25 مشاهدة
7 محاضرة
فرق ومذاهب ومناظرات
شرح ( لقاءات بعنوان "رسالة إلى عقلاء الشيعة" للشيخ عثمان الخميس )
الصوت
الشيخ عثمان الخميس رسالة إلى عقلاء الشيعة جزء 1
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه نحمده سبحانه وتعالى على النعم التي لا تعد ولا تحصى وأصلي
وأسلم على سيدي ومولاي محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن سار على ذربه إلى يوم الدين أما بعد وكانت لحظة صفاء أعني صفاء ذهنية وفكرت في هذا الخلاف الدائري بين أهل السنة والشيعة ونظرت
في الأمر ترى ما أسباب هذا الخلاف وإلى متى يدوم وماذا يترتب عليه وماذا نخسر لو استمر هذا الخلاف وماذا نستفيد لو توقف هذا الاختلاف ماذا لو زاد عن حده ماذا لو نقص عن قدره ترى ماذا
يكون بعد ذلك بعد هذه الجلسة التي جلستها مع نفسي خرجت مني أفكار وكلمات فسطرتها لعل الله تبارك وتعالى أن ينفع بها هي رسالة إلى أبناء قومي من عقلاء الشيعة أرسل إليكم هذه الرسالة لعل
أن أجد آذانا صاغية تقبل ما أقول أو تفكر في ما أقول أو تناقش ما أقول المهم أن يكون هناك أقوام ينظرون في هذا الكلام يتدبرون فيه ثم بعد ذلك لهم أن يقرروا ما يقررون إخواني وأخواتي لن
يستغرق حديثي معكم وقتا طويلة ولكني أظن أن كلماتي التي سأقولها لكم الآن تستحق بعض التدبري وتستحق بعض النظر وتستحق التدبرة ثم اتخاذ الرأي إخواني وأخواتي سأقرأ عليكم ما كتبته وما خطته
أناملي لعل الله تبارك وتعالى أن ينفع بها وأرجو المعذرة إن كان في نقلي هذا أو فيما كتبته إن ما تجدون فيه شيئا من الإساءة فوالله ما قصدتها ولكني قصدت أن نجتمع على كلمة واحدة أن نكون
على قلب واحد أن نوحد ربا واحدة سبحانه وتعالى
ثم أخذ بأيديكم وتأخذون بيدي وأيدي إخواني من أهل السنة فندخل جنات رب العالمين سبحانه وتعالى وأن نكون ممن قال الله تبارك وتعالى فيهم ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرور
متقابلين إن المشكلة الأساسية التي من أجلها خرج الشيعة وانفصلوا عن أهل السنة هي مشكلة الإمامة سأذكر اختصارا لهذه القضية وهي قضية الإمامة فاسمعوا مني ما أقول لكم تكرما وتفضلا لأمره
بدأ المذهب أعني المذهب الإمامي سواء كان إسماعيليا أو زيديا أو اثني عشريا بدأ هذا المذهب بمقولة قيلت في ذلك الوقت وهي إن النبي صلى الله عليه وسلم نصه بالإمامة على علي بعده مباشرة بل
إن الله نصه بالإمامة على علي بعد النبي صلى الله عليه وسلم مباشرة ولما كانت هذه الدعوة وهي دعوة الإمامة وهي دعوة الإمامة لعلي رضي الله عنه بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم مباشرة
وبلا فصل لا تستندوا إلى شيء من كتاب الله تبارك وتعالى حيث إن الله جل وعلا لم يذكر اسم علي ولا في آية واحدة وإنما يرجع إلى تفسير النص نحن نريد النص من كتاب الله تبارك وتعالى فلم
يجدوا نصا من كتاب الله تبارك وتعالى ينص صراحة على أن علي رضي الله عنه هو الخليفة والإمام بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم مباشرة فاضطروا إلى أن يكذبوا واسمحوا لي بهذه الكلمة أن
يدعوا آيات في كتاب الله تبارك وتعالى غير موجودة فجاءت دعوة تحريف القرآن لأن الأمر بدأ بكذبة صغيرة الإمامة نص من الله جل وعلا أو من النبي صلى الله عليه وسلم هذه الكذبة ولدت كذبات
أكثر بل وأكبر فجاءت قضايا أخرى خطيرة لتؤكد هذه القضية وهي لماذا لم ينص القرآن على إمامة قالوا نص القرآن على إمامة علي وأنه الخليفة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن نجد هذا
قالوا في آيات حرفت قام أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاته بتحريف القرآن وتبديل الآيات وجعلوا يعني دعواهم هذه في محورين حرفوا النصوص وحرفوا المعاني فأما تحريف النصوص فادعوا في
مثل قول الله تبارك وتعالى كنتم خير أمة أخرجت للناس فجاءنا صاحب الكافي وذكر رواية عن جعفر الصادق رحمه الله ورضيه عنه أنه قال كنتم خير أئمة وليس أمة وإنما أئمة لتكون نصا في آل بيت
النبي صلى الله عليه وسلم وجاءوا إلى قول الله تبارك وتعالى يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته فقالوا لا وإنما جاءت هكذا يا أيها الرسول بلغ ما أنزل
إليك من ربك في علي وإن لم تفعل فما بلغت رسالته وجاءوا إلى قول الله تبارك وتعالى إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين فقالوا لا ليست هكذا وإنما هي إن الله
اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران وآل محمد عن العالمين فأضافوا آل محمد وللأسف هذا الهذيان قال بي أئمة كبار ممن ينتسبوا إلى هذا المذهب الاثني عشري وجاءوا إلى تحريف المعنى
والتفسير الباطني لكتاب الله تبارك وتعالى فجاءوا إلى قول الله تبارك وتعالى وكان الكافر على ربه ظهيرا فقالوا الكافر عمر وربه علي ظهيرا على علي حيث ظاهر أبا بكر على علي ثم أخذ الخلافة
لنفسه ثم ظاهر عثمان على علي كل هذا فعله عمر نكاية بعلي رضي الله عنه وقالوا قول الله تبارك وتعالى وقال الله لا تتخذوا إلهين اثنين إنما هو إله واحد قالوا أي لا تتخذوا إمامين اثنين هل
تقبلون هذا التفسير من عند الله تبارك وتعالى هل يقول الله مثل هذا الكلام هذا باب التحريف ولذلك زعموا كذبا وزورا أن القرآن الموجود حاليا هو ثلث القرآن وحذف منه ثلثاه ثلث في آل بيت
النبي وثلث في أعدائهم زعموا يعني أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكذلك الأمر بالنسبة لسنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما لم يجدوا في سنة النبي صلى الله عليه وسلم أحاديثة نص
على الكذبة الأولى وهي أن النبي نص على علي رضي الله عنه خليفة بعده مباشرة فوضعوا أحاديثة على النبي صلى الله عليه وسلم كحديث الإنذار يوم الدار وأن النبي صلى الله عليه وسلم جمع آل عبد
المطلب ثم قال لهم من يناصرني ويؤازرني على هذا الأمر على أن يكون خليفتي ووصيتي ووزيري فقام علي يقول ذلك النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات وفي كلها يقوم علي رضي الله عنه ثم قال
النبي صلى الله عليه وسلم هذا وصيه ووزيري وخليفتي من بعده فاسمعوا له وأطيعوا وهذا لم يقوله النبي صلى الله عليه وسلم ولا حدثت هذه الحديثة وكذلك وضعوا حديثا آخر وهو أن النبي صلى الله
عليه وسلم طير مشوي من السماء فقال اللهم أرسل إلي أحب خلقك إلي لي أكل معي هذا الطير فجاء علي رضي الله عنه وكذا الحديث المشهور أنا مدينة العلم وعلي بابها كذلك من الأحاديث الموضوعة
على النبي صلى الله عليه وسلم كل ذلك ليؤكد هذه القطية لما كثر النكير عليهم واستاء من ذلك كثير من أتباعهم في دعوة تحريف القرآن في الكذب في سنة النبي صلى الله عليه وسلم كثر النكير
عليهم جاءت المبالغة في موضوع الإمامة فصارت الإمامة أصلا من أصول الدين صارت الإمامة منكرها كافر مخلد في نار جهنم هي أهم من الصلاة والزكاة والحج والصيام وفيها نموت هي الفارق بين
أحبابنا وبين أعدائنا
الشيخ عثمان الخميس رسالة إلى عقلاء الشيعة جزء 2
لا يجوز النقاش فيها وضي الأمر فقطعوا كل خط رجعة إلى من ينتسب إلى التشيع إرهاب فكري حتى لا يفكر الإنسان في موضوع الإمامة واضطروا بعد ذلك إلى أن يحكموا بكفر أصحاب النبي صلى الله عليه
وسلم لأنهم لم يسلموا هذا الأمر لعلي رضي الله عنه فكفروا أبا بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم حيث إنهم تسلقوا وأخذوا هذا الأمر قبل علي رضي الله عنهم أجمعين فكفروا ثم لم يكتفوا بتكفير
هؤلاء إذ إن الأمر لم يكن بأيدي هؤلاء فقط أين باقي أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لما لم ينتصروا لعلي رضي الله عنه فجاءت بعد ذلك كلمة كبرى وهي تكفير سائر أصحاب النبي صلى الله عليه
وسلم إلا أفراد قليلين وروا عن الباقر رحمه الله أنه قال إن أصحاب النبي كلهم ذهبوا أي ارتدوا عن دين الله تبارك وتعالى إلا ثلاثة استثنوا المقداد واستثنوا أبا ذر واستثنوا المقداد وأبا
ذر وسلمانة الفارسي ثم بعد ذلك استثنوا عمار بن ياسر ومعه اثنين أو ثلاثة ما هذا هل يمكن أن يكون هؤلاء هم الذين نصروا دين الله تبارك وتعالى هم الذين قال الله فيهم لقد رضي الله عن
المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة أهؤلاء الذين قال الله فيهم والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه هل يمكن أن يكون هؤلاء كلهم ارتدوا
إلا أعداد قليلة على كذبة قديمة وهي إن الإمامة لعلي رضي الله عنه أمره توقف عند ذلك وإنما تجاوز هذا تجاوزه كيف هناك فرقة من فرق الشيعة يقال لها الكمالية هذه الفرقة تجاوزت هذا الممر
يعني بالغت فكفرت أبا باكر وعمر وعثمان وأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الذين سلبوا الخلافة من علي ولم يعطوها إياه ولكنهم قالوا طيب أين علي لم لم يطالب بالخلافة لماذا رضي لماذا بيع
أبا باكر وبيع عمر وبيع عثمان وسكت عن حقه فتدرون ماذا فعلوا كفروا عليا رضي الله عنه لماذا قالوا سكته عن حقه ولم ينفذ أمر الله تبارك وتعالى لما واجه أهل السنة بالنكير الشيعة في ذلك
الوقت وألزموهم بنصوص الكتاب والسنة وقارعوهم بالحجة ولم يجدوا لهم مخرجا إلا عن طريق التقية وستر هذا المذهب فصار هذا المذهب مذهبا باطنيا شعاره التقية ليس مع أهل السنة فقط بل حتى مع
الشيعة فيقال في الحوزات للخاصة ما لا يقال للعامة وبعد هذا كله نسمع كلمات تأتينا من بعيد تقول إن أصل التشيع جاء من اليهودية هل سمعتم هذا هل بلغكم مثل هذا الكلام من اليهودية أتدرون
من قال هذا الكلام هذا ذكره النوبختي في كتابه فرق الشيعة ذكر أن هناك من يقول إن أصل التشيع جاء من اليهودية وسبب ذلك أن عبدالله بن سبأ اليهودي من يهودي صنعاء اليمن عبدالله بن سبأ هو
أول من قال بالوصية وتلقفها الشيعة للأسف وقال إن عليا هو الوصي بعد النبي صلى الله عليه وسلم فلذلك نسم بعض الناس التشيع إلى اليهودية ذكر هذا النوبختي وذكره سعد القمي في كتاب فرق
الشيعة وذكره كذلك في بحر الأنوار المجلسي في كتابه ذكروا هذا الكلام وتوجد فرقة إلى اليوم توجد فرقة إلى اليوم تسمى السبائية ويقال لها العلي إلهية التي تؤله عليا رضي الله عنه وأنا
أستغرب حقيقة في موضوع التقية بالذات وهو أن الشيعة الإمامية لا يملكون الجرأة لإعلان مذهبهم ودينهم لماذا تستخدم التقية خاصة في زماننا هذا لماذا التقية لماذا نتقي ما أحد يمنع الشيعة
اليوم من الإفصاح عن مذهبهم ومعتقداتهم أتدون لماذا لأنها ستعزلهم عن العالم الإسلامي وتجعل عليهم حجرا التقية لتضليل الناس والحقائق منها ما هو مشرف ومنها ما هو مخزن فمن كانت حقيقته
مشرفة لا يستحي يعلنها يقول نعم أنا أقول كذا وأقول كذا لماذا التقية أين هيهات من الذلة لماذا لا تقال لماذا لا يعلن المذهب اسمعوا ماذا يقول محمد آصف محسني محمد باقر المجلسي صاحب بحار
الأنوار هذا الرجل جاء في كتاب بحار الأنوار وفي كتاب مرآة العقول ففسر بعض الألفاظ التي كانت تستخدم تقية كان لفظ نعثل وفصيل وحبتر والأول والثاني وعسكر والثلاثة والسبعة وغير ذلك من
الكلمات التي كانوا يستخدمونها تقية فإذا قالوا الأول يعنون أبا بكر والثاني يعنون عمر والثالث يعنون عثمان والثلاثة هؤلاء ونعثل يعنون عثمان وهكذا كلمات يستخدمونها المجلسي في القرن
الثاني عشر توفي 1111 المجلسي لما جاء في زمنه في أيام الدولة الصفوية وفي قوتها صرح بهذه الأسماء انظروا ماذا يقول محمد محسن آصفي أو آصف محسني يقول لم يمسك المؤلف يعني المجلسي قلمه عن
السب والتفسيق والتكفير والطعن في جملة من أجزاء بحاره بالنسبة إلى قادة المخالفين والله يعلم أنها كم أضرت بالطائفة نفسا وعرضا ومالا على أنه هو الذي نقل الروايات الدالة على وجوب
التقية وحرمة إفشاء الأسرار دين يحتوي على أسرار وأصر على التصريح بمرجع ضمائر التثنية في الروايات مع أن عوام المؤمنين فأي فائدة في هذا التفسير سوى إشعال نار الغضب والغيظ والانتقام
هذا في مشرعة بحار الأنوار الجزء الثاني صفحة 167 يعني يقول لماذا تعلن نحن نعلم من الأول نعلم من المقصود باللعن نعلم من المقصود بالتفسير طيب أعلنوها أنتم أيضا قولوا نحن نلعن أبا بكر
وعمر وعثمان لماذا يعني إخفاء هذا الدين إنسان إذا كان ينتسب إلى دين يعلنه أما إخفاءه فهذا لا يجوز سأقدم بتعريفات يسيرة قبل أن أخوضها في موضوعي أولا إذا أطلقت كلمة المؤمن في المذهب
الشيعي فالمقصود به هو المؤمن الاثنى عشرين قال الخميني المراد بالمؤمن الشيعة الإمامية الاثنى عشرية وهذا في كتابه المكاسب المحرمة الجزء الأول صفحة خمسين ومائتين ويقول السستاني
الإيمان بمعنى أن يكون اثنى عشرين وهذا في المساء المنتخبة صفحة ثلاثة عشرة أما المخالف فنحن أهل السنة تسموننا المخالفين ماذا يقول الكلبيكاني المرجع الشيعي يقول المخالف في لساننا يطلق
على منكر خلافة أمير المؤمنين بلا فصل يعني نحن ننكر خلافة الأمير المؤمنين رضي الله عنه بلا فصل بل نقول بفصل يعني بعد أوثمان بعد بكر وعمر وعثمان خلافة علي نؤمن بها لكنهم يقول الذي
ينكرها بلا فصل أي بعد النبي مباشرة هو المخالف وهذا في كتابه إرشاد السائل صفحة تسعين وتسعين ومائتين وقال يوسف البحراني لا نعقل من المخالف متى أطلق إلا المخالف في الإمامة والمقدمة
فيها وهذا في شهاب الثاقب صفحة أربعين وخمسين ومائتين
إذن لا تنسوا هذين التعريفين المخالف نحن والمؤمن أنتم في كلام مراجعكم وعلمائكم أنتم المؤمنون ونحن المخالفون فانظروا الآن ماذا يقولون عننا إن غضبنا قال الصادق أو الباقر شك من الراوي
يقول إن أهل المدينة ليكفرون بالله جهرة وأهل المدينة أخبث من أهل مكة أخبث منهم سبعين ضعفا وهذا في الكافل الثاني صفحة عشرة وأربعمائة مع ملاحظة أن الصادق والباقر مدنيان ولدا في
المدينة عاشا في المدينة تربيا في المدينة وماتا في المدينة ودفنا في المدينة ويقولان هذا عن المدينة وأهلها قال هذا قال علامتهم ومرجعهم أو إن شئتم قولوا علامتكم ومرجعكم الخوئي ويمكن
أن يستدل به على نجاسة المخالفين نحن هل تقبلون هذا؟
هل نحن أنجاس عندكم؟
ويمكن أن يستدل على نجاسة المخالفين وجوه ثلاثة الأول ما ورد في الروايات الكثيرة البالغة حد الاستفاضة من أن المخالف لهم كافر وهذا في كتاب الطهارة للخوئي وقال أيضا وتدل عليه الأخبار
المتواترة الظاهرة في كفر منكر الولاية وهذا في مصباح الفقاهة الجزء الأول صفحة 23 و300 أفون هل تقبلون هذا؟
يعني عندما أقرأ وأنا السني كلام الخوئي هذا وكلام غيره مما سيأتينا ذكره عندما أقرأ مثل هذا الكلام وأرى أن الخوئية الذي تقلده أنت أو السستانية أو القلب أيقاني الذي تقلدينه أنت أو
غيرهم من مراجعكم أو علماءكم الكبار الذين تشيرون إليهم بالبنان عندما أقرأ مثل هذا الكلام أني نجس أني كافر أنتي مخلد في نار جهنم أني حلال الدم أني حلال العرض أني حلال المال ثم تقول
لي لا تكرهني لا تحقد علي لا تبغضني لا تحمل في قلبك شيئا علي بالله عليكم هل يعقل هذا؟
هل يمكن أن يقبل مثل هذا الكلام؟
قال المفيد ولا يجوز لأحد من أهل الإيمان أن يغسل مخالفا نحن للحق في الولاية ولا يصلي عليه هذا في الحدائق الناظرة ليوسف البحراني الجزء الخامس صفة 75 و100 وقال الصدوق واعتقادنا في من
جحد إمامة أمير المؤمنين والأئمة من بعده عليهم السلام أنه بمنزلة من جحد نبوة الأنبياء عليهم السلام وقال عنه صاحب البحار في الجزء الثامن صفة 65 و300 وقال المفيد اتفقت الإمامية على أن
من أنكر إمامة أحد من الأئمة وجحد ما أوجبه الله تعالى من فرض الطاعة فهو كافر ضال مستحق للخلود في النار بحار الأنوار الجزء الثامن صفة 66 و300 نحن عندكم عند علمائكم كفار مخلدون في نار
جهنم والعياذ بالله
الشيخ عثمان الخميس رسالة إلى عقلاء الشيعة جزء 3
عبادتنا بدون ولاية لا نتولى الاثني عشر ماذا يقول المجلس عنه قال فغير المؤمن الاثني عشري المصدق قلبا لا يترتب على شيء من أعماله ثواب في الآخرة ويلزمه الخلود في النار مرآة العقول
الجزء السابع صفحة 21 و 100 الخميني المرجع الشيعي المعروف يقول والأخبار في هذا الموضوع وبهذا المضمون كثيرة وقال من مجموعها أن ولاية أهل البيت عليهم السام شرط في قبول الأعمال عند
الله سبحانه بل هو شرط في قبول الإيمان بالله والنبي الأكرم شرط يعني من لا يؤمن بولاية الإيمان الاثني عشر ليس بمؤمن فقد شرط الإيمان وهذا في كتابه الأربعون صفحة 22 و 95 وقال أيضا
يعتبر من الأمور المسلمة بل تكون من ضروريات مذهب أهل التشيع المقدس وهذا في صفحة 91 و 500 في الكتاب النفسي الأربعون وأما الخوئي فقال تكفينا بعد الإجماع المحقق كما عرفت النصوص الكثيرة
الدالة على بطلان العبادة من دون الولاية مصباح الفقاهة الجزء الخامس صفحة صفحة 94 منزلة الإمامة قال محمد رضا المظفر نعتقد أن الإمامة أصل من أصول الدين لا يتم الإيمان إلا بالاعتقاد
بها عقائد الإمامية صفحة 22 و 100 ويقول الخميني الإمامة إحدى أصول الدين الإسلامي كشف الأسرار 49 و 100 يوسف البحراني يقول إنك قد عرفت أن المخالف كافر نحن المخالفون نحن كفار عندكم
للأسف إنك قد عرفت أن المخالف كافر لا حظ له في الإسلام بوجه من الوجوه كما حققناه في كتابنا الشهادة أي فرق بين من كفر بالله ورسوله ومن كفر بالأئمة مع ثبوت كون الإمامة من أصول الدين
جعلوها من أصول الدين حتى يكفر من عداهم وهذا قاله في الحدائق الناظرة الجزء الثامن عشر صفحة 53 و 100 وقال المفيد واتفقت الإمامية وكثير من الزيدية على أن المتقدمين على أمير المؤمنين
ضلال فاسقون وأنهم بتأخيرهم أمير المؤمنين المؤمنين عن مقام رسول الله صلى الله عليه وسلم عصات ظالمون وفي النار بظلمهم مخلدون أين وضعهم إذا كان أبو بكر وعمر وعثمان في النار أين نكون
نحن معهم قطعا يقينا ولذلك قال المجلسي الأعرابيان هما أبو بكر وعمر إذ هما لم يهاجر إلى الإسلام وكان على كفرهما وكان إسلامهما نفاقا وهجرتهما شقاقا فهما داخلان في قوله الأعراب أشد
كفرا ونفاقا وهذا في مرآة العقول ونقلته عن كتاب الفكر التكفيري عند الشيعة المعتدل عندكم المرجع الذي توفي محمد حسين فضل الله سمعت له أو رأيت له مقابلة في قناة الجزيرة فكان أو كان
الذي يقابل ويسأله يقول جاءت فتوى عن الشيخ محمود شلتوت رحمه الله أفتى بجواز التعبد بالمذهب الاثني عشر وأن من تعبد بهذا المذهب فإنه ناجن يوم القيامة قال نعم قال فهل خرجت فتوى من
الشيعة تقول أنه من تعبد بأحد المذهب الأربعة مذهب أهل السنة هل يكون ناجن يوم القيامة ما أراد أن يجيب قال هل تصدر فتوى في هذا ما رفض أن يجيب أربع مرات يعيد عليه السؤال ولا يجيب ولكن
مشكلة الذي قابل المرجع محمد حسين فضل الله أنه لا يعرفه ولم يقرأ كتبه ولم يعلم حقيقة التقية ماذا يقول محمد حسين فضل الله في كتابه مسائل عقدية في صفحة 110 وقد سئل هل يجوز التعبد في
فروع الدين بالمذهب السنية الأربعة الجواب لا يجوز التعبد بأي مذهب إسلامي غير مذهب أهل البيت عليهم السلام لأنه المذهب الذي قامت عليه الحجة القاطعة الزكاة نحن ندفعها وأنا يسألوني
أحيانا أنا لست مفتيا ولكن يسألوني بعض الناس أحيانا يسألون هل يجوز أن نعطي أموالنا للشيعة أن تعطى لهم الزكاة خاصة إذا كانوا من الأقارب أو غيرها أنا أقولها بلا حرج يعني فكنت أقول لهم
إن كان هؤلاء يعني يسبون أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ويطوفون حول القبور ويدعون غير الله تبارك فلا تعطوهم من الزكاة وإن كانوا من عامة الشيعة لا يسبون ولا يقولون بتحريف القرآن ولا
يطوفون حول القبور فأعطوهم لأنهم مسلمون في الجملة هذه عقيدتنا ترى ما عقيدته علمائكم يقول ابن بابويه الصدوق لا يجوز أن تعطى الزكاة أن تعطي زكاة مالكة غير أهل الولاية وهذا في المقنع
صفحة 65 ومئة ويقول الحلي وكذا لا يعطى غير الإمامي وإن اتصف بالإسلام وهذا في المعتبر الجزء الثاني صفحة 79 ومئة أما المرجع السستاني قال يجوز للمالك دفع الزكاة إلى مستحقيها مع اجتماع
الشروط الآتية واحد الإيمان وقلنا قبل قليل أن المؤمن هو الشيعي الاثنى عشرين الإيمان فلا يعطى الكافر وكذا المخالف منها والمخالف نحن منهاج الصالحين الجزء الأول 73 و300 هل تحضرون
جنائزنا؟
هل تصلون علينا إذا متنا؟
أنا أجزم أني أرى بعض الشيعة أحيانا في مقابر أهل السنة ويأتون ويصلون معنا على الجنازة وحيانا بعضهم لا يصل وإنما يحضروا الجنازة ما تلتظرون مني إذا رأيت شيعيا جال يصلي على جنازة هل
أطرده؟
هل أمنعه؟
أو أسمح له أن يصلي؟
ماذا تنتظرون مني؟
أنا والله لا أطرده ولكني مصدوم انظروا ماذا يقول المفيد قال المفيد لا يجوز لأحد من أهل الإيمان أن يغسل مخالفا للحق نحن أن يغسل مخالفا للحق في الولاية ولا يصلي عليه إلا أن تدعوه
ضرورة إلى ذلك من جهة التقية فيغسله تغسيل أهل الخلاف ولا يترك معه جريدة يعني أسعفة النخيل وإذا صلى عليه لعنه في صلاته ولم يدعو له المقنعة صفحة 85 قال الخوئي حكم الصلاة على المخالف
من حيث الدعاء وأما من حيث الدعاء فيختلفان حيث يدعى على الميت المخالف الله أكبر تصلون علينا وتدعون علينا لا بارك الله في هذه الصلاة دعونا من صلاتكم لا نريدها والله ما يفعل هذا رجل
من أهل السنة يأتي يصلي على ميت ويدعو عليه قال اليقين أن كثيرا من الشيع لا يفعلون ذلك لكن والله الذي لا إله إلاه بعد قراءة لهذه الروايات وهذه الفتاوى بدأت أتخوف وإن كان لا يهمني
دعاؤه لا يهمني أبدا ولكن أتصلون علينا وتدعون علينا أهكذا يكون الأمر منكم أنتم مقلدون تقلدون هؤلاء المراجع أعيد كلام الخوئي لعلكم لن تنتبهوا له قال أما من حيث الدعاء فيختلفان حيث
يدعى على الميت المخالف ويدعى له في الميت المخالف وقد ورد في صحيحة الحلبي عن أبي عبد الله قال إذا صليت على عدو الله فقل اللهم إنا لا نعلم منه إلا أنه عدو لك ولرسولك اللهم فاحش قبره
نارا واحش جوفه نارا وعجل به إلى النار فإنه كان يوالي أعداءك ويعادي أولياءك ويبغض أهل بيت نبيك كتاب الطهارة الجزء التاسع صفحة 94 غريب نعم غريب ولكن هو صحيح هذا هو الواقع بهذا يأمر
مراجعكم بهذا يأمر علماؤكم وللأسف ماذا تريدون مني عندما أقرأ هذه الرواية التالية أو الكلام التالي قال النراقي وهو العالم الشيعي المعروف قال ودعوى الإيمان والأخوة للمخالف أنا المخالف
أهل السنة هم المخالفون قال ودعوى الإيمان والأخوة والأخوة للمخالف مما يقطع بفساده وتؤكده النصوص المتواثرة الواردة عنهم عن الأئمة في طعنهم أي نحن طعننا ولعنهم لعننا وتكفيرهم تكفيرنا
وأنهم أي نحن شر من اليهود والنصارى وأنجس من الكلاب يعني ماذا تريدون مننا أنا سني الآن لما أجلس مع الشيعي وأعلم أن العالم الذي يقلده يقول عني أني أنجس من الكلب وشر من اليهود وشر من
النصراني وأنا أعلم أن هذا الرجل مقلد ليس له رأي يتبع مرجعه ومرجعه يقول عني أني أنجس من الكلب كيف أنظر إليه ألا تؤمنون بأني لو تحاشيته أو حذرت منه أو طرته ألست معذورا في هذا ألا
تعذرونني يقول محمد جواد العاملي مضافا إلى الأخبار المتضاء وهذا في مستند الشيعة الفكر كلام النراقي مستند الشيعة الجزء الرابع عشر صفة ثلاثة وستين ومئة محمد جواد العاملي يقول مضافا
إلى الأخبار المتضافرة الواردة بلعن المخالفين نحن وأنهم شر من النصارى وأنجس من الكلب مفتاح الكرامة الجزء الثاني عشر صفحة ثلاثة عشر ومئتين ثم يأتي لعننا والطعن فينا قال الخوي إنه ثبت
في الروايات والأدعية والزيارات جواز لعن المخالفين ووجوب البراءة منهم وإكثار السب عليهم واتهامهم والوقيعة فيهم أي غيبتهم لأنهم من أهل البدع والريب مصباح الفقاهة جزء الأول صفحة ثلاثة
وعشرين وثلاثمائة وهذه هدية مني لمقلدي الخوي
الشيخ عثمان الخميس رسالة إلى عقلاء الشيعة جزء 1
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه نحمده سبحانه وتعالى على النعم التي لا تعد ولا تحصى وأصلي
وأسلم على سيدي ومولاي محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن سار على ذربه إلى يوم الدين أما بعد وكانت لحظة صفاء أعني صفاء ذهنية وفكرت في هذا الخلاف الدائري بين أهل السنة والشيعة ونظرت
في الأمر ترى ما أسباب هذا الخلاف وإلى متى يدوم وماذا يترتب عليه وماذا نخسر لو استمر هذا الخلاف وماذا نستفيد لو توقف هذا الاختلاف ماذا لو زاد عن حده ماذا لو نقص عن قدره ترى ماذا
يكون بعد ذلك بعد هذه الجلسة التي جلستها مع نفسي خرجت مني أفكار وكلمات فسطرتها لعل الله تبارك وتعالى أن ينفع بها هي رسالة إلى أبناء قومي من عقلاء الشيعة أرسل إليكم هذه الرسالة لعل
أن أجد آذانا صاغية تقبل ما أقول أو تفكر في ما أقول أو تناقش ما أقول المهم أن يكون هناك أقوام ينظرون في هذا الكلام يتدبرون فيه ثم بعد ذلك لهم أن يقرروا ما يقررون إخواني وأخواتي لن
يستغرق حديثي معكم وقتا طويلة ولكني أظن أن كلماتي التي سأقولها لكم الآن تستحق بعض التدبري وتستحق بعض النظر وتستحق التدبرة ثم اتخاذ الرأي إخواني وأخواتي سأقرأ عليكم ما كتبته وما خطته
أناملي لعل الله تبارك وتعالى أن ينفع بها وأرجو المعذرة إن كان في نقلي هذا أو فيما كتبته إن ما تجدون فيه شيئا من الإساءة فوالله ما قصدتها ولكني قصدت أن نجتمع على كلمة واحدة أن نكون
على قلب واحد أن نوحد ربا واحدة سبحانه وتعالى
ثم أخذ بأيديكم وتأخذون بيدي وأيدي إخواني من أهل السنة فندخل جنات رب العالمين سبحانه وتعالى وأن نكون ممن قال الله تبارك وتعالى فيهم ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرور
متقابلين إن المشكلة الأساسية التي من أجلها خرج الشيعة وانفصلوا عن أهل السنة هي مشكلة الإمامة سأذكر اختصارا لهذه القضية وهي قضية الإمامة فاسمعوا مني ما أقول لكم تكرما وتفضلا لأمره
بدأ المذهب أعني المذهب الإمامي سواء كان إسماعيليا أو زيديا أو اثني عشريا بدأ هذا المذهب بمقولة قيلت في ذلك الوقت وهي إن النبي صلى الله عليه وسلم نصه بالإمامة على علي بعده مباشرة بل
إن الله نصه بالإمامة على علي بعد النبي صلى الله عليه وسلم مباشرة ولما كانت هذه الدعوة وهي دعوة الإمامة وهي دعوة الإمامة لعلي رضي الله عنه بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم مباشرة
وبلا فصل لا تستندوا إلى شيء من كتاب الله تبارك وتعالى حيث إن الله جل وعلا لم يذكر اسم علي ولا في آية واحدة وإنما يرجع إلى تفسير النص نحن نريد النص من كتاب الله تبارك وتعالى فلم
يجدوا نصا من كتاب الله تبارك وتعالى ينص صراحة على أن علي رضي الله عنه هو الخليفة والإمام بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم مباشرة فاضطروا إلى أن يكذبوا واسمحوا لي بهذه الكلمة أن
يدعوا آيات في كتاب الله تبارك وتعالى غير موجودة فجاءت دعوة تحريف القرآن لأن الأمر بدأ بكذبة صغيرة الإمامة نص من الله جل وعلا أو من النبي صلى الله عليه وسلم هذه الكذبة ولدت كذبات
أكثر بل وأكبر فجاءت قضايا أخرى خطيرة لتؤكد هذه القضية وهي لماذا لم ينص القرآن على إمامة قالوا نص القرآن على إمامة علي وأنه الخليفة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم فأين نجد هذا
قالوا في آيات حرفت قام أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاته بتحريف القرآن وتبديل الآيات وجعلوا يعني دعواهم هذه في محورين حرفوا النصوص وحرفوا المعاني فأما تحريف النصوص فادعوا في
مثل قول الله تبارك وتعالى كنتم خير أمة أخرجت للناس فجاءنا صاحب الكافي وذكر رواية عن جعفر الصادق رحمه الله ورضي عنه أنه قال كنتم خير أئمة وليس أمة وإنما أئمة لتكون نصا في آل بيت
النبي صلى الله عليه وسلم وجاءوا إلى قول الله تبارك وتعالى يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته فقالوا لا وإنما جاءت هكذا يا أيها الرسول بلغ ما أنزل
إليك من ربك في علي وإن لم تفعل فما بلغت رسالته وجاءوا إلى قول الله تبارك وتعالى إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين فقالوا لا ليست هكذا وإنما هي إن الله
اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران وآل محمد عن العالمين فأضافوا آل محمد وللأسف هذا الهذيان قال بها أئمة كبار ممن ينتسبوا إلى هذا المذهب الاثني عشري وجاءوا إلى تحريف المعنى
والتفسير الباطني لكتاب الله تبارك وتعالى فجاءوا إلى قول الله تبارك وتعالى وكان الكافر على ربه ظهيرا فقالوا الكافر عمر وربه علي ظهيرا على علي حيث ظاهر أبا بكر على علي ثم أخذ الخلافة
لنفسه ثم ظاهر عثمان على علي كل هذا فعله عمر نكاية بعلي رضي الله عنه وقالوا قول الله تبارك وتعالى وقال الله لا تتخذوا إلهين اثنين إنما هو إله واحد قالوا أي لا تتخذوا إمامين اثنين هل
تقبلون هذا التفسير من عند الله تبارك وتعالى هل يقول الله مثل هذا الكلام هذا باب التحريف ولذلك زعموا كذبا وزورا أن القرآن الموجود حاليا هو ثلث القرآن وحذف منه ثلثاه ثلث في آل بيت
النبي وثلث في أعدائهم زعموا يعني أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكذلك الأمر بالنسبة لسنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما لم يجدوا في سنة النبي صلى الله عليه وسلم أحاديثة نص
على الكذبة الأولى وهي أن النبي نص على علي رضي الله عنه خليفة بعده مباشرة فوضعوا أحاديثة على النبي صلى الله عليه وسلم كحديث الإنذار يوم الدار وأن النبي صلى الله عليه وسلم جمع آل عبد
المطلب ثم قال لهم من يناصرني ويؤازرني على هذا الأمر على أن يكون خليفتي ووصيتي ووزيري فقام علي يقول ذلك النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات وفي كلها يقوم علي رضي الله عنه ثم قال
النبي صلى الله عليه وسلم هذا وصيه ووزيري وخليفتي من بعده فاسمعوا له وأطيعوا وهذا لم يقوله النبي صلى الله عليه وسلم ولا حدثت هذه الحديثة وكذلك وضعوا حديثا آخر وهو أن النبي صلى الله
عليه وسلم طير مشوي من السماء فقال اللهم أرسل إلي أحب خلقك إلي لي أكل معي هذا الطير فجاء علي رضي الله عنه وكذا الحديث المشهور أنا مدينة العلم وعلي بابها كذلك من الأحاديث الموضوعة
على النبي صلى الله عليه وسلم كل ذلك ليؤكد هذه القطية لما كثر النكير عليهم واستاء من ذلك كثير من أتباعهم في دعوة تحريف القرآن في الكذب في سنة النبي صلى الله عليه وسلم كثر النكير
عليهم جاءت المبالغة في موضوع الإمامة فصارت الإمامة أصلا من أصول الدين صارت الإمامة منكرها كافر مخلد في نار جهنم هي أهم من الصلاة والزكاة والحج والصيام وفيها نموت هي الفارق بين
أحبابنا وبين أعدائنا
الشيخ عثمان الخميس رسالة إلى عقلاء الشيعة جزء 2
لا يجوز النقاش فيها وضي الأمر فقطعوا كل خط رجعة إلى من ينتسب إلى التشيع إرهاب فكري حتى لا يفكر الإنسان في موضوع الإمامة واضطروا بعد ذلك إلى أن يحكموا بكفر أصحاب النبي صلى الله عليه
وسلم لأنهم لم يسلموا هذا الأمر لعلي رضي الله عنه فكفروا أبا بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم حيث إنهم تسلقوا وأخذوا هذا الأمر قبل علي رضي الله عنهم أجمعين فكفروا ثم لم يكتفوا بتكفير
هؤلاء إذ إن الأمر لم يكن بأيدي هؤلاء فقط أين باقي أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لما لم ينتصروا لعلي رضي الله عنه فجاءت بعد ذلك كلمة كبرى وهي تكفير سائر أصحاب النبي صلى الله عليه
وسلم إلا أفراد قليلين وروا عن الباقر رحمه الله أنه قال إن أصحاب النبي كلهم ذهبوا أي ارتدوا عن دين الله تبارك وتعالى إلا ثلاثة استثنوا المقداد واستثنوا أبا ذر واستثنوا المقداد وأبا
ذر وسلمانة الفارسي ثم بعد ذلك استثنوا عمار بن ياسر ومعه اثنين أو ثلاثة ما هذا هل يمكن أن يكون هؤلاء هم الذين نصروا دين الله تبارك وتعالى هم الذين قال الله فيهم لقد رضي الله عن
المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة أهؤلاء الذين قال الله فيهم والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه هل يمكن أن يكون هؤلاء كلهم ارتدوا
إلا أعداد قليلة على كذبة قديمة وهي إن الإمامة لعلي رضي الله عنه أمره توقف عند ذلك وإنما تجاوز هذا تجاوزه كيف هناك فرقة من فرق الشيعة يقال لها الكمالية هذه الفرقة تجاوزت هذا الممر
يعني بالغت فكفرت أبا باكر وعمر وعثمان وأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الذين سلبوا الخلافة من علي ولم يعطوها إياه ولكنهم قالوا طيب أين علي لم لم يطالب بالخلافة لماذا رضي لماذا بيع
أبا باكر وبيع عمر وبيع عثمان وسكت عن حقه فتدرون ماذا فعلوا كفروا عليا رضي الله عنه لماذا قالوا سكته عن حقه ولم ينفذ أمر الله تبارك وتعالى لما واجه أهل السنة بالنكير الشيعة في ذلك
الوقت وألزموهم بنصوص الكتاب والسنة وقارعوهم بالحجة ولم يجدوا لهم مخرجا إلا عن طريق التقية وستر هذا المذهب فصار هذا المذهب مذهبا باطنيا شعاره التقية ليس مع أهل السنة فقط بل حتى مع
الشيعة فيقال في الحوزات للخاصة ما لا يقال للعامة وبعد هذا كله نسمع كلمات تأتينا من بعيد تقول إن أصل التشيع جاء من اليهودية هل سمعتم هذا هل بلغكم مثل هذا الكلام من اليهودية أتدرون
من قال هذا الكلام هذا ذكره النوبختي في كتابه فرق الشيعة ذكر أن هناك من يقول إن أصل التشيع جاء من اليهودية وسبب ذلك أن عبدالله بن سبأ اليهودي من يهودي صنعاء اليمن عبدالله بن سبأ هو
أول من قال بالوصية وتلقفها الشيعة للأسف وقال إن عليا هو الوصي بعد النبي صلى الله عليه وسلم فلذلك نسم بعض الناس التشيع إلى اليهودية ذكر هذا النوبختي وذكره سعد القمي في كتاب فرق
الشيعة وذكره كذلك في بحر الأنوار المجلسي في كتابه ذكروا هذا الكلام وتوجد فرقة إلى اليوم توجد فرقة إلى اليوم تسمى السبائية ويقال لها العلي إلهية التي تؤله عليا رضي الله عنه وأنا
أستغرب حقيقة في موضوع التقية بالذات وهو أن الشيعة الإمامية لا يملكون الجرأة لإعلان مذهبهم ودينهم لماذا تستخدم التقية خاصة في زماننا هذا لماذا التقية لماذا نتقي ما أحد يمنع الشيعة
اليوم من الإفصاح عن مذهبهم ومعتقداتهم أتدون لماذا لأنها ستعزلهم عن العالم الإسلامي وتجعل عليهم حجرا التقية لتضليل الناس والحقائق منها ما هو مشرف ومنها ما هو مخزن فمن كانت حقيقته
مشرفة لا يستحي يعلنها يقول نعم أنا أقول كذا وأقول كذا لماذا التقية أين هيهات من الذلة لماذا لا تقال لماذا لا يعلن المذهب اسمعوا ماذا يقول محمد آصف محسني محمد باقر المجلسي صاحب بحار
الأنوار هذا الرجل جاء في كتاب بحار الأنوار وفي كتاب مرآة العقول ففسر بعض الألفاظ التي كانت تستخدم تقية كان لفظ نعثل وفصيل وحبتر والأول والثاني وعسكر والثلاثة والسبعة وغير ذلك من
الكلمات التي كانوا يستخدمونها تقية فإذا قالوا الأول يعنون أبا بكر والثاني يعنون عمر والثالث يعنون عثمان والثلاثة هؤلاء ونعثل يعنون عثمان وهكذا كلمات يستخدمونها المجلسي في القرن
الثاني عشر توفي 1111 المجلسي لما جاء في زمنه في أيام الدولة الصفوية وفي قوتها صرح بهذه الأسماء انظروا ماذا يقول محمد محسن آصفي أو آصف محسني يقول لم يمسك المؤلف يعني المجلسي قلمه عن
السب والتفسيق والتكفير والطعن في جملة من أجزاء بحاره بالنسبة إلى قادة المخالفين والله يعلم أنها كم أضرت بالطائفة نفسا وعرضا ومالا على أنه هو الذي نقل الروايات الدالة على وجوب
التقية وحرمة إفشاء الأسرار دين يحتوي على أسرار وأصر على التصريح بمرجع ضمائر التثنية في الروايات مع أن عوام المؤمنين فأي فائدة في هذا التفسير سوى إشعال نار الغضب والغيظ والانتقام
هذا في مشرعة بحار الأنوار الجزء الثاني صفحة 167 يعني يقول لماذا تعلن نحن نعلم من الأول نعلم من المقصود باللعن نعلم من المقصود بالتفسير طيب أعلنوها أنتم أيضا قولوا نحن نلعن أبا بكر
وعمر وعثمان لماذا يعني إخفاء هذا الدين إنسان إذا كان ينتسب إلى دين يعلنه أما إخفاءه فهذا لا يجوز سأقدم بتعريفات يسيرة قبل أن أخوضها في موضوعي أولا إذا أطلقت كلمة المؤمن في المذهب
الشيعي فالمقصود به هو المؤمن الاثنى عشرين قال الخميني المراد بالمؤمن الشيعة الإمامية الاثنى عشرية وهذا في كتابه المكاسب المحرمة الجزء الأول صفحة خمسين ومائتين ويقول السستاني
الإيمان بمعنى أن يكون اثنى عشرين وهذا في المساء المنتخبة صفحة ثلاثة عشرة أما المخالف فنحن أهل السنة تسموننا المخالفين ماذا يقول الكلبيكاني المرجع الشيعي يقول المخالف في لساننا يطلق
على منكر خلافة أمير المؤمنين بلا فصل يعني نحن ننكر خلافة الأمير المؤمنين رضي الله عنه بلا فصل بل نقول بفصل يعني بعد أوثمان بعد بكر وعمر وعثمان خلافة علي نؤمن بها لكنهم يقول الذي
ينكرها بلا فصل أي بعد النبي مباشرة هو المخالف وهذا في كتابه إرشاد السائل صفحة تسعين وتسعين ومائتين وقال يوسف البحراني لا نعقل من المخالف متى أطلق إلا المخالف في الإمامة والمقدمة
فيها وهذا في شهاب الثاقب صفحة أربعين وخمسين ومائتين
إذن لا تنسوا هذين التعريفين المخالف نحن والمؤمن أنتم في كلام مراجعكم وعلمائكم أنتم المؤمنون ونحن المخالفون فانظروا الآن ماذا يقولون عننا إن غضبنا قال الصادق أو الباقر شك من الراوي
يقول إن أهل المدينة ليكفرون بالله جهرة وأهل المدينة أخبث من أهل مكة أخبث منهم سبعين ضعفا وهذا في الكافل الثاني صفحة عشرة وأربعمائة مع ملاحظة أن الصادق والباقر مدنيان ولدا في
المدينة عاشا في المدينة تربيا في المدينة وماتا في المدينة ودفنا في المدينة ويقولان هذا عن المدينة وأهلها قال هذا قال علامتهم ومرجعهم أو إن شئتم قولوا علامتكم ومرجعكم الخوئي ويمكن
أن يستدل به على نجاسة المخالفين نحن هل تقبلون هذا؟
هل نحن أنجاس عندكم؟
ويمكن أن يستدل على نجاسة المخالفين وجوه ثلاثة الأول ما ورد في الروايات الكثيرة البالغة حد الاستفاضة من أن المخالف لهم كافر وهذا في كتاب الطهارة للخوئي وقال أيضا وتدل عليه الأخبار
المتواترة الظاهرة في كفر منكر الولاية وهذا في مصباح الفقاهة الجزء الأول صفحة 23 و300 أفون هل تقبلون هذا؟
يعني عندما أقرأ وأنا السني كلام الخوئي هذا وكلام غيره مما سيأتينا ذكره عندما أقرأ مثل هذا الكلام وأرى أن الخوئية الذي تقلده أنت أو السستانية أو القلب أيقاني الذي تقلدينه أنت أو
غيرهم من مراجعكم أو علماءكم الكبار الذين تشيرون إليهم بالبنان عندما أقرأ مثل هذا الكلام أني نجس أني كافر أنتي مخلد في نار جهنم أني حلال الدم أني حلال العرض أني حلال المال ثم تقول
لي لا تكرهني لا تحقد علي لا تبغضني لا تحمل في قلبك شيئا علي بالله عليكم هل يعقل هذا؟
هل يمكن أن يقبل مثل هذا الكلام؟
قال المفيد ولا يجوز لأحد من أهل الإيمان أن يغسل مخالفا نحن للحق في الولاية ولا يصلي عليه هذا في الحدائق الناظرة ليوسف البحراني الجزء الخامس صفة 75 و100 وقال الصدوق واعتقادنا في من
جحد إمامة أمير المؤمنين والأئمة من بعده عليهم السلام أنه بمنزلة من جحد نبوة الأنبياء عليهم السلام وقال عنه صاحب البحار في الجزء الثامن صفة 65 و300 وقال المفيد اتفقت الإمامية على أن
من أنكر إمامة أحد من الأئمة وجحد ما أوجبه الله تعالى من فرض الطاعة فهو كافر ضال مستحق للخلود في النار بحار الأنوار الجزء الثامن صفة 66 و300 نحن عندكم عند علمائكم كفار مخلدون في نار
جهنم والعياذ بالله
الشيخ عثمان الخميس رسالة إلى عقلاء الشيعة جزء 3
عبادتنا بدون ولاية لا نتولى الاثني عشر ماذا يقول المجلس عنه قال فغير المؤمن الاثني عشري المصدق قلبا لا يترتب على شيء من أعماله ثواب في الآخرة ويلزمه الخلود في النار مرآة العقول
الجزء السابع صفحة 21 و 100 الخميني المرجع الشيعي المعروف يقول والأخبار في هذا الموضوع وبهذا المضمون كثيرة وقال من مجموعها أن ولاية أهل البيت عليهم السام شرط في قبول الأعمال عند
الله سبحانه بل هو شرط في قبول الإيمان بالله والنبي الأكرم شرط يعني من لا يؤمن بولاية الإيمان الاثني عشر ليس بمؤمن فقد شرط الإيمان وهذا في كتابه الأربعون صفحة 22 و 95 وقال أيضا
يعتبر من الأمور المسلمة بل تكون من ضروريات مذهب أهل التشيع المقدس وهذا في صفحة 91 و 500 في الكتاب النفسي الأربعون وأما الخوئي فقال تكفينا بعد الإجماع المحقق كما عرفت النصوص الكثيرة
الدالة على بطلان العبادة من دون الولاية مصباح الفقاهة الجزء الخامس صفحة صفحة 94 منزلة الإمامة قال محمد رضا المظفر نعتقد أن الإمامة أصل من أصول الدين لا يتم الإيمان إلا بالاعتقاد
بها عقائد الإمامية صفحة 22 و 100 ويقول الخميني الإمامة إحدى أصول الدين الإسلامي كشف الأسرار 49 و 100 يوسف البحراني يقول إنك قد عرفت أن المخالف كافر نحن المخالفون نحن كفار عندكم
للأسف إنك قد عرفت أن المخالف كافر لا حظ له في الإسلام بوجه من الوجوه كما حققناه في كتابنا الشهادة أي فرق بين من كفر بالله ورسوله ومن كفر بالأئمة مع ثبوت كون الإمامة من أصول الدين
جعلوها من أصول الدين حتى يكفر من عداهم وهذا قاله في الحدائق الناظرة الجزء الثامن عشر صفحة 53 و 100 وقال المفيد واتفقت الإمامية وكثير من الزيدية على أن المتقدمين على أمير المؤمنين
ضلال فاسقون وأنهم بتأخيرهم أمير المؤمنين المؤمنين عن مقام رسول الله صلى الله عليه وسلم عصات ظالمون وفي النار بظلمهم مخلدون أين وضعهم إذا كان أبو بكر وعمر وعثمان في النار أين نكون
نحن معهم قطعا يقينا ولذلك قال المجلسي الأعرابيان هما أبو بكر وعمر إذ هما لم يهاجر إلى الإسلام وكان على كفرهما وكان إسلامهما نفاقا وهجرتهما شقاقا فهما داخلان في قوله الأعراب أشد
كفرا ونفاقا وهذا في مرآة العقول ونقلته عن كتاب الفكر التكفيري عند الشيعة المعتدل عندكم المرجع الذي توفي محمد حسين فضل الله سمعت له أو رأيت له مقابلة في قناة الجزيرة فكان أو كان
الذي يقابل ويسأله يقول جاءت فتوى عن الشيخ محمود شلتوت رحمه الله أفتى بجواز التعبد بالمذهب الاثني عشر وأن من تعبد بهذا المذهب فإنه ناجن يوم القيامة قال نعم قال فهل خرجت فتوى من
الشيعة تقول أنه من تعبد بأحد المذهب الأربعة مذهب أهل السنة هل يكون ناجن يوم القيامة ما أراد أن يجيب قال هل تصدر فتوى في هذا ما رفض أن يجيب أربع مرات يعيد عليه السؤال ولا يجيب ولكن
مشكلة الذي قابل المرجع محمد حسين فضل الله أنه لا يعرفه ولم يقرأ كتبه ولم يعلم حقيقة التقية ماذا يقول محمد حسين فضل الله في كتابه مسائل عقدية في صفحة 110 وقد سئل هل يجوز التعبد في
فروع الدين بالمذهب السنية الأربعة الجواب لا يجوز التعبد بأي مذهب إسلامي غير مذهب أهل البيت عليهم السلام لأنه المذهب الذي قامت عليه الحجة القاطعة الزكاة نحن ندفعها وأنا يسألوني
أحيانا أنا لست مفتيا ولكن يسألوني بعض الناس أحيانا يسألون هل يجوز أن نعطي أموالنا للشيعة أن تعطى لهم الزكاة خاصة إذا كانوا من الأقارب أو غيرها أنا أقولها بلا حرج يعني فكنت أقول لهم
إن كان هؤلاء يعني يسبون أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ويطوفون حول القبور ويدعون غير الله تبارك فلا تعطوهم من الزكاة وإن كانوا من عامة الشيعة لا يسبون ولا يقولون بتحريف القرآن ولا
يطوفون حول القبور فأعطوهم لأنهم مسلمون في الجملة هذه عقيدتنا ترى ما عقيدته علمائكم يقول ابن بابويه الصدوق لا يجوز أن تعطى الزكاة أن تعطي زكاة مالكة غير أهل الولاية وهذا في المقنع
صفحة 65 ومئة ويقول الحلي وكذا لا يعطى غير الإمامي وإن اتصف بالإسلام وهذا في المعتبر الجزء الثاني صفحة 79 ومئة أما المرجع السستاني قال يجوز للمالك دفع الزكاة إلى مستحقيها مع اجتماع
الشروط الآتية واحد الإيمان وقلنا قبل قليل أن المؤمن هو الشيعي الاثنى عشرين الإيمان فلا يعطى الكافر وكذا المخالف منها والمخالف نحن منهاج الصالحين الجزء الأول 73 و300 هل تحضرون
جنائزنا؟
هل تصلون علينا إذا متنا؟
أنا أجزم أني أرى بعض الشيعة أحيانا في مقابر أهل السنة ويأتون ويصلون معنا على الجنازة وحيانا بعضهم لا يصل وإنما يحضروا الجنازة ما تلتظرون مني إذا رأيت شيعيا جال يصلي على جنازة هل
أطرده؟
هل أمنعه؟
أو أسمح له أن يصلي؟
ماذا تنتظرون مني؟
أنا والله لا أطرده ولكني مصدوم انظروا ماذا يقول المفيد قال المفيد لا يجوز لأحد من أهل الإيمان أن يغسل مخالفا للحق نحن أن يغسل مخالفا للحق في الولاية ولا يصلي عليه إلا أن تدعوه
ضرورة إلى ذلك من جهة التقية فيغسله تغسيل أهل الخلاف ولا يترك معه جريدة يعني أسعفة النخيل وإذا صلى عليه لعنه في صلاته ولم يدعو له المقنعة صفحة 85 قال الخوئي حكم الصلاة على المخالف
من حيث الدعاء وأما من حيث الدعاء فيختلفان حيث يدعى على الميت المخالف الله أكبر تصلون علينا وتدعون علينا لا بارك الله في هذه الصلاة دعونا من صلاتكم لا نريدها والله ما يفعل هذا رجل
من أهل السنة يأتي يصلي على ميت ويدعو عليه قال اليقين أن كثيرا من الشيع لا يفعلون ذلك لكن والله الذي لا إله إلاه بعد قراءة لهذه الروايات وهذه الفتاوى بدأت أتخوف وإن كان لا يهمني
دعاؤه لا يهمني أبدا ولكن أتصلون علينا وتدعون علينا أهكذا يكون الأمر منكم أنتم مقلدون تقلدون هؤلاء المراجع أعيد كلام الخوئي لعلكم لن تنتبهوا له قال أما من حيث الدعاء فيختلفان حيث
يدعى على الميت المخالف ويدعى له في الميت المخالف وقد ورد في صحيحة الحلبي عن أبي عبد الله قال إذا صليت على عدو الله فقل اللهم إنا لا نعلم منه إلا أنه عدو لك ولرسولك اللهم فاحش قبره
نارا واحش جوفه نارا وعجل به إلى النار فإنه كان يوالي أعداءك ويعادي أولياءك ويبغض أهل بيت نبيك كتاب الطهارة الجزء التاسع صفحة 94 غريب نعم غريب ولكن هو صحيح هذا هو الواقع بهذا يأمر
مراجعكم بهذا يأمر علماؤكم وللأسف ماذا تريدون مني عندما أقرأ هذه الرواية التالية أو الكلام التالي قال النراقي وهو العالم الشيعي المعروف قال ودعوى الإيمان والأخوة للمخالف أنا المخالف
أهل السنة هم المخالفون قال ودعوى الإيمان والأخوة والأخوة للمخالف مما يقطع بفساده وتؤكده النصوص المتواثرة الواردة عنهم عن الأئمة في طعنهم أي نحن طعننا ولعنهم لعننا وتكفيرهم تكفيرنا
وأنهم أي نحن شر من اليهود والنصارى وأنجس من الكلاب يعني ماذا تريدون مننا أنا سني الآن لما أجلس مع الشيعي وأعلم أن العالم الذي يقلده يقول عني أني أنجس من الكلب وشر من اليهود وشر من
النصراني وأنا أعلم أن هذا الرجل مقلد ليس له رأي يتبع مرجعه ومرجعه يقول عني أني أنجس من الكلب كيف أنظر إليه ألا تؤمنون بأني لو تحاشيته أو حذرت منه أو طرته ألست معذورا في هذا ألا
تعذرونني يقول محمد جواد العاملي مضافا إلى الأخبار المتضاء وهذا في مستند الشيعة الفكر كلام النراقي مستند الشيعة الجزء الرابع عشر صفة ثلاثة وستين ومئة محمد جواد العاملي يقول مضافا
إلى الأخبار المتضافرة الواردة بلعن المخالفين نحن وأنهم شر من النصارى وأنجس من الكلب مفتاح الكرامة الجزء الثاني عشر صفحة ثلاثة عشر ومئتين ثم يأتي لعننا والطعن فينا قال الخوي إنه ثبت
في الروايات والأدعية والزيارات جواز لعن المخالفين ووجوب البراءة منهم وإكثار السب عليهم واتهامهم والوقيعة فيهم أي غيبتهم لأنهم من أهل البدع والريب مصباح الفقاهة جزء الأول صفحة ثلاثة
وعشرين وثلاثمائة وهذه هدية مني لمقلدي الخوي
الشيخ عثمان الخميس رسالة إلى عقلاء الشيعة جزء 4
أما الخميني فيقول فلا شبهته في عدم احترامهم نحنو بل هو من ضروري المذهب كما قال المحققون بل الناظر في الأخبار الكثيرة في الأبواب المتفرقة لا يرتاب في جواز هتكهم والوقيعة فيهم
المكاسب المحرمة الجزء الأول صفحة 51 و200 المجلس ذكر دعاء صنمي قريش بعد أن ودعاء صنمي قريش أنا ما أحب أن أعلقكم فيه اللهم العن صنمي قريش واجبتيها وابنتيهما الذين حرفا كتابك وكفرا
برسولك وحارب أعداءك ووالياء وحارب أولياءك ووالياء أعداءك كلام طويل قبيح يدعون أنه دعاء صنمي قريش يقول المجلس عن هذا الدعاء إن الداعي به كالرامي مع النبي في بدر وأحد وحنين بألف ألف
سهم بحار الأنوار الجزء الثاني والثمانين صفحة 60 و200 أخي أخيتي هل دمي حلال أو حرام عندك؟
أنا لا أتكنم عن شخصي أنا أتكلم عن جارك السني عن زميلك في العمل السني أتكلم عن صديقتك السنية أتكلم عن مجتمع أتكلم عن جيران أتكلم عن إخوة أشقاء أحيانا هل دمي حلال أو حرام؟
قال يوسف البحراني وإلى هذا القول أي استباحت لمائنا ذهب أبو الصلاح وابن إدريس وسلار وهو الحق الظاهر بل الصريح من الأخبار لاستفاضتها وتكاثرها بكفر المخالف لا تنسوا المخالف أنا السني
بكفر المخالف ونصبه وشركه وحل دمه وماله الحداق الناظرة الجزء العاشر صفحة 60 و300 وقال أيضا وحينئذ فبموجب ما دلت عليه هذه الأخبار وصرح به أولئك العلماء الأبرار لو أمكن لأحد اغتيال
شيء من نفوس هؤلاء وأموالهم من غير استلزامه لضرر عليه أو على إخوانه جاز له فيما بينه وبين الله تعالى جاز الاغتيال وهذا في الشهاب الثاقب صفحة 60 و200 وقال الجزائري عن علي بن يقطين
علي بن يقطين هذا كان وزيرا للرشيد هارون الرشيد يقول كان بن يقطين يكتم التشيع ويظهر الطاعة للرشيد وهذا في كتاب الشيعة في الميزان صفحة 37 و200 ويقول عنه الجزائري نعمة الله الجزائري
يقول إن علي بن يقطين وزير الرشيد اجتمع في حبسه جماعة من المخالفين نحن أهل سن وكان من خواص الشيعة أي علي بن يقطين هذا فأمر غير المانه وهدموا سقف الحبس على المحبوسين وكانوا 500 رجل
تقريبا فأرسل إلى الكاظم يستفتيه فيما فعل فجاء الجواب كفر عن كل رجل قتلته منهم بتيس والتيس خير منها يعلق الجزائري يقول فانظر إلى هذه الدية الجزيلة التي لا تعادل دية أخيهم الأصغر نحن
أخونا الأصغر نحن كلب الصيد فإن ديته 20 درهما ولا دية أخيهم الأكبر نحن وهو اليهودي أو المجوسي فإنها 800 درهم وحالهم في الآخرة أخس وأنجس أنوار النعمانية الجزء الأول صفحة 92 و200 هكذا
تنظرون إلينا هكذا تعاملوننا أليست هذه أقوال علمائكم أليس هذا مذهبكم فإما أن تعلنوا البراءة من هذا المذهب وإلا فاعذرونا عندما نكون حذرين عندما نحذر قومنا عندما نحذر أهلنا منكم لأنكم
مقلدون تتبعون هؤلاء الذي يقولون لكم تقول نحن مقلدون نتبعهم وحتى أضرب لكم أمثالا أمثلة على هذا هذا نظام الدين صاحب المدارس النظامية أبو علي الحسن بن علي نظام الملك المعروف معنيا
بنشر العلم أتدرون ماذا فعل به في سنة 85 و400 خرج من أصبهان قاصدا بغداد فاجداز بنهوا ثم خرج إليه صبي في هيئة مستغيث فلما اقترب منه ضربه بالسيف وقتله اغتيال وكذلك الخليفة العباسي
المسترشد سنة 29 و500 كان بينه وبين السلطان السلجوقي خلاف ثم حصل يعني بعض القتال ثم أمر بإرجاعه إلى بلده فصاحب الجيش عشرة من الباطنية فلما وصل الجيش حملوا على الخليفة فقتلوه في
خيبته وقطعوه قطعا وقتلوا معه أصحابه ثم أخذ أولئك الباطنية فأحرقوا مودود ابن التنكتين أمير الموصل أول من جمع المسلمين لقتال الصليبيين في الشام بعد سقوط بيتي المقدس الأمير لما خرج
لصلاة الجمعة سنة 5 سبع وخمسمائة لما فرغوا من الصلاة خرجوا إلى سطح الجامع صحن الجامع عفوا ويده في يدي طغتكين الأمير فجأة وثب عليه باطني فطعنه بخنجر أربع مرات وقتله الحراس في الحال
أبو سعيد أقسنقر البرسقي الغازي وهذا ملك بعده عماد الدين زنكي والد نور الدين زنكي الذي فتحت على يديه بيت المقدس مع صلاح الدين الأيوبي وهو من كبار السلجوقية وله شرة كبيرة قتلته
الباطنية بجامع الموصل من تتابعون أبو لول المجوس هو الذي قتل عمره وهو في المسجد كل القتل في المسجد في وقت الصلاة تصلون معنا ثم تغدرون بنا ما هذا هذه دعوة مني وجهها لكم اعذرونا نحن
معاشر أهل السنة إذا شككنا في ولائكم أننا نعتقد أنكم مقلدون تقلدون الخمينية والخوئية والسستانية والكالبايكاني وغيرهم انظروا ماذا صنعوا في العراق بأمر واحد من السستاني بفتوى واحدة
منع قتال الأمريكان ووجهت السهام إلى أهل السنة قتل أهل السنة في العراق على الهوية أين عقول أهل العراق أعني الشيعة والله الذي لا إله إلاه إننا نخاف منكم أن تفعلوا بنا كما فعل أهل
العراق بأهل العراق وابناء عمهم وأبناء خالهم استباحوا دماءهم وأعراضهم وقتلوهم فإذا حذرنا منكم فاعذرونا وإلا فأعلنوا براءتكم من هذا الكلام ومن هذا الهوس ومن هذا الجنون الذي يعتقد
فينا أننا كفار أننا حلال الدم مالنا حلال عرضنا حلال والله الذي لا إله إلاه لا نريد أن ننظر إليكم هذه النظرة ولكن أيضا لست بالخبي ولا الخب يخدعني لا نخادع ولكن لا نقبل أن نخادع لا
تعطني من طرف اللسان حلاوة وترغ مني كما يرغ الثعلب لا أقبل هذا فإما أن تكون أخي وجاري وصديقي آمنك وتأمنني أحبك وتحبني وإلا فاتطرحني واتخذني عدوا أتقيك وتتقيني هذا وأسأل الله تبارك
وتعالى لي ولكم الهداية والرشاد وأن يجمعنا دائما على الخير وأن يوفقنا الخير والصواء أدري أني قد أكون قسوت ولكن والله الذي لا إله إلاه الذي قسى الذي كتب تلك الكلمات التي قرأتها عليكم
الكلمات التي كتبها المجلسي ويوسف البحراني والنراقي والعاملي والخميني والخوئي والسستاني ومحمد سعيد الحكيم ونعمة الله الجزائري والمفيد والصدوق والقلبيكاني علماؤكم هم الذين كتبوا هذا
ما جئت بشيء من عندي نقلت كلامهم ومن حق أهل السنة بعد ذلك أن يكونوا حذرين بل يجب عليهم أن يكونوا حذرين فهذه الرسالة كما أوجهها لكم أبناء قومي من الشيعة أوجهها كذلك لأبناء قومي من
السنة كونوا حذرين كونوا حذرين وأقول لكم أبناء قومي من الشيعة كونوا صادقين وعيشوا معنا إخوة ودعوا عنكم هذه الأقوال الخبيثة التي تسيء إليكم وتلزمنا بالشك في ولائكم لنا وصدقكم معنا
وأن نكون حذرين وهذا من حقنا أسأل الله تبارك وتعالى لنا الهداية ولكم اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه هذا ما لدي وأقول والذين جاهدوا فينا وكل من
قصد الله تبارك وتعالى وقصد رضاه والله ليهدي أنه الله تبارك وتعالى وأخيرا أقول السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وفقني الله وإياكم إلى ما يحبوا ويرضى إن كنت قلت حقا فالله الحمد والمنة
وإن كنت أخطأت في شيء فمني ومن الشيطان وأستغفر الله تبارك وتعالى والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته مرة ثانية