1,030 مشاهدة
17 محاضرة
برنامج مفاتح الطلب
شرح ( السنة الأولى )
الصوت
1 من 17 – برنامج مفاتح الطلب – الكتاب الأول : خلاصة تعظيم العلم / الشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا وإمامنا وحبيبنا وقرة عيننا محمد بن عبد الله وعلى
آله وصحابته أجمعين أما بعد فإن العلم هو خير ما سعى إليه العبد ليرتقي في الدرجات عند الله تبارك وتعالى قال سبحانه وتعالى يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات وجاء
النبي الكريم صلى الله عليه وسلم أنه قال من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة سويعات نقضيها في طلب العلم والتقرب إلى الله تبارك وتعالى نسأل الله جل وعلا أن
يتقبل ذلك منا وأن يرفع لنا به الدرجات اللهم آمين وكان الصحابة رضي الله عنهم والتابعون وأتباع التابعين حريصين كل الحرص على تحصيل العلم وبذل الجهد والمال والوقت لأجل تحصيله والعلم
كما قيل لو أعطيته كلك أعطاك بعضه فكيف بمن لا يعطي العلم شيئا العلم كما قال علي رضي الله عنه نغطة جعله الناس بحرى والأصل في العلم علم الكتاب والسنة وما هذه العلوم التي يتعاطاها أهل
العلم إلا لأجل الوصول إلى فهم الكتاب والسنة ومن علمه ليس كمن لم يعلم ونسأل الله تبارك وتعالى أن يجعل هذا العلم الذي نحصله ونسعى إليه مرجة علينا وقد اخترنا سبعة عشرة كتابا لنقرأها
في هذه الفترة المباركة إن شاء الله تبارك وتعالى من أعمارنا وفي حياتنا نرجو بها الزلفة عند الله تبارك وتعالى من خلال ستة وثلاثين مجلسا إن شاء الله تبارك وتعالى وتكون كما علمتم بعد
الفجر خلال تسعة أيام وبعد العصر وبعد المغرب وبعد العشاء وستكون ذكريات إن شاء الله تعالى بعد أن ننتهي من ذلك لكنها ذكريات طيبة يفرح بها الإنسان ويحمد الله تبارك وتعالى على أن وفقه
على حضور هذه المجالس التي تحفها الملائكة وتتنزل عليها السكينة والرحمة وتغشاها ويذكر الله تبارك وتعالى أصحابها في من عنده ونحن اليوم الثلاثاء في أول مجلس من هذه المجالس المباركة في
يوم التاسع والعشرين من شهر جمادة الآخرة لسنة ثلاثين وأربعين وأربعمائة بعد الألف الموافق للأول من فبراير لسنة اثنين وعشرين وألفين من ميلاد المسيح عليه السلام ونحن في ضاحية الصديق في
مسجد خالد الياقوت رحمه الله وبركاته تبارك وتعالى نبدأ على بركة الله تبارك وتعالى وعلى آله وصحبه أولي الفضل ووأي السديد أما بعد فهذه من كتاب تعظيم العلم خلاصة اللفظ أعدت بالتقاطها
لمقصد الحفظ فاستخرج منه للمنفعة المذكوة اللباب وجعل فيه الأموذج من كل باب ليكون في نفوس الطلبة شمس النهار ويترشحوا بعده إلى العمل وللدكار فأسأل الله لي ولهم لزوم معاقد التعظيم بسم
الله الرحمن الرحيم الحمد لله وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا عبده ووسوله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه عدد من تعلم وعلم أما بعد فإن حظ العبد من العلم موقوف على حظ قلبه
من تعظيمه وإجلاله فمن امتلأ قلبه بتعظيم العلم وإجلاله صلح أن يكون محلاً له وبقدر نقصان هيبة العلم في القلب ينقص حظ العبد منه حتى يكون من القلوب قلب ليس فيه شيء من العلم فمن عظم
العلم لاحت أنواعه عليه ووفدت رسول فنونه إليه ولم يكن لهمته غاية إلا تلقيه ولا لنفسه لذة إلا الفكر فيه وكأن أبا محمد الداومي الحافظ لمح هذا المعنى فختم كتاب العلم من سنانه المسمات
بالمسند الجامع بباب في إعظام العلم في إعظام العلم يعني في تعظيم العلم باب في تعظيم العلم نعم وأعون شيء على الوصول إلى إعظام العلم وإجلاله معوفة معاقد تعظيمه وهي الأصول الجامعة
المحققة لعظمة العلم في القلب فمن أخذ بها كان معظماً للعلم مجلاً له وليهواه أطاع فلا ينومن إن فتع عنه إلا نفسه يداك أوكتا وفوك نفخ ومن لا يكوِم العلم لا يكوِمه العلم المعقد الأول
تطهير وعاء العلم المعقد المنزلة ومعقد الإزار لما تقول لرجل أنت معقد الإزار يعني قريب المنزلة قريب المنزلة ويريد حفظه الله تبارك وتعالى الشيخ صالح أن هذه الأمور هي التي تقرب لك
العلم والوصول إليه نعم المعقد الأول تطهير وعاء العلم وهو القلب وبحسب طهاوة القلب يدخله العلم وإذا ازدادت طهاوته ازدادت قابليته للعلم فمن أراد حيازة العلم فليزين باطنه ويطهر قلبه من
نجاسته فالعلم جوهر لطيف لا يصلح إلا للقلب النظيف وهذه أمراض القلوب هي شبهات وشهوات فمن سلم قلبه من الشهوات وسلم قلبه من الشبهات بعد ذلك صار وعاء للعلم يمكن للعلم أن يدخله وأن
يستفيد هذا العبد من هذا العلم نعم وهذا هو الأصل في الإنسان أنه كما أنه يستحي من نظر الناس إلى حاله الظاهر فليستحي من الله لأنه يعلم ما في باطنه سبحانه وتعالى وذلك من انشغال قلبه عن
ربه تبارك وتعالى ومنها قول الشافعي رحمه الله تعالى نعم المعقيد الثاني إخلاص النية فيه المروذي هم اثنان المروذي والمروذي المروذي بتشديد الراء وضمها نعم وإنما ينال الموء العلم على
قدوة إخلاصه والإخلاص في العلم يقوم على أوبعة أصول بها تتحقق نية العلم للمتعلم إذا قصدها الأول وفع الجهل عن نفسه بتعويفها ما عليها من العبوديات وإيقافها على مقاصد الأمو والنهي نعم
يريد رفع الجهل عن نفسه هذا أهم أمر أن يرفع الإنسان الجهل عن نفسه فإذا طلبت العلم فليكن مقصدك هو أن ترفع الجهل عن نفسك أن لا ترضى بأن تكون كعامة الناس وإنما تريد أن ترتفع بنفسك وأن
تكرمها بأن ترفع الجهل عنها ولا يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون وقول المؤلف رحمه الله حفظه الله تعالى لتعريفها ما عليها من العبوديات يقصد العبادات والعبادات أفصح والعبوديات يعني
ليست فصيحة مئة بالمئة ولذلك يقال العبادات أفضل من العبوديات لكن المهم أن المؤلف حفظه الله تبارك وتعالى يريد العبادات أن يعرف نفسه العبادات أن تتعلم ما يجب عليها وما يحرم عليها نعم
نعم هي أربعة أمور إذن ذكرها المؤلف حفظه الله تبارك وتعالى وهي أن الإنسان يقصد بطلب العلم أن يرفع الجهل عن نفسه هذا أهم شيء أن يرفع الجهل عن نفسه ثم بعد ذلك أن يعمله بهذا العلم أن
يمارسه يعمل بهذا العلم الذي علمه لأنه صار حجة عليه الأمر الثالث أن يرفع الجهل عن غيره بالأمر بالمعروف أنهي عن المنكر أن يرفع الجهل عن أن يعلم هذا العلم تعلمت العلم ابذله الآن أن
يعلم هذا العلم الأمر الرابع أن يكون هو من أوعية العلم من حفظة العلم من الضياع في هذه الدنيا وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم أنت وعاءا للعلم يأخذه الناس منك ويستفيدونه نعم ولقد
كان السلف وحماهم الله تعالى يخافون فرات الإخلاص في طلبهم العلم فيتورعون عن ادعائه لأنهم لم يحققوه في قلوبهم سئل الإمام أحمد هل طلبت العلم لله فقال لله عزيز ولكنه شعره شيء حبب إلي
فطلبته نعم وكان بعضهم يقول طلبناه لغير الله فأبا الله إلا أن يكون له فلا يتهمن أحد نفسه بأنه إنما يحضر الدروس ويطلب العلم حتى يشار إليه بالبنان وأنه ضعيف الإخلاص وأنه نيته لم
يحققها تماما فيبتعد عن مجالس العلم هذا من الشيطان بل صحح النية واطلب من الله تبارك وتعالى أن يوفقك إلى ذلك واحضر دروسه العلم نعم ومن ضيع الإخلاص فأته علم كثير وخير وفير وينبغي
لقاصد السلامة أن يتفقد هذا الأصل وهو الإخلاص في أموه كلها دقيقها وجليلها سرها وعلنها ويحمل على هذا التفقد شدة معالجة النية قال سفيان الثوي ما علجت شيئا شد علي من نيتي لأنها تتقلب
علي بل قال سليمان الهاشمي وحدث بحديث واحد ولينية فإذا أتيت على بعضه تغيرت نيتي فإذا الحديث الواحد يحتاج إلى نيات يقصد الحديث في المجلس الذي يجلسه يحتاج الإنسان دائما أن يراجع موضوع
نيته ولكن هذا لم يمنعه من الاستمرار لأن بعض الناس يرى أن هذا سبب للمتنع فيقول بس أنا غير مخلص ونيتي تفسد علي إذن سأتركه الطلب ليس هكذا كان السلف رحمه الله تبارك وتعالى نعم عن أبي
هوي وتواضي الله عنه وأن النبي صلى الله عليه وسلم قال احوس على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز قال الجنيد رحمه الله ما طلب أحد شيئا بجد وصدق إلا ناله فإن لم ينله كله نال بعضه قال ابن
القيم رحمه الله في كتابه الفوائد إذا طلع نجم الهمة في ظلام ليل البطالة وودفه قمر العزيمة وإن مما يعلي الهمة ويسمو بالنفس اعتبار حال من سبق وتعرف همم القوم الماضين فأبو عبد الله
أحمد بن حنبل كان وهو في الصبا ربما أراد الخروج قبل الفجر إلى حلق الشيوخ فتأخذ أمه بثيابه وتقول رحمة به حتى يؤذن الناس أو يصبحوا كان يحرص على أن يخرج قبل الفجر فتقول له أمه اصبر
تمسكه بثيابه حتى يؤذن الناس ويصبحوا يعني اصبر لا تستعجل في الخروج في مثل هذا الوقت وهذا يدل على حرصه وكان الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ رحمه الله تبارك وتعالى جد الشيخ صالح آل
الشيخ وهو الشيخ الشيخ عبد الماز رحمه الله تبارك وتعالى جميعا كانت له دروس قبل الفجر في آخر الليل بعد أن ينتهي من قيام الليل تبدأ دروسه هذه همة همة عظيمة للخطيل البغدادي لم يتيسر له
إلا هذا الوقت فقرأ الصحيح على الحيري في هذه الأيام الثلاثة صحيح البخاري كله نعم وكان أبو محمد بن التبان أول ابتدائه يدوس الليل كله فكانت أمه توحمه وتنهاه عن القراءة بالليل فكان
يأخذ المصباح ويجعله تحت الجفنة شيء من الآنية العظيمة ويتظاهر بالنوم فإذا وقدت أخرج المصباح وأقبل على الدوس نعم يعني أمه تمنعه من الدراسة بالليل تقول أطفن عليه تريدها أن ينام فيأخذ
السراج المصباح ويضعه تحت القدر بحيث لا تراه أمه فإذا نامت أمه قام وأشعل المصباح ما فيه أنوار كالآن المصابح فيشعل المصباح ويبدأ بالدراسة رحم الله همة عالية نعم نعم يقول عزمي وقوتي
وكرمي وأخلاقي وديني كرمي كل هذا ما شاب ما كبر يعني ما عجز ما ضعف كل ما في الأمر الشعر بعد أن كان أسفل صار أبيض لكن همتي هي همتي وعزمي هو عزمي وكرمي هو كرمي وديني هو ديني وطلبي
وعزمي على طلب العلم ما تغير شيء الحمد لله ما ضعفت همتي بسبب كبار السن لا تهتموا لتغيري لوني الشعر فقط هذا الذي تغير نعم إن كل علم نافع ما وده إلى كلام الله وكلام وسوله صلى الله
عليه وسلم وباقي العلوم إما خادم لهما فيأخذ منهما تتحقق به الخدمة أو أجنبي عنهما فلا يضر الجهل به وما أحسن قول عياض ليحص به في كتابه الإلماع العلم في أصلين لا يعدوهما إلا المضل عن
الطويق اللاحبي علم الكتاب وعلم لا ثاو التي قد أسندت عن تابع عن صاحبي إلا المضل عن الطريق اللاحبي الطريق الواضح الطريق اللاحب هو الطريق الواضح نعم وإذا قلنا قبل قليل قول علي رضي
الله عنه العلم نقطة في صييره الناس بحرا فالعلم ليس بتقعير الكلام وإضافات وكذا وإنما العلم قال الله قال رسوله نعم وقد ذكر هذا الطويق بلفظ جامع مانع محمد موتضى ابن محمد الزبيدي صاحب
تاج العوس في منظومة له تسمى ألفية السند يقول فيها الزبيدي الزبيدي في اليمن مكان في اليمن قرية قال الزبيدي وأهلها يقال زبيد منطقة زبيد أهلها يقال لهم زبيدي نعم فأما الأمر الأول فحفظ
متن جامع لراجح فلابد من حفظ ومن ظن أنه ينال العلم بلا حفظ فإنه يطلب محالا والمحفوظ المعول عليه هو المتن الجامع لراجح أي المعتمد عند أهل الفن وأما الأمر الثاني فأخذه على مفيد ناصح
أول أمر إذن الإنسان يحرص على الحفظ خاصة في صغر السن أحفظ قدر ما تستطيع أحفظ قد كان شيخنا رحمه الله تعالى شيخ نعتمين يقول قرأنا كثيرا بل أكثر مما حفظنا واستفدنا مما حفظنا أكثر مما
استفدنا مما قرأنا فالإنسان يحرص على الحفظ خاصة في صغر السن يحرص على الحفظ حفظ كتاب الله تبارك وتعالى حفظ أحاديث للنبي صلى الله عليه وسلم خاصة عمدة الأحكام أو بلوغ المرام ويحفظ بعد
ذلك متن من المتون خاصة في الفقه أو في الاعتقاد أو في النحو أو في غيرها المهم تحرص على الحفظ قدر ما تستطيع نعم يعني هكذا العلم أن تسمع ثم تلقيه إلى من بعدك ومن بعد يلقيه إلى وهكذا
ينتقل العلم نعم أما الوصف الثاني فهو النصيحة وتجمع معنين اثنين يعني يطلب العلم على المشايخ أولا المشايخ الذين طلبوا العلم أصلا حتى يفيدوك العلم الذي استفادوه وهكذا ينتقل العلم من
السلف إلى الخلف
ثم بعد ذلك ينظر في النصيحة وهو أن يكون العالم أو طالب العلم ناصحا لك نعم نعم يعني الأصل عندما تأخذ من الشيخ أولا تأخذ منه دله وسمته وبقاره وطريقته ثم الأمر الثاني تأخذ منه طريقته
في التعليم كيف يوصل المعلومة كيف يدرس فتستفيد هذا منه وأذكر أن شيخنا الشيخ بن عثيمين رحمه الله تعالى فعلا استفدنا منه السمت والدل والهدي والأخلاق رحمه الله تبارك وإستفدنا منه طريقة
التعليم حتى إن البعض أحيانا يحضر درسا يقول هذا أكيد من طلبة الشيخ بن عثيمين لأن هذه هي طريقة الشيخ فيستفيد منه طريقته التي يعلم بها غيره رحمهم الله تبارك وتعالى لا تستعجل شوي شوي
نعم يعني هذا هو الأصل أن الإنسان إذا بدأ في طلب العلم أن يقدم الأهم فالمهم إذا قلنا يبدأ بكتاب الله تبارك وتعالى حفظه وإذا استطاع فهما ودراسة ودراية فهذا طيب يبدأ بحفظ كتاب الله
تبارك وتعالى فيبدأ بالأهم ثم المهم فيبدأ بكتب العقيدة يعني التي اخترناها لكم الآن إن شاء الله تعالى ستأتيكم إن شاء الله تعالى في هذه الدورة المباركة المهم أن يختار الكتب المهمة
الأهم ثم المهم بعد ذلك
ثم كذلك يكون قصده في طلبه للعلم أن يأخذ مختصرا من كل فن ما يبدأ بالعلوم الكبار ما يبدأ بفتح الباري مثلا أو المغني لابن قدامة أو المبسوط أو المجموع أو غيرها من الكتب وإنما يبدأ
بمختصرات في كل فن حتى إذا ضبطها بعد ذلك له أن ينتقل إلى المطولات نعم نعم يقول يعني اضبطه اضبطه ولا تدخل عليه غيره لا تدخل عليه غيره وعن سواه قبل الانتهاء مه يعني كف كف عن سواه قبل
أن تتمه العلم لا يشغلك الثاني عن الأول ثم مثل مثلا قال وفي تراضي في العلم من منع لماذا قال كتوا أميني لا بد يخرج واحد واحد ما يخرجهم مع بعض لا بد واحد واحد كذلك العلم خذ واحدا ثم
واحد ولا تأخذهما معا نعم ومن عوف من نفسه القدوة على الجمع جمع وكانت حاله استثناء من العموم نعم بعض الناس هذه استثناءات بعض الناس يكونوا يعني ذا قوة في الحفظ يعني يكونوا متميزا هذه
حالات يعني لا أقول نادرة لكن قليلة جدا فالأصل أن الإنسان لا يدخل علما على علم حتى يتم الأول لكن بعض الناس قد يكون عنده من القدرة أن يجمع أكثر من علم في وقت واحد أن يخفض أكثر من متن
في وقت واحد هذه قدرات هذه قدرات لكن نحن نتكلم عن عامة الناس عامة طلبة العلم أن يبدأ بعلم ثم خاصة عندما نقول في ابتدائي الطلب وحتى لا يمل حتى لا يمل إذا تدخلت العلوم عليه قد ينفجر
ثم يقول بس يكفي خلاص فيترك الجميع فلذلك النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن المنبت لا أرضا قطع ولا ظهرا أبقى وذلك الإنسان يأخذ الأمور يعني بالتدرج نعم وقال الحسن البصري العلم في الصغو
كالنقش في الحجع فقوة بقاء العلم في الصغو كقوة بقاء النقش في الحجع فمن اغتنم شبابه نال إربه وحمد عند مشي به سراه ألغت نمسن الشباب يا فتا عند المشي به سراه يحمد القوم السراه هذه حكمة
عند العرب وهي يحمد القوم السراه قالها خالد بن وليد رضي الله عنه لما خرج من العراق إلى الشام لنجدة المسلمين في معركة اليارموك وسلك طريقا صعبا فقال له الذي أرشده إلى الطريق قال له إن
وصلت إلى الشجرة الفلانية في اليوم الفلاني فقد نجوت ونجا من معك وإن لم تصل هلكت وأهلكت فمن معك ففي اليوم الفلاني هذا هم ناموا ثم لما أصبحوا رأى شجرة قال ما هذه الشجرة قالوا هذه كذا
فإذا هي الشجرة التي قال لها قال له إذن وصلت إلى قال عند الصباح يحمد القوم السراه عند الصباح يحمد القوم السراه يعني إذا أصبحوا يحمدون المشي الذي مشوه السراه هو المشي في الليل السراه
مشي في الليل نحن نقول سريت إذا مشيت في الليل نعم هؤلاء أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم تعلموا كبارا ذكره البخاري في كتاب العلم من صحيحه وإنما يعسر التعلم في الكبار كما بيانه
الماوردي في أدب الدنيا والدين لكثرة الشواغل وغلبة القراطع وتكاثر العلائق فمن قدر على دفعها عن نفسه أدرك العلم نعم هذا كله في بيان أهمية العنف الصغر لأن الإنسان يعني يكون عنده فراغ
أولاد وصار عنده عمل يعني شغل عن طلب العلم لا تكون يعني أوقاته كأوقات الشباب أبدا وإذلك يستثمر الإنسان وقت الشباب قدر ما يستطيع نعم المعقيد الثامن لزوم التأني في طلبه وتوكي العجلة
إن تحصيل العلم لا يكون جملة واحدة إذ القلب يضعف عن ذلك وإن للعلم فيه ثقلا كثقل الحجو في يد حامله قال تعالى وإذا كان هذا وصف القرآن الميسوي كما قال تعالى وقد وقع تنزيل القرآن وعاية
لهذا الأمو منجما مفرقا باعتباو الحوادث والنوازل كما قال تعالى وغتلناه ترتيلا وهذه الآية حجة في لزوم التأني في طلب العلم والتدوج فيه وتوكي العجلة كما ذكوه الخطيب البغدادي في الفقيه
والمتفقه وواغب الأصفهاني في مقدمة جامع التفسير ومن شعو بن النحاس الحلبي قوله اليوم شيء وغدا مثله من نخب العلم التي تلتقط يحصيل الموء بها حكمة وإنما السيل اجتماع النقط العلم قد يكون
ثقيلا في البداية يشعر الإنسان بثقة لي العلم محفوظات وكلام جديد ويعيد ويراجع ويكتب ويسأل ويسأل وغير ذلك لكن بعد ذلك يصير متعة يصير متعة بحيث إن الإنسان يستخسر لا أقول يوما ولا ساعة
بل دقيقة يضيعها وهو لا يطلب العلم حفظ الله تعالى نعم ومقتضى لزوم التأني والتدرج البداءة بالمتون القصاوي المصنفة في فنون العلم حفظا واستشعاحا والميل عن مطالعة المطولات التي لم يعتفع
الطالب بعد إليها ومن تعوض للنظر في المطولات فقد يجني على دينه وتجاوز الاعتدال في العلم ربما أدى إلى تضييعه ومن بدائر الحكم قول عبد الكويم وفاعي أحد شيوخ العلم بدمشق الشام في القون
الماضي نعم وإذا يبدأ الإنسان بصغار العلم قبل كباره لأنه لو بدأ بالكبار لا ضع واستثقله واستشكله ثم بعد ذلك قد يؤدي إلى ترك الطلب نعم وقال رب والمصابرة مأمورا بهما لتحصيل أصل الإيمان
تارة ولتحصيل كماله تارة أخرى قال تعالى يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا وقال تعالى واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه قال يحيى بن أبي كثير في تفسير هذه
الآية هي مجالس الفقه ولن يحصل أحد للعلم إلا بالصبر أيضا لا يستطاع العلم براحة الجسم فبالصبر يخرج من معوات الجهل وبه تدرك لذة العلم نعم يعني لا ينال الإنسان العلم براحة الجسم أبدا
لا بد تتعب ولكنه تعب لذيذ إذا استشعر الإنسان الأجر عند الله تبارك وتعالى واستشعر بعد ذلك الفرق الذي سيكون بينه وبين عامة الناس حيث رفعه الله تبارك وتعالى بهذا العلم وحيث إنه يعبد
الله تبارك وتعالى قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني فتعب قليل وجهد يسير يبذله الإنسان في هذه الحياة ثم ينسى أي هذا التعب ينسى لا يعني يستحق أن يترك هذا التعب إذا
علم الإنسان ماذا سيحصل بعد ذلك في مستقبله من القرب إلى الله تبارك وتعالى سبحانه وتعالى فلذلك الإنسان لا يعني يمتنع عن هذا التعب اتعب قليل في طلب العلم وتحصيله ثم بعد ذلك ستعرف قيمة
ما تعبت لأجله نعم نعم كل هذه تحتاج إلى الصبر الحفظ يحتاج إلى الصبر إعادة وتكرار إعادة وتكرار إعادة وتكرار حتى تحفظ والفهم كذلك يحتاج إلى الصبر مثلا تقرأها فلا تفهمها قرأها مرة
ثانية مرة ثالثة مرة رابعة لعل الله ليفتح عليك وتفهمها حضور مجالس العلم يحتاج إلى الصبر غيرك في مثل سنك من أقرانك من إخوانك من أصدقائك يلعبون ويمرحون وأنت تذهب إلى تحفظ تحصيل العلم
فتشعر أنهم فرحوا أكثر منك لكن في النهاية ستفرح أنت أكثر منهم ومن فرحة في النهاية فرحة أكثر فالقصد أن حتى مجالس العلم إنسان يصبر عليها يصبر على تحصيل العلم فيها كذلك رعاية حق الشيخ
يحتاج إلى الصبر لأن الشيخ بشر الذين تتلقى منهم بشر كسائر البشر يعني قد يكون في بعضهم غلظة صعب المراس أن يكون يعني خشن التعامل هذه أطباع في الناس لكن ما عنده من العلم يصبرنا عليه
نتحمل ما فيه لأجل أن نحصل ما عنده فالإنسان يتحمل هذا يصبر على أدى معلمه لأن بعض المعلمين قد يكون هو طبيعته هكذا عسر فتصبر على ما عنده من العسارة حتى تحصل ما عنده من العلم وصبرهم
على طلب العلم عند وجود النكد أو الأذى من المعلمين من الشيوخ رأيت العجب العجب ومن من ذكر عنه ذلك الأعمش رحمه الله تعالى فكان شديدا على الطلبة ومع هذا لأنه كان وعاء للعلم رحمه الله
تبارك وتعالى فالطلبة يأتونه ويتحملون يعني ما عنده من الأذى يعني كان لا يخرجوا إليهم أحيانا يأتونه فلا يخرجوا إليهم غاضبا بل ذكروا مرة أخرج لهم كلبا حتى ينصرفوا عنه ومع هذا يأتونه
لأنهم يجدون عنده فائدة يجدون عنده علما فطالب العلم يجب عليه أن يتحمله يعني غلظة تعامل شيخه أو سوء أدبه أو كذا لما عنده من العلم ويحمد الله أنه يعني يعطاه الله من الصبر على هذا
الأذى وفي قصة موسى عليه الصلاة والسلام مع الخضر وكيف أنه تصرف تصرفات غريبة بالنسبة لموسى عليه الصلاة والسلام لما خرق السفينة ولما قتل الغلام ولما بنى الجدار ومع هذا صبر موسى عليه
الصلاة والسلام صحيح أنكر عليه هذه الأشياء لكن لم يمتنع عن ملازمته إلى أن قال له الخضر عليه السلام هذا فراق بيني وخذت الذي أردت أن تأخذه القصد إذن أن الإنسان يصبر على الجهد الذي
يبدله على الوقت الذي يقضيه على الشيخ الذي يؤذيه وهكذا نعم لكل إلى شأو العلا وثباته ولكن عزيز في الرجال ثباته نعم يعني الآن أنت تعلمت العلم وصبرته الآن ابذله الآن تبذل العلم فتصبر
على الطلبة يعني أحيان بعض المشايخ يعني يأتي يحضر يحضر عنده طالب أو طالبان أو ثلاثة أو كذا فيمل يقول له أين باقي الطلبة فلا يبث العلم إلا إذا اجتمع عنده الجم الغفير وهذا من الخطأ
ولم يعلم أو ما شابه ذلك من الأمور فأيضا كما أنك صبرت على التعلم اصبر على التعليم بعد ذلك كيف تبث هذا العلم وتصبر على أذى الناس ومشكلاتهم وطريقة تعاملهم والناس كما قلنا يعني أصناف
منوعة فاصبر على أذى الناس وأنت تعلم العلم كما صبرت وأنت تتعلم العلم وإذا قال المؤلف هنا لكل إلى شأو العلا وثبات يثب وثبات وعند التعلم لابد من الثبات نعم نعم يعني الإنسان يلزم باب
الأدب في تعلم العلم لأن حتى المعلم الشيخ إذا رأى الطالب يعني جم الأدب يفرح به يعطيه العلم والأكس صحيح إذا رأى قليل الأدب نفر منه ولم يعطيه إلا النظر اليسير من العلم فالإنسان يحرص
على أن يتأدب نعم وذكر أبد الله بن وهب يقول جالست مالكا عشرين سنة فكنت حريصا على تعلم الأدب أكثر من حرصي على تعلم العلم فالإنسان يحرص على أن يتعلم الأدب من العلماء ويأخذ منهم ذلك
لأنه بعد ذلك سيصير هو أحد العلماء وكل العلماء كانوا طلبة كانوا في يوم من الأيام طلبة
ثم بعد ذلك تعلموا واجتهدوا فصاروا علماء يشار إليهم بالبنان ويسعى إليهم الناس لتحصيل العلم الذي عندهم نعم ربيعة الرأي هذا ربيعة الرأي شيخ الإمام مالك نعم الله المصنف وحفظه الله
المعقد الحادي عشو صيانة العلم عما يشين مما يخالف الموأة ويخويمها من لم يصن العلم لم يصنه العلم قاله الشافعي ومن أخل بالموأة بالوقوع فيما يشين فقد استخف بالعلم فلم يعظمه وقع في
البطالة فتفضي به الحال إلى زوال اسم العلم عنه قال وهب بن منبه لا يكون البطال من الحكماء وجماع الموأة كما قاله ابن تيمية الجد في المحرر وتبعه حفيده في بعض فتاويه الجد اللي هو أبو
البركاتة بن تيمية صاحب منتقل أخبار وحفيده ابن تيمية شيخ الإسلام وهي عائلة كلها علماء هذه العائلة المباركة نعم في بعض فتاويه استعمال ما يجمله ويزينه وتجنب ما يدنسه ويشينه نعم بعض
العلماء كان عندهم نعم لكن لكثرة خوارم المرؤة عندهم تركهم الناس ولم يحرصوا على طلب العلم عندهم فإذا كان الإنسان يزين نفسه مع العلم بالأدب والمرؤة وما شابه ذلك من مكارم الأخلاق نعم
قيل لأبي محمد سفيان ابن عيينة قد استنبطت من القوان كل شيء فأين المرؤة فيه قال في قوله تعالى فأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين ففيه المرؤة وحسن الأدب ومكاوم الأخلاق ومن ألزم أدب النفس
للطالب تحليه بالمرؤة وما يحمل عليها وتنكبه خواومها التي تخل بها كحلق لحيته أو كثرة الالتفات في الطريق أو مد رجلين في مجمع الناس من غير حاجة ولا ضوة داعية أو صحبة الأراضي والفساق
والمجان والبطالين لأن هذه أمثلة ذكرها المؤلف حفظ الله تبارك وتعالى من خوارم المرؤة أمثلة من خوارم المرؤة التي لا تليق بطالب العلم نعم الغوائل كثيرة الغوائل كثيرة وهي أن ينشغل مع
هذا الطالب في اللعب أو في تضيع الأوقات أو أحياناً أبعدنا الله وإياكم عنه أن يكون هناك تعلق بهذا الزميل أو غير ذلك من الأمور فالزمالة مهمة جداً يكون لك صاحب صديق زميل قرين يعينك على
طلب إن نسيت ذكرك وإن تكاسلت شجعك فتحرصان معاً على طلب العلم وتحصيله والمدارسة وكان طلبة العلم هكذا يحضرون درس الشيخ ثم يرجعون يراجعون يقرأ أحدهم على الآخر ما سمعه من الشيخ ويصحح
أحدهما لصاحبه فوجود الزمالة مهمة جداً في طلبه العلم نعم أحسن الله إليكم ولا يحسن بقاصد العلاء إلا انتخاب صحبة صالحة تعينه فإن للخليل في خليله أثاراً ورأى أبو داود والتومذي عن أبيه
وتوضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال الرجل على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل يقول راغب الأصفهاني ليس إعداء الجليس لجليسه بمقاله وفعاله فقط بل بالنظر إليه أي التأثير فيه
التأثير فيه نعم من العدوى وإنما يختار للصحبة من يعاشر للفضيلة لا للمنفعة ولا لللذة فإن عقد المعاشوة يبرم على هذه المطالب الثلاثة الفضيلة والمنفعة واللذة هكذا المعاشرة تكون بين
الناس إما أن يعاشره للفضيلة وإما أن يعاشره للمنفعة وإما أن يعاشره لللذة يقول احرص على الفضيلة عامة الناس على المنفعة يصاحبه لأنه ينتفع به أو لللذة لأنه يحبه ويرتاح إليه ويحب أن
يسمر معه ويخرج معه وكذا أو للفضيلة احرص على صاحب الفضيلة الذي يزيدك ولا ينقصك نعم نعم وإذا انتبه بعض الناس أنه من باب أن عندهم مجلس ديوانية يجلس فيها مع إخوته أو أصدقائه أو مع أبيه
أو كذا ويتكون هذه المجالس في الجملة إن لم تكن مضيعة للوقت ففيها شيء من الحرام كالغيبة والنميمة المعاصي وغير ذلك من الأمور فيحذر الإنسان لا يعلق قلبه بمثل هذه المجالس ويقول لا
أصدقائي إخواني أبي جدي يحذر ما في مال يحذر لكن يعطيها شيئا يسيرا ويعطي جل وقته لتحصيل العلم ومرافقة من ينفعه في الآخرة نعم نعم وإذا لم يكن كذلك يعني لا يحفظ ولا يسأل ولا يدارس يضيع
هذا العلم حتى يثبت هذا العلم تحفظ تدارس أصدقائه زملائك قرنائك وتسأل تسأل ولذلك لا ينال العلم مستكبر ولا مستحيي ولما سئل ابن عباس بمن إلت هذا العلم قال بلسان سؤول وعقل وفكر عقول قلب
عقول حصلت هذا العلم والأصمع يقول لما قيل له بما حصلت هذا العلم قال بكثرة السؤال والغوص في المسائل فالسؤال طيب يشكل عليه وكذلك يدارس وكذلك يحفظ نعم وإذا كان القوان الميسوا للذكر
كالإبل المعقلة من من تعاهدها أمسكها فكيف بسائر العلوم وعن العلم تفتتح خزائنه فحسن المسألة نصف العلم والسؤالات المصنفة كمسائل أحمد الموية عنه بوهان جلي على عظيم منفعة السؤال وهذه
المعاني الثلاثة للعلم بمنزلة الغوص للشجو وسقيه وتنميته بما يحفظ قوته ويدفع آفته فالحفظ غوص العلم والمذاكرة سقيه والسؤال عنه تنميته ولكن أيضا يتنبه أيضا ان انتقال الأسئلة كثرة
السؤال وانتقال الأسئلة يعني وذلك كان أنس يقول يعجبنا أن يأتي الرجل من الأعراب الحكيم فيسأل النبي صلى الله عليه وسلم فنستفيد من مسألته أو كما قال فالقصد أن الإنسان يعني حتى الأسئلة
تنتقى حتى يستفاد من علم هذا العالم نعم فإن فضل العلماء عظيم ومنصبهم منصب جليل لأنهم آباء الروح فالشيخ أب لروح كما أن الوالد أب للجسد فالاعتراف بفضل المعلمين حق واجب قال شعبة بن
الحجاج كل من سمعت منه حديثا فأنا له عبد واستنبق هذا المعنى من القوان محمد بن علي الأدفوي فقال إذا تعلم الإنسان من العالم واستفاد منه الفوائد فهو له عبد وهو نبي يوشع بن نون صار نبيا
بعد ذلك بعد موسى وهارون وهنا اجتمع ثلاثة أنبياء يوشع وموسى وهارون صلوات ربه وسلامه عليهم نعم وهو الذي كان يعني فتح بيت المقدس على يديه فتح بيت المقدس كان على يدي يوشع بن نون وأما
موسى وهارون فتوفي في التيه حيث كانوا في التيه أربعين سنة توفي خلال هذه السنوات موسى وهارون عليهم السلام ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليهم
السلام ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليهم السلام ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليهم السلام ثم تولى
الأمر بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليهم السلام ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليهم السلام ثم تولى الأمر بعدهما يوشع
بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليهم السلام ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليهم السلام
ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليهم السلام ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليهم السلام ثم تولى الأمر
بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليهم السلام
ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليهم السلام ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليهم السلام
ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليهم السلام
ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليهم السلام ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليهم السلام ثم تولى الأمر
بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليهم السلام
ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليهم السلام
ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليهم السلام ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليهم السلام
ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليهم السلام
ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليهم السلام ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليهم السلام ثم تولى الأمر
بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليهم السلام
ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليهم السلام ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليهم السلام
ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليهم السلام
ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليهم السلام ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليهم السلام
ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليهم السلام ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليهم السلام ثم تولى الأمر
بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليهم السلام ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم
ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليهم السلام
ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليهم السلام ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليهم السلام ثم تولى الأمر
بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليهم السلام
ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليهم السلام ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم
ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليهم السلام
ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليهم السلام ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليهم السلام ثم تولى الأمر
بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليهم السلام
ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليهم السلام
ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليهم السلام ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليهم السلام
ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليهم السلام ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليهم السلام
ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليهم السلام ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليهم السلام
ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليهم السلام
ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليهم السلام ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليهم السلام ثم تولى الأمر
بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليهم السلام
ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليهم السلام
ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليهم السلام ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليهم السلام ثم تولى الأمر
بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليهم السلام
ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليهم السلام ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليهم السلام ثم تولى الأمر
بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليهم السلام ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليهم السلام ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون
وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليهم السلام ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليهم السلام ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه
نعم موسى وهارون عليهم السلام ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليهم السلام ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون
عليهم السلام ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليهم السلام ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليهم السلام ثم
تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم موسى وهارون عليهم السلام ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم لماذا؟
موسى وهارون عليهم السلام ثم تولى الأمر بعدهما يوشع بن نون وفتح الله على يديه نعم يعني مكان مرتفع يتميز به العالم عن طلبة العلم فيحدثهم حتى يراه أكثرهم نعم يعني فيقول حدثنا فلان قال
حدثنا فلان ويسوق الأحاديث المسندة ومتاعم والقلب بلذة العلم سقطت لذات العادات وذهلت النفس عنها بل تستحيل الآلام لذة بهذه اللذة أحسن الله عليكم المعقد العشون حفظ الوقت في العلم ومن
هنا عظمت وعاية العلماء للوقت حتى قال محمد بن عبد الباقي البزاز ما ضيعت ساعة من عموي في لهو أو لعب وقال أبو الوفاء بن عقيل الذي صنف كتاب الفنون في ثمانمائة مجلد إني لا يحل لي أن
أضيع ساعة من عموي بل كان يقوى عليهم وهم في داو الخلاء نعم وهذا نقل عن ابن أبي حاتم الرازي رحمه الله تبارك وتعالى أنه قال كنت أقرأ على أبي وهو في الخلاء يعني أحيانا يعني من كثرة
حرصهم على هذه الدقائق يقول حتى إذا دخل الخلاء أجلس في الخارج وأقرأ عليه وهو يسمع نعم فاحفظ أيها الطالب وقتك فلقد أبلغ الوزير والصالح ابن هبيرة في نصحك بقوله والوقت أنفس ما عنيت
بحفظه وأراه أسهل ما عليك يضيع تمت الخلاصة نعم وكان ذكر عن أحد مشايخ الشام رحمه الله تبارك وتعالى أنه مر على قوم وهم يلعبون الطاولة في الشام لعبة الزهر هذه الطاولة بحاجة له ثم رجع
بعد ساعتين أو أكثر فإذا هم كما هم يلعبون الطاولة فقال والله لو كان الوقت يشترى لشتريت من هؤلاء وقتهم يعني كيف يضيعون وقتهم بالساعات على هذا اللعب وأنا أبحث عن الدقيقة يقول لو يشترى
الوقت لشتريت من هؤلاء وقتهم فالقصد إذن أن الإنسان لا يضيع وقته في أشياء لا تعود عليه بالنفع صلى الله تبارك وتعالى أن يخفض علينا أوقاتنا وأن يبارك لنا فيها وأن يجعلنا من يستمع القول
فيتبع أحسنه والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك علينا محمد
2 من 17 – برنامج مفاتح الطلب – الكتاب الثاني : ثلاثة الأصول وأدلتها / الشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسعد الله مساءكم وفقكم وسدد على الخير خطاكم وكتب الله خطواتكم وأسأل الله العظيم رب العرش العظيم ألا يضيع أجرنا وأن يدخره لنا يوم نلقاه سبحانه وتعالى
الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا وإمامنا وحبيبنا وقرة عيننا محمد بن عبد الله آله وصحابته أجمعين أما بعد فنحن في يوم
الثلاثاء التاسع والعشرون من شهر جمادة الآخرة لسنة ثلاثين وأربعين وأربعمائة وألف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم الموافق للأول من شهر فبراير لسنة اثنتين وعشرين والفين من
ميلاد المسيح عليه السلام ومازلنا مع مفاتح الطلب العلم التي يسأل الله تبارك وتعالى أن يفتح علينا بالعلم وأن يجعلنا ممن يتعلم العلم رجاء ثواه بالله سبحانه وتعالى ونحن اليوم في المجلس
الثاني من ست وثلاثين مجلسا وستمر سريعا إن شاء الله تعالى سيأتي اليوم إن كتب الله لنا عمرا أن نقول نحن في المجلس العشرين
ثم سنقول نحن في المجلس السابع والعشرين وهكذا حتى نقول نحن في المجلس الأخير وانسى الله لا يكون الأخير ويمكننا جميعا من قراءة المزيد من كتب العلم والنظر فيها حتى يتوفان الله تبارك
وتعالى كما قال الإمام أحمد رحمه الله تبارك وتعالى مع المحبرة إلى المقبرة فالإنسان يطلب العلم ولا يتوقف عن طلبه رحمه الله تبارك وتعالى كلما ازددت علما ازددت علما بجهلي فالإنسان يحصل
من العلم قدر ما يستطيع ولا يفوت لحظة في تحصيل هذا العلم ومع هذا ينسب الفضل إلى الله وحده سبحانه وتعالى ونحن الآن كما قلت في المجلس الثاني في كتاب ثلاثة الأصول للإمام محمد بن عبد
الوهاب نعم والحمد لله والصلاة والسلام على وسور الله وعلى آله وصحبه ومن والاه اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخه ولوالدين وللمسلمين أجمعين اللهم آمين قال الإمام المجدد محمد بن عبد
الوهاب رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم اعلم رحمك الله أنه يجب علينا تعلم أربع مسائل الأولى العلم وهو معرفة الله ومعرفة نبيه ومعرفة دين الإسلام بالأدلة الثانية العمل به الثالثة
الدعوة إليه الرابعة الصبو على الأذى فيه والدليل قوله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر قال الشافعي
رحمه الله تعالى هذه السورة لو ما أنزل الله حجة على خلقه إلا هي لكفتهم نعم هذا كتاب ثلاثة الأصول ويسميه البعض الأصول الثلاثة للإمام محمد بن عبد الوهاب بن سليمان التميني رحمه الله
تعالى والمتوفى سنة ست ومائتين وألف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم هذا الكتاب أو الكتيب نافع جداً واهتم به أهل العلم كثيراً ودرسه أكثر أهل العلم الذين التزموا دعوة الشيخ
رحمه الله تبارك وتعالى وله شروح كثيرة منثورة سواء مكتوبة أو مسموعة وابتدأ كتابه هذا بقوله بسم الله الرحمن الرحيم اعلم رحمك الله أنه يجب علينا تعلم أربع مسائل الأولى العلم وأراد
بالعلم معرفة الله تبارك وتعالى والمقصود بمعرفة الله أي معرفة الله بأسمائه وصفاته معرفة الله بأسمائه وصفاته سبحانه وتعالى قال ومعرفة نبيه ومعرفة دين الإسلام هذه أمور ثلاثة معرفة
الله معرفة النبي معرفة دين الإسلام أي شرع الله تبارك وتعالى ولكن قال بالأدلة أهم علامات ومميزات هذه الدعوة المباركة وهي النظر في الأدلة اعتماد الأدلة الالتزام بالأدلة السير مع
الأدلة وعدم التغليب وعدم الاتباع الأعمى وإنما بالأدلة ثم قال الثانية العمل به وقد ذكرنا في درس الصباح أن الإنسان إنما يطلب العلم وليعمل بهذا العلم ثم ينشر هذا العلم بين الناس ثم
يحافظ على هذا العلم من أن يضيعه وهنا ذكر أنه يجب تعلم هذه المسائل الثلاث والعمل بها العمل بها ثم الدعوة إليه يعني الدعوة إلى هذا العلم الدعوة إلى الله الدعوة إلى متابعة الرسول
الدعوة إلى التزام الأدلة قال والصبر على الأذى فيه وهذا أمر طبيعي جدا ولذا قال ورقة بن نوفا للنبي صلى الله عليه وسلم ليتني كنت فيها جذعا حين يخرجك قومك قال ومخرجيهم قال ما أتى رجل
بمثل ما أتيت به إلا عودي فالإنسان إذا أتى قومه بخلاف ما يعرفون يعادونه وإن كان من كان وكان النبي صلى الله عليه وسلم أحب الناس إلى أهل مكة وعائلته وأسرته من أحب الأسر إليهم وأعظمها
ومع هذا عودي صلى الله عليه وسلم حتى كانوا يقتلونه صلوات ربي وسلامه عليه فلا بد من الصبر ولا يريد المؤلف رحمه الله تبارك وتعه هنا الصبر المعروف والصبر على الأقدار والصبر على طاعة
الله والصبر عن المعصية لا وإنما يريد الصبر في هذا الطريق في طريق العلم في تحصيله وتعليمه يريد هذا الصبر وهو داخل في الصبر على الأقدار ثم استدل بقول الله تبارك وتعالى والعصر إن
الإنسان لفي خسر العصر قيله وقت العصر الذي نحن فيه الآن وقيل العصر هو الدهر وهو مجموع الأيام والليالي والشهور والأسابيع والأعوام قالوا هذا هو الدهر يقسم الله تبارك وتعالى به بما شاء
من مخلوقاته سبحانه وتعالى تعظيما لها وكل شيء إن أقسم الله به فهو معظم عنده وقد أقسم الله بالعصر والضحى والليل سبحانه وتعالى والفجر فيقسم الله بما شاء من الأوقات وهكذا اختلف أهل
العلم هنا عن المراد هنا وقت العصر خاصة أو أراد الدهر لأن العصر يطلق ويراد به الدهر يقال عصر من العصور أي الدهر من الدهور وعلى كل حال أراد هذا أو هذا المهم أن هذا شيء أقسم الله
تبارك وتعالى به قال والعصر ثم المقسم به قال إن الإنسان لفي خسر القسم الذي أقسم عليه المقسم به إن الإنسان لفي خسر أي كل إنسان يريد كل إنسان إن الإنسان لفي خسر أي الأصل في الإنسان
الخسار ثم استثناه فقال إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وهنا المفرد إذا أطلق هكذا فالمراد به جميع الناس الإنسان كل إنسان ثم استثناه فقال إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات ثم ماذا قال
وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر أي أوصى بعضهم بعضا بالحق وهو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتواصوا بالصبر وهو الاستمرار على هذا الطريق وأن يصبروا على ما يلقونه من الأذى والتعب
والجهد الذي يبذل في هذا السبيل وقوله إلا الذين آمنوا قال وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر هذه كلها داخلة في الإيمان يعني كونهم آمنوا طيب وعملوا الصالحات العمل الصالح من
الإيمان وتواصوا بالحق من الإيمان وتواصوا بالصبر أيضا من الإيمان فهذا يسمى بعطف الخاص على العام ذكر العام وهو الذين آمنوا
ثم ذكر بعض أفراده وهو عملوا الصالحات تواصوا بالحق تواصوا بالصبر ثم نقل عن الإمام الشافعي محمد بن إدريس رحمه الله تعالى أنه قال هذه السورة لو ما أنزل الله حجة على خلقه إلا هي لكفتهم
الظاهر والعلم عند الله تبارك وتعالى أن هذه نقلها الإمام محمد بن عبد الله رحمه الله تعالى من حفظه وإلا فجل من ينقل عن الشافعي يعني هذا المعنى لا ينقل هذا اللفظ الذي نقله محمد بن عبد
الله رحمه الله تبارك وتعالى ولكن الذي ينقلونه عن الإمام الشافعي رحمه الله تعالى يقول لو فكر الناس في سورة العصر لكفتهم لو تدبر الناس سورة العصر لكفتهم وليس لو ما أنزل الله حجة على
الناس إلا سورة العصر لكفتهم حتى إن البعض استنكر المتن يعني كيف يقول الشافعي مثل هذا الكلام والقرآن فيه أشياء كثيرة يحتاج الناس إليها غير سورة العصر وهذا هو الصحيح على كل انهي
الجملة في كلها حتى الثانية المشهورة عن الإمام الشافعي ينقلها عنه لا أقول تلاميذه ولكن الحريصون على نقل أقواله كالنووي وابن كثير وابن تيمي وابن القيم وغيرهم رحمهم الله تبارك وتعالى
كلهم يعني ينقلون عن الإمام الشافعي رحمه الله تبارك وتعالى أنه لو تدبر الناس هذه السورة لكفتهم أو لو نظر الناس في هذه السورة لكفتهم يقصد أن فيها ما يدعوهم إلى الالتزام بدين الله
تبارك وتعالى والتواصل والصبر والتواصل هذا هو دين الله تبارك وتعالى على كل الجملة لم تثبت عن الشافعي رحمه الله تعالى بالإسناد صحيح أبدا لا أعلم أنها ثبتت عن الإمام الشافعي لا بالذي
رواها الشيخ محمد أجلهاب ولا بالذي رواها غيره كالنووي وابن كثير وإنما اشتهرت عنه يتناقلها الكثيرون عن الإمام الشافعي لكن لا يوجد لها سند ولا توجد في شيء من كتبه تبارك وتعالى نعم
ذكروا أنه نقلها البقاعي وأن الشيخ عندهم لعله نقل كلام البقاعي في هذا لكن على كل كلمة طيبة لكن ليست بهذه الصيادة نعم أحسن الله إليكم قال المصنف ورحمه الله تعالى وقال البخاوي ورحمه
الله تعالى باب العلم قبل القول والعمل والدليل قوله تعالى فاعلم أنه لا إله إلا الله استغفر لذنبك فبدأ بالعلم قبل القول والعمل نعم هكذا العلم قبل العمل لا يمكن إنسان يعمل قبل أن يعلم
بل العمل مرتبط بالعلم لأن إنسان إذا عمل بجهل لا يكون أصاب الحقيقة قطعا وإن أصابها فقد أصابها بغير قصد فلابد من العلم أولا إنسان يتعلم العلم ثم بعد ذلك يكون العمل تابعا كما قال الله
تعالى فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك فجاء الاستغفار بعد العلم وإن كانت الواو لا تقتضي الترتيب ولكن هكذا ذكر أهل العلم أن العمل يكون بعد العلم نعم قال المصنف ورحمه الله
تعالى اعلم ورحمك الله أنه يجب على كل مسلم ومسلمة تعلم ثلاث هذه المسائل والعمل بهن الأولى أن الله خلقنا ووزقنا ولم يتركنا هملا فالأوسل إلينا رسولا فمن أطعه دخل الجنة ومن عصاه دخل
النار والدليل قوله تعالى إنا أرسلنا إليكم رسولا شاهدا عليكم كما أرسلنا إلى فرعون رسولا فعصى فرعون الرسول فأخذناه أخذا وبيلا وهذا من فضل الله تبارك وتعالى من فضل الله ومنه جل وعلا
حتى يرسل رسولا وما كنا معذبين حتى نرسل رسولا من فضل الله تبارك وتعالى على الناس أنه يرسل إليهم الرسل وينزل عليهم الكتب سبحانه وتعالى ويهديهم الطرق إنا هديناه السبيل إما شاكر وإما
كفوره أما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى فالله لا يرضى من عباده الكفر سبحانه وتعالى ولكنه خيرهم وبين لهم الطريقين طريق الجنة وطريق النار وقال لهم اختاروا ما شئتم ولكن الله
جل وعلا لكمال عدله جل وعلا وكمال رحمته أرسل الرسل وأنزل الكتب وشرع الشرائع سبحانه وتعالى وذكر قول الله تبارك وتعالى إن أرسلنا إليكم رسولا شاهدا عليكم كما أرسلنا إلى فرعون رسولا وهو
أرسل إلى فرعون رسولين هارون وموسى ولكن هارون كان تابعا لموسى وموسى هو الأصل صلوات ربي وسلامه عليه وهارون نبي كريم مرسل متابع لموسى صلوات ربي وسلامه عليهما نعم قال المصنف وحماه الله
تعالى الثانية أن الله لا يرضى أن يشرك معه أحد في عبادته لا نبي مرسل ولا ملك مقرب ولا غيرهما والدليل قوله تعالى وأن المساجد لله فلا تدعو مع الله أحدا نعم ربنا لا يرضى أن يدعى معه
أحد أن يعبد معه أحد وعن الشرك من عمل عمل أشرك فيه مع غيره تركته وشركه فالله تبارك ولا يقبل أن يشرك به سبحانه وتعالى ولا يرضى إلا أن يعبد وحده جل في علاه وقوله سبحانه وتعالى وأن
المساجد لله فلا تدعو مع الله أحدا الأظهر أن المساجد هنا مواضع السجود وليست المساجد هي هذه البيوت المبنية وإنما المساجد أي السجود بل سمي المسجد مسجدا لكثرة ما يسجد الناس فيه
فالمساجد أي السجود مواضع السجود للناس هذه المساجد السجود لا يكون إلا لله فإذا سجدت فلا تدعو مع الله أحدا سبحانه وتعالى نعم ويؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حد الله ورسوله ولو
كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيعتهم ويتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله ألا إن
حزب الله هم المفلحون الولاء والبراء عقيدة يجب أن يلتزمها كل مسلم عقيدة الولاء والبراء الحب والبغض في الله أو ثقر الإيمان كما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم الحب في الله
والبغض في الله فمن أحب في الله وأبغض في الله وأعطى لله ومنع لله فقد استكمل الإيمان فالمؤمن لا يجوز له أن يحب الكافر ولا يعني هذا أن يظلمه ولا يجوز له أن يظلم الكافر أيضا الظلم محرم
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم معاذ بن جبل وَاتَّقِ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ خاص أنه في بداية الكتاب قال إنك تقدم على قوم أهل الكتاب يعني كفارا ثم قال له وَاتَّقِ دَعْوَةَ
الْمَظْلُومِ فإنه ليس بينه وبين الله حجاب يقول شيخ سام تيمية دعوة المظلوم ليس بينه وبين الله حجاب ولو كان كافرا ولو كان كافرا فالظلم محرم في شريعتنا ولكن القلوب يجب أن تكون لله
وحده سبحانه وتعالى كما قال الله تبها أنتم هؤلاء تحبونهم ولا يحبونكم هم لا يحبونكم يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن
الله لا يهدي القوم الظالمين فالحب والبغض يجب أن يكون لله وفي الله سبحانه وتعالى فإذا قال الإنس إنه يطيع الله ويطيع رسوله نقول له لا يجوز لك أن توالي أعداء الله ولذا قال عمر رضي
الله عنه النصارى أهينوهم فإنهم سبوا الله ما سبه ما سبها إياه أحد من العالمين لقد قالوا إن لله ولد فالقصد أن الإنسان يجب عليه في معتقده في قلبه أن يكون قلبه لله وحده سبحانه وتعالى
ومن ذلك الحب والبغض في الله جل وعلا ولذلك هنا قال لا تجدوا قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله لا يمكن هذا يحاد الله أن يعلن الحرب على الله تبارك يسب الله جل
وعلا يدعي لله الولد كما قال الله تبارك يسب ابن آدم وفي رواية يشتم ابن آدم وليس له ذلك قالوا كيف يشتمك أنت رب العالم قال يقول لي إن لي ولد فهذا الذي يسب الله كيف نحن نأتي ونقول نحن
نحبك لا يجوز لكن هذا لا يعني أن نظلمه ولا يعني أن لا نعدل معه ولذا قال عبد الله بن رواح اليهود والله يا معشر يهود لأنت أبغض خلق الله إلي ولكن لن يمنعني هذا من أن أعدل فيكم قالوا
بذلك قامت السماوات والأرض أي بالعدل فالمسلمون في تعاملهم لا يظلمون أحدا لكن قلوبهم لله سبحانه وتعالى يعني هذا الحب والبغض لا يدفعهم أبدا لمحابات من يحبون أو لإيذاء من يبغضون وإنما
هذه أعمال القلوب فيجب علينا أن نهتم بأعمال القلوب أكثر من أعمالي الظاهر أعمال القلوب أعظم عند الله تبارك وتعالى كما سيأتي الكلام على ذلك قال ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم
أو عشيرتهم هؤلاء أقرب الناس إلى الإنسان أقرب الناس إلى الإنسان ومع هذا قال لا يجوز أن تحبوا هؤلاء إذا كانوا كفارا إذا كانوا يحدون الله لماذا؟
لأنكم عبيد لله فكوننا عبيدا لله تبارك وتعالى ولينا أن نلتزم أمره جل فعله نعم ما أمر الله به التوحيد وهو إفراد الله بالعبادة وأعظم ما نهى عنه الشرك وهو دعوة غيره معه والدليل قوله
تعالى واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا نعم جاء عن ابن عباس رضي الله عنه في قول الله تبارك وتعالى وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون أي إلا ليطيعون إلا ليطيعون وتوحيد الله أعظم طاعة
يتقرأ بها العبد إلى الله تبارك وتعالى وأعظم معصية هي الشرك بالله والأنبياء إنما جاءوا بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وأعظم معروف أمروا به هو توحيد الله وأعظم منكر النهو عنه هو
الشرك بالله تبارك وتعالى نعم نعم يعني الآن سيدخل في الموضوع وهو الأصول الثلاثة الأصول الثلاثة التي تسمى بهذا الكتاب قال فإن قيل لك ما الأصول الثلاثة التي يجب على الإنسان معرفتها
وهنا أتى بهذا الكتاب بطريقة السؤال والجواب وهذه طريقة حسنة استخدمها كثير من أهل العلم طريقة السؤال والجواب حتى تصل المعلومة إلى الدارس تعلمون جميعا أن جبريل لما أتى النبي صلى الله
عليه وسلم وسأله عن الإسلام والإيمان والإحسان وعن الساعة وأشراطها كان عبارة عن سؤال وجواب عبارة عن سؤال يسأله جبريل وجواب يجيبه النبي صلى الله عليه وسلم ثم لما انصرف جبريل قال النبي
صلى الله عليه وسلم هذا جبريل أتاكم يعلمكم دينكم فمن أساليب التعليم أسلوب السؤال والجواب وقضية السؤال والجواب فقال فإن قيل لك ما الأصول الثلاثة التي يجب على الإنسان معرفته التي كتبت
لأجلها هذا الكتاب وهو ثلاثة أصول ما هي هذه الأصول الثلاثة قال معرفة العبد ربه ودينه ونبيه أن تعرف الله والدين والنبي وهذه هي الأسئلة التي سيسأل عنها الإنسان في قبره هذه فتنة القبر
هذه فتنة الممات ومن شر فتنة المسيح الدجال فتنة الممات هذه من ربك ما دينك ما هذا الرجل الذي بعث فيكم هذه فتنة الممات هذه الأسئلة مهمة جدا أن يعرفها الإنسان الآن في حياته ويلتزمها
حتى إذا دخل القبر وجاءه الملكان وسألاه يجيب الإجابة الصحيحة فيقول ربي الله ديني الإسلام الرجل الذي بعث فينا هو محمد عليه الصلاة والسلام وهنا قوله معرفة العبد ربه كما قلنا بأسمائه
وصفاته وكلما كان الإنسان بالله أعلم كان لله أخشى ولذا قال الله تبارك وتعالى إنما يخشى الله من عباده العلماء فتعلم ما أسماء الله ما صفاته سبحانه وتعالى ما أفعاله جل وعلا تزداد حبا
له لأنه له صفات الكمال سبحانه وتعالى وأفعاله كلها حسنة جل وعلا فتحبه ويزداد حبك لكل ما تعرفت عليه أكثر جل فعلا قال ودينه أي ومعرفة الدين الحلال والحرام الواجب والمحرم ما لك وما
عليك لا بد أن تتعرف على الدين لا تكون إمعة إن أحسن الناس أحسنت وإن أساء أسأت لا وطن نفسك على أنه إذا أحسن الناس أن تحسن وإن أساء أن لا تسيء وعبد الله تبارك على بيينة على بصيرة قل
هذه سبيل أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني ولن تكون على بصيرة بدون العلم فتعلم العلم تعلم الدين تعلم الفقه تعلم التوحيد تعلم الحديث تعلم العقيدة تعلم الفرائض تعلم قدر ما
تستطيع تعلم فيعرف الإنسان دين الله تبارك وتعالى وما أمر الله به وما نهى الله عنه سبحانه وتعالى ونبيه أئن نتعرف على النبي صلى الله عليه وسلم هو الكتاب كلهم مبني على هذه الثلاثة
سيشرحها بالتفصيل رحمه الله تبارك وتعالى والزبدة أنه يريد من خلال هذا الكتاب معرفة المرسل والمرسل والرسالة المرسل هو محمد صلى الله عليه وسلم المرسل هو الله عز وجل الرسالة هي الدين
الذي أتى به محمد صلى الله عليه وسلم في عقائده وشرائعه نعم نعم وهذا هو التفسير الصحيح لقول الله تبارك وتعالى الحمد لله رب العالمين لأن البعض قال العالمين هم الإنس والجن وبعضهم قال
العالمين هم الإنس والجن والملائكة والصحيح العالمين كل ما سوى الله العالمين كل فالله رب كل شيء سبحانه وتعالى فرب العالمين أي رب كل ما سوى سبحانه وتعالى نعم والأرضون السبع ومن فيهن
وما بينهما والدليل قوله تعالى لخلق السماوات والأرض أكبر من خلق الناس وقوله تعالى ومن آياته الليل والنهار والشمس والقمر لا تسجدوا للشمس ولا للقمر وقوله تعالى إن ربكم الله الذي خلق
السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يغشي الليل النهار يطلبه حثيثا والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين والرب هو المعبود الدليل
قوله تعالى يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ
بِنَاءً وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ دَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ قال ابن كثير رحمه الله تعالى الخالق لهذه الأشياء هو المستحق
للعبادة نعم أو المؤلف هنا رحمه الله تعالى بما عرفت ربك أي كيف عرفت أن هذا هو الرب سبحانه وتعالى قال بآياته ومخلوقاته بآياته ومخلوقاته هذا الجواب صحيح إذا أردنا معرفة الشاملة دون
تفاصيل معرفة المجملة أن الله خالق كل شيء سبحانه وتعالى وذكر السماوات والأرض فقال والأرضون السبع من فيهن الأرض دائما في كتاب الله تبارك وتأتي مفردة تذكر كجنس السماوات والأرض لا تذكر
بالعدد وإنما تذكر أرض واحدة جنس الأرض وذكرت في كتاب الله تبارك وتعالى في قول الله جل وعلا الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن قال هنا ذكر أنها سبع لما قال ومن الأرض مثلهن أي
سبع كما أنه السماوات سبع كذلك الأرض أو الأراضين سبع وجاء في الحديث صريحا في قول النبي صلى الله عليه وسلم من ظلم شبرا من أرض طوقه يوم القيامة من سبعة أراضين وهنا نص على أن الأراضين
سبع صلوات ربي وسلامه عليه وهنا قول المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى عرفت الله بآياته ومخلوقاته هذه كما قلنا معرفة مجملة أن هناك خالقا وأن هذا الخالق هو الذي خلق السماوات والأرض بهذا
النظام وهذه الآيات كلها تدل على وجود هذا الخالق سبحانه وتعالى كما قال إبراهيم عليه الصلاة والسلام لأنمرود قال فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأتي بها من المغرب هذا هو الله سبحانه
وتعالى أما معرفة الله بأسمائه وصفاته وأمره ونهيه فهذا لا يكمل عن طريق الوحي لا يكون إلا عن طريق الوحي فلو زاد المؤلف هنا أنه بما عرفت ربك قال عرفت ربي بآياته ومخلوقاته ووحيه لكن
لعله أراد رحمه الله تبارك وتعالى إثبات وجود الله جل وعلا لا معرفة تفاصيل أسمائه وصفاته وأمره ونهيه سبحانه وتعالى فإثبات وجوده نعم آياته ومخلوقاته تدل على وجوده سبحانه وتعالى وتعطيك
السمى العامة أنه قدير أنه حكيم أنه عليم أنه رحيم سبحانه وتعطيك السمى العامة لكن لا تعطيك تفاصيل أسمائه وصفاته ولا تعطيك أمره ونهيه ماذا يريد منك سبحانه وتعالى كفرائض الخمس صلوات
كيف تصلي كيف تصوم كيف تزكي كيف تحج كيف تعامل والديك كيف تعامل جارك المواريث غير ذلك من الأمور التشريع كاملا هذا إنما يؤخذ عن طريق الوحي هذا يؤخذ عن طريق الوحي نعم من أنواع العبادة
التي أمر الله بها كلها لله تعالى والدليل قوله تعالى وأن المساجد لله فلا تدعو مع الله أحدا فمن صاف منها شيئا لغير الله فهو مشرك كافر والدليل قوله تعالى ومن يدعو مع الله إلها آخر لا
برهان له به فإنما حسابه عند ربه نعم العبادات كثيرة ولكنها يسيرة والعبادات تنقسم إلى قسمين إلى عبادات قلبية وإلى عبادات بدنية عبادات قلبية وعبادات بدنية والبدنية أيضا يمكن أن تقسمها
إلى قسمين بدنية مالية أو بدنية غير مالية والعبادات القلبية أعظم عند الله من العبادات البدنية وهي التي سيذكر أدلتها المؤلف الآن ثم بعد ذلك ينتقل إلى العبادات البدنية فالعبادات
القلبية أعظم عند الله تبارك وتعالى وهي التقوى واليقين والتوكل والاستعانة والمحبة والإنابة والخشوع والإخبات وغير ذلك هذه كلها عبادات القلب عبادات القلب أعظم عند الله تبارك وتعالى من
العبادات البدنية إنسان يمكن أن يترك عبادات بدنية لكن لا يمكن أن يترك عبادات القلب أبدا بل إنسان لو أكره على الكفر يكفر ظاهرا لكن لا يمكن أن يكفر باطنا إلا من أكره وقلبه مطمئن لكن
إذا كان القلب أيضا ذاب الكفر هنا لا عذر له لا يعذر عند ذلك كما سيأتينا إن شاء الله تعالى في هذه الرسائل المباركة فالقصد إذن أن العبادات يمكن تقسيمها إلى قسمين إلى عبادات بدنية أو
إلى عبادات قلبية والمؤلف هنا بدأ بالعبادات القلبية أو ركز عليها فقال أنواع العبادة التي أمر الله بها مثل الإسلام والإيمان والإحسان الإسلام فقط هو الذي يدخل في العبادات البدنية أما
الإيمان والإحسان والدعاء كلها تدخل في العبادات القلبية تقريبا ثم قال فمن صرف منها شيئا لغير الله فهو مشرك كافر يعني من صرف شيئا من هذه العبادة لغير الله سيأتي ذكرها بالتفصيل إن شاء
الله تعالى مع أدلتها قال والدليل قوله تعالى ومن يدعو مع الله لا آخر لا برهان له به فهنا بيّن رحمه الله تبارك وتعالى أهمية هذه العبادات نعم قال رحمه الله تعالى وفي الحديث الدعاء مخ
العبادة والدليل قوله تعالى وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين الدعاء الدعاء من العبادات البدنية الدعاء من العبادات البدنية وهو أن يسأل العبد
ربه تبارك وتعالى والدعاء نوعان كما قال أهل العلم دعاء مسألة ودعاء عبادة دعاء مسألة ودعاء عبادة وأكثرنا نمارس النوعين نمارس دعاء المسألة ودعاء العبادة أن تدعو الله بشيء خاص كأن تدعو
الله بأن يغفر ذنبك تدعو الله تبارك وتعالى بأن يوفقك في الدنيا والآخرة تدعو الله تبارك وتعالى لبريض تدعو الله تبارك وتعالى لعزيز تدعو الله تبارك وتعالى أن يرزقك سواء في الدنيا أو في
الآخرة وغير ذلك من الأمور هذا الدعاء مسألة طلب دعاء مسألة أما دعاء العبادة فهذا تدخل فيه كل العبادات كل العبادات هي دعاء عبادة كل العبادة كل هذه دعاء عبادة لأنك في النهاية ماذا
تريد عندما تعبد عندما تصلي عندما تصوم عندما تتصدق ماذا تريد تريد الجنة هذا دعاء الطلب دعاء العبادة دعاء العبادة في النهاية هو طلب ولذلك في النهاية يعود دعاء العبادة إلى دعاء
المسألة فدعاء العبادة في النهاية هو دعاء مسألة لأن الإنسان إنما يعبد الله تبارك وتعالى رجاء الفوز بالجنة يدعوننا رغبا ورهبا يدعون ربهم خوفا وطبعا واجعلني من ورثة جنة النعيم هذا هو
فالقصد أن الإنسان يدعو الله تبارك وتعالى دعاء الطلب أو يدعو الله بالعبادة أيضا رجاء إجابة الطلب في النهاية فهو في النهاية عائد إلى الطلب وهو طلب الثواب وعلى وأما الحديث الذي ذكره
المؤلف الدعاء مخ العبادة فهذا أخرجه الترمذي رحمه الله تبارك وتعالى ولكنه ضعيف السند فيه عبد الله بن لهيعة وهو ضعيف وسيء الحظ لكنه أيضا دلسه يعني عن عن وكان مدلسا رحمه الله تبارك
وتعالى وهو عالم عبد الله بن لهيعة كان قاضي قضاة مصر قاضي عالم من علماء المسلمين لكن حفظه سيء الحديث حفظه سيء وإذاك أهل العلم لا يجاملون أحدا عندما يذكرونه بالعلم والفضل والدين
يرفعون شأنه لكن يقول حديث الرسول شيء آخر أخطأت كثيرا في حفظك حديث الرسول صلى الله عليه وسلم فلا نقبل منك الحديث على منزلك وعلى مكانتك وتعظيمك وإجلالك وتقديرك لكن ونقدمك في الصلاة
كما قال الإمام مالك رحمه الله تبارك وتعالى في المسجد يقصد المسجد النبوي لا يتمنون على بيت المال لكن لا يتمنون على حديث الرسول صلى الله عليه وسلم يقصد لا يحفظون سيء الحفظ وحديث
الرسول صلى الله عليه وسلم يحتاج إلى حفظ وهذا الحديث لما انفرد به ابن لهيعة رحمه الله تبارك وتعالى وكان سيء الحفظ وكان كذلك يدلس أي يروي عن فلان ويسقط أحيان بعض الضعفاء لذلك أهل
العلم امتنعوا عن قبول حديثه بعضهم على الإطلاق وبعضهم بتفصيل ليس هذا محله والأصح منه الدعاء هو العبادة أخرجه أبو داود وإسناده حسن الدعاء هو العبادة هذا أصح منه نعم بل هو حسن قوله
استدل بقول الله تبارك وتعالى قال ربكم دعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي ولم يقل عن دعائي وإنما قال عن عبادتي ليبين أن الدعاء عبادة ليبين أن الدعاء عبادة نعم إنما ذلكم
الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين عن طريق الوسوسة عن طريق الوسوسة يخوف أولياءه أي يخوفكم من أوليائه يخوفكم من أوليائه والخوف كما قال أهل العلم ثلاثة أنواع أو
ثلاثة أقسام الخوف خوف السر هذا عبادة ولا يجوز أن يصرف لغير الله تبارك وتعالى ومن خاف غير الله خوف السر فهو كافر الخوف عبادة لا يجوز أن يصرف لغير الله تبارك وتعالى هو خوف السر خوف
القلب هذه عبادة والقلب لا سلطة لأحد عليه لا سلطة لأحد عليه لذلك من خاف غير الله خوف السر فهذا كافر فلا يخاف إلا الله تبارك وتعالى الخوف وهو عبادة الخوف الثاني وهو الخوف الطبيعي خوف
الطبيعي كإنسان يظهر السلاح في وجهك مثلا أو يخرج لك رجل يريد أن يضربك وأنت ترى أنه أشد منك جسما وقوة فهذا الخوف الطبيعي وكما حصل لموسى الثلاثة وخرج منها خائفا يترقب هذا خوف طبيعي
إنسان يخاف من شيء يمكن أن يؤذيه فهذا خوف طبيعي هذا لا شيء فيه أبدا والخوف الثالث هو خوف الخور والضعف والجبن وناس يخافون مثل ما قال المنافقون للنبي صلى الله عليه وسلم اذني ولا تفتني
خوفا من مواجهة القتال فهذا الخور هذا الضعف هذا الجبن وهذا مذموم في دين الله تبارك وتعالى لكنه ليس كفرا وإنما من الأخلاق السيئة الرذيلة أن الإنسان يكون جبانا والأصل في موسى أن يكون
شجاعا خاصة إذا علم أنه لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا سبحانه وتعالى فيعطي المؤمن شيئا من الشجاعة فالقصد أن الخوف ثلاثة أنواع خوف السر وهذا لا يصرف إلا لله وخوف الجبن وهذا يعني ضعف
في الإنسان وخور ولا يليق بالمؤمن لكن ليس كفرا والثالث الخوف الطبيعي وهذا لا بأس به والعلم عند الله جل وعلا تبارك وتعالى جعلنا وياكم كذلك نعم نعم التوكل واعتماد القلب هذه كلها كما
قلنا أعمال القلوب التوكل اعتماد القلب اعتمادا كليا على الله تبارك وتعالى في جلب منفعة أو دفع مضر مع بدل السبب هذا هو التوكل فعندما يقول الإنسان أنا متوكل على الله تبارك وتعالى أي
معتمد قلبي على الله جل في علاه مع بدل الأسباب نعم قال رحمه الله تعالى ودليل الرغبة ووهبة والخشوع قوله تعالى إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين يعني
الرغبة والرهبة داخلة في الخوف والرجاء والخشوع هو الخضوع لله تبارك وتعالى نعم الخشية يعني أخص من الخوف يعني هي قريبة من الخوف قال يخشى ويقال يخاف ولكنها أخص من حيث إن الخشية يكون
معها تعظيم للمخوف ومعرفة به وإذا قال الله تبارك وتعالى إنما يخشى الله من عباده العلماء فالخشية تزيد على الخوف أنها فيها تعظيم للمخوف منه ومعرفة به نعم قال رحمه الله تعالى ودليل
الإنابة قوله تعالى وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له الآية أنيب إليه يعني تب إليه سبحانه وتعالى التوبة الإنابة والرجوع إلى الله تبارك وتعالى نعم قال رحمه الله ودليل الاستعانة قوله تعالى
إياك نعبد وإياك نستعين وفي الحديث إذا استعنت فاستعن بالله نعم الاستعانة من طلب العون الاستعانة من طلب العون وطلب العون يكون من الله وحده سبحانه وتعالى أما طلب العون من الناس فهذا
فيه تفصيل إذا كان الشيء يستطيعه الناس كان تقول لشخص احمل معي أو احمل على ظهري أو أعطني كذا هذا استعانة هذه جائزة لا بأس بها أما أن يستعين بإنسان في شيء لا يستعينه يقدر عليه إلا
الله كان يستعين به في إدخاله الجنة أو أن يرزقه الولد أو أن يمد في عمره فهذا كله كفر لأن هذا خاص بالله سبحانه وتعالى أو يستعين بغائب أو يستعين بميت هذا كله لا يجوز أما وهي الوسط
بينهما الاستعانة بشخص وهو اعتماد الإنسان عليه في شيء يقدر عليه وينسى الله عياذ بالله هذا يسمونه الشرك الأصغر أن ينسى الله أما الجائزة هو أن تستعين به وأن تعلم أن الأمر كله بيده
الله سبحانه وتعالى نعم قال وحِمه الله ودليل الاستعاذة قوله تعالى قل أعوذ برب الفلق وقوله تعالى قل أعوذ برب الناس نعم ودليل الاستغاثة قوله تعالى إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم نعم
يعني يريد المؤلف هنا الله سبحانه وتعالى الاستعانة بالله الاستعاذة بالله الاستغاثة بالله سبحانه وتعالى وهكذا يجب على المسلم أنه دائما يلجأ إلى الله في مثل هذه الأمور لكن الاستعاذة
بغير الله تبارك وتعالى في شيء يقدر عليه لا بأس بها أن تعوذ بإنسان أن يمنعك من شخص يريد إذاءك لا بأس بذلك لكن الاستعاذة المطلقة هذه لا تكون إلا استعاذة بالله سبحانه وتعالى ولذا تقول
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ويذكر ذكر ابن مقيم عن شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله تعالى أنه كان ينكر على المتنبي بيتين قالهما في سيف الدولة الحمداني أنه قال له يا من ألوذ به فيما
أؤمله ومن أعوذ به مما أحادره لا يجبر الناس عظما أن تكاسره ولا يهيضون عظما أن تكاسره فالأبيض جميلة جدا لكن لا تقال في بشر فيذكر ابن قيم يقول كان شيخنا شيخ سام تيمية ينكر هذين
البيتين عفوا ذكر هذا ابن كثير قال وكان شيخ سام تيمية ينكر هذين البيتين على المتنبي ويقول هذا لا يجوز أن يقال إلا لله لا يقال لبشر يا من أعوذ به فيما أؤمله ومن ألوذ به يا من ألوذ به
فيما أؤمله ومن أعوذ به مما أحادره لا يجبر الناس عظما أن تكاسره ولا يهيضون عظما أن تكاسره ويقول هذا الله سبحانه وتعالى فكان ينكر هذين البيتين على المتنبي ثم نقل ابن قيم رحمه الله
تعالى أنه قال ربما سمعت شيخنا شيخ سام تيمية يقول هذين البيتين في سجوده لجمالهما فهو بيتان جميلان لكن يقول يقالان لله لا يقالان لبشر يعني كبيتين جميلان جميلين لكن الانكار في قولهما
للبشر وإنما يقالان لرب البشر سبحانه وتعالى وكذلك الاستغاثة الحال مثله الاستغاثة لا تجوز إلا بالله سبحانه وتعالى إلا في شيء يقدر عليه الناس كما قال الله تعالى فاستغاثه الذي من شيعته
يعني استغاثة البشر بالبشر جائزة في شيء نقدرون عليه نعم نعم الذبح مشروع الذبح ذبح البهيمة مشروع أن الإنسان يذبح البهيمة وتكون قربة لله تبارك ويتقرب بها لله تبارك وتعالى في مواضع
منها العقيقة فيستحب للإنسان إذا رزق بولد ذكرا كان أو أنثى أن يذبح ذبيحة تسمى العقيقة وتسمى التميمة وكذلك يستحب في الهدي إذا حج الإنسان أو اعتمر أن يهدي في حجه وعمرته وكذلك يستحب
الإنسان أن يذبح كاكا الأضحية على خلاف من أهل العلم هل هي واجبة أو مستحبة كذلك يستحب له ذلك كذلك يجب عليه الكفارة محظور محظورات الحج أنه يخير بين ثلاثة أمور إما أن يصوم ثلاثة أيام
وإما أن يطعم ستة مساكين وإما أن ينسك نسيك أن يذبح ذبيحة ولكن هذه تختلف أنه لا يأكل منها الأخيرة لا يجد أن يأكل منها كذلك أن فعل محظورا آخر كمثل الجماع أو كذا فهذا يعني لابد من
ذبيحة يعني سواء كان شاتا أو ناقة بدنة وكذلك الأمر بالنسبة لمن ترك واجبا من واجبات الحج فإنه يلزمه أن يكفر بذبيحة هذه الأشياء التي يذبح فيها ثم النذر إذا نذر الإنسان نذرا فإنه نذر
أن يذبح ذبيحة فإنه يذبحها هذا المشروع هذا المشروع ويمكن الإنسان إذا جاءه ضيف مثلا يذبح له إكراما لهذا الضيف كما فعل إبراهيم عليه الصلاة والسلام لما قدم عجلا لضيوفه صلى الله عليه
وسلم عليه فالقصد أن هذا الذبح كله لابد أن يكون لله سبحانه وتعالى لا يذبح لأجل بشر من دبح لعن الله من دبح لغير الله قل إن صلاتي ونسكي ومحيا يومات الله رب العالمين نسكي هنا اختلف أهل
العلم فيها ما هو النسك قيل النسك العبادة صلاتي وجميع نسكي جميع عبادة وإذا قال عن العابد الناسك كل عباداتي خاصة على الحج وذلك قال لها مناسك الحج والنبي صلى الله عليه وسلم يقول خذوا
عني مناسككم أي أعمال الحج وتطلق النسك على الذبيحة يقال لها نسيكة يقال للذبيحة نسيكة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لكعب بن عجرة أنسك نسيكة أي يذبح ذبيحة وقال الله تبارك وففدية من
صيام أو صدقة أو نسك أي ذبيحة فتطلق على هذه وهذه ولكن ألصقها بالآية نسكي ومحيا وماتي هي نسيكة له الذبيحة مصداقة لقول الله تبارك وتعالى فصلي لربك وانحر فذكر الصلاة وذكر النحر فعلى كل
حال المقصود أن الإنسان لا يجوز له أن يذبح لغير الله سبحانه وتعالى كما كان يفعل المشركون في السابق والعلى الآن أيضا بعضهم يفعلون هذا يذبحون للجن وأنه كان رجال من الإنس يعودون برجال
من الجن فزادوهم رهقا إلى الآن هناك من يذبح لغير وجه الله تبارك وتعالى حتى إنه حدثني أحدهم عن شخص يعرفه أنه يذبح ذبائح كل سنة لنبي الله سليمان غير الذي يذبح للجن ويذبح له من معرفة
السحر والدجالين والمشعوذين
وكذا أنه يطلب ذبيحة دائما يطلب إسالة الدم لأنه يعلم أن هذا مما يبغضه الله جل وعلا ويكفر به صاحبه الله المستعان نعم قال وحمه الله تعالى ودليل النذر قوله تعالى يوفون بالنذر ويخافون
يوما كان شره مستطيرا نعم النذر هو إلزام النفس ما لا يلزم أن يلزم الإنسان نفسه أمرا لم يلزمه الله به ولكن هو ألزم نفسه به إذا نذر لا بد أن يوفي بالنذر ولا يكون النذر إلا لله سبحانه
وتعالى النذر عبادة النذر عبادة أن ينذر لغير الله كما قال الله تبارك وتعالى مرير إني نذرت للرحمن صوما فلا يجوز النذر لغير الله جل في علاه نعم فأركان الإسلام خمسة والدليل من السنة
حديث ابن عمى رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم عمضان وحج البيت
والدليل قوله تعالى إن الدين عند الله الإسلام يبتغي غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين نعم الإسلام والإيمان والإحسان الإسلام هي الدائرة الكبيرة والإيمان دائرة
أخص داخل دائرة الإسلام والإحسان دائرة أخص داخل دائرة الإيمان فكل محسن مؤمن ومسلم كل مؤمن مسلم ولكن ليس بالضرر أن يكون محسنا وكل مسلم ليس بالضرر أن يكون مؤمنا فضلا أن يكون محسنا
ولذا جاء سعد بن وقاص إلى النبي صلى الله عليه وسلم يوما فقال يا رسول أعطيت فلانا وفلانا ولم تعطي فلانا والله إني لأراه مؤمنا فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أو مسلما فسكت سعد ثم
قال والله يا رسول إني أراه مؤمنا قال أو مسلما فسكت ثم أعاذ قال والله يا رسول إني أراه مؤمنا قال أو مسلما يعني يقول له لا تحكم على المسلمين يحكم على الإيمان يحكم على الإسلام نعم
ظاهر الإسلام أنت لا تعلم ما في قلبه ولذا لما قالت الأعراب آمنا قال الله لهم لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا أنتم ما زلتم في دائرة الإسلام ولم تدخلوا دائرة الإيمان فضلا عن أن يدخل دائرة
الإحسان التي هي أخص من دائرة الإيمان فالقصد أن الإسلام إذا أطلق فيدخل فيه الإيمان ويدخل فيه الإحسان ولكن إذا ذكر الإيمان والإسلام فلكل منهم يعني معنى فالإسلام هو الأعمال الظاهرة
والإيمان الأعمال الباطنة والإحسان هي الدرجة العليا في الإسلام والإيمان أن يكتمل الشيء كله فيكون محسنا قريبا من الله تبارك وتعالى فأركان الإسلام بدأ بالإسلام رحمه الله تعالى فقال
أركان الإسلام خمسة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وإقام الصلاة وإيطاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت من استطاع إليه
سبيلا هذه أركان الإسلام أي الأمور التي يقوم عليها الإسلام ومنها ما هو متكرر كل يوم هو الصلاة منها ما يكون في السنة مرة وهو الصوم شهر من السنة منها ما يكون بالعمر مرة وهو الحج من
الأشخاص دون أشخاص ومن بلغ النصاب ودار عليه الحول ومنها الشهادتان وهي تجب على كل أحد وهو أعظم أركان الإسلام وهو أركان الشهادتين وقال والدليل قوله تعالى إن الدين عند الله الإسلام
الإسلام هو دين جميع الأنبياء صلوات ربي وسلامه كل الأنبياء جاءوا بالإسلام وإذا قال الله تبارك وتعالى إن الدين عند الله الإسلام ومن يبتي غير الإسلام دينا فلن يقبل منه فمن آدم إلى
محمد صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين كلهم جاءوا بالإسلام وإذا قال الله تبارك وتوصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب يا بني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون أم كنتم شهداء إذ
حضر يعقوب الموت وإذ قال لبنه ما تعبدون من بعدي قالوا نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق إله واحد ونحن له مسلمون وفرعون آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بني إسرائيل وأنا
منه المسلمين وكذلك ملكة سبأ قالت ربي إني ظلمت نفسي وأسلمت مع سليمان لله رب العالم والحواريون كذلك قالوا فالقصد أن الأنبياء جميعا آدم ونوح وهود وصالح وشعيب ولوط وإبراهيم وإسماعيل
وإسحاق ويعقوب ويوسف وموسى وعيسى ونوح كل الأنبياء بلا استثناء كلهم جاءوا بالإسلام وإنما اختلفت شرائعهم لكل جعلنا منكم شرعة ومن هذا فقط أما الدين فهو واحد توحيد الله تبارك وتعالى
وعبادة الله وحدة هذا دين جميع الأنبياء ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم عنهم إنهم إخوة لعلات أبوهم واحد وأمهاتهم شتى فالمرجع واحد وهو الإسلام نعم شهد الله أنه لا إله إلا هو
والملائكة وأولو العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم ومعناها لا معبود بحق إلا الله لا إله نافيا جميع ما يعبد من دون الله إلا الله مثبتا العبادة لله وحده لا شويك له في
عبادته كما أنه لا شويك له في ملكه نعم ويخطئ من يقول أن لا إله إلا الله أي لا معبودة إلا الله أو لا موجودة إلا الله هذا خطأ الصحيح لا معبودة يستحق أن يعبد إلا الله تبارك وتعالى لأن
هناك معبودات كثيرة لا يجوزنا أن نكذب الواقع الواقع يقول في معبودات غير الله تبارك وتعالى وكثيرة جدا يعني لا نقول خمسة ولا ستة ولا عشرة مئات الآلاف من المعبودات كل شيء يخطر في بالك
عبد من دون الله تبارك وتعالى حتى وصل إلى الإنسان يعبد هوه أفرأيت من اتخذ إلهه هوه الشيطان عبد الشجر الحجر البشر النجوم بأنواعها وأشكالها هذا يعبد الزهرة وهذا يعبد المريخ وهذا يعبد
الشمس هذا يعبد القمر وهذا يعبد النجم اللا نعرفه والأشجار عبدت بأنواعها والحيوانات عبدت بأنواعها فالقصد أن معبودات الناس كثيرة جدا فالذي يقول لا معبودة إلا الله لا يصدقه الواقع
الواقع يقول لا في معبودات غير الله لكن هل تستحق أن تعبد هذا الكلام لا تستحق أن تعبد إذن قيد قل لا معبودة يستحق أن يعبد إلا الله أو لا معبودة حقا إلا الله وتلك معبودات باطلة وإن
كانت معبودات لكن ليست أهلا أن تعبد والد عمران ابن حسين وإن كان الحديث فيه كلام كان حسنه بعض أهل العلمي وإن كان لا يثبت على الله صحيح لكن القصة مشهورة يعني في السيرة أن النبي صلى
الله عليه وسلم قال له يا حسين كم إلها تعبد قال سبعة ستة في الأرض واحدة في السماء والمشركون كانت آلهتهم كثيرة وإذا قالوا أجعل الآلهة إلها واحدة ما يرضون يريدون آلهة لا يريدون إلها
إساف ونائلة وهبل والعزة ومنات كثيرة الآلهة التي تعبد من دون الله تبارك وتعالى يعني فقط قريش عندهم في الكعبة داخلها وحولها وفوقها ثلاثمائة وستون صنم يوم الفتح تصور أنت باقي العرب
كيف كانوا يعبدون من الأشجار والأحجار وغير العرب شوفوا الناس ماذا تعبدون عياذ بالله فالقصد إذن أن المعبودات كثيرة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم كم إلها تعبد يا حسين قال سبعة في
الأرض واحدة في السماء قال من الذي لرغبك ورهبك يعني من الذي تلجأ إليه من هؤلاء السبعة إذا خفت أو رجوت قال الذي في السماء قال فدع الذين في الأرض ما أنهم سنع الذين في الأرض دع طالما
أن الذي هو لرغبك ورهبك الذي في السماء فليعبد الذي في السماء سبحانه وتعالى وفعلا عبد الله تبارك وتعالى وأسلم حسين والد عمران بن حسين رضي الله عنه اقتنع بكلام النبي صلى الله عليه
وسلم وهذه الآلهة التي تعبد من دون الله لا تضر ولا تنفع أبدا بل لا تنفع نفسها حتى قيل إن أحدهم كان يعبد إلها من هذه الآلهة صنما من الأصنام ففي يوم هو جالس والصنم في مكان قريب منه
فإذا ثعلب جاء ورفع رجله وبال على الصنم فهذا غضب لإلهه فذهب يجري خلف الثعلب فالثعلب لما رأى خرب فلما وصل إلى الصنم نظر إليه وإذا البول قد غطاه قال أرب يبول الثعلبان برأسه كيف هذا رب
أنا أتمد عليه وأدعوه وألجو إليه ويدفع عني ما استطاع أن يدفع الثعلبان الثعلب قال أرب يبول الثعلبان برأسه فقبح من رب وقبح عابده يقول لن أعبدك بعد اليوم لا تستعق أن تعبد إذا كنت لا
تستطيع أن تصرف شر الثعلب من أخس الحيوانات عند العرب لا تستطيع أن تصرف أذى الثعلب عنك فكيف ستمنعني وكيف ستعطيني وكيف أعتمد عليك وأطلبك لا ما يصبح أبدا فكر بعقله مرة فكان ما أراد
وأذهب الله تبارك وتعالى عنه دنس الشرك نعم نعم إلا الله يعلم فالتخلية ثم التحلية نعم نعم نعم عندما نقول إن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم إذن لا بد أن نطيعه فيما أمر وأن نصدقه
فيما أخبر لأنه رسول من عند الله تبارك وتعالى ولا يقول إلا الصدق وكذلك فننتهي عما عنه نهى وزجر ونأتمر بما أمر به صلوات ربي وسلامه عليه هذه من مقتضيات الإيمان بالنبي صلى الله عليه
وسلم ولو زدنا عليها أيضا محبته صلى الله عليه وسلم وأنه لا يعبد الله إلا بما شرع أي النبي محمد صلى الله عليه وسلم فهذا هو تحقيق قولنا إن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم نعم
ودليل الصلاة والزكاة وتفسير التوحيد قوله تعالى نعم والصلاة هي ثاني ركن بعد ركن الشهادتين أعظم الأركان بعدها الصلاة ثم تأتي بعدها الزكاة نعم نعم هذه أركان الإسلام هذه أركان الإسلام
ذكرها المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى الشهادتان إقام الصلاة إتاء الزكاة صوم رمضان وحج البيت من التزمها فقد أقام أركان الإسلام وتأتي بعد ذلك أركان الإيمان ثم يأتي الإحسان وركناه نعم
نعم ودليل الصلاة والزكاة تحقيق قولنا إن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم ودليل الصلاة والزكاة تأتي بعدها الصلاة ثم يأتي بعدها الصلاة والدليل على هذه الأركان الستة قوله تعالى
ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين ودليل القدو قوله تعالى إنا كل شيء خلقناه بقدر نعم ودليل
الصلاة والزكاة تحقيق قوله تعالى إنا كل شيء خلقناه بقدر نعم ودليل الصلاة والزكاة تحقيق ودليل الصلاة والزكاة تحقيق وقد يجمل ما فصله غيره والأمر في هذا واسع إن شاء الله تعالى المهم أن
الإيمان شعب هذا أهم شيء أن نعرف أن الإيمان شعب وضرب النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة أمثلة تبين أركان الإيمان وهو أن الإيمان كما هو معلوم ما وقر في القلب ونطق به اللسان وصدقه العمل
والنبي ضرب لكل واحد من هذه الثلاثة مثالا قال أعلاها شهادة أن لا إله إلا الله فهذا ما نطق به اللسان وأدناها إماطة الأذى عن الطريق وهذا عمل الجوارح صدقه العمل والحياة شعبة من الإيمان
والحياة من أعمال القلب وضرب النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة أمثلة لكل ركن من أركان الإيمان التي يبنى عليها هذا الإيمان وهي ما وقر في القلب ونطق به اللسان وصدقه العمل قال وأركانه
أركان الإيمان ستة إيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره من الله وذلك أركان الإيمان كما ستأتينا في حديث جبريل وكما في قول الله تبارك وتعالى ليس البر أن
تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبي فذكر خمسة أركان والركن السادس وهو ركن الإيمان بالقدر ذكره في قول الله تبارك وتعالى إن
كل شيء خلقناه بقدر وفي السنة جمعها النبي صلى الله عليه وسلم كلها فلما سأله جبريل قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره فهذه تسمى أركان الإيمان أركان
الإيمان التي لا يقوم الإيمان إلا بها فمن كفر بركر من أركان الإيمان كفر بالله أو كفر بالملائكة أو كفر بالرسل أو كفر باليوم الآخر أو كفر بالقدر أو كفر بالكتب فإنه كافر لا ينفعه
إيمانه بالأركان الأخرى بل لا بد أن يؤمن بالأركان الستة كلها وقول الله جل وعلا ليس البر وفيها قراءتان ليس البر وليس البر ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب البر هو يطلق
أحيانا على الجنة كما قال الله تبارك وتعالى لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون فهي الجنة ويطلق البر على كل عمل صالح كل عمل صالح كما في هذه الآية فذكر أعمالا كثيرة سبحانه وتعالى
كلها يقال لها بر فالبر هو العمل الصالح الذي يتقر به العبد إلى الله تبارك وتعالى نعم نعم هذه مرتبة الإحسان وسأتي التفصيل إن شاء الله تعالى لمرتبة الإيمان عندما نتكلم عن حديث النبي
صلى الله عليه وسلم الشاهد أن مرتبة الإحسان يسميها أهل العلم الرغب والرهب الرغب والرهب أو الطلب يعني ما تطلبه ضيب وما تخافه أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك يعني أن
تعبد الله كأنك تراه تستحضر في نفسك أنك ترى الله فترعى أعمالك كلها فإن لم تستشعر إن لم تصل إلى هذه المرحلة وإنك ترى الله تبارك وتعالى في كل شيء وفي كل شيء له آية تدل على أنه واحد
سبحانه وتعالى فإن لم تصل إلى هذه المرحلة فلا أقل من أن تستشعر أن الله يراك وهذه إذا لم يستشعرها المؤمن فليس بمؤمن إذا اعتقد أن الله لا يراه والعياذ بلا كفر الله جل وعلا بكل شيء
عليم لا يغيب عنه شيء جل في علاه نعم وحسبه وقوله تعالى وتوكل على العزيز الرحيم الذي يراك حين تقوم وتقلبك في الساجدين إنه هو السميع العليم وقوله وما تكون في شأن وما تتلو منه من قرآن
ولا تعملون من عمل إلا كنا عليكم شهودا إذ تفيضون فيه والدليل من السنة حديث جبهائيل المشهور عن عمر بن الخطاب وضي الله عنه قال بينما نحن جلوس عند وسول الله صلى الله عليه وسلم إذ طلع
علينا وجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يعى عليه أثأ السفوي ولا يعرفه منا أحد فجلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسند وكبتيه إلى وكبتيه ووضع كفيه على فخذيه فقال يا محمد
أخبرني عن الإسلام فقال أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا قال صدقت فعجبنا له يسأله ويصدقه قال
أخبرني عن الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وبالقدر خيره قال صدقت قال أخبرني عن الإحسان قال أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك قال صدقت قال
فأخبرني عن الساعة قال ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال أخبرني عن أماعتها قال أن ترد الأمة ربتها وأنت والحفاة العوات العالة وعاء الشائع تطاولون في البنيان قال فمضى فلبثنا مليا
قال صلى الله عليه وسلم يا عمر أتدوي من السائل قلنا الله ورسوله أعلم قال هذا جبائل أتاكم يعلمكم أم ودينكم نعم الإحسان كما قال النبي صلى الله عليه وسلم أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم
تكن تراه فإنه يراك ثم ذكر مجموعة من الآيات فيها ذكر الإحسان أو ذكر رؤية الله تبارك وتعالى لعباده وذكر حديث جبريل الطويل وهو حديث عمر بن الخطاب والسبب ورود هذا الحديث كان ردا على
القدرية والقدرية من غريب أمرهم أنهم سموا بما نفوا وعادة الإنسان يسمى بشيء يلتزمه فالقدرية سموهم قدرية مع أنهم نفات القدر وسموا قدرية هكذا جرت الأمور عليهم أنهم يسمون القدرية وإلا
المرجع سموا مرجع لأنهم يرجعون والخوار يسمون خوار لأنهم خرجوا والشيعة يسموا شيعة لأنهم تشيعوا وسموا رافضة لأنهم رفضوا أبا بكر وهكذا فكل إنسان يتسمى بما ينتسب إلا القدرية تسموا بما
نفوا وهذا عجيب من أمرهم على كل حال أنه جاء حميد بن عبد الرحمن ويحيى بن عمر إلى عبد الله بن عمر رضي الله وتبارك وتعالى عنهما فقال له إن قبلنا أناس في العراق يتقفرون العلم يعني
يطلبون العلم ويقولون لا قدر وأن الأمر أنف يعني مستأنف جديد فقال عبد الله بن عمر أخبروهم أني بريء منهم وأنهم بريءون مني وأن أحدهم لو أنفق مثل أحد ذهبا ما تقبل منه حتى يؤمن بالقدر
وقال حدثني أبي عمر بن خطاب رضي الله عنه قال بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر هذا الحديث فالقصد أن هذا الحديث إنما ذكر للرد على نفاة القدر للرد على نفاة القدر
وهما نوعان هناك من ينفي القدر بالكلية وهؤلاء كفار وهم الذين ينفون علم الله تبارك وتعالى وهناك من ينفون الكتابة يثبتون العلم لله ولكن ينفون الكتابة الشافعي رحمه الله تعالى ناظروهم
في العلم فإن أثبتوه خصموا وإن نفوه كفروا فالقصد أن هؤلاء ينفون الكتابة يقول ما كتب الله شيئا نعم يعلم لكن ما كتب يقول وبعضهم ينفي العلم عن الله يقول لا يعلم الأشياء إلا بعد وقوعها
وهذا كفر أما الذي يقول لم يكتب بعض أهل عن كفرهم والأكثر على عدم تكفيرهم وهم من يقال لهم اليوم المعتزلة هؤلاء القدرية هم من يقال لهم المعتزلة على كل حال يقول عمر الخطاب رضي الله عنه
بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم اطلع علينا رجل أي خرج إلينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه أثر السفر ولا يعرفه من أحد وهذا أمر غريب يعني لو كان من
أهل المدينة لا عرفناه إلا ما يعرفه أنا يعرفه غيري المدينة صغيرة ويعرف أهلها بعضهم بعضا فقال لا يعرفه من أحد لكن لا يرى عليه أثر السفر لأنه شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر هذا ليس
حاله مسافر قال فجلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسند ركبته إلى ركبته يعني اقترب من النبي صلى الله عليه وسلم حتى لامست ركبة هذا الرجل ركبتي النبي صلى الله عليه وسلم قال ووضع كفيه
على فخديه فقال يا محمد ولم يقل يا رسول الله حتى يعم عليهم فأجابه النبي صلى الله عليه وسلم الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وتقليم الصلاة والزكاة وتصوم رمضان
وتحج البيت إن استطعت إلي سبيله قال صدقت هذا أمر غريب يعني الأصل أن السائل يسأل سؤال استفهام فدل جوابه أو كلام منطقه على أنه ليس سؤال استفهام لأنه قال له صدقت معنا هذا أن السائل
يعرف الجواب يعرف الجواب ولذا قال أهل العلم هذه كما ذكرنا قبل قليل في درس العصر أنه من أساليب التعليم السؤال والجواب فكان يسأل النبي صلى الله عليه وسلم ليتعلم الناس وليس ليتعلم هو
ليس ليتعلم وإذا قال له صدقت يعني أعرف هذا وإنما سألتك ليسمع الناس الجواب قال صدقت قال أخبرني عن الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشهره هذه
أركان الإيمان الإيمان بالله يتضمن الإيمان بأسمائه وصفاته وأفعاله سبحانه وتعالى ومن الإيمان بالله تبارك وتعالى الإعتمار بما أمر والانتهاء عن ما عنه نهى والذجر ومحبته سبحانه وتعالى
والإيمان بالرسل أن نؤمن بهم على سبيل الإجمال وأن نؤمن بهم على سبيل التفصيل التفصيل من ذكر من الرسل وهم خمسة وعشرون أو أكثر على خلاف بين أهل العلم في بعضهم هل نبي أو غير نبي ذي
القرنين والخضر وتبع وغيرهم بعضهم اختلف فيهم هل هم رسل أو ليسوا برسل على كل حال الإيمان الإنسان يؤمن بالرسل الذي ذكره في القرآن على أنهم رسل بالتفصيل ويؤمن ببقية الرسل الذين لم
يقصهم الله علينا سبحانه وتعالى وكذلك الملائكة نؤمن على التفصيل من ذكرت أسماءهم كجبريل وميكائيل وإسرافيل ومالك خاذن النار فنؤمن بهم وبعضهم أيضا ذكروا واختلف فيهم رضوان ومنكر ونكير
وحافظ حفيظ ورقيب بعضهم يقول هذه أسماء بعضهم يقول هذه الصفات على كل حال أننا نؤمن بكل الملائكة وإن لم نعرف تفاصيل أسمائهم جميعا وكذلك الأمر بالنسبة للكتب نؤمن بالكتب التي عرفناها
والتي ذكرت في كتاب الله تبارك وتعالى وفي سنة النبي صلى الله عليه وسلم القرآن الكريم والتوراة والإنجيل والصحف والزبون والفرقان وغيره وما لا نعرف من الكتب نؤمن بها لأنه ما من رسول
إلا ومعه كتاب ولما سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن عدد المرسلين قال ثلاثمائة أو بضعة عشر ثلاثمائة أو بضعة عشر عدد المرسلين لكن الذين قصهم الله علينا خمس وعشرون كما قلنا خمسة وعشرون
نبيا الذي ذكروا في القرآن والسنة ورد حديث أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن المرسلين فقال ثلاثمائة أو بضعة عشر قال فما عدد الأنبياء قال جم غفير أربع وعشرون ومئة ألف مئة واربع
وعشرين ألف نبي لكن الحديث فيه ضعف والصين لا يثبت حتى الحديث الذي فيه أن الرسل ثلاثمائة أو بضعة عشر فيه كلام لكن أحسن حالا من الحديث الذي فيه عدد الأنبياء لكن على كل حال لم يثبت فيه
عدد المرسلين وعدد الأنبياء حديث لم يثبت حديث في هذا الشأن والإيمان باليوم الآخر بكل ما يتضمنه اليوم الآخر من الموت وهو القبر الذي يسمى القيامة الصغرى إلى القيامة الكبرى وأحداث
اليوم الآخر من المرور على الصراط والقنطرة وأخذ الكتب اليمين والشماء والميزان وغير ذلك من الأمور يؤمن بها الإنسان يجب أن يؤمن بهذا كله باليوم الآخر وبأحداثه الثابتة ثم بعد ذلك
الإيمان بالقدر ومعنى الإيمان بالقدر أن نؤمن بالقدر خيره وشره من الله لأنه لا خالق إلا الله سبحانه وتعالى فالله هو خالق الخير وخالق الشر لكن يفعل الخير ولا يفعل الشر وإنما خلق الشر
ابتلاء ونبلوكم بالشر والخير فتنة فالشر خلقه الله ولا يفعله ولا يأمر به سبحانه وتعالى وإنما خلقه فتنة وشر الشرور إبليس وخالقه الله جل وعلا فالله خلق الشر ابتلاء ولا يفعله ولذلك يقول
النبي صلى الله عليه وسلم والشر ليس إليك أي لا ينسب الشر إلى الله لأن الله لا يفعل الشر سبحانه وتعالى وإنما خلقه ابتلاء جل وعلا لينظر في حال العباد إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما
كفورا فالإيمان بالقدر أن نؤمن بالقدر خيره وشره من الله سبحانه وتعالى وخيره وشره بالنسبة لنا لأن الإنسان لما يمرض يرى أن هذا من الشر والله جل وعلا يقول وعسى أن تكره شيء ويجعل الله
فيه خيرا كثيرا فالله لا يفعل الشر سبحانه وتعالى والإيمان بالقدر كما ذكر أهل العلم له أربعة أركان حتى يكون الإنسان مؤمنا بالقدر وهو الإيمان بالعلم والكتابة والخلق والمشيئة أن تعلم
أن نؤمن أن الله تبارك وتعالى بكل شيء عليم وأن نؤمن أن الله كتب بعض علمه سبحانه وتعالى في اللوح المحفوظ وأن نؤمن أنه لا يقع شيء إلا بمشيئة الله وما تشاءون إلا أن يشاء الله ما شاء
الله كان وما لم يشاء لم يكن وأن نؤمن بأن الله خالق كل شيء وأنه لا خالق إلا الله من الفرش إلى العرش كلها مخلوقة إلا الله سبحانه وتعالى الجن والنار والملائكة والإنس والجن والشجر
والحجر كل شيء مخلوق والخالق هو الله سبحانه وتعالى فهذه أركان الإيمان بالقدر العلم والكتابة والمشيئة والخلق قال فأخبرني عن الساعة أو قال أخبرني عن الإحسان قال أن تعبد الله كأنك تراه
فإن لم تكن تراه فإنه يراك هذه درجة يتجاوز بها العبد المؤمن درجة الإيمان درجة أعلى يرتفع حتى يصير محسناً حتى يصير محسناً وهو من هو الذي يعبد الله كأنه يراه فيراقب الله في كل حركات
وسكناته يستشعر أنه يرى الله هنا ويرى الله هنا ويرى الله لا يراه رؤية عين ولكن يرى أمره ونهيه سبحانه وتعالى إن لم يستشعر هذا فلا أقل من أن يستشعر أن الله يراه وأنه مطلع عليه وهي
درجة يناله الصلاة والسلام قال فأخبرني عن الساعة بعدها قال لو صدقت أيضاً قال أخبرني عن الساعة يعني متى تكون قال ليس المسؤول عنها بأعلى من السائل لا أنا ولا أنت نعلم متى الساعة
ولإنما علمها عند ربي لا يجلها لوقتها إلا هو إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلو ما في الأرحام وما تدري نفسه ماذا تكسب غدا وما تدري نفسه بأي أرض تموت إن الله علم خبير قال
النبي صلى الله عليه وسلم خمس من الغيب لا يعلمهن إلا الله لا يعلم متى الساعة إلا الله ولا يعلم ما في الأرحام إلا الله وينزل الغيث إلا الله ولا يعلم أين تموت نفس إلا الله ولا يعلم
ماذا تكسب غدا إلا الله سبحانه وتعالى فهذه من الأشياء التي اختص الله بعلمها سبحانه وتعالى لذلك من ادعى أنه يعرف متى تكون الساعة متى تقوم الساعة يعني أو يحدد لها وقتا أو يقول يحدد
أنه في اليوم الفلان أو كذا عبارة عن من خلال قياسات ودراساتها كله باطل كله باطل لأن هذا كأنه يقول أنا أيضا أعرف متى الساعة وهذا باطل فلا يعلم متى الساعة إلا الله تبارك وتعالى والله
اختص بعلمها سبحانه وتعالى يقول الله تبارك يسألونك عن الساعة أيان مرسى فيما أنت من ذكرها إلى ربك منتهها إنما أنت منذر من يخشاه بس هذا سيد الخلق صلى الله عليه وسلم وهنا سيد الملائكة
يقول لسيد الخلق سيد الخلق صلى الله عليه وسلم على خلاف هل الملائكة أفضل أم البشر طيب لكن سيد الملائكة يقول لسيد البشر متى الساعة فيقول ما المسؤول عنها بأعلامة من الساعة قال أخبرني
عن أماراتها أي علامات هذه الساعة قال أن تلد الأمة ربته وما ذكر كل الأمارات بل ما ذكر حتى الأمارات الكبرى ومعلوم أن الساعة لها أمارات صغرى وكبرى الأمارات العلامات وكبرى ما ذكر منها
النبي شيئا صلى الله عليه وسلم وهي عشر معروفة وإنما ذكر أمارتين من الأمارات الصغرى فقال أن تلد الأمة ربتها وأهل العلم على أولين في فهم هذا الحديث أو فهم هذا الكلام ما معنى أن تلد
الأمة ربتها فذهب البعض إلى كثرة العقوق معناه أن يكثر العقوق حتى تصير الأم كأنها عبد عند ابنتها تأمر البنت على أمها وتنهرها وكذا قال أن تلد الأمة ربتها التي ولدت البنت صارت عبد عند
البنت خادمة تخدم ابنتها قالوا لكثرة العقوق لكثرة العقوق وبعضهم قال لكثرة الفتوحات لكثرة الفتوحات فيأتي السبي فالسبي معروف أنها تكون أمة والأمة هذه مملوكة فإذا دخل بها زوجها أو عفوا
سيدها إذا دخل بها فأنجبت له أولادها أحرار من أمة إلى أم ولد يقال لها أم ولد بعد أن تكونت أمة تصير أم ولد ثم إذا مات السيد إذا مات ملكها أولادها ملكها أولادها فقال حتى تلد الأمة
ربتها يعني كانت ابنتها صارت هي التي تملك أمها بموت أبيها اللي هو سيد الأمة فتملك أمها لكن طبعا هي مجرد أن تملك أمها صلى الله عليه وسلم أو عفوا قاعدة عند أهل العلم الحديث الآن فيها
ضعيف لكن قاعدة عند أهل العلم من ملك ذا رحم محرم أتق عليه تعتق مباشرة أم الولد مجرد أن يموت السيد يملكها أولادها تصير حرة مباشرة لأن الذين يملكونها من محارمها ذا رحم محرم فتصير حرة
بذلك لكن ملكها فترة أن تلد الأمة ربتها الحفاة العرات العالة رعاء الشاي تطولهم في البنيان الحفاة العرات العالة الحفاة العرات هم أهل البادية أهل البادية لأنهم لا يهتمون بالملابس وكذا
يعيشون حياة طبيعية حفاة ملابس بالية عادية كذا العالة الفقراء العالة هم الفقراء وإن خفتم عيلة يعني فقرا أن ترى الحفاة العرات العالة رعاء الشاء الغنم طيب رعاشة يتطاولون في البنيان
يعني يدخلون إلى المدينة يعني إذا رأيت أن أهل البادية تركوا باديتهم وتوجهوا إلى المدينة وعاشوا في الحاضرة وصاروا يبنون البيوت بعد أن كانت بيوتهم بيوت شعر وخيام يعيشون فيها الآن
صاروا يبنون بيوتا بل وصاروا يتطاولون في البنيان هذا ليس دما ولكن هذا من باب الخبر أنه يحدث هذا الأمر فهذا أيضا من علامات الساعة مثلا انتشار القلم يعني العلم يعني الناس تكتب وتتعلم
وكذا هذا ليس دما انتشار التجارة من علامات الساعة ليس دما بعثة النبي صلى الله عليه وسلم من علامات الساعة وليس دما فالقصد أن من علامات الساعة أن أهل البادية يتركون باديتهم ويدخلون
إلى الحاضرة فيعيشون فيها قال فمضى يعني انتهت الأسئلة الآن انطلق وعادة جبريل عليه السلام عندما يأتي النبي صلى الله عليه وسلم كان يأتي على صورة دحية بن خليفة الكلبي لكن هذه المرة جاء
على صورة لا يعرفه أحد قال فمضى قال عمر فلبثنا مليا مليا يعني مدة طويلة يعني بعد أن مضى نحن ساكتون بعد أن مضت مدة طويلة كما قال والد إبراهيم لإبراهيم ماذا قال وهجرني مليا هجرني مليا
يعني هجرني مدة طويلة لا أريد أن أراك وهنا لبثنا مليا يعني مضى وقتهم طويل على انصراف جبريل عليه السلام وفي بعض رواية قال أدرك الرجل يعني روح شوفه قال ما وجدناه فقال أتدرون من الرجل
قلنا الله ورسول الله لا ما نعرفه قال إنه جبريل أتاكم يعلمكم دينكم إذن جبريل جاء زائرا وجاء معلما عليه السلام نعم نعم لابد أن يعرف الإنسان من نبيه محمد صلى الله عليه وسلم يعرف اسمه
ونسبه وحياته وسيرته بشكل عام قال هو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب عبد المطلب هو شيبة الحمد وعبد المطلب لقب عبد المطلب لقب واسمه شيبة الحمد وهاشم لقب واسمه عمد فالنبي إذن محمد بن
عبد الله ابن شيبة الحمد ابن عمر ابن عبد مناف فالقصد أن هذه ألقاب عبد المطلب لقب وكذلك هاشم لقب لأنه كان يهشم الثريد مع اللحم ويقدمه للحجاج من الكرم ولكنه اسمه عمر نعم قال وهاشم من
قريش هذا نسب النبي صلى الله عليه وسلم قرشي وقريش من العرب والعرب من ذرية إسماعيل من إمراهيم وهم من مضر وأولاد إسماعيل مضر وربيعة مضر وربيعة والنبي مضري صلى الله عليه وسلم نعم ومعنى
قم فأنذر ينذر عن الشرك ويدعو إلى التوحيد ووبك فكبر أي عظمه بالتوحيد وثيابك فطهر أي طهر أعمالك من عن الشرك والرجز فهجر الرجز الأصنام وهجوها توكها وأهلها والبعوات منها وأهلها
وعداوتها وأهلها وفعاقها وأهلها نعم عاش النبي صلى الله عليه وسلم على الصحيح ثلاثة وستين سنة عاش أربعين سنة قبل البعثة ثم بعث صلى الله عليه وسلم بلغ الأربعين وعاش في مكة ثلاثة عشرة
سنة بعد البعثة وهاجر وله من العمر ثلاثة وخمسون سنة وعاش في المدينة عشر سنوات صلوات ربي وسلامه عليه ثم توفاه الله تبارك وتعالى بعد أن أتم الرسالة قال الله تبارك وتعالى اليوم أتمنت
لكم دينكم وأتمنت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا نعم قال رحمه الله تعالى أخذ على هذا عشر سنين يدعو إلى التوحيد وبعد العشر عوج به إلى السماء وفرضت عليه الصلاوات الخمس وصلى في مكة
ثلاث سنين وبعدها أمع بالهجرة إلى المدينة نعم في خلاف يعني متى كان الإسراء والمعراج يعني ليس ثابتا قيل قبل الهجرة بثلاث سنوات وقيل قبل الهجرة بسنتين وقيل بسنة وشهرين ما في شيء ثابت
متى كان الإسراء والمعراج من النبي صلى الله عليه وسلم نعم قال رحمه الله والهجرة فاوضة على هذه الأمة من بلد الشوك إلى بلد الإسلام وهي باقية إلى أن تقوم الساعة والدليل قوله تعالى
قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها فأولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرا إلا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا
وذلك عسى الله أن يعفو عنهم وكان الله عفوا غفورا وقوله تعالى يا عبادي الذين آمنوا إن أرضي واسعة فإيايا فاعبدون قال البغوي رحمه الله تعالى سبب نزول هذه الآية في المسلمين الذين بمكة
لم يهاجروا ناداهم الله باسم الإيمان نعم الهجرة واجبة من بلاد الكفر إلى بلاد الإسلام خاصة في أول الأمر كان يجب على كل مسلم كل من دخل في الإسلام يهاجر إلى المدينة بالذات لأنها بيضة
الإسلام ويراد أن تتقوى هذه البيضة يتقوى المسلمون في ذلك المكان ومن دخل في الإسلام يؤمر بالهجرة إلى المدينة ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم كما في حديث بوريدة بن الحصيد رضي الله عنه
أنه قال فليكن أول ما تدعوهم إلي شهدت أن لا إله إلا الله فإنهم أجابوك فأمرهم بالهجرة فإن أطاعوك فلهم ما للمسلمين وعليهم ما عليهم فإنهم امتنعوا فإنما هم كالأعراب ليس لهم من الفيء حق
فالقصد أن الهجرة كانت واجبة إلى المدينة بعد أن جاء الفتح قال النبي صلى الله عليه وسلم لا هجرة بعد الفتح وإنما جهاد ونية وقد هاجر بعضهم إلى النبي صلى الله عليه وسلم بعد الفتح فقالوا
يا رسول الله جئنا مهاجرين قال لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية لكن هذا المقصود به الهجرة إلى المدينة خاصة أما الهجرة من بلاد الكفر إلى بلاد الإسلام فما تزال خاصة لمن لا يستطيع أن
يظهر دينه في البلاد التي يعيش فيها لكن إذا كان في البلاد التي يعيش فيها يستطيع أن يظهر دينه أو كما هو الحال اليوم أن الدول لا تسبح الآن فيزا وإقامة ومشكلة يعني ما يستطيع أن يعيش في
بلاد غير بلاده التي يحمل جنسيتها فهنا لا يقال أن الهجرة واجبة إلا إذا كان متمكنا من ذلك ولا يستطيع أن يقيم دينه في البلاد التي يعيش فيها والهجرة هجرتان هجرة الذنوب وهجرة البلد
والمقصود هنا هجرة البلد أن يهاجر من بلد الكفر إلى بلاد الإسلام من عكسها الآن واحد يعيش في بلاد الإسلام يقول وهاجر إلى أمريكا وهاجر إلى أوروبا هذه ليست هجرة هذا سفر لا يقال لو هجرة
الهجرة الشرعية هي من بلاد الكفر إلى بلاد الإسلام وليس من بلاد الإسلام إلى بلاد الكفر فلا يصلح أبدا أن يقال أنه هاجر إلى أمريكا من بلاد الإسلام من مصر أو من الكويت أو من العراق أو
من سوريا أو من الجزار أو غيرها من بلاد الإسلام أن يقول هاجر من هذه البلد إلى أوروبا أو إلى أمريكا أو إلى اليابان أو إلى أستراليا أو إلى غيرها بلاد الكفر هذا خطأ أن يقال هاجر بل
يقال سافر غادر وما شابه ذلك من الكلمات والهجرة لا تنقطع كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة ولا تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها والشمس لا تطلع
من مغربها إلا إذا قرب انتهاء الحياة على هذه الأرض وهي من علامات الساعة الكبرى نعم نعم لأن في مكة ما كانت شرائع قليل جدا الشرائع التي فرضت في مكة أكثر الشرائع إنما كانت في المدينة
نعم نعم ما ترك خير إلا دلنا عليه لقول الله تبارك وتعالى يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تنفع لنا بلغت رسالته قبل أن يتوفاه الله صلوات ربه وسلامه عليه نعم قال وحمه
الله تعالى بعثه الله إلى الناس كافة وافتوض طاعته على جميع الثقلين الجن والإنس والدليل قوله تعالى قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا نعم كل الأنبياء السابقين كانوا يرسلون
إلى قوامهم خاصة ولذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم فضلت على الأنبياء بخمس أن النبي يبعث إلى قومه خاصة وبعثه إلى الناس كافة صلى الله عليه وسلم فالإسلام الذي جاء به محمد
صلى الله عليه وسلم بعث به إلى الأسود والأحمر إلى الناس كلهم لم يستثني أحدا بل على الصحيح إلى الإنس والجن صلوات ربه وسلامه عليه فلذا قال لا يسمع بي يهودي ولا نصراني من هذه الأمة ثم
لا يؤمن بالذي أرسلت بي إلا كل من أهل النار فالقصد أن النبي صلى الله عليه وسلم مبعوث إلى الناس كافة نعم والناس إذا ماتوا يبعثون والدليل قوله تعالى منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها
نخرجكم تارة أخرى وقوله تعالى والله أنبتكم من الأرض نباتا ثم يعيدكم فيها ويخرجكم إخراجا وبعد البعث محاسبون ومجزيون بأعمالهم والدليل قوله تعالى ولله نباتا وما في السماوات وما في
الأرض ليجزي الذين أساءوا بما عملوا ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى ومن كذب بالبعث كفر والدليل قوله تعالى زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا قل بلى وربي لتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم وذلك على
الله يسير والدليل قوله تعالى والدليل على أن نوحا أول الرسل قوله تعالى وأصرح من ذلك قوله صلى الله عليه وسلم في حديث الشفاعة المشهور أن الناس يأتون إلى نوح أو يأتون إلى آدم أولا فيه
إيش فعلنا عند ربك قال وهل أخرجكم من الجنة غيري اذهبوا إلى نوح أول رسول أرسل إلى الأرض فيذهبون إلى نوح فيقول يا نوح أنت أول رسول أرسل إلى الأرض فالقصد أن نوح أن نوح عليه الصلاة
والسلام هو أول الرسل وآدم نبي وليس برسول على المشهور نعم والدليل قوله تعالى والدليل قوله تعالى نعم قال والطواغيت كثيرون طاغوت من الطغيان وهو تجاوز الحد إن لما طغى الماء حملناكم في
الجارية اذهب إلى فرعون إنه طغى يعني تجاوز حده وكل شيء طغى أي تجاوز حده المؤلف هنا رحمه الله تبارك وتعالى ذكر أن الطواغيت خمسة ممكن آخر يزيد عليهم آخرين مثلهم أو أشد منهم قال إبليس
قال من عبد وهو راض ليخرج من عبد وهو غير راض كعيسى عليه الصلاة والسلام وإذ قال الله يا عيسى بن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهي من دوننا قال سبحانك فتبرأ من ذلك ولكن الذي يعبد
ويرضى هذا يكون طاغوتا عند المؤلف وهو كذلك قال ومن ادعى شيء من علم الغيب كالسحرة والمشعوذين والكهان والمنجمين هؤلاء أيضا طواغيت قال ومن دعى الناس إلى عبادة نفسهم كالنمرود وفرعون ما
علمت لكم من إله غيري وغير ذلك هؤلاء أيضا طواغيت دعوا الناس إلى عبادتهم قال ومن حكم بغير ما أنزل الله من حكم بغير ما أنزل الله كذلك طاغوت سواء قلنا أن الحكم بغير ما أنزل الله يكون
كفرا مخرجا من الملة أو نقول كفر ليس مخرجا من الملة هو طاغوت الحكم بغير الله بغير ما أنزل الله طاغوت كما قال الله تبارك وتعالى هم الكافرون أفغير حكم الله يبغون لا يجوز أن يحكم بغير
ما أنزل الله تبارك وتعالى بل لا بد أن يحكم شرع الله جل وعلا وكل شريعة غير شريعة الله تبارك وتعالى سمها ما شئت دستورا رأسمالية ديمقراطية اشتراكية سمها ما شئت كلها طواغيت والحكم لا
يكون إلا بما أنزل الله كما قال الله تبارك وتعالى أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يغنون فكل حكم غير حكم الله فهو جاهلية نعم خير يبارك فيكم الله أعلم
3 من 17 – برنامج مفاتح الطلب – الكتاب الثالث : القواعد الأربع / الشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد فنحن مع المجلس الرابع من هذه
المجالس المباركة إن شاء الله تبارك وتعال في مفاتح الطلب ونحن في ليلة الأربعاء ليلة الثلاثين من شهر جمادة الآخرة لسنة ثلاث واربعين واربعمائة وألف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه
وسلم موافق ليلة الثاني من شهر فبراير لسنة اثنتين وعشرين وألفين من ميلاد المسيح عليه السلام في ضحية صديق في مسجد الياقوت خالد الياقوت رحمه الله تبارك وتعالى ونحن الآن كما قلت في
المجلس الرابع من هذه المجالس ونبدأ إن شاء الله تعالى بالقواعد الأربع لشيخ المجدد محمد بن عبد الوهام رحمه الله تبارك وتعالى بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على وسول الله وعلى
آله وصحبه ومن آله قال الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين أسأل الله الكريم رب العوش العظيم أن يتولاك في الدنيا والآخرة وأن يجعلك
مباوكاً أينما كنت وأن يجعلك ممن إذا أعطي شكر وإذا ابتلي صبر وإذا أذنب استغفر فإن هؤلاء الثلاث عنوان السعادة نعم بسم الله الرحمن الرحيم اتدأ المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى بهذه
الكلمات الطيبات قال أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يتولاك في الدنيا والآخرة قرأ هذا الكتاب فيسأل الله تبارك وتعالى أن يتولان برحمته سبحانه وتعالى فإنه نعم المولى ونعم النصير
جل في علاه وإذا تولاك الله تبارك وتعالى فلا تهتم لشيء أبدا كما قال ربنا تبارك وتعالى في الحديث القدسي من عاد لي وليا فقد آذنته بالحر وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه
وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها لا إن سألني لا أعطينه ولا إن استعاذني لا أعذنه
فأسأل الله تبارك وتعالى أن يتولان جميعا سبحانه وتعالى ومن كان الله وليه سبحانه وتعالى كفاه شرور الدنيا والآخرة قال وأن يجعلك مباركا أينما كنت الله جل وعلا جعل أناسا مباركين وهم
الأنبياء صلوات ربي وسلامه عليه كما قال عيسى بن مريم عليه السلام وجعلني مباركا أينما كنت وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا فأسأل الله تبارك وتعالى أن يبارك فيكم وأن يبارك فينا
جميعا وأن يجعلنا مباركين أينما حللنا اللهم آمين قال وأن يجعلك ممن إذا أعطي شكر وإذا ابتلي صبر وإذا أذنب استغفر فإن هؤلاء عنوان السعادة صحيح فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول عجبا لأمر
المؤمن وإن أمره كله له خير إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له فأسأل الله جل وعلا يجعلنا من الشاكرين الصابرين المستغفرين نعم نعم ويخطئ من يقول إن الله
خلق الناس لعمارة الأرض وإنما خلقنا الله بنص قوله جل وعلا وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون بل زهد في الأرض وزهد في الدنيا وزهد بما فيها سبحانه وتعالى وإنما خلقنا الله للجنة كما قال
ابن القيم رحمه الله تبارك وتعالى وهل نحن إلا سبي العدو فهل ترى نعود إلى أوطاننا ونسلمه وحي على جنات عدن فإنها منازلنا الأولى وفيها المخيم فالقصد أن الله تبارك وتعالى إنما أوجدنا
وخلقنا سبحانه وتعالى لنعبده والله يحب أن يعبد سبحانه وتعالى وقد نص على ذلك فقال وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ولا مانع من عمارة الأرض ولكن ليس هو الأمر الذي خلقنا الله لأجله
سبحانه وتعالى نعم فإذا عرفت أن الشرك إذا خالط العبادة أفسدها وأحبط العمل وصار صاحبه من الخالدين في النار عرفت أن أهم ما عليك معرفة ذلك لعل الله أن يخلصك من هذه الشبكة وقال الله
تعالى فيه إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وذلك بمعرفة أو بع قواعد ذكرها الله تعالى في كتابه يريد المصنف رحمه الله تبارك وتعالى الشرك الأكبر الشرك الأكبر هو
الذي يحبط الأعمال كلها وأما الشرك الأصغر فلا وإنما يحبط العمل الذي وقع فيه الشرك الأكبر من لوازمه أنه يخلد صاحبه في النار وأنه لا يغفر كما قال الله تبارك وتعالى إن الله لا يغفر أن
يشرك به ويحبط جميع الأعمال ما سبقه وما لحقه يحبطها جميعا هذا الشرك الأكبر وصاحبه يحكم عليه بالردة في الدنيا أما الشرك الأصغر فهو أهون من ذلك وهو يحبط العمل الذي خالطه ولا يخلد
صاحبه في النار صاحبه بالردة واختلف أهل العلم هل هو مما يغفره الله أو لا في قول الله تبارك وتعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به فهل هذه الآية خاصة بالشرك الأكبر أو يدخل معها الأكبر
والأصغر والعلم عند الله جل وعلا لأن الله تبارك وتعالى ذكر أنه يغفر ما دون ذلك لمن يشاء فكل الكبائر تحت المشيئة ولكن هل الشرك الأصغر أيضا تحت المشيئة؟
يعافيه الله تبارك يوم القيامة ويدخله الجنة مباشرة يسامحه في ذلك كما يسامح أهل أو بعض أهل الكبائر على قولين لأهل العلم قالوا إنه لا يدخل في هذا لعموم قول الله تبارك وتعالى إن الله
لا يغفر أن يشرك به قالوا فيدخل فيه الأكبر والأصغر وبعضهم قال لا المراد هنا من الآية الشرك الأكبر والعلم عند الله جل وعلا على كل حال فإذا كان الأمر كذلك فالإنسان يبتعد عن الشرك
الأكبر والشرك الأصغر لا يتدنس بهما نعم أحسن الله إليكم قال المصنف ورحمه الله القاعدة الأولى أن تعلم أن الكفا والذين قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم مقرون بأن الله تعالى هو
الخالق المدبر وأن ذلك لم يدخلهم في الإسلام والدليل قوله تعالى قل من يرزقكم من السماء والأرض أم من يملك السمع والأبصار ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ومن يدبر الأمر
فسيقولون الله فقل أفلا تتقوا وهذا معنى لا إله إلا الله كما قلنا أن لا إله إلا الله أي لا معبودة يستحق أن يعبد إلا الله تبارك وتعالى أما الذي يفسر لا إله إلا أنه لا خالق إلا الله
هذه يقر بها جميع الكفار وهم يقرون لا إله ولو كان الأمر كذلك أن لا إله إلا الله لا خالق إلا الله لا أقر بها مشرك قريش للنبي صلى الله عليه وسلم بل هم مقرون بها أنه لا خالق إلا الله
وإذا قال الله تبارك وقل من رب السماء والسماء ورب العرش العظيم سيقولون لله فهم يقرون بهذا وإذا جاء بهذه الآية قول الله تبارك قل من يرزقكم من السماء والأرض أم من يملك السمع والأبصار
ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ومن يدبر الأمر سيقولون الله فهم مقرون بهذا فيأتي أحد ويعبر أو يفسر أنه لا إله إلا الله أنه لا خالق إلا الله إذا المشركون كلهم مقرون بهذا
في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ولو ردوا عليه قال نعم نحن نقول لا إله ولا قالوها لكنهم كانوا أعقل وأفهم لا أقول أعقل لكن أفهم لمعنى كلمة لا إله إلا الله ولذا لما قال النبي صلى الله
عليه وسلم قول لهم قولوا لا إله إلا الله قالوا أجعل الآلهة إلها واحدة وحيبتهم في توحيد الألوهية وليس في توحيد الربوبية توحيد الربوبية مقرون أن الله تبارك وتعالى الخالق البارئ المصور
سبحانه وتعالى الرازق المحي المميت يقرون بهذا ولكنهم أشركوا معه غيره فعبدوا غير الله تبارك وتعالى نعم والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفا إن الله يحكم
بينهم فيما هم فيه يختلفون إن الله لا يهدي من هو كاذب كفار ومن دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله إذن الكفار المشركون عندما دعاهم النبي صلى الله عليه
وسلم وأنكر عليه عبادتهم الأصنى قالوا نحن نعبدها لأنها تقربنا إلى الله زلفا وقال آخر هي شفعة لنا عند الله تبارك وتعالى الله تبارك وتعالى رد قولهم جميعا رد قولهم في أنهم شفعاء ورد
قولهم أنهم يقربونهم إلى الله زلفا ويأتي تفصيل ذلك إن شاء الله تعالى في كتاب كشف الشبهات بالتفصيل إن شاء الله تعالى نعم وأنفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا
شفاعة والكافرون هم الظالمون والشفاعة المثبتة هي التي تطلب من الله والشافع مكوم بالشفاعة نعم الله تبارك وتعالى أنكر عليهم قولهم إنها تقربنا إلى الله زلفا فقال إن الله لا يهدي من هو
كاذب كفار وأما في الشفاعة فالشفاعة فيها تفصيل فهناك شفاعة مقبولة وهناك شفاعة مرفوضة والله جل وعلا جعل للشفاعة شرطين الإذن والرضا يكون عن طرفين الشافع والمشفوع له وإذا بعض أهل العم
يجعلها ثلاثة شروط الإذن والرضا عن الشافع والرضا عن المشفع ومن يقول هما شرطان الإذن والرضا ويجعل الرضا عن طرفين عن الشافع وعن المشفوع له المهم أن الشفاعة أثبتها الله تبارك وتعالى
فقال من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه إذن فيه شفاعة ولكنها بإذنه وقال ولا يشفعون إلا لمن ارتضى إذن فيه شفاعة ولكن لمن ارتضاه الله تبارك وتعالى وإذا كانت الشفاعة الكبرى لسيدنا محمد
صلى الله عليه وسلم عندما يأتي يوم القيامة الناس آدم عليه السلام فيقول له اشفع لنا عند ربك فيقول لست لها اذهبوا إلى نوح فيأتون نوحا فيقول اشفع لنا عند ربك فيقول لست لها اذهبوا إلى
إبراهيم فيأتون إبراهيم فيقول اشفع لنا فيقول لست لها اذهبوا إلى موسى فيقول اشفع لنا فيقول لست لها اذهبوا إلى عيسى فيذهبوا إلى عيسى فيقول اشفع لنا فيقول لست لها اذهبوا إلى محمد يقول
صلى الله عليه وسلم أنا لها أنا لها قال فآتي فأسجد تحت العرش فأحمد الله بمحمد أعلمها ثم يلهمني محمد لا أعلمها ثم يقال لي يا محمد ارفع رأسك وسل تعطى واشفع تشفع إذا كان سيد الخلق
صلوات ربي وسلم لا يشفع حتى يؤذن له فكيف يذهبون إلى هذه الأصنام وإلى غيرها لتشفع لهم عند الله تبارك وتعلم يتخذونها شفعا عند الله جل وعلا سيد الخلق لا يشفع إلا بعد إذن الله له سبحانه
وتعالى واشفع تشفع الآن وقال عن الملك ولا يشفعون إلا لمن ارتضى وقال عموما من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه سبحانه وتعالى كاليوم اليوم العظيم قال لا تنفع خلة ولا شفاعة في هذا اليوم وهو
اليوم العظيم يوم القيامة فالقصد إذن دعوة أن هذه الأصنام تكون شفعة لهم هذه دعوة باطلة أبطلها الله تبارك وتعالى نعم ومنهم من يعبد الأشجار والأحجار ومنهم من يعبد الشمس والقمر وقاتلهم
رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يفرق بينهم والدليل قوله تعالى وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله ودليل الشمس والقمر قوله تعالى ومن آياته الليل والنهار والشمس والقمر لا
تسجدوا للشمس ولا للقمر وسجدوا لله الذي خلقهن إن كنتم إياه تعبدون ودليل الملائكة قوله تعالى ولا يأمعكم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أربابا ودليل الأنبياء قوله تعالى وإذ قال الله يا
عيسى بن مريم اتخذوني وأمي إلهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك إنك أنت علام الغيوب ودليل الصالحين
قوله تعالى وذلك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه ودليل الأشجاوي والأحجاوي قوله تعالى أفوأيتم اللات والعزى ومنات الثالثة الأخرى وحديث أبي
واقد الليثي وضي الله عنه قال خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى حنين ونحن حدثاء عهد بكفر نعم لا فرق بين من عبد شجرا أو حجرا أو نبيا أو ملكا لأن الناس متفاوتون في عباداتهم كما
قلنا قبل أن الناس عبدوا كل شيء لم يفرق النبي صلى الله عليه وسلم ولم يفرق رب العزة تبارك وتعالى بين هؤلاء وهؤلاء أبدا كل من عبد غير الله فهو مشرك بغض النظر عن المعبد حتى لو كان نبيا
كريما كما قال الله تبارك وتعالى وإذ قال الله يا عيسى بن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته نفسك
إنك أنت علام الغيوب ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن يعبدوا الله ربي وربكم فالقصد أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يفرق بين من عبد غير الله سواء كان حجرا أو شجرا أو نبيا أو ملكا لا فرق
والله لم يفرق بينهم سبحانه وتعالى فكلهم عبد غير الله جل في علاه وفي حديث أبي واقد الليثي قال خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى حنين في السنة الثامنة بعد فتح مكة في شوال يقول
ونحن حدثا عهد بكفر لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما فتح الله له مكة جاءها بجيش قرابة عشرة آلاف ولما خرج إلى حنين بعد فتح مكة بشهر في شوال وفتح مكة في رمضان يعني زاد ألفان من حديث
العهد بالإسلام خرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم وإذا قال حدثا عهد بكفر يعني الآن دخلنا في الإسلام فمعلوماتهم قليلة وإن كانت السنة الثامنة من الهجرة في آخرها لكن هؤلاء الآن خرجوا
من الكفر فلما وروا بسدرة وكان المشركون قبل عندهم سدرة يعلقون عليها أسلحتهم يتبركون بذلك فلما مروا على هذه السدرة قالوا يا رسول الله اجعل لنا ذات أنوات كما لهم ذات أنوات كما أن
المشركين في السابق يعلقون أسلحتهم على الشجرة السدرة فينتصرون اجعل لنا ذات أنوات نعلق عليهم أسلحتنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم قلتم والذي نفسي بيده كما قال أصحاب موسى لموسى اجعل
لنا إلها كما لهم آلهة قال إنكم قوم تجهلون قالوا ولم يشبه الشرك بغيره فالذين طلبوا من موسى اجعل لنا إلها هذا شرك بينما الذين قالوا اجعل لنا ذات أنوات فهذا شرك أصغر بينما الذين قالوا
لموسى اجعل لنا إلها هؤلاء وقعوا في الشرك الأكبر لو وقعوا ولكن لا هؤلاء وقعوا ولا أولئك وقعوا لأن أصحاب موسى لما طلبوا اجعل لنا إلها كما لهم آلهة قال إنكم قوم تجهلون أولئك متبر ما
هم فيه وباطل ما كانوا يعمل فانتهوا كذلك أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم لما قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم قلتم والذي نفسي بيده كما قال أصحاب موسى لموسى اجعل لنا إلها كما لهم آلهة
امتنعوا لكن الفرق بين الأمرين أن أولئك دعوا إلى شرك أكبر بينما هؤلاء دعوا إلى شرك أصغر وهو تعليق الأسلحة تبركا بهذه الأشجار نعم القاعدة الرابعة أن مشويك زماننا أغلظ شركا من الأولين
لأن الأولين يشويكون في الرخاء ويخلصون في الشدة ومشويك زماننا شوكهم دائما في الرخاء والشدة والدليل قوله تعالى فإذا وكبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم إلى البر إذا
هم يشركون نعم يعني مشرك الزمن السابق الآن يشركون في الرخاء فإذا جاءت الشدة دعوا الله مخلصين له الدين وذكر من قصة إسلامي عكرمة ابن أبي جهل رضي الله عنه أنه لما فر من مكة يوم الفتح
لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان قد أهدر دمه فهرب فذهب إلى الشام أو قريبا منها ثم ركب البحر فلما ركب البحر جاءهم موج البحر دعوا ما كنتم تدعون قبله وادعوا الله وحده الآن فإنه لا
ينجيكم الآن إلا الله لأن المشركين في ذلك الزمان يشركون في الرخاء فإذا جاءت الشدة لجأوا إلى الله سبحانه وتعالى قول من ينجيكم من ظلمات البر والبحر تدعونه تضرعا وخفيا لإن أنجان من هذه
لنكونن من الشاكرين هكذا كانوا يدعو فقال عكرمة يقول فقلت في نفسي إن كان لا ينجيني في البحر إلا الله فلا ينجيني في البر إلا الله لله علي عهد إن نجاني الله لأذهبن إلى محمد ولأضعن يدي
في يده يعني أسلم وفعلا نجاه الله تباركتا وأسلم ولما جاء فرح به النبي صلى الله عليه وسلم لأنه كان من سادات قريش كان رجلا عاقلا وكان من قادة حروب فتح اليارموك فتح الشام معركة
اليارموك كان أحد قادتها عكر بن أبي جهر رضي الله عنه وأرضاه وشارك في حروب الردة المرتدين فالشرك إذن متفاوت بين الناس بعضهم أغلظ من بعض مشركوا زماننا حتى في الرخاء يشركون بالله تبارك
وتعالى وفي الشدة يشركون بالله تبارك وتعالى وهذا قال وهذه قالها ابن قيم وقال ونحن نقولها اليوم أنه يدعى غير الله تبارك وتعالى ويستجار بغير الله تبارك وتعالى ويستغاث بغير الله تبارك
وتعالى ويرجى غير الله تبارك وتعالى في الشدة والرخاء ويستجار بغير الله تبارك وتعالى متفاوتون والله المستعان نعم
4 من 17 – برنامج مفاتح الطلب – الكتاب الرابع : نواقض الإسلام / الشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد فنحن مع المجلس الرابع من هذه
المجالس المباركة إن شاء الله تبارك وتعال في مفاتح الطلب ونحن في ليلة الأربعاء ليلة الثلاثين من شهر جمادة الآخرة لسنة ثلاث واربعين واربعمائة وألف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه
وسلم موافق ليلة الثاني من شهر فبراير لسنة اثنتين وعشرين وألفين من ميلاد المسيح عليه السلام في ضحية صديق في مسجد الياقوت خالد الياقوت رحمه الله تبارك وتعالى أحسن الله إليكم قال
الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب في كتابه نواقض الإسلام بسم الله الرحمن الرحيم أعظم نواقض الإسلام عشرة الأول الشرك في عبادة الله والدليل قوله تعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر
ما دون ذلك لمن يشاء ومنه الذبح لغير الله كمن يذبح للجن أو للقبر نعم ذكر شيخ الإسلام محمد عبد الوهاب رحمه الله تبارك وتعالى نواقض الإسلام وذكر أنها عشرة وطبعا هذه كما نقول اختيار
هذا اختياره رحمه الله تبارك وتعالى وإن شئت أن تفصل فتزيد على العشرة أشياء كثيرة ولذا اختار بعض أهل العلم أن يكون التعبير بغير ذلك لا تعد على أنها عشرة ولكن تعد على أنها أنواع أربعة
كفر قولي كفر عملي كفر شكي كفر اعتقادي وإنما لو قسمناها تقسيما آخر وقلنا إن الشركة أربعة أنواع إما أن يكون بالقول وإما أن يكون بالفعل وإما أن يكون بالاعتقاد وإما أن يكون بالشك
وبعضهم يجعل الشك والاعتقاد شيئا واحدا لكان أوضح في هذا لكن على كل حال نحن الآن مع كتاب الشيخ محمد عبد الوهاب رحمه الله تبارك وتعالى ونقرأ ما فيه قال أوله أول هذه النواقب قال الشرك
في عبادة الله لقول الله تبارك وتعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومنه الذبح ومنه الاستعانة بغير الله ومنه النذر لغير الله كما مر بنا من الأمور التي ذكرها
المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى من أنواع الشرك نعم قال المصنف رحمه الله الثاني من جعل بينه وبين الله وسائط يدعوهم ويسألهم الشفاعة ويتوكل عليهم كفر إجماعا بحسب هذه الوسائط إذا كانت
هذه الوسائط التي يدعوها يعني من الأموات أو من الغائبين فنعم هذا شرك أكبر مخرج من الملة لأنه كأنه يقول لهذا الميت عندما يدعوه ويطلب منه كأنه يقول له أنت الحيوان الذي لا تموت والعياذ
بالله وهو ميت وكذلك عندما يدعو غائبا كأنه يقول هذا هو عالم الغيبي والشهادة الذي لا يغيب والعياذ بالله وكذلك إذا دعا حيا موجودا وطلب منه شيئا لا يقدر عليه إلا الله كأنه يقول هذا
الذي هو على كل شيء قدير فدعاء الغير دعاء الغير قد يكون مباحا إذا طلبت منه شيئا يقدر عليه وهو حاضر حي هذا لا بأس به أما أن يسأل الإنسان ميتا أو غائبا أو يطلب شيئا لا يقدر عليه إلا
الله كأن يطلب ولدا أو يطلب الجنة أو يريد النجاة من النار هذه أشياء لا يقدر عليها إلا الله تبارك وتعالى فهذا وقع في الشرك إذن من دعا غائبا أو ميتا أو دعا حيا موجودا بشيء لا يقدر
عليه إلا الله هنا يكون وقع في الشرك الأكبر قال من جعل بينه وبين الله وساط يدعوهم أن يطلب منهم ويسألهم الشفاعة ويتوكل عليهم أما إذا قلنا إذا كانوا أحياء وطلب منهم الشفاعة فهذا لا
بأس به وإذلك النبي صلى الله عليه وسلم يأتيه الناس يوم القيامة ويسألونه الشفاعة ويسألون نوحا وإبراهيم وموسى وعيس ويسألون الشفاعة فهذا لا بأس به أن تطلب الشفاعة من حي أما أن تطلب من
ميت فكأنه يقول أن هذا ليس من ميت والعياذ بالله نعم أحسن الله إليكم قال المصنف رحمه الله الثالث من لم يكفر المشركين أو شك في كفرهم أو صحح مذهبهم كفر إجماعا من لم يكفر المشركين الذين
ثبت عنده شركهم الذي ثبت عنده شركهم أما بعض الناس قد يكفر بغير مكفر أصلا ويقول من لم يكفر الكافر فهو كافر ويذكرها على أنها قاعدة أنه من لم يكفر الكافر فهو كافر هذا الصحيح لكن إن ثبت
عنده كفره إن ثبت عنده كفره واحد يأتيك يقول فلان قال كذا كفره يقول أنا ما سمعته هل عندك شيء كتبه هل سجلت صوته هل أذهب إليه وأسأله يقن أنه لعلك فهمت غلطا وكثير من الناس يفهمون الناس
غلطا ثم يحكمون عليهم بالكفر ثم يحكمون بالكفر على من لم يكفرهم والعياذ بالله أما إذا ثبت كفرهم واحد رفض أن يدخل في الإسلام يهوديا كان نصرانيا مجوسيا هندوسيا بوذيا ملحدا أيا كان هذا
لا شك أنه كافر ومن صحح مذهبه وقال هؤلاء مسلمون هم يرفضون أصلا لماذا تكفر اليهود قل أسأله هل هو مسلم أم لا أسأله هو ما يرضى لو قلت له هل أنت مسلم يقول لا غصب سير مسلم هو يرفض هو
يرفض الإسلام لكن هم يبنون على ماذا قلت كافر إذن تستحل دمه من أين لكم هذه من أين لك أنني إذا حكمت إذا حكمت بكفره أنني أستحل دمه من قال بهذا ولكن هذا حكم شرعي هذا بالنسبة لغير
المسلمين فهو كافر فالله سبحانه وتعالى خلق الناس وجعلهم قسمين فمنكم كافر ومنكم مؤمن كل الناس هكذا لا يوجد قسم ثالث لا كافر ولا مسلم كل من لم يكن مسلما فهو كافر هذه القاعدة فلا يجوز
الحكم بالإسلام على غير المسلمين أبدا وبالتالي نقول إذا مات هذا الكافر على كفره فهو الأصل أنه من أهل النار إلا إذا كان من أهل الأعذار وقضية الأعذار هذه عند الله في الدنيا نعامله
معاملة الكافر فلو مات يهودي أو نصراني أو مجوسي أو هندوسي أو بوذي أو ملحو أي أن كان من هؤلاء لا يدفن في مقابر المسلمين لا يصلى عليه لا يغسل لا يكفل لا يورث لماذا هو كافر نعامله معاه
الكفار يقول قال قد يكون لم تصله الدعوة واضحة قد يكون لبس على هذا بينه وبين الله لكن نحن نعامله معاملة الكافر ونحكم عليه بالكفر في هذه الحياة ولا يجوز أن يتزوج مسلما بعجة أنه يمكن
يكون معذورا هذا أبدا لا يجوز وإنما نعامله معاملة الكافر فقول المؤلف من لم يكفر المشركين أو شك في كفرهم أو صح أحمد ذبهم كفر إجماعا صحيح الذي يقول هم على خير ونحن على خير يهودي
ونصراني ومسلمين كلهم في الجنة هذا كفر والعياذ بالله إلا إذا قصد اليهود الذين كانوا على زمن موسى وأسلموا بموسى هؤلاء مسلمون وإذ قال الحواريون وإذ قال عيسى بن مريم إلى الحواريون من
أنصاري الله قال الحواريون نحن أنصار الله آمنا بالله واشهد بأننا مسلمون هؤلاء مسلمون أصحاب موسى الذين آمنوا به مسلمون وأصحاب عيسى الذين آمنوا به مسلمون لكن نحن نتكلم عن اليهود الذين
لم يؤمنوا بعيسى كفار اليهود والنصار الذين لم يؤمنوا بمحمد كفار لا نفرق بين أحدين بل حتى لو كان أحد من أولاد المسلمين اليوم المتبعين لدين محمد صلى الله عليه وسلم فأنكر نبوة أي نبي
يحيا زكريا عيسى موسى نوح آدم صالح هود أي نبي صلوات ربه وسلامه عليهم أجمعين فإنه يكفر بهذا فكيف بمن أنكر نبوة محمد صلى الله عليه وسلم كالنصار أو كيف بمن أنكر نبوة محمد وعيسى كاليهود
يحكم عليهم بالإسلام بل لا بد أن يحكم عليهم بالكفر نعم أحسن الله إليكم قال المصنف وحمه الله الرابع من اعتقد أن غير هدي النبي صلى الله عليه وسلم أكمل من هديه أو أن حكم غيره أحسن من
حكمه كالذين يفضلون حكم الطواغيت على حكمه فهو كافر نعم نحن دائما نقول عندنا نفتتح خطبنا نقول إن خير الكلام كلام الله خير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم فإن جاءنا أحد وقال إن هديه
خير من هدي محمد صلى الله عليه وسلم فهو كافر كذلك من قال إن حكمه خير من حكم الله وخير من حكم محمد فهو أيضا كافر والذين يحكمون بغير ما أنزل الله هم كفار ولكن فيها تفصيل كما قال أهل
العلم هل هو كفر مخرج من الملة أو كفر لا يخرج من الملة فإذا حكم بغير ما أنزل الله معتقدا أنه أفضل من حكم الله فهو كافر قال حكم الله لا يصلح وهذا أفضل منه هذا كافر كذلك من قال إن حكم
الله أفضل لكن يجوز أن أحكم بغير شرع الله فهذا أيضا كافر ومن قال إن حكم الله لا يصلح لهذا الزمان هو جيد لكن يصلح لذلك الزمان ولا يصلح لهذا الزمان فهذا أيضا كافر أو قال إن حكمه مساو
لحكم الله فهذا أيضا كافر أما من حكم بغير ما أنزل الله لجهل أو لهوى أو بإكراه فهذا ليس بكافر كفرا مخرجا من الملة وإن كان يصدق عليه أنه حكم بغير ما أنزل الله ومن لم يحكم بما أنزل
فأولئك هم الكافرون ولكن لا يكون كفره كفرا أكبر وإنما يكون كفره كفرا أصغر والله أعلم نعم نعم إذا ثبت عنده أن هذا قال به النبي أو قال الله به سبحانه وتعالى ثم قال أنا سأفعله لكني
كاره له يكره حكم الله يكره دين الله يكره شرع الله فهذا كافر لأن الله تبارك وتعالى حكم عليه بالكفر قال ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم فكراهية دين الله كفر بالله جل في
علاه نعم أحسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى السادس من استهزى بشيء من دين الله أو ثوابه أو عقابه كفر والدليل قوله تعالى قل أبي الله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم
بعد إيمانكم نعم نفرق بين الاستهزاء بالدين والاستهزاء بالدين بالملتزمين بالدين الاستهزاء بالملتزمين بالدين هذا يدخل تحت قول الله تبارك وتعالى ويل لكل همزة لمزة وهذا من كبائر الذنوب
فالذي يسخر من شخص مسلم يسخر من لحيته أو من ثوبه أو من حضوره لدروس العلم أو ما شاء الله يسخر منه كشخص هذا من كبائر الذنوب لكن إذا يسخر بالسنة نفسها يستهزئ بالسنة يستهزئ باللحية
يستهزئ بالإزارة يستهزئ بالحجاب يستهزئ بالدين نفسه هذا كافر ولما قال بعض المنافقين قالوا ما رأينا مثل قرائنا أكبر الناس بطونا وأجمنه عند اللقاء فأنزل الله تبارك وتعالى فيهم لا
تعتذروا قل أبي الله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم فحكم عليهم بالكفر لأنهم استهزئوا بهم والله أعلم بما في قلوبهم ما استهزئوا بهم كأشخاص ولكن استهزئوا
بهم كملتزمين كدين استهزئوا بالدين فاستخرئ من دين الله تبارك وتعالى كفر مخرج من الملة نعم اتنة فلا تكفر السحر منهما هو حقيقة ومنهما هو خيال والسحر كذلك منهما يكفر به صاحبه ومنهما لا
يكفر به صاحبه فإن كان عن طريق التعامل مع الجن فهذا كفر باتفاق أهل العلم إذا كان الساحر يتعاون مع الجن فهذا كافر كما قال الله تبارك وتعالى وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمونه
الناس السحر وما أنزل على الملكين ببابلة هاروت وماروت وما يعلمان منه حتى يقول إنما نحن فتنة فلا تكفر فدل على أنه كافر فتعلم السحر وتعاطيه كفر بالله تبارك وتعالى إن كان على سبيل
التعاون مع الجن الشياطين الجن وأما إذا كان هذا السحر عبارة عن استخدام أدوية وعقاقير وهذا فهذا من كبائر الذنوب ومن الموبقات السبع التي أخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم ولا يكون
صاحبه كافرا قال ومنه الصرف والعطف الصرف والعطف هذا ما يسمى بالتولة في حديث النبي صلى الله عليه وسلم إن الرقى والتمائم والتولة شرك والتولة هي الصرف والعطف والمقصود بالصرف والعطف هو
ما يتعاطاه الناس من هذا السحر للتقريب بين الزوجين أو التفريقي بينهما صرف صرف الزوجين عن بعضهم وقد يكون مع غير الزوجين مع الأم وابنها مع الأب وابنه مع الجد والحفيد أي بين أي شخصية
لكن غالبا يكون بين الزوجين الصرف والعطف وهذا أيضا من الشرك الأكبر العياذ بالله نعم نعم مظاهرة المشركين أي معاونتهم على قتال المسلمين والفرح بانتصارهم على المسلمين أن يعاون المشركين
على المسلمين وأن يفرحوا بانتصار المشركين على المسلمين هذا يخالف الولاء والبراء لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يودون من حد الله ورسوله الذي يتولى المشركين ضد المسلمين يكون
منهم كما قال الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين فالقصد أن معاونة
المشركين على المسلمين والفرح بذلك فهذا أيضا من أعمال الكفر نعم أول خضر لم يبعث يعني موسى إليه موسى كان موسى رسول بني إسرائيل موسى رسول بني إسرائيل وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة أول
ما التقى موسى بالخضر قال أنت الخضر قالوا أنت من قال موسى قال موسى نبي بني إسرائيل فالخضر ليس تابعا لموسى هذا أولا ثم إن الخضر على الصحيح نبي كما أن موسى نبي لأن الخضر قال وما فعلته
عن أمري وإنما بوحي من الله تبارك وتعالى هذا هو الأصل فالخضر نبي كما أن موسى نبي وموسى نبي لبني إسرائيل والخضر نبي للناس الذين كان عندهم فالقصد إذن بعض الناس يقول يسعه أن لا يتبع
محمدا صلى الله عليه وسلم كما وسع الخضر أن لا يتبع موسى وهذا قياس مع الفارق لأن موسى لم يرسل للناس كافة كما أن محمدا أرسل للناس كافة والخضر لم يفارق موسى عليه الصلاة والسلام وإنما
هو نبي كما أن موسى نبي نعم موسى أفضل موسى من أولي العزم صلوات ربي وسلم لكن هذا نبي وهذا نبي لو كان حيا يقول النبي صلى الله عليه وسلم لما وسعه إلا اتباعه والخضر لو كان حيا لما وسعه
إلا اتباع النبي محمدا صلى الله عليه وسلم فكل من ادعى أنه يسعه أن لا يتبع نبينا محمدا صلى الله عليه وسلم فهو كافر نعم من ذكر بآيات ربه ثم أعرض عنها إنا من المجرمين منتقمون الإعراض
نوعان الإعراض نوعان هناك إعراض تدين وهناك إعراض عناد إعراض العناد هو المقصود هنا الذي يعارض عنادا الذي يعرض عفواً عنادا الذي يعرض عنادا هذا هو الذي تصدق عليه الآية ومن أظلم من ذكر
بآيات ربي
ثم أعرض عنها عنادا فهذا هو الكافر أما الذي يعرض تدينا كمن يأتيه أحد مثلا يقول له في حديث للنبي صلى الله عليه وسلم يقول كذا فيقول لا أقبله مثلا ظنا منه أن هذا مخطئ في الحديث أو أن
هذا الحديث لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم فهذا معرض عنه تدينا لأنهم قالوا له أن هذا يأتي بحديث ضعيفة مثلا أو يأتي بحديث موضوع وأن هذا الإنسان مبتدع لا تسمع له ويقول له لا أسمع
منك والعكس صحيح لو كان إنسان نشأ في بدعة فيأتيه السني فيقول له اسمع مني قال لا أسمع منك لأنه حذر منه فهو لا يسمع منه تدينا فالذي لا يسمع تدينا لا يقال عنه إنه كافر لأنه لا يريد أن
يسمع من باب التدين لكن إذا كان لا يريد أن يسمع من باب الإعناد فهذا هو الذي يكون كافرا نعم قال ولا فرق بين هذه النواقض بين الهازل والجد والخائف إلا المكره يعني الهازل إذا وقع في
واحدة من هذه العشرة فهو كافر والجد من بابه أولى أنه كافر قال إلا المكره والخوف هنا الخائف الخوف يعني على درجات الخوف على درجات فإن كان هذا الخائف يخاف من شيء يتوهمه يقول له سيؤذيك
فلان إذا لم تنطق بكلمة الكفر مثلا فنطق بها خوفا من فلان لابد أن يكون أولا أن فلانا هددوه به أن يكون قادرا على إيقاع الأذى عليه أما إذا كان في منزلته يقول فليأتي فلان هذا خوف جبن
هذا لا يُعذر به كذلك إن كان مجرد كلام لم يتيقن أنه فعلا أن يوقع الأذى عليه فإنه كذلك لا يجوز له أن ينطق بالكفر إلا إذا وصل إلى مسألة الإكراه وهو الخوف الأكيد اليقين الذي يمكن معه
أن يقتل أو ينتهك عرضه أو كذا فهذا هو الخوف الذي يُعذر به وهو الذي يقال له الإكراه كما وقع لعمار بن ياسر رضي الله عنه وعن أبيه أنه عذبه المشركون وآذوه حتى يسب النبي صلى الله عليه
وسلم فلما كثر عليه الأذى سب النبي صلى الله عليه وسلم مكرها على ذلك فتركوه فذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم حزينا منكسرا فقال يا رسول الله ما تركني حتى سببتك قال كيف تجد قلبك قال
مطمئنا بالإيمان قال إن عادوا فاعود إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان وهذه القصة وإن كانت لا تثبت سندا لكن الآية تؤيدها وهذا هو الظاهر أنه إذا وصل في المرء الإيذاء والإكراه إلى حد
الوصول إلى القتل أما يقول والله سيضربونني فينطق بكلمة الكفر أو يقول سيأخذون مالي فينطق بكلمة الكفر هذا لا يجوز له ذلك لا يجوز له ذلك أن ينطق بكلمة الكفر إلا إذا كان إكراها حقيقيا
يخاف معه من أن يصل الأمر إلى القتل أو إلى العرض هنا يجوز له أن ينطق بهذه الكلمة على كراها أيضا ولا ينطق بها على رضا وإنما ينطق بها وهو حزين منكسر لماذا نطق بهذه الكلمة لماذا نطق
بهذا الإكراه الذي وقع عليه ونعيد كلامنا على ما قلنا في بدايته أنه لو قسم المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى هذه الأعمال التي تنقض إسلام الإنسان إلى قولية وفعلية واعتقادية وشكية لكان
أولى لأن مثلا لو قال قال هنا لم يذكر سب الرسول لم يذكر إهانة المصحف أو غير ذلك من الأمور مثلا اتهام النبي في عرضه وهذه أيضا أمور كفرية لكن لو قسمها كما قلنا إلى قولية وفعلية
واعتقادية وشكية لكان كل نوع أو كل قسم من هذه الأقسام أو كل عنوان من هذه العناوين تضع تحته صورا كثيرة فتقول مثلا قولية سب الله سب النبي استهزأ بالقرآن كلها كفر مثلا كفر المسلمين كفر
الصحابة رضي الله عنهم فقال النبي في عرضه اتهم أم المنعائشة أو أمهات المؤمنين على الصحيح فإنه يكفر بهذا الفعلية سجد لصنم أهان المصحف قتل نبيا هذه كلها كفر أعمال كفرية الاعتقادية
اعتقد أن النبي يكذب والعياذ بالله اعتقد أنه سيعيش إلى الأبد اعتقد أن المشركين مسلمون وما شابه ذلك بالمسلمين الشك شك في الجنة شك في النار شك في عذاب القبر شك في الحياة الآخرة شك في
البعث أمور كثيرة جدا فلو قسمت هذا التقسيم لكان أولى ورحم الله تبارك وتعالى المؤلم فقد أحسن في ذكر ما أفادنا به نعم نعم ونحن نعوذ بالله من مجبات غضبه سبحانه وتعالى وعليه من عقابه
وصلى الله الرحمن وإياكم برحمته والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك على أبينا محمد الله ينفع بكم
5 من 17 – برنامج مفاتح الطلب – الكتاب الخامس: كتاب التوحيد / الشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباحكم الله بالخير جميعا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد فنحن مع
المجلس الخامس من مجالس مفاتح الطلب سأل الله تبارك وتعالى نتمم لنا جميعا ونحن في يوم الأربعاء الثلاثون من شهر جمادة الآخرة لسنة ثلاث واربعين واربعمائة وألف من هجرة النبي الكريم صلى
الله عليه وسلم الموافق للثاني من فبراير لسنة ثلاثين وعشرين وألفين من ميلاد المسيح عليه السلام ونحن في ضحية صديق في مسجد خالد الياقوت رحمه الله تبارك وتعالى ومعنا اليوم كتاب التوحيد
الذي هو حق الله على العبيد سبحانه وتعالى على بركة الله جل وعلا نعم بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على وسور الله وعلى آله وصحبه ومن والاه اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخه
ولوالدنا وللمسلمين أجمعين اللهم آمين قال الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم وعلى محمد وعلى آله وصحبه وسلم كتاب التوحيد وقول الله تعالى وما خلقت
الجن والإنس إلا ليعبدون وقوله تعالى ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن يعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت وقوله وقضى ربك أن لا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا وقوله تعالى وأتلوا ما حرم ربكم
عليكم أن لا تشركوا به شيئا الآيات قال ابن مسعود رضي الله عنه من أراد أن ينظر إلى وصية محمد صلى الله عليه وسلم التي عليها خاتمه فليقرأ قوله تعالى قل تعالى وأتلوا ما حرم ربكم عليكم
وأن هذا صعاطي مستقيما فاتبعوه الآية أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قل تعالى وأتلوا ما حرم ربكم عليكم أن لا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا وقوله تعالى وأتلوا ما حرم ربكم عليكم أن لا
تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا وإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربا وبعهد الله أوفوا ذلكم وصاكم به لعلكم تذكرون وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله
وإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربا وبعهد الله أوفوا ذلكم وصاكم به لعلكم تذكرون فاعدلوا ولو كان ذا قربا وبعهد الله أوفوا ذلكم تذكرون ولو كان ذا قربا وبعهد الله أوفوا ذلكم تذكرون
فاعدلوا ولو كان ذا قربا وبعهد الله أوفوا ذلكم تذكرون فاعدلوا ولو كان ذا قربا وبعهد الله أوفوا ذلكم تذكرون السادسة أن دين الأنبياء واحد السابعة المسألة الكبيرة أن عبادة الله لا تحصل
إلا بالكفر بالطاغوت ففيه معنى قوله تعالى فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى الآية الثامنة أن الطاغت عام في كل ما عبد من دون الله التاسعة عظم شأن الثلاث آيات
المحكمات في سوة الأنعام عند السلف وفيها عشر مسائل أولها النهي عن الشرك العاشرة الآيات المحكمات في سوة الإسراء وفيها ثمانية عشر مسألة بدأها الله بقوله لا تجعل مع الله إلها آخر فتقعد
مذموما مخذولا وختمها بقوله ولا تجعل مع الله إلها آخر فتلقى في جهنم ملوما مدحورا ونبهنا الله سبحانه على عظم شأن هذه المسائل بقوله ذلك مما أوحي إليك ذلك مما أوحى إليك ربك من الحكمة
الحادية عشرة آية سورة النساء التي تسمى آية الحقوق العشرة بدأها الله تعالى بقوله واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا الثانية عشرة التنبيه على وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم عند موته
الثالثة عشرة معرفة حق الله علينا معرفة حق العباد عليه إذا أدوا حقه الخامسة عشرة أن هذه المسألة لا يعرفها أكثر الصحابة السادسة عشرة جواز كتمان العلم للمصلحة السابعة عشرة كتمان العلم
مقصود لما قال أفلا أبشر الناس قال لا تفعل وكتم العلم إذا كان لفائدة لا منع منه خشية أن يفهم غلطا كما قال علي رضي الله عنه ما أنت محدث قوما حديثا لا تبلغه عقولهم إلا كان لهم فتنة
السابعة عشرة استحباب بشارة المسلم بما يسره الثامنة عشرة الخوف من الاتكال على سعة رحمة الله التاسعة عشرة قول المسؤول عما لا يعلم الله ورسوله أعلم العشرون جواز تخصيص بعض الناس بالعلم
دون بعض الحادية الله ورسوله أعلم تقال في الأمور الشرعية في المثال الشرعية يقول الإنسان الله ورسوله أعلم لأنه فعلا الرسول صلى الله عليه وسلم لا تخفى عليه مسألة شرعية صلى الله عليه
وسلم لكن في أمور الدنيا لا يجوز يعني لا يجوز أن يسألك شخص أين فلان تقول الله ورسوله أعلم أو قال لك ماذا صنع فلان تقول الله ورسوله أعلم هذا لا يجوز لأن الرسول لا يعلم صلى الله عليه
وسلم وإنما هذا لعالم الغيب والشهادة وهو الله تبارك وتعالى وإنما يقال الله أعلم ففي المسائل الشرعية حتى اليوم يجوز لك أن تقول الله ورسوله أعلم أما في مسائل الدنيا فلا يجوز لك أن
تقول الله ورسوله أعلم بل تقول الله وحده أعلم سبحانه وتعالى نعم نعم فضل التوحيد وما يكفر من الذنوب وقول الله تبارك وتعالى أولئك لهم الأمن وهم مهتدون أما فضل التوحيد وأن الإنسان
الأمن في الدنيا والآخرة وأن قبول الأعمال متوقف على التوحيد وأن الإنسان يتحرر من رق المخلوقين إذا أعطى التوحيد حقه وأنه يمنع من دخول النار لمن حقق التوحيد وابتعد عن الكبائر ويمنع من
الخلود في النار لمن حقق التوحيد ولو وقع في الكبائر ثم هو كذلك سبب لمغفرة الذنوب لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا قفرت لك ذلك ولا أبالي ثم كذلك هو يكثر القليل
كما في حديث البطاقة يأتي رجل وتعرض عليه أعمال 99 سجلا مد البصر فيها أعماله السيئة فيوقن بالهلاك فيقال له لك عندنا حسنة يقول فما تفعل هذه الحسنة قالوا إنك لا تظلم ويؤتى بلا إله إلا
الله فتوضع في كفه والسجلات الأخرى في كفه فتطيش السجلات وتثقل لا إله إلا الله فالتوحيد شأنه عظيم إنسان يهتم بهذا الجانب ويكرره ويدرسه ويلقنه أولاده وأولاد أولاده وجيرانه وأصدقائه
ومن يحب يدعوهم إلى الله تبارك وتعالى لعل الله تبارك وتعالى أن يتوفهم على هذا التوحيد والموحدون هم المستحقون فقط لشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم كما قلنا بالأمس ولا يشفعون إلا لمن
ارتضى ولا يرتضي الله تبارك وتعالى أحدا فارق التوحيد لا يرتضي إلا الموحدين سبحانه وتعالى جعلنا الله وإياك ممن يموت على التوحيد ويحيي على التوحيد ويلقى ربه على التوحيد سبحانه وتعالى
قال الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون ذكر أهل العلم أن الظلم ثلاثة أنواع الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أن الظلم ثلاثة أنواع ظلم الشرك إن الشرك
لظلم عظيم وظلم الغير وهو أخذ حقوق الناس أو إيذاؤهم وظلم النفس الوقوع في المعاصي التي لا تعلق لها بالبشر وإنما متعلقة بين العبد وربه سبحانه وتعالى دون الشرك المعاصي التي هي دون
الشرك ولا تعلق لها بالبشر وإنما بين العبد وبين ربه سبحانه وتعالى فإذا سلم الإنسان من هذه الثلاثة سلم من ظلم الشرك وسلم من ظلم الناس وسلم من المعاصي التي بينه وبين الله تبارك وتعالى
فهذا له الأمن التام يوم القيامة الأمن التام ومن أخلى بالتوحيد وقع في ظلم الشرك وإن أدى ظلم الناس لم يأتي إليه يعني سلم من ظلم الناس فإنه لا يأمن يوم القيامة أبدا لأنه كافر فهذا لا
يأمن أبدا ليس له أمن نهائي ومن أتى بالتوحيد وأمن أو سلم من ظلم الشرك ولكنه وقع في ظلم الناس أو ظلم النفس فيما هو دون الشرك اتقع منه المعاصي أو وقع في ظلم الناس وهذا كثير في
المسلمين فهؤلاء تحت مشيئة الله تبارك وتعالى وليس لهم الأمن التام لكن لهم أمن لهم أمن بما عندهم من التوحيد ولهم خوف لما وقعوا فيه من ظلم الناس أو الوقوع في المعاصي فالناس ثلاثة إما
أن يأخذ أمنا تاما كاملا وإما أن لا يأخذ أمنا أبدا وإما أن يكون جمع بين أمن وخوف وهو الموحد العاصي الموحد العاصي هذا جمع بين أمن وخوف ولا يحرم من الأمن كله ننسى الله تبارك وتعالى
السلامة نعم نعم يعني إذا وقع الإنسان في هذا الأمر العظيم المبارك والتزمه فإنه يدخل الجنة على ما كان من العمل ودخول الجنة هنا على حالين إما أوليا وإما مآليا أوليا مباشرة يدخل الجنة
لا يدخل النار ومآليا أي مصيره إلى الجنة وإن دخل النار ليهذب ويعاقب على بعض ذنوبه وهي الكبائر التي وقعت منه لأن الذنوبة تنقسم إلى قسمين إلى كبائر وصغائر أما الصغائر فيمحوها الله ولا
يحاسب عليها يوم القيامة سبحانه وتعالى خاصة إذا اجتنب الإنسان الكبائر فإن الله تبارك وتعالى يمحو الصغائر أما الكبائر فيحاسب عليها الإنسان يوم القيامة واحتمال أن يدخل النار واحتمال
أن لا يدخلها لأن هؤلاء يقال لهم تحت المشيئة فهؤلاء تحت المشيئة قد يدخلون الجنة مباشرة بشفاعة الشافعين أو بمغفرة رب العالمين وقد تمسهم النار على ما وقع منهم من الذنوب الكبيرة
ومصيرهم إلى الجنة ويقال لهم يدخلون الجنة دخولا مآليا أي في النهاية سيدخلون الجنة ولا يخلدون في نار جهنم ولا يخلدوا في النار إلا كافر نعم قال وحمه الله ولهما في حديث عتبان فإن الله
حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله وعن أبي سعيد الخدوي وضي الله عنه وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال موسى عليه السلام يا رب علمني شيئا أذكرك وأدعوك به
قال قل يا موسى لا إله إلا الله قال كل عبادك يقولون هذا قال يا موسى لو أن السماوات السبع وعامرهن غيري والأرضين السبع في كفة ولا إله إلا الله في كفة مالت بهن لا إله إلا الله وراه ابن
حبان والحاكم وصححه نعم حديث عتبان ابن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن الله حرم على النار من قال لا إله إلا الله وذلك أن عتبان ابن مالك كبر وعمية رضي الله عنه
فسأل النبي صلى الله عليه وسلم أن يزوره في بيته فيتخذ مكانا في بيته يصلي فيه النبي صلى الله عليه وسلم فيتخذه عتبان بعد ذلك مصلى له يتبرك بهذا المكان الذي اتخذه النبي صلى الله عليه
وسلم مسجدا وهذه تسمى مساجد البيوت مساجد البيوت وهو أن يجعل الإنسان له مكانا في البيت للصلاة يصلي فيه ويذكره من أهل بيته يصلون في هذه الأماكن فالمهم أن النبي صلى الله عليه وسلم ذهب
إلى هناك قال قال أين مالك بن الدخشن وهو أحد الأنصار فقال رجل من الجالسين قال ذاك منافق فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تقول ذلك يعني إنه منافق قال إننا نراه مع المنافقين يسير معهم
وكذا فقال النبي صلى الله عليه وسلم الله حرم على النار من قال لا إله إلا الله يعني هذه المعاصي وإن وقعت من الناس لكنها لا تخرجهم من كونهم مسلمين هذه المعاصي وإن كبرت إلا إنه طالب
أنه عنده أصل التوحيد فهو مسلم هذا هو الأصل وإن كان قد يقع منه بعض أعمال الكفر طالب أنه لم يخرج من الملة فالأصل أنه مسلم حتى يثبت خلاف ذلك نعم قال وعن أبي سعيد قال قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم قال موسى يا رب علمني شيئا أذكرك به وأدعوك به هذا الحديث مختلف في صحتي والأقرب أنه لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم لكن يشهد له حديث آخر عن نوح عليه الصلاة والسلام
يشبه هذا الحديث ويدور في فلكه وبالتالي بعض أهل المير أنهما يعني يقوي أحدهما الآخر لكن بدون هذا الحديث المعنى واضح جدا إلا الله هي أعظم كلمة يقولها العبد ويتقرب بها إلى الله تبارك
وتعالى نعم قال المصنف رحمه الله وللتومذي وحسنه عن أنس سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله تعالى يا ابن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا
لأتيتك بقرابها مغفرة نعم هذا الحديث حسن إن شاء الله تعالى وإن حسن لغيره يعني بمجموع طرقه يرتقي إلى أن يكون حسنا ومعناه أن الإنسان لو لقي الله تبارك وتعالى أي يوم القيامة لا يشرك
بالله شيئا ولو كثرت ذنوبه للقيه الله تبارك وتعالى في ذلك اليوم بقرابها مغفرة سبحانه وتعالى لو بلغت ذنوبك عنان السماء أي وصلت إلى السماء لذلك غفرت لك ذلك ولا مبالي سبحانه وتعالى صلى
الله عليه وسلم وما بعده تبين لك معنى قول لا إله إلا الله وتبين لك خطأ المغرورين السابعة التنبيه للشرط الذي في حديث عتبان الثامنة كون الأنبياء يحتاجون للتنبيه على فضل لا إله إلا
الله التاسعة التنبيه لرجحانها بجميع المخلوقات مع أن كثيرا ممن يقولها يخف ميزانه العاشرة النص على أن الأراضين سبع كالسماوات الحادية عشرة أن لهن عمارا الثانية عشرة إثبات الصفات خلافا
للأشعوية الثالثة عشرة أنك إذا عرفت حديث أنس عرفت أن قوله في حديث عتبان فإن الله حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله أن ترك الشرك ليس قولها باللسان الرابعة عشرة
تأمل الجمع بين كون عيسى ومحمد عبدي الله ورسوله الخامسة عشرة معرفة اختصاص عيسى بكونه كلمة الله السادسة عشرة معرفة كونه روحا منه السابعة عشرة معرفة فضل الإيمان بالجنة ومعرفة روح منه
هذه إضافة إكرام من الله تبارك وتعالى وما يضاف إلى الله تبارك وتعالى إما أن يكون إضافة للإكرام وإما أن يكون إضافة أنه صفة من صفات الله تبارك وتعالى وتبييزنا بين هذه وهذه ما كان
منفكا أي ما كان جسدا قائما بذاته فهو إضافة إكرام كما تقول بيت الله وناقة الله وروح الله وما شابه ذلك فهذه إضافة تكريم عندما ينسبه الله إلى نفسه سبحانه وتعالى وأما إذا لم يكن عينا
قائمة بذاتها وإنما هو معنى من المعاني فهي صفة لله سبحانه وتعالى فتكون صفة لله تبارك وتعالى كعلم الله وحكمة الله وقدرة الله فهذه الصفات لله تبارك وتعالى الحكمة ليس شيئا تراه يمشي
وحدها أو شيء فما كان عينا قائمة بذاتها فإضافتها إلى الله إضافة تكريم وما لم يكن كذلك فهو إضافة صفة لله تبارك وتعالى نعم السابعة عشرة معرفة فضل الإيمان بالجنة والنار الثامنة عشرة
معرفة قوله على ما كان من العمل التاسعة عشرة معرفة أن الميزان له كفتان العشرون معرفة ذكر الوجه أحسن الله إليكم معرفة الثامنة عشرة معرفة أن الميزان له كفتان العشرون والناس مع التوحيد
على ثلاثة أحوال إما من يحقق التوحيد بلا شوائب وإما والشوائب هي المعاصي وهذه المعاصي تكدر التوحيد فالنوع الأول الذي حقق التوحيد ولم يكدره لا بشرك أصغر ولا بشوائب الثاني من حقق
التوحيد وابتعد عن الشرك الأصغر ولكنه أصاب بعض الشوائب المعاصي كبائر كانت أو صغائر النوع الثالث من حقق التوحيد ناقصا أخلى به وهو أن يقع في الشرك الأصغر فالشرك الأصغر لا ينافي أصل
التوحيد لكنه يخدشه ويضر به وصاحبه اختلف فيه أهل العلم هل داخل تحت المشيئة لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فبعضهم قال إن الله لا يغفر أن يشرك به الشرك الأكبر ويغفر ما
دون ذلك الشرك الأصغر والكبائر والصغائر وهكذا وبعض أهل العلم قال له إن الله لا يغفر أن يشرك به شركا أكبر أو أصغر ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء الكبائر والصغائر ما لم تكن شركا فعلى خلاف
بين أهل العلم في الشرك الأصغر هل هو داخل تحت المشيئة أو غير داخل تحت المشيئة فالناس إذن إما أن يحقق التوحيد ولا يقع منه شرك أصغر ولا معاصي سالم من الشوائب وإما أن يحقق الشرك الأكبر
ويبتعد عن الشرك الأكبر ويبتعد عن الشرك الأصغر ويقع في المعاصي فهذا أقل من الأول وهو تحت المشيئة إذا كان أتى بالكبائر وهذا توحيده ناقص توحيده ناقص لأنه كدره بهذه المعاصي الثالث الذي
حقق التوحيد ولكنه كدره بالشرك الأصغر فهذا ينافي كمال التوحيد ينافي كمال التوحيد لأنه كدره بالشرك الأصغر نعم قوله من حقق التوحيد دخل الجنة بغير حساب ويأتي الحديث إن شاء الله تعالى
قوله إن إبراهيم كان أمة قانتا حنيفا ولم يكن من المشركين صلوات ربي وسلامه عليه إمام الحنفاء إبراهيم صلوات ربي وسلامه عليه وصفه الله تبارك وتعالى في هذه الآية بأربع صفات أنه كان
قانتا أنه أمة أمة أي قدوة الأمة هو القدوة وتأتي أمة على معاني تأتي معنى القدوة وتأتي الأمة بمعنى الطائفة وتأتي الأمة بمعنى مجموعة الناس الذي يكون في زمن واحد وتأتي الأمة بمعنى
الملة الدين إن وجدنا آباءنا على أمة أي على دين على ملة وتأتي الأمة بمعنى المدة الزمنية والذكر بعد أمة أي بعد مدة كل هذه تأتي طيب كيف نعرف المراد من سياق الكلام من سياق الكلام تعرف
ما هو المراد في كلمة أمة هنا إبراهيم صلواته السلام وصفه الله تبارك وتعالى بأنه كان أمة أي إماما قدوة صلوات ربي وسلامه عليه ووصفه بأنه حنيف والحنيف هو المائل الحنيف هو المائل
والأحنف هو الذي يمشي على برد على كتر على جهة يعني يعرج فيه عرج يقال له حنيف والأحنف ابن قيس يسميه بالأحنف لأنه كان يعرج رضي الله عنه إبراهيم كان حنيفا أي منحرفا منحرفا عن ماذا
منحرفا عن الشرك والشرك في أصله هو أيش انحراف فالانحراف عن الانحراف يكون اعتدالا هم منحرفون إبراهيم انحرف عنهم فصار معتديلا صلوات ربي وسلامه عليه فالحنيف بحسب أيضا وقوعها من الكلام
فأصل فيها في لغة العرب المنحرف عن الشيء وهو انحرف عن قومه وقعوا في الشرك صلوات ربي وسلامه عليه فسماه الله تبارك وحنيفا ثم قال الله جل وعلا عنه ولم يكن من المشركين وذلك لكمال توحيده
لكمال توحيده صلوات ربي وسلامه عليه لم يكن من المشركين قوله هو الذين هم بربهم لا يشركون هذا وصف للمؤمنين أنهم لا يشركون بالله سواء كان الشرك الأكبر أو الشرك الأصغر نعم وقعهم كما جاء
عن ابن مسعود يقول عن معاذ بن جبل يقول كان أمة كان أمة معاذ بن جبل رضي الله عنه فقال له قائل إنما ذلك إبراهيم وين رايح يقول لا كإبراهيم هو الذي كان أمة إن إبراهيم كان أمة قانفة لله
كيف تقول معاذ بن جبل كان أمة قال كنا نشبهه بإبراهيم يقول ابن مسعود كنا نشبه معاذ بن جبل بإبراهيم عليه الصلاة والسلام معاذ بن جبل كان من كبار علماء أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
حتى إنه جاء في الحديث إن معاذا يأتي يوم القيامة يسبق العلماء برتوة قال أهلا برتوة بخطوة قال بعضهم بحذفة حجر يسبق العلماء رضي الله عنه وجاء عن عمر رضي الله عنه وبعضهم رواه حديثا
مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم أعلمكم بالحلال والحرام معاذ رضي الله تبارك وتعالى للجميع نعم وعن حسين بن عبد الرحمن قال كنت عند سعيد بن جبيو فقال أيكم رأى الكوكب الذي انقضى
الباوحة فقلت أنا ثم قلت أما إني لم أكن في صلاة ولكني لدغت قال فما صنعت قلت اتقيت قال فما حملك على ذلك قلت حديث حدثناه الشعبي قال وما حدثكم قلت حدثنا عن بغيدة بن الحصيب أنه قال لا
وقيت إلا من عين أو حمه وكان انتهى إلى ما سمع ولكن حدثنا ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال عوضت علي الأمم فوأيت النبي ومعه الرهط والنبي ومعه الرجل والرجلان والنبي وليس
معه أحد إذ غفع لي سواد عظيم فظننت أنهم أمتي فقيل لي هذا موسى وقومه فنظوت فإذا سواد عظيم فقيل لي هذه أمتك ومعهم سبعون ألف يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب ثم نهض فدخل منزله فخاض
الناس في أولئك فقال بعضهم فلعلهم الذين صحبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال بعضهم فلعلهم الذين ولدوا في الإسلام فلم يشوكوا بالله شيئا وذكوا أشياء فخوج عليهم رسول الله صلى الله
عليه وسلم فأخبروه فقال هم الذين لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيعون فقام عكاشة بن محصن فقال ادعو الله أن يجعلني منهم فقال أنت منهم ثم قام وجل آخر فقال ادعو الله أن يجعلني منهم فقال
سبقك بها عكاشة فقال أنت منهم ثم قام وجل آخر فقال أنت منهم ثم قام وجل آخر فقال أنت منهم ثم قام وجل آخر فقال أنت منهم ثم قام وجل آخر فقال أنت منهم ثم قام وجل آخر فقال أنت منهم ثم قام
وجل آخر فقال أنت منهم ثم قام وجل آخر فقال أنت منهم ثم قام وجل آخر فقال أنت منهم ثم قام وجل آخر فقال أنت منهم ثم قام وجل آخر فقال أنت منهم ثم قام وجل آخر فقال أنت منهم ثم قام وجل
آخر فقال أنت منهم ثم قام وجل آخر فقال أنت منهم ثم قام وجل آخر فقال أنت منهم ثم قام وجل آخر فقال أنت منهم ثم قام وجل آخر فقال أنت منهم ثم قام وجل آخر فقال أنت منهم ثم قام وجل آخر
فقال أنت منهم ثم قام وجل آخر فقال أنت منهم ثم قام وجل آخر فقال أنت منهم ثم قام وجل آخر فقال أنت منهم ثم قام وجل آخر فقال أنت منهم ثم قام وجل آخر فقال أنت منهم ثم قام وجل آخر فقال
أنت منهم ثم قام وجل آخر فقال أنت منهم ثم قام وجل آخر فقال أنت منهماث فقال أنت منهم ثم قام وجل آخر فقال أنت منهم ثم قام وجل الآن علم وعلى ربهم فقال أنت منهم ثم قام وجل الآن علم وعلى
ربهم
ثم قام وجل الآن علم وعلى ربهم
ثم قام وجل الآن علم وعلى ربهم ثم قام وجل الآن علم وعلى ربهم ثم قام وجل الآن علم وعلى ربهم
ثم قام وجل الآن علم وعلى ربهم
ثم قام وجل الآن علم وعلى ربهم ثم قام وجل الآن علم وعلى ربهم ثم قام وجل الآن علم وعلى ربهم وجل الآن علم وعلى ربهم ثم قام وجل الآن علم وعلى ربهم ثم قام وجل الآن عندهم علم ليسوا
كالمشركين الوثنيين هؤلاء عندهم كتاب عندهم علم ولذا أرسل النبي صلى الله عليه وسلم معاذ بن جبل أبا موسى لأشعل إنهما من علماء الصحابة رضي الله عنهما وهكذا الذي يدعو إلى الله تبارك
وتعالى أبداً يتسلح بالعلم قال فليكن أول ما تدعوه من شهدت أن لا إله إلا الله أول شيء وهو التوحيد أهم من كل شيء أن يوحل الله تبارك وتعالى فإنهم أطاعك وقالوها ودخلوا في دين الله تبارك
وتعالى بعد ذلك أخبرهم عن ما هو أقل أهمية من التوحيد والصلاة والزكاة والحج والصوم وهكذا سائر شرائع الإسلام ولكن أن يبدأ بالتوحيد أن يبدأ بالتوحيد أدعوهم إلى أن يشهدوا أن لا إله إلا
محمداً رسول الله قال فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة خمس صلوات طبعاً في اليوم والليلة ثم قال أخبرهم أن الله افترض عليهم صدقة تأخذ من أغنياء مترد على فقرائهم وهذه الكلمة استدل بها
أهل العلم أو بعض أهل العلم على أن الزكاة يمكن أن تصرف إلى صنف واحد لأن الزكاة كما هو معلوم إلى ثمانية أصناف إنما الصدقات للفقراء والمنساكين والعاملين عليها والمؤلف قلوبهم وفي
الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل ثمانية أصناف تعطى لهم الزكاة والأفضل لمن كانت زكاته كثيرة أن يقسمها على الأصناف ثمانية إن وجدوا أن الله ينبغي أن يصنفها على صنف واحد كما
هو مذهب الشافعي رحمه الله تعالى وذهب الجمهور أنه يجوز أن يعطيها صنفاً واحداً كما في هذه القصة وكما في هذا الحديث يقول تأخذ من أغنياء مترد على فقرائهم لم يذكر إلا صنفاً واحد وهم
الفقراء ويدخل فيهم المساكين فالقصد أنه ذكر صنفاً واحداً تأخذ من أغنياء مترد على فقرائهم ومنها أيضاً أن الزكاة الأصلاً لا تأخذ من جميع البلد بل هي من أغنياء البلد إلى فقراء البلد هو
الأصل ويجوز إخراجها عن البلد لحاجة مثل أن يكون هناك ضائقة مالية في مكان معين ضرورة أو يكون له أقارب هناك يريد أن يبرهم بهذه الزكاة أو يكون أهل البلد الذي فيه الأغنياء اكتفوا ولا
يجدون أحداً يأخذ الزكاة فممكن أن ترسل بعد ذلك إلى غيرها بلاد الإسلام قال فإنهم أطعوا كنفة إياك وكرائم أموالهم تتكلم عن ذكاة الزروع والثمار ذكاة البهائم وهي الأنعام قال إياك وكرائم
أموالهم يعني لا تأخذ منهم أحسن أموالهم يأخذ منها الوصل لا يظلم الفقير ولا يظلم الغني قال واتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينه وبين الله حجاب يقول ابن تيمية رحمة الله تعالى ولو كان
كافراً لأنه يقذو على أهل الكتاب قال لا تظلمهم وإن كانوا غير مسلمين إلا إن الظلم محرم حتى مع غير المسلمين نعم فإن علي بن أبي طالب فقيل هو يشتكي عينيه فأرسلوا إليه فأتي به فبسق في
عينيه ودعا له فبرأ كأن لم يكن به وجع فأعطاه آية فقال أنفذ على وسلك حتى تنزل بساحتهم ثم دعوهم إلى الإسلام وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى فيه فوالله لأن يهدي الله بك وجلاً
واحداً خير لك من حمو النعم يدوكون أن يخوضون إيمان وشهد له بالولاية فأصبح الناس يدوكونها أي كلهم يتكلمون من سيعطى الراية غير أن آخرين يتمنون هذه الراية حتى ذكر عن عمر رضي الله عنه
قال ما تمنيت الإمارة إلا في ذلك اليوم وما تمنيت الإمارة لأنها فيها تذكية لهذا الرجل وبيان مكانتي عند الله تبارك أن الله يحبه ورسوله يحبه وأنه هو أيضاً يحب الله ويحبه ورسوله فقال
النبي صلى الله عليه وسلم لما أصبح الناس أين علي يعني علي بن أبي طالب وكان علي قد تخلف لرمد أصاب عينيه فقالوا يشتكي عينيه قال اتوني به فأتوا به إلى النبي صلى الله عليه وسلم فبصق في
عينيه وفي روية فتفل في عينيه صلى الله عليه وسلم فبرئه وهذه كرامة للنبي صلى الله عليه وسلم وآية فإنه رجل مبارك صلوات ربي وسلامه علي فبرئ علي رضي الله عنه كأنه لم يصب بشيء أبداً ثم
أعطاه النبي صلى الله عليه وسلم الراية فقال على رسلك حتى تنزل بساحتهم ثم ادعوهم إلى الإسلام وفي روية أن علي رضي الله عنه قال والله لا أقاتل أنه حتى يفتح الله لي قال على رسلك أهدأ
أنزل بساحتهم ثم ادعوهم إلى لا إله إلا الله وهذا يبين رحمة النبي صلى الله عليه وسلم وأنه ليس المقصود القتال للقتال وإن المقصود دعوة الناس إلى الإسلام لا يحتاجوا إلى قتالهم وذلك قال
أهل العلم إن الجهادة الأصل فيها أنه وسيلة وليس غاية هو وسيلة وسيلة لتحقيق غاية وهي عبادة الله وحده سبحانه وتعالى وفي حديث بريدة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال وإذا حاصرت أهل حصر
فليكن أول ما تدعوهم إلي شهادة لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله فإنهم أجابوك فأمرهم بالهجرة فإنهم أبوا فهم كأعراب المسلمين ليس لهم في الفئة حق قال فإنهم أبوا يعني الشهادة فاطلب من
فدعهم إلى الجزية فإنهم أطاعوك فكف عنهم فإن أبوا فاستعم بالله وقاتلهم فالقتال إذن هو وسيلة لامتناعهم عن دخول في الإسلام وامتناعهم عن دفع الجزية فعند ذلك يكون القتال لكن ليس مقصداً
في حد ذاته وهنا النبي صلى الله عليه وسلم يقول لي علي على رسلك يعني أول شيء ادعوهم إلى الإسلام هذا الذي نريد أن يدخلوا في دين الله تبارك وتعالى وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله
تبارك وتعالى واحداً خير لك من حمر النعم حمر النعم هي الإبل الحمراء التي كان العرب يحبونها كان العرب يحبونها فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول هذه خير لك من حمر النعم والله المستعان
نعم الثالثة أن البصيرة من الفرائض الرابعة من دلائل حسن التوحيد كونه تنزيهاً لله تعالى عن المسبة الخامسة وأن من قبح الشرك كونه مسبة لله السادسة وهي من أهمها إبعاد المسلم عن المشركين
لا يصيع منهم ولو لم يشرك السابعة كون التوحيد أولى واجب الثامنة أنه يبدأ به قبل كل شيء حتى يتحقق التاسعة أن معنى أن يوحد الله معنى شهادة أن لا إله إلا الله العاشرة أن الإنسان قد
يكون من أهل الكتاب وهو لا يعرفها أو يعرفها ولا يعمل بها الحادية عشرة التنبيه على التعليم بالتدريج الثانية عشرة البداءة بالأهم فالأهم الثالثة عشرة مصرف الزكاة الرابعة عشرة كشف
العالم الشبهة عن المتعلمين الخامسة عشرة النهي عن كرائم الأموال السادسة عشرة اتقاء دعوة المظلوم السابعة عشرة الإخبار بأنها لا تحجب الثامنة عشرة من أدلة التوحيد ما جرى على سيد الرسل
وسادات الأولياء من المشقة والجوع والوباء التاسعة عشرة قوله لأعطي النواية إلى آخره علم من أعلام النبوة العشرون تفلوه في عينيه علم من أعلامها الحادية والعشرون فضيلة علي بن أبي طالب
وضي الله عنه الثانية والعشرون فضل الصحابة في دوكهم تلك الليلة وشغلهم عن بشاوة الفتح الثالثة والعشرون الإيمان بالقدو لحصولها لمن لم يسع لها ومنعها عن من سعى الرابعة والعشرون الأدب
في قوله على وسلك الخامسة والعشرون الدعوة إلى الإسلام قبل القتال السابعة والعشرون الدعوة بالحكمة لقوله أخبرهم بما يجب عليهم الثامنة والعشرون المعرفة بحق الله في الإسلام التاسعة
والعشرون ثواب من اهتدى على يديه رجل واحد الثلاثون الحلف على الفتية أحسن الله إليكم قال المصنف رحمه الله تعالى باب تفسير التوحيد وشهادة أن لا إله إلا الله أي سأفسر لكم ما هو التوحيد
وما معنى شهادة أن لا إله إلا الله أي ما سيقوم به المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى ثم أتى بقول الله تبارك وتعالى أن يدعوهم الكفار والكفار متفاوتون في معبوداتهم كما ذكرنا أكثر من مرة
أنه ما ترك شيء ما عبد حتى الشيطان عبد من دون الله تبارك وتعالى فأولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة لا يدخل فيه الذي يدعى من الجمادات كالشجر والحجر والسماوات والنجوم
والحيوانات والحشرات وغير ذلك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة هم العقلاء العقلاء من البشر أو الملائكة أو الجن الذين يدعون من دون الله تبارك وتعالى هم لا يرضون بذلك لا يرضون بهذا
الأمر أنهم يدعون أما إذا كان يرضى أن يدعى من دون الله فلا يدخل أيضا في هذه الآية كفرعون والنمرود وغيرهما ممن يدعو إلى عبادة نفسه ولكن يريد هنا الصالحين من عباده أولئك الذين يدعون
يبتغون إلى ربهم الوسيلة كالأنبياء والصالحين والملائكة وأمثالهم فهؤلاء الذين يدعون هم أصلا يبتغون الوسيلة إلى ربهم هم يريدون أن يعملوا أعمالا تقربهم إلى الله هم عبيد لله تبارك
وتعالى ويسألون الله أن يغفر لهم فكيف تدعونهم من دون الله تبارك وتعالى هؤلاء هم يبتغون الوسيلة إلى الله الوسيلة هي الوصيلة غالبا في لغة العرب تأتي السين مكان الصالح تأتي الصالح مكان
السين والوسيلة هي الوصيلة أي الأمر الذي يوصلهم إلى الله تبارك وتعالى أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أي الوصيلة أي شيء الذي يوصلهم إلى الله ويقربهم إليه سبحانه وتعالى نعم
نعم إبراهيم عليه الصلاة والسلام أيضا أتى به هذا التوحيد العظيم قال لأبيه وقومه إنني براء مما تعبدون إلا الذي فطرني لأنهم كانوا يعبدون الله ويعبدونه على غيره لأن الناس ثلاثة هناك من
يوحل الله وحده ويدعوه وحده ويعبده وحده هناك من يعبد غير الله أيضا وحده وهناك من يعبد الله ويشرك به غيره فأم إبراهيم كانوا يعبدون الله ويعبدون معه غيره يشركون معه غيره وإذلك إبراهيم
عليه الصلاة والسلام قال إنني براء مما تعبدون إلا الذي فطرني فإلا هنا إما أن تكون استثناء وإما أن تكون ابتداء بحيث تكون منقطعة طيب وتكون بمعنى لكن لكن الذي فطرني هذا الذي أعبده
سبحانه وتعالى وذكر عن قوم إبراهيم كانوا يعبدون الله ويعبدون الكواكب كما هو حال المشركين أجعل الآلهة إلها وحماهم لا ينكرون ألوهية الله ولكن أدخلوا ألوهية غيره معه سبحانه وتعالى
فلذلك أنكر الله تبارك وتعالى عليهم ذلك الأمر نعم قال وحماه الله تعالى قوله اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله الآية نعم اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله كذلك يعني
أشركوا معه غيره سبحانه وتعالى وهذه قد تدخل في قول الله تبارك وتعالى أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة إن كان الأحبار والرهبان صالحين وإن كان الأحبار والرهبان غير صالحين فهو
تدخل في من رضي بعبادة غيره له وقد جاء عن عدي بن حاتم لما سمع هذه الآية قبل أن يسلم وقيل بعد أن أسلم سمعها وهي اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله فقال يا رسول الله ما
عبدناهم كيف يقول الله ذلك ما عبدناهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم أولم يكونوا يحلوا لكم ما حرم الله فتحلوا ويحرموا عليكم ما أحل الله فتحرموا قال نعم قال تلك عبادتهم تلك عبادتهم
فهؤلاء الأحبار والرهبان منهم الصالحون كما قال الله تبارك وتعالى الذين آمن الذين قالوا إنا نصارى ذلك بأن منهم قسيسين ورهبان هؤلاء كانوا إذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى أنهم تفيروا
من الدم فإذا كانوا صالحين ولم يدعوا إلى عبادة أنفسهم هؤلاء يدخلون فيه يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب وإذا كانوا راضين بذلك وهم أكثرهم فهؤلاء والعياذ بالله مشاركون لهم في ذاك وهم
من من دعا إلى عبادة نفسه من دون الله تبارك وتعالى نعم هذا من الشرك شرك المحبة أنه لا يجب أن يتخذ أحد ويحب كمحبة الله وهذه لا تفسيران عند أهل العلم يحبونهم كحب الله أي كالحب الذي
يجب أن يصرف إلى الله أو يحبونهم ويحبون الله ولكن يشركون في هذا الحب والنبي صلى الله عليه وسلم يقول ثلاث من كنا فيه وجد بهن حلاوة الإيمان أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما فلا
يجد الإنسان يشرك في المحبة قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وأعشيرتكم وأموالهم اكتسبتموها وتجارتهم تخشون كسادة ومساكن ترضى أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله
فتربصوا حتى يتي الله بأمره فالقصد أنه يجب أن تكون محبة الله تبارك وتعالى فوق كل محبة جل وعلا حتى محبة الرسول صلى الله عليه وسلم تكون تابعة لمحبة الله تبارك وتعالى لأنه لا يحب لذاته
إلا الله جل وعلا وأما غير الله تبارك وتعالى فيحب لغيره يحب لغيره الذي يحب لذاته هو الله وحده سبحانه وتعالى نعم نعم من قال لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم ماله ودمه
وحسابه على الله عز وجل وشوح هذه التوجمة ما بعدها من الأبواب نعم من قال لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم دمه وماله يعني صار مسلما والمسلم يحرم دمه ويحرم ماله كل المسلم
يعني المسلم حرام دمه وماله وعرضه نعم يعني بعضهم يقول قد يكون منافقا نحن نعامل الناس بما يظهرون نعامل الناس بما يظهرون وأمرهم إلى الله تبارك وتعالى نعم بيّن فيها أن أهل الكتاب
اتخذوا أحبارهم ووهبانهم أربابا من دون الله وبيّن أنهم لم يؤمروا إلا بأن يعبدوا إلها واحدا مع أن تفسيرها الذي لا إشكال فيه طاعة العلماء والعباد في المعصية لا دعاؤهم إياهم ومنها قول
الخليل عليه السلام للكفار إنني براء مما تعبدون فطاوني الآية فاستثنى من المعبودين ربه وذكر سبحانه أن هذه البغاة وهذه الموالاة هي تفسير شهادة أن لا إله إلا الله فقال وَجَعَلَهَا
كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ومنها آية البقوة في الكفاوي الذين قال الله فيهم ذكر أنهم يحبون أندادهم كحب الله فدل على أنهم يحبون الله حبا عظيما ولم يدخلهم
في الإسلام فكيف بمن أحب الندى حبا أكبر من حب الله وكيف بمن لم يحب إلا الندى وحده ولم يحب الله ومنها قوله صلى الله عليه وسلم من قال لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله حوم
ماله ودمه وحسابه على الله وهذا من أعظم ما يبين معنى لا إله إلا الله فإنه لم يجعل التلفظ بها عاصما للدم والمال بل ولا معرفة معناها مع لفظها بل ولا الإقرار بذلك بل ولا كونه لا يدعو
إلا الله وحده لا شويكله بل لا يحوم ماله ودمه حتى يضيف إلى ذلك الكفر بما يعبد من دون الله فإن شك أو توقف لم يحوم ماله ولا دمه فيا لها من مسألة ما أعظمها وأجلها وحجة ما أقطعها
للمنازع أحسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى باب من الشرك لبس الحلقة والخيط ونحوه ما لعفع البلاء أو دفعه وقول الله تعالى قل أفوأيتم ما تدعون من دون الله إن أرادني الله بضر هل هن
كاشفات ضره نعم قال باب من الشرك لبس الحلقة والخيط ونحوه ما لعفع البلاء أو دفعه نحوه ما لدفع البلاء أو رفعه الدفع والرفع الدفع أهون من الرفع والدفع قبل أن يقع البلاء الدفع قبل أن
يقع البلاء وهو ما يسمى الوقاية الوقاية وأما الرفع فهو العلاج الرفع هو العلاج والوقاية خير من العلاج والوقاية خير من العلاج والمقصود هنا أن هذا من الشرك وقد يكون من الأكبر إذا اعتقد
فيها في ذاتها أنها تنفع أو تضر بذاتها فهذا شرك أكبر وإذا اعتقد أنها سبب ولم يجعلها الله سببا فهذا من الشرك الأصغر قال وقول الله تبارك وتعالى قل أفرأيتم ما تدعون من دون الله إن
أرادني الله بضر هل هن كاشفات ضره أي لا تكشف ضره سبحانه وتعالى لأن الأمر كله بيد الله سبحانه وتعالى ونوح عليه الصلاة والسلام لما ناظر قومه قال إن كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بآيات
الله فعلى الله توكلت فأجمعوا أمركم وشركائكم ثم لا يكون أمركم عليكم غمة ثم اقضوا إلي ولا تنظرون لأنه يعلم أن النفع والضر بيد الله سبحانه وتعالى لا يملك إلا الله جل في علاه أي كان
فالأمر كله بيد الله جل في علاه نعم فقال ما هذه قال من الواهنة فقال انزعها فإنها لا تزيدك إلا وهنا فإنك لو ميت وهي عليك ما أفلحت أبدا رواه أحمد بسند لا بأس به نعم لكن معناه صحيح أن
من لبس شيئا لدفع الوهن عنه فإنها لا تزيده إلا هنا لأنه يتعلق بها والأصل أنه يتعلق بالله سبحانه وتعالى نعم وله عن عقبة بن عامو موفوعة من تعلق تميمة فلا أتم الله له ومن تعلق ودعة فلا
ودع الله له كذلك هذا فيه ضعف أيضا لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه رجل مجهول خالد بن عبيد رجل ضعيف وهو مشرح بن عهان أو هعان نعم وفي وواية من تعلق تميمة فقد أشرك نعم وهذا
الحديث مختلف فيه ولكن الأظهر والعلم عندنا هو يرتقي إلى أن يكون حسنا هذا الحديث إلا من تعلق تميمة فقد أشرك فإنه حسن إن شاء الله تعالى ولكن التميمة التميمة هو ما يعلق على اليد أو على
الرقبة أو في أي مكان آخر تسمى الجامعة وهو أن يجعل الإنسان يعني يكتب فيها بعض الآيات والأحاديث أو الأدعية حتى يعني تذهب عنه ما يجد وقد يكتب فيها بعضهم أشياء شركية فلذلك جاء في العلم
من تعلقتهم فقد أشرك قال أهل العلم بحسب التميمة إن كان فيها آيات وأحاديث وأدعية فهذا لا يقع في الشر وإن كان ينهى عنها على الصحيح إن شاء الله تعالى لأنها تفتح باب الذين يكتبون
الشركيات ويضعونها ويعلقونها على الناس ولذلك تركوا هو الأصل تركوا التمائم هو الأصل وتمنع من ذلك لكن إن تعلق آيات وأحاديث وأذكار فهذا أهون أما من تعلق أشياء غير مقروعة أو غير مفهومة
أو فيها أسماء الجن أو ما شاء هذا هو الشرك والعياذ بالله نعم نعم الذي صح عن حذيفة رضي الله عنه أنه دخل على مريض يعوده فلمس يده فرأى تعويذاً على عضده يعني علق تعويذاً على عضده فقام
غضبان وقال لو ميت وهذه عليك ما صليت عليك يقول له حذيفة رضي الله عنه فالقصد أن الإنسان يفتح عن هذه الأشياء ومنها ما يعلقه الناس اليوم من الأساور وغيرها يقولون يعني يذهب الألم أو ما
شابه ذاك من الأمور وهذه فيها خلاف حقيقة بحسب اختلاف الأطباء فإذا كانت هذه الأساور ثبت علمياً أنها فعلاً تنظم كما قيل كهرباء الجسم فهذه جائزة لمن كان يعني عنده مشكلة في كهرباء الجسم
وأما إن كانت هذه القضية غير ثابتة وأنه لا توجد أبحاث علمية تثبت هذا فإنما هي أوهام يتوهمها الناس أنها يعني تنظم الكهرباء في الجسم وكذا فهذه لا تجد قطعاً وهي محرمة لأنها ليست سبباً
والسبب إما أن يكون شرعياً وإما أن يكون مجرباً فهذا يعني ليس مجرب حيث أن الأطباء لا يقرون بهذا يقول نعم تنظم لكن لما سئلوا عن أبحاث علمية عندهم في هذا الموضوع تثبت هذا الأمر قالوا
له هذا هو المعروف وبعض الأطباء يقول لا يوجد أبحاث علمية تثبتها فالأمر يرجع إلى علم الطب فاسألوا أهل الذكري إن كنتم لا تعلمون فإن ثبت علمياً أنها علاج حقيقي ليس وهما وإنما علاج
حقيقي للجسم فهي جائزة وإن كان لم يثبت من هذا شيء وإنما هو شيء نفسي إذا لبسها ارتاح نفسياً فهذه من الشرك ويجب نزعها ولا يجوز لبسها بأي حال نعم السابعة أنها لا تنفع في العاجلة بل تضر
لقوله لا تزيدك إلا وهنا الخامسة الإنكار بالتغليض على من فعل مثل ذلك السادسة التصريح بأن من تعلق شيئاً وكلا إليه السابعة التصريح بأن من تعلق تميمة فقد أشرك الثامنة أن تعليق الخيط من
الحمى من ذلك التاسعة تلاوة حذيفة الآية العاشرة أن تعليق الودع عن العين من ذلك الحادية عشرة الدعاء على من تعلق تميمة أن الله لا يتم له ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له أي ترك الله له
ولشيخنا ولمشايخه ولوالدنا وللمسلمين أجمعين اللهم آمين قال الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى باب ما جاء في الرقى والتمائم في الصحيح عن أبي بشير الأنصوي أنه كان مع
وسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره فأرسل رسولاً وعن ابن مسعود وضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الرقى والتمائم والتوالة شرك قواه أحمد وأبو داود نعم
قال باب ما جاء في الرقى والتمائم أي في حكمهما في حكم الرقى والتمائم قال في الصحيح عن أبي بشير الأنصاري رضي الله عنه أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره فأرسل
رسولاً رسولاً لا يبقين في رقبة بعير قلادة من وتر أو قلادة أو قلادة هذا يعني شك من الراوي وليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم وإنما الراوي شك هل قال النبي صلى الله عليه وسلم قلادة
من وتر أو قال قلادة فقط ليس من كلام النبي قلادة من وتر أو قلادة وإنما الراوي شك ماذا قال وهذا من دقتهم رحمه الله تبارك وتعالى أنه يقول لا أذكر تماماً هل قال قلادة من وتر أو قال
قلادة نعم وعن ابن مسعود سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الرقى والتمائم والتولة شرك هذا الحديث مختلف في صحته والأقرب والعلم عند الله أنه لا يثبت فيه ابن أخت زينب امرأة ابن
مسعود وهو رجل مجهول لا يعرف وبالتالي فلا يحكم بالصح على هذا الحديث وله أكثر من طريق لكن كلها معلة نعم كذلك هذا الحديث فيه محمد عبد الرحمن أبي ليلة سيء الحفظ وفيه كذلك إرسال فلا
يثبت لكن المعاني كلها صحيحة كلها جاءت بأحاديث صحيحة للنبي صلى الله عليه وسلم نعم نعم التمائم شيء يعلق على الأولاد من العين وقد تكون على الكبار أيضا هذه الأشياء تعلق على الكبار تمنع
العين وتكتب فيها عادة آيات من كتاب الله تعالى وحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وتعلق على الكتف على العضد أو في الرقبة أو غير ذلك وأكثر أهل العلم على المنع منها حتى لا يفتح الباب
سدا للذري حتى لا يفتح لها لتعليق ما لا يفهم مما يعلقه المشعوذون وغيرهم ورخص بعض أهل العلم في تعليق هذا ونقل عن عبد الله بن عمر بن العاص رضي الله عنه كان يعلق بعض الآيات على الأطفال
حتى يحفظوها فقالوا من هذا الباب وحتى لا تمتهن حقيقة فتمنع من التعليق إذا كنا متأقين أنها آيات قرآنية أو أحاديث نبوية أما إذا كانت أشياء لا تفهم أو طلاسم أو دعاء الجن أسماء الجن أو
غير ذلك فهذه قطعا لا تجوز بالإجماع في اتفاق أهل العلم أما الرقى الرقى هي ما يلقى على الإنسان ما يقرأ عليه ويرقى بها وكان النبي صلى الله عليه وسلم يرقي ويرقى صلى الله عليه وسلم رقاه
جبريل ورقته عائشة ورقى النبي صلى الله عليه وسلم الحسن والحسين وغيرهما فالرقى لا بأس بها لكن بشرط أن تكون يعني بآيات أو أحاديث أو كلام مفهوم كالدعاء وغيره أما إذا كانت كلام لا يفهم
فهذه أيضا لا تجوز نعم نعم والتولى هي ما يسمى بالصرف والعطف وهو السحر الذي يعملونه للتفريق بين الزوجين أو للجمع بينهما عادة ولكن قد يكون مع غير الزوجين كالأب وابنه الأم وابنها الأخ
وأخي هو ما شابه ذلك من الأمور فالتولى شيء يصنعونه للتفريق بين الناس أو الجمع بينهم الصرف والعطف أي صرف الناس بعضهم عن بعض أو عطف بعضهم على بعض نعم وهو الإمام أحمد عن روافع قال قال
لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يا روافع لعل الحياة ستطول بك فأخبر الناس أن من عقد لحيته أو تقلد وتعون أو استنجى بوجيع دابة أو عظم فإن محمدا بريء منه وهذا أيضا الحديث فيه خلاف صحتي
حسنه بعض أهل العلم كالألباب الثاني رحمه الله تعالى النووي وضعفه آخرون وهو قابل للتحسين لكن ظاهر الله العلم أنه أقرب إلى الضعف أن هذا أقرب إلى الضعف ومعنى قول النبي صلى الله عليه
وسلم من عقد لحيته وإنه في السابق كان يعقدون لحاهم لأجل أن يدفعوا بهذا شرا أو ما شابه ذلك من الأمور شيء يعني توهمات كانوا يتوهمونها في ذلك الزمان أو تقلد وترا يعني لبس علق على نفسه
وترا أي خيطا أو ما شابه ذلك أو استنجى برجيع دابة أو عظم أما الرجيع فلنجاسته أما العظم فإنه الأصل أنه طعام دواب الجن أو طعام الجن أنفسهم وحتى الرجيع يكون طعاما لدواب الجن لكن على كل
حال أنه لا يجوز الإنسان أن يستنجي برجيع ومن حاجته يقول ابن مسعود فجئته بحجرين وروثة حمار فأخذ الحجرين وألقى بالروثة وقال إنها رجس فلذلك لا يجوز أن يستنجي بالرجيع ولا بالعظم نعم وعن
سعيد بن جبير قال من قطع تميمة من إنسان كان كعدل وقبه وراه وكيع وله عن إبراهيم قال كانوا يكرهون التمائم كلها من القرآن وغير القرآن إنسان كان كعدل وراقبه يعني كأنه أعتقه من النار
يقصد أنه أعتقه من النجاه الله على يديه من النار نعم أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى تفسير الرقى وتفسيع التمائم الثانية تفسيع التولة الثالثة أن هذه الثلاثة كلها من الشرك من غير
استثناء الرابعة أن وقية بالكلام الحق من العين والحمة ليس من ذلك من القرآن فقد اختلف العلماء هل هي من ذلك أم لا السادسة أن تعليق الأوتاو على الدواب من العين من ذلك السابعة الوعيد
الشديد في من تعلق وتعا الثامنة فضل ثواب من قطع تميمة من إنسان التاسعة أن كلام إبراهيم لا يخالف ما تقدم من الاختلاف لأن مراده أصحاب عبد الله بن مسعود أحسن الله إليكم قال المصنف رحمه
الله تعالى باب من تبوك بشجاوة أو حجو ونحوهما وقول الله تعالى أفرأيتم اللات والعزى ومنات الثالثة الأخرى الآيات عن أبي واقد الليثي قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حنين
ونحن حدثاء عهد بكفر وللمشوكين سدوة يعكفون عندها وينوطون بها أسلحتهم يقال لها ذات أنواط فقلنا يا رسول الله اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
الله أكبر إنها السنن قلتم والذي نفسي بيده كما قالت بنو إسرائيل لموسى اجعل لنا إلها كما لهم آلهة قال إنكم قوم تجهلون قابلكم وغاه التومذي وصححه بعد أن قتل من المسلمين من قتل قال لنا
العزة ولا عزة لكم يفتخر بالعزة والمنات واللات هذه أصنام منات كانت للأوس والخزرج واللات كانت لها وازن وهي عبارة عن صخرة كانوا يعبدونها من دون الله عقول للناس عجيبة سبحان الله يعبدون
صخرة صماء ولكن يعبدون شجرة يعني أين العقول لا تدري سبحان الله فالحمد لله على نعمة التوحيد الحقيقة وخالد الوليد يقول عن كفار قريش يقول كان يسوسنا رجال كانت أحلامهم تزن الجبال يعني
عقولهم تزن الجبال لكن في هذا الموضع لا أحلام لهم ولا عقول لهم حيث نزلوا إلى هذا الدرك الأسفل في عبادة ما لا ينفع ولا يضر أصنام أحجار حجر صماء صخرة صماء يعبدونها من دون الله تبارك
وتعالى وهذا أمر عجيب ومن ذلك حديث أبي واقد الليتي ذات أنواط كما لهم ذات أنواط كذلك هذا أرادوا التبرك بهذه الشجرة وهم ما أرادوا أن يجعل لهم إله ولكن أرادوا المشابهة بالفعل كما ذكرنا
ذلك بالأمس لكن على كل حال أنكر عليهم النبي صلى الله عليه وسلم ذلك نعم السابعة أنهم قصدوا التقرب إلى الله بذلك لظنهم أنه يحبه الخامسة أنهم إذا جهلوا هذا فغيوهم أولى بالجهل السادسة
أن لهم من الحسنات والوعد بالمغفرة ما ليس لغيوهم السابعة أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يعذرهم بل عد عليهم بقوله الله أكبر إنها السنن لتتبعن السنن من كان قبلكم فغلظ الأمر بهذه
الثانية الثامنة الأمر الكبير وهو المقصود أنه أخبأ وأن طلبهم كطلب بني إسرائيل التاسعة أن نفي هذا وليس كالطلب تماما وإنما هي مشابهة من وجه دون وجه كقول علي رضي الله عنه لما رأى أناس
يلعبون الشطرنج فقال ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون هم ما عاكفوا عليه ولكن شبه فعلهم بفعل الذين يعبدون الأصنام كالذين يعبدون الأصنام وكذلك جاء في الحديث شاربوا الخمر كعابد وثن
يقصد أنه هذا عاصي وهذا عاصي لا أن شارب الخمر الذي ارتكب كبيرا يكون مثل الذي عبد وثنا وكان المقصود هو المشابه بالفعل أن هذه معصية وهذه معصية لا أن المعصية هي المعصية نعم التاسعة أن
نفي هذا من معنى لا إله إلا الله مع دقته وخفائه على أولئك العاشرة أنه حلف على الفتية وهو لا يحلف إلا لمصلحة الحادية عشرة أن الشرك فيه أكبر وأصغر لأنهم لم يرتدوا بذلك الثانية عشرة
قولهم ونحن حدثاء عهد بكفر فيه أن غيرهم لا يجهل ذلك الثالثة عشرة التكبير عند التعجب خلافا لمن كوهه الرابعة عشرة سد الذرائع الخامسة عشرة أنه يعني التشبه بأهل الجاهلية السادسة عشرة
الغضب عند التعليم السابعة عشرة القاعدة الكلية لقوله إنها السنن الثامنة عشرة أن هذا علم من أعلام النبوة لكونه وقع كما أخبر التاسعة عشرة أن كل ما ذم الله به اليهود والنصارى في القوان
أنه لنا العشرون فصار فيه التنبيه على مسائل القبر أما من ربك فواضح وأما من نبيك فمن إخباره بأنباء الغيب وأما ما دينك فمن قولهم اجعل لنا إله إلى آخره الحادية والعشرون أن سنة أهل
الكتاب مذمومة كسنة المشويكين الثانية والعشرون أن المنتقل من الباطل الذي اعتاده قلبه لا يؤمن أن يكون في قلبه بقية من تلك العادة لقوله ونحن حدثاء عهد بكفر يعني أثر فيهم ما كانوا عليه
من الكفر فجعلهم يقولون مثل هذا الكلام تذكرا لأحوال الكفار لما كانوا يتبركون بمثل هذه الشجرة نعم نعم باب ما جاء في الزبح لغير الله أي حكم ذلك والذبح لغير الله تبارك وتعالى إن كان
تقربا وتعظيما للمذبوح له كما كان يفعل أهل الجاهلية وهما يسمى بالنصب حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع
إلا ما ذكيتم وما ذبح على النصب النصب هي الأوثان التي كانوا يعبدونها من دون الله فكل من ذبح لشيء متقربا إليه غير الله تبارك وتعالى فهذا شرك أكبر كل من ذبح لشيء غير الله تبارك وتعالى
متقربا له فهذا شرك أكبر أما إذا ذبح لغير الله ولم يكن على سبيل التقرب مثل الذي يأتيه ضيف أو شيء فهذا مباح ولم يتقرب إليهم بهذا الأمر وإنما ذبح لهم إكراما فهذا مباح لا بأس به بل هذا
من الإكرام بل هذا من الإكرام سواء ذبح أو لم يذبح لكن القصد أنه لو ذبح لهم فإن هذا مشروع والذبح الأصل فيه إذا أراد الإنسان يتقرب به إلى الله تبارك وتعالى ففيه أوجه منها وهو قول الله
تبارك وتعالى فصلي ربك وانحر أو إن صلاتي ونسكي يعني ذبحي لله تبارك وتعالى يكون في وجوه منها العقيقة منها الأضحية منها الهدي منها النذر ومنها الفدية هذه إذا ذبحها الإنسان فهو يتقرب
إلى الله بهذا الذبح ما عدا الفدية هو أيضا تقرب إلى الله لأنه جبر لنقص جبر لنقص ويتقرب إلى الله تبارك وتعالى بهذا الذبح نعم وقول علي رضي الله عنه أو رواية علي لهذا الحديث رضي الله
عنه النبي صلى الله عليه وسلم قال حدث إلى رسول الله بأربع كلمات لعن الله من ذبح لغير الله من كبائر الذنوب بل هو الشرك في الله تبارك وتعالى قال ولعن الله من لعن والديه لأن الوالدين
لهم حق عظيم عن الإنسان فكيف يصل به الجحود والعقوق إلى أن يلعنهما والعياذ بالله أن يسب والديه قال ولعن الله من آوى محدثا محدثا أي مجرما من آوى محدثا أي مجرما من آواه حتى لا يؤخذ منه
الحق لغيره أما إذا آواه لأنه مظلوم أو هذا بالعكس يؤجر على هذا المقصود أنه محدث أنه يعني يستحق العقوبة فهذا منع منه العقوبة منعه من العقوبة آواه سواء آواه أخفاه أو آواه بقوته قال
فلان عندي ولن يقرب منه أحد فهذا معهد لله تبارك ويمنع إقامة حدود الله تبارك وتعالى ولعن الله من غير منار الأرض وهو الذي يسرق أرض غيره ويسرقها إلى أرضه فكثنين يكونان متجاورين فيأخذ
أحدهم من أرض صاحبه ويدخلها في أرضه هذا مغير لمنار الأرض أي لحدود الأرض نعم هذا الحديث فيه إشكالان في معناه أما في مبناه فهو يرويه طارق بن الشهاب واختلف في صحبته هل هو صحابي أو لا
والأقرب أنه ليس من صحابي ولم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم شيئا فهو إن كان فهو من التابعين وقال البعض إنه صحابي ثم فيه عن عنة الأعمش سليمان بن مهران رحمه الله تعالى فالحديث لا
يصح إلى النبي صلى الله عليه وسلم إلا إنه موقوف على سلمان الفارسي من كلام سلمان الفارسي والأظهر أنه إن صح عن سلمان فإنه أخذه من أهل الكتاب ولم يسمعه من النبي صلى الله عليه وسلم
فيكون موقوفا عليه أو من مرويات أهل الكتاب أما في مبناه فقولهم قرب ولو شيئا ظاهر الأمر أنه هدد والإنسان إذا هدد بهذا وقرب لهم خوف القتل لأنهم قتلوا صاحبه فهذا مكره والمكره معذور إذا
أكره على هذا الأمر إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان فهذا معذور في هذا على كل حال الحديث لا يصح لكن الشاهد من هذا لكن الشاهد من هذا أنه لا يجوز الإنسان أن يقرب لغير الله تبارك
وتعالى إلا إذا وصل إلى مرحلة الإكراه لأنه نقل عن بعض الصحابة رضي الله عنهم أنهم كانوا يعذبون من قبل كفار قريب حتى يقال لأحدهم إذا مر الجعل الذي الخنفسانة هذه إذا مر قال هذا ربك قال
هذا ربي بس تتركوني إلى هذه الدرجة كانوا يعذبون فالقصد أن الإنسان إذا وصل إلى مرحلة الإكراه فإنه لا شيء عليه أما إذا كان دون ذلك فإنه لا يجوز له أن يطيع نعم فصلي لعبك وانحر الثالثة
البداءة بلعنة من ذبح لغير الله الرابعة لعن من لعن والديه ومنه أن تلعن والدي الرجل فيلعن والديك الخامسة لعن من آوى محدثا وهو الرجل يحدث شيئا يجب فيه حق الله فيلتجه إلى من يجيره من
ذلك السادسة لعن من غيع منا والأرض وهي المواسيم التي تفرق بين حقك وحق جاوك فتغيرها بتقديم أو تأخير السابعة الفوق بين لعن المعين ولعن أهل المعاصي على سبيل العموم الثامنة هذه القصة
العظيمة وهي قصة الذباب التاسعة كونه دخل النار بسبب ذلك الذباب الذي لم يقصده بل فعله تخلصا من شرهم العاشرة معوفة قدر الشوك في قلوب المؤمنين كيف صب وذلك على القتل ولم يوافقهم على
طلبهم لم يطلبوا إلا العمل الظاهر الحادية عشرة أن الذي دخل النار مسلم لأنه لو كان كافرا لم يقل دخل النار في ذباب الثانية عشرة فيه شاهد للحديث الصحيح الجنة أقرب إلى أحدكم من شراك
نعليه والنار مثل ذلك الثالثة عشرة معوفة أن عمل القلب هو المقصود الأعظم حتى عند عبدة الأصنام وقال الله تعالى باب لا يذبح لله بمكان يذبح فيه لغير الله وقول الله تعالى لا تقم فيه أبدا
الآية عن ثابت بن الضحاك رضي الله عنه قال نذر رجل أن ينحر إبلا ببوانة فسأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال هل كان فيها وثن من أوثان الجاهلية يعبد قالوا لا قال فهل كان فيها عيد من
أعيادهم قالوا لا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أوفي بنذرك فإنه لا وفاء لنذر في معصية الله ولا فيما لا يملك ابن آدم أواه أبو داود وإسناده على شوطهما نعم باب لا يذبح لله بمكان
يذبح فيه لغير الله حتى لا تختلط الأمور على الناس فالقصد أنه بنى مسجدا ضرارا فأمر الله نبيه أن يهدمه أو أن يحرقه هذا المسجد فأحرقه النبي صلى الله عليه وسلم وذكر حديث ثابت بن الضحاك
قال نذر رجل أن ينحر إبلا ببوانة بوانة مكان قريب من ينبع الآن فاستأذن النبي صلى الله عليه وسلم هل يجوز له ذلك فقال النبي صلى الله عليه وسلم هل كان فيها وثن يعني هذا المكان الذي تريد
نذرة لماذا بوانة لماذا هذا المكان هل كان لأن الناس كانوا في جاهلية كانوا على كفر الآن جاءوا إلى الإسلام فقال هل كان فيها وثن يعبد فقالوا لا مفهومه أنه لو كان فيها وثن يعبد لن يكون
إيش يمنعونه من ذلك قال فهل كان فيه عيد من أعيادهم سواء كان عيدا زمانيا أو عيدا مكانيا فقالوا لا طيب أوفي بنذر كده هذا هو الأصل الأصل أن الإنسان يوفي بنذره إذا نذر ولا يجوز له أن
يخل بالنذر إذا كان النذر نذر طاعة كمثل هذا النذر أن ينحر إبلا يعني ومفهوم أن النذر طبعا إذا نذر فقال له النبي صلى الله أوفي بنذرك فإنه لا وفاء لنذر في معصيته أي لو كان هذا النذر
لمعصية الله تبارك وتعالى فإنه لا يجوز قطعا لكن طالما أنه النذر ليس فيه معصية لله تبارك وتعالى فالإنسان يوفي بنذره وإذا كان النذر لا طاعة ولا معصية وهما يسمى بالنذر المباح فإنه مخير
بين الوفاء بنذره وبين كفارة اليمين فإذا كان النذر أن يلبس هذا الثوب فيقول أنا نذرت والآن لا أريد أن ألبسه نقول كفر كفارة يمين كفر كفارة يمين لماذا؟
لأن النذر في المباح مخير فيه العبد بين الوفاء وبين كفارة اليمين فالمهم أن النبي صلى الله عليه وسلم آذين لهم أن يوفي بنذورهم قال فإنه لا وفاء لنذر في معصية الله ولا وفاء فيما لا
يملك ابن آدم لو نذر الإنسان شيئا لا يملكه كان نذر أن يعتق عبد فلان هو ليس عبدا له حتى يعتقه وإنما هو عبد فلان أو يبيع سيارة فلان أو يشتري إذا منع الشخص الذي نذره لا يملكه نذر شيئا
لا يملكه هنا أيضا فيها كفارة يمين نعم السابعة المنع منه إذا كان فيه عيد من أعيادهم ولو بعد زواله الثامنة أنه لا يجوز الوفاء بما نذر في تلك البقعة لأنه نذر معصية التاسعة الحذر من
مشابهة المشركين نذر معصية إن كان فيها وثن أو كان فيها عيد من أعيادهم نعم التاسعة الحذر من مشابهة المشركين في أعيادهم ولو لم يقصد العاشرة لا نذر في معصية الحادية عشرة لا نذر لابن
آدم فيما لا يملك أحسن الله إليكم قال المصنف رحمه الله تعالى باب من الشرك النذر لغير الله تعالى وقول الله تعالى يوفون بالنذر وقوله نعم النذر لغير الله شرك لأن النذر عبادة والله مدح
الذين يوفون بالنذر فقال يشربون من كأس كان مزاجها كافورا عينا يشرب بها عباد الله يفجرونها تفجيرا يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطيرا فلما مدحهم الله بهذا فدل على أنه طاعة لله
وأنه عبادة لله تبارك وتعالى ولذلك لا يجوز أن يصرف النذر لغير الله كأن يقول نذرت لفلان نذرت لفلان فهذا شرك لا يجوز أبدا أن ينذر لغير الله تبارك وتعالى الشرك في العبادات البدنية أو
المالية يدخل في البدنية والمالية هو أن يذبح لغير الله تبارك أو أن ينذر بشكل عام لغير الله تبارك وإذا كان ذبحا أو غيره والنذر كما قال أهل العلم أنواع منها النذر الواجب وهو أن
الإنسان إذا نذر طاعة فإنه يجب عليه أن يوفي بنذره وإذا نذر معصية فلا يجوز له أن يفعلها نذر أن يقتل نذر أن يسرق نذر أن يعصي فهذا لا يجوز له الوفاء بنذر وعليه كفارته يمين كذلك من نذر
أمرا مباحا مخير كما قلنا وقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم رجوا أن يقال له أبو إسرائيل رآه واقفا في الشمس فقال ما له قالوا هذا أبو إسرائيل نذر أن يقف في الشمس لا يكلم أحدا ويصوم
يعني يقف فلا يجلس في الشمس فلا يستظل ويصوم فلا يفطر يعني في هذا اليوم هذا نذر نذر نذر فقال النبي صلى الله عليه وسلم مروه فليجلس وليستظل وليتكلم وليتم صومه إذا استثنى الصوم لماذا؟
إن الصوم طاعة بينما الوقوف والجلوس والوقوف بالشمس وعدم كلام الناس هذا ليس فيه طاعة هذا مباح هذا مباح فنهاه النبي صلى الله عليه وسلم عن فعل هذا الأمر وفيه كفارة يمين فيه كفارة يمين
في هذا النذر المباح أشد النذر وأبغضه إلى الله تبارك وتعالى ونهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم هو نذر العوض نذر العوض الذي يعني هو الذي يتعاطى أكثر الناس وهو اللهم إن شفيت مريضي
لأفعلن كذا إن نجحت لأفعلن كذا إن رجع فلان فيجعل معاوضة بينه وبينه هذا لا يجوز أن يجعل الإنسان بينه وبين الله معاوضة فإن الله محتاج إلى هذا النذر أو محتاج إلى هذا الإطعام أو محتاج
إلى هذا الصيام أو محتاج إلى هذه العبادة أبداً وإن بدل ما ينذر يدعو يسأل الله تبارك وتعالى السؤال المتضرع السؤال المتذلل السؤال المحتاج لا أن ينذر كأنه يشترط على الله تبارك وتعالى
كأنه يقول اللهم إن شفيت مريض سأصوم مفهومه إن ما شفيته لن أصوم اللهم إن رد فلان سأصلي لك ركعتين مفهومه إن إذا ما جتر لن أصلي لك ركعتين كأنه يساوم وهذا لا يجوز أن يكون بين العبد وبين
ربه تبارك وتعالى هناك نذر اللجاج وهو الغضب هذا أيضاً فيه كفارة يمين والله أعلم نعم عفواً نعم داخل فيها من نذر أن يطيع الله فليطيعه من نذر أن يعص الله فلا يعصه وليكفر كفارة يمين فيه
زيادة نعم وهي صحيحة إن شاء الله نعم أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى وجوب الوفاء بالنذر الثانية إذا ثبت كونه عبادته طبعاً وجوب الوفاء بالنذر إن كان طاعة إن كان طاعة أما إذا لم يكن
طاعة قبل قليل إن كان معصية لا يجوز إن كان مكروهاً لا يكره إن كان مباحاً مخير بين الوفاء وعدم الوفاء نعم الثانية إذا ثبت كونه عبادة لله فصرفه إلى غيره شرك الثالثة أن نذر المعصية لا
يجوز الوفاء به أحسن الله إليكم قال المصنف وحماه الله تعالى باب من الشرك لاستعادة بغير الله وقول الله تعالى وعن خولة بنت حكيم عضي الله عنها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول من نزل منزلاً فقال أعوذ بكلمات الله التامات من شوء ما خلق لم يضره شيء حتى يعحل من منزله ذلك رواه مسلم من الشرك الاستعادة بغير الله الاستعادة عبادة ولا يستعاذ إلا بالله تبارك
وتعالى في الشيء الذي لا يقدر عليه إلا الله وعاب الله تبارك وتعالى على أولئك القوم الذين كانوا يستعيذون بالجن وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقاً أي إن الجن
زادوهم رهقاً لأنهم رأوا أنهم يخافونهم وأنهم يستعيذون بهم فاتسلطوا عليهم زيادة والعياذ بالله وحديث خولة بنت حكيم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من نزل منذ فقال أعوذ بكلمات الله
التامات أي الكافيات الشافيات الحافظات هذه الكلمات من الله تبارك وتعالى من شر ما خلق لم يضره شيء يعني استعذ بالله وكون الإنسان يستعيذ بكلمات الله مع أن الأصل في الاستعاذة أنها بالله
وحده ذل عنه هذه الصفة من صفاته سبحانه وتعالى فكلمات الله صفة من صفات الله جل وعلا فجاز الاستعاذ بها إذن هي صفة فالذي استعاذ بكلمات الله وفي الحقيقة استعاذ بالله كما تقول أعوذ بعزة
الله وقدرته لأن عزته وقدرته صفات له سبحانه وتعالى فهي استعاذة بالله سبحانه وتعالى نعم أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى تفسير الآية الثانية كونه من الشيوك الثالثة الاستدلال على ذلك
بالحديث لأن العلماء استدلوا به على أن كلمات الله غير مخلوقة قالوا لأن الاستعاذة بالمخلوق شيوك لا يقدر عليه إلا الله أما إذا كانت الاستعاذة بمخلوق في شيء يقدر عليه هذا لا بأس به كأن
تعوذ برجل ليحميك من أناس يريدون إذاءك هذا لا بأس به وقد استعاذت امرأة بأم سلمة واستعاذت المخلومية بالرسول صلى الله عليه وسلم فالقصد أن الاستعاذة إذا كانت في شيء لا يقدر عليه إلا
الله هنا تكون شركا أو الاستعاذة بميت أو غائر كذلك تكون شركة نعم الرابعة فضيلة هذا الدعاء مع اختصاوه الخامسة أن كون الشيء يحصل به منفعة دنيوية من كف شو أو جلب نفع لا يدل على أنه ليس
من الشرك أحسن الله إليكم قال المصنف وحمه الله تعالى باب من الشرك أن يستغيث بغير الله أو يدعو غيره وقول الله تعالى وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو الآية وقوله فابتغوا عند الله
الرزق واعبدوه الآية وقوله ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة الآيتين وقوله من يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء الآية وهو الطبعاني بإسناده أنه كان في زمن
النبي صلى الله عليه وسلم منافق يؤذي المؤمنين فقال بعضهم قوموا بنا نستغيث بعسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا المنافق فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنه لا يستغاث بي وإنما يستغاث
بالله استغاث كالاستعاذة تماما وهو طلب الغوث وطلب الغوث إن كان من الإنسان الذي يستطيع ذلك فلا بأس به فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه فوكزه موسى فقضى عليه فهذه جائزة
الاستغاثة فيما يقدر عليه الإنسان وإما الاستغاثة الممنوعة وهي الغالب هو أن يستغيث بميت أو يستغيث بغائب أو يستغيث بأحد في شيء لا يقدر عليه إلا الله فيستغيث بغير الله تبارك وتعالى في
أمر لا يقدر عليه إلا الله جل وعلا هذه هي التي تكون شركة وأما الحديث الذي ذكره إن النبي صلى الله عليه وسلم قال إنه لا يستغاث بي وإنما يستغاث بالله قال الحديث فيه أنه مداره على ابن
لهيعة عبد الله بن لهيعة رحمه الله تبارك وتعالى قاضي مصر وابن لهيعة فيه ضعف ساء حفظه وكان يكثر التدليس فلا يصح هذا الحديث أن الاستغاثة عبادة وأنه لا يجوز صرفها إلا لله تبارك وتعالى
نعم أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى أن عطف الدعاء على الاستغاثة من عطف العام على الخاص الثانية تفسير قوله ولا تدعو من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك الثالثة أن هذا هو الشرك الأكبر
الرابعة أن أصلح الناس لو فعله إرضاء لغيره صاوى من الظالمين الخامسة تفسير الآية التي بعدها السادسة كون ذلك لا ينفع في الدنيا مع كونه كفرا السابعة تفسير الآية الثالثة الثامنة أن طلب
وزق لا ينبغي إلا من الله كما أن الجنة لا تطلب إلا منه التاسعة تفسير الآية الرابعة العاشرة ذكر أنه لا أضل ممن دعا غير الله الثانية عشرة أن تلك الدعوة سبب لبغض المدعو للداعي وعداوته
له الثالثة عشرة تسمية تلك الدعوة عبادة للمدعو الرابعة عشرة كفر المدعو بتلك العبادة الخامسة عشرة أن هذه الأمور هي سبب كونه أضل الناس السادسة عشرة تفسير الآية الخامسة السابعة عشرة
الأمر العجيب المضطر إلا الله ولأجل هذا يدعونه في الشدائد مخلصين له الدين الثامنة عشرة حماية المصطفى صلى الله عليه وسلم حماية التوحيد والتأدب مع الله أحسن الله إليكم قال المصنف
ورحمه الله تعالى باب قول الله تعالى أيشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون ولا يستطيعون لهم نصرا الآية وقوله الآية وفي الصحيح عن أنس قال شج النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد وكسرت
عباعيته فقال كيف يفلح قوم شج نبيهم فنزلت ليس لك من الأمر شيء وفيه عن ابن عمر وضي الله عنهما أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا وفع رأسه من وكع في ركعة الآخرة من الفجر
اللهم العن فلانا وفلانا بعدما يقول سمع الله لمن حميده ربنا ولك الحمد فأنزل الله ليس لك من الأمر شيء وفي رواية يدعو على صفوان ابن أمية وسوهيل ابن عمر والحاوث ابن هشام فنزلت ليس لك
من الأمر شيء وفي رواية يدعو على صفوان ابن هشام فنزلت ليس لك من الأمر شيء فرفع إليه وقال اللهم هدي دوسا فهداهم الله تبارك وتعالى فالقصد أن الله تبارك وتعالى هنا لما لعن النبي صلى
الله عليه وسلم أولئك الكفار نهاه عن ذلك وقال ليس لك من الأمر شيء أو يعدبهم أو يتوب عليهم فهو راجع لله تبارك وتعالى وفعلا تاب الله عليهم بأن هداهم ثم لما تابوا قبل الله توبتهم
سبحانه وتعالى وحسن إسلامهم جميعا وحارث ابن هشام رضي الله عنهم أجمعين نعم نعم وهذا جاء أيضا من رواية أبي هرير رضي الله عنه أنه لما نزل قول الله تبارك وتعالى أيضا قام النبي صلى الله
عليه وسلم قال وصباحا فاجتمعوا إليه فقال لهم قريبا من هذا الكلام فالقصد أن النبي صلى الله عليه وسلم لا يملك لأحد شيء وأن الأمر كله بيد الله سبحانه وتعالى حتى فاطمة بنت الرسوصة حتى
صفية عامة الرسوصة حتى العباس عامة الرسوصة أقرب الناس إليه صلوات ربه وسلامه عليه من حيث النسب مع هذا قال لهم لا أملك لكم من الله شيئا صلوات ربه وسلامه عليه نعم طبعا هؤلاء الثلاثة
سهيل بن عمر وصفان بن أمية والحارثة كانوا من رؤوس قريش خاصة بعد موت كبار قريش في بدر فهؤلاء صاروا هم الرؤوس وسهيل بن عمر هو الذي بعد ذلك وقع صلح ديبية مع النبي صلى الله عليه وسلم
فهؤلاء رؤوس قريش هؤلاء الذين داع عليهم النبي صلى الله عليه وسلم نعم الخامسة أنهم فعلوا أشياء لا يفعلها غارب الكفاوي منها شجهم نبيهم وحوصهم على قتله ومنها التمثيل بالقتل مع أنهم
بنوا عمهم السادسة أنزل الله عليه في ذلك ليس لك من الأمر شيء السابعة قوله أو يتوب عليهم أو يعذبهم فتاب عليهم وآمنوا الثامنة القنوت في النوازل التاسعة تسمية المدعو عليهم في الصلاة
بأسمائهم وأسماء آبائهم العاشرة لعن المعين في القنوت الحادية عشرة قصته صلى الله عليه وسلم لما أنزل عليه وأنذر عشرة كالأقابين الثانية عشرة جده صلى الله عليه وسلم في هذا الأمر بحيث
فعل ما نسب بسببه إلى الجنون وكذلك لو يفعله مسلم الآن الثالثة عشرة قوله للأبعد والأقرب لا أغني عنك من الله شيئا حتى قال يا فاطمة بنت محمد لا أغني عنك من الله شيئا فإذا صرح وهو سيد
الموسلين بأنه لا يغني شيئا عن سيدة نساء العالمين وآمن الإنسان بأنه لا يقول إلا الحق ثم نظر فيما وقع في قلوب خواص الناس اليوم تبين له توك التوحيد وغربة الدين طبعا في ذلك الوقت صفية
عمة النبي صلى الله عليه وسلم هي أم الزبير بن العوام كانت قد أسلمت وفاطمة أسلمت مع أبيها طبعا أما العباس فكان لم يسلم بعد ومع هذا دعاهم النبي صلى الله عليه وسلم وخصهم لقرابتهم له
صلاة ربنا وهذا يبين أنذر عشيرتك الأقربين ولا شك أن قريشا كلها عشيرة النبي صلى الله عليه وسلم ولكن مع هذا نادى الأقرب فالأقرب صلى الله عليه وسلم نعم أحسن الله إليكم قال المصنف ورحمه
الله تعالى باب قول الله تعالى حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير في الصحيح عن أبي هوي وتوضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا قضى الله
الأمر في السماء ضابت الملائكة بأجنحتها خضعانا لقوله كأنه سلسلة نفسها وعلى صفوان ينفذهم ذلك حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير فيسمعها مستويق
السمع ومستويق السمع هكذا بعضه فوق بعض وصفه سفيان بكفه فحرفها وبدد بين أصابعه فيسمع الكلمة فيلقيها إلى من تحته ثم يلقيها الآخر إلى من تحته حتى يلقيها على لسان الساحر أو الكاهن فربما
أدعكه الشهاب قبل أن يلقيها وربما ألقاها قبل أن يدعكه فيكذب معها مئة كذبة فيقال أليس قد قال لنا يوم كذا وكذا كذا وكذا فيصدق بتلك الكلمة التي سمعت من السماء نعم هذا باب قول الله
تبارك وتعالى حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير سبحانه وتعالى ثم ذكر حديث أبي هرين رضي الله عنه صلى الله عليه وسلم يقول إن الله إذا قضى بالأمر من
السماء سبحانه وتعالى أي من العلو جل وعلا ضربت الملائكة بأجهتها خضعانا لهذا الأمر كلام الله تبارك وتعالى كأنها سلسلة على صفوان السلسلة على الصفوان عندما تضرب السلسلة على الصفوان شون
هدوء تضرب هكذا الصوت يسمع ما تسمع أي شيء آخر غيره صفوان للحجارة الملساء فإن السلسلة على الصفوان من هدوئهم الصخة كما يقال هدوء تام لأنهم ينتظرون سماع كلام الله تبارك وتعالى حتى إذا
فزع عن قلوبهم يعني فرج عنهم قالوا ماذا قال ربكم يقول بعضهم قالوا الحق أي قال ربنا الحق وهو لا يقول إلا الحق وقوله الحق وهو الحق سبحانه وتعالى قال فيسمعها مسترق السمع مسترق السمع
كما قال الله تبارك وتعالى عنهم وأننا لمسنا السماء فوجدناها ملئة حرصا شديدا وشهبا وأننا كنا نقعد منها مقاعدة للسمع فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا الجن عندهم قدرات ليست عند الإنس
فهم يصعدون إلى السماء الدنيا ما يدخلونها طبعا لأن السماء محروسة بالملائكة لا يستطيع أن يدخل أن ينفذ إليها أبدا ولذا لما عرج بالنبي صلى الله عليه وسلم مع جبريل فالباب استأذن جبريل
ومعه النبي صلى الله عليه وسلم في السماء الأولى فالجن من باب أولى لهم لا يملكون أن يدخلوا إلى السماء لكن يصعدون إلى قريبة من السماء وأننا لمسنا السماء فوجدناها ملئة حرصا شديدا وشهبا
أي بعد مبعث النبي صلى الله عليه وسلم وصارت ترسل إليهم الشهب يضربون بها وجعلناها رجوما للشياطين فيستمع الجن كما يقال يخاطر بروحه لأنه قد يصيبه الشهاب فيقتله وقد يصيبه الشهاب ولا
يقتله وقد لا يصيبه الشهاب بمراد الله تبارك وتعالى لأنه يفتن الناس بهم والله يبتل الناس سبحانه وتعالى فيصعد هؤلاء الجن الشياطين الجن إلى قريب من السماء فيستمعون الكلمة الكلمة لأن
الله عندما يقولها تنقلها الملائكة من سماء إلى سماء الثانية ماذا يقول للسماء الأولى فيستمعون بعضها فيلتقطون بعض هذا الكلام فينزلون إلى من يتعاولون معهم من السحرة والعرافين والمنجمين
والمشعوذين فيأتون ويقولون قال كذا أو سيحصل كذا لأن هذا الأمر من الله مثل أسقود أرض فلان أعطوا فلانا ولدا افتحوا لي فلان خزائن كذا هذه الأوامر من الله تبارك وتعالى يسمع الشيطان هذا
الأمر فينزل مباشرة إلى الساحر أو إلى المشعوذ كما قلنا المنجم اللي يكون فينزل إليه ويقول له سيحصل كذا في يوم كذا لكنه لأنه شيطان لا يكتفي بهذا بل يكذب حتى على الساحر صاحبه يكذب عليه
فيصدق بواحدة ويكذب بأية كذبة معها فهذا الساحر يفتن بهذا الشيطان فعندما يأتيه الناس ويسألونه ويقول لهم شوفوا سيحصل كذا في يوم كذا ويحصل فعلا يحصل فعلا لو سمعوا هذه لكن الساحر لأنه
التقط من الشيطان أيضا أكاذيب أخرى فيلقيها على الناس يظن أن الشيطان قد صدقه فالناس ينسون الكذبة كله ويتذكرون هذه التي قال ستقع فوقعت فيقول هذا الساحر مية مية فعلا قال كذا ووقع كما
قال طيب قال أشياء كثيرة لم تقع قال مهم هذه وقعت أو ما وقعت فينسون الكذب ويقبلون ما صدق به الشيطان عندما قال له للساحر قال وصفه سفيان بكفه فحرفها وبدد بين أصابع قال أهل العلم يفعل
هكذا يعني الجن واحد فوق الثاني هكذا حتى يصلوا إلى السماء الدنيا فبدد بين أصابعه فرق بينها في كف واحدة يرفع هكذا أو هكذا ومن كيف يصعدون إلى السماء وأن لمسنا السماء فيستمعون الكلمة
فيلقونها إلى أوليائهم نعم رأسه أحسن الله عليكم يقال جبرايل ويقال جبريل يقال جبرايل ويقال جبريل سواء وميكائيل وميكال فيكلمه الله من وحيه بما أراد
ثم يمر جبرايل على الملائكة كلما مر بسماء سأله ملائكتها ماذا قال ربنا يا جبرايل فيقول جبرايل قال الحق وهو العلي الكبير فيقولون كلهم مثل ما قال جبرايل فينتهي جبرايل بالوحي إلى حيث
أمره الله عز وجل نعم الحديث الأول في الصحيح لكن الحديث الثاني هذا حديث النواس بن سمعان فهذا فيه ضعف مداره على نعيم بن حماد ونعيم بن حماد لأنه يقال له أسد السنة نعيم بن حماد شيخ
البخاري ويقال له أسد السنة لكن أهل السنة لا يجاملون يقول هو أسد السنة في اتباعها والرد على المخالفين وكذا لكن سيء الحفظ فلا يقبلون حديثه لا يجاملون أحدا يقول نعيم بن حماد إمام متبع
لكن حديث الرسول صلى الله عليه وسلم يخطئ فيه كثيرا ما يحفظ هذه موهبة الحفظ موهبة من الله سبحانه وتعالى في إنسان حافظته قوية في إنسان حافظته ضعيفة في إنسان حافظته وسط الناس يتفاوتون
في هذا فنعيم بن حماد رحمه الله تبارك وتعالى إمام يقال له أسد السنة وشيخ البخاري ومع هذا قال أهل العلم لكن حديثه لا يقبل حديثه لا يقبل لماذا لسوء حفظه لسوء حفظه رحمه الله تبارك وهذا
الحديث مداره عليه على نعيم بن حماد نعم الثانية ما فيها من الحجة على إبطال الشيوك خصوصا من تعلق على الصالحين وهي الآية التي قيل إنها تقطع عوق شجوة الشيوك من القلب الثالثة تفسير قوله
قالوا الحق وهو العلي الكبير الرابعة سبب سؤالهم عن ذلك الخامسة أن جبريل يجيبهم بعد ذلك بقوله قال كذا وكذا السادسة ذكر أن أول من يرفع رأسه جبريل السابعة أنه يقول لأهل السماوات كلهم
لأنهم يسألونه الثامنة أن الغشي يعم أهل السماوات كلهم التاسعة ارتجاف السماوات لكلام الله العاشرة أن جبريل هو الذي ينتهي بالوحي إلى حيث أماره الله الحادية عشر ذكر استراق الشياطين
الثانية عشر صفة ركوب بعضهم أعضاء الثالثة عشر الثالثة عشر سبب إرسال الشهاب الرابعة عشر أنه تارة يدويكه الشهاب قبل أن يلقيها وتارة يلقيها في أذن وليه من الإنس قبل أن يدويكه الخامسة
عشر كون الكاهن يصدق بعض الأحيان السادسة عشر كونه يكذب معها مئة كذبة السابعة عشر أنه لم يصدق كذبه أنه لم يصدق كذبه إلا بتلك الكلمة التي سمعت من السماء الثامنة عشر كيف يتعلقون بواحدة
ولا يعتبرون بمئة التاسعة عشرة كونهم يلقي بعضهم على بعض تلك الكلمة ويحفظونها ويستدلون بها العشرون إثبات الصفات خلافا للمعطلة الحادية والعشرون التصريح بأن تلك واجفة والغشي خوفا من
الله عز وجل الثانية والعشرون أنهم يخرون لله سجدا وإن كان من حيث الإسناد ضعيفا إلا إن حديث أبي هريرة يشهد له جل الذي فيه موجود في حديث أبي هريرة الذي في الصحيح أحسن الله إليكم قال
المصنف وحمه الله تعالى باب الشفاعة وقول الله عز وجل وأنذر به الذين يخافون أن يحشعوا إلى ربهم ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع وقوله قل لله الشفاعة جميعا وقوله من ذا الذي يشفع عنده إلا
بإذنه وقوله وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى وقوله قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض
وما لهم فيهما وما لهم فيهما من شرك وما له منهم من ظهير ولا تنفع الشفاعة عنده إلا أن يشفع لمن أذن له نعم الشفاعة هي التوسط للغير لحين نسميها الواسطة التوسط للغير لجلب منفعة أو دفع
مضرة وفيها إكرام للشافع وفيها نفع للمشفوع له فالذي يقبل الشفاعة أكرم الشافع ونفع المشفوع له أو دفع ضررا عنه وهذا نفع أيضا وهي جائزة الشفاعة بين الناس والكلام هنا عن الشفاع عند الله
تبارك وتعالى الشفاع يوم القيامة هذه الشفاعة جعل الله تبارك وتعالى لها شرطين اثنين حتى تقبل وهما الإذن والرضا الإذن بالشفاعة والرضا عن الشافع والمشفوع له الإذن بالشفاعة والرضا عن
الشافع والمشفوع له كما قال الله تبارك وتعالى وأنذر به الذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع إذن الشفيع وارد لكن هؤلاء لا ينفعهم الشفيع ليس لهم من دونه ولي
ولا شفيع ويقول قل لله الشفاعة جميعا فأثبتها ولكن قيدها بأنها لله سبحانه وتعالى والله جل وعلا جعل لها شروطا حتى تقبل ولذا قال من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه فلا يجرؤ أحد ولا يملك أن
يتكلم بالشفاعة حتى يأذن الله له سيد الخلق صلوات ربي وسلامه عليه لا يشفع الشفاعة الكبرى حتى يقال له يا محمد ارفع رأسك وسل تعطى واشفع تشفع الآن بعد الإذن فغيره من باب أولى أنه لا
يملك ولا يستطيع أن يتكلم بين يدي الرحمن تبارك وتعالى إلا إذا أذن الرحمن له سبحانه وتعالى وقال سبحانه وتعالى وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا إلا من بعد أن يأذن الله لمن
يشاء ويرضى إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء أن يشفع ويرضى أي عن الشافع وعن المشفوع له وقال قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض وما لهم
فيهما من شرك وما له منهم من ظهير ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له أربعة شروط أو أربعة أمور قال قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة ملك منفرد لا يملكون كل الملك
لله سبحانه وتعالى لا يملكون شيئا أبدا إذن ملك لا يملكون وما لهم فيهما من شرك إذن لا يملكون ملكا تاما لوحدهم وليسوا شركاء في ملك طيب هذا الثاني طيب إذن ساعدوا وما له منهم من ظهير ما
أحد أيضا ساعده حتى يكون له منه أو يكون له فضل بحيث أنه لما يشفع قل أنا ساعدتك لا لا أبدا ما له منهم من ظهير ثم الأخيرة ولا يشفعون إلا لمن أذن له كذلك الشفاعة إذن منع كل شيء سبحانه
وتعالى حتى يكون الأمر كله عند الله تبارك وتعالى نعم فهذه الشفاعة التي يظنها المشركون هي منتفية يوم القيامة كما نفاها القوان وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه يأتي فيسجد لربه
ويحمده لا يبدو بالشفاعة أولا ثم يقال له وقال له ارفع رأسك وسل تعطى وشفع تشفع هذه الشفاعة الكبرى وهذا هو المقام المحمود وهذه هي الوسيلة والفضيلة التي يعطيها النبي صلى الله عليه وسلم
فعندما نسمع الأذان نقول اللهم وابعثه مقاما محمودا آت محمد الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاما محمودا هذه هي الوسيلة والفضيلة والفضيلة والمقام المحمود هو هذا الشفاعة الكبرى الشفاعة الكبرى
التي يشفع بها النبي صلى الله عليه وسلم بإذن ربه تبارك وتعالى نعم وأنكر الشفاعة المعتزلة والخوارج أنكر الشفاعة لأنه يحكمون على أهل الكبائر أنهم مخلصون لدون في نار جهنم والنبي صلى
الله عليه وسلم يقول شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي فالشفاعة لأهل الكبائر قد يقول قال طيب أهل الصغائر أهل الصغار مغفورة صغائرهم إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم مغفورة
من عند الله وما يحتاجون إلى الشفاعة لأنها مغفورة بفضل الله تبارك وتعالى ومنه نعم المنفية التي تكون بدون إذن ولا رضا والمثبتة التي تكون بإذن ورضا نعم الخامسة صفة ما يفعله صلى الله
عليه وسلم أنه لا يبدأ بالشفاعة بل يسجد فإذا أذن له شفع من أسعد الناس بها السابعة أنها لا تكون لمن أشعك بالله الثامنة بيان حقيقتها أحسن الله إليكم قال المصنف ورحمه الله تعالى باب
قول الله تعالى إنك لا تهدي من أحببت في الصحيح عن ابن المسيب عن أبيه قال لما حضرت أبا طالب الوفاة جاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده عبد الله بن أبي أمية وأبو جهنم فقال له يا
عم قل لا إله إلا الله كلمة أحاج لك بها عند الله فقال له أتوغب عن ملة عبد المطلب فأعاد عليه النبي صلى الله عليه وسلم فأعاد فكان آخر ما قال هو على ملة عبد المطلب وأبا أن يقول لا إله
إلا الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأستغفرن لك ما لم أنهى عنك قال الله عز وجل ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين وأنزل الله في أبي طالب إنك لا تهدي من أحببت ولكن
الله يهدي من يشاء نعم باب قول الله تعالى إنك لا تهدي من أحببت وذكر حديث ابن المسيب سعيد عن أبيه المسيب ابن حزن المخزومي أنه لما حضرت أبا طالب من الوفاة والظاهر أنه حضر عنده في ذلك
اليوم النبي صلى الله عليه وسلم وأبو جهل وعبد الله بن أبي أمية والمسيب أو المسيب ابن حزن هؤلاء كانوا حاضرين عند أبي طالب يوم وفاته فالنبي صلى الله عليه وسلم أراد من أبي طالب أن يقول
لا إله إلا الله وذلك أن أبا طالب نصر النبي صلى الله عليه وسلم ودفع عنه وصد المشركين عن إيذائه كثيرا وكانوا يمتنعون عن إيذاء النبي صلى الله عليه وسلم لما كانت أبي طالب عم النبي صلى
الله عليه وسلم عليه فكان النبي صلى الله عليه وسلم حريصا على أن يؤمن أبو طالب لكنه لم يؤمن وذلك أنه قال له يا عم قل لا إله إلا الله كلمة وحاج لك بها عند الله ولو قالها لنفعته هذه
الكلمة وحاج له النبي صلى الله عليه وسلم بها بأنه قال لا إله إلا الله وهنا قد يقول طيب هو على فراش الموت وتقبل توبة العبد ما لم يغرغر قضية الغرغر هذه قضية دقيقة جدا خاصة لمن كان
مريضا يعني دقيقة جدا لا نعرف متى تكون بالضبط حتى يحكم عليه وذلك يترك الحكم لله تبارك وتعالى لكن مثل الذي وقع لفرعون حتى إذا أدركه الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بني
إسرائيل وأنا من المسلمين قال الآن وقد عصيت قبل أن هذا غرق يختلف هذا موت ظاهر لكن الموت الذي على فراش الموت يختلف هذا يمكن يقعد لحظات كما زار النبي اليهودي وقال الشاب اليهودي فقال
له قل لا إله إلا الله فالتفت إلى أبيه فقال له أطع عبا القاسم فقال أشهد أن لا إله إلا الله وشأنه محمد رسول الله ثم مات فخرج النبي من شريح الصدر وقال الحمد لله الذي قده من النار يعني
دل هذا على أنه نفعته هذه الكلمة لما قاله على فراش الموت على كل حال أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا أبا طالب لأن يقول هذه الكلمة فأبى أن يقولها وذلك أن أبا جهل عبد الله بن أبي أمية
وهذا أخ أم سلمة عبد الله بن أبي أمية أخ أم سلمة أم المؤمنين طبعا هذا قبل أن يتزوجها النبي صلى الله عليه وسلم لأن هذا في مكة فأبى عليه وقال تترك ملة عبد المطلب تترك ملة عبد المطلب
يقول المسيب أو المسيب فكان آخر كلامه هو على ملة عبد المطلب حتى توفاه الله تبارك وتعالى فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأستغفر لك ما لم أنهى عنك قال ونزلت ما كان النبي والذين آمنوا
يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربك هذه الآية مدنية سورة التوة هي آية مدنية وإنما تأخر يعني ذكر هذا الحكم ما يقصد الراوي له الصحابي أنها نزلت الآن ولكن نزلت هذه الآية حاسمة في
مثل هذه الأمور ولكن الذي نزل أو الله تبارك وتعالى إنك لا تهدي من أحببت وناك إن الله يهدي من يشاء وهنا أحببت تحتمل معنيين المعنى الأول إنك لا تهدي من أحببت هدايته ولكن الله يهدي من
يشاء أو يكون المعنى إنك لا تهدي من أحببته أي أنك تحبه لأنه عمه وبمنزلة أبيه فالذي تحبه هذا وهذا ليس الحب الديني لا تجد قوم يؤمنون بالله واليوم الآخر يودون من حاد الله ورسوله ذاك
الحب الديني هذا الحب الفطري وهذا غير ممنوع منه الإنسان كان يحب زوجته اليهودية أو النصرانية أو يحب ولده أو يحب أباه أو يحب عمه أو يحب من أحسن إليه هذا ليس حباً دينياً المنهي عنه هو
الحب الديني لا تجد قوم يؤمنون بالله واليوم الآخر يودون من حاد الله ورسوله الحب الديني أما الحب الدنيوي لأي سبب من أسبابه فهذا لا بأس به ومن هذا أو الله تبارك وتعالى إنك لا تهدي من
أحببت أي أحببت هدايته أو أحببته هو ولكن الله يهدي من يشاء سبحانه وتعالى والعجيب في هذه القصة أن عبدالله بن أبي أمية الذي منع أبا طالب أسلم بعد ذلك وذكر أنه استشهد في معركة اليرموك
ضد النصارى أمرهم عجيب سبحان الله نعم الآية الثانية تفسير قوله الآية الثالثة وهي المسألة الكبيرة تفسير قوله الرابعة أن أبا جهل ومن معه يعويفون مواد النبي صلى الله عليه وسلم إذا قال
للرجل قل لا إله إلا الله فقبح الله من أبو جهل أعلم منه بأصل الإسلام الخامسة جده صلى الله عليه وسلم ومبالغته في إسلام عمه وإذا قالوا له أترغب عملة عبد المطلب يعني لا تؤثر شيء إلا
قال له قل لا إله قل لا إله قل لا قل لا إله لماذا شدد أبو جهل وعبدالله بن أبي أمية على أبي طالب حتى لا يقولها إلا قالها كما يقولها المنافقون قالوا لا ما يقولها لأن مفهومها أنه سيكفر
بالطاغوت أتترك ملة عبد المطلب وهو أبوه نعم السادسة الرد على من زعم إسلام عبد المطلب وأسلافه السابعة كونه صلى الله عليه وسلم عبد المطلب وأسلافه وهم الذين لم يدركوا الإسلام اختلف
فيهم أهل العلم هل يقال لهم إنهم من أهل الفترة أو لا يقال مسألة طويلة هناك من يرى أنهم من أهل الفترة طالما أنهم لم يدركوا بعتة النبي صلى الله عليه وسلم فيكون من أهل الفترة ومنهم من
قال إنهم مطالبون بما جاء به إسماعيل عليه السلام الذي كان من العرب والمسألة فيها كلام طويل لأهل العلم نعم فلم يغفر له بل نهي عن ذلك الثامنة مضرة أصحاب السوء على الإنسان التاسعة مضرة
تعظيم الأسلاف والأكابر العاشوة الشبهة للمبطلين في ذلك الاستدلال أبي جهل بذلك الحادية عشرة الشاهد لكون الأعمال بالخواتيم لأنه لو قالها لنفعت الثانية عشرة نعم أكيد لو قالها لنفعت
صحيح بعض أهل العلم يقول أنه لو قالها لم تنفعه ولكن يحاج له بها النبي صلى الله عليه وسلم وقد لا تنفعه والظاهر والعلم أنها تنفعه كما نفعت الغلام اليهودي نعم الثانية عشرة التأمل في
كبار هذه الشبهة في قلوب الظالمين لأن في القصة أنهم لم يجادلوه إلا بها مع مبالغته صلى الله عليه وسلم وتكويره فلأجل عظمتها ووضوحها عندهم اقتصوا عليها وقال الله عز وجل يا أهل الكتاب
لا تغلوا في دينكم في الصحيح عن ابن عباس رضي الله عنهما في قول الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك عمين محمد باب ما جاء أن سبب كفر بني آدم
وتركهم دينهم هو الغلو في الصالحين أي هذا أحد الأسباب أو أول سبب وقع في الناس وأشركوا بالله تبارك وتعالى وكيف أن الشيطان احتال عليهم في أن يقعهم في هذا الشرك وذكر ذلك ابن عباس رضي
الله تبارك وتعالى عنهما في قول الله تبارك وتعالى وقالوا لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودا ولا سواع ولا يغوث ويعوق ونسر وأنه كانت هذه الأسماء لرجال صالحين في قوم نوح عصاة والسلام وكان
الناس عشرة قرون على التوحيد يعني من آدم إلى هذا الزمن لم يقع شرك هذا أول شرك وقع على الأرض فجاءهم الشيطان فقال صوروا صورهم حتى إذا تذكرتموهم ازددتم عبادة لله تبارك وتعالى فصنعوا
هذه التماثيل ولم يعبدوها لأنهم يعرفون لماذا صنعوها لكن الأجيال جيل بعد جيل فجاءهم الشيطان فقال أجدادكم إنما يدعون هؤلاء وهم الشفعاء وهم الوسطاء بينهم وبين الله تبارك وتعالى فصاروا
يدعونهم من دون الله وهذا أول شرك وقع في الأرض فأرسل الله إليهم نوحا عليه الصلاة والسلام فردوا عليه وقالوا لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودا ولا سواع ولا يغوث ويعوق ونسر هذا كذا كان ردهم
على نوحي صلى الله عليه وسلم لما زين لهم الشيطان هذه الأفعال نعم نعم ومن هذا يتبين لنا قول الله تبارك وتعالى لا تتبع خطوات الشيطان فالشيطان له خطوات وليس بالضرورة أن يأتي إلى
الإنسان مباشرة ويقول له أشرك ولكن يتبع معه هذه الخطوات حتى يوصله إلى مراده وهو الشرك بالله تبارك وتعالى قال وعن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تطروني كما أطرت النصارى
ابن مرير أي لا تمدحوني مدحا زائدا لا تغلوا كما أطرت النصارى عيسى بن مريم ماذا قالوا له قالوا ابن الله قالوا إن الله ثلاثة قالوا هو الله ففي هذه الكلمات الخطيرة التي قالها النصارى
في عيسى بن مريم خشي النبي صلى الله عليه وسلم أن يقع في المسلمين بغلوهم به أن يقع في مثل هذا الأمر قال لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى بن مريم قولوا عبد الله ورسوله بس يكفي عبد الله
ورسوله هذا الذي يقال في نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وهو خير من عيسى صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين قال وعن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إياكم والغلو فإنما أهلك من
كان قبلكم الغلو والغلو هو مجاوزة الحد والغلو يكون في أمرين أو الشرك يقع في أمرين من خلال الغلو إما الغلو بالمخلوق فيرفع حتى يصير كالخالق أن يشبه المخلوق بالخالق أو أن يشبه الخالق
بالمخلوق وهذا التنقيس لله تبارك وتعالى يعني إما أن يصفوا الله بصفات المخلوق فيتنقصونه وإما أن يصفوا المخلوق بصفات الخالق فيغلون فيه وكل الأمرين باطل ولا يجوز الإنسان أن يسلك أحد
هذين الأمرين قال ولمسلم عن ابن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال هلك المتنطعون المتنطعون هم الغالون الذين يغلون ويتقعرون في الكلام شابه ذلك من الأمور كل هؤلاء يقال لهم
متنطعون وعادها ثلاثاً صلوات ربي وسلامه عليه وهو من التكلف والتشدق في الكلام والفصاحة وغير ذلك التنطع في كل شيء وهو صورة من صوري الغلو نعم أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى أن من فهم
هذا الباب وبابين بعده تبين له غوبة الإسلام ورأى من قدرة الله وتقليبه للقلوب العجب وماذا في الأرض أنه بشبهة الصالحين الثالثة معوفة أول شيء غير به دين الأنبياء وما سبب ذلك مع معوفة
أن الله أوسلهم الرابعة قبول البدع مع كون الشرائع والفطر تودها الخامسة أن سبب ذلك كله مسج الحق بالباطل فالأول محبة الصالحين والثاني فعل أناس من أهل العلم والدين شيئاً أرادوا به
خيراً السادسة تفسير الآية التي في سورة نوح السابعة جبلة الآدم في كون الحق ينقص في قلبه والباطل يزيد والباطل يزيد الثامنة فيه شاهد لما نقل عن السلف أن البدع سبب الكفر التاسعة معوفة
الشيطان بما تأول إليه البدعة ولو حسن قصد الفاعل في الشرك وإذاك هي خطوات من الشيطان نعم العاشرة معوفة القاعدة الكلية وهي النهي عن الغلو ومعوفة ما يأول إليه الحادية عشرة مضاوة العكوف
على القبر لأجل عمل صالح الثانية عشرة معوفة النهي عن التماثيل والحكمة في إزالتها الثالثة عشرة معوفة عظم شأن هذه القصة وشدة الحاجة إليها مع الغفلة عنها الرابعة عشرة وهي أعجب وأعجب
قراءتهم إياها في كتب التفسير والحديث ومعوفتهم بمعنى الكلام وكون الله حال بينهم وبين قلوبهم حتى اعتقدوا أن فعل قوم نوح هو أفضل العبادات واعتقدوا أن معنى الله ورسوله عنه هو الكفر
المبيح للدم والمال الخامسة عشرة التصويح أنهم لم يريدوا إلا الشفاعة السادسة عشرة ظنهم أن العلماء الذين صوروا الصورة أرادوا ذلك الثامنة عشرة نصيحته إيانا بها لاك المتنطعين التاسعة
عشرة التصويح بأنها لم تعبد حتى نسي العلم ففيها بيان معوفتي قدر وجوده ومضارة فقده العشرون أن سبب فقد العلم موت العلماء وكيف إذا عبد الرجل الصالح أو عبد القبر الضمير يعود على القبر
أو الرجل الصالح نعم في الصحيح عن عائشة رضي الله عنها أن أم سلمة ذكرت لرسول الله صلى الله عليه وسلم كنيسة نواتها بأوضي الحبشة وما فيها من الصواب فقال أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح
أو العبد الصالح وعلى قبره مسجدا وصوروا فيه تلك الصواب أولئك شعار الخلق عند الله فهؤلاء جمعوا بين الفتنتين فتنة القبور وفتنة التماثيل ولهما عنها قالت لما نزل برسول الله صلى الله
عليه وسلم طفق يطرح خميصة له على وجهه فإذا اغتم بها كشفها فقال وهو كذلك لعنة الله على اليهود والنصارى ولمسلم عن جندب بن عبد الله قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يموت بخمس
وهو يقول إني أبعو إلى الله أن يكون لي منكم خليل فإن الله قد اتخذني خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا ولو كنت متخذا من أمتي خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون
قبور أنبيائهم مساجد ألا فلا تتخذوا القبور مساجد فإني أنهاكم عن ذلك فقد نهى عنه في آخر حياته ثم إنه لعن وهو في السياق من فعله والصلاة عندها من ذلك وإن لم يبنى مسجد وهو معنى قولها
خشي أن يتخذ مسجدا فإن الصحابة لم يكونوا ليبنوا حول قبره مسجدا فقد اتخذ مسجدا بل كل موضع يصلى فيه يسمى مسجدا كما قال صلى الله عليه وسلم جعلت لي الأوضط مسجدا وطهوا ولأحمد بسند جيد
علي المسعود رضي الله عنه موفوعا إن من شعاو الناس من تدركهم الساعة وهم أحياء والذين يتخذون القبور مساجد رواه أبو حاتم في صحيحه وإنما قراءة القرآن الدعاء اتخاذها وسيلة كل هذه الأشياء
من العبادة التي منع الله تبارك وتعالى منها جل في علاه وقوله عن عائشة أن أم سلم ذكرت لرسول الله كنيسة رأتها بالحبشة هذا الحديث اشتهر برواية أم سلم وأم حبيبة رضي الله عنه كلتاهم كانت
في الحبشة وهاجرت الهجرة الثانية إلى الحبشة واستمرت فيها حتى تزوجهم النبي صلى الله عليه وسلم وتزوج أم حبيبة ثم تزوج بعد ذلك أم سلم رضي الله عنه ذكرتها للنبي صلى الله عليه وسلم كنيسة
رأتها في أرض الحبشة ويقال لهذه الكنيسة كنيسة مارية والحبشة معروفة الآن أثيوبيا الحبشة في السابق وإلى الآن تسمى الحبشة يعني عند البعض فقال أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح أو العبد
الصالح بنوا على قبره مسجدا وصوروا فيه تلك الصور أولئك شرار الخلق وليس المقصود هو لا بد من بناء مسجد وإنما كما ذكر المؤلف اتخذ مكانا للعبادة فهو مسجد أي يسجد فيه مسجد أي يسجد فيه
كما قال الله تبارك وتعالى وأن المساجد لله أي السجود لله فلا تدعو مع الله أحدا وقول النبي صلى الله عليه وسلم جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا ومعلوم أن الأرض مسجدا أي يسجد فيها وليس مسجدا
أن كل الأرض عبارة عن المساجد هذه المبنية المعروفة التي يصلي فيها الناس كمسجدين هذا وإنما القصد جعلت لي الأرض مسجدا أي مكانا للسجود وكذا قوله تبارك وتعالى عن أهل الكهف أنه قالوا
لنتخذن عليهم مسجدا لأنهم هدموا ما كان فيه من الصومعة فقالوا لنتخذن عليهم مسجدا لا يبنى في مسجدهم في جبل في صومعة وإنما يقصدون مسجدا أي مكانا للعبادة يقصدون مكانا للعبادة فالقصد أن
بناء القبور على المساجد بناء المساجد على القبور أو دفن الأموات في المساجد كل هذا لا يجوز ونهى عنه النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال ولي مسلم عن جندب سمعت النبي صلى الله عليه وآله
وسلم لأنه يموت بخمس وهو يقول إن أبرأ الله أن يكون لي منكم خليل لأن الله اتخذه خليلا وقال لو كان لكم خليلا كنتم اتخذا من أهل الأرض خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا ولكن صاحبكم خليل الله
صلوات ربي وسلامه عليه فإن الله اتخذه خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا نعم الثالثة العبادة في مبالغته صلى الله عليه وسلم في ذلك كيف بيّن لهم هذا أولا ثم قبل موته بخمس قال ما قال ثم لما
كان في النزع لم يكتفي بما تقدم الرابعة نهيه عن فعله عند قبوه قبل أن يوجد القبو الخامسة أنه من سنن اليهود والنصارى في قبور أنبيائهم السادسة لعنه إياهم على ذلك السابعة أن مواده صلى
الله عليه وسلم تحذرهم الثامنة العلة في عدم إبراز قبره التاسعة معنى اتخاذها مسجدا العاشرة أنه قرن بين من اتخذها وبين من تقوم عليهم الساعة فذكر الذاوية إلى الشرك قبل وقوعه مع خاتمته
الحادية عشرة ذكروا في خطبته قبل موته بخمس الرد على الطائفتين اللتين هما أشر أهل البدع بل أخرجهم بعض السلف من الثنتين والسبعين وهم الرافضة والجهمية وبسبب الرافضة حدث الشرك وعبادة
القبور وهم أول من بنى عليها المساجد الثانية عشرة ما بلي به صلى الله عليه وسلم من شدة النزع الثالثة عشرة ما أكرم به من الخلة الرابعة عشرة التصريح بأنها أعلى من المحبة الخامسة عشرة
التصريح بأن الصديق أفضل الصحابة السادسة عشرة عشرة التصريح بأن الصديق أفضل الصحابة السادسة عشرة التصريح بأن الصديق أفضل الصحابة السادسة عشرة التصريح بأن الصديق أفضل الصحابة السابعة
تصريحه بوقوعها أعني عبادة الأوثان في هذه الأمة في جموع كثيرة الثامنة العجب العجاب خروج من يدعي النبوة مثل المختاوي مع تكلمه بالشهادتين وتصريحه بأنه من هذه الأمة وأن الرسول حق وأن
القوان حق وفيه أن محمدا صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين ومع هذا يصدق في هذا كله مع التبادل الواضح ومع هذا يصدق في هذا كله مع التبادل الواضح والشاهد من هذا هو أن المقصود من ذكر
الثلاثين الكثرة وليس المقصود العدد أو أن هؤلاء الثلاثين هؤلاء الذين يكون لهم أتباع ويكون لهم ظهور وأذى للناس وهكذا نعم التاسعة البشاوة بأن الحق لا يزول بالكلية كما زال فيما مضى بل
لا تزال عليه طائفة وإخباره بأنه أعطي الكنزين وإخباره بإجابة دعوته لأمته في الاثنتين وإخباره بأنه من خلال الجنوب والشمال وإخباره بأنه أعطي الكنزين وإخباره بإجابة دعوته لأمته في
الاثنتين وإخباره بأنه من خلال الجنوب والشمال وإخباره بأنه لا يوفع إذ وقع وإخباره بإهلاك بعضهم بعضا وسبي بعضهم بعضا وخوفه على أمته من الأئمة المضلين وإخباره بظهور المتنبئين في هذه
الأمة وإخباره ببقاء الطائفة المنصورة وكل هذا وقع كما أخبر مع أن كل واحدة منها من أبعد ما يكون في العقول وحصوه الخوف على أمته من الأئمة المضلين الرابعة عشرة التنبيه على معنى عبادة
الأوثان أحسن الله إليكم قال المصنف رحمه الله تعالى باب ما جاء في السحر وقول الله تعالى ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق وقوله يؤمنون بالجبت والطاغوت قال عمرو الجبت
السحر والطاغوت الشيطان وقال جابر الطاغيت كهان كان ينزل عليهم الشيطان في كل حي واحد وعن أبي هوي وتوضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اجتنبوا السبع الموبقات قالوا يا
رسول الله وما هن قال الشرك بالله والصحو وقتل النفس التي حوام الله إلا بالحق وأكلوا ربا وأكلوا مال اليتيم والتولي يوم الزحف نعم السحر من كبائر الذنوب وهو من السبع الموبقات كما أخبر
النبي صلى الله عليه وسلم والسحر كما قيل هو كل ما لطف وخفي سببه يقال له السحر وهذا تعريفه في اللغة أما في الشرع فهو عبارة عن عزائم ورقى وعقد يستعملها الساحر وينفث فيها بعد أن يعقلها
فينفث فيها ويكتبها ويكتر عند النساء ولذلك قال الله تبارك وتعالى ومن شر النفاثات في العقد لأن النساء يكتر عندهم هذا أكثر من الرجال نعم وعن أبي هوري وتوضي الله عنه وعن جندب موفوع حد
الساحر ضربه بالسيف أراه الترمذي وقال الصحيح أنه موقوف نعم لا يصح هذا الحديث وإنه موقوف على جندب رضي الله تبارك وتعالى عنه لأنه فيه عن عنة الحسن البصري وفيه إسماعيل المسلم وهو متروك
نعم نعم نعم بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على وسور الله وعلى آله وصحبه ومن آله اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخ ولوالدينا وللمسلمين أجمعين اللهم آمين قال الإمام المجدد محمد بن
عبد الوهاب رحمه الله تعالى باب بيان شيء من أنواع السحر قال أحمد حدثنا محمد بن جعفر حدثنا عوف عن حيان بن العلاء حدثنا قطن بن قبيصة عن أبيه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم قال إن
العيافة والطوق والطيارة من الجبت يخط بالأرض والجبت قال الحسن ونة الشيطان إسناده جيد ولي أبي داود والنسائي وابن حبان في صحيحه وابن حبان في صحيحه لهم المسند منه وعن ابن عباس رضي الله
عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من اقتبس شعبة من النجوم فقد اقتبس شعبة من السحر زاد ما زاد وواه أبو داود وإسناده صحيح وللنسائي من حديث أبي هويوة رضي الله عنه قد عقدة ثم
نفث فيها فقد سحر ومن سحر فقد أشرك ومن تعلق شيئا وكل إليه وعن ابن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ألا هل أنبئكم العض هي النميمة القالة بين الناس وهو مسلم ولهما عن ابن عمى
رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن من البيان لسحر نعم باب بيان شيء من أنواع السحر السحر يأتي بمعنى الكلام الجميل المنمق المرتب كما قال النبي صلى الله عليه وسلم
إن من البيان لسحرة ويأتي السحر بمعنى خفة اليد كما يتناوله كثير من الناس اليوم يسمونه سحرة ويأتي السحر وهو تعاطي عقاقير وأدوية معينة تؤثر في نفس الإنسان ويأتي السحر من التخيل يخيل
إليهم من سحرهم أنها تسعة ويأتي السحر عن طريق التعاون والتعامل مع الشياطين وكما قال الله تبارك وتعالى ومن شر النفاثات في العقد وهن الساحرات كل هذا يقال له السحر والمراد هنا في هذا
الكتاب هو كتاب التوحيد هو السحر الذي هو حقيقة الذي يفرقون به بين المرء وزوجه والسحر الذي هو عبارة عن عقاقير وأدوية تعطى لي أيضا يؤثر في عقل الناس والسحر الذي هو التخيل وهو أيضا
عبارة عن تعاون وارتباط مع الشياطين قال أحمد رحمه الله حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا عوف عن حيان بن العلاء قال حدثنا قطن بن قبيص عن أبيه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن
العيافة والطرقة والطيرة من الجبت أي من السحر قال له الجبت والعيافة كما عرفها عوف قال هي زجر الطير يعني تطير وكان العرب في السابق إذا أرادوا سفرا أو تجارة أو غير ذلك من الأمور
يأخذون الطير ويتركونها يطيروا في السماء فإن اتجه إلى جهة اليمين قالوا خير وإن اتجه إلى جهة اليسار قالوا شر ثم يبنون عليه إقدامهم أو عدم إقدامهم لا يذهبون إلى هذا المكان وإذا انطلق
إلى الأمام غاء عادوا مرة ثانية وهكذا فهم يرتبطون بهذا وهذا يقال له التطير هذا هو التطير وذكر عن طاوس بن كيسان رحمه الله تعالى التابعي الكبير أنه سافر مع رجل أو مع مجموعة فقال أحدهم
لما سمع نعق الغراب فقال خير فقال له طاوس أي خير في هذا غراب النعق غراب نعق أي خير في هذا أو شر فقال والله لا أرافقك أبدا يعني على هذه التصرفات أو هذه الاعتقادات أنه يعتقد في غراب
النعق أنه لا بد أن يكون الأمر إما خيراً إما شراً وطرقوا الخط بالأرض هذا أيضاً من الجبت لأنه نوع من يعني العيافة أو نوع من الشعوذة كالخط وقراءة الفنجال وقراءة الكف وغير ذلك من
الأمور كل هذه تدخل في أنواع من الدجل والشعوذة والتنجينة وهذا الحديث الذي ذكره فيه حيال ابن العلاء وهو مجهول والحديث أيضاً مضطرب في ألفاظه فلا يثمت عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم
قال والجبت قال الحسن رنة الشيطان حسن هو البصري حسن بن أبي الحسن حسن بن سعيد التابعين رحمه الله تبارك وتعالى وعلي بن عباس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من اقتبس شعبة من النجوم
فقد اقتبس شعبة من السحر زاد ما زاد يعني التعامل بالنجوم وهو أنه يبني على حركة النجوم ما سيقع وهذا نوع هذا التنجيم هذا يقال له التنجيم وهو نوع من السحر نوع من العرافة والتنجيم
والتكهن وهذا كله من الكفر الله وإياكم منه قالوا من عقد عقدة ثم نفث فيها فقد سحر ومن سحر فقد أشرت وهم اصلاقوا الله تبارك وتعالى ومن شر النفثات في العقد ولكنه كحديث لا يثبت عن النبي
صلى الله عليه وسلم فيه عبادة من ميسرة وفيه انقطاع من رواية الحسن البصري عن نبي هريرة ولم يروي عنه وأما حديث ألا أنبيكم ما العظ اللي هو النميمة كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم وهي
نوع من السحر لأنها تفسد بين الناس وكذا قول النبي إن من البيانة للسحرة اللسان الفصح يؤثر في الناس كثيرا وذاك يقول نحن عن بعض الناس يقول فلان ساحر من يجلس مع الناس يقنعهم لأنه صاحب
لسان ذرب ومتكلم ومقنع فكما قال النبي صلى الله عليه وسلم إنكم تحتكمون إلي ولعله أن يكون بعضكم ألحن بحجته من بعض هذه هبة يا أبوه الله تبارك وتعالى فبعض الناس يقول فلان ساحر بالكلام
يسحر الذين حوله وذكر هذا عن بولوس الذي غير دين النصارى وهو كان يهودي ثم ادعى أنه وكان مؤذيا لعيسى ومؤذيا لتلاميذ عيسى ثم ادعى أن عيسى أتاه وجعله مكانه يعني رسولا مكان عيسى عليه
الصلاة والسلام وصدقه النصارى قالوا لأنه كان يسحرهم بكلامه كان يسحرهم بكلامه الإنجيل الموجود الآن فيه رسائل بولوس حطيناه هو يهودي لعب عليه والله نستعان نعم نعم الحديث الأول باب ما
جاء في الكهان ونحوهم يعني المنجمين والعرافين والمشعوذين قال روى مسلم في صلاة عن بعض زواج النبي عن النبي صلى الله عليه وسلم من أتى عراف فسأله عن شيء فصدقه لم تقبل له صلاة أربعين
يوما ليس فيه فصدقه إنما هذه وهم وإنما هي من أتى عراف فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين يوما وليس فيها الرواية فصدقه وإنما رواية أحمد هي التي فيها فصدقه فقد كفر بما أنزل على محمد
نعم والمقصود أن الذي يأتي العراف كما يقول أهل العلم له أربعة أحوال الذي يأتي هؤلاء العرافين والكهنة والمنجمين والسحرة وغيرهم وغيرهم الذي يأتي هؤلاء له أربعة أحوال إما أن يسألهم
ويصدقهم هذا كفر لأنه اعتقد أن غير الله يعلم الغيب لأنها لا يتكلمون بالغيب سيحدث كذا عراف منجم كاهن فهذا يدعي أنه يعلم الغيب فإذا سأله أحد وصدقه فقد كفر لأنه أعطاه صفة من صفات الله
تبارك وتعالى وهي عالم الغيب والشهادة الحالة الثانية أن يسأله ولا يصدقه أن يسأله ولا يصدقه وإنما مجرد سؤال هذا الذي لا تقبل له صلاة أربعين يوما ومعنى لا تقبل له صلاة أي لا يؤجر
عليها ولا يطالب بإعادتها لا يقل له أعد تلك الصلوات نعم يؤمر بأدائها لكن بدون أجر فقط يسقط عنه الواجب نحن الآن عندما نصلي نحصل أمرين سقط عننا الواجب ويصلى التي أجبها الله علينا
وأخذنا الجزاء الأجر من عند الله تبارك وتعالى الذي يأتي العرافة ويسأله يسقط عنه الواجب لكن لا يؤجر على هذه الصلاة لمدة أربعين يوما الصورة الثالثة أن يسأله ليختبره كأن يكون الإنسان
هذا متهم بين الناس أنه منجم أو ساحر أو كاهل وهذا يريد أن يتثبت يخشى أنه مظلوم وأن الناس يدعون عليه ذلك وأنه ليس كذلك فيسأله ليختبره كما اختبر النبي صلى الله عليه وسلم ابن صياد
لوصاف فإذا كان من هذا الباب فهذا جائز أن يسأله ليختبره ليتأكد هل هو فعلا كاهل وساحر ومشعوذ أو لا الصورة الرابعة وهي أن يسأله ليفضحه يريد أن يحرجه أمام الناس أن يفضحه أمام الناس
فهذا جائز وقد يكون واجبا إذا احتج إلى ذلك والله أعلم نعم وليبيع على بسند جيد عن ابن مسعود مثله موقوفا نعم وهذا ضعفه الإمام البخاري هذا الحديث وحسنه غيره فهو من الحديث المختلف في
صحتها نعم نعم وهذا الحديث ليس من من تطير أو تطير له يعني استخدم التطير وهو زجر الطير وينظر يذهب إلى يمين أو شمال ثم يفعل ما أمره به الطير والعياذ بالله الثاني قال أو تكهن أو تكهن
له يعني هو تكهن للناس صار كاهنا أو تكهن للناس أي سأل كاهنا الرابع أو سحرة أو سحرة له يعني كان هو الساحر أو هو الذي ذهب إلى الساحر قال ومن أتى كائن فصدقه بما يقول فقد كفر من أنزل
على محمد وهذا الحديث له طرق لا يخلو طريق من ضعف ولكن من حسنه من أهل العلم إنما حسنه بمجموع طرقه فقد تجد بعض أهل العلم يضعفون هذا الحديث لأن طرقه كلها ضعيفة وبعضهم يحسنه جمع هذه
الطرق وأنه يقوي بعضها بعضا والحديث الذي بعده من هذه وهو من الطرق الضعيفة التي قوي به هذا الحديث وفيه زمعة ابن صالح نعم نعم عندنا العراف والكاهن العراف قال له هو الذي يدعي معرفة
الأمور الغيبية فيسمى عرافا والكاهن كذلك الذي يتكهن ماذا سيحدث في المستقبل أو يدعي أنه يعرف ما في قلوب الناس يقول أن هذا يعني كاهن وذكر عن أحد الخلفاء العباسيين قيل إنه المأمون أنه
جاءه رجل مدعي للنبوة فقال له أنت نبي قال نعم قال وما آيتك يعني المعجزات التي عندك ما آيتك قال أعرف ما في قلوب الناس قال فماذا في قلبي قال في قلبك أني كذب قال صدقت فالمهم أن الكهن
والعرافين هؤلاء هم يدعون معرفة ما في قلوب الناس أو يعرفون ما يكون من الغيب فيسمى عرافا أو يسمى كاهنا وأما قول ابن عباس رضي الله عنه في قوم يكتبون أبا جاد أبا جاد هذه التي نستخدمها
نحن في كتاباتنا ألف با جيم دالها واو زي حا طا يا عندما نضع النقاط هكذا أو ألف با ثا ثا جيم حا خا أو تسمى حروف أبجد هوز تسمى حروف أبجد هوز هذه أحروف كانوا يستخدمونها لمعرفة الأرقام
يعني جعلون لكل حرف رقما وهي أبجد هوز حطي كلم شعفص قرشة ثخذ ضضغة فهذه الكلمات هي عبارة عن أحرف وكل حرف من هذه الأحرف له رقم فأبجد ألف واحد با اثنين جيم ثلاثة دال أربعة هوز ها خمسة
الواو ستة الزاي سبعة حطي الحا ثمانية الطا تسعة اليا عشرة
ثم يبدون عشرات عشرين ثلاثين أربعين إذا يبدون مئات ثم يقول مئة بعدين مئتين ثلاثمائة أربعمائة وهكذا حتى يصلون إلى آخر حرف منها وهو الغين وهو عبارة عن ألف عبارة عن ألف فهذه حروف
يستخدمونها ويعرفون من خلالها السنين وهذه لا بأس بها كمعرفة بل ذكروا أن الشيخ محمد جميل غازي رحمه الله تبارك وتعالى ما ناظر النصارى كان يناظرهم في السودان لما ناظرهم وقالوا له ما
الذي يثبت أن محمد النبي وأنه مبشر به يوجد في التوراة أنه يأتي نبي من بعده اسمه إيلياء قال اجمعوا حروف إيلياء وحروف أحمد بأبجد هوز تجدونها واحدة فجمعوا حروف إيلياء عن طريق أبجد هوز
وحروف أحمد عن طريق أبجد هوز فتوافق الرقمان وأحد هؤلاء القساويس أسلم بعد ذلك فعلى كل حال المهم أنه أباجاد هي هذه أبجد هوز تخدمها نحن في كتاباتنا نعم لكن القصد هنا أن بعضهم يستدل من
خلال هذه أبجد هوز قال ابن عباث له خلاق في هذا الأمر لأنه كان يستخدمون على معرفة أمور الغيبية هذا القصد أما إذا استخدمت كأرقام هذا لا بأس بها نعم أحسن الله إليكم قال المصنف رحمه
الله تعالى باب ما جاء في النشرة عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن النشرة فقال هي من عمل الشيطان سئل أحمد عنها فقال ابن مسعود يكره هذا كله وفي البخاوي عن قتادة قلت لابن
المسيب رجل به طب أو يؤخذ عن مرأته أي يحل عنه أو ينشر قال لا بأس به إنما يريدون به الإصلاح فأما ما ينفع فلم ينهى عنه انتهى وهو يعني الحسن أنه قال لا يحل السحر إلا ساحر قال ابن القيم
النشرة حل السحر عنه وهي نوعا أحدهما حل بسحر مثله وهو الذي من عمل الشيطان وعليه يحمل قول الحسن فيتقوب الناشر والمنتشر إلى الشيطان بما يحب فيبطل عمله عن المسحور والثاني النشرة بوقية
والتعوذات والدعوات والأدوية المباحة فهذا جائز نعم قول المؤلف باب ما جاء في النشرة ولم يجزم بتحريمها لاختلاف أهل العلم فيها من السلف رحمه الله تبارك وتعالى والنشرة نوعان النوع الأول
وهو النشرة وهو حل السحري بالأدعية والأذكار وقراءة القرآن والرقاء المشروعة فهذا حل للنشرة وبعض أهل العلم ذهبين إنه لا مانع أن تحل النشرة بسحر أيضا قالوا لأن هذا ما أراد السحر وإنما
أراد حل السحر ما أراد السحر وإنما أراد إبطال السحر وإنما أراد استوسع في هذا الأمر والإمام أحمد رحمه الله تعالى ما قال ابن مسعود يكره ذلك كله مع أن الحديث الذي قبله وهو أن رسوله سئل
عن النشر فقال هي من عمل الشيطان ولكن الإمام أحمد يمين لتضعيف هذا الحديث وإذا استند على قول ابن مسعود ولم يستند على الحديث ولو صح هذا الحديث لأنها إشكالة كله والخلافة في هذه المسألة
والحديث لا يصح فيه انقطاع بين ابن وهب وبين جابر بن عبد الله رضي الله عنهما فالقصد أن حل السحر بالسحر الذي عليه جماهير أهل عمنه لا يجوز وإنما يحل السحر بالأذكار والأدعي كما ذكر ذلك
ابن قيم رحمه الله تبارك وتعالى نعم نعم وقال في التطير أي في حكم التطير ما جاء في حكم التطير وقال الله تبارك ألا إن مطائرهم عند الله ولكن أكثرهم لا يعلمون وهذا لما تطيروا بصالح عليه
الصلاة والسلام وتطير بموسى وأصحابه صلوات ربي وسلامه عليه فالقصد أن التطير قديم وليس فقط في هذه الأمة بل كان في الأمم السابقة وهي التشاؤم من الشيء يتطيرون به يتشاؤمون منه والآن
تجدون بعضهم أنا أذكر حدثني أحدهم يقول ذهبت إلى دكان أو يعني الآن فتح الدكان فتح أبوابه وصاحبنا هذا الذي ذهب إلى الدكان كان يعني عينه كانت مصابة فأول ما رأاه قال نفتتح على أعور سكر
دكانه ورجع البيت خلاص تطير تشاؤم وأذكر أني صار لي حادث سيارة مع شخص صدمته ليست صدمة يعني كان بيني يعني أمشي أنا يمكن خمسة في ضربة هكذا بسيطة يعني واقفه وأنا واقف حركت حركت حشت لا
يوجد شيء بسيط جدا فنزل نزلت أنا معه ما هذا كذا كذا قلت له ما في شيء الحين لا سيارة فيها شيء ولا سيارة فيها شيء ولا صدمة قوية ولا الأمر سهل جدا قال لا بس أنا الحين ما راح أسافر هذا
أولها ما راح أسافر قلت له الحين ما راح بصلي سيارتك بصلي حقيبتك سيارة الآن الآن العقيلة الحين تطيرت من هذه وبدأت أتحدث معه لكنه ما سافر الظاهر ما اقتنع على كل حال القصد أن التطير
هذا من الشيطان محرم التطير هذا محرم وهو من الشيطان قال قوله تعالوا لكم طائركم معكم قالوا إنا تطيرنا بك قالوا طائركم معكم فالطائر أي التشاؤم يقول تشاؤمكم منكم أنتم ما في تشاؤم ما في
تطير أصلا هم كانوا تشاؤمون بموسى ومن معه طير فقالوا طائركم معكم لما قالوا إنا تطيرنا بكم قالوا طائركم معكم ما في أنتم أنتم الشؤم أنتم جلبتموه لأنفسكم بترككم الإيمان بالله تبارك
وتعالى قالوا عن أبي هريت رضي الله عنهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر وفي مسلم ولا نوء ولا غول كل هذه الأشياء كان يتناولها العرب وما زال
يتناولون مثل هذه العدوى هي أن يعدي الإنسان الآخر وقول النبي لا عدوى ذكر أهل العلم أن بعضهم قال أنه فعلا ما في شيء اسمه عدوى والعدوى لا تنتقل من شخص إلى آخر ولذا لما سئل النبي صلى
الله عليه وسلم عن العدوى قال ومن أعدى الأول يعني كما أن الأول أصيب ابتداء يصاب الثاني يصاب الثالث فلماذا تدعون أن هناك عدوى وذهب الأكثر إلى أن هناك عدوى لقول النبي صلى الله عليه
وسلم فر من المجذوم فرارك من الأسد وقال لا يورد ممرض على مصح حتى لا يعديه فالصحيح أنه في عدوى ولكنها بإذن الله سبحانه وتعالى العدوى موجودة ولكنها بإذن الله ليست لذاتها وإذا أذن الله
أن لا تنتقل العدوى لا تنتقل وإذاك تجد الإنسان المريض يدخل عليه ثلاثة أربعة يعدى واحد ولا يعدى ثلاثة فاللط كانت أعدى للجميع وأحيانا يدخل ثلاثة على واحد ولا يعدى أحد منهم فهي سبب
والذي يجري هذا السبب أو يمنع هذا السبب هو الله سبحانه وتعالى فيكون المعنى لا عدوى بذاتها وإنما بأمر الله سبحانه وتعالى ولا طيرات طيره التشام كما قلنا من الطير عندما يترك في السماء
ولا هامة وهي أيضا نوع من الطيور غيره وهو نوع من الطيور أيضا قال ولا صفر كانوا أيضا يتشامون من شهري صفر ولا نوع أيضا أنواع اللي هي مواقع النجوم والغول هو أيضا يعني نوع من المخيلات
الناس أنه يأتي الغول ويفسد على الناس حياتهم وقيل واحدها الغيلان جمعها غيلان وتخرج إلى الناس في الظهيرة وحيانا بالليل تخوفهم والغالب إذا كانت موجودة فهي جن جن يؤذون الناس ويهيبونهم
العلم عند الله جل وعلا نعم أحسنها الفأل ولا تود مسلما فإذا رأى أحدكم ما يكره فليقول اللهم لا يأتي بالحسنات إلا أنت ولا يدفع السيئات إلا أنت ولا حول ولا قوة إلا بك نعم لا عدو ولا
طير ويعجبني الفأل لأن الفأل فيه إقدام فيه شيء عمل يعمل الإنسان وإن كان هو الفأل أيضا نوع من التخمين في المستقبل لكن مشكلته الطير أنها تمنع الإنسان من التقدم ويجد الإنسان بينما
الفأل يقدم الإنسان على عمله والنبي كان يعجبه الفأل كان يسمع الكلمة الطيبة فيستبشر خيرا أو يرى الرجل صاحب الوجه الوضيء فيفرح أو يسمع اسما طيبا فيفرح لذلك وذكر عن النبي صلى الله عليه
وسلم أنه في صلح الحديبية جاءه عرة بن مسعود وجاءه زعيم الأحابيش من بعد بديل بن ورقاء والنبي صلى الله عليه وسلم يعني يطرح عليهم ويطرحون عليه حتى جاء سهيل بن عمر فقال سهل أمركم قالوا
استبشر النبي باسمه أنه سهيل وما يعرفوا عنه من حلمه وعقله وكذا فقال سهل أمركم وفعلا جاء سهيل وكان صلح الحديبية بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم نعم وهذا الصحيح أن هذا ليس من قول
النبي ولا يمكن يكون من قول النبي لا يمكن يكون من قول النبي صلى الله عليه وسلم وهو قوله وما منا إلا يعني يقع منه هذا الشيء الرسول معصوم صلى الله عليه وسلم فهذا وما منا إلا يعني يقع
منه مثل هذا الشيء هذا من كلام بن مسعود عن نفسه وأمثاله وليس هذا من كلام النبي صلى الله عليه وسلم لأن النبي معصوم صلوات ربي وسلامه عليه وهو كما قال الترمذي أن آخره من كلام بن مسعود
مدرج يقال له أدرجه بن مسعود في الحديث نعم قال رحمه الله تعالى ولي أحمد من حديث بن عمر ما ودته الطيارة عن حاجته فقد أشرك قالوا فما كفارة ذلك قال أن يقول اللهم لا خير إلا خيرك ولا
طير إلا طيرك ولا إله غيرك لا يحدث إلا ما كتبت وهذا الحديث أيضا من رواية بن لهيعة عبد الله بن لهيعة ومن عبد الله بن لعيق ذكرنا أكثر من مرة أنه سيء الحفظ رحمه الله تعالى نعم وله من
حديث الفضل بن عباس وضي الله عنهما إنما الطيارة ما أنضاك أو غدك كذلك هذا لا يثبت نعم أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى التنبيه على قوله ألا إنما طائره وهم عند الله مع طوله طائركم
معكم تفسير الطيارة المذمومة أحسن الله إليكم قال المصنف رحمه الله تعالى نعم ما جاء في التنجيم أي في حكم التنجيم ما جاء في حكم التنجيم ونقل قوله البخاري رحمه الله تعالى عن قتادة يقول
قال قتادة وهذا سمى معلقات معلقات البخاري لا تدخل في الصحيح وإنما هذه مع الصحيح وليست من صحيح البخاري وإنما يقال هي مع الصحيح أو في الصحيح وليست هي من الصحيح وإنها معلقات ذكرها
البخاري رحمه الله تعالى لتبين بعض الأمور أو بعض الأحكام إضافات يضيفها إلى صحيحه أما صحيح البخاري فهو المسند الذي يبدأ أوله بحدثنا أما إذا قال فلان قال فلان أو بلغنا أن فلان هذه لا
تعد من الصحيح وإنما هي أشياء جمل فيها صحيحه رحمه الله تبارك وتعالى كما أن القرآن الكريم الآن مثلا الفهرس الذي فيه والمقدمة والخاتمة والأرقام الصفحات وأسماء السور هذه كلها ليست من
القرآن وإنما كتبت مع القرآن فكذلك هذه المعلقات كتبت مع الصحيح وليست من الصحيح وفيها الصحيح وفيها الضعيف هذه المعلقات فيها الصحيح وفيها الضعيف ولا تعد من صحيح البخاري قد يشكل البعض
يقول البخاري فيها حديث ضعيف ويأتي بمعلق يقول هذا ليس من صحيح البخاري نعم هذه كتبها البخاري مع صحيحه لكن ليست هي من الصحيح ونقل قول قتادة رحمه الله تعالى وإسناده صحيح هذا عن قتادة
قال خلق الله هذه النجوم لثلاث إما أن تكون زينة للسماء وزيننا السماء الدنيا بمصابيح وإما أن تكون علامات وبالنجم هم يهتدون وإما أن تكون رجوما للشياطين وجعلناها رجوما للشياطين فهذه
النجوم لهذه الأشياء الثانية يقول غير هذا ما فيه وإذلك هذا فيه رد على من ينظر في النجوم ثم يقول من خلال النجوم سيحدث كذا في يوم كذا وسيحدث كذا في يوم كذا وسيحدث كذا هذا هو التنجيم
هذا هو التنجيم وهو النظر في النجوم اللي هي الأنواق ثم بعد ذلك يبني على ما رآه في النجوم ماذا سيحدث في المستقبل هذا هو التنجيم أعاذنا الله وإياكم منه أما تعلم منازل القمر هذا علم
هذا علم علم الفلك فهذا قتالة وغير كرهوا تعلم هذا العلم لأنه يؤدي بالناس إلى أن يعتقدوا في هذه المنازل أنها هي التي تفعل كما يأتينا في حديث زيد بن خالد الجهني أن النبي صلى الله عليه
وسلم قال تدرون ماذا قال ربكم إلى أن قال من قال مطرنا بنوء كذا أن النواع وهي مواقع النجوم هذه لا تمطر ولا تفعل شيئا وإنما الفاعل هو الله جل وعلا فالقصد أن تعلم مواقع النجوم من كرهها
من السلف كرهها من باب أن الإنسان قد يتوسع ثم يضل بعد ذلك ومن أذن بها من باب هذا علم ينفع ولا يضر نعم هو تعلم الفلك هذا لا بأس به إن شاء الله تعالى نعم قال قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم ثلاثة لا يدخلون الجنة مدمين الخمر وقاطع ورحم ومصدق بالسحر وواه أحمد وابن حبان في صحيحه نعم قوله ثلاثة لا يدخلون الجنة أي دخولاً أولياً دخولاً أو مثلاً لا يدخل الجنة قتات
لا يدخل الجنة قاطع ورحم المقصود أنهم لا يدخلون دخولاً أولياً لكن يمكن أن يدخلوا دخولاً مآلياً بعد ذلك منهم مدمن الخمر مدمن الخمر تكب لكبيرة فهذا إن مات على التوحيد فسيدخل الجنة
ولكن بعد أن ينال عقابه لا يدخل دخولاً أولياً حتى يهذب من هذا وكذلك قاطع الرحم لا يدخل دخولاً أولياً وليس بكافر لكنه مرتكب لكبيرة وكذلك مصدق بالسحر هنا مصدق بالسحر إن كان يؤمن
بالسحر وأنه الساحر يعلم هذا كافر خارج من الملة وأما إذا كان مصدق بالسحر إن السحر له أثر فهذا حق فيفرق بين هذا وهذا والمقصود هنا لأنه جاء على طريق الذم الذي يصدق السحر أنهم يعلمون
الغيب ويتصرفون وما شابه ذلك للأمور وهذا كافر نعم أحسن الله إليكم قال المصنف ورحمه الله تعالى باب ما جاء في الاستسقاء بالأنواء وقول الله تعالى وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون نعم ما جاء
في الاستسقاء بالأنواء أي حكمهم حكم الاستسقاء بالأنواء يعني يطلبون السقيا من النجوم وسيأتينا إن شاء الله حديث زيد بن خالد الجهني في تفسير هذا العنوان قال وقوله تعالى وتجعلون رزقكم
أنكم تكذبون والمقصود هنا بالرزق الشكر لأن الله تبارك وتذكر إنعامه على الناس ثم قال وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون يعني هذا الرزق الذي رزقكم الله إياه بدل أن تشكروه تكذبون بالله هكذا
يكون شكر النعم فالمعنى وتجعلون شكركم تكذيبا يعني بدل أن تشكروا تكذبون نعم رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يعني يقصد أمة الاستجابة يعني في المسلمين لما يقول في أمتي
قد تكون الأمة أمة الدعوة قد تكون أمة الاستجابة هنا أمة الاستجابة يعني يريد المسلمين صلى الله عليه وسلم يقول فيها أربع أشياء تظل فيها ما يتركونهن فذكرها صلى الله عليه وسلم قال الفخر
بالأحساب والطعن في الأنساب الفخر بالأحساب أن الإنسان يفتخر على الناس بحسبه يفتخر على الناس بنسبه وحسبه يفتخر بين أنا فلان ابن فلان أنا ابن فلان أنا ابن فلان على سبيل الفخر والتصغير
للآخرين وأني أفضل منكم والأصل أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول من بطأ به عمله لم يسرع به نسبه هذه الأنساب لا تنفع عند الله تبارك وتعالى فلا أنسى بينهم يومئذ ما تنفع هذه الأنساب ومر
بنا حديث النبي صلى الله عليه وسلم قال يا عباس عم رسول الله صلى الله عليه وسلم اشتري نفسك من الله لا أغني عنك من الله شيئا يا فاطمة بنت محمد لا أغني عنك من الله شيئا فهذه الأحساب لا
تنفع الناس شيئا لا بأس أن الإنسان يذكر حسبه وهذا لا بأس به كما أن النبي صلى الله عليه وسلم جاءه أناس من كنانة فقالوا أنت منا قالوا له أنت من كندة قالوا له أنت منا يا رسول الله لأن
أخوال هاشم جد النبي صلى الله عليه وسلم من كندة فقالوا أنت منا قالوا إنا لا ننتفي من أبينا ولا ننتسب إلى أمنا أنا ما أتبع أمي ولا أنتفي من أبي أنا من كنانة من قريش من كنانة لست من
كندة فقول الإنسان يذكر النسبة لا بأس بذلك لكن لا يقوله على سبيل الفخر لأنه ليس له يد في نسبه ولد هكذا وفي الأمر الآخر قال الطعن في الأنساب والطعن في الأنساب نوعان الطعن في الأنساب
نوعان إما أن يكون على سبيل الاستهزاء والتحقير يطعم في أنسابه أي حقيرهم ويستهزئ بهم في أنسابهم وأنهم يكذبهم في دعواهم لانتساب والأصل كما قال الإمام مالك الناس مؤتمنون على أنسابهم
الناس مؤتمن إذا قالك شخص أنا أنتسب إلى القبيلة الفلانية الأصل أنه صادق مؤتمن على نسبه لأنه من انتسب إلى غير أبي فقد كفر من انتسب إلى غير أبي فقد كفر ومن انتسب إلى غير قبيلتي فقد
كفر مسألة خطيرة جدا فلذلك يؤتمن الإنسان على نسبه إذا قال أنا ابن فلان أو أنا من القبيلة الفلانية فلذلك يؤتمن الإنسان على نسبه إذا قال أنا ابن فلان أو أنا من القبيلة الفلانية فلذلك
يؤتمن إذا قال أنا ابن فلان أو أنا من القبيلة الفلانية لكن الطعن في أنساب الناس وهو الاستهزاء والسخرية والتحقير بأنسابهم يقول أنت ابن فلان أنت من القبيلة الفلانية ويقول على سبيل
التصغير هذا هو الطعن في الأنساب الذي حذر منه النبي صلى الله عليه وسلم أو أن يكذب في دعواه في من تسب إليه قال والاستسقاء بالنجوم يعني ما يزال في أمتي هذا وسيبقى الاستسقاء أي طلبون
السقية من النجوم أو من منازل النجوم قال والنياحة ستبقى هذه النياحة أيضا وتكثر عند النساء وقد تكون من الرجال ولكنها في الخالف تكون من النساء وجاء في الحديث النائحة إذا لم تتب قبل
موتها تقام يوم القيامة وعليها سربان من قطران ودرع من جرب والعياذ بالله نعم فلما صاف أقبل على الناس فقال هل تدعون ماذا قال ربكم قالوا الله ورسوله أعلم قال قال أصبح من عباد مؤمن بي
وكافر فأما من قال مطعنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب وأما من قال مطعنا بنوع كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب فأما من قال مطعنا بنوع كذا وكذا فأنزل الله هذه الآيات
فلا أقسم بمواقع النجوم إلى قوله تكذبون نعم هذا حديث زيد بن خالد الجهني وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أصبح وكان البارحة قد نزل عليهم المطر قال أتدرون ماذا قال ربكم قالوا الله
ورسوله أعلم قال من قال مطعنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر من الكوكب فأما من قال مطعنا بنوع كذا وكذا فهذا كافر بي مؤمن بالكوكب لأن الأنواع هذه لا تنزل المطر وليست هي أسبابا
للمطر مواقع النجوم لا هي تنزل المطر ولا هي سبب للمطر فلذلك حكم بكفر من قال ذلك وقوله على إثر سماء يعني على إثر مطر كما في الحديث لما وضع النبي صلى الله عليه وسلم يده في الصبرة
فنالت أصابعه بللا فقال ما هذا يا صاحب الصبرة قال أصابته السماء ويقول العرب كل ما علىك فهو سماء ومنه قول الله نزل من السماء ماء والمقصود السحاب فكل ما علىك فهو سماء فقوله على إثر
سماء أي على إثر مطر لأنه ينزل من السماء قال ولهما من حديث ابن عباس وفيه قال بعضهم لقد صدق نوء كذا وكذا فأنزل الله فلا أقسم مواقع النجوم واختلف أهل العلم في مواقع النجوم على قولين
القول الأول المواقع النجوم اللي هي يعتقد فيها الناس أن الموقع النجم إذا كان في الموقع الفلانسي يحصل كذا وكذا والنجم إذا كان في الموقع الفلانسي يحصل كذا وكذا أو مواقع النجوم نجوم
القرآن لأن القرآن نزل منجما أي مفرقا وهذا ألصق بالآية فلا أقسم مواقع النجوم وإنه لقسم لو تعلمون عظيم إنه لقرآن كريم في كتاب المكنون قال مواقع النجوم ومواقع النجوم القرآن لأنه نزل
منجما وكل الأمرين صحيح إن شاء الله تعالى أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى تفسير آية الواقع الثانية ذكر الأوبع التي من أمو الجاهلية الثالثة ذكر الكفو في بعضها أوابعة أن من الكفو ما
لا يخرج من الملة الخامسة قوله أصبح نعم ما لا يخرج من الملة اللي هو كالطعن في الأنساب والفخر بالأحساب وإن كانت كبائر لكن لا تخرج من الملة نعم الخامسة قوله أصبح من عبادي مؤمن بي
وكافر بسبب نزول السادسة التفطن للإيمان في هذا الموضع السابعة التفطن للكفو في هذا الموضع الثامنة التفطن لقوله لقد صدق نوء كذا وكذا التاسعة إخراج العالم المتعلم المسألة بالاستفهام
عنها لقوله أتدون ماذا قال ربكم العاشوة وعيد النائحة أحسن الله إليكم قال المصنف رحمه الله تعالى باب قول الله تعالى الآن انتقل المؤلف إلى العبادات القلبية انتقل المؤلف رحمه الله
تعالى إلى عبادات أعمال القلوب نعم وقوله قول إن كان آباؤكم وأبناؤكم إلى قوله أحب إليكم من الله ورسوله الآية عن أنس نعم قول الله تبارك وتعالى من الناس من يتخذ من دون الله أندادا
يحبونهم كحب الله هذه سمونا الشرك المحبة يحبونهم كحب الله أن يساوون في المحبة بينهم وبين الله والله لا يقبل المساواة سبحانه وتعالى والله هو الوحيد الذي يحب لذاته وكل ما عدى الله يحب
لغير ذاته إما لأن الله أمر بحبه كالأنبياء والصالحين أو لإحسانه أو لأي شيء آخر الذي يحب لذاته فقط هو الله سبحانه وتعالى هؤلاء أحبوا أصنامهم أو الذين اتخذوهم من دون الله كحب الله
ساووا بينهم وبين الله في المحبة ومنه قول الله تبارك وتعالى الله إن كنا لا في ضلال مبين إذ نسويكم برب العالمين والله لا يقبل المساواة سبحانه وتعالى والآية لها معنيان أو تحتمل معنيين
ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله أي يسوون بينهم وبين الله في المحبة إما أنهم يحبون الله ويشركون في المحبة وأنهم أصلا لا يحبون الله لكن يبالغون في محبة هؤلاء
الأولياء كالحب الذي يجب أن يكون لله تبارك وتعالى ثم ذكر قوله تبارك وتعالى ومساكن ترضون أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في زميل فتربصوا حتى يأتي الله هذا تهديد ووعيد من الله تبارك
وتجب أن تكون محبة الله تبارك فوق هذه كلها بل أيضا لا يجوز تسوية بالمحبة بين الله وبين رسوله بل محبة الرسول تبع ومحبة الله هي الأصل سبحانه وتعالى نعم وقال لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب
إليه من ولده ووالده والناس أجمعين أخرجاه طبعا هذا لا يؤمن أي لا يكمل إيمانهم وليس المقصود لا يؤمن أنه كافر لأن بعض الناس قد هو يحب الله ويحب الرسول صلى الله عليه وسلم ويحب الله جل
وعلا لكن واقع أمره أنه يحب زوجته أكثر من ذلك وذلك يطيعها في معصية الله تبارك أو يطيع أمه أو أباه أو ابنه أو ابنته إن من أولادكم وإن من أزواجكم أولادكم فتنة فالزوجة ولقد تكون فتنة
للإنسان لحبه الشديد لهما يقدم محبتهما على محبة الله تبارك لكنه يحب الله هذا لا يكفر هذا لا يكفر وإنما هذا ينقص إيمانه إيمانه مجروح لكنه لا يكفر لأنه في الأصل يحب الله لكن محبته لله
قاصرة لأنه يحب غير الله أكثر تعس عبد الدينار تعس عبد الدرهم تعس عبد الخميصة تعس عبد الخميلة تعس وانتكس هؤلاء لأنهم قدموا حبة هذه الأشياء على محبة الله تبارك لكنهم يحبون الله فهذا
يسمى يعني معصية ولا يسمى كفرا نعم نعم إذن حلاوة الإيمان لا ينالها الذي لا يحب الله ورسوله أكثر مما سواهما لكن عند إيمان لكن ما يذوق حلاوته حتى يحب الله ورسوله أكثر مما سواهما نعم
قال رحمه الله عن ابن عباس رضي الله عنهما قال من أحب في الله وأبغض في الله ووالى في الله وعاد في الله فإنما تنال ولاية الله بذلك ولن يجد عبد طعم الإيمان وإن كثرت صلاته وصومه حتى
يكون كذلك وقد صاوت عامة مؤاخرة الناس على أمو الدنيا وذلك لا يجدي على أهله شيئا عواه ابن جرير نعم وهكذا واقعت ابن عباس رضي الله تكلم عن واقع في زمانه وهو واقع الآن في زماننا والله
المستعان نعم وقال ابن عباس في قوله تعالى وتقطعت بهم الأسباب قال المودة أي تقطعت بهم أسباب المودة لأن يوم القيامة يكفر بعضهم ببعض ويلعن بعضهم بعضا أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى
تفسير آية البقرة الثانية تفسير آية بغاءة الثالثة وجوب محبته صلى الله عليه وسلم على النفس والأهل والمسلمين الثابعة أن نفي الإيمان لا يدل على الخروج من الإسلام الخامسة أن للإيمان
حلاوة قد يجدها الإنسان وقد لا يجدها السادسة أعمال القلب الأوبع التي لا تنال ولاية الله إلا بها ولا يجد أحد طعم الإيمان إلا بها السابعة فهم الصحابي للواقع أن عامة المؤاخرة على أمو
الدنيا الثامنة تفسير وتقطعت بهم الأسباب نعم وفي هذا في قوله تقطعت بهم الأسباب كما قال المؤلف أنه يعني هذا يحدث يوم القيامة كل أسباب غير شرعية فإنها ستتقطع يوم القيامة فالحب حبان
الحب حب الله وحب غير الله حب الله كما ذكر وحب غير الله هذا أنواع الحب الفطري والحب الشهواني والحب المصلحي والحب للإحسان والحب في الله هذا هو الذي يحاسب عليه الإنسان الحب في الله
هذا الديني هذا هو الحب الديني أما باقي الأشياء كلها حب دنيوي يحب زوجته يحب أباه يحب من أحسن إليه يحب من شاكله في صنعته يحب اليتيم هذا كله حب دنيوي بأنواعه أما الحب الديني فهو الحب
في الله والبغض في الله هذا حب ديني هذا الذي يحاسب الله عليه الله يحاسب العبد على هذا الحب الديني الذي يجب أن يصرف صح أن يصرف في مكانه الصحيح ويجب أن تكون محبتك للناس بمقدار قربهم
من الله ويكون بغضك لهم بمقدار بعدهم عن الله وكلما كان الإنسان إلى الله أقرب ازدادت محبته في قلوبنا وكلما كان عن الله أبعد قلت محبته وهكذا بغض النظر هل هو قريب هل هو ليس بقريب هل هو
جار أو ليس بجار هل هو من ضمن الحزب الذي أنتمي إليه من ضمن الشركة التي أنتمي إليه من ضمن الدولة التي أنتمي إليها كما هو الحال اليوم مصري ينتصر للمصريين كويتي ينتصر للكويتيين ويحبهم
لأنهم كويتيون وهذا يحبهم لأنهم مصريين وهذا يحبهم لأنهم من تونس وذلك يحبهم لأنهم الجزائر ورابع من اليمن وهكذا هذا كله لا قيمة له وإنما يجب أن يكون الحب مقيدا بمدى قرب هذا الإنسان من
الله أو بعده من الله هكذا الذي يجب على المسلمين والله المستعان نعم وذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين وقوله إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر
وأقام الصلاة وآت الزكاة ولم يخشى إلا الله الآية وقوله ومن الناس من يقول آمنا بالله فإذا أوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله الآية نعم باب قول الله تعالى إنما ذلكم الشيطان يخوف
أولياءه فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين يخوف أولياءه أن يخوفكم من أوليائه أي سيفعلون بكم سيقتلونكم سينتصرون عليكم وهكذا يخوفكم أولياءه وأولياءهم هم الكفار أولياء الشيطان هم
الكفار الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور والذين كفروا أولياءهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات فالشيطان أولياءه الكفار يخوفكم أولياءه سيقتلونكم سيفعلون بكم
الذين قال لهم الناس إن الناس أتجمع لكم فاخشوهم فزادهم إيمانهم وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فلم يخافوا من أولياء الشيطان قال وخافون إن كنتم مؤمنين الخوف من الله هذا من أعمال القلوب
كما قلنا بدأ بذكر أعمال القلوب والخوف من الله تبارك وتعالى واجب يجب على الإنسان يخاف من الله بل هي عقيدة يجب أن يلتزمها المسلم وإذا خاف من غير الله خوف السر فهذا هو الكفر والعياذ
بالله أنه ينفعه أو يضره أو بيده شيء أو كذا خوف السر خوف القلب القلب يجب أن يكون لله تبارك وتعالى وإذا قال إبراهيم ولا أخاف ما تشركون به إلا أن يشاء ربي شيئا وكيف أخاف ما أشركتم ولا
تخافون أنكم أشركتم بالله ما لم ينزل به عليكم سلطانة فهذا خوف السر هذا لا يجوز إلا لله تبارك وتعالى وهناك الخوف الطبيعي وهو أن الإنسان يخاف من شيء يؤذيه شيء حقيقي يؤذيه وهناك الخور
والضعف وهناك الخوف من الله وهو المطلوب ولمن خاف مقام ربه جنتان هذا هو المطلوب نعم نعم حديث أبي سعيد لا يثبت فيه مروان بن محمد وهو السدي الكلبي فهذا متهم بالكذب لا يصح حديثه لكن
حديث عائشة هو الصحيح حديث عائشة رضي الله عنه هو الصحيح وهذا ما كتبته إلى معاوية رضي الله عنه لما كان خليفة للمسلمين قالت من أرضى الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط الناس عليه ومن
أرضى أسخط الناس برضى الله رضي الله عنه وأرضى الناس عنه هذا هو الثابت أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى تفسير آية آل عمان الثانية تفسير آية براء الثالثة تفسير آية العنكبوت الرابعة أن
اليقين يضعف ويقوى الخامسة علامة ضعفه ومن ذلك هذه الثلاث السادسة أن إخلاص الخوف لله من الفرائض السابعة ذكر ثواب من فعله الثامنة ذكر عقاب من تركه أحسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى
باب قول الله تعالى وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين وقوله إنما المؤمنون الذين إذا ذكروا الله وجلت قلوبهم الآية وقوله يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين وقوله ومن يتوكل
على الله فهو حسبه كلها تقليل بمعاني واحدة وهي القلوب يجب أن تكون لله سبحانه وتعالى وعلى الله فليتوكل المؤمنون وكذلك قوله يا أيها النبي حسبك الله أي توكل على الله فهو حافظك وهو
ناصرك وهو يجفع عنك سبحانه وتعالى ومن يتوكل على الله فهو حسبه كذلك أن الله تبارك الله هو حسبه أي هو ناصره هو حافظه جل في علاه نعم نعم ثابت هذا ابن عباس رضي الله عنه قال إبراهيم عليه
الصلاة والسلام ما ألقي في النار قال حسبنا الله ونعم الوكيل وهذا شيء لم يحدثه لم يحضره ابن عباس فهذا يقيل سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم أن إبراهيم قال هذا الكلام لما ألقي في
النار قال حسبنا الله ونعم الوكيل وكذلك قالها النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فقالوا حسبنا الله فتوكلوا على الله تبارك فزادهم
إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فانقلبوا بنعمة من الله فضلا لم يمسسهم سوء لأنهم اعتمدوا على الله سبحانه وتعالى نعم وقالوا حسبنا الله فضلا لم يقنطوا من رحمة ربه إلا الظالمين
نعم هذا أيضا مكر الله الإنسان لا يأمنه دائما الإنسان مؤمن يعيش بين الخوف والرجاء من أمكر الله تبارك وتعالى ولا يقنطوا من رحمة الله تبارك وتعالى إنه لا يقنطوا من روح الله إلا القوم
الكافرون نعم يونس يلقى في بطن الحوت ويتوكل على الله تبارك وينجيه الله تبارك وتعالى النبي في الغار وكفار مكة على باب الغار ومع هذا النبي صلى الله عليه وسلم مطمئن ما قولك في اثنين
الله تأثيهم هكذا يجب علينا أن نكون أن لا نيأس من روح الله وأن نعلم أنه لا يصيبنا إلا ما كتب الله لنا سبحانه وتعالى نعم نعم قد مر بنا هذا نعم وعدم الرضا وعدم الصبر عدم الرضا بقضاء
الله وعدم الصبر على ما أصابه نعم السخط السخط السخط بفتح الخط السخط السخط السخط السخط السخط السخط بالمسيح الدجال قالوا بلى يا رسول الله قال الشرك الخفي يقوم رجل فيصلي فيزين صلاته
لما يرى من نظر رجل راه أحمد نعم ما جاء في الرياء أي في حكم الرياء من الوعيد ما جاء في الرياء أي من الوعيد قال الله تبارك قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد إذن لا
يجوز أن يعبد إلا هذا الإله سبحانه وتعالى قال وقال الله تعالى من عمل عمل أشرك فيه معي غيري تركته وشركه لغناه سبحانه وتعالى فلا يقبل عملا يشرك فيه معه غيره جل في علاء والمرائي أشرك
مع الله غيره حيث إنه أراد بعمله الله وأراد بعمله أن يسعد الناس أو أن يمدحه الناس فكان بذلك مشركا ولكنه ليس الشرك الأكبر الذي يخرج من الملة فالرياء ينقص العمل ويؤثر فيه فإن كان
الرياء في أول العمل فهو يبطله وإذا كان في أثناء العمل فهو يبطل ما أصابه وإذا كان بعد العمل فالعمل قد صح وانتهى الأمر ويعاقب على هذا الرياء نعم عفوا وحديث أبي سعيد الخدري ألا أخبركم
بما هو أخفى عليكم عندي من المسيح الدجال يزين الرجل صلاة لما يرى من نظري الناس وهذا الحديث فيه ضعف مداره على كثير بن زيد وعن ربيح بن عبد الرحمن وكلاهما ضعيف ربيح مجهول وهذا ضعيف
كثير نعم الموجب لذلك وهو كمال الغنى الرابعة أن من الأسباب أنه تعالى خير الشركاء الخامسة خير الشركاء لأنه لا يقبل شيئا كله للشرك كل العمل لا أريد منه شيئا نعم الخامسة خوف النبي صلى
الله عليه وسلم على أصحابه من الرياء السادسة أنه فسر ذلك بأن يصل للمرء لله لكن يزينها لما يرى من نظر رجل إحسن الله إليكم قال رحمه الله تعالى باب من الشرك إرادة الإنسان بعمله الدنيا
وقوله تعالى من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها الآيتين في الصحيح يا نبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تعيس عبد الدينار تعيس عبد الدرهم تعيس عبد
الخميصة تعيس عبد الخميلة إن نعطي رضي وإن لم يعطي سخط تعيس وانتكس وإذا شيك فلن تقش طوبى لعبد آخذ بعنان فرسه في سبيل الله أشعث رأسه مغبرة قدما إن كان في الحراسة كان في الحراسة وإن
كان في الساقة كان في الساقة إن استأذن لم يؤذن له وإن شفع لم يشفع قال من الشرك إرادة الإنسان بعمله الدنيا وذكر قول الله تبارك وتعالى من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم
أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون من أراد الدنيا أعطاه الله الدنيا أما الآخرة فلا يعطيها الله إلا من
يحب ما يعطيها الله إلا من أراد بالعمل وجه الله سبحانه وتعالى ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم تعيس عبد الدنار تعيس عبد الدرهم تعيس عبد الخميصة تعيس عبد الخميلة وهي أنواع من الثياب
التي يستخدمها الناس إن أعطي رضي وإن لم يعطى سخط يعني علاقته دنيوية فهو عبد لهذا الدرهم عبد لهذا الدنار عبد لهذه الخميصة والخميلة إذا أعطي رضي إذا لم يعطى سخط يقول تعيس وانتكث هذا
دعاء من النبي صلى الله عليه وسلم عليه أي أسأل الله أن يكون كذلك أن يتعس وأن ينتكث قال وإذا شيك فلن تقش إذا شيك إذا أصابته الشوكة فلن تقش فلا خرجت منه يدعو عليه النبي صلى الله عليه
وسلم قال ثم بين ضده فقال طوبى لعبد آخذ بعنان فرسه في سبيل الله أشعث رأسه يعني مغبرة يعني لا يريد الدنيا لا يريد الناس أن تعرفه يريد أن يعرفه الله وحده سبحانه وتعالى من شدة إخلاصه
لله جل وعلا من شدة إخلاصه لله فإنه لا يريد إلا وجه الله تبارك وتعالى قال إن كان في الحراسة كان في الحراسة يقبل ما عنده مشكلة ما يريد أن يكون بارزا ظاهرا المهم يريد أن يعمل ما يرضي
الله تبارك وتعالى وإن كان في الساقة كان في الساقة وجعلوه في مؤخرة الجيش كان في مؤخرة الجيش ما عنده أي مشكلة وإن استأذن لم يؤذن له لأنه لا يؤبه به صلى الله عليه وسلم إن الله يحب
العبد التقي النقي الخفي لكن قلبه ممتلئ بمحبة الله تبارك وتعالى باليقين ممتلئ قلبه بهذا كله نعم بأنه إن أعطي رضي وإن لم يعطى سخط الخامسة قوله تعس وانتكس السادسة قوله إذا شيك فلن تقش
السابعة الثناء على المجاهد الموصوف بتلك الصفات اللهم آمين قال الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى باب من أطاع العلماء والأمواء في تحويم ما أحل الله أو تحليل ما حرمه
الله فقد اتخذهم أوبابا من دون الله وقال ابن عباس يوشك أن تنزل عليكم حجاوة من السماء أقول لكم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقولون قال أبو بكر وعمر وقال أحمد بن حنبل عجبت لقوم
عوف الإسناد وصحته يذهبون إلى رئيس فيان والله تعالى يقول فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم أتدري ما الفتنة الفتنة الشرك لعله إذا رد بعض قوله أن يقع في
قلبه شيء من الزيغ فيهلك نعم بسم الله الرحمن الرحيم ما زلنا مع كتاب التوحيد الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله تبارك وتعالى وهذا باب من أطاع العلماء
والأمراء في تحريم ما أحل الله أو تحليل ما حرم الله فقد اتخذهم أربابا وإن ادعى غير ذلك ولابد أن يقدم قول الله وقول رسوله على قول كل أحد وذكر أثر ابن عباس رضي الله عنه وذكر أن هذا
الأثر لما كان أبو بكر وعمر يأمراني الناس بالإفراد بالحج وذلك حتى لا يعرى بيت الله تبارك وتعالى أعني لا يعرى أنه بعض الناس لا يأتيه إلا مرة في السنة فيحج ويعتمر يكون قارنا أو متمتعا
ولا يأتي إلا من السنة التي بعدها أيضا ليحج ويعتمر خاصة في السابق كان عدد الحجاج قليل أن يمنعون الناس من الحج لكثرة الحج حتى يعطي الفرصة لغيره فحتى يأتي الناس فيحجون مفردين ثم يأتون
في وسط السنة أو في أولها أو آخرها معتمرين فابن عباس رضي الله عنه لما أمر الناس بالقرآن كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم قيل له إن أبا بكر وعمر كان ينهيان عن ذلك وأن ينزل عليكم
حجارة من السماء أقول قال رسول الله تقولون قال أبو بكر وعمر مع تعظيم ابن عباس لعمر خاصة عمر وتعظيمه أيضا ليبك فأبو بكر أفضل من عمر لكن ابن عباس كان مقتديا بعمر حتى إنه لما توفي عمر
صارت لابن عباس آراؤه وأقواله وكذا فقيل له ما كنت تقول ذلك في عهد عمر قال كنت أهابه يعني هيبة محبة وليست هيبة خوف وإنما هيبة محبة وكان يتبع أقوال عمر ولكن هنا لما صار الأمر أبو بكر
وعمر في مقابل الرسول صلى الله عليه وسلم غاضب ابن عباس وقال يوشك أن تنزل عليكم حجارة من السماء أقول قال رسول الله تقولون قال أبو بكر وعمر وجاء في لفظ آخر وهو أصح أراهم سيهلكون أقول
قال النبي صلى الله عليه وسلم ويقولون قال أبو بكر وعمر وفي بعض طرق هذه الرواية أن عروة بن الزبير أنكر على ابن عباس وعروة بن الزبير من كبار علماء التابعين وهو ابن أخت عائشة ابن أسماء
بنت أيبكر وأنكر على ابن عباس ذلك وقال له أبو بكر وعمر أعلم منك برسول الله وأتبع له يعني ليس هذا من قول أيبكر وعمر من باب الرأي ولكن من باب فهمهما من قول النبي صلى الله عليه وسلم
واتباعهما أكثر منك للنبي صلى الله عليه وسلم يقول ابن أبي مليك فخصم عروة بن عباس الفائدة وهي أن قول النبي صلى الله عليه وسلم لا يقدم عليه قول أحد من البشر مهما كان هذا الإنسان ولو
كان مثل أبي بكر وعمر رضي الله وتبارك وتالى عنهما وصلى الله على نبينا محمد قال وقال أحمد عجبتني قوم عرفوا الإسناد وصحته يعني يستطيعون أن يصلوا إلى صحة الحديث أو ضعفه من خلال النظر
في الإسناد يأخذون أو يذهبون إلى رئيس سفيان وكان له أتباع وكان له مذهب رحمه الله تعالى أو زعي له مذهب ولكن وابن أبي ذئب كان له مذهب ولكن قدر الله سبحانه وتعالى أن هذه المذهب الأربعة
مذهب أحمد ومذهب مالك والشافعي وأبي حليفة رحمهم الله تبارك وتعالى هذه المذهب الأربعة هي التي كان لها تلاميذ نشروا هذه المذهب وإلا كان غيرهم من أهل العلم أيضا لهم مذهب ولهم أتباع
ولهم أنصار وأناس يهتمون بأقوالهم اندثرت وصارت تنقل كنقل غيرها من أقوال أهل العلم على كل حال أحمد يعظم سفيان ولكن يقول لا تقدم قول سفيان ورأيه على حديث النبي صلى الله عليه وسلم نعم
نعم هذا الحديث حديث عدي بن حاتم له طرق كثيرة تقويه ويرتقي إن شاء الله تعالى إلى درجة الحسن أو الحسن لغيره وكان من علماء من أحبار النصارى وأبوه حاتم الطائي معروف وكان من النصارى
وعدي كان من علمائهم وأحبارهم ولما أسلم عدي بن حاتم سمع قول الله تبارك وتعالى اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح بن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إله واحدة فاستغرب وقال
يا رسول الله ما عبدناهم ما اتخذناهم أربابا ففهم كأنه يقول فهمني هذه الآية فبين له النبي صلى الله عليه وسلم قال ألم يكونوا يحرموا ما أحل الله فتحرمونه ويحلوا ما حرم الله فتحلونه قال
ترك عبادتهم كما قال الله جل وعلا أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله فمن حرم وأحل معارضة لأمر الله تبارك وتعالى فهو ادعى أنه رب وأنه له أن يشرع والعياذ بالله نعم
الثانية تفسر آية براءة الثالثة التنبه على معنى العبادة التي أنكرها عدي الرابعة تمثيل ابن عباس بأبي بكو وعمر وتمثيل أحمد بسفيان الخامسة تغير الحال إلى هذه الغاية حتى صار عند الأكثر
عبادة الرهبان هي أفضل الأعمال وتسميتها ولاية وعبادة الأحباو هي العلم والفقه ثم تغيرت الحال إلى أن عبد من ليس من الصالحين وعبد بالمعنى الثاني من هو من الجاهلين أحسن الله إليكم قال
وحمه الله تعالى باب قول الله تعالى ألم تع إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم
ضلالا بعيدا الآيات وقوله وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون وقوله ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها وقوله أفحكم الجاهلية يبغون الآية وقال بن عمر أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم قال لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به قال النووي حديث صحيح رويناه في كتاب الحجة بإسناد صحيح وقال الشعبي كان بين رجل من المنافقين ورجل من اليهود خصومة فقال
اليهوديون تحاكموا إلى محمد وقال المنافق نتحاكم إلى اليهود لعلمه أنهم يأخذون الرشوة فاتفقا أن يأتي يا كاهنا في جهينة فيتحاكما إليه فنزلت ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل
إليك وما أنزل من قبلك الآية وقيل نزلت في وجلين اختصما فقال أحدهما نترافع إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال الآخر إلى كعب بن الأشعف ثم ترافع إلى عمى وفذكر له أحدهما القصة فقال للذي
لم يعض برسول الله صلى الله عليه وسلم أكذلك قال نعم فضاوبه بالسيف فقتله نعم باب قول الله تعالى ألم تر الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى
الطاوة فالتحاكم لا يجوز إلا لله سبحانه وتعالى وإلا كأحد إلى التحاكم إلى الله تبارك وتعالى وإلى كتابه وإلى سنة النبي صلى الله عليه وسلم فلا يجوز لك أن ترفض ذلك بل عليك أن تقبل أن
تتحاكم إلى الله تبارك وتعالى وإلى رسوله والتحاكم إلى الله تحاكم إلى كتابه والتحاكم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في حياته عنده وبعد وفاته صلوات ربي وسلامه عليه إلى سنته صلى الله
عليه وسلم وهؤلاء الذين يتحاكمون إلى غير كتاب الله وإلى غير سنة النبي صلى الله عليه وسلم إذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون يدعون أنهم مصلحون بهذا التوجه واختيارهم
حكم الجاهلية كما قال الله تبارك وتعالى أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون وعن عبد الله بن عمر قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن أحدكم حتى يكون
هواه تبعا لما جئت به إمام النوي رحمه الله أنه رويه أي أخذه من كتاب الحجة في بيان المحجة للأصبهاني رحمه الله تبارك وتعالى وهذا الحديث كإسناد لا يصح وذكر المؤلف رحمه الله تبارك وعني
الشيخ محمد عبد الوهاب لبعض الأحاديث التي فيها ضعف في هذا الكتاب لا يعيبه وإذا لم يجد حديثا صحيحا صريحا في هذا الباب أخذ بحديث صحيح وإن كان يشير إشارة إلى المسألة فإن لم يجد أخذ
حديثا فيه ضعف ولكن لا يكون ضعفه شديدا ولا يكون موضوعا فيذكره من باب الاستئناس به وهذا لا يعيبه هذا جرى عليه عمل أهل العلم رحمه الله تبارك وتعالى فالبعض قد يقول مررنا بأحاديث فتكون
يعني ضعيفة لا بأس بهذا هذا من باب روايتها لا بأس ولكن الاحتجاج في الأصل في آيات الكتاب سبحانه وتعالى أو الأحاديث الصحيحة المتفق على صحتها سواء في البخاري أو المسلم وكان يحرص عليها
الإمام محمد عبد الوهاب رحمه الله تعالى ولكن إذا لم يجد فإنه يأتي بحديث ضعف ويأتي بأقوال بعض السلف من الصحابة أو التابعين أو أتباع التابعين رحمه الله الجميع وهذا الحديث لا يثبت لا
يؤمن أهلكم حتى يكون هوى تبعا لما جئت به وإن كان مشهورا وإن كان معناه صحيحا لا بد أن هوى الإنسان يتبع الكتاب والسنة لكن كحديث ينسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم في حديث نقول إن النبي
صلى الله عليه وسلم قال ذلك هذا لا يثبت لم يثبت عن النبي صلوات ربي وسلامه عليهم نعم مداره على نعيم بن حمد ومر بنا الكلام في نعيم بن حمد رحمه الله تعالى نعم والقصة التي ذكرها أو
القصتين التي ذكرها هو الأولى من كلام الشعبي رحمه الله تعالى والشعبي لم يدرك هذا الشعبي من التابعين رحمه الله تعالى من أواصف التابعين فهو لم يدرك هذه الحادثة في الخصام بين اليهودي
والمنافق وتحاكمهما إلى النبي صلى الله عليه وسلم أو إلى اليهود وكذا القصة التي بعدها قصة عمر أو قصة لذين تحاكم إلى عمر رضي الله عنه فقتل أحدهما أيضا القصة هذه لا تثبت ولا يفعل عمر
ذلك رضي الله عنه بمجرد أن قال إن لا يتحاكم إلى النبي صلى الله عليه وسلم أنه يضرب عنقه بهذه الطريقة وكانوا في ذلك الوقت يستأذنون النبي صلى الله عليه وسلم وهذا كثير كما قال خالد وكما
قال عمر دعني أضرب رأس هذا المنافق ما كانوا يفعلوا يفتأتون على الرسول صلى الله عليه وسلم ويقومون بقتل الناس بهذه الطريقة والقصة كما قلت غير ثابتة وهي من رواية محمد بن السائب الكلبي
وهو متهم نعم الرابعة تفسير أفحكم الجاهلية يبغون الخامسة ما قال الشعبي في سبب نزول الآية الأولى السادسة تفسير الإيمان الصادق والكاذب السابعة قصة عمر مع المنافق الثامنة كون الإيمان
لا يحصل لأحد حتى يكون هواه تبعا لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم أحسن الله إليكم قال المصنف ورحمه الله باب من جحد شيئا من الأسماء والصفات وقول الله تعالى وهم يكفرون بالرحمن
الآية وفي صحيح البخوي قال علي حدث الناس بما يعرفون أتويدون أن يكذب الله ورسوله استنكاوا لذلك فقال ما فوق هؤلاء يجدون وقة عند محكمه ويهلكون عند متشابهه انتهى ولما سمعت قويش رسول
الله صلى الله عليه وسلم يذكر الرحمن أن كووا ذلك فأنزل الله فيهم وهم يكفرون بالرحمن نعم من جحد شيئا من الأسماء والصفات شرع المؤلف أو تطرق المؤلف في هذا الباب إلى موضوع الأسماء
والصفات وإن كان الكتاب في جملته يتكلم عن توحيد الألوهية توحيد العبادة لكنه لم يخلي كتابه من الكلام عن توحيد الربوبية توحيد الأسماء والصفات فنبه إلى هذه المثلة بذكر القاعدة التي
لأهل السنة والجماعة هي إثبات ما أثبت الله لنفسه سبحانه وتعالى وما أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم وأنه لا يجوز جحد شيء من أسماء الله تبارك وتعالى وصفاته وقول الله تبارك وهم
يكفرون بالرحمن لا يؤمنون بالرحمن أي يقول لا نعرف الرحمن ولما صالح النبي صلى الله عليه وسلم سهيل بن عمر في الحديبية في السنة السادسة من الهجرة في آخرها قال لعلي أكتب بسم الله الرحمن
الرحيم فقال سهيل أما الرحمن فلا نعرفه أكتب كما كان يكتب آباؤك باسمك اللهم وكان يتسمى مسيلم الكذاب كان يسمي نفسه رحمن اليمامة مسيلم الكذاب كان يسمي نفسه رحمن اليمامة فالمشركون كانوا
ينكرون هذا الاسم لله تبارك وتعالى وهو من أخص أسماء الله به بعد اسم الله رفض الجلالة سبحانه وتعالى قالوا في صحيح البخاري عن علي حدثوا الناس بما يعرفون أتريدون أن يكذب الله ورسوله
هذا حيث حتى في زماننا هذا إذا جلست في مجلس لا تأتي بالغرائب للناس فينكرون السنة النبي ظلا منهم أنك مخطئ و لكن ينكرون أن هذه هي السنة يظنون فيك أنت الخطأ والوهم والناس الأصل فيهم
أنهم مسلمون لا ينكرون سنة النبي صلى الله عليه وسلم و لكن يتهمون من يحدثوا بها يظنون أنه أخطأ و أن هذه من عندياته فلذلك حدث الناس بما يعرفون و كما قال ابن مسعود ما أنت محدث الناس
بشيء لا يعرفون أو لا تبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة و رائب الأمور بين عامتي الناس نعم و قول ابن عباس ما فرق هؤلاء استنكار يعني لماذا إذا ذكرت الأسماء و الصفات استنكرتم و كذا
بالحكس آمن بها و أخذها على ظاهرة و الحمد لله و ليس كمثله شيء انتهى الأمر نعم و من يعتذكر العلة أنه يفضي إلى تكذيب الله و رسوله و لو لم يتعمد المنكر الخامسة كلام ابن عباس لمن استنكر
شيئا من ذلك و أنه أهلكه أحسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى باب قول الله تعالى يعوفون نعمة الله ثم ينكرونها الآية قال مجاهد ما معنى هو قول الرجل هذا مالي و وثه عن آبائي و قال عون
بن عبد الله يقولون لولا فرق و قال ابن قتيبة يقولون هذا بشفاعة آلهتنا و قال أبو العباس بعد حديث زيد بن خالد الذي فيه أن الله تعالى قال أصبح من عبادي مؤمن بي و كافر الحديث و قد تقدم
و هذا كثير في الكتاب و السنة يذم سبحانه من يضيف إنعامه إلى غيره و يشرك به و هو جاو على ألسنة كثير نعم يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها و أكثرهم الكافرون و نعمة الله ذهب كثير من فسيئي
أنها الإسلام و أنها بعثة محمد صلى الله عليه و سلم ثم ينكرونها أن يكفرون بها و أكثرهم الكافرون كما قال الله سبحانه و تعالى و القصد أن الإنسان لابد أن يعز النعمة إلى واهبها و ما بكم
من نعمة فمن الله فمن نسب نعمة الله أو نعم الله إلى غيره فقد كفرها و جهدها و لذلك شكر النعم يكون بثلاثة أمور بنسبتها إلى واهبها و ثنائه عليه بما وهب من هذه النعم ثم استعمالها فيما
يرضيه إذا فعل العبد ذلك كان شاكرا لأنعم الله جل وعلا و أبو العباس هو ابن تيمية رحمه الله تعالى قوله كانت الريح طيبة و الملاح حاذقا و ينسون أن الله هو الذي نجاهم و إنما ينسبون الفضل
إلى الريح و ينسبون الفضل إلى الملاح الذي هو قائد السفينة و الأصل أن يحمدوا الله تبارك الله و هؤلاء أسباب و نسوا المسبب سبحانه و تعالى نعم و جاءوا على ألسنة كثيرة الثالثة تسمية هذا
الكلام إنكارا للنعمة الرابعة اجتماع الضدين في القلب أحسن الله إليكم قال رحمه الله تعالى باب قول الله تعالى فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ قال ابن عباس
في الآية الأنداد هو الشوك أخفى من دبيب النمل على صفات سوداء في ظلمة الليل و أن تقول وَاللَّهِ وَحَيَاتِكِ يَا فُلَانَ وَحَيَاتِي و تقول لولا كليبة هذا لأتانا اللصوص و لولا البط في
الداو لأتى اللصوص و قول رجل لصاحبه ما شاء الله و شئت و قول رجل لولا الله و فلان لا تجعل فيها فلانا هذا كله به شرك و هو ابن أبي حاتم يريد شركا أصغر يريد أن هذا جميعه من الشرك الأصغر
نعم و عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك أراه التومذي و حسنه و صححه الحاكم و قال ابن مسعود لأن أحلف بالله كاذبا أحب
إلي من أن أحلف بغيره صادقا و عن حذيفة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال لا تقولوا ما شاء الله و شاء فلان و لكن قولوا ما شاء الله ثم شاء فلان و جاء عن إبراهيم النخعي أنه
يكعه أن يقول رجل أعوذ بالله و بك و يجوز أن يقول بالله ثم بك قال و يقول لولا الله ثم فلان و لا تقولوا لولا الله و فلان نعم هذا كله من اتخاذ الأنداد يعني متشبه بمن اتخذ مع الله لدى
فلا يجوز له أن يفعل شيئا من ذلك و أما قول النبي صلى الله عليه و سلم من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك هذا لم يقل النبي بهذا اللفظ النبي قال من حلف بغير الله فقد كفر أو قال من حلف
بغير الله فقد أشرك لكن الراوي لما شك ما يذكر تماما هل قال النبي كفر أو قال أشرك فقال كفر أو أشرك فهذا أو هذه من الراوي و ليست من كلام النبي صلى الله عليه و سلم النبي قال واحدة و قد
يقول قال سنتين في أكثر من مجلس صلوات ربه و سلم كفر و شرك شيء واحد لكن هنا لم يأتي بهذا اللفظ عن النبي صلى الله عليه و سلم و إنما هذا من كلام الراوي كفر أو أشرك هذا أو هذه من كلام
الراوي لشكه في الكلام و هذا من دقتهم كما قلنا أكثر من مرة في رواية من حديث النبي صلى الله عليه و سلم على كل حال قول ابن سعود لأن أحلف بالله كاذبا أحب إلي من أن أحلف به بغيره صادقا
الحلف بالله كاذبا هذه تسمى اليمين الغموس و هي من الموبقات سبع الموبقات و هي من كبائر الذنوب الحلف بالله كاذبا تسمى اليمين الغموس و هي من كبائر الذنوب من السبع الموبقات الحلف بغير
الله شرك و الشرك أعظم من السبع الموبقات ما عدا طبعا السبع الموبقات أولها الشرك لكن أقصد أن الشرك أعظم من اليمين الغموس فلذا ابن مسعود لا يدعو إلى الحلف بالله كاذبا و لكن يقول على
عظمها و هي اليمين الغموس إلا إنها أهون من الحلف بغير الله بغض النظر كان صادقا أو كاذبا لأن الحلف بغير الله شرك نعم و تكون شركا أصغر و تكون شركا أكبر الحلف بغير الله تكون شركا أصغر
و تكون شركا الأصل فيها أنه شرك أصغر الحلف بغير الله و قد تكون شركا أكبر و الأصل في الحلف أنه لا يحلف بشيء إلا و هو معظم فإن كان تعظيمه له كتعظيم الله أو أكثر من تعظيم الله فهذا شرك
أكبر و إن كان تعظيمه له دون تعظيم الله فهذا شرك أصغر نعم و في قول النبي صلى الله عليه و سلم لا تقولوا ما شاء الله و شاء فلان و لكن قولوا و شاء الله ثم شاء فلان تأتي دائما بثم و لا
تأتي بالواو التي قد تقتضي المساواة نعم و تفسع آية البقوة في الأنداد الثانية أن الصحابة وضي الله عنهم يفسعون الآية النازلة في الشرك الأكبوي أنها تعم الأصغر الثالثة أن الحلف بغير
الله شرك الرابعة أنه إذا حلف بغير الله صادقا فهو أكبو من اليمين الغموس الخامسة الفوق بين الواو و ثم في اللف أحسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى باب ما جاء في من لم يقنع بالحليف
بالله و قال أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال لا تحلفوا بآبائكم من حلف بالله فليصدق و من حلف له بالله فليرض و من لم يرض فليس من الله رواه ابن ماجه بسند حسن أحسن الله إليكم فيه
مسائل الأولى أنه يعني الحليف بالآباء الثانية الأمور المحلوف له بالله أن يوضى الثالثة وعيد من لم يوض و له أيضا عن ابن عباس أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه و سلم و قال أجعلتني لله
ندا ما شاء الله وحده و لابن ماجه عن الطفيل أخي عائشة لأمها قال رأيتك أني أتيت على نثر من اليهود قلت إنكم لأنتم القوم لولا أنكم تقولون عزير بن الله قالوا و إنكم لأنتم القوم لولا
أنكم تقولون ما شاء الله و شاء محمد ثم مرت بنثر من النصارى فقلت إنكم لأنتم القوم لولا أنكم تقولون المسيح بن الله قالوا و إنكم لأنتم القوم لولا أنكم تقولون ما شاء الله و شاء محمد
فلما أصبحت أخبوت بها من أخبوت ثم أتيت النبي صلى الله عليه و سلم فأخبوته و قال هل أخبوت بها أحدا قلت نعم قال فحمد الله و أثنى عليه ثم قال أما بعد فإن طفيلا رأى رؤيا أخبع بها من أخبع
منكم و إنكم قلتم كلمة كان يمنعني كذا و كذا ننهاكم عنها فلا تفعلوا قولوا ما شاء الله و شاء محمد و لكن قولوا ما شاء الله وحده نعم هذا الباب فيه قول ما شاء الله و شئت لا يشرك مشيئة
الله من مشيئة أحد و لو كان هذا الأحد هو النبي محمد صلى الله عليه و سلم و قتيلة الأنصارية روت عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه نهى عن ذلك نهى عنه قال ما شاء الله و شئت أو أن يحلفوا
بأبائهم و إنما يقولوا ما شاء الله وحده سبحانه و تعالى و قول النبي أجعلتني لله ندا أي لما ساويت بيني و بين الله قلت شاء الله و شاء محمد و لكن قول شاء الله ثم دائما نحرص على أن نجيء
بكلمة ثم بعد مشيئة الله تبارك و تعالى و الطفيل هو أخ عائشة من أمها عائشة أمها أم رومان الكنانية و الطفيل أخوها من أمها قبل أن تتزوج بأبي بكر كانت متزوجة و أنجبت الطفيل و هو أخ
عائشة لأمها أم المؤمنة عائشة هذا أخوها من أمها نعم و هو رأى رؤية أنه مر على اليهود فقال أنتم القوم لكنكم تقولون عزير بن الله و عزير قيل نبي و قيل رجل صالح و قيل هو الذي مر على قرية
و هي خاوية على عروشها و قال أن يحيي هذه الله بعد موتها و العلم عند الله تبارك و تعالى فقال أنتم من قبل أن تكون و أنتم من قبل أن تكون تقول ما شاء الله و شاء محمد و مر على نصارى
فقالوا له مثل هذلك لما أنكر عليهم أو لهم عيسى بن الله و هذه رؤية منام فلما أخبر بها النبي صلى الله عليه و سلم سأله أول هل أخبرت أحدا يعني إذا لم يخبر أحدا يجيبه و ينتهي الأمر لكن
كونه تكلم مع الناس إذا الخبر انتشر فناسب أن يتكلم النبي صلى الله عليه و سلم على العموم نعم ثالثة قوله صلى الله عليه و سلم أجعلتني لله ندا فكيف بمن قال ياك و ما الخلق ما لمن ألوذ به
سواك عند حدوث الحادث العميمي و البيتين بعده أرابعة أن هذا ليس هذه أبيات البوصيري أبيات البوصيري و هو غير البوصيري صاحب شرح بماجة و لكن هذا البوصير له أبيات يعني فيها غلو فيها غلو
أنكرها عليه بعض أهل العلم أو كثير من أهل العلم أنكر عليه هذه الأبيات منها قوله يا أكرم الخلق ما لمن ألوذ به سواك عند حدوث الحادث أو عند حلول الحادث العميمي إن لم تكن آخذا يوم
المعادب يدي عفوا و إلا فقل يا زلة القدم فإن من جودك الدنيا و ضرتها و من علومك علم اللوح و القلم هذا غلوب هذا غلوب و بعضهم نسب هذا الكلام إلى الكفر و بعضهم تأولى له لكن القصد أن هذا
من الغلوب النبي صلى الله عليه و سلم و لا يجوز مثل هذا الكلام نعم الرابعة أن هذا ليس من الشوك الأكبر لقوله يمنعني كذا و كذا الخامسة أن وئي الصالحة من أقسام الوحي السادسة أنها قد
تكون سببا لشوع بعض الأحكام و قول الله تعالى و قالوا ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت و نحيا و ما يهلكنا إلا الدهر الآية في الصحيح عن أبي هوي و توضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و
سلم قال قال الله تعالى يؤذين ابن آدم يسب الدهر و أنا الدهر و أقلب الليل و النهار و في عواية لا تسب الدهر فإن الله هو الدهر نعم معنى إن الله هو الدهر لأن الله مسير الدهر الدهر ليس
شيئا ملموسا الدهر هو الأوقات الزمن الأيام و الليالي الشهور و الأعوام هذا هو الدهر و الله هو الذي يسيره سبحانه و تعالى فالذي يسب الدهر لا يسب شيئا مرئيا شيئا ملموسا هو شيء معنوي
فالذي يسبه يسب الذي يسيره الذي يأتي بالليل و النهار من هو الله سبحانه و تعالى فالذي يسب الدهر يكون سابا لمسيره و إذا قال أنا الدهر أقلب الليل و النهار أنا الذي أجري الدهر فالذي
يسبه سبني و العياذ بالله نعم أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى النهي عن سب الدهر الثانية تسميته أذى الله الثالثة التأمل في قوله فإن الله هو الدهر أوابعة أنه قد يكون سابا ولو لم
يقصده بقلبه أحسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى باب التسمي بقاضي القضاة و نهيه في الصحيح عن أبيه و يتوضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال إن أخنع إسم عند الله رجل تسمى ملك
الأملاك لا مالك إلا الله قال سفيان مثل شاهان شاه و في عواية أغيض رجل على الله يوم القيامة و أخبثه قوله أخنع يعني أوضع نعم التسمي بقاضي القضاة و غير ذلك من الأسماء ملك الملوك سلطان
السلاطين الشاهن شاه كل هذه الأسماء لا يحبها الله تبارك و تعالى لأن هذه صفات لله جل وعلا فالله هو ملك الملوك و هو سلطان السلاطين و هو قاضي القضاة سبحانه و تعالى فلا يجوز لأحد أن
يتسمى بهذا الاسم أو يتلقب بهذا اللقب إلا إذا قيد إلا إذا قيد كان يقال قاضي قضاة الكويت مثلا قاضي قضاة مصر قاضي قضاة الجزائر قاضي قضاة الإمارات و هكذا يعني يكون مقيدا أما أن يطلق
هكذا قاضي القضاة قاضي القضاة هو الله سبحانه و تعالى الذي رد لحكمه جل وعلا و هو ملك الملوك و هو سلطان السلاطين و هو سبحانه و تعالى بيده كل شيء فلا يجوز أن يتسمى أحد بهذه الأسماء
التي توحي بأنه يعظم نفسه كتعظيم الله جل وعلا و العياذ بالله نعم وعن التسمي بملك الأملاك الثانية أن ما في معناه مثله كما قال سفيان الثالثة التفطن للتغريض في هذا و نحوه مع القطع بأن
القلب لم يقصد معناه و رابعة التفطن أن هذا لأجل الله سبحانه و تعالى أحسن الله إليكم قال و أحمه الله تعالى باب احترام أسماء الله تعالى و تغيير الاسم لأجل ذلك عن أبي شويح أنه كان يكنى
أبا الحكم فقال له النبي صلى الله عليه و سلم إن الله هو الحكم و إليه الحكم فقال إن قومي إذا اختلفوا في شيء أتوني فحكمت بينهم فوضي كلا الفريقين فقال ما أحسن هذا فما لك من الولد قلت
شويح و مسلم و عبد الله قال فمن أكبرهم قلت شويح قال فأنت أبو شويح وراه أبو داود و غيره نعم غير النبي صلى الله عليه و سلم كنيته و كان يكنى بأبي الحكم لأنه لاحظ كما يقول بعض أهل العلم
لاحظ الاسم و الصفة فهو تلقى بأبي الحكم و هو أيضا يتحاكم الناس إليه و إلا النبي صلى الله عليه و سلم هناك من الصحابة اسمه الحكم لم يغير النبي أسماءهم لأنهم لم يجمعوا بين الاسم و
الصفة و كذلك الحكم بين الناس أمر جائز فبعثوا من أهلي و حكما من أهلها لكن الجمع بينهما هو الذي قد يشكل على البعض و يكون فيه غلو في هذا الشخص و لذا غير النبي صلى الله عليه و سلم
كنيته و لما سأله النبي لماذا يدعونك أبي الحكم قال لأني أحكم بينهم و يرضون بحكمي قال ما أحسن هذا و لكن هل لك أولاد قال نعم قال ما أسماؤهم قال مسلم و عبد الله و شريح قال أكبرهم قال
شريح قال أنت أبو شريح و هذا في أيضا نتسمي بأكبر الأولاد نعم و لأحسن الله إليكم قال المصنف ورحمه الله تعالى باب من هزل بشيء فيه ذكر الله أو القوان أو الرسول و قول الله تعالى و لئن
سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض و نلعب الآية فوجد القوان قد سبقه فجاء ذلك وجل إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم و قد ارتحل و وكب ناقته فقال يا رسول الله الذي ارتحل و ركب ناقته هو
الرسول صلى الله عليه و سلم نعم فقال يا رسول الله إنما كنا نخوض و نلعب و نتحدث حديث و وكب نقطع به عن الطويق قال ابن عمرو أنظر إليه متعلقا بنسعة ناقة كأني أنظر إليه متعلقا بنسعة ناقة
رسول الله صلى الله عليه و سلم و إن الحجاوة تنكب رجليه و هو يقول إنما كنا نخوض و نلعب فيقول له رسول الله صلى الله عليه و سلم قل أب الله و آياته و رسوله كنتم تستهزئون ما يلتفت إليه و
ما يزيده عليه عندك قل قل أب الله عندك قل قل أب الله هو النبي صلى الله عليه و سلم كان يقول له أب الله بالله و آياته و رسوله كنتم تستهزئون لكن الآية نعم نزلت بكل أمر للنبي صلى الله
عليه و سلم أن يقول لهم ذلك و النبي كان يقول له أب الله و آياته و رسوله كنتم تستهزئون فالقصد أن الاستهزاء بدين الله تبارك و تعالى أو بالرسول صلى الله عليه و سلم أو بكتاب الله جل
وعلا بالدين بشكل عام إذا كان وقع من الإنسان فهذا كفر بالله جل وعلا سواء كان جادا سواء كان هازلا أو كما يقولون حديث الراكب يعني شيء نقطع به الطريق مجرد حديث نتحدث به كل هذا غير
مقبول أبدا و صاحبه يكون كافرا بالله تبارك و تعالى إلا في حالة واحدة و هي الإكراه إذا قالها على سبيل الإكراه كما مر بنا في كتاب القواعد نعم الأولى و هي العظيمة و أن من هزل بهذا فهو
كافر الثانية و أن هذا تفسير الآية في من فعل ذلك كائنا من كان الثالثة الفوق بين النميمة و النصيحة لله و رسوله الرابعة الفوق بين العفو الذي يحبه الله و بين الغلظة على أعداء الله
الخامسة و أن من الاعتذاو ما لا ينبغي أن يقبل أحسن الله إليكم قال المصنف رحمه الله تعالى باب ما جاء في قول الله تعالى هذا كله قول قارون لما قال له قومه لا تفرح قال إنما أوتيته على
علم عندي و لم ينس بالنعمة إلى الله جل في علاه نعم قال لون حسن و جلد حسن و يذهب عني الذي قد قذوان الناس به قال فمسحه فذهب عنه قذوه فأعطي لونا حسنا و جلدا حسنا قال فأي المال أحب إليك
قال الإبل أو البقو شك إسحاق فأعطي ناقة عشواء فقال باوك الله لك فيها قال فأتى الأقوى فقال أي شيء أحب إليك قال شعر حسن و يذهب عني الذي قد قذوان الناس به قال فمسحه فذهب عنه و أعطي
شعرا حسنا قال فأي المال أحب إليك قال البقو أو الإبل فأعطي بقارة حاملا قال باوك الله لك فيها فأتى الأعمى فقال أي شيء أحب إليك قال أن يرد الله إلي بصري فأبصر به الناس فمسحه فرد الله
إليه بصره قال فأي المال أحب إليك قال الغنم فأعطيه شاتا والدا فأنتج هذان و ولد هذا فكان لهذا واد من الإبل و لهذا واد من البقر و لهذا واد من الغنم قال ثم إنه أتى الأبرص في صورته و
هيئته فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الذي أتى الأبرص هو الملك يعني جاء يختبره نعم فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد
انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت
بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه
الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال
في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر
هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا
فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال
رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل
مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين
و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن
سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل
قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد
انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت
بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه
الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال
في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر
هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا
فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال
رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل
مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين
و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن
سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل
قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد
انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت
بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه
الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا نعم أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى تفسير الآيتين في آل عموان الثانية النهي الصويف عن قول لو أني إذا
أصابك شيء الثالثة تعليل المسألة بأن ذلك يفتح عمل الشيطان أوابعة الإوشاد إلى الكلام الحسن الخامسة الأمو بالحوص على ما ينفع مع الاستعانة بالله السادسة النهي عن ضد ذلك وهو العجز قال
رحمه الله تعالى باب النهي عن سب الريح عن أبي بن كعب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تسب الريح فإذا رأيتم ما تكرهون فقولوا اللهم إنا نسألك من خير هذه الريح وخير
ما فيها وخير ما أمرت به ونعوذ بك من شعور هذه الريح وشعور ما فيها وشعور ما أمرت به صححه الترمذي نعم وهذا لو كان هذا الباب بعد باب لا تسب الدهر لكان مناسبا جدا لأنه أيضا الريح مجريها
الله جل وعلا فالذي يسب الريح إنما يسب من أمر الريح من أجر الريح وهو الله سبحانه وتعالى نعم وقد تؤموا بشعور الخير الذي تؤمر به الريح مثل تسير السفن مثل نقل البذور مثل الريح الطيبة
التي يرتاح لها الناس وتكون الريح شرا عندما تكون عذابا عندما يتأدى بها الناس عندما تهدم البيوت وغير ذلك من الأمور فالقصد أن الريح فيها خير وفيها شر والأمر بيد الله سبحانه وتعالى هو
الذي يجري نعم أحسن الله إليكم قال المصنف ورحمه الله تعالى باب قول الله تعالى يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية يقولون هل لنا من الأمر من شيء قل إن الأمر كله لله الآية وقوله الله
ورنين بالله ظن السوء عليهم دائرة السوء الآية قال ابن القيم في الآية الأولى فسر هذا الظن بأنه سبحانه لا ينصر رسوله وأن أمره سيرض ما حل وفسر بأن ما أصابه لم يكن بقدر الله وحكمته ففسر
بإنكار الحكمة وإنكار القدر وإنكار أن يتم أمر رسوله وأن يظهره على الدين كله وهذا هو ظن السوء الذي ظن المنافقون والمشركون في سورة الفتح وإنما كان هذا ظن السوء لأنه ظن غير ما يليق به
سبحانه وما يليق بحكمته وحمده ووعده الصادق فمن ظن أنه يديل الباطل على الحق إدالة مستقرة يضمحل معها الحق أو أنكر أن يكون ما جرى بقضائه وقدره أو أنكر أن يكون قدره لحكمة بالغة يستحق
عليها الحمد بل زعم أن ذلك لمشيئة مجردة فذلك ظن الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار وأكثر الناس يظنون بالله ظن السوء فيما يختص بهم وفيما يفعلوا بغيرهم وموجب حكمته وحمده فليعتني
اللبيب الناصح لنفسه بهذا وليتب إلى الله ويستغفره من ظنه بربه ظن السوء ولو فتشت من فتشت لرأيت عنده تعنتا على القدر وملامة له وأنه كان ينبغي أن يكون كذا وكذا فمستقل ومستكثر وفتش نفسك
هل أنت سالم من ذي عظيمة وإلا فإني لا إخالك ناجها نعم هذا ظن لا بد أن نعتقد أن الله تبارك وتعالى لا يفعل شيئا إلا لحكمة ولذلك تسمى بالحكيم لا يفعل شيئا سبحانه وتعالى لمجرد أنه يريد
أن يفعل ذلك أبدا كل أفعال الله تبارك وتدور على الحكمة والعلم جل وعلا نعم الثانية تفسير آية الفتح الثالثة الإخبار بأن ذلك أنواع لا تحصى الرابعة أنه لا يسلم من ذلك إلا من عرف الأسماء
والصفات وعرف نفسه أحسن الله إليكم قال المصنف رحمه الله تعالى باب ما جاء في منكر القدر وقال ابن عمرو والذي نفس ابن عمرو بيده لو كان لأحدهم مثل أحد ذهبا ثم أنفقه في سبيل الله ما قبله
الله منه حتى يؤمن بالقدر ثم استدل بقول النبي صلى الله عليه وسلم الإيمان أن تؤمن بالله وملايكته وكتبه ورسوله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره وراه مسلم وهذا هو الحديث الذي اشتهر
عند الناس بحديث جبريل أو حديث عمر الذي مر بنا وهو أنه جاء فأسند ركبته إلى النبي صلى الله عليه وسلم يقول بينما نحن جنوس عند النبي صلى الله عليه وسلم اطلع علينا رجل شديد بياض ثياب
شديد سود شر الحديث سبب إيراد هذا الحديث هو موضوع القدر نعم قال اكتب مقادر كل شيء حتى تقوم الساعة يا أبني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من مات على غير هذا فليس مني وفي
رواية لأحمد إن أول ما خلق الله تعالى القلم فقال له اكتب فجعى في تلك الساعة بما هو كائن إلى يوم القيامة وفي رواية لابن وهبين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن لم يؤمن بالقدر خيره
وشوه أحواقه الله بالنار هذا منقطع أما الذي قبله صحيح نعم وفي المسند والسنن عن ابن الديلمي قال أتيت أبي بن كعب فقلت في نفسي شيء من القدر فحدثني بشيء لعل الله يذهبه من قلبي فقال لو
أنفقت مثل أحد ذهبا ما قبله الله منك حتى تؤمن بالقدر وتعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئ وما أخطاك لم يكن ليصيبك ولو مت على غير هذا لكنت من أهل النار قال فأتيت عبد الله بن مسعود وحذيفة
بن اليمان وزيد بن ثابت فكلهم حدثني بمثل ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث صحيح غواه الحاكم في صحيحه هذا فيه أن الإنسان إذا أغلق عليه شيء أو أشكل عليه شيء يذهب لأهل العلم ابن
الديلمي عبد الله بن فيروز أبوه فيروز الديلمي الذي قتل الأسود العنسي الذي دعا النبوة فلما أشكل عليه الأمر ذهب إلى الصحابة يسألهم حتى أشفوا غليله وارتاح من هذه المشكلة التي طرأت له
نعم أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى بيان فوضي الإيمان بالقدر الثانية بيان كيفية الإيمان الثالثة إحباط عمل من لم يؤمن به رابعة الإخبار أن أحدا لا يجد طعم الإيمان حتى يؤمن به
الخامسة ذكر أول ما خلق الله السادسة أنه جواب المقادير في تلك الساعة إلى قيام الساعة السابعة بواءته صلى الله عليه وسلم ممن لم يؤمن به الثامنة عادة السلف في إزالة الشبهة بسؤال
العلماء التاسعة أن العلماء أجابوه بما يزيل عنه الشبهة ويسبوا الكلام إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقط أحسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى باب ما جاء في المصورين عن أبي هوي وتوضي
الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تعالى ومن أظلم ممن ذهب يخلق كخلقي فليخلقوا ذره أو ليخلقوا حبه أو ليخلقوا شعيره أخرجاه ولهم عن عائشة وضي الله عنها أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم قال أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يضاهئون بخلق الله ولهم عن ابن عباس سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كل مصور في النار يجعل له بكل صورة صورها نفس يعذب بها
في جهنم ولهما عنه موفوعا من صور صورة في الدنيا كلف أن ينفخ فيها الروح وليس بنافخ ولمسلمين عن أبي الهياج قال قال لي علي ألا أبعثك على ما باعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا
تدع صورة إلا طمستها ولا قبر مشرفا إلا سويته أو أن تكون رسومات أو تكون بالكاميرا أو تكون لما فيه روح أو ما ليس فيه روح أو أن تكون بصور متحركة بالفيديو أو أن تكون تحنيطا هذه التي
يتعطاها الناس سماء ظن فإذا كان هذا التصوير عبارة عن تماثيل وهي التي لها ظل فهذه محرمة بالإجماع والمقصود بالتماثيل تماثيل ما فيه روح يعني تماثيل آدمية أو حيوانات أو طيور أو أسماك أو
حشرات أي شيء فيه روح فهذه محرمة ويشبهها تماما الرسم باليد لأن كلها فيها مضاهات لخلق الله تبارك وتعالى وهؤلاء الذين يصورون هذه الصور من التماثيل والرسومات يقال لهم يوم القيامة أحيوا
ما خلقتم أنتم شبهتم بخلق الله أحيوها الآن الأمر أمر تعجيز وإذا قال يؤمر بنفخ الروح وليس بنافخ لا يستطيع بل إن الله تحداهم بما هو أقل من ذا قال فليخلقوا شعيرة شعيرة حبة الشعير لا
يستطيع الناس أن يخلقوها شوفوا الآن كيف وصل العلم الآن لا يستطيعون أن يخلقوا شعيرة ولا حبة قمح أبدا أي شيء فيه الحياة لا يخلقه إلا الله سبحانه وتعالى سواء كانت فيه روح أو لم تكن فيه
روح هو الذي يصور بالكامرة وهذه اختلفها أهل العلم وكان الأكثر على تعليمها والآن تساهل الكثيرون فيها في أنها هي ليست يعني من تشبه بخلق الله تبارك وتعالى لكنه خلق الله لكن يقوم فيها
حبس الروح حبس الصورة هذه والأظهر الله الجواز لكن تركها أولى خاصة إذا كانت هذه الصورة تعلق أو توضع على الطاولات أو الأدرج هذا لا يجوز في الهاتف أو في الخزائن أو غير ذلك فهذا أخبن
الأمر الثالث أو الرابع وهو الفيديو فهذا لا بأس به إن شاء الله تعالى أن هذا ليس فيه تشبه بخلق الله بل هو خلق الله تبارك وتعالى وهو كالكامرة الكامرة كذلك ليس فيها يعني تشبه بخلق الله
بل هذا خلق الله يقوم كالمرأة كالمرأة يراها الإنسان لكن تحبس هذه الصورة وأما تصوير ما لا روح فيه فكل هذا جاهز إن كانت تماثيل أو بالرسم باليد كرسم أشجار والمباني والبحار والزهور وغير
ذلك هذا كله جاهز لأن هذه لا روح فيها المحنط بعض أهل العلم منعه من باب سد الدريعة وإن كان المحنط هو خلق الله سبحانه وتعالى فالذي يظهر جوازه الذي يظهر وتركه أولى خروجا من الخير لكن
الظاهر والعلم عند الله أن المحنط لا بأس به يجوز الإنسان يحنطا حيوانا أو طيرا أو سمكة أو غير ذلك لكن لا يحنط البشر لأن البشر يجب أن يدفنوا سواء كانوا مسلمين أو كفارا يجب أن يدفنوا
ولما مات أبو طالب قال النبي صلى الله عليه وسلم إذهب فادفنهم أو واره في التراب فعلى كل حال التحنيط لهذه الحيوانات أو الطيور أو الأسماك لا بأس به إن شاء الله تعالى والعلم عند الله جل
وعلا نعم الثانية التنبيه على العلة وهو توك الأدب مع الله لقوله ومن أظلم ممن ذهب يخلق كخلقي الثالثة التنبيه على قدرته وعجزهم لقوله فليخلقوا ذرة أو شعيرة الرابعة التصويح بأنهما شدوا
الناس عذابا الخامسة أن الله يخلق بعدد كل صوت نفسا يعذب بها في جهنم السادسة أنه يكلف أن ينفخ فيها الروح السابعة الأمر بطمسها إذا وجدت طمسها كما قال ابن عباس الصورة الرأس فإذا قطع
الرأس فلا صورة الصورة الرأس طمس الصورة هي إزالة الرأس طمس الصورة هو إزالة الرأس ولو جسمت صورة آدم بدون رأس جائز لأن الصورة هي الرأس أحسن الله إليكم قال المصنف رحمه الله تعالى باب
ما جاء في كثرة الحلف وقول الله تعالى واحفظوا أيمانكم عن أبي هوي وتوضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الحليف منفقة للسلعة منحقة للكسب أخو جاه وعن سلمان أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم قال ثلاثة لا يكلمهم الله ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم أشيم طنزان وعائل مستكبر واجل جعل الله بضاعته لا يشتوي إلا بيمينه وواه الطبغاني بسند صحيح وفي الصحيح عن
عمان بن حسين رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خير أمتي قوني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم قال عمان فلا أدري أذكر بعد قونهما وتين أو ثلاثا ثم إن بعدكم قوما
يشهدون ولا يستشهدون ويخونون ولا يؤتمنون ولا يوفون ويظهر فيه مسما وفيه عن ابن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال خير الناس قوني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يجيء قوم
تسبق شهادة أحدهم يمينه ويمينه شهادته قال إبراهيم كانوا يضعبوننا على الشهادة والعهد ونحن صغار سبحانه وتعالى وأقسم بأشياء كثيرة جل وعلا أقسم بالليل والنهار وأقسم بالقمر والنجوم
سبحانه وتعالى ولا يقسم إلا بمعظم عنده سبحانه وتعالى وأذن بالحلف وأذن بالقسم والنبي كان يقسم صلى الله عليه وسلم يقول والذي نفسي بيده وأبن عمر كان ربي الحديث قريبا قال والذي يقسم به
ابن عمر قال الله جل وعلا فالقسم بالله جائز بيان شناعة أمر أو تأكيد أمر أو بيان أهميته أو ما شابه ذلك من الأمور وقول الله تبارك وتعالى واحفظوا أيمانكم قال أهل العلم حفظها في أربعة
أمور احفظوا أيمانكم أي في أربعة أمور أولا أنه لا يحلف إلا بالله أو بأسمائه أو بالصفات فلا يحلف بغير الله لا بالكعبة ولا بالنبي ولا بدفنة أبيه ولا برأس أمه وأبيه ولا بالنبي ولا بغير
ذلك من كان حالفا فليحلف بالله سبحانه وتعالى وحفظ اليمين كذلك من الاكثار لا يكثر من الحلف حيث أنه لا يكون للحلف قيمة عنده لأنه دائما يحلف دائما يحلف لا يكثر من الحلف وحفظ اليمين
أيضا في أن الإنسان إذا حلف يلتزم بما حلف عليه خاصة إلى أمر مستقبل أنه لا يحلف إلا وفى بما حلف عليه والله لأفعل أن يفعل ذلك والرابع هو أنه إذا لم يوفي بما حلف به فإنه يكفر عن يمينه
يكفر عن يمينه وكفارة اليمين هي إطعام ستة عشرة مساكين أو كسوتهم أو عتقهم رقبة فإن عجز عن ذلك صام ثلاثة أيام ولا يصوم إلا إذا عجز عن الثلاثة الأولى ومنها كذلك من حفظ اليمين أن لا
يحلف بالله كذبا والعياذ بالله وهذه هي اليمين الغموس فالقصد إذن أن الحلف جائز ولكن يحتاط الإنسان في يمينه نعم السادسة ثناؤه صلى الله عليه وسلم على القوون الثلاثة أو الأوبعة وذكوا ما
يحدث بعدهم السابعة ذنب الذين يشهدون ولا يستشهدون الثامنة كون السلف يضوبون الصغى وعلى الشهادة والعهد أحسن الله إليكم قال المصنف رحمه الله تعالى باب ما جاء في ذمة الله وذمة نبيه وقول
الله تعالى وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلَا تَنْقُضُوا الْأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وعن بويدة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أمّر أميرا على جيش
أوسوية أوصاه في خاصته بتقوى الله وبمن معه من المسلمين خيرا فقال اغزوا بسم الله قاتلوا في سبيل الله من كفع بالله اغزوا ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا وإذا لقيت
عدوك من المشوكين فادعوهم إلى ثلاث خصال أو خلال فأيتهن ما أجابوك فقبل منهم وكف عنهم ثم ادعوهم إلى الإسلام فإن أجابوك فقبل منهم ثم ادعوهم إلى التحول من داوهم إلى داو المهاجرين
وأخبرهم أنهم إن فعلوا ذلك فلهم ما للمهاجرين وعليهم ما على المهاجرين يتحولوا منها فأخبرهم أنهم يكونون كأعراب المسلمين يجوي عليهم حكم الله تعالى ولا يكون لهم في الغليمة والفيء شيء
إلا أن يجاهدوا مع المسلمين فإنهم أبوا فاسألهم الجزية فإنهم أجابوك فقبل منهم وكف عنهم فإنهم أبوا فاستعن بالله وقاتلهم وإذا حصوت أهل حصن فأرادوك أن تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيه ولكن
اجعل لهم ذمتك وذمة أصحابك فإنكم أن تخفروا ذممكم وذمة أصحابكم أهون من أن تخفروا ذمة الله وذمة نبيه وإذا حصوت أهل حصن فأرادوك أن تنزلهم على حكم الله فلا تنزلهم على حكم الله ولكن
أنزلهم على حكمك فإنك لا تدري أتصيب حكم الله فيهم أم لا رواه مسلم نعم قوله لا تنزلهم على ذمة الله ولا تنزلهم على ذمتك لأن الإنسان معرض للخطأ وقد يغدر وقد كذا قال فلا يقول الناس إن
الله أخفر ذمته وإنما على ذمتك أنت ولا تنزلهم على ذمة الله وذمة رسوله وكذلك في الحكم قال لا تقول هذا حكم الله قول هذا حكمي أنا اجتهادي الذي وصلت به إلا إذا كان هذا الحكم أمرا مجمعا
عليه كان يسألك إنسان يقول مثلا ما حكم القاتل تقول حكم الله أن القاتل يقتل إذا كان عمدا ومن يقتل مؤمنا متعمدا فإنه يقتل فهنا هذا حكم الله لأن هذا صريح وإجماع لا فرق فيه فهذا يجوز
لكن المثال التي فيها مجال للإجتهاد لا تجزم أن هذا حكم الله هذا إجتهادك أنت وصلت به إلى هذا الرأي فلا تقول إن هذا حكم الله لكن قل هذا حكمي نعم أدسة الفوق بين حكم الله وحكم العلماء
السابعة في كون الصحابي يحكم عند الحاجة بحكم لا يدوي أن يوافق حكم الله أم لا أحسن الله إليكم قال المصنف رحمه الله تعالى باب ما جاء في الإقسام على الله عن جندب بن عبد الله وضي الله
عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رجل والله لا يغفر الله لفلان فقال الله عز وجل من ذا الذي يتألى عليه أن لا أغفر لفلان إني قد غفرت له وأحبطت عملك وراه مسلم وفي حديث أبي
هريرة أن القائل رجل عابد قال أبو هريرة تكلم بكلمة أو بقى الدنيا هو آخرته نعم ما جاء الإقسام على الله سبحانه وتعالى أن رجلا قال والله لا يغفر الله لفلان هذا أمر حق الله فهذا تدخل في
شؤون الله في حق الله تبارك وتعالى والله غضب على من يفعله أو يقول هذا القول فأحبط عمله سبحانه وتعالى يتألى أن يحلف للذين يؤلون من نسائهم أن يحلفون أنهم لا يأتون نسائهم فقال من ذا
الذي يتألى عليه فلا يجوز الإنسان أن يتألى على الله يحلف على الله سبحانه وتعالى في مثله هذا أما الحلف على الله بنصره وكذا كمثل قول النبي صلى الله عليه وسلم إن من الناس من لو أقسم
على الله لأبره هذا في أمر مستقيم بل طلب يطلب من الله أقسم عليك يا رب أن تفعل كذا طلب وهذا يعني استجداء من الله وطلب ودعاء أما هذا فحكم يحكم والله لا يغفر الله لفلان يعني يتألى على
الله يجعل نفسه آمرا على الله والعياذ بالله فأحبط الله عمله بهذه الكلمة السيئة نعم وقول حديث النبي صلى الله عليه وسلم عن البراء المالك لما قال والله لا تقطع يد الربيع وليس هذا من
التألو لكن هذا كما قال من حسن الظن بالله سبحانه وتعالى وهذا يعلمه الله من قلوبي العباد من سياقي الكلام نعم فإنا نستشفع بالله عليك وبك على الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم سبحان
الله سبحان الله فما زال يسبح حتى عرف ذلك في وجوه أصحابه ثم قال ويحك أتدري ما الله إن شأن الله أعظم من ذلك إنه لا يستشفع بالله على أحد وذكر الحديث أراه أبو داود نعم هنا قال نستشفع
بالله عليك ونستشفع بك على الله إحدى الجملتين صح والأخرى خطأ باطلة نستشفع بالله الله لا يشفع بالله سبحانه وتعالى لا يستشفع عند أحد سبحانه وتعالى هذا لا يجوز هذا الكلام ولذلك قال
النبي سبحان الله يعني ما هذه الكلمة وهنا التسبيح من النبي صلى الله عليه وسلم لسوء هذه الكلمة نستشفع بالله يعني نطلب من الله يتوسط لنا عندك الله سبحانه وتعالى الله إنما أمره إذا
راشدنا يقول له كن فيكون أما نستشفع بك على الله فهذا جائز أن تطلب الشفاعة من النبي أن يشفع عند الله نعم أما أن يطلب من الله أن يشفع عند النبي صلى الله عليه وسلم فهذا هو الباطل وهذا
الذي نهى النبي صلى الله عليه وسلم الرجل عنه وعلى كل حال هذا الحديث استغربه الحافظ بن كثير قال الحديث غريب يعني متنه غريب صعب وهو مداره على محمد بن إسحاق وقد عن عن أي لم يصرح في
السماع وفيه أيضا رجل مجهول فالأقرب العلم عند الله تبارك وتعالى أنه لا يصح بهذا اللفظ نعم صلى الله عليه وسلم لاستسقاء أحسن الله إليكم قال المصنف وحمه الله تعالى باب ما جاء في حماية
المصطفى صلى الله عليه وسلم حمى التوحيد وسده طوق الشيوك عن عبد الله بن الشخير قال انطلقت في وفد بني عامر إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقلنا أنت سيدنا فقال السيد الله تبارك وتعالى
قلنا وأفضلنا فضلا وأعظمنا طولا نعم حماية المصطفى حماية النبي صلى الله عليه وسلم لحمى التوحيد لما قالوا له أنت سيدنا قال السيد الله كلمة سيد أو السيد اسم من أسماء الله تبارك وتعالى
كما قال السيد الله سبحانه وتعالى وإذا أطلقت على الناس إذا كانت مقيدة فلا بأس بذلك أن يقال سيد بني فلان وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم بل سيدكم فلان وقال قوموا إلى سيدكم يعني سعد
بن معاب سيدنا واعتق سيدنا يعني بلالا فإذا كانت كذلك فلا بأس أما الإطلاق السيد هو اسم من أسماء الله تبارك وتعالى وتعامل معاملة الملك والعزيز والرحيم والكريم وما شابه ذلك من الأسماء
يجوز إطلاقها على الناس كما قال الله جل وعلا وقالت امرأة العزيز وقالوا يا أيها العزيز وقال الملك إني أرى سبع بقرات سماني أكلهن سبع عجائب وقال الله جل وعلا نبيه محمد صلى الله عليه
وسلم بالمؤمنين رؤوف الرحيم وقال الكريم بن الكريم بن الكريم يعني يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين فهذه يجوز إطلاقها ولكن لا بد أن نعلم أن السيد الله
أنه اسم من أسماء الله جل وعلا نعم الثالثة قوله لا يستجوينكم الشيطان مع أنهم لم يقولوا إلا الحق رابعة قوله ما أحب أن توفعون فوق منزلتي نفع الله بعلمكم قال المصنف ورحمه الله تعالى
باب ما جاء في قول الله تعالى وما قدوا الله حق قدوه والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه وشاركون واجدوا تصديقا لقول الحبع ثم قرأ وما قدوا الله حق قدوه والأرض جميعا
قبضته يوم القيامة الآية وفي رواية لمسلم والجبال والشجر على إصبع ثم يهزهن فيقول أنا الملك أنا الله وفي رواية للبخاري يجعل السماوات على إصبع والماء والثوى على إصبع وسائر الخلق على
إصبع أخرجاه ويطوي الله السماوات يوم القيامة ثم يأخذهن بيده اليمنى ثم يقول أنا الملك أين الجباغون أين المتكبرون ثم يطوي الأواضين السبع ثم يأخذهن بشماله ثم يقول أنا الملك أين
الجباغون أين المتكبرون
ثم يقول أنا الملك أين الجباغون أين المتكبرون
ثم يقول أنا الملك أين المتكبرون
ثم يقول أنا المتكبرون ثم يقول أنا المتكبرون ثم يقول أنا المتكبرون
ثم يقول أنا المتكبرون ثم يقول أنا المتكبرون
ثم يقول أنا المتكبرون ثم يقول أنا المتكبرون ثم يقول أنا المتكبرون
ثم يقول أنا المتكبرون
6 من 17 – برنامج مفاتح الطلب – الكتاب السادس: العقيدة الواسطية / الشيخ د. عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين حياكم الله معاشر طلبة وطالبات العلم في هذا المجلس العاشر من مجالس طلب العلم
في مفاتح الطلب صلى الله تبارك وتعالى أن يجعلها مفاتحة لا تغلق ونحن في يوم الخميس يوم الثاني من رجب المحرم لسنة 43 و400 وألف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم الموافق للثالث
من شهر فبراير لسنة 22 و2000 من ميلاد المسيح عليه السلام ونبدأ بحول الله تبارك وتعالى وقوته مع كتاب الواسطية لشيخ اللسان الثانية رحمه الله تعالى ولمشايخه ولوالدين وللمسلمين أجمعين
اللهم آمين قال شيخ الإسلام أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن تيمية وحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله
شهيدا وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شوك له إقراء به وتوحيدا محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما مزيدا أما بعد فهذا اعتقاد الفرقة الناجية المنصوة إلى قيام
الساعة أهل السنة والجماعة أو بدولة أو بكذا فلا بأس هذا قاضي قضاة واسط قاضي قضاة واسط رضي الدين الشافعي أرسل رسالة إلى شيخ سنتيمية أو سأل شيخ سنتيمية أن يكتب له ما يعتقده شيئا
يلتزمه هذا القاضي رحمه الله تبارك وتعالى فكتب هذه الرسالة وذكر أنه كتبها بعد العصر قبل المغرب انتهى منها رحمه الله تبارك وتعالى رحمه الله تبارك وتعالى وقال في ذلك اليوم أمهلت من
خالفني في شيء منها ثلاث سنوات فإن جاء بحرف واحد عن أحد من القرون الثلاثة يقصد الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابه وقرن التابعين يقول أمهلت من خالفني في شيء منها ثلاث سنوات بحرف واحد
أي بكلمة واحد أو موضوع واحد عن أحد من القرون الثلاثة يخالف ما ذكرته فأنا أرجع عن ذلك وأنا أنقل عن القرون الثلاثة توافق ما ذكرته عن الحنفية والمالكية والشافعية والحمبلية والأشعرية
وأهل الحديث والصوفية قال وعقدت لذلك ثلاث مجالس ولم يأتني أحد من حرف والله الحمد والمنى فهذه العقيدة التي كتبها الشيخ حسام تيمية رحمه الله تبارك وتعالى بدأ بحمد الله قال الحمد لله
إذا أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيدا إلى أن قال رحمه الله تبارك وتعالى أما بعد فهذا اعتقاد الفرقة الناجية المنصورة إلى قيام الساعة أهل السنة
والجماعة أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الأمة ستفترق إلى 73 فرقة والله عليه وسلم عن الفرقة الناجية قال هم الذين على ما أنا عليه اليوم وأصحابي أو هم من كانوا على ما أنا عليه اليوم
وأصحابي وتسمى الفرقة الناجية ويسمون أهل السنة والجماعة وباقي الفرق فرق هالكة ولكنها مسلمة لكنها هالكة حيث تسمى أهل بدع وهؤلاء كلهم من أمة الاستجابة يعني من أهل لا إله إلا الله هذه
الفرق في قول النبي صلى الله عليه وسلم حيث ستفترق أمة أي أمة الاستجابة يعني المسلمين إلى 73 فرقة 72 منها هالكة أي ضالة مبتدعة وفرقة واحدة ناجية وهم من يقال لهم أهل السنة والجماعة
وهم الطائفة المنصورة نعم وهذا جاء في حديث عمر حديث جبريل الذي مر بنا كثيرا أنه لما سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر
والقدر خيره وشره نعم ومن غير تكيف ولا تمثيل نعم الإيمان بالله أي الإيمان بما وصف به نفسه سواء في كتابه أو وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم في سنته فكل ما وصف الله به نفسه نؤمن به
ونصدق به وكذا ما وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم في سنته لأنه مأمون فيما ينقله عن ربه تبارك وتعالى وقال المؤلف هنا من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكيف ولا تمثيل التحريف من حرف
الشيء عن مكانه أي تغييره من مكانه وبعضهم يسمي التحريف تأويلا والصحيح أن التحريف تحريف وأما التأويل فيختلف عن التحريف ولذا نبه على هذا الطحاوي الإمام الطحاوي رحمه الله تبارك وتعالى
في عقيدته المشهورة عقيدة الطحاوية حينما قال من غير تحريف ولا تكيف ومن غير تحريف ولا تعطيل ولم يقل من غير تأويل لأن التأويل له معانا صالحة تأويل يأتي معنى التفسير ويأتي ما تأولو
إليه الأمور وغير ذلك ويأتي التأويل صرف اللفظ عن ظاهره لدليل الراجح هذا كله تأويل فهم حتى يلبسوا على الناس سموا تحريفهم تأويلا وأبى عليهم أهل العلم إلا أن يسموا فعلهم تحريفا لا
تأويلا الفعل ولا تعطيل والتعطيل هو جعل الكلام لا معنى له جعل كلام الله خاصة في موضوع الصفات لا معنى له يقول لا نفهم معنى السميع ولا نفهم معنى البصير ولا نفهم معنى اليد ولا نفهم
معنى الوجه لا نفهم معناها وهذا خلاف مراد الله تبارك وتعالى عندما أنزل هذا الكتاب تبيانا لكل شيء قالوا من غير تكيف ولا تمثيل كذلك نثبت الصفات لله تبارك وتعالى من غير تكيف وهو أن
نجعل لها كيفية وهو جواب كيفة كيف هي صفات الله نقول لا نعلم لأننا لم نره سبحانه وتعالى ولم يخبرنا وليس له مثيل جل وعلا ولذلك لا تعلم كيفية صفات الله تبارك وتعالى فأكيد لها كيفية
ولكن نحن لا نعلمها نجهلها نجهل هذه الكيفية فلا نقول بالكيفية أي كيف هي صفات الله تبارك وتعالى قال ولا تمثيل أي لا نمثل الله بخلقه لأن الله ليس كمثله شيء وهو السميع العليم ويقول فلا
تضرب لله الأمثال لأنه لا مثل له جل في علاه وصفات الله تبارك وذكر أهل العلم أنها تنقسم إلى قسمين إلى لازمة وطارئة لازمة وطارئة واللازمة هي التي لا تنفك عن الله سبحانه وتعالى كصفة
العلم والقدرة والسمع والبصر هذه صفات لازمة لله تبارك وتعالى لا تنفك عنه لا يكون يوما عالما ويوما ليس بعال لا يكون يوما قادرا ويوما ليس بقادر لا يكون يوما سميعا ويوما ليس بسميع أو
في وقت يكون بصير وفي وقت يكون غير بصير هذا لا يمكن أبدا فهذه صفات لازمة لله تبارك وتعالى وكذلك الحكمة وغير ذلك من الصفات وهناك صفات طارئة والصفات الطارئة هي الصفات الفعلية التي
تأتي إذا جاءت أسبابها والغضب والرضا والمحبة هذه إذا جاءت أسبابها جاءت هذه الصفات نعم ومثلون صفاته بصفات خلقه لأنه سبحانه وتعالى لا سمي له ولا كفأ له ولا ند له ولا يقاس بخلقه سبحانه
وتعالى فإنه أعلم بنفسه وبغيره وأصدق قيلا وأحسن حديثا من خلقه ثم رسله صادقون مصدقون بخلاف الذين يقولون عليه ما لا يعلمون ولهذا قال سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين
والحمد لله رب العالمين فسبح نفسه عما وصفه به المخالفون لعسل وسلم على المرسلين لسلامه ما قالوه لسلامة ما قالوه من النقص والعيب نعم ولا يلحدون في أسماء الله وآياته واللحد أيضا هو
الانحراف القبر يقول فيه النبي صلى الله عليه وسلم اللحد لنا والشق لغيرنا واللحد هو الحفرة التي داخل الحفرة تكون منحرفة القبر يحفر هكذا ثم تحفر حفرة صغيرة على انحراف فهذا يسمى اللحد
فهم لا يلحدون أي لا ينحرفون في صفات الله تبارك وتعالى بل هم على الصراط المستقيم لا يكيفون لا يمثلون صفات الله تبارك وتعالى بصفات خلقه جل وعلا لماذا قال لأنه سبحانه لا سمية له هل
تعلم له سمية ولا كفأة له ولا ند له الأنداد منفية عن الله تبارك وتعالى لا ند له جل وعلا ولا يقاس بخلقه سبحانه وتعالى ليس كمثله شيء جل في علاه قال فإنه سبحانه أعلم بنفسه وبغيره وأصدق
قيل وأحسن حديثا قال أهل العلم الله تبارك وتعالى أصدق حديثا ومن أصدق من الله قيل ومن أحسن من الله حديثا
ثم هو أنصح يريد الله ليبين لكم ويهديكم وهو أعلم بنفسه أنتم أعلموا أم الله فإنما يتكلم الله عن نفسه سبحانه وتعالى فهو أعلم من كل أحد بنفسه جل وعلا ثم بعد ذلك كلام رسله الذين هم
أعلموا الخلق بالله جل وعلا وهم أنصح وأفصح وأصدق وأعلم بالله تبارك وتعالى قبل حديثهم عن الله جل وعلا وأما الذي يتجرأ على الله ويتكلم على الله بغير علم فهذا مردود قوله عليه قال ولهذا
قال سبحانه سبحان ربك رب العزة عما يصفون يعني الذين يصفون الله بالباطل ثم قال وسلام على المرسلين أي سلم قول المرسلين فهو مقبول لأنهم لا يقولون على الله إلا الحق صلوات ربي وسلامه
عليهم أجمعين نعم نعم وهذا من باب تفسير القرآن بالقرآن كما قال الله جل وعلا فاثرها في قوله سبحانه وتعالى ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين
والشهداء والصالحين فهؤلاء هم الذين أمر الله تبارك وتعالى بسلوك طريقهم واتباع صراطهم نعم قال وحبه الله تعالى وقد دخل في هذه الجملة ما وصف الله به نفسه في سوة الإخلاص التي تعدل ثلث
القرآن حيث يقول قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد هذه السورة تعد ثلث القرآن وذلك أنها تتكلم عن الله وتسمى صفة الرحمن وسأل النبي صلى الله عليه وسلم أحد
أصحابه إذ كان دائما يقرأ هذه السورة قال لماذا يقرأها سألوه لماذا يقرأها قال هي صفة الرحمن وأنا أحبها فقال النبي صلى الله عليه وسلم أخبروه أن الله أحبه من قراءة هذه السورة المباركة
وهذه السورة تسمى سورة الإخلاص وسورة الإخلاص الثانية أو التوحيد الثانية وهي قل يا أيها الكافرون وهاتان السورتان جمعتا توحيد الربوبية وتوحيد الألوهية وهذا الكتاب يعني كتاب الواسطية
يتكلم عن توحيد الربوبية كما أن كتاب التوحيد الذي قرأناه بالفجر يتكلم عن توحيد الألوهية توحيد العبادة وكتاب يتكلم عن توحيد الربوبية التعريف بالله من هو الله سبحانه وتعالى يعرفك
بالله جل وعلا ولذا صارت هذه السورة تعدل ثلث القرآن لأنها تعرف بالله سبحانه وتعالى ومعنى قوله قل هو الله الصمد الصمد هو الكامل في سؤدده في كل شيء الكامل في كل شيء هذا هو الصمد وقيل
أيضا الصمد هو الذي تصمد إليه المخلوقات أي تلجأ إليه تطلب منه فهذا هو الصمد سبحانه وتعالى نعم أي لا يكوثه ولا يفقله ولهذا كان من قرأ هذه الآية في ليلة لم يزل عليه من الله حافظ ولا
يقابه شيطان حتى يصبح نعم وهذه الآية يعني آية الكرسي أعظم آية في كتاب الله تبارك وتعالى وذلك لأنها تعرف بالله تعرف بالله من هو الله سبحانه وتعالى ولذا قال أهل العلم يصلح في هذه
الآية أن يتقدم كل فقرة من فقراتها اسم الله سبحانه وتعالى كأن نقول فهذا تعريف بالله هذه الآية العظيمة تعرف بالله من هو الله جل وعلا ولذلك صارت أعظم آية في كتاب الله تبارك وتعالى
ولذلك قالوا شرف العلم إنما يكون بمعرفة شرف المعلوم فلما كان المعلوم هو الله جل وعلا شرف هذا العلم كثيرا نعم أحسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى وقوله سبحانه هو الأول والآخر والظاهر
والباطن وهو بكل شيء عليم نعم هو هنا جمع بين الزمان والمكان الأول والآخر والظاهر والباطن وهو النبي صلى الله عليه وسلم هو الأول فليس قبله شيء وهو الآخر فليس بعده شيء وهو الظاهر فليس
فوقه شيء وهو الباطن فليس بعده شيء فالله تبارك وتعالى محيط بكل شيء إحاطة زمانية وإحاطة مكانية سبحانه وتعالى نعم يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها
وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين وقوله وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا
بعلمه وقوله لتعلموا أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علما نعم بدأ يستدل على صفات الله تبارك وتعالى من خلال القرآن الكريم من خلال ذكر آيات القرآن الكريم يثبت صفات
الله جل وعلا بعد أن قال هو الأول والآخر والظاهر والباطن الآن يقول وتوكل على الحي الذي لا يموت توكل على الحي الذي لا يموت هو الله سبحانه وتعالى والتوكل هو اعتماد القلب اعتمادا كليا
على الله تبارك وتعالى في جلب نفع أو دفع ضر مع بدل الأسباب هذا هو التوكل هو الاعتماد على الله اعتمادا كليا اعتماد القلب على الله اعتمادا كليا في جلب نفع أو دفع ضر مع بدل الأسباب
فالله سبحانه هو الوكيل جل وعلا وهو الحي الذي لا يموت وكل ما عداه يموت إنك ميت وإنهم ميتون كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام قال وهو الحكيم الخبير أي أن الله تبارك من
أسمائه الحكيم ومن أسمائه الخبير وكل أسماء الله تتضمن صفات فليس لله تبارك أسماء مجردة نحن لنا أسماء مجردة فالإنسان قد يكون اسمه صالح وليس بصالح وقد يكون اسمه محمود وليس بمحمود وكذا
المرأة قد تكون يعني اسمها إيمان وهي ليست بمؤمنة أو هدى وليس على هدى أو غير ذلك بر وليست ببر ولكن أسماء الله كلها تدل على معانا وصفات كاملة اسمه الحكيم وهو حكيم اسمه الخبير وهو خبير
اسمه القوي وهو قوي اسمه العزيز وهو عزيز وهكذا كل أسماء الله كل أسماء الله لابد أن تدل على صفات وصفات كمال مطلق لله تبارك وتعالى وذكر أهل العلم أن هذا أيضا ينطبق على القرآن الكريم
جميع أسماء القرآن الكريم تدل على صفات فيه وجميع أسماء النبي محمد صلى الله عليه وسلم أيضا تدل على صفات فيه صلى الله عليه وسلم فالله جل وعلا والقرآن الكريم والرسول صلى الله عليه وسلم
كل الأسماء تدل على صفات وصفات كمال طبعا بالنسبة للنبي كمال بشري وليس الكمال المطلق الكمال المطلق لله وحده سبحانه وتعالى لكن نتكلم عن الكمال البشري في النبي صلى الله عليه وسلم فهو
محمد وهو أحمد وهو العاقب وهو المفرق صلوات ربي وسلامه عليه فهذه كلها أسماء للرسول صلى الله عليه وسلم ثابتة صلى الله عليه وسلم لأنه لا معنى لها لا معنى لها وإن وجدت لها معنى معنى لا
يدل على كمال كما يقول بعضهم طه أي طاء الأرض هذا ليس بكمال لكن أحمد من الحمد والمقفه والذي يأتي بعد غيره والعاقب هو الذي عقب الأنبياء والحاشر هو الذي يحشر الناس تحت قدمه صلوات ربي
وسلامه عليه فكل أسماء تدل على صفات كمال صلى الله عليه وسلم أما ياسين وطه فلا تدل على كمال للنبي صلى الله عليه وسلم لا تدل على هذا المعنى أصل هي أحرف كحاميم وألفلاميم وغيرها فالقصد
أن أسماء الله تبارك وتعالى جميعها تدل على صفات كمال مطلق لله جل وعلا ثم تكلم عن علم الله جل وعلا قال يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها سبحانه
وتألي كمال علمه وقال وعنده مفاتيخ الغيب لا يعلمها إلا هو وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين وذلك لكمال علمه سبحانه وتعالى والله
سبارك وتعالى لما يقول وعنده مفاتيح الغيب صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أن مفاتيح الغيب خمس قال مفاتيح الغيب خمس لا يعلمهن إلا الله لا يعلم متى الساعة إلا الله وينزل الغيث ويعلم ما
في الأرحام تكسب غداء وما تدري نفسهم بأي أرض تموت هذه مفاتيح الغيب وفيها قراءتان مفاتيح الغيب ومفاتيح الغيب والغيب غيبان غيب نسبي وغيب مطلق غيب نسبي وغيب مطلق الغيب النسبي الذي يغيب
عن البعض ويطلع عليه آخر كما هو الحال بالنسبة لنا في هذا المسجد الآن النساء بالنسبة لنا غيب ما ندري ماذا عندهن شهادة يستطعنا رؤيتنا طيب فهذا غيب النسبي بالنسبة لنا لكن بينهن يعلمنا
كل شيء البيت الذي بجانب المسجد بالنسبة لنا ما يدور داخله غيب لكن بالنسبة لأهل البيت شهادة يعرفون ماذا يدور في بيتهم ونحن بالنسبة لخارج خارج المسجد غيب وبالنسبة لنا شهادة فهذا يسمى
غيب النسبي يغيب عن بعض ويظهر لآخرين لكن الغيب المطلق وهو غيب كل شيء لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى هو الذي يعلم الغيب المطلق سبحانه وتعالى قال وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه
كذلك لكمال علمه سبحانه أي أنثى أي أنثى من البشر من الحيوانات من الطيور أي أنثى من الحشرات أي أنثى لا تضع إلا بعلمه سبحانه وتعالى وقوله تعالى تعلم أن الله على كل شيء قدير وأن الله
قد أحاط بكل شيء علما بعد أن قال الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن يتنزل الأمر بينهن لتعلموا أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علما بكل شيء ولذا لا يغيب عن علم
الله شيء سبحانه وتعالى نعم أحسن الله إليكم قال وحيمه الله تعالى وقوله إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين كذلك هذا في إثبات اسم الرزاق لله تبارك وتوه أنه هو الرزاق جل وعلا هو الرزاق
وهو القوي المتين والمتين بمعنى القوي فالله ذو القوة المتين جل في علاه نعم وقوله ليس كمثله شيء وهو السميع البصير وقوله إن الله نعم ما يعظكم به إن الله كان سميعا بصيرا السميع في كتاب
الله تبارك وتأتي على ثلاثة معاني كما قال أهل العلم تأتي السميع بمعنى إدراك السمع يعني يسمع الأشياء يسمع الأصوات سبحانه وتعالى كمثل قوله تبارك وتا قد سمع الله قولا التي تجادلك في
زوجها وتأتي السميع بمعنى النصير إنني معكما أسمع وأرى ليس مجرد سمع ولكن فيها نصرة من الله تبارك وتأتي معنى التهديد لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء ذكر السميع
يريد تهديدهم أي سأعاقبكم على ذلك والسميع أيضا لها معنيان إن السميع بمعنى إدراك المسموع وتأتي السميع بمعنى المجيب إن ربي سميع الدعاء أي مجيب الدعاء سبحانه وتعالى نعم والبصير كذلك
إدراك المبصرات إدراك المبصرات سبحانه وتعالى لا يغيب عن بصره شيء جل في علاه نعم وقوله ولو شاء الله مقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد وقوله أحلت لكم بهيمة الأنعام إلا ما يتلى عليكم غير
محل الصيد وأنتم حرم إن الله يحكم ما يريد وقوله فما يريد من يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء نعم الإرادة إرادة الله تبارك
وتعالى قسمان إرادة كونية وإرادة شرعية والإرادة الكونية تسمى الإرادة القدرية وتسمى المشيئة والثانية هي الإرادة الشرعية وهي ما يحبه الله ويرضاه ما يحبه الله ويرضاه سمى الإرادة
الشرعية وما يأمر به ويوقعه سبحانه وتعالى هي الإرادة القدرية أو الكونية أو سميها المشيئة هذه إرادة الله تبارك وتعالى الكونية القدرية التي هي المشيئة والفرق بين الإرادتين أن الإرادة
الشرعية لا تكون إلا فيما يحبه الله بينما المشيئة التي هي الإرادة الكونية القدرية ففيما يحبه وما لا يحبه فأنت ترى في الدنيا يقع ما يحبه ويقع ما لا يحبه فالذي يقع مما يحبه سبحانه
وتعالى هذا مراد شرعاً وقدراً وما يقع مما لا يحبه هذا مراد قدراً لكنه غير مراد شرعاً فأنتم مسلمون وأنا معكم إن شاء الله بإرادته الكونية وبإرادته الشرعية يحب أن نكون مسلمين وقد وفقنا
وصرنا مسلمين وإلى الله الحمد والمنه الكفار هل يحب الله أن يكونوا كفاراً؟
لا يحب يقول الله تبارك وتعالى وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ولا يرضى لعباده الكفر سبحانه وتعالى لكن هل هم كفار؟
نعم إذن وقعت الإرادة الكونية الإرادة الكونية القدرية المشيئة موجودة هم كفار يحب ذلك سبحانه وتعالى إذن الإرادة الكونية تقع فيما يحب وما لا يحب أما الإرادة الشرعية فلا تكون إلا فيما
يحب سبحانه وتعالى نعم قال وحمه الله تعالى وقوله وأحسنوا إن الله يحب المحسنين
طيب أصبر شوي طيب إذن قوله تعالى فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله ضيقا حرجا كأنما يصعد في السواء ذكر الإرادة مرتين الأولى فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره
للإسلام هذه إرادة كونية أو شرعية؟
أو الإرادتان؟
الإرادتان الشرعية والكونية لأنه يريد أن يهديه شرعا يحب ذلك وأوقع ذلك لأنه هداه لأنه شرح صدره للإسلام الثانية ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا هذا أي إرادة؟
هذه الكونية القدرية نعم نعم كل هذه الآيات التي أتى بها الشيخ سيدنا تيمية ليثبت صفة المحبة لله تبارك وتفالله يحب ويحب جل وعلا ويحب هذه صفات المخلوقين الذين يحبونه سبحانه وتعالى لكن
هو سبحانه وتعالى هو يحب وهو الغفور الودود الذي يحب الودود المحب إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودى أي حب لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يودون أي يحبون رسوله
فالود هو الحب وهو نوع من أنواع الحب فالقصد أن الله تبارك يوصف بأنه يحب سبحانه وتعالى ويحب الصالحين يحب المتقين يحب المحسنين يحب الصابرين سبحانه وتعالى يحب المؤمنين جل في علاه فيوصف
الله تبارك بأنه يحب لكن ليس حبه كحبنا ولا سمعه كسمعنا ولا بصره كبصرنا نحن مخلوقون حبنا يليق بنا وحب الله يليق به سبحانه وتعالى فنثبت ما أثبت الله لنفسه سبحانه وتعالى وما أثبته له
رسوله وسيأتي كلام شرطانتين في ذكر ما جاء في السنة في إثبات الصفات الآن يتكلم عن ما جاء في القرآن من إثبات الصفات لله تبارك وتعالى ومنها أن الله يحب سبحانه وتعالى نعم نعم إثبات صفة
الرحمة لله تبارك وتعالى فإن الله رحيم جل وعلا جاء في الحديث إن الله خلق مئة رحمة أنزل منها رحمة واحدة إلى الأرض بها يتراحم الناس وبها ترحم الأم ولدها وأبقى عنده تسع وتسع وتسعين
رحمة ليوم القيامة هذه يقول أهل العلم كلها مئة رحمة مخلوقة غير صفة الرحمة التي هي صفة لله جل وعلا ورحمته سبقت غضبه جل في علاه فالقصد أننا نثبت أن الله رحيم ومن ينفي صفة الرحمة عن
الله يقول الرحمة ضعف غير صحيح الرحمة ليس ضعف ليس ضعفا الرحمة قوة الذي يرحم هو الذي يرحمه الله تبارك وتعالى ومن يرحم خير من من لا يرحم وقال النبي صلى الله عليه وسلم إنما يرحم الله
من عباده الرحماء فالرحمة صفة كمال وهي لائقة بالله جل وعلا فنثبت لله تبارك وتعالى أنه رحمن وأنه رحيم وفرق بعض أهل العلم بين الرحمن والرحيم وكان بالمؤمنين رحيما بينما الرحمن لكل
العالمين سبحانه وتعالى والرحيم خاصة بالمؤمنين وقيل غير ذلك لكن القصد من هذا أننا نثبت لله تبارك وتعالى صفة الرحمة ومن أسمائه الرحمن ومن أسمائه الرحيم وقلنا كل اسم من أسماء الله يدل
على صفة كمال لله تبارك وتعالى مجموعة من الآيات كلها تدل على صفة الرحمة التي هي من صفات الله جل في علاه نعم وقوله ذلك بأنهم اتبعوا ما أسخط الله وكرهوا رضوانه فلما آسفون انتقمنا منهم
وقوله ولكن كره الله بعاثهم فثبقهم وقوله كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تقولون هذه كلها تسمى صفات الأفعال المحبة والرضا والسخط والغضب والمقت والكراهية كلها صفات أفعال وهذه تأتي
إذا جاءت أسبابها متى يرضى الله تبارك وتعالى عندما تفعل شيئا يرضيه متى يحبك الله إذا فعلت شيئا يحبه سبحانه وتعالى وهكذا لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فلما فعلوا ما
يرضي الله رضي الله عنهم سبحانه وتعالى وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه ذكر رجلا سافر في طريق فأرسل الله إليه ملكا على مدرجته على طريقه فقال إلى أي؟
قال إلى البلد الفلاني قال ما عندك؟
قال أخلي أزوره في الله تبارك وتعالى قال هل له عليك من نعمة تربها إليه؟
يعني له عليك فضل تريد أن ترد الفضل إليه؟
قال لا إلا إني أحبه في الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم قال الله الملك فإن الله أحبك متى أحبه؟
لما فعل الشيء الذي يحبه الله وهو الزيارة في الله فهذه الصفات صفات فعلية متى يغضب الله؟
عندما يفعل الإنسان شيئا يغضبه والفرق بين هذه الصفات صفات الفعلية والصفات اللازمة أن الصفات الفعلية لا تأتي إلا إذا جاءت أسبابها بينما الصفات اللازمة ثابتة لا تزول أبدا ولا تزيد ولا
تنقص بينما الصفات الفعلية ممكن تزيد وممكن تنقص يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي وكلما زادت نوافله كلما زادت محبة الله له سبحانه وتعالى يقوله بالعكس بالنسبة للغضب الله يغضب
إذا انتهكت محارمه فإذا زاد الانتهاك زاد الغضب كلما زاد الانتهاك كلما زاد الغضب من الله تبارك وتعالى لكن لا يمكن أن يزيد السمع ولا يمكن أن يزيد العلم ولا يمكن أن تزيد القدرة ولا
يمكن أن تزيد الحكمة لأن هذه صفات لازمة لله تبارك وتعالى الأفعال صفات الأفعال هي التي ممكن أن تزيد ممكن أن تذهب ممكن أن تبقى ممكن أن تأتي لأنها صفات أفعال بالنسبة لله تبارك وتعالى
ولذا في الحديث الذي يحفظه كلكم فيما أظن في حديث الشفاعة الكبرى عندما يذهب الناس إلى آدم ثم إلى نوح ثم إلى إبراهيم ثم إلى موسى ثم إلى عيسى صلوات ربي وسلامه عليهم يسألونهم أن يشفعوا
لهم عند الله تبارك وتعالى كلهم يقولون إن الله غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله هذا لا يمكن أن يكون في العلم إن الله علم اليوم علما لم يعلم قبله مثله لا يمكن ولا
بالقدرة ولا بالحكمة ولا بالسمع ولا بالبصر لا يوقع المثل هذا أبدا في حق الله تبارك وتعالى لكن في صفات الأفعال نعم ممكن ممكن أن يزيد الحب ممكن أن يزيد الغضب ممكن أن يزيد المقت ممكن
أن ينزل يستوي على العرش هذه كلها صفات فعلية لله تبارك وتعالى تأتي إذا جاءت أسبابها فهنا قوله رضي الله عنه ورضوا عنه متى رضي عنهم لما فعلوا ما أحبه فرضي عنهم سبحانه وتعالى قالوا من
يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه متى غضب الله عليه لما قتل مؤمنا متعمدا قبل أن يقتل مؤمنا متعمدا ما غضب الله عليه وإنما جاء الغضب بعد أن جاء الفعل فهي صفة
فعلية تأتي إذا جاءت أسبابها والغضب يوصف الله به سبحانه وتعالى ولا يعيبه أن يغضب بل الغضب كمال بالنسبة حتى للإنسان الإنسان الذي لا يغضب ليس بكامل والنبي صلى الله عليه وسلم كان يغضب
إذا انتهكت محارم الله جل وعلا ونقل عن الشافعي أنه قال من استغضب فلم يغضب فهو حمار فالإنسان يغضب والغضب ليس بسيئ ولكن يغضب بالحق لا يغضب بالباطل وهذا الغضب أيضا لا يجب أن يخرجه عن
جدة الصواب فغضب الله غضب يليق به سبحانه وتعالى ليس كغضبنا نحن وإنما هو غضب يليق بالله جل وعلا ويكفي أن الله أثبته لنفسه قال وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما والنبي صلى الله
عليه وسلم يخبر عن الأنبياء أن جميعهم يقول إن الله غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ويقول في الحديث الحسن النبي صلى الله عليه وسلم من لم يسأل الله يغضب عليه إذا سأل الله لم يغضب
عليه فهي صفة فعلية تأتي إذا جاء سببها قال وكذلك قوله بل اتبعوا ذلك بأنهم اتبعوا ما أسخط الله والسخط والغضب بمعنى واحد ما أسخطه أي ما غضبه جل وعلا وكذا فلما آسفونا انتقمنا منهم
الأسف في لغة العرية يأتي على معنيين يأتي الأسف بمعنى الحزر ويأتي الأسف بمعنى الغضب في قول الله تبارك وتعالى عن يعقوب وقال يا أسف على يوسف وبيضت عيناه من الحزن فهو كظيم وأسف وحزناه
هذا الحزن هذا الأسف بمعنى الحزن وتأتي الأسف بمعنى الغضب فلما آسفونا انتقمنا من المغضبون انتقمنا منهم وإذا كان بعض السلف يقول يا أهل معاصي الله احذروا أسف الله احذروا أسف الله فإن
الله قال فلما آسفونا انتقمنا منهم فالأسف في لغة العرب تأتي بمعنى الغضب وتأتي بمعنى الحزن كيف نفرق بالسياق بسياق الكلام لما أقول لإنسان آسفتني فسأعاقبك ما معنى هذا أغضبتني لكن لما
أقول له آسفتني فدمعت عيني لأجلك أحزنتني فالقصد إذن أن هذا ينظر إلى سياقي الكلام وكذلك قوله ولكن كره الله انبعاثهم فالله أيضا يكره إذا فعل الناس مكرهاته جل وعلا فيكره لذلك سبحانه
وتعالى كبر مقتا أي بغضا كبر إذا الله يبغض ويحب سبحانه وتعالى نعم وقضي الأمر هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك كلا إذا دكت الأرض دكا دكا وجاء ربك
والملك صفا صفا ويوم تشقق السماء بالغمام ونزل الملائكة تنزيلا نعم كل هذه الآيات التي ذكرها الشيخ سامتيني أيضا لتثبت صفة المجيء والإتيان لله تبارك وتعالى وهي صفة كمال لله جل وعلا
يجيء ويأتي سبحانه وتعالى للفصل في القضاء بين الناس سبحانه وتعالى قال هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظل من الغمام أي يوم القيامة يوم الحشر والملائكة وقضي الأمر خلاص انتهى الأمر
وكذا قوله تعالى هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كثبت في إيمانها خيرا كذلك إتيان
الله أيضا للفصل في القضاء بين الناس وكذا قول الله تبارك وتعالى كلا إذا دكت الأرض دكا دكا وجاء ربك والملك صفا صفا أي وحال والحال أن الملائكة صفا صفا فالله يجيء ويأتي سبحانه وتعالى
مجيء يليق به ليس كمجيئنا نحن وذلك البعض يقول طيب إذا جاء العرش يخلو لماذا نتكلم بهذا أصلا نقول ليس كمثله شيء يأتي كما شاء يجيء كما شاء سبحانه وتعالى ولا نخوض في الغيب في مثل هذه
الأمور إذا جاء هل يكون العرش فوقه ما في شيء فوق الله تبارك وتعالى الله فوق كل شيء جل وعلا غيبية إذا جاء هل يخلو منه العرش أو يبقى على العرش نحن نتكلم في هذا نقول يجيء كما قال ونقول
يأتي كما قال سبحانه وتعالى وكما قال الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة الذين هم أحرصوا منا والنبي صلوات ربي وسلم لم يسألوا عن هذه الأشياء ولا النبي أخبرهم صلوات ربي وسلم فيكفينا ما
كفاهم نعم أيضا ويوم تشقق السماء بالغمام ونزل الملائكة تنزيلها أي يوم يأتي الله تبارك وتعالى نعم أحسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى وقوله وَلَبَقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ
وَالْإِكْرَامِ كُلُّ شَيْءٍ هَارِكٌ إِلَّا وَجَهَهُ وهذه تسمى صفات الذات صفات الوجه وسيئة صفة اليدين والأصابع وغيرها فنثبت صفة الوجه لله تبارك وتعالى أن له سبحانه وتعالى وجها يليق
به ليس كوجوهنا وإنما وجه يليق به ووصفه الله تبارك وتعالى هنا قال وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ هذا الوجه له جلال له إكرام وليس الجلال والإكرام هنا عائد إلى
الرب بل عائد إلى الوجه لأنه لو كان عائدا إلى الرب كان يقول وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ لأنها صفة لربك ورب مكسورة مجرورة بالإضافة فلو كانت وصفة لله رب
كانت تقول ذي الجلال والإكرام كما في آخر السورة في آخر السورة يقول ماذا؟
يقول الله تبارك وتعالى فَبِأَيَّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانَ تبارك اسم ربك ذي الجلال هنا قال ذو الجلال فذو الجلال عطف على وجه لأنه مرفوع فصارت مرفوعة والأصل أن العطف يتبع فيه
المعطوف المعطوفة عليه فيبقى وجه ربك ذو الجلال فالوجه وصفة بأنه ذو جلال وإكرام وأما في السنة فكثير أيضا كما سيأتينا وهو قول النبي صلى الله عليه وسلم حجابه النور لو كشفه لأحرقت سبحات
وجهه ما يصل عليه بصره وكالقول النبي صلى الله عليه وسلم اللهم يسألك لذة النظر إلى وجهك الكريم وفيه فيكشف الحجاب عن وجهه سبحانه وتعالى فالله له وجه يليق به كيف هو؟
الله أعلم ولا يجوز لنا أن نتكلم بالكيفية لماذا؟
لأنه غيب وأعظم الغيب هو الله سبحانه وتعالى نعم وقوله كل شيء هالك إلا وجهه هذه أهل العلم فيها على قولين كل شيء هالك إلا وجهه قالوا أي كل شيء هالك إلا الله سبحانه وتعالى وعبر بالوجه
لأنه كريم وعبر بالوجه عنه كله سبحانه وتعالى أو أن يكون المعنى كل شيء هالك إلا وجهه أي إلا ما أريد به وجه الله أي كل عمل ما أريد به وجه الله لا يقبله الله سبحانه وتعالى إلا العمل
الذي أريد به وجهه سبحانه وتعالى أي أخلص فيه لله نعم قول الله تبارك وتعالى لإبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي والله خلق آدم بيديه سبحانه وتعالى قال ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي
ولذلك أبو الحسن الأشعري الذي تنتسب إليه الأشاعر ظلما وزورا وهو من أئمة أهل السنة لما تكلم في كتابه الإبانة قال ونثبت لله هذه الصفات ولا يمكن أن يكون كما يقول بعض ما معك أن تذكر
اليد لله تبارك وتعالى أنها النعمة أو القدرة وهذا كذب على الله تبارك وتعالى بل يد الله يد تلق به سبحانه وتعالى وإذا قال أبو الحسن الأشعري رحمه الله تعالى نعمة والقدرة فكيف تثنى هنا
ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي ما في قدرتي لأن القدرة شيء واحد ولا نعمتي نعم الله كثيرة سبحانه وتعالى فالقصد إذن لما خلقت بيدي أي هما يدان كريمتان تليقان بالله سبحانه وتعالى ليست
كأيدينا قطعا ليس كمثله شيء وهو السميع البصير سبحانه وتعالى وكذا قال الله تبارك وقاتل يهود يد الله مغلولة غلت أيديهم سبحانه وتعالى ولو كانت القدرة والله يقول لإبليس ما منعك أن تسجد
لما خلقت بيدي لو كانت القدرة يقول وأنا أيضا خلقتني بيديك كان يحتج بهذا إبليس لكن إبليس عرف أنه لم يخلق بيدي وإنما خلق آدم بيديه والناس يوم القيامة يأتون إلى آدم يقول له يا آدم أنت
أبو البشر خلقك الله بيديه وأسجد لك ملائكته هذه كرامة لآدم عليه الصلاة والسلام نعم أحسن الله إليكم وقوله واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا وحملناه على ذات ألواح ودسر تجري بأعيننا جزاء لمن
كان كفر وألقيت عليك محبة مني ولتصنع على عيني نعم هنا فيها إثبات العين لله تبارك وتعالى فاصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا وليس المقصود بأعيننا أي داخل العين لأن الله ليس محلا للحوادث
سبحانه وتعالى وليس المقصود أنه داخل عين الله تبارك وتعالى ولكن تحت نظرنا ورعايتنا وحمايتنا ومحبتنا وعطفنا وكذلك وحملناه على ذات ألواح وتجري بأعيننا أي بنظرنا وكذا قول الله تبارك
وألقيت عليك محبة مني ولتصنع على عيني أي برعايته سبحانه وتعالى ولكن ذكر العين في كل هذه الآية دلعنها لله عين سبحانه وتعالى وزدت على هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم إن الدجال أعور
وإن ربكم ليس بأعور فيها إثبات العين لله تبارك وتعالى واختلف أهل العلم هنا هل نثبت لله العين يعني جنس العين أو نثبت لله عينين فبعضهم قال نثبت لله عينين لأنه قال إن الدجال أعور وإن
ربكم ليس بأعور وبعضهم قال بل نقول لله عين ونسكت هل هي عينان هل هي أعين نسكت عن هذا وهذا الأسلم والعلم عند الله تبارك وتعالى نعم وقوله أم يحسبون أننا لا نسمع سراهم ونجواهم بلى
ورسلنا لديهم يكتبون إنني معكما أسمع وأرى ألم يعلم بأن الله يرى الذي يراك حين تقوم وتقلبك في الساجدين إنه هو السميع العليم وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون لا يجوز هذا
الكلام أبدا عين مسكت خلاص وهذا هو معنى قول الشيخ سانتيم في بداية الكلام أننا لا نقول على الله إلا ما قاله عن نفسي أو قاله عنه رسوله صلى الله عليه وسلم لا نتجاوز ذلك أبدا وإنما نثبت
له ما أثبته لنفسي وما أثبته له رسله فقط ولا نأخذ باللازم في صفات الله تبارك وتعالى كمثل قول النبي صلى الله عليه وسلم ريح فم الصائم أطيب عند الله في الريح المسك فيأتي أحد يقول إن
الله له أنف يشم به لا يجوز هذا الكلام لأن الله ما أثبت لنفسه أنفا سبحانه وتعالى فنسكت لا نخض في هذه الأمور وإنما نثبت ما أثبت الله فقط وأثبته رسوله صلى الله عليه وسلم فقط نعم أحسن
الله إليكم وقوله وهو شديد المحال وقوله ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين وقوله ومكروا مكرا ومكرنا مكرا وهم لا يشعرون وقوله إنهم يكيدون كيدا وأكيد كيدا هذه أيضا من صفات الأفعال
ولكنها لا تأتي إلا مقيدة كما قال أهل العلم لا تأتي مطلقة هكذا وهي تقريبا خمس صفات أو ست تقريبا والمحال والمحال معناها المكر والكيد فهذه الصفات لا نثبتها لله إلا مقيدة نقول يمكر بمن
يمكر يكيد بمن يكيد يسخر ممن يسخر يستهزئ بمن يستهزئ وهكذا ولا نطلقها بدون قيد أبدا وإنما تأتي مقيدة كما جاءت في كتاب الله تبارك وتعالى ومكروا مكرا ومكرنا مكرا ومكروا ومكر الله والله
خير الماكرين ويكيدون كيدا وأكيد كيدا يخادعون الله وهو خادعهم فيسخرون منهم سخر الله منهم وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنما نحن مستهزئون الله يستهزئ
بهم وهكذا فهذه لا تأتي إلا مقيدة لمباب الرد لأن الإنسان أو هذه الصفات في الأصل فيها إذا كانت ابتداء أن تكون عيبا يمكر ويكيد ويخادع ويستهزئ ويسخر صفات ليست طيبة لكن عندما يكون يسخر
بمن يسخر يستهزئ بمن يستهزئ يكيد من يكيد يمكر بمن يمكر يخادع من يخادع هذه قوة ولذا نوح عليه الصلاة والسلام ماذا قال وكلما مر عليه ملأ من قومه سخروا منه قال إن تسخروا منا فإنا نسخر
منكم كما تسخروا مع أن الله تبارك وتعالى يقول فالقصد إذن أن هذه الصفات تثبت لله مقيدة وليست على إطلاقها نعم واليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم وقوله ولله
العزة ولعسوله وللمؤمنين وقوله عن إبنه فبعزتك لأغوينهم أجمعين ولم يسمحك ولا يستر عليك عندما يأتيني إنسان يخطئ في حقي فأقول عفوت عنك ولكنك فعلت كذا وكذا وكذا وكذا وكذا أمام الناس ثم
أقول عفوت عنك لكن المغفرة زيادة على العفو عفو وستر المغفر عفو وستر أي لا أفضحه وأسامحه فهذا الفرق بين العفو والمغفرة وأما العزة فالعزة تأتي على معنين العزيز هو الغالب العزيز هو
الغالب والعزيز هو الممتنع العزيز من إذا أراد شيئا فعله غالب والعزيز هو الممتنع لا يقدر أحد على ذره أو أذاه أبدا عزيز فالله تبارك وتعالى غالب ولا يقدر أحد على ذره سبحانه وتعينكم لن
تبلغوا ذري فتضروني جل في علاه نعم وقوله فاعبده واستبر لعبادته هل تعلم له سميا ولم يكن له كفوا أحد وقوله فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا
يحبونهم كحب الله جعله ندا فلا تضربوا لله الأمثال وقول الله تبارك أو من الناس من يتخذ من دون الله أندادا أي يحبونهم كحب الله جعله ندا له يسويه بالله جل وعلا نعم وقوله تبارك الذي نزل
الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا الذي له ملك السماوات والأرض ولم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك وخلق كل شيء وخلق كل شيء فقدره تقديرا وقوله ما اتخذ الله من ولد وما كان من
ولد وما كان معه من إله إذا لذهب كل إله بما خلق ولعلى بعضهم على بعض سبحان الله عما يصفون عالم الغيب والشهادة فتعالى عما يشركون فلا تضربوا لله الأمثال إن الله يعلم وأنتم لا تعلمون قل
إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون وإنه الواحد الأحد سبحانه
وتعالى وله الكمال المطلق في أسمائه وأفعاله وصفاته جل في علاه نعم يا هامان ابني لي صرحا لعلي أبلغ الأسباب السماوات فأطلع إلى إله موسى وإني لأظنه وقوله أأمنتم من في السماء أن يخسف
بكم الأرض فإذا هي تمور أم أمنتم من في السماء أن يرسل عليكم الأرض فستعلمون كيف نذير وقال الله الذي رفع السماوات بغير عمد ترونها ثم استوى على العرش وقال الرحمن على العرش استوى وقال
ثم استوى على العرش الرحمن فاسأل به خبيرة وقال الله الذي خلق السماوات والأرض وما بينهم في ستة أيام ثم استوى على العرش وقال هو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش
كلها يثبت فيها الله تورك وثأنه استوى على العرش واستوى في لغة العرب تأتي على أربعة معانا كما قال أهل العلم بحسب السياق بحسب الكلام إذا جاء بعدها على تختلف عن إذا جاء بعدها إلى تختلف
عن إذا جاء بعدها الواو تختلف عن إذا جاءت مطلقة غير مقيدة بأي حرف من هذه الحروف فإذا جاءت عند العرب بعدها على استوى على وارتفع ومنها استوى على العرش وهو العلو علو الله تبارك وتعالى
وإذا جاءت بعدها إلى بمعنى قصده ثم استوى إلى السماء فسواهن سبع سماوات أي قصده إلى السماء فسواهن سبع سماوات وإذا جاءت الواو في لغة العرب استوى كذا وكذا أي تعادلا وإذا جاءت مطلقة بدون
قيد بمعنى نضجة فلما بلغ أشده واستوى أي نضج وإن تقول استوى الطعام بمعنى نضج وتهيأ فاستوى بحسب سياق الكلام وهذه الآيات كلها فيها استوى على بمعنى إذا على وارتفع سبحانه وتعالى واستواؤه
على العرش هذه أيضا من صفات الأفعال استواؤه على العرش من صفات الأفعال وإنما كان استواؤه على العرش بعد أن خلق العرش لأن العرش مخلوق تبارك وتعالى الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة
أيام ثم استوى على العرش ويقول النبي صلى الله عليه وسلم إن الله كتب مقادير الخلاق قبل خلق السماوات والأرض وكان عرشه على الماء أي لم يستوى عليه وإنما استوى عليه بعد أن خلق السماوات
والأرض فالاستواء على العرش من صفات الأفعال من صفات الأفعال وهي ما فعله الله تبارك وتعالى واستواء عليه وعلوه على العرش بعد أن خلق السماوات والأرض
ثم ذكر آيات إثبات العلو علو الله على خلقه سبحانه وتعالى والله عال على خلقه جل وعلا ومن اسمه هو العلي العظيم وعلو الله ثلاثة أنواع علو قدر وعلو قدرة وعلو مكان علو القدر وهو العلي
العظيم قدره عظيم سبحانه وتعالى علو قدرة في قول الله تبارك وتعالى وهو القاهر فوق عباده أحسنت وهو القاهر فوق عباده هذا علو القدرة من الله تبارك وتعالى وعلو المكان آمنتم من في السماء
سبحانه وتعالى فالقصد أن الله تبارك وتعالى هو علو القدر وعلو القدرة وعلو المكان كل المسلمين باختلاف طوائفهم وفرقهم يثبتون علو القدر وعلو القدرة أو القهر لكن علو المكان لا يثبته إلا
أهل السنة وأما أهل البدع في كل مكان ومنهم من يقول الله ليس في مكان إلا أهل السنة فيقول أن الله فوق سماواته سبحانه وتعالى فوق عرشه جل وعلا وذكر شيخ سنتين بعض الآيات الدالة على ذلك
منها قول الله تبارك وتعالى يعيسى إني متوفيك ورافعك إلي معناها أن الله في العلو سبحانه وتعالى وقوله بل رفعه الله إليه إليه يصعد الكلم الطيب بل فرعون ماذا قال قال يا هامن ابن لي صرحا
أسباب السماوات فأطلع إلى إله موسى وقال الله تبارك وتعالى أمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض فإذا هي تموت أمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصبا فستعلمون كيف نكفل القصد أن الله
تبارك وتعالى فوق سماواته ليس داخل سماواته لأن الله بائر من خلقه السماوات مطويات بيمينه والسماوات مطويات بيمينه الله يحمل السماوات على إصبع سبحانه وتعالى فكيف يكون هو داخل السماوات
الله أعظم من السماوات وأكبر من السماوات سبحانه وتعالى فكيف يكون هو داخل السماوات وإن الله فوق السماء سبحانه وتعالى أمنتم من في السماء في العلو وليس في السماء داخل السماء وكل ما
علىك فهو سماء ولذا قال الله تبارك وننزل من السماء ماء أي من السحاب والرجل الذي كان يبيع الطعام أدخل النبي يده في الصبرة فنالت أصابعه بللا فقال ما هذا يا صاحب الصبرة قال أصابته
السماء أي المطر فكل شيء علىك فهو سماء فالله فوق السماء سبحانه وتعالى ولأن السماوات فوقها الكرسي وفوقها العرش والله فوق العرش سبحانه وتعالى نعم ويستوى على العرش يعلم ما يلج في الأرض
وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم أينما كنتم والله بما تعملون بصير وقوله ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر
إلا هو معهم أينما كانوا ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة إن الله بكل شيء عليم لا تحزن إن الله معنا وقوله إنني معكما أسمع وأرى إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون واصبروا إن الله
مع الصابرين كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين وليس لأحد فيها فضل كما قال الله تبارك وتعالى ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا
أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أينما كانوا ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة إن الله بكل شيء عليم فهذه معية علمية ومثلها قول الله تبارك وتعالى هو الذي خلق السماوات والأرض في ستة
أيام ثم استوى على العرش يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم أينما كنتم والله بما تعملون بصير ولذلك الإمام أحمد يقول بدأها بالعلم وختمها
بالعلم فهذه معية علمية ليس لأحد فيها فضل وتعم جميع الخلق ثم المعية الخاصة بوصف كل من اتصف بهذا الوصف الله معه ينصره ويحبه ويؤيده جل وعلا إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون إن
الله مع الصابرين هذه المعية معية محبة ونصرة من الله تبارك وعلي كل من اتصف بهذا الوصف ثم المعية الخاصة بشخص وهذه ذكرها الله مرتين في كتابه مرة لموسى وهارون ومرة للنبي صلى الله عليه
وسلم وأبي بكر فقال في موسى وهارون إنني معكما أسمع وأرى وإن كان هو مع الجميع بعلمه لكن مع موسى وهارون خاصة أسمع وأرى أي أنصركما وأجفع عنكما ولما قال أصحاب موسى لموسى قال كلا إن معي
ربي معي أنا ولم يقل معنا معي وكذلك الله تبارك وتعالى قال عن نبيه محمد صلى الله عليه وسلم إذ يقول لصاحبي لا تحزن إن الله معنا أنا وأنت مع أن كفار قريش أين كانوا على باب الغرب أشبار
بينهم وبين النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر لكن الله معي أنا وأنت ما ظنك في اثنين الله ثالثهما فهي معية نصرة وتأييد ومحبة من الله تبارك وتعالى لم تحدث لبشر غير الأنبياء إلا ليوكر
الصديق رضي الله عنه وبهذا تعرفون من زيلة هذا الرجل رضي الله عنه وأرضاه نعم وقال تعالى وناديناه من جانب الطور الأيمن وقربناه نجيا وقوله وإذ نادى ربك موسى أن ائتي القوم الظالمين
وقوله وناداهما ربهما ألم أنهكما عن تلكما الشجرة وقوله ويوم يناديهم فيقول ماذا أجبتم المرسلين وقوله وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله وقوله وقد كان فريق منهم
يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عملوا وقالوا هو هم يعلمون وقوله يريدون أن يبدلوا كلام الله قل لن تتبعونا كذلك قال الله من قبل وقوله واتلوا ما أوحي إليك من كتاب ربك لا مبدل
لكلماته وقوله إن هذا القرآن يقص على بني إسرائيل أكثر الذي هم فيه يختلفون وهذا كتاب أنزلناه مبارك وقوله لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله وقوله وقوله قل
نزله روح القدس من ربك بالحق ليثبت الذين آمنوا وهدى وبشعى للمسلمين وقوله ولقد نعلم أنهم يقولون إنما يعلمه بشر لسان الذين يلحدون إليه أعجمي وهذا لسان عربي مبين ويستدل شيخ سان تيمية
على إثبات الكلام لله تبارك وتعالى وأنه يتكلم متى شاء بما شاء كيف شاء سبحانه وتعالى فنثبت لله صفة الكلام وأن القرآن كلام الله جل وعلا وأنه صفة من صفاته جل في علاه ولذلك يجوز القسم
بكلام الله تقول أعوذ بكلمات الله تمات من شر ما خلق لأن كلماته صفة له سبحانه وتعالى فكلام الله أثبت في كتاب الله جل وعلا وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا وإن أحد من المشركين استجارك فأجر
حتى يسمع كلام الله نسبه إلى نفسه وما ينسبه الله إلى نفسه ينقسم إلى قسمين إما أن يكون عينا قائمة وإما أن يكون معنا من المعاني فإن كان عينا قائمة بذاتها فهي إضافة تشريف كما تقول بيت
الله روح الله ناقة الله بعد بيت الله قلناها عبد الله هذه كلها إضافة تشريف لأن هذه عين قائمة المسجد عين قائمة شيء ملبوس أما إذا كان معنا من المعاني ونسب إلى الله تبارك وتسمع الله
بصر الله كلام الله قدرة الله ليش شيء ملبوس هذا معنا من المعاني فهي صفة لله تبارك وتعالى إما أن يكون معنا من المعاني وإما أن يكون شيئا قائما بذاته والكلام ليش شيئا قائما بذاته إذن
هو صفة من صفات الله تبارك وتعالى ثم ذكر الآيات التي تدل على تنزيل القرآن من عند الله تبارك وتعالى وهذا كتاب أنزلناه مبارك أي أنزلناه من عند الله تبارك وتعالى نعم وقوله على الأرائك
ينظرون وقوله للذين أحسنوا الحسنى وزيادة وقوله لهم ما يشاءون فيها ولدينا مزيد وهذا الباب في كتاب الله كثير نعم إثبات رؤية المؤمنين لربهم تبارك وتعالى وهذه النصوص وجوه يومئذ ناظرة من
النظارة والجمال إلى ربها ناظرة وإذا عدت نظرة بإلى فهو نظر الوجه وقد تكون نظرة بمعنى انتظر نظرة كما قال الله تبارك فناظرة إلى ميسرة يعني انتظار إلى ميسرة لكن إذا لم تعد نظر كذا نظره
أي أمهله نظره بمعنى أمهله هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة هل ينتظرون لكن إذا جاءت بإلى وإلى العين فهو نظر الوجه وجوه يومئذ ناظرة إلى ربها ناظرة الوجوه ناظرة إلى ماذا إلى الله
سبحانه وتعالى رؤيته جل في علاه فهي تنظر إلى الله أي تراه سبحانه وتعالى للذين أراك ينظرون هذه عامة ينظرون كل شيء ومنها النظر إلى وجه الله تبارك وتعالى وكذا قول للذين أحسن الحسنى
وزيادة فسرها النبي كما سيأتي أنه قال الزيادة النظر إلى وجه الله تبارك وتعالى نعم أحسن الله إليكم قال المصنف ورحمه الله تعالى فصل
ثم سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم تفسر القوان وتبينه وتدل عليه وتعبر عنه وما وصف رسول به ربه عز وجل من الأحاديث الصحاح التي تلقاها أهل المعرفة بالقبول وجب الإيمان بها كذلك مثل
قوله صلى الله عليه وسلم ينزل ربنا إلى السماء الدنيا كل ليلة حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول من يدعوني فأستجيب له من يسألني فأعطيه من يستغفرني فأغفر له متفق عليه نعم وهذا في إثمات
النزول أن الله ينزل سبحانه وتعالى في كل ليلة نزولا يليق به ولا نخوض أكثر قد يقول قال كيف الليل عندنا نهار عند غيرنا هذا قياس الله علينا والله لا يقاس بالبشر سبحانه وتعالى وإلا لو
فتحنا هذا الباب لكان لقال أن يقول حديث النبي صلى الله عليه وسلم عن رب العزة تبارك وتعالى قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفي فإذا قال العبد الحمد لله رب العالمين قال الله حمدني عبدي
فإذا قال العبد الرحمن الرحيم قال الله أثنى علي عبدي إذا قال العبد مالك يوم الدين قال الله مجدني عبدي فإذا قال العبد إياك نعبد وإياك نستعين قال الله هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل
إذا قال اهدنا الصراط المستقيم الصراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين قال الله هذا لعبدي ولعبدي ما سأل الآن كم واحد يصلي على وجه الأرض فإذا أردنا أن نقيص الله جل
وعلا بأحوالنا نحن لقال قال متى يقول لهذا الحمد لله رب الحمدني عبدي ومتى يقول لهذا مجدني عبدي لأن في اللحظة وحدها ذاتها هذا يقول الحمد لله رب العالمين وذلك يقول مالك يوم الدين وغيره
يقول إياك نعبد وإياك نستعين وغيره يسب وغيره يلعن ومطلع عليهم جميعا لا نقيص الله بنا ليس كمثله شيء سبحانه وتعالى نحن إذا تكلم اثنان أمامنا قلنا إيش واحد واحد واحد واحد والذي عنده
قدرة قوية جدا كاللي يسمعون القرآن على بعض الأطفال وكذا يسمع سبعة ثمانية في وقت واحد لكن يسمع مئة لا يستطيع الله يسمع الخلق كلهم في لحظة واحدة سبحانه وتعالى فلا نقيص الله بأحوالنا
لا بد أن نصب أعيننا دائما ليس كمثله شيء فقل كما قال النبي ينزل ربنا إلى السماء الدنيا سبحانه وتعالى نزولا يليق به واسكت وانظر ماذا بعد ذلك ماذا بعد ذلك هل من سائل هل من مستغفر كن
من هؤلاء لا تكن متفكرا كيف ينزل وإذا نزل هل يخلو العرش أو لا يخلو العرش وإذا نزل في النهار أو هناك في الليل هذه الأمور لا تخط بها لأن الله ليس كمثله شيء ولذا يقول الغزالي رحمه الله
تعالى أبو حامد يقول كل ما خطر في بالك فالله غير ذلك سبحانه وتعالى كل ما خطر في بالك فالله غير ذلك جل وعلا فلا تقيص الله على نفسك دائما استحضر ليس كمثله شيء وأثبت ما أثبت الله وما
أثبته رسوله والله أعلم نعم وقوله صلى الله عليه وسلم يضحك الله إلى وجلين يقتل أحدهم الآخر كلاهما يدخل الجنة متفق عليه وهذه أيضا من الصفات الفعلية إذا جاءت أسبابها جاءت متى يفرح إذا
تاب العد متى يضحك إذا وقع هذا الأمر فهذه يسمونها صفات فعلية لله تبارك وتعالى وإذا قال أحدهم قال لن نعدم خيرا من رب يضحك هذا الذي استفاد أنه استعمل هذه الصفة فيما يعود عليه بالخير
نعم قال رحمه الله تعالى وقوله صلى الله عليه وسلم عجب ربنا من قنوط عباده وقو بخيره ينظر إليكم أزلين قنيطين فيظل يضحك يعلم أن فوجكم قريب حديث حسن نعم فيه ضعف هذا الحديث لكن على كل
حال العجب بمعنى الإعجاب ثابت لله تبارك أما التعجب بمعنى شيء غريب أو تفاجأ به هذا لا يثبت لله تبارك وتعالى وإنما هذا من الإعجاب أي عجبه بمعنى أعجبه نعم وأسره نعم قال رحمه الله تعالى
وقوله صلى الله عليه وسلم لا تزال جهنم يلقى فيها وهي تقول هل من مزيد حتى يضع رب العزة فيها رجله وفي عواية عليها قدمه فينزوي بعضها إلى بعض فتقول قط قط نعم إثبات القدم لله تبارك
وتعالى من هذا الحديث وفي الآية قول الله تبارك وَالْيَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ كذلك جاء في الحديث أنه يكشف ربنا عن ساقه سبحانه
وتعالى فنثبت لله ما أثبت لنفسه جل وعلا نقول ليس كمثله شيء نعم قال رحمه الله تعالى وقوله صلى الله عليه وسلم يقول الله تعالى لآدم يا آدم فيقول وقوله ما منكم من أحد إلا سيكلمه ربه ليس
بينه وبينه ترجمان وبيع من ربنا إثبات الكلام لله من الآيات القرآن الكريم وهذه من السنة نعم وقوله في رقية المريض والظاهر الله العلم أنه لا يثبت هذا الحديث نعم وقوله وقوله للجاوية وهو
أحد الصحابة رضي الله عنه عقب بن مسعود لما أخذ الذئب شاتا منها فجاء سيدها فأخبرته فلطمها فندم بعد ذلك وأتى النبي صلى الله عليه وسلم وذكر له ذلك قال ائتني بها فقال لها النبي صلى الله
عليه وسلم من أنا قالت أنت رسول الله قال أين الله قالت في السماء قال اعتقها فإنها مؤمنة فأقرها النبي على قولها إن الله في السماء سبحانه وتعالى نعم قال رحمه الله تعالى وقوله أفضل
الإيمان أن تعلم أن الله معك حيثما كنت حديث حسن وقوله إذا قام أحدكم إلى الصلاة فلا يبسقن قبل وجهه قبله أحسن الله إليكم فلا يبسقن قبل وجهه ولا عن يمينه فإن الله قبل وجهه ولكن عن
يساره أو تحت قدمه متفق عليه وقوله صلى الله عليه وسلم وقوله صلى الله عليه وسلم لما وفع الصحابة أصوتهم بالذكر أيها الناس أوبيعوا على أنفسكم فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبا إنما تدعون
سميعا بصيرا قريبا إن الذين تدعونه أقرب إلى أحدكم منكم من عنوق راحلته متفق عليه نعم كل هذه النصوص أتى بها الشيخ لسام تيمية ليؤكد معية الله التي ذكرناها قبل قليل في كتاب الله جل وعلا
نعم أحسن الله إليكم قال رحمه الله تعالى وقوله صلى الله عليه وسلم إنكم ستعون ربكم كما تعون القمى وليلة البدع لا تضامون في رؤيته فإن استطعتم ألا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وصلاة
قبل غوبها فافعلوا متفق عليه نعم وهذا فيها إثبات الرؤية المؤمنين كما مر بنا في كتاب الله تبارك وتعالى وقول النبي صلى الله عليه وسلم إنكم سترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدع لا
تضامون أو لا تضامون لا تضامون لا تظلمون أو لا تضامون أي لا ينضم بعضكم إلى بعض حتى تروا الله تعالى لأنه كبير عظيم سبحانه وتعالى كما أن القمر الكل يراه وهو في محله فالله تبارك وتعالى
لعظمه وكبره جل وعلا فإنه يراه كل أحد ينضم بعضهم إلى بعض وفيها إثبات الرؤية المؤمنين لربهم قال ابن معين فيه رواية عن سبعة عشر صحابي كلها تثبت رؤية المؤمنين لربهم تبارك وتعالى جعلنا
الله وإياكم منهم أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية رحمه الله تعالى إلى أمثال هذه الأحاديث التي يخبر فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ربه بما يخبر به فإن الفرقة الناجية أهل السنة
والجماعة يؤمنون بذلك كما يؤمنون بما أخبر الله به في كتابه من غير تحويف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل بل هم الوسط في فرق الأمة كما أن الأمة هي الوسط في الأمم بين أهل التعطيل
الجهمية وبين أهل التمثيل المشبهة وهم وسط في باب أفعال الله تعالى بين القدرية والجبرية وفي باب وعيد الله بين الموجئة وبين الوعيدية من القدرية وغيرهم وفي باب الإيمان والدين بين
الحرورية والمعتزلة وبين الموجئة والجهمية وفي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الروافض وبين الخرارج نعم أهل السنة والجماعة هم أهل الوسطية وهم وسط في كل شيء كما أن الأمة
الإسلامية وسط بين الأمم فكذلك أهل السنة والجماعة وسط بين الفرق فالمسلمون وسط بين اليهود والنصارى في غلو اليهود وتقصير النصارى في عيسى عليه السلام اتهمه اليهود أنه ابن زينة والعياذ
بالله عليهم لعنة الله والنصارى جعلوه ابن الله فتوسط المسلمون وقالوا عبد الله ورسوله وكذلك وسط بين تشددات اليهود وبين تساهل النصارى والمسلمون وسط بينهما وكذلك أهل السنة والجماعة وسط
بين الفرق المنحرفة هم وسط كذلك في معتقداتهم قال الشيخ سام تيمية رحمه الله تعالى وسط في الصفات بين المعطلة وبين المشبهة وهناك من الفرق التي تنتسب إلى الإسلام شبهت الله بخلقه من
مهشام الحكم شام بن سالم الجواليقي ومن كانوا يقولون إن الله تبارك وتعالى يشبه ابن آدم حتى قالوا ما أنت رائن شخصا جميلا إلا إنك قد رأيت الله والعياذ بالله وبضدهم المعطلة الذين نفوا
الصفات الله تبارك وتعالى أهل السنة أثبتوا الصفات لله تبارك وتعالى ولم يشبهوه بخلقه ولم يمثلوه سبحانه وتعالى قال ووسط في باب أفعال والقدرية أهل السنة وسط بينهم بين الجبرية والقدرية
القدرية الذين يقولون إن الله لم يكتب شيئا على العباد والجبرية الذين يقولون إن الله أجبر العباد على كل شيء وأهل السنة قالوا إن الإنسان له مشيئة ومشيئته تابعة لمشيئة الله نصداقا لقول
الله تبارك وتعالى وهم وسط في باب وعيد الله بين المرجئ والوعيدية من الخوارج والمعتزلة يكفرون صاحب الكبيرة وعكسهم المرجئة يقول لا يضر مع الإيمان شيء وأهل السنة قالوا مؤمن بإيمانه
فاسق بكبيرته وهو مستحق للعذاب ولكنه في النهاية مسلم لا يخرجونه من دائرة الإسلام قال وفي باب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وسط بين الرافضة والخوارج ولو جعل معهم أيضا نواصب فكان
جيدا وكفروا علي وكفروا كل من شاركا في الحروب من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وكفروا عثمان وعلي والزبيرة وطلحة وعائشة والحسن والحسين وعكسهم الرافضة مجدوا علي زيادة عن حقه رضي الله
عنه وكفروا باقي أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فجاء أهل السنة وسط بين هؤلاء وهؤلاء والناصب هم الذين أبغضوا آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم أهل السنة وسط في هذا أحبوا أصحاب النبي
صلى الله عليه وسلم جميعا ولم يفرقوا بين أحد منهم نعم وكانوا يعلم ما هم عاملون كما جمع بين ذلك في قوله هو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يعلم ما يلج في
الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم أينما كنتم والله بما تعملون بصير وليس معنى قوله وهو معكم أنه مختلط بالخلق وهو خلاف ما أجمع عليه سلف الأمة وخلاف ما فطر
الله عليه الخلق بل القمر آية من آيات الله من أصغر مخلوقاته وهو موضوع في السماء وهو مع المسافر أينما كان وهو سبحانه فوق العرش عقيب على خلقه مهيمين عليهم مطلع إليهم إلى غير ذلك من
معاني وبوبيته نعم استواء الله على عرشه جل وعلا نثبته ومعية الله لخلقه أيضا نثبتها مع استوائه ولنقول إن الله مستوين على عرشه وهو مع خلقه سبحانه وتعالى وهو معهم بعلمه جل وعلا ومع
المتقين كما قلنا بنصرته وتأييده ومحبته سبحانه وتعالى وفوق سماواته مستوين على عرشه فنثبت معية الله تبارك وتعالى ونثبت استواءه على عرشه ولا نكذب شيئا من ذلك بخلاف الذين خالفوا أهل
السنة والجماعة فمنهم من أنكر المعية اتحادا وقالوا إن الله يحل في المخلوق كمن قال أنا الله والعياذ بالله كالحلاج قال أنا الله وأبن العربي الذي قال وما الكلب والخنزير إلا إلهنا وما
الله إلا راهب في كنيستي وغيره يقول سبحاني سبحاني ما أعظم شاني فيرون أن الله يحل بهم والعياذ بالله وأنه مخالط لهم في هذه الأرض وهذا كفر بالله جل وعلا فالله بائن عن خلقه سبحانه
وتعالى فوق سماواته فنثبت المعية ونثبت العلوم لله تبارك وتعالى نعم وقوله صلى الله عليه وسلم إن الذي تدعونه أقرب إلى أحدكم من عنق راحلته وما ذكر في الكتاب والسنة من قوبه ومعيته لا
ينافي ما ذكر من علوه وفوقيته فإنه سبحانه ليس كمثله شيء في جميع نعوته وهو علي في دنوه قويب في علوه سبحانه نعم هكذا نؤمن بالله تبارك وتعالى أنه وإن كان فوق عرشه مستوى على عرشه إلا
أنه قريب أحدكم من عنق راحلته إليه وكل شيء بالنسبة له قريب سبحانه وتعالى والأرض جميعا قبضته يوم القيامة وهو عظيم كبير جل وعلا كل شيء منه قريب جل في علاه فالقصد أننا نثبت علوه الله
تبارك وتعالى ونثبت معيته فالآن إذا خرج المسافراء القمر يقول شيخ سنتيمية يقول سافرنا والقمر معنا معنا مسافرون مئات الكيلومترات لعلها آلاف الكيلومترات والقمر ثابت في محله فيقول
سافرنا والقمر معنا والقمر فوق في السماء وهم يقولون القمر معنا والملك أو الوالي أو الأمير يقول أخرجوا للقتال وأنا معكم وهو جالس في قصره ويقول أنا معكم وهو لا يقاتل معهم ولا يخرج
معهم لكن أنا معكم ولا يفهم أحد منهم أنه ليس معهم فلا يلزم من المعيشة الحلول والاتحاد والمخالطة لذلك هذا في البشر فكيف بالله سبحانه وتعالى فنثبت لله تبارك وتعالى معيته ونثبت له علوه
جل وعلا نعم صلى الله عليه وسلم هو كلام الله حقيقة لا كلام غيره ولا يجوز إطلاق القول بأنه حكاية عن كلام الله أو عبارة بل إذا قرأه الناس أو كتبوه في المصاحف لم يخرج بذلك عن أن يكون
كلام الله تعالى حقيقة فإن الكلام إنما يضاف حقيقة إلى من قاله مبتدئا لا إلى من قاله مبلغا مؤديا وهو كلام الله حروفه ومعانيه ليس كلام الله الحروف دون المعاني ولا المعاني دون الحروف
نعم القرآن كلام الله غير مخلوق منزل وهو صفة من صفات الله تبارك وتعالى ولما ناظر عبد العزيز الكناني رحمه الله تبارك وتعالى بشرا المريسي ناظره في هذا فقال له إذا قلت إن القرآن مخلوق
فإن الله تبارك وإما أن يكون خلقه في نفسه فجعلت الله محلا للحوادث وهذا محال إما أن يكون الله خلقه في غيره فإذا كان كذلك إذا كل كلام خلقه الله في غيره فإذا كل كلام ينسب إلى الله وهذا
أيضا باطل وإما أن تقول إن الله خلقه لا في نفسه ولا في غيره بل خلقه وحده والكلام ليس شيئا ملموسا حتى يقال خلقه وحده وإنما هو معنى من المعاني بالمتكلم به فسكت بشر المريسي وحاد عن
الجواب ومن هذا سميت الرسالة الحيدة وهي لما حاد على الجواب ولم يحر جوابا يرد به على عبد العيد الكناني رحمه الله تبارك وتعالى فالقرآن الكريم إذن كلام الله ولكنه غير مخلوق وإذا قلنا
إن كلام الله مخلوق كذبنا الله تبارك وتعالى لأن الله جل وعلا يقول ألا له الخلق والأمر ففرق بين الخلق والأمر والأمر هو كلامه إنما أمره إذا أراد شيء يقول له كن فيكون فالله يخلق بالأمر
إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون فالله يخلق بأمره وفرق بين الأمر والقوم والخلق سبحانه وتعالى قال ألا له الخلق والأمر ففرق بينهما فدل على أن الأمر غير
دل على أن الأمر غير الخلق فالقصد إذن أن القرآن كلام الله وهو صفة من صفاته سبحانه وتعالى يتكلم به جل وعلا متى شاء بما شاء كيف شاء سبحانه والقرآن بعض كلامه وليس هو كل كلامه فالتوراة
كلام الله والإنجيل كلام الله والصحف كلام الله والأحاديث القدسية كلام الله وما يكلم الله به الناس يوم القيامة كلام الله وما كلم به آدم وكلم الملائكة كل هذا كلام الله وكلام الله كثير
سبحانه وتعالى فكلام الله تبارك وتعالى كثير جدا لا يمكن حصره بينما القرآن الكريم محصور من الفاتحة إلى الناس فالقرآن بعض كلام الله وليس هو كل كلام الله جل في علاه نعم وكما يعون القمر
ليلة البدر لا يضامون في رؤيته يعونه سبحانه وهم في عوصات القيامة ثم يعونه بعد دخول الجنة كما يشاء الله تعالى نعم أحسن الله إليكم قال رحمه الله تعالى فصل ومن الإيمان باليوم الآخر
الإيمان بكل ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم مما يكون بعد الموت فيؤمنون بفتنة القبر وبعذاب القبر ونعيمه فأما الفتنة فإن الناس يمتحنون في قبورهم لمن ربك وما دينك ومن نبيك فيثبت
الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة فيقول المؤمن ربي الله والإسلام ديني ومحمد النبي وأما الموتاب فيقول هاه هاه لا أدري سمعت الناس يقولون شيئا فقلته فيضرب
بميرزبة من حديد فيصيح صيحة يسمعها كل شيء إلا الإنسان ولو سمعه الإنسان لصعر ثم بعد هذه الفتنة عذاب إلى أن تقوم القيامة الكبرى فتعد الأوراح إلى الأجساد إما نعيم وإما عذاب أي في القبر
فيصير القبر وبعد ذلك إما روض من رياض الجنة وإما حفرة من حفر نيران نعم وتقوم القيامة التي أخذ الله بها في كتابه وعلى لسان وسوره صلى الله عليه وسلم وأجمع عليها المسلمون فيقوم الناس
من قبورهم لرب العالمين حفاتا عراتا غولا وتدنوا منهم الحفات من النعال العرات من الملابس والغر أي غير مختونين يعودون كما خلقوه نعم وتدنوا منهم الشمس ويلجمهم العرق وتنصب الموازين
فتوزن بها أعمال العباد فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم في جهنم خالدون وتنشر الدروين وهي صحائف الأعمال لأنها جاءت آيتان وأما من أوتي
كتابه بشماله وأما من أوتي كتابه وراء ظهره فقال أهل العلمي الناس ثلاثة أخذوا كتابه باليمين وهم المسلمون أخذوا كتابه بالشمال وهم الكفار أخذوا كتابه وراء ظهره وهم المنافقون وقال بعض
أهل العلم بل هما بسمان المسلمون أخذوا كتابه بيمينه الكافر والمنافق أخذوا كتابه بشماله من وراء ظهره بشماله من وراء ظهره يعني هذه حال واحدة نعم نعم الكفار لا حسنات لهم كما قال الله
تبارك وتعالى وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورة فكل الخير الذي يعملونه في هذه الدنيا يعطون الأجر في الدنيا إما لهم إما لأولادهم هم يعطون في الدنيا أما في الآخرة فلا خلق
لهم وفي عوصات القيامة الحوض الموود للنبي صلى الله عليه وسلم ماءه أشد بيضا من اللبن وأحلى من العسل آنيته عدد نجوم السماء طوله شهون وعوضه شهون من يشرب منه شوبة لا يضمأ بعدها أبدا
واختلف أهل العلم هل الحوض خاص بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم أو إنه لكل نبي حوض على قولين مبنياني مبنيين على الحديث وهو أنه لكل نبي حوض والحديث الذي يظهر والعلم عنده لا يثبت
وبالتالي الثابت حوض النبي محمد صلى الله عليه وسلم في الصيحين أما أحواض بقية الأنبياء فالعلم عند الله جل وعلا قد تكون لهم أحواض وقد يكون الحوض واحدا والعلم عند الله جل وعلا نعم نعم
ومنهم من تصيبه الكلاليب وينجو كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فمنهم مخدوش ناجن ومنهم مخدوش مكردس فالناس متفاوتون والتفاوت هنا بأعمالهم بقدراتهم على المرور على الصراط وجاء من حديث
أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال أحد من السيف وأدق من الشعر وهذا لا يقال بالرأي وإنما مما سمعه من النبي قطعم نعم فمن موى على الصراط دخل الجنة فإذا عبوا عليه وقفوا على قنطوة بين
الجنة والنار فيقتصوا لبعضهم من بعض فإذا هذبوا ونقوا أذن لهم في دخول الجنة فأهل المسلمون أهل الجنة لا يدخون الجنة حتى يقفوا عند القنطرة ويأخذوا لبعضهم الحق من بعض له مظلم عند هذا
اغتابه أخذ ماله ولكنهم كلهم في الجنة فيقتصوا بعضهم من بعض ثم يدخلون الجنة نعم نعم وللنبي صلى الله عليه وآله وآله شفاعة ثالثة خاصة به وهي شفاعته لعمه أبي طالب فالنبي صلى الله عليه
وسلم له ثلاث شفاعات خاصة به الشفاعة الكبرى للقضاء بين الناس والشفاعة في دخول الجنة والشفاعة لعمه أبي طالب لأنه لا يشفع مسلم لكافر واستثنى الله تبارك وتعالى أبا طالب عندما يشفع له
النبي صلى الله عليه وسلم في تخفيف العذاب نعم نعم قد جاء في الحديث أما الجنة فينشئ الله لها خلقا وأما النار فلا يندم ربك أحدا نعم ألا راحتك ألا راحتك قال اكتب ما هو كائن إلى يوم
القيامة فما أصاب الإنسان لم يكن ليخطئه وما أخطأه لم يكن ليصيبه جفت الأقلام وطويت الصحف كما قال تعالى ألم تعلم أن الله يعلم ما في السماء والأرض إن ذلك في كتاب إن ذلك على الله يسير
وقال ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إن ذلك على الله يسير وهذا التقدير التابع لعلمه سبحانه يكون في مواضع جملة وتفصيلة فقد كتب في اللوح المحفوظ ما شاء وإذا خلق جسد الجنين
قبل نفخ روح فيه بعث إليه ملكا فيؤمر بأوبع كلمات فيقال له اكتب رزقه وأجله وعمله وشقي أم سعيد ونحو ذلك فهذا التقدير قد كان ينكوه غلات القدوية قديما ومنكوه اليوم قليل واما الدرجة
الثانية فهي مشيئة الله النافذة وقدرته الشاملة وهو الإيمان بأن ما شاء الله كان وما لم يشاء لم يكن وأنه ما في السماوات وما في الأرض من حواكة ولا سكون إلا بمشيئة الله سبحانه لا يكون
في ملكه ما لا يريد وأنه سبحانه على كل شيء قدير من الموجودات والمعدومات ما من مخلوق في الأرض ولا في السماء إلا الله خالقه سبحانه لا خالق غيره ولا رب سواه نعم أركان الإيمان بالقضاء
والقدر أربعة وهي العلم والكتابة والمشيئة والخلق لا يمكن إنسان يكون مؤمنا بالقدر إلا هو يؤمن بهذه الأمور الأربعة يؤمن أن الله تبارك وتعالى بكل شيء عليم وأنه لا يغيب عن علمه شيء وأنه
أحاط بكل شيء علما المرتبة الثانية أو الركن الثاني وهو الكتابة وهو أن الله كتب بعض علمه إن الله مصيبة في الأرض ولا في السماء إلا في كتاب إن ذلك على الله يسير إن الله كتب مقادير
الخلاق قبل خلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة هذه الكتابة وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا
يابس إلا في كتاب إلا في كتاب مبين فهذه الكتابة الركن الثاني الركن الثالث وهو أن المشيئة لإله وأن ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن وأن كل شيء تابع لمشيئته سبحانه وتعالى الأمر
الرابع أو الركن الرابع وهو الخلق وهو أن نؤمن أن الله خالق كل شيء وأنه لا خالق إلا الله سبحانه وتعالى فمن آمن بهذه الأركان الأربع فقد آمن بالقدر نعم نعم وإن كان يقع هذا الأمر لكن
يقع بإرادته لأنه خير الناس قال فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا نعم وخلق أفعالهم والعبد هو المؤمن والكافر والبو والفاجر والمصلي والصائم وللعباد
قدرة على أعمالهم ولهم إرادة والله خالقهم وقدرتهم وإرادتهم كما قال تعالى لمن شاء منكم أن يستقيم وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين وهذه الدوجة من القدوي يكذب بها عامة القدوية
الذين سماهم النبي صلى الله عليه وسلم مجوس هذه الأمة ويغل فيها قوم من أهل الإثبات حتى سلبوا العبد قدرته واختياره ويخرجون عن أفعال الله وأحكامه حكمها ومصالحها فجعل لهم مشيئة ولكنها
لا تتعدى مشيئة الله تبارك وتعالى ولذلك الله تبارك وتعالى عندما يدخل الجنة أو يدخل النار بأعمالهم نعم أحسن الله إليكم قال وحماه الله تعالى فصل ومن أصول أهل السنة والجماعة أن الدين
والإيمان قول وعمل قول القلب واللسان وعمل القلب واللسان والجباوح وأن الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية نعم هذا هو الأصل الإيمان قول باللسان وعمل القلب واللسان قول بالجوارح وما وقر
في القلب هذا هو الإيمان قول وعمل وتصديق ويزيد بالطاعة وينقص بالمعصية وهذا أمر طبيعي جداً الكل يراه في نفسه ترى نفسك في يوم من الأيام حريصاً على الخير تحب قراءة القرآن تحب دروس
العلم تحب الصدقة هذا زيادة الإيمان وحين ترى نفسك متكاسلاً ضعيفاً لست حريصاً هذا ضعف إيمان وهم مع ذلك لا يكثرون أهل القبلة بمطلق المعاصي والكبائر كما يفعله الخواوج بل الأخوة
الإيمانية ثابتة مع المعاصي كما قال تعالى فمنع في له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف وقال سماه أخاً مع أنه قاتل فلم يخرجه من الملة نعم وقال تعالى وإن طائفتان من المؤمنين قتلوا فأصلحوا
بينهما فقاتلوا التي تبغي حتى تفيئ إلى أمر الله فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم ولا يسلبون الفاسق الملي الملي يعني
المسلم ولا يسلبون الفاسق الملي اسم الإيمان بالكلية ولا يخلدونه في النار كما تقول المعتزلة بل الفاسق يدخل في اسم الإيمان كما في قوله فتحرير رقبة مؤمنة وقد لا يدخل في اسم الإيمان
المطلق كما في قوله تعالى إنما المؤمنون الذين إذا ذكروا الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا نعم الفاسق يعني المرتكب الكبير لا يخرجونه من الإيمان لا يقول أنه ليس
بمؤمن فاسق مؤمن بإيمانه فاسق بكبيرته نعم وقوله صلى الله عليه وسلم لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن ولا يشعب الخمر حين يشعبها وهو مؤمن ولا ينتهب
نهبة ذات شرف يوفع الناس إليه فيها أبصارهم حين ينتهبها وهو مؤمن ويقولون هو مؤمن ناقص الإيمان أو مؤمن بإيمانه فاسق بكبيرته فلا يعطى الإسم المطلق ولا يسلب مطلق الإسم نعم لا يعطى الإسم
المطلق لا يقال له إيمان كامل ولا يسلب منه الإيمان يقال له ليس بمؤمن مؤمن ناقص الإيمان لا يسلبون عن إسم الإيمان ولا يعطونه الإيمان كله ولكن يقول مؤمن بإيمان ناقص هكذا نعم نعم يعني
سلامة ألسنتهم لا يسلب لأصحابنا لا تكلم في الصحابة إلا خيرا لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا تسبوا أصحابي فلو أنفق أحدكم مثل أحد ذهب ما بلغ مد أحدهم ولا نصيف المد هذا ما يملأ الكفي
ونصيفه هذا يقول لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبا ما بلغ نصف مد قدمه أحدهم لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعده وقاتلوا فالقصد إذن لا بد أن
نعرف لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعسى من قدرهم ومنزلتهم نعم وأن نكون كما قال الله والذين جاءوا من بعدهم وهم نحن يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقون بالإيمان هم الصحابة
وغيرهم ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم نعم ويقولون بما تواتر به النقل عنه نعم أهل السنة والجماعة يقول أفضل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أبو بكر ثم عمر ثم
وقع الخلاف مع اتفاقهم أن عثمان وعليا هم الأفضل ولكن أيهما أفضل فذهب جمهور أهل السنة إلى أن عثمان أفضل من علي بحديث عبد الله بن عمر في صحيح البخاري كنا نقول أبو بكر ثم عمر ثم عثمان
ثم نسكت عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لا نفاضل بينهم وفي رواية عند الطبراني وكان رسول الله يسمع يعني يرضى بهذا صلى الله عليه وسلم وهذا الذي عليه جماعير أهل السنة وبعضهم قال
علي أفضل من عثمان وبعضهم قال هما سواء يعني توقفوا في حال عثمان وعلي فقالوا هما سواء والأمر فيه سعى بين علي وعثمان رضي الله تبارك وتعالى عنهما لكن على كل حال استقر بعد ذلك أمر أهل
السنة على تقديم عثمان على علي رضي الله عنهم أجمعين نعم وإن كانت هذه المسألة مسألة عثمان وعلي ليست من الأصول التي يضلل المخالف فيها عند جمهور أهل السنة لكن التي يضلل فيها مسألة
الخلافة وذلك أنهم يؤمنون أن الخليفة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر وعمه ثم عثمان ثم علي ومن طعن في خلافة أحد من هؤلاء فهو أضل من حماو أهله نعم هم لا يضللون يعني من قدم
علي على عثمان يعني أقصى ما يقولون أخطأ فقط لكن من قدم علي علي بكر وعمر قالوا ضله وهو مبتدع وكذلك من قدم علي على عثمان في الخلافة من قال علي هو الخليفة بعد عمر وأخذها عثمان بغير حق
هذا أيضا مبتدع ضل فالصحيح أن ترتيبهم بالخلافة أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي يضلل من خالف ذلك أما في الأفضلية أبو بكر ثم عمر ثم لا يضلل من قدم علي على عثمان والجمهور على تقديم
عثمان على علي رضي الله عنهم أجمعين نعم نعم حديث العباس فيه ضعف وأما الحديثان الأولان فنعم صحيحان الأول حديث غدير خم لما قال النبي صلى الله عليه وسلم أذكركم الله في أهل بيتي ثلاث
مرات صلى الله عليه وسلم النبي صلى الله عليه وسلم واصطفى قريشا من كنان واصطفى بني هاشم من قريش واصطفان من بني هاشم نعم اتفق أهل السنة على أن خديجة وعائشة هما أفضل أزواج النبي صلى
الله عليه وسلم واختلفوا أيهما أفضل ولا يضر كلتا هما زوجة النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة نعم ويقولون إن هذه الآثى والموية في مساويهم منها ما هو كذب ومنها ما قد زيد فيه ونقص وغي
ومن عن وجهه والصحيح منه هم فيه معذورون إما مجتهدون مصيبون وإما مجتهدون مخطئون لا يعتقدون في الصحابة العصمة يقول نعم تطع منهم الأخطاء لكن لا نسبهم على ما وقع نعم بل يجوز عليهم
الذنوب في الجملة ولهم من السوابق والفضاء لما يوجب مغفرة ما يصدر منهم إن صدروا حتى إنهم يغفروا لهم من السيئات ما لا يغفر لمن بعدهم لأن لهم من الحسنات التي تمحوا السيئات ما ليس لمن
بعدهم وقد ثبت بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهم خير القرون وأن المد من أحدهم إذا تصدق به كان أفضل من جبل أحد ذهبا ممن بعدهم
ثم إذا كان قد صدر من أحدهم ذنب فيكون قد تاب منه أو أتى بحسنات تمحوه أو غفر له بفضل سابقته أو بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم الذين هما حق الناس بشفاعته أو ابتلي ببلاء في الدنيا
كفروا به عنه فإذا كان هذا في الذنوب المحققة فكيف الأمور التي كانوا فيها مجتهدين
ثم إن القدر الذي ينكر من فعل بعضهم قليل نزع مغفور في جنب فضائل القوم ومحاسنهم من الإيمان بالله ورسوله والجهاد في سبيله والهجرة والنصرة والعلم النافع والعمل الصالح وعلم يقينا أنهم
خير الخلق بعد الأنبياء لا كان ولا يكون مثلهم وأنهم الصفوة من قرون هذه الأمة التي هي خير الأمم وأكرمها على الله ومن أصول أهل السنة التصديق بكرامات الأولياء وما يجري الله على أيديهم
من خراوق العادات في أنواع العلوم والمكاشفات وأنواع القدوة والتأثيرات كالمأثور عن سالف الأمم في سورة الكهف وغيرها وعن صدر هذه الأمة من الصحابة والتابعين وسائر قرون الأمة وهي موجودة
فيها إلى يوم القيامة نعم كرامات الأولياء يصدق بها أهل السنة ويقول للأولياء كرامات يكرمهم الله بها كما ذكر الله من قصة أهل الكهف وأنهم لبثوا في كهف ثلاثمائة سنين وازدادوا تسعة وقصة
مريم كلما دخل عليها ذكريا المحراب وجد عندها رزقا وقصة الذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها فأماته الله مئة عام ثم بعثه وغير ذلك كثيق قصة جريج العابد وإذا كان هذا في الأمم السابقة
ففي أمة محمد كذلك تكون هذه الكرامات نعم ويقول لأولياء كرامات يكرمهم الله بأنهم لبثوا في كهف ثلاثمائة سنين وازدادوا تسعة وقصة مريم ولهذا سموا أهل الكتاب والسنة وسموا أهل الجماعة لأن
الجماعة هي الاجتماع وضدها الفرقة وإن كان لفظ الجماعة قد صاوس من لنفس القوم المجتمعين والإجماع هو الأصل الثالث الذي يعتمد عليه في العلم والدين وهم يزنون بهذه الأصول الثلاثة جميع ما
عليه الناس من أقوال وأعمال باطنة أو ظاهرة مما له تعلق بالدين نعم أكبر ويقول لأولياء كذلك تكون هذه الكرامات نعم ويقول لأولياء كذلك تكون هذه الكرامات نعم ويقول لأولياء كذلك تكون هذه
الكرامات نعم ويقول لأولياء كذلك تكون هذه الكرامات نعم ويقول لأولياء كذلك تكون هذه الكرامات نعم ويقول لأولياء كذلك تكون هذه الكرامات نعم ويقول لأولياء كذلك تكون هذه الكرامات نعم
7 من 17 – برنامج مفاتح الطلب – الكتاب السابع : كشف الشبهات / الشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على أبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد فالحمد لله الذي بنعمته يتم الصالحات ويسأل
الله تبارك وتعالى أن يتمم لنا ما بدأنا وأن يرزقنا الإخلاصة في القول والعمل نحن في ليلة الجمعة ليلة الثالث من شهر رجب لسنة 43.
400.
000 من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم الموافق لليلة الرابع من شهر فبراير لسنة 22.
000 من ميلاد المسيح عليه السلام ونحن في ضحية الصديق في مسجد خالد الياقوت رحمه الله تبارك وتعالى وعمع المجلس الثاني عشر من هذه المجالس المباركة علينا جميعا نعم وعلى وسول الله وعلى
آله وصحبه ومن والاه اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخه ولوالدنا وللمسلمين أجمعين اللهم آمين قال الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم اعلم رحمك الله
أن التوحيد هو إفراد الله سبحانه وتعالى بالعبادة وهو دين الرسل الذي أوسلهم الله به إلى عباده وآخر رسل محمد صلى الله عليه وسلم وهو الذي كس وصوى وهؤلاء الصالحين أوسله الله إلى أناس
يتعبدون ويحجون ويتصدقون ويذكرون الله كثيرا ولكنهم يجعلون بعض المخلوقين وسائط بينهم وبين الله عز وجل ويقولون لهم التقرب إلى الله تعالى ونريد شفاعتهم عنده مثل الملائكة وعيسى ومريم
وأناس غيرهم من الصالحين فبعث الله تعالى محمدا صلى الله عليه وسلم يجدد لهم دينهم دين أبيهم إبراهيم ويخبرهم أن هذا التقرب والاعتقاد محب حق الله تعالى لا يصلح منه شيء لغيره لا لملك
مقرب ولا نبي موسى فضلا عن غيرهما وإلا فهؤلاء المشركون الذين قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم يشهدون أن الله هو الخالق وحده لا شريك له وأنه لا يوزق إلا هو ولا يحي ولا يميت إلا هو
ولا يدبر الأمر إلا هو وأن جميع السماوات السبع ومن فيهن والأراضي كلهم عبيده وتحت تصوفه وقهوه فإذا أوت الدليل على أن هؤلاء المشويكين الذين قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم يشهدون
بهذا فقوأ عليه قل من يرزقكم من السماء والأرض أم من يملك السمع والأبصار ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ومن يدبر الأمر فسيقولون الله الآية وقوله تعالى قل لمن الأرض ومن
فيها إلى قوله فأنا تسحرون وغير ذلك من الآيات العظيمة الدالة على ذلك نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وعلى آله وصحبه أجمعين ذكر المؤلف حفظه الله رحمه الله تبارك
وتعالى أن التوحيد هو إفراد الله تبارك وتعالى بالعبادة وأنه هو الذي أرسل به جميع الرسل جميع الرسل الذين أرسلهم الله تبارك وتأرسلهم بهذا التوحيد وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون
سبحانه وتعالى وأول هؤلاء الرسل نوح وآخر هؤلاء الرسل محمد وكلهم دعوا إلى هذه الدعوة توحيد الله تبارك وتعالى والشرك الذي وقع في الأمم السابقة وفي هذه الأمة إما أن يكون في توحيد
الربوبية وإما أن يكون في توحيد الألوهية إما أن يدعو خالقا غير الله تبارك وتعالى وإما أن يشركوا مع الله غيره سبحانه وتعالى وأكثر شرك المشركين كان في توحيد الألوهية لأنهم في الغالب
مقرون بأن الله هو الخالق البارئ المدبر المحي المميت سبحانه وتعالى ويدعون أنهم إنما يعبدون هؤلاء الأصنام أو من يدعونه من غيرهم أنهم إنما يدعونهم ليقربوهم إلى الله زلفا أو أنهم
يتشفعون بهم أو غير ذلك من الأسباب وعلى كل حال المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى يقول هم مقرون بتوحيد الربوبية وإنما خاطبه النبي صلى الله عليه وسلم بتوحيد الألوهية وإذا قالوا أجعل
الآلهة إلها واحدة إن هذا لشيء عجاب وهم أنكروا عليه دعوتهم إلى توحيد الألوهية وهم مقرون بتوحيد الربوبية لله تبارك وتعالى فسيقولون لله فهم مقرون بهذا كله ولكن إنكارهم أو جحودهم أو
كفرهم إنما كان في توحيد الألوهية نعم هو توحيد العبادة الذي يسميه المشركون في زماننا الاعتقاد كما كانوا يدعون الله سبحانه وتعالى ليلا ونهارا ثم منهم من يدعو الملائكة لأجل صلاحهم
وقوبهم من الله عز وجل ليشفعوا لهم أو يدعو وجلا صالحا مثل اللات أو نبيا مثل عيسى لماذا يفعلون ذلك؟
إذا كانوا يقرون أن الله تبارك وتعالى هو الخالق المدبر المحيط المميت النافع الضار سبحانه وتعالى إذن لماذا يدعون غيره ولماذا يتقربون إلى غيره ولماذا يعبدون غيره سبحانه وتعالى هذا
تزيون الشيطان لهم كما مر بنا في الأصول الثانوية وغيرها أنه وكذلك في كتاب التوحيد أن الشيطان زين لهم ذلك لما مات الصالحون في أول شرك وقع على الأرض في قوم نوح عليه الصلاة والسلام أنه
جاءهم الشيطان وأمرهم أن يصوروا لهم صورا ليتذكروهم فيعبدون الله تبارك وتعالى عبادة صحيحة فالشيطان إذن هو الذي زين لهم ذلك ولذلك نقل أو قال ربنا تبارك وتعالى أن الشيطان قال فبعزتك
لأغوينهم أجمعين وقال ولأضلنهم ولأمنينهم ولآمرنهم فليغيرن خلق الله ولآمرنهم ولآمرنهم فليبتكن آذان الأنعام ولآمرنهم فليغيرن خلق الله إذن هذا كله من تسلط الشياطين فأضلوهم من حيث لا
يشعرون نعم واستحلوا ذلك وقابلوه بل وتمسكوا به ودافعوا عنه والعياذ بالله نعم عندما يقول له دعوة الحق مفهومها أن دعوة غيره قاطلة نعم والنذو كله لله والاستغاثة كلها بالله وجميع أنواع
العبادة كلها لله وعرفت أن إقرارهم بتوحيد عوبية لم يدخلهم في الإسلام وأن قصدهم الملائكة أو الأنبياء أو الأولياء يريدون شفاعتهم والتقوب إلى الله بذلك هو الذي أحل دماءهم وأموالهم وليس
هذا فقط حتى توحيد الربوبية عند من يقول مثلا كفرعون قال أنا ربكم الأعلى فهناك من أنكر حتى توحيد الربوبية ولكن الغالب إنما كان ضلالهم في توحيد الألوهية نعم الذي يقصد لأجل هذه الأمور
سواء كان ملكا أو نبيا أو وليا أو شجاوة أو قبرا أو جنيا لم يريد أن الإله هو الخالق وازق المدبع فإنهم يعلمون أن ذلك لله وحده كما قدمت لك وإنما يعنون بالإله ما يعني به المشركون في
زماننا بلفظ السيد فأتاهم النبي صلى الله عليه وسلم يدعوهم إلى كلمة التوحيد وهي لا إله إلا الله السيد يقصد في زمنه في زمن الشيخ رحمه الله تبارك وتعالى أنهم يأتون إلى هذا السيد سواء
كان قبرا أو رجلا حيا كما سيأتي ذكر ذلك فيدعونهم من دون الله ويخافون منه وينذرون له ويذبحون له وغير ذلك من الأمور نعم والمعاد من هذه الكلمة معناها لا مجرد لفظها نعم لأن المنافق هنا
يقولونها يقولون لا إله إلا الله لكن لم تقبل منهم والمشركون أبوا أن يقولوها لأنهم لا يلتزموا بمعناها نعم ويذكر أن أبا جهل أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له ماذا تريد يا محمد سفهت
أحلامنا وسببت آلهتنا وفرقت بيننا وبين أزواجنا ماذا تريد قال أريد كلمة فقال أبو جهل وأبيك أعطيك مئة كلمة قال قول لا إله إلا الله قال أما هذه فلا هذه الكلمة لأنه يعرف معناها يعرف إذا
قال لا إله إلا الله معناها أجعل الآلهة إلها واحدة فأبا أن يقولها نعم أحسن الله إليكم قال رحمه الله تعالى فإذا عرفت أن جهال الكفار يعرفون ذلك فالعجب ممن يدعي الإسلام وهو لا يعرف من
تفسير هذه الكلمة ما عرف جهال الكفار بل يظن أن ذلك هو التلفظ بحروفها من غير اعتقاد القلب لشيء من المعاني والحاذق منهم يظن أن معناها لا يخلق ولا يرزق ولا يدبر الأمر إلا الله وحده فلا
خير في رجل جهال الكفار أعلم منه بمعنى لا إله إلا الله إذا لا إله إلا الله كما مر بنا أي لا أحد يستحق أن يعبد إلا الله هذا معناه لا إله إلا الله أن يعبد إلا الله وحده سبحانه وتعالى
نعم قال رحمه الله تعالى إذا عرفت ما قلت لك معرفة قلب وعرفت الشرك بالله الذي قال الله فيه إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وعرفت دين الله الذي بعث به الرسل من
أولهم إلى آخرهم وعرفت ما أصبح غالب الناس عليه من الجهل بهذا أفادك فائدتين الأولى الفرح بفضل الله ورحمته كما قال تعالى قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون وأفادك
أيضا الخوف العظيم وعرفت ما قلت لك إذا عرفت أن الإنسان يكفو بكلمة يخوجها من لسانه دون قلبه وقد يقولها وهو جاهل فلا يعذو بالجهل وقد يقولها وهو يظن أنها تقويبه إلى الله زلفا كما ظن
الكفار خصوصا إن ألهمك الله ما قص عن قوم موسى عليه السلام مع صلاحهم وعلمهم أنهم أتوه قائلين كما لهم آلهة فحينئذ يعظم خوفك وحرصك على ما يخلصك من هذا وأمثاله نعم هنا مسألة وهي قول
المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى الإنسان يكفر بكلمة يخرجها من لسانه وقد يقولها وهو جاهل فلا يعذر بالجهل هذا الكلام معه وقفات حقيقة قوله لا يعذر بالجهل إن كان منه تفريط يترك العلم مثل
أن يسمع بالحق فيعاند ولا يلتفت إليه ولا يتعلمه فهذا نعم أما على إطلاقه هكذا فالعذر بالجهل وارد وهو الصحيح وللشيخ نفسه الشيخ محمد عبد الوهاب رحمه الله تبارك وتعالى كلام يؤيد هذا وهو
العذر بالجهل فقال رحمه الله تبارك وتعالى لما سئل عن العذر بالجهل على ما يقاتل عليه قال أركان الإسلام الخمسة
ثم الأركان الأربعة فالأربعة إذا أقر بها وتركها تهاونا فنحن وإن قاتلناه على فعلها فلا نكفره بتركها والعلماء اختلفوا في كفر التارك لها كسلا يعني الصلاة من غير جهود ولا نكفر إلا ما
أجمع عليه العلماء كلهم وهو الشهادتان وأيضا نكفره بعد التعريف إذا عرف وأنكر وقال أيضا رحمه الله تبارك وتعالى وإذا كنا لا نكفر من عبد الصنم الذي على عبد القادر يعني عند عبد القادر
الجيلاني والصنم الذي على قبر أحمد البدوي وأمثالهما لأجل جهلهم وعدم من ينبيهم فدل على أن الشيخ يعذر بالجهل رحمه الله تعالى ولكن هنا يريد من عرف الحق وأعرض عنه ثم يقول هو جاهل بهذا
الأمر ولكنه معرض عن تعلم هذا الحق وقال أيضا رحمه الله تعالى وأما التكفير فأنا أكفر من عرف دين الرسول ثم بعدما عرفه سبه ونهى الناس عنه وعاد من فعله فهذا هو الذي أكفره وهذا في الدرر
السنية الأول في الجزء الثالث صفحة 11 والثاني في الجزء الأول صفحة 6 و50 وعلى كل حال الاختلاف في مسألة العذر بالجهل صورته أن الجميع يتفقون أي جميع العلماء يتفقون على أن هذا القول كفر
أو أن هذا الفعل كفر أو أن هذا التركة كفر ولكن هل يصدق الحكم على هذا الشخص المعين لقيام المقتضى في حقه وانتفاء المانع أو لا ينطبق لفوات بعض المقتضيات أو نفي بعض الموانع أو وجود بعض
الموانع أفضل وذلك أن الجهل بالمكفر نوعين نوعان الجهل بالمكفر نوعان الأول أن يكون من شخص لا يدين بدين الإسلام الآن دخل بالإسلام الآن عرف الإسلام فهذا الإنسان لا يكفر بالجهل لماذا؟
لأنه لا يعرف تفاصيل هذا الدين فيعذر بجهله الثاني أن يكون من شخص يدين دين الإسلام ولم يكن يخطر بباله أنه مخالف للإسلام إما لبعده عن العلم وأهلك من يعيش في بادية أو أن الذين يسيطرون
على المكان الذي يعيش فيه أهل ضلال وعلماء سوء يضللون الناس ولا ينبهونهم قال ولا نبه أحد على ذلك فهذا تجري عليه أحكام الإسلام ظاهرا وأما الآخرة فأمره إلى الله تعالى قال تعالى وعن أبي
هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال قال ابن قدامة فإن كان ممن لا يعرف الوجوب كحديث الإسلام يعني دخل في الإسلام حديثا بغير دار الإسلام أو بادية بعيدة عن الأمصار وأهل العلم لم يحكم
بكفره يعذر بالجهل وقال شيخ الإسلام من تيمية إني دائما ومن جالسني يعلم ذلك مني من أعظم الناس نهيا عن أن ينسب معين إلى تكفير وتفسيق ومعصية إلا إذا علم أنه قد قامت عليه الحجة الرسالية
يعني حجة الرسل التي من خالفها كان كافرا تارا وفاسقا تارا وعاصيا أخرى لا يقع شيع الإنسان إلا بالعلم والقصد أي شيء لا يحكم الله عليه سبحانه وتعالى بالذنب ويسجل في صحيفته إلا أن يكون
عالما قاصدا لابد أن يكون عالما وأن يكون قاصدا لهذا الذنب قال هو إني هذا كان من تيمية وقال وكنت أبين أن ما نقل عن السلف والأئم من إطلاق القول بتكفير من يقول كذا وكذا فهو أيضا حق
ولكن يجب التفريق بين الإطلاق والتعييد يعني إن تقول هذا كفر لكن ما تأتي تقول هذا كافر حتى تتأكد من أمور سيأتي ذكرها قال أو نشأ ببادية بعيدة ومثل هذا لا يكفر بجحد ما يجحده حتى تقوم
عليه الحجة وقد يكون الرجل لم يسمع تلك النصوص أو سمعها ولم تثبت عنده أو عارضها عنده معارض آخر أو جب تأويلها وإن كان مخطئا لا يكفر في هذا كله وقال شيخنا الشيخ بن عثيمين رحمه الله
تعالى فلن يعدب أحدا حتى يعدر إليه والعقول لا تستقل بمعرفة ما يجب لله تعالى من الحقوق ولو كانت تستقل بذلك لم تتوقف الحج على إرسال الرسل فالأصل في من ينتسب للإسلام بقاء إسلامه حتى
يتحقق زوال ذلك عنه بمقتضى الدليل الشرعي ولا يجوز التساهل في تكفيره لأن في ذلك محذورين عظيمين أحدهما افتراء الكذب على الله تعالى في الحكم وعلى المحكوم عليه في الوصف الذي نبزه به
يعني قال له كافر حيث حكم بالكفر على من يكفره الله تعالى فهو كمن حرم ما أحل الله لأن الحكم بالتكفير أو عدمه إلى الله وحده كالحكم بالتحريم أو عدمه وأما الثاني فلأنه وصف المسلم بوصف
مضاد فقال إنه كافر مع أنه يبرأ من ذلك وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا كفر الرجل أخاه فقد باء به أحدهما أخرجه المسلم قال فالواجب قبل الحكم بالتكفير أن ينظر في أمرين وقالة
الكتاب والسنة على أن هذا مكفر لألا يفترى على الله الكذب الثاني انطباق الحكم على الشخص المعين بحيث تتم الشروط وتنتفي الموانع ومن أهم الشروط أن يكون عالما بمخالفته التي أوجبت كفره
لقول الله تبارك وتعالى ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين وليس قبل ذلك قال من الموانع أيضا أن يكون مكرها لقوله تعالى من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من
أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم قال ومن الموانع أن يغلق عليه فلا يدري ما يقول باستفرح أو حزن أو غضب أو خوف ونحو ذلك من قوله
تعالى وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم وكان الله غفورا رحيما ومن الموانع أن يكون وقع له شبه التأويل في الكفر بحيث يظن أنه على حق لأن هذا لم يتعمد الإثم والمخالفة
فيكون داخلا في قول الله تعالى وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به وقال ابن قدامة وإن استحل قتل المعصومين وأخذ أموالهم بغير شبهة ولا تأويل يكونوا كافرا وإن كان بتأويل كالخوارج فقد ذكرنا
أن أكثر الفقهاء لم يحكموا بكفرهم فالقصد إذن أن الإنسان يعذر إذا كان متأولا أو كان جاهلا أو كان قال ذلك بغير وعي كشدة فرح أو شدة غضب أو غير ذلك هذه كلها موانع أو كان غير بالغ كأن
يكون صغيرا أو كان مجنونا غير عاقل كل هؤلاء يعذرون إذا تلفظوا أو فعلوا الكفر ومعاذ بن الجبل رضي الله عنه لما رجع من اليمن جاء وسجد للنبي صلى الله عليه وسلم ومعاذ هو معان من أعلم
أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم والحرام معاذ وقال عنه النبي صلى الله عليه وسلم يسبق العلماء برتوة رضي الله عنه ومعاه سجد للنبي صلى الله عليه وسلم ولم يحكم صلوات ربه عليه في
الكفر ولكن نهاه وبيّن له قال هذا لا يصلح لأحد من البشر هذا لا يصلح إلا لله أي السجود فنتنبه لهذه المسألة وهي عدم التسرع بتكفير الناس وأمر هذا على كل حال إلى القاضي لأجل أن يقيم
عليه الحجة ويستتاب وكذلك يحكم عليه بالكفر نعم أحسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى وعلم أن الله سبحانه من حكمته لم يبعث نبيا بهذا التوحيد إلا جعل له أعداء كما قال تعالى وكذلك جعلنا
لكل نبي عدوا شاطين الإنس والجن وقد يكون لأعداء التوحيد علوم كثيرة وكتب وحجج كما قال تعالى فلما جاءتهم رسلهم بالبينات فرحوا بما عندهم من العلم وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون إذا عوفت
ذلك وعوفت أن الطويق إلى الله لابد له من أعداء قاعدين عليه أهل فرق وصاحة وعلم وحجج فالواجب عليك أن تعلم من دين الله ما يصير سلاحا تقاتل به هؤلاء الشياطين الذين قال إمامهم ومقدمهم
لربك عز وجل لا أقعدن لهم صراطك المستقيم ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمالهم ولا تجد أكثرهم شاكرين ولكن إن أقبلت إلى الله تعالى وأصغيت إلى حجج الله وبيناته فلا
تخف ولا تحزن إن كيد الشيطان كان ضعيفا حتى يستطيع أن يدافع عن دين الله تباركه ويحاج أهل الباطل وأذكر أني سألت شيخنا الشيخ عبدالله بن غديار رحمه الله تعالى عن المناظرات وغيرها هل
أقدم عليها أم أحجب فقال أقدم ولكن تسلح تسلح بالعلم فالتسلح بالعلم واجب على الإنسان تسلح بالعلم حتى يستطيع أن يرد على ضلالات الضلال نعم نعم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تزال
طائفة من أمة ظاهرين على الحق قال شيخ سان الظاهرين بالثيف والسنان والحجة والبيان نعم وهذه رسالة أنه ليس لكل أحد أن يناظر إذا لم تكن ذا علم فلا تناظر حتى لا تقع عليك الشبهات ولا تعرف
الرد عليها وهذا يصدق اليوم على من يدخل المواقع في النت ويبدأ يناظر هذا ويناظر هذا ولا علم عنده وقد تقع الشبهات عليه ولا يستطيع ردها لا يعرف والعياذ بالله فلا يستجرين أحدكم الشيطان
على أن يكون يناظر كل أحد بحجة أنه عنده شيء من العلم بل لا بد أن تتعلم وتتعلم وتتعلم ثم بعد ذلك لك أن تتصدر في ذلك نعم وقد من الله علينا بكتابه الذي جعله تبيانا لكل شيء وهدى ورحمة
وبشرى للمسلمين فلا يأتي صاحب باطل بحجة إلا وفي القوان ما ينقضها ويبين بطلانها كما قال تعالى ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيرا قال بعض المفسرين هذه الآية عامة في كل حجة
يأتي بها أهل الباطل إلى يوم القيامة ومن علي بفهم كتابه جل وعلا فأنا مستعد لمناظرة أمثال هؤلاء وهو كذلك رحمه الله تعالى نعم وأنا أذكر لك أشياء مما ذكر الله تعالى في كتابه جوابا
لكلام احتج به المشركون في زماننا علينا فنقول جواب أهل الباطل من طريقين مجمل ومفصل أما المجمل فهو الأمر العظيم والفائدة الكبيرة لمن عقلها وذلك قوله تعالى هو الذي أنزل عليك الكتاب
منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخو متشابهات وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال إذا وآيتم الذين يتبعون ما تشابه منه فأولئك الذين سمى الله فاحذروا يسمى الله تبارك وتعالى
الذين في قلوبهم زيغ هؤلاء اللي سماهم الله تبارك وتعالى قال رحمه الله تعالى مثال ذلك الآن يبدأ يضرب الأمثلة الآن بدأ الكتاب تقريبا وهو يذكر الشبهات ويرد عليها رحمه الله جل وعلا نعم
مثال ذلك إذا قال لك بعض المشويكين ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون أو إن الشفاعة حق أو إن الأنبياء لهم جاه عند الله أو ذكر كلاما للنبي صلى الله عليه وسلم يستدل به على
شيء من باطله وأنت لا تفهم معنى الكلام الذي ذكره فجاوبه بقولك إن الله تعالى ذكر لنا في كتابه أن الذين في قلوبهم زيغ يتوكون المحكمة ويتبعون المحكمة متشابه يعني هذا جواب عام مجمل يعني
إذا جاءك تعرف أنه ضال مضل ولا تستطيع أن تجيب عليه تقول أنا أعرف أن الله تبارك وتعالى قال هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما
تشابه منه وأنت منهم هكذا كلام مجمع حيث لا يغلق عليه باب النقاش نعم نعم إذا قال لك أنت تنكر الشفاعة قل أنا ما أنكر الشفاعة لكن الله تبارك وتعالى أخبر أن النبي كفر هؤلاء الذين قالوا
هؤلاء شفاعة عند الله والقرآن حق والسنة حق ولا يختلفان نعم أحسن الله ليكم قال وحمه الله وما ذكوته وما ذكوته لي أيها المشرك من القوان أو كلام وسول الله صلى الله عليه وسلم لا أعرف
معناه ولكن أقطع أن كلام الله لا يتناقض وأن كلام النبي صلى الله عليه وسلم لا يخالف كلام الله عز وجل يعني يقول لا أعرف معناه يعني إذا لبث عليه إذا أراد أن يلبس عليه كقولهم مثلا يا
أيها الذين متقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة وقالوا هذه الوسيلة هي الشفاعة أو هي الواسطة بين الله وبين العباد ولا يجوز لك أن تعبد الله إلا عن طريق هذه الواسطة يقول قل له أنا لا أفهم
معنى هذه الآية ولكن أعرف ويقين أن القرآن لا يناقض بعضه بعضا ثم اسأل من تثق به فيعلمك الجواب نعم وكذا لو أتاك بحديث لأن أمر الحديث يختلف عن أمر القرآن وذلك أن الحديث احتمالا يكون
صحيحا واحتمالا يكون غير صحيح واحتمال في فهم الحديث القرآن ليس فيه إلا الفهم لأن القرآن كله متواتر بينما السنة فيها الصحي وفيها الضعيف نعم وما يلقاها إلا الذين صبوا وما يلقاها إلا
ذو حظ عظيم وأما الجواب المفصل فإن أعداء الله لهم اعتراضات كثيرة على دين الرسل يصدون بها الناس عنه منها نعم الآن بدأ بالجواب المفصل أن يذكر شبهاتهم ويرد عليها مفصلا رحمه الله تعالى
نعم قولهم منها قولهم نحن لا نشوك بالله شيئا بل نشهد أنه لا يخلق ولا يرزق ولا يحي ولا يميت ولا يدبع الأموى ولا ينفع ولا يضر إلا الله وحده لا شويك له وأن محمد صلى الله عليه وسلم لا
يملك لنفسه نفعا ولا ضرا فضلا عن عبد القادر أو غيره ولكن أنا مذنب والصالحون لهم جاه عند الله واطلب من الله بهم نعم عبد القادر هو عبد القادر الجيلاني وهو من أئمة أهل السنة وعالم من
علماء الحنابين ولكن هؤلاء يدعون فيه ويغلون ويدعونه عند قبره ويدبحون عند قبره ويتمركون به وهو بريء منهم كما أن عيسى عليه الصلاة والسلام يدعوه النصارى ويجعلونه ابن الله وهو بريء منهم
صلوات ربي وسلامه عليه فالقصد هؤلاء شبهتهم الأولى يقول أنا أقر أن الله تبارك وتعالى هو الخالق والبارئ والمصور المحيي المميت النافع الضرر لا أنكر هذا لكن من أنا حتى أدعو الله هكذا
يقول عن نفسه من أنا حتى أدعو الله لابد من واسطة بيني وبين الله من الصالحين حتى يقبل الله تبارك وتعالى هذا الدعاء نعم نعم ما الفرق بينك وبين قريش اللات رجل صالح أيضا وود وسواع ويغوث
ويعوق ونسر رجال صالحون الأمر واحد والنصارى أيضا يدعونا عيسى وهو رجل صالح ما الفرق بينك وبينهم نعم ونحن لا نعبد الأصنام كيف تجعلون الصالحين مثل الأصنام أم كيف تجعلون الأنبياء أصناما
فجاوبه بما تقدم بما تقدم أي أن هذه الأصنام التي تقول عنها هي أصنام لرجال صالحين هي أصنام لرجال صالحين وما يدعو الأصنام هم يدعون الناس الذين كانوا أو بنوا الأصنام على هيئتهم أو على
شكلهم أو تمثلهم نعم ويقول الله فيهم أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويرجون ويرجون رحمته ويخافون عذابه إن عذاب ربك كان محذورا ويدعون عيسى بن مويم وأمه وقد قال
الله تعالى ما المسيح بن مريم إلا وسول قد خلت منه من قبله الرسل وأمه صديقة واذكروا له قوله تعالى ويوم يحشوهم جميعا ثم يقول للملائكة أهؤلاء إياكم كانوا يعبدون وقوله تعالى وإذ قال
الله يا عيسى بن مريم أأنت قلت للناس نعم قل له غير صحيح تقول فرق بين أولئك يدعون أصنام الله هناك من يدعو الملائكة الملائكة ليسوا أصناما يدعون الملائكة من دون الله ومع هذا حكم الله
عليهم بالكفر هناك من يدعو عيسى بن مريم وإذ قال الله يا عيسى بن مريم أأنت قلت للناس استخذوني وأمي إلهين من دون الله فإذا ليسوا كلهم يدعون الأصنام كما يزعمون بل هناك من يدعو الأولياء
والصالحين وحكم الله عليهم بكفرهم ويدخلهم النار فهو على جدتهم نعم فإن قال الكفار يريدون منهم النفع والضر وأنا أشهد أن الله هو النافع الضار المدبع لا أريد إلا منه والصالحون ليس لهم
من الأمر شيء ولكن أقصدهم أوجوا من الله شفاعتهم وقالوا جوابوا أن هذا قول الكفار سواء بسواء فقوى عليه قوله تعالى والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفا
وقوله تعالى ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله وعلم أن هذه الشبهة الثلاثة هي أكبر ما عندهم فإذا عرفت أن الله وضحها في كتابه وفهمتها فهما جيدا فما بعدها أيسر منها فإن قال أنا لا أعبد
إلا الله وهذا الالتجاء إليهم ودعاؤهم ليس بعبادة فقل له أنت تقر أن الله فوضى عليك إخلاص العبادة وهو حقه عليك فإذا قال نعم فقل له بين لي هذا الفوضى الذي فوضه الله عليك وهو إخلاص
العبادة لله وهو حقه عليك فإنه لا يعرف العبادة ولا أنواعها فبينها له بقولك قال الله تعالى أدعوا ربكم تضرعا وخفيا يعني هو يقول أنا لا أعبد إلا الله لكني أدعوهم الدعاء عبادة فقل له
قال الله تعالى فصل لربك وانحر انتقل إلى مسألة ثانية أول شيء في الدعاء هو يقول أنا أدعوهم لكني لا أعبد إلا الله قل لا الدعاء عبادة وقال ربكم دعوني أستجب لكم إن الذين يستكبروا عن
عبادتي فالدعاء عبادة والنبي صلى الله عليه وسلم يقول الدعاء هو العبادة فإذا أقر انتقل إلى عبادة أخرى وهي النحر وهكذا من عبادة إلى عبادة حتى تصل معهم بالنهاية إلى مفهوم العبادة نعم
فقل له وهل كانت عبادتهم إياهم إلا في الدعاء والذبح والالتجاء ونحو ذلك وإلا فهم مقرون أنهم عبيد تحت قهو الله وأن الله هو الذي يدبع الأمر ولكن دعوهم والتجوا إليهم للجاه وشعرهم وهذا
ظاهر جدا نعم واضح كلامه نعم وهذا يشبه وقع لي مرة أنني أنكرت على هؤلاء المتصوفة من يعني يدعي الكرامات لحلاج وابن حربي والبدوي وغيرهم فقلت له هؤلاء زنادقة فقال أنت تنكر الشفاعة أنت
تنكر كرامات الأولياء فهكذا يأتون إلى الإنسان فقلت له لا أنكر كرامات الأولياء ولكن أنكر كرامات الزنادقة الذين تدعي أنهم به وهذا كذلك الآن لما قال له هذه الشفاعة أنت تنكر شفاعة النبي
قال لا أنا ما أنكر شفاعة النبي ولكن أنكر ما أنتم عليه نعم كما قال تعالى قل لله الشفاعة جميعا ولا تكونوا إلا بعد إذن الله كما قال تعالى من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه ولا يشفع في
أحد إلا بعد أن يأذن الله فيه ولا يأذن إلا لأهل التوحيد كما قال تعالى ولا يشفعون إلا لمن ارتضى وهو لا يرضى إلا التوحيد كما قال تعالى ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في
الآخرة من الخاسرين نعم ففرق بين أن تطلب الشفاعة من الشخص الميت وبين أن تطلب الشفاعة من الشخص الميت وبين الله أن يشفعه فيك وهذا هو المشروع نعم فإن قال النبي صلى الله عليه وسلم أعطي
الشفاعة وأنا أطلبه مما أعطاه الله فالجواب أن الله أعطاه الشفاعة ونهاك أن تدعو معه أحدا وقال تعالى فلا تدعو مع الله أحدا وطلبك من الله شفاعة نبيه صلى الله عليه وسلم عباده ويقول أنا
أطلب الشفاعة التي أعطاها الله لنبيه قل الذي أعطى الشفاعة لنبيه هو الذي قال لك لا تدعو مع الله أحدا فإذا تريد شفاعة النبي أطلبها من الله ليس من النبي لأن النبي قد توفي صلى الله عليه
وسلم ولا يسمعك ولا يدري عنك وإن مطلبها من الذي قال لك لا تدعو مع الله أحدا نعم بطل قولك أعطاه الله الشفاعة وأنا أطلبه مما أعطاه الله نعم يقول الشفاعة أيضا ليست للنبي وحده صلى الله
عليه وسلم نعم له الشفاعة الكبرى صلى الله عليه وسلم له شفاعات مختص بها لكن غيره يشفع الملائكة تشفع الصالحون يشفعون الأنبياء يشفعون والأفراط يشفعون الأفراط لهم الأطفال الصغار الذين
ماتوا يشفعون لآبائهم وأمهاتهم فاطلبها منهم إذن تعال تغير الله رجعت إلى عبادة الصالحين هذا إلزام من الشيخ رحمه الله تعالى لهؤلاء المخالفين نعم أي لا يفهم معنى الشرك ويقول أنا غير
مشرك ما يسير إذا نفل الإنسان عن نفسه الشرك لابد أن يعرف ما هو الشرك عرفت الشر لا للشر لكن لتوقيه ومن لا يعرف الشر من الخير يقع فيه ويقول حذيفة رضي الله عنه كان الناس يسألون رسول
الله صلى الله عليه وسلم على الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني فلابد أن ينظر في مثل هذا الذي يقول هذا ليس شرك يقول هل تعرف الشرك نعم فقل له كيف تبرع نفسك من الشرك وأنت لا
تعرفه كيف يحرم الله عليك هذا ويذكر أنه لا يغفره ولا تسأل عنه ولا تعرفه أتظن أن الله عز وجل يحرمه هذا التحريم ولا يبينه لنا فإن قال الشرك عبادة الأصنام ونحن لا نعبد الأصنام فقل له
ما معنى عبادة الأصنام أتظن أنهم يعتقدون أن تلك الأحجار والأخشاب والأشجار تخلق وترزق وتدبر أمر من دعاها فهذا يكذبه القرآن وإن قال إنهم يقصدون خشبة أو حجرا أو بنية على قبر أو غيره
يدعون ذلك ويذبحون له يقولون إنه يقربنا إلى الله زوجا ويدفع عنا الله ببركته ويعطينا ببركته فقل صدقت وهذا فعلكم عند الأحجار والبناء الذي على القبور وغيرها فهذا أقر أن فعلهم هذا هو
عبادة الأصنام وهو المطلوب وأيضا قولك الشرك عبادة الأصنام هل مرادك أن الشرك مخصوص بهذا ودعاءهم لا يدخل في ذلك فهذا يرده ما ذكر الله تعالى في كتابه من كفر من تعلق على الملائكة أو
عيسى أو الصالحين فلا بد أن يقر لك أن من أشرك في عبادة الله أحدا من الصالحين فهو الشرك المذكور في القرآن وهذا هو المطلوب ليس فقط اللي هو عبادة الأصنام لا أبواب الشرك كثيرة جدا منها
دعاء غير الله تبارك وتعالى الدبح لغير الله تبارك النذر لغير الله تبارك وتعالى الاستعانة الاستعاذة الاستغاثة كل هذا من الشرك ولكن هذا لجهله لا يعرف هذه الأبواب من الشرك فيعرفه الشيخ
رحمه الله تبارك وتعالى نعم فسره لي فإن قال هو عبادة الأصنام فقل له وما عبادة الأصنام فسرها لي وإن قال أنا لا أعبد إلا الله فقل ما معنى عبادة الله وحده لا شريك له فسرها لي والآن
يقرر ما مضى الآن يؤكده نعم قال فإن فسرها بما بينته فهو المطلوب كيف يدعي شيئا وهو لا يعرفه وإن فسرها بغير معناها بينت له الآيات الواضحات في معنى الشرك في معنى الشرك بالله وعبادة
الأوثان أنه الذي يفعلون في هذا الزمن بعينه وأن عبادة الله وحده لا شريك له هي التي ينكرون علينا ويصيحون منه قالوا أجعل الآلهة إلها واحدا إن هذا لشيء عجاب فنحن لم نقل إن عبد القادر
ولا غيره ابن الله فالجواب أن نسبة الولد إلى الله تعالى كفر مستقل قال الله تعالى قل هو الله أحد الله الصمد والأحد الذي لا نضيع له والصمد المقصود في الحوائج فمن جحد هذا فقد كفر ولو
لم يجحد آخر السوعة ثم قال تعالى لم يلد ولم يولد فمن جحد هذا فقد كفر ولو لم يجحد آخر السوعة
ثم قال تعالى ماتخذ الله من ولد ففرق بين النوعين وجعل كلا منهما كفع مستقلا وقال الله تعالى واجعلوا لله شركاء الجن ففرق بين الكفعين والدليل على هذا أيضا أن الذين كفوا بدعاء الله مع
كونه رجلا صالحا لم يجعلوه برئيسا لم يجعلوه ابن الله والذين كفوا بعبادة الجن لم يجعلوهم كذلك وكذلك العلماء وأيضا في جميع المذاهب الأوبعة يذكرون في باب حكم الموتد أن المسلم إذا زعم
أن لله ولدا فهو مرتد وإن أشعك بالله فهو مرتد فيفرقون بين النوعين وهذا في غاية الوضوح نعم هنا المؤلف يريد أن يرد على هؤلاء المدعين أن فعلهم مشروع وهو كفر في حقيقته بيّن لهم أن الكفر
ليس مقصورا على فعل معين أو قول معين وتذكرون لما تكلمنا عن نواقض الإسلام ذكرنا أن الكفر يكون تحت أربعة أبواب إما أن يكون بالقول وإما أن يكون بالفعل وإما أن يكون بالاعتقاد وإما أن
يكون بالشك وتحت كل قسم من هذه الأقسام أنواع كثيرة عديدة فالشيخ محمد الدلوهاب يقول له ليس هذا فقط الكفر أنه يدعى غير الله أو يدعى أنه ابن الله أو غير ذلك من الأمور حتى هذا كفر وهذا
له باب وهذا لا باب وكل الأمرين أو كل الكفرين يذكران في حكم المرتد عند أهل العلم نعم فقل هذا هو الحق ولكن لا يعبدون ونحن لا ننكر إلا عبادتهم مع الله وإشراكهم معه وإلا فالواجب عليك
حبهم واتباعهم والإقرار بكراماتهم ولا يجحد كرامات الأولياء إلا أهل البدع والضلالات ودين الله وسط بين الطرفين وهدى بين الضلالات وحق بين باطلين نعم هناك من يتهم الشيخ محمد الدلوهاب
رحمه الله تبارك وتعالى بأنه ينكر كرامات الأولياء وهنا كلامه صريح جدا في هذه المسألة أنه لا ينكر كرامات الأولياء إلا أهل البدع والضلال وذلك أن هذا الأمر وهو وجود أولياء لله تبارك
وتعالى بنص القرآن والسنة ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون من عاد لي وليا فقد آذنته بالحرب وغير ذلك بين المصوص كثير فهو لا ينكر كرامات الأولياء ولكن ينكر ما يدعونه في
هؤلاء سواء كانوا من الفساق ويدعون أنهم أولياء أو من يعبد أولئك الأولياء من دون الله تبارك وتعالى نعم نعم الاعتقاد وكان ذلك في ذلك حتى في زمان يعتقدون في فلان يعتقدون في فلان أي إن
له يعني تأثير ويدعى من دون الله ويستغاث به ويلجأ إليه وغير ذلك ثم الاعتقاد يعتقدون فيه نعم وما في الشدة فيخلصون الدين لله كما قال تعالى فإذا وكبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له
الدين فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون وقال تعالى وإذا مسكم الضر في البحر ضل من تدعون إلا إذا كانوا يدعون وقال تعالى قل أغأيتكم إن أتاكم عذاب الله أو أتتكم الساعة أغير الله تدعون
إلى قوله ما تشركون وقال تعالى وإذا مس الإنسان ضر دعا ربه منيبا إليه ثم إذا خوله نعمة منه نسي ما كان يدعو إليه من قبل وقال تعالى وإذا غشيهم موج كالظلل فمن فهم هذه المسألة التي وضحها
الله في كتابه وهي أن المشركين الذين قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعون الله ويدعون غيره في الرخاء وأما في الشدة فلا يدعون إلا الله وحده لا شريك له وينسون ساداتهم بين شرك أهل
زماننا وشرك الأولين ولكن أين من يفهم قلبه هذه المسألة فهما راسخا والله المستعان والأمر الثاني أن الأولين يدعون مع الله أناسا مقربين عند الله إما نبيا وإما وليا وإما ملائكة أو يدعون
أحجار وأشجار مطيعة لله تعالى ليست بعاصية أما الذين يدعون مع الله أناسا من أفسق الناس والذين يدعونهم هم الذين يحكون عنهم الفجوة من الزنا والسويقة وتوكي الصلاة وغير ذلك والذي يعتقد
في الصالح والذي لا يعصيه مثل الخشب والحجو أهون ممن يعتقد في من يشاهد فسقه وفساده ويشهد به من سبق وشرك من لحق فيقول في السابق كانوا يشركون في الرخاء ولكن في الشدة يلجأون إلى الله
وذكر الآيات الدالة على ذلك هذا هو الفرق الأول الفرق الثاني أن المشركين في السابق إنما يدعون مع الله سبحانه وتعالى أو من دون الله جل وعلا وناسا صالحين إما ملائكة وإما أنبياء وإما
رجال عرفوا بالصلاح وإما يدعون جمادات يقول أما مشركوا زماننا فإنهم يدعون فساقا وفجارا عرفوا بذلك يدعونهم من دون الله تبارك وتعالى وهذا ظاهر جدا كما هو الحال في كثير من من ينتسب إلى
التصوف في دعائهم لابن عربي الذي يقول وما الكلب والخنزير إلا إلهنا وما الله إلا راهب في كنيستي أو من يدعو ويستغيث بالحلاج يقول أنا الله والعياذ بالله ومن يستعين بالبدوي الذي كان لا
يحضر إلى الصلاة بل قال أنه كان ما يصلي وقد ذكر الذهب أن ابن دقيق العيد رحمه الله تعالى أنكر عليه ذلك يعني لماذا لا تصلي وأنت تدعي أنك ولي وكذا فقال يقولون لي لما لم تصلتي وما علموا
أني أصلي بمكتي يعني يدعونهم من أهل الخطوة يذهبون للصلاة في مكة ويرجعون في طنطة في مصر وهذا من دجلهم وخبثهم ومن قرأ كتاب الطبقات الكبرى للشعراني رأى من ذلك العجب يأتيك يقول وكان رضي
الله عنه يعيش مع الزانيات وكان رضي الله عنه يفعل الفاحشة بالحمار وكان رضي الله عنه يعيش مع المردان فساق فجار ويدعون فيهم أنهم أولياء وهم من أخبث خلق الله تبارك وتعالى الشيخ محمد
عبد الله برحمة الله تبارك وتعالى يقول شرك الأولين أهون شرك الأولين كان بأناس عرفوا بالصلاة أو بجمادات هؤلاء يشركون مع الله أناس عرفوا بالفسق والفجور والعياذ بالله نعم وكل الشركين
يعني مخرج من الله لكن القصد أنه يريد أن يقول أن الشرك متفاوت نعم فعلم أن لهؤلاء شبهة يؤدونها على ما ذكون وهي من أعظم شبههم فأصغي سمعك لجوابها وهي أنهم يقولون ونحن نشهد أن لا إله
إلا الله وأن محمد رسول الله ونصدق القرآن ونؤمن بالبعث ونصلي ونصوم فكيف تجعلوننا مثل أولئك فالجواب أنه لا خلاف بين العلماء كلهم أن وجل إذا صدق وسول الله صلى الله عليه وسلم في شيء
وكذبه في شيء أنه كافر لم يدخل في الإسلام وكذلك إذا آمن ببعض القرآن وجحد بعضه كمن أقوى بالتوحيد وجحد وجوب الصلاة أو أقوى بالتوحيد والصلاة وجحد وجوب الزكاة أو أقوى بهذا كله وجحد وجوب
الصوم أو أقوى بهذا كله وجحد وجوب الحج من استطاع إليه سبيلا ومن كفر فإن الله غني عن العالمين ومن أقر بهذا كله وجحد البعث كفر بالإجماع وحل دمه وماله كما قال تعالى إن الذين يكفرون
بالله ورسله ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسله ومن آمن ببعض وكفر ببعض فهو كافر حقا زالت هذه الشبهة نعم يعني هنا هم يحتجون ويقولون نحن نصلي ونصوم ونحج ونشهد أن لا إله إلا الله ونشهد
أن محمد رسول الله ونؤمن بأركان الإيمان فلماذا تكفروننا الذين كفرهم النبي صلى الله عليه وسلم لا يؤمنون بالله وإن آمنوا بالله فهم لا يؤمنون بالرسول وإن آمنوا بالرسول فهم ينكرون البعث
وينكرون الصلاة وينكرون الصيام وينكرون نحن نختلف فلماذا تكفروننا فبين المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى أن الكفر صور كما قلنا قبل قليل وأنه من جحد بعض الدين وآمن ببعض الدين أيضا كافر
فإما أن يأخذ الدين كله وإما أن يرد الدين كله ولذا قال الله تبارك وتعالى إن الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض أولئك هم الكافرون
حقا ما في شيء اسمه نؤمن ببعض ونكفر ببعض إما أن تؤمن بهم جميعا لا نفرق بين أحد من رسله أبدا فلو جاء شخص وقال إنه لا يؤمن إلا بعيسى والعياذ بالله وكفر بجميع الأنبياء فهو كافر جاء آخر
بعكسه قال إنه يؤمن بجميع الأنبياء إلا نح فهو أيضا كافر فالقضية ليست قضية موسى وما هذا أكثر أو هذا أقل جاء بناقض أو لم يأتي بناقض نعم قال وحمه الله تعالى وهذه هي التي ذكى وها بعض
أهل الأحساء في كتابه الذي أوسل إلينا ويقال إذا كنت تقر أن من صدق وسول صلى الله عليه وسلم في كل شيء وجحد وجوب الصلاة فهو كافر يريد أن بعض أهل الأحساء أرسل إليه بهذا الذي مضى يقول له
نحن نصلي ونصوم وكذا صحيح عندنا شركيات قليلة يجعلنا كالكفار يقول لا فرق بينكم وبين الكفار أنتم كفار وهم كفار نعم فهو كافر حلال الدم والمال بالإجماع أعد ويقال ويقال إذا كنت تقر أن من
صدق وسول صلى الله عليه وسلم في كل شيء وجحد وجوب الصلاة فهو كافر حلال الدم والمال بالإجماع وكذلك إذا قوى بكل شيء إلا البعث وكذلك لو جحد وجوب صوم رمضان وصدق بذلك كل شيء لا يجحد هذا
ولا تختلف المذاهب فيه وقد نطق به القوان كما قدمنا فمعلوم أن التوحيد هو أعظم فريضة جاء بها النبي صلى الله عليه وسلم وهو أعظم من الصلاة والزكاة والصوم والحج فكيف إذا جحد الإنسان شيئا
من هذه الأمور كفر ولو عمل بكل ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم وإذا جحد التوحيد الذي هو دين رسول كلهم لا يكفر سبحانه وتعالى ما أعجب هذا الجهل نعم يعني هؤلاء الذين ينكرون تكفير
من أخلى بالتوحيد يقبلون أنه يكفر من أنكر الصلاة أو أنكر الصيام أو أنكر الحج وجحد ذلك ونحن لا نخالفهم في هذا يقول نعم نحن نوافقكم في هذا لكن التوحيد أعظم من الصلاة وأعظم من الزكاة
وأعظم من الحج فكيف توافقون على أن من أنكر الحج يكون كافرا وتنكره ينكرون أن من أنكر التوحيد يكون كافرا لا يجوز التفريق بل التوحيد أعظم يقول من هذا نعم وهو كما قال قال وحمه الله
تعالى ويقال أيضا لهؤلاء أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قاتلوا بني حنيفة وقد أسلموا مع النبي صلى الله عليه وسلم وهم يشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله ويصلون
ويؤذنون فإن قال إنهم يشهدون أن مسيل مات نبي قلنا هذا هو المطلوب إذا كان من وفع رجلا في وطبة النبي صلى الله عليه وسلم كفر وحل ماله ودمه ولم تنفعه الشهادتان ولا الصلاة فكيف بمن وفع
شمسان أو يوسف أو صحابيا أو نبيا أو غيرهم في موطبة جباوي السماوات والأرض سبحانه ما أعظم شأنه ويقول لهم كذلك أتباع مسلم الكذاب كانوا أيضا يصلون ويصومون ويحجون ويزكون ويؤمنون بالنبي
صلى الله عليه وسلم بل إن مسلمة الكذاب لما قيل له أم محمد النبي قال نعم قال وأنت قال أنا نبي معه فهم لا ينكرون نبوة محمد صلى الله عليه وسلم ولكن ادعوا نبوة مسلم وصدقوه في أنه نبي
ومع هذا قاتلهم المسلمون على أنهم مرتدون وسميت حروب الردة فأعمال الردة كثيرة من وقع في شيء من هذه الأعمال قيل له مرتد بعد أن تقام عليه الحج ويبين له الأمر نعم نعم كذلك يقول لهم
الشيخ محمد عبد الله عبد الرحمن الله تبارك وتعالى الذين حرقهم علي بن أبي طالب بالنار كذلك كانوا يصلون ويصومون بل كانوا يعني يعدون من التابعين لأنهم أدركوا عليا وأدركوا بعض أصحاب
النبي صلى الله عليه وسلم فيقولوا مع هذا كفرهم علي وكفرهم الصحابة رضي الله عنهم لماذا؟
لأنهم غلوا في علي جاءوا علي رضي الله عنه فقالوا أنت هو قالوا ومن هو؟
قالوا أنت الله فحفر الأخاديد وأشعل فيها النيران وبعد أن جمعهم وقال كل من لم يرجع عن هذا القول أحرقته في النار فانقسموا إلى ثلاثة أقسام قسم قال إذا كان الأمر كذلك فنرجع عن قولنا
وقسم قالوا تعذب في النار لا يعذب في النار إلا إله إذن أنت الله وقسم سكتوا على نفاق وأظهروا تراجعهم وظلوا على ما هم عليه وما زالوا موجودين إلى اليوم في إيران وغيرها يقال لهم
السبائية السبائية ويقال لهم اليوم العلي إلهية ومع هذا كفرهم علي وأحرقهم بالنار وابن عباس رضي الله عنه أنكر على علي إحراقهم في النار لكن لم ينكر كفرهم ولما بلغه أن عليا أحرقهم
بالنار قال لو كنت مكانه لما أحرقتهم بالنار ولقتلتهم لقول النبي صلى الله عليه وسلم بدل دينه فاقتلوه فهم اتفقوا على قتلهم وعلى أنهم كفار وإن اختلفوا في طريقة قتلهم لكن اتفقوا على
قتلهم فالقصد إذن أنه اعتراض من يعترض بأنه يصلي ويصوم ويزكي ويحج لكنه يدعي أن فلان مع الله أو أنه يدعو غير الله أو غير ذاك لا ينفعه يظل كافرا مع هذا كله وذكر المؤلف رحمه الله تبارك
وتعالى والذين اعتقدوا في علمة الله اعتقاد وغيرهم هؤلاء كانوا في زمن المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى أو قبيل زمنه وكانوا أيضا يدعون من دون الله تبارك وتعالى فشمسان هذا كان من أهل
العارض والعارض تبتد يعني من آخر القصيم إلى الرياض هذه كلها زمن العارض وهذا شمسان كانوا يعتقدون فيه ويذبحون له ويدعونه من دون الله تبارك وتعالى وكذلك يوسف هذا كان على قبره وثن
اعتقدوا به وتقدم له الذبائح والقرابين والنذور وكذلك تاج هذا أيضا كان رجل من أهل الخرج وذكروا أيضا كذلك أنه كان ممن يدعى من دون الله تبارك وكان له أتباع وكان له يعني أناس يمشون معه
ويقومون معه ويدعى من دون الله وتقدم له النذور وغير ذلك من الأمور فيقول هؤلاء أيضا يكفرون بهذا الذي وقع منهم نعم وقال المصنف وحمه الله تعالى ويقال أيضا بنوع بيد القداح الذين ملكوا
المغرب ومصر في زمن بن العباس كلهم يشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ويدعون الإسلام ويصلون الجمعة والجماعة فلما أظهروا مخالفة الشوعة في أشياء دون ما نحن فيه أجمع العلماء
على كفرهم وقتالهم وأن بلادهم بلاد حرب وغزاهم المسلمون حتى استنقذوا ما بأيديهم من بلدان المسلمين وهم الإسماعيلية الذين الفاطميون قالوا الفاطميون وغيرهم وكذلك بن عبيد القداح كل هؤلاء
حكموا بكفرهم واستحلوا دماءهم بن عبيد والإسماعيلية كلهم حكم المسلمون بكفرهم في زمنهم واستحلوا دماءهم وقاتلوهم لأنهم أتوا بكفريات نعم ويقال أيضا إذا كان المسركون الأولون لم يكفروا
إلا لأنهم جمعوا بين الشرك وتكذيب الرسول والقرآن وإنكار البعث وغير ذلك فما معنى الباب الذي ذكره العلماء في كل مذهب باب حكم الموتد وهو المسلم الذي يكفر بعد إسلامه ثم ذكر أشياء كثيرة
كل نوع منها يكفر ويحل دم وجل وماله فعلها مثل كلمة يذكوها بلسانه دون قلبه أو كلمة يذكوها على وجه المزح واللعب وكفا لا يصلى عليه لا يتن في مقابر المسلمين لا يورث يفرق بينه وبين زوجته
وغير ذلك من الأمور فيذكرونه في كتب الفقه باب حكم المرتد ما وضعوا هذا الباب إلا وأن هناك مرتدون فالقصد أن المسلمين يعني علماءهم حكموا بالردة على غير هؤلاء وذكروا أمثلة كثيرة عن
الردة وذكر منها أحيانا كلمات يقولونها كما سيأتي التفصيل نعم نعم وهم منافقون خرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم صاروا يسخرون من أصحاب النبي ويسخرون من القراء ومنهم النبي صلوات ربي
وسلامه وسيد القراء صلوات ربي وسلامه عليه نعم فتأمل هذه الشبهة وهي قولهم تكفنون المسلمين أناسا يشهدون أن لا إله إلا الله ويصلون ويصومون ويحجون ثم تأمل جوابها فإنه من أنفع ما في هذه
الأوراق نعم يعني يريد أنه لا يكفر يكفر أن يصلي ويصوم ويزكي ويحج ويأتي بمكفرات من أتى بمكفر كفر بهذا إذا كان لا يُعذر بهذا وقيمت عليه الحجة وبيّن له الأمر كفر نعم نعم أصحاب موسى
هؤلاء الذين آمنوا به وخرجوا معه من مصر وتعرضوا لبطش فرعون وكان يمكن أن يدركهم فرعون ويقتلهم كانوا مسلمين وكانوا محبين لموسى أي صلاة والسلام وخرجوا معه ونصروه صلوات ربي وسلامه عليه
لكن بمجرد أن نجاهم الله تبارك وتعالى من فرعون ورأوا بأم عيونهم كيف نجاهم الله تبارك وكيف فلق الله البحر لموسى أي صلاة والسلام انتهى أمرهم أنهم رأوا أناساً يعبدون الأصنام فقالوا يا
موسى اجعل لنا إلها كما لهم آلهة قال إنكم قوم تجهلون فالقصد أن هؤلاء لم يُعذروا بهذا مع أنهم كانوا مسلمين كانوا مصلين كانوا مع موسى أي صلاة والسلام هربوا من فرعون تعرضوا للقتل
تعرضوا للأذى ومع هذا لم يُعذروا بهذا وقيل لهم إنكم قوم تجهلون نعم وكذلك الذين سألوا النبي صلى الله عليه وسلم أن يجعل لهم ذات أنواع لم يكفروا فالجواب أن تقول إن بني إسرائيل لم
يفعلوا ذلك وكذلك الذين سألوا النبي صلى الله عليه وسلم لم يفعلوا ذلك ولا خلاف أن بني إسرائيل لو فعلوا ذلك لكفروا وكذلك لا خلاف أن الذين نهاهم النبي صلى الله عليه وسلم لو لم يطيعوا
واتخذوا ذات أنواع بعد نهيه لكفروا وهذا هو المطلوب نعم هناك فرق حقيقة بين الذين قالوا اجعل لنا ذات أنواع وبين الذين قالوا اجعل لنا إله كما لهم أهلها وصحيح أن بني إسرائيل لما نهاهم
موسى كفوا والصحابة رضي الله عنهم أعني حديثي عهد في إسلام هؤلاء أيضا كذلك لما نهاهم النبي صلى الله عليه وسلم كفوا عن ذلك ولكن لا يقاس الفعل بالفعل أولئك أرادوا إلها وهؤلاء أرادوا
التبرك والتبرك بالشجرة وتعليق الأسلحة عليها هذا شركه ولكنه شرك أصغر طلبوا البركة فيما ليس فيه بركة أو ما لم ينص الله تعالى عليه أنه فيه بركة فهذا من الشرك الأصغر لا يقاس بالشرك
الأكبر الذي طلبه بني إسرائيل من موسى صلى الله عليه وسلم وهم لم يتركوا هذا الأمر فخرج موسى إلى ميقات ربه عبد العجل فجعلوا لهم إلها والعياذ بالله فالقصد أن الصحابة رضي الله عنهم لما
قالوا جعلنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط إنما أرادوا مجرد المشابهة لا عين الشرك ما أرادوا عين الشرك الذي كان عليه المشركون أنهم يعتقدون أن هذه الشجرة تنصرهم وتحفظهم وتؤيدهم وكلاه
وإنما أرادوا المشابهة بالصورة ويتعليق الأسلحة وإن كان أولئك يعتقدون أن الشجرة تنفعهم لكن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كانوا يعتقدون أنها قد تجعل فيها بركة بل إن بعضهم يعني بعض
أهل العلم قال هم أرادوا أن النبي صلى الله عليه وسلم يدعو الله أن يجعل فيها بركة وإذا جعل الله في شيء بركة انتهى الأمر فالقصد إذن أنهم ما قصدوا المشابهة من كل وجه وإنما أرادوا
المشابهة في الشكل الخارجي والمشابهة في وجه لا يلزم منها المشابهة في كل وجه وفي الحديث قول النبي صلى الله عليه وسلم مدمن الخمر كعابد وثن ومدمن الخمر لا يصل إلى مرحلة عابد الوثن
فعابد الوثن مشرك ومدمن الخمر مرتكب الكبير مسلم ولكن أراد أن المشابهة من وجه كما أن ذلك يجلس عند الصنم لا يفارقه كذلك هذا جالس عند الخمر لا يفارقها المدمن فأراد المشابهة من وجه لا
من كل وجه وذكرنا وهذا الحديث فيه كلام وذكرنا عن علي رضي الله عنه أنه مر بقوم يلعبون الشطرنج فقال رضي الله عنه ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون مع أن لعبي الشطرنج لا يعكفون على
أصنام يعني يعبدونها وما أراد علي رضي الله عنه أنهم كفروا بذلك كما كفر الذين عكفوا على الأصنام ولكن أراد المشابهة من وجهه هو الجلوس والعكوف والبقاء المدة الطويلة هؤلاء عند هذه
اللعبة فما قصد المشابهة من كل وجه وإنما أراد المشابهة من وجه دون وجه وإذا قال النووي رحمه الله تعالى المراد الموافقة في المعاصي والمخالفات لا في الكفر المراد الموافقة في المخالفة
يعني كما أن بني إسرائيل خالفوا أنتم خالفتم كما أن بني إسرائيل عصوا أنتم عصيتم لا يريد أن المعصية كالمعصية والمخالفة كالمخالفة لكن يريد أصل المعصية أصل المخالفة بعد أن فتح الله
عليكم مكة الآن تقولون اجعل لنا ذات أنواع بني إسرائيل كذلك لما نجهم الله تبارك وتعالى من فرعون قال اجعل لنا إلها وهو أراد المشابهة من وجه دون وجه نعم يعني الذي يقول فهمنا التوحيد هو
يقع في الشرك نعم ويجد أيضا أنه لو لم يكفوا فإنه يغلظ عليه الكلام تغريضا شديدا كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله تعالى وللمشوكين شبهة أخرى وهي أنهم يقولون إن النبي
صلى الله عليه وسلم أنكع على أسامة رضي الله عنه قتل من قال لا إله إلا الله وقال أقتلته بعد ما قال لا إله إلا الله وكذلك قوله أموت أنه قاتل الناس حتى يشهدوا لا إله إلا الله وكذلك
أحدث أخوه في الكف عن من قالها ومعد هؤلاء الجهلة أن من قالها لا يكفر ولا يقتل ولو فعل ما فعل فيقال لهؤلاء الجهلة المشوكين معلوم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قاتل اليهود وسباهم
وهم يقولون لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ويصلون ويدعون الإسلام وكذلك الذين حواقهم علي بن أبي طالب ووضي الله عنه بالنار نعم لا يكفي أن يقول لا إله إلا الله ويأتي بنواقضها فإذا
نقض لا إله إلا الله صار كمن لم يقولها لأنه ارتد بهذا القول أو الفعل أو الاعتقاد نعم لا إله إلا الله وكذلك أحدث أخوه في الكف عن من قالها ومعد هؤلاء الجهلة أن من قالها لا يكفر ولا
يقتل ولو فعل ما فعل فيقال لهؤلاء الجهلة المشوكين معلوم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قاتل اليهود وسباهم وهم يقولون لا إله إلا الله وأن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قاتلوا
بني حنيفة وهم يشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ويصلون ويدعون الإسلام وكذلك الذين حواقهم علي بن أبي طالب بالنار وهؤلاء الجهلة مقرون أن من أنكر البعث كفر وقتل ولو قال لا
إله إلا الله وأن من أنكر شيئا من أركان الإسلام كفر وقتل ولو قالها فكيف لا تنفعه إذا جحد شيئا من هذه الفروع فكيف لا تنفعه إذا جحد شيئا من هذه الفروع وتنفعه إذا جحد التوحيد الذي هو
أساس دين وسل ووأسه ولكن أعداء الله ما فهموا معنى الأحاديث نعم يعني يقول هؤلاء الجهلة مقرون أن من أنكر البعث فإنه يكفر من أنكر الصلاة وجحدا فإنه يكفر طيب فيقولون من أنكر شيئا من
أركان الإسلام كفر هذا قولهم جميعا هؤلاء الذين يدعون غير الله تبارك وتعالى هم مقرون بأركان الإسلام مر بنا هذا الكلام أنهم يقول من جحد الصلاة فقد كفر من جحد الصيام فقد كفر يقول
المؤلف رحمه الله تعالى هم يقرون أن من أنكر شيئا من أركان الإسلام كفر وقتل ولو قالها فكيف لا تنفعه يعني شهادة أن لا إله إلا الله إذا جحد شيئا من هذه الفروع وهذا قد مر الآن الآن
الشيخ الحمد لله يقول أيهما أهم التوحيد أو الصيام والزكاة والحج والصلاة يقول التوحيد أهم أنتم تكفرون من أنكر الصلاة والحج والصيام مع أنه يقول لا إله إلا الله ولا تكفرون من أنكر
التوحيد وقال لا إله إلا الله فكيف لا تنفعه لا إله إلا الله إذا أنكر الصلاة والصوم وتنفعه إذا أنكر التوحيد يقول هذا تناقض نعم فإنه قتى رجلا ادعى الإسلام بسبب أنه ظن أنه ما ادعاه إلا
خوفا على دمه وماله ووجل إذا أظهر الإسلام وجب الكف عنه حتى يتبين منه ما يخالف ذلك وأنزل الله تعالى في ذلك يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا الآية أي تثبتوا فالآية تدل
على أنه يجب الكف عنه والتثبت فإن تبين منه بعد ذلك ما يخالف الإسلام قتل لقوله فتبينوا ولو كان لا يقتلوا إذا قالها لم يكن للتثبت معنا فمن الله عليكم فتبينوا هذه أوضح للإستدلال في هذا
الباب نعم وكذلك الحديث الآخر وأمثاله معناه ما ذكوت أن من أظهر الإسلام والتوحيد وجب الكف عنه إلا أن يتبين منه ما يناقض ذلك والدليل على هذا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي قال
أقتلته بعدما قال لا إله إلا الله وقال أموت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله هو الذي قال في الخوارج أينما لقيتموهم فاقتلوهم لإن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد مع كونهم من أكثر
الناس عبادة تكبيرا وتهليلا حتى إن الصحابة يحطمون أنفسهم عندهم وهم تعلموا العلم من الصحابة فلم تنفعهم لا إله إلا الله ولا كثرة العبادة ولا الدعاء الإسلامي لما ظهر منهم خالفة الشريعة
نعم هذا يحتاج إلى وقفة هذا الكلام من الشيخ رحمه الله تبارك وتعالى وهو أنه قال عن الخوارج قال النبي أمرته أن أقاتل حتى يقول لا إله إلا الله والخوارج قالوا لا إله إلا الله مع هذا قال
لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد وفي رواية قتل ثمود وقال شر قتيل قتيلهم خير قتيل من قتلوه وجاء في رواية أنهم كلاب أهل النار ووصف بها النبي صلى الله عليه وسلم الخوارج قال مع كونهم من
أكثر الناس عبادة وتكبير وتهليلا حتى إن الصحابة يعني تقل عبادتهم عند عبادة الخوارج كما قال النبي صلى الله عليه وسلم يحتقر أحدكم صلاته مع صلاتهم والصيام مع صلاتهم يقرؤون القرآن لا
يجاوز سراقيهم ولما دخل عليه ابن عباس ورأى أن جباهم كركب المعزة من كثرة السجود على هذه الركبة كذلك هؤلاء من كثرة سجودهم جباهم كركب المعزة يعني متأثرة من الأرض من كثرة السجود قال حتى
إن الصحابة يحقرون أنفسهم عندهم أي عبادتهم وهم تعلموا العلم الصحابة قال فلم تنفعهم لا إله إلا الله يعني يشم من كلام المؤلف أنه يكفرهم رحمه الله تبارك وتعالى وقوله فلم تنفعهم لا إله
إلا الله إما أن يريد لا إله إلا الله في عصمة دمائهم أي لم تعصم دماؤهم وإن قالوا لا إله إلا الله لأنه يجوز قتال المسلم وإن طائفاتها لم يقتتلوا فأصلحوا بينهم فإن بغت إحداهم مع الأخرى
فقاتلوا التي تبغي وإن كانت مسلمة والمسلمون الذين يستباحوا قتالهم مثل مانع الزكاة مانع الزكاة قاتلهم الصحابة مع أنهم ليسوا بكفار وعمر احتج على أي بكر رضي الله عنهما فقال له كيف
تقاتل الناس قالوا لا إله إلا الله وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم من قال لا إله إلا الله فقد عصل مني دمه وماله قال والله لو قاتلنهم فرق بين الصلاة والزكاة والله لو منعوني عقالا
كانوا يؤدونه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم عليه فأحيان يقاتل المسلم وإن كان مسلما ولكنه لسبب آخر ليس لأنه كافر فكلام المؤلف هنا رحمه الله تبارك وتعالى في قوله دعاء
الإسلام طيب لما ظهر من مخالفة الشريعة كأنه يميل إلى أنهم كفار إلى أنهم يكفرون فإن كان لا يرى كفرهم وإنما يرى أنهم مستحقون للقتال فهذا قول جماهير أهل العلم وإن كان يرى كفرهم فهذا
قول لبعض أهل العلم هناك من أهل العلم كفر الخوارج لأنهم كفروا الصحابة رضي الله عنه واستحلوا دماءهم وأتوا بأشياء من البدع في زمانهم فلذلك لأن بعض أهل العلم بالكفر ولكن جماهير العلماء
على أن الخوارج ليسوا بالكفار ولكنهم من أهل البدع وهذا الذي جرى عليه عمل الصحابة رضي الله عنه وعليه رضي الله عنه لما قيل له أكفار هم؟
قال من الكفر فروا قالوا أمنافقون؟
قال المنافقون لا يذكرون الله إلا قليلة قالوا فما هم إذن؟
قال قومنا بغوا علينا فقاتلونا فقاتلناهم فبين علي رضي الله عنه السبب الذي لأجله قاتلهم وهم بغاه وغابغوا على المسلمين فقاتلهم علي رضي الله عنه وأرضاه وابن عباس نظرهم وجادلهم فالقصد
أن الخوارج نعم أتى فيهم نصوص قوية جدا كقول النبي صلى الله عليه وسلم شر قتيل قتيلهم خير قتيل من قتلوا كلاب أهل النار لا أقتل أنهم قتل عاد لا أقتل أنهم قتل ثمود وغير ذلك من النصوص
مما يشم فيه رائحة كفرهم ولكن ذكر شيخ سنتيم أنه لم يشتهر عن أهل العلم تكفير الإسرائيلي أنه قال نكفر من يكفرنا نكفر من يكفرنا لأنهم يكفرون المسلمين ومن كفر المسلمين فقد كفر ونقل عن
ابن العربي أبي بكر ابن العربي أنه قال هم كفار لقول النبي صلى الله عليه وسلم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ولكن جماهير أهل العلم كما قلنا على عدم تكفيرهم وإنما يرون أنهم
فجار من أهل الكبائر والعلم عند الله تبارك وتعالى وكان الرجل كاذبا عليهم فكل هذا يدل أن مواد النبي صلى الله عليه وسلم في الأحاديث الواودة ما ذكرنا أحسن الله إليكم قال وحمه الله
تعالى ولهم شبهة أخرى وهي ما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أن الناس يوم القيامة يستغيثون بآدم ثم بنوح ثم بإبراهيم ثم بموسى ثم بعيسى فكلهم يعتذرون حتى ينتهوا إلى وسول الله صلى الله
عليه وسلم قالوا فهذا يدل على أن الاستغاثة بغير الله ليست شركا فالجواب أن تقول سبحان من طبع على قلوب أعدائه فإن الاستغاثة بالمخلوق على ما يقدر عليه لا ننكوها كما قال تعالى في قصة
موسى فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه وكما يستغيث الإنسان بأصحابه في الحب وغيره في الحب وفي أشياء يقدر عليها المخلوق ونحن أنكون استغاثة العبادة التي يفعلونها عند قبور
الأولياء وغيرهم أو في غيبتهم في الأشياء التي لا يقدر عليها المخلوق ولا يقدر عليها إلا الله تعالى الاستغاثة الممنوعة والاستغاثة المسموحة الاستغاثة ليست محرمة على كل حال الله جل وعلا
يقول فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه فوكزه موسى نحن لا ننكر أصل الاستغاثة ولكن ننكر الاستغاثة بالميت ننكر الاستغاثة بالغائب ننكر الاستغاثة في شيء لا يقدر عليه إلا الله أما
الاستغاثة بأحد في شيء يقدر عليه هذا لا بأس به فلا تلبس على الناس نعم يوم القيامة يريدون منهم أن يدعو الله أن يحاسب الناس حتى يستريح أهل الجنة من كرب الموقف وهذا جائز في الدنيا
والآخرة أن تأتي عند رجل صالح حي يجالسك ويسمع كلامك تقول له دعو الله لي كما كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يسألونه في حياته في الاستسقاء وغيره وأما بعد موته فحاشا وكلا أنهم
سألوه ذلك عند قبره بل أنكر السلف على من قصد دعاء الله عند قبره فكيف دعاؤه نفسه نعم فالقضي أن دعاء طلب من الإنسان أن أتي إلى الشخص وقل أدعو الله لي لا بأس لكن أذهب إلى ميت أقول أدعو
الله لي هو ميت كأنه يقول هذا هو الحي الذي لا يموت والعياذ بالله أو غائب أقول أدعو الله لي كيف يسمعني أهو الذي بكل شيء عليم أهو الذي يسمع الأصوات كلها هذا لا يجوز فالقصد أن بيان ذلك
أن المؤلف رحمه الله تعالى يقول الاستغاثة والدعاء والاستعاذة إذا كانت من حي موجود قادر لا بأس بها ولكن نحن ننكر الاستغاثة والاستعاذة والدعاء للأموات أو الغائبين أو في شيء لا يقدر
عليه إلا الله جل وعلا نعم فإنما ألقي في النار فاعترض له جبرائيل في الهراء فقال ألك حاجة فقال إبراهيم عليه السلام أما إليك فلا قالوا فلو كانت الاستغاثة بجبرائيل شركا لم يعرضها على
إبراهيم فالجواب أن هذا من جنس الشبهة الأولى فإن جبرائيل عليه السلام عرض عليه أن ينفعه بأمر يقدر عليه فإنه كما قال تعالى فيه علمه شديد فلو أذن الله له أن يأخذ نار إبراهيم وما حولها
من الأرض والجبال ويلقيها في المشرق أو المغرب لفعل ولو أمره الله أن يضع إبراهيم عنهم في مكان بعيد لفعل ولو أمره أن يوفعه إلى السماء لفعل وهذا كرجل غني له مال كثير يرى رجلا محتاجا
فيعرض عليه أن يقوضه أو يهبه شيئا يقضي به حاجته وما ذلك الرجل المحتاج أن يأخذ ويصبر حتى يأتيه الله بوزق منه لا منة فيه لأحد فأين هذا من استغاثة العبادة والشرك لو كانوا يفقهون نعم
يقول إبراهيم عليه الصلاة والسلام لما ألقيه في النار لأنهم ألقوه بالمنجنيق لشدة حر النار وعظمها ما كانوا يستطيعون يقتربوا فيلقونه بأيديهم فمن بعيد ألقوه بالمنجنيق وعظمها ما كانوا
يستطيعون يقتربوا فيلقونه بأيديهم فمن بعيد ألقوه بالمنجنيق وعظمها ما كانوا يستطيعون يقتربوا فيلقونه بأيديهم فمن بعيد ألقوه بالمنجنيق وعظمها ما كانوا يستطيعون يقتربوا فيلقونه بأيديهم
فمن بعيد ألقوه بالمنجنيق وعظمها ما كانوا يستطيعون يقتربونه بأيديهم فمن بعيد ألقوه بالمنجنيق وعظمها ما كانوا يستطيعون يقتربونه بأيديهم فمن بعيد ألقوه بالمنجنيق وعظمها ما كانوا
يستطيعون يقتربونه بأيديهم فمن بعيد ألقوه بالمنجنيق وعظمها ما كانوا يستطيعون يقتربونه بأيديهم فمن بعيد ألقوه بالمنجنيق وعظمها ما كانوا يستطيعون يقتربونه بأيديهم فمن بعيد ألقوه
بالمنجنيق وعظمها ما كانوا يستطيعون يقتربونه بأيديهم فمن بعيد ألقوه بالمنجنيق وعظمها ما كانوا يستطيعون يقتربونه بأيديهم فمن بعيد ألقوه بالمنجنيق وعظمها ما كانوا يستطيعون يقتربونه
بأيديهم فمن بعيد ألقوه بالمنجنيق وعظمها ما كانوا يستطيعون يقتربونه بأيديهم فمن بعيد ألقوه بالمنجنيق وعظمها ما كانوا يستطيعون يقتربونه بأيديهم فمن بعيد ألقوه بالمنجنيق وعظمها ما
كانوا يستطيعون يقتربونه بأيديهم فمن بعيد ألقوه بالمنجنيق وعظمها ما كانوا يستطيعون يقتربونه بأيديهم فمن بعيد ألقوه بالمنجنيق وعظمها ما كانوا يستطيعون يقتربونه بأيديهم فمن بعيد ألقوه
بالمنجنيق وعظمها ما كانوا يستطيعون يقتربونه بأيديهم فمن بعيد ألقوه بالمنجنيق وعظمها ما كانوا يستطيعون يقتربونه بأيديهم فمن بعيد ألقوه بالمنجنيق وعظمها ما كانوا يستطيعون يقتربونه
بأيديهم فمن بعيد ألقوه بالمنجنيق وعظمها ما كانوا يستطيعون يقتربونه بأيديهم فمن بعيد ألقوه بالمنجنيق وعظمها ما كانوا يستطيعون يقتربونه بأيديهم فمن بعيد ألقوه بالمنجنيق وعظمها ما
كانوا يستطيعون يقتربونه بأيديهم فمن بعيد ألقوه بالمنجنيق وعظمها ما كانوا يستطيعون يقتربونه بأيديهم فمن بعيد ألقوه بالمنجنيق وعظمها ما كانوا يستطيعون يقتربونه بأيديهم فمن بعيد ألقوه
بالمنجنيق وعظمها ما كانوا يستطيعون يقتربونه بأيديهم فمن بعيد ألقوه بالمنجنيق وعظمها ما كانوا يستطيعون wanted to kill him وكان المنافقون يخرجون مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزواته
ومعلوم في غزوة أحد رجع عبد الله بن أبي بن سلوك بالثلثة الجيش فالمنافقون كثروا في المدينة وعلاقة النفاق مع الإسلام كما قال أهل العلمي علاقة طردية كلما قوي الإسلام قوي النفاق وكلما
ضعف الإسلام ضعف النفاق لأنه متى يكون النفاق إذا كان الإسلام قوياً فيكثر النفاق لأنهم لا يستطيعون أن يظهروا كفرهم فيظهروا كفره ويرفعوا عقيرته فالمنافقون كانوا موجودين في غزوة تبوك
في غزوة حنين في غزوة تبوك في غزوة أحد كان المنافقون يخرجون مع النبي صلى الله عليه وسلم في بني المصطلق كان يخرجون مع النبي صلى الله عليه وسلم ويرجون أن ينالوا شيئاً من الغنيمة
فهؤلاء من المنافقين ولم يكنوا من الصحابة رضي الله عنهم وإنما هؤلاء من المنافقين وجماهير إن لم يكن كل المفسرين ذكروا أن هذه في المنافقين وليست في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
ومنهم الطبري والزمخشري والسمعاني والبغوي وابن عطية والقرطبي وابن كثير وابن الجوزي والقاسمي والشوكاني ومحمد رشيد الرضا وابن عاشور والسعدي كلهم قالوا أن هذه الآية في المنافقين وليست
في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ولذلك قال الله تبارك وتعالى قبلها إحذر المنافقون أن تنزل عليهم سورة تنبئهم بما في قلوبهم قل استهزئوا إن الله مخرج ما تحذرون ولئن سألتهم ليقولن
إنما كنا نخوض ونعل قل أب الله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعدينك وجاءت في سورة التوبة سورة التوبة تسمى سورة الفاضحة التي فضحت المنافقين والآيات التي بعدها أيضا
كانت تتكلم عن المنافقين فلا يصلح هنا أن يقال إذا تحققت أن بعض الصحابة وإنما يقال إذا تحققت أن بعض الذين خرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم هذا أصح من أن نقول أن بعض الصحابة والله
أعلم نعم فلم يعذر الله من هؤلاء إلا من أكره مع كون قلبه مطمئنا بالإيمان وأما غير هذا فقد كفر بعد إيمانه سواء فعله خوفا أو طمعا أو مداراة لأحد أو مشحة بوطنه أو أهله أو عشيرته أو
ماله أو فعله على وجه المزح أو لغير ذلك من الأغراض إلا المكره والآية تدل على هذا من جهتين الأولى قوله إلا من أكره فلم يستثن الله إلا المكره ومعلوم أن الإنسان لا يكره على العمل أو
الكلام وأما عقيدة القلب فلا يكره أحد عليها الثانية قوله تعالى ذلك بأنه مستحب الحياة الدنيا على الآخرة فصرح أن هذا الكفر والعذاب لم يكن بسبب الاعتقاد والجهل والبغض للدين أو محبة
الكفر وإنما سببه أن له في ذلك حظا من حظوظ الدنيا فآثواه على الدين والله أعلم وهذا ليس عذرا هذا ليس عذرا أن الإنسان يقدم الدنيا على الدين ثم يقول خفت أن أخسر وظيفتي خفت أن أخسر مالي
خفت أن أخسر زوجتي أنا أحبها كثيرا خفت أن أخسر أهلي وعشيرتي
إذن ما هي الهجرة التي فعلها أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الذين تركوا كل شيء في سبيل الله حتى قال الله تبارك وتعالى إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيما كنتم قالوا كنا
مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها فالقصد إذن أنه لا عذر إلا للمكره هو الذي يُعذر في متر هذه الأمور والله أعلى وأعلم صلى الله وسلم وبارك أبينا محمد بارك
الله فيكم
8 من 17 - برنامج مفاتح الطلب – الكتاب الثامن : الأربعون النووية / الشيخ د.عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أستاذكم الله بالخير جميعاً حياكم الله وبياكم واجعل فردوس مثواي ومثواكم اللهم آمين حي الله طلبة العلم وطالباته أسأل الله تبارك وتعالى أن يجعل أعمالنا
خالصة لوجهه الكريم وأن يجعل من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً وأن يسهل الله لنا به طريقاً إلى الجنة اللهم آمين ونحن في يوم الجمعة يوم الثالث من رجب 43 أربعمائة وألف من هجرة النبي صلى
الله عليه وسلم الموافق للرابع من شهر فبراير لسنة 2022 من ميلاد المسيح عليه السلام في ضحية صدير في مسجد خالد الياقوت رحمه الله تبارك وتعالى ونبدأ مع المجلس الرابع عشر بسم الله الحمد
لله رب العالمين صلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخه وانفعنا بعلومه قال الإمام النووي رحمه الله تعالى في كتابه الأربعين النووية بسم
الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين قيوم السماوات والأراضين مدبر الخلائق أجمعين باعث الرسل صلواته وسلامه عليهم إلى المكلفين لهدايتهم وبيان شرائع الدين بالدلائل القطعية وواضحات
البراهين أحمده على جميع نعمه وأسأله المزيد من فضله وكرمه شريك له الواحد القهار الكريم الغفار وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وحبيبه وخليله أفضل المخلوقين المكرم بالقرآن العزيز المعجزة
المستمرة على تعاقب السنين وبالسنن المستنيرة للمسترشدين المخصوص بجوامع الكلمات وسماحة الدين صلوات الله وسلامه عليه وعلى سائر النبيين والمرسلين وآل كل وسائر الصالحين أما بعد فقد
روينا عن علي بن أبي طالب وعبد الله بن مسعود ومعاذ بن جبل وأبي الدرداء وابن عمر وابن عباس وأنس بن مالك وأبي هريرة وأبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنهم أجمعين من طرق كثيرات بروايات
متنوعات أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من حفظ على أمتي أربعين حديثا من أمر دينها بعثه الله يوم القيامة في زمرة الفقهاء والعلماء وفي رواية بعثه الله فقيها عالما وفي رواية أبي
الدرداء وكنت له يوم القيامة شافعا وشهيدا وفي رواية بن مسعود قيل له دخل من أي أبواب الجنة شئت وفي رواية بن عمر كتب في زمرة العلماء وحشر في زمرة الشهداء وعلى أنه حديث ضعيف وإن كثرت
طرقه وقد صنف العلماء رضي الله عنهم في هذا الباب ما لا يحصى من المصنفات فأول من علمته صنف فيه عبد الله بن المبارك ثم محمد بن أسلم الطوسي العالم الرباني
ثم الحسن بن سفيان النسوي
ثم محمد بن إبراهيم الأصفهاني والدار قطني والحاكم وأبو نعيم وأبو عبد الرحمن السلمي وأبو سعيد الماليني وأبو عثمان الصابوني وعبد الله بن محمد الأنصاري وأبو بكر البيهقي وخلائق لا يحصون
من المتقدمين والمتأخرين اقتداءا بهؤلاء الأئمة الأعلام وحفاظ الإسلام وقد اتفق العلماء على جواز العمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال ومع هذا فليس اعتمادي على هذا الحديث بل على قوله
صلى الله عليه وسلم في الأحاديث الصحيحة ليبلغ الشاهد منكم الغائب وقوله صلى الله عليه وسلم نظر الله امرأا سمع مقالتي فوعاها فأداها كما سمعها ثم من العلماء من جمع الأربعين في وصول
الدين وبعضهم في الفروع وبعضهم في الجهاد وبعضهم في الزهد وبعضهم في الآداب وبعضهم في الخطب وكلها مقاصد صالحة رضي الله عن قاصديها وقد رأيت جمع أربعين أهم من هذا كله وهي أربعون حديثا
مجتملة على جميع ذلك وكل حديث منها قاعدة عظيمة من قواعد الدين قد وصفه العلماء بأن مدار الإسلام عليه أو هو نصف الإسلام أو ثلثة أو نحو ذلك ثم التزم في هذه الأربعين أن تكون صحيحة
ومعظمها في صحيح البخاري ومسلم ويسهل حفظها ويعمى الانتفاع بها إن شاء الله تعالى ثم أتبعها بباب في ضبط خفي ألفاظها وينبغي لكل راغب في الآخرة أن يعرف هذه الأحاديث لما اشتملت عليه من
المهمات واحتوت عليه من التنبيه على جميع الطاعات وذلك ظاهر لمن تدبره وعلى الله اعتمادي وعلى الله اعتمادي وإليه تفويضي واستنادي وله الحمد والنعمة وبه التوفيق والعصمة ومن العباد
الزهاد رحمه الله تبارك وتعالى وجمع هذه الأحاديث الأربعين وهي في الحقيقة سبق إلى ذلك سبقه بعض أهل العلم كابن الصلاح وابن دقيق وغيرهما واختاروا بعض هذه الأحاديث وزاد عليها رحمه الله
تعالى حتى وصل إلى هذه الأحاديث وهي 42 حديثا وإن سماها الأربعين فهي 42 حديثا جاء بعده ابن رجب الحمد لله فزاد عليها ثمانية أحاديث وسماه جامع العلم والحكم وشرح هذه الأحاديث كلها أعني
الأحاديث 42 لجمعها الإمام النووي والثمانية التي أضافها عليه وفعلا الإمام النووي رحمه الله تعالى انتقاها انتقاءا عظيما وبارك الله في هذا الكتاب ونفع به وبارك وانتشر بين الناس كثيرا
وهي من الكتب التي بورك فيها حقيقة هناك كتب بارك الله فيها وبارك ونفع الناس بها كهذا الكتاب الأربعين النووية ورياض الصالحين للنووي نفسه والأذكار للنووي نفسه رحمه الله تبارك وتعالى
وتفسير ابن كثير وتفسير السعدي والكلم الطيب لابن تيمية وبعض الكتب تبدأ سبحان الله الله يكتب لها يعني تيسير وحب الناس لها وقبولهم لها وإقبالهم عليها وهذا من فضل الله تبارك الله هذا
عادة ما يكون إلا من إخلاص أصحاب أولئك الكتب أنهم أخلصوا في هذه الكتب فجعل الله تبارك وتعالى هذه الكتب محطة أنظار المسلمين على كل حال بنى هذا الكتاب على أصل وهو الحديث الوارد من حفظ
على أمة أربعين حديثا وقد نبه النووي رحمه الله تعالى أن الحديث هذا لا يصح وإن كانت له طرق كثيرة ولكنها لا تثبت أبدا كل الطرق ضعيفة وأحيانا سيأتينا إن شاء الله في المصطلح الحديث
الحسن هو الحديث الضعيف إذا كثرت طرقه فإنه يرتقي إلى أن يكون حسنا لغيره ولكن هذا ليس على إطلاقه فليس كل حديث كثرت طرقه يرتقي بل أحيان كما قال ابن الصلاح وغيره أحيان كثرة الطرق تزيد
في ضعفه تدل على ضعفه خاصة إذا كانت العيوب أو المآخذ على هذا الحديث متشابهة أو هناك من تعمد التحريف فيه والتغيير على كل حال هذا الحديث لا يصح فانحفظ على أمة أربعين حديثا وإن كان جرى
عليه عمل أهل العلم كثير من أهل العلم كما ذكر النووي رحمه الله تعالى يعني ألفوا في الأربعين حتى إلى يومنا هذا يؤلف في الأربعين أربعون حديثا في الزهد أربعون حديثا في الصلاة أربعون
حديثا في الجهاد أربعون حديثا في الصدقات أربعون حديثا في المرأة ألف إلى اليوم إلى اليوم يجمع الناس الأربعينيات هذه وينشرونها على كل حال عمل طيب إن شاء الله تعالى خاصة إذا كانت هذه
الأربعين منتقاة إذا انتقيت هذه الأربعون إذا انتقيت هذه الأربعون فهذا عمل طيب والإمام النووي رحمه الله تعالى كما قال انتقاها من الصحيحين حرص على أن تكون هذه الأحاديث من الصحيحين لكن
قد تكون هناك أحاديث جامعة طيبة مباركة لكن لم يخرجها لا البخاري ولا المسلمين فلم يهملها الإمام النووي قصدها وفعلا جمع 42 حديثا وذكر أنها كلها صحيحة عنده وإن كان قد لا يوافق في بعضها
هناك حديثان من هذه الأربعين يعني تكلم فيهما والظاهر للعلم عند الله أنهما لا يصحان وشيئتينا الكلام عليهما وهما ازهد في الدنيا يحبك الله وازهد فيما عند الناس يحبك الناس الحديث لا
يؤمن أحدك حتى يكون هواه تبعا لما جئت به هذا الحديثان وإن حسنهما الإمام النووي رحمه الله تعالى إنه خالفه غيره وحكم بضعفهما والأمر في هذا واسع المهم أن حتى الأحاديث التي تتكلم فيها
ليست ضعيفة جدا وكما قال النووي الحديث الضعيف لا بأس بروايته وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج وبني إسرائيل أحاديثهم ليس لها سناد أصلا الحديث بالشيء
الضعيف شيء والاعتماد على الحديث الضعيف شيء آخر فروايته لا بأس بها إن شاء الله تعالى نبدأ بحول الله وقوتي مع الحديث الأول فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا
يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه رواه إمام المحدثين أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بردزبال بخاري الجعفي وأبو الحسين مسلم بن الحجاج بن مسلم
القشيري الناعي سبوري في صحيحيهم الذين هما أصح الكتب المصنفة نعم هذا الحديث الأول وهو من أعظم الأحاديث حتى قال الإمام أحمد والإمام إسحاق ورهويه وأبو داود وابن رجب وغيرهم من أهل
العلم قالوا ثلاثة أحاديث هي عمدة هذا الدين يقوم هذا الدين عليها ثلاثة أحاديث ومن هذا الحديث حديث عمر إنما أعماله بالنيات وإنما لكل من إمانه وكله في صحيحين والثاني حديث عائشة من عمل
عمل ليس عليه أمر نفاه ورد والثالث حديث النعمان بن بشير رضي الله عنهما إن الحلال بين وإن الحرام بين وكل هذه الحديث ثلاثة موجودة في هذا الكتاب فنص أحمد وأبو داود وإسحاق وابن رجب
وغيرهم على أن هذه الأحاديث يقوم عليها دين الإسلام عمدة هذا الدين هذه الأحاديث الثلاثة العظيمة وبعضهم يزيد عليها غيرها لكن هذه الثلاثة شبه اتفاق بين أهل العلم على تقديمها قال عن
أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب حفص ليس عند عمر ولد اسمه حفص وإنما حفص هي هو ترخيم لابنته حفصة كعائشة يقال لها عائش فحفص هي حفصة أم المؤمنين زوج النبي صلى الله عليه وسلم قال
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إنما الأعمال بالنيات أي إنما الأعمال كائنة أو الأعمال مقبولة بالنيات فالنيات وهي من أعمال القلوب تميز هذه الأعمال وتميز المقصود بها من قصد
بهذا العمل وما هذا العمل هي صلاة الظهر أو صلاة العصر هل هي صدقة أو زكاة هل الحج له أو عن غيره يعني تمييز الأعمال عن بعضها وتمييز لمن الأعمال هل هي لله أو لغيره سبحانه وتعالى قال
إنما الأعمال بالنيات أي إنما الأعمال كائنة أو الأعمال مقبولة أو مردودة الأعمال صحيحة أو فاسدة بالنيات بحسب النية ومن هذا يهتم الإنسان بموضوع النية كثيرا وأن يصحح نيته دائما وأنه
يريد بها وإن شاء الله تبارك وتعالى أعني هذه الأعمال عموما فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله أي من قصد الله ورسوله بالهجرة فهي كائنة كذلك وليس في هذا تكرار وإنما
المعنى من قصد الله ورسوله تقبلها الله على أنها لله ورسوله فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه
وفي رواية ينكحه وفي رواية يتزوجها وذكر الحافظ بن حجر وغيره من أهل العلم أن هذا الحديث له قصة وهي قصة مهاجر أم قيس في زمن الصحابة رضي الله عنهم لما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى
المدينة وهاجر أصحابه أيضا إلى المدينة سواء من مكة أو من غيرها من البلاد واستقر أمر الإسلام في المدينة خرج رجل مهاجرا لأجل امرأة تزوجها لا إلا لأجل الدين هاجرت أم قيس فهاجر لأجل
اتزوجها ولم يهاجر تدينا وإنما هاجر يريد الزواج بأم قيس فقال النبي صلى الله عليه وسلم من كانت هجرته إلى الله ورسوله كانت هجرته إلى الله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة
يتزوجها هجرته إلى ما هاجر إليه وذكر الحافظ بن حجر أنه لا يثبت أن هذه القصة هي سبب نزول هذا أو سبب ورود هذا الحديث ولكن القصة صحيحة فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله قصدا فهجرته إلى
الله ورسوله حكما يعني تكون لله ورسوله قال ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها قال فهجرته إلى ما هاجر إليه ولم يعد ولم يقل فهجرته إلى الدنيا ولم يقل هجرته إلى المرأة
لاحتقار هذا الأمر تحقيرا لهذا الأمر لذلك لم يعد ذكره وإنما ذكر عنه أو ذكر بدله الضمير قالوا تحقيرا له لأن ما تسوى واحد يهاجر لأجل هذا هجره من أعظم الأعمال التي تقرب بها إلى الله
تبارك وتعالى تهاجر لأجل المرأة تتزوجها تهاجر لأجل الدنيا تصيبها فقال هجرته إلى ما هاجر إليه ولم يعده قالوا تحقيرا له وهذا الحديث أخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما والبخاري أصح ومسلم
يأتي بعدهم مباشرة وهم أصح وهما أصح وكتابين نقل سنة النبي صلى الله عليه وسلم نعم نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر
لا يرى عليه أثر السفر ولا يعرفه منا أحد حتى جلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسند ركبتيه إلى ركبتيه وقال يا محمد أخبرني عن الإسلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الإسلام أن
تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتقصوم رمضان وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا قال صدقت فعجبنا له يسأله ويصدقه قال فأخبرني عن الإيمان قال أن تؤمن
بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره قال صدقت قال فأخبرني عن الإحسان قال أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك قال ما المسؤول عنها بأعلم من
السائل قال فأخبرني عن أماراتها قال أن تلد الأمة ربتها وأن ترى الحفاة العرات العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان قال ثم انطلق فلبثت مليا ثم قال يا عمر أتدري من السائل قال فإنه
جبريل أتاكم يعلمكم دينكم رواه مسلم قال أسود يعني لم يصبه الغبار ولكنه ليس من أهل مدينة ولا يعرفه منا أحد قال حتى جلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم يعني أتى النبي مباشرة ما سأل عنه
ما قال أين محمد وإنما اتجه إلى النبي مباشرة صلى الله عليه وسلم يعرفه قال فأسند ركبتيه إلى ركبتيه أي جلس مقابل النبي ركبتيه إلى ركبتيه النبي صلى الله عليه وسلم ثم وضع كفيه على فخذيه
أي على فخذي النبي صلى الله عليه وسلم جلسة المتأدب مع شيخه كيف يجلس ووضع كفيه على فخذيه النبي صلى الله عليه وسلم وصار يسأله طبعا وضع كفيه على فخذيه النبي صلى الله عليه وسلم من أين
أخذناها في رواية النسائي ووضع كفيه على ركبتيه النبي هكذا جاءت بالنص الصريح نعم وقال يا محمد ولم يقل يا رسول الله وإنما قال يا محمد وليس هذا من عدم التأدب وإن كان شأنه غريب أنه شديد
بياض الثياب شديد سواد الشعر إلا إن جبريل عليه السلام أراد أن يعمي عليهم حتى لا يكتشفوا أمره مباشرة فلا ينسجمون ولا ينتبهون للسؤال والجواب قال يا محمد أخبرني عن الإسلام قال الإسلام
أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد يتعلم أمد رسول الله وتقيم الصلاة وتأتي الزكاة وتصوم رمضان وتحجى البيت إن استطعت إليه سبيل هذه أركان الإسلام أركان الإسلام الخمسة وسيأتي الكلام
عليها بالتفصيل إن شاء الله قال صدقت قل عمر عجبنا له عادة الذي يسأل يسأل سؤال استفهام والذي يستفهم ليس له يوم يقول صدقت أو كذلك لأنه لا يعرف أصلا ويستفهم لكن قوله صدقت يدل على أنه
ليس مستفهما قوله صدقت يدل على أنه لم يسأل سؤال استفهام وهذا هو كذلك وإنما أراد أن يعلم الناس لكن بطريقة جديدة بطريقة غريبة عنهم قال صدقت قال عمر فعجبنا له يسأله ويصدقه قال فأخبرني
عن الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره أي من الله سبحانه وتعالى وهذه تسمى أركان الإيمان إذ لا يمكن يكون الإنسان مسلما إلا بتلك الأركان
الخامسة ولا يكون مؤمنا إلا بتلك الأركان الستة والإسلام والإيمان إذا اجتمع فالإسلام الأعمال الظاهرة والإيمان الأعمال الباطنة وإذا ذكر الإسلام وحده دخل معه الإيمان وإذا ذكر الإيمان
وحده دخل معه الإسلام فهما شيء واحد إذا ذكر أحدهما وهما شيئان إذا ذكر معن قال صدقت قال فأخبرني عن الإحسان قال أن تعبد الله كأنك تراه ترى الله دائما أمامك وبالتالي تكون حريصا في
أعمالك لا تفعل شيئا يغضب الله تبارك وتعالى شيئا لا يحبه الله تبارك وتعالى لا تفعل شيئا من ذلك أبدا لأنك تتخيل الله دائما أمامك سبحانه وتعالى قال فإن لم تكن تراه يعني إن لم تصل إلى
هذه المنزلة وهي أنك تستشعر أنك ترى الله دائما أمامك لا أقل من أن تستشعر أن الله يراك سبحانه وتعالى وبعض المنحرفين من الصوفية وغيرهم يقولون ماذا يقول أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم
تكن يعني إذا دخلت في الفناء وغبت عن الوعي وكذا فإنك تراه فإن لم تكن يعني صار عندك يسمون الجنون عندهم ونسيت التسميات التي تسمونها عندهم الفناء يفنى وإذاك يقول عن الحلاج لما قال أنا
الله جاءه الفناء يعني غاب عن الوعي وقال هذه الكلمة لشدة حبه لله تبارك وتعالى قالوا فإن لم تكن خلاص تراه هذا لعب وعبث في تفسير كلام العرب فالقصد أن الإحسان هي درجة أعلى من درجة
الإيمان فالإسلام هي دائرة كبيرة الإيمان دائرة داخلها الإحسان دائرة داخلها وكل مؤمن مسلم وليس بضرر أن يكون محسنا وكل مسلم ليس بضرر أن يكون مؤمن وليس بضرر أن يكون محسنا من باب أو لا
قال فأخبرني عن الساعة قال ما المسؤول عنها بأعلم من السائل يعني لا أعلم ولا أنت تعلم لا أنا أعلم ولا أنت تعلم وهذا يدل على أن النبي يعرف من الذي يسأله النبي يعرف سائله قال ليس ما
المسؤول عنها بأعلم من السائل لا أنا ولا أنت سائله قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل لا أنا ولا أنت سائله قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل لا أنا ولا أنت سائله قال ليس
ما المسؤول عنها بأعلم من السائل لا أنا ولا أنت سائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل لا أنت سائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل لا أنت سائل قال ليس ما المسؤول عنها
بأعلم من السائل لا أنت سائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل لا أنت سائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل لا أنت سائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل لا أنت
سائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما
المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم
من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما
المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم
من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما
المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم
من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما
المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم
من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما
المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم
من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما
المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم
من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما
المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم
من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما
المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم
من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما
المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم
من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما
المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم
من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما
المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم
من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما
المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم
من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما
المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم
من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما
المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم
من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما
المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم
من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما
المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم
من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما
المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم
من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما
المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم
من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما
المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم
من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما
المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم
من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما
المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم
من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما
المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم
من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما
المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل كل هذا لا يساعد على موضوع النبي
قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول
عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المس 나서ع سعى اللي طلقهن فلما خلص سلمنا عليه فقط الحمد لله علاقة طيبة يعني يعني في السابق يعني حتى الطلاق يعني الحمد لله طلقنا ما في أي مشكلة خلاص
تهت الأمور فالتسعة جلسة كلهن مطلقات منهم رضي الله عنه ورضا ورضي الله عنهن أيضا ورضا ورضي الله عنهن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا ضرر ولا ضرار حديث حسن رواه ابن ماجه والدار
قطني وغيرهما مسندا ورواه مالك في الموطئ مرسلا عن عمر بن يحيا عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم فأسقط أبا سعيد وله طرق يقوي بعضها بعضا وهو كما قال النووي رحمه الله تعالى فعلا هذا
الحديث له طرق يقوي بعضها بعضا ويرتقي إلى أن يكون حديثا حسن إن شاء الله تعالى قال عن أبي سعيد سعد بن مالك بن سنان هو الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا ضرر ولا ضرار لا
ضرر ولا ضرار أي لا ضرر على نفسك ولا ضرار على الآخرين لا تضر نفسك ولا تضر الآخرين كما أن الإنسان لا يجلل أن يضر الآخرين كذلك لا يجلل أن يضر نفسه فالإنسان يبتعد عن كل ما يضره وليس له
أن يقول نفسي كيفي أصنع بنفسي ما أشاء لا النبي صلى الله عليه وسلم يقول من واجأ بطنه بحديدة فحديدته في يده يجأ بها بطنه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا فليس قضية أن الإنسان نفسه
كيف يعني يفعل بنفسه ما شاء لا حتى هذا لا يجوز أن يفعل إلا ما أذن الله به سبحانه وتعالى فلا يجلل الإنسان أن يوقع الضرر على نفسه ولا يجلل أن يوقع الضرر على الآخرين نعم رحمه الله
تعالى الحديث الثالث والثلاثون عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لو يعطى الناس بدعواهم لدعا رجال أموال قوم ودماءهم لكن البينة على المدعي واليمين على من
أنكر حديث حسن رواه البيهقي وغيره هكذا وأصله في الصحيحين نعم رواية الصحيحين لو يعطى الناس بدعواهم لدعاء ناس أموال قوم ودماءهم ولكن البينة على المدعي فقط بدون تكملة ولكن بهذا اللغة
إنما هو رواه البيهقي رحمه الله تبارك وتعالى وهو حديث معناه عظيم أن البينة لا بد من البينة الدعاوة بدون بينات لا تقبل والدعاوة إن لم تقيموا لها عليها بينات فأصحابها أدعياء في أي
مكان لا يجزى أن يدعي شيئا دون بينة وذلك أن الناس كثير منهم لا يخافون الله تبارك وتعالى وإذا قال لدعا رجال دماء قوم وأموالهم دعوة هكذا دعوة تسلط ظلم والعياذ بالله ولكن البينة على
المدعي واليمين على من أنكر هذه القاعدة القاعدة أن المدعي يحتاج إلى بينة وأما المدعى عليه يحتاج إلى اليمين ما يحتاج إلى بينة لأن ذاك هو الذي يتهم من يتهم يحتاج إلى البينة أما المدعى
عليه فيكفيه أن ينكر وأن يقسم على إنكاره ولكن مع هذا قال أهل العلم يعني ليس كل أحد يطلب منه اليمين إذا أنكر وإنما إذا كان هناك لوث يعني شيء يقول يمكن صح يعني دليل ولو بعيد وإذا قال
الإمام مالك رحمه الله تبارك حتى لا يبتذل الناس الأغنياء أو الوجهاء يعني لو جاء إنسان فقير معدم وادعى على غني وهذا الغني معروف بالبذل والكرم وعطاء وقال أنا أطالبه 500 دينار مثلا
صعبة هذا يتصدق كل يوم بألف دينار أو قريب من ذلك أو كذا وهذا فقير كيف تطالب أنت 500 دينار قام متسلف مني لا صعبة شوية فيقول خلي حلف إنه ممتسلف مني فمثله هذا الغني يقول لا مشاكل هكا
500 فوقنا مشارك بعضهم قد يتجرع على هؤلاء ويبدأ كل ثانية يقول أنا أطالب خلي حلف فهؤلاء الفقراء أو المجرمون يبدأون يتسلطون على أمثال هؤلاء فقال الإمام مالك ليس كل أحد يطلب منه الحلف
إذا كان فيه يعني شبه قرب من الصدق أما هكذا أي أحد يدعي يقول لا لا يقبل قوله وكلام الإمام مالك وجيه جدا نعم حديث رابع والثلاثون عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال سمعت رسول الله
صلى الله عليه وسلم يقول من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان رواه مسلم نعم الذي يرى منكرا وهو قادر على أن يغيره بيده كأن يكون
أبا أو أخا كبيرا أو زوجا أو مسؤولا أو أميرا فيجب عليه أن يغيره بيده فإن لم يستطع تغييره بيده وكان عالما يعني عالم بأن هذا منكر ويستطيع أن يتكلم فليغيره بلسانه يتكلم ينكر بلسانه فإن
لم يستطع لا هذا ولا ذاك لا أقل من أن يغيره بقلبه لأنه ليس وراء ذلك مثقال حبة من خردل من إيمان إذا حتى القلب ليس لأحد عليه تسلط لماذا لا تنكر بقلبك فلا أقل من أن ينكر بقلبه وذلك
أضعف الإيمان أي الإنكار بالقلب نعم نعم لا تحاسدوا أي لا يحسد بعضكم بعضا والحسد هو تمني ما عند الغير تمني ما عند الغير أن يأتي إليه وأشد من هذا أن يتمنى أن يخرج من يد الغير ولو لم
يصل إليه هذا خبث يعني كونه يطمع أن يكون عنده هذا لا يجوز لكن يقول حتى إذا لم يكن على الأقل لا يكون عنده هذا أخبث الحسد هذا أخبث الحسد أنه يقول ولو لم يأتيني المهم ليسره عنده
والعياذ بالله وهذا الحسد محرم قطعا قال لا تحاسدوا ولا تناجشوا والتناجش هو رفع السلعة لمن لا يريد شراءها وعادة يكونوا باتفاق بين البائع وبين بعض أصدقائه يقول ارفعوا سعر السلعة يعني
أثناء المزاد حتى يغتر الذي لا يعرف السوق فيشتري بسعر عالم لأنكم ترفعونه بسعر هذا هو النجش هذا هو حرام لا يجوز قال ولا تباغضوا أي لا يبغض بعضكم بعض ولا تدابروا التدابر يعني يعطي كل
واحد ظهره للثاني يعني لا يتكلمان مع بعض الأصل في المسلم يقبل بوجهه على أخيه لما يعطيه ظهره يعني نوع من المغاضبة هو نوع من المغاضبة بينهما قال ولا يبع بعضكم على بيع بعض البيع على
البيع كان يشتري من شخص نكون نحن ثلاثة مثلا فأتي أنا وأشتري من هذا بكم قال بعشرة أشتريه منه أو أريد أن أشتريه اتفقنا على الشراء فيأتي هذا يتدخل يقول أبيعك بثمان تركك وتعال اشتر مني
هذا بيع على بيع هذا بيع لا يجوز والشراء على الشراء كذلك الشراء على الشراء كالبيع على البيع كذلك لا يجوز قال وفي رواية لا يخطب على خطبة أخيه كذلك إذا علمت أنه خطب امرأة ووافقوا
أعطوه كذلك لا يجد لك أن تخطب حتى تنتظر إما أن يتم الزواج وإما أن يفل فإذا فل فلك أن تتقدم لكن إذا أعطوه ووافقوا عليه ولو لم يعقدوا بعد لا يجد لك أن تخطب على خطبة أخيك قال وكونوا
عباد الله إخوانا أي بترك ما مضى مما نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال المسلم أخ المسلم فإذا كان كذلك لا يظلمه لا يخذله إذا احتاج إليه لا يكذبه إذا تحدث يتهمه بالكذب ولا يحقره
يستحقره يقلل من قدره ثم قال بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم لو لم يكن فيك من الشر إن أن تحقر أخاك المسلم لكفا هذا شر عظيم وأشار إلى صدره وقال التقوى هاهنا التقوى هاهنا أي أن
التقوى من أعمال القلوب ثم ختم بقوله كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه نعم قال رحمه الله تعالى الحديث السادس والثلاثون عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم
قال من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ليسر الله عليه في الدنيا والآخرة ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة والله في عون العبد ما كان
العبد في عون أخيه ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة ومجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة
وحفتهم الملائكة وذكرهم الله في من عنده ومن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه رواه مسلم بهذا اللفظ كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة وماذا تعدل كرب الدنيا عند
كرب يوم القيامة كرب يوم القيامة أعظم لا مقارنة ولكن الله تبارك بفضله ومنه وكرمه تنفس كرب من كرب الدنيا ولو كانت يسيرة في مقابلها ينفس الله عنك كربة من كرب يوم القيامة وذلك فضل الله
يؤتيه من يشاء سبحانه وتعالى قال على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة والتيسير على المعسر له ثلاثة أحوال التيسير على المعسر له ثلاثة أحوال إما أن يؤجله إذا جاء وقت السداد أقرضت
شخصا على أن يسدد لك في أول رمضان جاء رمضان ذهبت إليه سدد يا فلان قال ما عندي قلت له أمهلك شهرين هذا تيسير أنك أجلت هذا من التيسير على المعسر ثانية أن تقول له أسقطت عنك بعض الدين
هذا تيسير أيضا كانت تطلب منه ألفا فتقول له اجعلها خمسمائة أسقطت عنك خمسمائة هذا من التيسير ومن التيسير أيضا أنك تسقط عنه الدين كله تقول أسقطت عنك الدين ولذا جاء في الحديث أنه يؤتى
برجل يوم القيامة وتعرض عليه سيئاته فيقال هل لك من حسن فيقول لا أذكر فيقال بلى لك حسن قال لا أذكر إلا إني كنت أدين الناس فإذا كان موسرا أمهلته وإذا كان معسرا عفوت عنه قال الله تعالى
فأنا أحق بهذا الموت فيعفو عنه سبحانه وتعالى أو كما قال صلى الله عليه وسلم فالتيسير على المعسر أمر مطلوب قال ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة فالتيسير على المعسر أمر مطلوب
قال ومن ستر مسلما ستر مسلما ستر على المسلمين حتى لو وقع منه خطأ ستر عليه إلا إذا كان مجاهرا في المعاصي هذا موضوع آخر لكن كون الإنسان يخطئ كل ندوه خطأ كل إنسان وارد أن يخطئ فالأصل
الستر على المسلمين وعدم فضحهم نعم قال من لا يريد هذا الله لا يحرمنا وإياكم الأجر قال ومن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه الأنساب لا تنفع يوم القيامة فلا أنساب بينهم يومئذ الأنساب لا
تنفع وإنما ينفع الإنسان عمله عند الله تبارك وتعالى نعم وإن هم بها فعملها كتبها الله عنده عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة وإن هم بسيئة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة
كاملة وإن هم بها فعملها كتبها الله سيئة واحدة رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما بهذه الحروف وفقنا الله وإياك إلى عظيم لطف الله تعالى وتأمل هذه الألفاظ وقوله عنده إشارة إلى الاعتناء
بها وقوله كاملة للتأكيد وشدة الاعتناء بها وقال في السيئة التي هم بها ثم تركا كتبها الله عنده حسنة كاملة فأكدها بكاملة وإن عملها كتبها الله عنده الله سيئة واحدة فأكد تقليلها بواحدة
ولم يؤكدها بكاملة فلله الحمد والمنه سبحانه لا نحصي ثناء عليه وبالله التوفيق مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مئة حبة والله يضاعف بمن يشاء
سبحانه وتعالى فالله عظيم بينما السيئة إذا عملها تكتب سيئة واحدة إذا تركها بشرط أنه تركها خوفا من الله فإنها تكتب حسنة لأن الذي لا يرتكب السيئة له ثلاثة أحوال إما أن يتركها خوفا من
الله فهذا تكتب له حسنة إما أن يتركها خوفا من الله فهذا تكتب له حسنة فهذه ثلاثة أحوال لمن قصدت سيئة وأما من قصد الحسنة إذا لم يعملها كتبت حسنة إذا عملها حسنة وعشرت أمثالها إلى
سبعمائة ضعف إلى ما شاء الله تبارك وتعالى فضل الله عظيم وهنا قال ابن مسعود وأمثاله رضي الله عنه خابه وغبن من غلبت أحده عشراته نعم الحديث الثامن والثلاثون عن أبي هريرة رضي الله عنه
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله تعالى قال من عاد لي وليا فقد أذنته بالحرب وقالوا هذا أعظم حديث ورد فيه بيان منزلة الأولياء عند الله تبارك وتعالى قال الله تعالى وهو
حديث قدسي من عاد لي وليا فقد أذنته بالحرب أي علمته وأخبرته أنه ستقوم حرب بيني وبينك تصور واحد يحارب الله ما هي النتيجة وقالوا إن الله تبارك وتعالى أعلن الحرب على ثلاثة على هذا الذي
يعادي أولياءه وعلى الذين يكون الربى فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله وعلى الذي يسعى في الأرض فسادة إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله يسعون في الأرض فسادة إنما هم
المحاربون لله جل في علاه قال من عاد لي وليا فقد أذنته بالحرب أي علمته وأخبرته أن الحرب قد قامت بيني وبينك كل هذا انتصار من الله لأوليائه سبحانه وتعالى ثم بيّن من هو وليه قال وما
تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه يعني إذا فعلت ما افترضه الله فقد تقربت إلى الله كثيرا سبحانه وتعالى وتكون محبوبا له ولكن هذه محبة عامة لجميع المؤمنين هناك شيء يسمونه
محبة خاصة محبة أقرب قالوا ما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه أي المحبة الخاصة النوافل نوافل الصلاة نوافل الصدق نوافل البر نوافل الصيام نوافل قراءة القرآن نوافل الذكر نوافل
كثيرة جدا فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي ينشي بها أي أن الله تباركته يوفقه فلا يسمع إلا خيرا ولا يرى إلا خيرا يريد أن يذهب إلى
مكان فيه معاصيه ولا يدري يصلفه الله عنه سبحانه وتعالى مكان فيه معاصي من السماع يصلفه الله ما يسمع ويذكرون من سيرة النبي صلى الله عليه وسلم كيف أن الله حفظه سبحانه وتعالى أنه في
صغره ذهب إلى عرس فقبل أن يبدأ الغناء نام النبي صلى الله عليه وسلم ولم يقضه إلا الشمس يقول ما سمع حفظ الله له سبحانه وتعالى ويده التي يبطش بها فلا يفعل بيده إلا ما يرضي الله توفيق
يسدده الله تبارك وتعالى يوفقه جل في علاه ثم قال زاد على ذلك لا إن سألني لا أعطينه ولا إن استعاذني لا أعيدنه من من لا يريد هذا فالله يجعلنا وإياكم من أوليائه سبحانه وتعالى نعم نعم
تجاوزني عن أمة الخطأ ما أخطأت به وإنما حاسبنا الله على ما تعمدت قلوبنا وكل شيء يفعله الإنسان خطأا لا يقصده فإن الله تبارك وتعالى لا يحسبه عليه فلا يرتب على الإنسان إلا إذا كان عن
علم وعمد والخطأ يمكن أن يكون ضد العمد والخطأ يكون ضد العلم وهو الجهل وهذا من رحمة الله تبارك وتعالى والنسيان كذلك لو فعل الإنسان خطأا نسيانا كمن يشرب في رمضان أو يسهو في صلاته أيضا
مسموح سامح الله بالنسيان جل وعلا كذلك ما استكره عليه لأنه غير مختار فلا يرتب الله الذنب إلا إذا اجتمع أمران القصد والعلم أما غير ذلك فإن الله تبارك وتعالى غفور رحيم نعم نعم يقول
أخذ رسول الله في منكبي هذا هو المنكب فقال كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل يعني لا تتمسك بالدنيا تقلل من الدنيا كما ذكرنا قبل عن علي بن أبي طالب عن التقوى قال الرضا بالقليل
الخوف من الجليل والعمل بالتنزيل والرضا بالقليل والنبي صلى الله عليه وسلم يقول ما لي وللدنيا إنما مثلي ومثل الدنيا كراكب قال تحت ظل شجر ثم قام وتركها هذا هو الزهد في الدنيا كن في
الدنيا كأنك غريب لا تلتصق بهذه الدنيا لا تتمسك بهذه الدنيا لأنها ستمر سريعة وكل الذين تركوا الدنيا الآن في قبورهم انتهت أمورهم في الدنيا كأنك أو عابر سبيل مرور فقط هذه الدنيا وجدت
تسمى دار المرور دار العبور والآخرة هي دار المقر أما الدنيا فدار المرور نار مرور فقط هكذا الدنيا ونقل عن نوح عليه الصلاة والسلام أنه قيل له كيف رأيت الدنيا وهو عاش قريب من ألف سنة
قال كأني دخلت إلى بيت من حجرة فخرجت من الحجرة الأخرى هذه الدنيا هذا الذي عاش ألف سنة فكيف من يعيش ثلاثين أو أربعين أو خمسين أو ستين لا شيء كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل ابن
عمر استفاد هذه النصيحة من النبي صلى الله عليه وسلم فكان يقول إذا أمسيت لا تنتظر الصباح يعني توقع أنك ميت وإذا أصبحت لا تنتظر المساء توقع أنك ميت واخذ من صحتك لمرضك ومن حياتك لموتك
استعد يعني عش للآخرة وليس هذا معنى أنك تهمل الدنيا لا تزوج وعيل ورب عيالك تمتع بهذه الدنيا لكن لا يتعلق قلبك بها فليكن قلبك متعلقا بالآخرة نعم نعم وهذا الحديث من الحديث التي تكلم
فيها بالأربعين نوية وظاهر الله العلم أنه لا يصح لا يثبت والعلم عند الله جل وعلا وقوله لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به يعني بحيث أن الإنسان يكون هواه تبعه خلاص يعني
استقامت أموره وأضرب لكم مثالا لو أن إنسان كان يشرب الخمر والعياذ بالله ثم قيل له الخمر حرام ومن كبائر الذنوب وورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لعن من يشرب الخمر وكذا فتأثر الرجل
وقال سأترك الخمر فتركها فعلا وهو مأجور على هذا ولكنه بين فترة وأخرى تراوده نفسه على شرب الخمر فيمنعها وتراوده فيمنعها حتى يتوفاه الله تبارك وتعالى والحمد لله ثابت أموره طيبة آخر
مثله أيضا يشرب الخمر وقيل له وقيل فقال تركت الخمر بل كرهت الخمر فهذا صار هواه تبعا لما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم صار يحب ما يحبه ويبغض ما يبغض بينما الأول ما زال هواه ينازعه
ولكنه ثابت من الأفضل قالوا الذي تبع هواه دينه فكره الحرام لأنه حرام فصار هواه تبعا لما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم فصار مزاجه مع الدين والشرع فصار يرضاه لنفسه ولغيره نعم فصار
هواه تبعه الحرام لأنه حرام فصار هواه تبعه النبي صلى الله عليه وسلم فصار هواه تبعه النبي صلى الله عليه وسلم
9 من 17 – برنامج مفاتح الطلب – الكتاب التاسع: تفسير الفاتحة وجزء عم / الشيخ د. عثمان الخميس
الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا وإمامنا وحبيبنا وقرة عيننا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد حياكم الله
معاشر طلاب طالبات العلم في هذا المجلس السابع عشر من هذه المجالس الطيبة المباركة مجالس الطلب نسأل الله تبارك وتعالى أن لا يحرمنا وإياكم الأجر ونحن في يوم السبت الرابع من رجب لسنة 43
و400 ألف من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم الموافق للخامس من شهر فبراير لسنة 22 و2000 من ميلاد المسيح عليه السلام ونسأل الله تبارك وتعالى أن يمنى علينا وعليكم بفضله ونبدأ إن شاء
الله تعالى مع تفسير الفاتحة وجزء عامة الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخه ولوالديه وللحاضرين قال الله
تعالى أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين إياك نعبد وإياك نستعين اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير
المغضوب عليهم ولا الضال بسم الله الرحمن الرحيم سورة الفاتحة هي أعظم سورة في كتاب الله تبارك وتعالى أوجب الله تبارك وتعالى قراءتها في الصلاة فلا صلاة إلا بأم الكتاب وهذه السورة
المباركة نزلت في مكة وقيل إنها أيضا نزلت في المدينة مرة ثانية وعلى كل حال السورة مكية وابتداؤها بقول الله تبارك وتعالى بسم الله الرحمن الرحيم واختلف في هذه الآية هل هي آية من
الفاتحة أو آية مستقلة في بدايتها كما هو الحال في باقي السور على سورة براءة والظاهر والعلم عند الله تبارك وتعالى أن هذا باختلاف القراءات ففي بعض القراءات أنها منها كقراءة أهل الكوفة
وغيرهم وفي قراءة أهل المدينة أنها آية مستقلة أو أنها ليست منها وإنما الحمد لله رب العالمين هي الآية الأولى وعلى كل حال أجمع أهل العلم على أنها سبع آيات قوله سبحانه وتعالى بسم الله
الرحمن الرحيم أي أبدأ بسم الله أو أقرأ بسم الله أو بدايتي بسم الله الرحمن الرحيم والله هو المألوه المعبود حبا وخوفا ورجاء سبحانه وتعالى الرحمن أخص أسماء الله به سبحانه وتعالى بعد
اسم الله ويأتي دائما بعد اسم الله مقدما على سائر الأسماء الحسنى والرحيم قالوا هو الرحيم بالمؤمنين والرحمن بالخلق سبحانه وتعالى الحمد لله رب العالمين أي كل الحمد كائن لله رب
العالمين والرب تأتي معنى المالك الخالق البارئ المتصرر وتأتي الرب من المالك فقط كما تقول أنا رب البيت أنا رب الكتاب أنا رب السيارة أي مالكها وتأتي الرب بمعنى المصلح المربي ومنه قول
الله تبارك وتعوى ربائبكم التي في حجوركم أي التي تربونهن كل هذه المعاني صالحة ولكن هنا المقصود الرب المالك القادر المتصرف المدبر المحي المميت سبحانه وتعالى والعالمين قال بعضهم هم
الإنس والجن وقال بعضهم الإنس والجن والملائكة وقال آخرون كل ما سوى الله وهو الصحيح سبحانه وتعالى ربه كل ما سوى جل في علاه الرحمن الرحيم مرت بنا مالك يوم الدين فيها قراءتان مالك وملك
وهو كذلك سبحانه وتعالى هو ملك يوم الدين وهو مالك يوم الدين وبعض الخلق يكون مالكا وليس بملك وقد يكون ملكا وليس بمالك والله جل وعلا جمع بين الأمرين فهو مالك وملك سبحانه وتعالى أنت
مالك تملك بيتك تملك قلمك تملك كتابك ولست بملك وقد يكون الإنسان ملكا وليس بمالك والله تبارك وتعالى ملك ومالك وعندما ذكر أنه مالك يوم الدين فغيره من باب أولى هذا اليوم الذي تجتمع فيه
الخلائق كلها هو مالك فغيره من باب أولى سبحانه وتعالى يوم الدين يوم الحساب الدين الحساب كما قال الله تبارك وتعالى المشركين هم يقولون أئنا لمدينون أي أئنا لمحاسبون وهو يوم القيامة
وهو الساعة وسمه ما شئت من الأسماء التي وردت في الكتاب والسنة وستأتي أسماء كثيرة اليوم القيامة في قراءتنا لزي عمه إياك نعبد وإياك نستعين قدم المفعولة على الفعل والحصر إياك نعبد أي
لا نعبد إلا أنت وإياك نستعين لا نستعين إلا بك وقدم العبادة على الاستعانة لأن العبادة غاية والاستعانة وسيلة وقلنا أن العبادة غاية لأن الله جل وعلا يقول وما خلقت الجن والإنس إلا
ليعبدون وإنما نستعين بالله ليعيننا على العبادة فالعبادة هي المقصد هي المطلوب الأخير فلذلك قدمت للأهمية والعبادة هي كل ما يحبه الله من الأقوال والأفعال الظاهرة والباطنة والاستعانة
هي طلب العون من الله تبارك وتعالى وهذه الأشياء كلها مقدمة كما قال الله تبارك وتعالى قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين فإذا قال الحمد لله رب العالمين قال الله حمدني عبدي إذا قال
الرحمن الرحيم قال الله أثنى علي عبدي فإذا قال مالك يوم الدين قال الله مجدني عبدي فإذا قال إياك نعبد وإياك نستعين قال الله هذا بيني وبين عبدي ولعبدي مثلا الآن يأتي الطلب وهو قوله
تبارك وتعالى اهدنا الصراط المستقيم اهدنا قيل ثبتنا على الصراط المستقيم وقيل اهدنا أي زدنا هدايا وهذا يقوله من لم يكن مهتديا من كان مهتديا إذ يقول قائل كيف يقول المهتدي اهدنا
كالرسول صلى الله عليه وسلم أو نحن عندما نصلي نحن ما جئنا نصلي في هذا البيت العظيم إلا طلبا للهدايا ونقول في صلاتنا اهدنا الصراط المستقيم إذن نحن ما جئنا إلا ونحن مهتدون إلا الحمد
والمنة فلماذا نقول اهدنا قال زدنا هدايا قال أهل العلم اهدنا أي زدنا هدايا أو ثبتنا على الهدايا والمعنيان صحيحان وقال آخرون بل لما كان الإنسان دائما في عمل وكل عمل يحتاج إلى هدايا
فنحن الآن نحتاج إلى هدايا وقبل قليل فصة كنا نحتاج إلى هدايا وبعد أن نخرج من هذا المكان المبارك نحتاج إلى هدايا ولذا ناسب أن يكثر الإنسان من قراءة هذه السورة المباركة وأن يقول دائما
اهدنا اهدنا اهدنا أي لما سيأتي وهكذا والمعاني هذه صحيحة والصراط هو الطريق والعرب لا تسمي الطريق صراطا كما يقال حتى تجتمع فيه ستة أمور إذا اجتمعت في الطريق ستة أمور قال العرب هذا
صراط وليس كل طريق تسميه العرب صراطا وفيها ثلاث قراءات الصراط بالصاد والصراط بالسين والصراط وهي صاد نشمو مزاي صراطا حتى تجتمع فيه ستة أمور وهو أن يكون واضحا وأن يكون متعينا وأن يكون
موصلا للمقصود وأن يكون واسعا وأن يكون أقرب طريق وأن يكون مستقيما نعم وأن يكون مستقيما هذه ستة أمور إذا اجتمعت في الطريق قال العرب هذا صراط وإنما قال الصراط المستقيم لينبه على أخص
أوصافه وهو من باب عطف الخاص على العام لينبه على أخص أوصافه هذا الصراط وهو أنه مستقيم ثبتنا الله وإياكم عليه وهذا طلب من المؤمنين لربهم تبارك وتعالى أن يهديهم إلى هذا الطريق
المستقيم اهدنا الصراط المستقيم فشرح هذا الصراط فقال صراط الذين أنعمت أي أريد أقصد صراط الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين هؤلاء هم الذين أنعم الله عليهم
وهؤلاء هم الذين يطلب المسلم أن يكون على طريقتهم وصراطهم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين أي لا أريد طريقة المغضوب عليهم ولا أريد طريقة الضالين والمشهور كما جاء
في الحديث عند الترمذي وغيره أن المغضوب عليهم هم اليهود وأن الضالين هم النصارى فهؤلاء هم الذين أمرنا الله تبارك وتعالى بأن نتجنب طريقهم طريقة المغضوب عليهم وطريقة الضالين وإنما صار
اليهود مغضوبا عليهم لأنهم عرفوا الحق وتركوه والنصارى صاروا ضالين لأنهم لم يعرفوا الحق ولكن لم يطلبوه أيضا وقدم المغضوب عليهم على الضالين لشناعة كفرهم كفر اليهود أشد من كفر النصارى
كما قال الله تبارك وتعالى لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى وقدم اليهود كذلك لأنهم أقدم من النصارى اليهود
هم الذين كانوا في زمن موسى والنصارى كانوا في زمن عيسى صلى الله عليه وسلم عليهما واليهود والنصارى كلهم من بني إسرائيل اليهود والنصارى كلهم من بني إسرائيل فموسى من أنبياء بني إسرائيل
وعيسى من أنبياء بني إسرائيل كذلك وقدم اليهود كذلك لأنهم أقرب سكناً فالعرب الذي نزل فيهم هذا الوضع يعرفون اليهود لكن نادر أن يعرفوا النصارى الذين يسافرون إلى خارج المدينة إلى الشام
وإلى اليمن يعرفون اليهود والنصارى لكن الذين يعيشون معهم هم اليهود خاصة في المدينة اليهود يعيشون معهم في المدينة بني النظير وبني قينقاع وبني قريضة فقدم اليهود لهذا الأمر والعلم عند
الله تبارك وتعالى
ثم يشرع الإنسان خاصة في الصلاة إذا قرأ هذه السورة وختبها أن يقول آمين أي اللهم استجب لأنها تضمن الدعاء عظيمة نعم عم يتساءلون أي عن ماذا يتساءلون قال عن النبأ العظيم ثم أجاب والنبأ
العظيم قيل هي بعثة محمد صلى الله عليه وسلم وقيل البعث الذي كانوا ينكرونه وهذا هو النبأ العظيم الذي كانوا يسألونه أو يتساءلون عنه هل هو حق؟
هل هو غير حق؟
وإذا قال الذي هم فيه مختلفون فبعضهم أي بعض المفسرين قال مختلفون مستبعدون أي إذا كنا عظام ورفاتا أو آباؤنا الأولون أئنا لمبعثون؟
أئنا لمدينون؟
ينكرون إنكار البعث الذي هم فيه مختلفون أي في إثباته وقال بعضهم بعضهم متشكك هل يمكن يكون بعث؟
أو لا يمكن يكون بعث؟
كلا سيعلمون أي ليس الأمر كذلك سيعلمون حين يقع هذا اليوم حين يموتون حين يلاقون جزاءهم ثم كلا سيعلمون تأكيد لما سبق نعم وقال لنا النهار معاشا وبنينا فوقكم سبعا شدادا وجعلنا سراجا
وهاجا وأنزلنا من المعصرات ماءا ثجاجا لنخرج به حبا ونباتا وجنات نجاحا نعم يقول الله تبارك وتعالى مؤكدا قدرته سبحانه وتعالى ألم نجعل الأرض مهادة؟
أي مهدناها لكم تسيرون فيها تعيشون عليها تستفيدون منها مهد الله الأرض سبحانه وتعالى بأوديتها بجبالها بسهولها بغراعتها وغير ذلك من الأمور مهدها سبحانه وتعالى ألم نجعل الأرض مهادة؟
والجبال أوتادة أي تمسك الأرض عن أن تميل ثبتها بهذه الجبال قال وخلقناكم أزواجا أي ذكورا وإناثا ثم تتزاوجون يتزاوج الذكور مع الإناث فيرزقهم الله أولادا ذكورا وإناثا وهكذا وخلقناكم
أزواجا أي جعلناكم زوجين إما ذكر وإما أنثى وجعلنا نومكم سباتة هذه منا يذكر الله تبارك وتعالى بها عباده بما من عليهم سبحانه وتعالى جعلنا نومكم راحة ترتاحون في هذا النوم حتى تستيقظوا
وتستقبلوا يوما آخر وهكذا فهو راحة لكم وجعلنا نومكم سباتة وجعلنا الليل لباسا وجعلنا النهار معاشا أي لباسا لكم تستثيرون به لا يراكم أحد تأخذون راحتكم أما النهار فجعلناه معاشا تخرجون
تطلبون فيه معاشا أي ما يعيشكم وبنينا فوقكم سبعا شدادا وهي السماوات السبع وجعلنا فوق الأرض والشداد هي القوية المتينة وبنينا فوقكم سبعا شدادا أي في غاية القوة والمتانة وجعلنا سراجا
وهاجا والسراج الوهاج هي الشمس وسميت سراجا لما فيها من الحرارة والوهج سراجا وهاجا تنير لكم وأيضا تعطيكم شيئا من الحرارة وهذه منا يمن الله تبارك وتعالى بها على عبادي ويذكرهم بها قال
وأنزلنا من المعصرات ماء ثجاجا أنزلنا من المعصرات أي من السحاب ماء ثجاجا أي ماء كثيرا تنتفعون به في زراعتكم في شربكم في حياتكم تنتفعون أنتم تنتفعون نباتات تنتفعون الحيوانات أنزلنا
هذا الماء من السحاب وهو المطر والغيث من المعصرات ماء ثجاجا لنخرج به حبا ونباتة الحب الحبوب عموما التي يأكلها الناس هنا الباقلا والرز والعدس وغير ذلك حبا ونباتة وهي الخضار التي تخرج
الأرض تكون للبهاء يعني أخرج من الأرض ما يكون طعاما للبشر وما يكون طعاما لدوابهم التي يستخدمونها أي بساتين كثيرة ملتفة يلتف بعضها على بعض تفرحون بها وتسعدون نعم إن يوم الفصل كان
ميقاتا هذه جملة مؤكدة يوم الفصل هو يوم القيامة ويقال له يوم الفصل لأنه يفصل الله فيه بين العباد سبحانه وتعالى ويحكم جل في علاه كان ميقاتا أي كان له ميقات محدد وهي الساعة إذا جاءت
هذه الساعة وقع كل شيء وانتهى أمر الناس خلاص ولكن الله جعل له ميقاتا سبحانه وتعالى لا يستأخر يوما ولا يتقدم يوما إن يوم الفصل كان ميقاتا يوم ينفخ في الصور والصور هو القرن الصور هو
القرن يقول النبي صلى الله عليه وسلم التقم الملك الصور عين على الصور وعين على الله ينتظر الأمر يعني إلى السماء ينتظر الأمر متى ينفخ في الصور والنفخ في الصور هو في قبض أرواح الناس
كلهم ثم النفخة الثانية في إحياء الناس كلهم حتى يكون يوم القيامة يوم البعث الثاعة الطامة الصاخة وهكذا قال يوم ينفخ في الصور فتأتون أفواجها كلكم مفوجون تفويج يجمع الخلق كلهم بين يدي
الله تبارك وتعالوا يسمى يوم الجمعة الذي يجمع فيه الخلق وفتحت السماء فكانت أبوابه فتحت هي مثل قول الله تبارك وتعالى إذا السماء انشقت وقول الله تبارك وتعالى إذا السماء انفطرت فتحت
تشققت وانفطرت في ذلك اليوم وفتحت السماء فكانت أبوابه يعني مشرعة الأبواب خلاص ليس هناك شيء مغلق كانت كالأبواب مفتحة خلاص شققت وانفطرت هذه السماوات وسيرت الجبال فكانت سرابة هذه
الجبال الأوتاد العظيمة التي تثبت الأرض تصير كالهباء المنثور أبداً تسير خلاص كالسراب تصير هذه الجبال كالهباء المنثور والهباء هي هذه الأشياء الصغيرة جداً التي تراها أمام عينيك
أحياناً نقاط تطير بالهواء هكذا لا وزن لها ولا قيمة لا هكذا تكون الجبال عذر الله وإياكم في ذلك اليوم وحفظنا الله وإياكم في ذلك اليوم نعم شكراً لكم نعم إن جهنم كانت مرصادة جاء
بالتأكيد وجهنم اسم لنار جهنم عذرنا الله وإياكم منها هذه النار يقول الله تبارك وتعالى كانت مرصادة أي معدة مرصدة معدة مجهزة وهي أعدت للكافرين والجنة أعدت للمؤمنين إن جهنم كانت مرصادة
للطاغين يعني أهل جهنم هم الطغات تجاوز الحد وكل شيء طغى أي تجاوز حده إنا لما طغى الماء أي لما تجاوز حده اذهب إلى فرعون إنه طغى تجاوز حده للطاغين أي للطغاه أن تجبروا على أمر الله
وتكبروا سبحانه وتعالى مآبى أي مثوى ومقر شيء يرجعون إليه لابثين فيها أحقابا أي لابثين في جهنم ماكثين في جهنم مددا طويلة والكفار مخلدون في نار جهنم أبدى الآبدين وأما المسلمون من أهل
الكبائر ومن أصحاب الشرك الأصغر فهؤلاء غير مخلدين في نار جهنم وإن دخلوها وإن دخلوها إلا إنهم غير مخلدين والله تكلم هنا عن المخلدين لابثين فيها أحقابا أي مددا طويلة والحقبة هي المدة
من الزمن ولم يقل لابثين فيها حقبة ولكن قال أحقابا أي مددا عظيمة أي إذا شربوا فيشربون الماء الحار الذي يقطع أمعاءهم والغساق قيل هو صديد أهل النار الغساق يعني إذا شربوا شربوا صديدهم
والعياذ بالله نعم جزاء وفاقة أي هذا جزاء عملهم وما ظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون ما ظلمهم الله تبارك وتعالى وإنما هذا جزاء أعمالهم هذا العمل الذي عملوا استحقوا به هذه المنزل
عاذر الله وإياكم منها والله لا يظلم أحدا ولا يظلم ربك أحدا وإنما جزاء وفاقا كما تدين وتدان ثم قال بيّن ذا قال إنهم كانوا لا يرجون حسابا وينكرونه كما في أول السورة عن ما يتساءلون عن
النبأ العظيم الذي هم فيه مختلفون إنكار للبعث الآن رأوا البعث قال إنهم كانوا لا يرجون حسابا أي لا يؤمنون بهذا اليوم ويوم الحساب يوم الدين يوم البعث وكذبوا بآياتنا كذابا أي تكذيبا
صريحا واضحا بينا معاندين مكابرين قال وكل شيء أحصيناه كتابا كل الذي فعلوه مكتوب في اللوح المحفوظ ملائكة يكتبون عليهم أعمالهم ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد كتبت أقوالهم كتبت
أعمالهم كتبت اعتقاداتهم كتب تكذيبهم كتب إيذاؤهم كتب عنادهم كل شيء أحصيناه كتابا يقول الله سبارك وتعالى فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا وهذا تبكيت لهم وقال بعض أهل العلم هي أشد آية على
أهل النار أشد آية على أهل النار هذه الآية فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا والعياذ بالله كذبا جزاء من ربك عطاء حسابا نعم في المقابل في مقابل أولئك الكفار هناك آخرون هناك آخرون منعمون
قال إن للمتقين مفازة أي منجى والمفازة عند العرب يطلقونها على المكان المنقطع إذا إنسان في البر مثل الربع الخالي مثلا وضع يقول في مفازة يعني في ضياع ولكن كانوا يقولونها على سبيل
التفاؤل مثل ما يقول إذا كان أعور يقول كريم عين وإذا كان مريضا يقول فلان صحيح يعني مريض ولكن يتفاؤلون بذلك يتفاؤلون بذلك فالقصد هنا لا هنا على حقيقتها إن المتقين مفازة أي منجى ليسوا
كأولئك الكفار أهل النار لا فأفائزون ناجون إن للمتقين مفازة والتقوى هي كما قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه الخوف من الجليل والعمل بالتنزيل والرضا بالقليل والاستعداد ليوم الرحيم
التقوى أن يجعل الإنسان بينه وبين عذاب الله ويقاياه أي شيء أن يقيه عذاب الله جل وعلا إن للمتقين مفازة ثم بدأ يفصل فقال حدائق وأعنابة وذكر العنب لشرفه وحب الناس له وذكره تمييزا له
وإلا فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلبي بشر وصفات الجنة ذكرت في كتاب الله تبارك وتعالى وما فيها كثيرا ومن أراد أن يعرف ذلك يقرأ سورة الواقع أو سورة الرحمن أو سورة
الإنسان وغيرها من السور حتى يعرف نعيمة أو بعض نعيمي أهل الجنة قال حدائق وأعنابة وكواعب أترابة النساء التي لم تتكسر ثديهن لأن المرأة إذا كلما كبرت خاصة إذا كانت مرضعة وكذا يتكسر
ثديها ينزل أما هؤلاء فلم تتكسر ثديهن لنظارتهن وصغر سنهن وجمالهن وهؤلاء هن نساء الدنيا يكون أجمل إنا أنشأناهن إن شاء فجعلناهن أبكار عربا أترابا أي نساء الدنيا أيضا فالله تبارك
وتعالى يذكر هنا أنه كما أن لهم حدائق وأعنابة لهم كذلك كواعب أترابة والأتراب هن التي في سن واحدة متقاربة أسنان هن متقاربة أسنان هن وكأسا دهاقة كأس مملوءة الدهاق المملوءة من الرحيق
ومن السلسبيل ومن التسنيم وغير ذلك من الشراب الذي يعطاه أهل الجنة لا يسمعون فيها لغوا ولا كذابا اللغو هو الكلام الذي لا فائدة فيه إذا يقوم فلان يلغي أو يلغو كلام ما لفائدة لو ساكت
أحسن لا يسمعون فيها لغو ولا كذاب أي ولا إثما ولا إثما لا يسمعون فيها إذن كلاما لا نفع فيه ولا يسمعون فيها إثما قال جزاء من ربك عطاء حسابا جزاء من ربك من المجازات عطاء هبى من الله
حسابا على ما كانوا يعملونه في هذه الدنيا يعني مكافأة من الله تبارك على إيمانهم وتقواهم والتزامهم نعم لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا ذلك اليوم الحق فمن شاء اتخذ إلى ربه
مآبا إنا أنذرناكم عذابا قريبا ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابا نعم قال جزاء من ربك عطاء حسابا ربي السماوات والأرض أي مالك السماوات والأرض المتصرف في السماوات والأرض سبحانه وتعالى
وما بينهما أي وما بين السماء والأرض لا يملكون منه خطابة أي لا يملك أحد أن يتكلم بين يدي الله بدون إذن كما في الآية التي بعدها تفسيرها قال وذلك يوم ينفخ في الصور يوم يقوم الروح يوم
تقوم الساعة والروح وجبريل عليه السلام ويقال روح القدس أي الروح المقدسة المنزهة المطهرة يوم يقوم الروح والملائكة هو من الملائكة ولكن هذا من باب إكرام جبريل عليه السلام خصة بالذكر
خصة بالذكر وهذا من باب عطف العام على الخاص يعني ذكر جبريل ثم ذكر الملائكة وإنها ميزة لمكانته وهو أفضل الملائكة صلوات ربي وسلامه عليه قال يوم يقوم الروح والملائكة صفا وجاء ربك
والملك صفا صفا قال لا يتكلمون وذلك لخوفهم من الله ومعرفتهم بالله تبارك وتعالى فهم لا يتكلمون إلا بعد الإذن لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن فقط هذا الذي يتكلم فالكلام في ذلك اليوم
لا يكون إلا بالإذن من الله تبارك وتعالى ورضي له قوله قال صوابا أما إذا قال غير الصواب لا يقبل منه هذا القول ولن يقول إلا الصواب لأن الله لا يأذن إلا من إلا لمن يقول الصواب وهو
الخير والحق والصدق ذلك اليوم الحق أي هذا اليوم هو اليوم الحق الذي لا يروج فيه باطل أبدا خاص انتهى الباطل لا يكون إلا الحق الآن الدنيا فيها باطل لكن ذلك اليوم ليس فيه إلا الحق ذلك
اليوم الحق فمن شاء اتخذ إلى ربه مآبا من الآن من الآن يستعد ويؤوب أن يرجع إلى الله تبارك وتعالى ثم قال إنا وهذه نون العظمة إنا أنذرناكم عذابا قريبا وكل آت قريب كل آت قريب ومن مات
قامت قيامته تهى الأمر إنا أنذرناكم عذابا قريبا يوم ينظر المرء ما قدمت يداه أي في ذلك اليوم لا يرى إلا ما قدمت يداه فقط وما قدمت يداه أي ما قدمته نفسه له من قول أو فعل أو اعتقاد يوم
ينظر المرء ما قدمت يداه ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابا عندما يعلم علم اليقين أنه هالك أنه معذب يقول يا ليتني كنت ترابا يتجبر في الأرض ويقول أنا ربكم الأعلى والذي يسخر من المؤمنين
وإذا رأوهم قالوا إن هؤلاء لضالون والذين يستهزئون بهم وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معك وإنما نحن مستهزئون كلما مر عليه ملأ من قومه سخروا منه
هؤلاء اللي عايشين هذه العيشة كلهم يقول يا ليتني كنت ترابا وذلك لما سيلقى من العذاب والعياذ بالله والهلاك والدمار عليه وجاء عن بعض السلف أنه قال إن الله تبارك وتعالى في ذلك اليوم
بعد أن اقتص للبهائم من بعضها البعض حتى يقتص البهيمة الجماء من البهيمة القرناء البهائم غير مكلفة ومع هذا من كمال عدله سبحانه وتعالى
ثم عندما ينتهي القصاص بين البهائم يقول الله لها كوني ترابا تهى أمرك كوني ترابا قالوا هنا يقول الكافر يا ليتني كنت ترابا تمنى أن يكون بهيمة وأن يكون ترابا كما صارت البهائم ترابا
ولكن هيها هيها لكن الآن ما زال المجال مفتوحا ولذلك أنزل الله تبارك وتعالى هذا القرآن وأرسل الرسل وأمر ونهى سبحانه وتعالى ولا ينتظرون حتى يأتي هذا اليوم ويقول رب ارجعون لا يمكن نعم
يوم ترجف الراجفة تتبعها الرادفة قلوب يومئذ واجفة أبصارها خاشعة يقولون أئنا لمردودون في الحافرة أئذا كنا عظاما نخرة قالوا تلك إذا كرة خاسرة فإنما هي زجرة واحدة فإذا هم بالساهرة نعم
هذه سورة النازعات يقول فيها ربنا تبارك وتعالى بعد بسم الله الرحمن الرحيم والنازعات غرقا والناشطات نشطا والسابحات سبحا والسابقات سبقا فالمدبرات أمرا هذه كلها في الملائكة هذه أعمال
الملائكة يقول الله تبارك والنازعات غرقا وهي التي تنزع الأرواح تنزع الأرواح من الأجساد وهي ملائكة الموت عندما تنزع أرواح الناس من أجسادها قال والناشطات نشطا وهذا بالنسبة لأرواح
الكفار تنشطها نشطا أي تجرها جرا شديدا بلا رفق كما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم إن روح المؤمن تخرج كما تخرج النقطة من في السقاء في السقاء بينما روح الكافر تنزع كما ينزع
السفود من الصوف المبلون تنزع نعزعا شديدا فكما أن السفود وهي الحديدة التي لها أكثر من جانب عندما تجر من الصوف كيف تقطع الصوف حتى تخرج كذلك روح الكافر تنشط من جسده نشطا أي تجر جرا
عنيفا والعياذ بالله والناشطات نشطا والسابحات سبحا أي في الهواء أطت السماء وحق لها أن تأط موضوع شبر إلا ملك قائم أو ملك راكع أو ملك ساجد سبحا تسبح في الهواء تصعد إلى السماء وتنزل
إلى الأرض بأمر الله سبحانه وتعالى والسابقات سبقا أي السابقات المبادرات إلى تنفيذ أمر الله سبحانه وتعالى تبادر إلى تنفيذ أمر الله إذا أمر بالأمر سبحانه وتعالى تبتدر أمره أي تستجيب
مباشرة فالمدبرات أمرها أي تدبر شؤون الناس بأمر الله سبحانه وتعالى
ثم قال سبحانه وتعالى يوم ترجف الراجفة تتبعها الرادفة الذي عليه أكثر انفسي أن الراجفة النفخة الأولى والرادفة هي النفخة الثانية ترجف الراجفة الأولى النفخة الأولى فيموت الناس ثم
تتبعها الثانية فيخرج الله الناس ويحييهم من جديد سبحانه وتعالى لتقوم الساعة قلوب يومئذ واجفة واجفة خائفة منزعجة من ذلك اليوم خوف شديد يوم عظيم يوم التغابل هذا اليوم العظيم قلوب
يومئذ واجفة خائفة مرتجفة أبصارها خاشئة ذليلة عقيرة ما تدري ما يصنع الله بها سبحانه وتعالى يقولون أئنا لمردودون في الحافرة ينكرون في الدنيا ينكرون أئنا لمردودون في الحافرة أي نعود
ونعيش الحافرة هي الأرض لأنها تحفر ويدفن فيها الناس هؤلاء الأشياء يسمونها الحافرة يقولون نعيش مرة ثانية ينكرون البعث هم ينكرون البعث أئنا لمردودون في الحافرة يبين الله سبحانه وتعالى
هنا قولهم في هذه الحياة يقولون أئنا لمردودون في الحافرة أي إذا كنا عظاما نخرة ينكرون البعث يقولون ما يمكن هذا إذا كنا عظاما نخرة بالية كيف نعود ولذا كان الكفار ينكرون البعث ويقول
أئنا لمدينون أو آباؤنا الأول سوهيب الرومي رضي الله عنه إلى أمية بن خلف وقال أعطني ديني الذي عليك قال لا لا لا شيء لك عندي ألس تؤمن بالآخرة قال نعم هذا أمية بن خلف يقول لي سوهيب قال
إذا بعثت أعطيك الدين ينكر يستهزئ يسخر يقول إذا بعثت أعطيك الدين يسخر وسيبعث وسيعطيه الدين رغم الأمر أئذا كنا عظاما نخرة قالوا تلك إذا كرة خاسرة يعني سنخسر إذا خرجنا مرة ثانية إذا
كان هذا فعلا واقعا معنا سنعذب وكذا لكنهم ينكرون ذلك يقول الله تبارك وتعالى فإنما هي زجرة واحدة الأمر سهل سهل عند الله تبارك وتعالى زجرة واحدة كلكم تخرجون بس ليس على الله بثقيل وليس
على الله بعزيز وليس على الله بصعب سبحانه وتعالى إنما هي زجرة واحدة فإذا هم بالساهرة ته الأمر ساهر الأرض زجرة واحدة وهي النفخ في الصور فيخرجون جميعا إلى ظاهر الأرض انتهى الأمر ما في
مشق ما في تعب إنما أمره إذا رأى شيئا يقول له كن فيكون انتهى الأرض نعم فأراه الآية الكبرى فكذب وعصى ثم أدبر يسعى فحشر فنادا فقال أنا ربكم الأعلى فأخذه الله نكال الآخرة والأولى إن في
ذلك لعبرة لمن يخشى نعم الله تبارك وتعالى يقص علينا هنا شيئا من حال موسى مع فرعون فيقول الله تبارك وتعالى هل أتاك حديث موسى هل أتاك يا محمد حديث موسى أي قصة موسى مع فرعون إذ ناداه
ربه بالوادي المقدس طواه أول ما ناداه لما خرج من قرية مدين ناداه ربه بالوادي المقدس إني أنا ربك فاخلعنا عليك إنك بالوادي المقدس طواه إذ ناداه ربه بالوادي المقدس المقدس المطهر طواه
وهذا الوادي غير معروف مكانه يعني بالتحديد لكن مشهور أنه في مصر المشهور أن هذا الوادي في مصر قريب من سيناء ولكن غير معروف مكان الوادي نفسه إذ ناداه ربه بالوادي المقدس طواه اذهب إلى
فرعون إنه طواه تجاوز حده تجاوز حده فقل له هل لك إلى أن تزكى أن تتوب أن ترجع إلى الله تبارك وتعالى أن تزكي نفسك تطهرها من دنس الشرك والكفر قال وأهديك كوني نبي أهديك إلى ربك فتخشى أن
يتقع منك الخشية من الله تبارك وتعالى قال الله جل وعلا فأراه الآية الكبرى وقيل أو قال أهل العلم هنا الآية الكبرى المقصود بها العصى واليد فألقى عصاه فإذا يتعبان مبين ونزع يده فإذا هي
بيضاء للناظرين هذه الآية الكبرى وإلا آيات موسى كثيرة صلوات ربي وسلامه عليه والمقصود هنا آية اليد وآية العصى قال فكذب وعصى ما قبل ما قبل فكذب وعصى ثم أدبر يسعى أي في معاناة الحق حيث
جمع السحرة وأراد قتل موسى وقتل من تابعه وما شابه ذلك من الأمور أدبر يسعى أي في الإفساد في الأرض فحشر فنادى هذا من ضمن ما فعله حشر جنوده
ثم نادى في الناس أنا ربكم الأعلى والعياذ بالله وفي الآية الأخرى هذه الأنهار تجري من تحتي ما علمت لكم من إله غيري هكذا صار ينادي فرعون طغى طغيان كبير فقال أنا ربكم الأعلى فماذا كانت
النتيجة فأخذه الله أغرقه سبحانه وتعالى أنت الرب تفتخر وهذه الأنهار تجري من تحتي أجريها فوقك أجريها فوقك أغرقه الله تبارك وتعالى فأخذه الله نكال الآخرة والأولى تنكين هذا في الدنيا
وسيأتيك العذاب في الآخرة ولماذا هذا كله قال إن في ذلك لعبرة لمن يخشى عبرة للباقيين حتى لا يسيروا على طريقته لأنه سيفعل بهم كما فعل به إن في ذلك لعبرة وعبرة أيضا للمؤمنين كيف يصنع
الله بالكفار فيثبتوا على إيمانهم ثبتنا الله وإياكم على طاعته نعم أشد خلقا أم السماء بناها رفع سمكها فسواها وأغطش ليلها وأخرج ضحاها والأرض بعد ذلك دحاها أخرج منها ماءها ومرعاها نعم
هذا سؤال من الله تبارك وتعالى وهو سؤال تقريري يقول أأنتم أشد خلقا أم السماء بناها السماء أعظم لخلق السماوات أكبر من خلق الله سماء أعظم أأنتم أشد خلقا أيها البشر أم السماء العظيمة
هذه فلا تفتخر وكما طغى فرعون أنا ربكم الأعلى من أنت من تكون رفع سمكها من الذي رفع سمكها هو الله تبارك وتعالى ورفع سمكها أي جرمها حقيقتها رفع جرمها سبحانه وتعالى بغير عمد ترونها رفع
سمكها فسواها أحكمها خلق محكم من الله تبارك وتعالى قال وأغطش ليلها وأخرج ضحاها أغطش ليلها أظلمه وأخرج ضحاها أظهره فالليل ظلام والنهار وضوح والله هو الذي فعل ذلك سبحانه وتعالى هو
الذي أغطش الليل وهو الذي أخرج الضحا سبحانه وتعالى والأرض بعد ذلك دحاها أي بعد أن خلق السماوات دح الأرض أي جعل فيها منافعها دحي الأرض أي جعل فيها منافعها ويقال دحاها وطحاها والمعنى
واحد وهذا بعد خلق السماوات خلق الأرض ثم خلق السماوات ثم دح الأرض سبحانه وتعالى
ثم شرح ذلك فقال أخرج منها ماءها ومرعاها أي هذا من الدحي أنه أخرج منها ماءها وأخرج منها مرعاها وهو الطعام الذي يكون للدواب قال والجبال أرشاها أي ثبتها ثبت الجبال في الأرض وثبت الأرض
بالجبال الجبال ثبتها على الأرض لتثبت الأرض والجبال أرشاها ثم قال وكل هذا متاعا لكم ومتاعا لأنعامكم والله يذكرنا بفضله ومنه وكرمه سبحانه وتعالى نعم نعم يقول ربنا تبارك وتعالى لمن
يرأي لكل أحد لمن يرأي لكل أحد برزت النار والعياذ بالله ومن طغاه في هذه الدنيا وآثر الحياة الدنيا قدمها على الآخرة واشتغل بالدنيا في تحصيلها بالحلال بالحرام ترك العبادة ترك طاعة
الله تبارك وتعالى همه الدنيا تفكيره في الدنيا يريد الدنيا لا يحلل لا يحرم والعياذ بالله آثر الحياة الدنيا على الآخرة قال وآثر الحياة الدنيا فإن الجحيم هي الماء وانتهى الأمر ومثاله
هذه الجحيم التي برزت هي له وليمثاله فإن الجحيم هي مأواه أي سكنه ومقامه في الجحيم عذن الله وإياكم منه وفي المقابل وأما من خاف مقام ربه مقام ربه أي القيام بين يدي ربه من الآن يفكر في
هذا اليوم يفكر في ذلك اليوم الذي سيقوم بين يدي ربه فهذا يعطيه خوفا من الله ورهبه فيستعد لذلك اليوم ويطلق الدنيا لأجل ذلك اليوم ويبذل ما يبذل ليحصل الحسنات حتى ينجو في ذلك اليوم
وأما من خاف مقام ربه أي القيام بين يدي ربه تبارك وتعالى ونهى النفس عن الهوى يذكرها يذكر هذه النفس قد أفلح من زكاه وقد خاب من دساها والنفس كالطفل إن تتركه شب على حب الرضاع وإن تفطمه
ينفطم يربيها الإنسان يعقلها يدلها على الخير لأن النفس أمارة بالسوء إلا ما رحم ربي سبحانه وتعالى فالإنسان ينهى نفسه عن الهوى يذكرها بالله تبارك وتعالى يصبرها عن المعاصي لأجل ذلك
اليوم العظيم ونهى النفس عن الهوى قال فإن الجنة هي المأوى فكما أن النار مأوى ناس فالجنة مأوى ناس آخر نعم قال تعالى يسألونك عن الساعة أيان مرساها فيما أنت من ذكراها إلى ربك منتهاها
إنما أنت منذر من يخشاها كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها يسألونك عن الساعة أيان مرساها والسؤال عن الساعة سؤالان إما أن يكون سؤال استفهام وإما أن يكون سؤال استبعاد كسؤال
كفار للنبي صلى الله عليه وسلم الله جل وعلا يقول يسألونك عن الساعة أيان مرساها متى تأتي متى تأتي الساعة الله جل وعلا يقول لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم فيما أنت من ذكراها وما يدريك
وما يدريك فيما أنت من ذكراها إلى ربك منتهاها أي علمها علمها إلى ربك وليس لك إلى ربك منتهاها إن الله عنده علم الساعة خمس من الغيب لا يعلمهن إلا الله لا يعلم متى الساعة إلا الله
سبحانه وتعالى وإذاك يقول للنبي صلى الله عليه وسلم إلى ربك منتهاها أي علمها علم وقتها عند الله وحده سبحانه وتعالى حتى جبريل رسول الله إلى البشر أيضا لا يعلمه الله عليه وسلم قال متى
الساعة قال ما المسؤول عنها بيعلم من الساعة لا أنت ولا أنا نعلم لا يعلم ذلك إلا الله سبحانه وتعالى وإذاك من يدعي علم الساعة نص كثير من أنه كافر الذي يدعي أنه يعرف متى تكون الساعة هو
كافر مكذب لله تبارك وتعالى إلى ربك منتهاها أي منتها علمه متى تكون الساعة إنما أنت منذر من يخشى دع عنك علم الساعة أن تنذر من يخشى فقط حتى يستعد لذلك اليوم إنما أنت منذر من يخشى ذلك
اليوم من يخاف ذلك اليوم فيستعد له كأنهم يوم يرونها أي في ذلك اليوم لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها إذ يقول أمثلهم طريقة إن لبثتم إلا يومها عشية أو ضحاها العشي وقت العشي ووقت الظهر
والعصر هذا وقت العشي وسمى صلاة الظهر على صلاة العشي ووقت العشي الظهر والعصر أو ضحاها الضحاها هذا الذي نحن فيه الآن فقط عشية أو ضحاها المهم إن الوقت قصير جدا الذي لبثوه في هذه
الدنيا وما يهلكنا إلا الظهر ككلام فاطمة في النهاية عشية أو ضحاها صلى الله عليه وسلم نعم عشية أو ضحاها صلى الله عليه وسلم نعم نعم هذه سورة سورة عبسة أيضا هي سورة مكية وقال الله
تبارك وتعالى عبس وتولى قال أهل العلم هذا عتاب لطيف من الله تبارك وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم وهذا العتاب ذكروا أنه جاء للنبي صلى الله عليه وسلم جماعة من كفار قريش ففرح بهم
النبي صلى الله عليه وسلم لعل الله أن يهديهم وكان يحب هداية الناس صلوات ربي وسلامه فجأة جاءه عبد الله بن ممكتوم يسأله يسأل النبي صلى الله عليه وسلم وقال النبي صلى الله عليه وسلم
كأنه قال هؤلاء أولى لعل الله أن يهديهم وإذا هداهم الله سيهدي على إيديهم كثير من الناس وإذلك الناس تبعوا لساداتهم وكبرائهم فإذا اهتدى هؤلاء اهتدى غيرهم كما قال النبي صلى الله عليه
وسلم لو آمن بي عشرة من يهود لآمنت يهود فدائما هؤلاء الكبار يعني يتبعهم أقوامهم سعد بن معاذ لما أسلم أسلم أكثر الأوس معه متابعة له لمحبتهم له ولأنه سيدهم ويذكرون في أفريقيا الآن
وكذا عندما يذهب بعض الدعاة إلى هناك يحنسون على الشيخ القبيلة إذا أسلم أسلمت القبيلة كلها تبع له فالله تبارك وتعالى يخبر عن نبيه صلى الله عليه وسلم لما كان يتحدث مع شيوخ قريش جاءه
عبد الله بن ممكتوم فالنبي صلى الله عليه وسلم تضايقه من هذا وتمنى أن لو تفرغ لهؤلاء وحضر في وجهه عبوس أي ضيق من قدوم عبد الله بن ممكتوم عبد الله بن ممكتوم أعمى لا يرى فقال الله
تبارك وتعبس وتولى عبس بوجهه وتولى ببدنه أن جاءه الأعمى العبوس في الوجه والتولي في البدن وبعضهم يقول هذه ليست في النبي لأنها ليست أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم فنقول أولا إن هذا لم
يفهمه عبد الله بن ممكتوم أنه لا يرى فكون النبي صلى الله عليه وسلم عبس هذا لم يؤثر على عبد الله بن ممكتوم رضي الله عنه لأنه أعمى لا يبصر والعبوس في الوجه إذن لم يتكلم النبي صلى الله
عليه وسلم كلاما يجرح أو يؤذي صلى الله عليه وسلم وإنما ظهر هذا على ملامحه وعلى بدنه لكن لم يشعر به عبد الله بن ممكتوم رضي الله عنه ومع هذا عاتبه الله سبحانه وتعالى لماذا؟
لأن هذا الرجل جاء مريدا للحق فهذه مصلحة محققة بينما الذين تدعوهم مصلحة متوهمة قد يستجيبون وقد لا يستجيبون مصلحة متوهمة من كل إنسان المحقق إلى المتوهم فعاتبه الله تبارك وتعالى على
هذا والله يعاتب نبيه يا أيها النبي لماذا تحرر ما أحل الله لك؟
عفى الله عنك لما أذنت لهم وغير ذلك من الآيات فالقصد أن الله تبارك وتعالى يخبر عن نبيه محمد صلى الله عليه وسلم يقول عبس وتولى أن جاءه الأعمى ثم قال وما يدرك؟
لعله يتذكر أن يتطهر أو يذكر يطلب منك أن تذكره هذا ينتفع بالذكر قال وأما من استغنى وهم كفار قريش الذين تحرص على هداهم فأنت له تصدى تذهب إليهم أو تستقبلهم لتكلمهم وما عليك ألا يتذكر؟
هم مسؤولون لا تحاسب عليهم أنت حريص عليهم لكن لا تحاسب عليهم أبدا الإنسان لا يحاسب على انصراف الناس عنه أو عدم قبولهم لدعوته المهم أن تأدي الذي عليك استجابوا أو لم يستجيبوا ليس عليك
حسابهم أبدا وما عليك ألا يتذكر وأما من جاءك يسعى وهو هذا المسلم وهو يخشى مسلم خائف من الله تبارك فأنت عنه تلهى؟
أي مهتم بأولئك؟
كلا أي لا تفعل هذا إنها تذكر أي موعظة هذه موعظة لك وإياك أعني واسمعيها جارا أنت وغيرك من أتباعك من المسلمين لا تفعلوا هذا كلا إنها تذكر أي موعظة فمن شاء ذكرها أي ذكر هذه الموعظة
وهي في صحف مكرمة أي مكتوبة مرفوعة مطهرة مرفوعة القدر مطهرة من أن تنالها أيدي الشياطين بأيدي سفرة وهم الملائكة كرام بررة أي مباركون كثير البركة هذا لا كثير البركة كرام بررة أي
يفعلون الخير فقط
ثم قال قتل الإنسان ما أكفره نعم يقول الله تبارك وتعالى قتل الإنسان ما أكفره قتل يقول ابن عباس قتل جائز القلم يعني لعنه لعن الإنسان ما أكفره أكفره للنعم يكفر النعمة يكفر نعمة الله
وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون أي تكفرون بنعمة الله تبارك وتعالى قتل الإنسان ما أكفره أي كفره لا يشكر نعمة الله سبحانه وتعالى ثم قال سبحانه وتعالى من أي شيء خلقه من نطفة خلقه فقدره ثم
السبيل يسر من نطفة خلقه يعني من شيء حقير هذه النطفة الشيء الحقير خلق الله الإنسان منها من نطفة خلقه فقدره وهي الماء المهين المني الذي يخرج منه الإنسان ماء مستقدر هذا الذي خلق منه
الإنسان لذلك يقول أهل العلم أيها الإنسان على ماذا تتكبر خرج من مخرج البول مرتين من مخرج بول أبيك ثم من مخرج بول أمك هذا أنت ماذا تكون أيها الإنسان أولك نطفة مذرة آخرك جيفة قذرة
وأنت الآن تحمل العذرة على ماذا تتكبر قتل الإنسان ما أكفره من أي شيء خلقه من نطفة خلقه فقدره يعني الله تبارك وتعالى يبين لنا حقيقة الإنسان هذا الذي يرى نفسه فوق أنا ربكم الأعلى أنا
وأنا وأنا وأنا من أنت أنت من نطفة ثم إلى حفرة من أنت من أنت لا حول ولا قوة اليوم قوي تقوم من النوم وإذا لا تحرك أطرافك شلل صارت عنده سكتة أو جلطة أو كذا وهو نائم قام صار ما هو هذا
الإنسان هذا لا شيء حتى يرى نفسه قال من نطفة خلقه فقدره أي قدر خلقه وأحسن خلقه سبحانه وتعالى ثم السبيل يسره أي بيّن له أسباب الحياة كيف يعيش قدر فهدى هداه إلى أسباب الحياة كيف يعيش
في هذه الحياة ثم أماته فأقبره يعني ثم بعد هذه الحياة سيموت وأكرمه بأنه أقبره ما جعله يموت لا يقبر يدفن حتى الكافر يدفن المسلم يدفن والكافر يدفن لكن المسلم يدفن في مكان والكافر يدفن
في مكان آخر المسلم يكفن ويغسل ويصلى عليه والكافر لا يكفن ولا يغسل ولا يصلى عليه لكن يدفن ولما مات أبو طالب عم النبي صلى الله عليه وسلم جاء علي رضي الله عنه إلى النبي صلى الله عليه
وسلم فقال يا رسول الله مات عمك الشيخ الضال الذي لم يؤمن فقال له النبي صلى الله عليه وسلم اذهب فواره في الطرق فواره في الطرق
ثم قدرتك في هذه الحياة ثم يسرت لك سبلها ثم أميتك ثم تدفن هذا أنت أيها الجزء ثم أماته فأقبره ثم إذا شاء أنشره وهي يوم البعيد نفو الصور قال كلا لما يقضي ما أمره أي لا يقوم بأمر الله
أو بما أمر الله به سبحانه وتعالى يعني مع هذا كله يقصر فيما أمره الله تبعا قال تعالى فلينظر الإنسان إلى طعامه أنا صببنا الماء صبا ثم شققنا الأرض شقا فأنبتنا فيها حبا وعنبا وقضبا
وزيتونا وعنبا وعنبا ونخلا وحدائق غلبا وفاكهة وأبا متاعا لكم ولأنعامكم نعم يذكر الله تبارك وتعالى الإنسان فيقول فلينظر الإنسان إلى طعامه هذا الطعام ليتأكد من أي جاء فقال أنا صببنا
الماء صبا الله هو الذي أنزل المطر هو الذي أنزل الغيث سبحانه وتعالى ليست السنة أن لا تمطر يقول النبي صلى الله عليه وسلم سنة القحط ليست السنة أن لا تمطر ولكن السنة أن تمطر فلا تنبت
الأرض فالله هو الذي ينزل الغيث والله هو الذي يخرج النبت سبحانه وتعالى أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون الله هو الذي يزرع سبحانه وتعالى نحن نبذر نبذل الأسباب لكن الذي يخرج الزرع الله
سبحانه وتعالى أنا صببنا الماء صبا من السماء من السحاب ثم شققنا الأرض شقة لخروج النبت من باطن الأرض يخرج هذا النبات شق الأرض شقة فأنبتنا أي في هذه الأرض حبة كما مر بنا البقوليات
وغيرها مما يستفيدها الناس وعنبا وقضبا القضب عند أكثر العلم هو القتل هو الجت الذي تأكله البهاء وقد يأكله بعض الناس باختلاف البلاد عندنا هنا لا يأكلون القتل الناس ويقولون هذا من طعام
البهاء لأنهم ما اعتادوا على أكله في مصر يأكلون الجت ولا يأكلون البربير يقول البربير هذا أكل البهاء ونحن هنا يحرصون على البربير ويأكلونه فالناس يتفوتون في هذا يتفوتون في هذا الأمر
فالقصد هنا أن الله تبارك أخرج من الأرض ما ينتفع به البشر وما تنتفع به بهائمهم كما سيأتي متاعا لكم ولأنعامكم وليا قال في ختام هذه الآيات متاعا لكم ولأنعامكم قال تعالى فإذا جاءت
الصاخة يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه وجوه يومئذ مصفرة ضاحكة مستبشرة ووجوه يومئذ عليها غبرة ترهقها قترة أولئك هم الكفرة الفجرة يوم
القيامة الساعة وسميت بالصاخة لأنها تصخ الأسماء تزعجها تزعج الأسماء فإذا جاءت الصاخة في ذلك اليوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه لأن كل أحد يفر من كل أحد يوم ترونها تذهل
كل مرضعة عما أرضعت إلى هذه الدرجة فذلك اليوم العظيم لا أخاه ولا أباه ولا أمه ولا أولاده أبداً نفسي نفسي كل من ينظر إلى نفسه والصاحبة هي الزوجة والصاحبة هي الزوجة قال لكل امرئ منهم
يومئذ شأن يغنيه كل واحد في بالة شيء آخر يعني يفكر في أشياء أخرى وذلك لما قال النبي صلى الله عليه وسلم يحشر الناس يوم القيامة حفاة عراءة غرلة قال تعالى شيء يرسل الله عراءة الرجال
والنساء ينظروا بعضهم إلى بعض قال الأمر عظم من ذلك لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه ليس وقت هذا الآن النظر إلى هذه العورات لا لا لا حيث ذهول تب ذهول تب لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه ثم
قسم الناس سبحانه وتعالى قال وجوه يومئذ مسفرة أي من السرور والبهجة ضاحكة مستبشرة عملت صالحاً أطاعت ربها ابتعدت عن الكبائر ووحدت الله تبارك فهي مستبشرة بما سيعطيها الله تبارك وتعالى
وفي المقابل وجوه يومئذ عليها غبرة أي تغشاها تغطيها غبرة ترهقها قترة سواد سواد أولئك هم الكفرة الفجرة عاذر الله وياكم من حالي بسم الله الرحمن الرحيم نعم سرة التكوير يقول الله تبارك
وتعالى إذا الشمس كورت أي جمعت ولفت الشمس وجاء في الحديث الشمس والقمر مكوران في نار جهنم والحديث ضعيف لكن حتى لو قلنا إنهما في نار جهنم ما المشكلة يعني ما ليس يعني عاقلة بحيث أنه
يقول لماذا يعذبان لا ما يعذبان أنت الآن لما تشب النار تحط الحطب يجيك واحد حرام الحطب شذبة تحرقه بالنار حطب هذا حطب حرام عليك قال طيب كيف أتدفه قال ما أدري شوف لك دبنة بس حرام الحطب
الفحم دير بالك عليه تقل الله في الفحم فالقصد كون الشمس والقمر تلقيا في خاص انتهى دوره ما انتهى الأمر هذه نهاية وليست هي من يعني ما يحاسب ويعاقب حتى يقال لماذا تلقى في النار على أن
الحديث ضعيف على كل حال الحمد لله لا أحد يتشكك يقول إذا الشمس كورت وإذا النجوم انكدرت انكدرت تغيرت وتساقطت هذه النجوم وإذا الجبال سيرت كانت كالهباء المنثور كما مر كانت كثيبا مهيلا
انتهى أمرها هذه الجبال التي كانت تثبت الأرض الجبال الراسيات الجبال العظيم الجبل الذي تراه من كبره وعظمه وقوتي لا شيء يقول وإذا العشار عطلت العشار هي أنفس الأموال عند الناس من
البهائم والعشار هي التي يعني معها ولدها هذا تكون من أنفس الأموال وإذاك حتى في دية القتل يعني بعضها حمل يعني ستلد الآن يعني فالعشار هي المعوشرة التي بلغت شهر العاشر وقت الولادة يعني
وقت الولادة قال هذه تعطل يعني الناس لا يريدونها الآن لماذا؟
الأمر أعظم من ذلك الأمر أعظم من ذلك وإذا الوحوش حشرت جمعت وإذا البحار سجرت صارت نارا صارت نارا وإذا النفوس زوجت أي كل قرين مع قرينه زوجت أي جعي كل قرين مع قرينه كنتم أزواج أي
أشكالا كل قرين مع قرينه ما يزاوج وما يشاكله وإذا الموؤودة سئلت بأي ذنب قتلت وهذا السؤال سؤال توبيخ لمن يأد الموؤودة هذه الموؤودة تسأل يوم القيامة بأي ذنب قتلتي؟
تقول سألوا قاتلي سألوا قاتلي أنا ما سويت شيء ولدت فدفنت مباشرة موؤودة سئلت بأي ذنب قتلت أي سيحاسبون على هذا الأمر قتل نفس قتل نفس هذا والآن الذي يحدث في أوروبا وأمريكا والصين
وغيرها من هذه البلاد الوؤد عندهم رمشة عين أكثر من أربعين مليون نفس توأت في كل سنة من هذا الإجهاد الذي يستبيحونه هذا الإجهاد أكثر من أربعين مليون في كل سنة للنفوس ليست من أعمال
الجاهلية الجاهلية اليوم أشد الجاهلية اليوم أشد في إحصائيات الغرب وليست إحصائياتنا إحصائيات الغرب أن الإجهاد أربعين مليون نفس في كل سنة تجهب هذه ستسأل يوم القيامة وإذا الموؤودة
تسألت أي ذنب قتلتي؟
قال وإذا الصحف نشرت أي أخذت بالأيمان والشمائل فآخذوا كتابه بيمينه وآخذوا كتابه بشماله وإذا السماء كشطت كشطت أزيلت والكشط هو الإزالة محو الأشياء كشطها محاها السماء تزال وإذا السماء
كشطت وإذا الجحيم سعرت جهزت وأشعلت هذه الجحيم زيادة قال وإذا الجنة أزلفت قربت الزلفة القربة تقربنا إلى الله زلفة تقربنا إلى الله مكانا قريبا ازدلفة اقتربة وإذا الجنة أزلفت أي قربت
لأهلها علمت نفس في ذلك اليوم ما أحضرت أي ما قدمت من الأعمال ما أحضرت معها من أعمالها إن خيرا فخير وإن شرا فشر نعم وإذا تنفس إنه لقول رسول كريم ذي قوة عند ذي العرش مكين مطاع ثم أمين
وما صاحبكم بمجنون ولقد رآه بالأفق المبين وما هو على الغيب بضنين وما هو بقول شيطان الرجيم فأين تذهبون إنه إلا ذكر للعالمين لمن شاء منكم أن يستقيم وما تشاء إلا أن يشاء الله رب
العالمين يقول الله تبارك وتعالى فلا أقسم بالخنس أي أقسم ولا هذه زائدة زائدة في المبنى ولكن لها معنى قال فلا أقسم بالخنس الخنس هي الكواكب إذا خنست أي إذا غابت وتأخرت وبأمر الله طبعا
وقيل الخنس هي البقر بقر الوحش إذا دخلت إلى أماكن مبيتة والأشهر الأول وهي الكواكب إذا خنست أي اختفت فلا أقسم بالخنس الجواري الكنس الجواري التي تجري الكنس المستترة هي لا تغيب ولكنها
تستتر بضوء الشمس فلا تراها فهذه هي الكواكب وقيل كما قلنا فلا أقسم بالخنس الجواري الكنس هي البقر الوحش التي تخنس إلى بيوتها وتكنس أماكنها فقولان لأهل العلم والأشهر الأول قال والليل
إذا عسعس كل هذه أشياء يقسم الله بها سبحانه وتعالى والليل إذا عسعس إذا عسعس تحتمل الليل إذا عسعس إذا أدبر وتحتمل الليل إذا عسعس إذا أقبل وكلا الأمرين يمكن أن يقسم به في قدوم الليل
أو في ذهاب الليل لأن في ذهاب الليل قدوم النهار قال والصبح إذا تنفس إذا أظهر في الأولى أنه الليل إذا أقبل وكلا المعنين وارد والصبح إذا تنفس أيضا إذا خرج بدأ كما هو حالنا الآن تنفس
الصبح الآن ما شاء الله ثم قال إنه لقول رسول كريم هذا المقسم به أو المقسم عليه إنه لقول رسول كريم أي هذا الذي جاء قول رسول كريم وهو جبريل عليه السلام قوة عند ذي العرش مكين أي له
مكانة قوي له ستمائة جناح كل جناح قد سد الأفق جبريل عليه السلام ذي قوة وهو أيضا عند ذي العرش وذو العرش هو الله سبحانه وتعالى مالك العرش صاحب العرش هو الله سبحانه وتعالى مكين أي له
مكانة عظيمة عند الله فهو خير الملائكة عليه السلام قال مطاع ثم أمين وإذا أمر الله بالأمر ألقاه على جبريل جبريل يلقيه على الملائكة إن الله يحب فلانا فأحبه فتحبه الملائكة مطاع ثم أمين
أي صاحب أمانة يؤدي الأمانة التي أمره الله بها ثم رجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال وما صاحبكم بمجنون لأنهم اتهموه بالجنون واتهموه بالكذب والافتراء والسحر والكهانة وغير ذلك من
الأمور قال ما صاحبكم بمجنون أبدا تكذب وما صاحبكم بمجنون ولقد رآه بالأفق المبين رآ جبريل لما عرج بالنبي صلى الله عليه وسلم رآ جبريل ولما ظهر على كرسيه في السماء رآه النبي صلى الله
عليه وسلم ولقد رآه بالأفق المبين قال وما هو على الغيب بضنين أي بمتهم غير متهم على الغيب صلاة ربي وسلامه عليه أبدا وفي قراءة وما هو على الغيب بضنين بضاء بعصى كما يقولون وضنين بمعنى
بخيل يعني اللي عنده يقوله يعلمكم ما يبخل عليكم بشيء ما يبخل في التبليغ بشيء صلى الله عليه وسلم قال وما هو بقول شيطان رجيم أي هذا الذي يقوله النبي صلى الله عليه وسلم أو الذي يلقيه
عليه جبريل ليس بقول شيطان رجل أنه لا يملك ذلك الشيطان ولا يمكن أبدا وما هو بقول شيطان رجيم فأين تذهبون أين عقولكم أين عقولكم أين تذهبون إن هو الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم إن
هو إلا ذكر للعالمين لمن شاء منكم أن يستقيم على الحق فيستفيدوا من هذا ومن لم يشاء فشأنه ذلك ولكن فليستعد لما سيأتيه وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين الإنسان له مشيئة لكنها
مرتبطة لمشيئة الله سبحانه وتعالى نعم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخه ولوالديه وللحاضرين قال الله تعالى
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ
الْكَرِيمِ وَإِنَّ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ كَلَّا بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ كِرَامًا كَاتِبِينَ يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ بسم الله الرحمن الرحيم
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم هذه سورة الانفطار تعالى في كتابه العجيز إذا السماء انفطرت انفطرت أي انشقت تفطر الشيء تشقق إذا السماء انفطرت وإذا الكواكب انتثرت
السماء انتثرت وإذا البحار فجرت فجرت ثم سجرت قد جاء في سورة الانشاء سجرت أي اشتعلت نارا فهي هنا فجرت ثم اشتعلت نارا قال وإذا القبور بعثرت أي حفرت أخرج ما فيها علمت نفس ما قدمت وأخرت
كل نفس نكرة فتشمل كل نفس علمت نفس ما قدمت وأخرت ما قدمت في دنياه وما أخرت لآخرتها يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم وهذا فيه تهديد من الله تبارك وتعالى أغرك كرمه أغرك إمهاله أغرك
رحمته نسيت أنه شديد العذاب نسيت أنه قوي عزيز نسيت هذا كله فما غرك بربك الكريم لماذا امتنعت وهذا والإنسان في الجملة غالبا إذا ذكر في كتاب الله تبارك وتعالى فهو للذنب إذا ذكر الإنسان
هكذا مفردا يكون للذنب غالبا ما غرك بربك الكريم الذي خلقك فسواك فعدل أي أليس هو الذي خلقك أليس هو الذي سواك بهذه الخلقة أليس هو الذي عدلك عدل قوامك بخلاف الحيوانات وغيرها وفي قراءة
فعدلك الذي خلقك فسواك فعدلك في أي صورة ما شاء ركبك سبحانه وتعالى وعلى كثرة الخلق لا يوجد اثنان مئة بالمئة أبدا حتى بالبصمة أبدا في أي صورة ما شاء سبحانه وتعالى ركبك وذلك لكمال علمه
جل في علاه كلا بل تكذبون بالدين أي ليس الأمر كذلك بل أنتم تكذبون بالدين وهذا خطاب للكفار أنهم يكذبون بدين الله تبارك وتعالى وما جاء به المرسلون وإن عليكم لحافظين كراما كاتبين كما
قال سبحانه وتعالى ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد وهؤلاء هم الملائكة وإن عليكم لحافظين أي من الملائكة كراما هذه صفة الملائكة عليهم السلام كاتبين لما تقولون واختلف أهل العلم ماذا
تكتب الملائكة ما فيه أجر أو وزر أو تكتب كل شيء فبعض أهل العلم قال تكتبوا ما فيه أجر أو وزر فقط وبعض أهل العلم قال تكتبوا كل شيء ولكن لا يحاسب الإنسان يوم القيامة إلا على ما كان فيه
أجر أو كان فيه وزر لكن الملائكة تكتبوا كل شيء وإذا قال سبحانه وتعالى ما يلفظ من قول أي قول إلا لديه رقيب عتيد قال يعلمون ما تفعلون أي لا تغيبوا عنه أفعالكم معه يكتبان أعماله عن
اليمين وعن الشمال نعم وما أدراك ما يوم الدين ثم ما أدراك ما يوم الدين يوم لا تملك نفس لنفس شيئا والأمر يومئذ لله أن الله خلقه كيف بعد ذلك كذب قال إن الناس على قسمين أبرار وفجار
فقال إن الأبرار لفي نعيم وهو نعيم الجنة وإن الفجار لفي جحيم وهي نار جهنم قال يصلونها يوم الدين يقاسونها ويذوقونها ويدخلون فيها ويعذبون وذلك يوم الدين يوم القيامة وما هم عنها
بغائبين ما في يوم راحة ودعوا ربك يخفف عنا يوما من العذاب ما في أبدا وما هم عنها بغائبين ولا يفلت أحد من هذا العذاب من الكفار لأن الأمر عند العليم الخبير سبحانه وتعالى قال وما أدراك
ما يوم الدين يقول أهل العلم كل ما في القرآن ما أدراك فقد أدراه سبحانه وتعالى لأن يقول ما أدراك ثم يبين له قال وما أدراك ما يوم الدين ثم ما أدراك ما يوم الدين يوم الدين يوم الحساب
أئنا لمدينون أئنا لمحاسبون وأعادها لأهميتها وللتنبيه ثم ما أدراك ما يوم الدين قال يوم لا تملك نفس لنفس شيئا أبدا يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أربعة يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه
وصاحبته وبنيه يوم لا تملك نفس لنفس أي نفس لا تملك لأي نفس نكرة في نكرة يوم لا تملك نفس لنفس شيئا ولو حقيرا ولو صغير أبدا ولا شيء لماذا قال لأن الأمر يومئذ لله كل الأمر لله سبحانه
وتعالى وكما جاء مر بنا في سورة النبأ لما ذكر الله تبارك وتعالى الملائكة بيّن سبحانه وتعالى أنهم لا يملكون شيئا أبدا إلا من أذن له الرحمن وقال صوابه لكن قبل ذلك أبدا لا أحد يتكلم
بين يدي الله جل في علاه نعم ويل كلمة يقال إنها واد في جهنم يسمى ويل من وديان جهنم وقيل ويل كلمة للدعاء بالثبور والهلاك ويل للمطففين والمطففين للمطففين هم الذين يطففون في المكيان
وهذا مثال وإلا قد يكون التطفيف في غير المكيان يكون التطفيف في الصلاة يكون التطفيف في الزكاة يكون التطفيف في الحج يكون التطفيف في بر الوالدين كل هذا يكون فيه التطفيف وعبد الله بن
مسعود رضي الله عنه لما ذكر الصلاة قال ومن وفى في صلاته وفى الله له فقد علمتم ما قال الله في المطففين ففي كل شيء يكون التطفيف قال شارحا حال المطففين قال الذين إذا اكتالوا على الناس
يستوفون وإذا كان لهم أوزون يخسرون يعني إذا كان لهم الحق أخذوه كاملا وإذا كان الحق للناس أنقصوا منهم ينقصون هذا الحق يطففون في المكيان ومثال المكيان واضح عند الجميع إن شاء الله
تعالى وهو أن يضع ثقلا لا يرى فيثقل الميزان فبدل ما يعطيه كيلوا يعطيه تسعين تسعمائة جرام مثلا أو يعطيه أقل هذا هو التطفيف في المكيان أن في العد ممكن أن يكون تطفيف في أي شيء يكون
تطفيف مو غش نوع من الغش الله تبارك وتعالى يقول لهؤلاء ويل لكم ستعدبون على هذا الغش الذي تغشون الناس فيه الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون يأخذون حقهم كاملا وإذا هم كانوا للناس
فإنهم ينقصونهم حقهم قال ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون يعني هل غاب عن أذهانهم أن هناك بعد وأنهم مسؤولون في هذا البعد وأنهم سيحاسبون على هذا التطفيف ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون يعني
المطففين ليوم عظيم يوم القيامة يوم يقوم الناس كلهم لرب العالم وإذاك سمي يوم القيامة فيقوم الناس وكلهم لرب العالمين سبحانه وتعالى نعم قال تعالى كلا إن كتاب الفجار لفي سجين وما أدراك
ما سجين كتاب مرقوم ويل يومئذ للمكذبين الذين يكذبون بيوم الدين وما يكذبون بيوم الدين وما يكذب به إلا كل معتد أثيم إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين كلا بل ران على قلوبهم ما
كانوا يكسبون كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون
ثم إنهم لصالوا الجحيم ثم يقال هذا الذي كنتم به تكذبون نعم يقول الله تبارك وتعالى كلا إن كتاب الفجار لفي سجين والفجار يشمل الكفار ويشمل المنافقين ويشمل الفساق كل أولئك يشملهم هذا
ويستحقون لدخول النار أما الكافر والمنافق فيقينا وأما الفاسق فهو تحت المشيئة إن شاء الله عذبه وإن شاء عفى عنه سبحانه وتعالى لكنه مستحق للعذاب يقول كلا إن كتاب الفجار لفي سجين ثم قال
وما أدراك ما سجين السجين هو البكان الضيق المكان الضيق هو السجين في نار جهنم قال كتاب مرقوم مكتوب مرقوم أي مكتوب قال ويل يومئذ للمكذب وعيد من الله تبارك وتعالى قال هم الذين يكذبون
بيوم الدين هؤلاء هم المكذبون الذين أعنيهم وما يكذب به إلا كل معتد أثيم معتد على محارم الله أثيم في ترك ما أوجب الله عليه فهو معتد بحيث يفعل الحرمات أثيم في أنه يترك الواجبات فهو
أثيم ومعتدي قال إذا تتلى عليه آياتنا وهذا كلام المشركين عندما يتلو عليهم الأنبياء كتب الله تبارك وتعالى يقولون أساطير الأولين هكذا قالوا لأنبياء الله صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين
وهنا لك أن تقف على بل ثم تقول ولك أن تربط بينهما أي غطى ران على قلوبهم غطى على قلوبهم ما كانوا يكسبون من الأثام والذنوب كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون واستدل الشافعي الإمام رحمه
الله تبارك وتعالى بهذه الآية على رؤية الله تبارك وتعالى قال إذا كان الكفار محجوبون عن رؤية الله إذن يراه المؤمنون وإلا ما فائدة أن يذكر الكفار أنهم محجوبون ولا يراه المؤمنون إذا
حجب الكفار رآه المؤمنون كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون والمقصود لا يرونه رؤية نعيم وإلا قد جاء في بعض طرق الحديث أن المنافقين يرون الله تبارك وتعالى يوم القيامة عندما يأتي الله
تبارك وتعالى إلى الناس فيقول يذهب كل أناس لمعبودهم فيذهب كل من عبد غير الله إلى ما عبد ويبقى المؤمنون والمنافقون فيظن المنافقون أنهم سيستمرون في خداعهم حتى يكون الأمر في النهاية
دخول الجنة فيبقون مع المؤمنين فيكشف عن ساق يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون فيسجد المؤمنون ويريد المنافقون أن يسجدوا مع المؤمنين فتتصلى بظهورهم ويسقطون على قفاهم يوم
يقول المنافقون والمنافقات للذين آمنوا انظرون نقتب اسم نوركم فضروا بينهم بسور له باب باطنهم فيه الرحمة وظاهر من قبله العذاب فهؤلاء إذن وإن كانوا يرون الله تبارك وتعالى لكن ليست رؤية
نعيم وإنما هذه رؤية ابتلاء رؤية اختبار والمقصود أنهم محجوبون عن رؤية الله رؤية النعيم التي هي أعظم نعمة يعطاها أهل الجنة وهي رؤية الله تبارك وتعالى للذين أحسن الحسنة وزيادة
والزيادة هي النظر إلى وجه الله كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم وأن الله يأتي المؤمنين يوم القيامة فيقول أرضيتم فيقول وما لنا ألا نرضى يا رب العالمين وقد أعطيتنا ونجيتنا وأكرمتنا
فيكشف عن وجهه سبحانه فلا يرون أنهم أعطوا نعمة أعظم من هذه النعمة سبحانه وتعالى سأل الله لا يحرمنا وإياكم من رؤية سبحانه وتعالى قال كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون ثم إنهم لصالوا
الجحيم يدخلونها ويعذبون فيها ثم يقال هذا الذي كنتم به تكذبون وهنا ذكر الله تبارك وتعالى ثلاثة أنواع من العذاب العذاب الأول أنهم محجوبون العذاب الثاني أنهم صالوا الجحيم العذاب
الثالث التوبيخ الذي يأتيهم ثم يقال هذا الذي كنتم به تكذبون فيتحسرون حسرة عظيمة لما فاتهم ولما سيلقون نعم وما أدراك ما عليون كتاب مرقوم يشهده المقربون إن الأبرار لفي نعيم على
الأرائك ينظرون تعرف في وجوههم نظرة النعيم يسقون من رحيق مختوم ختامه مسك وفي ذلك فليتنافس المتنافسون ومزاجه من تسليم عين يشرب بها المقربون القرآن مثاني عندما يذكر الله تبارك وتعالى
أصحاب الجحيم يذكر أصحاب النعيم عندما يذكر الكفار يذكر المؤمنين عندما يذكر المحرم يذكر الحلال وهكذا فالقرآن مثاني بعد الذكر حال الكفار ذكر حال المؤمنين وهذا من باب التخويف والترغيب
فالله تبارك وتعالى يخوف من حال الكفار ثم يرغب في حال المؤمنين فالإنسان العاقل إذا قارن بين حال أولئك وحال هؤلاء والعاقل يختار صح أما الغافل والساهي واللاهي هذا الذي يتحمل اختياره
يقول الله تبارك وتعالى كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين أولئك في سجين هؤلاء في عليين أي في أعلى الجنة في العلا كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين ثم قال وما أدراك ما عليون كما قال وما
أدراك ما سجين أيضا للتهويل وهنا للتهويل ولكن التهويل النعيم هنا التعظيم وما أدراك ما عليون ثم قال كتاب مرقوم كذلك مرقومة فيه الأسماء فأسماء أهل النار مكتوبة وأسماء أهل الجنة مكتوبة
كتاب مرقوم قال يشهده المقربون أي يحضره الملائكة فالمقربون هم الملائكة يحضرون هذا الكتاب عندما تقرأ الأسماء أسماء أهل الجنة يحضره المقربون ثم قال إن الأبرار لفي نعيم والأبرار هم
الذين تقربوا إلى الله تبارك وتعالى فهؤلاء نالوا البر والله جل وعلا يقول لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملاكة واكتاب النبي الآية فهؤلاء
نالوا البر فسمعهم أبرار سبحانه وتعالى قال إن الأبرار لفي نعيم وإذا النبي صلى الله عليه وسلم يعني غير اسم زينب من بر إلى زينب لأن هذا فيه تزكية للنفس فغير اسمها صلى الله عليه وسلم
عليه فالأبرار هي صفة إذا اجتهد الإنسان في العبادة وفي التقرب إلى الله تبارك وتصار من الأبرار قال إن الأبرار لفي نعيم ثم بدأ يصف هذا النعيم سبحانه وتعالى قال على الأرائك الأرائك
السرر التي يكونون عليها على الأرائك ينظرون وهذه السرر لا يمل من الجلسة عليها الآن أنا أرى بعض طلبة العلم الله يحفظكم بعد مدة يقف وهو جالس يقف لماذا؟
تعب من الجلوس في الجنة ما في تعب وأنت مضطجع مرتاح وأنت جالس مرتاح وأنت واقف مرتاح اللهم لك الحب صلى الله يجعلنا من أهل الجنة وإياك قال على الأرائك أي يجالسون على الأرائك على السرر
ينظرون ينظرون نعم الله ينظرون تحتمل ينتظرون يعني الانتظار ويحتمل ينظرون يرون وهذه أصح لأن الانتظار ليس نعيماً كلياً وهؤلاء الجنة لا ينتظرون شيء كل شيء أمامهم كل شيء مبذول لهم
والمنتظر إحاتي هؤلاء لا ينتظرون الصحيح أنهم ينظرون نظر العين يتمتعون بنظر العين وقد قلنا قبل قليل أن أعظم نعمة يحصلونها هي النظر إلى وجه الله سبحانه وتعالى وإذا يقولون يعني من نعيم
الدنيا يقول خضرة والماء والوجه الحسن وهي كلها إيش؟
نظر نظر ترى الماء ترى الخضرة ترى الوجه الحسن ترتاح فحيال الإنسان بالنظر يتمتع يجد المتعة بالنظر فقط قال على الأرائك ينظرون تعرف في وجوههم نظرة النعيم هناك وجوه اليومين عليها غبرة
ترهقها قترة سوداء هنا تعرف في وجوههم نظرة النعيم والنظرة هي البهاء والنور في وجوههم من النعيم الذي يعيشون فيه تعرف في وجوههم نظرة النعيم ثم ذكر من ما ينالوه في الجنة قال يسقون من
رحيق مختوم الرحيق هو أطيب الأشربة يعني أشربة طيبة يشربون الأشربة الطيبة وهذا الرحيق مختوم مختوم تحتمل معنيين مختوم يعني ينتهي بكذا ختامه آخر شي فيه ختامه مسك يعني يشربون منه آخر شي
فيه المسك آخر ما فيه أحلى ما فيه أو ختامه مسك مغطى بالمسك من الختم فمختوم إما من الختم وإما من الختام وكل المعنيين صحيح أنه مختوم بمسك آخره ومغطى بمسك أوله كل هذا وارد وقال أهل
العلم هذا ممكن وهذا ممكن ختامه مسك قال وفي ذلك فليتنافس متنافسون يعني الذي يريد هذا النعيم الآن وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض نتنافس الآن في هذه الدنيا كما
قال عمر ما سابقت أبكر في شيء إلا سبقني هذه المنافسة أن يتنافس الناس في الخير يتنافسون في الصدقات يتنافسون في الصلاة يتنافسون في الصيام يتنافسون في البر يتنافسون في إكرام الجار
إكرام الضيف يتنافسون في الخير أيهم أقرب أحب إلى الله جل وعلا من حرصه على الخير عملا وقولا وفكرا وعقيدة يتعلم العلم يبذل المال يبذل الجاه يبر الوالدين يحسن الجار وغير ذلك العمال
كثيرة جدا وفي ذلك فليتنافس المتنافسون ليحصلوا هذا لأن الجنة درجات الجنة درجات ليس الناس وكلهم في درجة واحدة في الجنة وإنما هي درجات كلهم بحسب دينه وتقواه وعمله فتكون درجته في الجنة
وأذكر أن أحدهم ذكر لي رؤية رآها أنه رأى شيخنا الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى فسأله قال أين أنت؟
قال في الجنة ولله الحمد قال هل رأيت الشيخ عبدالزمباز؟
قال له فوق يقول فوق أعلى صلى الله يجعلهم من أهل الجنة ويجعلنا وإياكم من أهل الجنة وأن يرزقنا الفردوس الأعلى سبحانه وتعالى والإنسان إذا تأمل الشيء وحرص على تحصيده يوفقه الله تبارك
وتعالى والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا لا تستصغر نفسك قد تنال ما ناله قد تنال أحسن من ما ناله إذا اجتهدت ومذلت واتقيت الله تبارك وتعالى وحرصت على البر من كل أبوابه نعم قال ومزاجه
من تسنيم فسر هذه التسنيم قال عين يشرب بها المقربون التسنيم عين في الجنة هناك التسنيم هناك السلسبيل فعيون الجنة كثيرة جدا فمنها عين يقال لها تسنيم وهي التي يشرب بها المقربون قد
ذكرنا أن أهل الجنة فيهم أصحاب اليمين المقتصدون وفيهم السابقون المقربون وهذه عين التسنيم تكون للسابقين المقربين نعم قال تعالى إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا وإذا مروا بهم
يتغامزون وإذا انقلبوا إلى أهلهم انقلبوا فكهين وإذا رأوهم قالوا إن هؤلاء لضالوا وما أرسلوا عليهم حافظين فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون على الأرائك ينظرون هل ثوب الكفار ما كانوا
يفعلون نعم يقول الله تبارك وتعالى إن الذين أجرموا وهم كبار المشركين سادات المشركين وليس فيهم سيد لكنهم سادات على أمثالهم إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون يسخرون يستهزئون
بالمؤمنين يسخرون منهم في صلاتهم في إيمانهم في حياتهم يسخرون منهم وفي يوم من الأيام كان جماعة من هؤلاء سادات المشركين كانوا جالسين في ناديهم أي في مجلسهم وإذا النبي صلى الله عليه
وسلم أقبل وصلى عند الكعبة صلى الله عليه وسلم سجد فقال بعضهم لبعض من يقوم إلى سلا جزور بني فلان فيلقيه بين كثفيه سلا الجزور له المشيمة مشيمة الإبل في جزور إبل ناقة مذبوحة وبقي سلاها
نحن نسميه المشيمة بالنسبة للمرأة فقال من يأخذ هذه المشيمة القذرة فيأخذها ويلقيها على محمد وهو ساجد صلى الله عليه وسلم فقام أشق القوم فلما سجد النبي صلى الله عليه وسلم قام هذا عقب
بن أبي معيد وحمل سلا الجزور وألقاه بين كتفي النبي صلى الله عليه وسلم وهو ساجد ثم صاروا يتضحكون يضحكون بعضهم على ما وقع للنبي صلى الله عليه وسلم فجاءت فاطمة بنت النبي صلى الله عليه
وسلم أخبرت بذلك ظل النبي ساجدا ما تحرك صلى الله عليه وسلم أخبرت فاطمة فخرجت من بيتها سريعا ثم جاءت وزالته عن النبي صلى الله عليه وسلم فالتفت إليهم النبي صلى الله عليه وسلم وهم
يتضحكون وكل واحد يشير على الثاني يقول يعني هذا اللي ويضحكون يستهزئون الواحد يشير على صاحبه يقول هذا الذي فعل هذا مو قاعد أشير عليك طيب يقول هذا هذا الذي فعل وهذا يقول هذا ويضحكون
فرفع النبي يديه ودعا عليهم صلى الله عليه وسلم فوجههم قال اللهم عليك بعقبة بن أبي معيد اللهم عليك بأبي جهل اللهم عليك بأمية بن خلف اللهم عليك بأبي بن خلف يجلسون في هذا المكان
ويتضحكون يقول عبد الله بن سعود فكلهم رأيتهم قتلا في بدر قال الذي دعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم فالله جل وعلا يقول إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون هذا مع النبي صلى
الله عليه وسلم ولك أن تتصور كيف كانوا أيضا يفعلون مع باقي أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وهذا أيضا ليس خاصا بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم بل كانوا يسخرون من داود ومن أيوب ومن موسى
ومن عيسى ومن صالح ومن هود ومن إبراهيم وهكذا الأنبياء تعرضوا لمثل هذا الأمر من المشركين في زمانهم ولكن هذا مضى الآن الذين سخروا من صالح عليه الصلاة والسلام ما فادهم سخرية من صالح من
متى هم يعذبون في قبورهم هذه اللحظات التي مرت سريعة استهزأوا بصالح عليه السلام أو بهود عليه السلام أو بغيرهما من الأنبياء ماذا استفادوا من هذا وكم صار لهم الآن في قبورهم يعذبون على
تلك الأفعال التي فعلوها ويأتيهم عذاب جهنم عاذن الله وإياكم قال وإذا مروا بهم يتغامزون أي يغمز بعضهم بعضا يضحكون عليهم وإذا انقلبوا إلى أهلهم إذا رجعوا إلى بيوتهم انقلوا فكهين
مسرورين اليوم ألقينا الجزور سنى الجزور بين كتف النبي ويضحكون مع أهلهم اليوم رأيت فلانا فسببته اليوم رأيت فضربته ويضحكون يفرحون بما عملوا من الإثم والزور والبهتان يقول وإذا رأوهم
قالوا إن هؤلاء ظلون إذا رأوا المسلمين الصالحين قال هؤلاء ظلون وإذا كانوا يسمون النبي صلى الله عليه وسلم الصابع يعني المنحرف عن دينهم ويقول هؤلاء ظلال وعمر بن العاص رضي الله عنه قبل
أن يسلم لما ذهب إلى النجاشي قال هؤلاء تركوا دين قومهم وظلوا عن السبيل فهم يعتقدون طبعا أنهم لا يعتقدون ذلك لكن يدعون أن النبي صلى الله عليه وسلم ومن تبعه أنهم ظلال قال وإذا رأوهم
قالوا إن هؤلاء ظلون قال الله حسم الله لهم قال وما أرسلوا عليهم حافظين لستم أنتم الذين تحكمون لستم أنتم الذين تحكمون فاليوم اليوم القيامة فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون خلاص
وضحك المؤمنين إلى الأبد فرحون مسرورون إلى الأبد خلاص فضحك الكفار كان فترة وضحك المؤمنين أبد الأبدين فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون على الأرائك أي على السرور في الجنة ينظرون أي
إلى النعيم الذي أعطاهم الله تبارك وتعالى ثم ختم بقوله هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون هل أعطي الكفار هل حسب الكفار بما كانوا يفعلون هل جواب نعم أحب لك وأنت تقرأ كتاب الله تبارك
وتعالى إذا مررت بمثل هذه الآيات أن تتعايش معها فإذا قرأت هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون نعم عندما يقول إن الأبرر لفي نعم قلوا أهم اجعلني منهم إن الفجار لفي جحيم أعوذ بالله من حالهم
يستحب لك ذلك واختلف أهل العلم هل هذا خاص بالنافلة أو يعموا النافلة والفريضة أكثر أهل العلم على أن هذا خاص بالنافلة يعني في قيام الليل في السنة الرواتب في الضحى في أي صلاة نافلة
تصليها يستحب لك هذا وذهب الإمام الشافعي لأن هذا عام في النوافل والفراغ وهذا الذي يظهر والعلم عند الله أنه عام في النوافل والفراغ إنسان إذا مر بمثل هذه الآيات أن يعيش معها وأن يتكلم
يدعو وكان النبي إذا مر بآية رحمة سأل الله من فضله وإذا مر بآية عذاب استعاذ بالله فيها تعظيم لله عظم الله جل في علاه نعم وحققت يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه فأما من
أوتي كتابه بيمينه فسوف يحاسب حسابا يسيرا وينقلب إلى أهله مسرورا وأما من أوتي كتابه وراء ظهره فسوف يدعو ثبورا ويصلى سعيرا إنه كان في أهله مسرورا إنه ظن أن لن يحور ربه كان به بصيرا
نعم هذه سورة الانشقاق يقول الله تبارك وتعالى وكل هذه سورة مكية يقول الله تبارك وتعالى إذا السماء انشقت أي انفطرت تشققت ذلك يوم القيامة وأذنت لربها وحقت أذنت أي استمعت استمعت لأمر
الله سبحانه وتعالى وحق لها ذلك أن تستمع لأمر الله تبارك وتعالى قال وإذا الأرض مدت لا جبال لا سهول أو ديان كلها مستوية مدت وإذا الأرض مدت وألقت ما فيها وتخلت قالوا ألقت ما فيها من
الأموات تخرج الأموات وإذا القبور أعثرت وألقت ما فيها وتخلت ارتحت مما كان فيها وقيل أخرجت الأموات والكنوز يقول بعضهم ولكن الأموات أظهر وألقت ما فيها وتخلت عنهم وأيضا أذنت لربها وحقت
أي استمعت لأمره واستجابت ثم قال سبحانه وتعالى يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك أي ساعا ستصل إلى ربك يعني ستموت وتلقى الله سبحانه وتعالى إنك كادح إلى ربك ساعا إلى ربك ساعيا ساعا
يمشي إلى الموت يعيش في هذه الحياة يولد يمشي يمشي يمشي إلى أن يموت يمشي إلى أن يموت يعرض عليهم أعمالهم ما منكم من أحد إلا سيكلمه ربه ليس بينه وبينه ترجمان فيضع كنفه عليه فيقول فعلت
كذا وفعلت كذا وفعلت كذا فيقول نعم يا رب فيقول سترتها عليك في الدنيا ونأغفرها لك اليوم هذا هو الحساب الذي يكون للمؤمنين عرض يعرض الله عليهم أعمالهم ثم يظهر لهم فضله ومنه وكرمه
ورحمته سبحانه وتعالى فيقول وفضل الله عظيم جل في علاه قال وينقلب إلى أهله مسرورا ينقلب إلى أهله في الجنة يكون أهله قد سبقوه في الجنة فينقلب إليهم يأتيهم يدخل الجنة بعدهم أو أهله
الذين هم الحور العين الذين ينتظرونهم ينتظرنه في الجنة وينقلب إلى أهله مسرورا قال وأما من أوتي كتابه وراء ظهره هذا المقابل وجاء وأما من أوتي كتابه بشماله فمن أوتي كتابه بشماله ومن
أوتي كتابه وراء ظهره فقال أهل العلم الناس ثلاثة منهم من يؤتي كتابه باليمين ومنهم من يؤتي كتابه بالشمال ومنهم من يؤتي كتابه وراء ظهره فيجعل يده وراء ظهره ويأخذه وقال بعض أهل العلم
لا إنما هما قسمان هناك من يأخذ كتابه باليمين وهناك من يأخذ كتابه بشماله من وراء ظهره ويأخذون كتابهم بالشمال يضعون أيديهم وراء ظهورهم الشمال ويأخذونه والذين فرقوا قالوا من يأخذه
بشماله الكافر ومن يأخذه وراء ظهره المنافق وعلى كل حال أخذه بشماله أخذه من وراء ظهره وهلك عذن الله وإياكم من حالهم قال وأما من أوتي كتابه وراء ظهره فسوف يدعو ثبورا أي الفضيحة
الفضيحة فضحنا ورب الكعبة هكذا يقول فضيحة أمام الناس يأخذ كتابه وراء ظهره قال ويصلى سعيرا ثم يخبر إنه كان في أهله مسرورا وإذا انقلبوا إلى أهله منقلبوا فكهين إنه كان في أهله مسرورا
في هذه الدنيا ثم قال إنه ظن أن لن يحور كان يظن أن لن يرجع إلينا يظن إنما هي حياتنا الدنيا نموت ونحيا لا لا ليس الأمر كذلك إنه ظن أن لن يحور أي أن لن يرجع بلا سيحور إن ربه كان به
بصيرا سبحانه وتعالى طيب قبل أن نبدأ عندنا سجد التلاوة وسيجد إن شاء الله تعالى قارئ أحدهم الله تبارك وتعالى ونسجد جميعا لكن انتبهوا لا ترفعوا رؤوسكم حتى يرفع رأسه لا ترفعوا رؤوسكم
قبله أنا ما كنت منبهكم نسجد وتسجدون لكن تنبهت إلى قضية أن أحدكم قد يرفع رأسه قبله ترفعوا رؤوسكم بعد أن حتى أنا معكم بعد أن يرفع رأسه سبحانه وتعالى سبحانه وتعالى قال تعالى فَلَا
أُقْسِمُ بِالشَّفَقَ وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقَ فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لَا
يَسْجُدُونَ بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ تَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجَرٌ
غَيْرُ مَمْنُونَ نعم قول الله تبارك وتعالى فَلَا أُقْسِمُ بِالشَّفَقَ أي أقسم هذه زائدة تأكيد والشفق هو الحمر التي تبقى بعد غروب الشمس عندما تغرب الشمس يبقى شيء من ضوئها أحمر
ويستمر مدة ثم يغيب يسمى الشفق وإذا غاب هذا الشفق دخل الليل الدامس وهنا يدخل وقت العشاء إذا غاب الشفق دخل وقت العشاء قال فَلَا أُقْسِمُ بِالشَّفَقَ وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقْ أي ما
حواه الليل وما حواه نعم والقمر إذا اتسق إذا اكتمل صار بدرا كل هذه مخلوقات عظيمة لله تبارك وتعالى يقسم بها جل في علاه ثم قال وهو المقسم عليه لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ أي من
مرحلة إلى مرحلة نطفة ثم علقة ثم مضغة ثم عظاما ثم لحما ثم آدمي ثم طفل ثم تمشي ثم تكبر
ثم تشيخ ثم تموت ثم تبعث ثم تدخل جنة إلى نهر طبقا عن طبق لتركبن طبقا عن طبق مرحلة بعد مرحلة بأمر الله سبحانه وتعالى نعم فما لهم لا يؤمنون يعني ما الذي يمنعهم الإيمان والأمر كما
علمتم فما لهم لا يؤمنون وإذا قرئ عليهم القرآن لا يستجب المفروض الإنسان إذا قرئ عليه القرآن ومرث يستجيب لله تبارك وتعالى ويخشع لله والسجود هنا الخشوع والخضوع لله تبارك وتعالى يا مر
يا مقنوتي لربك واسجدي واركعي مع الراكعين فهذا الأمر فيه أن الإنسان يخضع لله ويخشع لله تبارك وتعالى وصورة السجود خضوع تم لله تبارك وتعالى ثم بيّن السبب قال بل الذين كفروا يكذبون
يكذبون بالدين والله أعلم بما يوعون بما يعملون وما ينفعون ينفعون في صدورهم يخفون في صدورهم والله أعلم بما يوعون فبشرهم بعذاب أليم والأصل في البشارة في لغة العرب أنها كل خبر يتغير له
لون البشرة يسمى بشارة فتكون البشارة بخير وتكون البشارة بشر لأنه يتغير لها لون البشرة ولكن غلب استعمالها على البشارة بالخير لكن هي تستعمل في الخير وتستخدم تستعمل في الشر قال فبشرهم
بعذاب أليم أي مؤلم إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات هؤلاء لا تبشرهم بعذاب أليم هؤلاء مستثنون هؤلاء مختلفون إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وعملوا الصالحات من ضمن الإيمان ولكن ذكره
لأهميته ومن باب عطفي العامي بعض أفراد العام عليه فالذين آمنوا لا شك أنهم عملوا الصالحات لكن ذكر العمل الصالح لأهميته قال إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم أجر غير ممنون غير ممنون
يعني غير مقطوع غير مقطوع أجر مستمر لأن الإنسان إذا دخل الجنة لا يبغون عنها حوله خلاص تهى الأمر جزاء غير منقطع أبدا نعم شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة
ومشهود أي حاضر ومحظور والشاهد من الملائكة والمشهود هم الإنس والجن تشهد الملائكة عليهم وتشهد عذابهم وتشهد نعيمهم تشهد حضورهم في ذلك اليوم وشاهد ومشهود ثم قال سبحانه وتعالى قتل أصحاب
الأخدود أصحاب الأخدود من بني إسرائيل وذكر النبي صلى الله عليه وسلم هذه القصة كما عند مسلم وفيها زيادات عند الترمذي وأنه كان ملك من الملوك وكان عنده ساحر يلجأ إليه دائما لما كبر
الساحر وشعر بقرب موته طلب من الملك أن يختار هذا الساحر شابا يعلمه السحر الذي عنده حتى لا يضيع هذا العلم ومنه نعلم أن السحر علم يعلمون الناس السحر فاختار شابا لبقا ثقفا جيدا حتى
يعلمه السحر وفعلا صار يعلمه السحر وصار يعرف هذا الشاب بين الناس أنه يتعلم عند هذا الساحر لأن الساحر هذا له منزل عند الملك ثم قدر الله تبارك وتعالى أن الشاب هذا يخرج من بيت أهلي إلى
بيت الساحر ليتعلم منه فمر في طريقه في أحد الأيام على صومعة وكان العباد في ذلك الوقت كما قال الله تبارك وتعالى ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله فكان العباد
هناك في ذلك الوقت يجعلون لهم صوامع ويتعبدون الله في هذه الصوامع فمر على هذا الراهب فدخل عليه في صومعته فوجدوا يتعبد فقال له ماذا تفعل قال أتعبد قال تتعبد لمن قال لله قال أليس الملك
هو ربك الملك هذا كان يدعي أنه ربهم الأعلى كفرعون والنمرود قال ليس هذا إلهنا قال لا إله وإلهك وإله الملك الله سبحانه وتعالى فقال علمني فصار يعلمه ثم انطلق منه إلى الساحر فصار كل ما
ذهب إلى الساحر مر على هذا العابد وإذا رجع من الساحر مر على العابد أيضا في الطريق هو في الوسط ففي يوم من الأيام جاء الغلام هذا للعابد وقال له أنا إذا أتيتك وأنا ذاهب للساحر يغضب مني
الساحر يقول لماذا تأخرت وإذا رجعت إلى أهلي أيضا يغضب أهلي مني يقول لماذا تأخرت لأني أيضا أمر عليك فقال له إن عتبك الساحر فقل أخرني أهلي يتصوع الساحر همت طلع متى يجي أو يدق على هلا
أو يرسلهم فاكس ما فيه فصار يفعل ذلك حتى اقتنع تماما بحال هذا العابد وآمن بربه سبحانه وتعالى ثم قدر الله أن مات الساحر والناس يظنون أن هذا الغلام صار هو مكان الساحر ففي يوم من
الأيام هذا الغلام كان يمشي فإذا الناس متوقفون ما لكم قالوا خايف ما هذا وإذا دب عظيمة سدت عليهم الطريق ولا يقدرون على أن يمروا فقال الغلام اليوم أعرف أمر الساحر أحب إلى الله أو
العابد فأخذ حجارة في يده وقال اللهم إن كان أمر العابد أحب إليك فاقتله بهذه الحجر ثم رمى هذه الدب بها الحجارة فماتت فعرف أن أمر العابد أحب أحب إلى الله سبحانه وتعالى فجاء الناس
يشكرونه على ما فعل فقال إنما هذا بأمر الله
ثم عرف هذا الغلام بأنه يعني يشفي المرضى أعطاه الله من الكرامات يشفي العمي والبرص كما كان عيسى عليه الصلاة والسلام أعطاه الله هذه الكرامة أعطى الله هذا الغلام مثل هذه الكرامة فصار
الناس يترددون عليه وكلما جاء أحد يقول له تؤمن بالله ثم أدعو لك فصار الناس يدخلون في دين الله سبحانه وتعالى حتى أن أعمى كان من جلساء الملك سمع بهذا الغلام فذهب إليه قال قال قال قال
قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال
قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال
قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قالال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال
قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال
قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال
قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال
قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال
قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قالك قالك قالك قالك قالك قالك قالك قالك قالك قالك قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال
قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال
قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال
قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال سبحانه وتعالى قال فصب عليهم ربك سوط عذاب إن ربك لبالمرصاد يمهل ولا يهمل سبحانه وتعالى نعم فيقول ربي أهانا كلا بل لا
تكرمون اليتيم ولا تحاضون على طعام المسكين وتأكلون التراث أكلا لما وتحبون المال حبا جما نعم يقول الله تبارك وتعالى عن الإنسان وقد ذكرنا أكثر من مرة في القرآن غالبا يكون للذنب إن
الإنسان خلقها لوعة إذا مسه الشر جزوعة إنه لربه لكنود وإنه على ذلك لشهيد فأما الإنسان إذا مبتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرما كما في هذه الآيات فالقصد والعصر إن الإنسان لفي خسر
إلا الذين آمنوا وهكذا إذا ذكر الإنسان غالبا في كتاب الله تبارك وتعالى فهو للذنب قال سبحانه وتعالى فأما الإنسان إذا مبتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرما وأما إذا مبتلاه فقدر عليه
رزقه فيقول ربي أهلا ونبلوكم بالشر والخير فتنه الابتلاء ليس فقط في الفقر الابتلاء بالغناء أيضا فالله يبتلي بالغناء ويبتلي بالفقر الاختبار الابتلاء هو الاختبار وفي ناس ينجحون بهذا
الاختبار بالغناء وفي ناس ينجحون بالاختبار بالفقر وفي ناس يرسبون في اختبار الغناء وفي ناس يرسبون في اختبار الفقر وفي ناس ينجحون في اختبار الفقر يقول لا يمر يوم إلا ويهدي لرسول الله
هدية سعد بن عباد سيد الخزرج رضي الله عنه كأنه يقول لا أصلح للفقر ولا يصلح الفقر لي اللهم اغنيني من فضلك خش دعاء وادعو به وادعو الله تبارك وتعالى فالمهم أنه يقول الله تبارك وفأما
الإنسان إذا مبتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرم يعني بعض الناس يظن أن محبة الله له وعدم محبة الله له تبطى بالغنى والفقر هذا غير صحيح ما كان يحب الله سبحانه وتعالى أحدا من البشر
كحبه لمحمد صلى الله عليه وسلم وقال إني أبرأ إلى كل خليل من خلته فإن صاحبكم خليل الله صلى الله عليه وسلم ما نعلها أحد إلا هو وقبله إبراهيم صلوات ربه وسلامه عليه قال إن الله اتخذني
خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا ومع هذا كان متوسط الحال صلى الله عليه وسلم وخير بين أن يكون ملكا رسولا أو أن يكون عبدا رسولا فاختار أن يكون عبدا رسولا صلى الله عليه وسلم فالله تبارك
وتعالى هذه الدنيا يعطيها من يحب ومن لا يحب قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة أي قل هي للذين آمنوا في
الحياة الدنيا مشاركة أي يشاركهم فيها غيرهم وإذا تجد الدنيا هذه هناك أغنياء كفار وهناك أغنياء مسلمون أغنياء كفار أكثر من الأغنياء المسلمين حتى الآن في أغنياء العالم لو وجدت الكفار
أكثر غناء من المسلمين فالقصد أن الدنيا يعطيها الله من يحب ومن لا يحب ليست علامة أو دلالة على محبة الله تبارك وتعالى وكذا الفقر ليس دلالة على بغض الله تبارك وتعالى للإنسان ولكن هذا
تصور هؤلاء الجهال يقول أما الإنسان إذا مبتلاه ربه فأكرمه ونعمه يقول رب أكرم يحبني بدليل أنه أعطاني هذه الأموال ولذا ذكر عن قارون قال إنما أتيت على علم في بعض التفاسير على علم أني
أستحق ذلك يعني الله يعلم أني أستحق ذلك إنما أتيت على علم يعني فضلني الله على علم أني مستحق لذلك فيقول رب أكرم والعكس صحيح وأما إذا مبتلاه فقدر عليه رزقه قدر يعني ضيقه قدر بمعنى ضيق
مغاضبا فظن أن لن نقدر أي لن نضيق عليه ويقول النبي صلى الله عليه وسلم إذا فإن غم عليكم فقدروا له شهر رمضان قال إن قدر عليكم فقدروا فإذا هو الحديث فقدروا له يقول النبي صلى الله عليه
وسلم إذا رأيتم هلال شوال طيب إن غم عليكم فقدروا له إن غم عليكم لم تعرفوا فقدروا له قال بعض أهل المضيقوا عليه يعني جعلوه 29 وقال بعضهم اقدروا له يعني حسبوا له فتأتي التقدير بمعنى
التضيق وتأتي التقدير بمعنى الدراسة للشيء وتقديره معرفة كمه وعدده وهكذا ومنهم قول الله تبارك ومن قدر عليه رزقه أي ضيق عليه رزقه فالقصد أن هنا قدر عليه رزقه أي ضيق عليه رزقه فيقول
ربي أهلا وليس الأمر كذلك فالدنيا ليس فيها أو في إعطائها أو منعها ليس فيها دليل على المحبة أو البغض أبدا ولكن هذا توهم من هذا الإنسان ولذا قال الله تبارك كلا أي ليس الأمر كذلك كلا
ليس الأمر كذلك بل أنتم لا تكرمون اليتيم لعدم وجود رحمة في قلوبكم يخاطبها ولا الكفار لا تكرمون اليتيم ولا تحضون اليتيم على طعام المسكين أي لا يحض بعضكم بعضا على طعام المسكين قال
وتأكلون التراثة أكلا لما تراث الميراث التراث هو الميراث وتأكلون التراثة أكلا لما أي أكلا ذريعا لماذا؟
لأنكم تحبون المال حبا جما وهذا في أهل الجاهلية كان لا يورثون المرأة يأخذون حقها ولا يورثون الصغار يأخذون حقهم يكون أموال يتام ظلما الله تبارك وتعيب عليهم ذلك كله قال أنتم تأكلون
التراث تأكلون الميراث الذي لغيركم تأكلونه أكلا ذريعا لأنكم تحبون المال حبا شديدا ولا تبالون جاءكم من حلال أو من حرام نعم وقال ربك والملك صفا صفا وجيء يومئذ بجهنم يومئذ يتذكر
الإنسان وأنا له الذكرا يقول يا ليتني قدمت لحياتي فيومئذ لا يعذب عذابه أحد لا يوثق وثاقه أحد يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي نعم يقول
الله تبارك وتعالى وصارت كقرصة قيضاء حتى تقام عليها الساعة الله أكبر وجاء ربك والملك صفا صفا يأتي الله للفصر في القضاء سبحانه وتعالى والملائكة صفوف يصفون عندما جيء الله تبارك وتعالى
وجيء يومئذ بجهنم لها سبعون زمام كل زمام يجره سبعون ألف ملك يؤتى بجهنم سبعون زمام سبعون طرف تمسك منه والعياذ بالله وجيء يومئذ بجهنم يومئذ يتذكر الإنسان يندم يفكر فيما مضى وأنى له
الذكرى فأتى الأوان ولا تحين من أصل ولا تحين من دم انتهى الأمر وأنى له الذكرى وهذه رسالة من الله لنا تذكر الآن الآن أنت في سعة الآن تستطيع أن تصحح من مسارك لكن في ذلك اليوم أنى له
الذكرى حاله في ذلك اليوم قال يقول يا ليتني قدمت لحياتي يا ليت يقول ليت ما تبني بيت ليت لا تنفع أبدا يا ليتني قدمت لحياتي من الطاعات والصالحات والصلاة والعبادة والتوحيد يا ليتني
قدمت لحياتي لأنه علم أن هذه الحياة الحقيقية الآن وحياة الجنة أما الدنيا فلا شيء الآن بدأت الحياة ولكن والعياذ بالله الكافر لا هو حي ولا هو ميت حياة منغصة يأكل من الزقوم ويشرب من
الحميم ويصلى بالعذاب ويبدل الجلد بعد الجلد ما هذه الحياة يا ليتني قدمت لحياتي قال الله تبارك وتعالى فيومئذ لا يعذب عذابه أحد أي لا يعذب عذاب الله أحد يقول النبي صلى الله عليه وسلم
عن هذه النار إنها جزء من سبعين جزء من نار جهنم تزيد عليها بتسع وستين جزء وهو تزيد على هذه النار وأما الحديث المشهور له أن النار أوقد عليها ألف عام حتى صارت حمراء ثم أوقد عليها ألف
عام حتى صارت زرقاء ثم أوقد عليها ألف عام حتى صارت سوداء حديث باطل ما يصح لكنها جزء من سبعين جزء نعم هذا صحيح ولا يوثق وثاقه أحد ذلك اليوم يوم يجرون بالسلاسل لا يوثق وثاقه أحد لا
يستطيع أحد أن يفلت من هذا الوثاق لأنه ليس كوثاق الدنيا
ثم قال يا أيها النفس المطمنة في المقابل ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنة وذكر المترجمون لابن عباس رضي الله عنهما أنه لما دفنوه رأوا شيئا كأنه دخل في قبره ثم سمع
منادي ينادي يقول يا أيها النفس المطمنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنة يقول الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم لا أقسم بهذا البلد وأنت حل بهذا البلد ووالد وما
ولد لقد خلقنا الإنسان في كبد أيحسب أن لن يقدر عليه أحد يقول أهلكت مالا لبدا أيحسب أن لم يره أحد ألم نجعل له عينين ولسانا وشفتين وهديناه النجدين ويقول الله تعالى بسم الله الرحمن
الرحيم لا أقسم بهذا البلد وقلنا لا زائدة وهي للتأكيد ومعناها أقسم بهذا البلد والبلد هو مكة الملأ البلد هو مكة شرفها الله وأنت حل بهذا البلد أنت محمد صلى الله عليه وسلم هذا الضمير
يعود على محمد صلى الله عليه وسلم حل بهذا البلد أي أحللتها لك لما فتح مكة أحلها الله له يقول النبي صلى الله عليه وسلم إن هذا البلد حرام أحلها الله لي ساعة من نهار يعني أباح الله
لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم أن يقاتل في فتح مكة وأنت حل بهذا البلد ووالد وما ولد والد وما ولد قيل آدم وذريته الوالد آدم والذي ولد وهم ذريته وإذا قلنا والد وما ولد يعني أقسم
بالوالد وأقسم بما ولد قالوا الوالد هو الذي له ذرية العقيم الآن ليس كل الناس عندهم أولاد يعني المتزوجين هناك متزوج وله أولاد هناك متزوج وليس له أولاد فالله يقسم بالذي له أولاد والذي
ليس له أولاد بالوالد وبالذي لم يولد له أو والد وما ولد آدم وذريته قال لقد خلقنا الإنسان في كبد هذا الذي أقسم الله عليه سبحانه وتعالى لقد خلقنا الإنسان في كبد يكابد في هذه الدنيا
هذه ليست هي داره هذه الدنيا ليست هي الدار التي خلقنا الله لأجلها فحي على جنات عدن فإنها منازلنا الأولى وفيها المخيم وهل نحن إلا سبي العدو فهل ترى نعود إلى أوطاننا ونسلمه فهذه
الدنيا يعيشها الإنسان في كبد وجد وتعب وكدح في هذه الدنيا لقد خلقنا الإنسان في كبد في هذه الدنيا ثم قال أيحسب أن لن يقدر عليه أحد؟
أيظن أنه لن يقدر عليه أحد؟
عندما يعطى من هذه الدنيا يتعاظم الإنسان يقول أهلكت مالاً لبدا لبدايع كثيرة أهلكت مالاً كثيرة يعني بدلت مالاً كثيرة أعطيت مالاً كثيرة أنا غني أنا كيف تخر بماله يقول أهلكت مالاً لبدا
يقول الله تبارك وتعالى أيحسب أن لم يره أحد؟
أن يحسب أن لا يحاسب؟
مكتوب كل شيء مكتوب ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد أهلكت مالاً لبدا ستحاسب على هذا المال من أين اكتسبته وفيما أنفقته؟
أيحسب أن لم يره أحد؟
قال ألم نجعل له عينين؟
الذي أعطاه العينين هل يمكن أنه لا يرى؟
سبحانه وتعالى الذي أعطاك الرؤية هو لا يرى؟
لا يمكن أبداً فاقل الشيء لا يعطيه أيحسب أن لم يره أحد؟
ألم نجعل له عينين؟
ولساناً وشفتين وهديناه النجدين يقول الله تبارك وتعالى هديناه النجدين أي بينا له الطريقين إما شاكراً وإما كفوراً نعم فلقتحم العقبة عقبة جهنم العقبة هنا عقبة جهنم عقبة جهنم قال وما
أدراك ما العقبة؟
ما هي عقبة جهنم؟
التي بها ينجو الإنسان منها؟
فك رقبة عطق رقبة من أعتق رقبة أعتق الله منه بكل جزء منها جزءاً منه سبحانه وتعالى وإذا كان السلف رحمه الله توحى يصيل على عطق الرقاب والله تبارك وتأذكر عطق الرقاب في كثير من المسائل
حتى في الحلف في كثير من الأشياء عطق رقبة عطق رقبة عطق رقبة لإنسان إذا أعتق رقبة أعتق الله رقبته عطق رقبة عطق رقبة عطق رقبة عطق رقبة عطق رقبة عطق رقبة عطق رقبة حتى التزق بالتراب لزق
بالتراب التصق بالتراب أو مسكيناً دامت ربه يكفي هذا؟
قال لا ثم كان من الذين آمنوا مع بذله هذا؟
قال كان من الذين آمنوا وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة يعني يوصي بعضهم بعضاً بالصبر ويوصي بعضهم بعضاً بالرحمة على المسلمين قال أولئك أصحاب المنمنة أولئك أصحاب اليمين أولئك الذي
سينجيهم الله تبارك وتعالى وعكسهم قال وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا هم أصحاب المشأمة عليهم نار مغلقة عليهم لا يخرجون منها أبداً نعم وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا وَالْأَرْضِ وَمَا
طَحَاهَا وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا نعم سورة الشمس أيضاً ما زال الله تبارك يقسم بهذه
المخلوقات العظيمة قال والشمس وضحاها ما تنشره من النور والضياء في وقت الضحى والقمر إذا تلاها أي إذا غابت الشمس خرج القمر والنهار إذا جلاها أي وضح ما وراءه النهار إذا جاء كل شيء تراه
يوضحه والليل إذا يغشاها بشى الأرض وغطاها الليل هكذا تدور الحياة قال والسماء وما بناها في العظمة التي بناها الله تبارك وتعالى عليها والأرض وما طحاها أي دحاها سواها سبحانه وتعالى
وهيئها للناس كما مر بنا أخرج منها ماءها ومرعاها قال ونفس وما سواها على أكمل خلق سبحانه وتعالى ولكنه ألهمها فجورها وتقوها أعطاها القدرة على الفجور وأعطاها القدرة على التقوى إنا
هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا ألهمها فجورها وألهمها تقوها تستطيع أن تفجر تستطيع أن تتقي ثم قال قد أفلح من زكى قد خاب من دسها دسها فجر بها وفجرت به واختلف أهل العلم في قوله
تبارك وتعالى الضمير يعود على من فقال بعضهم قد أفلح من زكاها أي من زكاها الله له وقد خاب من دساها أي من دس الله نفسه سبحانه وتعالى والمعنى الثاني قد أفلح من زكى هو نفسه وقد خاب من
دسه هو نفسه يعني إما أن يكون أو تكون التزكية من الله إما أن تكون من الإنسان نفسه نفسه دساه عند النسها دساه عند النسها نعم كذبت ثمود بقغواها إذ انبعث أشقاها فقال لهم رسول الله ناقة
الله وسقياها فكذبوه فعقروها فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسواها ولا يخاف عقباها نعم قال الله تبارك وتعالى في هذه الآيات كذبت ثمود بطغواها بطغواها أي بطغيانها بطغيان وإذا قلنا قبل قليل
أو الله تبارك وتعالى عن ثمود وعاد وفرعون هم طغوا في البلاد يقول الله تبارك وتعالى كذبت ثمود بطغيانها وتجبرها وتكبرها على نبي الله هود صالح عليه الصلاة والسلام كذبت ثمود بطغواها أي
بسبب طغيانها
إذن بعث أشقاها وهو قدار بن سالف الذي تكفل بقتل الناقة لما قالوا طلبوا من صالح أن يجعل لهم آية قال هذه الناقة الله لكم آية فلا تمسوها بسوء ولكنهم لم يصبروا اجتمعوا يوما فقالوا من
يقوم إلى هذه الناقة فيقتلها فقام قدار بن سالف قال أنا هذا كما جاء في الحديث أشقى الناس أشقى الناس جاء في الحديث أشقى الناس عاقر الناقة وقاتل علي رضي الله عنه والحديث فيه كلام في
ثبوته لكن الشاهدة من هذا أن كون هذا الرجل أشقى هذا بنص القرآن وهو قدار بن سالف إذن بعث أشقاها فقال لهم رسول الله ناقة الله وسقياها اتقوا الله فيها لا تأتوا هذه الناقة وجاء في بعض
الوقت أن هذه الناقة أخرجها من صخرة وذلك يقولون يعني أخرج حيا من جماد لكن لا يصح هذا أبدا لم يثبت هذا الكلام لم يثبت أن الناقة خرجت من صخرة فالله أعلم ما ثبت من هذا شيء فقال لهم
رسول الله اللي هو صالح عليه الصلاة والسلام ناقة الله وسقياها أي احذروا أن تتعرضوا لناقة الله هذه الناقة وقلنا ناقة الله وبيت الله وعبد الله كلها هذه الإضافات إضافة تشريف إضافة
تشريف قال ناقة الله وسقياها قال فكذبوه فعقروها فدمدم عليهم أي دمر عليهم ربهم بذنبهم أي بسبب ذنبهم فسواها أي الأرض أرسل عليهم صيحة واحدة فكانوا كهشيم المحتضر فدمدم عليهم ربهم فسواها
ولا يخاف عقباها وفي قراءة فلا يخاف عقباها أي لا يخاف عواقب هذه الأمور عندما يتخذ قرارا يأمر بشيء سبحانه وتعالى لا يخاف عقباها من سيحاسبه جل وعلا إنما أمره إذا رأى شيء يقول له
سبحانه وتعالى فتبعات ما يأمر به أو ينهى على لا يخافه سبحانه وتعالى بل كل أحد يخاف الله جل في علاه نفسه أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم والليل إذا يغشى والنهار
إذا تجلى وما خلق الذكر والأنثى إن سعيكم لشتى إما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى وما يغني عنه ماله إذا تردى إن علينا للهدى
وإن لنا للآخرة والأولى نعم أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم سورة الليل قال سبحانه وتعالى والليل إذا والليل إذا يغشى أي أقسم بالليل إذا غشي عم عم الأرض والليل إذا
يغشى والنهار إذا تجلى ظهر وأنار الأرض يقول وما خلق الذكر والأنثى ما هنا ممكن أن تكون والذي خلق الذكر والأنثى أو تكون وخالق الذكر والأنثى وخالق الذكر والأنثى هو الله سبحانه وتعالى
والذي خلق الذكر والأنثى أو خلق الذكر والأنثى في كل شيء ذكر وأنثى أزواج إن سعيكم لشتى مختلف سعي الناس مختلف كل يسعى لما في نفسه كل يغني على ليلة إن سعيكم لشتى ثم قال سبحانه وتعالى
فأما من أعطى واتقى أعطى من نفسه ومن ماله ومن جهده أعطى واتقى الله سبحانه وتعالى وصدق بالحسنة أي بالجنة صدق بالجنة قال فسنيسره لليسره سنوفقه ونسلك به الصراط المستقيم ونيسر له أمره
وأما من بخله واستغنى بخل بماله واستغنى عن دفعه وإعطائه وبذله وكذب بالحسنة كذب بالجنة فسنيسره للعسر سيكون سبيله العسر والعسر عكس اليسر ثم قال وما يغني عنه ماله إذا تردى إذا هوى إذا
سقط ماذا يغني عنه ماله ما أغنى عني ماليه هلك عني سلطانيه ما يغني عنه ماله إذا تردى لا يغني عنه شيئا لماذا؟
وإن علينا للهدى وإن لنا للآخرة والأولى أي على الله الهدى هداية التوفيق والإلهام وإن لنا للآخرة والأولى أي حكم الدنيا وحكم الآخرة كله لله تبارك وتعالى نعم نعم يكذب وتولى وسيجنبها
الأتقى الذي يؤتي ماله يتزكى وما لأحد عنده من نعمة تجزى إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى ولسوف يرضى يقول الله تبارك وتعالى فأنذرتكم نارا تلظة تشتعل تستعر تلظة لا يصلاها إلا الأشقى والأشقى
أي الشقي والأشقى مبالغة مبالغة أشقى القوم أشقاها الذي عقر الناقة وهنا يقول لا يصلاها إلا الأشقى الذي وصل إلى المنتهى في الكفر والعياذ بالله كما أن هناك المنتهى في التقوى المنتهى في
الدين المنتهى في الصدق المنتهى في الكذب المنتهى في الشقى والمنتهى في الكفر عذن الله وإياكم من ذلك لا يصلاها إلا الأشقى الذي كذب وتولى أي كذب بآيات الله وأعرض عنها قال وسيجنبها
الأتقى مقابل الأشقى هناك الأتقى وقد ذكر ابن عطية وابن الجوزي وغيرهما الإجمع على أن المقصودة هنا أبو بكر الصديق رضي الله عنه هو الأتقى وهو أتقى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وقال
في الحديث عن ابن عمر رضي الله عنه كنا معاشر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم نقول بعد رسول الله أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم نسكت عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لا نفاضل
بينهم وهو أتقى وأفضل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وأن هذه الآية فيه وأن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوماً لأصحابه من أصبح منكم اليوم صائماً فقال أبو بكر أنا قال فمن تصدق منكم
اليوم فقال أبو بكر أنا قال فمن عاد منكم اليوم مريضاً فقال أبو بكر أنا قال من صلى منكم اليوم على جنازة قال أبو بكر أنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما اجتمعت في مرين إلا دخل الجنة
ولما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أهل الجنة فقال إن الجنة ثمانية أبواب فمن كان من أهل الصلاة دعية من باب الصلاة ومن كان من أهل الصدقة دعية من باب الصدقة ومن كان من أهل الصيام دعية
من باب الريان ومن كان من أهل الصدقة ومن كان من أهل الصيام يجمع الخير كله قال نعم وأرجو أن تكون أنت أو أرجو أن تكون منهم صلوات ربي وسلامه عليه فالقصد أن الأتقى هنا أنها نزلت في أبو
بكر الصديق رضي الله ولا يعني هذا أنه ليس هناك تقي إلا أبو بكر الصديق له وعدت للمتقي الجنة فالأتقى في هذه الأمة كثر سل الله يجعلني وإياكم منهم وسيجنبها الأتقى أي يجنب النار الذي
يؤتي ماله يتزكى يزكي بماله نفسه يتزكى أي يزكي نفسه وما لأحد عنده من نعمة تجزاه ليس لأحد عليه فضل وله فضل على الناس وليس لأحد عليه فضل وكان أبو بكر من السبعة الذين بايعوا النبي صلى
الله عليه وسلم على أن لا يسألوا الناس شيئا فكان أحدهم ربما سقط صوته من يده وهو على راحلته فلا يقول لأحد أعطني إياه ينزل ويأخذه وما لأحد عنده من نعمة تجزاه إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى
يعني لا يفعل هذا من باب رد الجميل لأحد ولكن يريد ما عند الله إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى ولسوف يرضيه سوف يرضيه الله تبارك وتعالى نعم والليل إذا سجى ما ودعك ربك وما قلا وللآخرة خير لك
من الأولى ولسوف يعطيك ربك فترضى ألم يجدك يتيما فآوى ووجدك ضاء ووجدك عائلا فأغنى فأما اليتيم فلا تقهر وأما السائل فلا تنهر وأما بنعمة ربك فحدث وهو من طلوع الفجر إلى زوال الشمس ويبدأ
وقت الضحى من ارتفاع الشمس قيد رمح يعني مسافة رمطه إلى ضر الناظر إلى قريب من وقت الظهر هذا كله وقت الضحى يقسم الله به قال والليل إذا سجى إذا أظلم الليل ما ودعك ربك وما قلا وذلك أنه
بعد أن بعث النبي صلى الله عليه وسلم فتر الوحي لمدة سنتين وقيل لمدة ستة أشهر ما نزل الوحي على النبي صلى الله عليه وسلم فقال الكفار ما نرى إله محمد إلا قد قلاه يعني أبغضه قلاه بمعنى
أبغضه ولذلك ما نزل عليه الوحي كما كان يدعي قبل فأنزل الله هذه السورة المباركة قال ما ودعك ربك وما قلاه يعني ما تركك ربك وما قلاك ما أبغضك سبحانه وتعالى ولا الآخرة خير لك من الأولى
أي خير لك من هذه الدنيا ولسوف يعطيك ربك فترضى أي في الآخرة فيعطيك ربك في الآخرة حتى يرضيك ولسوف يعطيك ربك فترضى ثم بدأ يذكر له فضله عليه فقال ألم يجدك يتيما فأهوى اعتنى به بعد موت
أمه جده عبد المطلب ثم لما مات عبد المطلب اعتنى به عمه أبو طالب بتوفيق الله تبارك وتعالى لهما في العناية بالنبي صلى الله عليه وسلم ألم يجدك يتيما فأهوى والنبي ولد يتيما مات أبوه وهو
في بطن أمه ثم عاش مع أمه ست سنوات ثم ماتت ثم كفله عمه أبو طالب بعد سنتين من وفاة من حياته مع عبد المطلب قال ووجدك ضالا فهدى وهنا الضلال أي الضلال عن تفاصيل الشرع ما كان يعرف تفاصيل
الشرع وإنما كان على ملة إبراهيم كان حنيفا صلى الله عليه وسلم كما كان هناك هنا فاكس زيد بن عمر بن نفيل كان حنيفا لكن لا يعرف تفاصيل الشرع حتى أنزلها الله تبارك وتعالى عليه ما كنت
تدري ما الكتاب ولا الإيمان حتى أنزل الله تبارك وتعالى ذلك عليه ووجدك عائلا فأغنى فقيرا فأغناك الله تبارك وتعالى ولم يكن النبي بعد ذلك فقيرا ولكنه كان زاهدا وفرق بين الفقير وبين
الزاهد الزاهد قد يكون فقيرا وقد يكون غنيا والنبي صلى الله عليه وسلم كان زاهدا وكان غنيا صلى الله عليه وسلم وكانت له أموال من ما ورثه من أبيه وما ورثه من خديجة رضي الله عنها لما
ماتت فالنبي لم يكن فقيرا صلى الله عليه وسلم وكان يشتغل بالتجارة في أول أمره صلوات ربي وسلامه عليه وكان يعطي عطاء من لا يخشى الفقر صلوات ربي وسلامه عليه لكنه كان زاهدا لا يهتم
بالدنيا وكان يأتيه من خيبر ومن بني قريضة ومن فدك كله كان أوقفه صلى الله عليه وسلم فأما اليتيم فلا تقهر وهذا خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم من باب إياك أعني واسمع إيا جاره يعني لغيره
موجه لأن النبي لا يفعل شيئا من ذلك صلوات ربي وسلامه عليه وأنه معصوم قال فأما اليتيم فلا تقهر لا تقهر اليتيم يعيشه من فقد الأب واليتيم ومن فقد أحد أبويه قبل البلوغ والمشهور أن
اليتيم من فقد أباه قبل البلوغ فأما اليتيم فلا تقهر وأما السائل فلا تنهر يعني إما أن تعطيه وإما أن لا تعطيه لكن لا تنهره لا في داعي لنهر السائل وأذكر أني تعلمت من أحدهم يوما أنه
جاءه أطفال صغار يطلبون منه يعني يمدون أيديهم ويقول أعطينا أعطينا أعطينا فأخرجينه من السيارة كنتوا معه السيارة ويقولوا أعطوني أعطوني أعطوني هو يضحك معهم فضحكوا ومشهور يقول ما عودتهم
على السؤال وما نهرتهم بعضهم يقول أنش روح روح لها لك ليش مسكين هذا فقير لا تنهره إما أن تعطيه أم لا تعطيه هذا أمر راجع لك لكن لماذا نهر لماذا تنهره قال وأما السائل فلا تنهر إما أن
تعطيه أم أن تمتنع هذا راجع لك إن اقتنعت أنه محتاج أعطيه وإن لم تعطيه أمر راجع لك وإن اقتنعت أنه غير مستحق أيضا لا تعطيه لكن لا تنهر يكفيه ما هو فيه من الحاجة إلا إذا تيقنت يقين أن
هذا متسول جماع مناع فهذا موضوع آخر لكن الأصل أن السائل لا تنهر وأما بنعمة ربك فحدث أظهر نعمة الله عليك حدث بنعمة الله بخيلا حتى على نفسك حدث بنعمة الله أعطاك الله تبارك وتعالى نعم
أظهر هذه النعم بالكرم باللباس أظهر نعمة الله عليك حدث بنعمة الله تبارك وتعالى قال تعالى بسم الله الرحمن الرحيم ألم نشرح لك صدرك ووضعنا عنك وزرك الذي أنقض ظهرك ورفعنا لك ذكرك فإن مع
العسر يسرا فإذا فرغت فانصب وإلى ربك فارغب بسم الله الرحمن الرحيم ألم نشرح لك صدرك يمن الله على نبيه صلى الله عليه وسلم بما أعطاه فيقول له ألم نشرح لك صدرك يعني ألم أتفضل عليك بأن
شرحت لك صدرك بالإيمان والتقوى فحصرت الطمأنينة والثكينة ألم نشرح لك صدرك ووضعنا عنك وزرك أي غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ووضعنا عنك والوزر هو كل ما ثقل كل ما ثقل يقال له وزر
ومنه واجعل لي وزيرا من أهلي أن يحمل عني بعض الثقل والوزير هو الذي يتحمل عن الإمام بعض حاجتي أو بعض أعماله قال ووضعنا عنك وزرك الذي أنقض ظهرك أثقل ظهرك خوفك من هذا الوزر أزلناه عنك
الذي أثقل ظهرك ورفعنا لك ذكرك رفع الله ذكر النبي صلى الله عليه وسلم فلا يذكر الله إلا ويقال وأشهد أن محمد رسول الله إذا ذكر الله ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم ورفع له ذكره بالأذان
ورفع له ذكره بقوله يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلم تسليما رفع له ذكره اليوم بين الناس جميعا ما ذكر أحد في هذه الدنيا كما ذكر محمد صلى الله عليه وسلم ورفعنا لك ذكرك أي نشرناه بين
الناس وأظهرناه فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا ونقل عن ابن عباس رضي الله عنهم أنه قال لن يغلب عسر يسرين لأن العسر عرفه في الجملتين فدل على أنه واحد إنه معرف يسر نكره في الجملتين
فدل على أن الأول غير الثاني فقال لن يغلب عسر يسرين فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا فإذا فرغت فانصب قم صل إذا صار عندك وقت فراغ صل في ناس إذا صار عندهم وقت فراغ يقول ما أدري شو
سوي ماذا أفعل بهذا الفراغ سأموت من الفراغ ومر الشعبي رحمه الله تعالى على أولاد يلعبون قال لماذا تفعلون قالوا نلعب قال لماذا تلعبون قالوا فرغنا قال ما بهذا أمرتم وإنما قال الله فإذا
فرغت فانصب وإلى ربك فرغت في أناس وفقهم الله تبارك وتعالى ليس عندهم وقت فراغ أبدا فراغهم كله مملوء وفي ناس ينتحرون من الفراغ وماذا أفعل عندي فراغ قاتل لا أدري ماذا أصنع بهذا الفراغ
مسكين فالمسلم ينبغي أن لا يكون عنده فراغ أصلا فراغ أصنع بهذا الفراغ مملوء وفي ناس ينتحرون من الفراغ والله تبارك يقول إذا وجدت وقت فراغ ارغب إلى الله تبارك وتعالى وانصب قم فصل لله
تبارك وتعالى حتى يرفع الله بذلك درجتك نعم وخلقنا الإنسان في أحسن تقويم ثم رددناه أسفل سافلين إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم أجر غير ممنون فما يكذبك بعد بالدين الله بأحكم
الحاكمين بسم الله الرحمن الرحيم يقسم ربنا تبارك وتعالى بالتين والزيتون وطور سينين وهذا البلد الأمين قال كثير من أهل العلم التين والزيتون البلد الذي كان فيه عيسى وطور سينين هو
المكان الذي كان فيه موسى والبلد الأمين هو الذي فيه محمد صلوات رب وسلامه عليهم أجمعين وطور سينين هو طور سيناء يقال سيناء ويقال سيناء ويقال سينين كلها واحد وهو الطور جبل الطور الذي
هناك والتين والزيتون معروفان وهذا البلد الأمين مكة لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم أي هذا الذي أقسم الله عليه أنه خلق الإنسان في أحسن تقويم الذي خلقك فسواك فعدلك في أي صورة ما شاء
ركبك سبحانه وتعالى ثم رددناه أسفل السافلين أي في النار أكثر مرة أن الإنسان إذا ذكر غالباً يراد به الدم خلقناه في أحسن تقويم ثم أدخلناه النار ثم رددناه أسفل السافلين بأعماله طبعاً
بأعماله وكفره وعناده رده الله إلى أسفل السافلين في نار جهنم أعدنا الله وإياكم منها ثم استثنى قال إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم أجر غير ممنون غير مخطوع أجر لا ينقطع أجر
المؤمنين وهذا فضل الله تبارك وتعالى يؤتيه من يشاء سبحانه وتعالى قال فما يكذبك بعد بالدين من الذي يكذبك وبماذا يكذبونك أليس الله بأحكم الحاكم والأصل إذا قرأ هذا يقول بلى هو أحكم
الحاكم سبحانه وتعالى وهذه ليست سنة عن النبي صلى الله عليه وسلم لكن جرى عليها عمله السلف نعم قال الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم نعم بسم الله الرحمن الرحيم اقرأ باسم ربك الذي خلق
هذه أول آية نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم أو يعني نبئ بإقرأ صلى الله عليه وسلم صوروا أول كلمة تنزل من كتاب الله تبارك وتعالى اقرأ والنصارى يحاربون العلم واليهود يحاربون العلم
والإسلام الذي يدعون أنه يحارب العلم أول كلمة نزلت فيه اقرأ اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق العلقة من نطفة ثم علقة ثم مضغة من علق اقرأ وربك الأكرم سبحانه وتعالى الذي علم
بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم وهذا فضل الله سبحانه وتعالى أنه يعلم الإنسان ما لم يعلم لأنه أخرجنا من بطون أخرجكم من بطون أمهاتكم لكن لا تعلمون شيئا ثم قال كلا إن الإنسان يطغى أيضا
رجعنا على الإنسان يطغى الإنسان دائما سبحان الله الرآه استغنى يطغى إذا استغنى طغى يبدأ يتكبر ولنا في قصة الثلاثة الأقرأ والأعمى والأبرص الذين كانوا فقراء وفي الوقت ذاته كانوا مصابين
أحدهم مصاب بالقرع والثاني مصاب بالعمى والثالث مصاب بالبرص اثنان خسر في هذا الاختبار وواحد ربح وإذا قلنا الغالبية على ضلال وكانوا فقراء فأغناهم الله تبارك وتعالى فقال كل واحد منهما
أي الأقرأ والأبرص إنما ورثه كابرا عن كابر كلا إن الإنسان ليطغى أرآه استغنى إن إلى ربك رجعا هذه النهاية النهاية أن الجميع راجع إلى الله سبحانه وتعالى نعم أرأيت الذي ينهى عبدا إذا
صلى أرأيت إن كان على الهدى أو أمر بالتقوى أرأيت إن كذب وتولى ألم يعلم بأن الله يرى نعم وما سجد ما نسجد هو إمامنا قال أرأيت الذي ينهى وهذا وقع لعمر رضي الله عنه ليس الذي ينهى قال
الله عنه صعد المنبر فقرأ سورة النحل أو آيات من سورة النحل فلما بلغ السجود نزل وسجد فسجد الناس معه ثم من أسبوع الذي بعده جاء وقرأ الآيات نفسها فاستعد الناس للسجود فلم يذل ولم يسجد
وقال إنما كتب الله عليكم ذلك إن أردتم يعني إن أراد الناس ذلك فالسجود على الصحيح سجود التلاوة مستحب وليس واجباه وهؤلاء المشركون كانوا ينهون النبي والمؤمنين عن الصلاة أرأيت الذي ينهى
عبدا إذا صلى أرأيت إن كان على الهدى أي هذا العبد الذي تنهى أو أمر بالتقوى أرأيت إن كذب وتولى ذاك الرجل الذي ينهى العبد الذي صلى ألم يعلم بأن الله يرى هذا الذي يقع نهيه للعبد الذي
يصلي ألم يعلم بأن الله يرى كلا لإن لم ينتهي نسفع بالناصية أي لنأخذن بناصيته وذكر أن أبا جهل عليه لعنة الله فرعون هذه الأمة أنه جاء يوما إلى مجلس قريش ناديهم فقال أَيَسْجُدُ
مُحَمَّدٌ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ قالوا نعم الله إنه لا يفعل ذلك قال والله إن رأيته ساجدا لأطأن رقبته يعني إن سجد أمامي لأضعن رجلي على رقبة النبي وهو ساجد يقول أبو جهل عليه لعنة الله
فلما جاء النبي صلى الله عليه وسلم وطاف حول البيت ثم صلى وسجد فنظروا إلى أبي جهل يرى أن رقبته قال نعم فقام إليه والنبي ساجد فلما اقترب من النبي صلى الله عليه وسلم وقف ثم رفع يديه
كأنه يدفع شيئا عن نفسه ثم التفت إلى الخلف وصار يجري ويفعل هكذا يعني كأنه يدفع شيئا من خلفه وهو خائف فجاء إلى نادي قريش هم يرونهم ما لك قال والله رأيت نارا لو اقتربت لخطفتني ثم سئل
النبي صلى الله عليه وسلم قال هذا جبريل لو اقترب خطوة لأخذه جبريل عليه السلام هذا الذي ينهى عبدا إذا صلى يدعي أنه يريد أن يطأ على رقبة النبي والعجيب ولم يسلموا نعم أسلم بعضهم كسهيل
بن عمر والحارث بن هشام وصفان بن أمية وأبي سفيان أيضا الأكثرية خاصة كبار قريش لم يسلموا أبو جهل أبو لهب أمية بن خلف أمية بن خلف عقبر بن أبي معيد الوليد بن المغيرة سادات قريش أثرهم
لم يسلموا مع ما يرونه من الآيات الصريحة الواضحة كلا لئن لم ينتهي عن فعله ذلك لنسفع بالناصية أي لنأخذن بناصيته مقدم رأسه وهذه الناصية كاذبة خاطئة كاذبة في قولها خاطئة في فعلها
فليدعو ناديه فلينادي من ينصره فليدعو ناديه نحن سندعو الزبانية أي ملائكة العذاب كلا لا تطيعهم واستد واقترب لا تلتفت إلى قوله نعم بسم الله الرحمن الرحيم أنزلناه أي القرآن الكريم في
ليلة القدر وهي الليلة المباركة خير من ألف شهر خير من ثلاث وثمانين سنة هذه الليلة المباركة قال وما أدراك ما ليلة القدر لتعظيمها ليلة القدر خير من ألف شهر وقلنا إذا قال الله ما أدراك
سيدريه وإذا قال ما يدريك لن يدريه قال وما أدراك ما ليلة القدر ثم قال ليلة القدر خير من ألف شهر ثم بيّن بعض صفات هذه الليلة قال تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم الروح وجبريل من
باب عطف الخاص على العام لتعظيم شأن جبريل عليه السلام كما قال الله تبارك وتمن كان عدوا لله وملائكة ورسل وجبريل ومكان فعطف الخاص على العام لبيان منزلته وتمييزه قال تنزل الملائكة
والروح فيها بإذن ربهم أي بأمر ربهم من كل أمر يأمر به سبحانه وتعالى سلام أي هذه الليلة حتى يطلع الفجر ويبدأ النهر بعد ذلك نعم قال الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم وما تفرق الذين
أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءتهم البينة وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة نعم بسم الله الرحمن الرحيم يقول الله تبارك
وتعالى لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين منفكين حتى تأتيهم البينة فقوله الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين فأهل الكتاب كفار فالذي يدعي بعد ذلك أن أهل الكتاب مسلمون هو
مكذب لله تبارك وتعالى بل هم لا يقبلون أن تقول عنهم إنهم مسلمون فأي يهودي أو نصري تقول له أنت مسلم يقول لا هو غير مسلم أصلا فالله تبارك وتعالى حكم عليهم هنا بأنهم كفار فقال لم يكن
الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين منفكين ونتكلم عن أهل الكتاب بعد بعثة محمد لكن قبل بعثة محمد نعم كانوا مسلمين أصحاب موسى كانوا مسلمين وأصحاب عيسى كانوا مسلمين وأصحاب صالح كانوا
مسلمين وأصحاب إبراهيم كانوا مسلمين وأصحاب يوسف كانوا مسلمين إن الدين عند الله الإسلام لكن بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم لم يكونوا مسلمين أبداً حتى يدخلوا في دين الله تبارك
وتعالى ويؤمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم منفكين أي تاركين منفكين أي تاركين الكفر الذي هم عليه لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين تاركين الكفر الذي هم عليه حتى تأتيهم البينة
وهي موتهم ولقاؤهم ربهم سبحانه وتعالى قال رسول من الله يتلو صحفاً مطهرة وهذا بيان أن الرسول صلى الله عليه وسلم من البينة صلوات ربي وسلامه عليه رسول من الله يتلو صحفاً مطهرة وهو
القرآن الكريم فهم ما يزالون على هذا الكفر حتى لو جاءتم هذه البينة وهي هذا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم أو ينتظرون حتى يميتهم الله تبارك وتعالى على ما هم عليه من الكفر أعاذنا
الله وإياكم منه فيها كتب قيمة أي هذه الصحف فيها كتب قيمة وهو القرآن الكريم وما فيه من الآيات البينات وما تفرق الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءتهم البينة يعني هذا التفرق الذي
وقع منهم ليسوا معذورين فيه لأنهم قد جاءتهم البينة ولكن عاندوا وكفروا الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم فهم قد جاءتهم البينة ومع هذا كفروا بالله تبارك وتعالى هذا الذي
طلب منهم طلب منهم أن يعبدوا الله مخلصين له الدين بس هذا الذي لما سأل النبي عوفاً لما سأل نعم سأل النبي صلى الله عليه وسلم معاذاً قال ما حق الله على العباد قال الله رسوله أعلم قال
أن يعبدوا الله ولا يشركوا به شيئاً هذا الذي يريده الله من العباد سبحانه وتعالى إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء حنفاء أي مائلين عن الشرك ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين
القيمة أي ذلك هو الدين المستقيم دين القيمة الدين المستقيم ويحتمل فيها كتب قيمة كتب الأنبياء السابقين ويكون الخطاب للمشركين غير أهل الكتاب أو يدخل في أهل الكتاب النصارى وكفر اليهود
عفواً بما جاء به عيسى وما جاء به محمد صلوات ربه وسلامه عليهم أجمعين نعم إن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين في نار جهنم خالدين فيها أولئك هم شر البرية إن الذين آمنوا وعملوا
الصالحات أولئك هم خير البرية من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك لمن خشي ربه نعم هذا حكم من الله سبحانه وتعالى إن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين أي
كفروا بما أرسل إليهم أو كفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم في نار جهنم خالدين فيها أولئك هم شر البرية شر الخليقة شر الخليقة لأنهم عرفوا الحق ثم تركوه وعاندوا وصدوا عنه باقي الخلائق إما
بهائب إما طيور وإما أسماك وإما غيرها من الجمادات لا هؤلاء شر منهم أولئك كالأنعام بل هم أضل شر منهم
ثم قال إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية أي خير من خلق الله تبارك وتعالى لأنهم نفذوا ما أمر الله به الذي قال الجن والإنس إلا ليعبدون قال جزاؤهم عند ربهم جنات عدن
تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا هنا قال خالدين فيها ولم يقل أبدا ولكن جاءت في آيات أخرى ذكر التأبيد للمشركين وهنا لم يذكر التأبيد ومن هذا قال بعض أهل العلم إن النار سيأتي
عليها يوم تصفق أبوابها يعني يخرج منها كل أهلها يعذبون بقدر ما فيهم من الكفر والجهنم ينتهي أهلها ولا يبقى إلا الجنة والصحيح الذي عليه أهل العلم أنه الجنة باقية والنار باقية لا
تفنيان وقد نقل الإجماع على ذلك ابن حزم في كتابه مراتب الإجماع وأيده على ذلك شيخ لسان بن تيمية في كتابه نقب مراتب الإجماع قال رضي الله عنهم ورضوا عنه أي الحال أي حالهم أنهم رضوا عن
الله وأن الله رضي عنهم سبحانه وتعالى ذلك لمن خشي ربه قال تعالى بسم الله الرحمن الرحيم إذا زلزلت الأرض زلزالها وأخرجت الأرض أثقالها وقال الإنسان ما لها يومئذ تحدث أخبارها بأن ربك
أوحى لها نعم بسم الله الرحمن الرحيم إذا زلزلت الأرض زلزالها هذا اليوم هو الساعة يزلزل الأرض سبحانه وتعالى وتخرج أثقالها أي ما فيها من الأموات صوروا كم دفن فيها يأمر الله الأرض أن
تخرج أثقالها تخرج ما فيها وقال الإنسان ما لها يتعجب في ذلك اليوم قال يومئذ تحدث أخبارها يومئذ تحدث أخبارها أي ما وقع عليها ما أحدثه الناس عليها منذ أول خليقة إلى أن تقوم الساعة
تحدث الأرض تشهد عليهم الأرض على من مشى عليها ماذا صنع في هذه الأرض يومئذ تحدث أخبارها بأن ربك أوحى لها نعم بسم الله الرحمن الرحيم أي ذلك الأمر لأن الله أوحى لها أن يفعل ذلك قال
يومئذ أي في ذلك اليوم يصدر الناس والصدور هو بعد الورود يريدون الماء ثم يصدرون عنه يومئذ يصدر الناس أشتاة أي من الأرض أشتاة يعني متفرقين تصور أنت الذين في باطن الأرض وخرجوا ملحد لا
كأن تتصور كم على هذه الأرض من الناس الذين دفنوا فيها يقول الله تبارك وتعالى ليروا أعمالهم أي ليريهم الله أعمالهم سبحانه وتعالى فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يرى ومن يعمل مثقال ذرة شر يرى
بيان أن الحساب يكون دقيقا والذرة هي النملة الصفراء الصفراء الصغيرة التي لا تكاد تراها بالعين صغيرة جدا ليس لها وزن لو مرت على يدك ما شعرت بها لخفة وزنها يقول فمن يعمل مثقال ذرة
مثقال هذه النملة يرى خيرا إن كان خيرا وإن فعل شرا يرى شرا يحاسب على أعماله نعم فالمغيرات صبحا فأثرن به نقعا فوسطن به جمعا إن الإنسان لربه لكنود وإنه على ذلك لشهيد وإنه لحب الخير
لشديد وحصل ما في الصدور إن ربهم بهم يومئذ لخبير هذه السور سور جزو عمّة سورها مكية كلها مكية تقريبا ما عدا لم يكن الذين كفروا قالوا إنها مدنية لكن هذه السور المكية كلها تكلم عن
البعث تكلم عن اليوم الآخر تكلم عن التوحيد عن عظمة الله تبارك وتعالى كل هذا فيه تذكير للمشركين لم تكن الدعوة في ذلك الوقت الأمر بالصلاة والصيام والزكاة والحج هذه جاءت بعد الهجرة
الزكاة ما فرضت إلا في المدينة بعد سنتين الصيام كذلك الحج بعدها لكن الآن كلها تقرير التوحيد وذكر ما لله تبارك وتعالى العبيد يقول الله تبارك وتعالى بسم الله الرحمن الرحيم فأثرنا به
نقعة فوسطنا به جمع هذه كلها يقول أهل العلم عن الخيل الفرس يقول والعاديات ضبح الخيل لما تضبح الصوت الذي يخرج من الخيل وهي تركض فالموريات قدها بأقدامهن بحوافرهن الخيل بهذه الحوافر
تقدح النار تضرب الصخر وغيره يخرج الشرار فالمغيرات صبحا أي تغيروا على الآخرين بالصباح طبعا مع فرسانها أول الصباح يغيرون عليهم فأثرنا به نقعة أثار الغبار من جريها على هذه الرمال يثور
الغبار فوسطنا به جمعة أي توسطنا الجموع الأعداء ثم قال إن الإنسان لربه لكنود بعد ذلك ذكر القسم بالخيل عند ذلك ذكر الشيء الذي أقسم عليه قال إن الإنسان لربه لكنود أي منوع للخيل منوع
للخيل كلا إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى مناع للخير معتد أثيم يقول إن الإنسان لربه لكنود مناع للخير وإنه على ذلك شهيد يدري بنفسه وإنه لحب الخير لشديد المال الخير هو المال وتطلق
الخير على الخيل وتطلق على المال وهنا المقصود المال وإنه لحب الخير لحب المال إن الإنسان ممكن يقتل لأجل المال ممكن يكفر لأجل المال ممكن يفارق من يحب لأجل المال يفعل كل شيء لأجل المال
إلا من رحم الله تبارك وتعالى وإنه لحب الخير لشديد ثم حذر فقال أفلا يعلم إذا بعثر ما في القبور وحصل ما في الصدور أفلا يعلم ذلك اليوم؟
فلا يعلم إذا بعثر ما في القبور وحصل ما في الصدور وأعمال القلوب أعظم عند الله من أعمال البدن ثم قال إن ربهم بهم يومئذ لخبير هو خبير الآن وخبير يومئذ لكن يومئذ لم يفضح الناس كلهم في
ذلك اليوم الله المستهان نعم يوم يكون الناس كالفراش المبثوث وتكون الجبال كالعهن المنفوش فأما من ثقلت موازينه فهو في عيشة راضية وأما من خفت موازينه فأمره في عيشة راضية بسم الله
الرحمن الرحيم القارعة ما القارعة؟
وما أدراك ما القارعة؟
يوم يكون الناس فالقارعة هو يوم القيامة حقه صاخة طامة هي القارعة قال يوم يكون الناس كالفراش المبثوث هكذا يكون الناس كالفراش المبثوث ضيعين يتضاربون يعني يخالف بعضهم بعض كالفراش كثر
من كثرهم من كثرتهم كالفراش المبثوث وتكون الجبال كالعهن المنفوش الجبال كالقطن المنفوش المتطاهر هذا وقيل الصوف كالصوف المنفوش وتكون الجبال كالعهن المنفوش وفي النهاية ثقيل ميزانه
وخفيف ميزانه فمن ثقلت موازينه فهو في عيشة راضية وأما من خفت موازينه فأمه هاوية ما معنى أمه هاوية قال وما أدراك ما هي نار حامية أمه النار أمه التي يلجأ إليها أمه التي يأم إليها يسلك
إليها هي نار الجهنم أعاذنا الله وإياكم منها نعم
ثم كلا سوف تعلمون كلا لو تعلمون علم اليقين لترون الجحيم ثم لترونها عين اليقين ثم لتسألن يومئذ عن النهر بسم الله الرحمن الرحيم ألهاكم التكاثر أي غيب عنكم الذي يجب عليكم من شدة
اهتمامكم بهذا التكاثر تكاثر الأموال تكاثر الأولاد الناس هكذا يحرصون على أن يكثروا أموالهم على أن يكثروا أولادهم ويلهيهم هذا الأمر فينشغلون بجمع الأولاد وجمع الأموال قال حتى زرتهم
المقابر لم تنتبهوا شغلتهم بهذا حتى زرتهم المقابر والمقصود بزرتهم المقابر يعني الوفاة الموت وليس الزيارة المعروفة التي يزورها الإنسان لا هذا مشغول عن المقابر مشغول بأولاده مشغول
بأمواله بالجمع حتى زار المقبرة ميتا مدفونا قال أهل العلم وقال زرتهم المقابر دليل على أنه سيخرجون من هذه المقابر لأن الزائر لا بد له أن يخرج يوما ما لا بد أن يخرج لا يبقى دائما حتى
زرتهم المقابر كلا سوف تعلمون ثم كلا سوف تعلمون للتأكيد كلا لو تعلمون علم اليقين وهنا تقف والجواب محدوف لو تعلمون علم اليقين لآمنتم لو تعلمون علم اليقين لانتبهتم لو تعلمون علم
اليقين لما ألهاكم أولادكم ولا أموالكم تقف هنا
ثم يبدأ معنى جديد لترون الجحيم لترون الجحيم تأكيد سيرى هؤلاء الجحيم ثم لترونها عين اليقين وكما قالوا هناك علم اليقين وهناك عين اليقين علم اليقين قلبي وعين اليقين نظري ولذا قالوا عن
إبراهيم عليه الصلاة والسلام قال أرني كيف تحيي الموت قالوا أراد أن ينتقل من علم اليقين إلى عين اليقين فالله تبارك وتعالى يقول هنا لترون الجحيم أي علم اليقين ثم لترونها عين اليقين
المسلم يرى الجحيم عين اليقين علم اليقين المسلم يرى الجحيم علم اليقين فيعرف أن هناك نار جهنم وأن فيها كذا
وكذا وعذاب ومخلج فهذا يدفعه إلى أن يبذل الأسباب حتى لا يدخلها وعن اليقين لأنه سيدخلها قال ثم لتسألن يومئذ عن النعيم الذي عشتموه تسألن عنه وجاء في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم
خرج يوم من بيته وهو جائع فلقي أبا بكر ثم لقي عمر وهما جائعان
فذهبوا إلى بيتي رجل من الأنصار فطرقوا الباب فخرجت امرأته أين فلان قال ذهب يحتلب لنا فضيفتهم أدخلتهم البيت فجاء زوجها ما على وجه الأرض أكرم أضيافا مني قبل على وجه الأرض كلها ما في
أحد عنده ضيوف مثلي الرسول صلى الله عليه وسلم وبكر وعمر ما على وجه الأرض أكرم أضيافا مني ثم أتاهم بالعثق فيه تمر ورطب وبسر يعني خلال فقدمهم لهم ثم أتاهم باللبن ثم أخذ السكين ليذبح
لهم نعجة فقال النبي صلى الله عليه وسلم إياك وكريم مالك يعني اذبح على شيء يسير يعني صغيرة أو كذا فذهب وذبح لهم ثم قدم لهم صلى الله عليه وسلم وأصحابه فلما أكل النبي صلى الله عليه
وسلم وشبع وأكل أصحابه معه قال ثم لتسألن يومئذ عن النعيم يعني هذا النعيم ستسألون عنه وهو شنو ماء ورطب وشات قدمت لهم وشوف البوفيهات الآن الناس وكذا ويسهرون الناس ولا يعتبرون أسأل
الله تبارك وتعالى أن يوفقنا الحب يا الله نعم بسم الله الرحمن الرحيم والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر كما قلنا كل إنسان في خسر
ثم استثنى قال إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر فذكر الله تبارك وتعالى فيهم أربع صفات آمنوا عملوا الصالحات تواصوا بالحق تواصوا بالصبر والتواصي بالحق هو
الأمر المعرف والنيع الممكن والتواصي بالصبر أي أن يصبروا على ما يصيبهم في ذات الله تبارك وتعالى عملوا الصالحات تواصوا بالحق تواصوا بالصبر كلها من الإيمان وهذا أيضا من باب عطف الخاص
على العام أو ذكر بعض أفراد العام لأن قوله إلا الذين آمنوا الذين آمنوا هؤلاء هم من أعمال المؤمنين عملوا الصالحات والتواصي بالحق والتواصي بالصبر نعم وما أدراك ما الحطمة نار الله
الموقدة التي تطلع على الأفئدة إنها عليهم مؤصدة في عمد مؤصدة بسم الله الرحمن الرحيم ويل وادي في جهنم وقيل ويل الثبور دعاء عليهم الخسار ويل لكل همزة للمزة الهمز يكون بالفعل واللمز
يكون بالقول يقول أهل العلم الهمز بالفعل تطنز بالفعل تحريك العين أو باليد أو ما شابه ذلك واللمز بالقول استهزاء بالناس الله تبارك توعد هؤلاء الهمزة للمزة فإن كان هؤلاء الهمزة اللمزة
يهمزون ويلمزون الدين فهؤلاء كفار قل أب الله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتدوا قد كفرتم بعد إيمانكم وإن كان الهمز واللمز للناس هذه من كبائر الذنوب يا أيها الذين آمنوا لا يسخر
قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منه هذه من كبائر الذنوب قال ويل لكل همزة اللمزة الذي جمع مالا وعدده استكثر كثر من هذا المال يحبون المال حبا جمع يحسب أن ماله أخلده لن يخلده المال هلك
عني سلطانية ما أغنى عني مالية هلك عني سلطانية لن يبقى هذا المال قل لكم الذين تعرفونهم ماتوا وهم أغنياء هل ذهب معهم مالهم أو أخذه ورثتهم أخذه ورثتهم الله سبحانه وتعالى يقول يحسب أن
ماله أخلده سيخلده سيعيش أبد الأبد بل بعضهم في حياته لا يستفيدون من ماله لا يأكل إلا أسوأ الطعام ولا يستطيع أن يعني يركب شيئا من السيارات أو غيرها مقعد أو غير ذلك عنده مال كثير لكن
لا ينتفع به بحسابه فقط يحسب أن ماله أخلده كلا ليس الأمر كذلك لينبذنه ليطرحنه بالحطمة ثم قال وما أدركه بالحطمة قال نار الله المقنة هي الحطمة وهذا من أسماء النار من أسماء النار
الحطمة نار الله المقدة قال التي تطلع على الأفئدة أي تصل إلى أفئدتهم والعياذ بالله هذه النار إنها عليهم مؤصدة أي مغلقة في عمد ممددة أي هناك أبواب تغلق عليهم في نار جهنم والعياذ
بالله نعم بسم الله الرحمن الرحيم ألم تر هنا الرؤية علمية لأن النبي صلى الله عليه وسلم قيل إنه ولد في عام الفيل فهو لم ير الأحداث التي وقعت هي رؤية علمية أي يخبره الله بما وقع ألم
تر كيف فعل ربك وأصحاب الفيل وأصحاب الفيل هم أصحاب أبرهة لما عزم على هدم الكعبة وذلك أنه بنى للنجاشي بيتا قال ليصرف وجوه الناس إليه يعني بدل ما يذهبون إلى مكة ويحجون يذهبون إلى هذا
البيت الذي بناه فغضب أحد العرب غيرة على مكة وعلى الكعبة فلما علم أبرهة بذلك غضب وقال لأهدمن الكعبة وفعلا توجه إلى الكعبة بجيش عظيم وحاول بعض العرب أن يقاتلوه ولكنهم عجزوا عن ذلك
حتى وصل إلى مكة ووقف على حدود مكة ثم أرسل إلى أهل مكة يقول لهم أنا لا أريد القتال أريد هدم الكعبة فقط ابتعدوا عني لا تقاتلوني أنا لا أريد قتالكم فقط انتقاما من الأعراب الذي تغوط في
الكنيسة التي بناها للنجاشي فخرج أهل مكة أنهم لا يستطيعون قتاله ويذكرون أن عبد المطلب جد النبي صلى الله عليه وسلم جاء عند أستار الكعبة وقال اللهم لا لا لا هم يعني اللهم لا هم إن
العبد يمنع رحله فامنع رحالك لا يغلبن صليبهم ومحالهم غدوا محالك وانصر على آل الصليبي وأهله اليوم آلك ثم خرج أهل مكة من مكة لأنهم لا يستطيعون يواجهوا أبره بما معه وكانت معه الفيلة
فلما قرر أن يدخل الكعبة ويهدمها توقفت الفيلة وامتنعت في هذه اللحظات أرسل عليهم الله الطير الأبابيل ترميهم بحجارة من سجين فجعلهم كعصف مأكول العصف الذي هو التبن تأكله الدواب جعلهم
كذلك سبحانه وتعالى ونجى منهم من نجى فقط ليرجع إلى قوم يخبرهم بما وقع وهذه كانت تهيئة لبعثة النبي صلى الله عليه وسلم في أن الله حمى هذا البيت سبحانه وتعالى نعم هذا البيت الذي أطعمهم
من جوع وآمنهم من خوف فعل هذا لأجل أن تألف قريش تطمئن قريش لإلاف قريش إلافهم رحلة الشتاء والصيف أي يألفون في رحلة الشتاء وفي رحلة الصيف في رحلة الشتاء يذهبون إلى اليمن وفي رحلة
الصيف يذهبون إلى الشام وكانت خاصة بعد مجيء أبره وهزيمته العرب صاروا يعظمون قريشا أكثر ولا يتعرض إليهم أحد وقريش ما كانت تحارب ولا يحاربها أحد كانت معظمة عند الناس والناس كلهم قبائل
العرب يأتون إلى مكة للحج ويأتون لسوق عكاظ في ذلك الوقت فالقصد أن الله تبارك وتعالى جعل هذا تهيئة لبيان منزلة هذه القبيلة التي فيها الكعبة التي سيخرج منها سيد البشر صلى الله عليه
وسلم قال لإلاف قريش إنما صنعنا هذا لإلاف قريش أي إلاف إلاف من رحلة الشتاء والصيف فإذا كان الأمر كذلك فليعبدوا رب هذا البيت ألم يقل عبد المطلب وانصر على آل الصليبي وأهله اليوم آلك
فعل سبحانه وتعالى لكنهم عادوا وأشركوا بالله وجعلوا الأصنام وصاروا يدعونها من دون الله تبارك وتعالى فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خلق أطعمهم من جوع في هذه
الرحلات ما فيها زراعة ما فيها شيء وإنما على التجارة فأطعمهم من جوع تأتيهم تجارة من كل مكان وآمنهم من خوف وأزال عنهم الخوف فنحن الآن في بلادنا هذه الله الحمد والمنا أطعمنا من جوع
سبحانه وتعالى وآمننا من خوف فعلينا أن نتذكر هذه النعمة العظيمة التي نحن فيها فنعبد الله تبارك وتعالى كما يحب ربنا ويرضاه نعم بسم الله الرحمن الرحيم أرأيت الذي يكذب بالدين فذلك الذي
يدعو اليتيم ولا يحض على طعام المسكين فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون الذين هم يراءون ويمنعون الماعون بسم الله الرحمن الرحيم أرأيت الذي يكذب بالدين أيضا هذه الرؤية رؤية علمية
رؤية علمية وقد تكون بصرية أيضا الذي يكذب بالدين قال فذلك الذي يدعو اليتيم فذلك الشخص هو الذي يدعو اليتيم أي يسب اليتيم أو لا يعطي اليتيم حقه يدعو معنى يترك أو يدعو معنى يسب قال
يدعو اليتيم ولا يحض على طعام المسكين ولا يحض أي لا يحض غيره يعني لا هو الذي يطعم يأمر غيره أن يطعم ولا يحض على طعام المسكين ثم قال فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم الذين يصلون
أحيانا ويتركون أحيانا الذين هم عن صلاتهم ساهون وليس الذين هم في صلاتهم ساهون وإنما عن صلاتهم ساهون والله عندي دوام ما أقدر أصلي والله انشغلت ما أقدر تصلي عندي مباراة ما أقدر أصلي
طالع مع الرابع ما صليت عندي عرس ما أقدر أصلي وهكذا أعذار تافهة هؤلاء كلهم عن صلاتهم ساهون والعياذ بالله ثم وصفهم فقال الذين هم يراؤون يعني إذا صلوا صلوا رياء وهم المنافقون وإذا
قاموا إلى الصلاة قاموا كسالة يراؤون الناس طلبوا الرؤية الذين هم يراؤون ويمنعون الماعون يعني حتى الماعون يمنعونهم يعني إذا أراد جيرانهم أن يستعيروا منهم الماعون هو القدر والصحن وما
شابه ذلك من الأشياء التي يتعاطاها الناس يمنعون من بخلهم والعياذ بالله نعم قال تعالى بسم الله الرحمن الرحيم إنا أعطيناك الكوثر فصل لربك وانحر إن شانئك هو الأبتر بسم الله الرحمن
الرحيم الكوثر قيله الشيء الكثير والمشهور أن الكوثر هو نهر أعطيه النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة إنا أعطيناك وهو غير الحوض صلى الله عليه وسلم فصل لربك وانحر أي شكر الله تبارك
وتعالى بالصلاة له وبالنحر له وهو النسك قل إن صلاتي ونسكي أي نحري لله تبارك وتعالى ولا يجوز لأحد أن يصلي لغير الله ولا أن ينحر لغير الله هذه عبادات لا تصرف إلا لله وحده سبحانه
وتعالى إن شانئك هو الأبتر وقيل إنها نزلت في العاص بن وائل السهمي إنه أبتر يعني ما عنده أولاد ذكور كل الذي رزقه بنات ومعلوم أن النبي صلى الله عليه وسلم رزق زينب ثم رقية ثم أم كلثوم
ثم فاطمة صلى الله عليه وسلم ولم يرزق بالأولاد إلا بعد ذلك القاسم وعبد الله وإبراهيم متأخر في المدينة صلى الله عليه وسلم لكن في مكة كان رزق هؤلاء البنات وأيضا رزق عبد الله والقاسم
في مكة لكنهما مات صغيرين فكان يقول له العاص بن وائل السهمي يقول ما لكم هذا الأبتر يعني الذي سينقطع نسله لأنه ليس عنده أولاد ذكور فأنزل الله تبارك وتعالى إن شانئك مبغضك هو الأبتر
الأبتر من رحمة الله تبارك وتعالى نعم نعم بسم الله الرحمن الرحيم الله جل وعلا يقول للنبي صلى الله عليه وسلم قل للكفار يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون لأنهم عرضوا عليه أن يعبد إلى
آلهةهم سنة ويعبدون الله سنة فقال النبي صلى الله عليه وسلم قال الله له لا هذا غير مقبول أبدا غير مقبول نوعا غير محتاج لهذه العبادة سبحانه وتعالى أنا أغنى الشركة عن الشرك من عمل عمل
أشرك فيه معي غيري تركته وشركه لا يقبل الله الشراكة أبدا قل لهم لا أعبد ما تعبدون ولا أنتم عابدون ما أعبد ثم أكدها مرة ثانية إذا كانوا لم ينتبهوا ولا أن عابدوا ما عبدتم مستقبلا لا
الآن ولا مستقبلا ولا أنتم أيضا مستقبلا عابدون ما أعبد وفي النهاية لكم دينكم واليدين بسم الله الرحمن الرحيم إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا فسبح بحمد
ربك واستغفره إنه كان توابا بسم الله الرحمن الرحيم يقول الله لنبيه محمدا صلى الله عليه وسلم إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا فسبح بحمد ربك واستغفره قال
ابن عباس هذا خبر من الله لنبيه أنه اقترب أجلك هذا نعي هذه الآيات نعي للنبي صلى الله عليه وسلم وقد جمع عمر الناس وكان عمر يقرب ابن عباس كثيرا يحبه كثيرا فأنكر عليه بعضهم قال لنا
أولاد في سنه أو أكبر منه لا تدخلهم معنا يعني ماذا ابن عباس تقدمه وتدخله مع الكبار فقال فضل ابن عباس رضي الله عنه وعن أبيه فقال ما تقولون في قول الله تبارك وتعالى إذا جاء نصر الله
والفتح فقالوا يخبر الله نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم سسرها ظاهرا أنه إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا أي كثيرون منهم هنا سبح بحمد ربك واشكره سبحانه
وتعالى على ما حصل وإنه كان توابا فقال عمر بن عبد قال هكذا تقول قال لا لا ما أقول هذا قال فما تقول قال هو نعي الله لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم الله يخبر نبيه أديت الرسالة اتهى
الأمر خلاص ستموت انتهى كل شيء سويت لعلك جاء نصر الله والفتح رأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا الآن استعد للموت فسبح بحمد ربك واستغفر استعد للموت فقال عمر والله لا أعلو منها إلا
ما قال ابن عباس هنا عرف الناس فضل هذا الرجل وإذاك تقول عائشة رضي الله عنها أو من المؤمنين تقول لما نزلت هذه الآية يعني في سبح عبد ربك واستغفر كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول دائم
في ركوعي سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي يكتر من هذا الذكر لما نزلت هذه الآية نعم أو الآيات نعم قال تعالى بسم الله الرحمن الرحيم تبت يدى أبي لهب وتب ما أغنى عنه ماله ما كسب
سيصلى نارا ذات لهب وامرأته حمالة الحطب في جيدها حبل من مسد بسم الله الرحمن الرحيم تبت يدى أبي لهب وتب أي خسرت يد أبي لهب وتب مع أنه عم النبي صلى الله عليه وسلم واسمه عبد العزة ابن
عبد المطلب الله تبارك وتعالى بيّن خبث هذا الرجل وكان يؤذي النبي صلى الله عليه وسلم كثيرا وكان النبي يخرج يدعو إلى الله تبارك وتعالى وعمه يمشي خلفه ويقول لا تصدقوه هذا ابن أخي إنه
مجنون إنه ساحر إنه كذاب يدعي على النبي محمد صلى الله عليه وسلم يقول هذا ابن أخي أنا أعرف الناس به وأبو لهب سمي أبو لهب لجماله بخلاف مسلسلات ويطلعون جيكر دائما الكفار جياكر عندهم
وصحيح فالقصد سمي أبو لهب الحمرة وجهه وجماله الله تبارك وتعالى يقول تبت يداه تبت يدا أبي لهب وتب ما أغنى عنه ماله وما كسب لن يغني عنه ماله والذي كسب سيصلى نارا ذات الهب وهذه الآية
عجيبة يقول أهل العلم كان يمكن لأبي لهب يقول طيب أنا أشهد الله يكذب القرآن لكن لا أخبر الله عنه وهو في حياته وهو في حياته قال سيصلى نارا ذات الهب وهذا انبيان علم الله تبارك وتعالى
أبو لهب ولو كانوا يريدون تكذيب النبي صلى الله عليه وسلم كانوا يأتوا بظلم طيب يا خلاص أنا أشهد الله أنه محمد رسول الله شفتوا محمد كذاب ما حصل هذا لأن الله تبارك وتعالى عليم جل وعلا
سيصلى نارا ذات الهب قال وامرأة حمالة الحطب أعني حمالة الحطب أخص حمالة الحطب وفي قراءة بالضم حمالة الحطب وامرأته وهي أم جميل أبن حرب زوجة أبي لهب قال وامرأة حمالة الحطب قيل حمالة
الحطب كانت تمشي بالنميمة بين الناس وقيل حمالة الحطب تحمل الشوك وتضعه في طريق النبي صلى الله عليه وسلم والنبي ساكت صلى الله عليه وسلم ما يقول لها شيئا يقول الله تبارك وتعالى في
جيدها حبل من مسد في عنقها حبل من مسد أي من ليف في نار جهنم تعذب فيه في نار جهنم والعياذ بالله نعم قال تعالى بسم الله الرحمن الرحيم قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن
له كفوا أحد بسم الله الرحمن الرحيم قل لهم يا محمد الله أحد واحد فرد سبحانه وتعالى ليس له شريك جل وعلا الله الصمد الصمد هو الكامل في سؤدده والصمد هو الذي تصمد إليه الخلائق بحاجاتها
أي تقصده بحاجاتها لم يلد ولم يولد لأنه الأول والآخر سبحانه وتعالى لم يلد لأنه إذا ولد ولد إلها لأنه إله ولم يولد لأنه لو ولد لولد من إله لأنه إله فالله سبحانه وتعالى لم يلد ولم
يولد هو الأول والآخر والظاهر والباطن سبحانه وتعالى أي لا يكافئه أحد لا يساويه أحد الثابت فيها في القراءة العشر ثلاث قراءات وهي كفوا ون وهي التي نقرأها في قراءة حفظ كوفوا ون بضم
الفاء والواو بعد ذلك كوفوا ون هذه القراءة الصحيحة التي نقرأ فيها فيها قراءة حفظ وهنا قراءة الجمهور وهي كف أن وكوفوا أن وهي قراءة صحيحة كف أن وكوفوا أن وهي قراءة كف ون بسكون الفاء
كف ون وثم بعدها واو فهذه لم تثبت قراءة عن النبي صلى الله عليه وسلم وإنما هي عند أحد القراءة حمزة عند الوقف فقط على كف ون يقول ولم يكن له كف ون لكن إذا وصلها يقول كف أن أحد ما يصلها
كف ون أحد لا أبدا وإنما عند الوقف فقط يقول كف ون وإنما عند الوقف فقط يقول كف ون نعم بسم الله الرحمن الرحيم الفلق هو ما ينفلق منه الشيء أي ما يخرج وهنا أقسم برب الفلق من ثلاثة أشياء
تعود من ثلاثة أشياء من شر ما خلق ومن شر غاسق إذا وقب ومن شر النفاثات في العقد بينهم في سورة الناس قل أعوذ برب الناس ملك الناس إله الناس من شر شيء واحد ثلاثة أسماء من واحد هنا ثلاثة
وقسم واحد أو تعوذ واحد بالله تبارك الله من ثلاثة أشياء قل أعوذ أي قل يا محمد أعوذ برب الفلق وهو الله سبحانه وتعالى من شر ما خلق أي من شر كل ما خلق أو من شر كل ذي شر وإذا كان من
دعاء النبي إني أعوذ بك من شر كل ذي شر أن تأخذ بناصيته ومن شر غاسق إذا وقب قالوا هو القمر إذا غب ومن شر النفاثات في العقد وهن الساحرات التي يعقدنا العقد ثم ينفثنا فيها قال ومن شر
حاسد إذا حسد يتعوذ النبي صلى الله عليه وسلم بهذا قال تعالى بسم الله الرحمن الرحيم قل أعوذ برب الناس ملك الناس إله الناس من شر الوسواس الخناس الذي يوسوس في صدور الناس من الجنة
والناس سورة الناس بسم الله الرحمن الرحيم قل أعوذ برب الناس قل يا محمد وغيرك ممن تبعك أعوذ برب الناس ورب الناس هو الله سبحانه وتعالى أعوذ أي ألجأ إليه سبحانه وتعالى والعياذ هو طلب
العوذ واللياذ طلب شيء فأعوذ أي أمتنع بينما ألوث أطلب قل أعوذ برب الناس ملك الناس وهو الله جل وعلا إله الناس وهو الله سبحانه وتعالى من شر الوسواس الخناس وهو الشيطان الذي يوسوس ويخنس
يخنس يعني يغيب يصغر يتصاغر الذي يوسوس في صدور الناس من الجنة والناس يعني أحيانا الذي يوسوس هو الشيطان الرجيم وأحيانا الناس وهم رفقاء الشياطين الإنس والجن وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا
شياطين الإنس والجن والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد فقط ننبه بالنسبة للغد إن شاء الله تعالى تأتون بالمجلد الثاني من مقررات مفاتح الطلب إن شاء الله تعالى الله
يحفظكم ويبارك فيكم
10 من 17 – برنامج مفاتح الطلب – الكتاب العاشر: أحكام الطهارة والصلاة / الشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسعد الله صباحكم وحياكم الله وبياكم وأهلاً وسهلاً بكم معاشر الطلبة وطالبات العلم في هذا المجلس الحادي والعشرين من هذه المجالس المباركة مجالس مفاتح
الطلب ونحن في يوم الأحد الخامس من رجب لسنة 43 و400 و1000 من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم الموافق للسادس من فبراير لسنة 22 و2000 الميلاد المسيح عليه السلام في ضحية الصديق في
مسجد خالد الياقوت رحمه الله تبارك وتعالى ونبدأ اليوم إن شاء الله تبارك وتعالى بكتابي الطهارة والصلاة نعم بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على وسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخه ولوالدنا وللمسلمين أجمعين اللهم آمين اللهم حفظكم الله في مصنفكم أحكام الطهارة والصلاة الحمد لله الذي جعل الصلاة عمود الدين وقال وإنها لكبيرة إلا على
الخاشعين وهي نون للمؤمن في الأرض ورخ له في السماء والصلاة قوة عين وسول صلى الله عليه وسلم ومفزعه عند الشدائد وواحته عند المشاق وهي الفاوقة بين الكفر والإيمان وهي آخر وصية لرسول
الله صلى الله عليه وسلم وهي أحب العمل إلى الله وهي أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة إذا صلحت صلح سائر العمل وإذا فسدت فسد سائر العمل لهذا كله كان لزاما علينا أن نتعرف على هذه
الصلاة ما شروط صحتها وكيف نؤديها ومتى ننال أجعها كاملا وما يفسدها فتجب على كل شخص بعينه فضل الصلاة قال الله سبحانه وتعالى قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى وقال جل ذكره قد أفلح
المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون وقال عز وجل إن الإنسان خلق هلوعا إذا مسه الشر جزوعا وإذا مسه الخير منوعا إلا المصلين الذين هم على صلاتهم دائمون وقد ثبت عن النبي الكويم صلى الله
عليه وسلم أنه قال الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة كفاوة وعن أبي هريوة عنه قال وعن أبي هريوة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أرأيتم لو أن نهرا بباب أحدكم يغتسل
منه كل يوم خمس مرات هل يبقى من درانه شيء قالوا لا يبقى من درانه شيء قال فذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بهن الخطايا وعنه رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أقرب ما يكون
العبد من ربه وهو ساجد وقال صلى الله عليه وسلم سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله إمام عادل وشاب نشأ في عبادة الله ورجل قلبه معلق في المساجد ووقع عليه ورجل دعتهم وأت ذات منصب
وجمال فقال إني أخاف الله ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه ألا تحب يا عبد الله أن يظلك الله في ظله في يوم تدنو فيه الشمس من رؤوس الخلائق قد وميل فيتصبب منهم العوق فمنهم من يصل عوقه
إلى كعبه ومنهم من يصل عوقه إلى ساقيه ومنهم من يصل عوقه إلى وسطه ومنهم من يلجمه العوق وقد سئل النبي صلى الله عليه وسلم أي العمل أحب إلى الله فقال الصلاة على وقتها حكم توكي الصلاة
قال الإمام بن القيم رحمه الله تعالى قال الله تعالى في الكفار ما سلككم في سقر قالوا لم نكن من المصلين فذكر أول ما ذكر توكي الصلاة وعن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم
قال أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة الصلاة فإن صلحت صلح سائر عمله وإن فسدت فسد سائر عمله نعم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم وإنه محمد وجاء أيضا أن أول ما يحاسب عليه
الناس يوم القيامة الدماء وهل هو الصلاة أو الدماء فجمع بعض أهل العلم بين هذا وهذا أن فيما بين العباد مع ربهم الصلاة وفيما بين العباد مع أنفسهم في الدماء التي تكون بينهم نعم وفيما
بين العباد مع أنفسهم في الدماء التي تكون بينهم نعم وقال صلى الله عليه وسلم إنه أتاني الليلة آتيان أي في رؤياه فقال لي انطلق فأتينا على وجل مطجع وإذا آخر قائم عليه بصخرة وإذا هو
يهوي بالصخرة برأسه فيثلغ رأسه فيتدهده الحجر فيأخذه فلا يوجع إليه حتى يصح رأسه كما كان عليه فأفعل مثل ما فعل في الموت الأولى فقال صلى الله عليه وسلم سبحان الله ما هذا فقال لي إنه
الرجل يأخذ القرآن فيرفضه وينام عن الصلاة المكتوبة الله مستعان يأخذ القرآن يرفضه أي لا يعمل به وينام عن الصلاة المكتوبة وهذا كمثل قول الله تبارك وتعالى كلما نضجت جلودهم بدلناهم
جلودا غيرها ليذوقوا العذاب يضربه بالحجر فيتحرك الحجر مجرد أن يأتي بالحجر وإذا الرأس عاد كما كان بعد أن ضربه بالحجر فثلغه فيرجع مرة ثانية ويضربه وهكذا كل هذا لأنه كان ينام عن الصلاة
المكتوبة أي دائما وليس على عذر وإنما لا يهتم ولا يبالي بالصلاة المكتوبة عذر الله وإياكم من هؤلاء ورغبتهم في الإسلام على قدر رغبتهم في الصلاة هكذا جعل أئمة الإسلام منزلة الصلاة
بمنزلة الإسلام ولهذا كانت آخر رصية أوصى بها النبي صلى الله عليه وسلم وهو على فراش الموت الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم وأول شرط من شروط صحة الصلاة الطهارة ولنشرع في بيان أحكامها
أحكام الطهارة نعم لأنه لم تكن هناك في تلك الأيام ولم تكن هناك الحمامات كالواقع اليوم ومراحيب بنيت ولذلك عائشة رضي الله عنها تقول لم تكن تبنى الحمامات في البيوت وذلك أنهم كانوا
يكرهون ذلك أن تكون الحمامات داخل البيوت وكانت النساء والرجال أيضا يبتعدون إلى المناصع وغيرها لقضاء حاجتهم خاصة إذا كان من الغائط يبتعدون يكفيهم هذا نعم الحشوش الحشوش الذي نسميه
اليوم الحمام وهو مكان قضاء الحاجة الذي يكون فيه المرحاض هذه هي الحشوش التي هي أماكن قضاء الحاجة ومحتضرة يتحضرها الجن لأن هذه أماكنها التي تعيش فيها غالبا نعم وذلك أن يقول بسم الله
قبل أن ينزع ملابسه لقول النبي صلى الله عليه وسلم ستوا ما بين الجن وعوات بني آدم أن يقول بسم الله وهذا ليس خاصا بالحمام في كل وقت يريد الإنسان أن ينزع ملابسه لا بد أن يستتر من أعين
الناس ولكن هناك آخرون غير الناس وهم الجن الذين قال الله تبارك وتعالى عنهم إنه يراكم هو قبيله من حيث لا ترونه فالإنسان يحب أن يتنزع عن أعين الإنس ولا يرون عورته فكذلك عليه أن يتنزع
عن أعين الجن ولا يرون عورته فستر ما بين عوراتنا وعين الجن أن نقول بسم الله في أي وقت ننزع ملابسنا وعلموا أهلكم هذا وأولادكم أن يقولوا بسم الله إذا أرادوا نزع ملابسهم وذلك أن الجن
يروننا ونحن لا نراهم فناسب أن كما قال الحافظ بن كثير بمن يرى الجن ولا يراه الجن وهو الله سبحانه وتعالى فإذا قلنا بسم الله منع الله الجن عن أن يروا عوراتنا فإذا قلنا بسم الله منع
الله الجن عن أن يروا عوراتنا فإذا قلنا بسم الله منع الله الجن عن أن يروا عوراتنا فإذا قلنا بسم الله منع الله الجن عن أن يروا عوراتنا وعن أبي هوي وتعظي الله عنه قال قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم إذا جالس أحدكم لحاجته فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها وذهب بعض أهل العلم إلى أنه يجوز استقبال القبلة واستدباؤها إذا كان في حاجز كالحمامات المعوفة وذهب أخوون إلى
أنه يحرم وهذا أحوط فالإنسان لا يستقبل القبلة سواء كان في الفرنسا ضاي أو في داخل هذه الحمامات نعم وإذا جعل أبي أيوب الأنصار رضي الله عنه أنه قال فأتينا الشام فوجدنا فيها مراحيضة
بنيت إلى القبلة فننحرف عنها ونستغفر الله يعني لو الإنسان دخل في منزل أو فندق أو أي مكان ووجد المرحاض إلى جهة القبلة فإنه يحاول أن ينحرف لا يستقبل القبلة مباشرة وإنما ينحرف كما قال
أبو أيوب الأنصار فننحرف عنها ونستغفر الله طبعا ونستغفر الله ليس أثناء قضاء الحاجة وإنما قبل أو بعد نعم وهي التي كان يستخدمها النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يصلي يجعلها سترة
له هذه العنزة وهي عبارة عن عصى صغيرة كان يأخذها النبي بيده نعم فقال أبرغني بأحجار أستنجي بها ولا تأتي بعظم ولا روث قال فأتيته بأحجار بطرف ثوبي فوضعتها إلى جنبه وأعرضت عنه فلما قضى
أتبعه الحجر أي استجمع بالحجارة ولا يصح الاستجمع بأقل من ثلاثة أحجار لحديث سلمان رضي الله عنه قال لقد نهان رسول الله صلى الله عليه وسلم أن استقبل القبلة بغائط أو بول أو أن نستنجي
باليمين أو أن نستنجي بأقل من ثلاثة أحجار وهذا بالنسبة للبول أما بالنسبة للغائط فكذلك فيه تفصيل وذلك إذا كان الغائط كما يقال يعني ليس فيه شيء من الماء فيكفيه الحجارة أيضا أما إذا
كان الغائط فيه شيء من الماء مما يسيل على الجسد أو كذا فهذا لا يكفي فيه إلا الماء ويأخذ حكم الحجارة الزجاج والخشب والمناديل وقطع الكرتون وغير ذلك من الأمور التي يمكن أن يستجمر بها
وكان بعض السلف يكره الاستنجاء بالماء يكره الاستنجاء بالماء ويقدم الحجارة على الماء حتى لا تمس يده القذورات خاصة في السلف ما في هذا الشطاف وكذا فيضطر أن يمس النجاسة بيده فيقول لا
أمس النجاسة بيدي فيستغني بالاستجمار عن الاستنجاء ولا شك أن الاستنجاء أكثر نظافة هو أكثر استيعابا للنجاسة ولكن الأمر فيه سعة والرجل يقدر وضعه وهذا عام للرجال والنساء نعم وذلك لحديث
جابر قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تمسح بالبعو أو العظم وقد وعدت علة النهي في حديث ابن مسعود رضي الله عنه أن العظم طعام الجن يكسوه الله لهم أوفى وما كان لحما وأن البعو
علف دوابهم أي دواب الجن نعم العظم والبعر لا يستنجي به الإنسان لأن العظم طعام الجن والبعر طعام دوابهم فلذلك الإنسان يبتعد عن هذه الأشياء فلا يستخدمه أثناء الاستجمار نعم أما الحمد
لله ذي عفاني وطهرني فهذا لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم والثابت غفرانك نعم ولا ينبغي للمسلمين أن يتكلم أثناء قضاء الحاجة إلا لما فيه حاجة أما إذا كان لا يحتاج إلى الكلام
فالأولى أن لا يتكلم وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم لما كان على حاجته وجاءه رجل فسلم عليه فلم يعد عليه فأخر النبي صلى الله عليه وسلم عد السلام حتى قضى حاجته مع أن ود السلام واجب
ولم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم شيء من الأحاديث في قضية دخول الخلاء والخروج منه بأي رجل ولكن قاسه أهل العلم على دخول المسجد فقال لما كان المسجد أشرف الأماكن وكان النبي صلى
الله عليه وسلم يدخله برجله اليمنى ويخرج منه برجله اليسرى وأماكن قضاء الحاجة هي أخبث الأماكن لذلك عكس فقالوا يدخله برجله اليسرى ويخرج منه برجله اليمنى من باب القياس نعم وليقوله صلى
الله عليه وسلم مفتاح الصلاة الطهور وفي لفظ مفتاح الصلاة الوضوء صفة الوضوء يبتدئ المسلم وضوءه بالتسمية فيقول بسم الله وذلك لحديث أنس رضي الله عنه قال طلب بعض أصحاب النبي صلى الله
عليه وسلم وضوءا فقال النبي صلى الله عليه وسلم هل مع أحدكم ما وعيده بالماء فقال توضأوا بسم الله التسمية في الوضوء لم تثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث صحيح صريح وإنما جاءت
فيه حديث متكلم فيها وأشهرها بين الناس هو حديث لا صلاة لمن لا وضوء له ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه وهذا الحديث ضعيف جدا لا يصح وإن كانت له طرق كثيرة إلا إنه لا يرتقي إلى أن
يكون حسن أو حسن لغيره وإن كان بعض أهل العلم حسنة ولكن الصحيح أنه لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وأحسن ما ورد في ذلك هو حديث النبي صلى الله عليه وسلم حديث أنس أن النبي صلى الله
عليه وسلم قال توضأوا بسم الله هذا أصح ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم وإن كان فيه أيضا شيء من الضعف يعني أيضا لا يثبت بعض أهل العلم يضعفون وقد جاء في بعض المذاهب أحمد أن التسمية
واجبة لحديث لا صلاة لمن لا وضوء له ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه ولكن إذا عرفنا أن هذا الحديث ضعيف بل ضعيف جدا فالأمر يهون ولذا ذهب جماهير أهل العلم إلى أن التسمية السنة
مستحبة ولو تركها عمدا فلا شيء عليه وهذا هو الصحيح أن التسمية مستحبة وليست واجبة فضلا عن أن تكون شرطا لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه يبطل كما أنه لا صلاة لمن لا وضوء له هذا أمر
متفق عليه أن الصلاة لا تصح بدون وضوء ومفهومه أنه أيضا لا تصح بدون أو لا يصح الوضوء بدون تسمية ولكن كما قلنا هذا الحديث لا يصح أبدا عن النبي صلى الله عليه وسلم فيبقى عندنا الأصل وهو
استحباب التسمية نعم لأن بعض الناس يتشدد في موضوع التسمية ونسيت التسمية وأعدت الوضوء مرة ثانية وبعضهم يلزم بإبطال الوضوء في ترك التسمية وغيره الأمر أسهل من هذا بكثير الحمد لله نعم
لقوله أين باتت يده قال بعضه العلم أنه نوم الليل لأن المبيت لا يكون إلا بالليل والظاهر والعلم عند الله تبارك وتعالى نوم الليل ونوم النهار سواء في هذا ولكن لما كان الأصل أن النوم لا
يكون إلا في الليل أما في النهار فليس فيه نوم وإنما النهار وقت الحركة وطلب الرزق والسعي في الأرض وغير ذلك إلا ما كان من القيلولة وهي شيء يسير وليس كل الناس يقيلون لكن كل الناس
ينامون هنا قال أهل العلم إنه يكون من نوم الليل لأنه وقت البيت نعم ثم يتمضمض وهو إذاوة الماء في الفم ويستنشق وهو إدخال الماء في الأنف ثم يستنثر وهو إخراج الماء من الأنف ويتمضمض
ويستنشق ويستنثر ثلاثا من الكف التي يأخذ منها الماء وذلك أنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يتمضمض ويستنثر من كف واحد وإنت مضمض من كف واستنشق من كف أخرى جاز والسنة المضمضة
والاستنشاق من كف واحدة ولو توضأ موة موة لا أجزأه ذلك لحديث ابن عباس واضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتوضأ مرة مرة ويجوز أن يتوضأ مرتين والسنة أن يتوضأ ثلاث موات
لكل عضو ما عدا الرأس وكان يتمضمض ويستنشق من كف واحدة وطريقة المضمضة والاستنشاق من كف واحدة أن يأخذ الماء بيده ثم يدخله هكذا شيئا من الماء يدخله في فمه وشيئا من الماء يدخله أو
يستنشقه بأنفه ثم يستنثر بيده اليسار من أنفه ويتمضمض ثم يلقي الماء من فمه وقال بعضها العلم يأخذ الماء بكفه ثم يأخذ الماء من فمه يأخذ جزءا منه فيتمضمض منه ثم يأخذ الجزء الثاني ثم
يستنشقه ويستنثره والأمر في هذا فيه سعة في الطريقة التي يفعلها الأمر فيه سعة المهم أن يتمضمض ويستنشق ولو تمضمض من كف ثم استنشق من كف أخرى لا بأس لو تمضمض من كف ثم استنشق من كف أخرى
أيضا لا بأس بذلك والأمر فيه سعة والسنة أن يتمضمض ويستنشق ثلاث مرات وضوء معدى مسح الرأس مرة واحدة ويجوز أن يفعل ذلك مرتين ويجوز أن يفعل ذلك مرة واحدة معدى الرأس كما قلنا هو مرة
واحدة دائما لكن أعضاء الوضوء غسل الكفين المضمضة الاستنشاغ غسل الوجه غسل الرجلين هذه تجوز مرة وتجوز مرتين وتجوز ثلاث مرات ولو نوع الإنسان مرة يتمضمض مرة ومرة يتمضمض مرتين ومرة ثلاث
مرات أفضل حتى لا ينسى السنة وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه فعل هذا كله صلى الله عليه وسلم ويجوز أن يغسل كفه ثلاثا ويتمضمض مرتين ويستنشق ثلاث مرات ويغسل وجهه مرتين ويغسل رجليه
مرة جائز المهم أن الوضوء يمر على هذه الأعضاء كلها نعم نعم الوجه حدوده منبت الشعر المكان الذي ينبت منه الشعر حتى لو لم يكن له شعر يعني منبت المعتاد إلى أثل الذقن ومن شحمة الأذن إلى
شحمة الأذن هذه حدود الوجه عندما يتوضى يأخذ الماء بيده فيغسل هكذا الوجه فقط ولا يعمو الوجه كله والأصل أن يعم الوجه كله أن يصل من شحمة الأذن إلى شحمة الأذن ومن منبت الشعر إلى أسفل
الذقن بدون تكلف الأمر فيه السعى إن شاء الله تعالى يعني بدون أن يعني يوقع نفسه في الوسواس المهم أن يمر يده على الوجه كله نعم وذلك بأن يدخل الماء من تحت الحنك لما وواه عثمان أن النبي
صلى الله عليه وسلم كان يخلل لحيته وله أن يخلل لحيته بعد غسل الوجه وله أن يخلل لحيته بعد الانتهاء من الوضوء كله والأمر في هذا واسع إن شاء الله تعالى نعم ثم يغسل يديه من أطراف
الأصابع إلى منتهى المرفق وهذه نقطة يغفل عنها كثير من الناس وذلك أن البعض يظن أنه إذا غسل كفه في البداية
ثم تمضمض واستنشق واستنثى وثم غسل وجهه فإنه يكفيه بعد ذلك أن يغسل يده من الرسغ إلى المعفق ولا يعيد غسل الكفين وهذا خطأ جسيم يفسد معه الوضوء وبالتالي تفسد الصلاة إذ إن غسل الكفين في
البداية مستحب وليس بواجب ولا أكن أما غسل الكفين مع ساعديه ومعفقيه بعد الوجه فهذا أكن فلا بد أن تغسل اليد كاملة بعد الوجه نعم البعض فعلا وهذا رأيته بعيني بعد أن يغسل وجهه إذا رأيت
غسل يديه يضع يده تحت الصنبور ويغسل هنا فقط ولا يعيد غسل الكف بحجة أنه غسل كفه في بداية الوضوء هذا خطأ لأن الذي غسله في بداية الوضوء شيء مستحب وغسل اليدين كاملتين من أطراف الأصابع
إلى المرفق بعد الوجه ركن فلا يكفي هذا الذي تفعله في البداية بل لا بد أن تغسل يد كاملة بعد الوجه نعم ثم يمسح رأسه وصفته المستحبة هي ما رواها عبد الله بن زيد رضي الله عنه أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم مسح رأسه فبدأ بمقدم رأسه حتى ذهب بيديه إلى قفاه ثم ردهما أي اليدين إلى المكان الذي بدأ منه نعم هكذا يبدأ هكذا إلى مؤخر الرأس ثم يعود مرة ثانية ومسح الرأس
وليس مسح الشعر مسح الرأس وليس مسح الشعر خاصة بالنسبة للنساء تكون شعورهن طويلة فليس المقصود مسح الشعر بأن تنزل وإن مسح الرأس فإذا كان الشعر على الرأس موسح الشعر الذي على الرأس فقط
فالشعر الزائد لا يمسح في الوضوء وإن المقصود الشعر الذي على الرأس فالمسح للرأس وليس للشعر نعم أحسن الله إليكم ويمسح بإبهاميه ظاهر أذنيه وإذا مسح رأسه فإنه يجب عليه أن يمسح الرأس كله
وذهب بعض أهل العلم إلى أنه يكفي مسح بعض الرأس والصحيح والعلم عند الله أنه لا بد من مسح رأس كله وهذا أحوط نعم يمسح أذنيه بأصابعه بالليل والبلل الذي في يديه لقول النبي صلى الله عليه
وسلم الأذناني من الرأس على ضعف في الحديث وإنما تكون يده مبللة أو يداه تكون مبللتين بعد مسح الرأس فالبلل الذي في يديه يمسح بهما يمسح بأصابعه أذنيه يدخل السبابة داخل الأذن هكذا
والإبهام من الخارج والإبهام من الخارج والأمر في الحديث هذا واسع وإن غير بين أصابعه لا يضر إن شاء الله ألم هو أن يمسح أذنيه نعم تخليل سنة تخليل سنة وإذا لم يخلل لو أدخل يده تحت
الصنبور رجله تحت الصنبور هكذا أو يده تحت الصنبور هكذا أو غطسها في ماء مثلا دون أن يمسح بيده دون أن يدلك فالوضوء صحيح وكذلك إذا لم يخلل الأصابع تخليل الأصابع هكذا سواء اليدين أو
الرجلين كذلك الوضوء صحيح وإذا غسل وجهه ثلاث مرات ويديه إلى المرفقين ثلاث مرات ثم مسح برأسه ثم غسل وجله إلى الكعبين ثلاث مرات ثم اليسر مثل ذلك ثم قال وأيت رسول الله صلى الله عليه
وسلم توضأ نحو وضوئي هذا ثم صلى وكعتين ولو غسل العبد بعض الأعضاء ثلاث مرات وبعضها مرتين فإنه لا بأس بذلك وقلتم حفظكم الله في مصنفكم أوكان الوضوء وهذه الأوكان لا يصح الوضوء إلا بها
وهي ستة غسل الوجه وغسل اليدين إلى المرفقين ومسح الرأس وغسل القدمين إلى الكعبين والترتيب على ما جاء في الآية يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى
المرافق وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم إلى الكعبين وخلاف في ذلك فبعض أهل العلم لا يرى وقنية التوتيب بل يراه سنة والموالاة وهو أن يصل غسل العضو الأول بغسل العضو الثاني بحيث لا يتوك فترة
زمنية بين عضو وعضو فإن كانت هذه الفترة قصيرة فلا يضر وأما إن كانت طويلة فإنه يبطل الوضوء كمن غسل وجهه ويديه ثم جلس ليقرأ كتابا أو ليأكل طعاما ويجب عليه أن يعيد الوضوء وأما إذا كان
القطع يسيرا كأن خوج من مكان الوضوء وفتح الباب ثم وجع وأكمل مباشرة فهذا لا بأس به إن شاء الله تعالى الأركان الأربع متفق عليها والتي وردت في كتاب الله تبارك وتعالى يا أيها الذين
آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم إلى الكعبين إلى الكعبين هذه الأركان متفق عليها أما الركنان الآخران وهما الترتيب والموالاة
فمختلفون فيهما عند أهل العلم والأظهر والعلم عند الله أنهما ركنان والترتيب هو أن يرتب الأركان الأربعة هذا المقصد بالترتيب ترتيب الأركان الأربعة أما السنن كمسح الأذنين وغسل الكفين
والمضمضة والاستنشاق وتخليل الأصابع أو غير ذلك هذه السنن فإنها يجوز تقديمها وتأخيرها وإنما الأركان الأربعة هي التي لا يجوز تقديم شيء منها أو تأخير شيء منها عن مكانه هذا بالنسبة
للترتيب وأما بالنسبة للموالاة فهو أن لا يفرق بين عضو وعضو والموالاة في هذا وفي الطواف وفي الأذان يشترط أهل العلم موالاة حيث لا يقطع قطعا طويلا بدون عذر فإنه يفسد الوضوء وعليه أن
يعيده مرة ثانية فلو توضأ الإنسان وقطع وضوءه لعذر وكان القطع يسيرا فإنه لا يحتاج إلى أن يعيد الوضوء إنما يكمل أما إذا قطعه قطعا طويلا وإن كان لعذر فإنه يعيده من أوله يبدأ بالوضوء من
البداية نعم وجاء في رواية عند كل صلاة في رواية عند كل وضوء في رواية عند كل صلاة وفي كلا الأمرين يعني يستحب أن يبدأه بالسواك نعم يعني تقريبا هذا المد أو أقل من هذا حتى هذا أو أقل من
هو المد كان النبي يتوضأ بهذا صلى الله عليه وسلم ويكفيه ذلك والصاع هو أربعة أمداد الصاع أربعة أمداد يعني لتر كما نقول نحن الآن هذا هو الصاع الذي كان يغتسل به النبي صلى الله عليه
وسلم نعم نعم ونقل ابن المندر للإجماع على هذا أنه يجوز تقديم الشمال على اليمين في الوضوء غسل يده اليسرى قبل اليمنى رجله اليسرى قبل اليمنى وثبت هذا عن علي رضي الله عنه فغسل شماله قبل
يمينه والأمر في هذا واسع إن شاء الله تعالى ولكن الأفضل أن النبي كان يعجبه التيامن في تنعله وترجله وطهوره وفي شأنه كله هذا أفضل لكن ليس بواجب التيامن يبقى مستحبا نعم نعم الحنابلة
يرون أن المضمضة والاستنشاق من الوجه فيقولون فإذا كان غسل الوجه ركنا فكذلك المضمضة والاستنشاق لأنهما من الوجه فيكونان أيضا ركنا فيعتبرون غسل المضمضة والاستنشاق من الوجه ولذا
يعتبرونهما ركنا وذهب الجمهور إلى أن المضمضة والاستنشاق سنة وهو أيضا قول في مذهب الإمام أحمد أن المضمضة والاستنشاق سنة وهذا هو الصحيح أن الإنسان لو ترك المضمضة والاستنشاق ولو عامدا
صح وضوءه أتى بالأركان الأربعة التي هي غسل الوجه وغسل اليدين ومسح الرأس وغسل الرجلين على خلاف المسألة كما قلنا وذلك أنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لما توضأ غسل وجهه ثم غسل
يديه ثم مسح رأسه ثم تمضمض واستنشق ثم غسل رجليه وكان ركنين والمذهب أن الأركان أو من الأركان الترتيب لما صح الوضوء ولكن صح عن النبي صلى الله عليه وسلم فعل ذلك فدل على أنهما سنة وليس
بركنين والعلم عند الله جل وعلا نعم وعندما يتوضأ فيبلغ أو فيسبغ الوضوء ثم يقول أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء وزاد
الترمذي اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين وهذا فيه ضعف الزيادة هذه التي عند الترمذي اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين فيها ضعف الزيادة هذه التي عند الترمذي
اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين واجعلني من المتطهرين فيها ضعف الزيادة نعم ومن السنة أن يصلي وكعتين بعد كل وضوء لحديث عثمان السابق نعم لما وصف وضوء النبي صلى الله عليه
وسلم ومر بين حديث قريبا قال ثم صلى ركعتين سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول من توضأ نحو وضوء هذا ثم صلى ركعتين غفرت له دنوبه الله أكبر فضل عظيم جدا في أعمال يسيرة أيضا جدا نعم
ويوجد أيضا تجديد الوضوء لكل صلاة لحديث أنس واضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتوضأ عند كل صلاة وهذا أيضا من طرق الناس اليوم أنه يقول يلا بسرعة نبي صلي خاصة إذا كانوا في
بر أو رحلة أو شيء ليش يلا ماسكوا وضوء يلا بنصلي طيب النبي كان يتوضأ لكل صلاة نعم إذا كان البرد شديدا إذا كان الماء قليلا الموضوع آخر كان يجدد وضوءه النبي صلى الله عليه وسلم كان
يجدد وضوءه لكل صلاة لم ينتقل وضوءه يعني لو فكر الإنسان في الوضوء يعني وما فيه من الأجر كما جاء في حديث النبي صلى الله عليه وسلم في موطة وغيره أن الإنسان إذا توضأ فغسل كفه خرج
الخطايا من كفهه فإذا تمض مضى خرج الخطايا من فيه فإذا استنشق خرج الخطايا من أنفه فإذا غسل وجهه خرج الخطايا من وجهه حتى تخرج من تحت أشفار عينيه فإذا مسح رأسه وخرج الخطايا من رأسه حتى
تخرج مع آخر قطر الماء فإذا غسل رجليه خرج الخطايا منه حتى تخرج من أطراف أصابعه يعني شوف أجر الوضوء فالإنسان حتى لو لم يكن محدثا حتى لو كانت الأمور فيها ساعة جدد وضوءك ما تخسر شيئا
ولما كان يوم الفتح في مكة شرفها الله توضأ النبي صلى الله عليه وسلم أو صلى النبي صلى الله عليه وسلم خمس صلوات بوضوء واحد والعصر والمغرب والعشاء فقيل له يا رسول الله رأيناك شيئا لم
تصنعه من قبل يعني خمس صلوات العادة كان يتوضأ لكل صلاة قال عمدا فعلته حتى يبين للناس أن الأمر فيه ساعة يجوز لك أن تصلي فرضين أو ثلاثة بوضوء واحد لكن كلما حرصت على تجديد الوضوء كلما
كان أفضل نعم نعم يستثنى من ذلك بالنسبة للنساء وهذه الإفرازات التي تخرج بدون إرادة من النساء تختلف فيها أهل العلم والظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى أنها لا تفسد الوضوء نعم إفرازات
تخرج من قبل المرأة هذه لا تنقذ وضوء على الصحيح إن شاء الله نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم
نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم إلا القرآن فإنه لا يجوز له أن يمس ذلك حتى يكون طاهرا من الحدثين الأصغر
والأكبر نعم لأن هذا يفتح على نفسه باب الشك والوسوس بعد ذلك يبدأ يوسوس فالأصل أن الوضوء أباقد يقول يمكن انتقض نقول ويمكن لم ينتقض ما هو الأصل؟
الأصل أنه كان على وضوء يبقى الأصل على ما كان والعكس صحيح كما سيأتي والعكس صحيح فلو تيقن الإنسان أنه انتقض وضوءه بحيث يذكر أنه دخل الخلاء أو أخرج ريحا أو أكل رحم جزور أو غير ذلك من
نواقض الوضوء ولكن شك هل توضى أم لا واليقين أنه انتقض وضوءه فالصحيح أنه يعتبر نفسه منتقض الوضوء لأن انتقاض الوضوء يقين والوضوء شك فالشك لا يقطع اليقين بل يبقى على يقينه ويجب عليه
الوضوء أن أتوضى هل توضعت أو لم أتوضى فإذا وقع الشك نقول اليقين أنه قضى حاجته والوضوء شك إذا لم يتوضى والعكس صحيح إذا توضى الإنسان ثم شك هل انتقض وضوءه أو لم ينتقض نقول اليقين أنك
توضعت والشك هل انتقضه أو لم ينتقض اترك الشك وابني على اليقين نعم أما إذا فتح الباب على نفسه كلما شك توضى فهذا يفتح على نفسه بابا للشيطان بحيث يكون بعد ذلك موسوسا والعياذ بالله لو
شك فهذا سيعذب نفسه نعم وكذلك إنزال المني سواء نزل عن طريق الجماعي أو عن طريق الاحتلام أو نزل عن طريق الاستمناء بأي صورة خرج فيها المني فإنه يجب الغسل لحديث أبي سعيد الخدري رضي الله
عنه صلى الله عليه وسلم قال إنما الماء من الماء إنما الماء من الماء أي ماء الغسل من ماء المني نعم وهنا لابد من التنبيه على أمر مهم وهو إذا وجد النائم المني في ثوبه بعد استيقاظه
ولكنه لا يذكر أنه احتلم لعله يذكر وهو نائم مثلا أنه في عراك أو لعب أو أنه حضى ودوس علم لا يذكر أبدا أنه جامع فوجد المني فنقول يجب عليك أن تغتسل لقول النبي صلى الله عليه وسلم الماء
من الماء والعكس صحيح فلو تذكر الرجل أو الموأة في المنام جماعا وتذكر أنه أنزل في منامه ولكن لما استيقظ لم يجد شيئا في ثوبه فإنه لا يجب عليه الغسل لقول النبي صلى الله عليه وسلم الماء
من الماء كما ذكر والإمام بن عبد البوي وحمه الله تعالى نعم يعني بعض الناس يقول أنا أتذكر في المنام أني كنت أجامع وأنه نزل المني وكذا ولكن لما استيقظ لم يجد شيئا ما في أثر للمني فهذا
لا يغتسل بالإجماع لأن العبرة بوجود الماء وليس بما رأاه في منامه والعكس صحيح لو أن الإنسان في منامه يذكر أنه كان في عراك أو كان في لعب أو كان في مجلس علم أو كان يركض أي شيء ثم
استيقظ وجد نفسه مبللا من المني يقول أنا ما أذكر أني احتلم فنقول الماء من الماء إذن الاغتسال لا شأن له بما تذكره ولكن شأنه بما يوجد حسا وهو المني فإذا وجد المني لازم الغسل وإن لم
تذكر جماعا وإن لم تجد المني فلا غسل ولو كنت تذكره جماعا وهذا عام في الرجل والمرأة نعم وقد سألت أم سليم زوجة أبي طلحة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت إن الله لا يستحي من الحق فهل
على الماء أتي الغسل إذا احتلمت قال نعم إذا وأتي الماء وهذا نادر عند النساء نادر عند النساء أن يخرج المني لأن مني المرأة يكون في داخلها ومني الرجل الذي يكون في الخارج ولذا سألت أم
سليم وذلك أم سلم قالت أو تحتلم المرأة ما أذكره أنه وقع لي مثل هذا فالخروج المني بالنسبة للمرأة شيء نادر ولكنه عند الرجال كثير نعم نعم اختلف أهل في غسل الجمعة هل هو واجب أو مستحب
ذاهب بعض الأعملاء الوجوب وهم أهل الحديث لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم إذا أتى أحدكم الجمعة فليقتسل أو غسل الجمعة واجب على كل مسلم في بعض الأحاديث وذهب آخرون إلى أنه مستحب وهو
قول جمهور الفقهاء لقول النبي صلى الله عليه وسلم من توضى في أحسن الوضوء ثم أتى الجمعة ولم يذكروا الغسل وإنما قال من توضى في أحسن الوضوء وتوسط آخرون كابن تيمية وهو قول عائشة رضي الله
عنها وقال له رائحة كريهة أو كان قد كثر عرقه فهذا يجب عليه وأما من لم يكن كذلك فلا يجب عليه يعني يجب مع وجود الرائحة الكريهة حتى لا يؤذي الناس برائحته فمثل هذا يجب عليه غسل الجمعة
وأما من لا يوجد ذلك من اقتسل مثلا يوم الخميس أو كان في راحة في بدني وكذا فهذا لا يجب عليه وهذا القول جيد حقيقة في هذا المسألة وإن كان الأحوط القول بالوجوبة أن الإنسان لا يترقص
الجمعة وهذا بالنسبة لمن يحضر الجمعة أما المسافر والمريض والصغير والمرأة والعبيد والذين لا تجب عليهم الجمعة فإنه لا يجب عليهم الغسل لأن الغسل مرتبط بالمجيء إلى الجمعة مخالطة الناس
نعم والمسلم على كل حال طالما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال الغسل الجمعة واجب على كل مسلم إذا أتى أحدكم الجمعة فليقتسل فلا يتهاون في هذا الأمر يعني نحن عندما ندرس نقول هل هو واجب
أو مستحيل أنا أذكر لما كنت طالبا سألت أحد مشايخنا قلت له شغلتني هذه المسألة هل غسل الجمعة واجب أو مستحيل قال تريدها علما أو دينا قلت ما الفرق قال أنت طالب علم دينا يكفيك أن النبي
صلى الله عليه وسلم قال غسل الجمعة واجب على كل مسلم قلت سمعنا وطانا لا تبحث واجب مستحيل إذا واجب تغتسل إذا غير واجب ما تغتسل قل سمعنا وطانا قلت طيب إذا علما قال هذه مسألة علمية
خلافية بين أهل العلم إن اقتنعت بالوجوب فهذه أدلة وإن اقتنعت بالسنة فهذه أدلة والأمر واسع إن شاء الله تعالى لكن كتطبيق احرص على تطبيق هذا الأمر ولم يكن الصحابة رضي الله عندما يأمرهم
النبي بأمر يكون واجب أو مستحب وعندما ينفع شيء مكروه أو محرم لا ينبغي لطالب العلم أن يبحث بهذه الطريقة طالب العلم ينفذ يفعل وإنما يدرس المسألة من باب الدهن حتى يؤصل المسألة علميا
لكن كتطبيق يفعل كل ما أمر النبي به سواء كان واجبا أو مستحبا وينتهي من كل ما نهى عنه سواء كان مكروها أو محرما نعم هذا الحديث موقوف على الصحيح من كلام أبي هريرة وليس من كلام النبي
لكن أخطأ بعض الرواة وجعله من كلام النبي صلى الله عليه وسلم من غسل ميتا ليغتسل أو فليغتسل هذا من كلام أبي هريرة فظن البعض أنه من كلام النبي صلى الله عليه وسلم فرواه حديثا وذهب
جماهير المحدثين إلى أنه موقوف من كلام أبي هريرة وخالف كلام أبي هريرة كلام ابن عمر قال كنا نغسل الأمات فمننا من يغتسل ومن لا يغتسل المقصود أن يغسل الميت الذي يباشر تغسيله ويمس جسد
الميت بيده هذا هل يغتسل أو لا يغتسل يستحب له أن يغتسل ولا يجب نعم أحسن الله إليكم للعيدين وليوم عوفة وقد سئل علي واضي الله عنه عن الاغتسال فقال يوم الجمعة ويوم عوفة ويوم النحو ويوم
الفطر نعم هذه كلها اغتسال مستحبة إنسان يغتسل يوم الجمعة يغتسل يوم عرفة يغتسل يوم النحر يغتسل يوم الفطر هذا يستحب له أن يغتسل في هذه الأيام عدا الجمعة كما قلنا في خلاف هل هو واجب أو
مستحب نعم الإغماء وذلك لما روت عائشة البعض توسع في هذا قال يغتسل لرمي الجمار يغتسل للمبيت مزدلفة وغير ذلك هذا غير صحيح أبدا وإنما هكذا جاءت رواية عن علي وابن عمر رضي الله عنهما نعم
الإغماء وذلك لما روت عائشة ورضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم لما كان في مواضي الموت أغمي عليه لما أود أن يقوم إلى الصلاة فلما أفاق قال أصل الناس قالوا هم في انتظارك يا
رسول الله فقال قربوا إلي الماء فاغتسل ثم قام ليخرج فسقط مغمي فسقط مغميا فسقط مغميا عليه صلى الله عليه وسلم فلما أفاق قال أصل الناس قالوا هم في انتظارك يا رسول الله فقال قربوا إلي
الماء فاغتسل مرة ثانية فلما أراد أن يقوم أغمي عليه مرة ثانية صلى الله عليه وسلم فلما أفاق قال أصل الناس قالوا هم في انتظارك يا رسول الله فقال مو أبا بكر فليصل بالناس وهذا يبين لنا
حيوص النبي صلى الله عليه وسلم على صلاة الجماعة وأن الناس كانوا ينتظرونه على استحباب الاغتسال لمن أغمي عليه نعم الاغتسال للإحرام سنة مستحبة فلو أن الإنسان أحرم بدون اغتسال صح إحرامه
وصح عمرته وصح حجه لكن يستحب له أن يغتسل يستحب له أن يغتسل وذكر النوي الإجماع على هذا وكذلك في دخول مكة وهذا يغفل عنه كثير من الناس النبي صلى الله عليه وسلم اغتسل عند إحرامه واغتسل
عند دخول مكة وذلك يستحب للناس الآن إذا اعتمروا الآن يحرمون في الطائرة وقد يكون هناك شيء من العرق ثم يذهبون إلى مطار جدة ثم يتأخرون في المطار ساعة أو ساعتين أقل أكثر الله أعلم ثم
ينتقلون إلى في الباصات أو في السيارات إلى مكة قد يصيبه شيء من العرق فالسنة أنه إذا وصلت إلى مكة أن تغتسل قبل أن تعتمر أن تغتسل مرة ثانية هذا اغتسال لدخول مكة وإنما اغتسال لدخول
الحرم تغتسل مرة ثانية هكذا كانت سنة النبي صلى الله عليه وسلم نعم والكاملة مواد في حديث عائشة رضي الله عنها قالت وفي بعض ضوق الحديث أنه غسل وجليه في أول الوضوء ولا يجب على الموأة أن
تنقض شعوها على الصحيح فيكفيها ما يكفي الرجل في الاغتسال وذلك لما ثبت عن أم سلمة ما قالت وذلك لما ثبت عن أم سلمة ما قالت لما ثبت لما ثبت نعم الغسل نوعان مجزء ومستحب المجزء تعميم
البدن بالماء هذا المجزء فقط أن يعمم بدنه بالماء أن يمر الماء على سائر الجسد هذا يكفي لكن الأفضل أن يبدأ بغسل فارغة فرجه ثم يتوضى وضوءه للصلاة ثم بعد ذلك يغسل رأسه ويخلله بحيث يصل
الماء إلى منابط الشعر ثم بعد ذلك يعم جسده كله بالماء هذا أفضل هذا أفضل والمرأة لا يجب عليها أن تنقض شعرها إذا كانت عملته جدايل يعني عشايف أو قرون فلا يجب عليها أن تفل هذا الشعر
وكذلك لو عملت تسمونها كبة أو شيء أو كذا المهم أنه لا يجب علي المرأة أن تنقض شعرها عند الاغتسال من الجنابة واختلفوا في الاغتسال من الحيض هل كذلك لا يجب؟
والصحيح أنه لا يجب كذلك لا في الاغتسال من الحيض ولا الاغتسال من الجنابة أن تنقض شعرها أن ترد شعرها أن تفله يعني كله لا يجب علي هذا ونقل لأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها عن عبد الله
بن عمر بن العاص أنه كان يأمر النساء بنقض شعورهن في حال الاغتسال فتضايقت عائشة من هذا الكلام وقالت أفلا أمرهن أن يحلقن رؤوسهن كنا نغتسل في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ولا نقض
شعورنا و هي أدرى زوجة النبي صلى الله عليه وسلم تعيش معه تغتسل معه صلى الله عليه وسلم فالصحيح أن المرأة لا يجب عليها نقض شعرها لا في غسل الحيض ولا في غسل الجنابة نعم خامسا التيمم
التيمم على الصحيح بدل عن الماء لقول الله عز وجل فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم وأيديكم إن الله كان عفوا غفورا ولحديث جابر ونوضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه
وسلم قال نعم هناك من أهل العلم يرى أن التيمم بدل عن الماء والأكثر يرون أنه مبيح فقط يبيح الصلاة والفرق بينهما إذا كان مبيحا إذن يجب التيمم لكل صلاة ولا يجوز التيمم إلا بعد أن يدخل
الوقت وإذا وقلنا أنه بدل عن الماء جاز له أن يتيمم قبل دخول الصلاة ويبقى على تيممه يصلي أكثر من صلاة فهذا الخلاف في هذه المسألة نعم نعم هذه الحالة الأولى أن يكون الماء موجودا لكنه
قليل إما لشربه أو لشرب فرسه أو دبته أو لصنع طعامه المهم أنه لا يكفي الماء فهناك أفكار أخرى ضرورية بالنسبة له فنقول هنا وجود الماء كعدمه فله أن يتيمم نعم وكذلك ما ثبت عنه ومن أن
النبي صلى الله عليه وسلم لم يقتلهم لأن هذا خطأ هذا القتل خطأ يعني وقع منهم أنهم أفتوا بجهل أفتوه بجهل قالوا يلزمك الغسل والصحيح أنه لا يلزمه الغسل وقد جاءت زيادات في هذا الحديث
ويستصح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إنما كان يكفيه أن يضع خرقة على رأسه فيشده ثم يغسل سائر بدنه لكن لا يستصح هذه الزيادة على كل حال المهم أنه من صعب عليه أن يغتسل لوجود مرض فإنه
لا يغتسل ويكفيه التيمم ومن لا يجد الماء كذلك ومن كان الماء موجودا عنده لكن لا يستطيع الوصول إليه لوجود حيوان مفترس مثلا عند البئر أو ليس عنده دلو يستطيع أن يصل فيه إلى البئر أي سبب
آخر المهم أنه لا يستطيع أن يصل إلى الماء فإن وجود الماء هناك عدمه نعم ويجوز التيمم على كل ما صعد على الأرض من تراب أو عمل أو حجاوة أو ما شابهها ويجوز التيمم على كل ما صعد على الأرض
من تراب أو عمل أو حجاوة أو ما شابهها ويجوز التيمم على كل ما صعد على الأرض من تراب أو عمل أو حجاوة أو ما شابهها ويجوز التيمم على كل ما صعد على الأرض من تراب أو عمل أو حجاوة أو ما
شابهها ويجوز التيمم على كل ما صعد على الأرض من تراب أو عمل أو حجاوة أو ما شابهها ويجوز التيمم على كل ما صعد على الأرض من تراب أو عمل أو حجاوة أو ما شابهها ويجوز التيمم على كل ما
صعد على الأرض من تراب أو عمل أو حجاوة أو ما شابهها ويجوز التيمم على كل ما صعد على الأرض من تراب أو عمل أو حجاوة أو ما شابهها ويجوز التيمم على كل ما صعد على الأرض من تراب أو عمل أو
حجاوة أو ما شابهها ويجوز التيمم على كل ما صعد على الأرض من تراب أو عمل أو حجاوة أو ما شابهها ويجوز التيمم على كل ما صعد على الأرض من تراب أو عمل أو حجاوة أو ما شابهها ويجوز التيمم
على كل ما صعد على الأرض من تراب أو عمل أو حجاوة أو ما شابهها ويجوز التيمم على كل ما صعد على الأرض من تراب أو عمل أو حجاوة أو ما شابهها ويجوز التيمم على كل ما صعد على الأرض من تراب
أو عمل أو حجاوة أو ما شابهها ومن هذا وقع الخلاف بين أهل العلم ومن هذا وقع الخلاف بين أهل العلم ومن هذا وقع الخلاف بين أهل العلم ومن هذا وقع الخلاف بين أهل العلم ومن هذا وقع الخلاف
بين أهل العلم ومن هذا وقع الخلاف بين أهل العلم ومن هذا وقع الخلاف بين أهل العلم ومن هذا وقع الخلاف بين أهل العلم ومن هذا وقع الخلاف بين أهل العلم ومن هذا وقع الخلاف بين أهل العلم
ومن هذا وقع الخلاف بين أهل العلم ومن هذا وقع الخلاف بين أهل العلم ومن هذا وقع الخلاف بين أهل العلم ومن هذا وقع الخلاف بين أهل العلم ومن هذا وقع الخلاف بين أهل العلم ومن هذا وقع
الخلاف بين أهل العلم ومن هذا وقع الخلاف بين أهل العلم ومن Observation Obsใمم مصليا وبعد انقضاء الصلاة وجد الماء فأحدهما توضى وأعاد الصلاة والآخر لم يعد الصلاة فلما وجعا إلى النبي
صلى الله عليه وسلم سأله فقال للذي أعاد الصلاة لك الأجو موتين وقال للذي لم يعد أصبت السنة أما الأول فله الأجو موتين لأنه أخذ الأجو الأول بصلاته الأولى التي صلىها وأما الأجو الثاني
فأخذه لأنه جرتها
وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث عمو بن العاص وضي الله عنه أنه قال إذا اجتهد الحاكم فأخطأ فله أجو وأما الثاني فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أصبت السنة ولا شك أن إصابة
السنة أفضل فالأفضل أن لا يعيد الصلاة وفي هذا الحديث دليل على أنه له أن يعيد الصلاة وذهب بعض أهل العلم إلى أن هذا لا يجوز بعد قول النبي صلى الله عليه وسلم أصبت السنة فدل على أن عدم
الإعادة هو السنة وأن إعادتها خلاف السنة والأول أقرب الأول هو إعادة الصلاة له أن يعيد الصحيح أنه له أن يعيد الصلاة ولكن الأفضل أن لا يعيدها أحسن الله ليكم قلتم حفظكم الله في مصنفكم
سادسا المسح على الخفين وهو بدل عن غسل رجلين وذلك إذا كانت القدم مغطاة بخف أو جواب والخف هو ما يكون من جلد أو كتاب ويستر القدم ويدخل تحت حكم الخف الجواب ولو كان به بعض الخوق فطالما
أنه يستطيع المشي فيه ولكن إذا كانت الخوق كبيرة بحيث يظهر أكثر القدم فلا يجوز المسح عليه لأن وجوده في هذه الحالة كعدمه ولا دليل على أنه إذا كانت في الخف أو في الجواب بعض الخوق فإنه
لا يجوز المسح عليه وليس كل أحد عنده سعة من المال نحن في بلادنا والله الحمد لله فيه نعمة الخفاف كثيرة والنعال كثيرة والجوارب كثيرة ولو صار فيه خرق بسيط ألقاه لأنه يعني مرت عليه مدة
في بعض البلاد إلى الآن ما زالوا يمشون في الحفاء يعني ولا يجدون الخفاف ولا يجدون الجوارب فالشريعة الإسلام لكل أحد في كل زمان وفي كل مكان فلا يشدد على الناس في هذا الأمر نعم نعم
اشترط بعضها العمل للخفين شروطا بعضها يعني مقبول وبعضها فيه نظر فاشترط بعضهم أن يكون الخفان طاهرين وهذا شرط صحيح لابد أن يكون طاهرين فلا يجوز الإسلام أن يلبس الشيء النجس ففضل عن أن
يمسح عليه ثم كذلك أن يلبس على طهارة أي طهارة وضوء أن يلبس الخفين على طهارة وضوء الشرط الثالث أن يكون يعني يغطيان الفرض وهو القدم التي إلى الكعب مكان غسل القدمين إلى الكعب وقبولة
وأما الشروط الأخرى وهو أن يمكن المشي فيهما أن يثبت بنفسيهما أن يكون صفيقين هذه الشروط يعني مختلف فيها مختلف فيها والأظهر والعلم عند الله تبارك أنها لا تشترط والعلم عند الله جل وعلا
نعم جعل النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة أيام وليلين للمسافع ويوما وليلة للمقيم وتبدأ المدة من أول مسحة فبعد أن يلبس الخف على طهارة ثم ينتقض وضوءه أو لم ينتقض وجدد وضوءه فالمهم أنه
تبدأ المدة من هذا الوقت فمثلا إذا لبسه من الصباح ثم انتقض وضوءه وتوضأ لصلاة الظهر ومسح فتبدأ المدة من صلاة الظهر وهذا من نسبة للمقيم وأما مدة المسافر فثلاثة أيام بلياليه ومن كان
مسافرا فدخل البلد فإنه يأخذ حكم المقيم ومن كان مقيما فسافر والخف على قدمه فإنه يأخذ حكم المسافر ويمسح مسح المسافر ولا يجوز له أن يمسح أو يلبس الخف النجس أو الجواب النجس لأنه مأمور
في الأصل بإزالة النجاسة طبعا الجورب يأخذ حكم الخف على قول جماهير أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وثبت عن عدد من الصحابة أنهم مسحوا على الجورب ولم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم
أنه مسح على الجورب جاء في حديث المغيرة بن شعبة أن النبي صلى الله عليه وسلم مسح على الجوربين لكنه لا يثبت الثابت هو عن الصحابة رضي الله عنهم أما عن النبي صلى الله عليه وسلم فلم يثبت
من ذلك شيء أحسن الله إليكم المسح على الجبيرة وهي ما يوضع للعلاج على العضو في البدن ويدخل فيها الجبس واللفائف وغير ذلك مما يجبه الكسر والجراح ويجوز المسح عليها لفعل بعض الصحابة كابن
عمى وقياسا على الخفين وتختلف عن الخف والجوابين في ستة أمور الأول الخف لا يكون إلا على القدم والجبيرة تجوز في أي موضع من البدن حسب الحاجة في لبسه أن يكون على طهارة بينما الجبيرة لا
تشترط لها الطهارة نعم بعضهم اشترط أن تلبس على طهارة الجبيرة لكن هذا ليس ممكنا في كل حال لأن أحيانا الإنسان كل حادث ويأخذ إلى المستشفى مباشرة وتعمل له العمليات ويلف يعني العضو
المراد علاجه فصعب جدا يقال له تطهر فل هذا وتطهر ثم يلبسه أم يصعب ولا دليل على ذلك والصحيح أنه يجوز المسح على الجبيرة ولو كانت لبست على غير طهارة نعم الثالث المسح على الخفين وخصة أي
له الخيار في المسح من عدمه بينما الجبيرة عزيمة يلزمه المسح عليها لأن في نزعها ضرر الرابع الخف له مدة محدودة للمقيم يوم وليلة والمسافر ثلاثة أيام بلياليهن بينما الجبيرة ليس لها حد
ويلبسها طالما أنه محتاج إليها تقدر بقدرها تقدر بقدرها يعني إذا أصيبت اليد تكون الجبيرة على المكان المصاب فقط وما يحتاج إليه فإذا كانت الإصابة مثلا في الساعد هنا فالجبيرة تكون على
الساعد وتمسك بالأصابع مثلا حتى لا تسقط لكن ما في داعي أن تكمل إلى آخر المرفق أبدا لأن هذا لا يحتاج فهذا يكشف فالجبيرة توضع على الحد الذي يحتاج إليه ولا يزاد عليه نعم الخامس الخف
ينزع عند الاغتسال للحدث الأكبر بينما الجبيرة لا تنزع لأجل الحدث الأكبر ويمسح عليها السادس الخف يمسح أعلى بينما الجبيرة تمسح كلها الجبيرة لا بد أن يمسحها جميعا يعني البعض يخطئ يمسح
للجبيرة من الأعلى كما أنه يمسح للخف من الأعلى وهذا خطأ الجبيرة تمسح كلها من أعلى ومن أسفل يعمم المسح عليها كلها بينما الخف لا يمسح إلا أعلى نعم فلا يجوز للموأة أن تصلي طالما أنها
حائض لقول النبي صلى الله عليه وسلم أليست إذا حاضت لم تصلي ولم تصم الصيام فإن صامت أثمت وصومها غير صحيح مس المصحف لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم لا يمس القرآن إلا طاهر ولكن لا
يمنعها من قراءة القرآن وإنما يمنعها من مس المصحف فقط فإن كانت تقرأ من حفظها جاز أو كانت تقرأ من المصحف الموجود في الأجهزة الإلكترونية الحديثة جاز أيضا اللبث في المسجد وفي رواية
لأحمد أنه لا منع من اللبث إذا تلجمت وأمنت نزول الدم في المسجد وهذا هو الظاهر الوطو في الفوج لقوله تعالى أما دخول المسجد فلا دليل على منع الحائض من دخول المسجد والعلم عند الله
مختلفة هل يقع أو لا يقع هو يحرم يأثم إذا كان يعلم أنه لا يجوز أن يطلقه وهي حائض فإذا طلقه وهي حائض هل يقع أو لا يقع مسألة خلافية بين أهل العلم وجالها كتب الفقه نعم نعم يعني الصوم
والطلاق يقعان إذا طهرت من حيضها ولم تغتسل انقطع الدم لا يقلها حائض بعد ذلك فيقع الطلاق ويصح منها الصوم مثل لو انقطع دمها بالليل فلم تغتسل حتى أصبحت فصومها صحيح إذا نوت الصوم وأما
توجه إليها مثلا جماعة الزوج لها لا يجوز والصلاة لا تجوز إلا بعد الاغتسال فإذا تطهرن فأتوهن من حيث مركم الله نعم أحسن الله ليكم وأكثوه خمسة عشر ويوم واقلوا أحسن الله ليكم وأقل الحيض
يوم وليلة فلا يمكن لماءة أن تحيض أقل من ذلك وأكثوه خمسة عشر ويوما فإن زاد عن ذلك فهو استحاض فتغتسل وتصلي وأقل الطهر ثلاثة عشر يوما ولا حد لأكثوي وهذه المثال فيها خلاف بين أهل العلم
ولأن اختلاف النساء أنفسهن وأحوالهن في ذلك ولكن هذا الأظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى أن أقل الحيض يوم وليلة يعني ممكن المرأة تحيض يوم وليلة فقط فقط يوما وليلة وأكثر الحيض خمسة
عشر يوما فلو زادت حاضت ستة عشر يوما اليوم السادس عشر تغتسل وتصلي واعتبر استحاضة وأقل الطهري يعني ما بين الحيضتين ثلاثة عشر يوما نعم وأكثر الطهري ليس له حيض ممكن المرأة تجلس شهرين
ثلاثة عشر حين سنة ما تحيض وارد هذا نعم نعم قضية أن المرأة ممكن تحيض قبل التاسعة وممكن تحيض بعد الستين هذه حالات نادرة وهذه الأحكام أخذها العلم من الواقع ليس في نص عن النبي صلى الله
عليه وسلم وإنما جاء عن عائشة أن المرأة تحيض بعد التاسعة وكذلك بعد الستين لم توجد امرأة تحيض لكن لو وجد امرأة حاضت بعد الستين فهذه حالات نادرة والنادر لا حكم له وفي الوصول أن بعد
الستين هذا الدم كله دم فساد نعم أحسن الله إليكم ما يتميز به دم الحيض عن غيره ودم الحيض يتميز عن الدم العادي بأمعين الأول اللون فهو كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فإنه دم أسود
يعرف فلونه أحمر وغامق كأنه أسود وليس كالدم العادي الثاني رائحة نعم في رواية يعرف وفي رواية يعرف في رواية يعرف يعرف يعني له رائحة متميزة والنساء تعرف هذا الدم الحيض له رائحة خاصة
وله لون خاص وثخونة وكثرة بحيث تميز المرأة بين دم الحيض وغيره من الدماء نعم نعم جل النساء حيضهن منتظم ستة أيام في الشهر أو سبعة أيام في الشهر أو أقل أو أكثر وتدري متى يبدأ حيضها
وتدري متى ينتهي حيضها هذا جل أو حال جل النساء نعم الثانية منتظمة غير مميزة فلا تستطيع أن تميزها هل هذا هو دم حيض أو دم جوح فالعبرة بانتظامها نعم إذا كانت المرأة لا تميزة قل لا أعرف
دم الحيض أقول أنت منتظمة دورتك قالت نعم قل اعملي بانتظامها ستة أيام أو سبعة أيام وتعرف المرأة انتهاء الحيض بخروج القصة البيضاء وهي مادة لزجة بيضاء بعد انتهاء الحيض تنزل هذه المادة
على المرأة تسمى القصة البيضاء وتسمى الطهارة وتسمى البياضة عند النساء وبعض النساء لا تنزل عليهم هذه القصة البيضاء فتكتفي بانقطاع الدم تسمونها الجفاف بأن تضع منديلا أو قطنة مكان خروج
الدم ثم تنظر فيها إذا رأتها بيضاء فمعنى هذا انقطع الدم نعم الثالثة مضطربة مميزة فليس لها مدة منتظمة ولكنها تستطيع أن تميز الحيض من لونه أو غائحته ففي هذه الحالة إن عوف الدم الحيض
فتعتبر به ولا تعتبر المدة نعم لأن مدتها غير منتظمة لكنها مميزة من غيره فهذا تعمل على التمييز الرابعة مضطربة غير مميزة وهذه من الحالات النادرة فتعتبر بمثيلاتها وعادة نسائها من
أخراتها وقريباتها وهذا نادر النساء قليل جدا قريب من الندرة وأن تكون المرأة لا هي منتظمة ولا هي مميزة ومر الحيض خمسة أيام مر عشر أيام مر اثنى عشر يوم نقول لها طيب ما هو لونها والله
ما أدري مرة كذا مرة ما تعرف ما تستطيع أن تميز فهذه تعتبر بأخواتها وبنات عمها لأنهن أقرب إليها من حيث الخلقة فتعمل كما يعمل يعني تحيض كما يحضنه خمسة أيام خمسة أيام ستة أيام وهكذا
وتحتار لذلك والمسائل فيها تفصيل كثير جدا لكن مجال كتب الفقه ودرس الفقه فيه التفصيل في هذه المسائل نبدأ بكامي الصلاة والصلاة والسلام على وسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه اللهم
اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخه ولوالدنا وللمسلمين أجمعين اللهم آمين قلتم حفظكم الله في مصنفكم أحكام الطهارة والصلاة أحكام الصلاة أولا شروط صحة الصلاة لصحة الصلاة شروط وهي تسبق الصلاة
وليست منها الشروط الأول الطهارة من الحدث الأكبر والأصغر وقد تقدم الكلام على الطهارة وأحكامها على وجه التفصيل الشروط الثاني النية وذلك لحديث عمى ورضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله
عليه وسلم يقول إنما الأعمال بالنيات والنية محلها القلب ولا يسن الجهو بها ومن الخطأ ما يفعله كثير من الناس وهو أنه إذا جاء إلى الصلاة يقول أصلي وهذا لم يثبت عن النبي صلى الله عليه
وسلم على كثرة ما صلى فلم ينقل عنه ولو مرة واحدة أنه قال هذا الكلام فإذا جاء إلى الصلاة فإنما هو يريدها وهذه هي النية ومحلها القلب نعم بسم الله الرحمن الرحيم أحكام الصلاة الصلاة هي
الركن الثاني من أركان الإسلام بعد الشهادتين وقد تكلمنا عن أهم شروط صحتي وهو الوضوء وأحكامه وكان هذا في الفجر واليوم إن شاء الله تعالى في هذا المجلس الثاني والعشرين نتكلم عن أحكام
الصلاة نفسها وشروط صحة الصلاة والشرط هو الذي يلزم من عدمه العدم ولا يلزم من وجوده وجود ولا عدم يعني إذا عدم الشرط عدم العمل لا يقبل العمل إذا الشرط هذا لم يحدث يلزم من وجود الصلاة
الإنسان يتوضأ الضحى مثلاً يكون على وضوء ما لشأن بالصلاة لكن الصلاة لا تصح إذا فقد نعم قال الشرط الأول الطهارة من الحجة الأكبر والأصغر وهذا قد مرت بالتفصيل في درسي الفجر الدرس
الحادي والعشرين قال النية ومحلها القلب ولا يسن الجهر بها الإمام أحمد رحمه الله تعالى لما سئل الرجل يريد الصلاة يقول نويت أن أصلي قال أليس هو خرج من البيت قال يريد الصلاة قال هذه
النية هذه النية خرجت من البيت وأنت لو سألك أحد إلى أي تقول أريد الصلاة هذه النية فالنية محلها القلب ولا ينبغي التشديد في هذا الموضوع موضوع النية نويت أن أصلي حتى إن البعض يعني صار
يوسوس من هذا الموضوع أنا ما نويت أنا ما قلت النية صحيحة أنا لم أنوي تماماً مئة بالمئة كل هذا من الشيطان فالحمد لله الأمر سهل جداً المسلم ما خرج من بيته إلا هو يريد الصلاة هذه النية
وتكفي هذه كلها نعم نعم عورة الرجل في الصلاة ما بين السرة والركبة وهذه غير عورة الحياة نحن نتكلم عن عورة في الصلاة خاصة العورة في الصلاة يجب أن يسترى ما بين ركبته وسرته وذهب بعض أهل
العمل أنه يجب أن يضع على عاتقه شيئاً ولو خيطاً يعني يلبس على صدره شيء أو يضع خيطاً كما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم فليجعل على عاتقه شيئاً والصحيح أن هذا ليس بشرط لا
شك أن كلما كمل اللباس كلما كان أفضل لقول الله تبارك وتعالى يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد فينبغي المسلم أن يأخذ زينته عند المسجد أي عند الصلاة ولو قدر أنه صلى بإزار يغطي ما بين
سرته إلى ركمته وصدره مكشوف وساقاه مكشوفتان فالصلاة صحيحة الصلاة صحيحة ولكن ليس هذا هو الأكمل نحن نتكلم الآن عن صحة الصلاة وعدمها لا نتكلم عن ما ينبغي أن يكون عليه العبد في صلاته
نعم نعم المرأة كلها عورة في الصلاة تغطي جميع جسدها في الصلاة ما عدى الوجه إذا كان بحضور محارم ها أو نسائها أو لوحدها فإذا كانت وحدها أو كانت بين النساء أو كانت مع محارمها أو مع
زوجها فإنه ينبغي لا أن تكشف وجهها وأما إذا كان هناك أجانب وهي من يغطي وجهه فتغطي وجهها لوجود الأجانب وأما الكفان فأمرهما واسع إن غطت كفيها فطيب وإن لم تغطي كفيها فلا بأس خاصة مع
وجود الأجانب أما القدمان فالأصل تغطيته القدمين ولكن لو انكشف القدمان خاصة في حال السجود فلا شيء عليها انكشف القدمان غير عمد لارتفاع الثوب أثناء السجود فلا شيء عليها إن شاء الله
تعالى والصلاة صحيحة والحديثان لذان ذو كراوة وحديث المرأة عورة وحديث أم سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال نعم إذا كان سابغا يغطي ظهر قدمين كل الحديث كل الحديثين فيه ضعف ولم يثبت
عن النبي صلى الله عليه وسلم ولكن هذا الذي اتفق عليه أهل العلم في حجاب المرأة في صلاتها نعم وَلَا يَجُوزُ أَنْ يُصَلِّي رَجُلُ بِلِبَاسٍ يَصِفُ الْبَشْرَةِ أي اللباس الشفاف إلا إذا
لبس تحته سراويل طويلة تغطي الفخذين نعم كذلك لا يجوز للرجل أن يصلي بلباس شفاف لأن الشفاف وجوده كعدمه وجوده كعدمه فإذا كان من تحته يرى شيء من عورته التي هي من السرة إلى الركبة باطلة
الصلاة لا تصح الصلاة لأنه لم يغطي العورة نعم وتكره الصلاة في البنطلون لضيقه وكذلك قد تخوج عواته أثناء سجوده أو وكوعه نعم تكره صلاة الرجل في البنطال والأصل يصلي في ثوب أو في سراويلة
ويغطيها قميص طويل كاللبس الأفغان مثلا أو الباكستانيين أو كذا هذا طيب أنه يغطي العورة ومع قميص قصير ففي حال ركوعه وسجوده وقيامه يعني العورة محددة الدبر وخاصة في ركوعه وسجوده وأحيانا
قد ينزل هذا البنطال فيظهر شيء من العورة إذا كان القميص قصيرا فلذا يحذر الإنسان في صلاته أن يغطي عورته وقد تبطل صلاته إذا كان علم بذلك واستمر عليه فإن الصلاة تبطل لأنه انكشفت العورة
التي بين السرة والركبة أحسن الله إليكم ولا يصلي في ثوب فيه سرة سراء كانت سرة آدمي أو حيران أو طير أو صليب وينبه على الأولاد الذين يأتون إلى المساجد أن لا يلبسوا هذه الثياب للصلاة
وإن صلى بها فالصلاة صحيحة ما أسفل من الكعبين من الإزاو ففي النار نعم الثوب الحليب محرم على الرجل في كل حال في الصلاة وخارج الصلاة فلا يجدون أن يلبسوا الثوب الحليب وكذلك الإسبال لا
يجوز للرجل وإنما ذكرنا هذا لأنه ورد حديث لا صلاة لمسبل لا صلاة لمسبل لكنه لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه رجل مجهول فالإسبال محرم في الصلاة وغيرها نعم أحسن الله إليكم الشرط
الرابع استقبال القبلة وهي الكعبة لقوله تعالى فولي وجهك شطر المسجد الحرام فإن ترك المصل القبلة واستدبرها بلا عذو فصلاته باطلة وإن عجز عن استقبال القبلة كالمحبوس والمكسور والمويض
الذي لا يستطيع الحركة أو لم يعرف اتجاه القبلة فهذا يصلي حيثما توجه وصلاته صحيحة نعم استقبال القبلة شرط لصحة الصلاة وجاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم في صلاته قال ثم استقبل
القبلة وقول الله تبارك وتعالى فولي وجهك شطر المسجد الحرام وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شطرة فاستقبال القبلة شرط لصحة الصلاة والانحراف اليسير لا يضر الانحراف اليسير لا يضر خاصة لمن كان
بعيدا عن الكعبة فمن كان عند الكعبة يلزم استقبال عين الكعبة ومن كان خارج المسجد الحرام فيلزمه استقبال المسجد ومن كان خارج مكة يلزمه استقبال مكة ومن كان خارج القارة يلزمه استقبال
الجهة الجهة التي فيها مكة شرفها الله ويستثنى من ذلك المريض الذي لا يستطيع ان يتحرك من فراشه خاصة بعض المرضى يكون على سرية فيها اجهزة ولا يمكن تحريك هذه الاجهزة وتغيير مكانها ولا
يمكن ان يتحرك فهذا يصلي حيثما توجه المكسور الذي لا يستطيع الحركة وكذا الذي يجهل مكان القبلة لكن هذا يجب عليها ان يبذل السبب لمعرفة اتجاه القبلة فمثلا لو دعاك رجل الى طعام مثلا في
بيته زيارة في بيته وتذكرت صلاة فائتة تريد ان تصليها مثلا لا يجوز لك ان تجتهد في معرفة القبلة بل يجب عليك ان تسأل صاحب البيت لان هذه ما فيها مجال الاجتهاد الا اذا كنت تستطيع ان تصل
الى القبلة تعرف الاتجاهات تعرف اين انت لكن واحد يدخلك بيته يقول يمين بعدين يسار انزل السردام انزل كذا تضيع ما تدري اين وجهتك اين وجهتك فهذا تسأل صاحب المنزل ولا يجوز لك ان تقول
والله انا استحيت ان اسأله صلاة لا تصح ولا يجوز الاجتهاد في مثل هذه الامور طالما ان يمكنك ان تصل الى القبلة ومثل ذلك الذين يسافرون الى الخارج ويدخلون الفنادق الكفار مثلا وغيرها ما
يحددون اماكن القبلة يجب ان تسأل اين القبلة قد يقول قال طيب همش عارفون القبلة يعني هم لا يعرفون القبلة ما يصلون اسأل اين جهة المشرق انت في الغرب اسأل جهة المشرق انت في المشرق اسأل
جهة الغرب اين تكون القبلة بس يكفي طلع الخريطة وين السعودية وين السعودية وانت وين تعرف جهتك يعني المسألة ليست قصة حتى يعرف الانسان الاتجاه وليس الاقل اين القبلة ولكن ان يعرف الاتجاه
لكن البعض لا يريد ان يسأل ان يبدل سببا يقول اجتهد من انت حتى تجتهد اذا كنت عاليا بالفلك تعرف هذا الامر وتعرف ان تخرج اتجاه القبلة وكذا هذا شيء جيد لكن تقول لا انا اجتهد يعني وشير
يعني لعلي لعلي ان اصيب القبلة هذا الاجتهاد باطل ولا يقبله الله تبارك وتعالى فالقصد ان الانسان ان يتيقن اتجاه القبلة قبل ان يصلي والحمد لله الان الهواتف النقالة هذه عند الناس ما شاء
الله يعني من خلالها يمكن معرفة اتجاه القبلة اينما كان ولكن القصد لو قدر انه ليس معك الهاتف ولا تستطيع اتجاه القبلة او اي سبب من الاسباب المهم ان لا تتساهل في التوجه الى القبلة هذا
القصد ان لا تتساهل في التوجه الى القبلة فلو قدر الانسان فعلا بذل الجهد او اخبر عن القبلة والذي اخبره لم يكن صادقا او كان جاهلا وكان يظنه يعرف ذلك فتحرك وهو في الصلاة تحرك وهو في
الصلاة تغير اتجاهه فيصلي الى القبلة وكذلك لو عرف اتجاه القبلة بعد الصلاة وكان قد سالها صلاته صحيحة ان شاء الله تعالى فالمهم ان الانسان لابد ان يتأكد من معرفة القبلة لكن اذا اخطأ
وقد بذل السبب لا شيئ عليه ان شاء الله تعالى ومن الطرائف اذكر لكم طرفة كنا حضرنا درسا للشيخ الزامل رحمه الله تبارك وتعالى في عنيزة فدخلنا المسجد وقت الدرس وليس داخل المسجد لكن في
حوش المسجد على الرمل طيب فعادة الامام هنا والناس هنا فالشيخ جلس هناك والناس هنا في الدرس فاذكر دخلت والقبلة هنا توجهت هكذا وصليت في المسجد فالشيخ قلت شو شو شو عدلوه عدلوه الشيخ
يقول رحمه الله تعالى الشاهد من هذا ان الانسان ولم يأمرني بعادة الصلاة فقط فوق تحت فالمهم ان الانسان يجب عليه ان يبذل السبب في معرفة فان اخطأ هذا فلا شيء عليه ان شاء الله تعالى نعم
نعم هذا بالنسبة للنافلة وليس الفريضة لان النافل اولا تطول ثم النافل قد تؤخره عن سفره فمن تخفيف الله تبارك وتعالى للمسلمين النافلة صليها اين توجهت يعني انت قبلتنا في كويت شرق لو كان
قرب لو كان الانسان متجه للشرق مثلا و يريد ان يسافر وفي الوقت ذاته يريد ان يصلي فنقول قف وصلي الفريضة الى القبلة ولن تأخذ منك وقتا كثيرا خاصة اذا قلنا الفريضة شنو قصر طيب لن تأخذ
منك وقتا طويلا ثم سافر قال طيب ابو صلي الليل ابو صلي النافلة صل على غير اتجاه القبلة هذا يبح للمسافر ان يصلي النافلة على غير اتجاه القبلة وهذا ثبت عن النبي حيث ما توجهت به راحل لكن
لا يجوز في الحضر يعني مثلا انسان صلى المغرب ثم ذهب الى مكان عنده موعد مثلا واصابه الزحام مثلا وكاد يؤذي العشاء ولم يصلي سنة المغرب الراتبة فقال ماذا افعل فقال زحمة وكذا اصلي
بالسيارة سنة المغرب كالمسافر لا يجوز وقد نقل ابن القاسم وغيره الاجمعة الراحلة الا في السفر فهذا اما ان يترك السنة الراتبة وهي ليست واجبة اصلا واما ان يوقف سيارته ويصلي في الطريق او
يشوف لاي مسجد يصلي فيه هذا امر راجع له لكن ليس له ان يصلي على الراحلة بحجة انه يخشى فوات الوقت لانه لا يجوز اداء اي صلاة الى غير القبلة ولو كانت نافلة الا في السفر السفر فقط هو
الذي يجوز الانسان يصلي فيه النافلة الى غير اتجاه القبلة فلو كنت في الطائرة والطائرة منتجة الى جهة مكة يعني ليس بضل الذهاب الى مكة لكن في جهة القبلة فتصلي ما تسر الله لك تصلي
الفريضة وتصلي النواف التي يسرها الله تبارك وتعالى لك فلو قدر ان الطائرة في غير اتجاه الكعبة في غير اتجاه الكعبة في اتجاه الاخر شرق شمال جنوب المهم ليس الاتجاه القبلة فتلتفت الى
القبلة وتصلي الفريضة فلو كنت من النوافل ولو كنت الى غير اتجاه القبلة فالمهم اذا ان استقبال القبلة في الفريضة لابد منه في الفريضة والنافلة في الحضر ويستثنى من ذلك النافلة في السفر
فانه يجوز له ان لا يستقبل القبلة ويصلي كيفما توجه نعم نعم اجتناب النجاسة من نجاسة المكان البدن ونجاسة الثوب يعني لا تكون على بدنك نجاسة تزيلها قبل الصلاة ولا يكون على ثوبك نجاسة
تزيلها قبل الصلاة ولا تصلي في مكان يكون فيه نجاسة هذه ثلاثة اشياء البدن والثوب والمكان بالنسبة للبدل تغسل النجاسة وتزال من البدن ثم تصلي بالنسبة للثوب اما ان تنزعه وتصلي في ثوب
غيره واما ان تغسله حتى تزول عين النجاسة ثم تصلي في هذا الثوب وبالنسبة للمكان لا يجب ان تصلي في المكان تغير هذا المكان حتى تصلي في مكان ليس فيه نجاسة فان لم يتمكن الانسان من ازالة
النجاسة من بدنه او ثوبه او مكانه فانه ينتظر حتى يعني يتمكن من ذلك فاذا خشي خروج الوقت فانه يصلي على الحالة التي هو عليها ولو قدر انه صلى في مكان وقيل له هذا المكان فيه نجاسة يخطو
خطوة على اليمين او على اليسار يبتعد عن هذه النجاسة لو قدر انه وهذا يحدث كثيرا للبعض واحد راح يسوي تحليل بول مثلا وعطوه التحليل وادى للطبيب مثلا او المختبر وهو رايح للمختبر ودخل
عليه واقتصاد قال له صلي بعدها يروح للمختبر وهذه العلمة في جيبه التي فيها البول او البراز او اللي يكون من النجاسات فلا يجوز له ذلك طيب ماذا يفعل يتركه جانبا يجعله عند النعال او مكان
ثاني ثم يصلي فاذا خلص يأخذه لكن لا يصلي وفي جيبه هذه النجاسة انه يجب عليه ان يزيل هذه النجاسات لا في مكانه لا في ثوبه لا في بدنه فلنتنبه لهذا الامر نعم وهذا يتم صلاته بعد ان يلقي
النجاسة الثانية ان يعجز عن القائها اما ان تكون في ملابسه الداخلية او في ثوبه التي لا تستولع وتبدونه وهذا يقطع صلاته وعليه ان يزيل هذه النجاسة ثم يصلي من جديد وذلك لقول الله سبحانه
وتعالى وثيابك فطهر ولحديث ابي سعيد الخدوي وضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال احدكم اذا جاء احدكم المسجد فلينظوا فاذا فان رأى في نعله اذن او قذر فليمسحوا وليصل فيهما وكذلك
ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه صلى يوما في نعله وكان فيها قذر لم يعلمه فاخبره جبويل فنزع نعله في اثناء الصلاة ولا تجوز الصلاة عند القبور لقوله صلى الله عليه وسلم نعم اذا علم
بالنجاس في اثناء الصلاة تذكر وفي اثناء الصلاة تذكر انه عنده العلبة هذا التي فيها او تذكر ان اه غترته التي يلبسها قد اصابتها نجاسة او طاقيته او ملابسه الداخلية كانت قد اصابتها نجاسة
او ثوبه الذي عليه المهم تذكر نجاسة ينظر هنا ان كان يمكنه ان يمكنه ان يتخلص من هذه النجاسة فان كانت في نعله نزع النعل ان كانت في المكان تحرك قليلا ان كانت في الغترة رماها وصلى ان
كانت في الطاقية رماها وصلى ان كانت في الثوب ان كان تحت الثوب ما يستر عورته ازار وفنيلة مثلا يلبس الفنيلة ويلبس الازار مثلا فنزع هذا الثوب لا يؤثر على صلاته ينزع ويكمل صلاته وان كان
نزع الثوب يحتاج الى كثير حركة فانه يقطع صلاته يقطع الصلاة ثم يزيل هذه النجاسة ثم يصلي فاذا كان في الملابس الداخلية يقطع صلاته يقين ان هذا ويزيل النجاسة او يغسلها ثم بعد ذلك يصلي
هذه الصلاة وقد تبت ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى يوما في نعاله وصلى الصحابة في نعالهم وفي اثناء الصلاة نزع النبي نعاله صلى الله عليه وسلم فالصحابة رضي الله عنهم ونزع النبي نعال
نزعوا نعالهم وهم يصلون فلما قضى صلاته قال ما لكم نزعتم نعالكم قال اريناك نزعت نعالك نزعنا نعالك قال فلا تفعلوا فان يهود لا تصلي في نعالي صلوا في نعالكم ولكن اتاني جبريل فاخبرني ان
فيه ما قذر فبين العلة والشاهد من هذا ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يقطع الصلاة ويعدها من جديد وانما ازال القذارة ثم صلى صلوات ربي وسلامه او اكمل صلاته وصلوات ربي وسلامه عليه قال
ولا تجود الصلاة عند القبور لقوله صلى الله عليه وسلم الارض كلها مثل الا المقبرة والحمام والحمام قول للنجاسة الحمام للنجاسات التي فيه ولوجود الشياطين فلا يجد انسان يصلي في هذه
الحمامات والقبور لانها باب للشرك كما قال اهل العلم ان هذا باب سد الذرائع فلا يصلي الانسان عند القبور نعم لقوله تعالى ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا وعن عبد الله بن عما
ووضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وقت الظهر اذا زالت الشمس وكان ظل وجلك طوله ما لم يحضر وقت العصر اي تحوكت الشمس عن كبد السماء جهة المغرب قال وقت العصر ما لم
تصفر الشمس ووقت صلاة المغرب ما لم يغلق بالشفق وهي الحمرة التي تعا في السماء جهة الغروب ووقت صلاة العشاء الى نصف الليل الاوسط ووقت صلاة الصبح من طلوع الفجر ما لم تطلع الشمس نعم ايضا
من شروط صحة الصلاة دخول الوقت ان يدخل الوقت حتى تصح الصلاة لا تصح الصلاة قبل الوقت فلا يجوز لنا مثلا الان نصلي المغرب لماذا لم يدخل الوقت لم يدخل الوقت وانما نصلي اذا دخل الوقت
نصلي اذا دخل وقت الصلاة وموقيت الصلاة الصلوات الخمس الظهر من زوال الشمس عن كبد السماء اذا زالت تحركة الشمس عن كبد السماء فيدخل وقت الظهر الى ان يصير ظل كل شيء مثله اي طوله وعندها
يبدأ وقت العصر فليس بين الظهر والعصر وقت فراغ لا تابع للظهر ولا تابع لا اخر الظهر هو اول العصر ثم العصر ويبدأ وقتها من مصير ظل كل شيء مثله الى ان تغيب الشمس وليس بين العصر والمغرب
ايضا وقت فراغ ولكن الاصل ان يصلي العصر قبل ان تصفر الشمس لانه يكره له ان يصلي العصر بعد اصفرار الشمس يؤخرها الى اصفرار الشمس فان اخرها الى احمرار الشمس فانه يحرم عليه وقد شبه النبي
صلى الله عليه وسلم هذه صلاة المنافق قال يؤخرها حتى اذا كانت الشمس بين قرني شيطان قام ينقرها لا يذكر الله فيها الا قليلا ولكنها المقصود هو هل تعتبر اداءا او قضاءا اداء اما انها قبل
غروب الشمس فهي اداء فاذا غابت الشمس دخل وقته المغرب ويستمر وقته المغربي الى اذان العشاء من مغيب الشمس الى مغيب الشفق الاحمر عندما تغيب الشمس تبقى حمرة في جهة الغروب وتستمر هذه
الحمرة مدة من الزمن ثم تخفت هذه الحمرة ويصير سواد فاذا ذهبت الحمرة معناها انتهى وقت المغرب وتسمى بالشفق الاحمر فاذا غابت الحمرة دخل وقت العشاء ووقت العشاء يستمر من مغيب الشفق
الاحمر ويستمر الى الفجر فكل الصلوات الخمس ليس هناك وقت بين صلاة وصلاة الا الفجر فانه يبدأ وقتها من طلوع الفجر الصادق ويستمر الى شروق الشمس ثم ما بين شروق الشمس الى زوال الشمس عن
كبل السماء هذا ليس وقتا لاي فريضة لكن الظهر لا تنتهي الا اذا دخل العصر العصر لا تنتهي الا اذا دخل المغرب المغرب لا تنتهي يعني لا ينتهي وقتها الا اذا دخلت العشاء العشاء لا ينتهي
وقتها الا اذا دخل وقت الفجر الا الفجر ينتهي وقتها بطلوع الشمس وهناك من اهل العلم من يرى ان العشاء ينتهي وقتها مع منتصف الليل والصحيح انه يستمر وقتها الى طلوع الفجر والله اعلمنا نعم
وصفت الصلاة وصفتها على ما رواه الامام البخاوي ومسلم في صحيحيهما من حديث ابي هوي وتوضي الله عنه ان وجلا دخل المسجد فصلى وكعتين ثم اتى فسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول
الله صلى الله عليه وسلم عليك السلام ارجع فصل فانك لم تصل فوجع وجل ثم صلى وكعتين ثم سلم على رسول صلى الله عليه وسلم عليك السلام ارجع فصل فانك لم تصل ثم وجع فصلى ثم سلم على رسول صلى
الله عليه وسلم فقال له وعليك السلام ارجع فصل فانك لم تصل فقال وجل والذي بعثك بالحق لا احسن غير هذا فعلمني فقال صلى الله عليه وسلم اذا قمت الى الصلاة فاسبغي الوضوء ثم استقبل القبلة
فكبر ثم قوى ما تيسعى معك من القرآن
ثم اوكع حتى تطمئن واكعا ثم اوفع حتى تعتدل قائما ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم اوفع حتى تطمئن جالسا ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم افعل ذلك في صلاتك كلها التعليق النبي صلى الله عليه وسلم
على صلاة الرجل وكثرة قوله حتى تطمئن حتى تطمئن حتى تطمئن ان هذا الرجل لم يكن يطمئن في صلاته والاطمئنان هو البقاء في الركن بمقدار تسبيحة المقدار تسبيحة يعني يركع فيظل راكحة تعلق
لتسبيحة واحدة ثم يرفع فيقول سمع الله من حتى يعتدل ظهره حتى ولو بمقدار تسبيحة ثم يسجد فيستقر في سجوده بمقدار تسبيحة ثم يجلس كذلك ثم يسجد كذلك حتى اخر الصلاة فهذه تسمونها الاطمئنان
يسمى الاطمئنان في الصلاة وهو غير الخشوع هذا غير الخشوع هذا الطمأنينة الخشوع واجب في الصلاة وليس ركنا لكن الاطمئنان ركن من اركانه الصلاة وقدروا اهل العلم بتسبيحة واحدة يعني لم
يثقلوا على الناس قال تسبيحة واحدة بمقدار تسبيحة كم تأخذ منك التسبيحة قل سبحان الله كم اخذ ولا شيء لكن في ناس فيه معجلة حتى سبحان الله يريد اسرع من سبحان الله على طول مباشرة يركع
يرفع على ماذا على ماذا فهذه السرعة في الصلاة التي تفقده الطمأنينة لا تصح معها الصلاة فلا بد ان يطمئن في صلاته نعم نعم القيام مع القدرة هذا ركن من اركان الصلاة ولا تصح الصلاة حتى
يكبر للإحرام وهو قائم لان بعض الناس يأتي خاصة اذا كان الامام راكعا فيريد ان يدرك الركوع مع الامام فيأتي يقول الله اكبر هو يركع ما تصح الصلاة لا بد ان تكون تكبيرة الاحرام وانت معتدل
واقف معتدل تقول الله اكبر ثم تركع لكن تكبر للإحرام مع الانحناء ما يصح ابدا فالقيام ركن القيام ركن ولا بد ان يكون القيام مع تكبيرة الإحرام يكون قائما نعم ولا يسقط هذا الركن الا مع
العجز كل الاركان كل الشروط تسقط مع العجز كل الاركان والشروط تسقط مع العجز نعم نعم ثالث قراءة الفاتحة لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب اوابع اوكوء
لحديث المسيء صلاته الخامس الرفع منه ورقمه الاعتدال قائما لحديث المسيء السادس السجود على الاعضاء السبعة وهي التي اخبأ عنها النبي صلى الله عليه وسلم الجبهة والقدمان وركبتان واليدان
لقول النبي صلى الله عليه وسلم امرت ان اسجد على سبعة اعظم وذكوها نعم هذه بعض اركان الصلاة تكبيرة الاحرام قراءة الفاتحة القيام ضعيف مع القدرة ثم تكبيرة الاحرام ثم قراءة الفاتحة ثم
الركوع
ثم الرفع من الركوع ولابد ان يعتدل ظهره مرة ثانية وسيتين ان شاء الله تعالى الذي لا يعتدل ظهره ماذا يكون حكم صلاته ثم السجود ثم الجلوس بين السجدتين وهكذا هذه تسمى اركان الصلاة التي
لا تصنع صلاة الا بها قالوا منها السجود على سبعة اعظم لقول النبي صلى الله عليه وسلم امرت ان اسجد على سبعة ارب واشار الى جبهته وكفيه وركبتيه وقدبيه هذه السبعة لابد ان تقع على الارب
وانتم ترون احيانا البعض خاصة الصغار لما يصلي خاصة بين السجدتين يسجد السجدة الاولى يجلس السجدة الثانية ما يضع قدميه على الارب تكون واحدة فوق الاخرى او القدمان كلتا هما في الهواء
معلقة هذا السجود لا يصح لابد ان تكون القدمان في الارض والكفان في الارض والركبتان في الارض والجبهة في الارض في وقت واحد هذه السبعة لابد ان تكون كلها على الارب ولو للحظة اللي هي
تسبيحة فلو واحد سجد مثلا سجودا صحيحا وضع كفيه وركبتيه وقدميه وجبهته على الارض ثم في اثناء السجود رفعه القدم مثلا حك بها القدم الاخرى مثلا او رفع يديه مثلا عن الارض او صراحة صحيحة
لكن المهم لابد ان يكون بمقدار تسبيحة هذه السبعة كلها تكون على الارض هذا لابد منه ان في الانف هل هو من ضمن هذه السبعة او لا لان في بعض طرق الحديث في مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم
قال امرت ان اسجد على سبعة اعظم واشار على جبهته وانفه فقالوا يعني الانف والجبهة شيء واحد والبعض قال الانف لا يشترى السجود عليه المهم الجبهة المهم الجبهة ولا شك ان الاحوط ان الانسان
يسجد على جبهته وانفه لكن لو قدر انه سجد وانفه ما اصاب الارض الذي يظهر والعلم عند الله ان السجود صحيح ان السجود صحيح لكن ما رأيكم لو انه سجد على انفه والجبهة ما حاشت الارض ممكن يصير
انا شفت واحد ناسلف وكاشخ فسجد على انفه حتى ما تخربوا الناس يعني فسجد على الانف فما رأيكم يصح سجوده لا يصح الجبهة قولا واحدا هي اهم اعضاء السجود الجبهة ولا يسمى السجود سجودا الا اذا
وقعت الجبهة على الارض اما الانفة هو الذي قلنا فيه خلاف بين اهل العلم نعم احسن الله اليكم السابع رفع من السجود والجلوس له اي بين السجدتين لحديث المسيء صلاته وهذه كلها لابد ان يكون
معها طمئنان وبعض اهل العلم جعل لطمئنان وكنا منفصلا وبعضهم ذكر لطمئنان مع كل وكن من هذه الاركان لكن لابد منه لابد منه طمئنان تعالوا الثامن التشهد الاخير والجلوس له الله عنه واما
التشهد الاول فهو واجب وليس بوكن التاسع التسليم لحديث وتحليلها التسليم والصحيح ان التسليمة الاولى هي وكن والثانية مستحبة والمقصود من التسليم لفظ السلام واما الالتفات الى اليمين
والشمال اثناء التسليم فمستحب فلو قال السلام عليكم ورحمة الله دون ان يلتفت صحة صلاته نعم الركن التاسع التسليم والمقصود بالتسليم لفظ التسليم وليس التفات الوجه يعني قول السلام عليكم
ورحمة الله هذا هو الركن السلام عليكم او السلام عليكم ورحمة الله هذا هو الركن اما الالتفات مع التسليم هذه سنة فلو ان انسان صلى وانتهى من صلاته قرأ التشاهد ثم قال السلام عليكم ورحمة
الله السلام عليكم ورحمة الله صلاته صحيحة لان التفات سنة لكن التلفظ هو الركن لكن لو واحد قرأ التشاهد وانتهى ثم قال ما تصح صلاته اذا التسليم هو لفظ التسليم هذا هو الركن وليس الالتفات
الالتفات سنة مستحبة فلو قدر لو واحد سلم على يساره قبل يمينه قال السلام عليكم ورحمة الله صلاته صحيحة المهم تلفظه بالسلام لو واحد مهبول خل الصلاة قال السلام عليكم ورحمة الله صلاته
صحيحة المهم انه ايش تلفظه بالتسليم التلفظ بالتسليم هو الركن نعم الله اليكم العاشر توتيب هذه الاوكان على ما كان يفعل النبي صلى الله عليه وسلم نعم ترتيب الاركان ركن علاية جوز انسان
يقرأ الفاتحة ثم يسجد ثم يرفع ويركع ثم يرفع ثم يسجد السجدة الثانية ما يجوز لابد ان يرتبها كما رتبها النبي صلى الله عليه وسلم لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم وصلوا كما رأيتموني
اصلي نعم فالقيام يسقط الى الجلوس والجلوس الى الطجاع ان عجز عن الجلوس وكذلك وكوع والسجود يسقط بالايماء وتسقط قراءة الفاتحة بالتسبيح والتهليل لمن عجز عن قراءتها هل يمكن ان يعجز احد
عن قراءة الفاتحة نعم يمكن خاصة اذا كان حديث عهد باسلام اه رأيت بعض المسلمين الجدد لا يستطع ان يقرأ الفاتحة بالكاد يستطيع يقول الحمد لله رب العالمين
ثم اقول سبحان الله الحمد لله لا اله الا الله واكبر ثم اركع وانا اقول تعلم الان احفظ اللي بعدها حمد لله رب الرحمن الرحيم مالك يوم طيب ممتاز هذه ثلاثة حلوة اكمل بالتسبيح والتهليل انه
جاء رجل الى النبي عربي بعد ليس اجنبيا عربي اتى النبي صلى الله عليه وسلم قال لا احسن الفاتحة لا احسن اقرأ الفاتحة فقال النبي صلى الله عليه وسلم قل سبحان الله والحمد لله ولا اله الا
الله واكبر ولا حول ولا قوة الا بالله ولكن لا يعني هذا انه يستمر على هذا العمل ولكن حتى يتعلم الفاتحة لا يسكت يقوله شيئا فيقول هذا الذكر الى ان يتعلم الفاتحة نفس الشيء بالنسبة
للتشهد خاصة كبار السن بعضهم لا يحسن ان يقول تشهد ولذلك انا اطلب منكم اذهبوا الى ابائكم مهاتكم اجدادكم جداتكم طيب قل بقول لك تشهد شوفي انا اقول صح ولا لا لا تقول ان انت ما تعرفين
يعني او انت ما تعرف تشهد يقوله خطأ ما يحفظه فهذا من الواجبات علينا جميعا ان نسعى في تعليم غيرنا ما تعلمناه من الخير نعم احسن الله اليكم قلتم حفظكم الله في مصنفكم رابعا صفة الصلاة
على وجه التفصيل يبدأ المسلم بعقد النية في قلبه فهو لم يأتي الا وهو يريد الصلاة ولم يتوضى الا وهو يريد الصلاة وهذه هي النية ثم يكبر للإحرام فيقول الله اكبر ولا يصح غيرها فلا يجوز ان
يقول الرحمن اكبر او الله الاكبر او ما شابه ذلك وانما يقول الله اكبر لقول النبي صلى الله عليه وسلم وصلوا كما وايتمون اصلي هذا الان ذكر صفة الصلاة فلن نعلق كثيرا عليها الا ما تيسر ان
شاء الله تعالى نعم احسن الله اليكم ويوفع يديه مع التكبير وان وفع يديه قبل التكبير وبعده جاز التكبير يعني تقول الله اكبر رفعوا اليدين مع التكبير مع التلفظ لكن لو قلت هكذا الله اكبر
او قلت الله اكبر ثم رفعته كله لا يضر الافضل التلفظ مع الحركة لكن لو حركت يديك بعد التلفظ او حركت يديك قبل التلفظ ما يضر ان شاء الله تعالى نعم و السنة ان يوفع يديه مع التكبير لان
هذا غالب حال النبي صلى الله عليه وسلم وثبت عنه انه وفع قبل التكبير وثبت عنه انه وفع بعد التكبير ولكن غالب حاله صلى الله عليه وسلم انه كان يوفع مع التكبير و رفع اليدين سنة رفع
اليدين امر مستحب لم نذكره في الاركان فلو قال الانسان الله اكبر ولم يرفع يديه اصلا و انما ترك السنة ترك الافضل نعم و الصحيح انه يحاذي الاذنين او يحاذي المنكبين فقط اما ان يقول هكذا
محاذي لي الاذنين هذا جاهز و هذا كلهم جاهز نعم و تكون اصابع اليدين ممدودة فلا يقربضها لحديث ابيه و يتوضي الله عنه قال كان اذا قام الى الصلاة وفع يديه مدا هكذا و ليس هكذا لا يكبر
هكذا و انما هكذا و يخطئ بعض الناس عندما يصلي عندما يكبر الاحرام يكبر هكذا رأيت بعضهم يكبر هكذا الله اكبر الله اكبر ارفع يديك ارفع يديك حذر من كبك هدوء و سكيدة الله هكذا الله اكبر
لماذا فيحرص الانسان قدر ما يستطيع ان ينطبق سنة النبي صلى الله عليه و سلم نعم ثم يستفتح و قد ورد عن النبي صلى الله عليه و سلم في الاستفتاح احاديث كثيرة منها حديث ابيه و يتوضي الله
عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه و سلم اذا كب و سكت هنا قصيرة قبل ان يقرأ فسألته ماذا تقول فقال اقول اللهم بعد بيني و بين خطاياي كما بعدت بين المشرق و المغرب اللهم نقني من
خطاياي كما ينقى الثوب الابيض من الدنس اللهم اغسلني من خطاياي بالثلج و الماء و البرد و ان شاء قال سبحانك اللهم بحمدك سبحانك اللهم و بحمدك تبارك اسمك و تعالى جدك و لا اله غيرك و يقول
الله اكبر كبيرا و الحمد لله كثيرا و سبحان الله بكرة و اصيلا لحديث ابن عمر رضي الله عنهما ان رجلا دخل الصف فقال هذا الذكر فقال النبي صلى الله عليه و سلم من القائل كلمة كذا و كذا
فقال رجل من القوم انا يا رسول الله قال عجبت لها فتحت لها ابواب السماء ثم بعد ذلك يستعذ بالله من الشيطان و جيم لحديث ابي سعيد رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه و سلم كان يقول بعد
التكبير اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان و جيم من همزه و نفخه و نفسه و يخير الانسان اي دعاء من ادعية الاستفتاح يقوله مخير و ان شاء قال هذا مرة و هذا مرة و هذا مرة فهذا افضل حتى
يعيش جو الذكر نعم و يضع يده اليمنى على ظهر كفه اليسعى و الرسغ و الساعد لا بأس و يضعهما على صدره و هذا افضل لحديث وائل ابن حجر رضي الله عنه قال صليت مع النبي صلى الله عليه و سلم
فوضع يده اليمنى على اليسعى على صدره و ان وضع يديه على بطنه او على صوته جاز ذلك نعم بالنسبة لتكبير بعد ان يكبر الاحرام كيف يضع يديه ثلاث صور ثبتت عن النبي صلى الله عليه و سلم اما ان
يضع كفه اليمنى على ظهر كفه اليسعى و الرسغ و الساعد هكذا هذه ثابتة عن النبي صلى الله عليه و سلم او ان يقبض الكف اليسرى بالكف اليمنى او ان يضع الكف اليمنى على الذراع اليسرى هكذا اما
هذه و هي القبض على المرفق هذه لم تثبت عن النبي صلى الله عليه و سلم و انما هكذا و هكذا و هكذا هذه كلها ثابتة عن النبي صلى الله عليه و سلم اما اين يضعها لم يثبت في هذا شيء عن النبي
صلى الله عليه و سلم هل يضعه هنا او يضعه هنا او يضعه هنا او يضعه هنا لم يثبت في هذا الشيء و انما الذي ثبت انه كان يضع اليمنى على اليسرى صلى الله عليه و سلم و قال ان معاشر الانبياء
امرنا ان نضع ايمانا على شمائلنا في الصلاة لكن اين توضع لم يثبت في هذا الشيء و الامر في هذا واسع جدا احسن ما ورد فيها على الصدر و ان كان الحديث فيه ضعف و قال بعض الان تحت الصدر يعني
على البطل و قال بعضهم على السرة و قال بعضهم تحت السرة و ذلك انه لم يثبت في هذا الشيء عن النبي صلى الله عليه و سلم فالامر في هذا واسع ان شاء الله تبارك و تعالى نعم و لحديث ابي هوي و
تعوضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه و سلم قال و كلمة امين ليست من القوان و لكنها دعاء بمعنى اللهم استجب فالفاتحة فيها دعاء و هي قوله تعالى نعم و متى يقول امين ذهب اكثر اهل العلم
الى انه يقول امين اذا قال الامام ولا الضالين من قول النبي صلى الله عليه و سلم اذا قال الامام ولا الضالين فقولوا امين و ذهب بعض اهل العلم الى انه يقول بعد الامام يعني بعد ان يشرع
الامام لعموم قول النبي صلى الله عليه و سلم انما جعل الامام ليؤتم به و الصحيح انه بمجرد ان يقول الامام ولا الضالين لك ان تقول امين بنهاية قول الامام ولا الضالين و هذا الذي عليه اكثر
اهل العلم نعم و ذلك لحديث ابي قتادة رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يصلي بنا فيقر في الظهر و العصر في ركعتين الاوليين بفاتحة الكتاب و سورتين و يسمعنا الاية
احيانا و يطول ركعة الاولى و يقر بالاخرين بفاتحة الكتاب فاذا فرغ من القراءة كبر ركوع و رفع يديه كما فعل مع تكبيرة الاحرام لحديث ابن عمر و رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه و سلم
كان يوفع يديه حذو منكبيه اذا افتتح الصلاة و اذا كبه لركوع و اذا وفع واسه من الركوع اربعة اماكن ترفع فيها اليدان في الصلاة عند تكبيرة الاحرام عند ارادة الركوع عند قول سمع الله
للمحند و رفع من الركوع و عند القيام من تشهد الاول نعم و اذا وكع ام كان يديه من وكبتيه ان يقبض على وكبتيه بيديه و يثني ظهره من غير تقويس و انما يجعله مستقيما قدر ما يستطيع و يفرج
بين اصابعه و هو قابض على وكبتيه لحديث وائل بن حجوين رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه و سلم كان اذا وكع فراج بين اصابعه ورد حديث انه كان اذا ركع لو وضع الماء على ظهره لم يسقط
يعني كثر استقامة ظهر النبي صلى الله عليه و سلم لكن الحديث ضعيف لا يثبت لكن لا شك كان مستقيما ظهر النبي صلى الله عليه و سلم نعم و جاء في الحديث ان النبي صلى الله عليه و سلم كان اذا
وكع يضع يديه على وكبتيه كأنه قابض عليهما و وطر يديه فنحاهما عن جنبيه اي لا يجعل اليدين ملتسقتين في جنبه و انما يفرج و لكن بدون ان يؤذي من بجانبه هكذا يفرج يديه عن جنبه و بشرط ان لا
يؤذي الذي بجانبه خاصة اذا كان اماما او منفردا يفرج يديه نعم و لحديث ابي حميد السعيدي ان رسول الله صلى الله عليه و سلم وكع فوضع يديه على وكبتيه كأنه قابض عليهما و قالت عائشة رضي
الله عنها كان رسول الله صلى الله عليه و سلم اذا وكع لم يسخص رأسه و لم يصوبه و لكن بين ذلك نعم الرأس لا يرفعه و لا ينزله و انما مع استقامة ظهره لا ينزل رأسه هكذا و انما مع استقامة
ظهره نعم و يكون التسبيح ثلاث مرات باطمئنان لما ثبت من حديث حذيفة رضي الله عنه انه سمع رسول صلى الله عليه و سلم يقول اذا وكع سبحان ربي العظيم ثلاث مرات و اذا سجد قال سبحان ربي
الاعلى ثلاث مرات و اذا زاد على الثلاث فحسن لحديث سعيد بن جبير عن انس قال ما صليت وراء احد بعد رسول الله صلى الله عليه و سلم اشبه صلاة من رسول الله صلى الله عليه و سلم من هذا الفتى
يعني عمى و ابن عبد العزيز قال فحزونا في وكوعه عشرة تسبيحات و في سجوده عشرة تسبيحات و هذا بشرط ان لا يعني يثقل على المصلين على المأمومين اذا كان اماما فالانسان اذا صلى وحده اطال ما
شاء اما اذا صلى بالناس فليخفف هذا هو الاصل و على كل حال حديث انس هذا فيه ضعف نعم و رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم الا و اني نهيت و انا قوى القوانا واكعا او
ساجدا فاما وكوع فعظم فيه الرب واما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمين ان يستجاب لكم اي حوي ان يستجاب لكم و كذلك ثبت من حديث عائشة رضي الله عنها انه صلى الله عليه و سلم كان يكثر من ان
يقول في وكوعه و سجوده سبوح قدوس رب الملائكة و الروح ثم يوفع واسه من وكوع و يعتدل قائما و لابد من الاعتدال اي ان يوجع الظهو كما كان و ذلك ان حذيفة ابن اليمان واضي الله عنه و اوجلا
يصلي لا يقيم ظهوه من وكوع فقال له منذ كمتين تصلي هذه الصلاة قال منذ اوبعين سنة قال منذ اوبعين سنة لم تصل و لو متت متت على غير الفطرة طبعا هو لم يقصد اربعين سنة بالتمام لان لو كان
اربعين سنة كان صحابي هذا ادرك النبي صلى الله عليه و سلم لان حذيفة توفي سنة ثلاث ثلاثين من الهجرة و لكن يقصد انه من زمان انا اصلي هذه الصلاة قال لو متت متت على غير الفطرة يعني صلاة
باطلة لانه لا يقيم ظهره بعد الركوع و انتم ترون بعض الناس كذلك الان من سرعته يركع ثم يقول سمع الله الحمد و يسجد باشرة قبل ان يعتدل ظهره سواء من الركوع او بين السجتين و هذا صلاته لا
تصح نعم و يقول ربنا ولك الحمد و ان قال ربنا لك الحمد او اللهم ربنا ولك الحمد جاز و كله ثابت عن النبي صلى الله عليه و سلم و قد ثبت من حديث ابن عباس رضي الله عنهما ان النبي صلى الله
عليه و سلم اذا وفع واسه من الركوع قال اللهم ربنا ولك الحمد ملأ السماوات و ملأ الأرض و ملأ ما شئت من شيء بعد اهل الثناء و المجد يعي لما اعطيت و لا معطي لما منات و لا ينفع ذا الجد
منك الجد ذا الجد ذا الحظ الجد هو الحظ و الجد تأتي معنى العظمة و انه تعالى جد ربنا اي عظمة ربنا تبارك اسمك و تعالى جدك اي عظمتك فالجد تأتي معنى العظم و تأتي معنى الحظ نعم ثم يكبر و
يسجد و ان شاء قدم كفيه و ان شاء قدم ركبتيه اي اذا اراد ان يسجد و اذا وصلت اليدان قبل ركبتين الى الارض جاز و الذي يظهر مما روي عن النبي صلى الله عليه و سلم هو وضع اليدين اي الكفين
على الارض قبل ركبتين لحديث ابي هوايوة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم اذا سجد احدكم فليضع يديه قبل ركبته و لا يبرك بوك البعير و البعير يجعل ركبتيه الى الارض اولا
و ذلك ان ركبتي البعير في يديه فهو يقدم ركبته فنهي الانسان المسلم في صلاة ان يتشبه بالبعير فلذلك يضع يديه قبل ركبتيه و الحديث فيه ضعف و اليضع يديه قبل ركبتيه فيه ضعف و الحديث انه
كان يسجد على ركبته ايضا فيه ضعف فلم يثبت في هذا الشيء و الامر في هذا واسع يعني من سجد قدم ركبتيه فوصلتها الى الارض قبل يديه او قدم يديه فوصلتها الى الارض قبل ركبتيه امر في هذا واسع
ان شاء الله و لا ينبغي التشديد في مثل هذه المثال و يسجد على سبعة اعضاء كما في حديث ابن عباس واضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه و سلم قال و يجعلها فوق القدم الاخرى طوال فترة
السجود و هذه السجدة باطلة و لا تصح و بالتالي لا تصح ركعة و بالتالي لا تصح الصلاة الا اذا عاد القدم مرة ثانية الى الارض و يفرج بين يديه في سجوده و ذلك ان النبي صلى الله عليه و سلم
كان اذا سجد فرج بين يديه حتى يبدو براض ابطيه و قد جاء في حديث ميمونة واضي الله عنهما انه لو ارادت بهمة ان تمر بين يديه لمرت نعم يعني اذا سجد يداه مرفوعتان هكذا تقول حتى لو ارادت
السخلة الصغيرة ان تمر تستطيع ان تمر من كثر ما النبي يرفع يليه صلوات ربي و سلام عن الارض لا يضعهم هكذا و انما يرفع صلى الله عليه و سلم حتى يرى بياض ابطيه احيانا صلوات ربي و سلام
عليه نعم و يضم اصابع يديه لحديث ابي حميد في صفة صلاة النبي صلى الله عليه و سلم قال اذا سجد فرج بين فخذه غير حامل بطنه على شيء من فخذيه و يضم اصابع يديه لحديث وائل بن حجر واضي الله
عنهما ان النبي صلى الله عليه و سلم كان اذا سجد ضم اصابعه و ينصب قدمه كما في حديث عائشة واضي الله عنها انها وضعت يدها على قدمي النبي صلى الله عليه و سلم و من هذا اخذ بعض اهل العلم
انه اذا سجد يضم القدمين لانها في كف واحدة لمست القدمين و فدل على ان القدمين كانت مترصتين و لو فرق بين قدميه لا يضر ان شاء الله تعالى نعم و وضع اليدين يكون حذو المنكبين لحديث ابي
حميد يعني اثناء السجود اليدان تكون حذو المنكبين نعم و وضع اليدين يكون حذو المنكبين لحديث ابي حميد ان النبي صلى الله عليه و سلم كان اذا سجد امكان انفه و جبهته من الارض و نح يديه عن
جنبيه و وضع كفي حذو منكبيه و يقول في سجوده سبحان ربي الاعلى ثلاث مرات و ان زاد فافضل و يقول كذلك في سجوده ان شاء اللهم اغفر لي ذنبي كله دقه و جله على نيته و سره او اي دعاء و لكنه
يحرص على ما ثبت عن النبي صلى الله عليه و سلم لانه اوتي جوامع الكريم و قد قال صلى الله عليه و سلم اقرب ما يكون العبد من ربه و هو ساجد فاكثر الدعاء ثم يكبر حين يوفع رأسه من السجود
لحديث ابي هويوة رضي الله عنه المتقدم في حديث المسيء في صلاته ثم يكبر حين يسجد ثم يجلس مفتوشا رجله اليسرى اي تكون رجل اليسرى نائمة و يجلس عليها و ينصب رجله اليمنى لحديث ابي حميد رضي
الله عنه في وصفه صلاة النبي صلى الله عليه و سلم و هذه السنة ان يفرش اليسرى و ينصب اليمنى لو عمل العكس او فرشهما جميعا او تربعه في جلوسه كل هذا جائز و لكن المسلم يحرص على ان يتبع
السنة ان يصلي كما كان يصلي النبي صلى الله عليه و سلم لكن لو جلس اي جلسة اخرى غير الجلسات المنهية عنها فان الامر فيه سعى ان شاء الله تعالى لا تستأتي و يقول كما كان يقول النبي صلى
الله عليه و سلم و ان شاء قال ثم يسجد السجدة الثانية و يكبر معها فاذا رفع من السجدة الثانية و كبر جلس جلسة الاستراحة و هذه الجلسة بعض اهل العلم يرى انها للحاجة و بعضهم يرى انها
مستحبة حتى لغاية و الامر في هذا واسع و هو ان يجلس قليلا قبل ان يقوم الى ركعة الثانية و كذلك بعد الثالثة قبل ان يقوم الى رابعة فاذا انتهى من ركعة الاولى ادى ركعة الثانية كالاولى
تماما الا انه بعد السجدة الثانية من ركعة الثانية يجلس للتشهد و تكون هيئة الجلوس كهيئة الجلوس بين السجدتين و يقوم الى ركعة الثانية نعم صفة التشهد ان يجلس الجلسة التي بين السجدتين
كما يجلس في التشهد ثم بعد ذلك يشير باصبعه السبابة و ان لم يشر لا شيء عليه لو جعل يده هكذا طوال التشهد لا يضر و ان اشار فهي السنة ثبتت عن النبي صلى الله عليه و سلم ثلاثة صور او ثلاث
صور الصورة الاولى و هي الاشهر ان يفعل هكذا يقبض الوسطى مع الابهام و يشير بالسبابة هكذا الصورة الثانية ان يقبض اربعة اصابع و يشير بالسبابة ان يقبض الاصابع الاربعة و يشير بالسبابة
الصورة الرابعة ان يقبض ثلاثة و يضع الابهام بجانب السبابة هكذا هكذا و يشير بالسبابة كل هذه ثابتة عن النبي صلى الله عليه و سلم اصنع ايها شهد و اما حني السبابة هكذا ان النبي صلى الله
عليه و سلم كان يحنيها في التشهد لم يثبت هذا و الاصل اشار بها الى القبلة دون انحناء نعم و التشهد فقال اتزم بما كان يعلم النبي صلى الله عليه و سلم اصحابه و جاءت صيغ اخرى كقوله
التحيات المباوكات الصلوات الطيبة لله سلام عليك ايها النبي و رحمة الله و باوكاته سلام علينا و على عباد الله الصالحين اشهد ان لا اله الا الله و ان محمد رسول الله و النبي صلى الله
عليه و سلم كان يقول اكثر من صيغة في التشهد فبعضهم يحفظ هذه و بعضهم يحفظ هذه و الامر في هذا واسع و ينوع العبد بين هذه الصيغ ثم يكبر حين يقوم من التشهد الاول لحديث ابي هغيرة رضي الله
عنه ان النبي صلى الله عليه و سلم كان يكبر اذا اراد ان يقوم و يرفع يديه و على هذا يكون رفع اليدين في اوبع حالات الاولى عند تكبيرة الاحرام الثانية عند ارادة غكوع الثالثة عند وفع من
وقوع اوابعة بعد الانتهاء من التشهد الاول ثم يصل الثالثة كالاولى و ذلك انه يجلس للاستراحة كما تقدم ثم ينهض الى وابعة فاذا وفع من السجدة الثانية قاعد على مقعدته و قدم وجله اليسرى و
جعلها تحت الفخذ اليمنى و هذا الذي يسمى بالتووك اي يجعل الجلوس على المقعدة و ليس على وجل اليسرى
ثم ينصب رجل اليمنى و يصنع في يديه كما في التشهد الاول فيضع يده اليمنى على فخذه الايمن و يجعل يده اليسرى على فخذه الايسرى و يقبض يديه و يشير باصبعه السبابة الى القبلة ثم يقول التشهد
الذي تقدم التحيات الله الى اخره و يزيد عليه اللهم صلي على محمد و على آل محمد كما صليت على ابراهيم و على آل محمد و بارك على محمد و على آل محمد كما باركت على ابراهيم و على آل ابراهيم
إنك حميد مجيد و إن زاد في الثانية في العالمين إنك حميد مجيد فقد جاء عن النبي صلى الله عليه و سلم ذلك و جاءت صيغ أخرى منها اللهم صلي على محمد و على أزواجه و ذريته كما صليت على آل
ابراهيم و بارك على محمد و على أزواجه و ذريته كما باركت على آل ابراهيم إنك حميد مجيد و في بعض الروايات على ابراهيم و على آل ابراهيم المهم أن التشهد له صيغ كثيرة ثبتت عن النبي صلى
الله عليه و سلم و المسلم عليه أن يحفظ صيغة واحدة من هذه الصيغ و يلتزمها فإن استطاع أن يحفظ أكثر من ذلك و ينوع بينها فمرة يقول هذه و مرة يقول هذه فطيب بشرط أن يحفظ أكثر من ذلك و
ينوع بينها فمرة يقول هذه و مرة يقول هذه فطيب بشرط أن تكون ثابتة عن النبي صلى الله عليه و سلم فإذا فوغ من التشهد فإنه يستحب له أن يستعيذ من أوبع كما ثبت عن النبي صلى الله عليه و سلم
يقول اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم و من عذاب القبر و من فتنة المحيا و الممات و من شوء فتنة المسيح الدجال ثم يدعو بما شاء و فتنة الممات نبهها بالعلم لأن المقصود فيها هو سؤال
الملكين في القبر من ربك ما دينك ما هذا الرجل الذي بعث فيكم نعم أحسن الله إليكم و لا بأس أن يدعو بدعاء معاذ الذي علمه إياه النبي صلى الله عليه و سلم فقال أرصيك يا معاذ لا تدعن في
دبر كل صلاة أن تقول اللهم أعني على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك و هذا اختلف في أهل العلم متى يقال فبعضهم قال دبر الصلاة آخرها و بعضهم قال دبر الصلاة بعدها فيقول هذا الذكر و الأمر في
هذا واسع إن شاء الله تعالى ثم بعد ذلك يسلم عن يمينه و عن يساويه فيقول السلام عليكم و رحمة الله و في حديث سعد بن أبي وقاس رضي الله عنه قال كنت أرى رسول الله صلى الله عليه و سلم يسلم
عن يمينه و عن يساويه حتى أرى بياض خده و السلام انصرف عن يمينه و عن يساويه و الأمر في هذا واسع لحديث ابن مسعود رضي الله عنه قال لا يجعلن أحدكم من الشيطان من نفسه جزءا لا يرى إلا أن
حقا عليه أن لا ينصرف إلا عن يمينه أكثر ما رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم ينصرف عن شماله نعم و هذا بالنسبة للإمام هل ينصرف عن يمينه أو ينصرف عن شماله يعني بعد أن يسلم كيف يلتفت
إلى الناس من جهة اليمين أو من جهة اليسار في هذا الواسع و يستغفر الله ثلاث موات و يقول اللهم أنت السلام و منك السلام تباوب تياذ الجلال و الإكرام أحسن الله إليكم قلتم حفظكم الله في
مصنفكم خامسا مكوهات الصلاة هناك أمور مكوهة قد تقع من المصلي أثناء صلاته فننبه عليها حتى تجتنب الالتفات بدون حاجة إن مجود الالتفات عن يمين أو عن شمال فهو مكوه لقول النبي صلى الله
عليه و سلم هو اختلاس يختلصه و بعض الناس يظن أن هذا الالتفات يبطل الصلاة و هذا غير صحيح بل ينقص أجرها و لا يبطلها و إنما الذي يبطل الصلاة الالتفات بالجسد عن القبلة أما مجود الالتفات
الرقبة أو العين فإنه مكوه و لا يفسد الصلاة و أما مجود النظر إلى السماء فمحرم و لا يبطل الصلاة أيضا فعن جابر بن سموة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم يوفعون
أبصارهم إلى السماء في الصلاة أو لا توجع إليهم أن يخطف الله أبصارهم و العياذ بالله و إذا كان الالتفات لحاجة فليس بمكوه و لا بأس به لأنه صلى الله عليه و سلم كان يصلي في شعب أبي طالب
و يلتفت و ذلك أنه كان قد أوسل فارسا يحرس فكان يلتفت و انظر إليه صلى الله عليه و سلم الالتفات في الصلاة كما ذكر أهل العلم أربعة أنواع النوع الأول الالتفات القلب و هذا ينافي الخشوع
يصلي و يفكر في أشياء دنيا الالتفات القلب هذا مكروه و لا يفسد الصلاة لكن ينقص أجرها الالتفات الثاني الالتفات العين و هو يصلي عينه يلتفت هكذا يطالع فوق و يطالع تحت هذا أيضا مكروه و
لا يفسد الصلاة الالتفات الثالث الالتفات الرقبة و هو يصلي يلتفت هو يصلي يعني ليس بالضرورة على طول لكن الالتفات الالتفت هكذا سمع صوت طالعة هذا أيضا لا يفسد الصلاة و لكن ينقص أجرها
الالتفات الرابع الالتفات الجسد أن يلف بجسده هكذا و هذا يبطل الصلاة لأنه ينافي استقبال القبلة لأن من شروط صحة الصلاة استقبال القبلة فإذا التفت بجسده لم يستقبل القبلة نعم و لكن إذا
كان تغمض العينين لحاجة كأن تشغله بعض الصواب التي أمامه أو الكتابات التي تكون في بعض المساجد أو البيوت أو ينشغل بالنظر إلى السجاد و غيره و يرى أنه إذا أغمض عينيه خشع و إذا فتح عينيه
انشغل بهذه المناظر فإنه لا بأس أن يغمض عينيه لأن الأصل هو الخشوع أما إذا استوى عنده تغمض العينين و فتحوه ما ففتحوه ما هو الأصل نعم أحيانا يكون أمامه شيء يشغله خاصة في بعض المساجد
هذه الكتابات كتابة الآيات المتداخلة هذه من يكبر بس يحاول يقراها يعني تشغله عن الصلاة أو الدكورات أو ما شابه ذلك أو السجاد أحيانا التداخل السجاد و كذا من باب أنه يريد أن ينظر إلى
موضع سجوده فهو ينشغل بما فيها من الزخارف و غير ذلك فهذا و أمثاله يستحب له أن يغمضوا عينهم إذا كانوا ينشغلون عن الخشوع بفتح العينين فيقال لهم أغمضوا أعينكم أما إذا كانت لا تشغلوا
هذه الأشياء عن الخشوع فإنه الأفضل فتحوا العينين نعم أحسن الله إليكم حمل مشغل من دون حاجة كأن يحمل ولده و هو لا يحتاج إلى حمله في أثناء الصلاة و ذلك أنه ينافي الخشوع و فيه كثرة
حواكه أما إذا كان لحاجة فلا مالع سجود فإذا سجد وضع ذراعيه ساعده و موفقه على الأرض و هذا منهي عنه لقول النبي صلى الله عليه و سلم لا يبسط أحدكم ذراعيهم بساط الكلب و ذكر بعضهم قاعدة
أن جميع حركات الصلاة التي نهي فيها عن تشبه بالحيوانات فإنها على الكراهة كأن يبسط يديهم بساط الكلب كأن يلتفت التفات الثعلب أن يحرك يديه كأنها أذناب خيل شمس أن ينقر كنقر الغراب أن
يبرك كبروك البعير كل صفات الصلاة التي كان فيها تشبه بالحيوانات كل هذه على الكراهة و ليس على التحريم نعم سواء يضع يده هكذا على خاصرته أو يضع اليمنع اليسر على خاصرته نعم لما أمكنه من
دفعه نعم يعني اجتماع الصلاة مثل البشت والفروة بعضهم يلبس البشت والفروة هكذا ودينا داخل فكأنه مقيد بهذا وإنما يخرج يديه من الأكمام نعم مدافعة الأخبثين وهم البول والغائر فعن عائشة
وضي الله عنها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول لا صلاة بحضرة الطعام ولا هو يدافعه الأخبثان فيقضي حاجته ثم يصلي حتى يؤدي الصلاة بأكمل وجهه وبخشوع تام نعم التبسم وأكثر
أهل العلم على أن التبسم لا يفسد الصلاة وإنما هو ينافي الخشوع ونقل ابن المنذوي رحمه الله تعالى الإجماع على أن الضحك هو الذي يفسد الصلاة وقال النووي رحمه الله هو محمول على من بان منه
حوفان الضحك في الصلاة هو الذي يبطلها القهقها يعني الضحك بصوت هذا يفسد الصلاة أما التبسم لو واحد مثلا رأى شيئا أمام واحد سقط في الصلاة مثلا أو تذكر حادثة تبسم هذا لا يفسد الصلاة
ينقص أجرها لكن لا يفسد الصلاة ولذلك نصيحة خاصة بالنسبة للشباب الذين يصلون مع بعض في مجلس أو في بر أو في شالية أو في أي مكان في سفر أنهم لا يصلون مباشرة وهم قبل قليل كانوا يضحكون
لأن الضحك ليه الآن موجودة باقية فممكن يغيرون الموضوع ويتحدثون بهدوء وكذا ثم بعد ذلك يقومون الصلاة وقبل الصلاة يصلون السنة وموضوع النكتة التي قيلت لأن البعض يبدأ يتذكرها الآن ويضحك
في الصلاة وهذا من كبائر الذنوب أن الإنسان يضحك في الصلاة والعياذ بالله نعم ولكن إذا انكشفت بدون عمد فإنه إن سترها فلا شيء عليه وإن تركها مكشوفة فإنها تفسد الصلاة كذلك لأنه صار
عامدا استدباء الكعبة بأن ينصيف عن القبلة بجسده فهذا تفسد صلاته كذلك لأن استقبال القبلة شرط اتصال النجاسة به لأن من شرط صحة الصلاة اجتناب النجاسة الحوكة الكثيرة من غير جنس الصلاة
وهي الحوكة المكروهة إذا كثرت الاستناد بقوة بدون عذر كمن يصلي وهو مستند على الجدار وهذا يفسد الصلاة إلا إذا كان لعذر كمن يستند على عصر أو يستند على الجدار لأنه لا يستطيع القيامة
فهذا معذور أما غير المعذور فإنه تفسد صلاته لأن القيامة وكن من أوكان الصلاة وإذا كان الاستناد ضعيفا فلا تفسد والفوق بين الاستناد القوي والضعيف هو بحيث إذا أزيل سقط في النافلة فيجوز
الاستناد فيها لأنه لا يشترط فيها القيامة النافلة يجوز أن يصليها وهو جالس لكن الفريضة هي التي يجب عليه أن يقوم فيها لأنه قلنا القيام ركن في الفريضة وليس في النافلة نعم أحسن الله
إليكم تعمد زيادة وكن فعلي فإذا ركع مرتين في ركعة الواحدة عامدا أو سجد ثلاث مرات في ركعة الواحدة أو قام إلى ركعة خامسة متعمدا فهذه كلها تفسد الصلاة خلاف زيادة الركن القولي زيادة
الركن القولي لا تفسد الصلاة يعني لو قرأ الفاتحة مرتين مثلا لا تفسد صلاته لو قرأ التشاهد مرتين لا تفسد صلاته وإنما تفسد بزيادة الركن الفعلي وليس الركن القولي نعم تعمد السلام قبل
إتمام الصلاة وليس لالتفات فمن سلم قبل أن يتم أوكان الصلاة وواجباتها بطلت صلاته وهذا من تقديم بعض الأوكان على بعض القهقهة وهو الضحك بصوت عال أما مجود التبسم فلا تبطل الصلاة بذلك
ولكن ينقص أجوها الأكل والشوب عمدا فمن أكل أو شوب في الصلاة فسدت صلاته بالإجماع وهذا بالنسبة للفريضة والخلاف والجمهور أنها تفسد لأنه جاء في النافلة نقل عن عبد الله بن الزبير أنه كان
يقوم الليل ويطيل القيام فكان يشرب بعض الماء أثناء القيام ولكنه لم يثبت عن عبد الله بن الزبير ولذلك فالأصل أن ما يفسد الفريضة يفسد النافلة نعم الكلام الخارج عن أذكاء الصلاة لحديث
النبي صلى الله عليه وسلم إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس أحسن الله إليكم قلتم حفظكم الله في مصنفكم السهو في الصلاة السهو والنسيان يقعان من الإنسان لأن هذا هو مقتضى
الطبيعة البشوية وقد وقع ذلك من الأنبياء عليهم السلام كما قال الله تعالى عن آدم عليه السلام ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي ولم نجد له عزما وقال عن موسى ويوشع عليهم السلام فلما بلغ
مجمع بينهما نسي حوتهما فاتخذ سبيله في البحر سعبا وقال عليه صلى الله عليه وسلم سنقوئك فلا تنسى إلا ما شاء الله وقال كذلك واذكر ربك إذا نسيت وقال المؤمنون جميعا ربنا لا تواخذنا إن
نسينا أو أخطأنا وذلك أن الذي لا ينسى أبدا هو الله سبحانه وتعالى قال جل وعلا على لسان موسى عليه السلام قال علمها عند ربي في كتابه لا يضل ربي ولا ينسى وقال كذلك سبحانه وما كان ربك
نسيا وقد وقع السهو من النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة وذلك لحكمة جليلة وهي أن يعرف الناس ماذا يفعلون إذا وقع منهم السهو في الصلاة فمن ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى يوما
الظهر فنسي التشهد الأول فسلم من وكعتين فقط وعن ابن مسعود وضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إنما أنا بشر أنسى كما تنسون فإذا نسيت فذكروني والنسيان الذي يقع من الناس في
الصلاة إنما هو من الشيطان كما في حديث أبي هغيرة وضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا قام أحدكم يصلي جاءه الشيطان فلبس عليه حتى لا يدوي كم صلى ولكن هذا غير واود عن
النبي صلى الله عليه وسلم لأنه لا تسلط للشيطان عليه وإنما ينسيه إليه ليشعع وقد جاء في الحديث وإني لا أنسى ولكن أنسى لأسن وهو إن كان ضعيفا إلا أن معناه صحيح وعن أبي هغيرة وضي الله
عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا نودي بالأذان أدبار الشيطان له طراط حتى لا يسمع الأذان فإذا قضي الأذان أقبل فإذا ثوب بها أدبار فإذا قضي التثوب فإذا ثوب بها يعني قيمة الصلاة
فإذا قضي التثوب أقبل يخطر بين الموء ونفسه يقول اذكر كذا لما لم يكن يذكر حتى يظل وجل إن يدري كم صلى إن يدري يعني لا يدري إن يدري بمعنى لا يدري إن هنا هذه النافية نعم اليهودي هذا
يحتج يقول نحن لا نشوف صلاة لماذا أنتم تسهون نحن أهدا منكم فقال ابن مسعود والشيطان ماذا يفعل معكم أنتم فاسدون فلا يأتيكم الشيطان أصلا مرتاح عليكم الشيطان وإنما يحاول إفساد صلاة
الصحيحة وإن صلاة المؤمنين نعم وهذا يدل على فطنة عبد الله بن مسعود فهو يقول لليهودي أنتم انتهى الشيطان منكم فلماذا يأتي ويخوب عليكم صلاتكم هي فاسدة أصلا وإنما يذهب الشيطان لمن صادقه
وإنما يأتي ويخوب عليكم صلاته صحيحة حتى يفسد عليه عمله ولذلك قال وما يفعل الشيطان في البيت الخوب أقسام السهو السهو في الصلاة إما في مستحب أو واجب أو وكن وإما أن يكون في نقص أو زيادة
أو شك فأما المستحب فإذا سهى المصلي عن مستحب فالسجود مستحب لحديث ثوبان وضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لكل سهو سجدتان وهذا الحديث فيه كلام والأظهر والعلم أنه حديث حسن
نعم فإذا سهى عن واجب فالسجود واجب ويجب السجود النقص الذي وقع في صلاته فمن نسي التشهد الأول وقام حتى اعتدل ظهره فإنه لا يوجع للتشهد وإنما يسجد للسهو في نهاية الصلاة وهذا السجود يكون
جابرا للتشهد أن يكون بدلا عن التشهد الذي نسيه وإن سهى عن وكن فالسجود كذلك واجب ولكن لا بد أن يأتي بوكن الذي نسيه فمن نسي سجدة فلا بد له أن يأتي بالسجدة ثم يسجد للسهو وإذا نسي وكعة
فلا بد أن يأتي بوكعة وإذا نسي التشهد الأول وأراد أن يقوم قبل أن يعتدل ظهره ثم تذكر رجعه وإذا اعتدل ظهره فلا يجوز له أن يرجع لماذا لأنه دخل في الركن والركن مقدم على الواجب نعم وأما
إذا كان السهو في زيادة ولو كنت مأموما ونسي الإمام التشهد الأول وقام فقمت معه فبعض الأئمة قد يكون جاهلا في المسألة بعض سبحان الله رجع وهو بعد أن اعتدل ظهره ولا يجوز له الرجوع فأنت
لا يجوز لك أن ترجع معه تظل قائما حتى يكمل تشهده ويقوم أنت لا ترجع لماذا أن بعد أن يعتدل الظهر دخلت في الركن ومن دخل في الركن لا يرجع إلى الواجب نعم ويسلم مواتا ثانية وأما النقصان
فإن كان الناقص أكناء فإنه يجب عليه أن يأتي به ولا يجبوه سجود السهو بل يأتي به ويسجد كذلك للسهو وأما الشك فإنه يبني على غلبة الظن وإن لم يكن عنده غلبة ظن فإنه يبني على النقص وهو
الأقل ثم يسجد سجدتين للسهو موقع السجدتين يجوز أن يأتي بهما قبل السلام أو بعده وإذا أتى بالسجدتين بعد السلام فإنه يسلم بعدهما مباشرة بدون التشهد والأفضل والعلم عند الله أنه إذا كان
عن نقصان كواكعة أو أكثر سجد قبل السلام وإما إن كان عن زيادة فبعد السلام وإن كان عن غلبة ظن فإنه يكون قبل السلام وليس لسجود السهو ذكر معين بل يسبح ويدعو وإن شاء جعلت جميع سجوده قبل
السلام فلا بأس كما هو مذهب أحمد والشافعي كل السجود قبل السلام أو جعله كله بعد السلام كما هو مذهب أبي حنيفة فلا بأس وإن كان عن زيادة بعد السلام والنقص قبل السلام كما هو مذهب مالك
أيضا لا بأس والأمر في هذا واسع نعم رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وقال تعالى واقيموا وجوهكم عند كل مسجد وادعوه مخلصين له الدين وقد حث النبي صلى الله عليه
وسلم على صلاة الجماعة كما في حديث أبي سعيد الخدوي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال صلاة وجل في جماعة تضعف على صلاة الفذ في بيته وفي سوقه بخمس وعشرين دواجة وعن أبي هويوة
رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويوفع به الدواجات قالوا بلى يا رسول الله قال إسباغ الوضوء على المكاوه وكثرة الخطى إلى المساجد
وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم ورباط فذلكم ورباط وعن أبي هويوة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أعد الله له في الجنة نزلا كلما غدا أواح والنزل هو ما يقدم للضيف عادة
وعن بويدة الأسلمي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال بشع المشاين في الظلم بالنور التام يوم القيامة وعن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال خوج علينا رسول الله صلى الله عليه
وسلم يوما ونحن في الصفة فقال أيكم يحب أن يغدو إلى بطحان أو العقيق فيأتي كل يوم بناقتين كوما وين زهران فيأخذهما من غير إثم ولا قطع رحم قالوا كلنا يا رسول الله يحب ذلك قال إن يغدو
أحدكم كل يوم إلى المسجد فيتعلم آيتي من كتاب الله تعالى خير له من ناقتين وثلاث خير من ثلاث وأوبع خير من أوبع ومن أعدادهن من الإبل كيف وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم إن أثقل الصلاة
على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر ولو يعلمون ما فيهما لا أتوهما ولو حبوا ولقد هممت أن آموا بالصلاة فتقام ثم آموا رجلا فيصلي بالناس ثم أنطلقوا معي برجال معهم حزم من حطب لا إلا
قوم لا يشهدون الصلاة فأحرق بيوتهم في النار وعن ابن عباس وضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من سمع النداء فلم يأته فلا صلاة له إلا من عذر تاسعا الصلاة التي يحبها الله
وهذا الحديث فيه ضعف والصحيح أنه من كلام ابن عباس وليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم وجاء عن علي لا صلاة لجار المسجد إلا في المسجد وأيضا موقوف على علي رضي الله عنه نعم نعم الصلاة
التي يحبها الله صفات التي يجب على العبد أو ينبغي على العبد أن يهتم بها حتى ينال الأجر العظيم عند الله تبارك وتعالى وهذه ممكنكم أن تقرؤوها في منازلكم ونسأل الله تبارك ونمنع علينا
وعليكم بالصلاة التي يحبها الله سبحانه وتعالى والله أعلم وصلى الله وسلم على ابن محمد
11 من 17 – برنامج مفاتح الطلب – الكتاب الحادي عشر: منظومة القواعد الفقهية / الشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الموافقة الآية السابع من شهر فبراير لسنة 22 و2000 لميلاد المسيح عليه السلام ونحن كما قلنا مع المجلس الثالث والعشرين من هذه المجالس المباركة ومع
القواعد الفقهية للشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تعالى أحسن الله إليكم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وعلى شيخنا ولمشايخه
ولوالديه وللحاضرين قال العلامة الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله العلي الأرفقي وجامع الأشياء والمفرقي ذي النعم الواسعة الغزيرة والحكم
البالي
ثم الصلاة مع سلام دائم على الرسول القرشي الخاتمي وآله وصحبه الأبراري الحائزي مراتب الفخاري اعلم هديت أن أفضل المنى علم يزيل الشك عنك ودرا ويكشف الحق لذي القلوب ويوصل العبد إلى
المطلوب فاحرص على فهمك للقواعد جامعة المسائل الشوارد لترتقي في العلم خير مرتقى وتقتفي سبل الذي قد وفق وهذه قواعد نظمتها من كتب أهل العلم قد حصلتها جزاهم المولى عظيم الأجر والعفو مع
غفرانه والبر نعم هذه القواعد الفقهية كتاب كما قال الحافظ الإمام عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تبارك وتعالى جمعها من كتب أهل العلم ليسهله على الطلبة فهمها وحفظها وقد نظمها هو
رحمه الله تبارك وتعالى والقواعد الفقهية هي الأصل الفقهي الأغلبي ويقول أهل العلم إذا وجد للقاعدة شذوذ فهذا تقوية لها إذا كان الشذوذ يسير هذا تأكيد للقاعدة وتشمل القاعدة أو تتصل
بأبواب كثيرة من أبواب الفقه ولذلك قالوا الفقه كله يقوم على القواعد الخمس الكبرى يسمونها القواعد الخمس الكبرى وهي الأمور بمقاصدها والمشقة تجرب التيسير وقاعدة لا ضرر ولا ضرار وقاعدة
العادة محكمة يسمونها القواعد الخمس الكبرى وتتفرع عنها قواعد أخرى صغيرة تابعة إما لهذه وإما لهذه وإما لتلك وهناك ضوابط فقهية والضوابط بعض أهل العلم يتساهل ويجعلها قواعد كما صنع
الشيخ السعدي رحمه الله تعالى قواعد رحمه الله تبارك وتعالى على كل حال لا يضر وكثير من هذه القواعد مأخوذة من نصوص نبوية كقول النبي صلى الله عليه وسلم الخراج بالضمان وقول النبي صلى
الله عليه وسلم لا ضرر ولا ضرار وقول النبي صلى الله عليه وسلم إنما الأعمال بالنيات وقول النبي صلى الله عليه وسلم الزعيم غارم الزعيم هو الذي يعني يقول أنا أتكفل بهذا الشيء يقول غارم
إذا تعهد فهو غارم والسلطان ولي من لا ولي له وهكذا حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ منها أهل العلم قواعده شرعية وفقهية فالقصد إذن أن هذه القواعد كما ذكر الشيخ عبد الرحمن بن ناصر
السعدي رحمه الله تبارك وتعالى يعني نافعة ينتفع بها طالب العلم ويضبط بها الأحكام ونبدأ إن شاء الله تعالى مع القاعدة الأولى نعم قال ونيتنا شرط لسائر العمل بها الصلاح والفساد للعمل
النية شرط لسائر العمل بها الصلاح والفساد للعمل هذه قاعدة الأعمال بالنيات أو الأمور بمقاصدها والمقصود بالنية إما تمييز العبادات بعضها عن بعض وإما تمييز لمن العبادة المقصود بالعبادة
من أو بالعمل تمييز العبادات بعضها عن بعض المقصود بهذا العمل أو بهذه العبادة يقول الله تبارك وتعالى ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله
ويقول النبي صلى الله عليه وسلم إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته
إلى ما هجر إليه فالنية شرط في صحة الأعمال أي عمل وتمييز العبادات بعضها عن بعض تصلي تمييز هذا الصلاة الظهر أو العصر صلاة نافلة أو فريضة تبذل مالا هل هو صدقة أو زكاة ويترتب عليه أمور
يعني لو دفع مالا على أنه صدقة ثم تذكر أنه لم يخرج زكاة ماله فيقول أجعلها زكاة ما يصلح مضت لأن الزكاة لابد لها من نية والصدقة لا يفترط لها النية فلا بد أن يميز العبادات بعضها عن بعض
ثم كذلك لا بد أن يميز المقصود بالعبادة هذه العبادة لمن هل هي لله هل هي لله مع غيره هل هي لغيره فقط لا بد أن يميز العبادة هذه موجهة لمن هذه كذلك تدخل في هذا أو في هذه القاعدة نعم
قال الدين مبني على المصالح في جلبها والدرء للقبائح يقول ابن قيم الشريعة مبناها وأساسها على الحكم ومصالح العباد في المعاش والمعد وهي عدل كلها ومصالح كلها وحكمة كلها قال الله تبارك
وتعالى في وصف نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم الأغلال التي كانت عليهم وقال سبحانه وتعالى إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي
القربة وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعيضكم لعلكم تذكروا فالدين كلهم مبناه على المصالح جلب المصالح ودفع المفاسد والقبائح نعم فإن تزاحم عدد المصالح يقدم الأعلى من المصالح أي
الأمرين تقدم يقول النبي صلى الله عليه وسلم إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة صار تزاحم الآن أنا نسيت سنة الظهر دخلت المسجد أقيمت صلاة العصر هل أقدم سنة الظهر أو أصلي العصر
تزاحمت إذا تزاحمت يقول ابن سعدي رحمه الله تعالى يقدم الأعلى من المصالح تقدم صلاة العصر لأنها فريضة تقدم على النافذة وهي سنة الظهر كذلك يقدم ما يفوت على ما لا يفوت إنسان يقرأ القرآن
وأثناء قراءته أذن المؤذن هل الأفضل أن يستمر في قراءة القرآن أو يرد خلف المؤذن لأن الآن بين خيرين أمرين عظيمين الرد وراء المؤذن سنة وقراءة القرآن سنة وهذا أجره عظيم وهذا أجره عظيم
والقرآن أفضل من الذكر القرآن أفضل من الذكر لكن هذا الذكر الذي خلف المؤذن يفوت بينما قراءة القرآن لا تفوت أستطيع أن أرد خلف المؤذن ثم أكمل قراءة القرآن فأجمع بين الأمرين لكن إذا
قدمت قراءة القرآن فات علي الترديد خلف المؤذن فهنا تزاحم فماذا أقدم؟
أقدم ما لا يفوت على ما يفوت نعم نعم كذلك العكس لو تزاحمت الآن المفاسد ماذا أفعل؟
أقدم الأخف من المفاسد عندي طعامان طعام مشتبه فيه وطعام حرام يقين يعني طعام خنزير وطعام ثاني طعام الخيل عند البعض طعام الخيل حرام وعند البعض حلال عند الجمهور حلال وعند البعض حرام
أقدم طعام الخيل بل أكثر من ذلك طعام الخنزير لحم الخنزير ولحم سبع هناك من أهل العلم أن يبيح أكل السبع بدلالة قول الله تبارك وتعالى قل لا أجد فيما أوحي إلي محرما على طاعم يطعمه إلا
يكون ميتة أو دم مسوحا أو لحم خنزير فإنه رز أو فسخا أهل لغير الله به وأنا مضطر الآن إما أكل هذا أو هذا أو أموت ماذا أكل؟
أكل لحم السبع أفسد لكن هذه أخف المفاسد أخف من أن أموت وأخف من أن أكل لحم الخنزير فإذا تعارضت المفاسد كذلك أقدم المفسد التي أخف يقول الله تبارك وتعالى يسألونك عن الشهر الحرام قتال
فيه قل قتال فيه كبير وصد عن سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام وإخراج أهله منه أكبر عند الله والفتنة أكبر من الوقت فهم يعترضون على النبي صلى الله عليه وسلم وكفر به في وقوع مفسدة وهي
القتال في الشهر الحرام يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير أي من كبائر الذنوب ولكن أنتم تفعلون مفاسد أعظم الذين تنكرون علينا القتال في الشهر الحرام أنتم تفعلون صدا عن
سبيل الله وكفرا به والمسجد الحرام وإخراج أهله منه وهذه كلها أكبر عند الله تبارك وتعالى بل الفتنة التي تفسدون بها الناس وتصدونهم عن الدين ويمرونهم على تركه يمرونهم بالردة أكبر عند
الله تبارك وتعالى فإذا تعارضت المفاسد قدمت الأخف مفسدة الأخف يعمل بها خشية الوقوع في المفسدة الأعظم نعم قاعدة الشريعة التيسير في كل أمر نابه التعسير نعم هذه قاعدة كبرى المشقة تجرب
التيسير أمر التسعة وهذا من رحمة الله تبارك وتعالى أن الشريعة هذه مبناها على التيسير يقول الله تبارك وتعالى يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ويقول سبحانه وتعالى فإن مع العسر
يسرى إن مع العسر يسرى ويقول النبي صلى الله عليه وسلم إن الدين يسر ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه ولما أرسل النبي صلى الله عليه وسلم معاذ بن جبل وأبا موسى الأشعر إلى اليمن قال يسرا ولا
تعسرا ولا تنفرا وتقول أم المنعائشة رضي الله عنها ما خير رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثما فالقصد أن المشقة تجلب التيسير هذه قاعدة شرعية عظيمة
نعم وليس واجب بلا اقتدار ولا محرم مع الطرار نعم ليس واجب بلا اقتدار ولا محرم مع الطرار من رأى منكم منكرا فليغيره بيده واجب لكن إذا ما استطاع قال فمن لم يستطع فبلسانه فمن لم يستطع
فبقلبه وذلك أضعف الإيمان يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وإيديكم إلى قوله فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا فالقصد إذن أن الواجب إنما يكون مع القدرة فإذا عجز
الإنسان عن الواجب سقط الواجب وهذا من رحمة الله تباركه الأركان والشروط والواجبات كلها تسقط عند العجز عنها صلي قائما فإن لم تستطع فقاعدا الوضوء يسقط إلى التيمم التيمم يسقط إلى صلاة
فاقد فاقد الطهارتين فالقصد أنه لا واجب إلا مع القدرة ولا محرم مع الطرار فهذه تدخل تحت قاعدة الضرورات تبيح المحظورات أبد لا محرم فإذا وصل إلى الضرورة فلا إثم والله غفور رحيم بل ذهب
بعضه العلم أنه إذا وصل إلى الضرورة وامتنع يأثم يأثم خاصة من يعني وجد الميتة وهي محرمة ومضطر إليها فلم يأكلها حتى مات قالوا إن كان يعلم أنه لا يجوز له ذلك فإنه يأثم ويكون قد قتل
نفسه إلى هذه الدرجة فالضرورات تبيح المحظورات وهذه قاعدة شرعية نعم وكل محظور مع الضرورة بقدر ما تحتاجه الضرورة وهذه يعبر عنها الضرورات تقدر بقدرها الضرورات تقدر بقدرها يعني ليس معنا
أن الضرورة يعني كما يقال يفتح بحري لا أبدا وإنما بقدر الضرورة بقدر الضرورة وكاد أن يموت ولا يجد أمره إلا ميتة فنقول كل ما يقيم صلبك لكن يقعد يمزج ويمزمز فيها وتلذذ له أبدا لماذا؟
لأنها ضرورة قدر الضرورة بقدرها واحد يريد أن يدخل السجن حكم عليه بالسجن مثلا أو بعقابة أو غير ذلك أو علاج علاج ضرورة لأنه لازم يعالج إلا يموت ولم يجد من يقرضه 10 ألاف دينار هل يجوز
له أن يأخذ ربا؟
أرضا ربويا يجوز له لكن الرجل يقول هي خاربة خاربة 10 ألا تقعد بشتري لي سيارة وأثثي البيت خاربة أخذ 25 ألف ربا 10 ضرورة و15 تبع الضرورة لا يجوز له ذلك لماذا؟
لأن الضرورة تقدر بقدرها يعني أنت مضطر يقال للرجل أنت مضطر لتأخذ ربا خذ ربا على قدر ضرورتك فقط فلا يجوز له أن يتوسع في ذلك فالقصد أن الضرورة تقدر بقدرها نعم نعم كما قال النبي صلى
الله عليه وسلم إذا صلى أحدكم وجد في بطنه شيئا يعني صوتا فلا ينصرف حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا لأن الشك لا يزيل اليقين أبدا وهذا يعبر عنها بمعاني كثيرة إما أن يقال الشك لا يزيل اليقين
أو الأصل بقاء ما كان على ما كان أو غيرها من الألفاظ التي تشبه هذه الألفاظ فالقصد أن اليقين يبقى يقينا والشك لا يزيله الشك لا يزيله والأصل بقاء ما كان على ما كان يسميها البعض
الاستصحاب الاستصحاب الأصل على كل حال هذه أو هذه أو هذه لا يزول اليقين وهذا يحدث كثيرا لكثير من الناس وهو أنه يشك في انتقاض الطهارة يكون قد توضأ إلى الصلاة ثم جاءه الشك هل انتقض
وضوئي أو لا والله كأنه انتقض وضوئي كأنه خرج ريح كأني سمعت صوته كأني أحدثت كأني كأني نقول له احلف أنك توضأت قال أقسم بالله أني توضأت قل له احلف أنه انتقض وضوئك قال لا ما أستطيع أنا
شاك نقول ابني على اليقين ما هو اليقين الذي يستطيع أن يقسم عليه اعكسها لو أن الإنسان يقينا قضى حاجته وشك هل توضأ بعد أن قضى حاجته أو لم يتوضأ فلنقول له احلف أنك نقد توضؤك قال والله
العم نقد توضؤي ولو احلف أنك توضأت بعد ذلك قال لا لا أستطيع قال إذا توضأ الذي يستطيع أن يحلف عليه هو اليقين فالقصد أن اليقين لا يزول بالشك بل يبقى اليقين يقين ومنها قول أهل العلم
الأصل براءة الذمة والأصل بقاء الأشياء على الإباحة والأصل في الأعيان الطهارة كل هذه قواعد صغيرة تدخل تحت هذه القاعدة العظيمة نعم والأصل في مياهنا الطهارة والأرض والثياب والحجارة هذه
داخلة تحت الأصل السابق لا يزول بالشك والمياه الأصل فيها أنها طاهرة والأرض أنها طاهرة والثياب طاهرة والأحجار طاهرة كل ما على وجه الأرض الأصل فيه أنه طاهر إلا ما ثبت خلاف ذلك وإذاك
القاعدة تقول الأصل في الأعيان الطهارة والأعيان الأشياء الملموسة الأصل في الأعيان الطهارة أي الأشياء الملموسة فهذه الأصل أن تبقى طاهرة ويقول أهل العلم تبعا لهذه القاعدة يقولون
الجامدات لا تنقل للنجاسات تبقى على طهارتها تبقى على طهارتها لو كان مائعا تنتقل للنجاسة لكن الجامد لا تنتقل للنجاسة فتبقى هذه الأعيان على طهارتها هذه طاهرة هذه طاهرة هذا طاهر هذا
طاهر كل شيء تراه في هذه الدنيا الأصل فيه أنه طاهر إلا ما ثبت خلاف ذلك فهذا معنى هذه القاعدة أن الأصل في الأعيان الطهارة نعم والأصل في الأبضاع واللحوم والنفس والأموال للمعصوم
تحريمها حتى يجيء الحل فافهم هداك الله ما يمل نعم الأصل في الأبضاع واللحوم والنفوس والأموال للمعصوم أنها محرمة أما الأبضاع فالأصل التحريم لأن الله تبارك وتعالى يقول غير الزوجة وغير
ملك اليمين لا يجوز لحد أن يأتي امرأة المرأة التي يجوز لك أن تأتيها هي زوجتك أو ملكة منك فقط فالأصل باقي الأبضاع اللي هي فروج النساء الأصل أنها محرمة فالأصل في الأبضاع التحريم حتى
يكون بزواج أو ملك يمين وذاك يقول الله تبارك فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون فمن ابتغى وراء يعني غير الزواج وغير ملك اليمين فهو عادن قال فأولئك هم العادون هذا بالنسبة للأبضاع
واللحوم اللحوم فيها تفصيل بعض أهل العلم يقول الأصل في اللحوم التحريم إلا ما نصه على حله أي لحم أي حيوان الأصل أنه محرم حتى يأتي النص على حله
وذهب الأكثر الأصل في الحيوانات الحل الأصل فيها الحل والذي خلق لكم ما في الأرض جميعا قل لا أجد فيما أوحي إلي محرم على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دم مسفوحا أو لحم خنزير فإنه ريتش
أو فسقا أهل لغير الله به حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع وما ذكيتم وما ذبح على النصبي طيب وأنت
استقسموا بالأزلام ذلكم يسألونك ماذا أحل لهم قلوا أحل لكم الطيبة قالوا فالأصل في الأطعمة والحيوانات الأصل فيها الحل إلا ما نصه على تحريمه هنا المؤلف رحمه الله تعالى يقول لا الأصل في
اللحوم الحرمة وهذا عليه كثير من أهل العلم فقالوا لابد أن نفرق بين اللحوم وبين الحيوان غير الحيوان الذي تتكلمون عنه أن تتكلمون عن الحيوان الحيوان حلال نوافقكم على هذا ولكن نحن نتكلم
عن اللحوم وهي طريقة دبح الحيوان ومن ذبحه اللي هي التذكية والمذكي والتسمية لأن من شروط أكل الذبيحة أو ما يذبح لابد من انتباه إلى ثلاثة شروط شيء يتعلق بالذبح شيء يتعلق بطريقة الدبح
المذبوح الدابح وطريقة الدبح والمذبوح المذبوح لابد أن يكون حلالا وطريقة الدبح لابد من انهار الدم ما أنهر الدم فاكل وإلا فلا الدابح أن يكون مسلما أو كتابيا وطعام الذين أوتوا الكتابة
حل لكم وطعامكم حل لهم ثم التسمية ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه فقال نحن نتكلم عن الحيوان كحيوان حيوان المذبوح هل ذبح بطريقة صحيحة وهل الذي ذبحه ممن تؤكل ذبيحته وهل هذا
الحيوان أصلا حل فحلان نناقش الحيوان حلال أو حرام لا نناقش أكثر من باب فالحيوان حلال أو حرام الأصل حلال لكن إذا كان خزيرا صار حراما نص على تحريمه إن كان مثلا من ذوات المخلب من الطير
ذوات الناب من السباع حرام قال ينظر في التسمية هل ذكر اسم الله عليه أو لم يذكر اسم الله عليه ماذا تشترق ذبح أو خنقة يعني هل ذبح ذبحا شرعيا أو لم يذبح ذبحا شرعيا فالشيخ رحمه الله
تبارك وتكلم عن اللحوم ولا يتكلم عن الحيوان يتكلم عن اللحوم وهذا أيضا إنما ينظر له في حال الشك لا في حال عدم الشك يعني لو جارك قدم لك طعاما مسلم جارك مسلم قدم لك طعاما الأصل ألا
تسأل لأن أسئلتا يقول أهل العلم لا تنتهي تسأل مذبوح أم مخنوق أنا مسلم شو مخنوق لا يبقى مذبوح طيب سميت أم لم سميت لا يبقى سميت قلت بسم الله وأنا ذبحا طيب قطعت هذا شيء أم خنقته قال لا
قطعت المريء والحلقوم والودجين كل شيء تمام فلوس حلال أم حرام طيب قال لا فلوس حلال قال شاري من منو خاف أنه بايقة سارقة ما تخلص الأسئلة الأسئلة لا تنتهي فلذلك الأصل أنه من قدم لك
طعاما وكان ممن تحل دبيحته أنك لا تسأل إن جاءك من مسلم أو يهودي أو نصراني وهما يعبر عنه بالكتابة فتأكل وأنت ساكت شككت سمى عليها مسلم سمى أنت عليها لا تدري أسموا الله عليها قال سموا
أنتم وكلوا يقول النبي صلى الله عليه وسلم إذا وقع الشك بأنك تعرف أن هذا الرجل لا يبالي في اللحوم أو لا يهتم بذكر اسم الله أو لا تدري من ذبحه خاصة إذا كنت يعني في بلاد يغلب عليها غير
المسلمين غير النصارى فيها ملحدون أو فيها بوذيون أو مجوس أو هندوس أو إلكون من هذه الديانات الباطلة فهنا وضع آخر هنا الشك في محله الحديث عدي بن حاتم الصيد غريق في الماء أخذه أو لا
قال إنك لا تدري أمات من سهمك أو من الغرق ما تدري أنت وجد فيه أثر سهم آخر قال لا تدري أنت صدت أو غيرك فهنا إذا وقع شك فنعم الإنسان يتوقف وهنا الأصل فيها التحريم إذا كان فيه شك وفيه
مجال للشك أما ذبائح المسلمين ذبائح النصارى ذبائح اليهود الأصل فيها الحل نعم قال والنفس والأموال للمعصوم كذلك نفس المعصوم معصومة ومال المعصوم معصوم والمقصود بالمعصوم المسلم هو
المعصوم وأيضا الذمي وهو الكتاب اليهودي أو النصراني معصوم وكذلك المعاهد الذي دخل بلادنا بعهد معصوم بغض النظر عن ديانته وكذلك المستأمن الذي نعطيه الأمان معصوم بغض النظر عن ديانته لا
يجوز أخذ مالهم لا يجوز قتلهم لماذا ولا اعتداء على أعراضهم معصومون من بقي المحارب الكافر المحارب الذي يعلن الحرب على المسلمين هذا الذي لا يكون معصوما أما معصوم الدم مسلما كان أو
كتابيا يعني غير مقاتل أو يسمونه الذمي أو معاهد أو مستأمن نعم نعم والأصل في عاداتنا الإباحة حتى يجي أصارف الإباحة كل العادات الأصل فيها أنها حلال بعكس العبادات وسيأتي الكلام عليها
لكن العادات الأصل فيها الحل ألا عرف الناس على ما تعارفوا عليه من عاداتهم تبقى على ما هي عليه حتى يأتي النص أنها حرام والعادة والعرف بمعنى واحد يقول الله تعالى خذ العفو وأمر بالعرف
وأعرض على الجاهل يعني ما تعارف عليه الناس الأصل أنه مباح أي شيء تعارف عليه الناس الأصل أنه مباح إلا إذا جاء دليل قال هذا الذي تعارفتم عليه حرام الذي تعارفتم عليه حرام هنا يتوقف لكن
لا يجوز الإنسان أن يحرم على الناس بيعهم أو شراءهم أو تعاملهم أو طريقتهم في الأكل أو طريقة زياراتهم أو طريقة حفلاتهم أو شيء ذلك ما لم يكن فيه معصية لله تبارك وتعالى فالأصل فيها كلها
الحل ومنها العرف كما قلنا ولذلك الله تبارك وتعالى يقول كم يأخذ من مال اليتيم الذي يعمل له ويتاجر له فيه يأخذ أجرة إذا احتاج ما فيه بس يأخذ أجرة ولما جاءت هند بنت عتبة إلى النبي صلى
الله عليه وسلم واشتكت إليه حال أبي سفيان وقالت إنه رجل مسيك يعني ليس كريما لا يدفع المال فقال النبي صلى الله عليه وسلم خذ ما يكفيك وولدك بالمعروف وقد يكون المعروف في ذلك الزمان غير
المعروف في زماننا وقد يكون المعروف في هذه البلاد غير المعروف في بلاد أخرى فهذا على ما تعارف عليه الناس واعتادوه نعم وليس مشروعا من الأمور غير الذي في شرعنا مذكور نعم أهل الآن
تكلموا عن العبادات العبادات عكس العادات تماما العبادات الأصل فيها المنع لا يعبد الله إلا من شرع لا نألف عبادات الله سبحانه وتعالى يقول ويدخل تحت هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم من
عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد ما يشرع لنا أن نعبد الله إلا بما أمرنا به أو أمرنا به رسوله صلى الله عليه وسلم أبدا فالأصل في العبادات المنع حتى يأتي الدليل على أن هذه العبادة
مشروعة يعني ما يصير واحد يألف صلاة جديدة الآن يصلي خمس ركعات مثلا نقول ليش يصلي خمس ركعات قال تقرب إلى الله منين جبت خمس ركعات هذا شو المشكلة يعني أصلي خمس ركعات كنت قاعد أصلي
ركعتين وأصلي العصر أربعة أزيد شو المشكلة يعني قل لا فيه مشكلة هنا لأنك لا تعبد الله إلا بما شرع واحد يأتي مثلا في عيد الأضحى فيضحي بغزال نقول أصبر ليش تضحي بغزال الأضحية بهمة
الأنعام قال لا غزال أطيب أنا مواعد الربع شنو مواعد الربع قال غزال أطيب وكأنه ما يشرع لك أن تضحي بغزال لا يشرع هذا فالعبادات إذن لا تشرع إلا بما جاء فيها النص في كتاب الله تبارك
وتعالى أو في سنة رسوله صلى الله عليه وسلم نعم وسائل الأمور كالمقاصد واحكم بهذا الحكم للزوائد الوسائل والمقاصد يقول أهل العلم تحت هذه القاعدة ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب ما لا
يتم المباح إلا به فهو مباح وما لا يتم الحرام إلا به فهو حرام وهكذا فهذه الوسائل تأخذ حكم المقاصد يقول الله تبارك وتعالى وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ
مِنْ زِينَتِهِنَّ ليش لأن هذه وسيلة إلى الزينة أمر بغض البصر أمر بعدم الضرب بالأرجل كل هذا حتى لا يصل الأمر إلى الزينة فالوسائل تأخذ أحكام أين بتوصل إلى أين ستصل هذه وسيلة إلى
الحرام فالوسيلة إلى الحرام حرام واحد يزرع العنب ليبيعه للخمارات فيقول ليش زراعة العنب حرام نقول لا بالأكس زراعة العنب عليك بالآن فيزرع العنب لكن شمعنا العنب قال ببيع الخمارات فلوس
قلنا لا ما يجوز هنا الوسيلة الآن تأخذ حكم المقصد مع أن زراعة العنب ما في شيء لكن مقصده أنه يبيعه للخمارات فصارت زراعة العنب في حق هذا الإنسان محرمة لأنها توصله إلى محرم يقول الله
تبارك وتعالى وَلَا تَسُبُّ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّ اللَّهَ عدواً بغير علم مع أن سب آلهة المشركين جائزة لأنها ليست آلهة وهذه تجاوزت حدودها وتعدت ما أمر الله
تبارك وتعالى لها من الحق فيجوز سبها لكن لما صار سبها يؤدي إلى سب الله حرم سبها لأن هي توصل إلى حرم بل إلى كفر والعياذ بالله يقول النبي صلى الله عليه وسلم عن أشد الناس أو من أشد
الناس عذاباً قال من يشتم والديه قال يصب الرجل والديه قال نعم يسب أبا الرجل فيسب أباه ويسب أم الرجل فيسب أمه فصار سبه لأم الرجل صحيح إذا سب الرجل أم رجل آخر ليست بحجم سب أمه والعياذ
بالله إذا جاء زيد من الناس وسب أم عمر هذه جريمة لكن إذا زيد سب أمه هو هذه جريمة أعظم هذه جريمة أعظم فحرم عليه سب أم الرجل حتى لا يسب الرجل أمه الذي هو تسبب في ذلك فكان سبباً في سب
أمه فصارت الوسيلة تأخذ حكم الغاية أو المقصد مجيئكم إلى هنا تبارك وتعالوا ثبتنا وإياكم جميعاً يقول النبي صلى الله عليه وسلم من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله له به طريقاً إلى
الجنة تريدون الجنة أم لا؟
طيب هذه وسيلة هذه وسيلة إلى الجنة وهي طلب العلم والحرص عليه وسيلة توصلنا جميعاً بحول الله وفضله ومنه وكرمه إلى الجنة فصارت هذه الوسيلة مطلوبة لأنها توصل إلى المقصد وهو الجنة وهكذا
نعم والخطأ والإكراه والنسيان أسقطه معبودنا الرحمن لكن مع الإتلاف يثبت البدل وينتفي التأثيم عنه والزلل والخطأ والإكراه والنسيان أسقطه معبودنا الرحمن لكن مع الإتلاف يثبت البدل وينتفي
التأثيم عنه والزلل نمشي معك؟
لكن مع الإتلاف يثبت البدل وينتفي التأثيم عنه والزلل نعم الأصل أن الله تبارك وتعالى بفضله ومنه ورحمته جل وعلا عذرنا في الخطأ والنسيان والإكراه رحمة من الله ربنا لا تؤخذنا النسينا أو
أخطأنا ورفع عن أمة الخطأ والنسيان والسكره عليه هذه رحمة من الله تبارك وتعالى أسقطها معبودنا الرحمن سبحانه وتعالى بفضله ومنه وكرمه جل في علاه قال لكن مع الإتلاف يثبت البدل وينتفي
التأثيم لا أتكلم عن التأثيم لكن البدل فلو أن رجلا أخطأ أخطأ فأراد مثلا أن يقتل مثلا هرته هرة عنده أراد أن يقتلها فقام وقتل بطة جاره رمع فأخطأ فأتلف البطة التي يملكها جاره هنا لا
يأثب لأنه ما قصده قتل البطة لكن يسقط حق البطة أو حق مالك البطة لا يسقط فالبدل يثبت عليه لأنه أتلف مالا أتلف مالا واحد جاء يريد أن يغير حديقته عنده حديقة وجاره عنده حديقة فجاء يريد
أن يزيل حديقته فدخل على حديقة جاره فأتلف منها ما أتلف فجاء وجاره قال ماذا تفعل؟
قال والله مو قصدي أقسم بالله مو قصدي ما قصد أن أتلف حديقتك لكن سيارة فلتت مني للسبب بحسب الأعذار التي يعتذر بها يقول لا بس لكن ادفع ادفع بالتي هي أحسن صحيح؟
نعم لأنه أتلف فيتحمل نسي أخطأ أكره في كل هذا فإنه يضمن فيضمن ما أتلفه ولا يسقط عنه ذلك لماذا؟
قال لأن حقوق الله مبنية على العفو والمسامحة وحقوق الناس مبنية على المشاحة الناس ما يسمحون في حقوقهم قد يوجد من يسامح لكن في الأصل أن الإنسان يبي حقه يبي حقه الله يسامح سبحانه
وتعالى لكن الإنسان لا ما يسقط حقه ما يسقط إلا إذا تنازل هذا موضوع آخر إذا قال لجاره اسلم راسك لا بأس وبدل الحديقة حدايق وتفكر على الله وما كل الخير إن شاء الله هذا منك مخطئ لكن لو
طالبه بحقه يجب عليه أن يلتزم أحسن الله إليكم قال رحمه الله تعالى ومن مسائل الأحكام في التبع يثبت لا إذا استقلا فوقع نعم هذه القاعدة ثم قاعدة يثبت تبعا ما لا يثبت استقلالا يثبت تبعا
ما لا يثبت استقلالا فالنبي صلى الله عليه وسلم نهى عن بيع الثمر قبل بدو صلاحه لكن هل يجوز أن يبيع الشجرة كلها وفيها الثمر ولم يبدو صلاحه يجوز فما يثبت تبعا ليس بالضرر أن يثبت
استقلالا فبيع الثمر وحده قبل أن ينضج أو قبل أن يبدو صلاحه لا يجوز لكن إذا اشتر الشجرة ومن ضمنها الثمر الذي لم يبدو صلاحه فهذا جائز لأنه تبع لو ترك الإنسان التشهد الأول من الصلاة
عامدا لا تصح صلاته تبطل صلاته لأنه ترك واجبا عمدا على قول عند الحنابل كمثال بينما لو صلى خلف الإمام ونسي الإمام التشهد الأول فإن المأموم يتبعه ويكون قد ترك التشهد الأول عامدا ولا
تبطل صلاته فما ثبت استقلالا ليس بالضرورة أن يثبت تبعا فلما كان تابعا للإمام لم تبطل صلاته لكن لو استقل له بهذا الفعل لبطلت صلاته وفي هذا أمثلة لأهل العلم ومن ذلك وقع الخلاف في
مسألة مشهورة اليوم وهي بيع الضمان فبعض أهل العلم يقول لا يجوز بيع الضمان لا يجوز بيع الضمان الكفالة يشتري كفالة قال لا يجوز شراء الكفالة وآخرون يقولون كذلك لا يجوز شراء الكفالة لكن
لو كانت الكفالة تبعا وليست منفردة يبيعه الشيء ثم يقول له وإذا أردت كفالة إضافية فادفع كذا فبعض أهل العلم يجيز هذا يقول لي أن هذا صار تبعا وليس أصلا وبعضهم يمنع على كل حال المهم أن
القاعدة عند أهل العلم ما جاز أو ما منع استقلالا ليس بالضرورة أن يمنع إذا كان تبعا أو يجوز تبعا ما لا يجوز استقلالا على خلاف في المسائل التي تندرج تحت هذا الأصل نعم مثل حديث ذكات
الجنين ذكات أمه كذلك يعني ذكات الجنين ذكات أمه لو جئنا ببقرة حاملة فذبحت هذه البقرة لأي سبب من الأسباب يعني يخشى عليها من الموت مثلا مريضة أو صدمت كما قال الله تبارك وتعالى حرمت
عليكم الميتة والدم واللحم الخنزير وما أهل لغير الله به والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع إلا ما ذكيتم فلو فرضنا عندنا بقرة موقوذة أو شات موقوذة أو نطيحة وتريد أن
تموت وحامل فجئنا وذكيناها فلما ذكيناها مات جنينها لأنها ماتت الآن فيموت جنينها معها قالوا ذكات الجنين ذكات أمه يعني تكفي ذكات الأم عن ذكات الجنين فيكونوا تابعا لها لكن لو كانت هي
في الحياة وأخرجنا الجنين ميتا لا يجوز أكله فيجوز تبعا ما لا يجوز استقلالا يجوز تبعا ما لا يجوز استقلالا نعم والعرف معمول به إذا ورد حكم من الشرع الشريف لم يحد هي القاعدة التي مرت
بنا في البيت الثاني والعشرين في تقديم العرف كما ذكرنا الأمثلة على ذلك قصة هند مع زوجها أبي سفيان قول الله تبارك وابتلوا اليتام حتى إذا بلغوا النكاح المهم يرجعوا في هذا إلى العرف
نعم وذلك القاضي يحكم بناء على العرف الموجود نعم نعم معاجل المحظور قبل آنه قد باء بالخسران مع حرمانه ويمثلون لهذا فيما لو قتل الوارث مورثه الإبن قتل أباه حتى يرثه الرجل قتل زوجته
حتى يرثها الزوجة قتلت زوجها حتى يرثها وهكذا فيحرم من الميراث لأنه تعجل الشيء قبل أوانه فعوقب بحرمانه كذلك لو أوصى رجل لآخر كتب له وصية فلان له من مالي مئة ألف إذا أنا ميت يقول
لماذا توصي له وكذا فقتله حتى لا تفوته الوصية أو لا يغير رأيه وكذا لا يأخذ المئة ألف لماذا؟
لأنه تعجل الشيء قبل أوانه تعجل الشيء قبل أوانه فلا يأخذ هذه الوصية رجل عنده زوجة لا يحبها وهو على فراش الموت فقال أطلقها حتى لا ترث أطلقها حتى لا ترث فطلقها حتى لا ترثه وإن كانت
الطلقة الثالثة أو الأولى والثانية وانتظر حتى انقضت عدتها لم يكن على فراش الموت لكنه كان مريض فعلم بعد ذلك أنه إنما فعل ذلك ليحرمها من الميراث لا تحرم تعطى من الميراث تعطى من
الميراث لماذا؟
لأنه تقصد حرمانها لأنه تقصد حرمانها فلا تحرم وتأخذ ميراثها كاملا على أنها زوجة نعم وإن أتى التحريم في نفس العمل أو شرطه فذو فساد وخلل تضي البطلان الفاسد والباطل في قول جماهير أهل
العلم شيء واحد الفاسد هو الباطل والباطل هو الفاسد وبعض أهل العلم يفرقون كالحنابلة يفرقون بين الفاسد والباطل فيقول الباطل ما أجمع على تحريمه والفاسد مختلف في تحريمه وهذا في
المعاملات ففي النكاح مثلا عندهم نكاح المحارم لو تزوج أخته أو أمه أو خالته من محارمه فهذا نكاح باطل لأنه مجمع على تحريمه لكن لو تزوج امرأة من غير ولي فيقولون هذا نكاح فاسد ما يقول
أنه باطل لأنه وقع خلاف في هذه المسألة في العبادات كذلك يفرقون بين الفاسد والباطل فيقولون إذا جامع أهله قبل التحلل الأول في الحج فإنه يفسد حجه يقول يفسد ويستمر في فاسده ويحج من
السنة القادمة طيب لماذا ما يبطل قال لا يبطل إلا إذا ارتد لا يبطل الحج إلا بالردة والمرتد لا يقال له أكمل حجك أرجع إلى بيتك يطرد من مكة فالقصد إذن أنهم يفرقون بين الفاسد والجمهور لا
يفرقون فيجعلون الفاسد باطل والباطل فاسدا ويجعلونهما شيئا واحدا على كل حال النهي هل يقتضي الفساد أو لا يقتضي الفساد مسألة خلافية طويلة بين أهل العلم وهناك أشياء تقريبا شبه إجماع
فيها أنه أنه لا يقتضي الفساد فيما لو أن إنسانا سافر وهو صائم ووجد مشقة في الصوم فهذا يحرم عليه الصوم ليس من البر الصيام في السفر ولما أمر النبي صلى الله عليه وسلم من كان معه بالفطر
قال أولئك العصاه أولئك العصاه ونص أهل العلم على أنه إذا كان يتضرر من الصيام في السفر فإنه لا يجوز له أن يصوم طيب لو صام أصومه صحيح إذن النهي ما اقتضى الفساد النهي هنا ما اقتضى
الفساد فليس كل نهي يقتضي الفساد ولكن في الجملة غالبا النهي يقتضي الفساد النهي عن الشيء نفسه مثل نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن بيع الخمر عن بيع الأصنام بيع الخمر حرام بيع الأصنام
حرام إذا البيع فاسد لأنه النهي عن الشيء نفسه جاء النهي عن الشيء نفسه أو النهي في شرط من شروطه كالوضوء بالنسبة للصلاة فنهى أن يصلي الرجل من غير وضوء فصلى من غير وضوء فالصلاة فاسدة
ما تصح هنا لماذا؟
لأنه نهى عن شرط من شروطه كما لو صلى في ثوب حرير صلى رجل في ثوب حرير وهو منهي عن لبس الحرير هل تفسد صلاةه أو لا تفسد صلاةه؟
قالوا فيه تفصيل وهو أنه إذا كان إذا نزع الثوب انكشفت عورته فهنا لا تصح الصلاة لا تصح الصلاة لأن هذا شيء غير منفك لكن إذا كان على جهة منفكة كمن صلى في أرض مغصوبة صلى في أرض مغصوبة
فقال لم ينهى عن الصلاة في الأرض المغصوبة لكن نهى عن الغصب وأمر بالصلاة فلو صلى في الأرض المغصوبة فالصلاة صحيحة والغصب حرام وهكذا فالقصد إذن أن النهي يقتضي الفساد هذه مسألة خلافية
بين أهل العلم نعم نعم من أتلف ما يؤذيه لا يضمن يقول النبي صلى الله عليه وسلم لما سأله رجل يا رسول الله لو رأيت أن رجل جاءني يريد أخذ مالي قال لا تعطه مالك قال أرأيت إن قاتلني قال
قاتله قال أرأيت إن قاتلني قال أنت شهيد قال أرأيت إن قتلته قال هو في النار ولا يضمن أتلف ما يؤذيه أتلف ما يؤذيه ولكن اشترط أهل العلم أنه يدفع بالتي هي أحسنه يدفع بالتي هي أحسن يعني
إذا كان يستطيع أن يتجنبه دون أن يقتله وجب ذلك يعني إن جاءه رجل يريد قتله ومعه سكين مثلا يريد قتله بها وهذا ما شاء الله بطل كرته صاحب البيت الحرام على وجهه ومعه سكين مثلا يريد قتله
ومعه سكين مثلا يريد قتله ومعه سكين مثلا يريد قتله ومعه سكين مثلا يريد قتله ومعه سكين مثلا يريد قتله ومعه سكين مثلا يريد قتله ومعه سكين مثلا يريد قتله ومعه سكين مثلا يريد قتله ومعه
سكين مثلا يريد قتله ومعه مثلا يريد قتله ومعه سكين مثلا يريد قتله ومعه سكين مثلا يريد قتله ومعه سكين مثلا يريد قتله ومعه سكين مثلا يريد قتله ومعه سكين مثلا يريد قتله ومعه سكين مثلا
يريد قتله ومعه سكين مثلا يريد قتله ومعه سكين مثلا يريد قتله ومعه سكين مثلا يريد قتله ومعه سكين مثلا يريد قتله ومعه سكين مثلا يريد قتله ومعه سكين مثلا يريد قتله ومعه سكين مثلا يريد
قتله ومعه سكين مثلا يريد قتله ومعه سكين مثلا يريد قتله ومعه سكين مثلا يريد قتله ومعه سكين مثلا يريد قتله ومعه سكين مثلا يريد قتله ومعه سكين مثلا يريد قتله ومعه سكين batchamah ومعه
سكين مثلا يريد قتله ومعه سكين مثلا يريد قتله ومعه سكين مثاله المرهون والمسبل نعم كل مشغول فلا يشغل مثاله المرهون والمسبل مسبل يعني الموقوف وقف المرهون ما يصير أنا أخذت قرضا من زيت
عشرة آلاف قال ما يضمن لي أنك ترد إلي مالي قلت له أرهن عندك سيارتي قال قبلت سيارتي تساوي مثلا عشرين ألفا قلت أرهن عندك سيارتي قال تم إذن صارت السيارة مرهونة صارت سيارة مرهونة ثم بعد
ذلك جئت لي عمر فقلت له أقرضني خمسة آلاف قال ما يضمن لي قال أرهن سيارتي وذهبت إلى علي فقلت أريد عشرة آلاف قال أرهن سيارتي ما يصير السيارة صارت مشغولة في الذمة مع زيت فلا يجوز لي أن
أشغلها أيضا رهنا عند عمر ورهنا عند علي لأن هذا المشغول لا يشغل خلاص حتى تبرأ الذمة منه ثم بعد ذلك اليأت وكذلك الموقف هو موقوف خلاص انتهى أمره ما يصير أرجع وأستفيد منه في أشياء أخرى
لأنه سبل وقف فلا يجوز أن أشغله مرة ثانية نعم أجب له الرجوع إنه يطالبه أنا الآن جئت مثلا لزيت وعلمت أنه مدين لشخص ألف دينار مدين لشخص ألف دينار فقلت أدفع عنه هذا الألف بعدين أنا أخذ
منه على الساعة فذهبت ودفعت هذا الألف ثم بعد مدة جئته وقلت له يا زيت أعطني الألف قال مناسبة قال فلان يطالبك ألف قلت له قال نعم يطالبني الألف قالت أنا سددتها عليك قال ما طلبت منك قلت
ايه هو يتكلم دائما أطالب أطالب أطالب فقلت أنا أصبر عليك وأنا أخوك أصبر عليك ما عندي مشكلة فسدد لي هذا الألف ما في بس له أني أخذ الألف هنا لماذا لأنه بدل على أن يأخذ لكن لو أنني
بدلت هذا المال هبه على سبيل التطور خالد ويوسف وعبد الله وكذا مجنون أنت وكذا ما يستاهل عيالك حق بهذا المال أفسدوا علي النيتي طيب فذهبت إليه قلت أنا سددت عنك الألف فرد لي الألف فقال
قال لا هو سدده وقال أنا متبرع وقال أنت متبرع قلت قلت أخذ عليك شي عندي أن دفعته على سبيل التبرع وليس على سبيل المطالبة فليس لي أن أطالب به ليس لي أن أطالب به مثال أوضح جاري عنده غنم
في بيته أو لنقل مزرعته يلا أحسن ما في غنم في البيت جاري مزرعته بجانب مزرعتي وعنده غنم ثم جاري هذا سافر لمدة يومين ثم اتصل بي وقال كورونا أصابتني كورونا ما استطيع أن أرجع قبل
أسبوعين قلت لا بس بالسلامة إن شاء الله قال طيب هذه الغنم ما تبي أكل ما تريد أن تشرب على سبيل التبرع صرت أطعم الغنم وأسقيها أريد وجه الله سبحانه وتعالى فلما رجع قلت لماذا لا أخذ
الفلوس أنا دفعت الآن تقريباً يمكن 500 دينار ألف وماء وكذا لهذه الأغنام وعطيت لها راعي
وكذا فلماذا لا أطالبه إن كنت دفعت هذا المال على نية أني أخذه منه إذا رجع فلي ذلك من حقي وإذا كنت دفعته على سبيل التبرع فلا يجوز لي أن أطالب أجري عند الله تبارك وتعالى فالقصد أن من
تبرع بالمال ليس له أن يطالب به إلا إذا نوى الرجوع على صاحبه نعم يستثنى من ذلك عفواً يستثنى من ذلك ما لا تجوز فيه النيابة يستثنى من ذلك ما لا تجوز فيه النيابة مثلاً أنا أعرف أن
صاحبي هذا لم يدفع زكاة ماله على أني أخذها منه أو لا أخذها لا تسقط عنه الزكاة لماذا؟
لأن الزكاة تحتاج إلى نية وهو لم ينوي الزكاة فهنا لا تسقط عنه الزكاة وأداء عنه لا يصحه ليس أداء واجه وإنما هذه صدقة تكون نعم والوازع الطبعي عن العصيان كالوازع الشرع بلا نكران نعم
الوازع الطبعي الوازع الطبعي في الطبيعة طبيعة الإنسان يعني عن العصيان كالوازع الشرعي لا فرق وهو ما تكره النفوس وتستخبثه أقرأ لكم كلاب نوقيم رحمه الله تبارك وتعالى يقول أوجب الحدة
سبحانه في القطر الواحدة من الخمر البول ما في لو واحد شرب البول ما في حد لكن لو شرب سطلا من البول ما في حد لكن لو شرب نقطة من الخمر ما أذكر كثيره فقليله حرم لو شرب كأسا قليلا من
الخمر يجلد لكن لو شرب سطلا من البول لا يجلد لماذا؟
لأن هذا حكم شرعي يقول بنقيم أوجب الحدة في القطرة الواحدة من الخمر دون الأرطال الكثيرة من البول ومطابقتها للعقول والفطر وقيامها بالمصالح فإنما جعل الله تبارك وتعالى في طباع الخلق
النفرة عنه ومجانبته اكتفى بذلك عن الوازع عنه بالحد يعني لم يجعل حدا في البول لأن النفس ما تقبل على البول لكن تقبل على الخمر؟
تقبل على الخمر يعني كثيرون يشربون الخمر؟
أيهم أكثر ليشربون الخمر أو ليشربون البول؟
لأن البول النفس تنفر منه ليس كالخمر فيقول لم يجعل حدا في البول لأن النفوس تكرهوا يكفي هذا يكفي اكتفى بالوازع الطبعي اكتفى بالوازع الطبعي فلم يجعل فيه حدا لأن الناس لم يشربوه أصلا
وإنما جعل الحدة في الخمر لأن الناس قد تقبل عليه وتشربوه نعم ويدخل في هذا كما يقال تحريم كل مستقذر لم يحرم لأنه ما في داعي يحرمه لأنه مستقذر أصلا عند الناس فالناس تستقذره فما في
داعي أن يكون فيه نص على التحريم نعم والحمد لله على التمام في البدء والختام والدوام ثم الصلاة مع سلام شائع على النبي وصحبه والتابعين اللهم صلي وسلم على أبينا محمد وبارك الله فيكم
والحمد لله رب العالمين شكرا
12 من 17 – برنامج مفاتح الطلب–الكتاب الثاني عشر: نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر/ الشيخ د.عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسعد الله صباحكم بكل خير وحياكم وبياكم جعل الفردوس مثواي ومثواكم اللهم اغفر لنا جميعا لمن حضر ولمن لم يحضر ولعامة المسلمين اللهم آمين نحن في المجلس
الخامس والعشرين من هذه المجالس المباركة مجالس الطلب مجالس العلم المجالس التي يحبها الله تبارك وتعالى المجالس التي تحفظها الملائكة وتنزل عليها السكينة وتغشاها الرحمة ويذكرها الله
تبارك وتعالى في من عنده فلا تفرطوا في هذه المجالس اليوم وغدا وبعد غدا وبعد شهر وبعد سنة إلى أن يتوفاكم الله تبارك وتعالى يحفظ الإنسان على هذه المجالس المجالس المباركة مجالس العلم
التي يخرج منها فائزا في الدنيا فائزا في الآخرة يحصل العلم يتقرب إلى الله يدخل في زمرة إنما يخشى الله من عباده العلماء ونحن في يوم الاثنين يوم السادس من رجب سنة ثلاث واربعين
واربعمائة وألف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم السابع من شهر فبراير لسنة اثنتين وعشرين والفين من ميلاد المسيح عليه السلام في ضاحية الصديق في مسجد خالد الياقوت رحمه الله
تبارك وتعالى وليوم إن شاء الله تبارك وتعالى سنبدأ بمدارسة نخبة الفكر للحافظ ابن حجر رحمه الله تبارك وتعالى نعم عسقلاني ورحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي لم يزل
عالما قديرا وصلى الله على سيدنا محمد الذي أوسله إلى الناس بشيرا ونذيرا وعلى آل محمد وصحبه وسلم تسليما كثيرا أما بعد فإن التصانيف في اصطلاح أهل الحديث قد كثرت وبسقت واختصرت ولهم
المهم من ذلك فأجبته إلى سؤاله وجاء الاندعاج في تلك المسالك فأقول نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد أما بعد فكم ترك الأول للآخر
هذا العلم علم الصلاة الحديث يعني بدأ بأواخر القرن الثالث الهجري وكثرت فيه المصنفات وقد يقول البعض الأول أتم تلك المصنفات وانتهى فما في داعي للتأليف والكلام في هذه العلوم لأنهم قد
وفوا وكفوا ولكن سبحان الله يأتي الحافظ بن حجر في القرن التاسع الهجري يعني بعد أكثر من خمسمائة سنة رحمه الله تعالى ويكتب رسالة في هذا الموضوع فتقدم على غيرها قدمت على غيرها وصار لها
صيت وقبول على اختصارها وقلة ألفاظها إلا إن الحافظ رحمه الله تعالى قد حبكها جيدا ونفع الله تبارك وتعالى بهذه الرسالة نفعا عظيما على صغر حجمها وقلة كلامها إلا إنها مقتصرة معتصرة
نافعة نعم وليس شوطا للصحيح خلافا لمن زعمه والرابع الغويب وكلها سوى الأول آحاد وفيها المقبول والمردود لتوقف الاستدلال بها على البحث عن أحوال عواتها دون الأول وقد يقع فيها ما يفيد
العلم النظوي بالقرائن على المختار ثم الغوابة إما أن تكون في أصل السند أو لا فالأول الفود المطلق والثاني الفود النسبي ويقل إطلاق الفودية عليه نعم هذه المسألة التي بدأ بها الحافظ بن
حجر رحمه الله تعالى هذا الكتاب ذكر بعض أهل العلم ذكرها ليتفرغ لما بعدها وذلك أن أهل العلم يذكرون أن هذا ليس من مباحث الحديث يعني ليست من مباحث علم مصطلح الحديث وإنما هي من مباحث
علم الأصول من مباحث علم الأصول وهي التفريق بين الحديث الآحاد والمتواتر علم الحديث لا ينظر في هذا الآحاد والمتواتر وإنما ينظر في السند وصحته والمتن وصحته والروات وطرقهم وأحوالهم
وهكذا وطرق تحمل الحديث والرحلة في طلب الحديث وما شبه ذلك من أمور مصطلح الحديث أما موضوع المتواتر والآحاد فهذا من مواضيع علم أصول الفقه وذلك عند التعارض بين النصوص إذا تعارضت النصوص
قالوا قدم المتواتر على الآحاد لأن التعارض الذي يذكره الناس إما أن يكون بين آية وآية أو آية وحديث أو حديث وحديث فهذا التعارض بين آية وآية لا يوجد أبدا لا يمكن يوجد تعارض بين آية
وآية وإن ادعى بعضهم تعارضا بين آية وآية فإنما هذا أتاه من سوء فهمه هذا أتاه من سوء فهمه وإلا فالآيات لا تعارض الآيات أبدا وقوله أو دعوى آخرين أنه تعارضت آية مع حديث وذلك لا يمكن أن
تتعارض آية مع حديث لكن لو رأى الإنسان تعارضا بين آية وحديث فيقين أن هذا الحديث لا يصح أو يكون هناك سوء فهم كذلك سوء فهم للآية أو سوء فهم للحديث وكذلك بين حديث وحديث لا يمكن يكون
التعارض فإن وجد عند البعض إما لصحة أحد الحديثين وضعف الآخر أو أن هذا يتكلم في باب وذاك يتكلم في باب أو سيأتي الكلام في تفصيلي ذلك في الكلام على مختلف الحديث فيقولون فإذا وقع
التعارض حيث أنه لا يمكن الجمع بين الحديثين فهنا ينتقلون إلى مسألة يقال لها الترجيح والترجيح هو تقديم الأقوى على الضعيف أو الأقوى على القوي والضعيف على الأضعف والصحيح على الضعيف
وهكذا ومن ذلك أن المتواتر هو أقوى أنواع الحديث وهو الذي رواه جمع عن جمع يستحيل عادة أن يتفقوا على الكذب يعني هذا الحديث رواه فلان وفلان وفلان وفلان وفلان خمسة ستة سبعة عشر عشرون
كلما كثر العدد كلما زاد الاطمئنان حتى يصل إلى شيء يسميه أهل العلم التواتر والتواتر قال أهل العلم أن يكون لفظياً إما يكون معنوياً يعني إما أن يتواتروا على لفظ واحد على كلمة واحدة
مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم من كذب علي متعمداً فليتباء مقعده من النار تواتر بهذا اللغة وإما أن يكون التواتر معنوياً يعني المعنى متواتر مثل رفع اليدين في الدعاء جاء في أحديث
كثيرة يرفع يديه إلى السماء إن الله حيث ستين يستحي إذا رفع عبده يده إلى السماء إذا سألتم الله فاسأله بطوني أكفكم في بدر فقام فرفع يديه جاء أبو أبو أبوسى الأشعي فقال أدعو الله لأبي
عامر فرفع فتوضى ثم رفع يديه يدعو وهكذا أحاديث كثيرة كلها في النهاية تصب في معنى واحد وهو رفع اليدين في الدعاء لكن كل حديث غير الآخر لكن في النهاية معناها واحد تدل على معنى واحد
فإذا تعارض هذا مع حديث آخر يقول لا يسن رفع اليدين مثلاً نقول له هذا متواتر يقدم على الآحاد فهو إذن يذكر في علم الأصول عند تعارض الأدلة يقول له في علم المصطلح الآن لا يكاد يؤلف
مصطلح كتاب في المصطلح إلا ويذكر فيه المتواتر والآحاد فكأنه صار الآن من علوم المصطلح ولا يضر إن شاء الله تعالى هو علم النافع قال الخبر إما أن يكون له طرق بلا عدد معين هذا هو
المتواتر طرق ليس لها عدد معين مفتوح أو مع حصر بما فوق الاثنين أو بهما أو بواحد يعني يقسمون الحديث إلى قسمين متواتر وآحاد المتواتر لعدد مفتوح الآحاد يقسمونه إلى ثلاثة أقسام مشهور
وبعض يسميه مستفيضاً وعزيز وغريب هذه كلها من ألفاظ الآحاد ويقسمون بالآحاد لم يصر متواتراً فالآحاد ممكن يكون ثلاثة ممكن يكون أربعة ممكن يكون خمسة يعني رواة عن الشخص الواحد تلاميده
خمسة أو ستة وهكذا أربعة ثلاثة إذا ثلاثة يعتبر مستفيض أو مشهور إذا نزل عن الثلاثة وصل إلى اثنين فإنه يكون عزيزاً فإذا نزل إلى واحد يسمى غريباً كلها آحاد آحاد مشهور آحاد عزيز آحاد
غريب والمقصود بهذا أن الحديث الأصل فيه إسناد ومتن الحديث عبارة عن إسناد ومتن المتن هو كلام الرسول صلى الله عليه وسلم من كذب علي متعمداً فليتبوع مقعده من النار هذا المتن السند هو
كيف وصلنا إلى هذا المتن الذي جمع الحديث الإمام أحمد البخاري المسلم معمر بن راشد مالك بن أنس ابن جريج ابن المبارك الترمذي البيهقي أي مؤلف جمع حديث النبي صلى الله عليه وسلم كيف وصل
إلى النبي عن طريق الإسلام كيف علمت يعني عندما يأتي شخص إلى مسلم بن الحجاج مسلم بن الحجاج بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من مائتين سنة فأنا أقول له كيف علمت أن النبي صلى
الله عليه وسلم قال هذا قال حدثني شيخي قال شيخك كيف علم قال شيخي حدثه شيخه من علمه شيخه هكذا حتى يصل إلى الصحابي الذي أخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم فالصحابة هم الذين يخبرون عن
النبي صلى الله عليه وسلم يخبرون من يخبرون التابعين التابعين يخبرون من يخبرون تلاميذهم تابع التابعين تابع التابعين يخبرون يخبرون تلاميذهم وهكذا حتى يصل إلى المصنف ثم يأتي المصنف
ويقول حدثني شيخي فلان الذي هو من أتباع التابعين أو من بعدهم هذا يسمى الإسناد هذا يسمى أو سلسلة الإسناد فإذا كان الذي حدثه في كل طبقة طبعا الشيخ نفسه الراوي شيخه قد يكون حدثه أكثر
من شيخ والحديث له أكثر من طريق ثلاثة أربعة لأن أحيانا أبو هريرة كمثال وهو من أقل الطبقات يعني طبقة الصحابة هي أقل الطبقات ومع هذا التلاميذ أبي هريرة الذي كان يكتبون عنه أكثر من
ثمانمائة ذكروا أن البخاري رحمه الله تبارك وتعالى كان يحضر مجلسه أكثر من خمسين ألف الذين يحضرون مجلس الإمام البخاري رحمه الله تبارك وتعالى فهلا كلهم يكون حدثنا البخاري هذا ليس
متواتر إلا فوق المتواتر هذا مثلا فالقصد إذن معنى المتواتر هو أن يكون في كل طبقة من طبقات هذا الإسناد طيب عدد كبير فينظرون دائما إلى الأقل أقل طبقة هي العمدة فإذا كان كل طبقة فيها
عدد كبير طبقة واحدة فيها واحد نقول آه هذا آحاد غريب يعني واحد فيه اثنان آحاد عزيز فيه ثلاثة آحاد مشهور صعد بعد ذلك إلى سبعة ثمانية أو تسعة المهم نقول آه انتقل إلى متواتر دائما
الحكم لأقل طبقة هي لها الحكم نعم قال فالأول متواتر المفيد للعلم اليقيني يعني تحلف عليه يقين والأحاديث المتواترة قليلة جدا جدا مقارنة بأحاديث الأحد فالذي يأتيك ويقول لك أنا لا أقبل
إلا حديثا متواترا كأنه يقول أنا لا أقبل السنة الذي يقول أنا لا أقبل إلا حديثا متواترا كأنه يقول أنا أرفض السنة لأن الأحاديث التي جاءت عن النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من خمسين ألف
أو قريب من ذلك صلاة الله عليه وسلم عليه والأحاديث المتواترة لا تتجاوز مئة وخمسين حديث لا أقبل إلا المتواتر كأنه يقول أنا لا أقبل السنة فالسنة فيها متواتر لكن الأحد أكثر كثير لا
مقارنة بين حديث الأحد وحديث المتواتر والعبرة عند أهل العلم هي صحة الإسنان وليس قضية متواتر متواتر فقط ينظرون إليها في حال التعاون لكن القبول وعدم القبول في صحة الإسنان وليس في
المتواتر وعدم وغير المتواتر قال بشروطه يعني يشترطون في المتواتر وعادة أن يتفقوا على الكذب وتفصيل ذلك في كتب المصطلح المطولة قال والثاني المشهور قلنا الذي يرويه ثلاثة فما فوق ما لم
يصل إلى التواتر العزيز قال وليس شرطا للصحيح يعني بعض أهل العلم نقل أنه أقل شيء في قبوله أن يكون عزيزا يعني لا يرويه واحد وإنما أقل شيء يكون اثنان فيه أقل طبق اثنان واحد لا يصح وهذا
شرط غريب حقيقة ولذلك لا يعرف قائله لا يعرف قائله هذا أنه يشترط في الحديث أن يكون أقل شيء أن يكون عزيزا يعني يرويه اثنان في أكثر وكثير من أهل العلم بعضهم يلقيها على فلان يلقيها على
فلان لا يعرف قائله لكن ينسب إلى الحاكم أبي عبد الله الحاكم صاحب المستدرك ينسب إلي هذا القول أنه قال يشترط في الحديث أن يكون عزيزا هذا غير صحيح أشهر حديث يحفظه أتصور يعني ما نقول
جميع المسلمين جل المسلمين ويردده الناس ليلة نهار إنما أعماله بالنيات وإنما لكل برئين ما نقول هذا حديث غريب لم يروه إلا واحد وهو عمر بن الخطاف رضي الله وروه عن عمر واحد وروه عن
علقمة واحد وروه عن إبراهيم التميي واحد فهذا غريب وهو أول حديث افتتح فيه بخاري كتابه بل افتتح به كثير من أهل العلم كتبهم يبدأون بهذا الحديث تبركا به وتذكيرا لأنفسهم بصدق النية الله
تبارك وتعالى فدعوة أنه يشترط في الحديث حتى أن يكون عزيزا هذا الشر أبدا غير صحيح نعم قال والرابع الغريب الرابع من الأنواع الأربعة والثالث من أنواع الأحد والثالث من أنواع الأحد لأنه
قلنا الأحد مشهور عزيز غريب قال وكلها سوى الأول أحد وفيها المقبول المردود لأن المتواتر ما فيه مقبول مردود كل متواتر مقبول بل إن المتواتر لا ينظر في إسناده يقال تعال طيب هذا ثقة أو
غير ثقة متواتر انسه خلاص رواه مئات رواه عشرات ما ينظر في إسناد المتواتر أبدا لكن هناك من يدعي التواتر في أحدث لم تتواتر نحن نقول المتواتر الذي اتفق أهل العلم على أنه متواتر هذا
الذي لا ينظر في إسناده أما الأحد فينظر في أسانيدها سواء كان مستفيضا أو عزيزا أو غريبا ينظر في أسانيدها وفيها الصحيح وفيها الضعف أما المتواتر فكله صحيح أتعب نفسك في النظر في الإسناد
أتعب نفسك في النظر في المتن في فهم الحديث فيما يدل عليه فيما يعالج هذا الحديث وهكذا قالوا فيها المقبول والمردود سيتكلم عن شروط القبول وشروط عدم القبول لتوقف الاستدلال بها على البحر
عن أحوال رواتها دون الأول يعني دون المتواتر لا ينظر في إسناده وقد يقع فيها ما يفيد العلم النظري بالقراءة المختار العلم النظري يعني يقتل أن التأكد من وقوعه هذا الأمر وذلك كان يكون
وإن كان غريبا أو عزيزا أو مشهورا لم يصل التواتر لكن يصير فيه يقين أو عن نظري أنه قاله النبي صلى الله عليه وسلم كان يكون مثلا أخرجه صاحبه الصحيح يعني البخاري ومسلم واتفقت الأمة على
قبول هذين الكتابين أو يكون رواته يعني من الثقات الثقاء الكبار مثل الحديث يرويه مثلا أحمد عن مالك عن نافع عن ابن عمر فهذا الإسناد يفيد العلم النظري يعني قوة هذا الحديث وهكذا قال ثم
الغرابة قد تكون في أصل السند أو لا أصل السند هو الصحابي لما يكون أصل السند أول من رواه هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم هو الصحابي هذا أصل السند فالغرابة قد تكون في أصل السند
يعني ما رواه عن النبي إلا هذا الصحابي هذا يسمى الغريب وهذا يقول له الغريب المطلق هذا يقول له الغريب المطلق الغريب الفرد أو الفرد المطلق عفواً هذا الفرد المطلق الفرد والغريب بمعنى
واحد إما يقال الغريب المطلق إما يقول الفرد المطلق وهو أن يكون أو تكون الغرابة في أصل السند ما رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا صحابي واحد وإما أن تكون الغرابة في وسط الإسناد
ويسمى الفرد النسبي أو الغريب النسبي لا أمرها سهل الغريب النسبي يعني الآن لو جاء صحابي واحد ورواه عنه خمسة مثلا هذا الصحابي لكن بعد ذلك انتشر الحديث خلاص صار يرويه أعداد لكن لو قدر
أن الحديث هذا رواه سبعة عن النبي صلى الله عليه وسلم هل هذا غريب؟
ليس بغريب لأنه رواه سبعة عن النبي صلى الله عليه وسلم ابن عمر وعلي النبي طالب وعبد الله بن العباس وعائشة ومعاذ بن الجبل مثلا وزيدة بن ثابت أو بكر الصديق كل هؤلاء رواه هذا الحديث عن
النبي صلى الله عليه وسلم فهذا ليس بغريب لكن جئنا ننظر في جمع طرق هذا الحديث وإلا في طريقي عبد الله بن عمر أو في طريق أنس بن مالك أحد رواه هذا الحديث رواه عن أنس واحد فقط لكن الحديث
روي عن عمر روي عن علي روي عن أبي بكر روي عن زيد روي عن معاذ روي عن ابن عباس لكن طريق أنس ما رواه عنه إلا واحد شنو نقول غريب من هذه الحيثية غريب من هذه الجهة هذا الطريق أو رواه عن
أنس سبعة أيضاً وواحد من تلاميذ أنس نفترض ابن سيرين رواه عنه واحد فيقول من هذه الجهة يسمى غريب وإذاك بعض الأشخاص لا يسميه غريباً هذا الغريب النسبي لا يهتمون به كثيراً لأنه لا يؤثر
على صحة الحديث وإنما الذي يؤثر في الحديث هو الغريب المطلق الذي ما رواه إلا صحابي عن النبي صلى الله عليه وسلم لكن إذا أكثر من واحد رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم صار في بعض
طرقه غرابة غريباً نسبياً نعم أحسن الله إليكم قال المصنف رحمه الله تعالى وخبروا الآحاد بنقل عدل تام الضبط متصل السند غير معلل ولا شاذ هو الصحيح لذاته نعم الأحاد حديث الأحاد يعني متى
يقال له صحيح يعني تعريف الحديث الصحيح يعرف الآن الحديث الصحيح هو ما جمع خمسة شروط ثلاثة شروط وجودية وشرطان منفيان وهو أن يكون رواة هذا الحديث عدول ضبال متصلوا سندهم يعني يكون كل
راوي من رواة الحديث قلنا إسناد فلان عن فلان عن فلان عن فلان هذا إسناد أن يكون كل واحد منهم عدلاً والعدالة هي ضد الفسق وخوارب المروءة العدالة ضد الفسق وخوارب المروءة وهي صفة في
الإنسان تمنعه من فعل ما يستقدر أو يعاب هذه العدالة لأن الكذاب ليس بعدل الفاسق ليس بعدل يعني متهم يعني إذا جاءنا واحد عرف بالمجون والفسق وجاء وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم لا أنت
الكذب عندك سهل ما تخاف الله في هذا الباب فإذاك لا يقبل حديثه لأنه ليس بعدل أهل البدع في الغالب ليسوا عدولاً لأنه ممكن يروي حديثاً ينصره بدعته فيتوقف في قبول حديثهم فضد العدل أو
الكذاب أو المتهم بالكذب أو الفاسق أو المبتدع هذا ضد العدالة فلا يقبل حديثهم لا يقبل حديثهم للتهمة للتهمة تهمتهم في عدالتهم أنهم غير عدل متهمون وهذا من باب الاحتياط لدين الله تبارك
وتعالى أنه يتوقف في قبول حديث هؤلاء أن يكون ضابطاً شرط الثاني الضبط ضبطان ضبط صدر وضبط كتابة ضبط صدر يحفظ حفظه جيد يسمع الكلام يحفظه والعرب قد اشتهروا بذلك بالحفظ يأتي إنسان يتكلم
بكلام في مجلس بعض الحاضرين يحفظون كلامه بالحرف خاصة إذا كان الكلام قصيراً أو كان الكلام مرتباً أو كان شعراً جميلاً أو ما شابه ذلك كانوا يحفظون وعندهم قدرات في هذا حتى إنهم يذكرون
من طرائف الأمور أن بعض الأمراء كان يطلب من الشعراء أن يأتوه بأبيات أو بقصائد شعرية لم تقل يعني لم يقل أحد مثلها جديدة يعني لا تنقل عن غيرك إيت بشعر جديد وجيد ولك مكافأة وكان هذا
الأمير عنده جارية وغلام حفظهما قوي جداً فيأتي هذا الشاعر ألف قصيدة عبى عليها فيدخل المجلس فيقولها للأمير هذا فالأمير هذا بس شغلة يدقر هؤلاء الشعراء يعني يفسل عليهم فرحتهم عند هذا
الغلام وهذه الجارية حفظهما قوي جداً والغلام حفظه أقوى من الجارية فإذا قال هذا القصيدة قال الأمير قال لا القصيدة قديمة قال كيف قديمة أنا ألفتها قال لا فلان تعال قصيدة لأبياتها كيت
وكيت تذكرها قال إينا أذكرها قال في سندها كاملة فهذا يكاد يجن هذه قصيدتي الآن ألفتها أمس أمس خلصت كيف يعني قديمة يعني يصدم فيقول كيف هذا قال لحظة يا جارية تعالي هي تحفظها متسمعها
مرتين الغلام لأن حفظه جيد جداً يحفظها من أول مرة الجارية لا تستحتاج تسمعها مرتين حتى تحفظها قال تعالي يا جارية تذكرين القصيدة اللي كذا قالت إينا قال قوليها تقولها كاملة والأمير
نفسه هذا أيضاً حافظته جيد لكن حفظه بعد الثالثة أو بالثالثة فعندما يصدم يقول له الأمير حتى أنا حافظها تعالي فيسودها له الأمير فكان يعني يؤذي الشعراء بهذا ولا يعطيهم شيئاً أخذ
قصائدهم وما أعطاهم شيئاً حتى ذكر من الأصمع جاءه وألف قصيداته وصوت صفير البلبلين فجنن الجارية والغلام والأمير على كل حال فملكة الحفظ هذه هيبة من الله تبارك وتعالى إلى اليوم عندما
تتحدث بحديث في مجلس أحد الحاضرين ما شاء الله يحفظ الكلام تماماً حتى أنت الراوي تكاد تنسى بعض شيء يذكرك لا لا أنت قلت كذا قلت كذا الحفظ هو قوي صحيح قلت نسبة القدرة للحفظ عن السابق
لإهمال الناس للحفظ السابق كان ما عندهم شيء إلا الحفظ إذا تشوف الأعمى يحفظ أكثر من غيره لأنه يركز على موضوع الحفظ يعني أنا أذكر عن نفسي مثلاً في السابق كنا نحفظ أرقام التلفون أرقام
السيارات كذا نحفظها من جتنا هذه التلفونات أهملنا الحفظ الذاكرة فيها مجال يحتاج إلى تنشيط وتذكير وإعادة وكذا حتى تثبت المعلومة على كل حال الضبط إما أن يكون ضبط حفظ وإما أن يكون ضبط
كتابة ما يحفظ لكنه يكتب في المجلس كتابه معه دائماً يعني مثل الآن دروسنا الآن هذه التي ندوسها في بعضكم يحضر ويستمع فقط ويحفظ في بعضكم يكتب فهذا الذي يكتب ضبط كتابة والذي يحفظ ضبط
صدر يعني يحفظ كتابة لمن يكون في الصدر وبعضهم يجمع الأمرين يحفظ ويكتب يحفظ ويكتب نعم فإذا كان تم الضبط سواء كان بالكتابة أو بالحفظ وكان عدلاً الشرط الثالث أن يتصل الإسناد أن يكون
الذي حدث الشيخ سمع شيخه والذي سمع شيخه يكون سمع وهكذا حتى يصل إلى الصحابي هذا يسمى الاتصال الإسناد ويقول لا محدثني واحد محدثني واحد عندنا مشكلة هنا في واحد سقط في الإسناد إذن أنت
لم تسمعه منه لم تسمعه منه فهذا يسمى سقط في الإسناد يسمى سقط فالسلام يأتينا إن شاء الله تعالى أنواع السقط فهذه ثلاثة شروط وجودية الشرط الرابع أن لا يكون معلن والعلة هي السبب الخفي
يقدح في صحة الحديث الظاهر سلامته منها وأن لا يكون شاذاً وهو أن لا يخالف منه وأوثق منه إجتمعت هذه الشروط الثلاثة وانتفه هذا عن الشرطان وهم عدم الشدد وعدم العلة هنا يحكم على الحديث
بأنه صحيح نعم أرسام محمد ترى يعني هذا شرح مختصر يعني التفصيل يعني هذه النخبة الآن سنقرأها في مجلسين وعادة تدرس في عشرين مجلس أو ثلاثين أو أقل أو أكثر يعني نعم نعم تتفاوت رتبة
الصحيح بتفاوت الأوصاف يعني هناك حتى الحفاظ هذا التفاوت في الحفظ فقط الحفاظ يتفاوتون في إنسان حفظه مية بالمئة في إنسان حفظه تسعين بالمئة في إنسان حفظه ثمانين بالمئة وانزل انزل هكذا
حتى تصل خمسين عشرين عشرة بالمئة الصحيح مثلاً لنفرض أن الصحيح هو ستين في المئة فما فوق هذا مقبول مثل الحين تخرج من الجامعة لازم يجيب نسبة معيرة صحيح أقل من هذه النسبة يكون راسباً
غير لم ينجح فكذلك الحفظ حتى يقبل الحديث أبو التكله نسبة محددة وهذه النسبة كيف تقاس بكثرة مروياتها أو قلتها إذا روى خمسين حديثاً أخطأ في ثلاثين معناها إيش حفظه سيء إذا روى مئة حديث
وأخطأ في عشرين حفظه جيد إذا روى مئة حديث أخطأ في عشرة حفظه أجود إذا روى مئة حديث أخطأ في واحد متقد إذا لم يخطئ في واحد هذا إمام المتقنين وهكذا فكلما زاد الإتقان كلما قوية الحديث
كلما قل الإتقان نزله الحديث شوي شوي حتى تجد تفاوتاً بين أصح حديث وأحسن حديث أو أقل الأحاديث قبولاً بينهما تفاوت عظيم جداً ولذلك قدم البخاري ومسلم أنهما يعتمدان في صحيحيهما على
الأصح لا يرويان إلا الأصح الأقرب ويقدم البخاري ثم مسلم ثم ما كان على شرطهما يعني واحد قال بمشي على طريقة البخاري أو على طريقة مسلم ما كان على شرطهما معا ثم ما كان طبعاً أول شيء ما
اتفق عليه إذا اتفق البخاري ومسلم على الحديث هذا أقوى شيء ثم متفق عليه فإذا لم نجد حديثاً متفق عليه اللي بعده بالقوة يأتي الحديث الذي أخرجه البخاري وحده يعقد وحده دون مسلم ثم بعده
بالقوة الحديث الذي أخرجه مسلم ثم بعده بالقوة الحديث الذي على شرط البخاري ومسلم يعني الطريقة التي اختار بها البخاري حديثه يعني يخرج أحمد أو الترمذي مع أن أحمد متقدم على البخاري
ومسلم لكن المهم أن نجد حديثاً في كتب أخرى غير صحيح البخاري ومسلم لكن على قوة رجال البخاري ومسلم يقال له على شرطهما فيأتي الذي على شرط البخاري ومسلم بالدرجة الرابعة ثم الذي على شرط
البخاري ثم الذي على شرط مسلم هكذا يرتبون أهل العلم قوة الأحاديث بناء على هذين الكتابين العظيمين وهم البخاري ومسلم نعم أحسن الله عليكم قال رحمه الله تعالى فإن خف الضبط فالحسن لذاته
وبكثوة طوقه يصحح نعم وقلنا 100% صحيح طبعاً هذه ليست بهذه الدقة لكن تمثيل فقط 90% صحيح 80% صحيح قال 70% قال لا شوي نسميه حسن فاصطلح أهل العلم على أن يسموا ما نزل عن درجة الإتقال
يسمونه حسناً يسمونه حسناً لأن هذا يخطأ أحياناً حفظه ليس كحفظ فلان زيد حفظه ليس كحفظ عمر طيب ماذا نسميه قال سميته سميه حسن والحسن مقبول كما أن الصحيحة مقبول طيب إذا هذا الحديث الذي
رواه عمر ليس كالذي رواه زيد طيب ماذا تريد قال وسميناه حسناً طيب إذا هذا حديث عمر الذي هو حسن رواه أيضاً خالد وخالد حفظه كحفظ عمر ورواه سالم وحفظه كحفظ عمر ورأت فاطمة وهي حفظها كحفظ
عمر يعني دون الحفظ المتقد حسن مع حسن مع حسن مع حسن قال يرتقي نجمعهم مع بعض يحصل اطمئنان في القلب طيب أيضاً نسميه حسن ولا عندكم اسم ثاني قال خلونا نسميه الصحيح لغيره فاصطلح أهل
العلم على تسمية الحسن الذي جاء من أكثر من طريق أن يسموه حسناً صحيحاً لغيره يعني هو كل واحد الحالة ليس بصحيح كل واحد الحالة حسن حسن حسن حسن جمعهم مع بعض قال يرتقي يرتفع شوي يرتفع
اسمه يسميه صحيح لغيره لأن لا شك أنت إذا جاءك واحد ثقة مئة بالمئة وحافظ متقن وروى لك كلامه تقول لا فلان كلامه مسمار في لوحة لكن عندما يجيك إنسان ويقول لك شيئاً لكنه يخطأ أحياناً
تتريث في قبول كلامه أو حديثه أو روايته ليس فقط حديث النبي حتى في حديثنا نحن طيب واحد أخبرك أن الدرس سيكون كذا الدرس سيؤخر سيبدأ مبكراً أي أي سبب من الأسباب كذا مرة في كذا رواية
مثلاً مرة قال ترى الدرس يوم الأربعة طلع الثلاثة مرة قال يا جماعة ترى الدرس سيستمر إلى العاشرة صباحاً طلع مضيع قصد العاشرة ليلاً كانت وليس العاشرة صباحاً الممنأ أحياناً يخطئ فهذا
إذا جاءك بخبر تتريث لكن إذا هذا الذي جاءك بهذا الخبر جاء آخر مثله في نفس مستواه وقال الخبر نفسه أو ثالث ورابع يزيد لطمئنان لا شك كلما كثرت الطرق فما زاد الاطمئنان فيرتقي هذا الحسن
والحسن والحسن والحسن يسمونه صحيحاً لغيره ارتفع من حسن لذاته إلى صحيح لغيره وكذلك الضعيف يرتقي إذا شككنا في ضبطه أيضاً ضعيف مع ضعيف مع ضعيف مع ضعيف مع ضعيف ولم يكن فيهم أحد متهم في
دينه العيب ليس في العدالة وإنما العيب في الضبط فإذا رأوا أكثر من واحد أيضاً تطمئنوا النفس أنه يرتقي ويسمى الحسن لغيره نعم أحسن الله ليكم قال رحمه الله تعالى فإن جمع فلتودد في
الناقل حيث التفرد وإلا فباعتباو إسنادين هذا يعني اشتور عند الترمذي رحمه الله تعالى وقيل سبق إلى هذا رحمه الله لكن هو الذي شهر هذا المصطلح وهو أنه يقول ومر بنا إن كنتم تذكرون في
قراءاتنا أنه يقول حسن صحيح يأتي بلفظين حسن صحيح أكثر أهل العلم الميتة يقولون صحيح أو حسن فقط لكن حسن صحيح يجمعهما معاً في حديث واحد هذه اشتهر بها الترمذي وكثير جداً في جامعه جامع
الترمذي كثير فيه يقول حسن صحيح حسن صحيح حسن صحيح حسن غريب وصحيح غريب ومثال ذلك من العبارات التي كان يمثل بها الترمذي رحمه الله تبارك وتعالى في حديث واحد قال حسن صحيح لا يصير قال لا
يصير قال طيب فسرها لنا قال التردد في الناقل حيث التفرد تردد في الناقل كيف التردد في الناقل يعني هذا الذي قلنا قبل قليل يعني أبو سبعين بالمئة ثمانين بالمئة والله هذا حديث كلنا من
ربع الحسن كلنا من ربع الصحيح هذه يسمونها الرمادي أنا أذكر لما كنا في مقابلات لأم والمؤذنين الإمام مثلاً مقدم على اختبار مثلاً يريد أن يكون إماماً فإن سأله في القرآن مثلاً سمع من
أكمل قال تعالى كذا يكمل على طول مباشرة قال تعالى كذا يكمل سؤالين بس كافي بين بيننا حافظ سأله سؤال بالفقه ما حكم كذا أكل جواب ما بس سؤالين ثلاثة مع السلامة خلاص ما يطول دقيقتين بس
خلاص مليان خلاص على طول ناجح والعكس صحيح يجيك واحد يغضب بالفاتحة أو عطيت السورة أخطأ فيها طيب ماشي أخطأ سؤالين ثلاثة بس واضح كذاك بالفقه سألت سؤالاً بالفقه سؤالاً واضح ماشي هذول
يريحونك المتقن والضعيف يريحونك ما يطولون دقيقتين دقيقتين ناجح دقيقتين يعني غير ناجح انتهى الأمر اللي تعبك منه اللي بده صرمادي هذا اللي تعبك ما تبي تظلمه لأنه قاعد يجاوب وما تبي
تنجحه لأنه قاعد يخطئ يجاوب من جهة ويخطئ من جهة فهذا يحيرك فتحتاج أنك تقعد معاه زيادة حتى يطمئن قلبك ولا وبعد ما يطلع يعني تعال على اللجنة الحين في الأول ناجح أكيد خلص خلص والثاني
صائد ويدون تكلمون لم يستعد لم كذا ضعيف جدا كذا كذا بينما الرمادي والله أنا أشوف أنه يمشي حالا خلنا نعيد له تردد يصير حتى في اللجنة لماذا؟
لأنه هذا الرمادي هذا فيقول للتردد يقول الحاوض الحجر للتردد يعني يقول حسن لا والله كأنه هو يميل إلى الثقات أكثر كأنه يميل إلى الضعفاء أكثر فللتردد مرة يقول حسن مرة يقول يعني بين
الحسن والصحيح كأنه يقول بين الحسني والصحيح وإلا باعتبار إسنادي قلنا أن كثير من الأحاديث لها أكثر من إسناد قلنا قبل قليل عزيز وغريب ومستفيد ومتوات إسناد فيقول إن نظرنا إلى هذا
الإسناد فهو حسن لأن فيه رجل يعني حفظه ليس مئة بالمئة سبعين في المئة لكن في إسناد آخر له لا من هذا الإسناد في النظر إلى هذا الإسناد يكون صحيحا يعني حديث رواه مالك بن أنس ورواه محمد
بن عبد الرحمن بن أبي ليلة بعضهم يحسن حديثه والأكثر على تضعيف حديثه أو خلل محمد بن أبي ليلة محمد بن أسحاق مثلا محمد بن أسحاق يعني حسن الحديث محمد بن أسحاق ومالك بن أنس فإن نظرت إلى
طريق مالك قلت صحيح إذا نظرت إلى طريق محمد بن أسحاق قلت حسن فيقول بالإسنادين فيقول هذا الحديث حسن صحيح حسن إذا نظرنا إلى طريق محمد بن أسحاق صحيح إذا نظرنا إلى طريق مالك بن أنس فيكون
مترددا أو يشير إلى طريقين رحمه الله تبارك وتعالى نعم نعم زيادة الراوي الأصل أنها مقبولة يعني لو أن راويين عن شيخ واحد أحدهما يعني ذكر الحديث مثلا من كان يؤمن بالله واليوم الآخر
فليكرم جاره الثاني روى الحديث نفسه وعن نفس الشيخ وقال من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه زاد جملة كاملة أو زاد كلمة من كان يؤمن
بالله واليوم الآخر فليكرم جاره وضيفه هنا الآن يقع الشك الآن هذان تلميذان للشيخ واحد أحدهما قال فليكرم جاره والثاني قال فليكرم جاره وضيفه فأنت الآن بين ثلاث حالات إما أن يكون الشيخ
مرة قال فليكرم جاره ومرة قال فليكرم جاره وضيفه فيكون الشك من عند الشيخ وإما أن يكون أحد هذين الراويين ولنفرض أنه زيد أخطأ والشيخ قال فليكرم جاره وضيفه لكن هو نسي ضيفه فرواه ناقصا
أو أن يكون الراوي الثاني وهو عمر زاد كلمة ضيفه من عندي نفسه أخطأ فالآن الخطأ إما أن تركبه على الشيخ وإما أن تركبه على هذا التلميذ أو ذاك التلميذ فإذا ركبته على أحد التلميذ فتكون
روايته تسمى شاذة تسمى شاذة وهو إذا كان هذان التلميذان أحدهم أوثق من الآخر يعني أحدهم حفظه تسعين والثاني حفظه سبعين فيقال لرواية السبعين هذا الدرجة السبعين تقول روايته شاذة لماذا
شاذة قال خالف من هو أوثق منه الذي أوثق منه قال جاره ما قال ضيفه طيب فهنا تسمى رواية شاذة أو يكون الذين روا عن هذا الشيخ مجموعة خمسة قالوا فليكرم ضيفه واحد قال فليكرم جاره أو قال
جاره هو ضيفه فيقول روايته شاذة خالف مجموعة أكثر منه واحد خالف أربعة قالوا فإذا هنا تسمى شاذة نعم قال رحمه الله تعالى فإن خولف بأرجح فالراجح المحفوظ ومقابله الشاذ يعني إذا قلنا
روايته شاذة رواية الأربعة تسمى محفوظة إذا قلنا روايته شاذة رواية الأوثق منه تسمى محفوظة يعني إصطلاحات عند أهل العلم نعم ومع الضعف فالراجح المعروف ومقابله المنكر لكن لو كان الذي
خالف مثل قلنا قبل قليل محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلة خالف مالك بن أنس فنقول رواية مالك محفوظة معروفة ورواية محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلة منكرة لأنه خالف الأوثق منه لأن محمد بن
عبد الرحمن بن أبي ليلة ضعيف أقصد ترى أنت أبنه ترى أنت متروح ضعيف أنك تزدري الرجل هذا عالم وقاضي لكن حفظه نتكلم عن الحفظ نحن نتكلم فمحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلة حفظه سيء فخالف
مالك بن أنس فيقال عن روايته منكرة لأنه ضعيف خالف ثقة لكن لو كان الذي خالف مالك بن أنس محمد بن السحاب السحاب ليس ضعيفا حسن الحديث فيسمونها الشاذة أحسن الله إليكم قال المصنف وحماه
الله تعالى تجد في اصطلاحات أهل العلم وأنت تقرأ في مصطلح الحديث تقول تابعه ويشهد له كذا يعتبر به ماذا يقصدون بهذه الألفاظ يعتبر شاهد متابع ماذا يقصدون يقصد أهل العلم بهذه الألفاظ
متابع أي نفسه تابعه روى الحديث نفسه يعني قال تفرد به فلان فقط فلان لا لا لا أيضا فلان رواه فيسمونه تابعه يعني تابعه على رواية نفسها أما الشاهد فليس بالضرورة أن يكون الحديث نفسه
وإنما يكون حديث آخر يعني مثل حديث عمر ألا ذكره إنما أعماله بالنيات وإنما لكل مرئ ما نوا في حديث لأبي هريرة الأعمال بالنية الأعمال بالنية لكن هذا حديث أبي هريرة ذاك حديث عمر اختلف
الحديث تماما المتن تقريبا واحد فيقول شاهد الله لأنه طريق آخر طريق آخر فيقول شاهد الله أو وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين قال الآية تشهد للحديث فالشاهد أحيانا يكون آية من
القرآن أحيانا يكون حديثا آخر هذا الشاهد المتابع لا عن نفس الصحابة النفس صحيح يسمى متابعا طيب ما هو الاعتبار الاعتبار باختصار هو البحث عن الشاهد والمتابع عملية البحث يقول انظروا
لهذا هل له متابع هل له شاهد هذه العملية عملية البحث سمى اعتبارا إذا قالوا يعتبروا يعني دوروا ابحثوا في هذا الحديث نعم أحسن الله إليكم قال رحمه الله تعالى ثم المقبول إن سلم من
المعاوضة فهو المحكم وإن عور ضم مثله فإن أمكن الجمع فهو مختلف الحديث أو ثبت المتأخر فهو الناسخ والآخو المنسوخ وإلا فالترجيح ثم التوقف لم يقول المقبول المقبول يعني الحديث الصحيح
لذاته أو الصحيح لغيره أو الحسن لذاته أو الحسن لغيره هذا كله يسمى حديث مقبول وإن كانت تتفاوض درجاته لكن في النهاية مقبول ويحتج به وذاك تشوف أحيانا يعني في كتب الفقه وكذا يستدلون
بالحديث يقولوا هذا الحديث صحيح يقولوا أحيانا وهذا حديث صحيح لغيره وهذا حديث حسن وهذا حديث حسن لغيره هذا كلها تسمى حديث مقبول صحيح لذاته صحيح لغيره الحسن لذاته الحسن لغيره كل هذه
تسمى حديثا مقبولا يقول إن سلم من المعارضة فهو المحكم يعني حديث لم يعارض حديث آخر يسمونه محكم حديث محكم إذا عورض بحديث آخر إذا عورض بحديث آخر يعني حديث يقول كذا وحديث يعارضه يقول له
ليس كذلك يعني مثلا قول النبي صلى الله عليه وسلم أو لما سئل النبي صلى الله عليه وسلم أنا توضأ من لحم الغنم قال إن شاء الله قال أنا توضأ من لحم الإبن قال نعم أو من أكل لحم جزور
فليتوضأ لما يأتينا حديث آخر حديث جامر يقول كان آخر الأمرين من رسول الله صلى الله عليه وسلم تركوا الوضوء مما مست النار أو الفتاة عارضة هذا يقول تركوا الوضوء مما مست النار وهذا يقول
توضأوا من لحم أو من أكل لحم جزور فليتوضأ لما يأتينا حديث بسرة فليتوضأ لما يأتينا حديث طلق إنما هو بضعة منك يعني لا تتوضأ فتعارضت هذه الأحاديث قل تعارضت هذا يقول شيئا أيهما بأيهما
نأخذ أيهما نقدم فقال فإن عورض بمثله يعني بحديث مثله يقصد في القوة يعني صحيح مع صحيح حسن مع حسن يعني مقبول مع مقبول بشكل عام هذا حديث مقبول وهذا حديث مقبول وتعارضة ماذا تصنع أيضا
أهل العلم يعني وضعوا لنقول حلولا لمثل هذه الإشكالات قال وإن عورض بمثله أي بمقبول مثله إذا عورض بضعيف قالوا لا هذا الحديث غير ما يستدل بهذا لماذا قالوا لأن النبي صلى الله عليه وسلم
كان جالسا يوما مع أصحابه فأحدهم أخرج صوتا وكانوا قد أكلوا لحم جزور قبل قليل فالنبي صلى الله عليه وسلم ما أراد أن يحرجه فقال من أكل لحم جزور فليتوضأ قل لا لا هذه قصة باطلة قال لا
يعني حين في تعارض لا تريد تعارض صحيح مع صحيح لا تجيب لي قصة باطلة وتعارض بها حديثا صحيحا فالتعارض يكون صحيح مع صحيح أما تجيب لي حديثا باطلا وتقول هذا يعارض هذا الحديث هذا ما يقبل
أبدا إذن التعارض يكون بين المقبولين سواء كان هذا صحيحا وهذا حسنا هذا صحيحا وهذا حسن لغيره وهذا صحيح وهذا صحيح لغيره هذا صحيح وهذا صحيح المهم أن يكون في درجة واحدة بين القبول والرد
نعم قال وإن عرض بمثله فإن أمكن الجمع فهو مختلف الحديث إذا أمكننا الجمع استطعنا أن نجع بين الحديثين فقال بعضهم حديث بسر بن صفوان من مسى ذكره فليتوضأ يحمل على الاستحباب وحديث طلق بن
علي إنما هو بضعة منك يحمل على أنه لا يجب هنا جمعنا بين الحديثين خلص الحديثان صحيحان والأمور سهلة طيب الرسول يقول فليتوضأ يستحب ولا فليتوضأ علي إنما هو بضعة منك هنا جمعنا بين
الحديثين يحمل على أحدهم على الاستحباب أو أحيانا يكون في النهي فيحمل على الكراهة وهكذا هنا جمعنا بين الحديثين فإن كان أمكن الجمع لأن قدر ما تستطيع لا ترد الحديث طالما أنه مقبول سواء
كان صحيحا صحيح لغيره حسن حسن لغيره طالما أنه مقبول لا ترد الحديث فهذا يسمون الجمع بين الأحاديث يعني فهم الحديث أن هذا يدعو على معنى وهذا يدعو وهذا لا يعارض هذا لأنه نفي التعارض بين
الحديثين فإن أمكن الجمع مختلف وأُلفت كتب في هذا تأويل مختلف الحديث لابن قتيبة اختلاف الحديث للشافعي كتب أُلفت في هذا في دفع ما يتوهم من أنه تعارض وهو ليس بتعارض قال أو ثبت المتأخر
فهو الناسخ والآخر المنسوخ إذا عرف أن أحدهما ناسخ للآخر انتهى الأمر انتهى الأمر مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم أفطر الحاجم والمحجوم أفطر الحاجم والمحجوم هنا الذي يحجم الناس يفطر
بالحجامة والذي يحجم يستخلص منه الدم أيضا يفطر أفطر الحاجم وأفطر المحجوم ثم جاء حديث أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم صلى الله عليه وسلم قالوا محرم هذا كان في حجه أو عمرته
صلى الله عليه وسلم وكان في قصة جعفر من أبي طار وجعفر من أبي طار توفي في آخر سنة السابعة في مؤتة استشهد في مؤتة قال إذن هذا الحديث بعد هذا الحديث يقينا فإذن هذا متأخر وهذا متقدم
يؤخذ بالمتأخر على خلاف في قصة أفطر الحاجم المحجوم هل هي في جعفر أو لا لكن القصد هنا أنه إذا عرف التاريخ حسمت المسألة المتأخر هو الذي يحكم على الشريعة فيها نسخ إذا كان القرآن فيه
نسخ ما ننسخ من آية أو ننسيها نأتي بخير منها أو مثلها فالحديث كذلك فيه نسخ كنت قد نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها كان جبلين النهي عن زيارة ثم جاء الإذن بالزيارة فالحكم الإذن ناسخ
للمنأ نعم قال وإلا فالترجيح ثم التوقف الترجيح هنا نحتاج المتواثر إذا تعارض الحديثان ولم نعرف تاريخ أحدهما طيب وكلاهما مقبول هنا نلجأ إلى الترجيح خلاص لا يمكن طيب والحل حل أي حديث
أقوى هذا متواثر هذا أحد لا خلاص قدم المتواثر لا حد وارد أنه ضعيف وارد أنه أخطأ بعض الروات طيب تعارض الحديثان أحدهم صحيح البخاري والثاني عند أبي داود لا صحيح البخاري مقدم على أبي
داود صحيح البخاري أجمعت الأمة على قبوله وليس فقط البخاري هو قال هذا حديث صح لا العلماء الذين جاءوا بعد البخاري علماء الأمة الذين نظروا في كتاب البخاري هذا الكتاب كل ما فيه صحيح
فإذا هو يقدم على حديث في صحيحي أو في سنن أبي داود هذا عند التعارض لا يمكن الجمع وكذا فيقدم الأقوى أو هذا حديث مشهور وهذا حديث غريب يقدم المشهور وهكذا يقدم الأقوى يقدم الأقوى إذا لم
نعرف الأقوى أو كلاهما في نفس الدرجة هنا يقال التوقف ونرجع إلى القاعدة الشرعية فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا يسأل غيره من أهل العلم لعل الله يفتح عليه ما لا يفتح على هذا لعل عالم آخر
يستطيع أن يجمع بين الحديثين أو يعرف علة لهذا الحديث لا يعرف هذا مثل الحديث المشهور حديث كفارة المجلس حديث مشهور وكل الناس يتداولونه يقولون نبيه وكذا الإمام مسلم جاء إلى البخاري
وقال له يا أستاذ الأستاذين ويا طبيب الحديث في علله ما تقولوا في هذا الحديث حديث كفارة المجلس فقال هذا حديث مليح ولكن له علة له علة قال وما علته فذكر له إسنادا أنه من قول عبد الله
بن عون وليس من قول النبي صلى الله عليه وسلم وإنما هو قول أحد التابعين أو أثباع التابعين فقال الإمام مسلم بخاري دعني أقبل بين عينيك وأقبل رجليك فأحيانا أنت لا تتضح لك العلة أو لا
تعرف الخطأ في هذا الحديث أو لا تستطيع أن تجمع بين الحديثين فيأتي آخر اطلع على شيء لم تطلع عليه أنت وهذا فضل الله يتيه من يشاء مثل الأطباء الآن في طبيب يحتار في تشخيص حالة عندهم
فيسأل صديقا له من الأطباء يقول فلانا عندي حالة كذلك قال له هذه شوف حاول تنظر في هذه تحليل فلانة ويطلع صح كلامه فهذه مواهب الله يعطيها هذا يعطيها هذا قد يكون حفظ حفظة أكثر من هذا
أطلع على شيء لم يطلع عليه هذا وهكذا فالتوقف ثم يسأل من يرى أنه أعلم منه في هذا الباب نعم سامحونا يجب أن نشرح لكن ترهم يحتاج تفصيل أكثر كما قلت لكن حاول نراعي الوقت أيضا نعم نعم
الحديث المردود قلنا الحديث المقبول وقال إنه أربعة أنواع صحيح صحيح لغيره حسن حسن لغيره هذا الحديث المقبول الحديث المردود الذي لا يقبل هذا الحديث أيضا الحاول من حجر يبين ليش ما يقبل
لماذا لا يقبل قال لا يقبل إما لطعن في الراوي وإما لطعن في السند يعني إما سقط وإما طعن أو إما الكلام في الإسناد نفسه فبدأ بالإسناد قال السقط في الإسناد إما أن يكون في مبادئ السند من
مصنف الحديث وإما أن يكون بعد ذلك من بعد التابعي يعني قلنا الآن مثلا صاحب الكتاب الذي ألف الكتاب وجمع فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم قلنا يحدث عن شيخه وشيخه يحدث عن شيخه وشيخه
يحدث عن شيخه إلى أن نصل إلى التابعي إلى الصحابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم يسمى الإسناد فأنواع السقط تذكرون أنها أربعة أنواع السقط أربعة مرسل معلق معضل مقطع فقالوا إذا كان
التابعي حسن البصري محمد بن سليم عرى بن الزبير الزهري عبد الرحمن بن أبي ليلة وليس محمد بن عبد الرحمن الأب عبد الرحمن بن أبي ليلة سعيد المسيب أي تابعي من التابعين جاءنا وقال قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم لا لحظة لحظة أنت ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم من حدث كأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ذلك هنا يسمى هذا السقط سقط من بعد التابعي غالبا يكون صحابيا
لكن هل وارد أن التابعي سمعه من تابعي آخر وارد أنه سمع من تابعين آخر ولعل التابعي الآخر أنه سمعه من تابعين ثالث فطالما أنه فيه السقط هنا يقال هذا مرسل يسمى مرسلا وهو أن يسقط من بعد
التابعي هذا نوع من السقط أحيانا يكون العكس تماما الشيخ صاحب الكتاب نفسه الذي ألف هذا الكتاب مصنف بخاري مسلم ترمذي نسائي بن ماجل بيها قدار قطني بن خزيمة بن حبان الدارمي أي أي مؤلف
من الذين جمعوا حديث النبي صلى الله عليه وسلم هذا المؤلف نفسه لم يذكر شيخه الذي حدثه انتقل إلى شيخ شيخي وهذا كما هو معروف في معلقات البخاري كمثال فيأتي يقول البخاري مثلا يقول وقال
مالك بن أنس حدثنا سالم عن عبد الله بن عمر وعن النبي صلى الله عليه وسلم يقول لحظة لحظة قال مالك بن أنس أنت ما أدركت مالك بن أنس يقول أنا ما قلت حدثني أنا ما قلت حدثني مالك قلت قال
مالك بن أنس طيب من الذي بينك وبين مالك احتمال شخص احتمال شخصان احتمال أكثر احتمال ثقة احتمال ضعيف فهنا يقول عن هذا الحديث معلق معلق مثل هذه المعلقة لا تتصل ابنه معلقة بالهواء كذلك
لما يقول البخاري قال مالك بن أنس طيب من الذي أوصلك إلى مالك بن أنس ما حدث تربي فيسمونه معلق فإذا عندنا المرسل وهو الانقطاع يكون في آخر الإسنان المعلق عكسه يكون الانقطاع في أول
الإسنان النوع الثالث يسمى معضلا من اسمه معضل من المرض العضال يعني شو المرض العضال مرض شديد مرض شديد المعضل أن نتأكد أنه سقط منه اثنان فأكثر اثنان فأكثر كان يأتينا مصنف ويقول قال
أبو هريرة وينك عن أبي هريرة بين أبي هريرة أقل شي ثلاثة أربعة وقد يكون خمسة وقد يكون سبعة ما ندري كم بينك وبين أبي هريرة فهي يسمونها اعضال وهو أن يكون راويان فأكثر راويان فأكثر ممكن
يكون في البداية وممكن يكون في النهاية يعني يأتي تابع التابع مالك بن أنس يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سقط اثنان بين مالك وبين النبي صلى الله عليه وسلم فنقول هنا هذا اعضال
وسقط منه اثنان فأكثر اثنان فأكثر على شكل بالتتابع وحين يكون في وسط الاسناد المهم الاعضال أن يسقط منه اثنان فأكثر النوع الرابع الانقطاع الانقطاع أي راوي يسقط من الاسناد يسمونه منقطع
فالمعلق منقطع والمرسل منقطع والمعضل منقطع ولكن قالوا اذا كان في فوق الاسناد يسموه مرسلا اذا تحت قالوا اه معلق اذا اثنان فأكثر يسموه معضل اذا واحد غير هالثلاثة تسميه مقطع بعد
استلاحات ولا مشاحة في الاستلاح نعم نعم الانقطاع قد يكون واضحا وقد يكون خفيا يعني اذا قال البخاري قال مالك واضح واضح ما ادرك مالك مالك يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم واضح ما
ادرك النبي صلى الله عليه وسلم فالانقطاع يكون واضحا يعني الكل يعرفه ما يحتاج بحث وكذا يعني واضح جدا هذا الانقطاع الواضح وقد يكون خفيا قد يكون خفيا الاول يدرك بعدم التلاقي مالك لم
يدرك النبي صلى الله عليه وسلم البخاري لم يدرك مالكا واضح عدم التلاقي يدل على انقطاع في الاسناد ولذلك صار التاريخ مهما متى ولد هذا ومتى مات هذا وكتب الجرح والتعديل يعني ترجمت لهؤلاء
الرجال رواة الحديث كل راوي كل من قال يعني حدثنا في رجال الحديث تلقاه موجود يعني اهل العلم تعبوا جدا وبدلوا جهودا عظيمة في محاولة معرفة صحيح الحديث من ضعيفه لماذا ضعيف هذا متى ولد
هذا متى مات حتى يصلوا الى نتيجة هل اتصل الاسناد او لا وهل الرواة عدول ثقات ضابطون او لا تعب كلفت كتب سافر او ناس من بلد الى بلد حتى يعرفوا شخصا هل هو ثقة او غير ثقة فالله تبارك
وتعالى حفظ سنة نبيه صلى الله عليه وسلم وحفظ دينه بهؤلاء الرجال رحمه الله تبارك وتعالى ومن ذلك معرفة المواليد والوفيات لا يوجد الا عند اهل السنة فقط كل المداهب بلس بلا استثناء فضلا
عن الاديان ليس عندهم شيء اسمه اسناد الاسناد لا يوجد الا عند اهل السنة والجماعة فقط وهذا شيء يرفع الانسان به رأسه ويطمئن الى هذا الدين الذي ينتسب اليه انه محفوظ ضوابط قواعد ما هو
فوضى قواعد شفتوا الحين لما يحط لك قانون منضبط انه لا انت ما ينطبق عليك القانون انت ينطبق عليك كذلك هنا قانون صحة الحديث ينطبق حديث صحيح انتهى الامر قانون ضوابط وضعها اهل العلم
وبحثوا في كل شخص حتى يعرف هل هو صادق فيما يقول او غير صادق ويسألون اقاربه جيرانه العلماء الذين عاشوا معه يطقون الباب يسألون عنه شيء غير طبيعي ابدا بذل علماء الحديث جهودا عظيما جدا
عظيمة جدا في سبيل الوصول لصحة الحديث من ضعفه حتى ذكر عن شعب ابن الحجاج رحمه الله تعالى انه سمع حديثا وهو في الكوفة فشك في هذا الحديث فسأل الرابع قال هل سمعته من عقبة ابن عامر قال
لا سمعته من غيره قال ممن سمعته فذكر له رجلا عبدالله بن عطاء في مكة فسافر الى مكة على حمار من الكوفة الى مكة فقط عشان يتأكد هل عبدالله بن عطاء سمع هذا الحديث من عقبة ابن عامر او لا
الى هذه الدرجة فوصل الى مكة ثم اشكل الحديث فقال له سعد ابن ابراهيم في المدينة فسافر الى المدينة فسأل سعد ابن ابراهيم ثم سعد ابن عرن رده الى البصرة ثم سافر الى البصرة ثم البصرة ردوه
الى الكوفة كل هذا فقط عشان يسأل الحديث واحد فمثل هذا شعب ابن الحجاج وغيره رحمه الله تعالى بدلوا هذه الجهود العظيمة فقط لمعرفة صحة الحديث من ضعفه عن النبي صلى الله عليه وسلم وعلى
العلماء جهودهم ويشكرون على ما قاموا به رحمهم الله تبارك وتعالى وذلك احتج الى التاريخ متى ولد متى مات ذا حدث احدهم عن احد العلماء من اهل الشام فجلس في مجلس فقال حدثني فلان حدثني
فلان وبدأ يحدث بهذا بهذه الاحاديث والناس تستمع اليه وكان في هذه البلاد في ذلك الوقت اسماعيل بن عياش لما بلغه ان هناك رجل يحدث عن خالد الحداء وحدث باحاديث كثيرة فجاءه قال انت متى
لقيتهم قال سنة كذا وكذا سنة مئتين وثلاثة عشر قال اين لقيتهم قال في غزو الروم في معركة في فتوحات في الروم لقيتوه هناك وحدثني بهذا وهذا فالتفت للحاضرين قال اللي كتبتوه كلش طبوح هذا
يكذب كذاب هذا حدا توفي سنة مئتين وستة وهذا يقول وحدة لم يغزو الروم غزوه كله كان في الشرق اشطبوا حديثنا فمعرفة التاريخ تواريخ الروات هذا متى ولد هذا متى مات يبين لك كذب هذا من صدق
هذا وهكذا فالقصد اذا قال ومن ثم احتج الى التاريخ وعندما تقرأ كتب الرجال مباشرة ولد كذا مات كذا شيوخه الذين رآهم فلان وفلان وفلان لم يسمع من فلان لقي فلانا ولم يسمع منه الى هذه
الدرجة يقول جلس معه لكن ما سمع منه ولا حديث طيب كيف عرفت حدثه اقاربه اخوانه جيرانه اصدقائه تلاميذ هذا الشيخ يقول نعم جاء مرة جالس معانا ومشى فقط او الشيخ سؤل قيل فلان سمعي قال لا
ما سمع مني ابدا ولا حدثته بشيء فالمهم انه يعرف هؤلاء الروات فلا يستطيع احد ان يكذب على النبي صلى الله عليه وسلم يكتشف مباشرة نعم قال والثاني المدلس ويريد بصيغة تحتمل اللقي المدلس
يعني الان انا لما اقول لكم قال الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله تعالى احتمال انا رأيته الشيخ وجلست عنده ودرست عنده ليس كثيرا لكن الحمد لله استفدنا منه رحمه الله تعالى فلما اقول
لكم قال الشيخ عبد العزيز بن باز كذا احتمال انه سمعته احتمال احتمال اني ما سمعته منه وانه سمعته بواسطة قال لي مثلا الشيخ عبد العزيز السدحان مثلا مثلا الشيخ عمر المقبل او اي احد من
الهجعين هو حدثني لكن انا اختصارا قلت قال بن باز فهذا تدليس اذا كنت لم اسمعه منه وان كنت سمعته من ثقة لكن هذا تدليس كان المفروض اقول ماذا حدثني فلان انه سمع بن باز يقول كذا هذا
الواجب لكن كوني قلت مباشرة قال بن باز كذا هذا يقول لحظة حيرتنا هل سمعته منه او لم تسمعه منه هذا متصل وان كنت لم اسمعه منه فهذا تدليس لكن هل يستطيع احدا يقول لي هذا كذب انا ما كذب
انا قلت قال بن باز لكن لو قلت حدثني بن باز سألني واحد انت سمعته منك لا والله ما سمعته قلت حدثني هنا كذب هنا ايش يكونوا كذبا لاني جئت بلفظ لا يحتمل الا السماء ثم اقول لم اسمعه منه
مات كذب خلاص اتبع عليه فهذا يسمى التدليس وهو ان يحدث عن من سمع منه شيئا لم يسمعه منه وانما سمع منه بواسطة واتى بلفظ يحتمل قال بن باز مرة بن باز كذا كذا وحصل كذا او مو شرط بن باز
يعني طبعا بلا استثناء كلنا مدلسون بلا استثناء ما في احيان نحدث باشياء سمعناها بواسطة كثير حينا نقول ترى الامير يقول كيت وكيت وكيت صحيح شون سمعت الامير والله دازيني من الواتساب طيب
انت ما سمعته شون تقول قال الامير فهذا تدليس هذا ايش هذا تدليس لكن لو قال سمعت الامير يقول كذا وكذا وكذا اما سامع جالس معاه حتى الحين ترى التلفزيون وهذا كذي خلال التلفزيون الحكومي
بس انا طبعا يعني هتنزولك واتساب لا ترى يشتبوا يركبون حتي على حتي لكن القصد انك اذا ما سمعت منه وقلت قال كذا مدلس بصب العشرة فكلنا مدلسون ولله الحمد لنا يعني طيب فهذا التدليس لا
يعاب عليه الانسان الا اذا اسقط ضعيفا يعني سمعه من ضعيف ثم قال هو اسقط الضعيف هذا هو التدليس الذي يعاب لكن اذا سمعته من رجل ثقة او قلته على سبيل التساهل هذا لا يعاب والله المستعان
قال والثاني مدلس ويريد صيغة احتمل اللقي كعن وقاله ما يقول حدثني وكذا المرسل الخفي من معاصر لم يلقى المرسل الخفي خريب من التدليس وهو ان يحدث عن رجل عاصره لكن عمره ما شافه عمره ما
جلس معاه لكن فيه كان امكان يلقاه فيه كان امكان نعم عاش فيه نفس الفترة الذي عاش فيه لكن ما رأاه طيب كيف يعرف اهل العلم يعرفون يقول فلان لم يقفوا مثل الحسن البصري رحمه الله تعالى
يعني يقول لم يقع ابا هريرة فاذا جاء كهالي الحسن البصري عن ابي هريرة قل له ما يصح ما لقيها فيه واسطة بينهم فيه واسطة لم يلقى ابا هريرة مع انه عاش معه ايش في الزمن نفسه لكن لم يلقاه
نعم والخامس نعم الان انتهى من الطعن في الاسنات تكلم عن الطعن في الراوي نفسه في الراوي نفسه قال الراوي اما ان يطعن فيه لانه كذاب او متهم بالكذب والفرق بين الكذاب والمتهم بالكذب ان
الكذاب مفضوح اما يكون اعترف بانه كذاب واما صادوه صيدة لا يمكن ان يتخلص منها يعني ثابت بالعلم اليقين انه كذاب المتهم بالكذب شاكين فيه المتهم بالكذب فيه شاكين فيه يشكون انه كذبة فهذا
يسمى متهم بالكذب اما الكذاب هذا الواضح تماما او تهمته بذلك او فحش غلطه يعني غلط غلطات شايدة كثيرة يعني يركب عوير على زوير يعني باسناد الى متن المتن نفسه حفظه سيء يسمى فحش الغلط
يقال فحش الغلط يعني غلطات كبيرة او غفلته يعني ايضا لسوء حفظه كلها تعود لسوء الحفظ هذه الغفلة يعني يأتي بحالة ايضا ما سبق اليها او ما شابه ذلك او فثقه يعني يكون انسان غير ثقة فاسق
فهذا لا يؤتمن على حديث النبي صلى الله عليه وسلم لانه لا يبالي في الكذب لا يبالي فيها لانه فاسق فهذا يتهم في دينه ولا يؤتمن على حديث النبي صلى الله عليه وسلم واهل العلم كانوا حريصين
جدا على حديث النبي صلى الله عليه وسلم فالذين يشوفون واحد فاسق ماجن كذاب في مجالسه يشرب الخمر يجهرب المعصية كذا يقولون هذا لا يؤتمن على حديث النبي صلى الله عليه وسلم ما يقبلون حديث
هذا لفسقه بل احيانا اقل من ذلك احتياطا حتى ذكروا عن الامام البخير رحمه الله تعالى انه سافر الى مصر لبعض الروات فسأل عن بيته فدل عليه فلما جاءه وجده خارج المنزل ويقول للفرس تع تع
يعطي الفرس يعني اطحاو ويده ليست فيها شيء يكذب على الفرس فقال بخاري تكذب على الفرس لا امنك على حديث الرسول الى هذه الدرن واحتياطهم قال تكذب على الفرس لا امنك على حديث رسول الله وطرع
راح ما اخدت عهم لانه كذب فما بالك الذي يكذب على الناس فالقصد هذا من باب احتياطهم وليس مقصود يكذب على الناس يعني في حديث الرسول لا حتى انه يكذب في الامور هي الطبيعية العادية يقول
اين فلان يقول فلان امس كان عندي هو لا عنده ولا شيء يكذب هذا ايضا فاسق هذا لا يقبل حديثه هذا كذاب في حديثه مع الناس غير الكذاب في حديثه عن الرسول صلى الله عليه وسلم نعم قال او وهم
وهمه يعني يهم كثيرا يتوهم ايضا دليل على سوء الحفظ او مخالفته وخالف الثقات ايضا دليل على سوء الحفظ او جهالته يقول حدثني فلان قال من فلان قال والله ما ادري في واحد مر علينا وكي حدثني
اسمع عبد الله يقول هذا ما نعرف هل هو ثقة غير ثقة هل هو حافظ غير حافظ فلا يقبلون حديثه ولجهالته مجهول قال او بدعته اذا كان مبتدعا سواء كان رافضيا خارجيا مرجعا قدريا جهميا المهم له
بدع من هذه البدع لا يحدث عنه اهل العلم يقول لماذا يقوم متهم هذا قد يروي حديثا يؤيد بدعته فيتهم في دينه هذا متهم في دينه فلا تقبل روايته لانه متهم في دينه قال او لسوء حفظه هذه تشمل
السبق كله قال فالاول موضوع وهو الكذب الصريح على النبي صلى الله عليه وسلم الثاني المتروك وهو التهمة بالكذب الثالث المنكر على قول وهو فحش الغلط او الفسق او البدعة هذا يسمونه منكر
حديث منكر وكذا الرابع والخامس كل هذه الاشياء تدخل في الحديث الضعيف على ان الضعيف ايضا يعني درجات ضعف شديد ضعف وسط ضعف يسير كما ان الحديث صحيح لما قلنا صحيح المتفق عليه ثم البخاري
ثم المسلم ثم على شرطه كذلك هنا في الحديث كذلك الثقات قلنا 100% 90% 80% كذلك 50% 40% 30% 20% 10% 0% مطلوب طيب فهذا كله دليل على عدم عدالة الراوي او عدم ضبط الراوي نعم نعم شنو الحديث
المعلل او الحديث المعل العلة هي سبب خفي سبب خفي يطعن في صحة الحديث الذي ظاهر السلام منه فهو سبب خفي لا يطلع عليه الا الكبار من العلماء وايضا ما يطلع الا بعد بحث وتدبر وجمع طرق
الحديث لا يمكن ان تعرف العلة الا بجمع طرق الحديث لا يمكن ان تعرف منه الي اخطأ سوي مثل مشجرة الراوي ابو هريرة الروات عنه فلان وفلان وفلان وفلان الروات عن فلان وفلان وفلان سوي مشجرة
هكذا وبعدين تجيب كل واحد تكتب روايته مقابلة ثم تشوف وين الزيادة وين اه عند فلان فلا تعرف العلة حتى تجمع طرق الحديث فاذا جمعت طرق الحديث تبينت لك العلة ان كانت هناك علة والله اكثر
الحديث مافي علة العلة الحديث قليلة جدا الحديث المعلة هذا قليل جدا وافضل من الف العلل دارا قطني رحمه الله تبارك وتعالى في كتابه العلل نعم قال رحمه الله تعالى ثم المخالفة ان كانت
بتغيير السياق فمدرج الاسناد او بدمج موقوف بموفوع فمدرج المتن نعم يعني ادراج الاسناد ادراج الاسناد انه يدخل راويا ليس من رواة الحديث لسوء حفظه هو ايش اللي يحصل انه الراوي سيء الحفظ
فيتوهم يقول ها احدث لي احدث يقلف له واحد لا يتعمد ذلك لكن لوهمه لسوء حفظه فيدخله اخر ومدرج المتن مدرج المتن هو ان يدخل متنا في متن او يدخل كلاما في المتن يجعله من حديث النبي وهو
ليس من حديث النبي صلى الله عليه وسلم وهذا كثير الادراج في المتن او في الاسناد وايضا يتنبه له اهل العباد طيب كيف يعرف ان هذا مدرج بجمع الطرق عندما تجمع الطرق اكثر رواة ما ذكروا هذا
الكلام منين جابه ادرجه زاده من عندي نفسه سواء في المتن او في الاسناد نعم او بتقديم او تأخير فالمقلوب نعم تقديم او تأخير يعني يقدم شيئا ويؤخر شيئا يسمونه المقلوب يسمونه المقلوب يعني
مثال المقلوب مثلا جاء في الحديث اذا سجد احدكم فلا يبرك كما يبرك البعير وليضع يديه قبل ركبتيه في حديث اخر وليضع ركبتيه قبل يديه قالوا هذا مقلوب اخطأ حطوا اليدين مكان الرجلين مثل
حديث اما الجنة فينشئ الله لها خلقا واما النار فلا يظلم ربك احدا جاء احد الرواة قال اما الجنة فلا يظلم ربك احدا واما النار فينشئ الله لها خلقا ما للجنة جعله للنار هذا كله يدل على
سوء الحفظ مثل الحديث المر بنا وهو النبي ذكر سبعين الف من امتي يدخون الجنة بلا حساب ولا عذاب ثم قالهم الذين لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون على ربهم يتوكلون فجاء احدهم فزاد لا
يرقون ولا يسترقون ولا يرقون هذه زيادة ادراج هذه ادراج زادها وهذا ايضا دليل على سوء الحفظ نعم نعم احيانا بعضهم يسقط بعضهم يزيد راوي المهم كله يدل على يعني عدم الضبط يدل على عدم
الضبط نعم يعني جعل راويا مكانه راوي اخر نعم مطرب الذي يعني يكون اما في الاسناد اما في المتن يعني مرة يقول عن فلان مرة يحط مكانه واحد اخر طيب ايه فلا ولا فلان ليس من الاضطراب متردد
وايضا للاضطراب يكون في المتن مرة يرويه هكذا مرة يرويه هكذا وبعضهم يعطي مثال لهذا مثلا في اه لا صلاة لمن يقرأ الفاتحة عفوا ان انا حديث انت صليت خلف رسول الله البكر وعمر فلم يكن احد
منهم يجهر بسم الله الرحمن الرحيم وبعضهم يرويه كان فكان يبدأ بالحمد لله رب العالمين بعضهم فما كان يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم بعضها ان كان يبدأ بالحمد يعني اه قالوا هذا اضطراب هذا
كل مرة الكلام يختلف والراوي واحد وهو انس بن مالك الذين يرويه وهذا خطأ من الذين يروعوا وليس من انس رضي الله عنه ولكن الذي بعده هذا يكون الاضطراب مثلا او حديث اذا بلغ الماء قلتين لم
يحمل الخبث بعضهم قال قلتين من قلال هجر بعضهم قال اذا بلغ الماء ثلاث قلال الاضطراب يزال حيث واحد ضعيف خاص هذا هذه المعتمدة وحيانا الحديث كله يلغى لان لا يمكن حسم هذه المسألة الطرق
متساوية فيلغى الحديث كله يقول لا يقبل هذا الحديث مضطرب اما مضطرب في السند واما مضطرب في المتن نعم وقد يقع الابدال عمدا امتحانا نعم ممكن يصير الابدال عمدا ولكن من باب الامتحان هذا
ليس من رواية الحديث يضع راوي لمكان رائع يشوف هذا منتبه ولا غير منتبه القصة المشهورة التي ذكرت عن البخاري رحمه الله تعالى هو لما زار بغداد وكان صيته قد سبقه الى بغداد فقال علماء
بغداد نريد ان نختبر هذا الرجل فجمعوا الناس واستقبلوا خارج بغداد عرفوا اننا جاي من هذا الطريق فخرجوا ووضعوا الخيام ووضعوا هذا يعني استقبال رسمي لامام البخاري رحمه الله تعالى ثم جاء
عشرة من العلماء كل واحد اخذوا مئة حديث وقلبوها يعني كل حديث له إسناد ثم المتن فجعلوا إسناد هذا لمتن هذا وإسناد هذا لمتن هذا إسناد لعبوا بالأحاديث لعب طيب يابون يختبروا البخاري فلما
دخل البخاري أو وصل البخاري رحمه الله تعالى وجلس تقهوة على قورتهم كذا واطمئن وارتاح قال عندنا بعض الأسئلة قال تفضلوا فقام أحدهم فذكر له عشرة أحاديث اللي هي مقلوبة طيب فحدث قال حدث
أنا فلان قال حدث أنا قال وفكت قال البخاري ما عرف كل ما ذكر له حدث قال ما عرفه فلان فعلا هذا الإسناد مو مع هذا المتن فقط يقول لا أعرف لا أعرف جاء الثاني عشرة حديث والبخاري يقول ما
عرفه ثالث ما عرفه ما عرفه ما عرفه لين خلص بئة حديث كلا البخاري يقول لا أعرفها ما عرفوا هذه الأحاديث لأن حديث غير صحيحة مركبة فالبخاري يقول لا أعرفها العلماء هؤلاء وأمثالهم عرفوا أن
الرجل حافظ بدليل ما أشكلت عليه الأحاديث عامة الناس يقولون سهل أنا قاعد أقولها ما أعرف ما أعرف ما أعرف سهل وصير عالم ما قال شيء زايد بس قال ما أعرفه لا أعرفه لا أعرفه بس فقط فلما
انتهوا قال البخاري انتهيتم قالوا نعم قال أما الحديث الأول الذي قلت فيه كذا وكذا فالصحيح كذا ورب رجع ركب الأسانيد على المتون ركب المئة إسناد على المئة حديث وليس العجيب أن البخاري
ركب الأسانيد على المتون هذا حافظها لكن حافظ الذي قاله خطأ اللي أخطأ فيه التعمدوه أحفظه قال أنت قلت كيف كيف هذا ليس لهذا هذا الإسناد لداك الحديث فهذا أركبهم صح هنا أقر له الجنة فهذا
إذا التغيير هذا الإسناد والمتن والرجال وكذا كان للاختبار هذا لا بأس به كان للاختبار التأكد من حفظه الشيخ نعم قال وحمه الله تعالى أو بتغيير حوف مع بقاء السياق فالمصحف والمحرف يعني
الحديث واحد لكن غيره في زاد حرف نقص حرف تأثر المعنى طبعا فهذا يسمى التصحيف يسمى التصحيف يعني من الطراف الذي يذكرونها حديث وإن كان ضعيفا يقول إن المؤمن كيس فطن فواحد قراه على سريع
وبدأ خطة الجمعة قال إن المؤمن كيس قطن هي كيس فطن هذا الفا قراه قاف قطن إذن كيس فقال وبدأ يشرح كيس قطلا هيين ليين طيب حبيب سهل المعاملة وين رحت أنت طيب فهذا تصحيف يقال له تصحيف
وحيانا التصحيف يكون في الأسماء يعني يخطئ في اسم الراوي يخطئ في اسم الراوي وحيانا يكون مثل محمد بن خازم يقول محمد بن حازم مثلا فيخطئ في اسم الراوي وحيانا يخطئ في لفظ الحديث فهذا كله
يسمى تصحيف فيه كتاب جميل جدا يسمى تصحيفات المحدثين مثلا لو تضحك تشوف مثل هذه السوالف هذه يعني التصحيفات التي تقع من بعض المحدثين كيف يخطئ سواء في المتن أو في الإسناد نعم نعم الأصل
أن يروى الحديث بلفظه هذا الأصل أن يروى الحديث بلفظه ولا يجوز أن يروى بالمعنى أو أن تتغير المعنى ما يجوز لأن قد تكون فهمت غلطا ففهمت فرويت بما فهمت وقد يكون فهمك خطأ لذلك ايتي
بالحديث على وجهه على روايته بألفاظه لا تغير فيه شيئا قالوا ولا يجوز لأحد أن يروي الحديث بالمعنى مطلقا وقال بعضهم يجوز أن يروى الحديث بالمعنى ولكن لعالم بالمعاني لا يحيل المعنى يعني
يأتي به على وجهه وهذا اشتهر بين البخاري ومسلم رحمه الله تعالى فمسلم ذكروا عنه أنه يأتي بلفظ الحديث لا تغير البخاري قد يرويه بالمعنى وهذه من الأشياء التي رفعت أسهم مسلم على البخاري
لأن البخاري له ميزات ومسلم له ميزات لكن ميزات البخاري أكثر ميزات مسلم لكن من ميزات مسلم على البخاري أنه لا يروي بالمعنى البخاري قد يروي بالمعنى نعم نعم هناك كتب أُلفت في غريب
الحديث ومشكل الحديث أُلفت كتب مشكل الحديث في كتب غريب الحديث إذا أشكل عليك ترجع إلى هذه الكتب ومن أفضلها النهاية في غريب الحديث لابن الأثير ممتاز جدا في هذا الباب نعم نعم الجهالة
يعني هذا الراوي لا نعرفه لماذا لا نعرفه الجهالة فيه رجل هذا غير معروف وبالتالي لا يكمل بصحة الحديث حتى نعرف جميع الرواة عدول ضبوط ضابطون فهل هذا عدل ضابط أم لا؟
قالوا لا نعرفه هذا يسمونه مجهول والجهالة نوعان جهالة حال وجهالة شخص عين يعني إذا قال حدثني رجل هذا لا ندري عنه هل هو عدل؟
هل هو ضابط؟
جهالة عين لا يعرف رجل حدثني أحدهم قالت لي امرأة حدثني محمد مبهم ما كذا محمد مهمل محمد أي محمد؟
كم محمد موجود؟
إلا إذا كان يعني شيخه كان دائما معه كان مثل التنمذي قال محمد كذا قال محمد يقصد المخاري رحمه الله تعالى شيخه فالقصد أنه الجهالة الجهالة هي السبب لضعف الحديث يقول قد تكون الجهال
لكثرة نعوته فيذكر بغير ما اشتهر به لغرض غرض صحي غرض سيء موضوع ثاني هذا فكثرة نعوته يعني يعرف بفلان ويعرف بابن أبي فلان ويعرف بابن فلان ويعرف باللقب ويعرف بالكنية ويعرف بتعييرة
كانوا يعيرونه بها يعني كثرة نعوته كثرة نعوته فيكون مجهولا بالنسبة للبعض واشتهر بهذا الخطيب البغدادي رحمه الله تعالى في تاريخ بغداد يحدث عن شيخ واحد لكن يسميه سبع اسماء يعني كل
هؤلاء هم شخص واحد لكن يكثر من نعوتي وتغيير اسمه إما لكثرة ما يقض عنه فمرة بكذا مرة يحدث يذكر اسمه كذا بقصد أنه كثرة النعوت هذه قد تشكل هذا من هو هذا محمد بن أبي أحمد لكن الذي يكثر
من قراءة تاريخ بغداد وكذا يعرف لا هذا محمد هو الصيرفي ترى هذا هو الصيرفي لكن أحيانا الخطيب البغدادي يسميه ابن أبي أحمد وهكذا وأحيانا يكون لغرض سيء كما حدث من عطية بن سعد العوفي
عطية بن سعد العوفي يعني يقول متهم لكن ضعيف ومدلس واتفق مع أحد الرواة المتهمين بالكذبة الكذابين وقال له سألقبك بأبي سعيد هو ليس لقبه أبو سعيد قال ألقبك بأبي سعيد وعطية العوفي اشتهر
بالرواية عن أبي سعيد الخدري فيتي لهذا الكذاب يقول حدثني أبو سعيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كذا فالناس يظنون من يظنون أبا سعيد الخدري وهو يقصد حدثني أبو سعيد أنه محمد بن
السعيب الكلبي فهنا هذا التصرف سيء جدا لغرض غرض سيء وأنه دلس أحاديث الكلبي على أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم عفوا السدي السدي الصغير فعلى كل حال أن هذا الفعل لغرض وأنه لقبه بلقب
لا يعرف به وهذا كل غرض صحيح كالاختبار مثلا ويذكر أن ابن دقيق العيد رحمه الله تبارك وتعالى شيخ الذهبي لما درس عنده الذهبي أراد أن يختبره قال أبو محمد الهلالي عن حميد البصري عن أبي
حمزة البصري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبو محمد الهلالي سفيان بن عيينة عن حميد الطويل عن أنس بن مالك فقليل جدا أنس بن مالك يذكر أبو حمزة هو أبو حمزة لكن عشته ربي أنس في
الروايات وحميد الشهرى بالطويل وسفيان بن عيينة الشهرى ياما سفيان ولا ابن عيينة قليل من يقول أبو محمد الهلالي فهذا غرض لكن غرض الاختبار أراد أن يختبر حفظ الذهبي فلما أجابه قال الآن
اذهب فحدث خلاص عطراك جازة نعم نعم هذه تعريفات لأهل العلم إذا روى عنه واحد فيقول هذا مجهول العين لا يعرف روى عنه اثنان لكن ما قيل عنه ثقة أو ضابط أو كذا فيسمونه مجهول الحال مجهول
الحال أخف من مجهول العين فإذا جاءك حديث فيه مجهول العين فهو ضعيف جدا إذا جاءك حديث فيه مجهول الحال يقول حديث ضعيف ما يقول جدا نعم نعم البدعة نوعان بدعة مكفرة وبدعة غير مكفرة بدعة
مكفرة يجعلها مثل البدعة الجهمية أو غيرهم إذا وصل لبدعته إلى الكفر هذا لا تقبل روايته مطلقا نهائيا أما إذا كانت بدعته لا تصل إلى الكفر فهذا فيه تفصيل قالوا إذا روى ما يقوي بدعته
يعني يؤيدها خارجي روى حديثا يؤيد رأي الخوارج مرجع روى حديثا يؤيد رأي المرجع ناصبي روى حديثا فيه يعني طعن في علي رافضي روى حديثا فيه مدح لعلي أو طعن في عمر وهكذا قدري روى حديثا يؤيد
قول القدرية في القدر فإذا روى حديثا يؤيد بدعته لم يقبل منه هذا الحديث وبعضهم قال إذا كان داعية للبدعة رأسا في البدعة من زعمائهم أيضا لا يقبل حديثه وهذه تأصيلات لكن لما تأتي على
التطبيق الواقعي ينظر في كل حديث على حدى من الذي زاد من الذي زاد وما تأثيره في هذه المسألة كم؟
عليه بالقبول أو الرد نعم يعني سوء الحفظ قد يكون أحيانا من ولد من عرفه حفظة سيئة أحيانا بعض الناس لا كان حفظة زين كان كذا فجأة شيء صار حفظة ضعيفة مثلا صار لحدث ضعف حفظه ضعفت ذاكرته
كبر ضعفت ذاكرته موقف صار معينة صدمة نفسية كما يقال أو شيء سيء ضعفت ذاكرته هاي سمونا المختلط فهذا الذي اختلط يقول فلان يعني سنة ألفين وعشرة صار لحدث وبعد هذا الحادث كان يقضي خيط
وخيط معناته اللي حدث عنه قبل ألفين وعشرة كان إيش؟
كان جيد حفظه جيد لكن بعد ألفين وعشرة اللي أخذ عنه قال والله أنا فلان حدثني فاستعيش صار قام يقضي خيط وخيط حفظه ارتج قال حدثني وقال متى حدثك؟
قال ألفين وخمسة فقال ماذا قال؟
قال كان مضبوط لكن عندنا إشكال في واحد من أصدقائه ملازم له أو من أولاده عايش معه من ألفين لي ألفين ولي توفي فهذا سمع منه قبل الصدمة وبعد الصدمة هذا ماذا نفعل بحديثه؟
قال ويقال له حدد لنا متى سمعت هالكلام هذا قال هذا سمعت ألفين وعشرة مقبول هذا سمعت ألفين واثناش غير مقبول مع أن الراوي واحد لكن يقبل ما سمعه منهم قبل الاختلاق ولا يقبل ما سمع منه
بعد الاختلاق طيب ما ما بيّن لنا؟
قلنا متى سمعته؟
قال ما أذكر قلنا سلامتك ما يقبل من باب الاحتياط من باب الاحتياط إذا لم يعرف التاريخ هل سمع منهم قبل الاختلاق أو بعد الاختلاق فإنه أيضا يرد احتياطا لسنة النبي صلى الله عليه وسلم نعم
حسنا لالذاته بل بالمجموع نعم إذا كانت ضعفه في الراوي ليس شديدا ليس شديدا ضعف مقبول لكن ضعف لكن جاءنا مرسل مع واحد مستور الحال يعني مجهول الحال وليس مجهول العين أو واحد يعني مختلط
أو واحد يعني يخطئ أو يهم يعني في ضعف بالحفظ لكن ليس كذابا ليس متروكا ليس كذا فيقول هذا مع هذا يتقوّن يعني مثل الآن جاءني أحد فحدثني بأمر قال حصل كيت وكيت كيت وكيت وأنا أعرفه هذا
يخطئ كذا مرة يقول لي سأل فيطلع خلاط ومرة يقول لي ويطلع صح هو عندي ما أقبله تماما ولا أردته يعني ضعيف لكن ما أعتمد على كلامه من الغد جاءني واحد ثاني أيضا سيء الحفظ وقال كلامه نفسه
هذا ما يقوي عندي الأول أقول هذا يعني وإن كان أيضا ضعيفا لكنه كان حصل عندي شيء بالاطمئنان ثم سمعته من ثالث سمعته من رابع وكلهم في نفس الدرجة فيقوي أحدهم الآخرين أو يقوي بعضهم بعضا
فيرتقي من ضعيف إلى حسن لغيره إلى حسن لغيره لكثرة الرواية نفس الشيء بالنسبة للحديث وجدنا حديثا قال فيه التابعي ابن سيرين حسن البصري عرو ابن الزبير قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
نقول له هذا لا يقبل لأنه مرسل قال اصبر اصبر شفت هذا الحديث بنفس المتن قلنا نعم قال رواه فلان فلان لكن فيه انقطاع صقت في الطيب قال بس فيها نفس الشيء حديث ثالث رواه ابن الهيعة وهو
مدلس وقال عن لم يصرح بالتحديث طيب يعني هذا مع هذا مع هذا ممكن يقوي أحدهما الآخر أو يقوي بعضها بعضها وهذه ترجع إلى تقدير العالم فبعض أهل العلم يرى أن الضعيف مع الضعيف مع الضعيف خاصة
مع اختلاف صور الضعف ولا يكون ضعيفا جدا وإنما ضعيف يعني ضعفا يسيرا فيقبل فيقول كثرة الطرق تقوي الحديث حسب فهذا عسب نظر العالم ينظر أن هذه الطرق يقوي بعضها بعضهم يقول لا والله أنا ما
أطمئن أبدا ما أطمئن لا يوجد حديث إلا فيه علة صعبة شوي خاصة إذا كانت العلة مشتركة العلة مشتركة هي العلة ذاتها يعني مثلا حديث فضل علي هالطريق فيه شيعي هالطريق فيه شيعي قل لا شمعنا ما
يرويه للشيعة فيقع في نفسه شكا آخر يقول لا هذا الشيعة وليس رافضة ما يكذبون ما كذا فيقبل فترجع إلى نظر العالم على كل حال هذا يسمون الحديث الحسن لغيره والحديث الحسن لغيره لا يعتمد
عليه في عقيدة ولا يعتمد عليه في إنشاء حكم شرعي جديد وإنما يستأنس به ويقبل في فضال الأعمال وغيرها من الأمور نعم اللهم اغفر لنا ولي شيخنا ولمشايخه ولوالدين وللمسلمين أجمعين اللهم
آمين قال الإمام الحافظ أحمد بن حجر العسقلاني ورحمه الله تعالى ثم الإسناد إما أن ينتهي إلى النبي تصريحا أو حكما من قوله أو فعله أو تقويره أو إلى الصحابي كذلك وهو من لقي النبي
فالمؤمن به ومات على الإسلام ولو تخللت ودة في الأصح أو إلى التابعي وهو من لقي الصحابي كذلك فالأول المرفوع والثاني الموقوف والثالث المقطوع ومن دون التابعي فيه مثله ويقال للأخيرين
الأثر والمسند موفوع صحابي بسند ظاهره الاتصال نعم قال حافظ بن حجر رحمه الله تعالى الإسناد إما أن ينتهي إلى النبي صلى الله عليه وسلم تصريحا أو حكما يعني حيانا يقول قال النبي صلى الله
عليه وسلم فعل النبي رأيت النبي صلى الله عليه وسلم فعل في مجلسه كذا وسكت أو يكون له حكم المرفوع وما له حكم المرفوع هو قول الصحابي الذي لم يعرف بالأخذ من أهل الكتاب وأتى بأمر يعني لا
يمكن إلا أن يكون من كلام النبي صلى الله عليه وسلم كان يتكلم عن الأمور الغيبية أو يتكلم عن ما مضى أو يتكلم عن صفات الله تبارك وتعالى كل هذه الأشياء الصحابة يعني كانوا حريصين جدا من
أن يتكلموا في هذه الأمور بدون علم فالأصل أنه أخذه من النبي صلى الله عليه وسلم أو يقولون يرفعه أو ينميه أي إلى النبي صلى الله عليه وسلم أو أن يقول الصحابي من السنة كذا وأن ينصد سنة
النبي صلى الله عليه وسلم هذا كلها يتسمى له حكم الرفع في شيء مرفوع ينسبه النبي مباشرة في له حكم الرفع يأخذ حكم الرفع يعني يعتبره مرفوعا قال من قوله أو فعله أو تقريره من قوله إنما
أعمال بالنيات وإنما لكل مرء ما نوى هذا من قوله صلى الله عليه وسلم من فعله صلى الله عليه وسلم أنه دخلت عليه مرأة وزوجها بل عقد عليها النبي صلى الله عليه وسلم فلما دخلت عليه قالت
أعوذ بالله منك وقال حقي بأهلك صلى الله عليه وسلم ومتعها صلى الله عليه وسلم تركها صلى الله عليه وسلم هذا من فعله صلى الله عليه وسلم وتستطيع أن تعلم أيضا من قوله صلى الله عليه وسلم
رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصعد المنبر هذا من فعله صلى الله عليه وسلم رفع يديه فدعا هذا من فعله صلى الله عليه وسلم من تقريره أن يقع شيء لا يعلق عليه النبي صلى الله عليه وسلم هذا
تقرير لما سأل عمر بن العاص قال صليت بهم وأنت جنب بعد أن تيمم فقال تذكرت قول الله تبارك وتعالى ولا تقتل أنفسكم إن الله كان بكم رحيمة وكان البرد شديدا فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم
وكما في قول خالد أكل الضب على مائدة النبي صلى الله عليه وسلم سكت تقرير لأن النبي هم لماذا يقولون هذا لأن النبي صلى الله عليه وسلم لا يسكت عن الحق سكوته رضاه لا يسكت عن الحق أبدا
ولذلك اعتبر تقريراته سنة صلى الله عليه وسلم لكن غيره لا حتى الصحابة رضي الله عنهم تقريراتهم ليست موافقة قد يسكت لأنه ليس عنده علم في المسألة قد يسكت حرجا من البعض قد يسكت ترددا في
المسألة قد يسكت إهمالا للأمر لكن النبي لا يمكن يقع منه مثل هذا الأمر قد يسكت خوفا لكن النبي لا يسكت صلى الله عليه وسلم عن الحق أبدا وإذا لما قيل لابن عباس أن ما أفتى بمسألة قيل له
ما كنت تقول هذا في زمن عمر قال كنت أهابه فذل أنه كان له رأي مغاير لكن سكت هيبثا لعمر الرسول ما يفعل هذا صلى الله عليه وسلم ما يسكت هيبثا لأحد صلى الله عليه وسلم فلذلك القول والفعل
والتقرير خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم أما غير النبي وهم الصحابة القول والفعل لكن التقرير لا يعتمد التقرير إلا إذا كان على سبيل الاستئناس فعلته أمام أبي بكر فلم ينكر عليه فعلته
أمام عمر فلم ينكر عليه استئناسا لكن ليس مثل سكوت النبي صلى الله عليه وسلم قال أو إلى الصحابي كذلك أي القول أو الفعل أو التقرير قال وهو أي الصحابي من لقي النبي صلى الله عليه وسلم
مؤمنا به ومات على الإسلام ولو تخللت ذلك ردة الصحابي هو من لقي النبي صلى الله عليه وسلم من لم يلقى النبي لا يقال له صحابي تعريف الصحابي هو من لقي النبي صلى الله عليه وسلم من آمن
بالنبي صلى الله عليه وسلم ولم يلقاه لا يقال له صحابي مثل أويس القرني أويس القرني كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ومنعه من الإثيان للنبي صلى الله عليه وسلم بره بأمه وأخبر عنه
النبي صلى الله عليه وسلم وأنه سيأتيكم وفد من اليمن من قرن فيهم أويس كان بارا بأمه وصفه النبي صلى الله عليه وسلم لكن ما يسر الله لأويس أن يرى النبي صلى الله عليه وسلم فلا يقال له
صحابي وإن كان مؤمنا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم إذا لا بد من لقياه سواء رآه أو لم يره لأنه قد يكون أعمى لا يرى لكن لقي النبي صلى الله عليه وسلم من لقي النبي مؤمنا به لأن هناك
كثير لقوا النبي غير مؤمنين به لا يقول لهم صحابك أبي جهل وأبي لهب وأمية بن خلف وأبي بن خلف غير مؤمنين وكذلك المنافقون عبد الله بن أبي بن سلول وغيره لا يعني ليسوا مؤمنين وإن لقوا
النبي صلى الله عليه وسلم وذلك يدلس بعض الجهلة وبعض الفجرة فيأتي بعض المنافقين يقول هؤلاء صحابة هذا كذب هذا ليسوا صحابة هؤلاء منافقون فلا يجدون نسبة المنافقي إلى الصحابة رضي الله
عنهم لأنهم لم يكونوا مؤمنين به من لقي النبي مؤمنا به ومات على ذلك فيخرج المرتدون المرتدون لقوا النبي مؤمنا به لكن بعد موته ترتدوا عن دين الله تبارك وتعالى فهؤلاء ليسوا صحابة أيضا
ليسوا صحابة وإنما الصحابة من لقيه وآمن به ومات على ذلك أي مات على الإسلام ثم استثنى الحاضر بن حجر قال ولو تخللت ذلك رده على صح يعني لو قدر أن أحدهم لقي النبي مؤمنا به ثم ارتد عن
دين الله تبارك وتعالى وبعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم رجعه إلى الإسلام صحابي هذا لأنه يصدق عليه أنه لقي النبي مؤمنا به ومات على ذلك نعم قال أو إلى التابعي وهو من لقي الصحابية
كذلك يعني كذلك ما رفع إلى الإسناد ينتهي إلى التابعي والتابعي هو من لقي الصحابي التابعي من لقي الصحابي قال فالأول المرفوع يعني الذي ينسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم من قوله أو فعله
أو تقريره أو له حكم المرفوع هذا يقال له مرفوع الثاني الموقوف وهو كلام الصحابي قال أبو هريرة شيئا أو قال ابن عمر شيئا أو قال علي شيئا أو قال عثمان شيئا أو قال زيد بن ثابت أي صحابي
رضي الله عنه أفتى بأمر فهذا يقال له موقوف موقوف من كلام الصحابي موقوف أي من كلام الصحابي وإذا كان من كلام التابعي يقال له مقطوع مقطوع يعني لو قال مثلا الزهري شيئا أو عروة بن الزبير
قال شيئا أو الحسن البصري أو سعيد المسيب أو محمد بن سيرين أو إبراهيم النخعي أو مسروق أو طاوس غير هؤلاء رضي الله عنهم ورحمهم أي واحد من يفتفي أمر أو يقول كلمة أو ما شابه ذلك يقال له
مقطوع مقطوع وهو قول التابعين ومن بعد التابعين إلى يومنا هذا كله مقطوع تابع أحمد بن حبل قال شيئا البخاري قال شيئا مقطوع ابن حجر قال شيئا مقطوع انتهى خلاص يعني إذن قول النبي مرفوع
قول الصحابي موقوف من بعد الصحابي كله يقال له مقطوع مقطوع من قول فلان مقطوع غير منقطع منقطع في الإسناد مقطوع في الأقوال والأفعال طيب قال ومن دون التابعي فيه مثله يعني أيضا يقال له
مقطوع ويقال للأخيرين الأثر طبعا هذه اسطلاحات هناك من أهل العلم يسمي حديث الرسول صلى الله عليه وسلم آثارا فيقول وفي الأثر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال كذا لكن الحاضر بن حجر يجيد
أن هذا الذي اصطلح عليه المتأخرون أنه إذا كان من قول التابعي أو الصحابي سمونه أثر وفي أثر وإذا كان من قول التابعي أو الصحابي لكن بعض أهل العلم يسمي حديث النبي صلى الله عليه وسلم
آثارا فالأمر فيه سعة الأمر فيه سعة فبعضهم يقول حديث هو كلام النبي خبر كلام النبي أثر كلام الصحابي أو التابعي بعضهم يقول لا حديث كلام النبي خبر كلام الصحابي أثر كلام التابعي على كل
حال هذه اسطلاحات ولا مشاحة في الاسطلاح قال والمسند مرفوع صحابي بسند ظاهر للاتصال عندما يقول هذا حديث مسند هو الصحابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم بسند ظاهره الاتصال نعم أحسن الله
إليكم قال وحمه الله تعالى فإن قل عدده فإما أن ينتهي إلى النبي أو إلى إمام ذي صفة عالية كشعبة فالأول العلو المطلق والثاني النسبي نعم في شيء يسمونه إسناد عالي إسناد عالي الإسناد
العالي إذا قل عدد الروات الآن بعض علماء الحديث عندهم يعني أحاديث عدد الرجال فيها قليل جدا يعني مثلا موطأ مالك الإمام مالك تابع تابعي في عنده أحاديث بينه وبين النبي صلى الله عليه
وسلم رجلان مالك يروي عن نافع عن ابن عمر عن الرسول صلى الله عليه وسلم عن سالم عن الرسول صلى الله عليه وسلم بينه وبينه هذا إسناد عالي جدا لأنه ليس بينه وبين الرسول صلى الله عليه وسلم
إلا رجلان أحيانا كل ثلاثة رجال أيضا في الموطأ في مسند طيالسي يكون بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة رجال يسمونه إسناد عالي وكلما وكلما قل العدد كلما قيل إسناد عالي كلما قل
العدد كلما قيل له إسناد عالي إذا كثر العدد قالوا إسناد نازل إسناد نازل يعني نفس البخاري رحمه الله تبارك عنده إسناد عالي وعنده إسناد نازل عنده ثلاثيات وعنده سداسيات وعنده ستة يقال
له إسناد نازل لأن الرجال كثر طويل الإسناد والإسناد العالي أفضل من إسناد نازل لأن البحث فيه أسهل كلهم اثنين ثلاثة يعني بسرعة توصل للنتيجة غير لما يكثر عدد الرجال لما ترجع واحد مثل
البيهقي رحمه الله تعالى أو الحاكم حان يكون بينه وبين النبي تسعة صلى الله عليه وسلم فهذا إسناد نازل لما يأتينا واحد مثل المزي يعني في القرن الثامن الهجري بين النبي صلى الله عليه
وسلم خمسة عشر رجلا ستة عشر رجلا هذا إسناد نازل فالمهم الإسناد العالي هو أن يكون بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم عدد أقل كلما قل العدد كلما صار أعلى كلما زاد العدد كلما صار أنزل
قال فإما أن ينتهي إلى النبي أو إلى إمام ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام معروف بالحديث إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة
علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني
إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور
ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية
يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام
مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة
علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية وأشرف
حديث رواه أهل الشام مشهور ضي صفة علية مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام
مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة
علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني
إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور
ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية
يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام
مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يدنى مقال مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة
علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني
إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور
ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة الحلقة الحلقة الحلقة الحلقة
الحلقة الحلقة الحلقة الحلقة الحلقة الحلقة الحلقة الحلقة الحلقة الحلقة الحلقة الحلقة الحلقة الحلقة الحلقة الحلقة الحلقة الحلقة الحلقة الحلقة الحلقة الحلقة الحلقة الحلقة الحلقة
الحلقة الحلقة الحلقة الحلقة الحلقة الحلقة الحلقة الحلقةحلقة الحلقة الحلقة الحلقة الحلقة الحلقة الحلقة الحلقة الحلقة الحلقة الحلقة الحلقة الحلقة الحلقة الحلقة الحلقة الحلقة الحلقة
الحلقتك الحلقة الحلقة الحلقة الحلقة الحلقة الحلقة الحلقة الحلقة الحلقة الحلقة الحلقة الحلقة الحلقة والله أعلم صلى الله عليه وآله
13من 17 – برنامج مفاتح الطلب–الكتاب الثالث عشر: القواعد الحسان بتفسير القرآن/ الشيخ د.عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نبي الكريم صلى الله عليه وسلم الموافق للثامن من شهر فبراير لسنة ٢٢٠ و٢٠٠٠ من يولاد المسيح عليه السلام ونحن مع المجلس السابع والعشرين المجلس السابع
والعشرين صلى الله عليه وسلم نتمم لنا ولكم ومع كتاب الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي القواعد الحسان في تفسير القرآن بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسوله وعلى آله وصحبه ومن
والاه قال العلامة الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي ورحمه الله تعالى ماذا ابني ابنه قال العلامة الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي ورحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم مقدمة الحمد
لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوبه ونعوذ بالله من شعور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهديه الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شويك له وأشهد أن محمدا
عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما أما بعد فهذه أصول وقواعد في تفسير القرآن الكريم جليلة المقدار عظيمة النفع تعين قارئها ومتأملها على فهم كلام الله والاهتداء به
ومخبرها أجل من وصفها فإنها تفتح للعبد من طوق التفسير ومنهاج الفهم عن الله ما يعين على كثير من التفاسير الحالية في هذه البحوث أرجو الله وأسأله أن يتم ما قصدنا إعاده ويفتح لنا من
خزاء نجوده وكرمه ما يكون سببا للوصول إلى العلم النافع والهدى الكامل والاهتداء بآياته وأثنى على القائمين بذلك وجعلهم في أعلى المعاتب ووعدهم أسنى المواهب فلو أنفق العبد جواهر عموه في
هذا الفن لم يكن ذلك كثيرا في جنب ما هو أفضل المطارب وأعظم المقاصد وأصل الأصول كلها وقاعدة أساسات الدين والدنيا والآخرة وكانت حياة العبد زاهوة بالهدى والخير والرحمة وطيب الحياة
والباقيات الصالحات وقرأ تفسيره رحمه الله تبارك وتعالى لوجدت جميع هذه موجودة في تفسيره بل بنى تفسيره على هذه الأمور وهي قضية كيف ننتفع بالقرآن يعني هذا الأمر على صغر حجم تفسيره
مقارنة بكتب التفسير تجاوزت العشرين مجلدا أو قاربت أو وصلت إلا إنك تجد في تفسيره رحمه الله تبارك وتعالى قضية مهمة يدور يعني عمله رحمه الله تبارك وتعالى في هذا التفسير عليها ألا وهي
كيف ننتفع بعض المفسرين يعني فسر القرآن على طريقة مثلا معاني الكلمات ذكر المعاني بعضهم على المسائل الفقهية العقدية بعضهم على مسائل النحو بعضهم على السيرة أنزل القرآن على السيرة
وبعضهم توسع فذكر هذا وهذا وذاك وكل له طريقته ونفع الله تبارك وتعالى بهذه الكتب نفعا عظيما عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تعالى اهتم بقضية قد نستطيع أن نقول أنه تفرد بها ألا
وهي قضية كيف ننتفع بالقرآن ومن خلال هذه القواعد أو الضوابط أو الومضات التي ذكرها في هذا الكتاب تتضح هذه الصورة تماما وهو أنه يريدنا أن نقرأ القرآن قراءة مستفيد عمليا كيف نمارس
القرآن في حياتنا اليومية وقد وفقه القرآن في حياتنا اليومية ومن يقرأ هذه القواعد أو الضوابط أو الومضات التي ذكرها الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي يتجلى له هذا الأمر واضحا جدا نعم
ونسأله تعالى أن يمدنا بعونه ولطفه وتوفيقه وأن يجعلنا هادين مهتدين بمنه وكرمه قال رحمه الله تعالى القاعدة الأولى في كيفية تلقية القرآن التفسير نعم الله سبحانه وتعالى يقول الشيخ عبد
الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تعالى قال وأتوا البيوت من أبوابها فلا بد أن يتلقى العبد التفسير أي تفسير كتاب الله تبارك وتعالى على أنه كتاب هداية على أنه كتاب يجب أن يعمل بما فيه
كتاب يسترشد فيه إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم من الإيمان والعمل والاعتقاد فالأمر كما قال أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أو كما نقل عن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم نقله عنهم أبو
عبد الرحمن السلمي أنه ما كان يتجاوزون عشر آيات يعني في الحفظ حتى يعملوا بما فيها فهكذا يجب تلقي التفسير على أنه كتابه هداية أنه يفسر القرآن بحيث يستفيد منه في حياته يمارس هذا في
حياته ويهتموا بمعرفة العقيدة لأن القرآن في النهاية كتاب عقيدة من كل جوانبه ويأخذ يستلهم من القرآن سيرة النبي صلى الله عليه وسلم بل ويفهم سيرة النبي من القرآن ويوظف القرآن أو يوظف
السيرة لفهم أيضا كتاب الله تبارك وتعالى فيزاول العلم والعمل والاعتقاد في أثناء قرآنه ويقرأه لكتاب الله تبارك وتعالى ثم يتخلق بالأخلاق التي أمر الله تبارك وتعالى في كتابه العزيز
ويبتعد عن الأخلاق الذميمة التي نهى الله تبارك وتعالى عنها يعتمر بما أمر الله تبارك وتعالى في القرآن الكريم ينتهي عما نهى عنه الله جل وعلا في كتابه العظيم وهكذا فيكون القرآن نبراس
حياة بالنسبة له لا مجرد قراءة يقرأ كتاب الله تبارك وتعالى ثم يقول الصفحة التي بعدها وكتاب الله تبارك وتعالى أنه يمارس حياتيا في يوم هكذا يقول يجب أن يتلقى تفسير كتاب الله جل في
علاه نعم أحسن الله إليكم قال المصنف ورحمه الله تعالى القاعدة الثانية العبرة بعموم الألفاظ لا بخصوص الأسباب نعم قد تنزل آيات معينة في قصص معينة يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنا
من فتبينوا إلا في هذه القصة التي وقعت وتنزلت في سببها الآية بل هذا عام في حياتنا كلها فليس بخصوص السبب وإنما بعموم الفائدة من هذه الآية ما ينتفع بها في هذا السبب وفي غير هذا السبب
لأنها تعم لأن القرآن نزل صالحا لكل زمان وكل مكان ولكل أحد فإذا قصرنا فهم القرآن على الأسباب التي نزلت فيها الآيات كيف يكون صالحا لزماننا هذه الآيات كيف تكون صالحة لزماننا كيف تكون
صالحة لأحوالنا ولذا العبرة بعموم الألفاظ ليس بخصوص الأسباب هذا أمر الأمر الثاني نقرأ كثيرا في كتاب الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا أنت منهم وأنا منهم نحن من الذين آمنوا فلما
كان الخطاب موجها الله عليه وسلم حين نزل القرآن يخاطبهم يا أيها الذين آمنوا فنحن أيضا من الذين آمنوا وهذا الخطاب كما وجه إليهم أيضا يوجهوا إلينا ولذا قال عبد الله بن مسعود إذا سمعت
يا أيها الذين آمنوا فأرعيها سمعك فإما خير تؤمر به وإما شر تنهى عنه يخاطب من لا يخاطب الذي نزل فيهم القرآن وإنما يخاطب التابعين تلاميذه يبينهم يقول أنتم أيضا يا أيها الذين آمنوا
أنتم مخاطبون ليس فقط الذي نزلت فيهم يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم نزلت في زمن النبي صلى الله عليه وسلم هل يقال لنا اليوم يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم يقال وهكذا
جميع آيات كتاب الله تبارك وتعالى لابد أن نستحضر أنها صالحة لكل زمان لكل مكان لكل أحد نعم نعم الألف واللام تفيد الاستغراق يعني عندما يقول ربنا تبارك وتعالى إن المسلمين والمسلمات
والمؤمنين والمينات والقانتين والقانتات هل تشمل المسلمين معينين أو كل المسلمين كل المسلمين تشمل كل المؤمنين كل القانتين كل الصادقين كل الصابرين كل الخاشعين كل المتصدقين كل الصائمين
كل الحافظين كل الذاكرين وهكذا فالألف واللام هذه إذا دخلت على الاسم استغرقت جميعا ذلك ومنه قول الله تبارك وتعالى إن الإنسان خلق هلوعة فتشمل كل إنسان ولذلك استثنى إلا الذين آمنوا طيب
إلا المصلين فاستثنى قول الله تبارك والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحة وهكذا فالألف واللام إذا دخلت على الاسم شملت كل ذلك ثم يأتي الاستثناء إن احتجنا إليه وإلا
فالأصل أنه للاستغراق فيشمل هذا كله نعم أحسن الله إليكم قال رحمه الله تعالى القاعدة الرابعة إذا وقعت النكوة في سياق النفي أو النهي أو الشوط أو الاستفهام دلت على العموم نعم من ذلك
قول الله تبارك وعبد الله ولا تشركوا به شيئا يعني ولا شيء نبيا ملكا حجرا شجرا ولا شيء ولا تشركوا به شيئا تعلم كل شيء في نياتكم في أقوالكم في أفعالكم كان الشرك أكبر كان الشرك أصغر
كان الشرك أصغر كله تشمل كل هذا أولا فلا تجعلوا لله أندادا غض النظر من هو الند أيضا كما قلنا قبل قيل نبيا ملكا سيدا مطاعا حجرا شجرا أي ند فلا تجعلوا لله أندادا كذلك قول الله وإن
يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يمسسك بخير فلا رد لفضلي فيشمل كل ضر ويشمل كل خير كلها يشملها جميعا وهكذا فالقصد إذن أنه إذا جاءت هذه الألفاظ النكرة في سياق النفي أو النهي أو
الشرط فإنها تعم نهي نعم وهكذا هي في كتاب الله تبارك وتعالى نعم أحسن الله إليكم قال رحمه الله تعالى القاعدة الخامسة المفرد المضاف يفيد العموم كما يفيد ذلك اسم الجمع نعم المفرد
المضاف وأما بنعمة ربك فحدث نعمة مفرد أضيفت إلى الرب سبحانه وتعالى فتشمل كل النعم وأما بنعمة ربك أي كل نعم ربك سبحانه وتعالى عرمت عليكم أمهاتكم أي أم أمك التي ولدتك وأم أبيك وأم أمك
وأمك من الرضاعة كل من يطلق عليها اسم أم بالنسبة لك فتدخل تحت هذا الاسم لأنها أضيفت فتشمل الأمهات كلهم قل إن صلاتي ونسكي ومحيايا ومماتي لله رب العالمين أي صلاة أي نسك طالما أنها
أضيفت فإنها تشملها جميعا نعم أحسن الله ليكم قال رحمه الله تعالى القاعدة السادسة في طريقة القرآن في تقرير التوحيد ونفي بده نعم القرآن الكريم كما ذكر الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي
رحمه الله تبارك وتعالى يعني أهم مسألة اهتم بها الله جل وعلا في هذا الكتاب العظيم والتوحيد ولذلك لا تكاد تخلو آية سورة عن هذا الموضوع وهو تقرير توحيد الله تبارك وتعالى حتى جاءت
الآية الصريحة وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ونبه على هذا في قوله سبحانه وتعالى لئن أشركت ليحبطن عملك كنت من كنت فإن الله تبارك وتعالى يحبط العمل إذا وقع فيه الشرك ولو أشركوا
لحبط عنهم يعملون فقضية التوحيد هي قضية مصيرية في كتاب الله تبارك وتعالى يذكرها دائما وينبه عليها ومن ذلك قول الله تبارك وتعالى إن الحكم إلا لله أمر أن لا تعبدوا إلا إياه فحدد أنه
لا يعبد غيره سبحانه وتعالى وبيّن أن جميع الرسل إنما جاءوا بهذه القضية ألا وهي قضية عبادة الله تبارك وتعالى فالقصد أنه إما أحيانا يدعو إلى التوحيد مباشرة وإما أن يحذر من الشرك وإما
أن يذكر ثواب من وحده وإما أن يذكر عقاب من أشرك به وإما أن يذكر محاسن التوحيد وأن الذين يلتزمون هم العقلاء وإما أن يذم الشرك وأن يصف أهله بأنهم كالأنعام أو غير ذلك من كل هذه الأمور
ينبه الله تبارك وتعالى من خلالها على فضل التوحيد وأهميته ووجوب الالتزام به نعم يعني تقرير نبوة النبي محمد صلى الله عليه وسلم في القرآن جاءت من خلال صور كثيرة جدا أحيانا ينص على أنه
نبي أحيانا يقول صدق المرسلين يعني جاء على طريقتين أحيانا من خلال نصره وتأييده وتمكينه صلوات ربي وسلامه عليه أحيانا من خلال الآيات التي يتبعهم منها القرآن العظيم أحيانا من خلال
إعطاء النبي صلى الله عليه وسلم بعض الأخبار التي لا يعرفها النبي صلى الله عليه وسلم وما كنت لديهم إذ يلقون أقلامهم أيهم يكفلوا مريم وما كنت لديهم إذ يختصمون وما كنت لديهم إذ أبرموا
أمرهم قصة يوسف وما كنت لديهم إذ أجمعوا أمرهم وهم يمكرون ويذكر له القصة بالتفاصيل ويذكر له هذه الأحداث وهؤلاء المكذبون خاصة من أهل الكتاب الذين يعرفون لا يستطيع أن يكذبوا النبي صلى
الله عليه وسلم فكل هذا من باب تقرير نبوة محمد صلى الله عليه وسلم وأحيانا من خلال ما يصفه به من الأخلاق الكريمة والصفات التي لا تجد أحدا يتصف بها متميز عن الخلق كلهم صلوات ربي
وسلامه عليه وأحيانا من خلال قوله وما ينطق عن الهوى إنه إلا وحي يوحى وأحيانا من خلال التحدي من خلال هذا القرآن أن يأتوا بمثله وهكذا في كل هذه وأمثالها يقرر الله تبارك وتعالى نبوة
نبيه محمد صلى الله عليه وسلم نعم قال وحمه الله تعالى القاعدة الثامنة طريقة القرآن في تقرير المعاد نعم طريقة القرآن في تقرير المعاد إما أن يخبر أنه سيكون يوم المعاد إذا جاءت الصاخة
إذا جاءت الطامة تقارع الحاقة يخبر عنه وأحيانا يقسم بهذا لا يقسم بيوم القيامة فيقسم بهذا الأمر سبحانه وتعالى وأحيانا من خلال ذكر أحوال الناس في ذلك اليوم أهل الجنة وأهل النار
والحساب والعقاب وجمع الناس ومجيء الرب والملائكة الصفة كل هذا من باب تقرير المعاد أنه سيكون هذا اليوم وأحيانا من خلال ذكر إحياء الأرض بعد موتها قال كذلك أنتم بعد أن تموتون ستحيوي
كمثل الأرض تماما وإذا كالله تبارك وتحيي الأرض بعد موتها كذلك الخروج فيقرر المعاد سبحانه وتعالى من خلال هذا كله نعم أحسن الله إليكم قال رحمه الله تعالى القاعدة التاسعة في طريقة
القرآن في أمر المؤمنين وخطابهم بالأحكام الشرعية نعم أحيانا يخاطب المؤمنين بما من به عليهم سبحانه وتعالى يذكرهم بفضله عليهم ولكن الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان وإما من باب الحث
تذكيرهم بإيمانهم وتذكير فضل الله تعالى وإما أحيانا أمر نهي مباشر من الله تبارك وتعالى هكذا يكون خطاب الله للمؤمنين في كتابه العزيز نعم أحسن الله إليكم قال رحمه الله تعالى القاعدة
العشرة في طرق القرآن إلى دعوة الكفار على اختلاف ملالهم نعم قرآن له طرق كثيرة في دعوة المخالفين للإسلام إما أن يكون من خلال وصف هذه الشريعة وذكر محاسنها أو عيب ما هم عليه أو تذكيرهم
بأنه هناك يوم آخر وأنهم سيحاسبون أو من خلال الآيات التي يعطي لهم أو من خلال دعوتهم للتفكر والتذكر والعقل والتعقل يدعوهم إلى مثل هذه الأمور سبحانه وتعالى أو من خلال الآيات التي
يرونها بعيونهم كل هذه الطرق للقرآن الكريم في دعوة المخالفين إلى دين الله تعالى وحيانا يخبرهم بالذي يمنعهم من المتابعة ولما ذكر فرعون وقومه قال وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما
ويخبرهم بما في نفوسهم وجحدوا بها واستيقنتها الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه يعني هذه رسائل من الله تبارك يقول أعرف ما في قلوبكم أعرف ما تفكرون فيه أعرف ما تعتقدون أعرف ما تخططون كل
هذا أعرفه سبحانه وتعالى وكل هذه الطرق لدعوتهم طيب آمنوا خلاص كافي واضح أني أنا الرب وأنا الإله وأنا أعلى وما في الصدور وأنا الخالق وأنا البارئ وأنا الذي يجب أن أعبد كل هذه الطرق
استخدمها ربنا تبارك وتعالى في دعوة الكفار من خلال كتاب الله جل في علاه نعم نعم التضمن والمطابقة والالتزام يعني هذه يقول عنها الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي يقول ونتفرع عنها حتى
تكون لك ملكة في الغوص على المعاني وهي من أنفع الطرق التي يستفيدها الإنسان حين يقرأ كتاب الله تبارك وتعالى فعندما تقرأ يقول رحمة الله عندما تقرأ بسم الله الرحمن الرحيم وكان
بالمؤمنين رحيمة الرحمن وهو الرؤوف هذه المعاني هذه الأسماء المباركة التي لا هذه المعاني العظيمة رحمن الله جل وعلا رحيم جل وعلا هذا من حيث الإطلاق ماذا يترتب عليه يترتب أنه يرحم
سبحانه وتعالى وأن رحمته تصل إليك ومن رحمته بك أن أنزل الكتاب على نبيه محمد وشرع لكم هذه الشريعة وأن رحمته وسعت كل شيء وأن هذه الرحمة ليست فوضى وإنما عن علم وحكمة هذه الرحمة إنما
تكون عن علم وحكمة وأن هذه الرحمة تكون عن مشيئة وهذه الرحمة تكون عن مشيئة لله تبارك وتعالى وأن هذه الرحمة عن قدرة لأنه لا رد لفضله سبحانه وتعالى فالمهم أن هذه الكلمة الرحمن الرحيم
تتضمن أن الله رحمن ويلزم منها أنه قادر وأنه لا رد لرحمته ويلزم من ذلك أنه قوي أنه عزيز أنه قدير أنه عليم أنه حكيم فكل هذه تقص عليها باقي الأسماء كذلك فهذه الأسماء أسماء الله تبارك
وتعالى تتضمن هذه الأشياء إما دلالة المطابقة الرحمة على الرحمة ويلزم منها كذا نعم أحسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى القاعدة الثانية عشر الآيات القوانية التي يفهم منها قصار النظر
أحسن الله إليكم لنظرهم قاصر هذه القاعدة يقول الآيات القرآن التي يفهم منها قصار النظر التعارض يجب حمل كل نوع منها على ما يليقه ويناسب المقام كلهم بحسبه يعني عندما يأتي في آيات يقول
الله تبارك وتعالى عنهم أنهم لا يتكلمون ثم يتسألون في آية أخرى ذين أنهم يتساءلون قالوا يا ويلنا يوم الدين وجاء في آيات أن الله لا ينظر إليهم تأتي آيات أخرى تثبت أن الله ينظر إليهم
سبحانه وتعالى وذلك ابن عباس رضي الله عنه قال إنما هي بحسب المواقف القرآن ما فيه تعارض لا يوجد تعارض في كتاب لتر ولكن بحسب المواقف هذا الموقف في هذا الوقت لا يتساءلون في وقت آخر
يتساءلون لا يسأل عن ذبه يومئذ إنس لا يسأل عن ذبه إنس ولا جان ثم قال في آية أخرى أجبتم المرسلين فهذا السؤال ليس سؤال استفهام وإنما هذا سؤال تقريع وتوبيخ لهم فلا بد أن يعلم المؤمن
أول شيء ابتداء أنه لا تعارض بين كتاب الله تبارك وتعالى أبدا ولكن أين الفهم الصحيح لهذا إما أن يكون في موقف وفي موقف وإما هذا لها دلالة وتلك لها دلالة أخرى طويقة القوان في الحجاج
والمجادلة مع أهل الأديان الباطلة نعم القرآن الكريم أمر بالمجادلة وجادلهم بالتي هي أحسن ولا تجادل أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن فأمر بالمجادلة والحجاج وإظهار الحجة سبحانه وتعالى
للمعاندين والكافرين وأمثالهم أمر بحجاجهم ومجادلتهم سبحانه وتعالى وذلك بأوضح الحجج لإظهار الحق ودمغ الباطلين وأهله من ذلك ما ذكر الله تبارك وتعالى من محاجة إبراهيم لذلك الملك الذي
اشتهر أنه النمروذ لما قال الله تبارك وتعالى ألم ترأي الذي حاج إبراهيم في ربه أن آتاه الله الملك إذ قال إبراهيم ربي الذي يحي ويميت قال أنا أحي وأميت قال إبراهيم فإن الله يأتي بالشمس
من المشرق فأتي بها من المغرب فبهت الذي كفر تأتي المحاجة بهت وكذلك ما وقع لموسى مع فرعون لما قال فرعون وما رب العالمين قال رب السماوات والأرض وما بينهم إن كنتم موقنين قال لمن حوله
ألا تستمعون قال ربكم ورب آبائكم الأولين قال إن رسولكم الذي أرسي إليكم مو قاعد يناقش موسى يستدل وهذا يلف ويدور قال إن رسولكم الذي أرسي إليكم لمجنون قال رب المشرق والمغرب وما بينهم
إن كنتم تعقلون قال لأ إني اتخذت إلها غير الأجعل وما بينهم إن كنتم تعقلون قال رب المشرق والمغرب وما بينهم إن كنتم تعقلون قال رب المشرق والمغرب وما بينهم إن كنتم تعقلون قال رب المشرق
والمغرب وما بينهم إن كنتم تعقلون قال رب المشرق والمغرب وما بينهم إن كنتم تعقلون قال رب المشرق والمغرب وما بينهم إن كنتم تعقلون قال رب المشرق والمغرب وما بينهم إن كنتم تعقلون قال رب
المشرق والمغرب وما بينهم إن كنتم تعقلون قال رب المشرق والمغرب وما بينهم إن كنتم تعقلون قال رب المشرق والمغرب وما بينهم إن كنتم تعقلون قال رب المشرق والمغرب وما بينهم إن كنتم تعقلون
قال رب المشرق والمغرب وما بينهم إن كنتم تعقلون قال رب المشرق والمغرب وما بينهم إن كنتم تعقلون قال رب المشرق والمغرب وما بينهم إنك تعقلون قال رب المشرق والمغرب وما بينهم إن كنتم
تعقلون قال رب المشرق والمغرب وما بينهم إن كنتم تعقلون قال رب المشرق والمغرب وما بينهم إن كنتم تعقلون قال رب المشرق والمغرب وما بينهم إن كنتم تعقلون قال رب المشرق والمغرب وما بينهم
إن كنتم تعقلون قال رب المشرق والمغرب وما بينهم إن كنتم تعقلون قال رب المشرق والمغرب وما بينهم إن كنتم تعقلون قال رب المشرق والمغرب وما بينهم إن كنتم تعقلون قال رب المشرق والمغرب
وما بينهم إن كنتم تعقلون قال رب المشرق والمغرب وما بينهم إن كنتم تعقلون قال رب المشرق والمغرب وما بينهم إن كنتم تعقلون قال رب المشرق والمغرب وما بينهم إن كنتم تعقلون قال رب المشرق
والمغرب وما بينهم إن كنتم تعقلون قال رب المشرق والمغرب وما بينهم إن كنتم تعقلون قال رب المشرق والمغرب وما بينهم إن كنتم تعقلون قال رب المشرق والمغرب وما بينهم إن كنتم تعقلون قال رب
المشرق والمغرب وما بينهم إن كنتم تعقلون قال رب المشرق والمغرب وما بينهم إن كنتم تعقلون قال رب المشرق والمغرب وما بينهم إن كنتم تعقلون قال رب المشرق والمغرب وما بينهم إن كنتم تعقلون
قال رب المشرق والمغرب وما بينهم إن كنتم تعقلون قال رب المشرق والمغرب وما بينهم إن كنتم تعقلون قال رب المشرق والمغرب وما بينهم إن كنتم تعقلون قال رب المشرق والمغرب وما بينهم إن كنتم
تعقلون قال رب المشرق والمغرب وما بينهم إن كنتم تعقلون قال رب المشرق والمغرب وما بينهم إن كنتم تعقلون قال رب المشرق والمغرب وما بينهم إن كنتم تعقلون قال رب المشرق والمغرب وما بينهم
إن كنتم تعقلون قال رب المشرق والمغرب وما بينهم إن كنتم تعقلون قال رب المشرق والمغرب وما بينهم إن كنتم تعقلون قال رب المشرق والمغرب وما بينهم إن كنتم تعقلون قال رب المشرق والمغرب
وما بينهم إن كنتم تعقلون قال رب المشرق والمغرب وما بينهم إن كنتم تعقلون قال رب المشرق والمغرب وما بينهم إن كنتم تعقلون قال رب المشرق والمغرب كله محكم باعتباو وكله متشابه باعتباو
وبعضه محكم وبعضه متشابه باعتباو ثالث نعم دكر الله تبارك وتعالى كتابه العزيز فقال كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير فهذا معناه أن أخبار القرآن كلها صدق وكلها حق لا يناقض
بعضها بعضا ولا يخالف بعضها هذا من حيث أن القرآن كله محكم ويأتي الثانية قال بعضه محكم وبعضه أو كله متشابه كله متشابه أي يشبه بعضه بعضا في قوته قوة هذا الكلام وتحديه ودلالاته على
مراد الله تبارك وتعالى كما قال الله تبارك وتعالى الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها ولذلك قال أهل العلمية إذا ذكر حال أهل الجنة ذكر حال أهل النار ذكر المضالين ذكر المهتدين وهكذا
ذكر نجاة المرسلين ذكر عذاب الكافرين متشابه من هذه الناحية يشبه بعضه بعضا في قوته ورزانته وإتقانه وفصاحته يشبه بعضه بعضا وكذلك ذكر في مكان ثالث أنه فيه محكم وفيه متشابه وفيه محكمات
وأخره متشابهات فالله سبحانه وتعالى هنا لما ذكر أنه بعضه محكم وبعضه متشابه أي من حيث فهم الناس له وإذا قال الله سبحانه وتعالى فأما الذين في قلوبهم زيهم فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء
الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا فهو غير متشابه بالنسبة لهم بل هو محكم واضح يفهمونه ويدرون مراد الله تبارك وتعالى منه
فإن كان متشابه هنا فهو محكم في مكان آخر ما الذي يعي هذا العلماء والراسخون في العلم هؤلاء هم الذين يردون المتشابه إلى المحكم فتتضح الآيات لهم كمثل قول الله تبارك وتعالى فلما زاغوا
أزاغ الله قلوبهم بعضهم يقول الله تبارك يضل من يشاء طيب خذ هذه الآية واجعلها فلما زاغوا الله قلوبهم وكذلك يقول يهدي من يشاء طيب يهدي من يشاء هل هي يعني مزاجية القضية أو أن بدون حكم
لا لا يهدي من اتبع رضوانه سبل السلام سبحانه وتعالى فيبين أن الله تبارك وتعالى هذا المتشابه الذي قال يضل من يشاء قال بس ما فيه ضوابط لا فيه ضوابط يهدي من من اتبع رضوانه لا ما يهدي
أي أحد ويضل أي أحد سبحانه وتعالى لا لا لا فلما زاغوا الله قلوبهم سبحانه وتعالى فالقصد أنه ليس عند الله تبارك وتعالى أحكاما غير محكمة بل كل أحكامه محكمة ولذلك تسمى بالحكيم سبحانه
وتعالى نعم أحسن الله ليكم قال وحمه الله تعالى القاعدة الحادية والعشرون القرآن يجوي في أوشاداته مع الزمان والأحوال في أحكامه الراجعة للعرف والعوائد وفي أحكامه إلى أعراف الناس
وعاداتهم فعندما يأمر القرآن الكريم مثلا ببر الوالدين أو بالإحسان إلى الأقارب أو الجيران فإنه بحسب المجتمع الذي فيه الناس وإذاك يعطيك إياها أحكاما عام بر الوالدين وقضى ربك ألا تعبد
إلا إياه بالوالدين إحسانا وآت ذا القرب حقه والمسكينة وابن السبيل لكن لم يفصل تفصيلات وإنما يرجع لكل مجتمع وما يرضي الوالدين وما يتعاطاه الناس بشرط ألا يقعوا في الحرام فيتركهم على
هذا سبحانه وتعالى فأحكام الله ترجع إلى أعراف الناس في بعض الأحيان وفي بعض الأحيان أبدا في أشياء لا تتغير كالصلاة والزكاة والصوم والحج والعبادات والتوحيد هذه لا تدخل فيها أعراف
الناس والعكس صحيح في قضايا الشرك ودعاء غير الله تبارك وتعالى لا تدخل فيها أعراف الناس بما يحبه الله أو يبغضه سبحانه وتعالى أما غير ذلك فيتركها لأعراف الناس ما يراه الناس أنه بر فهو
البر ما يراه الناس أنه إحسان فهو الإحسان الذي أمر الله تبارك وتعالى به وإذا قال سبحانه تكلوا واشربوا ولا تسرفوا حسب وضع المجتمع الذي هو ما هو الإسراف في هذا المجتمع وما هو وكذلك في
اللباس خذوا زينتكم عنده ما هو اللباس الجميل الذي يلبس فقد يكون اللباس في مجتمع هو المقدم في مجتمع آخر ليس هو اللباس المقدم عندما إنسان يريد أن يخرج إلى العيد مثلا صلاة العيد أقصد
طيب فما هو أجمل لباس الذي يلبسه أهل البلد وهكذا قص عليها غيرها فالقصد أن القرآن الكريم يراعي هذه القضية تماما ولما قال الله تبارك وتعالى أعدوا لهم ما استطعتم من قوة لم يتركها هملا
هكذا وإنما على أعراف الناس يعني القوة في زمن النبي صلى الله عليه وسلم قال ألا إن القوة الرمي الآن القوة قد تختلف قد يقول قد لا أيضا الرمي لكن من خلال قاذفات من خلال كذا موضوعا آخر
لكن أيضا ليس المفهوم الآن أعدوا لهم ما استطعتم من قوة أن نفس القوة التي كان يستخدمها النبي صلى الله عليه وسلم لا القوة التي تستخدم في هذا الزمان نقص على هذا غيره نعم أحسن الله
إليكم قال وحمه الله تعالى القاعدة الثانية والعشرون في مقاصد أمثلة القرآن نعم القرآن الكريم جاء بأمثلة كثيرة ولذلك ابن قيم رحمه الله تعالى له رسالة أمثلة القرآن الأقسام في أمثلة
القرآن الأمثال في القرآن الكريم كثيرة جدا وواضحة جدا فضروري أن الإنسان يهتم بهذه الأمثال يقول بعض السلف إذا قرأت المثل في القرآن فلم أفهمه بكيت على نفسي يقول إذا قرأت المثل في
القرآن فلم أفهمه بكيت على نفسي يقول أبكي على نفسي أن الله أخرجني من هذه المجموعة المباركة فالله تعالى ضرب المثل كلمة الطيبة بالشجرة الطيبة والكلمة الخبيثة بالشجرة الخبيثة وضرب الله
تعالى مثل الذين يعبدون الله وحده والذين لا يعبدون الله كمثل شركاء متشاكسون وكذلك ذكر الله تعالى مثل المرائين كالذي ينفق ماله رياء الناس ولا يؤمن بالله ولا بالله فمثل كمثل صفوان
عليه تراب فأصابه وابل فتركه صلد لا يقدر على شيء ما كان فتشبه أعمال المنافقين التي فيها ريحة إيمان ريحة عمل صالح بصخرة صلدة عليها شيء من الغبار جاء المطر وأذهبه كذلك أعمال المنافقين
جاءت الآيات ففضحتهم ما يستفيدون من أعمالهم شيئا الله تعالى أو كصيب من السماء فيه ظلمات ورعد وبر يجعلون أصابعهم في أذان يشبه هذا بالآيات النازلة التي تفضح المنافقين وغير ذلك فالقصد
أن الأمثال في كتاب الله تعالى كثيرة جدا وفيها يعني يعتبر المعتبرون نعم نعم إرشادات القرآن إما أن يكون أمرا أو نهيا أو خبرا إلى أمر معروف إما معروف شرعا وإما معروف عرفا بين الناس أو
إرشاد إلى استخراج المنافع من أصول معروفة بحيث يعمل الإنسان فكرة حتى يصل إلى الفائدة نعم التوسط والاعتدال وذنب الغلو نعم القرآن دائما يدعو إلى التوسط والاعتدال هو الدين الوسط وكذلك
جعلناكم أمة وسطة فهو وسط في كل شيء ففي حق الأنبياء هو وسط بين غلو النصارى وتقصير اليهود فاليهود اتهموا عيسى عليه الصلاة والسلام بأنه يعني ابن خطيئة والنصارى جعلوا عيسى ابن الله
فتوسط القرآن الكريم وذكر أنه عبده ولكنه أيضا رسول صلوات ربي وسلامه عليه أمر بالتوسط في الإنفاق فلا تبسطها كل البسط ولا يجوز لك أيضا أن تقبضها قبضا تاما وإنما تنفق باعتدال كلوا
واشربوا ولا تسرفوا نهى عن التهور ونهى عن الجبن وإنما شجاعة باعتدال نهى عن التسخط ونهى عن لا مبالات فأمر بالصبر فدائما يأتي بالتوسط في الأشياء وأمر بالعدل والإحسان إن الله يأمر
بالعدل والإحسان يعني اعمل العدل وأيضا أحسن فلا تهم للعدل لأجل الإحسان ولا تهم للإحسان لأجل العدل نعم حدود الله تبارك وتعالى أمر نهى عن تعديها ونهى عن قربانها سبحانه وتعالى قال تلك
حدود الله فلا تعتدوها وهو الشيء الحلال أن الإنسان لا يتجاوزه إلى الحرام أو أنه يزهد في هذا وفي الحرام قال فلا تقربوها أي تجنبها وكن بعيدا عنها نعم نعم القيود التي تذكر في كتاب الله
تبارك وتعالى يعني ليست لازمة دائما فتكون هذه القيود مبينة فقط أو تذكر الغالب يعني مثل قول الله تبارك وتعالى وقال وربائبكم التي في حجوركم من نسائكم التي دخلتم بهنة ربائبكم التي في
حجوركم هذا القيد في حجوركم هل هو لازم؟
أو إذا كانت الربيبة ليست في حجري كان أتزوج امرأة مطلقة أو أرملة وعندها بنت هذه البنت ربيبة بالنسبة لي ابنة زوجتي ربيبة بالنسبة لي هل يشترط أن تتربى عندي حتى تحرم علي؟
أو تحرم علي ولو تربت عند أبيها إن كانت أمها مطلقة أو تربت عند جدها إذا كانت أمها أرملة أو كانت كبيرة مثلا زوجت امرأة كبيرة ابنتها فوق العشرين كبيرة البنت هل هذه ربيبة أيضا؟
أو لازم ربيها أنا في حجري حتى تكون ربيبة لي هذا القيد غير مراد على الصحيح أن هذا القيد غير مراد وإنما هذا أغلبي لازم يكون الأولاد صغارا وغالبا أنه هو الذي يقوم بتربية هذه الأولاد
لأن الأولاد عادة يكونون عند أمهم فعادة أن الربيبة تكون عند زوجي أمها فهذا ليس دائما وإنما هو قيد أغلبي لا تقتله الآية عن الإملاق أنا بدون إملاق هذا قيد أغلبي هذا قيد أغلبي وليس
دائما ويقتلون النبيين بغير الحق هل يجوز قتل الأنبياء بالحق؟
أو هل في قتل للأنبياء بالحق؟
لا يوجد قتل الأنبياء بالحق يقول الله تعالى وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من صات إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا طيب إذا ما خفنا هل يجوز القصر؟
الآن ما في خفك ترى الناس الآن بأمان هل لا يجوز أن يقصر الصات إلا إذا كان خائفا؟
أبدا كما قال النبي لعمر هذه صدقة نعم صدقة صدق الله بها عليك فاقبلوا صدقته يعني ليست القضية لا بد أن يكون هناك خوف وإنما على إطلاقها نعم أحسن الله إليكم قال رحمه الله تعالى القاعدة
السابعة والعشرون المحتوى ذات في القرآن تقع في كل المواضع في أشد الحاجة إليها المحترزات ليش؟
لأن نفس الإنسان تتشوف إلى هذا المحترز يعني مثل قول الله تبارك وتعالى لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم أول ما نزلت هذه الآية
نزلت لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم ثم نزلت غير أولي الضرر فقال ضعوها هنا لأن النفس تتشوف لأن تعرف ما حكم أولي الضرر الذين يحبون أن يقاتلوا
مع النبي صلى الله عليه وسلم لكنهم في الوقت ذاته لا يستطيعون عندما يقول الله تبارك وتعالى لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعده وقاتلوا
فكأن النفس تقول طيب الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا ماذا لهم؟
لأنه فضل الذين أنفقوا من قبل الفتح وقال لا يستونهم مع الذين أنفقوا من بعد الفتح فلما تشوفت النفوس قال وكلا وعد الله الحسنة فأكملها بأن بيّن أن الحسنة لمن أنفق من قبل الفتح ولمن
أنفق من بعده الفتح نعم أحسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى القاعدة الثامنة والعشرون في ذكر الأوصاف الجامعة التي وصف الله بها المؤمنين أوصاف عظيمة جدا وصف الله بها المؤمنين في كتابه
العزيز وصفهم أنهم على أعلى مستوى من الأخلاق وصفهم على أنهم مطيعون لله تبارك وتعالى وصفهم أنهم إذا كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم دافعوا عنه بأموالهم وأنفسهم وصف المؤمنين بأنهم
يحب بعضهم بعضا ويؤثر بعضهم بعضا على نفسه وهكذا كل هذه الأوصاف أوصاف جامعة عظيمة وصف الله بها المؤمنين وأثناء عليهم جل وعلا في علاه نعم أحسن الله ليكم قال وحمه الله تعالى القاعدة
التاسعة والعشرون في الفوائد التي يجتنيها العبد في معويفته وفهمه لأجناس علوم القرآن نعم إذا فهم الإنسان أجناس القرآن ماذا عن ماذا يتكلم القرآن الكريم أجل علم كما قلنا جاء في كتاب
الله هو علم التوحيد علم التوحيد أعظم العلوم التي جاء بها كتاب الله
ثم يستفيد كذلك من كتاب الله تبارك وتعالى أن يعلم صفات المرسلين وأحوالهم وما وقع لهم من أعدائهم وكيف صبروا وكيف نصرهم الله تبارك وتعالى من أوصاف القرآن أو من الأشياء التي يستفيدها
الإنسان من علوم القرآن الكريم أن الله يذكر حال أهل السعادة وحال أهل الشقاوة فأما الذين سودت وجوههم وأما الذين بيضت وجوههم أن يذكر جزاء الدنيا وجزاء الآخرة والذين آمنوا ننصرهم في
الدنيا وننصرهم في الآخرة والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وهكذا الأمر والنهي عندما يقرأ الأمر والنهي فإنه يعرف مراد الله تبارك وتعالى من ذلك من خلال كتابه العزيز نعم هذه كمثل ما
مرت من القواعد وهي أن الإسم ما يدل عليه بالتضمن وبالمطابقة وبالالتزام كذلك فنحن إذا عرفنا أن الله تبارك وتعالى عليم وأنه ذو علم عظيم وأنه بكل شيء محيط وأنه ذو قدرة سبحانه وتعالى
وقوة عظيمة يقدر على كل شيء رحمه بكل شيء سبحانه وتعالى هذه الأشياء متلازمة لا يمكن أن يكون قادرا على كل شيء ولا يكون رحيما أو لا يكون عظيما أو لا يكون كبيرا أو لا يكون عليما أو لا
يكون سميعا أو لا يكون بصيرا متلازمة كل الإسم سبحان الله يدل تقريبا على الإسم الثاني بين هذه الأسماء تداخل عظيم جدا نعم الربوبية العامة لكل الخلق رب كل شيء سبحانه وتعالى هذه
الربوبية عامة كل شيء تحت ملكه وقهره سبحانه وتعالى هذه الربوبية العامة ثم الربوبية الخاصة وهي الربوبية لأوليائه وأحبابه وأنبيائه هذه الربوبية يربيهم تربية خاصة يعتني بهم ينصرهم
يؤيدهم يرشدهم يدلهم على الخير يحفظهم وهذه الربوبية خاصة لأوليائه سبحانه وتعالى نعم أحسن الله إليكم قال المصنف رحمه الله تعالى القاعدة الثانية والثلاثون إذا أمر الله بشيء كان ناهيا
عن ضده وإذا نهى عن شيء كان آمرا بضده نعم هذه قاعدة ثابتة أمر بالتوحيد إذا نهى عن الشرط أمر بالصلاة إذا نهى عن تركها إذا أمر بالتوحيد نهى عن الغش إذا أمر بالنصح نهى عن الخيانة إذا
أمر بالوفاء بالعهد وهكذا كل ما نهى الله عنه فهو آمر بضده وكل ما أمر الله به فهو ناهي عن ضده نعم وإذا أثنى على نفسه أو على أوليائه وأصفيائه بنفي شيء من النقائص كان ذلك إثباتا للكمال
نعم أحسن الله إليكم قال رحمه الله تعالى نعم ذكر الله المرض في كتابه ذكر مرض الشهوة مرض الشبهة فقال سبحانه وتعالى ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين يخادعون
الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون في قلوبهم مرض هذه أمراض الشبهات التي تقع للمنافقين والأهل البدع والمنحرفين في العقاد هذه أمراض الشبهات تكون لهم وذكر مرض الشهوة
يا نساء النبي لستنك أحد من النساء إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض أي مرض الشهوة فنص على هذين المرضين في كتابه العزيز نعم نعم الذي يترك ما ينفعه مع تمكنه منه يسقط
فيما يضره كما قال الله تبارك وتعالى عن الذين منعوا مساجد الله تبارك وتعالى ومن أضلوا ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه سعادة في خرابها جاءت النتيجة أولئك ما كان لهم أن يدخلوها
إلا خائفين فعاقبهم الله تبارك وتعالى بضدي مرادهم نعم وكلاك المشركين يعني يذكرونهم يعني لما تركوا عبادة الله ابتلوا فصاروا عبيدا لعبيد الله لذلك يقول أهل العلم من أبى أن يعبد الله
بإرادته صار عبدا لعبيده رغما عنه لأن الإنسان عابد يعني رصب عليه أي إنسان لا يكون عابدا لا يستطيع من لم يعبد الله من لم يعبد الله عبد غيره أبدا لا يوجد أحد لا يعبد باقت أفرأيت من
اتخذ إلهه هوا يعبد هوا يعبد الشيطان يعبد الشجر يعبد الحجر يعبد المال تعيس عبد الدينار تعيس عبد الدرهب لازم يكون عبد الإنسان لابد أن يكون عبدا لا يملك غير هذا فمن أبى أن يكون عبدا
لله غصب عليه سيكون عبدا لغير الله سبحانه وتعالى نعم أحسن الله إليكم القاعدة الخامسة والثلاثون تقديم أعلى المصلح القاعدة الخامسة والثلاثون في القوان عدة آيات في الحث على أعلى
المصلحتين وتقديم أهون المفسدتين ومنع ما كانت مفسدته أوجح من مصلحته نعم يقول سفيان الثوري ليس الفقيه من يعرف المفسدة من المصلحة وإنما الفقيه هو الذي يعرف أعلى المصلحتين وأهون
المفسدتين كأكثر الناس يعرفون المصلحة من المفسدة لكن من الذي يقرر بين مصلحتين أيهما يقدم بين مفسدتين أيهما يقدم هنا الفقه هنا الفقه من ينظر في أعلى المصلحتين وفي أهون المفسدتين لما
اعترض المشركون على النبي صلى الله عليه وسلم قالوا يسألونك يقول سبحانه وتعالى يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير وصد عن سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام وإخراج أهله
منه أكبر عند الله والفتنة أكبر من القتل يعني أنتم جئتم تشتكون من مفسدة انظروا المفاسدة التي تقومون أنتم بها لما صار صلح الحديبية واشترط الكفار ما اشترطوا ومن ضمن هذه الشروط كان شرط
أزعج أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وهو أنه من خرج من الكفار إلى المسلمين مسلما وطالب به الكفار فعل النبي صلى الله عليه وسلم أن يعيده لهم وليس العكس صحيحا من خرج من المسلمين إلى
الكفار ولو طالب به النبي صلى الله عليه وسلم فليس المشركين أن يردوه هذا الشرط رأى بعض الصحابة أنه فيه غبن بالنسبة لهم لكن تبين بعد ذلك أن هذا الشرط كان فيه مصلحة عظيمة للمسلمين وقال
المشركون يتوسلون للنبي أن يلغي هذا الشرط لأنه صار ضدهم لا معهم وتأثروا به أكثر مما استفادوا منه فالقصد إذن الحكيم وهو الذي في كتاب الله تبارك وتعالى أنه دائما ينظر إلى أعلى
المصلحتين وإلى أخف المفسدتين نعم الله أكبر وإن كان ظالما وإن كان معتديا جاءك القرآن الكريم قال خذ حقك ولكن لا تعتدي وإن كان هو الذي بدأ بالاعتداء أنت لا تعتدي وإن عاقبتم فعاقبوا
بمثل ما عقبتم به لا في تشجيع ولئن صبرتم لهو خير للصابرين تشجيع إلى الصبر ودعوة إليه فإن قاتلوهم فإن قاتلوكم فاقتلوهم كذلك جزاء الكافر فإن انتهوا فإن الله أفور رحيم فمن اعتدى عليكم
فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم وهكذا دائما تأتي الآيات بأخذ الحق أو العفو لكن ما عدا من الظلم الأحكام على أعمال العباد نعم قاعدة عظيمة هذه جدا تمر عليكم كل يوم في حياتكم إنما
أعماله بالنيات يقول الله تبارك ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله لابد من ابتغاء المقاصد دائما ينبه على قضية المقاصد لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم
دائما يحاكي القلوب ويحاسب القلوب إن الله لا ينظر إلى أموالكم ولا إلى يصوركم ولكن ينظر إلى قلوبكم القلوب هنا إن الله لا ينظر إلى صوركم ولكن ينظر إلى أعمالكم وإلى قلوبكم التي في
الصدور فهذا الذي ينظر الله تبارك وتعالى إليه ويحاسب عليه هو ما في القلوب النيات المقاصد نعم نعم هذه القضية جبر القلوب في الشريعة أمرها عجيب جدا دائما حرص على جبر القلوب وإذا حضر
القسمة أولو القربة واليتامة والمساكين فارزقوهم يعني اجبروهم الناس توزع فلوس وهذول مساكين ذو قربة ومساكين لكنه ليس ورثه يقول أعطوهم شيء من نيره جبراً لقلوبهم لا يخرجن من بيوت
أزواجهن لمدة سنة حقها أن تسكن في بيت الزوجية لا يباع البيت ولا تخرج من البيت صحيح العدة أربعة أشهر وعشرة أيام هذه كعدة تعتد أربعة أشهر وعشرة لكن هذا عليها فماذا لها قال لها أن
تمكثها في البيت سنة كاملة لا تخرج من البيت حتى تدبر أمورها جبراً لما وقع لها من موت زوجها فهي كالمطلقة لما انكسر قلبها بطلاقها الذي جاء من زوجها قال ومتعوهن على الموسع قدره على
المقتري قدره جبراً أيضاً لهن عن هذه المصيبة أو الحادثة التي وقعت لها نعم أحسن الله إليكم قال رحمه الله تعالى القاعدة التاسعة والثلاثون في طريقة القرآن في أحوال السياسة الداخلية
والخارجية قال الله تبارك وتعالى أمره بأخذ الرأي فقال وشاورهم في الأمر وقال وأمرهم شورى بينهم كل هذا حتى لا تكون الأحكام من طرف مع أن الأمير عليهم القائم بهم إمامه وسيده والرسول صلى
الله عليه وسلم ولكن إياك يعني واسمعي يا جار حتى يتعلم غيره قال وشاورهم في الأمر لا تنفرد باتخاذ القرار نعم نعم يعني أصول الطب كما ذكر يعني استعمال الأمور النافعة حتى لا يتضرر البدن
كذلك الابتعاد عن كل ما يؤذي وعدم الإسراف كلوا واشربوا ولا تسرفوا يعني خذ النافع وابتعد عن الضار ولا تسرف هذه ذكر الله تبارك وتعالى في كتابه العين ويحل لهم الطيبات وحرمهم وحرم عليهم
الخباث قال ولا تسرفوا إن الله لا يحب المسرفين نعم أحسن الله إليكم قال رحمه الله تعالى القاعدة الحادية ولا أبعون يرشد الله عباده في كتابه من جهة العمل إلى قصر نظرهم على الحالة
الحاضرة التي هم فيها ومن جهة التوغيب في الأمر والتوهيب من ضده إلى ما يترتب عليها من المصالح ومن جهة النعم إلى النظر إلى ضدها نعم المقصود يعني باختصار هو أن الإنسان في هذه المسألة
يركز يعني ركز على الموضوع الذي عندك حتى تنهي لا تشتت الذهن لا تشتت الذهن وإنما ركز على مرادك فتنهيه أما إذا شتت الإنسان ذهنه إن المنبت لا أرضا قطع ولا ظهرا أبقى نعم الله له حق خاص
به والرسول صلى الله عليه وسلم له حق خاص به والله عز وجل والرسول هناك حق مشترك لهما الحق الخاص بالله عبادته لا يشاركه الرسول لا يعبد إلا الله جل وعلا ولا يدعى إلا الله ولا يستغاث
إلا بالله ولا يستجار إلا بالله ولا يستعان إلا بالله ولا يتوكل إلا على الله حق خاص بالله طيب ما هو الحق الخاص بالرسول صلى الله عليه وسلم نصرته تأييده توقيره تعزيره صلوات ربي وسلامه
عليه طيب ما هو الحق المشترك لله والرسول المحبة الطاعة نحب الله ونحب الرسول نطيع الله ونطيع الرسول نعم نعم دائما يجعل التثبت هذه قاعدة عظيمة جدا بجهالة فتصبح على ما فعلتم نادمين
فالتثبت والتبين هذا دعا إليه كتاب الله تبارك وتعالى أحسن الله إليكم قال رحمه الله تعالى القاعدة رابعة والأوبعون عندما يلاني النفس أو خوف ما يلانيها إلى ما لا ينبغي يذكرها الله ما
يفوتها من الخير وما يحصل لها من الضرر نعم إنسان في طبيعته كما قال الله تبارك وزينا للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعم يعني
النفس ميالة يعني يحب ولده ويحب زوجته وقد يقع في الحرام وفي التقصير في حق الله تعالى لأجل الولد أو لأجل المرأة يفتن بأولاده يفتن بزوجته يفتن بالدنيا فالله دائما يذكر انتبه حتى لا
تضيع مع الضائعين فيقول الله تبارك وتعالى من كان يريد حرث الدنيا نزد له في حرثه ومن كان يريد حرث الآخرة نؤته منها انتبه حرث الآخرة أهم من حرث الدنيا أفرأيت إن متعناهم سنين ثم جاءهم
ما كانوا يوعدون ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون كذا قالوا واعلموا أن ما أموالكم وأولادكم فتنة بعدين قال أيش قال وأن الله عنده أجر عظيم فدائما يذكر الإنسان حتى لا تجره الدنيا إلى ما لا
تحمد عقباه نعم قاعدة الخامسة والأوبعون حث الباوي سبحانه في كتابه على الصلاح والإصلاح نعم دائما الله تبارك يدعو إلى الإصلاح ويدعو إلى الصلاح ويمدح الصالحين ويذم الفاسدين سبحانه
وتعالى وذكر عن أنبيائه عن شعيب إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت ومدح فابعث وإن يريد إصلاح يوفق الله بينهما فدعا إلى الإصلاح ونهى عن الفساد والمفسدين نعم أحسن الله إليكم قال رحمه الله
تعالى القاعدة السادسة والأوبعون ما أمر الله به في كتابه إما أن يوجه إلى من لم يدخل فيه فهذا أمر له بالدخول فيه وإما أن يوجه لمن دخل فيه فهذا أمر به ليصحح ما وجد منه ويسعى في تكميل
ما لم يوجد فيه نعم يعني الله تبارك أحيانا يخاطب المؤمنين وأحيانا يخاطب غير المؤمنين فإذا خاطب غير المؤمنين فإنه يدعوهم إلى الإيمان يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا وأحيانا يخاطب
المؤمنين يا أيها الذين آمنوا آمنوا بما نزل عليكم فأحيانا يخاطب المؤمنين وأحيانا يخاطب غير المؤمنين فإذا خاطب غير المؤمنين فإنه يدعوهم إلى الإيمان وإذا خاطب المؤمنين فإنه يدعوهم إلى
الالتزام بالإيمان الذي هم عليه نعم أحسن الله إليكم قال المصنف رحمه الله تعالى القاعدة السابعة والأوبعون إذا كان سياق الآية في أمور خاصة وأراد الله أن يحكم عليها وذلك الحكم لا يختص
بها بل يشملها ويشمل غيرها جاء الله بالحكم العام نعم يعني عندما يقول الله تبارك وتعالى إلا الذين تابوا وأصلحوا واعتصموا بالله وأخلصوا دينهم لله قال فأولئك مع المؤمنين يعني المنافقين
الذين تابوا ثم قال وسوف يؤتي الله المؤمنين أجراً عظيم ولم يقل يؤتيهم هم حتى لا يظن أن هذه لهم فقط لا سوف يؤتي المؤمنين كلهم أنتم ما فيكم زوج على المؤمنين نعم دخلتم مع المؤمنين
فصرتم منهم فلا تزيدون عليهم بشيء وإنما سيؤتي المؤمنين جميعاً أنتم وغيركم وكذاك في قول الله تبارك وتعالى قل من ينجيكم من ظلمات البري والبحر تدعونه تضرعاً وخفي أو غير ذلك من هذه
الآيات يقول الله تبارك وإلى الله ينجيكم منها آه بس هذه قال لا ومن كل كر ومن كل كر طالب عليكم دعوتم الله مخلصين له الدين سبحانه وتعالى أم من يجيب المضطرة إذا دعا أنتم أو غيركم في
هذه أو غيرها نعم أحسن الله إليكم قال رحمه الله تعالى القاعدة الثامنة والأوبعون متى علق الله علمه بالأمو بعد وجودها كان المراد بذلك العلم الذي يتوتب عليه الجزاء نعم لأن الله تبارك
وتعالى علمه عندما يقول أنه بكل شيء عليم سبحانه وتعالى هذا العلم السابق وهناك العلم بالأشياء إذا وقعت وهي لا تنافي العلم السابق والله تبارك وتعالى أحياناً يريد أن يوقع الشيء حتى
يتعقق ما كان يعلمه سبحانه وتعالى فلا يعلمنا الله الكذب ولا يعلمنا الصادق فالله تبارك وتعالى هنا يريد هذا العلم الثاني هو يعلم من الذي صادق لكن هذا إخراج العلم إظهار العلم الصيد
تناله أيديكم ورماحكم ليعلم الله من يخافه بالغيب فهذا العلم الذي يذكر هو علم وقوع الأمر وليس علم ما يعلمه الله قبل وقوع الأمر نعم الله تبارك إذا منعك من شيء أعطاك بدله سبحانه وتعالى
ولا يظلم ربك أحداً لكمال عدله سبحانه وتعالى فقال الله تبارك وتعالى ولا تتمنوا النساء تمنينا ما للرجال قال الرجال يجاهدون ونحن لا نجاهد يعني تمنينا لو كنا رجالاً فقال الله تبارك
وتعالى ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض الرجال نصيب مكتسب والنساء نصيب مما اكتسبن ثم قال سبحانه وتعالى كذا قال يا موسى إني اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي اصطفيتك على
الناس برسالاتي متى قال هذا بعد أن منعه الرؤية لما قال رب أرني أنظر إليك قال لن تراني ولكن ننظر إلى الجبل فإن استقر مكان في سوف تراني لما منع الرؤية قال أعطيتك شيئاً آخر بدل هذه
الرؤية اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي ما ننسخ من آية أو ننسيها نأتي بخير منها في الطلاق لما يطلق الرجل امرأته قال الله سبحانه وتعالى وَإِيَّ تَفَرَّقَ يُغْنِي اللَّهُ كُلًّا
مِنْ سَعَتِهِ وذلك هذه نصيحة يعني الذين يقع منهم الطلاق ثلاثاً بين الرجال يعني الرجل مع زوجته عندما يطلقها الثالثة يبحثون عن محلل أو يبحثون عن حل في طلقة من الطلقات كانت حاض في
طلقة من الطلقات كنت معصب في طلقة من الطلقات كنا هي دفعتني يبون يرجعون حق بعض طيب لأجل أن يرجع إلى بعض هنا نقول طيب جرب واحدة ثانية وخليك تجرب واحدة ثانية تظاهركم أنتم متفاهمين خاصة
إذا قلنا الطلاق وقع يعني بعد سنتين أو ثلاث سنوات من الزواج هي صغيرة وهو صغير معناته ما في تفاهم بين الزوج وزوجته ما في تلاقي بينهما أي تفرقة يغني الله كلا من سعته يعني ما في ولد أو
ما في بلاد لها البنت لا في أولاد كثر في بنات كثر وإن يتفرق يغني الله كلا من سعته دعم أحسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى القاعدة الخمسون آيات الرسول هي التي يبديها الباوي ويبتديها
وأما ما أبداه المكذبون له وقت وحوه فليست آيات وإنما هي تعنتات وتعجيزات هناك آيات وهي البراهين التي يؤتيها الله نبيه صلى الله عليه وسلم تدل على صدقه كالقرآن الكريم وغيرها من الآيات
وهناك أشياء تعنتات مثل لما قال الكفار لن نؤمنك حتى تشق القمر نصفين هذه تعنتات هذه لا تعد تسمى آيات وإنما هذه تسمى تعنتات الكفار والرد عليهم من أجل ذلك نعم الدعاء دعاء دعاء المسألة
ودعاء العبادة ولذلك قال الله تبارك وتعالى فهناك دعاء مسألة وهناك دعاء عبادة الدعاء المسألة هو الطلب من الله اللهم إني أسألك التوفيق اللهم إني أسألك النجاح اللهم إني أسألك أن تشفي
مريضي اللهم إني أسألك الجنة اللهم إني أسألك المنافعين الدعاء هذا دعاء مسألة شيء تريده شيء تريده هذا يسمى دعاء مسألة هناك دعاء عبادة ويدخل فيها جميع العبادة الصلاة الزكاة الصيام
الحاج لأنك ما تصلي إلا لأنك تريد الجنة وتريد الرضا الله سبحانه وتعالى وهكذا هذه كل الأعمال الخيرية أو الخيرة الطيبة المباركة التي نعملها إنما نعملها لكي يرضى الله عنا وبالتالي
يدخلنا الجنة إذن هو دعاء ولا سمى دعاء عبادة نعم نعم المعارضة والمجادلة إلا إذا كانت عناداً هذا أمر آخر لكن إذا ظهر العلم وبين هذا لا إكراه في الدين ليش؟
التبينة الرشد من الغيب خلاص انتهى الأمر وقل الحق من ربكم فمن شاء فاليوم من شاء الحق ظهر خلاص اللي يؤمن يؤمن واللي بيكفر يكفر لأن الحق قد ظهر قال الله تبارك وشاورهم في الأمر لكن
إيش؟
فإذا عزمت فتوكل وانتهى الأمر خلاص إذا عزمت فتوكل على الله وما لكم ألا تأكلوا مما ذكر اسم الله وقد فصل لكم ما حرم عليكم انتهى الأمر فهذه تكون كذلك نعم نعم الأجر على قدر المشقة هذه
قاعدة أصولية عند أهل العلم من قواعد الفقهية الأجر على قدر المشقة ولا يعني هذا الإنسان يبحث عن المشقة وإذا قال الله تبارك وتعالى كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئاً
ويجعل الله فيه خيراً وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شر لكم قال في آية أخرى إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون ولكن ترجون من الله ما لا يرجون فقدر ما
تكون المشقة قدر ما يعظم الله ذلك الأجر ولا يعني هذا الإنسان يبحث عن المشقة ولكن إن جاءت فيعاملها على أنها موجودة نعم نعم وهذا في وصف الله تبارك وتعالى الكفار عندما لا ينتفعون من
عقولهم ولا من أسماعهم ولا بأبصارهم يقول ليست لهم عقول ليست لهم أبصار وإذا قيل متبع ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا أو لو كان آباءهم لا يعقلون شيئاً ولا يهتدوا لا
يسمعوا إلا دعا وإلا صم بكم عمي فهم لا يعقلون مع أنهم يشوفون ويسمعون لكن لما لم ينتفعوا بسمعهم ولا بأبصارهم ولا بعقولهم قال صم بكم عمي ما انتفعوا بالسمع ولا بالأبصار ولا بالعقول
وقال الله تبارك لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها طيب هم يسمعون حديث الناس وكانوا ما يسمعون كان عذرهم الله تبارك وتعالى لكن لا ينتفعون بهذا
الثل فصار وجودها كعدمها فنفيوا الله لها أي نفيوا انتفائهم بها الله عظيم يكتب لك عملك إذا كمل ويكتب لك عملك إذا لم يكمل ويكتب لك ما ترتب على عملك من الخير كله فضل من الله سبحانه
وتعالى ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون لها ما كثرتوا عليها فيكتب لكم عملك كاملة سبحانه وتعالى طيب إذا لم يكمل عملي ومن يخرج من بيته مهاجئ يا الله ورسوله ثم يدركه الموت قال فقد وقع
أجره على الله ما كمل ملازم ملازم الله كريم سبحانه وقع أجره على الله حتى لو لم يكمل طيب عمل عملا وانتهى ومات وخلص من كل شيء لكن من تابعه على هذا العمل هو من سن سنة حسن فله أجره أجر
من عمل بها إلى يوم القيامة إنا نحن نكتب إنا نحن نحيي الموت ونكتب ما قدموا وآثارهم ما ترتب على أعمالهم هذه سواء قصدوها أو لم يقصدوها يعني قصدوا هذا يعني صاروا يدعون الناس افعلوا
مثلنا كذا هذا قصدوها أو لم يقصدوها الناس اقتدت بهم يؤجرون كذلك هذا فضل الله سبحانه وتعالى نعم نعم هو لا يمكن يعمل كل الناس عملا واحدا أبدا لأن مصالح الناس تقوم على أشياء كثيرة فهذا
يؤدي هذا وهذا يؤدي هذا حتى تكتمل المنفع التي يقصدونها وما كان المؤمنين وما كان المؤمنون ينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين فأمر بطائفة وليس الكل وإنها
بطائفة فالقصد إذن أنه إذا كانت طائفة تقوم بهذا يكفي لأن هذه الطائفة تسد عن غيرها وما يسمى بفرض الكفاية يقوموا من البعض فيغني عن الباقي كنتم خير أمة أخرى يتأمرون بالمعرفة تنهون عن
المنكر وتؤمنون بالله هل كل الأمة تقوم بهذا؟
لا وإنما يقوم به بعضهم نعم أحسن الله إليكم قال رحمه الله تعالى القاعدة السابعة والخمسون في كيفية الاستدلال بخلق السماوات والأرض وما فيهما على التوحيد والمطالب العالية نعم الاستدلال
على يعني كيفية خلق السماوات من الواقع من الواقع إتقان جمال عدم يعني وجود أي خلل في هذا الخلق الذي خلق عظمه هذه كلها تدل على عظمة الخالق سبحانه وتعالى نعم أحسن الله إليكم قال رحمه
الله تعالى القاعدة الثامنة والخمسون إذا أراد الله إظهار شرف أنبيائه وأصفيائه بالصفات الكاملة أراهم نقصها في غيرهم من المستعدين للكمال وعرف الناس فضل يوسف أي صلاة السلام لما قال
الملك إني أرى سبع بقرات سيمان يأكلهن سبع عجاف وسبع سنبلات خضر وأخرى يابسات يا أيها الملك أفتوني في رؤياي إن كنتم للرؤيا تعبرون لو عبر هؤلاء قالوا لي هذه معناها كيتو كيتو انتهى
الموضوع لكن قالوا أبغاث أحلام وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين قال الذي نجا منهما وادكر بعد أمة أنا أنبئكم بتأويلهم فجاء يوسف عبر الرؤيا متى ظهر فضل يوسف عندما عجز أولئك لكن لو أن
الملك ما سألهم لما ظهر فضل يوسف لو أنهم تكلموا بالباطل لما ظهر فضل يوسف هم تكلموا بالباطل على كل حال لما قالوا أبغاث أحلام ولم تكن أبغاث أحلام هذا لجهلهم ولكن القصد لو فسروها
بأهوائهم لما ظهر فضل يوسف وإنما ظهر فضل يوسف بعد عزهم فالله تبارك وتعالى يعجزهم حتى يظهر فضل يوسف وكذلك الأمر بالنسبة لآدم وعلم آدم الأسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة فقال أنبئون
بأسمائها ولا إن كنتم صادقين قالوا سبحانك لا علم لنا إلا معك يلا آدم اطلع فبعد أن عجزهم عجز الملائكة عن معرفة أسماء الأشياء أظهر فضل آدم فإذا يظهر الله تبارك الفضل بعد أن يعجز من
يدعيه أو من كان مخالفا أو غيره نعم نعم هذا القرآن يدعو أقوى للأحسن والأفضل والأكرم دائما يدعو إليه القرآن بسياساته بأخلاقه بتنظيماته دائما القرآن يدعو إلى هذا يدعو إلى أكرم الأخلاق
أو أحسنها يدعو إلى السياسات الصح يدعو إلى عبادة الله وحده إلى نبذي الشرك إلى الأصلاح بين الناس يدعو إلى بر الوالدين يدعو إلى الإحسان للزوجة يدعو إلى تربية الأولاد يدعو إلى البعد عن
المحرمات والخبائث فدائما القرآن يهدي للتهيئة أقوى في كل شيء نعم نعم قصص القرآن الكريم الله سبحانه وتعالى أحيانا يذكر يعني مختصر من القصة أو إشارة إليها ثم في مكان آخر يذكرها مفصلة
يعني إجمال في مكان وتفصيل في مكان آخر أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن هذه فيها نوع من الجذب شوي ذكر القصة كاملة لما تكلم عن أصحاب الكف أم حسبت أن أصحاب الكف والرغيم كانوا من
آياتنا عجبا ثم بعدها قال نحن نقص عليك نبأهم بالحق فيأتي أحيانا بمجمل القصة ثم يفصلها تفصيلا سبحانه وتعالى نعم معرفة الأوقات وضبطها حث الله عليه حيث يتوتب عليه حكم عام أو حكم خاص
دعم القرآن الكريم نبه على أهمية ضبط الوقت فقال سبحانه وتعالى يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج ولما جاء إلى عدة المرأة في الوفاة أو في الطلاء أيضا ضبط قال وأحصوا العدة
للذين يقولون من الإنسان تربصوا أربعة أشهر إن الصلاة كانت علمية كتابا موقوتا وهكذا فالقرآن الكريم حث على تنظيم الوقت والاهتمام به نعم علما وخبرا حسن الله إليكم والإحاطة بشيء علما
وخبرا هو الذي يعين على الصبر نعم الصبر مهم جدا كما قال أتبعوا واستعينوا بالصبر والصلاة وقصة موسى عليه الصلاة والسلام مع الخضر ماذا قال له الخضر قال إنك لن تستطيع معي صبرا لماذا؟
لأنه لم يحط به خبرا يعني أمر جديد بالنسبة لموسى صلوات ربي وسلامه عليه قال ستجدني إن شاء الله صابرا ولا أعصي لك أمره نعم نعم الله تبارك وتعالى قال يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من
أتى الله بقلب سليم وقال لن يدخل الجنة إلا من كان هدى أو نصارى ماذا قال؟
قال تلك أمانيهم قل هاتوا برهانا كما كنتم صالحين بلى من أسلم وجهه لله وهم أحسن فله أجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يعلمون لا كما تدعون بل كما أراد الله سبحانه وتعالى نعم نعم يعني
يحدث أحيانا أن المؤمنين يصيبهم شيء من التعب أو من اليأس أو عندما يكثر عليهم الأذى يعني يستعجلون نصر الله تبارك وتعالى حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا يقول الله جاءهم نصرنا
جاءهم نصرنا ويقول الله ألا إن نصر الله قريب فالإنسان أحيانا كما مر بالآية السابقة أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم أستتموا البأساء والضراء ودذلوا حتى
يقول الرسول والذين آمنوا مع أهمة نصر الله يأسوا تعبوا من الكفار من شبهاتهم من إيذائهم من قتلهم لهم من طردهم إياهم من اعتدائهم عليهم فيصيبهم شيء من اليأس أو شيء من الألم أو شيء من
هذا فيبشرهم الله ويهونوا عليهم سبحانه وتعالى ويخبرهم أنه قريب منهم سبحانه وتعالى نعم نعم له سد الذراع قاعدة سد الذراع كما قال الله تبارك وتعالى وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ
مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عدواً بغير علم سيؤدي إلى شيء محرم وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ فهذه سد الذراع موجودة كثيرا في
كتاب الله تبارك وتعالى ويقول لنساء النبي لستنك أحد من نساء اتقيت فلا تخضع نبي القول فيطمع الذي في قلبه مرض نعم أحسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى القاعدة السادسة والستون من قواعد
القوان أنه يستدل بالأقوال والأفعال على ما صدرت عنه من الأخلاق والصفات نعم يعني الله تبارك وتعالى يستدل على هذه الأخلاق على ما صدرت منهم قال الله تبارك وتعالى عن المؤمنين الذين
يمشون على الأرض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلامة بس بس هكذا بس مجرد لا لا يريد أنهم فيهم من الرحمة والتقوى والاستكانة لله تبارك وتعالى والدين واليقين أنهم يسيرون بهذه الطريقة
عكسه تماما حال الجاهلية وقالوا إن اتبع الهدى معك نتخطف من أرضنا تدل على ماذا تدل على عدم اليقين وعدم الإيمان بالله تبارك وتعالى والخوف والهلع وما شابه ذلك من الأمور نعم في إطلاق
الأمور كما قال الله تبارك هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيهم فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم
تأويله إلا الله قال والراسخون في العلم يقول آمنا بكل من عند ربنا هنا هنا حال المؤمنين حال الراسخين في العلم ماذا يقولون وإنما يرسلهم القرآن إلى الرجوع إلى المعلوم المحقق إلى هذه
الشبهات والترهات كذلك يقول الله تبارك يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى فبرأه الله مما قالوا وكان عند الله وجه لا تتبعهم في هذا الأمر ارجعوا إلى الحق وهو عصمة الأنبياء
صلوات ربي وسلامه ومنهم موسى الكليم صلوات ربي وسلامه عليه لما تكلم الناس في أم المؤمنين عائشة الله تبارك نباهم قال لا تتبعوهم انتبهوا لا تأحسنوا الظن بالمسلمين لولا إذ سمعتموه ظن
المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا أبو أيوب الأنصاري ذكر أنه جاءت زوجته فقالت له أسمعت ما يقول الناس في عائشة المرة بتصرف عند زوجها أسمعت ما يقول الناس في عائشة قال يا أم أيوب أو
تفعلينه أنت يقع منك هذا الأمر قالت أعوذ بالله قال والله لعائشة أطهر منك هذا حقه للرسول لأن هذه زوجة الرسول عرض الرسول صلى الله عليه وسلم لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات
بأنفسهم خيرا فهكذا يجب الإنسان أن يرجع إلى القواعد القواعد الأصل عدم تصديق مثال هذه الكلمات في أمثال هؤلاء الناس لمعرفتنا السابقة بهم نعم أحسن الله ليكم قال رحمه الله تعالى القاعدة
الثامنة والستون ذكر الأوصاف المتقابلات يغني عن التصريح بالمفاضلة إذا كان الفوق معلوما نعم الفرق يكون معلوم خاص ما يحتاج يعني تناقش الله تبارك وتعالى أرباب متفرقون خير أم الله
الواحد القاهر انتظر جواب ما ينتظر جوابا جواب واضح من أفضل الله فهذه المقارنات التي يذكرها الله تبارك وتعالى لا ينتظر منها الجواب مثل الفريقين كالأعمى والأصم والسميع والبصر هل
يستويان مثلا لا يمكن أن يستويان لذلك مجرد ذكر هذا الكلام ينهي النقاش نعم من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه ذكر الله أمثلة لذلك سبحانه وتعالى يوسف عليه الصلاة والسلام متعرضت له
امرأة العجيز ثم هدد بالسجن بل سجن صلوات ربه كل هذا فعله لله كل هذا فعله قال ما عاد الله قال رب السجن حب إلي مما يدعونني إلي عوضه الله ماذا صار عزيز مصر صار يوسف عزيز مصر صلى الله
عليه وسلم عوضه الله خيرا منه جل وعلا المهاجرون ماذا تركوا تركوا أموالهم وأهليهم وديارهم تركوا كل شيء في سبيل الله عوضهم الله عوضهم الله تبارك وتعالى حكموا الدنيا رضي الله تبارك
وتعالى عنهم مريم ابنة عمران رضي الله عنها لما أحسنت فرجها ماذا عوضها الله تبارك وتعالى وبعد أن تهموها جعلها وابنها آية للعالمين وهي اتويمت في عرضها عليها السلام فماذا فعل الله بها
جعلها وابنها آية للعالمين سليمان عليه الصلاة والسلام لما ألهته الخيل على تفسير أحد تفسيرين عوضه الله تبارك وتعالى أعطاه الريح بدل الخيل وهكذا فمن ترك شيئا لله عوضه الله تبارك
وتعالى خيرا منه نعم نعم وذلك ما فيه من الآيات المحكمات وفيه الحق وفيه الرد على الباطل وفيه الرد على المجنمين وفيه مجادلة الكفار فلذلك صار القرآن الكريم يعني رد يرد على جميع فيه رد
على جميع المفسدين نعم في اجتمال كثير من ألفاظ القرآن على جوامع المعاني يعني كلمات أو جمل في كتاب الله تبارك وتعالى لا تأتي إلا من الكمل والله الكامل سبحانه وتعالى انظروا إلى كلام
الله تبارك وتعالى عندما يتكلم في هذه القواعد الشرعية العظيمة عندما يقول الله تبارك وتعالى إن الله يأمر بالعدل والإحسان والتقوى ولا تعاون على الإثم والعدوان فمن يعمل مثقال ذرة خيرا
يره من يعمل مثقال ذرة شرا يره فاتقوا الله ما استطعتم وإن عاقبتم فعاقبوا مثلي ما عقبتم فمن اعتدى عليك فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم وما كنا معدبين حتى نبعث رسول ينفق ذو ساعة كل
قواعد قواعد منضبطة في كتاب الله تبارك وتعالى تستقيم عليها الحياة هذا هو كتاب الله جل وعلا سالله جل وعلا جعلني وإياكم من المنتفعين بكتاب الله جل وعلا المهتمين به المكترين من النظر
فيه والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك عمينا محمد
14 من 17 – برنامج مفاتح الطلب–الكتاب الرابع عشر: الآجرومية / الشيخ د.عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صبحكم الله بخير جميعاً حياكم وبياكم معاشر طلاب وطالبات العلم في هذه المفاتح التي أسأل الله تبارك وتجعلها لنا كذلك نجعلها المفاتح للطلب وهي بدايات
لطلب العلم والاستمرار فيه لعل الله تبارك وتعالى أن يحشرنا مع أهل العلم وأن نكون من من يدخل في قول الله تبارك وتعالى إنما يخشى الله من عباده العلماء فإن هذا العلم إنما يطلبه الإنسان
ليزداد رفعة عند الله يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات ولا نطلب العلم إن شاء الله تبارك وتعالى لنجادل به العلماء أو نمار به السفهاء أو لنتصدر به المجالس أو ليشار
إلينا أننا علماء أو طلاب علم نسأل الله لا نكون كذلك جميعاً ونفع الجهل عن أنفسنا ولنعمل بهذا العلم ثم ننشر هذا العلم بين الناس فيكون لنا أجر تعلمه وأجر العمل به وأجر الدعوة إليه
اللهم آمين ونحن في المجلس التاسع والعشرين من هذه المجالس المباركة ونحن في يوم الثلاثاء السابع من رجب لسنة سلاثة واربعين واربعمية وألف من هجرة النجاح ونحن في المجلس التاسع والعشرين
من رجب لسنة سلاثة واربعمية وألف من هجرة النجاح نحن في المجلس التاسع والعشرين من رجب لسنة سلاثة واربعمية وألف من هجرة النجاح الأجر الرومية لمحمد بن محمد الصنهاجي بن أجر الروم رحمه
الله تبارك وتعالى والمتوفي في القرن الثامن سنة ثلاث وعشرين وسبعمائة من الهجرة كتاب كتب الله له القبول كما ذكرنا من قبل كتبا كتب لها القبول وانتشر صيته بين الناس وانتفع به كثير من
الناس الله لا يحرم مؤلفه أجره واختصار كلامه إلا إن الله تبارك وتعالى جعله القبول لعله لصدق نية مؤلفه رحمه الله تبارك وتعالى وجودة سبكه لهذا الكتاب على أنه يعني هو مختصر في الأصل
وينصح دائما بقراءة هذه المختصرات في بداية الطلب كمثل هذا الكتاب الأجر الرومية الإعراب الحريري أيضا مختصر لطيف جدا في النحو وجميل جدا بل قريب من الواجب أن يقوي مطالب العلم لسانه لا
بد أن يقوي مطالب العلم لسانه ولا تستطيع أن تفهم كتاب الله تبارك وتعالى فهما صحيح إلا بعلم النحو ولا تستطيع أن تفهم سنة النبي صلى الله عليه وسلم فهما صحيح إلا بعلم النحو فأهل العلم
ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب وذكروا مثال على ذلك تعلموا علمي النحو وليس بالضرورة أن تكون في علمي النحو كابن مالك أو ابن هشام أو الأخفش أو غيرهم من أهل العلم ولكن لا أقل من أن
تكون عندك المبادئ مبادئ علم النحو مبتدأ الخبر الفاعل مفعول به النعت المضاف مضاف إليه الممنوع من الصرف هذه مبادئ ينبغي لكل طالب علم أن تكون عنده هذه المبادئ ونحن من خلال هذه المجالس
العلمية التي صلى الله عليه وسلم ينفع بها نأخذ هذه المبادئ يعني مجرد مبادئ في علم النحو يرفع بها الإنسان الجهل عن نفسه نعم قال المؤلف رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم وهكذا
كان يبدأون كتبهم لحديث كل أمر لا يبدأ فيه بسم الله فهو أبتر وفي رواية أقطع والحديث لا يصح لكن صح فعل النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أرسل الكتب كتب بجدايتها بسم الله الرحمن الرحيم
بل حتى لما صالح المشركين في صلح حديبية قال ألي علي أكتب بسم الله الرحمن الرحيم لكن قريش رفضتها ممثلة بسهيل بن عور قال لا نعرف الرحمن والرحيم ولكن اكتب كما كان يكتب أباؤك باسمك
اللهم لكن الكتب التي كان يرسلها النبي صلى الله عليه وسلم بعد صلح حديبية إلى الملوك والرؤساء والزعماء وغيرهم كان يكتب بسم الله الرحمن الرحيم وكلكم يعرفوا الكتاب الذي أرسله سليمان
عليه السلام إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم ولذلك تسالم أهل العلم إذا ألفوا الكتب كتبوا في طرتها بسم الله الرحمن الرحيم تبركا بهذا الاسم الكريم قال الكلام هو اللفظ المركب
المفيد بالوضعي اللفظ يعني شيء يسمع يتهجى شيء يسمع المركب يعني المركب من كلمتين فما فوق حتى يكون يعني كلاما مفهوما حتى يكون كلاما مفهوما إذا كان الكلام من كلمة واحدة تكون غير غير لا
يسميه العرب كلاما لا يسميه العرب حتى يكون كلاما مفيدا يقصدون بالكلام الكلام المفيد ولص على كونه مفيدا تكتمل الجملة حتى تكتمل الجملة إذا لم تكتمل الجملة ينتظر يلا كمل كمل طيب فحتى
تكتمل الجملة فيكون الكلام مفيدا إذا لم تكتمل الجملة لا يكون الكلام مفيدا فإذا لابد أن تقول مثلا أخذت صالحا طيب بعد إلى أين؟
لما؟
وضح يعني ما مرادك من هذه الكلمات إذا لابد أن يأتي بكلام مفيد أكل صالح أكل ماذا؟
أكل التفاحة أكل التمر أكل ماذا؟
فدائما ينتظر الناس تكملة هذا الكلام حتى يكون مفيدا إذا لم يكن مفيدا لا تسميه العرب كلاما هذرة هكذا طيب بالوضع أي تواضع عليه العرب تواضع عليه العرب والكلام الذي يتكلم به العرب لا
يسمونه كلاما كلام الأعاجم وغيره وإنما يريدون هنا كلام العرب قالوا أقسامه ثلاثة اسم وفعل وحرف جاء لمعنى الاسم هو ما دل على مسمى ولا يقترن بزمان بعكس الفعل فعل يدل على زمان فعل ماضي
فعل مضارع فعل أمر الاسم لا يدل على زمان محمد سالم خالد جالس قائم اسم أو فعل والفعل هو الذي يدل على زمان كما قلنا إما فعل ماضي فعل مضارع فعل أمر يدل على زمان والحرف ما لم يكن لا
اسما ولا فعلا كل شيء لا اسم ولا فعل إذن هو حرف نعم نعم يقول يعني كيف تعرف الاسم من الفعل يعني بعض الناس لا يفرق بين الاسم والفعل يقول الله ما أدى هذا اسم أو هذا فعل هذا لا يليق
بطالب العلم أن لا يفرق بين الاسم والفعل كما يقول هذه أولويات أو بدايات طلب العلم أن يفرق بين الاسم والفعل فأعطاك علامات للاسم علامات للفعل بهذه العلامات تعرف الاسم من الفعل مثل
ماذا قال الاسم يعرف بالخفض خفض يعني كسرة كل كلمة فيها كسرة هذا فعل اسم لأن الفعل لا يكسر الفعل يا مرفوع يا منصوب يا مجزوم ما في فعل مكسور ما في فعل مكسور ما يستطيع تقول مثلا من مو
من من يصنع ما في في يأكل ما في في يأكل أحروف الجر لا تدخل للأفعال لا تدخل للأفعال فالاسم هو الذي يعرف بالكسرة يكون يكسر الاسم إلا إذا يعني في حالات تسمونها التقاء الساكنين وهذه
ليست كسرة ليست كسرة حقيقية من يفعل الخيرة هنا كسر الالتقاء الساكنين ولهو ساكن هو في الأصل من يفعل وليس مكسورا طيب لكن كسرة لأنه بداية الخير ألف وصل فهي ساكنة فساكن مع ساكن العرب لا
تجمع ساكنين مع بعض فتحرك أحدهما خاصة الأول أحيان تحركه بالضم وأحيان تحركه وأكثر شيء تحركه بالكسر لكن هو في الأصل لا يكسر الفعل الكسرة لا تكون إلا للأسماء فقط الأفعال لا تكسر طيب
قال يعرف بالخفض رجل محمد سالم بريد فيه كسرة يقبل الكسرة إذن اسم الأمر الثاني قال التنوين ضمتين فتحتين كسرتين هذا اسم محمدا لكن ما يقول يفعلن يفعلن نساء لكن ما في رجل يفعلن أو
يأكلون يأكلون أيضا نساء نون هذه وليست تنوينا فالذي يقبل التنوين هو الاسم الفعل لا يقبل التنوين الاسم هو الذي يقبل التنوين كذلك دخول ألف واللام عليها إذا كانت الألف واللام تدخل
عليها إذن هذا اسم رجل الرجل بيت البيت تدخل عليها ألف واللام لكن تقول اليفعل الأكلة ما تصير الأكلة صار اسم الأكلة لكن أكلة الأكلة ما تركب ما تجي ما تدخل ألف واللام على الفعل سواء
كان فعلا ماضيا أو فعلا مضارعا أو فعلا أمر ما تدخل ألف واللام عليه وإنما تدخل الألف واللام على الأسماء فأنت إذا شككت في كلمة هل هي اسم أو فعل جرب في هذه الأشياء إذا دخلت عليه
التنوين أو الألف واللام أو كان يكسر إذن هو اسم
ثم قال وحروف الخفض اللي حروف الجر لا تدخل إلا على الأسماء ذكرها من إلى عن على في رب الكاف الباء هذه كلها حروف جر هذه لا تدخل إلا على الأسماء فإذا عرفت هذا عرفت ما هي الأسماء وكذاك
عفوا حروف القسم والله بالله تالله هذه أيضا لا تدخل إلا على الأسماء حروف القسم لا تدخل إلا على الأسماء كذلك نعم نعم أما الفعل فيعرف بهذه الأمور وطاء التأنيث الساكنة هذه تدخل على
الأفعال إذا رأيت شيئا منها فإنها معناها أن هذا فعل قد أفلح قد يفلح لكن ما تقول قد أحمد إلا إذا قصدت الفعل يحمد الشيء لكن أحمد قد عمر ما يصير قد عمر قد يوسف ما يصير قد تدخل على
الأفعال قد تدخل على الأفعال كذلك السين سأقوم سأفعل ما تقول سفاطمة جنة عجمي ما تجي سفاطمة السين تدخل على الأفعال لا تدخل على الأسماء سوف كذلك تدخل على الأفعال سوف أكتب سوف أجتهد سوف
يأتي سوف نمضي لكن ما تقول بالاسم سوف البيت سوف الأكل سوف الأحمد ما تجي هذه تدخل على الأفعال ولا تدخل على الأسماء قال وطاء التأنيث الساكنة هذه أفعال ما تدخل على الأسماء قالت سمعت
هذه أفعال دائما تدخل عليه طاء التأنيث الساكنة فدليل هذا دليل عنها أفعال وليست أسماء ليست أسماء ما تدخل طاء التأنيث الساكنة على الأسماء أبدا المسجد ما تجي ما تجي طاء التأنيث الساكنة
لا تأتي إلا على الأفعال نعم دليل الاسم ولا دليل الفعل نعم ما لم يكن كذلك فهو حرف يعني لا يدخل عليه يعني لا يقبل التنوين ولا يقبل ألف واللام ولا يجر بالكسرة ولا تدخل عليه حروف الخفض
ولا قد ولا سوف ولا السين ولا تاء التأنيث الساكنة إذن حرف مثل هل ومن وما شاء ذلك هذه كلها حروف هذه حروف وهذا كلام العرب اسم وفعل وحر نعم أحسن الله ليكم قال المصنف ورحمه الله تعالى
باب الإعراب الإعراب هو تغيير أواخر الكلم لاختلاف العوامل الداخلة عليها لفظا أو تقديرا وأقسامه أربعة رفع ونصب وخفض وجزم فللأسماء من ذلك الرفع والنصب والخفض ولا جزم فيها وللأفعال من
ذلك الرفع والنصب والجزم ولا خفض فيها الإعراب هو الذي يكون في آخر الكلمة الإعراب الحركة التي تكون على آخر الكلمة يقال له إعراب يعني آخره ضم آخره فتح آخره كسر آخره جزم يعني سكون فهذا
يسمى الإعراب هذا يسمى الإعراب قال تغيير أواخر الكلم بالجملة قال محمد الإعراب ضمتان رأيت محمدا تغير بحسب ما سبقها مررت بمحمد والأسماء ما فيها الجزم هذا في الأفعال طيب الأسماء لا
يكون فيها إلا الرفع والنصب والخفض أما الأفعال ما فيها كسر الأفعال قلنا قبل قليل الأسماء تعرف بالكسر الأفعال ما فيها كسر الأفعال رفع ونصب وجزم فإذا الإعراب هو تغيير آخر الكلمة إما
أن يكون اسما وإما أن يكون فعلا فإن كان اسما فإنه بالضم والفتح والكسر وإن كان فعلا بالضم والفتح والجزم نعم نعم علامات الإعراب قال إما ضمه وإما واو وإما ألف وإما نون هذه علامات
الإعراب قال أما الضمه فتكون علامة للرفع في أربعة مواضع الضمه تكون علامة للرفع في أربعة مواضع في الاسم المفرد أي اسم مفرد محمد خالد سالم خديجة عائشة علامة الإعراب الضمه قال محمد
محمد فهذا الضم علام من علامات الإعراب في الرفع في علامة الرفع الضمه للمفرد وتكون كذلك في جمع التكسير جمع التكسير كذلك تكون الضمه وقالوا سمي الجمع جمع تكسير يعني بعضهم يعبر عنه يقول
مثل التكسير الآنية يعني عفست الاسم عفست الاسم يعني قال أسد أسد سرير سرر فيقول هذا كسرت الكلمة كسرت الكلمة هي أصلها سرير صارت سرر حمير حمر وهكذا جمع التكسير كذلك الرفع يكون له
بالضمه تضع عليه ضمه قال وجمع المؤنث السالم يعني غير التكسير سالم جمع المؤنث عادي مثل زينب زينب وجمعها زينباته كذلك بالضمه يرفع بالضمه هذه كلها ترفع بالضمه قال فعل المضارع الذي لم
يعني ما فيه علامة جزم ولا فيه علامة نصب الرفع يأكلوا يشربوا يعملوا آكلوا وهكذا الفعل المضارع الذي لم يسبقه حرف نصب ولا حرف جزم أيضا يرفع بالضمه إذن هذه أربعة كلها ترفع بالضمه الاسم
المفرد جمع التكسير جمع المؤنث السالم والفعل المضارع بعد ذلك الآن المؤلف سيتم الفرق بين الأسماء والأفعال لكن الآن يعطيك كل ما يخص الأسماء والأفعال في علامات الإعراب مما يرفع بالضمه
نعم نعم أحيانا في الإعراب العرب ترفع بالواو ترفع بالواو وليس بالضمه قال محمد رفع بالضمه أكل سالم رفع بالضمه لكن لما تقول المؤمنون القانتون ما في ضمه واو علامة الرفع الواو علامة
الرفع الواو قانتون مسلمون صابرون يرفع بالواو يرفع بالواو كذلك الأسماء الخمسة أبوك أخوك حموك ذو مال فوك اللي هو الفم هذه سمى الأسماء الخمسة هذه ترفع بالواو ترفع بالواو جاء أبوك ما
تقول أبوك أبوك كلمة معرفية شنو أبوك من أفريقيا جاي كلامهم رأيت أخوك ما يقول أخوك أخوك هذا من الأسماء الخمسة فهذه ترفع وتضم بالحركات وليس بالليس بحركات الإعراب وإنما ترفع بالأحرف
ترفع وتنصب وتجر بالأحرف وليس بالحركات الأسماء الخمسة فالمهم الآن يريد أن يقول لك أن الأسماء الخمسة ترفع بالواو ترفع بالواو جاء أبوك أكل أخوك هذا فوك هو ذو مال قال حموك وهكذا ترفع
بالواو حموك طيب أبوك ذو خلق أي شيء المهم أن هذه الأسماء الخمسة ترفع بالواو نعم الأسماء ترفع بالألف المثنى يسمى المثنى المثنى يرفع بالألف الفتيان الفتاتان قالت المرأتان بالألف علامة
الرفع قالت المرأتان جاء الرجلان كل هذه المثنى يرفع بالألف رفع المثنى يكون بالألف نعم أحسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى وأما النون فتكون علامة للرفع في الفعل المضاوع إذا اتصل به
ضميع تثنية أو ضميع جمع أو ضميع المؤنثة المخاطبة نعم متى يرفع بالنون متى يكون الرفع بثبوت النون يعني يكون الرفع بثبوت النون يفعلاني يأكلاني يمشياني يجرياني يدرساني وهكذا بثبوت هذه
النون يكون الرفع للمضارع طيب إذا اتصل به ضمير التثنية إذا كان فيه ضمير تثنية فإنه يكون بثبوت النون أو ضمير الجمع في الجمع يكتبون يأكلون كذلك بثبوت النون يأكلون يشربون يفعلون يدرسون
يركضون يعتمرون وهكذا فإنه يكون بثبوت النون في الفعل المضارع والثالث قال ضمير المؤنثة المخاطبة تكتبين تأكلين تعملين تدرسين تحاجين وهكذا كلها تكون بثبوت النون نعم بعد أن ذكر علامات
الرفع يتكلم عن علامات النصب النصب يعني الفتحة ليس النصب النصب على الناس هذا نصب الكلام نعم فأما الفتحة فتكون علامة للنصب في ثلاثة مواضع في الاسم المفعود وجمع التكسير وفي الفعل
المضاوع إذا دخل عليه ناصب ولم يتصل بآخره نعم الاسم المفرد يدخل عليه النصب رأيت عليا رأيت عليا أكلت تفاحة اسم مفرد فيدخل عليه علامة النصب اللي هي الفتحة تدخل عليه قال كذلك جمع
التكسير الذي قلنا قبل قليل أسد قلنا جمعها أسد جاء الأسد رأيت الأسدة هذه سرار سور ورن جمع التكسير كذلك يكون بالفتحة نصبه يكون بالفتحة قال وفي الفعل المضارع إذا دخل عليه ناصب مثل
نبرحه إذا دخل عليه ناصب لن نبرحه لن نبرحه دخل عليه ناصب فتغير من نبرحه اللي هو الأصل في الفعل المضارع الرفع فعل مضارع الأصل فيه الرفع فقلنا هنا نبرحه أن دخل عليه حرف ناصب نعم قال
رحمه الله تعالى وأما الألف فتكون علامة للنصب في الأسماء الخمسة نحو وأيت أباك وأخاك وما أشبه ذلك نعم من علامات النصب أن يكون بالألف قلنا الأسماء الخمسة ترفع بالواو قال أبوك جاء أخوك
هذا فوك ترفع بالواو لكن تنصب بماذا تنصب بالألف تنصب بالألف رأيت أباك قتلت أخاك تنصب دائماً لما يكون مفعولاً به دائماً بالألف نعم وأما الكسرة فتكون علامة للنصب في جمع المؤنث السالم
نعم جمع المؤنث السالم ينصب بالكسرة ينصب بالكسرة رأيت الفتياتي رأيت الفتياتي رأيت الزينباتي فننصبه بالكسرة بدل أن ننصبه بالفتحة نعم وأما الياء فتكون علامة للنصب في موضعين في التثنية
والجمع نعم في الجمع إن المتقينة إن المتقينة هنا هذا الجمع علامة نصبه الياء علامة نصبه الياء المتقونة قلنا علامة رفعه الواو هنا علامة نصبه الياء إن المتقينة رأيت المجتهدين بالياء
فينصب بالياء وكذلك في المثنى قرأت كتابين في الرفع كتابان هذان كتابان في النصب كتابين فينصب بالياء نعم وأما حذف النون فيكون علامة للنصب في الأفعال الخمسة التي رفعها بالنصب نعم
الأفعال الخمسة رفعها بثبوت النون نصبها بحذف النون نصبها بحذف النون الأفعال الخمسة يفعلان تفعلان تفعلون يفعلون تفعلين هذه الأفعال الخمسة بثبوت النون ترفع ترفع بثبوت النون طيب تنصب
بحذف النون لن تكتبا لن تكتبوا لن تفعلي لن تفعلا فثبوت النون وحذفها ثبوت النون في الرفع وحذف النون في النصب نعم في الاسم المفرد المنصرف وجمع التكسير المنصرف وجمع المؤنث السالم نعم
الكسرة الآن تكلم عن الخفض بعد أن تكلم عن الرفع والنصب الآن نتكلم عن الخفض اللي هو الجر أو الكسر طيب الآن قال الخفض ثلاث علامات إما بالكسرة وإما بالياء وإما بالفتحة قال الكسرة تكون
علامة للخف في ثلاث في الاسم المفرد يخفض بالكسرة مررت بمحمد مجرور بالكسرة أو علامة جره الكسرة مررت بخالد كذلك بالكسرة بالكسرة هذا بيت سالم بالكسرة فالاسم المفرد علامة جره الكسرة
الاسم المفرد علامة جره الكسرة قال وجمع التكسير المنصرف قال بالكسرة رجل جمعه رجال كسرته قلت دخلت الألف رجال بين الجيم واللام فهذا جمع تكسير مررت برجال برجال ليش؟
لأنه ينصرف وجمع تكسير إذن بالكسرة إذا كان لا ينصرف موضوعه هذا يكون بالفتحة مررت بمساجد ما تقول بمساجدي تقول بمساجدة مع أنه في حرف جر لكن لأنه ممنوع من الصرف مصانع مساجد هذا تكسير
مسجد صار مساه جد دخلت الألف كسرته مصنع دخلت الألف مصانع كسرته هو جمع التكسير ولا ينصرف فلا يجره بالكسرة أو لا يخفضه بالكسرة وإنما يخفضه بالفتحة نحن نتكلم الآن عن ما يجره بالكسرة
قال جمع التكسير المنصرف الذي ينصرف فهذا يخفضه بالكسرة مؤنث السالم بالكسرة مررت بالمسلماتي مررت بالمسلمات هذا بيت القانتاتي بالكسرة لأنه جم مؤنث سالم فيجر بالكسرة نعم وأما الياء
فتكون علامة للخفض في ثلاثة مواضع في الأسماء الخمسة وفي التثنية والجمع إذن الأسماء الخمسة الآن اللي هي أبوك أخوك حموك فوك ذو مال ذو عيال ذو المهم ذو طيب هذه إذن وصلنا نتيجة أنها
ترفع بالواو وتنصب بالألف وتخفض بالياء تخفض بالياء مررت بأبيك هذا بيت أخيك أكلت بفيك وعرفت رجلا ذا مال ناخذه بالكسرة الآن مررت بذي مال بذي عقل فتكسر بالياء إذن هذه الأسماء الخمسة
هذه الأسماء ترفع بالواو تنصب بالألف تجر بالياء الآن عندنا الخفض قال أسماء الخمسة تخفض بالياء كذلك المثنى بالياء يخفض بالياء المثنى مررت بالغلامين مررت بالرجلين حفرت بئرا بئر
البيتين وهكذا المثنى يخفض بالياء يخفض بالياء قال جمع المذكر السالم كذلك بالياء جمع المذكر السالم القانت القانتون رأيت القانتين مررت بالقانتين عرفت بيت الصالحين كله بالياء الخفض
يكون بالياء إذن جمع المذكر السالم يخفض بالياء المثنى يخفض بالياء الأسماء الخمسة تخفض بالياء كذلك نعم تكون علامة للخفض في الاسم الذي لا ينصرف نعم الذي لا ينصرف يخفض بالفتحة الأسماء
التي لا تنصرف إنما تجر بالفتحة تجر بالفتحة وأسباب عدم انصرافه كثيرة منها ما ذكرها العلم أن تكون اسما مسجيا مثل بعلبك مررت ببعلبك ما تقول ببعلبك ببعلبك اسم لكنه مسجي فيجر بالفتحة
كذلك العلمية العلمية على وزن أفعل أحمد ما تقول مررت بأحمدي مثل ما تقول مررت بمحمد وإنما تقول مررت بأحمدة مررت بأحمدة وكذلك العلمية والتأنيث مثل فاطمة وعائشة تجر بالفتحة مررت
بفاطمته وهذا بيت عائشته وإنما بيت عائشته وكذلك الأسماء الأعجمية العجمة كإبراهيم ويعقوب وداود وسليمان وإسحاق ويوسف كل هذه أسماء أعجمية أيضا تجر بالفتحة تجر بالفتحة مثل يوسف وإبراهيم
وإسحاق تقول مررت بإسحاقه هذا بيت يوسفه ما تقول يوسفي ولا إبراهيمي ولا إسحاقي ولا إسماعيلي هذه كل أسماء أعجمية فهذه تكون كسرتها الفتحة أو ما نقول خفضها بالفتحة يكون خفضها بالفتحة
نعم نعم قلنا السكون يكون بالأفعال والجزم يكون بالأفعال ومنه السكون الجزم يكون بالأفعال والسكون وهو المضارع صحيح الآخر المضارع صحيح الآخر يلعب يأكل هذا المضارع الصحيح الآخر يكون
علامة جزمه السكون نعم نعم إذا جزم الفعل المضارع المعتل الآخر فيكون الحذف يسعى لم يسعى لم يسعى صلى لم يصلي بس لم يتقف على لم يصل لم يصل تحذف العلة حرف العلة وهي الواو والياء والنون
تحذفها الواو والياء تحذفها إذا دخل عليها إذا دخل عليه جازم فيكون جزم بحذف حرف العلة يجزم بحذف حرف العلة نعم وفي الأفعال الخمسة التي يرفعها بثبوت النون نعم الأفعال الخمسة التي مرت
بنا يفعلون وتفعلون يفعلان وتفعلان وتفعليم هذه الأفعال الخمسة قلنا ترفع بماذا بثبوت النون طيب تجزم بحذف حرف العلة تحذف النون لم يكتب لم يفعل لم يفعل لم تفعل لم تفعلي تحذف النون هذا
جزم الأفعال الخمسة نعم نعم هذه الأشياء إعرابها بالحركات تعرب بالحركات وليس بالأحرف وإنما بالحركات فتحة ضم كسرة سكون الاسم المفرد محمد سالم خالد هذا اسم مفرد هذا يرفع بالحركات يرفع
بالحركات يعرب بالحركات قال محمد رأيت محمدا مررت بمحمد بالحركات كذلك جمع التكسير بالحركات قال التلاميذ رأيت التلاميذ مررت بالتلاميذ أيضا كلها بالحركات جمع التكسير كذلك جمع المؤنث
السالم بالحركات وهو قالت المؤمنات رأيت المؤمناتي مررت بالمؤمناتي بالحركات وليس بالأحرف المضارع الذي لم يتصل بآخره شيء أيضا بالحركات الضمة أو الفتحة أو السكون يأكل لن يأكله لم يأكل
حركات سكون الفتحة الضمة نعم وخرج عن ذلك ثلاثة أشياء جمع المؤنث السالم جمع المؤنث السالم ينصب بالكسرة والاسم الذي لا ينصرف يخفض بالفتحة والفعل المضارع المعتل الآخري يجزم بحذف آخره
نعم هذه المستثنى وهي جمع المؤنث السالم كما قلنا يرفع بالضمة ينصب ويجر بالكسرة قالت المؤمنات رأيت المؤمناتي مررت بالمؤمناتي فالنصب والجر كله بالكسرة لكن بالحركات في النهاية الحركات
لكن أهم شيء أن الحركة ما هي كذلك الاسم الذي ممنوع من الصرف كذلك يرفع بالضمة فتقول قال أحمد وينصب ويجر بالفتحة رأيت أحمد مررت بأحمد لأنه ممنوع من الصرف نعم والفعل المضارع المعتل
الآخر كذلك يجزم بحذف آخره كما قلنا يرجو لم يرجو أو لم يرجو إذا وقفت عليها يعني يصلي لم يصلي يسعى لم يسعى وهكذا تحذف حرف العلة الذي في آخره نعم نعم المثنى يعرب بالحروف وليس بالحركات
وإنها بالحروف يعرب بالألف يرفع بالألف ويخفض وينصب بالياء المثنى المثنى يرفع بالألف ولكن ينصب بالياء ويخفض أيضا بالياء هذا بالنسبة المثنى نعم وأما جمع المذكى والسالم فيرفع بالواو
وينصب ويخفض بالياء كذلك جمع المذكى السالم يرفع بالواو وينصب ويخفض بالياء وقد مر بنا مثل المسلمون قال المسلمون مررت المسلمين مررت بالمسلمين النصب والخفض بالياء والرفع يكون بالواو
نعم وأما الأسماء الخمسة فترفع بالواو وتنصب بالألف وتخفض بالياء الأسماء الخمسة ترفع بالألف بالواو وتنصب بالألف وتجرب بالياء الأسماء الخمسة أيضا ليس حركات وإنما بالأحرف اللي قلنا
أبوك وأخوك وحموك ترفع بالواو وتنصب بالألف وتجرب بالياء أو تخفض بالياء نعم وأما الأفعال الخمسة فترفع بالنون وتنصب وتجزم بحذفها الأفعال الخمسة أيضا مررت بنا يفعلان وتفعلان ويفعلون
وتفعلون وتفعلين هذه الأفعال الخمسة هذه ترفع بالنون ثبوت النون وتنصب وتجزم بحذف النون تنصب وتجزم بحذف النون نعم يعني حتى ترتاح بالنسبة للأفعال الفعل الماضي دائما مبني على الفتح
دائما الفعل الماضي دائما مبني على الفتح وفعل الأمر دائما مبني على السكون أبدا ريح نفسك الاسم الماضي دائما مبني على الفتح والفعل الأمر دائما مبني على السكون نعم الفعل المضارع دائما
مرفوع الفعل المضارع وهو الذي يبدأ بأحد هذه الأحرف الألف أو النون أو الياء أو التاء اللي مجموعة في أنيت هذه الأحرف الأربعة إذا كانت تستفتح الفعلة فهو فعل مضارع إذا بداية واحد من هذه
الأحرف فهو فعل مضارع ودائما الفعل المضارع مرفوع الأصل الفعل المضارع أنه مرفوع وينصب ويجزم إذا دخل عليه ناصب أو جازب وإلا الأصل فيه أنه دائما مرفوع نعم نعم هذه النواصب والجوازم إذا
دخلت على الفعل المضارع إما أن تؤثر فيه في النصب وإما أن تؤثر فيه في الجزم نعم سأشرحها الآن بالتفصيل لكن قوله المفعول الذي لم يسمى فاعله بعضهم يسميه نائب الفاعل هو نائب الفاعل إذن
هذه المرفوعات من الأسماء المرفوعات من الأسماء سبعة الفاعل نائب الفاعل المبتدأ الخبر اسم إنه عفوا اسم كانه وخبر إنه والتوابع للتوكيد والنعت والعطف هذه يسمونها توابع نعم أحسن الله
إليكم قال وحمه الله تعالى باب الفاعل الفاعل هو الاسم الموفوع المذكو قبله فعله وهو على قسمين ظاهر ومضمر فالظاهر نحو قولك قام زيد ويقوم زيد وقام الزيدان ويقوم الزيدان وقام الزيدون
ويقوم الزيدون وقام الرجال ويقوم الرجال وقامت هند وتقوم هند وقامت الهندان وتقوم الهندان وقامت الهندات وتقوم الهندات وقامت الهنود وتقوم الهنود وقام أخوان وقام أخوك ويقوم أخوك وقام
غلامي ويقوم غلامي وما أشبه ذلك كل هذا فاعل ظاهر ظاهر كل هذه الأمثلة لفاعل ظاهر ظاهر من الفاعل هند أو زيد أو أبوك أو أخوك هذا الفاعل فالفاعل يكون ظاهرا بارزا تماما تذكر الفعل وتذكر
الفاعل وهند اسم هند هي المئة من الإبل عند العرب يقال لها هند عند العرب وليس دولة الهند الهند عند العرب هي المئة من الإبل نعم من الذي ضربه مذكور مو مذكور فمضمر ضرب هو ضربت هي ضربنا
نحن وهكذا ضربتم أنتم فهنا الفاعل غير مذكور بين الأمثلة الأولى الفاعل مذكور هند وزيد هم الذين ضربوا والزيدون والزيدان والهندان والهنود مذكورة هنا الفاعل مذكور هنا الفاعل لم يذكر نعم
باب المفعول الذي لم يسم فاعله وهو الاسم الموفوع الذي لم يذكر معه فاعله فإن كان الفعل ماضيا ضم أوله وكسر ما قبل آخره مثل قطع الحبل الحبل يسمون نائب فاعل نائب فاعل ليس هو الفاعل هو
بالعكس هو الذي قطعه فيسمون نائب فاعل أو لما لم يسم فاعله ولا بد أن يكون الفعل الذي قبله مضموم أوله مكسور أوسطه أو طيعه أوكيله الطعام أوكيله ضم أوله كسر أوسطه أو خفض أوسطه والطعام
رفعه وهو نائب الفاعل مزج الماء وقس عليها هذا ما يسمى عند أهل العلم بنائب الفاعل نعم نعم هذا ظاهر في المضارع يكرم زيد أكرم عمر وهكذا مع أنه هو في الأصل مفعول به في الأصل هو مفعول به
لكن لما صار الذي قبله مفعول به مضموم الأول مكسور الثاني أو الأوسط فصار نائبا للفاعل نعم نعم كل هذه لم يذكر نائب الفاعل وإنما أتي بالضمير فالفاعل هنا مضمر لم يذكر نعم طبعا المهم من
هذا أن نعرف أنواع المرفوعات يعني طالب ينبغي أن يعرف أنواع المرفوعات يعرف ما هي الكلمات التي ترفع وتنصب وتجر وتجزم يفرق بينها ويعرف هذا العراب أحيانا يكون بالحركات أحيانا يكون
بالحروف وما هي الكلمات التي ترفع وتنصب وتجر وتجزم يتعرب بالحركات وما هي الكلمات التي تعرب بالحروف وهكذا هذا هو المطلوب منك ابتداء نعم أحسن الله إليكم قال المصنف رحمه الله تعالى باب
المبتدأ والخبر المبتدأ هو الاسم الموفوع العاوي عن العوامل اللفظية والخبر هو الاسم الموفوع المسند إليه نحو قولك زيد قائم والزيدان قائم والزيدون قائمون نعم واضح جدا مبتدأ وخبر زيد
قائم مبتدأ وخبر انتهى واضح فهنا المبتدأ والخبر هما يكونان جملة نعم ولم يدخل عليها شيء لم يدخل عليها شيء لا حروف ولا أفعال قبلها فيقال لهم مبتدأ وخبر نعم والمبتدأ قسمان ظاهر ومبتدأ
فالظاهر ما تقدم ذكوه وهو زيدون قائم ظاهر نعم فالظاهر ما تقدم ذكوه والمضمو اثنى عشر وهي أنا ونحن وأنت وأنت وأنتما وأنتم وأنتن وهو وهي وهما وهم وهن نحو قولك أنا قائم ونحن قائمون وما
أشبه ذلك نعم هذه اسماء الإشارة والضمائر كلها يعني تكون من المضمر ولا تكون من الاسم الظاهر لأنه لم يذكر الاسم الظاهر نعم والخبر قسمان مفرد وغير مفرد فالمفرد نحو قولك زيد قائم وغير
المفرد أوبعت أشياء الجار والمجرور والظرف والفعل مع فاعله والمبتدأ مع خبره نحو قولك زيد في الداوي وزيد عندك وزيد قام أبوه وزيد جاويته ذاهبة يعني كل هذه تصلح أن تكون خبرا زيد قائم
قائم خبر هذا واضح جدا لكن قد يكون الخبر غير ذلك وهو أن يكون خبر جارا ومجرورا زيد في الدار في الدار جملة جار ومجرور هي خبر الزار والمجرور وليست كلمة قائمة بذات لوحدها فقط مثل المفرد
زيد قائم وإنما صار الجار والمجرور أو الظرف الظرف ممكن يكون أيضا خبرا في هذا مثل ما تقول الطير فوق الشجرة الطير فوق الشجرة فوق الشجرة خبر جملة الظرف الزمان الظرف المكان هذا يكون
خبرا لهذا المبتدأ وهو الطير كذلك زيد قام أبوه قام أبوه خبر ولم يكن مفردا كزيد قائم قام أبوه هذه الجملة خبر كما في المسجد هي خبر فوق الغصن أو فوق الشجرة أو فوق الدار خبرا كذلك هنا
قام أبوه كذا ثم الرابعة زيد جاريته ذاهبة زيد المبتدأ جاريته ذاهبة هذه جملة لوحدها خبر مبتدأ خبر للجملة الأولى الخبر المبتدأ الثاني اللي هو جاريته قائمة هي خبر الجملة الأولى التي هي
زيد جاريته قائمة أين خبر زيد جاريته قائمة الجملة هذه هي خبر المبتدأ زيد نعم خبر المبتدأ الثالثة أقسام نعم الاسم والخبر إذا دخلت عليها هذه الأفعال كان وأخواتها فإنها ترفع الاسم
وتنصب الخبر ترفع الاسم وتنصب الخبر زيد قائم مبتدأ وخبر مرفوع مرفوع أدخل كان كان زيد ما تغيرت زيد قائما فأثرت في الخبر فأثرت الخبر فنصبته وكذلك أصبح زيد نشيطا هي زيد نشيط لما دخلت
أصبح صار أصبح زيد نشيطا فإذا دخلت هذه العوامل وهي زيد قائم مبتدأ زيد قائم مبتدأ زيد قائم مبتدأ زيد قائم مبتدأ زيد قائم مبتدأ زيد وكذلك زدن وأخواتها فإنها تنصب المبتدأ والخبر على
أنهما مفعولان لها وهي ظننت وحسبت وخلت وزعمت ورأيت وعلمت ووجدت واتخذت وجعلت وسمعت تقول ظننت زيدا منطلقا وخلت عمرا شاخصا وما أشبه ذلك ظن وأخواتها المبتدأ الخبر تغير المبتدأ والخبر ظن
وأخواتها كلاهما تجعلهما مفعولان لها تجعلهما مفعولان لها ظننت زيدا قائما أثرت فيهما كانت هي في الأصل زيد قائم لكن هذه لما دخلت عليها طيب ظن وأخواتها تجعل المبتدأ والخبر مفعولان لها
اتخذت بيتا جميلا أو اتخذت البيت الجميل اتخذت البيت الجميلة هي البيت جميل البيت جميل فلما دخلت أخت ظن جعلت المبتدأ والخبر مفعولان لها فهذا فعل ظن وأخواتها على المبتدأ والخبر نعم
اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخه ولوالدينا وللمسلمين أجمعين اللهم آمين قال الإمام محمد بن آج الروم رحمه الله تعالى باب النعت النعت تابع للمنعوت في وفعه ونصبه وخفضه وتعويفه وتنكيره
تقول قام زيدني العاقل ورأيت زيدني العاقل ومعوت بزيدني العاقل نعم ما زال ابن آج الروم رحمه الله تبارك وتعالى في ذكر المرفعات من الأسماء وقد ذكر الفاعل ونائب الفاعل أو ما لم يسم
فاعله سمى نائب الفاعل أيضا والمبتدأ والخبر واسم كان وأخواتها وخبر كان وخبر إن وأخواتها هذه كلها أسماء مرفوعة والآن وصل إلى النعت وهو أربعة أنواع كما سيأتينا تسمى التوابع وسمي
التوابع لأنها تتبع ما سبقها والنعت يقال له نعت يقال له تابع ويقال له الوصف صفة قال له هذه كلها أسماء له قال ابن آج الروم رحمه الله تعالى النعت تابع للمنعوت تابع للموصوف في رفعه
ونصبه وخفضه وتعريفه وتنكيره في كل شيء وضرب لهذا مثال قال قام زيد زيد فاعل هو الذي قام قال العاقل العاقل صفة لزيد أو نعت لزيد أو تابع لزيد فلما صار زيد مرفوعا صار العاقل مرفوعا قلت
رأيت زيدا العاقلة نصبت زيدا نصبت العاقلة العاقل خفضت زيدا تخفض العاقل وهكذا وهذا بالنسبة للنعت يكون تابعا للمنعوت يأخذ حكمه حتى في التنكير والتعريف حتى في التنكير والتعريف إذا
ذكرته معرفا تذكر النعت معرفا ذكرته منكرا تذكره منكر وهكذا نعم هذه كلها تقال لها معرفة أنت أنتم أنتما هذه معرفة الضمائر معرفة كذلك أسماء الإشارة هذه وهؤلاء وهؤلاء و هذا كل هذه و
أولئك كل هذه معارف كل هذه معارف قال وكذلك ما أضيف إليه الألف واللام الرجل الفرش الدار البيت الكتاب ما عرف بالألف واللام هذا واضح جدا هذا أشهر المعارف أن يكون معرفة وكذلك إذا ذكرته
بالاسم معروف زيد مكة يعني شيء معروف بعينه وليس رجل زيد وليس بلد مكة فهذه معارف وكل ما أضيف إلى هذه كذلك مثل الكاف في الضمائر تقول غلامك غلامنا أضيف له فهذا كذلك يكون يسمى معرفة
وكذلك زيد غلام زيد كذلك يكون معرفة مثله ويعامل معاملته كذلك غلام هذا غلام هذه بيت هذه يتبعه كذلك وفي الأخيرة ما عرف بالألف واللام غلام الرجل بيت الرجل كتاب الرجل كذلك يكون معرفة
نعم نكرة كل اسم شائع في جنسه لا يختص به واحد دون آخر وتقويبه كل ما صلح دخول الألف واللام عليه نحو الرجل والفرس نعم رجل فرس كتاب باب جورب أي شيء كل هذه نكرات كل هذه نكرات أدخل عليها
ألف لام صارت معرفة فكل نكرة تستقبل الألف واللام فهذه هي النكرة المرادة هنا هي التي تكون تابعة هي التي تكون تابعة هنا مثل المقنة غلام زيد ممكن غلام ندخل عليها ألف والام ممكن بيت زيد
ممكن نقول البيت ممكن فهذه هي النكرات التي يجوز أن تكون توابع نعم نعم هذا حروف العطف إذا دخلت علي المعطوف يتبع المعطوف عليه مباشرة المعطوف يتبع المعطوفة فذكر الأحرف التي تسمى حروف
العطف فقال الواو والفا وثم وأو وأم وإما وغيرها ولكن قال وحتى في بعض المواضع يعني حتى تأتي حرف عطف وتأتي حرف جر حتى يمكن أن تكون حرف عطف ويمكن أن تكون حرف جر يقول الله تبارك فيه حتى
مطلع الفجري حتى هنا صارت حرف جر فممكن أن تكون حرف عطف ويمكن أن تكون حرف جر ويمكن أن تكون ابتدائية جاء خالد حتى زيد يعني حتى أيضا ابتدائية هناك ليست حرف عطف وإنما تكون حرف عطف عندما
تقول مثلا يموت النص حتى الأنبياء هنا عطف أي والأنبياء فإذا أمكن أن حتى تزيل وتضع بده لأحد هذه الأحرف حروف العطف هي حتى المرادة فحتى بحسب سياق الجملة تكون حرف عطف نعم وأبصع تقول قام
زيد نفسه ورأيت القوم كلهم ومعوت بالقوم أجمعين يعني هذه يستخدمها العرب في تزيين الكلام تأكيده يؤكدون الكلام رأيت زيدا رأيت زيدا قد واحد يتوهم يقول لعلك وهمت لعلك رأيت زيدا نفسه رأيت
زيدا ذاته جاء الناس أجمعين أو كلهم جاء الناس كلهم هذا للتأكيد جاء القوم أجمعون وهكذا تأتي بهذه الكلمات للتأكيد تكون للتأكيد وهذه تكون تابعة لها مرفوعة مثلها أو منصوبة مثلها أو
مخفوظة مثلها تتبعها توابع هذه توابع تتبع ما سبق الحركة التي تكون عليها تكون حركتها عليها تقول رأيت الناس أجمعين وأذكر الحافظ بن كثير رحمه الله تبارك في كتاب داو النهاية ذكر عن أحد
النصارى أنه جاء إلى ملكهم نقفور أو لا نسيت لا ليس نقفور أنهم أحد ملوك النصارى فيتقربوا ويتزلفوا إلى هذا الملك فكتب قصيدة من أكثر من سبعين بيت يسب فيها الإسلام ويسب الرسول صلى الله
عليه وسلم ويسب القرآن ويسخر ويستهزئ يتقرب بها إلى ملكهم النصراني يقول حافظ بن كثير فبلغ ذلك الإمام محمد بن حزم رحمه الله تبارك وتعالى حزم في الأندلس بين النصارى هناك والأندلس فيها
النصارى وفيها المسلمون فلما بلغت هذه القصيدة الإمام ابن حزم رحمه الله تبارك وتعالى علي بن أحمد ابن محمد فقال ارتجله ابن حزم قصيدة غيرة على القرآن غيرة على النبي عليه الصلاة والسلام
فارتجل قصيدة على نفس الوزن على نفس القافية يرد على ترهاتي وخبثي هذا النصراني بأكثر من مئة بيت رحمه الله تبارك وتعالى فابن كثير رحمه الله تعالى يعلق على هذه القصيدة فرح في قصيدة ابن
حزم في غيرته على دينه ورده على هذا النصراني وكذا فقال رحمه الله الإمام ابن حزم رحمة واسعة فلعن الله هذا الشاعر فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين أكتعين أبصعين يعجابي هذه
الجموع أجمعين أكتعين أبصعين أبتعين فكل هذه كلها للتأكيد هذه الكلمات تكون للتأكيد فإن شاء الله تعالى نبيكم تستخدمونها في حياتكم أرى شوان يعني مثلا إذا رحت البيت مثلا تقول حق أمو
كيمة يلا حتى غدا ترى كلنا أجمعين أكتعين أبصعين موجودين موجودون فنبي القدس واضح علموا أهلكم بذلك كلمات نعم نعم هذا البدل البدل يأخذ حكم الوبدل البدل يأخذ حكم الوبدل يعني الآن تقول
أنت مثلا أمو مثلا كل يوم تقول اهدنا الصراطة المستقيم ثم تعيد وتقول صراطة الذين أنعمت عليهم بدل تكون بدل تأخذ حكمها تماما في الحركات وكذا تأخذ حكمها فهنا البدل ممكن أن تأتي بالبدل
بدل اجتمال كامل من كل وجه طيب وبدل الكل وبدل البعض البدل من الكل تقول قام زيد أخوك هو نفسه هو نفسه تقول أكلت الرغيف ثلثة هذا جئت ببعضه ما جئت به كله الرغيف كامل ثم البدل بعضه وهو
الثلث ثلث الرغيف نفعني زيد علمه كل علمه علمه هو الذي نفعني رأيت زيد الفرس وهذه يعني استخدامها عند العرب يقول إذا أخطأ الرجل في الكلام إذن يقول رأيت الفرس فقال رأيت زيدا وتوهق الفرس
نوع من التعديل نوع من التعديل وهذا قليل استخدامه لكن يستخدمونه هكذا يقول رأيت زيدا الفرسة يعني أقصد الفرسة نعم قصد المقصود أنها تكون بدل منها تأخذ حكمها في الحركات نعم والمنادى
والمفعول من أجله والمفعول معه وخبوكان وآخواتها واسم إن وآخواتها والتابع للمنصوب وهو أوبعت أشياء النعت والعطف والتوكيد والبدل نعم هذا سيأتيها الحمد بالتفصيل واحدة واحدة نعم أحسن
الله إليكم قال رحمه الله تعالى باب المفعول به وهو الاسم المنصوب الذي يقع به الفعل نحو ضربت زيدا وركبت الفرس نعم المفعول به قال الاسم المنصوب الذي يقع به الفعل إذن طلب أيش ثلاثة
أمور أن يكون اسماً ما يصير فعل المفعول به لابد أن يكون اسماً الشيء المنصوب دائماً منصوب مفعول به ما يكون مرفوعاً ولا يكون مجروراً ولا يكون ساكن الأسماء ما هي السكون وإن السكون في
الأفعال طيب وإنما يكون منصوباً الذي يقع به الفعل وإذا قالوا مفعول به مفعول به نعم قال نحو ضربت زيدا زيد اسم ولا فعل زيد اسم زيدا ما حركته؟
منصوب زيداً من الذي ضرب؟
زيد هو المفعول به فإذن المفعول به لابد أن يكون اسماً لابد أن يكون منصوباً لابد أن يكون وقع الفعل عليه مسكين يعني المفعول به مسكين فعلاً يعني نعم قال وَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى
وَهُوَ قِسْمَانٌ ظَاهِرٌ وَمُضْمَرٌ فَالظَّاهِرُ مَا تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ وَالْمُضْمَرُ قِسْمَانٌ هذا يقصد ضربت زيداً هذا ظاهر واضح ما يحتاج إلى قرينة ولا إحتراف واضح جداً نعم المتصل
لا يبدأ به الكلام لأنه لما يقول ضربنا من الذي ضرب؟
نحن هو ضربنا هو ضربنا واضح لا ضربهن هو ضربهن ضربهما هو ضربهما فهما المضروبان وهن المضروبات وهو المضروب وأنا المضروب فهذا الذي وقع عليه الفعل هذا الذي وقع عليه وهو الضمير هذا الضمير
هو الذي وقع عليه الفعل فهذا يسمونه إيش؟
المضمر المتصل المضمر المتصل متصل بالكلمة ضربني الذي وقع عليه الفعل هو الياء والنون هاي يسمونه النون الوقاية وإلا الياء هي الضمير المتصل هنا ضربني أنا ضربني نعم ضربنا وإياك وإياك
وإياكم وإياكم وإياكن وإياه وإياها وإياهما وإياهم وإياهن نعم مثل إياك نعبد إياك نستعين أمر ربكم ألا تعبدوا إلا إياه هذا أيضاً هنا إياك وإياك وهذا أيضاً مفعول به مفعول به الفرق هذا
منفصل أنا كلمة بروحة إياه كلمة بروحة إياك كلمة لوحدها إياكن كلمة وحدها إياك كلمة لوحدها بينما الضمير هناك متصل متصل الفرق بين المتصل والمنفصل المنفصل يمكن أن تبدأ به المنفصل يمكن
أن تبدأ به يكون هو أول كلمة تقول فتقدم المفعول به هنا يمكن أن تقدمه لكن في الضمير لا يمكن لأنه متصل ما تقول نا ضرب هو ضربنا ضربنا ما يسير تقول نا ضرب اختلت الكلمة خلص الجملة اختلت
الجملة فالفرق بين المتصل والمنفصل أن المنفصل في كلمة لوحده والفعل في كلمة أخرى المتصل في كلمة واحدة وبالتالي المنفصل يمكن أن يبدأ به بينما المتصل لا يمكن أن يبدأ به نعم أحسن الله
إليكم قال رحمه الله تعالى باب المصدر المصدر هو الاسم المنصوب الذي يجيء ثالثا في تصويف الفعل نحو الضواب يضرب ضربا نعم المصدر يسمونه المفعول المطلق مثل لما تقول ضرب يضرب ضربا نجح
ينجح نجاحا أكل يأكل أكلا التصريف الثالث دائما التصريف الثالث من الفعل هذا الكل يعرفه طيب نظر ينظر نظرا وهكذا يسمى المصدر هذا يسمى المصدر أو التصريف الثالث من الفعل أو يسمونه
المفعول المطلق هذا أيضا من المنصوبات نعم وهو قسمان لفظي ومعنوي فإن وافق لفظه لفظ فعله فهو لفظي نحو قتلته قتلا وإن وافق معنى فعله دون لفظه فهو معنوي نحو جلست قعودا وقمت وقوفا وما
أشبه ذلك نعم يعني بعضه لفظي بعضه معنوي حسب كلامك أنت أنت تجعله لفظيا تجعله معنويا تقول قتلته قتلا ضربته ضربا أحيانا تقول ضربته غسلا يعني شنو غسلت شراعة صح ولا لا ضربته غسلا يعني
ضربته ضربا يفهمك أنك ضربته ضربا جلست جلوسا لفظي لكن جلست قعودا اختلفت الكلمة لكن المعنى تغير ما تغير المعنى وقفت وقوفا تغير المعنى ما تغير تغير اللفظ لكن وقفت قياما لكن المعنى واضح
فهذا مقصود المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى أنه إما أن يكون لفظيا وإما أن يكون معنويا يدل على اللفظ إما أن يكون ملفوظا وإما أن يكون طيب من الذي يقرر أريده لفظا أريده معنى المتكلم
المتكلم تريد أن تؤكد كلامك هذا زين بالمصدر باللفظ نفسه أو بمعنى يدل على اللفظ في كل هذه يتبعه نعم نعم ظرف الزمان وظرف المكان هذا أيضا يسميه بعض أهل العلم من أهل النحو طبعا هذا
المفعول فيه تسمعون المفعول معه المفعول فيه مفعول به هذا المفعول فيه يعني الذي وقع الفعل فيه لأن الظرف هو الوعاء سواء كان ظرفا زمانيا أو ظرفا مكانيا فإذا تقول مفعول فيه أي وقع في
هذا الزمان وقع في هذا المكان وقع في هذا الزمان أو وقع في هذا المكان لذلك يسمونه ظرفا ويسمونه مفعول فيه مفعول فيه أي وقع الفعل في هذا الزمن وقع الفعل في هذا المكان المكان وظروف
الزمان كثيرة جدا يعني الأوقات لا تحدد يعني أكثر من أن تحدد يعني قال هنا مثلا اليوم الليلة غدوة بكرة سحرا غدا عتمة صباحا مساء أبدا أمدا حينا وقتا ساعة ضحى برهة كثير كل هذه تدل على
زمن تدل على زمن فأي واحد من هذه تكون ظرفا للزمان ظرف المكان هو المكان الذي يكون فيه هناك الزمان الذي يقع فيه هنا المكان الذي يقع فيه وذاكر أمثلة نحو أمام خلف قدام وراء فوق تحت عند
مع إزاء حذاء تلقاء وهكذا هذه كلها ظروف مكان ظروف مكان طيب كيف أعرف يعني المكان قدر يعني لما تقول سافرت يوم الأربعاء سافرت يوم الأربعاء بتقدير فيه فكيف تكون سافرت فيه يوم الأربعاء
أكلت غدوة أكلت فيه غدوة أكلت فيه الضحى واضح فتقدر فيه إذا ضبطت معاك فهذا هو ظرف الزمان وكذلك ظرف المكان ظرف المكان أيضا بتقدير فيه بتقدير فيه وقفت خلف الباب في خلف الباب لأن تريد
المكان تريد المكان وين وقفت في خلف الباب في هذا المكان الذي هو خلف الباب فدائما تقدر فيه بالنسبة لظرف الزمان بالنسبة لظرف المكان وهذا دائما يكون منصوبا نعم نحو قولك جاء زيد راكبا
وركبت الفعس مسعجا ولقيت عبد الله راكبا وما أشبه ذلك ولا يكون الحال إلا نكعة ولا يكون إلا بعد تمام الكلام ولا يكون صاحبها إلا معوفة نعم الحال اسم منصوب مفسر لما انبهم من الكلام أي
حال كونه كذا جاء محمد ممتاز كلام كامل راكبا أي حال كونه راكبا ففسر لنا الهيئة ففسر لنا هيئة محمد كيف جاء قال جاء راكبا جاء راكبا لقيت سالما نائما أي حال كونه نائما أي تكلم عن هيئته
تكلم عن هيئته فالقصد أن هذا يسمى الحال هذا يسمى عند أهل العلم بالحال وهو بيان الهيئة التي كان عليها وهو يكون بعد انتهاء الكلام يعني وجوده عدمه لا يضر عندما تقول جاء محمد اكتملت
الجملة اكتملت جاء فعل ماضي ومحمد فاعل فعل وفاعل فعل وفاعل جاء الجملة كاملة لكن تقول جاء محمد راكبا أضفت شيئا فهي لا يحتاج إليها الحال لا يحتاج إليه إلا لبيان الهيئة إلا لبيان حالة
كونه كذا واضح نعم إنا أنزلناه قرآنا عربيا أي حال كونه عربيا لكن إنا أنزلناه قرآنا واضح جملة كاملة لكن عربيا أي حال كونه عربيا وهكذا فالحال إذن كلمة زائدة عن جملة كاملة تبين الهيئة
قال ولا يصح أن يكون نكرة لا يصح أن يكون نكرة يعني لا يصح أن تقول رأيت رجلا ماشيا رأيت رجلا ماشيا رأيت خالدا أحسن الله إليكم قال رحمه الله تعالى باب التمييز التمييز هو الاسم المنصوب
المفسع لمن بهم من الذوات نحو قولك تصبب زيد عراقا وتفقاء بكر شحما وطاب محمد نفسا واشتغيت عشرين غلاما وملكت تسعين نعجة وزيد أكرم منك أبا وأجمل منك وجها ولا يكون إلا نكرة ولا يكون إلا
بعد تمام الكلام إذن التمييز اسم نكرة لا يكون إلا نكرة ويوضح إبهام الكلمة التي قبله هو نكرة نفس الحال يوضح المبهم هذا يوضح المبهم لكن هذا لا بد أن يكون نكرة ويوضح إبهام الكلمة التي
قبله ويكون تمييز دوات وإما تمييز نسبة تمييز ذات وإما تمييز نسبة أيضا هو يعني زائد على الكلام يعني لا يحتاج إليه لا يحتاج إلا للتمييز ليميز ماذا عندك لكن الجملة كاملة بدونه الجملة
كاملة بدونه يعني المثال الذي ذكره تصبب زيد جملة كاملة لكن واحد يقولك تصبب ماذا قلت تصبب عراقا لكن الفعل والفاعل موجودون الفعل والفاعل موجودون فلما تقول عراقا هنا تمييز تمييز إضافي
شيء إضافي تفقأ بكر تفقأ بكر يعني ما شاء الله متبتب زين يعني ما شاء الله خدوده مليانة وجسمه حلو كذا كذا قلت تفقأ زيد تفقأ شو تفقأ شحما إن شاء الله سمنة سمنة تفقأ زيد تقول طاب محمد
طاب محمد تبي تميز طاب ماذا تقول طاب نفسا كذا لكن الجملة كاملة بدونه الجملة وإذاك هو يدخل على الجملة الكاملة التمييز يدخل على الجملة الكاملة وقلنا إما أن يكون تمزيز ذات كالعدد مثل
إني رأيت أحد عشر ثم قال ليش كوكبة كوكبة لكن رأيت أحد عشر الجملة ماشية كاملة لكن ميزها بأنه رأى أحد عشرة كوكبا للعدد قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلماته
ربي ولو جئنا بمثله جملة كاملة كاملة زاد إيش مدادا فصارت تمييزا فصارت تمييزا كذلك في المقادير في الموزونات في المعدودات في المكيلات أيضا يكون التمييز تقول مثلا اشتريته رطلا جملة
كاملة اشتريته رطلا لكن واحد يبي يعرف يقول من إيش قال عسلا تمرا ماءا فيميز من الذي اشتراه لكن اشتريته رطلا جملة ماشية تماما بعت صاعا جملة كاملة بعت صاعا بعت أنا صاعا جملة كاملة لكن
يبي يميز صاع ماذا قال صاعا من تمر أو صاعا تمرا أو صاعا قمحا فهذا يسمى تمييز فالتمييز إذن نكر في جملة تامة يضاف ليبين هذا الشيء الذي ترك نعم وخوج الناس إلا عمرا وإن كان الكلام منفيا
تاما جاز فيه البدل والنصب على الاستثناء نحو ما قام القوم إلا زيد وإلا زيدا وإن كان الكلام ناقصا كان على حسب العوامل نحو ما قام إلا زيد وما ضربت إلا زيدا وما مررت إلا زيدا نعم
الاستثناء هو الإخراج إخراج استثناه أخرجه إخراج شيء من كل جزء من كل إخراج جزء من كل استثناء قال حروف الاستثناء ثمانية وتسمى إلا وأخواتها إلا لأن إلا هي الأصل إلا أقوى أداة الاستثناء
وأشهر أدوات الاستثناء فذلك يقول إلا وأخوة مثل كان وأخواتها وأخواتها هنا إلا وليس إن إلا إلا وأخواتها وهي غير وعدة وخلا وحاشة هذه كلها أحرف استثناء قال ينصب إذا كان الكلام تاما
الأصل في الاستثناء أنه منصوب لكن قد يأتي غير منصوب قد يأتي غير منصوب قال ينصب إذا كان الكلام تاما موجبا قام القوم إلا زيدا المستثنى المستثنى منه أداة الاستثناء الحكم أربعة أشياء
لما تقوم تقول قام القوم إلا زيدا قام هذا الحكم ماذا حصل قام من الذي قام القوم إذن هذا المستثنى منه إلا أداة الاستثناء زيد زيدا هو أيش المستثنى المستثنى من القوم المستثنى من القوم
إذن قام القوم إلا زيدا حكم ومستثنى منه هات استثناء ومستثنى هذه كما يقال أركان الاستثناء أركان الاستثناء نعم يعني ما ستقول القوم إلا زيدا شنو القوم إلا زيدا ما لهم القوم تقول قام
القوم أكل القوم خرج القوم مات القوم ماذا تريد هذا يسمون الحكم الذي وقع عليهم ولم يقع على زيد وقد يكون المستثنى وهذا هو الأصل من جنس المستثنى منه من جنس المستثنى منه هذا هو الأصل
لكن إذا كان من غير جنسه فهذا يعني يتساهل البعض يسميه استثناء هو ليس استثناء هو ليس إذا لم يكن من جنسه فليس استثناء لكن يتسامح بعض يسميه استثناء لكن يفرقون يجعلون استثناء نوعين يقول
استثناء متصل استثناء منقطع استثناء متصل استثناء منقطع وهو الذي تكون إلا بمعنى لكن إذا كانت إلا بمعنى لكن فهذا يسميه أهل العلم استثناء منقطع وبعضهم لا يسميه استثناء يقول استثناء
لابد أن يكون مستثنى من جنس المستثنى منه ويضربون لهذا مثالا يقول حضر الرجال كلهم إلا حمار حمار ليس من الرجال لكن هو يريد لكن حمار لكن حمار وقف لم يحضر مثلا كما قال الله تعالى فسجد
الملائكة كلهم أجمعون إلا إبليس إبليس ليس ملكا ليس ملكا ولكن كان معهم كان معهم فتكون معنا إلا هنا إيش؟
لكن لكن إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين فسجد الملائكة
إذن كلهم إلا ليست استثناء وإن شئت أن تسميها استثناء فهو استثناء إيش؟
منقطع يعني انتهت الجملة كاملت هذه جملة جديدة إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين لكن إبليس أبى واضح؟
فإذا الاستثناء الأصل فيه أن يكون المستثنى جزءا من المستثنى منه من جنسه فإذا لم يكن من جنسه فهو منقطع وإن كان من جنسه فهو الاستثناء المقصود هنا وهو الاستثناء المتصل نعم والمستثنى
بخلا وعدى وحاشى يجوز جره ونصبه نحو قام القوم خلا زيدا وزيد وعدى عدى خلا زيدا ممكن تقول خلا زيدا ممكن تقول خلا زيدا يعني يجوز أن تنصبها وجوز أن ليس العطف هنا ولكن التنويع خلا زيدا
أو تقول خلا زيد يجوز فيها الوجهان نعم وعدى عموا وعمو وحاشى طلاب عدا عمرا أو عدا عمر يجوز هذا ويجوز هذا يجوز النصب ويجوز الخفض نعم وحاشى بكرا وبكرا كذلك أما سوى وسوى وسوى هذه كلها
فيها يخفض مباشرة يخفض مجروب نعم نعم لا هذه اللي يسمونها أيضا أهل العلم لا النافية للجنس لا النافية للجنس نعم نعم لا تأخذ حكم إن وأخواتها تأخذ حكم إن وأخواتها تقول تنصب النكرات بغير
تنوين إذا باشرت النكرة ولم تتكرر نو نحو لا رجل في الدار لا رجل في الدار فهنا تنصب رجل تنصب رجلا فإن لم تباشرها لم تباشرها وجب الرفع لا في الدار رجل ولا امرأة دخلت فيه هنا هنا قلت
لا رجل مباشرة هنا دخلت بينهما إيش فيه طيب فهنا لا في الدار خلاص أبطلت أعملها الآن فتقول لا في الدار رجل ولا امرأة قال وإن تكررت لا في الدار رجل ولا امرأة يجوز الوجها يجوز النصب
ويجوز الرفع نعم أحسن الله إليكم قال رحمه الله تعالى باب المنادى المنادى خمسة أنواع المفرد العلم والنكرة المقصودة والنكرة غير المقصودة والمضاف والمشبه بالمضاف نعم المنادى دائما
الأصل فيه إنه منصوب قال فيبنا يعني على الضم من غير تنوين من غير ما تقول يا زيد وإنما يا زيد يا زيد يا محمد ما تقول يا محمد تضم ولكن بدون تنوين تضم بدون تنوين أما الثلاثة الباقية
وهي النكرة غير المقصودة والمضاف والمشبه بالمضاف كل هذه إيش تكون منصوبة منصوبة الأصل في المنادى إنه منصوب يا راكبا يا راكبا نكرة غير مقصودة يا راكب يا أرض بلعماك نكرة مقصودة بأرض
معينة لكن يا راكبا أي راكب أي راكب فهنا تنصب يا راكبا ما تقول يا راكب كما قلت يا أرض هنا قلت يا راكبا لماذا لأنها نكرة غير غير مقصودة كذلك المضاف المضاف منصوب يا أهل الكتاب يا
منادى يا أهل الكتاب نصبت لأنها مضافة لأنها مضافة كذلك إذا كان شبيها بالمضاف وهذا قليل من استعماله لكن موجود يقول يا صاعدا جبلا يا صاعدا منوّن بالفتحة لأنه شبيه بالمضاف صاعدا جبلا
هو ليس مضاف شبيه بالمضاف وأما أدوات النداء أدوات النداء لم يذكرها المؤلف رحم الله تبارك وتعالى فهي يا وهي أشهرها يا فلان يا صاعدا يا إبراهيم يا أرض بلع هذه هي الأصل اليا يا ألف هذه
هي الأصل في أدوات النداء وممكن أي من أدوات النداء أي إبراهيم أي بني أي أخي أي زوجتي يعني يا زوجتي يا أخي يا بني أي بمعنى يا هنا وكذلك الهمزة أزيد أقبل أغلامي أعطني بالهمزة قليل
استعمالها الأصل في يا الأصل يا أو أيا أيا أيا محمد منادة أيا محمد والمهم أن أشهرها يا لوحدها لكن لو قلت أيا أو أي أو الهمزة كلها صحيحة كلها منادة نعم قام زيد إجلانا لعمر وقصدتك
ابتغاء معروفك نعم مفعول لأجله قصدتك ابتغاء معروفك قام زيد إجلالا لعمر فسم المفعول لأجله إنا مرسل الناقة فتنة ونبلوكم بالشر والخير فتنة اعملوا آل داود شكرا أي لأجل الشكر لأجل الفتنة
أحسن الله إليكم قال رحمه الله تعالى باب المفعول معه وهو الاسم المنصوب الذي يذكر لبيان من فعل معه الفعل نحو قولك جاء الأمير والجيش واستوى الماء والخشبة وأما خبر كان وآخراتها واسم إن
وآخراتها فقد تقدم ذكرهما في الموهبة وكذلك التوابع فقد تقدمت هناك نعم يقول باب المفعول معه قال هو الاسم المنصوب الذي يذكر لبيان من فعل معه الفعل من فعل معه الفعل ذرني وذرني
والمكذبين يعني ذرني أنا وذر المكذبين ذرني والمكذبين دع المكذبين هؤلاء ما المكذبين هنا صارت أيش مفعول معه مفعول معه فهو إذا يذكر يذكر لبيان من فعل معه الفعل فيقال له مفعول معه هو في
الأصل ذرني فقط جملة كاملة لكن قال وذر المكذبين كأنه يقول وذري المكذبين فصار مفعولا أيضا معه وإلا ذرني لفظ الضمير في لفظ الجلالة يعود إلى الله سبحانه وتعالى طيب قال والمكذبين أيضا
ذرهم فيقول مفعولا معه ويكون منصوبا نعم أما خبر كان أيضا منصوب واسم إن أيضا منصوب والتوابع التي مرت تتبع البدل يتبع المبدل والعطف يتبع المعطوف كلها أيضا منصوبات ذكرت مر ذكرها نعم
ومنذ واسكنها لأن هذا المخفوظ بالحروف يسمى المخفوظ بالحروف فيخفض بسبب هذه الحروف إذا دخلت هذه الحروف على الاسم خفضة أي جرة كسيرة إذا دخلت عليه هذه كما قال الله تعالى على سور ر
متقابلين لما دخلت هذه الحروف على في بيت في بعد شنو عن رجل على سرور وفي قارب وهكذا هذه حروف الجر حروف الجر إذا سبقت الكلمة الاسم جرته أي خفضته نعم نعم النوع الثاني ما يخفض بالإضافة
نحن قولك غلام زيد غلام زيد مضاف ومضاف إليه فالمضاف إليه يخفض غلام زيد فهذا أيضا يخفض بالإضافة يخفض لأنه مضاف مضاف إليه وهو على مضاف عفوا قال وهو على عقل ما يقدر باللام نحو غلام زيد
غلام زيد أي غلام لزيد يقدر بإيش باللام لزيد هو غلام زيد معناها غلام لزيد يقدر بوضع اللام قبل كلمة زيد وما يقدر بمن ثوب خز كأنك تقول ثوب من خز خاتم حديد هي في الأصل خاتم من حديد
فلذلك صارت أيش صارت الإضافة صارت الإضافة فهذه المخفوضات التي ما يجر من الأسماء ما يجر من الأسماء بالإضافة بسبب الإضافة وتابع للمخفوض يعني له الصفة مخفوض صفتها مخفوضة كذلك كل
التوابع هذه يكون في حكمه نعم نعم وهكذا نكون أتممنا قراءة في كتابي الآج الرومية لمحمد بن آج الروم سنهاجي رحمه الله تبارك وتعالى ونعطيكم راحة طويلة إلى أذان المغرب إن شاء الله تعالى
لدرس الورقات الله يحفظكم
15 من 17 – برنامج مفاتح الطلب–الكتاب الخامس عشر: الورقات في أصول الفقه / الشيخ د.عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وفي ضحية الصديق في مسجد خالد الياقوت رحمه الله تبارك وتعالى ومع كتاب الورقات في أصول الفقه نعم وصحبه أجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخه ولوالديه
وللحاضرين قال الإمام الحرمين أبي المعالي الجوين رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وصحبه أجمعين وبعد فهذه ورقات تشتمل على معرفة
فصول من أصول الفقه وهو مؤلف من جزئين مفردين أحدهما الأصول والآخر الفقه فالأصل ما ينبني عليه غيره والفرع ما يبنى على غيره والفقه معرفة الأحكام الشرعية التي طريقها الإجتهاد نعم هذه
الرسالة مختصرة معتصرة لأبي المعالي عبد الملك بن عبد الله الجوين إمام الحرمين رحمه الله تبارك وتعالى المتوفى سنة 78 و 400 من الهجرة يعني في القرن الخامس الهجري رحمه الله تبارك
وتعالى وهذه الرسالة المختصرة ذكر فيها أهم الأمور في موضوع أصول الفقه هذه الرسالة في نظم سهل ميسر للعمريطي رحمه الله تبارك وتعالى وقال إمام الحرمين أبو المعالي الجويني رحمه الله
تبارك وتعالى هذه ورقات من فعلا هي رسالة صغيرة في الأصول ولذلك سماها ورقات تشتمل على معرفة فصول من أصول الفقه وأصول الفقه مؤلف من جزئين أصول وفقه والأصول من أدلة الفقه أما القواعد
فهي في مسائل الفقه فهذا فرق بين الأصول والمسائل أما تعرف أصول الفقه بمفرده كما قال رحمه الله تبارك وتعالى الأصل ما يبنى عليه غيره والفرع ما يبنى على غيره الأصل هو القائم الذي يبنى
عليه غيره بينما الفرع الذي يبنى على غيره يعني الفرع تابع الأصل هو العمدة ثم قال والفقه معرفة الأحكام الشرعية هذه المعرفة إما أن تكون معرفة يقينية وإما غلب الظن إما معرفة يقينية
وإما غلبة ظن وجل مسائل الشريعة على غلبة الظن جل مسائل الشريعة على غلبة الظن واليقينيات هي المسائل المجمع عليها المتفق عليها هذه يقال لها اليقينيات المسائل اليقينية باقي المسائل في
الفقه فأكثرها ينبني على غلبة الظن قال التي طريقها الاجتهاد يعني التي يصل إليها الإنسان عن طريق الاجتهاد ليبين أن الذي يأخذ هذه المسائل تقليدا لغيره لا يدخل في هذا التعريف لا يدخل
في هذا التعريف وإنما مقصوده الذي يجتهد في معرفة هذه المسائل نعم نعم هذه الأحكام الشرعية السبعة خمسة منها التي هي الأحكام التكليفية وهي الخمسة الأولى الأحكام التكليفية هي ما يطلبه
مننا الشارع ما يطلبه مننا الشارع الواجب يطلب مننا فعله المستحب أيضا يطلب مننا فعله وهو المندوب مسكوت عنه ثم المكروه ما يطلب مننا الشارع تركه ثم المحرم أيضا ما يطلب مننا الشارع تركه
فهذه الأقسام الخمسة تسمى الأقسام التكليفية الأقسام التكليفية ثم قال والصحيح والباطل الصحيح والباطل تسمونها الأقسام الوضعية أو الأحكام الوضعية الصحيح والباطل الأحكام الوضعية هذه
التي ينظر فيها في شروطها وموانعها إذا تحققت شروطها صحت وخلفت الشروط أو جاءت الموانع لم تصح فيسمونها الأحكام الوضعية فأول وخمسة أحكام تكليفية الثالث والسابع هذه الأحكام الوضعية نعم
يبدأ الآن يذكرها واحدا واحدا نعم قال الواجب ما يثاب على فعله ويعاقب على تركه نعم قال الواجب ما يثاب على فعله ويعاقب على تركه وذكر ما يترتب على الواجب لا مشاحة في الاصطلاح لأن أهل
العلم يتفاوتون في تعريفه الواجب وبعضهم يرى أن الواجب ما طلبه الشارع طلبا جازما قال هذا الواجب لأنه سيأتي إلى المستحب أو المندوب فيقول ما طلبه الشارع طلبا غير جازم فيقول الواجب هو
ما طلبه الشارع طلبا جازما يعني وجوب فعله يعني لابد أن يفعله وهذا الواجب بعضهم قال واجبهم باعتبار الفعل واجبهم باعتبار الفاعل واجبهم باعتبار الوقت أما واجبهم باعتبار الفعل إما أن
يكون الواجب معينا وإما أن يكون الواجب غير معين يسمونه باب التخيير أن يكون كذا أو كذا أو كذا ففدية من صيام أو صدقة أو نسك فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم أو
كسوتهم أو تحريرهم رقبة هذا واجب غير معين واجب غير معين مخير هذا أو هذا أو هذا أما الواجب المعين فهو أن يحدد المطلوب أن يحدد المطلوب كما في قول الله تبارك وتعالى الذين يظاهرون منكم
من نسائهم الذين يظاهرون منكم من نسائهم ما هن أمهاتهم إن أمهاتهم إلا اللائي ولدنهم ثم ذكر إن عاد عن قوله فتحرير رقبة مؤمنة من قبل أن يثمثل فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين فهنا إن لم
يجد فهذا واجب معين فهذا واجب معين محدد وأما باختلاف الفاعل فهناك واجبات باختلاف الفاعل يعني نفس الذي يؤدي الواجب هناك شيء يسمونه فرض عين هناك يسمونه فرض كفاية الذي صلى المغرب يرفع
عيده كلكم صليتم لأنه واجب عيني اللي أذن للمغرب يرفع عيده بس واحد طيب لماذا إنه فرض كفائي فرض كفائي فهناك فرض عيني هناك فرض كفائي فرض العيني هو الذي يجب على كل أحد والفرض الكفائي
الذي يقوم به بعضهم سواء كان واحداً أو أكثر موضوع ثاني لكن القصد أنه إذا قام به أحدهم ممن يعني يجب أن يقوم به انتفى الإثم عن الباقيين باعتبار وقته باعتبار وقته يعني هناك أوقات مضيقة
هناك أوقات موسعة أوقات مضيقة لازم تأديه الآن لازم تأديه الآن ما يصير إلا الآن مثل الحج في عشر ذي الحجة ما في عرفة في يوم التاسع ما في غير اليوم التاسع طيب مضيق في هذا اليوم في هذا
الوقت صلاة مثلاً العصر مضيق من أذان غروب الشمس واجب مضيق إذا جمعت بين الظهر والعصر صارت تسع شوي فصار إما جمع تقديم وإما جمع تأخير هناك واجبات مضيقة لازم الآن في واجبات مفتوحة متى
ما أديتها قضاء رمضان واجب لكنه غير مضيق مفتوح السنة كلها متى ما قضيت رمضان المهم أن تقضي هذه فيسمونها واجب موسع لك السنة كلها لكن الصلوات الخمس محددة في وقت صوم رمضان محدد في رمضان
لكن قضاء رمضان موسع وهكذا نعم والمندوب ما يثاب على فعله ولا يعاقب على تركه والمباح ما لا يثاب على فعله ولا يعاقب على تركه نعم المندوب يعني المستحب بعضهم يسميه مندوباً بعضهم يسميه
مستحباً المندوب أو المستحب هذا ما طلبه الشارع طلباً غيره غير جازم يعني إن فعلته فلك أجر إن لم تفعله فليس عليك شيء فهو مطلوب لكن طلب غير جازم طلب غير جازم وإنه مطلوب لأجل أن تنتفع
أنت بهذا كأن تنتفع بالدرجات كما قال الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إليه مما افترضته عليه وما زال عبدي يتقرب إليه بالنوافل هذا المندوب أمور المندوبة
يعني بالأمور المندوبة فأما إذا كان مستحباً قال والمباح هذا إذا كان مستحباً أما المباح قال فهو الذي لا يثاب على فعله ولا يعاقب على تركه لأنه لا يتعلق به أمر ولا نهي كيف تريد تسويه
تسويه مثل واحد يغتسل للجنابة هذا إيش واجب واحد يغتسل تبرداً جاي من الدوام عرق كذا يزيل العرق يزيل هذا ليس بنية صلاة ولا بنية هذا بس يريد تنظف أو تبرد أو كذا هذا حكم الاقتصال ماذا
مباح مباح فهذا الأمر يكون مباحاً واحد جامع أهله في نهر رمضان محرم واحد جامع أهله في ليل رمضان مباح واضح فالمباح إذا لا تعلق له بين الأمر أو التحريب إن سويت كما يقال عليك بالعافية
وإن ما سويت ليس عليك شيء قد يصير المباح واجباً أو قد يصير محرماً قد يكون المباح واجباً وقد يكون المحرم وهو الذي يسميه ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب أو ما أدى إلى حرام فهو حرام
يعني هل إهداؤك العنب لمن طلبه منك إنسان جاءك قال أريد العنب عندك والتفضل هذا عنب لذاك الله خير طيب لو أراد أن يصنع منه خمراً وإنت تعلم ذلك صار إعطاك إياه محرماً لأنه أدى إلى حرام
وهكذا فكل ما أدى إلى حرام فيكون حراماً وكل ما لا يتم الواجب إلا به يصير واجباً لكن الأصل فيه أنه كان مباحاً نعم والمحظور ما يثاب على تركه ويعاقب على فعله والمكروه ما يثاب على تركه
ولا يعاقب على فعله نعم أو قلنا المحظور هو المحرم ما نهى عنه الشارع نهياً جازماً أو ما طلب الشارع تركه طلباً جازماً تركه لا تفعل لكن شيء إيش شيء جازم جازم لا تفعل هذا الأمر فهذا
يكون محرم أما إذا طلب الشارع تركه طلباً غير جازم فهذا ينتقل إلى المكروه ينتقل إلى المكروه طيب وهي أن كلمة المكروه ذكر بعض أهل العلم أن السلف لما يذكرون المكروه يقصدون أحياناً فيه
المحرم منقول عن السلف أنهم يطلقون المكروه على الحرام فلا بد أن ينظر من الذي قال مكروه والله جل وعلا لما ذكر مجموعة من المحرمات قال كل ذلك كان سيئه عند ربك مكروها وهي محرمات متفق
على تحريمها محرمات متفق معها القتل والزينة وأكل مال يتيم والمشي في الأرض مرحاً وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون كل أشياء محرمة ثم قال كل ذلك كان سيئه عند ربك مكروها فيطلق المكروه
على المحرم أو يطلق على المحرم اسم المكروه فينظر أحياناً خاصة في كلام السلف أو في السنة أو في القرآن أحياناً يطلق المكروه يراد به المحرم كما قال الله تبارك وكما قال النبي صلى الله
عليه وسلم وقد يطلق المكروه يراد به التحريم لكن في عرف المتاخرين المكروه هو الذي طلب الشارع تركه طلباً غير جازم أو ما لا يأثم فاعله ويثاب تاركه ويثاب تاركه لله يعني انقصد بتركه
التقربة لله لأن أحياناً الواحد يتركه لأنه لا يحبه ما يتركه لأنه منهي عنه وإنما يتركه لأنه لا يشتهي أو لا يحبه نعم قال والصحيح ما يعتد به ويتعلق به النفوذ والباطل ما لا يتعلق به
النفوذ ولا يعتد به نعم العبادات يقال صحيحة ويعتد بها إذا كانت العبادة صحيحة يقول صحيحة ويعتد بها أما المعاملات يقولون صحيحة وتنفذ صحيحة وتنفذ لا يقول يعتد بها وإنما قال تنفذ يعني
معاملة صحيحة معاملة صحيحة فأهل العلمي يقول هنا قال الباطل ما لا يعتد به أو ما لا يتعلق به النفوذ ولا يعتد به فأهل العلمي يقول هنا قال الباطل ما لا يعتد به النفوذ ولا يتعلق به
النفوذ ولا يتعلق به النفوذ ولا يتعلق به النفوذ ولا يتعلق به النفوذ ولا يتعلق به النفوذ ولا يتعلق به النفوذ ولا يتعلق به النفوذ ولا يتعلق به النفوذ ولا يتعلق به النفوذ ولا يتعلق به
النفوذ تحريمه ما في خلاف بين أهل العلم أن الذي يتزوج واحد محارمه النكاح باطل واحد يتزوج وثنية نكاح باطل كافر يتزوج مسلمة باطل لكن هناك أنكحة وقع فيها خلاف بين أهل العلم مثل نكاح
المتعة مثل نكاح الشغار مثل نكاح المحلل على خلاف فيه مثل نكاح بدون ولي فيقولون هذا نكاحا فاسد ما يقولون باطل لأنه وقع فيه خلاف وإن كان الخلاف ضعيفا لكن المؤمنين فيه خلاف فيسمونه
فاسدا ولي يسمونه باطلا ولذلك يقول كل عقد مجمع على فساده فهو باطل وكل عقد اختلف فيه فهو فاسد هكذا يقولون طيب نعم نعم الفقه أخص من العلم يعني أدق من العلم قد يكون عالما وليس فقيها
فالفقه أخص من العلم أو أن الفقه نوع من أنواع العلم العلوم كثيرة والفقه خاص من العلوم الشرعية قال والعلم معرفة المعلوم يعني المعلوم عند غيره وإلا إذا صار المعلوم عنده هو ما صار هذا
تعلم معلوما ما استفدنا شيئا وإذا قال بعض العلم العلم معرفة الشيء وليس معرفة المعلوم إلا إذا قلنا المعلوم عند غيره الآن هو تعلمه نعم نعم يقول العلم علمان علم ضروري وعلم مكتسب علم
ضروري يعني ما تحتاج تكتسبه مبذول علم مبذول مثل العلم اللي تعلمه بالحواس الخمس رأيته سمعته شممته ذقته لمسته خلاص هذا ما ما ما يحتاج استدلال علمت أن فلانا هنا شون علمت شفته فلان
موجدرك سمعته صوته هذا الطعام وضع فيه مثلا آآ ملح كثير كيف علم ذقته وهكذا ما ما ما يعب الحواس الخمس وهناك شيء كذا مثل علم بوجود الله سبحانه وتعالى هذا علم فطري جعله الله تبارك
وتعالى فيه الفطر جل في علاه قال كذلك أو بالتواتر المعلوم بالتواتر هذا ما يحتاج تفكير وبحث ودراسة واستدلال أبدا ليش متواتر منتشر منتشر بين الناس معلوم ومنه الأشياء يعني المعلوم
بالتواتر الأشياء الحسية التي يعرفها الناس مثل بالتواتر مثلا شيء معلوم جدا أن هذه البلد يقال لها الكويت مثلا ومكة موجودة في المملكة العربية السعودية مثلا ومكة فيها بيت الله الحرام
هذه أشياء معلومة بالتواتر ما يحتاج الإنسان يبحث ويدرس وكذا حتى يعرف هذه الأمور معلوم بالتواتر منتشر عند كل أحد من طرف الأمور لو ما واحد بعد تسأله يعني يقول له ايش دارك قال له امي
تعرف هذه الأشياء يعني يقول لها أمي الجاهلة التي إذا كانت أمه أمية ما تقرأها يقول لها لو لي حين الأمهات غير حين الأمهات متعلمات وكذا لكن في السابق يقول لها امي تعرف هذه يعني انت
يقصدنا أمي مع أنها أمية وهذا تعرف هذا الشيء أنها أمر ايش مشتهر متواتر معروف بين الناس أما العلم المكتسب موضوع هنا في الصف الفقه هذا العلم المكتسب يقول هذا العلم المكتسب ليس ندرسه
الآن يقول أما العلم المكتسب وهو ما يقع عن نظر واستدلال وفي تفكير وإدارة الأمور والنظر فيها والاجتهاد فيها وفي فهمها وهو العلم المكتسب وهو ما سيأتي إليه المؤلف في هذا الكتاب المبارك
إن شاء الله نعم نعم عندنا علم وظن وشك ووهم علم ظن شك وهم العلم هو اليقين العلم اليقين يعني إذا أردنا نحط نسب مئوية العلم مئة بالمئة العلم مئة هذا هو العلم الظن مقصوده الظن هنا أي
غلبة الظن يريد بالظن غلبة الظن يعني يغلب على ظني يعني سبعين في المئة أو ثمانين في المئة وفي عشرين بالمئة يمكن لا ثمانين بالمئة نعم عشرين بالمئة لا فهي يسمونها ظن أو غلبته ظن الشك
أن يتساوى الأمران خمسين بالمئة خمسين بالمئة تساوى الأمران عندك تساوى الأمران عندك فلا تدري إلى أيهما تميل فيقول هذا الشك ضايع الشاك ضايع ما يدري وين نروح هذا أو هذا مثل الإنسان
يريد أن يذهب إلى مكان معين فيقول الطريق منها هنا شدرك أنا كل يوم هنا هذا مقر عملي هذا كذا هذا علم طيب لكن يقول أنا من هنا الطريق قال شدرك قال مرة جايين من زمان حنا في هذا الطريق
وكذا فهذا غلبت ظن قال الطريق منها هنا قال أكيد قال لا لا منها هنا خلاص روح لحظة لحظة لا يمكن منها هنا فهذا يستمر ليش شك شك لا يجذب لا بهذا ولا التحير نوع من التحير هذا هو الشك الذي
هو يعني لا جزم على هذا ولا جزم على هذا الوهم أكس الظن أليس قلنا غلبت الظن ثمانين بالمئة أو سبعين بالمئة عكس الثمانين كم كم بقي منها أشين هذا الوهم ثلاثين بالمئة هذا الوهم نعم
وكيفية الاستدلال بها وأبواب أصول الفقه أقسام الكلام والأمر والنهي والعام والخاص والمجمل والمبين والمبين والظاهر والمؤول والأفعال والناسخ والمنسوخ والإجماع والأخبار والقياس والحضر
والإباحة وترتيب الأدلة وصفة المفتي والمستفتي وأحكام المجتهدين يعني باختصار المؤلم فيقول هذه الأبواب ليس يتكلم عنها هو سيتكلم في هذا الكتاب عن هذه الأبواب سيأخذها بابا بابا نعم
وكلها داخلة في أصول الفقه طبعا قوله هنا علم صلوات طرقه على سبيل الإجمال وكيفية الاستدلال بها هذه العناوين سيأخذها عنوانا عنوانا نعم قال فأما أقسام الكلام فأقل ما يتركب منه الكلام
اسمان أو اسم وفعل أو اسم وحرف أو فعل وحرف نعم الكلام هكذا يتركب الكلام اسم وفعل اسم وحرف يعني الكلام المركب المفيد بالوضع كما أخذناه في النحو الكلام إما يكون اسمان البلد المبارك
الرجل الطيب وهكذا رجل طيب أو الرجل الطيب أو الرجل طيب كل هذه اسم واسمان عفوا يكونان اسمان أو اسم وفعل تقول جاء الحق ظهر الحق ذهق الباطل فعل مع فاعل فعل مع فاعل فهذا أيضا يعني من
الكلام نعم أو حرف وفعل مثل ما قام لم يقوم مثلا لا تفعل هذا فعل مع حرف فعل مع اسم مثل حرف النداء يا الله يا رب هذا حرف مع اسم كلها جائزة نعم نعم قال الكلام ينقسم إلى أمر ونهي يعني
إما يأمرك وإما ينهاك خبر وإستخبار خبر يخبرك استخبار يستفهم استخبار يعني استفهام يستفهم منك فهذا الكلام يا أن يأمرك يا أن ينهاك يا أن يخبرك يا أن يسألك عن هذا الشيء قال وينقسم أيضا
إلى تمن يا ليت أتمنى أن يكون كذلك يا ليت لي كذا يا ليت بيني وبينك بعد المشرقين هذا التمني وممكن يكون عرض يعرض عليك تعشي عندي تأخذ هذا الكتاب أعطيك سيارتي أزوجك ابنتي عرض يعرض عليه
عرض قال وقسم بالله والله تالله حرف القسم المعروفة نعم وقيل ما استعمل فيما استلح عليه من المخاطبة مخاطبة أحسن الله وقيل ما استعمل فيما استلح عليه من المخاطبة والمجاز والمجاز ما تجوز
به عن موضوعه والحقيقة إما لغوية وإما شرعية وإما عرفية نعم أقسم الكلام قسم الكلام رحمه الله تعالى قال يمكن نقسم الكلام إلى حقيقة ومجاز إلى حقيقة ومجاز قال الحقيقة ما بقي على أو ما
بقي في الاستعمال على موضوعه اللي هو الأسد مثلا نمر لما يقول لك رأيت أسدا ماذا تفهم رأى أسدا الحيوان المعروف طيب هذا حقيقة قال أما المجاز فاستعمل في غير موضوعه رأيت أسدا يقاتل في
سبيل الله معناها إيش رأى رجلا شجاعا رأى رجلا مسلما شجاعا ولذلك كما قال أبو بكر الصديق يعمد إلى أسد من أسد الله يعني خالد من الولي يعني عفوا أبا قتادة لما قتل ذاك المجرم في معركة
حنين وقال النبي صلى الله عليه وسلم من قتل غتين فله سلبه يقول أبو قتادة وهو قد قتل واحد من يعني أشداء الكفار طيب فقال لمن قتل غتين فله سلبه فليقم يقول فقفت ثم جلست لماذا جلست يقول
يعني قلت من يصدقني أن أنا قاتل هذا هو أبو قتال جسمه يعني ليس ضخما وهذا جسمه ضخم جدا يقول من يصدقني أن قتلت هذا يقول يقول فجلست فقال النبي صلى الله عليه وسلم من قتل قتيلا فله سلبه
يقول فقفت ثم قلت في نفس من يصدقني فجلست فقالها النبي صلى الله عليه وسلم فوق قال له ما لك قال يا رسول الله أنا قتلت هذا يقول أنا قتلت هذا ولكني لا أجد سلبه سلب يعني سيفه ودرعه وسرج
حصانه وكذا أشياء التي معه يأخذها له لأنه له السلب قال النبي صلى الله عليه وسلم من قتل قتيلا له سلبه قال ولكني لا أجد سلبه يعني ما دين الخذاب لأن أنا قتلت رح تشوف قاتل كمل بالقتال
الحين جيت ما أنا سلب ما أجد شيئا فخرج رجل من الأنصار فقال صدق يا رسول الله وسلبه عندي أنا فعلا خذيت سلب هذا القتل أنا ما قتلته صح أنا فعلا فقط أخذت سلبه فقل له يا رسول الله يهبه لي
خلاص خلي تنازل يقول ها هم خذاب هم يبي تنازل قال فليهبه لي فغضب أبو بكر الصديق قال لا والله وفي قراءة وفي رواية قال لا هالله وهذا من أحرف القسب قال لا هالله يعمد إلى أسد من أسد الله
فيأخذ سلبه رده عليه فقال النبي صلى الله عليه وسلم صدق أبو بكر رده عليه فالقصد أسد أو خرج أسد من أسد الله معناته إيش رجل فيسمونه المجاز وهذه المسألة مسألة فيها خلاف بين أهل العلم
وهي هل هناك مجاز أو ليس هناك مجاز فالذين ينكرون المجاز يقول ما في شيء اسمه مجاز يقول هذا أسلوب من أساليب اللغة والذين يثبتون المجاز يقول لا هذا اسمه مجاز والمسألة فيها سعة سميناه
مجاز هذا في نفي الصفات لله تبارك وتعالى لأن الذين أو لأن أهل العلم انقسموا إلى ثلاثة تقسام في هذه المسألة هناك من قال المجاز موجود والمجاز في كل شيء فصاروا ينفون صفات الله تبارك
وتعالى صفة الرحمة وصفة القضب وصفة الوجه وصفة اليدين وصفات الله بشكل عام ينفون أكثر صفات الله تبارك وتيقن الله ليس له وجه وإنما هذا مجاز إنه يدخلهم الجنة الله لا يغضب وإنما هذا مجاز
يعني يدخلهم النار فاتخذوا هذا المجاز لينفو صفات الله تبارك وتعالى واستذلوا على ذلك طبعا بأدلة كذلك منها واسأل القرية قال القرية لا تسأل وإن المقصود واسأل أهل القرية وأما الجدار
فكان الغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته كنز لهما فأراد ربك أن يبلغ أشدهم ويستخرج أشدهم وقال الجدار يريد أن ينقض قال الجدار ما عنده اختيار حتى يريد قالوا هذا مجاز قالوا هذا مجاز
فهناك من أثبت المجاز لكنه جعله عاما هكذا في كل شيء فنفى الصفات وكذا القول الثاني وهو أن المجاز موجود لكن ليس في الصفات لا تدخلوا الصفات في المجاز الصفات لا تبارك على الحقيقة هذا هو
الأصل والمجاز موجود في اللغة موجود في القرآن موجود في اللغة موجود في القرآن لكن لا تأتوا إلى صفات الله وتنفونها والأصل فيها أنها على الحقيقة القول الثالث وهو أنه لا يوجد مجاز
نهائيا ما في شيء يسمى مجاز وإنما هذا أسلوب من أساليب اللغة وابن القيم كان يسميه الطاغوت الأكبر المجاز يعني من خلاله نفيت صفات الله تبارك وتعالى يسميه الطاغوت المجاز في من توسط في
هذا وهو الشنقيطي رحمه الله تبارك وتعالى محمد الأمين الشنقي صار أضواء البيان قال في مجاز في اللغة لكن ما في مجاز في القرآن في مجاز في اللغة لكن ما في مجاز وقال له في هذا رسالة منع
جواز المجاز في المنزل للتعبدي والإعجاز يعني المجاز قال موجود في اللغة لكن غير موجود في القرآن لأن المجاز ما يمكن نفيه يقول القرآن لا يمكن نفي شيء منه فجعل نفي المجاز في القرآن فقط
على كل حال نفى المجاز فالأمر في هذا يعني واسع إذا لم يخض في صفات الله تبارك وتعالى وينفيها بدعوى المجاز والله المستعان نعم قال والمجاز إما أن يكون بزيادة أو نقصان أو نقل أو استعارة
فالمجاز بالزيادة مثل قوله تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير نعم يقول الزيادة هنا المجاز بالزيادة ليس كمثله شيء يقول كاف زائدة كمثله والأصل فيها ليس مثله شيء ليس مثله لأن كاف
التشبيه فإذا قلنا الكاف على حقيقتها فيصير ليس مثل مثله شيء لأن الكاف أدى التشبيه فتكون ليس مثل مثله شيء فكأنك تثبت المثل لله ولكن تنفي أن شيئا يشابه المثل فقال أهل الله الكاف هنا
زائدة للتأكيد وليست كاف التشبيه أو ليست هذه كاف التشبيه وإنما هذه كاف التأكيد جاءت للتأكيد وليس للتشبيه فيكون ليس مثله شيء نعم قال والمجاز بالنقصان مثل قوله تعالى واسأل القرية
والمجاز بالنقل كالغائط فيما يخرج من الإنسان والمجاز بالاستعارة كقوله تعالى نعم قلنا هذه أدلة من يقول بإثباته المجاز نعم لا عندك فيحمل عليه لا يوجد فيحمل عليه على كل حال الأمر قال
استدعاء الفعل بالقوة بالقول ممن هو دونه على سبيل الوجوب الأمر فعل الأمر إما أن يكون لمن هو فوقك أو وين يكون ممن هو مساوي لك وإما أن يكون ممن هو دونك تقول اغفر لي فعل الأمر اغفر ربي
اغفر لي فعل الأمر لكن هذا لمن فوقك فهذا يسمى دعاء لما تقول يا أبتي أعطني كذا هذا دعاء طلب لأن أباك فوقك أكبر منك سنا وأعظم منك قدرا ومن الأدب أن لا تأمر عليه ولكن هو الذي يأمر عليك
فتقول له أعطني من باب الطلب من باب الطلب فإذا كان الأمر لمن هو فوقك يكون طلب فإذا كان الأمر لمن هو دونك يكون أمرا أقيم الصلاة آتوا الزكاة أمر عندما تأمر ولدك افعل كذا أحضر كذا هذا
أمر لأنه من العالي إلى من هو دونه إذا كان من المساوي تقول لصديقك مثلا أعطني هذا افعل كذا هذا يكون يسمون التماس التماس فبحسب من يوجه له الأمر فإن وجه إلى من هو أعلى فهو دعاء وطلب
وإذا وجه إلى من هو مثلك فهو التماس وإن وجه إلى من هو دونك فهو أمر نعم قال والأمر استدعاء الفعل بالقول يعني ليس بالإشارة وإنما بالقول ويمكن أن تكون بالإشارة اقعد هكذا مثل أمس عندما
قلت لحق عمر أنا تعدل واضح لا لا هكذا أمر بالإشارة طيب لكن غالب الأمر يكون بالقول غالب الأمر يكون بالقول قال ممن هو دونك لأنه قلنا إذا كان أعلى ما يكون أمرا وإذا كان من هو مساوي
أيضا لا يكون أمرا يعني في المطلوبات الشرعية طيب على سبيل الوجوب على سبيل الوجوب لأن أحيانا يكون الأمر على سبيل الاستحباب الأمر على سبيل الاستحباب وليس على سبيل الوجوب ممكن أمرك
بأمر على سبيل الاستحباب يعني كما قال الله تعالى كلوا واشربوا ولا تشرفوا الأكل يعني مستحب لسان يأكل حتى يعيش لكن إذا كان الأمر بعد يعني قول الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا إذا
نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض هل هذا واجب؟
حين أكثر الناس إذا قضيت الصلاة يروح بيتهم صح؟
ما ينتشر في الأرض طيب الله يقول لك انتشر في الأرض قال لا هذا على سبيل الإباحة وليس على سبيل الوجوب وإنما على سبيل الإباحة قد يكون الأمر إباحة وقد يكون الأمر استحبابا وقد يكون الأمر
وجوبا نعم الله عليكم وليس على سبيل الإباحة وقد يكون الأمر استحبابا وقد يكون الأمر استحبابا وقد يكون الأمر استحبابا وقد يكون الأمر استحبابا الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على
نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخه وللحاضرين قال رحمه الله تعالى ولا يقتضي التكرار على الصحيح إلا ما دل الدليل على قصد التكرار ماذا تقصد لا يقتضي
التكرار؟
حسن الله إليكم حسن الله إليكم عندما سأل رجل للنبي صلى الله عليه وسلم عندما قال ألا يا عباد الله إن الله كتب عليكم الحج فحجوا فقال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم أفي كل عام؟
فسكت صلى الله عليه وسلم فعاد الرجل أفي كل عام؟
فسكت النبي صلى الله عليه وسلم فعاد الرجل أفي كل عام؟
فقال صلى الله عليه وسلم لو قلت نعم لوجبت ولم استطعتم داروني ما تركتكم فالأصل في الأمر إذن أن يكون مرة ولا يقتضي التكرار من مرة قال إلا إذا دل الدليل على قصد التكرار كما قال الله
تبارك وتعوين كنتم جنبا فاتطهروا أي كلما كنتم جنبا واجب عليكم أن تتطهروا قال ولا يقتضي الفور يعني الأمر لا يقتضي الفور يعني أمرك الآن ليس بضرورة أن تنفذه الآن مهم أنه يبقى في ذمتك
حتى تنفذه ومن هذا وقع الخلاف بين الشافعية والجمهور في الحج هل هو واجب على الفور؟
أو هو واجب على الترك؟
الجمهور يرون أنه واجب على الفور الحج بينما الشافعية يقول له العمر كله وقت فإذن لا يجب على الفور إنما يجب على التراخي متى ما حجيت؟
ما في أي مشكلة إنما هو واجب على التراخي والقول بالوجوب على الفور أحوط لا شك القول بالوجوب على الفور هو أحوط وهو أيضا ظاهر الأمر ظاهر الأمر ولما أمر النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة
يوم الحديبية أن يحلقوا رؤوسهم وأن ينحروا حديهم تأخروا فغضب صلى الله عليه وسلم قالوا ولو كان الأمر لا يقتضي الفور ما غضب منهم النبي صلى الله عليه وسلم سينحرون بعد ذلك سيحرقون بعد
ذلك على كل حال مسألة فيها خلاف بين أهل العلم واختيار المؤلف أنه لا يقتضي الفور ولكن يمكن تأجيله قال والأمر بإيجاد الفعل أمر به وبما لا يتم الواجب إلا به كالأمر بالصلاة أمر بالطهارة
المؤدية إليه نعم ما لا يتم الواجب إلا به فهو مأمور به أيضا إذا أمر بالطهارة إذا أمر بالصلاة أمر باستقبال قبلة إذا أمر بالصلاة أمر بستري العورة وهكذا فالأمر بالشيء أمر بما لا يتم
الواجب أو هذا الشيء إلا به قال وإذا فعل خرج المأمور عن العهدة يعني إذا فعل هذا المأمور الذي أمر الله خرج من العهدة وأما قضية صحة أو لم يصح برئة الدم أو لم تبرأ الدم هذا عند الله
سبحانه وتعالى القبول عند الله سبحانه وتعالى لكن في ظاهر الأمر أنه لا يطلب منه زيادة وإنما برئت دمته بهذا لكن أجر لم يؤجر هذا عند الله تبارك وتعالى الأصل أنه يؤجر ولكن المهم أن لا
نتدخل في شؤون الله جل في علاه نعم نعم الخطاب خطاب الشرع موجه لمن؟
قال موجه للمؤمنين والكفار وغير موجه للساهي ولا للصبي ولا للمجنون وغير مكلفين حال وجود السهو حال وجود الجنون حال وجود الصغر اللي قبل البلوغ فهلا غير مخاطبين بالأمر ولكن المسلمون
مخاطبون نقص بالمسلمين العاقل البالغ من المسلمين وكذلك الكافر مخاطب والدليل عن الكافر وهذا مثلا خلافيه الكافر مخاطب بفروع الشريعة وبعضهم يحب أن يسميها الأمور العملية لا يسميها فروع
الشريعة حتى لا يظن البعض أنها غير مهمة يقول فروع وأصول أو لب وقشور هذا خطأ من هالباب هذا أن بعض الناس لما يسمع يقول فروع يعني يقول غير مهمة فروع هذه خاصة أنت لما تثنت فروع الشريعة
الصلاة والصيام والذكاء والحاجة الأمور العملية الأشياء المطلوب منك عملها وأصول الشريعة اللي هي العقائد فبعض الأهل من يقول لا أركان الإسلام صارت فروعا لا يمكن أن تكون أركان الإسلام
فروع في ذلك يستحب بعض أهل العلم أن يسميها الأمور العملية والأمور العلمية بدل فروع وأصول وإنما أمور علمية وأمور عملية على كل حال قال يدخل في خطاب الله تعالى المؤمنون والكفار لأنهم
والمقصود منهم طبعا العاقل البالغ العاقل البالغ مخاطب بفروع الشريعة ودليل مخاطبة الكفار قول الله تبارك وتعالى قالوا ما سلككم في سقر قالوا لم نكن من المصلين ولم نكن نطعم المسكين وهذه
فروع يقول مؤلف ويحاسب عليها ومثلا كما قلنا خلافية بين أهل العلم هل الكافر يوم القيامة يحاسب مع أنه لا يطالب بها في هذه الدنيا لا يطالب لا يقال للكافر صل أو صم أو حج لا يقال له ذلك
وإنما يقال له أسلم يدعي إلى الإسلام لا يدعي للحج بالعكس لو جاءنا وقال أريد أن أحج نقول لا لا نمكنك أصلا قال أنت تقولون مخاطب بفروع الشريعة طيب بسوي فروع الشريعة ممكن بعدين أسلم
نقول لا أول تسلم أول تسلم فذهب بعض أهل العلم إلى أنه صحيح غير مخاطب في الدنيا لكن يحاسب عليها في الآخرة بدليل الآية أما الساهي حال سهوه والمجنون حال جنونه والصغير حال صغره فهؤلاء
لم يكتمل إدراكهم لا يخاطبون بهذه الأمور نعم قال رحمه الله تعالى والأمر بالشيء نهي عن ضده والنهي عن الشيء أمر بضده نعم يعني عندما يأمر الله تبارك يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة
فاثبتوا مفهومه أنه لا يجوز الهرب لأنه أمر بالشيء إذا نهى عن ضده فالقصد أنه كل شيء أمر الله به فقد نهى عن ضده بضده نعم يعني نهى عن الكفر إذا أمر بالإسلام نهى عن الكذب إذا أمر بالصدق
نهى عن الخيانة إذا أمر بالوفاء وهكذا نعم نعم النهي استدعاء الترك بالقول استدعاء الترك بالقول يعني أترك لا تفعل كذا نهي نهي طيب وقد يأتي للتحريم قد يكون النهي للتحريم لا تقربوا
الصلاة وأنتم شكارة هذا للتحريم وقد يأتي النهي للكراهة وقد يأتي النهي للكراهة والتحريم الإباحة قلنا ما يؤدي إلى الحرام فهو حرام لكن النهي كالوجوب قد يؤدي إلى قد يكون للوجوب وقد يكون
لاستحباب الأمر والنهي كذلك قد يكون للتحريم وقد يكون للكراهة قال ممن هو دونه نفس الشيء لما قلنا بالأمر ممن هو لما تنهى من هو فوقك يكون دعاء لما تنهى من هو أقل منك فهذا يكون نهيا
ظاهرا قال ويدل على فساد المنهي عنه هذا تتكلمنا عنها عندما تتكلم عن القواعد القواعد الحيسان تذكرها عفوا القواعد الفقهية للشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تعالى وهي هل النهي
يقتضي الفساد أو لا يقتضي الفساد فقالوا إذا كان النهي عن الشيء أو شرطه الذي لا يصح إلا به طيب فإنه يقتضي الفساد وإن كان نهي عن شيء يعني ليس منه وليس من شرطه فإنه لا يقتضي الفساد على
كل حال مسألة فيها خلاف بين أهل العلم هل إنه يقتضي الفساد أو لا يقتضي الفساد إذا كان على ذاته الأصل يقتضي الفساد كان نهى النبي عن الصوم يوم العيد مثلا واحد صام يوم العيد والنبي نهى
عن الصوم يوم العيد هل يصح الصوم؟
لا يصح الصوم لأن النهي يقتضي الفساد يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فذروا البيع لو واحد باع ممن تجب عليه الجمعة إذا كان لا تجب عليه الجمعة الأمر واسع النساء أو
العبيد أو الكفار أو الأطفال من لا تجب عليه الجمعة لو باع بعد النداء ما يضر لكنها تكلم ممن تجب عليه أو المسافر من تجب عليه الجمعة إذا باع في هذا الوقت قال لا يصح البيع لماذا؟
لأن في نهي صريح يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فذروا البيع إذا نهي عن شرطه وهذا قلنا في درس القواعد الفقهية إذا كان هذا الشرط مثل لبس الحرير في الصلاة ولبس
الحرير وصلى فيه فمن شروط صحة ساسترو العورة يقول إذا كان لبس ثوبا عاديا ولبس فوقه ثوب حرير قالوا لا تبطلوا الصلاة هنا لأن الثوب الحرير هذا لو نزعه لم تنكشف عورته لكن لو كان الثوب
الحرير هو الذي ستر العورة فصار شرطا لصحة الصلاة قالوا هنا تبطلوا الصلاة لو صلى في الأرض المغصوبة قالوا لا تلازم هنا فتصح الصلاة لأنها ليس من شرطها على كل حال لأنه يقتضي الفساد وقد
لا يقتضيه لأسباب نعم أحسن الله إليكم قال وأما العام فهو ما عم شيئين فصاعدا من قوله عممت زيدا وعمرا بالعطاء وعممت جميع الناس بالعطاء وألفاظه أربعة الاسم الواحد المعرف باللام والاسم
الجمع المعرف باللام باللام يعني باللام ألف بالألف واللام يقول باللام يقصد بالألف واللام نعم مثل المسلمون المسلم المفرد المسلمون الجمع نعم والأسماء المبهمة كمن في من يعقل وما في ما
لا يعقل وأي في الجميع وأين في المكان ومتى في الزمان وما في الاستفهام والجزاء وغيره ولا في النكرات والعموم من الصفات النطق ولا يجوز دعوى العموم في غيره من الفعل وما يجري مجرا نعم
يعني صيغ العموم كثيرة جدا ذكرها العلم منها كل جميع قاطبة كافة هذا من الألفاظ العموم كذلك أسماء الشرط من عمل صالحا فأينما تولوا فثم وجه الله هذا أيضا تقتضي العموم كذلك أسماء
الاستفهام اسم الاستفهام أيضا يقتضي العموم فمن يأتيكم بماء معين اسم استفهام تقتضي العموم الأسماء الموصولة بشكل عام تقتضي العموم والذي جاء بالصدق وصدق به النكر في سياق النفي أو النهي
المعرفة بالاستغراق كل هذه ألفاظ من ألفاظ العموم نعم والشرط والتقييد بالشرط والتقييد بالصفة نعم الخاص يقابل العام عكس العام الخاص والتخصيص إفراد تمييز بعض الجملة تخصيص جزء من العام
المخصص هو جزء من العام إذا استثنيت شيئا من العام أخرجت بعض أفراد العام فهذا يسمى تخصيصا يسمى تخصيصا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إلا باب أبي بكر أو إلا خوخة أبي بكر هنا خصه من
العام خصه من العام فهذا جاهز مثل التخصيص من العام يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظي الأنثيين ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم نحن معاشر الأنبياء لا نورث فخصصهم من العام هو النص
عام يشمل أشياء كثيرة ثم خصص النبي صلى الله عليه وسلم الأنبياء فلا يدخلون في هذا الشيء
ثم استخلص من هذا العام قال وهو ينقسم إلى متصل ومنفصل متصل ومنفصل التخصيص متصل ومنفصل مثل آية الموارث لا يرث المسلم الكافر هذا منفصل لا يرث المسلم الكافر أما المتصل فكما قلنا قبل
قليل لا يبقين باب أو إلا خوخة أبي بكر يعني مطلع المنثل فهذا متصل سكر جميع الأبواب إلا هذا الباب فإنما يكون متصل وإنما يكون منفصلا طبعا عفوا فيه عندك الاستثناء والشارط والتقييد
بالصف هذه كلها أيضا يعني من التخصيص هذه كلها من التخصيص في قول الله تبارك وتعالى ومن لم يستطع منكم طولا أن ينكح المحصنات المؤمنات فمما ملكت أيمانكم من فتياتكم المؤمنات فخصص
المؤمنات خصص المؤمنات وهذه فيها خلاف هل يجوز التزوج بالأمة الكافرة أو لا يجوز الزواج إلا بالأمة المسلمة الأمة لا يجوز الزواج بالأمة الأصل لا يجوز الإنسان الزواج إلا حرة ولا يجوز
الزواج بالأمة عبدة لا يجوز الزواج من الملوكة لماذا؟
لأنه إذا تزوج أمة فأولاده سيكونون عبيدا لسيد الأمة هذا ليست أمته لو كانت أمة له ما يصير زوجها لأنه ما يصير يا أمته يا زوجته ما تركب ما يصير زوجة وأمة في الوقت ذاته فإذا سيتزوج أمة
غيره أو يعتق أمته ويتزوجها أو يبقيها أمة عنده أو يتزوج أمة غيره ما في غيرها الثلاث حالات يتزوج أمة غيره يعتق أمته ويتزوجها يتركها أمة وتعيش معه ويأتيها كما يأتي الرجل زوجته كما قال
الله تبارك وتعالى الذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو مملكة أيمانهم فيأتيها على أنها أمة فإذا أنجبت له أولاده هؤلاء لكن إذا تزوج أمة غيره هي مملكة لغيره أولادها يتبعونها هم
يتبعون أباهم في النسب ويتبعون أمهم في الرق والحرية فإذا كانت الأم أمة صار الأولاد عبيدا فتسبب على أولاده ولذا جاء رجل إلى عمر رضي الله عنه قال إن ابني يعقني يعني ما يسمع كلامي
يؤذيني ويزعجني ابني يعقني فاستدعى عمر الابن قال إن أباك أشكوك يقول إنك تعقه قال يا أمير المون ما حقي على أبي قال حقك على أبيك أن يحسن اختيار اسمك وأن يحسن اختيار أمك وأن يعلمك
القرآن قال أما القرآن فما علمني منه حرفا وأما اسمي فجعل وأما أمي فأمه قبيل من زوج أمه صرت عبد بسبة أبي وأما أمي فأمه فالتفت عمر إلى اب قال عققته في الصغر فعقك في الكبر أنت تسببت
عليه فالشاهد من هذا أن قول الله تبارك وتعالى ومن لم يستطع منكم طولا أي لا يستطيع أن يتزوج من لم يستطع منكم طولا أن ينكح المحصنات المؤمنات فمما ملكت أيمانكم فشرط لهذا عدم الاستطاعة
لا تستطيع أن تتزوج حرة مسلمة فمما ملكت أيمانكم يجوز لك أن تتزوج الأمة ولكن أيش فتياتكم المؤمنات فقيدها بصفة وهي صفة أن تكون مؤمنة ومن هذا أخذ جمهور أهل العلم على أنه لا يجوز زواج
بالأمة الكافرة فالزواج يكون بالأمة المسلمة لهذا القيد الذي وضع في الآية نعم قال والاستثناء اخراج ما لولاه لدخل في الكلام وإنما يصح بشرط أن يبقى من المستثنى منه شيء ومن شرطه أن يكون
متصلا بالكلام ويجوز تقديم الاستثناء على المستثنى منه ويجوز الاستثناء من الجنس ومن غيره نعم الاستثناء يجب أن يكون المستثنى جزء من المستثنى منه فإن لم يكن جزءا منه صار منقطعا صار
منقطعا ولا يكون استثناءا وإن سماه البعض استثناءا فيسمونه استثناءا منقطعا سمونه استثناء الذي تأتي إلا بمعنى لكن كما مر بنا في الآية الرومية فالاستثناء الأصل فيه أن يكون متصلا وأن
يكون المستثنى جزء من المستثنى منه نعم نعم يجوز أن تقدم الشرط ويجوز أن تؤخره يجوز أن تقدم الشرط ويجوز أن تقدمه يقول الله تبارك وتعالى وإن كنا أولاة حمل فأنفقوا عليهن حتى يضعنا حملهن
وإن كنا أولاة حمل فقدم الشرط إن كنا أولاة حمل فأنفقوا عليهن حتى يضعنا حملهن وقال في الآية الأخرى ولكم نصف ما ترك أزواجكم إن لم يكن لهن ولد فأخر الشرط فالأمر في هذا واسل نعم والمقيد
بالصفة يحمل عليه المطلق كالرقبة قيدت بالإيمان في بعض المواضع وأطلقت في بعض المواضع فيحمل المطلق على المقيد نعم يعني هذه المسألة خلافية بين أهل العلم وهي أنه أطلقت في بعض المواضع
أطلقت أحيانا رقبة وأحيانا قيدت يقول الله تبارك وتعالى وما كان للمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ ومن قتل مؤمنا خطأ فتحرير رقبة مؤمنة ودية مسلمة إلى أهله وقال كذلك في الذي يأتي او الذي
يحرم امرأته على نفسه قال فمن لم يجد فتحرير رقبة مؤمنة قيد أيضا بالإيمان في اليمين ما ذكر رقبة مؤمنة فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم أو تحيوا رقبة ما
قيدها بمؤمنة فبعضهم قال الذي قيد بمؤمنة يشترط أن تكون مؤمنة والذي لم يقيد يبقى على إطلاقه وآخرون قال له الذي لم يقيد يحمل على الذي قيد فكل الرقاب المأمور بعدقها تدخل في الرقبة
المؤمنة على خلاف من أهل في هذه المسألة نعم قال ويجوز تخصيص الكتاب بالكتاب وتخصيص الكتاب بالسنة وتخصيص السنة بالكتاب وتخصيص السنة بالسنة وتخصيص النطق بالقياس نعم التخصيص يسميه بعض
السلف نسخ يسميه بعض السلف النسخ التخصيص يطلع على النسخ وإذاك تجد بعض كتب النسخ والمنسوخ كبيرة جدا لأن يدخلون التخصيص والتقييد كلهم يدخلون في النسخ يسمونه النسخ وبعضهم يقول النسخ لا
كما سيأتينا النسخ وهو إلغاء حكم متقدم بحكم متأخر عنه فالقصد إذن أن التخصيص يقول يجوز تخصيص الكتاب بالكتاب يعني تخصيص القرآن الكريم بالقرآن الكريم يخصيصه وهذا لا مانع منه فالله
تبارك لما قال والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء هذا الحين عام في كل مطلق والمطلقات يشمل جميع المطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء ويقول الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا إذا
نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل أن تمسوهن فما لكم عليهن من عدة تعتدونها طيب هذه مطلقة وما تعتد ثلاثة قروء بل ولا يوم واحد طيب فقالوا هذه الآية خصصت النص العام وقال الله تبارك
والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء خصصت هذه الآية بغير المدخول بها فغير المدخول بها لا تدخل في هذه الآية خصصت وإنما ليست عليها عدة قال وتخصيص الكتاب بالسنة الكتاب لما يقول الله
تبارك وتعالى حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم وأمهاتكم وخالاتكم وبنات الأخ وبنات الأخت وأمهاتكم التي أرضعنكم وأخواتكم من الرضاعة وأمهات نسائكم وربائبكم التي في حجوركم من نسائكم
التي دخلتم بهن وحلائل أبنائكم فإن لم تكون دخلتم بهن وحلائل أبنائكم وأن تجمعوا بين الأختين وقبلها قال ولا تنكحوا ما نكح أباؤكم من النساء إلا ما غذر ثم بعدها قال وحصناته من النساء
هذه كلها محرمات ثم ماذا قال بعدها قال وأحل لكم ما وراء ذلكم أن تبتغوا بأموالكم جاءت السنة فنهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الجمع بين البنت وعمتها والبنت وخالتها هذه ما هي مذكورة في
القرآن القرآن ذكر هذه المحرمات 15 محرمة تقريبا ثم بعد ذلك قال وأحل لكم ما وراء ذلكم جاءت السنة قال فيه بعد هذا تخصيص السنة للقرآن بعضهم يسميه نسخا وبعضهم يسميه تخصيصا والتخصيص أقرب
من النساء لأنه سيأتينا هناك كلام لأهل العلم هل السنة تنسخ القرآن أو لا تنسخ القرآن فهنا قالوا هذا تخصيص خصص القرآن بالسنة خصص القرآن بالسنة قال وتخصيص السنة بالكتاب تخصيص السنة
بالكتاب هذا أيضا قالوا وراء ذلك أن تخصص السنة بكتاب الله تبارك وتعالى مثل أمرت أن نقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله جاء الآية وقال قاتلوا الذين لا
يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله اليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عيد وهم صاغرون قالوا
فخصصت النبي صلى الله عليه وسلم حتى يعطوا الجزية بينما هنا قال أمرت أن نقاتل حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله بدون ذكر الجزية عام مطلق هكذا فجاءت السنة جاء القرآن قال لا الذين يعطون
الجزية خصصهم غير وليس عامة الناس وإنما من أعطى الجزية يمكن أن لا يقاتل كذلك قال وتخصيص السنة بالسنة ممكن أن تخصص السنة بالسنة كقول النبي صلى الله عليه وسلم فيما سقط السماء العشر
فيما سقط السماء العشر ثم هذا عام فيما سقط السماء العشر بقض النظر عن كميته كثير قليل ما بيت كل ما سقط السماء فيه العشر فجاءت السنة قالت ليس فيما دون خمسة أوسق انصدقه على خلاف بين
الأهل الأحناف يقول لا كل ما سقط السماء فيه العشر يخذون بالنص العام هذا وبعضهم يقول لا هو مخصص بالخمسة أوسق اللي دون خمسة أوسق ما عليه زكاة وإنما الزكاة فيما وإنما ذلك وبعضهم يقول
كما قال المؤلف هنا وتخصيص النطق بالقياس هناك تخصيص بالإجماع أيضا بعضهم يخصص بالإجماع مثل قول الله تبارك وتعالى أو قول النبي صلى الله عليه وسلم الزاني والزانية لما قال لما زن الرجل
بالمرأة قال النبي صلى الله عليه وسلم الحر بالحر جلد مئة الثيب الثيب جلد مئة الثيب الثيب جلد مئة والرجم والبكر بالبكر جلد مئة وتغريبه عام هذا عام نص عام جاء الإجماع على أن العبد
يجلد خمسين ما يجلد مئة العبد يجلد خمسين ولا يجلد مئة يقول الله تبارك فإن أحصننا فعليهن نص فإن أتينا بفاحشة فعليهن نصف ما على المحصنات قالوا فإذا كانت الأمة عقابها نصف ما على
المحصنة فكذلك العبد عقابه نصف ما على الحر الأمة والعبد شيء واحد فخصصوا النص العام من قول النبي صلى الله عليه وسلم جلده مئة وتغريبه عام قالوا لا جلده خمسين لأن العبد كالأمة والنبي
والله تبارك يقول فعليه النصف ما على المحصنات من العذاب فأخذوه بالقياس نعم والمجمل مفتقر إلى البيان والبيان إخراج الشيء من حيز الإشكال إلى حيز التجلي والنص ما لا يحتمل إلا معنا
واحدا وقيل ما تأويله تنزيله وهو مشتق من منصة العروس وهو الكرسي والظاهر محتمل أمرين المجمل مفتقر إلى البيان كلام مجمل يحتاج إلى بيان كيف يبين قالوا إخراج الشيء إلى حيز التجلعته يوضح
يعني المجمل يحتاج إلى توضيح إما بالقول كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في أنصبة الزكاة مثلا أن الذهب عشرون مثقالا الفضة مئتا درهم طب بيّن المجمل آتوا الزكاة كم ندفع كم ندفع من
الزكاة كم نصاب الزكاة هذا كله بيّنته السنة بالنص القولي من النبي صلى الله عليه وسلم أو بالفعل يبين المجمل بالفعل الله تبارك أول لله على الناس حجوا البيت من استطاع إليه سبيلا جاء
النبي صلى الله عليه وسلم بيّنه بالفعل فقال خذوا عني مناسككم شوفوني كيف أحج افعلوا كما أفعل افعلوا كما أفعل بالقول والفعل يكون تبين بالقول والفعل كما في الصلاة وصلوا كما رأيتموني
أصلي هذا بالفعل وبالقول عندما أمر المسيئة في صلاتي إذا جئت للصلاة فاستقبل قبلة ثم كبّر ثم اركع ثم اقرأ ما تيسر معاك من القرآن ثم اركع حتى تطمئن راك هذا بالقول وخذوا وصلوا كما
رأيتموني صلي هذا بالفعل طيب قال والنص ما لا يحتمل إلا معنا واحدا لأنه واضح النص الذي لا يحتمل إلا معنا واحدا لوضوحي أقيموا الصلاة واضح لا ما يحتمل أقيموا الصلاة يعني أخرجوا أموالكم
ما يحتمل أقيموا الصلاة يعني انتبهوا إلى ما أقول لا يحتمل شيئا آخر إلا إقامة فالنص الواضح والذي لا يحتاج إلى بيان نعم ويسمى الظاهر بالدليل يسمى الظاهرة ويسمى الظاهرة بالدليل الظاهر
محتمل أمرين لكن يقول هذا أظهر هذا أظهر من هذا مثل لما قلنا غلبت الظن كما قلنا في غلبة الظن فالقصد أن الظاهرة هو الواضح لكن هناك قول آخر هناك قول آخر يخالفه يحتمل أمرين يقول ولكن
الظاهر كذا يحتمل الأمرين والظاهر كذا بماذا قال بقرينة تكون هناك قرينة بالدليل يعني بقرينة كما قال الله تبارك وتعالى عن مريم عليه السلام إني نذرت للرحمن صوما ماذا تفهم صوما الصوم
الشرعي وهو الإمساك عن الطعام المفطرات الطعام والشراب والجماعة هذه المفطرات هو الصوم إني نذرت للرحمن صوما قالت فلن أكلم اليوم إنسية فدل هذا القرينة هذه القرينة دل على أنها تريد
الصوم عن الكلام وليس الصوم عن المفطرات فإذا أضفت إلى هذا أنها نفسا اتضح الأمر لك أن مراد مريم عليه السلام إنما هو الصوم عن الكلام الصوم بالمعنى اللغوي وليس بالمعنى الشرعي نعم
والصوم كان عندهم الصوم يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب الذين من قبلكم نعم أحسن الله إليكم قال رحمه الله تعالى الأفعال فعل صاحب الشريعة لا يخلو صاحب الشريعة هو النبي
يقصد يقصد النبي صلى الله عليه وسلم نعم قال فعل صاحب الشريعة لا يخلو إما أن يكون على وجه القربة والطاعة أو غير ذلك فإن دل دليل على الاختصاص به يحمل على الاختصاص وإن لم يدل لا يخصص
به لأن الله تعالى يقول لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة فيحمل على الوجوب عند بعض أصحابنا ومن أصحابنا من قال يحمل على الندب ومنهم من قال يتوقف عنه فإن كان على وجه غير القربة
والطاعة فيحمل على الإباحة في حقه وحقنا نعم فعل النبي صلى الله عليه وسلم غير قول قولها أمر واضح افعلوا كذا لا تفعلوا كذا هذا موجه لنا لكن أفعاله صلى الله عليه وسلم فيه أشياء سمونا
خصوصيات خصوصيات للنبي صلى الله عليه وسلم ليست لغيره النبي صلى الله عليه وسلم تزوجت تسع نسوة أو مات عن تسع نسوة صلى الله عليه وسلم هذه خصوصية للنبي صلى الله عليه وسلم وإن امرأة وهبت
نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم وإن أراد النبي أن يستنكحها خالصة لك من دون الناس من دون المؤمنين خالصة فدل على أن هذا خصوصية للنبي صلى الله عليه وسلم ففي خصوصيات لا يختلف أحد النبي
كان يواصل وواصل الصحابة فنهاهم قالوا إنك توقع أني لست كمثلكم إني أبيتي وطعمني ربي ويسطيني فدل على أن هذه خصوصية للنبي صلى الله عليه وسلم المسلم له أن يفر في المعركة إذا كان أمام
ثلاثة فما أكثر يعني أكثر من الضعف النبي لا يجلس له أن يفر أبدا أيام الليل بالنسبة للنبي صلى الله عليه وسلم اللي عند الهاتف ساكنة أيام الليل بالنسبة للنبي صلى الله عليه وسلم ذهب
بعضه لأنه واجب عليه صلى الله عليه وسلم خصوصية للنبي بينما غير النبي صلى الله عليه وسلم شبه اتفاق بين الأهل لأنه ليس بواجب فالقصد أن أوامر فعل النبي صلى الله عليه وسلم غير أوامره
لأن أوامرهم وجهت إلينا أما أفعاله فقد تكون جبلة فعلها جبلة كان يفتح إزرار قميصه جبلة قال بعض أهل العلم لما وقف راكبا في عرفة اختلف أهل العلم بعضهم قال السنة أن تركب بعضهم قال لا
هذا فعله النبي جبلة ما فعله على سبيل التقرب إلى الله تبارك وتعالى صلاته داخل الكعبة بعضهم قال خصوصية للنبي صلى الله عليه وسلم آخرهم قال ليست خصوصية بدليل أنه كان معه أسامة وبلال
وصلى ياه هناك إذن ليست خصوصية للنبي صلى الله عليه وسلم لما صلى في النعال ثم خلعها الصحابة خلعوا نعالهم فالقصد ليس كل فعل يفعله النبي صلى الله عليه وسلم يكون خصوصية ولا كل فعل يفعله
النبي صلى الله عليه وسلم لا يكون خصوصية ننظر في القضية نفسها قد تكون خصوصية وقد لا تكون نعم قال رحمه الله تعالى وإقرار صاحب الشريعة على القول الصادر من أحد هو قول صاحب الشريعة
وإقراره على الفعل كفعله وما فعل في وقته في غير مجلسه وعلم به ولم ينكره فحكمه حكم ما فعل في مجلسه نعم إقرار صاحب الشريعة صاحب الشريعة قلنا النبي صلى الله عليه وسلم على القول هو قول
صاحب الشريعة أن النبي لا يسكت عن الحق أبدا لا يمكن أن يقع شيء أمام النبي صلى الله عليه وسلم باطل ويسكت فسكوته إقرار وإقراره تشريع إقراره تشريع صلى الله عليه وسلم قبل قليل ذكرنا لكم
قول أبي بكر الصديق في قصة أبي قتادة مع الأسير مع القتيل وأخذه سلبه قال أبي بكر لا والله لا يعمد إلى أسد من أسد الله فيأخذ سلب رده عليه قال وكفر سكت النبي صلى الله عليه وسلم سكوته
إقرار لما جاء عمرو بن العاص وصلى بالناس وهو جنب تيمم وصلى بهم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم صليت بهم وأنت جنب قال يا رسول كان البرد شديدا وتذكرت قول الله تبارك وتعالى ولا تقتل
أنفسكم إن الله كان بكم رحيمة فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم إقرار سكوت النبي صلى الله عليه وسلم رجل صلى الفجر مع النبي صلى الله عليه وسلم فلما سلم النبي صلى الله عليه وسلم صلاة قام
الرجل وصلى ركعتين فنادى انتظره النبي حتى قبل قال نادى فأتصلي الفجر أربعا صليت ما ليش تصلي ركعتين أتصلي الفجر أربعا قال يا رسول سنة الفجر فاتتني فسكت صلى الله عليه وسلم دليل ماذا أن
فعلهم صحيح فهذا إقرار من النبي صلى الله عليه وسلم فإقراره وسكوته كفعله صلى الله عليه وسلم ولذلك حسان استدل على عمر لما كان حسان في زمن عمر يقول الشعر في المسجد فنادى عمر قال أتقول
الشعر في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كنت أقول وفيه من هو خير منك واضح عمر الخليفة شو شو يرد عليه يقول تقول الشعر في مسجد رسول الله قال كنت أقول وفيه من هو خير منك رسول
الله صلى الله عليه وسلم ما كان ينكر عليه فاستدل حسان بسكوت النبي صلى الله عليه وسلم ولو كان قوله الشعري في المسجد لا يجوز كما أنكر عليه عمر طيب لكان النبي من باب أولى أنه ينكر عليه
كون النبي لم ينكر دل هذا على الرضا والقبول والدليل على أن عمر ماذا فعل سلم سكت خلاص صح كلامك صحيح طالما كنت تنشد الشعر ورسول الله صلى الله عليه وسلم حاضر أنا أتراجع خلاص تنازلت عن
قولي نعم نعم النسخ الإزالة النسخ الإزالة لكن النسخ في الشرع هو الخطاب الدال على رفع حكم متقدم النسخ حكم متأخر يلغي حكما متقدما ولولا لكان ثابتا ويكون متراخيا عنه بينهما مدة زمنية
مدة زمنية الحكم من النسخ إما التخفيف وإما اختبار المكلفين وإما مراعة المصالح في ذاك الوقت ما كان ينبغي هذا الأمر الآن ينبغي هذا الأمر والله سبحانه وتعالى هو العليم جل في علاه نعم
نعم صور النسخ يعني متعددة ذكرها العلم قال يجوز نسخ الرسم وبقاء الحكم نسخ الرسم وبقاء الحكم وهذا يعني ليس عليه أمثلة كثيرة أن ينسخ الرسم ويبقى الحكم كمثل قولهم الشيخ والشيخة إذا
زنيا فارجموهما البتة فإنهما قد قضي الشهوة فهنا الشيخ والشيخ هذه لم يثبت أنها قرآن لكن قال عمر كنا نقرأ طيب لكن لم ينقل بالتواتر لم ينقل بالتواتر ولكنها رواية والرواية تدل عنه كان
وكقول عائشة رضي الله عنها كان فيما أنزل من القرآن عشر رضعات يحرمنه ثم نسخن بخمس مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وهن مما يتلى في القرآن أو من القرآن القرآن الكريم ما فيه لا عشر ولا
خمس
إذن العشر كانت موجودة ثم نسخت بالخمس وكانت موجودة ثم نسخت الخمس لكن كان نسخها متأخرا حتى إنه مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعض الناس ما زال يقرأها ما علم بنسخها فهذه نسخ لفظها
وبقي حكمها عند قول من يقول من أهل علمه الشافعية والحنابلة أنه لا تحرم إلا خمس رضعات ومن يرى أن التحريم في الرضاع يحرم برضعة واحدة كما هو مشهور في مذهب الإمام مالك رحمه الله تعالى
لعموم قوله تبارك وأمهاتكم التي أرضعنكم بدون تحديد رقم أو عدد عفوا وكذلك بعضهم يجعلها في ثلاث كالأحناف لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا تحرموا المصة والمصة ولا الإملاجة والإملاجة
قالوا إذن ثلاث تحرم أو تحرم فعلى كل حال النسخ ممكن ينسخ الرسم ويبقى الحكم نسخ الحكم وبقاء الرسم يعني موجود الآية لكن حكمها زال مثل قول الله تبارك وتعالى أيكم منكم مئة صابرة يغلبوا
وإيكم منكم مئة صابرة يغلبوا مئتين يغلب ألفا من الذين كفروا مئة يغلبون ألفا موجودة في القرآن لكن نسخت الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفة فجعل المئة يغلبوا مئتين بدلاً كان يغلبون
ألفا نسخة وكذلك على خلال في قول الله تبارك وتعالى والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجاً وصية لأزواجهم متاعاً إلى الحول غير إخراج على قول الجمهور أنه عدة المرأة كانت سنة كاملة عدة
المتوفة عنها كانت سنة كاملة قالوا نسخت بقول الله تبارك وتعالى والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجاً يتربصن بأنفسنا أربعة أشهر وعشرة لكن الآية الثانية موجودة موجودة ولكن يقول موجودة ولا
حكم لها نسخ حكمها وإن كان رسمها موجوداً على خلاف لأن ابن عباس رضي الله عنه ويخالف الجمهور في هذا يقول ما نسخت يقول ما نسخت لكن هذه تتكلم عن موضوع هذه تتكلم عن موضوع هذه تتكلم عن ما
يجب على المرأة وهذه تتكلم عن ما يجوز أو يحق للمرأة هذه تتكلم عليه وتتكلم لها يقول ابن عباس فيرى أنه والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجاً يتربصن بأنفسنا أربعة أشهر وعشرة يقول هذا هو
الواجب عليها أن تتربص أربعة أشهر وعشرة والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجاً وصية لأزواجهم متاعهم الحول غيرها قال هذا يجب لها من حقها أن تسكن في البيت بيت الزوجية سنة كاملة ما يبيعون
البيت الورثة يقول نبيع البيت مثلاً نريد حصتنا لا من حق الزوجة أن تبقى فيه سنة كاملة بدون أجرة بدون شيء بدون أن يباع هذا البيت هذا من حقها تطيباً لخاطرها بعد وفاة زوجها نعم قال ونسخ
إلى بدل وإلى غير بدل نسخ القبلة نسخ إلى بدل قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولي أنك قبلة ترضاه فولي وجهك شطر المسجد الحرام نسخت القبلة وكانت القبلة بيت المقدس ثم نسخت نسخت إلى بدل
وممكن ننسخ إلى غير بدل كما في قول الله تبارك وتعالى فقدموا بين يدي نجواكم صدقة ثم بعد ذلك نسخت الصدقة حتى إنه جاء في بعض الرواية أن علي رضاه هو الذي فعل وحده هذه لكن لا يصح هذا على
كل حال نسخت إلى غير بدل ترك خلاص الآن ناجوا بدون صدقة لا يلزمكم الصدقة إذا أردتم أن تناجوا نعم لا يجوز نسخ المتواتر بالمتواتر منهما ونسخ الآحاد بالآحاد وبالمتواتر ولا يجوز نسخ
المتواتر بالآحاد حسن الله إليكم نسخ كتبا فكيف لا ينسخ أشياء من الكتب فالقرآن ينسخ القرآن قولا واحدا قولا واحدا والسنة تنسخ السنة قولا واحدا كنت قد نهيتكم عن زيارة القبور ألا
فزوروها لكن هل السنة تنسخ القرآن هذه مسألة خلافية بين أهل العلم المؤلف يرى أنه لا تنسخ سنة القرآن وهذا قول أكثر أهل العلم أن السنة لا تنسخ القرآن لماذا قال لأن الله جل وعلا يقول
وإذا ما ننسخ من آية أو ننسها نأتي بخير منها أو مثلها قال والسنة لا هي خير من قرآن ولا هي مثله فلا يمكن أن تنسخ سنة القرآن لا يمكن أن تنسخ سنة القرآن لأنها ليست خيرا منه ولا مثله
فلا تنسخ سنة القرآن وهذا قول أكثر أهل العلم وذهب بعض أهل العلم إلى أن السنة تنسخ القرآن لقول النبي صلى الله عليه وسلم ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه وهذه وحي وهذا وحي والقرآن من
الله والسنة من الله فما المانع أن تنسخ سنة القرآن وذكروا لهذا أمثلة كما ذكرنا قبل قليل أمهاتكم وبناتكم ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تجمع بين البنت عمتها ولا بين البنت وخالتها
قالوا نسخت والذين ينكرون هذا تخصيص وليس نسخا قالوا هذه إضافة وليست نسخا هذه إضافة وليست نسخا فالذين منعوا نسخ السنة للقرآن قالوا لا يوجد ولا يمكن لأن السنة وإن كانت يعني من حيث
الاستدلال ومن حيث التدين يحتجوا بها ومقبولة وعلى رأس للسنة لكن ليست هي مثل القرآن هذا كلام بشر والقرآن كلام رب البشر قل السنة لا تنسخ القرآن والجمهور على هذا القول وهناك من أهل
العلم قال لا السنة تنسخ القرآن كلاهما من عند الله تبارك وتعالى وتوسط في هذا بعضها العلم هو كلام شيخنا الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى قال السنة يمكن أن تنسخ القرآن لكن يقول ما في
ولا مثال صحيح يقول لا يوجد كل الأمثلة التي يستدل بها الذين قالوا إن السنة تنسخ القرآن كلها لها توجيه فيبقى عندنا من حيث المبدأ السنة يمكن تنسخ القرآن لكن من حيث الواقع يقول لا يوجد
مثال يمكن أن يعتمد عليه نعم وإذا تعارض نطقان فلا يخلو إما أن يكون عامين أو خاصين أو أحدهما عاما والآخر خاصا أو كل واحد منهما عاما من وجه وخاصا من وجه فإن كان عامين فإن أمكن الجمع
بينهما جمع وإن لم يمكن الجمع بينهما يتوقف فيهما وإن لم يعلم التأريخ فإن علم التأريخ ينسخ المتقدم بالمتأخر وكذا إن كان خاصين وإن كان أحدهما عاما والآخر خاصا فيخصص العام بالخاص وإن
كان أحدهما عاما من وجه وخاصا من وجه فيخصص عموم كل واحد منهما بخصوص الآخر أولا من حيث المبدأ أو المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى إذا تعارض نطقان نطقان يعني كتاب والسنة المنطوقان هم
الكتاب والسنة يريد المؤلف إذا تعارض نطقان عند الإنسان في فهمه هو وإلا في الأصل لا تعارض أبدا هو الآن يريد أن يحلك الإشكال يقولك ما في شيء اسمه تعارض لا يمكن أن يتعارض قرآن مع قرآن
ولا أن يتعارض قرآن مع سنة ولا أن تتعارض سنة مع سنة لا يمكن لأنه وحي العليم الحكيم سبحانه وتعالى ولكن مراد المؤلف إن تعارض عندك أنت وإلا هو في حقيقة غير متعارض لا يتعارض الكتاب مع
السنة أبدا وذاك يعطيك المؤلف يعطيك المخارج كيف تجمع بينهما كيف تميز كيف تجعل هذا خاصا وهذا عاما هذا مطلقا وهذا مقيدا لكن في النهاية يقولك ما في تعارض لا يوجد تعارض بين قرآن وقرآن
أو بين قرآن وسنة أو بين سنة وسنة لا يوجد أي تعارض إما أن يكون عامين هذا نص عام وهذا نص عام مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم أيما إيهاب دبغ فقد طهر هذا نص عام كل إيهاب كل إيهاب وفي
قوله لا تنتفع من الميتة بإيهاب ولا عصب يعني أي إيهاب أيضا هذا نص عام وهذا نص عام فكيف نجمع بينهما قال أهل العلم سهل بينهم وهو قول النبي صلى الله عليه وسلم أيما إيهاب دبغ فقد طهر
إذا دبغ ما صار اسم إيهاب وذاك قبل أن يدبغ انتهى الأمر جمعنا بين نصين جمعنا بين أن هذا قبل الدباغ وهذا بعد الدباغ قال إذا كان خاصين إذا كان النصان خاصين فكيف نجمع بينهما قول النبي
صلى الله عليه وسلم من مس ذكره فليتوضأ وفي نص آخر قال إنما هو بضعة منك أجمع لبينهما يقول طيب قال من مس ذكره فليتوضأ على سبيل الاستحباب وإنما هو بضعة منك على سبيل عدم الوجوب
والاستحباب غير واجب والاستحباب غير واجب فيستحب لمن مس ذكره أن يتوضأ ولا يجب عليه لأنه بضعة منك هذا طرق أهل العلم في الجمع بين النصوص لأنهم في النهاية يعلمون علم اليقين أنه لا يمكن
أن يعارض قرآن قرآنا ولا أن تعارض سنة سنة فيجمع بينهما إذا كان عام وخاص الخاص يخصص العام انتهى الأمر كما قلنا قبل قليل نحن معاشر الأنبياء لا نورث خاص خصص قول الله تبارك وتائه يوصيكم
الله في أولادكم للذكر مثل حظي أن هذا نص عام يشمل الأنبياء وغيرهم جاءت السنة قالت لا الأنبياء طلعهم الأنبياء معاشر الأنبياء لا نورث فخصص العام إذا لا تعارض القرآن يكون عاما من وجه
خاص من وجه آخر يقول الله تبارك وتعالى والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشر هذا نص عام كل من يتوفى عنها زوجها تتربص أربعة أشهر وعشر وهي عدة الوفات بينما
يقول الله تبارك في آية أخرى وأولاد الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن الحمل كل الحمل سواء حامل مطلقة أو حامل أرملة تنتهي عدتها بالوضع فهذا عام في جميع الحمل من وجه وذاك عام في جميع من
يتوفى عنها زوجها أنها تعتدها فهنا هذا عام من وجه وذاك عام من وجه آخر خاص من وجه وأولاد الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن هذا خاص بالحامل المتوفى عنها والمفارقة بالطلاق المتوفى عنها غير
حامل أو بالطلاق فإنها تعتد العدة الكاملة التعارض بين ظنيين ظني وظني ليس متواتنا كالقرآن الكريم اغتسال النبي بفضل ميمونة اغتسل النبي صلى الله عليه وسلم بفضل أم المؤمنين ميمونة قالوا
هذا يعارض لا تغتسل المرأة بفضل الرجل أو لا يغتسل الرجل بفضل المرأة حديث واحد نهى أن يغتسل الرجل بفضل وضوء المرأة أو أن تتوضى المرأة بفضل وضوء الرجل طيب تعارض هنا النبي كان يغتسل مع
نسائه كيف هنا لا يغتسل الرجل بفضل وضوء المرأة فهنا تعارض النصة لكن اغتسل النبي مع نسائها في الصحيحين لا يغتسل الرجل بفضل حديث ضعيف إذن لا يعارض الضعيف النصة الصحيحة انتهينا لا
تعارض في حقيقة الأمر لا يمكن أن يتعارض لا يمكن أن يتعارض إما هذا الصحيح وهذا ضعيف وإما هذا عام وهذا خاص إما هذا مطلق وهذا مقيد وهكذا فلا تعارض بين الكتاب والكتاب ولا بين السنة
والكتاب ولا بين السنة والسنة قال المؤلف رحمه الله تعالى فإن علم التاريخ يعني صار في تعارض في ظاهره فإن علم التاريخ فينسخ المتقدم بالمتأخر في نسخ في نسخ النسخ وارد نحن لا ننكر النسخ
ما ننسخ من آية أو ننسيها نأتي بخير منها أو مثلها فنقدم النسخ لكن متى نلجأ إلى النسخ يلجأ إلى النسخ عند معرفة التاريخ فإذا لم نعرف التاريخ لا يمكن أن نحكم عليه بالنسخ وإنما النسخ
بمعرفة التاريخ أو بالتصريح كنت قد نهيتكم عن زيارة القبور ألاف زورة هذا نسخ واضح هذا نسخ واضح ألغى الحكم الأول وأتى بحكم جديد إذا لم يمكن معرفة التاريخ فماذا نفعل يأتي الترجيح يأتي
الترجيح ما هو الترجيح ترجيح أن يقدم نص على نص كما قلنا قبل قليل هذا الصحيح وهذا ضعيف يقدم الصحيح على ضعيف ولا يعارض الصحيح بحديث ضعيف أو حديث في الصحيحين يعارض حديث عند أبي داود
نقدم الحديث الذي في الصحيحين حديث أقوى ونوهم من رواه عند أبي داود أنه أخطأ فيه لمعارضته والوهم وارد على أروات نعم وقد يكون فيه مثبت ونافي مثبت ونافي يعني عائشة رضي الله عنه لما
تقول من حدثكم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بال قائما فلا تصدقوه ما كان يبول إلا جالسا هذا نص صريح من عائشة رضي الله عنه جاء حذيفة قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم فتنحى عني
فبالا واقفا عند سباطة قوم طيب شو؟
كيف نجمع؟
نقول عائشة أخبرت بما تعلم ما كان يبول ما كانت تراه ما تراه فيه كل وقت تخبر بما رأت وحذيفة أخبر بما رأى كذلك ما جاء في بيعة أبي بكر الصديق قالت عائشة رضي الله عنه عن علي رضي الله
عنه وكان لم يبايع على خلاف هل هذا من قولها أو من قول الزهري إنه كان علي في هذه الفترة لم يبايع بايع بعد ستة أشهر يعني من خلاف أبي بكر بينما أبو سعيد الخدري يقول فجاء علي في اليوم
الثاني وبايع هو الزبير فعائشة أخبرت بما تعلم وأبو سعيد أخبر بما يعلم عائشة لم تحضر البيعة لأنها في بيتها خاصة معنا تتكلم معتدة وفي بيتها والنساء ما كنا يخالطنا الرجال في هذا الأون
البيعة وغيرها وإن البيعة تكون من الرجال فعائشة أخبرت بما تعلم وأبو سعيد أخبر بما يعلم أن علي بايع كما بايع الناس نعم نعم الإجماع هو اتفاق العلماء أو اتفاق جميع العلماء المجتهدين
لما يقول لك إجماع هو اتفاق جميع العلماء المجتهدين من أمة محمد صلى الله عليه وسلم في عصر من العصور على أمر ديني هذا هو الإجماع هذا يقال له الإجماع اتفاق جميع علماء أمة محمد صلى الله
عليه وسلم من المجتهدين في عصر من العصور على أمر ديني يقول الإجماع إجماع هذه الأمة حجة دون غيرها لقول الله تبارك وتعالى وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ بِبَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ
الْهُدَى وَيَتَّبْعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا وقول النبي صلى الله عليه وسلم لا تجتمع أمتي على ضلالة ولكن يبقى
الأمر هل الإجماع وقع أو ما وقع هذه فيها خلاف بين أهل العلم الصحابة بعد عصر الصحابة يقول الإمام أحمد من ادعى الإجماعة فقد كذب وما يدريه لعلهم اختلفوا يعني لا يمكن التواصل مع الجميع
يعني في عهد الصحابة نعم يعني في عهد الصحابة كلهم في المدينة كلهم فيها علماء الأمة المشتهدون يعني ممكن أن يكون الإجماع لكن بعد عصر الصحابة تفرق أنه الصحابة الصغار صار تفرقوا في
البلاد وقد لا يصل أحدهم إلى الآخر في السابق ما في اتصالات مثل الآن وكذا حتى يقال أجمع أولئك فما بالك بعد عصر الصحابة رضي الله عنه عدد التابعات حتى في يومنا هذا من هم العلماء الذين
يقبلوا قولهم في الإجماع وهل يمكن يجتمع جميعهم العلماء الأمة على أمر هذا شيء نادر لكن هناك مثال قطعية لا يمكن الاختلاف فيها فيطلق فيها الإجماع كما فعل ابن حزم رحمه الله تعالى فألف
كتابه مراتب الإجماع وأتى بالأمور المجمع عليها التي لا يمكن يخالف فيها مسلم ابن تيميو عارضه في بعض الأشياء وسمى كتابه نقض مراتب الإجماع عارضه في بعض المسائل التي ذكرها ابن حزم رحمه
الله تعالى وابن البذر عنده كتاب الإجماع ذكر فيه المسائل المجمع عليها على كل حال إن ثبت الإجماع فهو حجة هذا القصد نعم نعم سكوت سمونا الإجماع السكوتي هذا طبعا ظن أن محد أنكر عليه ظن
أن كلهم علموا بهذا ظن أن كلهم يرون هذا القول فهذا الإجماع السكوتي يعني لا يعتدبي على الصحيح إن شاء الله تعالى نعم نعم نعم نعم أنا عندي وقول الواحد إنه الصحابي ليس بحجة على غيره في
القول الجديد وفي القول القديم حجة الشافع له قولان في السابق كان يقول قول الصحابي حجة ثم تراجع عن هذا في قول الجديد وقال ليس بحجة الصحابي إذا خالفه صحابي آخر فنعم لا يكون حجة لكن
إذا لم يخالف الأصل أن الصحابة قولهم مقدم أن الصحابة قولهم مقدم على قول غيرهم رضي الله عنهم لأنهم قال الله تبارك وتعالى كنتم خير أمة أخرجتها وهم رأس هذه الأمة ومدحهم الرسول صلى الله
عليه وسلم وهم أقربوا إلى الصواب من غيرهم وشاهدوا التنزيل فلذلك يقدمون غيرهم على يقدمونهم على غيرهم وإذا خولف الصحابي هنا ما يكون حجة إذا خالف الصحابي آخر هنا لا يكون حجة أما إذا لم
يعلم للصحابي مخالف فالظاهر والعلم يظن أنه حجة نعم ويكون في الأصل عن مشاهدة أو سماع لا عن اجتهاد وهذا ما ذكرناه في النخبة أن هذا من علم الأصول وليس من علم المصطلح وقد شرحنا هذا
بالتفصيل نعم نعم قوله الأحد هو الذي يجب العمل ولا يجب العلم لا يوافق على هذا رحمه الله تبارك وتعالى لأنه لا فرق بين العقيدة والأحكام بل يجب العلم والعمل طالما أنه ثبت عن النبي صلى
الله عليه وسلم ولو بطريق الأحد فإنه يجب العمل يجب العلم ويجب العمل قال وهي مسند ومرسل فالمسند ما اتصل إسناده والمرسل ما لم يتصل إسناده والمرسل من أنواع ضعيف المرسل من أنواع ضعيف
والمرسل ما يقول فيه التابعي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يسقط من بعد التابعي ولا ندري من الذي سقط بعد التابعي هل هو صحابي أو تابعي آخر فإذا علمنا أنه صحابي كان يقول حدثني
أحد أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حتى لو لم يذكر رسوله مقبول قال قال رسول الله ما ندري من الواسطة هنا قد يكون تابعيا مثلا وقد يكون ضعيفا وقد يكون التابعي هذا روى عن تابعي آخر وقد
يكون ضعيف وهكذا لا تنتهي فالشاهد من هذا أن المرسل من أنواع ضعيف استثنى رسيل سعيد المسيب يقول الشافعي رحمه الله تعالى بحث في مسانيد سعيد المسيب فوجدت كلها متصلة يعني كما يقال مجاملة
لسعيد المسيب إمام من أئمة التابعين رحمه الله تبارك وتعالى ولكن الشاهد من هذا أن مرسيله درست وجمعت مرسيل سعيد المسيب فوجدت كلها متصلة فقبلت مرسيله دون غيره على خلاف هناك من يقبل غير
مرسيل سعيد المسيب ككبار التابعين عروة بن الزبير أو عبد الرحمن بن أبي ليلة أو محمد بن سيرين بعضهم يقبل مرسيله بعضهم يتوقف في قبول مرسيلهم سعيد المسيب هي أقوى مرسيل رضي الله عنه
ورحمه نعم أحسن الله إليكم قال رحمه الله تعالى وأما القياس فهو رد الفرعي للأصل بعلة تجمعهما في الحكم وهو ينقسم إلى ثلاثة أقسام إلى قياس علة وقياس ذلالة وقياس شبه فقياس العلة ما كانت
العلة فيه موجبة للحكم وقياس الدلالة هو الاستدلال بأحد الناظرين على الآخر وهو أن تكون العلة دالة على الحكم ولا تكون موجبة للحكم وقياس الشبه والفرع المتردد بين أصلين فيلحق بأكثرهما
شبها ولا يصار إليه مع امكان ما قبله نعم القياس هو أن يلحق شيء بشيء في الحكم بعلة مشتركة بينهما أن يلحق حكم بحكم بعلة تجمع بينهما هنا هذا القياس هل هو مشروع أو غير مشروع جماهير أهل
العلم على الاحتجاج بالقياس ما عدا الظاهرية هم الذين أنكروا القياس ومنعوه وجماهير أهل العلم على صحة القياس ومنها قول الله تبارك وتعالى فاعتبروا يا أولي الأبصار قالوا النبي صلى الله
عليه وسلم عن أمه أنها لو تكلمت لتصدقت فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يوفي صدقتها وقال أرأيت إن كان على أبيك دين أكن تقاضيه قال نعم وأمره أن يقضي الحج عن أبيه وامره أن يقضي الحج
عن أبيه لأنه دين الله فكما أن دين الناس تقضيه فدين الله أيضا اقضيه صلى الله عليه وسلم وفي بضع أحدكم صدقة قالوا يا رسالتي أحدنا شهوته ويكون له فيه حج قال رأيت أنه يضع فيه حرام أليس
عليه وزء وهذا أيضا من القياس الذي قاسه النبي صلى الله عليه وسلم وإذاك يقول ابن القيم رحمه الله تعالى الشريعة لا تفرق بين متماثلين ولا تجمع بين متناقضين أبدا والقياس لا بد من قياس
العلة ما كانت العلة فيه موجبة للحكم تكون العلة موجبة للحكم وتكون العلة لابد أن تكون متعدية لابد أن تكون متعدية لأنها إذا لم تكن متعدية ما يمكن القياس عليها إذا لم تكن متعدية لا
يمكن القياس عليها وهي تدور مع الحكم وجودا وعدما وجدت العلة جاء الحكم عدمت العلة لا يكون الحكم فمثال ما لا تتعدى العلة على خلاف أيضا في هذا قصة خزيم بن ثابت زيد بن ثابت لما جمع
القرآن في آية من كتاب الله تبارك وتعالى وهي ختام سورة المائدة لم يجده إلا عند خزيمة بن ثابت رضي الله عنه عفوا في التوبة في ختام سورة التوبة لم يجدها إلا عند خزيمة بن ثابت فهو اشترط
أن يكون عن اثنين لا بد أن يكون اثنين سمعاها من النبي صلى الله عليه وسلم حين نزولها فقبلها من خزيمة لأن النبي صلى الله عليه وسلم في يوم من الأيام كان في السوق فجاءه رجل فباعه حصانه
قال تشتري مني هذا الحصان فقال النبي نعم صلى الله عليه وسلم ثم انطلق الرجل بكم قال بكذا فاشتراه النبي منهم صلى الله عليه وسلم هذا الرجل الظاهر جاءه سعر أحسن فرجع إلى النبي صلى الله
عليه وسلم فقال هل تريد أن تشتري أو لا تريد قال اشتريت أنا اشتريت منك قال لا ما اشتريت قال بلى اشتريت قال من يشهد لك فقام خزيمة بن ثابت وقال أنا أشهد أن الرسول اشتراه منك فالتفت
الرسول قال تشهد بماذا أنت لم تحضر يقول له النبي صلى الله عليه وسلم أنت لم تحضر قال تشهد على ماذا قال أشهد أنك صادق وأنه كاذب أنت رسول ما تكذب عشان الدنيا وهذا كذب بيه يقول أشهد أنك
صادق وأنه كاذب قال النبي على هذا الاستدلال وهذا الفهم فجعل شهادة وإشهادة رجلين وكذلك في قصتي سالم مولى أبي حذيفة سالم مولى أبي حذيفة كان متبنى تبناه أبو حذيفة لما مات أبوه وأمه
تبناه سالم تبناه أبو حذيفة كبر سالم فجاءت أم حذيفة إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال إن سالم قد كبر وهليس له بيت إلا هذا البيت فماذا أصنع معي أتحجب عنه وأن يومه طفل فماذا أصنع به
والآن بلغ مبلغ الرجال يعني خلاص كبر فقال النبي صلى الله عليه وسلم أرضعيه تحرمي عليه أرضعيه تحرمي عليه قال الأهم هذا خاص بسالم لأن الرضاعة لا تؤثر إلا فيما دون السنتين ما فتق
الأمعاء هذا لم يفتق على كبر الولد فقالوا هنا هذه خاصة مثلا لا يقاس عليها غير سالم على خلاف هذه المسألة نعم والعلة هي الجالبة للحكم والحكم هو المجلوب للعلة وأما الحضر والإباحة فمن
الناس طيب يقول ومن شرط الفرع أن يكون مناسبا للأصل الفرع الذي سيقاس على الأصل الفرع هو الذي سيقاس على الأصل لما قال الرجل يا رسول الله أن أبي مات ولم يحج أفأحج عنه قال أرأيت إن كان
على أبي كدين أكنت قاضي قال أوف الله فالله حق بالقضاء فهنا الفرع أو الأصل هو قضاء الدين لله قضاء الديون التي على الإنسان قاس عليها الديون التي لله على الناس قال ومن شرط الفرع أن
يكون مناسبا للأصل ولا يكون فيه نص لو كان فيه نص خلاص يحكم عليه بنصه لكن هو ليس فيه نص فنحتاج إلى أن نقيس ومن شرط الأصل أن يكون ثابتا بدليل متفق عليه بين الخصمين لا يمكن أن تقيس على
شيء غير ثابت أصلا لا يمكن أن تقيس على شيء غير ثابت بنص يعني من شرط القياس أن يكون الأصل متفقا عليه بين الخصمين فلا تقيس على شيء أنا مخالفك فيه أصلا يعني أذكر من الطرائف أنني التقيت
بأحدهم فقال أنا الذي أرى أن المتعة حلال يقول هو أن المتعة لا يوجد فيها شيء زواج المتعة يقول أنا أرى أن المتعة حلال وما فيها شيء لأنها كانت أذن فيها في زمن النبي صلى الله عليه وسلم
فقلت له نعم أذن فيها ثلاثة أيام ثم نسخت وحرمت أنا أضرب لك مثال يوضح لك الصورة قال تفضل قلت له الآن الخمر الله سبحانه وتعالى لما ذكر الخمر قال تتخذون منها سكا ورزقا حسنا ثم قال
يسألونك عن الخمر والميسر فقال قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس ثم بعد تدرج قال يا أيها الذين لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارة ثم بعد ذلك قال إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام ليتسوا
من عمل الشيطان فاجتنموا فجاء التحرير يقول لي ومن يقول الخمر حرام فأنا بقيس تحرير المتعة على تحرير الخمر قال أنا ومتفق معك على الأصل أنا الأصل مخالفك ومن يقول الخمر قلت له نعم قال
له أصبر أنا ترى ما أشرم لكن يقول أنا نقشك قال من حيث النقاش فالقصد إذا لا بد أن يكون الأصل اللي بتقيس عليه يكون الأصل إيش متفق عليه بينك وبينه إذا كان الأصل غير متفق عليه فلا يمكن
القياس هنا نعم قال له من شرط العلة أن تضطرد يعني يدور الحكم معها فإذا لم تضطرد العلة مثل شهادة خزيمة مثل رضاع سالم ما في فائدة نعم
إذن هناك من يقول الأصل الإباحة والحضر طارئ ومنهم يقول الأصل الحضر المنع يعني والإباحة أمر طارئ من أهل العلم والظاهر العلم عند الله أن الأصل الإباحة في المعاملات والعادات والطعام
والشراب خاصة نتكلم عن الحيوان الطيب والطيور والنباتات الأصل الإباحة هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا لكن في أشياء في بعض أهل العلم يقول الأصل تذكرنا نتكلم في قواعد فقهية الشيخ
عبدالرحمن بن سعدي رحمه الله تعالى أن الأصل في اللحوم بعضهم يقول التحريم حتى يثبت ثلاثة أمور اللي هي في ما يخص الذي ذبح يعني مسلم أو كتابي أو غير ذلك ما يخص اللحم هل هو يعني ذبح أو
لم يذبح يعني خنق أو ذبح هل سمي الله عليه أو لم يسمه فقالوا ينظر في هذه الأمور والأظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى أن الأصل فيها الإباحة أما العبادات فالأصل فيها المنع أم لهم شركاء
شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله وقول النبي صلى الله عليه وسلم من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد نعم نعم وهو ما يسمى ببقاء ما كان على ما كان هذا هو الأصل عندنا اللي يقول
الآن تغير أدى مثل الإنسان توضأ للصلاة ومسح على جوربيه مسحا صحيحا يعني لبسهما على طهارة كاملة ومسح عليه ووضوءه نزع الخفين أو الجوربين هناك من أهل المن يرى أنه انتقض وضوءه لماذا نزع
الذي مسح عليه فخالفهم غيرهم وقالوا الأصل بقاء ما كان على ما كان أعطني دليل أنه إذا نزع ينتقض وضوءه أنا عندي أن الأصل أنه متوضع أنت تقول انتقض بنزع الخف قال لأنه مسح الشعر إذا نزعه
الإنسان حلق شعره هل ينتقض وضوءه قالوا لقد إن كان مسح على شعره ولم يصب الماء يعني جلدة رأسه فماذا تقولون في هذا فالقصد إذن أن الأصل بقاء ما كان على ما كان يستصحاب الأصل نعم النطق
قلنا الكتاب والسنة يعني لا قياس في معارضة النص ما يأتي الإنسان يحكم على حكم بالقياس وعند نص قرآن يخالفه أو حديث نبوي يخالفه نعم تذكروا دا أن النطق يريد الكتاب والسنة نعم يعني حتى
يكون الإنسان مجتهدا يكون محصلا لهذه العلوم دعم نعم من شرط المستفت أن يكون من أهل التقليد بعضهم يقول التقليد بعضهم يقول الاتباع والأمر في هذا يعني فيه سعة إن شاء الله تعالى المهم أن
الأصل قول الله تبارك وتعالى فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلم المستفت لا يلتزم بقول شيخ واحد وإنما يلتزم بقول النبي محمد صلى الله عليه وسلم وإذاك يقول الشيخ سيدنا تيمية من قال إنه
يجب تقليد شخص بعينه غير النبي صلى الله عليه وسلم فقد كفر أو قال يستتاب فإن تابه إلا فقد كفر أو يقتل لا يجوز أن يقلد شخص غير النبي صلى الله عليه وسلم في كل شيء لأنه ما فيه أحد معصوم
المعصوم هو النبي محمد صلى الله عليه وسلم أما العلماء فيهم المصيب فيهم المخطئ فلا يقول أحد لا أخذ إلا بمذهب أحمد لا أخذ إلا بمذهب الشافعي أنت ما أمرت بها أنت أمرت باتباع محمد صلى
الله عليه وسلم نعم والتقليد قبول قول القائل بلا حجة فعلى هذا قبول قول النبي صلى الله عليه وسلم يسمى تقليدا ومنهم من قال التقليد قبول قول القائل وأنت لا تدري من أين قاله فإن قلنا إن
النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول بالقياس فيجوز أن يسمى قبول قوله تقليدا وأما الاجتهاد فهو بذل الوسع في بلوغ الغرب نعم التقليد قبول القال بلا حجة وهذا لا يجوز إنسان يعني يأخذ قول
أحدهم بلا حجة ويقول لا أخذ إلا من هذا أما إذا سأل العالم فهو لا يحتاج أن يسأل العالم عن الدليل بس بعض العلماء يرفض هذا أصدر لما يأتيه واحد يستفتيه يقول يا شيخ ما حكم كذا وكذا قال
يجوز أو قال ما الدليل يعني أنت ما تفهم الدليل لو يبدو لك حديث موضوع ما دريت عنه يعني شنو قولك ما الدليل فأذكر كان بعض أهل العلم يكره هذا من السائل خاصة في مجلس الفتوى لأن مجلس
الفتوى ما هو مجلس تفصيل من الدليل كذا وكذا وكذا فأذكر أن شيخ ابن عثيم في وقت الفتوى جاءه رجل سأله قال ما حكم كذا قال كذا قال ما الدليل قال دليلتها لحضور دروس العلم الدليل في دروس
العلم وليس هذا مقام فتوى وليس مقام ذكر الأدلة وتفصيلها نعم فإن اجتهد في الفروع فأصاب فله أجران وإن اجتهد فيها وأخطأ فله أجر واحد ومنهم من قال كل مجتهد في الفروع في الفروع مصيب قلنا
الفروع يعني من أنكر هذه الكلمة وقال بدل الفروع يقول مسائل العملية نعم ولا يجوز أن يقال كل مجتهد في الأصول الكلامية مصيب هذا علم الكلام نعم لأن ذلك يؤدي إلى تصويب أهل الضلالة من
النصارى والمجوس والكفار والملحدين ودليل من قال ليس كل مجتهد في الفروع مصيبا قوله صلى الله عليه وسلم من اجتهد وأصاب فله أجران ومن اجتهد وأخطأ فله أجر واحد ووجه الدليل أن النبي صلى
الله عليه وسلم خطأ المجتهد تاره وصوبه أخرى تم بحمد الله تعالى وإذا إن شاء الله تعالى يوم الجمعة الحادي عشر من شهر مارس إن شاء الله تعالى إلى الثامن عشر يعني أسبوعا كاملا في كتاب
سلم الوصول للحكمي بعد صلاة المغرب ساعة واحدة إن شاء الله تعالى لمدة ثمانية أيام كتاب سلم الوصول لحافظ الحكمي وإن شاء الله تعالى باقي الدروس سنعلم عنها في وقتها بحول الباري زاكم
الله خير ونفع الله بكم ووفقكم
16 من 17 –برنامج مفاتح الطلب–الكتاب السادس عشر: تحفة الأطفال في تجويد القرآن / الشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباحكم الله بالخير جميعا حياكم الله وبياكم واجعل جنة بل الفردوسة مثوايا ومثواكم اللهم آمين أجمعين معاشر طلاب وطالبات العلم حياكم الله نحن في المجلس
الثالث والثلاثين من هذه المجالس المباركة وفي يوم الأربعاء الثامن من رجب سنة ثلاثين وأربعين وأربعمائة وألف من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم الموافق للتاسع من شهر فبراير لسنة اثنتين
وعشرين والفين من ميلاد عيسى بن مريم عليه السلام فنسأل الله تبارك وتعالى أن يتمم لنا بخير ونحن في ضحية الصديق في مسجد خالد الياقوت رحمه الله تبارك وتعالى وغفر له ورفع درجاته اللهم
آمين ومع كتابي تحفة الأطفال في تجويد القرآن بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على وسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخه ولوالدينا وللمسلمين أجمعين
اللهم آمين قال الإمام سليمان الجمزوي ورحمه الله تعالى بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على وسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه الرحمن الرحيم يقول عاج رحمة الغفور دوما سليمان هو
الجمزور الحمد لله مصليا على محمد وآله ومن تلا وبعد هذا النظم للمريد في النون والتنوين والمدود سميته بتحفة الأطفال نعم سليمان الجمزوري رحمه الله تبارك وتعالى المتوفى سنة سبع وعشرين
ومائتين وألف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم كتب هذه الأبيات منظومة منظومة تحفة الأطفال والغلمان وذكر فيها مبادئ علم التجويد وأهم ما ينبغي أن يعرفه طالب العلمي في هذا
الموضوع حتى يقرأ القرآن قراءة صحيحة بل حتى يتمتع بقراءة القرآن فإن قراءة القرآني مع التجويد متعة صحيح أن الإنسان في البداية قد يصم عليه موضوع التجويد وكذا ومين جبته هذا التجويد
ومخارج الحروف ومدود وإدغام وخفاء وكذا لكن أنا أشبهها دائماً أحكام التجويد أشبهها بسورة الفاتحة عندما يتعلم الإنسان سورة الفاتحة في أول الأمر يعني الذي لا يعرفها وداخل الإسلام المهم
يجد شيء من صعب لكن بعد ذلك من كثرة قراءتها يكون اللسان اعتاد عليها أحياناً وذلك يشكل كثيرون نقرأ الفاتحة ما نخشى نقراه يفكر بشيء آخر خلاص صارت سهلة على لساني أحكام التجويد هكذا بس
في أول الأمر تتعلمها ثم بعد ذلك تصير يعني تلقائية تلقائية ما تستطيع تقرأ بدون تجويد أصلاً أنت ما تستطيع أن تقرأ بدون تجويد اعتاد اللسان على التجويد حتى ما يحتاج التجويد لا يتدارس
إلا هي المسائل الدقيقة في علم التجويد وصفات الحروف ومخارجها وكذا لكن التجويد الذي سيقرأه أو سندرسه الآن هذا ما يحتاج إلى مراجعة كله تطبيق ويومياً تطبقه وسيختلف الأمر معك إذا تعلمت
التجويد عما كان قبل أن تتعلم التجويد تصير يعني قراءة الإمام تفرق معك هذا الإمام تصلي خلفه وتتعب وهذا الإمام تصلي خلفه وتتمتع كما يقول بعض طلبة العلم تمزج مزاجك يرتاح وأنت تستمع
لهذا القارئ تجد راحة تجد طمأنية وصحيحة والصحابة رضي الله عنهم كانوا هكذا يقرؤون القرآن بالتجويد والنبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ القرآن بالتجويد وكل أحكام التجويد هذه تقريباً
يعني منقولة بالسماع ينقلها الخلف عن السلف وهكذا يتناقلون هذه الأحكام وهكذا هي لغة العرب فالقصد أننا يعني ينبغي لنا حقيقة أن نتعلم قراءة القرآن وأن نقراه قراءة صحيحة كما يحب ربنا
ويرضى نعم لا شك هناك من يبالغ في طريقة قراءة القرآن في قضية مخرج الضاد وحروف الاستفال وحروف الاستعلاء وحروف الاسمات يعني يدققون في مخرج الحرف لا ما خرج من مكانه الدقيق
وكذا فيه فيه غلو فيه غلو لا شك عند بعض أهل التجويد عندهم شيء من غلو لكن نحن نتكلم عن المستوى العام أن يهتم بقراءة القرآن قراءة مجودة كما أنزل إن شاء الله تبارك وتعالى وهذه التحفة
يعني تعيد على ذلك وهي تحفة حقيقة كما ذكر الجمزون رحمه الله تعالى وإن كانت مختصرة معتصرة إلا إنها نافعة نعم اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة
اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة
اشتركوا في القناة اي حرف يأتي بعد النون الساكنة او التنوين يخفى يخفى التنوين او تخفى النون الساكنة يبقى اثرها يبقى اثرها فلا انت حذفتها تماما ولا انت ابقيتها تماما كمثال صف ذا ثنى
من صيده من صيده ما تقول من صيده كالادغام ابدا وانما من صيده من صيده من صيده هكذا يعني من ضعه مثلا من كانه من كانه فالنون موجودة لكن لا تخرجها تماما لا تلصق اللسان باللثة فوق من كان
وهكذا فهذه الاحرف وهذه اكثر وهذه تحتاج لتدريب انسان يتدرب عليه يكون امامه شيخ ويقرأ ويصحح له لا اصبر حتى يمسك لسانك يعني لا يطق فوق يعني حتى يضبطها معاك يعني فالمهم ان هذه الاحرف
الخمسة عشر الباقية هذه فيها الاخفاء وهو لا يبقى النون ولا تركه النون وانما يخفيها موجودة لكن مخفية نوعا ما نعم اذا كانت مشددة اذا كانت النون مشددة ما يسير تقول انه لا انه لانهما
حرفان انه وهذه يخطئ فيها البعض عندما يقرأ الايات التي فيها نون المشددة في النساء طيب من جلابي بهن خطأ لان هذه نون مشددة من جلابي بهن حرفان وليس حرفا واحدا حرفان فالنون المشددة
والميم المشددة تعطيها غنة بمقدار حركتين كيف يعرف حركتين ثلاث اربع الغنة مقدار الحركتان بتحريك الاصابع يعني تقولش هكذا حركتان مثلا انه حريك الاصابع طبعا هاتال الحركتان حيث انتنا في
المدود بالذات لان فيها حركات كثيرة جدا هي تقديرية يعني ممكن واحد اصابع سريع بالعد يقول انه وهذا يقول انه يعني ياخذ وقتا اطول وليس لان هذا يرا حركتين وهذا يرا اربع لا هما يرا لكن
الحركة عنده بطيئة وهذا الحركة عنده سريعة يعني الحين لما اقول ولا الضالين ست حركات ست حركات ولا الضالين فلما اقرأ ولا الضالين لكن يجي واحد ثاني ولا الضالين هي ست حركات لكن انا حركة
اصابعي سريعة والثاني حركة اصابعه نوعا ما ابطأ طبعا في النهاية حركة اصبع هي في حسبها طبعا انت اذا تمرست في هذا ولا التغذية ما احتاجت حركة اصابعك خلاص انت من يقرأ الغاء اطاها اربع
حركات اطاها خمس حركات كأنها زاد كأنها سبع والله ست وسبع خاصة ملكة تكون ملكة عندك تقدر الحروف فتعرف كم المد الذي يحتاجه هنا مثلا ما يسأل الانسان يقول ان لا هذا هو حركتين اعطيتها
اربع مثلا لكن هي تعطيها حركتين انه وكما قلت لكم هي من الخيشوم هنا لو وضعت يدك على انفك اصابعك على انفك هذا ما تطلع ما اقدر هي ما تطلع من الفم تخرج من هنا من الانف الغنة الغنة تخرج
من الانف فلو كل واحد سكر انفه وهكذا ما تجي ما تجي معه بس سكر صح زين مو تحط يدك بس يلي لا سكر ما تطلع معاك الغنة لان الغنة هذا مخرجها هذا مخرجها فعلى كل حال فكانتا مشددتين تعطيها
غنة بمقدار بقية الاحروف ابدا فهدى اللام مشددة لكن ما يسير تقول ما يسير اللام ما تعطيها غنة لا تقف عند اللام مشي مشي اللام على طول تمسك الضاد لا تتمسكها التي تمسك هي النون والميم
فقط البقية اطلق حتى لو كانت مشددة اطلقها اطلقها لا تمسكها التي تمسك الميم والنون فقط وتعطيها غنة بمقدار حركتين نعم احكامها ثلاثة لمن ضبط اخفاء ادغام واضهار فقط فالاول الاخفاء عند
البائي وسميه الشفوية للقرائي والثاني ادغام بمثلها اتى وسمي ادغاما صغيرا يا فتاة والثالث الاضهار في البقية من احوف وسميها شفوية واحذر لداوا وفاء تختفي لقربها والاتحاد فاعرفي نعم
الميم الساكنة الميم الساكنة فيها اخفاء وفيها ادغام وفيها اظهار اخفاء وادغام واضهار عندما نقول ميم ساكنة ميم ساكنة لا يأتي قبلها الف المدئية اللي هي الالف اللينة اللي تصير يعني
ساكنة لان هي ميم ساكنة شون يجي قبلها حرف ساكن طيب فالميم الساكنة لا يمكن يأتي بعدها حرف ساكن لماذا لانه لا يلتقي ساكنان في لغة العرب لا يلتقي ساكنان في لغة العرب قال احكامها ثلاثة
لمن ضبط اخفاء ادغام واضهار فقط اخفاء ادغام اظهار الاخفاء عند البائي ميم ساكنة جاءت بعدها الباء على طول تخفي الميم ويسمونه الاخفاء الشفوي اخفاء الشفوي ام بهي جنة ام بهي ام بهي ميم
ساكنة جاء بعد حرف الباء تخفي الميم تخفي مثل ما قلنا قبل قبل يعني يبقى اثرها لا تسكر الشفتين لا تقول ام بهي لا لا تقربهم من بعض ولا تسكرهم ستجد صعوبة في البداية شون الطب اوه مسكوا
بعض اخرهم طيب بالبداية بس لكن مع التمرين خلاص تجي معاك طبيعية تصير خلاص ام بهي شفت شون لا تعلمت قيادة السيارة اوه انتوا ما لحقتوا الكبار الكبار الحاشي الكبار مثل اللي كان قير عادي
قبل طيب لما كان القير العادي قبل اول ما تعلمنا قيادة السيارات لازم تطالع القير وانت تبدل عشان تعرف تحط اول ولا ثاني ولا ثالث ولا رابع هذا في البداية لازم تطالعه وين ولازم مكتوب
عليه واحد اثنين ثلاثة اربعة ولا ما تعرف تسوق مع المدة خلاص تسوي شي تحرك وتحرك بالصوت تعرف انت اللي حطيته ثالث ولا حطيته ثاني ولا حطيته ثالث من الصوت صارت شنو تلقائية كذلك هنا فهنا
الميم الساكنة اذا جاء بعدها حرف الباء على طول تخفي الميم لا تلغيها وانما تخفيها ثاني ادغام بمثلها مثلها ميم مع ميم ميم مع ميم فتخفي الميم الساكنة الاولى ميم ما ميم اه عفوا اما اما
هنا ميم مع ميم تخفي الاولى خلاص تخفيها لماذا تدغيمها عفوا فيها تدغيمها تصير حرفا واحدا مشددا ولا تقول ام ماذا ام ماذا لا ام ماذا ام ماذا على طول مباشرة نعم الثالث والاضهار بقية
الاحرف اذا عندك الميم الساكنة سهلة جدا باء وميم وبقية الاحرف ما باء وميم باء اخفاء ميم ادغام بقية الاحرف اظهار بس واضحة جدا كل الاحرف تظهر عندها الميم الساكنة ما عدا الميم التي هي
مثلها تدغم فيها والباء وهي تخفى عندها يقولك وانتبه للواو والفا لان الواو والفا قريبتان للمخرج الميم طيب الناس يخطئ ويدغم الواو والفا عند الميم طيب فاهل العلم ينبئهم يقول لا انتبه
الواو والفا انتبه للاضهار هنا لماذا لان المخرج غريب قريب المخرج قريب فانتبه للواو والفا نعم اولاهما اظهارها فالتعوي فيه قبل اربع مع عشرة خذ علمه من ابغ حجك وخف عقيمه ثانيهما
ادغامها في اربعي وعشرة ايضا وغمزها فعي طيب ثم صلوح من تفزضف ذانعا نعم اللام عندنا لام شمسية ولام قمرية تقول الشمس راحت اللام القمر موجود اللام وقس عليها غيرها قس عليها غيرها
فيسمونها لام شمسية ولام قمرية اذا كانت شمسية فانها لا تلفظ اللام الشمس الطاقة النور طيب الحج لا موجود الحج الدور هنا اللام كأنها غير موجودة لكن القمرية لابد ان تظهر اللعب القمر
اللوح الفاضل مثلا هذه الاحرف تكون فيها اللام ظاهرة اصلا ما تستطيع ان تلفظها ما تستطيع ان تلفظها الشمس ما تجي الشمس طيب فالمهم انه في هذه الاحرف يعني حاول اهل العلم ان يجمعوها ابغي
حجك وخف عقيمه ابغي حجك وخف عقيمه فهذه الاحرف كلها يعني اذا جاءت شمسية قمرية البيت العقل كلها اللام تظهر كلها اللام تظهر وغيرها اللام تخفى وتسمى لاما شمسية نعم وقلنا والتقى احسن
الله اليكم قال الناظم ورحمه الله تعالى في المثلين والمتقاوبين والمتجانسين ان في الصفات والمخاوج اتفق حرفان فالمثلان فيهما احق وان يكونا مخرجا تقاوبا وفي الصفات اختلفا يلقبا
متقاوبين والمتجانسين او يكون اتفقا في مخرج دون الصفات حققا بالمتجانسين ثم انسكا اول كل فالصغير سميا او حرك الحرفان في كل فقل كل كبير وفهماه بالمثل نعم المثل يعني الامثال الاحرف اما
جالسة واما متقاربة واما متماثلة الاحرف متقاربة او متجالسة او متماثلة المتماثلان هما الحرفان الذان اتفقا في المخرج وفي جميع الصفات كانت تكون تاءان خلف بعض باءان وراء بعض ميمان وراء
بعض فهذه مخرجها واحد وصفتها واحدة هو الحرف نفسه مثل قول الله تعالى تتوفهم تتوفهم الرحيم مالكي الرحيم مالك داءت بعدها مباشرة فهنا هذان الحرفان متماثلان هو الحرف ذاته هو الحرف ذاته
هناك المتقاربان المتقاربان وهما الحرفان الذان اختلفا في المخرج مع قرب مخرج احجام الاخر لكن المخرج غير فقط متقاربان في المخرج وتقارب ايضا في الصفات مثل اللام والراء اللام والراء قال
ربي قاله كلكم يقول قاله شوف اللسان وين يروح فيه قاله في اللام قاله يضرب فوق طيب ربي وين يروح اللسان الراء ايضا فوق فمتقاربان فمتقاربان صحيح اللام يضرب الراء يقترب جدا فهما متقاربان
كذلك التاء والثاء وقل ثاء بينهم متقارب فهما متقاربان وهذان الحرفان يقال لهم متقاربان يقال لهم متقاربان حتى تخرج التاء من مخرجها والثاء من مخرجها طيب هناك الحرفان المتجانسان الحرفان
المتجانسان وهما الحرفان الذان اتحدا في المخرج واختلفا في الصفة لكن المخرج واحد لكن الصفة مختلفة مثل الثاء والدال والذل الثاء والدال والذال تقول يلهث ذلك يلهث ذلك يلهث ذلك شوف الثاء
وين والذال وين يعني في تجانس في تجانس بين الحرفين كذلك اذ ظلمتم اذ ظلمتم اذ والظاء ايضا بينهما تجانس بينهما تجانس المهم يقول لك هنا يعني انتبه في هذه الصفات لا يتدخل صفة على صفة
احيانا لما يقرأ مثلا يقول اهدنا الصراطة للمستقبل يقول لا انت قلت الصراطة قال لا قلت الصراطة لا ليش للتقارب لتقارب المخرج لذلك احيانا السابع قد يسمعها بخلاف الواقع او القارب نفسه
اخطأ لقرب المخرج دخل هذا الحرف على هذا الحرف فننتبه لهذه الامثال لهذه الامور واذا قال بالامثال تتضح صورة هذا التماثل او التقارب او التقارب تجانس نعم احسن الله اليكم قال الناظم وحمه
الله تعالى اقسام المد والمد اصلي وفرعي له وسمي اولا طبيعيا وهو ما لا توقف له على سبب ولا بدونه الحروف تجتلب بل اي حرف غير همز او سكون جاب عدم الدخل والاخر الفرعي موقوف على سبب كهمز
او سكون مسجلا حروفه ثلاثة فعيها من لفظ واي وهي في نوحيها والكسو قبل اليا وقبل الواوضم شوط وفتح قبل الف يلتزم واللين منها اليا وواون سكنا ان انفتاح قبل كل اعلنا المد نوعان اصلي
وفرعي مد اصلي ومد فرعي الاصلي الطبيعي قال مد الطبيعي هذا اصلي والفرعي هو الذي يكون له سبب يكون له الاصلي ما له سبب والاصلي اذا لم يمده الانسان اسقط حرفه مثل قاله قاله بعض الناس
يقول قاله ما يصير قاله هذا كأنها قاله كأنها قاله يعني معناه ترك وابتعد عنه قاله ابغضه لا قاله قاله وضح الالف عطي المد عطي حركتين قاله ساعن قل ساعن ما يصير ساعن ساعن لا ساعن وضح
الالف عطي المد حقه اعطي المد حقه
طيب وهكذا هذا يسمى مد طبيعيا مد طبيعيا المد غير الطبيعي هو المراد هنا حتى هذا مراد لكن المد غير الطبيعي وهو المد الذي له سبب المد الذي له سبب قال والاخر الفرعي هي غير الطبيعي المد
الفرعي موقوف على سبب كهمز او سكون مسجلة حروفه ثلاثة يعني المد هذا لازم يكون بعده الف او سكون يمد هذا المد غير الطبيعي حروفه ثلاثة ما هي هذه الحروف الواو والالف والياء الواو والالف
والياء ثم تأتي بعدها همزة طيب تمد هنا مد غير طبيعي مد غير طبيعي اذا جاءت هذه الاحرف وجاء بعدها الالف فتمد كل واحد منها يعني مد غير طبيعي مد غير طبيعي الالف بعدها همزة السماء بعدها
همزة فهذه الاحرف الثلاثة اذا جاء بعدها الهمز فيمد مد غير طبيعي وسأتي تفصيله كيف يكون هذا المد غير طبيعي قال وهي في نوحيها نوحيها يعني فيها الواو نوحيها الواو والياء والالف او كما
قال واي طيب الواو والالف والياء نعم قال والكسر قبل اليا وقبل الواوي وها سيأتي طبعا تفصيل كما قلنا المد هذا اللي هو غير الطبيعي نعم قال والكسر قبل اليا وقبل الواو ضم او ضم شرط وفتح
قبل الف يلتزم الكسر قبل اليا سميع سميع لابد في كسر قبل اليا ولابد يكون ضم قبل الواو وضو ضو قبل الواو يكون كسر قال وفتح قبل الالف سماء سماء طيب فاذا الواو حتى تمدها يكون قبلها ضم
لانه مشابه لها والياء يكون قبلها كسر والالف يكون قبلها فتح لينو مد اللين وهو منها اليا والواو سكنا ان انفتاح قبل كل اعلنا مثل خوف قريش ما جاء مكسور قبل اليا فيقول هذا مد لين مد لين
كالمد الطبيعي كالمد الطبيعي الا اذا وقفت عليه فهذا مد عرض للسكون فتمده اثنين او اربعة او ستة لكن نتكلم عن المد الذي يكون اه ليس الحرف الذي قبله مشابه له في الحركة خوف الخا مفتوحة
ما ما جاء ضم قبل الواو قريش الراء مفتوحة ما جاء ياء قبل ما جاء كسر قبل اليا فرعوم فرعوم اه الواو جاء قبلها ايش مفتوح فرعوم ما جاء مضموما قبل الواو فهذا مد لين يقال له مد نعم احسن
الله اليكم قال الناظم وحمه الله تعالى احكام المد للمد احكام ثلاثة تدوم وهي الوجوب والجواز واللزوم فواجب ان جاء همز بعد مد في كلمة وذاب متصل يعد وجائز مد وقصر انفوز كل بكلمة وهذا
المنفصل ومثل ذا ان عوض السكون وقفا كا تعلمون نستعين او قدم الهمز على المد وذاب بدلك امن وايمانا خذا ولازم ان السكون اصلا وصلا ووقفا بعد المد طولا نعم قال المد ثلاثة انواع مد واجب
مد جائز مد لازم وان رتبتها احسن تقول لازم واجب على التنازل يعني مد لازم واجب جائز او صاعدي جائز واجب لازم قال فالواجب ان جاء الهمز وحرف المد في كلمة واحدة ويسمون المد المتصل المد
المتصل ان يأتي حرف المد والهمز في كلمة واحدة كالسماء السماء الف السماء مع همزتها في كلمة واحدة فهذا مد متصل واجب مد متصل واجب والمد المتصل الواجب يمد اربع او خمس او ست حركات مد
متصل واجب اربع خمس ست حركات مد متصل واجب اما اذا كان جائزا وهو ان تكون يعني يكون حرف المد في كلمة والهمزة في كلمة اخرى فهذا مد جائز وهذا اكثر ما في كتاب الله تبارك وتعالى وهو المد
الجائز وتشوفون انتو اذا قرأ الامام بقراءة الحدر مثلا يلغي هذا المد ما يأتي بهذا المد ابدا لماذا يقول هذا بالحدر ان يقرأ قراءة سريعة فانه يلغي هذا المد وهو المد لانه جائز في النهاية
يقول لانه مد جائز في النهاية فانا لا التزم به اذا كان حرف المد في كلمة والهمزة في كلمة اخرى فيلغي هذا المد قال ومثل عارض للسكون كذلك العارض للسكون في الوقف العارض للسكون اذا كان
بعد المد والياء والالف كان بعده ساكن فانك تمده اثنين او اربع او ست حركات تقول عارض للسكون عارض للسكون نستعين نستعين نستعين اثنين او اربع او ست حركات انت مخير في هذه الحركات المدية
المهم ما سبب المد السكون لكن انت التزم بالقراءة كلها يعني ما يسير واحد يقرأ الفاتحة مثلا يقول الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين واحدة ثنتين واحدة اربع واحدة ست لا
التزم التزم انك اما ثنتين او اربع او ست لك اذا بين ركعة وركعة ما في مشكلة لكن في القراءة الواحدة هذا يعني لا يستحب طريقة هذه في القراءة او قدم الهمز على المد قدم الهمز على المد
امنوا الهمز قبل المد هي امنوا امنوا وهذه تمد حركة الا في بعض القراءات عند ورش وغيره هي مدها ست حركات هذه لكن عند كلم قراءة حفص الان من هذا الطريق امنوا مد طبيعي ومد مدا طبيعيا نعم
احسن الله اليكم قال الناظم وحمه الله تعالى اقسام المد اللازم اقسام لازم لديهم اربعة وتلك كلمي وحرفي معه كلاهما مخفف مثقلوا فهذه اربعة فصلوا فان بكلمة سكون اجتمع مع حوف مد فهو كلمي
وقع او في ثلاثي الحروف وجدا والمد وسطه فحرفي بدا كلاهما مثقل ان ادغما مخفف كل اذا لم يدغما والازم الحرفي اول السور وجوده وفي ثمانين حصر يجمعها حروف كم عسى النقص وعين ذو وجهين
والطول اخص وما سوى الحوف الثلاث لا الف فمده مدا طبيعيا الف وذاك ايضا في فواتح السور في لفظ حي طاهر ويجمع الفواتح الاوبع شواصله سحيعا من قطع كاد اشتاهر نعم المد اللازم نوعان حرفي
كلمي اما ان يكون حرفيا واما ان يكون كلميا واما ان يكون مثقلا واما ان يكون مخففا الان الحروف التي في بداية السور الحروف المقطعة في بداية السور الف لاميم كاف هايا عين صاد نون صاد
القاف الحاميم هذه الاحرف هذه الاحرف قسمها العلم الى قسمين هي مد لازم فيها وفيها مد طبيعي التي فيها المد اللازم هي في نقص عسلكم نقص عسل او كم عسل نقص طيب نقص عسلكم يقولون هذه الاحرف
كلها تمد مدا لازما حرفيا مثقلا نون مثقلا اذا كان متغما بالذي بعده تقول نون ست حركات آف ست حركات صاد ست حركات كلها تأخذ ست حركات هذه نقص عسلكم ما عدا العين فيها وجهان العين فيها
وجهان فيها الست وفيها الاربع
طيب هذه نقص عسلكم كلها تمد ست حركات بعضها مثقل بعضها مخفف كيف نعرف مثقل او مخفف اذا ادغم بما بعده الف لام طيب فادغمتها بنفس صار مثقلا صار مثقلا عين سين قاف كل واحدة تعطيها ست حركات
اما ادغمت بالقاف صارت مثقلة صارت ايش مثقلة فالقصد ان هذه الاحرف فيها المثقل وفيها المخفف ايه حي طهر حي طهر هذه تعطيها حركتين فاخد مثلا متقرأ طاها ما تقول طاها لا طاها طاها بس
مباشرة حي طهر حا مين تمد بك ما تمد الحا لانها من احرف حي طهر الف لام را بس بعضهم يمد الرا يقول الف لام را لا ما في را ما في اقطعها را بس الف لام را حي طهر لا تمد الحا واليا والطا
والها والرا لا تمد هذه التي تمد نقص عسلكم تمد ست حركات الكلمي الكلمي ايضا مثقل او مخفف وهو ان يأتي حرف المد ثم يأتي بعده حرف مشدد يأتي بعده حرف مشدد ولا الضال اللام شنو مشددة
فتعطيها ست حركات سمونا مد كلمي مثقل اذا كان مدغما ولا الضال تجيب اللام مشددة فيصير مدا كلميا مثل اتوحاجوني كلها طيب تمد مدين لازمين هنا لان حرف المد بعده حرف مشدد حرف المد بعده حرف
المشدد فلابد تعطيها يعني اللي ما عنده نفس هني يتعب شوي قال اتوحاجين مشددة جو النون مشددة فلازم هذي ست حركات وهذي ست حركات الحاقة تقول الحاقة ست حركات ليش بعدها حرف مشدد الطامة
الطامة الصاخة نفس الشيء فهذه الاحرف المشددة اذا جاءت بعد المد يمد ست حركات مدا كلميا لان كلمة هذي مو حرف فيسمها مدا كلميا مد كلمي لدت في كلمة واحدة في القرآن الكريم يقول وهي الان
الان وقد عصيت قبل الان هذا مد كلمي مخفف مد كلمي مخفف نعم مد كلمي مخفف نعم اه هذا طبعا استخدم اه اه ابجد هوز في ذكر التاريخ ذكر ابجد هوز رحمه الله تبارك وتعالى على كل حال الابياته
ند بدى ند بدى لما تجي حق ابجد هوز قلنا ابجد واحد اثنين ثلاثة اربعة هوز خمسة ستة سبعة تسعة عشرة كلمون عشرون ثلاثون اربعون خمسون وهكذا الى ان تنتهي فاركف هذه الاحرف او هذه الاحرف على
هذه يطلع عندك التاريخ وكانوا كثيرا ما يستخدمونها متل هذه الاشياء على كل حال هي مختصرة كما قلنا في اه فن التجويد ثم بعد ذلك الذي يريد توسعه في علم التجويد في صفات الحروف ومعرفة
مخارجها وغير ذلك فانه يرجع الى المطولات من كتب التجويد ولكن كان المراد هو اطلاله على علم التجويد ابتدائي ولذلك تسمىها تحفة الاطفال يعني للمبتدئين ان شاء الله تعالى والله اعلى واعلم
وصلى الله وسلم وبارك على ابينا محمد ازاكم الله خيرا
17 من 17 – برنامج مفاتح الطلب–الكتاب السابع عشر: تائية الإلبيري / الشيخ د.عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسألكم الله بالخير جميعاً وحياكم وإياكم وأهلاً وسهلاً بكم في هذه المجالس المباركة مجالس العلم مجالس الطلب وأسأل الله تبارك وتعالى أن يخلص نياتنا وأن
يجل عمالنا ابتغاء وجهي نرفع بها هذه المجالس نرفع بها الجهل عن أنفسنا ونعمل بما علمنا وندعو إلى هذا العلم ونسأل الله القبول سبحانه وتعالى وهو كما سمعتم أنها مفاتح فينبغي لطالب العلم
أن يستمر في طلب العلم فهذه البداية والعلم إذا أعطيته كلك أعطاك بعضه وليس بعض العلم بالشيء الهي بل هي نعمة عظيمة من الله تبارك وتعالى فلعلك تدخل في سلك الذين قال الله تبارك وتعالى
فيهم يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم الدرجات وهذا عام في الرجال والنساء فالنساء شقائق الرجال وهذا الكلام موجه لكم يا من حضرتم من رجال ونساء ولمن يستمع إلينا من بعد
ولمن يبلغه هذا الكلام بعد فعلى كل حال أخلصوا نياتكم لله واطلبوا العلم لله لنلج جميعا إلى فضل الله تبارك وتعالى ونكون ممن سلك طريقا يلتمس فيه علما فيسهل الله له بنا يسهل الله لنا به
طريقا إلى الجنة اللهم آمين نحن في ضحية الصديق في مسجد خالد الياقوت رحمه الله تبارك وتعالى وأجزل مثوبته ونبدأ بحول الله تبارك وتعالى وقوته بتائية الإلبيري نعم الحمد لله رب العالمين
والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخه ولوالديه وانفعنا بعلومه أما بعد قال الألبيري رحمه الله تعالى في تائيته بسم الله الرحمن الرحيم
تفت فؤادك الأيام فتا وتنحت جسمك الساعات نحتا وتدعوك المنون دعاء صدق ألا يا صاح أنت أريد أنت أراك تحب عرسا ذات غدر أبت طلاقها الأكياس بتا نعم هذه قصيدة أبي إسحاق الألبيري الغرناطي
رحمه الله تبارك وتعالى والمتوفسة ستين وأربعمائة من الهجرة أي في القرن الخامس الهجري رحمه الله تعالى وهي رسالة رسالة نصح قدمها لولده أبي بكر ينصحه بها وكهكذا الآباء يقدمون النصحة
لأولادهم رجاء أن يسلك الله بهم طريقة الخير يدعوه فيها إلى مكارم الأخلاق ويدعوه فيها إلى طلب العلم ويدعوه فيها إلى الزهد بهذه الدنيا وأن يتقرب إلى الله تبارك وتعالى ويخلص له في
أعماله كلها وأن يهتم كثيرا بمكارم الأخلاق فردد ذلك وكرره كثيرا رحمه الله تبارك وتعالى ثم عاد وتكلم عن نفسه وعتبها وبين تقصيرها وهذا من تواضعه رحمه الله تبارك وتعالى وهي قصيدة طيبة
مباركة ذكرها كثير من أهل العلم وحث عليها وعلى فهمها وحفظها وتردادها وتعليمها عسى الله تبارك وتعالى ينفع بها ولهذا اختارها أخوانكم أن تكون ختام هذه المجالس المباركة وليعتبر كل واحد
منكم أن هذا الكلام الذي وجهه أبو إسحاق الألبيري أو الإلبيري وجهه لولده أنه موجه لك وموجه لك وموجه لنا جميعا فعلينا أن نعيش مع هذه الأبيات على أنها رسائل موجهة لنا فلنعيش معها
ونتأمل ألفاظها يقول رحمه الله تبارك وتعالى لولده تفت فؤادك الأيام فتى وتنحت جسمك الساعات حتى نحت يعني كما قال الحسن البصري يا ابن آدم إنما أنت أيام ذهب بعضك كلما ذهب يوم ذهب بعضك
وهكذا نسير في هذه الدنيا حتى تتوسط أعمارنا إلى الثلاثين إلى خمس وثلاثين في الغالبة في الجملة ثم يبدأ بعد ذلك العد التنازلي رأيتم الآن نحن من قبل ثلاثة أيام بدأنا بالعد التنازلي
لهذه المجالس المباركة الآن من بلغ الثلاثين خلاص يبدأ معه تقريبا العد التنازلي يقول النبي صلى الله عليه وسلم بين الستين والسبعين فإذا تجاوز الإنسان الثلاثين فيبدأ معه العد التنازلي
إلا ما يجوز ذلك وقليلهم قليل أمه الذي يجوز السبعين قليل وهناك أيضا كثير من من يموت قبل الستين فالقصد أن الإنسان يهتم لهذا الأمر قال وتدعوك المنون دعاء صدق ألا يا صاح أنت أريد أنت
المنون الموت المنية الموت وجمعها هنا يقصد منون التي تشمل الناس كلهم تدعوك هذه المنون يعني ينتظرك الموت قال أراك تحب عرسا ذات غدر أبت طلاقها الأكياس بتى العرس يعني العروس ويقصد بها
هنا الدنيا المراد هنا الدنيا ويقول عنها إنها ذات غدر هذه الدنيا لا تصف لأحد مكدرة هذا الأصل فيها وإذا قال أبت طلاقها الأكياس بتى يعني الأكياس العقلاء أبت طلاقها يطلقوها بالثلاث
طلاقا لا رجعت فيه واشتهر هذا عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال يا دنيا يا دنية طلقتك ثلاثا طلاقا لا رجعت فيه وهكذا العاقل يجب أن لا يتعلق بهذه الدنيا لأنها إنما هي دار ممر
وأن الآخرة هي دار المقر فعليه أن يهتم بالآخرة لأنها هي الحياة الحقيقية هي الحياة الأبدية هي الحياة السرمدية أما الدنيا هذه كما يقولون غمض فتح انتهى أمر الدنيا ما ما يكاد الإنسان
يعني يمر عليه يوم يوما ثلاثة ولا مرت عشرة أيام ثم عشرة سنين ثم وهكذا سريعة جدا تمر عليك هذه الدنيا والله المستعان نعم نعم يقول تنام الدهر ويحك في غطيط تنتظر حتى إذا ميت تنتبهت ما
ينفع يوم لا ينفع الندم يوم يقول الإنسان يا ليثني أعود إلى الدنيا فأعمل غير الذي كنت أعمل لا ينفعه ذلك أو يقول رب ارجعون لا ينفعه ذلك أبدا فالإنسان طالما أنه في الحياة من الآن يحسب
الأمر ويقرر ماذا يريد أي يريد الدنيا أم يريد الآخرة أما إذا جاءه الموت الآن ينتبه لا ينفعه الانتباه في ذلك الوقت ويجلو ما بعينك من غشاها ويهديك السبيل إذا ضللتا وتحمل منه في ناديك
تاجا ويكسوك الجمال إذا اغتربتا ينالك نفعه ما دمت حيا ويبقى ذخره لك إن ذهبتا العب المهند ليس ينبو تصيب به مقاتل من ضربتا وكنز لا تخاف عليه لصا خفيف الحمل يوجد حيث كنتا قلت هذه
النصيحة وعملت بها إلى ما فيه حظك لكن هذا بشرط إن عقلت أما إذا لم تعقل فلن تنفعك هذه النصيحة إلى علم تكون به إماما مطاعا إن نهيت وإن أمرت لأن الإنسان إذا علم قدمه على غيره واقتدى به
الناس انظروا إلى العلماء الأحياء منهم والأموات كيف أنهم يحبهم الناس ويسمعون كلامهم ويعتبرون بأمرهم وينتهون عما عنه نهوا ويقدرونهم ويبجلونهم يقول هكذا تكون ثم قال ويجلو ما بعينك من
غشاها أي يهديك أنت أول من يستفيد من العلم أنت قال وتحمل منه في ناديك تاجا النادي هو المكان الجلوس مثل الديوانية نحن نسميها الآن مكان اجتماع الناس وجلوسهم يقول وتحمل منه في ناديك
تاجا تكون مبرزا بين أصحابك بهذا العلم ويكسوك الجمال إذا ابتعدت عن ناديك إذا اغتربت أيضا الجمال موجود بهذا العلم الذي نلته قال ينالك نفعه ما دمت حيا نفعه ما دمت حيا في ذات نفسك أنت
تنتفع بهذا العلم وتعمل به وأيضا في تعليمك للناس ويبقى ذغره لك إن ذهبت إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث صدقة جاهلة أو ولد يدعو له أو علم ينتفع به هذا هو العلم الذي ينتفع به
ينفعك أيضا بعد موتك يقول هو العظم المهند ليس ينبو العظم هو السيف القاطع العظم هو السيف القاطع المهند يعني كانوا يحبون السيوف التي تأتيهم من الهند إن كان سيوف يعني جيدة متعوب عليها
يعني قاطعة يقول هو العظم المهند السيف قاطع مصنوع بالهند ليس ينبو يعني يصيب والسيف إذا نبى يعني ما قطع لا هذا إذا أصاب قطع تصيب به مقاتل من ضربته يعني تغلو بها غيرك تغلو به غيرك قال
وكنز لا تخاف عليه للصن خفيف الحم يوجد حيث كنت لأنه في قلبك ولذا قال ابن حزم رحمه الله تعالى وحرقت مكتبته فقال ابن حزم رحمه الله فإن تحرق القرطاس لا تحرق الذي تضمنه القرطاس بل هو في
صدري يسير معي حيث استقلت ركائبي وينزل إن أنزل ويدفن في قبري هذا العلم في صدري العلم في صدري ما يستطيع أي لص أن يأخذه لأنه في صدره ويقول شيخ لسام تيمية ماذا يصنع بي أعدائي أنا جنتي
وبستاني في صدري أنا رحت فهي معي لا تفارقني هذه البساتين التي في صدره والجنة التي في صدره لا تفارقه أينما ذهب هي معه رحمه الله تبارك وتعالى نعم نعم هذا هو الأصل أن العلم كلما أنفقته
كلما زاد لأنك تكرره وتذكره أول مستفيد من أي درس هو من يلقي الدرس أول مستفيد لأنه بالتكرار هو يحفظ وهو أيضا يعتبر وهو أيضا كما يقدم النصح للناس أو التعليم للناس هو يعلم نفسه وينصح
لنفسه فهذا العلم كلما بذله الإنسان كلما زاد أنا إذا جاءني أحد وقال لي نريد درسا قلت له مثلا قلت له تم عن ماذا تريد أن نتكلم اللي تشوف ما في مشكلة لكن إذا جاءني أحد وقال لي نريد
درسا قلت له ماذا تريد أن تتكلم في الموضوع الفلاني فإذا كان الموضوع مناسبا أنا أستفيد أكثر منهم لأنني أحضر لهذا الموضوع بخلاف ما لو أعطيته الذي عندي فالإنسان كلما أنفق من هذا العلم
كلما ثبت قل له أهل العلم يعني العلم بالتكرار ثم يكرر هذا العلم يثبت عنده كلما أكثرت من النفق من هذا العلم كلما حفظته أكثر ووعيته أكثر وصححت أخطائك وغير ذلك من الأمور لكن متى يذهب
إذا لم تلقه على الناس ينسى العلم ينسى ذكر عن أحد أتباع التابعين وظنه مكحول الشامي يقول دخلت الشام وأنا أعلم الناس بالحساب حساب عن فرائض موريث يقول دخلت الشام وأنا أعلم الناس
بالحساب فلم أسأل عن حتى أنسيتهم يقول لم أسأل عن حتى أنسيتهم العلم ينسى إذا ما يتدارسه الإنسان يذهب العكس المال حتى المال ليس بهذه الصورة لكن المال إذا أنفق منه الإنسان ينقص العلم
إذا أنفقت منه يزيد نحن نتكلم عن بركة المال نعم الله يزيد ويعوض أنفق ينفق عليك نحن كمسلمين هذه عقيدتنا لكن القصد أن العلم كلما تبذله كلما يزيد عندك نعم فلو قد ذقت من حلواه طعما
لآثرت التعلم واجتهدتا ولم يشغلك عنه هوى مطاع ولا دنيا بزخر فيها فتنتا ولا ألهاك عنه أنيق روض ولا خدر بربربه كلفتا يقول فلو قد ذقت من حلواه طعما يعني الذي يذوق حلاوة طلب العلم بعد
ذلك لا يقبل أن يضيع من وقته شيئا إلا هو يطلب هذا العلم لأنه وجد لذته وجد لذة خاصة إذا تنوع أو أنه في علم معين أبدعه فبدأ يقرأ لهذا ويقرأ لهذا ويقرأ لهذا ويحفظ هذا ويدرس هذا يجد
متعة سعد بن شبرمة قال والله إننا لنجد سعادة في قلوبنا لو علم بها الملوك لجالدون عليها بالسيوف أنت ظن أن بعض العلماء عندما يشهرون الليالي أو يقضون أوقات طويلة في طلب العلم وكذا
عندما يقول الألباني رحمه الله تعالى أنه يجلس أكثر من 16 ساعة في المكتبة تظن أنه فقط يفعل هذا لأنه لازم يخلص مسألة لا عشق حب للعلم يحب العلم وكلما حصله كلما زادت رغبته في التحصيل
أكثر الإمام مسلم الحجاج صاحب الصحيح كيف توفي دخل بيته وقد شغلته رواية الحديث فدخل إلى أهله فقال لهم لا يدخل علي أحد ودخل مكتبه ليغلق عليه بابه مكتبته حتى يبحث في حديث فقالوا له خذ
هذا الطعام عندكم طعام قال عندكم طعام حتى لا يخرج العشاء عندكم طعام قال هذا تمر أهدي لنا زبيل تمر قال أعطوني أخذ الزبيل ودخل به وغلق الباب وصار يبحث حتى ودد المسألة وتوفي من هذه من
أكثر أكل التمر ما شعر في نفسه هو يبحث التمر يقول حتى توفي رحمه الله تبارك وتعالى يشغفه بالعلم وطالب العلم عندما تقرأ رحلات طلب العلماء وترى الجهد والوقت والتعب والمال الذي يبذلونه
في تحصيل العلم تقول هؤلاء مجانين لماذا يضيع كل هذا الوقت لا أنت المجنون هؤلاء يجدون المتعة يجدون الراحة يجدون القربة من الله تبارك وتعالى والأنس به سبحانه وتعالى يقصد أن الإنسان
إذا ذاق طعب العلم ولذته هان عليه كل شيء بعد ذلك وزهد بكل شيء إلا العلم حدثني أحد الأصدقاء يقول كنا نقرأ على أحد المشايخ هنا في الكويت يقول فكنا نأتيه ضحى يوم الجمعة ونجتمع في
المسجد عنده يقول يصلي فإذا جاء أحد سلم عليه قال أين أصحابك قال يأتون قام وصله جاء الثالثة قام وصله حتى نجتمع يقول يبحث عن الدقيقة حتى يقوم ويصلي لله تبارك وتعالى يحب الصلاة يحب أن
يقف بين يدي الله تبارك وتعالى ثم بعد ذلك يبدأ بدرس العلم فالإنسان إذا ذاق لذة العبادة ومنها العلم فإنها حلوى عسل يجد الراحة والطمأنينة ويكون عنده شيء من الشغف في هذا الطلب فلا يشعر
بالوقت ولا يشعر بالتعب ولا يشعر بالمال الذي يبذله في تحصيل هذا العلم حتى قالوا عن يحي بن معين رحمه الله تعالى أنه ورث من أبيه يعني مالا كثيرا فصرفه كله في شراء الكتب في زمن يحي بن
معين رحمه الله تعالى قال ولم يشغلك عنه هوى مطاع ولا دنيا بزخرو فيها فوتنتا الناس يفتنون في هذه الدنيا زوجنا للناس يحبوا الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة
والخيل المسومة والأنعام والحرف شوف فتن الدنيا كم هي هذا يحب يسافر وهذا يشتري ساعات وتلك تشتري أحذية وتلك تشتري ملابس ومدري أي شيء وهذا يحب السفر وهذا يحب الكرة وهذا يحب الأفلام
وهذا يحب الطلعات وهذا يحب الكشتات وهذا يحب طلب العلم كلف بطلب العلم حبب إليه طلب العلم حبب إليه القرب إلى الله سبحانه وتعالى فهذه نعمة عظيمة من الله تبارك وتعالى إن وفقك الله إلى
محبة طلب العلم قال ماذا يقولون يقولون أحسن ما في الدنيا ثلاثة الخضرة والماء والوجه الحسن يقول الخضرة وهذا لا تلهي روحة تمت في الحدائق الغناء وكذا وراحة وهذا قاعد بالليل سراج ضعيف
ويقرأ ويكتب وكذا أسعد من ذاك أسعد من ذاك طبعا الأجر لا تتكلم عنه والأجر شيء عظيم عند الله تبارك وتعالى الخضر هي البنت الصغيرة اللي هي على وجه الزواج مخدرات يقال له المخدرات التي
أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يخرجنا إلى صلاة العيد هؤلاء المخدرات البنت المخدرة هي البنت الجميلة التي يخفيها أهلها عن الناس خوفا من العين وقد جاء عن جرير أظنه جرير بن عبد الله
فرأه أحد صحابه يقتسل وكان جلده أبيض فقال ما هذا كأنه جلد مخدرة فالمخدرة هي البنت الجميلة التي يخفيها أهلها عن الناس حتى لا تصاب بالعين يقول هنا وَلَا أَلْهَاكَ عَنْهُ أَنِيقُ
رَوْضٌ وَلَا خِذْرٌ بِرَبْرَبِهِ كُلِفْتَ الربرب هو قطيع الضباء أو قطيع المهى لبقر الوحش فقوت الروح أرواح المعاناة يريد أن العلم موهبة من الله تبارك وتعالى كثير من الناس يطلبون
العلم ولا يوفقون ما قصدوا وجه الله تبارك وتعالى ولا طرقوا الباب طرقا صحيحا فالله تبارك وتعالى هو الذي يعلمنا سبحانه وتعالى والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمونه شيئا فهو هبة
وتوفيق من الله جل وعلا نعم يعني الثوب السابغ فليكن ثوب الإحسان وليس ثوب الإساءة فليكن ثوب الإحسان ثوبا سابغا يعني تحلى بالإحسان تحلى بالإحسان وهو أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن
تراه فإنه يراك وهذا لا تصل إليه إلا عن طريق هذا العلم وأعظم العلم العلم بالله سبحانه وتعالى نعم إذا ما لم يفذك العلم خيرا فخير منه أن لو قد جهلتا نعم يعني العلم إذا ما أصبت منه
خيرا فستصاب منه بشر فخير لك أن لو قد جهلتا لأنه سيكون حجة عليك هذا العلم إن لم تنتفع به خيرا سيكون حجة عليك ولكن عند قول المؤلف فخير لك أن لو قد جهلتا صحيح لكن اجعل الناس ثلاثة
إنسان علم فعمل وانتفع بهذا العلم وارتفع الدرجة عند الله تبارك وتعالى وإنسان جاهل من رعاع الناس همج الرعاء كما قال علي بن أبي طار رضي الله عنه وابد الله بن مسعود همج الرعاء يتبعون
كل ناعا جاهل هل يريد الإنسان يعيش هذه العيشة كما قال ابن مسعود لا تكن إن أحسن الناس أحسنت وإن أساء أسأت ولكن وطن نفسك أن إذا أحسن الناس أن تحسن أما إذا صار الإنسان إمعة يسير حيث
صار الناس كما يقولون عندنا مع الخيلية شقرة فهذه مصيبة والجهل هذا يعني ليس شيء سيء جدا النوع الثالث الذي علم فلم يعمل بهذا العلم لم ينتفع بهذا العلم وهذا يقول لو كنت جاهلا كان أهوا
ولكن هذه ليست دعوة للجهل هذه ليست دعوة للجهل ولكن دعوة أن تعمل بهذا العلم نعم مهاون يعني مهالك نعم ستجني من ثمار العجز جهلا وتصغر في العيون وإن كبرت وتفقد إن جهلت وأنت باق وتوجد إن
علمت وإن فقدت نعم هنا يقول ستجني من ثمار العجز جهلا وتصغر في العيون وإن كبرت كبير لكن الناس تحتقرك إذا كنت لم تعمل بهذا العلم وتفقد إن جهلت وأنت باق وتوجد إن علمت وإن فقدت الله
أكبر يعني الإنسان إذا كان جاهلا هو موجود الناس ما تدري عندنا موجود أو غير موجود بعكس العالم يفقد يوجد العالم وإن فقد في الحياة لكن يذكرونه بخير ويذكرون مؤلفاته ويذكرون علمه ويطرونه
بخير بين الجاهلي والعالم نعم نعم في النادي المجلس الذي أنت فيه نعم نعم هناك بون شاسع بين الجهل والعلم يقول وإن شئت فقرأ سورة طه يعني قول الله تبارك وتعالى وقل رب زدني علما يقول ما
أمر الله نبيه أن يطلب شيئا مزيدا في هذه الدنيا إلا العلم وقل رب زدني علما ويدخل في هذا أيضا قول الله تبارك وتعالى ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا
لنفتنهم فيه ورزق ربك خير وأبقى هذا الذي في سورة طه والذي ينبغي المسلم أن يتلبها إليه نعم يقول هو يفك أبكار الغواني يعني يجامع النساء وفرح بهذه الدنيا وكذا وأنت تفتح أبكار المسائل
وهذه أعظم من تلك تلك يعني شهوة في لاحظوا تنتهي كل شيء لكن أنت هذا بعد فضل أبكار المسائل تبدأ يعني تزيد يزيد علمك وزيد فراحك هذا إذا كان طبعا تتكلم عن إذا كان يفض الأبكار طيب
بالحلال فإذا كان بالحرام بعد مصيبة عظمة والعياذ بالله نعم يعني الفقر لا يضرك إذا عرفت الله تبارك وتعالى فالله يجعل في قلبك الغنى وإذا استغنى قلبك عوضك عن فقر المال هذا أبدا ولذلك
يقول الإمام الشافعي رحمه الله تعالى غني بلا مال عن الناس كلهم إن الغنى عن الشيء لا به غني بلا مال كيف غني بلا مال قال أنا غني وما عندي مال لأن غناي عن الناس غني بلا مال عن الناس
كلهم الغنى عن الشيء لا به وإذاك من أسماء الله الغني هو المستغني عن غيره المستغني عن غيره فالله تبارك وتعالى إذا أعطاك هذا الغنى غنى النفس والرضا والقناعة لا يهمك أموال الدنيا كلها
نعم فماذا عنده لك من جميل إذا بفناء طاعته أنختى يعني يعطيك من الطمأنينة والراحة والسعادة والله إننا لفي سعادة نجدها في قلوبنا لو علم بها الملوك لجالدون عليها بالسيوف ليست بالمال
وإنما السعادة يخذفها الله في قلب العبد فالله لا يحرمنا وإياكم هذه السعادة نعم فليست هذه الدنيا بشيء تسوك حقبة وتسر وقتا نعم لا تتعلق بهذه الدنيا إذا أخذت بنصيحتي استفدت فائدة عظيمة
ولا شأن لك بهذه الدنيا فإن أضحكتك يوما أبكتك أياما إن أضحكتك يوما أبكتك أياما فلا تحفل بها نعم نعم يعني غاية هذه الدنيا أقصى ما في هذه الدنيا كأنك نمت الظهيرة تحت ظل شجرة ثم انطلقت
عنها هذه غاية الدنيا يقول النبي صلى الله عليه وسلم ما لي وللدنيا ما لي وللدنيا إنما مثلي ومثل الدنيا كرجل قال تحت ظل شجرة ثم قام وتركها هذا هو الفئة وقت الظهيرة تنام تحت ظل الشجرة
ثم تركها هذه هي الدنيا يمثلها النبي صلى الله عليه وسلم اختصرها لك قال أو كحلمك إن حلمت واحد نام حلم حلم وسعادة قال ماكو شيء هذه الدنيا تستيقظ لا شيء لأنها سريعة جدا كالحلم كيف أنه
سريع جدا وكهذا الدنيا نعم سجنت بها وأنت لها محب فكيف تحب ما فيه سجنت نعم الدنيا إذا كلفت فيها هربت منك وإن هربت منها ما جاءت إليك جاءت إليك هي تأتيك الدنيا راغمة إذا تركتها تأتيك
راغمة لكن إذا أنت طلبت وكذا تكبر عليك وتذهب عنك الله مستعان نعم وتطعمك الطعام وعن قريب ستطعم منك ما منها طعمت ستأكل جسدك إذا كنت في قبرك يرسل هذا الدود ويأكل جسدك لا يبقى منك إلا
عجب الذنب أنت أكلت منها في هذه الدنيا عن قريب ستأكل منك أبدا ما تفوت حقها نعم وتعرى إن لبست لها ثيابا وتكسى إن ملابسها خلعتا وتشهد كل يوم دثن خل كأنك لا تراد بما شهدتا نعم يعني كل
يوم ترى إنسان يموت طيب ما تشكر أنك أنت ممكن أنت اللي باتشر ميت أليس ممكن أن تكون أنت المحمول كل ابنه أنت فنحن نذهب إلى المقابر ونصلي على الأموات ونرجع ونلعب هذا الشيء طيب في يوم من
الأيام أنت سيصلى عليك أنت اللي أتفكر في هذا وإذا فكرت في هذا فماذا سيقدم لك هذا التفكير هل سيقدم لك أنك تعود إلى الله وتستغفر الله وتؤدي الحقوق التي عليك وتتقرب إلى الله تبارك
وتعالى أكثر وما شابه ذلك من الأمور نعم ولم تخلق لتعمرها ولكن لتعبرها فجد لما خلقتا نعم أنت لم تخلق لتعمر الدنيا خلافا لمن قال إن الله خلق الإنسان ليعمر هذه الدنيا غير صحيح الله خلق
الإنسان ليعبد الله وما خلقت الجنة والإنس إلا ليعبدون وليس الله خلق الإنس حتى يعمر هذه الأرض شنو يعمر هذه الأرض ولا أبدا إنسان قاعد يدمر الأرض أسلحوا قتلوا دمار ماذا جنت الدنيا من
هذا الإنسان وجاء عن عيسى بن مريم عليه السلام وقال عبروها ولا تعمروها عبروها ولا تعمروها هكذا يجب أن ننظر إلى الدنيا أنها دار ممر والآخرة هي دار المقر نعم وإن هدمت فزدها أن تهدما
وحصن أمر دينك ما استطعت أن تهدمها لكن دنياك أنت هدمت زدها هدما ما هي الدنيا ما لي وللدنيا لا يعني لا تهتم بالدنيا كثيرا فليكن همك الآخرة ما عند الله تبارك وتعالى نعم ولا تحزن على
ما فات منها إذا ما أنت في أخراك فزتا فليس بنافع ما نلت منها من الفاني إذا الباقي حرمتا من الدنيا فهو فاني لأن هي كلها فانية الدنيا كلها فانية إذا ما تناله منها فستتركه فاني إن لم
تتركه أنت بموتك يتركه في حياتك واعمل للباقي ما هو الباقي الآخرة دار البقاء هذه دار الفناء وتلك دار البقاء نعم ولا تضحك مع السفهاء لهوا فإنك سوف تبكي إن ضحكت ترفع بأخلاقك اسمه بها
لا تضحك مع السفهاء فإنك لأن السفهاء هؤلاء لا يعرفون قيمة الآخرة وإنهم دائما في ضحك ولهوا في هذه الدنيا كنا نخوض ونلعب في هذه الدنيا لا لا كن جادا في هذه الدنيا ولا يعني هذا الإنسان
لا يضحك أبدا لكن لا تكون حياته كلها ضحك ولعب ولهو أبدا المسلم جد أن يكون جادا في حياته ولا مانع من أن يلعب أحياء ويضحك أحياء وكذا لكن لا تكون هي السيبة الغالبة عليه الضحك واللهوة
هذه دناء في النفس وإنما كل شيء يعطيه قدرة النبي صلى الله عليه وسلم ما كان يضحك إلا تبسما صلى الله عليه وسلم هكذا كان يعيش صلوات ربه وسلامه عليه نعم الرهن إنسان عندما يدفع الرهن إذا
اقترضت من زيد مبلغا من المال ورهنت عنده بيتي مقابل هذا الرهن قلت له أريد أربعين ألفا قرضا قال وكيف أثبت حقي إذا لم تسدد مثلا تسدد قلت له بعد سنة أو سنتين قال وكيف أضمن حقي قلت له
ماذا تريد قل إرهن عندي بيتك رهن فأرهن عنده بيتي حتى يضمن حقه ولم أسدد يبيع البيت ويأخذ حقه ثم يعيد لي يعني الزائد لكن هو الآن مطمئن لأن المال الذي أقرضه مضمون سيرجع له بعد سنتين إن
سدد بماله أو يبيع البيت ويأخذ ماله فهنا يرتاح هذا المرتهن يرتاح هنا لأنه ضمن حقه ضمن حقه فسنتين افتديت الرهن افتديت الرهن أعطي هذا مالك أعطيني ورقة البيت أعطي المفاتيح البيت أعطيني
سيارة التي رهنت حسب ما رهنت عندهم افتديت الرهن هنا لكن إذا جاءت السنتين وأنا كأنك يا زيد ما غزيت كما أنا كما أنا ما تغير شيء هنا الرهن سيغلق علي وسيباع الرهن وسأفقد بيتي لأنني ما
سعيت في فكاكي هذا الرهن وهذا معنى قوله وكيف لك السرور وأنت رهن أنت رهن أنت كلك رهن طيب ولا تدري أتفدى أم غلقت يعني يغلق عليك الرهن ما تستطيع السلال وإلى جهنم العياذ بالله نعم يقول
ابن القيم رحمه الله تعالى فحي على جنات عدن فإنها منازلنا الأولى وفيها المخيم وهل نحن إلا سبي العدو فهل ترى نعود إلى أوطاننا ونسلمه نحن مرهونون الآن من الشيطان الرجيم الذي أخرج
أبانا آدم من الجنة فهل نعود إلى الجنة ونسلم أو نضيعه كما ضاع الشيطان العياذ بالله كل يحكم على نفسه نعم هذا الذي نادى به يونس بن متى عليه الصلاة والسلام أكثر من قرع الباب فإنه يوشك
أن يفتح لك وإذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله يحب العبد الملحى الذي يلح في دعائه نعم الله أكبر هذا أعظم يعني كيف أنت تذكر هنا يذكرك الله في السماء فاذكروني أذكركم أنا عند
ظن عبدي به فإذا ذكرني في نفسي ذكرته في نفسي فإذا ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم سبحانه وتعالى فأنت أكثر من ذكر الله تبارك يكون ذكرك في السماء نعم نعم بعض الناس يقول خل أستانسي
شبابي هنتكلم عن بعد البلوغ أستانس أنا ألعب وكذا وبعدين أتوب إذا تخرجت من الجامعة إذا تزوجت إذا جاني عيال إذا وصلت إلى الثلاثين سأستقيم إذا كذا إذا كذا هاك إذا تقاعد سأتفرغ للعبادة
وكل شيء مؤجل كل شيء مؤجل كل شيء مؤجل فيقول الإلبير الرحمة الله تعالى لابنه يقول لا تقول الصبا فيه مجال يعني تول الناس على الموت فكر كم صغير قد دفنته كم صغير قد دفنته يعني الآن أنتم
عندما نحن عندما نقرأ الوفيات كل يوم هل كلهم تجاوز الستين والسبعين لا هناك من هو صغير قبل البلوغ هناك من هو ما بين البلوغ إلى الأربعين أو إلى الثلاثين هناك من تجاوز الأربعين هناك من
تجاوز الخمسين هناك من تجاوز الثمانين هناك من تجاوز الأربعين أو إلى الثلاثين هناك من تجاوز الأربعين أو إلى الثمانين هناك من تجاوز الأربعين أو إلى الثمانين هناك من تجاوز الأربعين أو
إلى الثمانين هناك من تجاوز الأربعين أو إلى الثمانين هناك من تجاوز الأربعين أو إلى الثمانين هناك من تجاوز الأربعين أو إلى الثمانين هناك من تجاوز الأربعين أو إلى الثمانين هناك من
تجاوز الأربعين أو إلى الثمانين هناك من تجاوز الأربعين أو إلى الثمانين هناك من تجاوز الأربعين أو إلى الثمانين هناك من تجاوز الأربعين أو إلى الثمانين هناك من تجاوز الأربعين أو إلى
الثمانين هناك من تجاوز الأربعين أو إلى الثمانين هناك من تجاوز الأربعين أو إلى الثمانين هناك من تجاوز الأربعين أو إلى الثمانين هناك من تجاوز الأربعين أو إلى الثمانين هناك من تجاوز
الأربعين أو إلى الثمانين هناك من تجاوز الأربعين أو إلى الثمانين هناك من تجاوز الأربعين أو إلى الثمانين هناك من تجاوز الأربعين أو إلى الثمانين هناك من تجاوز الأربعين أو إلى الثمانين
هناك من تجاوز الأربعين أو إلى الثمانين هناك من تجاوز الأربعين أو إلى الثمانين هناك من تجاوز الأربعين أو إلى الثمانين هناك من تجاوز الأربعين أو إلى الثمانين هناك من تجاوز الأربعين
أو إلى الثمانين هناك من تجاوز الأربعين أو إلى الثمانين هناك من تجاوز الأربعين أو إلى الثمانين هناك من تجاوز الأربعين أو إلى الثمانين هناك من تجاوز الأربعين أو إلى الثمانين هناك من
تجاوز الأربعين أو إلى الثمانين هناك من تجاوز الأربعين أو إلى الثمانين هناك من تجاوز الأربعين أو إلى الثمانين هناك من تجاوز الأربعين أو إلى الثمانين هناك من تجاوز الأربعين أو إلى
الثمانين هناك من تجاوز الأربعين أو إلى الثمانين هناك من تجاوز الأربعين أو إلى الثمانين هناك من تجاوز الأربعين أو إلى الثمانين هناك من تجاوز الأربعين أو إلى الثمانين هناك من تجاوز
الأربعين أو إلى الثمانين هناك من تجاوز الأربعين أو إلى الثمانين هناك من تجاوز الأربعين أو إلى الثمانين هناك من تجاوز الأربعين أو إلى الثمانين هناك من تجاوز الأربعين أو إلى الثمانين
هناك من تجاوز الأربعين أو إلى الثمانين هناك من تجاوز الأربعين أو إلى الثمانين هناك من تجاوز الأربعين أو إلى الثمانين هناك من تجاوز الأربعين أو إلى الثمانين هناك من تجاوز الأربعين
أو إلى الثمانين هناك من تجاوز الأربعين أو إلى الثمانين هناك من تجاوز الأربعين أو إلى الثمانين هناك من تجاوز الأربعين أو إلى الثمانين هناك من تجاوز الأربعين أو إلى الثمانين هناك من
تجاوز الأربعين أو إلى الثمانين هناك من تجاوز الأربعين أو إلى الثمانين هناك من تجاوز الأربعين أو إلى الثمانين هناك من تجاوز الأربعين أو إلى الثمانين هناك من تجاوز الأربعين أو إلى
الثمانين هناك من تجاوز الأربعين أو إلى الثمانين هناك من تجاوز الأربعين أو إلى الثمانين هناك من تجاوز الأربعين أو إلى الثمانين هناك من تجاوز الأربعين أو إلى الثمانين هناك من تجاوز
الأربعين أو إلى الثمانين هناك من تجاوز الأربعين أو إلى الثمانين هناك من تجاوز الأربعين أو إلى الثمانين هناك من تجاوز الأربعين أو إلى الثمانين هناك من تجاوز الأربعين أو إلى الثمانين
هناك من تجاوز الأربعين أو إلى الثمانين هناك من تجاوز الأربعين أو إلى الثمانين هناك من تجاوز الأربعين أو إلى الثمانين هناك من تجاوز الأربعين أو إلى الثمانين هناك من تجاوز الأربعين
أو إلى الثمانين هناك من تجاوز الأربعين أو إلى الثمانين هناك من تجاوز الأربعين أو إلى الثمانين هناك من تجاوز الأربعين أو إلى الثمانين هناك من تجاوز الأربعين أو إلى الثمانين هناك من
تجاوز الأربعين أو إلى الثمانين هناك من تجاوز الأربعين أو إلى الثمانين هناك من تجاوز الأربعين أو إلى الثمانين هناك من تجاوز الأربعين أو إلى الثمانين here you go هناك من تجاوز
الأربعين أو إلى الثمانين هناك من تجاوز الأربعين هناك من تجاوز الأربعين أو إلى الثمانين هناك من تجاوز الأربعين أو إلى الثمانين هناك من تجاوز الأربعين أو إلى الثمانين هناك من تجاوز
الأربعين أو إلى الثمانين هناك من تجاوز الأربعين أو إلى الثمانين هناك من تجاوز الأربعين أو إلى الثمانين هناك من تجاوز الأربعين أو إلى الثمانين