18 مشاهدة
5 محاضرة
فرق ومذاهب ومناظرات
شرح ( مجموعة مقاطع عن الخوارج للشيخ عثمان الخميس )
الصوت
نشأة الخوارج د عثمان الخميس
بعد أن انتهى الصلح بين علي ومعاوية وتم التحكيم هدأت الأمور رجع علي إلى العراق وبقي معاوية في الشام الذي حصل بعد ذلك أن الخوارج هنا خرجوا هنا بلد فتنة الخوارج وذلك أنهم لم يقبلوا
بهذا التحكيم لماذا التحكيم؟
فمنذ أن رجع علي إلى العراق وهم لم يهدأوا الخوارج من جيش علي من جيش علي رضي الله عنه نعم الثائرون على علي على المسجد شون أضبوه فوضى نعم أهل الفوضى فصاروا يتكلمون في العراق لا حكم
إلا لله يريدون أنك حكمت أبا موسى الأشعري وعمر بن العاص نعم ولا حكم إلا إن الحكم إلا لله نعم ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون لا حكم إلا لله ومن لم يحكم بما أنزل الله
فأولئك هم الكافرون فماذا قال علي رضي الله عنه هؤلاء ليسوا أعلم من علي هؤلاء دخلوا الإسلام قريبا نعم لم يستنيروا بنور النبوة لم يعرفوا دين الله أصلا فلذلك علي رضي الله عنه كان يقول
ماذا كان يقول كلمة حق أريد بها صارت حكمة هذه نعم أطلقها علي في وقته رضي الله عنه وصارت حكمة إلى اليوم نعم كلمة حق أريد بها باطل لا حكم إلا لله نعم من يقول هناك حكم لغير الله نعم
كلنا نقول لا حكم إلا لله لكن لماذا تقولونها هنا فالمهم بدأوا يتجمعون في أماكن معينة خاصة في منطقة في العراق يقال لها حروراء حروراء ومن ثم سموا بالحرورية حرورية نعم نسبة إلى حروراء
فاجتمعوا في حروراء واعتزلوا المجتمع العراقي فصاروا في حروراء هؤلاء الخوارج ثم بدأوا يعتدون على المسلمين ويؤذون المسلمين حتى أنه يعني بدأوا يتكلمون في علي رضي الله عنه وأرضاه فتركهم
علي
ثم استأذن ابن عباس علياً أن يخرج إليهم يناظرهم يناظرهم فقال علي لا تفعل فليس فيهم فائدة قال دعني أفعل قال اذهب فذهب إليهم عبد الله بن عباس فلما رأوه قالوا هذا من أناس قال الله فيهم
بل هم قوم الخصيمون هذا من قريش لا تناظروا لا توضعوا كتاب الله فجاء ابن عباس قال واضعوني كتاب الله تريدوا أنتم الحق قالوا نريد الحق قال نتناقش بعضهم قال لا بعضهم قال لا نتناقش ما
عندنا مشكلة فلما جلسوا مع عبد الله بن عباس قال ماذا عندكم قالوا ثلاثة أمور قال ما هي قالوا حكم الرجال ولا حكم إلا لله قالوا الثانية قالوا قاتل أهل الجمل ولم يسبهم فإذا كان سبيهم
حرام فكان سبيهم حراماً فقتالهم أشد وإن كان قتالهم حلالاً فسبهم أولى نعم يقصدون السيدة عائشة يقصدون أهل الجمل ككل الجمل أهل سيدة عائشة قالوا الثالثة قالوا الثالثة محى اسمه عن أمير
المؤمنين لما اشترط عليه معاوية ذلك فإن لم يكن أمير المؤمنين فهو أمير الكافرين خلص هذه عقليتهم هكذا تفكيرهم فقال ابن عباس أرأيتم إن خرجتم منها أترجعوا أنا سمعت الآن إشكالاتكم إذا
خرجتم منها أجبتكم عنه ترجعون للحق قالوا وما لنا إلا نرجع نعم نرجع قال طيب أما قولكم حكم الرجال ولا حكم إلا لله فإن الله تبارك وتعالى يقول يا أيها الذين ناموا لا تقتلوا السيدة وأنتم
حرم ومن قتله منكم متعمدا فجزاء مثل ما قتل من النعم يحكم به ذو عدل منكم فحكم الرجال وقال الله تبارك وتعالى وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكم من أهلي وحكم من أهلها إن يريد إصلاح يوفق
الله بينهما فحكم الرجال فبضع امرأة أهم أم دماء المسلمين أهم فسكتوا قال خرجت من هذه قالوا خرجت قالوا أما قولكم قاتل أهل الجمل ولم يصبهم فأيكم يريد عائشة في نصيبه إن قلتم إنها أمكم
وتريدون السبيها فقد كفرتم وإن قلتم إنها ليست أمكم فقد كفرتم فماذا تريدون فسكتوا خرجت من هذه قالوا خرجت قالوا أما قولكم ما حسمه عن أمير المؤمن فهو أمير الكافرين فإن النبي صلى الله
عليه وسلم لما صالح سهيل بن عمر في الحديبية قال عليه محمد رسول الله سهيل بن عمر صلى الله عليه وسلم فقال سهيل بن عمر لا تكتب رسول الله فنحن لو قلنا إنك رسول الله ما قاتلنا أكتب اسمك
واسم أبيك فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعلي أمحوها طيب ثم محاها النبي بيده صلى الله عليه وسلم فهل لما محاها ما صار رسول الله فسكتوا قال خرجت من هذه قالوا خرجت هنا يقال رجع نصفهم
يريدون الخير ولكن يظنون أن هذا هو الحق لكن لما تبين لهم الحق رجعوا إليه وأنت تتكلم عن نصفهم كانوا ثمانية أهلاف فرجع أربعة أهلاف إلى الحق وفي رواية عند أحمد أيضا أن علي أيضا ناظرهم
رضي الله عنه وأنه دعام قال لا يدخل علي إلا قارئ الكتاب الله فدخلوا على علي فقال ما لكم وذكروا الشبه نفسها فحضر علي القرآن وضعه بين يديه قال وضربوا علي بيده أحكم يا كتاب الله قالوا
يا أميرون لا يتكلم إنما هو مداد وورق وإنما نحن نحكم ونزال الله قال فإن الله تبارك وتعالى يقول وإن خفتم شقاق بينهم فابعثوا حكم من أهلي وحكم من أهلها فبضع مرأة أهم أم دماء المسلمين
فسكتوا وأجاب بنفس إجابات ابن عباس لأن المسألة واضحة طيب فرجع جماعة منهم وبقيت جماعة قافلة ما في مجال وراء قال لهم علي لا شأن لي بكم لكن لا تعتدوا على المسلمين وظلوا كذلك فترة لكن
لم يصبروا فصاروا يعتدون على المسلمين ومن من اعتدوا علي عبد الله بن خباب الصحابي وكان مع امرأته وهي حامل متمة أي في شهرها التاسع فجاءوا وقتلوه أو سألوه ابتداء قالوا أنت صاحب رسول
الله صلى الله عليه وسلم حدثنا بحدث سمعته من النبي صلى الله عليه وسلم فقال سمعت النبي يقول تكون فتنة خير من القائم والقائم خير من الساعي قال لعلك تقصدنا قال نعم فقتلوه ثم جاءوا إلى
زوجته وقتلوها وبقروا بطنها وحقت ولذلك خوارج اليوم أشباههم لا فارق لا فارق بينهم هذه عقيدة عندهم يعني يتركون أهل الأوثان ويقتلون أهل الإسلام شبيهة هذه قرأتها اليوم أنهم قتلوا رجلا
امرأته وابنه الله يستعان الله يستعان المهم أنهم قتلوه وقتلوا زوجته وبقروا بطنها وخرجوا الطفل وألقوه في النار فلما بلغ الأمر علي رضي الله عنه أرسل إليهم من الذي قتله فكان الجواب
كلنا قتلنا كلنا قتلنا عناد فقال علي طيب فجهز الجيش وخرج إليهم في النهروان وكانت معركة النهروان ويذكر أنه قتل منهم ألفا رجل وليش علي إلا ستة أو سبعة فقط ولما انتهت هذه المعركة قال
علي رضي الله عنه ابحثوا لي عن رجل له ثندوة في يده ثندوة مثل الثدي نعم لكن باليد قال ابحثوا لي عن رجل له ثندوة في يده قال له ذو الثدية فصاروا يبحثون في القتلى حتى وجدوا فقالوا لي
علي وجدنا فجعلوا نظر إلي فإذا كذلك فقال الله أكبر صدق الله ورسوله هنا ثم علي رضي الله عنه سجد لله شكرا وقال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول تكون فرقة بين أمتي اختلاف بين أمتي
فتمرق مارقة تقتلها أولى الطائفتين بالحق نعم فسجد لله شكرا رضي الله عنه وارضاه نعم وذكر رسول الله أن فيهم ذو الثدية نعم آيشة رضي الله عنها تقول لعبد الله بن شداد وعلي بن شداد عبد
الله بن شداد كان شارك مع علي في هذه المعركة معركة النهروان تقول تقول له عائشة فما شيء بلغني عن أهل الذم يتحدثونه يقول ذو الثدي ما قصته قال له عبد الله بن شداد لقد رأيته وقمت مع علي
عليه في القتلى نعم أنا رأيته قالت فما قول علي حين قام عليه كما يزعم أهل العراق قال سمعته يقول صدق الله ورسوله قال تعالى عائشة هل سمعت عنه أنه قال غير ذلك غير صدق الله ورسوله قال
اللهم لا قالت عائشة أجل صدق الله ورسوله يرحم الله عليا إنه كان من كلامه لا يرى شيئا يعجبه إلا قال صدق الله ورسوله فيذهب أهل العراق يكذبون عليه ويزيدون عليه في الحديث هذا كلام أم
المؤمنين عائشة نعم في علي رضي الله عنه ما زالت لدينا بعض الاستفسارات حتى تنجلي الأمور بعضها
داعش خوارج العصر + تفجير مسجد طوارئ عسير الشيخ د . عثمان الخميس
بالنسبة للتفجير الذي وقع في أبهق قبل متى أمس أم لا أول أمس أول أمس لا شك أن هذه جريمة عظيمة والله سبحانه وتعالى يقول ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها
وخراب المساجد نوعان إما خرابها بهدمها وإما خرابها بهجرها تخرب المساجد بهجرها تهجر أو تخرب المساجد بهدمها والعياذ بالله وهؤلاء الذين يفجرونها في المساجد لا شك أنهم فعلوا الأمرين
يعني هدموا هذه المساجد الخراب المادي والخراب المعنوي كذلك الناس بدأت تخاف تذهب إلى المساجد ويقل حضور الناس في المساجد بسبب أنهم يخافون من وقوع أمثال هذه التفجيرة أنت لا تتكلم عن
نفسك تقول أنا متوكى أنا بالعكس ما عندي مشكلة فيه ناس تمتنع فيه ناس يمنعونهم أهلهم من الذهاب إلى المساجد بحجة أنه إيش بيوت الله تبارك وتعالى ولا شك أن هذه جريمة عظيمة جدا تفجير
المساجد وقتل الناس وهم يصلون لا شك أن هذه جريمة عظيمة جدا عند الله تبارك وتعالى والحقيقة يعني قضية من فجر في هذا المسجد يعني أنا ما أدري هل صح أن داعش تبنت هذا الأمر وثبت هذا عن
أولاء بغض النظر لكن لا شك أن هؤلاء من رؤوسي من يسعون بقتل لقتل المسلمين وإيذائهم وتكفيرهم والعياذ بالله هذول لهم الكفرون صج طيب ومن ضلالهم حقيقة وسوء أفعالهم وخبثهم يعني ما أعلنه
زعيمهم البغدادي أبو بكر عدل أبو بكر البغدادي يعني والله لما سمعته صدمت ثم أعدته مرة ومرتين وثلاثة وأربع صدمت ثم ذهبت إلى من أعرف أنه يعني كان يدافع عنهم في أول نشأتهم فقلت هذا صوته
هذا هو كلامه قال نعم هذا كلامه هذا صوته فإذا به يقول اليهود والنصارى الكفار الأصليون بعدين نحاربهم أول شيء نحارب المرتدين المسلمين جميعاً نبدأ بالمرتدين ثم نذهب إلى الكفار الأصليين
يعني تحرير فلسطين لن يكون إلا بعد تحرير جزيرة العرب والمغرب العربي ومصر واللبنان واليمن بلاد الإسلام كلها نحررها ثم بعدها نحارب اليهود والعياذ بالله والنصارى آخر شيء نحارب اليهود
أول شيء نحارب المرتدين يعني كما قال الله عفواً كما قال النبي صلى الله عليه وسلم يقتلون أهل الإسلام ويتركون أهل الأوثان هذا هو والعياذ بالله يعني هؤلاء لا شك أنهم مفسدون في الأرض
ويجب على الإنسان أن يحذر منهم حقيقة ويحذر من أفكارهم يعني وصف النبي صلى الله عليه وسلم عليهم يعني واقع تماماً أنا أذكر كان ينقل عن الخميني أبضال أنه كان يقول تحرير القدس يمر بمكة
المكرمة يعني ما نحارب القدس اللي بعدنا نحرر مكة نحارب أهل الإسلام ثم نحارب أولئك وهذا الكلام ذاته يقول هؤلاء الخوارج نحرر القدس عن طريق مكة ننتهي من تحرير جزيرة العرب ثم بعدها نحرر
القدس والله لن يحرروا وإنما يقتلون أهل الإسلام ويتركون أهل الأوثان كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فيجب الحذر من هؤلاء والتحذير منهم حقيقة فإن شرهم مستطير والعياذ بالله عذر الله
وإياكم من شرهم
من هم الخوارج وهل داعش منهم الشيخ د.عثمان الخميس
الخوارج فرقة من فرق المسلمين فرقة من حريفة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم استفترق أمتي على 73 فرقة الخوارج فرقة من هذه الفرق فرقة من حريفة من هذه الفرق وهي أيضا فرق الخوارج أكثر
من فرقة فرق كثيرة خوارج قريب من 20 فرقة أو أكثر ولهم اعتقادات يعني خالف فيها أهل السنة الأسماء والصفات أو في مرتكب الكبيرة أو في مسمى الإيمان أو في نظرتهم لأصحاب النبي صلى الله
عليه وسلم أو القول بخلق القرآن أو غير ذلك من الأمور والبدع الشنيعة التي يعني انتهجوها واستحلال دماء المسلمين غير ذلك من الأمور فهم لا شك أنها فرقة من حريفة أما بالنسبة لداعش اليوم
فهذه المسألة تحتاج إلى تفصيل حقيقة يعني يكفيك أن تعلم لا ينتسب إلى هذه المجموعة ولا عالم ولا طالب علم معروف بعلمه وسمته أو استقامته أو كذا لا ينتسب إليهم أحد بل تجد أن أهل العلم
يحذرون منهم وهم يطعنون في أهل العلم ويتهمون كل من لم يكن معهم من أهل العلم بأنه يعني عالم سلطة أو يخاف من الجهاد يعني التهم معلبة جاهزة لأهل العلم الذين يخالفونهم في منهجهم ثم كذلك
يعني ما وقع منهم من تكفير إعلان تكفير المسلمين كإعلان تكفير مثلا الجيش السعودي أو الملك أو غيره أو في الكويت أو غيره تكفير حكاة المسلمين تكفير عامة المسلمين يعني وهذا منتشر عندهم
كثيرا وقد نقل عن إمامهم اليوم اللي هو البغدادي وقال كلمة يعني كما قالها الخميني في السابق أول ما خرج عندما قال الطريق قدس يمروا في الحرمين يعني لا نستطيع أن نحرر القدس حتى نحرر
الحرمين يعني بعد قتل أهل السنة نذهب إلى اليهود وهؤلاء قالوا مثلهم الآن قال الآن قتال المرتدين أولى من قتال الكفار الأصليين فلا نقاتل اليهود في فلسطين حتى نقاتل المرتدين في بلاد
المسلمين من هم المرتدون قال حكام المسلمين وجيوشهم هؤلاء هم المرتدون لا بد أن نبدأ بهم بعد أن ننتهي إذن نحرر الحرمين ونحرر كذا
ثم بعد ذلك ننتقل إلى قتال اليهود أو غيرهم وهذا لا شك أنه من الضلال البعيد يعني قضية استحلال دماء المسلمين بهذه الطريقة تكفير الجيوش تكفير عامة الناس إلا من رحم الله تبارك وتعالى
يعني خطر جدا فلا شك أنهم يعني على خطر عظيم وانحراف لكن ما نصل إلى التكفير لكن نقول ضالون مبتدعون منحرفون مستحلون لدماء المسلمين الله تبارك وتلهم الهداية.
لكن لا شك ان طريقهم منحرف جدا.
انا.
الشيخ عثمان الخميس من هم الخوارج
يقول من هم الخوارج الخوارج فرقة من الفرق المشهور عند أهل العلم هي أول فرقة خرجت على المسلمين خرجت عن الجادة وجاءت فيهم أحاديث كثيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم منها قال إنهم كلاب
أهل النار وهذا عند ابن ماجة وقال عنهم صلى الله عليه وسلم كما في مسلم وغيره لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عد وفي رواية لأقتلنهم قتل ثمود وفي رواية قال شر قتيل قتيلهم من قتلوه وهي طائفة
خرجت على علي بن أبي طالب رضي الله عنه في معركة صفين بعد أن تم التحكيم خرجوا على علي رضي الله عنه ورفضوا التحكيم ثم أعلنوا تكفيرهم لعلي رضي الله عنه واعتدوا على الحرومات فقاتلهم علي
رضي الله عنه في معركة النهروان وأباد أكثرهم رضي الله عنه وأرضاه وقبل ذلك كان ابن عباس قد ناظرهم ورجع ثلثهم ولكن الذين بقوا ولم يرجعوا قاتلهم علي رضي الله عنه في معركة النهروان
وحاليا بقي منهم قلة في عمان وفي الجزائر ولعله في المغرب العربي لأن هنا كانت لهم دولة أما الآن فلا أعرف لهم مكان إلا في عمان والمغرب العربي خاصة في الجزائر يكون لهم وجود والآن في
عمان فرقة من فرقهم وهي قالها الإباضية فرق الفرق الخوارج نعم
الشيخ عثمان الخميس ما الفرق بين الخوارج والشيعة؟
كما قد بيّنّا الآية قومي اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة