19 مشاهدة
1 محاضرة
محاضرات متنوعة
شرح ( محاضرة بعنوان "ليلة في بيت النبي ﷺ" للشيخ عثمان الخميس )
الصوت
ليلة في بيت النبي ﷺ - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأسعد الله تبارك وتعالى أوقاتكم بكل خير وأسأل الله تبارك وتعالى أن يجعلنا وإياكم جميعا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه وأشكر القائمين على هذا
الملتقى المبارك إن شاء الله تبارك وتعالى وكيف لا يكون مباركا وهو فيه ذكر لله تبارك وتعالى وذكر لهدي النبي صلى الله عليه وسلم وذكر لما يجب عليها أن يكون البيت المسلم وأسأل الله
تبارك وتعالى أن يبارك في الجهود كلها وأخص بالذكر موجه مهدد الحديث الذين قاموا بتحضير لهذا الملتقى من جميع جوانبه وأشكر الأستاذ الدكتور بدر العتيبي حفظه الله تبارك وتعالى على هذه
الكلمة التي سبقت كلمتي وكم تمنيت أن لو استمر حفظه الله تبارك وتعالى فيما ذكر لما فيه من الفائدة والنفع الكثير وأشكر أخي الدكتور علي الوسمي حفظه الله تبارك وتعالى أبا عبد الرحمن على
هذا التقديم وعلى هذه الإدارة المتميزة لهذا الملتقى مع أخينا الدكتور فايز الضفيري موجهات على هذا الملتقى وأخص بالذكري الموجهة الأولى ثناء المسلم والموجهة نوراء العجمي والموجهة دان
العجمي والموجهة هدى العتيبي حفظ الله تبارك وتعالى الجميع وأشكر قسم توجيه الحديث نساء الحقيقة يعني الشكر يطول لكن لا بد أن تقال هذه الكلمة وحق كل من ساهم في هذا الملتقى الذي أسأل
الله تبارك وتعالى أن تكون ثمرته يعني يانعة وقابلة للاقتطاف والاستثمار كما ذكر أخونا الدكتور علي حفظ الله تبارك وتعالى سيكون حديثي معكم جميعا حول بيت النبي صلى الله عليه وسلم ليلة
أو يوم في بيت النبي صلى الله عليه وسلم نعم قد يذهب الكثيرون عندما يسمعوا ليلة في بيت النبي صلى الله عليه وسلم إلى حديث أم زرع الصحيحين ولكن لن يكون هذا هو حوار أو ما يدور عليه
حوارنا أو جلستنا في هذا اليوم وإنما ستتكلم عن عموم حياة النبي صلى الله عليه وسلم في بيته بشكل مختصر معتصر لكن أسأل الله تبارك وتعالى يكون في ذلك النفع العظيم ولقد كان لكم في رسول
الله أسوة حسنة من الصرفات المرء في بيته تعد معيارا صادقا للحكم على أخلاقه فالبيت هو المكان الذي يتفاعل فيه الإنسان مع عسرته دون تكلف والإنسان دائما بحاجة إلى القدوة ولذلك حديثنا عن
النبي صلى الله عليه وسلم فهو القدوة بل إن الله جل وعلا قال لنبيه محمد سيد البشر صلى الله عليه وسلم بعد أن ذكر كوكبة مباركة من المرسلين في قوله جل وعلا وذرياتهم وإخوانهم واجتبيناهم
وهديناهم إلى صلاة المستقيم إلى أن قال أولئك الذين هدى الله فبهدى مقتده فإذا كان الله تبارك وتعالى يرشد النبي صلى الله عليه وسلم إلى الاقتداء بآبائه وإخوانه من الأنبياء صلوات ربي
وسلامه عليهم أجمعين فنبأ بأولى أن نكون نحن أحوج إلى هذه القدوة ولا شك أن أحوال الرسول صلى الله عليه وسلم وهو نموذج يحتديه المسلمون عبر التاريخ إلى يوم القيامة وأسوة حسنة أمرنا الله
تبارك وتعالى الاقتداء به والنبي صلى الله عليه وسلم كان قدوة في كل شيء صلوات ربي وسلامه عليه ولكن أيضا أمرنا الله تبارك وتعالى أو أمر نبيه محمد صلى الله عليه وسلم أن يقول إنما أنا
بشر مثلكم يوحى إليه فهو بشر صلى الله عليه وسلم ومن ضمن هده وأحواله صلى الله عليه وسلم ما كان عليه من الأخلاق والمعاملة في بيته مع أسرته صلى الله عليه وسلم سواء مع أزواجه أو أولاده
أو خدمه صلوات ربي وسلامه عليه كل هذا رغبة في تقريب سيرته وهده بأسلوب سهل ميسر بحول الله تبارك وتعالى قال ابن كثير رحمه الله تبارك وتعالى وكان من أخلاقه صلى الله عليه وسلم أنه جميل
العشرة دائم البشر يداعب أهله ويتلطف به يوسعهم نفقة ويضاحك نساءه ويجتمع نساؤه كل ليلة في بيت التي يبيت عندها رسول الله صلى الله عليه وسلم فيأكل معهن العشاء في بعض الأحياء ثم تنصرف
كل واحدة إلى منزلها ينام مع المرأة من نسائه في شعار واحد يضع عن كتفيه الرداء وينام بالإزار وكان إذا صلى العشاء يدخل منزله يسمر مع أهله قليلا قبل أن ينام يؤالشهم بذلك صلى الله عليه
وسلم كثير من المسلمين اليوم يقول أو نرى أنه يعجز عن إدارة بيت فيه زوجة وفيه بعض الأولاد فليكن له زوجتان أو ثلاث أو أربع النبي صلى الله عليه وسلم كان يدير تسعة أبيات صلوات ربي
وسلامه عليه وفي الوقت ذاتي كان يدير أمة بلأوائها تحيط الأخطار به من كل مكان ومع هذا كله نجد حياته البيتية لها خصوصيتها صلوات ربي وسلامه عليه ولذا قالت عائشة رضي الله عنها عن النبي
صلى الله عليه وسلم كان يخصف نعله رجل في بيته وهذا أخرجه من المخاري في الأدب وتحمل صلى الله عليه وسلم وصبر على أزواجه مع ما يقع منهن من الغيرة وهذا سيأتي الكرام عليه إن شاء الله
تبارك وتعالى بشيء من التفصيل إن شاء الله جل وعلا ولكن نحن نعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال كمل من الرجال قليل ولم يكن من النساء إلا مريم وآسيا فإذا علمنا ذلك وتنبهنا له ورأينا
أن النبي صلى الله عليه وسلم يعيش مع تسع نسوة في وقت واحد صلوات ربي وسلامه عليه مع أربع بنات رضي الله تعالى عنهن رقية وزينب وامكلثوم وفاطمة وكيف كان يتعامل معهن صلوات ربي وسلامه
عليه وكيف كان الجميع راضيا عنهم لا لأنه فقط رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن لحسن إدارته وحسن تعامله صلوات ربي وسلامه عليه أنكر عمر بن الخطاب على زوجته يوما رد كلامه فقالت له
فوالله إن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم لا يراجعنه وتهجره إحداهن اليوم إلى الليل ومع هذا ما رأينا أن النبي صلى الله عليه وسلم انزعج من ذلك صلوات ربي وسلامه عليه وما لتعاملن طبيعيا
مع مثل هذه الأمور تقول عائشة رضي الله عنها لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما على باب حجرتي والحمشة يلعبون في المسجد ورسول الله صلى الله عليه وسلم يسترنن بردائه أنظر إلى
لعبهم وذلك لصغر سنها وحب النبي صلى الله عليه وسلم لها كان يعطيها ويفتح لها بابا من الأنس صلوات ربي وسلامه عليه وكما هو الأمر في صلح حديبية لما أمرت صحابة بعد الصلح أن يتحللوا أن
يحلقوا رؤوسهم وأن يذبحوا هديهم فامتنعوا من ذلك رغبة في أن ينزل الله شيئا أو أن يغير النبي صلى الله عليه وسلم بعض رأيه فدخل على أم سلمة متجرا من هذا الذي وقع فأرشدته إلى أن يحلقه
رأسه وأن ينحر هديه فاستجابوا كلهم لهذا الرأي لما فعل النبي صلى الله عليه وسلم ما فعله بمشورة أم سلمة رضي الله تعالى عنها كان يرخم أسماء بعض إنسائه كما هو المشهور عن عائشة أنه كان
يناديها يا عائش وتقول عائشة رضي الله عنها كنت أشرب وأنا حائض ثم أناول النبي صلى الله عليه وسلم فيضع فاه على موضع في هذا من حسن تعامله مع زواجه صلوات ربي وسلامه عليه بل إنه قال يوما
لعائشة رضي الله عنها أني لا أعرف غضبك من غضاك قالت وكيف تعرف ذلك يا رسول الله قال إذا كنت راضية قلت بلى وربي محمد وإذا كنت ساخطة قلت لا وربي إبراهيم قالت أجل لست أهجر لسمك صلوات
ربي وسلامه عليه بل حتى لما مرض صلى الله عليه وسلم في هذا الوقت الحرج مرض الموت صلوات ربي وسلامه عليه بأبيه وأمي وأراد أن يمرض في بيت عائشة استأذن أزواجه صلى الله عليه وسلم هل
تسمحنا لي أن أمرض في بيت عائشة وهذا من حسن أدبه صلوات ربي وسلامه وشراء خواطرهن استأذنهن في أن يمرض في بيت عائشة وما كان منهن إلا الرضا والموافقة لرسول الله صلى الله عليه وسلم كان
صلى الله عليه وسلم في أول يومه إذا أصبح صلى الصبح في المسجد صلاة الفجر ثم يجلس فيه صلاة يذكر الله تبارك وتعالى حتى تطلع الشمس وسن صلوات ربي وسلامه صلاة الضحى للمسلمين قالت عائشة
رضي الله عنها كان رسول صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى أربعا ويزيد ما شاء وقد سئلت أمنا أم المؤمنين عائشة ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعمل في بيته فقالت كان بشرا من البشر
يفلي ثوبه يحلي بشاته يخدم نفسه وفي رواي كان يخيط ثوبه ويخصف نعله ويعمل ما يعمل الرجال في بيوتهم بل قالت عائشة أيضا لما سألها الأسود ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع في بيته
قالت كان يكون في مهنة أهله وفي خدمتهم فإذا حضرت الصلاة خرج إلى الصلاة صلوات ربي وسلامه عليه وعن أبي هريرة قال ما عاب النبي صلى الله عليه وسلم طعاما قط إن اشتهى وأكله وإلا تركه
بخلاف ما نراه اليوم من كثير من الناس للأسف إذا كان يعني لا يعجبه الأكل إما إنه لم يطبخ بطريقة جيدة أو أنه يعني لم يطبخ الطعام الذي يحبه أو لم يطبخ أصلا يعني غضب واستشاطى أو أقام
الدنيا ولم يقعدها بل قد يقع الطلاق أحيانا من بعض الجهلة على مثل هذه الأمور بينما النبي صلى الله عليه وسلم كان سمحا في تعامله صلى الله عليه وسلم كان يدخل البيت فيقول لعائشة عندكم
شيء فتقول لا قال فإني أصبحت صائما وأحيانا يكون صائما فيقول عندكم شيء يقول نعم فيفطر لأجله صلى الله عليه وسلم وجد أكلا أعجبه أكل لم يعجبه لم يأكل وانتهى الأمر لم يجعل الأكل يعني
تدور عليه حياته ورضاه وغضبه أبدا بل إنما كان يتعامل بأسهل من ذلك بكثير صلى الله عليه وسلم بل كان يمر عليه كما قالت عائشة رضي الله عنه الهلال ثم الهلال ثم الهلاب ولا يقد في بيت رسول
الله صلى الله عليه وسلم نار في أبياته وليس بيته في أبيات يعني في تسعة أبيات للنبي صلى الله عليه وسلم لا يقد فيها نار ما في الطباخ فقال لها عروة ابن الزبيخ ابن أختها أسماء قال لها
يا خالة فما كان عيشكم قالت الأسودان التمر والماء بس إلا إنه قد كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم جيرانهم من الأنصار كانت لهم منائح وكانوا يمنحون رسول الله صلى الله عليه وسلم من
ألبانهم فيسقينا منائح يعني النعجة أو السخلة يهدون له اللبن للنبي صلى الله عليه وسلم من لبنها فيشرب ويعطي نساءه صلى الله عليه وسلم عليه كانت حياته كفافا لم يكن فقيرا لكن كان يعيش
على الكفاف صلى الله عليه وسلم عليه وكان يستعين بالقيلولة يقيل وكان يقول قيلوا فإن الشياطين لا تقيل وإذا جاء الليل صلى بالناس العشاء فإذا كان هناك ما يهتم له من أمور المسلمين انشغل
به مع كبار الصحابة وإلا سمر عند أهله يعطيهم الوقت الذي يريهم والذي يريدنهم رضي الله تعالى عنهن كميعا وكذلك قالت عائشة كان يوضع له وضوءه وسواكه فإذا قام من الليل تخلى ثم استاكى صلى
الله عليه وسلم بل قال ابن عباس بيت عند خالتي ميمونة فتحدث الرسول الله صلى الله عليه وسلم مع أهله ساعة ثم رقد فلما كان ثلث الليل الآخر قعد فنظر إلى السماء فقال إن في خلق السماوات
والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب ثم قام فتوضع واستن فصلى إحدى عشرة ركعة ثم أذن بلال فصلى ركعتين ثم خرج فصلى الصبح صلوات ربي وسلامه عليه وهذا سعد بن هشام رضي الله
عنه يقول قال لأم المؤمنين عائشة يا أم المؤمنين رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت ألس تقرأ القرآن قلت بل قالت فإن خلق نبي الله صلى الله عليه وسلم كان القرآن فهكذا كان يتعامل صلوات
ربي وسلامه عليه وكان حتى مع لطفه أن بريرة وهي أمة اعتقدها عائشة رضي الله عنه فكان مهلا لعائشة تصدق عليها بصدق لفقرها ثم بعد ذلك جاءت وأهدت النبي صلى الله عليه وسلم طعاما أهدي لها
فقبلها منها صلى الله عليه وسلم هذه الطعمة ثم قالت عائشة إنها صدق لي على بريرة قال هو لها صدقة ولنا هدية يعني هي أهدتنا هذه الصدقة بعد أن تملكتها ومع هذا أيضا كان يتعامل معنا طبيعيا
مع نسائه يعني ما كان يعني كما نقول يعني بيتا هادئا مئة بالمئة لا طبيعي جدا يعني كما تقع المشاكل في بيوتنا والإزعاج وكذا خاصة مع تسع نسوة وكذا قد يقع أحيانا بعض الخلافات الزوجية بين
الزوج وزوجتي وهذا أمر طبيعي جدا ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم آلى من نسائه شهرا يعني حلف أن لا يأتيهن شهرا صلوات ربي وسلامه عليه وجلس في مشربة الله ونزل بعد تسع وعشرين يوما وقال
الشهرون تسع وعشرون يعني هذا تأديم من النبي صلى الله عليه وسلم أدب نسائه لم يكن معصومات رضي الله تبارك وتعالى عنهن ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم رأى أن يؤدبهن فآلى منهن تسعة وعشرين
يوما أي حلف أن لا يأتيهن لمدة تسعة وعشرين يوما بل أمره الله تبارك وتعالى أن يخيرهن ويمتعهن إن أردنا ذلك فقال سبحانه وتعالى يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تريدن الحياة الدنيا
وزينتها فتعالينا أمتعكن وأسرحكن سراحا جميلا وإن كنتن تريدن الله ورسوله والدار الآخرة فإن الله عدى المحسنات منكن أجرا عظيما فكلهن اخترنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبينا أن
يفارقهن صلوات ربي وسلامه عليه بل من أراد أن يعرف الحزن الذي أصاب النبي صلى الله عليه وسلم مع أزواجه فليقرأ يعني آيات الإفك لما نزل في عائشة رضي الله عنها وكيف أن النبي صلى الله
عليه وسلم اهتم لمدة شهر كامل صلوات ربي وسلامه عليه لكنه مع هذا ما ظلم عائشة رضي الله عنها وتعامل مع الموضوع بطريقة صحيحة صلوات ربي وسلامه عليه وأيضا طلق النبي صلى الله عليه وسلم
بعض نسائه كما جاء عن ابن عمر رضي الله عنهما قال طلق النبي صلى الله عليه وسلم حفصه أي ابن عمر ثم راجعها صلوات ربي وسلامه عليه ولما زادت بعض المشاكل من نسائه حرم العسل على نفسه صلى
الله عليه وسلم فأنزل الله يا أيها النبي لماذا تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضات أزواجك والله غفور رحيم قد فرض الله لكم تحلة إيمانكم والله مولاكم وهو العليم الحكيم وإذ أسر النبي إلى
بعض أزواجه حديثة فلما نبأت به وظهره الله عليه عرف بعضه وأعرض عن بعض فلما نبأها به قالت من أنبأك هذا قال نبأني العليم الخبير إن تتوب إلى الله فقد صعد قلوبكما وإن تظاهر عليه فإن الله
هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهير عسى ربه إن طلق كن أي يبدله أزواجا خيرا من كن مسلمات مؤمنات قانتات تائبات عابدات سائحات تيبات وأبكاما فلم يكن يعني أو لم تكن
بيوت النبي صلى الله عليه وسلم ما فيها يعني بعض الأزعاج من بعض أمهات المؤمنين رضي الله عنهن لأنهن بشر يقع منهن لكن الذي نريد أن نتكلم عنه الآن هو كيف تعامل النبي صلى الله عليه وسلم
كيف احتوى صلى الله عليه وسلم هذه البيوت التسعة صلى الله عليه وسلم وسار بها إلى بر الأمان صلوات ربي وسلامه عليه كان إذا أراد أن يسافر عنده تسعة نسوة أقرع بينهن ومن خرجت لها القرعة
أخذها معه في سفره صلوات ربي وسلامه عليه وكان يداري مشاعرهن صلى الله عليه وسلم فالقاسم بن محمد يقول قالت عائشة يوما ورأساه يعني تشكو ألم رأسها قالت ورأساه فقال صلى الله عليه وسلم
ذاك لو كان وأنا حي لكي وأدعو لكي يعني إذا ماتتي قالت عائشة واثك لياه والله إني لا أظنك تحب موتي ولو كان ذاك لظللت آخر يومك معرشا لبعض أزواجك فقال النبي صلى الله عليه وسلم بل أنا
ورأساه يطيب خاطره صلى الله عليه وسلم ما عمل مشكلة من هذا الكلام فوته صلى الله عليه وسلم وقال لها بل أنا ورأساه يطيب خاطرها وقال لها بل أنا ورأساه يطيب خاطره من أعظم صفات النبي صلى
الله عليه وسلم وفي حديث أم زرع حديث المشهور أن النبي صلى الله عليه وسلم لما ذكرت له عائشة حديثا نسوة وقالت عن أبي زرع أو عن أم زرع أنها قالت زوجي أبو زرع فما أبو زرع أناس من حلي
أذني وملأ من شحم عضدي وبجحني فبجحت إلي نفسي وجدني في أهل غنيمة بشق فجعلني من أهل صهيل وأطيط ودائس ومنق فعنده أقول فلا أطبح وأرقد فأتصبح وأشرب فأتقنح قالت عائشة فقال لي رسول الله
صلى الله عليه وسلم كنت لك كأبي زرع لأم زرع هكذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة رضي الله عنه ما نقل عنه أبدا صلى الله عليه وسلم لأنه عنده تسع نسوة ما نقل عنه أنه ضرب رواة ربي
وسلامه عليه ومما يعني كان من حسن تعامله ولطفه مع نسائه صلى الله عليه وسلم ما قاله أنس قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يحوي لها وراءه بعباء يعني صفية رضي الله عنها ثم يجلس عند
بعيره فيضع ركبته فتضع صفية رجلها على ركبته حتى تركب يعني يضع لها ركبته حتى تصعد تضع رجلها فوق ركبة النبي صلى الله عليه وسلم حتى تستطيع أن تركب على أو إلى هودجها على البعير الصحابة
رضي الله عنه كانوا يأتونه ويزورونه في بيته ويأكلون عنده لكرمه صلى الله عليه وسلم وفيهم أنزل الله تبارك وتعالى الله لا يستحيي من الهم فكان يدعو أصحابه ويأكلون عنده في بيته صلوات ربي
وسلامه عليه فالنبي صلى الله عليه وسلم يعني كان بشرا من البشر صلوات ربي وسلامه عليه لكنه كان خير البشر صلى الله عليه وسلم وأن عائشة قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يقوم أول الليل
ثم يقوم لصلاة ينام أول ليل
ثم يقوم لصلاة الليل ويصلي ما شاء حتى إذا أدن بلاله بالصبح صلى ركعتين ثم خرج صلوات ربي وسلامه عليه وكان ينكر المنكر إذا رأاه في بيته فعن عائشة النبي صلى الله عليه وسلم لم يترك في
بيته شيئا فيه تصاليم إلا نقضه صلوات ربي وسلامه عليه وتقول قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد سترت بقرام لي على سهوة لي في أتباته فلما رأاه رسول الله صلى الله عليه وسلم هتكه أشد
الناس عذاب اليوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله قالت فجعلناه وسائد وسادة أو وسادتين وقريب من فعل هذا أيضا وقع لفاطمة رضي الله عنها فأنكر عليها النبي صلى الله عليه وسلم ذلك وقالت
عائشة رضي الله عنها كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم في إناء واحد كان يغتسل مع نسائه وقلنا واغتسل مع أمي سلم صلوات ربي وسلامه عليه وهذا ليس بعيد وقد يتكابر عليه بعض
الناس وهذا من هدي النبي صلى الله عليه وسلم مع نسائه صلوات ربي وسلامه عليه بل كان لا يترك يعني فرصة صلى الله عليه وسلم يمكن من خلالها أن يدخل السرورة إلى أهله إلا واهتب لها صلوات
ربي وسلامه عليه تقول عائشة خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفانه وأنا جارية لم أحمل اللحم فقال للناس تقدموا فتقدموا ثم قال تعالي حتى أسابقك تقول فسابقته فسبقته فسكت
عني حتى حملت اللحمة وبدنته فخرجت معه في بعض الأسفان فقال للناس تقدموا ثم قال لي تعالي أسابقك فسبقني فجعل يضحك ويقول هذه بتلك هكذا كان النبي صلى الله عليه وسلم وكان يعدل بين أزواجه
صلى الله عليه وسلم إلا أنه كان يعدل بينهن تقول عائشة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أرى بسفرة أقرع بين نسائه فأيتهن خرج بها معه وكان يقسم لكل امرأة منهن يومها وليلةها وتقول
عائشة كان يتكئ في حجري ويقرأ القرآن وربما كنت حائضا وكان يأمرها أن تتزر ثم يباشرها ويقبلها وهو صائم صلوات ربي وسلامه عليه وكان إذا صلى العصر دار على نسائه فدن منهن واستقرأ أحوالهن
وكل هذا يذل على حسن معاشرته صلوات ربي وسلامه عليه وعن النعمانة البشير قال جاء أبو بكر يستأذن النبي صلى الله عليه وسلم فسمع عائشة وهي رافعة صوتها على رسول الله صلى الله عليه وسلم
فأذن له فدخل فقال أبو بكر صدق أترفعين صوتك على رسول الله يعني يريد أن يضربها فحال النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبينها فلما خرج أبو بكر جعل النبي يقول لها ألا ترين أني قد حلت بين
الرجل وبينك يعني منعته أن يؤذيك ثم بعد ذلك جاء أبو بكر فاستأذن فوجده يضاحكها فأذن له النبي صلى الله عليه وسلم فقال أبو بكر يا رسول الله أشركان في سلمكما كما أشركتمان في حربكما بل
كان يرعى صلى الله عليه وسلم حق الزوجية حتى بعد الوفاة كما صنع بخديجة رضي الله عنها تقول عائشة ما غبت على أحد من نساء النبي صلى الله عليه وسلم ما غبت على خديجة وما رأيتها ولكن النبي
صلى الله عليه وسلم كان يكثر ذكرها وربما ذبح الشات ثم يقطعها أعضاء ثم يبعثها في صدائق خديجة صديقاتها وربما قلت له يوما كأنه لم يكن في الدنيا امرأة إلا خديجة فيقول إنها كانت وكانت
وكان لي منها ولد أخرجه البخار وكان صلى الله عليه وسلم على كل حال كل الأحاديث التي سردت أنا فقط استثمار الوقت ما أكثر التخريج يعني كلها صحيحة إن شاء الله تعالى على الأقل يعني فيما
رجعت إليه وكان صلى الله عليه وسلم يعني يوجه أهله صلوات ربي وسلامه وعليه فهذا ابن عباس يقول فيما يرويه عن أم المنجويرية بنت الحارث رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج من
عندها بكرة حين صلى الصبح وهي في مسجدها ثم رجع بعد أن أضحى وهي جالسة فقال ما زلت على الحال التي طارتك عليها أي من الذكر قالت نعم فقال صلى الله عليه وسلم لقد قلت بعدك أربع كلمات ثلاث
مرات لو وزنت بما قلت منذ اليوم لو وزنتهن سبحان الله وبحمده ورضا نفسه وزنت عرشه ومداد كلماته أما غيرة أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وكيف تعامل معها صلى الله عليه وسلم والغيرة يعني
من أهم الأمور التي تفسد الحياة بين الزوجين والرسول كان له تسع نسوة صلى الله عليه وسلم بل كنا حزبين أزواج النبي كنا حزبين برئاسة عائشة وحزب رئاسة زينب حزبان منفصلان ومع هذا النبي
صلى الله عليه وسلم هدأ الأمور وعاش حياته سليمة ولم يجعل مجالا لأن يقع شيء من نسائه بحيث أنه يطلق أو ينزجر أو يغضب أو كذا مع عدى التأديب الذي كان يقع منه صلى الله عليه وسلم تقول
عائشة رضي الله عنها أنه خرج من عندها ليلا تقول فغرت عليه فجاء فرأى ما أصنع فقال ما لك يا عائشة أغرتي قلت وما لي لا يغار مثلي على مثلك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أقد جاءك
شيطانك قالت يا رسول الله أو معي شيطان قال نعم قلت ومع كل إنسان قال نعم قلت ومعك يا رسول الله قال نعم ولكن ربي أعانني عليه حتى أسلم أخرجه مسلم فقال رسول الله رضي الله عنه يقول أهدت
بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم إلى النبي طعاما في قصعة فضربت عائشة القصعة بيدها فألقت ما فيها فقال النبي صلى الله عليه وسلم طعام بطعام وإناء بإناء بس يعني المشهور أنها زينب
أهدت للنبي طعاما في يوم عائشة وعنده بعض أصحابه فلما جاء الخادم قال هذا طعام أهدته زينب لك فخرجت عائشة من مكانها طبعا بلباسها فضربت الصحن القصعة من يد الخادم فانكسر الصحن وتنثر
الطعام زينب غيره كيف تهدين طعاما في يومي يعني ماذا تقصدين عندما تهدين طعاما في يومي فالنبي سكت ما تكلم ثم دخلت عائشة مكانها فقال لأصحابه الذين عنده غارت أمكم بس ده الأمر غارت أمكم
الأمور قال لعائشة قصعة بقصعة وطعام بطعام كما كسرت القصعة أهديها قصعة من عندك وكما أفسدت الطعام أصنعي طعاما يرسلوا إليها يعني هكذا يكون من النبي صلى الله عليه وسلم بل إن عائشة رضي
الله عنها يوم قالت للنبي صلى الله عليه وسلم عندما استأذنت هالة بنت خويل أخت خديجة فعرف استأذان خديجة لأن عرفت صوت هالة فارتاح لذلك فقال اللهم هالة بنت خويل يعني فلتكن هذه هالة بنت
خويل لو سمع الاستأذان تقول عائشة فغرت فقلت وما تذكر من عجوز من عجائز قريش حمراء الشتقين هلكت في الدهب أبدلك الله خيرا منها ما تكلم ولا كلم طبعا في زيادة ضعيفة ليس في الصيحين لكن في
زيادة في الخارج الصيحين أن النبي قال ما أبدلني الله خيرا منها أعطتني يوم حرمني الناس ورزقني الله من أهل ولد هذه زيادة ضعيفة لا تثبت ولكن الصحيح أنه مجرد قلت عائشة هذا الكلام سكت
النبي صلى الله عليه وسلم ومشى المسألة كأنه لم يسمع صلوات ربي وسلامه عليه وهناك قصة جميلة جدا يعني أنا أخشى أني أرطلت لا بأس في وقت تقول عائشة رضي الله عنها أرسل أزواج النبي صلى
الله عليه وسلم فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستأذنت عليه فأذن لها فقالت يا رسول الله إن أزواجك أرسلني إليك أسألنك العدلة في ابنة أبي قحافة لأن الناس كانوا يهدون الهدايا
إلى النبي صلى الله عليه وسلم عادة في يوم عائشة لأنهم يعلمون أن النبي صلى الله عليه وسلم يحب عائشة كثيرا فهم يريدون الوقت الذي يكون فيه النبي صلى الله عليه وسلم سعيدا فرحا في يوم
عائشة فيهدونه الهدايا لماذا الناس تهدي فقط في يوم عائشة لماذا لا تهدي في يوم عائشة فأرسلنا فاطمة إلى النبي صلى الله عليه وسلم تقول له يا رسول الله أمر الناس أنهم يهدون في أي يوم مو
بس في يوم عائشة في أي يوم يهدين إليك فقال النبي صلى الله عليه وسلم لفاطمة يا ابني ألست تحبين ما أحب يقول لفاطمة قالت بلى قال فأحبي هذه وشار إلى عائشة صلى الله عليه وسلم قالت فاطمة
قامت فاطمة فخرجت فقلنا لها يا زوج النبي صلى الله عليه وسلم ارجعي إليه قالت والله ما أرجع إليه بعد أن سمعت الذي قال خلاص انتهى الأمر فقلنا لها ما نراك غنيتي عننا شيئا فارجعي ولي إن
أزواجك ينشدنك العدل في ابنة أبي قحافة قالت فاضم الله لا أكلمه فيها أبدا عرفت منثلة عائشة عند النبي صلى الله عليه وسلم تقول عائشة فأرسل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم زينبة بنت جحش
وفي يعني أنا اختصرت الحديث في عين أرسلنا أمة سلمة رضي الله عنها ثلاث مرات الرسول لا يرد عليها ثم قال لا تؤذيني في عائشة تقول فامتنعت على الكرام خلصت ثم أرسلنا زينبة بنت جحش زوج
النبي صلى الله عليه وسلم وهي ابنة عمته فاستأذنت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعائشة موجودة في يوم عائشة قالت صلى الله عليه وسلم إن أزواجك أرسلني إليك أسألنك العدلة في ابنة أبي
قحافة ليس العدل يختبئ من النبي لا من الناس في إرسال الهدايا قالت عائشة ثم وقعت به فاستطالت علي تكلمت علي تقول وأنا أرقب رسول الله صلى الله عليه وسلم أرقب طرفه هل يأذى لي فيها قالت
فلم تبرح زينب حتى عرفته يعني ما مشت إلا وأنا عرفته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يتره أن أنتصر قالت فلما وقعت بها لم أنشبها حتى أنحيت عليها فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم وقال
لزينب إنها ابنة أبي بكر انتهى الأمر خلاص لا ضرب هذه ضرب هذه لا قال يننتوني لا قال أنت طالق وانت طالق ما تعامل هكذا أبدا بل أخذ الأمور بطبيعة النساء واستهدى صلى الله عليه وسلم وقال
إنها ابنة أي بكر انتهى الأمر قضيت المسألة وانتهى كل شيء هكذا كان عاقنا أعقل الناس صلى الله عليه وسلم وفي رواية عائشة تقول كانت ليلتي التي كان النبي فيها عندي صلى الله عليه وسلم
تقول القلب فوضع رداءه فاتجع فلم يلبس إلا ريث ما ظن أني قد رقته يعني نبته فأخذ رداءه رويدا وانتعل رويدا وفتح الباب فخرج تقول ثم أجافه رويدا أي رد الباب بهدوء تقول لم أصبر فجعلت درعي
في رأسي واختمرته وتقنعت إزاري ثم انطلقت على أثره تقول حتى جاء البقيع فقام فأطال القيامة ثم رفع يديه ثلاث مرات يعني يدعو لأهل البقيع صلى الله عليه وسلم تقول ثم انحرف يعني استدار
فانحرفت استدرت أنا أيضا تقول فأسرعت فأرولته تقول فأحضر فأحضرته يعني شاف أحد وراه صلى الله عليه وسلم تقول فسبقته فدخلت البيت فما أن اتجعته دخل صلى الله عليه وسلم فقال ما لك يا عائش
حش يا رابية يعني ما لك ما الذي حدث تنهتين من التعب لأنك أتجري قال ما لك أراك يا عائش حش يا رابية قلت لا شيء قال أتخبريني أو ليخبروني من اللطيف والخبير تخبريني أو ليخبرني الله تبارك
وتعالى قالت قلت يا رسول الله في أبي أنت وأمي تقول فأخبرته يعني أنا اللي كنت خلفك قال فأنت السواد الذي رأيته أمامي قلت نعم قالت فلهدني في صدري لهدة أوجعتني يعني ضربني ضربة على صدري
أوجعتني ثم قال أضرنتي أي حيف الله عليك ورسولك يعني خفت أن أروح لبعض نسائي يعني أظلمت في ليلتك إلى امرأة أخرى أضرنتي أن يحيف الله عليك ورسوله قالت مهما يكتم الناس يعلمه الله نعم يا
رسول الله قال فإن جبريل أبين لها الآن الأمر قال إن جبريل أتاني حين رأيتي فناداني فأخفاه منك فأجبته فأخفيته منك ولم يكن يدخل عليك وقد وضعت ثيابك وظننت أن قد رقت فكرهت أن أوقظك وخشيت
أن تستوحشي يعني عندما أخبرك هذا فقال أي جبريل للنبي صلى الله عليه وسلم إن ربك أمرك أن تأتي أهل البقيع فتستغفرها لهم قالت قلت كيف أقول لهم يا رسول الله قال قولي السلام على أهل
الديار من المؤمنين والمسلمين ويرحم الله المستقدمين منه المستأخرين وإن إن شاء الله بكم لذا حق هذا بالنسبة لحياة النبي صلى الله عليه وسلم مع أزواجه صلى الله عليه وسلم وهذا كما قلت
مختصر وكان النبي صلى الله عليه وسلم كثير الاهتمام والعناية بأولاده أيضا تقول عائشة عن فاطمة رضي الله عنها كانت إذا دخلت عليه قامت إليها فأخذ بيدها وقبلها وأجلسها في مجلسه وكان إذا
دخل عليها قامت إليه فأخذت بيده فقبلته وأجلسته في مجلسها ولما جاءت فاطمة تطلب خادماً قال لها النبي صلى الله عليه وسلم لزوجها بعد أن أتى هما وهما في فراشهما فجلس بينهما صلى الله عليه
وسلم ثم قال ألا أدلكما على ما هو خير لكما من خادم إذا أويتما إلى فراشكما ثم أخذتما مطاجعكما فكبر ثلاثاً وثلاثين وسبح ثلاثاً وثلاثين وأحمد ثلاثاً وثلاثين فهذا خير لكما من خادم ولما
ماتت بعض بناته في حياته وقف على القبر وعيناه تدمعان صلوات ربه وسلامه عليه وأمر عثمان بن عفان أن يبقى عند زوجته رقية يوم بدر لما كانت مريضة وأعطاه سهم مشارك في القتال وزينب ابنته
لما جاءت تفادي زوجها أبو العاصم بن الربيع فإذا النبي صلى الله عليه وسلم قبل منها ذال فقرد عليها زوجها وكان يصلي صلى الله عليه وسلم أحياناً ويحمل أمامة ابنت زينب فإذا ركع وضعها على
الأرض وكان ذات يوم يصلي فجاء الحسن فركب على ظهري وهو ساجد فأطال في سجوده حتى نزل الحسن من نفسه حتى إن بعض الصحابة خاف على النبي أن يكون وقع على شيء فرفع رأسه من السجود ينظر فإذا
الحسن على ظهر النبي صلى الله عليه وسلم وكان يخطب الناس يوماً صلى الله عليه وسلم فرأى الحسن والحسين فنزر عن المنبر ثم أخذهما حملهما وصعد على المنبر مرة ثانية وقال يعني رأيتهما فلم
أصبر وتذكرت قول الله تبارك وتعالى إنما أموالكم أولادكم فتنة وكان يرقيهما صلى الله عليه وسلم وكان يجلس أحدهما معه أحياناً على الدابة صلوات ربي وسلامه عليه هذا حال بيت النبي صلى الله
عليه وسلم وعدم الكبر والأنس مع الآخرين صلوات ربي وسلامه عليه يقول أنس إن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ ولده إبراهيم فشمه وقبله وعندما مات ذرفت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال
إن العين تدمع والقلب يحزن ولا نقول إلا ما يرضي ربنا وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزنون وقال النبي صلى الله عليه وسلم كخ كخ ليطرحها ثم قال أما شعرت أننا لا نأكل الصدقة وهذا أبو غريرة
يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليدلع لسانه للحسن بن علي فيرى الصبي حمرة لسانه صلى الله عليه وسلم فيهش له ويقول أنس كان النبي صلى الله عليه وسلم يلاعب زينب بنت أم سلمة هذه
ربيبته بنت أم سلمة وهو يقول يا زينب يا زوينب يدلعها صلى الله عليه وسلم أما خدمه فيقول أنس خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنين فما قال لي أف قط وما قال لي لشيء صنعته لما
صنعته ولا لشيء تركته لما تركته وتقول عائشة ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده شيئا قط إلا أن يجاهد في سبيل الله وخادما ولا امرأة صلوات ربي وسلامه عندما نقرأ سيرة النبي صلى
الله عليه وسلم ونقرأ يعني هذا الأدب منه صلى الله عليه وسلم وهذا التعامل الراقي منه صلوات ربي وسلامه والحكمة في التعامل سواء مع الأزواج أو مع الأولاد أو مع الخدم صلوات ربي وسلامه
عليه لا نقرأه فقط لكي نعرف كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم
طيبا ولكن لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة وإنما لنتأسى به صلوات ربي وسلامه عليه ولنسير على خطاه صلى الله عليه وسلم والله أعلم وصلى الله وسلم وبارك عيبينا محمد وشكرا لكم في هذا
الموضوع لكن باختصار الأصل أولا أن يكون هناك الاحترام المتبادل والتقدير بين الزوجين لا تناقش أي مشكلة بين الزوجين أمام أحد لا الأولاد ولا الأهل أمام أبيها أو أبيها أو أمها أو أمها
أو أخوتها أو أخواته أو أخواته أو أي ذلك لا يدخل أحد في مشاكل الزوجين يعني مشاكل الزوجين أمر طبيعي جدا جدا جدا ونحن ذكرنا الآن يعني ما حدث للنبي صلى الله عليه وسلم مع الزواجين يجب
أن تكون مشاكل الزوج مع الزوجة يعني في غرفة النوم فقط يتناقشان يتبادلان يبدي رأيه تبدي رأيها تعذره يعدرها وانتهى الأمر وين رأيه الطلاق أحلا فيكون الطلاق وين يتفرق يبني الله كل من
ساعته لكن لا يجوز أن يشتغل غيرهم بهذه المشكلات أبدا يعني غير الزوج والزوجة لا يشتغل أحد بهذه المشكلات أبدا هذا أمر مهم جدا الأمر الثاني وهو أنه يجب على الزوج والزوجة أن يفوتها
لبعضها مسألة عظيمة جدا وهي قضية التغافل التي أهملها كثير مننا في حياتنا كلها ليس مع الزوجة فقط لكن في حياتنا كلها لابد أنها تغافل يعني النبي صلى الله عليه وسلم قالت عائشة رضي الله
عنها ما تذكر من عجوز من عجائز قريش حمراء الشرقين قال لا لا تكلمين عليها تغافل كأنه ما سمع صلى الله عليه وسلم وذلك لما سئل الإمام أحمد قال قيل إن التغافل حسن الخلق قال بل التغافل هو
عشرة من عشر الخلق يعني كله الخلق هو التغافل لابد أن يتغافل الزوج عن بعض الأشياء ما يصدق كل شيء يحاسب عليه كل شيء ما يفوته يعني ما يصدق يعني يناقش في كل شيء وكذلك الزوجة أيضا لابد
أن بشر في النهاية نصيبها نخطئ ما في زوج ما يخطئ ما في زوجة ما تخطئ لابد أن نتغافل وكأننا ما سمعنا كأننا ما رأينا ويفوت الأمر الأمر الثالث حتى لو لم نتغافل نسامح لابد أن تكون هناك
مسامحة بين الزوجين أن يسامح رجل زوجتها وتسامح زوجة زوجها من دا الذي ما سأقب ما في أحد الكل يسيء لابد أن تكون هذه القضية يعني نصب أعيننا كذلك من الأمور كما قال النبي صلى الله عليه
وسلم في عديث علي لا يفرق مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقا رضي منها آخر إن عندما نكره من أزواجنا فهذا الأخلاق نتذكر أخلاقا أخرى إن كانت الزوجة مثلاً شحيحة في المال وكذا تحب الفلوس تحب
كذا نتذكر مثلاً دينها رعية صلاة رعية صيام حسن تبع كلها لزوجها مطيعة كذا رأينا منها مثلاً سوء خلق نجد منها طرف آخر تديناً نرى منها مثلاً تحسن تربية للأولاد إن رأت المرأة من زوجها
مثلاً سرعة الغضب ترى منه مثلاً دينه وإكرامه لها وإكرامه لأولاده وعنايته به وهكذا يعني لا بد أن ننظر يعني بعين أوسع من لا تكون نظر ضيقة فقط إلى هذه المشكلة التي وقعت