20 مشاهدة
1 محاضرة
محاضرات متنوعة
شرح ( محاضرة بعنوان "سلفنا والقرآن الكريم" للشيخ عثمان الخميس )
الصوت
سلفنا والقرآن الكريم - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأسعد الله مساءكم بكل خير وحياكم وبياكم وجعل الفردوس مثوايا ومثواكم كم أنا سعيد بهذه الزيارة لهذه البلاد الطيبة الطيب أهلها وهذه فقط أبيات كتبتها في
البحرين أحببت أن أذكرها لكم قبل أن أبدأ بحديثي معكم قلت فيها وقد خرجت من قلبي مدفون هذه كلمات كتبتها في هذه البلاد التي أحبها ولا أقول هذا مجاملة فأنا فعلا أحبها وأحب أهلها
والمقيمين فيها فأسأل الله تبارك وتعالى كما جمعنا في هذا المكان المبارك أن يجمعنا جميعا في مقعد صدق عند مليك مقتدر ثبت عن النبي الكريم صلوات ربي وسلامه عليه أنه قال يوما أيكم يحب أن
يغدو كل يوم إلى بطحانة أو العقيق فيأتي بناقتين كوما وين من غير ما إثم ولا قطيعة رحيم قالوا كلنا يحب ذلك يا رسول الله قال لأن يغدو أحدكم إلى المسجد فيتعلم آيتين خير له من ناقتين
وثلاث خير من ثلاث ومن أعدادهن من الإبن أخرجه الإمام المسلم في صحيح هذا النبي الكريم صلوات ربي وسلامه عليه الذي قال الله له سبحانه وتعالى الرحمن علم القرآن أي علمك القرآن يحث أصحابه
ومن بعدهم ومنهم نحن أن نحرص على تعلم القرآن صلوات ربي وسلامه عليه وهو خير قدوة لنا إذ علمه الله فتعلم ثم علم يقول أيكم يحب أن يغدو أي بعد الفجر كل يوم إلى بطحانة أو العقيق مكانان
في المدينة فيرجع بناقتين عظيمتين من غير أن يلحقه إثم ولا قطيعة رحيم قالوا كلنا يريد ذلك يا رسول الله قال لأن يغدو أحدكم إلى المسجد فيتعلم آيتين خير من ناقتين وثلاث خير من ثلاث
وأربع خير من أربع ومن أعدادهن من الإبل يعني وخمس خير من خمس وهكذا وما رأيته في هذه البلاد وفي هذا المسجد خاصة من حرص على تعلم القرآن وفهمه وحفظه وتجويده ما أثلج صدري وأسعدني وآنسني
وآنقني وتذكرت معها هذا الحديث فأسأل الله جل وعلا أن لا يحرمكم الأجر وأن يجعل هذا العمل المبارك الطيب في ميزان حسناتكم يوم أن تلقوا الله تبارك وتعالى وأن يجعل القرآن الكريم حجة لنا
لعلينا خيركم من تعلم القرآن وعلمه حديث جميل يثلج الصدر ويسعد النفس عندما يسمعه الإنسان ثم يطبقه في حياته وقد قضى الكثيرون في هذا المكان المبارك أوقات طيبة مباركة في حفظ كتاب الله
تبارك وتعالى وتعلم قراءته وتجويده وأنا أدعوكم إلى أن تتضاعف الجهود وأن نتحول إلى قضية أعظم من تلاوته وحفظه وتجويده ألا وهي قضية تدبره أن نتدبر القرآن الكريم الذي قال فيه ربنا تبارك
وتعالى كتاب أنزلناه إليك مبارك ليتدبروا آياته إذن هذه هي القضية المهمة التي يجب أن نتنبه إليها ليتدبروا آياته ففي تدبر آيات كتاب الله تبارك وتعالى السعادة كلها والراحة كلها والنعيم
كله لأن الله جل وعلا نص على هذا نصا صريحا واضحا كتاب أنزلناه إليك مبارك ليتدبروا آياته يحثنا رب العزة تبارك وتعالى على تدبر هذا القرآن الكريم بل عاب الله جل وعلا على من لا يتدبر
فقال جل ذكره أفلا يتدبر ون القرآن أم على قلوب أقفالها ونص كثير من المفسرين أن أم هنا للإضرب بمعنى بل فيكون معنى الآية أفلا يتدبرون القرآن بل على قلوب أقفالها ويقول سبحانه وتعالى
أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا فقال الله الحجر فيما لو نزل القرآن عليه فقال سبحانه وتعالى لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من
خشية الله جبل لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله وهو جبل هذا حق نعم الجبال تخشع لله سبحانه وتعالى وقد قال جل وعلا في كتابه العزيز داما الكفرة الفجرة فقال
ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار وإن منها لما يشق فيخرج منه الماء وإن منها لما يهبط من خشية الله وهي حجارة وقد وضح الله تبارك
وتعالى ذلك كله في قوله جل وعلا في سورة الإسراء تسبح له السماوات السبع والأرض ومن فيهن وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحه كل شيء يسبح لله سبحانه وتعالى ولكن نحن لضعف
قدراتنا وإدراكنا وإحساسنا لا نشعر بهذا التسبيح ألم يبكي جذع ويحن للنبي صلى الله عليه وسلم ألم تكن حجارة في مكة تسلم على النبي صلى الله عليه وسلم بلى كان الأمر كذلك المسلم أن يرتقي
بنفسه وأن ينأى بها من أن تكون الحجارة خيرا منها لو أنزلنا هذا القرآن على جبل رسالة واضحة من ربنا تبارك وتعالى يقول فيها أقلوبكم أشد قسوة من الجبال أنا أخبركم لو أنزلنا هذا القرآن
على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله فما بال قلوبكم لا تخشع لا تتصدع لا تتأثر عندما تقرأ هذا القرآن الكريم فحري بنا أن ننأى بأنفسنا من أن نلامى وأن نذمى وأن تفضل الجبال علينا
ولقد كرمنا بني آدم فلنكن من المكرمين إن النبي صلى الله عليه وسلم خير قدوة لنا في هذا الجانب في تدبري كلام الله جل وعلا كان يقرأ ويتدبر يقول حذيفة ابن اليمن رضي الله عنهما صليتم عن
نبي صلى الله عليه وسلم ليلة فافتتح بالبقرة ثم قرأ النساء ثم قرأ آل عمران على هذا الترتيب البقرة ثم النساء ثم آل عمران يقول فكان لا يمر بآية فيها تعظيم لله تبارك وتعالى عظم الله جل
وعلا ولا مر بآية فيها ذكر الجنة إلا سأل الله من فضله ولا مر بآية فيها ذكر النار إلا واستعاذ بالله منها أو كما قال هل تتصورون ما أقول قرأ البقرة والنساء وآل عمران أنت تتكلم عن خمسة
أجزاء ونص تقريبا قرأها النبي صلى الله عليه وسلم قراءة مترسل يقف على رؤوس الآي كعادتي في قراءته لا يمر بآية فيها تعظيم لله إلا عظم الله جل وعلا ولا يمر بآية فيها ذكر الرحمة إلا سأل
الله من فضله ولا يمر بآية فيها ذكر العذاب إلا واستعاذ بالله جل وعلا كم قضى من الوقت قضى كما قال الله تبارك وتعالى يا أيها المزمل قم الليلة إلا قليلا نصفه أو انقص منه قليلا أو زد
عليه ورتل القرآن ترتيبا إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثي الليل ونصفه وثلثه كان يتدبر القرآن صلى الله عليه وسلم وإن العبرة ليست بكثرة القراءة ولكن العبرة كل العبرة في تدبر القرآن
عند القراءة هذا هو المهم وإلا فقد قام النبي صلى الله عليه وسلم ليلة كاملة بآية واحدة صلى الله عليه وسلم آية واحدة من إحدى عشرة كلمة فقط إن تعذبهم فإنهم عبادهم وإن تغفر لهم فإنك أنت
العزيز الحكيم فقط يكررها يعيدها في كل ركعة يقرأ الفاتح ثم يقرأ هذه الآية ويكررها ويكررها ويسأل الله سبحانه وتعالى لأمته ويقرأ الفاتحة ويكرر هذه الآية ويتدبرها ويعيش معها وهكذا
الليلة كلها صلى الله عليه وسلم إن العبرة بالكيف لا بالكم كيف نقرأ لا كم نقرأ لا تهتم كم قرأت ولكن اهتم كيف قرأت ماذا استفدت ماذا فهمت ماذا أثر فيك هذا هو المهم عند قراءتنا لكتاب
الله تبارك وتعالى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك كثيرة جدا وحتى لا أطيل عليكم في سردها أن تقلوا إلى حال أصحابه رضي الله عنه نقل عن عمر رضي الله عنه ربما سمع الآية فأمرضته
يعوده الناس ولا يدرون ما فيه وإنما سمع آيات أثرت رضي الله عنه سمع سورة الحق أسلم عندما سمعها لما سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ هذه السورة المباركة وما هو بقول شاهر قليلا ما
تؤمنون ولا بقول كاهن قليلا ما تذكرون تنزيل من رب العالم قال آمنت بالله ثم جاء وأسلم جبير بن مطعم بن عدي يقول أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بعد غزوة بدر يكلمه في بعض الأسرى الشرك
جاء من مكة إلى المدينة يكلم النبي في بعض الأسرى يقول فإذا هو يصلي المغرب ويقرأ سورة الطور فلما بلغ قوله جل وعلا أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون أم خلقوا السماوات والأرض بل لا
يوقنون يقول فكاد قلبي أن يطير وهو على كفره يقول فكاد قلبي أن يطير من هذه الآيات التي مرت به وانتظرت مكاني فلما قضى صلاته جئت وأسلمت جئت وأسلمت آيات أثرت كانت سلم في إسلامي ابن عباس
رضي الله عنه وعن أبيه قام ليلة كاملة بآية واحدة من كتاب الله تبارك وتعالى واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون فقط يكررها يعيدها يرددها يتأملها يدعو
بها آية واحدة وللنساء في هذا نصيب فهذه أمنا عائشة رضي الله عنها يخبر عنها ابن أخيها القاسم ابن محمد ابن أبي بكن الصديق يقول أتيت عمتي عائشة ضحى في وقت الضحى أسألها عن أمر فإذا هي
قائمة تصلي فانتظرتها حتى تقضي صلاتها فأطالت الصلاة فقلت أذهب إلى السوق أقضي بعض حاجتي
ثم أرجع إليها فذهبت إلى السوق ثم رجعت إليها فإذا هي قائمة تصلي وتقرأ قول الله تبارك وتعالى وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون إنا كنا قبل ندعوه إنه هو البر الرحيم فمن الله علينا ووقان
عذابه تقول عائشة رضي الله تقرأ عائشة رضي الله عنها وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون قالوا نعم وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون قالوا إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين فمن الله علينا ووقان عذاب
السموم إنا كنا من قبل ندعوه إنه هو البر الرحيم يقول لا تستطيع أن تتجاوزها وتبكي وتقول اللهم قنا عذاب الجحيم اللهم قنا عذاب الجحيم وتبكي لا تستطيع أن تتجاوزها هذا هو المطلوب هذا هو
المطلوب لا أن نهدى القرآن هذا لا أن نسرده سردا نريد أن نعيش مع القرآن الكريم أن نتدبر القرآن الكريم سفيان الثوري رحمه الله تعالى صلى العشاء ثم قام يصلي بعد العشاء فقرأ الفاتحة ثم
قرأ سورة قصيرة ألهاكم التكافر حتى زرتم المقابر كلا سوف تعلمون ثم كلا سوف تعلمون فلو تعلمون علم اليقين لترون الجحيم ثم لترونها عين اليقين ثم لتسألن يومئذ عن النوم إلى الفجر إلى
الفجر يكرر هذه السورة إلى الفجر يبكي يقرأها يتأمل يعيش معها إلى الفجر فلا عذر أبدا لمن يأتي ويقول أنا لا أقوم الليل لأني لا أحفظ القرآن لا عذر والله لو قمنا الليل بالفاتحة لا عذرة
لأحد فهذا هو المراد أن يعيش المرء مع كتاب الله تدبرا وفهما ومعرفة وتأثرا هذا الذي نريد أن تكون حياتنا مع القرآن الكريم يقول الإمام محمد ابن جرير الطبري أبو جعفر الإمام مفسر العلامة
يقول أجبت ممن يقرأ القرآن لا يتدبره كيف يلتذ بقراءته كيف يلتذ بقراءته يقول عجبت ممن يقرأ القرآن لا يتدبره كيف يلتذ بقراءته اللذة في القرآن الكريم في تدبره ولا يمكن أبدا أن نتدبره
ونحن لا نعي معانيه ولا نفهمها صرنا مع القرآن أعاجم للأسف كثير من كلمات القرآن صعب فهم معناها على كثير من الناس هذا الأمر يسير كتب التفسير مبثوثة وفي الأجهزة موجودة بأقل حركة يستطيع
أن يعرف معنى الآية أو على الأقل ظاهر المعنى فيدرك ثم يتدبر كتاب الله جل في علاه وإن تدبر كتاب الله تبارك وتعالى يحتاج إلى جهد ولكنه جهد ممتع وإن تدبر كتاب الله تبارك وتعالى أجر
مضاعف نحن ماذا نريد من هذه الدنيا نريد أن يختم الله لنا بالإيمان وأن يسكننا الجنان هذا طريق إلى الجنة وإن من أعظم الأسباب التي تعين على تدبر القرآن الداخلية وهو بقراءة الآيات التي
تأمر بالتدبر قراءة سيرة النبي صلى الله عليه وسلم في تدبره قراءة سير أصحابه سير العلماء سير السلفاء سير الصالح كيف كانوا يتدبرون ويعطيك هذا دافعا فتشبهوا إن لم تكونوا مثلهم إن
التشبه بالكرام فلاحوا هؤلاء قدوتنا فعندما يعرف الإنسان كيف كانوا يقرؤون كيف كانوا يسعدون بالقرآن ويتلددون بقراءته كما قال الإمام بن أبو جعفر الطبري عجبت ممن يقرأوا القرآن لا
يتدبروا كيف يلتذوا بقراءته نريد أن نلتذ بقراءة القرآن الكريم الأمر الثاني لا يمكن أن يكون تدبر دون فهم لمعانيه كل آية تمر عليها لا تفهم معناها قف عندها واسأل أو اقرأ في معناها
وانتهى الأمر لا تتجاوزها وأنت لم تعلم معناها إلا إذا كنت لا تستطيع ولكن ضعها في بالك حتى تعرف معناها حتى تقرأ شيئا تفهمه لا يمكن أن نتدبر القرآن ونحن لا نفهمه لا يمكن هذا أبدا لا
بد أن نفهم القرآن الأمر الثالث لا يمكن أن تدبر القرآن ونحن لا نحسن قراءته أصلا تصحيح القراءة أمر مهم جدا لا يليق أبدا بمسلم جاوز العشرين من عمره يخطئ في قراءة القرآن أنا لا أقول
يخطئ في التجويد يلحن لحنا جليا يخطئ في الفتحة والضمة والكسرة والسكون يرفع ما حقه الجر ويجر ما حقه النصب وهكذا مصيبة مصيبة الأعظم أنه عندما يعرف ضعفه لا يتعلم ولا يصحح ولا يعدل من
طريقته وليس عيبا أن الإنسان يتعلم وهو كبير ولكن العيب كل العيب أن يظل على ضعفه وجهله بكتاب الله تبارك وتعالى تعلم فليس المرء يولد عالما وليس المرء يولد عالما وليس أخو علم كمن هو
جاهل تعلم الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى يقول مع المحبرة إلى المقبرة مع المحبرة إلى المقبرة فالإنسان يتعلم قراءة القرآن حتى يستفيد من قراءته ويستمتع الأمر الرابع أن الإنسان
يكثر من قراءة القرآن من النظر في كتاب الله تبارك وتعالى لا أقل من ختمة في كل شهر النبي صلى الله عليه وسلم قال لها لعبد الله بن عمر بن العاصم يقرأ القرآن في كل شهر مرة ينبغي لكل
مسلم ليس فقط في رمضان وإنما في كل شهر غير رمضان رمضان شأن آخر كان سلفنا الصالح يقرؤون القرآن في رمضان ثلاث مرات 20 مرة 30 مرة ويكثرون من ذلك والناس إلى اليوم أنا أعرف أناسا في
رمضان يختم كل يوم ختمة كل يوم ختمة في العشر الأواخر كل يومين ثلاث ختمات من ختمة ونصف في اليوم الآن يعيشون معاهم وامرأة فينبغي المسلم أن يقرأ القرآن في كل شهر مرة يقول ابن عباس رضي
الله عنه من لم يقرأ القرآن في شهر فهو هاجر الله الذي لا يقرأ القرآن في شهر ليس في شارع مرة شهر ولم يقرأ شيئا منه لا لم يختم القرآن في شهر فهو هاجر الله من منا يحب من يكون هاجر
للقرآن الكريم ولن يأخذ منك وقتا والله إن الأوقات التي تضيع منا في يومنا وليلتنا لكثيرة جدا ولو أخذت من وقتك كل يوم نصف ساعة فقط لقراءة القرآن الكريم لختمت في كل شهر وأنت مرتاح نصف
ساعة فقط وبقراءة متأنية نصف ساعة تختم القرآن في كل شهر ختمة كاملة وإذا أردتها مع تدبر أخذها ساعة في اليوم وكان بعض السلف يقول لي ختمة في كل شهر قراءة ولي ختمة في كل سنة تدبر في
السنة يختم ختمة تدبر وكل شهر يختم ختمة قراءة نحن الآن تمر السنة فالسنة فالسنة ما ختمنا قراءة فضلا عن تدبر وهذا تقصير منا وكذا من الأمور التي تعين أن تنظر إلى حلقة تحفيظ القرآن أو
جماعة أو إخوة تشاركهم هذا الأمر أو أولادك في بيتك مع زوجك مع أخواتك مع إخوانك تجتمعون على قراءة القرآن وتعلم تجويده وقراءته وتدبره هذا أيضا مما يعين وكذا مما يعين أن تتذكر الأجر
والفضل الذي جعله الله تبارك وتعالى لقراء القرآن اقرأ وارتقي تقرأها عندما تتذكر مثل هذا الأجر العظيم الذي جعله الله تبارك وتعالى لقارئ القرآن هذا يعطيك دافعا قويا لأن تتدبر كتاب
الله تبارك وتعالى وأختم بقول الله تبارك وتعالى إنما يخشى الله من عباده العلماء قال أهل العلم هم العلماء بالله وأي شيء يعرفك بالله أعظم من كتابه سبحانه وتعالى أسأل الله العظيم رب
العرش العظيم أن يمن علينا بتعلم كتاب الله تبارك وتعالى وقراءته وتجويده وتدبره أنا الليل وأطراف النهار والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك على أمين محمد