتا ولا تحزن على ما فات منها إذا ما أنت في أخراك فزتا فليس بنافع ما نلت منها من الفاني إذا الباقي حرمتا ولا تضحك مع السفهاء لهوا فإنك سوف تبكي إن ضحكتا وكيف لك السرور وأنت
رهن ولا تدري أتفدا أم غلقتا وسلم ربك التوفيق فيها وأخلص في السؤال إذا سألتا ونادي إذا سجدت له اعترافا بما ناداه ذنون بن متى بابه قرعا عساه سيفتح بابه لك إن قرعتا وأكثر ذكره في
الأرض دأبا لتذكر في السماء إذا ذكرتا ولا تقول الصبا فيه مجال وفكر كم صغير قد دفنتا وقل لي يا نصيح لأنت أولى بنصحك لو بعقلك قد نظرتا تقطعني على التفريح وفي صغري تخوفني المنايا وما
تجري ببالك حين شختا وكنت مع الصبا أهدا سبيلا فما لك بعد شيبك قد نكستا وها أنا لم أخط بحر الخطايا كما قد خطته حتى غرقتا ولم أشرب حميا أم دفر وأنت شربتها حتى غرقتا ولم أحلل بواد فيه
ظلم وأنت حللت فيه وانهملتا ولم أنشأ بعصر فيه نفع وأنت نشأت فيه ومن تفعتا وقد صاحبت على من كبارا ولما ركقت ديت بمن صحبتا وناداك الكتاب فلم تجبه ونهنهك المشيب فمن تبهتا فعل التصابي
وأقبح منه شيخ قد تفتا فأنت حق بالتفنيد مني ولو سكت المسيء لما نطقتا ونفسك ذم لا تذم سواها بعيب فهي أجدر من ذممتا فلو بكت الدمى عيناك خوفا لذنبك لم أقل لك قد أمنتا ومن لك بالأمان
وأنت عبد أمرت فمأت مرت ولا أطعتا فقلت من الذنوب ولست تخشى لجهلك أن تخف إذا وزنتا وتشفق للمصر على المعاصي وترحمه ونفسك ما رحمتا رجعت القهقرا وخبطت عشوا لعمرك لو وصلت لما رجعتا ولو
آفيت ربك دون ذنبك وناقشك الحساب إذا انهلكتا ولم يظلمك في عمل ولكن عسير أن تقوم بما حملتا ولو قد جئت يوم الفصل فردا وأبصرت المنازل فيه شتا لأعظمت الندامة فيه لهفا على ما في حياتك قد
أضعتا ودنس ما تطهر منك حتى ذلك تفرم من الهجير وتتقيه فهلا عن جهنم قد فررتا ولست تطيق أهونها عذابا ولو كنت الحديد بها لذبتا فلا تكذب فإن الأمر جد وليس كما احتسبت ولا ظننتا أبا بكر
كشفتا قلعيبي وأكثره ومعظمه سترتا فقل ما شئت في من المخازي وضاعفها فإنك قد صدقتا ومهما عبتني فلفرط علمي بباطنتي كأنك قد مدحتا فلا ترضى المعايب فهي عار عظيم يورث الإنسان مقتا وتهوي
بالوجيه من الثريا وتبدله مكان الفوق تحتا وتجعلك الدراري وتجعلك القريب وإن بعدتا وتنشر عنك في الدنيا جميلا فتلقى البر فيها حيث كنتا وتمشي في مناكبها كريما وتجن الحمد مما قد غرستا
وأنت الآن لم تعرف بعاب ولا دنست ثوبك مذ نشأتا ولا سابقت في ميدان زور ولا خببتا فإن لم تنأ عنه نشبت فيه ومن لك بالخلاص إذا نشبتا ودنس ما تطهر منك حتى كأنك قبل ذلك ما طهرتا وصرت أسير
ذنبك في وثاق وكيف لك الفكاك وقد أسرتا وخف أبناء جنسك وخش منهم وخالطهم وزايلهم حذارا وكن كالسامري إذا لمستا وإن جهلوا عليك فقل سلاما لعلك سوف تسلم إن فعلتا ومن لك بالسلامة في زمان
ينال العصم إلا إن عصمتا ولا تلبث بحي فيه ضيم يميت القلب إلا إن كبلتا غرب فالغريب له نفاق وشرق إن بريقك قد شرقتا فليس الزهد في الدنيا خمولا لأنت بها الأمير إذا زهدتا ولو فوق الأمير
تكون فيها سموا وافتخارا كنت أنتا وإن فرقتها وخرجت منها إلى دار السلام فقد سلمتا ونظرت فيها بإجلال فنفسك قد أهنتا جمعت لك النصائح فامتثلها حياتك فهي أفضل ما امتثلتا وطولت العتاب
وزدت فيه لأنك في البطالة قد أطلتا فلا تأخذ بتقصيري وسهوي وخذ بوصيتي لك إن رشدتا حسانا وكانت قبل ذا مئة وستا وصل على تمام الرسل ربي وعترته الكريمة ما ذكرتا تم بحمد الله الحمد لله رب
العالمين وسلام على المرسلين وآخر دعوانا الحمد لله رب العالمين وعن أعمالنا وعن كثير من احتياجاتنا ولكن شغلنا بخير وإلى الله الحمد والمنى فلتكن ختام هذه كلها توبة صادقة منا لله تبارك
وتعالى ونعزم على أن نكون خيرا مما كنا فالصلاة وبركة لنا ولكم الثبات والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبركة نبينا محمد وإن شاء الله تعالى بعد العشاء يكون اللقاء المفتوح زاكم الله
خيرا
اسئلة ومراجعات / المجلس الأخير من برنامج مفاتح الطلب السنة الثالثة / الشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وعلى أمه السلام في ضحية الصديق في مسجد خالد الياقوت ومع مفاتح الطلب والمجلس الأخير من هذه المجالس المباركة وهو المجلس الثامن والعشرون وهو عبارة عن
مراجعات وأسئلة لما مضى يقول السائل ماذا تنصحنا به بعد هذه الدورة وماذا يدرس الطالب بعد متون مفاتح الطلب خاصة من أراد الفقه أو الحديث أو غيرها من الفنون هل تنصح بحفظ هذه المتون وكيف
أصل الدرجة أعرف أني أتأنت هذه المتون نعم إنسان يعني يرتقي شيئا فشيئا نحن نعيد بعض المتون في هذه الدورات وقد تتغير السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لفقه الجميع فلذلك نعيد بعض هذه
المتون كالأصول ثلاثة الأصول والقواعد الأربع والكتابة التوحيد والأربعين النووية فنعيدها لأنه تتغير الوجوه وإن شاء الله تعالى احتمال الدورة القادمة وإن شاء الله تعالى تتغير بعض متون
هذه الدورة أما بالنسبة لمن يسأل عن الفقه مثلا يعني الطهارة والصلاة فقط ممكن يتقدم يقرأ في الحج والزكاة والصيام وإذا كان لا يريد التطويل فعنده رسالة الشيخ خالد المشيح في العبادات
مختصر في العبادات وإذا كان يحب أن يعني يدخل في فقه المذاهب وكذا فطيب جدا خاصة إذا وجد شيخا يدرس مثل هذه المتون إذا كان يقصد شرح الحديث فجامع الأخبار للشيخ سعدي ممكن شروح الصحيحين
أو غيرهما وإذا كان يقصد المصطلح فبعد النخبة ممكن يأخذ الموقضة وإن كانت الموقضة بمستوى النخبة ممكن يرتقي بعد ذلك إلى شروح النخبة أو إلى علوم الحديث لابن الصلاح أو للحاكم أو حتى
يرتقي إلى الألفية إن شاء الله تعالى مستقبلا يقول وأنصح بحفظ المتون خاصة مثل النخبة وطبعا الحديث والآيات قطعة يحفظها الإنسان ومثل النخبة مناسب جدا ولكن الأفضل إنسان إذا يجد أن يحفظ
يبدأ بحفظ القرآن الكريم وإذا أمكن حفظ الأربعين نوية ثم عمدة الأحكام كحديث ثم ينتقل حفظ متن في النحو كالملحة ملحة الإعراض أو الآجرمية وإذا أمكنه حفظ متن في الفرائض كالرحبية أو
البرهانية ومتن في الأصول كالورقات يعني طيب جدا حفظ المتون مررت بين الصفوف في هذا المسجد وكان هناك كتاب مقررات الدورة فنبهني أحد الإخوة جزاه الله خيرا بأنه لا يجوز المرور من فوق
الكتاب لأنه يحتوي على آيات فلاهو صحيح نعم صحيح أنه يحترم هذا العلم خاصة فيه آيات كما ذكر السائل وأحاديث فإنسان نعم لا يقفزون فوقه وإنما يمروا بجانب الله المستعان الأصول الثلاثة في
الأصل الثالث ذكر المؤلف حكام الهجرة فهل كان استطرادا أم أن له مناسبة له مناسبة لما ذكر هجرة النبي صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة فرأى من المناسب أن تذكر الهجرة خاصة أن النبي
قد أمر بها أصحابه في بداية الدعوة صلوات ربه وسلامه عليه ذكر في ثلاثة الأصول أن معنى وثيابك وطهر طهر أعمالك من الشر وفي كتاب السيرة أنه وثيابك من الوسخ تشمل معنين ذكر أهل التفسير أن
ثيابك فطهر ممكن يراد بها العقيدة يعني عقلبك من الشر وثيابك فطهر أيضا للصلاة فكل ما هذا يسمى من اختلاف التنوع لماذا كتاب التوحيد يحتوي على كثير من الأهدي الضعيفة ليست كثيرة أولا
ثانيا عمدة المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى الإمام محمد عبداللهاب رحمه الله تعالى هو الكتاب وما صح من سنة النبي صلى الله عليه وسلم لكن إذا لم يجد في الباب حديثا صحيحا في المسألة خاصة
أنه ما ترك مسألة المسألة التوحيد تقريبا إلا وتطرق لها خاصة التوحيد الألوهية فبعض المسألة قد لا توجد فيها أحاديث صريحة صحيحة فيذكر أصل الباب من كتاب الله تبارك وتعالى ثم لا بأس أن
يذكر بعض الأحاديث الضعيفة التي ليست ضعيفة جدا وإنما هي مما يستأنس بها وتكون عادة أصح ما جاء في الباب ذكر في كتاب التوحيد أن آية ليس لك من الأمر شيء نزلت بعدما دعا رسول الله صلى
الله عليه وسلم عن كفار قريش قبل إسلامه وفي كتاب السيرة أنها نزلت بعد وفاة أبي طالب فهل هذا صحيح؟
لا الصحيح أنها نزلت بعد أحد نزلت بعد أحد هذه الآية الفرد بين الحلف والنذر الحلف أو خلنا نقول النذر نوع من الحلف وهو إلزام النفس ما لا يلزم قد يكون الحلف نذرا وقد لا يكون وقد يكون
نذر حلفا وقد لا يكون فالحلف هو اليمين واليمين تكون منعقدة بأربعة شروط تكره بالعلم أن تكون بالله أو بأحد أسمائه أو صفاته سبحانه وتعالى أن تكون على أمر مستقبل وأن يكون ناويا لليمين
ما تكون يمين لغو وأن يفعل ما حلف عليه فإذا لم يفعل حنث وكفر عن يمينه أما النذر النذر يعامل معاملة الحلف في حالات يعني نذر الطاعة يجب الوفاء به نذر المعصية لا يجب الوفاء به لكن
كفارة وكفارة يمين نذر المباح طبعا نذر الطاعة لا أصومنه غدا هذا نذر الطاعة نذر المعصية لا أسرقنه ما لا فلان هذا لا يجوز له أن يوفيه وعليه كفارة يمين نذر المباح لا ألبسنه هذا الثوب
وهذا يجوز له أن يفعل ويجوز له أن لا يفعل وإذا لم يفعل كفر كفارة يمين وإذا فعل ليس عليه شيء نعم اليمين الغموس هل يدخل فيه الحلف في الحرب أو الحلف في الحياة الزوجية برأب الخلافات لا
اليمين الغموس لا تكون فيما أذن فيه باليمين كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث أم كلثوم قالت ما سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يأذن في شيء من الكذب إلا في ثلاثة في الحرب حرب
خدعة وحديث الرجل المرأة وحديث المرأة الزوجة والذي يصلح بين الناس هذه الثلاثة يجوز فيها الحلف ولو بالكذب وبالتالي لا تكون يمينا غموسا هل يجوز الحلف على الله أن يفعل كذا مثل قول
والله الله راض عني لا ما يجوز يقول الله راض عني إنسان لا يعلم لكن يقول لعل الله راض عني أسأل الله أن يرضى عني ولا يجزم بهذه الأمور أسأل الله أن يرضى عننا جميعا ما حكم التوسل بالنبي
صلى الله عليه وسلم في حياته صلى الله عليه وسلم يتوسل بدعائه يعني كان الصحابة يأتون عن النبي صلى الله عليه وسلم ويسألونه الدعاء ولو أنه يظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر
لهم الرسول فكانوا يأتونه ويطلبون منه الدعاء صلى الله عليه وسلم لكن بعد موته صلى الله عليه وسلم لم ينقل عن أحدنا والصحابة أنه جاء وتوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم عند قبره فالتوسل
بالنبي صلى الله عليه وسلم بعد موته لا يجوز إن كان الاستهزاء بالملتزمين ليس بكفر فكيف كفروا الذين قالوا أجمنه عند اللقاء الاستهزاء بالشخص إذا كان لشخصه فهذا من كبائر الذنوب وهؤلاء
هم الهمزة اللمزة أما الاستهزاء به لدينه هذا هو الذي يكون كفرا الاستهزاء بالدين عليه يكون كفرا أما الاستهزاء بشكله بلبسه كشخصه هذا من كبائر الذنوب ولا يكون كفرا ما جاء في الأربعون
النووية بخصوص أن الأجل مكتوب فما حكمة الدعاء لطلب شيء والأجل مكتوب الإنسان لا يدري ما هو المكتوب وإذاك الإنسان كما قال النبي صلى الله عليه وسلم اعملوا كل ميسر لما خلقك له طالما أنك
لا تدري ما هو المكتوب ادعوه الله تبارك وتعالى هناك أمور علقها الله على الدعاء إن دعوت أعطاك إن لم تدعو لم يعطك سبحانه وتعالى إذاك الإنسان يدعو ولا يقال بعد ذلك الشيء مكتوب إذا لا
أفعل شيئ إذا لا تأكل لأن الشبع مكتوب لا تتزوج لا تعمل هذا إنهاء الحياة نعم معنى النياحة النياحة هو الصياح بصوت آلي ويكثر عدة النساء عندما يأتي الصراخ ما المقصود بالجزية وهل هي
موجودة في زماننا الجزية هي مال يدفعه الكفار مقابل عيشهم بين المسلمين يدفعون الجزية نقرهم على ما هم عليه في بلادهم ويدفعون مقابل ذاك الجزية والجزية لا تأخذ إلا من الرجال العاملين لا
تأخذ من النساء لا تأخذ من الرجل الذي ليس عنده عمل لا تأخذ من الكبير لا تأخذ من الطفل لا تأخذ من العبيد لا تأخذ من الرهبان وإنما تأخذ من الرجل الذي ليس عنده عمل الذي يعمل الذي كما
يقول يحصل مالاً هذا الذي يدفع الجزية زماننا هذا الآن المسلمون هم الذين يدفعون الجزية والله المستعان وذلك لغلبة الكفار على المسلمين للأسف فالآن المسلمون هم الذين يدفعون هذا المال
للكفار لكف شرهم وأنسى الله تبارك وتعالى أن يعيد الإسلام عزة ذكر في المجلس العاشر قصة الحجاج مع سعيد بن جبير فما مدى صحة القصة بصحتها لكن مشهورة جداً ويتناقلها أهل التراجع توضيح
معنى حديث يؤذين ابن آدم توسير معنى الأذى يؤذيه من الأذية يتأذى الله من هذا السؤال لكن لا يضره قلنا الله لا يتضره لكن يتأذى لا يحب هذا الشيء سبحانه وتعالى لكن لا يضره ذلك في حديث
معان تكر الإمام عدة مسائل والمسألة السادسة عشرة قوله لا يعلمه الكثير من الصحابة فكيف ذلك أنا ما أذكر الحين السادسة عشرة ما حد عندك لا تتوحيد في مسائل السادسة عشرة لا حديث معان اللي
هو أول باب هذا السادسة عشرة إذا كان يقتد هذه جواب الكثير من الصحابة يقول لا يعلمه الكثير من الصحابة على كل حال الصحابة لا يعلمون كل شيء يعني في أشياء كثيرة يعني هذا إذا كان خامسة
عشرة مثلا عرف أكثر الصحابة اللي هي يقصد أي مسألة حق العبادة على الله حق العبادة على الله نعم لأنه أخبر بها معاذا أخبر بها معاذا فأكثر الصحابة لا يعرفونها أن الناس على الله حق ولكن
هذا الحق ألزمه الله نفسه سبحانه وتعالى يقول إذا كان الحكم بغير ما أنزل الله كفرا أصغر فكيف نطبق قوله تعالى أن نعبد الله ونجتنب الطاغوت الآية فكيف نجتنب ونكفر فيما ارتكب كفرا أصغر
ما فهمت لكن على كل حال الحكم بغير ما أنزل الله ذكر ابن قيم رحمه الله تعالى أنه من الكفر الأصغر حكم بغير ما أنزل الله وهو من الطاغوت وإن كان من الطاغوت طاعة غير الله تعالى طاعة
الناس معصية الله هذا طاغوت لكن ليس بالضرر أن يكون كفرا أكبر قد يصل إلى الكفر الأكبر وقد لا يصل إلى الكفر الأكبر وقد لا يصل إلى الكفر الأكبر أو مثال الوالدة أردت من الشيخ أن يرقيني
هي إذا رضيت ولم أرفض أدخل في الحكم نعم إذا أنت ما طلبت الرقية الوالدة طلبت من الشيخ أن يرقيك وأنت ما طلبت وإنما فعلت هذا إرضاءاً لوالدك فأنت تدخل في السبعين ألف إن شاء الله تعالى
ولا يضر كذلك شيئاً قالت ذكرت أن القتل ثلاثة أنواع عمد وشبه عمد وخطأ فما هو القتل الشبه العمد القتل الشبه العمد هو أن ينوي يعني ضربه أو إذاءه أو كذا لكن لا يريد القتل يعني بآلة لا
تقتل عادة مثل الدفاع أو أراد إذاءهم لكن ما كان يتوقع أن يموت هذا شبه العمد يعني قصد إذاءهم لكن ما قصد قتله لكن الخطأ يريد أن يرمي طيراً فرمى إنساناً ما هو حوله أبداً فهذا الخطأ نعم
هل يجوز باب البراء من الكفر وأهله أن أدعو عليهم يعني يشدد الله على قلوبه فلا يؤمن حتى يروا العذاب الأليم نعم يجوز هذا من دعاء موسى عليه الصلاة والسلام ربنا إنك آتيت فرعون وملأه
زينة وأمواله في الحياة الدنيا ربنا يضل عن سبيلك ربنا ارقص على أموالهم واشدد على قلوبهم حتى يروا العذاب يعني إنسان إذا يعني وصل لمرحلة معه ولا الكفار في إدائه من المسلمين لا مانع أن
يدعو عليهم بمثل هذا الدعاء وقاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يفرق بينهم إنعم لم يفرق بين كفر وكفر الكفر ملة واحدة الكفر ملة واحدة فلم يفرق بينهم بين من يعبدوا الصنم ومن يعبد
الشمس ومن يعبد الحجر ومن يعبد الملائكة كلهم في النهاية عبدوا غير الله تبارك وتعالى قوله تعالى لا ينهىكم الله عن الذين يقاتلكم في الدين وقال يا أيها الذين آمنوا دخلوا في السلم كافة
لن نجمع بينه وبين قاتلهم إنعم لا ينهىكم الله عن الذين لم يقاتلكم في الدين ولم يخرجوكم من ديارك أن تبروهم وتقسطوا إليهم أما القتال فقتال الكفار لمنعهم الدعوة إلى دين لا تبرع أو هم
الذين يقاتلون المسلمين فنقاتلهم دفعا لأذاهم هل الدبح للضيوف وغيرهم من باب الكرم يدخل في التقرب يا الله بسبب الدبح لا ما يدخل في التقرب يا الله هو اللحم الذي قدم وليس الدبح ذاته
يعني لو أنا جاءني ضيوف لا فرق بين أن أشتري ذبيحة جاهزة وأذبح ذبيحة يعني انهار الدم ليس له قيمة ليس له أجر عند الله تبارك وتعالى الإكرام باللحم نفسه سواء اشتريت ذبيحة جاهزة أو وضعت
ذبحت لهم في البيت لكن الأضحية ما يصير تشتري لحم جاهز لازم تذبح انهار الدم الهدي لازم تنهن الدم ما تشتري شيء جاهز العقيقة ما تشتري شيء جاهز أنت تذبح هذا المقصود أن الإكرام الضيف لا
يدخل في إنهار الدم يعني ليس في إنهار الدم أجر وإنما في الإكرام أجر أليس من التوكل على الله أن يأخذ الإنسان بالأسباب وطلب الرقية أو الكي هذا من الأخذ بالأسباب ما في مانع فكيف يكون
الذي لم يطلب أفضل نعم أفضل يعني لا يكون هناك وسيط بينه وبين الله سبحانه وتعالى ويصبر على الاسترقاء لأن الاسترقاء والكي يستطيع هو هو يستطيع أن يرقي نفسه بنفسه والكي لأنه نار كره
النبي صلى الله عليه وسلم استعمال النار على الجسد وأما الاسترقاء فما الفرق بينك وبين اللي يرقيك أن ترقي نفسك النبي صلى الله عليه وسلم يحث الناس على أن يتوكلوا على الله تبارك وتعالى
ولا يكون بينه وبين الله وسطه هذا بخلاف الطب الطب ما يعرفه إلا الطبيب غير لكن الرقية تعرفها أنت بالعكس رقيتك لنفسك أعظم من رقية غيرك لك لأنك لما تدعو لنفسك يطلع الدعاء من قلبه بينما
اللي يرقيك عنده مشاكلة وعنده همومة وعنده أفكار وعنده ممكن هو قاعد يقرأ عليك يفكر بشي ثاني لكنت لما تقرأ على نفسك مركز أكثر نعم ذكر المصنف بابا في النهي عن لبس الحلقة أو الخيط
ونحوها فهل لبس الحلقة أو الخيط من دون اعتقاد أنها لما يضر جائز نعم جائز لكن لا يكون فيه تشبه بالكفار من لباس الكفار فيكون تشبه بهم أو من لباس النساء فيكون تشبه بالنساء في لبس
الحلقة إذا لم يكن فيه تشبه بالنساء ولم يعتمد عليها ولا اعتقد أنها تنفع وتضر أو سبب لنفع أو ضر فلا باس بذلك من خلال الدرس قلت إنه يجب تصديق الذي يحلف بالله فماذا نفعل إذا حلفوا
بالله وإثنين يقولون شيئا لا يتوافقان فيه هذا منظوع ثاني هذا قضاء القاضي هنا يرجح أيهما أصدق كاذب لكن إذا إنسان حلف لك بالله وحده هنا ما في مجال لك تصدقه لكن إذا اثنين حلفوا وتخالفا
معناه أن في أحد منهم إما مخطئ أو كاذب يختلف الوضع هنا في الأربعين نوية حديث اتقاء الشبهات فهذا تخفيف اللحية دون القبض من الشبهات لا ليس من الشبهات هذا من الحرام ليس من الشبهات لكن
لا شك أن تخفيف اللحية ومقبضة أهون من حلقها يعني الأصل أن لا يأخذ من اللحية إلا ما زاد من القبضة لكن لو أخذ أقل من ذلك فنقول لا يجوز لكن لكن ما يقول الواحد يقول له طيب احلقها خلاص
عليش حقك تخليها لا خلها يبقى بعض المتأخرين خاصة من الشافعية قالوا أنه يجوز أخذ ما قل عن القبضة لكن هذا في خول المتأخرين فلابس إن شاء الله تعالى أن الإنسان أقول لا يجوز الإنسان أن
يأخذ من اللحية ما دون القبضة لكن يبي هذا وهو إنه يبي يخلي اللحية بهذه الطريقة نقول لا تحلقها هذا أهون وأحسن من الذي يحلقها أن تلد الأمة ربتها في التفسير الثاني كيف يكون ما أدري شون
التفسير الثاني لكن هما تفسيران لأهل العلم هذا الحديث وهو أن أن تلد الأمة ربتها أن يكون العقوق كثيرا فالبنت تتعامل وما تنهى عبدها عندها تامر عليها وتنهاها وتزفها وتصرخ عليها بل
وتضربها يعني تعاملها معاملة الأمة المعنى الثاني أن الفتوحات تكون كثيرة فيكون هناك السبيل وملك اليمين فإذا كنت أنا مثلا عندي ملك يمين هذه ملك يمين يجوز لي أن أجامعها كما قال الله
تبارك وتعالى الذين هم الفروج محافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم كما هو مارية مارية ملك يمين للنبي صلى الله عليه وسلم وأنجبت له إبراهيم عليه السلام فجامعتها هذه الأمة فأنجبت
لي ولدتها أو بنتا فهذا الولد حر لأنه يتبع يعني والده فيكون حرا والأمة تظل أمة لكن يسميها أهل العلم أم ولد يتنتقل من أمة إلى مسمى ثاني أمة لكن هي أمة في النهاية فإذا ميت أنا من يرث
أموالي أولادي ومن ضمن أموالي أم الولد لأن هذه مال فيرثها أولادي فصارت يعني أن تلد الأمة ربتها تصير ملكا لأولادي لكن هي على كل حال قلنا بمجرد موتي تصير حرة يعني يملكها أولادي ثم
تصير حرة بملكهم لها من ملك ذا رحم محرم عتق عليه ما أول وثاني علامات الساعة الكبرى الله أعلم في حديث إكرام الجار ذكرت إلى أي حد يمتد مسافة الجار في البيوت ما أدري الله أعلم وما ورد
فيه شيء ثابت لكن لما سئل النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث السابع عشر من أربعين فأحسن القتلة هل رجم الزان يدخل في ذلك نعم لأن هذا لأنه مجرم هذا الزان المحصن أنه ذاق الحلال ثم تركه
وقصد الحرام فيكون رادعا لغيره عندما يرجم هذا الزان يكون رادعا لغيره هل يطلق اصطلاح الجار على الزائر المقيم في البلد أم يشترط أن يكون آت من بلد آخر نفس الشيء لا كلهم جيران كلهم
طالما أنه يسكن مأجر مالك واحد مخلي يقعد عندك يعني بيتك جارك كله يكون يعني جارا في البيينة الرابعة اعلم أن العلوم المتعارفة بين أهل العمران على صنفين لا يوسع فيها الكلام ولا تفرع
فيها المسائل ذاك من درج لما عن المقصود كيف يميز العوام تمكن الشيخ في نفسه وسلامة معتقده وتجنب أخذ العلم من العلماء المضلين يعني يسأل العلماء يسأل من يعرف من العلماء هل أخذ العلم
على فلان أو لا أخذ العلم على فلان هل هو ثقاء هل هو صاحب عقيدة صحيحة يعني تستنصح أهل العلم هم يعرف بعضهم بعضا هل صحت النية وحسن القصد لطلب المسخران عدة التعليم نعم طبعا لا شك النية
والقصد نعم هل عندما تضعف الأحاديث تضعفه من السند المذكور في الكتاب تضعف مجموع طرقه حسن قد تكون بعض الأحاديث ليس لها مجموع طرق ما فيه إلا طريق واحد وبعض الأحاديث تكون لها مجموع طرق
وتدل على اضطرابه أو على سقط فيه أو كذا والله أعلم ورحمة الله وبركاته