22 مشاهدة
1 محاضرة
التفسير
شرح ( سورة نوح )
الصوت
سورة نوح - حلقة واحدة - 25 دقيقة
بسم الله الرحمن الرحيم إنا أرسلنا نوحا إلى قومه أن أنذر قومك من قبل أن يأتيهم عذاب أليم قال يا قوم إني لكم نذير مبين أن اعبدوا الله واتقوه وأطيعون وقفت صح قول الله تبارك وتعالى في
هذه السورة سورة نوح وسميت سورة نوح نسبة إلى نوح النبي عليه السلام وهو أول رسول أرسل إلى الأرض وآدم قبله ولكن آدم نبي وليس برسول وأول رسول هو نوح عليه الصلاة والسلام ويقال عن نوح
آدم الثاني لأنه على المشهور أن جميع من على الأرض هم من ذرية نوح ونوح من ذرية آدم فيصح أن تقول الناس أبناء نوح ويصح أن تقول الناس أبناء آدم فهو آدم الثاني لأن الله جل وعلا يقول
جعلنا ذرية وهم الباقين بعد أن أهلك من على الأرض لم يبق إلا نوح من معه في السفينة الذين معه ولم تبق إلا ذرية نوح ويقول كل ما على وجه الأرض الآن أولاد سام وحام ويافث فيقول العرب
والبنو إسرائيل من ذرية سام والفرس وحام من ذريته الأفارقة والسود ويافث من ذرية التركومان والترك وغير ذلك والعلم عند الله جل وعلا وقيل لا يعني من نوح والذين معه الله جل وعلا لكن الآن
لا يترتب عليها حكم إنها يتكلم الله عن نفسه بإن العظمة إن العظمة يقول إن أرسلنا نوحا إلى قومه وأرسل الله نوحا إلى قومه لأنه أول شرك وقع في الأرض هو في قوم نوح وإلا كان الناس على
التوحيد قبل ذلك من آدم إلى نوح ما في شرك أول شرك وقع في قوم نوح لذلك أرسل إليهم نوح عليه الصلاة والسلام أن أنذر قومك من قبل أن يأتيهم عذابهم أليم قال يا قوم إني لكم نذير مبين
النذير أو النذارة هي الإخبار بشيء مخوف الإنذار هو الإخبار بشيء مخوف ومبين أي بين واضح نذير واضح كلامي واضح أعبد الله لا نريد منكم أكثر من ذلك أن يعبدوا الله واتقوه وأطيعون هذا
المطلوب منكم أن يعبدوا الله واتقوه وأطيعون ما قال أعبدوني واتقوني وأطيعوني أن العبادة والتقوى لا تكون إلا لله أما الطاعة فتكون لله وتكون للنبي أطيع الله وأطيع الرسول لكن هل سمعتم
أعبد الله وأعبد الرسول اتقوا الله واتقوا الرسول أبدا بل الرسول يقال له اتق الله ويقال له أعبد الله وهنا نوح عليه الصلاة والسلام كان واضحا معهم أعبد الله وحده واتقوه وحده وأطيعوني
فيما آمركم به أن يعبدوا الله واتقوه وأطيعوني وفيها قراءتان أن يعبدوا الله وأن عبدوا الله بضم النون إما النون مكسورة وإما مضمومة قال يغفر لكم من ذنوبكم ويؤخركم إلى أجل مسمى يغفر لكم
من ذنوبكم التبعيضية هنا أي بعض ذنوبكم ما يقصد بالذنوب الذنوب التي مضت يقصد الذنوب التي مضت يغفر لكم ذنوبكم ويؤخركم إلى أجل مسمى أي يمد في أعماركم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم
وليس من أحب أن ينسى له في أثره ويمسط له في رزقه فليصل رحمة إذا أردتم أن يمد الله لكم في عمركم فلا يأتيكم العذاب لا يهلككم الله تبارك وتعالى فاعبدوا الله واتقوه وأطيعون إن أجل الله
إذا جاء لا يؤخر سواء أجله بموتكم الموت الطبيعي أو موتكم بالإهلاك كما وقع لقوم نوح أهلكهم الله تبارك وتعالى أرسل عليهم الطوفان فأغرقهم به سبحانه وتعالى
ثم تقف هنا يغفر لكم من ذنوبكم ويؤخركم إلى أجل مسمى إن أجل الله إذا جاء لا يؤخر تقف هنا أفضل ثم تقول لو كنتم تعلمون نعم يستفاد من قوله تعالى ويؤخركم إلى أجل مسمى أن الطاعة والبر
والصلة يزاد بها العمر صح أو خطأ ولم يزدهم دعائي إلا فرارا وإني كلما دعوتهم لتغفر لهم جعلوا أصابعهم في آذانهم واستغشوا ثيابهم وأصروا واستكبروا استكبارا
ثم إني أعلنت لهم وأسررت لهم إسرارا فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنة ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا ما لكم لا ترجون لله
وقارا وقد خلقكم أطوارا ألم تروا كيف خلق الله سبع سماوات طباقا وجعل القمر فيهن نورا وجعل الشمس سراجا والله أنبتكم من الأرض نباتا ثم يعيدكم فيها ويخرجكم إخراجا والله جعل لكم الأرض
بساطا لتسلكوا منها سبلا فجاجا الآن يناجي ربه تبارك وتعالى فيقول ربي إني دعوت قومي ليلا ونهارا فلم يزدهم دعاء إلا فرارا وهذا فيه شكوى يشكو إلى الله يبث شكواه إلى الله تبارك وتعالى
كما قال يعقوب إنما أشكو بثي وحزني إلى الله وهكذا ينبغي المسلم دائم إذا راد أن يشكو يشكو إلى الله الآن بعض الناس يشكو إلى غير الله بعضهم يشكو الله إلى عباده والعياذ بالله يشكو إلى
الله أشكو بثي وحزني إلى الله سبحانه وتعالى فيقول ربي إني دعوت قومي ليلا ونهارا يقصد أنه لم يترك وقتا إلا شغله في الدعوة دعاهم في كل الأوقات لكنهم يفرون عن سماعي الحق ثم قال وإني
كلما دعوتهم دائما يعني هذا ديدنهم هذا عملهم لتغفر لهم جعلوا أصابعهم في آذانهم واستغشوا ثيابهم يغطونهم لا يريدون أن يرون نوحا عليه الصلاة والسلام قال واستغشوا ثيابهم لألا يرون نوحا
عليه الصلاة والسلام لأنهم كانوا مصرين على الكفر متكبرين عن قبول الحق قال ثم إني دعوتهم جهارا الآن هذا تفصيل هو قوله دعوتهم ليلا ونهارا كافية لكن هذا إجمال الآن بدأ يفصل كيف دعاهم
صلوات ربي وسلامه عليه
ثم إني دعوتهم جهارا ثم إني أعلنت لهم وأسررت لهم إسرارا والجهار إعلان لكنه أشد الإعلان إعلان بصوت مسموع قال أعلنت لهم بالجهار وأعلنت لهم بغير الجهار وأسررت لهم وكل هذا وهم على ما هم
عليه فقلت لهم استغفروا ربكم شوف ربكم يذكرهم أن هذا ربكم هذا الذي خلقكم هذا الذي رزقكم هذا الذي يحييكم هذا الذي يميتكم هذا الذي إذا مرت فهو يشفين ربكم فقلت استغفروا ربكم إنه كان
غفارا أي كثير المغفرة سبحانه وتعالى ثم قال يرسل السماء أي المطر والسماء يطلق على المطر كل ما علاك فهو سماء ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لصاحب الصبرى لما أدخل يده وجد بللا قال
ما هذا يا صاحب الصبرى قال أصابته السماء أي المطر جمع النبي صلى الله عليه وسلم على إثر سماء على إثر مطر فكل ما علاك فهو سماء قال يرسل السماء أي المطر عليكم مدرارا أي كثيرا يعني فيه
الرحمة هذا المطر ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهار يعني يعطيكم الشيء الكثير سبحانه وتعالى ما لكم سؤال استنكار ما لكم لا ترجون لله وقارا وقد خلقكم أطوارا من نطفة
ثم مضغة ثم علقة من نطفة ثم علقة ثم مضغة ثم سواكم آدميين خلقكم أطوارا ألم تروا كيف خلق الله سبع سماوات انطفاقا وهذه رؤية اعتبار لأنهم لا يرون السماء الثانية بالكاد الناس يرون ظاهر
السماء الأولى الثانية والثالثة ما يرونها علمية أخبرهم بها نوح عيسى تسام أو أخبروها من قبل آدم أن السماء طبقات فقال ألم تروا كيف خلق الله سبع سماوات وهذا سؤال تقرير استفهام للتقرير
يقررهم أن الله هو الخالق العظيم أذن هو الذي يستحق أن يعبد سبحانه وتعالى وجعل القمر فيهن نورا وجعل الشمس سراجا الشمس سراج لأنها جمعت بين النور والإحراق بينما القمر مجرد نور وليس
بسراج لأن نوره ضعيف مقارنة بالشمس وليس فيه إحراق فلذلك سماه نور وسمى القمر سراجا وجعل القمر فيهن نورا وفيهن بضم الها فيهن وفيهن قراءتان قرأ بهم النبي صلى الله عليه وسلم قال والله
أنبتكم من الأرض نباتا أي أخرجكم من الأرض كما يخرج النبات سبحانه وتعالى ثم يعيدكم فيها ويخرجكم إخراجا لأن آدم أخلقهم من تراب هو أبوكم وأنتم تابع لآدم خلقهم من تراب أخرجكم من الأرض
ثم يعيدكم فيها أي في الموت ويخرجكم إخراجا أي في البعث يذكرهم نوح عليه الصلاة والسلام قال والله جعل لكم الأرض بساطة مبسوطة ممهدة لأجل أن تسلكوا فيها سبلا أي طرق ممهدة واسعة لتسلكوا
منها سبلا فجاجة لكن سوف كلها العرض من نوع صلاة الله يذكرهم بنعمة الله يذكرهم بفضل الله بقدرة الله تبارك وتعالى ولكن ماذا كانت النتيجة التمرد سؤال وقد خلق لكم أطوارا أي من نطفة ثم
من علقة ثم مضغة صح أو خطأ نعم وقالوا لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يغوث ويعوق ونسرا وقد أضلوا كثيرا ولا تزد الظالمين إلا ضلالا نعم نوحي صادسان بعد كل ما قاله لقومه طبعا
نحن نتكلم عن ليل ونهار عن ليل ونهار عن سر وجهار وتتكلم عن 950 سنة يدعوهم ظل نوح مكث في قومه ألف سنة إلا خمسين عاما تصور 950 سنة يدعوهم بالليل يدعوهم بالنهار يدعوهم بالسر يدعوهم
بالجهار يذكرهم بمثل هذا التذكير العظيم في إعطاء الله لهم في خلقه كذا ومع هذا سبحان الله صدوا وندوا كما قال الله تبارك قال نوح ربي إنهم عصوني واتبعوا من لم يزده ماله وولده إلا خسارة
أي كبراءهم وساداتهم اتبعوا كبراءهم وساداتهم من لم يزده ماله وولده أو وولده إلا خسارة قراءتان وقال ومكروا مكرا كبارا أي الرؤساء مكروا مكرا كبارا حتى يتبعهم هؤلاء الأشقياء يقول الله
تبارك وتعالى وقال الذين استضعفوا للذين استكبروا بل مكروا الليل والنهار إذ تأمروننا أن نكفر بالله ونجعله أندادا هذا هو المكر ومكروا مكرا كبارا وقالوا أن يقولوا بعضهم لبعض وينصح
بعضهم بعضا وما هو بنصح وقالوا لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يغوث ويعوق ونسر أن يقولوا بعضهم لبعض لا تذعوا آلهتكم ثم فصلوا إجمال آلهتكم ثم فصلوا بعد هذا الإجمال فذكروا
ودا وسواعا ويغوث ويعوق ونسر وهي الأصنام التي كانوا يعبدونها من دون الله تبارك وتعالى يقول ابن عباس رضي الله عنهما صارت الأوثان صوروا انتبهوا صارت الأوثان التي كانت في قوم نوح في
العرب بعد ذلك شوف كم بقيت هذه الأوثان كم بقيت من السنوات يقول أوحى الشيطان إلى قومهم أن ينصبوا إلى مجالسهم التي كانوا يجلسون أنصابا وسموها بأسمائهم ففعلوا فلم تعبد حتى إذا هلك
أولئك وتنسخ العلم قبلت أخرجه البخاري فإذا ود وسواع ويغوث ونسر ويغوث هذه الأصنام الأربعة وسواع هذه الأصنام الخمسة أفوان الأصل كانت لرجال صالحين يعني ود كان رجال صالحين ويغوث كان
رجال صالحين كلها كانوا رجال صالحين لكن لما ماتوا جاءهم الشيطان فقال هؤلاء الرجال الصالحون كيف تتذكرون عبادتهم أنصبوا لهم أصناما فنصبوا لهم أصناما ولم يعبدوها لكن جيل بعد جيل صاروا
يعبدونها وزين لهم الشيطان عبادة هؤلاء من دون الله تبارك وتعالى وهكذا زين وهذا أول شرك وقع على وجه الأرض وفيها قراءتان ود وود يعني بفتح الواو وضم الواو قول الله تبارك وتعالى وقد
أضلوا كثيرا أي هؤلاء الرؤساء أو الأصنام ممكن يعود الضمير أضلوا أي الرؤساء الذين مكروا مكرا كبارا أو الأصنام التي عبدت من دون الله أضلت الناس ضل الناس باتباعهم إياها أو بعبادتهم لها
كما قال الله تبارك وتعالى رب إنهن أضللنا كثيرا من الناس أي الأصنام قال ولا تزد الظالمين إلا ضلالا زدهم ضلالا فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم والله المستعان نعم وقال نوح رب لا تذر على
الأرض من الكافرين ديارا إنك إن تذرهم يضلوا عبادك ولا يلدوا إلا فاجرا كفارا نعم يقول ربنا تبارك وتعالى مما خطيئاتهم أي بسبب خطيئاتهم وفيها قراءتان خطيئاتهم وخطاياهم قرأ بها النبي
صلى الله عليه وسلم خطيئاتهم وقرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم خطاياهم يقول مما خطيئاتهم أي بسبب خطيئاتهم أغرقوا أغرق الله قوم نوح لما زاد كفرهم وعتوا عن أمي ربهم أغرقهم الله تبارك
وتعالى فأدخلوا نارا قيل أدخلوا نارا لأنه قال أغرقوا فأدخلوا يعني مباشرة فذهب بعض أهل العمل لأن النار هذه هي نار القبر أي عذبوا في قبورهم وقال بعض أهل العمل أدخلوا نارا أي نار
الآخرة سيدخلونها ويأتي التعبير بالماضي عن المستقبل إذا كان متحققا فلم يجدوا لهم من دون الله أنصارا أي لا أحد يدفع عنهم من ذا الذي يستطيع أن يدفع الأمر الله تبارك وتعالى قال الله جل
وعلا وقال نوح ربي لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا يعني لا تدع حياً على الأرض يدور يتحرك في هذه الأرض أبدا دعاء من نبي الله نوح عليه الصلاة والسلام وإذلك أهلك الله كل من على وجه
الأرض استجابة لنبيه نوح وما يدل على أنه لم يكن على وجه الأرض إلا قوم نوح في ذلك الوقت لم يكن على وجه الأرض إلا قوم نوح لأن كل نبي كان يرسل إلى قومه خاصة فلم يبق الله تعالى على وجه
الأرض إلا الذين نجاهم مع نوح في الفلك المشحون له السفينة قال إنك إن تذرهم يضل عبادك كما قال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم إن تهلك هذه العصابة بغزوة بدر يقول إن تهلك هذه العصابة لا
تعبد في الأرض فنوح عليه الصلاة والسلام يقول كذلك رب العزة التبارك وتعالى إنك إن تذرهم يضل عبادك يعني الذين آمنوا به وما آمن معه إلا قليل أخشى على المؤمنين الذين آمنوا أن يضلوهم أن
يفتنوهم عن دينهم ولا يلدوا إلا فاجراً كفاراً لأنه عاش 950 سنة معهم الولد يطلع على أبوه الولد يطلع على أبوه كافراً قال هؤلاء لا يلدون إلا كفاراً ولا يدعونهم يستجيبون لأمر الله تبارك
وتعالى فدعا عليهم وعلى ذريتهم فقال ولا يلدوا إلا فاجراً كفاراً أي شديد الكفر ثم قال ختم هذا بقوله رب اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمناً وللمؤمنين والمؤمنين رب اغفر لي ولوالدي
فظهر يقول أهل العلم أن والديه كان مسلمين لأن والد نوح وأمه أسلما وذلك دعا لهم من المغفرة رب اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي قيدها قال لمن دخل بيتي مؤمناً لأن هناك من دخل بيته وهو
كافر وهي زوجته وابنه عنده زوجة كافرة وضرب الله مثل الذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كان تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما فلم يغني عنهما من الله شيئاً وقيل دخل النار مع الداخلين
فامرأة نوح كافرة وكذلك ابنه ونادى نوح ابنه وكان في معز لياب نير كم معنى قال سأوي إلى جبل يعصم منه قال لا عاصم اليوم من أمر الله وقال إن ابني من أهلك قال إنه ليس من أهلك إنه عمل غير
صالح فلذلك قيد نوح عليه الصلاة والسلام هنا قال اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمناً أخرج غير المؤمنين وهنا الولاء والبراء تبرأ من الكفار ولو كانت زوجة له وإن كان ابنا له وقال
وللمؤمنين والمؤمنات الذين آمنوا معه واتبعوه ولا تزد الظالمين إلا تبارأ أي إلا هلاكا عاذنا الله وإياكم من حال الظالمين ونختم بآخر سؤال في سؤال أم لا نعم معنى قوله رب لا تذر على
الأرض من الكافرين ديارة أي لا تترك ديارهم على الأرض لا تترك منهم أحداً ليس مما سبق والله أعلى وأعلن صلى الله وسلم وبركاته