576 مشاهدة
11 محاضرة
برنامج مفاتح الطلب
شرح ( السنة الثانية )
الصوت
01 من 10 - مقررارات مفاتح الطلب I المنظومة الميمية في الوصايا والآداب العلمية Iالشيخ د.عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صبحكم الله بخير جميعا معاشر طلاب وطالبات العلم وحياكم الله تبارك وتعالى في هذه الدورة الثانية مفاتحة طلب التي أسأل الله تبارك وتعالى أن يجعلها كذلك
بالنسبة لنا جميعا وأن لا تكون آخر العهد لنا في طلب العلم بل هي بداية الطريق في طلب العلم وطلب العلم أمر مهم جدا ونحن في يوم السبت يوم الحادي والعشرين من يناير سنة ثلاثين وعشرين
والفين من الميلاد الموافق لثامن والعشرين من جمادة الآخرة لسنة أربعين وأربعين وأربعمائة وألف من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم في ضاحية صديق في مسجد خالد أحمد الياقوت رحمه الله
تبارك وتعالى ونحن مع المجلس الأول من هذه المجالس المباركة التي هي عبارة عن ثمان وعشرين مجلسا فأسأل الله تبارك وتعالى يبارك فيها فاحرصوا وفق لكم الله تبارك وتعالى على حضور هذه
المجالس التي إن لم يكن فيها إلا قول النبي صلى الله عليه وسلم فتم الملائكة ونزلت عليهم السكينة وذكرهم الله في من عنده لو لم نخرج من هذه المجالس إلا بهذا فهذا أمر عظيم أن يذكرك الله
في من عنده سبحانه وتعالى وأن تحفك الملائكة وأن تنزل عليك السكينة رعاية تامة من الله تبارك وتعالى فالقصد أننا نهتم بهذه المجالس لنجاء من خارج البلاد لحضور هذه المجالس فنقول لهم طبتم
وطابم مشاكم ونسأل الله أن لا يحرمكم الأجر سبحانه وتعالى ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة واختار إخوانكم مجموعة من المتون تقرأ خلال هذه الدورة المباركة إن
شاء الله تبارك وتعالى جمعت في هذا الكتاب سلمتموه وإن شاء الله تعالى سنمر على هذه المتون كلها ونسأل الله تبارك وتعالى أن ينفع بها قارئها وسامعها وأيضا أن يبارك في من طبعها ويسر
أصولها ولا أحتاج فيما أظن إلى مقدمة في أهمية طلب العلم وفضله لأن المحاضرة الأولى هي عن فضل العلم وطلبه فلذلك كفان الشيخ حافظ الحكمي رحمه الله تبارك وتعالى مؤنة هذا الأمر وهي
المقدمة لأن أول كتاب نقرأه هي منظومة حافظ الحكمي المميئة في أداب طلب العلم ولذلك سنكتفي بما يذكره رحمه الله تبارك وتعالى ونحن سنقوم بإخلاص النية لله تبارك وتعالى والعزم على
الاستمرار في هذه الدورة هي سبعة أيام ستمر سريعة إن شاء الله تعالى والذين حضروا معنا الدورة الماضية التي مر عليها قريب من سنة الآن يذكرون ذلك تماما والله كأننا قبل شهرين أقمنا هذه
الدورة سبحان الله مرت سنة من أعمارنا هذه الدنيا سريعة علينا جميعا حتى يأتينا اليقين حتى نلاقي الله تبارك وتعالى وكل بحسب عمله فإن شاء الله تبارك وتعالى توفيقة للجميع والسداد وكما
علمتم ستكون الدورة عبارة عن قراءة هذه الكتب مع تعليق يسير بعد الفجر من كل يوم وبعد العصر وبعد المغرب وبعد العشاء لمدة سبعة أيام سبحان الله تبارك وتعالى يوفق الجميع ونبدأ بالمنظومة
الميمية الشيخ حافظ الحاكمي رحمه الله تبارك وتعالى المتوفر سبعين وسبعين وثلاثمائة وألف من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وللشيخنا ولمشايخه وللحاضعين وللمسلمين أجمعين قال الشيخ
العلامة حافظ بن أحمد الحكمي رحمه الله تعالى في ميميته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين على آلائه وهو أهل الحمد والنعم ذي الملك والملكوت الواحد الصمد البر المهيم لمبد
الخلق من عدمه من علم الناس ما لا يعلمون بيان أنطقهم والخط بالقلم ثم الصلاة على المختاو أكرم مبعوث بخير هدى في أفضل الأمم والآل والصحب والأتباع قاطبة والتابعين بإحسان لنهجهم ما لاح
نجم وما شمس الضحى طلعت وعد أنفاس ما في الكون من نسم وبعد من يؤذي الله العظيم به خيرا يفقهه في دينه القيم وحث وبي وحض المؤمنين على تفقه الدين مع إنذاو قومهم وامتن وبي على كل العباد
وكل الرسل بالعلم فاذكر أكبر النعم يكفيك في ذاك أولى سورة نزلت على نبيك أعني سورة القلم نعم بدأ الناظم رحمه الله تبارك وتعالى بحمد الله تبارك وتعالى لأن كل أمر لا يبدأ بحمد الله فهو
أبتر كان ضعيفا لكن معناه صحيح أن الإنسان يبدأ بحمد الله والثناء عليه وذكره صلى الله سبحانه وتعالى في كل ما يقدم وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا خطب الناس بدأ بحمد الله والثناء
عليه سبحانه وتعالى ثم أتبع ذلك بالصلاة والسلام على النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم ثم أتبع ذلك بدكر الآل والصحب والأتباع قاطبة والتابعين بإحسان لهم وآل النبي صلى الله عليه وسلم
اختلف فيهم أهل العلم على ثلاثة أقوال مشهورة وإن كانت هناك أقوال أخرى لكنها غير مشهورة الأقوال المشهورة الثلاثة هي أن آل النبي صلى الله عليه وسلم هو كل من يلتقي معه في هاشم فهو محمد
بن عبد الله بن عبد المطل بن هاشم فكل أولاد هاشم هم آل النبي صلى الله عليه وسلم أقاربه أقارب النبي الذين يلتقون معه في هاشم هم آل النبي محمد صلى الله عليه وسلم طبعا نعني المؤمنين
وهم كانوا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وما زالوا إلى اليومنا هذا فكل من ثبت نسبه إلى هاشم من نسل الحارث بن عبد المطلب أو نسل عبد العزة بن عبد المطلب الذي هو أبو لهب أو من نسل
أبي طالب بن عبد المطلب الذي هو عبد مناف أو من نسل العباس بن عبد المطلب كل من ثبت نسبه إلى هؤلاء الأربعة فهو من آل النبي صلى الله عليه وسلم وهؤلاء الأربعة هم فقط الذين ثبت لهم نسل
أما بقية أولاد عبد المطلب فانقطع نسلهم كعبد الله والد النبي صلى الله عليه وسلم ولد له النبي محمد فقط صلى الله عليه وسلم والنبي محمد صلى الله عليه وسلم مات أولاده الذكور الثلاثة في
حياته إبراهيم وعبد الله والقاسم وكذلك الزبير ابن عبد المطلب وحجل ابن عبد المطلب وضرار ابن عبد المطلب وعبد الكعبة ابن عبد المطلب وحمزة ابن عبد المطلب وغيرهم هؤلاء جميعا لم يبقى لهم
نسل على المشهور في كتب أهل العلم فكل من ثبت نسبه إلى هاشم فهو من آل النبي محمد صلى الله عليه وسلم هذا القول الأول قول الثاني أن آل النبي صلى الله عليه وسلم هؤلاء مع أزواجه فيدخل في
هذا أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أمهات المؤمنين وهؤلاء طبعا فقط الأزواج يعني مع بني هاشم لأن الأزواج ليس لأولادهن شيء وإنما لهنهن فقط أمهات المؤمنين رضي الله عنهن القول الثالث أن
آل النبي صلى الله عليه وسلم هم أتباعه فكل مسلم يكون من آل النبي صلى الله عليه وسلم كما قال سبحانه وتعالى النار يعرضون عليها غدوة وعشية ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون وبدأ العذاب
والمعروف أن فرعون ليس له نسل فالمقصود بآل فرعون أتباع فرعون من كانوا على طريقه ومنه قول عبد المطلب وانصر على آل الصليبي وحزبه اليوم آلك يعني أنصارك أو أتباعك أو ما شابه ذلك من
الأمور فالقصد أن الآل على ثلاثته معا أما الأصحاب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وأصحاب النبي هم من لقوا النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنين به وماتوا على ذلك رضي الله عنهم وأرضاهم
الصحابي هم اللقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على ذلك هؤلاء هم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أما الأتباع التابعون أراد به جميع التابعين إلى يومنا هذا والذي يظهر من تعريف
المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى أنه يقصد بالآل أقارب النبي صلى الله عليه وسلم وهاشم وأزواجه ولذا أتبعهم بذكر بقية الصحابة والتابعين والله أعلم ثم قال وبعد من يرد الله العظيم به خيرا
يفقه في دينه القيم القيم القيم دين القيم أي المستقيم وحس ربي وحظ المؤمنين على تفقه الدين مع انذار قومهم تفقه في الدين أمر مطلوب ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم طلب العلم فريضة
على كل مسلم فهذا أمر واجب يجب على المسلم أن يتفقه في دين الله تبارك وتعالى وقال ربنا تبارك وتاقل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون قال وابتن ربي على كل العباد وكل الرسل بالعلم
فاذكر أكبر النعم في قول الله تبارك وتعالى الله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة لعلكم تشكرون فالله تبارك وتعالى ابتن علينا بهذا وقال ربنا
تبارك وتعالى والذين يعلمون والذين لا يعلمون شيئا ولكن الله تبارك وتعالى أعطانا أدوات العلم سبحانه وتعالى السمع والبصر والفكر وغير ذلك كلا وعلا ثم بعد ذلك سهل لنا طلبه ثم بعد ذلك
وفقنا إلى طلبه سبحانه وتعالى ثم قوله يكفيك في ذاك أولى سورة نزلت على نبيك يعني سورة القلم يعني بسورة القلم هي سورة العلق وليست سورة القلم التي نسميها اليوم نون القلم وما يسأل منك
من يريد سورة القلم يقصد سورة العلق لأنها ذكر فيها القلم اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق اقرأ ربك الأكرم الذي علم بالقلم يريد سورة العلق وإنما قال سورة القلم لأن القلم ذكر
فيها وأسماء السور غير توقيفي ثم كذلك راعى المؤلف أو النظم رحمه الله تبارك وتعالى النظم نفسه وخواتم هذه السورة الأبيات لذاك سماها سورة القلم وإنما هو يريد سورة العلق رحمه الله تبارك
وتعالى قال كذلك في عده الآلاء قدمه أي قدم العلم في سورة الآلاء سورة الرحمن الرحمن علم القرآن خلق الإنسان مع أن خلق الإنسان قبل نزول القرآن خلق آدم عليه الصلاة والسلام ولو قلنا إن
القرآن هو جميع الكتب وليس القرآن الكريم يعني نزل على محمد صلى الله عليه وسلم فما نزل على داود قرآن وما نزل على إبراهيم قرآن وما نزل على عيسى وعلى موسى وعلى غيرهم من أنبياه هو
القرآن أي كتاب يقرأ كل هذه إنما كانت بعد خلق آدم وذكرها قبل خلق آدم سبحانه وتعالى قال الرحمن علم القرآن خلق الإنسان فقدم الفضل الأعظم على الخلق الأول أو الأقدم أهمية ذلك ومن الله
تبارك وتعالى علينا به قال وقدمه في سورة النعم سورة النعم كما سيأتي سورة النحل لأنها ذكرت فيها الأنعام الكثيرة التي أنعم الله تعالى بها على المسلمين بل على الناس جميعا قال وميز الله
حتى في الجوارح ما منها يعلم عن باغن ومرتشمي الحيوانات منها ما يصيد معلما ومنها ما يصيد غير معلم وهو سماه الباغي المقتشم والله تبارك وتعالى يقول يسألونك ماذا أحل لهم قل أحل لكم
الطيبات وما علمتم من الجوارح مكلبين تعلمونهن مما علمكم الله فكل مما أمسكنا عليكم لأنها معلمة فإذا كان الطير غير معلم أو الصائد من الفهد أو الكلب أو غيره غير معلم فما صاده لأنه صار
مغتشما صار باغيا لم يصد لك إنما صاد لنفسه فميز حتى في الحيوانات هذه ميز بين المتعلم وغير المتعلم ثم قال وذم ربي تعالى الجاهلين به يعني الجاهلين بالعلم ذم الله الجاهلين بالعلم في
قوله سبحانه وتعالى أولئك كالأنعام بل هم أضل ولذلك العلم له شأن عظيم عند الله تبارك وتعالى اجعلنا وإياكم من أهله نعم أحسن الله إليكم قال رحمه الله تعالى وليس غبطة إلا في اثنتين هما
الإحسان في المال أو في العلم والحكم ومن صفات أولي الإيمان نهمتهم في العلم حتى اللقاء أغبط بذنهم نعم يقول وليس غبطة إلا في اثنتين الغبطة هي نوع من الحسد ولكنه يسميه البعض حسد محمود
يسميه البعض حسد محمود وهو أن الإنسان يغبط غيره بحيث يتمنى أن يكون عنده مثل ما عند غيره دون أن يخسر غيره ما عنده وهذا مأذون به كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا حسد إلا في اثنتين
رجل آتاه الله علما فهو يعلمه ورجل آتاه الله مالا فهو ينفقه في سبيل الله فهذان محسودان مغبوطان ومقبول هذا الحسد مقبولة هذه الغبطة ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم إنما الدنيا
لأربعة نفر رجل آتاه الله علما وأتاه مالا فهو ينفق في مرضات الله تبارك وتعالى فهو في أعلى الدرجات ورجل آتاه الله علما ولم يؤته مالا فهو يقول إن آتاني الله مالا لأصنعن كما صنع فلان
قال هما في الأجر سواء طلب العلم أو طلب المال لتسخيره في طاعة الله تبارك وتعالى هذا مأذون به هذا مأذون به والغبطة وإن كانت نوعا من الحسد إلا إنه حسد لا أقول محمود ولكنه مقبول مقبول
وإلا الأصل الإنسان لا ينظر إلى ما عند غيره لا ينظر إلى ما عند غيره حتى في العلم حتى في هذا ولكن يرجي أسأل الله تبارك وتعالى وأن يسدده وأن يعطيه المال وأن يوفقه وغير ذلك لكن لا ينظر
إلى ما عند غيره فالحسد بشكل عام غير مطلوب من الإنسان أبدا إما أن يكون مذموما وإما أن يكون مقبولا وهما يسمى بالغبطة قال ومن صفات أولي الإيمان نهمتهم أي حرصهم الشديد النهم هو الحرص
الشديد في العلم حتى اللقاء اللقاء هو في قول الله تبارك وتعالى وعبد ربك حتى يأتيك اليقين حتى لقى الله حتى الموت وكما ذكرت قبل قليل قول الإمام أحمد مع المحبرة إلى المقبرة يعني يطلب
العلم حتى يتوفاه الله تبارك وتعالى أبدا لا يتوقف عن طلب العلم قد ذكر في هذا يعني أشياء كثيرة عن السلف رحمه الله تبارك وتعالى من الصحابة والتابعين وأتباع التابعين ومن بعدهم كيف إنه
هو على فراش الموت يقول اقرأوا عليه الصحيح البخاري أو حديث النبي صلى الله عليه وسلم أو اذكروا المسألة الفلانية وهو على فراش الموت لأنه يقتبض بهذا يحب هذا يحب طلب العلم لأنه وجد فيه
السعادة والراحة الداخلية التي يعني يطلبها الجميع فالقصد أن الإنسان يبدأ بطلب العلم ويستمر في ذلك حتى يلقى الله تبارك وتعالى وهو على هذا الأمر العظيم نعم العلم أشوف مطلوب وطالبه لله
أكرم من يمشي على قدمي العلم نور مبين يستضيء به أهل السعادة والجهال في الظلم العلم أعلى حياة للعباد كما أهل الجهالة وعلى الجهالة أموات بجهلهم لا سمع لا عقل بل لا يبصعون وفي السعير
معتوف كل بذنبهم فالجهل أصل ضلال الخلق قاطبة وأصل شقوتهم طر وظلمهم وأصل شقوتهم طر وظلمهم والعلم أصل هداهم مع سعادتهم فلا يضل ولا يشقى ذو الحكم والخوف بالجهل والحزن الطويل به وعن
أولي العلم من فيان فاعتصمي نعم بدأ يذكر فضل العلم رحمه الله تبارك وتعالى وبيان أن الإنسان ينجو عند الله تبارك وتعالى بهذا العلم وأن الذي لا يعلم يكون كالبهيمة في هذه الدنيا وطلب
العلم مهم جدا ومطلوب من كل أحد أن يطلب العلم وأن ينال بذلك العلياء في درجة العالية عند الله تبارك وتعالى وعكسه الجهل فهو الجهل وأصل ضلال الخلق والجهل إما أن يكون جهلا بسيطا وإما أن
يكون جهلا مركبا والجهل البسيط هو الذي لا يعلم والجهل المركب الذي يعلم خلافة الحق الذي يعلم خلافة الحق هذا هو جهله مركب لأنه يظن أنه يعلم وهو لا يعلم في الحقيقة فالقصد أن الإنسان
يحرص على طلب العلم ولذلك الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه يقول كفى بالعلم شرفا أن يدعيه من لا يحسنه وكفى بالجهل عيبا أن ينفر عنه أهله يعني مما يدلك على أن العلم أمر فضيل عند
الله تبارك وتعالى أنه يدعيه من لا يحسنه يفرح الإنسان إذا قيل له عالم ويدعي العلم ويدعي هذا معناها أن العلم أمر عظيم حتى عند الناس ما في أحد يقول عن نفسه أنه جاهل ويفرح بهذا ويرفع
بذلك رأسه أبدا فإذا كان الأمر كذلك إذن لماذا أرضى لنفسي أن أكون مع الجهال بل أسعى لأن أكون مع أهل العلم تعلم فليس المرء يولد عالما وليس أخو علم كمن هو جاهل فيفرق الإنسان بين هذا
وهذا ويحرص الإنسان على طلب العلم منذ الصغر وإذا قيل العلم في الصغر كالنقش في الحجر فالعلم وقت شبابه فكبر عليه أربعا لوفاته فالإنسان يحرص على طلب العلم خاصة في الصغر ولكن من فاته
العلم في الصغر لا يعني هذا أن يستمر على الجهل بل عليه أن يبدأ بطلب العلم ولو كان كبيرا فإن الله تبارك وتاع له من الفتوح الشيء العظيم التي يفتحها على عباده جل في علاه قال والخوف
بالجهل والحزن الطويل به لأنه ما يدري ماذا وراءه لأنه جاهل بهذه الأمور فلا يستعد لها أما المنفى يستعد يعرف أن هناك يوم قيامة وأن هناك حساب وأن هناك صراط وأن هناك قنطرة وأن هناك كتب
تتطاير أخذوا كتابه بيمينه أخذوا كتابه بشماله وأن هناك الشفاعة هذا يختلف عن الجاهل الذي لا يدري ماذا بعده كما يقول بعضهم بطن تدفع وأرض تبلع ومنها علمه ومنها ما عنده فقط ما يعلم
عواقب الأمور ولذلك لا يقدرها قدرها ولا يعطيها حقها لأنه جاهل من الذي يستعد العالم تصور إنسان سيسافر أو اثنان سيسافران أحدهما يعرف الطريق ويعرف أنه طويل ويعرف أنه في مشاق فيستعد
لهذا الطريق من أخذ الطعام من أخذ الاحتياطات من السؤال عن الطعام وما فيه من جديد يهتم وكم مدته وماذا يلاقيه في الطريق وما هي القبال التي يمر عليها أو غير ذلك والثاني لا يركبه لا
يدري ماذا يلاقي هذا جاهل وذاك عالم ففرق عظيم بين الجاهل والعالم فالجاهل يؤذي نفسه أكثر من ما يؤذي غيره وأيضا يؤذي غيره ولكن جاهله ضرره على نفسه أعظم من ضرره على غيره والله المستحيل
نعم العلم والله ميعاث النبوة لا ميعاث يشبهه طوبى لمقتسمي لأنه إرث حق دائم أبدا وما سواه إلى الإفناء والعدمي ومنه إرث سليمان النبوة والفضل المبين فما أولاه بالنعمي كذا دعا زكريا ربه
بوليه الآل خوف الموالي من ورائهم العلم وميعاث النبوة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الأنبياء لم يورثوا درهما ولا دينارا وإنما ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر هذا ميراث
الأنبياء وإذا كان بعض أهل العلم يقول للدروس العلم يقول هلموا إلى ميراث النبوة هلموا إلى تقاسم ميراث النبوة فهذا ميراث النبوة الأنبياء ورثوا هذا العلم تركوا هذا العلم للناس ما ورثوا
دينارا ما ورثوا درهما صلوات ربي وسلامه عليه وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم نحن معاشر الأنبياء لا نورث فهم لم يورثوا مالا وإنما ورثوا هذا العلم الجميل طيب المبارك فالقصد أن
الإنسان يحرص على هذا الميراث لأنه ميراث لجميع الخلق مفتوح كل من أراد أن ينهل منه ولا ينتهي كل شيء إذا أخذت منه انقضى إلا العلم سبحان الله كل ما أخذت منه كلما زاد كلما أخذت منه يزيد
وأن هذا هو ميراث النبوة فليحرص الإنسان على الإكثار منه قال لأنه إرث حق دائم أبدا لا ينقطع هذا الإرث وما سواه يعني من مواريث الناس من الأموال إلى العدم والفناء إلى متى سيفنى هذا
المال ثم يموت وأخذه ورثته وهكذا أما علم النبوة فلا يفنى العلم يبقى ويبقى أثره ثم ضرب ربي سلام قال له منه إرث سليمان سليمان عسى السيد قل الله تبارك الله وإرث سليمان داود وقال يا
أيها الناس علمنا منطقة الطير وأتينا من كل شيء فإرث سليمان كان العلم والنبوة والحكمة التي أخذها من أبيه داود أساسه من آبائه صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين فهذا إرث سليمان من داود
وإلا لماذا خص سليمان وداود له أولاد آخرون غير سليمان وإنما خص سليمان لأنه صار نبيا بعد أبيه هذا الإرث الذي ناله سليمان من داود وكذلك زكريا عليه السلام ما سأل الله تبارك وتعالى سأل
الله تبارك وتعالى الولد قال فهب لي من لدنك وليا يريثني ويرث من آل يعقوب ماذا عند آل يعقوب النبوة النبوة وإلا آل يعقوب أين وزكريا أين زكريا يعتبر آخر أنبياء بني إسرائيل زكريا يحيى
عيسى انقطعت النبوة نبوة بني إسرائيل وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنهم بالآلاف لا أن النسل أين زكريا من يعقوب فزكريا لم يرث من يعقوب مالا وإنما ورث من يعقوب عليه السلام
النبوة قال يريثني ويرث من آل يعقوب وهي النبوة التي كانت لعقوبة ثم للمختارين من بنيه كيوسف وموسى وأيوب وغيرهم هارون يوشع غيرهم أنبياء بني إسرائيل بشكل عام كلهم من نسل يعقوب عساس بل
هو يعقوب هو إسرائيل وبني إسرائيل هم ذرية يعقوب عليه السلام قال كذا دعا زكريا ربه بولي الآل بولي الآل أي آل يعقوب ولي آل يعقوب يريثني أملي من لدنك وليا يريثني ويرث آل يعقوب وولي
الآل أي ولي من آل يعقوب خوف الموالي من ورائهم أن يضيع الخير الذي جاء به زكريا عليه السلام لأن زكريا نبي صلوات ربي وسلامه عليه نعم نعم العلم له سلطان غير سلطان اليد سلطان اليد قد
يكون بالعدل وقد يكون بالظلم هناك ولاة أمور صالحون أثقيا هناك ولاة أمور ظلمة فجار فهذا السلطان لكن هذا السلطان قد يكون بالخير وقد يكون بالشر قد يكون عدلا قد يكون ظالما أما سلطان
العلم فلا يكون فيه إلا العدل لأن العالم يخاف الله يتق الله تبارك وتعالى لأن العلم هو العلم بالله جل وعلا فسلطان العلم آمن لأنه لا يأتي إلا بالخير ولا يأتي إلا بالعجل أما سلطان
الحكم فقد وقد والتاريخ يشهد بذلك هناك من السلاطين منهم أثقيا ومن السلاطين منهم مجرمون يؤذون الناس ويتسلطون عليهم فالقصد أن المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى يقول سلطان العلم أقوى من
سلطان دينه لأنه أولا يسيطر على القلوب ويؤثر فيها لا على الأبدان ثم ثانيا لا يكون إلا بالحق والعدل بينما السلطان الحكم قد يكون بالعدل وقد يكون بالغشم والظلم نعم وقد يكون بالعدل نعم
نعم طالب العلم يستغفر له كل شيء كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أهل السماوات والأرض من لممي أي من الذنوب اللمم هو الذنوب تستغفر لك الملائكة ويستغفر لك أهل السماوات ويستغفر لك أهل
الأرض يستغفر لك البشر يستغفر لك الحيوانات تستغفر لك الطيور تستغفر لك الحيتان في البحر وهذا من فضل الله تبارك وتعالى يقول العلم يستغفر له العلم يا صاحي يستغفر لصاحبه أهل السماوات
والأرضين من لممي أي من الذنوب التي قد تقع من الإنسان الإنسان غير معصوب في النهاية لكن طالب العلم ميزه الله تبارك وتعالى بأن جعل هذه كلها تستغفر له وتجعله الله تبارك وتعالى قال كذاك
تستغفر الحيتان في لجج من البحار له في الضوء والظلم حتى الحيتان تستغفر لطالب العلم رضا بما يصنع رضا بما يصنع تستغفر له هذه الحيتان نعم قال وخارج في طلاب العلم محتسبا هذا الأصل أن
الإنسان إذا خرج لطلاب العلم يكون محتسبا بحيث تكون نية خالصة لله تبارك وتعالى لا يريد رياء ولا سمعة ولا يريد رفعة في هذه الدنيا وإنما يريد ما عند الله تبارك وتعالى يريد الجنة يريد
رضا الله يريد نشر دينه يريد رفع الجهل عن نفسه يريد أن يعمل بهذا العلم الذي يتعلمه قال خارج في طلاب العلم محتسبا مجاهد في سبيل الله يعني هذا نوع من الجهاد وهو جهاد القلم جهاد النسان
فالجهاد إما أن يكون جهاد البدن إما أن يكون جهاد القلب واللسان وهو جهاد طلاب العلم وعلمائه هؤلاء مجاهدون في سبيل الله تبارك وتعالى أي كمي أي كمي يعني هذا نوع من المديح يعني أي أيها
الشجاع لأنك في جهاد فالكمي هو الشجاع أي شجاع أنت يا خارجا لطلب العلم ونشره وتحصيله قال وإن أجنحة الأملاك تبسطها كما قال النبي صلى الله عليه وسلم وإن الملائكة تضع أجنحتها لطالب
العلم رضا بما يصنع تبسط أجنحتها لطالب العلم وقد ذكر بعض أهل العلم يعني في تواريخهم وذكر ذلك الحافظ أبن كثير رحمه الله تعالى أن بعض المستهترين أنه جاء يوما إلى مجلس العلم مستهترا
بطلابه وطالبيه ومؤديه فقال أنتم تجلسون هنا وتجلس الملائكة تبسط أجنحتها لكم قالوا نعم قال جئت اليوم بنعال فيها مسامير حتى أدوس على أجنحة الملائكة وذيها يقول هكذا ذكر الحافظ كذلك
يقول فخسف به هذا المستهتر كما قال الله تبارك وتعالى فيما قرأ الشيخ قبل قليل إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون وإذا مروا بهم يتغامزون وإذا انقلبوا إلى أهلهم انقلبوا فكهين
وإذا رأوهم قالوا إن هؤلاء لضالوا سبحان الله يعني سنة الله تتكرر في هؤلاء البشر فالقصد أن الناظم يقول وإن أجنحة الأملاك تبسطها لطالبيه رضا منهم بما صنعوا أي في طلبهم أو بصنعهم في
طلبهم للعلم قال والسالكون طريق العلم يسلكهم إلى الجنان من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة سأل الله تبارك أن يسلك منا جميعا طريقا إلى الجنة اللهم آمين نعم
نعم لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول نظر الله مرئا سمع مقالتي فوعاها فأدها كما سمعها ويعطيه من النظارة وهو الجمال والبهاء وجوه يومئذ الناظرة إلى ربها ناظرة فالنظرة هي البهاء
والنور التي تراه على وجوه أهل العلم وطلابه هذه نظرة من الله تبارك وتعالى يجعلها سبحانه وتعالى علامة على رضاه عن هؤلاء الناس الذين قصدوا الله تبارك وتعالى وقصدوا العلم الذي أمر الله
تبارك وتعالى بتبنيه وطلبه نعم كفى كفى فضل أهل العلم الرفع من أجله دواجات فوق غيوهم نعم يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات يعني يرفع الله تبارك وتعالى أهل العلم
درجات في الدنيا بحيث يجعل محبة الناس لهم ويوفقهم ويسجدهم ثم يرفعهم درجات ودرجات الآخرة فوق درجات الدنيا وأعظم من درجات الدنيا درجات عظيمة صحيح هي غيبية بالنسبة لنا لكن يكفي أنها
تنسب إلى الله هو الذي يرفع هذه الدرجات وفضل الله كريم عظيم سبحانه وتعالى وإذا الإنسان يحب أن يكون من هؤلاء بل ينبغي له أن يحرص على أن يكون من هؤلاء الذين قال الله فيهم يرفع الله
الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات أي عند الله تبارك وتعالى حيث تأتي يوم القيامة قد ميزت عن غيرك ميزت عند من؟
عند الله سبحانه وتعالى يرفع الله درجتك ويعلي شأنك وكان فضل أبينا في القديم على الأملاك بالعلم من تعليم ربهم ولم تظهر فضيلته للعالمين بغير العلم والحكم وما اتباع كريم الله للخضر
المعوف إلا لعلم عنه منبهم مع فضله برسالة الإله له وموعد وسماع منه للكلمين نعم يقول وكان فضل أبينا في القديم على الأملاك بالعلم آدم الأسماء كلها علم الله آدم الأسماء كلها ثم عرى
اللهم على الملائكة فقال أنبئوني بأسمائي هؤلاء إن كنتم صادقين قالوا سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتم فأمر الله تبارك وتعالى آدم أن يعلمهم فسأل آدم أمامهم فأجاب وبهذا فضل الله تبارك
وتعالى آدم على الملائكة في ذلك الموقف بالعلم بالعلم قال يا آدم أنبئهم بأسمائهم فلما أنبأهم بأسمائهم هنا عرفت الملائكة فضل آدم صلوات ربي وسلامه عليه ومثله كذلك ما حدث ليوسف لما قال
الملك إني أرى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف وسبع سنبلات خضر أخرى يابسات وكان يمكن أن يخرج الله تبارك وتعالى يوسف من السجن بغير هذا ولكن أراد الله تبارك أن يظهر فضل يوسف بالعلم
وكان يمكن للملك أن يسأل أو يتحدث مع الثاقي الذي كان عنده فيقول له أنا رأيت رؤية مزعجة فيقول له أعلم رجلا في السجن يعبر الرؤى دون أن يسأل أهل العلم عنده لكن أراد أن يظهر فضل يوسف
بسؤالهم وإذا قال أهل العلم لو سأل الله آدم على الأسماء كلها دون أن يسأل الملائكة قال قال حتى الملائكة تعرفها وإنما أظهر فضل آدم بجهل الملائكة بهذه الأسماء وأظهر فضل يوسف بجهلي من
يدعي العلم في بجلس الملك قال يا أيها الملائكة أفتوني في رؤيا إن كنتم للرؤيا تعبرون قالوا أضغطوا أحلام وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين قالوا جمعوا بين الجهل والفتوى بجهل سموه أضغط
أحلام وليست أضغط أحلام وادعوا العلم وليس من أهل العلم وفضل يوسف عندما فسر هذه الرؤيا للملك قال تزرعون سبع سنين دائما إلى آخر الآيات ولكن الشاهد من هذا أن الله تبارك وتعالى في ختام
هذه القصة قال سبحانه وتعالى عن الملك قال إنك اليوم لدينا مكين أمين قال اجعلني على خزائنك إني حفيظ عليم فأخرجه من السجن العلم بفضل الله تبارك وتعالى فالعلم رفع درجة آدم عند الملائكة
والعلم رفع درجة يوسف عيسى السلام عند الملك قال وما اتباع كلم الله للخضر المعروف يعني موسى لماذا اتبع الخضر لماذا سافر للخضر لأنه سئل صلاة ربي وسلامه عليه من أعلم الناس قال أنا وهو
صادق من حيث الجملة هو صادق هو أعلم الناس لكن لم يقل والله أعلم قالوا فعتب الله عليه الخضر يعني عنده من العلم ما ليس عندك فقال أنني به فحرص موسى عيسى السلام أن يتعلم من الخضر وماذا
تعلم من الخضر ثلاث نسائل فقط سافر لأجلها صلوات ربي وسلام وعليه يتعلمها وهي ثلاث نسائل وانتفع بها كثيرا صلوات ربي وسلامه عليه خرج مع تلميذه يوشع والذي صار بعد ذلك نبيا خرج معه إلى
الخضر فقط ليتعلم صلوات ربي وسلام وهؤلاء قدوتنا الأنبياء صلوات ربي وسلامه عليه مع أن موسى كليم الله كليم الله على المشهور عند أهلنا ثالث أفضل مخلوق عند الله تبارك وتعالى يعني محمد
إبراهيم موسى صلوات ربي وسلامه عليه إلى هذه الدرجة يعني هو أفضل من الخضر بدرجات يكفي أن الخضر مختلف في نبوته وموسى متفق على أنه كليم الله وأنه من أولي العزم الرسل صلوات ربي وسلامه
عليه ومع هذا يعني ذهب ليتعلم وهو الكليم وهو كذلك الذي يعني وعده الله تبارك وتعالى ووعدنا موسى ثلاثين ليلة وعده الله ليكلمه جل في علاه فموسى له من المنزل الشيء العظيم عند الله تبارك
وتعالى ومع هذا الله جل وعلا طلب منه أن يتعلم من الخضر نعم نعم وقدم المصطفى بالعلم حامله لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال يا أم الناس أقرأهم لكتاب الله فإن كانوا في القراءة سواء
فأعلمهم السنة فقدم صاحب العلم سواء في القرآن أو في السنة قدمه في الصلاة وكان في الدفن إذا مات أصحابه قال أيهما أكثر قرآن في أحد لما دفن كل رجلين في قبر قال قدموا صاحب القرآن الأحفظ
للقرآن فالقصد أن أهل العلم مقدمون في دين الله تبارك وتعالى على غيرهم قال كفاهم أن غدوا للوحي أوعية لأن أهل العلم هم الذين ينشرون الوحي هم ينشرون الدين الذي هو عبارة على الكتاب
والسنة وأضحت الآية منه في صدورهم علومهم في صدورهم رحمه الله تعالى وذلك الإمام ابن تيمية رحمه الله تعالى قال ما يفعلوا بأعدائهم يقول سجني خلوة وصجني خلوة وعن طردهم بلده قال سياحة
طيب عندما يطولون من بلده قال هذه سياحة فعلمي في صدري العلم في الصدر في صدري رحمه الله تعالى ابن حزن لما أحرقوا مكتبته قال أنتوا احرقوا كتبي فعلمي في صدري فعلومهم في صدورهم ينقلونها
وينشرونها بين الناس رحمهم الله تبارك وتعالى نعم نعم يقول وأنغدوا كلاء للقيام به يعني وكلهم الله تبارك وتعالى أن ينشروا هذا العلم وإذا يقول ابن القيم رحمه الله تعالى أو يعني سمى
كتابه أعلام الموقعين عن رب العالمين وهم كلاء في نشر هذا العلم وإيصاله للناس قال وأنغدوا كلاء للقيام به قولا وفعلا وتعليما بغيره وكلاء في القول يقولون العلم فعل يعملون بهذا العلم
يعني يقول بعضهم فلان كان قرآنا يمشي على الأرض يعني يطبق القرآن في حياته وتعليما لغيره أي ويعلمون هذا العلم الناس فهم إذن رفعوا الجهل عن أنفسهم عملوا بهذا العلم ثم نشروه بين الناس
قال وخصهم ربنا قصرا بخشيته خصهم قصرا إنما يخشى الله من عباده العلماء خصهم قصرا قصر عليهم هذا الأمر إنما يخشى الله من عباده العلماء قال وعقل أمثاله في أصدق الكلم ومع شهادته جاءت
شهادتهم شهد الله أنه لا إله إلا هو الملائكة وأولو العلم يعني عطف شهادتهم شهادته سبحانه وتعالى وما هذا إلا رفعة لمنزلتهم رفع الله بذلك منزلتهم بأن قرن شهادتهم بشهادته سبحانه وتعالى
قال ويشهدون على أهل الجهالة بالمولى إذا اجتمعوا يعني إذا اجتمعوا عند الرب سبحانه وتعالى قدمت شهادتهم ويشهدون على أهل الجهالة كما قال الله تبارك وتعالى وكذلك جعلناكم أمة وسطا
لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا وذلك أنه كما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم لأتاب نوح يوم القيامة فيقول الله تبارك وتعالى هل بلغت؟
يقول نعم يا رب بلغت يقول من يشهد لك؟
لأن قومه ينكرون ذلك يسألهم الله هل بلغكم؟
قالوا ما جاء أنا من نذير يكذبون على الله جمعوا بين الجهل لأنهم رأوا شيئا مهولا وإن تظنهم عذاب عظيم فقال لعل الإنكار ينقذناك فقالوا ما جاء أنا من نذير فيقول الله تبارك وتعالى نوح من
يشهد لك؟
قال محمد وأمته قال فتقومون وفتشهدون ثم قال الوسط العدل وكذلك جعلناكم أمة وسطا أي عدولا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا قال فتقومون فنحن نشهد على أهل الجهل يعني قوم
نوح عليه السلام نحن نشهد عليهم ونشهد لنوح رب وسلامه عليه نعم قال العباد فظهم كالبدر يعني كما أن البدر وهو القمر إذا صار بدرا كيف يتميز على سائر الكواكب كذلك العلماء متميزون عن سائر
الناس لأن نفعهم عظيم يعم الناس خير الذي يأتي منهم يعم الناس قال وعالم من أولي التقوى أشد على الشيطان من ألف عباد يعني ألف عابد ورد في حديث ضعيف في هذا ووفقيهم أشد على الشيطان من
ألف عابد هذا الحديث ضعيف لكن جاء أحسن منه قول النبي صلى الله عليه وسلم فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم هذا صحيح أو حسن يعني حديث مقبول فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم
وأما فضل العالم على ألف عابد ضعيف لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولكن يكفيك قوله النبي صلى الله عليه وسلم في حديث الذي قتل تسعة وتسعين نفسا تسعة وتسعين نفسا فأتى العابد فقال
إني قتلت تسعة وتسعين نفسا فهل لي من توبة قال لا فقتله ثم سأل عن عالمها فدل على عالم فلما أتى قال قتلت مئة نفس فهل لي من توبة قال وما يحول بينك وبين التوبة ولكنك في أرض سوء فاخرج
منها فخرج منها ومات في الطريق وتنازعتهم الملائكة ثم أخذتهم ملائكة الرحمة الشاهد من هذا أن العابد أضله لما ذهب إلى العابد وكان العابد جاهلا أفتاه بغير الحق وأيسه من رحمة الله وقال
له ليس لك توبة مما أدى إلى أنه قتل هذا العابد لكن العالمة لما أتاه أرشده إلى الحق وقال ما يحول بينك وبين التوبة فالقصد أن العابد ليس مدموما عند الله تبارك وتعالى العابد مقرب لكن
يريد أن يقول أنه ليس كالعالم ليس كالعالم لأن العابد الأول الذي قتله هذا الرجل يعني هو أثم في أنه أفتاه بغير علم لو اشتغل بعبادته دون أن يفتي لكان شأنه عظيما عند الله تبارك وتعالى
نعم لا يصل إلى درجة العلماء لكن له أجر عظيم في عبادته لكنه أفسد على نفسه بفتوى وهو ليس أهلا لها فقال ليس لك توبة وأيسه من رحمة الله فقتله وأمره إلى الله سبحانه وتعالى لكنه أفتاه
بغير علم كما أفتاه الملأ الذين كانوا عند الملك أما قالوا أضغاث أحلام وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين وهي ليست أضغاث أحلام وإنما كانت رؤية حق فادعوا أنها أضغاث أحلام لجهلهم بهذا
الأمر فالعابد له أجر عظيم لكنه ليس كالعابد يعني جريج عابد وأكرمه الله بأن أنطق الرضيع أنطقه الله تبارك ودفاعا عن هذا العابد لكنه كان فيه جهل إذا كان كان تأتيه أمه وتناديه يا جريج
وكان يصلي يقول أمي وصلاتي أمي وصلتي فقدم صلاته على أمه ثم جاءت في اليوم الثاني وقدم صلاته على أمي فدعت عليه غضبا فبتني بما دعت عليه به أمه فهو كان عابدا والعابد يعني الله يحبه
ولكنه ليس كالعالم يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات فالعالم فوق العابد بدرجات كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم أي أدناكم من
المؤمنين فكذلك فضل العالم على العالم نحن نتكلم عن العالم الذي يكون أيضا عابدا لأنه هتف العلم بالعمل كما يقول علي رضي الله عنه فإن أجابه إلا ارتحل العالم لا بد أن يكون عابدا ولذا
الإمام أحمد رحمه الله تبارك وتعالى لما زاره أحد طلاب العلم وبات عنده فوضع له الماء حتى إذا قام من الليل يصلي فلما جاء يوقظه لصلاة الفجر وإذا الماء على حاله ما نقص منه شيء يعني ما
توضى ما صلى الليل فقال له أحمد ألم تصلي الليل قال إني مسافر إني مسافر ما صليت قال بئس طالب العلم أنت بئس طالب العلم أنت فالأصل في طالب العلم أن يكون عابدا هذا هو الأصل الأصل أن
يجمع بين العبادة والعلم أما أن يكون عابدا فقط أو يكون عالما فقط هذا ليس بكافر حتى يجمع بين العلم والعبادة فيكون قريبا جدا من الله تبارك وتعالى نعم نعم يفرح الشيطان كثيرا بموت
العلماء لأن العلماء أشد الناس على الشياطين العلماء هم يصلحون ما تفسده الشياطين فالشياطين تكره العلماء ولا تحبهم ويفرحون جدا إذا مات عالم لأنه أشد الناس عليهم ويقول الناظم رحمه الله
تبارك وتعالى يعني المفروض ما يفرحون يعني الشياطين ما تفرح لي موت العلماء لأن موت العلماء علامة على قرب الساعة وقرب يعني عذابكم يقول يقول أنه قرب عذاب الشياطين فلماذا تفرحون إنما
هذا دليل على قرب الساعة وبالتالي سيأتيكم العذاب ستحاسبون سيأتيهم الحساب نعم لأنها لكل الجنسين صائبة شيطان إنس وجن دون بعضهم نعم هم الرجوم أي بالعلم يرجمون بالعلم يسكتون الخصوم
يرجمون شياطين الإنس شياطين الجن بالعلم لأن الشياطين إما أن تكون شياطين إنس وإما أن تكون شياطين جن وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس والجن ففي شياطين إنس هؤلاء يغلبهم العلماء
عندما يلقي شياطين الجن الشبهات في قلوب الناس يزيلها الله تبارك وتعالى بالعلماء وعندما يلقون الشبهات على الإنس كذلك يزيلها العلماء هم الذين يردون على شبهات هؤلاء سواء شبهات ملحدين
شبهات مبتدعة شبهات وثنيين أي أي شبهات من الذي يرده يرده أهل العلم هم الذين يردون هذه الشبهات كذلك وساوس الشياطين يردون على الشياطين يردها كذلك أهل العلم نعم هم الهدى إلى أهدى
السبيل وأهل الجهل عن هديهم ضلوا لجهلهم وفضلهم جاء في نص الكتاب وفي الحديث أشهوا من ناو على علمي أحسن الله إليكم قال الناظم ورحمه الله تعالى نبذة في وصية طالب العلم يا طالب العلم لا
تبغي به بدلا فقد ظفرت ورب اللوح والقال ولمي وقدس العلم وعرف قد وحرمته في القول والفعل والآداب فالتزمي واجهد بعزم قوي لنثناء له لو يعلم المرء قد والعلم لم ينمي لم ينم يعني يريد حتى
ساعات النوم يريد أن يطلب فيها العلم يعني يتمنى أن لو لم ينم حتى يحصل من العلم أكثر لكن هذه سنة الله تبارك وتعالى في خلقه نعم نعم لأن هؤلاء الذين يطلبون العلم رياء وسمعة لا ينتفعون
بهذا العلم لا في دنياهم ولا في أخرهم لا ينتفعون بهذا العلم ويكفينا من هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم أول ثلاثة تسعر فيهم نار جهنم منهم العالم قارئ القرآن فيذكره الله تعالى فضله
عليه فيقول ماذا عملت بما علمت فيقول يا رب تعلمت فيك القرآن وعلمت فيه قالك كذبت إنما فعلت ذلك ليقال قارئ قد قيل فأخذوه إلى جهنم والعياذ بالله هذا مع الكريم الجواد مع الشجاع الجريء
أول متسعر فيهم نار جهنم والعياذ بالله لذلك الإنسان دائما يحرص على أن يخلص النية لله تبارك وتعالى نعم ومن به يبتغي الدنيا فليس له يوم القيامة من حظ ولا قسم كفى بمن كان في شورى وهود
وفي الإسراء موعظة للحاذق الفهمين نعم في شورى وفي هود وفي الإسراء يعني قول الله تبارك وتعالى من كان يريد حرثة الآخرة نزد له في حرثه وفي قول الله تبارك وتعالى من كان يريد الحياة
الدنيا وزينتها نوفي إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون وقول الله تبارك وتعالى من كان يريد العاجلة تعجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد يعني في هذه السور الثلاث كلها فيها الفرق بين من
يريد الدنيا ومن يريد الآخرة في طلبه للعلم نعم إياك واحذر مما واتس فيه به كذا مباهات أهل العلم لا ترمي فإن أبغض كل الخلق أجمعهم إلى الإله ألد الناس في الخصم نعم يعني الإنسان لا
يتعلم العلم ليمار به السفهاء أو يجادل به العلماء يباهيهم به ولا أيضا ليكون ألد خاصما مع الناس يخاصمهم في هذا فإن أبغض الرجال عند الله الألد الخاصم وذلك الإنسان إذن لماذا يطلب العلم
يطلب العلم لأن الله أمره بذلك ليرفع الجهل عن نفسه ليعمل بهذا العلم لينشره بين الناس أما ليظهر أمام الناس ليعلو أمام الناس لينال من الدنيا ما ينال له ليس هذا سبيل أهل العلم وإنما
هذا سبيل أهل الدنيا طلاب الدنيا هم الذين يطلبون العلم ليحصلوا من الدنيا أما المسلم العاقل هو الذي يطلب العلم ليحصل الآخرة والدنيا ستأتي لأن أرزاق الدنيا مكتوبة منتهية فما كان لك
سيأتيك سعيت إليه أو لم تسعى سيأتيك لكن المطلوب منك أن تسعى للآخرة نعم والعجب فاحذره إن العجب مجتوف أعمال صاحبه في سيله العريمين نعم العجب خطير جدا خاصة الإنسان إذا أثنى عليه الناس
ومدحوه ومجلوه وقدروه وقدموه يعني يصيبه شيء من العجب إن لم يرحمه الله تبارك وتعالى فيحذر الإنسان والناس مصيبة يعني في مثل هذه التصرفات يعني يلقون بطالب العلم في مهاوي خطيرة جدا
عندما يعظمونه ويثنون عليه في وجهه وإذا جاء في الحديث عن الإنسان أحثوا الترأ في وجه المداحين لأنها تفسد على الإنسان دينا وخلقه فالإنسان يحذر من العجب دائما دائما اسأل الله الإخلاص
دائما اللهم تعمان خاصة لوجهك الكريم دائما اسأل الله أن يجعل عملك خالصا له سبحانه وتعالى ولا تهتم كثيرا رآك الناس لم يرواك أثنوا عليك لم يثنوا عليك أحبوك كرهوك لا تهتم بهذا الأمر لا
تهتم بالناس اهتم بما بينك وبين الله تبارك وتعالى هكذا فلتكن فاحذر احذر العجب لأنه يفسد على الإنسان دينه وبالتالي يفسد عليه حياته دنيا وآخرة اللهم استعانه نعم وبالمهم المهم ابدأ
لتدركه وقدم النص والآراء فاتهمي نعم قدم النص على آرائك دائما الإنسان يتهم آراءه ويقدم النص الذي جاء عن الله تبارك وتعالى وعن النبي صلى الله عليه وسلم نعم نهج الهدى من موجب النقم
وكل كسر الفتاة فالدين جابره والكسر في الدين صعب غير ملتئم نعم الكسر في الدين أعظم الكسر وذا قيل وكل كسر فإن الدين يجبره وما لكسر قناة الدين جبرانه إذا كسرت قناة الدين لا يجبرها شيء
أما كسور الدنيا هذه فقر مرض زعل لكن إذا كسرت قناة الدين هلاك الدنيا والآخرة والعياذ بالله فيحذر الإنسان من ذلك نعم دعا كما قاله العصري منتحلا وبالعتيق تمسك قط واعتصمي العصري يعني
المعاصر العصري هو المعاصر تمسك بالعتيق يعني مقصود فهم السلف أن يقدم فهم السلف على فهم غيرهم نحن نفسر القرآن دع عنك ابن جليد دع عنك ابن عباث دع عنك أبي العالية دع عنك مجاهدا نحن
رجال وهم رجال نفهم كما يفهمون ولا يرد على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ولا على التابعين ولا أتباع التابعين ولا على إما الأربعة كأحمد وأبي حنيفة ومالك والشافعي رحمهم الله تبارك
وتعالى هؤلاء قدوتنا تقدم فهم هؤلاء على فهم المعاصرين الذين يدعون العلم ويقول نحن نفهم القرآن فهم جديد للقرآن فهم جديد للسنة لا والله ضياء وليس فهما جديدا وإنما الفهم إنما هو لمن
عاصر الكتاب بزول الكتاب عاصر السنة النبي صلى الله عليه وسلم ومن أخذ ممن عاصر وهكذا ولذلك عليك بالأمر القديم يقول أهل العلم عليك بالأمر العتيق يعني التزم به عليك الفهم سلفنا الصالح
رحمهم الله تبارك وتعالى نعم أثر يعني حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم يسمى حديثا يسمى أثرا يسمى خبرا نعم نعم حديث النبي صلى الله عليه وسلم من سئل عن علم يعلمه فكتمه ألجب يوم
القيامة بلجام من نار فيحذر الإنسان من أن يكون مع هؤلاء الضالين الضائعين نعم نعم يعني العلم يعني أحيانا يكتم العلم عن من لا يستحقه يعني لا تضيع وقتك في من لا يستحق أن يعلم هذا العلم
كالصاد عنه الناد الذي لا يريد أن يسمع لا تضيع وقتك معه وكذلك لا تمنع الذي يريد العلم ويحرصه عليه ولذلك قال الناظم وهو الشافعي رحمه الله تعالى قال أنثر درا بين سارحة البهم أأنثر درا
بين سارحة البهم بهايم تحط در ما تبيع ما تعرف قيمته أأنثر درا بين سارحة البهم وأنظم منثورا لرعية الغنم يعني رعية غنم يعطيها قلادة من ذهب تاخذه تقلتها لا تعرف قيمتها هي رعية غنم
وأنظم منثورا لرعية الغنم ومن منح الجهال علما أضاعه ومن منع الجهال مستحقين فقد ظلم يعني الذي يمنح الجهال علما أضاعه والذي يمنع المستحقين مستوجبين للعلم فقد ظلم يعني لله در الشافعي
رحمه الله تعالى عندما قال هذه الأبيان فعلا يعني الأصل أن يوضع الشيء في محله الصحيح أن يوضع الشيء في محله الصحيح ابذل العلم لمن يريده لمن يقبل عليه لكن من يعرض عن العلم وأنت تتزلف
له وكذا لا تعه حتى يأتي ويقصد العلم وكان سلفنا الصالح رحمه الله تبارك وتعالى يصونون العلم ومن صانع العلم صانعه ونقل عن الإمام مالك رحمه الله تبارك وتعالى أن الرشيد أو المهدي قال له
تعالى أريد أن تقرأ على أولاد الموطأ قال العلم يؤته إذا أولادك تعلم الموطأ يأتون يحضرون الدرس فجاءوا وجلسوا مع الناس قالوا أنظر إلى الذل أذلنا العلم لكن كانوا يقدرون العلم فقال تعال
وحضر إلى العلم العلم لا يأتيك أن تأتي إلى العلم وتتعلم العلم وتطلبه كغيرك من الناس فالقصد أنه من أكرم العلم أكرمه الله تبارك وتعالى ومن أهان العلم أهانه الله جل في علاه نعم يقول له
أتبع العلم بالأعمال وادعو له إذن هذه الأمور الثلاثة عندما نطلب العلم لنرفع الجهل أن ندعو له لأن ننشر هذا العلم بين الناس لابد أن تتذكر دائما هذه الأمور الثلاثة في طلبك للعلم رفع
الجهل عن نفسي أعمل بهذا العلم أنشره بين الناس هذه القواعد الثلاثة التزمها في طلبك للعلم قال من مستحق له فافهم عفوا إلى سبيل ربك بالتبيان والحكم واصبر على لاحق أي ما يلحقك وأنت تطلب
العلم يعني درب العلم يعني فيه شوك يعني الإنسان سيصيبه شيء من الأذى شيء من الألم شيء من التعب في طلب العلم لابد ولكن خاتمته لذيذة والصبر كالصبري مر في مذاقتي لكن حلاوة أحلى من
العثور عواقبه أحلى من العسل فالإنسان يصبر على طلب العلم يتحمل الأذى عندما يسافر العلماء ويصبحون على الجوع والتعب والخطر وكذا الذي يلاقونه في سبيل طلب العلم حتى إنه قد ينام وما ذاق
شيئا من الطعام في طلبه للعلم يسافرون الأيام والليالي رحلة بقيه بالمخلد أربعون سنة يسافر من بلد إلى بلد في طلب العلم أصبر على الأذى الذي يلحقه في طلب العلم لأنه قد يحصل شيئا من
الأذى قد يبتلى خاصة من حكام الظلمة وغيرهم الذي يريد العالم أن يفتيه بما يشتهيه فإذا لم يفتيه بما يشتهيه سجنه وآذاه وأذله وغير ذلك من الأمور أصبر ستبتلى في طلب العلم وقد تفتن في طلب
العلم بالمال يعطى من المال خذ هذا الأفتنى بهذه المثلة ففيه فتنى وفيه أذى هذا الطريق ولكن الإنسان دائما يسأل الله الثبات وكان من دعاء النبي الله من مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك
الإنسان دائما يسأل الله الثبات سواء من الفتنى أو من الأذى الذي يلحقه بهذا الطريق ولكن في أهم شيء العقبة في النهاية ماذا ستحصل عبد الله بن عباس رضي الله عنه يقول ابن أبي أهد الأنصار
قال لابن عباس تعالى نذهب إلى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم نأخذ منهم العلم قال أتظن يا ابن عباس أن الناس يحتاجون لك وكل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وجوده فتركته يقول فكان ابن
عباس يأتي عند بيوت بعض الأنصار ينام عند الباب تسفه الرياح يأتيه الريح والتراب وهو نائم عند الباب ينتظر الخروج لا يطلق عليه الباب من الأدب فيخرج ويراه يقول ابن عمي رسول الله يعظمون
آل النبي صلى الله عليه وسلم لو طرقت الباب لو دعوتني لو كذا قال العلم يؤتى فيسأله مسألة أو مسألة ثم يذهب
ثم بعد ذلك صار حبر الأمة رحمه الله ثورة ورضية عنه فالقصد أن العلم لا بد أن يتعب في تحصيله لكن عواقبه أحلى من العسل نعم لواحد بك يهديه الإله لذا خير غدا لك من حمو من النعم نعم لن
يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم يقوله النبي صلى الله عليه وسلم لعلي بن نبي طال رضي الله عنه لن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم وفي الواقع خير لك ما طلعت
عليه الشمس هداية شخص واحد فأبالك أنت إذا يعني نشرت هذا العلم وهدى الله على يديك العشرات بل المئات بل الآلاف كم ستحصل من الأجر فكر في الأمر أول يستحق يستحق سنيتعب قليلا حتى يحصل هذا
الأجر العظيم وتكون هداية الناس على يديه هذا شيء يعني يحتاج إلى أعمال الفكر والاستعداد له والجدد في تحصيله نعم نعم في حندس الظلم يعني شدة الظلمة في شدة الظلمة يعني في الظلام الداخل
يعني لا يراك أحد مقصود لا يراك أحد بينك وبين الله سبحانه وتعالى نعم وطلب معانيه بالنقل الصويح ولا تخض برأيك وحذى وبطش منتقمي فما علمت بمحض النقل منه فقل وكل إلى الله معنا كل منبهمي
نعم لا تتكلم في كتاب الله بغير علم تكلم بعلم تكلم الله أعلم نعم ثم المعى فيه كف فاحذعنه ولا يستهوي أنك أقوام بزيغهم نعم لا تكلم ماريا في القرآن مجادلا وإنما القرآن كتاب هداية ونور
وبصيرة نعم وعما ناهيه كن يا صاح منزجعا والأمر منه بلا ترداد فالتزمي والأمر منه بلا ترداد فالتزمي وما تشابه فوض للإله ولا تشابه تخض فخوضك فيه موجب النقمي فوض فوض للإله يعني ما تشابه
منه الحافظ بن كثير رحمه الله تبارك وتعالى يقول القرآن على أربعة أوجه القرآن على أربعة أوجه منه ما لا يُعذر أحد بجهله يعني واضح وهذا أكثر القرآن الكريم لا يُعذر أحد بجهله واضح
تبيانا لكل شيء قال والثاني ما يعرفه أهل العربية يعني غير العرب قد تشكل عليهم بعض الكلمات لا يفهمونها أما العرب فيعرفونها فيعرفه العرب لأنه لسانهم الثالث ما يعرفه العلماء وهو الجنب
بين الآيات وهذه الآية الخاصة وهذه الآية عامة وهذه الآية مقيدة وهذه الآية مطلقة هذه الآية مجمل وهناك تفصيله وهكذا والناسخ والمنسوخ وغير ذلك إنما يعرفه العلماء هذا القسم الثالث القسم
الرابع ما اختص الله بعلمه هذا الذي يريد المؤلف في قوله الذي يتشابه منه فوضه للإله سبحانه وتعالى كما قال الله تعالى كل من عند ربنا فلا يأخذون من المتشابه وإنما يفوضون عمره إلى الله
تبارك واختلف الأهل العلماء في المتشابه ما هو هذا المتشابه فقال البعض هي الأحرف التي تكون في بدايات السور وقال بعضهم هي حقائق الأشياء التي ذكر الله تبارك وتعمل الأمور الغيبية خاصة
في الجنة أو في النار أو غيرها نعم نعم هو الكتاب الذي من قام يقرأه كأنما خاطب الرحمن الله تبارك وتعالى جل وعلا ولذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام أحدكم صلي فإنما يناجي ربه
ويقول الله تبارك وتعالى قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين فإذا قال الحمد لله رب العالمين قال الله حمدني عبدي فإذا قال العبد الرحمن الرحيم قال الله أثنى علي عبدي فإذا قال مالك يوم
الدين قال الله مجدني عبدي فإذا قال إياك نعبد وإياك نستعين قال الله هذا بيني وبين عبدي ولي عبدي ما سأل وإذا قال اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا
الظالين قال الله هذا لعبدي ولي عبدي ما سأل تصور وأنت تقرأ الآيات تمر بآية رحمة فتسأله الله تمر بآية عذاب فتستعيذ بالله تمر بآية فيها تعظيم لله تبارك وتعالى فتعظم الله مناجه بينك
وبين الله تبارك أنك تخاطبه جل في علاه نعم نعم بقوله تبارك وتعالى ونزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين شفاء كما قال الله تبارك وتعالى قال أهل العلم شفاء لأمراض القلوب لأمراض
الأبدان أمراض القلوب في البراهين التي فيه والأمر والنهي والجنة وذكر الجنة والنار وشفاء للأبدان بالرقية حيث يرقى الإنسان بالقرآن الكريم فيشفى بدنه بعد أن كان مصابا كما في حادثة الذي
لودغ فقروا عليه القرآن فقام كأنه منشط من عقال كأنه كان مربوطا ثم فك رباطه فهو شفاء كما أخبر الله تبارك وتعالى عنه نعم نعم لأن كما قال الله تبارك وتعالى ونزل من القرآن ما هو شفاء
ورحمة للمؤمنين قال ولا يزيد الظالمين إلا نسارة كما أنه هدى لأناس وعمى وضلال لآخرين لأنهم لا يريدون الحق فصار وبالا عليهم والعياذ بالله نعم نعم أنه أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن
البقرة أهل عمران تأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو غيايتان أو كأنهما فرق من طيور ضيقة
طيب تأتي يوم القيامة تظل صاحبها تظل صاحبها بأمر الله تبارك وتعالى كأنها فريق من الطير تظل صاحبها أو تكون غمامة أو غياية سحابة وتحاج البقرة أهل عمران لصاحبهما يوم القيامة نعم نعم
نعم كفا وحسبك بالقرآن معجزة دامت لدينا دواما غيرها نعم يقول كفا وحسبك بالقرآن معجزة أعظم معجزة لأن المعجزات التي أتى بها النبي محمد صلى الله عليه وسلم يعني كانت في زمنه وزمن من
رآها كان شقاق القمر مثلا وخروج الماء بين أصابعه صلى الله عليه وسلم وتسليم الحجر عليه وحنين الجذر وغير ذلك من الآيات التي أعطاها الله نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وكذا الأنبياء
السابقون لكن القرآن الكريم هو المعجزة الخالدة الباقية إلى أن يشاء الله تبارك وتعالى يوم يرفع القرآن من الصدور ومن الصطور لكن الآن هو الآية الباقية المعجزة الباقية التي تذل على صدقي
نبوة محمد صلى الله عليه وسلم وصدقي ما جاء به صلوات ربي وسلامه عليه قال يومي اعترخ قط تبديل ولا غير محفوظ بحفظ الله له كما قال سبحانه وتعالى لا يأتيه الباطل بين يديه ولا من خلفه
أبدا لا يمكن أن يأتي الباطل القرآن أبدا لا يمكن وكذا قال الله تبارك وتعالى إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون فالله يحفظه سبحانه وتعالى وأما دعوة أن القرآن محرف أو ناقص كما يقوله
بعض الرافضة هذا كفر بالله تبارك وتعالى وإياكم أن تقولوا نعم ودعوة أن القرآن محرف هذه دعوة باطلة هذه دعوة باطلة والذين يقولون القرآن محرف ولم يحرف أبدا وهي مجرد دعاوة باطلة تريد
الطعن في كتاب الله تبارك وتعالى فعندما يقول الإنسان يعني تحريف القرآن لا مات ما حرف القرآن وما زيد فيه ولا نقص ولكن هناك دعاوة باطلة تدعي هذا لا يمكن لأحد أن يزيد حرفا أو ينقص حرفا
أو يزيد تشكيل درد تشكيل فتح مكان ضم أو كثر مكان سكون لا يمكن لأحد أن يفعل ذلك أبدا وإنما هي دعاوة باطلة من بعض مرضى القلوب من المنافقين والكفار الذين زعموا أن أصحاب النبي صلى الله
عليه وسلم غيروا من القرآن وأن القرآن الموجود هو ثلث القرآن الكريم وأما باقيه فهو عند المهدي يخرجه إذا خرج هذا كفر بالله تبارك وتعالى أعلم هذا يقينا وأن هذه الدعاوة دعاوة كفار يدعون
الإسلام ظلما وزورا والإسلام بريء منهم والقرآن محفوظ بحفظ الله له سبحانه وتعالى بقراءاته يعني البعض يدعي أن القراءات هذا نوع من التحريف كذب ولكن هكذا قرأ النبي صلى الله عليه وسلم
وكلها محفوظة بالتواتر كل حرف بالقرآن منقل بالتواتر يعني ما في شيء من القرآن يعني لم ينقل بالتواتر والذي لم يتواتر يسميه أهل العلم إذا لم تتواتر ولم تثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم
لكن كل الذي تقرؤونه اليوم سواء في قراءة حفص أو قراءة ورش أو قراءة قلون قراءة البزي أو قراءة يحيا أو غيرهم كل هذه الحمزة كل هذه القراءات هذه ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم من قول
عنه صلوات ربي وسلامه عليه نعم يعني جمع القرآن بينما أخبر به عن الأمم السابقة وبين الأحكام المفصلة يعني جمع الخير كله نعم فانظر قواوع آيات المعاد به وانظر لما قص عن عاد وعن إرمي عاد
وعن إرم عاد هي إرم قوله عن عاد وعن إرمي يعني عاد هي إرم إرم ذات العماد لكن عاد اثنتان يقول أهل العلم عاد اثنتان عاد الأولى وعاد الآخرة أو الثانية عاد الأولى هي إرم وهي قوم هود عيسى
رسول الله صلى الله عليه وسلم عاد الأولى هي إرم وهم قوم هود عاد الثانية أو الآخرة هم ثمود وهم قوم صالح ثمود يسمونها عاد الثانية عاد الأخرى وعاد الأولى إرم التي هي عاد هود عيسى رسول
الله صلى الله عليه وسلم نعم فانظر قواوع آيات المعاد به وانظر لما قص عن عاد وعن إرمي وانظر به شوح أحكام الشوعة هل توا بها من عويص غير منفصمي أبدا لا يوجد وإنما هي أحكام شرعية دقيقة
جدا مفصلة لا يمكن يكون بينها تعارض في وجه من وجه نعم لكن قد يكون التعارض عند من يقرأها هو يفهمها خطأ فيظن أنها تعارض ذلك الصحيح عندما تتكلم لا تقول مثلا آيات آيتان متعارضتان أو
حديث يعارض لا تقول هذا وإنما قل آيتان ظاهرهما التعارض وليست متعارضتين أبدا وإنما قل ظاهرهما أي الذي يظهر لي أنه متعارضتان حديثان ظاهرهما التعارض حديث يظهر أنه يضد أو يعارض لكن لا
تدعي المعارضة لا توجد معارضة إنه إلا وحي يوحى نعم نعم لم تلبث الجن أن أصغت لتسمعه أولا تبارك وتبا إذ صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن فلما حضروه قالوا أنصيتو فلما قضي ولوا
إلى قومهم منذرين الجن لما سمعت القرآن أنصتت له وذلك أنه لما يعني ما صاروا يعني يتلقون السم من السماء كما كانوا قالوا في شيء حصل فأرسلوا الجن في الأرض يبحثون ما الذي حصل ما الذي
تغير فإذا نفروا منهم حضروا القرآن الكريم فقالوا أنصيتو فلما قضيه لما انتهى من قراءته صلاة ربي وسلامه عليه رجعوا إلى قومهم ينذرونهم يقول عرفنا السبب في رسول أرسل في كتاب أنزل وهو
القرآن الكريم نعم الحمد لله إلى يومنا هذا إلى أن يشاء الله إلى يوم القيامة أبدا لا يمكن أن يأتي أحد يعارم كتاب الله تبارك وتعالى وإذاك تحداهم الله تبارك وتعالى جميعا وما زال التحدي
قائما نعم وإذاك الآن إذا أردت أن تتحدى أحدا في دين الله تبارك وتعالى أو تجيبه عليك بالقرآن الكريم فقالوا ليسوا بمثلي فقط ما نريد أكثر من هذا نعم خابت أمانيهم شاهت وجوههم زاغت
قلوبهم عن هديه القيم كم قد تحدى قويشا في القديم وهم أهل البلاغة بين الخلق كلهم بمثله وبعشو ثم واحدة فلم يروموه إذ الأمر لم يرمي نعم يعني تحداهم أن يأتوا بمثل هذا القرآن كما قال
الله تبارك وتعالى إذا اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون لمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهرا لا يمكن أبدا فلما عجزوا عن ذلك تحداهم بعشر سور أم يقولوا أنه افترى قل
فأتوا بعشر سور مثله مفتريان يلا عشر سور ما تبدروا عن القرآن كله ايتون بعشر سور مفتريان فلما عجزوا عن ذلك قال لهم سبحانه وتعالى أم يقولوا أنه افترى قل فأتوا بسورة بسورة مثله فقط
فهذا التنزل في التحدي هذا ليس فقط في ذلك الزمن حتى في زماننا هذا إلى أن يشاء الله تبارك وتعالى التحدي قائم على أن يأتوا بقرآن مثله قد ذكر شيخ محمد رشيد الرضا رحمه الله تبارك وتعالى
عن بعض النصارى في مصر في زمنه أنه قال أنا آتي مثل هذا القرآن يقول تحدي تحدي كلام فاضي يقول على كلامه قبحه والله لعنه قال أنا آتي مثله فقال يعني جاء إلى الفاتحة فقال أنا أختصرها
وآتي بأحسن منها فقال الحمد للرحمن الملك الديان به الاستعانة وعليه التكلان ونعوذ من حال أهل النيران ثم آمين قال هذا أحسن من الفاتحة ومختصر أكثر يقول محمد رشيد رشيد فصار أضحوكة عند
الناس ثم بدأ يفصل فشل كلامه وسخفه وكذا ثم يقول هو في النهاية أخذها من الفاتحة أيضا شعر الجاهليين وغير الجاهليين حتى الشعر الحديث أفضل منهم أفضل من هذا الكلام الذي قاله يدعي أنه
يباري فيه القرآن ويعارضه التحدي قائم التحدي قائم إلى يومنا هذا وهذا من أعظم الأدلة على صحة هذا الدين العظيم الإسلام الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم نعم نعم هم يقولون قرآن
الكريم فيض خرج من النبي محمد صلى الله عليه وسلم قالنا أخرجوا فيوضكم أليس فيض أخرجوا فيوضكم مشتمعين أخرجوا فيوضكم أخرجوا فيوضكم التي تدعون أليس النبي بشرا أنتم بشر أخرجوا فيوضكم
أرونه اجتهدوا في أن تخرجوا لنا مثل هذا القرآن بل عشر سور منه بل سورة من مثله نعم بل قاله ربنا قولا وأنزله وحيا على قلبه المستيقظ الفهمي والله يشهد والأملاك شاهدة والرسل مع مؤمن
العربان والعجمي الحمد لله الذي يسعى للعلم مفاتح الطلب والصلاة والسلام على نبينا محمد خير معلم لخير من طلب وعلى آله وصحبه الخيرين النجب اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخه وللحاضرين
وللمسلمين أجمعين قال العلامة حافظ بن أحمد الحكمي وحمه الله تعالى الوصية بالسنة اروي الحديث ولازم أهله فهم الناجون نصا صريحا للرسول نمي سامت منابرهم واحمل محابرهم ولزم أكابرهم في كل
مزدحمي أسلك منارهم ولزم شعارهم واحتط رحالك إن تنزل بسوحهم نعم الوصية بالسنة السنة هي العدل الثاني مع القرآن الكريم في التشريع والسنة والقرآن وحي من عند الله تبارك وتعالى ولا يقوم
القرآن بدون السنة ولا السنة بدون القرآن ولا يمكن أن يكون الإنسان مسلما حتى يأخذ بالكتاب والسنة فالذين يدعون الاكتفاء بالقرآن وعدم رفع رؤوسهم بالسنة هم في حقيقة ليسوا مسلمين وكذلك
لو فرضنا أن أحدا يأخذ بالسنة ويرفض القرآن فكذلك ليس بمسلم لكن لم أسمع بهذا أبدا على كل حال السنة لها مع القرآن أربعة أحوال أو ثلاثة أربعة أحوال أو ثلاثة الحال الأولى بالنسبة للسنة
مع القرآن أنها تأتي مؤكدة مؤكدة لما جاء في كتاب الله تبارك وتعالى كما قال الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم وقال سبحانه وتعالى وأذن
في الناس بالحج يأتوك رجالهم على كل ضامر يأتين من كل فج عميق وقال الله تبارك وتعالى وقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وجاءت السنة بمثل هذه الأوامر فقال النبي صلى الله عليه وسلم بني الإسلام
على خمس شهدت أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وإقام الصلاة وآتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت فهي تأتي تؤكد ما جاء في كتاب الله تبارك وتعالى وتأتي السنة مبينة لما في كتاب الله
تبارك وتعالى تبين ما في كتاب الله تبارك وتعالى وهذا التبيان على أربعة أحوال إما أن تكون مفسرة من باب التفسير كما قال سبحانه وتعالى وأعد لهم استطعت من غوة ومن رباط الخير فقال النبي
صلى الله عليه وسلم ألا إن القوة الرمي ألا إن القوة الرمي ألا إن القوة الرمي فشسر القوة التي جاءت في كتاب الله تبارك وتعالى وإما أن تكون السنة مقيدة لحكم مطلق في كتاب الله تبارك
وتعالى كما في قول الله تبارك وتعالى والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاء بما كسبوا نكالا من الله وجاءت السنة بقطع الكف من اليد اليمنى وتأتي السنة مبينة لمجمل يأتي كلام مجمل في
كتاب الله تبارك وتعالى كما في قول الله تبارك وتعالى ولله على الناس حجوا البيت فجاءت السنة مبينة لهذا المجمل فقال النبي صلى الله عليه وسلم خذوا عني مناسككم وتأتي السنة مخصصة لعام
القرآن أن يكون النص عاما في كتاب الله تبارك وتعالى وخصصه السنة يقول الله تبارك وتعالى يوصيكم الله في أولادكم للدكري مثل حظ الأنثين هذا نص عام يشمل كل أحد فجاءت السنة نحن معاشر
الأنبياء لا نورث ما تركناه صدقة فخصت الأنبياء دون غيرهم الحالة الثالثة أو الحالة الثالثة للسنة مع القرآن الكريم أن تكون مضيفة أن تضيف أحكاما ليست في القرآن كما في قول الله تبارك
وتعالى حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم وعماتكم وخالاتكم وبنات الأخ وبنات الأخت وأمهاتكم التي أرضوا عليكم وأخواتكم من الرضا إلى أن قال وأن تجمع بين الأختين إلا ما قد سلف ثم قال
والمحصنات من النساء فذكر المحرق قال وأحل لكم ما وراء ذلك فجاءت السنة فنهى النبي صلى الله عليه وسلم عن أن يجمع الرجل بين البنت وعمتها والبنت وخالتها فأضافت أضافت شيئا إلى كتاب الله
أو أضافت شيئا إلى الأحكام الشرعية فهذه ثلاثة أحوال متفق عليها بين أهل العلم أنها تأتي مؤكدة تأتي مبينة تأتي مضيفة واختلفوا في الرابع وإذا قلت لكم ثلاثة أحوال أو أربعة وهو أن تأتي
ناسخة لما في كتاب الله تبارك وتعالى وأهل العلم في هذه المثل على ثلاثة أقوال القول الأول وهو الذي عليه الأكثر القرآن لا تنسخ القرآن لأن السنة أقل ثبوتا من القرآن القرآن كله متواتر
بأحرفه بينما السنة فيها المتواتر فيها الأحد أما القرآن فلا فقالوا ليست هي بدرة القرآن حتى تنسخه لأن الله تبارك وتعالى يقول ما ننسخ من آية أو ننسيها نأتي بخير منها أو مثلها والسنة
ليست خيرا من القرآن ولا مثله فقول لا تنسخ القرآن هذا القول الأول القول الثاني أنها تنسخ القرآن الكريم وصدر واحد وهو الله تبارك وتعالى وما ينطق عن الهوى إنه إلا وحي يوحى فكل ما ينطق
به النبي وحي من عند الله تبارك وتعالى وقال ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه فإذن ما المانع أن تنسخ السنة القرآن قول الثالث يعني تقريبا هو مأخوذ من القول الثاني يقول القول الثالث أنه
من حيث الأصل أنها تنسخ هذا الأصل الواحد يمكن الركون إليه والاعتماد عليه أن السنة نسخت القرآن كل الأمثلة التي ضربت في نسخ السنة القرآن إما إنها لا تصح وإما إنها يعني تدخل في باب آخر
إما تخصيص عام أو تقييد مطلق لكن لا تنسخ القرآن الكريم على كل حال لا يترتب على هذا كبير أمر المهم أن السنة تأتي مؤكدة وتأتي مضيفة وتأتي مبينة تبارك وتعالى قال أروي الحديث ولازم أهله
فهم الناجون نصا للرسول نمي نمي أي رفع نمية أي رفعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو حديث النبي صلى الله عليه وسلم افترقت اليهود على 71 فرقة وافترقت النصارى على 72 فرقة وستفترق أمتي
على 73 فرقة كلها في النار إلا واحدة وكل منهم يا رسول الله قال هم على ما أنا عليه اليوم وأصحابي ولما سئل الإمام أحمد قال إن لم يكونوا أهل الحديث فلا أدري منهم والذي عليه جماهير شراح
هذا الحديث وجماهير العلماء الذين تكلموا عن هذا الحديث أو علقوا عليه أن المقصود أهل الحديث الفرقة الناجية هم أهل الحديث اللي تمسكوا بسنة النبي صلى الله عليه وسلم المقصود بأهله روي
الحديث ولازم أهله أهلهم العالمون به العاملون به الداعون إليه الذين يعظمون سنة النبي صلى الله عليه وسلم علما وعملا ونشرا بين الناس ينشرون السنة ويدعون إليها ويأمرون بالتمسك بها
ويعتنون بها شرحا وتأصيلا وحفظا وغير ذلك من العناية بسنة النبي صلى الله عليه وسلم قال سامت منابرهم أي اقترب اقصد منابر هؤلاء العلماء سامت منابرهم واحمل محابرهم تحتمل معنيين احمل
محابرهم أنك تخدمهم تخدم العلماء وتحمل عنهم متاعهم أو احمل محابرهم أي كما حمل المحابر فاحمل أنت المحابر يعني يصنع كما صنعوا إما أن يكون احمل محابرهم أو نصهم وساعدهم في حمل متاعهم
وهذا من باب الإكرام للعلماء وإما احمل محابرهم أي كما حملوا المحابر فاحمل أنت أيضا المحابر يعني اقتدي بهم واسلك طريقتهم قال والزم أكابرهم في كل مزدحمي الأصل في الإنسان إذا أراد أن
يطلب العلم أن يطلب العلم عند الأكابر الأصل هذا هو الأصل أن يطلب العلم عند الأكابر وذلك لأنهم أفقه عادة وأعلم أكثر تجربة وأبعد عن التأثر بالدنيا وما فيها وزينتها وما شابه ذلك من
الأمور بعض الناس يبحث عن الذي يعني ينمق الكلام ويزينه وما شابه ذلك وبعضهم يبحث عن الأكابر للعلم يعني بعض العلماء قد لا يكون عنده من الأسلوب أو الطريقة التي يجدوا بها الناس وبعض
الشباب الذين يكونون يعني فيهم من النشاط والاستخدام الوسائل الحديثة وكذا يبهرون الناس فالإنسان يأتي ويحضر عندهم ويلازمهم وكذا قد لا يكون عندهم من العلم إلا الشيء النزر اليسير بينما
الأكابر هم الذين تجدوا عندهم العلم الغزير قد يغتر البعض ببعض هؤلاء كانوا من طلبة العلم أو حتى من الدعاة قد يغتر البعض بهم لما يرى من أسلوبهم وطريقتهم وتحضيرهم وأحيانا تكون يعني بعض
الجماعات الحزبية أو غيرها هي التي تلمع بعض هذه الأسماء بنشر أشرطتهم أو تلميعهم أو غير ذلك من الأمور دعاية وإعلان فقد يكون هذا هو الذي يؤثر على الناس وقد يكون عالما جليلا تقيا ورعا
مليئا لكن لا يأتيه أحد لا يكاد يعرف أحيانا الناس وهذا دورك أنت أن تتعب في السؤال عن العلماء أين هم العلماء على من أقرأ على من أدرس وهكذا وإذا قال إلزم أكابرهم لأن الصغار لا تؤمن
عليهم الفتنة بل ليس عندهم من العلم كما عند الكبار قد يندر يعني بعض الصغار يكون عندهم ما شاء الله قوة في التحصيل وعلم غزير لا يمنع هذا أبدا ولكن في الجملة غالبا الأكابر وهذه سنة عند
السلف رحمه الله إلزم الأكابر أن يلزم الأكابر وأيضا الأكابر يعني غالبا يعني هم على يعني أقرب إلى الموت من الأصاغر لاحق عليهم الأصاغر إن شاء الله تعالى لكن الأكابر قد يموتون ويفوتون
ولا يدركهم الإنسان كان السلف رحمه الله يرحلون في طلب العلم إلى الأكابر حتى يحصل عنده ما لا يجده عنده غيرهم خاصة في السماعات فالقصد أن الإنسان يلزم الأكابر قدر ما يستطيع قال أسلك
منارهم والزم شعارهم المنار والشعار لهؤلاء هو العلم العمل الدعوة إليه هذا شعارهم هذا منارهم يتعلمون العلم يعملون بهذا العلم ينشرون هذا العلم هذه طريقتهم قال وحطط رحالك إن تنزل
بسوحهما يعني ألزمهم اقترب منهم نعم أسلك منارهم والزم شعارهم واحطط رحالك إن تنزل بسوحهما هم العدول لحمل العلم كيف وهم أولو المكاوم والأخلاق والشيام نعم هم العدول لقول النبي صلى الله
عليه وسلم يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله فهذا نص من النبي صلى الله عليه وسلم وهذا الحديث اختلف أهل العلم في صحته وحسنه البعض نعم هم الأفاضل حازوا خير منقبة هم الأولى بهم الدين
الحنيف حمي هم ناصر الدين والحامون حوزته من العدو بجيش غير منهزمين نعم يقول هم الأفاضل حازوا خير منقبة هم الأولى بهم الدين الحنيف حمي لأن هؤلاء حفظت الدين الله تبارك وتعالى يحفظ هذا
الدين بالرجال سبحانه وتعالى ويستطيع أن يحفظه بدونهم لكن أراد أن يكرمهم سبحانه وتعالى فجعلهم سببا في حفظ هذا الدين قال هم الجهابذة الجهبذ هو الناقد الخبير الجهبذ هو الناقد الخبير
يقول هم الجهابذة الأعلام تعرفهم ومن يقرأ سيرة علماء الحديث يجد العجب العجاب في سيرهم وعلمهم وفضلهم رحمهم الله تبارك وتعالى هم ناصر الدين والحامون حوزته العدو هنا هم مشككون بالسنة
الطاعنون بها كما سمعتم هناك من يشكك في أصل السنة أصلا في كل السنة ينكر السنة كلها فيقول القرآن يكفي وبعضهم يقول السنة لم تجمع إلا في المائتين بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم
بمئة وتسعين سنة وهذا كله كذب وزور وبهتار موجودة في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وهو أقوال النبي وأفعاله وتقريراته نقلها الصحابة عنه صلى الله عليه وسلم وكتبت السنة كما كتب القرآن
والقرآن كتب كل واحد يكتب لنفسه والعبرة ليست بالكتابة العبرة من حفظه بالصدور سواء بالنسبة للسنة أو بالنسبة للقرآن ما حفظه في الصدور نعم جاء حديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من
كتب شيء من القرآن فليمحه وهذا الحديث فيه كلام للعلم له من كلام أبي سعيد الخدري رضي الله عنه وعلى كل حال أن من قال إنه أمر بكتابة القرآن وحده إنما كان كل واحد يكتب لنفسه ولم يكن أحد
من الصحابة عنده القرآن كله أبدا وإنما كان كل واحد يكتب لنفسه ولما حصلت حروب الردة واستشهد من استشهد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من القراء اقترح عمرو على أبي بكر أن يجمع
القرآن فتردد أبو بكر ثم رضي وأذن واختار زيد بن ثابت وقام بجمع القرآن من الرجال من صدورهم ولكن اشترط على كل واحد يأخذ منه أن يكون حضر عند النبي صلى الله عليه وسلم يوم نزل هذا القرآن
عليه أو حدثه النبي به مباشرة صلى الله عليه وسلم وهم يسمون كتبة الوحي النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا نزل عليه شيء من القرآن نادى أصحابه إذا كان بينهم حدثهم وإن كان في بيته أو
لوحدي صلى الله عليه وسلم نادىهم قال أكتب كذا وهم ثلاثم وأربعون نفسا الذين كانوا يكتبون القرآن للنبي صلى الله عليه وسلم منهم الخلفاء الأربعة معاذ بن جبل أبي بن كعبد الله بن مسعود
وعائشة وأبو هريرة وغيرهم كثير من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كانوا كتبة الوحي بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك السنة كانت تكتب بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم لكن بقلة
ومما جاء رجل قال له أبو شا فقال النبي صلى الله عليه وسلم أكتب لي يا رسول الله قال أكتب لي يا أبي شا وعبد الله بن عمرو العاص قال رسول الله أني أكتب عنك كل شيء فنهتني قريش قال أكتب
والله لا يخرج من هذا إلا الحق صلى الله عليه وسلم وقال أبو هريرة ما من أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أكثر مني حديثا إلا ما كان من عبد الله بن عمر فإنه كان يكتب ولا أكتب فكان
الاعتماد عندهم في ذلك الزمان الحفظ سواء للقرآن أو للسنة لكن بعد ذلك لما احتاجوا إلى كتابة القرآن لأنه مات كثير من الحفظة كثير من القراء في معركة الحديقة ضد مسلم الكذاب جمعوا القرآن
لكن أيضا جمعوه وتركوه عند أبي بكر يعني ما وزع على الناس صار الاعتماد على السماع ثم في زمن عثمان أعادوا جمعه مرة ثانية وحتى لما جمعوا عثمان مرة ثانية طب كتبوا منه خمس نسخ بس أو ست
نسخ بس ولم يكن موزع مساجد الآن ترون المصاحف ما شاء الله تبارك الله لا وكذلك الأمر بالسنة لكن أمر عمر بن عبد العديد أن تجمع السنة في كتاب واحد وليست كل السنة أمر أبا محمد بن عمر بن
حزم والزهري أن يجمع ما عندهم من السنة أو ما عند غيرهما فقط أمر هذين الاثنين فقط ثم بعدها توالى الناس في جمع السنة لكن الذين يجمعون السنة يأخذونها من من سمعهم من النبي صلى الله عليه
وسلم التابعون يأخذون السنة من الصحابة والصحابة أخذوها وتابع التابعين أخذوها من التابعين وهكذا حتى وصلت إلينا هذه السنة وقلفت كتب في السنة والسيرة وغير ذلك فعلى كل حال هؤلاء المدعون
لعدم كتابة السنة وعدم جمعها هذا كذبة مفترون جمعت كتبة السنة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وبعد عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولا فرقة بين هذا لكن الفرق أن القرآن محدود من الفاتحة
إلى النص بينما السنة بابها مفتوح أقوال أفعال تقريرات أحيانا الحدث الواحد يحدث به أكثر من صحابي كل واحد بروايته وطريقته في التحديث أحيانا بعضهم يغيبوا عنه شيء وهذا يكمله السنة فيها
الصحيح فيها الضعيف بل هناك من كذب على النبي صلى الله عليه وسلم وهنا تسمى بالحديث الموضوع المكذوبة على النبي صلى الله عليه وسلم هذا لا تجده في القرآن أحد يأتي بآية وقال هذه الآية
ضعيفة هذا لا يوجد لكن السنة فيها الصحيح وضعيف لكن هي الله رجالا حفظ الله بهم هذه السنة نعم أحسن الله إليكم هم البدور ولكن لا أفول لهم بل الشموس وقد فاقوا بنورهم لم يبقى للشمس من
نور إذا أفلت ونورهم مشعق من بعد عمسهم نعم قال هم البدور ثم قال لا هم الشموس
ثم قال الشموس تأفل والأقمار تأفل كما قال الله سبحانه وتعالى عن إبراهيم عليه الصلاة والسلام لما رأى كوكبا قال هذا ربي فلما أفل قال لا أحبه الآفلين فلما رأى القمر بازغا قال هذا ربي
فلما أفل قال لئن لم يهديني ربي لكننا من القوم الضالين فلما رأى الشمس بازغة قال هذا ربي هذا أكبر فلما أفلت كلها تأفل تغيب يقول هؤلاء لا يغيبون حتى بعد دفنهم لا يغيبون علمهم حاضر
علمهم ينقل بين الناس يتناقله الناس لا يأفلوا علمهم ولو ماتوا رحمهم الله تبارك وتعالى الرضي عنهم نعم لهم مقام رفيع ليس يدركه من العباد سوى الساعي كسعيهم أبلغ بحجتهم أرجح بكفتهم في
الفضل إن قستهم وزنا بغيرهم نعم لهم مقام رفيع جدا لأنهم حفظة السنة حفظة الدين حفظة دين الله تبارك وتعالى قال إلا الذي يسعى كسعيهم لأنه يكون معهم الذي يسعى بسعيهم يكون معهم قال أبلغ
بحجتهم أرجح بكفتهم في الفضل إن قستهم وزنا بغيرهم هنا قد يشكل أحد ويقول طيب أين القراء مثلا قرآن حفظة القرآن القراءات التجويد كأنكم قدمتم أو كأن المصنف الناظم رحمه الله قدم أهل يعني
علماء الحديث على علماء القرآن الكريم قال أهل العلمي قال لا يتصور أن عالما بالحديث ليس له عناية بكتاب الله تبارك وتعالى لا يتصور هذا أصول أن يكون عالما بالحديث وليس له عناية بكتاب
الله تبارك وتعالى بل كانوا لا يبدأون بطلب الحديث حتى يحفظوا كتاب الله تبارك وتعالى فهذا أمر يعني مقضي لكن ممكن تجد قراءا للقرآن لا يعرفون شيء عن السنة لا يعرفوا الحديث الصحيح من
الحديث الضعيف لأنه جعل وقته كله للقرآن بينما لا تجد أحدا جعل كل وقته للسنة وأهمل القرآن فلذلك ذكرهم هنا من باب أنهم اعتنوا بالأمرين جميعا بالقرآن والسنة وذلك حتى اليوم تجعل علماء
الذي يشار إليهم بالبنان الذين هم أهل الفتوى كلهم قرآن وسنة كلهم قرآن وسنة وكلهم علماء الحديث هم الذين يتميزون عن غيرهم فالفقاء لهم عناية بالفق لكن كثير منهم ليس لهم عناية بالحديث
فتجي يشتدل بحديث ضعيف أو حديث موضوع طيب لا يعرف أحيانا جمع طرق الحديث وهذا وإنما هذا شأن المحدثين لكن إذا جمع الإنسان بين الفقه والحديث والقرآن هذا وصل إلى أعلى المنازل نعم كفاهم
شرفا أن أصبحوا خلفا لسيد الحنفى في دينه القيم نعم هم خلفاء الرسول صلى الله عليه وسلم يعتنون بسنته وهم أسعد الناس بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم أكثر الناس يصلون على النبي صلى
الله عليه وسلم هم أهل الحديث من كثرة ترداد أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم فهم أكثر الناس صلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم نعم العلماء الحديث هؤلاء وفقهم الله تبارك وتعالى
لحفظه في الصدر والقلم وهذا الحفظ نوعان حفظ الصدر حفظ الصدور وحفظ الكتاب إما أن يحفظ بصدره إما أن يحفظ بكتابه وكثير منهم كانوا يحفظون بالصدر والكتاب كالإمام أحمد رحمه الله تعالى
إمام أحمد كان من أحفظ خلق الله ومع هذا لا يحدث إلا من كتاب من باب الحرص يخشى أن يسقط حرفا أو يزيد كلمة أو شيء فكان لا يحدث إلا من كتاب وكان من أحفظ خلق الله فبعضهم كان يجمع بين
الحفظ والكتابة وبعضهم كان لا يرضى إلا بالحفظ كالزهري والزهري كان يلقي الحديث فيقولون له أعد أحفظ كما حفظنا لا أعيد أحفظ كما حفظنا حفظنا بسرعة حفظوا بسرعة يلزمهم رحمه الله تعالى
فالقصد أن علماء الحديث حفظوه في الصدور وفي الصطور وأُلفت الكتب وجمعت المسانيد حفظا لسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم نعم نعم علماء الحديث هم المدافعون عن سنة النبي صلى الله عليه
وسلم ينفون عنها تحريف الغالين وانتحال المبطلين من الحديث الضعيف يتأكدون من السنة هل فلان أدرك فلانا أو لم يدركه هل سمع منه هذا الحديث أحيانا تجد أمر عجيب فيه يقول فلان أدرك فلان
وجلس لكن لم يسمع منه ولا حديث ابنه يقول لم يسمع من أبيه هو أبوه يقول لم يسمع من أبيه حديثه عن أبيه منقطع فلان لم يلقى فلان هذا كان في البلد الفلاني دقيقون جدا في علم الحديث كانوا
يسألون عن أدق المسائل حتى يتأكدوا من اتصال السند من عدالة الرواة وحفظهم رحمه الله تبارك وتعالى حتى إنهم كانوا يختبرون بعض الرواة لمعرفة صحة الحديث من عدمه ودقة عفظهم من عدمها إلى
هذه الدرجة حتى ذكر عن الإمام أحمد لما سافر إلى اليمن ليطلب العلم عند عبد الرزاق وغيره أنه خرج مع يحيي بن معين ومع أحمد بن منصور الرمادي أبي نعيم فقال يحيي بن معين أريد أن أختبر
حفظه فقال له أحمد لا تفعل فإنه متقن يعني فضل بن دكين متقن ما في داعي تختبر حفظه قال في نفسي شيء ما أستطيع قال أنت وما شئت فأمر أحمد بن منصور الرمادي كان أصغرهم أمره أن يقرأ عليه
بعض أحاديثه ويدخل بين كل مجموعة حديث حديثا ليس من حديثه شوف ينتبه أم لا كما قالوا على الدكة يعني خارج المنزل فصار أحمد بن منصور الرمادي يقرأ لأبي نعيم حدثكم فلا بن فلا قال هذا
ويقول نعم نعم ثم أتاه بحديث ليس من حديثه فقال أصبر هذا ليس من حديثي أضرب عليه بن معين فرح هنا قال منتبه الرجل يعرف حديثه من غير حديثه منتبه الرجل ثم قرأ عليه أحمد بن منصور الرمادي
سبعة ثمانية تسعة حديث وأدخل عليه حديثا وقال أضرب هذا ليس من حديثي أضرب عليه قال طيب بدأ يقرأ وجاب له ثالث لا هو مقصودة هذه فانتبه أبو نعيم أنها مقصودة فتوقف على الحديث ثم التفت إلى
أحمد بن حنبل قال أما هذا لأنه شيخهم جميعا قال أما هذا فهو أورع من أن يفعلها ما يختبر الناس هذا فيه ورع فيه دين أورع من أن يفعلها ثم التفت إلى أحمد بن منصور الذي يقرأ قال وأما هذا
فأقل من أن يفعلها ورع فيه دين أورع من أن يفعلها ثم التفت إلى أحمد بن منصور الذي يقرأ قال أما هذا فأقل من أن يفعلها في جمع الطرق في اختلاف الألفاظ بل ذكر أن الإمام مسلما مات وهو
يبحث عن حديث لما دخل البيت وكان قد شغله حديث فقال لأهله هل عندكم من طعام قالوا نعم أهدي لنا هذا فكان تمر في زبيل فأخذه وقال لا يدخل علي أحد ثم فرش كتبه في الأرض وبدأ ينظر في هذا
الحديث وهو يأكل التمر ولا يشعر حتى يعني أصيب فمات منها يقولون هذا المشهور في موت الإمام مسلم رحمه الله تعالى فالقصد أن أهل الحديث تعبوا جدا وهو علم يسمونه علم المفاليس يعني خسائر
شراء كتب ويمكن الآن مكتبة الشاملة ريحتنا شوي شراء الكتب وجمعها والبحث في الطرق وجمع الطرق وجعل المشجرات حتى يصل إلى صحة حديث لو بعد جمع هذه الطرق يطلع ضعيف يتأكد هل ثبت عن النبي أو
لم يثبت لكن لا شك يفرح إذا صاح عن النبي صلى الله عليه وسلم كما في قصة شعبة ولهذا هذا مجال ذكرها نعم أدوا مقالته نصحا لأمته صانوا روايتها عن كل متهمي بل جعلوا قواعد جعلوا قواعد
للجرح والتعديل يستنيروا بها من بعدهم من خلال هذه القواعد لا تجد هذه القواعد عند غير المسلمين بل ولا عند غير أهل السنة أهل السنة هم الوحيدين يتفردوا من دون الفرق التي تنتسب إلى
الإسلام كل الفرق التي تنتسب إلى الإسلام لا شأن لها بعلم الحديث لا تجد عندها وكل الديانات وغير الديانات كلها لا شأن لها بعلم الحديث لا يوجد إلا عند المسلمين ولا يوجد عند المسلمين
إلا عند أهل السنة هذا الذي تميز به عن غيرهم نعم هذا هو المجد لا ملك ولا نسب كلا ولا الجمع للأموال والخدم نعم لم يلهم قط من مال ولا خوال خوال متاع الدنيا وقيل الخدم يعني البحث عن
الأموال والمتاع يعني فرح الدنيا هذه طيب ولا ابتياع ولا حرط ولا نعم أبداً أنعام يعني ولا شيء أبداً وإنما كان همهم الحديث يذكرون عن البخاري رحمه الله تعالى أنه كان عنده قطع من القماش
قيل إنه ورثها من أبيه فخرج يبيعها في السوق يحتاج إلى المال فذهب إلى السوق فعرضها فلم يعني يحصل على الثمن الذي كان يتوقعه سيمته منه بخمسة آلاف وكان يريد عشرة آلاف فخمسة آلاف قليلة
جداً فرجع ولم يبع ليس هو المبلغ الذي يريد فلما رجع ندم قال أنا كل يوم سأذهب إلى السوق يعني كان يرى أنه ضيع وقته أنه ذهب إلى السوق يعني غداً سأذهب إلى السوق مرة ثانية يعرضها فندم
قال غداً سأبيعها بخمسة آلاف وأنتهي وأرجع حتى أتفرغ للعلم وكذا فلما جاء من الغد دخل السوق فأول واحد لقيه قال تبيعها بعشرة مباشرة على نيتها قال كنت بالأمس أريد أن أبيعها اليوم قررت
أن أبيعها بخمسة لن أغير نيتي لأجل خمسة آلاف فنويت أن أبيعها بخمسة لن أغير نيتي خذها بخمسة فباعها بخمسة فقط حتى لا يغير نيته رحم الله تبارك وتعالى فهم لا يشتغلون بالصفق في الأسواق
بل لو تقرؤون رحلة أبي حاتم الرازي مع أبي زرعة الرازي مع محمد بن مسلم بن وارى لما خرجوا لطلب الحديث تجد العجب في هذه الرحلة ما عندهم وقت يأكلون من شيخ إلى شيخ من شيخ إلى شيخ حتى أحد
الشيوخ كان مريضاً فلم يخرج إلى النار فقالوا هذه فرصتنا أن نشتري شيخ اشتروا سمكة حتى يأكلوها فلما رجعوا البيت قالوا في شيخ زائر جاء فتركوا السمكة وذهبوا إليه وفي النهار يحضرون مجالس
الشيوخ وفي الليل يصححون على بعض يكون واحد يقرأ على الثاني ماذا قرأت ماذا قرأت ويصحح كل واحد يصحح ما كتبه حتى كاد يرضي عليها أيام وليس عندهم وقت ليطبخوا هذه السمكة آخر شيء أكلوها
نية بعض الناس قد يرى هذه الأخبار فيها غلو مبالغة أبداً لكن فعلاً أناس يعني كان يعني طلبوا الحديث عندهم أشهى من اللحم والدجاج والسمك وغير ذلك من الأطعمة هذا طعامهم رحمهم الله تبارك
ورضي عنهم نعم فكل مجد وضيع عند مجدهم وكل ملك فخدام لملكهم والأمن والنور والفوز العظيم لهم يوم القيامة والبشار حزبهم وهذا طبعاً بحسب اتباعه للنبي صلى الله عليه وسلم كلما زاد اتباعه
للنبي وتعظيمه للسنة ونشره لها وعمله بها كلما زاد نوره وقرباً من النبي صلى الله عليه وسلم نعم فإن أودت رقياً نحو رتبتهم ورمت مجداً رفيعاً مثل مجدهم فأعمد إلى سلم التقوى الذي نصبوا
واصعد بعزم وجد مثل جدهم نعم لازم تجتهد كما اجتهدوا العلم يقولون إذا أعطيته كلك أعطاك بعضه فكيف إذا أعطيته بعضه بعضك إذا فرغت أطلب العلم لا يعطيك شيئاً تعطيه كلك يعطيك بعضه فإذا
أعطيته بعضك لم يعطيك شيئاً فالعلم يحتاج إلى جد لا أقول هذا الكلام من باب أن الإنسان خلاص ما يلعب ما يجلس ما يعافس أهله لا لا أبداً ولكن القصد يحتاج إلى جد واجتهاد وبدل الأوقات بل
والأموال والجهد حتى يحصل هذا العلم نعم وعكف على السنة المثلاكة مع كفو حفظاً مع الكشف عن تفسيرها ودومي نعم الإمام مسلم أدخل حديثاً وهو لا يستطاع العلم براحة الجسم لا بد في شيء من
التعب حتى يحصل الإنسان العلم نعم وقرأ كتاباً يفيد الاصطلاح به تدوي الصحيح من الموصوف بالسقم أحكم قواعده واحرز فوائده تحز عوائده كالدر تنتظمين نعم يقول يعني مع طلبك الحديث لازم تعرف
القواعد قواعد علم الحديث اللي هي علم المصطلح علم المصطلح لا بد تدرس علم المصطلح لا يمكن يكون مهتماً بالسنة وهو لم يدرس علم المصطلح ثم يبدأ بصغاره كما سنبدأ إن شاء الله في البيقونية
مثلاً أو بما هو فوق البيقونية كالنخبة مثلاً أو فوقها كعلم العلم علم الحديث أو فوقها كالنكت أو فوقها كالألفيات ألفيات العراقية ألفيات السيوطي المهم أن الإنسان يعني يجتهد في طلب علم
المصطلح الحديث علم المصطلح الحديث يفتح لك الأبواب يعطيك القواعد التي من خلالها تستطيع أن تصل إلى صحة الحديث من ضعفه نعم في سورة النجم قول الله تبارك وتعالى وما ينطق عن الهوى إنه
إلا وحي يوحى يعني السنة نعم خير الكلام ومن خير الأنام بدأ من خير قلب به قد فاه خير فمي نعم خير كلام البشر يقصد وليس خير الكلام مطلقاً وإنما خير الكلام مطلقاً هو كلام الله وهكذا كان
يقول النبي صلى الله عليه وسلم إن خير الكلام كلام الله وخير الهدي هدي محمد وإنما يقصد خير الكلام من كلام البشر أما خير الكلام على الإطلاق هو كلام الله سبحانه وتعالى نعم حكم نبيك كما
قال الله تبارك وتعالى وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً يكون لهم الخيرة من أمرهم أبداً وإنما يرضون بقضاء النبي صلى الله عليه وسلم نعم وَاعْضُضْ عَلَيْهَا وَجَانِبَ
كُلَّ مُحْدَثَةٍ وَقُلْ لِذِي بِدْعَةٍ يَدْعُوكَ لَا نَعَمِي نعم أعضض عليها بقول النبي صلى الله عليه وسلم عليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين عضوا عليها النواجد تمسك السنة نعم فَمَا
لِذِي رِيبَةٍ فِي نَفْسِهِ حَرَجٌ مِمَّا قَضَى قَطُّ فِي الْإِيمَانِ مِنْ قَسَمِي من قسم أي من نصيب ليس له نصيب نعم فَلَا وَرَبِّكَ أَقْوَى زَاجِرًا لِأُولِي الْأَلْبَابِ
وَالْمُلْحِدُ الزِّنْدِيقُ فِي صَمَمِي فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم يؤمنون حرجًا مما قضيت ويسلموا تسليما هذا هو المؤمن أما الملحد والمنحرف فإن
هذا في صمم عن مثل هذه الآيات نعم نعم يقول وبالفرائض نصف العلم نصف العلم فرائض يعني جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم تعلموا الفرائض وعلموها فإنها نصف العلم فرائض اللي هي
الحساب موارث يقول تعلموا الفرائض وعلموها فإنها نصف العلم هذا الحديث ضعيف هذا الحديث ضعيف لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولكن ذكر أهل العلم أنها أول علم يرفع يعني يجهله الناس
علم الفرائض واليوم نرى أن علم الفرائض يزهج فيه الكثير من الناس ما يعرفون حتى يقسمون على أم وأب وزوجة ما يعرفون يقسمون الموارث وهذا من الجهل حقيقة يعني يجعل المسلم أن يكون عنده يعني
إلمام أو على الأقل اطلاع على بعض المسائل وهذا كله من عدم سؤال الناس وإذا يقول مكحول الشامي دخلت الشام وليس أحد من أعلم مني بالفرائض يعني متقدم جداً لعلم الفرائض يقول جلست سنتين لم
أسأل عن فريضة فأنسيته أنسيته علم الفرائض مهم جداً أنك تتذاكره دائماً دائماً تتذاكر عن الفرائض دائماً يعني مسائل وتوزيع إرثه هذا تذكر كان شايخنا يقول في علم الفرائض يقول لازم كل يوم
تذبح لك خمسة ستة تعلم الحكم الفرائض مات أبوي توزع مات جارنا عنده زوجة وأبناء وعنده أم وأب وزع مات فلان مات أخوي متانة كذا كل يوم تذبح لك خمسة ستة وتوزع مواريثهم حتى يثبت عندك هذا
العلنة كل مسألة مختلفة عن الأخرى كل بيت يختلف هذا فيه أخوة أشقاء هذا فيه أخوة لأب هذا فيه أخوة لأم هذا فيه زوج هذا فيه زوجة هذا ما فيه زوجة هذا أب وأم وجنية هذا فيه جدة هذا فيه جد
ابن عم هذا فيه عصبة هذا ما فيه عصبة مسائل متنوعة وكل بيت له مسائله فالقضي علم الفرائض لابد أن يمارسه دائما حتى يثبت عنده يقول من فضلها أن تولى الله قسمتها علم الفرائض الله هو الذي
تولى قسمتها سبحانه وتعالى أكثر مسائل الفرائض في القرآن الكريم جل مسائل الفرائض جاءت في كتاب الله تبارك وتعالى وقليل جدا من مسائل الفرائض في سنة النبي صلى الله عليه وسلم جلها في
كتاب الله تبارك وتعالى قال يوصيكم الله مع ما بعدها اتصلت يعني آيات الفرائض التي في سورة النساء في ثلاث صفحات تقريبا يعني قسمت أو في صفحتين قسمت الفرائض تقسيما بديعا ثم قال وفي
الكلالة أخرى فادنوا واغتنموا يعني الكلالة فيها آياتان في النساء أولها وفي آخرها في قول الله تبارك وتعالى أو أخ أو أخت فلكل واحد منهم السلس وفي آخر النساء يستفتونك قل الله يفتيكم في
الكلالة إن مرء هلك ليس له ولد وله أخت فلها نصف ما ترك وهو ينثها إن لم يكن لها ولد الآية فالقصد أن الفرائض يعني اعتنى بها الله تبارك لأنها في حقوق ناس وأموال فلم يترك الله تبارك
وتعالى حتى قسمها بشبه تفصيل في كتاب الله جل وعلا نعم نعم العلم علمان علم مطلوب لذاته وعلم مطلوب لغيره والعلم مطلوب لذاته علم التفسير علم الفقه علم العقيدة علم الحديث هذا مطلوب
لذاته هناك علم أخرى مطلوبة لغيرها تعين على هذا العلم كما قال أهل العلم ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب كعلم النحو علم التجويد علم الصرف علم أصول الفقه وغير ذلك فهذه تعينك على
قواعد التفسير وغير ذلك هذه تعينك على فهم العلوم الأساسية الأولى لكن في النهاية كلها مطلوبة كل هذه العلوم مطلوبة قوله كالنحو والصرف والتجويد مع لغة داخله في اللغة داخله في اللغة
فإما أن يكون هذا من باب يعني عطف العام على الخاص ذكر بعض أفراد العام ثم ذكر العامة كله أو أنه يقصد باللغة يعني مواضيع أخرى في علم اللغة كعلم البلاغة مثلا أو علم المفردات أو غير ذلك
من العلوم اللغة والنصوص والشعر وغيرها أرادها يعني بعد ذكر النحو والصرف وكذلك الأولى سؤالي التجويد مهم جدا أن يتعلم الإنسان أحكام التجويد ليحسن قراءته القراءة حتى لا يلحن في قراءة
كتاب الله تبارك وتعالى نعم نعم أحذر قوانين أرباب الكلام أحذر علم الكلام وكان السلف يحدرون من علم الكلام وكان الشافعي رحمه الله تعالى يقول ويطاف بهم على العرب أو القبائل ويقال هذا
جزاء من ترك كتاب الله سنة الرسول أقبل على علم الكلام علم الكلام من اسمه علم كلام قالوا وقلنا كما قال بعضهم لن نستفد من بحثنا طول عمرنا سوى أن جمعنا فيه قيل وقالوا فهذا علم الكلام
هذا علم الكلام والأصل علم الكتاب والسنة هذا الذي عليه أهل العلم نعم نعم قاموس فلسفة قاموس والذي مصطلحات مصطلحات الفلسفة يعني هذه العلوم فلسفة والمنطق والعلم الجدل وغيرها هذه قد
يحتاجها الإنسان الذي يعني حصل من العلوم ما يكفي الكتاب والسنة طيب ثم بعد ذلك يقرأ في علم الكلام ليرد باطلهم أما أن الإنسان يبدأ هو بعلم الكلام يدرس علم الكلام قبل أن يدرس العلم
الشرعي المؤصل إنه يضيع وذلك من الخطأ تدريس الفلسفة والمنطق في المدارس لطلاب الثانوية وكذا وإنما هذا يدرس المختصين الذين تحصنوا من علوم الشريعة ما يكفيهم ثم بعد ذلك قرأوا في هذه
للرد على أهل الأهواء كما فعل ابن تيمية رحمه الله تعالى لما يعني رد على أهل الكلام رد بعد أن ضبط قواعد أهل السنة عند ذلك صار رده عليهم سهلا رحمه الله تعالى بالنسبة له طبعا أقصد سهلا
فعلى كل حال أن هذا العلم علم الكلام يعني ينتبه منه الإنسان أنه خطر يعني يضيع الإنسان لأنه كله يعني افتراضات كله افتراضات لا تنبني على يعني أرض صلبة نعم يروا كأن تزن الوحيين مجتوئا
عليهما بعقول الغفل العجمي وأن تحكمها في كل مشتجر إذ ليس في الوحي من حكم لمحتكمي نعم يعني قوله بعقول الغفل العجمي أن أكثر ما تدخل في علمك هم الأعاجم كان أنه ليس من علم العرب أصلا
وذكر أن أول ما دخله المأمون أنه لما ترجم كتب الفلاسفة وغيرها فهو ليس من علوم التي يعرفها العرب وإنما جاءت فلسفات من غير العرب وأفسدت على الكثيرين دينهم نعم نعم هو ينقل كلامهم يعني
هم يقولون هذا الكلام لا تعتمد على الكتاب لا تعتمد على السنة لماذا؟
قال الكتاب حرف عن مواضعه حرف عن مواضعه لأنه ضد ما يعتقد مصيبة هؤلاء أهل الكلام ماذا؟
أنهم يعتقدون ثم يستدلون فإذا وجدوا الأدلة مخالفة لمعتقدوه طيب كيف أتصرف مع هذه الأدلة؟
بخلاف أهل السنة أهل السنة ما عندهم أي مشكلة يعتقدون بناء على الأدلة فالأدلة هي الأصل عندهم ثم تأتي عقيدتهم فهي معتمدة على الأدلة فلا تعارض أبدا بين عقيدتهم وبين الأدلة بينما أهل
الكلام عقيدتهم جاءت من عقولهم هم ألفوا هذه العقيدة فلما رأوا الكتاب والسنة ليستدلوا منهما على ما اعتقدوا وجدوا فارقا أحيانا لا توافق الأدلة ما اعتقدوه فماذا يفعلون؟
كتاب والسنة فإذا كان من القرآن تأولوه وحرفوا معناه وإن كان من السنة ردوه أما تحريف القرآن فمثل قولهم الرحمن على العرش استوى قالوا استولى لأننا اعتقدنا أن الله لا يمكن أن يستوي على
العرش طيب الرحمن على العرش استوى شوفوا لكم دبرة استولى استوى بمعنى استولى وأتوا ببيت ضعيف ونسبوه إلى بعض الشعراء القدامى ثم لما جاءوا إلى قول الله تبارك وتعالى وكلم الله موسى
تكليما قالوا نحن اعتقدنا أن الله لا يتكلم طيب الآية وكلم الله موسى تكليما طيب خلين شوف لها مخرج ما هو المخرج؟
قال وكلم الله موسى تكليما فالمتكلم موسى كلم الله موسى كلم الله مو الله كلم موسى
طيب الله مرفوعه موسى صح مقصور إنكم ما يبين لكن الله مرفوعه لفظ الجلالة الله قالوا شوفوا لها قراءة شيء وكلم الله موسى تكليما حتى نخرج من هذه المشكلة الله انتهى الأمر لأنه اعتقد
انتهى الأمر فقال بعضهم لحظة تأتي كلمة بمعنى جرحة طرقت الباب حتى كلمتني فلما كلمتني كلمتني قالوا طرقت الباب حتى كلمتني أي أه ولا تعبتني هذا المتن طرقت الباب حتى تعبت كلا أي تعبت
متني هذا المتن طرقت الباب حتى تعبت متني فلما كلمتني بلسانها كلمتني جرحتني بالكلام يعني كل واحدة لها معنى الأولى تعبتني الثانية تكلمت الثالثة جرحت ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم
من يكلم في سبيل الله يأتي يوم القيامة جرحه يثعب دما ريحه ريح المسك ولونه لون الدم فالكلم هو الجرح فقالوا بس وددناها وكلم الله أي جرح الله موسى بالحكم هذا لعب بكتاب الله تبارك
وتعالى وقس عليها غيرها لأنهم لا يستطيعون أن يردوا كتاب الله كما يستطيعون رد السنة السنة عندهم نظر أسهل جدا وإذا قالوا أننا لا نعترف بأحادث الأحد في مسائل العقيدة الغيبية لا نقبل
أحادث الأحد في المسائل الغيبية في العقيدة فاستطاعوا من خلال ذلك أن يردوا جميع أحادث النبي صلى الله عليه وسلم مع أن أحادث النبي صلى الله عليه وسلم خمسة وتسعين بالمئة منها أحد وإما
أن تكون متواترة والأحاد ثلاثة وأقسام أحاد غريب أحاد عزيز أحاد مشهور خمسة وتسعين بالمئة من سنة النبي صلى الله عليه وسلم أحاد وقليل جدا لأحادث متواترة حتى إن البعض قال لأحادث متواترة
ما تصل إلى سبعين حديثا بينما أحادث الأحد تصل إلى أكثر من عشرة آلاف حديث صور واحد يقول أنا ما أقبل سبعين حديثا في العقيدة لا والسبعون حديث هذه المتواترة خمسة فقط في العقيدة لا مشكلة
في الطهارة في السيرة في الصلاة في أحكام ليست في العقيدة معناها يقول ليش لا نقبل سنة النبي في العقيدة هذا اختصار يعني لا نقبل سنة النبي في العقيدة هكذا يقولون وذلك يقول المؤلف هنا
كذا الأحاديث أحاد وليس بها برهان حق ولا فصل لمختصم انتهى الأمر فهذه هي طريقتهم في رد سنة النبي صلى الله عليه وسلم وفي رد كتاب الله تبارك وتعالى نعم نعم لكن يبقى أن الله ينصر الحق
سبحانه وتعالى مهما سعوا في إظهار هذا الباطل رغم أنوفهم الله يظهر الحق سبحانه وتعالى نعم نعم الكهانة والتنجيم شيطان يعطي شيطانا يعطي شيطانا هذه أسانيدهم شياطين عن شياطين بينما
أسانيدنا الرسول صلى الله عليه وسلم ثم أصحابه ثم التابعون ثم تباتى من أئمة المسلمين وعلمائهم نعم نعم يعني ما للتراب وما للغيب يدركه وما للتراب يقول انت عندك كذا انسى ايش دخل التراب
بالغيب او تقرأ الفنجال طريقك مسدود أمامك عقبات من الفنجال القهوة كلام فاضي يلعبون على الناس هؤلاء المنجمون والكهنة يضحكون على الناس يعني يدعون علم الغيب من خلال الفنجال ومن خلال
الودع ومن خلال التراب وغيرها كل يوم يطلعون لهم شيء فكل هذه الأشياء يعني ما دخلوها بالغيب كيف تعرف الغيب عن طريق ودع أو عن طريق فنجال القهوة أو عن طريق تراب أو عن طريق نجم في السماء
هذه دعوة باطلة وكذب نزور من هؤلاء السحر والمنجمين والكهنة نعم لو كانت الجن تدوي الغيب ما لبثت دهوا تعالج أصنافا من الألم نعم حتى الجن التي تستعين بها الكهنة والسحرة المشعوذون هؤلاء
يستعينون بالجن فيظن البعض أن عندما يأتيه بخبر يقول له أنا أول مرة أشوفك لكن أنت عندك مشكلة قبل عشر سنين صارت لك مشكلة مع أبيك صح درا الجن يعلمش المشكلة ما هي قصة طيب أنت زوجت واحدة
وكنت تشتكي إلى أمك من كذا وكذا وكذا كيف أعرف ترى المسألة سهلة أنت لك قرين والقرين هذا يعرف عنك كل شيء أبدا ما يغيب عنه شيء ملازم لك كل إنسان له قرين قرين من الجن شيطان كل واحد منكم
معه شيطان ترى تبهوا طيب كل إنسان معاه قرين قال قرينه ربنا ما أطغيته ولكن كان في ضلالهم هذا القرين الذي يتبرأ مني ويتبرأ منك يوم القيامة قرين معك يعرف عنك كل شيء وأعمار الجن أطول من
أعمار الإنس فهذا القرين شيطان أصلا هو كافر يؤذك إلى الشر أزا يتعاون مع الساحر والمشعوذ والدجال والكاهن لأن هؤلاء السحر والدجالين والدجال وهؤلاء يتعاونون مع مرضة الجن مرضة الجن
يستعينون بشياطيننا نحن فقلت أخبرني عني شو عند هذا التصرف هذا يقول سوى كذا وسوى كذا وراح كذا وراح كذا يجيك إيه عندك كذا عندك كذا عندك كذا جن فيلم انت شايفة ما فرقت فهو يعرف عنك
أشياء شوف إذن سيحصل لك كذا هذا عاد هذه دعاوة دعاوة باطلة كذب وزور وبهتان لكن ما يخبرك عنه من الماضي يجعلك تسلم له تقول والله عرف عني كل شيء يكيد عرف عني كل شيء ليس بجديد فلذا
الإنسان يحذر من هؤلاء الكهنة والمشعوذين والسحر والدجال لأنهم ليس عندهم شيء جديد وإنما يأخذون علومهم من الجن بل من شياطين الجن فلو كانت الجن تدري الغيب ما لبثت دهرا تعالجه أصنافا من
الألم كما قال الله تبارك وتعالى لسليمان فلما قضينا عليه الموت ما دلهم على موته إلا ذبتوا الأرض أكلوا من سياثة فلما خر تبينت الجن أن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين
يعني الجن كانوا يخدمونه سليمان جالس على عصاه معتمد عليها يحسبون يطالعهم هو ميت فلو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين
ثم اختلف أهل العلم كم لبث يا سليمان على صحة حتى جاءت الأرض وأكلت العصا من الأسفل فسقط سليمان عيسى صلى الله عليه وسلم فعرفوا أنه كان قد مات فالجن تقولوا الله لو نعلم أنه ميت صار لنا
مدة قاعد نشتغل تم ما اشتغل لك هذا دليل عنهم لا يعلمون الغيب لا يعلمون الغيب فالذي يعتقد أن الجن يعلمون الغيب لا شك أنه كافر الجن لا يعلمون الغيب لا يعلم الغيب إلا الله قل لا يعلم
من في السماوات الأرض الغيبة إلا الله سبحانه وتعالى وهناك بعضنا تقول لبث مئة سنة سليمان على العصا هذا كلام غير صحيح ولأصلا هو بشر يمكن قد تكون ساعات تكون يوم أو شيء أو كذا حتى أكلت
الأرض يعني أطراف العصا فسقط سليمان عيسى صلى الله عليه وسلم الشاهد من هذا أن الجن لا يعلمون الغيب نعم حتى الجن اللي يأتي يقول أنا حظ الروح بوك روح أبيك أو روح جدك لأن الجد مات والأب
مات والجن موجود اللي كانوا إياه فيعرف عنه كل شيء يجي يقول له تذكر يا ولدي يا ما قل لك كذا وكذا وكذا هذا الجن يقول له وأحيانا الجن عنده قدرات يقلد صوت أبيه أو يقلد صوت جده فيقول له
يوم كذا يوم كذا ويصالف معنا أبوه جني يلعب عليه فالجن لعبت على الإنس ربنا استمتع بعضنا بمعض حكوا على الإنس لن قالوا بس لكن مو أنتوا وإنما الإنس الذين يأتونهم يعتمدون عليهم الذين
يصدقونهم أما المتمسك بالكتاب والسنة فيضروا بهم عرض الحاض ولا يلتفتوا إليهم نعم أما النجوم فزين للسماء ورجوما للشياطين طردا لاستماعهم كذا بها يهتدي الساري لوجهته في البر والبحر حيث
السير في الظلم نعم هذه النجوم رجوم للشياطين هداية يهتدي بها الناس يعرفون من خلال النجوم أين هم يسيرون للسماء فقط غير هذا لا يوجد نعم والنيران بحسبان وذلك تقدير العزيز العليم المسبغ
النعمي النيران الشمس والقمر فمن تأول فيها غير ذاك قفاء ما ليس يعلمه فهو الكذوب سميع سميه الكذوب سميه الكذوب الذي يقول الشمس تعلم الغيب أو الشمس تعطينا كذا لا هي مجرد نير في السماء
نعم فمن تأول فيها غير ذاك قفاء ما ليس يعلمه فهو الكذوب سميه كالمقتفين لعباد الهياكل في عزو التصرف والتأثير للنجوم والكاتبين نظاما في عبادتها عقدا وكيفا وتوقيتا لنسكهم فذا سعود وذا
نحس وطلسمه كذا وناسب وهو ذاك بخرصهم نعم الأبراج يقول برج كذا كل من ولد في برج كذا فهو كذا كل من ولد في برج كذا فهو كذا دائما حزين هذا كلام فاضي لا قيمة له حتى علماء الغرب اليوم
يقولون هذا كلام لا قيمة له يعني ليس كلام علميا وإنما كلام يعني أهل الجهل يقولون مثل هذا الكلام لكن للأسف يعني الغرب وبعض المستشرقين وبعض المستغربين من أهل الشر يعني يؤيدون مثل هذه
الأشياء والأبراج وكذا يقنون بالأبراج يشولون لها برامج يشولون مسلسلات وأفلام وغير ذلك كل هذا يعني من باب تضليل الناس وإلا لا يوجد شيء علمي في قضية الأبراج إنما من ولد في برج كذا
عادة يكونون كذا كلام لا قيمة له لا علميا ولا شرعيا طبعا نعم نعم ذكر أيضا تابعة المجلات الخليعة أو المفسدة للأفكار أو غير ذلك
ثم قال والاعتماد على الأسباب مطلقها دون المسبب يعني لا تعتمد على الأسباب اعتمد على المسبب سبحانه وتعالى وهي أسباب ابذل السبب عقلها وتوكل لكن لا تتوكل عليها توكل على الله سبحانه
وتعالى فالأسباب تبقى أسبابا ولا يجب أن تعطى الأسباب فوق حجمها نعم نعم قال طبيعة أوجدت طبيعة خلقت طبيعة لا تخلق ولا توجد هي موجدة والتي أوجدها هو الله سبحانه وتعالى نعم نعم يقول هذا
علم جديد علم الطبيعيات اكتشفنا الآن أنه الطبيعة هي التي خلقت هي يقول هذا علم قديم ملحدون قبلكم كثير هذا ليس علما جديدا بل هذا كفر قديم نعم لا صورة أخرى لخبثهم تغير الأسماء فقط وإلا
اللاحق يأخذ من السابق نفسه بالضبط لكن تغير الأسماء فقط تغير الأسماء وإلا أحدهم يأخذ من الآخر مثل الشبهات التي تطرح الآن في الانترنت وفي غيرها
وكذا على السنة على كذا كلها قديمة قالها المعتزلة الآن يأخذها المتأخرون الآن يزينون يحط لها عنوان جديد يسوي لها تقسيمات لكن في النهاية هي السابقة نعم بعض الخبيث على بعض سيركمه ربي
ويجعله في النار للضرمي وعجب لعدوان قوم حاولوا سفها أن يجمعوه إلى الإسلام في كممي يجعلونه الإسلام في كم من واحد شيئا واحدا ليس من الإسلام في شيء نعم وعجب لعدوان قوم حاولوا سفها أن
يجمعوه إلى الإسلام في كممي كالناوي في الماء أو طه على حدث في وقته أو إخاء الذئب والغنم يقول كما أن النار لا تجتمع مع الماء والطهر لا يجتمع مع الحدث ولا الذئب مع الغنم كذا لا يجتمع
الإسلام مع هذه أبدا وإنما هذا كذب على الإسلام نعم وحاصل العلم ما أملي أي ما سأملي وحاصل العلم ما سأمليه إليك من الصفات الآن هذا هو حاصل العلم يعني ما المطلوب من التعلم ما سأتلوه
عليك الآن يعني كيف تكون أنت يا طالبة العلم نعم وذاك لا حفظك الفتية بأحروفها ولا بتسويدك الأوراق بالحممي الحممي هي الأقلام السوداية تكتب سود الأوراق ليس هذا هو العلم نعم ولا تصدر
صدوى الجمع محتبيا تمليه لم تفقه المعنية بالكلمي ولا العمامة إذ ترخى ذؤابتها تصنعا وخضاب الشيب بالكتمي ولا بقولك يعني دائبا ونعم كلا ولا حملك الأسفى وكالبهمي نعم ليس هذا العلم ليس
العلم هو كثرة التحصيل ليس هذا العلم والله تبارك الله عاب على بني إسرائيل كمثال الحمار يحمل أسفار ليس هذا هو العلم وإنما العلم ما سأتلوه عليك نعم ولا بحمل شهادات مبهوجة بزخوف القول
من نثو ومنتظمي نعم كذلك الشهادات بعضهم يقولون بس حصر شهادة الدكتوراه أو الماجستير أو الليسانس أو البكالوجيوس خاص صار هو الآن يعني بعضهم يحرص لا تناديني إلا دكتور ويفرح إذا قالوا له
دكتور أو أستاذ أو كذا يفرح بها ويحزن إذا لم تطلق عليه يعني كنا لما كنا ندرس في الجامعة ما نقول دكتور كلنا نقول شيخ كلهم دكاترة بس نقول شيخ شيخ شيخ في القصيم فأحد دكاترة قلنا له يا
شيخ جامع قل لي دكتور بقى هذا شايف دكتوراه قل لي دكتورة بس معها فالقضي إنسان أحيان يفرح بهذه التسميات إلا أستاذ لا لا إذا كانت هذه التسمية تسعيدك فهي رفعتك ولم ترفعها أصلاً ترفعها
أنت الآن ترفعك هي نعم ولا بحمل شهادات مبهوجة بزخوف القول من نثو ومنتظمي طبعاً ما نعني هذا أن الإنسان لا يحرص أن يكون دكتور أو شي لا بالعكس أحرص واطلب العلم واستمر وبعد الدكتور خلك
أستاذ مساعد أو مشارك أستاذ دكتور بالعكس هذا مطلوب لكن القضية لا تأثر فيك لا تصير هذه هي التي تسعى إليها أسعى لأكون بمسمى دكتور لا اسأل تطلب العلم تتقرب إلى الله بهذا نعم الحين يذكر
نعم بل خشية الله في سر وفي علن فاعلم هي العلم كل العلم فالتزمي فالتعويف الله والتذكر تصرفه فالتعويف الله والتذكر تصرفه وما على علمه قد خط بالقلم وحقه عوف وقم حقاً بموجبه ومنهج الحق
فاسلك عنه غيوعم نعم يعني تعرف العلم هو معرفة الله سبحانه وتعالى إنما يخشى الله من عباده العلم هذا هو العلم وأشرف علم العلم بالله لشرف المعلوم إنما يزين العلم ويكون شريفاً كلما زان
المعلوم وصار شريفاً أشرف معلوم هو الله تبارك أو إذاك أشرف العلم معرفته الله تبارك وتعالى بأسمائه وصفاته وأفعاله وأمره ونهيه جل في علاه نعم أشقى وأسعد مختاراً أضل هدى أدنى وأبعد
عدلاً منه في القسم نعم الله يفعل ما يريد يشقي ويسعد سبحانه وتعالى يضل ويهدي جل وعلا ولكن لا يظلم أحداً سبحانه وتعالى نعم أوحى وأرسل وصى آمراً ونهى حل حرم شرعاً كامل الحكم يحب
الإحسان والعصيان يكرهه والبر يرضاه مع سخط لحرمهم نعم يحب الإحسان سبحانه وتعالى ويأمر به جل وعلا ويكره العصيان وينهى عنه سبحانه وتعالى ومع هذا يترك الإنسان يفعل ما يشاء إن شاء فعل
الإحسان إن شاء فعل العصيان لكن يتحمل كل نتائج مختاره نعم نعم لا يظلم أحد أبداً من عمل صالحاً يجزى عليه ومن عمل سوءاً يجازى عليه نعم يعني لا يخطر في بارك أن الله ظلم أحداً سبحانه
وتعالى ولا يظلم ربك أحداً أبداً الذي ظل باختياره والذي صلح بتوفيره بالله الله سبحانه وتعالى نعم سلم للقضاء إذا كان القضاء عدلاً إذا كان القاضي عدلاً سلم لا تكابر إذا حكم عليك
القاضي خلص سلم إذا كان القضاء شرعياً إذا كان القضاء شرعياً والقاضي يعني غير متهم فالأصل الإنسان يسلم أن يقبل القضاء بعضهم لا يقبل القضاء يتقاضى عند شخص أو عند قاضٍ أو كذا ثم يقول
لا نبي استئناف نبي تمييز أو إذا غير رسمي يقول لا راح يتقاضى لا يتقاضى عند آخر وهكذا وهناك قصة مشهورة جداً جاء رجل من اليهود مع رجل من المنافقين فاختصم في أمر فقال اليهودي نختصم عند
رسول الله أو عند محمد ما يقول رسول الله يقول عند محمد وقال المنافق نختصم عند فلان رجل من اليهود قيل هو كعب وغيره فاستحى المنافق بعد ذلك واختصم إلى النبي فحكم اليهودي فقال اليهودي
لا حتى نختصم إلى أي بكر فاختصم إلى أي بكر فحكم اليهودي فقال المنافق لا نختصم إلى عمر ما يقبل حتى ذهب إلى عمر فقتل عمر القصة ضعيفة باطلة هذه لكن المعنى صحيح أنه لا يجوز إذا حكم
النبي صلى الله عليه وسلم أن يذهب إلى حكم أن يبحث عن حكم آخر وتعلم صدقه وأمانته لا يجوز لك أن تتحاكم إلى قاض آخر ربما يحكم لي الأصل إنسان يسلم لمثل هذه الأمور نعم وبالمقادير يكون
عبدا لمالكه وعابدا مخلصا في شرعه القيم إياه فاعبد وإياه استعن فبذا تصل إليه وإلا حر تفي الظلم نعم الأصل إنسان يستعين بالله ويعبده سبحانه وتعالى نعم واخذ بالأسباب واستوهب مسببها وثق
به دونها تفلح ولم تضمي لا بد أن الإنسان يأخذ بالأسباب ويدعو المسبب وهو سبحانه وتعالى لكن لا بد أن يأخذ بالأسباب نعم بالشرع زن كل أمر ما هممت به فإن بدى صالحا أقدم ولا تجمي أخلص هو
صدق أصب وهضم فذي شرطت في صالح السعي أو في طيب الكلم أخلصه لله واصدق عازما وأصب صراطه وهضمنا النفس تنهضمي نعم لابد النفس هذه لابد تؤدب لابد أن يؤدب الإنسان نفسه ونفسه وما سواها
فألهمها فجورها وتقواها قد أفلح من زكى وخاب من دسى لابد أن نربي هذه النفس حتى تستقيم على الصراط المستقيم نعم أخلصه لله واصدق عازما وأصب صراطه وهضمنا النفس تنهضمي لا تعجب النبيه يحبط
والتقصير والنعمين لا تعجب النبيه يحبط العمل إذا عملت عملا لا تعجب النبيه وإنما اسأل الله تبارك وتعالى القبول نعم وحيث كان من النهي اجتنبه وإن زللت تب منه واستغفر مع الندمين نعم
النهي الأصل إنسان يجتنبه فإن وقع في المعصية ويستغفر الله تبارك وتعالى نعم والندم وتوبة كما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم وأوقف النفس عند الأمو هل فعلت والنهي هل
نزعت عن موجب النقمي فإن زكت فأحمد المولى مطهرها ونعمة الله بالشكران فاستدمي وإن عصت فاعصها واعلم عداوتها وحذ عنها ورود المورد الوخمي نعم النفس إذا استقلمت أحمد الله تبارك وهو الذي
هداها سبحانه وتعالى وإن زاغت وتنمرت فأدبها حتى تستقيم إلى أمر الله تبارك وتعالى لأنها ستهلكك هذه النفس إذا أطعتها ومشيت خلفها فلا بد أن تؤدبها نعم وانظر مخاز المسيئين التي أخذوا
بها وحاذروا ذنوبا من عقابهم نعم مخاز المسيئين يقصد في الآخرة ما جاء في كتاب الله تبارك وتعالى من ذكر ما حل بهم نعم والزم صفات أولي التقوى الذين بها عليهم الله أثنى وقتده بهم وقنت
وبين الرجا والخوف قم أبدا تخشى الذنوب وترجو عفو ذي الكرم فالخوف ما أورث التقوى وحث على مرضات ربي وهجو الإثم والأثم نعم الإنسان لابد أن يكون بين الخوف والرجاء وكما قال ابن قيم رحمه
الله تعالى هما جناحي الطائر لا يمكن أن يطير إلا بهما معا الخوف والرجاء لابد أن تخاف الله تبارك وتعالى في الوقت ذاته ترجوه جل في علاه يقول وهجر الإثم والأثم يعني ابتعد عن الإثم
وابتعد عن الآثم هو الشخص الذي يجرك إلى الإثم ابتعد عن الإثم وابتعد عن رفيق السوء صاحب السوء ابتعد عنه حتى لا يجرك إلى السوء الذي هو عليه نعم نعم يعني لا يغلب أحدهم على الآخر لا
يغلب الخوف على الرجاء ولا يغلب الرجاء على الخوف وإنما يتوسط بينهما بين الخوف والرجاء يعيش الإنسان يغلب جانب الأمن فإن الله تبارك وتعالى يقول والله لا أجمع على عبدي خوفين ولا أمنين
من خافني في الدنيا أمنته في الآخرة ومن أمنني في الدنيا خوفته في الآخرة فيجب على الإنسان يعيش بين الخوف والرجاء في هذه الدنيا لابد أن يخاف الله تبارك وتعالى وفي الوقت ذاته يرجوه
ويحسن الظن به سبحانه وتعالى نعم هذا حديث الرسول صلى الله عليه وسلم إن الدين يسر ولن يشد الدين أحد إلا غلب فسددوا وقاربوا وأبشروا يقول النبي صلى الله عليه وسلم يقول واستعينوا
بالروحة والغدوة وشيء من الدرجة يعني الروحة والغدوة وشيء من الدرجة الغدوة اللي هي الخروج فجرا في هذا الوقت المبارك الروحة عندما يرجع الإنسان إلى مكانه الروحة اللي هي الظهيرة وشيء من
الدرجة أي في الليل استعين به إما في قيام ليل وإما في سفر وإما غير ذلك نعم فمثل ما خانت الكسلان همته فقال ما حرم المنبت بالسأم المنبت المنبت هو الذي يعني يتعب نفسه من غير تحصيل حاصل
إن المنبت لا أرضا قطع ولا ظهرا أبقى لابد أن يرتاح ويرتب أموره أحسن نعم قوله جل وعلا إن تنصر الله ننصرك نعم ثمود ثمود هم أهل الحجري نعم والله تبارك وتعالى أن يغفر له وأن يرحمه وأن
يجزيه الخير والجزاء على هذا النظم المبارك وأن يوفقنا جميعا أن نستفيد منه وأن نجعله يعني غاية لنا في طلبنا العلم والله أعلى وأعلم صلى الله وسلم وبارك عنا بينا محمد
02 من 10 - مقررارات مفاتح الطلب I ثلاثة الأصول وأدلتها I الشيخ د.عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ومع المجلس الثالث وهي عشرة متون قرأنا متنا وإن شاء الله سنقرأ التسعة الباقية بس الله تبارك وإن تتمم لنا بخير قولوا أمين نبدأ بحول الله تبارك وتعالى
وقوته الحمد لله الذي يسوى للعلم مفاتح الطلب والصلاة والسلام على نبينا محمد خير معلم لخير من طلب وعلى آله وصحبه الخيرين النجب اللهم اغفر لنا ولي شيخنا ولمشايقه ولمسلمين أجمعين اللهم
آمين قال شيخ الإسلام الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى في ثلاثة الأصول ودلتها بسم الله الرحمن الرحيم اعلم وحمك الله أنه يجب علينا تعلم أربع مسائل معوفة دين الإسلام
بالأدلة الثانية العمل به الثالثة الدعوة إليه الرابعة الصبو على الأذى فيه نعم هذه الرسالة رسالة ثلاثة الأصول للعلامة محمد بن عبد الوهاب ابن سليمان الوهاب التميمي رحمه الله تبارك
وتعالى المتوفى سنة ستين ومائتين وألف من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وهو الذي أحيى الله به دعوة إلى السنة ونبدي الشرك والبدع ونفع الله تبارك وتعالى بدعوته شيئا كثيرا في هذه
الثلاثة الأصول يقول رحمه الله تبارك وتعالى اعلم وحمك الله أنه يجب علينا تعلم أربع مسائل العلم العمل به الدعوة إليه الصبر على الأذى فيه وهذا هو الأصل في المسلم أنه يتعلم العلم يعمل
بهذا العلم يدعو إلى إليه يصبر على الأذى الذي يلحقه هذا أمر طبيعي أن الإنسان يلحقه شيء من الأذى لأنه ليس كل الناس يقبلون هذه الدعوة إلى العلم بل هناك من يعارض وهناك من يعني يحارب
مثل هذه الدعوة فعلى كل حال سيبين لنا رحمه الله تبارك وتعالى هذه المسائل الأربع التي سيتكلم عنها نعم نعم قوله لما ذكر هذه السورة المباركة سورة العصر إن الشافعية رحمه الله تعالى قال
هذه السورة لو ما أنزل الله حجة عقل الله لكفتهم هذا لم يثبت عن الشافعي رحمه الله تعالى بل البعض من أهل العلم حتى شكك في صحة المعنى إنها لا تكفي سورة العصر في كل مسائل الدين سورة
العقدية لكن في هذه المسألة وهي الأمور الأربع التي قصدها المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى وهي العلم والعمل به والدعوة إليه والصبر على الأذى فيه نعم أما أنه لو لم ينزل الله إلا هذه
السورة لكفتهم عورضة رحمه الله تبارك وتعالى مثل هذا ولكن الأشهر منه ما نقل عن الشافعي رحمه الله تعالى هو قال لو فكر الناس في سورة العصر لكفتهم هذا أصح وهذا أقرب إلى أن يقوله الإمام
الشافعي رحمه الله تبارك وتعالى وقوله إن العصر أقسم الله بالعصر وهو الزمن وليس وقت العصر بذاته إنما الزمن الدهر وقال بعض من أراد به وقت العصر كما أقسم بالضحى وكما أقسم بالليل وأقسم
بالفجر سبحانه وتعالى ويقسم بما يشاء جل وعلا وأي شيء يقسم الله به فهو تعظم له فلا يقسم الله تبارك وتعالى إلا بمعظم عنده ويقسم الله بما شاء ونحن لا نقسم إلا بالله سبحانه وتعالى أما
الله جل فيقسم بما شاء جل في علاه إن الإنسان في خسر هكذا إذا ذكر الإنسان فالأصل فيه الذنب
ثم يستثنى بعد ذلك قال إن الإنسان لا فيه خسر إلا الذين آمنوا كما قال سبحانه وتعالى كلا إن الإنسان ليطهر أرآه استغنى إن الإنسان خليق هلوعة إذا مسه الشر جزوعة وإذا مسه الخيرون إلا
المصلح وهكذا يستثني فالأصل في الإنسان أنه كذلك ثم يستثني الصالحين من الناس وأنت ترى أنه في الآخرة أهل جهنم أكثر من أهل الجنة وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين وواقعنا اليوم الآن يعد
الناس ثمانية مليار يعيشون على وجه الأرض ثلاثة أرباعهم كفار أكثر من ثلاثة أرباع هم كفار يعلنون الكفر يعني لا نقول كفار نخرجهم نحن منهم يعلنون الكفر وعدم قبولهم الإسلام والمليار ونصف
أو أقل من المسلمين كثير منهم أيضا ينتسبون إلى الإسلام وليس من الإسلام في شيء ولكن يحسبون على المسلمين كالدروز والعلويين والبهائية والبابية وغير ذلك من هؤلاء يعدون نفسهم من المسلمين
ويعدون على المسلمين وليس من المسلمين في شيء فالقصد أن الإنسان لا فيه خسر فعلا ثم استثنى فقال إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر أنت إذا قلت آمنوا تشمل
عملوا الصالحات تواصوا بالحق تواصوا بالصبر فهذا من باب ذكر الخاص بعد العام أو ذكر بعض أفراد العام لما ذكر العام قال الذين آمنوا ثم خص من الذين آمنوا أو ذكر بعض أفراد الذين آمنوا
فقال وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر فهذه أوصاف من الله تبارك وتعالى لهم قال وقال البخاري باب العلم قبل القول والعمل واستدل بقول الله تبارك وتعالى فاعلم أنه لا إله إلا
الله واستغفر لدمك فجعل العلم مقدما على القول اللي هو الاستغفار للدم قال اعلم أولا فالعلم مقدم حتى يكون القول على بينه والعمل على بينه فلابد أن يسبق العلم القول والعمل نعم فالعلم
المسلم ومسلمة تعلم ثلاث هذه المسائل والعمل بهن الأولى أن الله خلقنا ورزقنا ولم يتركنا هملا بل أرسل إلينا رسولا فمن أطاعه دخل الجنة ومن عصاه دخل النار والدليل قوله تعالى إنا أرسلنا
إليكم رسولا شاهدا عليكم كما أرسلنا إلى فرعون رسولا فعصى فرعون الرسول فأخذناه أخذناه أخذناه أخذناه الثانية أن الله لا يرضى أن يشعك معه أحد في عبادته لا نبي مرسل ولا ملك مقرب ولا
غيرهما والدليل قوله تعالى وأن المساجد لله فلا تدعو مع الله أحدا الثالثة أن من أطاع الرسول وحد الله لا يجوز لهم ولا تمنحد الله ورسوله ولو كان أقرب قويب والدليل قوله تعالى لا تجد
قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه تجري من تحتها الأنهار خالدين
فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون رزقنا ولم يتركنا هملا إن الله تبارك وتعالى لما خلق العباد قال وما خلقته الجن والإنس إلا ليعبدون ثم الله
تبارك وتعالى لما أمرنا أن نعبده جل وعلا سهل لنا سبيل هذه العبادة فأرسل إلينا الرسل أرسل الرسل المبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب فأمر ونهى وبيّن ما يحب وما يبغض وما يرضى وما لا
يرضى وما يأمر به وما ينهى عنه سبحانه وتعالى فمن أطاع الرسل دخل الجنة ومن عصاهم دخل النار والمقصود من عصاهم أي إما عصاهم بارتكاب الكبائر وإما عصاهم بارتكاب الشرك فإن عصاهم بارتكاب
الكبائر فهو مستحق للنار غير مخلد فيها لكنه مستحق لدخولها قد يدخل وقد لا يدخل وإنما هو تحت المشيئة إن الله لا يغفر من يشرك به ويغفر ما يدون ذلك لمن يشاء والكفر وهذا الذي يظهر هو
مراد المؤلف رحم الله تبارك وإنه عصاهم فلم يؤمن بهم ولم يؤمن بالله سبحانه وتعالى فهذا يدخل النار خالدا مخلدا فيها لا يخرج منها أبدا أعذنا الله وإياكم من النار فهذه المسألة الأولى
ودليلها قوله تعالى إن أرسلنا إليكم رسولا شاهدا عليكم كما أرسلنا إلى فرعون رسولا فعصى فرعون الرسول فأخذناه أخذوا بي يعني إذا عصيتم أنتم الرسول أيضا نأخذكم أخذا وبيلا فلا فرق بينكم
وبين قوم فرعون فرعون وقومه جاءهم الرسول فكفروا به فأخذهم الله أخذا وبيلا وأنتم أرسلنا إليكم الرسول فإن كفرتم به صنعنا بكم كما صنعنا بفرعون وقومه لما كفروا برسولهم موسى صلوات ربي
وسلامه عليه المسألة الثانية أن الله تبارك وتعالى لا يغفر أن يكفر به لا يغفر أن يشرك معه أحد سبحانه وتعالى بل لا بد أن يفرد بالعبادة سبحانه وتعالى بغض النظر عن الذي أشرك مع الله
سواء كان أشرك مع الله تبارك وتعالى عدوا من أعدائه أو وليا من أوليائه فلو عبدوا أحب الخلق إلى الله وهو محمد صلى الله عليه وسلم أو عبدوا جبريل أو عبدوا موسى أو إبراهيم أو عبدوا وليا
من أولياء الله من الصالحين ملكا مقربا غير جبريل أو عبدوا شمسا أو قمرا جمادا لا يعقل أي شيء يعبد مع الله تبارك وتعالى فإن الله لا يقبل له شريكا أبدا سبحانه وتعالى من عمل عمل أشرك
فيه معي غيري تركته وشركه لا يقبل الشراكة سبحانه وتعالى بل لا يقبله إلا التوحيد جل وعلا ولذلك قال وأن المساجد لله فلا تدعو مع الله أحدا والمساجد والعلم عند الله المقصود بها السجود
سجدا من كثرة ما يسجد فيه لله وتسمى هذه الأعضاء أعضاء السجود تسمى المساجد الكفان والركبتان والقدمان والجبهة تسمى المساجد التي يسجد عليها العبد لله تبارك وتعالى وإذا قال فلا تدعو مع
الله أحدا أي حال سجودكم لله تبارك وتعالى فلا يقبل الشراكة جل وعلا بل لا يقبل إلا أن يعبد وحده جل في علاه قال الثالثة إذا فعل ذلك العبد عبد الله ولم يشرك به شيئا وجب عليه أن يتبرأ
من الكفار ألا يوالي الكفار ولذلك قال الله تبارك وتعالى لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله والمحادة هي العداوة أي من عاد الله تبارك وتعالى أعداء الله كيف نحب
الله ونحب أعدائه لا يصلح هذا أبدا فإذا أحببنا الله تبارك وتعالى أبغضنا أعدائه جل وعلا وهؤلاء المحادون لله قد يكونون من أقرب الناس إلينا كزوجة أو أب أو أم أو ابن أو بنت أو خال أو عم
أو صديق أو جار أي يكون أيا كان لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم فهنا إما أن ينفى الإيمان بالكلية عنهم لا تجد قوما يؤمنون بالله يعني
يكونون كفارا إذا كانت هذه المودة لأجل ما هم عليه من الكفر أما إذا كانت هذه المودة المودة الطبيعية محبة طبيعية كمن يحب أباه لأنه أبوه لا لأنه مشرك يحب أمه لأنها أمه لا لأنها مشركة
يحب زوجته لأنها زوجته لا لأنها مشركة وهكذا فهذه المحبة الطبيعية تختلف عن المحبة الدينية هو يتكلم هنا عن المحبة الدينية ومن حاد الله أي عداه أما إذا كانوا يحبونهم محبة طبيعية فهذه
لا صور إما أن تكون محبة الشهوة كمحبة الزوجة زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطين المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث ذلك متاع الحياة الدنيا فهذه
محبة ليس الدينية محبة دنيوية قول الله تبارك وتعالى وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم فجاز للمسلم أن
يتزوج المحصنة الكافرة يهودية كانت أو نصرانية كتابية مع أنها تحد الله ورسوله وطبيعي جدا أن الرجل لا يتزوج إلا امرأة يحبها ويقبلها ويضمها ويعيش معها وتنجب له وما تكون للدين التي هي
عليه وإنما هذه محبة شهوانية لا تضر وإنما التي تضر لمحبة الدينية ومنها محبة لابن لأبيه الكافر كما قال الله تبارك وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله
يهدي من يشاء وقوله إنك لا تهدي من أحببت تحتمل معنيين إنك لا تهدي من أحببت هدايته أو إنك لا تهدي من أحببته حبا لذاته لشخصه وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحب عمه أبا طالب لأنه
رباه واعتنى به ودافع عنه ونصره فيحبه محبة الولد للوالد صحيح إنه عمه لكنه دافع عنه كما يدافع الآباء عن الأبناء فكان النبي يحبه المحبة الفطرية محبة الابن لأبيه فقال الله وحزن لما لم
يدخل في الإسلام فقال الله تبارك وتعالى إنك لا تهدي من أحببت يا محمد ولكن الله يهدي من يشاء وهناك محبة الابن لأبيه والأب لابنه العكس وهناك محبة الأخ لأخيه وإن كان مشركا وأهدى النبي
صلى الله عليه وسلم حلة من حرير لعمر رضي الله عنه فقال يا رسولنا حرير قال ما عطيتكها لتلبسها وإنما لتنتفع بها فأهدى عمر لأخيه المشرك والله تبارك وتعالى يقول لم يقاتلكم في الدين ولم
يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم فيكون في شيء من المحبة الفطرية وكذلك محبة الطالب لمعلمه وغير ذلك من المحبة التي لا تدخل المحبة الدينية هنا يقصد المحبة الدينية في هذه
الآية لا تجد قوما يؤمنوا بالله واليوم والآخر يوادون أن يحبون من حاد الله ورسوله أن يحبونهم لمحادتهم لله ورسوله فلا بد من التنبه لهذا الأمر نعم الحنيفية ملة إبراهيم وملة موسى وملة
عيسى وملة محمد وملة جميع الأنبياء صلوات ربي وسلامه عليه وسمي الحنيف حنيفا أي لما انحرف عن دين قومه الذي هم عليه الحنيف والمنحرف فإما أن ينحرف من الحق إلى الباطل وإما أن ينحرف من
الباطل إلى الحق وإبراهيم عليه السلام كان حنيفا حيث انحرف عن الباطل الذي هم عليه إلى الحق الذي أمره الله تبارك وتعالى به قال والحنيفية أن تعبد الله مخلصا له الدين ولأجل هذا خلق الله
الخلق سبحانه وتعالى وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون قال المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى أي يوحدون وقال ابن عباس يطيعون قال ابن عباس إلا ليعبدون إلا ليطيعون أي ليطيعون الله تبارك
وتعالى نعم نعم أعظم معروف التوحيد وأعظم منكر الشرك وبهذا جاء الأنبياء صلوات ربي وسلامه عليه للأمر بالمعروف فالنهي عن المنكر وأعظم معروف أمر به الأنبياء هو توحيد الله وحده سبحانه
وتعالى وأعظم منكر نهى عن المنكر وعنه الأنبياء هو الشرك بالله تبارك وتعالى قال والدليل قوله أعبد الله ولا تشرك به شيئا هذا هو الواجب على كل إنسان أن يعبد الله وحده سبحانه وتعالى وأن
يبتعد عن الشرك بجميع صوره نعم أحسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى فإذا قيل لك ما الأصول الثلاثة التي يجب على الإنسان معرفتها فقل معرفة العبد ربه ودينه ونبيه محمد صلى الله عليه وسلم
يعني قوله معرفة العبد ربه ودينه ونبيه يعني معرفة المرسل وهو الله معرفة المرسل وهو الرسول معرفة الرسالة أو ما أرسل به وهي دين الله تبارك وتعالى معرفة دين الإسلام يعني أن نعرف المرسل
بأسمائه وصفاته وأفعاله وأمره ونهيه سبحانه وتعالى أن نعرف الله من هو الله جل وعلا أن نعرف المرسل وهو النبي محمد صلى الله عليه وسلم نعرف أخلاقه نعرف ما أمر به نعرف ما يحب ما يكره ما
يدعو إليه أن نعرف الرسالة ما الرسالة التي أرسل الله بها نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم نعم نعم يقول المؤلف رحمه الله تعالى طريقته هذه السلسة المرتبة إذا قيل لك من ربك قل رب الذي
رباني والرب من التربية الرب معنى التربية ومن قوله تعالى ويقال لابن الزوجة إذا تزوجت امرأة مطلقة وأرملة وعندها أولاد من غيرك يقال عن أولادها ربائب بالنسبة لك الولد ربيب والبنت ربيبة
بالنسبة لك وذلك سلمة وعمر بن أبي سلمة يكون ربائب النبي صلى الله عليه وسلم أو ربيباء النبي صلى الله عليه وسلم حيث رباهما ويقال عن محمد بن أيبكر الصديق ربيب عينه رباه علي رضي الله
عنه بعد موت أبي بكر وتزوج علي زوجته أو أرملته أسماء بنت عميس فالشاهد من هذا قل ربي الله الذي رباني أي بنعمه سبحانه وتعالى وهو معبودي ليس لي معبود سوى هكذا يقول المسلم من ربك ربي
الله الذي رباني بنعمه سبحانه وتعالى الذي أعطاني جل وعلا من كل ما سألته جل في أولاه ليس لي معبود سواه رب العالمين فهو ليس ربي أنا فقط بل رب العالمين جميعا والعالمون على الصحيح من
أقوال أهل العلم كل ما سوى الله بعضهم قال العالمون هم الجن والإنس وبعضهم قال العالمون الجن والإنس والملائكة وبعضهم قال العالمون كل ما سوى الله وهذا هو الصحيح فهو رب كل شيء سبحانه
وتعالى فيدخل في العالمين كل ما سوى الله جل وعلا نعم يقصد يعني كيف عرفت الله تبارك وتعالى من مخلوقاته التي تشير إليه سبحانه وتعالى وإلا معرفة الله بأسمائه وصفاته وأفعاله وأمره إلا
عن طريق الرسل صلوات ربه وسلامه عليه وإنما هنا يريد يعني الفطرة التي فطر الله الناس عليها في معرفة ربهم سبحانه وتعالى فقال بآياته ومخلوقاته وكل آياته مخلوقاته سبحانه وتعالى نعم وقال
الله تعالى إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يغشي الليل النهار يطلبه حثيثا والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمرها ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب
العالمين نعم هذه بعض الأدلة على أن الله تبارك وتعالى خالق كل شيء سبحانه وتعالى نعم أحسن الله إليكم قال والرب هو المعبود والدليل قوله تعالى يا أيها الناس عبدوا ربكم الذي خلقكم
والذين من قبلكم لعلكم تتقون الأرض فراشا والسماء بناء وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقا لكم فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون قال ابن كثير ورحمه الله تعالى الخالق لهذه
الأشياء هو المستحق للعبادة يعني الله تبارك وتعالى الذي خلق السماوات والأرض سبحانه وتعالى وأنزل من السماء ماء وأخرج الطعام سبحانه وتعالى من الأرض أفرأيتم ما تحرثون أنتم تزرعونها
ونحن الزارعون الذي رزقكم من كل شيء سبحانه وتعالى الذي يحيي ويميت الذي بيده ملكوت كل شيء هو الرب هو المعبود هو المستحق للعبادة دون غيره سبحانه وتعالى فمن كان كذلك لا خالق إلا هو وهو
المستحق للعبادة ولذا الله تبارك وتعالى يتحدى الكفار بالخلق أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون أم خلقوا السماوات والأرض بل لا يقنون وتحداهم بالخلق سبحانه وتعالى قال إن الذين تدعون
من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له وإن يسلمهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه ضعف الطالب والمطلوب الله خالق كل شيء وقال أروني ماذا خلق الذين من دونه ما خلقوا شيئا وجاء في
الحديث فليخلقوا حبة فليخلقوا شعيرة تصوروا حبة حبة قمح شعيرة مع ما وصلوا إليه من العلم لا يستطيعون فكيف من يدعي سيخلقون ربوت ويكونوا كالآدم كلام فاضي لا قيمة له لا يبث الحياة إلا
الله سبحانه وتعالى سواء في الآدمي أو في غيره من النباتات وغيره إذا كان الله يتحداهم بالحبة والشعيرة سبحانه وتعالى اخلقوا حبة اخلقوا شعيرة لا تدعون وصلتم إلى العلم وعطيه حبة ما يريد
شيئا أكثر من حبة حبة قمح حبة شعير ما يستطيعون لأن المخلوق لا يخلق هم مخلوقون والخالق واحد وهو الله سبحانه وتعالى فإذا كان كذلك وحده الخالق إذا هو وحده المستحق لأن يعبد أما المخلوق
المصنوع المجعون لا يستحق أن يعبد وإنما يعبد الخالق الصانع الجاعل سبحانه وتعالى نعم والاستغاثة والذبح والنذر وغير ذلك من أنواع العبادة التي أمر الله بها كلها لله تعالى والدليل قوله
تعالى وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا فمن صوف منها شيئا لغير الله فهو مشرك كافر والدليل قوله تعالى ومن يدعو مع الله إلها آخر لا برهان له به فإنما حتى يدعوه حسابه عند ربه إنه
لا يفلح الكافرون فتيمموا صلي قائما فإن لم تستطع فقاعدا وهكذا العبادات البدنية تسقط إلى بدل وقد تسقط إلى غير بدل أما العبادات القلبية فلا تسقط أعمال القلوب لا تسقط أبدا ولذا صارت
أعمال القلوب أعظمة من أعمال البدن والمؤلف خلط هنا ذكر يعني العبادات البدنية مع العبادات القلبية لأنها كلها عبادات فأعطاك مثالا من عبادات البدنية ومثالا من عبادات القلبية رحمه الله
تبارك وتعالى وهذا تنويع جيد حتى يعرف الإنسان أن الله تبارك وتعالى كما إنه يجب أن يعبد عبادة بدنية يجب كذلك أن يعبد عبادة قلبية بل كما قلنا إن العبادات القلبية أعظم من العبادات
البدنية ولذا جاء الحديث المشهور إنما الأعمال بالنيات والقلوب فالقصد أن العبادات قسمان وذكر المؤلف مجموعة من العبادات وليست كل العبادات ثم بعد ذلك الآن يأتي سردها مدللة أي كل عبادة
مع الدليل عليها رحمه الله تبارك وتعالى فذكر أولا قوله تعالى وأن المساجد لله فلا تدعو مع الله أحدا أي لا يشرك معه غيره وقوله ومن يدعو مع الله إلها آخر لا برهان له به حسابه عند ربه
يقصد حسابه عند ربه من باب التهديد والوعيد ولذا قال بعدها إنه لا يفلح الكافرون نعم وفي الحديث الدعاء مخ العبادة هذا الحديث مداره على عبد الله باللهيعة رحمه الله تعالى وعبد الله
باللهيعة سيء الحفظ سيء الحفظ وأيضا يعني مدلس يعني إذا حدث أحيان كثيرة يقول بالعنعنة وقد يعنعن عن من لم يسمع منه ولذلك ضعف حديثه ضعف حديثه فهذا الحديث مداره عليه مداره على عبد الله
باللهيعة لكن لا يثبت هذا الحديث وإنما الذي ثبت قريب منه من معناه الدعاء هو العبادة الدعاء هو العبادة وهذا أخرجه أبو داود والأول أخرجه الترمذي الذي فيه باللهيعة أخرجه الترمذي الدعاء
مخ العبادة قلنا ضعيف والصحيح الدعاء هو العبادة أخرجه أبو داود رحمه الله تعالى والمعنى واحد والمعنى واحد أن الدعاء عبادة هذا المقصود أن الدعاء عبادة بل من أعظم العبادات والدعاء
نوعان دعاء مسألة ودعاء عبادة دعاء مسألة ودعاء عبادة دعاء المسألة كلنا يعرفه اللي هو أن الإنسان يدعو الله تبارك وتعالى أن يوفقه أن يسدده أن يغفر له أن يرفع درجته أن يشفي ولده أن
يعطيه يمنع وهكذا هذا دعاء مسألة شيئا معينا هذا دعاء مسألة أما دعاء العبادة الذي ليس فيه مسألة فتدخل فيه كل العبادات كل العبادات تدخل في دعاء العبادة ولذا قال النبي صلى الله عليه
وسلم الدعاء هو العبادة الدعاء هو العبادة فعندما يصلي المصلي فتسأله لماذا صليت؟
يقول أريد الجنة إذا في مسألة وهي الجنة لماذا لا تشرب الخمر؟
قال أخاف من النار
إذن هذا يتضمن مسألة وهي النجاة من النار فكل عبادة نقوم بها إنما نعبد الله تبارك وتعالى حبا وخوفا ورجاء فنعبده لأننا نحبه نعبده لأننا نرجو الجنة ونعبده لأننا نخاف النار فصارت كل
العبادات في النهاية هي دعاء لأننا نعبده ليرزقنا الجنة نعبده لنجينا من النار ومنها قول النبي صلى الله عليه وسلم ما من عبد يدعو الله تبارك وتعالى إلا كان بين ثلاثة أمور إما أن يستجيب
الله له وإما أن يصرف عنه من السوء مثله وإما أن يؤخره إلهه إلى يوم القيام فقال الصحابة إذا نكثر قال الله أكثر حتى لو لم تكن ترجو شيئا معينا أو تخاف شيئا معينا الآن ادعو الله تبارك
وتعالى ادعو الله سبحانه وتعالى فلا يمل لسانك من الدعاء لأن الله يحب أن يدعى سبحانه وتعالى قد جاء في الحديث من لم يسأل الله يغضب عليه الله يغضب إن تركت سؤاله وبني آدم إن سألته يغضب
فدائما اسأل الله تبارك وتعالى وادعو الله تبارك وتعالى لأنها عبادة صحيح أنك في صلاتك في عبادة في صيامك في عبادة لكن أيضا لفظك كلامك قولك عبادة ادعو الله تبارك وتعالى ادعو الله وقت
الحاجة لشيء معين الآن علي يدين الآن عندي مريض الآن أخاف شيئا الآن أدعو الله تبارك وتعالى وقت الرخاء والراحة أيضا ادعو الله تبارك وتعالى سواء بقالك أو بحالك بقالك تسأل الله بحالك
صلاة صيام زكاة طاعة والدين إحسان إلى جار وما شابه ذلك من الأمور نعم وقوله تعالى وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين لو تلاحظون وقال ربكم
ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي ولم يقل عن دعائي قال عن عبادتي لأن الدعاء هو العبادة فجعل العبادة والدعاء شيئا واحدا لأنه سياق الكلام وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن
الذين يستكبرون عن دعائي لكن اعتاض عن كلمة دعاء إلى عبادة لينبه إلى أن الدعاء هو العبادة فسمى الدعاء عبادة وهو كذلك كما ورد في الحديث الدعاء هو العبادة فقال إن الذين يستكبرون عن
عبادتي سيدخلون جهنم داخرين أي مخذولين مهانين محقرين نعم لا تخافوهم وخافوني إن كنتم مؤمنين الخوف عبادة ولكن الخوف كما قال الأهل العلم ثلاثة أنواع خوف السر وخوف الجبن وخوف الطبيعي
خوف السر هو العبادة خوف القلب من أن يضرك شيء أو أحد هذا لا يجب أن يصرف إلا لله سبحانه وتعالى هذا خوف السر أما خوف الجبن وهو خوف الرعديد الخوف الجبان الذي يخاف من كل شيء هذا مذموم
وخلق دمين خلق دمين في الإنسان أن يكون جباناً رعديداً يخاف من أي شيء والخوف الطبيعي هو الذي يقبل من الإنسان وخرج منها خائفاً يترقب هذا خوف طبيعي كان يخرج لك مثلاً عشرة من الرجال
معهم أسلحة مثلاً وأنت لا تستطيع أن تواجههم فتشعر بشيء من الخوف أن يخرج لك سبع مكان قفر لا تستطيع أن تهرون فتشعر بشيء من الخوف كما وقع موسى لموسى عليه الصلاة والسلام لما ألقى عصافة
إذا هي حية تسعى ولما ألقى السحرة عصيهم أوجس في نفسه خيفة فهذا كله خوف طبيعي هذا لا يضر الإنسان أبداً ولا يحاسب الله عليه أحداً لكن الله يكره الخوف الذي هو خلق في الإنسان الجبن
يكرهه الله تبارك ويجب على الإنسان أن يكون شجاعاً لا يخاف يوطن نفسه على هذا الأمر وخوف السر هو المقصود هنا الذي أراده المؤلف هو خوف القلب خوف من غير الله تبارك وتعالى خوف عبادة هذا
لا يجوز إلا لله تبارك وتعالى أن شيء ينفع أو يضر أو كذا ما ينفع ولا يضر إلا الله جل في علاه نعم فليعمل عملاً صالحاً ولا يشرك بعبادة ربه أحداً ودليل التوكل قوله تعالى وعلى الله
فتوكلوا إن كنتم مؤمنين وقوله ومن يتوكل على الله فهو حسبه التوكل كذلك والخوف الرجاء هذه كلها من أعمال القلوب والتوكل هو اعتماد القلب اعتماداً كلياً على الله في جلب نفع أو دفع ضر مع
بدل الأسباب هذا هو التوكل اعتماد القلب على الله اعتماداً كلياً في جلب نفع أو دفع ضر مع بدل الأسباب فإن لم يبدل الأسباب قيل له تواكل وإن بدل الأسباب فهو التوكل نعم ودليل الرغبة
والرهبة والخشوع قوله تعالى ويدعوننا رغباً ورهباً وكانوا لنا خاشعين ودليل الخشية قوله تعالى فلا تخشوهم واخشوني ودليل الإنابة قوله تعالى وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له الآية الإنابة
الرجوع المنيب هو الراجع يرجعون إلى الله دائماً إذا أذنبوا يقصروا يرجعون إلى الله تبارك وكل هذه من أعمال القلوب نعم قوله تعالى إياك نعبد وإياك نستعين وفي الحديث إذا استعنت فاستعن
بالله قوله تعالى إياك نستعين وفي الحديث إياك نستعين وفي الحديث وفي الحديث إياك نستعين وفي الحديث إياك نستعين وفي الحديث إياك نستعين وفي الحديث إياك نستعين وفي الحديث إياك نستعين
وفي الحديث إياك نستعين وفي الحديث إياك نستعين وفي الحديث إياك نستعين وفي الحديث إياك نستعين وفي الحديث إياك نستعين وفي الحديث إياك نستعين وفي الحديث إياك نستعين وفي الحديث إياك
نستعين وفي الحديث إياك نستعين وفي الحديث إياك نستعين وفي الحديث إياك نستعين وفي الحديث إياك نستعين وفي الحديث إياك نستعين وفي الحديث إياك نستعين وفي الحديث إياك نستعين وفي الحديث
إياك نستعين وفي الحديث إياك نستعين وفي الحديث إياك نستعين وفي الحديث إياك نستعين وفي الحديث إياك نستعين وفي الحديث إياك نستعين وفي الحديث إياك نستعين وفي الحديث إياك نستعين وفي
الحديث إياك نستعين وفي الحديث إياك نستعين وفي الحديث إياك نستعين وفي الحديث إياك نستعين وفي الحديث إياك نستعين وفي الحديث إياك نستعين وفي الحديث إياك نستعين وفي الحديث إياك نستعين
وفي الحديث إياك نستعين وفي الحديث إياك نستعين وفي الحديث إياك نستعين وفي الحديث إياك نستعين وفي الحديث إياك نستعين وفي الحديث إياك نستعين وفي الحديث إياك نستعين وفي الحديث إياك
نستعين وفي الحديث إياك نستعين وفي الحديث إياك نستعين وفي الحديث إياك نستعين وفي الحديث إياك نستعين وفي الحديث إياك نستعين وفي الحديث إياك نستعين سبحانه وتعالى نعم نعم شهادة محمد
رسول الله قول الله تبارك الله لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم ما عنتم أي ما عنتكم ما أزعجكم ما أتعبكم حريص عليكم صلى الله عليه وسلم هذه الشهادة لمحمد صلى الله
عليه وسلم إنما تكون بعد بعثته فالآن أي إنسان يأتي يقول أنا أؤمن بالله يطالب بالشهادة بأن محمد رسول الله لماذا؟
لأن كل نبي سبق كان يبعث إلى قومه خاصة قال الله تبارك تعالى عن عيسى يا بني إسرائيل إني رسول الله إليكم أما محمد صلى الله عليه وسلم فهو رحمة للعالمين للعالمين بشيرا ونذيرا كان كل نبي
يبعث إلى قومه خاصة وبعثه إلى الناس كافة فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى كافة فالآن لا يجوز لأحد أن يقول عن نفسه إنه مسلم وهو لا يؤمن بمحمد صلى الله عليه وسلم أنه رسول الله ولذا
جاء في الحديث والذي نفسي بيده لا يسمع بي من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أهل النار هذا هو كتابي فما بالك إذا كان بوديا أو هندوسيا أو ملحدا أو
وثنيا أو غير ذلك من الديانات فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى كافة فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى كافة فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى كافة فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل
إلى كافة فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى كافة فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى كافة فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى كافة فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى كافة فالنبي صلى
الله عليه وسلم أرسل إلى كافة فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى كافة فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى كافة فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى كافة فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل
إلى كافة فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى كافة فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى كافة فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى كافة فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى كافة فالنبي صلى
الله عليه وسلم أرسل إلى كافة فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى كافة فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى كافة فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى كافة فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل
إلى كافة فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى كافة فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى كافة فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى كافة فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى كافة فالنبي صلى
الله عليه وسلم أرسل إلى كافة فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى كافة فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى كافة فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى كافة فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل
إلى كافة فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى كافة فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى كافة فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى كافة فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى كافة فالنبي صلى
الله عليه وسلم أرسل إلى كافة فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى كافة فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى كافة فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى كافة فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل
إلى كافة فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى كافة فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى كافة فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى كافة فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى كافة فالنبي صلى
الله عليه وسلم أرسل إلى كافة فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى كافة فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى كافة فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى كافة فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل
إلى كافة فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى كافة فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى كافة فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى كافة فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى كافة فالنبي صلى
الله عليه وسلم أرسل إلى كافة فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى كافة فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى كافة فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى كافة فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل
إلى كافة فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى كافة فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى كافة فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى كافة فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى كافة فالنبي صلى
الله عليه وسلم
03 من 10 - مقررارات مفاتح الطلب I القواعد الأربع I الشيخ د.عثمان الخميس
نبدأ بالقواعد الأربع نعم هذه القواعد الأربع التي ذكرها الشيخ نحمد الدلوهاب رحمه الله تبارك وتعالى قدم لها بهذه المقدمة اللطيفة يعني وهذا هو يعني العلم بحال المدعو وأسلوب الدعوة
طريقة التي تدعو بها إلى الله تبارك وتعالى جاء بالثناء والدعاء للناس حتى يستجيبوا لأمر الله تبارك وتعالى وهذا شيء جميل جدا من إنسان يقدم بين يديه كلامه الدعاء لمن أن يريد أن يوجه له
النصيحة أو كذا فإنه يدعو له بالثبات يدعو له بالهداية يدعو له بالتوفيق يدعو له بالصحة والعافية وغير ذلك من الأمور فهذا يعني اتداء طيب جدا لهذه الرسالة نعم نعم فإذا خالط العبادة
أفسدها سواء قلنا أفسدها وأفسد ما سبق أو أفسدها فقط ولم يفسد ما سبق فإن كان الشرك شركا أكبر أفسدها وأفسد ما سبق لأن الشرك الأكبر يحبط الأعمال كلها وإذا قلنا إنه الشرك الأصغر فإنه
يفسدها فقط ولا يفسد ما سبقه الرياء إذا دخل الرياء إلى العبادة أفسدها لكن لا يفسد ما سبق أما الشرك الأكبر فيفسدها ويفسد ما سبق والمؤلف هنا يريد الشرك الأكبر نعم نعم قوله تعالى إن
الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء أهل العلم في هذه الآية على قولين إن الله لا يغفر أن يشرك به فيدخل فيه الشرك الأكبر والشرك الأصغر ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فيشمل
الكبائر والذنوب الصغيرة قول الثاني إن الله لا يغفر أن يشرك به الشرك الأكبر ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فيدخل في ذلك الشرك الأصغر والكبائر والصغائر يعني الخلاف بين أهل العلم هل الشرك
الأصغر يكون تحت المشيئة أو أنه يكون مع الشرك الأكبر والأظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى أنه يكون مع الذنوب وليس مع الشرك الأكبر والشرك الأصغر يختلف عن الشرك الأكبر بأمور أولا أن
الشرك الأكبر يخلد صاحبه في النار بينما صاحب الشرك الأصغر لا يخلد في النار وصاحب الرياء والسمع ومشابه ذلك لا يخلد صاحبه في النار لكنه يستحق العذاب سواء قلنا أنه لا بد أن يعدم أو أنه
تحت المشيئة إلا أنه لا يخلد في النار قولا واحدا صاحب الشرك الأصغر الأمر الثاني أن الشرك الأكبر يحبط الأعمال كلها بينما الشرك الأصغر يحبط ما خالطه فقط لا يحبط جميع الأعمال الشرك
الأكبر كما قلنا لا يدخل تحت المشيئة الشرك الأصغر مختلف فيه هل يدخل تحت المشيئة أو لا يدخل تحت المشيئة صاحب الشرك الأكبر يقام عليه حد الردة بعد أن يستتاب يعني من أشرك شرك أكبر
يستتاب فإن تاب وإلا أقيم عليه حد الردة صاحب الشرك الأكبر يستتاب فإن تاب وإلا أقيم عليه حد الردة بينما صاحب الشرك الأصغر لا يقام عليه حد الردة نعم يطلب منه أن يترك هذا الشرك لكن لا
يقام عليه حد الردة الشرك الأكبر تترتب عليه حكام الردة في الحياة يفرق بينه وبين زوجته بينما صاحب الشرك الأصغر لا يفرق بينه وبين زوجته وإن كانت امرأة أيضا لا يفرق بينه وبين زوجها أما
إذا وقعت المرأة في الشرك الأكبر بينه وبين توجهاء المسلم نعم نعم يريد أن المسلم لا يكون مسلما حتى يحقق التوحيدين توحيد القصد والطلب وتوحيد المعرفة والإثبات لا بد أن يحقق التوحيدين
لا يكفي أن يقول الله هو الخالق البارئ حتى يعبد الله تبارك وتعالى لا يكفي أن يقر بأن الله هو خالقه وأن الله هو رازقه وأن الله كذا ثم بعد ذلك يدعو غيره ويعبد غيره كما أن العكس صحيح
أن يعبد الله تباركه ويعتقد أن غير الله تبارك وتعالى خالق بارئ مصور والعياذ بالله فلا بد أن يحقق التوحيدين توحيد القصد والطلب وتوحيد المعرفة والإثبات بأحدهما لا تستقيم المسألة لا بد
أن يحقق الأمرين جميعا وإذا كالله تبارك وتعالى أنكر على هؤلاء الناس الذين يشركون معه غيره مع أنهم يقرون بالتوحيد كالكفار مكة والمن رب السماوات السبع ورب العرش العظيم سيقولون لله هم
يقرون بذلك لكن لا يكفيهم هذا ولذلك ماذا قالوا قالوا أجعل الآلهة إلها واحدة فهم عندهم مشكلة في توحيد الألوهية في توحيد العبادة إلى غير الله تبارك وتعالى ولذا مر بنا قول النبي صلى
الله عليه وسلم لحسين والد عمران لما سأل كم إلها تعبد قال سبعة ستة في الأرض واحدة في السماء قال من الذي رغبك ورهبك قال الذي في السماء هو مقر أن الذي يرغب إليه ويرهب منه هو الذي في
السماء هو مقر لكن يعبد معه غيره فهذا لا يكفي حتى يقر وحتى يعبد الله وحده سبحانه وتعالى نعم القاعدة الثانية أنهم يقولون ما دعوناهم وتوجهنا إليهم إلا لطلب القربة والشفاعة فدليل
القربة قوله تعالى والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفا إن الله يحكم بينهم فيما هم فيه يختلفون إن الله لا يهدي من هو كاذب كفا ودليل الشفاعة قوله تعالى
ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله والشفاعة شفاعتان شفاعة منفية وشفاعة مثبتة فالشفاعة المنفية ما كانت تطلب من غير الله فيما لا يقدر عليه إلا
الله وشفاعة المثبتة هي التي تطلب من الله والشافع مكوم بالشفاعة والمشفع له من رضي الله قوله وعمله بعد الإذن هذه دعوة المشركين أنهم يقولون إنما ندعو هذه الأصنام لتشفع لنا نعم الله
خالقنا الله بارئنا الله يستعق العبادة نحن لا نختلف في هذا طيب إذن لماذا تدعون هذه الأصنام قالوا تشفاعة شفاعة والشفاعة هي الوساطة فلان شفع لفلان أي توسط له والنبي صلى الله عليه وسلم
يقول اشفع وتؤجر والإنسان يكون شفيعا وحده فيأتي هذا ويسانده فيكون شفعا بعد أن كان وطرا بعد أن كان وحده جاء من ينصره ويقف معه فالشفاعة من حيث الشفاعة هي أمر مطلوب الإنسان يشفع
لإخوانه وينتصر لهم ويعينهم وما شابه ذلك من الأمور أما الشفاعة في الشرع في الدين فإن الله تبارك وتعالى جعل الشفاعة شفاعتين شفاعة مثبتة وشفاعة منفية الشفاعة المثبتة الله تبارك وتعالى
تكون بجمع أمرين اثنين الإذن والرضا لا بد يكون الإذن ويكون الرضا الإذن بالشفاعة من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه لا بد لا بد من الإذن ولا بد أيضا من الرضا ولا يشفعون إلا لمن ارتضى لا
بد من الرضا فإذا جاء الرضا عن الشافع والرضا عن المشفوع له وجاء الإذن قبلت الشفاعة ولذا في الحديث المشهور أن الناس يوم القيامة يوم العرض يأتون آدم فيقول يا آدم اشفع لنا عند الله أي
لأجل أن يقضي بين الناس فيقول لست لها اذهبوا إلى نوح فيذهبوا إلى نوح فيقول لست لها اذهبوا إلى إبراهيم فيذهبون إلى إبراهيم فيقول لست لها اذهبوا إلى موسى فيذهبون إلى موسى فيقول لست
لها اذهبوا إلى عيسى فيذهبون إلى عيسى فيقول لست لها اذهبوا إلى محمد فيقول لست لها اذهبوا إلى عيسى فيذهبون إلى عيسى فيقول لست لها اذهبوا إلى عيسى فيقول لست لها اذهبوا إلى عيسى فيقول
لست لها اذهبوا إلى عيسى فيقول لست لها replete فيقول لست لها replete فيقول لست لها replete فيقول لست لها replete فيقول لست لها replete فيقول لست لها replete فيقول لست لها replete
فيقول لست لها replete فيقول لست لها replete فيقول لست لها replete فيقول لست لها replete فيقول لست لها replete فيقول لست لها replete فيقول لست لها replete فيقول لست لها replete
فيقول لست لها replete فيقول لست لها replica فيقول لست لها replete فيقول لست لها replete فيقول لست لها replica فيقول لست لها replica فيقول لست لها replica فيقول لست لها replica
فيقول لست لها replica فيقول لست لها replica فيقول لست لها replica فيقول لست لها replica فيقول لست لها replica فيقول لست لها replica فيقول لست لها replica حدثا عهد الجاهلية فخرجوا
مع النبي صلى الله عليه وسلم يقول أبو واقد الليثي وللمشركين سدرة يعكفون عندها ينوطون بها أسلحتهم من عادتين من عادة المشركين أنهم يأتون إلى سدرة سجرة سدرة ويعلقون عليها الأسلحة تبركا
أنهم سينتصرون يأخذون البركة من الشجرة فلما رأوا سدرة في طريقهم قالوا يا رسول الله اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط يعني كما للمشركين ذات أنواط يعلقون أسلحة ويتبركون بها
وينتصرون بعد ذلك على عدوهم ونحن الآن ذاهبون إلى قتال فنريد سدرة نعلق عليها أسلحتنا لكي تكون البركة وننتصر على أعدائنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم قلتم والذي نفسي بيده ما قال
أصحاب موسى لموسى اجعل لنا إلها كما لهم آلهة لتركبن سنن من كان قبلكم حذو القدة بالقدة ومن هذه الدعوة ولكن الصحيح أن هؤلاء إنما ارتكبوا شركة أصغر لا شركة أكبر وهو دعوة التبرك بهذه
الشجرة لكي ينصرهم الله تبارك وتعالى والتبرك سيأتينا تفصيله إن شاء الله تعالى وأحكامه المتعلقة به في قراءتنا الكتاب التوحيدي إن شاء الله تعالى بقيت القاعدة الرابعة نعم نعم هذه أخذها
الشيخ محمد عبد الله هار رحمه الله تبارك وتعالى من ابن القيم لأنه قال مشرك هذا الزمان أشد من مشرك الزمان السابق لأن المشركين في الزمان السابق كانوا يشركون في الرخاء فقط إذا صار
الرخاء عبدوا غير الله إذا جاءت الشدة دعوا الله مخلصين له الدين سبحانه وتعالى وقد ذكر عن عكرمة ابن أبي جهل قبل أن يسلم لما أهدر النبي دمه في فتح مكة هرب إلى الشام
ثم ركب البحر فلما ركب البحر جاءهم موج البحر هو من معه فقال بعضهم لبعض طبعا هو من معه الذين كانوا في المركب لا أنهم أصحابه هو وحده لكنه ركب معه ناس وكانوا مشركين فلما جاء موج البحر
قالوا ادعوا الله مخلصين له الآن إنه لا ينجيكم إلا الله يعني لا تدعوا أصحابكم الآن الآن أخلصوا الدعاء الله يقول فقلت في نفسي إن كان لا ينجيني في البحر إلا الله إذا لا ينجيني في البر
إلا الله أعمل عقله أعمل عقله ثم قال لله علي أهد لله علي أهد لين أنجاني من هذه لأذهبن إلى محمد ولا أضعني يدي في يده وأنجاه الله وفى بندره وفعلا أتى النبي محمدا صلى الله عليه وسلم
فرح به النبي صلى الله عليه وسلم ووضع يده في يد النبي صلى الله عليه وسلم وأسلم وحسن إسلامه رضي الله عنه وأرضاه فالقصد أن الشركة متفاوت وإذا قال شرك أهل زمان أغلظ من شرك من سبق الشرك
متفاوت هناك شرك أغلظ من شرك هناك كفر أغلظ من كفر هناك كافر لكن لا يعتدي على المسلمين ولا يؤذيه هناك كافر يعتدي على المسلمين ويؤذيه هناك كافر يدعو إلى كفره ويدعو إلى شركه هناك كافر
يفتن المسلمين عن دينهم فالشرك متفاوت هناك مشرك بالله تبارك وتعالى في نفسه هناك مشرك ويسب الله ويسب غيره هناك مشرك يدعو إلى عبادة نفسه فالقصد أن المشركين متفاوتون في شركهم فعلى كل
حال ابن قيم أو الشيخ الحمد لله رحمه الله تبارك وتعالى أراد هنا أن يقول أن مشرك هذا الزمان أشد شركا من شرك السابقين لأن السابقين إنما كانوا يشركون في الرخاء ويشركون يا الله مشرك
زماننا يشركون في الرخاء وفي الشدة في الرخاء وفي الشدة يعني بعضهم الآن إذا ضاقت عليه الأمور دعا غير الله تبارك وتعالى قال لا تدعو الله الآن قولوا يا علي قولوا يا مهدي قولوا يا رفاعي
قولوا يا دسوقي قولوا يا فلان يدعون غير الله تبارك وتعالى إذا اشتدت الأمور قال الآن لا تدعو الله ادعو غيره والعياذ بالله فهؤلاء أشدوا شركا من الذين كانوا يدعون غير الله في الرخاء
وإذا جاءت شدة دعوا الله تبارك وتعالى إذن الشرك يتفاوت بين أصحابه والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك أبينه وحمده
04 من 10 - مقررارات مفاتح الطلب I كتاب التوحيد I الشيخ د.عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته ونصحح نياتنا دائما وأننا نريد بهذه المجالس أن نرفع الجهل عن أنفسنا وأن نعمل بهذا العلم وأن ننشر هذا العلم بين الناس ونسأل الله
تبارك وتعالى أن يكون حجة لنا لا حجة علينا عندما نلقى الله تبارك وتعالى وأتممنا والله الحمد والمنة ثلاثة متون في الأمس وقبل الأمس ونشرع بالمثني الرابع نعم وقد بعثنا في كل أمة رسولا
أن يعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت وقوله وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا الآية وقوله واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا الآية نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة
والسلام على رسوله الأمين أما بعد توحيد للإيمان المجدد محمد بن عبدالوهاب بن سليمان الوهابي التميمي رحمه الله تبارك وتعالى والمتوفى سنة ستين ومئتين وألف من هجرة النبي محمد صلى الله
عليه وسلم وهذا الكتاب يعتبر من أنفع الكتب في بابه وهو باب توحيد الألوهية إذ ألف أهل العلم كثيرا في توحيد الربوبية وذلك أن التوحيد قسمان القصد والطلب والمعرفة والإثبات القصد والطلب
والمعرفة والإثبات المعرفة والإثبات هو ما يسمى في توحيد الربوبية وهذا التوحيد وقع فيه خلاف كبير جدا بين الفرق المنتسبة للإسلام مع أهل السنة والجماعة وذلك أنه يدخل فيه باب الأسماء
والصفات فباب الأسماء والصفات يدخل في باب توحيد الربوبية ويسمى توحيد المعرفة والإثبات أو التوحيد العلمي وهذا التوحيد ألف فيه أهل العلم كثيرا وردوا على أهل الباطل وعلى أهل البدع ومن
ذلك ألف الإمام أحمد كتاب السنة وكذلك شرح السنة للمزني وكذلك السنة للبربهاري وكذلك مقدمة ابن أبي زيد القيرواني ولمعة الاعتقاد لابن قدامة وصول أهل السنة وكذلك السنة للأجري والسنة
لعبد الله بن أحمد والسنة للطبراني كتب كثيرة جدا قلفت في هذا الباب باب توحيد الربوبية ويدخل فيه توحيد الأسماء والصفات وذلك في ردهم على أهل الباطل من المبتدع وأما توحيد الألوهية
توحيد الألوهية إنما هو الخلاف فيه المشهور بين المسلمين والكفار الذين يدعون غير الله تبارك وتعالى ويسمى توحيد العملي توحيد القصد والطلب ويمثل كما يقول بعض أهل العلم توحيد الربوبية
سورة الإخلاص قول الله تبارك وتعالى قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد هي تعريف بالرب سبحانه وتعالى وأما توحيد الألوهية ففي سورة الإخلاص الثانية وهي قل يا
أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون ولا أنتم عبدون ما أعبد لكم دينكم ولي دين والمؤلف رحمه الله تبارك وتعالى إنما جمع هذا الكتاب في هذا الباب باب توحيد الألوهية توحيد العملي توحيد القصد
والطلب والذي علمه لم يسبق إلى هذا الباب نعم ألف البخاري رحمه الله تبارك وتعالى كتاب التوحيد وهو ضمن صحيح البخاري لكنه جمع توحيد الربوبية مع توحيد الألوهية ولم يشمل جميعهم الأبواب
بينما المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى حرص على أن يشمل جميع الأبواب ثم جاء بعده الشيخ صالح الفوزان حفظ الله تبارك وتعالى وصنع كتاب التوحيد واستفاد من المؤلف كثيرا وأضاف إليه أمورا
فالقصد أن هذا الكتاب من أنفع الكتب في هذا الباب باب توحيد الألوهية ولم يبدأ المؤلف كتابه بمقدمة وإنما صنع كما يصنع أكثر أهل العلم في السابق وهو أن يبدأ بسرد المطلوب دون ذكر مقدمة
وهكذا صنع المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى فقال كتاب التوحيد وقول الله تعالى مباشرة وهكذا هو الكتاب الكتاب ليس فيه كثير كلام للمؤلف وإنما هو ذكر اختيارات المؤلف هي الباب وانتقاء
الآيات المناسبة لهذا الباب وانتقاء الأحاديث المناسبة لهذا أو أقوال السلف رحمه الله تبارك وتعالى واختلف أهل العلم في الفوائد التي تذكر في نهاية كل باب هل هي من صنيعه أو صنيع غيره
والأقرب العلم الداري أنها من صنيعه هكذا الذي يظهر العلم عند الله تبارك وتعالى أنها من صنيع المؤلف رحمه الله تعالى وإن كان بعض شراح كتاب التوحيد لا يذكرون هذه الفوائد يعرضون عنها
وبعضهم يذكرها وهم الأكثر والذي يظهر أنها من صنيعه والعلم عند الله تبارك وتعالى على كل حال بدأ رحمه الله تبارك كتاب التوحيد بقوله تبارك وتعالى وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ومر
بنا لما ذكرنا أو لما قرأنا ثلاثة الأصول أنه قال ليوحدون وقلنا إن ابن عباس قال ليطيعون والعبادة هي كل ما يحبه الله من الأقوال والأفعال الظاهرة والباطنة أي شيء يحبه الله من قول أو
فعل ظاهر أو باطن فهو عبادة كل ما يحبه الله من الأقوال والأفعال الظاهرة والباطنة ثم ذكر قول الله تبارك وتعالى ويقصد أن هذا هو الأصل الذي لأجل خلق الله الإنس والجن كما هو ظاهر الآية
والله جل وعلا قال أفحسبتم أن ما خلقناكم عبثة وأنكم إلينا لا ترجعون إن الله تبارك وتعالى منزل عن العبث سبحانه وتعالى وإنما يفعل ما يفعل لحكمة لأنه حكيم وحكم سبحانه وتعالى فلا يفعل
شيء إلا لحكمة ومن حكمته أنه خلق الإنس والجن ليعبدوه لأنه يحب أن يعبد لا لحاجته لعبادتهم سبحانه وتعالى إنكم لن تبلغوا نفعي فتنفعون يقول جل وعلا ويقول لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم
كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملك شيئا فالله ليس بحاجة لعبادتنا ولكن يحب أن يحمد يحب أن يعبد يحب أن يشكر سبحانه وتعالى ولذلك خلقنا سبحانه وتعالى فمن حقق هذا الأمر
وعبد الله تبارك وتعالى وأدى المطلوب منه وهو الذي لأجه خلقه الله تبارك وتعالى فإن الله تبارك وتعالى وعده جنات النعيم ومن خالف هذا ولم يعبد الله تبارك وتعالى فإن الله توعده وأمثاله
في نار جهنم وبئس المصير ثم ذكر قول الله تبارك وتعالى ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن يعبدوا الله وانتنموا الطاغوت في كل أمة والأصل أن الله تبارك وتعالى قال وما كنا معذبين حتى نبعث
رسولا أبدا لا يمكن أن يدخل أحد من النار مظلوما لا يمكن أبدا خذها قاعدة ولا يظلم ربك أحدا وما الله يريد ظلما للعالمين ويقول سبحانه وتعالى في حديث القدس إني حرمت الظلمة على نفسي
وجعلته بينكم محرم فلا تظالموا ويخبر سبحانه وتعالى أنه بعث في كل أمة رسولا وقص علينا حكايات جميع هؤلاء الرسل وإنما أخبرنا أنه أرسل رسلا سبحانه وتعالى في كل أمة ونحن نقول صدق الله
سبحانه وتعالى أما من هم هؤلاء الرسل من هي هذه الأمم العلم عند الله جل وعلا هو خالقهم وهو العالم بشأنهم سبحانه وتعالى وكل من بعث إليهم رسولا إنما هو جاء بهذه الكلمة الطيبة طلب عبادة
الله واجتناب الطاغوت وذكرنا أن الطاغوت هو كل ما تجاوز حده من معبود أو متبوع أو مطاع فهذا هو الطاغوت وذكر قول الله تبارك وتعالى وقضى ربك ألا تعبد إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما
يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهم أف فالقصد هنا قوله تبارك وتعالى وقضى ربك ألا تعبد إلا إياه قضى أي أمر قضى أي أمر وتأتي قضى بمعنى قدر فقضاهن سبع سماوات أي قدرهن سبع
سماوات فتأتي قضى بمعنى أمر وتأتي قضى بمعنى قدر سبحانه وتعالى وهنا بمعنى أمر وقضى ربك ألا تعبد إلا إياه أي أمر ألا تعبد إلا إياه سبحانه وتعالى وذكر قول الله تبارك وتعالى وعبدوا الله
ولا تشركوا به شيئا شيئا تعبه كل شيء ولا تشركوا به أي شيء كما قلنا أيضا في الدرس السابق فهو كان محبوبا إلى الله هذا الشيء أو مذموما أو لا محبوب ولا مذموم يعني كمن يعبد الملائكة أو
الأنبياء والصالحين ومن يعبد الشياطين والمتمردين ومن يعبد الشجرة والحجر والشمس والقمر أي شيء يعبد من دون الله تبارك وتعالى فإنه داخل في هذه الآية ولا تشركوا به شيئا أي شيء لا نبي
مرسل ولا ملك مقرب ولا حجر ولا شجر ولا فاجر ولا تقي أبدا أي شيء لا يجوز أن يعبد مع الله تبارك وتعالى نعم فليقاء قوله تعالى قل تعالوا أتلوا ما حرم ربكم عليكم إلى قوله وأن هذا صراطي
مستقيما فاتبعوه الآية هذه تسمى عند أهل العلم الوصايا العشر الوصايا العشر التي أوصل الله تبارك وتعالى بها عباده وذلك يقول مسعود من أراد أن يعرف وصية الله لعباده فليقرأ هذه الآية من
سورة الأنعام وهذه الآيات من سورة الأنعام وهي قول الله تبارك وتعالى قل تعالوا أتلوا ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا به شيئا هذا الأول قالوا بالوالدين إحسانا الثاني الثالث ولا تقتلوا
أولادكم خشية إملاق ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم وإياهم الثاء الرابعة ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن الخامسة ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق هذه الخامسة
السادسة ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن السادسة وأوفوا الكيل والميزان بالقصد لا نكلف نفسا إلا وسعها وصلنا إلى السابعة ثامنة وأوفوا الكيل ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي
أحسن حتى يبلغ أشده وأوفوا الكيل والميزان بالقصد لا نكلف نفسا إلا وسعها وإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربة وبعيد الله أوفوا وبعيد الله أوفوا ذلك موصاكم به لعلكم تذكرون وأن هذا صراط
مستقيما فاتبعوا ولا تتبعوا السبل فترغبكم عن سبيل هذه هي الوصاية التي أوصى الله تبارك وتعالى بها عباده سبحانه وتعالى كما قال ابن مسعود رضي الله عنه هي وصية الله تبارك وتعالى لوصية
محمد صلى الله عليه وسلم التي عليها خاتمه نعم وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال كنت وديف النبي صلى الله عليه وسلم على حماو فقال لي يا معاذ أتدوي ما حق الله على العباد وما حق العباد
على الله قلت الله ورسوله أعلم قال حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا وحق العباد على الله أن لا يعذب من لا يشرك به شيئا قال لا تبشرهم فيتكلوا أخرجاه في الصحيحين المؤلف
اختار عنوان هذا الكتاب من هذا الحديث ويسمى كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد أخذه من هذا الحديث في سؤال النبي صلى الله عليه وسلم معاذ بن جبل أتدري ما حق الله على العباد وحق
العباد على الله أما حق الله على العباد فواضح جدا أما حق العباد على الله فالعباد ليس لهم حق على الله تبارك وتعالى ولكن الله جل وعلا بمنه وكرمه وفضله يوجب على نفسه ما يشاء تكرما
وتفضلا سبحانه وتعالى فمن تكرمه وتفضله أنه جل في علاه جعل للعباد عليه حقه سبحانه وتعالى وهو أنهم إذا عبدوه ولم يشركوا به شيئا أنه يدخله الجنة صلى الله جل وعلا جعلنا وإياكم من أهل
الجنة فالنبي صلى الله عليه وسلم بذلك أصحابه أو معاذا قال معاذ أفلا أبشر الناس قال لا تبشرهم فيتكلوا وهذا الحديث له يعني في حديث آخر يشبهه وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من
قال لا إله إلا الله خالص من قلبه دخل الجنة فقال أبو هريرة للنبي صلى الله عليه وسلم أفلا أبشر الناس قال أبشرهم فخرج أبو هريرة فرحا يريد أن يبشر الناس في هذا الحديث فلقيه عمر فقال ما
هي أبا هريرة فيك في شيء قال أبشر الناس قال بما قال قال النبي صلى الله عليه وسلم من قال لا إله إلا الله خالص من قلبه دخل الجنة فضربه عمر على صدره فسقط على الأرض قال ارجع فرجع دخل
عمر على النبي صلى الله عليه وسلم قال يا رسول أنت قلت لي به ذلك قال نعم قال يا رسول إذن يتكلوا يعني بعض الناس قد لا يدرك مفهوم هذا الحديث أنهم من قال لا إله إلا الله خالص من قلبه
دخل الجنة قد يتكلون على هذه الكلمة
ثم بعد ذلك يتساهلون في فعل المعاصي ويفترق الواجبات وكذا يقول أنا أقول لا إله إلا الله ويوجد يعني فرقة الفرقة المسلمين قال لهم المرجئة الذين يقولون أنه لا يضر مع الإيمان شيء فقال
إذن يتكلوا يا رسول الله قال إذن يتكلوا فمنع أبو هريرة أن يبشرهم لكن هنا النبي صلى الله عليه وسلم لما قال له معاذ أفلا يبشر الناس قال لا إذن يتكلوا وإنما قال معاذ هذا قال أهل العلم
تأثمني قبل موته خشي أن يكون كتم علما فذكر هذا الحديث نعم السابعة الحكمة في إرسال الرسل الخامسة أن الرسالة عمت كل أمة السادسة أن دين الأنبياء واحد لجميع الأنبياء الذين أرسلهم أن
يعبدوا الله واجتنبوا الطاغم كل الأنبياء ولكن مختلف الشراء لكل جعلنا منكم شرعة ومنهجة أما في أصل العقيدة هم واحد نعم السابعة المسألة الكبيرة الثامنة أن الطاغوت عام في كل ما عبد من
دون الله التاسعة عظم شأن الثلاث الآيات المحكمات في سورة الأنعام عند السلف وفيها عشر مسائل أولها النهي عن الشرك العاشرة الآيات المحكمات في سورة الإسراء وفيها تحديد ثمانية عشر مسألة
بدأها الله تعالى بقوله لا تجعل مع الله إلها آخر فتقعد مذموما مخذولا وختمها بقوله ولا تجعل مع الله إلها آخر فتلقى في جهنم ملوما مدحورا ونبهنا الله سبحانه على عظم شأن هذه المسائل
بقوله ذلك مما أوحى إليك ربك من الحكمة الحادية عشر آية سورة النساء التي تسمى آية الحقوق العشر بدأها الله تعالى بقوله واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا الثانية عشر التنبيه على وصية
رسول الله صلى الله عليه وسلم عند موته الثالثة عشر معوفة حق الله علينا الرابعة عشر معوفة حق العباد عليه إذا أدوا حقه الخامسة عشر معفو الصحابة السادسة عشر جواز كتمان العلم للمصلحة
السابعة عشر لما قال له النبي صلى الله عليه وسلم لا تبشرهم فيتكلوا لا تبشرهم فيتكلوا للمصلحة السابعة عشر استحباب بشاوة المسلم بما يسره الثامنة عشر الخوف من الاتكال على ساعة رحمة
الله التاسعة عشر قول المسؤول عما لا يعلم الله ورسوله أعلم لما قال له تدري ما حق الله على العباد وما حق العباد على الله قال الله ورسوله أعلم هكذا يجب المسلم لا يتسرع في الإجابة عن
كل شيء وإنما يعود نفسه الله أعلم العشرون جواز تخصيص بعض الناس بالعلم دون بعض لأن النبي خص معاذا ولم يقلها أمام مصر وإنما قالها لمعاذ وإن كان قال أمثالها أو قريبا منها لغيره الحادية
والعشرون صلى الله عليه وسلم لركوب الحماوي مع الإرداف عليه وهذا يدل مثال فقهية أن عرق الحمار ليس بنجس نكيت سيعرق ويصيب ثيابهم أو يصيب أجسادهم فذل على أنه ليس بنجس وإلا ما ركبه النبي
صلى الله عليه وسلم وإنما لحمه هو النجس وروثه كما النبي صلى الله عليه وسلم طبخوا لحم الحمار فقال أهرقوه وكسروا القدور ولما جيء بروثة حمار رماها وقال إنها ركس فهو روثه نجس لحمه نجس
لكن عرقه هو هذا سايروم عضايا ليست نجسة نعم الثانية والعشرون جواز الإرداف على الدابة إذا لم يكن فيه مشقة على الدابة أما إذا كان عليها مشقة فله لكن إذا لم يكن هناك مشقة لا بأس صلى
الله عليه وسلم وعادا وأردف العباس عبدالله بن العباس والفضل بن العباس وأردف أسامة بن زيب فالأمر فيه سعى إن شاء الله تعالى إذا لم يكن فيه إداء للدابة الثالثة والعشرون عظم شأن هذه
المسألة الرابعة والعشرون فضيلة معاذ بن جبل أحسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى باب فضل التوحيد وما يكفر من الذنوب وقول الله تعالى الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم
الأمن وهم مهتدون فضل التوحيد وما يكفر من الذنوب التوحيد أقرب الأعمال التي يتقرب بها العبد وإلى الله تبارك الله هي توحيد الله جل وعلا وفضل التوحيد كثير من ذلك أن الموحد يأمن في
الدنيا والآخرة إذا نجى من الظلم ظلم الشرك وظلم الناس وظلم النفس فإنه يحصل الأمان في الدنيا والآخرة ثم التوحيد قبول الأعمال متوقف عليه من لم يكن موحدا لا يقبل الله منه عملا وقدمنا
إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورة فقبول الأعمال متوقف على التوحيد ثم كذلك التوحيد يحرر العبد من رق الموحد فالإنسان الموحد لا يخاف إلا الله ولا يرجو إلا الله فلا يتملق لأحد
ولا يخاف من أحد يعني خوف السر وغير ذلك وإنما لا يخاف إلا الله ولا يرجو إلا الله تبارك وتعالى ثم كذلك الموحد لا يخلد في نار جهنم مهما فعل مهما قصر في جوانب أخرى يعني بفعل الكبائر من
ترك واجبات أو فعل محرمات فإنه لا يخلد في نار جهنم طالما أنه موحد في نار جهنم فالموحد ناجم من الخلود في النار نعم قد يعذب في النار لوقوع شرك أصغر أو لوقوع انحراف عقدي أو انحراف
سلوكي يعني فعل الكبائر أو فعل البدعة لكنه في النهاية لا يخلد في نار جهنم طالما أنه موحد كذلك هو سبب مغفرة الذنوب كما سيأتينا إن شاء الله تعالى في قول الله تبارك من حيث القدس لو
لقيتني بقراب الأرض خطايا وشرك بي شيئا لغفرته لك ذلك ولا أبالي أهم شيئ أن تكون موحدة كذلك ينال الموحد شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم وإذاك النبي صلى الله عليه وسلم يقول شفاعتي لأهل
الكبار من أمتي أي من أمة التوحيد فأمة التوحيد هم الذين يستحقون شفاعة النبي محمد صلى الله عليه وسلم قوله قول الله تعالى الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم الذين آمنوا ولم يلبسوا
إيمانهم بظلم الظلم هنا كما قال أهل العلم على ثلاثة أنواع ظلم الشرك وظلم النفس فيما هو دون الشرك وظلم الغير هذا هو الظلم أما ظلم الشرك فهو الذي قال الله تعالى فيه إن الله لا يغفر أن
يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ولما اختلف أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أو عندما خافوا من قول الله تعالى الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون قالوا يا
رسول الله ومن مننا لم يلبس إيمانه بظلم فذهبوا إلى الظلم الذي يقع من الناس فقال النبي صلى الله عليه وسلم ليس هذا الذي تذهبون إليه ألم تسمعوا قول العبد الصالح يا بني لا تشرك بالله إن
الشرك لظلم عظيم فهذا ظلم الشرك وهو أشدها والإنسان إذا وقع في ظلم الشرك فإنه لا ينال شيئا من الأمن أبدا وإنما هو خالد مخلد في نار جهنم عذر الله وإياكم منها ثم الظلم الثاني وهو ظلم
النفس فيما دون الشرك كان الإنسان المقصر على نفسه بالمعاصي دون أن يؤذي الآخرين وإنما على نفسه بهذه المعاصي فهذا ليس له الأمن التام ولكن ليس يؤخذ منه كل الأمن يعني له أمن بتوحيده
وأليه ظلمة في معاصيه التي وقعت منه الثالث ظلم الغير كما قال النبي صلى الله عليه وسلم أتدر من المفلس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم المفلس عندنا من لا درهم له ولا متاء قال المفلس
الذي يأتي يوم القيامة من أمتي له حسنات أمثال الجبال ويتقى الظلم هذا وشتم هذا وأكل مال هذا فيأخذ هذا من حسناته وهذا من حسناته هذا ظلم الناس ظلم الناس الاعتداء على الناس وإيذاؤهم
وأخذوا حقوقهم ومنعوا ما عليه من الواجبات هذا الظلم الذي يتعلق بالناس هذا أيضا ليس له أمن تام لكن له أمن إنه موحد لكن عليه ظلمة وخوف لأنه ظلم الناس فمن سلم من هذه كلها لم يقع في
الشرك لم يظلم نفسه بالمعاصي الكبيرة لم يظلم الناس فهذا يأتي يوم القيامة آمنا الأمن المطلق الأمن التام لكن الذي يأتي يوم القيامة وقد وقع في ظلم الشرك هذا ليس له أمن أبدا يبقى الوسط
وهم الذين أتوا بالتوحيد لكن أتوا في المقابل أيضا بظلم النفس أو ظلم الغير يحلف بغير الله مثلا أو لا يفي بوعوده أو أنه يرشي يرتشي غير ذلك من الأمور التي هي معاصي عليه ولا تأثر بها
غيره مثلا فهذا ظلم النفس أما ظلم الغير أخذوا حقوقهم منعوا ما عليه من الواجبات فهذا ظلم الغير فهذا الناس فيه يختلفون بين مستكثر ومستقل هناك من يكثر من الظلم لنفسه وللناس يعني واحد
يأتي يوم القيامة عنده كبيرة واحد يأتي يوم القيامة عنده عشرين كبيرة واحد يأتي قد ظلم ثلاثة واحد يأتي قد ظلم مئة ألفا من الناس فكل بحسبه لكن في النهاية لهم شيء من الأمن بوجود التوحيد
أصل الأمن موجود وأهل العلم يعبرون يقول لا يسلب عنه مطلق الأمن لا يسلب عنه الأمن المطلق الأمن يعني عنده شيء من الأمن لكن لا يأخذ الأمن المطلق الأمن التام من الذي يأخذ الأمن التام هو
الذي سلم من الثلاثة سلم من الشرك وظلم الناس وظلم النفس أحسن الله إليكم وعن عبادة ابن الصامت وضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من شهد أن لا إله إلا الله وحده لا شويك
له وأن محمدا عبده ورسوله وأن عيسى عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه والجنة حق والناو حق أدخله الله الجنة على ما كان من العمل أخوجاه وليس عيسى هو كن وإنما عيسى خلق بكن
كن كلام الله إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فكن ليس عيسى عيسى خلق بكن والله يخلق بأمره ألا له الخلق والأمر فالله قال كن كان عيسى عليه السلام فكن خلق بها
عيسى لا أن كن هي عيسى فكلمة أي كلمة التي ألقاها إلى مريم فخلق بها عيسى صلوات ربي وسلامه عليه وقوله وروح منه ويقال له روح الله هذه هذه الإضافة الإضافة هذه بشكل نايد ويضيف شيء إلى
الله جل وعلا إما أن يكون هذا الشيء قائما بنفسه وإما أن لا يكون قائما بغيره فما كان قائما بنفسه فإضافته إلى الله إضافة تشريف ما كان قائما بنفسه فإضافته إلى الله إضافة تشريف فلما
نقول عن عيسى روح الله هل عيسى جسد يعرف يلمس يراه أسألكم نعم عيسى جسد إذن قائم بنفسه نرى عيسى هذا عيسى إذن هذا قائم بنفسه إذن إضافته إلى الله إضافة تشريف بيت الله بيت الله هل هو
معنى من المعاني أو شيء موجود شيء موجود فأضيف إلى الله فهذا تشريف ناقة الله تشريف عبد الله تشريف فإذا أضيف إلى الله شيء قائم بذاته موجود ملموس فهذه الإضافة إضافة تشريف أما إذا كان
هذا الذي يضاف إلى الله ليس موجودا لا يرى وإنه معنى من المعاني فهو صفة لله رحمة الله سمع الله بصر الله سبحانه وتعالى هذه الأشياء لا نراها غير قائمة بذاتها طيب فهي إذن إذا أضيفت إلى
الله فهي الصفات لله تبارك وتعالى كذلك ما ينسب إلى الله تبارك وتعالى من الصفات كاليد والوجه والأصابع والقدم هذه الصفات لله تبارك وتعالى لأن هذه غيبية بالنسبة لنا فإضافته إلى الله
كذلك هي لا تقوم بذاتها وإنما تقوم بالله تبارك وتعالى سبحانه وتعالى فهذه أيضا إضافة صفة لله تبارك وتعالى نعم قال يبتغي بذلك وجه الله ليخرج المنافقين لأن المنافقين يقول لا إله إلا
الله لكن لا يبتغون وجه الله تبارك وتعالى يقول الله تبارك وتعالى إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد أنه إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين لكاذبون إذن هم
يقولونها يقول لا إله إلا الله محمد رسول الله لكن ما أراد وجه الله ولذلك قيد النبي صلى الله عليه وسلم هنا قال يريد بها وجه الله يريد بها وجه الله فإذا قال العبد لا إله إلا الله
يبتغي بذلك وجه الله فهو ممن حرم الله عليه النار وحرم عليه النار إما أن يكون حرم عليه النار مطلقا إما أن يكون حرم عليه النار تأبيدا إن كان هذا الإنسان لم يأتي بما يوجب دخوله النار
كما قلنا قبل قليل انحراف السلوك أو انحراف العقدي لأن انحراف الإنسان إما أن يكون سلوكيا وإما أن يكون عقديا بعد أن قال لا إله إلا الله محمد رسول الله فهو موحد الآن ثم بعد ذلك بعض
الناس يكون عندهم انحراف والانحراف إما أن يكون سلوكيا وإما أن يكون عقديا وإما والعياذ بالله يجمع الأمرين سلوكيا وعقديا الانحراف السلوكي هو الكبائر سرقة شرب خمر زينة أكل ربا عقوق
والدين هذا كله انحراف سلوكي انحراف العقدي هم أهل البدع الانحراف العقدي هو المبتدع الذين قال عنهم النبي صلى الله عليه وسلم وستفترق أمة على ثلاثة من سبعين فرقة واحدة في الجنة أو كلها
في النار إلا واحدة هذه كلها في النار كلها عندها انحراف عقدي الثنتان والسبعون فرقة كلها عندها انحراف عقدي وقد يجبع الإنسان العياذ بالله انحرافا عقديا مع انحراف سلوكي يكون مبتدعا
زانيا مبتدعا شاربا للخمر مبتدعا عاقا لوالديه يعني جمع الشر من الوجهين والعياذ بالله لكن في النهاية هم وحد ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم تفترق أمتي أي أمة الاستجابة عندما يقول
تختلف أمتي أو تفترق أمتي أي أمة الاستجابة لأن الأمة أمتان أمة استجابة وأمة دعوة أمة الدعوة كل من يعيش على وجه الأرض الآن يسمون أمة الدعوة كل من يعيش على وجه الأرض سواء كان مسلما
يهوديا نصرانيا بوذيا هندوسيا مجوسيا وثنيا ملحدا أيا كان فكل من يعيش على وجه الأرض إنسيا جنيا كل من يعيش على وجه الأرض سمون أمة الدعوة أي توجه لهم الدعوة يدعون إلى الإسلام أنت الآن
لو رأيت هندوسيا هل تقول له أدعوك إلى الإسلام؟
نعم إذن من أمة الدعوة لو رأيت مجوسيا لو رأيت يهوديا لو رأيت نصرانيا لو رأيت ملحدا لو رأيت وثنيا لو رأيت جنيا طيب فكل هؤلاء تدعوهم إلى الإسلام مدعوون إلى الدخول في دين الله تبارك
وثعالى فهؤلاء يسمون أمة الدعوة أي من توجه لهم الدعوة وهناك أمة الاستجابة وهم الذين وجهت إليهم الدعوة فقالوا نشهد أن لا إله إلا الله منهم أنتم صلى الله تعالى وإياكم من أهل الجنة طيب
نحن الآن أمة الاستجابة لأننا استجبنا لهذه الدعوة وقلنا نشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله فنحن نسمى أمة الاستجابة فالمقصود هنا أن الإنسان قد يدخل النار أو عفوا أن الله حرم
على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله هنا هذا إما أن يكون هذا الإنسان حرم الله على النار مطلقا أو حرمه الله على النار يعني حرم الله عليه النار مؤقتا إنما حرم عليه
النار مطلقا وإما مؤقتا إذا كان من أمة الاستجابة وشهد الله أن محمد رسوله ولم يأتي بعمل يكون سن في دخوله النار أو تاب قبل أن يموت هذا حرم الله عليه النار يا جنون لا يدخلها أبدا إلى
الجنة مباشرة لكن إذا أتى بعمل يستحق معه دخول النار اللي قلنا انحراف السلوك أو انحراف العقد وهم وحد نقول الله تبارك وتعالى يعني حرم عليه النار أي خلودا لا يخلد في نار وإن كان يستحق
دخولها وسيدخلها قطعا وصلى الله عليه وسلم أن أناسا من الموحدين سيدخلون النار وسينالون شيئا من العزل لكن لا يخلدون في نار الجهل لا يخلدون وهؤلاء الذين نقول عنهم دائما هذا تحت المشيئة
إن شاء عذبهم وإن شاء عفا عنهم منهم من سيعذب ومنهم من سيعفو الله عنه سبحانه وتعالى وهذا شأن الله جل وعلا تدخل فيه نعم واضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال موسى عليه
السلام يا رب علمني شيئا أذكوك وأدعوك به قال قل يا موسى لا إله إلا الله قال كل عبادك يقولون هذا قال يا موسى لو أن السماوات السبع وعمرهن غيوي والأرضين السبع في كفة ولا إله إلا الله
في كفة مالت بهن لا إله إلا الله رواه ابن حبان والحاكم وصححه هذا الحديث حديث أبي سعيد الخدري لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه دراج أبو السمح يرويه عن أبي الهيتم ورواية دراج
عن أبي الهيتم منكرة فالحديث لا يثبت ولكن كما قال أهل العلم يشهد له حديث آخر يشهد له حديث آخر عبد الله بن عمر بن العاص عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إن نوحا لما حضرته الوفاة
قال لابنه آمرك باثنتين وأنهاك على اثنتين آمرك بلا إله إلا الله فإن السماوات السبع والأرضين لو وضعت في كفة ولا إله إلا الله في كفة رجحت بهن لا إله إلا الله هذا أحسن حالا من حديث أبي
سعيد الخدري لكن ذكر بعض أهل العلم أنه يقوي أحدهما الآخر يعني إن قبل فيكون من باب الحسن لغيره يكون من باب الحسن لغيره والحديث الحسن لغيره هو الحديث الذي جاء من طريقين ضعيفين ولكن
هذا ضعيف ينجبر وهذا ضعيف ينجبر فيقوي أحدهما الآخر قوي أحدهما الآخر فضل لا إله إلا الله ليست متوقفة على هذا الحديث وهنا سنعلم أن الأعمال لا تتفاضل بعددها يعني من قال مثلا لا إله إلا
الله عشر مرات أفضل من من قال لا إله إلا الله مرة واحدة لا غير صحيح وإنما تتفاضل بما وقر في القلوب بما وقر في القلوب الصدق في هذه الكلمة الإنسان قد يقول لا إله إلا الله لا إله إلا
الله لا إله إلا الله لا إله إلا الله لا إله إلا الله ويعد الليتات ويفكر بأشياء ثانية وكذا وفي واحد يقول لا إله إلا الله لكن تطلع إيش؟
من القلب وإذا قلنا أن أعمال القلوب أعظم من أعمال البدن بكثير أعمال القلوب أعظم من أعمال البدن وأعطيكم مثالا في أعمال القلوب وهو التقوى من أعمال القلوب وإذا قال الله تبارك وتعالى إن
أكرمكم عند الله أتقاكم إن أكرمكم عند الله أتقاكم الفضل عند الله بالتقوى وليس بكثرة الأعمال مع أن كثرة الأعمال مطلوبة إنسان يكثر من العمل كما قال الصحابة إذا نكثر قال الله أكثر أكثر
يعني نكثر من الصلاة وما زال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه لا شك أن الإنسان كلما أكثر من العمل وأكثر من الطاعة وأكثر من الصدقات وأكثر من الذكر وأكثر من قراءة القرآن كان عند الله
أفضل هذا طبيعي جدا لكن لا بد أن نعلم أيضا أن أعمال القلوب أعظم وإن تعددت الحسنات لكن أيضا ميزان الحسنات نفسها ميزان الحسنات يختلف وأضرر مثالا لهذا بسيدة نساء العالمين فاطمة رضي
الله عنها فاطمة رضي الله عنها ماتت صغيرة يعني ماتت ولها من العمر 28 سنة فقط 28 سنة يعني غيرها من النساء ودعت وصلت كثيرا لكن فاطمة رضي الله بما صارت سيدة نساء العالمين دون أخواتها
مثلا هي أصغر أخواتها دون زينب وأم كلثوم ورقية لماذا ميزة فاطمة قال بما وقر في قلبها من اليقين والتقوى ومحبة الله والإخبات والدين أعمال قلوب بهذا صار سيدة نساء العالمين أو سيدة نساء
أهل الجنة رضي الله تعالى عنها وأرضاها الجاهد من هذا أن أعمال القلوب أعظم من أعمال البدن ولذلك صارت لا إله إلا الله أثقل شيء لماذا؟
لأنها خرجت صادقة من القلب ومنه الحديث المشهور حديث صاحب البطاقة أن يتابي رجل يوم القيامة فتنشر سجلاته 99 سجلة كمد البصر كلها أعمال سيئة له فيظن أنه قد هلك لا تظلم إن لك عندنا حسنة
فيؤتى بلا إله إلا الله وتوضع في كفة فتطيش السجلات قد يأتي غيره بلا إله إلا الله ولا تطيش معها كل هذه السجلات لكن هذا طاشت معها كل السجلات لما كان في هذه الكلمة من اليقين والتقوى
ومحبة الله تبارك وتعالى وإن كان قد قصر أو أسرف على نفسه بفعل المعاصي نعم نعم هذا وأمثاله يكونون تحت المشيئة يعني إن شئت إذا لقيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لقيتك
بها بمثل المشيئة فهذا داخل تحت المشيئة هذا وأمثاله داخل تحت المشيئة والحديث إن شاء الله حسن لغيره أيضا لكنه حسن إن شاء الله تعالى فالقصد أن الإنسان أهم شيء أن يحافظ على التوحيد
مهما وقعت منه المعاصي ولا يعني هذا تسهيل المعاصي ولكن أهم شيء يحافظ على توحيده لله جل وعلا نعم الأولى ساعة فضل الله الثانية كثرة ثواب التوحيد عند الله الثالثة تكفيره مع ذلك للذنوب
الرابعة تفسير الآية التي في سورة الأنعام الخامسة تأمل الخمسة اللواتي في حديث عبادة السادسة أنك إذا جمعت بينه وبين حديث عتبان وما بعده تبين لك معنى قول لا إله إلا الله وتبين لك خطأ
المغوي من صدق خالص من قلبه نعم السابعة التنبيه للشرط الذي في حديث عتبان الثامنة كون الأنبياء يحتاجون للتنبيه على فضل لا إله إلا الله التاسعة التنبيه لرجحانها بجميع المخلوقات مع أن
كثيرا ممن يقولها يخف ميزانه العاشرة النص على أن الأواضين سبع كالسماوات نعم هذه يعني ما جاء فيه إلا هذا الحديث لا يكفي حقيقة أن نثبت أن الأراضين سبع ولكن جاءت شيئا نصوص أخرى قول
الله تبارك وتعالى الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن فهنا ظاهر الآية أن الأراضين أيضا سبع لأنه قال مثلهن وكذلك الحديث الصريح وقول النبي صلى الله عليه وسلم من ظلم شبرا من
الأرض طوقه يوم القيامة من سبعة أراضين هذا صريح جدا أن الأراضين سبع نعم الحادية عشرة أن لهن عمارا الثانية عشرة إثبات الصفات خلافا للأشعوية الثالثة عشرة أنك إذا عرفت حديث أنس عرفت أن
قوله في حديث عتبان فإن الله حرم على الناو من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله أن توك الشرك ليس قولها باللسان تأمل الجمع بين كون عيسى ومحمد عبدي الله ورسوليه الخامسة عشرة
معرفة اختصاص عيسى بكونه كلمة الله السادسة عشرة معرفة كونه روحا منه نعم نقول لا روح منه الإضافة إضافة تشريف إضافة تشريف وبينا الفرق بين إضافة تشريف وإضافة صفة لله تبارك وتعالى نعم
السابعة عشرة معرفة فضل الإيمان بالجنة والنار الثامنة عشرة معنى قوله على ما كان من العمل التاسعة عشرة معرفة أن الميزان له كفتان العشرون معرفة ذكر الوجه عشرة معنى قوله إليكم قال
المصنف ورحمه الله تعالى باب من حقق التوحيد دخل الجنة بغيو حساب وقول الله تعالى إن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا حنيفا ولم يكن من المشركين نعم من حقق التوحيد دخل الجنة كما قلنا
قبل قليل إما دخولا أوليا وإما دخولا مآليا دخل الجنة دخولا أوليا إذا سلب من الظلم لنفسه أو لغيره في المعاصي وهذا أوليا مآليا أنه قد يعذب على قدر ما وقع منه من التقصير في حق الغير أو
في حق نفسه ثم نصيره إلى الجنة المهم سيدخل الجنة المقصود أنه سيدخل الجنة من حقق لا إله دخل الجنة لكن قد يدخلها دخولا أوليا وقد يدخلها دخولا مآليا أي بعد ذلك قوله تعالى إن إبراهيم
كان أمه قانتا لله حنيفا إن إبراهيم كان إبراهيم أبو الأنبياء صلوات ربي وسلامه والحنيف هو المائل الحنيف هو المائل سواء كان مائلا من الحق إلى الباطل أو مائلا من الباطل إلى الحق
فالحنيف المائل وإبراهيم كان حنيفا أي مائلا من الباطل إلى الحق حيث كان قومه على الباطل وإذا قال لأبيه وقومه إنني براء مما تعبدوني من دون الله فتبرأ منهم صلوات ربي وسلامه عليه وقال
لأبيه ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون فتبرأ مما هم عليه من عبادة غير الله فكان حنيفا أي منحرفا عما هم فيه من الشرك وقوله إن إبراهيم كان أمه أمه أي يغني عن أمه جماعة كبيرة
الأمة هي الجماعة الكبيرة طائفة وإذا قال الله تباركه أمه يعني طائفة كبيرة فإبراهيم كان أمه وحده صلوات ربي وسلامه عليه وتأتي أمه بمعنى إمام تأتي أمه بمعنى إمام يعني متبع وتصدق عليها
أيضا إن إبراهيم كان أمه أي كان إماما متبعا كان إماما متبعا وتأتي أمه بمعنى مدة زمنية تذكر بعد أمه أي بعد فترة زمنية تذكر ما وقع ليوسف عليه الصلاة والسلام وتأتي أمه بمعنى ملة إنا
وجدنا آباءنا على أمه أي على ملة فالقصد أن أمه تأتي على أربعة معاني وإبراهيم عليه الصلاة والسلام يصدق عليه معنيان أنه كان أمه أي كان إماما أو كان أمه أي بمثابة أمه أو كأنه أمه وفي
هذه الآية الله تبارك وتعالى وصف إبراهيم بأمور فقال إن إبراهيم كان أمه هذا واحد قانتا والقانت هو المقيم على الطاعة القانت هو المقيم على الطاعة حنيفا منحرفا عن الشرك ولم يكن من
المشركين نزاه الله تبارك وتعالى أن يكون مثل باقي قومه وإنما كان موحدا صلى الله عليه وسلم وقال والذين هم بربهم لا يشركون نعم هؤلاء هم المؤمنون يمدحهم الله تبارك وتعالى وذكر من
صفاتهم أنهم بربهم لا يشركون هذا هو المؤمن الذي لا يشركون مع الله غيره نعم ارتقيت ارتقيت يعني رقيت نفسي ارتقيت رقيت نفسي وتحتمل طلبت الرقية من غيري لأن في بعض الطرق الحديث استرقيت
استرقيت أي طلبت أحدا أن يقرأ علي نعم نعم العين معروفة وهو أن يصيب الإنسان وغيره بالعين وهي نوع من الحسد أو حمى حمى يعني أي شيء سام أي شيء سام يقال له حمى كل دابة فيها سم حية عقرب
ضفدة أي أي أي حيوان فيه السم اسمها الحمى نعم قال قد أحسن من انتهى إلى ما سمع نعم ما أنكر عليه قال أنت عندك نص خلاص انتهى الأمر فكونك استرقيت أو ارتقيت فلما سمعت من قول النبي صلى
الله عليه وسلم في حديث بريدة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا رقية إلا من عين أو حمى فأنت قد صنعت خيرا ولكن سأخبرك بشيء آخر نعم لأنه فعل الجائز الآن سعيد بن جميل سيخبره بالأفضل
نعم ولكن حدثنا ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال نعم يقول سعيد بن جبير رحمه الله تعالى هذا العرض إما أن يكون في معراجه صلى الله عليه وسلم وعرج به صلى الله عليه وسلم وإما
أن يكون هذا مناما وقع للنبي صلى الله عليه وسلم عليه وسواء قلنا هذا وهذا لا فرق لأن رؤية الأنبياء حق فما يراه النبي في المنام كالذي يراه في اليقظة صلى الله عليه وسلم المهم أنه رأى
صلى الله عليه وسلم هذا الأمر قال عرضت علي الأمم فرأيت النبي ومعه الرهط ونبي ومعه الرجل والرجلان والنبي ليس معه أحد صوروا نبي كريم يأتي يوم القيامة ليس معه أحد ما استجاب له أحد ولذا
الإنسان لا يهتم كثيرا بكثرة الأتباع أو كثرة المهتدين المهم أنت ماذا فعلت أنت ماذا فعلت الله لا يحاسبك كم اهتدى على يديك ولكن الله يحاسبك ماذا قدمت أما كم اهتدى هذا ليس بيدك إنك لا
تهدي من أحببته لكن الله يهدي من يشاء ويقول النبي صلى الله عليه وسلم القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبوها كيف شاء فهداية الناس ليست في يدك حتى تحاسب عليه نعم تثاب على هذا الأمر
لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك مما طلعت عليه الشمس أو من حمر النعم فأنت تثاب قطعة على من يهتدي على يديك لكن لا ينقص من أجرك أبدا وإنما أجرك ثابت عند الله تبارك وتعالى وإن
أكرمكم عند الله أتقاكم وإذا لا يذهبنا ببال البعض أن هذا النبي الذي ليس معه أحد قد يكون بعض البشر من دون الأنبياء أفضل من هذا النبي لأنه أسلم على يديه عشرة أو مئة أو ألف أو أقل أو
أكثر لا وإنما التفاضل عند الله إن أكرمكم عند الله أتقاكم وإذا قال ليس معه أحد هو أفضل من جميع البشر ما عدا الأنبياء أفضل من الخلفاء الأربعة أي بكر وعمر وعثمان وعلي هؤلاء الصفوة هذا
النبي الذي يأتي ومن قال ليس معه أحد أفضل منهم فالأنبياء لا يقاس بهم غيرهم ولا ينزلون من درجتهم بل حتى الأنبياء أنفسهم حتى الأنبياء أنفسهم أيضا لا يتفاوتون بكثرة الأتباع فموسى عليه
الصلاة والسلام يأتي وقومه قد سدوا الأفق إبراهيم أفضل منهم من الذين آمنوا بموسى عليه الصلاة والسلام بل يونس صلوات ربي وسلامه عليه يقول الله تبارك وتعالى فأرسلناه إلى مئة ألف أو
يزيدون يعني بل يزيدون فآمنوا إبراهيم عليه الصلاة والسلام من الذي آمن به يقول الله جل وعلا فآمن له لوط فقط هل يونس صار أفضل من إبراهيم لأنه آمن به مئة وعشرون أو مئة وثلاثون أو مئة
وكذا ألف أبدا فالأفضلية عند الله تبارك وتعالى بما وقر في القلب واليقين والإحسان والمحبة والخشية والإخبات هذه أعمال قلوب هذه هي التي ترفع الدرجة عند الله تبارك وتعالى يقول عرضت علي
الأمم فرأيت النبي ومعه الرهط والنبي ومعه الرجل والرجلان والنبي ليس معه أحد إذ رفع إلي سواد عظيم فقلت إنهم أمتي وذلك لحسن ظنه صلى الله عليه وسلم بأمته
ثم تبين أنهم ليسوا أمة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وبعض أهل العلم طرح سؤالاً هنا قال أليس النبي صلى الله عليه وسلم يعرف أمته بآثار السجود طيب كيف لم يعرفهم قال لأنه رأهم من بعيد
سواد عظيم من بعيد ما اقترب منهم ولو اقتربوا منهم لعرفهم صلى الله عليه وسلم عليه على كل حال رأى أمة قد سدت الأفق فقال من هؤلاء قال موسى وقومه وهذا دليل على أن بني إسرائيل على ما كان
فيهم إذا لموسى عليه الصلاة والسلام زينوا من جاء بعد موسى إلا إنهم أفضل من غيرهم كما قال الله تبارك وتعالى يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأني فضلتكم العالمين في
زمانهم يعني الإنسان عندما يقرأ سورة البقرة ويقرأ سورة الأعراف حقيقة يتعجب من حال بني إسرائيل مع الأنبياء لكن عندما يحاول أن يتصور كيف فعل باقي الأمم مع أنبيائهم يهون عليه الأمر
فعلا يعني هؤلاء أحسنهم أحسن الكفار فانظر ماذا فعل الكفار بصالح بشعيب بلوت بإبراهيمة بهود بإدريس وهكذا فالقصد أن النبي صلى الله عليه وسلم يرى سواد عظيم قد سد الأفق فيقول أمته قال لا
هذا موسى وقومه صلى الله عليه وسلم هو عليه قال فنظرت فإذا سواد عظيم آخر فقيل له هذه أمتك هذه أمة السواد العظيم الثاني هذه أمتك وأمة محمد يوم القيامة تعدل ثلثي أهل الجنة كما جاء في
العديد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إني أرجو أن تكونوا ثلثي أهل الجنة صلى الله عليه وسلم وياكم الجنة فقيل لي هذه أمتك ومعهم سبعون ألفا ثم نهض فدخل منزله فنظرت فإذا سواد عظيم
فقيل لي هذه أمتك ومعهم سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب ثم نهض فدخل منزله فخاض الناس في أولئك فقال بعضهم فلعلهم الذين صاحبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال بعضهم
فلعلهم الذين ولدوا في الإسلام فلم يشركوا بالله شيئا وذكوا أشياء فخوج عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبروه فقالهم الذين لا يسترقون ولا يكتمون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون
يعني فضل الله عظيم سبحانه وتعالى فضل الله عظيم جل وعلا لكن لماذا هؤلاء يدخلون الجنة بلا حساب ولا عذاب قال ابن عباس ثم نهض فدخل منزله قال هذا ودخل منزله فتلاحظ صحابة رجال كل واحد
يقول من هم هؤلاء السبعون فبعضهم قال هؤلاء الذين ولدوا على الإسلام يعني أولادنا الذين ولدوا مسلمين يعني لم يشركوا بالله ضرفة عين وبعضهم قال هم الذين صاحبوا النبي صلى الله عليه وسلم
وبعضهم قال هم أقوام يأتون بعدنا يعني كل واحد يحاول يستنتج من هؤلاء السبعون ألفا فذكروا أشياء فخرج عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبروه أخبروه باختلافهم يعني أنت قلت لنا سبعون
ألف ودخلت يعني رميت لنا هذه الفائدة أو هذه الكلمة الطيبة زين أن سبعين ألفا ندخل الجنة بلا حساب ولا عذاب لكن لم تخبرنا من هو فخذنا فيها يا رسول الله فنعرف من هؤلاء السبعون فقال صلى
الله عليه وسلم هم الذين لا يسترقون لا يسترقون أي لا يطلبون الرقية من غيرهم وجاءت رواية عند مسلم لا يرقون والصحيح أنها شاذة وهم حتى مسلما رحم الله تعالى ذكر الروايتين ذكر رواية لا
يسترقون وذكر رواية لا يرقون والظاهر والعلم عند الله لينبه إلى ضعفها إلى الوهم الذي وقع من أحد الرواة والصحيح لا يسترقون أي لا يطلبون لأن النبي رقى ورقي صلى الله عليه وسلم وأذن
بالرقية وأمر بها صلى الله عليه وسلم إذن لا يسترقون أي لا يطلبون الرقية من غيرهم وإما وإنما هم يرقون أنفسهم أو يرقون غيرهم لكن لا يطلب من أحد أن يرقيهم من كمال توكلهم على الله لا
يطلبون من أحد شيئا لكمال توكلهم على الله تبارك وتعالى فهم لا يسترقون والسين والتاسم والطلب يطلبون من غيرهم الرقية أما أصل الرقية فجبريل رقى النبي صلى الله عليه وسلم والنبي صلى الله
عليه وسلم رقى نفسهم ورقى الحسن والحسين ورقى بعض أصحابه صلى الله عليه وسلم عليه فلو كان هذا الأمر يعني يخرج الإنسان من هؤلاء السبعين ما فعلها النبي صلى الله عليه وسلم ولا فعلها
جبريل بالنبي وإن المقصود لا يسترقون أي لا يطلبون من أحد شيئا من القراءة يعني قال ولا يكتوون الكي والكي جاء النبي صلى الله عليه وسلم فيه أربعة أحكام أو على أربعة أحوال صارت للنبي
صلى الله عليه وسلم أنه فعله صلى الله عليه وسلم يسعد بن زرارة أمر النبي أن يكتوى ففعله النبي صلى الله عليه وسلم أمر به ثم أخبر عن عدم محبته له قال لا أحب أن أكتوي لا أحب أن أكتوي
صلى الله عليه وسلم وأيضا فأثنى على تاركه في هذا الحديث قال لا يكتوون يعني الذي لا يكتوي يدخل في السبعين والذي يكتوي لا يدخل في السبعين فأثنى على تاركه وفي رواية أنه نهى عنه قال
وأنا أنهى أمتي عن الكي صلى الله عليه وسلم وكلها ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم فدل على كراهته دل على كراهته لا تحريمه أنه مكروه إلا عند الحاجة التي يحتاجها الإنسان فهو جائز لكن
لا يدخل في السبعين وقد سوي لشيخنا الشيخ محمد رحمه الله تعالى عن رجل استرقى أو اكتوى قبل أن يسمع بهذا الحديث قبل أن يعلم هذه المسألة طلب من غير قال تعال فلان اقرأ علي ارقني أو ذهب
واكتوى الكي بعد ثم بعد أن سمعها قال والله أدفع والله ما استرقيت ولا اكتويت ولا كذا فما حكمة فقال شيخنا رحمه الله تعالى إذا كان يجهل هذا فلعله أن يكون من السبعين إذا تركه بعد ذلك
إذا كان يجهل هذا الأمر ثم علمه وانتنع منه فلعله أن يدخل في السبعين يعني يُعذر بالجهل يُعذر بجهله بهذه المسألة لا يتطيرون والتطير سيأتينا تفصيله إن شاء الله تعالى في الكتاب ولكن
التطير هذا كان يفعله أهل الجاهلية يرسلون الطير في السماء ويقولون أين يذهب شمال أو يمين فيتطيرون باتجاه إذا اتجه إلى الشمال أحجموا وإذا اتجه اليمين أقدموا ويدخل إذا ذكر التطير
التشاؤم كل التشاؤم يعتمد على التطير لا يتشاؤمون غير تطيرون
ثم ختم بقوله وعلى ربهم يتوكلون على ربهم يتوكلون هذه كأنها يعني تجمع ما مضى تلم ما مضى لأنهم على ربهم يتوكلون فإنهم لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون فهي جامعة لما سبق واختلف أهل
العلم هل العدد مقصود؟
يعني هل هم سبعون ألفا ما يدخل فيهم واحد أو ينقص عنهم واحد؟
أو أن المقصود أنهم كثير؟
ألا قولين لأهل العلم بعض أهل العلم قال العدد غير مقصود وإن المقصود أن عددا كبيرا من أمتي يدخون الجنة من غير حساب ولا عذاب وليس المقصود أنه فعلا هذا العدد وبعضهم قال العدد مقصود
والعلم عند الله تبارك وتعالى نعم
ثم قام وجل آخر فقال أدعو الله أن يجعلني منهم فقال سبقك بها عكاشة نعم قول عكاشة بن محصن أدعو الله أن يجعلني منهم فقال أنت منهم هنا بعض أهل العلم ذهب إلى أنه يستحب للإنسان أن لا يطلب
شيئا من الغير وأن هذا إذا طلب شيئا من الغير فإنه ينافي كمال التوكل ينافي كمال التوكل أن تطلب شيئا من الغير ورد عليه بأن هذا غير صحيح لا ينافي كمال التوكل لأنه لو كان ينافي التوكل
فقال النبي صلى الله عليه وسلم عكاشة هنا لا تطلبني شيئا لأنهم على ربهم يتوكلون ومعنى على ربهم يتوكلون هنا أي تمام التوكل لأنهم لا يسرقون لا يكتبون لا يتطيرون فإن أردت كمال التوكل
هكذا أن السبعين ألفا هؤلاء أنهم بلغوا كمال التوكل فلو كان طلبوا الدعاء من الغير ينافي كمال التوكل لقال للنبي صلى الله عليه وسلم لا يمكن أن تكون منه أن تتسألني الدعاء فالظاهر والعلم
عند الله تعالى أن طلب الدعاء من الغير لا ينافي كمال التوكل فيمكن يكون الإنسان كامل التوكل ولا يطلب الدعاء من الغير هذا خلاف الاسترقاء الاسترقاء ينافي كمال التوكل التطير ينافي
التوكل ليس كله ولكن يجرحه وكذلك الكي ينافي كمال التوكل لكن لا ينافي التوكل كله فعكاش بن محصن لما طلب من النبي صلى الله عليه وسلم أن يجعله قال أنت منهم صلى الله عليه وسلم وفي روان
فدع الله أن يكون منهم وفعلا عكاش بن محصن يعني استشهد في حروب الردة رضي الله عنه يعني ما قال خلاص أنا منهم جلس في بيت الله وإنما جاهد في سبيل الله تبارك وتعالى حتى استشهد في حروب
الردة رضي الله تبارك وتعالى عنه وأرضاه قول النبي سبقك بها عكاشة ليس المقصود أن هذا الثاني الذي سألناه ليس منهم ولكن ما أراد أن يفتح الباب صلى الله عليه وسلم قال للثاني أنت منهم
لجاءه ثالث ثم رابع ثم خام ما تنتهي ثم الذين لم يحضروا المجلس سمعوا يأتون النبي صلى الله عليه وسلم فالنبي أغلق الباب وأنتم عرفتم الطريقة الآن التي بها تكون منهم لا يسترقون لا يكتوون
لا يتطيرون على ربهم يتوكلون من حقق هذا فهو منهم انتهى الأمر فأغلق النبي صلى الله عليه وسلم هذا الباب وفي حديث عوف بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم بايع بعض أصحابه على أن لا يسأل
الناس شيئا نهائي بايع بعض أصحابه على أن لا يسأل الناس شيئا فكان أحدهم ربما سقط صوته صوت الذي بيده وهو على دبته فلا يقول لأحد أعطيني إياه ينزل ويأخذه حتى لا يسأل الناس شيئا أبدا
وقيل أن منهم أبو بكر الصديق رضي الله عنه على كل حال هؤلاء بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم على أن لا يسأل الناس شيئا وطبقوا هذا الذي بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم عليه نعم
الاسترقاء هو الذي ينافك مال التوحيد نعم السادسة كون الجامع لتلك الخصال هو التوكل السابعة عمق علم الصحابة بمعرفتهم أنهم لم ينالوا ذلك إلا بعمل نعم لأن عبكاشة مع أنه بشره إلا أنه
استمر مجاهدا في سبيل الله حتى استشهده رضي الله عنه الثامنة حرصهم على الخير تلاحوا من هؤلاء كل واحد يرجو أن يكون منهم فيريد أن يعرف هذا من باب الحرص على الخير نعم التاسعة فضيلة هذه
الأمة بالكمية والكيفية بالكمية لما قال سبعون ألف وقلنا رواية أحمد ومع كل ألف سبعون ألف والكيفية أنهم أكثر الناس إخلاصا لله تبارك وتعالى نعم نعم لما رأى السواد قد سد الأفق نعم
الحادية عشرة عوض الأمم عليه صلى الله عليه وسلم الثانية عشرة أن كل أمة تحشى وحدها مع نبيها نعم كل نبي يأتي معه قومه إلا الأنبياء الذين يأتون ليس معهم أحد أو معه رجل أو رجلان نعم
الثالثة عشرة قلة من استجاب للأنبياء نعم الأكثر لم يستجبوا وذلك يأتي بعض الأنبياء ليس معهم أحد أو معه رجل أو رجلان وليس فقط نبي واحد يأتي معه رجل أو رجلان مجموعة يأتي النبي ومعه
الرجل أو الرجلان يمكن أكثر من النبي ويأتي النبي أيضا يمكن أكثر من النبي وليس معه أحد نعم الثانية عشرة الرابعة عشرة أن من لم يجبه أحد يأتي وحده نعم يعني النبي ولو لم يستجب له أحد
يأتي يوم القيامة أيضا يبعث وحده نعم الخامسة عشرة ثموة هذا العلم وهو عدم الاغتراو بالكثرة وعدم الزهد في القلة السادسة عشرة الرخصة في الرقية من العين والحمى العين يعني الإنسان لما
قال لا رقية إلا من عين أو حمى إن الإنسان يرقي نفسه من العين أو يرقيه غيره إذا رقاك غيرك دون طلب أيضا تدخل في السبعين ألف أو أخ أو شيخه أو أي أحد وقرأ عليه أو قال أريد أن أقرأ عليك
قال إن شئت هذا لم يسترقي يدخل في السبعين ألف ولو قرئ عليه والنبي قرئ عليه صلى الله عليه وسلم لكن لم يطلب نقصود طلب أنه لم يطلب نعم السابعة عشرة عمق علم السلف لقوله قد أحسن من انتهى
إلى ما سمع ولكن كذا وكذا خالف الثاني الثامنة عشرة بعد السلف عن مدح الإنسان بما ليس فيه فضيلة عكاشة الحادية والعشون استعمال المعارض معارض لما قال سبقك بها عكاشة ما يقصد أنه أنت لست
منهم لكن يريد سك المرء أغلق الباب نعم الثانية والعشون حسن خلقه صلى الله عليه وسلم وهنا مسألة وهي الآن لما قال النبي صلى الله عليه وسلم العكاشة أنت منهم لما طلب الدعاء من النبي صلى
الله عليه وسلم قلنا إن طلب الدعاء لا ينافي كمال التوكل وقد حدث لغير عكاشة أيضا من الصحابة المرأة السوداء التي أتت النبي صلى الله عليه وسلم وقالت إني أسرع قال إن شئت دعوت الله لك
وإن شئت صبرتي ولك الجنة قالت فإني أتكشف فادعو الله أن لا أتكشف فادع الله لها صلاة ربي وسلامه عليه وجاء في الحديث وإن كان يعني فيه ضعف لا يثبت وإنما أراد السفر قال لا تنسنا من دعائك
يا أخي فطلب الدعاء من الغير بل حث عليه صلى الله عليه وسلم أيضا في حديث عمر قال يأتي إليكم قوم من قرن فيهم رجل كان أبر الناس بأمه أصابه البرص فدع الله تبارك وتعالى فأذهب عنه البرص
إلا بمقدار درهم فكان عمر كل سنة لما يأتي الحجاج يسأل هل جاء أحد من قرن جماعة من قرن في أحد السنات في عهد عمر فقال نعم قال فيكم رجل كان بارا بأمه أصابه البرص قال نعم أويس فجاءه عمر
فسأله فقال نعم قال ادعو الله لي لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا لقيته فاسأله أن يستغفر لك وهذا طلب الدعاء من الغير ولو كان لا يدخل في السبعين ألف ما دله النبي صلى الله عليه
وسلم على ذلك فقال له عمر ادعو الله لي قال يا أمير المؤمن أنت أولى أن تسأل هذا الأمر قال مني يعني أنت أمير المؤمن عمر بن الخطاب وويس ليس بصحابي يعني مخضرم أدرك النبي لكن لم يره فقال
أنت أولى أن يتسأل الدعاء قال وإن ادعو الله لي استغفر لي فاستغفر له فهذا يدل على أنه طلب على أن طلب الدعاء من الغير لا ينافك مالا التوكل نعم وعلى آله وصحبه الخيوين النجب اللهم اغفر
لنا ولشيخنا ولمشايقه وللمسلمين أجمعين اللهم آمين قال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى في كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد باب الخوف من الشرك وقول الله عز وجل
إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء نعم باب الخوف من الشرك الخوف من الشرك أمر مطلوب ولابد الإنسان أن يخاف من الشرك حتى لا يقع فيه وإذا أمن الإنسان الشرك على نفسه
فهو على خطر عظيم جدا وكان أبو الدرداء رضي الله عنه إذا صلى يقول قبل أن يسلم اللهم إني أعوذ بك من الشك والشرك والشقاق والنفاق وسوء الأخلاق كان يدعو بهذا الدعاء قبل أن يسلم في صلاته
اللهم إني أعوذ بك من الشك والشرك والشقاق والنفاق وسوء الأخلاق وهو من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حتى إن أحدهم قال له أتخاف على نفسك من النفاق وأنت صاحب رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال إليك عني إي والله إني أخاف على نفسي لأن القلب كما قيل ما سمي القلب قلبا إلا من تقلبه والإنسان لا يأمن على نفسه والقلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن وقد أخبر النبي صلى الله
عليه وسلم أنه يأتي على الناس زمان يصبح المرء مسلما ويمسي كافرا ويمسي كافرا ويصبح مؤمنا فالأمور متقلبة ذاك الإنسان لا بد دائما أن يخاف من الله تبارك وتعامل أن يقع في الشرك أو أن يقع
الشرك عليه وفي قوله جل وعلا إن الله لا يغفر أن يشرك به سبحانه وتعالى لا يسامح ولا يفوت سبحانه وتعالى لمن يشرك به وقلنا اختلف أهل العلم هل مراد هنا الشرك الأكبر أو الشرك الأكبر
والأصغر على قولين لأهلي العلم قال ويغفر ما دون ذلك ودون ذلك يدخل فيه كل المعاصم ما عدا الشرك من القتل إلى ما دون القتل إن القتل يقول هو أعظم جريم بعد الشرك بالله تبارك وتعالى وقيل
عقوق الوالدين وقيل شهادة الزور وقيل السبع المبقات دون الشرك لأن الشرك من السبع المبقات فأيا كان ويغفر ما دون ذلك فكل ما عدا الشرك فهو داخل فيه دون ذلك ويغفر ما دون ذلك ولو مات مصرا
عليها ولو مات مصرا عليها لأنه إذا تاب منها لا يقال له إنه قاتل ولا يقال له إنه زانل ولا يقال له إنه مرابي طالما أنه تاب من هذا الأمر من تاب يتاب الله عليه ولا يبقى عليه لسم لا يقال
إنه مات زانيا أو مات سارقا طالما أنه تاب إلا ما كان من حقوق الناس فيجب إعادتها إليهم ويقتصن لأنفسهم منه يوم القيامة لكن القصد عند الله من شهد أن لا إله إلا هو إنه أحمد رسول الله
وكان كان لا يقال له كافر وإنما يقال له مسلم انتهى زال عنه اسم الكفر ومن كان زانيا ثم تاب لا يقال له إنه مات زانيا يقال مات مؤمن عفيفا وقص عليها بقية المعاصي لكن هنا الكلام عن من
مات مصرا على هذا مات وما زالت أمواله في بنوك الربوية مات وما زال يعني على الزنا مات وقنانين الخمر في بيته مات وهو سكران مات وهو عقل لوالديه كل هذا داخل تحت المشيئة إن الله لا يغفر
من يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وهذه داخلة تحت مشيئة الله تبارك وتعالى نعم وقال الخليل عليه السلام واجنبني وبني أن نعبد الأصنام نعم هذا الخليل إبراهيم عليه السلام يقول اجنبني
وبني أن نعبد الأصنام وهو يعني إمام الموحدين صلوات ربي وسلامه عليه بعد محمد ومع هذا يقول اجنبني وبني أن نعبد الأصنام إنسان لا يغتر بما هو عليه من الإيمان دائما لا بد أن يعيش بين
الخوف والرجاء ولذا جاء في الحديث عن الرب سبحانه وتعالى أنه يقول من أمنني في الدنيا خوفته في الآخرة ومن خافني في الدنيا أمنته في الآخرة لا أجمع على عبدي خوفين ولا أمنين أبدا
فالإنسان لا بد أن يكون خائفا دائما وأن يدعو بمثل هذا الدعاء واجنبني وبني أن نعبد الأصنام أكثر من هذا الدعاء يدعو الله تبارك وتعالى أن يجنبه عبادة الأصنام كما فعل الخليل صلوات ربي
وسلامه عليه وبنوه هنا واجنبني وبني أن نعبد الأصنام إذا قلنا إنه يريد أبناءه المباشرين وهم يعني إسحاق وإسماعيل ممن نعرف منهم قد يكون له غيرهما لكن هذا المشهور إسحاق وإسماعيل يعني في
كتب الإلكترون له أبناء آخرون وفي كتاب الله تبارك وتعالى اسمى إسحاق وإسماعيل وإسماعيل جاءه على كبر طيب وقالت مرأة ألد وأنا عجوز وهذا بعلي شيخة ثم رزقها الله تبارك وتعالى إسحاق فهل
كان لهما يعني أولاد آخرون أو كان لإبراهيم أولاد آخرون من غير سارة الله أعلم لكن الشاهد من هذا أنه إن أراد أولاده القريبين جدا فقد استجاب الله له وهما نبيان كريما إسحاق وإسماعيل وإن
كان أراد بنيه ذريته فلم يستجب الله له لحكمه سبحانه وتعالى لأننا كلنا ما أقصد كلنا ما أدري أحد يطلع بهذا غلط ما أدري كلنا من ولد إبراهيم عليه الصلاة والسلام يعني العرب وبنوا إسرائيل
من ولد إبراهيم عليه الصلاة والسلام لكن غير العرب غير بني إسرائيل من ولد إبراهيم عليه الصلاة والسلام لأنهم كما يقولون يعني الناس أولاد حام وسام ويافث طيب فيقولون أن إبراهيم من أولاد
سام وبالتالي من كان من ذرية سام فهو من ذرية إبراهيم قطعا يعني الآن لهم بين إسرائيل والعرب لكن هناك الترك والصقالبة وهؤلاء من ذرية يافث وهناك الأفارقة السود وغيرهم وهو من ذرية حام
فعلى كل حال المقصود أن في هذا الزمان وقبل هذا الزمان من ذرية إبراهيم من كان مشركا ألا يكفيكم أبو لهب أبو لهب من ذرية إبراهيم عليه الصلاة والسلام هو مشرك كافر أبو جهل من ذرية
إبراهيم هو مشرك كافر صنادي القريش الذين ألقوا في قليب بدر كلهم من ذرية إبراهيم وكلهم كفرة لم يجنبوا عبادة الأصنام بل عبدوا الأصنام وقالوا أن قول إبراهيم عليه الصلاة والسلام أو دعاء
إبراهيم عليه الصلاة والسلام وجنبني وبنيه أن نعبد الأصنام إن كان يريد أولاده المباشرين فاستجاب الله له إن كان أراد جميع أولاده فلم يستجب الله له لحكمة أرادها سبحانه وتعالى نعم وإذا
قال لما قال ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالم نعم وعنه فقال الرياء ووالحي فيه ضعف قيل مرسل برواية محمود بن لبيد قيل صحابي لم يسمع النبي صلى الله عليه وسلم وقيل تابعي لكن الشاهد من
هذا المعنى صحيح أن الرياء من الشرك الأصغر ويخافه النبي على أمته صلى الله عليه وسلم لأنه خفي لأنه خفي يخفى على كثير من الناس فقد يقعون فيه وهم لا يشعرون ولا يحاسبهم الله إن كانوا لا
يعلمون أنه شرك كانوا يعلمون ولكنهم تساهلوا في هذا الأمر إذ إن المعصية لا تكتب عند الله تبارك وتعالى إلا بأمرين اثنين إذا اجتمع فيها أمران اثنان حتى تكتب المعصية على العدل وهما
العلم والقصد العلم والقصد أن يعلم أنها معصية أن يقصدها يفعلها قصدا أما إذا فعلها مكرها أو فعلها يعني وهو نائم أو غير ذلك من الأمور فلا تكتب عليه أبدا وإنما تكتب عليه إذا قصدها وإذا
علم أنها معصية نعم وعن ابن مسعود وضي الله عنه أن وسول الله صلى الله عليه وسلم قال من مات وهو يدعو لله ندا دخل النار رواه البخاري ولمسلم عن جابوين وضي الله عنه أن وسول الله صلى الله
عليه وسلم قال من لقي الله لا يشويك به شيئا دخل الجنة ومن لقيه يشويك به شيئا دخل النار نعم هنا في قوله حديث ابن مسعود من مات وهو يدعو لله ندا دخل النار لأن الدعاء هو العبادة الدعاء
هو العبادة وقول الله تبارك وتعالى له دعوة الحق والذين يدعون من دونه لا يستجبون لهم بشيء إلا كباسة كفه إلى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه وما دعاء الكافرين إلا في ضفة ما هم كافرين
فالدعاء عبادة ولا أن يصرف لغير الله تبارك وتعالى وقوله من مات ويدعو لله ندا دخل النار يعني جعله ندا لله كفأا لله تبارك وتعالى شريكا لله تبارك وتعالى فمن فعل ذلك فهو كافر مرتد
والكفار أربعة أنواع كما قال أهل العلم إما أن يكون مرتدا وإما أن يكون كافرا أصليا كتابيا أو كافرا أصليا وثنيا أو منافق هذه أنواع الكفار وأخبثهم المنافق الذي قال عنه الله تبارك
وتعالى إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار ثم أحسن منه حالا وهو المرتد يأتي بعده في الدرك الدرك الأسفل يعني أحسن حالا من المنافق وهو المرتد عن دين الله تبارك وتعالى ثم بعد ذلك
الكافر الوثني أو الملحد كافر أصلي غير كتابي ثم أحسن حالا منه وهو الكافر الكتابي وهنا الذي من مات وهو يدعو لله ندا المقصود به المرتد مقصود به هنا المرتد وفي الحديث الآخر حديث جابر
أن النبي صلى الله عليه وسلم قام من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة ومن لقيه يشرك به شيئا دخل النار هذه المحصلة النهائية هذه المحصلة النهائية أنه لا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة نعم
الخامسة قرب الجنة والنار السادسة الجمع بين قربهما في حديثهما نعم أنه الجنة والنار مصيرا إما إلى جنة وإما إلى نار والذين يذهبوا إلى النار قسمان قسم مخلد فيها وقسم يدخلها ثم يخرجوا
منها أما الذي يدخل الجنة فلا يخرجوا منها أبدا لكن الذين يدخلون النار قسمان قسم يدخل النار فلا يخرجوا منها وهم الكفار وقسم يدخل النار ويخرجوا منها وهم أهل الكبائر من أمة محمد صلى
الله عليه وسلم سواء قلنا أنحراف سلوكا وانحراف العقدي فهؤلاء يدخلون النار ولكنهم في النهاية يخرجون منها وليس شيئا سهلا يقول المهم سأدخل الجنة لا ليس هكذا تأخذ الأمور ولذا جاء في
الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وإن كان في المخلد والظاهر الله أعلم أنه قال يؤتى برجل من أهل النار فيغمس غمسة في النار من أنعم أهل الدنيا كان يغمس غمسة واحدة في النار ثم يخرج
ويقول هل رأيت خيرا قط هل مر بك خير قط فيقول لا وربي غمسة واحدة فكيف بالذي يعذب أياما أو شهورا يعني أقصد مدة طويلة ما في أيام وشهور ويوم والآخر لكن يعذب مدة طويلة في نار جهنم بحسب
ما عنده من الكبائر فكيف هذا الأمر ليس سهلا بالنسبة لهذا لا يتساهل في هذا الأمر هذا عدا أنه ما الذي يضمن أنه يعني يستمر على كبائره دون أن يقع في الشرك بريد الكفر المعاصية بريد الكفر
وكما قلنا أن الكفار يعني هؤلاء الذين يدخلون النار على مراتب يقول الحافظ النووي رحمه الله تعالى أما دخول المشرك النار فهو على عمومه لا فرق بين الكتابي وعبدة الأوثان وسائل الكفرة ولا
فرق بين الكافر عنادا وغيره ولا بين من خالف ملة الإسلام وبين المرتد في النهاية كلهم من أهل النار كفار وإذا كانت تتفاوت دركاتهم في نار جهنم آذن الله وإياكم منها نعم السابعة أنه من
لقيه يشرك به شيئا دخل النار ولو كان من أعبد الناس السابعة أنه من لقيه يشرك به شيئا دخل النار ولو كان من أعبد الناس نعم يعني وهذا لا يجتمع أن يكون الإنسان من أعبد الناس ويكون مشركا
إلا إذا كانت عبادته على ضلال كما قال الله تبارك وتعالى وجوه يومئذ خاشع آملة ناصبة ثم ماذا؟
تصلى نارا حامية لأن هؤلاء عباد ولكن ضلال كما جاء في قول الله تبارك وتعالى غير المغضوب عليهم ولا الضالين قالوا النصارى يعني عبدوا الله على الضلال فكانوا من أهل النار وهم عباد لكنهم
ضلال شوفوا هؤلاء الرهبان الذين يعيشون في الكنيسة أو في الدير ولا يخرجون من الدير أبدا ليل نهار يعبدون على الضلال ويعرفون الحق ويصدون عنه لكن يعبدون على ضلالهم في نار جهنم وعياذ
بالله فالعبادة إذا لم تكن على الصراط المستقيم لم يقبلها الله تبارك وتعالى ووجودها كعدمها نعم الثامنة المسألة العظيمة سؤال الخليل له ولبنيه وقاية عبادة الأصنام نعم يقول إذا كان
الخليل وهو من هو توحيد يخاف على نفسه يقول جنبني بني فقط جنبني يدعو لي نفسه جنبني لابد إنسان يخاف على نفسه ولا يكون الإنسان مستهترا يقول لا أنا ضامن أنا على التوحيد لا لا لا دائما
يعيش على وجل على خوف حتى يتوفاه الله تبارك وتعوي ذلك نقل على الإمام أحمد رحمه الله تبارك وتعالى أنه أصابه يعني سكراته الموت فكان غابة عنهم لأنه قد مات يعني لأنه في السكرات ثم صار
يتكلم يقول لا بعد لا بعد يتكلم وهو ليس في وعيه يقول لا بعد لا بعد ثم أفاق فقال له ولده عبد الله يا أبتي كنت تقول لا بعد لا بعد يقول رأيت الشيطان يقول لي أفلت مني يا أحمد أفلت مني
يا أحمد يقول فقلت له لا بعد لا حتى أموت يعني ما زال خائفا هذا المقصود أنه لا زال خائفا على نفسه فالإنسان لا يأمن إنه لا يأمن ومكر الله إلا القوم الكافرون التاسعة اعتباهه بحال
الأكثر لقوله رب إنهن أضللن كثيرا من الناس كثيرا من الناس لا تدل عنهم الأكثر ولكنهم كثيرون قد يكونون كثيرين وليس بالأكثر لكن لا شك أنه من نصوص أخرى نعم الأكثر كما قال الله تبارك وما
أكثر الناس ولو حرصوا المؤمنين الأكثر نعم تأخذ من هذا النص لكن هذا أضللن كثيرا من الناس وهم كثيرين ولكن الذين لم يضللنهم أكثر نعم نعم قل هذه سبيلي في عبادتي في دعوتي هذه طريقتي هذه
سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة وهنا على بصيرة أي أنا على بصيرة أدعو إلى الله على بصيرة ثم قال أنا ومن اتبعني يعني كذلك أو قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني قل هذه
سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة
ثم تقول على بصيرة أنا ومن اتبعني أو على القراءة الثانية أو الوقف الثاني قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني فيكون الذين يدعون أيضا يدعون إلى الله على بصيرة فعلى كل
حال البصيرة تكون بحال المدعو البصيرة بما يدعو إليه البصيرة بالطريقة التي يدعو بها نعم نعم وهنا قوله إنك تأتي قوله هنا معرفة حال المدعو إذن كيف أدعوه إذن هذا مختلف عن الوثني هذا
كتابي فلا بد أن أعرف شبهته أو أعرف الطريقة التي أدخل عليه منها نعم وفي رواية إلى أن يوحد الله فإنهم أطاعوك لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة فإنهم أطاعوك
لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة تأخذ من أغنيائهم فتعد على فقائهم فإنهم أطاعوك لذلك فإياك وكوائم أموالهم واتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب أخاجاه نعم قول النبي
صلى الله عليه وسلم لإبن عباس أو لمعاذ من جبل عفوا في رواية ابن عباس إنك تأتي قوما من أهل الكتاب لما أرسله إلى اليمن مع أبي موسى الأشعري وهذا كان في أواخر حياة النبي صلى الله عليه
وسلم وتوفي النبي ومعاذ هناك رضي الله عنه قال إنك تأتي قوما من أهل الكتاب في اليمن كانوا نصارى فقول فليكن أول ما تدعوهم إليه شهدت أن لا إله إلا الله إلى أن يوحدوا الله لأن هذا كما
يقال شيء مشترك لأنهم يدعون أنهم مؤمنون أن يؤمنون بالله تبارك وتعوى لكنهم لم يؤمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم قال فإنهم أطاعوك لذلك يعني قبلوا شهدت أن لا إله إلا الله وبالتالي قبلوا
شهدت أن محمدا رسول الله قال فاعلمهم أن الله افترض عليهم خمس صلوات في اليوم التدرج في الدعوة هذا أسلوب الدعوة طريقة الدعوة نفسها كيف أدعو لا بد أن يتدرج الإنسان إنسان كافر تقول له
هذا حرام هذا حلال الخمر حرام الربح حرام لا تأتي بالتوحيد أولا حتى يوحد الله إذا وحد الله وقبل ذلك انتقل بعد ذلك إلى ما هو قادم وهو الأمر بالصلاة الأمر بالصيام الأمر بالزكاة وما
شابه ذلك من ذكر الواجبات والمحرمات قال أعلمهم أن الله افترض عليهم خمس صلوات في اليوم والليلة وهذا يدل على أنه هذا هو الواجب فقط وما غيرها من الصلاة فتدخل فيه الاستحباب عدا ما جاء
فيه نص يعني كصلاة الكسوف مثلا أنه يعني جاء عند كثير من الأهل أنها تكون فرض كفاية وعند البعض أنها سنة مؤكدة قال فإنما طاعوك لذلك فاعلمهم أن الله افترض عليهم صدق والمقصود بالصدق هنا
الزكاة وإذا قال تأخذوا من أغنيائهم فتردوا على فقرائهم منكم لكم منكم لكم ومن هذا استدل أهل العلم أنه لا يجد إخراج الزكاة إلى بلد غير بلد المزكي بل الزكاة تأخذ من المزكي في بلده
وتعطى إلى الفقير في بلده أو ليس بالضرورة إلى الفقير هنا ذكر إلى فقرائهم وإنه المقصود الأصناف الثمانية الذين ذكرهم الله تبارك وتعالى إنما الصدقات للفقراء والمساكي والعاملين عليها
والمؤلف قلوبهم وفي الرقاب والغاربين في سبيله وابن السبيل هؤلاء هم الذين يعطون الزكاة من أغنياء البلد إلى فقراء البلد قال فتردوا على فقرائهم لذلك فإياك وكرائم أموالهم يعني احذر
كرائم أموالهم لا تأتيها لأنه خذ الوسط خذ الوسط وهذا بالنسبة للأنعام وقد تأتي أيضا في الثمار أنه يأخذ من أواصط أموالهم ولا يأخذ من أكارمها عندهم حتى لا يعني يعني يضامون وفي الوقت
ذاته أيضا لا يمنع الفقير فيعطى أردى ماله من أوسط ماله كما قال الله تعالى من أوسط ما تطعمون أهلكم لا قال لم يقل من أحسن ما تطعمونه ولم يقل من أقل ما تطعمونه قال من أوسط وكذلك هنا
قال واتق دعوة المظلوم واستدل شيخ سنتين بهذا الحديث على أن دعوة المظلوم مستجابة ولو كان المظلوم كافرا الداعي ولو كان كافرا تجاب دعوته لأنه قال اتق دعوة المظلوم وقبلها قال إنك تأتي
قوما أهل الكتاب فلا تظلمهم ولو كانوا كفارا الظلم حرم حتى مع الكافر وعلل ذلك بقوله فإنه ليس بينه وبين الله حجاب يعني تصل إلى الله مباشرة سبحانه وتعالى نعم فبات الناس يدوكون ليلتهم
أيهم يعطاها فلما أصبحوا غدوا على وسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم يرجوا أن يعطاها فقال أين علي بن أبي طالب فقيل هو يشتكي عينيه فأرسلوا إليه فأتي به فبسق في عينيه ودعا له فبوأ كأن
لم يكن به وجع فأعطاه الراية فقال نعم حديث سهل بن سعد في يوم خيبر خيبر لما حاصرها النبي صلى الله عليه وسلم بعد صلح الحديبية بعد صلح الحديبية أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بالغدر
الذي كان من أهل خيبر وما يقصدون من قتل النبي صلى الله عليه وسلم فانطلق إليهم صلاة الله الرجع المدينة انطلق إلى خيبر وحاصر اليهود هناك وانقسمت خيبر إلى قسمين قسم سالم النبي صلى الله
عليه وسلم ورضي بالجزية وقسم أبا إلا أن يقاتل فقاتلهم النبي صلى الله عليه وسلم وحاصرهم مدة صلوات ربي وسلامه عليه ثم قال لا أعطينا الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله يحبه الله ورسوله
يعني يحب ويحب وهو علي رضي الله عنه عند ذلك يعني قال لا أعطينا الراية غدا فالناس طوال الليل يفكرون من هذا الذي سيعطى الراية وكل واحد لا شك يتمنى أن يكون هو من يعطى الراية لأن النبي
شهد له بأنه يحبه الله ورسوله وأنه يحب الله ورسوله يعني أثبت منزلته عند الله أثبت إيمانه وتقواه وأنه يحب الله ورسوله فصار الناس يدوكونها الليلة يعني كل يرجو أن يكون هو حتى قال عمر
والله ما تمنيت الإمارة إلا في ذلك اليوم حتى أكون أنا الموصوف بهذا الوصف الكريم الذي وصف به النبي صلى الله عليه وسلم من يأخذ الراية غدا فبات الناس يدوكون ليلتهم أيهم يعطاها فلما
أصبحوا غدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني من الفجر أتوا النبي صلى الله عليه وسلم كل يرجو أن يكون هو ومن لم يرجو أن يكون هو على الأقل يريد أن يعرف من هذا الذي سيعطى الراية
فقال صلى الله عليه وسلم أين علي فقال له يشك عينيه مريض علي كان أصابه رمض رضي الله عنه فقال أتوا به فأتوا به يقاد يعني لا يرى من الرمض الذي أصاب عينيه يمسك أحد بيده لأنه لا يرى من
شدة الرمض الذي أصاب عينيه فأتي به فبصق في عينيه ودع له فبرأ كأن لم يكن به وجع الله أكبر ثم أعطاه الراية صلى الله عليه وسلم ثم قال انفذ على رسلك لأن علي رضي الله عنه قال لو قاتلنهم
حتى أفتح قال لا لا على رسلك هدي الهوينة طلب من النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون ليس المراد قتالهم وإنما المراد يعني فتح البلاد بأقل عدد من الدماء صحيح أنهم عاندوا وقاتلوا وقاتل
علي رضي الله عنه ذلك اليوم مرحبا اليهودي الذي قال قد علمت خيبر أني مرحب شاك السلاح بطلا مجرب طيب فخرج إليه علي رضي الله قال أنا الذي سمتني أمي حيدرة شاك السلاح أنا الذي سمتني أمي
حيدرة كليت غابات كريه المنظرة وفيه موب الصاع كيلة سندرة فخرج إليه علي رضي الله عنه وقوله أنا الذي سمتني أمي حيدرة لأن علي أول ما ولد كان أبو طالب خارج مكة فتولت أمه تسميته بنت أسد
ابن هاشم فسمته على اسم أبيها أسد أبوها أسد فسمت علي على أبيها فسمته أسدا فلما جاء أبو طالب وقد ولدت فقال ما أسميتمه قالت أسد قال هو علي فيقول علي أنا أمي سمتني أسد أبوي سماني علي
لكن أمي سمتني أسد أنا الذي سمتني أمي حيدرة وحيدرة معروف اسم أسماء الأسد فالقصد أنه أعطاه النبي صلى الله عليه وسلم لا رسلك حتى تنزل بسعادة ثم أدعوهم إلى الإسلام هذا المطلوب فالقتال
ليس مطلوبا لذاته القتال وسيلة وليس غاية القتال وسيلة وليس غاية في الإسلام الجهاد وسيلة وليس غاية ولذا في حديث بريدة واضح الأمر جدا لما قال النبي صلى الله عليه وسلم لبريدة بن الحصيب
إذا حاصرت أهل حصن فليكن أول ما تدعوهم إلي شاتا لا إله إلا الله فإنهم قالوها فأمرهم بالهجرة فإنهم أطاعوك فلهم ما للمسلمين وعليهم ما عليهم فإنهم أبوا الهجرة فهم كأعراب المسلمين ليس
لهم في الفئة حق فإن أبوا الإسلام فأمرهم بالجزية فإنهم أطاعوك طيب فكف عنهم فإنهم أبوا فاستعن بالله وقاتلهم فالقتال يأتي مرحلة ثالثة القتال يأتي مرحلة ثالثة بعد الدعوة إلى الإسلام ثم
الدعوة إلى الجزية فإنهم يؤمرون بالقتال فأخبرهم أن القتال قائم بيننا وبينكم فاستعن بالله وقاتلهم وهكذا هنا النبي صلى الله عليه وسلم يقول لعلي ثم ادعوهم إلى الإسلام وأخبرهم بما يجب
عليهم في حق الله تعالى فيها في الإسلام ثم بيل له العلة فقال والله لن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم وحمر النعم النعم المقصود بها هنا الإبل حمراء عند العرب كانت في ذلك
الوقت يعني هي أعظم مالهم أعظم مالهم هي هذه الحمر الحمراء يمكن الآن تغيرت الأمور الآن لا أن يحبون الوضح مثلا ولا شيء تتغير الأمور على كل حال لكن في ذلك الوقت كانت هذه الإبل هي أحب
أموال الناس إليهم نعم الثانية التنبيه على الإخلاص لأن كثيرا من الناس لو دعا إلى الحق فهو يدعو إلى نفسه الثالثة أن البصيرة من الفرائض الرابعة من دلائل حسن التوحيد كونه تنزيها لله
تعالى عن المسبة نعم يعني تنزيه الله عن المسبة سبحانه وتعالى يقول لي وما أنا من المشركين يعني لا يمكن أن أكون من المشركين الذين يعني يدعون مع الله غيره سبحانه وتعالى نعم لذلك لا يجب
أن يسب المشركين فيسبون الله تبارك وتعالى ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم نعم الخامسة أن من قبح الشرك كونه مسبة لله تعالى نعم السادسة وهي من أهمها إبعاد
المسلم عن المشركين السابعة كون التوحيد أول واجب الثامنة أنه يبدأ به قبل كل شيء حتى الصلاة نعم قبل الصلاة التوحيد التوحيد أهم شيء نعم التاسعة أن معنى أن يوحد الله معنى شهادة أن لا
إله إلا الله طبعا معها أن محمد رسول الله في زمن النبي محمد صلى الله عليه وسلم لا اكتفى بلا إله إلا الله أن محمدا رسول الله نعم العاشرة أن الإنسان قد يكون من أهل الكتاب وهو لا
يعرفها أو يعرفها ولا يعمل بها الحادية عشرة التنبيه على التعليم بالتدريج يعني تدر جمعهم هذه ثم هذه ثم هذه شوي شوي نعم الثانية عشرة البداءة بالأهم فالأهم الثالثة عشرة مصرف الزكاة
تأخذ من أغنيائهم وترد على يعني ذكر مصرفهم وإن مصارف الزكاة ثمانية كما قلنا إنما ذكر مصرفا منها نعم الرابعة عشرة كشف العالم الشبهة عن المتعلم نعم كشف الشبهة عنهم لأنه قال لهم تأخذ
من أغنيائهم ترد على الفقر لا تأخذ من كل أحد ولا تأخذ منهم إلى غيرهم وإن أهل بلدهم نعم الخامسة عشرة النهي عن كرائم الأموال السادسة عشرة اتقاء دعوة المظلوم السابعة عشرة العشرة
الإخباء بأنها لا تحجب الثامنة عشرة من أدلة التوحيد ما جعا على سيد الرسل وسادات الأولياء من المشقة والجوع والوباء لأن في خيبر لما حاصر النبي صلى الله عليه وسلم خيبر يعني ظل الحصار
أياما وشعر المسلمون بالجوع غير المحاصرون هم الذين تعبوا يعني ما كان عندهم شيء حتى طبخوا الحمير في القدور ولما علم النبي صلى الله عليه وسلم بذلك أمر بكسر القدور وإراقة ما فيها ثم
قالوا أو نغسلها يا رسول الله قال اغسلوها نعم التاسعة عشرة قوله لا أعطينا الراية إلى آخره علام من أعلام النبوة نعم قال يفتح الله على يديك فعلا فتح الله على يديك نعم العشرون تفلوه في
عينيه علام من أعلامها أيضا وهذه بركة النبي صلى الله عليه وسلم سأتلكم عن البركة إن شاء الله تعالى الحادية والعشرون فضيلة علي بن أبي طالب رضي الله عنه لأنه شهد له بأنه يحب الله
ورسوله وأن الله ورسوله يحبانه نعم الثانية والعشرون فضل الصحابة في دوكهم تلك الليلة وشغلهم عن بشاوة الفتح نعم كل واحد يتمنى أن يكون هذا الرجل الذي يشهد له بالإيمان نعم الثالثة
والعشرون الإيمان بالقدور لحصولها لمن لم يسعى لها نعم يعني الذين تتمنون أنهم ولا واحد في مطلع واحد جالس ببيته على ابن أبي طالب قد نادوا عليهم وهو لم يشارك معهم في خيبر ادعوا عليهم
فالإيمان بالقدر أنه المكتوب يأخذه أبدا لسه شوف علي لا شارك في القتال ولا طلبها ولا سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول كذا ولا داكها في الليل فكر فيها أبدا لكن مكتوبة له جاءته إلى
بيته قال أين علي قال ما جاء معنا إيش قال قال جيبوه شوف اللي مكتوب لك يجيك لو يطرق عليك بابك نعم الرابعة والعشرون الأدب في قوله على رسلك الخامسة والعشرون الدعوة إلى الإسلام قبل
القتال السادسة والعشرون أنه مشوع لمن دعوا قبل ذلك وقوتلوا السابعة والعشرون الدعوة بالحكمة لقوله أخبرهم بما يجب عليهم نعم بالحكمة يبينهم الدعوة بالحسنة نعم الثامنة والعشرون المعوثة
بحق الله في الإسلام التاسعة والعشرون ثواب من اهتدى على يديه رجل واحد ثواب عظيم خير لك من حمر النعم نعم الثلاثون الحلف على الفتيام نعم لأن النبي قال والله لأن يهدي الله بك رجلا
واحدا فمعناها يجوز لك أن تحلف بالله سبحانه وتعالى اتباعا للنبي صلى الله عليه وسلم لكن المنهي عنه الإكثار الإكثار أو الحلف على شيء لكن الحلف في حد ذاته لا بأس به إن إنسان يحلف على
شيء لا بأس بذلك كان النبي يحلف صلى الله عليه وسلم لكن الله جل وعلا قال واحفظوا أيمانكم وسيئتي الكلام عن الحلف بالله تبارك وتعالى وأحكامه نعم نعم لأن الله تبارك وتعالى قل ادعوا
الذين زعمتم من دونه هؤلاء الذين يدعونهم من دون الله تبارك وتعالى الله تبارك يخبر أن هؤلاء مساكين أولئك الذين يدعونهم يبتغون إلى ربهم وسيلة الذين تدعونهم عباد أمثالكم هم يبتغون إلى
الله الوسيلة الوسيلة هي الوصيلة السين وصات تتناوبان هنا فالوسيلة هي الوصيلة يعني الذي يوصلهم إلى الله تبارك وتعالى أولئك الذين يدعونهم يبتغون إلى ربهم الوسيلة أن يريدون شيئا يوصلهم
إلى الله تبارك يعني مشغولون عنكم هم عباد لله مشغولون عنكم يريدون شيئا الذي يقربهم إلى الله تبارك فلن يكونوا مستجيبين لكم فيما زعمتم نعم وهنا قلنا إلا الذي فطرني تحتمل أنه استثناء
منقطع أو استثناء متصل إذا قلنا إنه استثناء متصل أنه يقول أنهم كانوا يعبدون الله ويعبدون غيره فتبرأ من جميع معبودات إلا الله وإذا قلنا إنه استثناء منقطع فهم لن يكونوا يعبدون الله بل
يعبدون الكواكب ويعبدون الأصنام وكلها ثم قال ولكن الذي فطرني أي ولكن أعبد الذي فطرني وهو الله سبحانه وتعالى نعم وقوله اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله الآية نعم وفيها قصة
عدي بن حاتم لما قال النبي صلى الله عليه وسلم أو لما سمع هذه الآية اتخذوا أحبارهم ورهبانهم من دون الله أربابا من دون الله قال عدي للنبي صلى الله عليه وسلم ورسوله ما عبدناهم لأنه كان
من الأحبار عدي بن حاتم قال ما عبدناهم قال ألم يكونوا يحلوا لكم ما حرموا فتحلون قال نعم قالوا يحرموا عليكم ما أحل الله فتحرمون قالتلك عبادتهم يعني جعلتمهم مشرعين هذه عبادتهم ويدخل
في هذا الآن الأحكام الوضعية الآن التشريعات الوضعية التي يعني يحكمون فيها في كثير من بلاد مسلمين طبعا أكثر بلاد مسلمين الآن يحكمون بهذه الأحكام الوضعية فهم يحلون ما حرم الله ويحرمون
ما أحل الله في بعض هذه الأحكام بل في كثير من هذه الأحكام والله مستعان نعم وقوله ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله الآية أن هذا من الشرك أيضا أن يسوي محبة الله
بمحبة العباد بل يجب أن تكون محبة الله فوق كل محبة سبحانه وتعالى نعم وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم ماله ودمه وحسابه
على الله تعالى وشرح هذه التوجمة ما بعدها من الأبواب سيأتي شرحها نعم أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى وهي من أهمها وهو تفسير التوحيد وتفسير الشهادة وبينها بأمور واضحة منها آية
الإسراء بينا فيها الرد على المشركين يدعون الصالحين ففيها بيان أن هذا هو الشرك الأكبر ومنها آية براءة بين فيها أن أهل الكتاب اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله وبين أنهم لم
يؤمروا إلا بأن يعبدوا إلها واحدا مع أن تفسيرها الذي لا إشكال فيه طاعة العلماء والعباد في المعصية لا دعاؤهم إياهم نعم وأحبار واحدها حبر ويقال حبر ويقال حبر وكلهما صحيح وحبر أشهر في
اللغة وحبر جائزة نعم ومنها قول الخليل عليه السلام للكفار ليستثناء منقطع أو متصل نعم فقال وجعلها كلمة باقية في عقبه لعلهم يرجعون ومنها آية البقوة في الكفار الذين قال الله فيهم وما
هم بخارجين من النار ذكروا أنهم يحبون أن دادهم كحب الله فدل على أنهم يحبون الله حبا عظيما ولم يدخلهم في الإسلام فكيف بمن أحب الندى حبا أكبر من حب الله وكيف بمن لم يحب إلا الندى وحده
ولم يحب الله هذا على خلاف في تفسير الآية يحبونهم كحب الله أي يحبونهم ويحبون الله ولكنهم ساووا في المحبة أو يحبونهم كحب الله أي لا يحبون الله يحبون أن دادهم فقط كالحب الذي يجب أن
يصرف إلى الله ففيها تفسيران لهذه الآية نعم ومنها قوله صلى الله عليه وسلم من قال لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله حوم ماله ودمه وحسابه على الله عز وجل حسابه على الله بحسب
ما وقر في قلبه من الصدق أو الكذب في ادعائه محبة الله أو إيمانه وصدقه نعم وهذا من أعظم ما يبين معنى لا إله إلا الله فإنه لم يجعل التلفظ بها عاصما للدم والمال بل ولا معرفة معناها مع
لفظها بل ولا الإقرار بذلك بل ولا كونه لا يدعو إلا الله وحده لا شريك له بل لا يحوم ماله ودمه حتى يضيف إلى ذلك الكفر بما يعبد من دون الله فإن شك أو توقف لم يحوم ماله ولا دمه فيا لها
من مسألة ما أعظمها وأجلها ويا له من بيان ما أوضحه وطعها للمنازع أحسن الله إليكم قال المصنف واحمه الله تعالى باب من الشوك لبس الحلقة والخيط ونحوهما لعفع البلاء أو دفعه وقول الله
تعالى قل أفرأيتم ما تدعون من دون الله إن أرادني الله بضر هل هن كاشفات ضره الآية نعم قال المؤلف رحمه الله تعالى باب من الشرك لبس الحلقة والخيط ونحوهما لرفع البلاء أو دفعه رفع البلاء
إذا وقع رفع البلاء يكون إذا وقع دفعه منع نزوله الذي يسمونها الوقاية الذي يسمونها الوقاية دفعه أي قبل أن ينزل يعني قبل أن يحل بالإنسان أو يحل بالإنسان فإنه يدفع أما الإزالة فيكون
بعد أن يقع على الإنسان وهذا الباب باب عظيم وقع فيه الناس في مشاكل كثيرة حقيقة من لبس الحلقة والخيط ونحوهما ويدعون أنها أسباب لدفع البلاء وبعضهم يعتقد فيها فإن اعتقد فيها أنها هي
التي ترفع البلاء وتجرب الخير فهذا الشرك أكبر مخرج من الملة وإن ادعى كما هو حال غالب الذين يلبسون هذه الحلق والخيوط والأساور وغيرها ويدعى أنها سبب فالأصل في السبب أنه إما أن يعرف
تأثيره بالشرع أو يعرف تأثيره بالتجربة أما بالشرع ففي نصوص القرآن والسنة كما ذكر الله تبارك وتعالى عن العسل أنه فيه شفاء للناس فهذا نص شرعي أن العسل ينفع وكذلك القرآن نزل من القرآن
ما هو شفاء ورحمة وهو شفاء لأمراض القلوب وشفاء لأمراض البدن كذلك من الرقية فهذا يعني سبب شرعي وهناك سبب بالتجربة جربه الناس وهذا بابه واسع ولا ينغلق لأن بعضهم يقول أنا جربت سبع
ورقات من سدر فنفعت وهذا يقول جربت ست ورقات نفع وهذا يقول جربت هذه الطريقة قراءة سورة كذا ست مرات سبع مرات فنفعت باب التجربة هذا باب مفتوح لا يكاد يغلق لذلك الأصل أنه لا بأس أن
يتعامل الناس بهذا ولكن على حذر على حذر لأنه قد يكون أحيانا يعني هذا استدراجا فالأصل أنه ما عرف سببه شرعا أو ما كان علاجا طبيا يعني معروفا كعلاج عن طريق الأطباء والشيء محسوس جدا أما
هذه الأشياء غير المحسوسة وإنما جربها الناس ووجدوا فيها منفعة فالناس يتفاوتون في هذا وهذا باب لا ينضبط أبدا وهذه الأسباب يجب أن نعلم أنها مجرد أسباب أنها مجرد أسباب لا تنفع وتضر
بذاتها وإنما النافع الضار هو الله سبحانه وتعالى وأن هذه مجرد أسباب الأمر الثاني أنها لا يعتمد عليها وإنما تفعل على أنها سبب تفعل على أنها سبب ولا يأخذ أو لا يدعي أنه سبب إلا ما ثبت
أنه سبب أو جرب كما قلنا قبل قليل ولكن من أناس ثقات جربوه وثبت عندهم مع أن في النفس من هذا شيء الأمر الثالث أن الأسباب مهما عظمت فإنها مرتبطة بالشرع لا تخالف الشرع وفي الوقت ذاته
أيضا فإنها مرتبطة بقدر الله تبارك وتعالى ثم ذكر قول الله تبارك وتعالى هل هن كاشفة ضر؟
أي لا تكشف ضرها أبدا لا تكشف ضر الأمر بيد الله أولا وآخرا ما شاء كان وما لم يشاء لم يكن إنما أمره إذا أراد شيء أن يقول له كن فيكون تهى الأمر بالنسبة لله تبارك وتعالى وهذه الأسباب
لا تعمل إذا أراد الله تبارك وتعالى والناس مع الأسباب طرفان ووسط هناك من أنكر الأسباب نهائيا وهناك من اعتمد عليه اعتمادا كليا وهناك من عاملها وسط نؤمن بها وبتأثيرها لكنها بقدر الله
تبارك وتعالى وهذا هو الصحيح نعم نعم قوله رأى رجل في يدي حلقة من صفر أي نحاس حلقة من نحاس فقال ما هذه؟
قال من الواهنة تدفع الوهن عني فقال النبي صلى الله عليه وسلم انزعها سؤاله صلى الله عليه وسلم يحتمل أنه سؤال استفهام يعني لماذا تلبسها؟
هل تلبسها عقيدة أو تلبسها زينة؟
لقد يكون الإنسان يلبس هذه الأشياء من باب الزينة خاصة النساء تلبسها من باب الزينة أو من ينشأ في الحلية يلبسها من باب الزينة وقد يكون بعض الرجال أيضا يلبسها من باب الزينة أو أن
يلبسها من باب أنها علاج أنها علاج فكان النبي صلى الله عليه وسلم يسأله قال ما هذه؟
فإن كان يسأل النبي صلى الله عليه وسلم ليعرف فهذا استفهام وإن كان النبي يسأل ينكر فهذا استفهام استنكاري يعني يقول لماذا تلبسها؟
على سبيل الإنكار لا على سبيل السؤال الاستفهام وإنه يسمى السؤال استنكاري يعني سأله النبي صلى الله عليه وسلم سؤالا استنكاريا ينكر عليه لبس هذه الحلقة من الصفر قال من الوهن قال انزعها
لما علم أو لما أجاب الرجل أنه قال من الوهن أي حتى يزول عني الوهن أنشر أجتهد في عملي قال فإنها لا تزيدك إلا وهنا ثم قال فإنك لو ميت وهي عليك ما أفلحت أبدا وهذا لا يعني أنه لا يفلح
أبدا أنه كافر ولكن لا يفلح الفلاحة المطلق يعني الكامل وإنما فيه خدش لأن هذا يعتبر من الشرك الأصغر وليس من الشرك الأكبر المخرج من الملة فإنه يخدش يخدش الفلاحة التام والله لا يؤمن من
لا يؤمن جاره بوايقة مثلا أو والله لا يؤمن من مات شبعان وجاره جاعي لا يؤمن الإيمان الكامل وهنا كذلك لا يفلح الفلاحة الكامل وإنه فلاح منقص بسبب هذه التي لبسها نعم قال وله أي لأحمد عن
عقبة بن عامر من تعلق تميمة فلا أتم الله له ومن تعلق ودع فلا ودعه الله هذا من باب الدعاء عليه النبي صلى الله عليه وسلم يدعو عليه ولكن هذا الحديث ضعيف فيه مجهول وضعيف فيه مجهول وضعيف
لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وإن كان المعنى صحيح أن تعليق هذه الأمور ليست من شرع الله تبارك وتعالى ولا من دينه نعم فقد أشرك نعم وهذا الحديث أيضا مختلف في صحته والأقرب أنه
حسن لكن أيضا فيه كلام نعم قال ابن أبي حاتم عن عذيفة أنه رأى رجلا في يده خيط من الحمى فقطعه وتلا قوله وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون هذا أيضا يعني لا يصح عن حذيفة رضي الله عنه
وإنما الذي صح عنه رضي الله عنه أنه دخل على رجل مريض فوضع يده عليه يدعو له أو يقرأ عليه يرقيه فشعر بخيط قال ما هذا يعني ماذا تضع هذا الخيط يعني تعوذ بها تعويدها نحن نسميها الجامعة
أو التميمة أو كذا فقال ما هذا والله لو متت وعليك هذه ما صليت عليك أبدا وهذا يبين إنكارهم لهذا الأمر وهذا الصح سنده عن حذيفة رضي الله عنه عند ابن أبي شيبة على كل حال أن تعليق هذه
الأمور الأصل أنه لا يجوز أنه لا يجوز نعم نعم لقول النبي صلى الله عليه وسلم ما هذه لما قال من الوهن قال لا تزيدك إلا وهن أي ضرها أقرب من نفعها إذا كان فيها شيء فالضر وليس النفع نعم
لكن قلنا أنه لا يصح الحذيفة رضي الله عنه العاشرة أن تعليق الودع عن العين من ذلك الحادية عشرة الدعاء على من تعلق تميمة أن الله لا يتم له ومن تعلق وداعة فلا وداع الله له أي توك الله
له باب ما جاء في الرقى والتمائم في الصحيح عن أبي بشير الأنصاوي وضي الله عنه أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاوه فأرسل رسولا ألا يبقى ينفع وقابة بعير قلادة من وتو
أو قلادة إلا قطعت نعم باب ما جاء في الرقى والتمائم أي من الحكم من حكم النبي صلى الله عليه وسلم فيها أي في الرقى والتمائم والرقى نوعان رقى شرعية ورقى شركية الرقى الشرعية هي التي أذن
بها كما رقى النبي صلى الله عليه وسلم الحسن والحسين ورقاه جبريل ورقى نفسه ورقته عائشة بيده صلى الله عليه وسلم فهذه الرقى الشرعية أما الرقى الشركية هي التي يريدها النبي صلى الله عليه
وسلم هنا في قول إن الرقى والتمائم تؤذي الشرك سيأتي الحديث عنها لكن الشاهدة من هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث أبي بشير الأنصاري أنه كان مع رسوله في بعض أسفار فأرسل رسولا
وهو زيد بن حارثة مولى النبي صلى الله عليه وسلم ألا يبقين في رقبة بعير قلادة من وتر أو قلادة إلا قطعت يعني قلادة الوتر الخيط هذا أي قلادة توضع على البعين أنه كان يضعونها تبركا
يضعونها تبركا ويتمنى عن البعير الأمراض وما شابه ذلك أمر بقطعها صلوات ربي وسلامه عليه لأنه لا تجوز فهذه هي الرقى أو التمائم التي نهى عنها النبي صلى الله عليه وسلم وقوله قلادة من وتر
أو قلادة هكذا بدون وتر هذا ليس من كلام النبي وإنما هذا شك من الراوي أحد الرواة يقول شكه هل قال قلادة أو قال قلادة من وتر يعني الشك من الراوي وليس في كلام النبي صلى الله عليه وسلم
شيء من ذلك نعم وعن ابن مسعود وضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الرقى والتمائم والتوى لتشرك رواه أحمد وأبو داود نعم قوله إن الرقى والتمائم والتوى لتشرك
الرقى معروفة وهي التي يرقى الإنسان بها فإن كانت من كتاب الله أو سنة النبي صلى الله عليه وسلم أو أدعية معروفة أما إذا كانت رقى شركية فهذه المقصودة هنا لما قال إن الرقى والتمائم
والتوى لتشرك والرقى لا تجوز إلا إذا كانت بلسان عربي مبين أو وكانت يعني مشروعة وكان لا يعتقد أنها تنفع بذاتها يقول السيوطي رحمه الله تبارك وتعالى أجمع العلماء على جواز الرقى عند
اجتماع ثلاثة شروط أو بأسمائه وصفاته الثاني بلسان عربي أو ما يعرفه معنى إن كانوا غير عرب يقول أن يعتقد أنها لا تؤثر بذاتها يعني إذا اجتمعت هذه الشروط جازت الرقى وإلا فلا والذي يريده
النبي صلى الله عليه وسلم هنا هي التي فقدت هذه الشروط فقدت هذه الشروط هي التي سماها النبي صلى الله عليه وسلم شركاء والتمائم هي ما يعلقه الناس على أيديهم أو على أيديهم أو على رقابهم
ليدفع عنهم الشر أو العين أو الحسن أو ما شابه ذلك والتولى نوع من السحر عادة يستخدم في الصرف والعطف نوع من السحر يستخدم عادة في الصرف والعطف يعني بين الزوجين إما ليفرقوا بين الزوجين
وإما ليجمعوا يعني تحبيب القلوب بعضها ببعض أو تبغيظ القلوب بعضها إلى بعض وهذا تصنعه الجاهلات من النساء يكثر عند النساء أكثر من الرجال فتذهب إلى ساحر أو مشعوذ أو غيره فتقول زوجي لا
يحبني أريده أن يحبني زوجي انشغل عني زوجي كذا زوجي كذا فأريد أن يحبني فيعمل لها تولى سمى العطف أي يعطف عليها زوجها وقد يفعلها بعض الرجال ولكن تكثر عند النساء والصرف عكسه للتفريق بين
الزوجين وهذا يسمى التولى وهذا من الشرك كما أخبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم نعم وعن عبد الله بن عكيم مرفوع من تعلق شيئا وكلا إليه رواه أحمد والترمذي هذا الحديث أيضا أن الرقى
والتماعم والتولى والشرك أيضا فيه ضعف فيه ضعف وحسنه بعض أهل العلم والأقرب أنه ضعيف لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم على كل حال عن عبد الله بن عكيم مرفوع من تعلق شيئا وكلا
إليه هذا أيضا الحديث فيه محمد بن عبد الرحمن أبي ليلة وفيه إرسال عبد الله بن عكيم ليس بصحابي والحديث فيه رجل ضعيف هو محمد بن عبد الرحمن أبي ليلة وإن كان يعني من أهل العلم لكن سيء
الحفظ وإذاك لا يقبل حديثه نعم بعض السلاف وبعضهم لم يرخص فيه ويجعله من المنهي عنه منهم ابن مسعود وضي الله عنه نعم هذا قول الأكثر أنهم يمنعونه من التمايم ولو كانت يعني من القرآن
أحيانا التمايم هذا تعالى مشكلتها أنها يعني تكون معقودة ولا يدرى ما كتب فيها هذه التمايم تكون معقودة ولا يدرى ما كتب فيها هذه التمايم هو قرآن وهناك من أجاز ذلك من أهل العلم وقد نقل
عن عبد الله بن عمر بن العاص رضي الله عنه وعن أبيه وإن كانت يعني مجهولة لا يعرف ما كتب فيها أو عرف ما كتب فيها وليس من كتاب الله ولا من سنة النبي صلى الله عليه وسلم فالأصل إنها
ممنوعة لا تجوز وهذا الذي عليه أكثر أهل العلم وهو المنع من التمايم مطلقا أولا لسد الذريعة حتى لا يفتح هذا الباب ثانيا أخذا بظاهر النصوص من تعلقت بمن فلا أتم الله إن الرقى والتمام
والتوالي تشير يعني عمى جميع هذه الأشياء الأمر تسألنا قد تمتهن إذا قلنا إن فيها شيء من القرآن يدخل فيها الحمام تسقط منه وخاصة أنه كان عبد الله بن عمر بن عاص أنه ما يعلق على الأطفال
وقد تسقط قد يدوسها برجله وغير ذلك من الأمور لأجل هذا منع منها من منع من أهل العلم نعم نعم ويكون العكس أيضا يبغضونهما في بعض وإذا قلناه الصرف والعطف يعني صرفهما عن بعضهما أو عطفهما
إلى بعضهما نعم نعم النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا من عقد لحيته يعني كان يعقدون اللحاء في السابق من باب أنه يعني تكون فيها بركة في ذلك ولا بركة فيه ولا شيء وإنما هو من عمل الكفار
كانوا يعقدون لحاهم فيكون هذا من التقليد الأعمى لهم فهي لا سبب شرعي ولا سبب قدري يعني مجرب معروف عقد اللحية لا شأن له بأي علاج ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم يقول من عقد لحيته أو
تقلد وترا أو استنجى برجيع دابة أو عظم فإن محمدا بريء منه ولا يقصد بريء منه أنه كافر ولكن يقصد بريء منه أنه ليس على هديه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم من غشنا فليس منا أنه ليس
على طريقتنا وليس على هدينا وسنتنا نعم يعني يقصد بها سعيد بن جبير رضي الله عنه ورحمه لأنه من التابعين سعيد بن جبير كعيد قراقب أنه أنقذه من النار يريد أنه أنقذه من النار نعم وله عن
إبراهيم قال كانوا يكرهون التمائم كلها من القرآن وغير القرآن نعم كانوا يكرهون التمائم كلها يعني هذا الذي عليه الأكثر الأكثر أنهم كانوا يكرهون هذه التمائم وحديث الرويفع الذي مر بنا
أيضا فيه ضعف والأقرب أنه لا يثبت ولكن حسنه بعض أهل العمكة الألباني وغيره رحمه الله تعالى نعم أحسن الله إليكم فيه مسائل شرك الأصغر طبعا من الشرك الأصغر إلا إذا اعتقد أنها تنفع
بذاتها فتنتقل إلى الشرك الأكبر نعم الرابعة أن الرقية بالكلام الحق من العين والحمات ليس من ذلك وقال نبي حديث بن عباس أنه قال الرقية من حمى والحمى قلنا السم الذي يكون لنا أو من العين
هذا جائز والنبي صلى الله عليه وسلم قال بما رقيته قال بفاتحة الكتاب قال وما أدرك أنها رقية لم ينكر عليه صلوات ربه فالرقى إذا كان شرعية فلا تسبيها وكان نبي يرقي الحسن والحسين
بالمعوذتين نعم الخامسة أن التميمة إذا كانت من القرآن فقد اختلف العلماء هل هي من ذلك أم لا السادسة أن تعليق الأوتاوي على الدواب من العين من ذلك السابعة الوعيد الشديد في من تعلق وترا
كفار هل يعني تقليد النساء أو كذا لكن يعلقه علاجا أو دينا أو كذا لا شأن له بالدين أبدا نعم الثامنة فضل ثواب من قطع تميمة من إنسان التاسعة أن كلام إبراهيم لا يخالف ما تقدم من
الاختلاف لأن مواده أصحاب عبد الله بن مسعود إبراهيم هو النخعي يقول كانوا يكرهون يقصد شيوخه كعلقم والأسود ومسروق شيوخه وتلاميذ بن مسعود أنهم كانوا يكرهون هذا الأمر نعم أحسن الله
إليكم قال المصنف ورحمه الله تعالى باب من تبرك بشجاوة أو حجو ونحوهما وقول الله تعالى أفرأيتم اللات والعزة ومنات الثالثة الأخرى الآيات نعم من تبرك بشجرة أو حجر ونحوهما يعني يقول هذا
فعل المشركين قول الله تعالى أفرأيتم اللات والعزة ومنات الثالثة الأخرى هي أحجار كان يعبدونها أو أشجار يعبدونها من دون الله تبارك وتعالى نعم نعم مر بنا حديث أبي واقد الليفي وهذا
الحديث حديث أبي واقد رحمه الله تعالى ورحمه الله تعالى ويقول خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حنين بعد فتح مكة بعد أن تم فتح مكة وكان فتح مكة في رمضان من السن الثامنة من
الهجرة انطلق بعد ذلك النبي صلى الله عليه وسلم في شوال إلى حنين وكانت معركة حنين هناك ومعركة الطائف ومعركة أوطاس في الطائف ثم بعد ذلك رجع صلوات ربه وسلامه عليه إلى مكة مرة ثانية
واعتمر عمرة الجعرانة في ذي القعدة وقال أن النبي صلى الله عليه وسلم ما خرج إلى حنين كان معه 12 ألفا من الصحابة رضي الله عنهم 10 ألاف هم خرجوا معه من المدينة أصلا لفتح مكة وألفان من
مسلمة الفتح أسلموا حديثا ثم خرجوا معه إلى حنين وهؤلاء هم الذين اعتذر لهم أبو واقد الليفي فقال حدثاء عهد بجاهلية أو حدثاء عهد بإسلام يصح فيها الأمران بجاهلية وفي طريقهم مروا على
شجرة لها أنواط يعني أغصان سدرة فتذكروا ما كان عليه أهل الجاهلية أنهم كانوا يعلقون أسلحتهم على شجرة معينة وكانوا يعني يتبركون بها أنهم سينتصرون إذا علقوا هذه الأسلحة عليها فتفوهوا
بهذا مع النبي صلى الله عليه وسلم قالوا اجعل لنا ذات أنواط كما لهم فغضب النبي صلى الله عليه وسلم قال والله إنها السنن لقد قلتم كما قال أصحاب موسى لموسى اجعل لنا إله كما لهم آلهة
لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القدة بالقدة يعني هذا يعني لا يقصد النبي صلى الله عليه وسلم هنا أنهم وقعوا في الشرك الأكبر لأنهم ما أرادوا أن يعبدوا هذه الشجرة كما قال أصحاب موسى لموسى
اجعل لنا إلها كما لهم آلهة وإنما أرادوا يعني تقليد الكفار في تعليق هذه الأسلحة حتى الكفار ما كانوا يعبدون هذه الشجرة ولكن كانوا يتبركون بها يقول الشوكاني رحمه الله تبارك وتعالى لم
يكن قصدهم أن يعبدوا تلك الشجرة أو يطلبوا منها ما يطلبه القبوريون من أهل القبور فأخبرهم أن ذلك بمنزلة الشرك الصريح يعني قريب منه لكن ليس شركا صريحا ويقول النووي رحمه الله تعالى
المراد الموافقة في المعاصي والمخالفات لا في الكفر نفسه وإنما وافقوهم بأن يعني عصوا الآن أنقذهم الله تبارك وتعالى من فرعون مباشرة اجعل لنا إلها كما لهم آلهة الآن فتح الله لهم مكة
اجعل لنا ذات أنوار كما لهم ذات يعني يوافقون في أصل المعصية لا في نوع المعصية أن الذي قاموا به أو طلبوه اجعل لنا ذات أنوار كما لهم ذات أنوار هو من الشرك الأصغر وليس من الشرك الأكبر
والله أعلم نعم ليس بالضرورة أنهم إذا جهلوا هذا أن غيرهم يعني أولى بالجهل لأن هؤلاء حداثا عهد بجاهلية صحيح أنهم صحابة يعني أقصد الألفين الذين أسلموا قريبا وليس كل الألفين قالوا هذا
الكلام ولكن المجموعة التي قالت هذا الكلام ليس بالضرورة أنهم يعني كونهم جهلوا غيرهم أولى بالجهل لا بالعكس ممكن هؤلاء يعني أسلموا بالأمس يعني ووقع منهم مثل هذا الأمر نعم الخامسة أنهم
إذا جهلوا هذا فغيرهم أولى بالجهل السادسة أن لهم من الحسنات والوعد بالمغفرة ما ليس لغيرهم لا الحسنات والوعد بالمغفرة ما ليس لغيرهم هنا الإشكال هنا يعني إذا قلنا أن الذين قالوا اجعل
لنا إله كما لهم آله هم السابقون الأولون هم الذين أسلموا وأنفقوا من قبل الفتح نعم يكون هذا الكلام صحيحا ونحن نتكلم فتح مكة في آخر رمضان في نصف رمضان وجلس النبي رمضان كله في مكة ثم
بعد ذلك انطلق إلى حنين يعني نتكلم عن عشرين يوم تقريبا فهؤلاء لم يكن لهم سابقة يعني ولم يكن لهم من الحسنات التي سبقت إلا دخولهم في الإسلام لكن ليس لهم من الحسنات ما يعني يجب عليهم
أن يكون لهم تلك المعصية نعم السابعة أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يعذرهم بل غد عليهم بقوله الله أكبر وإنها السنن لتتبعن سنن من كان قبلكم فغلظ الأموى بهذه الثلاث نعم وتوقف صلى الله
عليه وسلم لم يقل يعني ليس هذا وقته نحن رحل قتال بعد القتال نتفاهم بعد ما نرجع لا لا توقف صلى الله عليه وسلم الآخر الجماعات الإسلامية الآن والأحزاب التي يقول كثر كثر من الأتباع بغض
النظر عن تصحيح عقائدهم غير ذلك النبي توقف وصحح الأمر العقدي ثم قال ننطلق صلى الله عليه وسلم ولم يفوت الفرصة صلى الله عليه وسلم لنصح الناس ووعظهم وتبين الحق لهم نعم الثامنة الأمر
الكبير وهو المقصود أنه أخبى وأن طلبهم كطلب بني إسرائيل وطلب بني إسرائيل الصحيح إن شاء الله تعالى ولكنه معصية كما عصت بني إسرائيل نعم لأن بني إسرائيل طلبوا الشركة اجعل لنا إلها أما
هؤلاء طلبوا التبرك بالشجرة لكن القصد أنه بعد إنعام الله تطلبون المعصية هكذا نعم الحادية عشرة أن الشرك فيه أكبر وأصغر لأنهم لم يرتدوا بذلك لم يرتدوا لأنه شرك أصغر الثانية عشرة قولهم
ونحن حدثا وعهد بكفر فيه أن غيرهم لا يجهل ذلك الثالثة عشرة التكبير عند التعجب خلافا لمن كوهه الرابعة عشرة تسد الذرائع عن التشبه بأهل الجاهلية السادسة عشرة الغضب عند التعليم ما في
بأس أن الإنسان يغضب عند التعليم خاصة إذا كان الأمر شديدا فلا بأس أن يغضب عند التعليم ليكون أثره أقوى السابعة عشرة القاعدة الكلية لقوله إنها السنن الثامنة عشرة أن هذا أعلم من أعلام
النبوة لكونه وقع كما أخبر سنن من كان قبلكم وهذا وقع إلى اليوم هذا الله المستعان نعم التاسعة عشرة أن كل ما ذم الله به اليهود والنصارى في القرآن أنه لنا لأنه جاء في الحديث قول النبي
صلى الله عليه وسلم لما قال لتركبون سنن من كان قبلكم قيل له اليهود والنصارى قال فمن يعني اليهود والنصارى نعم العشون أنه متقرر عندهم أن العبادات مبناها على الأمر وفيه التنبيه على
مسائل القبر أما من ربك فواضح وأما من نبيك فمن إخباره بأنباء الغيب وأما ما دينك فمن قولهم اجعل لنا إلها إلى آخره الحادية والعشون أن سنة أهل الكتاب مذمومة كسنة المشركين الثانية
والعشون أن المنتقل من الباطل الذي اعتاده قلبه لا يؤمن أن يكون في قلبه بقية من تلك العادة أحسن الله إليكم قال المصنف رحمه الله تعالى باب ما جاء في الذبح لغير الله وقول الله تعالى قل
إن صلاتي ونسوكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شويك له الآية وقوله فصل لربك وانحر ما جاء في الذبح لغير الله يعني هل يجوز أو لا يجوز أو حكمه بيان حكمه الذبح لغير الله تبارك الله
من ذبح لغير الله تقربا وتعظيما فهذا شرك أكبر لأن الله تباركه يقول فصل لربك وانحر وانحر لربك وقال قل إن صلاتي ونسوكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين والصلاة معروفة والنسك والذبيحة على
المشهور أنها لله رب العالمين سبحانه وتعالى لكن من ذبح لغير الله تبارك وتأكراما للضيف من ذبح لله سبحانه وتعالى في خمسة أمور وهي الأضحية والهدي والعقيقة والكفارة والنذر هذه يفعلها
الإنسان تقربا لله يذبح تقربا لله أما إذا ذبح الإنسان ليطعم الفقراء أو يكرم الضيوف فهذا من المباح هذا من المباح ولا فرق هنا بين الذبح وبين شراء اللحم جاهزا إسالة الدم لا تكون مستحبة
إلا في الأمور الخمسة الأولى وهي التي ذكرناها في العقيقة والهدي والنذر والكفارة والأضحية هذه التي يتقرب إلى الله بإسالة الدم نفسه أما غير ذلك فإسالة الدم وعدم إسالته سواء لا فرق
النسك هنا تحتمل الحج يسمى النسك خذوا عني مناسككم وتحتمل الدبيحة وتسمى النسيكة الذبيحة يحتمل هذا ويحتمل هذا ولكن لا شك أن الدبيحة أقرب لأنه قال إن صلاتي فذكر عبادة بدنية ونسكي وذكر
عبادة مالية وهي الدبيحة لكن لو ذبح الإنسان من باب الرياء والسمعة كما اشتهر عن والد الفرزدق الفرزدق الشاعر المعروف همام بن غالب أبوه غالب صار نزاع بينه وبين أحدهم الرؤوس بني تميم
وصار نزاع بينه وبين أحدهم فقام ذاك وذبح يعني خمسين بعيرا ليطعم الناس فقام والد الفرزدق فذبح مئة يعني تحديا له فلما بلغ ذلك الأمر عليا رضي الله عنه قال هذه لم تذبح لله فتركت لم تؤكل
مئة من الإبل ذبحت نها علي رضي الله عنه أن يؤكل منها قال هذه لم تذبح لله وإنما ذبحت رياء وسمعة فالقصد أن قول الله تبارك وتاقل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين أن النسيك
تكون لله تبارك وتعالى تكون لغيره فالذبح عبادة ولا أن يذبح لغير الله تبارك وتعالى وكذلك قول فصل ربك وانحر قيل صلي صلاة العيد وانحر أي أضحيتك بعد الصلاة نعم هؤلاء ملعونون أي مطرودون
من رحمة الله تبارك وتعالى بإخبار النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فقال لعن الله من ذبح لغير الله من ذبح لغير الله ملعون مشرك لأن الذبح لغير الله شرك أكبر مخرج من الملة قال لعن الله من
لعن والديه والأصل وصاحبهما في الدنيا معروفة فكيف الذي يعق والديه فكيف الذي يلعن والديه يقول لعن الله من لعن والديه لأن هذا من أكبر العقوق أن لينعن الرجل والديه قال لعن الله من آوى
محدثا أي مجرما آواه ودفع عنه ومنع من إقامة الحد عليه أو أخذ الحق منه أو يكون هذا المحدث مبتدعا وهذا نصره لينشر بدعته ونصره لذلك كل هذا داخل في من آوى محدثا ثم قال لعن الله من غير
الله أي أخذ من حدود غيره فكله أرض وصاحبه له أرض فيدخل على أرض أخيه ويستدخلها لنفسه هذا غير منار الأرض أي غير حدودها فهذا كذلك ملعون بحكم النبي صلى الله عليه وسلم نعم ودخل النار رجل
في ذباب قالوا وكيف ذلك يا رسول الله قال مر رجلان على قوم لهم صنم لا يجوزه أحد حتى يقرب له شيئا فقالوا لأحدهما قرب قال ليس عندي شيء أقرب قالوا له قرب ولو ذبابا فقرب ذبابا فخلوا
سبيله فدخل النار وقالوا للآخوي قرب فقالوا لما كنت ليقرب لأحد شيئا دون الله فضربوا عنقه فدخل الجنة رواه أحمد نعم هذا الحديث غير صحيح أبدا لا يثبت لا سندا ولا مثنا في أنه دخل الجنة
رجل في ذباب ودخل النار رجل في ذباب فقالوا كيف ذلك يا رسول الله قال مر رجل على قوم لهم صنم لا يجوزه أحد حتى يقرب له شيئا فقالوا لأحدهم قرب قال ليس عندي شيء قال قرب ولو ذبابا فقرب
ذبابا لا شيء يسمى يقرب ذبابا لا أحد عنده ذباب حتى يقربه هذا أمر ثم كذلك فخلوا سبيله إن كان فعل هذا يعني على سبيل الإكراه مكره لا يجوز حتى يقرب أو يقتلون لقتلوا صاحبه فهذا مكره
والمكره لا يدخل النار كما قال الله تبارك وتعالى إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرحه كفر صدرا يعاقب فكيف يعاقب هذا الإنسان وهو مجبر على هذا مكره على هذا والأصل من الإكراه
عذر يُعذر به الإنسان قال الآخر قرب قال ما كنتم يقربوا لأحد شيئا دون الله فضربوا عنقه فدخل الجنة فعلى كل حال الحديث ناده ضعيف جدا فيه طارق من شهاب يعني مرسل ثم كذلك فيه عن عنة
الأعمش وروي موقوفا على سلمان الفارسي رضي الله عنه والأقرب أنه من أحاديث أهل الكتاب من الإسرائيليات وليس من قول النبي صلى الله عليه وسلم لكن على كل حال أنه لا يجوز لأحد أن يتقرب إلى
غير الله تبارك وتعالى بالذبح هذا القصد يعني من حيث المسألة يكفينا حديث علي رضي الله عنه لعن الله من ذبح لغير الله هذا يكفينا في هذه المسألة نعم الثانية تفسير قوله فصل لربك وانحر
الثالثة البداءة بلعنة من ذبح لغير الله الرابعة لعن من لعن والديه ومنه أن تلعن والدي الرجل فيلعن والديك الخامسة لعن من آوى محدثا وهو الرجل يحدث شيئا يجب فيه حق الله فيلتج إلى من
يجيره من ذلك فتغيرها بتقديم أو تأخير السابعة الفوق بين لعن المعين ولعن أهل المعاصي على سبيل العموم الثامنة هذه القصة العظيمة وهي قصة الذباب التاسعة كونه دخل الناوى بسبب ذلك الذباب
الذي لم يقصده بل فعله تخلصا من شرهم بإكراههم له على ذلك نعم يخالق وعد الشرع أصلا العاشرة معرفة قدو الشرك في قلوب المؤمنين كيف صبر ذلك على القتل ولم يوافقهم على طلابهم مع كونهم لم
يطلبوا إلا العمل الظاهر الحادية عشرة أن الذي دخل النار مسلم لأنه لو كان كافرا لم يقل دخل النار في ذباب الثانية عشرة فيه شاهد للحديث الصحيح شراك نعله والنار مثل ذلك الثالثة عشرة
معرفة أن عمل القلب هو المقصود الأعظم حتى عند عبدة الأصنام باب لا يذبح لله بمكان يذبح فيه لغير الله نعم لا يذبح لله إما يقصد به النهي وإما يقصد به النفي إما يرد به النهي وإما يرد به
النفي والنفي يعني مقتضي للنهي قلنا هذا أو هذا نعم قلنا لا يذبح أو لا يذبحه سواء كانت نهيا أو نفيا يعني النهي واضح والنفي مقتضي للنهي نعم وقول الله تعالى لا تقم فيه أبدا الآية نعم
هذا مسجد الضرار كما قال الله تبارك والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وتفريقا بين المؤمنين وإرصادا لمن حارب الله ورسوله هذا أبو حمضل الفاسق أبو عامر الفاسق أبو عامر الفاسق هذا كان من رؤوس
المنافقين سبحان الله ابنه حمضل غسيل الملائكة ابنه حمضل غسيل الملائكة أبوه رأس من رؤوس الكفر فهو أبو عامر الفاسق هذا أبو عامر الفاسق قبل أن يخرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى تبوك
جاءه وقال له بنينا مسجدا نريد أن تصلي فيه حتى نتخذه مسجدا فقال النبي صلى الله عليه وسلم إذا رجعت من تبوك إن شاء الله فلما ذهب إلى تبوك صلى الله عليه وسلم وفي حال رجوعه أنزل الله
عليه هذه الآية في هذا المسجد مسجد الضرار سماه ضرارا وهذا المسجد الضرار أمر الله النبي أن يحرقه فأول ما رجع صلى الله عليه وسلم من تبوك أمر بإحراقه لأن هذا المسجد كان تحاك فيه
المؤامرات على المسلمين لأنه صار مركزا للمنافقين ولم يقل النبي صلى الله عليه وسلم ضعوا فيه إماما وكذا لأنه بني على غيب تقوى ومن الله فإنه يهدم ويبنى من جديد على تقوى إذا قال أهل
العلم لو بني مسجد على قبر لا يقال أخرجوا القبر المسجد بني ودفعنا عليه فلوس وكذا لا يهدم المسجد لأنه ما بني على تقوى من الله تبارك وتعالى وهكذا كل مسجد لم يبنى على تقوى فإنه يهدم
ومنها ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم في مسجد الضرار هذا نعم نعم نعم يسأل هذا الرجل الذي يريد أن ينحر هناك فقال له هل كان فيها وثا يعبد من أوثال جاهلية هذه بوانة قال له قال كال
كان فيها عيد من أعيادها قال لا قال لا مفهومه أنه لو كان فيها وثا يعبد كان ممنوعا لو كان فيها عيد من أعيادهم لكان أيضا ممنوعا ولما تطمئن النبي صلى الله عليه وسلم أنه ليس فيها وثا
يعبد من أوثال جاهلية وليس فيها عيد من أعياد الجاهلية قال أوفي بنذرك وهنا الوفاء بالنذر هو الدبح لكن تحديد المكان يعني الآن قال أوفي بنذرك هل مقصود النبي أوفي بنذرك أي اذبح في هذا
المكان أو أوفي بنذرك اذبح ولو كان في غير هذا المكان الذي عليه أهل العلمي أنه له أن يذبح في هذا المكان اللي هو بوانة لأن النبي قال اطمئن أنه ليس فيها شرك وليس فيها وسائل الشرك الشرك
وثا يعبد وسائل الشرك عيد من أعيادهم تشبه بهم أو تقرب لهم أو تكثير سوادهم أو ما شاء بهذا يسميه ما شئت لكن لما اطمئن النبي صلى الله عليه وسلم أنه ليس فيها شرك ولا وسائل الشرك قال
أوفي بنذرك طيب لو ذبح في غير ذلك المكان الآن هو نذر أن يذبح وأن يكون الدبح في هذا المكان النذر بالذبح واجب الوفاء تحديد المكان ليس واجب الوفاء تحديد المكان هذا من المباحات مثل لو
واحد نذر أمرا مباحا نذر عليه أن ألبس هذا الثوب هذا نذر مباح ليس طاعة لبسته لبست غيره ما تفرق طيب والنذر إن شئت أوفي بنذرك وإن شئت كفر عن يمينك إن شئت أوفي بنذرك وإن شئت كفر نذرت أن
أكل هذا الطعام أكل الطعام واجب أم مباحة مباحة تخصيص الطعام إن شئت أوفي بنذرك وكل من هذا الطعام ما عليك شيء لو أكلت غيره تكون ما أوفيت بنذرك لكن عليك كفارة يمين يعامل النذر معاملة
كفارة يمين فهذا الإنسان الذي نذر أن يذبح فهنا الذبح في حد ذاته طاعة لله تبارك وتعالى فهنا يجب عليها أن يوفي بهذا النذر لكن هل يجب أن يكون في هذا المكان لا يجب طب إذا ذبح في غير هذا
المكان يكفر كفارة يمين وضحت الصورة إن شاء الله إذن الوفاء بالنذر إن كان طاعة فيجب الوفاء به إن لم يكن طاعة فإنه له أن يوفي وله أن يكفر عنه بكفارة يمين نعم لا تقم فيه مسائل الأولى
تفسير قوله لا تقم فيه أبدا الثانية أن المعصية قد تؤثر في الأوض وكذلك الطاعة الثالثة تعد المسألة المشكلة إلى المسألة البينة ليزول الإشكال الرابعة استفصال المفتي إذا احتاج إلى ذلك
الخامسة أن تخصيص البقعة بالنذر لا بأس به إذا خلى من الموانع السادسة المنع منه إذا كان فيه وثن من أوثان الجاهلية ولو بعد زواله السابعة المنع منه إذا كان فيه عيد من أعيادهم ولو بعد
زواله الأول الشرك الثاني من وسائل الشرك نعم الثامنة أنه لا يجوز الوفاء بما نذر في تلك البقعة لأنه نذر معصيا إذا كان فيه عيد أو وثن نعم التاسعة الحذر من مشابهة المشركين في أعيادهم
ولو لم يقصده نعم هذا هنا قال لو فيه عيد من أعيادهم فمن باب أولى أن لا يشاركهم الإنسان في أعيادهم نعم لأن أعيادهم في الجملة الأصل فيها أنه مرتبط بعبادات شركية هذا الأصل في أعيادهم
نعم العاشرة لا نذر في معصيا الحادية عشرة لا نذر لابن آدم فيما لا يملك نعم فيما لا يملك يعني إذا نذر الإنسان فيما لا يملك لا نذر نذر علي أني أسوق سيارة فلان أقود سيارة فلان أقود ما
أعطى لا نذر له فيما لا يملك أنذر فيما تملك أما ما لا يملك لا نذر له عليه فيه وهذا يكفر عنه كفارة يمين نعم نعم النذر إلزام النفس ما لا يلزم أن يلزم الإنسان نفسه ما لا يلزمها والأصل
في النذر أنه لا يكون إلا لله تبارك وتعالى وهو عبادة وإذا قالت مريم إني نذرت للرحمن صوما فالنذر لا يكون إلا لله تبارك وتعالى والنذر لغير الله من الشرك نعم نعم من نذر أن يطيع الله
يوفي بندره ومن نذر أن يعص الله قال فلا يوفي بندره لا يعصه أبدا طيب من نذر مباحا له طاعة ولا معصية له أن يوفي وله أن لا يوفي إذن عندنا النذر ثلاثة نذر طاعة نذر معصية نذر مباحة نذر
طاعة نذر معصية نذر مباحة نذر الطاعة يجب الوفاء به نذر أن يذبح لله يجب الوفاء نذر أن يصلي يجب الوفاء نذر أن يصوم يجب الوفاء نذر أن يقطع رحمه لا يجوز الوفاء نذر أن لا يخرج زكاة ماله
لا يجب الوفاء لا يجوز الوفاء بهذا النذر ويكفر عنه كفارة يمين نذر أن يأكل هذا الطعام أو أن يصلي في هذا المسجد طبعا غير المساجد الثلاثة أو المسجد النبوي أو المسجد المكي وإنما نذر
يصلي في مسجد الياقوت مثلا يصلي في أي مسجد لا يلزمه الوفاء به ويكفر كفارة يمين نذر أن يسوق يقود هذه السيارة قادة غيرها يكفر كفارة نذر مباحة هذه سمة النذر المباح له أن يوفي به وله أن
لا يوفي به مخير بين الأمرين أما نذر الطاعة يجب عليه الوفاء به نذر المعصية لا يجوز له الوفاء به فلا يملك عليه أيضا كفارة يمين إذا نذر في شيء لا يملكه وهكذا والأصل في النذر أنه منهي
عنه نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن النذر وقال إنه لا يأتي بخير وإنما يستخلص فيه من البخيل نعم لكن فيه كفارة يمين من نذر أن يعص الله فلا يعصه وليكفر عن يمينه هذه الزيادة مختلفة في
صحتها والأقرب أنها حسنة نعم الاستعاذة هي اللجوء والاعتصام بالشيء فإذا كان اللجوء والاعتصام بالله فهذا هو المشروع وهي عبادة وإذا كان الاستعاذة بغير الله تبارك وتعالى فهذه على ثلاثة
أحوال كما قال أهله العلم إذا استعاذ بحي ظاهر قادر فلا بأس بذلك لا بأس بذلك أن يستعيد أن يطلب العود من حي ظاهر قادر فهذا لا بأس به الاستعاذة الثانية أن يستعيد فيما لا يقدر عليه إلا
الله يستعيد بغير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله هذا ممنوع هذا الشرك أن يستعيد بغائب أو بميت فهذا أيضا ممنوع لا يجوز أما أن يستعيد بالله فهذا هو الشر هو المطلوب الآن نعم نعم هنا
أعوذ بكلمات الله التامة استعاذ بكلمات الله وكلمات الله كلامه قيل هو القرآن الذي هو كلام الله وقيل كلام الله جل وعلا وكلام الله صفة من صفات الله جل وعلا فمن استعاذ بكلمات الله فقد
استعاذ بكلمات الله سبحانه وتعالى من استعاذ بكلمات الله فقد استعاذ بالله وبهذا أمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يقول العبد نعم أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى تفسير الآية
الثانية كونه من الشرك الثالثة الاستدلال على ذلك بالحديث لأن العلماء استدلوا به على أن كلمات الله غير مخلوقة قالوا لأن الاستعاذة بالمخلوق شرك الرابعة فضيلة هذا الدعاء مع اختصاره
الخامسة أن كون الشيء يحصل به منفعة دنيوية من كف شر أو جلب نفع لا يدل على أنه ليس من الشرك أحسن الله إليكم قال المصنف رحمه الله تعالى باب من الشرك أن يستغف بغير الله أو يدعو غيره
وقول الله تعالى ولا تدعو من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فإن فعلت فإنك إذا من الظالمين وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو الآية فيما يقدر عليه فلا بأس فاستغاثه الذي من شيعته
فهذا لا بأس به أن تستغيث بشخص يساعدك فيما يقدر عليه لكن الاستغاثة بغائب أو الاستغاثة بميت أو الاستغاثة بشخص فيما لا يقدر عليه إلا الله هذا كله محرم وأما الاستغاثة فيما يقدر عليه
هذا لا بأس به إن شاء الله تعالى وأصل استغاثة لا تكون إلا بالله تبارك وتعالى في عموم الأمور الخاصة في أمور الآخرة فإن فعلت فإنك إذا من الظالمين وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو
إذن الاستغاثة لا تكون إلا به لأنه لا يملك كاشف الضر إلا هو سبحانه وتعالى نعم نعم أي لا عند أوثانكم ولكن عند الله وحده سبحانه وتعالى نعم نعم قول الله تعالى ومن أضل من من يدعو من دون
الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة الآيتين نعم قول الله تعالى ومن أضل من من يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة قال وهم عن دعائهم غافلون خاصة إذا دعوا أمواتا أو دعوا
غائبين هم غافلون عن دعائهم لأن الإنسان إذا دعى ميتا كأنه يقول هذا الميت هو الحي الذي لا يموت وهذا لله وحده وإذا دعى غائبا لقال هذا الذي هو على كل شيء شهيد وإن دعاه في شيء لا يغدر
عليه الله لقال هذا الذي هو على كل شيء قدير فكل هذه الصفات لله تبارك وتعالى جعلوها للمخلوقين من دون الله تبارك وتعالى فالأصل إذن أنه لا يستعاذ ولا يستغاث ولا يطلب إلا من الله تبارك
وتعالى نعم وقوله أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء الآية نعم يعني كانوا يقول لا يجيب المضطر ويكشف السوء إلا الله سبحانه وتعالى ولما في قصة عكرمة رضي الله عنه لما قال لما ركب
البحر مع مجموعة من المشركين وجاءهم موج البحر فقالوا ادعوا الله مخلصين له فإنه لا ينجيكم الآن إلا الله فإنه لا ينجيكم في البحر إلا الله فإنه لا ينجيكم في البر إلا الله ثم أخذ عن
نفسه عهدا لإن أنجاني الله تبارك ومن هذه لأضع عني يدي في يدي محمد وفعلا أنجاه الله ووضع يده في يدي محمد صلى الله عليه وسلم وحسن إسلامه حتى استشهد رضي الله عنه في اليارموك على
المشهور نعم فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنه لا يستغاث بي وإنما يستغاث بالله على الكلام في أنه فيما يستطيعه النبي صلى الله عليه وسلم يستغيثون به يعني بحيث يمنعه كما استغاث ذلك
الإسرائيلي بموسى عليه الصلاة والسلام فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه فهذا لا بأس به وعلى كل حال هذا الحديث مداره على عبد الله بن لهيعة ضعيف فالحديث لا يثبت عن النبي صلى
الله عليه وسلم نعم الخامسة تفسير الآية التي بعدها السادسة كون ذلك لا ينفع في الدنيا مع كونه كفاء السابعة تفسير الآية الثالثة الثامنة أن طلب وزق لا ينبغي إلا من الله كما أن الجنة لا
تطلب إلا منه التاسعة تفسير الآية الرابعة العاشرة ذكر أنه لا أضل ممن دعا غير الله فأنه غافل عن دعاء الداعي لا يدوي عنه الثانية عشرة أن تلك الدعوة سبب لبغض المدعو للداعي وعداوته له
الثالثة عشرة تسمية تلك الدعوة عبادة للمدعو الرابعة عشرة كفر المدعو بتلك العبادة فقال وهم عن دعائهم غافلون وإذا حشر الناس كانوا لهم عداء وكانوا بعبادتهم كافر سماها عبادة الرابعة
عشرة كفر المدعو بتلك العبادة الخامسة عشرة أن هذه الأموة هي سبب كونه أضل الناس السادسة عشرة تفسير الآية الخامسة السابعة عشرة الأمو العجيب وهو إقرار عبادة الأوثان أنه لا يجيب المضطر
إلا الله ولأجل هذا يدعونه في الشدائد مخلصين له الدين وإماية المصطفى صلى الله عليه وسلم حمى التوحيد والتأدب مع الله باب قول الله تعالى أَيُشْرِكُونَ مَا لَا يَخْلُقُ شَيْئًا وَهُمْ
يُخْلَقُونَ وَلَا يَسْتَطِيعُونَ لَهُمْ نَصْرَاءَ الآية نعم قال الإمام محمد نعمد الوهاب رحمه الله تبارك وتعالى باب قول الله تعالى أَيُشْرِكُونَ مَا لَا يَخْلُقُ شَيْئًا وَهُمْ
يُخْلَقُونَ الله جل وعلا كثيرا ما يتحدى هؤلاء المشركين بقضية الخلق سبحانه وتعالى وذلك أن الله متفرد بالخلق سبحانه وتعالى أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون أم خلقوا السماوات والأرض
بل لا يقنون وقال سبحانه وتعالى يا أيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له إن الذين تنعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له وإن يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه وحدثني أحد الإخوة
حبيب الله تعالى قصة وقعت لأحد الناس وهو أنه كان يعني عنده بعض الأفكار المنحرفة وكان يقطن مكة يعملوا بالساعات إصلاح الساعات يعني فصل الفجر في الحرم فقرأ إمام الحرم هذه الآية يا أيها
الناس ضرب مثل فاستمعوا له إن الذين تنعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا ذبابا يقول وفي أثناء الصلاة قلت في نفسي يعني الله ما وجد مثال للذباب يقول يعني هم في عنده اعتراضات
يعترض على القرآن يعترض على السنة وكذا وإن كان يصلي لكن عنده أفكار منحرفة فقال ما بقي مثل يضرب إلا مثل الذباب يحدث عن نفسي يقول ثم رجعت من الصلاة فتحت المحل وبدأت أعمل كعادتي يقول
فجاءني رجل فقال لي هذه ساعة الأمير أحد الأمراء قال هذه ساعة الأمير نريد أن تصلحها قلت ساعة الأمير أكيد سيعطيني يعني مبلغا جزيلا من المال قلت نعم متى تنتهي بنا قلت بعد غد تعال
واستلمها فبدأ فتحتها يقول بدأت أعمل بها يقول فآذتني ذبابة ذهبت المهم يقول وفيها بعض البراغي يقول صغيرة جدا يعني لهذه الساعة وأنا أستعمل الصمغ في إنساق بعض الأشياء وكذا يقول فجأت
ذبابة فطرتها فوقعت على الصمغ فطرتها فوقعت على بر صغير جدا يقول يقول فلصق بها وطارت به فصرت ألحقها فخرجت من المحل خرجت خلفها ذبابة يقول حتى إن الذين يعني بجانب جيراني ظنوا أني مجنون
لاحق ذبابة يقول فخرجت يقول ظهرت الآن جئت تحيرت لازم هذا الساعة لا يمدد مثلها يقول فسألته جير قال مالك قال هذا الذي وقع قال طيب والعمل قال الآن احتاج قال هذه ما في منها يقول له
جيرانه هذه ما في منها قال طيب والحل فقال له أحدهم أنا أذكر في ساعة مثل هذه الساعة عند فلان في منطقة في مكة كان عرضها البيع قبل شهرين يمكن عنده يقول فذهبت إليه عندك ساعة فلانية قال
نعم قال أريد مربل فلاني منها قال لا بيعلم أنا أبيع الساعة كاملة قال بكم أو أعطاه المرمو أعطاه يا به 11 ريال والريال في ذلك الوقت يسوى الآن أكثر من 50 دينار تغيير له قيمة يعني قلت
رضيت لكن مع الأمير لا أحرج يقول فأخذته ثم جئت وأصلحت الساعة وأنهيت فلما جاءني من الغد أو بعد غد فأعطيته الساعة وذهب يقول فجلس فأعطاني ريالين يعني أجرت التصليح وضعت علي تسع ريالات
قلت هذه الدبابة التي احتقرتها كيف صنعت به فالقصد أن الله تبارك وتعالى عندما يضرب هذه الأمثال جل وعلا إنما يحاكي الناس من واقعهم سبحانه وتعالى فيتحدى الناس بل الإنس والجن وكل أحد
بالخلق وإذا قال أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون أم خلقوا السماوات والأرض بل لا يوقنون تذكروا أن هذه الآية كان سببا في إسلام جبير بن مطعم رضي الله عنه والله يقول فليخلقوا حبة
يقول عن هؤلاء المصورين الذين يشبهون ما يصنعون بخلق الله تبارك وتعالى يقول فليخلقوا حبة فليخلقوا شعير تصوروا يتحداهم بالشعير حبة شعير لا يستطيعون أن يجعلوا فيها الحياة حبة قمح لا
يستطيعون أن يجعلوا فيها الحياة الحياة في آدم أو في طير أو في حيوان لا يستطيعون ذلك هذا أمر خاص بالله تبارك وتعالى وهنا قول الله تبارك وتعالى أيشركون ما لا يخلقوا شيء أنهم يخلقون
يعني ما يستحق طالما أنه لا يخلق
إذن لا يستحق أن يعبد وإنما الذي يستحق أن يعبد هو الذي يخلق فعاب الله تبارك وتعالى هذه الآلهة بأمور فقال أولا أيشركون ما لا يخلقوا شيء
إذن لا يخلق لا يستحق أن يعبد ثم قال وهم يخلقون يعني مخلوقون إذن الذي خلقهم هو الذي يستحق أن يعبد الذي أوجدهم هو الذي يستحق أن يعبد والآن لو نظرت في عباد الأوثان بغض النظر عن هذه
الأوثان عباد الأوثان اليوم الذين يصنعونها يعني تستغرب منهم يعني في مثلا شرق آسيا أو غيرها مثلا يصنعون هذه الأوثان بالمصانع بالنار وغيرها وعن طريق حرقها وما شابه ذلك الأمور تخرج
كالفخار أوثان ثم يأتي بعد أن صنعها يأتي ويعبدها مخلوق أنت خلقته أنت صنعته يعني خلق يجوز في لغة العرب هكذا لكن ليس فيه روح المفضل هو الذي يعبدك أنت لك فضل عليهم ولا فضل عليك فيضع
هذا الوثن ويضع عنده قارورة الشراب أو الطعام أو ما شابه ولا يأكل ولا يعقل شيئا أبدا ثم يعبدهم من دون الله تبارك وتعالى تجدهم يصفون بالدور عند المصنع يلا هذا صنمك هذا صنمك هذا صنمك
مصنوع بالمصنع الآن قبل قليل كان ترابا وغير ذلك خلط هذا التراب بما عجن به من المواد الإضافية ثم بعد ذلك صار إلها والعياذ بالله وتعالى قال أيشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون قال ولا
يستطيعون لهم نصرا وأيضا ولا أنفسهم ينصرون إذن ما فائدة عبادتها ما الفائدة المرجوة من عبادتها ودائما أقف عند قول الله تبارك وتعالى في قصة إبراهيم عليه السلام لما عاب على قومه عبادة
هذه الآلهة قالوا حرقوه وانصروا آلهتكم أبتسم حرقوه طيب آلهتكم ماذا لماذا لا تجفوا عن نفسها هو حطمها إبراهيم عليه السلام قالوا حرقوه وانصروا آلهتكم أنتم حرقوه وانصروا آلهتكم ولماذا
لا تنصركم آلهتكم لا تستطيع لأنهم الذين صنعوها هم الذين بنوها هم الذين سووها ولو نظرت إلى الواقع لكان من المفروض أنها هي التي تعبدهم هم لهم فضل عليه لا فضل لها عليهم الله المستعان
وذلك يقول الله تبارك وتعالى إنكم وما تعبدون من دون الله حصبوا جهنم يعني في النهاية لأنهم لا ينصرونكم ولا ينتصرون لأنفسهم الله المستعان وإذلك إنسان عليه أن يحكم عقله في مثل هذه
الأمور الله المستعان نعم وقوله والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير الآية يقول الله تبارك إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم يقول
وما ينبئك مثله خبير يعني الله تبارك وضحها تامة سبحانه وتعالى أن هذه لا تمنفع ولا تضر ولذلك إبراهيم عليه الصلاة والسلام قال يا أبتي ليم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا
أحياء غير أموات أموات غير أحياء وما يشعرنا أيام يبعثون فإذا هذه القضية قضية مهمة جدا يجب الإنسان يتنبئ إليه حتى في مناظراته يعني قضايا عقلية واضحة ولا ينكرها إلا جاهد حقيقة نعم ليس
لك من الأموي شيء وفيه عن ابن عمى وضي الله عنهما أنه سمع وسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا وفع وأسه من الركوع في الركعة الأخيرة من الفجر اللهم لعن فلانا وفلانا بعدما يقول سمع
الله لمن حمده ربنا ولك الحمد فأنزل الله تعالى ليس لك من الأموي شيء نعم إذا كان هذا يقال للنبي محمد صلى الله عليه وسلم الله جل وعلا يقول لنبيه محمد ليس لك من الأموي شيء فغيره من
بابه أو لا أنه ليس له من الأموي شيء إن الأمر كله لله وحده لا شريك له كل الأمر لله جل وعلا وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم لما شج وجهه وكسرت رباعيته في أحد صلوات ربي وسلامه عليه
صار يقنط على الكفار يقول كيف يفلح القوم شجوا وجه نبيهم صلوات ربي وسلامه عليه ثم قانت عليهم يدوا عليهم وصار يقنط على الكفار بأسمائهم على الحالة من هشام وسهيل بن عمر وصفان بن أمية
بأسمائهم فأنزل الله ليس لك من الأموي شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون مستحقون إن الأمر لله وليس لك وكان الأمر كما قال الله هؤلاء الذين قانت عليهم النبي كلهم أسلموا صفان بن
أمية أسلم وحسن إسلامه وكذلك الحارث بن شام وكذلك سهيل بن عمر وجاهدوا مع النبي صلى الله عليه وسلم وجاهدوا في اليرموك ومات اثنان منهم في طاعون عماس وآخر استشهد في معركة اليرموك الله
يقول له ليس لك من الأمر شيء الأمر عند الله كل الأمر عند الله تبارك وتعالى والله قدر في غيبه سبحانه أن هؤلاء يسلمون والنبي لا يعلم ثالث ولذلك قال الله تبارك وتعالى ليس لك من الأمر
شيء الأمر لله سبحانه وتعالى نعم اشتروا أنفسكم لا أغني عنكم من الله شيئا يا عباس بن عبد المطلب لا أغني عنك من الله شيئا يا صفية عمة وسور الله صلى الله عليه وسلم لا أغني عنك من الله
شيئا ويا فاطمة بنت محمد سليني من مال ما شئت لا أغني عنك من الله شيئا ومصداقه قول الله تبارك وتعالى قل إني لا أملك لكم ضرا ولا رشدا قل إني لن يجيرني من الله أحد ولا أجد من دونه
ملتحد أبدا لا يملك شيئا الملك والأمر كله لله سبحانه وتعالى نعم ومع هذا تاب الله عليهم سبحانه من تاب صادقا لله تاب الله عليه صفان بن أمية لما جاءه عمير بن وهب وقال له لو لا صبية
أخشى عليهم الضياعة ولو لا ديون علي لذهبت إلى محمد وقتلته بعد بدر يقول أذهب إليه وأقتله فقال له صفيان أولادك أولادي وديونك علي يدعوه إلى قتال قتل النبي صلى الله عليه وسلم وإذا كان
النبي صلى الله عليه وسلم يدعو على صفوان صلى الله عليه وسلم ولكن بعد ذلك حسن إسلامه وتابع النبي صلى الله عليه وسلم وكان بيقنط عليه من غيظه منه ولكنه أسلم وحسن إسلامه فالرسول صلى
الله عليه وسلم وكان بيقنط عليه من غيظه منه كل الأمر لله سبحانه وتعالى السادسة أنزل الله عليه في ذلك ليس لك من الأمر شيء السابعة قوله أو يتوب عليهم أو يعذبهم فتاب عليهم وآمنوا
الثامنة القنوة في النوازل القنوة في النوازل سنة القنوة في النوازل سنة كان النبي يقنط في النوازل وكان يقنط إما لقوم وإما على قوم يعني إما كان يقنط يدعو لقوم أن ينجيهم الله تبارك
وتعالى كما دعا لعياش بن أبي ربيع والوليد بن الوليد أو يقنط على قوم كما دعا على سهيل بن عمر وعلى صفران بن أمية والحارث نعم التاسعة تسمية المدعو عليهم في الصلاة بأسمائهم وأسماء
آبائهم يعني غير ممنوع هذا الأمر نعم العاشوة لعنة المعين في القنوة يعني المعين في القنوة إذا كان له يعني ضرر على المسلمين وكذلك لا بناه أن يلعن ويدع عليه باسمه في القنوة نعم الحادية
عشوة قصته صلى الله عليه وسلم لما نزل وأنذر عشوتك الأقابين الثانية عشوة جده صلى الله عليه وسلم في هذا الأمر بحيث فعل ما نسب بسببه إلى الجنون وكذلك لو يفعله مسلم الثالثة عشوة قوله
صلى الله عليه وسلم للأبعد والأقرب لا أغني عنكم من الله شيئا حتى قال يا فاطمة بنت محمد لا أغني عنك من الله شيئا فإذا صرح صلى الله عليه وسلم أنه وهو سيد الموسلين لا يغني شيئا عن سيدة
نساء العالمين وآمن الإنسان أنه صلى الله عليه وسلم لا يقول إلا الحق
ثم نظر فيما وقع في قلوب خواص الناس الآن تبين له التوحيد وغربة الدين أحسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى باب قول الله تعالى حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو
العلي الكبير فيسمعها مستوك السمع ومستوك السمع هكذا بعبه فوق بعب وصفه سفيان بكفه فحرفها وبدد بين أصابعه فيسمع الكلمة فيلقيها إلى من تحته ثم يلقيها الآخر إلى من تحته حتى يلقيها على
لسان الساحر أو الكاهن فربما أدركه الشهاب قبل أن يلقيها وربما ألقاها قبل أن يدركه فيكذب معها مئة كذبة فيقال أليس قد قال لنا يوم كذا وكذا فيصدق بتلك الكلمة التي سمعت من السماء نعم
هذا الباب مهم جدا من خلاله تكتشف دجلة وشعوذة الدجالين والمشعوذين من المنجمين والسحرة وغيرهم من يدعون علم الغيب يقول الله تعالى حتى إذا فزع عن قلوبهم فزع أي أزيل الفزع فإذا فزع عن
قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق أي قالوا قال الحق سبحانه وتعالى وهو العلي الكبير سبحانه وتعالى والحق والصدق في الأخبار والعدل في الأحكام يعني قال الصدق في أخباره لا يقوله إلا
الصدق وقال العدل في أحكامه فهذا هو الذي قاله ربنا تبارك وتعالى ودائما يقوله ربنا سبحانه وتعالى صدق في الأخبار وعدل في الأحكام هنا في هذا الحديث حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي
صلى الله عليه وسلم ما يسمى بتفسير النبي للقرآن صلى الله عليه وسلم والنبي كما قالت عائشة فسر بعض آيات من القرآن لأن القرآن أكثره واضح لأن القرآن أكثره واضح يعني ما يحتاج إلى تفسير
لا يعذر أحد بجهله ومنه أي القرآن ما يعرفه العرب ومنه ما يعرفه العلماء ومنه ما استأثر الله بعلمه جل القرآن واضح جدا ولذا النبي صلى الله عليه وسلم فسر بعض آيات صلى الله عليه وسلم
الذي كانت تحتاج إلى توضيح ومنها هذه الآية قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا قضى الله الأمر في السماء ضربت الملائكة بأجنيحتها خضعانا أي من الخضوع لله تبارك وتعالى لقوله أي لما يتكلم
به ربنا تبارك وتعالى كأنه سلسلة على صفوان الصفوان هو الحجر الأملس الحجر لا صار أملس وهدوء وضرب سلسلة يخرج صوتا قويا مزعجا فالقول يأتي قويا هكذا من الله تبارك وتعالى كأنه سلسلة على
الصفوان ينفذهم ذلك يعني الصوت من الله تبارك وتعالى يقول حتى إذا فزع عن قلوبهم أي أزيل الخوف الذي وقع عليهم قالوا ماذا قال ربكم يقول لمن فوقهم ماذا قالوا قالوا الحق أي قال ربنا الحق
سبحانه وتعالى قال النبي صلى الله عليه وسلم فيسمعها مسترق السمع قال ومسترق السمع هكذا بعضه فوق بعض ووصف السفيان بكفه فحرفه وبدد بين أصابعه هكذا بدد بين أصابعه ويحرفه هكذا يعني مسترق
السمع ناس فوق ناس يعني يستمعون هذا الذي قيل لأن السماوات كما هو معلوم سبع والله تبارك وتعالى فوق سماواته سبحانه وتعالى فعندما يتكلم الله تبارك وبالأمر يأمر الذين عنده في السماء
السابعة ثم أهل السماء يخبرون السماء السادسة إلى الخامسة إلى الرابعة إلى الثالثة إلى الثانية إلى الأولى الجن والشياطين يقتربون من السماء الأولى كما قال الله تبارك وتعالى عنهم وأننا
كنا نقعد منها مقاعد للسمع فمن يستمع الآن يتدله شهابا رصدا فيحاولون أن يصعدوا إلى السماء ليستمعوا بما أمر الله تبارك وتعالى به الذي تتناقله الملائكة أهل سماء لأهل سماء فإذا استمعها
الذي أعلى أخبرها الذي دونه هكذا حتى يصل الأمر إلى الساحر أو المشعوذ مثل قول الله تبارك وتعالى وليس بالضبط إلا هذا لكن كمثال لما سمع رجل صوتا منه سيقول اسق حديقة فلان هذا أمر من
السماء قبل أن تسق الحديقة سمع الصوت أسمعه الله تبارك وتعالى هذا الصوت فتبع هذه السحابة حتى وقفت على حديقة رجل وهو الذي سماه الملك فنزل المطر هناك فهكذا تستمع الملائكة الجن
والشياطين أو شياطين والجن يستمعون هذا الكلام فيرجعون إلى الساحر أو الكاهن العراف اللي يكون فيخبرونه بما سمعوه وهذا من باب ربنا استمتع بعضنا ببعض فالساحر أو العراف أو الكاهن يستمتع
بأنه أخبر عن شيء من الغيب سيقع وهم استمتعوا عن الجن بأن هذا الكاهن كفر بالله لأجل ما يخبرونه به لأنهم يشترطون عليه أن يكفر بالله حتى يساعدوه في هذا الأمر يرجعون إليه كما قال النبي
صلى الله عليه وسلم فيلقيها إلى من تحته ثم يلقيها الآخر إلى من تحته حتى يلقيها على لسان الساحر أو الكاهن يقولوا سيحدث كذا في يوم كذا مما أخبر الله به ملائكته سبحانه وتعالى قال فربما
أدركه الشياب قبل أن يلقيها وربما ألقاه قبل أن يدركه وليس أنه من سرعته وكذا لا هذه حكمة لله تبارك وتعالى يفوت بعض ويترك بعض ابتلاء وفتنة وإلا الله تبارك وتعالى يمنعهم من الصعود كما
منعهم سبحانه وتعالى من استراق السمع بعد بعتة محمد صلى الله عليه وسلم ما يصعدون بعد ذلك تأتيهم هذه الشعوب لكن كذلك ما كانت تأتيهم هذه الشعوب فالله قادر على أن يمنعهم ولكن الله يبتلع
عبادهم وهذا من الاستدراج من الله تبارك وتعالى لأيك الكفرات قال فإما أن يصيبه الشياب قبل أن يلقيها وإما أن يلقيها ثم يصيبه الشياب وإما أن لا يصيبه الشياب بأمر الله تبارك وتعالى قال
فيكذب معها مئة كذبة يعني ما يكتفي هذا الجني الشيطان حتى صاحبه الكافر الكاهن الساحر المشعوذ العراف هم يكذب عليه ما يقدر يعني فيكذب معها مئة كذبة وقال أليس قد قالها الناس ينسون
الكذبات كلها شوفوا الآن هؤلاء المشعوذون والدجالون والمنجمون لما يقول سيحدث في سنة كذا كذا جل الذي يقولونه لا يقع يقع بعضها لأن الذي يقوله هو صادق من حيث هذا الذي سمعه من الجن لكن
مشكلة الجن غير صادقين معه يكذبون عليه يكذبون على هذا الساحر على هذا الكاهن قد يقول قال طيب لماذا يكذبون عليه طبعا طبع أكشر هكذا طبعهم فيكذبون عليه لا يتحملوا أن يقولوا الصدق فقط
فيكذبون عليه فيأتي هذا الكاهن أو الساحر العراف فيقول أنت فعلت كذا في يومك هذا سهل جدا لأن هذا أخبره به الجنين الذي يعيشوا معه لكن عندما يتكلع أمر مستقبل هذا الذي سمع من السماء كما
أخبر به النبي صلى الله عليه وآله وسلم فالقصد أن هذا يكذب فيها فالناس يصدقون الكلمة وينسون الكذب الذي قال شوفوا الآن بعض العرفين قالوا تقوم الساعة بتاريخ كذا والذين قالوا سيحدث كذا
يوم كذا والذي قال خاصة بعضهم يرقص واريخ بعيدة عشان يموت قبل ما تتحقق أو قبل ما يأتي هذا التاريخ بعضها قد يصدق فيه وبعضها أو جلها لا يصدق فيها لأنها عبارة عن أخبار يتلقاها من الجن
حتى كان عن أمور مستقبلية واشتهر عند الناس كذب المنجمون ولو صدقوا يعني كذبوا في دعواهم عين الغيب وإن صدقوا في بعضهم ما يخبرون به وهذا ليس بحديث وإنما هذا من كلام الناس الناس يقولون
كذب المنجمون ولو صدقوا لكنه ليس بحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال فيقال ليس قد قال لنا يوم كذا وكذا فيصدق بتلك الكلمة التي سمعت من السماء نعم قال قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم إذا أواد الله تعالى أن يحي بالأمو تكلم بالوحي أخذت السماوات منه رجفة أو قال وعدة شديدة خوفا من الله عز وجل فإذا سمع ذلك أهل السماوات صعقوا وخروا لله سجدا فأسه جبريل فيكلمه
الله من وحيه بما أراد ثم يمر جبريل على الملائكة كلما مر بسماء سأله ملائكتها ماذا قال ربنا يا جبريل فيقول جبريل قال الحق وهو العلي الكبير قال فيقولون كلهم مثل ما قال جبريل فينتهي
جبريل بالوحي إلى حيث أمره الله عز وجل فينا حديث أبي هريرة الثابت أما هذا الحديث حديث نوسعان فضعيف لا يثبت فيه نعيم بن حماد نعيم بن حماد وإن كان إماما في الاعتقاد إمام في الفقه لكنه
سيء الحفظ جدا ولذلك لا يعتمد أهل العلم حديثه لسوء حفظه رحمه الله تبارك وتعالى وكذلك فيه الوليد بن مسلم والوليد مسلم مدلس قد عن عن لم يصرح بالتحديث لكنك فينا حديث أبي هريرة رضي الله
عنه نعم فينا حديث أبي هريرة رضي الله عنه نعم في بعض الأحيان الخامسة عشرة كون الكاهن يصدق بعض الأحيان السادسة عشرة كونه يكذب معها مئة كذبة السابعة عشرة أنه لم يصدق كذبه إلا بتلك
الكلمة التي سمعت من السماء السابعة عشرة أنه لم يصدق كذبه إلا بتلك الكلمة التي سمعت من السماء الثامنة عشرة قبول النفس للباطل قبول النفوس للباطل كيف يتعلقون بواحدة ولا يعتبهون بمئة
كذبة
ثم أخبرهم ما سيحدث نسوا الكذبات التي كذبها وتعلقوا بهذه التي قالها ووقعت كما أخبرهم فيبهرون وذلك لجهلهم لجهل الناس لذلك يتأثرون بهذه الكلمات من هذا العراف التاسعة عشرة كونهم يلقي
بعضهم إلى بعض تلك الكلمة ويحفظونها ويستدلون بها العشون إثبات الصفات خلافا للمعطلة الحادية والعشون التصويح ويقولون بأن تلك الرجفة والغشي خوفا من الله الثانية والعشون أنهم يخرون لله
سجدا وقوله قل لله الشفاعة جميعا وقوله من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه وقوله وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى وقوله لا يملكون مثقال
ذرة في السماوات ولا في الأرض الآيتين قال أبو العباس نفى الله عما سواه كل ما يتعلق به المشويكون فنفى أن يكون لغيره ملك أو قسط منه أو يكون عونا لله ولم يبق إلا الشفاعة فبين أنها لا
تنفع إلا لمن أذن له الرب كما قال تعالى ولا يشفع إلا لمن ارتضى فهذه الشفاعة التي يظنها المشويكون هي منتفية يوم القيامة كما نفاها القرآن وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه يأتي فيسجد
لربه ويحمده لا يبدأ بالشفاعة أولا ثم يقال له ارفع وأسك وقل يسمع وسلت عطى واشفعت شفع وفيها إكرام للشافع وفيها نفع للمشفوع له يعني عندما تشفع ويقبل من تشفع عنده شفاعتك أكرمك بأنه قبل
شفاعتك وفي الوقت ذاته انتفع المشفوع له يعني إنسان مثلا يريد عملا في مكان ما فتأتي أنت لصاحب العمل تقول لو وظفته عندك لو استعنت به لو كذا قضيت حاجته التي يريد فيقول لأجل عينيك كما
قال لأجل عين ألف عين تكرمه فيقول تم قبلته قبل شفاعتك ثم انتفع المشفوع له لأنه حصل هذه الوظيفة وحصل هذه المنفعة والنبي صلى الله عليه وسلم يقول اشفعوا تؤجروا ويقضي الله من أمره ما
شاء سبحانه وتعالى الإنسان يشفع قد تقبل شفاعتك كلها قد يقبل بعضها قد يقبل بعضها قد تشفع لرجلين فيقال لك هذا نعم هذا لا أو تشفع له بأشياء مثلا تشفع له بأن يقرض مثلا ألف دينار تقول
أقرضه ألف دينار هو محتاج قال لأجل عينك سأقرضه ثلاثمائة دينار فليس بالضرر أن تقبل الشفاعة كلها قد يقبل بعضها قد ترد الشفاعة حتى لو ردت أنت مأجور كما قال النبي صلى الله عليه وسلم
اشفعوا تؤجروا ويقضي الله من أمره ما شاء سبحانه وتعالى أن تؤجر ولكن المقصود أن تشفع لمن يستحق لا يجوز هذا الأمر وإنما يشفع الإنسان بالحق يشفع لمن يستحق ولا يجوز شفاعة لأخذ حق الغير
أو أخذ ما لا يستحق وإنما المقصود بالشفاعة أن تساعد الناس فيما يحصلون من الخير أو يعني يتجنبون من الشر هذه الشفاعة المقبولة والله تبارك وتعالى عن الشفاعة المعروفة وهي الشفاعة عند
الله تبارك وتعالى جعلها شرطين عظيمين الإذن والرضا يعني لا يشفع أحد إلا بإذن إذا كان سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم لا يشفع إلا بإذن كما قال الله تبارك وتعالى من ذا الذي يشفع
عنده إلا بإذنه وفي يوم القيامة عندما يذهب الناس إلى آدم ثم إلى نوح ثم إلى إبراهيم ثم إلى موسى ثم إلى عيسى يطلبون الشفاعة منهم يقول لست لها ويرسل إلى من بعده حتى وصلت إلى نبينا محمد
صلى الله عليه وسلم فيقول أنا لها يعني أنا سأشفع ولكن بعد أن يؤذن لي لأنه أوتي المقام المحمود والدرجة الرفيعة والوسيلة والفضيلة وهي الشفاعة كل هذه هي الشفاعة فيقول لكن ما أذن له بعد
يقول فآتي فأسجد لله تبارك وتعالى فأحمد الله بما أعلم ثم يلهمني الله ما لا أعلم يقال لي يا محمد ارفع رأسك وسل تعطه وقل يسمع واشفع تشفع أذن له أذن له بالشفاعة لكن قبل ذلك لم يشفع صلى
الله عليه وسلم كان ينتظر حتى يأذن الله له بالشفاعة سبحانه وتعالى وفي قول الله تبارك وتعالى وأنذر به الذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع يعني في شفاعة لكن
هؤلاء ليس لهم في إثبات أصل الشفاعة وكذا قول الله تبارك وتعالى قل لله شفاعة جميعا في شفاعة اثبتوها الله تبارك وتعالى وكذا قول الله تبارك وتعالى من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه في
شفاعة لكن مرتبطة بالإذن من الله تبارك وتعالى وقول الله تبارك وتعالى وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعة شيء إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى يعني كم يعني كثير من الملائكة
طيب لكن أثبت الشفاعة لكن قيدها بإذنه ورضاه سبحانه وتعالى وقول الله تبارك وتعالى قولي دعو الذين زعمتم من دونه من دون الله لا يملكون مثقال درة في السماوات ولا في الأرض ثم قال وما لهم
فيهما من شرك وما له منهم من ظهير ولا تنفع الشفاعة إلا من بعد فهنا يعني الله تبارك وتعالى يعني نفع عنهم أربعة أمور سبحانه وتعالى ليس لهم ملك خاص بهم ولا شركاء ولا مساعدون احتاج الله
إليهم جل وعلا ولا يشفعون ليس لهم مكان حتى يشفعوا عند الله تبارك وتعالى فنفع عنهم هذه الأمور إذا كان الأمر كذلك لا ملاك لا شركاء لا مساعدون لا يشفعون لماذا نذهب إليهم لماذا نذهب
إليهم أنت عندما تذهب تسأل الإنسان الشفاعة أو تسأل الإنسان شيئا ما لك للشيء أو يكون شريكا أو يكون ساعد هذا الإنسان في ملكه فيستحي منه فيعطيه أو على الأقل تكون له منزلة عنده فإذا
انتفت هذه الأمور الأربعة كلها ماذا تفعل فهل يمكنك أن تذهب إلى شخص لا يعرف هذا وليس له جاهزة عنده ولا شيء ويقول له اشفع لي عنده يقول أنا ما يفتح لي الباب اشفع لك لماذا أنا مثلك يعني
وإذاك تطلب الشفاعة أو يطلب الأمر من الذي له واحد من هذه الأمور ملك شراكة في ملك معاونة أو وجاهة بحيث أنه يقبل شفاعته نعم هذا بالنسبة للدنيا أما بالنسبة للآخرة فإن الله تبارك وتعالى
الشفاعة عندهم باب الإكرام إكرام المشفوع له وإكرام الشافع إكرام من الله تبارك وتعالى أما في الدنيا فالأمر مختلف ملوك الدنيا سلاطين الدنيا تجار الدنيا المهم الناس الذين يتزلف لهم
الآخرون أو يطلب منهم الآخرون قد يحتاجون إلى الآخرين يستشيعونهم يساعدونهم يوصلون إليهم حاجات الناس يعني أحيانا بعض السلاطين أو بعض الملوك العادلين الأدقياء الذين يخافون الله مع هذا
يقول ارفعوا إلينا حوائج الناس لا يعرف قد لا يصل إليه كثير من الناس فيقول لخدامه أو معاونه يقول ارفعوا إلينا حوائجنا الله تبارك وتعالى ما يحتاج إلى هذا هذا إذا كانوا في العدل يعني
في منزله يطلبون أيضا أن ترفعوا حوائجهم ويطلبون أحيانا من الذين تهتم أن يساعدون في هذا الأمر لا يستطيع أن يقضي الأمر بنفسه بينما الله جل وعلا بخلاف ذلك سبحانه وتعالى لا يحتاج إلى أن
يرفع إليه أحد ولا يحتاج إلى مساعدة أحد ولا يحتاج إلى مشورة أحد جل في علاه نعم قال أبو العباس عفوا قال أبو العباس هو ابن تيمية أبو العباس هو أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية رحمه الله
تبارك وتعالى قوله نفى الله عما سواه كل ما يتعلق به المشركون سواء الملك أو قسطه من الملك يعني جزء من الملك يعني شريك أو معين أنه أعان أو أنه يشفع كل هذه نفاها إذا ليس لهم شيء والناس
مع الشفاعة بين ثلاثة أمور إما من ينفي الشفاعة كلها ينكر الشفاعة هم الخوارج لأن الخوارج عندهم المرتكب الكبير لا يشفع لهم لأنه مخلد عنده في نار جهنم بينما النبي صلى الله عليه وسلم
يقول شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي وهم يكذبون هذا الحيث لا يقبلونهم ويقول لا يشفع لأهل الكبائر لأنها الكبائر عندهم مخلدون في نار جهنم إن ماتوا عليها ولم يتوبوا منها فهناك من ينفي
الشفاعة وهناك من يفرط في إثبات الشفاعة فلا يهتم بالإذن ولا بالرضا والكل يشفع ويذهبون إلى الدجالين وإلى المشعوذين وإلى الكفر الفجر وغير ذلك ويدعون أنهم يشفعون لهم عند الله تبارك
وتعالى والمشركون يعبدون الأصنام ويزعبون أنها تشفع لهم عند الله تبارك وتعالى وأنهم تقربهم إلى الله زلفا ثم جاء أهل السنة وتوسطوا في هذا الأمر فأثبتوا الشفاعة بشرطين الإذن والرضا أن
يأذن الله بأصل الشفاعة وأن يرضى عمن شفع ويرضى عمن شفع له نعم قال خالصا من قلبه ليخرج المنافقون لأن المنافقين لا يقولون خالصا نقوله بهم نعم نعم فيه مسائل الأولى تفسير الآيات الثانية
صفة الشفاعة المنفية الثالثة صفة الشفاعة المثبتة الرابعة ذكر الشفاعة الكبرى وهي المقام المحمود الخامسة صفة ما يفعله صلى الله عليه وسلم الله عليه وسلم وأنه لا يبدأ بالشفاعة أولا بل
يسجد فإذا أذن الله له شفع السادسة من أسعد الناس بها السابعة أنها لا تكون لمن أشرك بالله الثامنة بيان حقيقتها نعم الشفاعة التي أثبتها الله تبارك وتعالى أيضا هناك شفاعة خاصة بالنبي
صلى الله عليه وسلم هناك شفاعة عامة الخاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم ولو شاركوا فيها غيره هي ثلاث شفاعات الشفاعة الكبرى وهي المقام المحمود وهي الوسيلة والدرجة
الرفيعة وهي لا تكون إلا للنبي محمد صلى الله عليه وسلم ذات من الاعتداء في الدعاء أن يقول أحدهم في دعائه اللهم إني سألك المقام المحمود أو أسألك الوسيلة الفضيلة هذه خاصة بالنبي محمد
صلى الله عليه وسلم ليست إلا لي واحد وأرجو أن أكون أنا يقول صلى الله عليه وسلم لا يجد لأحد أن يسألها لأنها أعطيت لمحمد صلى الله عليه وسلم والشفاعة الثانية الخاصة به هي الشفاعة في
دخول أهل الجنة الجنة هذه أيضا خاصة بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم والشفاعة الثالثة الشفاعة لكافر وهذه أيضا خاصة بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم الشفاعة لا تكون إلا للمؤمنين واستثنى
الله نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم إكراما له في أن يشفع لعمه أبي طالب ورباه وأحسن إليه فشفع له النبي صلى الله عليه وسلم بتخفيف العذاب في نار الجهنم لا بإلقائه وإلا بتخفيفه فهذه
ثلاث شفاعات خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم ثم بعد ذلك شفاعات أخرى يشاركه فيها غيره كقوله صلى الله عليه وسلم شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي فهذه الشفاعة له ولغيره للأنبياء والملائكة
وللصالحي والشهداء أن الشهيد يشفع في سبعين من أهله كلهم وجبت له النار فالقصد أقصد وجبت له النار يعني من أهل الكبائر لأنه وجبت له النار أنه كافر والشفاعة في رفع الدرجات والشفاعة في
إخراج أناس دخلوا النار وعذبوا فيها أن يخرجوا منها هذه شفاعات كلها مشتركة وإذاك جاء في الحديث شفعت الأنبياء وشفعت الملائكة وشفع المؤمنون ولم يبق إلا رحمة وأرحمة الله حميد سبحانه
وتعالى نحن أحسن الله إليكم قال المصنف ورحمه الله تعالى باب قول الله تعالى إنك لا تهدي من أحببت الآية في الصحيح عن ابن المسيب عن أبيه قال لما حضوت أبا طالب الوفاة جاءه رسول الله صلى
الله عليه وسلم وعنده عبد الله بن أبي أمية وأبو جهل فقال له يا عم قل لا إله إلا الله كلمة أحاج لك بها عند الله فقال له أترغب عن ملة عبد المطلب فأعاد عليه النبي صلى الله عليه وسلم
فأعاد فكان آخر ما قال هو على ملة عبد المطلب وأبى أن يقول لا إله إلا الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأستغفرن لك ما لم أنه عنك فأنزل الله عز وجل ما كان للنبي والذين آمنوا يستغفر
للمشويكين وأنزل الله في أبي طالب إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وكان النبي صلى الله عليه وسلم ودعاه إلى الله دعاه إلى التوحيد دعاه إلى الإسلام وكان النبي حريصا عليه
لما كان في نصرة أبي طالب إعزاز للنبي صلى الله عليه وسلم وكان يجفع عنه أدى المشركين ويحميه هذا غير ما أكرم به النبي صلى الله عليه وسلم قبل نبوته من العناية به وتربيته وتزويجه وغير
ذلك فهو له فضل على النبي صلى الله عليه وسلم في أمور الدنيا فأراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يرد له هذا الفضل صلى الله عليه وسلم قبل موته فقال له يا عم قل لا إله إلا الله كلمة أحاج
لك بها عند الله فأبى أن يقول هذه الكلمة وذلك لوجود رفقاء السوء وهذه مشكلة رفقاء السوء كما قال النبي صلى الله عليه وسلم مثل الجليس الصالح مثل الجليس السوء فهلأ جلساء السوء الذين
جلسوا عند أبي طالب وقت زيارة النبي له ويقول لا إله إلا الله وهذان يقولان له تترك نلة عبد المطلب تترك دين آبائك يمنعونه من أن يقولها واستجاب لهما وهما أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية
والعجيب أن أبا جهل مات على الشرك وعبد الله بن أبي أمية أسلم بعد ذلك لكنه في هذا الوقت منع أبا طالب من الإسلام ثم هو أسلم وهو أخو أم سلمة عبد الله بن أبي أمية هذا أخو أم سلمة أم
المؤمنين رضي الله عنها فأنزل الله تبارك وإنك لا تهدي من أحمد وهذه لا تفسيران عند أهل العلم إنك لا تهدي من أحببته هدايته أو إنك لا تهدي من أحببته لشخصه لأن النبي كان يحب عمه ولكن
الحب الدنيوي الحب الفطري الحب الإحسان لكن ليس الحب العقدي الشرعي إنه كان كافرا بالله تبارك وتعالى ويقول حافظ من كثير يا ليته كان أسلم كم تمنينا أن لو أسلم أبو طالب لكن هذه حكمة لله
تبارك وتعالى فأنزل الله إنك لا تهدي من أحببته وهناك آية أخرى يقول الله تبارك وإنك لا تهدي إلى صراط المستقيم وفرق أهل العلم بين هذه وهذه أنك لا تهدي من أحببته هداية التوفيق والإلهام
وإنك لا تهدي إلى صراط المستقيم أي هداية الدلالة والإرشاد لأنه يدل الناس على الخير ويبينه لهم ويوضحه صلوات ربي وسلامه عليه فالمهم أنه النبي صلى الله عليه وسلم حاول أن تكون هداية أبي
طالب على يديه مع قول الله تبارك وتعالى وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني توبت الآن ولا الذين يموتون وهم كفار أبو طالب هنا قال بعضهم حضره الموت وإذا
قال لما حضرت أبو طالب الوفاة ولكن الظاهر والعلم عند الله تبارك وتعالى هذا فيما يظن المسيب والمسيب انحزن هو الذي قال هذا الكلام وإلا الموت بيد الله تبارك وتعالى ما يحدد أحد أن
السكرات حضرت تماما إلا الله تبارك وتعالى ولذلك زار النبي صلى الله عليه وسلم يهوديا وهو على فراش الموت فقال له قل لا إله إلا الله وأبوه عنده فالتفت الغلام إلى أبيه كأنه يقول ما رأيك
فقال أبوه أطع أبا القاسم قال أشهد أن لا إله إلا الله شأنه محمد رسوله فمات بعد ذلك فخرج النبي صلى الله عليه وسلم يقول الحمد لله الذي أنقذه من النار بي أي بسببي فهذا أيضا حضرته
الوفاة ونفعته الكلمة فالذي يظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى أن أبو طالب لو قال هذه الكلمة فنفعته وإن كان قد حضرته الوفاة المهم أنه لم تبلغ الروح الحلقوم ولذا نفاها الله عن فرعون
إلا الذي آمنت به بني إسرائيل وأنا منه قال الآن الآن أدركك الغرق لا لم يقبل فلم تقبل توبته وكما في قول الله تبارك وتعالى وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموتى
تماما فالقصد أنها يعني مسألة دقيقة وغيبية قضية هل حضرته الوفاة أو لم تحضره الوفاة هل بلغت الروح حلقوم أو لن هذه غيبيات فيما يظهرون فلو قدر لك أنك حضرت عند إنسان كافر مثلا وهو على
فراش الموت قال أشهد أن لا إله إلا الله وشهد أن محمد رسوله قبلت أو لم تقبل لا شأن لنا هذا شأن الله طيب كيف نتعامل معه بالظاهر الظاهر أنه شهد أن لا إله إلا الله وبالتالي نغسله ونكفنه
وندفنه ونصلي عليه وندفنه في مقابل المسلمين ويورثه قد يقول قال طيب وما أدرك أن الله قبل أو لم يقبل نحن نعمل نصف الظاهر هذا الأمر عند الله تبارك وتعالى نعم بخلاف ما عليه من يدعي
العلم يعني من يدعي العلم أنه لا يعرفون معنى لا إله إلا الله لا يعرفون معنى صحيح وإنما معنى لا إله إلا الله إلا معبود بحق إلا الله أما كثير الآن لا يفهمون معنى هذه الكلمة ومن قالوها
نعم الرابعة أن أبا جهل ومن معه يعرفون مواد النبي صلى الله عليه وسلم إذ قال للرجل قل لا إله إلا الله فقبح الله من أبو جهل أعلم منه بأصل الإسلام نعم لن يعرفون معنى لا إله إلا الله هي
الاستيابة التابة أنه يترك ما يعبد من دون الله تبارك وتعالى قال الله سبحانه وتعالى إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون ويقولون أئنا لتاركوا آلهتنا فيفهمون لا إله إلا
الله معنى ترك جميع الآلهة أجعل الآلهتين إلها واحدة وقد جاءت يعني في السيرة أن النبي صلى الله عليه وسلم جاءه أبو جهل فقال يا محمد فرقت شملنا وآذيتنا فماذا تريد قال أريد كلمة قال
كلمة وأبيك أعطيك مئة كلمة فقال قولوا لا إله إلا الله قال أما هذه فلا يعرفوا معناها يعرف إذا قال لا إله إلا الله معناها لن يعبد إلا الله ستذهب الله والعزة ومنات كلها ستذهب وسيطيع
الرسول لأن الله أمره بذلك خاطر مسلم كامل يعرف معناه لا إله إلا الله واستكبر عنه وأمثاله نعم الخامسة جده صلى الله عليه وسلم ومبالغته في إسلام عمه السادسة الرد على من زعم إسلام عبد
المطلب وأسلافه إسلام نعم لأنهم قالوا أتترك ملة عبد المطلب وكأنهم يقولون ملة عبد المطلب هي الكفر بالله والشرك بالله تبارك وتعالى وعلى كل حال هذه مسألة خلافية بين أهل العلم هل بعتة
النبي صلى الله عليه وسلم ماتوا قبل بعتة النبي صلى الله عليه وسلم هل هؤلاء من أهل الفترة أو ليسوا من أهل الفترة هذه مسألة خلافية بين أهل العلم نعم والجمهور على أنه ليسوا من أهل
الفترة نعم السابعة كونه صلى الله عليه وسلم استغفى وله فلم يغفر له بل نهي عن ذلك لأنه قال لأستغفرن لك ما لم أنهى كأنه كان يتوقع أن ينهى وفعلا قد نهي صلى الله عليه وسلم نعم نعم لأنهم
قال له لأنه ما قال له أتترك ملة عبد المطلب أتترك دين آبائك فحذروه من هذا كما قالوا إن وجدنا آباءنا على أمة وإن على آثارهم مهتدون فهم حذر يعني شوف أرفقاء السوء منعوا معنا ظاهر الأمر
أن أبا طالب كان مترددا وإذا قال كان آخر كلامه كان آخر كلامه هو على ملة عبد المطلب نعم التاسعة ما ضرت تعظيم الأسلاف والأكابر نعم أترغب عن ملة عبد المطلب يعني يهيجانه يثيرانه كيف
تترك ملة عبد المطلب نعم العاشرة الشبهة للمبطلين في ذلك لاستدلال أبي جهل بذلك نعم الحادية عشرة الشاهد بكون الأعمال بالخواتيم لأنه لو قالها نفعته نعم لو قالها نفعته وأبو طالب كان
مصدقا أن محمد النبي صلى الله عليه وسلم وقد اشتهر عنه أنه قال ودعوتني وزعمت أنك ناصحي ولقد صدقت وكنت قبل أمينة ولقد علمت بأن دين محمد من خير أديان البرية دينا لولا الملامت أو مخافة
شبهة لوجدتني سمحا بذاك مبينة فبين أن الذي يمنعه ما يبي ناس يتكلم عنه بحان الله نادم ضعيف يعرف أن هذا هو الحق لكن يقول أخاف من كلام الناس ضره كلام الناس ما نفعه كلام الناس نعم
وقالوا لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يغوث ويعوق ونسرا قال هذه أسماء وجال صالحين من قوم نوح فلما هلكوا أوحى الشيطان وقالوا إلى قومهم أن انصبوا إلى مجالسهم التي كانوا
يجلسون فيها أنصابا وسموها بأسمائهم ففعلوا فلم تعبد حتى إذا هلك أولئك ونسي العلم عبيدت وقال ابن القيم قال غير واحد من السلف لما ماتوا عكفوا على قبوهم ثم صووا تماثيلهم ثم طال عليهم
الأمد فعبدوهم نعم يقول هذا الباب ما جاء أن سبب كفر بني آدم وسبب تركهم دينهم هو الغلو في الصالحين يعني هذا أحد الأسباب هذا أحد الأسباب الغلو في الصالحين والغلو هو مجاوزة الحد الغلو
الزيادة ومجاوزة الحد ومن هنا نقول غلت الأسعار يعني زادت عن الحد المقبول والغلو في الصالحين أمره خطير جدا لأنهم يعني يبدؤون بالمحبة ثم زيادة حتى يصلون بهم إلى أن يكونوا آلهة تعبد من
دون الله تبارك وقالوا لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودا ولا سواع ولا يغوث ويعوق ونسر ما كانت آلهة كانوا صالحين كما جاء عن ابن عباس رضي الله عنهم أن هؤلاء رجال صالحون ود وسواع ويغوث ويعوق
ونسر أسماء لرجال وكانوا صالحين فلما ماتوا جاءهم الشيطان فقال لماذا لا تصورون لهم صورا حتى إذا رأيتم هذه الصور تذكرتم عبادتهم فعبدتم الله هذا الذي يقال عنه أو يقول عنه الله تبارك
وتعالى أتت بخطوات الشيطان الشيطان يأتي بخطوات فقالوا نعم فصوروا هذه الصور ثم ذهب هذا الجيل وأتى جيل بعده ثم ذهب هذا الجيل وأتى جيل بعده فجاءهم الشيطان قال إنما كانوا يرزقون ويمطرون
ويمنعون بهؤلاء فادعوهم فصدقوا الشيطان ويتخذوهم آلهة من دون الله فكيف تدرج بهم الشيطان حتى أوصلهم إلى هذا الكفر العياذ بالله فهي في الأصل أسماء لرجال صالحين لكن إدى لما بلغ بهم
الغلوم فيهم أن صوروهم وجد الشيطان له مدخلا فأضلهم وأضل يعني أضل أقصد أبناءهم وأحفادهم حتى صاروا مشركين يعاني دون نوح ولا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودا ولا سواعد ولا يغوث وهذه الآلهة
الخمسة قالوا هذه آلهة لا تذرنها فما كانت آلهة عند أبائهم ولا عند أجدادهم وإنما كانت صورا لرجال صالحين لكن جعلوها آلهة هذا الغلوم خطير جدا وذلك يجب أن يعطى الإنسان قدره فقط ولا يغلو
فيه أنا أذكر كنا في الصومال أيام يعني يعني في فوضى فيها في بداية الفوضى يعني دورة هناك فالمهم فأخبروني هناك قالوا ومررنا على بيت قال هذا البيت فيه رجل يقول نحن أربع في الصومال نحن
أقطاب الأرض نحن الذي نمسك الأرض أن تزول تخلي فك الصومال اللي فيه نمسك الأرض وموت صومال الدنيا الأرض كلها يقول نحن الأربع أنا ومعي ثلاثة يقول نحن أقطاب الأرض كلها يقول نحن الأربع
أنا ومعي ثلاثة يقول نحن الأربع أنا ومعي ثلاثة يقول نحن الأربع أنا ومعي ثلاثة يقول نحن الأربع أنا ومعي ثلاثة يقول نحن الأربع acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi
Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia
acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia
acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia
acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia
acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia
acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia
acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia
acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia
acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia
acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia
acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia
acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia
acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia
acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia
acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia - نعم - هذا الحديث المشهور أنه ضعيف - لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم الرواية أو مداره
على أبي صالح مولى أم هانئ ويقال له بادام وهو لم يسمع ابن عباس وفيه ضعف أيضا وفيه ضعف أيضا وفيه ضعف أيضا وفيه ضعف أيضا وفيه ضعف أيضا وفيه ضعف أيضا وفيه ضعف أيضا وفيه ضعف أيضا وفيه
ضعف أيضا وفيه ضعف أيضا وفيه ضعف أيضا وفيه ضعف أيضا تصلي عليه زارته في قبره زارت قبره رضي الله تعالى عنها ثم قالوا كذلك كما أن الرجل يعتبر من زيارة القبر فالمرأة والرجل في هذا سواء
والنساء شقائق الرجال فتعتبر كما يعتبر الرجال والحديث المشهور في ما نقوله عند القبر السلام عليكم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله لنا ولكم العافية من رواية عائشة
علمها النبي صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون
نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن
لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن
لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله hating أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون
صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى
الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى
الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى
الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى
الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى
الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى
الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى
الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى
الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى
الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى
الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى
الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى
الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى
الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى
الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى
الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى
الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى
الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى
الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى
الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى
الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى
الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى
الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى
الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى
الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى
الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى
الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى
الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى
الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى
الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى
الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى
الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى
الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى
الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى
الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى
الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى
الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى
الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى
الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى
الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى
الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى
الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى
الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى
الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى
الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى
الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نتوكل من أعمال
قلوبه الاعتماد على الله أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه
وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية
الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا
تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية
الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا
تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية
الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا
تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية
الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا
تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية
الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا
تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية
الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا
تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية
الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا
تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية
الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا
تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية
الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا
تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية
الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا
تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية
الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا
تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية
الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا
تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية
الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا
تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية
الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا
تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية
الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا
تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية
الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا
تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية
الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال سوريا أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية
الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا
تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية
الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا
تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية
الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا
تفسيوا آية الأنفال جل في علاه نعم الحمد لله الذي يسأل العلم مفاتح الطلب صلاة والسلام على نبينا محمد خيوي معلم لخيوي من طلب وعلى آله وصحبه الخيوينا النجب اللهم اغفر لنا ولشيخنا
ولمشايغي ولوالدين ولمسلمين أجمعين اللهم آمين قال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب وحيمه الله تعالى في كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد باب قول الله تعالى يظنون بالله غير الحق
ظن الجاهلية يقولون هل لنا من الأمر من شيء قل إن الأمر كله لله الآية وقوله الظنين بالله ظن السوء عليهم دائرة السوء الآية قال ابن القيم في الآية الأولى فسوا هذا الظن بأنه سبحانه لا
ينصر رسوله وأن أمره سيضمحل وفسر بظنهم أن ما أصابهم لم يكن بقدر الله وحكمته ففسر بإنكار الحكمة وإنكار القدر وإنكار أن يتم أمر رسوله وأن يظهره على الدين كله وهذا هو ظن السوء الذي ظنه
المنافقون والمشركون في سورة الفتح وإنما كان هذا ظن السوء لأنه ظن غير ما يليق به سبحانه وما يليق بحكمته وحمده ووعده الصادق فمن ظن أنه يديل الباطل على الحق إدالة مستقوة يضمحل معها
الحق أو أنكو أن يكون ما جوى بقضائه وقدوه أو أنكو أن يكون قد دوه لحكمة بالغة يستحق عليها الحمد بل زعم أن ذلك لمشيئة مجردة فذلك ظن الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار وأكثر الناس
يظنون بالله ظن السوء فيما يختص بهم وفيما يفعله بغيرهم ولا يسلم من ذلك إلا من عوف الله وأسماءه وصفاته وموجب حكمته وحمده فليعتني اللبيب الناصح لنفسه بهذا وليتب إلى الله وليستغفره من
ظنه بعبه ظن السوء وفتش نفسك هل أنت سالم فإن تنجو منها تنجو من ذي عظيمة وإلا فإني لا إخالك ناجيا أن يظن الإنسان بالله الظن الحسن سبحانه وتعالى وظن السوء ينافي كمال التوحيد والظن
بالله تبارك وتعالى الظن الحسن هو أن الله تبارك وتعالى كامل في كل شيء سبحانه وتعالى في كل شيء كامل في أقواله في أفعاله في صفاته جل وعلا وأن الله تبارك وتعالى لا يفعل أي شيء إلا
لحكمه سبحانه وتعالى وأعماله أو أفعاله جل وعلا دائرة بين الحكمة والفضل سبحانه وتعالى فإن أعطى فبفضل وإن منع فلحكمه جل وعلا وحتى المنع الذي لحكمه سبحانه وتعالى نتقرب إلى الله تبارك
وتعالى بحمده عليه والفضل أيضا لحكمه سبحانه وتعالى يعطي من يشاء ويمنع من يشاء جل فعلا وكذلك قوله سبحانه وتعالى عن الكافرين الظنين بالله ظن السوء قال عليهم دائرة السوء فلا يجوز منه
أن يظن بالله أنه يظلم أحدا أو أنه يحاب أحدا أبدا الله تبارك وتعالى هو أساس العدل جل وعلا إن الله يأمر بالعدل والإحسان سبحانه وتعالى ويأمر بالقسط وهو أعدل من كل أحد سبحانه وتعالى
وأقسط من كل أحد سبحانه وتعالى فالقصد أن الإنسان يظن بالله أنه لا يفعل شيء إلا لحكمه لأنه حكيم في أقواله وفي أفعاله وفي شرعه جل في علاه ثم ذكر قول ابن القيم رحمه الله تبارك وتعالى
أن من ظن السوء الذي ظنه أهل الجاهلية أن الدائرة ستكون على الإسلام وأنه سيضمح له وأنها فقط بداية ثم ينتهي كل شيء وهذا الظن باطل لأن الله تبارك وتعالى يقول هو الذي أرسل رسوله بالهدى
ودين الحق ليظهره ليظهره على الدين كله سبحانه وتعالى فالله مظهر دينه جل وعلا وناصر الرسولة وناصر عباده المؤمنين وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما
استخلف الذين من قبلهم ولا يبدلنهم من بعد خوفهم أمنا فالقصد أن من ظن أن الدائرة ستكون على المسلمين دائرة تامة بحيث يستأصل الإسلام ويستأصل المسلمون فهذا ظن السوء لا تزال طائفة من
أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذ لهم ولا من خالهم حتى يأتي أمر الله وهو قريب الساعة عندما تأتي الريح وتأخذ أرواح المؤمنين يجب عليه أن يظن الخير بالله تبارك وتعالى وأن الله إذا
أظهر الباطلة يوما على الإسلام فإنما هذا لحكمة ليبتلي الله تبارك وتعالى وتلك الأيام نداولها بين الناس هكذا الذي يريد الله تبارك وتعالى ويقول أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله
الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين فالله يختبر عباده سبحانه وتعالى يختبرهم بالخير يختبرهم بالشر يختبرهم بالغذاء يختبرهم بالفقر يختبرهم بالصحة يختبرهم بالمرض سبحانه وتعالى وهذا لحكمته
جل في علاه يقول ابن القيم رحمه الله تعالى وأكثر الناس يظنون بالله ظن السوء فيما يختص بهم وما يفعله بغيرهم يعني بعض الناس يحتج على قدر الله تبارك وتعالى لماذا هؤلاء أغنياء لماذا نحن
فقراء لماذا الكفار أرضهم أحسن من أرضنا لماذا كذا هذه الدنيا لا تعدل عند الله جناح بعوضة سبحانه وتعالى ليعطيها من يحب ومن لا يحب سبحانه وتعالى من كان يريد حرث الدنيا نجد له في حرثه
فالقضية عند الله تبارك وتعالى نؤته منها وما له في الآخرة بالنصيب فهذه الدنيا يعطيها الله من يحب ومن لا يحب كما قال الله تبارك وتعالى قل من حرم زينة الله التي أخرج العباد والطيبات
من الرزق قل هي الذين آمنوا في الحياة الدنيا أي مشاركة مع الكفار والآن لو نظرت في هذه الدنيا أغنى أغنياء الدنيا كفار فالدنيا لا تعدل عند الله شيئا سبحانه وتعالى ولا يجوز المؤمن أن
يقول لماذا هؤلاء الأغنياء ونحن فقراء لماذا لا يعدل الله فينا هذا أعوذ بالله هذا كفر أن يظن بالله تبارك وأنه لم يعدل جل وعلا وأنه لماذا أغنى هذا ولماذا أفقر هذا الله يفعل ما يشاء
وإنما نسلم لله تبارك وتعالى وكان سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم يعني ينام جائعا صلوات ربه ويخرج من بيتي جائعا ويربط الحجر على بطنه من شدة الجوع صلوات ربه وسلامه وينام على الحصير
ويؤثر في جنبه صلوات ربه وسلامه عليه وخير بين أن يكون نبيا ملكا رسولا وبين أن يكون عبد الرسول فاختار أن يكون عبد الرسول صلوات ربه وسلامه عليه أولم يختار هذه الدنيا وما يظن الناس ما
فيها أنه نعيم مقيم فالقصد أنه يجب أن نحسن الظن في الله تبارك وتعالى يقول يجب على الله أن يعاقب الكافرين الآن يجب على الله أن ينزل علينا الغيثة الآن يجب على الله أعوذ بالله هذا لا
يجوز أبدا وإنما دائما العبد يسأل الله سؤال العبد للرب سؤال استرحام وسؤال تدلل وسؤال مسكنة يسأل الله تبارك وتعالى أما أنه يفرض على الله والعياذ بالله يجب على الله كذا لماذا يؤخر عنه
كذا لماذا يؤخر النصر هذا لا يجوز هذا يقوله النبي صلى الله عليه وسلم يوم كيف أنهم يستعجلون في طلب النصر من الله تبارك وتعالى ويتقدون أن هذا هو الواجب على الله والعياذ بالله ثم قال
ابن قيم ختم هذا الكلام بقوله ولو فتشت من فتشت لرأيت عنده تعنت على القدر وملامة له وأنه كان ينبغي أن يكون كذا وكذا فمستقل ومستكثر وفتش نفسك هل أنت سالم فالإنسان لا يزكي نفسه كما قال
الله تبارك وتعالى فلا تزكوا أنفسكم دائما الإنسان يتهم نفسه بالتقصير ويجعل الله تبارك وتعالى ويستغفر الله جل وعلا مما وقع في قلبه أو تلفظ به لسانه أو كتبته يده فدائما يسأل الله
تبارك وتعالى الثبات على الحق في هذه المسائل والله المستعان نعم فيه مسائل الأولى تفسير آية آل عمان الثانية تفسير آية الفتح الثالثة الإخبار بأن ذلك أنواع لا تحصر الرابعة أنه لا يسلم
من ذلك إلا من عوف الأسماء والصفات وعوف نفسه أحسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى باب ما جاء في منكو القدر وقال ابن عمو وضي الله عنهما والذي نفس ابن عمو بيده لو كان لأحدهم مثل أحد
ذهبا ثم أنفقه في سبيل الله ما قبيله الله منه حتى يؤمن بالقدر ثم استدل بقول النبي صلى الله عليه وسلم الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ووسره واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيوه وشره
وواه مسلم نعم منكروا القدر هم لماذا أنكروا القدر يعني أنكروا أن يكون الله كتب شيئا على الناس وهؤلاء سموا بعكس اسمهم يعني دائما الإنسان يسمى باسمه يعني هؤلاء منكروا يسمون القدرية
والمفروض أن يسمون نافو القدر وهؤلاء الذين قالوا الأمر أنف قد مر بنا بحديث عمر رضي الله عنه الذي يسمى حديث ابنه ويسمى حديث ابن عمر جاءوا ناس من العراق إلى عبد الله بن عمر رضي الله
عنه من حميد بن عبد الرحمن الحميري وغيره فجاء إلى عبد الله بن عمر فقال إن قبلنا أقوام في العراق يقولون لا قدر وأن الأمر يتقفرون العلم ويقولون لا قدر وأن الأمر أنف يعني ما في شيء
مكتوب لأنهم ظنوا أن إذا كان الله كتب الأقدار سبحانه وتعالى أنه ظلم الناس وأنه أجبرهم عليها وهذا من الكذب على الله تبارك وتعالى قدر شيء وتخيير الناس شيء آخر فالإنسان إنما يعني يعذبه
الله تبارك الله بفعله لا بكتابته بما فعل هو لا بما كتب الله عليه لألا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل أبدا فهؤلاء لما ظنوا أن كتابة القدر يفهم منها أن الإنسان مجبور على ما كتب
وأنه مسير غير مخير نفوا القدر لكن جهلهم طغى على عملهم فصار عملهم من جهلهم أن أنكروا أن كتب الله تبارك القدر وأنكروا الآيات والأحاديث أنكروا مثل قول الله تبارك وتعالى ما أصاب مصيبة
في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبراها إن ذلك على الله يسيره وصاروا يتأولون القرآن ويحرفونه ويلون أعناق الأدلة أنكروا قول النبي صلى الله عليه وسلم وتؤمن بالقدر خيره
وشره وأنكروا قول النبي صلى الله عليه وسلم وأنكروا هذا كله لأنهم اعتقدوا ثم صاروا يبحثون عن الأدلة وهذه قاعدة مهمة جدا وهي أن أهل الباطل يعتقدون ثم بعد ذلك ينظرون في الأدلة فهم في
الأصل يحكمون عقولهم على الشرع وأن عقولهم مقدمة على الشرع ما تعتقده عقولهم هو الحق الذي لا يجوز أن يخالف في ظنهم ثم بعد ذلك يبحثون في الشرع وخالف عقولنا إن وفق عقولهم لأن في أشياء
يقولونها حق قال الحمد لله الشرع صح وإذا خالف الشرع عقولهم فإن كانت آيات أولوها وحرفوها حرفوا معانيها وإن كانت أحاديث ردوها على قائدها ولم يقبلوا لأنها تخالف معتقدهم طيب من أين
يتيكم الشرع إلا من الكتاب ومن السنة وهذا من أسباب انحرافهم وفي زمن ابن عمر لما جاء هؤلاء ابن عمر رضي الله بما يقوله أهل القدر ومن فات القدر في الحقيقة قال ابن عمر أخبرهم أني بريء
منهم وأنهم براء مني والذي يحلف به عبد الله ابن عمر لا يقبل من أحدهم عمل حتى يؤمن بالقدر خيره وشره من الله سبحانه وتعالى ولو أنفق أحدهم مثل أحد ذهبا ما تقبل منه ثم حدث بحديث عمر
المشهور له بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج علينا رجل شديد بيض ثياب شديد شعر الحديث وفيه لما سأله ما الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكة وكتبه ورسوله واليوم الأخوة
والقدر خيره وشره على كل حال القدر كما قال أهل العلم الإيمان به على أربعة أركان أركان القدر أربعة حتى يكون الإنسان مؤمنا بالقدر لا بد أن يؤمن بهذه الأركان الأربعة أولها العلم وهو أن
يعلم أن الله بكل شيء عليم وأن الله يعلم ما كان وما يكون وما سيكون وأن الله يغيب عن علمه شيء سبحانه وتعالى وأنه حاط بكل شيء علما سبحانه وتعالى الأمر الثاني أو الركن الثاني الكتابة
وهو أن الله كتب بعض علمه في اللوح عنده سبحانه وتعالى ما أصاب مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها وقال الله تبارك وتعالى وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو
ويعلم ما في البرج والبحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يبس إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إلا في كتاب مبين فالقصد أن الله كتب هذه المقادير سبحانه وتعالى
ويقول النبي صلى الله عليه وسلم إن الله كتب مقادير الخلاق قبل خلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة كتب مقادير الخلاق فالقصد أن نؤمن أن الله تبارك وتعالى كتب بعض علمه سبحانه وتعالى في
اللوحي المحفوظ الأمر الثالث أو الركن الثالث أنه لا يقع شيء إلا بمشيئة الله سبحانه وتعالى أبدا لا يمكن أن يقع شيء رغما عن الله لا يقع شيء إلا بمشيئته جل وعلا وهي الإرادة الكونية لله
جل وعلا ما شاء كان وما لم يشاء لم يكن إيمان المؤمن بمشيئته وكفر الكافر بمشيئته سبحانه وتعالى ما في شيء رغم عن الله تبارك وتعالى كل شيء بمشيئته جل وعلا ويدخل في مشيئته ما يحب وما لا
يحب سبحانه وتعالى وكل شيء تابع للمشيئة وما تشاءون إلا أن يشاء الله جل وعلا الأمر الرابع أو الركن الرابع هو الخلق وأنه لا خالق إلا الله وأن الله خالق كل شيء وأن الله خالق كل ما عداه
مخلوق سبحانه وتعالى والخالق له الله جل وعلا فالله خلق الخير والشر ولكنه لا يفعل الشر سبحانه وتعالى وإنما خلقه ابتلاءا يبتلي به الناس ولا ينسب إليه ولذا كان من حديث النبي صلى الله
عليه وسلم وإنما ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس أما الله تبارك وتعالى فلا يفعل الشر ولا يأمر به بل يبغضه وينهى عنه وإنما خلقه ابتلاءا سبحانه وتعالى ونبلوكم بالشر
والخير فتنة ورأس الشر إبليس وخالقه الله سبحانه وتعالى قال خلقتني من نار فالله خالق كل شيء وكل ما عدا الله فهو مخلوق والله خالق غير مخلوق سبحانه وتعالى نعم يا أبني سمعت رسول الله
صلى الله عليه وسلم يقول من مات على غير هذا فليس مني وفي رواية لأحمد إن أول ما خلق الله تعالى القلم ثم قال له اكتب فجوا في تلك الساعة بما هو كائن إلى يوم القيامة وفي رواية لابن وهب
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن لم يؤمن بالقدو خيره وشره أحوقه الله بالنار نعم الحديث عبادة حديث صحيح وفيه أن أول ما خلق الله القلم قال له اكتب قال ما أكتب قال مقادير الخلاق
فالله كتب مقادير الخلاق قبل أن يخلق الخلاق سبحانه وتعالى والقلم على الصحيح أنه ليس أول مخلوق ولكن لما خلقه الله أمره بالكتابة وإنما العرش قبل القلم الذي عليه أهل العلم أن الله خلق
العرش قبل أن يخلق القلم والعرش هو أعظم مخلوقات الله تبارك وتعالى فالقصد أن الله كتب مقادير الخلاق هذا المراد قبل أن يخلقهم إن الله كتب مقادير الخلاق قبل خلق السماوات والأرض بخمسين
ألف سنة كتب مقادير وهذا دليل على كمال علمه سبحانه وتعالى ويعلم ما كان وما يكون وما سيكون جل وعلا فكتب ما سيكون سبحانه وتعالى على التفصيل ووقع كما كتب الله تبارك وتعالى وما لم يقع
إلى الآن سيقع كما كتبه الله في علاه وذلك لكمال علمه سبحانه وتعالى أما رواية ابن وهب الأخيرة فمنقطعة لكن يدل عليها ما سبق يدل عليها ما سبق نعم وما أصابك لم يكن ليخطيك وما أخطاك لم
يكن ليصيبك ولو ميت على غيؤ هذا لكنت من أهل النار قال فأتيت عبد الله بن مسعود وحذيفة بن اليمان وزيد بن ثابت فكلهم حدثني بمثل ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث صحيح رواه الحاكم في
صحيحه من فضل الله على هذه الأمة أنه يعني جعل لهم القدوة غير النبي محمد صلى الله عليه وسلم أصحاب النبي شوفوا الآن هؤلاء الذين جاؤوا إلى عبد الله بن عمر وسألوه عن أناس يتقفرون العلم
ودخلوا في موضوع القدر وخرجت الخوارج في آخر عهد الصحابة وخرجت أيضا الشيعة الرافضة في ذلك الوقت ولا يعرف صحابي واحد قال بالقدر يعني انحرفه في هذا الأمر ولا صحابي رافقي ولا صحابي
خارجي يعني جعل الله لك القدوة تقتدي بأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وكلهم على قول واحد في هذه المسائل لا يوجد صحابي واحد ابتدأ لا يوجد صحابي واحد انحرف لا يوجد صحابي واحد خالف أبدا
لا يوجد حيث جعل الله لكم القدوة في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فهذه نعمة عظيمة من الله انظروا إلى هذا الرجل يسأل أبي بن كعب ثم يسأل ابن مسعود وحذيفة وزيد على قول واحد وهكذا لو
ذهب وسأل يعني عمر بن الخطاب أو سأل علي بن أبي طالب أو سأل عبد الله بن عمر أو سأل عبد الله بن عبد السلام وجد القول واحدا هؤلاء خريج مدرسة محمد صلى الله عليه وسلم عرفوا الحق فاتبعوا
ولذلك يعني أقل ما يقال لأصحاب الأفكار المنحرفة والفرق الضالة أقل ما يقال لهم لا يوجد لكم صحابي قدوة واحد واحد تقتدون به لقي النبي صلى الله عليه وسلم فهم منهم ما فهمتموه وظن الظن
الذي ظننتموه لا يوجد هذه نعمة عظيمة جدا لنا أننا نقتفي آثار هؤلاء ونستدل بأقوالهم رحمهم الله تبارك وتعوى ورضي عنهم هؤلاء قدوتهم إذاك دائما ينبه أهل السنة على قضية وهي الكتاب والسنة
على فهم سلف هذه الأمة وسادات سلف هذه الأمة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ثم التابعون ثم أتباع التابعين والتابعون لهم بإحسان إليهم الدين فهذه نعمة عظيمة من الله تبارك وتعالى أن
يوفق الإنسان إلى الحق وإلى اتباع أصحاب الرسول الله صلى الله عليه وسلم الذين هم خير البشر بعد الأنبياء صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين نعم السادسة أنه جواب المقادير في تلك الساعة إلى
قيام الساعة السابعة بواءته صلى الله عليه وسلم ممن لم يؤمن به الثامنة عادة السلف في إزالة الشبهة بسؤال العلماء التاسعة أن العلماء أجابوه بما يزيل الشبهة وذلك أنهم نسبوا الكلام إلى
رسول الله صلى الله عليه وسلم فقط أحسن الله إليكم باب ما جاء في المصورين عن أبي هوي وتوضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى ولهما عن عائشة وضي الله عنها
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله ولهما عن ابن عباس وضي الله عنهما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول نعم باب ما جاء في
المصورين أي من الوعيد وذكر حديث أبي هرين رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى هذا حديث قدسي لما تسمع قال الله تعالى غير القرآن فهو حديث قدسي ومن أظل ممن ذهب
يخلق كخلقي أي يشبه بخلقي
ثم تحداهم قال فليخلقوا ذرة والذرة هي النملة الصغيرة الصفراء يلا ذرة ما نذنكم شيء اجتمعوا إنسكم وجنكم فخلقوا لنا ذرة فليخلقوا ذرة أو ليخلقوا حبة أو ليخلقوا شعيرة ما نريد أكثر من هذا
ما نريد أكثر من هذا لكن اجعلوا فيها حياة ليست رسمة ليست صورة اجعلوا فيها حياة هذا هو الخلق الذي تحداهم الله تبارك وتعالى فيها أن يجعلوا فيها الخواص التي في الذرة الخواص التي في
الشعير الخواص التي في القنف ما يستطيعون لأنه لا خالق إلا الله سبحانه وتعالى والمخلوق لا يخلق أبدا يظل مخلوقا لا يحاول أن يضاهي الله تبارك وتعالى ولذلك من ادعى أنه يضاهي خلق الله
يتشبه بخلق الله مع أنه يعترف أنه لا يستطيع أن يبث فيها الحياة توعده الله تبارك وتعالى لماذا تقرب من هذا الباب لا تقرب من هذا الباب وإذا قال ما جاء في المصورين أي من الوعيد الشديد
وإذاك يقول الله تبارك من أظلم ممن ذهب يخلقك خلقي يعني حاول يتشبه بخلقي وفي الحديث الآخر أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله ويقول كل مصور في النار يجعله بكل صورة
صورها نفسا يعدب بها في جهنم والتصوير هنا تدخل فيه مسائل يعني الذي نراه اليوم هناك التصوير اللي هو التماثيل وهذه أعظم الصور تماثيل الذي فيها مضاهات خلق الله تبارك وتعالى سواء تماثيل
الشمع التي يجعلونها تشبه الأشخاص أو غيرها فلا يجوز لأحد أن يجعل تمثالا في بيته هذا فيه مضاهات خلق الله كان لبشر أو لحيوان أو لطائر أو لسمكة وكل هذه التماثيل محرمة بالإجماع بل هي
بداية الشرك الذي وقع على وجه الأرض في التماثيل التي صنعت في عهد نوح عليه الصلاة والسلام قالوا صوروا لهم صورا فرسموا لهم صورا وتماثيل ثم بعد ذلك عُبلت من دون الله تبارك وتعالى وقلنا
اللات أيضا كان يلت السويق للناس صنع لهم تمثال وهكذا هذه التماثيل هي أصنام ولكن أصنام في بيوتهم صحيح وهنا يقول أنا لا أسجد لها لا أعبدها لكن هنا صنم شئت أم أبيت صنمون في بيتك فهذه
التماثيل هي أعظم ما يضاهى به خلق الله تبارك وتعالى ثم يأتي بعدها الرسم باليد الذي يرسم بيده الرسامون هؤلاء طبعا التماثيل يدخل فيها أكثر شيء الرسامون التشكيليون وعليهم أن يتوبوا إلى
الله وعملهم هذا لا يجوز لا يصور ما يصور فنان التشكيل الذي يرسم يعني أشخاصا أو حيوانات أو أشياء فيها روح فهؤلاء يعني على خطر عظيم جدا جدا جدا ثم يأتي بعد ذلك الرسم باليد كذلك هنا
فيه تشبه بخلق الله تبارك وتعالى فيقال لهؤلاء وهؤلاء أحيوا ما خلقتم يوم القيامة وكل رسم رسمها أو صورها أو نحتها يُعذب فيها يوم القيامة بكل نفس لها عذاب خاص يوم القيامة ثم بعد ذلك
يأتي رسم الكاميرا الآن الذي فتن به الناس اليوم يصورون بهذه الكاميرات وهذه اختلفها أهل العلم وهناك من أهل العلم من قال بتحريمها وقال هي تشبه بخلق الله تبارك وتعالى ومنهم من قال إنها
إنما تعكس الصورة نفسها لا تدخله للإنسان فيها كالمرآة يراها الإنسان أو يرى صورته في الماء فقالوا هذه كهذه ولا تدخل في هذا هذا وإن سلم فإنه لا يسلم تعليق هذه الصور في البيوت وعلى
الجدران وفي غيرها من الأماكن هذا لا يجوز تعليقها لأن فيه تعظيم لهذه الصور فلا يجوز تعليقها أو وضعها على الطاولات أو غير ذلك من الأمور فنحذر من هذه الأمور ثم بعد ذلك تصوير الفيديو
نحن نصور فيديو ها وإنما هو يعني هو نفسه خلق الله وإنما نقله خلق الله تبارك وتعالى للناس وهذا لا شيء فيه إن شاء الله تبارك وتعالى ثم تصوير ما لا روح فيه رسم ما لا روح فيه تمثال شجرة
تمثال بيت تمثال جبل تمثال خزينة يعني أشياء لا روح فيها ليس فيها روح ليست من البشر وليست من الحيوانات ولا الطيور ولا أسماك والحشرات فهذه لا بأس بها هذه لا بأس بها كذلك تماثيل لا
رؤوس لها لا بأس بها كما قال ابن عباس رضي الله عنه الصورة الرأس فإذا قطع الرأس فلا صورة الصورة الرأس فإذا قطع الرأس فلا صورة كذلك يأتي المحنط الحيوانات المحنطة خاصة الذين فتنوا
بالصيد وهؤلاء يصيدون بعض هذه الحيوانات ويحنقونها في بيوتهم يجعل المحنطة بحيث أن يراه هذا أنا صدته هذا كذا هذا كذا هذه وقع فيها الخلاف بين أهل العلم محنطة هل تجوز أو لا تجوز والصحيح
أنها جائزة وأنها ليس فيها تشبيه بخلق الله أن هذا هو خلق الله سبحانه وتعالى هذا هو خلق الله وإنما منع التمثال لأنه يعمل بيده ما يشابه خلق الله والرسم يعمل بيده ما يشابه خلق الله
ويدخل في هذا أيضا التصوير غير من خلق الله تبارك وتعالى خاصة الآن في الفيديو أو في الكمبيوتر أو غيره يكبر الأنف يصغر الأنف يكبر الشفايف يصغر الشفايف يغير اللون يكبر العين وما شابه
يعبث بخلق الله هذا لا يجوز أيضا هذا لا يجوز أيضا فالإنسان يحذر كل الحذر من هذه الأمور وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من
أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم
أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ
سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه
الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن
الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه
وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق
المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك
من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى
وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور
البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من
أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم
أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ
سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه
الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن
الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه
وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق
المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك
من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى
وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور
البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من
أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم
أن الله تبارك من أسمائه سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن
الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه
وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق
المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك
من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى
وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور
البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من
أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم
أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ
سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه
الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن
الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه
وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق
المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك
من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى
وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور
البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من
أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم
أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ
سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه
الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن
الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه
وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه
وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق
المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك
من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى
وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور
البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من
أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم
أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ
سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه
الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن
الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه
وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق
المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك
من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور سبحانه وتعالى وليعلم أن
الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه
وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى سبحانه وتعالى سبحانه وتعالى سبحانه وتعالى سبحانه وتعالى سبحانه وتعالى سبحانه وتعالى نعم حسنه بعضها العلم
والذي يظهر أنه لا يثبت أيضا عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم الآية الثانية أن هذه العلوم وأمثالها باقية عند اليهود الذين في زمنه لم ينكروها ولم يتأولوها نعم لأنها جاء الحبر وقال هذا
الكامل للنبي صلى الله عليه وسلم نعم الثالثة أن الحبر لما ذكرها للنبي صلى الله عليه وسلم صدقه ونزل القوان بتقوي ذلك الرابعة وقوع الضحك الكثير من رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى
الله عليه وسلم عند ذكر الحبر هذا العلم العظيم نعم وكان أكثر ضحك النبي تبسما صلى الله عليه وسلم وأحيانا تبدو نواجده وفي هذا الحال بدت نواجده صلى الله عليه وسلم نعم الخامسة التصريح
بذكر اليدين وأن السماوات في اليد اليمنى والأراضين في الأخرى السادسة التصريح بتسميتها الشمال قلنا هذه لا تثبت والعلم عند الله جل وعلا نعم السابعة ذكر الجميع من باب تقريب المعلومة
التاسعة عظمة الكرسي بالنسبة إلى السماوات نعم وسع كرسيه السماوات والأرض وسع كرسيه السماوات والأرض والعرش فوق الكرسي والله فوق العرش الحانة وتعالى نعم العاشوة عظمة العوش بالنسبة إلى
الكرسي نعم الحادية عشوة أن العوش غير الكرسي نعم الكرسي موضع القدمين والعرش هو السرير الملك نعم الثانية عشوة كم بين كل سماء إلى سماء الثالثة عشوة كم بين السماء السابعة والكرسي
الرابعة عشوة كم بين الكرسي والماء الخامسة عشوة أن العوش فوق الماء السادسة عشوة أن الله فوق العرش سبحانه والماء الذي فوقه العرش ليس هذا الماء الذي في الدنيا ولكن هذا ماء في السماء
نعم السابعة عشوة كم بين السماء والأرض الثامنة عشوة كثف كل سماء خمسمائة سنة التاسعة عشوة أن البحر الذي فوق السماوات بين أعلاه إلى أسفله مسيرة خمسمائة سنة والله سبحانه وتعالى أعلم
وصلى الله على محمد وصحبه وسلم تسليما كثيرا اللهم صلي وسلم عليك يا محمد
05 من 10 - مقررارات مفاتح الطلب I الأربعين النووية I الشيخ د.عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسلامكم الله وبركاته جميعاً حياكم وبياكم وأهلاً وسهلاً بكم في هذا المجلس العلمي من مجالس الطلب سأل الله تبارك وتعالى يحرمنا وإياكم الأجر نحن في يوم
الثلاثاء الثاني من رجب المحرم لسنة أربعين وأربعين وأربعمائة وألف من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق للرابع والعشرين من الشهر الأول من سنة ثلاثين وعشرين من ميلاد عيسى بن
مريم عليه السلام ومع المجلس الرابع عشر من هذه المجالس المباركة وبهذا نكون انتصفنا المجالس ونسأل الله تبارك وتعالى نتمم لنا باقيها سم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبيه
محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أحسن الله إليكم قال الإمام العلامة قال الإمام العلامة وأبو زكوية نعم هذه مقدمة الأربعين نووية التي جمعها الإمام النووي رحمه الله تبارك وتعالى إحبن زكريا
نعم وعلى سائر النبيين والموسلين وآل كل وسائر الصالحين أما بعد فقد روينا عن علي بن أبي طالب وعبد الله بن مسعود ومعاذ بن جبل وأبي الدوداي وابن عمو وابن عباس وأنس بن مالك وأبي هوي
وتوابي سعيد الخدوي رضي الله تعالى عنهم أجمعين من طوق كثيرات بروايات متنوعات أن وسول الله صلى الله عليه وسلم قال من حفظ على أمتي أربعين حديثا من أمو دينها بعثه الله يوم القيامة في
زموات الفقهاء والعلماء وفي رواية بعثه الله فقيها عارما وفي رواية أبي الدرداء وكنت له يوم القيامة شافعا وشهيدا وفي رواية بن مسعود قيل له دخل من أي أبواب الجنة شئت وفي رواية بن عمر
كتب في زموات العلماء وحشوا في زموات الشهداء وقد صنف العلماء رضي الله عنهم في هذا الباب ما لا يحصى من المصنفات فأول من علمته صنف فيه عبد الله بن المبارك ثم محمد بن أسلم الطوسي
العالم الرباني ثم الحسن بن سفيان النسوي وأبو بكوين الآجري وأبو بكوين محمد بن إبراهيم الأصفهاني والداوقطني والحاكم وأبو نعيم وأبو عبد الرحمن السلمي وأبو سعد الماليني وأبو عثمان
الصابوني وعبد الله بن محمد الأنصاوي وأبو بكوين البيهقي وخلائق لا يحصون من المتقدمين والمتأخرين وقد استخوت الله تعالى في جمع أوبعين حديثا اقتداءا بهؤلاء لإمة الأعلام وحفاظ الإسلام
وقد اتفق العلماء على جواز العمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال ومع هذا فليس اعتمادي على هذا الحديث بل على قوله صلى الله عليه وسلم في الأحاديث الصحيحة وقوله صلى الله عليه وسلم ثم
من العلماء من جمع الأوبعين في أصول الدين وبعضهم في الفوع وبعضهم في الجهاد وبعضهم في الزهد وبعضهم في الآداب وبعضهم في الخطب وكلها مقاصد صالحة رضي الله عن قاصديها وقد رأيت جمع أوبعين
أهم من هذا كله وهي أربعون حديثا مجتملة على جميعهم وكل حديث منها قاعدة عظيمة من قواعد الدين قد وصفه العلماء بأن مداوى الإسلام عليه أو هو نصف الإسلام أو ثلوثه أو نحو ذلك ثم يلتزم في
هذه الأوبعين أن تكون صحيحة ومعظمها في صحيحي البخاوي ومسلم وأذكوها محذوفة الأسانيد ليسهل حفظها ويعمل انتفاع بها إن شاء الله تعالى ثم أتبعها بباب في ضبط خفي ألفاظها وينبغي لكل واغب
في الآخرة أن يعوف هذه الأحاديث لما اجتملت عليه من المهمات واحتوت عليه من التنبيه على جميع الطاعات وذلك ظاهر لمن تدبره وعلى الله الكويم اعتمادي وإليه تفويضي واستنادي وله الحمد
والنعمة وبه التوفيق والعسمة وعلى الوالدين والمسلمين أجمعين اللهم آمين نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وعلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين
أما بعد نبدأ اليوم بذكر الأحاديث التي اختارها الإمام يحيى بن زكريا النووي رحمه الله تبارك وتعالى المتوفسة 76 من الهجرة وهذه الأحاديث التي اختارها بورك فيها وبورك في جامعها وبورك
للأمة في تلقيها ويحفظها طلاب العلم ويدرسها العلماء وطلبة العلم فنفع الله تبارك وتعالى بها كثيرا وتسمى بالأربعين النووية مع أنها 42 حديثا اختارها الإمام النووي رحمه الله تعالى وقد
بيّن بالأمس أنه حرص على أن تكون هذه الأحاديث من الصحيحين أو أحدهما ولكن اضطر إلى أن يخرج خارج الصحيحين وذلك لجودة المعاني التي في بعض الأحاديث التي خارج الصحيحين فجمع لنا هذه
المجموعة الطيبة المباركة من أحاديث النبي الكريم صلى الله عليه وسلم وبدأ النووي رحمه الله تبارك وتعالى بحديث عظيم جدا قال الإمام أحمد رحمه الله تعالى تدور عليها الشريعة كلها ثلاثة
أحاديث تدور عليها الشريعة كلها حديث إنما الأعمال بالنيات حديث عمر هذا الذي بين أيدينا وحديث عائشة كل عمل ليس عليه أمرنا فهو رد وسيأتي إن شاء الله تعالى وحديث النعمان بن بشير رضي
الله عنهما الحلال بيّن والحرام بيّن وبينهما أمور مشتبهات وسيأتينا إن شاء الله تعالى وقال ابن مهدي رحمه الله تعالى ينبغي لكل من صنف في الحديث أن يبدأ بهذا الحديث حديث إنما أعمال
بالنيات وهكذا صنع النووي في كثير من كتبه يبدأ بهذا الحديث رحمه الله تبارك وتعالى وهكذا صنع البخاري في صحيحه بدأ بهذا الحديث يعني حديث عمر رضي الله تبارك وتعالى إنما أعمال بالنيات
قول النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث إنما الأعمال بالنيات أي صالحة أو فاسدة بحسب النية الأعمال صالحة أو فاسدة بحسب النية من نواها لله فهي صالحة من فعلها رياءً وسمعة فهي فاسدة
أو الأعمال مقبولة أو مردودة بحسب النية والمعنى واحد أن يقبلها الله تبارك وتعالى أو لا يقبلها بحسب نية فاعلها أو غير مثاب عليها بل قد يكون يعني معاقب عليها أيضاً بحسب النية ومنها
حديث الثلاثة الذين سعر فيهم نار جهنم عوقبوا على أعمال صالحة ما أرادوا بها وجه الله تبارك وتعالى على كل إنما من عمل بنياتها للحصر أي الأعمال تكون مقبولة أو مردودة مثاب عليها أو غير
مثاب عليها صالحة أو غير صالحة إنما هذا كله بالنية مما يدل على أهمية النية ولذا كان السلف رحمه الله تعالى كثير منهم يقول كنت أعالج النية كثيراً دائماً الإنسان يحرص على أن تكون
أعماله لله وحده سبحانه وتعالى لا يريد رياءً ولا يريد سمعة ولا يهتم علم الناس أو لم يعلموا لا يعمل لأجل الناس ولا يترك أيضاً لأجل الناس يعني لا يكون للناس حق في أعماله أبداً حق كله
لله أعماله كلها لله سبحانه وتعالى دون الناس فلا يهتم للناس علموا لم يعلموا لا يفعل للناس ولا يترك أيضاً للناس ولذا كان بعض السلف رحمه الله تعالى يقول من عمل لأجل الناس فهو منافق
ومن ترك لأجل الناس فهو مرائي من عمل لأجل الناس فهو منافق ومن ترك لأجل الناس فهو مرائي طيب ما الحل؟
لا تجعل للناس حظاً هذه أعمال بينك وبين الله لا تفعلها للناس ولا تتركها للناس دخل رجل يريد أن يصلي ركعتين فرأى الناس فجلس ولم يصلي هذا تركها لأجل الناس أراد أن يتصدق رأى الناس لم
يتأحجم عن الصدق حتى لا يتهم بالرياء الذي فعله هو الرياء لأنه تم بالناس في عمل الأصل فيه أنه بينه وبينه الله تبارك وتعالى فلا تعمل للناس وأيضاً في الوقت ذاته لا تترك لأجل الناس هذا
الحديث ذكر أن له قصة أو دعونا نقول سبب له سبب في وروده والظاهر والعلم عند الله تبارك وتعالى أن هذه القصة أو هذا السر الذي ذكره لم يثبت أنه سبب ورود الحديث لكن صح أنه ينطبق عليه
الحديث صح أنه ينطبق عليه الحديث لكن لم يثبت أن النبي قاله صلى الله عليه وسلم كما ذكر ذلك عبد الله بن مسعود رضي الله تبارك وتعالى عن رجل قال كنا نسميه مهاجر أم قيس وهو رجل أراد أن
يتزوج امرأة يقال لها أم قيس فخطبها فقالت حتى تهاجر في سبيل الله يعني لا أقبل الزواج بك حتى تهاجر في سبيل الله فهاجره ثم تزوجها فقالوا كنا نسميه مهاجر أم قيس يعني هاجر لأجل أن
يتزوجها وذلك خاصة النبي الزواج دولة غيره من متاع الدنيا فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها قالوا أراد مهاجر أم قيس
أو أنه وقعت لصة مهاجر أم قيس بعد هذا الحديث بقض النظر لكن الشاهدة من هذا أنه صح كما ذكر الحافظ حجر وغيره صح أن رجلا هاجر لأجل أن يتزوجها وزوجة امرأة يقال لها أم قيس وقال النبي صلى
الله عليه وسلم هذا الحديث قبل أن يفعل هذا الأمر أو بعد هذا الأمر هذا الأمر يعني لا يهم كثيرا إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى أي ما قصد لكل امرئ ما قصد يعني عند الله
تبارك وتعالى ثم قال فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله قال يعني من كانت هجرته إلى الله ورسوله في نيته وقصده فهجرته إلى الله ورسوله في حكم الله تبارك وتعالى في شرع الله جل وعلا عند الله
جل وعلا يعني يقبلها الله جل وعلا أي يجعلها الله كما أرادها الرجل فهو ليس تكرارا ليس تكرارا من كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله لا من نوى الهجرة لله ورسوله فجازاه
الله بأن أثابه على أنها لله ورسوله يعني يجازيه الله تبارك وتعالى على نيته فهذا تكون إيش يكون إيش هذا العمل مقبول صالح عند الله تبارك وتعالى مجازى عليه هذا الإنسان وعند ربه تبارك
وتعالى ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها شوف دنيا يصيبها افتح هذا يريد الدنيا لأجل عمل يدركه هذا يريد الدنيا لأجل سياحة يقصدها هذا يريد الدنيا لأجل شخص يحبه هذا يريد الدنيا لأجل
ذكريات يأتيها شوف كل إنسان ماذا عنده وإذا فتح الباب على مصرعه دنيا يصيبها أي شيء من متاع هذه الدنيا ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها ما أراد الله ما أراد الآخرة وإنما أراد الدنيا
كمهاجر عمقش أراد زواج هذه المرأة دنيا جزء من الدنيا أو امرأة ينكحها هذا من باب عطف خاص على العام لأنه داخل في الدنيا هذا داخل في الدنيا وإنما خصه النبي صلى الله عليه وسلم بالذكر
إما لأنه جاء الحديث لأجل هذه القصة فناسب أن يذكر هذه القصة أو أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر هذا هذا من أهم الأشياء التي يهاجر لأجلها الناس وهو العشق والحب الذي يكون بين الرجل
والمرأة فقصد الهجرة لكي يتزوج هذه المرأة ومعروف عندنا أيضا ليس هجرة بل دخول في الإسلام وإذا قالوا عن أم طلحة أنها أعظم مهر أخذته وهو لما سألها الزواج أم أيوب لما زالها الزواج قالت
حتى تسلم مهري إسلام فأسلم لكي يتزوج لكنه حسن إسلام هو استقامت أموره ليس إذن للهجرة بل لأجل أيش أصل الإسلام أسلم لأجل أن يتزوجها فالقصد إذن أن الإنسان قد يهاجر لأجل هذه الدنيا أي
باب من أبواب الدنيا وقد يهاجر لأجل المرأة التي يريد أن يتزوجها كما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحيث فقال فهجرته إلى ما هجرت ولم يقل فهجرته إلى الدنيا التي قصدها ولم يقل
فهجرته إلى المرأة التي أراد الزواج منها ولم يقل التجارة التي قصدها السياحة التي أرادها أبدا قالوا للتحقير للتحقير هذا أمر حقير هاجر هجر من أجل الأعمال عند الله تبارك وتجعلها لأجل
الدنيا والله تبارك وتعقول لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتل وكل وعد الله الحسن يعني جعل الله قضية الهجرة قضية مهمة جدا ومر بنا
حديث بريدة لما قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا حصرت أهل الحصن فلنكن أول ما تدعوهم إلى شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله أو في بعض الناس بدون محمد رسول الله فإنهم قالوها
فأمرهم بالهجرة فإنهم أطاعوك فهم لهم ما للمهاجر والأنصار وعليهم ما عليهم فإنهم أبوا الهجرة وليس أعراب المسلمين لما جاء الرجل للنبي صلى الله عليه وسلم قال هاجرت يا صلى قال لا هجرت
بعد الفتح بل إن أهل العلم يفرقون بين المهاجرين وغير المهاجرين بالفضل عند الله تبارك وتعالى ولذا كل ما عدا هذا قال هجرت إلى ما هاجر إليه أمر حقير لا يستدعي ذكره لا يستدعي أن يذكر
لحقارته ودنيته عند الله تبارك وتعالى فكما قال أهل العلم فايدة النية أولا تمييز العبادات بعضها عن بعض النية فايدةها لتمييز العبادات بعضها ما واحد صلى ركعتين ماذا أردت؟
قال أردت سنة العشاء أنت ماذا أردت؟
تحية المسجد أنت ماذا أردت؟
سنة الوضوء أنت ماذا أردت؟
أنا أردت الوتر نية هي التي تفصل واحد صلى كبر فلما قضى الصلاة قلنا ماذا صليت؟
قال صليت الظهر طيب وبجنبه واحد قال صليت العصر فرقت النية وذلك لو أن إنسان مثلا غير النية في أثناء الصلاة لا تقبل لا يقبل منه تغيير النية في أثناء الصلاة لا يقبل منه هذا يعني لو أن
إنسان مثلا فاتته صلاة الظهر لو فرضنا أن إنسان فاتته صلاة الظهر ثم جاء العصر وصلى خلف الإمام الله أكبر بعد أن كبر تذكر أنه لم يصلي الظهر والآن هو خلف الإمام يصلي ماذا؟
العصر ما الذي عليها أن يفعله؟
يستمر في العصر لو غير نيته في أثناء الصلاة بطلت لا ظهر ولا عصر إذن النية تميز بين العبادات لو أن إنسان تصدق ثم بعد ذلك بعد أن تصدق واستلمها الفقرة قالها أجعلها زكاة ما تصير لأنه
نواها صدقة ليس له أن يغير إذن تمييز العبادات تمييز العبادات بعضها عن بعض هذه فائدة النية ثم وهو الأعظم تمييز المقصود بهذه العبادة لمن صليت؟
لمن صمت؟
لمن زكيت؟
لمن حججت؟
لمن تصدقت؟
لمن؟
لله أو لغير الله؟
من عمل عمل أشرك معه؟
فيه غيري تركته وشركه إذن تمييز المقصود بالعبادة هل قصد الإنسان بعبادته الله جل وعلا؟
أو قصد الرياءة والسمعة؟
قصد أن يراه الناس إذن تمييز العبادات بعضها من بعض هذه العبادات وكذلك هنا مسألة وهي أنا سئلت بها البارحة هذه المسألة وهي أن الإنسان أحيانا يعني يصلي لله أو يتصدق لله أو يصوم لله أو
أي طاعة يفعلها لله تبارك وتعالى لكن لنقول أنها طاعة ظاهرة يراها الناس طاعة ظاهرة يراها الناس فيمدحونه يذكرونه بخير يقول فلان فعلك فلان تصدق فلان ما شاء الله قام الليل البارحة فلان
حجة خمس مرات مثلا هذه الحجة السادسة له مثلا ما شاء الله كل سنة يعتمر وغير ذلك من الطاعات قراءات القرآن الذكر ما شاء الله باب الطاعات مفتوح جدا فذكر للنبي صلى الله عليه وسلم أن
الرجل يعمل عمل فيحمد عليه إذا علم الناس بعمله فحمدوه عليه أثنى وعليه بهذا العمل فقال صلى الله عليه وسلم هذه عاجل بشر المؤمن هذه عاجل بشر أن الإنسان بالعكس هذه قد تكون مشجعة له أن
يستمر حمده الناس ولا يقصد حمد الناس ولم يقصد أن يرى الناس أو أن يسمع الناس بعملي هذا وإنما أراد الله سبحانه وتعالى لكن قدر الله رأاه الناس وإذا قلنا لا يترك العمل لأجل الناس وقصدها
الله جل وعلا لكن رأاه الناس ثم أثنوا عليه ففرح بهذا أي أحد يقول أن فلان دين خير قائم بالليل متصدق ولا يقول فلان سلوكي أي أحد يعني تفرح لقال لك سلوكي طيب لا أتهموك بسوء الأخلاق لكن
الإنسان في الوقت ذاته يفرح بعكسه يفرح بأنه يكون صالح يفرح أن يكون طيب يفرح أن يكون عابد تقي وما شابه ذلك من الأمور وإن كان هذا الأصل أنه لا يحرك فيه ساكنا من حيث ترك العمل أو زيادة
العمل لا يزيد ولا ينقص لأجل كلام الناس وإنما يزيد وينقص لأجل التقرب من الله أو ضعف إيمانه وبعده عن الله تبارك وتعالى أو لظروف خاصة تصيبه لكن الشاهد من هذا أن الإنسان إذا فرح بثناء
الناس عليه أو إذا أثنى الناس عليه وقصد الله تبارك وتعالى وفرح بهذا الثناء هذا لا يعيبه ولا يدفعه إلى ترك العمل أو التقليل منه أو التخفي من الناس ولكن يفرح بهذا والحمد لله والمنى
قال ذلك عاجل بشرة المؤمن يقول النبي صلى الله عليه وسلم وإن كان لا شك أن الإنسان الأصل فيه أنه لا يقصد رؤية الناس له لكن إن رأوه هذا شأنهم ومن ذلك ما كان من علي بن حسين رضي الله عنه
ورحمه علي بن حسين بن علي بن أبي طالب رحمه الله تبارك وهو من كبار التابعين أو من أواصطهم علي بن حسين رحمه الله ورضي عنه كان ينفق على مئة بيت وقيل أربعين بيت بالمدينة يخرج آخر الليل
ويضع الطعام عند البيت عند بيته يعرف بيوت الفقراء فيمر على بيوت الفقراء ويضع الطعام هنا ويضع طعاما هنا حسب ذاك الوقت يعني الآن يمكن تحويلات بس حتى التحويلات يعرفونك لكن خلنا نقول ما
يعرفونه فكان يضع الطعام هنا وهنا وهنا وهنا على أربعين بيت ولا أحد يستيقظ الناس في صلاة الفجر فيجدون الطعام فيحمدون الله تبارك وتعالى ويحمدون من قدمه لكن من قدمه لا يعلمون متى علموا
لما مات علي بن حسين وانقطع الطعام كان في أحد يأتي بالطعام ما الذي تغير مات رجل من هو هذا الرجل علي بن حسين رضي الله عنه فلما مات علي بن حسين رضي الله عنه انقطع هذا الطعام عن أربعين
أو مئة بيت كان ينفق عليهم علي بن حسين رحمه الله رضي عنه فالشاهد لا شك أن الإنسان يقصد الأعمال التي بينه وبين الله تبارك وتعالى ولا يقصد رؤية الناس لكن تصدر علي بن حسين مثلا لو خرج
ورآه الناس هل يمتنع ما يمتنع قد يتأخر قليلا بعضهم يبالغ في هذا موضوع ثاني كما كان بعض السلف رحمه الله تعالى كان إذا غلبته الدمعة وهو أثناء الحديث أو أثناء القرآن أو ما شابه ذلك
يبدأ يكح يسعل يعني لا يحسون أن عينه تدمع يغطي وجهه ويكح وهو ما في كحة لكن تدمع عينه أراد أن يكون هذا بينه وبين الله تبارك وتعالى هذا شأنه لا بأس بذلك إن شاء الله تعالى وكان محمد بن
سنان تقول زوجته كان ينومني كما أنوم الطفل يخادعني تقول يخادعني حتى إذا رأى أني قد نمت قام يصلي الليل رحمه الله تعالى ما يريد أن تعرفي هذا بينه وبين الله تبارك وتعالى القصد لا شك أن
الإنسان يحرص على إخفاء أعماله لكن لو اطلع الناس عليه لا يتركها بأجل أن الناس اطلعوا عليه والله أعلم نعم أحسن الله إليكم الحديث الثاني فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال صدقت
فعجبنا له يسأله ويصدقه قال فأخبرني عن الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسوله واليوم الآخيوي وتؤمن بالقرآن وقدو خيره وشره قال صدقت قال فأخبرني عن الإحسان قال أن تعبد الله
كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك قال فأخبرني عن الساعة قال ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال فأخبرني عن أماوتها قال أن تريد الأمة ربتها وأنت والحفاة العوات العالة وعاء الشائع
تطاولون في البنيان قال ثم انطلق فلبثت مليا ثم قال يا عمى أتدوي من السائل قلت الله ورسوله أعلم قال فإنه جبويل أتاكم يعلمكم دينكم رواه مسلم هذا حديث عمر أيضا من خطاب رضي الله عنه قال
بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم اطلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد شواد الشعر يعني نظيفة جميلة شديد بياض الثياب شديد شواد الشعر لماذا قصد هذا لأن ما يأتي
بعدها قال لا يرى عليه أثار السفر ولا يعرفه من أحد يعني أمر غريب أمر غريب إذ لو كان مسافرا لما كان شديد بياض الثياب ولا كان شديد شواد الشعر ولو كان من أهل المدينة كنا عرفنا لكن
اجتمعت في هذه الأمور الأربعة وهي أمور غريبة شديد بياض الثياب شديد شواد الشعر لا يرى عليه أثار السفر ولا يعرفه من أحد استغراب ليس عمر فقط لأنه قال لا يعرفه منا أحد لعلهم أيضا تحدثوا
بينهم من هذا الرجل مع أن جبريل عليه السلام كان كثيرا ما يأتي إلى النبي صلى الله عليه وسلم على صورة دحية ابن خليفة لكن هنا ما جاء على صورة دحية لأنه لو كان على صورة دحية كان يقول
إيش فجاء دحية إلى النبي صلى الله عليه وسلم فجلس إلى النبي لكن ما قال دحية قال رجل فدل على أنه لم يتمثل بصورة دحية يتشكلون ولا يتشكلون إلا بصورة جميلة كصور البشر لكن لا يتصور ملك
يتصور بصورة حيوان كلب أو قط أو غير ذلك أبدا لكن هذا الشياطين الشياطين هنا تتشكل بصورة الكلاب والحيات وغير ذلك والقطط أما الملائكة فلا تتشكل بأشكال الحسنة فقط نعم قال حتى جلس إلى
النبي صلى الله عليه وسلم فأسند ركبتيه إلى ركبتيه أي جعل ركبتيه مقابلة ركبتيه النبي صلى الله عليه وسلم جلسة تشهد ما بين السجدتين هذه الجلسة ولكن أسند ركبتيه إلى ركبتيه النبي صلى
الله عليه وسلم لمس ركبتيه النبي صلى الله عليه وسلم قال ووضع كفه على فخذيه تحتمل على فخذيه على فخذيه هو فيكون جلس هكذا أو على فخذيه النبي صلى الله عليه وسلم هذا محتمل وهذا محتمل لكن
جاءت الرواية الصحيحة ووضع كفه على ركبتيه النبي صلى الله عليه وسلم والركبة ملاصقة للفخذ فإذا وضع على ركبتيه النبي إذن وضع على فخذيه لأن الركبة والفخذ واحد من لمس يعني الركبة خاصة
إذا وضع الكفة كلها وأصاب الركبة إذن سيصيب سيصيب الفخذ فإذا قال هذا وضع يديه على ركبتيه ووضع هذا على ركبتيه كلهما صواب كلهما صواب نعم واستدل أهل العلم بهذا الحديث على أن الفخذ ليس
بعورة إذ لو كان عورة ما كان له أن يضع كفه على فخذيه النبي صلى الله عليه وسلم وقال بعضهم إنما هذا إذا كان أول الفخذ الذي هو قريب من الركبة وليس أعلى الفخذ الذي كان قريب من الورك
وإنما قالوا أول الفخذ نعم وهذا اختيار من القيم رحمه الله تعالى وهو التفريق بين أعلى الفخذ وأسفل الفخذ قال فأسند ركبتيه إلى ركبتيه ووضع كفه على فخذيه وقال يا محمد ولم يقل يا رسول
الله لكي يغبي عليهم ما شاء الله قال هذا يقول يا رسول الله يعرف يعني جيد لكن حتى يظن الناس أن هذا ليس من أهل المدينة ورجل من العراب لكن مشكلته ماذا شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر
لو كان عرابيا جاء من البادية ما يكون كذلك المهم أنه قال له يا محمد وهذا ليس من باب التنزيل من قدر النبي صلى الله عليه وسلم ولكن هذا من باب التعمية عليهم إذ لو قال يا رسول الله قال
هذا معروف هذا الرجل يعرف النبي صلى الله عليه وسلم أو ما شابه ذلك من الأمور ثم قال له أخبرني عن الإسلام أي ما هو الإسلام قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الإسلام أن تشهد أن لا إله
إلا الله وأن محمد رسول الله وتقيم الصلاة وتأتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت إن استطعت إليه سميع ذكر له أركان الإسلام ذكر له الأركان الخمسة أركان الإسلام وما يسمونه بالأشياء
العملية أعمال باطنية فأعمال البدن وأعمال القلب هذه أعمال البدن ظاهرة إقامة الصلاة تأو الزكاة صوم رمضان حج البيت هذه أعمال ظاهرة وكذا كان نطق بالشهادتين عمل ظاهر فأخبره النبي صلى
الله عليه وسلم بهذه الأركان والأركان هي التي لا يقوم الإسلام إلا عليها قال صدقت قال فعجبنا له يسأله ويصدقه يعني كل ما الأمور فيها غرابة فيها غرابة أولا شديد بيان طياب شهادة الشعر
وليس من نحل مدينة ثاني شيء جلسته قرب النبي صلى الله عليه وسلم وضعه كفي على فخذيه قوله له يا محمد يسأل بعد يقول صدقت يعني حط نفسك أنت أعتبر نفسك حضرتم هذا المجلس يعني شال آدمي هذا
يسأل أسئلة ويصدق النبي صلى الله عليه وسلم قال له صدقت كأنه سؤال مختبر كأنه سؤال مختبر يسأله ثم يقول له صدقت قال فعجبنا له يسأله ويصدقه كيف ثم قال له فأخبرني عن الإيمان قال أن تؤمن
بالله وملائكتي وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشرعه أي من عند الله تبارك وتعالى قال إذن صدقت وهذه أركان الإيمان لا يكون الإنسان مؤمنا إلا بها وهذه كلها تصديق أعمال قلوب كلها
أعمال قلوب ثم قال له أخبرني عن الإحسان قال أن تعبد الله كأنك تراه فإنه يراك فهناك إذن ثلاث درجات إسلام إيمان إحسان الدائرة الواسعة هي دائرة الإسلام الدائرة الأضيق دائرة الإيمان
الدائرة الأضيق دائرة الإحسان يعني نقول الآن كويت كدولة مثلا هذه إيش الإسلام طيب الصديق ضاعت صديق الإيمان إلا الإيمان الإسلام الدولة كلها إذن لكن الإيمان أقل فصارت دائرة أضيق ثم
الإحسان مسجد خالد الياقوت هذه دائرة الإحسان إذن دائرة الإحسان أضيق دائرة ثم تتسع دائرة الإيمان ثم تتسع دائرة الإسلام وإن شئت تتسع دائرة الإنسانية مثلا طيب باقي البشر الذين على وجه
هذه البسيطة فالقصد إذن إن الإنسان يكون مسلما فإذا ترقى بالعبادة والتصديق والتقرب من الله صار مؤمنا فإذن درجة الإيمان أرقى من درجة الإسلام كما قال الله تبارك وتعالى قالت الأعراب
آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم أنتم في دائرة الإسلام لكن دائرة الإيمان لم تدخلوها بعد لأنها تحتاج إلى إبادة أكثر تصديق أكثر جهاد أكثر وهكذا فإذا
اجتهد الإنسان على نفسه أكثر دخل دائرة الإحسان فصار محسنا عند الله تبارك وتعالى نعم قال أن تعبد الله كأنك تراه أي تستشعر أنك تعبد الله وأنك تراه مثل في الصلاة لما يقول النبي صلى
الله عليه وسلم إذا صلى أحدكم فإنما يناجي ربه فلينظر أحدكم من يناجي وعندما نسمع حديث النبي صلى الله عليه وسلم رب العزة تبارك وتعالى صلى الله عليه وسلم إذا قسمت الصلاة بيني وبين عبدي
نصفين فإذا قال العبد الحمد لله رب العالمين قال الله حمدني عبدي فإذا قال العبد الرحمن الرحيم قال الله أثنى علي عبدي إذا قال العبد مالك يوم الدين قال الله مجدني عبدي فإذا قال العبد
إياك نعبد وإياك نستعين قال الله هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل فإذا قال العبد إهدنا الصراط المستقيم الصراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين قال الله هذا لعبد
ولعبدي ما سأل في أحد منكم سمع الله رضي الله عنه لكن الإنسان يستشعر هذا يستشعر هذا أو هذه المناجاة بينه وبين الله تبارك وتعالى وذلك من أجل الإنسان لما يقرأ يقف على رأس كل آية كما
كان النبي يفعل صلى الله عليه وسلم كان يقف على رؤوس الآية فعندما تقرأ تقول الحمد لله رب العالمين
ثم تعطي لحظات أن الله الآن هذا هو الخشوع في الصلاة فتستشعر أن الله الآن يقول حمدني عبدي فتشعر بالسعادة تنسى الناس تنسى الدنيا أنت الآن تناجي الله تبارك وتعالى الرحمن الرحيم تسمع
أثنى علي يا عبد مالك يوم الدين تسمع مجدني عبدي أنت لا تسمع بأذنك اسمع بقلبك استشعر أن هذا الأمر الآن كائن بينك وبين الله تبارك وتعالى هذه درة الإحسان وليس كل أحد يصلها وإن من جاهد
والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبولنا أبناء الله سبحانه وتعالى كريم مفضال سبحانه وتعالى يعطي جل وعلا لكن أهم شيء نحن نقصد هذا الأمر نحن نريد هذا الأمر إذا قصدناه فإن الله يسره سبحانه
وتعالى قال فالإحسان أن تعبد الله كأنك تراه إن لم تصل إلى هذه الدرجة من الإحسان فلا أقل من أن تستشعر أنه يراك فإذا أقدم الإنسان على المعصية مباشرة يتذكر الله يراني الآن طيب والذين
يقدمون على المعاصية الآن ما يعتقلون يعتقلون لكن ينسون ينسون لأن الشهوة والمعصية وهذا الآن ما يفكر في هذه المعصية وإذا الإنسان يدفع على المعصية مجرد أن تنتهي المعصية يندم شو سويت
كان الله يراني كان كذا كان كذا فإذا الإحسان درجتان الإحسان درجتان إحداهما أعلى من الأخرى إحداهما أعلى بل يسميها درجة طلب ودرجة هرب لكن قض أنهما درجتان إحداهما أعلى من الأخرى الأعلى
أن تعبد الله كأنك تراه إن لم تصل إلى هذه الدرجة فلا أقل من أن تعتقد أنه يراه وكل مسلم طبعا يعتقد أن الله يراه لكن يستحضر حنا لا نتكلم عن أن يعتقد إذا اعتقد أن الله لا يراه كفر ولكن
الاستحضار المقصود الاستحضار أن يستحضر أن الله جل وعلا يراه نعم قال فأخبرني عن الساعة أي متى تكون قال أن المسؤول عنها بأعلم من السائل لا أعلم وأنت لا تعلم يعني مع أنه لما سأله عن
الإسلام قال إيش صدقت ولما سأله الإيمان قال صدقت ولما سأله الإحسان ما ذكر لكن الأصل أنه يقول له أيضا صدقت إذا لم يسأله عن الساعة إذا هو يعرف جوابه أنا ولا أنت ما نعرف فدل على أن
النبي يعرف هذا الرجل النبي يعرف هذا الرجل فقال أخبرني عن الساعة قال ما المسؤول عنها اللي هو أنا بيعلم من السائل الذي هو أنت فأنت لك أن تتصور الصحابة اللي قاعدين اللي حاضرين شون
كانوا يعني هدوء تام طبعا هدوء تام وصخة طيب هذا الحوار الذي يدور بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين هذا الرجل قال فأخبرني عن أمارتها علامة الساعة فقال نعم أن تلد الأمة ربتها وقال أهل
العنف هذا معنيان أن تلد الأمة ربتها المعنى الأول هو أن يكثر العقوق وأن تعامل البنت أمها كأنها خادمة تأمرها وتنهاها وتسجرها وتسوي إليها كما تعامل السيدة خادمتها أن تلد الأمة ربتها
أن تلد الأمة والبنت منزلت السيدة التي تأمرها وتنهاها وكذا قالوا كناية عن كثرة العقوق وقال آخرون لا بالعكس هذه كناية عن كثرة الفتوحات كناية عن كثرة الفتوحات الجهاد وأنه ينتشر
الإسلام ويأتي السبي ومن هذا السبي ما يسمى بملكه اليمين ما يسمى ملك اليمين كما قال الله تبارك وتعالى هذا ملك اليمين ومتى تأتي ملك اليمين بالجهاد إذا كان الجهاد المسلمين وسبوا من
الكفار الرجال يكونوا عبيداً والأطفال يكونوا عبيداً والحليم يكون إماءاً فهذه الأمة إذا أتاها سيدها جامعها سيدها وأنجبت له أبناؤه منها أحرار كما هو الحال في إبراهيم بن النبي صلى الله
عليه وسلم أمه أمة وهي مارية وذلك لا تعد مع أمهات المؤمنين مارية القبطية لا تعد من أمهات المؤمنين وهي أم إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم لكنها أمة مملوكة أهداها له المقوقس من
مصر فالشاهد من هذا أنه إذا كانت عند الرجل الأمة ثم أتاها ثم حملت وأنجبت له أولاده أحرار وهي تظل أمة مع أن أولادها أحرار لكن هي أمة مملوكة نعم يتغير اسمها من أمة إلى أم ولد عندها
ولد حر عندها ولد حر سواء كان ذكرا أو أنثى الولد تطلق على الذكرا أو الأنثى فهنا لو مات هذا السيد لو مات فإن أمواله تورث والعبيد والإماء يعتبرون من الأموال من ورثته أولاده وأمه وأبوه
وكذا من ورثته أبناؤه ذكورا كانوا وإناثا ورثوا ماذا ورثوا أمهم التي هي أمة عند أبيهم بمجرد ملكهم لها تصير حرة القاعدة التي عند أهل العلم من ملك ذا رحم محرم عتق عليه من ملك ذا رحم
محرم عتق هذه قاعدة عند أهل العلم من ملك ذا رحم محرم عتق عليه يعني محرم يعني لا يجوز الزواج بينهما لو كانوا حرين البنت وأمها الإبن وأمه رحم محرم تعتق على طول مباشرة فقالوا إذن
المقصود أن تملك الأمة أن تلد الأمة ربتها أنه بموت الأب لي والسيد بالنسبة لي للأمة ملكتها من صارت ربتها ابنتها صارت ربتها ثم عتقت بعد ذلك فهذا قالوا كثرة دي على كثرة الفتوحات والعلم
عند الله تبارك وتعالى قال وأن ترى الحفاة العرات العالة رعاء الشاية طاولة في المنان دكر هنا النبي صلى الله عليه وسلم علامتين مع أن علامات ساعة كثيرة جدا بعضهم بلغ بها المئة أو أكثر
سواء كانت علامات صغرى أو علامات كبرى وهاتان العلامتان من العلامات الصغرى هاتان العلامتان من العلامات الصغرى أما العلامات الكبرى فذكرت في حديث واحد لكن هذه العلامات الصغرى هذه
العلامات العلامات الكبرى مختلف فيها يعني خاصة في العاشرة منها لكن المهم أن هذه من العلامات الصغرى والنبي أراد يعني ضرب المثال ما أراد الذكرى جميعي العلامات وإنما أراد ذكرى بعضها
صلوات ربي وسلامه عليه فهم أهل البادية لأن عادة أهل البادية لا يهتمون بقضية لبس النعال وهذا يعني شون حفات وقال عرات لأنهم عادة يعني ملابسهم رثة عادية جدا لا يهتمون بملابس كما يهتموا
بها أهل الحاضرة وإذا قال وأنظم منثورا لرعية الغنم يعني لو رعية غنم واحد يعطيها عقد لؤلؤ زين شتو فيه يضايقها تخلف ترميه ما الأقيمة عندها لأنها لا تعرف قيمة هذه الأشياء وترى أنه ثقل
عليها يؤذيها فيقول لماذا أعطيها عقد لؤلؤ هي أصلا ما راح تلبسه ولا تستفيد منه ولا شيء فكذلك هنا هم حفات الأقدام عرات من الملابس لا يلبسون إلا القليل من الملابس يتخففون من الملابس
على فقراء عادة أهل البادية عادة يكونوا فقراء وليس غادة الغنى والبطر وهذا عند أهل المدينة وأما أهل البادية يعني الذي عنده مثلا حلال مثلا إبل أو غنم قد يكون عنده لكن الغالب عليهم
المعروف عنهم أنه يكونون فقراء هذا هو الأصل فيهم العالة رعاء الشاء الذي يرعون الشاء أو يرعون البعير بغض النظر لكن في أهل البادية ترعى الشاء وفي أهل البادية ترعى الإبل قال يتطاولون
في البنيان أي يدخلون إلى الحاضرة يدخلون إلى المدينة
ثم يبدؤون يبنون كما يبني أهل الحاضرة ويتطاولون في البنيان أي يبني بعضهم أعلى من بناء بعض فيقول هذه من علامات الساعة يقول النبي صلى الله عليه وسلم وليس بالضروري إذا قلنا هذه من
علامات الساعة تكون سيئة هذا ليس بالضروري من علامات الساعة بعثة النبي بعثت أنا والساعة كهتين فهل بعثة النبي شيء سيء أفضل الأمور التي جعلها الله تبارك وسلم هذه بعثة محمد صلى الله
عليه وسلم العلامة ليس بالضروري أن تكون أمرا سيئا ولكن المهم أن هذه علامة حتى إذا قلنا في تلد الأمة ربتها قد تكون سيئة وقد تكون حسب التفسير بهذه العلامة قال عمر ثم انطلق أي الرجل
بعدها نسأل كم سؤال الإسلام الإيمان الإحسان الساعة علاماتها كم سؤال خمسة أسئلة أي أهل نسينا الإحسان عيدوا لحظة لا تخسرونا خمسة الإسلام الإيمان الإحسان والساعة أمراتها ها كم نعاقبه
نوقف مثل مدارس عند الجدار طيب إذن سألهم خمسة أسئلة سألهم خمسة أسئلة أجابه عنها كلها كلها ولا أجابه عن أربعة أجابه عن أربعة أجابه عن أربعة والذي لم يجب عنه هو متى الساعة نعم قال ثم
انطلق مليا مليا يعني مدة طويلة يعني تركنا النبي صلى الله عليه وسلم حتى مضى وقت وقت طويل كم هذا الوقت الله أعلم لكن وقت طويل كما قال والد إبراهيم لإبراهيم وهجرني مليا يعني لا أريد
أن أراك مدة طويلة لا أريد أن أراك مدة طويلة كذلك هنا فلبثت مليا يعني مدة طويلة الآن هم يعني ينظر بعضهم لبعض يتفكرون من هذا الرجل من هذا والنبي ساكت فساكتونهم يحاب أن يسأل النبي صلى
الله عليه وسلم من هذا الرجل ماذا يريد كيف عرفته كيف عرفك ساكتين ينتظرون أن النبي هو الذي يبدأ صلى الله عليه وسلم يقول عمر فلبثت مليا ثم قال أي الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا من
أدبهم مع النبي صلى الله عليه وسلم يا عمر أتدري من السائل قلت الله الرسول يعني لا أدري من السائل قال هذا جبريل أتاكم يعلمكم دينكم يعني هذه الأسئلة ما قصد منها التعلم هذه من صور
السؤال أحيانا إنسان يسأله ويعرف الجواب وإنما يسأل ليعلم وأحيانا إنسان يسأل ليقرر سؤال تقريري سؤال استنكار سؤال استفهام فالأسئلة تتفاوت هذا السؤال سؤال تقريض أي أراد أن يقرره بهذه
الأمور فقرر له النبي صلى الله عليه وسلم بها ثم بعد ذلك انصرف فقال جاءكم يعلمكم ما جاء يسأل ليتعلم وإنما جاء ليقرر مسائل وكان الأمر كذلك نعم أحسن الله إليكم الحديث الثالث عن أبي عبد
و أحمان عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال سمعت وسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد عبده ورسوله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج
البيت وصوم رمضان رواه البخاوي ومسلم نعم هذا حديث عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بني الإسلام على خمس شهادة فصور الإسلام على أنه
بنيان وهذه هي قواعد الإسلام ومعنى أنها قواعد الإسلام أنه إذا أزيلت قاعدة من هذه القواعد فإنه يسقط هذا البنيان كعمود الخيمة إذا أزيل عمود الخيمة فإنها تسقط فهذه أعمدة البنيان هذه
أعمدة المسجد مثلا لو أزيل عمود سقط المسجد وهكذا كل شيء يقوم على أعمدة إذا أزيلت هذه الأعمدة سقط فهذه أعمدة الإسلام التي يسقط الإسلام بدونها وهي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا
رسول الله وهي أعظم هذه الأعمدة أعظم أعمدة الإسلام شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ومعنى شهادة أن لا إله إلا الله هو أن يقر أنه لا معبود بحق إلا الله تبارك وتعالى وأن
يؤمن بالله بأسمائه وصفاته وأفعاله سبحانه وتعالى وأنه ليس كمثله شيء وأنه على كل شيء قدير وأنه الخالق البارئ المصور المحي المميت سبحانه وتعالى وأن محمدا رسول الله أي الذي أرسله الله
تبارك وتعالى ختم الله به الأنبياء وواجب على كل مسلم أن يطيعه وأن يتبعه صلوات ربي وسلامه عليه قالوا أن محمدا عبده ورسوله وإقام الصلاة إقام الصلاة ثاني ركن من أركان الإسلام وأعظم
الأركان بعد الشهادتين إقام الصلاة واختلف أهل العلم في تاركها هل يكون كافرا خارجا من الملة إذا كان متكاسلا أو لا يكون خارجا من الملة مع اتفاقهم أنه إذا تركها جاحدا إنه يكون كافرا
خارجا من الملة فهذه الصلاة من أنكرها وجحدها وإن أداها أداها يقول فشلة مثلا جدام له لكن أنا أصلي هكذا فقط لكن لا أعتقد وجوبها والإعاذ بالله هذا كافر أما إذا اعتقد وجوبها ولم يفعلها
فهذا اختلفه أهل العلم مع اتفاقهم أنه يقال له كافر لقول النبي صلى الله عليه وسلم العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر وقال صلى الله عليه وسلم بين المرء والكفر والشرف
تركوا الصلاة ولم يفصل صلى الله عليه وسلم هل تركها تكاسلا أو تركها جحودا فالصلاة جائزة بل إن الإمام الشوكاني رحمه الله تبارك وتعالى قال نطلقها كما أطلقها النبي صلى الله عليه وسلم من
تركها فقد كفر دون تفصيل هل تركها جاحدا هل تركها تكاسلا وإنما هذا يقال بين طلبة العلم يناقشون هذه المثال لينظروا ماذا يترتب على إطلاق الكفر عليه سواء الكفر المخرج من الملة أو الكفر
غير مخرج من الملة إذا أطلق عليه وحكم عليه بالكفر المخرج من الملة فهذا إنما يرجع إلى الحاكم له القاضي يستدعيه القاضي لماذا لا تصلي فإذا قال إنه يجحد الصلاة ولا يعترف بها يستثيبه
ثلاثة أيام فإن تابوا إلا قتله مرتدا ومعنى قتله مرتدا أنه لا يصلى عليه ولا يكفن ولا يغسل ولا يجتم في مقابر المسلم ولا يورث أبى أن يصلي لكن قال أنا عن نفسه قال إنه يعني يؤمن بالصلاة
والصلاة واجبة لكن مشغول أنام كثيرا ما أحب الزحام في المساجد شوف عد الأسباب عد العوجة هذه المهم أنه ذكر أسبابا غير مقنعة وقال إنه يعني لا يصلي لأجل ذلك فأيضا القاضي هنا يحكم عليه
بأنه يستتاب ثلاثة أيام أنه يرجع إلى الصلاة ويصلي فإن أبى الصلاة فذهب مالك والشافعي وأحمد إلى أنه يقتل حدا القاضي يقتله أو يؤمن بقتل حدا لكنه يصلى عليه يغسل يكفن يجتم في مقابر
المسلم ويورث لكنه ارتكب ما أقام عليه حدا فيقام عليه حدا فلا يخرج به من ملة الإسلام أبو حنيفة رحمه الله تعالى المشهور في مذهبه يسجن يلقى في السجن فيقول متى أخرج قال إذا صليت وإذا ما
صليت تموت في السجن يبقى في السجن إلى أن يصلي أو يموت فكل الأمرين عظيم ولذلك لا يجب تساهل في موضوع الصلاة يعني تساهل الناس في ذلك ويهملوا موضوع الصلاة والله المستعان قال وإيتاء
الزكاة والزكاة هي الركن الثالث من أركان الإسلام وهي اثنان ونصف في المئة اثنان ونصف في المئة والزكاة في أربعة أموال الزكاة إنما تكون في أربعة أموال في الذهب والفضة في الأنعام في
الحرص في عروض التجارة هذه الأموال الأربعة التي تجوا فيها الزكاة إذا بلغت نصابا إذا بلغت نصابا وبالنسبة للأموال الذهب والفضة الذهب والفضة ونصاب الذهب عشرون دينارا ونصاب الفضة مئة
درهم فإذا بلغت نصاب ونصاب الذهب عشرون دينارا فإذا بلغت نصاب ونصاب الذهب عشرون دينارا ما يعادل اليوم يعني من ثلاثة وثمانية إلى خمسة وثمانين جرام ذهب أربعة وعشرين عيار أربعة وعشرين
ما يعادل ثلاثة وثمانين جرام ذهب أربعة وعشرين يعني تقريبا حسب الذهب طبعا يصعد وينزل أتوقع أنه يمكن ألف واربعمية أو ألف وخمسمية تقريبا يكون هكذا خمسمية وثمانين يعني ها يعني حوالي ألف
وخمسة ألف وستمية تقريبا هذا على صعود الذهب ونزوله هذا على صعود الذهب فالذي يملك من الأموال ألف وخمسمية أو ألف وستمية هذا الذي يتجب عليه اللي عنده ألف دار عليه سنة ما عليه زكاة لأن
هذا لم يبلغ النصاب أما الفضة فما يعادل خمسمية وخمس وتسعين جرام من الفضة أرخص من الذهب بكثير كم تسوى خمسمية وخمس وتسعين الفضة عدلية عرف سعر الفضة يلا حاول أسوق الذهب ها كم كم سعر
الفضة أول شيء جرام الفضة يلا شوف أنا بالتلفون تطلع بسرعة ترى سعر جرام الفضة ها رخيص إذا ما وإذا أنت غلطان ها طلعتوها أول شي طلعوا كم جرام الفضة بعدين خمسمية وخمس وتسعين جرام فضة كم
كان أمير ستة ثلاثين ولا شيء طيب فإذا قسناها على الفضة فتجب الزكاة في مئة واربعين دينار وإذا قسناها على الذهب فتجب الزكاة في ألف وستمية دينار تقريبا هذا بالنسبة للذهب والفضة بالنسبة
للأنعام اللي تجب في الزكاة ثلاثة من الأنعام الإبل والبقر والغنم فقط هذه اللي تجب في الزكاة الإبل والبقر والغنم والإبل نصابها يبدأ من خمس من الإبل وفيها شات البقر يبدأ نصابه من
ثلاثين من البقر وفيها تبيع أو تبيع والغنم نصابه يبدأ من أربعين وفيها شات ثم المال الثالث وهو الحرث الزروع والثمار الزروع والثمار واتفقوا على أربعة من الزروع والثمار العنب والتمر
والحنطة والشعير التي تجب فيها أختله في غيرها ونصابها خمسة أوسق خمسة أوسق الوسق الواحد ستون صاعا الوسق الواحد ستون صاعا خمسة أوسق في ستين صاع كم؟
ثلاثمائة صاع تقريبا عدل ثلاثمائة صاع الصاع يعادل تقريبا كيلوين ونصف تقريبا أو أقل أو أكثر بقليل يعني تتكلم عن سبعمية وخمسين كيلو تقريبا هذه تجب فيها الزكاة بالنسبة للزروع ثم عروض
التجارة وكل شيء معد للتجارة كل شيء معد للتجارة أي هيئة للتجارة واحد يعني تجارة سيارات واحد تجارة كمبيوترات واحد تجارة كتب واحد تجارة أثاث واحد تجارة مناديل أي أي تجارة يتاجر بها
الإنسان هذه عروض تجارة تقيم بقيمة الذهب والفضة هذا بالنسبة للزكاة وأهل الزكاة الذين يستحقونها ثمانية مئة أصناف ذكرهم الله تبارك وتعالى إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين
عليها والمؤلف قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل هؤلاء المستحقون للزكاة الذين تصرف لهم الزكاة قال واجب مرة في العمر ويجب على الإنسان إذا كان بالغا حرا عاقلا
قادرا على تكاليف الحج وصحته تسمح له أن يذهب إلى الحج يجب عليه الحج ويكون في ذمته واختلف أهل العلم هل يجب عليه الحج على الفور أو يجوز له أن يؤخر أكثر أهل العلم أنه على الفور وذهب
الشافع إلى أنه على التراخي يعني يجوز له أن يؤجل الصوم صوم رمضان وهو ثلاثون يوما أو تسعين وعشرون يوما حسب الشهر وهو في كل سنة متكرر في كل سنة يصوم الناس شهرا وهو رمضان من أذان الفجر
الثاني إلى غروب الشمس عن المفطرات والمفطرات يعني معروفة على كل حال أنه هذه الأركان الخمسة يجب على كل مسلم أن يلتزم بها والزكاة تسقط عند العجز أو الفقر وكذلك الحج يسقط عند العجز
والصوم يسقط عند العجز إلا الصلاة لا تسقط يقول أهل العلم لا تسقط أبدا إلا عند فقدان العقل أو الوعي أما غير ذلك فالصلاة أهم هذه الأركان لا تسقط أبدا والشهادتان ما بي أولى أنها لا
تسقط نعم ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته نعم هذا حديث عبد الله بن مسعود أبي عبد الرحمن رضي الله عنه يقول حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الصادق المصدوق وإنما قدم بهذه
المقدمة هو الصادق المصدوق لأنه سيتكلم عن أمر غيبي يتكلم عن أمر غيبي يتكلم عن الجنين في بطن أمه هذا أمر غيبي فقدمه قال ترى هذا الصادق المصدوق انتبهوا وإن كان الكلام عن أمر غيبي لا
ترونه بعيونكم إلا إن الذي قاله هو الصادق المصدوق الصادق في قوله المصدوق من قبل الله تبارك وتعالى المصدق الله لقوله سبحانه وتعالى إن أحدكم أي كل أحد كل أحد يجمع خلقه في بطن أمه
أربعين يوما نطفة ثم يكون علاقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك أولا كلمة نطفة غير موجودة في الحديث في الصحيحين هذا وهم من النووي رحمة الله تبارك وتعالى وإنما الذي في الصحيحين يجمع خلق
أحدكم في بطن أمه أو إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما ثم يكون علاقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك بدون ذكر كلمة نطفة موجودة كلمة نطفة خارج الصحيحين لكن في الصحيحين لا توجد
هذه الكلمة والله أعلم إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما نشيل نطفة ولا نذكرها ما رأيك عثمان نذكرها طيب إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما نطفة هذه الفترة يكون نطفة في
بطن أمه يكون نطفة لمدة أربعين يوم لمدة أربعين يوما يكون نطفة في بطن أمه قال ثم يكون علاقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك اختلف أهل العلم في معنى مثل ذلك هل مثل ذلك تعود على الأربعين
إذا قلنا مثل ذلك تعود على الأربعين إذن يجمع خلقه في بطنه من أربعين يوما نطفة ثم أربعين يوما علاقة ثم أربعين يوما مضغة فيكون المجموع مئة وعشرين يوما أربعة أشهر وإذا قلنا مثل ذلك يوم
واحد طيب ومضغة أيضا مثل ذلك يوم واحد يعني لم يحدد يوم معين عدد معين من الأيام طيب فهنا يكون كم العدد 42 يوما يكون على 42 يوما نعم قال ثم يرسل إليه الملك هذا الملك هو الذي ينفخ
الروح في جسده وقيله إنه جبريل عليه السلام وهو الموكل بهذا قال ثم يرسل إليه الملك فينفخ فيه الروح التي هي النفس الروح هي النفس فينفخها في بطن الأم وبعد ذلك يصير حيا عندما تنفخ فيه
الروح وفي حديثه حذيفة ابن أسيد أنه يشق سمعه وبصره ومخه وغير ذلك كله في هذه الفترة يتشكل يبدأ يتشكل الإنسان يبدأ يتشكل ولذا قال أهل العلمي إذا بلغ الجنين هذه المرحلة وهي الأربعة
أشهر 120 يوما ونفخت فيه الروح صار آدميا صحيح أنه لم يولد لكن يعامل معاملة الآدمي يعامل معاملة الإنسان يعامل معاملة الإنسان الغرب الفاجر الكافر اليوم يستبيح الإجهاض يستبيح الإجهاض
ويجيز قتل هؤلاء الأطفال طالما أنهم لم يولدوا طالما أنه ما زال في بطن أمه ولو كان أربعة أشهر خمسة أشهر أقل أكثر لا فرق عند جلهم وصاروا سيناقشون إذا بعد أربعة أشهر نتردد ثم أصدروا
أنه لا تردد وهذا الوأد الذي قال الله تبارك وتعالى وإذا المؤودة سئلت بأي ذنب قتلت واليوم في هذه الأيام أيام الجاهلية الغربية اليوم يعني تقريبا في كل سنة في عمليات الإجهاض يقتل خمسون
مليون طفل كل يوم مئة وعشرين ألف طفل يقتل كل يوم بالإجهاض هذا وغالبه طبعا حمل سفاح غالب هذا حمل سفاح يعني الزينة المنتشر عندهم والعياذ بالله ففي كل يوم يقتلون مئة وعشرين ألف جنين في
كل يوم مجموعها في السنة قريب من خمسين مليون جنين يقتل بالإجهاض اليوم وهذه إحصائية منظمة الصحة العالمية يعني ليست إحصائية يعني واحد يألفها لا لا منظمة الصحة العالمية تقول كل يوم
يقتل مئة وعشرين ألف جنين بالإجهاض ثم يعيبون علينا لماذا تقتلون الحيوانات هذا ظلم هذا إهدار للدم هم يقتلون البشر كل يوم مئة وعشرين ألف على مستوى الكرة الأرضية العالم مئة وعشرين ألف
كل يوم خمسين مليون آدمي أنا أسميه آدمي جنين يقتل في كل يوم بغض النظر يعني بعضهم ما يكون آدمياً يعني في أول أسبوع في ثاني أسبوع ومع أنه على كلام الأطباء لا يظهر الحمل إلا بالأسبوع
الخامس لا يبدأ ظهور الحمل إلا بالأسبوع الخامس فهم يتعمدون قتل الأطفال أو الأجن عفواً في أول ما يبدأ يظهر ثابت أنه حامل على طول اسقاط شهر الثالث شهر الثالث الرابع إلى التاسع وهم
يسقطون هذه الأجن أو هذه الأرواح الذي يكون بعد الشهر الرابع يقتل يوم بدم بارد ولا يعني يمتنعون عن بينما في الإسلام عندنا أنه إذا بلغ أربعة أشهر إذا بلغ مئة وعشرين يوماً فإنه تنفق
فيه الروح فإذا قتل فيه فيه الدية وقاتله آثم وعليه الدية وديته عشر دية أمه ودية الرجل مئة من الإبل ودية المرأة خمسون من الإبل فتكون دية الجنين عشر دية أمه يعني كم؟
خمس من الإبل إذا قتل هذا الجنين فديةه خمس من الإبل إذا كان بعد المئة وعشرين يوم على كل حال إذا بلغ الجنين يعني هذا العمر يعني بعد مئة وعشرين يوم على قول جماهير أهل العلم مثل ذلك
أربعين يوم مثل ذلك أربعين يوماً أربعون وأربعون وأربعون مئة وعشرون قسمها على الأشهر أربعة أشهر فتنفق فيه الروح قال ويؤمر بأربع كلمات أي الملك الذي ينفق فيه الروح يؤمر بأربع كلمات من
الذي يأمره عادة؟
الله جل وعلا قال يؤمر بكثب رزقه وأجله وعمله وشقي أو سعيد وقد يكون الآمر له ملك آخر لكن في النهاية الآمر الحقيقي هو الله سبحانه وتعالى لأنه صاحب الأمر جل وعلا قال ويؤمر بأربع كلمات
بكثب رزقه يعني رزق الذي سيناله من الآن إلى أن يتوفاه الله تبارك وتعالى إذا خرج إلى الدنيا إلى أن يتوفاه الله رزقه مكتوب لا يزيد ولا ينقص إلا ما وقع فيه الخلاف بين أهل العلم من أحب
أن ينسأله في أثره ويبسط له في رزقه يصل رحمه اختلف هل يبسط له في رزقه على الحقيقة أو أنه يبارك له في رزقه من قال يبارك له في رزقه يقول إذن لا يزيد ولا ينقص ومن قال يبسط له في رزقه
يزيد قالوا هنا يتغير المكتوب يتغير المكتوب إلى الزيادة لكن لا يتغير إلى النقص لا يتغير إلى النقص والرزق هنا مكتوب كاملا والمجرمون اليوم سراق المال سراق المال يعني يسرقون من الدولة
يسرقون من الناس يغشون يخونون يخدعون بأي طريقة يرابون يقامرون أي يغتصبون أموالنا بغض النظر الطريقة التي يحصل فيها المال لا يأخذ إلا المال المكتوب له لا يأخذ إلا المكتوب له هذا الذي
سرق الملايين الله كاتب أنه سيملك ملايين لكن لو صبر لملك الملايين بدون هذه السرقات والربا والذي قام به لكنه لا يدري استعجل فأخذ هذه الأموال بالحرام وكان سيأخذها بالحلال وهذا أمر
طبيعي جداً أنا أعرف شخصاً جاء لي قال لي أنا كان تمر علي أيام يقول أنا موظفي يعني وظيفتي جيدة جداً يقول وراتبي جيد جداً يقول في العاشر في الحادي عشر اليوم العاشر الحادي عشر من الشهر
ما عندي إلا خمس دلانير ديون ومصاريف وكذا وما يلقى لي إلا خمس دلانير معنا راتبي زين يقول مشروع دمار خسارة خسارة خسارة خسارة يقول فجأة دخلت في مشروع معين ما راح أذكره أنا خابعة
تعرفونا ما أتواهق فيه أنا زين يقول دخلت في مشروع معين فبارك الله لي الحين الزكاة أكثر من عشرين ألف يقول الزكاة مو المال الزكاة أكثر من عشرين ألف يقول فتحت لي الحين يمكن ست محلات في
أحسن المجمعات وكذا وكذا فجأة شو دي بين يوم وليلة فهذا مكتوب للرزق تصور هذا تعالى إن شاء الله ما يليه بهذا تصور هذا لو باق وكذا وصار كذي أو ارتشى وصار أو غسيل أموال وكذا نفس الشيء
أموال كان مكتوب للرزق أصلا فالأرزاق مكتوبة وبعضهم يقول لا شوف هذا باق شوف شو صار شوف بالسجن شم واحد باقوا وقاعدين بالسجن ليل حين صح ولا لا والأكثر اللي باقوا بالسجن زين أو حاولوا
أن يسرقوا فهم في السجن الآن لماذا؟
مو مكتوب لهم غير مكتوب لهم وكلكم أظن سمع مني أو هنقصة علي بن أبي طار رضي الله عنه لما جاءه فقير يطلو منه طرق الباب سائل فطرب ماله فقال علي انتظر يقول أذكر أني عندي دراهم لكن لا
أدعي أن وضعتها فصرت أبحث عنها حتى وجدتها فخرجت لم أجده انطلق هذا طول عليه انطلق يقول فجاءني الخادم فقال يا أمير المؤمنين ظهر في خلافة علي رضي الله عنه قال أحدهم سرق لجامع الفرس
فقال علي والله لا أملك إلا هذا الدراهم التي كانت عنده إن وجدت أن تشتري بها لجاما فخرج فوجد اللجام يبع في السوق فاشتراه هو اللجام نفسه بالدراهم نفسها فقال لعلي رضي الله عنه وجدت
لجام فرسك يبع واشتريته بالدراهم الذي أعطيته فثكت علي رضي الله عنه ثم قال صف لي الرجل الذي اشتريت منه اللجام فلما وصف إذا هو السائل قال سبحانه كتب الله له هذه الدراهم لو صبر لا
أخذها بالحلافة لكن لو استعجل فأخذها وهي في الأصل مكتوبة له هي مكتوبة له لكن لم يصبر فأخذها وأخذ الإثم لكن لو صبر أخذها بدون إثم وهكذا كل التجار الذين تجدونهم اليوم سواء أخذوا المال
بالحل أو بالحرام مكتوب له وكل الذين تجدونهم الفقراء أو كذا أيضا مكتوب له فلا تأخذ في دنياك إلا ما كتب الله لك هذه المسألة كتب رزقه وأجله وعمله وشقي أو سعيد فالرزق إذا مكتوب قال
وأجله الأجل كذلك مكتوب إلا كما قلنا في الحديث السابق من حب أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره أي يزاد له في عمره على خلاف المسألة هل يزاد أو يبارك في عمره كذلك الأجل مكتوب وأنت في
بطن أمك قال وعمله أيضا أعمالنا مكتوبة ماذا سنفعل لكمال علم الله يدري ماذا سنعمل فكتب لكنه ما أجبرنا على شيء من ذلك وإنما بما كسبت أيديكم كل ما نفعله بكسب أيدينا لكن الله جل وعلا
لكمال علمه يعلم ماذا ستكسب أيدينا فكتب لكن من الذي كسب أيدينا نحن الذين كسبنا قال وشقي أو سعيد عن الخاتمة في الجنة أو في النار جعلنا الله وياكم من أهل الجنة وهذا يسمى من التقدير أي
قدر الله تبارك وتعالى هذا في كتابه سبحانه وتعالى المحفوظ عنده جل في علاه ويقول أهل العلم أقسام التقدير أربعة أقسام التقدير أربعة التقدير العام والتقدير العمري والتقدير السنوي
والتقدير اليومي تقدير العام والتقدير العمري والتقدير السنوي والتقدير اليومي أما التقدير العام فهو في قول الله تبارك وتعالى ما أصاب مصيبة ما أصاب مصيبة في الأرض ما أصاب مصيبة ما
أصاب مصيبة إلا في كتاب من قبل أن نبرأها ما أصاب مصيبة في الأرض ولا في السماء إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما أتاكم الله
لا يحبك لمختال فخور هذا التقدير العام ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم مقادير الخلاق قبل خلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة فهذا التقدير العام التقدير العمري في هذا الحديث وأنت في
بطن أمك كتب لك كل شيء هذا التقدير عمري كل واحد على حدة ثم التقدير السنوي في ليلة القدر في كل سنة فيها يفرق كل أمر حكيم في كل سنة تفرق الأرزاق وهذا في ليلة القدر في كل سنة التقدير
اليومي في قول الله تبارك وتعالى كل يوم هو فيه شأنه سبحانه وتعالى يقول البغوي يعطي هذا ويمنع هذا ويصح هذا ويمرض هذا ويهدي هذا ويضل هذا ويغني هذا ويفقر هذا وهكذا فالله تبارك وتعالى
له المقادير جل فعلا ثم قال فوالله الذي لا إله غيره إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخله هذا نادر كما قال ابن
دقيق العيد رحمه الله تعالى نادر أن إنسانا صالحا آخر عمره يفسد يعني يسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخله يقول هذا نادر لكن الذي بعده وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما
يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخله هذا كثير كثير من الناس يتوبون قبيله موتهم لكن قليل جدا إنسان صالح قبل موته ينحرف يعني على فراش الموت يقول
ليتني فعلت كذا ليتني فعلت سرقت ليتني زنيت ليتني قتلت ليتني قليل هذا نادر قد يكون الخبول موجودين في كل مكان لكن قليل جدا أما أن الإنسان في آخر حياته يندم ويتوب ويرجع هذا كثير يعني
مقارنة بالذي ينحرف قبيله موته الذي يهتدي قبيله موته أكثر بكثير من الذي ينحرف قبيله موته واختلف أهل العلم هل هذا اللي هو فوالذي لا إله غيره فوالله الذي لا إله إلا أحدكم هل هذا من
كلام النبي أو من كلام ابن مسعود اختلف أهل العلم في هذا فبعضهم قال هذا كلام ابن مسعود وليس كلام النبي صلى الله عليه وسلم ويقول عنه مدرج يعني بعد أن ذكر حديث النبي انتهى الحديث عنده
شقي أوسع انتهى حديث النبي ثم ابن مسعود زاد من عنده وقال فوالله الذي لا إله غيره إن أحدكم ليعملوا بعمل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق فوالله الذي لا إله غيره إن أحدكم
ليعمل بينه وبينها إلا ذراع فيسبق فيقول هذا كلام ابن مسعود وليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم والقول الثاني لأهل العلم أن هذا من كلام النبي من تكملة الحديث وهذا أظهر وهذا أظهر
إنه من كلام النبي وليس من كلام ابن مسعود رضي الله تبارك وتعالى عنه نعم نعم هذا حديث من أعظم الأحاديث وذكرنا في بداية كلامنا أن هذا من الأحاديث الثلاثة التي يدور عليها هذا الإسلام
هذا الدين الذي ننتمي إليه هذه الشريعة الغراء يعني من الأحاديث التي تدور عليها هذا الحديث وهو من أحدث الحديث ففي أمننا هذا ما ليس منه فهو رد فلا يجوز الإنسان أن يحدث أمر من عند نفسه
أن يتعبد الله بغير ما شرع ولذلك هذا الحديث فيه التحذير من البدعة والبدعة هي طريقة في الدين مخترعة طريقة في الدين مخترعة يعني يخترعها الإنسان ما هي شرعية هو ألفها يقصد منها التعبد
لله تبارك وتعالى يعني نية زينة لكن العمل سيء والأصل في العبادات المنع أن الإنسان لا يعبد الله إلا بما شرع بعكس المعاملات الأصل فيها الإباحة إلا إذا دل الدليل على أنها حرام لكن ما
في دليلنا حرام مباح هذا هو الأصل في المعاملات أما العبادات أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله سبحانه وتعالى فالعبادات الأصل أن لا نعبد الله إلا بما شرع ولذلك بعضهم
يعني قال في تعريف البدعة أن يعبد الله بغير ما شرع وهناك فرق دقيق جدا ذكره شيء سنتين بين البدعة وبين مخالفة السنة فرق بين البدعة وبين مخالفة السنة قد يكون الإنسان خالف السنة وبعض
الناس يقول لا ابتدع ما الفرق بين ابتدع وبين خالف السنة وكلهما يعني متقاربان الفرق بينهما الالتزام من فعلها مرة أو مرتين نقول خالف السنة لكن من التزمها دائما يقال ابتدع فالفرق بين
البدعة وبين مخالفة السنة هي قضية الالتزام من التزم الشيء على طول يسويه فنقول هذا ابتدع لكن إذا فعلها مرة أو مرتين نقول خالف السنة لأنه عبد الله بغير ما شرع فهذا قضية الالتزام مسألة
مهمة جدا المهم أن الإنسان لا يعبد الله إلا بما شرع شيخ نعتمير رحمه الله تبارك وتعالى أنه حتى تكون العبادة صحيحة مقبولة عند الله تبارك وتعالى فلا بد أنها تلتزم ستة أمور أن توافق في
ستة أمور توافق الشرع في ستة أمور في الكيفية الكمية السبب الجنس الزمان المكان هذه ستة أمور إذا التزمها الإنسان في عمله إذا خالفت في واحدة من هذه الأمور تكون غير موافقة السنة
وبالتالي غير مقبولة عند الله تبارك وتعالى أما السبب الآن الإنسان النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجد حتى يصلي ركعتين لو أن إنسان كلما دخل المسجد صلى ركعتين
في عنده مشكلة طبق السنة طبق السنة لو أن إنسان جعل له السنة هو كلما دخل العمل صلى ركعتين ويلتزمها التزاما نقول لا هذه بدعة ما أجلس حتى أصلي ركعتين نقول لا هذه خصوصيات المسجد عملك
ليس مسجد تابت صلي الضحى كيفك أما تجعل عملك كالمسجد كلما دخلت لابد أن تبدأ بصلاة ركعتين نقول لا هذه بدعة هذه إيش هذه بدعة لأنه خالف السنة في ماذا في السبب في الجنس كذلك يعني النبي
صلى الله عليه وسلم أمر بالأضحية الأضحية عند أهل العلم تكون في الإبل والبقر والغنم لو أحدا ضحى بغزال لو أحدا ضحى بدجاجة لو أحدا ضحى بفرس لو أحدا ضحى بضبي هل تقبل أضحية طعام قدموه
لأهل طعام قدموه لا يقلها أضحية لا يقلها أضحية وكذا العقيقة لو عق عن ولده بحمار وحشي مثلا أو عق عن ولده بأيل أو عق عن ولده بزرافة كل هذا ما تصح العقيقة لماذا لأنه خالفت في الجنس
الذي شورع لهذا الأمر كيفية الآن الصلاة لها كيفية معينة كيفية معينة تكبير قراءة الفاتحة ركوع رفنا الركوع السجود الجلوس بين سجنتين السجود صورة كيفية لو واحد جاء بصلاة جديدة مثل
المجانين في أمريكا وغيرها اللي خلوا المرأة تصلي إمام والرجل بجانب المرأة وواضحوا له وكذا هذه الكيفية هل وردت في الشرع أو تصلي بدون حجاب أو كذا هذه كيفية لسه شرعية فلا تقبل منهم هذه
الصلاة أو إنسان سجد قبل أن يركع ركع مرتين وسجد مرة فهذا خالف في الكيفية خالف في الكيفية لا تقبل منه العبادة حتى توافق الكيفية التي أتى بها النبي صلى الله عليه وسلم كذلك الكمية لو
صلى العصر خمسا أو توضأ أربع مرات مثلا أو بعض الأعضاء توضأ لها خمس مرات لكن نقول لا بالعكس هذا تعدي فمن زاد فقد تعد وظلم هذا لا يجوز إذن هذا أيضا لابد أن نوافق في الكمية إما مرة إما
مرتين إما ثلاث أما تسوي أربع وخمس وست لا هذا لا يجوز كذلك في الزمان وكذلك في المكان يعني في المكان مثلا الآن النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا اعتكاف إلا في ثلاثة مساجد الله تبارك
له يقول وأنتم عاكفون في المساجد لو واحد عنده شغل بالدوام خاصة المرة هذه السنة باعتكف بالبكتب مثلا هل له ذلك؟
باعتكف بالشالة هل له ذلك؟
ليس له ذلك هذا ليس اعتكافا شرعيا كيف كي قاعد بالشالة على هواك أقعد بمكتب على الهوات لك هل ليس اعتكافا شرعيا لماذا؟
لأنه لم يشرعه الله تبارك وتابي هذه الطريقة ثم كذلك في الزمان أيضا الدين دين نظام الدين دين نظام حتى في الأزمنة كل شيء له زمن ولذا النبي صلى الله عليه وسلم يقول من صلى صلاتنا هذه
ثم ذبح ذبيحته فهي أضحية ومن ذبح قبل أن يصلي فهو طعام قدمه لأهله فلو واحد ضحى قبل صلاة العيد هل تعتبر أضحية؟
لا تعتبر أضحية ليس هذا وقت الأضحية وقت الأضحية بعد صلاة العيد لو صلى إنسان المغرب الآن قبل أذان المغرب هل يقبل منه؟
لا يقبل منه إنه خالف في الزمان وهكذا فالقصد إذن أنه إذا أراد أن يقبل الله العمل لا بد أن يكون موافقا للمشروع في كيفيته في زمانه في مكانه في سببه في كيفيته فإذا وافق في هذه الأشياء
الستة نقول هنا هذا وافق ما شرع الله تبارك وتعالى إذن حديث عائشة أبو المنير رضي الله عنها من عمل عمل ليس عليه أمر نفاه ورد رواه مسلم وعلقه البخاري أي ذكره البخاري تعليقا أي بدون
إسناد بدون إسناد وإنما علقه واكتفى بما ذكره بالإسناد وهو الذي قبله من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد وعنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الحلال بين وإن الحوام
بين وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس فمن اتقى الشبهات فقد استباء لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحوام كالراعي يرعى حول الحما يشك أن يرتع فيه ألا وإن لكل ملك حما
ألا وإن لكل ملك حما ألا وإن حمى الله محاومه ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وإن لكل ملك حما ألا وإن في
الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم
ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب
رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري
ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي
القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه
البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم
ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب
رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري
ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي
القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه
البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم
ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب
رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري
ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه
البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم
ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم
06 من 10 - مقررارات مفاتح الطلب I تفسير الحزب الستين I الشيخ د.عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته ولن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك مما طلعت عليه الشمس أو مما من حمره النعم فلنسى الله تبارك وتعالى يتمم لنا على خير سبحانه
وتعالى السلام والمسلمين أجمعين قال الله تعالى في سورة الشرح بسم الله الرحمن الرحيم ألم نشرح لك صدرك ووضعنا عنك وزرك الذي أنقض ظهرك ورفعنا لك ذكرك إن مع العسر يسرا فإذا فرغت فانصب
وإلى ربك فارغب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبرك على سيدي ومولاي وحبيبي وقرة عيني محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه أجمعين رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري
وأطلق لي لساني يفقه قولي أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم ألم نشرح لك صدرك هذا تقرير من الله تبارك وتعالى نبيه محمد صلى الله وسلم وفيه امتنان الله عليه بأنه لم
يجعل صدره ضيقا حرجا بل شرح الله تبارك وتعالى له صدره ووضع عنه وزره أي الذنب ليغفر لك الله ما تقدى من ذنبك وما تأخر أي الذي أثقلك وأتعبك الله يزيله سبحانه وتعالى لا شك أن الذنب وإن
كان أمرا معنويا إلا إنه ثقيل على النفس يشعر الإنسان بالحرج والضيق فإذا تاب إلى الله ورجع إليه زال هذا الضيق وزال هذا الثقل والنبي صلى الله عليه وسلم لا شك أنه معصوم صلوات ربي
وسلامه عليه ولكن هذا من امتنان الله تبارك وتعالى عليه بل لوعل أنه يخبره أنه يغفر له ما كان وما يكون وما سيكون إن كان منه صلوات ربي وسلامه عليه قال ورفعنا لك ذكرك أي رفع الله ذكر
النبي صلى الله عليه وسلم فيسن لكل مسلم إذا ذكر عنده اسم النبي صلى الله عليه وسلم أن يصلي عليه فيقول صلى الله عليه وسلم وفي الشهادتين أي أحد يدخل في الإسلام لا إله إلا الله وأن
محمدا رسول الله وهذا من رفع الله لذكره ولا يذكر الله سبحانه وتعالى إلا ويذكر بعده النبي محمد صلى الله عليه وسلم وفي الأذان يذكر اسمه في الإقامة يذكر اسمه في الخطب يذكر اسمه صلوات
ربي وسلامه عليه وهذا من رفع الله جل وعلا لذكره قال فإن مع العسر يسرى هذه بشارة عظيمة من الله تبارك وتعالى أنه لن يكون عسر إلا جاء بعده يسر وعلم أن اليسر مع العسر وأن الفرج مع الكرب
هذه منه وبشارة من الله تبارك وتعالى أنه لن يكون عسر إلا جاء بعده يسر فالإنسان دائما يطمئن أنه مهما أصابته الأمور التي تزعجه وتضايقه لابد أن يوقن أنه سيكون بعد ذلك اليسر
ثم أعادها وأكدها إن مع العسر يسرى وقد جاء عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال لن يغلب عسر يسرين قال أهل العلم لأن العسر جاء معرفا فإن مع العسر إن مع العسر فالعسر الأول هو العسر
الثاني لأنه جاء معرفا بينما اليسر جاء منكرا يسرى فإن مع العسر يسرى إن مع العسر يسرى بدون ألف ولا قال فدل على أن اليسر الأول غير اليسر الثاني ولذلك قال ابن عباس وغيره من أهل العلم
لن يغلب عسر يسرين وهذا فضل الله وفضل الله عظيم سبحانه وتعالى فإذا فرغت فانصب يعني إذا كان الأمر كذلك لك يا محمد أن الله شرح لك صدرك وغفر لك ذنبك ورفع لك ذكرك وإن مع العسر يسرى إن
مع العسر يسرى فيا أيها المسلم سواء كان الخطاب للنبي أو لكل من يصلح له الخطاب يا أيها الناس إذا فرغت يا أيها الإنسان إذا فرغت فانصب يعني إذا فرغت من أعمالك وجدت عندك وقتا فانصب إلى
الله تبارك وتعالى وقد جاء عن الشعبي رحمه الله تعالى نمر بأناس يلعبون فقال لهم لم تلعبون قالوا فرغنا هذا لا شيء فرغنا ما بهذا أمرتم وإنما قال الله فإذا فرغت فانصب يعني صلي لله تبارك
وتعالى والآن كثير من الناس صلى الله عليه واجعلنا وياكم منهم كثير من الناس يقتله الفراغ لا يدري ماذا يفعل في الفراغ يقول فراغ قاتل فراغ مميت يضايقه الفراغ لا يدري ماذا يصنع بالوقت
24 ساعة طويلة ينام كثيرا أو يخرج يمشي لا يدري فراغ فراغ ما أدري ماذا أفعل بينما المسلم لا يدري فراغا مشغول دائما بل يبحث عن الفراغ ليصلي ليذكر ليحفظ ليقرأ ليحضر درسا ليصل رحما
ليكرم ضيفا وقته مشغول دائما هذه نعمة عظيمة من الله تبارك وتعالى أن الإنسان لا يدري فراغا فإذا وجد فراغا صلى لله تبارك وتعالى قرأ كتابا حضر درسا وصل رحما وهكذا بخلاف غيره الله الحمد
والمنى يقول فإذا فرغت فانصب أي إلى ربك سبحانه وتعالى وإلى ربك فارغب وقدم المفعول إلى ربك للاهتمام والعناية والحصر أي لا ترغب إلا إلى الله لا ترغب إلا إلى الله سبحانه وتعالى أحسن
الله إليكم ونفع بعلمكم قال الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم والتين والزيتون وطور سينين وهذا البلد الأمين فقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم ثم عددناه أسفل سافرين إلا الذين آمنوا
وعملوا الصالحات فلهم أجر غير ممنون فما يكذبك بعد بالدين أليس الله بأحكم الحاكمين بسم الله الرحمن الرحيم والتين والزيتون التين معروف الفاكهة المعروفة والزيتون كذلك معروف وطور سينين
وهذا الجبل الذي كلم الله فيه موسى صلى الله عليه وسلم عليه وهذا البلد الأمين أي مكته شرفها الله وقال أهل العلم التين والزيتون لكلام عن عيسى عيسى لأنها بلد عيسى بلد التين والزيتون
وهي الشام وطور سينين لكلام عن حال موسى وهو الضور الذي كلم الله به موسى صلى الله عليه وسلم عليه وهذا البلد الأمين يعني مكته للتنبيه على حال محمد صلى الله عليه وسلم موسى وعيسى ومحمد
من أولي العزم هي الرسل وهم من خير رسول الله صلى الله عليه وسلم وخيرهم محمد صلى الله عليه وسلم قال لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم بعد أن أقسم بهذه الثلاثة بالتين والزيتون وبالطور
سينين وبهذا البلد الأمين المقسم عليه لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم وهذا إذا نظرت إلى مخلوقات الله تبارك وتعالى من من يمشي على أربع من الحيوانات وغيرها نظرت إلى الأسماك نظرت إلى
الطيور وحتى إذا نظرت إلى الجن وجدت أن الله تبارك وتعالى قد أكرم الإنسان وخلقه في أحسن تقويم سبحانه وتعالى وهذا فضل الله سبحانه وتعالى لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم أي أجمل وأكمل
خلق خلق الله به الإنسان وهذا فيه رد على من يقول إن أصل الإنسان قرد والله يقول لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم هذا لا يستقيم مع هذا أبداً لا يستقيم أبداً نعم قد مسخ الله بعض خلقه
إلى قرود لكن كون أصل الإنسان قرد هذا كذب أصل الإنسان آدم أبو البشر والناس يدخون الجنة يوم القيامة على صورة أبيهم آدم على أجمل صورة أجمل من الكواكب على أجمل ما يكونون فهل يكون أجمل
من الكواكب على صورة قرود؟
وإذا كنا نحن كمسلمين لا يجوز أن نصدق مثل هذه الخزعبلة وهذه دعاوة باطلة هم يتكلمون عن على كلامهم مئات الآلاف من السنين يقوم مضت كان في ذلك وما أدراكم وإنما هي دعاوة باطلة كاذبة لا
يمكن أن نصدقها نحن كمسلمين وقد جاءنا الخبر من الصادق سبحانه وتعالى ومن أصدق من الله حديثاً سبحانه وتعالى ربنا يقول لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم ثم قال ثم رددناه أسفل سافلين أي
في النار ويعني بهذا الكافر منهم وهو الأصل أكثر الناس والعياذ إلى النار كما قال سبحانه وتعالى وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله ويقول وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين وما
يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون وهكذا يفري أقرب منهم إلى الإيمان نعم استمر الناس على التوحيد عشرة قرون كما جاء عن ابن عباس من بعد آدم بس كم كان عددهم كانوا قليلين آدم فقط وأولاده
ثم أولاد أولاده ثم أولاد أولاد أولاده كانوا على التوحيد ثم بعد ذلك جاء قوم نوح وعبدوا الأصنام فأرسل الله إليهم نوحاً عليه الصلاة والسلام ثم أهلك الأرض ومن عليها عم الشرك الأرض كلها
ولم ينجوا من الشرك إلا نوح من معه في السفينة وهكذا كلما أرسل الله رسولاً وجدت أن جل الناس يكفرون به ولذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قد مر منا في كتاب التوحيد يأتي
النبي معه الرهض ويأتي النبي معه الرهيد ويأتي النبي معه الرجلان ويأتي النبي معه الرجل ويأتي النبي ليس معه أحد من كثرة الكفار وقلة المسلمين حتى جاء الزمن الذي بعث الله فيه نبينا
محمداً صلى الله عليه وسلم فقال صلوات ربي وسلامه عليه إن الله نظر إلى أهل الأرض عربهم وعجم فمقتهم إلا بقايا من أهل الكتاب ثم بعث الله محمداً صلى الله عليه وسلم وبدأ بالدعوة إلى الله
تبارك وتعالى واستمر الدعوة صلوات ربي وسلامه عليه ثم بدأ الناس يدخلون في دين الله تبارك وتحتى دخلوا في دين الله أفواجاً ولكن في كفار كثيرون خارج بلاد الإسلام واستمرت الدعوة بعد وفاة
النبي صلوات ربي وسلامه عليه في حياة الخلفاء الراشدين ثم في الدولة الأموية ثم الدولة العباسية وهكذا وانتشر الإسلام في أسقاع الأرض ولكن أيضاً كان عدد الكفار كثير ثم بدأ يتراجع أمر
المسلمين ويكثر عدد الكفار إلى زماننا هذا فالناس اليوم يعدون ثماني مليار تقريباً سبع مليار كفار مليار واحد مسلم فقط والله أعلم بإسلام كثير منهم لكن يعدونهم من المسلمين وبعضهم من
أدعياء الإسلام وليسوا من الإسلام في شيء لكنه على كل حال مليار مقابل ثمانية مليار وهكذا تستمر الأمور الكفر وأكثر من الإسلام حتى ينزل عيسى أي صدفة لا يبقى بيت وبر ولا مدر إلا وقد
دخله الإسلام ولكن مكث عيسى قليل ثم يتوفاه الله تبارك وتعالى ثم يخرجه أجوج ومأجوج أعداد رهيبة قبل أن يتوفى عيسى حتى ثم يتوفى الله عيسى بعد أن يهلك أجوج ومأجوج يهلكهم الله تبارك
وتعالى
ثم بعد ذلك يرسل الله الريح الطيب وتقبض أرواح المؤمنين ولا يبقى لجر إلا الكفار ويلد الكفار كفارا ويلد الكفار كفارا ولا تقوم الساعة إلا على شرار الخلق فإذن أهل النار أكثر من أهل
الجنة هذا الذي يظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى هذا عدى كفار الجن أكثر من مسلميهم كفار الجن كذلك أكثر من مسلميهم فعلى كل حال الله تبارك وتعالى يتكلم عن الإنسان هنا يقول لقد خلقنا
الإنسان في أحسن تقويم ثم رددناه أسفل سافلين أي في النار ثم استثناء قال إلا الذين آمنوا فهم قلة والأصل في الاستثناء أنه يقول المستثناء أقل من المستثناء منهم إلا الذين آمنوا وعملوا
الصالحات فلهم أجر غير ممنون غير منقوص أبدا لأنهم آمنوا وعملوا الصالحات قال فما يكذبك بعد بالدين من الذي يرد دعوتك ويرفضها ثم قال أليس الله بأحكم الحاكمين وهذا سؤال تقرير ولا يمكن
أن يجاب إلا ببلاء الله أحكم الحاكمين سبحانه وتعالى اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم كلا إن الإنسان ليطغى أرآه استغنى إن إلى ربه كالرجعة هذه الآيات هي أول ما
نزل على النبي صلى الله عليه وسلم من سورة العلق قيل أول خمس آيات من سورة العلق هي أول ما نزل على النبي صلى الله عليه وسلم من القرآن لما كان في غار حراء يتحنث أي يتعبد يعبد الله
تبارك وتعالى فقال الله له اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق نطفه ثم نضغه ثم نطفه من علق ثم نضغه هكذا خلق الإنسان يمر بهذه المراحل خلق الإنسان من علق شيء يسير قال اقرأ وربك
الأكرم الأكرم في كل شيء في علمه في سمعه في بصره في جبروته في رحمته في لطفه في قدوسيته وكل صفاته سبحانه وأكرم من كل أهل وتعالى اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم
يعلم وهذا امتنان من الله تبارك وتعالى عباده أنه علمهم القلم علمهم الكتابة علمهم العلم وهذا هذا دين الله تبارك وتعالى يمتن على الناس بالعلم بينما عندما ترجع إلى اليهود والنصارى
الذين هم أحسنوا الكفار حالا في التوراة في أولها تقرأ أن سبب خروج آدم من الجنة أنه راد أن يتعلم وأن الشجرة التي أكل منها آدم هي شجرة المعرفة وذلك كانت الكنيسة تحارب العلم تقول العلم
معصية طلب العلم معصية لأن آدم أخرج من الجنة لأنه أراد أن يتعلم فلا يجوز لأحد أن يتعلم بينما طبعا هذا لا شك أنه محرف من الدين الذي حرفوه بينما نقرأ بالقرآن الكريم هنا أول آيات نزلت
على النبي صلى الله عليه وسلم الذي علم بالقلم يمتن بهذا علم الإنسان ما لم يعلم وهذا من فضل الله تبارك وتعالى الإنسان ثم قال كلا إن الإنسان يطغى هذا هو الأصل في الإنسان أنه إذا
استغنى طغى وهذا هو الإنسان الكافر الفاجر إذا استغنى طغى وقيل إن هذه الآيات نزلت في أبي جهل عمرو بن هشام يقول كلا إن الإنسان ليطغى الرآه استغنى يعني إذا أغناه الله تبارك وتعالى طغى
إنما أوتيته على علم عندي يطغى يتكبر يتجبر على غيره قال الله تبارك وتعالى إن إلى ربك الرجع سيرجع إلى الله طغى إلى متى سنة سنتين عشر سنوات عشرين سنة خمسين سنة لس كافي لمتى إلى ربك
الرجع وعندما يقول إلى ربك الرجع كيف يحاسب سبحانه وتعالى نعم أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى أرأيت إن كان على الهدى أو أمر بالتقوى أرأيت إن كذب وتولى ألم يعلم بأن الله يرى طيب الآن إن
شاء الله تعالى في سجدة سنسجد كلنا إن شاء الله سيسجد إمامنا القارئ وسنسجد معه إن شاء الله تعالى نعم أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى هذا الاستفهام للإنكار ينكر الله تعالى عليه يقول
أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى وقلنا المشهور أنها نزلت في أبي جهل لما نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة يعني لا هو الذي استجاب ولا هو الذي ترك الناس يعبدون الله تبارك وتعالى فهو
كفر بالله ثم نهى غيره عن أن يؤمن أو عن أن يسجد لله تبارك وتعالى ويصلي له قال أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى أرأيت إن كان أي هذا العبد على الهدى أو أمر هذا العبد بالتقوى يعني كيف تنهى
وهو يأمر بالهدى ويأمر بالتقوى ثم قال رجع إلى الناهي فقال رأيت إن كذب وتولى يعني كذب بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم أو الإنسان التقي الذي يدعو إلى الله تبارك وتعالى وتولى
وأعرضه عن دين الله تبارك وتعالى أرأيت إن كذب وتولى ألم يعلم بأن الله يرى ولا يريد هنا فقط أن يخبره بأن الله يرى لا وما يترتب على هذا أن الله يرى وبالتالي سيعاقب سبحانه وتعالى من
أعرض وتولى وكذب بما جاء به الرسل ألم يعلم بأن الله يرى وبالتالي سيحاسبه على ما كان منه ثم قال كلا لئن لم ينتهي لنسفع بالناصية أي لنأخذن بناصيته أو المقدم رأسه مقدم رأسه لنسفع
بالناصية ناصية كاذبة خاطئة قالوا كاذبة في قولها خاطئة في فعلها يعني جمعت الكذبة باللسان والخطأ في الفعل الخطأ المقصود وليس الخطأ المغفور وإنما هنا الخطأ المقصود قال فليدعو ناديه أي
أنصاره فليدعو ناديه ولم تكن له فئة ينصرونه من دون الله فليدعو ناديه أصحابه أنصاره خدمه حشمه جنوده أين هم سندعو الزبانية أي سنأمر الزبانية وهم الملائكة الذين هم خزنة جهنم وتلقي بهم
في نار جهنم أعدنا الله وإياكم منها ثم قال كلا لا تطعه واستجد واقترب أي كن كما أمرك الله تبارك وتعالى وسيجازيك الله تبارك على هذا كله نعم وما أدراك ما ليلة القدر ليلة القدر خير من
ألف شهر تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر سلام هي حتى مطلع الله نعم بسم الله الرحمن الرحيم إنا أنزلناه أي القرآن في ليلة القدر أي بداية نزوله بداية نزول القرآن بدأ
نزوله في ليلة القدر في رمضان قال وما أدراك ما ليلة القدر للتعظيم يعظمها سبحانه وتعالى وكل شيء يقول فيه يقول ابن عيينة كل شيء يقول فيه الله ما أدراك يدريه وكل شيء يقول ما يدريك لا
يدريه وقدر ثم بيّن ما هي ليلة القدر قال ليلة القدر خير من ألف شهر يعني خير من ثمانين سنة هذه ليلة واحدة وهذه نعمة من الله عظيمة سبحانه وتعالى لما كانت أعمار هذه الأمة يعني قليلة
مقارنتها بأعمار الأمم السابقة والله أعلم كم كانت أعمارهم لكن يكفينا قول الله تبارك وتعالى عنه فلبث في قومه ألف سنة إلا خمسين آمن بس يعني خمسمية ستمية ما فيه ما فيه طيب يقول النبي
صلى الله عليه وسلم أعمار أمتي بين الستين والسبعين أعمار أمتي بين الستين وقليل من يجوز ذلك انظر أنت الوفيات اليوم هكذا أعمار الأمة بين الستين والسبعين الإنسان بس يوصل الستين خلاص
يبدأ العدد التنازلي نعم هناك من يجوز ذلك لكن قليل مقارنة بين من يموت قبل ذلك بين الستين والسبعين سوح صاية في الكويت شوف أعمار الناس كم يموتون كم أعمارهم تجد هذا الأمر كذلك بين
الستين والسبعين أودون قليل من يجوز ذلك يوصل ثمانين ولا تسعين ولا مئة حتى إذا وصل مئة حياة تعيسة بعد المئة نوح عمره تسعمية وخمسين وقاعد يسوي سفينة صحيح؟
صحيح؟
نعم ويصنع الفلك وكلما مر عليه ملأ من قومه يسخر منه فإنا نسخر منك كما؟
عمره تسعمية وخمسين طيب فالقصد أن الله تبارك وتعوض هذه الأمة بقصر أعمارها بتكثير أعمالها سبحانه وتعالى وهذا فضل من الله عظيم جل وعلا قال تنزل أي تنزل الملائكة والروح فيها أي في هذه
الليلة بإذن ربهم سبحانه وتعالى من كل أمر أي بكل أمر يأمر به والله تبارك وتعالى لأن الملائكة عبيد لله تبارك وتعالى يأمرهم فيطيعون لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يأمرون قال سلام
أي هذه الليلة سالمة من البرد الشريئ أو الحر الشريئ أو كذا سلام هي هذه الليلة حتى يطلع الفجر نعم سلم يكون الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين منفكين حتى تأتيهم البينة رسول من الله
يتلو صحفا مطهرة فيها كتب قيمة وما تفرق الذين أوتوا الكتاب إنه يتلوه إلا من بعد ما جاءتهم البينة وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك
دين القيمة هذه سورة البينة بسم الله الرحمن الرحيم يقول الله تبارك وتعالى لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين إذن أهل الكتاب كفار والمشركون الوثنيون كذلك كفار يقول لم يكن
هؤلاء ولا هؤلاء منفكين أي تاركين ما هم عليه من الكفر حتى تأتيهم البينة وكأن الله تبارك وتعالى يمن عليهم بهذه البينة يقول لن تتركوا ما أنتم عليه من الكفر حتى تأتيكم البينة فما هي
البينة قال رسول من الله يتلو صحفا مطهرة فيها كتب قيمة فهل استجابوا لذلك وهل تركوا ما هم عليه من الكفر فيهم وفيهم هناك كثير من المشركين أسلموا وهناك أيضا من أهل الكتاب من أسلموا لكن
القصد أن هذه البينة هي الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ومعه الكتب القيمة وهو القرآن الكريم الذي أنزل الله تبارك وتعالى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم قال وما تفرق الذين أوتوا الكتاب
إلا من بعد ما جاءتهم البينة أي فيما سبق ما تفرقوا إلا بعد البينة كأنه يقول سبحانه وتعالى وسينكرون حتى بعد أن تأتيهم البينة ولذلك هناك منهم من أسلموا هناك من ظل على كفره وما أمروا
إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين ما أراد الله منهم شيء كثيرا وذلك يؤتى برجل من أهل النار فيقول الله تبارك وتعالى له أو يقال له لو كانت لك الدنيا وما فيها أكنت مفتديا بها من عذاب
يوم القيامة تفتدي تدفع الدنيا كلها حتى لا تعذب فيقول إي وربي فيقال له سألتك أقل من هذا وأنت في صلب آدم أن لا تشرك به شيئا يعني الله تبارك ما طلب من الناس يعني شيئا كثيرا طلب أن لا
يشركوا به شيئا قال ماذا عليه قال خمس صلاة في اليوم وليلة وتخرج زكاة مالك وتصوم رمضان وتحج البحر عليه غيره قال قال لا أزيد ولا أمس قال أفلح نصره فما طلب الله من الناس أشياء كثيرة لا
طلب منها أمالهم لا طلب منهم أولادهم لا طلب منهم أبدا طلب منهم أن لا يشركوا به شيئا سبحانه وتعالى ثم بعد ذلك كلما بذل أكثر كلما ارتفعت درجته عند الله تبارك وتعالى ولكن نجاته من
النار بالتوحيد نجاته من النار بالتوحيد بتوحيد الله تبارك وتعالى ما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء حنفاء أي مائلين عن الشرك على دين وملة إبراهيم عليه السلام قال
ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وهذا هو الدين المستقيم دين القيمة أي الدين المستقيم نعم أولئك هم شر البرية إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية جزاؤهم عند ربهم جنات عدن
تجري منهم تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك لمن خشي ربه نعم يخبر الله تبارك وتعالى عن أولئك المشركين من الكفار وأهل الكتاب يقول إن الذين كفروا من أهل
الكتاب والمشركين في نار جهنم خالدين فيها أولئك هم شر البرية أي شر من برأة شر من خلق سبحانه وتعالى إنهم إلا كالأنعام بل هم أظلم أظلم يا الأنعام شر البرية قال في المقابل إن الذين
آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية شوف خير البرية شر البرية بالشهادتين شهادت أن لا إله إلا الله خير البرية لا يشهد أن لا إله إلا الله شر البرية توحيد بين الإيمان والكفر بين
الخير والشر بين خير البرية وشر البرية جزاؤهم عند ربهم أي لهم عند ربهم جنات عدن جنات عدن نوع من أنواع الجنات جنة المأوى وجنة عدن وجنة النعيم والفردوس جنات لله تبارك ولمن خاف من قام
ربه جنتان جنات الآخرة يقول جنات عدن تجري من تحتها الأنهار وليس من تحتها وإنما المقصود يعني يرون هذه الأنهار في أسفل لكنها يرونها ليست تحت هذه الجنة وإنما يرونها بلا أخاديد تجري
المياه بلا أخاديد ما في حواجز تمنع الماء من الخروج عليهم أو إيدائهم أبدا وإنما يجري الماء هكذا تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا رضي الله عنهم ورضوا عنها الله أكبر وفي الحديث
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لجابر بن عبده بعد معركة أحد قال أتدري ما قال الله لأبيك وأصحابه قال الله ورسوله قال إن الله جمعهم فقال تمنوا عليك لما استشهدوا في سبيل الله قال
تمنوا عليك عبد الله بن عمر بن حرام وعمر بن الجموح ومن معه سبعون قتلوا من المسلمين في معركة أحد قال تمنوا عليك قال نتمنى أن ترضى عنا فإن قد رضينا عنك قال فإني رضيت عنكم فلا أحل
عليكم سخطي أبدا كل إنسان يحصل رضى الله هذا مسألة عظيمة جدا فإذا رضي الله عنك أكرمك سبحانه وتسلم يرضى عننا جميعا قال رضي الله عنهم ورضوا عنه يقول فإن قد رضينا عنك نتمنى أن ترضى عنا
فإن قد رضينا عنك فأرضاهم الله تبارك وتعالى يقول النبي صلى الله عليه وسلم أو يقول الله جل وعلا هنا ذلك أي ما ذكر من النعيم إنما يستحقه من خشي الله تبارك من خشي ربه نعم بسم الله
الرحمن الرحيم وإذا زلزلت الأرض زلزالها والمقصود الرجفة وهو يوم القيامة إذا زلزلت الأرض زلزالها وأخرجت الأرض ما في بطنها وإذا كان من دعاء الصالحين اللهم ارحمنا فوق الأرض وارحمنا تحت
الأرض وارحمنا يوم العرض فالأرض تخرج أثقالها وهم الموتى الذين دفنوا فيها كلنا سنموت وجلنا سندفن في الأرض البعض يمكن لا يدفن الله بالبحر يموت ولا يدخل السماء كل شيء طيب فالمهم أن
كلنا سندفن أو جلنا سندفن في هذه الأرض هذه الأرض ستخرج أثقالها ستخرج كل من مات ودفن فيها وقال الإنسان ما لها ما الذي حدث قال يومئذ تحدث أخبارها تحدث أخبارها مع أنها أرض جماد لكن
الله تبارك وتجعل لها لسانا تتكلم فيه تقول فعل علي كذا وكذا وكذا فلان قتل فلانا علي فلان سرق وهو على جهة تحدث أخبارها تحدث بما حدث فيها وعليها من أعمال الناس هذا اليوم يوم فضيحة لأن
يفضح فيه كثير من الناس إلا من ستره الله تبارك وتعالى يومئذ تحدث أخبارها بأن ربك أوحالها بأن الله هو الذي أمرها بذلك الله هو الذي أمرها أن تحدث أخبارها وأن تخرج أثقالها قال يومئذ
يصدر الناس يصدرون مثل الإنسان يرد الماء ثم ينطلق بعد ذلك هذا الصدور ولذلك قال الله تبارك وتعالى وإن منكم إلا واردها قال أن لنا الصدور بعد الورود الصدور هو بعد أن يأخذ الإنسان نصيبه
من الماء يصدر بعد ذلك يومئذ يصدر الناس أشتاة أي متفرقين ليروا أعمالهم كما هو معلوم أخذوا كتابه باليمين وأخذوا كتابه بالشمال أخذوا كتابه وراء ظهره متفاوتون الناس يومئذ يصدر الناس
أشتاة ليروا أعمالهم أن يريهم غيرهم أعمالهم الملائكة بأمر الرحمن سبحانه وتعالى ثم قال فإذا كان الأمر كذلك ومن يعمل مثقال ذرة شر أن يحاسب الناس على الصغير والكبير والعظيم والحقير كل
شيء يحاسب عليه الناس فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره أبدا يحاسبهم الله تبارك وتعالى ما عملوا في هذه الدنيا والله المستعان نعم والذرة هي النملة الصغيرة
الصفراء وليست الذرة اللي هي نيوتون وبروتون لا الذرة هي النملة الصغيرة الصفراء هذه اللي يعرفها العرب ما يعرفون الدرة اللي نتكلم فيها الآن علماء الفيزياء وكذا لكن الدرة هي النملة
الصفراء الصغيرة هذه هي الدرة كم وزنها؟
أشي لو جاءت على يدك ما تشعر بها أنها على يدك من صغرها وخفة وزنها الله تبارك يقول هذه وحاسبوا عليها من يعمل مثقال ذرة أحاسبوا عليها هذا كان خيرا أو شرا نعم وإنه على ذلك لشهيد وإنه
لحب الخير لشديد أفلا يعلم إذا بعثر ما في القبور وحصل ما في الصدور إن ربهم بهم يومئذ لخبير نعم بسم الله الرحمن الرحيم والعاديات ضبحة على المشهور من كلام أهل العلم أن العاديات هي
الخيل تعدو تركو فالموريات قدها أي بحوافرها تقدح تضرب الأرض الصخر وغيره فيخرج كالشر وإذا أشعلها أفرأيتم النار التي تورون أي توقدون أو تشعلون موريات أي توري النار بضربها على هذه
الأحجار بحوافرها القوية قال فالمغيرات صبحة كذلك الخيل تغير صبحا عندما يغزو المسلمون غيرهم المغيرات أي الخيل صبحا وكان نبيه صلى الله عليه وسلم يقول يعني ينتظر إذا أذن الفجر غزا وكان
يقول إذا سمعتم الأذان أي أذان الفجر فلا تغزوهم يعني المسلمون هؤلاء فإذا لم تسمعوا أذان الفجر إذا غير المسلمين فيغزونهم قال فالمغيرات صبحا قال فأثرنا به نقعة أي بكثرة هذه الخيول
وضربها بالأرض تثير النقعة وهو الغبار تثير النقعة هو الغبار بأرجلها فوسطنا به جمعة أي توسطت هذه الخيل الأعداء دخلت عليهم جموع الأعداء وطشرتهم يمنة ويسرة فوسطنا به جمعة ثم قال إن
الإنسان لربه لكنود يعني هذه كلها أقسام أقسم الله تبارك وتعالى بها ثم ما هو المقسم به إن الإنسان لربه لكنود وغالبا إذا ذكر الإنسان فهو مذموم إن الإنسان خلقه هلوعا إذا مسه الشر جزوعا
وإذا مسه الخيرون إلا إن الإنسان لفي خسر إلا وهنا كذلك إلا إن الإنسان لربه لكنود هذا الأصل كنود حريص يريد المال على جمع المال كنود حريص على جمع المال ومنوع لا يخرج هذا المال ياخذ ما
يعطي ها السالم السالم هو اللي ياخذ ما يعطي والموجب السالم ها ياخذ ما يعطي هذا هو الأصل إن الإنسان لربه لكنود منوع للخير ياخذ الخير لكن لا يعطيه قال وإنه على ذلك لشهيد ما كذبنا عليه
كل إنسان يعرف نفسه وإنه على ذلك لشهيد يشهد على نفسه بهذا وإنه لحب الخير لشديد خير المال يبي الفلوس شوف الآن والله دائما تأتيني غالبا اتصالات أو رسائل خلافات بين الأرحام كلها على
المراث على المراث اختلفت أنا وإخواني بعد ما مات أبي على المراث اختلفت أنا وأمي على المراث اختلفت أنا وأبوي على مراث جدي اختلفت ميشي كلها مراث اختلاف الناس سبحان الله كثير منهم على
المال وحدثني بعض القضاة مستشارين قال جل قضايا الطلاق سببها الفلوس المال ما هذا المال الذي أتلف حياة الناس سبحان الله وذلك بدك الواحد يموت ما يورث عيال شيء عشان يصيرون يحبون بعض
يعني ما يختلفون يفرقهم المراث إلا من رحم الله تبارك وتعالى وإنه لحب الخير لشديد أي لحب المال يحب المال الإنسان زينة للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب
والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرف هكذا الإنسان يحب المال ثم قال مذكرا حاله كذا أفلا يعلم إذا معثر ما في القبور أخرج الآن القبور مغلقة على أصحابها يدفن الإنسان ثم يهال عليه
التراب وأغلق القبر خلص سيبعثر سيخرج من قبره وأخرج الأرض أثقالها أفلا يعلم هذا الإنسان إذا معثر ما في القبور إذن راجع إلى الله تبارك وتعالى ولو أن إذا متنا تركنا ولكن إذا متنا بعثنا
ونسأل حينها عن كل شيء يقول أفلا يعلم إذا معثر ما في القبور وحصل ما في الصدور أعمال أعمال قلوب أعمال قلوب التقوى والخشية والمحبة والبوض والتوكل والاستعانة أعمال قلوب هذه حصل ما في
الصدور ماذا قال النبي صلى الله عليه وسلم قال التقوى هاهنا ويشير إلى صدري ثلاث مرات صلى الله عليه وسلم أفلا يعلم إذا معثر ما في القبور وحصل ما في الصدور إن ربهم بهم يومئذ في ذلك
اليوم خبير بأعمالهم لأن كل شيء مكتوب عنده تبارك ولم يغب عنه شيء جل وعلا نعم أدراك ما القارعة يوم يكون الناس كالفراش المبثوث وتكون الجبال كالعهن المنفوش فأما من ثقلت موازينه فهو في
عيشة راضية أمه هاوية وما أدراك ما هي نار حامية بسم الله الرحمن الرحيم سورة القارعة والقارعة اسم من أسماء يوم القيامة القارعة اسمه من أسماء يوم سميت القارعة لهول ما فيها أو سمي هذا
اليوم بالقارعة لهول ما فيه قال القارعة ما القارعة لتعظيمها وما أدراك ما القارعة لتعظيمها كما قال الحاقة ما الحاقة وما أدراك ما الحاقة لتعظيمها ثم قال هذا اليوم يكون الناس كالفراش
المبثوث الله أكبر من كثرتهم كثرة الناس كأنهم فراش لأنهم يحشر الناس جميعا على أرض بيضاء لم يعص الله عليها سبحانه وتعالى في الحج ثلاثة ملايين واحد يصعد فوقه يشوف المنظر شوف أنت الحرم
ليش الحج في الحرم لما تصورون الحرم من فوق وتشوف الناس داخل الحرم كأن الأرض هي التي تدور الحرم كم عددهم؟
200 ألف؟
250 ألف؟
تتقع المليارات مليارات من الناس أي أرض أرض لم يعص الله فيها أرض ليس فيها علامة ما فيه جبل ما فيه عمارة ما فيه شيء بيضاء ليس فيها معلم ولا شيء بارز أبدا بس بشر من آدم إلى من تقوم
عليهم الساعة كالفراش المبثوث ملايين مملينة مليارات من البشر يجمعهم الله تبارك الله في ذلك المكان يوم يكون الناس كالفراش المبثوث وتكون الجبال كالعهن المنفوش وترى الجبال تحسبها وهي
تمر مرة السحاب قطن الجبال تمر مرة السحاب لا شيء وتكون الجبال كالعهن المنفوش كالصوف الجبال كالصوف صوف منفوش شوف لما يتطاير الصوف وهذه الجبال الجبال الراسيات والجبالة أرساها هذه
الجبال العظيمة دماغ تأتي عن جبال هملاية زين ولا جبال شنو بعد؟
الألب وغيرها من الجبال العظيمة سلسلة جبال زين كالعهن المنفوش في ذلك اليوم الله المستعد وتكون الجبال كالعهن المنفوش في ذلك اليوم هنا يوم الحساب الآن الموازين من تثقل موازينه ومن
تخفه موازينه قال فأما من ثقلت موازينه أي بالحسنات فهو في عيشة راضية حسن الأمر خلاص في عيشة راضية في جنة عالية خير عظيم في عيشة راضية هذا من؟
ثقلت موازينه موازين الحسنات الآن تدرك هذا الآن ندرك هذا الآن نستطيع أن نعمل لهذا اليوم فهو في عيشة راضية وفي المقابل من خفت موازينه موازين الحسنات وثقلت موازين السيئات فإلى جهنم
وبعث المصير أمه هاوية الهاوية اسمنا اسماء النار أمه لشدة بلاصقته لها وطلبها له فأمه هاوية قالوا ما أدرك ما هي هذه الهاوية نار حامية أعذنا الله وإياكم منها
ثم كلا سوف تعلمون كلا لو تعلمون علم اليقين لترون الجحيم ثم لترونها عين اليقين ثم لتسألن الجحيم يومئذ عن النعيم بسم الله الرحمن الرحيم ألهاكم التكاثر أي شغلكم التكثر من هذه الدنيا
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم يقول الرجل ما لي ما لي وهل لك من مالك إلا ما أنفقت أو طعمت ماذا لك من مالك ألهاكم أي ألهاكم عن الخيم ألهاكم عن العبادة ألهاكم عن كثير مما أمركم
الله تبارك وتبه ألهاكم التكثر من هذه الدنيا ألهاكم التكاثر فجأة الموت جاء حتى زورتم المقابر إنسان ينشغل بهذا المال ويقول باعتوي الناس عمره عشرين باعتوي الناس بستانس في حياتي ثلاثين
باعتوي الناس هذا فلان ما شاء الله عمره خمسين سنة ولي حينها يأخذ باعتوي الناس أربعين خمسين ستين كل ماله يمد لكن بعضهم من عشرين يؤخذ ثلاثين من أقل من أكثر لكل أمة أجل لا يستأخرون
ساعة ولا يستقدمون حتى زورتم المقابر ما يزال الإنسان في غفلة حتى يأتيه الموت فجأة والموت يأتي فجأة والقبر صندوق العمل فجأة وذاك ابن مسعود رضي الله عنه يقول يا ابن آدم يعني كلما ذهب
يوم ذهب بعضك فإذا غربت شمس هذا اليوم لن تعود أبداً ستأتي شمس اليوم الذي بعده هذا اليوم لن يعود مضى فهنا الله تبارك وتعالى يقول شغلتم بالدنيا حتى جاءكم الموت فجأة ثم ماذا رب ارجعون
كلا إنها كلمة هو طائلها والله لو رجعت رمك فايدة يعني هذا مات عمره أربعين سنة وقال رب ارجعون أنا فاجأني الموت كنت أنا بتوب طائب أنا يعني اثنين واربعين طائب أنا وخلاص مستقيم وكل شيء
وكذا رب ارجعون لو رجع لين؟
بيلعب لأربعين قال ما مت الأربعين أكيد خلاص آي بيلعب لأربعين أربعين بتوب لأنه أول أربعين أنا مت جات الأربعين ما مت الظاهر مددها لي خمسين الظاهر يرد يلعب مرة ثانية إلى كم؟
إلى ما لا نهاية إلى أن يأتيه الموت مرة ثانية كما قال الله تبارك وتعالى وقفوا على النار فقالوا يا ليتنا نرد ولا نكذب بعيات ربنا ونكون من المؤمنين بل بادلهم ما كانوا يخفون من قبل ولو
ردوا لعادوا لما نهوا عنه من الذي يقول هذا؟
العليم الخبير العليم الخبير هو الذي يقول هذا لو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكاذبون ما في فائدة ما في فائدة أبدا ولذلك هنا الله تبارك وتعالى يقول ألهاكم متكاثر حتى زرتم المقابر
وقال زرتم يقول أهل العلم إذن سيخرجون لأن الزائر لا بد له أن يرجع من عندي المزور فسماها زيارة إذن هي مؤقتة والقبور مرحلة وسط بين الدنيا والآخرة الدائمة الآخرة الدنيا مرور القبور
زيارة الآخرة بقاء هذا هو الأصل حتى زرتم المقابر كلا سوف تعلمون أي يوم القيامة ثم كلا سوف تعلمون تأكيد ثم قال كلا لو تعلمون علم اليقين أي لو تعلمون علم اليقين أن الجنة حق وأن النار
حق وأن القبر حق وأن الإنسان سيموت وأنها إما جنة وإما نار كلا لو تعلمون علم اليقين لتبتم ولا رجعتم إلى الله ولا استقمتم لم يذكر الجواب هنا ولذلك في القراءة تقف هنا كلا لو تعلمون علم
اليقين لا تشبك بما بعدها لا تقرأ كلا لو تعلمون علم اليقين لترون الجحيم لا هي كلا لو تعلمون علم اليقين لتبتم الجواب محذوف لتبتم وأنبتم ورجعتم إلى الله وتركتم ما أنتم عليه ثم بدأ
بجملة جديدة لترون الجحيم لترون الجحيم جملة جديدة غير مرتبطة ليست هي جواب لو وإنما هي جملة جديدة مستقلة لترون الجحيم لترون الجحيم ثم لترونها في ذلك اليوم عين اليقين كانت علم ستصير
عين تدخلون الجحيم يقول لهم الله تبارك وتعالى وتكون لكم عين اليقين وفي ذلك اليوم ثم لتسألن يومئذ عن النعيم الذي كنتم فيه في هذه الدنيا وضيعتمه هذا النعيم الذي عشتموه صحة وعافية وقال
النبي صلى الله عليه وسلم من أصبح آمناً في سربه معافاً في جسده عنده قوت يومه فكأن ما حيزت له الدنيا وقد جاءنا النبي صلى الله عليه وسلم تضيف هو وأبو وكر وعمر عند أبي طلحة فقدم لهم
شاتاً ولبناً وعثقاً من تمر فقال النبي صلى الله عليه وسلم ثم لتسألن يومئذ عن النعيم وقال النبي صلى الله عليه وسلم تسألن يومئذ عن النعيم وقال النبي صلى الله عليه وسلم ثم لتسألن يومئذ
عن النعيم وقال النبي صلى الله عليه وسلم ثم لتسألن يومئذ عن النعيم وقال النبي صلى الله عليه وسلم
ثم لتسألن يومئذ عن النعيم وقال النبي صلى الله عليه وسلم ثم لتسألن يومئذ عن النعيم وقال النبي صلى الله عليه وسلم ثم لتسألن يومئذ عن النعيم وقال النبي صلى الله عليه وسلم
ثم لتسألن يومئذ عن النعيم وقال النبي صلى الله عليه وسلم
ثم لتسألن يومئذ عن النعيم وقال النبي صلى الله عليه وسلم ثم لتسألن يومئذ عن النعيم وقال النبي صلى الله عليه وسلم ثم لتسألن يومئذ عن النعيم وقال النبي صلى الله عليه وسلم
ثم لتسألن يومئذ عن النعيم وقال النبي صلى الله عليه وسلم
ثم لتسألن يومئذ عن النعيم وقال النبي صلى الله عليه وسلم ثم لتسألن يومئذ عن النعيم وقال النبي صلى الله عليه وسلم
ثم لتسألن يومئذ عن النعيم وقال النبي صلى الله عليه وسلم
ثم لتسألن يومئذ عن النعيم وقال النبي صلى الله عليه وسلم ثم لتسألن يومئذ عن النعيم وقال النبي صلى الله عليه وسلم ثم لتسألن يومئذ عن النعيم وقال النبي صلى الله عليه وسلم
ثم لتسألن يومئذ عن النعيم وقال النبي صلى الله عليه وسلم ثم لتسألن يومئذ عن النعيم وقال النبي صلى الله عليه وسلم ثم لتسألن يومئذ عن النعيم وقال النبي صلى الله عليه وسلم
ثم لتسألن يومئذ عن النعيم وقال النبي صلى الله عليه وسلم ثم لتسألن يومئذ عن النعيم وقال النبي صلى الله عليه وسلم ثم لتسألن يومئذ عن النعيم وقال النبي صلى الله عليه وسلم
ثم لتسألن يومئذ عن النعيم وقال النبي صلى الله عليه وسلم
ثم لتسألن يومئذ عن النعيم وقال النبي صلى الله عليه وسلم ثم لتسألن يومئذ عن النعيم وقال النبي صلى الله عليه وسلم ثم لتسألن يومئذ عن النعيم وقال النبي صلى الله عليه وسلم
ثم لتسألن يومئذ عن النعيم وقال النبي صلى الله عليه وسلم ثم لتسألن يومئذ عن النعيم وقال النبي صلى الله عليه وسلم ثم لتسألن يومئذ عن النعيم وقال النبي صلى الله عليه وسلم
ثم لتسألن يومئذ عن النعيم وقال النبي صلى الله عليه وسلم ثم لتسألن يومئذ عن النعيم وقال النبي صلى الله عليه وسلم ثم لتسألن يومئذ عن النعيم وقال النبي صلى الله عليه وسلم
ثم لتسألن يومئذ عن النعيم وقال النبي صلى الله عليه وسلم ثم لتسألن يومئذ عن النعيم وقال النبي صلى الله عليه وسلم ثم لتسألن يومئذ عن النعيم وقال النبي صلى الله عليه وسلم
ثم لتسألن يومئذ عن النعيم وقال النبي صلى الله عليه وسلم ثم لتسألن يومئذ عن النعيم وقال النبي صلى الله عليه وسلم
ثم لتسألن يومئذ عن النعيم وقال النبي صلى الله عليه وسلم ثم لتسألن يومئذ عن النعيم وقال النبي صلى الله عليه وسلم ثم لتسألن يومئذ عن النعيم وقال النبي صلى الله عليه وسلم
ثم لتسألن يومئذ عن النعيم وقال النبي صلى الله عليه وسلم
ثم لتسألن يومئذ عن النعيم وقال النبي صلى الله عليه وسلم ثم لتسألن يومئذ عن النعيم وقال النبي صلى الله عليه وسلم
ثم لتسألن يومئذ عن النعيم وقال النبي صلى الله عليه وسلم ثم لتسألن يومئذ عن النعيم وقال النبي صلى الله عليه وسلم
ثم لتسألن يومئذ عن النعيم وقال النبي صلى الله عليه وسلم
ثم لتسألن يومئذ عن النعيم وقال النبي صلى الله عليه وسلم ثم لتسألن يومئذ عن النعيم وقال النبي صلى الله عليه وسلم ثم لتسألن يومئذ عن النعيم وقال النبي صلى الله عليه وسلم
ثم لتسألن يومئذ عن النعيم وقال النبي صلى الله عليه وسلم
ثم لتسألن يومئذ عن النعيم وقال النبي صلى الله عليه وسلم ثم لتسألن يومئذ عن النعيم وقال النبي صلى الله عليه وسلم
ثم لتسألن يومئذ عن النعيم وقال النبي صلى الله عليه وسلم
ثم لتسألن يومئذ عن النعيم وقال النبي صلى الله عليه وسلم ثم لتسألن يومئذ عن النعيم وقال النبي صلى الله عليه وسلم ثم لتسألن يومئذ عن النعيم وقال النبي صلى الله عليه وسلم
ثم لتسألن يومئذ عن النعيم وقال النبي صلى الله عليه وسلم ثم لتسألن يومئذ عن النعيم وقال النبي صلى الله عليه وسلم ثم لتسألن يومئذ عن النعيم وقال النبي صلى الله عليه وسلم
ثم لتسألن يومئذ عن النبي صلى الله عليه وسلم
ثم لتسألن يومئذ عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم لتسألن يومئذ عن النبي صلى الله عليه وسلم
ثم لتسألن يومئذ عن النبي صلى الله عليه وسلم
ثم لتسألن يومئذ عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم لتسألن يومئذ عن النبي صلى الله عليه وسلم
ثم لتسألن يومئذ عن النبي صلى الله عليه وسلم
ثم لتسألن يومئذ عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم لتسألن يومئذ عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم لتسألن يومئذ عن النبي صلى الله عليه وسلم
ثم لتسألن يومئذ عن النبي صلى الله عليه وسلم
ثم لتسألن يومئذ عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم لتسألن يومئذ عن النبي صلى الله عليه وسلم
ثم لتسألن يومئذ عن النبي صلى الله عليه وسلم
07 من 10 - مقررارات مفاتح الطلب I المقدمة الفقهية الصغرى I الشيخ د.عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسعد الله مساءكم بكل خير الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا وإمامنا وحبيبنا وسيدنا وقرة
عيننا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد فنحن في ليلة الخميس ليلة الرابع من رجب المحرم سنة أربعين وأربعين وأربعمائة وألف من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق
ليتسادف العشرين من الشهر الأول لسنة ثلاثين وعشرين وألفين من ميلاد المسيح عيسى بن مريم عليه السلام في ضحية الصديق في مسجد خالد أحمد الياقوت رحمه الله تبارك وتعالى ومع المجلس التاسع
عشر نعم الحمد لله الذي يستوى للعلم مفاتح الطلب والصلاة والسلام على نبينا محمد خير معلم لخير من طلب وعلى آله وصحبه أولي المناقب والرتب اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخه ولوالدنا
وللمسلمين أجمعين اللهم آمين قال الشيخ صالح بن عبد الله العصيمي حفظه الله تعالى ووفقه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي فقه خير عباده في الشرائع وأوصل إليهم بفضله بدائع الصنائع
وصلى الله وسلم على وسوله محمد وعلى آله وصحبه ومن لهديه تجرد أما بعد فهذه مقدمة صغراء وذخيوة يسرى في الفقه على المذهب الأسنى مذهب الإمام الرباني أبي عبد الله أحمد بن حنبل الشيباني
بلغه الله غاية الأماني تحوي من الطهاوة والصلاة أمات المسائل التي تشتد إليها حاجة المتفقه العائل ومسودة بعباوة محكمة والله أسأل أن يتقبل مني ويعفو عني وينفع بها المتفقهين ويدخل
أجعها عنده إلى يوم الدين قال حفظه الله تعالى فصل في الاستطابة وهي الاستنجاء بماء أو بحجو ونحوه والاستنجاء هو إزالة نجيس ملوث خاوج منه من سبيل أصلي بماء أو إزالة حكمه بحجو ونحوه
ويسمى الثاني استجماع وهو واجب لكل خاوج إلا من ثلاثة أشياء الريح والطاهر وغيو الملوث نعم بسم الله الرحمن الرحيم قال الشيخ العالم صالح العصيم حفظه الله تبارك وتعالى فصل في الاستطابة
في مقدمته الصورة في الطهرة والصلاة ونحوه الماء معروف والحجر معروف ونحوه كالمناديل والقراطيس والخشب والزجاج وغير ذلك مما يستخدمه الناس في إزالة الخبث الذي يخرج من قبلهم أو دبرهم قال
والاستنجاء هو إزالة نجيس ملوث وعندنا استجمار ويطلق على الاستنجاء استجمار ويطلق على الاستجمار استنجاء فهما شيء واحد ولكن يكثر اطلاق الاستنجاء على ما يزيله الماء ويطلق الاستجمار على
ما تزيله الحجارة ونحوها قال الاستنجاء هو إزالة نجيس ملوث النجيس الملوث هو البول والغائط وما شبههما خارج من سبيل أصلي بماء المقصود به هو الفرجان القبل والدبر بماء أو إزالة حكمه بحجر
وهذا الاستجمار إذا الاستنجاء إزالته بماء والاستجمار إزالته بحجر أو كما قلنا أو ما هو نحو الحجر كالمناديل اليوم مثلا أو القراطيس أو الحجارة أو الخشب أو الزجاج أو الكرتون أو ما شبه
ذلك أو البلاستيك أي شيء يعني يمكن أن نزيل به الخبث قال وهو واجب لكل خارج إلا من ثلاثة أشياء وإن كانت تنقض الوضوء وإن كانت يعني تحتاج إلى استنجاء إلا إنها للصلاة إلا إنها لا يجب
فيها الاستجمار ولا الاستنجاء وإن كانت تنقض الوضوء الريح الخارج من الدبر ينقض الوضوء لكنه لا يحتاج إلى الاستنجاء ولا إلى استجمار وإنما يحتاج إلى إعادة الوضوء إعادة الوضوء الخارجي
دون غسل الفرجين والطاهر يعني الخارج الطاهر إذا خرج شيء طاهر من القبل أو الدبر لأن الأصل أن كل خارج من القبل أو الدبر ينقض الوضوء والخارج من القبل أو الدبر غالبا يكون نجسا ولكن لو
خرج طاهر ليس بنجس فكيف يكون الأمر وهذا وإن كان يعني نادرا قليلا إلا إنه وارد هذا الأمر طيب مثل لو خرجت خرزة صغيرة من الدبر مثلا غير ملوثة ببراز مثلا أو خرجت يعني دودة أو ما شابه
ذلك غير ملوثة ببراز لا يحتاج معها إلى غسل الفرج وكذلك لو خرج الصبي مثلا يعني أو الجنين لو ولدت المرأة فخرج دون أن يخرج معه دم وهذه حالات نادرة لكن لو قدرة هذا الأمر إن المرأة ولدت
ولم يخرج معها دم فهذا خارج طاهر لأنه لم يخرج معه شيء نجس وغير الملوث غير الملوث وإن كان نجسا لكنه غير ملوث وإن كان نجسا لكنه غير ملوث مثل ما وقع لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لما
حصل عندهم يعني الجوع والحاجة فكان أحدهم يقول يضع كما يضع البعير يعني البراز الذي يخرج منهم ناشف جدا ولا يلوث وإنما كما يخرج البعير الدمن كذلك فهذا يسمى غير ملوث من الدبر إلى الأرض
بحيث يصيب حلقة الدبر أو ما شابه ذلك ويسمى البراز غير ملوث فهذا كله يكفي فيه الوضوء ولا يحتاج فيه إلى غسل القبل أو الدبر نعم أول شيء أن يكون هذا الحين يتكلم عن الاستجمار الذي هو
بغير الماء الاستجمار أن يكون بغير الماء قال أن يكون بطاهر فلا يجود الاستجمار بشيء نجس لا يجود الاستجمار بروث والنبي صلى الله عليه وسلم لما قضى حاجته يوما فقال لأبي هريرة أبغني
ثلاثة أحجار حتى يستجمر بها صلى الله عليه وسلم قال فجئته بحجرين وروثة حمار إنها رجس فلا بد أن تكون بثلاثة أحجار أو دعونا من الثلاثة الآن أن تكون بشيء طاهر أن يكون الاستجمار بشيء
طاهر فلا يصح الاستجمار بشيء نجس هذا أمر مباح مباح أن لا يكون محرم ملكا للآخرين ملكا للناس لا بد أن يكون مباحا وهذا على مذهب أحمد رحمه الله تبارك وتعالى أن يكون مباحا أي مسموح له أن
يستجمر به أن يكون يابسا نقل الوسخ إلى أماكن أخرى التي يصيبها كأعلى الفخذين والحلقة الدبر وما شابه ذلك منقن يعني ينظف المكان ينظف المكان إذا كان غير منقن لا فائدة منه لا بد أن ينقي
المكان يعني يطهر المكان غير محترم هذه احترازات أن يكون غير محترم وأن لا يكون روثا أن لا يكون محترما يكون غير محترم العظم محترم لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن استجمار بالعظم
قال طعام إخوانكم من الجن يجدون فيه أكثر ما يكون لحما فلا يجوز الاستجمار بالعظم لأنه محترم ولا كتب العلم لأنها محترمة لا يجوز الاستجمار بها قال وروث لا يجوز الاستجمار بالروث لأنه
إذا قلنا إنه نجس كروث غير المؤكل فهذا واضح وإذا قلنا غير نجس فهو طعام بهائم الجن فهو طعام بهائم الجن فلا يجوز الاستجمار بالروث وطعام الأكل لا يجوز الاستجمار به بل هذا من الكبر
والعياذ بالله الإنسان يأتي بالطعام ويستجمر به بأي طعام كان يعني جزءا من تفاحة والعياذ بالله أو خبزة أو ما شابه ذلك والعياذ بالله فيستجمر بها هذا كفر بالنعمة والعياذ بالله فلا يجوز
الاستجمار بطعام بل ولو كان طعاما لبهيمة إذا كان طعام بهائم الجن لا يستجمر بها فطعام بهائم الإنس من بابه أولى فهذه الأشياء يحترز منها نعم نعم أن يكون ثلاث مسحات كما في حديث سلمان
الفارس رضي الله عنه أنه استهزأ اليهود قالوا علمكم رسولكم كل شيء حتى الخراءة قال نعم نهان رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نستنجي باليمين وأن نستنجي بأقل من ثلاثة أحجار وأن نستقبل
القبل بغائط أو بول إذن الاستنجاء يكون بثلاثة أحجار أو بحجر كبير يمكن أن يكون تكون له ثلاثة أطراف يمسح بكل طرف المحل فإما أن يكون حجرا كبيرا بحيث كأنه يعتبر ثلاثة أحجار أو تكون
ثلاثة أحجار صغيرة المهم أن يكون بثلاث مسحات المسح الأولى غير الثاني والثاني غير الثالثة قال إما بحجر ذي شعب أو بثلاثة أحجار وتعم كل مسحة المحل طبعا هذا فيما إذا كان بولا يمسح رأس
الذكر أو كان غائطا ولم ينتشر لأن الغائط إذا كان سائلا مثل اللي فيه مسهال أو كذا هذا لا ينفع معه إلا الماء لا ينفع معه لأن هذا ينتشر هو يتكلم عن الذي لا ينتشر فهذا تكفي فيه ثلاث
مسحات منقيات للرجل والأنثى سواء في هذا تعم كل مسحة المحل فإن لم تنقي يعني ما تنظف المكان بثلاث مسحات يزيد رابعة وخامسة وسادسة حتى ينقي حتى يتأكد أنه نظف المحل فإن لم ينقي يأتي
بالماء هنا لكن إذا أنقى بدون الماء فهذا يسمى الاستجمار هذا يسمى الاستجمار والأفضل أن يقطع على وتر الأفضل أن يقطع على وتر ثلاث خمس سبع تسع وهكذا نعم والثالث نعم إذا جاوز الخارج موضع
العادة الذي قلنا هو البراز السائل مثلا بول أصاب الفخذين فهنا ما يكفي معه إلا الماء ما يغني الحجر عن الماء الاستجمار ما يكفي لا بد من الاستنجاء بالماء نعم والرابع حصول الإنقاء لأنه
هو المراد في النهاية نعم والإنقاء بما إن عود خشونة المحل كما كان وبحجو ونحوه أن يبقى أثى لا يزيله إلا الماء وظنه كاف نعم الإنقاء بالماء أن يعود خشنا المحل بعد تنظيفه ما يبقى فيه
أثر للغائط الذي كان قد خرج منه وبالحجر أن يبقى أثر لا يزيله إلا الماء هذا ما يضر إن شاء الله ويكفي في هذا كله غلبة الظن حيث لا يدخل الإنسان في الوسواس غلبة الظن تكفي في هذا كله نعم
نعم السواك وعود الأراك وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول ما زال جبريل يوصيني بالسواك حتى خشيت أن أدرد يعني من كثرة استعماله أن تصاب لثتي صلى الله عليه وسلم عليه يقول عود في أسنان
ولثة ولسان يعني حتى السواك كان أحيانا يشوص لسانه صلى الله عليه وسلم ويقول وهو ينظف لسانه بالسواك صلوات ربي وسلامه عليه قال فيسن التسوق بعود لين لأن العود إذا كان يابسا قد يجرح
وإنما يكون بعود لين منقن يعني ينظف هذه الأسنان غير مضر فإذا كان يضر هذا الإنسان بعض الناس يكون أسنانهم ضعيفة أو لثتهم ضعيفة فهذا لا يتسوك أو يتسوك بهون حتى لا يضر نفسه ولا يتفتت
يعني الأصل في العود أنه يعني متماسك لا يتفتت في فم الإنسان قال إلا لصائم بعد الزوال فيكره يعني الأصل أنه مباح مطلقا لكن الصائم يكره له أن يتسوك بعد الزوال وهذا مذهب أحمد والجمهور
على خلافه والرواية الأخرى في مذهب أحمد أنه لا يكره وهو التسوك بعد الزوال يقولون حتى لا تذهب يعني رائحة فم الصائم لأن الله تبارك يقول النبي صلى الله عليه وسلم يخبر الصائم أطيب عند
الله من ريح المسك هذا الخلوف وهو الرائحة التي تخرج من المعدة طيب هذا السواق قد يغير الرائحة فيقول لا أبقيها اتركها فلذلك مذهب أحمد أنه بعد الزوال يكره التسوك لكن الجمهور على أنه لا
يكره وهو أي قول أيضا في مذهب أحمد أنه لا يكره قال ويباح قبله بعود الرطب ويستحبه بيابس يعني الأصل أنه يابس لكن بشرط أن لا يجرح من استاكب غير يعود يريد فرشاة الأسنان الآن بعض الناس
تكتفي فرشاة الأسنان عن السواق البعض قال أنه لا بأس أنه تغني عن السواق والبعض قال لا لأن النبي ذكر أمري في السواق قال مرضات للرب مطهرة للفم ففرشة الأسنان ممكن تكون مطهرة للفم لكن لا
تكون مرضات للرب وإنما مرضات رب باتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم فيستحب والإنسان دائما يكون معه هذا السواق قال ويتأكد عند صلاة ونحوها نحوها قراءة قرآن استيقاظ من النوم تغير رائحة
الفم الدخول للمنزل يعني مثل هذه الأشياء عند الوضوء عند الصلاة يستحب الإنسان يستخدم السواق نعم ما لم يخف على نفسه وفعله زمن صغى أفضل نعم سنة الفطة تنقسم إلى قسمين إلى واجبة وإلى
مستحبة والواجب هو الختان الواجب هو الختان وهذا عند الإمام أحمد أن الختان واجب وعند الجمهور أنه مستحب عند أحمد واجب للذكر والأنثى وعند الجمهور مستحب للذكر وفي قول آخر أنه بالنسبة
للأنثى مستحب وفي قول ثالث في مذهب أحمد أن الختان بالنسبة للمرأة مكرمة يعني لا هو مستحب ولا هو واجب ولكن شيء جيد لا هو واجب ولا مستحب ولكنه شيء جيد لكن لا يصل إلى درجة الاستحباب
فضلا عن الوجوب نعم طبعا واجب عند البلوغ وإلا يستحب يقول أن يفعله قبل البلوغ يعني قبل البلوغ يفعله والآن الناس طهر عيالها يعني متى سابع يوم شهر خلال شهر الأول أم لا؟
ما تدري؟
ما عندك عيال؟
طيب فإذا الأطفال الآن يطهرون يعني يختتنون يعني خلال الشهر الأول الآن من ولادتهم نعم والثاني مستحبة وهي استحداد وهو حلق العانة وحف شاوب أو قص طوافه وتقليم ضف ونتف إبط ونتف إبط فإن
شق حلقه أو تنور الأمور المستحبة أن يفعلها الإنسان استحداد هو حلق العانة بالذكر والأنثى وحفه وهو الشعر الذي ينبت على الفرج يسمى الشعرة هذا يستحب إزالته وجعل له النبي صلى الله عليه
وسلم حداً أربعين يوماً بالنسبة لحلق العانة وتقليم الأضافة ونتف الإبط وقص الشارب حده النبي صلى الله عليه وسلم بأربعين يوماً وقبل ذلك أفضل لكن أقصى حد أربعين يوماً بعد الأربعين وبعد
ذلك قال يحرم وصحيح أنه يكره بعد الأربعين ويحرم إذا فحش إذا فحش طول الأظافر أو طول شعر الإبط أو طول شعر العانة أو طول شعر الشارب فإنه يحرم إذا فحش أما إذا لم يفحش فيكره أن يتجاوز
الأربعين ويستحب أن يكون قبل الأربعين والأفضل من هذا أن الإنسان يتعاهد ذلك عند كل يوم جمعة يعني عندما يغتسل صلاة الجمعة يتعاهد أظافره وإبطه وشاربه وشعرته أو كل جمعتين وما شابه ذلك
من الأمور قال وحف شارب أو قص طرفه تحرز المؤلف هنا في قضية قص الشارب أو حلقه كله والمشهور في مذهب أحمد أخذه كله يعني يحف الشارب كاملاً وفي القول الثاني أنه يقص وهذا قول الجمهور أنه
يؤخذ من الشارب ولا يؤخذ الشارب كله وإنما يؤخذ منه قال وتقليم ظفر لا يجوز الإنسان يطيله خاصة النساء النساء يتفننن الآن بتطويل الأظافر وصار بعض الناس أيضاً يقلد النساء في هذا خاصة
الظفر الصغير البنصر يطيلونه جداً من باب التجمل وهذا طول الفاحش هذا للأظافر الأصل قص الأظافر وعدم إطالتها قال وتقليم ظفر وندف إبط ندف الإبط إزالة الشعر الذي يكون في الإبط إذا استطاع
أن ينتف ينتف ما استطاع يزيله بأي مزيل بكريم بقص بحلق الذي يريد المهم أن يزال شعر الإبط نعم أحسن الله إليكم فصل في الوضوء وهو استعمال ماء طهوء مباح في الأعضاء الأربعة الوجه واليدين
والرأس ووجلين على صفة معلومة نعم هذه أركان الوضوء أركان الوضوء غسل هذه الأعضاء الأربعة واليدين والرأس والرجلين نعم بماء مباح طهور نعم وشروطه ثمانية الأول انقطاع ما يوجبه انقطاع ما
يوجبه أي ما يبدأ الإنسان بالوضوء هو ما زال مثلاً يقضي حاجته هذا ما انقطع ما يوجبه لو أن إنسان توضأ لأكل لحم جزور مثلاً على قول مذهب اليوم أن لحم الجزور ينقض الوضوء وهو يعلش بالحمى
وبدأ يتوضأ يصح وضوءه ما يصح لأنه نقضت وضوءه لابد أن يزول ما أن ينقطع ما أوجب الوضوء ينقطع هذا ما يبدأ بالوضوء نعم والثاني النية النية لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم إنه يعمل
بالنيات لابد أن تكون هناك نية للوضوء ممكن أحد يتوضأ بدون نية ممكن ممكن لو قدر أنه جاء كشخص دخل في الإسلام حديثاً أو جاهل أو صغير قال لك علمني كيفية الوضوء أنت لم تكن على وضوء قال
علمني كيف أتوضأ قلت سهل الوضوء تعال سو مثلي بدأت تغسل يديك ثم مضمضت واستنشقت وغسلت وجهك وغسلت لم يخطر في بالك أنك تتوضأ للصلاة وإنما خطر في بالك ماذا أنك تعلمه كيفية الوضوء ثم
انتهيت قلت هذا الوضوء خالص خالص حاجة بس انت بينك ها توضيت هذا خالص خلص صلى لا ما تصلي في هذا الوضوء لأنك لم تنوي الوضوء لم تنوي الوضوء تتوضأ مرة ثانية والثالث الإسلام نعم يعني لو
توضأ الكافر هل يطهر هل يصلي به لو قلنا كافر توضأ طيب جاء كافر قال أنا الوضوء عاجبني عند المسلمين تنظف وكذا وكذا وكذا وكذا قلنا ممتاز قال بس ودي أشوف واحد مسلم يتوضأ ووضوء كامل فقال
هذا نعم سو مثلي وتوضأ مثله الكافر زين يوم خلص قال صدق دخل الإسلام في قلبي أشهد أن لا إله إلا الله وشأن محمد رسول الله قال خلص صلي قال لا لا لا أنت يوم توضيت لم تكن مسلما فهذا
الوضوء قبل الإسلام هل يجزع الوضوء بعد الإسلام لا يجزع وإنما الذي يجزع الوضوء بعد هذا على خلاف الغسل هل يجب عليه إذا دخل في الإسلام هل هو شرط أو ليس هذا موضوع آخر لكن لو قلنا أن
الغسل ليس بشرط فهل يجزع أن يصلي بهذا الوضوء لا لأنه لم يصح وضوءه لأنه لم يكن مسلما حينما توضأ نعم والرابع العقل نعم العقل المجنون لا يصح منه الوضوء لم يقصد الوضوء نعم والخامس
التمييز كذلك المميز هو الذي يصح منه الوضوء أما غير المميز الطفل الصغير أربع سنوات ثلاث سنوات لا يقل له متوضئ لا يقل له متوضئ وإنما الذي يتوضأ ويصح منه الوضوء الطفل المميز ست سبع
سنوات يفهم كما يقول يفهم الخطاب ويرد الجواب يعرف عدل الفلوس هذا المميز والطفل المميز هو الذي يصح منه الوضوء نعم والسادس الماء الطهو المباح صبت ماء من أحد ثم توضأت به هل يصح الوضوء
عند أحمد لا يصح وعند الجمهور يصح هذا الوضوء نعم والسابع إزالة ما يمنع وصوله إلى البشرة نعم كل شيء يمنع وصول الماء إلى البشرة يجب إزالته كالأصباغ التي تصيب اليد اللابس جورب على غير
طهارة لابد يزيله أي شيء يمنع وصول الماء إلى العضو الذي يجب غسله فإنه لا يصح الوضوء حتى تزيل هذا الذي إلا إذا كان جبيرة أو خفاً أو جورباً ملبوساً على طهارة هذا موضوع آخر لكن نتكلم
عن إنسان طبيعي اللي ما في شيء أبداً ولا يلبس خفاً على طهارة ولا جورباً على طهارة فهذا يجب عليه أن يزيل ما يمنع وصول الماء وبالمناسبة أصباغ الأضافر التي يستخدمها النساء هذه تمنع
وصول الماء فلا يجوز يعني الوضوء حتى يزال هذا الصبغ الذي يكون على الأضافر وبين الفينة والأخرى تسأل بعض النساء عن بعض هذه الأصباغ ويخبرها أو يخبرهن الذي يبيع هذه الأصباغ أن هذا الصبغ
لا يمنع وصول الماء وغالباً يكذبون حتى يمشي البضاعة فيقول هذا الصبغ الماء يوصل ما يمنع وصول الماء وغالبهم يكذبون يعني وأذكر أنه سألتني إحدى النساء عن هذا وقالت هذا الصبغ لا يمنع
وصول الماء يعني قلت إذا ما يمنع وصول الماء يجوز الوضوء مع وجود هذا الصبغ ثم اتصلت بي أخرى فقالت لي كلام غير صحيح قلت ماذا؟
قالت أنا دخلت على الشركة المنتجة وأظن ذكرت منها في ألمانيا قالت دخلت على الشركة المنتجة وسألتهم أرسلت إليهم إيميل للشركة المنتجة قلت هذا الصبغ هل يمنع وصول الماء؟
قالوا نعم يمنع وصول الماء وهذا الذي يبيع بالكويت كذاب لكن عشان يمشي البضاعة فالقصد لابد من التأكد من هذه المعلومة أنه يمنع وصول الماء أو لا يمنع وصول الماء الحنة لا تمنع وصول الماء
لذلك لو كانت على أصابع حنة فيتوضع وما في مانع من الحنة لون مجرد لون لكن هذه الأصباغ التي تختلف منها غالبها أو الأصل فيها أنها تمنع وصول الماء فلا ينبغي التساهل في مثل هذه الأمور
خاصة بعض النساء في الأعراس أو كذا وتصبغ من العصر وراها صلاة مغرب صلاة عشاء فالذي يريد الحل تجمع بين المغرب والعشاء هذا لا يجوز أيضا الجمع بين المغرب والعشاء لأجل العرس أو ما شابه
ذلك من الأمور فالقصد إذن تنتبه النساء لهذا الأمر نعم والذي يشتغل صباغ يتنظف عدل يول ما يتوضى نعم والثامن استنجاء أو استجماء قبله إن احتج إليه إن احتج إليه أما مثل قبل قليل ذكر
المؤلف حفظ الله تبارك وتعالى إذا كانت ريح أو صوت أو كذا هذا ما يحتاج لا استنجاء ولا استجمار يصح الوضوء بلا استنجاء ولا استجمار نعم وشرط أيضا دخول وقت على من حدثه دائم لفرضه نعم
حدثه دائم من به سلس فهذا يشترط بعض أهل العلم أن لا يبدأ بالوضوء إلا إذا دخل الوقت نعم وواجبه التسمية مع الذكر نعم وحد في الوضوء في مذهب أحمد وهو التسمية أن يقول بسم الله قبل الوضوء
وفي قول إنه شرط أن التسمية شرط للحديث لا صلاة لمن لا وضوء له ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه ولكن هذا الحديث ضعيف جدا وبالتالي لا دليل على وجوب التسمية والجمهور على أن التسمية
مستحبة لقول النبي صلى الله عليه وسلم بسم الله وإن كان فيه ضعف لكنه إن شاء الله يرتق إلى الحسن توضأ بسم الله فالتسمية سنة وعلى قول مذهب نوم أحمد أن التسمية واجهة مع الذكر إذا ذكرها
أما إذا نسيها فتسخط عندهم نعم وفروضه ستة الأول غسل الوجه ومنه الفم بالمضمضة والأنف بالاستنشاق نعم هذا الركن الأول من أركان الوضوء على مذهب أحمد هو غسل الوجه كله مع المضمضة
والاستنشاق والقول الثاني في مذهب أحمد أنه أن المضمضة والاستنشاق سنة وليست من أركان الوضوء وهذا قول الجماهير أهل العلم أن المضمضة والاستنشاق سنة وليست من أركان الوضوء نعم والوجه من
شحمة الأذن إلى شحمة الأذن ومن منبة الشعر إلى آخر الذقن هذا هو الوجه نعم والثاني غسل اليدين مع المرفقين غسل اليدين كاملتين من أطراف الأصابع إلى المرفق غسل اليدين كاملتين من أطراف
الأصابع إلى المرفق هذا ركن ويكون بعد غسلي الوجه نعم والثالث مسح الرأس كله ومنه الأذنان مسح الرأس كله سواء ذهابا أو إيابا يعني إما أن يمسح هكذا وإما أن يمسح هكذا وإن فعلها ذهابا
وإيابا هذا أفضل كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا مسح رأسه بدأ مقدمه ثم رجعه لكن تكفي واحدة منهما إما أن تذهب وإما أن ترجع هذه كافية إن شاء الله تعالى مسح الرأس واللي تعبان على شعره
وكادة وغيره ممكن يمسح لجده ويمسح لتحته واحدة روحه واحدة ردة جائزة إن شاء الله تعالى لا مشكلة إن شاء الله تعالى حتى ما يخرب الشعر كله فالمهم أن يمسح الرأس كله والمسح للرأس وليس
للشعر المسح للرأس وليس للشعر إذا لو كان الإنسان أصلع يمسح مثلا كالنساء مثلا ليس المقصود مسح الشعر وإن الشعر الذي على الرأس فقط ما يحتاج تمسح الشعر الزائد وإن المقصود مسح الرأس وليس
مسح الشعر والشعر كله هذا على مذهب أحمد وقول بعض أهل العلم أنه يمسح بعض الشعر والصحيح أنه يمسح كل الشعر أو كل الرأس عفوا أنا خلطت مسح الرأس أن يمسح الرأس كله أما الأذنان فلحديث
الأذنان من الرأس الأذنان من الرأس وهذا الحديث لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وإن صح فالمقصود الأذنان من الرأس أي تمسحان بماء الرأس تمسحان بماء الرأس لكن على مذهب أحمد أن مسح
الأذنين الركن تابع للرأس نعم والرابع غسل ووجلين مع الكعبين الكعب هو التقاء عظم الساق مع عظم القدم من الخارج هذا هو الكعب الذي يكون على يمين الرجل أو يمين الإنسان أو عن يساره هذا
الكعب التقاء القدم مع الساق هذا يسمى الكعب وليس الذي نسميه نحن في الكويت نسميه الكعب اللي هو مؤخرة القدم لا الكعب يكون على الجنب إما على اليمين وإما على الشمال هذا تغسل الرجل كلها
مع الكعب نعم والخامس الترتيب بين الأعضاء كما ذكى الله تعالى لأن الله جل وعلا قال أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فأغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم
رتبها فلا بد أن ترتب كما رتبت في كتاب الله تبارك وتعالى نعم والسادس الموالاة بأن لا يؤخر غسل عضو حتى يجف العضو الذي قبله أو بقية عضو حتى يجف أوله بزمن معتدل أو قدره من غيره نعم
الموالاة أن لا يؤخر غسل عضو عن عضو فالإنسان لو كان يتوضى فغسل كفيه وتمضمض واستنشأ وغسل وجهه وغسل يديه ثم قطع ليس مثلاً نقول طالب علم وهو بعدما غسل يديه تذكر مسألة فقهية جيد الآخر
قال لا أطيع المسألة رجع راح المكتب افتح الكتاب وماذا قال في قلب مدرسة رحمة الله قعدنا ربع ساعة طالب مسألة ماذا رجع أكمل وضو أي جوز لا يجوز نقول قطعت الوضو قطعته بعدم الموالاة ماذا
يفعل إذن يعيد من جديد يعيد لكن إذا كان القطع يسيراً لحظات لا يضر مثلاً اتصل عليه أحد رفع التلفون إن شاء الله شوي واتصل لك أكمل وضو صحيح طرق الباب قطع الوضو فتح الباب ثم رجع وأكمل
المهم إذا كان القطع يسيراً فلا يضر إن شاء الله أما إذا كان القطع طويلاً فإنه يضر نعم ويسقطان مع غسل عن حدث أكبر نعم يسقط الترتيب عند الغسل عن حدث أكبر لغسل جنابة أو غسل الحيض يسقط
الترتيب وتسقط الموالاة نعم ونواقضه ثمانية الأول خاوج من سبيل مطلقاً أي خارج من السبيلين ناقض للوضو سواء تقولنا إنه طاهر أو غير طاهر نعم والثاني خوج بون أو غائط من باقي البدن قل أو
كثر فحش في نفس كل أحد بحسبه نعم خرج بول أو غائط من باقي البدن مثل يسوون عمليات يغير مجراء البول أو يغير مجراء الغائط لعملية مثلاً بواسير أو شيء أو كذا فيجعل الخارج مثلاً بوز مثلاً
يخرج البول منه أو يفتح في البطن على الجنب حتى يخرج منها الغائط فإذا خرج أيضاً ناقض للوضو ولو كان من غير السبيلين نعم نجس سواهما يعني خرج شيء نجس من البلد كالدم إذا فحش كالدم إذا
فحش أو الصديد إذا خرج أو فحش أو القيء إذا فحش هذه كلها يرون أنها تنقض الوضو والصحيح أنها لا تنقض نعم والثالث زوال عقل أو تغطيته إلا يسير نوم من قاعد وقائم غير مستند ونحوه نعم زوال
العقل ناقض للوضو لأن هذا الإنسان إذا أحدث ما يدرع عن نفسه فإذا زال عقله انتقض حكم عليه بنقض وضوئه نعم أو يعني كيف يزول العقل إما بسكر إما بصرع إما بغماء إما بنوم عميق هذه كلها
أشياء مزيلة للعقل فإذا زال عقله قالوا هذا مظنة حدث يعني احتمال يحدثه لا يشعر فإذا حكموا عليه بنقض الوضوء لغلبة الظن أن قد ينتق وضوءه لا يشعر فحكموا عليه بنقض الوضوء نعم والرابع مس
فرج آدمي متصل بيده بلا حائل طيب قال إلا يسير نوم من قاعد وقائم غير مستند ونحوه القاعد والقائم أما إذا كان متجعا قالوا بنقض وضوئه والصحيح حتى النائم حتى المتجع إذا كان النوم يسيرا
فلا يضر إن شاء الله قال لمس فرج آدمي متصل بيده بلا حائل فإذا لمس الفرج بحائل ما يضر إن فوق الثياب وضع يده على فرجه أو فرج غيره كزوجته مثلا لا ينتقض الوضوء لا ينتقض الوضوء هنا
لماذا؟
لأنه بوجود حائل الثوب أو السراويل أو غير ذلك هذا حائل يمنع لكن إذا مست البشرة البشرة هنا قالوا ينتقض الوضوء بشرط أن يكون فرج آدمي فجمار أو دجاجة أو غير ذلك لا ينتقض الوضوء إنما فرج
آدمي قال متصل لو كان الفرج الآدمي غير متصل مثلا إنسان لقي ذكرا مقطوعا يعني واحد قطع ذكر ثم ألقي ثم جاء إنسان مسكه بيده وملقى بالأرض
طيب مقطوع من شخص مثلا لو أمسكه بيده لا ينتقضوه لأن هذا ذكر غير متصل فلا ينتقضوه بهذا نعم نعم من لمس ذكرا أو لمس أنثى إذا الرجل لمس المرأة أو المرأة لمست الرجل يعني زوجها أو غير
الزوج حتى طيب بشهوة بلا حائل فإنه ينتقض الوضوء عند أحمد رحمه الله تعالى أن لمس الرجل للمرأة بشهوة أو لمس المرأة للرجل بشهوة فإنه ينتقضوه اللامس ولا ينتقضوه الملموس نعم والسادس غسل
ميت والغاسل من يقلب الميت ويباشره لمن يصب الماء ونحوه يعني الذي يلمس الميت بيده يلمس الميت بيده أما اللي يصب الماء مثلا في الهوز أو شيء هذا هذا لا يقال له غسل ميته ماسك اللي مثلا
ويرش الماء على الميت والثاني غسل الذي غسل الذي باشر تغسيل الميت هو الذي ينتقض وضوءه على مذهب أحمد نعم والسابع أكل لحم الجزور كذلك من مفردات المذهب مفردات مذهب أحمد والجمهور على أنه
لا ينتقل وضوء من أكل لحم الجزور وأحمد يرى أنه ينتقل وضوء من أكل لحم الجزور لحديث من أكل لحم جزور فليتوضأ وهذا الصحيح نعم والثامن الردة عن الإسلام أعاذنا الله تعالى منها نعم لو أن
إنسان ارتد على الإسلام ينتقل وضوءه يحكوا من أكل وضوءه يعني لو قدر واحد الآن مومنكم طبعاً من بره واحد جاء وقال أنا قريت مقال بالإنترنت واقتنعت أنه ما فيه الله ما فيه شيء وما فيه
قرآن وأنكر هذا كله قال اتقل قال لا لا أنا مقتنع هذا خلاص هذه ردة هذه ردة فامسكه واحد قال تعال أصبر بدأ يحاول فيه يناقش وكذا وكذا وكذا اقتنع قال والله شون قصوا علي قال مهم بالحين
اقتنعت أنت قال لا اقتنعت الإسلام صح قال الإسلام زين خلاص صح خلاص أنا مسلم يلا إن صلي قال لا رح توضح أنا مسلم قال لا انتقض وضوءك بردتك انتقض الوضوء بردته نعم وكل ما أوجب غسلاً أوجب
وضوءاً غير موت نعم كل موجبات الغسل أصل أنها موجبات كالحيض والنفاس والجنابة طالما أوجبت غسلاً إذن توجبه أو تنقض الوضوء أو توجبه نعم ومن تيقن طهاوة وشك في حدث أو عكسه بنى على يقينه
نعم من تيقن الطهارة وشك في الحدث هو يقين على أنتم الآن متيقنون كنتوضأتم لصلاة المغرب لكن واحد شك قال انتقض وضوء إذا ما انتقض كأنه انتقض لا نقول الأصل يقين أنت متوضأ لصلاة المغرب
هذا يقين آخر العكس أثناء الدرس مثلاً شعر بحصر فذهب وقضى حاجته ثم جاء وأكمل الدرس وهو يحضر أنا توضيت لما خرجت من الحمام أو ما توضيت نقول يقين أنك دخلت الحمام أما وضوء كفى شك ابني
على اليقين إذن دائماً اليقين هو الذي أنت متأكد منه مئة بالمئة الشك الذي طرأ سواء بنقض الوضوء أو بإثبات الوضوء لا تلتفت إليه وابني على اليقين وصحبه الخيوين النجب اللهم اغفر لنا
ولشيخنا ولمشايخه ولوالدنا ولمسلمين أجمعين اللهم آمين قال الشيخ صالح بن عبد الله العصيمي حفظه الله تعالى ووفقه فصل في المسح على الخفين وهو إمار اليد مبلولة بالماء فوق أكثر خف ملبوس
بقدم على صفة معدومة نعم المسح على الخفين مباح لا يقال إنه مستحب ولا يقال له إنه مكروه وإنما مباح وهذا من تيسير الله تبارك وتعالى لنا في هذه الشريعة السمحة ما جعل عليكم في الدين من
حرج ويدخل في مسح الخفين المسح على الجوربين وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم مسح الخفين ولم يثبت عنه المسح على الجوربين وإنما ثبت المسح على الجوربين عن أصحاب النبي صلى الله عليه
وسلم والخف هو ما يلبس على القدم مطن أو كتان أو صوف أو ما شبه ذلك مما يلبس أو جلد مما يلبس على القدم والمسح عليه كما قال المؤلف حفظه الله تبارك وتعالى إمرار اليد مبلولة وليس بشرط أن
يكون فيها الماء وإنما مبلولة يعني يضع فيها الماء ثم يرميه ثم تبقى اليد مبلولة ثم يمر يده على أعلى الخف ويمسح أكثر الخف وهذا يكفيه بدون تكلف
ثم اليسرى فلا بأس وإن مسح عليهما معا فلا بأس وإن مسح اليسرى قبل اليمنى أيضا فلا بأس ولكن الظاهر من فعل النبي صلى الله عليه وسلم أنه مسح اليمنى واليسرى معا قال فمسح عليهما فالظاهر
أنه مسح عليهما معا صلوات ربي وسلامه عليه والأمر في هذا واسع إن شاء الله تبارك وتعالى نعم نعم المسح أو الناس إما أن يكونوا مقيمين وإما أن يكونوا مسافرين هذا هو الأصل فإذا كان مقيما
فله أن يمسح يوما وليلة يعني كما يقال 24 ساعة يمسح 24 ساعة هذا بالنسبة للمقيم وكذلك المسافر سفرا دون مسافة القصر يعني السفر القصير السفر القصير هذا لا يعد سفرا ويعامل معاملة المقيم
وكذلك الذي يسافر سفرا معصية على مذهب أحمد ليس له أن يمسح لأن هذه رخصة ولا تؤتى رخص الله لمن عصى الله تبارك ورحمة الله كمن سافر ليزني أو سافر ليسرق أو سافر ليقتل هذا سفر معصية فهذا
لا يبح له أن يمسح على الخف لأنه سافر سفرا معصية لا يترخص له بكل أنخص سفر فقط المسح على الخف أما إذا سافر سفر طاعة أو سفرا مباحا فإنه له أن يمسح على الخف ثلاثة أيام بلياليهن ويسميه
اليوم ب72 أو 72 ساعة نعم وابتداء مدته من حدث بعد لبس الخفين نعم متى تبدأ المدى ثلاثة أقوال أو ثلاثة أحوال للناس إما أن يقول يبدأ المسح من يلبس خلاص لبس الخف يوما وليلا القول الثاني
يبدأ تبدأ المدى من الحدث تبدأ المدى من الحدث يعني لبست مثلا توضأت لصلاة الفجر أسلت قدميك أو اغتسلت اللي يكون ثم لبست الخف ما تبدأ المدى إلا إذا أحدثت أحدثت مثلا ساعة التاسعة صباحا
ما توضأ تبدأ المدى التاسعة صباحا ولو لم يتوضأ ولو لم يمسح لكن لك أن تمسح أنت ما مسحت هذه مشكلتك مدى منذ أحدثته فلو فرضنا أنه توضأ لصلاة الظهر يعني الساعة الثانية عشرة فالمدى بدأت
من التاسعة صباحا فتنتهي مدته متى التاسعة صباحا من الغد لأنه أحدث متى في الساعة التاسعة لكن الذي قال من اللبس متى بدأت المدى من الفجر القول الثالث أنه يبدأ أو تبدأ المدى من المسح
يعني لو مسح لصلاة الظهر الساعة الثانية عشرة هنا بدأت المدى إذن من قال من اللبس بدأت الفجر من قال من الحدث بدأت الساعة التاسعة من قال من المسح بدأت الساعة الثانية عشرة لعلها وضحت
الصورة إن شاء الله ويصح المسح على الخفين بثمانية شروط الأول لبسهما بعد كمال طهاوة بماء هذا متفق عليه هذا الشرط متفق عليه أنه يشترط ليمسح الخفين أن يكون لبسهما على طهارة غسل القدمين
الطهارة غسل القدمين نعم وقوله بعد كمال الطهارة ليخرج من مسألة وهي لو قدر الإنسان توضأ ثم غسل رجله اليمنى وما لبس الخف الأيمن والآن ما كتمل الطهارة وبقيت إيش القدم الأخرى ثم غسل
القدم الأخرى لبس قال هذا ما يمسح لأنه لابد أن يلبسهما على كمال الطهارة نعم أن تستر محل الفرض وهو الكعب أن يغطي الكعب والجمهور على أنه لابد من هذا الشرط أن يغطي الخف أو الجورب
المكان الذي يغسل في الوضوع عادة إلى الكعبين نعم والثالث إن كانوا مشي بهما عرفا يعني إن كان الخف هذا أو الجورب يمشي ويتسقط لا يمكن المشي بهما لا يمكن المسح عليه نعم والرابع ثبوتهما
بنفسهما أو بنعلين يصف ثابتا بنفسه لا يربط بشيء يثبته أو تثبته النعلان المهم أن يثبت بنفسه وهذا الشرط مختلف فيه نعم وهذا عند أحمد رحمه الله تعالى مذهب أحمد أن يكون مباحين إن كان
مغصوبين أو مسروقين فلا يجوز المسح عليهما والجمهور يصح المسح هو لا يجوز لا يجوز قطعا يعني لا يجوز أن يقتصب من أحد شيئا أو يسرق من أحد شيئا لكن لو مسح عليهما وهم مغصوبان أو مسروقان
عند أحمد لا يصح المسح وعند الجمهور يصح المسح مع إثمي الغصب أو السرقة نعم وهذا شرط متفق عليه أن يكون الخفان طاهرين إذا كان الخف نجسا ما يصلح المسح على الخف النجس أو الجورب النجس نعم
وهذا عليه جماهير أهل العلم أنه لا يصف البشر لا يكون خفيفا رقيقا
وذهب البعض إلى أنه يجوز المسح عليه طالما أنه يسمى خفا أو يسمى جوربا ونادر أن يكون الخف يصف البشرة لكن هذا غالبا يكون في الجوارب أن تكون بعض الجوارب خفيفة تصف البشرة هنا بعض أهل
المنع من المسح أو أكثر أهل المنع من المسح الجوارب التي تصف البشرة بعضهم لم يمنع ويدخل في هذا أيضا الجورب أو الخف المخرق فيها الخروق فيمنعون من المسح على الجوارب المخرق وذهب بعض أهل
العلم أنه يجوز المسح على الجوارب المخرق وهذا الذي يظهر والعلم عند الله جل وعلا نعم والثامن أن لا يكون واسعا يؤامنه بعض محل الفرض يعني واسعا يعني نقول في الكويت يخب يعني واسع عليه
حين يعني بحيث أنه يسقط أو يظهر منه محل الفرض فإذا ظهر محل الفرض ما صار مستحقا لسمي الخف أو الجورب نعم يكون كالغطاء فقط نعم ويبطل وضوء من مسح على خفيه فيستأنف الطهاوة في ثلاث أحوال
الأول ظهور بعض محل الفرض نعم من مسح على خفيه ثم ظهر بعض محل الفرض يعني واحد مسح على خفيه اعتوضى للصلاة ثم انتقض وضوءه ثم توضأ ومسح على خفيه اعتوضى للفجر كما قلنا قبل قليل ظهر الظهر
انتقض وضوءه فمسح على خفيه يصير يصلي في مشكلة عندكم ما في مشكلة الآن طيب بين الظهر والعصم بعد ما مسح على الخفيه حكته رجله في حكة مثلا أو يبي يدهن رجله أو جرح في أسفل القدم فنزع شيئا
من الخف حتى ظهر ما تحت الكعب يعني ظهر المكان الذي يغطيه الخف مثلا ظهر أو مسح على دهنه أو ما شابه ذلك تقول خلاص لا تمسح على الخف هذا لماذا لأنه ظهر بعض محل الفرض الذي مسحت الخف
لأجله فلذلك هنا يقول لا يصح لو أن يمسح عليه إذا أراد أن يتوضى للعصر لابد أن ينزع الخف ويغسل أدميه نعم والثاني ما يوجب الغسل ما أوجب الغسل طبعا ما يوجب المسح على الخف وإنسان يجب
عليه غسل إذا كان انتقض وضوءه أما إذا انتقضت الجنابة الكبرى وقعت الجنابة الكبرى ما يوجب الغسل فإنه لا يجوز له أن يمسح على خفه يجب عليه أن ينزع الخفين يعني إنسان لبس الخف ثم بال يعني
مسح على الخف توضأ ومسح على الخف ثم بعد ذلك انتقض وضوءه بأكل لحم جزور بلمس امرأة بشهوة بريح بغائر أي كان يجوز له إذا ثم يمسح على خفه نعم طيب إذا جامع أهله مثلا أو استمنى واحتلم مثلا
وخرج منه المني هل يجوز له أن يغسل ويمسح على خفه لا يجوز المسح على الخف لا يكون في الحدث الأكبر لا يكون إلا في الحدث الأصغر نعم والثالث انقضاء المدة نعم يعني إذا كان مقيما قلنا 24
ساعة يوم وليلة إذا كان مسافر ثلاث أيام بلياليها لو واحد مسح صار ليومين مقيم صار ليومين يمسح على خفه نقول ما يا صلحات عيد الصلوات اللي صليتها وانت تمسح على الخفه في اليوم الثاني كان
لك أن تمسح يوما وليلة أنت تجاوزت الحد فهنا يؤمر بغسل قدميه يعني وضوء كامل مع غسل قدميه ونزع الخفين نعم وإعادة الصلوات التي صلىها بالمسح بعد انقضاء المدة نعم نعم ترون دائما مثلا نحن
مباح مباح مباح يشترطون هذا في الماء أن يكون مباحا في الخفة أن يكون مباحا هكذا في الوضوء في الغسل وهكذا قال استعمال ماء طهور مباح في جميع بدنه على صفة معلومة ستأتي إن شاء الله تعالى
لكن الشاهدة من هذا أن يعم الماء البدن كله نعم فإذا اغتسل له ثم خرج بلا لذة لم يعده نعم انتقال المني من مكانه انتقال المني من مكانه داخل جسده فمثلا إنسان شعر أن المني سيخرج فأمسك
برأس ذكره ومنع المني من الخروج فما خرج المني قالوا يجب عليه الغسل أن يتحرك من مكانه أن يتحرك من مكانه داخل الجسد فإن على مذهب أحد فإنه يجب عليه أن يغتسل ومذهب الشافعي لا يجب عليه
أن يغتسل لأن يستدلون بقول النبي صلى الله عليه وسلم الماء من الماء يعني ماء الغسل من ماء المني طالما أنه ما خرج ماء المني إذا لا يجب الغسل مذهب أحمد يجب الغسل طالما أنه تحرك المني
داخل الجسم وشعرت به فإنه يجب الغسل عند هذا نعم فإذا اغتسل إنسان وبعد اغتساله خرج شيء من المني هذا خرج بغير لذة والتحرك بغير لذة فهذا يكفي فيه الوضوء لا يجب عليه أن يغتسل مرة ثانية
نعم والثاني خروجه من مخرجه هذا ظاهر يعني إذا خرج المني من رأس الذكر سواء كان للذكر أو للأنثى إذا خرج المني وخروج المني من الأنثى نادر وعند الذكر أكثر طبعا نعم وتشترط لذة في غيويناء
من ونحوه تشترط لذة يعني إذا خرج المني مثلا بسلسلس مني مريض أو من شدة البرد يشترطون خروجه بتدفق ولذة يشترطون لوجوب الغسل خروج المني بتدفق ولذة أما غير هذا فلا يجب الغسل قال من غير
نائم ونحوه لأن إنسان نائم مثلا جاء وجد المني استيقظ من منامه وجد ثيابه مبللة من المني فقلنا له اغتسل قال لا ما في لذة وما في لذة وهل مني اللي طلع قال ما في لذة درك أنه ما في لذة
كان بالحلم اللي قاعد يلعب كرة مباراة حلمان مباراة أو متهوش مع الناس وطق وطقيق وقيل شو تش معاني صد المني أصلا هذا لا أكيد خرج بغير لذة النائم لا يذكره كل شيء نوقع له فالنائم حتشة
مرفوض فوضح له الماء من الماء في ماء مني كونك ما تذكر هذا موضوع آخر طيب يمكن فترة الاستراحة بين الشوطين يمكن قضية أن لا أذكر لا تقبل منه هذه الكلمة نعم والثالث تغيب حشفة أصلية متصلة
بلا حائل في فرج أصلي اللي هو الجماعة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا جلس بين شعبها الأربع ثم جهدها فقد وجب الغسل ولو لم ينزل فالجماعة في حد ذاته موجب للغسل حتى لو لم يخرج
المني نعم هذا هي خلاف لكن مذهب أحمد الكافر إذا أسلم يجب عليه أن يغتسل يجب عليه أن يغتسل لحديث ثمام بن أثال لما أسلم اغتسل وفي رواية أن أمره النبي أن يغتسل فقالوا إذن يجب الغسل
لإسلام الكافر حتى المرتد المرتد ثم عاد إلى الإسلام وجب عليه أن يغتسل حتى المميز يعني مميز كافر يعني ابن كافر فالأصل يتبع والده في هذا الأمر في الحياة الدنيا فدخل في الإسلام أيضا
يجب عليه أن يغتسل نعم والخامس خروج دم الحيض نعم إذا خرج دم الحيض خلاص الغسل في ذمتها لكن متى إذا انقطع الحيض إذا انقطع الحيض وجب عليه لكن مجرد خروج خلاص في ذمتك يغسل لكن متى تغتسل
إذا طهرت من الحيض نعم والسادس خروج دم النفاس كذلك إذا أثناء الولادة إذا ولدت المرأة وخرج دم بدون دم لكن إذا ولدته معه دم فإنه يجب عليها أن تغتسل إذا طهرت من نفاسها نعم فلا يجب
بولادة عوت عنه ولا بإلقاء علقة أو مضغة لا تخطيط فيها اللي هو الإجهاد لو أجهضت المرأة فألقت علقة أو مضغة أما إذا ألقت شكل آدمي مخطط رأس وصدر وبطن ويدان ورجلان هذا آدمي إذن هذا نفاس
أما إذا ألقت قطعة لحم أجهضت في قطعة لحم فهذا ليس بالنفاس تغتسل أو تتوضى وتصلي مباشرة نعم والسابع موت تعبدا غيى شهيد معوكة ومقتول ظلما نعم الموت طبعا لا يجب عليه وإنما يجب على
أوليائه أو الذين حضروه من المسلمين يجب عليهم أن يغسله تغسيل الميت واجب على من حضره من المسلمين تعبدا لا يجب عليه وإنما يجب على غيره أن يغسله غير شهيد معركة لأن النبي صلى الله عليه
وسلم أمر الناس أن لا يغسلوا شهداء المعركة وأن يدفنوا في دمائهم ويأتون يوم القيامة اللون لون جرحهم يثعب دما اللون لون دم والريح ريح المسك فلا يغسل شهيد المعركة والمقتول ظلما هذا
تفرد به أحمد رحمه الله تعالى أنه المقتول ظلما يغسل ويكفل لكن له أجر الشهيد له أجر لكنه يعامل معاملة غيره من الناس نعم وشروطه سبعة أيضا الأول انقطاع ما يوجبه نعم شروطه صحة الغسل
شروط صحة الغسل انقطاع ما يوجبه يعني إذا مثلا ينزل المني منه عن مثلا استمنى والمني ينزل بدأ يبتسل نقول ما يصلح ينقطع ما أوجبه حتى ينقطع ما أوجبه فلا يصح الاغتسال حتى ينقطع موجب
الغسل نعم والثاني النية النية النية نعم والثالث الإسلام كالكلام في الوضوء نعم والرابع العقل نعم والخامس التمييز كما قلناه في الوضوء نعم والسادس الماء الطهو المباح كما قلناه في
الوضوء يشترط هذا كله نعم كالوضوء تماما نعم وواجبه واحد وهو التسمية مع الذكر نعم التسمية مع الذكر كذلك عليه أن يسمي وجوبا هذا في مفردات مذهب أحمد نعم وفرضه واحد أيضا وهو أن يعم
بالماء جميع بدنه وداخل الفم والأنف نعم لأن الحنابل عندهم أن الفم والأنف جزء من الوجه عند الحنابل فزيادة على تعميم البدن بالماء أيضا يتمضمض ويستنشق نعم ويكفي الظن في الإسباغ بدون
تكلف يعني غلب على ظنك أنك أسبغت يكفي هذا لا تتكلف لعل ما أسبغت لعله ما أصاب هذه الجهة كلها لا قيمة له يكفي غلبة الظن في جل أحكام الشريعة نعم وهو استعمال تراب معلوم لمسح وجه ويدين
على صفة معلومة وهذا أيضا من التيسير كما قال الله تبارك وتفلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا هذا من التيسير في دين الله تبارك وتعالى والله الحمد والمنى يقول النبي صلى الله عليه وسلم
يعني فضلت على الأنبياء بخمس قال جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا هذا من رحمة الله تبارك وتعالى بهذه الأمة أنها معها يعني طهورها ومعها مسجدها أينما ذهبت الله الحمد والمنى لم تجد ماء تيمم
وهذا من التيسير والله الحمد والمنى قال استعمال تراب معلوم لأنه يشترطون التراب وآخرون من أهل العلم يشترطون كل ما صعد على الأرض ممكن أتيمم به واشترط الحنابلة التراب لورود الحديث جعلت
لي الأرض مسجدا وتربتها طهورا تقييد التربة وفي بعض الرواية لم يقيد قال جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا قال لمسح وجه ويدين سيأتي إن شاء الله تعالى في صفة التيمم نعم وقد مرت كما في الغسل
كما في الوضوء لو واحد تيمم بغير نية كما يسأله الشخص يقول كيف التيمم قال التيمم هكذا وضرب فعلا على التراب ثم مسح وجهه ثم مسح يديه قال هكذا التيمم هل يعتبر تيمم لا لأنه لم ينوي نعم
الكافر لو تيمم لا يصح منه التيمم نعم والثالث العقل المجنون لو تيمم لا يصح منه نعم والرابع التمييز كذلك غير المميز الطفل الصغير غير المميز كذلك لا يصح منه نعم والخامس استنجاء أو
استجماء قبله كالوضوء وقلنا هذا إذا كان انتقل وضوءه بما يوجب الاستجمار أو الاستنجاء لكن لو انتقل وضوءه بريح أو صوت فإنه لا يحتاج إلى استنجاء ولا إلى استجمار نعم والسادس دخول وقت ما
يتيمم له يعني هذه المسألة فيها خلاف بين أهل العلم هل يشترط دخول الوقت حتى يتيمم لأنه الأصل أنه يبحث عن الماء الأصل وضوء بالماء لكن لو فرضنا إنسان يجري أن الماء غير موجود وجالس
يومين مثل ما عنده ماء فقال لا يتيمم حتى يدخل وقت الصلاة يمكن يأتي ماء يمكن يأتي ماء فيشترطون دخول الوقت ليباح له التيمم والقول الثاني أنه له أن يتيمم حتى قبل دخول الوقت لكن لو وجد
الماء بطل التيمم هذا هو الأصل نعم والسابع العجز عن استعمال الماء إما لفقده وإما للتضرر بطلبه أو استعماله نعم الماء إذا إما مفقود وإما ضرر وإما يعني لا يستطيع أن يطلبه طيب أما فقده
لا يوجد ماء هذا واضح جدا ليس عنده ماء فاقد الماء أما للتضرر بطلبه في تضرر يمشي مسافة طويلة حتى يأتي بالماء أو إنه في الطريق قطع طرق أو سباع أو مكان مثلا فيه مثلا أرض غير آمنة فيها
مثل ما يسمونها القنابل اللي يمشون بالأرض ألغام طيب في ألغام بشري أو كذا لا يخشى أن يصل إليها أو يتضرر في استعماله كأن يكون أماكن فيها في جسده لا يمكن أن يمسها الماء مثلا أو البرد
شديد ولا يجد ما يسخن عليه الماء فهنا أو الماء قريب لكن في قليب ولا يستطيع أن ينزل إلى القليب وليس عنده دلو حتى يأخذ الماء من القليب أو يوجد وحش حيوان مفترس عند القليب المهم إنه إما
أن لا يجد الماء أو له حكم من لم يجد الماء نعم له غبار يعلق باليد حتى يعلق التراب باليد ثم بعد ذلك يمسح به الوجهة والكفين كما سيأتي ويشترضون بالتراب أن يكون طهورا وهذا الشرط متفق
عليه كما أنه لا يجد أن يتوضأ بماء نجس كذلك لا يجد أن يتأمن بتراب نجس كذلك أما مباح فهو قولهم في الماء يشترضون الماء المباح كذلك يشترضون التراب المباح لا مغصوب ولا مسروق من الغير
غير محترق لأنه أصابته النار ويقولون يجب أن يكون التراب غير محترق حتى يمكن تيمم به نعم وواجبه التسمية مع الذكر نعم التسمية واجب عند الحنابلة كما قلنا في التيمم والوضوء والغسل نعم
عند التذكر لكن إذا نسي الإنسان التسمية ما يضر طيب إن تذكر في أثناء الوضوء أو تذكر في أثناء الغسل أو تذكر في أثناء التيمم يسمي ولا يقول بسم الله في أوله ما هو الحال في الطعام وإنما
يقول بسم الله مثل ما تذكر لكن لو ما تذكر إلا بعد انتهى من التيمم أو انتهى من الغسل أو انتهى من الوضوء ما يحتاج أنه يسمي بعد ذلك يعني يتسامح فيها نعم فروض التيمم أربعة الذي ورد
فامسحوا بوجوهكم وإيديكم هذا نص القرآن بالوجه واليدين وقدم الوجه على اليدين فقالوا إذن لا بد من الترتيب هذا صار الفرض الثالث ثم الموالاة قياسا على الوضوء كما أن الوضوء يشترط فيه
الموالاة كذلك التيمم أيضا من أركانه الموالاة منطوقان وركنان يعني قياسا قياس الركن الأول وهو مسح الوجه هذا متفق عليه ويمسح الوجه كله يمسح الوجه يضرب بكفيه الأرض هكذا مفردتين الأصابع
وينضمهما لا بس لكن الأفضل أن تكون مفردتين الأصابع يضرب بهم الأرض ثم إنشاء نفخ خاصة إذا علق باليد شيء من الحصى وغيره ثم يمسح الوجه كله بكفيه ثم يمسح ظهرك كفه اليمنى ببطن كفه اليسرى
هكذا ثم يمسح ظهرك كفه اليسرى ببطن كفه اليمنى هكذا ولو مسح اليسرى قبل اليمنى لا يضر كما أنه لو توضى وغسل اليسرى قبل اليمنى لا يضر تقديم اليمين على الشمال هذا لا يضر لكن المذهب
يشترطون الترتيب وهو الوجه قبل اليدين وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أمر بالتيمم قال مسح وجهه قال لم يكفيك هكذا مسح وجهه ثم مسح كفه وفي بعض الرواة مسح كفه ثم مسح وجهه فدل
على أن الترتيب ليس بركن في التيمم وهذا هو الصحيح أن الترتيب لو مسح يديه قبل وجهه لا يضر إن شاء الله تعالى ولكن على المذهب أنه لا بد من الترتيب وأن يبدأ بالوجه ثم الكفين طيب ثم
الموالاة كما هو في الوضوء يعني لا يمسح وجهه ثم يجلس دقيق ثلاث دقائق أربع دقائق مثلا ثم يمسح يديه موالاة أي لا يقطع عضوا عن عضو قال ويسقطاني مع تيمم عن حدث أكبر كما أنه لا يشترط
الترتيب والموالاة في الغسل كذلك لا يشترط الموالاة للتيمم عن غسل عن جنابة يعني يأخذ حكم الغسل لأن التيمم ممكن يكون عن حدث أصغر وممكن يكون عن حدث أكبر فإن كان التيمم عن حدث أصغر
يشتريطون الموالاة إن كان التيمم عن حدث أكبر كجنابة مثلا ويريد أن يتيمم لا يشتريطون الموالاة نعم أحسن الله إليكم ونفع بكم ومبطلاته أربعة الأول مبطل ما يتيمم له نعم الأول مبطل ما
يتيمم له يعني إذا بطلت الصلاة التي تيمم لها بطل تيممه ولزمه أن يتيمم مرة ثانية للصلاة نعم كل ما أبطل الصلاة أبطل التيمم نعم إذا خرج الوقت بطل التيمم لأن عندهم التيمم مبيح له أن
يتيمم لهذا خرج الوقت تتيمم للصلاة التي بعدها وهكذا نعم إذا حضر الماء بطل التيمم إذا حضر الماء وقدر على استعماله بطل التيمم فلو أن إنسان تيمم قبل أن يصلي حضر الماء هل يقول خلاص
أنتيمم ثم لا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم طهور المسلم عشر سنين وإن لم يجد الماء فإذا حضر الماء فأمسه بشرتك يعني يجب على أن يمسه بشرته فإذا حضر الماء قبل الصلاة فإنه لا يصلي
بهذا التيمم بل يجب عليه أن يتوضى أو يغتسل حسن التيمم لحدث أصغر أو لحدث أكبر وإذا حضر الماء أثناء الصلاة بطلت كالذي أحدث في صلاته كذلك مثلاً جاء الماء يقطع الصلاة كأنه أحدث ويتوضى
إن كان لحدث أصغر ويغتسل إن كان لحدث أكبر إذا حضر الماء بعد انتهاء الصلاة صلى وخلص بعدما انتهوا الصلاة وهم يسبحون يذكرون الله تبارك وتعالى حضر الماء طيب أو خلنا نقول مثلاً صلاة
المغرب يلا صلاة المغرب بعدما سلم الإمام وهم يذكرون الله تبارك وتعالى حضر الماء نقول الصلاة صحيحة قال خلاص بصلي السنة قلنا لا ما تصلي السنة توضئ واضح أمسه بشرتك فالماء إذا حضر بعد
انتهاء الصلاة فإنه لا يلزمه أن يعيدها حضر أثناء الصلاة تبطل الصلاة حضر قبل الصلاة لا يصلي بهذا التيمم نعم والرابع زوال مبيح له الجرح ما الذي أباحك أن تتيمم قال الماء بارد جابه سخان
سخن الماء وهكذا فإذن الذي أباح له التيمم إذا حضر يزيل هذا المبيح خلاص زال الإباحة ولزمه أن يتوضأ للمناقب والرتب اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخه ولوالدين ولمسلمين أجمعين اللهم آمين
قال الشيخ صالح بن عبد الله العصيمي حفظه الله تعالى وفقه فصل في الصلاة وهي أقوال وأفعال معلومة مفتتحة بالتكبير ومختتمة بالتسليم نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى
الله وسلم وبارك على أبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين
أما بعد فهذا كتاب الصلاة من قواعد المقدمة الفقهية التي صنعها الشيخ الفاضل الشيخ صاحب العصيمي حفظه الله تبارك وتعالى ورعاه قال عن الصلاة هي أقوال وأفعال معلومة أي هذه الأقوال معلومة
وهذه الأفعال معلومة مفتتحة بالتكبير مختتمة بالتسليم أخذها من قول النبي صلى الله عليه وسلم قال مفتاحها التكبير وتحريمها التكبير وتحليلها التسليم تحريمها التكبير وتحليلها التسليم أي
تبدأ بالتكبير وتنتهي بالتسليم والمقصود بالتسليم التسليمة الثانية على مذهب أحمد نعم وشروط الصلاة نوعان شروط وجوب وشروط صحة فشروط وجوب الصلاة أوبعة الأول الإسلام نعم شروط وجوب الصلاة
يعني من الذي تجب عليه الصلاة شروط وجوب الصلاة أي من الذي تجب عليه الصلاة ويطالب بها الأول الإسلام فالكافر لا يطالب بالصلاة وإنما يطالب بالإسلام فلا يقال للكافر الصل ولكن يقال له
أسلم وإذا لو جاء أنا كافر قال أريد أن أصلي في المسجد الحرام نقول له لا تمكن إنما المشرك والنجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد يومهم هذا أريد أن أصف بالصف وأصلي مع الناس نقول لا لا
يمكن من الوقوف بين الناس يدخل المسجد ما في مشكلة ينظر إلى صلاة الناس ما في مشكلة لكن لا يصلي بينهم وهو غير مسلم فالأصل أن الكافر لا يطلب منه الصلاة وإنما يطلب منه الإسلام نعم
والثاني العقل نعم لأن المجنون لا تجب عليه الصلاة غير مكلف نعم البلوغ شرط الوجوب لكن تصح الصلاة من المميز المميز الصغير الذي لم يصل إلى سن البلوغ تصح منه الصلاة لكن لا تجب عليه فهذا
إلى سن البلوغ تكتب له الحسنات ولا تكتب عليه سيئة فتركه للصلاة لا يضره لكن فعله للصلاة ينفعه نعم وهذا خاص بالنساء أن المرأة لا تجب عليها الصلاة طالما أنها حائض لا تجب عليها الصلاة
طالما أنها نفساء ولا تقضي هذه الصلوات وقت الحيض ووقت النفاس نعم وشروط صحة الصلاة تسعة الأول الإسلام والثاني العقل والثالث التمييز والرابع الطهاوة من الحدث نعم هذه شروط صحة الصلاة
تسعة ذكر منها الإسلام فلا تصح الصلاة من غير مسلم لو صلى الكافر ليس له أجر ولا تصح منه هذه الصلاة فلو قدر أن كافرا أسلم الآن مثلا وكان قبل قليل صلى معنا الفجر أو صلى لوحده الفجر لا
تصح منه الصلاة لا تصح منه الصلاة فأسلم الآن قلت صلي الآن الفجر قال صليت قال لا صحت منك لا صحت منك لأن لا تصح إلا من مسلم لا تصح الصلاة إلا من مسلم قال العقل كذلك المجنون هناك بعض
المجانين أو مع أخوانهم أو أصدقائهم يأتون ويصلون مع الناس وكذا لا تصح منهم الصلاة لا تصح منهم الصلاة لكن لو صلوا لا يمنعون إذا لم يكنوا مزعجين ويؤذون الناس لا يمنعون من الصلاة لكن
لا تصحوا منه الصلاة لأن من شروط صحة الأعمال بشكل عام النية إنما أعماله بالنيات وإنما لكل من الإمان وهذا ليس له نية لذهاب عقله الثالث التمييز غير المميز الصغير الذي أقل من السادسة
تقريبا هذا أيضا لا تصح منه الصلاة لا تصح منه الصلاة وإن كان إذا جاء به أبوه مثلا يؤدبه أو يعلمه أو صلى بجانب أمه أو صلت البنت بجانب أمها يعني اختلف أهل العلم هل يؤجر على هذه الصلاة
بدال على قول النبي صلى الله عليه وسلم لما رفعت له امرأة صبيها الرضيع قالت يا رسول الله لي هذا حج قال نعم ولك أجر فذهب بعض أهل العلم أنه يؤجر مميز إذا أتى بشروط صحتها أنه يؤجر على
هذه الصلاة وذهب بعض أهل العلم لأنه ليس له نية وعلى كل حال المذهب أنه لا تصح الصلاة إلا من مميز نعم فما فوق طبعا الرابع الطهارة من الحدث لو صلى الإنسان وهو محدث لا تصح صلاةه سواء
قلنا يعني صلى وهو محدث متعمدا ناسيا جاهلا لا تصح منه الصلاة أما الإثم فمتعلق بالمتعمد لو صلى الإنسان وهو محدث ناسيا يظن أنه توضأ لا يأثم لكن لا تصح صلاته لو صلى الإنسان وهو محدث
جاهلا مثلا يعني جاء إلى الصلاة خاصة الذين يدخلون في الإسلام حديثا أو يعيشون في البادية وما شابه ذلك فلو جاء إلى الصلاة وصلى ثم بعد انتهاء الصلاة قال لك أنا والله قبل قليل أخرجت
صوتا قبل الصلاة قل كيف قال يو جالس قال شو صليت شو مشكلة لا في مشكلة أنت محدث قال لم توضي أنا قبل هذا قال ما يصلح هذه تنقل الوضوء قال والمرة سمع قال مهم سمعت عيد الصلاة فلا تصح منه
الصلاة لا تصح منه الصلاة فالجاهل والناس لا تصح صلاتهما ولا يأثمان والمتعمد لا تصح صلاته ويأثم إذا صلى من غيره طهارة نعم والخامس دخول الوقت نعم إن الصلاة كانت علم من كتابا موقوتا
صلي قبل دخول الوقت الآن مثلا لا يصلح حين يصلي الظهر لم يدخل وقتها بعد فكل صلاة لا يصح إنسان يصليها قبل دخول الوقت حتى الفجر التي يعني على المذهب إنه يجوز الأذان لها قبل دخول وقتها
لكن لا تصح إلا إذا دخل وقتها كأداء الصلاة وإن كان الأذان يجوز في المذهب قبل دخول الفجر إلا إن الصلاة لا تؤدى إلا بعد دخول الفجر نعم والسادس ستر العورة بما لا يصف البشرة نعم هذا
الشرط السادس حتى تصح الصلاة ستر العورة ستر العورة بشيء لا يصف البشر يعني لأنه إذا كان يصف البشرة فوجوده كعدمه إذا كان مقطعا أو كان شفافا أو كان مفتوحا هذا ما غطى العورة فلذلك لا
تصح الصلاة إلا بشيء يستر العورة نعم نعم على المذهب الناس على ثلاث تقسيم في العورة عورة الصلاة فالرجل عورته من السرة إلى الركبة في الصلاة الرجل عورته من السرة إلى الركبة في الصلاة
فلو كشف جميع جسمه صلى بإزار وكشف جميع جسمه فإن صلاته صحيحة بشرط أن يجعل أن يغطي أحد عاتقيه هذا العاتق أن يغطي أحد عاتقيه هذا خاص بالرجل فلو صلى بإزار وغطى أحد عاتقيه فإن صلاته
صحيحة صحيح أنه الأصل تجمل في الصلاة خذوا زينتكم عند كل مسجد لكن هنا يتكلمون عما تصح به الصلاة وليس عما يتجمل فيه بالصلاة لكن هنا يتكلمون عما تصح به الصلاة فلو صلى بإزار وغطى أحد
عاتقيه هذا الخطأ بالنسبة للرجل كذلك الأمر بالنسبة للحرة المميزة يعني الفتاة التي لم تبلغ يعني أيضا أم ست أم سبع أم ثمان أم تسع سنوات أم عشر سنوات ما لم تبلغ كذلك تصلي ما بين السرة
والركبة بدون أن تقطي يعني عاتقيها أو أحدهما فهذه لو صلت بإزار بنت صغيرة عمرها ثمان سنوات صلت بجانب أمها ولبست إزارا فقط وصدرها مكشوف شعرها مكشوف صلاةها صحيحة أم ست سنوات سبع سنوات
ثمان سنوات تسع سنوات ما لم تبلغ فصلاةها صحيحة لو صلت بهذه الطريقة كذلك الأمة ملوكة ولو مبعضة كذلك عورتها في الصلاة ما بين السرة والركبة وهذا ليس معنى أن تظهر أمام الناس كذلك ولكن
هذا من التخفيف عليها وإذا يلغزون أي العلماء يقول صلت وبطلت صلاتها بكلمة من غيرها صلت وبطلت صلاتها بكلمة من غيرها يعني يقول لو أمه كانت تصلي شعرها طالع مثلاً وبس ملابس البيت مثلاً
وتصلي الحرة ما يجب تصلي هكذا الحرة لو تلبس الثوب تغطيها لجميع شعرها لا يظهر إلا الوجه والكفان هذه الأمن للتخفيف عليها الشعرها طالع مسكم الساق طالع ما عندها مشكلة يعني فكانت تصلي
هكذا فجاءتها سيدتها أو سيده وقال لها أنت حرة أعتقها تبطل صلاتها لماذا؟
لأن الحرة يجب عليها أن تسر جميع بدنها الصلاة على كل حال الأمه ولو مبعضة المبعضة هي التي بعضها حر وبعضها يعني مملوك هذه كالأمه تعامل كالأمه وصورة المبعضة لو كان اثنان يملكان أمه رجل
وزوجته مثلاً يملكان أمه فهذه الأمه ملك لهم فجاء الرجل وقال لها أنت حرة وما يملكها كلها يملك ايش؟
يملك نصفها يملك نصفها فقال أنت حرة قال لزوجته يلا أنا أعتق نصفها أعتق نصفها لا ما أنا أعتقها لا أريد أن أعتقها أنت أعتقها كيف كان ما أنا أعتقتها فهنا تصير حرة إذا كان الزوج يملك
مالاً يدفعه لزوجته فيقول كم قيمة هذه الأمه ألف دينار خلص هذه خمسمائة دينار يعطيها إياها وتصير حرة رغماً عنها رغماً عن الزوجة لكن إذا كان لا يملك المال الذي يعطيها لا تصير حرة إذا
كان يملك المال يلزم بدفع المال هذا أن يعتق باقيها لكن إذا كان لا يملك المال لا تعتق هذه تسمى مبعضة أي بعضها حرة وبعضها مملوك على كل حال هذه الأمه تصح صلاتها إذا سترت ما بين السرة
والركبة وهذا كما قلنا من باب الدخل لا أنها تظهر أمام الرجال الأجانب هكذا نعم قال الثالث الصبي من سبع إلى عشر هو المميز المميز قبل البلوغ الصبي المميز قبل البلوغ هذا عورته الفرجان
فقط ليس من السرة إلى الركبة لا حتى لو كشف الفخد لو صلى بالسراويل القصيرة الصبي صغير صلى بالسراويل القصيرة يظهر نص الفخد مثلاً فقط سروال صغير سراويل صغيرة نص الفخد طالع صحيحة الأبو
سبع سنوات أو ست سنوات شفهم بعض الأطفال مثلاً يأتون للمساجد يصلون يلبسون يعني سراويل قصيرة صلاتهم صحيحة طالما أنهم مميز صلاتهم صحيحة حتى لو لم يغطي الفخد كله لو غطى نص الفخد يكفيه
لأن عورته في الصلاة الفرجان فقط عورته في الصلاة الفرجاني فقط فلو ظهر بعض فخده أو أكثر فخده فإنه لا يفسر يصيد صلاته وصلاته صحيحة أما الحرة البالغة وهو النوع الثالث حرة البالغة
فعورتها جميع جسدها ما عدى الوجه الكفين واختلف في القدمين هل إذا كشفت القدمين تصيح صلاتها بعضهم قال لا بد من ست القدم تساهل في قدمين في حال السجود مثلاً إذا اتفع الثو في حال السجود
وظهرت القدمان يتساهل فيه هذا الأمر لكن الشاهد من هذا أن الناس ثلاثة الرجل والصبي البنت المميزة والأمة العورة من السرة الضكبة ويزيد الرجل أن يغطي أحد عاتقيه وعورة الصبي المميز
الفرجان فقط وعورة الحرة المسلمة جميع جسدها ما عدى الوجه والكفين نعم يسمونه اشتراط طهارة المكان واللباس والبدن يشترط أن يكون المكان الذي تصلي فيه طاهراً ويشترط أن يكون بدنك طاهراً
ويشترط أن يكون لباسك طاهراً إلا في نجاسة معفو عنها كنقط هذه يتسامح فيها يسمونها ما يعفو عنهم من نجاسة نعم والثامن استقبال القبلة لمن علمها لمن علم القبلة يشترط استقبالها وإلا فإن
الله تبارك وتعالى يقول فأينما تولوا فثم وجه الله من علم القبلة لازمه أن يستقبلها فإذا كان داخل المسجد الحرام لازمه استقبال عين الكعبة فإن كان خارج المسجد الحرام لازمه استقبال الجهة
فإن كان أبعد وهكذا المهم حتى يصل إلى مرحلة ما بين المشرق والمغربي قبلة فالقصد أن استقبال القبلة شرط لصحة الصلاة فمن صلى إلى غير القبلة لا تصح صلاته من صلى إلى غير القبلة لا تصح
صلاته إلا في حال العذر كإنسان مقيد مثلاً أو مريض في فراشه لا يجد من يوجهه إلى القبلة أو إنسان ليس عنده أحد ولا يعرف أن يصل إلى القبلة فإجتهد قدر ما يستطيع أو إنسان أخبره سأل عن
القبلة فأخبره خطأاً فهذا أيضاً لا شيء عليه إنسان غلب على ظنه أن القبلة في هذه الجهة ثم تبين خلاف ذلك وهو في مكان لا يمكنه أن يسأل أحداً فعلى كل حال المهم أن استقبال القبلة شرط لصحة
الصلاة نعم والتاسع النية لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم إن أعماله بالنيات نعم أحسن الله إليكم نعم وهذه من مفردات مذهب أحمد رحمه الله تعالى وإنما هي أركان وسنن وذكر الواجبات في
مذهب أحمد هو المشهور في المذهب أن للصلاة واجبات كما سيأتي ذكرها إن شاء الله تبارك ويفرقون أن الأركان لا تسقط إذا ترك الإنسان متعمداً أو جاهلاً أو ناسياً لا تسقط وتبطل الصلاة بعدم
الإتيان بها هذه الأركان إلا في حال العجز وسيأتي والواجبات إن تركها نسياناً صحة الصلاة وإن تركها عامداً بطلة الصلاة وأما السنن فهي باقي الأعمال التي تركها عامداً ناسياً لا شيء عليه
نعم والثالث قواءة الفاتحة والرابع الركوع والخامس الرفع منه والسادس الاعتدال عنه والسابع السجود والثامن الرفع منه والتاسع الجلوس بين السجدتين والعاشر الطمأنينة والحادي عشر التشهد
الأخير ووكن منه اللهم صل على محمد بعدما يجزئ من التشهد والمجزئ منه التحيات لله سلام عليك أيها النبي ورحمة الله سلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد
رسول الله والثاني عشر الجلوس له وللتسليمتين والثالث عشر التسليمتان وهو أن يقول مرتين السلام عليكم ورحمة الله ويكفي في النفل والجنازة تسليمة واحدة والرابع عشر التوتيب بين الأركان
نعم هذه تسمى أركان الصلاة والركن هو الذي لا يصبط إلا بالعجز وعدم الإتيان به لا تصح الصلاة بذلك هذه الأركان الأركان هي جزء من الصلاة لا تصح الصلاة بتركها إلا في حال العجز عن الإتيان
بها ويمكن تقسيم هذه الأركان إلى قسمين أركان قولية وأركان فعلية من تقسم الأركان هو المؤلف رتبها على سياقها في الصلاة يعني كيف تصلي أتابها مرتبة هكذا وهناك من أهل العلم يرتبها على
قسمين يقول أقوال وأفعال فالأركان القولية أربعة والبقية أركان فعلية الأركان القولية أربعة إذا كم يبقى؟
عشرة يبقى عشرة أركان فعلية تكبيرة الإحرام قراءة الفاتحة قراءة التشهد التسليمتان هذه أركان قولية تكبيرة الإحرام قول لفظ الله أكبر قراءة الفاتحة كذلك التشهد الأخير كذلك ثم التسليمتان
كذلك هذه أركان قولية وباقي أفعال الصلاة أركان فعلية كالقيام والركوع والرفع من الركوع والسجود والجلوس بين السجدتين والسجود الثاني والجلوس للتشهد هذه كلها أركان فعلية وكذلك الأمر
بالنسبة للطمأنينة وبالنسبة لترتيب هذه الأركان فهذه أركان الصلاة التي لا تصح الصلاة إلا بها ولا تسقط إلا في حال العجز فنأتي لهذه الأركان قيام في فرض قوله قيام في فرض إذا ليس ركناً
في النفل لو صلى الإنسان نافلة كالسنن الرواتب أو النفل بين المغرب والعشاء أو النفل بين الظهر والعصر أو في المحا أو في الليل كبر الإحرام وهو جالس عسى ما شر كما ما في شر لماذا تصلي
وأنت جالس؟
هل هناك مشكلة؟
لا لا لا لا لا لا يجوز له ذلك يجوز له ذلك أن يصلي وهو جالس دون أي عذر ما عنده أي عذر لأن القيام ركن في الفريضة فراض الخمس أما غير ذلك فالقيام سنة مستحبة في النفلة سنة مستحبة أجل
صلاة القائم ضعف أجل صلاة القائم ضعف أجل صلاة القائم ضعف أجل صلاة القائم صلاة القائم ضعف أجل صلاة القائم ضعف أجل صلاة القائم ضعف أجل صلاة القائم ضعف أجل صلاة القائم ضعف أجل صلاة
القائم ضعف أجل صلاة القائم ضعف أجل صلاة القائم ضعف أجل صلاة القائم ضعف أجل صلاة القائم ضعف أجل صلاة القائم ضعف أجل صلاة القائم ضعف أجل صلاة القائم ضعف أجل صلاة القائم ضعف أجل صلاة
القائم ضعف أجل صلاة القائم ضعف أجل صلاة القائم ضعف أجل صلاة القائم ضعف أجل صلاة القائم ضعف أجل صلاة القائم ضعف أجل صلاة القائم ضعف أجل صلاة القائم ضعف أجل صلاة القائم ضعف أجل صلاة
القائم ضعف أجل صلاة القائم ضعف أجل صلاة القائم ضعف أجل صلاة القائم ضعف أجل صلاة القائم ضعف أجل صلاة القائم ضعف أجل صلاة القائم ضعف أجل صلاة القائم ضعف أجل صلاة القائم ضعف أجل صلاة
القائم ضعف أجل صلاة القائم ضعف أجل صلاة القائم ضعف أجل صلاة القائم ضعف أجل صلاة القائم ضعف أجل صلاة القائم ضعف أجل صلاة القائم ضعف أجل صلاة القائم ضعف أجل صلاة القائم ضعف أجل صلاة
القائم ضعف أجل صلاة القائم ضعف أجل صلاة القائم ضعف أجل صلاة القائم ضعف أجل صلاة القائم ضعف أجل صلاة القائم ضعف أجل صلاة القائم ضعف أجل صلاة القائم ضعف أجل صلاة القائم ضعف أجل صلاة
القائم ضعف أجل صلاة القائم ضعف أجل صلاة القائم ضعف أجل صلاة القائم ضعف أجل صلاة القائم ضعف أجل صلاة القائم ضعف أجل صلاة القائم ضعف أجل صلاة القائم ضعف أجل صلاة القائم ضعف أجل صلاة
القائم ضعف أجل صلاة القائم ضعف أجل صلاة القائم ضعف أجل صلاة القائم ضعف أجل صلاة القائم ضعف أجل صلاة القائم ضعف أجل صلاة القائم ضعف أجل صلاة القائم ضعف أجل صلاة القائم ضعف أجل صلاة
القائم ضعف أجل صلاة القائم ضعف أجل صلاة القائم ضعف أجل صلاة القائم ضعف أجل صلاة القائم ضعف أجل صلاة القائم ضعف أجل صلاة القائم ضعف أجل صلاة القائم ضعف أجل صلاة القائم ضعف أجل صلاة
القائم ضعف أجل صلاة القائم ضعف أجل صلاة القائم ضعف أجل صلاة القائم ضعف أجل صلاة القائم ضعف أجل صلاة القائم ضعف أجل صلاة القائم ضعف أجل صلاة القائم ضعف أجل صلاة القائم ضعف أجل صلاة
القائم ضعف أجل صلاة القائم ضعف أجل صلاة القائم ضعف أجل صلاة القائم ضعف أجل صلاة القائم ضعف أجل صلاة القائم ضعف أجل صلاة القائم ضعف أجل صلاة القائم ضعف أجل صلاة القائم ضعف أجل صلاة
القائم ضعف أجل صلاة القائم ضعف أجل صلاة القائم ضعف أجل صلاة القائم ضعف أجل صلاة القائم ضعف أجل صلاة القائم ضعف أجل صلاة القائم ضعف أجل صلاة القائم ضعف أجل صلاة القائم ضعف أجل صلاة
القائم ضعف أجل صلاة القائم ضعف أجل صلاة القائم ضعف أجل صلاة القائم ضعف أجل صلاة القائم ضعف أجل صلاة القائم ضعف أجل صلاة القائم ضعف أجل صلاة القائم ضعف أجل صلاة القائم ضعف أجل صلاة
القائم ضعف أجل صلاة القائم ضعف أجل صلاة القائم ضعف أجل صلاة القائم ضعف أجل صلاة القائم ضعف أجل صلاة القائم ضعف أجل صلاة القائم ضعف أجل صلاة القائم ضعف أجل صلاة القائم ضعف أجل صلاة
القائم ضعف أجل صلاة القائم ضعف أجل صلاة القائم ضعف أجل صلاة القائم ضعف أجل صلاة القائم
08 من 10 - مقررارات مفاتح الطلب I المنظومة البيقونية I الشيخ د.عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي يسأل العلم مفاتح الطلب والصلاة والسلام على نبينا محمد خيوي معلم لخيوي من طلب وعلى آله وصحبه أولي المناقب والرتب اللهم اغفر لنا
ولشيخنا ولمشيخه ولوالدين وللمسلمين أجمعين اللهم آمين قال الإمام البيقني رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم أبدأ بالحمد مصليا على محمد خيوي نبي أرسلا وذي من قسام الحديث عدة وكل
واحد أتى وحده اتصل إسناده ولم يشذ أو يعل يرويه عدل ضابط عن مثله معتمد في ضبطه ونقله نعم هذه المنظومة منظومة عمر أو طه البيقوني رحمه الله تبارك وتعالى هي منظومة مختصرة جدا للمبتدئين
في علم مصطلح الحديث وهي منظومة نافعة أثنى عليها أهل العلم وهو من علماء القرن الحادي عشر رحمه الله تبارك وتعالى هو من أهل دبشق ونظم هذه المنظومة لبيان مصطلحات علم الحديث وحده
وأنواعه وما جرى مجرى ذلك في هذا العلم وهي مختصرة جدا لم تأتي على مباحث علم الحديث كلها وإنما أتت على أغلبها بصورة مختصرة نافعة حقيقة للمبتدئ في علم مصطلح الحديث وهو علم مهم جدا
لطالب العلم به يعرف قدر هذا العلم وفضله والجهد الذي بذله أهل العلم يعني علماء الحديث في البحث عن صحة وضعف أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم وذلك أن الشريعة كما لا يخفى عليكم الله
يحفظكم مداره على الكتاب والسنة أما الكتاب فتعهد الله بحفظه فقال سبحانه وتعالى لا يأتيه الباطل بين يديه ولا من خلفه وقال إنا نحن نزلنا الذكرى وإنا له لحافظه أما الحديث وهو سنة النبي
صلى الله عليه وسلم فأمر الله تبارك وتعالى المسلمين بحفظها كما أمر أتباع المرسلين سابقا بحفظ كتبهم ولم يحفظ أتباع المرسلين أعني أقوامهم كتبهم وحرفت وبدلت كما قال الله تبارك وتعالى
يحرفون الكلمة عن مواضعه ويحرفون الكلمة بعد مواضعه وشرف الله هذه الأمة حينما ترك لها فرصة الاهتمام لحفظ هذه السنة وحملت هذا الأمر على عاتقها وحفظت سنة النبي صلى الله عليه وسلم وجعلت
الضوابط والقواعد لمعرفة الصحيح من الضعيف وبذل أهل العلم الكثير من الجهد وفرغوا أنفسهم وحفظ الله تبارك وتعالى بهم السنة بحيث لا يستطيع أحد أن يفتري على النبي صلى الله عليه وسلم
بحديث يدعيه ولا أيضا أن يضعف حديثا ثبت عنه صلوات ربي وسلامه عليه وذلك من خلال قواعد قعدها وأصولا ضبطوها فكان الأمر كما أرادوا بل كما أراد الله تبارك وتعالى من حفظ سنة نبينا محمد
صلى الله عليه وسلم وما هذه الرسالة أو المنظومة التي نقرأها إلا في بيان بعض جهدهم في حفظ سنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم قال عمر البيقوني رحمه الله تبارك وتعالى وذي مصليا على محمد
خير نبي أرسله صلوات ربي وسلامه عليه وذي من أقسام الحديث عدة ذي يعني هذه ويعني به المنظومة التي سيلقيها رحمه الله تبارك وتعالى وذي من أقسام الحديث عدة وكل واحد أتى وحده يعني أقسام
الحديث التي ذكره هو لم يأتي على كل أقسام الحديث وإنما كما قلنا أتى على أغلبها رحمه الله تعالى قال أول هو الصحيح وهو ما اتصل إسناده ولم يشذ أو يعل بدأ بالصحيح والصحيح قال هو ما اتصل
إسناده وليس فيه شذوذ ولا علة قال يرويه عدل ضابط عن مثله فيكون الرواة عدولا ضابطين فهذه خمسة شروط خمسة شروط للحديث حتى يكون صحيحا وهذه الشروط متفق عليها بين أهل العلم فلا يحكم على
حديث بالصحة وينتفي عنه شرطان فيكون المجموع خمسة الشروط الواجب توافرها اتصال السند والعدالة والضبط والشروط التي يجب انتفاؤها شرطان وهما الشذوذ والعلة وسيبدأ بتفصيل ذلك رحمه الله
تعالى فبدأ أولا بذكر شرط العدل الضابط فقال يرويه عدل ضابط عن مثله والعدل أي سالم من خوارم المروءة ومن الفسق ولا يكون عدلا إلا إذا كان مسلما فلا تقبل رواية الكافر لا بد أن يكون راوي
الحديث مسلما والكافر ليس بعدل والعدل هو المسلم وأن يكون سالما من الفسقي من الكذب وارتكاب الكبار والاستهتار بها وسالما من خوارم المروءة وخوارم المروءة هي ما يقال فيه عيب هو الذي
ينتقص الإنسان لأجلها لأن مثل هذا لا يؤتمن على حديث النبي صلى الله عليه وسلم كان الكذاب أو الفاسق أو من يقع في خوارم المروءة قالوا هذا لا يؤتمن على حديث النبي صلى الله عليه وسلم
ضابط والضبط ضبطان ضبط الصدر وضبط الكتابة بعض الناس ضبطه في صدره وهكذا كان الجيل الأول أو الأجيال الأولى كان اعتمادهم على ضبط الصدر الحفظ كان اعتمادهم على الحفظ سواء للقرآن أو للسنة
يحفظون ثم يوصلون هذا العلم إلى من بعدهم وهكذا كان سبيلهم رحمهم الله تبارك وتعالى يضبطون الكتابة والسنة في صدورهم يحفظونها ثم يلقونها إلى من بعدهم نظر الله لأن سمع مقالته فوعاها
فأداها كما سمعها فهكذا كان يضبطون النصوص ثم يؤدونها هذا ضبط الصدر وهو الحفظ والعرب كانوا يعتمدون على الحفظ كثيرا لأنهم في الأول أمة أمية والأمية هي التي تعتمد على الحفظ ولا تعتمد
على الكتابة والقراءة لا تقرأ ولا تكتب ولذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال نحن أمة أمية الشهر عندنا هكذا وهكذا وهكذا يشير بأصابعه هكذا نحفظ أو نحسب صرات ربي وسلامه
عليه والذي بعت في الأميين رسولنا من النبي الأمي هو محمد صلى الله عليه وسلم فكانوا يعتمدون على الحفظ ثم الضبط بالكتابة والضبط بالكتابة أنه يحضر الدرس ويكتب ما يقوله شيخه ثم هذا الذي
حفظ أو هذا الذي كتب اليوم تلميذ غدا يكون شيخا وهكذا الدنيا فعندما يصير شيخا ويحدث الناس بما سمع يحدث من حفظه كما حفظ وإما أن يحدث من كتابه كما كتب وهذا يسمى الضبط ضابط لحفظه أي
خطأه قليل أو نادر خطأه قليل أو نادر وضابط لكتابه كتابه دائما معه لا يرميه كل حد يأخذه ويزيد عليه وينقص منه وكذا لا يحفظ كتابه عدة بحيث لا يمس لا يزاد عليه ولا ينقص منه قال يرويه
عدل ضابط عن مثله عن عدل ضابط عن عدل ضابط عن عدل ضابط وهكذا حتى ينتهي إلى الصحابة إلى النبي صلى الله عليه وسلم بحسب عدد رجال الإسناد قال معتمد في ضبطه ونقله يعني مؤتمن على حديث
النبي صلى الله عليه وسلم في ضبطه ومؤتمن على حديث النبي صلى الله عليه وسلم في نقله وما كان أهل العلم يجاملون أحدا أبدا لا يضبط يقول لا يضبط لو كان أبلا لو كان ابنه لو كان أخله لو
كان حبيبه لو كان إماما من أئمة المسلمين ما عندهم مجاملة لأحد لماذا؟
لأن عندهم دين الله فوق كل أحد ولما سئل علي بن المديني رحمه الله تباركه عن أبيه عبد الله بن جعفر قيل له ما تقول في أبيك عبد الله بن جعفر قال اسألوا غيري من أول يتحرشون قال اسألوا
غيري قالوا قد سألناك قال أبي ضعيف لا تحدثوا عنه يقصد ضعيف في الحفظ حفظه سيء قال أبي ضعيف ثم تجد أهل العلم يتكلمون عن علماء كبار وإمة وقضات يرجع إليهم بالفقه ومع هذا لا يرجع إليهم
في الحديث مثال ذلك عندما يحدثون عن نعيم بن حمد خزاعي نعيم بن حمد شيخ البخاري يسمى أسد السنة لكن البخاري مع أنه شيخه ما رمى عنه ولا حديث وعندما يسألوا أهل العلم عن نعيم بن حمد يقول
إمام في السنة ضعيف في الحديث ما في مجاملة نعم يؤخذ رأيه ويؤخذ قوله في السنة لكن الحديث لا يؤخذ منه لأن حفظه سيء لما يأتون لليث ابن أبي سليم عبد الله بن لهيعة عبد الله بن عمر العمري
عبد الرحمن بن أنعم الإفريقي وغير هؤلاء من أمثالهم وناس عرفوا بالثقة والتقوى والدين والعلم ومع هذا في الحديث لا يقبل حديثهم يقول سيء الحفظ لا يؤخذ حديثهم انتهى الأمر وهذا من حفظهم
لدين الله تبارك وتعالى فالقصد أن الحديث الصحيح هو ما رواه عدل ضابط عن مثله أي بتصل إسناده بتصل إسناده بنقل العدل الضابط قال من غير أن يشذ أو يعل من غير الشذوذ ومن غير العلة وسيأتي
إن شاء الله الكرام المؤلف عن الشذوذ والعلة في تعريفهما لكن باختصار الشذوذ هو أن يخالف الثقة من هو أوثق منها الشذوذ هو أن يخالف الثقة من هو أوثق منه أما العلة فهي كما يقول أهل العلم
سبب خفي يقدح في صحة الحديث الذي ظاهره السلام منها سبب خفي يقدح في صحة الحديث الذي ظاهره السلام منها أي السلام من هذه العلة أي واحد من هذه الخمسة يحكم على الحديث بأنه ضعيف انقطع
إسناده ضعيف راويه غير متقن ضعيف فإتقان كتاب أو إتقان سنة غير ضابط راويه غير ثقة غير عدل ضعيف فيه شذوذ ضعيف فيه علة ضعيف والمقصود بالعلة العلة القادحة مقصود بالعلة العلة القادحة
فهذه الشروط الخمسة للحكم على الحديث بأنه صحيح نعم نعم قال حسن المعروف طرقا وغدت هذا تعريف مشهور للخطابي هذا تعريف مشهور للخطابي ما عرفت طرقه ما عرفت طرقه وبعضهم عرف الحسن بأنه ما
فيه ضعف محتمل وبعضهم عرف الحسن كالصحيح تماما اللي هو الشروط الخمسة مراه عدل ضابط اتصل سنده من غير شذوذ ولا علة لكن أتوا إلى الضبط وقالوا خف الضبط خف الضبط فينتقل من صحيح إلى حسن
الناس متفاوتون في الحفظ وهذا لا يكون في الكتابة وإنما يكون في الحفظ فقط بالنسبة لمن يعتمد على حفظه فخف ضبطه قالوا انتقل من صحيح إلى حسن يعني لو جعلنا مثلا الحفظة مثل درجات المدرسة
الآن المعدلات هذا يأخذ مئة بالمئة هذا خمسة وتسعين بالمئة هذا اثنين وتسعين هذا سبعة وثمانين ستة وثمانين لين توصلت كم منوا فيكم يعني بقى من ثلاثين بالمئة صاغب بغلب المواد والزمان نحن
فيها هذه طيب إلى أن ينزل الإنسان إلى أن ينزل الإنسان في درجة الحفظ ينزل فهذا حفظه مئة بالمئة ما شاء الله فلان متقن يعني يجيب لك السالفة كما هي يجيب القصة كما هي حفظه متقن تماما ما
يكاد يخطئ يدي أقل منه حفظه خمسة وتسعين بالمئة مرة شفنا خطأ خطأ خطأين ثلاثة تيدي لكن خطأ يسير يخطئ أكثر وكثرت مروياته كلها عفية عن أخطائه يعني مو معقولة واحد روى خمسة أحاديث خطأ في
حديثين أخطأ في حديثين كمان روى ألف حديث وأخطأ في عشرة لأن الذي روى خمسة أخطأ في حديثين يعني كم أخطأ أربعين بالمئة بينما اللي يروي ألف حديث وأخطأ في عشرة ولا واحد بالمئة أصلا صح ولا
لا فأو واحد بالمئة واحد بالمئة واحد بالمئة ولا شيء فالقصد إذن يجب أن ينظر إلى كمية ما روى وكمية ما أخطأ فيه ثم يقارن كم روى كم أخطأ ثم يقال عنه فالمهم أنه كلما نزلت درجة الحفظ عنده
كلما نزل من الصحيح ينزل ينزل ينزل حتى يصل إلى حسن لأن حتى الصحيح درجات وهذا فائدته في الشذود لما يأتينا الكلام عن الشذود الشذود أن يخالف الثقة من هو أوثق من هو يعني أن يخالف اللي
حفظ 80 بالمئة الذي يحفظ 100 بالمئة أو 90 بالمئة يقال عن الثاني شاذ الذي يروي اللي حفظه 80 أضعف من اللي يروي حفظه 90 وهكذا كلما نزلت درجة الحفظ كلما يعني أثر في الحديث حتى يصل خلنا
نقول إلى 70 مثلا قالوا لا ل70 بالمئة نزل نقول حديثه صحيح مثل اللي حفظه 90 وفوق هاته لا ماذا تقول عنه قال نقول حسن نقول حديثه إيش حسن لكن لا نسميه صحيح نسميه حد مقبول أو غير مقبول
لا مقبول لكن ما نعطيه لفظ الصحيح وإنما نعطيه لفظ إيش لفظ الحسن لفظ الحسن إذا نستطيع أن نقول أن تعريف الحديث الحسن هو ما رواه عدل ضابط خف ضابطه مع اتصال سنده من غير شذوذ ولا إذا هذا
الفرق اليسير الوحي بين الصحيح والحسن هو خضية الضبط وهذا هو الصحيح الذي عليه جماهيره المحدثين خاصة من المتأخرين أن الحسن كالصحيح تماما في تعريفه إلا في موضوع الضبط فإنه ينزل عنه وهو
نوعان الحسن حسن لذاته وحسن لغيره كما أنهم يجعلون الصحيح كذلك حسن لذاته وصحيحا لغيره الحسن لذاته يعني نحن نقول بكويت شاهل نفسه بنفسه يعني هو بروحة لوحده مقبول الحسن لغيره هو أنه ما
يصل إلى القبول حتى يأتيه ما يسنده يحتاج مساعدة يحتاج مساعدة يحتاج إلى ما يسنده وهو حديث مثله من طريق آخر يقويه يقول الأهل العلم فلو فرضنا أن زيدا حفظه 60% مثلا طيب يقبل حديثه قالوا
يقبل 60% بالجامعة يقبل ليش ما يقبل 60% يقبل 60% يقبل طيب إذا نزل حفظه إلى 50 إلى دون كذا يقول الله يعني حفاظا على سنة النبي صلى الله عليه وسلم نتوقف في قبوله حفاظا لسنة نتوقف في
قبوله فما نقبله لا نرمي به لكن لا نقبله لماذا قال حفظه 40% أخطأ كثيرا نتوقف في قبوله طيب جاء عمر قال نفسه كلام زيد وعمر مثل حال زيد يعني أيضا حفظه 40% 50% يقويه أو ما يقويه يقويه
فيسمون حسن لغيره حسن يعني لوحده ليس بحسن لكن مع أخيه صار حسنا فيرتقي إلى أن يقبل بدل أن يكون ضعيفا صار حسنا لغيره وهذا الذي يسميه أهل العلم بالاعتبار والتتبع هذه لم يذكرها المؤلف
في منظومته لأنه قلنا هي منظومته مختلفة وقصر الاعتبار والتتبع تتبع طرق الحديث للبحث هل هناك طرق أخرى لهذا الحديث يتقوى بها وينظر فيها إذن يقول والحسن المعروف طرقا وغدت رجاله لا
كالصحيحي اشتهرت يعني أقل شهرة من الصحيح ولا يعني رجاله كلهم لكن يعني واحدا أو اثنين منهم نعم والذي هو دون الحسن نحن نقول نحن الآن حفظ الإنسان أما أن يكون يعني فوق وإما أن يكون وسط
اللي هو الحسن وإما أن يكون أقل من الوسط وهو الضعيف فالذي لا يرتقي إلى أن يكون حسنا يسمى ضعيفا
ثم الضعيف عند أهل العلم أنواع كثيرة أنواع عند أهل العلم الضعيف أكثر من نوع في الضعيف في الضعيف جدا في المنكر في المتروك في الموضوع مكذوب على النبي صلى الله عليه وسلم يعني أنواع
كثيرة من الضعيف أيضا هذه لم يتكلم عليها المؤلف أو الناظم رحمه الله تبارك وتعالى في منظومته اللي هي أنواع الحديث الضعيف ولكن نبه أن هناك أنواع من الحديث الضعيف نعم فالنبي صلى الله
عليه وسلم يعني قالوا فلان عن فلان عن فلان عن فلان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل فلان بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم كذا وسكت النبي صلى الله عليه وسلم فكل ما أضيف إلى
النبي من قول أو فعل أو تقرير يسمى المرفوع فعندما تسمع في كتب المصطلح أو تقرأ يكون هذا حديث مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم أي نسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو
تقرير ولا يهتمون بموضوع صحته أو ضعفه يعني ممكن يكون مرفوعا للنبي صلى الله عليه وسلم وهو صحيح ويمكن يكون مرفوعا للنبي صلى الله عليه وسلم وهو ضعيف ممكن يكون مرفوعا إلى النبي صلى الله
عليه وسلم وهو مكذوب موضوع فكل ما نسب إلى النبي قلنا عنه مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم قد يكون صدقا قد يكون كذبا قد يكون صحيا قد يكون حسنا قد يكون ضعيفا لكن المهم عندما تسمع
كلمة مرفوع لا يعني أنه صحيح لكن مرفوع يعني نسبة إلى النبي صلى الله عليه وسلم إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل مرء ما نوى من الذي قاله؟
ينسب إلى من؟
ينسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو حديث صحيح متفق عليه إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل مرء ما نوى ينسب إلى النبي فيقال له مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم لا يزعلها أحد حديث
فراش الأعزب من النار فراش الأعزب من النار ينسب إلى النبي لكن مكذوب أشوف أنه مكذوب نسب إلى رفع إلى النبي لكنه مكذوب ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم وإنما نسب إليه صلوات ربه وسلم
كذبا وزورا فهذا مرفوع لكنه مكذوب على النبي صلى الله عليه وسلم حديث قد مر بنا في الأربعين صحيح؟
هذا مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو من قبيل الحسن من قبيل الحسن ليس هو من الصحيح ولكنه من الحسن مقبول عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث مر بنا أيضا لا يؤمن أحدهم حتى يكون
هواه تبع لما جئت به يرف مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم لكنه ضعيف إذا قضية لما تسمع يقول وهذا حديث مرفوع إلى النبي قل خير إن شاء الله مرفوع إلى النبي لكن ليس بالضرر أن يكون
صحيحا قد يكون مرفوع إلى النبي وحديث متفق عليه قد يكون مرفوع إلى النبي وهو من أعلى درجات الصحة وقد يكون مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم هو حسن وقد يكون مرفوع إلى النبي صلى الله
عليه وسلم هو ضعيف قد يكون مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم هو موضوع مكذوب على النبي صلى الله عليه وسلم فعندما تسمع كلمة مرفوع لا يعني أنه صحيح مرفوع يعني نسب إلى النبي صلى الله
عليه وسلم قال وما أضيف للمبي المرفوع يسمى المرفوع عند أهل وما لتابع هو المقطوع تابع التابعون يعني التابعين الصحابة ثم يأتي بعدهم ترميذ الصحابة أو الذين رأوا الصحابة قال لهم
التابعون إذا نسب إلى التابع قالوا مثلا قال الزهري قال عروة بن الزبير قالت مثلا عمرة بنت عبد الرحمن قال الحسن البصري قال السعيد ابن مسيب قال عطاء هؤلاء تابعون فما نسب إليهم أيضا من
قولهم أو فعلهم أو تقريرهم هذا يسمى مقطوع يسمى مقطوع أي من قول هؤلاء التابعين لأنه سيأتينا أن ما كان من قول الصحابة يسمى الموقوف أي الصحابة الموقوف وعلى التابع المقطوع وعلى الرسول
المرفوع ولا يلزم منها الصحة ولا الضعف عندما يقال حديث مرفوع حديث موقوف حديث مقطوع لا شأن له بالصحة والضعف قد يكون صحيحا قد يكون ضعيفا قد يكون موضوعا قد يكون حسنا لا شيء في هذا واضح
قد يكون إسناده متصرا قد يكون إسناده منقطعا لا شأن له بالإسناد وإنما هذه إطلاقات يطلقها أهل العلم على ما ينسب إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم أو ينسب إلى الصحابة أو ينسب إلى
التابعين نعم والمسند المتصل الإسناد من راويه حتى المصطفى ولم يبن نعم عندما يقول هذا مسند متصل متصل متصل يعني غير منقطع متصل يعني غير منقطع وعندما نقول متصل غير منقطع على انقطاع
أربعة أنواع منطسلا أو مقطوعا منقطع يقال له طيب إذن عندنا أربعة أنواع كلها تخالف المتصل تخالف المتصل إذن في عندنا إسناد متصل وإسناد غير متصل إسناد متصل يعني فلان عن شيخه وشيخه عن
شيخه وشيخه عن شيخه إلى الصحابة إلى النبي إسناد متصل يسمى وأيضا الإسناد المتصل ليس بضرر أن يكون صحيحا لأن اتصال هذا جانب لأن عندك أنت الحديث يحكم بصحته أو بضعفه من جانبين إما عدم
اتصال الإسناد وإما الطعن في الراوي عندما يحكم الحديث بأنه ضعيف لسيبين إما سبب عدم الاتصال وإما سبب ضعف في الراوي هو الحين يتكلم عن هذا الجزء وهو الاتصال إذا كان متصلا لا يلزم أن
يكون صحيحا أيضا إذا كان متصلا لا يلزم أن يكون صحيحا لأنه قد يكون متصلا لكن أحد الروات كذاب أحد الروات ضعيف جدا أحد الروات منكر الحديث أحد الروات مختلط وممكن يكون كل الروات ثقات وكل
الروات ضابطون إذا متصل الإسناد قد يكون صحيحا وقد يكون غير صحيح فاتصال الإسناد أيضا لا يلزم منه الصحة إذا عندنا رفعه إلى النبي لا يلزم أن يكون صحيحا ولا يلزم أن يكون متصلا لكن اتصال
الإسناد يلزم أن يكون متصلا لكن أيضا لا يلزم أن يكون صحيحا قد يكون متصلا وغير صحيح قالوا المسند المتصل الإسنادي من راويه حتى المصطفى ولم يبن أي ولم ينقطع ولم يبن أي لم ينقطع وقلنا
صور الانقطاع أربعة وإرسال وتعليق وانقطاع هذه أنواع الإبانة قطع في الإسناد المعضل سيأتي بيانه إن شاء الله تعالى والمرسل سيأتي بيانه لكن فوت المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى الناظم
المعلق لم يتكلم عليه وفوت المنقطع أيضا لم يتكلم عليه إلا من خلال هذا البيت سنتكلم عنها الآن المعضل هو ما سقط منه اثنان فأكثر متصلين مع بعضهما يعني اثنان مباشرا لبعضهما يعني يأتي
شخص مثلا متأخر يصعد إلى الصحابة مباشرة وبينه تابع وتابع تابعي فنقول هذا معضل لأنه سقط منه اثنان لأن الإسناد عبارة عن سلسلة الإسناد عبارة عن سلسلة الإسناد صاحب الكتاب المؤلف يصعد
شوي لشيخه شيخه يصعد إلى شيخه وشيخه شيخه وهكذا يصعد إلى أن يصل إلى الصحابة إلى أن يصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهذا يسمى الإسناد يسمى وهذا يسمى سلسلة الإسناد سلسلة الإسناد فإذا
كان الانقطاع بشخصين فما فوق يسمى معضلا يسمى معضل مثل مثل الداء العضال يعني الداء العضال يعني مرض خفيف فقط فيه اثنان على الأقل يسمونه معضلا يسمونه معضل إذا كان سقط واحد يسمونه منقطع
إذا سقط واحد فقط يسمونه منقطع إذا كان الذي سقط هو من بعد التابعي يسمونه مرسلا إذا كان سقط شيخ المؤلف يسمونه معلقا على كل حال المؤلف هنا يريد أن متصل الإسناد هو الذي سلم من الإعضال
والإرسال والإرسال والإنقطاع والتعليق نعم وما بسمع كل راو يتصل إسناده للمصطفى فالمتصل هنا إسناد متصل إسناد متصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وهو كسابقه الإسناد المتصل وهو كسابقه إسناد
متصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا
بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل
وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل
راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا
بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل
وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل
راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا
بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل
وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل
راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا
بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل
وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل
راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا
بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل
وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل
راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا
بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل
وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل
راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا
بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل
وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل
راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا
بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل
وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل
راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا
بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل
وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل
راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا
بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل
وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل
راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل
09 من 10 - مقررارات مفاتح الطلب I الورقات في أصول الفقه I الشيخ د.عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جميعاً حياكم الله وبياكم وأهلاً وسهلاً بكم معاشر طلاب وطالبات العلم في هذه اللقاءات المباركة التي أسأل الله تبارك وتعالى أن يجعلها في ميزان حسناتنا
جميعاً نحن في ليلة الجمعة ليلة الخامس من رجب سنة أربعين وأربعين وأربعمائة وألف من هجرة محمد صلى الله عليه وسلم الموافق ليلة السابع والعشرين من شهر يناير سنة تلاثة وعشرين وألفين من
ميلاد عيسى بن مريم عليه السلام ومع المجلس الرابع والعشرين من هذه المجالس المباركة أسأل الله أن يتمم لنا بخير نعم هذه ورقات كما سمها عبد الملك بن عبد الله أبو المعاني الجويني رحمه
الله تبارك وتعالى امتوفى في القرن الخامس الهجري سنة ثمان وسبعين وأربعمائة من الهجرة واشتهر بلقب إمام الحرمين واشتهر بلقب إمام الحرمين والجويني جمع هذه الورقات في أصول الفقه على
مذهب الإمام الشافعي رحمه الله تبارك وتعالى ويسمى مذهب الجمهور الذي يشترك فيه الشافعي وأحمد ومالك هذه المذاهب الثلاثة أصولهم تقريبا واحدة ويخالف من الأحناف في بعض المسائل وهذه
الورقات من أجمل ما كتب في أصول الفقه بشكل شيء مختصر جمعها الإمام الجويني رحمه الله تبارك وتعالى قال هذه الورقات تشتمل على معرفة فصول من أصول الفقه ثم قال عن أصول الفقه إنه مؤلف من
مفردين أحدهم الأصول والثاني الفقه أصول الفقه فعندنا كلمتان كلمة الأصول وكلمة الفقه نعم فالأصل ما ينبني عليه غيره والفوع ما يبنى على غيره والفقه معرفة الأحكام الشوعية التي طويقها
لجتهاد نعم يقول الأصل ما يبنى عليه غيره هذا الأصل فأصول الفقه إذن ما يبنى عليها الفقه ما يبنى عليها الفقه أصول الفقه قال والفقه معرفة الأحكام الشرعية التي طريقها لجتهاد معرفة
الأحكام الشرعية وإما أن تكون هذه المعرفة يقينية وإما أن تكون هذه المعرفة ظنية وأكثر العلوم الشرعية ظنية أكثر العلوم الشرعية ظنية وهذا لا يعيبها أن تكون ظنية والقطعية هي التي تكون
غادة مسائل الإجماع كمثلا الصلوات الخمس قطعية أن الصلوات خمس وبعثة النبي صلى الله عليه وسلم وعندما أقول مثلا وقت العشاء يبدأ من مغيب الشفق الأحمر إلى منتصف الليل قال آخرون إلى الفجر
الصادق قال آخرون إلى ثلث الليل الآخر فيها مجال للجتهاد فهي ظنية لكن كل عالم أو كل مذهب أو كل فريق يعني يجتهد في هذا ويغلبه على ظن أن الحق هذا وهذا يغلبه على ظن أن الحق هذا فهي
مسائل قابلة للجتهاد ونقصد الفهم الفقه الشيء فهمه فهمه والجتهاد في معرفة أحكامه نعم والأحكام سبعة الواجب والمندوب والمباح والمحظور والمكوه والصحيح والباطل نعم الأحكام قال سبعة ونقصد
الفهم إلى قسمين تكليفية وأحكام وضعية أحكام تكليفية وأحكام وضعية الخمسة الأولى هي الأحكام التكليفية والآخران هما حكمان وضعيان الأحكام التكليفية الخمسة الواجب والمندوب الذي قال عنه
المستحب والمباح والمكروه والمحرم هذه الأحكام التكليفية الأحكام الوضعية هي الصحيح والباطل أحكام وضعية وتدخل فيها أيضا أو تدخل هي في الشروط والموانع نعم الواجب ما يثاب على فعله
ويعاقب على تركه نعم هذا هو التعريف المشهور أن الواجب ما يثاب على فعله ويعاقب على تركه وبعض أهل العلم لا يرتضي هذا التعريف لأن يقول هذا جزاء الواجب وليس الواجب جزاء الواجب أنه يثاب
على فعله ويعاقب على تركه قالوا أما الواجب فهو ما طلبه الشارع طلبا جازما ما طلبه الشارع أو ما طلب فعله الشارع طلبا جازما والشارع هو الله أو الرسول المبلغ عن الله من الشرع الذي شرع
الشرع أم له شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله فالشريعة هي التي أتى بها الشارع أي الآمر الناهي وهو الله جل وعلا ما طلبه الله جل وعلا أو طلبه الرسول صلى الله عليه وسلم طلب
فعله طلبا جازما قالوا هذا هو الواجب على كل حال تعريفان مشهوران عند أهل العلم وهذا الواجب قد يكون باعتبار الفعل باعتبار الفاعل باعتبار الوقت أما باعتبار الفعل نفسه يعني الواجب كان
يكون معينا كان يكون هذا الفعل معينا لازم هذا الفعل كما قال الله تبارك وتعالى ومن يقتل مؤمنا وما كان لمؤمنا يقتل مؤمنا إلا خطأ ومن قتل مؤمنا خطأ فتحرير رقبة مؤمنا ودية مسلمة إلى
أهله هذا الواجب عليه هذا الواجب عليه تحرير رقبة ودية مسلمة إلى أهله معين هذا الواجب عليه وقد يكون غير معين مبهما قد يكون مبهما غير معين مثل كفارة اليمين فكفارته إطعام عشرة مساكين
من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوةهم أو تحرير رقبة مبهم هذا أو هذا أو هذا فإن فعلت الأول قبل منك إن فعلت الثاني قبل منك إن فعلت الثالث قبل منك لكن هذه الثلاثة لو جمعتها هي الواجب
المعين بحيث إذا لم تستطع تصوموا ثلاثة أيام فيكونوا يعني واجبة من وجه غير واجب أو مبهم من وجه آخر هذا بالنسبة للفعل بالنسبة للفاعل الواجب بالنسبة للفاعل أنه قد يكون أحيانا فرض عين
وأحيانا يكون فرض كفاية الذي صلى العشاء يرفع يده ما شاء الله كلكم صليته طيب فرض عين الذي أذن للعشاء يرفع يده لماذا لماذا فرض كفاية لكن لا بد من الصلاة ولا بد من الأذان صحيح الصلاة
لا بد منها والأذان لا بد منه لكن الصلاة فرض عين والأذان فرض كفاية فهنا باعتبار الفاعل قد يكون فرض عين وقد يكون فرض كفاية باعتبار الوقت هناك واجبات مضيقة وهناك واجبات واسعة يعني
الوقت موسع غير مضيق في واجب مضيق في واجب موسع طيب الآن الصلاة متى وقتها من دخول الوقت إلى خروجه وقت صلاة الظهر مثلا العصر المغرب وقت مضيق محدود ما وقت الحج العمر كله العمر كله فهذا
يسمونه واجب موسع واجب موسع متى بتحج السنة بتحج متى السنة اللي وراها متى بتحج السنة اللي وراها لكن يبقى في ذمتك يبقى في ذمتك متى ما تيسر لك أو متى ما استطعت أو خلنا نقول متى ما أردت
تحج طبعا هذا على خلاف سيأتينا إن شاء الله تعالى في الأمر هل هو الأمر الأصل فيه أنه على الفور أو على التراخي لكن الأصل أن واجب الحج على التراخي كله محل للحج نعم والمندوب ما يثاب على
فعله ولا يعاقب على تركه والمباح ما لا يثاب على فعله ولا يعاقب على تركه نعم المندوب قال ما يثاب على فعله ولا يعاقب على تركه وقال بعضهم المندوب ما أمر به الشار أمرا غير جازم هنا قلنا
إيش ما أمر به الشار أمرا جازما فإذا كان الأمر غير جازم فقالوا هذا إيش مندوب يقال مندوب ويقال مستحب ويقال سنة هذا ما أمر به الشار أمرا غير جازم يسميه بعضهم مندوبا والمؤلف ذكر أيضا
ما يترتب عليه فقال ما يثاب فاعله ولا يأثم تاركه لأنه مستحب لأنه مستحب فمن فعله أجر ومن تركه لم يأثم من فعله أجر ومن تركه هذا المندوب المباح قال ما لا يثاب على فعله ولا يعاقب على
تركه وقال بعضهم ما لا يتعلق به أمر ولا نهي لذاته هذا ما هو هذا المباح لكن قد يكون المباح واجبا وقد يكون المباح محرما وعلى القايلة المعروفة عند أهل العلم إذا كان المباح يؤدي إلى
حرام فيحرم لغيره وإذا كان الواجب لا يمكن تأديته إلا بهذا المباح فيكون المباح واجبا فذلك يعبرون ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب وما يكون الحرام به فهو حرام ما يستلزم الحرام فهو
حرام وهكذا فالقصد إذن أن المندوبة كما ذكر المؤلف هو ما أمر به أو ما يثاب فاعله ولا يأثم تاركه وعلى التعريف الثاني ما أمر به الشارع أمرا غير جازم المباح ما لا يترتب عليه إثم أو ما
تركه ما لا يثاب على فعله ولا يعاقب على تركه المندوب يثاب على فعله المباح أبدا لا يثاب على مثل الحديث بين الناس مباح لو جئت مع شخص مثلا جلست معه كيف حالك شون كيفك طيب كذا وين دارس
وين كذا مباح هذا الحديث مباح لا تأثم ولا تركه لكن قد يكون فيه أجر إذا كان قصده مثلا هو كان مرتبي كانوا كذا تتسلم معه وتتهون عليه تساعده في ما يريد كذا فينتقل إلى مندوب قد ينتقل إلى
مندوب وهكذا فالقصد إذن أن المندوب ما لا يترتب عليه يعني أجر ولا إثم ما يترتب عليه أجر ولا إثم أو لا يتعلق به أمر ولا نهي نعم والمحظور ما يثاب على تركه ويعاقب على فعله نعم المحظور
المحرم قص على الواجب نفس الشيء تماما إذا ماذا يكون محظوري الله علمه نعم ما نهى عنه الشارع نهيا جازما هذا هو المحظور وعلى قول المؤلف ما يثاب على تركه ويعاقب على فعله الذي هو المحظور
الذي هو الحرام المحظور هو الحرام أو الممنوع نعم والمكروه ما يثاب على تركه ويعاقب على فعله ولا يعاقب على فعله نعم أكثر كذلك إذا عددت أن تعرفه من الجهة الثانية تقول ما نهى عنه الشارع
نهيا غير جازم نعم والصحيح ما يعتد به ويتعلق به النفوذ والباطل ما لا يتعلق به النفوذ ولا يعتد به نعم الصحيح ما يتعلق به النفوذ يعني ينفذ ويعتد به قال صحيح والباطل لا يتعلق به نفوذ
ولا يعتد به نحن عندنا يقول أهل العبادات ومعاملات عندنا عبادات ومعاملات العبادات يقال صحيحة ويعتد بها صحيحة ويعتد بها لكن لا يقال تنفذ الأجر عند الله الأجر عند الله لكن نقول صحيحة
لو جاءك إنسان قال صليت نقول حققت شروط صحة الصلاة قال أبت استقبلت القبلة ونية الصلاة وسترت عورتي وتوضأت شروط صحة الصلاة كلها موجودة كيف صليت على الدرس على ما أخدته في الدرس أركان
وواجبات لا وحتى المستحبات صليتها واضح أم لا نقول الصلاة إيش يعتد بها يعتد بها لا يؤمر بإعادتها لا يؤمر بإعادة طيب هل قبلت عند الله هل قبلت هذا عند فلا نقول تنفذ نقول صحة صحيحة
ويعتد بها ولا تؤمر بإعادتها قال تنفذ أما المعاملات المعاملات فيقال على المعاملات صحيحة وتنفذ ولا يقال يعتد بها وإنما يقول تنفذ خلاص معاملة بعت شريت تمت المعاملة إذن تنفذ يطبق عليها
أحكام البيع والشراء ليس له الحق أن يتراجع إلا بالشروط المعروفة في البيع إذا كان في شرط العيب إذا كان في شرط المدة هذا بين المتبايعين يتم لكن الأصل في المعاملات أنه إذا تمت شروطها
نفذت نفذت يعني تمت هذه المعاملة ويترتب عليها الأحكام قال الصحيح ما يتعلق به النفوذ ويعتد به الباطل ما لا يتعلق به النفوذ ولا يعتد به عندنا باطل وبعض أهل المجتمع يستخدم كلمة فاسد
الباطل وبعضهم الصلاة فاسدة أو الحج باطل والحج فاسد يعني الفرق بين الفاسد والفاسد أكثر أهل لا يفرقون الباطل والفاسد في العبادات واحد لا يفرقون ومن فرق من أهل العلم في العبادات بين
الباطل والفاسد فقالوا الباطل ما أجمعوا على تحريمه يسمونه باطل ما اختلفوا في تحريمه يسمونه فاسد ما اتفقوا على تحريمه يسمونه باطل فاسدا طيب أو ما نهي عنه لذاته سموه باطلا ما نهي عنه
لغيره يسمونه فاسدا وفي مذنب أحمد الباطل في الحج مثلا يقولون فقط والنكاح في النكاح والحج يظهر الفاسد والباطل في الحج قالوا الحج يفسد إذا جامع زوجته مثلا قبل التحريم من جامع زوجته
قبل التحليل أو يقول أهل العلم فاسد حجه إذا جامع له قبل التحليل أو يقول فاسد حجه ليش ما نقول باطل حجه لا ما باطل فاسد ولماذا قلنا فاسد قال لأنه يكمله يكمل فاسده يكمل فاسده يقول فاسد
لكنه يكمله طيب متى نقول حجه بطل فقط إذا ارتد إذا ارتد عن دين الله تبارك ونقول باطل حجه وذلك لا يمكن من الوصول إلى الكعبة ليطوف أو يسعى وكما يمكن لهذا إن المشركون نجس فلا يقربوا
المسجد الحرام فإذا ارتد قالوا بطل حجه ولا يكمل لكن إذا جامع أهله قبل التحليل أو يقول فاسد حجه ويكمل فيسمونا ايش أو فرقوا بين الفاسد والباطل كذلك في النكاح الأمر المتفق على تحريمه
يقول نكاح باطل نكاح باطل لأنه متفق على تحريمه إذا كان هناك خلاف في هذا النكاح يسمونه نكاح فاسد يسمونه نكاح فاسد واضح إن شاء الله تعالى نعم يعني عندنا مثلا في النكاح إذا تزوج امرأة
معتدة إذا تزوج امرأة معتدة في عدة قالوا هذا نكاح باطل نكاح باطل ما نعقد أصلا نكاح باطل إذا تزوج أخته من الرضاع باطل تزوج بدون ولي تزوجها من غير ولي فاسد يقول نكاح فاسد لا يقولون
باطل يقولون فاسد تزوج نكاح متعة قالوا هذا فاسد هذا نكاح فاسد فإذا كان هذا النكاح متفق عند أهل العلم أنه لا يعتد به فهذا يسمونه باطل وإذا كان فيه أقوال لبعض أهل العلم فيسمونه فاسدا
فهذا في النكاح وفي الحج يستعملون أن يفرقون بين الفاسد والباطل وفي المعاملات يقول المعاملات المتفق على تحريمها كربى النسيئة مثلا يقوم معاملة باطلة المختلف أو التي هي أصلا محرمة
لغيرها كربى الفضل فيقولون هذا فاسد فيطلقون الفاسد على ما حرم لغيره ويطلقون الباطل على ما حرم لذاته نعم يعني العلم يعني معرفة المعلوم على ما هو عليه بالواقع هذا علم يعني أنا أعرف
مثلا هذا أبو عبد الله هذا علم على ما هو عليه أنت أبو عبد الله هو إذن فهذا على ما هو عليه بالواقع فهذا علم معلوم واضح أم لا أما الجهل تصور الشيء على خلاف ما هو به في الواقع والجهل
نوعان جهل بسيط وجهل مركب جهل بسيط وجهل مركب الجهل البسيط هي أن لا يعرف الشيء الجهل البسيط أن لا يعرف الشيء تتسألين تقول لي ما هذه أقول لك هذه أقلام يكتب بها لكن تفتح هذا وطلع القلم
طلع هذا هذا جهل مركب شنو أقلام ساعة هذه هذه ساعة أو يأتي آخر يقول هذه تجمع فيها بطاريات بطارية هذه التقوية هذا جهل مركب يعني جاهل وما يدري أنه جاهل لكن عندما تقول ما هذه لا أدري لا
أدري هذا جهل بسيط عندما يقول لا أدري هذا جهل بسيط وهذا سهل تعلمه ولا له تقول له هذه كذا وكذا خاطر لكن مشكلة الجهل المركب أنه لا يدري ولا يدري أنه لا يدري فهذا صعب شوي أصعب شوي وإن
كان صعب المراس أزعجك أو أتعبك في تقبلي ما تريد نعم والعلم الضروري ما لم يقع عن نظر واستدلال كالعلم الواقع بإحدى الحواس الخمس التي هي السمع والبصع والشم والذوق واللمس أو التواتر هذا
علم ضروري هذا يعني الكل يعرفه الذي تلمسه بالحواس الخمس أو بالتواتر والانتشار بين الناس أو إن النار حار أنها تحرق هذا علم ضروري هذا علم ضروري أن هذا حار هذا بارد تلمسه بالحواس هذا
مر هذا حلو هذا بالحواس تلمسه هذا يسمونه علم ضروري هذا يسمونه علم ضروري نعم وهو المقصود هنا في هذا المؤلف هو العلم المكتسب العلم المكتسب وهو الذي فيه نظر واستدلال وتقديم وتأخير وعرض
المسألة ومناقشته هذا علم المكتسب نعم هذه كلها مقدمة بدأ بها المؤلف رحمه الله تعالى يريد بالظن غلبة الظن يريد بالظن غلبة الظن والظن يطلق ويراد به اليقين الظن يطلق ويراد به اليقين
إني ظننت أني ملاق حسابيا وظن أنهم ملاقوه هذا ظن بمعنى يقين طيب ويأتي الظن بمعنى يغلب على ظنه ويأتي الظن بمعنى الشك طيب إن بعض الظن إثم فالمؤلف مراده هنا بالظن هو غلبة الظن وهو
المترجح يعني لست متأكدا لكن أظن أنه كذا يغلب على ظني أنه كذا أما الشك هو ما تساوى فيه الأمران يمكن هذا يمكن هذا يعني مثل الآن لما تأتيك مسألة في الاختبار في الامتحان مثلا هناك
مسألة تأتيك في الاختبار تحلها بسرع ليش؟
يقينا عارف هذا يقين هذا حلها هذا يقين لا هذا أظن هذا الجواب هذا يغلب على هذا غلبة الظن تجيك مسألة احترت احتمال هذا واحتمال هذا وتطيل فيها التفكير والأخذ والرد طيب لأنه شك تساوى
فيها الأمران نعم يعني يقول المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى علم أصول الفقه هي طرقه على سبيل الإجمال وكيفية الاستدلال بها أما أبوابه أصول الفقه فهي هذه الأبواب التي ذكرها وسيتكلم عن كل
باب على حدة الحمد لله الذي يسعى للعلم مفاتح الطلب والصلاة والسلام على نبينا محمد خير معلم لخير من طلب وعلى آله وصحبه الخيرين النجب اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخه ولوالدين
وللحاضرين وللمسلمين أجمعين اللهم آمين ورحمه الله تعالى وأصول الفقه طوقه على سبيل الإجمال وكيفية الاستدلال بها وأبواب أصول الفقه أقسام الكلام والأمر والنهي والعام والخاص والمجمل
والمبين والظاهر والمؤول والأفعال والناسخ والمنسوخ والإجماع والأخبار والقياس والحضر والإباحة وتوتيب الأدلة وصفة المفتي والمستفتي وأحكام المجتهدين نعم بسم الله الرحمن الرحيم يقول
الإمام الحرمين الجويني رحمه الله تعالى علم أصول الفقه طرقه إلى سبيل الإجمال وكيفية الاستدلال بها ثم ذكر أبواب أصول الفقه التي سيتحدث عنها يعني أجملها هنا جمع الأبواب التي سيتكلم
عليها ليبين لك يعني مراده من هذا الكتاب النافع وهو الورقات
ثم بعد ذلك يدخل فيها بابا بابا يفصلها رحمه الله تبارك وتعالى فأما أقسام الكلام فأقل ما يتركب منه الكلام اسمان أو اسم وفعل أو اسم وحرف أو فعل وحرف نعم هذه أقسام الكلام يقول الجويني
رحمه الله تعالى يعني الكلام إما أن يكون اسم واسم أو اسم وفعل أو فعل وحرف أو اسم وحرف يقول هذه أقسام الكلام وهذا صحيح يعني اسم واسم تقول مثلاً أرض طيبة أرض خبر لمبتدأ محدود تقول وهي
أرض طيبة أو الأرض طيبة أو البلاد جميلة أو ما شابه ذلك من الأمور هذا اسم واسم هذا الاسم يتكون منهما جملة أو اسم وفعل جاء الحق ذهق الباطل جئت إلى السوق كذلك فعل وحرف ما قام لم يقوم
لم يأتي وما شابه ذلك من الأمور أو حرف واسم كحرف النداء يا الله يا ربي يا فلان يا كذا هذا هو كلام الناس يريد المؤلف أن هذا هو كلام الناس أو كلام اللغة العربية يعني الكلام الذي أنزل
الله به القرآن الكريم نعم نعم كذلك الكلام أمر ونهي إما أن يأمرك بشيء إما أن ينهاك عن شيء إما أن يخبرك بشيء إما أن يستخبرك عن شيء هو يسمى الاستفهام يسألك عن شيء وأيضاً ينقسم إلى
تمنى يعني تتمنى أشياء ويستمنى أشياء يعني واردة ويستمنى أشياء مستحيلة الناس يتفاوتون في تمنيهم للأشياء والأصل في التمني غالباً يعني أشياء مستحيلة أو شبه مستحيلة قال وعرض يعني أحد
يعرض عليك يعرض عليك شيئاً اشتري هذا ألا تتغدى عندي ألا أكرمك وعرض يعرض عليك ألا تجلس هنا هذا عرض وكذلك قسم اللي هو القسم بالله تبارك وتعالى يقسم بالله تبارك يقول يعني هكذا أنواع
الكلام نعم ومن وجه آخ وينقسم إلى حقيقة ومجاز فالحقيقة ما بقي في الاستعمال على موضوعه وقيل ما استعمل فيما استرحى عليه من المخاطبة والمجاز ما تجوز به عن موضوعه والحقيقة إما لغوية
وإما شوعية وإما عرفية نعم أيضاً يقول يمكن أن ينقسم الكلام إلى حقيقة ومجاز
ثم بيّن قال الحقيقة ما بقي في الاستعمال على موضوعه وقيل ما استعمل فيما استرحى عليه من المخاطبة والمجاز ما تجوز عن موضوعه يعني الآن لما تقول مثلاً يعني غالباً يشبهها تقول رأيت أسداً
ما يذهب الدهن إلا إلى الأسد الحيوان المرشد أو تقول رأيت كلباً طيب رأيت كلباً أيضاً تذهب إلى الكلب الذي يعوي وكذا ذئباً وهكذا يعني ينصرف الدهن أو رأيته حماراً طيب ينصرف الدهن إلى
ماذا؟
إذا هذه الحيوانات أسد أو كلب أو ذئباً أو حماراً أو ينصرف إليها تماماً لكن هل يمكن أن ينصرف إلى غيرها؟
ممكن أن ينصرف إلى غيرها فهذا ما يسمونه بالمجاز هذا ما يسمونه تجوز عن موضوعه ما أراد أسداً وإنما أراد شجاعاً رجلاً شجاعاً طيب كيف نعرف أنه أراد الرجل الشجاع وأراد الأسد؟
الحياة بأسلوب الكلام رأيت أسداً ما ينصرف الدهن إلا إلى الحيوان لكن رأيت أسداً يخاتل في سبيل الله ويضرب الكفار يمنة ويسرى هل أقول تروح إلى الأسد له الشجاع مثلاً؟
أو رأيت كلباً خسيساً يكذب على الناس ويؤذيهم ماذا يريد؟
يريد إنسان سيئ الخلق رأيت حماراً أجست وأنا فهمه زين أشرح لا أقول لكذا أقول لكذا يقول لكذا يقصد إنساناً بليداً يقصد إنساناً بليداً لا يفهم مثلاً وهكذا فما تجوز في استعماله أي العرب
استخدموا هذه الكلمة لشيء آخر فحقيقة اللفظ الأسد هو الحيوان المعروف ما تجوز في استعماله أنهم يستخدمون هذه الألفاظ لأشياء أخرى لكن كيف نعرف أنه أراد الأسد الحيوان أو أراد الأسد
الشجاع أراد الحمار الحيوان أو أراد الرجل البليد كيف نعرف هذا؟
قالوا بالسياق بالكلام نفسه من خلال كلامه تفهم أنه يعني يريد هذا أو هذا لكن إذا أطلق ولم يكن السياق إذن على شيء ينصرف ما شرحه على الحيوان المعروف وهذه المسألة مسألة المجاز اختلفها
أهل العلم في إثباتها ونفيها أو إثباته ونفيه إن هل هناك مجاز أو ليس هناك مجاز مسألة فيها خلاف طويد وبعض أهل العلم ذهب إلى وجود المجاز وأن المجاز في لغة العرب معروف والذي أنكر المجاز
قال هذه أساليب لغوية ولا نسميها مجازا وذلك أنهم ذهبوا إلى أن مثبت المجاز تجاوزوا مسألة اللغة وأدخلوا هذا في العقيدة وصاروا ينفون الصفات الله تبارك وتعالى بدعوى المجاز حتى سماها ابن
القيم الذي من خلاله بدأوا ينفون الصفات الله تبارك وتعالى قد تجوز فيها وليس هو المراد وإنما المراد كذا فنفوا الصفات عن الله تبارك وتعالى بدعوى المجاز فأهل العلم في هذا على ثلاثة
أقوال هناك من أقصد أهل العلم من المثبتين المجاز أو النافين له من أهل السنة على ثلاثة أقوال القول الأول نفي المجاز وإنما هذا رأيت أسدا يقاتل في سبيل الله رأيت حمارا لا يفهم الكلام
يريد الرجل البليد يقول هذه أساليب لغة العرب وليس مجازا وبالتالي كل كلام الأصل فيه ظاهره إلا إذا دل الدليل على أن ظاهره غير مراد وإذا دل الدليل على أن ظاهره غير مراد هذه لغة عربية
يعني مستعملة ولا نسميها مجازا حتى لا يصل إلى مجاز يسمونه بالطاغوت وهو الذي يأتي إلى صفات الله تبارك وتعالى فيقول إن الله إن المئة رحمة يقول لا هذا هنا على الجنة مجاز ثم يذو الله
مجاز عن إنعامه وإكرامه فينفون صفات الله فقالوا إذن لا يوجد مجاز وإنما هذا أسلوب من أساليب العرب والمجاز ممنوع القول الثاني إثبات المجاز لكن ليس في القرآن كريم يعني ما يدخل في
القرآن كريم القرآن ليس فيه مجاز لأن من طبيعة المجاز أنه يجوز إثباته ويجوز نفيه يجوز صدقه ويجوز كذبه القرآن لا يجوز فيه شيء من هذا لا يجوز أن يقال صدق أو كذب أو إثبات أو نفي وهذا ما
اختاره الشنقيطي رحمه الله تبارك وتعالى وله رسالة لطيفة في هذا منع جواز المجاز في المنزل للتعبد والإعجاز رسالة لطيفة للشنقيطي رحمه الله تبارك وتعالى رسالة لطيفة للشنقيطي رحمه الله
تبارك وتعالى رسالة لطيفة للشنقيطي رحمه الله رسالة لطيفة للشنقيطي رحمه الله تبارك وتعالى رسالة لطيفة للشنقيطي رحمه الله تبارك وتعالى رسالة لطيفة للشنقيطي رحمه الله تبارك وتعالى
رسالة لطيفة للشنقيطي رحمه الله تبارك وتعالى رسالة لطيفة للشنقيطي رحمه الله تبارك وتعالى رسالة لطيفة للشنقيطي رحمه الله تبارك وتعالى رسالة لطيفة للشنقيطي رحمه الله تبارك وتعالى
رسالة لطيفة للشنقيطي رحمه الله تبارك وتعالى رسالة لطيفة للشنقيطي رحمه الله تبارك وتعالى رسالة لطيفة للشنقيطي رحمه الله تبارك وتعالى رسالة لطيفة للشنقيطي رحمه الله تبارك وتعالى
رسالة لطيفة للشنقيطي رحمه الله تبارك وتعالى رسالة لطيفة للشنقيطي رسالة لطيفة للشنقيطي رحمه الله تبارك وتعالى رسالة لطيفة للشنقيطي رحمه الله تبارك وتعالى رسالة لطيفة للشنقيطي رحمه
الله تبارك وتعالى رسالة لطيفة للشنقيطي رحمه الله تبارك وتعالى رسالة لطيفة للشنقيطي رسالة لطيفة للشنقيطي رحمه الله تبارك وتعالى رسالة لطيفة للشنقيطي رحمه الله تبارك وتعالى رسالة
لطيفة للشنقيطي رحمه الله تبارك وتعالى روسيا الوحيدة روسيا الوحيدة روسيا الوحيدة روسيا الوحيدة روسيا الوحيدة روسيا الوحيدة روسيا الوحيدة روسيا الوحيدة روسيا الوحيدة روسيا الوحيدة
روسيا الوحيدة روسيا الوحيدة روسيا الوحيدة روسيا الوحيدة روسيا الوحيدة روسيا الوحيدة روسيا الوحيدة روسيا الوحيدة روسيا الوحيدة روسيا الوحيدة روسيا الوحيدة روسيا الوحيدة روسيا
الوحيدة روسيا الوحيدة روسيا الوحيدة روسيا الوحيدة روسيا الوحيدة روسيا الوحيدة روسيا الوحيدة روسيا الوحيدة روسيا الوحيدة روسيا الوحيدة روسيا الوحيدة روسيا الوحيدة روسيا الوحيدة
روسيا الوحيدة روسيا الوحيدة روسيا الوحيدة روسيا الوحيدة روسيا الوحيدة روسيا الوحيدة روسيا الوحيدة روسيا الوحيدة روسيا الوحيدة روسيا الوحيدة روسيا الوحيدة روسيا الوحيدة روسيا
الوحيدة روسيا الوحيدة روسيا الوحيدة روسيا الوحيدة روسيا الوحيدة روسيا الوحيدة روسيا الوحيدة روسيا الوحيدة روسيا الوحيدة روسيا الوحيدة روسيا الوحيدة روسيا الوحيدة روسيا الوحيدة
روسيا الوحيدة روسيا الوحيدة روسيا الوحيدة روسيا الوحيدة روسيا الوحيدة روسيا الوحيدة روسيا الوحيدة روسيا الوحيدة روسيا الوحيدة روسيا الوحيدة روسيا الوحيدة روسيا الوحيدة روسيا
الوحيدة روسيا الوحيدة روسيا الوحيدة روسيا الوحيدة روسيا الوحيدة روسيا الوحيدة روسيا الوحيدة روسيا الوحيدة روسيا الوحيدة روسيا الوحيدة روسيا الوحيدة روسيا الوحيدة روسيا الوحيدة
روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما
روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما
روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما
روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما
روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما
روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما
روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما رربما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما روبما
روبما روبما روبما روبما روبما الظاهر إذا كان الكلام يحتمل معنيين أحدهما أقوى يسمى الظاهر الأقوى يسمى الظاهر يقول أظهر من الآخر يظهر من كلامه أنه يريد كذا ويؤول الظاهر بالدليل أو
يقول الظاهر بالدليل يعني لماذا قدمنا الظاهر بالدليل ما هو الدليل فلن أكلم اليوم إنسيا ويسمى الظاهر بالدليل أيضا والصلاة والسلام على نبينا محمد خير معلم لخير من طلب وعلى آله وصحبه
الخيرين النجب أحسن الله إليكم قال الإمام الجويني رحمه الله تعالى الأفعال فعل صاحب الشريعة لا يخلو إما أن يكون على وجه القوبة والطاعة أو غير ذلك فإن دل دليل على الاختصاص به يحمل على
الاختصاص وإن لم يدل لا يخصص به يقول لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين
أما بعد يتكلم مؤلف الجويني عبد الملك رحمه الله تعالى عن أفعال النبي صلى الله عليه وسلم وهو صاحب الشريعة عندما يقول صاحب الشريعة يعني نبي محمدا صلى الله عليه وسلم قال لا يخلو إما أن
يكون على وجه القوبة والطاعة وغير ذلك إنه بشر أحيانا يفعل أشياء يتقرأ بها إلى الله تبارك وتعالى يصحفها أشياء جبلة فكيف نفرق بينما كان يفعله جبلة كبشر وبينما يفعله تقربا لأننا نحن
مأمورون بالتأسي به صلى الله عليه وسلم سواء على سبيل وجوبة أو على سبيل الاستحباب فنحن نتأسى به فهل نتأسى به فيما فعله تقربا وفيما فعله جبلة الأصل فيما فعله تقربا التأسي به الذي
أمرنا الله تبارك وتعالى قد كان لكم فيه رسول الله أسوة حسنة فيما فعله تقربا إلى الله تبارك وتعالى لكن ما فعله جبلة صلى الله عليه وسلم فإن فعلها الإنسان على سبيل شدة الاقتداء بالنبي
صلى الله عليه وسلم لا بأس لا ينكروا عليه هذا وإن تركها أيضا لا ينكروا عليه وأحيانا تكون الأشياء كان يفعلها قومه المهم لا شأن لها بالشرع أو لا شأن لها بالتشريع أقواله حجة أفعاله حجة
تغريراته حجة صلى الله عليه وسلم يعني إذا قال شيئا فقوله سنة إذا فعل فعله سنة إذا تقرر تغيره سنة إذا قيل لك عرف سنة النبي صلى الله عليه وسلم ماذا تقول قول ما ثبت على النبي صلى الله
عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير طيب أقواله أم أمورها واضحة لكن أفعاله كيف تكون هل كل أفعاله هي سنة متبعة أو هناك ما يفعله على سبيل السنة ويريدنا أن نقتدي به وكذلك تقريراته أيضا
هناك ما هو سنة ونقتدي به أو أن أفعاله خاصة به كبشر صلوات ربنا قل إنما أنا بشر مثلكم هو بشر مثلنا صلوات ربي وسلامه عليه قال المؤلف الجويني رحمه الله تعالى فعل صاحب الشريعة لا يخلو
إما أن يكون على وجه القربة والطاعة أو غير ذلك يعني من أن يفعل شيئا على وجه القربة والطاعة من أن يفعله على سبيل البشرية التي كان يفعلها النفس صلى الله عليه وسلم على سبيل البشرية
قيامه قعوده طريقة نومه إن لم يأمر بها طيب إذا طجف يضع يده على خده على يده اليمنى هذا لكن طريقة نومه صلى الله عليه وسلم قيامه كيف كان يقوم كيف كان يجلس هذه جبلة هذا يفعلها جبلة
صلوات ربنا اللباس لبسه ما عدم نص عليه اللباس الأبيض مثلا حث عليه صلوات ربه وسلامه عليه لكن غير ذلك أموره هذه جبلية فإن فعلها الإنسان من باب الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم
ومحبته له هذا لا بأس به من تشبه بقوم فهو منهم وإن تركها أيضا لا بأس به لأنه ما حث عليها النبي صلى الله عليه وسلم ولا أمر بها وأحيانا تكون يعني سنة أفعاله سنة خذوا عني مناسككم صلوا
كباريتكم ويصلي هذه أفعاله السنة ما يفعله في صلاته في عباداته هذه كلها سنة متبعة له صلوات ربه وسلامه عليه هناك ما يكون شيء يعني متردد فيه بين ما فعله على سبيل السنة وما فعله على
سبيل يعني الجبلة أو العادة أو الحياة الطبيعية مثل لما كان في عرفة صلى الله عليه وسلم وقف في عرفة على بعيره صلى الله عليه وسلم أو أن النبي فعله لضيق المكان أو حتى يراه الناس واقتدوا
به صلى الله عليه وسلم ولم يعني ولا يسن للإنسان أن يفعل مثل هذا لأن هذا فعله على سبيل الجبلة وليس على سبيل التعبد وبعضهم قال لا إذا كان الإنسان قدوة ويقتد به الناس ويقلدون أفعاله
وكلا ما يعني أن يفعل كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال فإن دل الدليل على الاختصاص به فإن لم يدل فلا الأصل عدم الاختصاص الأصل عدم الاختصاص أي شيء يفعله النبي صلى الله عليه
وسلم أصل عدم الخصوصية إلا إذا دل الدليل كما قال الله تبارك خالصة لك من دون المؤمنين هنا دل على الاختصاص التي وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم نحن ما يجوز هذا الأمر بصوته لنا
لأنه قال خالصة لك من دون المؤمنين فلو تزوج إنسان اليوم بدون مهر امرأة جاءت وقالت وهبتك نفسي بدون مهر العقد صحيح لكن يلزمه المهر ويبقى المهر في ذمتي فإن دخل عليها فلها مهر مثلي طيب
طيب يقولك يا أخي الرسول صلى الله عليه وسلم أنت مو رسول هذه خصوصية للرسول صلى الله عليه وسلم الرسول تزوج 11 امرأة ومات على ذمتي نقول 11 امرأة ليسوا في زمن واحد لكن مات على ذمتي 9
نسوة هل لأحد أن يفعل ذلك ليس لأحد أن يفعل ذلك هذه خصوصية للنبي صلى الله عليه وسلم فما دل على الخصوصية نقول إنه خصوصية للنبي صلى الله عليه وسلم وما لم يدل على الخصوصية فالأصل أنه
تشريع إلا إذا كان فعله على سبيل الجبلة البشرية فهذا يبقى على سبيل الإباحة نعم فيحمل على الوجوب عند بعض أصحابنا ومن أصحابنا من قال يحمل على الندب ومنهم من قال يتوقف عنه فإن كان على
وجه غير القوبة والطاعة فيحمل على الإباحة في حقه وحقنا نعم طيب لا فهمت فعله النبي صلى الله عليه وسلم هل يحمل على الوجوب أو يحمل على الاستحباب يعني بعضهم قال على الوجوب بعضهم قال على
الاستحباب وهذا يعني تبقى على اجتهاد العالم يعني الآن مثلا قال النبي صلى الله عليه وسلم وصلوا كما رأيتموني أصلي هذا أمر من النبي صلى الله عليه وسلم وفعل منه هل كل أفعال الصلاة على
سبيل الوجوب أو على سبيل الاستحباب قال هذا الفعل واجب لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال وصلوا كما رأيتموني أصلي وصلى بهذه الطريقة وبعضهم يقول هذا على الاستحباب لأن كثيرا من أعمال
الصلاة التي فعلها النبي صلى الله عليه وسلم كطريقة الجلوس ووضع اليمنعة اليسرى هذا ليس على سبيل الوجوب وإنما على سبيل الاستحباب الذين قالوا الوجوب تكبيرات الانتقال قال النبي كان يصلي
ويكبر مع كل وقال خذوا عني وصلوا كما رأيتموني أصلي فتجد أن اختلاف العلماء في هذه من هذا الباب هل أفعاله على سبيل الوجوب أو على سبيل الاستحباب خذوا عني مناسككم نفس الشيء هل كل شيء
فعله النبي في الحج يحمل الوجوب لأنهم قالوا يشترط الطهارة في الطواف في الصلاة في الحج عفواً أو العمر الطواف في الكعبة قالوا يشترط الطهارة بعضهم استدل بحديث النبي صلى الله عليه وسلم
الطواف بالبيت صلاة إلا أنه بيحفيه الكلام وهذا الحديث ضعيف لا يثبت لكن الذين الدليل الأقوى هو أن النبي توضأ لطوافه النبي توضأ لطوافه وقال خذوا عني مناسككم إذن يجب أن يتوضأ الإنسان
قالوا إذن كل شيء فعله في مناسكه يجب للطباع هل يجب الرمل في الطواف هل يجب وهكذا في أشياء بالاتفاق أنها لا تجب المبيت بميناء ليلة عرفة هل يجب وهكذا فتجد أن اختلاف العلماء في أفعاله
صلى الله عليه وسلم بناء على نص عام فهل تدخل الأفراد فيه بعضهم يدخل بعض أفراد العام بعضهم لا يدخل أفراد العام بعضهم يقول هذا مع دليل آخر يؤيده ويجعله واجبا على كل حال إذن الاختلاف
في أفعال النبي صلى الله عليه وسلم هل هي على الإباحة أو هي على السنية أو هي على الفرضية والوجوب نعم نعم الإقرار أيضا إذا فعل شيء أمام النبي وسكت صلى الله عليه وسلم فهو رضاه منه
ورضاه إقراره وإقراره سنة صلى الله عليه وسلم لأنه لا يسكت عن الخطأ النبي لا يسكت عن الخطأ نحن نسكت عن الخطأ إما لجهل نجهل المسألة إما حياء إما خوفا إما ترددا ما الحاصل في حق النبي
صلى الله عليه وسلم أبدا لا يتردد في هذا لا يخاف لا يجهل لا يستحي من أحد صلى الله عليه وسلم في الحق طيب فإذا كان كذلك إذن إقراره قوله إقراره فعله صلى الله عليه وسلم فإنما يسكت عن
شيء معناها راضي هذا الأصل ما يسكت عن شيء إلا وهو راض عنه هكذا كان يرى الصحابة رضي الله عنه ولما أنكر عمر على حسان بن ثابت أنه كان ينشد الشعر في المسجد ماذا قال له حسان قال قد كنت
أنشد الشعر في مسجد رسول الله يعني نهى عمر أنشاد الشعر في المسجد فقال قد كنت أنشده في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ورسول الله جالس يعني إيش سكت عني إقرار لو غلط كان رسول إيش
نهاني ما نهاني الرسول صلى الله عليه وسلم إذن هذا إقرار كذلك لما وقع لي أبي بكر الصديق رضي الله عنه أبي قتادة لما كان في حنين وقاتل رجلا من المشركين ثم قتله أبو قتادة فلما قال النبي
صلى الله عليه وسلم من قتل قتلا فله سلبه يعني سلاحه وما عليه من ذهب أو ما شابه ذاك قال من قتل قتلا فله سلبه فكان واحد من كبار المشركين مقتولا فقال النبي صلى الله عليه وسلم يعني من
قتل قتلا فله سلبه يقول أبو قتال أردت أن أقوم أقول يعني هذا أنا قتلت هذا لكن يقول مصرك وأنا صغير من يصدقني فقمت ثم تراجعت وجلست ثم عاد النبي صلى الله عليه وسلم من قتل قتلا فله سلبه
فقمت ثم جلست فقال الثالثة فقمت فقال لي ما لك تقف وتجلس قال رسول الله أنا قتلت هذا ولكن ليس عندي بينة أريد سلبه وهذه يجعلها القائد من باب التشجيع للمقاتلين لأن الأصل أن الغنيمة تقسم
على جميع الجيش لكن أحيانا النبي صلى الله عليه وسلم أو القائد بشكل عام له من باب حظ الجيش على بعض الأشياء يقول من قتل قتلا فله سلبه تميز عن الباقين طيب فقال أنا قتلت هذا ولكن ليس
عندي بينة ولا أجد سلبه يعني في واحد ما أخذه في واحد ما أخذه السلب الذي له سيف الذهب الذي عليه أو شيء ساعة ماركة ولا ما في ذاك الوقت ما فيها طيب أنا لي سلبه لكن ما أجد سلبه أخذه
أحدهم فقام أحد الصحافة قال صدق يا رسول الله وهو عندي أنا اللي خدت السلب لهذا القتيل فدعه يهبه لي خلاص دع ما خدته خلاص يتنازل من تكلم أبو بكر فقام أبو بكر صديق قال لاها الله يعمد
إلى أسد من أسد الله يجاهد في سبيله فيأخذ سلبه رده إليه والرسول ساكت ما تكلم الرسول ساكت ما تكلم فهنا سكوت النبي كان يقول لي أبو بكر مو صحيح كلامك سكوته دليل على إيش؟
الرضا فهذا يقول إقرار من النبي صلى الله عليه وسلم لأبو بكر الصديق خالد بن وليد لما قدم الضب للنبي صلى الله عليه وسلم ما أكل النبي صلى الله عليه وسلم فقال له أحرام هو يا رسول الله
قال لا ولكني أعافه لا أجد في بلدي فأعافه وذلك بعض أهل من يستدل بحل أكل الضب قال أوكيل على مائدة رسول الله ولم ينهى عنه يعني سكوت وسكوته رضا وهكذا يستدلون بالإقرار بإقرار النبي صلى
الله عليه وسلم أحيانا يسأل بعض الصحابة عن شيء ثم يسكت صلى الله عليه وسلم أحد الصحابة عمر قيس بن عمر لما صلى النبي الفجر ثم قاموا صلى ركعتين بعد الفجر في صلاة بعد الفجر فقاموا صلى
ركعتين بعد الفجر انتظره النبي صلى الله عليه وسلم قال أتصلي الفجر أربعا أنت صليت معنا الفجر كيف تصلي ركعتين ما في صلاة بعد الفجر قال أتصلي الفجر أربعا فقال يا رسول الله فاتتني سنة
الفجر فسكت لو كان غلط كان يقول له إيش يقول وإن أخرها فاتتك خلاص لا تعيدها سكوته رضا سكوته فهذا كله يسمونه إقرار من النبي صلى الله عليه وسلم قال صاحب الشريعة على القول هو قول صاحب
الشريعة يعني يعتبر قولا للنبي صلى الله عليه وسلم وإقراره على الفعل كفعله وما فعله أو ما فعل عفوا في وقته في وقته في غير مجلسه وعلم به ولم ينكره فحكمه حكم ما فعل يعني علم بشيء
فانسكت بلغه أن الصحابة يفعلوا كذا وسكت لو كان غلط أيضا كان إيش ينكر عليهم كونه ما أنكر عليهم معناها إيش ليس بغلط أو ليس بحرام أو أنه جائز واختلف أهل العلم في بعض المسائل
طيب يمكن ما علم يمكن ما علم ومنها حديث معاذ المشهور رضي الله عنه أنه كان يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم يذهب بقومه فيصلي بهم وهذه مسألة اختلف فيها العلم في قضية هل يجوز
المتنفل لأم المفترض المتنفل يصلي نافلة هل يجوز له أن يأم المفترض أو لا يجوز له ذلك واضحة يعني أنا أصلي نافلة وأنت تصلي فريضة خلفي أو لا يجوز أو بالأصل أن تجتمع النيات أو على الأقل
المفترض هو الذي يأمه المتنفل فقالوا نعم معاذ بن جبل كان يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم يرجع إلى قومه فيصلي بهم العشاء هو صلى العشاء مع النبي صلى الله عليه وسلم أيه الفريضة
التي مع النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلاته بقومه إيش نافلة فقالوا هذا والنبي سكت قالوا وش در النبي واضح قالوا كيف النبي ما يعلم هو يروح لقومه يصلي به النبي ما يعلم ما يعلم الغيب
صلى الله عليه وسلم فمثل هذه المسألة اختلفها أهل العلم قالوا نعم لو علم النبي لو قال له معاذ أنا أذهب وأصلي بقومي لو جاءه رجل من قوم قال معاذ صلى بنا بعد أن صلى معك معقول لكن كون
النبي صلى الله عليه وسلم ما بلغه ذلك لم يدل النبي علم بهذا بعضهم طبعا يقول الله علم سبحانه وتعالى ولو كان خطأا كان أبلغ به نبيه محمد صلى الله عليه وسلم في بعض الروايات يعني معاذ
كان يصلي بالناس يطيل بهم فخرج رجل من القوم والقصة مشهورة قال أفتتان أنت يا معاذ قال ما الدليل في هذه الليلة الذي كان ينفيها قومه هو كان يصلي خلف النبي صلى الله عليه وسلم تبقى بعض
المسائل فيها إشكال هل علم به النبي أو لم يعلم لكن كان يستدلون بهذا جاب بن عبد الله لما قيل له عن العزل قال كنا نعزل زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم والقرآن ينزل يعني إذا تقولوا
الرسول ما يدري الله يدري والقرآن ينزل العزل يعني يجامع زوجته ولا ينزل في فرجها فالقصد أن تقرير صاحب الشريعة النبي محمد صلى الله عليه وسلم هو قوله لكن بشرط أن يكون علم بهذا الأمر
وسكت عنه صلوات ربي وسلامه عليه نعم وحده هو الخطاب الدال على وفع الحكم الثابت بالخطاب المتقدم على وجه لولاه لكان ثابتا مع تغاخيه عنه نعم النسخ الإزالة أو النقل تقول نسخته الكتاب
يعني إيش نقلته نقلته في الكتاب في الكتاب لكن هل أزلته الكتاب هل يلزم إذا نسخته أن تمزق الأول وترميه أو إذا نسخته يذهب لا لكن إذا نسخت الشمس الضل يذهب يذهب لأن تحتمل المعنين النسخ
يحتمل الإزالة ويحتمل النقل كله يسمى نسخ لكن هذا في اللغة طيب في الشريعة ما هو النسخ قال حكم شرعي متأخر يأتي بعد حكم شرعي متقدم فيلغيه والمؤلف هنا عرفه بماذا قال خطاب دال هو الخطاب
الدالي على رفع الحكم الثابت في الخطاب المتقدم يعني فيه خطاب متقدم ثم جاء بعده خطاب متأخر على وجه لولاه لكان ثابتا مع تراخيه عنه يعني لا بد من التراخي ولا كيف نعرف أنهم أنسوخ لا بد
يكون بينهما فترة زمنية حتى يعلم أن هذا نسخ هذا والنسخ ثابت بالكتاب والسنة قال الله تبارك وتعالى ما ننسخ من آية أو ننسيها نأتي بخير منها أو مثلها ويقول الله تبارك وتعالى وإذا بدلنا
آية مكان آية والله أعلم ما ينزل طيب يمحو الله ما يشاء ويثبت فأذلة النسخ موجودة كثيرة هناك أدلة عقلية حتى على النسخ نسخ الشرائع نسخ الشرائع الله تبارك وتعالى يقول لكل جعلنا منكم
شرعة ومنهجة شريعة المتأخر تلغي شريعة المتقدم ماذا قال عيسى عليه الصلاة والسلام قالوا مصدقا لما بين يدي من التوراة ولأحل لكم بعض الذي حرم هذا نسخ كان حرام أنا أقول لكم حلال ولأحل
لكم بعض الذي حرم بل شريعة محمد صلى الله عليه وسلم نسخت كل الشرائع السابقة هذه من كتبه مهيمنا عليه نسخت جميع الشرائع السابقة لكن الشرائع السابقة لا نجزم أن نقول كل واحد نسخت الثانية
معلوم أن الأنبياء السابقين صلاة الله عليه وسلم كان كل رسول يرسل إلى قومه خاصة إلا ما ثبت أنه ما معن كعيسى مكمل لرسالة موسى قال مصدقا لما بين يدي من التوراة ولأحل لكم بعض الذي حرم
فدل على النسخ أن أمورا بالإنجيل نسخت أمورا في التوراة وشريعة محمد صلى الله عليه وسلم نسخت جميع الشرائع السابقة ثم كذلك أن الله تبارك وتعالى يعني يعطي أحكاما يعني بحسب الحاجة في هذا
الزراد والحاجات تختلف والأزمنة تختلف والناس يختلفون يعني الآن مثلا ماذا قرأنا نحن في درس الفجر في قول الله تبارك وحرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم وأمهاتكم وبناتكم وأخواتكم وعماتكم إلى
أخلاق صح ولا لا محرمة طيب بنات آدم من تزوجهن أبناء آدم واضح إذن كان مباحا كان مباحا في يوم من الأيام بنات آدم تزوجهن أبناء آدم فإذا كان الأخ يتزوج أخته في ذلك الزمان للحاجة ما في
بشر غير هؤلاء فكان الأبن يتزوج البنت يعني الأخ يتزوج أخته في ذلك الزمان وعلى المشهور ما في بشر غير هؤلاء فإذا كان الأخ يتزوج أخته في ذلك الزمان للحاجة ما في بشر غير هؤلاء فإذا كان
الأخ يتزوج أخته في ذلك الزمان للحاجة ما في بشر غير هؤلاء فإذا كان الأخ يتزوج أخته في ذلك الزمان للحاجة ما في بشر غير هؤلاء فإذا كان الأخ يتزوج أخته في ذلك الزمان للحاجة ما في ما في
بشر غير هؤلاء فإذا كان الأخ يتزوج أخته في ذلك الزمان للحاجة ما في ما في بشر غير هؤلاء فإذا كان الأخ يتزوج أخته في ذلك الزمان للحاجة ما في بشر غير هؤلاء فإذا كان الأخ يتزوج أخته في
ذلك الزمان للحاجة ما في ما في بشر غير هؤلاء فإذا كان الأخ يتزوج أخته في ذلك الزمان للحاجة ما في بشر غير هؤلاء فإذا كان الأخ يتزوج أخته في ذلك الزمان للحاجة ما في بشر غير هؤلاء فإذا
كان الأخ يتزوج أخته في ذلك الزمان للحاجة ما في بشر غير هؤلاء فإذا كان الأخ يتزوج أخته في ذلك الزمان للحاجة ما في بشر غير هؤلاء فإذا كان الأخ يتزوج أخته في ذلك الزمان للحاجة ما في
بشر غير هؤلاء فإذا كان الأخ يتزوج أخته في ذلك الزمان للحاجة ما في بشر غير هؤلاء فإذا كان الأخ يتزوج أخته في ذلك الزمان للحاجة ما في بشر غير هؤلاء فإذا كان الأخ يتزوج أخته في ذلك
الزمان للحاجة ما في بشر غير هؤلاء فإذا كان الأخ يتزوج أخته في ذلك الزمان للحاجة ما في بشر غير هؤلاء فإذا كان الأخ يتزوج أخته في ذلك الزمان للحاجة ما في بشر غير هؤلاء فإذا كان الأخ
يتزوج أخته في ذلك الزمان للحاجة ما في بشر غير هؤلاء فإذا كان الأخ يتزوج أخته في ذلك الزمان للحاجة ما في بشر غير هؤلاء فإذا كان الأخ يتزوج أخته في ذلك الزمان للحاجة ما في بشر غير
هؤلاء فإذا كان الأخ يتزوج أخته في ذلك الزمان للحاجة ما في بشر غير هؤلاء فإذا كان الأخ يتزوج أخته في ذلك الزمان للحاجة ما في بشر غير هؤلاء فإذا كان الأخ يتزوج أخته في ذلك الزمان
للحاجة ما في بشر غير هؤلاء فإذا كان الأخ يتزوج أخته في ذلك الزمان للحاجة ما في بشر غير هؤلاء فإذا كان الأخ يتزوج أخته في ذلك الزمان للحاجة ما في بشر غير هؤلاء فإذا كان الأخ يتزوج
أخته في ذلك الزمان للحاجة ما في بشر غير هؤلاء فإذا كان الأخ يتزوج أخته في ذلك الزمان للحاجة ما في بشر غير هؤلاء فإذا كان الأخ يتزوج أخته في ذلك الزمان للحاجة ما في بشر غير هؤلاء
فإذا كان الأخ يتزوج أخته في ذلك الزمان للحاجة ما في بشر غير هؤلاء فإذا كان الأخ يتزوج أخته في ذلك الزمان للحاجة ما في بشر غير هؤلاء فإذا كان الأخ يتزوج أخته في ذلك الزمان للحاجة ما
في بشر غير هؤلاء فإذا كان الأخ يتزوج أخته في ذلك الزمان للحاجة ما في بشر غير هؤلاء فإذا كان الأخ يتزوج أخته في ذلك الزمان للحاجة ما في بشر غير هؤلاء فإذا كان الأخ يتزوج أخته في ذلك
الزمان للحاجة ما في بشر غير هؤلاء فإذا كان الأخ يتزوج أخته في ذلك الزمان للحاجة ما في بشر غير هؤلاء فإذا كان الأخ يتزوج أخته في ذلك الزمان للحاجة ما في بشر غير هؤلاء فإذا كان الأخ
يتزوج أخته في ذلك الزمان للحاجة ما في بشر غير هؤلاء فإذا كان الأخ يتزوج أخته في ذلك الزمان للحاجة ما في بشر غير هؤلاء فإذا كان الأخ يتزوج أخته في ذلك الزمان للحاجة ما في بشر غير
هؤلاء فإذا كان الأخ يتزوج أخته في ذلك الزمان للحاجة ما في بشر غير هؤلاء فإذا كان الأخ يتزوج أخته في ذلك الزمان للحاجة ما في بشر غير هؤلاء فإذا كان الأخ يتزوج أخته في ذلك الزمان
للحاجة ما في بشر غير هؤلاء فإذا كان الأخ يتزوج أخته في ذلك الزمان للحاجة ما في بشر غير هؤلاء فإذا كان الأخ يتزوج أخته في ذلك الزمان للحاجة ما في بشر غير هؤلاء فإذا كان الأخ يتزوج
أخته في ذلك الزمان للحاجة ما في بشر غير هؤلاء فإذا كان الأخ يتزوج أخته في ذلك الزمان للحاجة ما في بشر غير هؤلاء فإذا كان الأخ يتزوج أخته في ذلك الزمان للحاجة ما في بشر غير هؤلاء
فإذا كان الأخ يتزوج أخته في ذلك الزمان للحاجة ما في بشر غير هؤلاء فإذا كان الأخ يتزوج أخته في ذلك الزمان للحاجة ما في بشر غير هؤلاء فإذا كان الأخ يتزوج أخته في ذلك الزمان للحاجة ما
في بشر غير هؤلاء فإذا كان الأخ يتزوج أخته في ذلك الزمان للحاجة ما في بشر غير هؤلاء فإذا كان الأخ يتزوج أخته في ذلك الزمان للحاجة ما في بشر غير هؤلاء فإذا كان الأخ يتزوج أخته في ذلك
الزمان للحاجة ما في بشر غير هؤلاء فإذا كان الأخ يتزوج أخته في ذلك الزمان للحاجة ما في بشر غير هؤلاء فإذا كان الأخ يتزوج أخته في ذلك الزمان للحاجة ما في بشر غير هؤلاء فإذا كان الأخ
يتزوج أخته في ذلك الزمان للحاجة ما في بشر غير هؤلاء فإذا كان الأخ يتزوج أخته في ذلك الزمان للحاجة ما في بشر غير هؤلاء فإذا كان الأخ يتزوج أخته في ذلك الزمان للحاجة ما في بشر غير
هؤلاء فإذا كان الأخ يتزوج أخته في ذلك الزمان للحاجة ما في بشر غير هؤلاء فإذا كان الأخ يتزوج أخته في ذلك الزمان للحاجة ما في بشر غير هؤلاء فإذا كان الأخ يتزوج أخته في ذلك الزمان
للحاجة ما في بشر غير هؤلاء فإذا كان الأخ يتزوج أخته في ذلك الزمان للحاجة ما في بشر غير هؤلاء فإذا كان الأخ يتزوج أخته في ذلك الزمان للحاجة ما في بشر غير هؤلاء فإذا كان الأخ يتزوج
أخته في ذلك الزمان للحاجة ما في بشر غير هؤلاء فإذا كان الأخ يتزوج أخته في ذلك الزمان للحاجة ما في ما في بشر غير هؤلاء فإذا كان الأخ يتزوج أخته في ذلك الزمان للحاجة ما في بشر غير
هؤلاء فإذا كان الأخ يتزوج أخته في ذلك الزمان للحاجة ما في بشر غير هؤلاء فإذا كان الأخ يتزوج أخته في ذلك الزمان للحاجة ما في بشر غير هؤلاء فإذا كان الأخ يتزوج أخته في ذلك الزمان
للحاجة ما في بشر غير هؤلاء فإذا كان الأخ يتزوج أخته في ذلك الزمان للحاجة ما في بشر غير هؤلاء فإذا كان الأخ يتزوج أخته في ذلك الزمان للحاجة ما في بشر غير هؤلاء فإذا كان الأخ يتزوج
أخته في ذلك الزمان للحاجة ما في بشر غير هؤلاء فإذا كان الأخ يتزوج أخته في ذلك الزمان للحاجة ما في بشر غير هؤلاء فإذا كان الأخ يتزوج أخته في ذلك الزمان للحاجة ما في بشر غير هؤلاء
فإذا كان الأخ يتزوج أخته في ذلك الزمان للحاجة ما في بشر غير هؤلاء فإذا كان الأخ يتزوج أخته في ذلك الزمان للحاجة ما في بشر غير هؤلاء فإذا كان الأخ يتزوج أخته في ذلك الزمان للحاجة ما
في بشر غير هؤلاء فإذا كان الأخ يتزوج أخته في ذلك الزمان للحاجة ما في بشر غير هؤلاء فإذا كان الأخ يتزوج أخته في ذلك الزمان للحاجة ما في بشر غير هؤلاء فإذا كان الأخ يتزوج أخته في ذلك
الزمان للحاجة ما في بشر غير هؤلاء فإذا كان الأخ يتزوج أخته في ذلك الزمان للحاجة ما في بشر غير هؤلاء فإذا كان الأخ يتزوج أخته في ذلك الزمان للحاجة ما في بشر غير هؤلاء فإذا كان الأخ
يتزوج أخته في ذلك الزمان للحاجة ما في بشر غير هؤلاء فإذا كان الأخ يتزوج أخته في ذلك الزمان للحاجة ما في بشر غير هؤلاء فإذا كان الأخ يتزوج أخته في ذلك الزمان للحاجة ما في بشر واضح
إن شاء الله تعالى يعني الآن لما يقول هذا خاص بولاة الأحمال هذا خاص بولاة الأحمال لكن من جهة أخرى هو يعم نوعين يعم المطلقة الحامل ويعم المتوفى عنها الحامل فهو من جهة خاص بالحامل من
جهة عام بالمطلقة والمتوفى عنها بعكس الآية الأولى وهي قول الله تعالى هذا خاص بالوفاة طيب لكن من جهة أخرى يعم الحامل وغير الحامل نعم نعم الإجماع اتفاق علماء العصر على حكم الحادثة
ونعني بالعلماء الفقهاء ونعني بالحادثة الحادثة الشرعية نعم الإجماع اتفاق علماء العصر على حكم الحادثة وبعض أهل العلم قال يعني الإجماع لا يمكن إلا في عهد الصحابة رضي الله عنهم كيف
تحققوا الإجماع؟
وهجرت طيب الآن زماننا انترنت وصالحين طيب كيف تجمع العلماء؟
من الذي ينص أن هذا عالم يأخذ برأيه وهذا عالم لا يأخذ برأيه؟
من الذي يحدد هذا؟
صحيح؟
أما تقول لي علماء أهل بلد معين مثلاً علماء الكويت اتفقوا على كذا علماء قطر اتفقوا على علماء الجزار علماء مصر علماء المملكة علماء المغرب يعني حدد دولة بعينها ما في مشكلة حتى هذه
أيضاً لا تسلم أحياناً
طيب لأنه قد يكون علماء غير منضمين لهذه المجموعة التي اجتمعت وأجمعت على هذا الأمر ولذا بعض الأحلام يقول ما في إجماع إلا إجماع الصحابة غير إجماع الصحابة لا تتكرم وإذا جاء الإمام أحمد
من ادعى الإجماع فقد كذب من ادعى الإجماع فقد كذب يقول لا يمكن يكون إجماع يقول لأنه تفرق الناس وما يدريه الناس تفرقوا الصحابة التابعون تفرقوا في البلاد كيف تعرف أن هذا قول فلان ولا
هذا قول فلان وأن هذا له رأي وأن هذا ليس له رأي في هذه المسألة نعم نعم لماذا قلنا إجماع هذه الأمة حجة لقول الله تبارك وتعالى أو لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا تجتمع أمتي على ضلالة
فالأمة هذه معصومة وخاصة الصحابة كما قال الله تبارك وتعالى هو سمنا أقوى دلة الإجماع ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم غير سبيل
المؤمنين هو الإجماع سبيل المؤمنين مقصود به إجماع الصحابة رضي الله عنهم نعم نعم يعني طالما أجمع هذا العصر العصر اللي وراه ليس له أن يخالف لكن نبقى على قضية وهي أين الإجماع أين يقول
لبعض وبفعل البعض وانتشاو ذلك وسكوت الباقين عنه يعني يمكن يكون الإجماع باللفظ يمكن يقول أنا رأيي كذا وهذا يقول رأيي وهذا يقول رأيي يقول إجماع ممكن يكون سكوتيا يعني واحد يقول قوله
يسكت الجميع قالوا سكوتهم إجماع رضا لأن لو كان خطأ كان تكلمه وكان من عادتهم رضي الله عنهم الصحابة بالذات أنه ما يسكتوا على الخطأ قالوا وكذلك في كل زمان السكوت دليل على الإجماع كثير
ما يذكره ابن قدامة رحمه الله تعالى يقول قال فلان كذا وسكتوا عنه فكان إجماعا يقول قال كذا وسكتوا عنه فكان إجماعا يعني على موافق على هذا الأمر نعم وقول الواحد من الصحابة ليس بحجة على
غيره على القول الجديد المؤلف هنا يقول قول الواحد من الصحابة ليس بحجة على غيره الشافعي له قولان في هذه المسألة في القديم كان يقول حجة وفي الجديد قال ليس بحجة يعني تردد في المسألة
الإمام الشافعي لأن هذا أصول فقع على مذهب الشافعي فالشافعي رحمه الله تعالى كان في القديم يقول قول الصحابة حجة ثم تراجع عن هذا القول قال ليس بحجة والذين قالوا قول الصحابة حجة قالوا
لأن الله تبارك وتعالى يقول كنتم خير أمة أخرجت للناس خير أمة قولها حجة واحدها منها طبعا هذا كله إذا لم يخالف الصحابة شرط أن لا يخالفه أحد من الصحابة ولا يخالفه نصا يعني لا يكون هناك
نص قرآني أو حديث يخالف قول الصحابة وفي الوقت ذاته لا يخالف صحابي آخر فيقول قوله حجة هنا لعموم قول الله تبارك وتعالى كنتم خير أمة أخرجت للناس ثم قالوا هو أقرب إلى الصواب من غيره
يعني الصحابة خالفة تابعي نأخذ بقول من قول الصحابة الصحابة قوله حجة على التابع وغيره فيقدم قوله الصحابة هذا يعني عاش مع الرسول صلى الله عليه وسلم وشاهد التنزيل وعرف أسباب النزول
فإذا قوله حجة على غيره ودائما هذه مسألة مهمة جدا الذي حضر الحادثة ليس كالذي لم يحضرها ليس فقط في الكتاب والسنة حتى في الحياة العامة لأن الحادثة أحيان عندما تحدث يكون معها يعني ردود
أفعال الوجه هذا يفهم منها أشياء يعني حركات الوجه يفهم منها أشياء وبالتالي يحكم عليها يعني أعطيكم مثالا الإمام أحمد رحمه الله تعالى سئل قيل له رجل بات ليلة في ميناء يام تشريق يعني
ليلة تشريق بات ليلة وترك ليلة عليه دم يسأل هل عليه دم أو لا معروف أن مبيت في ميناء ليلة تشريق واجب من واجبات الحج والمطلوب مبيت ليلتين طيب هذا بات ليلة وفوت ليلة واضح؟
يعني إن ترك الليلتين عليه دم وإن بات الليلتين ليس عليه طيب بات ليلة وترك ليلة واضح الصورة فسئل أحمد قال رجل بات ليلة في ميناء وترك الثانية عليه دم فقال دم ماذا يعني دم؟
عندما يقول دم يلزمه دم لكن السائل الذي سأل الإمام أحمد في تكمل الرواية يقول فقلت عليه دم قال دم ورفع يده يكثرها يعني اشتعوا دم واضح لنا دم يعني هكذا دم يكثرها قال يطعم فلو نقل واحد
بس دم لكن اللي حضرها شاف حركة يده وإذاك سأله قال فماذا عليه؟
قال يطعم لكن لو واحد معطيه مظهرة دم قال والله أنا سامع الإمام أحمد قال دم صحيح؟
فحضور الحادثة مختلف يؤثر ابن مسعود رضي الله عنه مر بنا في كتاب التوحيد لما جاء الحبر فقال إن نجد أن الله يحمل السماوات على أصبع والأرض على أصبع والشجرة على أصبع والخلاق على أصبع
زين يقول فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم زين تصديقا للحضر وقال وما قدر الله حق قدره وإذاك يأتي البعض يقول لا تبسم النبي يعني يقول ما تعطونا الشيء؟
ما الأصبع؟
مع الأصابع الله شهده شنو الأصبع ما الأصبع؟
يقول تبسم النبي يعني كيف تنسبني الله الأصابع؟
طيب ابن مسعود حاضر صح ولا لا؟
وقال إيش؟
تبسمه لم يكن غضبا وإنما تبسمه تصديق قال تصديقا فاللي حضر الحادثة اختلف لأنه يشوف تعابير الوجه وحركة اليد فيعطيك ما لا يعطيك من لم يحضر طبعا الذي قال ليس بحجة قول الصحابي استدل بأنه
غير معصوم الحجة في المعصوم في القرآن والسنة هذا غير معصوم فليس بحجة هذا القول نعم نعم إنما تقول خبر خبر يعني ممكن يكون صادقا ممكن كاذبا خبر فالأخبار نعم يصدقها يدخلها الصدق والكذب
تقول جاء فلان هذا خبر اسمي كذا هذا خبر فالأخبار ممكن تكون صادقا ممكن تكون كاذبة نعم وهو أن يروي جماعة لا يقع التواطئ على الكذب من مثلهم إلى أن ينتهي إلى المخبئ عنه ويكون في الأصل
عن مشاهدة أو سماع لا عن جهاد نعم هذا مر بنا في درس المصطلح نعم والآحاد هو الذي يوجب العمل ولا يوجب العلم نعم هذا الآحاد قالوا يوجب العمل لكن لا يفيد العلم يعني اليقيني كما هو الأمر
بالنسبة للمتواتر نعم وينقسم إلى مرسل ومسند فالمسند ما اتصل إسناده والموسل ما لم يتصل إسناده لأن الأصوليين كل انقطاع يسمونه مرسل يعني المعضل مرسل والمنقطع مرسل والمعضل مرسل والمعلق
مرسل والمرسل مرسل أي انقطاع يسمونه إفسال نعم نعم استثنى مرسل سعيد المسيب سعيد المسيب بن حزن القرشي من كبار التابعين رضي الله عنه ورحمه وقوله فتشت فوجدت مسندة هذا قول الشافعي رحمه
الله تعالى يقول الشافعي باستثناء مسانيد سعيد فإنها فتشت فوجدت متصلة كلها هناك بعض التابعين الكبار مثل سعيد المسيب عبد الرحمن بن أبي ليلة مثل عرو بن الزبير هؤلاء من كبار التابعين
فهؤلاء يقوم فتشت مسانيدهم زين مراسيلهم عفوا ونادر أن يكون يعني مرسل ضعيف يعني عبد الرحمن بن أبي ليلة أدرك 120 صحابي مثلا سعيد المسيب أدرك كذلك عرو بن الزبير كذلك لكن سعيد المسيب
يقول شافعي أنا يعني تم البحث عن مراسيل سعيد كلها وثبت أن كلها مسندة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأقوى مرسل هو مرسل سعيد المسيب رحمه الله تعالى نعم هذا قول الشافعي البخاري رحمه
الله تعالى أخبرني وحدثني لا يفرق بينهما مسلم يفرق بين حدثني وأخبرني حدثني من لفظ الشيخ وأخبرني قراءة على الشيخ نعم كل هذا مرة بجانب المصطلح الحديث نعم نعم القياس أركانه أربعة
المقيس والمقيس عليه والحكم والعلة المقيس عليه والحكم والعلة وهو أن نرد الفرع إلى أن نعطي المقيس حكم المقيس عليه بجامع العلة التي بينهما أن نعطي المقيس حكم المقيس عليه بجامع العلة
التي يتفقان فيها والقياس من الأدل المختلف فيها بين الجمهور وبين الظاهرية فجمهور أهل العلم يرون القياس وبعضهم نقل الإجماع أن القياس مقبول لأن الشريعة لا تفرق بين المتماثلين ونصوص
شريعة كثير فاعتبروا يا أولي الأبصار أفلا يعقلون أفلا تتذكرون أفلا يتدبرون يعني تدعو إلى إعمال العقل والتفكير والنظر في النصوص حتى يقاس بعضها على بعض وكذا قول عمر لأبي موسى قايس بين
الأمور يعني أمره بذلك لما ولاه القضاء على العراق أمره كذلك أن ينظر في الأمور بعضهم يستدل أيضا حديث النبي صلى الله عليه وسلم أنه جاء رجل فقال يعني جاءت على الرجل جاءت على امرأة إن
أبي أدركته فريضة الحج ولم يحج حج عنه قال رأيت لو كان على أبيك دين أكنت قاضيه أو أكنت قاضيته لأنه جاءت على الرجل وعلى امرأة فقال نعم قال فقدوا الله فالله حقه بالقضاء فقاس يقول النبي
استعمل القياس ويقسمون القياس إلى جلي قياس جلي يعني أولوي يسمونه وقياس مثل وقياس دون القياس الأولوي أو الجلي هذا تقريبا لا خلافة فيه تقريبا لا خلافة فيه يسمونه من باب أولى من بابي
أولى يعني إذا قال لك الله تبارك وتعالى ولا تقول لهما أف يجوز أضربهما أف ما تقول شون تضربهما يجوز أسبهما وقالك لا تقول لهما أف فمن بابي أولى أنك لا تسبهما فهذا من القياس أولوي من
بابي أولى القياس المثل هذا الذي وقع فيه الخلاف قياس المثل هو الذي وقع فيه الخلاف والذي يرى أن هذا مثل هذا هذا يخالفه ليس مثله وهكذا في مسائل كثيرة أشهرها مسائل الربا ربا الفضل
والزكاة في ربا الفضل مثلا النبي صلى الله عليه وسلم قال مثل يدا بيدا سواء سواء بعضهم قال بس هذه أمور ربوية غيرها كلها جائز بعضهم قال لا يقاس عليها غيرها وكذلك في الزكاة أن النبي صلى
الله عليه وسلم أمر بالزكاة في التبري والقنحي والشعيري والعنب فقال بس غيرها ما فيها زكاة بس هذه من المزرعات التي فيها زكاة هذه الأربعة ولا يقاس عليها غيرها قال آخرون لا يقاس عليها
غيرها وهكذا فالخلاف في القياس المثلي هذا العلة التي تجمع بينها مع اختلاف في تحقيق المناط وغير ذلك نعم وهو ينقسم إلى ثلاثة أقسام إلى قياس علة وقياس دلالة وقياس شبه فقياس العلة ما
كانت العلة فيه موجبة للحكم وقياس الدلالة هو الاستدلال بأحد النظرين على الآخر وهو أن تكون العلة دالة على الحكم ولا تكون موجبة للحكم فوق المتودد بين أصلين فيلحق بأكثره ما شبه ولا
يصعب إليه مع إمكان ما قبله أعدى الثلاثة وهو ينقسم وهو ينقسم إلى ثلاثة أقسام إلى قياس علة وقياس دلالة وقياس شبه فقياس العلة ما كانت العلة فيه موجبة للحكم نعم قياس العلة هي ما كانت
العلة فيه موجبة للحكم النبي صلى الله عليه وسلم حرم الخمر قال كل مسكر خمر وكل خمر حرم فما هي علة الخمر الإسكار ثم بعد ذلك قال إذا قالوا إذن كل مسكر خمر خلص كل مسكر حرم قياساً على
الخمر لأن علة الخمر الإسكار فكل ما أسكر كثيره فقليله حرام وما شبه ذلك من الأمور فقالوا العلة الإسكار فأي خمر كان لأن هذا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم كان النبيد والتمر التمر
والعنب يقول لك لا افتح أي شيء مسكر فهو حرم قياس العلة العلة إيش الإسكار أي شيء مسكر يكون حراماً هذا قياس العلة نعم وقياس الدلالة هو الاستدلال بأحد النظيرين على الآخر وهو أن تكون
العلة دالة على الحكم ولا تكون موجبة للحكم الخمر الدلالة الرائحة الكريهة الشدة التي فيه قالوا هذه ليست يعني كالعلة الصريحة وإنما دالة على العلة وإنما هي دالة على العلة وهي أضعفها
نعم وقياس الشبه هو الفوع المتودد بين أصلين فيلحق بأكثرهما شبها ولا يصعو إليه مع إمكان ما قبله نعم قياس الشبه أشهر مثال في قياس الشبه البغل البغل متولد من حصان وحمار البغل متولد من
حصان مزاوج بين حصان وحمار الحصان حلال والحمار حرام طيب فهو من وجه متولد من الحصان ومن وجه متولد من الحمار فبعضهم قال لا البغل يرجع إلى الحصان فيكون حلال وبعضهم قال لا البغل يرجع
إلى الحمار فهو حرام فهو متولد بين حيوانين فالذي غلب الحصان ألصقه به الذي غلب الحمار ألصقه به فيسمونه علة الشبه يعني شبهه إلى الحصان أكثر أو إلى الحمار أكثر نعم ومن شوط الفوع أن
يكون مناسبا للأصل طبعا يدخل في هذا أيضا غير البغل عفوا اللي هو السمك القرش مثلا التمساح يعني سمك القرش اللي قال حلال قال العموم قول النبي صلى الله عليه وسلم هو الطهور وماءه الحلو
وكل ما يشوى والذي قال لا هذا يشبه المفترسات وقال له لا هذا مفترس فهذا يأخذ حكم كل ذي ناب من السباع وهو ذو ناب من السباع هذا يدخل في المفترسات وبعضهم قال حرام وبعضهم قال حلال نفس
الشيء التمساح الذي قال حرام قال هذا من حيوانات البحر والذي قال حلال قال لا هذا من حيوانات البر يشبه حيوانات البحر أو يشبه حيوانات البر يعني يحوم بين أمرين هل أقرب إلى هذا أو أقرب
إلى هذا فمن قال مثلا في التمساح وسمك القرش منها من حيوانات البحر وإن كانت مفترسة إلا أنها تدخل في العموم فقال بالإباحة أكل تمساح أكل سمك قرش ماكو مشكلة خلي يستنسوا الكنادرة زين ميد
دمو هذا ما عندهم مشكلة زين بينما الذي قال لا هو مفترس وهذا زين مثل أهل البادية قالوا لا ما نأكله هذا حيوان مفترس فكيف نأكله فعلى كل حال هذه من قياس الشبه نعم ومن شوط الفوعي أن يكون
مناسبا للأصل نعم يعني أن يكون مناسب للأصل وليس فيه نص إن كان فيه نص يأخذ النص الذي له إذا لم يكن فيه نص يكون مناسبا للأصل فيه شبه به نعم ومن شوط الأصل أن يكون ثابتا بدلير متفق عليه
بين الخصمين نعم يعني ما يصير تقيس على الشيء غير متفق عليه لا يصلح أن تقيس على الشيء غير متفق عليه يعني أذكر لكم قصة ضريفة وقعت لي أنه كنت أناقش أحدهم فقال لي شرائك في زواج المتعة
قلت له حرام ما يجوز قال أذن به أذن به قلت له الأصل أنه مسكوت عنه والمسكوت عنه طيب لا يعني هذا أنه يعني مباح على الإطلاق وإنما جاء النص عن النبي صلى الله عليه وسلم وإنما كان تدرج
فالتدرج في التحريم فكونه أذن فيه في فترة لا يعني أنه أذن فيه جاءت نصوص بعد ذلك نصت على تحريمه وأنا أعطيك قياسا على هذا قال طيب قلت له الآن الخمر مثلا الخمر ذكره الله تعالى قالت
تتخذ منه سكر وقال حسن ثم بعد جاءت الآية الثانية وهي يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافعه للناس ثم جاءت الآية الثالثة فقال الآن أبا قيس قالت لك أنكم اتفق على الأصل ثم
جاءت الآية الثالثة أتقربوا الصلاة وأنتم سكر حتى جاءت إنما الخمر والميسر والأنصار رجسوا من عين شفت شنو من يقول الخمر حرام قلت له نعم قال شوف أنا ما أشرب بس أنا أناقشك فالقصد إذا أنا
جيت أقيس قياس يقول لي هذا غير متفق معك على الأصل أنت بتقيس هذا على الخمر الخمر أنا ما أوافقك عليه فإذا القياس لابد أن يكون فيه اتفاق على الأصل حتى نبدي نبني عليه أما إذا كان الأصل
غير متفق عليه ما يسير تبني أنت على الأصل غير متفق عليه ويقول زين شوف لأنك بس من يقول أن هذا حلال عشان أنت تبني عليه أمورا أخرى نعم لفظا ولا معنا نعم تكون العلة مضطردة دائما العلة
واحدة ما تتغير نعم ومن شوط الحكم أن يكون مثل العلة في النفي والإثبات يعني مع وجودها يعني موجود بوجودها معدوم بعدمها نعم والعلة هي الجالبة للحكم والحكم هو المجلوب للعلة وأما الحظ
والإباحة فمن الناس من يقول إن الأشياء على الحظ إلا ما أباحته الشوعة فإن لم يوجد في الشوعة ما يدل على الإباحة يتمسك بالأصل وهو الحظر ومن الناس من يقول بضده وهو أن الأصل في الأشياء
أنها على الإباحة إلا ما حظاه الشرع نعم يعني هذه المسألة يعني هل الأشياء على الإباحة أو على الحظ مسألة فيها خلاف بينها العلم والأكثر أنها على الإباحة الأكثر أنها على الإباحة لعموم
قول الله تبارك وتعهو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا فالأصل للإباحة إلا ما دل الدليل على الحظر نعم هذا الذي يظهره العلم عند الله في هذه المسألة نعم ومعنى استصحاب الحال أن يستصحب
الأصل عند عدم الدليل الشرعي نعم استصحاب الحال اللي هم يسمونه بقاء ما كان على ما كان استصحاب الحال هو بقاء ما كان على ما كان يعني الأصل أن يبقى كل شيء على ما هو عليه إلا ما دل
الدليل على وهذا قاعدة مريحة جدا شك في الطهارة نقول الأصل شنو؟
الأصل أنك توضيت لسرعة العصر الأصل بقاء الطهارة أكيد أنه تغضوك أو ليس بيأكل وهكذا في كل شيء الأصل تبقي الأصل يقول أنا شكيت أكلت أو ما أكلت؟
الأصل أنك ما أكلت إذا كنت يعني صاينة طيب الأصل أنك ما أكلت كل شيء شك تلغيه وتبني على اليقين الأصل بقاء ما كان على ما كان يعني اليقين لا يزوله بالشك نعم نعم الأدلة إذا كانت جلية
واضحة تقدم على الأدلة الخفية التي يفهم منه كذا هذا نص صريح ليش يقول لي يفهم كذا خذ النص الصريح والموجب للعلم على الموجب للظن هذا علم يقين هذا ظن تأخذ العلم اليقين كذلك النطق على
القياس النطق قلنا الكتاب والسنة النطق يقصد بالكتاب والسنة مقدم على القياس والقياس نوعان جلي وخفي يقدم القياس الجلي الواضح على القياس الخفي البعيد نعم يعني حتى يصل الإنسان إلى أن
يكون مفتيا عالما يعني يكون عنده هذه العلوم نعم قال ومن شرط المستفتي أن يكون من أهل التقليد يعني العالم لا يقلد العالم العالم لكن يستفتيه يستفتيه فاسألوا أهل الدكر إن كنتم لا تعلموا
كم جرى بين العلماء نقاشات وأسئلة يقول أشكل علي هذا فماذا تقول في هذه المسألة وكذا فالأصل أن عامة الناس يقلدون العلماء وبعضهم لا يحب كلمة التقليد وإنما يقول يتبعون يتبعون العلماء
والذي يقلد هو الرسول صلى الله عليه وسلم إذا قلت إذا قلت بالتقليد فليقلد لأنه معصوم صلى الله عليه وسلم يقلده في أي شيء ما في أي مشكلة صلى الله عليه وسلم أما غيره النبي صلى الله عليه
وسلم فيتبع يتبع وينظر بماذا استدل ولماذا قال هذا وكذا فقالوا من شرط المستفتي أن يكون من أهل التقليد أن يقلد فيقلد المفتي في الفتية يعني الأصل أن لا يطالبه بالدليل والأدلة إنما تأخذ
من مجالس العلم أما في وقت الفتية لغير ملزم المفتي أن يأتي بالدليل وإنما الأدلة تكون في مجالس العلم وموضوع الفتية لا شأن له بالدليل لكن إن أراد المفتي أن يستدل له ما في مشكلة إن شاء
الله تعالى إذا كان يريد أن يريحه وكذا نعم فإن قلنا إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول بالقياس فيجوز أن يسمى قبول قوله تقليدا نعم هذه المسألة سهلة سميت تقليد ما سميت تقليد تقبل
قوله النبي محمد صلى الله عليه وسلم نعم يقصد بالفروع الأمور العملية والأصول يقصدون بها الأمور العلمية العقائد والفروع هي الأمور العمليات صلاة صيام زكاة حج بيع شراء يسمونها الفروع
نعم ومنهم من قال كل مجتهد في الفروع مصيب نعم كل مجتهد في الفروع مصيب لعبون قول النبي صلى الله عليه وسلم إذا اجتهد المجتهد فأصاب فله أجر أجران وإذا أخطأ فله أجر ففي النهاية هو مصيب
في اجتهاده لكن ليس بإصابتي الحق لكن مصيب في بدل الوسع للوصول إلى الحق نعم ولا يجوز أن يقال كل مجتهد في الأصول الكلامية مصيب نعم لأن هذا علم كلام والمؤلف من علماء الكلام رحمه الله
تبارك وتعالى فهذا كلام غير صحيح نعم يا غزي يعني لا يقال كل مجتهد في العلوم الكلامية هذا علم كلام في النهاية لا ترجع إلى دليل وإنما هي أمور عقلانية نعم لأن ذلك يؤدي إلى تصويب أهل
الضلالة من النصارى والمجوس والكفاوي والملحدين نعم لأن هؤلاء أيضا يبنون على آراء ويبنون على نصوص شرعية نعم ودليل من قال ليس كل مجتهد في الفوع مصيبا قوله صلى الله عليه وسلم من اجتهد
وأصاب فله أجران ومن اجتهد وأخطأ فله أجر واحد ووجه الدليل أن النبي صلى الله عليه وسلم خطأ المجتهد تاوة وصوبه أخاه نعم يعني خطأه في إصابة الحقيقة لكن هو مصيب في بذله الجهد والوسع
ولذلك أجر على هذا لكن في النهاية الحق واحد لا يتعدد يعني لا يمكن أن يكون هذا صوب وهذا صوب وهذا يقول صح وهذا يقول خطأ هذا يقول يمين وهذا يقول شمال لازم واحد منهما صح وهذا خطأ لكن
كلاهما بدل الوسع كلاهما اجتهد لكن الذي اصاب اجتهد وأصاب الحق يأخذ أجرين أجر الاجتهاد وأجر إصابة الحق والذي أخطأ يأخذ أجر الاجتهاد ولا يأخذ أجر إصابة الحق لأنه لم يصبه وهذا لا يخالف
قول النبي صلى الله عليه وسلم في الرجلين الذين أصابتهم جنابة فتيمم وصليا ثم أدرك الماء فاغتسل وأعاد أحدهم الصلاة ولم يعد الآخر الصلاة فلما رجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال لمن
أعاد لك أجران وقال لمن لم يعد أصبت السنة ولا يعني النبي أنه أصاب له أجران أنه اجتهد وأصاب لا هو اجتهد وأخطأ ولكن الأجرين أخذهما في أداء الصلاة الأولى بالتيمم ثم في خطأه في الصلاة
الثانية فأخذ فيها أجرا واحدا والذي أصاب السنة هو الذي وفق إلى الحق في هذه المسألة والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد
10 من 10 - مقررارات مفاتح الطلب I تائية الإلبيري (منظومة أبي إسحاق الإلبيري) I الشيخ د.عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ومع المجلس السابع والعشرين من مجالس مفاتح الطلب التي أسأل الله تبارك وتعالى نجعلها مفاتح خير لنا جميعاً اللهم آمين نعم نعم هذه القصيدة المباركة لأبي
إسحاق إبراهيم بن سعد الإلبيري متوفى في القرن الخامس الهجري رحمه الله تبارك وتعالى قصيدة جميلة جداً ورائعة وفي الوقت ذاته يعني تدفع الإنسان دفعاً إلى الحرص على التعلق بالآخرة وما
يوصل إليها ومن أعظم ما يوصل إليها طلب العلم إنما يخشى الله من عباده العلماء فناسب أن تقرأ هذه القصيدة مع هذه الدورة المباركة لعل تأثيرها يكون كبيراً علينا جميعاً فننتهج هذا النهجة
ألا وهو نهج طلب العلم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على أبينا محمد قوله تفت فؤادك الأيام فتا وتنحط جسمك الساعات نحتا ومنك كما قال الحسن البصري
يا ابن آدم إنما أنت ساعات أو إنما أنت أيام كلما ذهب يوم ذهب بعضك كل يوم يذهب يذهب بعضك ولذا دائماً نقول الذين يحتفلون بأعياد ميلادهم نقول ابكوا في أعياد ميلادكم بدل أن تحتفل تبكي
في مثل هذا اليوم لأنه ضاع من عمرك عشرون سنة مضى من عمرك ثلاثون سنة مضى من عمرك أربعون سنة وأنت يعني تمشي إلى الآخرة الإنسان كلما ذهبت سنة قربت سنة قرب إلى الآخرة وهكذا فالقصد أن
العاقلة هو الذي إذا مضت هذه السنة يعزي ويعزاه لا أن يفرح ويفرح وهذا دليل على أن الإنسان فعلاً يعني ضائع لا يدري ماذا يفعل وما يدري ماذا قدم لغد نعم قال وتدعوك المنون دعاء صدق يعني
لأنها الموت حق الموت حق يصح أنت أريد أنت كل إنسان إذا جاء يومه ذهب أراك تحب عرساً ذات غدر يقصد الدنيا وتعلق الناس بها نعم أبا بكر هذا هو يخاطب ابنه أبو بكر ابنه وهو يرسل هذه
الأبيات إلى ابنه يدعوه فيها إلى طلب العلم الاقتناصي الوقتي نعم نعم هذا هو العلم يقول هو العضب المهند أي السيف القاطع وسمي السيف مهنداً لأن السيوف القاطع الجيدة كانت تصنع بالهدف
لذلك تسمي السيف المهند ويقول عن العلم هذا لأنه فعلاً دائماً معك كما قال الشيخ سام تيمية ماذا يصنع بي أعدائي أنا جنتي وبستاني في صدري أينما رحت فهي معي لا تفارقني يقول ابن حزم رحمه
الله تعالى لما أحرقوا كتبه قال إن تحرق القرطاس لا تحرق الذي تضمنه القرطاس بل هو في صدري يسير معي حيث استقلت ركائه وينزل إن أنزل ويدفن في قبري يعني يقول العلم الذي في صدري لا يستطيع
أحد أن يأخذه ويبقى معي وينفعني عند الله تبارك وتعالى نعم نعم يزيد بكثرة الإنفاق بنهو هذا العلم سبحان الله والمال إذا بارك الله فيه سبحانه وتعالى كل ما تنفق يعطيك الله تعالى لكن
العلم يقيناً يبقى لأنه مذاكرة العلم ثبوته يقول بكحول الشام يقول دخلت الشام وليس أحد أعلم مني بالفرائض فجلست سنتين لم أسأل عن فريضة فأنسيته فالعلم إذن كل ما بذلته كل ما ثبت كل ما
أهملته وتركته كل ما ضاعه فثبوت العلم في صدرك في إنفاقه لأنك تعمل مذاكرة وانت تعلم هالعلم ستكون هذه مذاكرة لك قال ولا ألهاك عنه أني قروض والعشب والفياض والأناس والحين جاينا الفقع
يقول ولم يشغلك عنه هو المطاع ولا دنيا بدخل فيها فتنتا ولا ألهاك عنه أنيق روض ولا خدر بربربه كلفتا الخدر هي البنت المخدرة والبنات المخدرات هم من التي يتركنا في البيت حتى لا يراهن
أحد خوفاً عليهن من نفسه من العين طيب وهن دوات الخدور والتي أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يخرجنا إلى صلاة العيد قالوا ودوات الخدور حتى البنت المخبأة تخرج إلى صلاة العيد فهذه لو
كانت بنت مخبأة كلفتا بها تحبها لا تشغلك عن طلب العلم وكذلك خدر بربربه كلفتا بجمالها تشبيها لها بالربرب وهو نوع من الضباء نوع من الضباء الجبلي يسمى الربرب كأنها الربرب فلا تشغلك عن
العلم نعم الآن بدأ يناقش فيه قضية أخرى وهي قضية العمل بالعلم وإذاك تذكرون إن شاء الله تعالى أول ما بدأنا هذه الدورة المباركة قلنا أطلب العلم لأرفع الجهل عن نفسي ولأعمل بهذا العلم
ثم أنشر هذا العلم فبعد أن حضه على طلب العلم وبيّن له ميزته وفضله وكذا رجع وقال له إياك ألا تعمل بهذا العلم بل اعمل بعلمك فلا تأمن وإن أوتيت فيه لأنه إما أن يكون حجة لك أو حجة عليك
فإذا صار العلم حجة عليك مصيبة ثم ليتك ما علمته حتى لا يكون حجة عليك لأن إثم من علم ولم يعمل أشد من إثم الجاهل وأجر من عمل على علم أعظم من عملي من يعمل على جهل نعم وإن ألقاك فهمك في
مهاو فليتك ثم ليتك ما فهمتا ستجني من ثماو العجز جهلا وتصغر في العيون وإن كبرتا وتفقد إن جهلت وأنت باق وتوجد إن علمت وإن فقدتا نعم تفقد إن جهلت وأنت باق ما حدر عنك وإن أنت موجود ما
حدر عنك لأنك جاهل ما يحتاجك الناس وعكسه توجد إن علمت وإن فقدتا كتبك موجودة يذكرونك بخير فلان العالم يذكرك الناس لأنهم يحتاجون إليك بخلاف الجاهل الذي لا يدري الناس عنهم نعم صحبك أي
الذين اهتموا بالعلم وتجاوزوك كما فعل ابن عباس رضي الله عنه وبعض أصحابه في المدينة ركنوا إلى ما عندهم من العلم ولم يزدادوا علما وزاد ابن عباس في طلب العلم ففاقهم رضي الله عنه جميعا
فأنت احذر أن يسبقك أصحابك بل كنت أنت السابق فيهم فل بمالك وله عنه فليس المال إلا ما علمتا وليس لجاهل في الناس معنا ولو ملك العواق له تأتا سينطق عنك علمك في ندين ويكتب عنك يوما إن
كتبتا وما يغنيك تشيد المباني إذا بالجهل نفسك قد هدمتا وبينهما بنص الوحيبون ستعلمه إذا طاها قوأتا ويطبقها في حياته نعم لئن رفع الغني لواء مال لأنت لواء علمك قد رفعتا وإن جلس الغني
على الحشايا لأنت على الكواكب قد جلستا وإن ركب الجياد مسومات لأنت مناهج التقوى ركبتا ومهما افتض أبكى والغواني فكم بك من الحكم افتضتا وانت تشتغل بالزواج والدنيا والتعلق بالنساء وما
شابه ذلك وأنت تشتغل بطلب المعاني والعلوم وتأتي بالمسائل الغريبة والدقيقة ويفتح الله عليك من هذا الباب الشيء العظيم وهو شهوته تذهب بانتهاء وقتها بينما أنت النعمة التي منى الله عليك
بها بفضل أبكار المعاني تبقى معك دائما وتفرح بها وتسعد بها أكثر من غيرك نعم وليس يضرك الإقتاع شيئا إذا ما أنت ربك قد عرفتا فماذا عنده لك من جميل إذا بفناء طاعته أنختا فقابل بالقبول
صحيح نصحي فإن أعوضت عنه فقد خسرتا وإن راعته قولا وفعلا وتاجوت الإله به وبحتا فليست هذه الدنيا بشيء تسوءك حقبة وتسر وقتا وإذا فكوت فيها كفيئك أو كحلمك إن حلمتا سريع الحلم سريع الآن
أنا ما أصدقهم لكن يقولون يا عطب أنا أطول حلم طوله ثلاثين ثانية يقولون صحيح؟
هكذا يقولون؟
إنه عنده علم بالمسألة ها؟
أنت تذكرها لكن يقولون عندنا أي فيه أحلام طويلة فيه ساعتين ثلاثة فيلم هندي سبع ساعات أهلا كل حال المهم أن هذا الحلم كما يمره سريعا كذلك الدنيا هذه تمره سنة سريعة نعم سجنت بها وأنت
لها محب فكيف تحب ما فيه سجنتا؟
نعم لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر كيف ترضى بالسجن؟
نعم وتطعمك الطعام وعن قويب ستطعم منك ما منها طعمتا نعم تأكل أجسادك القبر يؤكل فيه حتى يبقى عجب الذنب فقط نعم كل يوم أنت تدفن ناس في يوم تدفن وكل ابن أنثى وإن طالت سلامته يوما على
آلة حدبة محموله اليوم تحمل غدا تحمل هكذا الدنيا نعم لتعبوها فجد لما خلقتا نعم جاء عن عيسى عليه السلام وقال عبروها ولا تعمروها أي هذه الدنيا نعم وإن هدمت فزدها أنت هدما وحص أمودينك
ما استطعتا ولا تحزن على ما فات منها إذا ما أنت في أخاك فزتا فليس بنافع ما نلت منها من الفان إذا الباقي حومتا الباقي له الجنة الآخرة نعم ولا تضحك مع السفهاء لهوا فإنك سوف تبكي إن
ضحكتا وكيف لك السرور وأنت وهن ولا تدوي أتفدا أم غلقتا نعم الرهن يفك أو يغلق الرهن إذا رهنت شيئا فتفك هذا الرهن تسدد وقد لا تفك هذا الرهن فيباع إذا أغلق على الرهن ما تستطيع أن تسدد
المبلغ فالذي رهنت سيبيع بيتك سيبيع سيارتك حتى يأخذ حقه نعم وسل من ربك التوفيق فيها وأخلص في السؤال إذا سألتا ونادي إذا سجدت له اعترافا بما ناداه ذنون بن متى قال لا إله إلا أنت
سبحانك إني كنت من الظالمين نعم ولازم بابه قرعا عساه سيفتح بابه لك إن قوعتا أن يفتح له نعم وأكفر ذكره في الأرض دأبا لتذكر في السماء إذا ذكرتا كما قال سبحانه فاذكروني أذكركم وإذا
ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم وأنتم الآن سلالة الله يحرمنا جميعا الأجر وذكرتهم في من عنده وذكرهم الله في من عنده هؤلاء طلبت العلم الذي يجيسون يطلبون العلم في بيوت الله تبارك
وتعالى يقول الله تبارك يقول النبي صلى الله عليه وسلم إلا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة ونزلت عليهم سكة وذكرهم الله في من عنده وَلَا تَقُلِ الصِّبَى فِيهِ مَجَالٌ وَفَكِّرْ كَمْ
صَغِيَّ وِنْ قَدَّ فَنْتَى بعض الناس يقول لا حق لا حق تاول الناس لا مو لا حق في ناس يموتون عمرهم عشر سنوات و 11 سنة و 20 سنة و 15 ما في حد ولا يدري أحد مننا متى يموت نعم الآن قلب
عليه الطاولة هو قلب على نفسه الأب يقول ولك أنت أن تقول لي يا ناصحي انصح نفسك فيبدأ الآن يوجه النصحة لنفسه يعني أبو إسحاق البيري رحمه الله تبارك وتعالى الآن يقول وأنا أنصحك وأنا
أيضا أحتاج إلى النصيحة قل لي كذا وكذا وكذا نعم وقل لي أو لا بنصحك لو بعقلك قد نظرتا تقطعني على التفويط لوما وبالتفويط دهوك قد قطعتا وفي صغري تخوفني المنايا وما تجوي ببالك حين شختا
وكنت من الصغير أعمار أمتي بين الستين والسبعين ولكن هذا من تباضع البيري رحمه الله تبارك وتعالى نعم وكنت مع الصبا أهدا سبيلا فما لك بعد شيبك قد نكستا وها أنا لم أخذ بحو الخطايا كما
قد خدته حتى غوقتا ولم أشرب حميا أم دفر وأنت شربتها حتى سكرتا أم دفر الدنيا وسميت أم الدفر أم النتانة أم الدناءة يعني يقول أنت يعني الدنيا لعبت فيك أخطأت وقصرت وكذا وكذا وكذا نعم
ولم أحلل بواد فيه ظلم وأنت حللت فيه وانهملتا ولم أنشأ بعصو فيه نفع وأنت نشأت فيه ومن تفعتا وهذا كما قلنا من باب الإزراع على النفس كما قال القحطان في نونيته هذا كله من باب التواضع
نعم دائما الإنسان يعني يشوف يشوف التقصير الذي منه قبل أن ينكر على الآخرين نعم أمرت فمأت موت ولا أطعتا فقلت من الذنوب ولست تخشى لجهلك أن تخف إذا وزنتا وتشفق للمصر على المعاصي وترحمه
ونفسك ما وحمتا بعض الناس ينظر إلى أصحاب المعاصي يقول المسكين تليل المعاصي هو نفسه عنده شيء من المعاصي دائما يعني يصحح ما في نفسه أولا نعم نعم لعمو قول النبي صلى الله عليه وسلم من
نقش الحساب عذب من نقش الحساب عذب فكيف بالذي يعني يأتي وله من السيئات والله به علم والله مستعد نعم يعني بعض الناس يعني يقول يعني ما أطلب العلم في الظهر أن نحر وكذا نار الجهنم أشد
حرارة وإذلك لما دعى الحجاج أحدهم إلى الطعام قال له دعاني من هو خير منك قال له من قال دعاني الله للصيام فصمت قال أفطر اليوم وصم غدا قال أفعل إذا ضمنت لي أن يعيش إلى غدا قال اليوم
حار قال نار جهنم أشد حرا قال الطعام طيب قال والله ما طيبته أنت ولا يد الطباخ ولكن طيبته العافية هذا العاقل الذي لا يضيع أوقاته حر برد طلعة كشتة ما في بأس أن سيروح عن نفسه ولكن أيضا
لا يضيع وقته كله على هذه المتع الزائلة نعم قال لو قلت لي هذا كله أنت صدقت فيما قلته لي قل لابنه نعم عن بعض الناس عندما تأتيه وتنصحه أو تنصح له اترك كذا افعل كذا يغضب يقول طيب شوف
نفسك أنت كذا طيب مثلا دامني قال لك صح قل جزاك الله خير وإذاك يقول رحم الله مرأة أهدى إلي عيوبي فبعض الناس عندما تهدي له عيوبه يغضب ويحزن ويبدأ ينظر في عيوبك أنت
طيب أنت فيك كذا أنت فيك كذا قل لهم مع السلامة أشكر جزاك الله خير وانصرف عنهم نعم تنعلك الدراري يعني اللؤلؤ الدر الدر هو اللؤلؤ نعم لم تعرف بعاب يعني بعيب نعم وصرت أسي وذنبك في وثاق
وكيف لك الفكاك وقد أسرت وخف أبناء جنسك واخشى منهم كما تخشى الضراغم والسبنت الضراغم الأسود والسبنت النمور يعني خف من ذنوبك كما تخاف من الأسد والنمر وخالقهم وزايلهم حذارا وكن
كالسامري إذا لمست لا أحد يلمسني كلما نسأل أحد يعني أصابه ألم عظيم وإن لك في الحياة أن تقول لا بساس لا أحد يلمسني نعم وإن جهلوا عليك فقل سلاما لعلك سوف تسلم إن فعلتا ومن لك بالسلامة
في زمان ينال العصم إلا إن عصمتا ولا تلبث بحي فيه ضيم يميت القلب إلا إن كبلتا كبلتا يعني قجدت بهذا نعم وغرب فالغريب له نفاق وشرق إن بريقك قد شرقتا نعم غرب فالغريب له نفاق يعني رواج
ومخرج غرب لا تجس في هذا ما أرتحت هذا اذهب إلى ملد أخرى غرب طيب قال وشرق إذا لم تغرب شرق طيب إن بريقك قد شرقتا يعني لا تقبل الدون لا تقبل الإهانة لا تقبل هذا حتى لو كان بريق لا تقبل
هذا سافر كما قال الشافعي سافر تجد عوضا عن من تفارقه وانصب فإن لذيذ العيش في النصب إني رأيت وقوف الماء يفسده إن ساحة طاب وإن لم يجري لم يطب والأسد لولا فراق الأرض ما افترست والسهم
لولا فراق القوس لم يصب والشمس لو وقفت في الفلك دائمة لما لها الناس من عجم ومن عربي والتبرو له الذهب كالتربي ملقا في أماكنه والعود في أرضه نوع من الحطب فإن تغرب هذا عز مطلبه وإن
تغرب ذاك عزك الذهبي فيقول تغرب لا تتعلق بالدنيا وجدت إهانة وجدت ضيقة سافر إلى بلد أخر تجد فيها العزة وغير ذلك نعم فليس الزهد في الدنيا خمولا لأنت بها الأمير إذا زهدتا ولو فوق
الأمير تكون فيها سموا وافتخاعا كنت أنتا وإن فرقتها وخرجت منها إلى داو السلام فقد سلمتا وإن كرمتها ونظرت فيها بإجلال فنفسك قد أهنتا لا تعطي الدنيا أكبر من حجمها نعم جمعت لك النصايح
فامتثلها حياتك فهي أفضل ما امتثلتا وطولت العتاب وزدت فيه لأنك في البطالة قد أطلتا وخذ بوصيتي لك إن رشدتا وقد أودفتها ستا حسانا وكانت قبل ذا مئة وستا وصل على تمام الرسل ربي وعتوته
الكويمة ما ذكرتا بعض الإخوة طلب مني أن عمر يقرأها كاملة بدون تعليق خلاص؟
ياسا الحمد لله أنه يسعي للختمات وتنحت جسمك الساعات نحتا وتدعوك المنون دعاء صدق ألا يا صاح أنت أؤيد أنتا أحب عوسا ذات غدو أبت طلاقها الأكياس بتا تنام الدهر ويحك في غطيط بها حتى إذا
ميتا انتبهتا فكم ذا أنت مخدوع وحتا متى لا ترعوي عنها وحتا أبابك وإن دعوتك لو أجبتا إلى ما فيه حظك إن عقلتا إلى علم تكون به إماما وطاعا إن نهيت وإن أمرتا ويجلو ما بعينك من غشاها
ويهديك السبيل إذا ضللتا وتحمل منه في ناديك تاجا ويكسوك الجمال إذا اغتوبتا ينالك نفعه ما دمت حيا ويبقى ذخوه لك إن ذهبتا هو العضب المهند ليس ينبو تصيب به مقاتل من ضربتا وكنز لا تخاف
عليه لصا خفيف الحمل يوجد حيث كنتا يزيد بكثرة الإنفاق منه وينقص إن به كفا شدتا فلو قد ذقت من حلواه طعما لآثوت التعلم واجتهتا ولم يشغلك عنه هوى مطاع ولا دنيا بزخوفها فتنتا لا أخدع
بوضع به كلفتا فقوت الروح أرواح المعاني وليس بأن طعمت وأن شوبتا فواظبه وخذ بالجد فيه فإن أعطاكه الله أخذتا وإن أوتيت فيه طول باع وقال الناس إنك قد سبقتا فلا تأمن سؤال الله عنه
بتوبيخ علمت فهل عملتا فرأس العلم تقوى الله حقا وليس بأن يقال لقد رأستا وضع في ثوبك الإحسان لاءا ترى ثوب الإساءة قد لبستا إذا ما لم يفدك العلم خيرا فخير منه أن لو قد جهلتا وإن ألقاك
فهمك في مهاو فليتك
ثم ليتك ما فهمتا ستجني من ثمار العجزة وتصغر في العيون وإن كبرتا وتفقد إن جهلت وأنت باق وتوجد إن علمت وإن فقدتا وتذكو قولتي لك بعد حين وتغبطها إذا عنها شغلتا لسوف تعض من ندم عليها
وما تغني الندامة إن ندمتا إذا أبصوت صحبك في سماء قد ارتفع عليها وقد سفلتا ولا تحفل بمالك واله عنه فليس المال إلا ما علمتا وليس لجاهل في الناس معنا ولو ملك العراق له تأتا سينطق عنك
علمك في ندين ويكتب عنك يوما إن كتبتا وما يغنيك تشيد المباني إذا بالجهل نفسك قد هدمتا فوق العلم جهلا لعموك في القضية ما عدلتا وبينهما بنص الوحي بون ستعلمه إذا طاها قوأتا لئن رفع
الغني لواء مال لأنت لواء علمك قد رفعتا وإن جلس الغني على الحشايا لأنت على الكواكب قد جلستا ومهما افتض أبكى والغواني فكم بكو من الحكم افتضتا وليس يضرك الإقتاع شيئا إذا ما أنت ربك قد
عرفتا فماذا عنده لك من جميل إذا بفناء طاعته أنختا فقابل بالقبول صحيح نصحي فإن أعوضت عنه فقد خسرتا فليست هذه الدنيا بشيء تسوءك حقبة وتسر وقتا وغايتها إذا فكوت فيها كفيئك أو كحلمك إن
حلمتا سجنت بها وأنت لها محب فكيف تحب ما فيه سجنتا وتطعمك الطعام وعن قويب ستطعم منه كما منها طعمتا وتعرى إن لبست لها ثيابا وتكسى إن ملابسها خلعتا وتشهد كل يوم دفن خل كأنك لا تعاد
بما شهدتا ولم تخلق لتعموها ولكن لتعبوها فجد لما خلقتا وإن هدمت فزدها أنت هدما وحص أمودين كما استطعتا ولا تحزن على ما فات منها إذا ما أنت في أخراك فزتا فليس بنافع ما نلت منها من
الفاني إذا الباقي حومتا ولا تضحك مع السفهاء لهوا فإنك سوف تبكي إن ضحكتا وكيف لك السرور وأنت وهن ولا تدوي أتفدى أم غلقتا وسلم ربك التوفيق فيها وأخلص في السؤال إذا سألتا ونادي إذا
سجدت له اعترافا بما ناداه ذنون بن متى ولازم بابه قرعا عساه سيفتح بابه لك إن قرعتا وأكفر ذكره في الأرض دأبا لتذكر في السماء إذا ذكرتا ولا تقل الصبا فيه مجال وقل لي يا نصيح لأنت أولى
بنصحك لو بعقلك قد نظرتا تقطعني على التفويط لوما وبالتفويط دهوك قد قطعتا وفي صغري تخوفني المنايا وما تجوي ببالك حين شختا وكنت مع الصبا أهدا سبيلا فما لك بعد شيبك قد نكستا وها أنا لم
أخض بحو الخطايا كما قد خدته حتى غوقتا ولم أشرب حميا أم دفر وأنت شربتها حتى سكرتا ولم أحلل بواد فيه ظلم وأنت حللت فيه وانهملتا ولم أنشأ بعصر فيه نفع وأنت نشأت فيه ومن تفعتا وقد
صاحبت أعلاما كبارا ولم أواك اقتديت بمن صاحبتا وناداك الكتاب فلم تجبه ونهنهك المشيب فمن تبهتا ليقبح بالفتى فعل التصابي وأقبح منه شيخ قد تفتا فأنت أحق بالتفنيد مني ولو سكت المسيء لما
نطقتا ونفسك ذم لا تذمم سواها بعيب فهي أجدو من ذممتا وعيناك خوفا لذنبك لم أقل لك قد أمنتا ومن لك بالأمان وأنت عبد أمرت فمأتموت ولا أطعتا فقلت من الذنوب ولست تخشى لجهلك أن تخف إذا
وزنتا وتشفق للمصر على المعاصي وترحمه ونفسك ما وحمتا وجعت القهقا وخضت عشوا لعموك لو وصلت لما وجعتا ولو وافيت ربك دون ذنب وناقشك الحساب إذا هلكتا ولم يظلمك في عمل ولكن عسير أن تقوم
بما حملتا ولو قد جئت يوم الفصل فردا وأبصوت المنازل فيه شتا لأعظمت الندامة فيه لهفا على ما في حياتك قد أضعتا تفر من الهجيو وتتقيه فهلا عن جهنم قد فررتا ولست تطيق أهونها عذابا ولو
كنت الحديد بها لذبتا فلا تكذب فإن الأمر جد وليس كما حسبت ولا ظننتا أبابك وإن كشفت أقل عيبي وأكثره ومعظمه سترتا وإنك قد صدقتا ومهما عبتني فلفرط علمي بباطنتي كأنك قد مدحتا فلا توضى
المعايب فهي عار عظيم يؤث الإنسان مقتا وتهوي بالوجيه من الثغيا وتبدله مكان الفوق تحتا كما الطاعات تنعلك الدرار وتجعلك القويب وإما أنت بعثتا وتنشو عنك في الدنيا جميلا فتلقى البر فيها
حيث كنتا وتمشي في مناكبها كويما وتجن الحمد مما قد غوستا وأنت الآن لم تعرف بعاب ولا دنست ثوبك مذ نشأتا ولا سابقت في ميدان زور ولا أوضعت فيه ولا خببتا فإن لم تنأ عنه نشبت فيه ومن لك
بالخلاص إذا نشبتا ودنس ما تطهر منك حتى كأنك قبل ذلك ما طهرتا وصرت أسير ذنبك في وثاق وكيف لك الفكاك وقد أسرتا وخف أبناء جنسك واخش منهم كما تخشى الضواغم والسبنتا وخالطهم وزايلهم
حذارا وكن كالساموي إذا لمستا وإن جهلوا عليك فقل سلاما لعلك سوف تسلم إن فعلتا ومن لك بالسلامة في زمان ينال العصم إلا إن عصمتا ولا تلبث بحي فيه ضيم يميت القلب إلا إن كبلتا وغرب
فالغريب له نفاق وشرق إن بويقك قد شوقتا بها الأمير إذا زهدتا ولو فوق الأمير تكون فيها سموا وافتخارا كنت أنتا وإن فرقتها وخرجت منها إلى داو السلام فقد سلمتا وإن كرمتها ونظرت فيها
بإجلال فنفسك قد أهنتا جمعت لك النصايح فامتثلها وطولت العتاب وزدت فيه لأنك في البطالة قد أطلتا فلا تأخذ بتقصيري وسهوي واخذ بوصيتي لك إن رشدتا وقد أودفتها ستا حسانا وكانت قبل ذا مئة
وستا وصل على تمام الرسل ربي وعتعته الكويمة ما ذكرتا تم بحمد الله والصلاة والسلام على نبيه الأمين وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين يجعلها حجة لنا لا حجة علينا ونلتقي معكم إن شاء
الله تعالى بعد صلاة العشاء للإجابة على الأسئلة إن وجدت والله أعلم وصلى الله وسلم بارك أبينا محمد
اسئلة مقررارات مفاتح الطلب 📖 السنة الثانية 2023 I الشيخ د.عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وهذا هو المجلس الثامن والعشرون وفيه الإجابات إن شاء الله تعالى بما تيسر على ما ورد من أسئلة هذا هو السؤال يقول كيف نعرف موعيد المحاضرات المستمرة
الاشتراك في الرسائل الجماعية في الواتس اشتراك في الرسائل الجماعية الواتساب على رقم 99599570 899570 800 هذا على الرسائل الجماعية إن شاء الله تعالى من كل اشتراك يقول مر علينا في كتاب
التوحيد لإمام الدعوة الشيخ محمد الوهاب الكثير من الأحاديث الضعيف والمبتورة وغير الصحيح فما سبب ذلك قلنا إن الشيخ رحمه الله تبارك وتعالى قصده في هذا الكتاب الأبواب التي وضعها وكل
الأبواب التي وضعها معانيها صحيحة وإذا وجد حديثا صحيحا من السنة ذكره فالعمدة في التبويه هي الأحكام التي أراد بيانها فإذا لم يجد شيئا من السنة أو من القرآن نصا صريحا في هذه المسألة
ذكر ولو حديثا ضعيفا لينبه إلى أصل هذه المسألة فاعتماده في هذا الباب إنما هو على ما جاء في الكتاب أو السنة أو على ما اتفق عليه أهل العلم من حكم هذه المسألة ولذلك تجده يذكر أحيانا
بعض الأحاديث الضعيفة رحمه الله تبارك وتعالى استئناسا لا استدلالا نعم يقول قال الإلبيري ولم تخلق لتعمرها ولكن لتعبرها ما مدى صحة المقولة نحن خلقنا لعمارة الأرض لا غير صحيح نحن خلقنا
لعبادة الله الله سبحانه وتعالى يقول وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدوا وليس لعمارة الأرض ويقول النبي صلى الله عليه وسلم ما لي وللدنيا ومثل الدنيا كقال قالت تحت ظل شجرة ثم قام وتركها
هذه الدنيا في عين النبي صلى الله عليه وسلم ما خلقنا لنعمرها لكن من حقنا أن نعمرها لكن ليس هذا هو المقصد الأساسي من وجودنا في هذه الدنيا ونحن خلقنا للجنة كما قال ابن القيم رحمه الله
تعالى فحي على جنات عدن فإنها منازلنا الأولى وفيها المخيم فهل ترى نعود إلى أوطاننا ونسلمه ونحن خلقنا للجنة وليس للدنيا صلى الله عليه وسلم نجعلنا وإياكم من أهل الجنة ذكرت أن
الاستعاذة والاستغاثة إن كانت بغائب أو ميت وهو ممنوع لا يجلس هل هو شرك أم كبير من الذنوب لا شرك الاستغاثة بغائب أو لأنها نوع من الدعاء والدعاء لا يكون لله الله تبارك وتعالى الدعاء
أو الاستغاثة بغائب أو ميت هذا شرك أكبر مخرج من علم الله حرام أكله نعم الحمار حرام أكله والحصان يجوز أكله والبغل متولد من الحصان والحمار فاختلف أهل العلم فيه والأظهر والعلم عند الله
تحريمه لتغليب جانب الحضر والأصل في اللحوم الحرمة فالأصل تحريمه البغل لا يجوز أكله والعلم عند الله تبارك وتعالى لم أفهم لا تغضب لا تغضب لها معنيان إذا جاء الدواعي الغضب أمسك نفسك عن
الغضب أو لا تغضب لا تأتي بأمور توصلك إلى الغضب وكل هذه المعاني صحيحة إذا لم تستحي هل في دائرة الحلال أم كل أم يوقف على كل حال إذا لم تستحي قلنا لها ثلاث معاني إما أن تكون خبراً
وإما أن تكون تهديداً وإما أن تكون إباحة إذا لم تستحي ناحية الخبر إذا كنت لا تستحي افعل ما شئت لأنك لا تستحي أصلاً أو على التهديد إذا لم تستحي ناحية الخبر وتحمل ما يأتيك وإما أن
تكون على الإباحة إذا كان الشيء لا يعيب افعله ما عليك من الناس ولو عابك الناس بعض الناس يعيبون مثلاً على تقصير الثوب على اللحية على الخمار على غيرها من الأمور إذا كان هذا لا يعيبك
لا تهتم لأمر الناس افعل ما شئت إذا لم يكن عملك خطأاً ما معنى استصحاب الحال استصحاب الحال بقاء ما كان على ما كان وأن اليقين لا يزول بالشك هذا معنى استصحاب الحال لماذا من شرط
المستفتي أن يكون من أهل التقليد هذا على رأي المؤلف أبي المعالي رحمه الله تعالى أنه يقول العالم لا يجوز له أن يعني يكون مستفتياً العالم يجب عليه أن يبحث حتى يصير المسألة وإنما الذي
يستفتي هو المقلد المؤلف رحمه الله تعالى لكن قلنا الصحيح أنه الإنسان قد يكون عالماً من وجه دون وجه يعني قد يكون إنسان مفتياً عالماً في كل شيء يعني ما شاء الله وقد يكون عالماً في
تخصص معين يعني هذا عالم بالحديث هذا عالم بالتفسير هذا عالم في العقيدة هذا عالم في النحو هذا عالم في القراءات وهكذا كيف أعرف إذا كان الحديث صحياً أو غير صحيح هذا علم كامل تدرسه ومن
خلال تطبيق قواعد الحديث ومن خلال تطبيق قواعد الحديث الصحيح ومن خلال تطبيق قواعد الحديث الصحيح ومن خلال تطبيق قواعد الحديث الصحيح ومن خلال تطبيق قواعد الحديث الصحيح ومن خلال تطبيق
قواعد الحديث الصحيح ومن خلال تطبيق قواعد الحديث الصحيح ومن خلال تطبيق قواعد الحديث الصحيح جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا
جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا
جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا
جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا
جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا
جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا
جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا
جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا جميل جدا