30 مشاهدة
1 محاضرة
التفسير
شرح ( سورة المزمل )
الصوت
سورة المزمل - حلقة واحدة - 50 دقيقة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أستاذكم الله بالخير جميعاً حياكم وبياكم وجعل الفردوس مثواي مثواكم اللهم آمين بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على
نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد فحياكم الله في هذا المجلس من مجالس الذكر مجلس أسأل الله تبارك وتعالى أن يكون من المجالس التي تحفها الملائكة وتنزل عليها السكينة وتغشاها
الرحمة ويجعل الله تبارك وتعالى في من عنده وأسأل الله جل وعلا أن يجعل اجتماعنا هذا مرحوماً ويجعل تفرقنا بعده معصوماً ولا يجعل فينا ولا منا ولا معنا شقية ولا محرومة وأذكركم بإخلاص
النية لله تبارك وتعالى في طلبنا للعلم نحن في ليلة الثلاثاء ليلة الحادي والعشرين من شهر ربيع الآخر لسنة أربعين وأربعين وأربعمائة وألف من هجرة نبي الكريم صلى الله عليه وسلم وفي ليلة
الخامس عشر من شهر نوفمبر لسنة اثنتين وعشرين والفين من ميلاد المسيح عليه السلام في ضاحية الصديق في مسجد خالد أحمد الياقوت رحمه الله تبارك وتعالى وأنبه بارك الله فيكم إلى أنه لا يجوز
حجز الأماكن قبل مجيء الإنسان إلى المسجد لا يجوز الإنسان أن يحجز مكانه في المسجد قبل مجيئه لكن إن جاء مبكراً وحجز مكاناً لقضاء حاجة مثلاً داخل المسجد أو إلى الحمامات أو ما شابه ذلك
لا بأس يذهب إلى السيارة أما أن يحجز مكان من العصر فهذا لا يجوز والأصل في المسجد أنه لمن سبق لا يعني ينبغي أن الإنسان يبادر إلى حجز مكان ويأخذ حق غيره والله المستعان وما زلنا مع جزء
تبارك وصلنا إلى منتصفه أو تجاوزنا المنتصف لله الحمد لله سأل الله أن يتم لنا قراءته كله والتعليق عليه ووصلنا إلى سورة المزَّمِّل نعم بسم الله الرحمن الرحيم إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ
قَوْلًا فَقِيلًا إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطَأً وَأَقْوَمُ قِيلًا إِنَّ لَكَ فِي النَّهَارِ سَبَحًا طَوِيلًا وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِنَّا سَنُلْقِي
عَلَيْكَ قَوْلًا وَإِلَيْهِ تَبْتِيلًا رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا هذه السورة سورة مكية قيل كلها وقيل كلها إلا آخر آية فيها فإنها
بعضهم قال مدنية وبعضهم قال إنها يعني نزلت متأخرة بعدها بمدة كما سيأتي الكلام عن هذا الأمر يا أيها المزمل خطاب ونداء من الله تبارك وتعالى للمزمل وأصلها المتزمل وهو محمد صلى الله
عليه وسلم ما قال لخديج زملوني زملوني أي غطوني والمزمل هو الملتف بالثياب أو الغطاء وقول الله تبارك وتعالى له يا أيها المزمل قوم الليلة إلا قليلة أمره الله تبارك وتعالى بترك النوم
وكأنه يقول بدأ الجد الآن بدأت الدعوة إلى الله تبارك وتعالى وقوله يا أيها المزمل ولم يقل له يا محمد وإنما نداه بالمزمل قال أهل العلم من باب التلطف معه من باب التلطف معه وقال قول
النبي صلى الله عليه وسلم لعلي رضي الله عنه لما كان نائما في المسجد ووضع رأسه على التراب وأصاب التراب جانبه فجاءه النبي صلى الله عليه وسلم يوقظه من نومه ويقول له قم أبا تراب قم أبا
تراب وفي رأيه قم أبا التراب وكان علي رضي الله عنه يقول هذه أحب ألقاب إلي فالنبي قالها له تلطفا صلوات ربي وسلامه عليه فعلى كل حال الله تبارك وتعالى يقول لهذا المزمل وهو النبي محمد
صلى الله عليه وسلم قم الليل إلا قليلا والأصل في الأمر أنه الوجوب أنه يجب عليه قيام الليل والخطاب له ولأمته وأن القيام الأصل فيها أنه واجب على النبي صلى الله عليه وسلم واجب على أمته
لكن ذهب أكثر أهل العلم إلى أن هذا منسوخ يعني هذا الأمر منسوخ بآخر السورة كما قلنا بآخر السورة في قول الله تبارك وتعالى فقرأوا ما تيسر منه قالوا هذا ناسخ لقوله قم الليل إلا قليلا
وقلنا آمر له ولأمته وقيل أن نسخ للأمة دون النبي صلى الله عليه وسلم وظل القيام واجبا في حق النبي صلى الله عليه وسلم والأكثر على أنه ليس بواجب لقول النبي صلى الله عليه وسلم لما قام
يصلي يوما فقالت له عائشة رضي الله عنها قالت أليس قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر لم يقل لها الله أجب هذا عليه وإنما قال أفلا أكون عبدا شكورا قال فدل هذا على أنه ليس بواجب
عليه وإنما يفعله على سبيل الاختيار والتقرب إلى الله تبارك وتعالى قوله قم الليل إلا قليلا هذا يشبه قول الله تبارك وتعالى كانوا قليلا من الليل ما يهجعون أي قم الليل كله استثنى منه
وقتا قليلا يناموا فيه ويؤكد هذا قوله تبارك وتعالى في آخر السورة إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثي الليل ونصفه وثلثه فكان يقوم أكثر الليل صلوات ربي وسلامه وهذا ظاهر جدا في رمضان في
العشرة الأواخر من رمضان كان يحيي ليله أي يحيي ليله كله صلوات ربي وسلامه ويشد مئزره ويوقظ أهله صلوات ربي وسلامه عليه قوله نصفه أو انقص منه قليلا أو انقص فيها قراءتان بكسر الواو أو
انقص وبضم الواو أو انقص يعني إما بكسر الواو في أو وإما بضمها قراءتان ثابتتان عن النبي صلى الله عليه وسلم قال وردت للقرآن ترتيلا أي قرأه على مهل وتأدى رتله قرأه على مهل وتأدى كما
قال سبحانه وتعالى وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكس أي في تأدى والمقصود هنا بترتيل القرآن أن يعطي الحروف أي حروف القرآن حقها من الإضغام والمد والإخفاء والترقيق والتفخيم المهم
أن يخرج الحروف من مخارجها الصحيحة وردت للقرآن ترتيلا ردت للقرآن ترتيلا جاءت أيضا فيها قراءتان وردت للقرآن وردت للقرآن وردت القرآن قال إنا سنلقي عليك قولا ثقيلة يعني به التكاليف من
الأمر والنهي والأمر والصبر والدعوة إلى الله تبارك وتعالى وتحمل المشاق والأذى الذي سيلحقه صلى الله عليه وسلم في سبيله الدعوة إلى الله تبارك وتعالى ثم قال إن ناشئة الليل هي أشد وطأا
وأقوى مقيم ناشئة الليل يعني ما ينشئه العبد في الليل من الصلاة ما تتقرب به من الصلاة تنشئ ركعتين تنشئ أربع ركعات يعني ما تؤدي من الصلاة تتقرب بذلك إلى الله تبارك وتعالى قال ناشئة
الليل أشد وطأا يعني أكثر ثباتا وإذا قال وأقوم قيل يعني أنفع للإنسان لماذا؟
لأن ناشئة الليل يعني صلاة الليل فيها الهدوء فيها السكينة فيها التدبر فيها البعد عن الرياء وفيها الإقبال على الله تبارك وتعالى والإخلاص له سبحانه وتعالى ولذلك الله تبارك وتعالى يقول
هذا الوقت أفضل وقت للصلاة ناشئة الليل آخر الليل وكلما تأخر واقترب من وقت السحر في وقت النزول الإلهي في وقت البركة كلما كان أفضل لإقامتي أو لإقام الصلاة في مثل هذه الأوقات المباركة
أشد وطأا فيها قراءتان أشد وطأا وأشد وطاءا أشد وطأا وأشد وطاءا يعني تثبيتا تثبت أكثر يستحضر المعاني أكثر هدوء سكينة تركيز هجدا أن يكونوا بعد نوم بعد أن نامت العيون والناس في نومهم
في صباتهم وهو قائم يصلي يناجي ربه تبارك وتعالى ثم قال الله تبارك وتعالى له إن لك أي يا محمد في النهار سبحا طويلة يعني إذا عندك مشاغل عندك أشياء تسويها عندك النهار طويل نهار طويل
اشتغل بالنهار بما شئت لكن الليل فليك لله اجعل ليلك لله لك في النهار سبحا طويل عندك وقت طويل عندك النهار تريد أن تعمل تريد أن تبيع وتشتري تريد أن تزور الناس عندك النهار وكان سعيد بن
عامر والي حمص لعمر رضي الله عنه يعني اشتكاه الناس إلى عمر هو والي عليهم واشتكوه إلى عمر فما هي شكواه قالوا يعني في يوم بالأسبوع ما يخرج لنا يعني إجازة يأخذ إجازة يوم بالأسبوع في
يوم الأسبوع لا يخرج لنا ويسرع أحياناً نشوفه يطيح يعني يغمى عليه والثالثة أنه بالليل ما يطلع لنا ما نشوفه إلا بالنهار بالليل ما يطلع لنا فناده عمر قال يقولون كيتو كيتو كيتو أجب قال
أما اليوم الذي لا أخرج فيه لهم فاليوم الذي أغسل فيه ثيابي وليس عندي لثوب واحد فهل أخرج لهم عارياً شوف هالواليها وعندها لثوب واحد يقول فهل أخرج لهم عارياً هذا اليوم الذي أغسل فيه
ثوبي فأظل في بيتي حتى ينشف ثم ألبسه قال وأما السقوط فقد حضر يقول حضرت مقتل خباب ابن الأرد رضي الله عنه أو خبيب بن عدي يقول حضرت قتله فكان دعا على قريشة قال اللهم اقتلهم عددا اللهم
احصم عددا واقتلهم بددا ولا تغادر منهم أحداً لما كان في الشرك يعني سعيد بن عامر قبل أن يسلم يقول كل ما تذكرت هذا اليوم الذي دعا فيه علينا أخاف إسلمت ورجعت إلى الله وكذا لكن أتذكر
هذا اليوم فأخاف فيغمى علي قال لماذا لا تخرج إليهم بالليل قال النهار لهم والليل لربي النهار لهم والليل لربي هذا الليل لي بيني وبين ربي هذا أنا أجالس الناس أسمع منهم شكاواهم حاجياتهم
بالنهار بالليل لربي هذا وقتي لربي أصلي أقوم الليل أدعو أذكر الله تبارك وتعالى فليلي لربي وليس لهم قال واذكر اسم ربك وتبتل إليه تبتيلة أذكر اسم ربك أي عدد أسماء الله تبارك وهذا من
الذكر المستحب كما قال الله تبارك وتهوى الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيم العزيز الجبار يذكر اسم الله أسماء الله تبارك وتعالى وهذا من الثناء على الله تبارك
وتعالى قبل أن يشرع الإنسان بالدعاء فاذكر اسم ربك أي اذكره جل وعلا بأسمائه وتعالى وتبتل إليه أي تعبد له ولينقطع قلبك إلى الله تبارك وتعالى ثم عرفه قال هذا الرب هو رب المشرق والمغرب
رب المشرق والمغرب والمقصود جنس المشرق وجنس المغرب كما قال في الآية الأخرى فلا أكسم برب المشارق والمغارب كذلك هنا معنى واحد المشرق والمغرب أي جنس المشرق وجنس المغرب أي المشارق
والمغارب وفيها قراءتان إما على الرف ربه وإما على الكسر عطف على واذكر اسمه ربك فتكون رب المشارق والمغارب رب المشرق والمغرب وإما ربي المشرق والمغرب في الكسر ربي وبي الضم قراءتان قرأ
بهم النبي صلى الله عليه وسلم قال لا إله إلا هو أي لا يستحق أن يعبد إلا هو كل إله من دون الله تبارك وفعبادته باطلة لأنه غير مستحق لهذه العبادة الذي يستحق أن يعبد هو واحد الخالق
البارئ المصور المحي المميت الذي على كل شيء قدير هذا الذي يستحق أن يعبد الأول الآخر الظاهر الباطن سبحانه وتعالى وكل هذه الآلهة ما تعبدون من دونه إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما
أنزل الله بها من سلطان وإنما الذي يعبد هو واحد لا إله إلا هو رب العرش الكريم سبحانه وتعالى ثم قال فاتخذه وكيلة أي إذا كان الأمر كذلك فاتخذه وكيلة لا تتوكل على غيره ولا تعتمد على
غيره كما قال الله تبارك وتعالى وتوكل على الله وكفى بالله وكيلة أي لا تعتمد في أمورك كلها وشأنك كله إلا على الرب سبحانه وتعالى وإن ناشئة الليل أي قيام الليل صح أو خطأ كل واحد يجيب
في هاتفه طيب سمع أنكالا وجحيما وطعاما ذا غصة وعذابا أليما يوم ترجف الأرض والجبال وكانت الجبال كفيبا مهيلا إنا أرسلنا إلى فرعون رسولا فعصى فرعون الرسول فأخذناه أخذا وبيلا فكيف تتقون
إن كفروا يوم يجعل الولدان شيبا السماء منفطر به كان وعده مفعولا سور المكية تهز القلوب تقيقها وتثيرها وتحرك الأشجان من الداخل يقول الله تبارك وتعالى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم
واصبر على ما يقولون أي من اتهامك بالسحر بالكهانة بالجنون بالكذب هذا المكان يقولونه يقول أصبر على ما يقولون تحمل أصبر على ما يقولون وهجرهم هجرا جميلا كما قال الله تبارك وتعالى فاعف
عنهم واصفح وقال الله تبارك وتعالى ادفع بالتي هي أحسن يعني لا تهتم بهذه الكلمات التي يطلقونها عليك من اتهامهم من اتهامات التي يقولونها عنك لا تتعرض لهم لا تشتغل بالرد عليهم وهجرهم
هجرا جميلا والهجر الجميل هو الهجر الذي لا جزع فيه يعني أعرض عنهم دون جزع كان نوع من الإهمال وعدم المبالاة بهم وبأقوالهم ثم قال سبحانه وتعالى وذرني والمكذبين أولي النعمة ومهلهم
كثيرا ومهلهم قليلا ذرني أي دعني أنا أتصرف معهم وهذا فيه تهديد ووعيد من الله تبارك وتعالى لأولئك المكذبين الكفار يقول وذرني والمكذبين أنا سأتعامل معهم أنا سأنتقم لك منهم وذرني
والمكذبين أولي النعمة أولي النعمة المترفون المترفون في هذه الحياة قال ومهلهم قليلا كما قال الله تبارك وتعالى فمهل الكافرين أمهلهم رويدة رويدة ومهما أطالت مدتهم في هذه الحياة فهي
قليلة مهما تمتعوا في هذه الحياة فهي قليلة وكله إلى زوال وأنتم ترون الجبابرة والأكاسرة كما قال المتنبئ أين الأكاسرة الجبابرة الأولى كنزو الكنوز فما بقين ولا بقوا من كل من ضاق الفضاء
بجيشه حتى ثوا فحواه قبر ضيق خرس إذا نودوا كأن لم يعلموا أن الكلام لهم حلال مطلق والموت آت والنفوس نفائس والمستغر بما لديه الأحمق رايح الدنيا رايح وين فرعون الذي كان أنا ربكم الأعلى
وين الآن فرعون أين هتلر أين صدام أين النمروذ أين هؤلاء الذين كانوا يعني الذبابة لا يدعونها تقف على أنفي أين هؤلاء أين أبو جهل فرعون هذه الأمة راح كل داهب أمهلهم رويدة القضية قضية
وقت فقط حتى يأتي اليوم الذي يحدده الله لقيام الساعة سبحانه وتعالى لكن قبل قيام الساعة كل سيموت إنك ميت وإنهم ميتون ودرني والمكذبين أولي النعمة وامهلهم قليلا إن لدينا أنكالا وجحيمة
أنكال قيود أي يوم القيامة سنقيدهم القيود يوم يسحبون في النار على وجوههم إن لدينا أنكالا وجحيمة الجحيم اسم من أسماء النار وطعاما ذا غصة ينشب في حلوقهم وطعاما ذا غصة وعذابا أليما أي
مؤلما يوم ترجف الأرض والجبال ترجف الأرض والجبال كما قال الله تبارك وتعالى إذا زلزلت الأرض زلزالها ترجف الأرض وكما قال الله تبارك وتعالى إذا رجت الأرض رجع رجفت قال وكانت الجبال
كثيبا مهيلا أي رملا ناعما هذه الجبال طيب الجبال العظيمة هذه كناطحا صخرة يوما ليهنها ضرها وأوها قرنه الوعلو هذه الجبال العظيمة هذه سيجعلها الله تبارك ترابا سبحانه وتعالى كثيبا مهيلا
ترابا ناعما ووصف الله الجبال العظيمة هذه الرواسي التي تثبت الأرض وصفها الله تبارك بأوصاف كلها تدور حول معنى واحد وهو أنها تصير لا شيء فقال الله تبارك وتعالى عن الجبال وسيرت الجبال
فكانت سرابة كأنها لا شيء سرد وتكون الجبال كالعهن المنفوش كالصوف المنفوش وقال عنها سبحانه وتعالى وبست الجبال بسا فكانت هباء منبثا غبارا متفرقا هباء منبثا وقال سبحانه وتعالى وترى
الجبال تحسبها جامدا وهي تمر مر السحاب لخفتها شون السحاب يمشي الجبال تمشي هكذا وين الجبال الرواسي وين كده ما فيه تمر مر السحاب وقال سبحانه وتعالى فقل ينسفها ربي نسفة فيذرها قاعا
صفصفة لا ترا فيها عوجا ولا أمتا يساويها بالأرض سبحانه وتعالى من هذا إنه الجبار إنه القوي إنه العزيز إنه الكبير إنه العظيم سبحانه وتعالى يأتي إلى هذه المخلوقات العظيمة في نظر الناس
فيظهر بعض قدرته سبحانه وتعالى فيها يقول سبحانه وتعالى رسلنا إليكم رسولا شاهدا عليكم لأن الرسل يشهدون على أممهم يوم القيامة يشهدون على أمهم كما قال الله تبارك وتعالى وكذلك جعلناكم
أمة وسطة وكذلك جعلناكم أمة وسطة لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا ميز هذه الأمة بأنها تشهد على الناس لكن الرسول عليهم شهيد كل أمة رسولها عليها شهيد يشهد عليها يقول
إنا أرسلنا إليكم رسولا شاهدا عليكم كما أرسلنا إلى فرعون رسول يعني هكذا مع كل الرسل ما كنت بدعا من الرسل أشياء متكررة ما يقال لك إلا ما قد قيل الرسل من قبلك تلك الأيام نداولها بين
الناس أشياء متكررة أشياء متكررة لكن تختلف الأسماء هذا موسى هذا محمد هذا إبراهيم هذا لوط هذا عيسى هذا زكريا هذا يحيا هذا إلياس وهكذا تختلف الأسماء هذا أبو جهل هذا قارون تتغير
الأسماء فقط لكن الحال واحد كما أرسلنا إلى فرعون رسولا وهو موسى عليه الصلاة والسلام يقول الله تبارك وتعالى فعصى فرعون الرسول فرعون عصى الرسول يعني عصى موسى عليه الصلاة والسلام يقول
الله تبارك وتعالى فأخذناه فأخذناه أخذا وبيلا أخذا شديدا أغرقه في اليم سبحانه وتعالى أخذه أخذا شديدا عظيما قويا سبحانه وتعالى فرعون الذي كان يقول أنا ربكم الأعلى ما علمت لكم من إله
غيري وهذه الأنهار تجري من تحتي أجرها من فوقه سبحانه وتعالى وأهلكه وأنهاه ثم أخرج لهم جسده ليكون لمن خلفه آية فالقصد أن الله تبارك وتعالى يقول لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم إن
أرسلنا أو يقول للأمة هذه إن أرسلنا إليكم رسولا شاهدا عليكم كما أرسلنا إلى فرعون رسولا فعصى فرعون الرسول فأخذناه أخذا وبيلا فكيف تتقون إن كفرتم يوم يجعل المندى نشيئا يعني كيف
تتجاوزون هذه المصيبة كيف تمتنعون إن استمريتم على الكفر كيف تمتنعون من ذلك اليوم ذلك اليوم العظيم الذي قال الله فيه جل وعلا يا أيها الناس تقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم يوم
ترونها تذهل كل مرضى وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارة وما هم بسكارة ولكن عذاب الله شديد كيف تتقون هذا اليوم إن استمر فيكم الكفر فكيف تتقون هذا اليوم ثم قال عن ذلك اليوم في ذلك
اليوم السماء منفطر به منفطر يعني متشققة كما قال الله تبارك يوم متشقق السماء بالغمام متشققة إذا السماء انفطرت انشقت هذه السماء السماء منفطر به كان وعده مفعولا أي متحققا واقعا لأنه
وعد الله والله لا يخلفه الميعاد الله المستعان السؤال معنى قوله تعالى السماء منفطر به أي بسبب يوم القيام شدته وهوله تتفطر السماء صح أو خطأ لا أتخذ إلى ربه سبيلا إن ربك يعلم أنك تقوم
أدنى من ثلثي الليل ونصفه وثلثه ونصفه وثلثه وطائفة من الذين معك يقدر الليل والنهار علم أن لن تحصوه فتاب عليكم فقرأوا ما تيسر من القرآن علم أن سيكون منكم مرضى وآخرون يضربون في الأرض
وآخرون يضربون في الأرض وآخرون يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله وآخرون يقاتلون في سبيل الله فقرأوا ما تيسر منه وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأقرضوا الله قرضا حسنا وما تقدموا
لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيرا وأعظم أجرا واستغفر الله إن الله غفور رحيم يقول الله تبارك وتعالى إن هذه تذكرة أي الآيات التي مرت من بداية السورة إلى الآن يقول هذه التي ذكرت
الآن تذكرة عظة ينبغي ويجب أن يتعظ بها الناس ويتذكروا بما ورد فيها والعاقل يختار طريق الرشاد والجاهل يتحمل اختياراته يقول إن هذه تذكرة فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا وهديناه السبيل إما
شاكرا وإما كفورا وهديناه النجلين وضح الله الطرق وضح طريق الخير وضح طريق الشر سبحانه وتعالى ثم قال اختاروا ما شئتم ولكن تحمل نتيجة اختيارك يوم القيامة تحمل نتيجة هذا الاختيار ثم قال
إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثي الليل ونصفه وثلثه هذا الذي قلناه هذه الآية ناسخة لأول السورة عن سعد بن هشام بن عامر أنه قال لأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أنبئيني عن قيام رسول
الله صلى الله عليه وسلم فقالت ألست تقرأ يا أيها المزمن قلت بلى قالت فإن الله عز وجل افترض قيام الليل في أول هذه السورة افترض أو جب تقول فقام نبي الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه
حولا يعني سنة كاملة وأمسك الله خاتمتها 12 شهرا في السماء يعني السورة لم تنزل كاملة أول 19 آية نزلت بعد سنة نزلت الآية العشرون آخر آية في سورة المزمل تقول وأمسك الله خاتمتها 12 شهرا
في السماء حتى أنزل الله في آخر هذه السورة التخفيف يعني بعد أن فرض قيام الليل قفف عنهم بعد ذلك أو عن بعد فريضة وهذا الحديث تخرجه الإمام مسلم في صحيحه وقوله تبارك وتعالى إن ربك يعلم
أنك تقوم أدنى من ثلثي الليل فيها قراءتين ثلثي وثلثي يعني ألام تكون مضمومة وتكون ساكنة هكذا قرأ النبي صلى الله عليه وسلم قرأها مضمومة وقرأها ساكنة صلوات ربي وسلامه عليه قال ونصفه
وثلثه ونصفه وثلثه أو ونصفه وثلثه قال والله يقدر الليل والنهار أي يقدر ساعات الليل ساعات النهار نحن الآن الليل طويل في الصيف الليل قصير ما الذي يجعل الليل قصير هو الله جل وعلا في
الصيف يجعل الليل قصيرا والنهار طويلا في الشتاء يجعل الليل طويلا والنهار قصيرا وهاك بما شاء من خلقه سبحانه وتعالى علم أن لن تحصوه أي لن تطيقوه قيام الليل لن تطيقوه يا أيها المزم
القوم الليل أي كله ثم استثنى قال إلا قليلا نصفه أو انقص منه قليلا أو زد عليه وردت للقرآن ترتيلا ثم خفف علم أن لن تحصوه علم أن لن تطيقوه ذلك وهذا من رحمة الله تبارك وتعالى يسمى
النسخ بالتخفيف أي خفف عن الأمة سبحانه وتعالى علم أن لن تحصوه فتاب عليكم أي بالتخفيف وليس المقصود تاب عليكم وقعتم في معصية لا ليس بالضرورة كما قال الله تبارك وتعالى لقد تاب الله على
النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوا في ساعة العسر أي خفف عنهم وليس بمعنى تاب دائما أن تكون بعد ذنب وإنما يتوب بحيث يخفف سبحانه وتعالى ويرخص جل في علاه قال فاقرأوا ما تيسر من
القرآن بعد أن كان قيام الليل واجبنا خفف عنهم وقال الآن اقرأوا ما تيسر من القرآن أي في صلاتكم وليس قرأوا ما تيسر من القرآن في أوقات تلاء في وقت الصلاة أي قرأوا ما يعني مثل ما قال
وقرآن الفجر أي صلاة الفجر وهنا قرأوا ما تيسر من القرآن أي في صلاة أي صلوا صلوا الليل لكن ليس كما أمرتكم في بداية السورة وإنما لا تهملوا قيام الليل صلوا قيام الليل فاقرأوا ما تيسر
من القرآن وفيها قراءتان وقد مرت القرآن والقرآن القرآن بالمد أو القرآن قراءتان ثابتتان عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال علم أن سيكون منكم مرضى وآخرون يضربون في الأرض يبتغون في
الله وآخرون يقاتلون في سبيل الله ذكر ثلاث أصناف ذكر المرضى وذكر الذين يضربون في الأرض المسافرين يذكرهم وذكر المجاهدين في سبيله المقاتلين في سبيل الله المرضى هؤلاء مقهورون مريض وذكر
الذي يضرب في الأرض اختياره تجارة سياحة زيارة اختياره والمجاهدون في سبيل الله المقاتلين في سبيل الله وهؤلاء يفعلون المستحب وهو السفر للجهاد في سبيل الله تبارك وتعالى هؤلاء سيكون صعب
عليهم قيام الليل المرضى المجاهدون المسافرون يقول الله تبارك وتعالى فقرأوا ما تيسر منه يعني هؤلاء الذين يصعب عليهم لنقول قيام الليل يطلب منهم يقرأوا ما تيسر ما تيسر منه القرآن ما
تيسر منه أي مئة القرآن فقرأوا ما تيسر منه ثم قال لكن انتبهوا وأقيموا الصلاة وآتوا زكاة المفروضة لا لا تهموا المفروضة يعني لأن البعض يظن أنه طالما سهل لهم في قيام الليل سيشاهد لهم
في الفريضة لا الفريضة تبقى فريضة مسافر مريض مجاهد لا تسقط الصلاة الفريضة وأقيموا الصلاة وآتوا زكاة أي الزكاة المفروضة والصلاة المفروضة وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة ثم قال وأقرضوا
الله قرضا حسنا أي أنفقوا من طيبات ما كسبتم كما قال الله تبارك وتعالى أقرضوا الله قرضا حسنا والله يأمرك بالقرض دون حاجة هو الذي يعطاك المال سبحانه وتعالى وهو الغني عن كل شيء سبحانه
وتعالى يقول لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني فأعطيت كل واحد منهم مسألة ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل في البحر غني ربنا سبحانه وتعالى
لكن هنا يأمرنا بالقرض لنفعنا يريد أن ينفعنا سبحانه وتعالى لا لحاجته جل وعلا هو واهب المال هو مالك الملك سبحانه وتعالى قالوا أقرضوا الله قرضا حسنا ثم نبه وقال وما تقدموا لأنفسكم من
خير تجدوه عند الله تجدوه أيش خيرا وأعظم عجرة كما قال الله سبحانه وتعالى من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعف وله أضعافا كثيرة والله يقبض ويبسط وإليه ترجعون سبحانه وتعالى فالله
تبارك وتعالى يقول أنفقوا لكن لكم لكم أعطيكم زيادة أبارك لكم في أموالكم مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مئة حبة الله يضاعف المئة شاء
سبحانه وتعالى فالله جل وعلا كريم لا يمكن لأحد أن يأتي يتفضل يحاول أن يكون مثل الله لا يمكن وذلك عندما جاء رجل وتصدق بحسن على شخص قال الله تبارك أنا أغفر ذنوبك كلها ودخله قال لست
بأكرم مني سبحانه وتعالى والذي كان يتجاوز عن الناس يتجاوز عن المعسر ويؤخر الموسر قال الله أنا أحق بذلك منك فتجاوز عنه سبحانه وتعالى فالله كريم جل وعلا نعم فختم الله تبارك وتعالى هذه
السورة بقوله سبحانه وتعالى واستغفر الله أي إذا كان الأمر كذلك فاستغفر الله ولماذا تستغفرون الله لأن الله غفور رحيم غفور رحيم غفور أي ساتر للذنب متجاوز عنه متجاوز عنه رحيم بعباده
سبحانه وتعالى والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبركه أبينا محمد السؤال يقول معنى قوله تعالى وآخرون يضربون في الأرض أي يزرعون فيها صح أو خطأ يقول كيف نجمع بين أن الإيمان هو الإيمان
بالله وملائكته وكتبه ورسوله واليوم الآخر وبالقدر خيره وشره وقول النبي صلى الله عليه وسلم الإيمان بضع 70 شعبة أول الثابت بضع 60 شعبة أما بالنسبة لهذه أركان الإيمان أما الإيمان
فشعبهم كثيرة جدا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم بضع 60 شعبة منها بر الوالدين منها الإحسان إلى الجار منها الإحسان إلى الفقير هذا كله من الإيمان كل طاعة يقدمها من الإيمان في
النهاية وحتى أركان الإسلام من الإيمان قاموا الصلاة وإيطاء الزكاة هذا من الإيمان لكن الشاهدة من هذا أن الإيمان والأمور الستة التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم هي أركان الإيمان
أركان الإيمان دعائمه الكبيرة وأما تفاصيله وأفراده فهي كثيرة جدا ابنتي من الرضاع هل زوجها محرم لي؟
هذا فيها خلاف بين أهل العلم زوج البنت من الرضاع هل يكون محرما؟
والأظهر الاحتياط أنها لا تتغطى عنه تتغطى عنه زوج ابنتها من الرضاع وإن كان الذي يظهر الأقرب أنه نعم طالما أنها ابنتها فزوج ابنتها لقول الله تبارك وربائبكم التي في حجوركم من نسائكم
التي دخلتم بهنة فطالما أنها ابنته ابنة زوجته فيحرم عليها من محارمها كذلك زوج ابنتها من محارمها هذا هو الأصل لكن الاحتياط
طيب لكن إن شاء الله ما فيه بس إن شاء الله تعالى هل الاستعاذة من القرآن وما حكم تركها؟
لا الاستعاذة ليست من القرآن الله تبارك وتعالى قال إذا قرأت القرآن فاستعذ بالله يعني يستحب للإنسان إذا أراد أن يقرأ أن يبدأ بالاستعاذة لأمر الله تبارك وتعالى ليست من القرآن ولكن
الإنسان يقولها على سبيل الاستجابة لأمر الله تبارك وتعالى هل يجوز الطعن في الأسانيد القرآنية بحجة أن بعض الناس اليوم قد تساهلت فيها والطعن غالبا يكون على الأسانيد التي يشتهر أصحاب
التسامل في إعطائها مقابل المال وغيرها نعم لا شك هناك من يتساهل في هذا الأمر في إعطاء الإسناد يقول هكذا إسناد وكذا ولا يتأكد من حفظه الذي يعني يقرأ عليه أو جودة قراءته فيعطيه إسنادا
دون تدبر دون كذا لكن على كل حال هي لا يترتب عليها شيء هي قصد البركة إنسان يتبرك بأن له إسناد إلى رب العالمين سبحانه وتعالى كما أنه إنسان يتبرك بأن له إسناد إلى النبي صلى الله عليه
وسلم بالنسبة للسنة هذا إسناد إلى رب العزة تبارك وتعالى تقول حدثني فلان قال حدثني فلان قال حدثني فلان أو قرأت على فلان قرأ على فلان قرأ على فلان قرأ على رسول الله صلى الله عليه وسلم
قرأ على جبير قرأ على الله أو سمعه الله قرأه الله جل وعلا طيب هذا شرف عظيم جدا للإنسان أن يكون له سند إلى رب العزة تبارك وتعالى وإنتم محسودون على هذا محسودون على أسانيد القرآن
محسودون على أسانيد السنة هذه لا توجد إلا في هذه الأمم ولا توجد إلا عند أهل السنة الله الحمد والمنى هذه الأسانيد العظيمة أسانيد القرآن وأسانيد السنة فالإنسان يشرب لا يجوز لأحد أن
يشكك في هذه الأسانيد إلا من عرف بالتساهل بهذا لكن الأصل الأصل إنهم موثوقون إلا من ثبت عنه خلاف ذلك وأما في زماننا الحاضر كثيرون الحمد لله القراء الله الحمد والمنى في كل بلاد
الإسلام هنا قراء يمكن الإنسان أن يأخذ عليهم القرآن الكريم يقول من هو السبكي الذي رد على ابن تيمية السبكي اثنان الإبن والأب الإبن تلميذ الذهبي رحمه الله هو يثني على شيخ سلام تيمية
الأب كان فيه شدة شوي وكان يعني فيه أشعرية شديدة فمن هذا الباب يعني بسرعة وبدون أخطاء اترك بسرعة هذه لا لا تحرص لنا بسرعة أهم شيء تقول بإتقان كيف أحفظ بإتقان مو مو بسرعة لو تحفظ في
اليوم آية واحدة المهم أن تتقن وأما كيف تحفظ التزم مع شيخ تحفظ عليه إما يكون يعني شيخا يعني رسميا مثل مراكز الاترجة عندنا هنا حلقات القرآن الكريم وهذه موجودة كثيرة في الكويت لله
الحمد والمنى تذهب هناك تحفظ ويتابعونك أول بأول وهذا أفضل أو الشيخ بينك وبينه تعرفه يعني يحفظ القرآن وعنده أسانيد وكذا وتقرأ عليه وتحفظ عليه طيب إن شاء الله تعالى أنا في الأربعينات
ولا أستطيع أن أحفظ من القرآن والأذكر إلا القليل أربعينات قليل صغير أربعينات فيك مثلا يذكرون عن بعض أهل العلم أنه ما بدأ طلب العلم إلا بالأربعين ومن يتق الله يجعل له مخرج ويفتح له
أبواب العلم سبحانه وتعالى فقضية السن هذه لا تؤثر لكل إنسان كبيرا في السن أو صغيرا في السن لا يؤثر أبدا المهم أن يكون مخلصا صادقا مع الله تبارك وتعالى ولو كان بالأربعينات يقدر يحفظ
ويقدر يحفظ دروس ويقدر يطور نفسه قد ذكروا إن كان البعض يشكك في صحة هذه الرواية أن أبا محمد بن حزم رحمه الله تعالى أنه بالأربعين دخل المسجد فجلس بعد العصر فقال له أحد الموجودين في
المسجد قم فصلي ركعتين تعالية المسجد يقول فقام فصلى ركعتين ثم بعد أيام دخل المسجد في نفس هذا الوقت وصلى ركعتين فقال له هذا لماذا تصلي هذا وقت نهي أحكي يوم واحد يقول لي صلي واحد يقول
لي لا تصلي فقال أنا لست ألعوب بين أيدي الناس هذا يقول لي صلي رحمه الله تبارك وتعالى حتى صار يشار إليه بالبنان أنه عالم من علماء الأمة رحمه الله تبارك وتعالى وحتى الطحاوي ذكروا عنه
أنه قال له تلميذ شيء قال إنك لا تفلح وكان على مذهب الشافعي فترك
وذهب ودرس على مذهب أبي حنيفة والآن يعني إذا قيل قال الطحاوي رحمه الله تعالى فهو عمده رحمه الله تبارك وتعالى لا يمنع أنه من طلب العلم كبار سنه أو صغار سنه فإنسان يطلب العلم سواء كان
كبيرا في السن أو كان صغيرا في السن وكما قال الإمام أحمد مع المحبرة إلى المقبرة سنستمر في طلب العلم ولا يتوقف والشافعي رحمه الله تعالى يقول كلما زدت علما زدت علما بجهلي يعني كلما زد
الإنسان في طلب العلم كلما علم كم كان جاهلا لكن إذا واحد يضع العراقين لنفسه من الآن أنا كبير أنا لن أتعلم أنا لا أستطيع أن أحفظ إن شاء الله تعالى ولكن جرب حاول أما تبتعد عن طلب
العلم وتقول لا أستطيع هذا كلام غير صحيح أبدا بل حاول وإن شاء الله تستطيع مع الدعاء وبذل الأسباب والسلوك الطريق الصحيح في طلب العلم إن شاء الله تعالى تستطيع ذلك صلى الله التوفيق لكم
جميعا