22 مشاهدة
1 محاضرة
محاضرات متنوعة
شرح ( ماحضرة بعنوان "قلبي قائدي" للشيخ عثمان الخميس )
الصوت
قلبي قائدي - عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا وحبيبنا وقرة عيننا وقائدنا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحابته
أجمعين
أما بعد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأسعد الله مساءكم بكل خير وأنا عاجز عن شكركم على حضوركم واهتمامكم وتلبيتكم هذه الدعوة فأسأل الله تبارك وتعالى أن يجعل اجتماعنا مرحومة وأن
يجعل تفرقنا من بعده معصومة ولا يجعل فينا ولا منا ولا معنا شقيا ولا محرومة وأتقدم أيضا بالشكر الجزيل إلى وزارة الأوقاف التي شرفتني بهذه الدعوة وأشكر كذلك القائمين على هذا المكان
كثارا وكذلك القائمين على هذا المكان وأسأل الله تبارك وتعالى أن يسدد على الخير خطاههم وأن يستمروا على ما هم عليه من الخير كما سمعتم أن موضوع هذه الكلمة قلبي قائدي القلب هو تلك
المضغة الصغيرة التي تكون في وسط هذا الجسد هذه وين كانت صغيرة في الحجم إلا إنها عظيمة في التأثير وإلا قول النبي الكريم صلى الله عليه وسلم في الحديث المتفقي عليه نبي أخرجه البخاري
ومسلم في صحيحيهما النعمان بن بشير رضي الله تبارك وتعالى عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الحلال بين وإن الحرام بين وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس
فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى يشك أن يرتع فيه ألا وإن لكل ملك حمى ألا وإن حمى الله محارمه ألا وإن في الجسد مضغة
إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله وهي القلب إذا كان الأمر كما قال النبي صلى الله عليه وسلم هو كذلك العاقل يهتب بهذا القلب ويأتني به عناية فائقة لما يترتب على صلاحه من
صلاح الإنسان نفسه والعكس بالعكس وهذا القلب هذه المضغة صلاحها صلاح للإنسان لأن الأعضاء والجوارح الباقية كلها تبع لهذا القلب إن صلح صلحت إن فسد فسدت وقد قال سلمان الفارسي رضي الله
عنه لعمر بن الخطاب رضي الله عنه عففته فعفت رعيتك ولو رتعت لرتعه وهكذا يقال للقلب صلحت فصلحت أعضاء الجسد ولو فسدت لفسدت هي قاعدة منضبطة كما أخبر عنها النبي الكريم صلوات ربي وسلامه
عليه فإذا كان الأمر كذلك إذن يحتاج أن نتحدث عن هذا القلب بإسهاق وأن نأتني به عناية عظيمة وكل إنسان قلبه يخصه ورعايته بيده إن أصلحه ورعاه يفلح وضيعه خاط وضاع وهذا القلب الذي كما
يقال ليس بالعلم شيء إنه صغير جدا هذا القلب هو محور هذا الإنسان وميزة هذا القلب أنه متقلب حتى قيل ما سمي القلب قلبا إلا من تقلبه والنبي صلى الله عليه وسلم يقول للقلب أشد تقلبا من
الماء في الماء عند غليانه صوروا كيف يتقلب الماء هكذا عند غليان القدر القلب هكذا يتقلب والقلوب كلها كما قال النبي الكريم صلى الله عليه وسلم بين أسبوعين من أصابع الرحمن سبحانه وتعالى
يقلبها كيف شاء جل وعلا فلازم إذن أن من طلب صلاح قلبه أن يلجأ إلى مالكه ومصرفه وهو الله تبارك و تعالى فيدعو الله دائما أن يزكي قلبه وأن يثبت قلبه وأن يصلح قلبه فإذا كان أتقى الناس
وسيد الناس إذا كان أتقى الناس وسيد الناس رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك حتى إن أمة سلمة استغربت هذا من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم
وكثرته وقالت كثيرا ما كنت أسمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول هذا الدعاء وجاء عنه أيضا يا مصرف القلوب صرف قلبي إلى طاعتك فينبغي الإنسان يلجأ دائما إلى الله تبارك وتعالى ليحفظ له هذا
القلب وقد جاء في الحديث في حديث حذيفة رضي الله عنه حديث عظيم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال كما قال الله تبارك وتعالى وقال الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسنوا عملا أحسب
الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ولقد فتننا الذين من قبلهم فالقصد أن هذا القلب مؤسس يقول صلى الله عليه وسلم تعرض الفتن على القلوب كعرض الحصير عودا عودا فأيما قلب أشربها
نكتت فيه نكتة سوداء وأيما قلب أنكرها نكتت فيه نكتة بيضاء حتى تصير القلوب على قلبين قلب أسود مربط كوزي مجخيا لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا إلا ما أشرب من هوى وقلب أبيض مثل الصفا لا
تدره فتنة ما دامت السماوات والأرض هكذا يبين النبي صلى الله عليه وسلم حال الناس وذكر صورتين اثنتين صلوات ربي وسلامه عليه ذكر صورة القلب السليم المني بالحي وذكر صورة القلب الأسود
الميت القاسي تعرض الفتن أي ابتلاءات على القلوب كعرض الحصير عودا عودا الحصير الأصل فيه أنه أعواد متفرقة ثم هذه الأعواد يذرن بعضها إلى بعض ويتقرب إلى بعضها ثم تلف بخيط بطريقة معينة
فيصير حصيرا وإلا في الأصل هو أعواد متفرقة كذلك الفتن التي تعرض على القلوب تكون متفرقة لا تأتي الفتن دفعة واحدة هكذا ولذا قال الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات
الشيطان فهي ليست خطوة واحدة وانتهى كل شيء وإنما هي خطوات يتبع بعضها بعضا حتى والعياذ بالله تسيطر على القلب بعد ذلك يضيع الإنسان ويضل تعرض الفتن على القلوب كعرض الحصير عودا عودا
فأيما قلب أشربها أي قبل هذه الفتنة نكت فيه نكتة سوداء وأيما قلب أنكرها نكت فيه نكتة بيضاء إذن هي عبارة عن نقط إما سوداء وإما بيضاء يلا قلنا هذا هو القلب أحمر هذا القلب لونه أحمر
فنحن بأعمالنا واعتقاداتنا وأقوالنا ننقط في هذا القلب إن عملنا صالحا كانت النقط بيضاء وإن عملنا غير ذلك كانت النقط سوداء وهي مجمد نقطة نكتت فيه نكتة إما سوداء وإما بيضاء من الذي
ينكت فيه أنا وأنت وأنت أعمالنا هي عبارة عن هذه النقط أقوالنا اعتقاداتنا نياتنا هي هذه النقط فإذا صدقنا وآمنا وصلينا وصلنا وتصدقنا وبررنا بأقسامنا وصلنا أرحامنا وأحسننا المعاملة
للناس وكذا نقط بيضاء والعكس صحيح إذا اغتبنا وكذبنا وأهملنا صلاتنا وصيامنا وطاعاتنا وآدينا وكذا نقط صحيح إذا في النهاية من الذي يفسد هذا القلب ومن الذي يصلحه نحن ولذا قال ربنا تبارك
وتعالى ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها على تفسيرين لهذه الآية التفسير الأول أن الضمير يعود على الإنسان من نفسه قد أفلح من زكاها أي الإنسان
إذا زكى هذه النفس وتعب عليها واجتهد في إصلاحها وقد خاب أيضا من الإنسان إذا دس هذه النفس وضيعها والتفسير الثاني أن الضمير يعود على الرب سبحانه وتعالى قد أفلح من زكاها أي من زكى الله
نفسه وقد خاب من دساها أي من دس الله نفسه ولكن الله لا يظلم أحدا سبحانه وتعالى فيكون أو تكون التزكية ويكون الدس من الله تبارك وتعالى نتيجة لأعمالنا إما مكافأة وإما عقوبة من الله
تبارك وتعالى فإذا أشرب القلب المعصية وقعت النكتة السوداء فإذا كانت نكتة سوداء ثم تبعتها أختها فأختها فأختها صارت هذه النقط بقعا بقعة وليست دقطة لأن اجتماع النقط يكون بقعة ثم بقعة
فبقعة فبقعة فماذا تكون النتيجة تكون النتيجة أن يكون القلب أسود أن ينقلب لون القلب من كثرة هذه النقط السوداء التي جعلناها في هذا القلب والعياذ بالله تحول القلب من أحمر إلى أحمر إلى
أسود فأيما قلب أشربها نكتت فيه نكتة سوداء حتى تصير القلوب على قلبين قلب أسود مرباد مرباد أي أسود متسخ أسود مرباد أو مربد على رواية قلب أسود مرباد كالكوزي مجخيا هذا هو الكوزي الكأس
إذا كان مجخيا إذا كان مقلوبا هل نستطيع أن نضع فيه شيئا لا يمكننا أبدا كل شيء نضعه يسطط ما يبقى فيه شيء أبدا كالكوزي مجخيا مقلوبا لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا إلا ما أشرب من هوى
هذا القلب الأسود والعياذ بالله الذي صنعه الإنسان لنفسه بنفسه
ثم يجيءنا القلب الآخر وهو القلب الأبيض قال وقلب أبيض مثل الصفاة كالصفات الحجر البيضاء الملساء مثل الصفاة لماذا لأننا أكثرنا فيه من النقط البيضاء حتى صار صفحة بيضاء وقلب أبيض مثل
الصفاة لا تضره فتنة ما دامت السماوات والأرض من منا لا يتمنى أن يكون قلبه كذلك لماذا؟
محصا هذا القلب محصا تذكروا جميعا قول الله تبارك وتعالى وراودته التي هو في بيتها عن نفسه وغلقت الأبواب وقالت هي تلك قال معاذ الله لم يتردد لماذا؟
قلب أبيض قلب أبيض عصمه الله تبارك وتعالى لأنه قلب أبيض قال معاذ الله إنه ربي أحسن مثواي إنه لا يفلح الظالمون فإذا كان الأمر كذلك إذن لابد أن نعتني بهذا القلب ولكن في هذا الحديث نرى
أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر قلبي ذكر الأسود المربد وذكر الأبيض الذي مثل الصفاة ولم يذكر غيرهما وهذان القلبان قد لا ينطبقان على كثير مننا أو أكثرنا لأن القلوب ثلاثة القلب الحي
السليم المنيب يوم لا ينفع ماله ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم وقال من خشي الرحمن بالغيب وجاء بقلب منيب هذا القلب الحي مئة بالمئة الأبيض مئة بالمئة وهذه القلوب قلوب الأنبياء
والصالحين والأتقياء والمنيبين كما قال الله تبارك وتعالى من يطع الله والرسول ونعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقة هؤلاء وصلت قلوبهم إلى هذه
المرحلة لكن في المقابل هناك من هم ضدهم وهم أصحاب القلوب السوداء القلوب التي لا تعرف الخير ولا تعرف إلا الشر ولا تعرف إلا السوء سوداء قاتمة وهي التي قال الله تبارك وتعالى عنها ثم
قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة حاولوا أن تتصوروا قلبا كالحجارة قلب كالحجارة قال بل أشد بل أشد قسوة من الحجارة هذا هو قلب الكافر قلب الكافر هذا هو القلب الأسود
المربد الذي لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرة هذا قلب الكافر طيب أين نحن؟
نحن نحمل في داخلنا قلبا آخر وهو ما يسمى بالقلب المريض فليست قلوبنا إلا من رحم الله أنا لا أتألى على الله سبحانه وتعالى لكن نحمل في داخلنا قلوبا جمعت الطاعة والمعصية والخير والشر
والإحسانة والإساءة والقربة من الله والبعد عن الله وهذه القلوب يقول عنها أهل العلم قلوب مريضة وهذا القلب وسط لأنها مع هذا القلب الأحمق تفعل الخير والشر تفعل الطاعة والمعصية تحسن
وتسيء تقترب وتبتعد تصلي وتكذب تصوم وتخطئ فهي فيها من الصواب والخير الشيء الكثير وفيها أيضا من الخطأ والشر الشيء الكثير أو القليل الناس يتفاوتون في هذا يعني تصوروا إنسان فيه من
الخير 70% إذن فيه من الشر 30% من الخير فيه 10% من الشر فيه 60% مقابل 40% فيه 50% مقابل 50% فيه العكس 30% من الشر 70% 30% من الخير 70% من الشر والناس يتفاوتون في هذا وكل إنسان يعرف
نفسه كل واحد فينا طبيب نفسه كل إنسان طبيب نفسه يعرف حال قلبه موعد تدفع مالا لا لا ما يحتاج أنت طبيب نفسك أنت تعرف حالك أنت تقدر الأمور ففي قلوبنا من مادة الخير الشيء الكثير وفيها
أيضا مادة الشر نقترب إلى الله ونبتعد عنه نطيع الله ونطيع الشيطان أحيانا ونطيع أنفسنا الأمارة بالسوء فتصير أنفسنا مطمئنة حينا وترجع مرة ثانية وتخبو وتضعف وهذا ما يسمى بالقلب المريض
أي عضو من أعضاء الجسد من كانت عينه مريضة تضعف الرؤية عنده من كانت يده مريضة يصعب عليه أن يحمل بعض الأشياء من كانت رجله مريضة يصعب عليه المشي كغيره من الناس وهكذا التي هي الأمراض
العضوية الظاهرة التي يراها الإنسان في حياته كذلك القلب هذا القلب أيضا قد يكون مريضا وبقدر المرض يتعب الإنسان ففيه من مادة الخير ما يبقيه حيا وفيه من مادة الشر ما يدسه والعياذ بالله
فهو بين بين ولذا لا تستغرب أن تجد رجلا أو امرأة غارقا في معصية وأيضا يفعل طاعة لا تستغرب هذا ومن أغرب ما سمعت أنه حدثني صديق عن طبيب فلسطيني الدولة كان يعمل في إحدى الدول طبيبا هو
يعمل طبيبا يقول وكانت الخفارة على الهاتف يقول هاتفك يكون عندك أول ما نتصل عليك تأتي إذا كان في شيء يقول هكذا الأمور في ليلة من الليالي ساعة واحدة ليلا وإذا الهاتف يرن تعال إلى
المستشفى بسرعة فذهبت إلى المستشفى وإذا هناك هوشة عركة مصانعين في خمارة تضارب الناس داخل خمارة سكارة يعني سكارة تضاربه يقول فكان من نصيبي أحد هؤلاء السكارة حتى يعني هو جراح حتى يعني
يخيط له الجروح وكذا فيقول هذا السكار لا أستطيع أن أعطيه بنجا لأن البنج لا يؤثر فيه فأنا أعالجه وهو في نصف وعي يعني لكن في وعي يقول وكنت أنظف الجرحة وأتحدث معه فقلت له وهو سكران قلت
له أي عسى ما شر ما الذي حدث يعني هذه لأنه دم يعني يعني فيه جروح كثيرة شج رأسه ولعله كسر شيء من أسنانه أو جسده أو كذا يعني عراق قوي جدا يعني حصل فقل له عسى ما شر ما الحكاية قال ابن
الكلب يسب الرسول فيه غير على الرسول صلى الله عليه وسلم فيه إيمان وفيه معصية فيه خير وفيه شر فعلى ما كان عليه من الإثم والكبيرة إلا أنه لم يقبل أن يتكلم أحد عن رسول الله صلى الله
عليه وسلم فغضب للرسول صلوات رب وسلامه عليه لأن فيه جدوة الإيمان فيه شيء من الخير وإن كان فيه أيضا شيء من الشر فهذا هو القلب المريض والمرض كما قال أهل العلم ينقسم إلى قسمين إلى مرض
شهوة وإلى مرض شبهة إما أن يكون المريض مريض شهوة وإما أن يكون المريض مريض شبهة ولذا انحراف الإنسان إما أن يكون عقديا وإما أن يكون سلوكيا المنحرف عقديا هذا الذي يسمى بأهل البدع
المبتدعة هؤلاء منحرفون عقديا عندهم عقائد خطأ يسمون أهل البدع والمنحرف سلوكيا هم أهل الكبائر أهل المعاصي سواء في فعل محرم أو تركي واجب فهؤلاء منحرفون سلوكيا وأولئك منحرفون عقائديا
ومرض الشبهة لانحراف العقدي أشد ضررا من أن انحراف السلوكي وأبعد عن العلاج والانحراف السلوكي أقل ضررا وأقرب إلى العلاج لماذا؟
قال أهل العلم لأن المنحرف سلوكيا يقر بنحرافه بينما المنحرف عقديا لا يقر بنحراف بل يرى أنك أنت منحرف لكن لا يمكن أبدا أن يأتيك سكران أو قاتل أو عاق أو كذا ويقول لك أسرق أفضل شيء لا
لا يمكن هذا نادر إذا كان إنسان مكابرا ويكترى هؤلاء الذين يفعلون المعاصي لا يقبلونها لأولادهم لماذا؟
يرى أن هذا خطأ ويعلم أنه خطأ لكن لا يقبله لأولاده لماذا؟
لأنه يقر بخطأه لكن لا يستطيع الخلاصة منه بينما المنحرف عقديا يدعو أولاده وينافع عن عقيدته ويدعو إليها فهذا من الصعب جدا أن يعود إلى الحق ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله
تجزى التوبة عن كل صحي بدعه لماذا؟
لأنه لا يوفق للتوبة لأنه لا يقصدها ولا يطلبها لأنه لا يرى أنه منحرف أصلا وأنك أنت المنحرف حتى قيل وهما بيتان من الشعر نسب إلى حمار طبعا في القصص وهذا عادي الحمار يتكلموا الأمور
سهلة يعني فنسب بيتان من الشعر إلى حمار هذا الحمار كان لرجل يدعي أنه فيلسوف وأنه يفهم كل شيء وهو لا يفهم شيئا لكن مدعي للفهم فيقولون قال حمار الحكيم يوما فأنا جاهل بسيط وصاحبي جاهل
مركب يقول الحمار عن نفسه يقول إن جاهله بسيط علمني أتعلم ما عندي مشكلة لكن مشكلة اللي فوقي هذا الذي يدعي أنه حكيم جاهل مركب يعني جاهل ولا يعلم أنه جاهل هذا كيف يتعلم صعب جدا أن
يتعلم لأنه لا يعتقد أنه مخطئ فكذلك صاحب مرض الشبهة هو لا يرى أنه مريض فكيف يتعالج أصلا تأتي لي رجل سليم أو امرأة سليمة ما فيه إلا الخير يلا نوديك المستشفى نعالجك ما فيني شيء لا لا
أنا أمشي المستشفى ما فيني شيء ليش أروح المستشفى أنت روح المستشفى ما فيني شيء أنا صحيح الحمد لله وهذا صرف طبيعي جدا ولذا نحن الآن والله الحمد والمنى في هذه البلاد لا نشكو من مرض
الشبهة وإنما نشكو من مرض الشهوة لأن هذه البلاد والله الحمد والمنى وغيرها الحمد لله العقيدة فيها واضحة والناس فيها على الكتاب والسنة الأمور طيبة جدا في هذا الجانب لكن يبقى مرض
الشهوة هو الذي آذانا وقتلنا وأتعبنا جدا إذن نريد أن نعالج فينا مرض الشهوة والله ذكر المرضين في كتابه العزيز سبحانه وتعالى فقال سبحانه وتعالى عن مرض الشبهة يقول آمنا بالله وباليوم
الآخر وما هم بمؤمنين يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضه هذا مرض الشبهة كما قال الله تبارك وتعالى مذبذبين بين ذلك لا إله هؤلاء
ولا إله هؤلاء وهذه وإن كانت في المنافقين إلا إنها تصدق أيضا على من كان فيه مثل هذا المرض وأما مرض الشهوة أيضا ذكر في القرآن الكريم فقال سبحانه وتعالى يا نساء النبي لستنك أحد من
النساء إن اتقيتن فلا تخبعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلنا قولا معروفة أي مرض مرض الشهوة يطمع الذي في قلبه مرض الشهوة قال وقلنا قولا معروفة طيب كيف أعرف نحن قلنا الآن ما تحتاج
تذهب إلى طبيب أنت تشخص نفسك هل أنت مريض وفي أي درجة مرضك وما هو العلاج وهذا تقريبا لب حديثنا في هذه الليلة ما بدأنا ليه الحين الحين نبدأ إن شاء الله طيب نريد أن نعرف ما هي علامات
هذا المرض وكيف نعالجه وكم هي درجته عندنا وصلنا إلى أي مرحلة من مراحل هذا المرض هو أن الإنسان يتعلق بهذه الدنيا لا يفكر إلا في الدنيا ولا يحب إلا الدنيا يعيش للدنيا يموت للدنيا ينام
وهو على وسادته يفكر في الدنيا يخطط للدنيا الآخرة لا يفكر فيها كثيرا لا يعتني بها كثيرا دائما همه الدنيا ولذا النبي صلى الله عليه وسلم أرشد إلى حل لأمثال هؤلاء فقال صلى الله عليه
وسلم لعبد الله بن عمر ابن الخطاب رضي الله عنهما قال صلى الله عليه وسلم كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل يقول نافع تلميذ ابن عمر يقول فكان ابن عمر يقول إذا أصبحت فلا تنتظر المساء
وإذا أمسيت فلا تنتظر الصباح وخذ من صحتك لمرضك ومن حياتك لموتك فالنبي صلى الله عليه وسلم يزهد في الدنيا لا تهتم للدنيا لا تتقاتل للدنيا لا تحسد لا تبغض لا تحفر لا تؤذي لأجل هذه
الدنيا بل يكون طريقك مرادك الآخرة أن تريد الآخرة أن تبتعي الآخرة أن تريد ما عند الله تبارك وتعالى وذكر عن سليمان بن عبد الملك الخليفة الأموي أنه سأل سلمة بن دينار أبا حازم التابعي
فقال له يا أبا حازم لماذا نكره الموت لأنه يحدث عن نفسه يقول أنا أكره الموت فلماذا نكره الموت فجاءه الجواب الصاعق قال عمرتم الدنيا وخربتم الآخرة فتخافون أن تخرجوا من العمار إلى
الدمر كلام جميل جدا جدا جدا ونحن نستطيع أن نطبقه على أنفسنا هل نحن من هؤلاء أو أولاك عمرتم الدنيا وخربتم الآخرة حياتكم كلها للدنيا همك الدنيا فكرك الدنيا عملك للدنيا كيف أحصل هذا
المال أغش أكذب يعني أسعد نفسي بما ندات حرمها الله تبارك وتعالى كل شيء للدنيا حياتي كلها للدنيا لتحصيلها عمرتم الدنيا خربتم الآخرة فتخافون أن تخرجوا من العمار إلى الدمر هذا أمر
طبيعي جدا فينا كلنا تصور أن عندك بيتين بيت تسكن وبيت ستنتقل إليه وهكذا ترى الأمر بالنسبة للدنيا والآخرة نحن نسكن الدنيا لكن منازلنا الحقيقية للآخرة فحي على جنات عدن فإنها منازلنا
الأولى وفيها المخيم وهل نحن إلا سبي العدو فهل ترى نعود إلى أوطاننا ونسلمه هذه الدنيا مرحلة عمرية ستمور وذلك يسميها أهل العلم دار الممر دار العبور وحيات الدنيا قصيرة جدا كأنهم لم
يلبثوا فيها إلا عشية أو ضحاها ما هذه الدنيا ما تستاهل فإذا كان الإنسان يعني له بيتان بيت اعتنى به وتعب عليه وبدل فيه الأموال وغير ذلك وعنده بيت ما زال عظما ما زال أسود لم يصنع فيه
شيئا فجأة قال له يلا انتقل إلى بيتك الجديد أي بيت جديد بيتي احتاج ما صنعت له شيئا عملي كله لهذا البيت انتهت مهلتك كنا أعطيناك هذا البيت فترة من الزمن على أن تنتقل إلى بيتك الجديد
لكنك أهملت بيتك الجديد والآن تخرج تخرج وهو قبض الروح فهل هذا الإنسان حريص على أن ينتقل إلى بيته الجديد ليس حريصا لأنه ما عمره ضيعه أهمله لكن لو كان العكس لو كان عمله لبيته الجديد
والله الذي لا إله إلا هو لو يعني عنده يعني أي شيء يعني في البيت تعطل يتحسف أن يضع عليه ريال أو عشر أو مئة أو ألف أو كذا يقول له البيت الجديد أنا سأنتقل منه تحملوا تحملوا يقول
تحملوا اللمبة ما تعمل حطوها كمسراج ما تسوي سننتقل بعد أيام سجاد وصخ نطفوه أي شيء مش حالك مش حالك الكرسي انكسر رقع الكرسي اعمل أي شيء احتاج صبغ البيت حطوله ورق جدران ما يريد أن ينفع
شيء الله سينتقل عنه لن يبقى فيه وإذا كان لازم صاحب رؤية قال عمرتم الدنيا كل عملكم للدنيا وخربتم الآخرة فتخافون أن تخرجوا من العمار إلى الدمار قال فما العمل أرشدني طيب ماذا أصنع قال
اعرض نفسك على كتاب الله الحل موجود في كتاب الله تبارك وتعالى قال وأين في كتاب الله كتاب الله سبحانه وتعالى كبير أين في كتاب الله قال عند قوله تعالى فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن
يعمل مثقال ذرة شرا يره تجد نفسك قال سبحان الله يا أبا حازم أين رحمة الله هل القضية مرتبطة بالأعمال أين رحمة الله قال إن رحمة الله قريب من المحسنين صراحة جواب موفق قال إن رحمة الله
قريب من المحسنين إذن من أعظم الأسباب التي تؤدي إلى مرض القلب التعلق بهذه الدنيا وإهمال الآخرة نحن لا نقول أبدا أهمل الدنيا لا لكن الإنسان يعطيها حقها فقط يعطيها قدرها الدنيا لها
حقها والآخرة لها حقها الدنيا سنعيش فيها كما قال النبي صلى الله عليه وسلم أعمار أمة بين الستين والسبعين وقليل من يجوز ذلك الآخرة أبدية هل تعرفون ما معنى أبدية شيء لا يتصور لا يتصور
كيف أبدية يعني أبد الأبد ما في موت يؤتى بالموت على صورة كبش ويوضع بين الجنة والنار ثم ينادى أهل الجنة يا أهل الجنة فيشرأ إبون ينظرون وينادى أهل النار يا أهل النار فيشرأ إبون ينظرون
هل تعرفون هذا فيقول نعم هذا الموت فيذبح الموت الله يجعل الموت جسما سبحانه وتعالى فيذبح الموت ثم يقال لأهل الجنة خلود ولا موت ويقال لأهل النار خلود ولا موت حتى إن النبي صلى الله
عليه وسلم يقول لولا أن الموت ذبح لمات أهل الجنة من شدة الفرح ولمات أهل النار من شدة الترح فهل تستحق هذه الدنيا أم ستين سبعين سنة أن تضيع لأجلها الآخرة ولو أن إذا متنا تركنا لكان
الموت راحة كل حي ولكن إذا متنا بعثنا يسأل حينها عن كل شيء حياة منغصة من الصفر إلى العاشرة طفل صغير ما تدري ماذا تصنع ولا ماذا تقول ثم بعد البلوغ يعني حياة فيها نوم فيها مرض فيها هم
فيها كدر فيها دين فيها عمات عين فيها أذى فيها زعل فيها ضرب يعني الحياة منغصة ثم بعد السبعين إذا كتب الله لنا عمرا تبدأ ومنكم من يردوا إلى أرض العور حياة بئيسة حزينة بل كان كثير من
عجائزنا رحمه الله تبارك الله وشيبانين يقولون من حيلي إلى إقبيري من حيلي إلى إقبيري ونحن في دعائنا نقول اللهم متعنا بأسماعنا وأبصارنا وقواتنا أبدا ما أحييتنا واجعله الوارثة منا إذا
تجاوزنا السبعين ووصلنا إلى السبعين ونبدأ العد التنازلي ونبدأ نرث أعضاءنا يذهب السمع فنرثه يموت السمع ثم يموت البصر فنرثه ثم تموت الصحة فنرثها فنكون عالة على الناس شيلوني جيبوني
ودوني غطوني ثم يرجع آخر الأمر يلبس حفاظة حياة منغصة ترى هل تستحق أن نعطيها كل شيء كل وقتنا كل جهدنا كل فكرنا كل همنا ما تستحق وهذا المرض علاجه أن الإنسان يعطي كل ذي حق حقه أن نكون
منصفين أن نكون منصفين نعطي الآخرة حقها ونعطي الدنيا حقها لا تنسى نصيبك من الدنيا ولا تنسى أيضا نصيبك من الآخرة كن في الدنيا كأنك لا تموت وكن في الآخرة كأنك تموت غدا فهل نحن مستعدون
أن نلقى الله تبارك وتعالى إذا موتنا غدا نحن في كل يوم نموت في كل ليلة نموت ماذا تقولون إذا أويتم إلى فرشكم ألستم تقولون باسمك اللهم أموت وأحيا كلنا نقول هذا الدعاء باسمك اللهم أموت
وأحيا وفوقنا موت حقيقة الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تموت في منامها فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى
طيب استيقظنا من النوم ماذا نقول الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا كنا ميتين فأحيانا الله تبارك وتعالى طيب لو ما أحيانا الله وقضى بأنفسنا سبحانه وتعالى هل سنكون مستعدين للقائه
فالحل أو العلاج لهذا العرض هو أن نعطي الدنيا حقها فقط ورعايتنا واهتمامنا بهذه الدنيا العرض الثاني أن الإنسان يرى نفسه متكاسلا عن الخير بطيئا في إجابة الطاعة الله تبارك وتعالى
الصلاة يتثاقل عنها الصوم لا يفرح كثيرا بمجيء شهره الصدقة يدفعها ولكنه هذا إذا دفعها لكنه لا يكون محبا لعمله هذه علامة من علامات مرض القلب علاجه أن الإنسان لابد أن يستشعر المتعة في
الطاعة المتعة في العبادة أنه يصلي ويتمتع بعبادته يصوم ويتمتع بصومه يتصدق وهو فرح ويسأل الله القبول سبحانه وتعالى من علامات مرض القلب كثرة الذنوب أن يكثر الإنسان من الذنوب ويتساهل
في هذا وقد يورث الذل إدمانها وترك الذنوب حياة القلوب وخير لنفسك عصيانها الذنوب علامة على مرض القلب إذا رأيت نفسك مستمرا في الذنوب والعياذ بالله محبا لها مقبلا عليها فاعلم أنك مريض
نعم مريض القلب وعلاجها ترك الذنوب أن يبتعد الإنسان عن الذنوب لأن الذنب يجر الذنب وبالتالي يضعف القلب وبالتالي تنكت نكة سوداء وبالتالي يميل القلب إلى القلب الأسود الميت ولذلك قيل
الذنوب بريد الكفر أو المعاصي بريد الكفر فيحذر الإنسان من ذلك كذلك من علامات مرض القلب أن الإنسان يرضى بما هو عليه من الجهل والإنسان العاقل لا يرضى بنفسه أن يكون جاهلا يأبى ذلك
يتعلم يحرص على طلب العلم وتحصيله لأن العلم دواء يقول النبي صلى الله عليه وسلم ألا إن شفاء العي السؤال العي هو المريض الذي لا يستطيع أن يعبر عن نفسه شفاءه السؤال يتعلم فالعلم علاج
فالإنسان كلما تعلم تعرف على الله تبارك وتعالى أكثر كلما ابتعد عن الذنوب ولذا قال الله تبارك وتعالى إنما يخشى الله من عباده العلماء فالإنسان كلما كان بالله أعلم كان لله أتقى ولله
أخشى وذلك قضية علاقتك مع الله تبارك وتعالى تتمثل في ثلاثة جوانب الجانب الأول الحب الجانب الثاني الخوف الجانب الثالث الرجاء حب وخوف ورجاء وهذا أصل العبادة غاية حبه مع ذل عابده هما
قطباني فلا بد من الحب والحب والرجاء والخوف إنما يحصله الإنسان بعلمه بالله تبارك وتعالى إنما يخشى الله من عباده العلماء فتنظر في أسماء الله سبحانه وتعالى وصفاته وأفعاله جل وعلا فإذا
نظرت في أسماء الجمال وإذا نظرت وإذا أسماء الجلال لله تبارك وتعالى وإذا نظرت في أسماء الربوبية ثم أسماء الألوهية لله تبارك وتعالى تتعرف على الله أكثر تحبه أكثر تخافه أكثر ترجوه أكثر
سبحانه وتعالى فإذا نظرت في أسماء القوي العزيز الجبار الكبير العظيم المتين المتكبر عندما تسمع هذه الأسماء وتقرأ عنها وتفهم مراد الله تبارك وتعالى بها وأنها صفات لله تبارك وتخافه
سبحانه وتعالى ثم تقرأ أسماء الرحيم الودود التواب الرحمن الكريم اللطيف فتشعر شوق إلى الله تبارك وتعالى فإذا قرأت أسماء الرزاق الوهاب تشعر بنعم الله عليك سبحانه وتعالى فتقترب من الله
أكثر فالقصد أن العلم خاصة العلم بالله ومراده وأسمائه وصفاته وأفعاله سبحانه وتعالى هذا يقرمك إلى الله كثيرا سبحانه وتعالى ويشفيك من أمراض القلوب لأن الإنسان دائما يستشعر نظر الله
إليه لما سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الإحسان قال الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك سبحانه وتعالى ويحب أصدقاء السوء ويقترب منهم والعكس صحيح إذا وجد حبا
لأهل الخير لأن الصاحب ساحب والمرء على دين خليله فإذا قصد الإنسان الخير وجد أصحاب الخير وأحبهم ولجاء إليهم ووقف معهم ووقفوا معه يذكرونه إذا نسي يعينونه إذا أراد إطيع الله تبارك
وتعالى بعكس أصدقاء السوء والأمر كما قال النبي صلى الله عليه وسلم مثل جليس الصالح والجليس السوء كحامل المسك ونفخ الكير فحامل المسك إما أن يحذيك وإما أن تبتاع منه وإما أن تجد منه
ريحا طيبة ونافق الكير إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد منه ريحا أبيحة أو كريهة فالقصد إذن أن الإنسان إذا وجد نفسه لا يحب أهل الخير ولا يحب الجلوس معهم ولا سماعهم هذا دليل على مرض قلبه
والعكس صحيح والحل أن يبتعد عن أهل الشر وأن يقترم من أهل الخير حتى ينال ما عندهم من الخير كذلك من علامات مرض القلب هو أن الإنسان يجد ثقلا في الطاعة وعدم اهتمام ولا مبالات وقوع
المعصي أو فوات الخير استيقظ من النوم بعد طلوع الشمس فاتته صلاة الفجر عادي ذهب إلى المسجد الصلاة انقضت فاتته عادي جاء لي يتصدق لم يجد الفقير عادي ملازم ما يهتم ولا يتأثر لما يفوته
من الخير كان سلفنا الصالح إذا فاته شيء من الخير تأثر ذكر عن عمراء ابن الخطاب رضي الله عنه أنه فاتته الصلاة يوما فتصدق بمستانه تعويض على فات صلاة الجماعة فقط ما فاته الوقت وتأثر
وحزنه على هذا الأمر فالإنسان إذا وجد نفسه حزينا إذا فاته الخير هذا دليل على صلاح القلب إذا وجد لا مبالاة فهذا دليل على مرض هذا القلب وعلى كل حال العلاجات كثيرة لمرض القلب منها كثرة
ذكر الله بذكر الله تطمئن القلوب الصدقة الكثرة القلب من مرام الصلاة والصيام زيارة المرضى زيارة القبور تذكر الموت أشياء كثيرة جدا تعيننا على إحياء قلوبنا وعلى إعادة ترتيب المسار حتى
تسير إلى الله تبارك وسيعرم حثيثا في طريق مستقيم أسأل الله تبارك وتعالى أن يطهر قلوبنا الله العظيم رب العرش العظيم أن يحفظنا ويحفظكم اللهم يمقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك اللهم
يمصرف القلوب صرف قلوبنا إلى طاعتك والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك ورحمة الله وبركاته