21 مشاهدة
1 محاضرة
محاضرات متنوعة
شرح ( محاضرة بعنوان "اغتنام الأوقات" للشيخ عثمان الخميس )
الصوت
6 - اغتنام الأوقات - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الأولين والآخرين وخالق الخلق أجمعين وأصلي وأسلم على سيدي ومولاي وحبيبي وقرة عيني محمد بن عبد الله وعلى آله
وصحابته أجمعين أما بعد فأنا سعيد جدا للقاء بكم في بيت من بيوت الله تبارك وتعالى حيث إن النبي صلى الله عليه وسلم قال مجتمع قوم في بيت بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا
غشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة ونزلت عليهم السكينة وذكرهم الله في من عنده فتصوروا نحن خلال هذا الأسبوع المبارك الذي قامته وزارة الأوقاف مشكورة في كل ليلة تحفنا الملائكة تغشانا
الرحمة تنزل علينا السكينة تذكرون الله في من عنده أسبوع مبارك بس الله تبارك وتعالى لا يحرمنا وإياكم الأجر وأن يجعلنا سبحانه وتعالى من قال فيهم إخوانا على ثرر متقابلين اللهم آمين
الوقت أمره مهم جدا دقات قلب المرء قائلة له إن الحياة دقائق وثواني هكذا هي الحياة كلها دقائق وثواني كم لبثتم لبثنا يوما أو بعض يوم وليس لهم طريقة إلا بثتم إلى دقاق وثوان وتمر سريعة
لا يشعر بها الإنسان كما يقول غمض عينك افتح عينك وإذا الأمر قد انتهى والأمر قد انتهى قد ذكر أن امرأة تجاوز عمرها التسعمائة سنة في زمن نوح عليه الصلاة والسلام فقيل لها كيف رأيت
الدنيا قال كدار ان دخلت من بابها وخرجت من باب آخر يقول أعمار أمة بين الستين والسبعين وقليل من يجوز ذلك فأعمارنا قصيرة ولذلك العاقل هو الذي يستثمر هذا العمر بما يعود عليه بالنفع في
الحياة الأبدية لا تسعمائة سنة ولا ألف فوق فوق فوق أبدية لا نهاية لها حياة خالدة أبدا الوقت له من الأهمية مكان عظيم عند الله جل وعلا حيث أقسم الله بطبحة وأقسم بالفجر وأقسم بالليل
وأقسم بالعصر سبحانه وتعالى وما كان ذلك كذلك إلا لمكانتها هذه الأوقات عند الله تبارك وتعالى والوقت كما قيل كالسيف إن لم تقطعه قطعك والعجيب عندما نتكلم عن أهمية الوقت وكيف أن الإنسان
يجب عليه أن يستغله ويستثمره في أحسن حال نجد أن أناسا في المقابل يشتكون من الفراغ يقولون فراغ قاتل لا ندري ماذا نصنع أين نذهب كيف نقتل الوقت صور أناس يشتكون من الوقت يقولون تريد أن
نقتل الوقت تريد أن نقتل الفراغ ماذا نصنع بهذا الفراغ أما المسلم فالأصل أنه ليس عنده الفراغ ويبحث عن الدقيقة والثانية كان بعض أهل العلم في الدرس وقال له يصلي حتى يأتون حتى يأتوا وهو
من صلاة إلى صلاة فإذا جاء أحدهم سلم عليه ثم قام يصلي حتى يجتمعوا ثم بعد ذلك يبدأ الدرس إذا توقف لحظات قام يصلى ركعتين يبحث عن أي لحظة ليقف بها بين يدي الله تبارك وتعالى يبحث عن
الدقيقة يبحث عن الساعة يبحث عن اليوم يبحث عن أي وقت القاسمي جمال الدين القاسمي أدعو علماء الشام رحمه الله تبارك وتعالى مر يوما على قوم يلعبون الطاولة في مقهى وهو في طريقه منطلق
لقضاء بعض حاجته ثم رجع بعد ثلاث ساعات بعد أن قضى حاجته وإذا هم ما زالوا في مكانهم يلعبون الطاولة فنظر إليهم ثم قال لو أن هؤلاء يبيعون أوقاتهم لاشتريتها الدقيقة والساعة حتى أمضي
فيها بعض أعمالي وهؤلاء يضيعون أوقاتهم في الساعات على لعب الطاولة وقص عليها اليوم الذين يقضون أوقاتهم في سناب شات في فيديوهات وفي الواتساب وفي غيرها من هذه الوسائل وفي مشاهدة
المباريات وفي غير ذلك والأفلام وغيرها تضيعوا أوقات وقالوا أنه لن يحاسب على هذا الوقت فسيحاسب كل مننا سيحاسب على هذا الوقت هذا الوقت محسوب عند الله تبارك وتعالى فيجب علينا أن نحرصه
على هذا الوقت كان بعض أهل العلم وإن كنا لا نوافقه في تصرفه لكن هكذا اجتهد من شدة حرصه على الوقت كان يصوم الدهر تقريبا لا يفطر إلا في الأعياد العيدين وفي أيام التشريق ويصوم كل يوم
من وقته فإنه لا يأكل إلا المعلبات يضع المعلبات في الصحن ويأكلها حتى لا يضيع وقته من باب استثمار الوقت ولا يخرج إلى الصلاة إلا لصلاة الجمعة يصلي في البيت نحن لا نوافقه لهذا الواقع
كيف أنه حريص على وقته وبارك الله له في وقته وأخرج لنا صحيحة مسلم محققا وموطأ مالك محققا وجامعة ترمذي محققا وسنة بن ماجة محققا وجامعة المفارسة لألفاظ القرآن وجامعة المفارسة لألفاظ
الحديث وأخرج لكتبا غيرها باستثماره لوقته والوقت أكثر ما عنيت بحفظه يقول أحدهم لولده والوقت أكثر ما عنيت بحفظه وأراه أهو أن ما عليك يضيعه حسر الأب على ابنه كيف يضيع أوقاته والنبي
صلى الله عليه وسلم يقول اغتنم خمسا قبل خمس قبل هرمك صحتك قبل سقمك حياتك قبل موتك فراغك قبل شغلك غيناك قبل فقر لأن الأمور لا تدم اليوم غني غدا فقير اليوم صحيح غدا مريض اليوم شباب
غدا سعيد اليوم في الحياة غدا ميت اليوم فارغ غدا وذا قالوا تعلموا قبل أن تسودوا فإنسان إذا تسود يعني صار رئيسا سيدا مسؤولا انشغل عن طلب العلم وانشغل عن غيره فعلى الإنسان أن يستثمر
هذه الأمور أن يستثمر الفراغ الذي عنده الآن قبل أن ينشغل الزواج والزوجة والأولاد والعمل وغير ذلك من الأمور التي تشغل الإنسان في حياته طالما أنه الآن فارغ فعليه أن يستثمر هذا الفراغ
صحيح استثمر صحتك قبل أن يأتيه مرض يقعده يمنعه يتحسر على غيره فهو يذهب إلى الدروس ويعفض القرآن ويشتغل بطلب العلم وهو لا يستطيع أن يفعل شيئا من ذلك يعوقه المرض شباب لا يستثمر شبابه
فإذا كبر لا يستطيع الآن أن يتحرك كما يتحرك الشاب فيندم على أيام طيئة وفاتت عليه غني عنده من المال ما يستطيع من خلاله أن يجهز لنفسه مكانا عظيما مباركا عند الله في الآخرة من الصدقات
وبناء المساجد وتفالة طلاب العلم والدعاة وغير ذلك من الأمور التي يفعلها الأغنياء الصالحون فإذا افتقر وذهب ماله قال يا ليتني ويا ليتني والأخير حتى إذا جاء أحدهم الموت قال ربي ارجعوا
لعلي أعمل صالحا في مالي فالعاقل هو الذي يستثمر هذه الأمور قبل أن تذهب عنه لا لا تعود لا تعود أيامك لا تعود يومك هذا لن يعود أبدا وإذا كان يقول حسن البصر رحمه الله تعالى يا ابن آدم
إنما أنت أيام كلما ذهب يوم ذهب بعضك فتدرون ما معنى هذا كلما ذهب يوم ذهب بعضك أنك تسير إلى الآخرة هذا هو ولذا كان عبد الله بن مسعود يقول ما ندمت على شيء ندمي على يوم تغيب فيه الشمس
نقص فيه أجل ولم يزدد به حمل نحن نرى اليوم الأكس تماما نرى اليوم الناس يحتفلون بأعياد ميلادهم والأصل أن الإنسان يحزن في أعياد ميلادهم لأن عمره يتناقص فمفروض الإنسان كلما مضت سنة من
حياته يأتي الناس يعزونه ترى بأجلك نحن نسير إلى الآخرة يعني الإنسان عمره الآن عشرون سنة وكتب الله له ستين مثلا ما نبارك له وصلت إلى واحد عشرين نقول ما بقي لك إلا تسع وثلاثون سنة ذهب
بعض عمرك فإذا صار عمره ثلاثين نقول الله يعينك وقال لك بس ثلاثين يعزى ما يبارك له الأصل صحيح بدل أن يقال عيد مبارك يقول عظم الله أجرك فيما مضى من عمرك والله أعلم كم بقي من عمرك لا
ندري نحن كل واحد كم يعيش لكن نحن نقول كمثال سبعين وهناك من لا يتجاوز العشرين وهناك من يموت أقل من العشرين وهكذا فالأصل أنه كلما ذهب يوم ذهب بعضك نعم فالقضية ليست مجالاً للفرح
والتندر والمباركة لا نحن كمسلمين أعقل من هذا أعقل من أن نتخذ هذه الأيام عيداً يبارك بعضنا لبعض فيها وأنا لا أدعو لإقامة الأحزان وإعادة عزاء لا ولكن أقول من الجهل أن تقام الأفراح أو
أن تهدى له الهدايا وأن يبارك له إنك بلغت هذا العمر أو ما شابه ذلك من الأمور لأن الحياة الحقيقية عندنا نحن كمسلمين هي حياة الآخرة إنما هذه الدنيا متاع متاع وإن الآخرة لهي الحيوان هي
الحياة الحقيقية الآخرة الدنيا دار ممر الآخرة هي دار المقر هي الدار التي يجب على الإنسان أن يعمل لأجلها لأن يعمل ليحصلها لينال فيها هي الآخرة وليست الدنيا الدنيا لا قيمة لها عند
الله تبارك وتعالى وقد جاء في الحديث لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سق الكافر منها شربة ماء وقد جاء في قول الله تبارك وتعالى قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن
والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله مالا من ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله مالا تعلمون هذه الآية ماذا سبقها سبقها قول الله تبارك وتعالى قل من حرم زينة الله التي أخرج
لعباده والطيبات من الرزق هناك من حرم على الناس الطيبات من الرزق قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق هذه الأشياء هي المحرمة قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها
وما بطن لكنه قال ماذا قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة لأن الدنيا يشاركك فيها الكافر فلعله اليوم أغنى أغنياء الدنيا كفار لأن الدنيا لا قيمة لها عند الله تبارك
وتعالى ويقولون إن ملوك الدنيا أربعة اثنان مسلمان واثنان كافران سليمان عليه السلام وذو القرنين وقارون واختنصر فالدنيا يعطيها الله من يحب ومن لا يحب يعطيها المؤمن والكافر وذلك تجدون
الملوك الذين حاربوا الأنبياء وامتنعوا من متابعتهم وكذا كفار وهم ملوك أعطاهم الدنيا إنها لا قيمة لها عند الله وهو من اسمها دنيا من الدناءة أو من الدنو وعلى كل حال فالعاقل هو الذي
يستثمر أوقات هذه الدنيا بما يعود عليه بالنفر ولذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم عن عمره فيما أفناه وعن شبابه فيما أبلاه وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه وعن علمه ماذا
عمل به هذه أربعة أسئلة سنسأل عنها فالعاقل الذي سيسأل عن عمره فيما أبلاه أو عمره فيما أفناه وشبابه فيما أبلاه عليه أن يراجع أمره وأن يستثمر وقته بما يعود عليه بالنفر لا أقول في سنته
ولا في شهره ولا في أسبوعه لا في يومه لو وضع كل واحد منا لنفسه خطة وقبل الخطة يجعل لنفسه قياساً ويرى كم يضيع من الوقت لأن بعض الناس يشتكي يقول ما عندي وقت وهو في الحقيقة عنده وقت
لكن يضيعه في تفاهات اعمل لنفسك جدولاً من 24 فقرة إلى الساعة رغم 24 24 ساعة اليوم 24 ساعة ثم منظر ماذا فعلت خلال 24 ساعة نمت 6 ساعات تفجل نوم عمل 6 ساعات 7 ساعات تفجل العمل 7 ساعات
أكل ساعتين تفجل وجبة الغداء وجبة سيارة كلوس مع الأبناء كلوس مع الزوجة كلوس مع الوالدين تحسب لنفسك ستجد أنك في كل يوم تضيع منك لا قل ساعة ولا ساعتين بل أكل هذا لمن عنده التزامات
عنده عمل وعنده أولاد وعنده زوجة وعنده أم وعنده أب وعنده كذا لكن آخرون تجد يشوف كل الساعتين على الواتساب ساعة يجالس هكذا يضع المباراة أو يشوف لفلم أو مسلسل أو في مجلس يجالس في
المجلس ساعة ساعتين ثلاث ساعات المجلس وهي حتى في العمل قد لا يكون عنده شيء يؤديه في عمله مجرد جلوس هكذا حديث عن التجارة عن السياسة عن الحالات الاجتماعية عن كذا عن كذا عن كذا تضيع
عليك ترتب نفسك شوف كم ضاع من عمرك في هذا اليوم لا أقول في سوء ولا شهر ولا سنة في هذا اليوم ثم بعد أن تقوم بهذه الدراسة عيد البرمجة من جديد أنا أستطيع هذه الثلاث ساعات التي قضيتها
على الهاتف أستطيع أن أجعلها ساعة طيب إذا عندي قرار ساعتين في العمل الجلوس مع الأصحاب وكذا دون إتمام عمل معين أيضا عندي ساعة في الأكل والحديث على الطعام وكذا ستجد عندك طراغا يضيع كل
يوم طيب ماذا أفعل بهذا الطراغ؟
افعله بما يعود عليك بالنفل لأن الذي كنت تقضيه قد لا يعود عليك بالنفل بل قد يعود عليك بالضرر قد يعود بالضرر من حيث ما تشعر وإذا أنا أذكر كنت جالسا عند أحدهم وعندي كتاب هوني تقرأ قصة
عن ترى هذا في أمريكا كنت مسافر لأمريكا العلاج مع والدتي رحمه الله فكان معي كتاب عن ترى قديم السافر أكثر من أربعين سنة فكان معي الكتاب قصة عن ترى ما أخذها معي فالمهم وهذا جالس على
الكمبيوتر أحد الوهناء خلصت قصة عن ترى كلها وقلنا إحنا على الكمبيوتر من العشاء إلى الفجر كم ساعة؟
كم؟
عدو؟
كم؟
ثمان ساعات؟
عشر ساعة؟
طيب أنا أشفقت عليه قلت له فلان خلصت الكتاب وأنت إلى الآن على الكمبيوتر؟
يا والله طلعت من المشروع لهذا لهذا لا يشعر الإنسان لا يشعر الإنسان بنفسه وهو يتضيع عليه هذه الأوقات وكما قلت لكم قد لا تعود عليه بالنفع بل قد تعود عليه بالضرر والله سبحانه وتعالى
يقول نلعب الشعبي عامر بن شراحيل الشعبي رحمه الله تعالى مر على أولاد يلعبون ووقف عليهم وقال لماذا تلعبون؟
وقال لماذا تلعبون؟
قالوا فرغنا عندنا شيء قضي قالوا فرغنا قال ما بهذا أمرتم؟
وإنما قال الله تبارك وتعالى فإذا فرغت فانصب وإلى ربك فانصب هذا الذي ينظر إلى الأمور نظرة صحيحة مئة بالمئة الله تبارك وتعالى ما قال لنا فرغت فالعب لأننا ما خلقنا للعب نعم الترفيه عن
النفس واللعب مباح لكن أن يكون كل ما فرغنا لعبنا ما لهذا خلقنا؟
الإنسان يلعب في أدنى نحن خلقنا لغاية عظيمة قال الله تبارك وتعالى فيها وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونَ هذه هي الغاية العظيمة التي خلقنا الله لأجلها انظروا
إلى أهل العلم كيف أن يهتمون بأوقاتهم ولا يضيعونها في شيء أدر ما يستطيعون ويحاسبون عليها وأذكروا حدثني أحدهم عن شيخنا الشيخ محمد بن اعتيمير رحمه الله تعالى يقول وعدنا الشيخ أن نمر
عليه في الساعة السابعة يقول لي أن يأخذ الشيخ معهم لأن عندهم درس فيذهب الشيخ معهم يلقي عليهم الدرس ويصلي معهم ويرجع يعني يوم من الأيام يخرج معهم فيلقاء درس عليهم يقول فجئنا إلى
الشيخ الساعة السابعة إلا سبع سقاق الحرص على أن نكون مبكرين مثل أبو عبد الله الله يحفظه دائما جنب الشيخ طيب حتى نأتي مبكرين فيقول طرقنا الباب على الشيخ سابعة إلا سبع دقاق خرج إلينا
السابعة وسبع دقاق ركب معنا انطلقنا بالسيارة قال لنا الشيخ تأخرت عليكم لا تأخرت لا تأخرت تأخرت سبع دقاق عادي يا شيخ قال لا مو عادي مفروض تقولوا لي ليش تأخرت مفروض تحاسبوني أنا ما
أعدكم سبع مفروض أخرج لكم سبع دقاق مفروض تحاسبوني قال لا يا شيخ على تحت أمرك قال لا أنا متعمد أصلا ما الشر يا شيخ قال ليش تجون قبل الوقت أنا موعدكم سبع ليش تجون سبع إلا سبع دقاق
عقوبة لكم أخرتكم سبع دقاق تعمت هذا لمن يحترم الوقت ويعرف قيمة الوقت ويقدر الوقت لكن لوعدك يقولك أجيك ساعة سبع وجايك ثمان يعني ولا يهتم بالوقت ولا قيمة الوقت عنده هذا يعني مجرم في
حق الآخرين للأسف للأسف الآن الواحد لا بغي واحد واحد يقول له موعد انجليز وهذا ترى غير صحيح ترى يجب أن يكون هذا موعداً إسلامياً المسلمون هم الذين يحاسبهم الله على مثل هذه الأمور بل
قال النبي صلى الله عليه وسلم آية المنافقي ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعده أخلف وإذا تمن خان يعيد الناس ويخلف ويخلف فهذا فيه صفة من صفات المنافقين ترعنا يمنع ذلك فلا تعطوا الإنجليز يعني
ميزة في هذا أهالينا أباؤنا أجدادنا علماؤنا تلفنا الصالح كانوا أحرص على الوقت منا وكانوا يلتزمون الوقت في هذا الوقت شوفوا الآن الصلاة كانت علموا من كتاباً وقوت الحج أشرم معلومات
رمضان شهر رمضان محدد من غروب من قلوع الفجر الصادق إلى غروب الشمس كل شيء مرتب حتى الزكاة إذا حال الحول كل شيء مرتب في دين الله تبارك وتعالى بينما عدم الترتيب فينا نحن أما ديننا دين
نظام دين محافظة على الوقت مئة بالمئة لكنه للأسف نجد أن التقصير منا نحن الذين لا نحافظ على الوقت ولا نعتني به ولا أعني جميعنا ولكن هناك لا شك أن هو يحافظ على الوقت ويلتزمه ويعتني
بهذه القضية ولكن هناك أيضاً من يهمل مثل هذا الموضوع فوعيد وأكر الوقت كالسيف اللي لم تقطعه قطعك ويقول الأهل العلم الأيام تعمل فيك فأعمل فيها تعمل فيك أي تأخذ من حياتك فأعمل فيها أي
جهز لحياتك الآخرة من هذه الأوقات ولما سئل الفضيل بن عياض سأله شخص قال كم لك من العمر قال ثلاثون سنة قال منذ ثلاثين سنة وأنت تسير إلى الآخرة أنت تسير إلى الآخرة حتى تبلغ السنة أو
اليوم الذي قدره الله لك فتقبض روحك وتنتهي فعلينا أن نحافظ على أوقاتنا
ثم نقضيها بما يعود علينا بالنسبة لو قررت أنك تحفظ في كل يوم آية واحدة آية ليس أكثر آية واحدة ثم تأتي من الغد وتحفظ آية أخرى وتراجع الآية السابقة ثم تأتي اليوم الثالث تحفظ آية ثالثة
وتسمع وتراجع الآيتين السابقتين كثير مننا يشتكي أنه لا يستطيع حفظ القرآن لهذا تحفظ القرآن خلال خمس سنوات تحفظ إجادة تامة القرآن آية واحدة كذا الأمر بالنسبة لحديث النبي صلى الله عليه
وسلم لو جعلت لك وقتاً تحفظ فيه حديثاً للنبي صلى الله عليه وسلم في الأسبوع حديثاً واحداً خلال ستة أشهر تحفظ أربعين نوية ولا تستكر الله في الأربعين خلك ستة ولا تمر عليك سنوات أنت ما
حفظت شيء ولا صنعت شيء ثم حفظ عمدة الأحكام أو بلغ الماء البهم أن نستثمر أوقاتنا فيما يعود إلينا ونصيحتي لنفسي ولكم أن نجعل لنا في كل يوم أن نقرأ جزءاً من كتاب الله تبارك وتعالى
عندنا وقت لا تقول ما عندي وقت والله الذي لا إله إلا الوقت الذي نقضيه على الهاتف نستطيع أن نستقطع منه وقتاً نقرأ فيه كتاب الله تبارك وتعالى وإذا كنت تحفظه وقرأته وكثيراً وكثيراً في
9 ساعة وإذا كنت تقرأ قراءة متأنية جداً في نص ساعة ليس كثيراً لكن هذا متى؟
بعد أن تعمل 24 ساعة وترى كم من الوقت ضاع عليك تخصم نص ساعة للقرآن الكريم كل يوم تجعل نص ساعة للقرآن الكريم فتكون ممن وفقت إلى الخير العظيم وأنك في كل يوم تقرأ جزءاً وفي الشهر تختم
ثم بعد ذلك تكون عادة لك وديدناً لك تسير عليه وأنت تقرأ كتاب الله تبارك وتعالى وتنتفع به وأخيراً أقول أسأل الله تبارك وتعالى أن ينفقني وإياكم على حفظ أوقاتنا وأن تعود علينا بالنفق
وهذا الذي حضرتم إليه الآن هو من الأمور التي فعلاً استثمرت أوقاتنا فيها بالخير حيث إن الله تبارك وتعالى أخبر نبيه محمداً صلى الله عليه وسلم أن الملائكة تحفنا وأن السكين تنزل علينا
وأن الرحمة تغشانا وأن الله يطرنا في من عنده اللهم آمين وبركاته لكم الله خير