17 مشاهدة
1 محاضرة
محاضرات متنوعة
شرح ( محاضرة بعنوان "الشرائع وإجهاض الجنين" للشيخ عثمان الخميس )
الصوت
الشرائع وإجهاض الجنين - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على أبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد حقيقة يعني سعدت بهذه الدعوة وأستغفر
الله أن يبارك في القائمين على هذا المؤتمر وأن يأتي أكلة المطلوبة والمرجوة من خلاله وهذا ما نتوقعه إن شاء الله تبارك وتعالى أحب أن لن ألقي محاضرة ولكن أحب أن أعقب على بعض ما ذكر
وأطرح بعض ما عندي بوقت يسير إن شاء الله تعالى أولا اتفقت الشرائع الخمس الشرائع كلها اتفقت على حفظ خمسة أمور وهي النفس والعقل والعرض والمال والدين هذه أشياء محترمة في كل الشرائع في
أي شيء منها في أي شريعة كانت ونحن عبيد لله تبارك وتعالى بغض النظر تطبق الشريعة لا تطبق الشريعة هذه الأشياء متفق عليها وحتى عند العقلاء أنه لا يجوز الاعتداء على النفس ولا يجوز
الاعتداء على المال ولا العرض ولا الدين ولا العقل هذه أشياء محترمة يجب أن تبقى كذلك الذي نراه اليوم في هذا المؤتمر المبارك إن شاء الله تبارك وتعالى وهو إجهاض الجنين نظرة شرعية
والأسف يعني أجهض المؤتمر في بدايته يعني كيف أجهض المؤتمر ووؤد المؤتمر عندما تكلم الدكتور سام قال ما نشغل بالشريعة هو المؤتمر نظرة شرعية وحكم الشرع في هذه المسألة ثم يقال لا شأن لنا
بموضوع الشريعة نحن لنا القانون هذا غير صحيح أبدا حتى القانون الكويت دولة مسلمة والشريعة مصدر رئيسي من مصادر التشريع هذا الدستور يقول هذا فكيف يقال بعد ذلك الشريعة لا شأن لها في هذا
الموضوع الوؤد حاربه الإسلام سواء الإسلام الذي جاء به موسى الإسلام الذي جاء به عيسى الإسلام الذي جاء به صالح الذي جاء به هود الذي جاء به جميع الأنبياء أو محمد صلوات ربي وسلامه عليهم
أجمعين ولذا قال الله تبارك وتعالى سؤلت بأي ذنب قتلت وكذلك يقول الله تبارك وتعالى أهل الجاهلية وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم يتوارى من القوم من سوء ما بشر به أي
يمسكه على هون أم يدسه في التراب ألا ساء ما يحكمون هؤلاء من هؤلاء قلة من العرب في ذلك الوقت خشية العار خشية الفقر كانوا يفعلون ذلك كما قال الله تبارك وتعالى سؤلت بأي ذنب قتلت وإذا
بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم يتوارى من القوم من السوء ما بشر أهل الجاهلية وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم يتوارى من العرب في ذلك الوقت خشية العار خشية
الفقر كانوا يفعلون ذلك كما قال الله تبارك وتعالى سؤال العالمية تقول إنه يؤذ في كل سنة يجهض في كل سنة من 40 إلى 50 مليون جنين رقم مهول رقم مخيف 125 ألف طفل يقتل جنين يقتل في كل يوم
جريمة أين الأخلاق أين الدين أين المبادئ فالقصد إذن أن هذا الإجهاض جريمة في حد ذا قتل نفس والله تبارك وتعالى يقول ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه
وعد له عذابا عظيمة المسألة ليست بهذا حتى غير المسلم لا يجوز قتله من قتل ذميا النبي صلى الله عليه وسلم يقول من قتل ذميا فأنا حجيجه يوم القيامة النفس لا احترامها واعتباره إلا من أعلن
القتال علينا هذا موضوع ثاني لكن نحن نتكلم الآن عن النفس المعصومة لا يجوز التساهل في هذا الموضوع ويجهض أم ما تبيه يجهض فيه مرض الفلاني يجهض سهلة بالعكس يجب أن نكون حريصين على هذا
الموضوع وأن لا يتساهل في هذا الأمر أبدا لذلك أن أقول أنه يجب التنبه لهذا الأمر ونحن نتكلم الآن عن هذا المؤتمر الذي يركز على أهمية الرجوع إلى شرع الله تبارك وتعالى وكذلك القول بأنه
لا يشترط أن يكون مسلما الطبيب الاستشاري الذي يحكم بالإجهاد لا يشترط أن يكون مسلما لأن كما قلنا الآن غير المسلم في الغرب والشرق الآن ما عندهم مشكلة مع الإجهاد عند المسألة عادية ولا
بالبال أبدا المسلم هو الذي يخاف الله في مثل هذه الأمور وكما قلنا الآن في الغرب والشرق غير المسلمين 145 إلى 50 مليون لا نتكلم عن 50 إلى 40 ألف ولا 50 أو 40 شخص 50 أو 40 مليون 45
مليون سنويا تقديري هذا هذا منظمة الصحة العالمية يعني هؤلاء الذين يقتلون من 45 إلى 50 مليون هؤلاء أمناء هو أمين نعم في علاجه المريض لكن عند هذه المسألة شيئا عند هذه المسألة عادية
جنين بعد ما نولد في الشهر الأول الثاني الثالث الرابع طالما أنه لم يخرج إلى الحياة إلى الآن يقتل ما في مشكلة عنده ليش يقتل أمه ما تبيه بس قضينه وهذا لا يجوز وإذلك أنا أتوافق مع
الشرط الذي يقول أنه لا بد أن يكون مسلما لأن تحكمه شريعة يحكمه دين وأنا أقترح في قضية الإجهاد في الكويت اللي هي اللي أتصوره الجميع يعني موافق عليه وهي حالة وجود خطر على الأم ويحكم
بالإجهاد لهذه الحالة بالذات لأن هذا حياته يعني شبه متيقنة لكن الأم يقينية يقينية تماما هذا يعني ليس فيه دية كدية الأم الأم ديتها شيء ودية الجنين لفضلها شيء آخر عشر دية أمه عشر دية
الأم دية الجنين فهو ليس كمثلها قطعا ولكن الأم من قتلها متعمدا يقتل إذن حياة الأم نحن نقول نعم أهم من حياة الجنين لكن حياة الجنين محترمة ولها قيمتها ولها قدرها ولذا أنا أقترح أنه لا
يحكم بالإجهاد إلا باتفاق ثلاثة أطباء على الأقل استشاريين أو بينهم استشاريين متخصصون في هذا المجال ولا يكون إلا في مستحيلاتهم ولماذا أقول لا يكون للمستشفى حكومي لأنه تربطهم القوانين
حكومية غير المستشفى الخاصة إلا في حالات نادرة وهي الحين لازم أجهض الحين بتموت الأم وهذه حالات نادرة جدا والنادر لا حكم له وممكن تشكل لجنة إذا أمكن ما أدري إذا في مجال تشكل لجنة على
مدار 24 ساعة عن بعد والمستشفى اللي عنده مثل هذه الحالات غير الحكومي يمكن أن يكون بعد عن طريق الزوم أو غيره وتعرض الحالة والحمد لله الحين من طريق الكمبيوتر تعرض الحالة كاملة ويشوفون
الجنين ويشوفون كل شيء وبالتالي يعطونه نعم أو لا يمكن الإجهاد ولا يمكن الإجهاد ولا يتساهل في هذا الأمر خاصة مع ما أقول كثرة لكن وجود الفساد الآن وبعض النساء تزني وبعض الرجال يزني
بالمرأة ثم بعد ذلك يلا طيح يلا ما في مشكلة هؤلاء إذا وجدوا الأمر سهلا المستشفى الخاصة أنا لا أتهمها لكن ليست عندها الضوابط التي عندها المستشفيات الحكومية قطعاً وقد يكون فيها تساهل
قد يكون در مال وهذا نحن نرى اليوم منطقة من الزنة تسافر برا عيادة خاصة تجهض وترجع واللي زنى بها يروح معاها وتجهض وترجع هذا فتح باب فساد عظيم جداً لذلك الأصل الذي أميل إليه ما ذكره
الحاضرين وما قرأته في بعض الأوراق الماضية مقدمة أنه بشهادة ثلاثة أطباء ثلاثة أطباء مسلمين ثقات بينهم استشاري أو يكونون كلهم استشاريين وأن يكون في مستشفى حكومي وحتى لو كان عن بعد
هذه وجهة نظري في هذه المسألة والله أعلم دكتور عثمان تشكيل اللجنة التنفي مستشفى حكومي لكن الإجراء نفسه هل يعني اللجنة قرار اللجنة تدعي الإجهاض القصد من أن تجرى في مستشفى خاص مش عقد
اللجنة البروسيجر نفسه الإجراء نفسه إجراء الإجهاض يتم بسموح أن يتم في مستشفى خاص لكن قرار اللجنة يتم في مستشفيات الحكومية هذا الأصل أنا معك تماما دكتورة أن الأصل أنه يقام في مستشفى
حكومي لكن أنا أتكلم عن حالات اضطرارية يعني جاءت الأم الآن تموت أو يموت الآن لازم يتخذ هذا القرار تجدن تجتمع عن بعد وتتخذ القرار بناء على معطيات معينة وتقول أجهضوها ما يمديهم
يودونها أما إذا كان في مجال يقول لا تجهض خلال أسبوع تجهض خلال الشهر الجنين وضع كذا هنا لا بد يكون في المستشفى الحكومي أما إذا كان لا لازم وهذا أنا أتصور يعني حالات أقل من النادرة
أم لا؟
أقل شيء دكتور عثمان أحد الأسئلة التي تقدمت من مجلس أقصى من النساء والولادة إلى دارة الفتوى والتشريع كان في خصوص تقليص عدد الأجنة المتعددة في رحم الأم يقصد إسقاط البعض وبقاء البعض
الآخر والحكم في إجهاض البعض وما تقدم في حكم الإجهاض عامة السؤال الذي كان ينطرح له هو نحن كطباء نساء ولادة واستشاريين طب أجنة فوائد تقليص عدد الأجنة هو تقليل فرص مضاعفات الحمل على
الأم وتفادي مضاعفات تعدد الأجنة مضاعفات الحمل كلياً اللي هو ممكن يؤدي للولادة المبكرة مضاعفات ولادة أجنة غير مكتملة صحياً تأثيرها الدائم على صحة الإنسان والمولود الخديج فالسؤال
الحين في حال تأكد ما سبق يعني احتمالية حدوثه هل يجوز أجهاض أجنة بغاية تقليص المضاعفات على الأم على الحمل بشكل عام أو الأجنة طبعاً إحنا بس حبيت أوضح هذا الشيء المحاور هذه اللي إحنا
قاعدين نطرحها الحين حالياً موجودة عندنا في مجلس أقسام النساء في إحدى اللجان اللي اجتمعت فحطينا أكثر من تصور وخاطبنا فيها إدارة الفتوى والتشريع فكانت كان فيه إشكالية في فهم الإجابة
من إدارة الفتوى والتشريع فياريت تفيدونا في تقليص عدد الأجنة أنا مؤتمر بأمر الشيخ يقول الشيخ جاوب بس ودي قبل أجاوب تعقيباً أو تأكيداً لكلام الشيخ أنا دخلت على آخر كلمة الدكتور اللي
لققت من الكلام أنه إحنا لسنا مسؤولين عن تطبيق الشريعة طالما أن المشرع أو القانون لم يطبق الشريعة إحنا ماننا شغل هذا كلام باطل النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا طاعة لمخلوق في معصية
الخالق حتى لو من كان أمر بما يخالف الشريعة لا يجز طاعته بس هذه نقطة مهمة تأكيداً لكلام الشيخ الله يحفظه بالنسبة للسؤال تقليص عدد الأجنة مقصود فيه أن يكون هناك أكثر من جنين في الرحم
وبالتالي يقوم الطبيب بتقليص عدد هذه الأجنة بس أنا عندي سؤال قبل أجاوب في أي مرحلة يكون هذا التقليص؟
طيب يعني قبل أربعين ما يكون؟
ما يكون؟
أربعين صعب يكون طيب وفقاً لفتوى هيئة الإفتاء بوزارة الأوقاف أن عملية تقليص الأجنة تعامل معاملة الإجهاء وبناء على ذلك ينطبق عليها الأحكام الواردة في اختلاف الأحكام باختلاف المراحل
يعني أنه بعد المئة والعشرين لا يجوز تقليص الأجنة لأن هذا نوع من الإجهاض دون الأربعين يوم إن أمكن فالأمر جداً سهل ما في مشكلة لما علمنا قبل قليل في مرحلة المنتصف هذه بعد الأربعين
ودون المئة والعشرين فهنا يكون هناك لجنة الحالة المعروضة فيها احتمال كبير جداً لوجود خطر على الأم أو لوجود تشوهات لا يعني يمكن أن تعالج لا يرجى برؤها في المستقبل فبناء على الفتوى
لدارة الإفتاء أنه لا حرج في تقليص الأجنة في هذه المرحلة المتوسطة مع التأكيد على أن تكون هذه اللجنة من أطباء مسلمين لا تقل عن ثلاثة ويأخذ بقرارهم واضح إذا كان الأمر فيه عدم وضوح ولا
فيه غلبة ظن لوجود ضرر فالأصل حرمت التعرض لهم مثل ما قلنا قبل شوي في المرحلة الثانية وحتى في المرحلة الأولى قلنا الأصل عدم الجواز لا الأصل عدم جواز التعرض لهذه الأجنة لكن إذا وجدت
حالة قرر الأطباء في اللجنة المشار إليها أن هذا التقليص سيؤدي إلى دفع ضرر يعني شبه متيقن أنا لا أدري صراحة كيف يقاس هذا الأمر هذا أمر طبي ولكن يعامل معاملة الإجهاد تماما يعني تقليص
الأجنة صورة من صور الإجهاد كما قلنا في أحكام الإجهاد نقول في قضية تقليص الأجنة القصد الأجنة التوائم الرباعية والخماسية اللي ممكن تأدي إلى مضاعفات شديدة إذا استكمل الحمل ولادة مبكرة
مضاعفات شديدة على الأم أمراض صحية جسيمة قد تحدث عليها لكن السؤال اللي إحنا طرحناه بناء على كتاب الفتوى أن حكم تقليص الأجنة يتبع حكم الإجهاد بشكل عام صحيح نعم بالضبط وهذا هو الفردي
الواحد أو تقليص الأجنة نفس القواعد اللي تنطبق على قضية الإجهاد تنطبق على قضية تقليص الأجنة سواء بسواء السلام عليكم الدكتور أحمد كردي من الرياض طبعا الحالة هذه في رأيي أنا تختلف
تماما عن حالات الإجهاد الثانية لأن حالات الإجهاد إذا اكتشفنا أي ضرر في الجنين تشوه حاجز لكن هذه الأجنة ما فيها شيء فقط نحن نبغى نتفادى مشاكل تعدد الأجنة وعلى رأسهم الولادة المبكرة
إذا ولدوا هذول الأطفال معظم الحالات إذا تعد العدد من أكثر من اثنين ثلاثة أربعة خمسة ثوائم الرحم لا يستطيع أن يستحمل سعته لا تستحمل هذا العدد فتحدث الولادة المبكرة في الشهر الرابع
الخامس بشلل دماغي شلل يعني إعاقة حركية إعاقة ذهنية يصابوا بالعمى فتحدث عندهم مشاكل كثير فنحن أنا طبعا ليس فقيف الدين لكننا نعرف أنه في قاعدة شرعية أنه عشان لكي تحمي نفس ولا أنفس
ممكن تضحي بنفس فنحن في هذه الحالة الأطفال سليمين ما فيهم شيء على العدادة الزائدة ونبقي على اثنين طيب ولا تحتاج للجنة لأنه ما في هنا أمراض أو شيء مرض معين ناقشه لا هي كثرة الأجنة
فقط فهذا اللي أبغى أقوله يعني سؤال هل دكتور في حالة من تعد الأجنة تكون أشد سوءا من حالة كل ما زاد فيه تناسب طردي بحسب الأعداد كل ما زاد العدد كل ما زادت المشاكل لا يختلف باختلاف
الأم مثلا وما فيها من أمراض لا لا ما بذلك قد يكون الأم فيها أمراض فتعدد الأجنة بالنسبة لها يختلف عن أم أخرى لا أمراض فيها ممكن صح ولا لا هذا الذي قصدته في اللجنة التي تحدد الحالة
إذن عندنا حنا أمران الأمر الأول تحديد أن هذه الحالة خطرة من خلال العدد هذا واحد من خلال حالة الأم اثنين إذا تقرر أن الضرر شبه متحقق وأن الضرر كبير ودون المئة وعشرين يوم هنا نأتي
للسؤال الثاني كيف نختار الأجنة الأجنة متشابهة صح ولا لا ما في بينها فرق متشابهة نحن متفقين على الأساس أنه قبل نجري عملية الاختزال ما عندنا أي طريقة إلا بقياس سماكة جمع السوائل في
الرقبة لعل واحد من الأجنة نجد أنه السماكة مرتفعة معناته احتمال أنه عنده اختلال في الصبغات الوراثية فنختار هو ونختار الأبعد من عنق الرحم لأجل لما يتوفى جوه لا يحفز الإجهاض لكن هي
الشيء الوحيد اللي عندنا أنه هي نقيسة السماكة بس أما أشياء ثانية لسه ما نقدر نشوفها لأنه الطفل لسه مضغة أو أكبر من مضغة شوي واضح في هذه الحالة ما صار عندنا تساوي يعني إذا عندنا الآن
عدم تساوي يعني عندنا استطيع النقيس الجنين أو الحالة اللي يكون فيها أكثر عرضة أو أقل بعدا عن السلامة نختارها لو فرضنا جدلا أن كلهم متساوين هنا في الشريعة إذا تعارض تساوى تساوى الأمر
بين أمور يجب أن يضحى بأحدهما عندنا في الشريعة تستعمل القرعة صحيح تستعمل القرعة عند المبهمين لدى الحقوق أو لدى التزاحمين فهنا ما أدري عادي يقرع الطبيب ممكن عندي استفسار بس أبغى أعرف
رأيكم كشرعيين نحن في اليومين الهادي سمعنا كلمة نفخ الروح أكثر من مئة مرة الآن نحن أطباء الطب الأم والجنين عملنا دائما بالأشعة الصوتية أنا بأشوف الجنين قلبه ينبض وفي عنده حركات
بدائية في الأسبوع العاشر الأسبوع الاثنان الطفل ينقذ ويتحرك ويلفه كل شيء هل هي الروح أو ما هي هي الروح أو أكتفي بقول الله سبحانه وتعالى يسألونك عن الروح قل هي من أمر الله أو تكتب من
العلم الأقليلة إمكان الروح ما هو اللي نحن نعرفه بالحركة نحن في البشر واحد طاح يقول طاح ما فيه روح لكن أبغى أعرف إيش رأيكم بالنسبة لما سبق هو وجود أكثر من جنين في رحم الأم يعني نحن
نسمع يعني أنتم أخص طبعا أدق في هذا الأمر يقينا امرأة ولدت خمس أطفال توأم ستة أطفال توأم وعاشوا ما في مشكلة أنا ولد عمي أنا ولد عمي أربعة توأم كلهم أنه ولدوا وش حلوهم الحين أربعة
كلهم تجاوزوا الخمسة والعشرين الآن وحياتهم طبيعية جدا فإذا كانت الحياة طبيعية ومجرد تعب زيادة عناية بالأم تنام بالمستشفى يرون بالهم عليها أول بأول إذا صار مرحلة خطر يضحى بأحد الأجنب
أما قبل وجود خطر الأصل ألا يمس هذا الجنين هذه واحدة الثانية أن الأصل إذا فتح هذا الباب باتش يقول حتى أربعة صعبة بعدين يقول ثلاثة صعبة باتش يقول لا واحد كافي أثنين توأم حتى ممكن
يطلعوا واحد يضايق الثاني وهذا يحدث أن بعض التوائم أن يؤثر أحدهم على الآخر وأنتم أدرى بهذا مني قطعا لكن القصد أنه إذا لم يكن ثم تضرر يقيني على الأم أو على باقي الأجنة الموجودين
فالأصل لا يمس ولا يؤتى أبدا وإنما يترك أما بالنسبة للروح فإذا كان سيد البشر صلى الله عليه وسلم ما سئل سأله اليهود عن الروح أنزل الله تبارك وتعالى ويسألونك عن الروح قل الروح من أمري
ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا فالروح أمر غيبي ونحن كمسلمين نقول الله أعلم متى تنفخ الروح كل الذي يقولها العلم هي تقديرات سواء من قال إن الروح تنفخ بعد 42 يوم أو الذي قال تنفخ
بعد 120 يوم هي تقديرات وتوقعات بناء على فهم بعض النصوص لكن إذا كان صاحب النصي صلى الله عليه وسلم لما سئل عن الروح سكت حتى أنزل الله تبارك وتعالى عليه ويسألونك عن الروح قل الروح من
أمري ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا فمن باب أولى أن نسكت نحن كذلك عن قضية الروح ونقول الله أعلم تتحدث معه الأم تتحدث مع جنينها ترى أنه يسمعها يفهمها تسمع نبضات قلبه الدكتورة عن
طريق السماعة وكذا حياة لكن هل نفخت الروح أو ما نفخت الروح هل هذه الحركة هي الحياة الحقيقية أو هذه الحياة النباتية كما يسميها البعض ابن القيم رحمه الله يقول هذه حياة نباتية أما
الحياة الحيوانية تكون بعد نفخ الروح بعد 120 يوم ويبقى القضية قضية غيبية وأنا أتصور القضايا الغيبية الأصل أن نبقى يعني عند الحد ولا نتجاوز لأن كل ما سنقوله عبارة عن تخمين ولا يترتب
عليه شيء المهم نحن أن نعتني بالمرأة الحامل أن نعتني بالجنين أن نعتني بعد الولادة وهكذا بس أما قضية متى تنفخرها أتصور هذا السؤال يعني علمه كعدم علمه في حالة واحدة وهي قضية ما يترتب
على إسقاطه هل أسقط إنسان وبالتالي يترتب عليه الدية والتسمية والصلاة عليه والتغسيل والتكفين أم أسقطت علقة أو مضغة أو نطفة فلا يترتب عليها هذا الحكم وإذاك بعض أهل العلم رتب الأحكام
على التشكيل إذا تشكلت صورة إنسان رأس وصدر وبطن ويدان ورجلان يقول هذا إذن آدمي لكن نفخت فيه الروح ما ندري لكن هذا نعامله معاملة الآدمي وبذلك فيه الدية لمن قتله متعمدا فيه العقوبة
على الأم إذا تعمدت فعل هذا الأمر فيه التغسيل التكفين الصلاة عليه التسمية العقيقة هذه كل الأشياء تتعلق به إذا تشكل شكل آدمي لكن ولا أحد يجزم نفخت فيه الروح أو لم تنفخ هذا أمر غيب
والله أعلم يعني خلاصة كلام الشيخ أنه لا تلازم بين الحركة والروح ممكن ينبض القلب وما فيه روح وقد نصف فقهاء الحنفية على ذلك قالوا نفخ الروح بعد 120 ولو تحرك قبل ذلك فالحركة شيء ونفخ
الروح شيء آخر هذا في علم الشهود وهذاك في علم الغيب السلام عليكم دكتورة منال جابر رئيس قسم النساء الولادة ورئيس الهيئة الطبية في مستشفى جابر مقرر مجلس قسم النساء الولادة يعني أود
أشكر الحضور جميعا راسهم دكتور أثمان الخميس دكتور مطلق الجاسر على مجهودهم بس أنا عندي وجهة نظر كطبيب أمراض نساء وولادة واستشاري أمراض نساء وولادة طبعا إحنا كأطباء مسلمين ومفروض فينا
نخبة ثقات نرى للموضوع من منظور العلمي التجريدي ومنظور الشرعي ونرى أن العلم تطور بالمنظور المادي إلى أبعد الحدود ولكن في المنظور الشرعي ما زلنا نرجع لتفسير الحديث ونفخ الروح وهو
التفسير الذي قد تم من سنين قديمة نبي نشوف شنو هو دور الأطباء هل لهم مسؤولية في التحاور مع الجانب الشرعي في مراجعة تفسير حديث الروح هذا أولا ثانيا إحنا ما كان فيه توازن ولا توازي مع
التقدم الطبي التجريدي والتقدم الشرعي بحيث إن احنا في البداية كنا نتكلم عن إجهاض الجنين الميت انتقلنا إلى إجهاض الجنين الذي لا تتأتى معه الحياة انتقلنا بعدها إلى جنين مصاب بإعاقة
شديدة مع ضرر شديد ولكن لا يرجب البرء منه أمس نسمع في الحديث أنه ممكن نراجع الفتوى ليدخل الإجهاض فيما يرجى برءه وأعتقد في المستقبل إذا كمننا رح نفتح للخيار فهذا أمر خطير أود أن نوقف
عندنا إحنا كأطباء عندنا مسؤولية شرعية وليس طبية فقط إن هناك روح يجب أن تحترم وأن نفتح المجال لكل مرض يصاب فيه الجنين سواء أنه يكون جيني أو غيره بحيث إن نلهي الحياة وقد نقول نقتل
والله أعلم فهذا أمر يعني جدا كبير جدا خطير يجب أن تكون عند وقفة ويجب أن تكون عند أكثر من رأي لكن أرى بالأخير أننا نتحاور مع الشرع بحيث نوصل للتفسير الحديث وتفسير نفخ الروح دكتور
عثمان يقول إحنا هذا أمر غيبي ويجب أن يعني إمكان كانت هذه هي الإجابة على سؤالي ولكن أرد وقول ما زلنا مسؤولين ويجب أن نقف في كل خطوة هذه نقطة النقطة الثانية اللي أحب نطرحها إن احنا
يعني كطب أم جنين وكطباء نساء ولادة أبحرنا في التشخيصات التي يجب أن نقف في كل خطوة ويجب أن نجهض منها الجنين بينما ما بدلنا المجهود في تفسير الحياة لأن احنا نرى بالحركة والتنفس وكذلك
العلم تطور بحيث يرى بعض الموجات التي تخرج من رأس الجنين لا تنتهي إلا بعد خروج الحياة منه بعد موته كإنسان وقد يكون هذا لا علاقة بتفسير الروح يمكن ما يكون لنا الحق مثل ما قال دكتور
عثمان ولكن إحنا نازم نتحاور مع أهل الشرع يريح الجميع إحنا مو ضد التطور ولا ضد إن احنا نوصل لحل مريح للأم وللأسرة والمجتمع ولكن مثل ما قال دكتور مطلق الحياة ليست الدنيا والحياة ليست
هذه النظرة المحدودة إن احنا لازم نعيش سليمين ومنعمين وبأفضل هي حياة مشقة ولذلك هي دنيا فبالتالي نازم نقبل في جزء مننا أن نتدخل وفي جزء مننا نقبل بالابتلاء هذا الأمر لا يعني لا يرجع
لي في أن أقول هذا رأي الجميع لدي نقطة بس بالنسبة لدكتور مطلق قال إن لا يوجد اختلاف في تفسير حديث أو إن 120 يوم هو اليوم الذي ينفخ فيه الروح أنا أرى إن هذا رأي جمهور الفقهاء ولكن في
منهم من قال إن قد يكون نفخ الروح سابق لذلك ولذلك إحنا يعني يجب أن نكون حذرين في هذا النقطة ولا ننسى إن هذا التفسير جاء قديما وقبل نظر لي التطورات الطبية في تفسير الحديث هذا قد يكون
لنا حق أو ياللي يكون لنا حق هذا شيء آخر ولكن إن إحنا يجب أن نرجع ونتحاور ونوصل إلى حد أعتقد إن يرضى الجميع مطلوب للجميع شيء ثاني بالنسبة لدكتور يسأل عنه اللي هو الحمل المتعدد وممكن
أن نجهض بعضه وبالأساس هذا الحمل المتعدد يكون خطأ في الممارسة الطبية ولا نصلح الخطأ بخطأ ثاني بمعنى إحنا نعرف في طفل الأنابيب وغيره التي يتم زرعها ولهذا يجب أن نكون أكثر حرصا في
اتباع البروتوكولات الطبية الصحيحة أما أن بعد ما نخطئ أن نصحح بخطأ أكبر وهو قتل روح هذا يعني هم يحتاج إلى نظرة أخرى أجزاكم الله خير تعليقا على كلام الدكتورة الفاضلة طبعا يعني أضم
صوتي لصوتها وهذا اللي قلت قبل شوي في قضية مراعاة حرمة الجنين وأن الأصل وهذا تم تكرار الحمد لله وأنا يعني أظن أن الأخوة القائمين على هذا المؤتمر لا يختلفون عن هذا التوجه يعني لا
يوجد أحد إن شاء الله بين يريد أن يفتح الإجهاض على مصراعي مثل الغرب هذا إن شاء الله غير موجود بل الأمر إن شاء الله متجه للضبط أما قضية الروح فالإجماع ليس كلامي هذا كلام الإمام
القرطبي رحمه الله يقول لم يختلف العلماء وما أدري من الذي قال أن الروح يكون قبل 120 لعل الأخت تعطينا من يعني من العلم حتى نستفيد وجزاكم الله خير شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا
للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة بالنسبة لدكاترة أسبوعين قبل 120
يوم يعني 134 يوم ولا لا يعني عندهم تكمال الأربعة أشهر أو خلنا نقول الفترة الثالثة من فترات الجنين فالقضية ما فيها إذا فتح هذا الباب أنه بس بعد 120 يوم لا يسبب صداعا ويعيش خل قبل
الأربعين يوم أيضا قبل 120 يوم بعد 100 يوم ما المشكلة إذا عاش خل يكون معاق نستفيد نحن عندنا مشروع معاق نتذكر نعمة الله علينا سبحانه وتعالى قد يكون هذا هو سبب دخول والده إلى الجنة
بعنايتهما به والاهتمام به في صبره وكذا بل قد يكون هو يعني معاق من جهة متميز من جهة أخرى ولا يخفى عليكم أنا أستفيد منكم طبعا أن بعض الفلتات في هذه الدنيا يكون مصاب بمرض معين وإذا كن
فلتة في مرض آخر في قضية أخرى كن فلتة فلتة على مستوى غير طبيعي إذا شفو أنتوا واحد ما يعرف تتكلم ما يعرف شي بس تلقاه حافظ القرآن بالجزء الصفحة والأول آية وآخر آية لأنه ما عنده شيء
يركز عليه إلا هذا الأمر وغير ذلك من الأمور كثير فالقصد أنه حتى بعد الأربعين يوم قبل المئة وعشرين يوم هناك من يقول من أهل العلم أنه ممكن أن تنفق فيه الروح بناء الحديث حذيفة بن أسيد
وبعد 42 يوم عندما يؤمر خاصة أن نتكلم عن تطور خلق الجنين يعني هذه مسألة فيها تطوير يعني علاقة فقهية طبية اللي هي من النطفة إلى العلقة إلى المضغة إلى المضغة إلى العلقة إلى أن يكسى
عظاما وأن العظام تبدأ قبل المئة وعشرين يوم العظام ولا لا بدايات العظام تبدأ قبل المئة وعشرين يوم وفي الآية أن العظام لا تكون إلا بعد المضغة يعني تعارض فلذلك هنا لابد من الاحتياط
نحتاط لهذا الأمر أنه حتى بعد 42 يوم ما نمسه أبدا لأنه فيه احتمال أنه نفخت الروح صحيح هناك من نقل الاتفاق كالقرطبي وابن رجب وابن حجر والنوي وغيرهم رحمه الله تبارك وتعالى لكن هناك من
أهل العلم ذكر ابن رجب ذلك أن هناك من أهل العلم من قال نفخ الروح بعد 42 يوم لكن تبقى قضية الروح مسألة غيبية لا نطلع نحن عليها ولذا الأصل والذي يعني أفتى به أكثر أهل العلم في هذا
الزمان أنه مع تقدم الطب بعد الأربعين ما يمس إلا في حالات يعني استثنائية فضل العلمية وعشرين يوم هذا بالإجماع ما في خلاف لكن أكثر أهل العلم أيضا بعد الأربعين الأولى أيضا لا يمس
الجنين إلا في حالات يعني ضرورية في أذى على الأم أذى حقيقي متحالف ومجرد أذى نفسي ما تبي تشوف ولدها بهذه الحالة أو شيء أو كذا لا نحن الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه
راجعون نحن لابد أن نجمع بين الشرع والطب الحمد لله كوننا مسلمين ونرضى بقضاء الله تبارك وتعالى وقدره وهذا ابتلاء من الله تبارك وتعالى كالذي ولد أعمى والذي ولد مشلولا والذي ولد اللي
هو بعد 120 يوم اللي ما يسبب لك صداع أرشلون خل تخل ذولي معهم والله صحيح ما يسبب لك صداع والثاني إيش دكتور عفوا هي المشكلة الله يحفظك من صاحب الحق في تقديم الخدمة هل أنا صاحب الحق
يعني أنا ما أنا مقتنع بالإجهاض الطبيب هل أنا صاحب الحق أو المريض له الحق أنه يطالب إذا كان الطبيب الذي يقوم على هذه الحالة يرى أنه لا يجوز شرعا أن يقوم بهذه العملية لا طاعة لمخلوق
في معصية الخالق والحمد لله الطب كثر لا الحمد لله منه يحولهم إلى طبيب آخر يذهب يقول أنا حتى عندنا بالفتوح نفس الشيء لما واحد يستفتيني في مسألة وأجد فيها حرجا وكذا أقول أسأل غيري أنا
دائما أحول على أبو عمر مسائل أحولها على أبو عمر لأن مذهبه واسع وأنا مذهب يضيق حيلة فأحول عليه دائما ما فيها شيء هذا المسألة طبيعية جدا أن الطبيب يعتذر لأنه يرى حرجا في هذا الأمر
وليس صاحب الحق الأب ولا الأم كما ذكر قبل قليل لأن هذا صارت نفس محترمة بالإجماع فليس الحق الأب والأم أن يقول نبي نطيح ما نبي نطيح وبعض الدول حق الأم فقط الحق لا ما يصلح هذا الأمر
والطبيب المسلم هو يقدر هذه الأمور الله أعلم أن الأغلبية متوقفين يعني أنا ما أعتبر أن هيئة كبار العلماء أفتت بذلك يعني الأغلبية متحفظين على هذا فهم الكبار يعني وصراحة يعني حق لهم
التوقف يعني الأمر خطير يعني بعد الأربعين ينبغي أن يقف الطبيب ألف مرة ولا يقدم على هذا الشيء الفتوى موجودة في الكويت تجيز للإجهاض من 40 إلى 120 عند وجود تشوه بدني أو قصور عقلي هذه
فتوى الكويت إذا ثبت أن الجنين سيولد مصابا لا يجوز إجهاضه فتوى الكويت على الحرمة إلا في حالتين الأولى إذا كان بقاء الحمل يضر بصحة الأم ضررا جسيما لا يمكن احتماله أو يدوم بعد الولادة
ثانية إذا ثبت أن الجنين سيولد مصابا على نحو جسيم بتشوه بدني أو قصور عقلي لا يرجى البرء منه أعتقد أن الفتوى مسددة يعني سكروا الباب إلا في هالصورتين التي نراها عندنا في الأمراض
الأجنة ويكون من وراها ما نعتقد نحن قد تكون من ورائها مفسدة أو قد تكون من ورائها مضرة على الأم فكيف أقيسها ليس هناك أمر حتمي لكن هناك مضرتين الجنين عنده مشكلة كبيرة وتبعات الحمل هذا
أعتقد أنا وأطباء نساء الولادة كلنا نجتمع على أن الحمل مراحل صعبة سبحانه وتعالى في كتابه ذكر أن حملته وهنا على وهن فالحمل بصورة عامة له مضاعفات على الأم من أمراض صحية من أمراض
جراحية البعض يعتقد أن القيصرية هي مجرد عملية لكن تتأتى من بعدها حالات وصلت إلى الوفاة وهذا ما نوقع عليه الأم عند خضوع عملية قيصرية سوف تتعرضين لهذه المضاعفات منها قد تتعرض للوفاة
خصوص الحالات التي نجد فيها صعوبة ليست واضحة لكن نرى أنه من ناحية علمية أن هذا الجنين عنده مرض لا يرجى برؤه أو لا تتأتى معه الحياة تركه هل قياس الأمرين هذين لي أن أنا أترك الجنين
لاستمرار الحياة ومضاعفاتها على الأم كيف أقيس المسألتين ولكم جزيل الشكر يا دفنة فيما يتعلق ما قبل الأربعين واضح وما بعد المئة وعشرين واضح أن كلامنا الآن عن ما بين بعد الأربعين ودون
المئة وعشرين ما نستطيع أن نضع قانون خلنا نكون واضحين مهما استعرضنا من أسماء الأمراض مهما استعرضنا من الحالات صعب لأمرين الأمر الأول لكثرتها الأمر الثاني لتجددها ممكن اليوم ننقرر
الأمراض التالية باكرا يطلع مرض جديد ما أنصح أن يكون هناك ضبط بأسماء الأمراض ليش لهذين السببين الذين ذكرتهما الفتوى واضحة والقضية تقديرية ستبقى تقديرية يعني لا تطمعوا أن يكون هناك
كتيب واحد زاد واحد سوى اثنين يعني أنا من الآخر خنقول زين يعني لا تتوقعون أننا سنخرج من هذا المؤتمر بكتالوج مرقمة حرفيا حسب الأمراض المرض الفلاني اجهض المرض الفلاني لا تجهض القضية
اجتهادية بامتياز تخضع لأمرين اثنين الأمر الأول التطور الطبي والتقني العالي والأمر الثاني الخوف من الله سبحانه وتعالى الحالات مثل ما قال الشيخ بشكل دوري ومستمر هذا هو الحل الوحيد ما
نستطيع أن نحدد ونفصص كل مرض على حدة مع الاستحضار أن الأصل المنع وقضية المعاناة وقضية التعب هذه ينبغي أيضا أن نستحضر أن هذه هي سنة الحياة فهذه هي يعني محددات ومعالم القضية فيما أظن
والله أعلم سلام عليكم أنا الدكتورة نوهد كامال من البحرين طبعا إحنا في البحرين ما عندنا قانون حق الإجهاد إلا في حالة أن الأم تكون حالتها حالة أنها بتموت يعني ونحاول أنقاذها صوتين بو
انشاء واضح؟
انزل فالقانون الوحيد اللي عندنا في البحرين اللي هو في حالة الخطورة على الأم للإجهاد ما عندنا أي قانون ثاني والقانون الجديد المستحدث اللي هو حق المطلوب الإختزال من الأجنة فمثل ما
قالت الدكتورة تفضلت أنه هو ممكن نتيجة ممارسة الأطفال دكاتة الأطفال النبيب بأنهم يحطون أكثر من طفل أو طفلين فيتسبب في أنه يكون عندهم أربعة أجنة فما أكثر فحط القانون أنه هم ما يزودون
الإختزال بس أنا سألي كطبيبة هل أنا من حقي influence أو أثر على المريض مثلا الدكتورة هيلة قالت في النهاية وما خلقت بما معنى الأنس والجن إلا ليعبدون احنا خلقنا لعبادة الله بس أنا
كطبيبة ما أقدر أعطي الimpression أو influence البريشينت أن أقول لها تأثيري أنا عليها وجهة نظري عليها لا أنا scientific أنا شي علمي أنا هذه العلمة اللي جدامي وهذه أنا اللي أوصل لها
ومزلي أنه أنا أثر عليها هذه الناس لهم اقتصاصهم وإيه هي بتتوجه لمين أنا مقابل واحد مسلم بس أنا عندي ديانات مختلفة أنا عندي culture مختلفة حين إحنا صرنا حين مختلفين صرنا multiculture
إي نعم أبي أطبق شريحتي بس أنا بعد حتى شريحتي حتى ديني أنا عندي مذاهب مختلفة وفوق المذاهب المختلفة سبحان الله عندي مقلدين كل واحد عنده مقلد خاص إذا بقى أمشي في هذا الموضوع أنا بديش
في متاهة هذه مو تخصصي أنا طبيب طبيب أوصل المعلومة حق المريض فلما أوصل المعلومة حق المريض أهوى ومعتقداته واتجاهاته يتوجه شنو شنو يبي I cannot do this أنا في مرضاي أنا ما أقدر أروح
أقول حق مريضتي استحملي أنا عندي مريضة الله يستر عليها عندها أربع أطفال معاقين في آخر حملة لها كانت ياية تبي تذبح اللي في بطنها وتقول لنا أنا واحد من عيالي بعد بذبحها I cannot ما
أقدر تقول ما أقدر ربيهم وشنو احنا ما نطالع بس تحت ريولنا احنا نطالع جدام أنا طبيب أوصل المعلومة أنا ما بي يعني أشوف احنا ما نقتصر نظرتنا بس في هذه الشي في حالات مرضية لا يعني لازم
نوقف عندها ونتفكر بس الموضوع ما يكون إنه لا لا لأن في عواقب ثانية في جرائم ثانية أكبر من الجريمة اللي بتصير لو حسبنا إنه دي جريمة يعني أنا مثلا المحامي اللي في البداية عندي كنت
أعلق على تعليق كتب في قانون الكويت إنه الإجهاض أربع أشهر من غير ما يحدد الأربع أشهر من وين فضل الدكتور مطلق قال من القرار المكين من السير في قانونكم مو مكتوب وإنتو كأوقاف ثنية أو
تشريعية لازم تنتبهون حق هذه القانون أنا ما أترك قانون مفتوح إذا هذا النص اللي حطاه هو النص اللي في قانونكم ثاني شيء لما نصل على محمد ولمحمد لما قال على وزير الصحة واللي حطيتوه أنت
مسلمين ثقات هذه إنسان شيء وضعي أنا العلم العلم مو بشرط يكون عند المسلم بس والثقة مو بشرط أنا هذه شيء ميديكال شيء طبي ما أقدر أقول إن الثقة بس عند المسلم سوري أنا عندي دكاترة أحسن
مني بكثير ومو مسلمين يفيدوني في التشخيص يعني أنا هذه وجهة نظري فيعني احنا لازم يعني نكون شوية ما عندنا قانون إجهاض بس نشوف الناس إشلون لما إحنا فتحنا المجال حق هذه العلم فتحنا
المجال حق إن إحنا نسوي ونشخصهم ونقول لهم فيكم هالأمراض وفيكم هالوجع وفيكم هذه كلها وفي النهاية أقول لهم أنا ما أقدر أسوي لكم شيء باي بيخسرون فلوسهم بيعرضون نفسهم حق الخطر بيصير هذه
الأمور كلها إذا إحنا فتحنا الباب حق العلم وحق هذه الأمور لازم يكون عندنا خطط بكل شيء فهم جنون فأنت لست ملزمة أن تبدي رأيك إذا طلبت منك المريضة خاصة إذا كان القانون مثلا يسمح أو لا
يسمح أنا لا أعرف الدكتور قانون لا يسمح للدكتور أن يبدي رأيه للمريض يقول له طيح أو لا تطيح القانون ما يسمح بهذا أن الدكتور يتدخل في مثل هذه الأمور ولذلك كونك تقولين لا أعلم أنت
أفتيتي خلاص وهذا حدتش ويوشتش وخلاص ما في مشكلة هذه واحدة قضية ثانية قضية أن ستسأل هي تسأل وهي تتخذ القرار ثم يرجع إلى القانون ومن هذا كان هذا المؤتمر لإصدار قانون لبيان كيف نتعامل
يعني سؤالك كله جوابه هذا المؤتمر هذا المؤتمر أقيم لأجل الإجابة عن هذه الأسئلة وهي كيف نتعامل مع هذه القضايا وهل نصدر قانونا أو كذا لحل مثل هذه المشكلات فأنت غير ملزمة بالإجابة ولها
أن تستشير من تثق به كونك ليس عندك علم شرعي أنا كذلك ليس عندي علم طبي وهذا لا يعيبك ولا يعيبني ونحن نتكامل في هذه القضايا أنا من ناحية شرعية أنت من ناحية طبية هذا مهندس ذاك نجار
رابع حداد خامس يبيع الخضار سادس يزرع هكذا الحياة هكذا الحياة جعلها الله تبارك وتعالى تكاملية بين الناس كلهم الناس وللناس من عجوة ومن عرية بعض لبعض وإن لم يشعروا يشعروا خدموا هكذا
الحياة فلذلك أنا أتصور أنت غير مضطرة أن كل شيء لازم تجيبين عنه أو كل شيء لابد أن تتخذي فيه قرارا نستي مسؤولة كل شيء هات معلق بك راحية كل إنسان مسؤول عن نفسه هي تتخذ قرارها وثم ينظر
هل القانون يسمح القانون يمنع هذا موضوع آخر والله أعلم أنه لست مسؤولة أن تتخذي مثل هذا القرار الخطير هذا واحد الأمر الثاني عندما تقولين ليش دكتور ثقة لازم دكتور لأن ليست القضية أنهم
غير ثقات يعني في هذا الموضوع هم لا يستحرمون هذا القصد أنه عنده الأمر عادي ما عنده دين يمنعه ما عنده دين يسجر عن هذا الأمر عنده الأمر عادي طالما أنه ما ولد عنده الأمر عادي ما عنده
فرق بين أربع شهر وشهرين وستة شهر هذا القصد عندهم مثلا في غير هذه المسألة لأن هذه قتل نفس عندنا أن هذه نفس ولو كان في بطني أمه إلا إنها نفس محترمة وذلك فيها دية زين هو عنده لا فلذلك
سيتخذ القرار بدون صداع واضح فما في عنده مشكلة هو من هذا الباب لا أننا لا نثق بعلمهم لا أننا نثق بعلمهم ولكن هم لا يعتبرون هذا جريمة لا يعتبرون نحن نعتبرون جريمة هم لا يعتبرون جريمة
ما عنده مشكلة ما يفتفيها الدكتور قصدي غير المسلم هنا هذا الباب يعني في بس تعليق على قضية تفضلت فيها الدكتورة أن الطبيب scientific بس هذا لا يعني أن يكون بلا مبادئ يفعل كل ما يطلب
منه لا هو سيسأل يوم القيامة عن أعماله فإذا كان يعتقد الطبيب أن هذا الفعل محرم وطلب منه حتى لو كان القانون يسمح يمتنع يقول أنا لا أفعل هذا أنا أشوف أنه غلط الشيخ أنه يبدي رأيه صحيح
لكن مو معنى هذا أنه يسوي كل ما يطلب منه هذا نقطة مهمة يعني تعقيبا على كلام أحد الطباء بخصوص الجهاز الطبي حاليا الهدف من هذا المؤتمر وإحنا قلنا أمس في انطلاقة الافتتاح واليوم نقوله
ونعزز نأكد عليه أن الهدف نطلع في لوائح وضوابط للإجهاض الطبي في الكويت فلم يتم وضع لائحة للحالات المرضية لأنها متعددة وممكن تتغير مع تغيير الزمن لكن وضع لوائح وضوابط هذي إحنا هني
موجودين كأطباء نسولادة في جميع مستشفيات الكويت الحكومية والقطاع الخاص إحنا هدفنا من هذا المؤتمر نجمع العقول الفقهاء الشرع القانون أطباء المختصين علشان نطلع في لوائح وضوابط ما صدر
قرار لوائح وضوابط لتنظيم عملية الجهاز الطبي في الكويت ولكن بعد إن شاء الله هذا المؤتمر سوف نجتمع مع الناس المختصين مع أقسام النساء والولادة في الكويت في القطاع الحكومي والخاص مع
القانونيين والفقهاء عشان تطلع الضوابط واللوائح أرد وقول أن هذا المؤتمر الهدف منه وضع هذه الضوابط واللوائح لتقليص عدد الأجنة للإجهاض لأن هذه في لجنة أخرى حق أطفال الأنابيب وهي لجنة
مختصة أخرى في القانون الكويتي بخصوص ضوابط ولوائح ومعايير لوحدات الخصوبة وأطفال الأنابيب اللي تساهم أن يتم نقل عدد أقل من الأجنة لمنع تعدد الأجنة اللي بعدين إحنا راحنا نقلل أو نبعد
مسألة تقليص عدد الأجنة حق أطب بعد ما تحمل المرة فهذا كل شيء قاعد يكمل بعض يعني هذا الشيء الأول بعدها فيه تبعات لهذه الأمور فشكرا جزيلا دكتور عثمان الخميس بروفيسور بطلق الجاسر على
المعلومات المثمرة والحلقة النقاشية اللي إن شاء الله راح تأتي ثمارها بإذن الله في نهاية المؤتمر إن شاء الله وترفع التوصيات إلى الوزارة شكرا جزيلا نعطيكم ألف عافية