20 مشاهدة
1 محاضرة
محاضرات متنوعة
شرح ( برنامج مع طلبة الشيخ ابن عثيمين رحمه الله للشيخ عثمان الخميس )
الصوت
برنامج مع طلاب الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - عثمان الخميس
ما شاء الله تبارك الله نحن الآن على الهواء شيخنا ما شاء الله تبارك الله الناس مبكرين ما شاء الله في الحضور فقط الآن تظهر الأرقام ويبدأ الظهور ونبدأ بإذن الله الله يسعدك نبدأ على
بركة الله ورحمة الله وبركاته في مطلع هذا اللقاء نرحب بكم وبه قائلين أهلا وسهلا وبرحبا بك شيخ عثمان في هذا اللقاء مرة ثانية الله يحفظكم ويبارك فيكم وأنا أيضا نرحب بكم وبضيوفكم ونسأل
الله تبارك الله أن يجعل اللقاء مباركا وأن يشكر لكم سعيكم وجهدكم في نشر علم الشيخ ودعوته وطريقته ومنهجه بين الناس ومن هذا كله أعجبتني الكلمة قبل أن ندخل في البث بأنه لو كانت لا تروح
تجيب القهوة فهذا مدخل ممتاز يا شيخ عثمان تمنيت لو أني بقربك واني أقهويك يوالله قال الدكتور لا لا لا تروح تجيب القهوة كانت هذه جميلة حقيقة مدخل ممتاز يا حي أهلا بالشيخ عثمان والله
يسعدها جدا بهذا اللقاء وبترحيبه يعني تمكينك لنا أن نستفيد منك مرة أخرى والإخوة حتى في المعهد بدأوا في معهد العلامة بن عثمين يعني يرسلون الرسائل تلو الرسائل ويتمنون أن يكون يعني أن
ينعقد هذا اللقاء وعندهم أموح وآمال نسأل الله أن يبلغهم إياها إن شاء الله الله يفهم الله يفهم الله يفهم اللهم أمين شيخ عثمان دعنا نبدأ من حيث توقفنا في اللقاء السابق وكنت قد أضمرت
في نفسي أنا أسألك ماذا بعد أن عدت إلى الكويت واستقرت بك الأمور في الكويت كيف كنت تتواصل مع الشيخ وكيف كنت يعني الصلة العلمية ما بين تلميذ مثلك بارن بشيخه وأيضا قريب من المملكة
العربية السعودية بل أصله وفرعه وجذره من القصيم كيف كانت تتم العلاقة لو تحدثنا يعني كمدخل في هذا اللقاء بسم الله الرحمن الرحيم وطالما أن حديثنا عن شيخنا أبي عبد الله محمد بن صالح
ورحمة الله تبارك وتعالى فأحب أن أترحم عليه ابتداء وأسأل الله تبارك وتعالى أن يغفر له ويرحمه وأن يعلي درجته وأن يسكنه في عليين اللهم آمين ومن يسمع بالنسبة لدراستنا عند شيخنا رحمة
الله تبارك وتعالى وعودتنا الكويت كما أننا سعداء بتخرجنا من الجامعة وسعداء بما حصلنا من العلم عند شيخنا رحمة الله تبارك وتعالى وأول ما وصلنا إلى الكويت أذكر أنا وأخي سالم بن سعد
طويل وسليمان بن حمود تويجري طلبنا أن نقيم مثل دروس الشيخ رحمة الله تبارك وتعالى في بلادنا أن نبدأ بعمل هذه الدروس وأحياء طلب العلم في الكويت على طريقة الشيخ رحمة الله تبارك وتعالى
وإن كنا قطعا لا نستطيع أن نقوم بما يقوم به الشيخ رحمة الله تبارك وتعالى الشيخ موسوعة يعني في كل فن يتكلم رحمة الله تعالى يعني إن جئت إلى الفقه فإذا هو رافع لوائه وإذا جئت إلى
التفسير فلا يجريه أحد إن جئت إلى العربية فتجد الشيخ له باع بل ذراع أذرع رحمة الله تبارك وتعالى في هذا الموضوع إن جئت إلى المصطلح إن جئت إلى الأصول من أين تأتيه يعني مبرز رحمة الله
تبارك وتعالى في كل هذه العلوم نحن مساكين نحن فقراء يعني بل كان حصلنا بعض هذه العلوم عند شيخنا رحمه وتعالى في هذه الفترة القصيرة خلاف من تربى عندهم الشيخ والوقت الذي قضاه والجهد
الذي قضاه والهمة العالية والنعمة العظيمة التي منى الله بها عليه من الفهم والحفظ والجد والاجتهاد رحمه الله تبارك وتعالى فحاولنا أن يعني نحيي العلم في بلادنا عن طريق إقامة الدروس
وانتقلت إلى حي آخر إلى منطقة أخرى وأيضا يعني واجهت بعض العراقيل لتستمرار هذه الدروس فلا نملك أن نفعل كما يفعل شيخنا بن تيمين رحمه وتعالى وأيضا لا نعرف لا يعرفنا أحد حتى يعني يحرص
على حضور دروسنا كما هو الحال بالنسبة لشيخنا رحمه الله تبارك وتعالى لكن على كل حال يعني بدأنا يعني نعمل حتى انتقلت إلى منطقة مشرف وكنت مؤذنا في أحد المساجد هناك والحمد لله بدأنا
بعمل الدروس كانت عندنا تقريبا في الأسبوع الواحد يمكن أكثر من عشرة دروس تقريبا عندنا درس يومي بعد الفجر كل يوم درس بعد الفجر وعندنا درس أحيانا بعد المغرب أحيانا بعد العصر أحيانا بعد
العشاء لكن بعد الفجر كان يوميا الدرس كان عندنا درس لما كان الخميس عطلة رسمية كان عندنا درس الضحى الخميس إلى صلاة الظهر والحمد لله يعني كانت الدروس قائمة الله الحمد لله منها وكنا في
هذه الفترة يعني كل ثلاثة أشهر أربعة أشهر نعمل زيارة للشيخ رحمه الله تبارك وتعالى ثم بعد ذلك صارت مثل زيارة سنوية نذهب إلى الشيخ رحمه الله تعالى ونسلم عليه ونسأله إن كان عندنا بعض
الأشياء نجمعها ونذهب إلى الشيخ رحمه الله تعالى واستمرنا على ذلك إلى أن يعني إلى أن توفه الله تبارك وتعالى في كل سنة كنا نذهب إلى الشيخ ونزوره ونحضر بعض الأسئلة ونسلم عليه ونرجع
وهكذا كانت علاقتنا معه رحمه الله تبارك وتعالى وكان الذي يذهب معي عادة أخي الدكتور محمد الطبطبائي حفظ الله تبارك وتعالى يعني الآن كل واحد منكم يعني أخذ مسجده في حيه واشتغل أول ما
عدتم يعني وليس بشكل جماعي كل واحد في مسجده يعني طبعا نحن مجموعة ما نقال كبيرة لكن تقريبا نحن تقريبا 13 طالب لأن درسنا عند الشيخ رحمه الله تعالى من الكويت يعني أذكر أنا كانت لي دروس
سالم الطويل كانت له دروس فيصل السعيد صار إماما ويدرس في المسجد الدكتور محمد الطبطبائي اشتغل في دراسته بالماجستير والدكتورة قبلنا حفظه الله الماهر الساير اشتغل بالمخطوطات رحمه الله
كان يعمل المخطوطات ويهتم بها وفي حقيقة الأخوة أخي بدر الأرملي ومساعد العتيقي ومساعد الحمدان فهدت نيب يعني محمد مقدم ما أذكر أنه كان لهم نشاط علمي في هذا الجانب لكن من جاء بعدنا
دكتور حمد العثمان أيضا لما رجع كانت له دروس أخونا فيحان سرور طيري أيضا كانت له دروس أيضا لما رجع من عند الشيخ رحمه الله تعالى والذين كانوا معنا في الفترة نفسها جميل لكن هناك آخرون
جاءوا بعدنا مثل أخونا سليمان دريع بن حسين الزبن وعلي الهران أبو الحسن يعني أبو الحسين كانت له دروس ما شاء الله أيضا في مسجده أيضا له نشاط في هذا الجانب وخالد الحسينان رحمه الله
تعالى كانت له دروس قليلة أيضا نعم جميل نمط التدريس نوع الكتب آلية التدريس نعم أنا كنت أتكلم عن نفسي أنا ما حضر دروس الأخوة لكن أتكلم عن نفسي أنا كنت مقلدا تقليدا تاما للشيخ بن
عثمين في طريقته يعني ما كنت أملك إلا أن يعني صبغته بصبغته بطريقته في التدريس حتى إن البعض كان يقول لي يعني الطرفة هذه يعني كان في الدرس أنا أتبع طريقة الشيخ رحمه الله تعالى أثناء
الدرس اللي مجالس عدل في الدرس مثلا أثناء الدرس أسأل فلان ماذا قلنا أعد النقاط التي قلناها كطريقة الشيخ رحمه الله تبارك وتعالى في درسه حتى إن أحدهم جاء قال والله لن أحضر عندك بعد
اليوم قلت لماذا قال أحرشني لماذا تسألني أمام الناس والله أنا تعودنا هذه الطريقة الشيخ رحمه الله تعالى يعني لابد أن يسأل ما يترك أحدا يعني في الدرس إلا يسأله رحمه الله تبارك وتعالى
فنحن صبغنا باختيارنا أو رغما عننا لا أدري لكن أتصور أنه رغما عننا يعني بقوة تأثير الشيخ رحمه الله تعالى في طريقته وأدائه مع طبعا فضله وعلمه بالنسبة لنا نحن لا شيء لكن نعم صبغنا
بصبغته فكنا يعني ندرس بالطريقة التي كان الشيخ يدرسنا بها رحمه الله تبارك وتعالى نعم صحيح أما الكتب التي كنا ندرسها كان عندنا درس في كتاب التوحيد درس في التفسير وفتح الباري للحافظ
بن حجر قراءة في نيل الأوطار للشوكاني أخذنا في مصطلح الحديث النخبة أخذنا في الأصول الورقات أخذنا في الكتابات الصغيرة في العقيدة القواعد الأربع والأصول الثلاثة والثلاثة الأصول وكشف
الشبهات وكان يدرسنا إياه الشيخ رحمه الله تبارك وتعالى تجويد مبسط يعني ميسر قصدي لطلب الجدد وكذا فالحمد لله يعني دروس كانت متنوعة الله الحمد لله الشيخ عثمان يعني من الجميل جدا أننا
سمعنا منك أنك قلت حتى أننا أرغمنا على أن نقلد الشيخ ولفضله ولأن الطريقة التي كان يدرس بها مميزة غير الشيخ محمد وذكرت في اللقاء السابق الآن باعتباري أنك كنت طالبا والآن أنت شيخ
ومعلم ما الذي يمكن أن تصف حقيقة الشيخ الآن أنت بإمكانك تقلد الشيخ وبإمكانك أيضا أن تجتهد يعني وصلت إلى مرحلة خبرة طويلة وأنت تدرس حتى نصف لأن الناس الذين يستمعون إلى هذا منهم
المعلم ومنهم المتعلم كيف يمكن أن تصف حقيقة الشيخ عفوا أبو ريان أنا لا أقلد الشيخ رحمه الله تعالى في مسائله لكن أقلده في طريقته نعم هذا ما قصدنا في طريقته أقلده يعني أوجب علينا من
حيث نشعر أو لا نشعر أن ندرس بهذه الطريقة وأنا معجب بها يعني لست فقط يعني أني أجبرت عليها يعني صنعت بين يديه رحمه الله تعالى إلا أني أعجبت بها أيضا هذه الطريقة لكن من حيث الأحكام
الفقهية اختيار الآراء في العقيدة في التفسير في الأصول حتى في المواريث أو غيرها أو كذا لا أقلد الشيخ رحمه الله تعالى وهو لا يرضى بذلك كما لا يخفى عليكم يعني هو لا يرضى بهذا لما كنا
عند الشيخ رحمه الله تعالى وأنت تذكر هذا إن شاء الله تعالى الشيخ كان يعطينا المجال لمخالفته يقول ماذا تقول ما تقول ثم يقول أنا أختار هذا ولا يجبرنا على الرأي الذي يختاره هو وهذه من
رحمة الله بنا سبحانه وتعالى أن هيئ لنا مثل هذا الرجل رحمه الله تبارك وتعالى يعني مع أنه كان يستطيع أن يقنعنا برأيه أو يلزمنا به أو كذا ومع هذا ما كان يفعل ذلك رحمه الله تبارك
وتعالى وإنما يعطينا الحق في قبول هذا الرأي أو الرأي الآخر فأنا كنت أسير على طريقته في هذا أما في اختيار الآراء لا كنت أخرج أحيانا عن رأي الشيخ رحمه الله تعالى إما أن أخذ رأي مثلا
الشيخ بن باد أو الألباني أو الإمام أحمد أو الإمام الشافعي أو البخاري أو مثلا في تصحيح حديث أو في تضعيف حديث أو في مسألة في الفرائض مثلا الشيخ تبنى رأيا خالفه فيها الشيخ صاحب فوزان
أو خالف فيها صاحب الرحبية أو أيا كان يعني يعني ما كنت أقلده في اختيار المسائل لكن أنا أقصد أقلده في الطريقة في الطريقة نعم الطريقة نعم كنت أقلده لا أقل حذو القدة بالقدة بل لو دخل
جحر الله بالله دخلته معذور بالفعل لكن لكن الشيخ عثمان يعني أنا حرصت أن أسأل هذا السؤال يعني سألتك هذا السؤال لخبرتك في التعليم وأيضا علاقتك بغير الشيخ رحمه الله تعالى من العلماء
وأيضا نحن أيضا نرى يعني بعض المشايخ يدرس من الأحياء ممن نفع الله بهم لا توجد علاقة بينهم وبين المتعلم بمعنى أنه يتحدث أمام المايكروفون صح التعبير وينتهي المجلس ويحدث حوار بينه وبين
لا يحفظ أسماء الطالباء لا يعني خلف لا ندري هل هل يعني كثير منهم قطعا لا لا توجد علاقة بينه وبين الجموع الغفيرة ولكن أيضا حتى الشاشة التي يدرس بها الشريطة الذي نسمعه لا يظهر أن هناك
علاقة بينه وبين المتعلم وبالتالي الطالب يذهب إلى منزله إن كان فهم فقد فهم لم يفهم لا تربطه هذه هذه يعني محل نحتاج رأيك فيه يعني توجيهك في هذه نعم طبعا ما يخفى عليكم الله يحفظكم
الشيخ كان مدرسة والشيخ يعني هو في طريقته يعني كان يعني يحب طلبته يحب مسجده يحب التدريس حتى يعني الذي أعرفه أنا ما سمعته من الشيخ سمعته من أحد الطلبة عند الشيخ يعني ذكر لي أن الشيخ
عرض عليه أن يذهب إلى هيئة كبار العلماء في الرياضة فأبى ذلك رحمه الله تعالى حتى لا يترك طلبته وكان الشيخ نادرا ما يتغيب عن درس إلا في آخر أيام لما مرضت والدته كانت في الرياضة كان
يسافر إليها رحمه الله تبارك وتعالى لكن الشيخ رحمه الله تعالى كان التدريس بالنسبة له أو الطلبة بالنسبة له رحمه الله تبارك وتعالى بيته الثاني وقل ما تجد مثل الشيخ رحمه الله تعالى في
هذا الأمر يعني مع طلبته علاقة غير طبيعية أبدا وإذاك حتى يعرف أسماءهم ويناديهم بها ويمزح وغير ذلك من الأمور نعم طيب فيما بعد تحدث عن كنتم تقومون بشكل يعني سنوي بزيارة الشيخ يعني ما
طبيعة اللقاءات التي كانت تتم النوعية الأسئلة هي ليست سنوية بل أحيانا تكون نصف سنوية أحيانا لكن لا تمر مستحيل أن تمر سنة دون الذهاب إذا كانت عندنا يعني هذا الزيارة السنوية هذه كانت
لازمة أنا والدكتور محمد الطرطبائي في كل سنة لازم نذهب لكن كانت هناك أيضا زيارات خلال السنة أحيانا تكون يعني من ضمنها لكن الزيارات السنوية هذه لابد منها هذه كانت لزمة عندنا أمر لابد
منه وكنا نزوره في غير ذلك في أوقات أحيانا متفرقة لكن ليس مع الدكتور محمد الطرطبائي ولكن مع آخرين يعني كنا نزور الشيخ رحمه الله تبارك وتعالى أما الأسئلة كيف نجهزها أو نأخذها معنا
طبعا نحن في الكويت هنا يعني تأتينا أسئلة الناس يسألوننا عن أشياء ونحن لقلة بضاعتنا وضعف تحصيلنا نجمع هذه الأسئلة بقدر ما نستطيع ثم نذهب إلى الشيخ رحمه الله تعالى ونسأله عنها
فيجيبنا رحمه الله تبارك وتعالى وكان أحيانا بعض الإخوة هنا في الكويت مثلا يريدون لقاء مع الشيخ كنت أرتب لهم بعض هذه اللقاءات كما مجموعة الشباب القادسية جاءوا إلى الشيخ وسألوا أقول
لك طرفة على الشباب القادسية لما جاءوا وسألوا الشيخ رحمه الله تعالى فأعطانا موعدا بعد الفجر رحمه الله تعالى فصلينا الفجر ثم انطلقنا معه لا يقبل أن يمشي معنا فقط أهل الكويت فقط حتى
لا يسأل أحد حتى لا يأخذوا مننا الوقت لأن كان الوقت تقريبا ثلث ساعة من المسجد إلى بيته رحمه الله تعالى فقال لهم هذا الوقت فقال هنحن نمشي معه فسأله أحدهم قال يا شيخ هل يجوز المسح على
الجوتي الشيخ سكت فأنا انتبهت نحن الجوتي عندنا الحذاء الحذاء عندنا في كويت تسميه جوتي كلمة هندية فهذا سأل الشيخ قال هل يجوز المسح على الجوتي فسكت الشيخ أنا انتبهت فقلت له يا شيخ
قصده هل يجوز مسح على الحذاء الحذاء فضحك الشيخ ثم قال الحذاء تسمونه جوتي قلت له نعم فضحك رحمه الله تعالى ثم أجاب فهذه مجموعة جاءت مجموعة شباب الشامي أذكر مع أخينا الشيخ عدنان عبد
القادر أبي عبد الله أيضا جاءوا ورتبنا لهم مع الشيخ وأذكر حتى كان في المسجد الموعد وكان الشيخ رحمه الله تعالى أذكر لما جلسنا معه في مقدمة المسجد جاء بعض الإخوة السعوديين وجلسوا فقال
لي هؤلاء معكم قلت له قالهم قم هذا خاص لأهل كويت رفض أن يجلسوا معنا صحيح قال هذا المجلس لكم وسألوه بعض الأسئلة التي كانوا يريدونها ثم بعد ذلك أيضا مع الإخوة هنا كان الشيخ ناضل
النسباح حفظه الله تبارك وتعالى وأخونا أبو سالم حامد حامد جلعلي ومعنا الأخ دكتور رياض الخليفي أيضا طلبوا ترتيب موعد مع الشيخ رحمه الله تعالى لسؤاله في بعض المسائل وكذا وأذكر رتبنا
هذه المسائل حتى إذن وصلنا إلى الفجر وكان موعدنا مع الشيخ الضحى أنه كان أعطانا ساعة من العاشرة إلى الحادية عشرة لأنه الساعة الحادية عشرة عنده الباب المفتوح رحمه الله تعالى إلى صلاة
الظهر فأعطانا من العاشرة إلى الحادية عشرة ووصلنا إلى عنيزة الساعة الثالثة فجرا تقريبا قبيل أدان الفجر وكان ابن عمي في عنيزة أخي محمد بن عبد الله الخميس حفظه الله تعالى وكذلك اتصلت
عليه وقلت سنصوم متأخرين قال سأفتح الديوان المجلس وأضع الفرش لكم تأتون وتنامون وإن شاء الله الصبح تفطرون وتروحون للشيخ ورتب لنا الموعد مع الشيخ رحمه الله تعالى وأذكر جئنا وفعلا
الساعة العاشرة صباحا كنا عند الشيخ وجلسنا معه إلى الحادية عشرة حتى أنه بعد مجلسنا قال لنا الشيخ تحضرون معنا أيضا الباب المفتوح فحضرنا معه الباب المفتوح ثم رجعنا إلى الكويت فكانت
هذه تكون زيارات خاطفة للشيخ رحمه الله تعالى ليطرح بعض المسائل هذا من جهاتكم كنتم حريصين على الشيخ حتى تطرحوا المسائل وتواصلوا يعني كان هو يعني ما نقال إمام الدنيا في هذا الوقت لكن
كان هو قبلتنا كان قبلتنا إذا أردنا شيء إذا سألنا عن شيء إذا اختلفنا في شيء نذهب إلى الشيخ رحمه الله تعالى لا مانع أقول لك هذه القصة جميل ابتلينا في تلك الأيام ما زال البلاء موجودة
لكن خفى الله الحمد لله منه قضية التصميث فلان كذا وفلان كذا وفلان كذا وفلان كذا فيتصل بي بعض الإخوة يقول مثلا نريد ذرسا فأقول له إن شاء الله أين أنتم قال في منطقة كذا الرقة مثلا
عندها في الكويت أو منطقة الصباح أو منطقة الفحيحين أو منطقة الأحمدية أو الجهراء أو العارضية بغض النظر عن الحي الذي هم فيه فيدعونني إلى درس فأعطيهم موعدا مثلا لقامة هذا الدرس فعندما
أذهب إلى هذا الدرس يتصل بعض الأخوة فيه لماذا ذهبت إليهم هؤلاء فيهم كذا وكذا هؤلاء لماذا ذهبت إليهم فيهم كذا وكذا هؤلاء فيهم كذا صار الكل يشتكي من الكل طيب صحيح إلى هؤلاء ولذلك قلت
أنا لا أعرفهم يتصل بي بتل هوين لا أستطيع أن أحقق معه من أنت إلى من تنتمي إلى كذا إلى كذا لكن عملت لي يعني هاجسا ومشكلة في رأسي يعني طيب ماذا تريدون ماذا أصنع فأذكر أنني دعيت إلى
درس ثم نهاني بعض الإخوة قال لا تذهب إليهم هؤلاء كيت وكيت وكيت قلت أنا أعطيتهم موعدا وإن شاء الله سأتكلم بالحق يعني لا شأن لي بهم كان الدرس يوم الثلاثاء فانتهينا من الدرس يوم الخميس
صباحا أنا الفجر انطلقت إلى الشيخ رحمه الله تعالى الشيخ بن عثيمين وكان معي أخي الدكتور محمد الطرطبائي فجيت الشيخ رحمه الله تعالى أذكر في صلاة العصر فقلت له شيخ أنا عندي مشكلة قال ما
هي قلت له شيخ يتصل بي ناس يقول عندنا درس وأنا لا أعرف توجهه ثم بعد ذلك يظهرهم ينتوجه الفلاني أو التوجه الفلاني أو التوجه الفلاني فالبعض ينكر علي يقول لماذا ذهبت إليه لا تذهب وأنا
لا أستطيع أن أحقق مع الناس عندما يتصلون به من أنت ما منهجك إلى من تنتمي من أصدقائك ما أستطيع وحتى لو قال لي لا أعرفهم فقال لي الشيخ رحمه الله تعالى أنت سألتني قلت نعم قال أنا أريد
أن أسألك قلت سب يا شيخ تفضل قال أنت إذا ذهبت إليهم تقول ما يريدون أو تقول ما تريد الله أكبر قطعا لا أقول ما يريدون بل أقول ما أريد قال إذا نذهب ولا ترجعنا أحد إذا دعيت اذهب وقل ما
تريد طالما أنك لا تقول ما يريدون فاذهب ولا يهم منك شيء رحمه الله تبارك وتعالى هذه كانت يعني سفرة قائمة فقط لهذا السؤال الله أكبر سألناه ثم بيتنا الليلة ورجعنا مباشرة الله أكبر هذا
سؤاله رحمه الله تعالى لأن فعلا الموضوع يعني شغلني كثيرا وبشرك الآن توقفت عن الدروس كلها التي في المجالس والديوانة حتى لا أهتم الدروس الآن فقط في المساجد ما شاء الله تبارك الله لكن
يا شيخ يعني بالرغم من طول السفر الشيخ أجمل الجواب في هذه الكلمة نعم نعم قال لي أنت تقول ما يريدون أو تقول ما تريد قلت أقول ما أريد ولا أحد يفرض عليه شيئا قال اذهب ولا تبالي رحمه
الله تعالى مع أن الباب حتى أنكر هذه قال لا صرت مثل الشيخ في مستواه العلمي والعقدي والكذا افعل هذا قلت هو أفثاني لكن سبحان الله الشيخ يعرفك جيدا ويعرف مستواه وقال لك هذا الكلام الله
يستعمل طيب هذا من جهتكم كنتم تهتمون بالشيخ ولكن ماذا عن الشيخ كيف كانت إرحابه كيف كانت متابعته لكم كأبنائه يعرف أن أبنائه ليسوا يعني على قدر واحد من التحصيل ولا ويعرف ما قد يجري
بينهم ما بين الأقران وما بين يعني إخوة يوسف جرى بينهم ما جرى بينهم يعني كيف كانت حفظ الشيخ في التوجيه توجيه الأبناء الذين هم طلابه تقصد ونحن هناك أو بعد رجوعنا بعد رجوعكم بالتأكيد
بعد رجوعنا كنا إذا زرنا رحمه الله تبارك وتعالى يسألنا ماذا تصنعون هناك ماذا تدرسون كم عدد الطلبة كيف ردد يعني نشاطكم ويسأل عن الإخوة أيضا الذين كانوا معنا عند الشيخ يسأل عنهم فلان
كيف نشاطه كيف يدرس هل يفعل هل كذا هل كذا فيشعرنا باهتمامه رحمه الله تبارك وتعالى ويسأل الكتب التي ندرسها وكذا ويقترح علينا رحمه الله تبارك وتعالى نعم أيضا من ضمن الأسئلة في هذا
المحور شيخ عثمان كيف كانت تبدو لكم متابعة الشيخ للأوضاع في الكويت أوضاع الدعاء والدعوة وما إلى ذلك يعني بعض العلماء يعني يكونوا قد يكونوا يعني محصورا في المنطقة التي هو فيها بحكم
أن الشيخ رحمه الله تعالى كان له طلبة من كافة أنحاء العالم يذهبون ويأتون ويرجعون كيف يمكن أن تصف يعني حالة الشيخ ومعرفته بالكويت وأحوالها أحوال الدعاة وأحوال أنا قد لا أسعدك بهذا ما
كان أشعر أن هناك اهتمام من الشيخ في هذا الجانب يعني حال الدعاة والدعوة في الكويت كان قليلا ما يسأل عن هذا الأمر وأتصور الذي كان يهتم بهذه الأمور بهذه الطريقة التي سألت عنها الشيخ
عبد العزيز بن باز رحمه الله تبارك وتعالى أكثر من الشيخ بن عتمين رحمه الله تعالى من حيث الاطلاع على الدعوة عالميا يعني في البلاد بشكل عام كذا الشيخ عبد العزيز بن باز كان أكثر
اهتماما من شيخنا بن عتمين رحمه الله تبارك وتعالى لكن كان يسأل سؤالا عاما كان يسأل سؤالا خاصا عن طلبته الذين يعرفون ماذا تصنعون ماذا تفعلون ماذا تدرسون ماذا كذا ويسأل عن أحوالنا
وأمورنا لكن عن الدعوة بشكل عام في البلاد وكذا سؤال عام كان يسأل سؤالا عاما كيف هي الدعوة كيف هو النشاط كذا كذا لكن ما أذكر من الشيخ يعني كان يعرف أشخاصا بعيانهم أو يسأل عن أشخاص
بعيانهم يعني مشهورين في الدعوة إلا عن طلبته هذا بالنسبة لي قد يكون غير يسأله الشيخ الله أعلم لكن بالنسبة لي لا أذكر جميل وباعتبار أنك ذكرت الشيخ عبد العيز بن باز رحمه الله تعالى
فنحن عندنا رسالة من الشيخ رحمه الله تعالى إلى شيخ الشيخ عبد العيز بن باز ربما يكون هذا مدخل يعني أنت فتحت لنا الباب حتى نسألك هذا عندنا رسالة شيخ عثمان حقيقة كنت أبحث يعني في طلبة
الشيخ يعني ضيوفي هذا البرنامج من يعلقوا على هذه الرسالة لأنني من جهتي أشعر بوجود أشياء تحتاج إلى من يعلق عليها فإذا أذنت لي أعرضها أمام المشاهدين وأقرأ أجزاء منها إن أمكن ونسمع بسم
الله هذه الرسالة التي أمامك شيخ عثمان وأمام المشاهدين هي يقول الشيخ رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم في 25 أربع 1381 من محمد صالح عثمين إلى شيخنا المكرم الشيخ عبد العزيز بن
عبد الله بن باز حفظه الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كتابكم بتاريخ 17 الجاري تذكرون في نهاية تذكرون فيها حاجة حاجة إلى مدرس الفقه وأن اختياركم وقع علينا فالحمد لله الذي أوصلنا
إلى حد نكون محل ثقتكم بحمل هذا العبء وجزاكم الله وعننا أحسن الجزاء على حسن ظنكم بنا ونرجو من الله ونرجو الله أن يحقق لكم ما تؤملون من كل خير والحقيقة يا شيخ أني أحب الاتصال بكم لأن
الاتصال بكم يزيدني علما وإيمانا أقول ذلك لأنني جربته ولله الحمد ونحاجر النبي صلى الله عليه وسلم غير أني أحب أن أبين لك أعمالي في عنيزة ليتبين لك عذري إن أردت أن أعتذر فعندي تدريس
في المعد العلمي وعندي تدريس خاص قبل العصر وتدريس عام بعد العصر بعد صلاة العصر وتدريس خاص بعد صلاة المغرب وتدريس عام قبيل أذان العشاء إلى الصلاة مع أنه يحصل أحيانا استفتاء أو كتابات
لبعض الناس هذا بالإضافة إلى إمامة الجامع وتولي الخطابة في الجمعة والعيد والاستسقاء وأنا لما قارنت بين هذه المصالح ومصلحة التدريس في الجامعة تراء إلي أن هذه المصالح أرجح والله أعلم
وأسأل الله تعالى أن يقدر لي ولكم ما هو أصلح لنا في ديننا ودنيانا وأنفع لعباد الله وإنني إذ أخبرك عن نظري فيما هو الأرجح لأعتقد أنكم لا تفضلون إلا ما هو الأرجح والأنفع جزاكم الله
عني وعن المسلمين وعن المشائخ وأنها هذه الرسالة بالدعاء أنا أستوقفني حقيقة شيخ عثمان قول الشيخ والحقيقة أنني أحب الاتصال بكم وأن هذا يزيدني إيمانا وأقول ذلك عن تجربة هذا المقطع
يحتاج إلى نسمع فيه تعليقا منكم شيخنا بن عثيمير رحمه الله تعالى كان كثيرا ما يذكر الشيخ عبدالزمباز ويثني عليه ويطريه ولا يقول إلا شيخنا عبدالزمباز والشيخ عبدالزمباز رحمه الله تعالى
هو أثر على شيخنا الشيخ بن عثيمير رحمه الله تعالى وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على حسن رعاية الشيخ لشيخه رحمه الله تعالى وأدبه معه وقد صدق فيما قال إنه إذا اتصل به يعني زاد إيمانا
وارتاحت نفسه وغير ذلك من الأمور هذا كنا نجده نحن أيضا عندما نزور شيخنا رحمه الله تبارك وتعالى كنا نشعر بهذا ونجده في نفوسنا فهذا أمر طبيعي جدا أن يجده الشيخ في نفسه عندما يعني يسمع
كلام الشيخ أو يراه أو يجلس معه وظاهر الأمر أيضا ثقة الشيخ عبدالزمباز رحمه الله تعالى بشيخنا الشيخ بن عثيمير رحمه الله تعالى ليقوم بتدريس مادة الفقه في الجامعة الإسلامية لكن أنا
استغربت أن الشيخ رحمه الله تبارك وتعالى لما اعتذر طبعا هذا الكلام في 1381 نعم يعني كما ذكر قديما جدا أنا استغربت أن الشيخ رحمه الله لم يذكر دروس الفجر لعله في تلك الفترة لم يكن
يدرس في الفجر لكن لما درست عند الشيخ رحمه الله تعالى كانت له دروس بعد الفجر أيضا ولم يذكرها في هذه الرسالة فلعلها لم تكن آنذاك يعني مقررة ثم قررها بعدها ثم تركها بعد ذلك يعني لكن
كانت له دروس بعد الفجر أيضا رحمه الله تبارك وتعالى وكذلك كون الشيخ يعني يطرح الشيخ ولا يقول لا وإنما يقول له اختر أنت وأنا قد ترجح لي هذا فاختر أنت يعني أسلوب جميل جدا جدا راقي جدا
من الشيخ مع شيخه رحمه الله تعالى رحمه الله تبارك وتعالى حقيقة يعني آنقتني هذه الرسالة وأسعدتني يعني فعلا فيها أدب وجم من الشيخ لشيخه رحمه الله تبارك وتعالى الله المستعان ولكن الشيخ
يعني المتوقع يعني هنا هنا سؤال يعني المتوقع أن طلبا من الشيخ عبد العزيز ومكانة الشيخ عند الشيخ رحمه الله تعالى مكانة كبيرة وطلبه غالي وهو دعاه ليكمل مسيرة التعليم في الجامعة
الإسلامية في مهاجر النبي صلى الله عليه وسلم ولكن الشيخ اختار البقاء في عنيزة طبعا ما ذكره الشيخ رحمه الله تعالى من مقارنة بين هذا وذلك لا شك أنها تفوق تدريسه في الجامعة الإسلامية
ورأي الشيخ صواب قطعمية ولا أظن الشيخ قال له غير تم وما اخترته هو الصواب اي نعم لكن نحن سبقناك الآن أحضرنا القهوة وأنت لم تحضر قهوتك فامحك الله هنيئا للقهوة بك يا شيخ عثمان الحقيقة
يا شيخ عثمان يعني ما كنا نسمعه من أن يعني مراعاة الحال يعني ربما يعني هذا يعود إلى أن يعني فضل المدينة يعني فضل عام ولكن الشيخ رحمه الله تعالى كان قد تفرغ للطلبة وأن الطلبة إذا
تركهم ربما من هذا الناحية أيضا يا شيخ لك أن تلاحظ أخي أبا ريان حبيبك الله تبارك وتعالى كيف أن يعني كيف أثمر يعني جهد الشيخ الآن يعني علم علم الشيخ أو لنقول علم الشريعة الذي نشره
الشيخ رحمه الله تعالى الآن وصل أسطاع الدنيا صحيح الجامعة الإسلامية أيضا فيها يعني طلبة من كل بلاد الدنيا تقريبا لكن يختلف عن وضعه في ونيزة وطريقة التدريس والأمر يختلف تماما الآن
يعني لو قدر أن الشيخ ابن عزمباز يعني حيا رحمه الله تبارك وتعالى لو قدر أنه حي ورأى أثر طلبة الشيخ أو أثر الشيخ رحمه الله تعالى في طلبته ونشرهم العلم في أسطاع الدنيا طيب قال له أنا
نادم على الرسالة خشية أن توافق وتأتي إلى المدينة الله بالعكس يعني ما اختاره الشيخ يعني كان صائبا جدا يعني وأيضا يعني ربما أيضا الشيخ عثمان راحت الشيخ النفسية في بلده في المنطقة
التي يعني ولد فيها وترعرع فيها ربما يجد نفسه هناك يعني أكثر من أي منطقة أخرى قطعا قطعا ومع أهله وأولاده وأحفاده وطلبته ومدينته وآثارها وتحكي وشيوخه لا أكيد يختلف يعني أنا لست من
أهل عنيزة طيب أفرح إذا جئتها فكيف الشيخ رحمه الله تعالى تربى في أكنافها وكذا الأمر يختلف وعنيزة هذه التي تشاهدها يا شيخ الآن من خلفي أنا الآن أحدثك وخلفي صورة صورة عنيزة والجامع
الكبير الدوار يعني دائما ما تذكر عنيزة ولعل كثيرا من المشاهدين الآن يعني رغبوا أن يزوروا هذه المنطقة حتى يروا الجامع يعني يشاهدوا يعني المدينة الجميلة الهادئة لا أتكلم عن شد الرحال
إليها عبادة وإنما لأنها ذكرت كثيرا يعني مما يذكر فيحب يعني حقيقة يعني حتى أنا كانت كانت الآن جامع الشيخ لا يكان يرى من العمارات والتطوير وكذا يعني كانت عنيزة في مساطتها وهدوئها نعم
الآن ما شاء الله الآن أنا أضيع في عنيزة إذا ذهبت إلى عنيزة أضيع يعني ولا أستطيع أن أصل إلى مسجد الشيخ رحمة الله تبارك وتعالى اختلفت علي كثيرا حقيقة لكن هذه البساطة التي تكلم عنها
والهدوء هذا كان سابقا أسأل الله تبارك وتعالى أن يوفق الجميع اللهم أمين أيضا بقاء الشيخ في هذه المنطقة أنت تفضلتها الآن وأنه أثمر لكن حفظ الشيخ لهذا العلم في الأشرطة وهو في هذه
المدينة يعني ما الذي هل كان نبوغا مبكرا من الشيخ رحمه الله تعالى يعني تأمل الشيخ أن يوما ما سيحفظ العلم في هذه الأوعية الأوعية الصوتية في ذلك الحين وإلا يعني ما الذي يجعل شيخا في
القصين في الثمانينات أو عفوا في التسعينات مما بدأ الشيخ يسجل لأن هذا هو الذي جعل الناس يعني يعرفون الشيخ في هذه السنوات وأنتجت هذه القتب أين أتى هذا النبوغ شيخنا هل وطبيعة المنطقة
في ذلك الحين عنيزة كانت أكثر انفتاحا وكانوا يذهبون إلى مصر ويأتون وطبعا كانت الحاضرة حاضرة نجد كما كانت تسمى باريس نجد أم أن الشيخ رحمه الله تعالى هو أيضا يعني هدية وميزة وفتح الله
عليه في هذا الباب حقيقة هذا سؤال دائما ما أحب أن أسأله ومثلك يعني نحتاج أن نسمع جوابه في هذا هو كما تفضلت يعني عنيزة يعني فعلا كان لقبها أمير الريحاني أنها باريس نجد يعني وكان فيها
يعني العلم متطورا سواء العلم الشرعي أو غيره يعني من الأمور الأخرى الأدب والثقافة والشعر وغير ذلك والسامري بعد السامري هذا تميز فيها عنيزة يعني هذا شيء آخر فالقصد أن عنيزة نعم عرفت
بذلك وهي مدينة قديمة يعني جدا يعني لكن أتصور قضية الشيخ بن عثيمير رحمه الله تبارك وتعالى شيخنا في قضية التسجيل وغيره أظن والعلم عند الله تبارك وتعالى أن هذا شيء خاص بالشيخ نفسه
رحمه الله تعالى الشيخ نفسه رحمه الله تعالى كان يحب هذه التقنيات الحديثة ويسأل عنها ويقتنيه ويطلب شرائه الشيخ ويحاول أن يتعلم كيف يصنعه وكيف يعمل وكيف كذا وكنت مع أخي الدكتور عبد
المجيد بن الشيخ رحمه الله تعالى كان يحدثني عن هذا أيضا يقول حتى في البيت أي جهاز يخرج جديد يقتنيه الشيخ ويعبث به ويحاول أن يتعامل معه وكذا فكان هو يحب هذا في ذاته رحمه الله تعالى
يحب التسجيلات ويحب كذا ويقتنيها وكذا ولذلك كان حريصا على أن تسجل هذه وهذه نعمة من الله تبارك وتعالى أن وفق الشيخ رحمه الله تعالى إلى هذا الأمر وكان أخونا أحمد صويان في الاستقامة
كان هو الذي يحرص على تسجيل دروس الشيخ رحمه الله تعالى وكان الشيخ يتوقف عن الدرس إذا توقف التسجيل أو حصل كذا يتوقف عن الدرس وفي بعض المسائل التي كان الشيخ يطرحها لنا رحمه الله تعالى
ولا يريد أن تظهر للعامة يعني في بعض المسائل الخاصة كان يوقف التسجيل أحيانا ويدكر هذه المسألة أو تلك وما شابه ذلك وإن كان قليلا لكن يحدث أحيانا لكن بشكل عام الشيخ في ذاته يحب هذه
التسجيلات وذلك أبدع فيها أو تميز فيها عن غيره في ذلك الوقت رحمه الله تعالى وهذه قد يكون ما لاحظها الكثيرون وهي قضية أن درس الشيخ كان تحضره النساء وكنا في الطابق العلوي في المسجد
كنا يحضرنا درس الشيخ رحمه الله تعالى وهذا كان قليلا في تلك الفترة أو شبه نادر أن تحضر النساء الدروس العلمية لكن الشيخ كان تحضر دروسه بعض النساء وكنا يحضرنا في مصلى النساء في الأعلى
هذه النقطة التي تفضلت بها الشيخ وهي قضية تميز الشيخ رحمه الله تعالى الآن ما هي الرسالة التي يمكن أن تقولها دكتور أثمان لمن لديه محظا تربوي لمن يقوم على الطلبة سواء كان في الباكستان
في الهند في العالم الإسلامي في أي مكان في أي بقعة يعني من وحي العلاقة بين الشيخ والتلميذ هذا التدريس يعني كنصيحة أو كرسالة لأننا وجدنا حقيقة فرقا يعني أنا أتكلم ولكن لا أريد أن
أتكلم على لساني أنا وإنما الذي رأيته مثمرا بعينك كيف يمكن أن تنصح به القائمون أو القائمين على المحاضنة التربوية العلمية يعني قضية الشيخ رحمه الله تعالى شوف لكل زمان يعني دولة ورجال
يعني الشيخ في زمنه رحمه الله تعالى شوف لكل زمان يعني دولة ورجال يعني دولة لا أتكلم عن بلد فيها عالم بارز مثل شيخنا رحمه الله تعالى هذا لا يكاد يوجد الآن لا يوجد العالم البارز
الموسوعي الذي يعني تشد له الرحال لطلب العلم كمثل شيخنا رحمه الله تعالى ثم كذلك لا يتيسر أن يذهب الناس ويجسون السنوات العديدة لحضور هذه الدروس أو كذا الأمور تغيرت يعني نحن الآن
عندنا في الكويت كمثال الآن نحاول أن نعمل نوعا ما شيئا شبيها بطريقة الشيخ رحمه الله تعالى أن نأتي بطلاب من خارج الكويت يدرسون في الكويت نرعاهم سكنا طعاما يعني يأتون على كفالتنا مثلا
إلى بلادنا الكويت هنا ساكن ماكل شارب ونوفر له الدروس العلمية
طيب ويأتينا من أي بلاد الدنيا بشرط أن يدخل البلد بطريقة رسمية توافق عليها الدولة لكن مع هذا كله لا نستطيع أكثر من ثلاثة أشهر القوانين ما تسمح أنك تبقى في بلد لست من أهلها أكثر من
ثلاثة أشهر أو أن تكون مقيما وإذا كنت مقيلا بدأت تكون تعمل وإذا كنت تعمل ما تستحضر الدروس لا تستقيم الأمور الآن كما كانت وقال ما لا يدرك جله لا يدرك كله ولكن سد دواء قارئ نحاول إن
شاء الله تعالى الآن أن نأخذ عشرة وإن وفقنا الله ربعة ما كان يصنعه الشيخ رحمه الله تبارك وتافي تلك الفترة من توفير الإقامة الطلبة وتدريسهم وتعليمهم ثم رجوعهم إلى بلادهم لينشروا هذا
العلم نحن إن شاء الله تعالى حريصون على إقامة مثل هذا وكل هذا يرجع إلى الشيخ رحمه الله تعالى يعني هذا نسأل الله تعالى أن لا يحرمه الأجر لأنه هو السبب في هذا من سن سنة حسنة فله أجر
وأجر من عمل بها ونسأل الله تعالى أن لا يحرمه الأجر في هذا لأنه هو من سنة هذه السنة الحسنة ونحن الآن نسعى إلى أن نمشي على طريقه ونسير على دربه حتى نحقق عشر معشار ما حققه رحمه الله
تعالى لكن ألا نترك الأمر ولا نرفع أيدينا كأننا غير مسؤولين عن هذه الأمة شيخ عثمان أنت أشرت في أول جوابك إلى أن يعني تغير الزمان وربما كانت الأوضاع في السابق أسهل في الحركة والدخول
ولكن أيضا في الجانب الآخر شيخ عثمان الآن أصبحت يعني هذا الزمان الذي نحن فيه يعني أحضر لونا جديدا من أنوان تناقل المعرفة عبر هذه الشبكة والآن نحن نتكلم أنت هناك وأنا هنا أو أنا هنا
وأنت هناك يعني ونرى ونتحدث بالصوت والصورة وما يحدث وما أجمل هذه الصورة التي أراك عليها ما شاء الله شيخ عثمان يعني الآن نحن افتتحنا يعني ببركة هذا المجلس المبارك معهدا سميناه معد
العلامة بن عثيمين والآن كثير من الطلاب والطالبات يستمعون إليك يعني فريحين سعيدين بأن الشيخ عثمان أيضا من طلاب الشيخ بن عثيمين وحملوني كثيرا من الأسئلة ولعل منها كيف يمكن لهؤلاء
الطلاب المبتدئين أن يدخلوا في هذا البستان العظيم وهذه الحدائق ذات بهجة وكيف يمكن أن توجه طلاب معهدنا بكلمة مقتصرة كيف يتناولوا يعني ويدرسوا كتب الشيخ رحمه الله تعالى سامحني أن أقول
لك أخي أبا ريال حبيبك الله تبارك وتعالى ناقضت نفسك يعني صحيح كما تفضلت يعني هذه الوسائل وهذه تقرب البعيد وتشرك الكثيرين وغير ذلك لكن أين التربية؟
أين الجلوس وثني الركبتين بين يدي الشيخ؟
أين التعلم من الشيخ؟
أين مخاطبة الشيخ للتلميذ؟
أين وضع يده بيده؟
أين ابتسامة في وجهه؟
أين سماعه له ونظرته إليه؟
هذه لا توجد إلا في المعاشرة والجلوس بين يديه هذه لا تحصل وإن كان هذا فيه خير عظيم إن شاء الله تعالى التواصل عن بعد وكذا فتح آفاقا وجمع أشتاة لكن في الوقت ذاته ليست كالجلوس بين يدي
الشيخ أنا قلتها في السابق وأقولها الآن أنا تعلمت التربية من الشيخ قبل الأن واستفدت من الأدب أكثر من العلم ولا أعني أنه كان علمه قليلا لكن كان أدبه كثيرا رحمه الله تعالى أدبني ربي
في أحسن تأديبي لكن أنا أقول للشيخ رحمه الله تعالى أدبني شيخي في أحسن تأديبي يعني هذه الأشياء لا نجدها في هذا التواصل عن بعد هذا لا يكون إلا باللمس عندما تدخل معه المسجد عندما تخرج
معه عندما تراه كيف يصلي عندما تراه كيف يبتسم عندما تتعلم منه كيف يناقش الناس كيف يرد عليهم كيف يجيبهم كيف يتعامل مع الناس هذه لا تأخذ عن طريق هذه الوسائل هذه لا تأخذ إلا بالجلوس
بين يديه ومرافقته والسماع منه عن قرب ورؤية عينيه ويراك بعينيه هذه الأشياء يعني لا أجدها نعم نعم أنا أخذت من طرف لسانك شيخ عثمان لما قلت ما لا يدرك يعني يجله لا يترك كله فنحن قطعا
قطعا قطعا قطعا أخذنا من هذه وبدأنا ولله الحمد شيخ عثمان وأقبل يعني كثير من الطلاب من شتى يعني أسقاع العالم الإسلامي دراسة لمقدمات الحمد لله هذه نعمة عظيمة أنت الآن أستاذي أبو ريال
حبيبك الله أنت الآن تسعدني تبشرني تثلج صدري بهذا الكلام وجود معهد للشيخ رحمه الله بل لا أقول معهد هي معاهد ترى الآن الحمد لله والكل يتشرف بأن يسمي معهده معهد الشيخ بن عثمان رحمه
الله تعالى ودون مبالغة يا شيخ عثمان إن هؤلاء الطلبة يقولون يعني بشكل مستمر إننا نرى آثار تربية الشيخ رحمه الله تعالى والتميز في الطلبة وعلاقة يعني المشايخ يعني يكون هناك لقاءات بين
المشايخ ويوجهون الطلبة وأيضا من خلال هذا البرنامج مع طلاب الشيخ بن عثمان التعليقات التي ترد يعني ليس سرا على التعليقات العامة وفي تعليقات اليوتيوب أن هناك شيئا مختلفا بين طلاب
الشيخ في تربية الشيخ آثار الشيخ وأرجو أن يكون هذا شيء مما يمكن أن تبقيش الشاشة شيخ عثمان من خلال معهد بن عثمان أو من خلال هذا المعهد الحمد لله والله أنا أسلم عليهم جميعا وبلغهم
سلامي وسعادتي بسمع هذا الخبر وأن يزيدهم علما وفضلا وأدبا وخلقا ورفعة عند الله تبارك وتعالى وأبلغهم سلامي الخاص الحار وأتمنى لقاءهم بل أرجوه فلعل الله أن يؤسر ذلك سبحانه وتعالى طيب
إذا ما كنت قلت هذه الكلمات الجميلة وأنت مبتسم يا شيخ عثمان وترجو الله سبحانه وتعالى هناك طلبات أرسل بها أنا يعني ما على الرسول إلا البلاغ يقول كثير من الطلبة والطالبات لعل الشيخ
عثمان يكرمنا بتدريس مقرر واحد مقرر واحد في ستة مجالس عشرة مجالس ويسجلها ويتركها لنا نقول تتلمذنا في معهد بن عثمان على طلابه ومنهم الشيخ لأن الطلبة الآن يا شيخ والله ما يعني لا
أخفيك السرن حريصون أشد الحرص على علو الإسناد بما أن هذا معهد العلامة الشيخ بن عثمان وطلابه هكذا اسم المعهد سأختصر هذا كله وأقول لك تم إن شاء الله تعالى لكن فقط أعطيني فرصة حتى بس
أرتب جدولي لكن من حيث المبدأ تم إن شاء الله تعالى الله أكبر والله هذا يعني شيخ عثمان يعني هذه الكلمة بهذا اللقاء لأن دقولك في هذا المجال سوف يعطينا ويعطيهم يعني الكثير إن الله
تبارك وتعالى الشيخ رحمه الله يا شيخ عثمان والله لا أقول هذا الكلام يعني قلته كثيرا لكني أريد أن أقوله لك وحتى يسمع لا أدري كيف الله سبحانه وتعالى يسهل الأمور ويسوق الأقدار ويعني
يقدر المقادير حتى ينجح هذا المشروع الذي يصبه في نهاية المطاف هو وأخواته ممن ذكرت من المعاهد في أجري يعني الشيخ رحمه الله تعالى الذي يعني أشوف الأمور تتسهل ومن ذلك هذا وانا لم أضمر
في قلبي وما كنت أتوقع أنك تقول تم قلت الحين الشيخ عثمان لا تم هذا شرف لي يا شيخ الله يكرم الله يحفظكم الشيخ عثمان الله يحفظكم الله يسعدك والله يعني أسعدتنا وحتى يعني طار مني بعض
يعني الأمور لأن هذه الكلمة التي قلتها وهي كلمة تم مما يحسن أن نقف عنده وأن نقول للمشاهدين والمشاهدات يعني إن هذه الكلمة هي باللقاء كله وأن نقول لشيخ عثمان كيف يمكن يعني هذا هو
اللقاء الثاني أتمنى أن يكون هنا يعني لقاء ثالثاً وفاقعاً لا أمل حقيقة يا دكتور عثمان الله يحفظكم الشيخ الله يحفظكم ومعاشره وأنت يعني ما شاء الله متردد على المنطقة لكن كيف يمكن أن
تختم هذا اللقاء شيخ عثمان كيف ترحمني والله أختم هذا اللقاء بشكري الخاص لك بشخصكم الكريم الله يحفظكم على جهودكم وحرصكم على مثل هذه المواضيع النافعة إن شاء الله تبارك وتعالى ثم شكري
الخاص للمتابعين الذين يحضرون مثل هذه اللقاءات وأسأل الله تبارك وتأجمعني وإياك ومن يسمع ومن يرى مع شيخنا رحمه الله تبارك وتعالى مع سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في مقعد صدق عند مليك
مقتدر اللهم آمين وعلى مدار ساعة تقريبا ساعة إلا دقيقة واحدة ونحن أمام وحضرة الشيخ الدكتور عثمان الخميس متحدثا عن شيخ الشيخ ابن عثيمين وقد حدثنا بحيث ماتع أتم به اللقاء الأول
وانقلوا عن الشيخ عثمان الخميس قوله تم حينما دعوناه لأن يكون معنا مدرس في هذا المعهد وسوف بإذن الله تبارك وتعالى تتسحل الظروف بما يناسبه وبالمتن المناسب له وبالوقت المناسب له المهم
أن يتشرف هذا المعهد وإياكم بتدريس الشيخ عثمان ومشاركته في هذا المعهد أسأل الله سبحانه وتعالى بمنه وكرمه أن يجزل لك المثورة والعطاء وقبل الختام أقول للأحبة الذين يستمعون يعني ربما
حضروا حبا في الشيخ ابن عثيمين وحبا في الدكتور عثمان الخميس أقول لهؤلاء الشيخ ابن عثيمين موجود حي علمه لم يموت وهذا الشيخ عثمان يقول تم يعني سوف يدرس إذن لا تتأخر في التسجيل لأن
التسجيل في المعهد لا يزال متاحا في الدفعة الثانية ونحن الآن انتهينا فقط من الكتاب أو الأسبوع الأول من كتابه فأقبلوا ولا تتأخروا ومثل هذا لا يتردد فيه قولوا تم كما قال الشيخ عثمان
الخميس تم للمشاركة سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك أما الآن فاذهبوا واستمتعوا بأوقاتكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته