20 مشاهدة
1 محاضرة
محاضرات متنوعة
شرح ( كلمة في فعاليات جائزة الكويت لحفظ القرآن الكريم للشيخ عثمان الخميس )
الصوت
كلمة الشيخ عثمان الخميس في فعاليات جائزة الكويت الدولية لحفظ القرآن الكريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إن الحمد لله أحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فهو المهتدي ومن يضلله فلن تجد له وليا مرشدا وأشهد أن لا
إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أما بعد فإن خير الكلام كلام الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم هذه كلمة نقولها دائما خير الكلام كلام الله وأعظم
كلام الله تبارك وتعالى هذا القرآن الكريم حيث إن كلام الله تبارك وتعالى يتفاضل والقرآن الكريم كلامه سبحانه وتعالى الذي من به علينا جل في علاه إن الله تبارك وتعالى أكرم هذه الأمة بأن
اختار لها خير رسله وأنزل عليه أحسن كتبه وشرع له ولها أكمل شرائعه هذا القرآن العظيم هو كتاب كما أرسل الله تبارك وتعالى كتبا أخرى آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن
بالله وملائكته وكتبه فلله كتب سبحانه وتعالى وكان الله تبارك وتعالى قد جعل حفظ هذه الكتب للناس وذلك أن الله تبارك وتعالى أمرهم أن يحفظوا هذه الكتب من اليهود والنصارى وغيرهم أنزل
الله تبارك وتعالى إبراهيم كتابا وعلى موسى وعلى عيسى وعلى غيرهم من الأنبياء صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين هذه الكتب حرفوها ولم يحفظوها كما أخبر الله تبارك وتعالى عنهم يحرفون الكلمة
من بعد مواضعه يحرفون الكلمة عن مواضعه وحرفوا كتب الله تبارك وتعالى وكان الله تبارك وتعالى قد استحفظهم الكتب ولكنهم لم يحفظوها كما قلنا ثم أنزل هذا الكتاب الخاتم فقال إنا نحن نزلنا
الذكر وإنا له لحافظون وقال لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه فحفظ الله هذا الكتاب وجعل لحفظه أسبابا ومن أعظم أسباب هذا الحفظ أنتم حفظكم الله تبارك وتعالى كما حفظتم كتابه جعل
الله تبارك وتعالى يكونون تيجانا على رؤوس الناس متقدمون على غيرهم هؤلاء هم حفظة كتاب الله تبارك وتعالى الذين حفظ الله بهم كتابه جل في علاه هذا القرآن الكريم العظيم الذي أنزله الله
تبارك وتعالى على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم على مدى 23 سنة نفرح كثيرا إذا حفظناه ولكن لا بد أن نعلم قضية مهمة ألا وهي أن حفظ كتاب الله تبارك وتعالى كما أنه مطلوب لكنه ليس الغاية
فنحن الآن في بداية الأمر وذلك أن الله تبارك وتعالى قال في كتابه العزيز كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبر آياته فتدبر آيات الله تبارك وتعالى مطلب في حد ذاته فإن الحفظ يعني حفظ كتاب الله
تبارك وتعالى هو المرحلة الأولى وتأتي بعد ذلك مراحل يأتي الفهم لكتاب الله تبارك وتعالى ثم يأتي التدبر وهو المقصد العظيم الذي أنزل الله لأجل هذا الكتاب العظيم ليتدبر كتاب أنزلناه
إليك مبارك ليدبر آياته فتدبر كلام الله تبارك وتعالى أمر عظيم مهم جدا حتى يجد الإنسان لذة وهو يقرأ كتاب الله جل وعلا ولذلك قال الإمام الطبري إمام المفسرين أبو جعفر محمد بن جعفر قال
كلمة حقيقة أني أحزن كثيرا إذا قرأتها أو سمعتها أو ذكرتها وهي أنه يقول عجبت ممن يقرأ كتاب الله لا يتدبره كيف يلتذ بقراءته إن اللذة والسعادة والراحة والسكينة والطمأنينة نجدها في كتاب
الله تبارك وتعالى إذا كان هناك تدبر لكتاب الله جل وعلا وهكذا كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قرأ كتاب الله كان يتدبر صلوات ربي وسلامه عليه وفي حديث حذيفة ابن اليمن رضي الله عنهما
لما صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم ليلة قال فكان لا يمر بآية فيها تعظيم لله إلا عظمه ولا يمر بآية فيها ذكر للجنة إلا سأل الله من فضله ولا يمر بآية فيها ذكر النار إلا استعاذ بالله
منها هذا هو التدبر المطلوب أن نتدبر كلام الله تبارك وتعالى وإلا كيف نفسر حديث ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قام ليلة كاملة في آية واحدة وعندما نتكلم عن ليلة كاملة نتذكر
قول الله تبارك وتعالى وإلا قليلا نصفه أو انقص منه قليلا أو زد عليه ورتل القرآن ترتيلا إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثي الليل ونصفه وثلثه يعني أنت تتكلم عن ساعات ليست مجرد دقاق بل
ساعات صور ساعات يقضيها النبي صلى الله عليه وسلم في آية واحدة إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم إنك أنت العزيز الحكيم إحدى عشرة كلمة فقط يرددها يرتلها يتدبرها يعيدها يكررها صلوات
رب وسلم في قيام ليلة كاملة وهكذا جرى أصحابه والتابعون على هذا الأمر ألا وهو العناية بتدبر كلام الله تبارك وتعالى وقد قام ابن عباس رضي الله عنه ليلة كاملة في آية واحدة أيضا ترجعون
فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون وصلى سفيان الثوري رحمه الله تعالى العشاء ثم قام يصلي حتى طلع عليه الفجر وهو يكرر سورة ألهاكم التكاثر فلا عذر لأحد اليوم عندما يترك
قيام الليل بحجة أنه لا يحفظ كثيرا من القرآن قام الليلة كلها بسورة التكاثر الكل يحفظها وهكذا كانوا يقرؤون ويتدبرون كلام الله تبارك وتعالى وهكذا فعلت أسماء وهكذا فعلت عائشة وغير
أولئك الكثير كانوا يحرصون على تدبر كلام الله تبارك وتعالى لا مجرد قراءة فقط بل تدبر والتدبر لا يأتي إلا بعد الفهم لكلام الله تبارك وتعالى فأنا أدعو إخواني وأخواتي وأبنائي وبناتي من
حفظة كتاب الله تبارك وتعالى إلى الارتقاء إلى المرتبة الثالثة بعد الثانية إن شاء الله تعالى فالثانية الفهم والثالثة التدبر حتى نحصل المطلوبة من قراءتنا لكتاب الله تبارك وتعالى
والنظر فيه أن نصل إلى التدبر ولي معكم مثال في تدبر آية من كتاب الله تبارك وتعالى والنظر فيما اجتملت عليه من المعاني آية يقينا أنتم تحفظونها ومن لا يحفظها فإنه يعني يسمعها كثيرا لأن
كثيرا من الأمة يقرؤونها ويخواتيم سورة الأحزاب بقول الله تبارك وتعالى إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا
ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات وكان الله غفورا رحيما سبحانه وتعالى لما حاول أهل العلم أن يتدبروا هذه الآية أعني آية الأمانة وجدوا أن هذه الآية يمكن تدبرها من
خلال ستة مباحث قالوا المبحث الأول تعريف الأمانة ما هي هذه الأمانة المبحث الثاني كيف عرضت هذه الأمانة السماوات والأرض والجبال وهي جمادات لا تعقل المبحث الثالث قالوا كيف جاز للسماوات
والأرض والجبال أن تأبى فأبين أن يحملنها كيف جاز لها أن تأبى أمر الله تبارك وتعالى أو عرض الله تبارك وتعالى لها الأمر الرابع من هذا الإنسان الذي حملها أهو آدم أهو رجل من الناس أهو
جنس الإنسان أنا وأنت وكل أحد ممن مضى وممن لحق الأمر الخامس متى حدث هذا كله متى عرضت الأمانة على السماوات والأرض والجبال وحملها الإنسان متى كان هذا كله الأمر الأخير فماذا كان بعده
ما النتيجة بعد أن حملها الإنسان هذه ستة مباحث يتكلم عنها أهل العلم عندما يقرؤون هذه الآية وهكذا في كثير من آيات كتاب الله تبارك وتعالى يفصلون حتى يصلوا إلى تدبر كتاب الله تبارك
وتعالى وهذا مجرد مثال لما ينبغي لنا فعله مع كتاب الله تبارك وتعالى قالوا أما الأمانة فهي أمر الله ونهيه سبحانه وتعالى في كل زمان وكل مكان أمره ونهيه لآدم لإبراهيم لنوح لموسى لعيسى
لسليمان لداود لزكريا ليحيا لصالح وهكذا جميع الأنبياء ومحمد صلى الله عليه وسلم وعليهم أجمعين هي أمر الله ونهيه وإن شيء تقول شرعه فهذه هي الأمانة إن عرضنا الأمانة على السماوات والأرض
والجبال فأبينا يحملناها أما عرضها عليها ودون تفصيل في أقوال أهل العلم في هذه المسألة فنحن نقرر قضية مهمة لا ينكرها مسلم ألا وهي أن الله على كل شيء قدير سبحانه وتعالى وقالوا لجلودهم
لما شهدتم علينا قالوا أنطقنا الله الذي أنطق كل شيء فالذي ينطق الجلود قادر على أن ينطق السماوات والأرض والجبال سبحانه وتعالى ولهذا شواهد كثيرة في كتاب الله جل وعلا وفي سنة رسوله صلى
الله عليه وسلم فالله جل وعلا يقول لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله وهو جبل جماد يخشى الله تبارك وتعالى وأوضح من هذا قوله سبحانه وتعالى عن بني إسرائيل
ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار وإن منها لما يشققوا فيخرج منه الماء وإن منها لما يهبطوا من خشية الله حجارة تخشى الله تبارك
وتعالى وجعل الله تبارك وتعالى ذلك أيضا في البهائم فماذا قال هدهد سليمان قال إني وجدت امرأة تملكهم وأوتيت من كل شيء إني وجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله وزين لهم الشيطان
أعمالا فصدهم عن السبيل هدهد يحتج على عبادة غير الله تبارك وتعالى وهو بهيمة لا يفهم ولا يعقل لكن الله تبارك وتعالى إذا أراد شيئا أمضاه سبحانه وتعالى وحتى لا أطيل في الأمثلة فالنبي
صلى الله عليه وسلم يقول إني أعرف حجرا بمكة كان يسلم علي كما في الصحيح المسلم وفي الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم لما قدم إلى المدينة أقبل على جبل أحد فقال أحد جبل يحبنا جبل
يحب حجر جلمود يحب فالله على كل شيء قدير فلا مانع أبدا أن الله تبارك وتعالى أنطق السماوات والأرض والجبال سبحانه وتعالى وعرض عليها الأمانة إن عرضنا الأمانة على السماوات والأرض
والجبال أما المبحث الثالث وهو كيف جاز لها أن تأبى قال أهل العلم كان عرضا وليس أمرا من الله تبارك وتعالى عرض تخيير كان عرض تخيير تريدون أو لا تريدون تقبلون أو لا تقبلون ولذا كان
الجواب فأبينا أن يحملنا وأشفقنا منها أي لم يرفضنا وإنما أشفقنا من حمل هذه الأمانة وهي أمانة طاعة الله تبارك وتعالى والتزام أوامره جل وعلا فأبينا أن يحملنا وأشفقنا منها أما المبحث
الرابع وحملها الإنسان من هذا الإنسان الذي عليه أكثر أهل العلم أن هذا الإنسان هو أنت وأنا وأبي وأبوك وجدي وجدك وابني وابنك ومن مضى ومن لحق جنس الإنسان كل إنسان كلنا عرضت علينا هذه
الأمانة تذكر لا تذكر هذا موضوع آخر لا أحد فينا يذكر لكن عرضت علينا الأمانة وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم؟
قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إننا كنا عن هذا غافلين أي واذكر إذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم من بن آدم؟
نحن بن آدم ألست بربكم؟
قلنا كلنا بلى وهذا ما يسميه أهل العلم بعالم الذر الله تبارك وتعالى من صلب آدم ثم من صلب أبناء آدم نثره ذرية آدم كلها ثم أشهدهم على أنفسهم ألست بربكم؟
قالوا بلى شهدنا وقد جاء عند البخاري في الصحيح أن رجلا من أهل النار يؤتى به يوم القيامة فيقال له لو كانت لك الدنيا وما فيها أكنت باذلها في نجاتك من النار؟
فيقول إي وربي فيقال له كذلك ثبت سألتك أقل من ذلك وأنت في صلب آدم أن لا تشرك بي شيئا ما طلبت منك الدنيا وإنما طلبت منك التوحيد طلبت منك أن لا تشرك بي شيئا فأبيت إلا أن تشرك فهذا يدل
على أننا كنا مكلفين ونحن في صلب آدم عصت لما نثرنا الله من ظهر آدم كأمثال الذر وقد جاء عن أتادة رضي الله عنه ومن أئمة المفسرين أنه قال مسح على ظهر آدم فأخرج من ظهره ذرية ثم أشهدهم
على أنفسهم ألست بربكم؟
قالوا بلى شهدنا فإن قال قائل أنا لا أذكر هذا نقول ولست مكلفا أن تذكره ثم إن ذاكرتك محدودة كما أن سمعك محدود وبصرك محدود وقوتك محدودة كل شيء فيك محدود الله أعطاني سمعا له حد يقف
عنده أعطاني بصرا له حد يقف عنده هذا الجدار الذي أمامي يمنعني من رؤية ما بعده فبصري محدود سمعي محدود قوتي محدودة ذاكرتي أيضا محدودة لكننا نصدق ربنا سبحانه وتعالى عندما يخبرنا بهذا
وإن كنا لا نذكر وليس مهما أن نذكر المهم أننا أمرنا أن نعبد الله تبارك وتعالى على ما كان في عالم الذر ولذا قال وما كنا معذبين حتى نبعث رسوله سبحانه وتعالى وذلك من فضله ومنه وكرمه
وحلمه سبحانه وتعالى فهذا الأمر إذن حدث يوم خلق الله آدم في عالم الذر وهي المبحث الخامس أما المبحث السادس فماذا كان بعد ذلك قال الله تبارك وتعالى ظلوما جهولا أي لم يوفي أكثر الناس
بهذا العهد أبدا ولم يلتزموه ولذا قال الله تبارك وتعالى وما أكثر الناس ولو حرسته بمؤمنين وقال وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله أكثر الناس انحرفوا ولم يلتزموا هذا الذي أمر
الله تبارك وتعالى أو هذا العهد الذي عاهد الله تبارك وتعالى به سبحانه وتعالى في ما مضى في بعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم عندما يقول إن الله نظر إلى أهل الأرض عجمهم وعربهم فمقتهم
إلا بقايا من أهل الكتاب بقايا من أهل الكتاب ولنا في قصة سلمان الفارسي رضي الله عنه عبرة عندما ينتقل من راهب إلى راهب يبحث عن الحق حتى وصل إلى الأهل قال لا أعلم أحدا اليوم على دين
عيسى عليه الصلاة والسلام فبعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم ونشر الله الخير على يديه صلوات ربي وسلامه عليه وهكذا تستمر هذه الحياة بين قبول الإسلام ورفض له حتى جاء هذا اليوم الذي
نعيشه اليوم على وجه الأرض أكثر من ثمانية مليار من البشر فكم عدد المسلمين فيهم مليار ونصف قريب من النصف هذا إذا قلنا إن هؤلاء المليار ونصف كلهم يعدون من المسلمين فكثير من هؤلاء ممن
يحسبون على الإسلام وليس منه ويصدق علينا قول الله تبارك وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين وإن تطع أكثر من في الأرض يضلك عن سبيل الله وهكذا في كل دمن الكفار أكثر من المسلمين إلى أن
يكرم الله هذه الأمة بنزول عيسى عليه السلام فيكسر الصليب ويقتل الخنزير ويقتل الجزية ولا يبقى بيت مدر ولا وبر إلا ودخله الإسلام ولكن هذه فترة قصيرة ثم يتوفى الله عيسى عليه الصلاة
والسلام ثم ماذا تأتي الريح الطيب وتقبض أرواح المؤمنين ولا تقوم الساعة إلا على لكع ابني لكع ابني لكع قال أهل العلم كافر ابن كافر ابن كافر لا تقوم الساعة إلا على شرار الخلق ففي
الجملة الناس لم يتحملوا هذه الأمانة واسأل الله أن يثبتنا وإياكم على تحمل هذه الأمانة وأن نكون كالشامة السوداء في ظهر الثور الأبيض بحيث إننا نتميز بالتزامنا بعهد الله تبارك وتعالى
والتزامنا بكتاب الله جل وعلا فهذه دعوتي لإخواني وأخواتي وأبنائي وبناتي أن تزيد عنايتكم بكتاب الله جل وعلا وما هذا المؤتمر أو هذه الجائزة الكبرى التي تقيمها هذه الدولة التي أسأل
الله تبارك وأن يجعلها مباركة وأن يبارك في جميع بلاد المسلمين يعني ما هذه الجائزة الكبرى إلا وهي باب لهذا الخير العظيم خاصة وأن القضية لا تتعلق بمجرد حفظ القرآن وإنما بتلاوته وبفهمه
وبقراءاته ومعرفة القراءات تفسير لكتاب الله تبارك وتعالى في كثير من المواضع فالله الحمد والمنى هذا المؤتمر العظيم باب عظيم لفهم كتاب الله تبارك وتدبره ندخل من خلاله إلى التمتع في
تدبر كلام الله تبارك وتعالى فأسأل الله تبارك وتعالى أن يبارك لكم فيما حفظتموه من كتاب الله تبارك وتعالى وأن يبارك لكم في فهم كتاب الله تبارك وتعالى وأن يبارك لكم في فهم كتاب الله
تبارك وتعالى وما هذا الذي تقوم به هذه البلاد إلا هو باب يفتح لكم إلى الخير أسأل الله لا يحرمني وإياكم إياه والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك عيبينا محمد