49 مشاهدة
1 محاضرة
التفسير
شرح ( سورة الجن )
الصوت
سورة الجن - حلقة واحدة - ساعة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبركة نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد فحياكم الله معاشر طلاب وطالبات العلم في
هذا الملتقى المبارك في هذه الدورة التي أسأل الله تبارك وتعالى أن ينفع بها قائلها وحاضرها وسامعها اللهم أمين وما زلنا مع جزء تبارك وصلنا إلى سورة الجن ونحن في ليلة الاثنين ليلة
العشرين من ربيع الآخر لسنة أربعين وأربعين وأربعمائة وألف من هجرة النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم الموافق ليلة الرابع عشر من شهر نوفمبر لسنة اثنين وعشرين وآلفين من ميلاد المسيح
عيسى بن مريم عليه السلام في ضاحة الصديق في مسجد خالد أحمد الياقوت رحمه الله تبارك وتعالى بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله والصلاة والسلام على أشرف الخلق سيدنا محمد وعلى آله وصحبه
أجمعين اللهم اغفر لنا ولي شيخنا ولمشايخه ولوالديه وللمسلمين يقول الله تبارك وتعالى أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن فقالوا إنا
سمعنا قرآنا عجبا يهدي إلى الرشد فآمنا به ولن نشرك بربنا أحدا وأنه تعالى جد ربنا ما اتخذ صاحبة ولا ولدا وأنه كان يقول سفيهنا على الله شططا كذبا وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال
من الجن يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا وأنهم ظنوا كما ظننتم يبعث الله أحدا نعم سورة الجن سورة المكية والسورة المكية كما ذكرنا تهتم كثيرا بذكر المعاد والدعوة إلى عبادة الله تبارك
وتعالى وحده وتوحيده جل في علاه والأصل في آياتها أنها قصيرة وتخلو عادة من الأحكام بخلاف السور المدنية وفي هذه السورة بعد بسم الله الرحمن الرحيم قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن أي
قل يا محمد أوحي إلي أي من عند الله تبارك وتعالى والوحي هو الإعلام بسرعة وخفاء الوحي هو الإعلام بسرعة وخفاء وله صور كثيرة إما أن يكون عن طريق الملك بصورته الحقيقية وهذا قليل جدا
وإما أن يتشبه أو يتشكل الملك بآدم وهذا كثير وإما أن يلقي في روع النبي صلى الله عليه وسلم أي في قلبه وإما أن يرى شيئا في المنام صلى الله عليه وسلم عليه وإما أن يوحي الله إليه مباشرة
كما في المعراج وإما أن يكون مثل صلصالة الجرس وهذا أشده على النبي صلى الله عليه وسلم يقول أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن والنفر هم العدد من الثلاثة إلى العشرة يسمونه جمع قلة إنه
قليل لكن قد يكون أكثر من العشرة ولذا سيأتينا في هذه السورة أيضا أن الجن كادوا يكونون عليه لبداء أي يغطونه من كثرتهم وهذا يدل على أنهم أكثر من عشرة فإذا قال بعض أهل العلم أنه جمع
قلة وإن تجاوز العشرة لكنه ليس جمع كثرة النفر على كل حال أن هؤلاء الجن الذين استمعوا قراءة النبي صلى الله عليه وسلم قالوا وقد ذكر ابن عباس رضي الله تعالى عنهما كما أخرج البخاري في
صحيح قال ما قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم على الجن وما رأهم يعني الجن الذين استمعوا القرآن استمعوه ولم يعلم بهم النبي صلى الله عليه وسلم بل جاءوا دون علمه صلوات ربي وسلامه عليه
يقول انطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم في طائفة من أصحابه عامدين إلى سوق عكاظ والأظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى أن هذا كان بعد رجوعه من الطائف صلى الله عليه وسلم وبعد إيذاء أهل
الطائف له صلوات ربي وسلم وهذا من تسلية الله لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم كأنه يقول له إن لم يؤمن بك الإنس فآمن بك الجن فالمهم يقول ابن عباس انطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم في
طائفة من أصحابه عامدين إلى سوق عكاظ وقد حيل بين الشياطين وبين خبر السماء كما سيأتي وأننا كنا نفسهم وأننا لمسنا السماء فوجدناها ملئة حرصا شديدا وشهبة الشياطين كانوا يسترقون السمع
ويصعدون إلى السماء قريب من السماء الأولى فيستمعون شيئا من الملائكة الآن حيل بينهم وبين هذا الأمر يقول وقد حيل بين الشياطين وبين خبر السماء وأرسلت عليهم الشهب قال فرجعت الشياطين إلى
قومهم فقالوا ما لكم قالوا حيل بيننا وبين خبر السماء في شيء صاير حدث جديد العادة نصل إلى السماء نسمع الآن حيل بيننا وبين خبر السماء وأرسلت علينا الشهب شيء عجيب مستغربون مستنكرون
قالوا وما ذاك إلا من شيء قد حدث في شيء حدث يقول ابن عباد قالوا فاضربوا مشارق الأرض ومغاربها يريدون أن نرى ما الذي حدث وعندما تتكلم عن الجن ويضربون مشارق الأرض ومغاربها الأمر سهل
الجن عندهم قدرات ليست عندها الإنس قال عفريت من الجن أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك وهو في فلسطين وهي في اليمن فعند الجن قدرات ليست عندها الإنس وقوله تبارك وأنا لمسنا السماء
فوجدناها مليئة حرسا شديدا وشوبا هذا من قدراتهم يقول قال ما هذا إلا شيء حدث فاضربوا مشارق الأرض ومغاربها فانظروا ما هذا الذي حال بيننا وبين خبر السماء قال فانطلقوا يضربون مشارق
الأرض ومغاربها واخذوا نحو تهامة تهامة فيها مكة وفيها هذا أرض تهامة وهو بنخل عامدين إلى سوق عكاب قال وهو أي النبي صلى الله عليه وسلم يصلي بأصحابه صلاة الفجر يعني مر هؤلاء وإذا النبي
يصلي بأصحابه صلاة الفجر فلما سمعوا صلاة النبي وسمعوا قراءته صلى الله عليه وسلم فلما سمعوا القرآن قالوا استمعوا له استمعوا له ما هذا الكلام هذا أول إيمانهم بالنبي صلى الله عليه وسلم
فأنزل الله عند ذلك على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم قل أوحي إلي أنه استمع الأفر من الجن الآية وهذا الحديث أخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما وهنا أولا الله تبارك وتعالى استمع الفرق
بين سمع واستمع أن السمع يمكن أن يسمع دون إرادته رغما عنه لكن استمع أي بإرادته هو يريد أن يستمع يريد أن يسمع هذا الأمر يصغي أذنه ليسمع هذا الأمر لأنه يريد أن يسمعه والذي استمعوه هنا
إن سمعنا قرآن أنه استمع نفر من الجن أي القرآن استمعوا إلى القرآن ووصفوه بالعجب قرآنا عجبا لماذا؟
لفصاحته وحسن بيانه ورصانته وبلاغته لذلك قالوا سمعنا قرآن عجبا وقرآنا عجبا أي كلاما عجيبا كلاما عجيبا وقرآن وقرآنا عجبا أي شيئا عجيبا ما سمعنا بمثله من قبل الجن الأصل فيه أنه عالم
غيبي كما قال الله تبارك وتعالى إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم ولكننا نؤمن بأن هناك إنس وهناك جن يسكنون معنا على هذه الأرض وهم مكلفون مثل الإنس وفيهم المؤمن وفيهم الكافر
والمشهور أن إبليس أبو الجن كما أن آدم أبو البشر قالوا تبارك وتعالى عن هؤلاء الجنهم قالوا يهدي إلى الرشدي أي يهدي إلى الخير والصواب قالوا فآمنا به ولن نشرك بربنا أحدا وهذا القرآن
كما قصفه الله تبارك وتعالى إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوى أي يهدي إلى الرشد وأخبروا أنهم بمجرد سماعهم القرآن أنهم آمنوا مجرد أن سمعوا كلام الله تبارك وتعالى ثم قالوا وأنه تعالى جد
ربنا أي تعالت عظمته والجد العظمة ونحن نقول سبحانك اللهم وبحمدك تبارك اسمك تعالى جدك أي تعالت عظمتك تعالت عظمتك وتأتي الجد بمعنى الحظ ولا ينفع ذا الجد منك الجد لا ينفع ذا الحظ منه
حظه فتأتي الجد بمعنى الحظ وتأتي الجد بمعنى العظمة وأنه تعالى جد ربنا أي تعالت عظمة ربنا تبارك وتعالى ما اتخذ صاحبة ولا ولدا وهذا فيه رد على اليهود وعلى النصارى وعلى المشركين اليهود
الذين قالوا عزير ابن الله والنصارى الذين قالوا المسيح ابن الله والمشركين الذين قالوا الملائكة بنات الله رد على هؤلاء وهؤلاء وأولئك رد عليهم هؤلاء قالوا ما اتخذ صاحبة ولا ولدا لأنه
الواحد الأحد الفرد الصمد سبحانه وتعالى ثم قالوا أي وآمنا أن سفهاءنا كانوا يفترون على الله الباطل الشطط الباطل عندما نسبوا له الولد نسبوا له البنات هذا من الشطط ومن الباطل الذي نسب
إلى الله تبارك وتعالى قالوا وأن ظننا أن لن تقول الإنس والجن على الله كذبة كأنهم يعتذرون يقول كيف يعني يستغربون كيف اجتمع الإنس والجن على الله واتفقوا على افتراء الكذب على الله
تبارك وتعالى بأن زعموا أن لله ولدا سبحانه وتعالى ونحن كنا نقول كقول اغترارا بهم نظن أنهم على حق ولذلك وأن ظننا ظننا هنا على بابها أي حسبنا وليس الظن بمعنى اعتقده وإنما هنا ظننا
بمعنى حسبنا أن هؤلاء ما يقولون إلا الحق على الكذب على الله لكن حدث أن مجتمع على الكذب على الله تبارك وتعالى زينت لهم الشياطين كما قال الشيطان أبوهم الأكبر قال فبعزتك لأغوينهم
أجمعين إلا عبادك منهم المخلصين وهذه مصيبة العوام اللي يقولون مع الخيل يا شقرة واللي يقول معاهم معاهم عليهم عليهم هذه مصيبة هؤلاء ولذلك كان ابن مسعود يقول لا يكن أحدكم الناس أحسن
وإن أساء أساء ولكن وطنوا أنفسكم أن إذا أحسن الناس أن تحسنوا وإن أساء فلا تسيئوا أعطاك الله تبارك وتعالى العقل وعطاك الفهم وما كلفك إلا لهذا لأنك عاقل فعليك أن تحكم عقلك وأن تتبع
الحق ولا تكون إمعة تتابع الناس على ما قالوا نعم قال وأنه كان رجال من الإنس يعوذون من الجن فزادوهم رهقا جاء عن ابن عباس وغيره رضي الله تبارك وتعالى عنه يقول كان رجال من الإنس يبيت
أحدهم بالوادي أيام الجاهلية قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم ثم يقول أعوذ بعزيز هذا الوادي يستعيذون بالجن ما يستعيذون بالله إنما يستعيذون بالجن أعوذ بعزيز هذا الوادي فزادوهم رهقا
أي أعطوا الجن فرصة ليتسلطوا عليهم الجن علم أن هذا الإنس يخاف منه ويهابه فتسلط عليه فزادوهم رهقا يرهقوهم بإيذائهم وغير ذلك حتى يستعيذوا بهم لأن الجن الكفار مرادهم في النهاية أن تكفر
وإذا كان هؤلاء السحرة والكهنة والعرافون وغير ذلك يساعدهم الجن الكفار لماذا يساعدونهم؟
عشان يكفرون بس يعني كل الذي يأخذه الجن من هذا الإنس هو أن يكفر بالله تبارك وتعالى لا يخذهم شيء ويعطيه ما يشاء علموا أن يكفر بالله تبارك وتعالى فزادوهم رهقا أي أرهقوهم بهذا الإيذاء
وتسلطوا عليهم لما رأوهم يخافونهم قال سبحانه وتعالى وأنهم ظنوا كما ظننتم ألا يبعث الله أحدا أي إن كفار الإنس ظنوا كما ظن كفار الجن ألا يبعث الله رسولا قالوا بس انتهت ما فيه رسول
خلاص انتهى الأمر كما قال سبحانه وتعالى ولقد جاءكم يوسف من قبله بالبينات فما زلتم في شك مما جاءكم به حتى إذا هلك قلتم لن يبعث الله من بعده رسولا هذا ظنكم لكن الواقع خلاف ذلك وأرسل
الله رسولا وهذا الرسول هو خاتم الرسل وأفضل الرسل وهو كذلك صلوات ربي وسلم الواجب على جميع من على وجه الأرض أن يتابعه صلوات ربي وسلم عليه طيب السؤال معنى قوله تبارك وتعالى وأنه تعالى
جد ربنا أي عظمت قدرته عظم أمره جميع ما سبق صحيح اختر واحدة منها سمع قاعد للسمع فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا وأن لا ندري أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشدا يقول الله
تبارك وتعالى هؤلاء الجن لها تقريبا السورة في جملة نصفها تقريبا الجن يتكلمون ويخبرون عما حدث قالوا وأن لمسنا السماء لمسنا السماء ليس المقصود اللمس المباشر لمس باليد وإنما قصدنا
السماء طلبنا السماء لمسنا السماء لأنهم كانوا يسرقون السمع يصعدون إلى السماء إلى قرب السماء يعني يستمعون أوامر المالك إن الله تبارك وتعالى يأمر الجبريل يأمر أهل السماء السابعة ثم
يأمر أهل السماء السابع أهل السماء السادسة وهكذا حتى يصلوا إلى السماء الأولى فالجن يرتقي الشياطين يرتقون يصعدون إلى قريب من السماء السابعة فيسمعون صوت الملائكة بما يأمر بعضهم بعضا
فينزلون به إلى الأرض ويخبرون عن رافيهم وسحارهم وغير ذلك قالوا وأن لمسنا السماء كالعادة طلبنا السماء لكن فوجئنا فوجدناها ملئة حرارة حرصا شديدا وشهبا والحرس هنا هم الملائكة حرس
للسماء ما يستطيع أحد أن يدخل إلى السماء بدون إذن ولذا لما صعد سيد الملائكة جبريل مع سيد البشر محمد صلوات ربي وسلامه عليهما لما صعد إلى السماء الدنيا السماء الأولى طرق جبريل الباب
قالوا من؟
قال جبريل قال من معك؟
قال محمد قالوا أقد أذن له؟
أرسل إليه؟
قال نعم ففتحوا له الباب إذن السماء لها أبواب لها أبواب والبواب حرس وهم الملائكة الذين يحرسون هذه السماء وهكذا السماء الثاني والثالثة والرابعة في كل سماء جبريل عليه السلام يستاذن
حتى يدخلها ومعه محمد صلوات ربي وسلامه عليهما فهؤلاء الجن الشياطين منهم يقول لمسنا السماء طلبنا السماء لكن فوجئنا فوجدناها ملئة حرسا شديدا وشهبا أي وجدنا شهبا وهي قطع من النجوم يرمى
بها الشياطين كما قال الله تبارك وتعالى في سورة الملك ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح وجعلناها رجوما للشياطين فهم وجدوا هذه الرجوم التي ترجم بها الشياطين إذا أرادوا أن يسترقوا السمع
ولذا قالوا وأن كنا في السابق كنا نقعد منها مقاعد للسماء أي من السماء نقترب من السماء حتى نستمع كنا نقعد منها مقاعد للسماء الآن الأمر اختلف فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا له شهاب
يضربه يقصده بأمر من الله تبارك وتعالى والشهاب رصدا أي مهيأ لضربه والله يفوت أحيانا سبحانه وتعالى يترك البعض يخرجون ابتلاءا واختبارا وهذا من الاستدراج يستجب له الله تبارك وتعالى من
الكفار كما قال واملي لهم إن كيدي متين قالوا بعدك وأن لا ندري أشر أريد بمن في الأرض ويقصدوا بالإرادة هنا الإرادة الكونية لأن الإرادة الشرعية ما فيها إلا الخير الله خالق الخير والشر
لكن لا يأمر إلا بالخير سبحانه وتعالى لكن الله تبارك وتعالى قد يأذن بفعل الشر الناس يفعلون الشر هم الذين يفعلون الشر الله لا يفعل الشر سبحانه وتعالى الله خلقه وحذر الناس من فعله فمن
فعله ينسب إليه لا ينسب إلى الله تبارك وتعالى ورأس الشر إبليس ومن خلق إبليس الله قال خلقتني من نار وخلقته من طين فالله خالق الشر لكنه لا يفعل الشر ولذلك انظروا إلى أدب هؤلاء الجن
ماذا قالوا وأن لا ندري أشر أريد بمن في الأرض فاعل لكن ذكره في الخير قال أم أراد بهم ربهم رشدا ولم يقول أريد أشر أريد بمن في الأرض أو أريد بهم رشدا لا في الشر لم يذكروا فاعله في
الخير ذكروا فاعله لأن الشر لا ينسب إلى الله فعلا سبحانه وتعالى ذاك من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم يقول والشر ليس إليك أي لا ينسب الشر إلى الله تبارك وتعالى هذا من الأدب وعندما
تقرأ سورة الكهف في قول الله تبارك وتعالى عن الخضر مع موسى عليه الصلاة والسلام يقول أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر فأردت نسبه إلى نفسي فأردت أن أعيبها لأن ظاهر الفعل شر
ولذلك أنكر عليه موسى عليه الصلاة والسلام قال أناس حملون بغير نول تخرق سفينتهم لقد جئت شيئا إمرا فأنكر عليه لأن هذا ظاهر الفعل شر محم ونظر إلى نفسي قال أردت أراد هو فأردت أن أعيبها
لكن لما ذكر بناء الجدار قال فأراد ربك أن يبلغ أشدهم والأمران من الله وإذاك في النهاية ماذا قال قال وما فعلته عن أمري كل هذا أمر الله لكن من أدبه مع الله تبارك وتعالى لما ذكر الشر
أو الأمر الذي ظاهره شر محم نسبه إلى نفسه ولما ذكر الأمر الذي ظاهره خير نسبه إلى الله تبارك وتعالى وهنا كذلك أشر أريد بمن فأم أراد بهم ربهم رشدا ففي الرشد ذكر الفاعل وفي الشر لم
يذكر الفاعل تأدبا مع الله تبارك وتعالى وأن لا ندري أشر هذا تساؤل من الجن عما أراده الله تبارك وتعالى أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشدا فترة نعم قال من أدب الجن مع الله
أنهم في الرشد نسبوه إلى الله ولم يسددوا الشر إليه صح أو خطأ نعم وقلنا أن لن نعجز الله في الأرض ولن نعجزه هربا وأن لما سمعنا الهدى آمنا به فمن يؤمن بربه فلا يخاف بخسا ولا رهقا وأن
من المسلمون ومن القاسطون فمن أسلم فأولئك تحروا رشدا وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا وأن من المسلمون ومن القاسطون فأولئك تحروا رشدا وأن من المسلمون ومن القاسطون فأولئك تحروا رشدا
وأن من المسلمون ومن القاسطون فأولئك تحروا رشدا وأن من المسلمون ومن القاسطون فأولئك تحروا رشدا وأن من المسلمون ومن القاسطون فأولئك تحروا رشدا وأن من المسلمون ومن القاسطون فأولئك
تحروا رشدا وأن من المسلمون ومن القاسطون يقررون هذا الأمر أنه من يؤمن بالله تبارك وتعالى فلا يخاف بخسا ولا رهقا والبخس كما جعل ابن عباس نقص الحسنات يعني لا يخافون بخسا ولا رهقا ولا
زيادة في السيئات يعني لن يظلموا لأن أمر الله تبارك وتعالى دائر بين العدل والفضل سبحانه وتعالى يا يعطيك زيادة يا يعطيك العدل لكن ينقصك لا يضرك لا سبحانه وتعالى يقول فمن يؤمن بربه
فلا يخاف بخسا ولا رهقا لأن الله لا يظلمه ولا يظلم ربك أحدا قصطة وأقصطة ننتبه لهذه الكلمات قال وأن من المسلمون ومن القاسطون أي الظالمون فمن أسلم فأولئك تحروا رشدا والمسلمون هم الذين
أسلموا بالرسل السابقين والآن عندما بُعث محمد صلى الله عليه وسلم آمنوا به كذلك أما القاسطون فهم الذين ظلموا أنفسهم وكفروا بالله تبارك وتعالى ثم بعد ذلك حكموا على الفريقين قالوا فمن
أسلم فأولئك تحروا رشدا أي قصدوا الرشد قصدوا الخير وتحروه وأصابوه ويحتمل هذا من كلامهم ويحتمل أنه من كلامي الله تبارك وتعالى يقرر هذه القضية قال وأما القاسطون أي الظالمون كانوا
لجهنم حطبة أي سيكون من حطب جهنم إنكم وما تعبدون من دون الله حصبوا جهنم من حطب جهنم أعاذنا الله وإياكم منها التي هي وقودها الناس والحجارة قال وأن لو استقاموا على الطريقة أي لو
استقاموا على الحق قال لأسقيناهم ماء غدق أي ماء كثيرا وفتحنا عليهم أبواب الرزق في الدنيا قبل الآخرة وإذا يقول الله تبارك وتعالى وأن أهل القرى آمنوا واتقوا من السماء والأرض هكذا يعطي
الله تبارك وتعالى قال لنفتنهم فيه لنختبرهم أيشكرون أم يكفرون ونبلوكم بالشر والخير الله يبتلي بالخير ويبتلي بالشر سبحانه وتعالى قال لنفتنهم فيه أي لنختبرهم فيه ومن يعرض عن ذكر ربه
يسلكه عذابا صعدا أي يصليه يذيقه عذابا صعدا صعدا أي عذابا شديدا كما قال الله تبارك وتعالى ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى والعذاب الصعد هو الذي يبدأ من
تحت إلى أن يغطيه والعياذ بالله هذا هو العذاب الصعد أعاذنا الله وإياكم منه نعم في سؤال معنى قوله تعالى ومن القاسقون قال المعتدلون الجائرون عن الحق ليس مما سبق أدعو ربي ولا أشرك به
أحدا قل إني لا أملك لكم ضرا ولا نفعا قل إني لا أملك لكم ضرا ولا رشدا قل إني لا أملك لكم ضرا ولا نفعا قل إن أدري أقريب ما توعدون أم يجعل له ربي أمدا عالم الغيب فلا يظهر على غيبه
أحدا قل إني لا أملك لكم ضرا ولا نفعا قل إني لا أملك لكم ضرا ولا نفعا قل إني لا أملك لكم ضرا ولا نفعا قل إني لا أملك لكم ضرا ولا نفعا قل إني لا أملك لكم ضرا ولا نفعا قل إني لا أملك
لكم ضرا ولا نفعا قل إني لا أملك لكم ضرا ولا نفعا قل إني لا أملك لكم ضرا ولا نفعا قل إني لا أملك لكم ضرا ولا نفعا قل إني لا أملك لكم ضرا ولا نفعا قل إني لا أملك لكم ضرا ولا نفعا قل
إني لا أملك لكم ضرا ولا نفعا قل إني لا أملك لكم ضرا ولا نفعا قل إني لا أملك لكم ضرا ولا نفعا قل إني لا أملك لكم ضرا ولا نفعا قل إني لا أملك لكم ضرا ولا نفعا قل إني لا أملك لكم ضرا
ولا نفعا قل إني لا أملك لكم ضرا ولا نفعا قل إني لا أملك لكم ضرا ولا نفعا قل إني لا أملك لكم ضرا قل إني لا أملك لكم ضرا ولا نفعا قل إني لا أملك لكم ضرا ولا نفعا قل إني لا أملك لكم
ضرا ولا نفعا قل إني لا أملك لكم ضرا ولا نفعا قل إني لا أملك لكم ضرا ولا نفعا