26 مشاهدة
1 محاضرة
التفسير
شرح ( سورة القيامة )
الصوت
سورة القيامة - حلقة واحدة - 50 دقيقة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أستاذكم الله بالخير وحياكم وبياكم واجعلوا في الجلس مثواهم مثواكم اللهم آمين ما زلنا مع تعليق على جزء تبارك وصلى الله تبارك وتعالى أن يتمم لنا إكمال
هذا الجزء ثم بعد ذلك إن شاء الله تعالى في دورات قادمة نأتي إلى أجزاء الباقي من كتاب الله تبارك وتعالى صلى الله أن يتمم لنا ولكم اللهم آمين وفي ضحية الصديق في مسجد خالد أحمد الياقوت
رحمه الله تبارك وتعالى وصلى الله تبارك وتعالى أن يخلص النيات وأن يجعمان خالصة الوجه الكريم جل وعلا وذكركم وذكر نفسي طالما نتكلم في التفسير وكانت ذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم
يوما لأصحابه أيكم يحب أن يغدو كل يوم إلى العقيق فيرجع بناقتين كوما وين من غير ما إثم ولا قطعة رحم فقالوا كلنا يحب ذلك يا رسول الله قال لأن يغدو أحدكم إلى المسجد فيتعلم آيتين خير
لهم الناقتين وثلاث خير من ثلاث ومن أعدادهن من الإبل فنحن الآن في هذه الجلسة في هذه الدقائق التي نقضيها مع كتاب الله تبارك وتعالى نتعلم آيتين وثلاث وأربع وعشر ولله الحمد والمنة فسأل
الله جل وعلا يحلمنا وإياكم الأجر اللهم آمين فضل ولا أقسم بالنفس اللوامة أيحسب الإنسان أن لن نجمع عظامه بلى قادرين على أن نثوي بنانه بل يريد الإنسان ليفجر أمامه يسأل أيان يوم
القيامة فإذا برق البصر وخسف القمر وجمع الشمس والقمر يقول الإنسان يومئذ أين المفر كلا لا وزر إلى ربك يومئذ المستقر ينبأ الإنسان يومئذ بما قدم وأخر بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى
معاذيره هذه السورة سورة القيامة سورة ركية كأخواتها في هذا الجزء المبارك وقوله لا أقسم بيوم القيامة لا هنا للتأكيد والمعنى أقسم بيوم القيامة كقول الله تبارك وتعالى لألا يعلم أهل
الكتاب أن لا يقدرون على شيء من فضل الله وأن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم أي ليعلم أهل الكتاب والله تبارك وتعالى يقسم بما شاء من مخلوقاته وكل ما أقسم به جل
وعلا من مخلوقاته فهو تعظيم الله الله يعظم هذا الشيء ولذلك يقسم به سبحانه وتعالى وقوله لا أقسم بيوم القيامة يوم القيامة سمي بهذا الاسم لأنه يقوم فيه الناس لله تبارك وتعالى سبحانه
وتعالى ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون ليوم عظيم يوم يقوم الناس لرب العالمين ولذلك سمي هذا اليوم بيوم القيامة وكذا قوله ولا أقسم بالنفس اللوامة اللام كذلك هنا أو اللام ألف كذلك هنا
زائدة للتأكيد جاءت للتأكيد أي أن الله تبارك يقسم بالنفس اللوامة والنفوس ثلاث نفس مطمئنة ونفس أمارة بالسوء ونفس اللوامة نفس اللوامة قسمان لوامة على الخير ولوامة على الشر فهناك نفس
اللوامة تلومك إذا أخطأت تلومك إذا قصرت وهذه نفس فيها خير عظيم تنبه الإنسان إلى أخطائه وهما يسمى بالضمير تأني بالضمير وهناك نفس لوامة على الخير طالحة سيئة قريبة من النفس الآمرة
بالسوء تلومك إذا فعلت الخير إذا تصدقت لماذا تصدقت إذا صليت في المسجد لماذا صليت في المسجد صليت إذا تركت الشر لماذا تركته ما يتعوض كانت فرصة ومن يدري عنك لوامة على الخير أو لوامة
على الشر يعني إذا تستطيع أن تقول أن النفوس أربعة نفس مطمئنة يا أيها النفس المطمئنة ارجع إلى ربك راضية مرضية هذه نفوس الصالحين على تقياء ونفس أمارة بالسوء إن النفس لأمارة بالسوء
وقال كثير من أهل العلم هذا هو الأصل في النفس أنها أمارة بالسوء إلا ما رحمه ربي ثم النفس اللوامة وهي بينهما وهي إما أن تكون إلى الصلاح أقرب فتلوم على الشر وتلوم على ترك الخير وإما
أن تكون إلى الطلاح أقرب وإلى الفساد فتلومك على فعل الخير وعلى ترك الشر الله تبارك وتعالى في هذه الآية ذكر كثير مننا أنه يريد النفس اللوامة على الشر تلومك على الشر لماذا تفعل الشر
يعني التي هي أقرب إلى الصلاح ولذلك أقسم بها سبحانه وتعالى والمقسم عليه والمقسم به هو واحد كما قال الله والنازعات قرقى أي أقسم من النازعات وأنها تنزع أقسم بيوم القيامة وأن يوم
القيامة واقع فهو يقسم بالشيء عليه نفسه سبحانه وتعالى ثم قال أيحسب الإنسان عظامه أيظن يحسب أيظن أننا عاجزون عن بعثه بعد موته كما خلقناه أول مرة وهذا الاستفهام استنكاري يعني كيف نعجز
الذي خلقه أول مرة قادر على أن يبعثه مرة ثانية وإذا أطلق لفظ الإنسان في القرآن الكريم فغالبا للذنب كما قلنا قبل ذلك إذا أطلق لفظ الإنسان فغالبا يأتي للذنب كما قال الله تبارك وتعالى
والعصر إن الإنسان لفي خسر ثم استثنى قال إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات قال الله تبارك وتعالى قد مر بنا قتل الإنسان ما أكفره قتل بمعنى لعن ما أكفره هذا الأصل أو هذا الغالب في
الإنسان إذا أطلق يراد به الإنسان الكافر وفي قول الله تبارك وتين والزيتون وطور سينين وهذا البلد الأمين لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم ثم رددناه أسفل سافلين ثم استثنى قال إلا الذين
آمنوا وعملوا الصالحات هنا كثيراً ذكر الإنسان في هذه السورة وغالباً أيضاً في هذه السورة يراد به الذنب فإذا أطلق الإنسان غالباً في كتاب الله تبارك وتعالى فيراد به الذنب قوله أيحسب
الإنسان ألا نجمع عظامه فيها قراءتان في القرآن كله أيحسب أيحسب حسب حسب هذه في القرآن كله قال بلى قادرين على أن نسوي بنانا أي ليس الأمر كذلك أيحسب الإنسان ألا نجمع عظامه بلى سنجمع
عظامه بل نزيدكم قادرون على أن نسوي بنانه والبنان قيل الإصبع وقيل الجزء من الإصبع الأنملة حتى هذا نعيده يقول الله تبارك وتعالى ليس فقط الإنسان كله بل حتى يعني الأجزاء اليسيرة اللي
في الإنسان نعيدها كما كانت وهذا لكمال قدرته سبحانه وتعالى ثم قال بل يريد الإنسان أيضا الإنسان هنا للذنب يريد ليفجر أمامه يعني يريد أن يستمر بالمعصية إلى أن يموت أمامه يعني في
مستقبله يريد الإنسان ليفجر أمامه أي في مستقبله أيامه ولا حساب يعيش كالبهيمة يفعل ما يريد
ثم يموت وانتهى الأمر لا لا أنت مكلف البهيمة غير مكلفة أنت مكلف أنت مأمور من هي أنت خلقك الله لعبادتي وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون أن تختلف على البهيمة الإنسان يختلف هل يريد
الإنسان ليفجر أمامه فقط يفكر في لهوه ولعبه وفساده وكفره وطيشه لا ليس الأمر كذلك الله ما خلق الإنسان لأجل هذا الأمر سبحانه وتعالى قال يسأل أيان يوم القيامة سؤال استبعاد يقول ما في
يوم القيامة أصلا أيان يوم القيامة هذا الوعد إن كنتم صادقين هذا كثير مرة في كتاب الله تبارك وتعالى أنه يسأل عن يوم القيامة متى يكون هذا اليوم على سبيل الاستبعاد والسخرية والتكذيب
وإذاك هذا سؤال استبعاد لا يمكن ما في يوم القيامة والعياذ بالله يقول الله تبارك وتعالى فإذا برق البصر انتظر حتى يأتي هذا اليوم فإذا برق البصر أي شخص فزعد شخص البصر فزعد لما يرى من
الأهوال سيقول سيدي وهذا اليوم يوم القيامة هو الطامة والصاخة هو الحاقة والقارعة يوم عظيم يقول فإذا برق البصر وبرقه البصر لخوفه وفزعه كما قال سبحانه وتعالى واقترب الوعد الحق فإذا هي
شاخصة أبصار الذين كفروا يا وإلنا قد كنا في غفلة من هذا بل كنا ظالمين وكذا قول الله تبارك وتعالى ولا تحسب أن الله غافل عن ما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار
إذن هذا اليوم تشخص فيه الأبصار أي تنظر فزعه خائفه لما ترى من الأهوال ولما سيأتيها من العذاب والنكال من الله تبارك وتعالى وإذا برق وإذا برقه إراءتان إذا برق البصر وإذا برق البصر قال
وخسف القمر خسف خسف معروف هو ذهاب نوره كله أو بعضه وخسف بعض نوره ولكن في يوم القيامة يذهب كل نوره يخسف القمر وتخسف الشمس في ذلك اليوم العظيم لا شمس ولا قمر يقول الله تبارك وتعالى
وجمع الشمس والقمر هما لا يجتمعان لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا ليسابق النهار ما يحصل هذا ذاك اليوم فتحة سيجمع الله الشمس والقمر سبحانه وتعالى قال وجمع الشمس والقمر يقول
الإنسان في ذلك اليوم أي في ذلك يوم أين المفر يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان هذا في ذلك اليوم وليس الذي يفسره الآن
الناس لا تنفذون إلا بالعلم وبالعلم نخترق السماوات كلام فارغ وإنما يتكلم عن يوم القيامة يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا أي في يوم القيامة من أقطار السماوات والأرض فانفذوا
لا تنفذوا إلا بسلطان إلا بإذن الله من الله تبارك وتعالى وهنا كذلك يقول يقول الإنسان يومئذ أين المفر كيف ننفذ كيف نفر من هذا العذاب وهنا أيضا الإنسان المقصود به المكذب بالبعث عندما
يرى رأي العين ما كان ينكره أيان يوم القيامة رآه الآن رأي العين فيبحث عن المفر أين المفر وهذا التمني يسمى يتمنى أن يكون له مجال ليفر من عذاب الله تبارك وتعالى قال الله تبارك وتعالى
كلا لا ليس الأمر كذلك لا وزر لا ملجأ تلتجوا إليه والوزر في لغة العرب هو الجبل الذي يلتجوا إليه الناس ويختبئون خلفه قل لا لا وزر ما في جبل ما في ملجأ تلتجوا إليه كل شيء مكشوف كل شيء
واضح ما في هرب ما في مفر ستلقى جزائك الذي تستحقه قل الله تبارك وتعالى إلى ربك يومئذ المستقر إلى ربك أي لا إلى غيره ولم يقل المستقر إلى ربك وإنما قدمها قدم الجار المجرور للتخصيص
والقصر أنه لا ملجأ إلا إلى الله وذلك نقول لا ملجأ منك إلا إليك سبحانه وتعالى إلى ربك وحده لا غيره سبحانه وتعالى إلى ربك يومئذ المستقر كلنا يقال لنا إلى ربك يومئذ المستقر كما قال
الله تبارك وتعالى إن إلى ربك الرجعة وأن إلى ربك المنتهى فإلى ربك يومئذ المستقر المستقر كله يرجع إلى الله تبارك وتعالى قال جل وعلا ينبأ الإنسان يومئذ بما قدم وآخر هنا الإنسان تشمل
الصالح والطالح تشمل الجميع ينبأ الإنسان يومئذ أي في ذلك اليوم بما قدم وآخر كما قال سبحانه وتعالى وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورة ينبأ
الإنسان يومئذ بما قدم وآخر حتى يقول كافر ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاه ما فيه إلى ربك يومئذ المستقر ينبأ الإنسان يومئذ بما قدم وآخر قال بل الإنسان على نفسه
بصيرة ولو ألقى معاذرة على نفسه إنه سيأتي يوم القيامة يقول عندما تشهد عليه الشهود من الملائكة قال لا أقبل شاهدا علي سوى نفسي فيختم الله على لسانه وينطق جلده ورجله ويده وعينه وأذنه
وكل شيء فيه وقالوا لجلوده لهم لما شهدتم علينا قالوا أنطقنا الله الذي أنطق كل شيء يقول الله تبارك بل الإنسان على نفسه بصيرة هو يعرف نفسه ولذلك يصلح هنا إذا جاءك إنسان قال أنا ما
أقدر أنا ما عندي تقول بل الإنسان على نفسه بصيرة أنت أدرى بينك وبين ربك هذه بينك وبين ربك سبحانه وتعالى بل الإنسان على نفسه ولو ألقى معاذرة ولو جادل عنها بما يجادل في النهاية هو على
نفسه بصيرة هو أدرى بحقيقة نفسه لا بما يدعيه قد يكون يدعي شيئا صح حقيقة وما يدعي شيئا باطلا هذا بينه وبين ربه سبحانه وتعالى والله المستعان السؤال قوله تعالى بل قادرين على أن نسوي
بنانه أي قادرين على أن نجمع عظامه صح أو خطأ أجيبوه معندي أجهزتكم وعجل به إن علينا جمعه وقرآنه فإذا قرأناه فاتبع قرآنه ثم إن علينا بيانه كلا بل تحبون العاجلة وتذرون الآخرة وجوه
يومئذ ناظرة إلى ربها ناظرة يومئذ باسرة تظن أن يفعل بها فاقرة نعم قوله سبحانه وتعالى لا تحرك به لسانك لتعجل به إن علينا جمعه وقرآنه فإذا قرأناه فاتبع قرآنه ثم إن علينا بيانه عن ابن
عباس رضي الله عنهما الصحيحين قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعالج من التنزيل شدة يعالج من التنزيل شدة لأن جبريل يأتيه يقول ابن عباس فيوحي إليه يخبره بما أمر الله تبارك أو بما
أنزل الله من القرآن فجبريل يقرأ القرآن والنبي يقرأ معه يخشى أن يفوته شيء أو لا يحفظه فأمره الله أن لا يتعجل وأن يسكت حتى ينتهي جبريل من إلقاء ما عنده ثم يثبته الله في قلبه يقول ابن
عباس فإذا قرأناه فاتبع قرآنه قال فاستمع له وأنصت ثم إن علينا بيانه ثم إن علينا أن تقرأه يقول ابن عباس فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك إذا أتاه جبريل استمع فإذا انطلق
جبريل قرأه النبي صلى الله عليه وسلم كما قرأه جبريل وهذا الحديث متفق عليه إذن قول الله تبارك وتعالى في هذا للنبي محمد صلى الله عليه وسلم لا تحرك أي يا محمد به لسانك أي الوحي الذي
يأتيك به جبريل لتعجل به خشية أن يفوت إن علينا جمعه وقرآنه لك في صدرك لن يفوت عليك فإذا قرأناه فاتبع قرآنه أي استمع إذا قرأه عليك جبريل وفيه قراءتان في قوله تبارك وتعالى إن علينا
جمعه وقرآنه وقرآنه وقرآنه وكذلك فاتبع قرآنه كذلك فاتبع قرآنه واتبع قرآنه يعني بهمزة وصل وليست همزة المد نعم قال كلا بل تحبون العاجلة وتذرون الآخرة وكذبين للكفار وقال لهم يا أيها
الكفار أنتم تحبون العاجلة وتذرون الآخرة متعلقون بالدنيا مهملون للآخرة وفيها قراءة ثانية كلا بل يحبون العاجلة ويذرون الآخرة الغائب مرة المخاطب مرة الغائب يعني تحبون العاجلة وتذرون
الآخرة أو يحبون العاجلة ويذرون الآخرة ثم قال وجوه يومئذ ناضرة وصفهم بالنضارة أي بالبهاء والبشر والسرور والنور والإشراق وذلك في يوم القيامة وهي وجوه المؤمنين جعلنا الله وإياكم منهم
وجوه يومئذ الناضرة قال إلى ربها ناضرة أي تنظر إلى الله تبارك وتعالى دون حجاب سبحانه وتعالى كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث جريم بن عبد الله يقول كنا جلوسا عند رسول الله
صلى الله عليه وسلم إذ نظر إلى القمر ليلة البدر وقال لكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته فإن استطعتم ألا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها يعني العصر
والفجر فافعلوا وهذا الحديث متفق عليه فقوله وجوه يومئذ الناضرة أي من النضارة إلى ربها ناضرة أي ترى الله تبارك وتعالى وتنعم برؤيته وهذه أعظم نعمة يحصلها المؤمن في الجنة ولذا فسر
النبي صلى الله عليه وسلم قول الله جل وعلا للذين أحسن الحسن وزيادة قال الحسن الجنة والزيادة النظر إلى وجه الله تبارك وتعالى ولذا المسلم دائما يسأل الله تبارك وتعالى اللهم يسألك لذة
النظري إلى وجهك الكريم فالقصد أن هذه هبة من الله بل هي أعظم هبة يعطيها الله تبارك وتعالى للمؤمنين في ذلك اليوم العظيم عكسهم تماما وهم الكفار قال ودوه يومئذ باسرة أي كالحة سوداء تظن
أن يفعل بها فاقرة تظن هنا بمعنى تتيقن لأنها شافت أخذت كتابها بالشمال رأت ما في كتابها من الضلال وأيقنت الهلاك فصارت الوجوه كالحة ووجوه يومئذ باسرة تظن أن يفعل بها فاقرة كما قال
الله تبارك وتعالى وراء المجرمون النار فظنوا أنهم واقعها ولم يجدوا عنها مصرفا ويقول الله تبارك وتعالى وجوه يومئذ مسفرة ضاحكة مستبشرة ووجوه يومئذ عليها غبرة ترهقها أترة أولئك هم
الكفرة الفجر هذه هي الوجوه الباسرة أعاذنا الله وإياكم منهم ومن حالهم نعم السؤال وجوه يومئذ ناظرة أي تنظر إلى ربها في الجنة صح أو خطأ تبكي تعالى السؤال هذا ملغوم قال ناظرة مناظرة
مضبوعة هذا ملغوم قال ناظرة مناظرة مضبوعة ولكن كذب وتولى ثم ذهب إلى أهله يتمطى أولى لك فأولى ثم أولى لك فأولى أيحسب الإنسان أن يترك سدا ألم يكن طفة من مني يمنا ثم كان علقة فخلق فسوا
فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى فإنها الروح مع أن الروح لم تذكر ما جابتها للروح لكن مفهومة مفهومة لأنه قال وقيل من راق إلى ربك يومئذ المساق فهي
الروح إذن كما قال الله تبارك وتعالى فلولا إذا بلغت الحلقون وأنتم حينئذ تنظرون ونحن أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون فلولا إن كنتم غير مدينين ترجعونها إن كنتم صادقين أيضا لم تذكر لفظ
الروح لم يذكر لكن هي الروح وإن لم تذكر لك مفهومة يقول الله تبارك وتعالى كلا إذا بلغت التراقي وهذه الآية فيها زجر وتنبيه للإعراض عن هذه الدولة لأن مشكلة الروح أن في بلوغها التراقي
ما في استئذان ما في خبر متى ستبلغ التراقي فجأة والموت يأتي فجأة والصندوق والقبر صندوق العمل فجأة ما فيه وذاك الإنسان لا يدرك أن يتراجع يقول لا أصبر شوي بعدين كذا لا رب ارجع الله ما
فيه فقول الله تبارك وتعالى إذا بلغت التراقي كما قلنا الروح أقبلت على الآخرة وانسيت أمر الدنيا والتراقي هي آخر عرام الصدر هذه التراقي هذا هو قول النبي صلى الله عليه وسلم تقبل توبة
العد ما لم يغرغر يعني بلغت الغرغرة يعني بلغت الغرغرة وذلك فرعون آمن في هذا الوقت لما أدركه الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل وأنا منه المسلمين لم يقبل منه لأن
الروح بلغت التراقي خلاص تقبل توبة العد ما لم يغرغر وكما قال الله تبارك وتعالى وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني توبت الآن ما تقبل توبته إذا حضره
الموت لا تقبل توبته وهو وصول الروح إلى التراقي بلغت التراقي خلاص انتهى الأمر لا يدرك الإنسان أن يفعل شيئا ولا تقبل توبته في مثل هذا الوقت وقيل من راق يعني إذا وصلت الروح إلى
التراقي بدأ حنا نقول فاقق يعني خلاص يعني بدأ يلفظ أنفاسه الأخيرة من راق من يرقيه من يساعد وقيل القائلون هنا أهله أحبابه الذين حوله هل هناك راق هل هناك من يقرأ عليه هل هناك من يرقيه
هل هناك من ينجيه هل هناك من يمسك الروح ألا تخرج من راق ما فيه ما فيه وقيل من راق وفيها قراءتان وقيل من راق تسكت عند من ثم تقول راق وقيل بدون سكت وقيل من راق يعني تقرأها كاملة يجوز
هذا ويجوز هذا فيها الوجهان وقيل من راق من الذي يرقيه من الذي يمنعه من الذي يساعده في مثل هذا الوقت الله المستعان قال وظن أنه الفراق هنا ظن يعني أيقن أيقن أنه الفراق هناك تشوف عينه
الميت فتحه يتبع الروح إذا خرجت الروح تبعها البصر يتبعها لكن ما يقدر يسوي شيء يشوف الروح وهي تخرج اللي حوله ما يشوفون الله يجعله يشوف هو يراها ويقول إذا خرجت الروح تبعها البصر
يتبعها البصر كأنه يريد أن يمسك بها لكن لا يستطيع ذلك وظن أنه الفراق فراق الأهل فراق المال فراق الجاه فراق الأولاد فراق الدنيا أيقنه أن هذا هو وقت الفراق انتهى الأمر يقول الله تبارك
وتعالى والتفت الساق بالساق هنا قال أهل التحتم ثلاث معاني ثلاثة معاني المعنى الأول التفت الساق بالساق عن الأمر العظيم بالأمر العظيم يقول قامت الحرب على ساق يعني اشتد الأمر اشتد
الأمر وفات خلاص انتهت الدنيا والتفت الساق بالساق جاء أمر عظيم مع أمر عظيم تعاظمت الأمور حتى فارق الدنيا والمعنى الثاني والتفت الساق بالساق ان الميت ينضم بعضا لبعض يضعف يعني يمرض ثم
يموت وقالوا التفت الساق بالساق إذا كفنوه وضموه لبعض كما يلف الطفل الرضيع في مهاده كذلك يلف الميت هكذا تلصق ساقه بساقه ويلف في كفنه فكل هذه يدخل فيها والتفت الساق بالساق إما اشتد
الأمر وإما ضم ساقه على ساقه كأنه يفكر في الأمر ماذا يحدث الآن وإما إنه لف في كفنه حتى التسقت الساق بالساق ثم جاء الأمر من الله تبارك وتعالى بقوله إلى ربك يومئذ المساق وهذا الخطاب
لعموم الناس كلنا مساقنا إلى الله تبارك وتعالى إلى ربك يومئذ المساق أي الذهاب خلاص إلى أن نلقى ربنا سبحانه وتعالى قال الآن فلا صدق ولا صلى الآن الكافر هذا لا صدق بالرسل واتبعهم ولكن
كذبهم وصد عنهم ولا صلى ولكن كذب أي كذب الرسل في دعواهم أنهم أنبياء في دعوتهم لعبادة الله وحده كذب وتولى عن طاعة الله تولى عن اتباع الرسل صد عنهم قال ثم ذهب إلى أهله يتمطى الآن يذكر
حاله في الدنيا كيف كان كيف كان في هذه الدنيا كذب وتولى لا صدق لا صلى زيادة إيش قال ذهب إلى أهله يتمطى يتبختر يفتخر يتكبر كما قال الله تبارك وتعالى إن الذين أجرموا كانوا من الذين
آمنوا يضحكون وإذا مروا بهم يتغامزون وإذا انقلبوا إلى أهلهم انقلبوا فكهين وإذا رأوهم قالوا إن هؤلاء لا لا لا يسخرون فيهم كبر وعناد شوفة نفس وغير ذلك من الأمور الله تبارك وتعالى يقول
هذا هو حالهم فلا صدق ولا صلى ولكن كذب وتولى ثم ذهب إلى أهله يتمطى قال أولى لك فأولى هذا فيه تهديد وعيد يقول أهل ثم أولى لك فأولى تأكيد مثل قول الله تبارك الله سوف تعلمون ثم كلا سوف
تعلمون تأكيد وهذا فيه تهديد وعيد وعيد من الله تبارك وتعالى وهذا الكلام ليس موجه للموتى هذا الكلام موجه للأحياء يقال لهم سيكون حالكم كذلك إذا استمريتم على ما أنتم عليه من التكذيب
والتولي والصد وترك الصلاة وترك الاتباع والسخرية والاستهزاء والكبر ترى هذا كله سيكون منكم فارجعوا إلى الحق أولى لك فأولى ثم أولى لك فأولى تهديد من الله تبارك وتعالى ثم قال أيحسب
الإنسان أن يترك سدى أيضا الإنسان أن يترك هملا هكذا لن يحاسب أفحسبتم أن ما خلقناكم عبثة وأنكم إلينا لا ترجعون فتعالى الله الملك الحق سبحانه وتعالى لا يمكن أبدا أيحسب الإنسان أن يترك
سدى هملا لا ليس الأمر كذلك لن يترك سدى أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين أنت بهم أنت بهم يحذر الله تبارك وتعالى الناس من ذلك جل في علاه ثم قال يذكره ألم يكن نطفة من مني
لمنا على ماذا تتكبر يقول الله تبارك وتعالى عن هذا الإنسان ثم ذهب إلى أهله يتمطى أنت مخلوق من نطفة من ماء مهين تتكبر على ماذا تتمطى على ماذا يقول الله تبارك وتعالى ألم يكن نطفة من
مني يمنى استفهام للتقرير يقرره أنت كنت كذلك والنطفة هي الماء المهين كما قال الله تبارك وتعالى ألم نخلقكم من ماء مهين فجعلناه في قرار مكين إلى قدر معلوم نطفة وذلك يقول يعني بعض أهل
العلم عن الإنسان المتكبر يقول أولك نطفة مذرة وآخرك جيفة قذرة وفي جسمك الآن تحمل العذرة تتكبر على ماذا تؤذيك بقة تقتلك شرقة تتكبر على ماذا خرجت من مخرج البول مرتين من أبيك ثم من أمك
تتكبر على ماذا لم يكن نطفة من مني يمنى وفي قراءة لم يكن نطفة من مني تمنى هذا هو أصل الإنسان يجب على الإنسان العاقل أن لا يتكبر وأن يعرف قدره يعرف قدره من يكون ثم قال سبحانه ثم كان
علقه فخلق فنطفة
ثم علقه ثم مضغه وهكذا في ترتيب الخلق كما قال الله سبحانه وتعالى ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين نطفة في قرار مكين ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظام
فكسونا العظام لحما ثم أنشأناه خلقا آخر هكذا أنت هكذا أنت فالله تبارك يخبرنا بحقيقة حياتنا بحقيقة أمورنا بحقيقة ما نحن فيه يقول ثم كان علقه فخلق أي الله فسوى سواك رجلا سواك آدميا
سبحانه هكذا يشكر الإله بالكفر بالتولي بالإعراض بترك الصلاة بالتمطي بالتخايل هكذا يشكر الإله وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون هل جزاء الإحسان إلا الإحسان يقول الله تبارك وتعالى فجعل منه
الزوجين لما خلقه الذكر والأنثى جعل منه الزوجين ذكر والأنثى هكذا فعل ربنا تبارك وتعالى ثم قال أليس أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموت أليس هو بقادر على أن يحيي الموت والجواب دائما بلى
بلى قادر واستحب كثير من أهل العلم أن الإنسان إذا قرأ هذه السورة ووصل إلى هذه الآية أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموت أن يقول بلى لكن عادي يقولها بصوت منخفض يسمع نفسه فقط يقول بلى
قادر على أن يحيي الموت وورد فيه حديث لكنه ضعيف لكن يشهد له حديث حديث حديفة في صحيح مسلم يقول حديفة صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فافتتح البقرة فقلت يركع عند المئة
فتجاوزها فقلت يتمها ويركع ثم قرأها وقرأ النساء وقرأ آل عمران يقول فقرأها مترسلا إذا مر بآية فيها تسبيح سبح الله وإذا مر بسؤال سأل وإذا مر بتعوذ تعود هذا هو تدبر القرآن هذا هو تدبر
القرآن فإذا قرأت مثل هذه الآية أو قرأت قول الله تعالى أليس الله بأحكم الحاكم قل بلى دائما بلى هو كذلك سبحانه ألا يعلم من خلق بلى يعلم من خلق سبحانه وتعالى وهكذا أليس الله بأحكم
الحاكم بلى أليس الله بكاف عبده بلى وهكذا مع القرآن وتدرك ما يرمي إليه كلام الله تبارك وتعالى والله أعلى وأعلم السؤال الغرض من قوله تعالى أولى لك فأولى هو الاستفهام التعجب التهديد
اختر واحدة من الثلاث والله أعلم سائل يقول إذا كنت أخشع مع القراءة السريعة للقرآن هل فعلي هذا خطأ أم صح طبعا الخشوع في القرآن والتدبر هذا هو المطلوب هذا هو المطلوب فإذا كنت كذلك لا
بأس إن شاء الله تعالى المهم أن تحصل الخشوع والتدبر في أحد المجمعات في محل الأطفال تم شجرة الصدف أو الهدف منه أن يكتب الطفل أمنيته على ورقة ويعلقها للشجرة ما حكم ذاك لا يجوز هذا وظن
منع هذا الأمر يعني قالوا هذا ومنع لي يعرف ما زال هذا الأمر موجود أن يخبرنا عنه في أي مكان إن شاء الله تعالى وعندما أتصدق وأنا مرتاح الحال وليس عندي مشاكل وبين أتصدق وعندي مشاكل
طبعا الذي يتصدق لأن عنده مشاكل هذا يعني صاحب حاجة إذا رحت المشاكل ويتصدق وإذا جدت المشاكل راح تصدق ويتصدق لأجل مشاكله وليس تقربا لله تبارك وتعالى فالأصل أن الإنسان يتصدق في كل حال
في كل حال تصدق ولو بالقليل تصدق بالقليل أشعر أحيانا بضيق في الصدر هل هذا يعني أنه هناك مشكلة سوف تكون لا ما في شيء سوف تكون هذا لا ما في إشارات لما سيكون العلم عند الله تبارك
وتعالى ولكن انظر ما سبب هذه المشاكل وعالجها إن شاء الله تعالى هل يجوز صوم ثلاثة أيام عن كفارة اليمين مع أني استطيع الإطعام لا ما يصح وتبقى الكفارة في ذمتك الله تبارك وتعالى يقول
فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم أو تحيوا رغبا فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام فإذا استطيعوا الإطعام أو العطق صومه صحيح لكن يعتبر نافلة وليس كفارة يعتبر صوم
نافلة وليس كفارة وتبقى الكفارة في ذمته ما تصعب الكفار عن ذمته هل يجوز للزوجة طلب الطلاق في حال تزوج زوجها من ثانية ليس لها ذلك إلا إذا كانت اشترضت عليه في العقل أنها اشترضت عليه
قالت أن لا تتزوج عليه ووافق على هذا الشر فلها الحق في ذلك والله أعلم حياة الله يجوز لأن صفة من صفات الله هو الحي سبحانه وتعالى كما تقسم بوجه الله أو بسمع الله وكذا يصح أما بالنبي
لا يجوز النبي صلى الله عليه وسلم يقول من حلف بغير الله فقد أشرح نبي وغير نبي لا يجوز الحلف بغير الله تبارك وتعالى ما المراد بالوسط في الدين الوسط هو بين الشيئين الوسط الوسط هو
الاعتدام والفضل والأفضلية الوسط بفتح السين والوسط بإسكان السين هو ما بين الشيئين أسط لا فوق ولا تحت بالنص هذا أسط أما وسط فهو أفضل يعني أفضل الشيء أوسطه يقولون ومنها قول الله تبارك
وتعالى حافظوا على الصلاة والصلاة الوسط أي الفضلة صلاة الفضلة ومنها قول الله تبارك وتعالى وكذلك جعلناكم أمة وسطة أي فضلة ولما سئل أبو سفيان عن نسب النبي صلى الله عليه وسلم قال هو من
أوسطنا نسبا أي من أفضلنا نسبا وكذلك يقول العرب عن القلادة يقولون هي واسطة العقد يعني أحسن ما في العقد هي القلادة التي تكون بالنص هذه واسطة العقد فالوسط غير الوسط الوسط هو الاعتدال
الصحة وذاك النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أنه يأتي نوح يوم القيامة فيسأله الله تبارك وتعالى يقول له يا نوح هل بلقت فيقول نعم يا رب بلقت فيقول له من يشهد فيسأل قوم نوح هل بلغكم فيقول
ما جاءنا من نذير لا ما بلغنا فيقول الله تبارك وتعالى لنوح من يشهد لك وهمك يقول ما بلغت والله يعلم أنهم كاذبون لكن يريد أن يرفع الله جل عامل شأن هذه الأمة فيقول لنوح من يشهد لك
فيقول محمد وأمته يشهدون لي ثم قرأ النبي قال فتقومون فتشهدون يقول فتقومون فتشهدون وكذلك جعلناكم أمة وسطة لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدة تشهد؟
ها؟
شو درك؟
شون تشهد عشان ما شفتك؟
ها؟
ها؟
لا لا تواهق قول قول شلو بالك على أي أساس تشهد؟
لأنه موجود في القرآن صح؟
لا لا تشهد أن الله قال ذلك والله صادق صح؟
حين تشهد لما تشهد؟
زينة شو؟
هنا لماذا ضاع علم الليث بن سعد؟
الليث بن سعد لما سافر إلى الليث بن سعد لم يكن له تلاميذ كمالك وإلا بعضهم يقول بعضهم يقول هو أعلم من مالك ابن أنس وكان في زمن الإمام مالك ابن أنس فلكن مالك كان له تلاميذ نشروا علمه
وليس الأمر خاصا بالليث بن سعد وإنما الليث بن سعد والأوزاعي والسفيان الثوري والزهري وغيرهم كثير من العلماء الكبار وابي ثور وغيرهم هؤلاء العلماء الكبار لم يكن لهم تلاميذ اهتموا بنشر
علم كما حصل للأمة الأربعة مالك وأبي حنيفة والشافعي وأحمد رحم الله الجميع فقط هذا الذي حصل لكن لا يعني أن هؤلاء هم أعلم من في الأرض في زمنهم لا هناك من هو مثلهم لعل هناك من هو أعلم
منهم رحمهم الله تبارك وتعالى جميعا هل ما يقوله الإنسان بعد الآيات من الرد والاستعاذة كليس الله بذلك هي الموتى نرد ونقول بلى سبحانك اللهم هل هذا في الفريضة أم النافلة فقط هذا
المسألة فيها خلاف الأهل العلم أن الإنسان يعني عندما يتكلم أو عندما يقف عند الآيات إذا مر بآية رحمة أو آية عذاب أو آية فيها تسبيح أو كذا هل هذا خاص بالنوافل أو بالنوافل فريض بعض أهل
العلم ذهبوا لأن هذا خاص بالنوافل لأن حديثة بن اليمن ذكر ذلك في صلاة نافلة قيام الليل مع النبي صلى الله عليه وسلم قال ولم ينقل غير حديفة يعني من الصحابة الذين كانوا يصلون مع النبي
صلى الله عليه وسلم الفراعض ما نقل عن أحد منهم أنه قال النبي مرة بآية كذا فوقف وقال كذا وقال كذا فذكر كثير من أهل العلم وهذا عليه الأكثر أن هذا خاص بالنافلة ولا يدخل في ذلك الفريضة
وذهب الإمام الشافعي إلى أن هذا في الفريضة والنافلة والأصل أن كل ما صح في النافلة صح في الفريضة إلا ما دل عليه الدليل وهذا الذي تميل إليه النفس أن هذا عام في النافلة والفريضة والعلم
عند الله جل وعلا هذا السؤال يقول هل يجوز التسبيح والتعوذ إذا قرأت آيات فيها ذلك داخل الصلاة نفس السؤال هذا جاوبنا عليه في وقت يقول ما هو القول الراجع في ترتيب أهوال وأحداث يوم
القيامة الله أعلم يعني هو الترتيب لم يأتي فيه دليل نعم جاء دليل في بعض الأحداث أنها بعض بعض يعني مثلا القنطرة يقينا بعد الصراط يعني في أشياء مذكورة يعني لأخذ الكتاب اليمين والشمال
قبل الصراط يعني في أشياء مذكور فعلا يعني محدد متى تكون في يوم القيامة وترتيبها في أشياء غير مثل علامات الساعة الكبرى هناك علامات الساعة الكبرى معروف ترتيبها مثل يعني يأجوج ومأجوج
والدجال يقينا قبل عيسى أو النار التي تخرج من عدن أو طلوع الشمس من مغربها يعني في آيات معروف ترتيبها وفي آيات غير معروف ترتيبها ما تكون يعني أيها تكون قبل الأخرى فالمثال فيها يعني
أخذ ورد للعلماء لكن في النهاية ما في دليل صريح على ترتيبها ولا يترتب على ذلك شيء والله أعلم وصلى الله عليه وسلم وبركه يا ربينا محمد