25 مشاهدة
1 محاضرة
التفسير
شرح ( سورة المدثر )
الصوت
سورة المدثر - حلقة واحدة - ساعة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته في مسجد لياقوت في هذه الدورة المباركة التي تقيمها جمعية إنسان عن طريق ورثة الأنبياء هذه الدورات العلمية التي ينبغي المسلم أن يحرص على أن يحضرها وأن
يحصل العلم الذي به يتقرب إلى الله تبارك وتعالى وما زلنا مع سورتي أو مع جزء تبارك وفي هذه الليلة إن شاء الله تبارك وتعالى نتكلم عن سورة المدثر وهي سورة مكية بل هي سورة الرسالة في
قول الله تبارياء أيها المدثر يعني بدأ الجد قم الآن إلى الدعوة إلى الله تبارك وتعالى ولذلك يقول أهل العلم بها أرسل يعني بنزول هذه السورة بدأت الرسالة هنا صار رسولا كان نبيا مثلا لما
جاءه جبريل في قار حراء كان صار نبيا بنزول هذه السورة صار رسولا صلوات ربي وسلامه عليه أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم يا أيها المدثر قم فأنذر وربك فكبر وثيابك
فطهر وانجز فهجر ولا تمن تستكثر ولربك فاصبر فإذا نقر في الناقور فذلك يومئذ يوم عسير على الكافرين غير يسير نعم يا أيها المدثر المدثر هو محمد صلوات ربي وسلامه عليه يناديه ربه تبارك
وتعالى كما قلنا بالأمس يا أيها المتزمل أي النبي محمد صلى الله عليه وسلم والمدثر أي المتدثر أي المتلفف بالثياب وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم لما جاءه جبريل وهو في غار حراء يتعبد
جاءه جبريل فقال له اقرأ قال ما أنا بقارئ فضمه ضمة شديدة ثم أرسله وقال له اقرأ قال ما أنا بقارئ لا أعرف القراء فضمه الثانية ثم أرسله وقال له اقرأ فقال ما أنا بقارئ فضمه الثالثة ضما
شديدا ثم أرسله فقال اقرأ باسم ربك الذي خلق اقرأ ربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم ثم انصرف وشعر النبي صلى الله عليه وسلم بشيء من الخوف ورجع إلى خديجة ترتعد فرائصه
مما رأاه رجل غريب لا يعرفه يدخل عليه في هذا المكان الموحش في غار حراء فوق الجبال
ثم يختفي فجأة ويضم النبي صلى الله عليه وسلم هذا الضم الشديد ويقول له مثل هذا الكلام ثم كذلك لما سمع الكلام وسمع كلاما عجيبا ليس بكلام بشر اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق
اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم كلام لم يسمع مثله صلى الله عليه وسلم فاستغرب الأمر وتعجب صلوات ربي وسلم ورجع إلى خديجة ورضي الله عنها يقول لها زملوني زملوني
دثروني دثروني يعني الأمر عجيب ترعد فرائصه هذه ترعد ودائما الخائف يشعر بالبرد فهدأت خديجة وغطته صلوات ربي وسلم وقالت له تلك الكلمات المثبتات والله لا يخزيك الله أبدا فإنك تصل الرحم
وتحمل الكل وتقري الضيف وتكسب المعدوم وتعين على نوائب الحق حتى هدأ صلوات ربي وسلم عليه
ثم بعد ذلك أخذته إلى ابن عمها ورقة ابن نوفل وزاد اطمئنان النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن سمع من ورقة ما سمع ثم هدأت الأمور قيل هدأت لمدة ثلاث سنوات بعد هذه الحادثة يعني نبئ
بالأربعين وأرسل بالثالثة والأربعين قيل ثلاث سنوات وقيل أقل ثم بعد مضي هذه السنوات مضي هذه الحادثة في يوم من الأيام تقول عائشة أو في حديث جابر رضي الله عنه يقول وهو يحدث عن نبي صلى
الله عليه وسلم أنه قال بينما أنا أمشي إذ سمعت صوتا من السماء صوت فوق صوتا من السماء يقول فرفعت بصري فإذا الملك الذي جاءني بحراء جالس على كرسي بين السماء والأرض على صورتي التي رآها
يوم جاء في الغار هذا مطبيعي ليس إنسانا الذي جاءني بالغار فعلا كيف عرف أني هناك كيف وصل إلي أتى بمثل هذا الكلام العجيب كيف خرج ثم فجأة يراه على كرسي بين السماء والأرض متعلق بين
السماء والأرض يقول النبي فرعبت منه شعرت بالخوف منه يقول فرجعت مرة ثانية فقلت لخديث زملوني زملوني مرة ثانية يقول جابر فقال النبي صلى الله عليه وسلم فأنزل الله يا أيها المدثر قم
فأنذر وربك فكبر وثيابك فطهر ولا تمنل تستكثر ولربك فاصبر فنزلت هذه الآيات على النبي صلى الله عليه وسلم بدأت الدعوة الآن بعد أن شعرت بالاطمئنان ذهب الخوف عنك صار يفكر خلال هاتين
السنتين أو الثلاث سنوات بالذي جاءه
وذهب الرعب عنه الآن فكر في الموضوع الآن خرج له مرة ثانية جبريل رأاه مرة ثانية صلوات ربي وسلامه عليه شعر أيضا بشيء من الخوف ثم جاءت هذه الآيات المطمئنان لا يا أيها المدثر قم فأنذر
وربك فكبر وثيابك فطهر الآيات وهذا الحديث متفق عليه خرجه من البخاري المسلم يقول جابر فحمي الوحي وتتابع بعد ذلك خلص بدأ الوحي ينزل على النبي صلى الله عليه وسلم بكثرة ويتتابع حتى
توفاه الله صلوات ربي وسلامه عليه بعد هجرته قوله قم فأنذر أي أنذر الناس ولم يذكر الناس هنا قال أنذر فقط لأنه معلوم وحتى يعم الناس كلهم لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول كان النبي
يرسل إلى قومه خاصة وبعث إلى الناس كافة فلم يذكر المفعول به ليعمم أنك تنذر كل أحد بل على الصحيح أنه مرسل إلى الجن والإنس صلوات ربي وسلامه عليه قم فأنذر قال وربك فكبر أي وكبر ربك أي
أكثر من ذكر الله ونين وتزداد راحة ويكون النصر والتوفيق والتأييد من الله تبارك وتعالى لك قال وثيابك فطهر وهنا تحتمل معينين ولا مانع أن يراد الأمران معن ثيابك أي ملابسك طهرها عن
النجاسات وغيرها لأن الدين دين النظافة تتوضأ كل يوم خمس مرات للصلوات تغتسل في كل أسبوع مرة على الأقل لا يجد أن تصلي وعلى جسدك أو على ثوبك أو على مكان سجودك نجاسة لا على البدن ولا
على الثوب ولا في المكان تتطهر من النجاسات أو وثيابك فطهر أي قلبك كما قال الله تبارك وتعالى ولباس التقوى ذلك خير فسماه لباس سمى التقوى لباسا يلبسه الإنسان فهنا ثيابك وطهر تحتمل أنه
يقصد القلب طهر قلبك واستعد لما سيأتيك أو طهر ثيابك وملابسك عن الرجس والنجاس قال والرجز فاهجر مع أنه ما عبد الأصنام في حياته صلوات ربي وسلامه عليك ولكن كأنه يقول له في مستقبل الأيام
أو أمر قومك بهذا أهجر الأصنام وأصنام رجز ورجس كما قال الله تبارك وتعالى إنما الخمر والميسر والأنصاب والأذن رجس من عمل الشيطان والرجس شيء واحد يعني يقال بالثين وتقال بالزاي رجز ورجس
شيء واحد وهو الشيء النجس والنجاسة هنا ممكن أن تكون حسية وممكن أن تكون معنوية ويطلق الرجز على العذاب الرجز أيضا يكون العذاب وهنا المقصود به الأصنام قال ولا تمنن تستكثر يعني لا تعطي
العطية لأجل أن تعطى أكثر يعني في ناس يدفع لله في ناس يدفع ليأخذ ليدفع ليثنى عليه لا أن تعطي لله ولا تمنن تستكثر تريد أن يأتيك أكثر لا تعطي لأجل أن الله أمرك بهذا لأجل أن تتقرب إلى
الله تبارك وتعالى بذلك قال ولربك فاصبر فيما سيأتيك من التكاليف في الدعوة إلى الله تبارك وتعالى في الصبر على أذى المشركين من سبك أو اتهامك أو حتى وصل الأمر إلى أنهم مدوا أيديهم على
النبي صلى الله عليه وسلم فألقوا سلال بعير بين كتفيه صلى الله عليه وسلم وخنقه عقبة ابن أبي معيط وكسرت رباعيته صلوات ربي وسلم وشج رأسه تحمل تحمل الذي سيأتيك والرجو فيها قراءتان الرجو
بكسراء والرجو بضمها وبه ما قرأ النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال فإذا نقر في الناقور الناقور هو الصور الذي ينفخ فيه يعني يوم القيامة يوم البعث فذلك أي اليوم يوم القيامة يوم عسير لكن
عسير على من؟
على الكفار وإذا قال على الكافرين غير يسير لأنه شديد عليهم لأنهم بعد ذلك إلى أن الجهنم عاذر الله وإياكم منها نعم لحظة لحظة في سؤال
طيب معنى قوله تعالى فإذا نقر في الناقور أي إذا نفخ في الصور صح أو خطأ أجيبوا الله يحفظكم في هواتفكم يلا سلام سأرهقه صعودا إنه فكر وقدر فقتل كيف قدر ثم قتل كيف قدر ثم نظر ثم عبس
وبسر ثم أدبر واستكبر فقال إن هذا إلا سحر يؤثر إن هذا إلا قول البشر سأصليه سقر وما أدراك ما سقر لا تبقي ولا تذر لواحة للبشر عليها تسعة عشر نعم المشهور أن هذه الآيات نزلت في الوليد
بن المغيرة المخزومي هو أحد رجالات قريش الكبار الوليد بن المغيرة كغيره من كفار مكة ذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم وحاول إغراءه ليترك ما هو عليه من الدعوة إلى الله تبارك وتعالى
الأصنام وبيان أنها لا تنفع ولا تضر فجاءه الوليد فقال له كما قال غيره سفهت أحلامنا وسببت آلهتنا وفرقت بيننا وبين أزواجنا فقال له النبي صلى الله عليه وسلم كما قال لغيره أو تسمع ما
أقول تسمع ما أقول فقال الوليد بن المغيرة أسمع الوليد بن المغيرة أبو خالد بن الوليد وهالد خالد بن الوليد وهو سيد مسادات قريش في ذلك الوقت حتى إن أبا جهل يقول له يا عم وهو جهل أيضا
مخزومي ولكن يعظمه لكبار سنه يقول له يا عم فالمهم أنه سمع كلام النبي صلى الله عليه وسلم فبهر به بهر بكلام النبي صلى الله عليه وسلم فرجع إلى قومه وقالوا لقد جاءكم بغير وجه الذي ذهب
به ما وراك فأثنى على النبي وأثنى على كلامه ودعاهم إلى الإسلام فلما أكثروا عليه من الكلام تراجع ثم ادعى هذه الدعاة العريضة يقول ابن عباس رضي الله تعالى عنهما نزلت في الوليد بن
المغيرة وقال أن الوليد بن المغيرة جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقرأ عليه النبي القرآن فكأنه رق له يا رق للقرآن يقول فبلغ ذلك أبا جهل فأتاه فقال يا عم يعني لما سمع الوليد القرآن
من النبي صلى الله عليه وسلم ورق له جاءه الآن رفقاء السوء البطانة البطانة السيئة فجاءه أبو جهل فقال له يا عم يريدون أن يجمعوا لك مالا ليعطوكه يعني يجمعون لك من المال فإنك أتيت محمدا
لتعرض لما قبله يعني أنك تتكلم محمد صلى الله عليه وسلم وتمنع الناس من الذهاب إليه فقال الوليد بن المغيرة لأبي جهل لقد علمت قريش أني من أكثرها مالا يعني عندي مال ما أحتاج إلى مالكم
قال أنا من أكثركم مالا قال فقل فيه قولا يقول أبو جهل الناس تنتظر كلمتك قال فقل فيه قولا يبلغ قومك أنك منكر الله وأنك كاره الله لأن شكلك ضعفت كأنك ستسلم يقول قل فيه قولا قال ماذا
أقول والله ما فيكم رجل أعلم بالشعر مني ولا برجزه ولا بقصيده ولا بأشعار الجن والله ما يشبه هذا الذي يقول شيئا من هذا والله إن لقوله الذي يقول لحلاوة وإن عليه لطلاوة وإنه لمثمر أعلى
وإنه ليعلو ما يعلى وإنه ليحطم ما تحته كلام يعني هذه شهادة لعداء شهد لكلام الذي جابه النبي هو كلام الله جل وعلا يقول هذا الكلام ما سمعت مثله فقال أبو جهل والله لا يرضى قومك حتى تقول
فيه ما يصير قل شيئا ننثر الناس به عنه قال دعني حتى أفكر دعني عطني فرصة أفكر يعني بألف الخلاف ما يعتقد الآن قال دعني فرصة أفكر فلما فكر قال أقرب ما يكون أنه السحر يأثره عن غيره يعني
أخذه من غيره فنزلت الآيات ذرني ومن خلقت وحيدا وجعلت له مالا ممدودا وبنين شهودا ومهدت له تمهيدا خلقت وحيدا يعني لما خلقت أنت أيها الوليد لما خلقت كنت وحيدا
ثم بعد ذلك جعلت لك مالا ممدودا رزقتك من المال الشيء الكريم حتى صرت من أغنى الناس ويقول أنا أكثركم مالا من الذي أعطاك هذا المال الله يقول أنا الذي أعطيتك هذا المال وجعلت له مالا
ممدودا وبنين شهودا أنا رزقته بالبنين وذكر أنه كان له عشر من الولد وقيل ثلاثة عشر من الولد منهم خالد بن الوليد الذين أسلموا من أولاده خالد بن الوليد الوليد بن الوليد هؤلاء أسلموا
لكن بقية أولاده لم يذكر أنهم أسلموا فالله تبارك يقول أنا أعطيته هذا وأعطيته بنين شهودا يشهدهم ويفرح بهم ويفتخر بهم أمام الناس طيب قال ومهدت له تمهيدا هيئت له ويسرت له أموره في هذه
الدنيا من مال وولد وجاه حتى صار من سادات مكة هذه كلها نعم أنعم الله بها على الوليد وأمثاله ثم قال الله تبارك وتعالى كلا وهذه كلمة فيها رجع وزجر لهذا وأمثاله إنه كان لآياتنا عنيدا
بعد أن أقر بأن لكلامه لحلاوة وأن عليه لطلاوة وأن علىه معدق وأن أسفله مغدر وأين هذا الكلام أين ذهب قال كان عنيدا معاندا صادا نادا متعمدا عنادا وكبرا ثم قال لسأرهقه صعودا الآن بعد أن
ذكر ما أعطاه الآن ذكر ما سيعطيه وكفره وعناده قال سأرهقه صعودا أي سأكلفه عذابا شاقا لا راحة معه لا راحة معه ثم أخبر الله ماذا حدث يخبر الله بالذي وقع قال إنه فكر وقدر فكر أي زور في
نفسي ماذا أقول لما قال له أبو جل قل فيه شيئا فكر وقدر في نفسي ماذا يقول في القرآن يقول الله تعالى فقتل أي فلعن يقول نعم بس قتل في القرآن بمعنى لعن قتل الإنسان ما أكفره أي لعن
الإنسان ما أكفره وهنا يقول الله فقتل كيف قدر أي لعن كيف قال هذا الكلام وهذا استفهام فيه تعجب وتوبيخ وتقريع لهذا وأمثالي كيف اختار هذا الطريق مع أن الحق أبلج والباطل لجلج وهو قد عرف
الحق وقال هذا لأبي جهل لكنه كبر وعاند قال ثم قتل كيف قدر والتكرار لزيادة التعجب من فعل هذا الرجل قال ثم نظر أي أدار الموضوع في رأسه بدأ يفكر ثم عبس وبسر عبس أي قطب وجهه نحن نقول
بالكويتين يعاقد النونة يعني عصب متضايق يقول ثم عبس وبسر والبسور أشد التقطيب يعني أشد من التعبيس يعني عبس زيادة يعني على التعبيس أنه بسر زيادة على هذا الأمر
ثم عبس وبسر ثم أدبر واستكبر أي تولى عن الحق وتكبر عليه فقال إن هذا إلا سحر يؤثر يعني هذا سحر أخذ من السحرة والمشعوذين إن هذا إلا قول البشر هذا كلام عادي هو في البداية ما قال كلام
عادي بداية ذكر شيئا آخر الآن يريدون أن يؤثروا على السفهاء على الضعف على العوام هذا كلام عادي ما فيه شيء لكن هو في البداية وقال ليس كلاما عاديا لكن ما يقدر يقول هذا الكلام من الناس
لكن بين الخاصة يقول هذا كما قال الأخ نسر بن شريق لأبي جهل يا أبا الحكم أنا الآن وأنت وحدنا لا يطلع علينا أحد أريد أن أسلك فاصدقني قال سرق قال أم محمد صادق أم كاذب غير بيئك قال
والله إن محمد ألا صادق والله ما كذب محمد قط لكن لن نتبعه كما قال الله تبارك وتعالى إنه لا يحزنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون وليس هذا فقط للنبي صلى
الله عليه وسلم حتى موسى صلى الله عليه وسلم يقول الله تبارك وتجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوة عناد كبر إبراهيم عليه الصلاة والسلام مناظر النمرون ذاك الملك الجبار نفس الكلام
قال أنا أحيي وأميت وهو كذب لا يحيي ولا يميت فقال إبراهيم فإن الله يتيب الشمس من الشرف يتيبه المغرب قال فبهيت الذي كفر لكن ظل على كفره وعاند وكبر وهكذا كل كافر متكبر فإنهم يعاندون
ويكابرون قال إن هذا إلا قول البشر يعني افتراه محمد صلى الله عليه وسلم فجاءت النتيجة من الله تبارك سأصليه سقر هذه النتيجة سأصليه سقر اسم الأسماء جهنم أعذنا الله وإياكم منها ثم قال
وما أدراك ما سقر هذا سؤال للتهويل والتعظيم يعني سقر شيء عظيم كما سيأتي كبرى هذه سقر إنها لأحد الكبر هذه سقر قال سأصليه سقر وما أدراك ما سقر لا تبقي ولا تذر يعني لا تبقي على أحد
تهلك من يدخل مدمرة مهلكة لأن عذابها شديد لواحة للبشر لواحة يعني مغيرة للبشر تحتمل معنين البشر يعني الناس والبشر أي بشرة الإنسان وبالنهاية راجعة للناس يعني كما قال الله تبارك وتعالى
كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب فهي لواحة للبشر أي تسود البشرة أو تسود الإنسان وهي راجعة للبشرة في النهاية قال لواحة للبشر عليها تسعة عشر أي من الحراس وهم
ملائكة العذاب الزبانية الذين يخدم أو يساعدون مالك النار وهو مالك ونادوا يا مالك ليقضي علينا ربك هؤلاء المساعدون لمالك الملائكة الذين يساعدون مالكا خازن النار عليها تسعة عشر وهذا
التسعة عشر غلاب شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون حتى قال يعني نقل عن بعض السؤال قال نزع الله الرحمة من قلوبهم حتى لا يقع أي شفق منهم على هؤلاء المجرمين الذين هم أهل
النار نعم من المقصود أو من المقصود بقوله تبارك وتعالى ذرني ومن خلقت وحيدة هل هو عقبة بن أبي معيد صح أو خطأ نعم ولا يرتاب الذين أوتوا الكتاب والمؤمنون وليقول الذين في قلوبهم مرضوا
والكافرون ماذا أراد الله بهذا مثلا كذلك يضل الله من يشاء ويهدي من يشاء وما يعلم جنود ربك إلا هو وما هي إلا ذكرى للبشر كلا والقمر والليل إذ أدبر والصبح إذا أسفر إنها لإحدى الكبر
نذيرا للبشر لمن شاء منكم أن يشاء نعم قوله تعالى وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة أصحاب النار يقصد الزبانية الذين يحرسون هذه النار ويلقون فيها من يلقون ويعذبونهم في هذه النار هم
ملائكة قالوا ما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة وما جعلنا عدتهم أي عددهم تسعة عشر وما جعلنا عدتهم إلا فتنة للذين كفروا بعضهم قال عددهم قليل ما يستطيعون يمنعوننا وبعضهم قال عدتهم فتنة
للذين كفروا ابتلاءا للذين كفروا من أهل الكتاب لأنهم يجدون هذا في كتبهم ذكر أهل العلم من المفسرين أنه يوجد في كتب أهل الكتاب أنهم تسعة عشر كيف عرف عرم محمد صلى الله عليه وسلم هذا
ليؤكد لهم أنه رسول لأنه يوافق ما قاله ما يوجد في كتبهم فهذا يؤكد رسالته صلوات ربي وسلامه عليه قال ليستيقن الذين أوتوا الكتاب أي ليصدقوا ما جاء في كتاب الله تبارك وتعالى ويزداد
الذين آمنوا إيمانا ولا يرتاب الذين أوتوا الكتاب والمؤمنون هذا تأكيد لما سبق المؤمنون يزدادون إيمانا وأهل الكتاب يزدادون يقينا أنه صادق وأنه رسول من عند الله تبارك وتعالى قال وليقول
الذين في قلوبهم مرض وهم المنافقون والذين كفروا وهم كفار مكة ماذا أراد الله بهذا مثلا لماذا الله تبارك وتعالى يذكر هذا العدد لماذا يذكر هذا المثال يتساءلون عن العدد يقول الله تبارك
وتعالى كذلك يضل الله من يشاء ويهدي من يشاء لكمال قدرته وكمال عزته وكمال علمه سبحانه وتعالى يفعل ما يشاء جل في علاه قال وما يعلم جنود ربك إلا هو هؤلاء بعض جنود ربك ولله جنود
السماوات والأرض سبحانه وتعالى فلا يعلم جنود ربك إلا هو يجند ما يشاء سبحانه وتعالى وإذاك عندما يخرج جوج ومأجوج يرسل عليهم ماذا أنغف لما خرج أبره يريد هدم الكعبة أرسله الطير الأبابيد
لما تكبر وتجبر النمرود في عهد إبراهيم أرسل عليه حشر خرجت دخلت في أنفه فصار يضرب بالنعال على رأسه ما يعلم جنود ربك إلا هو سبحانه وتعالى قال وما هي إلا ذكرى للبشر أي هذا العدد أو هذا
الخبر الذي فيه هذا العدد ذكرى للبشر لبيان عزة الله وقدرته وكمال جبروته سبحانه وتعالى ثم قال كلا والقمر كلا كلمة زجر للمستهزئين المعاندين قال والقمر قسم يقسم الله بالقمر ويقسم الله
بما شاء من مخلوقاته سبحانه وتعالى قال والقمر والليل إذ أدبر وفي قراءة والليل إذا دبر الليل إذا أدبر أو إذا دبر يعني إذا مضى والصبح إذا أسفر إذا خرج طلع الصبح لأن الصبح والليل
يتناوبان اختلاف الليل والنهار يأتي النهار يذهب الليل يأتي الليل يذهب النهار وهكذا بأمر الله سبحانه وتعالى يقسم الله تبارك وتعالى بهذا الخلق العظيم الذي خلقه حيث يأتي بالنهار ثم
يأتي بعده بالليل قال إنها لإحدى الكبر أي إنها النار سقر إحدى الكبر أي من كبير مخلوقات الله تبارك وتعالى وقد وصفها الله تبارك وتعالى بالكبر في قوله جل وعلا ويتجنبها الأشقى الذي يصل
النار الكبرى ووصفها بالكبر سبحانه وتعالى والمعنى أنها من الدواهي العظام يحطم بعضها بعضا كما أخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم وقيل إنها لإحدى الكبر يعني الساعة يوم القيامة إحدى
الكبر يوم عظيم جدا حيث يحاسب الله فيه الخلق جل وعلا قال نديرا للبشر طيب والجن قال الجن تبع الجن تبع وإذاك يذكر البشر والجنة ويذكر الرجال والنساء تبع فالجن تبع للبشر ولكن الجن
والإنس كلاهما مكلف كلفهم الله تبارك وتعالى قال لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر يتقدم يؤمن ويتبع يتأخر يكفر ويبتعد لمن شاء أن يتقدم ويتأخر لمن شاء منكم أن يتقدم فيؤمن ويتابع لمن شاء
منكم أن يتأخر يعرض ويبتعد لكن ها يتحمل يتحمل اختياره فالمشيئة هنا حقيقية أن الإنسان يشاء ويختار إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا يختار لكن يتحمل اختياره ونتيجته نعم السؤال في
قوله تعالى وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة أي خزانها صح أو خطأ خزنة هل صحيح أو خطأ نعم ما سلككم في سقر قالوا لم نكن من المصلين ولم نكن نطعم المسكين وكنا نخوض مع الخائضين وكنا نخوض
مع الخائضين وكنا نكذب بيوم الدين حتى أتانا اليقين فما تنفعهم شفاعة الشافعين فما لهم عن التذكرة معرضين كأنهم حمر مستنفرة فرت من قسورة أن يؤتى صحفا منشرة كلا بل لا يخافون الآخرة كلا
إنه تذكرة فمن شاء ذكره وما يذكرون إلا أن يشاء الله الله المستحيل يقول الرب تبارك وتعالى كل نفس بما كسبت رهينة محبوسة رهينة أي محبوسة كل نفس ثم استثنى قال إلا أصحاب اليمين والأصف
المستثنى أن يكون أقل من المستثنى منه وهذا هو الصحيح يقول الله تبارك وتعالى وما أكثر الناس ولو حرصت المؤمنين ويقول أنت أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله الكفار أكثر من المسلمين
على كل العصور تقريبا بس فقط من آدم إلى نوح عشرة قرون على التوحيد ولم يكن العدد كبيرا والعلم عند الله جل وعلا ثم بدأ الشرك في زمن نوح حتى أهلك الله أهل الأرض جميعا إلا من كان مع نوح
في السفينة ثم بعد ذلك صار الله يرسل الرسل كلما كفر الناس وعادة الكفار أكثر من الأنبياء ولذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم يأتي الرسول معه الراط أي من قومه والأكثر كفار ويأتي النبي
معه الرهيد من قومه فقط رهيد ويأتي النبي معه الرجلان من قومه والبقية كفار ويأتي النبي معه الرجل ويأتي النبي ليس معه أحد حتى إن النبي محمد صلى الله عليه وسلم قال إن الله نظر إلى
الأرض قبيل بعتة النبي عرى باسمه عجل فمقتهم إلا بقايا من أهل الكتاب ثم لما بعث النبي صلى الله عليه وسلم كان كذلك أكثر أهل الأرض كفار واستمر هذا الأمر حتى بعد الفتوحات وغيرها أيضا
الكفر والإسلام يعني على وجه الأرض يذكرون أن على وجه الأرض قريب من ثمانية مليار المسلمون مليار الكفار سبعة مليار اليوم وسيأتي يوم الذي ينزل فيه عيسى عليه الصلاة والسلام وينتشر
الإسلام فلا يبقى بيت مدر ولا وبر إلا دخله الإسلام بعزي عزي أو بذل ذليل ثم بعد ذلك يتوفى عيسى عليه الصلاة والسلام ثم يبدأ يعود الكفر حتى لا تقوم الساعة وعلى وجه الأرض من يقول الله
ولا تقوم الساعة إلا على لكع بن لكع بن لكع لا تقوم الساعة إلا على شرار الخلق فالغالب أهل الأرض هذا نحن نتكلم عن الإنس الجن أشد كفر الجن أشد من كفر الإنس فالله تبارك وتعالى هنا يقول
كل نفس إنس جن ذكر أنثى كل نفس بما كسبت رهينة محبوسة ما هي فوضى أن يختاروا الكفر وانتهى الأمر لا في حساب في يوم قيامة في حياة خلود إما خلود في الجنة وإما خلود في النار فقال كل نفس
بما كسبت رهينة مستثنى قال إلا أصحاب اليمين لماذا؟
لأن حسناتهم تضاعف فلا تكون نفسهم مرهونة بل مطلقة أطلقها الله تبارك وتعالى كل نفس بما كسبت رهينة إلا أصحاب اليمين ما حالهم؟
قال في جنات في جنات والتنكير للتعظيم جنات عظيمة جدا جنات عرضها السماوات والأرض في جنات يتساءلون يسأل بعضهم بعضا عن المجرمين ما سلككم في سقر؟
لماذا اخترتم هذا الطريق؟
كما قال الله تبارك وتعالى فأقبل بعضهم على بعض يتساءلون قال قائل منهم إني كان لي قرين يقول وإنك لمن المصدقين أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لمدينون؟
ينكر الجنة وينكر النار وينكر عبادة الله وحده قال هل أنتم مطلعون؟
فاطلع فرآه في سواء الجحيم قالت الله لقد كت لتردين ولولا نعمة ربي لكنت من المحضرين وهنا يذكر الله في جنات يتساءلون أين المجرمون؟
الذين كانوا يعيشون معنا في الدنيا ويستهزئون ويسخرون ولا يصلون ولا يصومون ولا يحضون على طعامهم أين هؤلاء؟
ما حالهم؟
سبحانه وتعالى يسألونهم يتساءلون عن المجرمين وهذا سؤال توبيخ ليس سؤال العلم لأنهم سمعوا علموا بهذا أصلا هم جلسوا في ذلك اليوم العظيم ناس إلى الجنة وناس إلى النار ناس تأخذ كتابها
باليمين وناس تأخذ كتابها بالشمال ناس تمر على الصراط ناس تسقط ناس تتجاوز هم علموا هذا ولكن هذا السؤال سؤال توبيخ لأولئك ما سلككم في سقر؟
أجيبوا فكان الجواب لم نكن من المصلين أعظم شعيرة بعد التوحيد الصلاة ولم نكن نحافظ على الصلاة ولم نكن نطعم المسكين ولا نحض على طعام المسكين أبدا ثم أقر بذلك قال وكنا نخوض مع الخائضين
أي بالباطل نخوض بالباطل مع الخائضين مع الخيلة شقرة معاهم معاهم عليهم عليهم ليس له رأي يتخذه مع الغالبية مع الغالبية وما أكثر الناس ولو حرسته بمؤمنين قال وكنا نخوض مع الخائضين قال
وكنا نكذب يوم الدين أي يوم الجزاء يوم القيامة يوم الحساب كنا نكذب للأسف يقول لكن هذا الكلام ما ينفع قال حتى أتانا اليقين الموت لما جاءهم الموت عرفوا الحق الآن أخي ما ينفع هذا
الكلام كما يقول إذا فات الفوت خلاص لا ينفع هذا الأمر عبدا قل حتى أتانا اليقين قال الله جل وعلا فما تنفعهم شفاعة الشافعين لو جاء أحد يشفع لا تكون إلا بالإذن والرضا الإذن من الله
والرضا عن الشافع والرضا عن المشفع له فما تنفعهم شفاعة الشافعين ثم قال سبحانه وتعالى فما لهم عن التذكرة معرضين يعني الآن هذا الكلام كله نزل وهم في الحياة وما زال فيه أناس من الكفار
في الحياة يقول ما لهم عن التذكرة نحن نذكر الآن ما صار يوم القيامة بعد ما زال هذا تذكير هذا تذكير معرضين ويكذبون بيوم الدين وعن التذكرة معرضين وعن التذكرة معرضون ولا يحضون على طعام
المسكين ولا يصلون موجودون الآن الله يخاطب هؤلاء فما لهم عن التذكرة معرضين هذا التذكير الذي نذكر به ونأمر به وننهى ونحذر ويوم قيامة وجنة ونار فما لهم وهذا سؤال تقريع من الله تبارك
وتعالى فما لهم عن التذكرة معرضين معرضين والأمر فيه مجال فيه عندهم فسحة الآن أنهم يتوبون ويرجعون إلى الله تبارك وتعالوا فيه تحضير من الله لهم لاتباع الحق وترك الباطل قال كأنهم حمر
مستنفرة الحمر جمع حمير جمع حمار حمر كأنهم حمر مستنفرة فرت من قسورة الحمر المستنفرة أو مستنفرة فيها قراءتان مستنفرة كأنهم حمر مستنفرة فرت مذعورة يعني من قسورة والقسورة الأسد وقيل
القسورة الصياد هذا أو هذا المهم الحمر مستنفرة مذعورة جايها أسد جايها صياد عيسى تموت يقول كأنهم حمر مستنفرة فرت من قسورة تفر منه فرارا عظيما يقول الله تبارك وتعالى في حال هؤلاء
الكفار يقول بل يريد كل مرئ منهم أن يؤتى صحفهم تدلعون كل واحد يقول ليش أنا ما نزل على أي قرآن لماذا ينزل القرآن على محمد أنا حتى أؤمن بك يا محمد خلي ينزل جبريل يكلمني يتكبرون
يعاندون كما قال الله تبارك وتعالى وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوع أو تكون لك جنة من نخيل وعنب فتفجر الأنهار خلالها تفجيرا أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا أو تأتي
بالله والملائكة قبيلة أو يكون لك بيت من زخرف أو ترقى في السماء ولن نؤمن لقيك حتى تنزل علينا كتابا نقرأه ماذا تريدون هكذا يقولون كبر وعنان فكاد الجواب من الله تبارك وتعالى لمحمد صلى
الله عليه وسلم قل سبحان ربي هل كنت إلا بشه الرسول تحمل اختياراتكم ما عندي شيء وإذا كنا يستهزئون يقولون عن سبيل الاستهزاء كل مرء منهم يريد صحفة منشرة ينزل علي قرآن أتبعك أما أنت
ينزل علي قرآن لا ما أتبعك يقول الله تبارك وتعالى كلا بل لا يخافون الآخرة إذا كبر أنهم يريدون أن ينزل عليهم القرآن كما نزل على محمد صلى الله عليه وسلم يقول الله تبارك وتعالى والسبب
الثاني هذا سبب الأول السبب الثاني لا يخافون الآخرة لا يخافون الآخرة لأنهم لا يؤمنون بها إيمانا تاما كلا بل لا يخافون الآخرة فلو كانوا يخافون الآخرة ما قالوا ما قالوا ولا عملوا هذا
العمل يقول الله تبارك وتعالى حقا إنه تذكرة فمن شاء ذكره إنه أي القرآن الكريم في مواعظه وتذكيره وزجره ووعده ووعيده وتبشيره وإذاره طيب يقول إنه تذكرة هذا القرآن فمن شاء ذكره وهذا
التخيير هذا للتهديد فمن شاء ذكره ومن شاء أعرض عنه فيه تهديد وفيه ترغيب فمن شاء ذكره فله الجنة ومن شاء أعرض عنه فله النار ثم قال سبحانه وتعالى وما يذكرون إلا أن يشاء الله في النهاية
الأمر كله بيد الله وما تشاءون إلا أن يشاء الله سبحانه وتعالى وهنا قال وما يذكرون إلا أن يشاء الله كل شيء رجع إلى مشيئته سبحانه وتعالى ثم قال هو أهل التقوى وأهل المغفرة صاحب المغفرة
سبحانه وتعالى وهنا قراءتان ينبغي الوقوف عندهما يقول الله تبارك وما يذكرون كأنه يتكلم عن أولئك وفي قراءة وما تذكرون كأنه ينبهنا نحن وما تذكرون إلا أن يشاء الله في ذلك نائبا نسأل
الله تبارك وتعالى أن يثبتنا وأن يحفظنا وأن يكون من الملتزمين بكتابه سبحانه وتعالى المتبعين لرسوله صلى الله عليه وآله وسلم والله أعلى واعلم وصلى الله وسلم وبارك على أبينا محمد
السؤال الأخير معنى القسورة في قوله تعالى فرت من قسورة أي فرت من الصيد صح أو شخص كان كثير الحلف والوعود وقد تاب منها والوعود كثيرة جدا فما كفارتها الحلف إذا كان الحلف أنواع في يمين
منعقدة في يمين غير منعقدة في حلف وهو اليمين المنعقدة تكون على أمر مستقبل والله لأفعلن كذا والله لن أفعل كذا على أمر مستقبل هذه يسمونها يمين منعقدة في يمين غير منعقدة وهي مثل يمين
الذي يكون به الإنسان بارا والله ما رحت هو فعلا ما رحت والله ما أكلت هذا الطعام هو فعلا ما أكل هذا الطعام هذا يمين بر ما فيه شيء يمين عادية كذلك عندما يحلف الإنسان كذبا وزورا والله
ما ذهبت إلى ذلك المكان هو ذهب هذه يمين غموس تغمس صاحبها في نار جهنم من سبع المبقات اليمين الغموس هو أن يحلف كذبا أن يحلف كذبا اليمين المنعقدة هي اللي فيها الكفارة أما اليمين الغموس
واليمين الصادقة ما فيها كفارة الكفارة في اليمين المنعقدة كذلك لو حلف على شيء يظنه كذلك قال والله شاف واحد من بعيد قال والله إنه فلان قال لا ليس فلان والله فلان بعد طلع ليس فلانا
هذه ما فيها شيء هذه يمين على غلبة الظن يمين على غلبة الظن ما فيها شيء لكن المهم اليمين المنعقدة اللي فيها الكفارة هي على أمر مستقبل والله لأفعلن والله لن أفعل والله سآتيك والله لن
آتيك والله سآكل والله لن آكل هذه يمين منعقدة في المستقبل هذه إذا حلف عليها الإنسان فينظر فيها تفصيل كثير جدا إن كانت على أمر يعني مستقبل وكان الأمر طاعة لله تبارك وتعالى والله
لأصلين الليلة ركعتين مثلا والله لأقرأن سورة كذا هذه يمين طاعة على طاعة فإذا لم يفعل فإنه يكفر عن يمينه وإذا كانت على معصية والله لأسرقن بيت فلان الليلة هذه يمين معصية لا يجوز له أن
يفعل هذا الشيء لكن أيضا يكفر عن هذه اليمين أما إذا كانت على شيء مباح والله لأصلين في هذا المسجد هذا مباح هالمسجد أو ذاك المسجد ما فرقت والله لألبسن هذا الثوب والله لأقرأن هذا
الكتاب هذا مباح هذا مباح إن شاء فعل وإن شاء ترك يعني مخير بين هذا لكن إذا ما فعل يكفر عن يمينه يسمى يمين المباحة هذه وهناك يمين اللجاج والذي حلفه معصب كذا هذه ليس عليها شيء لو حلفه
معصب يعني قاضب كذا ليس عليها شيء يسمى يمين اللجاج طيب المهم إنه إذا تاب إذا كان فيه أيمان منعقدة يكفر عنها إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم أو تحيي الراقبة إذا لم يستطع ذلك يصوم ثلاثة
أيام عن كل يمين أما الوعود الكثيرة جدا هذه وعود بينك وبين الناس يعني تستسمح منهم سامحني أو فلان سامحني أو فلان هذا بينك وبين الناس هذا بينك وبين الناس الله المستعان ما حكم التعامل
مع بنك إسلام يملكه بنك ربوي لدينا ما لدينا شغل من الذي يملك لدينا لدينا شغل كيف هي التعامل الذي يملك لا يهمنا لو يهودي يتعامل معنا تعامل الإسلام يجوز تعامل معه لو مجوسي لو هندوسي
يتعامل معنا التعامل الإسلام يتعامل معنا العبرة بالتعامل وليس بمن يملك ما يهمنا من يملك هذا البق يملك الناس مسلمون أو صغير مسلمين ما يهم المهم المعاملة نفسها هل هي حلال أو حرام
النظر في المعاملة وليس في مالك هذا البنك ما حكم من يرث أسهم من شركة ربوية وأثناء التخلص منها سددت قروضها كيف يكون التطهير أبدا تخلص منها أول ما يمتلك هذه الأسهم يبيعها والأموال
التي يحصلها حلال بالنسبة له يعني كما قال ابن مسعود لك الهناء وعليهم العناء يعني أنت خدتها بطريقة حلال خدتها برث هو عليه العناء الذي ساهم في هذه الشركات الربوية المحرمة ما حكم من
ينتقد الناس دائما ويظل أنه أفضل من غيره على كل حال الإنسان المسلم ينبغي له أن يكون مقتديا بالنبي صلى الله عليه وسلم كان هينا لينا يقول الله تبارك وتعالى وَلَوْ كُنْتَ فَضًّا
غَلِيظَ الْقَيْبِ لَنْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكِ كان الذي يراه يحبه كان يبتسم لمن يضايقه صلوات ربه وسلامه عليه لما جاءه الرجل وجره من ثوبه شده من كبه صلى الله عليه وسلم التفت إليه
ومبتسم من يفعلها هذا قدوتنا صلى الله عليه وسلم ذاك الإنسان يحاول يعني هذه النفس لازم تغلبها ما يصير تغلبك النفس لازم تغلبها لازم تحاول معها يقول الله تبارك وتعالى وَنَفْسِ وَمَا
سَوَّاهَا فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا قَدْ أَفْلَحَ مِنْ زَكَّهَا أنت تزكي هذه النفس وفي تفسير آخر قد أفلح من زكها يا الله يقول لي زكيها سبحانه وتعالى لكن أيضاً أنت لك
دور في تهذيب هذه النفس والنفس كالطفل إن تتركه شبه على حب الرضا وإن تفطمه ينفطمه فالإنسان لابد يحاول أن يصير هيل لين مع الناس تعامل معهم حتى يعني يرضي الله تبارك وتعالى ويكسب قلوب
الناس والناس ترى يعني الأصل فيهم الطيب والقبول وكذا والله المستعان هذا الورثة هذا يقول نريد تفسير قد سمعه يعني الفصل القادم قصده هذا الدورة القادمة هل الجلوس هل الجلوس مع النفس
الخلوة فيه أجر إذا كانت لله سواء بالبيت أو خارج البيت يحتاج الإنسان أن يخلو بنفسه وليس الخلوة فيها أجر لكن إذا كان يتفكروا يتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلاً
إذا كانت جلسة التفكر نعم أما يخلو بنفسه بس قاعد وستلل بشواربه مثلاً أو لحيثة وكذا ما فيها أجر هذه من المباحث من المباحث لكن إذا كانت الخلوة هذه يتفكر في خلق الله تبارك وتعالى
والسمس والقمر والنجوم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلاً سبحانه نعم فيه أجر أما بس مجرد خلوة لا لا يكون فيها أجر والعلم عند الله تبارك وتعالى إلا إذا كان يعني
كف أذاه عن الناس يقول نوم الكافر عبادة يعني هذا اللي يؤذي الناس نوم عبادة فك الناس من شرك كف شرك عن الناس والله المستعان يقول كيف نعرف أوقات محاضراتك والمكان التصل على تسعة تسعة
خمسة سبعين ثمانية مئة صح صح تسعة تسعة خمسة سبعين ثمانية مئة فيها يعطونكم جدول المحاضرات إن شاء الله تعالى ما حكم ألعاب من الجمال ومثل الحيوانات شنو هذا دمية دمية على كل حال الألعاب
هذه إذا كانت ألعاب الأطفال وكذا جائزة ما لم تكن تشبه المخلوقات تماما يعني مثل هذه باربي مثلا على كلامه يعني تحجى وتسبشي وكذا ما يشبه هذه كأنها آدمية والعياذ بالله أما إذا كانت
ألعاب اللي يلعبها بالأطفال وهذا الدمية وغيرها وكذا لا بأس بها عائشة كان عندها فرس له جناح رضي الله عنها كانت تلعب بها رضي الله عنها كانت شخص صغيرة ممكن بيعاشة توفي الرسول عمره 18
سنة وهذا الكلام لما كان عمره 6 سنوات 7 سنوات 8 سنوات كانت تلعب بهذه الألعاب رضي الله عنها هل يجوز رؤية البنت دون علم أهلها السنادة اللي حديث هل لا تخبأت لها أنا ما أعرف حديث هل لا
تخبأت لها ما أسمعت فيه حديث هل لا تخبأت أول مرة أسمعه ما أدري يعني لكن النبي صلى الله عليه وسلم قال هل لا رأيتها أو هل لا نظرت إليها لكن تخبأت لها ما أعلم به لكن على كل حال يجوز
رؤية البنت إنسان إذا أراد لكن ما يجوز يتلصص على بيوت الناس ويقفز على البيوت ويحطل دربيل ويطالع عورات الناس النبي صلى الله عليه وسلم كان رجل عند الباب ونظره في شق الباب يقول النبي
صلى الله عليه وسلم أراد أن يضرب عينه بمسمار لأنه لا يجوز إنسان ينظر إلى بيوت الناس وإذا قال أهل العلم نظر على البيت فضربوه في عينه فهدر يعني ما على يدية ولا على شيء ولا كذا معتدي
على بيوتنا لا يجوز التلصص على بيوت الناس بهذه الطريقة يعني يبي يتزوج يطق الباب يطرق الباب أما بهذه الطريقة لا يجوز والله على واعلم وصلى الله وسلم وبارك لمن عفوا في أسئلة وعد هناك
يقول في وقت شيخ وين طيب من المقصود في قوله تعالى في سورة الأحقاف والذي قال لوالده أفل لكما أتعداني أن أخرج وقد خلت القرون من قبلي وهما يستغيثان الله نعم جاءت رواية أنه عبد الرحمن
بن أيبكر الصديق وأنه قال له مروان ذلك لكن هذا غير صحيح أبداً وذلك عائشة ردت عليه قال ما أنزل الله فينا إلا عذري فهذا غير صحيح نعم قاله مروان أنه يعني المقصود عبد الرحمن بن أيبكر
الصديق فردت عليه أم المنين عائشة رضي الله عنها قالت ما نزل فينا شيء من هذا لا ليس عبد الرحمن بن أيبكر أبداً هل صحيح أن معاي بن أجسان رضي الله عنه طلب من مروان أن معاي عن الخلاف بعد
موت أبيه لا غير صحيح هذا وإنما يعني معاي طلب البيعة ليزيد في حياته وليس بعد موته وبعد موت معاوية لما أعلنت البيعة ليزيد صار فيه خلاف شيء بسيط وامتنع عن مبايعة بعض أصحاب النبي صلى
الله عليه وسلم كعبد الرحمن بن أيبكر وعبد الله بن زبير والحسين بن علي رضي الله تعالى عنهم ثم بعد ذلك عبد الرحمن بن أيبكر سكت وترك هذا الأمر وبقي الزبير عبد الله بن الزبير والحسين بن
علي رضي الله عنهم امتنعوا أو امتنعا عن البيعة حتى توفي يزيد ولم يبايع له والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبركة نبينا محمد