55 مشاهدة
1 محاضرة
محاضرات متنوعة
شرح ( محاضرة بعنوان "كرامات الأولياء" للشيخ عثمان الخميس )
الصوت
كرامات الأولياء - عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على أبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد فنبدأ بالكلام عن موضوع كرامات الأولياء قال سبحانه وتعالى في كتابه
العزيز أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقْنُونَ قال ابن حجر العسقلاني رحمه الله تعالى في تعريف الولي
قال هو المخلص لله العالم به المقيم على طاعته وكلما قرب الإنسان من الله أكثر زادت ولايته عند الله جل وعلا وإلا فجميع المؤمنين أولياء لله كما قال الله تبارك وتعالى إِنَّ وَلِيَّكُمُ
اللَّهُ إِنَّمَا وَلِيُكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةُ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةُ وَمُرَاكِمُونَ وقال سبحانه وتعالى الله ولي الذين آمنوا
يخرجهم من الظلمات إلى النور وقال صلى الله عليه وسلم في حديث عظيم قال الله تعالى وهو حديث قدسي أخرجه الإمام البخاري في صحيحه وقال لنا أن نعلم أن أنبياء الله صلى الله عليه وسلم هم
سادات الأولياء ولا يمكن أن يكون أحد أفضل من أنبياء الله جل وعلا ولذا قال القاضي عياض رحمه الله تبارك وتعالى وَنُكَفِّرُ مَنْ قَالَ خُذْنَا بَحْرًا وَقَفَ الْأَنْبِيَاءُ بِسَاحِلِهِ
لأنه جعل نفسه أفضل من الأنبياء فكل من ادعى أن شخصا أفضل من الأنبياء فهو كافر فالأنبياء هم سادات الأولياء وقال الله سبحانه وتعالى ومن ذريته داود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون
وكذلك نجزي المحسنين وزكريا ويحيا وعيسى وإلياس كل من الصالحين وإسماعيل واليسع ويونس ولوطا وكلا فضلنا على العالمين فأنبياء الله هم أفضل العالمين ولذلك لا يجوز لأحد أن يقدم أحدا على
أنبياء الله تبارك وتعالى وين ادعى فيه الولاية أولياء الله تبارك وتعالى قد يكرمهم الله تبارك وتعالى بشيء من الكرامات وسادتهم كما قلنا الأنبياء ويكرم الله الأنبياء بالمعجزات والتي
تسمى بالآيات ويسميها الناس المعجزات وإنما سماها الله تبارك وتعالى بالآيات أما غير الأنبياء فأيضا قد يكرمهم الله تبارك وتعالى في بعض الأمور ويقول لها بنت عمران عليه السلام يقول الله
تبارك وتعالى كلما دخل عليها زكريا المحرابة وجد عندها رزقا قال يا مريم أنا لك هذا قالت هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب وكذلك قصة جريج العابد يقول النبي صلى الله عليه
وسلم كان رجل من بني إسرائيل يقال له جريج يصلي في صومعته وكان جريج في صومعتي فقالت امرأة لافتنن جريجا فتعرضت له فكلمته فأبى فأتت راعيا فأمكنته من نفسها فولدت غلاما فقالت هو من جريج
فأتوه وكسروا صومعته فأنزلوه وسبوه فتوضأ وصلى ثم أتى الغلام فقال من أبوك يا غلام قال الراعي قالوا نبني صومعتك من دهب قال لا إلا من طين أخرجه مسلم فهذا جريج من أولياء الله تبارك
وتعالى ولكنه أخطأ عندما قدم صلاة النافلة على جوابه أمه فعاقبه الله تبارك وتعالى بأن استجاب دعوة أمه عليه لما قالت لا تمت حتى تريه وجوه المومسات ولما ادعت عليه هذه المومس أنه عاشرها
بالحرام وزنى بها وأنجبت منه وجاءت بالطفل أو بالرضيع فوضع إصبعه في بطن الرضيع وقال من أبوك فتكلم الرضيع وهذه كرامة لجريج العابد رحمه الله تعالى وكذلك قصة الثلاثة الذين دخلوا الغار
وهي قصة مشهورة في الصحيحين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بينما ثلاثة نفر يتمشون أخذهم المطر فأووا إلى غار في جبل فانحطت على فم غارهم صخرة من الجبل فانطبقت عليهم فقال بعضهم لبعض
انظروا أعمالا عملتموها صالحة لله فادعوا الله تعالى بها وصار كل واحد يدعو الله تبارك وتعالى قال لعل الله يفرجها عنكم فقال أحدهم اللهم إنه كان لي والدان شيخان كبيران وامرأتي ولي صبية
صغار أرعى عليهم فإذا أرحت عليهم حلبتوا يعني إذا رجعت فبدأت بوالدي فسقيتهما قبل بني وأنه نأى بي ذات يوم الشحر يعني الشجر عفوا يعني بعود علي فلم آتي حتى أمسيت وجدتهما قد ناما فحلبت
كما كنت أحلب فجئت بالحلاب فقمت عند رؤوسهما أكره أن أوقظهما من نومهما وأكره أن أسقي الصبية قبلهما والصبية يتضاغون عند قدمي فلم يزل ذلك دأبي ودأبهم حتى طلع الفجر يعني ثم سقيت والدي
فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج لنا منها فرجة نرى منها السماء ففرج الله منها فرجة فرأوا منها السماء هذا الأول قال الآخر اللهم إنه كانت لي ابنة عم أحببتها كأشد ما يحب
الرجال النساء وطلبت إليها نفسها فأبت حتى آتيها بمئة دينار فتعبت حتى جمعت مئة دينار فجئتها بها فلما وقعت بين رجليها قالت يا عبد الله اتق الله ولا تفتح الخاتم إلا بحقه قال فقمت عنها
فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج لنا منها فرجة ففرج لهم فقال الثالث اللهم إني كنت استأجرت أجيرا بفرق أرز أرز يعني شيء من أرز أكثر من الصاع فلما قضى عمله قال أعطني حقي
فعرضت عليه فرقه فرغب عنه يعني رفضه فلم أزل أزرعه حتى جمعت منه بقرا ورعاءها فجاءني فقال أي بعد مدة اتق الله ولا تظلمني حقي قلت اذهب إلى تلك البقر ورعائها فخذها فقال اتق الله ولا
تستهزئ به لأنه له فرق قال لا تستهزئ بي فقلت إني لا أستهزئ بك خذ ذلك البقر ورعاءها فأخذه فذهب به فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج لنا ما بقي الله ما بقي متفق عليها وكذلك
وقع لصاحب النبي صلى الله عليه وسلم خبيب ابن عدي أسره بن لحيان وباعوه لبني الحارث وكان من أهل مكة وكان خبيب قتل الحارث ابن عامر يوم بدر فلبث عندهم أسيرا قالت بنت الحارث والله ما
رأيت أسيرا قط خيرا من خبيب والله لقد وجدته يوما يأكل من قط في عنب في يده وإنه لموثق في الحديد وما بمكة من ثمر وكانت تقول إنه لرزق من الله رزقه خبيبا أخرجه البخاري في صحيحة أولياء
الله سبحانه وتعالى طبقتان أولياء الله طبقتان سابقون مقربون وأصحاب يمين مقتصدون سابقون مقربون هذه طبقة وأصحاب يمين مقتصدون هذه الطبقة الثانية وطبقتين في كتابه العزيز فقال سبحانه
وتعالى عن طبقة الأولى والسابقون السابقون أولئك المقربون في جنات النعيم ثلة من الأولين وقليل من الآخرين ثم قال وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين في سدر مخضود وطلح ممضود وظل ممدود وماء
مسكوب فسمى السابقين وسمى أصحاب اليمين وقال سبحانه وتعالى في آخر سورة الواقعة فأما إن كان من المقربين فروح وريحان وجنة نعيم وأما إن كان من أصحاب اليمين فسلام لك من أصحاب اليمين وفي
سورة الرحمن ميز سبحانه وتعالى بين السابقين المقربين وبين أصحاب اليمين فقال وهكذا بدأ يذكر ما أعدى للسابقين الأولين ثم ماذا قال بعد ذلك يعني أقل مدهامتان هناك لواتة أفنان هنا
مدهامتان وهكذا من قرأت سورة الرحمن وميزة الفرقة بين السابقين وبين أصحاب اليمين ظهر ذلك لها واضحة أولياء الله تبارك وتعالى والكرامات من أصول أهل السنة والجماعة التصديق بكرامات
الأولياء وما يجري الله تبارك وتعالى أيديه من خوارق العادات ويجعلون خوارق العادات ثلاثة أنواع النوع الأول ما يقع للأنبياء كما وقع لموسى وعيسى ومعلمون محمد وصالح وغيرهم صلوات ربي
وسلامه عليهم أجمعين ما يقع للأنبياء تسمى آيات ويطلق عليها الناس أيضا اسم معجزات ثم ما يقع للأولياء للصالحين من عباد الله تبارك وتعالى وتسمى كرامات هذه خوارق عادات ثم قد تقع خوارق
العادات للمجرمين وتسمى استدراجا كما يقع للدجال عندما يخرج أمر السماء أن تمطر يؤمن الأرض أن تخرج كنوزها هذا كله استدراج من الله تبارك وتعالى فما يقع للأنبياء آيات ومعجزات وما يقع
للأولياء فهي كرامات وما يقع للمجرمين فهي استدراجات من الله تبارك وتعالى وهذه تنبيهات في حق الأولياء أولا ليس كل من تخرق له العادة يكون وليا لأنه قد تخرق للفاسدين كما ذكرنا قبل قيوة
تكون استدراجا وأيضا كذلك لابد أن نعلم أنه ليس من لازم الولاية خرق العادة ليس كل ولي لازم تخرق له العادة وإلا لا يكون وليا بل ذكر شيخ سام تيمية أن الصحابة كان خرق العادة عندهم قليلا
مقارنة بمن جاء بعدهم وذلك لعدم حاجتهم إلى ذلك وإنما إذا ضعف إيمان الإنسان يحتاج إلى خرق العادة حتى يثبت الله إيمانه جل وعلا إذا ليس من لازم الولاية خرق العادة كذلك ليس للولي لباس
خاص ولا مشي خاصة يتميز بها عن سائر الناس بل هو يعني لا يعرف بذلك ولي الله هو التقي النقي الخفي هذا هو ولي أما من يقول أنا ولي هذا كذاب لأنه لا يمكن للولي أن يقول عن نفسه إنه ولي بل
هو دائما في خوف وجل من الله تبارك وتعالى والولي لا يكون معصوما وقد تخفى عليه بعض علوم الشريعة والولي ليس له أحكام تخصه فلا يحل له ما يحرم على الناس ولا يحرم عليه ما يحل للناس هذا
باختصار يعني ما أردنا الكلام حوله عن أولياء الله تبارك وتعالى وعن كراماتهم أسأل الله تبارك وتعالى أن يمن علينا جميعا بفضله ومنه وكرمه والآن نشوف الأسئلة إذا كان في أسئلة أو نختم إن
شاء الله تعالى هل توجد كرامات لأولياء الله في وقتنا الحالي ما المانع لا مانع أن يكرم بعض عباد الله تبارك وتعالى بخرق العادة في زمانها ليس بلازم أن يكون إنسان ولي أن تخرق له العادة
وإنما تخرق العادة لمن يحتاجها هل توجد كرامات لأولياء الله في وقتنا الحالي كما قلنا من يعقوب النجار ولما رجم أو شيء لا أعلم أنه رجم يعقوب النجار لكن يعقوب النجار هو الذي اتهم اليهود
مريم به لما أنجبت عيسى قال اليهود إن عيسى ابن يعقوب النجار للأسف كذلك للأسف النصارى في بعض أناجيلهم عندما يكتبون نسب عيسى أي السلام ينسبونه إلى يعقوب النجار هذا نعم ما المقصود
بالأقانيم عند النصارى وما الحالات الثلاثة الأقانيم هي أقانيم الثلاثة الله عيسى روح القدس هل الرسالة الملحقة بالإنجيل مرفقة مع الكتابة القدس نعم الرسائل والرسائل بوليس الرسول وغيره
موجودة ملحقة مكتوبة في العهد القديم والعهد الجديد صحة الحديث التوراة نزلت الست مضينا منه والإنجيل نزلت ثلاثة عشر مضت منه والقرآن نزل جملة إلى السمادون 24 مضت منه لا ليس بثابت عن
النبي صلى الله عليه وسلم كيف وين يستطيع الرجل إثبات نسبه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا يعني بالشهرة معرفة بين الناس أو يذهب إلى علماء الأنسب ويبينون له ذلك ما الفرق بين ولي
والزاهد فهو من أولياء الله هو كل مؤمن ولي كل كنة إن شاء الله تعالى من الأولياء يعني ولي الله تبارك وتعالى هو من يحبه الله ويحب الله جل وعلا وإذا قال الله تبارك وتعالى الله ولي
الذين آمنوا وأنتن من الذين آمنوا فالله ولي كنة سبحانه وتعالى فالمتولي لله جل وعلا هو كل مؤمن إن شاء الله تعالى لكن الإنسان إذا ازداد طاعة وازداد قربة من الله تبارك وتعالى قيله إنه
ولي لله جل وعلا وعلان من باب الخصوصية هل ممكن تكون الكرام للإنسان العادي؟
الإنسان العادي ولي طالما إنه مسلم فهو ولي من أولياء الله تبارك وتعالى هل يجب أن أطيع أمي إذا رفضت استداء النقاب وهل أعقها إذا ارتديته؟
نعم إذا كنت تعتقدين وجوبه نعم لا تطيعين أمك في هذا ولكن ارفقي بها لكن لا تطيعينها من هم علماء الأنساء في وقتنا الحالي؟
والله يعني فيه هناك يعني أشخاص معروفين وهناك يعني مؤسسات لهذا الموضوع وإن شاء الله لا أهتم أن أتكلم في أشخاص بعينهم يعني لكن فيه هناك نعم من يملك مشجرات ويتكلم في الأنساب ويهتموا
بها لكن يعني لا أذكر شخصا بعينه يعني هكذا علنا لكن من أراد تكلمني عنه في ترسل رسالة على الهاتف إن شاء الله تعالى ويعطيها بعض الأسماء إن شاء الله تعالى مبارك عبينا محمد جزاكم الله
تبارك وتعالى خير الجزاء