24 مشاهدة
1 محاضرة
محاضرات متنوعة
شرح ( محاضرة بعنوان "الهجرة النبوية" للشيخ عثمان الخميس )
الصوت
3 - الهجرة النبويّة - الإثنين 6/2/2023 - مسجد حمد محمد المانع في قطر - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته ورحمة الله
وبركاته ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته
ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته ورحمة
الله وبركاته ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته ورحمة الله
وبركاته ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته
ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته ورحمة
الله وبركاته ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته فكل من اتصف بهذا الوصف فالله معه وهذه فيها نصر وتأييد
ومحبة من الله تبارك وتعالى ثم تأتينا المعية الثالثة وهي معية خاصة الخاصة وهذه ما قالها الله جل وعلا في كتابه إلا لموسى وهارون ولمحمد صلى الله عليه وسلم وأبي بكر إننا نخاف أن يفرط
علينا أو أن يضغى قال لا تخاف إنني معكما أسمع وأرى وهنا إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا وهذه تقتضي النصرة والتوفيق والتسديد والحفظة من الله تبارك وتعالى وكان الله معهما سبحانه
وتعالى وانصرف كفار قريش عن الغار بأمر الله تبارك وتعالى الكوني جل وعلا صرفهم عن الغار ونجى النبي صلى الله عليه وسلم ونجى معه أبو بكر الصديق وخرج بعد ذلك مهاجرا إلى المدينة صلوات
ربي وسلامه عليه حتى وصل إلى قباء في رحلة استغرقت قريبا من عشرين يوما صلوات ربي وسلامه عليه كل هذا لينصر دين الله تبارك وتعالى وكان كما أراد فلما وصل إلى المدينة نزل في قباء صلوات
ربي وسلامه عليه وجلس هناك أربعة أيام وبنى هناك مسجد قباء وهو أول مسجد بني على التقوى
ثم بعد ذلك انطلق إلى المدينة انطلق إلى أخواله إلى بني النجار من الخزرج إذ إن النبي صلى الله عليه وسلم هو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم وهاشم زوجته من الخزرج وعبد المطلب جد
النبي أخواله المباشرون الخزرج من بني النجار فذهب النبي إلى أخواله فشاهروا سيوفهم واستقبلوا نبيهم وابن أختهم صلوات ربي وسلامه عليه واستضافوه عندهم وظل كذلك حتى بنيت بيوت أزواج النبي
صلى الله عليه وسلم وبني مسجد النبي صلوات ربي وسلامه عليه فانتقل بعد ذلك إلى هناك هذه الرحلة المباركة رحلة الهجرة خرج فيها النبي صلى الله عليه وسلم من دار الكفر إلى دار الإسلام وقال
أهل العلم إن الهجرة واجبة ولا تنقطع ولا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة ولا تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها يعني إلى يوم القيامة وعاب الله على الذين لم يهاجروا فقال إن الذين
توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيما كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها فأولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرا إلا المستضعفين من الرجال والنساء
والولدان المستضعفون استثناهم الله تبارك وتعالى وما غيرهم فكانت الهجرة واجبة إلى المدينة بالذات لتقوى شوكة المسلمين وكان الأمر كذلك وهاجر المسلمون إلى المدينة درافات وأحد حتى نصر
الله بهم هذا الدين وبلغه النبي صلى الله عليه وسلم فهذه الهجرة المباركة الهجرة التي غيرت وجه التاريخ بأمر الله تبارك وتعالى هي ما قام به النبي محمد صلى الله عليه وسلم فعلينا دائما
أن نتذكرها وأن نتذكر أحداثها وأسبابها ونتائجها عند ذلك نعرف قدر هذا النبي الكريم صلوات ربي وسلامه عليه فأسأل الله العلي الكريم سبحانه وتعالى أن يمتعنا بهذا الدين وأن ينصرنا به وأن
ينصره بنا وأن نكون من أنصار الله تبارك وتعالى ومن مبلغين لهذا الدين والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد