13 مشاهدة
1 محاضرة
محاضرات متنوعة
شرح ( محاضرة بعنوان "فقهيات مبتعث" للشيخ عثمان الخميس )
الصوت
فقهيات مبتعث - عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على ميناء محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد فحياكم الله و أسأل الله تبارك وتعالى أن يبارك في هذا الملتقى في هذا
المركز تابع الجمعية مرتقى لمتابعة الدعوة يالله تبارك وتعالى في كل مكان ولكل أحد يعني ابتداء هذا المركز المبارك تعالى خلال فترة قصيرة إلا إنه له نشاط إن شاء الله جيد ومتميز ومن هذا
النشاط هذا اللقاء اللي أسأل الله تبارك وتعالى أن يجعله لقاء معصومة وأن يرحمنا جميعا وأن نتفرق من بعده على خير إن شاء الله تعالى الابتعاث خارج البلد والعيش بخارج البلد لا شك أن هذا
الأمر يعني يشكل هاجسا بالنسبة لكثير من الناس كيف سأعيش من سأعاشر كيف سأحتمل الفرقة فرقة الأهل الفراق هذا كيف سأحتمله هل سأستمر في دراستي هل لن أستمر أسئلة كثيرة تدور في مخيلة
الكثيرين ولكن في النهاية هي أيام ستنضي وسيأتي اليوم إن شاء الله تعالى كتب الله لنا عمورا سيأتي اليوم الذي ترجعون فيه تقول كنا ندرس والآن تخرجنا وكنا وكنا يعني أنا مثلكم كنت في يوم
من الأيام طالبا ودرست أيضا في الخارج لكن أنا في الخارج القريب يعني في السعودية زي يعني ذهبت إلى هناك دراسة سنة 84 وخلصت سنة 88 يعني أربع سنوات خارج سعودية أتخرج في 88 يعني حين كم
صار لي 37 سنة 33 سنة زي شو حساب ذكريات وستأتي إليكم هذه الذكريات إن كتب الله لكم العمر ستكون كذلك والأيام تجري سريعا ويمكن والعلم عند الله تبارك وتعالى أن أيامنا هذه أسرع من الأيام
التي كانت في زمننا نحن نرى الآن أن الزمان يتقارب فعلا والأيام تسرع وصار الجمعة له والسبوع كأنه يوم والشهر كأنه جمعة والسنة كأنها شهر وهذا لا شك إنه من علامات ساعة تقارب الزمان
وسرعة سيره لكن أهم شيء ماذا بعد هذا التقارب الزمان نحن والله الحمد والمنة كمسلمين هذه منة عظيمة من الله علينا أن هدان للإسلام لأن الأصل أن هذه الحياة ستنضي بنا أو بغيرنا لكنها في
النهاية لها نهاية لها نهاية وإذا كان عيسى بن مريم عليه السلام يقول استعدوا لدار القرار دار القرار هي الآخرة هذه دار العبور الآخرة دار المقر أما هذه دار عبور لكن الآخرة هي دار المقر
فنحن كمسلمين نفرح بفضل الله تبارك وتعالى ومنته أنه هدان للإسلام وأننا إن متنا على هذا الدين الله الحمد والمنة سنعيش الحياة الحقيقية حياة الآخرة فنحن الآن في ابتلاء في اختبار الذي
خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسنوا عملا فنحن الآن في دار ابتلاء في دار اختبار
ثم بعد ذلك ننتهي إلى دار القرار السعيد العاقل هو الذي يعمل لدار القرار وليس لدار الممر ولذا النبي صلى الله عليه وسلم يقول ما لي وللدنيا إنما مثلي ومثل الدنيا كمثل راكب قال تحت ظل
شجرة ثم قام وتركها قال يعنام القيلولة صور واحد يعنام قيلولة تحت ظل شجرة ثم يتركها كم المدة كم تنام الظهر ساعة ساعة لا ربع ساعة وربع يقول هذه الدنيا بس ساعة وربع ساعة بس هذه الدنيا
كلها حتى أنه ذكر أنه سئل نوحي صلى الله عليه وسلم ونوح تعرفون عاشر يعني كما ذكر الله تبارك وتلبيت في قومي ألف سنة إلا خمسين عاما يقول أهل العلم هذا الدعوة غير حياته يعني يقول ألف
سنة فما فوق حياة نوحي صلى الله عليه وسلم قالوا كيف رأيت الحياة يعني إحنا أعمارنا كم الآن قال النبي صلى الله عليه وسلم أعمار أمتي بين الستين والسبعين تصور نوحي صلاة الله عليه وسلم
ألف قالوا كيف رأيت هذه الدنيا قال كمثل دار دخلتم من باب ثم خرجتم من باب الذي بعده تصور ألف سنة فماذا نقول نحن أبو الستين والسبعين والخمسين سنة والأربعين سنة ماذا نقول عن هذه الدنيا
ذلك العاقل هو الذي يعمل للآخرة وليس للدنيا وعملكم هذا وهو دراستكم والبحث عن وظيفة طيبة وعن عمل مناسب وعن شهادة علمية ترتقي بها هذا من الأشياء التي يأمر الله بها ويقسم المال للحرام
وأنتم الآن تتجهون إلى هذا الأمر وهو إلى الدهار للدراسة ثم بعد ذلك تحصيل الشهادة ثم بعد ذلك تحصيل الوظيفة المناسبة ثم التي تعفكم عن الحرام صلى الله عليه وسلم ومفقكم في دراستكم حقيقة
يعني أني بجموعة رسائل يعني أنصحكم بها وأنصحوا نفسي أول رسالة اهتموا بها كثيرا ألا وهي اعتزوا بأن يكونوا مسلمون لا تخجل من كوني كمسلم اعتزوا قل نعم أنا مسلم ومما زادني فخرا وتيها
وكدت بأخ مصي أطأ الثرية دخولي تحت أولك يا عبادي وأنصي يرث أحمدا لنبيه افخر اعتز بأصلا أسامة بن زيد كان مولا أبوه زيد مولا زين بن حالفة مولا يعني كان عبد عند رسول صلى الله عليه وسلم
فاعتقف نفسه في سرقه قال له مولا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأسامة بن مولا ابن مولا فحكيم بن حزام ابن عم خديجة كان تاجرا غنيا أسلموا متأخرا فلما أسلموا كانوا غنيا تاجرا جاءوا ناس
إلى المدينة بحلة سيف بن دي يزن حلة العلم مش غدا الذي كان يلبسه سيف بن دي يزن ملك اليمن ملك اليمن ملك ذاك الوقت اليمن بلاد عظيمة طيب وهذا ملكها مثل شونس ملكة سبب ذي لها عرش عظيم هذا
كان ملك اليمن سيف بن دي يزن فاشتراها حكيم بن حزام هذه الحلة ثم أهداها للنبي صلى الله عليه وسلم حتى يلبسها النبي يكشخ بها يلبسها النبي صلى الله عليه وسلم النبي ما رده أخذها ولا
بساها صلى الله عليه وسلم لكن النبي صلى الله عليه وسلم كان زاهدها لبسها مرة واحدة أرباها لحكيم بن حزام ثم بعد ذلك لما انتهى من لبسها ورأها علي حكيم بن حزام فرحة بذلك نزعها النبي
وعطاها أسامة هدية وعطاها أسامة هدية وعطاها أسامة هدية وعطاها أسامة هدية وعطاها أسامة هدية وعطاها أسامة هدية وعطاها أسامة هدية وعطاها أسامة هدية وعطاها أسامة هدية وعطاها أسامة هدية
وعطاها أسامة هدية وعطاها أسامة هدية وعطاها أسامة هدية وعطاها أسامة هدية وعطاها أسامة هدية وعطاها أسامة هدية وعطاها أسامة هدية وعطاها أسامة هدية وعطاها أسامة هدية وعطاها أسامة هدية
وعطاها أسامة هدية وعطاها أسامة هدية وعطاها أسامة هدية وعطاها أسامة هدية وعطاها أسامة هدية وعطاها أسامة هدية وعطاها أسامة هدية وعطاها أسامة هدية وعطاها أسامة هدية وعطاها أسامة هدية
وعطاها أسامة هدية وعطاها أسامة هدية وعطاها أسامة هدية وعطاها أسامة هدية وعطاها أسامة هدية وعطاها أسامة هدية وعطاها أسامة هدية وعطاها أسامة هدية وعطاها أسامة هدية وعطاها أسامة هدية
وعطاها أسامة هدية وعطاها أسامة هدية وعطاها أسامة هدية وعطاها هدية وعطاها أسامة هدية وعطاها أسامة هدية وعطاها أسامة هدية وعطاها أسامة هدية وعطاها أسامة هدية وعطاها أسامة هدية وعطاها
أسامة هدية وعطاها أسامة هدية وعطاها أسامة هدية وعطاها أسامة هدية وعطاها أسامة هدية وعطاها أسامة هدية وعطاها أسامة هدية وعطاها أسامة هدية وعطاها أسامة هدية وعطاها أسامة هدية وعطاها
أسامة هدية وعطاها أسامة هدية وعطاها أسامة هدية وعطاها أسامة هدية وعطاها أسامة هدية وعطاها أسامة هدية وعطاها أسامة هدية وعطاها أسامة هدية وعطاها أسامة هدية وعطاها أسامة هدية وعطاها
أسامة هدية وعطاها أسامة هدية وعطاها اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة
اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة
اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة